######OpenITI# #META# Creator: escriptorium #META# Created: 2023-09-06T11:49:03.387619+00:00 #META# LastChange: 2023-09-06T11:49:03.387650+00:00 #META# transcription layer pk: 5965 #META# transcription layer name: kraken:arabictestoutputmodel_new_20_0 #META# Creator: escriptorium #META# Created: 2023-09-06T11:50:20.005766+00:00 #META# LastChange: 2023-09-06T11:50:20.005791+00:00 #META# transcription layer pk: 5967 #META# transcription layer name: kraken:arabictestoutputmodel_new_20_0 #META#Header#End# ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_98.png) # بسم الله الرحمن الرحيم # قال عبد الله السالك سبيل الاهتداء بآياته ، المستنير بواضح آياته ، محمد ~~ابن على بن أحمد الأوسي، الشهير بالبلنسي كتبه الا، فيمن ذكره عنده، فلم يكن ~~من رحمته بالمنسي، بمنه وكرمه (1) : # الحمد لله جامع عوارف الامتنان في علوم القرآن ، وواضع معارف (2) ~~لإحسان في فهوم الإنسان، نحمده على أن ضمن آياته جميع مخلوقاته من ~~الجماد والحيوان، ومكن آدم من تعليمه الأسماء كلها بأرفع المكان، وأمره أن ~~ينبىء بها الملائكة، فتلقى الأمر بواجبه من البيان، حين عرضها - تعالى - عليهم ~~لينبؤوه بما أحسن العرض، تقريرا على علمه غيب السموات والأرض، ومالهم ~~من الإسرار والإعلان، فنزهوا كمال علمه المحيط بكل شىء عن النقصان ~~وأفصحوا ألا علم لهم إلا ما خصهم به من العرفان. # والصلاة على سيدنا ومولانا محمد مظهر أسرار الفرقان بأنوار التبيان ، ~~ومنور معراج الأذهان بسراج البرهان، حتى تمتعت بأنبائها وأضوائها سوامع ~~الآذان، ونواظر الأجفان / فصدقت حقيقة أحادينها الصحاح الحسان صحا ~~العيان، ولما رآه المخاصمون قد أبرز معانيها من ألفاظها كالصوارم من الأجفان ، ~~حسبهم من معجزاته بما لا نهاية له في الحسبان (3)، والرضى عن آله وصحبه PageV01P099 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_99.png) ~~الألى صدعوا بأمره(1) في مجال آي ذكره، فهم - لدى هذا الميدان - قد أحرزوا ~~بحلومهم(7) الراجحة وعلومهم الواضحة، قصب سبق الرهان (3) وفازوا من ~~اجتهادهم الأصيل، بتخلد الذكر الجميل على مر الأزمان. فهنيئا لهم ما أفادتهم ~~نعماء المعرفة، من الثلاثة: اللسان، واليد، والجنان (4) فهم - صلى الله على ~~تبينا وعليهم - الذين تلقوا آيات التقدم فى التعليم بالإيمان، وقعدوا على بحث ~~إدراكها برهة(5) من الزمان، وآثروا لكشف مكنونها مفارقة الأوطان، فإذا ذكر ~~العلماء الراسخون فحيها(6) بهم، فليس لسواهم يشار بالبنان. والسلام عليه ~~وعليهم ما تعاقب الملوان(7)، سلاما كثيرا ننال منه ببركة العلم عوارف القبول ~~والرضوان . # أما بعد : # فإن أشرف ما صرف إليه اللبيب نفسه، وشرف بعلمه الأديب يومه وأمسه ~~............0](8) المعتصم به سعيد، فيه أخبار الأمم الماضية في الأيام ~~الخالية، وهو المعجزة الباقية والجنة (9) الواقية ، فلم أزل منذ أينعت أغوص في PageV01P100 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_100.png) ~~الجج ms001 بحاره، لأستخرج [..........](1) فتارة أقتنصها بآلاتها العلمية، ~~فأحمد الله عليها، ومرة أجيل جواد النظر في ميدان الأحاديث السنية حتى أصل ~~إليها، إلى أن اجتمع لي بحمد الله من ذلك ما ترجبى بركاته، وتحمد غدواته ~~وروحاته، ثم إني تخيرت منها في هذا الإنشاء ما أبهم ذكره في القرآن من ~~الأسماء إذ نفوس الأذكياء لعلم ذلك متطلعة، وشموس الأولياء من آفاقها طالعة ~~ومتنوعة، فأحيانا تتجلى من أبواب الآداب والتفسير / وأزمانا تتحلى بأثواب [ ~~الأنساب العارية بعون الله عن التغيير. وإذا كانت الأدباء تتدارس علم ما أبهم من ~~أسماء الشعراء، وتتنافس في ذكر طبقاتهم وأخبارهم للأمراء، فالقارئون لكتاب ~~الله بذلك أحرى وعلى سنن الصالحين أجرى، فبركة القران تزيد الريان وتروي ~~الظمآن، ثم إني نظرت فيمن فوق(2) سهم فكره نحو هذا الغرض وأدى واجبه ~~المفترض، لأحذو حذو مثاله، وأنسج على منواله فوقفت في ذلك على كتاب ~~الشيخ العلامة أبي زيد السهيلي المسمى ب «التعريف والإعلام فيما انبهم في ~~القرآن من الأسماء الأعلام» وعلى ما استدركه عليه الشيخ الأستاذ العالم الأوحد ~~ابو عبد الله محمد بن على بن خضر بن عسكر الغسانى المسمى ب «التكميل ~~والإتمام لكتاب التعريف والإعلام» وهما ، كتابان أبانا عن أجل غرض، وخلص ~~جوهرهما من كل عرض. أبدع مصنفاهما في إحكامهما، وبرعا في قضاياهما ~~وأحكامهما، ألفيتهما قد أتيا فى كتابيهما بما لم يسبقا إليه، ونبها على ما لم ينبه ~~أحد قبلهما عليه، وجاءا من المعارف بما استبهم، وأقدما على ما عنه سواهما ~~أحجم فما استقدم (3)، فكأنما هالت من علومهما بحور، فتجلت للأسماء ~~الأعلام منها صدور وحور(4)، وتحلت من المعرفة بجواهر ذواتهما صدور PageV01P101 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_101.png) ~~ونحور، فصار المجهول عند السامع معلوما، قد استفاد من الإعلام بكنهه (1) ~~فوائد جمة وعلوما، بيد أني ألفيت في كلام العلماء أشياء ظهر لي أن من ~~الواجب أن تكون في ذلك السلك منتظمة ولما قصده ابن عسكر من التذييل ~~والتكميل متممة، فقيدتها - بعد أن جمعت بين كلام الرجلين منسوبة لقائلها ~~بعلامة تنبئك عن ناقلها. فجعلت علامة (سه) ل هكذا للشيخ العلامة ms002 أبي زيد ~~السهيلى، وعلامة (عس) هكذا للأستاذ أبي عبد الله ابن عسكر. # وجميع ما زدته عليهما مكملا ومذيلا، واستدركته متخيرا ومتنخلا جعلت ~~عليه علامة (سي) تنبيها على أن استطلاعي ألحقه وبحثي حققه . وحيث يتكرر ~~اسم من عنه نقلت فالعلامة عليه أيضا جعلت : فعلامة (عط) للقاضى أبي محمد ~~ابن عطية(6)، وعلامة (مخ) للامام أبى القاسم الزمخشري (3) فمن كتابيهما أكثر ~~ما وضعته، ومن فوائدهما جل ما جمعته، وكل ذلك فرارا من الإكثار، [وطلبا](4) ~~للإيجاز والاختصار. وقد أقول: قال المؤلف إثر تمام قول القائل ما يجب من ~~تتميم المسائل، وربما سميت بعض من نقلت عنه باسمه وجئت بقوله تابعا PageV01P102 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_102.png) ~~الوسمه، ونبهت على أشياء ليست من الشرط(1) إيثارا للبسط وتكميلا للفوائد، ~~وإتيانا لموصولاتها بالصلة والعائد، من فوائد لغوية ونحوية، وعقائد دينية ~~وشرعية. ولما كان ذانك الكتابان موصولا أحدهما بالآخر لاتفاقهما على المعنى ~~الذي تسامى في البيان بالمبهمات وتظاهر، جاء كتابي هذا جمعا بينهما كالصلة ~~لهذا الموصول وعائده ما ضمنته من التذييل المتصل به لا المفصول. ولهذا ~~الاعتبار اقتضى داعى الاختيار أن أسميه لأعليه فى مراتب المعرفة به وأسميه ~~كتاب «صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الإعلام والتكميل» تسمية ~~أظهرت بين الدواوين معرفته، وشهرت لدى المطالعين صفته . وعلى أن الأولى ~~بمثلي ترك الإقدام، لارتقاء درج هذا المقام ، إذ ليس بلبيب من يقيس / الباع ~~بالشبر، والبحر بالنهر، والسهى (2) بالبدر، والحصى بالدر. فمن طلب فوق طاقته ~~افتضح، ومن عرف حقارة نفسه فالحق له وضح ، لا جرم (3) أني تكلفت ذلك لنفسي ~~بذهن كليل، وفكر عليل بعد اقتباسه من أنوارهما، واقتطافه من روض أزهارهما. ~~والذي أثبته من كلامهما، يشهد بتقديمهما، ويريك فى الفضل منتهى حديثهما ~~وقديمهما. ولتعلم أنه ليس لى في كل ما أودعته بطون هذه الأوراق سوى ~~الترتيب، وإضافة الشكل إلى شكله باللفظ المختصر القريب ، فمن وقف لى ~~على خلل تضمنه بغير قصد هذا المجموع أو ظهر له فيه ما يجب عنه الرجوع، ~~فلينبه عليه وليصلحه بالنية التي تزلف الثواب إليه، ولينسب إلى ما فيه من الغلط ms003 ~~والتغيير، لما أنا عليه من التقصير والباع القصير. والله تعالى أستخير، فيما إليه ~~أصير، وهو نعم المولى ونعم النصير. PageV01P103 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_103.png) PageV01P104 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_104.png) ### | سنوره الفايح # (7] قوله تعالى: {الذين أنعمت عليهم } . # سه) (1) هم الذين ذكرهم الله تعالى في سورة النساء حيث قال : ~~{ فأولئك مع الذيسن أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء ~~والصلجين . . . }(2) الآية . # وانظر إلى قوله : {وحسن أولئك رفيقا })(3)، واجمع بينه وبين قوله : ~~{صراط الذين أنعمت عليهم } تجده شرجا له ، لأن الصراط : الطريق(2)، ومن ~~شأن سالك الطريق الحاجة إلى الرفيق، فلذلك قال: {وحسن أولئك رفيقا } ~~ولذلك قال عليه السلام : «اللهم الرفيق الأعلى»(5). PageV01P105 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_105.png) # وانظر إلى قوله عليه السلام : «خير الرفقاء أربعة» (1) تجده ينظر إلى قوله ~~تعالى : { من النبيين والصديقينل والشهداء والصلجين* فذكر أربعة. # (عس) (7) وهذا الذي ذكره مروي عن ابن عباس وعليه جمهور ~~المفسرين(3)، وقد قيل في ذلك إنهم : المؤمنون على العموم(4)، وقيل : إنهم ~~اصحاب النبي (5)، وقيل: هم مؤمنو بني إسرائيل خاصة(6)، واحتج صاحب PageV01P106 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_106.png) ~~هذا القول بقوله تعالى : {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت ~~عليكم }(1) . . . الآية . # (سي): وقيل : المنعم عليهم محمد وأبو بكر وعمر، حكاه مكى (2) ~~عن أبي العالية(3)، وذكر هذا القول للحسن(4) فقال : صدق أبو العالية، ونصح. PageV01P107 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_107.png) ~~ولا يتم هذا القول إلا أن يكون فى قوله أولا {اهدنا الصراط } حذف تقديره : ~~افدنا منهاج أصحاب الصراط المستقيم، أو نحو هذا والله أعلم. # (7] {غير المغضوب عليهم } . . . الآية : # (سه)(1): هم اليهود والنصارى، جاء ذلك مفسرا عن النبي في حديث ~~عدي بن حاتم وقصة إسلامه(2) . # ويشهد لهذا التفسير قوله سبحانه في اليهود: { وباءوا بغضب من الله }(3) ~~وقال في النصارى: {قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء ~~السبيل)(4) وسميت اليهود بيهوذا بن يعقوب انتسبوا إليه عند بعض الملوك ~~لسبب يطول ذكره، ثم عربته العرب بالدال(5). وسميت النصارى بناصرة(6) قرية ~~يالشام، كان أصل دينهم منها (7)، والله أعلم. PageV01P108 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_108.png) # (عس) (1) : وههنا سؤال! وهو أن يقال: أوليس اليهود على ضلالة كالنصارى ~~فلم خصهم بالغضب؟ والجواب : أنهم وإن تساووا ms004 في الضلال، فأفعال اليهود ~~وأقوالهم مع كثرة الآيات عندهم ، وظهور المعجزات قبلهم توجب الغضب ~~عليهم، فخصوا به والنصارى في ذلك أقل أفعالا ، فبقي عليهم اسم الضلالة ~~خاصة والله أعلم /. # وقدم ذكر اليهود على النصارى لتقدم زمانهم عليهم . # وقيل(2) إن اليهود سموا بقولهم : { إنا هدنا إليك)(3) أي : تبنا إليك، ~~وقيل : هو اسم علم لهم(2). وقد قيل(5) : إن النصارى سموا بذلك لقولهم : ~~{ نحن أنصار الله }(6) وواحدهم قيل فيه : نصران، كندمان(7)، وقيل أيضا : PageV01P109 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_109.png) ~~نصري (1)، وقيل : نصراني (2). # تكميل : (عس) (3) تكلم الشيخ أبو زيد - رحمه الله - على المبهمة ~~أسماؤهم في هذه السورة فرأيت أن أذكر من فوائدها ما يقرب من غرضنا، وهو ~~الكلام على أسماء السورة نفسها، وقد ذكر الناس لها أسماء كثيرة، لوحظ في ~~ثل اسم منها معنى من معانيها وفائدة من فوائدها ، فمنها : أم القرآن(4)، وهي ~~تسمى بذلك لاشتمالها على المعاني التي فى القرآن من الثناء على الله بما هو ~~اهله، ومن التعبد بالأمر والنهي ، ومن الوعد والوعيد والدعاء ولهذا قال أبو بكر ~~ابن العربي (6) رحمه الله : إنها عشرون كلمة تضمنت جميع علوم القرآن(6). وقد PageV01P110 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_110.png) ~~قيل : إنها سميت بذلك لأنها مبتدأ القرآن وأصله، وأم كل شيء أصله(1). # قال العجاج (2): # * ما عندهم من الكتاب أم * # ومنها سورة الحمد، والفاتحة(3)، سورة الصلاة(4)، والمثاني (5) ومعانيها ~~ظاهرة، أما سورة الحمد فلأنها مفتتحة بحمد الله تعالى، وأما الفاتحة فلأنها ~~يفتتح بها القرآن أو الصلاة، وأما سورة الصلاة، فلأنها لا تجزىء الصلاة أو لا ~~تكمل إلا بها، وأما المثاني فلأنها تثنى فى كل ركعة، ومنها سورة الشفاء ~~والشافية وذلك - والله أعلم - لما وقع فى صحيح مسلم(6) وغيره (7) من قصة ~~اللديغ الذي رقاه أحد الصحابة (8) رضي الله عنهم بأم القرآن ، فبرأ وبعد تمام ~~الحديث قال رسول الله : «ما كان يدريه أنها رقية ..0». PageV01P111 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_111.png) # وقد / حدثني غير واحد من شيوخى رضي الله عنهم ، منهم الأستاذ الأجل ~~بو علي الرندي (1) وغيره عن القاسم بن بشكوال(7) عن أبي محمد بن عتاب (3) ~~عن ابي عمر النمرى(4)...... .00،:...دد0:مرورووود و PageV01P112 ![image ms005 filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_112.png) ~~عن أبي عمر أحمد بن عبدالله(1) عن (الحسن](7: بن إسماعيل عن عبد الملك ~~ابن بحر الجلاب(3) عن محمد بن إسماعيل الصائغ(4) قال : حدثنا سعيد بن ~~منصور(5)، قال: حدثنا سلام الطويل(6) عن زيد .................. PageV01P113 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_113.png) ~~العمي (1)، عن ابن سيرين (2) عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال : ~~(«فاتحة الكتاب شفاء من السم» (3). # ومنها «سورة الكنزه، لما زوي (4) أنها أنزلت هى وأواخر سورة البقرة من ~~كنز تحت العرش. ومنها: الواقية؛ لأنها تقي من العذاب، كما روي (5) عن PageV01P114 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_114.png) ~~رسول الله قال : «إن العذاب لينرل بالقوم فيقرأ صبي من صبيانهم: {الحمد ~~الله رب العالمين} فيرفع عنهم أربعين سنة» والله أعلم . # (سي) : قال الأئمة - رضي الله عنهم - : كثرة الأسماء تدل على شرف ~~المسمى، وقد ذكر الإمام فخر الدين(1) - رضى الله عنه - لها أسماء أخر غير ما ~~تقدم فمنها سورة الأساس (7) لأنها أولا (3) ولاشتمالها على أشرف المطالب، ~~وذلك هو الأساس . # ومنها : الوافية(4) - بالفاء - لأنها لا تقبل التنصيف في الصلاة. PageV01P115 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_115.png) # ومنها: الكافية(1) لأنها تكفى عن غيرها، ولا يكفي غيرها عنها. # ومنها: سورة الشكر(2)، لأنها ثناء على الله بالفضل والكرم . # ومنها: سورة الدعاء والسؤال(3)، لاشتمالها على قوله : {اهدنا الصراط ~~المستقيم)*. # فصل (عس)(4) : ينبغي أن نذكر هنا لقربه من غرضنا قوله تعالى : ~~{الرحمن الرجيم} وذلك لاختلاف الناس في {الرحمن} هل هو اسم ~~علم؟ أو صفة جارية؟ فقد ذهب بعض الناس (5) إلى أنه اسم علم منقول من ~~صفة كالحارث والعباس واستدل قائل هذا القول بأنه ورد غير تابع لما قبله في ~~مواضع كثيرة، ورد الشيخ أبو علي (6) رحمه الله - ذلك؛ بأن الصفة قد ترد ~~/ مقامة مقام الموصوف، فيستغنى عن ذكره، واستدل على أنه صفة بجريانه ~~على اسم الله تعالى. قال : ولا يصح أن يكون على البدل لأن الأول أبين ~~وأشهر، والبدل بالعكس، فلم يبق إلا أن يكون صفة، وهو مذهب الشيخ أبي PageV01P116 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_116.png) ~~زيد(1) رحمه الله، فإذا ثبت أنه صفة فهو للمبالغة، و{الرجيم} أيضا صفة ~~مبالغة فذهب أكثر الشيوخ إلى أن {الرحمن} أبلغ من ms006 الرجيم ) وبهذا قال ~~شيوخنا - رضي الله عنهم - وأكثر من تقدمهم، ونص عليه الزمخشري في ~~تفسيره (2) واحتج الأستاذ أبو زيد - رضي الله عنه - لذلك بأنه ورد بلفظ التثنية ، ~~والتثنية تضعيف، فكأن البناء تضاعفت فيه الصفة. # وذكر أبو بكر بن الأنباري (3) في كتاب «الزاهر»(4) قال : {الرحمن}: ~~الرقيق و{الرجيم} : أرق منه . فهذا خلاف لما تقدم . # وحكى عن قطرب(5) أنه قال : المعنى فيهما واحد، وجمع بينهما للتوكيد، ~~وقال ثعلب(6): {الرحمن} عبراني وأصله : يا رحمان. PageV01P117 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_117.png) # وأنشد لجرير (1) : ~~لن](2 اثذركوا المجد أوتشرواعباء تكم(3) بالخز أو تجعلوا التنوم(4) ضمرانا (5) ~~ [هل تتركن] (6) إلى القسين هجرتكم %~% ومسحكم وجه يا رحمان قربانا # قال : فلما ثقل إلى العربية، اتبع الرحيم، لأنه لفظ عربي ليكون بيانا له، ~~والذي يقوى عندي من هذه الوجوه - والله أعلم - أن {الرحيم} أبلغ من ~~{الرحمن} في الوصف لوجوه منها: أن {الرحمن} جاء متقدما على ~~{الرجيم}، ولو كان أبلغ منه لكان متأخرا عنه، لأنه في كلامهم إنما يخرجون ~~من العالي إلى الأعلى ويترقون من الأقل إلى الأكثر، فيقولون : فقيه عالم ، ~~وشجأ باسل، وجواد فياض، ولا يعكسون هذا لفساد المعنى، وذلك أنه لو ~~تقدم الأبلغ لكان الثاني داخلا تحته، فلم يكن لذكره معنى. # ومنها : أن أسماء الله تعالى إنما يقصد بها المبالغة في حقه، والنهاية فى ~~صفاته، واكثر صفاته - تعالى . جاءت على «فعيل، كرحيم، وقدير، وعليم، PageV01P118 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_118.png) ~~وحكيم. .. وما لا يأخذه الحصر / ولم يأت حكى «تعرد» إلا قليل، ولو كان [15ب] ~~فعلان» أبلغ لكانت صفات الباري تعالى عليه أكثر . # منها: أنه إن كانت المبالغة فى فعلان من جهة موافقة لفظ التثنية - كما ~~قال الشيخ رضي الله عنه - ففعيل من أبنية الجمع الكثير كعبد وعبيد، وكلب ~~كليب. # ولا شك أن الجمع أكثر من التثنية، فصح هذا المذهب إن شاء الله. # وإليه أشار ابن الأنباري بقوله المتقدم ، وقد أشار إليه ابن عزير(1) في ~~غريبه» (2)، فقال : رحمن ذو الرحمة، ورحيم عظيم الرحمة. # وأما قول قطرب(3) . «أن المعنى فيهما واحد»، ففاسد لأنهما لو تساويا في ~~المعنى لتساويا فى التقديم والتأخير، ms007 وهذا ممتنع فيهما، فدل على امنناع ~~التساوي في المعنى، والله أعلم . # وأما قول ثعلب فظاهر الفساد، لأن {الرحمن} معلوم الاشتقاق، وجاء ~~على أبنية الأسماء العربية كغضبان، وسكران والعبراني لا يعلم له اشتقاق، ولا ~~يجري على أبنية العربي في الأكثر. والله أعلم. # فصل: (عس)(4) : ولو أفرد عن الألف واللام لم يصرف على القولين، ~~لثبات الألف والنون الزائدتين في آخره مع العلمية أو الصفة . PageV01P119 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_119.png) # فإن قلت : وهل يمتنع فعلان صفة من الصرف إلا إذا كان مؤنثه فعلى، ~~كغضبان وغضبى وما لم يكن مؤنثه فعلى ينصرف كندمان وندمانة؟. # فالجواب. أن هذا وإن لم يكن له فعلى، فليس له فعلانه لأنه اسم ~~مختص بالله تعالى فلا مؤنث له من لفظه، فإذا عدم ذلك فيه رجع إلى القياس، ~~كل ألف ونون زائدتين فهما محمولتان على منع الصرف. والله أعلم. PageV01P120 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_120.png) # سورة البفره ~~[3] قوله تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب ) . ~~(سي) : {الغيب} عند بعضهم هو الله تعالى(1). وقيل : هو القرآن(2) ~~ما فيه من الغيوب. وقيل : هو / يوم القيامة(3). وقيل: القضاء والقدر(4)، وكل [6/أ] ~~ذلك يرجع إلى معنى واحد وهو الإيمان بما غاب. قاله أبو محمد(5). ~~(6] قوله تعالى: {( إن الذين كفروا سواء عليهم. ..}. ~~(عس)(6). زوي (7) عن ابن عباس : أنها نزلت في . ب PageV01P121 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_121.png) ~~حبي بن أخطب(1) وكعب بن الأشرف(7) اليهودين. وقال الربيع بن أنس (3) : ~~نزلت فيمن قتل يوم بدر من المشركين(4). والله أعلم. # 8] قوله تعالى: { ومن الناس من يقول آمنا بالله }. # (عس)(5) : هم المنافقون : عبدالله بن ابي بن سلول(6) وأصحابه (7). PageV01P122 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_122.png) # (13] وبعده: {كما آمن الناس. ...}. # هم أصحاب التبي(1). وروي عن ابن عباس (2) أنه قال : هم أبو بكر، ~~وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم . وقيل: إنهم مؤمنو أهل الكتاب (3) والله ~~علم. # 246] قوله تعالى : {وقودها الناس والججارة . ..}. # (عس)(4): هي حجارة الكبريت(5)، وخصت بذلك، لأنها تزيد على ~~الأحجار بخمسة أنواع: سرعة الاتقاد، ونتن الرائحة وكثرة الدخان، وشدة ~~لالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت(6). PageV01P123 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_123.png) # وقيل(1) : هى على الإطلاق(2)، وقرنت بالناس، لأنهم قرنوا أنفسهم بها ~~حيث عبدوها ms008 من دون الله، فهى كقوله تعالى: { إنكم وما تعبذون من دون الله ~~حصب جهنم}(3). # (سى) : ويؤيد هذا التأويل الثانى ما حكاه صاحب «سبل الخيرات»(4)، ~~رأبو محمد(5)، وغيرهما من العلماء أن عيسى - عليه السلام - سمع أنينا بفلاة ~~من الأرض، فتتبعه حتى بلغ إلى حجر يئن ويحزن، فقال له : ما بالك أيها ~~الحجر؟ فقال : يا روح الله إني سمعت الله يقول: {وقوذها الناس والحجارة) ~~فخفت أن أكون من تلك الحجارة. فعجب عيسى - عليه السلام - منه ثم انصرف . # (30) قوله تعالى: {إنى جاعل في الأرض خليفة ...}. # (عس)(6): الخليفة آدم (7) عليه السلام. و{الأرض. روى ابن PageV01P124 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_124.png) ~~[سابط] (1) عن النبى «أنها مكة» لأن الأرض ذحيت (2) من تحتها، ولأنها مقر PageV01P125 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_125.png) ~~(6/ب] من هلك قومه من الأنبياء، وأن قبر نوح، وهود، وصالح بين الركن والمقام حكاه ~~أبو محمد بن عطية في تفسيره(1). والله أعلم. # (31) {وعلم آدم الآسماء كلها. ..}. # (عس)(2): قيل : هى أسماء كل شيء(3)، وقيل: أسماء الملائكة(4)، PageV01P126 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_126.png) ~~قيل : هى أسماء الأشياء ومنافعها(1)، والله أعلم. # (سي): وقيل : هي أسماء النجوم فقط(2)، وقيل: أسماء ذريته ~~الملائكة(3). وقيل: أسماء ذريته فقط (4). وقيل: أسماء الأجناس(5). وقيل: ~~بلغة واحدة(7). وقيل : بكل لغة(7). والله أعلم. # 343] قوله تعالى : {فسجدوا إلاا إبليس. ..}. # (سه) (8): أول من سجد من الملائكة: إسرافيل، ولذلك جوزي بولاية ~~اللوح المحفوظ. قاله محمد بن الحسن النقاش (9). PageV01P127 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_127.png) # وكان اسم إبليس قبل أن يبلس من رحمة الله : عزازيل (1). وقال النقاش: ~~كنيته أبو كگردوس (2). # (عس)(3) : وقد قيل: إن اسمه الحارث، وقع ذلك في حديث حواء حين ~~قال لها إبليس: إذا وضعت فسميه عبد الحارث، وسنذكر ذلك في موضعه (4) إن ~~شباء الله. # وقيل في اسمه : «قترة»(5)، وقع في كتاب : «الدلائل»(6) في رقية منها ~~ومن شر أبي قترة وما ولد، وقال: هو إبليس. PageV01P128 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_128.png) # وقيد قيل في كنيته : أبو مرة، ولهذا قال الحريري (1) في مقاماته (2) في شعر ~~منه : ~~ بن قبل أن أخلع ثوب الحيا %~% ء في طاعة الشيخ أبي مرة # وقد وقع فى كنيته : أبو لبينى(3): روي أنه لما بويع ms009 رسول الله بمنى ~~صرخ الشيطان، فقال رسول الله : «هذا يأبو لبينى قد أنذر بكم فتفرقوا» حكاه ~~الأستاذ أبو زيد في كتاب «الروض الأنف»(4). # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : ومما يقرب من هذا الغرض الكلام ~~على كونه من جنس الملائكة في الأصل، أو من الجن. # وقد اختلف في ذلك فقيل : كان من الملائكة(5)، وكان خازنا على سماءالدنيا (6)، PageV01P129 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_129.png) ~~وهذا هو ظاهر الآية من حيث تعبد بالسجود معهم (1)، فلو لم يكن منهم لكان أمر ~~الله بالسجود غير متناول له، فوجب ألا يحصل له صفة الذنب بترك السجود. ~~/ا] وأما قوله تعالى : {كان من الجر} (2) فلا دليل فيه / على أنه ليس من ~~الملايكة، لأن الملائكة تسمى جنا لاستتارها. # قال الأعشى (3): ~~وسخر من جن الملائك تشعة قياما لديه يعملون بلا أجر # بعنى : سليمان(4) عليه السلام. # وقيل: هو أبو الجن كما أن آدم أبو البشر(5) وكان من الجن الذين كانوا في ~~الأرض(7)، وقاتلتهم الملائكة، فسبوه صغيرا وتريى فيما بينهم وعظم قدره PageV01P130 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_130.png) ~~منالك، فصار في الظاهر كأنه منهم فلا جرم تعبد بالسجود معهم ، فيكون ~~الاستثناء - على هذا القول - منقطعا من غير جنس الأول ، وهو في القرآن كثير، ~~وهذا القول هو الصحيح لأوجه : # أحدها : أن إبليس له ذرية، لقوله تعالى: { أفتخذونه وذريته أولياء من ~~ثوني}(1) والملائكة لا ذرية لهم؛ لأن الذرية لا تكون إلا من ذكر وأنثى، ~~والملائكة ليس فيهم أنثى لقوله: ( وجعلوا الملاائكة الذين هم عباد الرحمن ~~إناشا}(2) # الثانى: أن الله تعالى أخبر عنه أنه مخلوق من نار والملائكة ليسوا كذلك، ~~لما رواه عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها عن النبي «أنهم مخلوقون ~~من نور» (3). # الثالث: أن الله تعالى قال فى صفة الملائكة : {لا يعصون الله ما ~~مرهم}(4). # الرابع : أن الملائكة رسل الله ، لقوله: {جاعل الملائكة رسلاا}(5). ~~والرسول لا يكون كافرا، لقوله : {(الله أعلم حيث يجعل رسالته *(6). # (35) قوله تعالى : {اسكن أنت وزوجك الجنة. . .}. PageV01P131 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_131.png) # (سه) (1) : زوجه حواء(2). وأول من سماها بذلك آدم ، حين خلقت من ~~ضلعه(3)، وقيل له: ما هذه؟ ms010 قال : أنثى. وتفسيرها امرأة. قيل: وما اسمها؟ ~~قال : حواء. قيل له: ولم؟ قال : لأنها خلقت من حي (4) وكنية آدم التي كنته بها ~~الملائكة: أبو البشر(5). # وقيل كنيته أبو محمد(6)، كني بمحمد خاتم الأنبياء. # وأهبط آدم بسرتديب(7) من الهند، بجبل يقال له : ................... PageV01P132 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_132.png) ~~دوذ(1)، وأهطت واع ~~مجدة(7)، وأهبط إبليس بالأبلة(3)، وأهبطت الحية ببسان(4)، وقيل : ~~سجستان(5)، وسجستان أكثر بلاد الله حيات، ولولا العربد(6) يأكلها (7) ويفنى PageV01P133 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_133.png) ~~كثيرا منها لأخليت سجستان من أجلها، قاله أبو الحسن المسعودي (1). # (عس)(2): وقد قيل: إنه أهبط مع حواء على جبل يقال له : واشم (3) ~~بأرض الهند، وهو جبل ينبت المندل(4) والطيب، حكاه القتبى (5) والله أعلم. # (سى): وحكى المسعودى(6) أيضا. أن آدم - عليه السلام - أهبط على ~~جبل الرهون (7) من جزيرة سرنديب، وأن الحية أهبطت بأصبهان(8). وذكر PageV01P134 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_134.png) ~~الطبري في كتاب «الياقوتة»(1) أن آدم أهبط بدهينا بالهند. وقيل : أهبط على ~~جبل يسمى دروبه(2). قال : وهو أقرب جبال الأرض إلى السماء(3). وأهبط ~~بليس بساحل بحر أيلة(2)، والحية بالمدينة (5). # والصحيح من ذلك كله أن آدم - عليه السلام- إنما نزل على جبل ~~سرنديب(7)، ويقال فيه: سرنديد . بالدال. وبه سميت أرض سرنديب، وأثر PageV01P135 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_135.png) ~~قدمه في الصخرة التي وقع عليها باقي إلى الآن فيما ذكر أهل التاريخ . # ومن عجائب هذا الجبل أنه لا يزال عليه نور شعاعي ملون كتلوين قوس ~~تزح لا يخلو منه ليلا ولا نهارا، له رائحة تفوق رائحة المسك. # وذكر ابن الجزار (1) فى كتاب «عجائب الأرض» : أن في هذا الجبل شجرا ~~لها أرواق، للورقة وجه أحمر وباطن أخضر، مكتوب في الحمرة بالبياض: لا إله ~~لا الله وحده لا شريك له، ومكتوب في الخضرة بالحمرة: سبحان الله العظيم . # كل ورقة في الشجرة على هذه الصفة، وفي هذه الشجرة أطيار على قدر ~~اليمام(7) مرقشة ألوانها، تسبح الله بألسنة عربية وسريانية، لها أصوات حنينة ~~تبكي المستمع إليها تشوقا وخيفة وإذا صيد منها واحد وجعل في قفص لم ينطق ~~ولم يمكث أكثر من يومين ثم يموت. ~~18/أ) وذكر ابن الصفار (3) أن في ms011 هذا / الجبل وردا أحمر عتيق الحمرة لا ينقطع PageV01P136 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_136.png) ~~عنه صيفا ولا شتاء مكتوب فى وجه الورقة بالصفرة : لا إله إلا الله، وفى باطنها ~~مكتوب بالخضرة: سبحان الله . وكذلك كثير من الأزهار على هذه الصفة . # وذكر القاضى أبو الفضل عياض(1) رضي الله عنه : أن ببلاد الهند وردا ~~أحمر مكتوبا عليه بالأبيض : لا إله إلا الله محمد رسول الله وفي هذا الجبل ثمار ~~من الاترج (2) لها طعم كبير(3) أخضر، عليه نور ساطع، وله رائحة كرائحة ~~القرنفل، وخارجه وداخله حار رطب بخلاف الأترج، إذا أكل الآكل منه شيئا ~~طربه وأسرع بهضم ما في معدته وشهاه أكل الطعام ، وزاد في [الباءة](4) وأدر ~~الماء وحسن الخلق . ذكره ابن الصفار في : «شرح السفرة» . PageV01P137 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_137.png) # قال المؤلف - وفقه الله - : ولو تتبعت عجائب الهند لخرجت إلى التطويل ، ~~ولكن هذا القذر يملا الصدور من عظمة الله ، وينبه على ما أعد الله في جنته ~~العباده مقا لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. جعلنا الله من ~~اهلها بمنآه وكرمه . # تكميل: (عس)(1): تكلم الشيخ أبو زيد على نزول آدم وحواء وإبليس، ~~والمواضع التي أنزلوا فيها فرأيت أن أضيف إلى ذلك مدة مقامهما في الجنة، ~~ريوم خروجهما ووقته، وما يتعلق بذلك بحول الله. # فأقول: ثبت في الصحيح(2) أن آدم خلق يوم الجمعة. وحكى الطبري ~~في : «التاريخ الكبير» (3) أن آدم عليه السلام خلق في آخر ساعة من نهار يوم ~~الجمعة، وهو آخر يوم من الأيام الستة التي خلق الله فيها الخلق، وأن في بقية ~~ذلك اليوم نفخ فيه الروح، وسكن الجنة، وأهبط قبل غروب الشمس منه (4) . # وهذا على أن يكون اليوم ألف سنة فتكون الساعة ثلاثا وثمانين سنة وأربعة ~~اشهر من أيام الدنيا فمكث جسدا بلا روح أربعين عامأ من أعوام الدنيا، ومكث ~~بعد ذلك حيا في الجنة مع زوجه ثلاثا وأربعين عاما وأربعة أشهر من أعوام PageV01P138 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_138.png) ~~الدنيا، وذلك كله ساعة من أيام الآخرة(1) / . # وقد قيل(2): إنه مكث فيها خمسمائة عام، وكان هبوطه منها لخمسة ms012 أيام ~~مضين من نيسان(3). والله أعلم. # وكان آدم - عليه السلام - طوالا كثير الشعر جعدا(4) ، آدم اللون أجمل ~~البرية وكان أمرد وإنما نبتت اللحى لولده من بعده. قاله القتبي (5). # وقد روي في الحديث(6): «أن طول آدم كان ستين ذراعا» . # وروي أن رسول الله قال : «خلق الله آدم على صورته، طوله في ~~السماء ستون ذراعا» (7). # وقيل في معنى ذلك أي : على صورة آدم التي كان عليها يوم قبض، لم ~~ينتقل من مضغة إلى علقة إلى طفل إلى كهل إلى شيخ وإنما خلق على صورته ~~التي مات عليها (8). # وقيل: معناه على صورته التي أهبط فيها الأرض، أي : لم يكن في الجنة ~~أطول منه في الأرض ولا أجمل. PageV01P139 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_139.png) ~~وقد جاء في الحديث(1) : «أن الله خلق آدم على صورة الرحمن» . ~~ومعنى ذلك: على الصورة التي ارتضاها الرحمن أن تكون لآدم إذ لم ~~خلق غيره على صورته وبنيته(2). ~~وقد قيل : إن الخبر جاء عقيب قوله عليه السلام : «لا تقولوا قبح الله ~~وجهك فإن آدم خلق على صورته(3) «أي : على صورة هذا المقبح وجهه، والله أعلم. ~~وحكى ابن قتيبة(4) : أن آدم عمر تسعمائة سنة وثلاثين سنة على ما وقع في ~~توراة(25. ~~وقد قيل (6) : عاش ألف سنة. والله أعلم. ~~(سي) : وتوفي آدم يوم الجمعة لست خلون من نيسان في الساعة التى خلق ~~يها(7)، وقيل(8) : قبره في جبل أبي قبيس(9)، وقيل : هو بمني فى مسجد الخيف(10). PageV01P140 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_140.png) # وروي (1) أن نوحا أخرجه عند الطوفان وحمله معه في السفينة ثم أعاده إلى ~~كانه . # قيل(2) : بل دفنه في بيت (3) المقدس، حكاه ابن السيد(4) وغيره . # وذكر الطبري (5) : أن حواء ماتت بعد آدم بسنة ودفنت مع زوجها آدم في ~~غار أبى قبيس، وقيل : قبرهما الآن في جبل الطور. والله أعلم . ~~فمائدة : # قال المؤلف - وفقه الله - اختلف في وزن لفظة آدم ، فقيل : هي أفعل من ~~الأدمة / وأصلها أأدم بهمزتين فوجب تسهيل الثانية . # وقيل: أخذ من لفظ الأديم؛ لأنه خلق من أديم الأرض ، روي ذلك عن ~~بن عباس (6) PageV01P141 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_141.png) # وذكر قاسم بن ms013 ثابت في «الدلائل» عن محمد بن المستنير - وهو قطرب - ~~نه قال: لو كان من أديم الأرض لكان على وزن فاعل بفتح العين، وكانت ~~الهمزة أصلية فلم يكن يمنعه من الصرف مانع وإنما هو على وزن أفعل من ~~الأدمة . قال الشيخ أبو زيد في كتاب «الروض»(1) : «وهذا ليس بشيء، لأنه لا ~~بمتنع أن يكون من الأديم وهو على وزن أفعل . تدخله الهمزة الزائدة على الهمزة ~~الأصلية كما تدخل على همزة الأدمة. فأول الأدمة همزة أصلية فكذلك أول ~~الأديم همزة أصلية، فلا يمتنع أن يبنى منه أفعل فيكون غير مجرى كما يقال : ~~رجل أعين وأرأس من العين والرأس، مع ما في هذا القول من مخالفة قول ~~السلف الذين هم أعلم بالعربية وأفصح لسانا، وأذكى جنانا . انتهى . # وقال شيخى(7) الأستاذ أبو عبدالله الخولاني (3) - رضي الله عنه- «يظهر من ~~كلام أبي زيد أنه سلم لقطرب قوله : إنه لو كان على وزن فاعل - بفتح العين - ~~لم يكن يمنعه من الصرف مانع وليس كذلك، بل يجوز أن يكون من الأديم ~~ويحتمل مع ذلك أن يكون وزنه فاعل أو أفعل، فإن كان وزنه أفعل، فالأمر فيه PageV01P142 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_142.png) ~~كما تقدم ومنع صرفه لوزن الفعل والعلمية، وإن كان وزنه فاعل - بفتح العين - ~~فمنع صرفه للعلمية والعجمة (1). # قال : فإن قلت : إن الأعجمى لا يعرف له اشتقاق، ودعوى كونه من الأديم ~~نافي ذلك، فالجواب: أن الاشتقاق على ضربين: # أحدهما: اشتقاق أخذ، كاشتقاق ضرب من لفظ ضرب وهذا النوع يلزم ~~ان يكون المشتق فيه ثانيا عما اشتق منه وهو الأكثر. # الضرب الثاني : اشتقاق بمعنى / اتحاد المادة كقولهم في اسم الله : إنه (9/ب) ~~مشتق من الوله (2)، أي : أن حروف اللفظ موجودة في هذا اللفظ الآخر ولا يلزم ~~فى هذا النوع تقدم المشتق منه على المشتق. ومن هذا النوع هو اشتقاق آدم . ~~والله أعلم. # ونظير ذلك قول سيبويه(3) في موسى اسم النبي : إن وزنه مفعل ومنع ~~صرفه للعلمية والعجمة. # (35]) قوله تعالى: {ولا تقريا هذه الشجرة. . .. # (سه)(2): هي الكرم(5)، ومن قال هذا يقول: الخمر منها ms014 ولذلك حرمت. # وقيل: هي السنبلة(6)، ومن قال هذا يقول: لما تاب إلى الله وتاب الله ~~عليه جعلت غذاء لذريته. PageV01P143 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_143.png) ~~ومنهم من يقول: هي شجرة التين(1)، ولذلك تعبر في الرؤيا بالندامة ~~لاكلها من أجل ندم آدم على أكلها. ~~(سي): وذكر أنها شجرة الزيتون، حكاه الطبري (7). ~~وقيل: إنها شجرة الحنظل(3)، واليهود تزعم أنها كانت حلوة ثم مرت(4) من ~~حينئذ. ~~ومن قال : هي السنبلة يقول: كان حبها ككلى البقر، أحلى من العسل ~~ألين من الزبد(5). والله أعلم. PageV01P144 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_144.png) ~~حقيق : # قال المؤلف - وفقه الله -: هذه القصة حيثما وقعت لا تدل على وقوع ~~الذنب من النبي حال نبوته ، لأنها كانت قبل النبوة والرسالة . # ريدل على ذلك أمران: # أحدهما: قوله تعالى(1) { وعصى آدم ربه فغوى، ثم اجتبه ربه فتاب عليه ~~هدى} فدل هذا على أن الاجتباء إنما حصل بعد واقعة الذنب، لأن كلمة ~~(ثم للتراخي. # الثانى: أنه لو كان رسولا قبل واقعة الذنب لكان إما رسولا إلى الملائكة وهو ~~باطل، لأن الملائكة رسل الله، والرسول لا يحتاج إلى رسول آخر. # وإما إلى البشر وهو أيضا باطل، لأنه ما كان معه فى الجنة من البشر إلا ~~حواء، وأن الخطاب كان يأتيها من غير واسطة آدم لقوله تعالى : (2) {*ولا تقربا ~~فمذه الشجرة * وهو خطاب منعهما ابتداة . # وإما / أن يكون رسولا من غير مرسل وهو أيضا باطل فثبت أنه - عليه [10/أ] ~~السلام - قبل هذه الواقعة ما كان موصوفا بالثبوة والرسالة . ذكره فخر الدين (3). # [40] قوله تعالى: {يا بني إسرائيل . ..) # (سه)(4) : هو يعقوب بن إسحاق(5) عليهما السلام، وسمي إسرائيل لأنه ~~اسري ذات ليلة حين هاجر إلى الله فسمي إسرائيل أي : سري الله، أو نحوهذا (6). PageV01P145 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_145.png) # وقيل: معناه عبد الله (1)، فيكون بعض الاسم عبرانيا وبعضه سريانيا ~~وبعضه موافقا للعربي [وكثيرا](2) ما يقع الاتفاق بين السرياني والعربي أو يقاربه ~~بي اللفظ، ألا ترى أن إبراهيم تفسيره: أب رحيم(3) لرحمته بالأطفال؛ ولذلك ~~جعل هو وسارة زوجته كافلين لأطفال المؤمنين الذي يموتون صغارا إلى يوم ~~القيامة(4). # وسارة امرأته هى بنت هاران بن ms015 تارح. في قول القتبي(5)، والنقاش. ولو ~~صح هذا القول لكانت بنت أخيه، وقد كان نكاح بنت الأخ على عهده محرما، ~~لا ترى إلى قوله تعالى(6) : * شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي ~~وحينا إليك. ..} الآية . # [وإلى هذا رجع النقاش، ونقض قوله الأول، واحتج بهذه الآية] (7). PageV01P146 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_146.png) ~~وهاران أخو إبراهيم هو والد لوط عليهما السلام. ~~وقال الطبري (1) : سارة هي بنت هاران بن ناحور بمعنى هاران الأكبر عم ~~هاران الأصغر فهي بنت عم إبراهيم عليه السلام. وبهاران سميت مدينة ~~حران(2). والله أعلم. ~~(42] {وتشتموا الحق. ..}. ~~(عس)(3): قيل : الحق محمد وهو ظاهر ، لأنهم كتموه(4) وهم يعلمون ~~نه جق لصفاته الموجودة عندهم في كتابهم . ~~(49] {وإذ نجينكم من آل فرعون . ... ~~(سه) (5) : هو الوليد بن مصعب(6)، يكنى أبا مرة(7) وهو من بني عمليق بن ~~لاوذ بن إرم بن سام بن نوح(8). وكل من ولي القبط ومصر فهو فرعرن. PageV01P147 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_147.png) ~~110ب] قال المسعودي (1) : ولا يعرف لفرعون تفسير / بالعربية . # (عس)(2»: وقد قيل : إنه كان فارسيا، وأن اسمه مصعب بن الريان (3) . ~~والله أعلم. # (سي) : وذكر المسعودي(4) في نسبه أنه الوليد بن مصبعب بن معاوية بن ~~أبى نمر بن أبي الهلواس بن ليث بن هاران بن عمرو بن [عملاق](5)، وهو ~~الرابع من فراعنة مصر. PageV01P148 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_148.png) ~~وذكر الشيخ أبو زيد (1) فى نسبه في سورة يوسف أنه الوليد بن مصعب بن ~~عمرو بن معاوية بن أرشة. فالله أعلم. ~~قال الزمخشري (2) : ولعتو الفراعنة، اشتقوا تفرعن الرجل : إذا عتا وتجبر. ~~502] {وإذ فرقنا بكم البحر...}. ~~(عس)(3) : كنية البحر(4) أبو خالد حكى سنيد(5) في تفسيره : أن موسى ~~عليه السلام لما انتهى إلى البحر قال له : إيها(6) أبا خالد. ~~ويحتمل - والله أعلم - أن يكون كنى بذلك لطول بقائه واتصال زمانه، وإن ~~كان لابد من الفناء والتغيير كالخلود في قوله تعالى (7) : {ومن يقتل مؤمنا PageV01P149 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_149.png) ~~متعمدا ... } الآية في مذهب أهل الحق(1) الذين لا يرونه خلودا أبديا لمن ~~قال : لا إله إلا الله لما في الحديث الصحيح(2) أنه لا يبقى في النار أحد ممن ~~قال ms016 لا إله إلا الله. وكما يقال(33) : خلد الله أمرك أى : أدامه . # واشتقاقه - فيما ذكر أبو بكر بن الأنباري(2) -: من بحرت الناقة إذا شققت ~~اذنها ومنه البجيرة(8)، فكان البحر شق الأرض فسمي بذلك. والله أعلم . # (سي)(6) : أهمل الشيخ أبو عبد الله ذكر اسمه وله أسماء أعلام منها: ~~الرجاف في السير: # * حتى تغيب الشمس بالرجاف (7) * PageV01P150 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_150.png) # بعنى : البحر، لأنه يرجف(1). ومن أسمائه أيضا: خضارة(2) والدأماء (3). # ذكره الشيخ أبو زيد في «الروض الأنف» (4) . # [51] { وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة... # { سه}(5) : هو موسى بن عمران. وهو بالعبرانية عمرم بن قاهث بن عازر ~~بن لاوي بن يعقوب(6)، وسمي موسى ، لأن التابوت الذي كان فيه حين / التقطه (11/) ~~آل فرعون وجد فى ماء وشجر، والمو: هو الماء بلغتهم، والسا(7) : هو الشجر ~~ملغتهم (8) . واسم الذي التقطه صابوت ، في قول النقاش وطائفة . # (عس)(4) : هكذا نسبه القتبي (10)، وقد ذكر أكثر الناس بين عمران وقاهث ~~ابا، وهو يصهر بن قاهث، وكذا نسبه ابن إسحاق(11) وغيره، وهو الصحيح إن ~~شاء الله. PageV01P151 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_151.png) ~~و{الأربعون ليلة} هي : ذو القعدة وعشر من ذي الحجة(1). ~~وخص الليالي بالذكر لأن التاريخ بها، والأيام تابعة لها (7)، والله أعلم . ~~(سى): ووجه آخر ذكره النقاش وهو أن في ذكر الليالى إشارة إلى الصوم ~~لأنه لو ذكر الأيام لأمكن أن يعتقد أنه كان يفطر بالليل، فنص على الليالي تنبيها على ~~نه واصل أربعين يوما بلياليها(3). والله أعلم. ~~تكميل : قال المؤلف - رحمه الله - : تكلم الشيخان على نسب موسى عليه ~~السلام فرأيت أن أتكلم على موته، وصفته، وقد اختلف في موته . ~~فقيل : مات فى التيه(4)، وحكى الزجاج(9) عن بعضهم أنه لم يمت في ~~التيه، قال أبو محمد بن عطية(7) : والأول أكثر. ~~قال المؤلف - وفقه الله - : والأظهر عندي ما حكاه. الزجاج لوجهين : ~~أحدهما: أن التيه عذاب لبنى إسرائيل، وعقاب لهم، نالوه بدعاء موسى ~~عليهم حيث أمروا بقتال الجبارين، فعصوا وقالوا: {فاذهب(7) أنت وربك PageV01P152 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_152.png) ~~فقتلا(1)...} فبعيد أن يدخل - صلوات الله عليه - في تلك العقوبة، مع أن ~~موسى - عليه السلام - قد طلب من ms017 ربه أن يفرق بينه وبين القوم الفاسقين (7). # الثاني : أن فحص (3) التيه بين مصر وبيت المقدس(4) . وفي البخاري (5) ~~ومسلم (6) عن رسول الله : «أن موسى عليه السلام قال في حديث نزول ملك ~~الموت عليه : «رب أدننى من الأرض المقدسة رمية بحجر» والأرض المقدسة : ~~بيت المقدس وما حوله . وقال النبى عليه السلام في تمام الحديث: «والله لو أني ~~عنده لأريتكم قبره على جانب الطريق عند الكثيب (7) الأحمر وهو قائم يصلي [121ب] ~~بي قبره (8). # فهذا يدل على أنه لم يمت في التيه(9). والله أعلم. PageV01P153 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_153.png) # وأما صفته عليه السلام ففي البخاري(1) ومسلم(7) عن ابن عباس - رضي الله ~~عنهما - أن رسول الله قال : «رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا، آدم طوال جعد ~~كأنه من رجال شنوءة (3)» . # وكان قويا في جمسه كما جاء في القرآن(2). وذكر المفسرون(5) أنه كانت ~~له قوة أربعين رجلا، ويأتي عمر هارون - عليه السلام - وموضع دفنه في سورة ~~الأنعام إن شاء الله تعالى . # 576] {وأنزلنا عليكم الم والسلوى. . .} # (سي): {المن } فيه سبعة أقوال، قيل(6) : هو [صمغة](7) حلوة. وقيل(8): PageV01P154 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_154.png) ~~شراب حلو. وقيل(1): عسل. وقيل(2): هو الترنجبين(3). وقيل(4): هو خبز ~~مرقق . وقيل(9) : هو الزنجبيل وقيل(6) : هو مصدر يعنى به جميع ما من الله به ~~عليهم . وأما قوله عليه السلام : «الكمأة من المن»(7)، فيحتمل فيه وجهين : PageV01P155 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_155.png) ~~أحدهما: أن يكون نوع الكمأة مما أنزل على بني إسرائيل. ~~الثانى: أنها لما كانت بلا تعب ولا مشقة قيل لها : من؛ لأنها محض من ~~بن الله تعالى . ~~{والسلوى} : طير بإجماع(1) . فعن ابن عباس (1)، أنه السمانى (3) بعينه . ~~وقيل: هو طائر [يميل](4) إلى الحمرة مثل السمانى(5). وقيل: مثل ~~لحمام، تحشره عليهم الجنوب(7). ذكره (عط)(7). ~~[58] {ادخلوا هذه القرية . ... PageV01P156 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_156.png) # (سه) (1): هي أريحا(7). ومصر سميت بمصر بن بيصر(3) بن قبط بن ~~النبيط بن كوش بن كنعان . # (عس)(4) : وقد قيل : إنها بيت المقدس (5)، و{الباب} يقال له : باب ~~حطة(7). وقيل : هو باب القبة (7). و {حطة} معناها: حط عنا ذنوبنا (8)، PageV01P157 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_157.png) ~~قيل(1) . لا إله إلا الله . # (60 {فقلنا اضرب بعصاك الحجر. ..}. # (عس)(2): ms018 قيل : إن الحجر كان من رخام، وكان ذراعا في ذراع(3)، ~~12/أ] وقيل : كان مثل رأس الإنسان(4). وقيل(5) : كان من الجنة أهبطه آدم / فلم يزل ~~توارث إلى أن صار إلى شعيب عليه السلام فدفعه لموسى مع العصا. # وقيل(6) : هو الحجر الذي فر بثوبه حين اغتسل، لما كان بنو إسرائيل قد PageV01P158 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_158.png) ~~موه(1) به . والله أعلم . ~~(سي) : وروي (7) أن الحجر كان من جبل الطور وكان مربعا على قدر ~~أس الشاة تطرد(3) فيه من كل جهة ثلاث عيون . ~~وروي (4) أن طوله عشر أذرع على طول موسى، وله شعبتان تتقدان فى ~~الظلمة، وكانوا يجدونه في كل مرحلة آية لموسى عليه مالسلام . ~~622] {إن الذين امنوا والذين هادوا. ..} الآية. ~~(عس)(5) : قيل(6): إنهم أهل الحنيفية الذين لم يلحقوا الإسلام، كزيد PageV01P159 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_159.png) ~~بن عمرو بن نفيل(1)، وقس بن ساعدة(7)، وورقة بن نوفل(3). # وقيل(4) : هم أصحاب سلمان المذكورون فى قصته(5). والله أعلم. ~~[64] {فلولا فضل الله عليكم ورحمته * . ~~(سى) : الخطاب لمن آمن من اليهود المعاصرين لرسول الله كعبد الله ~~بن سلام وغيره(6). ~~و{فضل الله} : الإسلام، و{رحمته }: القرآن(7). PageV01P160 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_160.png) ~~وقيل(1) : الخطاب لمن تقدم منهم. و{فضل الله. . . ورحمته } ~~عليهم : توفيقهم للتوبة. والله أعلم. ~~762] { وإذا لقوا الذين آمنوا . ..} الآية . ~~(سي): الإشارة إلى كعب بن الأشرف، ووهب بن يهوذا (2) وأشباههما من ~~اليهود، قالوا لأتباعهم : اذهبوا فتحسسوا من أخبار محمد وقولوا لهم : آمنا، ~~واكفروا إذا رجعتم. فنزلت(3). ~~[78] {ومنهم أميون . . .} الآية. ~~(عس)(4) : قيل(5): المراد بهم المجوس. حكاه المهدوي(7) وقال: سموا PageV01P161 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_161.png) ~~ميين لأنهم لم يؤمنوا بأم الكتاب، وهذا غير صحيح، لأن غيرهم من الأمم الكفار لم ~~بؤمنوا بأم الكتاب. وإنما الأمي منسوب إلى الأم، كأنه لم يزل عن جهله الذي ~~كان عليه إذ كان في حجرها ولم يتعلم القراءة ولم يطالع الكتاب(1). # وقد ذكره الشيخ - رحمه الله - في سورة الأعراف(2). والله أعلم . ~~12/ب] [79] {فقويل للذين يكتبون الكتب/ بأيديهم . .:} الآية . # (سي): {الويل)} حيثما وقع في القرآن فيه أربعة أقوال(3) : # قيل(4): هو واد بفناء جهنم، يجري من صديد أهل النار. PageV01P162 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_162.png) # وقيل(1) : هو ms019 اسم جبل في النار. وقيل (7) : هو باب من أبواب النار. ~~وقيل (3) : هو مصدر لا فعل له ، يراد به الدعاء بشدة الشر عليهم . و{الذين ~~لثتبون} هم الأحبار والرؤساء(4). PageV01P163 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_163.png) # وها هنا سؤال أورده أبو محمد بن عطية(1) وهو أن يقال : ما فائدة قوله ~~تعالى: {بأيديهم } ومعلوم أن الكتاب(2) لا يكون إلا بالأيدي؟ . # والجواب: أن الأيدي إنما ذكرت على جهة البيان لجرمهم، ولأنه يقال : ~~كتب الأمير لفلان كتابا وإن لم يتول كتبه بيده، فرفع الله هذا الإيهام بذكر ~~الأيدي (3). والله أعلم . # 87) {ؤيدناه بروح القدس . .. }. # (سي): هو عيسى - عليه السلام - و{روح القدس} هو جبريل عليه ~~لسلام(2). # وقيل (5) : الإنجيل. وقيل : {الروح } : الاسم و{ القدس} : هو الله ~~عالى (2) . PageV01P164 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_164.png) # والمعنى: وأيدناه باسم الله، فهو الاسم الأعظم الذي كان يحيي به ~~الموتى. ذكره أبو محمد(1). # 970] {قل من كان عدوا لجبريل. .. } الآية . # (سي) : روي (2) أنها نزلت بسبب أن عبد الله بن صوريا (3) من يهود فدك، ~~حاج رسول الله، وسأله عمن يهبط عليه بالوحي؟ فقال : جبريل، فقال ابن ~~صوريا: ذلك عدونا ولو كان غيره لآمنا بك وقد عادانا مرارا، وأشدها أنه أنزل ~~على نبينا: أن بيت المقدس سيخربه يختنصر(4)، فبعثنا من يقتله فلقيه ببابل (5) PageV01P165 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_165.png) ~~غلاما مسكينا فدفع عنه جبريل وقال : إن كان ربكم أمره بهلاكيم فإنه لا ~~بسلطكم عليه، وإن لم يكن إياه فعلى أي حق تقتلونه؟ # وروى(1) أنه قال للنبي عليه السلام : من يأتيك بالوحي؟ فقال : جبريل. ~~قال: ذاك عدونا؛ لأنه ملك الحرب والشدائد ولو كان الذي يأتيك به ميكائيل ~~13/ا] ملك الرحمة والخصب لاتبعناك / . # [100] { نبده فريق منهم ...) # (سه)(7) : هو مالك بن الصيف، ويقال فيه : ابن اللصيت(3) كان قد قال : ~~والله ما أخذ علينا عهد في كتابنا أن نؤمن بمحمد ولا ميثاق. فنزلت الآية(4) : ~~( أو كلما عهدوا. ..}. # [101] ولما جاءهم رسول من عند الله. ..}. PageV01P166 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_166.png) ~~(سي): هو محمد - رسول الله- و{لما معهم} : التوراة. ~~( كتاب الله وراء ظهورهم}، يعني : التواراة(1). ~~وقيل (2) : هو القرآن؛ لأن التكذيب به نبذ له. والله أعلم. ~~1026] {وما أنزل على الملكين. .. } الآية ms020 . ~~(عس)(3) : قرىء بفتح اللام، وعليه الأكثر(2). والمراد بهما: هاروت، ~~ماروت، وقيل(5) : جبريل وميكائيل. ~~وفرأ الحسن بكسرها(6)، ويكون المراد بهما على هذا - فى قول بعض PageV01P167 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_167.png) ~~المفسرين - داود وسليمان(1) عليهما السلام. # فعلى القراءة الأولى والتأويل الأول يكون هاروت وماروت فى الآية عطف ~~يان على الملكين أو بدلا (7). وعلى القراءة الثانية والتأويل الثاني يكون على ~~عراب آخر. # قال أبو محمد بن عطية في تفسيره(3) : يكون {هاروت وماروت} على ~~قراءة الكسر بدلا من {الشيطين} في قوله : {ولكن الشيطين كفروا . ..}. ~~ريكون الجمع في {يعلمون} المراد به التثنية، أو على أنهما وأتباعهما ~~{( يعلمون } وهذا عندي فيه نظر؛ لأنه إذا كان {هاروت وماروت} بدلا من ~~(الشياطين} فقد أخبر عنهما بالكفر، وقد قال تعالى بعد ذلك : {وما يعلمان ~~ين أحل حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر... * فنهيهم عن الكفر يدل على ~~خروجهم منه، والأظهر - والله أعلم . أن يكونا منصوبين على إضمار فعل كأنه ~~قال: «واذكر هاروت وماروت»، ثم استأنف الكلام عنهما، فقال : {وما يعلمان ~~بن أحد}. والله أعلم . # ويحتمل أن يكونا بدلا من بابل على حذف مضاف، كأنه قال : ببابل ~~موضع هاروت وماروت وأن يكونا بدلا من {السحر } في قوله : {يعلمون ~~الناس السحر} أي : سحر هاروت وماروت ثم حذف، ويحتمل أن يكون ~~13ب] الملكان بالكسر هما / الملكان بالفتح وسماهما {ملكين } لأنهما أنزلا إلى ~~الأرض ليحكما بين الناس والكلام في هذه الآية يتسع وقد جمعته في غير هذا PageV01P168 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_168.png) ~~كميل: # قال المؤلف - وفقه الله - : لم يتكلم الشيخ - رضي الله عنه - على بابل ~~ما [هي](1)؟ وفي أي ناحية هي؟ وذلك مما يقرب من غرض الكتاب، فرأيت أن ~~كمل كلامه بما أمكن من ذلك. # قال أبو محمد ابن السيد: بابل فى هذه الآية مدينة قديمة يقال : إنها أول ~~بناء بعد الطوفان، وكان دورها أربعا وستين ميلا، وكانت ضاحكة المنظر، جميلة ~~المنصب، زاهرة البناء واسعة الفناء، وهدمها كسرى الأول . # وقال الجمهور: بابل اسم أرض تحتوي على أماكن. # وروي (2) أن ذرية نوح لما ضاقت بهم مدينة ثمانين(3)، انتقلوا إلى هذا ms021 ~~الصقع، فكثروا هنالك، فلما كفروا بلبل الله ألسنتهم فتفرقوا على اثنين وسبعين ~~لسانا، وملكهم يومئذ نمروذ بن كنعان، فسميت بابل لأجل ذلك. # واختلف في حدها، فحكى القاضى أبو محمد بن عطية(4) : أنها من ~~تصيبين(5) إلى رأس العين(6). وقيل. هي جبال [دماوند](7). PageV01P169 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_169.png) # وحكى - أيضا - عن بعض الناس أنها بالمغرب، وضعفه (1) . # قال المؤلف - وفقه الله - : والصحيح عند العلماء بأخبار الأرضين ~~مساحاتها أن بابل في آخر الإقليم الثالث من بلاد العراق(2)، بينها وبين أرض ~~خراسان ثمانية وثلاثون يوما. # وفى بابل مدينة كلوذا (3) حيث ؤلد إبراهيم وهي كانت دار ملك التمرود. ~~وهي الآن خراب لا تعمر، إلا موضع النار التى ألقى فيها إبراهيم فإنه خصيب لم ~~يتغير. وهذه المدينة - فيما ذكر ابن الصفار- تتصل بجبال «القيصوم» (4)، وفيها ~~المغارة التى يزعآم بعض الناس أن فيها هاروت وماروت . # وفيها كان الناس يتعلمون السحر قبل ظهور الإسلام ، ومن عجائب هذه ~~14/ا] الجبال أن فيها / أفاعي [ذوات](5) قرون، يؤخذ من قرونها فتصنع منها أقضبة PageV01P170 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_170.png) ~~اللسكاكين وتهدى إلى الملوك، وخاصيتها أنها إذا وضعت على الطعام المسموم ~~لم يعرق السكين، وإن كان غير مسموم عرق السكين، سواء كان الطعام باردا أو ~~سخنا. والله أعلم بحقيقة ذلك كله . ~~نحقيق : # قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر أكثر المفسرين القصة المشهورة في حال ~~فتنان هذين الملكين بالمرأة . قال فخر الدين (1) : وليس الأمر كما قالوا في تلك ~~القصة الخبيثة . # بل الحكمة في إنزالها، أن السحرة كانوا يتلقون الغيب من الشياطين، ~~وكانوا يلقونه فيما بين الخلق وكان ذلك تشبيها بالوحى النازل على الأنبياء - عليهم ~~السلام - فالله تعالى أمرهما بالنزول إلى الأرض ، حتى يعلما كيفية السحر للناس ~~حتى يظهر بذلك الفرق بين كلام الأنبياء وكلام السحرة، وإليه الإشارة بقوله ~~تعالى حكاية عنهما: { إنما نحن فتنة } معناه: إنما نعلمكم السحر لتتوصلوا به ~~إلى الفرق بين المعجزة والسحر فلا ينبغي أن تستعملوا ذلك في أغراضكم ~~الباطلة، فإنكم إن فعلتم ذلك كفرتم، والجهال قلبوا القصة، وجعلوا ذلك سببأ ~~للطعن فى هذين المعصومين وذلك جهل عظيم . # 1084] { أم تريدون أن تسألوا ms022 رسولكم. ..} الآية . # (سه) (2) : هو: رافع بن حريملة(3)، ووهب بن زيد(4) قالا للنبي أنزل ~~علينا - يا محمد - كتابا من السماء نقرؤه، وفر لنا أنهارا . فنزلت الآية(5). PageV01P171 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_171.png) # [108]{ومن يتبدل الفر بالإيمن .. .} الآية . # (سي) : روي : أن فنحاصا(1) اليهودي ، وزيد بن قيس (2) ونفرا من اليهود ~~قالوا لحذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر بعد وقعة أحد: ألم تروا ما أصابكم، ~~ولو كنتم على الحق ما هزمتم؟ فارجعوا إلى ديننا فهو خير لكم وأفضل . # فقال عمار: وكيف نقض العهد فيكم؟ قالوا: شديد، قال: فإني قد ~~(14/ب] عاهدت ألا أكفر / بمحمد ما عشت، فقالت اليهود: أما هذا فقد صبا(3)، وقال ~~حذيفة : وأما أنا فقد رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما ~~وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين إخوانا فبلغ ذلك رسول الله فقال : «أصبتما خيرا ~~وأفلحتما» فنزلت الآية، ذكره الزمخشري(4). # (109] {ود كثير من أهل الكتب. ..}. # (سه)(5): كان حيي بن أخطب، وأبو ياسر بن أخطب(6)، من أشد الناس PageV01P172 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_172.png) ~~عداوة وحسدا للعرب إذ خصوا بالنبي دون يهود فأرادا أن يكيدا بعض من ~~امن برسول الله وأن يفتناه عن دينه، فنزلت الأية فيهما وفي أشياعهما من ~~ليهود(1). # (113] {وقالت الينهود ليست الصرى على شى. . .} الآية. # (عس) (2) : قائلها من اليهود رافع بن حريملة ، ومن النصارى رجل من ~~هل نجران، ذكره ابن إسحاق(3). والله أعلم. # (114] {ومن أظلم ممن منع مسجد الله. ..} الآية . # (عس)(4) : قيل(5): هو بختنصر وأصحابه الذين خربوا بيت المقدس، PageV01P173 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_173.png) ~~اخبرهم مذكور في سورة الإسراء(1). ~~1182] {وقال الذين لاا يعلمون.. . } الآية. ~~(عس) (2): روى ابن إسحاق(3) : أن قائلها رافع بن حريملة (4 ومن تبعه ~~من اليهود قالوا للتنبى أسمعنا كلام الله4) . ~~(سي) : وقيل(5) : قائلها عبد الله بن [أبي](6) أمية (7) وطائفة من كفار PageV01P174 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_174.png) ~~العرب يأتي ذكرهم في سورة الإسراء(1). ~~وقيل(7) : هم النصارى. والله أعلم. ~~[119] ولا تسأل عن أصحب الججيم } . ~~(سي) روي(3) أنها نزلت بسبب أن رسول الله قال : «ليت شعري ما ~~بعل أبواي» . ~~نهي عن السؤال عن أحوال الكفار والاهتمام بهم ولا يلتفت إلى ما حكاه ~~المهدوي في هذا ms023 الموضع (4). PageV01P175 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_175.png) # فأما أبوه فعبد الله بن عبد المطلب مشهور(1)، وأما أمه فهي: آمنة بنت ~~15/أ] وهب بن عبد مناف / ابن زهرة بن كلاب(2) وماتت بعد عبد الله بخمس سنين ~~بالأبواء(3)، وهو موضع بين مكة والمدينة سمى بذلك لتبوىء السيول فيه، ذكره ~~قاسم بن ثابت، وكانت منصرفة من المدينة من زيارة أخواله، وتركت رسول ~~الله وهو ابن خمس سنين(4)، وقيل إلا شهرين. # وروي(5) : أن رجلا قال يا رسول الله : أين أبي فقال : «في النار فلما ولى ~~الرجل قال: إن أبي وأباك فى النار». ~~تحقيق : # قال الشيخ أبو زيد في كتاب : «الروض الأنف» (6) : «ليس لنا أن نقول ~~نحن هذا في أبويه - عليه السلام-4. # القوله : «لا تسبوا الأموات فتؤذوا بهم الأحياء» (7) وإنما قال - عليه السلام - ~~لهذا الرجل هذه المقالة، لأنه وجد في نفسه . PageV01P176 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_176.png) # قال : وقد وجدت بخط جدي أبى عمر أحمد بن أبى الحسن القاضى (1) ~~يسند فيه مجهولون حديثا غريبا - لعله أن يصح - عن عروة عن عائشة : «أنها ~~خبرت أن رسول الله سأل ربه أن يحيي أبويه ، فأحياهما له، وآمنا به . ثم ~~ماتهما(2)...2. # قال والله - تعالى . قادر على كل شيء، وليس تعجز رحمته وقدرته عن ~~شىء ونبيه - عليه السلام.- أهل أن يخصه بما شاء من فضله، وينعم عليه بما ~~شاء من كرامته وشرف وكرم . # (125] *... واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى. . .. # (سي) : {مقام إبراهيم} : هو الحجر الذي ارتفع عليه إبراهيم حين PageV01P177 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_177.png) ~~ضعف عن رفع الحجارة التي كان يناوله إسماعيل - عليهما السلام - لبناء البيت . # قاله ابن عباس (1)، ووقع في صحيح البخاري (2) : # وقيل(3): هو الحجر الذي جعل عليه إبراهيم رجله حين غسلت أم ~~سماعيل(4) رأسه وهو موضوع بإزاء البيت من ناحية الركن العراقي . ~~15/ب] قال ابن العربى في كتاب «الأحكام»(5): «وقد رأيت بمكة صندوقا / فيه ~~حجر، عليه أثر قدم قد انمحى واخلولق(6)، فقالوا كلهم : هذا أثر قدم إبراهيم ، ~~وهو موضوع بإزاء الكعبة. # [129] {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم. ..} الآية. # (سه)(7) : هو: محمد رسول الله ، وهو من ذرية إسماعيل (8)، لأن العرب ~~هم بنو نبت ms024 بن إسماعيل، أو بنو تيمن بن إسماعيل، ويقال: قيذر(9) بن نبت بن ~~سماعيل. PageV01P178 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_178.png) # أما العدنانية فمن نبت، وأما القحطانية فمن قيذر بن نبت إسماعيل، أو ~~ثيمن بن إسماعيل على الخلاف(1)، لأن قحطان اسمه مهزم بن الهميسع بن ~~يمن، وتفسير الهمسيع : الصراع(2). # وهذا خلاف قول ابن إسحاق وجماعة (3)، فإنهم زعموا أن قحطان هو ابن ~~عابر بن شالخ بن إرفخشذ بن سام بن نوح. # وقد قيل: هو أخو هود عليه السلام . والأصح أن هودا هو ابن عبد الله بن ~~رياح لا ابن عابر، والقول الأول في العرب أظهر لقول أبي هريرة في هاجر: ~~«هى أمكم يا بني ماء السماء»(4) وبنو ماء السماء: هم بنو عمرو بن عامر من ~~الأزد، والأزد من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، فقحطان إذا من ~~سماعيل(5). PageV01P179 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_179.png) # وأقوى من ذلك قول النبي لخزاعة - أو لأسلم - : «ارموا يا بني ~~سماعيل فإن أباكم كان راميا» (1). # وخزاعة وأسلم هم بنو عمرو بن ربيعة، وربيعة هو لحى بن حارثة(7) بن ~~عمرو بن عامر، من الأزد. # وقد روي أن قوله - عليه السلام - «ارموا» إنما قاله لبني أسلم بن أفصى بن ~~حارثة، وهم من الأزد أيضا. غير أنه قد قيل في خزاعة. # قول آخر، إنهم بنو عمرو بن لحى بن قمعة - واسمه عمير - بن إلياس بن ~~مضر(3)، فعلى هذا ليسوا من الأزد، وإنما هم من معد بن عدنان. ~~[1/15 وهاجر هذه المذكورة التي هي أم بني عدنان باتفاق، / وأم جميعهم على ~~الخلاف المتقدم فيهم، هى امرأة من القبط من أهل مصر، ولذلك قال عليه ~~السلام : «إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم نسبا وصهرا» (4) . ~~فهذا هو النسب. ولما حاصر عمرو بن العاص مصر قال لأهلها هذا الحديث، ~~وقال.5) : قد أوصانا نبينا بكم خيرا. فقالوا له: هذه وصية لا يوصي بها إلا ~~ثبي فإنه نسب بعيد، ولا يرعى حرمته إلا نبي نعم قد كانت هذه المرأة بنت ملك PageV01P180 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_180.png) ~~لنا، فحاربنا أهل عين الشمس (1) فغلبونا وسبوها، فمن هناك ms025 تصيرت إلى أبيكم ~~براهيم . وكان الذي وهبها لسارة - امرأة إبراهيم - ملك الأردن ، واسمه صادوف ~~فيما قاله القتبي (2). # وسبب ذلك مذكور في الصحيحين(3). # ريقال : إن الملك هو سنان بن علوان، وكان في أحد الأقوال أخا الملك ~~الضحاك الذى ملك الأقاليم كلها. # وذكر ابن هشام(4) في «التيجان»(5) أن الملك الذي أراد أخذ سارة امرأة ~~براهيم من إبراهيم وأخدمها هاجر هو عمرو بن امرىء القيس بن بابليون بن سبأ ~~ابن يشجب بن يعرب. وكان على مصر إذ ذاك والله أعلم. # وأما الصهر الذي ذكره عليه السلام للقبط ، فإن مارية بنت شمعون أم ولده ~~براهيم كانت منهم ، من أهل كورة «أنصنا» (7) أهداها إليه المقوقس، واسمه : PageV01P181 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_181.png) ~~جريج بن ميناء، هي [وغلاما](1) اسمه : مابور، وبغلة اسمها دلدل، وقدحا من ~~فوارير كان رسول الله يشرب به كذلك رواه البزار(2) من طريق ابن عباس ~~- رضي الله عنهما.. # وكان الذي جاءه بها من عند المقوقس حاطب بن أبي بلتعة(3) ورجل ~~اسمه جبر بن عبد الله القبطي(2)، مولى أبي رهم الغفاري(5). ~~16/ب] (عس)(3). وذكر الشيخ - رضي الله عنه . / في كتاب «الروض الأنف» (7) ~~هذا الخلاف، وصحح القول الأول أن قحطان لا ترجع إلى إسماعيل وإنما هى ~~من ولد عابر بن شالخ، بخلاف ما ذهب إليه هنا وذكر الحديثين المتقدمين وقال : PageV01P182 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_182.png) ~~لا حجة عندي في ذلك، لأن اليمن وهى قحطان لو كانت ولد إسماعيل لكان ~~جميع العرب من ولد إسماعيل ، فلم يكن لتخصيصه بقوله: «يا بني إسماعيل» معنى ~~لأن غيرهم من بني إسماعيل. قال وإنما هذا الحديث حجة على أن خزاعة من ~~ني قمعة بن إلياس، فترجع إلى عدنان فليست من قحطان قال: وكذلك ~~الحديث الثانى وهو قول أبي هريرة : «يا بني ماء السماء» يحتمل أن يكون تأول ~~بى قحطان ما تأوله غيره، ويحتمل أن يكون نسبهم إلى ماء السماء على ~~زعمهم، كما ينسب كثير من العرب إلى حاضنهم [ورابهم] (1)، وكلامه في ~~(الروض» أظهر، وعليه من النساب الأكثر(2). # 130] {ومن يرغب عن ملة إبراهيم ...} الآية . # (عس)(3) : روي(4) أن عبد الله ms026 بن سلام(5) دعا ابني أخيه سلمة (6) ~~مهاجرا إلى الإسلام فقال لهما : قد علمتما أن الله قال في التوراة (7) : إنى باعث PageV01P183 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_183.png) ~~من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد، فمن آمن فقد اهتدى ورشد، ومن لم يؤمن به ~~فهو ملعون، فأسلم سلمة وأبى مهاجر، فنزلت الآية، والله أعلم . # (133] إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي . ..} . # (سى) : هم اثنا عشر رجلا وهم الأسباط (1)، سموا بذلك لأنه كان من كل ~~راحد سبط وهو في بني إسرائيل مثل القبيلة في العرب، ولم يستوف الشيخان ~~أسماءهم في سورة يوسف وهم : روبيل(2)، شمعون، لاوي، يهوذا، زبوليون(3)، ~~يشجر(4)، امهم : ليا(5)، ثم خلف على أختها راحيل فولدت له يوسف، ~~17/ أ] وبنيامن، وولد له من سريتين(6) دان، وثفثالي، وجاد، وآشر(7) / . والله أعلم. PageV01P184 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_184.png) # (135] {وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا. ..}. # (عس)(1): روي (2) أنها نزلت فى عبد الله بن صوريا الأعور قال لرسول ~~لله ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد، فنزلت الآية. والله ~~علم. # (138] / صبغة الله ...} الآية. # (سى) : لما كانت هذه الآية بمفهومها ترد على النصارى صبغ أولادهم في ~~ماء معلوم عندهم، وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وذكر العلماء(3) أن ~~النصارى كان لهم ماء يسمى العمودية، يصبغون فيه أولادهم تدينا منهم بذلك، ~~فاخبر الله تعالى أن صبغته التى هى شريعته أحسن من صبغتهم(4) ، ونصب ~~{الصبغة } إما بإضمار فعل ، وإما على البدل من {ملة}(5) واستعير للملة لفظة ~~الصبغ من حيث كانت أعمالها تظهر على المتدين كما يظهر الصبغ. والله أعلم. # (142] {سيقول السفهاء من الناس . ..}. # (عس) (6) : هم اليهود قالوا عندما صرفت القبلة إلى الكعبة وذلك بعد PageV01P185 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_185.png) ~~مقدم النبي المدينة بستة عشر شهرا ، وذلك قبل بدر بشهرين، وقائلها (1) ~~منهم رفاعة بن قيس (2) وقردم بن عمرو(3)، وكعب بن الأشرف، ورافع بن ~~حريملة والحجاج بن عمرو(6)، والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق(5). ذكرهم ~~بن إسحاق(6). # (154] {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله . ..} الآية . # (عس)(7) : روى أنهم شهداء بدر [وهم](8) أربعة عشر رجلا، ستة من ~~المهاجرين وهم : عبيدة بن الحارث(9)، ms027 وعمير بن أبي وقاص (10) وذو PageV01P186 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_186.png) ~~الشمالين (1) بن عبد عمرو - حليف بني زهرة -، وعاقل بن البكير (7) حليف بني ~~عدي، ومهجع (3) مولى عمر بن الخطاب، وصفوان بن بيضاء(2). # ومن الأنصار ثمانية وهم : سعد بن خيثمة(5)، ومبشر بن عبد المنذر(6)، ~~وزيزيد بن الحارث(7)، وعمير بن الحمام(8)، ورافع بن المعلي (1)، وحارثة بن PageV01P187 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_187.png) ~~217ب] سراقة(1)، وعوف (7) ومعوذ(3) ابنا الحارث / وهما ابنا عفراء فهؤلاء هم شهداء ~~بدر الذين نزلت فيهم الآية على ما حكاه بعض المفسرين(4). # (160] {إلا الذين تأبوا وأصلحوا وبينوا . ..} الآية . # (سي) : هم من أسلم من اليهود والنصارى(5) كعبد الله بن سلام ، وبحيرا PageV01P188 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_188.png) ~~الراهب(1)، ومخيريق(2)، وأشباههم. ومعنى {بينوا} أي : أظهروا نبوة ~~محمد ولم يكتموها (3). # [168] { ئها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا . ..}. # (سى) : قال النقاش(4) : هذه الآية نزلت في ثقيف، وخزاعة وبنى الحارث ~~بن كعب. وقيل(5) : الخطاب عام. # قال الحسن(6) : نزلت فيما سنوه من البحيرة، والسائبة والله أعلم . # (170] {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله ...} الآية . ~~عس)(7) : روي(4) أن رسول الله دعا يهود إلى الإسلام ورغبهم فيه ، PageV01P189 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_189.png) ~~وحذرهم عذاب الله ونقمته، فقال له رافع بن خارجة(1)، ومالك بن عوف(2) : ~~ل نتبع - يا محمد - ما وجدنا عليه آباءنا، فهم كانوا أعلم وخيرا منا . فنزلت ~~لآية. # (177] وءاتى المال على حبه.... # (سي) : ذكر صاحب «روض التحقيق»(3) أنه عثمان بن عفان رضي الله ~~عنه، قال : وذلك أن عثمان رأى درعا تباع في السوق فقال للمنادي لمن هذه ~~الدرع؟ قال : لعلي بن أبي طالب، يريد أن ينفق ثمنها في عرس فاطمة - رضي ~~الله عنها-، قال : فوزن عثمان - رضي الله عنه - أربعمائة درهم ، ورد الدرع إلى ~~المنادي وقال له : اذهب بها واطرحها في دار علي بن أبي طالب مع الدراهم ~~قال : ففعل المنادي ذلك، فلما علم بذلك رسول الله قال : «أخلف الله ~~عليك يا عثمان فى الدنيا والآخرة» فلما رجع عثمان إلى منزله، رأى ذلك الكيس ~~كما كان، وبجنبه عشرة أكياس في كل كيس أربعمائة درهم، مكتوب عليها: هذا ~~من ضرب الرحمن ضربها ms028 لعثمان بن عفان. # 1832 - 184] {يأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على ~~18/ أ] ألذين من قبلكم لعلم) تتقون. أياما معدودات ...}. # (سي) : {الذين من قبلكم) فيهم ثلاثة أقوال: قيل(4) هم اليهود، PageV01P190 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_190.png) ~~قيل(1) : هم النصارى، وقيل (7) : هم جميع الناس و«الأيام المعدودات» فيها ~~ايضا ثلاثة أقوال : # الأول: أنه شهر رمضان كان قد فرض على النصارى صومه، فكان يأتي ~~عليهم في الحر والأيام الطويلة، ثم يأتي عليهم أيضا في الأيام الشديدة البرد، ~~فاتفق رأيهم أن يردوه في الزمان المعتدل، وأن يزيدوا على وجه الحوطة عشرة ~~ايام، فكانوا يصومون أربعين يوما (3) . # الثاني : أن ذلك ثلاثة أيام من كل شهر، كان صومها فرضا(4). PageV01P191 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_191.png) # الثالث: أن ذلك كناية عن يوم عاشوراء، كان صومه هو الفريضة ثم نسخ ~~شهر رمضان. وقع ذلك فى صحيح البخاري (1) ومسلم (7). # قال ابن العربي (3) : «ووصفها بأنها {معدودات} يدل على أن المراد بها ~~مضان لا عاشوراء». # قال المؤلف - وفقه الله - : وهذا لا دليل فيه لإمكان أن يكون عبر عنه بأنه ~~معدود وإن كان في الحقيقة [واحدا](4) اعتبارا بتكرره في العمر. قاله الشيخ أبو ~~الطاهر بن بشير(5)، والله أعلم. # نكتة : اعتذر الله لعباده في هذه الآية بعذرين تلطفا منه بهم وتأنيسا لهم : # أحدهما: قوله: {كما كتب على الذين من قبلكم} أي : لم أفردكم ~~مشقة الصيام دون غيركم فلا تضجروا منه . # الثاني: قوله: { أياما معدودات } أي : قلائل تنقضي سريعا، ويبقى ~~ثوابها فتنشطوا لها، ذكرهما القشيري (7) رحمه الله . PageV01P192 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_192.png) # (185] {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } . # (سى): إنما سمي الشهر شهرا لشهرته(1)، ورمضان : مشتق من الرمض، ~~هو شدة الحر فعلقه هذا الاسم من زمنه الذي كان (7) فيه كما سمي ربيع من ~~مدة الربيع، وجمادي من مدة الجمود(3). # قال الزجاج في كتاب «الأنواء»(4) : «وكان اسمه قديما عند / العرب [18/ب] ~~العاربة «ناتقأ»، [لأنه](5) كان يؤثل(6) لهم في الغارات الأموال. ويقال : نتقت ~~المرأة إذا أكثرت الولد» (7). # وقال الزمخشري (8) : «إنما سمى ناتقا، لأنه كان ينتقهم أي : يزعجهم ~~ضجارا لشدته عليهم». # وروي عن مجاهد(9) أنه كره أن يقال: صمت ms029 رمضان، دون أن بذكر PageV01P193 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_193.png) ~~الشهر(1). وتبعته فى ذلك طائفة(7)، واعتل بعضهم في ذلك برواية منحولة إلى ~~بن عباس أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولذلك أضيف إليه الشهر، ~~والمعنى: شهر الله وهذه الرواية لا تثبت، والله أعلم . # وقد اعتنى بهذه المسألة أبو عبد الرحمن النسوي (3) ، في «مصنفه» فقال: ~~اباب جواز أن يقال: دخل رمضان، أو: صمت رمضان»(4). # كذلك فعل البخاري (5) - رحمه الله - وأوردا (1) قول النبي : «إذا دخل ~~مضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار. ..» الحديث، وقوله - عليه PageV01P194 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_194.png) ~~السلام -: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1). # نكتة . فإن قلت. الحكمة في إثبات لفظ الشهر في الآية وإسقاطه من ~~الحديث؟ وما الفرق بينهما؟ فالجواب : إن في إثباته في الآية فائدتين : # احداهما: أن القاعدة أن أسماء الشهور كمحرم، وصفر ورمضان إذا وقع ~~الفعل عليها تناول جميعها وانتصب انتصاب المفعول على السعة ولا تكون ظروفا ~~مقدرة بفي، لأنها لا أصل لها في الظرفية، لأنها أعلام، فلو قال تعالى: ~~( رمضان الذي أنزل فيه القرآن } لاقتضى اللفظ وقوع الانزال فيه جميعه، وإنما ~~نزل في ليلة واحدة منه، فى ساعة منها، فكيف يتناول جميع الشهر؟ فكان ذكر ~~الشهر» - الذي هو غير علم - موافقا للمعنى كما تقول : «سرت شهر كذا» ، فلا ~~بكون السير متناولا لجميع الشهر. # الفائدة الثانية: / إن في ذكر الشهر تبيينا للأيام المعدودات لأن الأيام (19/آ] ~~نتبين بالأيام وبالشهر ونحوه . ولا تتبين بلفظ {رمضان} ، لأنه كما تقدم لفظ ~~مأخوذ من مادة أخرى، وهو علم، وأما قوله - عليه السلام.: «من قام رمضان» ~~قالفائدة في إسقاط الشهر منه تناول القيام، جميع الشهر . # فلو قال - عليه السلام-: «من قام شهر رمضان» لصار ظرفا مقدرا يفى ولم ~~بتناول القيام جميعه. فرمضان في هذا الحديث مفعول على السعة، مثل قوله ~~تعالى: {قم الليل إلا قليلا )(2) لأنه لو كان ظرفا لم يحتج إلى قوله : {إلا ~~قليلا، وقد اتضح الفرق بين الحديث والآية . # فإن فهمت فرق ما بينهما بعد تأمل ما ذكرنا، لم تعدل ms030 عندك هذه الفائدة ~~جميع الدنيا [بحذافيرها](3)، والله المستعان على واجب شكرها. PageV01P195 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_195.png) # كل هذا من كلام الشيخ أبي زيد في كتابيه «نتائج الفكر»(1) و «الروض ~~لأنف»(7) رحمة الله عليه . # 1870] {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الآبيض من الخيط الااسود ~~ن الفجر. ..}. # (عس)(3) : نزلت في أبي قيس بن صرمة(4) من بني الحارث بن الخزرج، ~~قد قيل في اسمه: صرمة بن أنس، أكل بعد الرقاد فخاف من ذلك فنزلت ~~لآية. # وروي(5): أنها نزلت في عمر بن الخطاب، واقع أهله بعد العتمة وكان PageV01P196 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_196.png) ~~ذلك محرما، ثم أتى رسول الله يبكي ويلوم نفسه، فنزلت الآية . والله أعلم . # فائدة : قال الشيخ أبو عبد الله بن عسكر (1) : «وفي هذه الآية مسألة، وهي ~~فوله تعالى : {من الخيط الأسود من الفجر } ، وليس للفجر خيط أسود، وإنما ~~{ الخيط الأسود} من الليل . # والجواب : إن قوله تعالى: {من الفجر * متصل بقوله {الخيط ~~الأبيض}، ومعنى الآية : حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الفجر من الخيط ~~الأسود من /الليل، لكن حذف «من الليل» لدلالة الكلام عليه، ولوقوع {من [19/ب] ~~الفخر ) في موضعه لأنه لا يصح أن يكون {من الفجر } متعلقا بالخيط ~~الأسود، ولو وقع {من الفجر } في موضعه متصلا ب{الخيط الأبيض} ~~فضعفت الدلالة على المحذوف، وهو {من الليل } فحذف {من الليل} ~~لاختصار، وأخر {من الفجر } للدلالة عليه . وهذا يشبه قوله تعالى : { ومثل ~~لذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع. . . }(2)، والتشبيه ليس هو { بين ~~الذين كفروا} وبين {الذي ينعق لأن «الناعق» هو الذي يصيح بالغنم ، فوجه ~~التشبيه إنما هو أن يشبه الداعي الذي يدعو الكفار وهم لا يفهمونه ولا يعرفون ~~قوله بالناعق الذي ينعق بالغنم وهي لا تفهم قوله ، ولا يحصل لها منه أكثر من ~~سماع صوته، من غير فهم ولا استبصار، فيكون على هذا قد حذف المشبه ~~لدلالة المشبه به عليه، ويكون تقدير الكلام : «ومثل داعي الذين كفروا كمثل ~~الذى ينعق» ويحتمل أن يكون المشبه هو الباقي، والمشبه به محذوف ، ويكون ~~تقدير الكلام : «ومثل الذين كفروا كمثل بهائم الذي ينعق»، ms031 فعلى هذا كله لابد ~~من حذف يدل عليه الباقي ، لأنه لا يصح التشبيه إلا به، ومثل هذا قول ~~لشاعر(3). PageV01P197 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_197.png) ~~ وإني لتعروني [لذكراك](1) فترة (2) %~% كما انتفض العصفور بلله القظر # التشبيه في الفظ واقع بين «الفترة» وهي السكون، وبين «الانتفاض» وهو ~~الحركة، ولا يصح، فلا بد من محذوف يدل الباقي عليه لطلب المعنى له . # فتقدير الكلام : وإني لتعروني لذكرك فترة ثم أنتفض وأتحرك كما فترثم ~~نتقض العصفور، وهذا في كلام العرب كثير(3). # (سي) : وقد قيل في اسم الرجل المذكور: صرمة بن قيس، ويقال: صرمة ~~بن مالك، ويقال: أبو أنس قيس بن صرمة(4). ~~20/ا4 وروي(5) أن قوله تعالى: {من الفجر } نزل / بعد عام من نزول ~~( الخيط الأبيض من الخيط الأسود . PageV01P198 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_198.png) # حتى روى الأئمة(1) : إن عدي بن حاتم قال: عمدت إلى عقالين أبيض ~~أسود فجعلتهما على وسادي وجعلت أنظر إليهما فلا يتبين الأبيض من الأسود ، ~~بلما أصبحث غدوت إلى رسول الله فأخبرته فضحك وقال : «إنك لعريض ~~لقفا(2) إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل» . # تكتة : قال المؤلف - وفقه الله - : زعم الزمخشري (3) أن هذا الحديث لا ~~صح، لأن فيه تأخير البيان عن وقت الحاجة، وذلك لا يجوز عند أكثر الفقهاء ~~المتكلمين، وإنما نزل من الفجر متصلا بما قبله فى زمن واحد. # رقال القاضى أبو محمد بن عطية (4) : «في هذا القول والحديث تأخير ~~لبيان إلى وقت الحاجة» . وهو جائز إلا أنه لم يبين وجهه فأشكل الموضع إذا ~~سلمنا صحة هذه الرواية والحديث كما يظهر من (عط) . # قال المؤلف - وفقه الله - : ودفع هذا الإشكال عندي أن يقال إذا سلمنا ~~صحة الحديث وهو الأولى، لأنه وقع في «صحيح البخاري» فلا يلزم في الآية PageV01P199 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_199.png) ~~تأخير البيان عن وقت الحاجة كما زعم (مخ) وإنما فيه تأخير البيان إلى وقت ~~الحاجة كما ذهب إليه (عط) وبيان ذلك أنه لما نزلت {(حتى يتبين لكم. . .* ~~الآية فهم من ذلك رسول الله والمؤمنون مراد الله منها ، واستمر عملهم على ~~ذلك فكانت الآية مبينة في حقهم لا مجملة، ثم إن عدي ms032 بن حاتم تأخر إسلامه ~~حتى قدم على رسول الله المدينة وكان مشتغلا بالصيد والبادية فلم تكن فيه ~~حنكة أهل الحاضرة من العرب فلما سمع {حتى يتبين لكم الخيط ~~الأبيض. .. الآية ، ظن أن ذلك على ظاهره ليس فيه استعارة فاستعمله ، ~~ولذلك داعبه رسول الله بقوله : «إنك لعريض القفا» . فنزلت الآية تبين لعدى ~~20/ب] / مراد الله عند حاجته إلى ذلك. ففى الآية تأخير البيان إلى وقت الحاجة في ~~حق عدي بن حاتم (1)، ومن فعل كفعله ، وهي مبينة في حق رسول الله ~~وجماهير المؤمنين. # فهذا ما فتح الله لي في دفع هذا الإشكال، وفهم الآية والحمد لله . # (189] { يسيلونك عن الأهلة.... # (عس)(2) : روي (3) أن معاذ بن جبل، وثعلبة بن غنم الأنصاري قالا : يا ~~رسول الله ما بال الهلال يبدو(4) رقيقا مثل الخيط، ثم يزيد حتى يمتلىء ~~ويستوي، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ لا يكون على حالة واحدة؟ فنزلت ~~لآية. # قائدة: قال المؤلف - وفقه الله - : وجمع وإن كان فى الحقيقة هلالا ~~واحدا، اعتبارا بتكرره في كل شهر. PageV01P200 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_200.png) ~~والشهر في الحقيقة اسم للهلال لأنه يرى مشهورا (1)، قال الشاعر(7) . # * والشهر مثل قلامة الظفر * ~~بريدالهلال، ثم سموا التسعة والعشرين أو الثلاثين يوما باسم الهلال، ثم ~~ن الهلال يسمى بذلك ليلتين من أول الشهر بلا خلاف. ~~ثم يقال له : «قمر»، وقيل يستمر عليه اسم الهلال حتى يحجر ويستدير له ~~كالخيط الرقيق. وقيل : هو هلال يبهر بضوئه السماء، وذلك ليلة سبع، فإذا ~~كمل قيل له : «بدر»، وذلك ليلة أربع عشرة، ثم يقال له : «قمر» إلى آخر الشهر. ~~ذكره الزجاج في كتاب «الأنواء»، وغيره من أهل اللغة(3). ~~(196] فمن كان ينكم مريضا أو به أذى من رأسه. .. }. ~~(عس)(4): نزلت في كعب بن عجرة(5)، مر به رسول الله عام ~~الحديبية والهوام(6) تتساقط من رأسه فقال رسول الله : «أتؤذيك هوامك؟ PageV01P201 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_201.png) ~~فقال: نعم فنزلت الآية، رواه مسلم(1) وغيره (2). ~~(197]{الحج أشهز معلومت. . . *. ~~(سى) : فيها أربعة أقوال، الأول(3): إنها شوال، ذو القعدة، وذو الحجة ~~21/ا] كله/. ~~الثانى: ما ذكر وعشرة(4) ms033 أيام من ذي الحجة. . ~~الثالث: ما ذكر [وعشر](5) ليال من ذي الحجة. ~~الرابع: وآخر(6) أيام التشريق . من «الأحكام» (7) للقاضي أبي بكر بن ~~العربي رحمه الله . PageV01P202 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_202.png) ~~(198] {فذا أفضتم من عرفت. ..}. ~~(سي) : لا خفاء في أنه اسم علم لتلك البقعة الشريفة سمي بالجمع ~~كأذرعات، والتنوين فيه تنوين مقابلة لا تنوين صرف لأنه علم مؤنث، وسميت ~~هذلك لأن آدم - عليه السلام - لما قدم من الهند لقي بها حواء فعرفها (1) . وقيل غير ~~الك. ~~وتسمى أيضا : نعمان الأراك(2)، وفيها يقول الشاعر (3) : ~~شزودت من نعمان عود أراكة لهند، ولكن من يبلغه هندا ~~و{المشعر الحرام} : هو ما بين جبلى المزدلفة إلى بطن محسر(4)، ~~قاله ابن عباس (5) رضي الله عنهما. ~~(199]{ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس...}. PageV01P203 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_203.png) # (سى) : الخطاب لقريش ومن ولدت من الحمس (1) الذين كانوا يعظمون ~~المحرم، ولا يقفون بعرفة(7)، والمراد ب { الناس } إبراهيم عليه السلام ، فيما ~~ذكر (عط)(3). # وذكر (مخ)(4) : أنه قرىء {من حيث أفاض الناس } - بكسر السين - ~~اى : الناس وهو آدم عليه السلام، من قوله تعالى : { ولقد عهذنا إلى آدم من ~~قبل فنسي )}(5) يعني : إن الإفاضة من عرفات شرع قديم فلا تخالفوا عنه . # وقال (عط)(6): قرأ سعيد بن جبير رضي الله عنه : {من حيث افاض ~~لناسى}، بإثبات الياء(2) - قال : ويجوز عند بعضهم تخفيف الياء فيقول : الناس ~~كالقاض والهاد. وذلك جائز في العربية، ذكره سيبويه(8)، وأما جوازه مقروءا به ~~بلا أحفظه. # (سي): من حفظ في هذه الآية حجة على من نم يحفظ ، فذكر (مح) PageV01P204 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_204.png) ~~قراءة { الناس} بحذف الياء ولم يحفظها (عط) وحفظ (عط) {الناس} بإثبات ~~الياء، ولم يحفظها (مخ) فصحتا جميعا والحمد لله كما يجب لذاته وكريم ~~صفاته. # (204] {ومن الناس / من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا . ..} الآية. (121ب] # (سه)(1) : هو الأخنس بن شريق الثقفي، حليف(2) قريش واسمه أبي ~~وقتل يوم بدر كافرا[(3). # (سي) : وقيل : هم المنافقون عبد الله بن أبي ، وغيره تكلموا في الذين PageV01P205 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_205.png) ~~قتلوا في غزوة «الرجيع» (1)، عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح (3)، وزيد بن ~~الدثنة(3)، ومرثد بن أبى ms034 مرثد الغنوي(4) وخبيب بن عدي (5) ، ومن كان ~~تعهم (6). # وقالوا: ويح هؤلاء، لا أنهم قعدوا في بيوتهم، ولا أدوا رسالة صاحبهم!! ~~رقصتهم بتمامها في كتاب «السيرة» (7) لابن هشام . PageV01P206 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_206.png) ~~(207] { ومن الناس من يشري نفسه.. .} الآية . ~~(سه)(1) : هو صهيب بن سنان(7)، يكني أيا يحيى، وأصله من العرب ~~وهع حيه سباء في الجاهلية، وكانت في لسانه لكنة رومية. PageV01P207 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_207.png) # (سي) : وقيل : هم شهداء غزوة «الرجيع» المذكورون قبل ذكره ابن ~~سحاق(1). # ومن قال إن الآية المتقدمة نزلت في الأخنس بن شريق، قال : هذا في ~~الأنصار والمهاجرين المبادرين إلى الإيمان. والله أعلم. # (208] {يأيها الذين امنوا ادخلوا فى السلم كافة . ..}. ~~عس)(2) : قيل (3) : إنها نزلت في ثعلبة(2)، وعبدالله بن سلام، وابن يامين (5)، PageV01P208 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_208.png) ~~وأسد وأسيد ابني كعب(1)، وسعية(2) بن عمرو وقيس بن زيد - كلهم من اليهود - ~~قالوا: يا رسول الله، إن يوم السبت يوم كنا نعظمه فدعنا نسبت(3) فيه! وإن ~~التوراة كتاب الله فدعنا فلنقم بها بالليل! فنزلت الآية. والله أعلم . # وأسند أبو نعيم(4) في كتاب «حلية الأولياء(5) عن رسول الله أنه قال : ~~ما أنزل الله آية فيها {يأيها الذين امنوا} إلا وعلى رأسها وأميرها» . # [211] {ومن يبدل نعمة الله . ..} الآية . # (سي) : قيل (6) : النعمة - ههنا - محمد رسول الله وذلك على حذف ~~مضاف تقديره: ومن يبدل صفة نعمة الله . PageV01P209 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_209.png) # وقيل(1) : النعمة : الإسلام. وقيل (2) : التوراة، بدلوها بالتحريف. والله ~~عالى أعلم. ~~27/ا] (212] والمراد بقوله : / {ويسخرون من الذين امنوا *. # كفار قريش (3)، كانوا يغتبطون بالدنيا، ويسخرون من ضعفاء المؤمنين ~~-الذين لا حظ لهم منها. كعمار بن ياسر، وبلال وخباب، وصهيب، وابن ~~مسعود وغيرهم رضي الله عنهم . # (213] {كان الناس أمة واحجدة . . .}. # (عس)(4) : قيل (5) : [إن](6) المراد - هنا - ب {الناس} ، نوح - عليه ~~السلام -، ومن كان معه في السفينة . وقيل (7) : آدم وحواء - عليهما السلام - . PageV01P210 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_210.png) ~~(سي): وقيل(1) : آدم وحده. وقيل(2) : هم القرون العشرة التي كانت بين ~~دم ونوح، وكانوا على الحق حتى بعث الله نوحا . ~~وقيل (3) : هم جميع بني آدم حين أخرجهم الله نسما . والله أعلم. ~~و {الكتنب}، قيل(4) : التوراة. وقيل (5) : هو ms035 اسم جنس. PageV01P211 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_211.png) ~~(213] وقوله : ( فهدى الله الذين امنوا . . .}. ~~هم أمة محمد(1) هداهم الله للتصديق بجميع الكتب، ولكون إبراهيم ~~ما كان يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (7) . ~~215] {يستآلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم }. ~~(عس)(3) : عن ابن عباس(4) - رضى الله عنهما - أنه قال : «جاء عمرو بن ~~الجموح - وهو شيخ كبير، وله مال عظيم إلى رسول الله فقال : ماذا ننفق من ~~موالنا؟ وأين نصرفها يا رسول الله؟ فنزلت الآية، ذكره ابن فطيس (9) . PageV01P212 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_212.png) # (سي) : وعمرو - هذا - هو ابن الجموح (11) بن زيد بن حرام بن كعب بن ~~غنم بن كعب سلمة بن الأنصارى، شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد شهيدا، وكان ~~عرج، فقال له أولاده : نحن نكفيك، وقد عذرك الله، فقال : والله إني لأرجو أن ~~اطأ بعرجتي - هذه - في الجنة ، فلما قتل قال عليه السلام : «لقد رأيته يطأ بعرجته ~~فى الجنة»(2). ودفن هو وصهره عبد الله بن حرام في قبر واحد (3). # وعبد الله - هذا - هو أبو جابر بن عبد الله رضي الله عنه وعن أبيه . # (2218 {إن الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا/ في سبيل الله . ..} الآية . (22/ب] # (عس)(4) : قيل(5): إنها نزلت في أصحاب سرية عبد الله بن جحش (6)، PageV01P213 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_213.png) ~~وكانت في رجب من السنة الثانية من الهجرة(1)، بعث رسول الله فيها عبد الله ~~ابن جحش أميرا، وبعث معه ثمانية من المهاجرين، وهم - على ما ذكر ابن ~~إسحاق(2) : أبو حذيفة بن عتبة(3)، وعكاشة بن محصن (4)، وعتبة بن غزوان(5)، ~~وسعد بن أبى وقاص، وعامر بن ربيعة(6)، وواقد بن عبد الله (7)، وخالد بن ~~البكير(8)، وسهيل بن بيضاء(9)، وقال الطبري في «التاريخ . ب PageV01P214 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_214.png) ~~الكبير»(1): كانوا تسعة، وذكر فيهم عمار بن ياسر، وأسقط بعضهم(2). # وفى هذه السرية، كان أول قتيل من المشركين وأول أسير وفيها نزل قوله ~~تعالي : {يسيلونك عن الشهر الحرام }(3) وهم المشار إليهم بقوله تعالى : ~~{ إن الذين امنوا. ..} الآية. # (سي) : لم يسم الشيخ - رحمه الله - القتيل في هذه الوقعة ، ولا الأسير. ~~فأما القتيل فكان عمرو بن الحضرمي، ms036 رماه واقد بن عبد الله بسهم فقتله. وأما ~~الأسير فعثمان بن عبد الله بن المغيرة(4)، والحكم بن كيسان (5)، وتمام القصة ~~ي السير(6). # قال المهدوي (2) : «سبب هذه الآية أن عمرو بن أمية(8) الضمري قتل ~~جلين من بني كلاب فى رجب. فنزلت الآية» . PageV01P215 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_215.png) ~~(عط)(1) : وهذا تخليط، وصاحبا عمرو كان عندهما عهد من ~~سول الله (2) وكان عمرو قد أفلت من قصة بئر معونة(3). ~~(219] { يسئلونك عن الخمر والميسر. . .} الآية . ~~(عس)(4) : كان السائل حمزة بن عبد المطلب(5) - رضي الله عنه - مع نفر ~~بن الأنصار. ~~تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : «وفى الترمذي»(6) و «أحكام القرآن» (7) PageV01P216 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_216.png) ~~لا بن العربى : أن السائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، روي أنه قال : «اللهم ~~بين لنا في الخمر بيان شفاء(1)، فنزلت التي في «البقرة»، {يسيلونك لعن (23/أ ~~الخمر والميسر ، فدعي عمر فقرئت عليه، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيان ~~شفاء، فنزلت التي فى سورة «النساء»، {يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلوة ~~وأنتم سكرى}(2)، فدعى فقرئت [عليه](3)، ثم قال : اللهم بين لنا في الخمر ~~بيان شفاء، فنزلت التي في «المائدة»، {إنما يريد الشيطن أن يوقع بينكم ~~العداوة والبغضاء فى الخشر. ..}(2). فدعي فقرئت عليه فقال : انتهينا ~~انتهينا»(5). # قال المؤلف - وفقه الله - ولما كانت العرب في الجاهلية تعتني بالخمر ~~وتعظمها، جعلت لها أسماء كثيرة، فإن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى ~~عندهم، فوجب بشرط الكتاب أن نذكر ما أمكن منها. PageV01P217 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_217.png) # واعلم أن الخمر اسم لكل ما خامر العقل، أي : غطاه(1) من أي شراب ~~كان فهو اسم جامع لها، واكثر ما سواه صفات(7)، لكنها في الغالب جارية ~~مجرى الأسماء في كونها تستعمل موالية للعوامل وغير تابعة لما قبلها، فإن كان ~~الشراب من التمر قيل له : الفضيخ(3)، بالخاء المعجمة، وإن كان من العسل ~~قيل له : البتع(4)، وإن كان من البر قيل له : المزر(6)، - بكسر الميم وسكون ~~الزاى . وكذلك إن كان من الذرة، ومن الشعير، ويقال لما كان من الذرة ~~أيضا - : السكركة(6)، وإن كان من الزبيب قيل له : النبيذ(7)، ms037 عند بعضهم . ~~وكذلك التمر إذا نبذ في الماء قيل له : النبيذ، لأن النبذ هو الطرح، والسكر يقع ~~على خمر العنب والتمر خصوصا. # قال الله تعالى: {ومن ثمرات النجخيل والأعنب تتخذون منه ~~ستكرا . . .}(8) الآية . # وذكر صاحب الصحاح(9) : إن السكر اسم لشراب التمر. PageV01P218 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_218.png) # والأول قول جماعة غيره(1)، وهو نص القرآن . # وأما الأسماء والصفات التى ذكرنا آنفا فهى ما أذكر لك. # حكى القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب: «قانون التأويل» (2) له ، عن ~~بن قتيبة: الرحيق، الخندريس، المدام، المدامة، العقار، السلاف، السلافة، ~~الخرطوم، العقيلة، / الشمول، الشمولة، الراح، الروح ، القهوة، المشعشعة [23/ب] ~~السلسال، السلسبيل، الحميا، الجريال، القرقف، الكلفاء، المقدية، الاسفنط، ~~الماذية، الصهباء، القاقبة، الشمطا، المتحامية، الصفراء، الكريفية، الطلاء، ~~الخمطة، الزرجون، أم الدهر، بنت الدن، العاتق، البكر، العجوز، الخليلة ~~الكميت، المرة. # زاد يعقوب بن السكيت (3) : المعتقة، الشموس، السخامية العانية، ~~القنديد، الفيهج، الغرب، الخمطة، الخلة المسطار ، أم زنبق، السبيئة . PageV01P219 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_219.png) # اد ابن الرقيق(1): الرساطون، الدم ، المفتاح، العانس ، الزيتية، الآسرة، ~~الثميلة، الساهرة، المسلية، المنسية، المزينة، المرينة، السارية، المعينة، ~~النمامة، الدبابة، الطاردة، هيتية، نيسانية ، بابلية، درياقة، عبد النور، فؤاد ~~الدن، أم ليلى، وهو كنية لها. # فصل: في شرح مشكل هذه الأسماء، وبيان اشتقاقها أو أكثرها، وبه تتم ~~الفائدة إن شاء الله تعالى: # اما «الرحيق»، فقال بعضهم : هو الصافي من كل شيء(2)، وقال أبو ~~عبيدة (3) : هو صفوة الخمر. # وأما «الخندريس» ، فذكر ابن السكيت(4) وغيره : إنها القديمة من قولهم : PageV01P220 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_220.png) ~~حنطة خندريس، أي : قديمة، وهو لفظ فارسى معرب(1)، وقيل (7) : هو مأخوذ ~~من خدر العروس يريد إنها محجوبة كالعروس في الخدر. ~~وأما «المدام والمدامة»(3)، فلأنها أديمت في دنها حتى سكنت ~~رعتقت(4). وقيل (5) : لأن أصحابها لا يدعونها غالبا . ~~وأما «العقار»، فسميت بذلك لأحد ثلاثة أشياء(6): ~~أحدها: أنها تعقر مال شاربها، أي: تذهبه . ~~الثاني : أنها تعقر العقل (7). ~~الثالث: أنها عاقرت الدن [أي] (8) لازمته، يقال: / عاقر الشراب إذا [24/أ] ~~زمه (9) PageV01P221 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_221.png) # وأما «السلاف والسلافة» : فما سال منها قبل أن تعصر بيد أو رجل (1). ~~وسلاف كل شيء أوله، ومنه : سلف ms038 القوم، أي : المتقدم منهم ، وسالفة العنق ~~مقدمها(7). # أما «الخرطوم»، فهي - أيضا .- عند ابن السكيت (3) وغيره ما ينزل منها قبل ~~أن يداس عنبها. وقال بعضهم(4) : سميت بذلك لأن صاحبها إذا شمها قطب ~~صرف وجهه، كأنها حية أخذته بخرطومها. # قال الشاعر(5). ~~اولقد شربت الخمر حتى خلتها أفعى تكش على طريف المنخر # وأما «العقيلة»، فهى بمعنى فاعلة، من العقل وهو الحبس (6) ، لأنها تعقل ~~صاحبها عن كثير من تصرفاته الدينية كالصلاة وغيرها ، أي : تحبسه ، وعن كثير ~~من تصرفاته الدنيوية. # وأما «الشمول والشمولة» ، فسميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الريح ~~الشمال. قاله الأصمعى (7) PageV01P222 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_222.png) # وقال أبو عمرو بن العلاء(1): سميت بذلك لأنها شملت القوم بريحها ، ~~اي : عمتهم ، حكاهما يعقوب (7)- # وحكى ابن الرقيق (3) : إنها سميت بذلك لأنها تشتمل على العقول ، وهو ~~ضعيف من جهة أنه كان ينبغي أن يقال: المشتملة وقال أيضا(4) : سميت بذلك ~~لأنها تجمع الشمل . # وأما «الراح» فلأن صاحبها يرتاح إذا شربها، أي : يهش للسخاء ~~والكرم(5). وقيل(6) : لأنها تريح من الهموم والأحزان وقيل (7) : لأن شاربها PageV01P223 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_223.png) ~~بستطيب ريحها، وقد جمع هذه الصفات الثلاث ابن الرومي (1) في قوله : ~~ والله ما أدري لأية علة %~% يدعون هذا الراح باسم السراح ~~ الروجها أم ريحها تحت الحشا %~% أم لارتياح نديمها المسرتاح # وأما «الروح»، فسميت بذلك للطافتها وامتزاجها بالروح وكثرة توليدها للدم ~~لذي هو الروح عند طائفة(7). ~~24/ب) وقد قال إبراهيم النظام (3) في هذا المعنى فأحسن : / ~~ مازلت آخذ روح الدن في لطف %~% [وأستبيح](4) دما من غير مجروح ~~ حتى انثنيت ولي روحان في جسدي %~% والزق مطرح جسم بلا روح # وما «القهوة»، فسميت بذلك لأن صاحبها يقهي عن الطعام [أي)(5) لا ~~يشتهيه، يقال: أقهى عن الطعام وأقهم، إذا لم يشتهه فهو قهم (6). PageV01P224 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_224.png) # وقيل: لأنها تقهي الفؤاد، أي : تستره. # وأما «المشعشعة» (1)، فهي التي أرق مزجها حتى يكون لها شعاع، وكل ما ~~مزج فأرق مزجه فقد شعشع، ومنه قيل: رجل شعشع وشعشعان، إذا كان طويلا ~~تحفيفا أو خفيف اللحم. # وأما «السلسبيل، والسلسال، والسلسل»: فهو السلس السهل الدخول في ~~الحلق، مشتق من ms039 السلس(2)، وفي التنزيل: {(عينا فيها تسمى سلسبيلا }(3). # وأما «الحميا»، فهي الخمر الشديدة السورة، وحميا كل شيء شدته. قاله ~~بن السكيت(4). # وأما «الجريال» فسميت بذلك لحمرتها، والجريال صبغ أحمر وهو رومي ~~معرب. قاله الأصمعي(5). وقال الأعشى : ~~ وجريال كأن اللون منها %~% إذا أبسصرته خد معصفر ~~وأما «القرقف» ، فسميت بذلك لأن شاربها يقرقف عنها إذا شربها، أى : PageV01P225 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_225.png) ~~يرعد)(1). يقال : أخذته قرقفة وقفقفة إذا ارتعد من البرد (3). قال الشاعر (3): ~~ قرقفة تترك العليل صحيحا(4) %~% وتعير الصحيح فتر العليل ~~وأما «الكلفا»، فسميت بذلك [لتكلف](5) شرابها(6) بها (7). ~~وقيل (8) : «الكلفاء»، الخمر التي اشتدت حمرتها حتى تضرب إلى ~~لسواد. ~~وأما «المقدية»، فمنسوبة إلى «مقد»(9)، قرية بالشام (10). ~~وأما «الإسفنط»، فقال الأصمعي (11) : هو رومي معرب، وهو من أسماء PageV01P226 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_226.png) ~~الخمر. وقيل: ليس بالخمر، وإنما هو عصير عنب يطبخ ويجعل فيه [أفواه](1) ~~ريعتق . # قال أبو عمرو بن العلاء: «الإسفنط» - بفتح الفاء - يمدحونها / به أحيانا [25/أ] ~~ويذمونها به أحيانا (2). وكسر الفاء هو الشائع (3). # وأما «الماذية»، فسميت بذلك لسهولة مدخلها فى الحلق ومنه قيل : عسل ~~ماذي، وهو الأبيض البراق، ودرع ماذية أي سهلة ، لينة ، حسنة البريق(4)، قال ~~الشاعر(5). ~~ سلافة بيضاء ماذية %~% يفض المسابيء عنها السجرارا # وقال الأصمعي (6) : «الماذي» الخالص من كل شيء . # وأما «الصهباء» فهي الحمراء إلى البياض. وقيل : هي التي اتخذت من PageV01P227 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_227.png) ~~العنب الأبيض (1)، وهي التى تشبه الأصهب (7) من الشعر . # وأما «الصفراء» ، فوصفها بذلك ظاهر(3). قال الشاعر (4) : ~~ من شراب مزعفر مثل صبغ %~% كان صبغا لأم ليلى العروس ~~ فإذا ما مزجتها فهي شمس %~% حين دارت مصفرة في الكؤوس # وأما «الطلاء»، فهي التى طبخت حتى ذهب ثلثاها، شبهت بطلاء(5) ~~لإبل. # وأما «الزرجون»(6)، فسميت بما نشأت عنه وهو زرجون الكرمة، أى ~~حطبها. # وأما «أم الدهر»، فلأن شاربها يرى أن الدهر لا قوام له إلا بها، وأن حياته ~~لا تصلح إلا بها، كما أن الصبي لا يصلح إلا بأمه. PageV01P228 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_228.png) # وأما «بنت الدن»، فلأنها كالبنت المحجوبة الملازمة لخدرها، وهو الدن . ~~كل ملازم لشيء يقال له : ابن فلان، قال عليه السلام : «لا يدخل الجنة ms040 ابن ~~(نا»(1) أي : مدمنه وملازمه(2). # وأما «العاتق والبكر»، فسميت بهما إذا لم تمس ولم يفض عنها طينها ~~رختامها(3). # وأما «العجوزه، فهى التى عتقت وقدمت جدا وصارت كالمرأة العجوز(4)، ~~وذلك ظاهر. # وأما «الخليلة»، فسميت بذلك لمخالة شرابها لها وصفاء مودتهم فيها، ~~حتى لا يسمعون فيها لوم لائم . ولا عذل عاذل فهي عندهم من أعظم الأخلاء. ~~رقيل : لتخللها الأعضاء. # أما «الكميت»، فسميت بذلك لأنها بشدة حمرتها تضرب إلى / السواد، [25/ب) ~~كالكميت من الخيل (5). PageV01P229 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_229.png) # وأما «المزة»، فتضبط بضم الميم وفتحها، أما بالضم فلم يريدوا ~~الحموضة، وإنما أرادوا لذعها للسان (1). # قال أبو عمرو بن العلاء: قال عبد الملك بن مروان (2) للأخطل (3) : أراك ~~لكثر ذكر الخمر فصفها لى فقال : أولها مر وآخرها صداع. فقال له : وما تصنع ~~بها وهي هكذا؟ قال: إن بينهما منزلة ما يسرني بها ملكك(4). # وأما «مزة»، بفتح الميم - فهو من قولهم : هذا أمز من هذا ، أي : أفضل ~~أكثر مزية (5) # وأما «المعتقة» ، فهي الصرف التى لم يمازجها شيء يشينها، يقال : فلان ~~عتيق النسب ومعتقه . وقيل : هى التي أتى زمان عليها في دنها(6). # وأما «الشموس»، فهي التي تجمح بصاحبها وتنزو عند المزاج (7). PageV01P230 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_230.png) # قال الشاعر(1) : ~~ شموس في عنان الماء تنزو %~% إذا ما راضها نزو المهارى # أما «السخامية»، - بالخاء المعجمة -: فهي السلسة اللينة، ومنه قيل : ~~شعر سخام، أي : لين . ذكره يعقوب(2). # وقال غيره(3) : هي التي يغلب عليها السواد. وأهل الشام يسمون الأسود: ~~المسخم. # وأما «العانية»، فمنسوبة إلى «عانة» (2)، قرية من قرى الجزيرة اعتصرت ~~فيها(5). قال الشاعر (6): ~~ وحانسية عانية بنت أدهر %~% ربيبة دن ذات كور ومعجر PageV01P231 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_231.png) ~~وأما «القنديد»، فقال الأصمعي (1) : هي عصير عنب مثل الاسفنط، وقد ~~قدم . ~~وأما «الفيهج» ، : فاسم أعجمي (7). قال الشاعر (3) : ~~ لا فآسقياني فيهجا جدرية %~% بماء سحاب يسبق الحق باطلى ~~ولجدر» قرية بالشام (4). ~~و «الخمطة» : التي أخذت ريحا(5). ~~والخلة» : الحامضة(6)، قال أبو نؤيب (7). ### | * ولاخلة يكوي النديم شهابها * PageV01P232 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_232.png) ~~وأما «المسطار»، فهي التي فيها حلاوة(1). ~~وأما «أم زنبق» (2)، فقيل لها ذلك تشبيها بالزئبق (3) في بريقه وصفائه ~~، قال الشاعر ms041 (4) ~~خمطة كالدهان في لون تبر عانس عاتق لها ريح عطر ~~وأما «السبيئة» فهى الخمر المشتراة يقال: سبأتها أسبؤها سباء إذا ~~شتريتها(5). ~~وأما «الرساطون»، فاسم رومي عربته العرب (). قال الشاعر (7) : PageV01P233 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_233.png) ~~ عللاني بعاتقات الكروم %~% واسقياني بكأس أم حكيم ~~ نها تشرب الرساطود صرفا %~% في إناء من الزجاج القديم # قيل (1) : ليس بالخمر، ولكنه شراب يتخذ بالأفاوية كالإسفنط . # وأما «الدم» فسميت بذلك لأنها تولد الدم وتزيد فيه (7) . قال الشاعر (3) : ~~خلطنا دما من كرمة بدمائنا فأظهر في الألوان منا الدم الدم # وقال ابن الطفيل(4) : ~~ ويوم كظل الرمح قصر طوله %~% دم الزق عنا واصطفاق المزاهر # وأما «هيتية، وبابلية، ونيسانية(8)» فمنسوبة إلى هيت(6) ، وبابل (7) ، ~~نيسان (8) مواضع. # وأما «عانس»، فهي كالعجوز للخمر التي قد عمرت(9) . PageV01P234 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_234.png) ~~وأما «الزيتية» ، فهي التي تشبه بلون الزيت ولينه (1). قال الشاعر (2) ~~فجاء بها زيتية ذهبيه فلم نستطع دون السجود لها صبرا ~~وأما «الثميلة»، : فاسم لما بقى في الدن من الخمر وآخره، والثميلة: بقية ~~الطعام في الإناء (3). ~~و «الآسرة»، هي التى تأسر العقول، أى : تقودها وتقتادها (4). ~~وأما «السامرية» ، فهي الطيبة الريح ، شبهت بعطر تتخذه النساء لرؤوسهن ~~من مسك وكافور وعود وعنبر يسهر البائت معهن لشدة رائحته(5). ~~وأما «المفتاح»، : فسميت به لأنها مفتاح السرور(6) . PageV01P235 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_235.png) ~~26/ب] وأما «المزينة» فلأنها تزين الغي رشدا، والفساد صلاحا(1) / # وأما «المرينة»(2)، -بالراء المهملة - فهى التى سترت القلب وحجبت (3)، ~~من قوله تعالى : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}(4). وقال ~~الشاعر(5) : ~~انت على قلب [التقى](6) فأصبحت تقتاده . للغي والإفساد # وأما «المسلية»، فلأنها تسلى الفؤاد عن الأنكاد (7)، قال الشاعر (8) : ~~ ذا ذاقها المهموم زالت همومه %~% وسلته عما كان فيه من الهم # و «المنسية» أيضا كذلك. # قال الشاعر(9) : ~~ شمول تنسى الهم عند حضوره %~% ويسلو إذا ما ذاقها كل هائم # وأما «السارية»، فلأنها تسري في العروق والمفاصل (10)، قال الشاعر (11): PageV01P236 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_236.png) ~~قلم تزل تحت الضلوع تسري محثوثة حتى بلغت سكري # وأما «المعينة»، فلأنها تعين على الأفراح(1). # وأما «النمامة»، فلأنها تنم بروائحها. فلا تخفى في البيت، وإذا شربها ~~لإنسان نمت عليه(2)، قال الشاعر ms042 (3) : ~~مامة الريح لهسا نفحة تقصر عنها نفحة العطر # وأما «الدبابة»، - بالدال المهملة - فهي التي تدب فى الأعضاء(4)، قريب ~~من معنى السارية، قال الشاعر(5) : ~~ولها دبيب في العظام كأنه أخذ النعاس وقبضة بالمفصل # وأما «الطاردة» فلأنها تطرد الهموم كالمسلية (6) . # قال الشاعر (7) : ~~فهوة تطرد الهموم من الصد ر وتأتي براحة السراء # وأما تسميتهم لها «فؤاد الدن : فلأنها منه بمنزلة الفؤاد من الإنسان (8). PageV01P237 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_237.png) # قال الشاعر(1). ~~شربنا من فؤاد الدن حتى تركنا الدن ليس له فسؤاد ~~27/ا] وأما تسميتهم لها «درياقة»: فعلى التشبيه بالدرياق / النافع من السم؛ ~~لأنها عندهم درياق الهموم وشفاء الكروب (2). # قال ابن مقبل (3) : ~~سقتنى بصهباء درياقة متى ما تلين عظامي تلن # وقال ابن الرومي (4) : ~~ الطفت فكادت أن تكون حشاشة %~% في الجو مثل شعاعها ونسيمها ~~ يحانهآ لنديمها درياقة %~% لسليمها تشفي سقسام سقيمها # وأما تسميتها ب «عبد النور»، فذكر ابن الرقيق(5) أن في بعض الروايات أن ~~الله تعالى لما أجرى في جنته نهر الخمر ونهر الماء ونهر اللبن ونهر العسل سطع ~~نور الخمر على أنوار الأنهار الثلاثة، فقالت الملائكة : ياربنا ما هذا النور الذي PageV01P238 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_238.png) ~~برى في هذا الشراب قد علا هذه الأنوار وأنهارها؟ فقال لهم : «أنا النور وهذا ~~حبدي» . # قال المؤلف - وفقه الله - : وهذا صحيح في خمر الجنة فلا تقاس بها خمر ~~الدنيا، فالقرآن نزل بالثناء على خمر الجنة ونزل بذم خمر الدنيا وإنما حظنا منه ~~اللفظ فقط، فالقران نزل بلغة القوم بلسان عربي مبين. # وأما كونها تكنى «أم ليلى»، فروى في سبب ذلك أن امرأة من بني ~~عدى(1) كان لباسها أصفر، وشرابها أصفر دون غيره من الألوان، وكانت تكنى أم ~~ليلى، وكانت تدعى زعفرانة العرب لصفرة زيها فكنيت الخمر بها . ذكره ابن ~~الرقيق(2). # وقيل (3) : «أم ليلى» كنية السوداء منها . # وأما «الميسر» : فهو مفعل اسم المصدر من «يسر» كالمرجع والموعد ، ~~يقال: يسرته - بفتح السين - إذا قمرته، واشتقاقه من اليسر؛ لأنه أخذ مال الرجل ~~ايسر وسهولة من غير كد ولا تعب(4). # وقيل: هو مأخوذ من يسرلي هذا - بضم السين - إذا ms043 وجب واختلف في ~~الصبيان بالجوز، قاله ابن عباس وجماعة(5) . PageV01P239 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_239.png) # وقيل (1) : هو لعبة كانت العرب تلعب بها في الشتوة وضيق الوقت وكلب ~~البرد(2) فيعيش بها فقراء الحي . وسهام الميسر عشرة وهي القداح، والأزلام ، ~~والأقلام . ولكل واحد منها اسم علم يخصه ويمتاز به من صاحبه، فوجب بشرط ~~الكتاب ذكرها. # واعلم أن منها سبعة لها حظوظ مكتوبة في كل واحد، وخطوط على عدة ~~الحظوظ، وثلاثة غفل لا حظوظ لها ولا خطوط. # فأما السبعة فأولها الفذ، وله سهم، والتوأم وله سهمان والرقيب وله ثلاثة، ~~والحلس وله أربعة، والنافس وله خمسة والمسبل وله ستة، والمعلى وله سبعة. # والثلاثة التي هى غفل: المنيح، والسفيح، والوغد (3) وكانوا يجعلونها في ~~الربابة» - وهي خريطة - ويضعونها على يدي عدل ثم يدخل يده فيخرج باسم ~~رجل قدحا فمن خرج له قدح من ذوات الأنصباء أخذ النصيب المرسوم به ذلك ~~القدح، ومن خرج له قدح مما لا حظ له لم يأخذ شيئا، وغرم ثمن الجزوز كله. ~~ذكره الأئمة(4). PageV01P240 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_240.png) # (220] {ويستلونك عن اليتمى ). # (سى): السائل هو عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، وذلك أن ~~المسلمين تجنبوا مال اليتيم وعزلوهم عن أنفسهم حين نزلت: {ولا تقربوا مال ~~ليتيم .. .}(1) فكان في ذلك مشقة عليهم . فسال عبد الله بن رواحة رسول ~~الله فنزلت الآية تبيح مخالطتهم على قصد الإصلاح. ذكره (عط) (2). # (221] {ولا تنكحوا المشركت حتى يؤمن. . . } الآية . # (عس)(3) : قيل(4) : إنها نزلت بسبب أن مرثد بن أبى مرثد الغنوي أراد أن ~~تزوج امرأة مشركة اسمها عناق واستأمر / رسول الله فنزلت الآية . وحكى [28/أ] ~~الطبري في «التفسير»(5) : انها نزلت في عبد الله بن رواحة، وكانت له . .... PageV01P241 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_241.png) ~~أمة(1) سوداء فغضب عليها فلطمها . ثم فزع فأتى النبى فأخبره بخبرها، فقال له : ~~ما هي يا عبدالله؟ قال: هى يا رسول الله تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد آن ~~1 إله إلا الله وأنك رسول الله . فقال: هي مؤمنة، فأعتقها، وتزوجها، فطعن ~~عليه ناس من المسلمين، فنزلت الآية والله أعلم. # 2223] {ويسئلونك عن المحيض. .. . } الآية.. # (سه)(3) : كان السائل ms044 عباد بن بشر(3)، وأسيد بن الحضير(4) قالا لرسول ~~الله: ألا نجامع النساء في المحيض خلافا لليهود؟ فتمعر(5) وجه رسول الله ~~فنزلت الآية(6) . PageV01P242 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_242.png) ~~(عس)(1) : وقد روي : أن السائل ثابت بن الدحداح(2) - ذكره الطبري -(3) ~~الله أعلم. ~~2242] {ولا تجعلوا الله عرضة لآيمنكم . ..*. ~~(عس)(4) : قيل(5) : إنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه في شأن مسطح ~~بن أثاثة(6) حين حلف أبو بكر ألا ينفق عليه لأخذه في الأفك(7). رواه سنيد، ~~(الله أعلم. ~~(سي): وروي أنها نزلت في أبي بكر الصديق مع ابنه عبد الرحمن في PageV01P243 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_243.png) ~~حديث الضيافة(1) حين حلف أبو بكر ألا يأكل الطعام . ~~وقيل (2) : نزلت في عبد الله بن رواحة مع بشير بن سعد (3) حين حلف ألا ~~كلمه. من تفسير (عط)(2). ~~(229) {... ولاا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئأ. . .}. ~~(عس)(5) : قيل (6): إنها نزلت في ثابت بن قيس (27، وفي حبيبة ابنة PageV01P244 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_244.png) ~~عبد الله بن أبي بن سلول، وكانت اشتكته إلى رسول الله فقال : أتردين عليه ~~حديقته (1)؟ فقالت : نعم. # فدعاه رسول الله فذكر له ذلك فقال : ويطيب لى ذلك، قال : نعم، ~~قال : قد فعلت. فنزلت الآية. # وقيل (2) في اسمها: حبيبة ابنة سهل. والله أعلم /. # (سي) : وقيل (3، في اسمها: جميلة(4) بنت عبد الله بن أبي وهو أول خلع ~~وقع في الإسلام. # [232] {فلا تعضلوه أن ينكحن زواجهن ). PageV01P245 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_245.png) # (سه)(1) : نزلت في معقل (7) بن يسار، والمرأة التي نزلت فيها الآية أخته ~~جميل» (3)، وقيل (4) : اسمها ليلى. وقيل : الزوج المطلق لها أبو البداح (5) ~~الأنصاري فأراد أخوها معقل ألا يردها إليه، وكانت المرأة تريد الرجوع إلى ~~روجها، والزوج يريدها فأنزل الله تعالى هذه الآية (6). # (سي) : وقيل (7) : نزلت في جابر بن عبد الله، طلق رجل أخته. وقيل : ~~نته. وقيل (8) : بنت عم له، وتركها حتى تمت عدتها ثم أراد ارتجاعها، فغار PageV01P246 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_246.png) ~~جابر وقال : تركتها وأنت أملك بها لا زوجتكها أبدا، فنزلت الآية، ذكره ~~مخ)(1)، (عظ) (2) # 238] {والصلوت الوسطى. . .4. # (سي) : فيها خلاف كثير، لبابه عشرة أقوال، خمسة منها بحسب الصلوات ~~الخمس، والسادس أنها صلاة الجمعة، فهي ms045 «وسطى» بمعنى : فضلى (3). ~~السابع : أنها صلاة الظهر والعصر معا(4) الثامن : أنها صلاة الخوف(5)، التاسع : ~~انها صلاة العيدين(7) العاشر : أنها مجهولة غير معينة كليلة القدر (7). وقد بلغها ~~ابو علي ناصر الدين المشدالي (8) إلى نحو من عشرين قولا في «شرح الرسالة» ، ~~وبلغها غيره إلى أكثر(9). والمشهور منها ما ذكرته ولكل قول منها دليل يعضده ~~ليس هذا موضع ذكره . PageV01P247 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_247.png) # (243] {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف ...}. # (سه) (1) : هم من بني إسرائيل، كانوا على عهد حزقيل (7) النبي ، خرجوا ~~الرارا من الطاعون، وكانوا أربعة آلاف(3). وقد قيل : ثلاثين ألفا (4). فأماتهم الله ~~ثم أحياهم بعد ثمانية أيام(5). وقيل : بعد ما ولد أولادهم . وكونهم ثلاثين أشبه ~~بالعربية ، لأن ألوفا جمع كثير، والآلاف من أبنية الجمع القليل (6) . ~~25/ا] (سي) : وكان منزل هؤلاء القوم / قرية قبل واسط يقال لها «داوردان» (7)، PageV01P248 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_248.png) ~~مر عليهم حزقيل - عليه السلام - وقد عريت عظامهم وتفرقت أوصالهم، فتعجب ~~من ذلك، فأوحى الله إليه : ناد فيهم أن قوموا بإذن الله. فنظر إليهم قياما يقولون: ~~سبحاتك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت. وحكي أنهم رجعوا إلى قومهم فكان ~~أحد منهم لا يلبس ثوبا إلا عاد كفنا دسما(1) حتى ماتوا لآجالهم وبقيت تلك ~~الرائحة على نسل ذلك السبط إلى اليوم. كل ذلك من كتابي (مخ)(7)، ~~عط) (3). # [245] {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا * . # (عس)(4): نزلت في أبي الدحداح، تصدق بحائط (5) لم يكن له فنزلت ~~الآية. حكاه ابن فطيس (7). PageV01P249 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_249.png) ~~(246] {إذ قالوا لنبي لهم *. ~~(سه) (1) : هو شمويل (7) بن بال (3) بن علقمة(4)، ويعرف بابن العجوز (5)، ~~يقال فيه: شمعون(6)، وداود هو ابن أيشا (7)، وجالوت رجل من العماليق (8) . ~~رهم بنو عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح (8) . ~~ويقال: هو من كنعان، وأن البربر من نسله فى أحد الأقوال في نسبهم(10). ~~«النهر»(11)، هو نهر [فطرس] (12) وفلسطين. ~~(عس)(13) : وقيل(14) : إنه أشماويل بن هلفا (15) من بني إسرائيل ولم يكن PageV01P250 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_250.png) ~~بينه وبين يوشع نبي، واسم أمه حنة. وقد قيل : إنه يوشع بن نون(1). حكاه ~~المهدوي (2). # وقيل(3) ms046 : إن النهر نهر [بين] (4) فلسطين والأردن. # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : ويضعف قول من قال: إنه يوشع بن ~~لون، لأن مدة داود هي بعد مدة موسى عليه السلام بقرون من الناس ، ويوشع ~~هو فتى موسى (5) عليه السلام. # وذكر أبو عمر بن عبد البر عن (1) علي بن عبد العزيز الجرجاني (7) ~~النسابة - أنه قال : «لا أعلم شيئا يقارب الصحة في البربر إلا قول من قال : ~~انهم من ولد جالوت، من بني قوط، أو قفط (8) بن حام لا من العرب ولا من ولد PageV01P251 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_251.png) ~~29/ب]/ سام بن نوح. وقيل: بل جالوت، من ولد سكلوجيم بن نصريم (1) بن حام بن ~~وح» . # وكانت بيضته التي يضعها فى رأسه في الحرب من ثلاث مائة رطل رماه داود ~~عليه السلام - بحجر كان في مخلاته. وقيل كانت ثلاثة أحجار التأمت فصارت ~~حجرا واحدا على رأسه فقتله(2)، وذلك ببيسان(3) من أرض الغور من بلاد ~~الأردن. وأما طالوت فأغفل ذكر اسمه الشيخان رحمهما الله، واسمه فيما ذكر ~~المسعودي (4) : سارد(8) بن بيشر بن أثيال بن سرون بن يحروب بن السميدع بن ~~نيامن بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله. وكان دباغا يعمل الأدم(6). # وقيل (2) : كان سقاء فخرج يوما فى طلب حماره الذي كان يسقي عليه وقد PageV01P252 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_252.png) ~~أضله فقصد شمويل عسى أن يدعو له في أمر الدابة، وكان قد أوحي إلى شمويل ~~أنه من دخل عليك فنش (1) الدهن من القرن (7) الذي في بيتك فهو ملك بني ~~اسرائيل، فدخل طالوت فنش الدهن ، وهو دهن القدس - فيما يزعمون - فقام ~~ليه وقال له : أنت ملك بني إسرائيل الذي أمرني الله تعالى بتقديمه . و«طالوت» ~~فعلوت من الطول، لأنه روي أن أطول رجل في بني إسرائيل كان إنما يبلغ ~~منكبه، وكذا ذكر أبو محمد بن عطية (3) . # قال المؤلف - وفقه الله - : والصحيح أن «طالوت وجالوت» ليس وزنهما ~~فعلوت من الطول والجولان، وإنما هما على مثال رغبوت ورهبوت، وليسا ~~بمشتقين، لأنهما غير منصرفين في التنزيل ولو لم يكونا أعجميين لصرفا لأنك لو ~~سميت رجلا بمثل ms047 : «رغبوت» لصرفته في المعرفة، قاله أبو على «الحلبيات» (4). # وكانت مدة ملك طالوت عشرين سنة، ثم ملك داود عليه السلام وألان الله ~~له الحديد، وسخر له الجبال(5)، وكان ملكه أربعين سنة / على فلسطين [30/أ] ~~الأردن (6). # و«القليل» الذي لم يشربوا، وثبتوا مع طالوت ، حتى هزموا عسكر جالوت ~~ثلاث مائة عشر رجلا على عدد أهل بدر(7). والله أعلم. PageV01P253 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_253.png) # (248] {فيه سكينة من ربكم ... } الآية . # (سى) : {التابوت}: صندوق التوراة، وكان من خشب الشمشار وهو ~~البقص»(1)، فيما ذكر (عط) (2) مموهأ بالذهب نحوا من ثلاث أذرع في ~~ذراعين. # وذكر المسعودي (3): أن موسى - عليه السلام - كان قد ضرب التابوت من ~~بستمائة ألف مثقال من الذهب وسبعمائة وخمسين مثقالا . # قال وهب(4) : كان أمر التابوت أنه كان عند بني إسرائيل يغلبون به من ~~قاتلهم حتى عصوا فغلبهم عليه أهل بابل، فلما كان أمر طالوت وضعوه في ~~كنيسة فيها أصنام، فكانت الأصنام تصبح منكسة، فجعلوه في قرية فأصابهم ~~وجاع، فقالوا: ما هذا إلا من قبل هذا التابوت، فلنرده ، فجعلوه في عجلة PageV01P254 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_254.png) ~~وربطوها ببقرتين وأرسلوهما في الصحراء فبعث الله الملائكة فساقوا البقرتين حتى ~~دخلتا بالتابوت على بني إسرائيل فأيقنوا بالنصر . # و «السكينة» : ريح هفافة(1) لها رأسان ووجه كوجه الإنسان (7) وقيل (3) : ~~صورة من زبرجد وياقوت لها رأس كرأس الهر وذنب كذنبه وقيل(4) : رأس هرة ~~ميتة إذا ضرفت أيقنوا بالنصر، وقيل (5) : طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيه ~~قلوب الأنبياء، وقيل(6): هي روح من الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء أخبرتهم ~~لبيان ما يريدون. وبالجملة فكانوا يعظمونه ويسكنون إليه، ويقاتلون دونه تبركا ~~يمنا به (7) PageV01P255 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_255.png) # و «البقية»(1)، قيل(2) : هي عصا موسى ورضاض الألواح. زاد عكرمة : ~~والتوراة(3). وقيل(4) : هي عصا موسى وهارون، ولوحان من التوراة، والمن. ~~30/ب] وقيل(5) : / عصواهما، وثيابهما ورضاض الألواح. ومعنى رضاض الألواح: أن موسى ~~لما جاء قومه بالألواح فوجدهم قد عبدوا العجل ألقى الألواح غضبا، فتكسرت، ~~فأخذ منها ما كان صحيحا، وجمع رضاض ما تكسر منها فجعل في التابوت . # وكانت الألواح - فيما ذكر المسعودي (6) من زمرد ms048 أخضر . # وقيل (7) : البقية قفيز (8) من ورضاض الألواح. وقيل (9) : عصا موسى PageV01P256 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_256.png) ~~النعلان. وقيل(1) . البقية الأمر بالجهاد وقتال الأعداء. ~~قال المسعودي (2) : «وكان مدة ما مكث التابوت ببابل عشر سنين» . ~~قال المؤلف : ~~وذكرت هذه الآية لما فيها من إبهام السكينة، والبقية وجوهر التابوت . ~~(253] {... ورفع بعضهم درجات.... ~~(عس)(3) : هو محمد رسول الله (4) والدرجة المذكورة إرساله إلى ~~الناس كافة(5). والله أعلم. PageV01P257 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_257.png) # {ألم تر إلى الذي حاج براهيم في ربه } الآية. # (سه) (1) هو: النمروذ(7) بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح(3)، وكان ~~بلكا على السواد(4)، وكان ملكه للضحاك الذى يعرف بالازدها(5)، واسمه : فيو ~~اسب(6) بن اندراسب، وكان ملك الأقاليم كلها، وهو الذي قتله أفريدون بن ~~اثفيان. وفيه يقول حبيب(7) : ~~كأنه الضحاك في فتكاته بالعالمين وأنت أفريدون # ويقال(8) : بل كان الضحاك في سطواته . # كان الضحاك طاغيا جائرا ودام ملكه ألف عام فيما ذكروا. وهو أول من ~~صلب وأول من قطع الأيدي والأرجل(9) ، ولنمروذ ابن لصلبه يسمى «كوشا» ، أو PageV01P258 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_258.png) ~~نحو هذا الاسم، وله ابن يسمى نمروذ الأصغر. وكان ملك نمروذ الأصغر عاما ~~واحدا، وكان ملك نمروذ الأكبر أربعمائة عام فيما ذكروا (1). # (عس)(2) : وقد ذكر أكثر الناس أن نمروذ ملك الأرض كلها وأنه لم يكن ~~ملكه لأحد(3). # روى الطبري (4) وابن قتيبة(5) وسنيد وغيرهم : أن الأرض ملكها شرقها ~~وغربها أربعة، مؤمنان وكافران، فأما المؤمنان: فسليمان وذو القرنين، ~~والكافران : نمروذ وبختنصر. والله أعلم. # تذييل : قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر الشيخ أبو زيد في نسب نمروذ: ~~أنه كوش بن كنعان بن حام بن نوح. ورأيت في عدة نسخ من «تفسير ابن ~~عطية»(6) : أنه نمروذ بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح. # قال المؤلف - وفقه الله - : وذكر سام هنا - والله أعلم - غلط أو تصحيف من ~~الناسخ، وليس لسام ابن يسمى كوشا، وإنما كوش ولد حام . # قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «القصد (7) والأمم» (8) له : كان لحام ~~اربعة من الولد: قفط بن حام، وقوط بن حام، وكوش بن حام وكنعان بن حام ، ~~لا أن ms049 فى كلام الرجلين تخليطا بعد حمل ما وقع من ذكر سام على التصحيف، ~~لأن الشيخ أبا زيد نسب نمروذ لكوش بن كنعان بن حام. وأبو محمد بن عطية PageV01P259 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_259.png) ~~نسبه لكنعان بن كوش بن حام(1) وبمثل هذا النسب نسبه أبو عمر بن عبد البر إلا ~~انه قال : وقد قيل إنه كان لكنعان ولد يدعى كوشا (2). # فعلى هذا القول يصح ما نسبه السهيلي - رحمه الله - ولا يكون في ~~كلامهما تخليط، وإنما هو اختلاف قول. # وأما ما حكاه ابن عطية(3) أيضا من أن الذي حاج إبراهيم في ربه هو ~~مروذ بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح فممكن، إلا أن ~~كثر العلماء على خلافه(4). # تحقيق: قال المؤلف: وفقه الله -: قول إبراهيم: {فإن الله يأتي ~~بالشمس من المشرق. .. الآية، ولم يبطل دعوى نمروذ أنه يحى ويميت لا ~~يدل على كون(5) إبراهيم كان منقطعا فى الدليل الأول كما ظن بعض المعتزلة، ~~وإنما الدليل في الموضعين شىء واحد وهو حدوث ما لا يقدر الإنسان على ~~3/ب] إحدائه / ولهذا المعنى أمثلة. أحدها: الإحياء والإماتة. والثاني : طلوع الشمس ~~من مشرقها، فانتقل إبراهيم من مثال إلى مثال، وإنما أضرب عن المثال الأول ~~لما أمكنت نمروذ فيه الحيلة، بأن لبس على الحاضرين بقتل أحد الرجلين ~~رإحياء الآخر(6)، فكان إبراهيم قال له : هب أن الأمر كما قلت: وليس كذلك ~~( فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب} فبهت (7) عدو الله ~~ورانقطع به () : PageV01P260 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_260.png) ~~(259]أو كالذي مر على قرية. . .} - الآية . ~~(سه)(1) : هو إرميا (2) في قول الطبري (3)، وقيل(4) : هو عزير وقال ~~القتبي(5): هو شعيا - في أحد قوليه - «والذي أحياها بعد خرابها كوشك(6) ~~الفارسي . ~~و «القرية»، : بيت المقدس (7)، وكان مقبلا من مصر. PageV01P261 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_261.png) ~~وطعامه وشرابه المذكوران : تين أخضر وعنب(1). والذي أخلى بيت ~~المقدس حينئذ «بختنصر»، وكان واليا على العراق للهراسب ثم ليستاسب بن ~~لهراسب بن كي (2) أخو والد اسبندياد. ~~(سي) : وقيل(3) : هو الخضر. وقيل(2) : غلام لوط عليه السلام. ~~وزعم ابن إسحاق أن إرميا ms050 هو الخضر(5). ~~ونقد (عط)(6) هذا القول بأن قال: الخضر معاصر لموسى عليه السلام، ~~وهذا بعده بزمن . ~~قال المؤلف - وفقه الله -: ~~وهذا النقد لا يلزم، لإمكان أن يكون الخضر حيا في ذلك الزمن وقد صح ~~نه عاش إلى زمن رسول الله على ما حكى الشيخ أبوزيد في سورة الكهف(7). PageV01P262 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_262.png) ~~عن أبي عمر وقد روي أنه حي إلى أن يخرج الدجال(1). وحكى النقاش(2) : أن ~~القرية هي المؤتفكة(3) وقيل(2) : هي التي خرج منها الألوف وقد تقدمت. PageV01P263 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_263.png) # وأما شرابه فلم يسمه الشيخ رحمه الله، وإنما ذكر طعامه وكان شرابه ~~اكرة(1) خمر. وقيل: من عصير. وقيل : قلة ماء وقيل : كان لبنا. كل ذلك من ~~32/ أ] كتابي (مخ)(2)، (عط)(3) / . # 2600] {. .. قال فخذ أربعة من الطير. . .} . ~~(عس)(4) : روي(5) : أنها الحمامة، والطاوس، والغراب والديك. والله أعلم. # (سي) : وقال ابن عباس مكان الغراب: الكركى (6). PageV01P264 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_264.png) # و «الجبال» هى : جبل ثور، وجبل الثنية، وحراء وكدي(1). ذكر ذلك ~~لطبري (2). # تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله -: قوله تعالى: (ولكن ليطمين قلبي } ذكر ~~العلماء فى توجيه هذه الآية أمورا كثيرة لبابها ثلاثة أوجه : أحدها ما ذكر الفخر(3) ~~نه روي عن جعفر بن محمد الصادق(4) - رضى الله عنه - أنه قال : أوحى الله ~~إلى إبراهيم عليه السلام أني أتخذ إنسانا خليلا وعلامته أنى أحيي وأميت ~~بدعايه، فلما ظهر من إبراهيم - عليه السلام - أنواع الطاعات وقع في قلبه أنه ~~ربما كان هو ذلك الإنسان، فطلب الإحياء والإماتة حتى أنه إن وقع اطمأن قلبه ~~بأن الخليل هو لا غيره. PageV01P265 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_265.png) # والثانى: أنه أراد الانتقال من الخبر إلى المعاينة ، ومن علم اليقين إلى ~~فين اليقين. # قال سهل بن عبد الله(1) : سأل كشف غطاء العيان ليزداد بنور اليقين تمكنا ~~بي حاله. # الثالث: إنه لما احتج على النمروذ بأن ربه يحيي ويميت طلب ذلك من ~~به ليصح احتجاجه عيانا وليعلم الحاضرون أن إحياء الله للموتى على خلاف ما ~~فعله نمروذ، ذكر هذين الجوابين القاضي أبو الفضل عياض (7) وغيره من ~~العلماء(3) # وأما قوله عليه السلام : «نحن أحق ms051 بالشك من إبراهيم(4) فمراده نفى ~~الشك عنه . أي نحن موقنون بالبعث وإحياء الله الموتى فلو شك إبراهيم على ~~علو منصبه لكنا أولى بالشك منه، وهذا منه - عليه السلام - على طريق التواضع أو ~~اراد أمته الذين يجوز عليهم الشك، أى : لكنتم أنتم أحق بالشك منه(5). والله أعلم. PageV01P266 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_266.png) ~~(261] {مثل الذين ينفقون أموالهم. ..} - الآية . ~~(عس)(1) : قيل(2) : إنها نزلت في عثمان / بن عفان، وعبد الرحمن بن [32/ب) ~~عوف رضي الله عنهما. ~~[266] *... فأصابها إعصار فيه نار. ..}. ~~(سي) : هي الريح التي تسميها العرب: «الزوبعة» وهي الريح الشديدة ~~التى تصعد من الأرض إلى السماء، وقيل لها إعصار لأنها تلتف كالثوب إذا ~~عصر، وفيها إحراق لكل ما مرت عليه في شدة الحر والبرد، وذلك من فيح ~~جهنم أعاذنا الله منها- كذا ذكره المهدوى (3) وغيره . ~~(272] { ليس عليك هداهم. ..}. ~~(عس)(4) : روي أنها نزلت في أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها ~~حين امتنعت من بر جدها أبي قحافة قبل أن يسلم (5). PageV01P267 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_267.png) # (273] {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله } . # سي) : قيل (1) : هم أهل الصفة (7)، وهم نحو من أربعمائة رجل معظمهم ~~من مهاجري قريش فيهم أبو هريرة(3) رضي الله عنه واسمه عبد الله بن عمرو. # وقيل: سكين بن عامر. وقيل(4) : عبد الرحمن بن صخر. ولم تكن لهم ~~ساكن في المدينة ولا عشائر، فكانوا فى سقيفة اله بجد يتعلمون القران ~~يرضخون(5) النوى بالنهار، وكانوا يخرجون في كل سرية بعثها رسول الله ~~{سيماهم} التي يعرفون بها التواضع ورقة الثياب(6) وقيل (7) : جهد الحاجة. ~~قيل (8) : أثر السجود. رضي الله عنهم . PageV01P268 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_268.png) ~~(274] {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار. . .} . الآية . ~~(عس)(1) : هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كانت له أربعة دراهم ~~فأنفق درهمأ بالليل، ودرهما بالنهار، ودرهما سرا، ودرهما علانية، فنزلت ~~لآية(2). ~~(سي): وقيل: إنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حين ~~اصدق بأربعين ألف دينار، عشرة بالليل، وعشرة بالنهار، وعشرة في السر، ~~وعشرة في العلانية، من تفسير (مخ)(3). ~~(278] {ئيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربو. ..} الآية. ~~عس)(4): ms052 روي سنيد: أن بني عمرو بن عمير(5)، وهم مسعود وعبد PageV01P269 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_269.png) ~~(33/أ] ياليل، وحبيب، وربيعة بن عمير، والنعمان / بن عمرو كانوا يأخذون الربا من ~~ني المغيرة، فطلبوهم بذلك في الإسلام فنزلت الآية(1). # حكى الطبرى : (2) : أنها نزلت في العباس بن عبد المطلب ورجل من ~~تي المغيرة. والله أعلم. PageV01P270 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_270.png) ### | الهحرلاة # (سي) : حكى النقاش(1) : أن اسم هذه السورة في التوراة «طيبة» . ~~(4] { إن الذين كفروا بأيت الله لهم عذاب شديد } . # (سي): هم نصارى نجران الذين وفدوا على رسول الله فحاجوه في ~~عيسى بن مريم، وكانوا ستين راكبا، فيهم من أشرافهم، أربعة عشرة رجلا ~~عليهم ثياب الحبرات جبب وأردية، وكان في الأربعة عشر ثلاثة نفر إليهم يرجع ~~أمرهم، «العاقب»: أمير القوم وذو رأيهم ، واسمه : عبد المسيح، و «السيد» ~~ثمالهم(2) وصاحب مجتمعهم، واسمه ؛ «الأيهم»، وأبو حارثة بن علقمة (3) ، ~~أحد بني بكر بن وائل أسقفهم(4) وعالمهم. # فأقاموا بالمدينة أياما يناظرون رسول الله في عيسى، ويزعمون أنه الله PageV01P271 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_271.png) ~~بى غير ذلك من أقاويلهم الشنيعة، وهو - عليه السلام - يرد عليهم بالبراهين ~~الساطعة وهم لا يبصرون، ونزل فيهم صدر هذه السورة إلى نيف وثمانين آية إلى ~~أن آل أمرهم إلى أن دعاهم رسول الله إلى الابتهال(1). ذكر ذلك ابن اسحاق ~~في «السير» (2). # وقال النقاش (3) : الإشارة بهذا الوعيد إلى اليهود، كعب بن الأشرف، ~~وكعب بن أسد، وابني أخطب(4)، وغيرهم. والله تعالى أعلم. # 70] {فأما الذين في قلوبهم زيع . .} الآية. # (عس)(5): نزلت في أبي ياسر بن أخطب؛ وأخيه حيى بن أخطب، ~~والنفر الذين ناظروا رسول الله في مدة ملكه، ومدة ملك أمته، وذلك - على ما ذكره ~~43/ب] / ابن إسحاق(6) - حين أنزل الله تعالى {آلم}(7)، فسمعها أبو ياسر ابن ~~أخطب، فأتى أخاه حيي بن أخطب في رجال من يهود وأخبرهم فمشوا إلى ~~رسول الله فسألوه عن ذلك فقال : نعم، فقالوا: أجاءك بهذا جبريل؟ قال: ~~تعم، فقالوا: لقد بعت قيلك أنبياء لم يبين لهم مدة ملكهم وقد بين لك مدة ~~ملكك!! ثم قال حيى بن أخطب لمن معه: الألف واحدة، ms053 واللام ثلاثون والميم ~~ربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة. أفتدخلون فى دين إنما مدة ملكه إحدى ~~وسبعون سنة؟ ثم أقبل على رسول الله فقال: هل معك غير هذا؟ قال : نعم PageV01P272 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_272.png) ~~{المص }(1) قال : الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد ~~ستون، فهذه مائة وإحدى وثلاثون سنة، فقال: هل معك غيره؟ قال : نعم ~~{آلر}(2)، قال : هذه أثقل، وعدد حروفها ثم قال : هل معك غيره؟ قال: نعم ~~{المر}(3)، فعد حروفها وقال : هذه أثقل . # وجعل رسول الله يذكر له فواتح السور، فقالوا: لقد تشابه علينا أمرك. ~~فنزلت الآية. # وقد حكى ذلك الطبري في «تفسيره»(4)، وذكر مع ذلك أنه قد قيل (5) : ~~إنها نزلت في وفد نجران، وذكره ابن إسحاق(6) أيضا . # وقيل (7) : إنها نزلت في «الحرورية»(8)، والله أعلم . PageV01P273 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_273.png) # 122] { قل للذين كفروا ستغلبون . . .} الآية . # (عس)(1): هم يهود بني قينقاع، قالوا لرسول الله حين أوقع الله بأهل ~~در ما أوقع، فجمعهم رسول الله في سوق بني قينقاع، ودعاهم إلى ~~لإسلام، وقال لهم : «أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا»، فقالوا يا ~~محمد لا يغرنك أنك قتلت نفرا من قريش أغمارا (2) ، لا يعرفون القتمال، إنك لو ~~34/أ] قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس . فنزلت الآية(3) . / # (23] {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يدعون إلى كتب الله. . .} ~~الآية. # (سه)(4) هم : النعمان بن عمرو، والحارث بن زيد، قالا للنبي حين ~~نخل عليهما بيت المدراس(5) ودعاهما إلى الله : إن إبراهيم كان يهوديا ونحن ~~على دينه فحاكمهما إلى التوراة، فأبيا عليه وكتما ما قالا. فنزلت الآية(6). PageV01P274 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_274.png) # (سي) : وقيل في اسم أحد الرجلين : إنه نعيم(1) بن عمرو. وعن الحسن ~~قتادة(2) أن «كتاب الله» الذي ذعوا إليه ليحكم بينهم هو القرآن ؛ لأنهم قد علموا ~~نه كتاب الله لم يشكوا فيه . # وما ذكره الشيخ أبو زيد(3) أظهر وأبين في إقامة الحجة عليهم لأنهم في ~~الظاهرمنكرون للقرآن . # وقد قيل في «الكتاب» في قوله : {نصيبا من الكتب } إنه اللوح ~~المحفوظ من تفسير (عط)(2). # (28] {لاا يتخذ المؤمنون الكفرين أولياء من دون المؤمنين } . # (عس)(5): ms054 حكى الطبري(6) أن الحجاج بن عمرو حليف كعب بن ~~الأشرف، وابن أبي الحقيق(7)، وقيس بن زيد كانوا قد بطنوا(8) بنفر من الأنصار PageV01P275 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_275.png) ~~وألفوهم ليفتنوهم [عن دينهم](1)، فقال رفاعة بن المنذر بن زنبر، وعبد الله بن ~~حبير(2)، وسعد بن خيثآمة لأولئك النفر : اجتنبوا هؤلاء اليهود واحذروا لزومهم لا ~~فمتنونكم عن دينكم فأبوا إلا لزومهم، فنزلت الآية. # (28] {إلا أن تتقوا منهم تقة * . # (عس)(3): حكى المهدوي(4) : أنها نزلت في عمار بن ياسر، حين تكلم ~~بعض ما أراد المشركون، وفي حاطب بن أبي بلتعة(5)، حين كتب إلى المشركين. # وذكر الأستاذ أبوزيد - رضي الله عنه - فى كتاب «الروض الأنف»(6) : «أنها ~~زلت في عمار وأبيه» . فأما قصة حاطب فيحتمل أن تكون الآية نزلت فيها، لأنها ~~(كانت](7) بالمدينة والآية مدنية . PageV01P276 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_276.png) ~~وأما قصة عمار وأبيه ففيها نظر، وذلك أن تكلمهما ببعض ما أراده ~~المشركون إنما / كان بمكة في أول الإسلام، والآية مدنية إلا أن تكون الأيد (14/ب] ~~تأخرت حتى نزلت بالمدينة كالوضوء الذي شرع بمكة ونزلت آيته بالمدينة ، ~~فيحتمل ذلك. والله أعلم . ~~(33] { وآل عمران . .. ~~(سه)(1) : هو عمران بن مائان(2)، وامرأته: حنة(3) - بالنون - وليس باسم ~~عربى، ولا يعرف أيضا في العرب «حنة» اسم امرأة. ~~وفي العرب: أبو حنة البدري - ويقال فيه : أبو حبة بالباء بواحدة وهو ~~صح - واسمه: عامر(4). ~~ودير حنة بالشام(5)، ودير آخر أيضا يقال له كذلك . ~~قال أبو نواس (6) . PageV01P277 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_277.png) ~~يا دير حنة من ذات الاكيراح (1) من يصح عنك فإني لست بالصاح # وحبة في العرب كثير، منهم، أبو حبة فى الأنصار، وأبو السنابل بن ~~بعكك (2) المذكور فى حديث سبيعة (3) اسمه حبة. # ولا يعرف خنة (4) - بالخاء المعجمة - إلا بنت يحيحى بن أكثم (5) القاضى، ~~وهي أم محمد بن نصر المروزي(6)، ولا يعرف جنة - بالجيم - إلا أبو PageV01P278 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_278.png) ~~جنة(1)، وهو خال ذي الرمة الشاعر. كل هذا من كتاب ابن ماكولا (7). # (عس)(3) : وقد اختلف الناس في «عمران» هنا، فذكر بعض المفسرين(4) أن ~~عمران هنا هو ابن يصهر بن قاهث فيكون «اله» على هذا القول موسى ms055 وهارون ~~عليهما السلام، ويكون قد قرن بأل إبراهيم وهما إسحاق وإسماعيل أولادهما. # واحتج صاحب هذا القول بأن إبراهيم - عليه السلام - يقرن بموسى في ~~القرآن كثيرا. وذكر بعضهم أن عمران هنا هو ابن مائان، كما ذكره الشيخ أبو ~~زيد، فآله على هذا مريم وعيسى عليهما السلام. وبين عمران والد موسى ~~وعمران والد مريم ألف وثمانمائة سنة (8)، والظاهر - والله أعلم - أن عمران في ~~فوله : {وآل عمران} هو ابن مائان والد مريم كما ذكره الشيخ (7) بدليل قوله ~~تعالى: {إذ قالت امرأة عنمران} (7) / وهى أم مريم واسمها حنة بنت فاقوذ. [35/]) PageV01P279 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_279.png) # فبالإشارة إلى عمران المتقدم ، دل على أن الأول هو الثاني (1) ومما يشكل ~~هنا أن عمران بن يصهر(7) والد موسى له ابنة تسمى : مريم هي أكبر من موسى ~~وهارون. # فإن قيل : فلعلها مريم في الآية، فالجواب : أن قوله تعالى : {وكفلها ~~وكريا }(3) يدل على فساد هذا القول لأن زكريا بعد موسى بدهر طويل، فكيف ~~كفل أخت موسى، وكانت أكبر من موسى وإنما كفل زكريا مريم - رضي الله ~~عنها - لأنه كان زوج أختها أشياع بنت عمران فكان يحيى وعيسى عليهما السلام ~~بنى خالة(4). والله أعلم. # وقوله تعالى : {على العالمين ) ، يريد أنه فضل كل واحد منهم على ~~عالم زمانه، فيكون مخصوصا به، ولا يصح العموم لأنه تناقض، وذلك أنه إذا ~~فضل أحدهم على العالمين فقد فضله على سائرهم ، لأنهم من العالمين. فإذا ~~فضل الآخرين على العالمين فقد فضلهم أيضا على الأفضل ، لأنه من العالمين ~~فيصير الفاضل مفضولا ، ولا يصح . والله أعلم. # {وكفلها زكريا * PageV01P280 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_280.png) # (سه)(1) هو: زكريا بن آذن(7)، ويحيى ابنه كان اسمه في الكتاب ~~الأول: حيا(3). وكان اسم سارة زوجة ابراهيم يسارة وتفسيرها بالعربية : لا تلد. ~~فلما بشرت بإسحاق قيل لها: سارة سماها بذلك جبريل، فقالت لإبراهيم : لم ~~نقص من اسمي حرف؟ فقال ذلك إبراهيم لجبريل فقال: إن الحرف قد زيد فى ~~اسم ابن لها من أفضل الأنبياء، اسمه حيا، ويسمى يحيى، ذكره النقاش (4). # (37] {وجد عندها رزقا ). # (عس)(5) : الإشارة إلى مريم رضي الله عنها، ms056 و«الرزق» هنا: فاكهة ~~الشتاء كان يجدها في الصيف، وفاكهة الصيف كان يجدها في الشتاء. وكان ~~ذلك ينزل عليها من الجنة(6). # وقيل (2): إنها / لم ترضع ثديا قط. وقيل(8). كان كلامها بذلك وهى [35/ب] ~~صغيرة، كما تكلم ابنها في المهد. PageV01P281 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_281.png) # وقدر روي مثل هذا لفاطمة ابنة رسول الله، روي أنها أهدت لأبيها ~~و عليه السلام - في زمن قحط رغيفين وبضعة لحم ، فلما كشفت عن الطبق إذا ~~مو مملوء خبزا ولحما فبهتت وعلمت أنه من عند الله ، فقال لها عليه السلام : ~~اني لك هذا. # قالت: {هو من عند اللهيرزق من يشاء بغير جساب ) . # فقال عليه السلام: «الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني ~~سرائيل، ثم جمع رسول الله أهل بيته عليه حتى شبعوا، وبقي الطعام ، ~~أوسعت فاطمة به على جيرانها». حكاه الزمخشري (1). والله أعلم. # (سي) : وعن ابن عباس (2) - رضي الله عنه - أن الرزق الذي وجد عندها ~~عنب في مكتل(3) في غير أوانه . # و «المحراب» : أشرف ما في القصر(4). وروي أنها كانت في غرفة يصعد ~~ليها في سلم(5) PageV01P282 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_282.png) ~~وقيل : كانت تحت سبعة أبواب مقفلة (1). ~~[39] {فنادته الملائكة }. ~~(سي): جمهور المفسرين على أن المنادي جبريل وحده (7) وعبر عنه ~~بالملائكة على حد قولهم : فلان يركب الخيل. ~~وكذلك قوله بعد {وإذ قالت الملائكه يا مريم * هو جبريل. ~~وكان بين دعائه والاستجابة له بالبشارة أربعون سنة (3) . ~~فكان يومئذ ابن تسع وتسعين سنة(4)، وامرأته بنت ثمان وتسعين سنة(5) PageV01P283 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_283.png) ~~و «الكلمة من الله» : عيسى عليه السلام(1)، وسمي كلمة لأنه لم يوجد إلا بكلمة ~~«كن» من غير سبب آخر(2). # وروي (3) أن امرأة زكريا قالت لمريم : إني أجد ما في بطني يتحرك ~~ويروى يسجد (6) - لما في بطنك. # قال ابن عباس (5) : فذلك أول التصديق. # و «السيد» : الذى يسود قومه، أى : يفوقهم في الحلم والتقى، ومخايل ~~الشرف(6). وكان يحيى - عليه السلام - لم يركب سيئة قط (7)، ويالها من ~~سيادة. PageV01P284 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_284.png) ~~و«الحصور»: هو الذي لا يأتي /النساء حصرا لنفسه (1). ~~أي : منعا لها من الشهوات مع القدرة على إتيانهن ، وهذا ms057 هو الأمدح في ~~حقه عليه السلام (7). ~~وقيل (3) «هو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر» . ~~قال الأخطل (4) : ~~وشارب مربح بالكساس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسار ~~فاستعير لمن لا يدخل في اللهو واللعب. ويروى(5) أنه - عليه السلام - مروهو ~~طفل بصبيان، فدعوه إلى اللعب، فقال : ما للعب حيقت(5) صلى الله على نبينا ~~عليه. PageV01P285 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_285.png) ~~(47] {قالت رب أنى يكون لي . ..}. ~~(سى) : «الرب» هنا هو الله تعالى ، ومن بدع التفاسير أن قولها : رب نداء ~~لجبريل عليه السلام - بمعنى : يا سيدي. ذكره (مخ)(1). ~~49] { أنى أخلق لكم من الين كهيئة الطير. ..* الآية. ~~(سي) : «روى (2) أن عيسى -عليه السلام - كان يقول لبني إسرائيل : أي ~~الطير أشد خلقة وأصعب أن تحكى؟ ~~فيقولون : الخفاش، لأنه طائر لا ريش له، فكان يصنع من الطين ~~خفافيش، ثم ينفخ فيها فتطير). ~~اؤروي أنه أحيا .- في جملة من أحيا. سام بن نوح، فسأله عن السفينة كم ~~كان طولها وعرضها، فأخبره بذلك وهم ينظرون(3). PageV01P286 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_286.png) # (61] {فمن حاجك فيه ... الآية. # (عس) (1) : الخطاب لرسول الله والإشارة لعيسى عليه السلام ، ~~واللذان حاجا رسول الله فيه هما: السيد والعاقب(2)، سيدا أهل نجران ~~وكانت محاجتها أنهما قالا : كيف يكون عبدا وهو يحيي الموتى ويبرىءالأكمه ~~والأبرص، ويخلق من الطين طيرا فينفخ فيه فيطير؟ وقالا : أرنا مثله فنزلت الآية ~~مع قوله { إن مثل عيسى عند اللهو )(3) ومع آية المباهلة(4). # ويشبه هذه مناظرة العلماء لبعض النصارى(5)، قال لهم : لم تعبدون ~~عيسى؟ قالوا: لأنه لا أب له. قال : فآدم أولى لأنه لا أبوين له / قالوا: كان [136ب ~~يحيي الموتى. قال فحزقيل أولى، لأن عيسى أحيا أربعة نفر، وأحيا حزقيل ~~اثمانية آلاف. # قالوا: كان يبرىء الأكمه والأبرص، قال : فجرجيس (6) أولى لأنه طبخ ~~أحرق ثم قام سالما» (7) فانقطعوا. # (سي) : وقصة المباهلة طويلة، والذي يمس غرض الكتاب من قوله ~~تعالى: { أبناءنا وأبناءكم } الآية ، أن رسول الله خرج وعليه مرط (8) مرجل PageV01P287 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_287.png) ~~من شعر أسود فجاءه الحسن فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله، ثم فاطمة، ثم ~~علي ثم قال : {إنما يريد الله ليذهب عنم ms058 الرجس أهل البيت. . .4(1) ثم قال ~~لهم : «إذا أنا دعوت فأمنوا». # فقال أسقف نجران أبو حارثة بن علقمة: يا معشر النصارى إني رأيت ~~جوها لو شاء الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا، ولا ~~بقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة، فصالحوا رسول الله على أن ~~عطوه كل عام ألفي حلة، ألفا في صفر وألفا في رجب وثلاثين درعا عادية من ~~حديد، ثم انصرفوا ثابتين على دينهم. ذكره الأئمة الزمخشري (2) وغيره. # (69] {ودت طائفة من أفل الكتب لويضلونم. ..}. # (سى) : هم اليهود(3) - لعنهم الله. دعوا حذيفة بن اليمان، وعمار بن ~~ياسر، ومعاذ بن جبل إلى اليهود، فأبوا والله أعلم . # 72] {وقالت طائفة من أهل الكتلب آمنوا بالذي أنزل على الذين امنوا ~~رجه النهار. . .} الآية . PageV01P288 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_288.png) # (سه)(1) : هم عبد الله بن الصيف (2)، وعدي بن زيد (3)، والحارث بن ~~عوف(4)، قال بعضهم لبعض : تعالوا نؤمن بمحمد غدوة ونكفر به عشية، لنلبس ~~على أصحابه دينهم، فنزلت الآية(5). # (سي) : وروي أن قائلها كعب بن الأشرف. # قال لما صرفت القبلة إلى الكعبة لأصحابه : آمنوا بما أنزل عليهم من ~~الصلاة إلى الكعبة، وصلوا إليها فى أول النهار، /ثم اكفروا به في آخره، [37/أ] ~~وصلوا إلى الصخرة لعلهم يقولون هم أعلم منا، وقد رجعوا فيرجعون عن دينهم ~~لى ديننا. # ذكره (عط) (6)، (مخ) (7). والله أعلم . # [75] {ومن أهل الكتب من إن تأمنه. . .} الآية . # (سي): هو عبد الله بن سلام رضي الله عنه، استودعه رجل ألفا ومائتي ~~وقية ذهبا، فأداها إليه . # و {من إن تأمنه بدينار)، هو فنحاص بن عازوراء استودعه رجل من ~~قريش دينارا فجحده وخانه . PageV01P289 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_289.png) ~~وقيل: المؤتمنون على الكثير النصارى لغلبة الأمانة عليهم والخائنون في ~~لقليل اليهود لغلبة الخيانة عليهم . ~~ذكره (مخ) (1) في تفسيره . ~~(76] {بلى من أوفى بعهده واتقى . .} الآية. ~~(سي) : روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن هذه الآية نزلت في ~~عبد الله بن سلام ، وبحيرا الراهب ، ونظرائهما من مسلمة أهل الكتاب . ~~ذكره (مخ)(2). والله أعلم. ~~770] { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمنهم ms059 ثمنا قليلا. ..}. ~~(عس)(3) : روي أنها نزلت في أبي رافع(1)، وكنانة. بن أبي الحقيق (5) ، ~~كعب بن الأشرف ، وحيي بن أخطب كتبوا كتابا بما ادعوه أنهم «ليس عليهم ~~ي الأميين سبيل»، وحلفوا أنه من عند الله (6) . PageV01P290 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_290.png) # وقيل(1) : نزلت فى الأشعث بن قيس (2)، وجبت عليه يمين في أرض ~~خوصم فيها، فأراد أن يحلف فنزلت الآية، فنكل وسلم الأرض ، وزاد عليها من ~~أرضه وأبى أن يحلف. # (78] {وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم...} الآية. # (سي) : هم كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وحيي بن أخطب، ~~وغيرهم من أحبار يهود(3). ومعنى {يلوون}: يحرفون(4). والله أعلم . PageV01P291 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_291.png) # (80] {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والتبيين أربابا * . # (عس)(1): المشار إليهم بالخطاب أبو رافع القرظي ومن حضر معه من ~~هود، والرئيس(2) النصراني ومن حضر معهم من نصارى نجران حين قال أبو رافع ~~37/ب] لرسول الله : أتريد / أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى ابن مريم؟، وقال ~~الرئيس : أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ . # فقال رسول الله: (معاذ الله أن نأمر بعبادة غير الله)، [ما بذاك ~~عثني (3)]. فنزلت الآية مع ما قبلها من قوله تعالى : {ما كان لبشر(4) إلى ~~خرها. # ذكره ابن إسحاق(5) # (سي) : فعلى هذا القول الإشارة ب { البشر } من قوله : {ما كان لبشر} ~~الى محمد } قاله(7) ابن عباس وجماعة(7). PageV01P292 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_292.png) ~~وقال النقاش(1) : الإشارة إلى عيسى - عليه السلام .، والآية ترد على ~~النصارى قولهم في عيسى إنه إله. والله تعالى أعلم. ~~[81] { ثم جء كم رسول مصدق لما معكم. ..} ~~(سي): هو محمد. قال على بن أبي طالب - رضي الله عنه.: لم ~~بعث الله نبيا - آدم فمن بعده - إلا أخذ عليه العهد في محمد لئن بعث وهو ~~حي ليؤمنن به ، ولينصرنه، وأمره بأخذه على قومه(7). ~~وقيل(3) : هو اسم جنس. والله أعلم. ~~(85] {ومن يبتغ غير الإسلام دينا . . . } الآية . ~~(عس) : روي(4) أنها نزلت في رجل من الأنصار يقال له : الحارث(5) بن ~~سويد، كان قد ارتد عن الإسلام ثم كتب إلى أخيه(7) يطلب التوبة(4)، فنزلت ~~الآية(7). والله أعلم . PageV01P293 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_293.png) ~~(886] {كيف يهدي الله ms060 قوما كفروا. ..} الآية. ~~(سه)(1) : نزلت في الحارث بن سويد، كان قد أسلم ثم عدا على ~~لمجذر(7) بن ذياد البلوي فقتله بثأر فى الجاهلية وارتد. ~~فأمر النبي عمر بن الخطاب أن يقتله إن ظفربه ، ثم أرسل الحارث ~~لى أخيه جلاس(3) يريد الرجوع إلى قومه - فيما زعم - فأنزل الله الآية(4). ~~(عس)(5) : وقد روي(6) أنها نزلت في الحارث، وفي طعمة بن أبيرق(7)، PageV01P294 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_294.png) ~~ووحوح بن الأسلت(1)، وآخرين كانوا ارتدوا معه. والله أعلم. ~~(سى): وروي (7) أنه كان منهم أبو عامر الراهب(3). ~~وقيل(4) : نزلت الآية فى اليهود والنصارى شهدوا / بنعت النبي وآمنوا [38/أ] ~~به، فلما جاء من العرب حسدوه وكفروا به، والله أعلم . ~~(96] { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا . .. }. ~~(سي) : هو البيت العتيق، بلغنا الله إليه . ~~روى(5) : أنه أول بيت وضعه الله متعبدا للناس. PageV01P295 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_295.png) # وبكة فيها خمسة أقوال: ~~الأول : إنها مزدحم الناس، ومكة الحرم كله . قاله ابن جبير (1). # الثانى: بكة موضع البيت، ومكة غيره من المواضع. قاله مالك في ~~العتبية» (2). PageV01P296 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_296.png) ~~الثالث: ما خرج عن موضع الطواف فهو مكة ، وموضع الطواف بكة قاله ~~الطبري (1). ~~الرابسع : بكة : ما بين الجبلين، ومكة : الحرم كله (3). ~~الخامس: بكة هى مكة(3). والباء بدل من الميم (2)، وذلك لغة مازن ~~قولون : لازب ولازم بمعنى واحد. ~~ومكة - بالميم - : مشتقة من قولهم : أمتك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا ~~جذبه إليه، واستقصى ما فيه، لأنها تجذب الناس إليها(6). ~~و «بكة» - بالباء -: سميت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة (6) أي : تدقها، ~~فما قصدها أحد بسوء إلا وقصمه الله . ~~ومكة أيضا لها سبعة أسماء: «أم القرى»، و«أم رحم» (7) و «الناسة» ~~- بالنون - من نسست الشىء إذا أذهبته(8)، لأنها تؤمن من دخلها وتذهب عنه الخوف. PageV01P297 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_297.png) ~~«الباسة» - بالباء - من قوله تعالى: {وبست الجبال بسا *(1). ذكره ~~الخطابي (2). ~~من أسمائها أيضا «السرأس» (3) ، و«صلاح»(2) على وزن فعال ~~«كوثى»(9) ، وليست بكوثي ريا (7) التي هاجر منها إبراهيم عليه السلام. ذكره ~~لشيخ أبو زيد في كتاب «الروض الأنف» (7) . ~~من أسمائها أيضا «القادس»، و «المقدسة» (8) من التقديس وهو التطهير ms061 ، ~~أنها تطهر الذنوب . ~~ر«النساسة»(9) - بالنون وسينين مهملتين -. ~~و «البيت العتيق» ، وقيل : هو اسم من أسماء الكعبة سمي بذلك لعتقه من PageV01P298 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_298.png) ~~الجبابرة، أي أنهم لا يتجبرون فيه ، بل يذلون (1). ~~وقيل (2) : سمى عتيقا لقدمه). ~~ومن أسمائها أيضا : الحاطمة، لأنها تحطم الذنوب، وقيل : تحطم من ~~تجبر فيها. قاله عياض (3). ~~(97] و - «الآيات البينات» -. ~~فيها قولان، أحدهما: أمن من دخله ومقام إبراهيم(2)، وهما عطف بيان ~~على الآيات، أو بدل(5) ~~فإن قلت : الآيات جمع، فكيف صح بيانها بالتثنية؟ . ~~فالجواب: أن مقام إبراهيم وحده بمنزلة آيات كثيرة، لأن أثر القدم في ~~الصخرة الصماء آية(6)، وبقاؤه دون سائر آيات الأنبياء آية، وحفظه مع كثرة ~~أعدائه من المشركين آية . ~~والقول الثاني (7) : إن الآيات كثيرة كما يقتضيه لفظ الآية ومقام إبراهيم وقع PageV01P299 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_299.png) ~~الابتداء والخبر محذوف تقديره : منها مقام إبراهيم، وخص بالذكر لظهور شأنه، ~~روقوة دلالته على قدرة الله تعالى، ونبوة إبراهيم عليه السلام. ~~والحاضر منها أربع عشرة آية . ~~الأولى: أمر الفيل ورمى أصحابه بحجارة من سجيل (1). ~~الثانية: كف الجبابرة عنه على قدم الدهر. ~~الثالثة: الحجر الأسود لكونه على ما روى من الجنة (2). ~~الرابعة : حجر المقام، وذلك معروف في الجاهلية باق إلى الآن . ~~الخامسة : زمزم في نبعها لهاجر بعقب جبريل (2). ~~السادسة: حفر عبد المطلب لها بعد دثورها برؤياه المشهورة (4). PageV01P300 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_300.png) ~~السابعة: نفع ماء زمزم لما شرب له (1). ~~الثامنة : أن ماء زمزم يكثر في الموسم كثرة خارقة لعادة الآبار . ~~التاسعة : أمن من دخل حرمه من أنس أو حيوان وسلامة شجره. ~~العاشرة: إذعان نفوس العرب وغيرهم قاطبة لتوقيره دون ناه ولا زاجر. ~~الحادية عشرة: كونه بواد غير ذى زرع، والأرزاق من كل قطر تأتى ~~به(2) ~~الثانية عشرة : أن الحرم لم يعرف أنه جاء سيل من الجل فدخل إليه (3). ~~الثالثة عشرة : / أن الطير لا تعلوه، فإن علاه طائر فلأحد أمرين، إما لأنه [39/أ] ~~مريض يستشفي به (4)، وإما لدفع منكر عنه كما يحكى أن عقابا علت البيت PageV01P301 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_301.png) ~~فأخذت حية (كانت] (1) مشرفة على جدار البيت . # الرابعة عشرة : أن المطر ms062 إذا عم البيت من جوانبه الأربع في العام الواحد، ~~أخصبت الآفاق، وإن لم يصب جانبا منه لم يخصب ذلك الأفق الذي يليه ذلك ~~العام. # نقحت هذا من تفسير مكي وابن عطية (2)، وغيرهما(3). # 100] {إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتب. .. } - . # (سه)(2) هم عمرو بن شأس (6)، وأوس بن قيظي (6)، وجبار بن صخر(7)، ~~بي آخرين كانوا حرشوا بين المسلمين حتى هموا بشر، فنزلت الآية. وخبرهم ~~مذكور في السيرة(8). # تذييل: قال المؤلف - وفقه الله - : يوهم كلام الشيخ أبي زيد أن أوسا ~~رجبارا كانا ممن حرش بين المسلمين - ومعاذ الله - وإنما المحرش شأس PageV01P302 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_302.png) ~~ابن قيس اليهودي، وكان شيخا شديد الحسد للمسلمين، فدخل يوما على نفر من ~~الأوس والخزرج من أصحاب رسول الله، فرأى ما هم عليه من الألفة وصلاح ~~ذات البين، فغاظه ذلك فبعث فتى من يهود ليذكرهم يوم بعاث(1)، وغيره من ~~ايام حروبهم ففعل، ثم أن الحيين(7) تفاخروا وتنازعوا، حتى تواثب أوس ~~اين قيظي أحد بني حارثة بن الحارث وجبار بن صخر من الخزرج على الركب ~~فتقاولا، ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم - والله - رددناها جذعة(3) فغضب ~~الفريقان وقالوا: قد فعلنا، السلاح السلاح. موعدكم الحرة(4) فخرجوا إليها. ~~وبلغ ذلك رسول الله فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين، فقال : «يا معشر ~~المسلمين أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم» ووعظهم . # فعرف القوم أنها/ نزغة من الشيطان، فألقوا السلاح، وبكوا وعانق بعضهم [39/ب] ~~بمعضا، وانصرفوا راجعين سامعين، مطيعين. # فأنزل الله تعالى هذه الآية ، والتي بعدها {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق ~~مقاته (5)... فيما وقع بين المسلمين بسعاية شأس بن قيس. والله أعلم. ذكر ~~ذلك ابن إسحاق(6). PageV01P303 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_303.png) ~~(103] : و {حبل الله}. ~~فيه أربعة أقوال(1)، قيل (2) : القرآن. وقيل (3) : الجماعة وكلاهما مروى ~~من النبي . وقيل (4) : الإسلام . PageV01P304 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_304.png) ~~وقيل(1) : الإخلاص في التوحيد والتمسك بجميع ذلك واجب والاعتصام ~~ها أمر لازب(2) ~~110] {نتم خير أمة أخرجت للناس. ...} . ~~(عس)(3) : حكى سنيد بن داود في «تفسيره» عن عكبرمة(4) أنها نزلت في ~~بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب ومعاذ ms063 بن جبل رضي الله ~~عنهم . ~~والظاهر والذي عليه أكثر العلماء أنها عامة في أصحاب رسول الله. ~~وقد روى أبو عمر بن عبد البر في «كتاب الصحابة» (6) عن أبي هريرة في ~~فوله : {(كنتم خير امة أخرجت للناس ...} قال : «خير الناس للناس ، يجيئون ~~هم في السلاسيل يدخلونهم في الإسلام» (7). ~~فقد تأولها على العموم . ~~و«كان» هنا بمعنى : الثبوت والتحقيق، كقوله تعالى: {وكان الله عزيزا ~~حكيما، وكان الله غقورا رحيماه وما أشبه ذلك . PageV01P305 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_305.png) ~~(113] {من أهل الكتب أمة قائمة . . .} الآية. ~~(سه)(1) : هم عبدالله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسد بن سعية(2) وأخوه ~~سيد، حين أسلموا. ~~قالت فيهم اليهود: هم شرارنا وليسوا بخيارنا. فنزلت الآية فيهم (3). ~~(122] { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا . . .} الآية. ~~(سه)(2) : هم بنو الحارث بن الخزرج، وبنو النبيت. ~~والنبيت: هو عمرو بن مالك بن الأوس. ~~وفي «البخاري» (5) عن جابر قال : هم بنو سلمة (6) وبنو حارثة/. PageV01P306 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_306.png) ~~(123] {ولقد نصركم الله ببدر. ..} ~~(سه) (1) بدر: اسم بثر حفرها بدر الغفاري، يقال له: بدر بن النار، أو من ~~ني النار، هم بطن من غفار بن مليل بن [ضمرة] (2) فكان هذا الاسم فألاا قدمه ~~الله لمن ألقي فيها من كفار قريش، وهم أهل النار. ~~كذا ذكره القتبي في بدر(3). ~~ورأيت لغيره(4) أن بدرأ هو ابن لقريش بن الحارث بن يخلد بن النضر ~~بن كنانة، وكان قريش أبوه دليلا لبنى فهر بن مالك في الجاهلية فكانت عيرهم ~~ذا وردت بلدا يقال: قد جاءت عير قريش، يضيفونها وهو قول الزبيريين. ~~والقريش في اللغة: تصغير القرش، وهو حوت فى البحر عظيم(5). ~~(135] {والذين إذا فعلوا فحشة . ..). ~~(عس)(6): روى ابن فطيس أنها نزلت في نبهان التمار(7). PageV01P307 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_307.png) # وكنيته: أبو معقل، أتته امرأة حسناء تبتاع تمرا، فضرب على عجيزتها ~~فقالت له : ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك، ففزع وأتى أبا بكر وعمر، ~~فحذراه أن تكون امرأة غاز(7)، ثم أتى رسول الله ي فقال له مثل ذلك فأقام ~~ثلاثة أيام يبكي . # فأنزل الله الآية(3). والله أعلم . # 1441]{... وسيجزي الله الشكرين ) . # (سى): ms064 هم مصعب بن عمير، وأنس بن النضر(4) ، وسعد بن الربيع(5) ~~أمثالهم ممن صبر ولم ينقلب على عقبيه حتى مات يوم أحد(6). PageV01P308 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_308.png) ~~وقيل(1) : هم الثابتون على دينهم أبو بكر وأصحابه رضي الله عنهم . ~~(154] {وطائفة قد أهمتهم أننسهم* إلى قوله *لو كان لنا من الأمر شي). ~~(سه) (2) قائل هذه المقالة معتب بن قشير (3). ~~ويقال فيه: ابن بشير فيما ذكر أبو عمر. ~~(سي): يريد أبو عمر بن عبد البر(4). ~~وروي(5) أن القائل لذلك عبد الله بن أبي بن سلول. قيل له : قتل بنو ~~الخزرج، فقال : وهل لنا من الأمر شيء؟ يريد أن الرأي / ليس لنا ، ولو كان لنا [40 /ب] ~~منه شيء لسمع من رأينا ولم يخرج. وكان قد قال لرسول الله: لا تخرج ~~اليهم، فإن هم أقاموا أقاموا بشر محبس (7) وإن انصرفوا مضوا خائبين. وإن PageV01P309 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_309.png) ~~جاءونا إلى المدينة قاتلناهم في الأفنية، ورمتهم النساء والصبيان بالحجارة فوالله ~~ما حاربنا قط قوم في هذه المدينة إلا غلبناه، ولا خرجنا منها إلى عدو إلا غلبنا، ~~فوافق هذا الرأى رأي رسول الله وجماعة، وقالت جماعة ممن فاتتهم وقعة ~~بدر: اخرج بنا إلى عدونا وحشموه(1) فلبس سلاحه، وخرج بالناس يوم الجمعة ~~ثر الصلاة، حتى قرب من عسكر المشركين، فغضب عبد اللة بن أبى ، وقال : ~~طاعهم وعصاني ، فمن هنا قال هذه المقالة ذكره ابن إسحاق (2) . والله أعلم . # 1552] {إن الذين تولوا منكم...} # (عس) (3) : قيل : إنها نزلت في أبي رافع بن المعلى، ورجال معه من ~~الأنصار، وأبي حذيفة بن عتبة، ورجل آخر. # حكى ذلك سنيد عن عكرمة(6). # وقد قيل (5) : إنه عني بها كل من ولى من المسلمين يوم أحد وقال PageV01P310 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_310.png) ~~الطبري (1): عني بها قوم بأعيانهم ولم يسمهم. والله أعلم. # [159] ... وشاورهم في الأمر. ..}. # (سه)(2) : الذين أمر النبي أن يشاورهم قال ابن عباس : يعني شاور أبا ~~بكر وعمر رضيي الله عنهما. # ذكره النحاس (3) رحمه الله . # 1670] {وليعلم الذين نافقوا . . .}. # (عس)(4) نزلت فى عبد الله بن أبي بن سلول، ومن انخزل(9) معه من ~~المنافقين يوم أحد، وكانوا ثلث ms065 العسكر، فأتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام، ~~أخو بني سلمة، يقول: أذكركم الله أن تخذلوا قومكم ونبيكم، عندما حضر من ~~عدوهم ما حضر. ~~قالوا: لونعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم. فنزلت الآية (6) PageV01P311 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_311.png) ~~410/ا] [168] {الذين قالوا/ لإخوانهم وقعدوا *. ~~(عس)(1) : روي (2) أن قائلها عبد الله بن أبي بن سلول. والله أعلم. ~~1722] {الذين استجابآوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح }. ~~(عس)(3) : وقع في صحيح مسلم(4) عن عائشة - رضي الله عنها- أنها ~~قالت لعروة بن الزبير : أبواك - والله - من { الذين استجابوا لله والرسول من بعد ~~ما أصابهم القرح )(5) تعني أبا بكر والزبير بن العوام رضي الله عنهما . ~~(173] { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم } . ~~(سه)(7) قائل هذه المقالة نعيم بن مسعود(7)، أرسله أبو سفيان بها ليثبط PageV01P312 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_312.png) ~~المؤمنين عن الخروج في اتباع المشركين (1). والله أعلم. # (186] {لقذ سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ...» # (سه)(7) الذي قال هذه المقالة هو فنحاص اليهودي (3)، قالها ردأ على ~~القرآن واستخفافا، حين أنزل الله تعالى : {من ذا الذي يقرض الله قرضا ~~حسنا . . .}(4) قال : زعم محمد أن الله يستقرضنا، فهو إذا فقير ونحن أغنياء. # (عس)(5) : وقد قيل(6) : هو كعب بن الأشرف. وقيل (7): حيي بن ~~أخطب والله أعلم. # [186] {ولتسمع من الذين أوتوا الكتب من قبلكم. ... PageV01P313 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_313.png) ~~(عس)(1) : نزلت في أبي بكر الصديق (7) رضي الله عنه حين لطم وجه اليهودي ~~على قوله : {إن الله فقير ونحن أغنياء }(3). # وقيل : نزلت فيما كان المسلمون يسمعون من كعب بن الأشرف وبني ~~قينقاع. حكاه أبو بكر ابن العربي(4). والله أعلم. # { ربنا إننا سمعنا مناديا . ..* الآية. # (سي) : في المنادي قولان، قيل(5) هو محمد رسول الله، قاله ابن PageV01P314 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_314.png) ~~جريج(1)، وابن زيد(2) رضي الله عنهما. # وقال محمد بن كعب القرظى (3) - رضي الله عنه -: المنادي : كتاب الله . ~~وليس كلهم رأى رسول الله وسيمعه وتعدى «ينادي» - هنا - باللام حملا على ~~المرادف، لأنه في معنى «يدعو)(2). والله أعلم . PageV01P315 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_315.png) ~~(199] {وإن من أهل الكتاب...} الآية . ~~(سه) (1) لما /نعى رسول الله (النجاشي](2) ms066 للناس، وصلى عليه، ~~فال المنافقون : أيصلي على هذا العلج(3)، فأنزل الله الآية(2). والنجاشي اسمه : ~~أصحمة بن أبجر(5). ~~(عس)(6) : وقد ڑوي (7) أنها نزلت فى عبد الله بن سلام وأصحابه والله ~~علم . ~~ومعنى أصحمة : عطية بالعربية(8). PageV01P316 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_316.png) # ننقه (النساو # (2] {وءاتوا اليتمى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب. ..} الآية . # (سي) : نزلت هذه الآية فى رجل من غطفان(1) اختلف فى اسمه ، فقيل : ~~فيس، وقيل : الحارس . - وجدت ذلك في حاشية بخط ابن بشكوال -(2) كان ~~معه مال كثير لابن أخ له يتيم، فلما بلغ طلب المال فمنعه عمه، فترافعا [إلى](3) ~~النبي - عليه السلام - فنزلت الآية . فلما سمعها العم قال : نعوذ بالله من الحوب(4) ~~الكبير فدفع مال اليتيم إليه، فقال - عليه السلام -: «ومن يطع ربه هكذا، أو يوق ~~شح نفسه فإنه يحل داره» يعني : جنته. # وقيل(5) : نزلت فيمن كانت عادته من العرب ألا يورث الصغير من الأولاد ~~مع الكبير. PageV01P317 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_317.png) ~~(7] {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون . . . } الآية. ~~(عس)(1): روي أنها نزلت في أم كحلة(2) [وابنة](3) كحلة، وثعلبة وأوس ~~بن سويد(2)، وهم من الأنصار. كان أحدهما زوجها، والآخر عم ولدها، ~~فقالت: يا رسول الله، توفي زوجي، وتركني وابنة فلم نورث . ~~فقال عمر: يا رسول الله ولدها لا يركب فرسا، بولا يحمل كلا ولا ينكأ ~~عدوا(6)، يكسب عليها. ولا تكسب. فنزلت الآية. ~~حكاه سنيد في تفسيره(1). ~~ووقع في غيره أن اسمها كحة وكذلك قوله في الحديث: «فقال PageV01P318 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_318.png) ~~عمر. ..»، كذا رواه سنيد. وحكاه ابن العربي (1) فقال : عم ولدها، والله ~~علم /. # (سي) : ولم يعين الشيخ - رحمه الله - العم من الزوج، والزوج. # قال في اسمه (عط)(2) : أوس بن سويد، وعم الولد هو ثعلبة. # وأما (مخ)(3) فقال فى نسب الزوج: «روي(4) أن أوس بن الصامت ~~الأنصاري، ترك امرأته أم كحة وثلاث بنات، فزوى(5) ابنا عمه سويد وعرفطة (3) ~~-أو قتادة وعرفجة(4) - ميراثه عنهن، وكان أهل الجاهلية لا يورثون النساء ~~والأطفال، فجاءت أم كحة إلى رسول الله في مسجد الفضيخ، فشكت إليه ~~فقال: ارجعى حتى أنظر ما يحدث الله فنزلت الآية فبعث إليهما : لا ms067 تفرقا من ~~مال أوس شيئا، فإن الله قد جعل لهن نصيبا، ولم يبين حتى يبين، فنزلت ~~{ يوصيكم الله}(8) فأعطى أم كحة الثمن، والبنات الثلثين، والباقي ابني ~~العم» . PageV01P319 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_319.png) # (11] {يوصيكم الله في أولدكم } . # عس) (1) : نزلت في جابر بن عبد الله ، لما مرض وعاده رسول الله ، ~~نوجده لا يعقل، فتوضأ رسول الله ورش عليه من وضوئه فأفاق، وقال : يا ~~رسول الله كيف أصنع في مالي ؟ فنزلت الآية(2). # وقد حكى محمد بن سحنون(3) في كتاب «الفرائض»(4) له، أنها نزلت في ~~مرأة سعد بن الربيع(5) حين توفي زوجها، وتركها وابنتين وأبا ، فحاز الأب ~~المال، فشكت ذلك للنبي، فقال : «قد يرى [الله](6) مكانكما فإن شاء أنزل ~~فيكما قرآنا»، فنزلت الآية (7) والله أعلم. PageV01P320 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_320.png) ~~(سي) : وحكى القاضي أبو محمد (عط)(1) عن السدي (7) أنها نزلت ~~سبب عبد الرحمن بن ثابت(3)، أخي حسان بن ثابت - رضي الله عنهما -. ~~(19] {يا أيها الذين آمنوا لا يجل لكم أن ترثوا النساء كرها . ..} الآية . ~~(عس)(4) : روي (8) عن عكرمة أنه قال : نزلت في كبشة (6) بنت معن بن PageV01P321 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_321.png) ~~عاصم، من الأوس، توفي عنها أبو قيس بن الأسلت(1) ، فجنح عليها ابنه ، ~~42/ب] / فجاءت النبى. فقالت: يا نبى الله لا أنا ورثت زوجي، ولا أنا تركت ~~فأنكح . فنزلت الآية . # رإنما جنح عليها ابنه لأنهم كانوا في الجاهلية إذا مات الرجل كان ابنه أو ~~هله أحق بامرأته يمسكها إن شاء أو تفتدي منه حتى نزلت الآية(7) والله أعلم . # 22] * ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف...4. # (عس)(3) قيل(4): إنها نزلت في أبى قيس بن الأسلت، خلف على أم ~~عبيد بنت آصخر](5)، كانت تحت أبيه الأسلت، وفي الأسود بن خلف وكان ~~خلف على [حمينة](6) بنت أبي طلحة بن العزى بن عثمان بن عبد الدار، PageV01P322 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_322.png) ~~وكانت عند أبيه خلف، وفي فاختة(1) بنت الأسود بن المطلب، كانت عند أمية ~~ابن خلف(7)، فخلف عليها ابنه صفوان بن أمية(3)، وفى منظور(4) بن زبان وكان ~~خلف على مليكة(5) بنت خارجة وكانت عند أبيه زبان بن سيار. ms068 # وهذا يدل على أن نكاح زوج الأب كان عند العرب كثيرا، وأما من تزوج ~~بنته فقليل، ذكر النضر(6) بن شميل في كتاب PageV01P323 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_323.png) ~~«المثالب»(1) أن حاجب(2) بن زرارة تزوج ابنته، ولا يعلم غير ذلك. والله أعلم. # (23] ... وحللئل أبنائكم الذين من أصلبكم. ..} . # (سى): قال عطاء(2) بن أبي رباح: كنا [نحدث](4) - والله أعلم-. أنها ~~زلت في محمد حين تزوج زينب بنت جحش الأسدية(9) بنت عمته ~~أميمة](6) بنت عبد المطلب، حين فارقها زيد بن حارثة، فقال المشركون : قد ~~نزوج امرأة ابنه فنزلت الآية تخصص أبناء الصلب، وتخرج كل من كانت العرب PageV01P324 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_324.png) ~~نتبناه. ذكر ذلك (مخ)(1)، (عط)(3). # (32) {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ... } . # (عس)(3) : روي(4) أن أم سلمة(9) زوج النبى ونسوة معها ، قلن : ~~لبيت الله كتب علينا الجهاد كما كتبه / على الرجال، فيكون لنا من الأجر مثل [43/ أ] ~~ما لهم، فنزلت الآية. والله أعلم. # وقال المؤلف - رحمه الله - : والذي فضل له الرجال على النساء نحو من ~~ثلاثين خصلة : العقل، والحزم، والعزم، والقوة والكتابة في الغالب، والفروسية، ~~والرمي، وأن منهم الأنبياء والعلماء، وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى، والجهاد، ~~والأذان، والخطبة، وتكبيرات التشريق عند أبي حنيفة(6)، والشهادة فى الحدود، PageV01P325 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_325.png) ~~والقصاص، وزيادة السهم والتعصيب في الميراث غالبا، والقسامة، والولاية في ~~النكاح، والطلاق، والرجعة، وعدد الأزواج، وإليهم الانتساب، وهم أصحاب ~~اللحى والعمائم، وبما أنفقوا دائما من أموالهم، والمهر. # (34] {... والتي تخافون نشوزهن . . .} الآية. # (عس)(1) روي(2) أن سعد بن الربيع، وكان نقيبا من نقباء الأنصار، ~~تشزت عليه امرأته حبيبة (3) بنت زيد بن أبي زهير فلطمها فانطلق بها أبوها إلى ~~رسول الله : فقال : أفرشته كريمتي فلطمها : فقال: لتقتص منه . # قنزلت الآية، فقال: «أردنا أمرا وأراد الله أمرا، والذى أراد الله خير» ، ~~ورفع القصاص. # (37) {الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل } . # (عس)(4) قيل(5): إنها نزلت في كردم بن قيس (6)، ..0.000000000.. PageV01P326 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_326.png) ~~وأسامة بن حبيب(1)، ونافع بن أبي نافع (2) ، وبحري بن عمرو (3) ، وحيي ~~ابن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت(4)، كانوا يأتون رجالا من الأنصار ~~فيخالطوهم فيتنصحون لهم ms069 ويقولون : لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر، ~~ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون على ما يكون، فنزلت الآية. # (43] {يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلوة وأنتم سكرى . ..} الآية. # (عس (9) روي أنها نزلت بسبب أن عبد الرحن بن عوف صنع / طعاما [43/ب] ~~وشرابا فدعا نفرا من أصحاب رسول الله، حين كانت الخمر مباحة، فأكلوا ~~وشربوا، فلما ثملوا(6) وجاء وقت صلاة المغرب، قدموا علي بن أبي طالب ~~ليصلى بهم، فقرأ لا أعبد ما تعبدون، وأنتم عابدون ما أعبد فنزلت الآية، خرجه ~~الترمذي في مصنفه (7). PageV01P327 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_327.png) ~~(سي) وروي(1) أن المصلي كان عبد الرحمن بن عوف. ~~وروي أنه كان فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ذكر ذلك (عط) (2). ~~(44] ({ألمتر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتلب يشترون الضلالة ...} الآية . ~~(سه)(3) : هو رفاعة بن زيد بن التابوت، كان يقول للنبي : أرعنا ~~سمعك حتى نفهمك، فإذا سمع لوى لسانه(4) طعنا في الإسلام. فنزلت فيه: ~~لا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين )(5). PageV01P328 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_328.png) ~~47] {يا أيها الذين أوثوا الكتب . ..) ~~(عس)(1) : نزلت في مالك بن الصيف، ورفاعة بن زيد بن التابوت، والله ~~علم . ~~(49) { ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم. ..*. ~~(عس)(7) : نزلت في اليهود والنصارى(3) / حين قالوا {نحن أبناء الله [44/أ] ~~وأحباؤه }(4)، و {لن يذدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصرى }(5). ~~وقيل(6) : في طائفة من اليهود جاؤوا بأطفالهم، فقالوا: يا محمد وهل على PageV01P329 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_329.png) ~~مؤلاء ذنب؟ قال: لا، قالوا: فنحن - والله - كهيئتهم ، ما عملنا [بالنهار](1) كفر ~~عنا بالليل، وما عملنا بالليل كفر عنا بالنهار، فنزلت الآية. والله أعلم . # قال المؤلف - وفقه الله - : وهذه الآية مقدمة على قوله تعالى : {ألم تر ~~لى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ...} فلتكتب كذلك (7) . # (51] ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت ~~الطاغوت. ..} الآية. # سه)(3) هو كعب بن الأشرف النضيري، من بني النضير، قال لقريش : أنتم ~~اهدى من محمد سبيلا(4). # وقيل : هم حيى بن أخطب، والربيع، وسلام ابنا. أبي الحقيق ووحوح، ~~أبو عمار، قالوا ذلك لقريش حين سألوهم : أنحن أهدى ms070 أم محمد؟ فنزلت ~~الآية. ذكره ابن إسحاق(5). PageV01P330 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_330.png) ~~قال المؤلف - رحمه الله -: ويأتي الكلام على الجبت والطاغوت بعد ~~هذ((1) إن شاء الله تعالى. ~~(عس)(2) وإنما كان إيمانه بهما أن كعبا لما استجاش (12 قريشا على ~~النبى قالوا له: لا نأمنك لأنك من أهل الكتاب، وهو صاحب كتاب، فإن ~~كنت صادقا فاسجد لهذين الصنمين - الجبت والطاغوت - وآمن بهما، ففعل، ثم ~~سألوه فقال : أنتم خير من محمد وأهدى سبيلا، فنزلت الآية(4). والله أعلم. ~~(54] {أم يحسدون الناس } . ~~(عس)(5) : هو محمد (7)، حسده الكفار على الرسالة(7). ~~وقوله تعالى: {(فقد عاتينا ال إبراهيم الكتب} ~~يعني: التوراة، والإنجيل، والزبور(8) . PageV01P331 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_331.png) ~~{والحكمة }، يعني : النبوة(1). ~~(وقاتينلهم ملكا عظيما *. ~~بعني: ملك داود وسليمان (7) - عليهما السلام -. ~~في هذا - كله - رد عليهم حيث ينكرون لرسول الله ما آتاه الله ، وهو ~~ن صميم آل إبراهيم ولا ينظرون ما أوتي آل إبراهيم من ذلك . والله أعلم. ~~58) {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمنت إلى أهلها }. ~~(عس)(3): نزلت في عثمان(4) بن طلحة يوم فتح مكه (5)، حين قبض PageV01P332 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_332.png) ~~النبى مفتاح الكعبة، ودخل به البيت فخرج وهو يتلو هذه الآية ، فدعى ~~يعشمان بن طلحة فدفع إليه المفتاح. # وهذه الأية مكية وحدها من بين سائر آي هذه السورة، لأن السورة مدنية ، ~~وهذه الأية نزلت بمكة يوم الفتح، فهى مكية وحدها(1). والله أعلم . # 592]) {يا أيها الذين عامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر ~~منگم* # (عس)(2): نزلت في عبد الله(3) بن حذافة بن قيس بن عدي بعثه رسول ~~الله في سرية، فنزلت فيه الآية . # رواه البخاري(4) ومسلم(5) في «صحيحيهما». والله أعلم . PageV01P333 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_333.png) # (سي) : وقيل(1) : الإشارة بقوله {وأولي الأمر منكم } إلى أبي بكر وعمر ~~442/ب] خاصة /. # وقيل(2) : هم أهل العلم والقرآن . # قيل(3) : نزلت في الأمراء من أصجاب رسول الله، وذلك أنه بعث ~~-عليه السلام - سرية فيها عمار بن ياسر، وأميرها خالد بن الوليد، فقصدوا قوما ~~من العرب فأتاهم نذير فهربوا بالليل. وجاء منهم رجل إلى عسكر خالد فدخل ~~الى عمار، فقال : يا أبا اليقظان(4)، إن قومي قد ms071 فروا وإني قد أسلمت، فإن كان ~~نفعني إسلامي بقيت، وإلا فررت. # فقال له عمار: هو ينفعك، فأقم، فلما أصبحوا أغار خالد فلم يجد سوى ~~الرجل المذكور، فأخذه وأخذ ماله، فجاء عمار فقال : خل عن الرجل، فإنه قد ~~أسلم. وهو في أماني، فقال خالد: وأنت تجير؟ فارتفعا إلى الرسول، فأجاز PageV01P334 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_334.png) ~~أمان عمار، ونهاه أن يجير الثانية على أمير فأنزل الله الآية، ذكره (عط) (1). والله ~~علم. # (60] آلم تر إلى الذين يزعمون أنهم امنوا بما أنزل إليك. .. } الآية . # (سه) (7) : هو كعب بن الأشرف(3) : أراد المنافقون أن يتحاكموا إليه دون ~~لنبي. # ومعنى «الطاغوت»(4) : فعلوت من الطغيان، ثم قلب، فصار في التقدير: ~~طوغوت، ثم انقلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها فصار: طاغوت، [كأنه](5) في ~~التقدير: «فلعوت» بتقديم اللام فهو اسم للطغيان ، مصدر يوصف به الواحد ~~والجمع، كما تقول: رجل صوم، وقوم صوم. فتفرد إذا وصفت بالمصدر، لأن ~~المصدر لا يثنى ولا يجمع. # وأما «الجبت» (6) «فقيل (7) : هو السحر. PageV01P335 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_335.png) ~~وقيل(1) : هو اسم شيطان، وقد قيل(2) : أريد به حيي بن أخطب، ولذلك ذكرناه ~~ي هذا الباب. # (عس)(3) : ولم يذكر الشيخ أبو زيد قصة المحاكمة، وسببها(4) أن بشرا ~~المنافق خاصم يهوديا، فدعاه اليهودي إلى النبى، ودعاه المنافق إلى ~~45/ا] كعب(5) ثم أنهما / تحاكما إلى رسول الله ، فلم يرض المنافق، وقال : تعال ~~نتحاكم إلى عمر، فقال اليهود لعمر: قضى لنا رسول الله، فلم يرض ~~بقضائه، فقال عمر للمنافق: أكذلك؟ فقال : نعم، فقال عمر: مكانكما حتى ~~خرج إليكما. فاشتمل على سيفه، ثم خرج فضرب به عنق المنافق، ثم قال : ~~هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء رسول الله فنزلت الآية . فقال جبريل : عمر ~~فرق بين الحق والباطل . # فقال رسول الله : «أنت الفاروق» . # (64] {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله ...} الآية . # (عس)(6) : حكى القاضي أبو بكر بن العربي (7) رضي الله عنه : أنها نزلت في ~~عبد الله بن أبي بن سلول حين سئل أن يستغفر له رسول الله فأبى(8). والله أعلم . PageV01P336 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_336.png) ~~65] {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما ms072 شجر بينهم. ..}. ~~{عس }(1): روي أنها نزلت في الزبير بن العوام ، ورجل من الأنصار ، ~~اختصما إلى النبي فى ماء وحكم للزبير أن يسقي ثم يسرح الماء إلى ~~الأنصاري، فغضب الأنصاري، وقال : أن كان ابن عمتك(7)! فنزلت الآية . ~~حكاه مسلم(3)، وغيره(2). والله أعلم. ~~(سي): وقيل(5) : نزلت في الزبير، وفي حاطب بن أبي بلتعة، في قصة ~~الماء. ~~وقيل(6) : نزلت في المنافق الذي قتله عمر حين لم يرض بقضاء ~~رسول الله ورجح الطبري(7) هذا القول، لأنه أشبه بنسق الآية. والله أعلم . PageV01P337 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_337.png) # (66] {ما فعلوه إلا قليل منهم}. # (سه)(1): قال أبو بكر الصديق - رضى الله عنه - حين نزلت هذه الآية: ~~والذي بعثك بالحق إن كنت لفاعلا، وصدق أبو بكر فهو إذا من «القليل» (7) ~~لذي عنى الله عز وجل. ~~145ب] (عس)(3) : وقد روي(4) أن ثابت بن قيس قال عند نزولها : / لو أمرني ~~محمد أن أقتل نفسي لقتلتها. # وقد روي(5) أنه قالها أيضا عند ذلك عبدالله بن مسعود، وعمار بن ياسر، ~~وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم . # قال المؤلف - وفقه الله - : وسبب قولهم هذا أن اليهودي الذي خاصمه بشر ~~المنافق - مر على المقداد- رضي الله عنه - فقال : قاتل الله هؤلاء، يشهدون أنه ~~رسول الله، ثم يتهمونه في قضاء يقضي بينهم ، وأيم الله لقد أذنبنا ذنبا مرة في ~~حياة موسى فدعانا إلى التوبة منه، وقال : اقتلوا أنفسكم، ففعلنا، فبلغ قتلانا ~~سبعين ألفا في طاعة ربنا حتى رضي عنا. # فلما قال هؤلاء النفر من الصحابة ما تقدم قال رسول الله : «والذي ~~نفسي بيده إن من أمتى رجالا الإيمان في قلوبهم أثبت من الجبال» . PageV01P338 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_338.png) # ذكر ذلك (مخ)(1) : و (عط)(2) : والله الموفق . # (699] {ومن يطع الله والرسول...} الآية. # (سي) : روي أن ثوبان(3) مولى رسول الله، كان شديد الحب لرسول ~~له قليل الصبر عنه، فأتاه يوما وقد تغير وجهه، ونحل جسمه وعرف الحزن ~~بي وجهه. # فسأله رسول الله - - عن حاله. فقال : يا رسول الله ما بي من وجع، ~~غمير أنى إذا لم أرك اشتقت إليك فاستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، فذكرت ms073 ~~الآخرة فخفت ألا أراك فاستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، فذكرت الآخرة ~~فخفت ألا أراك هناك، لأني عرفت أنك ترفع على النبيين، وإذا دخلت أنا الجنة ~~كنت في منزل دون منزلك، وإن لم أدخل فذلك حين لا أراك أبدا . # فنزلت الآية . فقال النبي : «والذي نفسي بيده ل/ لا يؤمن عبد حتى [1/46) ~~اكون أحب إليه من نفسه وأبويه وأهله وولده والناس أجمعين» . # ذكر معناه البخاري(4) ومسلم (5) رحمهما الله . # واللفظ كما ذكرته للزمخشري (6). PageV01P339 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_339.png) # وذكر أبو محمد بن عطية(1) : «عن طائفة» أن هذه الآية نزلت لما قال ~~عبدالله بن زيد الأنصارى(2) - الذي أري الأذان -: يا رسول الله، إذا مت ومتنا ~~كنت أنت في عليين فلا نراك ولا نجتمع بك وذكر حزنه على ذلك. فنزلت ~~لآية (3) # وحكى مكي عن عبد الله (4) - هذا - أنه لما مات النبي ، قال : اللهم ~~اعمني حتى لا أرى شيئا بعده فعمي . # ومعنى هذه الآية: أنهم معهم في دار واحدة، ومتنعم واحد وكل من فيها ~~قد رزق الرضا بحاله، وذهب عنه أن يعتقد أنه مفضول، وإن كنا قد علمنا من ~~الشريعة أن أهل الجنة تختلف مراتبهم على قدر أعمالهم، وعلى قدر فضل الله ~~على من شاء من عباده(5). والله الموفق . # (75] {والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان . . .} الآية . # (سي): كان رسول الله يقول فيهم : اللهم أنج سلمة (1) بن هشام PageV01P340 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_340.png) ~~وعياش(1) بن أبي ربيعة . اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين (2). # وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - (3) أنه قال : «كنت أنا وأمي من ~~المستضعفين من النساء والولدان»(4). # والقرية الظالم أهلها: مكة(5). فأجاب الله تضرعهم، وجعل لهم وليا ~~رناصرا وهو محمد . أنقذهم الله من هوان الكفر وداره يوم الفتح ، على ~~ديه وشرف وكرم. # 772] { ألم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم . ..} الآية . PageV01P341 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_341.png) # (عس)(1) : روي (2) أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابه بمكة، أتوا ~~لنبي ، وسالوه الإذن في قتال المشركين فأمرهم بالكف والصبر ، فلما هاجروا ~~(46/ب] إلى المدينة /أمروا بالقتال فكفوا، فنزلت الآية. والله أعلم. # (سي): وكان من أصحاب عبد الرحمن بن عوف، ms074 سعد بن أبي وقاص، ~~والمقداد بن عمرو الكندي (3). # وقيل (4) : الآية حكاية عن اليهود أنهم فعلوا ذلك مع نبيهم فيما تقدم فنهى ~~الله المؤمنين عن فعل مثله . # وقيل : نزلت الآية فى عبد الله بن أبي بن سلول وأمثاله من المنافقين، ~~كانوا قد سألوا عن فرائض الإسلام في الظاهر مع عدم تصديقهم بها في الباطن، ~~فلما نزل القتال شق ذلك عليهم إذ كانوا مكذبين بالثواب. # ذكر ذلك (عط)(9)، والمهدوى(6). PageV01P342 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_342.png) # (90] {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم . ..} الآية. # (سه)(1): هم بنو مدلج(2) بن كنانة. {إلى قوم بينكم وبينهم ميثق)، هم ~~خزاعة(3)، دخلوا في صلح رسول الله واتصلت بهم بنو مدلج، ودخلوا معهم ~~په. # وقال القتبى (4) : {يصلون}، أى : ينتسبون إليهم . وأنشد (5) : ~~ ذا اتصلت قالت: أبكر بن وائل %~% وبكر سبتها والأثوف رواغم # رقد قيل: إن الذي حصر أن يقاتل اسمه هلال(6) بن غويمر، ذكره ~~النحاس (7) رحمه الله . PageV01P343 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_343.png) ~~(عس)(1) : وقد قيل(2): إنها نزلت في هلال بن عويمر، وسراقة بن ~~جعشم(3)، وخزيمة(4) بن عامر، كان بينهم وبين النبي عهد. والله أعلم. ~~(91) { ستجدون عاخرين يريدون أن يأمنوكم ... الآية. ~~(عس)(5)؛ نزلت في نعيم بن مسعود، وكان [يأمن] (6) المسلمين ~~والمشركين. حكاه المهدوي (7). ~~وقيل (8) : نزلت في قوم من أسد وغطفان. والله أعلم. PageV01P344 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_344.png) # (92] {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ } . # (سه)(1) المؤمن القاتل ههنا: عياش بن أبي ربيعة. فيه نزلت. وهو عياش ~~بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم(7). # والمؤمن المقتول: الحارث (3) بن يزيد، كان يعذب عياشا على الاسلام/ ل ~~فو وأبو جهل، ثم آمن هو وهاجر ولم يعلم بإيمانه عياش، فلقيه بالحرة فقتله، ~~منزلت الآية(4) # (سي) : وقيل(5) : نزلت في رجل قتله أبو الدرداء، كان يرعى غنما فقتله ~~وهو يتشهد، وساق غنمه فعتفه رسول الله فنزلت الآية. PageV01P345 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_345.png) ~~وقيل: نزلت في أبي حذيفة، أو حذيفة بن اليمان حين قتل رجلا يوم أحد ~~حطأ. ~~ذكر هذا (عط)(1)، والله تعالى أعلم . ~~(93] {ومن يقتل مؤمنا متعمدا . ..} الآية. ~~(عس) (3) : روي (3) أنها نزلت فى مقيس ms075 بن صبابة (4)، كان أسلم وكان PageV01P346 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_346.png) ~~له أخ اسمه هشام بن صبابة، فقتل خطأ، فدفعت ديته لمقيس، فلما وصلت ~~اليه الدية وثب على رجل من بني فهر الذين قتلوا أخاه يسمم زهير بن عياض (1) ~~كان مسلما فقتله، وارتد مشركا . فنزلت الآية فيه، فأمر رسول الله بقتله ، ولو ~~تعلق بأستار الكعبة(2). والله أعلم. # 942] {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم }. # (سه)(3) : هو مرداس بن نهيك الغطفانى ثم الفزاري(4)، قتله أسامة ~~ابن زيد(6) في سرية بعد أن حيا المسلمين بتحية الإسلام. PageV01P347 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_347.png) # فعاتبه البي على قتله وقال له : أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله؟! ~~قال. إنما قالها متعوذا . فقال النبيى (1) : هلا شققت عن قلبه حتى تعلم هل ~~ثالها متعوذا أم لا! حتى ود أسامة أنه لم يكن أسلم قبل ذلك اليوم، وحلف ألا ~~مقاتل أحدا يقول: لا إله إلا الله أبدا ولذلك أبى أن يقاتل مع علي حين دعاه إلى ~~ولك(7) وقال : لا أقاتل أحدا يقول : «لا إله إلا الله» . وذلك فى الفتنة. # وقد اختلف في هذه القصة، فروي (3) أن محلم(4) بن جنامة اليثي كان ~~القاتل، والمقتول عامر بن الأضبط (9)، ثبم مات محلم بإثر ذلك فدفن فلفظته ~~40/ب] الأرض، ثم دفن) فلفظته الأرض، حتى ألقى بين جبلين والقيت عليه حجارة . ~~قد ثسبت هذه القصة إلى المقداد(6) وأنه كان أمير السرية . PageV01P348 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_348.png) # وقيل(1) : أبو الدرداء. وقيل(2) : رجل اسمه : فديك. وهذا اختلاف ~~ثثير(3). والله أعلم. # (سي) وقيل : القاتل أبو قتادة، واسمه الحارث بن ربعي(4). وقيل : القاتل ~~غالب بن فضالة الليثي، والمقتول مرداس ذكر القولين (عط) (25. PageV01P349 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_349.png) # وقيل(1) : لم يكن القاتل غالب بن فضالة، وإنما كان أمير السرية يومئذ. # وما ذكره الشيخ أبوزيد من قصة أسامة بن زيد فإنها وقعت في «صحيح ~~البخاري» (7)، وأما قصة محلم بن جثامة، وعامر بن الأضبط ، فوقعت في ~~(مصنف أبي داود» (3)، و«سير ابن إسحاق(4) وكتاب الإستيعاب» (5) لأبي عمر ~~ابن عبد البر. فالله أعلم. # [95] {غير أولي الضرر} . # (عس)(6): نزلت في عبدالله بن أم مكتوم الأعمى، لما ms076 نزل قوله تعالى : ~~ولا يستوى القاعدون}، قال عبدالله : وكيف يا رسول الله بمن لا يستطيع الجهاد ~~من المؤمنين، فأنزل الله الآية (7). والله أعلم. PageV01P350 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_350.png) # (97] {إن الذين توفهم المليكة ظالمي أنفسهم* . # (عس)(1) قيل(2) : إنها نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث ~~ابن زمعة بن الأسود بن أسد، وقيس بن الوليد بن المغيرة وأبي العاص بن منبه ~~بن الحاج، وعلى بن أمية بن خلف(3)، كانوا شبابا، وكانوا قد أسلموا بمكة ثم ~~خرجوا مع المشركين يوم بدر فرجعوا عن الإسلام وقتلوا كفارا. # [98] {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان . ..} الآية . # (سه)(2) : قال ابن عباس - رضي الله عنهما . : «كنت أنا وأمي وأبي ممن ~~عناه الله بهذه الآية»(5) . وذلك أنه كان من الولدان إذ ذاك. PageV01P351 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_351.png) # وأمه هي : أم الفضل بنت الحارث، واسمها: لبابة(1) وهي أخت ميمونة(2) ~~48/أ] / وأختها الأخرى لبابة الصغرى(3)، وهن تسع أخوات قال النبي فيهن : ~~(الأخوات مؤمنات»(2). PageV01P352 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_352.png) # ومنهن : سلمى، والعصماء، وحفيدة - ويقال في حفيدة: أم حفيد- ~~واسمها: هزيلة، وعزة، وهن ست شقائق، وثلاث لأم والثلاث. أسماء، ~~وسلمى، وسلامة بنات عحميس، وأسماء بنت عميس الختعمية، امرأة جعفر بن ~~ابي طالب. ثم امرأة أبي بكر الصديق ثم امرأة علي بن أبي طالب(1) رضي الله ~~تعالى عنهم أجمعين. # (100] {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يذرته ~~الموت. . .} الآية . # (سه) (7) : قال عكرمة مولى ابن عباس : «طلبت اسم هذا الرجل أربع ~~عشرة سنة حتى وجدته» (3). وفي قول عكرمة هذا دليل على شرفي هذا العلم ~~قديما، وأن الاعتناء به حسن، وأن المعرفة به فضل. # ونحو منه قول ابن عباس : «مكث سنتين(4) أريد أن أسأل عمر - رضي الله ~~عنه - عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ما يمنعني إلا مهابته (4). PageV01P353 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_353.png) # ثم ذكر الحديث وسنذكر منه في سورة التحريم(1) ما يحتاج إليه في هذا ~~الغرض، إن شاء الله . الذي ذكره عكرمة هو: ضمرة(7) بن العيص . # ويقال فيه : ضميرة أيضا، وكان من المستضعفين بمكة، وكان مريضا، ~~فلما سمع ما أنزل الله في الهجرة، قال ms077 : أخرجوني. فهىء له فراش ثم وضع ~~عليه، وخرج به فمات في الطريق. ويقال بالتنعيم (3). # فأنزل الله فيه {ومن يخرج من بيته مهاجرا . ..} (4) الآية وقيل فيه : ~~احندب بن ضمرة، ذكره أبو عمر في «الصحابة» (5) . # وذكر أبو عمر(6) أيضا أنه قد قيل فيه: خالد بن حزام بن خويلد، بن أخي PageV01P354 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_354.png) ~~خديجة، وأنه هاجر إلى أرض الحبشة فنهشته حية في الطريق، فمات قبل أن ~~يبلغ أرض الحبشة، فنزلت فيه الآية والله أعلم/ . # (عس)(1) : وقد قيل فيه أقوال غير ذلك منها : أنه العيص بن ضمرة ~~ابن زنباغ(2). وقيل(3) : ضمرة بن بغيض. وقيل(4) : ضمرة بن نعيم. وقيل: ~~ضمرة بن خزاعة. وقيل(9): إنه من كنانة. وقيل(6) : من خزاعة. وقيل : من بني ~~ليث. وقيل : من جندع. حكى جميع ذلك أبو محمد بن عطية في تفسيره (7). # وقيل : هو أكثم بن صيفي (8)، خرج مهاجرا إلى المدينة في جماعة من ~~قومه عندما خاطبه البي ودعاه إلى الإسلام ، فلما كان دون المدينة بأربع ~~أميال مات ووصى قومه بالإسلام، حكاه أبو حاتم(9) عن ابن عباس في كتاب PageV01P355 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_355.png) ~~«المعمرين»(1). والله أعلم. ~~(102] {ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر. ..) . ~~(عس)(2): نزلت في عبد الرحمن بن عوف كان جريحا فوضع سلاحه، ~~روا ابن الجارود(5) في «المنتقى»(7). والله أعلم. ~~[107] {ولا تجلدل عن الذين يختانون أنفسهم). ~~(سه) (5) هم بنو أبيرق: بشر(6) وبشير ومبشر، PageV01P356 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_356.png) ~~وأسير(1) بن عروة - [ابن] عم(2) لهم - نقبوا مشربة (3) لرفاعة بن زيد(2) وسرقوا ~~ادراعا له وطعاما فعثر على ذلك. فجاء ابن أخيه قتادة بن النعمان (5) يشكوهم ~~إلى رسول الله فجاء أسير بن عروة بن أبيرق إلى النبى فقال : يا رسول ~~الله، إن هؤلاء عمدوا لأهل بيت هم أهل صلاح ودين فأبنوهم(7) بالسرقة ~~ورموهم بها من غير بينة . وجعل يجادل عنهم حتى غضب رسول الله على ~~قتادة ورفاعة . فأنزل الله عز وجل: {ولا تجدل عن الذين يختائون أنفسهم* ~~الآية. # وأنزل الله: {ومن يكيب خطيية أو إئما ثم يرم به بريثا فقد احتمل ~~شلش(2) م وو و PageV01P357 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_357.png) ms078 ~~كان المبرأ الذي رموه بالسرقة لبيد بن سهل(1)، قالو(2) : ما سرقناه وإنما سرقه ~~49/ا] لبيد بن سهل. /فبراه الله وهو رجل من اليهود (3) ، وقد قيل : إنه من الأنصار، ~~وقد قيل : إنه حليف لهم من غير اليهود(2). # فلما أنزل الله فيهم ما أنزل، هرب ابن أبيرق السارق إلى مكة ونزل على ~~ملافة بنت سعد بن شهيد(5)، فقال فيها حسان بن ثابت(6) بيتأ يعرض فيه بها، ~~فقالت: إنما أهديت لي شعر حسان وأخذت رحله فطرحته خارج المنزل، فهرب ~~لى خيبر. ثم إنه نقب بيتا ذات ليلة ليسرق، فسقط الحائط عليه فمات. # ذكر معنى هذا الحديث بكثير من ألفاظه الترمذي (7)، ...........0. PageV01P358 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_358.png) ~~وذكره الكشي (1) والطبري(2) بألفاظ مختلفة، وذكر قصة موته يحيى بن سلام (3) ~~ني تفسيره . # وقد أدخل أبو عمر(0) في الصحابة لبيد بن سهل، فدل ذلك على صحة ~~سلامه عنده. # (سي): وروي آن طعمة بن أبيرق أحد بني ظفر. سرق درعا(5) من جار له PageV01P359 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_359.png) ~~اسمه قتادة بن النعمان وكان في جراب دقيق فجعل الدقيق ينتثر من خرق فيه ، ~~وخبأها عند زيد بن السمين - رجل من اليهود - فالتمست الدرع عند طعمة ، فلم ~~توجد، وحلف: ما أخذها وما له بها علم، فتركوه وتبعوا أثر الدقيق إلى منزل ~~اليهودي فأخذوها. فقال : دفعها إلي طعمة، فانطلق بنو ظفر إلى رسول الله ~~وسألوه أن يجادل عن صاحبهم طعمة، فأنزل الله الآية . ذكره الزمخشري (1). # وقيل : البريء الذي رماه بالسرقة طعمة ، هو أبو مليل (2) بن عبد الله ~~الخزرجى الأنصاري. ذكره صاحب «الكتاب الجامع لما في المصنفات ~~الجوامع» (3). وذكره أيضا القاضي أبو محمد(4) . والله أعلم. # (117] {إن يدعون من ذونه إلا إنثا. ..4. # (سي) : «الإناث» هنا : الأصنام اللات والعزى ومناة ونائلة (5). PageV01P360 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_360.png) ~~والإشارة بقوله : { ومن يشاقق الرسول }(1) إلى طعمة بن أبيرق (2)، لأنه ~~ارتد / وسار إلى مكة. ~~(128] {وإن امراة خافت من بعلها . ..} الاية. ~~(سه) (3) : كانت سودة بنت زمعة(4) الهلالية قد خافت أن يطلقها ~~رسول الله لكبر كان بها، فوهبت يومها لعائشة - رضى الله عنها . ترضيا ~~لرسول الله فأنزل الله هذه الآية ms079 (5). ~~وقد قيل (6): إنها امرأة أخرى من الأنصار، اسمها: خويلة. PageV01P361 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_361.png) ~~(عس)(1) : والتي أشار إليها هنا هي خويلة بنت محمد بن مسلمة وزوجها ~~رافع بن خديج (2). وقيل(3) : إن الآية نزلت بسبب أبي السنابل بن بعكك ~~وامرأته. والله أعلم. ~~(129]ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء. ..}. ~~(عس)(4): روي أنها نزلت في عائشة (5) - رضي الله عنها - والله أعلم . ~~(133] ويأت بآخرين. ..}. ~~(عس)(6) : هم فارس. بدليل قوله - عليه السلام - حين نزلت لسلمان ~~الفارسى وضرب بيده على ظهره : «إنهم قوم هذا» (7) والله أعلم . PageV01P362 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_362.png) # (136] {يا أيها الذين ءامنوا امنوا بالله ورسوله * . # (عس)(1): روي أنها نزلت في عبد الله بن سلام، وأسد وأسيد ابني ~~كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام(2) ابن أخت عبد الله بن سلام، [وسلمة](3) بن ~~أخيه، ويامين بن يامين، أتوا رسول الله ، فقالوا: يا رسول الله إنا نؤمن بك ~~وبكتابك، وموسى والتوراة وعزير، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل. فقال لهم ~~رسول الله: «بل آمنوا بالله ورسوله محمد، وبكتابه القرآن وبكل كتاب كان لله ~~من قبله» فقالوا : لا نفعل، فنزلت الآية(4). فآمنوا كلهم والله أعلم بذلك. # (2153 { يسيلك أهل الكتب أن تنزل عليهم كتلبا من السماء. . .}. # (عس)(5) : قيل(6): إنها نزلت في كعب بن الأشرف، وفنحاص بن PageV01P363 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_363.png) ~~50/ا4آ عازوراء، وغيرهما، قالوا لرسول الله / : إن كنت نبيا صادقا فأتنا بكتاب من ~~السماء جملة كما أتى به موسى. # وقيل (1): فأتنا بكتاب إلى فلان، وكتاب إلى فلان بأنك رسول الله. # رقيل (2) : بكتاب نعاينه حين ينزل، فنزلت الآية. والله أعلم . # [157] {ولكن شبه لهم }. # (سي): المشبه بعيسى - عليه السلام - رجل من أصحابه يسمى: ~~سرجس . # روى أن عيسى - عليه السلام - لما أحيط به ، قال لأصحابه الحواريين : ~~ايكم يلقى عليه شبهي فيقتل ويخلص هؤلاء، وهو رفيقي في الجنة؟ فقال ~~سرجس: أنا، فألقى الله عليه شبه عيسى فقتل(3). PageV01P364 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_364.png) ~~وروي أن رجل من اليهود دل عليه، فألقى الله شبه عيسى عليه فصلب ~~ذلك اليهودي (1). ~~وروي(7) أن أحد الحواريين كان ينافق عليه، فلما أرادوا قتله قال : أنا ~~ادلكم عليه، فدخل بيت عيسى ms080 ورفع عيسى، وألقى شبهه على المنافق، فدخلوا ~~عليه فقتلوه وهم يظنون أنه عيسى. ~~ذكر هذا الخلاف أكثر المفسرين (3). ~~[159] {وإن من أهل الكتنب إلا ليؤمنن به قبل موته.... ~~(سي): الضمير في {به} و{موته} قيل (1): هما راجعان لعيسى PageV01P365 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_365.png) ~~- عليه السلام -، وذلك عند نزوله آخر الزمان. لا يبقى من أهل الكتاب أحد إلا ~~امن بعيسى، وترجع الأديان كلها واحدا وهو الإسلام. # رقيل(1): الضمير في {به} يرجع إلى عيسى - عليه السلام -، والثاني ~~برجع إلى أهل الكتاب. والمعنى: أن أهل الكتاب لا يموت أحد منهم حتى يؤمن ~~بعيسى عند المعاينة حيث لا ينفعه الإيمان. وقيل (7) : الضمير في {به} عائد ~~على محمد و* قبل موته } لأهل الكتاب. # قال عكرمة(3) : «وليس يخرج يهودي ولا نصراني من الدنيا حتى يؤمن ~~50/ب] بمحمد ولو غرق أو سقط عليه جدار فإنه / يؤمن في ذلك الوقت. PageV01P366 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_366.png) ~~وبسط هذه الأقوال في كتب التفسير (1). والله الموفق . ~~(176] {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة . ..} الآية. ~~(عس)(2) روي أن جابر بن عبد الله قال لرسول الله في طريق مكة عام ~~حجة الوداع- إن لى أختا فكم آخذ من ميرائها إن ماتت، فنزلت الآية(3). ~~وقد قيل: إنها آخر ما نزل من الأحكام. رواه أبو داود في «مصنفه»(4). ~~الله أعلم. PageV01P367 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_367.png) ~~%~% ### | PageV01P368 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_368.png) # مقرهلالحايده ~~2] {ولا عامين البيت الحرام } . ~~(سه) (1) : كان هذا الآم معتمرا إلى المسجد الحرام ، وهو الحطم ~~لبكري(2)، ثم أحد بني قيس بن ثعلبة، واسمه شريح بن ضبيعة أخذته خيل ~~رسول الله وهو في عمرته فنزلت الآية(3). ~~ثم نسخ هذا الحكم بقوله: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم )(4) PageV01P369 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_369.png) ~~أدرك الحطم ردة اليمامة، فقتل فيها مرتدا (1). # وفيه قال النبي : «دخل بوجه كافر وخرج بقفا غادر»() . # (عس)(3): هذا الذي ذكره الشيخ هو قول قاسم بن ثابت في كتاب ~~الدلائل»(4)، وقول غيره (5)، وقد اختلف الناس في هذه السورة فقيل : إنها كلها ~~محكمة (6)، ليس فيها منسوخ، روي عن الحسن (7) وأبي ميسرة (8) . PageV01P370 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_370.png) # وقيل: إن الآية منسوخة بآية القتال، كما ذكره الشيخ والصحيح أنها غير ~~منسوخة، وإنما ms081 هي مخصوصة بها. # وذلك لأن النسخ من شرطه معرفة التاريخ بالمتقدم والمتأخر و«المائدة» ~~من آخر ما نزل. وقد اختلف فيها وفي «براءة» أيهما نزل قبل الأخرى / وآية [51/ أ] ~~القتال من أول ما نزل بالمدينة فإذا لم يصح التاريخ وجهل ، فلا تصح دعوى ~~النسخ، وكذلك من شرط النسخ التعارض، وهنا لا تعارض، لأن حرمة ~~القاصدين لبيت الله تعالى وتعظيمهم باقية في المؤمنين لم ترتفع ، والنسخ إنما ~~هو رفع الحكم، فالآية إذا عامة فى كل آم للبيت ، ثم خص الكافر منها بآيات ~~القتال فسقطت حرمته، وبقيت الحرمة في المؤمنين، وإلى هذا ذهب أبو بكر بن ~~العربي(1) رضي الله عنه، والله تعالى أعلم . # (2] {ولا يجرمنكم شنان قوم ). # (عس)(7) : روى ابن سلام في تفسيره(3): إنهم أهل مكة، وقال معناه: لا ~~تعتدوا عليهم إن صدوكم عن المسجد الحرام، وذلك قبل الأمر بالقتال. # وروي(4) : أنها نزلت في منع المشركين رسول الله من العمرة عام PageV01P371 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_371.png) ~~الحديبية. وهو أظهر، لأن السورة مدنية، وهي من آخر ما نزل فكيف يكون ذلك ~~ببل الآمر(1) بالقتال. والله أعلم. # (3] {اليؤم أثملت لكم دينكم * . # (عس)(7): هو يوم الجمعة التاسع من ذي الحجة من سنة عشر من ~~الهجرة، وهو يوم عرفة، وكان نزولها على النبي بعد صلاة العصر من اليوم ~~المذكور في حجة الوداع(3). PageV01P372 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_372.png) ~~وقد قيل: إنه يريد ب «اليوم» هنا : الزمان(1)، كما يقال : كنت بالأمس فتى ~~أنت اليوم كهل . والله أعلم . ~~(4] {وما علمتم من الجوارح مكلبين}. ~~(سه)(2) فذكر الكلاب المعلمة، وكان نزولها فى عدي بن حاتم(3)، وكان PageV01P373 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_373.png) ~~له كلاب قد سماها بأسماء أعلام، وأسماؤها قد ذكرت في التفاسير، وذكرها ~~الماوردي (1)، فمن أجل ذلك رأيت ذكرها فيما أبهم من الأسماء. # قالوا: كان لعدي بن حاتم خمسة أكلب حين قدم المدينة وسأل التبى ~~51/ب] عن صيد الكلاب، وكان أسماء أكلبه: سلهب(2)، وغلاب، والمختلس /، ~~والمتناعس والخامس : أشك أقال فيه : أخطب، أم قال فيه : وثاب؟ فلينظر في ~~الماوردي» (3). # (سي) : وحكي(4) أن هذه الآية نزلت بسبب أن عاصم بن عدي وسعد بن ms082 ~~خيثمة وعويمر(6) بن ساعدة، سألوا النبى فقالوا: يا رسول الله ما يحل لنا من ~~هذه الكلاب؟. # فائدة: بالجوارح في اللغة(7) : الكواسب، ومنه سميت جوارح الإنسان، ~~لأنها تكسب عليه . ومنه الجوارح من السباع كالكلب والصقر والعاقب والبازي PageV01P374 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_374.png) ~~{مكلبين} حال من الضمير الذي في {علمتم}(1). ~~ومعنى «مكلبين» مسلطين (2)، مشتق من الكلب الذي هو التسلط . ~~112] {إذ هم قوم أن يبسطوا إليم أيديهم } . ~~(سه)(3) : هو غورث بن الحارث الغطفاني ، وجد النبي نائما في بعض ~~نزواته(4) تحت شجرة، والسيف معلق منها. ~~فاخترط السيف(5)، واستيقظ رسول الله والسيف في يده فقال له : يا ~~محمد، ما يمنعك منى؟ فقال: الله. ~~فقبض الله يده، وقعد إلى الأرض حتى جاء أصحاب رسول الله وهو ~~منده (6) PageV01P375 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_375.png) # وقد قيل(1): إنه عمرو بن جحاش اليهودي ، هم بقتل التبي حين أتاهم ~~ستعينهم في دية قتل العامريين. ذكره ابن إسحاق. # (عس) (2) : وقد حكي بعض الناس أن اسمه [دعثور](3) بن الحارث . ~~ذكره ابن عطية(4). والله أعلم. # (سي) : وفي «البخاري» (5) في غزوة ذات الرقاع(6). أن اسم الرجل ~~غورث بن الحارث - بالغين منقوطة - وحكى بعض الناس أن اسمه: دعثور بن ~~الحارث بن محارب. ذكره الواقدي فى مغازيه (7). وذكر أنه أسلم فيما حكاه ابن ~~يشكوال(8). # وروي آن سبب الأية، ما همت به محارب وبنو ثعلبة يوم ذات الرقاع من ~~52/ أ] الحمل على المسلمين في صلاة العصر / فأشعر الله بذلك رسوله عليه السلام، ~~ونزلت صلاة الخوف (1). PageV01P376 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_376.png) ~~قيل: نزلت بسبب أن قريشا بعثت عمير بن وهب(1)، وصفوان بن أمية ~~لى رسول الله ليغتالاه ويقتلاه . فأطلعه الله على ذلك. وكفاه شرهما. ذكر ~~ذلك (عط)(2). ~~(12] {وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا *. ~~(سه) (3): ذكر أسماءهم محمد بن حبيب(2) ي PageV01P377 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_377.png) ~~فى «المحبر» (1) فقال : من سبط روبيل(2) : «شموع بن زكور». ومن سبط ~~شمعون: «شونوط بن خوزى»(3). ومن سبط يهوذا: «كولب بن يوفنا»(4). ومن ~~سبط اساخر: «يعوول بن يوسف»(5). ومن سبط أفرائيم بن يوسف : «يوشع ~~ابن نون» . ومن سبط بنيامن «بلطي بن روقوه (7). ومن سبط ذباليون : «كدابيل بن ~~سوذي» (8). ومن ms083 سبط منشا بن يوسف : «كدي بن سوسي»(9). ومن سبط ذان : ~~«عمائيل بن كملي»(10). ومن سبط أشير: «ستور بن ميخائيل»(11). ومن سبط ~~تفئال: «يحنى بن ونسي» (12). ومن سبط كاذ: «كوالي بن موخي» (13). PageV01P378 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_378.png) ~~فالمؤمنان منهم يوشع بن نون ، وكولب بن يوفنا (1). # ودعا موسى - عليه السلام - على الآخرين، فهلكوا بالطاعون مسخوطا ~~عليهم(2). # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله .: و«النتقيث» الذي ينقب عن أحوال ~~القوم ويفتش عنها (3)، كما قيل له : عريف لأنه يتعرفها . # وسبب اختيار هؤلاء النقباء أن بني إسرائيل لما استقروا بمصر بعد هلاك ~~فرعون أمرهم الله بالمسير إلى أريحا(4) من أرض الشام وكان يسكنها الكنعانيون ~~الجبابرة(5). وقال لهم: إني كتبتها لكم دارا وقرارا، فاخرجوا إليها، وجاهدوا من PageV01P379 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_379.png) ~~152ب] فيها، وإني ناصركم. وأمر موسى بأن يأخذ من كل سبط نقيبا يكون كفيلا / على ~~قومه بالوفاء بما أمروا به توثقة عليهم . فاختار النقباء. # وأخذ الميثاق على بني إسرائيل، وتكفل لهم به النقباء. وسار بهم، فلما ~~دنا من أرض كنعان بعث النقباء يتجسسون فرأوا أجراما عظيمة، وقوة وشوكة ~~فهابوا ذلك ورجعوا، فحدثوا قومهم وكان موسى - عليه السلام - قد نهاهم أن ~~بحدثوا قومهم فنكثوا الميثاق إلا كولب بن يوفنا من سبط يهوذا، ويوشع بن نون ~~من سبط إفرائيم بن يوسف(1) عليهما السلام. # ونحو هذا كان النقباء ليلة بيعة العقبة. وهي العقبة الثانية. بايع فيها ~~سبعون رجلا وامرأتان. فاختار رسول الله من السبعين اثني عشر رجلا، ~~وسماهم النقباء، وهم مذكورون في السير(2). # وذكر النقاش(3) أن معنى نقيبا : ملكا، والآية فيها تعديد نعم الله عليهم أن ~~بعث لإصلاحهم هذا العدد من الملوك، قال : فما وفى منهم إلا خمسة : داود ~~وابنه سليمان عليهما السلام، وطالوت وحزقيا، وابنه . وكفر السبعة وبدلوا وقتلوا ~~الأنبياء(4). والله أعلم. PageV01P380 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_380.png) # 19] { يا أهل الكتب قد جاء كم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ~~ن تقولوا . ..} الآية. # (عس)(1) : حكى ابن إسحاق(2) أنها نزلت في رافع بن حريملة ووهب بن ~~هوذا وذلك عندما تكلم معهما بعض أصحاب(3) رسول الله فقالوا لهما : ~~كنتم ms084 تذكرون لنا محمدا وتصفونه لنا بصفته . # فقالا عند ذلك : ما قلنا لكم هذا. وما أنزل الله من كتاب بعد موسى ولا ~~رسل بشيرا ولا نذيرا، فنزلت الآية فى قولهما. والله أعلم . # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : «الفترة» في اللغة: سكون بعد ~~)حركة في جسم، ويستعار ذلك في المعان . قال عليه السلام : «لكل عمل (153 ا] ~~شرة. ولكل شر فترة»(4). ومعنى «على فترة من الرسل» : على انقطاع من ~~مجيئهم مدة ما. واختلف العلماء فى قدر الفترة التى كانت بين محمد ~~الرعيسى عليه السلام على ثلاثة أقوال. ففي الصحيح (5) : أن الفترة بينهما ستمائة ~~سينة. PageV01P381 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_381.png) ~~وقال قتادة(1) . خمسمائة وستون عاما . وقال الضحاك (2): أربعمائة سنة ~~بضع وثلاثون سنة. ~~كذا في كتاب (عط) (3). وفي كتاب (مخ)(4) : ونيف وستون سنة. ~~وعن ابن الكلبي (8) : كان بين موسى وعيسى ألف وسبعمائة سنة وألف ~~بى، وبين عيسى ومحمد - عليهما السلام - أربعة أنبياء ثلاثة من بني إسرائيل. ~~رواحد من العرب، وهو خالد بن سنان العبسي . ~~ذكره (مخ) - والله تعالى أعلم بحقيقة ذلك. PageV01P382 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_382.png) # وخرج البخاري(1) ومسلم(2) - رحمهما الله تعالى - عن أبي هريرة - رضي ~~الله عنه - أنه قال: قال رسول الله : «أنا أولى الناس بعيسى في الأولى ~~والآخرة الأنبياء أخوة من علات(3)، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وليس بيننا ~~بيه. # قال المؤلف - وفقه الله - : وهذا الحديث يقطع بما حكاه الزمخشرى عن ~~ابن الكلبي(4). والله الموفق . # و {أن تقولوا ما جاءنا ...}: في موضع نصب على أنه مفعول له على ~~حذف مضاف أي: كراهة أن تقولوا، أو حذر أن تقولوا محتجين يوم القيامة: ما ~~جاءنا من بشير ولا نذير(5). PageV01P383 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_383.png) # (18] {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه } . # (عس) (1): قالها من اليهود: نعمان بن [أضاء](2)، وبحري بن عمرو، ~~وشأس بن عدي، وذلك أنهم أتوا رسول الله فكلموه وكلمهم فدعاهم إلى الله ~~(53/ب] وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوفنا يا محمد / ؟ نحن والله أبناء الله وأحباؤه، ~~حكاه ابن إسحاق(3). # وحكى ابن عطية(4) : أن الذي أوقعهم والنصارى فى ذلك، أنهم حكوا أن ~~الله أوحى إلى ms085 إسرائيل أن أول أولادك بكري، فضلوا بذلك وقالوا نحن أبناء الله ~~وأحباؤه، ونقلهم لهذا لا يصح، ولو صح لحمل على المجاز، أي : بكري في ~~التشريف أو فى النبوة . # واحتج عليهم بقوله: {قل فلم يعذبكم بذنوبكم } لإقرارهم بقولهم : لن ~~تمسنا النار إلا أياما معدودة، فكأنه قال لهم : لو كنتم أبناء الله لم تعذبوا، وقد ~~اقررتم بالعذاب فبطل قولكم . # [21] {ادخلوا الأرض المقدسة*. # (سه)(5): هى : بيت المقدس وما حولها(7)، ويقال لها: إيليا وتفسيرها: PageV01P384 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_384.png) ~~بيت الله (1). ويعنى بالجبارين (7) قوما كانوا فيها من العماليق، وهم بنو عملاق ~~بن لاوذ. وقد تقدم نسبهم (3). # (عس)(4) : وقد قيل (5) : إنها الغوطة وفلسطين وبعض الأردن وقال ~~الطبري (6) : ولا يختلف إنها بين الفرات وعريش مصر. وأما مدينة الجبارين ~~فقيل : هي دمشق (7) # وأما الأرض التي أصابهم فيها التيه فهي بين بيت المقدس إلى ~~قنسرين(8)، وهي اثنا عشر فرسخا في ثلاثة فراسخ، واشتقاق أسماء هذه ~~المواضع مختلف فيه ، فأما الغوطة: فهي من المكان المنخفض ومنه : الغائط ~~للمكان المنخفض (9)، وأما فلسطين: فسميت باسم ساكنها أولا ، وهو PageV01P385 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_385.png) ~~بن كلثوم. حكاه الزجاجي (1). ~~كذلك دمشق قال: إنه من قولهم : ناقة دمشق إذا كانت خفيفة اللحم(). ~~وقيل (2): سميت باسم صاحبها وهو: دمشق بن قانيء بن مالك بن أرفخشذ ~~بن سام بن نوح. ~~وقيل (4) : هو دمشق بن نمرود بن كنعان. والله أعلم. ~~وأما الأردن فقال أبو بكر بن دريد (5) : هو النعاس، ومنه قول الشاعر ()/ : ### | * قد غلبتني نعسة أردن* ~~فسمي الموضع به . والله أعلم . PageV01P386 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_386.png) # (23] {قال رجلان . . .} الآية . # (سه)(1) : [الأول](2) هو يوشع بن أفرائم بن يوسف عليه السلام، ~~والآخر: كولب بن يوفنا، أحسبه من سبط يهوذا بن يعقوب. # ويوشع هو الذي حارب الجبارين، واختلف أكان موسى معه في تلك ~~الغزاة أم لا؟ وفيها حبست عليه الشمس حتى دخل المدينة(3) وفيها أحرق الذي ~~وجد الغلول(4) عنده. # وكانت نار تنزل إذا غنموا فتأكل الغنائم، وإن كان فيها غلول لم تأكله ، ~~فنزلت النار فلم تأكل ما غنموا. # فقال : إن فيكم الغلول، فلتبايعني كل قبيلة منكم. فبايعته قبيلة فلصقت ~~ايد ms086 رجل منهم بيده، فقال: فيكم الغلول فليبايعني كل رجل منكم. فبايعوه رجلا ~~رجلا، حتى لصقت يد رجل منهم بيده، فقال : عندك الغلول. فأخرج مثل رأس ~~البقرة من ذهب، فنزل النار فأكلت الغنائم، وكانت نارا بيضاء مثل الفضة لها ~~حفيف فيما يذكرون. فذكروا أنه أحرق الغال ومتاعه بغور يقال له إلى الآن : غور ~~عاجر (5)، عرف باسم الرجل الغال وكان اسمه: عاجرا . # فهذا أيضا من مبهم الأسماء، وذكره الطبري (6). PageV01P387 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_387.png) ~~(عس) (1) : فأما يوشع فهو ابن أخت موسى عليه السلام، وأما كولب فهو ~~صهر موسى (2) - عليه السلام - على أخته مريم بنت عمران. ~~واختلف في اسمه، فقيل ما تقدم، وقيل: كالب، وكلاب وكالوث(3). ~~ركذلك اسم أبيه. قيل فيه : يوفنا كما تقدم، وقيل : يوفبا بالباء بعد الفاء. ~~حكاه ابن عطية(4)، والله أعلم. ~~قال المؤلف - وفقه الله - : وليس في كلام الشيخ أبي عبدالله ما يوذن بضبط ~~(54/ب] «كالوث» هل هو بالباء أو الثاء، والذي ضبطه به أبو محمد بن عطية إذ قال / ~~يقال : «كالوث» بثاء مثله(5). ~~(24] وقوله: {فاذهب أنت وربك} . ~~قيل(6) : الرب هنا هو الله تعالى. وهذا الكلام منهم كفر. ~~وقيل (7): الرب هنا هارون عليه السلام. ذكره النقاش. ~~وكان أسن من موسى عليه السلام وكان معظما في بني إسرائيل محببا ~~لسعة خلقه ورحب صدره، فكأنهم قالوا: اذهب أنت وكبيرك. وهذا تأويل بعيد، ~~لكن يخرج بني إسرائيل من الكفر. ~~(27) {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق. ..} الآية. PageV01P388 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_388.png) # (سه)(1) : قيل(2): هما من بنى إسرائيل، ولا يصح، وإنما هما: ابنا آدم ~~لصلبه، وهما: قابيل وهابيل(3). وكان قربان قابيل حزمة من سنبل، لأنه كان ~~صاحب زرع، واختارها من آردا زرعه، ثم إنه وجد فيها سنبلة طيبة ففركها ~~وأكلها(2). وكان قربان هابيل كبشأ من أجود غنمه، فرفع إلى الجنة، فلم يزل ~~برعى فيها إلى أن فدى به الذبيح(5)، وهو أحد ابني إبراهيم إسماعيل أو ~~إسحاق، على ما سيأتى ذكره في موضعه(6)، إن شاء الله . # وتفسير هابيل : هبة الله . ولما ولد شيث لآدم بعده سماه شيئا، وتفسيره : ~~عطية الله(7)، ليكون ms087 بدلا من الهبة . # (عس)(8) والذي يدل على صحة قول من قال: إنهما أبناء ادم لصلبه PageV01P389 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_389.png) ~~قوله : «ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل (1) منها! لأنه ~~اول من سن القتل (7)» . # والذي قال: إنهما من بني إسرائيل، حكى أن آدم أول من مات في ~~لأرض، وهذا غير صحيح، ولو كان خبرا مأثورا لكان أول من مات حتف أنفه ~~ذون قتل، والمقتول منهما هو هابيل، وكان قتله عندر عقبة حراء، وهو ابن ~~عشرين سنة. وكان القاتل ابن خمس وعشرين سنة (3). # واختلف في اسم القاتل(4). فقيل: قابيل. وقيل : قين. وقيل : ~~55/أ] / قائين (5). وكان سبب القربان الذي قرباه، أن آدم عليه السلام كان يولد له من ~~حواء ولدان ذكر وأنثى فى كل بطن، فكان يزوج ذكر هذا البطن أنثى البطن ~~الآخر. وذكر البطن الآخر أنثى هذا البطن، فولد مع قابيل أخت اسمها إقليما، ~~فطلبها هابيل للتزويج، فأبى عليه قابيل . فقربا القربان، فتقبل قربان هابيل! ولم ~~يتقبل قربان أخيه فاستفزه الشيطان فقتله(6). PageV01P390 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_390.png) ~~وحكى الطبري في «التاريخ» (1) بسنده إلى علي بن أبي طالب - رضي الله ~~عنه - أن ادم عليه السلام رثاه عندما قتل فقال : ~~ تغيرت البلاد ومن عليها %~% فوجه الأرض مغبر قبيح ~~ تغير كل ذى طعم ولسون %~% وقل بشاشة الوجبه المليح ~~قال : فأجيب: ~~ ابا هابيل قد قتلا جميعا %~% وصار الحي كالميت الذبيح ~~ وبات بشدة قد كان منها %~% على خوف فجاء بها يصيح ~~وحكى بعض المفسرين (2) أن هذا الشعر غير صحيح لآدم ، وأنه مستفعل . ~~وقد روى أن الأنبياء معصومون من الشعر. والله أعلم. PageV01P391 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_391.png) # وأما بنو آدم لصلبه، فروى الطبري (1) عن ابن إسحاق أنهم أربعون في ~~عشرين بطنا، فمما حفظ من أسمائهم : قين، وهو قابيل وتوأمته: إقليما. # وحكى أبو بكر الإسكاف(2) فى كتابه: أنهما من ولادة الجنة وأنه لم يولد ~~لى الجنة لأدم سواهما، ولذلك تكبر بأخته عن هابيل، وقال : نحن من ولادة ~~الجنة، وهو من ولادة الأرض (3). # وهابيل ولبوذا، وأشوث بنت آدم وتوأمها، وشيث وتوأمته، وحزورة وتوأمها ms088 ~~وكان ولادتهما على ثلاثين ومائة سنة من عمر آدم، ثم أياد بن آدم وتوأمته ، ثم ~~55/ب] فالغ(4) بن آدم/ وتوأمته، ثم أتاتي (5) بن آدم وتوأمته ، ثم شبوية (6) بن آدم ~~وتوأمته، ثم حيان بن آدم وتوأمته، ثم ضرابيس بن آدم وتوأمته، ثم هذر بن آدم ~~وتوأمته، ثم نحور بن آدم وتوأمته، ثم سند(2) بن آدم وتوأمته ثم بارق بن آدم ~~وتوأمته، هكذا رتبهم الطبري في روايته عن ابن إسحاق. # وقد زوي أن من بني آدم لصلبه عبد المغيث وتوأمته أمة المغيث(8) وأنهما ~~اخر بنيه كما أن قابيل وتوأمته أولهم. # وذكر أيضا فيهم عبد الحارث. وقيل: إنه أول ولد لحواء. وأن إبليس أتاها ~~وهي حامل به، فخوفها، وقال لها: إذا ولدتيه فسميه عبد الحارث، ففعلت، وأن PageV01P392 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_392.png) ~~في ذلك أنزل الله تعالى . {فلما أثقلت دعوا الله ربهما..}(1) إلى آخر الآية، ~~والله أعلم بصحة ذلك(2). # وكان أمر آدم بعده لابنه شيث، وكان نبيا، أنزل الله عليه خمسين ~~صحيفة(3) وإليه أنساب جميع بني آدم ، لأن سائرهم انقرضت أنسابهم في ~~الطوفان(4). # وحكي أنه ولد مفردا دون توأمته (5). وقيل (6) : كانت له توأمة اسمها : ~~عزورا. ووقع في «مختصر العين» (1) في قول العرب : «وهي بن بي» لمن لا ~~يعرف، لأن هيا كان من ولد آدم، فانقرض نسله، والله أعلم . # (سى) : وذكر المسعودي (8) : أنه(9) قتله ببلاد دمشق من أرض الشام . # وذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي (10) - رضي الله عنه - : أنه قتله بجبل ~~ور. PageV01P393 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_393.png) ~~وقيل (1) : قتله بالبصرة في موضع المسجد الأعظم . ~~اختلف هل حضر آدم - عليه السلام - هذه الوقيعة أم لا؟ . ~~قروي (2) أنه كان حاضرا، وأنه الذي أمرهما بتقريب القربان. ~~رقيل(3) : بل كان آدم - عليه السلام - قد سافر إلى مكة حاجا وترك قابيل ~~1/51] وصيا على بنيه/ وكان أسن منهم، فجرت هذه القصة في غيبته . فلما قدم قال ~~لقابيل : أين ولدي هابيل؟ قال : لا أدري . ~~فقال له آدم : والله إن دمه ليناديني من الأرض . اللهم العن أرضا شربت ~~دم هابيل. فمن حينئذ ما شربت الأرض دمأ . ~~وبقي ms089 آدم - عليه السلام - مائة عام لم يتبسم(4) . وحينئذ رثاه كما تقدم من PageV01P394 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_394.png) ~~الأبيات. وذكر المسعودي (1) بعد قوله : تغير كل ذي لون وطعم ، ستة أبيات . ~~وهي مما روي أن آدم قالها جزعا على ابنه : ~~ وبدل أهلها أثلا وخمطا %~% بجنات من الفردوس فيح ~~ وجاورنا عدو ليس ينسى %~% لعين ما يموت فنستريح ~~ وقتل قائن هابيل ظلما %~% فوا أسفا على الوجه المليح ~~ فمالي لا أجود بسفك دمع (2) %~% وهابيل تضمنه الضريح ~~ أرى طول الحياة علي غما %~% وما أنا من حياتي مستريح ~~ أهابل إن قتلت فإن قلبي %~% عليك اليوم مكتئب قريح (3) ~~قال : فأجابه إبليس - لعنه الله - من حيث يسمع صوته ولا يرى شخصه ، ~~قال: ~~لنح عن البلاد وساكنيها فقد في الأرض ضاق بك الفسيح ~~ وكنت وزوجك الحواء فيها %~% وادم من أذى الدنيا مريح (4) ~~ فما زالت مكايدتي ومكري %~% إلى أن فاتك الثمن الربيح ~~ فلولا رحمة الجبار أضحى (5) %~% بكفك من جنان الخلد ريح ~~فائدة : قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر الزمخشري () أن هذا الشعر PageV01P395 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_395.png) ~~منحول ملحون. لم يبين وجه اللحن. وقال أبو محمد بن عطية (1) : الرواية ~~بنصب «بشاشة» وكف التنوين، ولم يبين وجه نصبها، ولا وجه حذف التنوين. # قال المؤلف - وفقه الله ح: ونصب «البشاشة» على التمييز المنقول / من ~~الفاعل. والأصل: «وقل بشاشة الوجه» برفع «البشاشة» وخفض «الوجه» ثم ~~نصب «البشاشة» على التمييز ورفع «الوجه» بالفاعلية إلا أنه وسط التمييز بين ~~الفعل والفاعل وذلك جائز إجماعا . # قال الشاعر(2). # ونارنا لم ير نارا مثلها %~% قد علمت [ذاك](3) معد كلها # راد: لم ير مثلها نارا . وحذف التنوين لالتقاء الساكنين قراءة(4) من قرأ : ~~(قل هو الله أحد الله. . .}(5) بحذف التنوين من «أحد» (7)، ومثله : قراءة (ولا ~~اليل سابق النهار}(7) بفتح الراء مع حذف التنوين من «سابق»(8)، ومثل ذلك ~~نول الشاعر (9). PageV01P396 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_396.png) ~~ فألفيته غير مستعتب %~% ولا ذاكسر الله إلا قليلا ~~فحذف التنوين من «ذاكر» . ~~(41] {سمعون لكذب سمعون لقوم ءاخرين*. ~~(عس) (1) قيل (2) : إن «السماعين للكذب» هم : بنو قريظة ، وأن «القوم ~~لآخرين» هم يهود خيبر، والله أعلم. ~~(سي) : وقيل : «السماعون للكذب» : المنافقون ms090 و«القوم الآخرين» يهود ~~دك. حكاه (عط) (3)، والله أعلم. ~~(44] {يحعم بها التبون الذين أسلموا للذين هادوا . ..} الآية . ~~(سه)(4) : هو النبي ، حكم لليهود حين تحاكموا إليه في رجل منهم ~~.امراه ريا، واسم المرأة: بسرة - فيما ذكر بعضهم - فحكم النبي عليهما PageV01P397 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_397.png) ~~الرجم، واحتج عليهم بالتوراة، فأنكروا أن يكون فيها الرجم . فدعا بأعلمهم ~~التوراة، وهو عبدالله بن صورا فقرأ التوراة. ووضع يده على آية الرجم يخفيها، ~~فنزع يده عبدالله بن سلام وكان من أعلمهم بالتوراة أيضا، وكان قد أسلم . # فقال ابن صورا(1) : بلى يا محمد، إن فيها آية الرجم. فأمر بهما رسول ~~57/أ] الله فرجما/ هذا معنى الحديث، اختصرته لشهرته، ولاختلاف الرواية في ~~الفاظه(2). # فالإشارة بقوله {النبيون الذين أسلموا } إلى النبي عليه السلام(3). ~~و{للذين هادوا} : لأولئك اليهود(4) {والربنيون والأحبار} : عبد الله بن سلام ~~وابن صورا(5) ألا تراه يقول: {( وكانوا عليه شهدآء *. PageV01P398 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_398.png) ~~وذكر القتبي (1) عن مالك بن أنس أنه فسرها هكذا محتجا على أهل ~~العراق، فى مسألة سألوه عنها بحضرة الرشيد . ~~وأما اسم «بسرة» فأخبرتي به شيخنا أبو بكر بن العربي في كتابه في ~~أحكام القرآن» (7) له . ~~(49] {وأن احكم بينهم بما آنزل الله ولا تتبع أهواءهم ...}. ~~(عس)(3): نزلت في كعب بن أسد، وابن صلوبا(4)، وعبد الله بن ~~صوريا](5) وشأس بن قيس، حين جاؤا إلى رسول الله، وأرادوا أن يفتنوه، ~~وسألوا منه أن يحكم لهم على بعض قومهم في أمر كان بينهم ويؤمنوا به، فأبى ~~رسول الله فنزلت الآية وما بعدها إلى قوله : {لقوم يوقنون}. ~~حكاه ابن إسحاق(6)، والله أعلم. ~~(251 {يا أيها الذين ءامنوا لاا تتخذوا اليهود والنصرى أولياء. ..} الآية. PageV01P399 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_399.png) ~~(عس) (1) : نزلت في عبادة بن الصامت (2) حين خلع حلف بني قينقاع ~~برسول الله فأبى ذلك عبد الله بن أبي، فنزلت فيه الآية (3) وما بعدها . والله ~~علم . ~~(سي) : وعن عكرمة - رضي الله عنه - أنه قال : سبب الآية أمر أبي لبابة ~~بن عبد المنذر(4) وإشارته إلى قريظة أنه : الذبح حين استفهموه عن رأيه في ~~نزولهم على حكم سعد بن معاذ. ~~ذكره ms091 (عط)(6)، والله أعلم . ~~(52] {فترى الذين في قلويهم مرض . ..} الآية . ~~(سه) (6): هو عبد الله بن أبي بن مالك بن سلول ، من بني الحبلي من PageV01P400 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_400.png) ~~الخزرج، واسم الحبلى : سالم(1) / ومن أجل أنه رجل لا امرأة ينسب إليه : [57/ ب] ~~الحبلى - بضمتين(7) ولو نسب إلى امرأة حبلى لقيل: حبلوى، أو: حبلاوي، أو ~~حبلى(3). ولكنهم كرهوا ذلك إذا كان اسم رجل(4). وأبي : هو ابن سلول، ~~يعرف بأمه . وكان قد ألح على النبي في بني قينقاع حين حاربوا النبي ~~فلما ظفر بهم، وأراد قتلهم - وكانوا حلفاء عبد الله - جعل يناشد النبي فيهم ~~ويلح عليه وهو يقول: ثلاث مائة دارع(5)، وأربع مائة حاسر(6)، قد منعوني من ~~الأحمر والأسود، تريد أن تحصدهم فى غداة واحدة، إني امرؤ أخشى الدوائر! ~~منزلت الآية (7) {يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة . ..} فوهبهم النبي له . # 542] {يا أيها الذين امنوا من يرتدد منكم عن دينه . . . *(8) الآية . # (عس)(9) : هذا مما أخبر الله عنه في القرآن قبل كونه وذكرته من أجل PageV01P401 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_401.png) ~~سماء القبائل التى ارتدت وهى إحدى عشرة قبيلة ثلاث في عهد رسول الله ~~وسبع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وواحدة في عهد عمر بن ~~الخطاب رضي الله عنه . # فأما الثلاث التي ارتدت في زمن النبي ، فهم: بنو [مذحج](1) ~~ورئيسهم الأسود العنسي(2) المتنبىء ويعرف : بذى الحمار من أجل حمار كان له . # وكان نساء أصحابه يعقدن روثه على خمرهن تعطرا به، أهلكه الله ~~-تعالى. على يد فيروز الديلمى (3). وأخبر رسول الله بقتله ليلة قتل(4). ~~وقبض رسول الله في اليوم الثاني ، ووصل خبر قتله في آخر ربيع الأول(5) ~~وهو الشهر الذي قبض فيه رسول الله. PageV01P402 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_402.png) ~~وبنو حنيفة(1) / قوم مسيلمة(7)، قتله وحشي (3) - قاتل حمزة رضي الله [58/أ] ~~عنه - في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وإمارة خالد بن الوليد . ~~وبنو أشد(4) قوم طليحة(5)، هزمه خالد بن الوليد، وأسلم بعد ذلك وحسن ~~سلامه. ~~وأما السبع التي كانت في زمن أبي بكر - رضي الله عنه - فهم فزارة (6) قوم PageV01P403 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_403.png) ~~فميئنة (1) ب. حضن، وغطفان ms092 (2) قوم قرة(7) بن سلمة. وبنو سليم قوم الفجاءة(4) ~~ابن عبد ياليل. وبنو يربوع(5) قوم مالك بن نويرة(6)، وبعض بني تميم (7) قوم PageV01P404 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_404.png) ~~سجاح(1) المتنبئة، وكندة قوم الأشعث بن قيس. وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم ~~الحطم(7) بن زيد. # كفى الله جميعهم على يدي خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر رضي الله ~~عنهما. # وأما الواحدة التي كانت في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فهم : ~~غسان(3) قوم جبلة بن الأيهم (4) نصرته اللطمة (5) بعد إسلامه إباية من القود(6). ~~وسار إلى بلاد الروم. PageV01P405 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_405.png) ~~541] وقوله تعالى: {بقوم يبهم ويحبونه }. ~~هم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وأصحابه (1) رضى الله عنهم . ~~(سي) : وروى أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال : لما نزلت ~~هذه الآية : {فسوف يأتي الله بقوم} قرأها النبي وقال : «هم قوم هذا» ~~عني أبا موسى (2). ~~وقيل(3) : هم الأنصار. وقيل إن رسول الله سئل عنهم، فضرب على ~~عاتق سلمان، وقال: «هذا وذووه. ثم قال: لو كان الإيمان بالثريا، لناله رجال ~~بن فارس»(4). ~~وقيل (5) : هم ألفان من النخع، وخمسة آلاف من. كندة وبجيلة وثلاث PageV01P406 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_406.png) ~~لاف من أفناء الناس، جاهدوا يوم القادسية . كل هذا من كتاب (مخ) (1). # [55] {ويؤتون الزكاة وهم راكعون}. # رسه)(2) : قيل(3) : هو علي بن أبي طالب / - رضي الله عنه -. تصدق [58/ب] ~~بخاتمه وهو راكع. PageV01P407 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_407.png) # 57] {يا أيها الذين عامنوا لا تتجذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا...}. # (عس) (1) : روي(2) أن رفاعة بن زيد، وسويد بن الحارث كانا قد أظهرا ~~الإسلام ثم نافقا، وكان رجال من المسلمين يوادونهما فنزلت فيهم الآية. والله ~~علم. # 59]قل يا أهل الكتب هل تنقمون منا . ..} الآية . # (عس)(3) : روي(4) أنها نزلت في أبي ياسر بن أخطب، ونافع بن أبي ~~بافع(5)، وعازر بن أبي عازر، وخالد، وزيد، وإزار بن أبي إزار، وأشيع، أتوا ~~رسول الله عمن يؤمن به من الرسل؟ فقال رسول الله : «نؤمن بالله وما ~~انزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وتلا الآية (7) إلى آخرها، فلما ذكر PageV01P408 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_408.png) ~~عيسى جحدوا نبوته ms093 وقالوا: لا نؤمن بعيسى، ولا بمن آمن به، فنزلت الآية، ~~(الله أعلم. # (64] {وقالت اليهود يد الله مغلولة} . # (عس)(1) : قائلها منهم : فنحاص بن عازوراء، ولكن لما رضوا بقوله : ~~أشركوا معه، وكان سببها أنهم كانوا من أكثر الناس مالا، فلما كذبوا بمحمد ~~كف الله عنهم ما كان قد بسط لهم من الرزق، فعند ذلك قالها (2) . # و «الغلي» فى الآية: كناية عن البخل (3)، كقوله تعالى: {ولاا تجعل يدك ~~مغلولة إلى عنقك(4). وقوله تعالى: (غلت أيديهم* يحتمل الحقيقة والمجاز، ~~فالمجاز أن يكون قد أعاد قولهم عليهم على جهة الدعاء ولمطابقة اللفظ، ولهذا ~~قيل: إنهم أبخل خلق الله تعالى، والحقيقة أنهم تغل أيديهم في الدنيا بالأسار، ~~وفي الآخرة في العذاب بأغلال النار. وقال تعالى : {بل يداه مبسوطتان} كناية ~~عن جوده وكرمه وإنعامه، وثنى «اليد» وإن كانت في / أول الآية مفردة ليكون (59/ أ] ~~أبلغ في السخاء والجود، والله أعلم. # (66] منهم أمة مقتصدة* . # (سي) : هي الطائفة المؤمنة من أهل الكتاب، عبدالله بن سلام وأصحابه ، PageV01P409 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_409.png) ~~وثمانية وأربعون من النصارى(1)، يقولون فى عيسى: إنه عبدالله ورسوله، ~~وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه . # (67] {والله يعصمك من الناس } . # (سي): قال محمد بن كعب القرظي : نزلت هذه الآية بسبب الأعرابي ~~الذي اخترط (2) سيف النبي ليقتله به وهو: غورث (3) بن الحارث. وقد ~~تقدم(4) ولهذا ذكرته، وقيل(5) : {الناس}: جميع الكفار، والله تعالى أعلم. # (68] {قل يا أهل الكتلب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل). # (عس) (6) : نزلت في رافع بن حارثة (7) ، وسلام بن مشكم (8) ومالك PageV01P410 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_410.png) ~~ابن الصيف، ورافع بن حريملة، قالوا لرسول الله : ألست تزعم أنك على ملة ~~براهيم ودينه وتؤمن بما عندنا من التوراة، وتشهد أنها من الله حق؟ قال: بلى، ~~ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخذ عليكم من الميثاق وكتمتم ما أمرتم أن ~~ثبينوه للناس، فبرئت من إحدائكم. قالوا: فإنا نأخذ بما في أيدينا، فإننا على ~~الهدى والحق، ولا نؤمن بك ولا نتبعك، فنزلت الآية. # حكاه الطبري (1)، وابن إسحاق(7) والله أعلم . # (282 {ولتجدن اقربهم مودة للذين ءامنوا . ..} الآية ms094 . # (سه)(3) : هم وفد نجران، وكانوا نصارى، فلما سمعوا القران من ~~النبى بكوا مما عرفوا من الحق وآمنوا، وكانوا عشرين رجلا، وكان قدومهم ~~عمليه بمكة . # وأما الذين قدموا عليه بالمدينة من النصارى من عند النجاشى فهم ~~خرون(4). # وفيهم نزل صدر سورة «ال عمران»(5)، ومنهم : حارثة (6) بن علقمة PageV01P411 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_411.png) ~~59/ب] ل/ وأخوه كوز بن علقمة - ويقال فيه : كرز بن علقمة(1) أيضا - وأسلم ولم يسلم ~~حارثة. # منهم : العاقب بن عبد المسيح، وفيهم نزلت: {فقل تعالوا ندع أبناءنا ~~أبناء كم(2) ...} الآية. # [87] {يا أيها الذين امنوا لا تحرموا طيبت ما أحل الله لكم}. # (عس)(3) : قيل : إنها نزلت في عثمان بن مظعون، وأناس معه من ~~المسلمين(4)، حرموا على أنفسهم النساء، وامتنعوا من الطعام الطيب، وأراد ~~بعضهم أن يقطع ذكره، فنزلت الآية. حكاه الطبري (5). # وذكر عبد الرزاق (2)..................................... PageV01P412 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_412.png) ~~في «تفسيره» (1) أن علي بن أبي طالب كان منهم. والله أعلم . # (سي) : وعن عكرمة(7) أن منهم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، ~~والمقداد بن عمرو، وسالما مولى أبى حذيفة ، بلغت منهم المواعظ وخوف الله ~~- تعالى . أن هموا بتحريم هذه الأشياء، فعند ذلك قال عليه السلام : «أما أنا ~~فأقوم وأنام، وأصوم وأفطر وآتي النساء، وأنال الطيب، فمن رغب عن سنتي ~~فليس مني» ومعنى هذا الحديث بألفاظ أخر في صحيح البخاري (3). # والشأن إنما هو في ترك الحرام. # قال الزمخشري (4) : وروي أن رسول الله كان يأكل الدجاج والفالوذ، ~~كان يعجبه الحلوى والعسل وقال : «إن المؤمن حلو يحب الحلاوة» . PageV01P413 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_413.png) # وروي عن الحسن أنه دعي إلى الطعام ومعه فرقد السبخى (1) وأصحابه ~~فقعدوا على المائدة وعليها الألوان من الدجاج المسمن، والفالوذ وغير ذلك. ~~فاعتزل فرقد ناحية، فسأل الحسن: أهو صائم؟ قالوا: لا، ولكنه يكره هذه ~~الألوان، فأقبل الحسن وقال : يا فريقد: أترى لعاب النحل بلباب البر بخالص ~~60/ أ] السمن يعيبه مسلم، إن نعمة الله عليك في الماء البارد أكبر من نعمته / عليك ~~فى الفالوذ. # وعن ابن المسبب (2) - رضي الله عنه - أن هذه الآية نزلت بسبب أن عبدالله ~~ابن رواحة - رضى الله ms095 عنه - ضافه ضيف، فأبطأ عن الضيف في بعض مهماته ، ~~ثم انقلب ابن رواحة وضيفه لم يتعش. فقال لزوجه : ما عشيته؟ قالت : كان ~~الطعام قليلا، فانتظرتك، فقال : حبست ضيفي من أجلى، طعامك على حرام إن ~~ذقته، فقالت هى : هو علي حرام إن ذقته إن لم تذقه، فقال الضيف: وهو علي ~~حرام إن ذقته إن لم تذوقوه، فلما رأى ذلك ابن رواحة : قال: قربي الطعام، كلوا ~~سم الله، فأكلوا جميعا، ثم غدا إلى النبي فأخبره فقال له رسول الله : ~~أحسنت، ونزلت هذه الآية . PageV01P414 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_414.png) # (91] إنما يريد الشيطن أن يوقع بينكم العذوة والبغضاء . . .} . # (عس)(1): نزلت بسبب سعد بن أبي وقاص، وذلك أنه كان لاحى (2) ~~وجلا على شراب لهما، فضربه بلحى جمل(3) ففزر أنفه، فنزلت الآية، وقع في ~~صحيح مسلم(4)، والله أعلم. # (93] {ليس على الذين عامنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا...* ~~لآية. # (عس)(5) : وقع في «كتاب مسلم»(6) أنها لما نزلت، قال رسول الله ~~لبلال - مولى أبي بكر رضى الله عنهما - : «قيل لي : أنت منهم» . PageV01P415 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_415.png) # وحكى أبو نعيم - الحافظ - في كتاب «حلية الأولياء» (1) «أن علي بن أبي ~~طالب - رضي الله عنه - قال : كان عثمان بن عفان من الذين {ةامنوا وعملوا ~~الصلحت ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين). # 1012] {يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء.. الآية. # (عس)(2)): نزلت فى عبدالله بن حذافة السهمي، حين خطب رسول ~~(60/ب) الله الناس وقال : سلوني، فقال عبدالله/ بن حذافة: من أبي. قال : أبوك ~~(حذافة» . فنزلت الآية . وقع في «صحيح مسلم» (3). # وقيل(4) : إنها نزلت في عكاشة بن محصن حين سأل عن الحج ألعامنا ~~هذا؟ أم للأبد؟ . # وقوله تعالى : *وإن تسئلوا عنها} قيل : إن الهاء عائدة على ال «أشياء) ~~لمتقدمة. وقيل : لا يصح أن تعود عليها لأنه قد نهى عن السؤال عن تلك ~~لأشياء. # وفي قوله {وإن تسئلوا عنها} [إبانة](5) لها، فهى عائدة على هذا على PageV01P416 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_416.png) ~~أشياء أخر، لم يتقدم لها ذكر، لكن تفهم من قوة الكلام، كقوله تعالى : {(كل ~~من عليها فان}(1) يريد الأرض، ولم يتقدم ms096 لها ذكر، وهو في القرآن كثير (1). # فكأنه قال : «وإن تسألوا عن أشياء أخر أبيح لكم السؤال عنها تبد لكم ، ~~وقوله : {قد سألها) الهاء أيضا عائدة على غير الأشياء المتقدمة لقوة الكلام ، ~~بدليل أن هذا الفعل معدى بنفسه، والأول ب «عن» ووإنما هذه الآية كناية عما ~~سأل قوم موسى من الآيات وقوم عيسى ثم كفروا. فمعنى السؤال الأول والثانى: ~~الاستفهام عن الشيء، ومعنى الثالث: طلب الشيء، والله أعلم. # (106] {تحيسونهما من بعد الصلوة}. # (سه)(3) : هي صلاة العصر، والمأمور بحبسهما عدي (2) بن بداء، وتميم ~~الداري أبو رقية(5) من بني الدار من لخم . # وكانا قد سافرا قبل الإسلام(6) مع مولى لبني سهم اسمه : بديل (7) بن PageV01P417 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_417.png) ~~ابى مريم، فمات، فأخذا من تركته جاما (1) من فضة مخوصا بالذهب، فباعاه ~~خمسمائة درهم، ثم إن تميما أسلم. ورد ما عنده منها، وأخبر الخبر، ~~فخاصمت بنو سهم في ذلك عند رسول الله وقال عمرو بن العاص - وهو ~~61/أ] سهمي - حين سمع: {( وآخران يقومان مقامهما}(2) فقال : أنا أحلف / فحلف هو ~~وآخر من بني سهم ، وهو أبووداعة . واسمه: عوف والد المطلب(3) بن PageV01P418 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_418.png) ~~ابى وداعة السهمى وهما الأوليان (1). # والحديث مروى بألفاظ مختلفة(7) وطرق شتى، ذكرت منها ما يليق ~~غرضنا. PageV01P419 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_419.png) PageV01P420 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_420.png) ### | فرة (ل(اف نفل ~~(8] {وقالوا لولا أنزل عليه ملك} ~~(عس)(1): قيل: إنها نزلت فى زمعة بن الأسود(7)، والنضر بن ~~الحارث(3)، والأسود بن عبد يغوث(4)، والعاصر بن وائل قالوا للنبي يا ~~محمد لو جعل معك ملك يحدث عنك الناس، ويدبر معك، فنزلت الآية. ~~حكاه ابن إسحاق(5). والله أعلم. ~~(19] {قل أي شيء أثبر شهدة *. PageV01P421 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_421.png) ~~(عس)(1) : روي أنها نزلت فى النحام بن زيد(2)، وقردم بن كعب(3)، ~~ربخري بن عمرو أتوا رسول الله فقالوا : يا محمد ما تعلم مع الله إلها آخر، ~~أنزل الله الآية حكاه ابن إسحاق(4) . ~~وقوله في الآية : {ومن بلغ } معطوف على الضمير في {أنذركم }(5). ~~والمعنى: لأنذركم به، وأنذر من بلغه القرآن من العرب والعجم. والله أعلم. ~~(25] ومنهم من يستمع إليك ). ~~(عس)(6) : روي (7) أنه اجتمع ms097 أبو سفيان، والوليد (8) ، ... PageV01P422 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_422.png) ~~والنضر وعتبة(1)، وشيبة(7)، وأبو جهل، وأضرابهم يستمعون تلاوة رسول الله ~~فقالوا للنضر: يا أبا قتيلة ما يقول محمد؟ فقال : والذي جعلها (3) بنية - يعني ~~الكعبة - ما أدري ما يقول إلا أنه يحرك لسانه ويقول أساطير الأولين، مثل ما ~~حدثتكم عن القرون الماضية، فقال أبو سفيان : لا أراه حقا، فقال أبو جهل : ~~كلا، فنزلت الآية. والله أعلم. # (25] {يقول الذين كفروا إن هذا إلا أسطير/ الأولين ) . # (سه)(4) : حيثما جاء في القرآن ذكر {أسطير الأولين} فقائلها هو النضر ~~ابن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار، وإنما كان يقول ذلك ~~لأنه قد دخل بلاد فارس، وتعلم أخبار أسبندياد(5) ورستم الشيذ ونحوهما، فكان ~~قول: أنا أحدثكم بأحسن مما [يحدثكم](6) به محمد. فيحدث بتلك الأخبار، ~~ويقول في قصص القران وأخباره: أساطير الأولين . ليزهد الناس فيه . وفيه نزلت ~~( ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} (7) وقتله النبي صبرا يوم بدر(8) . PageV01P423 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_423.png) # (عس)(1) : أما أسبندياد فهو ابن كى كستاسب(7) من ملوك الفرس وكان ~~بوه قد سجنه ثم أخرجه وولاه أمر جيوشه وقتال الترك (3) . # ورستم هو ابن ريسان(4)، ويعرف برستم الشيذ(3)، والشيذ بلغة فارس ~~شعاع الشمس، فينسبون لذلك كل جميل، وهو من ملوك الترك، وكان يقاتل ~~سبندياد. وبينهما وقائع، حكاها الطبري () وغيره (7) إلى أن قتل إسبندياد رستم، ~~راستباح بلاده، وأخبارهما يطول ذكرها، والله أعلم بصحتها. # قال المؤلف - وفقه الله - وضربت عنق النضر بالصفراء(8) في موضع يقال ~~له : الأثيل(9)، وكان الذي أسره المقداد. ذكر ذلك (عط) (10) # (26] {وهم ينهون عنه وينئون عنه } . # (عس) (11) : روي (12) : أنها نزلت في أبي طالب عم النبي ، ومعناها : PageV01P424 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_424.png) ~~ينهون عن إذاية النبي - عليه السلام -، وينأون عن الإيمان ، ويروى (1) أن أشياخ ~~قريش اجتمعوا إلى أبى طالب، وأرادوا برسول الله سوءا فقال أبو ~~طالب(2). / . ~~ والله لن يصلوا إليك بجمعهم %~% حتى أوسد في التراب دفينا ~~ فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة %~% وايشر بنواك وقر منه عيونا ~~ ودعسوتني وزعمت أنك ناصح %~% ولقسد صدقت وكنت ثم أمينا ~~ وعرضت دينا لا محالة أنه ms098 %~% من خير أديان البريسة دينا ~~ لولا الملامة أو حذاري سبة %~% لسوجدتني سمحا بذاك مبينا # فأنزل الله عند ذلك الآية. والله أعلم. # (33) {فنهم لا يكذبونك }. # (عس)(3) : نزلت في أبي جهل بن هشام ، روي أنه قال للنبي: إنا لا ~~لكذبك، ولكن نكذب ما جئت به (4). PageV01P425 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_425.png) # ويروى أن الأخنس بن شريق قال لأبي جهل : يا أبا الحكم أخبرني عن ~~محمد، أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس عندنا أحد غيرنا فقال له: والله إن ~~محمدا لصادق، وما كذب قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية ~~ورالحجابة والنبوة فما يكون لسائر قريش؟ فنزلت الآية . حكاه الطبري(1). والله أعلم . # (سي) : وحكى النقاش(7) أن الآية نزلت في الحارث بن [عامر](3) بن ~~وفل بن عبد مناف، فإنه كان يكذب في العلانية ويصدق فى السر. ويقول : ~~لخاف أن تخطفنا(4) العرب. # [52، 53] {ولا تطرد الذين يدعون ربهم - إلى قوله - أهؤ لاء من الله ~~عليهم من بيننا ...} الآية . PageV01P426 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_426.png) # (سه) (1) : هم بلال بن رباح، واسم أمه حمامة(2)، وعمار بن ياسر العنسي ~~حليف بني مخزوم ، وسلمان الفارسي أيضا (3)، إلا أن سلمان الأصح فيه أنه ~~أسلم بالمدينة، والسورة مكية. ومنهم أيضا : جبر(4)، غلام الفاكة بن المغيرة، ~~والذين أسلموا من الموالي والعبيد. فكان أشراف قريش يأنفون من أجل هؤلاء، ~~ويقولون: {أهؤلاء من الله عليهم من بيننا } . # (عس)(5) : وقد حكى المهدوي (6) أن منهم صهيب بن /سنان وابن [162 ب] ~~مسعود. ولم يسمهما الشيخ، والله أعلم. PageV01P427 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_427.png) # (سي) : وذكر أن منهم مريد الغنوي، وخبابا(1)، وذا الشمالين (2)، ~~المقداد بن عمرو، وسبب الآية : أن أبا طالب قال لرسول الله على جهة ~~النصح له : لو أزلت هؤلاء وتركتهم عنك لاتبعك أشراف قومك. # قصوب هذا الرأي من أبي طالب عمر بن الخطاب وغيره من المؤمنين ~~رضي الله عنهم - فنزلت الآية(3) : # وحكى الطبري (2) أن الأقرع بن حابس (5) ومن شابهه من أشراف ~~العرب()، قالوا للنبي - عليه السلام -: اجعل لنا منك مجلسا لا يخالطنا فيه PageV01P428 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_428.png) ~~العبيد والحلفاء، يعرف به فضلنا، واكتب لنا بذلك كتابا، فهم النبي أن يفعل ms099 ~~ذلك فنزلت الآية. # قال (عط) (1) : وهذا التأويل بعيد، لأن الآية مكية وإسلام هؤلاء كان ~~المدينة، وقد يمكن أن يقع هذا القول منهم بعد نزول الآية، اللهم إلا أن تكون ~~الآية مدنية فحينئذ يصح هذا التأويل والله أعلم . # (54] {كتب ربكم على نفسيه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا ~~جهلة...} الآية . # (عس) (7) قيل (3) : إنها نزلت في عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين ~~اشار على النبي بإجابة الكفرة إلى ما سألوا من إقامة ضعفاء المسلمين عنهم ~~ذا قعدوا مع رسول الله ، وهم الذين نزلت فيهم : { ولا تطرد الذين يذعون ~~وبهم)(4) وكان عمر قد أراد ذلك طمعا في [إسلامهم](5) حتى دعا رسول ~~الله بصحيفة وبعلي ليكتب بذلك كتابا فنزلت الآية الأولى قوله {ولا تطرد ~~فرمى علي بالصحيفة، واعتذر عمر عن مقالته، فلم يعلم أنها مفسدة. فنزلت ~~الآية/، والله أعلم. PageV01P429 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_429.png) # (71] {كالذي استهوته الشيطين في الأرض حيران} . # (عس) (1) : حكى المهدوي(2) أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ~~رضى الله عنه.، كان أبو بكر وزوجه يدعوانه إلى الإسلام فيأبى. # وقد وقع في صحيح البخاري (3) أن عائشة - رضي الله عنها - أنكرت أن ~~بكون نزل فيهم شيء من القرآن إلا عذرها خاصة. والله أعلم. # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: تضمن كلام الشيخ أبي عبدالله ~~رضى الله عنه - أن قوله تعالى : {له أصحب} أن الأصحاب هنا أبوه وأمه . # فأما أبوه - رضي الله عنه - فلا خفاء في بيانه . وأما أمه التي هي زوج ~~بي بكر فلم يبينها الشيخ رحمه الله، وهي : أم رومان(2) بنت الحارث الكنانية، ~~فعبد الرحمن شقيق عائشة - رضى الله عنها - وكان اسم عبد الرحمن: عبد ~~الكعبة، فسماه رسول الله : عبد الرحمن، وكنيته: أبو عبدالله، وقيل : ~~ابو محمد، وأسلم رضى الله عنه في هدنة الحذيبية وحسن إسلامه، وكان من خيار PageV01P430 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_430.png) ~~الصحابه وشجعانهم، وأرماهم بسهم وحضر اليمامة، فقتل سبعة من كبارهم. ~~وكان محكم اليمامة ابن الطفيل قد سد ثلمة(1) من الحصن ، فرماه عبد الرحمن ~~سهم في نحره فقتله، فدخل المسلمون من تلك الثلمة. # ذكر أنه ms100 مات فجأة بموضع يقال له : الحبشي (2) على نحو عشر أميال من ~~مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها، ويقال : إنه مات فى نومة نامها بمكة قبل أن ~~تتم البيعة ليزيد بن معاوية سنة ثلاث وخمسين، ذكره أبو عمر بن عبد البر(3) ~~رضى الله عنه. # (74] {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر* . # (سه)(4) : اسم أبيه تارخ(5) بن ناحور، و«آزر» اسم صنم كان يعبده(6)، PageV01P431 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_431.png) ~~63/ ب] أي : أدع آزر. وقيل (1) أيضا : إن «أزر» كلمة/ معناها الزجر والتعنيف. وقيل (2) ~~أيضا : إنه اسم لأبيه ، وهو الصحيح. # نكتة: قال المؤلف - وفقه الله تعالى -: قرىء «آزر» بفتح الراء(). إما ~~على البدل، أو عطف البيان إن جعلته اسما للأب، أو نصبا على إضمار فعل إن ~~جعلته اسم صنم. وقرىء بضم الراء(4) على النداء والمعنى: يا آزر(5). PageV01P432 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_432.png) # قال فخر الدين(1) : «فإن قلت: فما الحكمة في إجماع القراء على البدل ~~وعطف البيان في «هارون»، من قوله تعالى : (وقال موسى لأ خيه هرون اخلفني)}(2) ~~وقراءتهم «ازر» هنا بالوجهين؟. # فالجواب : أن النداء بالاسم العلم فيه احتقار ووهن بالمخاطب وهو لائق ~~آزر لأن الموضع موضع زجر وتعنيف، وتسفيه رأي، ولم يقرأ بنداء هارون، لأن ~~الموضع موضع لين. وأنس، وتقريب من النفس. والله تعالى أعلم. # قال المؤلف - وفقه الله -: وقرىء بضم {هارون} على النداء، حكاه ~~لزمخشري (3). فبطل ما رتبه الإمام فخر الدين . # (76]{رأى كوكبا ...} الآية. # (سه) (4) : هى الزهرة(8)، ويقال المشتري - فيما ذكروا - وهو قول ~~الطبري(6) وكانوا يعبدون الكواكب. # (سي) : و «الليل» الذي جن عليه ليلة أربع عشرة وقل : ليلة خمس عشرة(7). PageV01P433 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_433.png) ~~والهلال إذا استدار وحجر يقال له : قمر (1). # وقال الزجاج في كتاب : «الأنواء» (2) : اسم القمر : الزبرقان. # و «الدارة» التى حوله يقال لها: «الهالة»(3)، وظل القمر يقال له : السمر ~~(الفخت(6). ومن هذا قيل للرجل : «أسمر» ومن هذا سميت «الفاختة»(5) ، لأن ~~لونها أغبر. # اد ابن السيد(1) للقمر ثمانية أسماء: البدر(7)، الماهو(8) السنما. (9)، ~~البطوس، الجلم، المتسق(10)، الوباص، الغاسق فكملت له عشرة أسماء . ~~64/ا وأما الشمس فتسمى سراجا. صرح بذلك القرآن (11)/ . PageV01P434 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_434.png) ~~وتسمى أيضا ms101 : جونة (1). ~~قال الشاعر(7) : # يبادر الجونة أن تغيبا * ~~سميت بذلك لأن الجون عند قوم : كل سواد يخالطه نور، أو نور يخالطه ~~سواد(3)، فالشمس لشدة شعاعها تكسب الناظر إليها ظلمة، وتسمى أيضا : ~~(ذكاء»(4) بالمد وعدم الصرف. ~~قال الشاعر(): ~~لوردت قبل انبلاج الفجر وابن ذكاء كامن في كفر ~~يعنى ب «ابن ذكاء» : الصبح(6)، نسب إلى الشمس، لأنه عن الشمس ~~كون . ~~وإنما سميت ذكاء، لضوئها وتوقدها. يقال: ذكيت النار تذكية وذكاء: إذا PageV01P435 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_435.png) ~~ألهبتها. ومن أسمائها: الغزالة، سميت بذلك لسرعة دورانها، ومنه المغزل، ~~والغزال، قال ذو الرمة(1) : # وأشرقت الغزالة رأس حوضي أسائلهم وما أغنى قبالا # قال ابن السكيت(2): ويقال لها أيضا : «الجارية»، لجريانها من المشرق ~~الى المغرب. ويقال لها أيضا «البيضاء»(3)، و «يوح»(4) .يقال : قد طلعت يوح. ~~يقال لها أيضا : «براح ومهات»(5). # قال الشاعر(6) : ~~ م [يجلو الظلام](7) رب كريم %~% بمهاة شعاعها منشور # ويقال لدارتها : «الطفاوة» (8). ولعاب الشمس : هو الذي تراه في شدة PageV01P436 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_436.png) ~~الحر يبرق مثل نسج العنكبوت، أو السراب(1). # أنشد الأصمعى (2): ~~ روذاب للشمس لعاب فنسزل %~% وقام ميزان التهار فاعتدل # تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله - : تنازع الناس في قول إبراهيم : {هذا ~~ربي} فمنهم من قال: كان ذلك منه قبل البلوغ فى المغارة التى خبأته فيها أمة، ~~حين أمر النمروذ بقتل الولدان، فأتاه جبريل / بعد ذلك وعلمه دينه(3). # وهذا التأويل يبطله قوله بعد ذلك: {إني بريء مما تشرثون}(4)، ~~والصحيح أن هذه الواقعة كانت منه - عليه السلام . فى حال التكليف، وأنه PageV01P437 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_437.png) ~~- عليه السلام - أراد أن ينبههم على الخطأ في دينهم، وأن شيئا من ذلك لا يصح ~~ن يكون إلها لقيام دليل الحدوث فيه، وأن لها محدثا أحدثها، ومدبرا دبر ~~طلوعها وأفولها، فذكر هذا على سبيل الفرض، ليبطله بعد ذلك، كالواحد منا إذا ~~اراد أن يبطل القول بقدم الأجسام ، فيقول أولا : الجسم قديم . أي : هكذا يقول ~~الخصم، ثم يقول: لو كان قديما لم يكن متغيرا . فكذا ههنا قال : {هذا ربي} ~~ي كذا تقولون ثم قال : {لا أحب الآفلين} أي لو كان ربا لما ms102 تغير (1). # نكتة : قال القشيري (2) - رحمه الله -: رأى كوكب الخوف والرجاء. وقمر ~~المحبة. وشمس المعرفة في ليلة الشرف في قلبه . فقال : هذا من عطاء ربي، ~~فلما أفلت أي : جاوزت المعرفة إلى المعروف، ووجد المعروف قال: (وجهت ~~وجهي للذي فطر السموات والأرض}. # 822] {الذين عامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم. ..}. # (سى) : عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال : المراد بهذه ~~الآية إبراهيم - عليه السلام - خاصة(3) ، وقيل (4) : نزلت في المهاجرين خاصة . ~~وقيل(6) : هي عامة في كل مؤمن . و«الظلم» على هذا القول يراد به : الشرك. PageV01P438 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_438.png) ~~كما قال لقمان لابنه : {إن الشرك لظلم عظيم* (1) روي هذا التفسير عن رسول ~~الله فيما حكاه أبو محمد بن عطية(2). # (84] {وأيوب}(3). # (سه)(4): هو أيوب(5) بن موص بن رعويل بن عيصو بن إسحاق(6) وقد ~~ايل (7) في «ذى الكفل» : إنه بشر بن أيوب، وأنه تكفل لملك من الملوك أمر ~~بومه، فسمي / ذا الكفل (8) # [86] {واليسع)(9). PageV01P439 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_439.png) # هو ابن خاطوب(1)، صاحب إلياس عليهما السلام. # (عس)(2): ذكر الشيخ أبو زيد - رحمه الله - من أسماء الأنتبياء المسمين في ~~كوله تعالى : {ومن ذريته داود وسليمن . . .} إلى آخرها . اثنين وهما: أيوب ~~اليسع. # وذكر معهما ذا الكفل، وليس مذكورا في الآية ، ولم يعرض لسواهم . ~~فرأيت أن أنبه على جميعهم بحول الله تعالى . # فأقول: ابتداء الآية في ذكر إبراهيم - عليه السلام - ونسبه مشهور في ~~السير(3) وغيره في نسب النبي . # وهو إبراهيم بن تارح، وهو : آزر بن ناحور بن أسرغ(4) بن أرغو(5) ~~بن فالغ بن عابر(6) بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لامك (7) ~~ابن متوشلخ(8) بن أهنخ(9) PageV01P440 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_440.png) ~~بن يرد بن مهلائل (1) بن قائن (2) بن أنوش (3) بن شيث بن آدم عليه السلام. # ثم قال تعالى: {. .. ونوحا هدينا من قبل ومن ذرته . . . }(4). # والهاء من «ذريته» عائدة على «نوح» عليه السلام، لا على «إبراهيم»(5)، ~~بدليل أنه ذكر في الآية «لوطأ» . وليس من ذرية إبراهيم، وإنما هو من ذرية نوح ~~-عليهما السلام - حسبما أذكره بعد بحول الله تعالى # فمن المذكورين في الآية : «داود» وهو ابن ms103 إيشا(6) بن عويذ (7) بن باعز بن ~~سلمون بن محسون(8) بن عمي بن يارب(9) بن زام(10) بن حصرون بن فارض(11) ~~بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. # كذا نسبه الطبري في «تاريخه الكبير» (17) # و«سليمان» وهو ابن داود. و«أيوب» - قد . نسبه الشيخ رضي الله عنه، PageV01P441 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_441.png) ~~وقال في نسبه : ابن موص بن رعويل(1). ~~وقال الطبري(2) : ابن موص بن رزاح، والله أعلم. ~~ويوسف بن يعقوب بن إسحاق عليهم السلام. ~~65/ب] وموسى وهارون / قد تقدم الكلام فى نسبهما في سورة البقرة(3). ~~و «زكريا»(4) هو ابن آذن بن بركيا(5). و «يحيي» هو ابن زكريا. ~~و «عيسى» هو ابن مريم اينة عمران بن ماثان، هكذا نسبه بعض ~~المفسرين. وقد تقدم ذكر ذلك في سورة آل عمران(6). ~~ونسبه الطبري (2) فقال : «عيسى بن مريم ابنة عمران بن ياشهم بن أمون ~~بن حزقيا»، والله أعلم. ~~و (إلياس)(00000000000000000000000.00،،0، PageV01P442 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_442.png) ~~هو ابن نسي(1) بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران (7). # وقد حكى الطبري في بعض الأقوال إنه قيل : إن إلياس هو إدريس (3). ~~هذا لا يصح، لأنه قد نسب إلياس في هذه الآية إلى نوح حيث قال : {ومن ~~ثريته} وإدريس جد لنوح(4) فكيف يكون من ذريته. والله أعلم. # {ويونس)}(5) هو ابن متى من قرية من قرى الموصل ، يقال لها : نينوى(6) وكان PageV01P443 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_443.png) ~~في أيام ملوك الطوائف. وحكى عبد الرزاق في تفسيره (1) : إنه منسوب إلى أمة. ~~الله أعلم . # و«لوط» هو ابن هاران بن تارح (7)، وهاران هو أخو إبراهيم عليه السلام. ~~وكان لتارح ثلاثة من الولد: إبراهيم، وهاران وناحور (3). # وبهاران سميت مدينة حران(4)، والله أعلم. # وقد قيل في لوط إنه ابن أخت إبراهيم. حكاه المهدوي (5)، والله أعلم . # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله.: تكلم الشيخان - رضي الله عنهما- ~~على نسب هؤلاء الأنبياء . عليهم الصلاة والسلام - فرأيت أن أكمل ذلك بما ~~أمكن من ذكر صفاتهم، وملك من ملك منهم، وذكر أعمارهم وما انضاف إلى ~~ذلك من ذكر مواضع دفنهم. وأرتب ذلك على نسق ما ذكره الشيخ أبو عبد الله، ~~66/ أ] ms104 فهو ترتيب ذكرهم / في الآية . # فأما إبراهيم - عليه السلام - فكان أبيض مشوبا بحمرة ، حسن العينين ~~ادعج(6)، سلت الحاجبين(7)، طويل الخدين، شئن (8) الكفين قليل شعر PageV01P444 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_444.png) ~~الجسد، رجل الشعر، أبيض اللحية، ليس بالطويل ولا بالقصير (1) . # حكاه الطبري (7) عن سعيد بن جبير. وفي الصحيح (3) من طريق أبي ~~هريرة عن النبي أنه قال : «ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به» . # وتوفي إبراهيم بالشام وهو ابن مائة وخمس وتسعين سنة(4)، وقبره بالخليل(5) PageV01P445 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_445.png) ~~مشهور، بلغنا الله إليه. «وأنزل الله عليه عشر صحف بالعبرانية(1)، وكانت لغته ~~سريانية، وليس بين السرياني والعبراني إلا ما بين الكلام المعرب والموقوف، ~~وكانت الصحف أمثالا وتهليلا وتحميدا . # قاله المسعودي(7) : وأبو عمر بن عبد البر في كتاب «القصد والأمم»(3) له . # وأما إسحق - عليه السلام - فهو أصغر من إسماعيل، وأمه سارة بنت ~~هاران(4)، وتزوج بعد أبيه إبراهيم رفقا بنت ينوءيل(5) فولدت له : عيصو(6) أبا ~~الروم، ويعقوب والد بنى إسرائيل فى بطن واحد، كان السابق منهما إلى الفضاء ~~عيصو وكان سنه يوم ولادتهما ستين سنة (7)، وذهب بصره وتوفي وهو ابن مائة ~~يخمس وثمانين سنة(8) ودفن مع أبيه الخليل(9) عليهما السلام . # وأما «يعقوب» فهو إسرائيل، ومعناه : عبد الله، وقد تقدم (10) PageV01P446 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_446.png) # وكان ذا غنم وبادية، ومات ببلاد مصر، وقيل : بمصر نفسها، وهو ابن ~~مائة وأربعين سنة. فحمله يوسف حتى دفنه مع أبويه في مسجد إبراهيم (1). # وأما «نوح» - عليه السلام - فاسمه : «عبد الغفار» (7)، وقيل (3) : «(يشكر» ~~على ما يأتي ذكره في سورة يونس (4) إن شاء الله . # وكان - عليه السلام - / مائلا إلى الأدمة، [دقيق)(5) الوجه فى رأسه طول، (66/ ب) ~~عظيم العينين، دقيق الساعدين، كثير لحم الفخذين ، طويل شعر اللحية، طويلا ~~جسيما، دقيق الساقين حديدا حين يغضب. حكاه الطبري عن وهب بن ~~منبه (6). وأرسله الله وهو ابن خمسين سنة . فيما ذكر الزمخشري (7). PageV01P447 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_447.png) # ولبث في قومه يدعوهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عاما (1)، فهذه ألف ~~بنة. # قال المسعودي (1) : «ووجدت في التوراة أن نوحا عاش بعد الطوفان ~~ثلاثمائة سنة وخمسين سنة ، فعلى هذا جميع عمره ms105 ألف سنة وثلاثمائة سنة ~~وخمسون سنة. # وذكر الطبري (3) أن آدم لم يمت حتى ولد نوح في حياته، والخلاف هنا ~~كثير، ودفن نوح - عليه السلام - بمكة وقبره بين الركن والمقام ، حكاه أبو محمد PageV01P448 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_448.png) ~~بن عطية(1). وكان نجارا صلى الله على نبينا وعليه وسلم . # وأما «داود» - عليه السلام - «فكان ملكه في بني إسرائيل أربعين سنة (2) ~~على فلسطين والأردن، وكان عسكره ستين ألفأ جردا مردا أصحاب سيف ودرقه، ~~ذوي بأس ونجدة، وأنزل الله عليه الزبور بالعبرانية خمسين ومائة سورة، وهو ~~مقسم أثلاث: ثلث ما يلقون من بختنصر فيما يستقبل، وثلث فيما يلقون من ~~اهل أثور وثلث ترغيب وترهيب وتحميد وتمجيد» . # قاله المسعودي (3). وليس فيه أمر ولا نهي ولا تحليل ولا تحريم(4) . # وفى البخاري (5) أنه عليه السلام قال : «خفف الزبور على داود، فكان يأمر ~~بدوابه فتسرج، فيقرأ الزبور قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يديه». # يروى «تسرج» بالجيم ، ويروى «تسرح» بالحاء، ذكره [الهروي](7)، ودفن ~~مالكنيسة المعروفة ب «الجسمانية» ل ببيت المقدس . PageV01P449 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_449.png) # وأما «سليمان» عليه السلام : فكان ملكه بعد أبيه أربعين سنة (1)، وقبض ~~وهو ابن اثنين وخمسين سنة(2). وكان - عليه السلام - أبيض جسيما وضيئا، كثير ~~الشعر، يلبس البياض (3). # وأما «أيوب» - عليه السلام - : فكان عمره مائة وستا وأربعين سنة(4)، كان ~~عمره قبل أن يصيبه البلاء ثلاثا وسبعين سنة وزاده الله ثلاثا وسبعين بعدما ذهب ~~عنه البلاء. قاله الطبرى(8) رحمه الله. # وأما «يوسف» - عليه السلام : ففي الحديث(7) : «إنه أعطى شطر ~~الجمال»، وهو المراد بقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسن فى أحسن تقويم } (7) ~~بي قول بعضهم على ما يأتي ذكره في سورة والتين والزيتون (8) إن شاء الله ~~نعالى. PageV01P450 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_450.png) # وعاش بعد أبيه ثلاثا وعشرين سنة(1)، ومات بمصر وهو ابن مائة وعشر ~~سنين (2)، فتشاح(3) أهل مصر في دفنه ، كل يحب أن يدفن في محلتهم ، حتى ~~فموا بالقتال، فرأوا أن يصنعوا له صندوقا من الرخام، ففعلوا وجعلوه فيه، وشدوا ~~عليه الرصاص، وطلوه بالأطلية الرافعة للماء، ودفنوه في نيل مصر، بمكان يمر ~~عليه الماء ثم ms106 يصل إلى مصر ليكونوا فيه شرعا واحدا . # فروي أنه بقي هنالك إلى أن أخرجه موسى - عليه السلام - وحمله إلى ~~الشام. فدفنه مع آبائه، وذلك بوحي من الله . # ذكر هذا كله الطبري (4)، وذكر أكثره المسعودي (5)، والزمخشري (6). # وأما «موسى» - عليه السلام -: فقد تقدم في سورة البقرة(2) وصفه، ~~رموضع موته ودفنه، وكان عمره يوم مات مائة وعشرين سنة (8). PageV01P451 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_451.png) # وأما «هارون» - عليه السلام - فكان رحب الخلق، واسع الصدر محببا في ~~67/ب] بني إسرائيل(1)، وكان أكبر من موسى(2)/ - عليه السلام -. # «وقبضه الله قبل وفاة موسى بثلاث سنين(3)، وقيل(4) : بسبعة أشهر، وهو ~~بن مائة وعشرين سنة(5)، ودفن بجبل «موار» (6) - بالراء -. ويقال: «موات» ~~بالتاء - نحو جبال [الشراة](2) مما يلى الطور، وقبره مشهور في مغارة هنالك، ~~يسمع فيها من بعض الليل دوي عظيم يجزع منه كل ذي روح، وقيل : إنه غير ~~مدفون، بل موضوع في تلك المغارة على وجه الأرض، قاله المسعودي(8). # وذكر الشيخ أبوزيد في كتاب «الروض الأنف» (9)، وأبو الربيع بن سالم (10) PageV01P452 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_452.png) ~~في كتاب «الاكتفاء»(1) له، إنه مدفون في جبل أخد، مات بعد أن حج إلى ~~الكعبة، فالله أعلم . # قال المسعودي (2) : «ولم يحدث لموسى ولا لهارون شىء من الشيب ولا ~~حالا عن صفات الشباب» . # وأما «زكريا» - عليه السلام - ففي «صحيح مسلم»(3) عن أبي هريرة عن ~~النبي أنه قال : كان زكرياء نجارا. # وروي «أن اليهود لما همت بقتله لأمر أشاعوه وافتروه عليه أحس بهم فلجأ ~~لى شجرة فدخل في جوفها، فدلهم عليه - عدو الله - إبليس. وقيل : بقي طرف ~~ودائه ظاهرا فنشروا الشجرة وقطعوه معها»(4). # ومر بي قديما في بعض الدواوين أنه مدفون في مسجد دمشق وأظن الذي PageV01P453 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_453.png) ~~ذكر ذلك هو ابن جبير(1) في «رحلته» (2). # وأما «يحيى» - عليه السلام -: «فبعثه الله إلى بنى إسرائيل، فقام فيهم ~~يأمر الله ونهيه فقتلوه، وكان القاتل له «هرودس» (3) وبقي دمه على وجه الأرض ~~ثائرا لا يسكن حتى أخذ الله بثأره على يدى ملك يقال له «قزدوش» قتل منهم ~~على دم يحيى ألوفا من الناس حتى سكن الدم بعد ms107 خطب طويل» (4) . ~~م6/ا] وقيل(5) : الآخذ بثأره - حتى سكن الدم - هو بختنصر البابلي فالله أعلم / . PageV01P454 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_454.png) # وأما «عيسى» - عليه السلام -: ففي البخاري(1) ومسلم(7) من رواية ابن ~~عباس في حديث الإسراء أنه قال : قال رسول الله : «رأيت عيسى رجلا ~~مربوع الخلق(3) إلى الحمرة والبياض سبط الرأس»(4). # في الصحيحين(5) أيضا من طريق أبي هريرة عنه - عليه السلام - أنه قال : ~~(ريأت عيسى بن مريم ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس (6) يعني الحمام ..0». # قال المسعودى(7): «ولد عيسى - عليه السلام - يوم الأربعاء لأربع وعشرين PageV01P455 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_455.png) ~~من كانون الأول، بقرية يقال [لها](1) «بيت لحم» على أميال من بيت المقدس ، ~~وكانت مريم حين حملت به بنت سبع عشرة سنة، «ورفعه الله إلى السماء وهو ~~ابن ثلاث وثلاثين سنة» (2). # وأما حيث يدفن ، ففي «الترمذي» (3) عن عبدالله بن سلام - رضى الله عنه - ~~قال : «مكتوب في التوراة محمد رسول الله وعيسى بن مريم يدفن معه . وقيل : ~~قد بقي في البيت(4) موضع قبره» . من كتاب «المصابيح»(9) من آخر باب: فضل ~~سيد المرسلين. # وأما «إلياس عليه السلام: فقد تكلم عليه الشيخ أبو عبدالله(6)، وأبطل ~~قول من زعم أنه «إدريس» بما تقدم . # قال المؤلف - وفقه الله -: ولكافة رواة البخاري في كتاب الأنبياء عليهم ~~السلام بعد قوله : {وإن إلياس لمن المرسلين ) (7) : ويذكر عن ابن عباس، ~~زابن مسعود أن إلياس هو إدريس»(8) فاعتقد بهذا ما حكاه الطبري (9) آنفا . PageV01P456 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_456.png) # قال القاضيان أبو بكر بن العربي (1) وأبو الفضل عياض - رضي الله ~~عنهما -: «الصحيح أن «إدريس» هو إلياس»، له اسمان وليس «إدريس» بجد ~~لنوح، ولا هو في عمود نسبه، قالا : والدليل على ذلك أنه قال للنبي ليلة ~~الإسراء: «مرحبا بالنبي / الصالح والأخ الصالح، وقال له آدم ونوح وإبراهيم : [68/ ب] ~~مرحبا بالنبى الصالح والابن الصالح» (2) فلو كان فيء عمود نسبه لخاطبه بالبنوة ~~كما خاطبه آدم ونوح وإبراهيم، ولم يخاطبه بالأخوة، لأن كل من خاطبه بالأخوة ~~ليس في عمود نسبه مثل موسى وعيسى ويوسف» . # قال الشيخ أبو زيد: وهذا القول عندي أقبل، والنفس إليه أميل، لما ~~عضده من ms108 هذا التأويل. نص على هذا الشيخ أبو زيد فى كتاب «الروض»(3)، ~~والامام أبو الفضل في كتاب «إكمال المعلم»(2) . # قال المؤلف - وفقه الله - : وسيأتي فى سورة «الكهف»(5) وسورة ~~الصافات»(6) من الأحاديث ما يوذن بأن «إلياس» خلاف «إدريس» إن شاء الله ~~تعالى. فالله أعلم بحقيقة ذلك. # وحكى الطبري (7) عن وهب بن منبه أنه قال : «كان إدريس - عليه السلام- PageV01P457 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_457.png) ~~رجلا طويلا، ضخم البطن، عريض الصدر، قليل شعر الجسد، كثير شعر ~~الرأس، وكانت إحدى أذنيه أكبر من الأخرى وكانت في جسده نكتة بيضاء من ~~غير برص، وكان رقيق الصوت، قريب الخطى إذا مشى، وكان خياط](1)، وهو ~~اول من خط بالقلم بعد آدم»(7). # وأما إسماعيل - عليه السلام - فنزل الحرم (3)، وأنبع الله له زمزم وهو ابن ~~ستة أشهر. وقيل: ابن خمسة أشهر، «ولم يجتمع بأبيه حتى بلغ عمره ثلاثين ~~سنة حين قدم لبناء البيت فوجد إسماعيل وهو قاعد تحت شجرة يسوي نبله»(4) . # فانه كان راميا(5)...............0. PageV01P458 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_458.png) ~~وتبأه الله، وأرسله(1) إلى العماليق وجرهم(2) وقبائل اليمن»، فنهاهم عن عبادة ~~الأوثان، وآمنت به طائفة، وكفر أكثرهم، وغلب على الحرم، «وتزوج في ~~جرهم»(3) وولد له اثني عشر ولد ](2) منهم / نابت بن إسماعيل، وهو أبو [69/أ) ~~بدنان(5) # وإسماعيل أول من فتق الله لسانه باللغة العربية المبينة وهو ابن أربع عشرة ~~سنة(6)، وبقي إسحاق على لسان أبيه السرياني في بعض الأقوال التي ذكر PageV01P459 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_459.png) ~~بو عمر(1). وتوفي وهو ابن مائة وسبع وثلاثين سنة، وهومدفون في المسجد الحرام ~~بالحجر، ذكره الشيخ أبوزيد(7) وأبو محمد بن عطية(3) وغيرهما. # وأما «اليسع» فذكر الشيخ أبو زيد(4) أنه ابن خاطوب. # قال الطبري حاكيا عن غيره «اليسع» هو «ذو الكفل»، وكان قبل داود . # وحكى القاضى أبو محمد بن عطية(9) عن زيد بن أسلم(6) أن «اليسع، هو ~~يوشع بن نون» بن إفرائيم بن يوسف عليه السلام، فإن صح هذا القول فيوشع ~~عليه السلام هو الذي ولي الأمر بعد موت موسى (7) عليه السلام، فافتتح بلاد PageV01P460 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_460.png) ~~ريحا من أرض الشام ، وقتل ملك العماليق - وهو السميدع بن ms109 هوبر - واحتوى ~~ملى ملكه(1). # وفي ذلك يقول عوف بن سعيد الجرهمي (2) : ~~ الم تر أن العملقي ابن هوبر %~% بأيلة أمسى لحمه قد تمزعا ~~ تداعت عليه من يهود حجافل %~% ثمانين ألفا حاسرين ودرعا(3) # وكانت مدته في بني إسرائيل - بعد موت موسى - تسعا وعشرين ستة، فيما ~~ذكر المسعودي(4). ومات يوشع - عليه السلام - بالشام ودفن بداخل معرة ~~النعمان(5)، وهي مدينة من مدائن الشام بمقربة من الموصل، وأهلها من ~~تنوخ»(6)، ولها سبعة أبواب، وإنما قيل لها: «معرة النعمان» لأن الجبل المطل ~~عليها يسمى «النعمان». PageV01P461 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_461.png) # وفيها قبر عمر بن العزيز (1) رضي الله عنه ، وفيها قبر شيث(2) بن آدم ~~عليهما السلام «بدير سمعان» (3) - بخارجها - ويقصد إليه من الآفاق، وإليها نسب ~~69/ب] أبو محمد الحريري مقامته المعرية - وهي الثامنة/ . # وأما «يونس» - عليه السلام - فلا أحفظ له عمرا . # وأما «لوطه . عليه السلام - فكان ربعة أدم اللون، كأنه غضبان، حلو ~~الشمائل، حسن الهيئة، كثير الهيبة، وهو مدفون بمكة(4)، صلوات الله وسلامه ~~على نبينا وعليهم أجمعين. # 89، 90] {فقد وكلنا بها قوما} إلى قوله {اقتده). PageV01P462 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_462.png) # (عس) (1) قيل(2) : هم أصحاب النبي وكل من آمن به . وقيل (3) : هم ~~لأنصار. وقيل(2) : هم الملائكة. والله أعلم. # و «الهاء» في {اقتده} هاء السكت لتبيين حركة الدال وتثبت فى الوصل ~~ي قراءة من أثبتها ، إما لأنه أجرى الوصل مجرى الوقف(5)، وإما لأنه عنده كناية ~~عن المصدر، وأسكنها إجراء للوصل مجرى الوقف . # وأما في قراءة من وصلها بالياء - وهو ابن ذكوان(6) - أو كسرها ولم يصلها PageV01P463 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_463.png) ~~بياء وهو - هشام (1) - فلا يصح أن تكون إلا كناية عن المصدر(7) وقد سألت عنها ~~الأستاذ أبا على (3) - رحمه الله - عند القراءة عليه فقال : تكون الهاء كناية عن ~~المصدر وذلك لمعنى التأكيد، كأنه قال : اقتد اقتد، فكرر الفعل تأكيدا ثم حذف ~~الفعل الثاني وأوقع المصدر موقعه، فقال : اقتد الاقتداء، ثم حذف المصدر ~~وكنى عنه بالهاء. والله أعلم. # (سي) : وقيل(4) : هم الفرس. والصحيح أن المراد، بقوله: { أولئك ~~الذين هدى الله } : الأنبياء المذكورون، أمر الرسول بالاقتداء بهم في ~~التوحيد(5)، وأما أعمال الشرائع ms110 فمختلفة في الأكثر، بدليل: {لكل جعلنا ~~منكم شرعة ومنهاجا }(6)، والله أعلم. # (91] {إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شى ... .} الآية. PageV01P464 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_464.png) # (عس)(1) : نزلت فى مالك بن الصيف كان يهوديا فذكرت له التوراة، فقال ~~هذه المقالة، فأنزل الله الآية(2)، والله أعلم. # (سي) : وسبب قوله لهذه أن رسول الله / قال له يوما : «أنشدك الله [1/70) ~~الذى أنزل التوراة بطور سيناء على موسى بن عمران هل تجد فيها أن اللة تعالى ~~يبغض الحبر(3) السمين؟ قال : نعم» . فقال له النبي : «قد سمنت من الذي ~~تطعمك اليهود»، فضحك القوم، فغضب، ثم التفت إلى عمر بن الخطاب فقال: ~~{ما أنزل الله على بشر من شيء } فقال له قومه : ويلك، ما هذا الذى بلغنا ~~عنك، فقال : إنه أغضبني، فنزعوه، وجعلوا مكانه كعب بن الأشرف»(2) . # وروي(5) : أن القائل لهذه المقالة: فنحاص بن عازوراء. وقيل (6) : هم ~~كفار قريش. PageV01P465 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_465.png) ~~قال المؤلف - وفقه الله -: وفى هذه الآية بحث صعب، ومجال للعلماء ~~حب. ليس هذا موضع ذكره. ~~(93] {أو قال اوجي إلي ولم يوح إليه شيء * . ~~(سه) (1) : هو مسيلة الكذاب . ومن تنبأ(7) كالأسود العنسي وهو أسود بن ~~كعب، بعرف ب «عيهلة»، يقال له : ذو الحمار أيضا، وكان يدعي أن ملكين ~~كلمانه اسم أحدهما: «سحيق» والآخر: «شريق» . ~~وأما مسيلمة وهو أبو ثآمامة(3)، وهو ابن حبيب من بني أثال وهم حنيفة، عرفوا ~~بأمهم، وهى بنت كاهل بن أسد بن خزيمة. وكان يزعم أن جبريل يأتيه. ~~فإن قيل : إن السورة مكية ولم يتتبأ مسيلمة إلا بقرب وفاة رسول الله؟ PageV01P466 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_466.png) ~~فالجواب: أن مسيلمة كان قديما يتكذب ويتسمى بالرحمن(1). # وقيل: إنه تسمى بالرحمن قبل مولد عبد الله والد النبي قاله وثيمة(2) ~~بن موسى بن الفرات. ثم عمر عمرا طويلا إلى أن قتل باليمامة (3). # وقد قيل(4) : إن الإشارة بقوله : {أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه ~~شيء...} إلى النضر بن الحارث المتقدم ذكره. # وهذا القول أصح إن شاء الله، والأول قول قتادة. ذكره عبد الرزاق(5). # ويجوز أن يكون قوله : / {أو قال أوحي إلي} ms111 قاله مسيلمة، وقوله : [70/ ب] ~~{ سأنزل مثل ما أنزل الله قاله النضر بن الحارث فيكون القولان معأ ~~صحيحين، فإن النضر لم يدع وحيا ولكنه كان يقول : أنا أحدثكم أحسن من ~~مذا. # (عس)(6) : ذكر الشيخ قوله تعالى : { ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) ~~وقال : هو النضر بن الحارث، وقد وقع فى أكثر التفاسير (7) أنه عبد الله بن سعد PageV01P467 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_467.png) ~~ابن أبي سرح (1) وأن سبب قوله ذلك أنه كان يكتب الوحى لرسول الله فلما ~~زلت {ولقد خلقنا الإنسن من سلالة من طين . . . }(2) إلى آخرها عجب من ~~تفصيل خلق الإنسان فقال : {تبارك الله أحسن الخالقين}(3) فقال عليه ~~السلام: «اكتبها فكذلك أنزلت» . فشك عبد الله وقال : لئن كان محمد صادقا لقد ~~وحى إلي كما أوحي إليه، وإن كان كاذبا لقد قلت كما قال، فارتد عن الإسلام ~~ولحق بمكة ثم رجع مسلما قبل فتح مكة (4) . والله أعلم. # 942] {لقد تقطع بينكم ...} الآية . # (عس)(5) : قيل: إنها نزلت فى النضر بن الحارث . حكاه المهدوي (6)، ~~الله أعلم. # (122] {أو من كان ميتا فأحيينه . PageV01P468 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_468.png) ~~(سه)(1) : هو: عمار بن ياسر(7)، وقيل(3) : نزلت في عمر بن الخطاب. ~~{ كمن مثله في الظلمت} هو أبو جهل [وفيهما](4) نزلت . ~~(عس)(5) : وقيل(6): إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب، وأبي جهل بن ~~فيشام. والله أعلم. ~~1242] {قالوا لن نؤمن حتى تؤتى مثل ما أوتى رسل الله . ..} الآية . ~~سى) : روي (7) أن الوليد بن المغيرة قال لرسول الله : لو كانت النبوة ~~حقا لكنت أولى بها منك، لأني أكبر منك سنا، واكثر منك مالا. PageV01P469 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_469.png) # وروي(1) أن أبا جهل قال: زاحمنا بني عبد مناف في الشرف، حتى إذا ~~صرنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي يوحى إليه. والله لا نرضى به ولا نتبعه أبدا، ~~71/أ] إلا أن يأتينا / وحي كما يأتيه فنزلت الآية فيهما، ذكره (مخ)(). # (136] {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعم نصيبا * . # (سه)(3) هم حى من خولان(5) ، يقال لهم : الأديم ، وكان لهم صنم يقال ~~له](1) : عم أنس(4)، فكانوا يجعلون له نصيبا ويجعلون لله نصيبا، فإذا وقع فى ms112 ~~النصيب الذي فيه لله شيء ردوه إلى عم أنس، وقالوا: هو إله ضعيف، وإذا وقع ~~فى نصيب عم أنس شىء من التصيب الآخر قالوا : دعوه، فإن الله غني عنه وهو PageV01P470 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_470.png) ~~له قوي. ذكر هذا المعنى عنهم ابن إسحاق(1). # وخولان هؤلاء هم: بنو عمرو بن الحاف بن قضاعة، ويقال: هم من ~~(مذحج» (2). والله أعلم . # (141] {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين } . # (عس)(3) : روي أنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس، جذ (4) نخلا ~~فقال : لا يأتيني أحد إلا أطعمته، فأطعم، حتى أمسى وليست عنده تمرة، حكاه ~~ابن فطيس (5). والله أعلم. # (144] {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل اناس بغير علم ) . # (عس)(6) : قيل (2): إنه عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر. وهو ~~الذى بحر البحائر وسيب السوائب، وفيه قال رسول الله : «رأيت عمرو بن ~~لحى يجر قصبه في النار»(8). والله أعلم. PageV01P471 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_471.png) PageV01P472 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_472.png) # سيقرة (ل ق(ح # 26] {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا . . .} الآية. # (عس) (1) : «اللباس» الأول هو الثياب(7) التي تلبس على اختلاف ~~أسمائها، وجعلها منزلة وإن كانت من نبات الأرض، لأن النبات يكون بالمطر، ~~والمطر هو المنزل فسماها باسم السبب الذي يكون منه النبات الذى يصنع منه، ~~ويقرب من هذا قول الشاعر(3). ~~ذا نسزل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كاتوا غضابا # فأطلق الرعى على السماء الذي عنى به المطر، ومراده النبات /، لأن [ ~~النبات يكون على المطر فسماه باسمه . # و«الريش» و«الرياش»(4). PageV01P473 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_473.png) ~~المتاع والأموال(1). # و «اللباس» الثانى هو الإيمان (7)، وقيل (3) : هو الحياء وقيل (4). الذكر. ~~الحسن في الناس. # (سي) : وقيل(5) : {لباس التقوى} : الورع. وقيل() : السمت الحسن ~~في الوجه ، وقيل (7) : خشية الله تعالى وقيل (8) : لباس الصوف، وقيل(9). PageV01P474 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_474.png) ~~السلاح وآلة الجهاد، وهذه كلها مثل من { لباس التقوى }(1). # والخطاب بقوله : {يا بني آدم} حين نزول الآية لقوم معينين ثم هي بعد ~~تلك عامة، لأن العبرة عند علماء الكلام بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ~~ولكن وجب بشرط الكتاب ذكرهم، وهم : قريش، وخزاعة(2)، وثقيف، وبنو ~~عامر بن صعصعة، وبنو ms113 مدلج وعامر والحارث ابنا غبد مناة، وكانت عادتهم ~~رجالا ونساء التعرية فى الطواف، ففيهم نزلت الآية. ذكره النقاش عن ~~مجاهد (3). # (28] {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها عاباعنا . ..} الآية . # (عس)(4) : هم قريش، ومن دخل معهم من كنانة وخزاعة، في أمر ~~الحمس(5)، وهو أنهم كانوا لا يقفون في الحج بموضع من الحل ولا يستظلون ~~ببيت من شعر، ولا يأكلون طعاما جاؤوا به من الحل ولا يطوفون إلا غراة، ~~وأمورا مع ذلك ابتدعوها فكانوا إذا سئلوا عنها، قالوا ما أخبر الله تعالى عنهم، ~~ففيهم نزلت الآية. حكاه الطبري(6) وابن إسحاق (7) وغيرهما. PageV01P475 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_475.png) ~~({الفاحشة} : الطواف عراة (1). والله أعلم. ~~(46] {وعلى الأعراف رجال} . ~~(عس)(2) : هم قوم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم فجعلوا هنالك ~~بى أن يقضي الله فيهم ما يشاء، ويدخلهم الجنة برحمته (3). ~~رقيل(4) : هم قوم قتلوا في سبيل الله، عصاة لآبائهم فأعتقهم الله من النار ~~قتلهم في سبيله، وحبسوا عن الجنة بمعصية آبائهم فهم آخر من يدخل الجنة . ~~وقيل(5) : هم من الملائكة وليسوا من بني آدم . PageV01P476 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_476.png) ~~(سي) : و «الأعراف» لم يبينه الشيخ / - رحمه الله - وهو «السور» (1) الذي [72/ أ] ~~ذآكر الله عند قوله: {فضرب بينهم بسو له باب)(2). ~~وقيل : هو جبل «أحد» بعينه ، يمثل يوم القيامة بين الجنة والنار ورد ذلك ~~ي حديث عن رسول الله. ~~ذكره الزهراوي (3). PageV01P477 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_477.png) # [65] {وإلى عاد أخاهم هودا . . .} الآية . # (عس) (1) «عاد» هم ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح(2)، وكانت ~~منازلهم «الشحر» (3) من أرض اليمن وماوالي بلاد حضرموت إلى عمان . # و «وهوده هو ابن عبدالله بن الخلود بن عاد(4) بن عوص بن إرم بن سام ~~ابن نوح وهم من العرب العاربة، وكذلك ثمود هو ابن عائر (5) بن إرم بن سام ~~بن نوح . # و «صالح» هو ابن عبيد بن عائر(6) بن إرم بن سام بن نوح وكانت منازلهم ~~الحجر(7) والشام وبينها وبين وادي القرى ثمانية عشر ميلا. انتهى. # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله - في نسب هود - عليه السلام - للعلماء ~~اختلاف واضطراب، فقال الشيخ أبو ms114 عبدالله ما تقدم ، وذكر الشيخ أبو زيد في PageV01P478 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_478.png) ~~اسورة هود»(1) أنه ابن عابر وقيل(2) : هو عبدالله بن رياح، وفي نسبه أيضا قول ~~رابع لم يذكره الشيخان : أنه ابن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وهذا القول ~~رتضاه الزمخشري (3) حيث لم يذكر غيره، وارتضته طائفة(4) وهو أقرب إلى ~~الصحة إن شاء الله. # قال الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب : «القصد والأمم» (5) له : «حدثنا ~~خلف بن قاسم(6)، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الكندى (7)، قال: حدثنا ~~ابومزاحم(8)، حدثنا عبدالله بن أبي سعد(4) حدثنا إسحاق بن الضيف ~~الباهلي(10) ............ ......... PageV01P479 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_479.png) ~~حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم(1) قال : حدثني عمي عبد الصمد بن ~~معقل(7) أنه سمع وهب بن منبه يقول: أن عادا كان ابن عوص بن إرم بن سام ~~ابن نوح. قال : وكان هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح. # قال وهب: وكان أبو هود(3) أول من تكلم بالعربية . # قال : وولد لهود أربعة بنين، وهم العرب كلهم بأسرهم . # قحطان بن هود، ومقحط(4) بن هود، وقاحط بن هود، وفالخ بن هود، وهو ~~بومضر وربيعة، وقحطان أبو اليمن، والباقي ليس لهما(5) نسل» انتهى . # وصفة هود عليه السلام يأتي ذكرها في «سورة هود» (6) إن شاء الله تعالى . # وأما قبره فحكى القاضى أبو محمد بن عطية (7) عن علي بن أبي طالب ~~-رضى الله عنه - أنه بالأحقاف فى كثيب أحمر هناك تخالطه مدرة ذات أراك ~~رسدر» (8) PageV01P480 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_480.png) # وحكى أيضا في «سورة البقرة»(1) عن ابن سابط (2) عن النبي أن قبره ~~ين الركن والمقام، والله أعلم. # [75] {قال الملا الذين استبروا من قومه للذين استضعفوا يلن امن منهم* . # (عس)(3) : الذي امن من قوم صالح هو جندع بن عمروبن [جواس](4) ~~من كان معه من رهطه، وأراد أشراف ثمود أن يؤمنوا فنهاهم نؤاب بن عمرو بن ~~بيد، والحباب صاحب أوثانهم، ورباب بن صمعد بن جليس (5) فردوا ثمود ~~وأشرافها عن الإسلام، وأراد شهاب بن خليفة - وهو ابن عم جندع - أن يسلم ~~فنهاه أولئك الرهط فأطاعهم، فقال فى ذلك رجل مؤمن ms115 من ثمود يقال له مهرس ~~ابن عنمه(6) بن الزميل: ~~ وكان عصبة من آل عمرو %~% إلى دين النبي دعوا شهابا(7) ~~ عزيز ثمود كلهم جميعا %~% فهم بأن يجيب ولو أجابا ~~ لأصبح صالح فينا عزيزا %~% وماعدلوا بصاحبهم نؤابا ~~ ولكم الغواث(8) من آل حجر %~% تولوا بعد رشدهم ربابا(9) PageV01P481 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_481.png) # وقد حكى أن أبا رغال (1)- الذي قبره مشهور عند العرب - هو من ~~مود(2). # حكى الطبري (3) أنه روي عن رسول الله أنه مر بقبر أبي رغال فقال : ~~أتدرون ما هذا؟ قالو: الله ورسوله أعلم، قال: هذا قبر أبي رغال، قالوا: فمن PageV01P482 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_482.png) ~~أبو رغال؟ قال: رجل من ثمود، كان في حرم الله قمنعه گرم الله عذاب الله، ~~فلما خرج أصابه /ما أصاب قومه، فدفن هها ومعه عصن من دهب، فنزل القوم [73/ أ] ~~قابتدروه بأسيافهم، فبحثوا عنه فاستخرجوا الغصن، والله أعلم. ~~(85] {وإلى مدين أخاهم شعيبا). ~~(عس)(1) ملوك مدين(2) الذين هلكوا يوم الظلة(3) - على ما حكى بعض ~~المفسرين(4)- هم : أبجد، وهوز، وحطي، وكلمن، وصعفص وقرشت. ~~وقال أخت كلمن ترثيه: # * كلمن هد ركني هلكه يوم المحله * # * سيد القوم أتاه الحتف نار وسط ظله * # * جعلت نار عليهم دارهم كالمضمحلة * PageV01P483 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_483.png) ~~وعلى أسمائهم جعلت العرب حسابها، وما نقص منها من الحروف سمتها ~~للواحق(1). والله أعلم. ~~(113، 120] {وجاء السحرة)، وقوله: {وألقى السحرة سجدين} . ~~(سه)(7) قيل: كانوا أربعة وهم أئمة السحرة وقدوتهم وأسماؤهم : عاذور، ~~ثباتور، وحطحط، والمصفى. ~~ذكرهم الطبري (3)، والدارقطني (2). ~~وكان السحرة سبعين ألفا فيما ذكروا(5)، وقيل (6): دون ذلك. والله أعلم. PageV01P484 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_484.png) ~~133] {والقمل. ..}. ~~سي) : هو حيوان أبهم اسمه في الآية. فلهذا ذكرته . ~~(وفيه اختلاف، قيل(1) : هي الدبي (7)، ويقال لها : الحمنان (3) وهي أولاد ~~لجراد قبل نبات أجنحتها، وقيل(4) : هي البراغيث وقيل(5) : سوس الحنطة، ~~وقيل : هذا الحيوان هو الزرع، وقيل(6) : هي الجعلان. . PageV01P485 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_485.png) # ومن قرأ بفتح القاف وسكون الميم(1)، فالمراد - حينئذ - القمل المعروف . ~~ئل هذا من كتابي «عط»(2)، و«مخ»(3). # [138] {فآتوا على قوم يعكفون على أضنام لهم). # (سه)(4) : ذكر النقاش(5) أنهم كانوا من لخم(6)، وكانوا يعبدون أصناما ~~على صور البقر، وأن السامرى كان ms116 أصله منهم ولذلك نزوع إلى عبادة العجل . ~~وسنذكر اسم السامري في موضعه - إن شاء الله -، وأما أن يكونوا من لخم فبعيد PageV01P486 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_486.png) ~~جدا، لأن لخما يبعد أن يكون مخلوقا في عهد موسى، فكيف بأن يكون من ~~صلبة قبيلة في ذلك الوقت؟! ولا يتصور هذا /على قول من قال: [إى (73/ ب] ~~قحطان] (1) هو ابن الهميسع بن [تيمن](1) بن قيدر بن نبت بن إسماعيل. # ووجه الاستبعاد في هذا أن لخما بينه وبين إبراهيم ، - على هذا القول - نحو من ~~اربعة عشر أبا، وليس بين موسى وبين إبراهيم إلا ستة آباء، فلم يولد إذا إلا بعد ~~موسى بدهر. وإن قلنا بقول ابن إسحاق(3). إن قحطان هو ابن عابر بن شالخ، ~~فيبعد أيضا، ولكن هو على القول الأول أبعد. وذلك أن لخما وجذاما أخوان ~~وع فيما زعم أهل النسب - (4) وهو: لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن آدد بن ~~وزيد بن مهسع (5) بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان (6) ولكهلان كان الملك ~~قبل أخيه حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، فيما ذكر المسعودي (7) ~~راسمه: مهرم بن عابر أو ابن الهميسع على الخلاف المتقدم. وقد تقدم نسب ~~موسى قبل(8)، وأن بينه وبين إبراهيم ستة آباء، وبين إبراهيم وعابر ستة اباء أو ~~سبعة على الخلاف في ذلك. فعلى هذا القول الأخير يقرب أن يكون لخم في ~~عهد موسى، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل. وأما أن تكون من صلبه قبيلة في ~~يلك الوقت فلا . وأما على القول الأول فأشد بعدا. والله أعلم. PageV01P487 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_487.png) # (عس) (1): تكلم الشيخ أبو زيد على نسب لخم، وساق الخلاف ثم قال : ~~وبين لخم وبين إبراهيم على القول الذي ذكره نحو من أربعة عشر أبا وإنما هم ~~نحو من سبعة عشر أبا، وقد ذكرهم بعد ذلك. وكذلك قال: بين موسى - عليه ~~السلام - وإبراهيم ستة آباء، وهذا إنما يكون بزيادة الأب الذي نبهت عليه في ~~نسب موسى - عليه السلام - في سورة البقرة(2)، والله أغلم . # فائدة: # (سي) : «إنما سمي لخم ms117 لخما لأنه لخم وجه أخيه أى : لطمه(3) . فعضه ~~الأخر في يده فجذمها(4) فسمي جذاما، وقال قطرب: اللخم سمكة في البحر ~~74/أ] وبه سمى الرجل. ذكره / الشيخ أبو زيد فى كتاب «الروض»(5). # وقيل : اللخم مأخوذ من الغلظ، وأصله الكثير لحم الوجه(7) واللخم ~~-بضم اللام - ضرب من سمك البحر يقال له : «الكوسج»(7). # وروي أن هؤلاء القوم الذين كانوا: {(يعكفون على أصنام لهم } كانوا ~~من الكنعانيين (8). والله أعلم. # (142] {وواعدنا موسى ثليين ليلة وأتممنها بعشر }. PageV01P488 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_488.png) # (عس)(1) قد تقدم في سورة البقرة(2)، أنها ذو القعدة وعشر من ذي ~~الحجة، وأعاد قوله: {أربعين} وإن كان معلوما من الثلاثين، والعشر أنها ~~اربعون لنفى اللبس، لأن العشر لما أتت بعد الثلاثين التي هي نص في ~~المواعدة، دخلها الاحتمال أن تكون [من](3) غير أيام المواعدة، فأعاد ذكر ~~الأربعين نفيا لهذا الاحتمال، وليعلم أن جميع العدد للمواعدة، وهذا كقوله ~~بعالى: *(فصيام ثلثة أيام في الحجح وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة }(4) ~~أعاد ذكر العشرة لما كانت الواو تجيء في بعض المواضع للإباحة(5) كقولهم : ~~جالس الحسن وابن سيرين، والمراد إباحة مجالسة أحدهما. فنفي بإعادة العشرة ~~نوهم الإباحة. وقوله : {كاملة } تحقيق لذلك، وتأكيد له . ~~إن قلت . # فإذا كان زمن المواعدة : {أربعين} فلم كانت ثلاثين ثم عشرا؟ . # قالجواب - والله أعلم - أن العشر إنما فصل من الثلاثين ليتجدد له به قرب ~~انقضاء المواعدة، ويكون فيه متأهبا، مجتمع الرأي حاضر الذهن، لأنه لو ذكر ~~الأربعين أولا لكانت متساوية فإذا جعل العشر منها إتماما لها استشعرت النفوس قرب ~~التمام وتجدد بذلك عزم لم يتقدم، وهذا شبيه بالتلوم (3) الذي جعله الفقهاء في PageV01P489 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_489.png) ~~الآجال المضروبة فى الأحكام ويفصلونه من أيام الأجل ولا يجعلونهما شيئأ ~~واحدا، ولعلهم استنبطوه من هذا، والله أعلم. # فإن قلت : # فلم ذكر فى هذه السورة الثلاثين / ثم العشر، وقال في «البقرة» {وإذ ~~واعدنا موسى أربعين ليلة }(1)، ولم يفصل العشر منها؟ # فالجواب: - والله أعلم . أنه في هذه السورة قصد ذكر صفة المواعدة، ~~الإخبار عن كيفية وقوعها . فذكرها على صفتها، وفي «البقرة» إنما قصد ms118 الامتنان ~~على بني إسرائيل يما أنعم به عليهم فذكر نعمه عليهم مجملة فقال : {وإذ فرقنا ~~كم البحر }(2) {وإذ نجينكم من عآل فرعون }(3). # (145] {سأور يكم دار الفيقين}. # (عس)(4) : قيل(5) : هي جهنم، وقيل(6) : هي الشام وهي ديار الكافرين ~~التي خلت منهم، وقيل (2) : مصر، وهي دار فرعون. PageV01P490 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_490.png) # (158] {فئامنوأ بالله ورسوله النبي الأمى}. # (سه)(1) : معلوم أنه محمد - عليه السلام - . # قال الله له : {وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك }(2)، ~~جعله الله أميا لا يكتب، ومن [أمة](3) أمية لئلا يرتاب فيما جاء به من علم ~~لأولين والآخرين، أو يقال: إنه درسه في الكتب المتقدمة، فكونه أميا أبين ~~لحجته، وأوضح لبرهانه. # وقيل للأمى : أمي، لأنه منسوب إلى الأم ، كأنه لم يفارق الأم فلم ~~بتعلم(4). وقيل : إنه منسوب إلى الأمة، كما تقول : عامي، منسوب إلى عامة ~~الناس، أي لم يتخصص . # وأول ما ظهرت الكتابة بمكة من قبل أبى سفيان بن أمية(5)، عم أبي ~~سفيان بن حرب، وأتته من قبل رجل من الحيرة (6). # وقيل لأهل مكة: من أين جاءتكم الكتابة؟ قالوا: أخذناها عن أهل ~~الحيرة. وقال أهل الحيرة : أخذناها عن أهل الأنبار (7). PageV01P491 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_491.png) # وأول من كتب بهذا الخط العربي حمير بن سبأ (1) علمه في المنام - فيما ~~ذكره ابن هشام(2) - وكانوا قبل ذلك يكتبون بالمسند، وقيل له : المسند لأنهم ~~كانوا يسندونه إلى هود(3) - عليه السلام - ، عن جبريل - عليه السلام - قاله ابن ~~هشام(4) أيضا . # وأصح من هذا ما رويناه من طريق أبي عمر بن عبد البر، يرفعه إلى ~~75/ أ] النبى/ مسندا، قال : «أول من كتب بالعربية إسماعيل»(5). قال أبو عمر(6) : ~~وهذا أصح من رواية من رواه: أول من تكلم بالعربية إسماعيل(7). انتهى. # تحقيق. قال المؤلف -وققه الله معلوم قطعا أن محمدا رسول الله قبل ~~ظهار دعوى النبوة والرسالة ما كان يشرع في ذكر هذه الأسرار العقلية، ولا يتكلم PageV01P492 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_492.png) ~~بي هذه المسائل الإلهية، وكان من قوم ليسوا أهل علم ، ومن بلدة ما كان فيها ~~حد من الحكماء بل كانت الجهالة غالبة عليهم وكانت هذه ms119 الأحوال ظاهرة ~~للأصدقاء والأعداء كما قال تعالى: {أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون}(1) ~~بإذا خرج من هذه البلدة ومن هذا القبيل رجل انقضى من عمره أربعون سنة من ~~غير أن مارس شيئا من العلوم، ولا تلمذ لأحد من العلماء، ثم بلغ في معرفة ~~ذات الله تعالى وصفاته، وأفعاله وأسمائه وأحكامه، هذا المبلغ العظيم الذي ~~عجز جميع الأذكياء من العقلاء عن القرب منه وأتى بكلام عجز الأولون ~~الآخرون عن معارضة سورة منه(2)، بل أقر الكل أنه لا يمكن أن يزاد في تقرير ~~الدلائل على ما ورد في القرآن وخاض في ذلك كله دفعة واحدة، شهد صريح ~~لعقل بأن هذا لا يكون إلا بالتعليم الإلهي والهداية الربانية، وأنه رسول الله ~~حقا وشرف وكرم . # (159] {ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق . ..}. # (سه)(3) : قيل: هم قوم يونس بن متى، وأصلهم من بني إسرائيل، وهم ~~خلف وادي الرمل(4) ، ولا يجوز وادي الرمل أحد سواهم، - فيما ذكروا.، وقد ~~قيل: إنهم يحجون مع الناس ولا يعلم بهم . من كتاب النقاش. # (عس)(5) : وقد حكى الطبري(7) أن سبطا من أسباط بنى إسرائيل عندما PageV01P493 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_493.png) ~~75/ ب] رأوا كفر بني إسرائيل وقتلهم الأنبياء/ تبرأ ذلك السبط مما صنعوا، وسألوا الله أن ~~يفرق بينهم وبينهم، ففتح الله لهم نفقا في الأرض فساروا فيه سنة ونصفا حتى ~~خرجوا من وراء الصين، فهم هنالك حنفاء مسلمون، يستقبلون قبلتنا». # وحكى (1) عن ابن عباس أنه قال : وفيهم نزل قول الله تعالى : {وقلنا من ~~بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا * (2)، ~~قال : {وعذ الآخرة} خروج عيسى عليه السلام ، فيخرجون معه . # فعلى هذا القول لا يكون قوم يونس ، لأن قوم يونس إنما آمنوا حين رأوا ~~العذاب، والله أعلم. # [163] {وسئلهم عن القرية التي كانت حاضيرة البحر) . # (سه)11): هي أيلة، PageV01P494 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_494.png) ~~فيما ذكر الكشى (1). وذكر غيره(2) أنها طبرية(3). # (سى) : وقيل() : هي مدين، وقيل(5) : مقنا(6) بالقاف ساكنة، ويقال: ~~مقنات، [ومغنى بالغين] (2) المفتوحة ونون مشددة ، وهي ساحل مدين. قاله ~~بو محمد(8) PageV01P495 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_495.png) # 1752] {وائل عليهم ms120 نبأ الذي عاتيننه عايينا فانسلخ منها. ..}. # (سه) (1): عن ابن عباس، ومجاهد(4) أنه بلعم بن باعور ويقال: بلعام، ~~وأصله من بني إسرائيل، ولكنه كان مع الجبارين وكان قد أوتى الاسم الأعظم ، ~~بسألوه أن يدعو على موسى وجيشه فأبى، وأرى في المنام ألا يفعل . فلم يزالوا ~~به حتى فتنوه فقلب لسانه، فأراد الدعاء على موسى فدعا على قومه، وخلم ~~لإيمان من قلبه ، ونسي الاسم الأعظم ، وأشار على الجبارين أن يرسلوا نساء ~~مزينات إلى عسكر موسى ليزنى بهن، فإنه إذا وقع الزنا في عسكر هزموا. فوقع ~~على امرأة منهم رجل اسمه «زمرير» فانهزمت الجيوش حتى كاد السيف يفنيهم ، ~~فنزل الوحي إما على موسى وإما على يوشع فعلموا بالعلة ، فانطلق فنحاص ~~ابن عيزار بن هارون حتى دخل الخباء على زمرير فنظمه مع المرأة في حربة ~~76/أ] كانت/ بيده ورفعهما، ووقف الدم لم يصل إلى يده تطهيرا من الله له ، فعادت ~~الدولة للمسلمين على الجبارين، ودخلوا عليهم المدينة . # فمن هناك تهدي اليهود في كل عيد من أعيادهم إلى ذرية فنحاص سنة ~~جرت فيهم إلى الآن ، فيما ذكر الطبري (3). # وقد روى(4) - أيضا. عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال في قوله: PageV01P496 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_496.png) ~~{واتينه عايتننا فانسلخ منها}: إنه أمية بن أبي الصلت الثقفي (1)، واسم أبي ~~الصلت: ربيعة بن علاج الثقفي وكان قد قرأ التوراة والإنجيل فى الجاهلية ، ~~وكان يعلم بأمر النبى قبل بعثه(2)، فطمع في أن يكون هو فلما بعث رسول ~~الله وصرفت النبوة عن أمية حسد وكفر. وهو أول من كتب : «باسمك ~~اللهم»(3)، ومنه تعلمته قريش، فكانت تكتب به في الجاهلية . # ولتعلم أمية هذه الكلمة سبب عجيب ذكره المسعودي (4)، وذلك أن أمية ~~كان مصحوبا، تبدو له الجن، فخرج في عير لقريش مسافرين فمرت بهم حية PageV01P497 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_497.png) ~~فقتلوها، فاعترضت لهم جنية تطلب بثأرها وقالت [لهم] : قتلتم فلانا! ثم ضربت ~~الأرض بقضيب، فنفرت الإبل فلم يقدروا عليها إلا بعد عناء شديد، فلما ~~جمغوها جاءت فضربت الأرض ثانية فنفرتها فلم يقدروا عليها إلى نصف الليل، ~~ثم ms121 جاءت فنفرتها حتى كادوا أن يهلكوا عطشا وعناء، وهم في مفازة لا ماء فيها ~~فقالوا لأمية: هل عندك غناء أو حيلة؟ قال : لعلها. ثم ذهب حتى جاور كثيبا ~~فرأى ضوء نار على بعد فاتبعه حتى أتى على شيخ في خباء، فشكا إليه ما نزل به ~~وبصحبه - وكان الشيخ جنيا - فقال : اذهب فإذا جاءتكم فقل (1) : «باسمك اللهم» ~~7/ب] سبعا. فرجع إليهم وهو قد أشفوا (2) على الهلكة، فلما جاءتهم الجنية/ قالوا ~~ؤلك، فقالت: تبا لكم! من علمكم؟ فذهبت وأخذوا إبلهم، وكان فيهم حرب ~~بن أمية جد معاوية، فقتلته بعد ذلك الجن بثأر تلك الحية، وقالوا فيه (3) : # وقبر حرب بمكان قفر %~% وليس قرب قبر حرب قبسر # والله أعلم . # رقد أسلمت عاتكة أخت أمية هذا، وخبرت عنه بخبر ذكره عبد الرزاق فى ~~(تفسيره»(4) أنها جاءت النبي فحدثته أنها رأت وهي في اليقظة نسرين نزلا ~~على سقف بيتها، وفيه أخوها أمية نائما، فشق السقف، ونزل أحدهما على أمية ~~فشق عن صدره وحشاه بشيء ثم أصلحه وعرج، فقال له النسر الآخر: هل ~~عى؟ قال: نعم. قال: هل زكا؟ قال: لا. # فلذلك كان ينطق بالحكمة فى أشعاره، ويذكر التوحيد ويعظم الرب، PageV01P498 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_498.png) ~~ويذكر الجنة والنار. فلما قتل ببدر من قتل من أشراف قريش بكاهم ورياهم، ~~وحقد على الإسلام ، وحرم التوفيق. # (عس)(1): ذكر الشيخ - رضي الله عنه - قصة بلعام وحكى فيها حكاية ~~الرجل الذي زنى في عسكر موسى - عليه السلام - وسماه ولم يسم المرأة التي ~~ونى بها. فالرجل هو زمرير، ويقال : «زمري بن شلوم»(2) وكان عظيما من عظماء ~~مني إسرائيل! والمرأة هي كسباء(3) بنت صور، وكان عقاب بني إسرائيل على ~~ذلك الطاعون، مات منهم في ساعة من النهار سبعون ألفا(4)، وقد قيل في خطبة ~~ابي عبيدة ابن الجراح بالشام عندما وقع الطاعون(5) في الصحابة «أيها الناس إن ~~هذا الوجع رحمة من ربكم ، ودعوة نبيكم ، وموت الصالحين قبلكم . إنه يريد ~~- «الصالحين» بني إسرائيل في هذه القصة لأنهم تابوا، فكانت كفارتهم ~~الطاعون، حكاه الإسكاف(6). والله أعلم. PageV01P499 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_499.png) ~~79/ا] ms122 تكميل: قال المؤلف - وفقه الله - : /ذكر الشيخ أبوزيد أن بلعام أصله ~~من بني إسرائيل، ودكر غيره (1) وهو الأظهر أنه لم يكن من بني إسرائيل، حكى ~~المسعودي (2) في نسبه أنه بلعام بن باعور [بن] (3) سموم بن فرستم بن ماب ~~ابن لوط بن هاران، وكان بقرية من قرى البلقاء(4) من بلاد الشام . # قال أبو محمد(5): ويقال فيه بلعام بن عابر، وقيل : ابن آبر(6). # وكانت له حمارة إذا ركبها وذكر الاسم الأعظم الذي علمه الله سارت به ~~مسيرة خمسمائة يوم في يوم واحد، ويروى فى ساعة واحدة ذكره الطبري (7). ~~وكان بحيث إذا نظر يرى العرش. # قال الغزالي (8) - رحمه الله - : وسمعت بعض العلماء يقول : إنه كان في PageV01P500 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_500.png) ~~اول أمره بحيث يكون في مجلسه اثنى عشر ألف محبرة للمتعلمين الذين يكتبون ~~عنه العلم، ثم صار بحيث كان أول من صنف كتابا أن ليس للعالم صانع. نعوذ ~~بالله من ذلك ونسأله حسن الخاتمة بمنه، وذلك بميله إلى الدنيا وإتباعه للهوى، ~~ن في ذلك لعبرة لمن يخشى . # وأما أمية ابن أبى الصلت فتوفى بالطائف راجعا عن رؤية رسول الله ~~ده الحسد، فبينما هو ذات يوم مع فتية يشرب إذ وقع غراب فنعب(1) ثلاثة ~~صوات وطار، فقال أمية: أتدرون ما قال؟ قالوا: لا، قال: يقول إن أمية لا ~~يشرب الكأس الثالثة حتى يموت، فقال القوم : لنكذبن قوله، ثم قال : حثوا(2) ~~كاسكم، فحثوها، فلما انتهت إلى أمية الكأس الثالثة أغمى عليه فسكت ~~فليلا(3)، ثم أفاق وهو يقول(4): # فبيكما لبيكما %~% ها أنا ذا لديكمسا # ثم أنشأ يقول(5): ~~ ن يوم الحساب يوم عظيم %~% شاب فيه الصغير شيبا طويلا ~~ يتنى كنت قبل ما قد بدا لي %~% في رؤوس الجبال أرعى الوعولا/ ~~ كل عيش وإن تطاول دهرا %~% صائر مدة إلى أن يزولا PageV01P501 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_501.png) ~~ثم شهق شهقة، كانت فيها نفسه، قاله المسعودي(1). والله أعلم. ~~[187] {يسئلونك عن الساعة أيان مرسها.... ~~(عس)(2) : نزلت في جبل بن أبى قشير(3) و[شمويل](4) بن زيد قالا ~~لنبى: يا محمد أخبرنا عن الساعة إن كنت نبيا كما تقول؟ فنزلت ms123 الآية . ~~حكاه ابن إسحاق(5). والله أعلم. ~~(189] {حملت حملا خفيفا...} الآية. ~~(سه)(6): هي حواء، والحمل اسمه عبد الحارث. وروى من طريق قتادة، ~~عن الحسن، عن سمرة (2) عن النبى قال: «لما حملت حواء طاف بها PageV01P502 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_502.png) ~~يليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال لها: سميه عبد الحارث، فسمته ~~عبد الحارث، فعاش وكان ذلك من وحى الشيطان وأمره خرجه الترمذي (1) ~~قال: هو حسن غريب. وذكر أن عمر بن إبراهيم انفرد به عن قتادة، وعمر شيخ ~~صري # ذكر الطبري (2) عن ابن إسحاق أنه قال : ولدت حواء أربعين بطنا . # وذكر عن غيره(3) أنها ولدت مائة وعشرين بطنا، فى كل بطن ذكر وأثنى، ~~اخرهم عبد المغيث وأمة المغيث» . # تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله -: آدم وحواء - عليهما السلام - بريئان ~~من الشرك الذي هو كفر، والحديث المتقدم لم يصح، وللآية وجه حسن من PageV01P503 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_503.png) ~~التأويل لا تعلق فيه لمبتدع قاله صاحب الكشاف(1)، وارتضاه ابن العربى (2)، ~~والإمام فخر الدين بن الخطيب(3)، واللفظ له قال : «لا نسلم أن النفس المذكورة ~~في الآية هى آدم وليس في الآية ما يدل عليه ، بل نقول هذا الخطاب لقريش، ~~والإشارة إلى قصي، والمعنى : خلقكم من نفس «قصى» {وجعل منها زوجها) ~~ي : من جنسها عربية قرشية ليسكن إليها فلما آتاهما الله ما طلبا من الولد ~~78/ أ] الصالح سميا أولادهما بعبد مناف، وعبد مناة/، وعبد العزى، وعبد الدار، وعبد ~~قصى فالضمير في قوله تعالى : (فتعالى الله عما يشركون} لهما ولأعقابهما ~~للذين اقتدوا بهما فى الشرك. والله أعلم. # (198] {وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون* . # (عس)(4): قيل(5): يعني كفار قريش فيكون النظر حقيقة وقيل (6): يعني ~~الأصنام فيكون النظر مستعارا، لأن لها أعينا مصنوعة يحسب المبصر أنها تنظر، ~~وجمعها جمع من يعقل لأنها أجريت مجرى من يعقل في مخاطبتها وسؤالها ~~فجمعت على ذلك الحد والله أعلم . PageV01P504 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_504.png) # ترة ((هآ نفالح # (1] {يستلونك عن الا نفال } . # (عس)(1) : وقع في كتاب مسلم(2) أن سعد بن أبي وقاص - رضي الله ~~عنه - قال : في نزلت هذه الآية وذلك أن رسول الله ms124 أصاب غنيمة عظيمة، ~~فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به إلى رسول الله ، فقلت : نفلني (3) هذا السيف ~~فأنا من قد علمت حاله، فقال : رده من حيث أخذته، فانطلقت حتى أردت أن ~~القيه فى القبض(4) لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت : أعطنيه، قال : فشد لي ~~صوته وقال : رده من حيث أخذته فأنزل الله عز وجل الآية، والله أعلم . # (7] {وإذ يعدكم الله إحدى الائفتين أنها لكم . ..*. PageV01P505 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_505.png) ~~(عس) (1): إحداهما طائفة أبي سفيان بن حرب، وهي عيره المقبلة من ~~الشام بالتجارة، والثانية : جماعة قريش النافرة(2) مع أبي جهل من مكة لتمنع عير ~~بي سفيان(3). ~~وفيها جرى المثل: «لست في العير ولا وفي النفير»(4). ~~أي : لست مع عير أبي سفيان ، ولا في نفير أبي جهل، لأن وجوه الناس ~~وسراتهم لم يخل أحد منهم من إحدى الطائفتين والله أعلم. ~~(17] وما رميت إذ رميت...) ~~78/ ب] (عس)(5): الرامي مرسول الله واختلف في المرمى. ~~فقيل(6) : رمى المشركين يوم بدر بثلاث حصيات فانهزموا. ~~وقيل : رمى سهما بخيبر فأقبل السهم يهوي حتى قتل ابن أبي الحقيق (7) PageV01P506 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_506.png) ~~على فراشه(1)، والمشهور فى قتل ابن أبي الحقيق غير هذا قد ذكره ابن ~~سحاق(2) وغيره. # وقيل: نزلت في رمي رسول الله أبي بن خلف بحربة كانت في يده ~~فكسر ضلعا من أضلاعه، ورجع أبي فمات ببعض الطريق وذلك يوم أحد (3)، PageV01P507 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_507.png) ~~حكى جميع ذلك الطبري (1). # والظاهر أنها نزلت في يوم بدر في رمى رسول الله المشركين بكف من ~~الحصباء، لأن ما قبل الآية وما بعدها على أنه يوم «بدر»، والله أعلم . # (19] {إن تستفيحوا فقد جاة كم الفتح }. # (عس) (2) : هو أبو جهل لعنه الله . استفتح يوم بدر فقال : اللهم انصر ~~حب الدينين إليك، ديننا العتيق، أو دينهم الحديث، فقتل فى ذلك اليوم، ~~رنزلت فيه الآية، حكاه الطبري (3) والله أعلم. # (22] {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) . # (عس)(2) : حكى ابن قتيبة فى «المعارف»(5) أنها نزلت في بني عبد ~~الدار(6)، لأنهم جدوا في القتال مع المشركين يوم أحد حتى قتل منهم عشرة ms125 (7). PageV01P508 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_508.png) ~~ولم يصحب النبى من بني عبد الدار إلا مصعب بن عمير خاصة(1). ~~الله أعلم. ~~252] {واتقوا فتنه لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة. . . }. ~~(عس)(2) : حكى الطبري (3) أنها نزلت فى علي، [وعثمان](4) وطلحة، ~~الزبير، «وأن الفتنة يوم الجمل» (5) وقال الزبير : «لقد نزلت وما نظننا أهلها ونحن ~~كمنينا بها»(6) ~~[27] {يا أيها الذين عامنوا لا تخونوا الله والرسول . ..}. PageV01P509 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_509.png) # (عس)(1) : نزلت فى أبى لبابة بن عبد المنذر، أرسله رسول الله إلى ~~75/ا] بني قريظة فرق لهم، وسألوه النزول فأشار إلى حلقه، أنه / الذبح، ثم ندم ~~فانطلق على وجهه حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال : لا أبرح ~~مكاني حتى يتوب الله على ، فأنزل الله الآية فيه . # وأقام مرتبطا بالجذع ست ليالي ، تأتيه امرأته في أوقات الصلوات فتحله ~~اللصلاة، ثم يعود فيرتبط للجذع حتى أنزل الله توبته في قوله : {وءآخرون ~~غعترفوا بذنوبهم .. . } (7) الآية فحله رسول الله بيده، ذكره ابن إسحاق(3) . # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : واختلف في اسم أبي لبابة - رضي الله ~~عنه - على قولين(4). فقيل(5): بشير بن عبد المنذر، وقيل (6)، رفاعة بن عبد ~~المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن ~~مالك بن الأوس، كان نقيبا شهد العقبة وبدرا، وقيل: لم يشهد بدرا، بل أمره ~~رسول الله على المدينة (7)، ورده من [الروحاء] (8)، واستخلفه - أيضا - PageV01P510 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_510.png) ~~رسول الله على المدينة في غزوة «السويق» (1)، وشهد أحدا وما بعدها من ~~المشاهد، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح، وتوفي في خلافة علي ~~بن أبي طالب - رضي الله عنه -، ذكره أبو عمر(7). # (30] {وإذ يمشر بك الذين كفروا . ..} الآية . # (عس)(3) : هم : عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وطعيمة(4) ~~بن عدي، وجبير (5) بن مطعم، والحارث(6) بن عامر والنضر بن الحارث، وأبو PageV01P511 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_511.png) ~~البختري(1) بن هشام، وزمعة بن الأسود وحكيم(2) بن حزام، وأبو جهل بن ~~هشام، ونبيه(3) ومنبه(4) ابنا الحجاج وأمية بن خلف، اجتمعوا في «دار ~~الندوة»(5) للتشاور فى أمر رسول ms126 الله ودخل معهم إبليس في صورة شيخ ~~تجدى، فتشاوروا فى قتله وإخراجه، ثم أجمعوا على قتله، وباتوا لذلك ليلة. ~~على باب داره، وأعلم الله رسوله بذلك، فخرج عليهم، وأخذ الله على ~~79/ب] أبصارهم /فلم يروه. وجعل يثير التراب على رؤوسهم، وبقوا على ذلك حتى ~~أصبحوا، وعلموا بما كان منه، فتفرقوا خائبين، وأنزل الله تعالى فيهم الآية(6). ~~والله أعلم . # (31] وإذا تثلى عليهم ءايتنا قالوا قد سمعنا . .. الآية . # (عس) (): نزلت في النضر بن الحارث(8)، والله أعلم. PageV01P512 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_512.png) ~~(32] {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك . . .} الآية . ~~(سه) (1) : هذا القائل هو(7) النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن ~~عبد مناف بن عبد الدار. ~~(عس)(2) : وقد قيل إن قائلها أبو جهل بن هشام، وهو الصحيح إن شاء ~~لله تعالى، رواه البخاري (4)، ومسلم (5) في كتابيهما. ~~وذكر ابن العربي (6) القولين، وصحح قول من قال إنه أبو جهل، والله ~~عالى أعلم. ~~(36] { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن يسبيل الله) . ~~(عس) (7) : قيل : إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، استأجر ألفين من ~~الأحابيش (8) ومن كنانة فقاتل بهم النبى يوم أحد، وبلغت نفقته أربعين PageV01P513 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_513.png) ~~وقية، وكانت الأوقية اثنين وأربعين مثقالا، حكاه الطبري (1)، والله أعلم . ~~(41] {ومآ أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان . ..} الآية . ~~(عس)(2): هو يوم بدر، وكان يوم الجمعة لسبع عشرة من شهر ~~مضان(3)، سنة اثنتين من الهجرة، وقيل(4) : لتسع عشرة منه. ~~(48] {وإذ زين لهم الشيطن أعملهم. ..} الآية. ~~(سه) (5) : كان الشيطان فى ذلك اليوم - وهو يوم بدر - متصورا على صورة ~~سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي. وإنما تمثل على صورة سراقة لأن قريشا PageV01P514 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_514.png) ~~حين خرجوا إلى بدر خشوا من بني مدلج وكانت بينهم ترات وذحول(1)، فخشوا ~~ن يكون منهم ما يشغلهم عن حرب النبي ، وكان سراقة سيد بني مدلج ~~فتمثل الشيطان به وقال: {إنى جار لكم } ولم يزل / يتراءى لهم فى تلك [80/أ] ~~الغزاة حتى هزمهم الله تعالى ، فرآه الحارث بن هشام ناكصا على عقبيه (2) يفر، ~~فصاح به: اثبت سراق. فقال: ms127 { إني أرى ما لا ترون }(3). # (سي) : والذي رأى إبليس - لعنه الله - جبريل - عليه السلام - يقود فرسه ~~بين يدي رسول الله وهو معتجر(4) ببردة، وفي يده اللجام(5)، وفي ~~الصحيح(6) أنه رأى جبريل - عليه السلام - يزع الملائكة(7). فقوله : {ما لا ~~ثرون} مما أبهم ، فلهذا ذكرته . # (49] {إذ يقول المنفقون والذين في قلويهم مرض. ..} الآية . # (عس)(8) : قيل(9) : إنهم قيس بن الوليد بن المغيرة، وأبو قيس بن الفاكه PageV01P515 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_515.png) ~~ابن المغيرة، والحارث بن زمعة بن الأسود، وعلي بن أمية بن خلف، والعاص بن ~~منبه بن الحجاج، خرجوا يوم بدر مع قريش من مكة وهم على الارتياب، فلما ~~عاينوا قلة أصحاب رسول الله قالوا ذلك، فهلكوا، ونزلت الآية والله أعلم . # (60] {وأعدوا لهم ما استعتم من قوة ومن رباط الخيل. ..}. # (سه) (1) : الخطاب للنبي وأصحابه فلنذكر إذا خيل رسول الله ~~وأسماءها](7) على شرطنا في هذا الكتاب، لأن لها أسماء أعلاما، وقد كان ~~للمقداد يوم بدر فرس اسمها(3) : بعزجة(4)، ويقال: سبحة(5) وفي يوم بدر نزلت ~~هذه السورة، ولم يكن لهم يومئذ إلا فرسان أحدهما فرس المقداد(6). وأما خيل ~~رسول الله وأسماؤها فمنها: السكب (7)، وهو من سكب الماء، كأنه سيل PageV01P516 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_516.png) ~~السكب أيضا: شقائق النعمان(1). ~~ومنها : المرتجز (2)، سمى بذلك لحسن صهيلة. ~~ومنها : اللحيف(3)، كأنه يلحف الأرض بجريه، ويقال فيه : اللخيف PageV01P517 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_517.png) ~~-بالخاء منقوطة -، ذكره البخاري في جامعه (1) في حديث ذكره عن أبي بن ~~(80/ب] [عباس] (2) /بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه ، عن جده . # ومنها: اللزاز(3)، ومعناه: أنه لا يسابق شيئا إلا لزه، أى. أثبته. # ومنها: ملاوح والضريس(2). # ومنها الورد، وهبه لعمر بن الخطاب فحمل عليه عمر في سبيل الله ، وهو ~~الذي وجده يباع برخص(5)، والله أعلم. # (عس)(6): ذكر الشيخ أسماء خيل رسول الله وأغفل منها اليعسوب ~~واليعبوب (3) وأظنهما اسمين لفرس واحد ذكرهما قاسم بن ثابت في كتاب ~~الدلائل، وقال: اليعسوب طائر أكبر من الجراد طويل الذنب تشبه به الخيل ~~والكلاب في الضمر وليس: بيعسوب النحل (8) . # واليعبوب من صفات الخيل، ومنه قول عبد الرحمن بن أبى بكر ms128 الصديق ~~رضي الله عنه يوم بدر. PageV01P518 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_518.png) # * لم يبق إلا شكة ويعبوب (1) * # وذكر ابن قتيبة (2) في خيل رسول الله فرسا يقال له «الظرب» ، والله ~~علم . # وأما الفرس الذي ركبه رسول الله عريا بالمدينة وخرج قبل الصوت ~~الذي سمع، ولقيه الناس عليه وقال لهم : «[لم] (3) تراعوا . فوقع في مسلم (4) أنه ~~كان لأبي طلحة(8) وجاء في الحديث أن اسم هذا الفرس «مندوب» . # وحكى القاضي أبو الفضل في «إكمال المعلم» (6) له : أن هذا الفرس بهذا ~~لاسم جاء مذكورا في خيل رسول الله فيحتمل أنه تصير إليه بعد أبي طلحة، ~~والله أعلم . PageV01P519 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_519.png) # وأما السكب من الأسماء التي ذكر الشيخ، فهو كان فرس التبي يوم ~~جد (1) # وأما المرتجز فهو الذي اشتراه من الأعرابي ، وشهد له عليه خزيمة (7) بن ~~ثابت فسمي ذا الشهادتين(3). والله أعلم. # (سي): أما السكب: فهو أول فرس ملكه، اشتراه من عربي بعشر ~~81/ أ] أواقي ، كان اسمه / عند العربي الضريس، وكان أغر(4) محجلاا، أطلق اليمنى ~~كميتا (6)، وقيل : كان أدهم (6). # وأما المرتجز فكان أشهب (7) واتفق من ذلك على سبعة . نظمها الإمام أبو PageV01P520 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_520.png) ~~عبدالله محمد بن إبراهيم بن جماعة(1) فقال : ~~والخيل سكب لحيف سبحة ظرب لزاز مرتجز ورد لها سرر # وكان سرجه دفتاه من ليف. # (سه)(7) : وفسروا القوة من قوله : {من قوة ومن رباط الخيل} أنه ~~الرمى (3). وكان للنبي قوس يقال له : الزوراء، وكنانة يقال لها: الجمع، ~~وحربة يقال لها: البيضاء، ودرع يقال لها: ذات الفضول(4)، وراية يقال لها: ~~العقاب، ودرع أخرى يقال لها : الفضة(5)، وبيضة(7) ومغفر(7) لا أحفظ لهما ~~سماء. # (عس) (8) : وقد ذكر بعض [العلماء](9) أنه - عليه السلام - كان له ثلاث PageV01P521 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_521.png) ~~فسى، إحداهما يقال لها: الروحاء، والثانية من شوحط(1) يقال لها: البيضاء، ~~(الثالثة من نبع يقال لها: الصفراء صارت إليه من بني قينقاع» (2). # وذكر الواقدي (3) فيما صار له - عليه السلام - من بني قينقاع قوسا تدعى : ~~الكتوم، قال : وكسرت بأحد». # وقد ذكر بعض الناس (2) : أن رمحه - عليه السلام - كان يسمى : «الثنواء» ~~وأنه صار له من بني قينقاع ثلاثة أرماح، ms129 وكانت له «عنزة» (9) تركز بين يديه في ~~الأسفار إذا صلى(7)، وهي حربة جاء بها الزبير بن العوام من عند النجاشي ، ~~فأخذها النبي عند منصرفه من خيبر وذكر للنبى درعين : ذات الفضول، ~~الأخرى الفضة. # وقد ذكر بعض الناس (7) له درعا تسمى الصغدية . # وأما المغفر الذي لم يقف الشيخ له على اسم فقد ذكر بعض الناس (8) أنه ~~81/ب] كان يسمى ذا السبوغ /. والله أعلم. PageV01P522 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_522.png) ~~(سى): زاد ابن جماعة قوسا سادسا تسمى : السداد. وكان له عليه السلام ~~د جعبة تدعى : الكافور. وكان له حربة ثالثة يقال لها: المثنى، ورابعة يقال لها: ~~لنبعة (1). ~~وقيل : إن له أربعة أدرع زائدة على ما ذكر الشيخان : ذات الوشاح، ذات ~~الحواشي ، البتراء، الخرنق . ~~وأما الصغدية التي ذكر الشيخ أبو عبدالله فقيل: هي درع داود - عليه ~~السلام - التي لبسها حين قتل جالوت . ~~وقيل : كان له مغفر آخر من حديد، يقال : الموشح(7)، وشح بشبه (3). ~~وأما رايته العقاب فكانت سوداء، وفي سنن أبى داود(4): أنه كان له - عليه ~~الصلاة والسلام - راية صفراء، وكانت ألويته بيضاء». ~~وقيل: إنه كان مكتوب عليها : «لا إله إلا الله محمد رسول الله» . ~~رسه)(5) : وكان له - عليه السلام - ترس فيها تمثال رأس كبش، وكان ~~النبي يكرهه فيه، فأصبح يوما وقد أذهبه الله (6). ~~كان من سيوفه ذو الفقار، لأنه كان فى وسطه مثل فقارات الظهر وكان ~~قبله لنبيه بن الحجاج، سلبه منه يوم بدر(7). PageV01P523 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_523.png) # يقال: كان أصله من حديدة وجدت عند الكعبة من دفن جرهم أو ~~فيرهم، وأن صمصامة عمرو(1) كانت من تلك الحديدة هي وذو الفقار والله ~~علم . # رسيف آخر، يقال له: البتار (2)، وسيفان أتي بهما من فلس (3) - [بيت](2) ~~كان لطبيء، كانوا يعظمونه - يقال لهما: المخذم والرسوب(5)، سلحهما علي ~~ابن أبي طالب رضي الله عنه. # (عس) (6) : وذكر الشيخ ترس رسول الله ولم يسمه، وقد ذكر بعض ~~الناس أنه كان يسمى : الزلوق(7). # وذكر من سيوفه أربعة : ذا الفقار، والبتار، والمخذم والرسوب. وقد ذكر ~~بعض الناس أنه كان له سيف يقال له : العضب(8) والله أعلم ~~(1/87 ms130 (سى) : وكان له ترس آخر يقال له : الفتق، وأربعة أسياف/ زائدة على ما ~~ذكر الشيخان - رحمهما الله -: مأثور، وهو أول سيف ملكه وورثه من أبيه، PageV01P524 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_524.png) ~~والقلعي (1)، والحتف، والقضيب(7). # وأما ذو الفقار فكانت قائمته(3)، وقبيعته، وحلقته ونؤابته، وبكراته ونعله(2) ~~من فضة (5)، وكان لا يفارقه . # (سه)() : وكان لعلي أيضا درع يقال لها: الحطمية، أصدقها فاطمة ~~-رضي الله عنها. نسبت إلى حطمة - رجل من عبد القيس -. # فهذه كلها من القوة التي أمر أن يعدها مع رباط الخيل فلذلك ذكرت ما ~~حفظت من أسمائها الأعلام، في هذا التعريف والإعلام . # (عس) (7) : ومما حفظ من أسماء آلاته -- أنه كان له قضيب (8) ~~سمى: الممشوق، ومراة يقال لها: المدلة، ورداء يسمى: الحضرمى، وبه كان PageV01P525 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_525.png) ~~حضر العيدين، وجفنة(1) عظيمة يحملها أربعة رجال يقال لها: الغراء. ~~وشرف وكرم. # (سي) : وكان له - عليه السلام - فسطاط(2) يسم . الكن (3) ومخصرة (4) ~~تسمى : العرجون، وقدح يسمى : الران، وقدح آخر يسمى : مغيثا، وقدح آخر ~~مضبب فيه ثلاث ضبات من فضة وحلقة يعلق بها. # وفي صحيح البخاري(9) من حديث أنس - رضي الله عنه - «أن قدح ~~النبى لل انكسر فاتخذ مكان الشعب(6) سلسلة من فضة»، وكان له أيضا قدح ~~من عيدان يوضع تحت سريره، يبول فيه من الليل. وكان له ترر(7) من حجارة ~~يقال له: المخضب يتوضا فيه، وركوة تسمى : الصادرة، وكان له مشط من عاج ~~بسمى: الزجل، وربعة إسكندرانية أهداها له المقوقس مع مارية، يجعل فيها ~~المرآة والمكحلة والمقراضين والسواك. # وكانت له - عليه السلام - عمامة تسمى : السحاب كساها عليا رضي الله ~~عنه، فهذا ما حضرنا من ذكر الاته عليه الصلاة والسلام. PageV01P526 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_526.png) # (60] {وءاخرين من ذونهم/ لا تعلمونهم الله يعلمهم *. # (سه)(1) : قيل(2) : هم قريظة . وقيل : هم من الجن. وقيل غير ذلك. # ولا ينبغي أن يقال فيهم شيء، لأن الله سبحانه قال: {لا تعلمونهم الله ~~علمهم) فكيف يدعى أحد علما بهم مع هذا (3)، إلا أن يصح حديث جاء في ~~ذلك عن رسول الله وهو قوله قى هذه الآية : «هم الجن» ثم قال - عليه ~~السلام ms131 -: «إن الشيطان لا يخبل أحدا في دار فيها فرس عتيق» (4)، وهذا ~~الحديث أسنده الحارث بن أبي [أسامة](5) عن ابن المليكي عن أبيه عن جده، ~~عن رسول الله . PageV01P527 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_527.png) # (سى) : وقيل(1) : هم المنافقون. وقيل (2) : هم أهل فارس. # قال القاضي أبو محمد (3) : «وهذا الخلاف إنما يترتب على معنى قوله : ~~{لا تعلمونهم} ، فمن حمل ذلك على العموم في عدم علم المؤمنين بهذه ~~لفرقة، وكان العلم بمعنى المعرفة يتعدى إلى مفعول واحد لم يثبت من هذا ~~الخلاف إلا قول من قال: إنهم المنافقون، أو قوم من الجن. # ومن جعل المعنى : {لا تعلمونهم } محاربين أو نحو هذا مما [تفيد](4) ~~به نفي العلم عنهم، حسنت الأقوال كلها، وكان العلم متعديا إلى مفعولين»، ~~والله أعلم. # (62] {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين } . # (سي) : قيل(6) : هم الأوس والخزرج، بالغوا في حماية رسول الله ~~ونصره رضي الله عنهم . PageV01P528 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_528.png) # ودامت العداوة بين الحيين مائة وعشرين سنة، فألف الله بين قلوبهم ~~الإسلام، وبركة النبي (1) عليه السلام. # وعن ابن عمر وأنس بن مالك - رضي الله عنهما. أنها نزلت في إسلام ~~عمر - رضى الله عنه - وكون المسلمين كملوا به أربعين رجلا وأعز الله به ~~الإسلام. ذكره أبو محمد (2). # [70 {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى } . # (عس)(3) : روي أن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - كان يقول : ~~لى نزلت هذه الآية، أخبرت النبى / بإسلامي، وسألته أن يحاسبنى ( ~~بالعشرين أوقية التي أخذت مني قبل المفاداة فأبى، وقال : ذلك فيىء فأبدلني ~~الله بها عشرين عبدا كلهم تاجر، حكاه الطبرئ(4) والله أعلم . PageV01P529 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_529.png) PageV01P530 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_530.png) # سه (النومبت # (عس)(1) : وهذه السورة تسمى: المبعثرة. وتسمى سورة البحوث، وقيل: ~~البحوث - بفتح الباء - وهو من البحث. ذكره صاحب الدلائل(2). # (سي) : وقد ذكر الزمخشري (3) وغيره لها أسماء أخر. وهي : التوبة، ~~المقشقشة(4)، الفاضحة، المثيرة، الحافرة، المنكلة، المدمدمة(5)، سورة ~~العذاب(6) : لأنها ذكرت فيها التوبة على المؤمنين ، وهي تقشقش من النفاق: أي PageV01P531 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_531.png) ~~تبرىء منه، وتبعثر عن أسرار المنافقين وتثيرها وتحفر عنها وتفضحهم وتنكلهم ~~وتدمدم عليهم. # (1] {إلى الذين عهديم من ms132 المشركين } . # (سي) : هم بنو ضمرة من كنانة(1)، عاهد لهم مخمش(2) بن خويلد، ~~وكان قد بقي من عهدهم يوم الآذان تسعة أشهر ولم ينقضوا ولا تحسس منهم ~~نقض(3). # { أربعة أشهر...*. # (سي) : «عن ابن عباس(4) - رضي الله عنه - أنه قال : أول الأربعة الأشهر ~~شوال، وانقضاؤها تمام الأشهر الحرم، وهو انقضاء المحرم» . وقيل : أولها يوم ~~الأذان، وآخرها [العشر)(5) من ربيع الآخر، وهي [الحرم](6) استعير لها هذا PageV01P532 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_532.png) ~~الاسم لهذه الحرمة، والأمن الخاص الذي رسمه الله وألزمه فيها ، ذكره القاضي ~~بو محمد(1) . # (3] {يؤم الحج الاكبر } . # (عس)(2) : قيل (3) : هو يوم النحر. وقيل(1) : يوم عرفة، وحكى الطبري(5) : PageV01P533 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_533.png) ~~انه يوم الجمل، ويوم صفين (1)، وهو ضعيف، والله أعلم. # (سي) : وقيل(2) : هي أيام منى كلها، ومجامع المشركين حين كانوا بذي ~~المجاز(3)، وعكاظ، ومجنة (4)، ونودي ألا لا يجتمع المسلمون والمشركون بعد ~~عامهم هذا، والله أعلم. # (4) {ولم يظهروا عليكم أحدا ...}. # سه) (5) : هم بنو ضمرة بن كنانة، كان لهم عهد، فأمر المسلمون أن ~~تموه لهم. # [7] { إلا الذين عهدتم عند المسجد الحرام } . ~~282 ب] (عس)(6): قيل: إنهم بنو بكر، الذين كانوا / قد دخلوا في عهد قريش ~~وم الحديبية، ولم يكن نقض العهد إلا قريش وبنو [الديل](2) من بني بكر. PageV01P534 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_534.png) ~~حكاه ابن إسحاق(1)، والله أعلم . # (10] {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ) . # (سى) : هو أبو سفيان صخر بن حرب ومن معه، وكان قد جمع قوما من ~~العرب على طعام وندبهم (2) إلى نقض العهد، فأجابوه. فنزلت الآية(3) . # ومن قال(4): إنها في اليهود، فما قبل الآية وما بعدها يرده لأنه يختل به ~~نظم الكلام(5). # (12] {فقتلوا أئمة الكفر } . # (عس)(6) قيل (7) : هم رؤوس قريش، وحكى الطبري (8) عن ابن عباس: ~~انهم أبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن ~~حرب، وسهيل بن عمرو، وقال : وهم الذين هموا بإخراجه . PageV01P535 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_535.png) # وهذا عندي فيه نظر، لأن هذه السورة نزلت بعد رجوع رسول الله من ~~غزوة تبوك، ووجه رسول الله علي بن أبي طالب مع أبي بكر الصديق - رضي ~~الله عنهما - ليقرأها على ms133 الناس فى الحج، وذلك في سنة تسع (1)، وقيل (2) : ~~نزلت في شوال منها، وذلك كله بعد فتح مكة . وقد كان أبو جهل، وأمية، وعتبة ~~فتلوا يوم بدر، وكان أبو سفيان، وسهيل أسلما يوم الفتح ، فكيف يصح أن يكونوا ~~مم الذين أمر بقتالهم في الآية، فالأولى أن يحمل على العموم في رؤساء ~~الكفر (3)، والله أعلم . # [14] {ويشفي صدور قوم مؤمنين}. # (سه)(4) : قال أهل التأويل (6) : هم خزاعة، شفوا صدورهم من بني بكر ~~وم الفتح. # (19] {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ...} الآية . # (عس) (6) : نزلت في علي بن أبي طالب، وطلحة بن شيبة والعباس بن PageV01P536 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_536.png) ~~عبد المطلب افتخروا (1)، فقال طلحة: أنا صاحب البيت ومعي مفتاحه، فهو ~~صاحب العمارة في الآية. # وقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها / فهو صاحب سقاية الحاج (84/أ] ~~لي الآية # وقال علي بن أبى طالب - رضي الله عنه -: لقد صليت إلى القبلة ستة ~~اشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد، فهو المراد بقوله: {كمن عامن بالله ~~واليوم الآخر} والله أعلم . # (25] {ويوم حنن إذ أعجبتكم كثرتكم. ..*. # (سه)(2) : حنين (3) : اسم علم لموضع بأوطاس(4)، غرف برجل اسمه PageV01P537 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_537.png) ~~حنين بن قائنة بن مهلايل، من العماليق، ذكره البكري (1) في المعجم (). ~~كذلك قال في خيبر (3) - اسم البلد -: إنه عرف بخيبر بن قائنة بن مهلايل. فالله ~~علم. # فعرف حنين بهذا كما عرف «ثبير»(4) برجل من هذيل كان اسمه ثبيرا، ~~دفن فيه. وكما عرف «أبو قبيس»(6) بقبيس بن شالخ، وكان عمرو بن مضاض ~~الجرهمي قد أراد قتله لسبب يطول ذكره، فهرب في الجبل فهلك، والله أعلم. # (30] {وقالت اليهود عزير ابن الله. . .}. # (عس) : (6) : زوي أن الذين قالوها منهم للنبي - عليه السلام - هم : سلام ~~ابن مشكم، ونعمان بن أوفى (7)، وشأس بن قيس، ومالك بن الصيف. فقالوا: PageV01P538 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_538.png) ~~كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا، وأنت لا تزعم أن عزيرا ابن الله؟ فأنزل الله ~~لآية(1) # وقد قيل (2) : إن قائلها فنحاص اليهودي ، وحكي أن السبب الذي قالت ~~اليهود من ذلك من أجله في عزير هو أنهم كانوا قد رفعت التوراة من صدورهم ms134 ~~ونسخت، فلم يبق منهم أحد يذكرها ثم إن غزيرا دعا الله عز وجل أن يردها ~~عليه، فنزل نور من السماء، فدخل جوفه فعاد إليه ما كان قد ذهب منه، فقرأها ~~عليهم. فقالوا: ما أوتي عزير هذا إلا أنه ابن الله (3)، تعالى الله عن قولهم علوا ~~ثبيرا. # وقوله : (يضهيون قول الذين كفروا من قبل. . .} يعني اليهود(4). # وقولهم في عزير لأنهم كانوا قبلهم، فشبه النصارى بقولهم في عيسى ~~باليهود، وقولهم في «عزير»، والله تعالى أعلم. # (36] (إن عدة الشهور عند الله . ..} الآية . # (عس)(5) : هي المشهورة المعلومة، أولها: المحرم، وآخرها: ذو PageV01P539 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_539.png) ~~84/ب] الحجة، والأربعة الحرم هي : ذو القعدة/ ، وذو الحجة والمحرم، ورجب(1) . # وقوله : {فيهن} يرجع إلى الأربعة (2) ، لا إلى الجميع . # وقيل(3) : يرجع إلى الجميع، والأول أظهر، لأن الجمع بالنون للتقليل، ~~كما تقول: لثلاث خلون، فإن زاد على العشر قلت : لإحدى عشرة خلت(4)، ~~كذلك لو أراد الإثنى عشر لقال : فلاا تظلموا فيها. # فإن قيل : فلأي شيء خص النهي عن الظلم في الحرم، والظلم محرم في ~~الجميع؟. # فالجواب: أنه إنما أراد تعظيم حقهن، وتغليظ الذنب فيهن، وهذا كقوله ~~تعالى: {من كان عدوا لله وملكته ورسله وجبريل وميكل)(5) وهما داخلان ~~بى الملائكة، لكن ذكرهما الله تعالى - تشريفا لهما وتعظيما لشأنهما -، وكذلك PageV01P540 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_540.png) ~~قوله تعالى {فيهما فكهة ونخل ورمان}(1) وهما من الفاكهة، ولكن ذكرهما ~~للتشريف(7) والله أعلم . # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: إنما سمى «المحرم» محرما لأنهم ~~كانوا يحرمون فيه القتال (3)، و«صفره لأنه كانت تصفر فيه الأشجار. # وقيل: لأنهم كانوا يخرجون فيه إلى بلاد يقال لها: «الصفرية»(4) يمتارون ~~*ا(5). # وربيع الأول والثاني لارتباع العرب فيهما لمقامهم(6). # و «جماديان» (7) لجمود الماء فيهما، لأن الوقت الذى وضعوا فيه التسمية ~~كان الماء جامدا فيه . PageV01P541 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_541.png) # و «رجب» من قولهم : رجبته، إذا هبته . ورجبته إذا عظمته، لأنهم كانوا ~~عظمونه (1). # و «شعبان» سمي بذلك لتشعب الشجر فيه ، لأن بعد جمود الماء يجري ~~الماء في العود ويتمكن فيه. ~~وقيل: سمي بذلك لتشعب القبائل واتصال بعضها يبعض (7). # و «رمضان» علقه هذا ms135 الاسم من زمانه الذي كان فيه ، اشتقاقا من الرمض ~~هو الحر(3). # و «شوال» سمى بذلك لأنه الوقت الذي كانت تشول فيه الإبل أي : تحمل ~~تشول بأذنابها (4). # و«ذو القعدة» لأنهم كانوا يقعدون فيه ويتأهبون فيه للحج (5). ~~(1/85 و «ذو الحجة» الأن حجهم كان فيه (6). PageV01P542 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_542.png) # فهذا تفسير أسمائها عند العرب المستعربة، والله أعلم. # 37) إنما النسيء زيادة في الكفر ...}. # (عس)(1) : قيل في النسيء: إنه رجل من بني كنانة، وهو حذيفة بن عبد ~~يلقب ب «القلمس» كان يحل المحرم، ويحرم صفرا ثم يحل بعد ذلك صفرا، ~~ريحرم المحرم، وكانت العرب تدين به . حكى ذلك الطبري (2)، فيكون تقدير ~~الكلام على هذا: إنما فعل النسيء. # وقيل في النسيء: إنه الفعل وهو من نسأ الله في أجلك بمعنى : أخره (3) . ~~والله أعلم # (سي): إنما لقب حذيفة بالقلمس لجود فيه ، إذ القلمس من أسماء ~~البحر(4)، أنشد صاحب الدلائل (5). ~~قلامسة ساسوا الأمور فأحكموا سياستها حتى أقرت لمردف # وقيل : إن الذين كانوا يفعلون ذلك جماعة منهم حذيفة ونعيم بن ثعلبة ، ~~ذكره أبو علي البغدادي (6). PageV01P543 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_543.png) # وجنادة بن عوف الكناني وصفوان، وكانوا يسمون القلامس(1) والله أعلم . # [40] { ثاني اثنين إذ هما في الغار* . # (سه) (2) : هما التبي والصديق صاحبه - رضى الله عنه - واسمه عبدالله ~~بن عثمان - وهو أبوقحافة - بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن [تيم](3) وأمه ~~أم الخير، واسمها: سلمى العدوية بنت أداة، و«قيلة» أم أبيه(4)، وأم ابنه ~~فتله(5) - بالتاء، باثنتين من فوق - بنت عبد العزى. وسنذكرها في سورة ~~الممتحنة(6) إن شاء الله . PageV01P544 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_544.png) # والغار في جبل ثور(1). وثور: اسم رجل أيضا فيما أحسب(2) كما ذكرنا ~~ي ثبير وحنين، والله أعلم . # (عس)(3) : في هذه الأية تعظيم لأبى بكر رضى الله عنه، وتشريف له لا ~~جاريه فيه أحد. وقد زوي عن عبد الرحمن بن القاسم(4) أنه قال : كان مالك ~~بن أنس - رضي الله عنه - يرفع من أبي بكر بهذه الآية جدا . # قال أبو بكر بن العربي(5) : وذلك أن فيها ستة وجوه من التنويه بأبي بكر ~~رضي الله عنه /. # أحدها ms136 : أنه قال : {إلاا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى ~~ثنين} معناه: أخرجه مع صاحبه، فأنزل الله تعالى أبا بكر في هذه الآية منزلة ~~جميع الناس من المؤمنين بل جميع الخلق، أي : إن لم ينصره جميع الناس فقد ~~اصره الله تعالى إذ أخرجه بصاحبه فاستغنى به عنهم. # الثانى: أنه [قدم](6) فيه أبا بكر، بقوله : (ثاني اثنين} فالنبي ثان لأبي ~~لكر. PageV01P545 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_545.png) # الثالث: قوله تعالى: {(إذ يقول لصحبه} فخصصه(1) بالصحبة، وهي ~~فضل الأسماء. # الرابع : قوله تعالى {لا تحزن} قثبته بتثبيته ، وسلاه بتسليته . # الخامس: قوله تعالى : {(إن اللة معنا* وهذه مرتبة لم تكن لأحد من ~~الخلق بعد الأنبياء قال موسى - عليه السلام - {كلا إن معي ربى سيهدين }(2) ~~وقال رسول الله لأبي [بكر](3): {لا تحزن إن الله معنا } . # وقد حكي عن القشيري(4) أنه قال في قول موسى - عليه السلام - : {إن ~~معي ربي سيهدين} فخص نفسه لما علم من تبديلهم وتحريفهم وعبادتهم ~~العجل. # وقال محمد في نفسه وصاحبه: {إن الله معنا} لما علم من تثبيت أبى ~~لكر وهدايته. # ومثل ذلك ما روي في الحديث(5) في قصة الغار قول النبى لأبي بكر : ~~(ما ظنك باثنين الله ثالثهما) . # السادس: قوله : فأنزل الله سكينته عليه)، ومن تنزلت عليه السكينة ~~غشيته الرحمة. والحمد لله . # 452] {انما يستقذنك الذين لا يؤمنون بالله* . PageV01P546 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_546.png) # (عس) (1) : حكى ابن إسحاق(2) : أن الذين استأذنوه من ذوي الشرف ~~عبدالله بن ابى، والجد بن قيس (3)، فثبطهم الله تعالى لعلمه أنهم لو خرجوا ~~معه، أفسدوا عليه جنده . وهنا مسألة لقوله تعالى في سورة النور: {إن الذين ~~ستقذدنونك أولك الذين يؤمنون بالله ورسوله/ }(4). # فأثنى فى آية النور على الذين يستأذنونه، وذم في آية «براءة» المتقدمة ~~الذين يستأذنونه، وذلك - والله أعلم . أن الاستئذان في الآية المتقدمة هو ~~استئذان المنافقين في التخلف عن الغزو مع رسول الله، والاعتذار بالأعذار ~~الكاذبة، والاستئذان في آية «النور» هو استئذان المؤمنين إذا كانوا في أمر جامع ~~مع رسول الله في الذهاب لحاجة عرضت أو أمر لا بد منه، ليقضوا ذلك ~~زيرجعوا إلى ms137 موضعهم، فكل واحد منهما محمول على المعنى المراد به، والله ~~علم . # [48] {وقلبوا لك الأمور...}. # (عس)(5) حكى الطبري(7) : أنها نزلت في عبدالله بن أبي وغبدالله PageV01P547 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_547.png) ~~بن نبتل(1) بن الحارث أخي بني عمرو بن عوف، ورفاعة بن زيد بن التابوت، ~~(الله أعلم. # (49] {ومنهم من يقول اثآذن لي ولا تفتني ...*. # (سه) (7) : هو الجد بن قيس، قالها في غزوة تبوك (3). # وتبوك(4) : اسم عين . كان النبى قد نهاهم أن يمسوا من مائها، فسبقه ~~ليها رجلان، وكانت تبض (5) بشيء من ماء، فجعلا يبوكانها - أي: ينقشانها ~~-بسهيمن فسبهمارسول الله، وقال فيما ذكر القتبي(6). PageV01P548 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_548.png) ~~ما زلتما تبوكانها(1) منذ اليوم»، فسميت تبوك، من باك الحمار الأتن(2) يبوكها(3). والله ~~اعلم . ~~(61] {ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن}. ~~سه) (4): قيل(5): هو عتاب بن قشير، قال : إنما محمد {(أذن)، يقبل ~~ل ما قيل له. ~~وقيل: نبتل بن الحارث. قاله ابن إسحاق(6). ~~(65]) {ولين سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب : ..} الآية . PageV01P549 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_549.png) # (سه) (1) : هو وديعة بن ثابت(2)، والذي عفى عنه مخشن بن حمير (3) ~~يقال فيه: مخشى(4)، قاله(5) ابن هشام . ~~(86/ ب] ثم تاب وحسنت توبته، ودعا الله أن يقتل شهيدا، /وأن لا يعلم بقبره ~~فقتل شهيدا يوم اليمامة، ولم يعلم بقبره (6). # (سي) : وضبطه ابن إسحاق(2): مخشن بن حمير - بكسر الحاء المهملة، ~~وسكون الميم، وقال خليفة بن خياط (8) في «تاريخه» (9) : «مخاشن» على وزن PageV01P550 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_550.png) ~~(مقاتل»، وقال فيه أبوعمر بن عبد البر(1): مخشى بن حمير - بضم الحاء-، ~~تسمى «عبد الرحمن»، وهو أشجعي، حليف لبني سلمة من الأنصار، والله ~~علم . # (74] {يخلفون بالله ما قالوا . ..} الآية. ~~عس)(2) : نرلت هذه الآية في الجلاس بن سويد بن صامت، كان قد قال عندما ~~ذكر الرسول المنافقين وسماهم «رجسا» : لئن كان محمد صادقا على إخواننا ~~الذين هم سادتنا لنحن شر من الحمر، فسمعها رجل كان في حجره يقال له : عمير ~~بن سعد (3) فرفعها عليه لرسول الله فأتى الجلاس وحلف أنه ما قال ، فنزلت ~~الآية، ثم تاب بعد ذلك وحسنت توبته . حكاه ابن إسحاق(2). PageV01P551 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_551.png) ~~وقد قيل(1) ms138 في اسم الذي رفع المقالة لرسول الله: عامر بن قيس . ~~وقيل (2) [عاصم] (3) بن عدي(4) ~~وقد قيل : إن الآية نزلت في عبد الله بن أبى . حكاه الطبري(5) والله أعلم . ~~[75] {ومنهم من عهد الله. ..} الآية. ~~(سه)(6) : يقال : اسمه «ثعلبة بن حاطب»(7) ، وخبره في منع الزكاة وكثرة PageV01P552 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_552.png) ~~ماله مشهور، ويطول ذكره(1). # (عس)(2) : وذكر ابن إسحاق(3) أنها نزلت في ثعلبة ومعتب بن قشير، والله ~~علم . # وأما خبر ثعلبة في منع الزكاة فإن الشيخ - رضي الله عنه - أشار إليه ولم ~~يذكره، وهو على طريق الاختصار أن ثعلبة طلب من رسول الله أن يدعو الله ~~له في أن يكثر ماله وعاهد الله أن يؤتى كل ذي حق حقه ، فدعا الله له، فكثر الله ~~غنمه وأنماها حتى ضاقت عنها / المدينة. # فكان يشهد الصلوات مع رسول الله فلما ضاقت عنها المدينة تنحى بها ~~عنها، فكان يشهد الجمعة خاصة، ثم كثرت حتى بعد بها، فكان لا يشهد الجمعة ولا ~~يدخل المدينة. # فلما فرضت الزكاة وجه رسول الله له مصدقا يقبض صدقته بكتابه، ~~فقرأ الكتاب فامتنع من آداء الزكاة وقال : هذه أخت الجزية . ورجع المصدق. ~~فأخبر رسول الله بذلك، فنزلت الآية. # فلما سمع ثعلبة بذلك جاء واعتذر، فلم يقبل رسول الله منه شيئا . ثم ~~جاء إلى أبي بكر بعد وفاة رسول الله فأبى أن يقبل منه . ثم جاء عمر فأبى أن ~~يقبل منه، ثم جاء عثمان فأبى أن يقبل منه. فتوفي في إمارة عثمان، والله أعلم . # (79] {الذين يلمزون المطوعين * . PageV01P553 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_553.png) # (سه) (1): يعني عبد الرحمن بن عوف(7)، اطوع بأربعمائة أوقية نفقة في ~~سبيل الله، وقيل (3) : بأربعة آلاف درهم ، فقال المنافقون : هذا مراء. # (عس)(4) : وقد روي (9) أن الآية نزلت فى عبد الرحمن، وفي عاصم بن ~~عدى، تصدق بمائة وسق(6)، فلمزه المنافقون، والله أعلم. # (سى) : وقيل : هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - تصدق بنصف ماله، ~~فلمزه المنافقون. ذكره (عط) (7). # (79] {والذين لا يجدون إلا جهدهم} . # (سه)(8) هو أبو عقيل، واسمه جئجاث، أحد بني أنيف وهو من الأنصار. ~~جاء بصاع(9) من ms139 شعير وكان حمل فيه على ظهره حمولة فقال المنافقون: قد ~~كان الله غنيا عن صاع هذا. PageV01P554 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_554.png) ~~وقيل (1) : هو رفاعة بن سهل. ~~(عس)(2) : وقد قيل (3). هو أبو خيثمة(4) الأنصارى، وقع ذلك في صحيح ~~مسلم (5) فى حديث كعب بن مالك(7) حين /تخلف عن غزوة تبوك. والله [87/ب] ~~علم . ~~تذييل: قال المؤلف -وفقه الله-: رأيت في عدة نسخ من كتاب PageV01P555 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_555.png) ~~(الإعلام»(1) منها ما عليه خط الأستاذ أبي على الرندي في اسم هذا الرجل أنه ~~جثجاث بجيمين وثاءين مثلثتين (2). وذلك - والله أعلم - وهم أو تصحيف من ~~الناسخ. # والصواب في اسم هذا الرجل: «حباب» بحاء مضمومة، بعدها باء ~~مفتوحة، أبو عقيل. ويقال : ابن أبي عقيل بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري . # كذا قال عبيد الله بن سليمان الرعينى(7) فى كتابه «الجامع لما في ~~المصنفات الجوامع» وقال فيه محمد بن أبي بكر بن منده(4) والحافظ أبو نعيم : ~~حبحاب بزيادة حاء مع فتح الحاء الأولى (5)، ومن هنا - والله أعلم - وقع ~~التصحيف. PageV01P556 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_556.png) ~~وذكره أبو عمر بن عبد البر(1) في باب العبادلة فقال : هو عبد الرحمن بن ~~عبد الله بن ثعلبة، أبو عقيل البلوي، حليف بني جحجبي بن كلفة، من ~~الأنصار، وكان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه رسول الله: ~~عبد الرحمن شهد بدرا، واستشهد يوم اليمامة. ~~ونسبه محمد بن حبيب(3) فقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن تيجان بن ~~عامر بن أنيف البلوي. ~~وذكر أبو نعيم(3) : أنه عبد الرحمن بن سيجان، أبو عقيل. ~~خرج مع رسول الله فنهشته حية فرقاه عمرو بن حزم. والله أعلم. ~~842] {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا...* ~~(سه)(4) : نزلت فى عبد الله بن أبى ابن سلول، حين قام رسول الله ~~على قبره ليصلى عليه، فجذبه عمر. والحديث بذلك معروف صحيح(5). ~~(86] {استئذنك أولوا الطول منهم .... ~~(سي) هم عبدالله بن أبي، والجد بن قيس) ومعتب بن قشير، ونظراؤهم(6). [88/ا] PageV01P557 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_557.png) ~~(90) {وجاء المعذرون . . .} الآية . ~~(عس) (1) : قيل (7) : هم نفر من غفار، جاؤوا فاعتذروا بالكذب فلم ~~بعذرهم الله تعالى . ~~وقيل (3) : بل ms140 اعتذروا بالحق وأنهم عذروا، يدل على ذلك قوله تعالى : ~~( وقعد الذين كذبوا الله ورسوله *. ~~أي : جاء هؤلاء على ضعفهم، وقعد المكذبون عن المجيء . ~~ومعنى {المعدرون} أي : المعتذرون، فأدغمت التاء في الذال(4). والله ~~حلم . ~~(سي) : وقيل(5) : {المعذرون} هم : أسد، وغطفان قالوا: إن لنا ~~عيالا، وإن بنا جهدا، قائذن لنا في التخلف). ~~وقيل() : هم رهط عامر بن الطفيل (7)، والله أعلم. PageV01P558 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_558.png) ~~(91] ليس على الضعفاء. ..}. ~~(عس)() : هم النساء والعبيد، بدليل قوله تعالى بعد ذلك : *ولا على ~~المرضى} ولو كان الضعف هنا من المرض لم يذكره بعد ذلك . وبدليل قوله ~~عليه السلام -: «اتقوا الله في الضعيفين المرأة والعبد»(2) . ~~وقيل (3) : هم الزمناء(2)، والأول أظهر، والله أعلم. وإليه ذهب صاحب ~~الدلائل»(5). ~~(92] {ولا على الذين ذا ما اتوك لتحملهم .. .} الآية . ~~(سه)(6) : هم البكاؤون، وهم بنو مقرن (7) المزني . ~~وقال ابن إسحاق (8) : هم سبعة. وذكر فيهم معقلا المزني وعلبة بن زيد، PageV01P559 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_559.png) ~~وعبد الله بن معقل المزني، وأبا ليلى . واسمه عبد الرحمن بن عمرو-، ~~والعرباض (1) بن سارية، وسالم بن عمير وعبد الله بن مغفل . ~~(عس)(3) : وقد ذكر بعض الناس(3) فيهم أبا شريح الكعبي . ~~وروى أبو نعيم(4) عن ابن عباس: أن منهم سراقة بن عمير(5). ~~وحكى أنهم ما سألوه إلا النعال(6). ~~(سي) : وقيل : نزلت في أبي موسى الأشعري ورهطه . ~~وقيل : في عائد بن عمرو المزني، وحرمي بن عمرو من بني واقف، ~~وسلمان بن صخر من بني المعلى، وأبي رعيلة عبد الرحمن بن زيد من بني PageV01P560 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_560.png) ~~حارثة، وهو الذي تصدق / بعرضه(1) فقبل الله منه، وعمرو بن غنمة من بني [88/ب] ~~سلمة، وعبد الله بن عمرو المزني . كل ذلك من تفسير (عط)(7). ~~(99] {ومن الأغراب من يؤمن بالله). ~~(عس)(3) : قيل(4) : هم بنو مقرن بن مزينة ، وقد سماهم الشيخ آنفا. ~~(100] {والسيقون الأولون . ..}. ~~(عس(5) : قيل(6) : هم الذين صلوا إلى القبلتين . ~~وقيل (7) : هم الذين بايعوا بيعة الرضوان، والله أعلم . ~~(102] {وءاخرون اعترفوا بذنوبهم ...}. PageV01P561 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_561.png) ~~(عس)(1): هو أبو لبابة بن عبد المنذر، وقد ذكرت قصته في سورة ~~الأنفال»(2)، والحمد لله . ~~وقد قيل(3) : كانوا ms141 عشرة، وقيل(4) : سبعة . والله أعلم. ~~(سي): وقيل(5) : نزلت في أبي لبابة، وأوس بن حرام. ووداعة بن ثعلبة، PageV01P562 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_562.png) ~~وكردم، ومرداس، وأبي قيس. وقيل : هم الثلاثة الذين خلفوا، ويأتي ذكرهم ~~بعد إن شاء الله. # (101] {وممن حولم من الأعراب منفقون. .} . # سي)(1): هم جهينة (7)، ومزينة، وأسلم، وغفار (3) وعصية، ~~لحيان(4)، والله أعلم. # (107] {والذين اخذوا مسجدا ضرارا .. .}. # (سه)(5) : هم قوم من المنافقين (6)، منهم : خذام بن وداعة، وجارية بن ~~معامر بن مجمع، وابنه مجمع بن جارية بن مجمع، ووديعة بن عامر، وبحزج بن ~~عبد الله، ومجمع بن جارية وكان حديث السن قارئا للقرآن ، فقدموه فيه إماما ~~نهم، وأقسم بعد ذلك أنه ما علم مرادهم ببنيان ذلك المسجد (7)، وإنما كانوا PageV01P563 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_563.png) ~~نوه ليجتمعوا فيه للطعن على الإسلام، فحرقه النبي بالنار. # وقد كان في بني إسرائيل قوم اتخذوا مسجدا ضرارا أيضا فخسف ~~المسجد وبهم، فلا يزال يرى في موضعه دخان أبدا(1)، ولذلك قال سبحانه : ~~فانهار به في نار جهنم .. . }(2) الآية . # [وقوله](3): {وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل* # قيل(4) : هو أبو عامر الراهب / كان أهل مسجد الضرار قد أرسلوا إليه ~~عدما فر من الإسلام ليجيئهم فيتشاوروا معه في حرب النبي وإظهار عداوته . # (عس)(5) : ذكر الشيخ - رحمه الله - الذين بنوا مسجد الضرار وسمى منهم ~~خمسة فممن سمى: خذام، وقال فيه: ابن وداعة، وإنما هو ابن خالد، كذا ~~نسبه ابن إسحاق(6)، وهو من بني عبيد بن زيد أخو بني عمرو بن عوف، ومن ~~داره أخرج مسجد الضرار، ومنهم : جارية بن عامر، وقد قيل فيه: جارية بن ~~عمرو، وهو المعروف ب «حمار الدار»، ومنهم : وديعة، قال فيه : ابن عامر، ~~وإنما هو وديعة بن ثابت(7) من بني أمية بن زيد. # وترك منهم سبعة لم يسمهم(8)، لأن الذين بنوا مسجد الضرار كانوا إثني PageV01P564 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_564.png) ~~عشر فممن ترك : ثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، ~~وعباد ابن حنيف، وزيد بن جارية، ونبتل بن الحارث، وبجاد بن عثمان . # 108] {فيه رجال يجبون أن يتطهروا . ..}. # (سه)(1) : هم بنو عمرو بن عوف بن ms142 مالك من الأوس، ومسجدهم مسجد ~~قباء(2) وهو أول مسجذ أسس فى الإسلام، وأول من وضع فيه حجرا ~~رسول الله ثم أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما. # قال النبى لبني عمرو بن عوف: ما الطهور الذي أثنى الله به عليكم؟ ~~فذكروا الاستنجاء بالماء مع الاستجمار. # فقال : «هو ذا كم، فعليكموه»(3). فدل الحديث [على](4) أن مسجدهم ~~هو المسجد الذي أسس على التقوى(5). # وجاء من طريق أبى سعيد الخدري أن النبي سئل عنه، فقال : «هو ~~مسجدي هذا» (7) . PageV01P565 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_565.png) # وقد يمكن الجمع بين الحديثين، لأن كل واحد منهما أسس على التقوى، ~~غير أن قوله تعالى: {من أول يوم } يرجح الحديث الأول، لأن مسجد قباء ~~81/ب] أسس قبل مسجد النبى /غير أن اليوم قد يراد به المدة والوقت، وكلا ~~المسجدين أسس على هذا من أول يوم ، أي : من أول عام من الهجرة وذكر ~~الترمذي (1) مسندا : أن النبي قال [لعويم](2) بن ساعدة حين نزلت الآية : ~~«هذا منهم» ، يعني من الذين يحبون أن يتطهروا»، والله أعلم . # (113] {ما كان للنبى والذين عامنوا أن يستغفروا للمشركين... }. # (عس)(3) : حكى أبو بكر بن العربي(2) - رضي الله عنه- أنها نزلت في ~~استغفار رسول الله لعمه أبي طالب. PageV01P566 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_566.png) # (118] {وعلى الثلية الذين خلفوا . ..} الآية. # (سه)(1) : معنى {خلفوا} أي : أرجىء أمرهم وأخر حين نهى الناس ~~من كلامهم، فأقاموا خمسين يوما لا يكلمهم أحد ولا زوجاتهم، حتى ضاقت ~~عليهم الأرض بما رحبت، ثم أنزل الله توبتهم، وذلك لتخلفهم عن رسول ~~لله في غزوة «تبوك»(2) . # فإن قيل : وكيف هذا والجهاد من فروض الكفاية وليس بفرض عين ، ~~فكيف عوقب هؤلاء؟ وكيف أنزل الله في المتخلفين المعذرين ما أنزل نحو قوله : ~~{ سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم . .. } الآية، إلى قوله: { ومأوهم ~~جهنم...(3). # فالجواب : أن الأنصار خاصة كان الجهاد عليهم مع رسول الله فرض ~~مين(4) PageV01P567 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_567.png) # ولذلك قالوا يوم الخندق (1) وهم يحفرون : ~~شحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا # و{ الثلاثة} الذين ذكرهم الله هم : كعب بن مالك بن أبى كعب واسم ~~أبى كعب: عمرو بن ms143 القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن ~~سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري ~~السلمي(2). # ومرارة بن الربيع (3) - ويقال : ابن ربيعة العمري(4) - أحد بني عمرو بن ~~حوف. # وهلال بن أميه الواقفي(5)، شهد بدرا، وهو الذي قذف امرأته بشريك بن ~~السحماء(6)، فنزلت فيه آية اللعان وفيها (7). PageV01P568 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol1.pdf_page_568.png) ~~(119] {وكونوا مع الصدقين ...} . ~~(سه)(1) : هم المهاجرون من قريش (2)، لقوله في «الحشر» : {للفقراء ~~المهجرين } إلى قوله : { أولئك هم الصدقون} (3). ~~وقد احتج بهذا الصديق يوم السقيفة على الأنصار(4)، وقال : «نحن ~~الصادقون، وقد أمركم الله أن تكونوا معنا أي تبعا لنا» . ~~فبان بهذا أن الخلافة في قريش، ولما استحق الصادقون أن تكون الخلافة ~~فيهم، استحق الصديق أن تكون الخلافة له ما دام حيا إذ كان صديقا، فتأمله . ~~(128] {لقد جاء كم رسول من أنفسكم. ... ~~(سى): هو محمد رسول الله بعثه الله تعالى من أوسط العرب نسبا، ~~أشرفهم حسبا، وأجملهم ذكرا، وأرفعهم قدرا . وشرف وكرم. PageV01P569 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_1.png) # ايرة قوكل # عليه السلام ~~(2] {أكان للاس عجبا } الآية . ~~عس) (1) الناس هنا أهل مكة(7)، والرجل محمد ، روي (3) أنهم ~~عالوا: لم يجد الله إلا يتيم أبي طالب فنزلت الآية. ~~فائدة: قال المؤلف وفقه الله : أختلف فيما يتعلق به (للناس) على ~~بعة أقوال(4). ~~فذهب الشيخ أبو زيل في كتاب «الروض»(5) إلى أنه متعلق ب (عجبا) ~~لكونه عنده غير موصول قال: لأن التكرة لا تتقدر ب «أن» والفعل لأنك إن فعلت PageV02P007 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_2.png) ~~الفعل بلا فاعل، وما كان مضافا إلى ما بعده فالمضاف إليه فاعل في ~~لمعنى، او مفعول فيتمكن تقديره ب «أن» والفعل . # الصحيح ما عليه الجمهور من أنه موصول، والجواب عما احتج به أن ~~قمال : حذف الفاعل مع المصدر إنما جاز لأنه يطلبه من جهة المعنى فقط لا من ~~جهة البنية فأشبه المفعول فجاز حذفه، فإذا قدرته ب «ان» والفعل عاد الفاعل ~~الزوال مجوز الحذف، وذهبت طائفة منهم الشيخ أبو زيد أيضا في شرحه ~~للجمل (1) أنه متعلق ب «كان» . وذهب ابن ms144 أبي الربيع(2) إلى أنه متعلق ~~ت(عجبا) على أنه بمعنى معجب لا على أنه مصدر. # وذهب الأستاذ أبو إسحاق الغافقي (3) إلى أنه متعلق باسم فاعل حال من ~~اب تقدم نعت النكرة عليها، ونقد بآنه فر من عمل كان في المجرور فوقع فيما ~~هو أشد وهو عملها في الحال فأجاب بأن قال: عملت فيه متقدما كما تعمل فيه ~~بحكم التبعية لو كان متأخرا تنبيها على أنه مقدم من تأخيره، سمعت هذا مشافهة ~~من شيخي الأستاذ أبي عبدالله الخولاني رضي الله عنه . # { أن لهم قدم صدقي عند ربهم } . PageV02P008 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_3.png) ~~(عس) (1) هو محمد (7) ، وقيل(3): غير ذلك والله أعلم. ~~(5] {وقدره منازل}. ~~(سي) الضمير في (قدره) يعود على القمر (4) وهي منازله الثمانية وعشرون ~~منزلة، يقيم القمر في كل منزلة منها ليلة ثم(5) يستسر(1) ليلة أو ليلتين ثم يهل ~~الشهر الذي بعده، وأولها النطح (7) البطين(8)، الثريا(9)، الدبران(10)، الهقعة(11)، PageV02P009 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_4.png) ~~الهنعة(1)، الذراع(2) التشرة(3)، الطرفة(4)، الجبهة (5)، [الخراتان] (6) ، ~~صرفة(7)، العوا(8)، السماك(9)، الغفر(10)، الزبانى(11)، الإثليل(12)، PageV02P010 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_5.png) ~~القلب(1)، الشولة(2)، النعائم(3)، البلدة(4)، سعد الذابح(5)، سعد بلع(6)، سعد ~~السعود(7)، سعد الأخبية(8)، الفرغ المقدم(9)، الفرغ المؤخر(10)، الرشاء(11). PageV02P011 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_6.png) # 123] {وإذا مس الإنسن الضر دعانا لجنبه ) . # عس) (1) نزلت(2) في أبي حذيفة (3) بن المغيرة لمرض كان به ، والله ~~علم. # (26] {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }. # (سي) صح بالنقل المستفيض عن رسول الله : أن (الحسنى) الجنة، ~~والزيادة النظر إلى الله تعالى(4)، وعن على بن أبي طالب(5) رضي الله عنه : أن ~~الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب، والأول أصح(6)، وبرهان ذلك من ~~جهة اللفظ أن الألف واللام في (الحسنى) إما أن تكون لاستغراق الجنس أو ~~للعهد، لا يجوز حملها على الاستغراق لأنها لو كانت كذلك لدخلت الزيادة فيه ~~كان ذلك يمنح من عطف الزيادة عليها فوجب حملها على العهد، ولا معهود ~~من المسلمين إلا الجنة وما فيها من الثواب المشتمل على المنفعة وعلى PageV02P012 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_7.png) ~~التعظيم، وإذا كان كذلك وجب أن تكون الزيادة شيئا مغايرا لذلك الثواب، وكل ~~من أثبت شيئا زائدا على المنفعة والتعظيم الموعود ms145 به في القيامة قال : إنه هو ~~الرؤية، فوجب أن يكون المراد من هذه الزيادة هو رؤية الله تعالى قاله الفخر(1) ~~رضي الله عنه. # قال المؤلف - وفقه الله تعالى -: وفيه عندي ئظر لاحتمال أن تكون الألف ~~واللام للجنس وهو من باب التجريد(7) كقوله تعالى : {فيهما فاكهة ونخل ~~ورمان }(3) والله أعلم . # (38) {أم يقولون افتراه } الآية . # (عس)(4) نزلت(5) في محمود(6) [ونعمان بن أضاء](7) وبحري بن عمرو ~~وعزير بن أبي عزيز، وسلام بن مشكم حين قالوا لرسول الله : أحق هذا PageV02P013 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_8.png) ~~الذى جئت به فإنا لا نراه متناسقا كما تتناسق التوراة؟ فقال لهم رسول الله: ~~«إنكم لتعلمون أنه حق تجدونه مكتوبا عندكم» فنزلت الآية . # (58] {قل بفضل الله وبرحمته } الآية . # (سى) (فضل الله) هنا القرآن ورحمته : الإسلام(1). # (71] {واتل عليهم نبأ نوح }. # (سه) (2) اسمه عبد الغفار وسمي نوحا فيما ذكروا لكثرة نوحه على نفسه ~~وتقصيره في طاعة ربه، وهو ابن لامك بن [متوشلح](3) ويقال فيه متوشلخ ومعناه ~~مات الرسول لأنه ولد بعد موت أبيه إدريس وهو خنوخ بن برد ومعناه الضابط بن ~~مهلائل ومعناه الممدح، ويقال في زمنه ظهرت عبادة الأصنام، ابن قينان ومعناه ~~المستوى ابن أنوش، ومعناه الصادق ابن شيث ومعناه عطية بن آدم . # وهذه أسماء سريانية فسرت بالعربية هذا التفسير، ذكرها ابن هشام(4) وذكر ~~رفخشذ وقال: معناه مصباح مضيء وذكر فالغ بن عابر وقال معناه القسام وذكر ~~شالخ بن أرفخشذ وقال : معناه الوكيل أو الرسول وقد تقدم . # وقال الطبري(5) : بين عابر وشالخ أب اسمه قينان ترك ذكره في التوراة لأنه ~~كان ساحرا والله أعلم. PageV02P014 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_9.png) # (عس) (1) وقد ورد فى خبر مسند (2) عن النبي أنه قال : «رحم الله أخي ~~وحا كان اسمه يشكر ولكن لكثرة بكائه على خطيئته أوحى الله إليه يا نوح كم ~~نوح؟ فسمى نوحا فتيل: يا رسول الله وأى شىء كانت خطيقآته؟ فقال: إنه مر ~~فكلب فقال في نفسه ما أقبحه؟ فأوحى الله إليه : اخلق أنت أحسن منه» . # (سى) قال المؤلف - وفقه الله -: ذكر الشيخ أبو زيد هنا التقصير وهو ثابت ms146 ~~عنه من طرق روايات الإعلام عنه، وليته لم يتلفظ به في حق هذا النبي الكريم ~~على الله تعالى، والعذر عنه في ذلك [أنه](3) - رحمه الله - لم يقصد التقصير عن ~~الواجبات والمندوبات وإنما قصده بذلك التقعد عن درجة الكمال في العبادة ~~للائقة بالله تعالى تواضعا منه عليه السلام لأن عبادة العابدين وإن كانت في أعلى ~~ترتبة (4) دون ما ينبغي لله تعالى فقدره سبحانه أعظم ، ويدل على صحة هذا قوله ~~مليه السلام مع علو منصبه : «لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على ~~نسك» (5). # 83] {فما عامن لموسى إلا ذرية من قومه }. PageV02P015 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_10.png) ~~(عس)(1) قيل(2): إنهم مؤم آل فرعون، وامرأة فرعون، وخازن فرعون ~~وامرأة خازنه. ~~وقيل(3) : هم قوم كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط فقيل ~~لهم الذرية، كما قيل لمن سقط من فارس إلى اليمن الأبناء، والله أعلم . ~~(87] {بمضر بيوتا}. ~~(عس)(4) يريد الإسكندرية(6)، وقوله {قبلة } أي : مساجد(6) والله أعلم . ~~(93) {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوا صذق} . ~~(سه) (7) المبوأ هنا الشام وبيت المقدس (8)، وقال الضحاك : الشام ~~مصر(9)، والله أعلم . PageV02P016 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_11.png) # 94 {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاستل } الآية . # (سه) (1) هم : عبد الله بن سلام، ومخيرق، ومن أسلم من الأحبار قالوا : ~~فلم يشك عليه السلام ولم يسأل (2)، وكان اسم عبدالله بن سلام الحصين فسماه ~~سول الله عبدالله (3). # (سي) هو: عبدالله بن سلام - بتخفيف اللآم - ابن الحارث، يكنى أبا ~~يوسف، وهو من ذرية يوسف بن يعقوب عليهما السلام، كان حليفا للقواقلة (4) ~~من بني عوف بن الخزرج، وصمح (5) من رواية معاذ بن جبل رضي الله عنه أن ~~رسول الله قال لعبد الله بن سلام : «إنك عاشر عشرة في الجنة» ، وتوفي ~~بالمدينة في ولاية معاوية سنة ثلاث وأربعين من الهجرة. # تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: لم يشك(6) عليه السلام فيما أوجي ~~ليه، وما كان إلا على بصيرة من أمره، وهذه الآية لا دلالة لها على حصول شك ~~منه عليه السلام لوجهين : # أحدهما : أن القضية الشرطية لا تفيد إلا ترتيب الجزاء على الشرط ، فأما PageV02P017 ![image ms147 filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_12.png) ~~أن فعل الشرط حاصل أو غير حاصل فهذا حكم لا تفيده ألبتة. ~~الثانى(1): أن هذا الخطاب من باب إياك أعني واسمعي يا جارة(2). ~~قيل (3) : فى الآية حذف، والتقدير : قل يا محمد للشاك إن كنت في ~~شك مما أنزلنا إليك، والفائدة في أن الله تعالى أمر المكذبين الشاكين بالرجوع ~~نى أهل الكتاب من وجهين: ~~أحدهما: أن نعت التبى عليه السلام كان مذكورا في التوراة والإنجيل ~~فأمرهم الله بالرجوع إليهم في تعرفي تلك العلامات لتصير قلوبهم أقوى. ~~الثانى: أنه أمرهم بالرجوع إليهم في معرفة كيفية نبوة سائر الأنبياء حتى ~~بعرفوا أنه اوتي مثل ما أوتى سائر الأنبياء من المعجزات. والله أعلم. ~~[98 {فلولا كانت قرية عامنت} الآية. ~~سه)(4) قريتهم نينوى(8)، وقد تقدم ذكرهم في الأعراف(7) والحمد لله . PageV02P018 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_13.png) # سق فلفوك # عليه السلام # عس)(1) هود عليه السلام الذي سيت به هذه السورة هو : هود بن ~~عبدالله، وقد تقدم ذكر نسبه (2)، وحكى ابن قتيبة(3) : أنه كان أشبه ولد آدم عليه ~~السلام بآدم ما خلا يوسف عليه السلام ، وكان رجلا آدم كثير الشعر حسن ~~الوجه، وكان تاجرا. # (7] {هو الذي خلق السموات والآرض في ستة أيام } . # (عس)(4) هي الأيام المعلومة، وكانت أسماؤها في اللغة القديمة شيار ~~أول وأهون وجبار ودبار ومؤنس والعروبة(5). وقبل ذلك على ما حكى ~~الطبري (6) كانت مسماة بأسماء أبي جاد. # اختلف الناس فى أول هذه الأيام، وهو أول يوم بدأ الله فيه الخلق ، ~~فذهب ابن إسحاق ومن قال بقوله : إلى أن أول الأيام يوم السبت روي (7) عنه أنه PageV02P019 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_14.png) ~~قال : يقول أهل التوراة ابتدأ الله الخلق يوم الأحد، وقال أهل الإنجيل : ابتدأ الله ~~الخلق يوم الاثنين ونقول نحن المسلمون (1) فيما انتهى إلينا من رسول الله: ~~(ابتدأ الله الخلق يوم السبت»(7)، وذهب أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى (3) ~~لى أن أول الأيام يوم الأحد، وروى حديثا عن رسول الله أن اليهود سألته ~~ممن خلق السمنوات والأرض فقال: خلق الله الأرض يوم الأحد وساق ~~الحديث(4) ففيه البداية بالأحد، وصحح الطبري (5) مذهبه في ms148 أن أول الأيام يوم ~~الأحد على مقتضى الحديث وخطأ ابن إسحاق في مذهبه، واحتج لذلك بأن ~~فال : ثبت() أن اللة خلق السملوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام، وصح (7) ~~ان آدم خلق يوم الجمعة، فإن بدأت بالسبت كان يوم الجمعة سابعا ، وإن بدأت ~~بالأحد كان يوم الجمعة سادسا فوافق ذلك مقتضى الآية. # (عس) (8) وهذا يلزم لو سلم له أن يوم الجمعة داخل في الستة الأيام التي ~~خلق فيها الخلق، وقد فسر رسول الله خلق الأشياء في الأيام وجعل آدم في PageV02P020 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_15.png) ~~ليوم السابع وهو يوم الجمعة حسبما وقع في حديث مسلم (1) وغيره (7). # وسأذكره بعد هذا إن شاء الله، والصحيح إن شاء الله ما ذهب إليه ابن ~~سحاق وإليه ذهب الشيخ أبو زيد السهيلي إلا أنه لم ينفصل (3) عما احتج به ~~الطبري، ووجه الإنفصال عندي، والله أعلم أنه لم يثبت في الآية أن آدم عليه ~~السلام خلق في أحد الستة أيام وإنما أخبر تعالى انه خلق السموات والأرض وما ~~بينهما يعني من الشجر والدواب والنور وغير ذلك في ستة أيام ، فلما انقضى ~~خلق جميع ذلك في الأيام الستة وآخرها يوم الخميس خلق آدم في يوم الجمعة ~~ولم يخلق آدم مع سائر المخلوقات لأن جميع المخلوقات أو أكثرها خلق ~~لمصالح بني آدم ومعائشهم فاقتضت الحكمة خلق آدم عليه السلام بعد الفراغ ~~من جميع ما فيه قراره ومصلحته ومعاشه وكان مبدأ لذريته، فلا حجة فيما ذهب ~~اليه الطبرى ويؤيد هذا المذهب الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم (4) عن ~~بى هريرة قال: أخذ رسول الله بيدي فقال : «خلق الله التربة يوم السبت، ~~وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم ~~الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم ~~عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق» وهكذا روى هذا ~~الحديث قاسم بن ثابت في كتاب «الدلائل» عن أحمد بن شعيب النسائي عن ~~بى هريرة إلا أنه خالف رواية مسلم في يوم الثلاثاء، فقال: خلق ms149 التقن(5) يوم PageV02P021 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_16.png) ~~لثلاثاء، وقال بدل: وخلق النور يوم الأربعاء وخلق النون، وفسر التقن بما يقوم ~~به المعاش ويصلح عليه التدبير مثل الحديد والآنك (1) والرصاص وجواهر الأرض ~~فانظر كيف وصف في الأيام الستة ما فيه صلاح الدنيا وبه يقوم أمرها؟ ثم بعد ~~الفراغ من جميع ذلك خلق آدم في آخر الخلق في اليوم السابع فليس داخلا ~~ي الأيام الستة، والله أعلم . # ومما يؤيد هذا المذهب قوله فيما ثبت في الصحيح (2) في يوم الجمعة ~~أضلته اليهود والنصارى وهداكآم الله إليه» يريد أن اليهود أضلوه حيث اعتقدوا ~~ن أول الأيام الأحد فكان سادسا على مذهبهم، وأن النصارى أضلوه حيث ~~اعتقدوا أن أول الأيام يوم الاثنين فكان خامسا على مذهبهم ثم هدى الله أمة ~~محمد إليه حيث جعله لهم يوم عبادة وقربة لأنه اليوم الذي ابتدثت فيه ~~خلقتهم وخلق فيه أبوهم والله أعلم . # ولا حجة فيما احتج به بعض الناس (3) من اشتقاق الأيام من أسماء العدد ~~قال: إن الأحد إنما سمي أحد لأنه أول الأيام، وكذلك ما بعده لأن التسمية لم PageV02P022 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_17.png) ~~تثبت بأمر من الله تعالى ولا من رسول الله فتكون فيها حجة ، وإنما هي ~~أسماء موضوعة فلعل اليهود وضعوها على مذهبهم فأخذتها العرب عنهم ، ولم ~~يرد في القرآن منها إلا الجمعة (1) والسبت وليسا من أسماء العدد والحمد لله(2) . # (17] {أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه }. # (سه) (3) هو محمد (ويثلوه شاهد) هو جبريل عليه السلام، والهاء في ~~(منه) تعود على الرب سبحانه وهذا قول ابن عباس(4) وجماعة. # وقال الحسن : ال (شاهد منه) لسايه(5) فالهاء في (منه) تعود على PageV02P023 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_18.png) ~~النبي، وقيل (1) : ال (شاهد) : القرآن والهاء في (يثلوه) عائدة على ~~لنبي. # (عس)(7) وقيل(3) : إن ال (شاهد) على بن أبي طالب رضي الله عنه ، ~~روى الطبري(4) عن علي رضي الله عنه أنه قال : ما من رجل من قريش إلا وقد ~~تزلت فيه الآية والايتان فقال له رجل : فأنت أيش (5) نزل فيك؟ فقال علي : أما ~~تقرأ هذه الآية في سورة ms150 هود (ويتلوه شاهد منه) . # (سي) وقيل(6) : ال (شاهد) الإنجيل والمعنى ويتلو القرآن في القديم ~~لإنجيل والهاء (من قبله) للإنجيل ، وقيل (7) : ال (شاهد) إعجاز القرآن، والهاء ~~بي (منه) عائدة على الرب تعالى وفي (قبله) للقرآن ، وقيل (8) : ال (شاهد) ملك PageV02P024 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_19.png) ~~مع النبي يحفظه من عند الله، ذكر هذا كله ابن السيد والمهدوي (1) رحمهما ~~لله. # (40] {حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور }. # (سه) (2) قيل (3) : التنور وجه الأرض، والموضع الذي فار منه الماء مسجد ~~الكوفة، روي(4) ذلك عن علي رضي الله عنه، وذكر الطبري(5) أن التنور الذي ~~فار منه الماء كان تنورا لحواء تطبخ فيه لآدم، وإنما ذكرنا هذا على شرطنا لأن ~~الكوفة اسم علم وموضع التنور ميهم فذكرنا اسم الموضع وهو مسجد الكوفة . # (سي) وقيل: بل التنور كانت بنت نوح- واسمها رحمى. تخبز فيه، وهو PageV02P025 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_20.png) ~~موضع الصومعة التي على أبواب الجامع المعروفة بأبواب كندة من مسجد ~~الكوفة، ذكره الطبري (1) أيضا. # {وما ءامن معه إلا قليل } . # (سي) هم أولاده الثلاثة سام وحام ويافث(3)، وكناته الثلاثة أزواج أولاده، ~~وأربعون رجلا، وأربعون امرأة (3). # (41] {وقال اركبوا فيها بسم الله} . # (عس)(4) كان ركوبهم في السفينة أول يوم من رجب(5)، وأرست على ~~الجودي (7)، وهو جبل بناحية الموصل في يوم عاشوراء، والله أعلم. PageV02P026 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_21.png) # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله - : روي (1) أن ركوبه السفينة في عشر ~~نضين من رجب ووافق ذلك يوم الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من مارس ، ~~تحركت السفينة واندفعت من عين وردة (7) من بقاع دمشق (3)، وقيل(4) : من ~~موضع مسجد الكوفة، وقيل : من ناحية جبل لبنان(5) فأول ما سارت السفينة ~~على الماء إلى مكة فطافت بالبيت سبعا والماء لم يعلها بل بقي حواليها جامدا ~~لى الفضاء، وقيل : بل رفعه الله إلى السماء الرابعة، وقيل : السابعة واستوى ~~الماء على موضعها فطافت السفينة حول موضع البيت فلما رآها نوح عليه ~~السلام تدور خلاف مشيها فزع من دورانها فنزل جبريل عليه وأعلمه أنها تطوف ~~البيت وأمره أن يقول : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ~~فنودي ms151 من الركن اليماني : يا نوح أنسيت وأستغفر الله؟ فقالها، فلما كملت سبعا ~~وقفت في الملتزم فنودي من الملتزم أنسيت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم؟ ثم جرت إلى اليمن ثم إلى أرض الحبشة، ثم عادت حتى رجعت ~~إلى جدة، ثم أخذت إلى أرض الروم ، وأقبلت راجعة إلى جبال بيت المقدس PageV02P027 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_22.png) ~~فأوحى الله إلى نوح أن السفينة تستوي على جبل فعلمت بذلك الجبال فتطاولت ~~أخرجت أصولها وتواضع الجودي فرفعه الله عليها، فجاوزت السفينة جميع ~~الجبال حتى انتهت إلى الجودي وأرست عليه لعشر مضين من المحرم ، وبين ~~هذا الجبل وبين الدجلة ثمانية فراسخ، فكان مقام نوح ومن معه في السفينة على ~~ظهر الماء خمسة أشهر(1)، ثم انحدروا إلى سفح هذا الجبل فابتنوا هنالك مدينة ~~وسموها ثمانين وهو اسمها إلى اليوم وكانت من الأرز(7)، وقيل بل كانت من ~~تحشب الشمشار وهو(3) البقص(4)، وكان طولها ستمائة ذراع وستين ذراعا بذراع ~~نوح، وهو ثلاث أذرع، وعرضها خمسون ذراعا، وكانت على ثلاث طبقات ~~السفلى للسباع، والوسطى للبهائم والطير والوحش والهوام، والعليا لبني آدم ، ~~كل هذا ملخص من كتاب الطبري(6) والمسعودي (1) والمهدوي (7) وأبي ~~محمد (8) وبعضهم(9) يزيد على بعض رحمة الله عليهم . # (42] {ونادى نوح اينه}. PageV02P028 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_23.png) ~~(سه) (1) هو يام بن نوح وهو الهالك، وقيل(2): اسمه كنعان، والناجي من ~~ولده سام وحام ويافث. ~~(سي) وقيل : اسم الهالك الضحاك ذكره أبو عمر (3) بن عبد البر ، ومعنى ~~( إلا من رحم } إلا الراحم وهو الله(4) تعالى وقيل(5) : المعنى لا معصوم إلا ~~بن رجمه الله، فيكون الاستثناء في هذين الوجهين متصلا، ويجوز في الآية ~~رجهان آخران يكون الاستثناء فيهما منقطعا: ~~أحدهما: أن يكون (عاصم) على بابه (ومن رحم) بمعنى إلا المرحوم. ~~والثاني : بالعكس (6) . ~~تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: قول نوح عليه السلام (إن ابني من ~~فلي) مع قول الله تعالى: {إنه ليس من أهلك ) مشكل! ~~والجواب: أن يقال: في هذا الابن للعلماء الذين يعتد بكلامهم قولان: ~~أحدهما: أنه كان ابنا لصلبه كما تقدم بدليل قوله (ونادى نوح ابنه)، ms152 وأما ~~قوله (إنه ليس من أهلك) فعنه جوابان: ~~أحدهما (7) : أن المعنى إنه ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم معك. PageV02P029 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_24.png) # الثاني : أن المعنى إنه ليس من أهل دينك وهو قول ابن عباس (1) وسعيد ~~بن جبير. # القول الثاني(2) : أنه كان ربيب نوح ، ابن امرأته، لا كما يقوله بعض ~~الحشوية(3) فمنصب النبوة يجل وينره عن مثل ذلك، قال ابن عباس(4) : والله ما ~~بغت امرأة نبي قط. # ولما كان مختلطا مع أولاده سماه ابنا، والدليل على ذلك قوله : (إن أبني ~~من أفلي) ولم يقل منى، ذكره الفخر(5). # قال المؤلف - وفقه الله - : ويؤيد هذا القول قراءة(6) علي بن أبي طالب ~~وعروة بن الزبير رضي الله عنهما (ونادى نوح ابنها) أي ابن امرأته . وقوله تعالى : PageV02P030 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_25.png) ~~( إنه عمل غير صالح } قرأ الكسائي (1) (عمل) بكسر الميم (2) وفتح اللام ~~على لفظ الماضي وهو يرجع إلى الابن الكافر أي : أن ابنك عمل عملا غير ~~صالح، وقرأ الباقون (3) : إنه (عمل غير صالح) بفتح الميم ورفع اللام على أنه ~~مصدر، قال(4) بعض العلماء: الضمير في (إنه) على هذه (القراءة](5) يرجع إلى ~~السؤال والمعنى: أن سؤاله عمل غير صالح، وحمله على هذا كون الابن لا ~~جوصف بأنه عمل. # قال المؤلف - وفقه الله -: وهذا القول غير سديد من وجهين : # أحدهما: أن الضمير مهما قدر أن يعود على مصرح به لم يعد على مفهوم ~~وقد قدرنا على عوده على الابن ، وفي الكلام حذف مضاف تقديره إنه ذو عمل ~~غير صالع. # الثاني : نسبة الخطأ في السؤال لنوح عليه السلام وهو احتقار لمنصب ~~النبوة، وما ذكره بعض المفسرين من نسبة هذا القول لابن عباس والنخعي () لا PageV02P031 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_26.png) ~~يشت(1). والله أعلم. # فإن قلت : فلم قال تعالى: {فلا تسثلني ما ليس لك به علم } إلى آخر ~~القصة. # فالجواب عن ذلك من وجهين : # أحدهما: أن نوحا لم يكن يعلم بكفر ابنه، فهذا هو عذره. # الثانى : أن يقال لا نسلم أن نوحا دعى ابنه مطلقا بل بشرط الإيمان بدليل ~~قوله: (ولا تثن مع الكفرين) أي ms153 يا بني اركب معنا مؤمنا ولا تكن مع ~~الكافرين. قاله فخر الدين ابن الخطيب(2) رضي الله عنه. والأول نقله عياض (3) ~~برغيره. # (61] {وإلى ثمود أخاهم صلحا ). # (سه)(4) هو ثمود (5) بن عبيد بن عوص بن عاد بن إرم بن سام بن نوح، ~~وصالع هو ابن عبيد بن جائر، ويقال غائر(6) فيما ذكروا وهود (7) هو ابن عابر، PageV02P032 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_27.png) ~~وقيل (1) ابن عبدالله بن رياح وقد تقدم (2) ذكره . # (عس)(3) ذكر الشيخ ثمود وقال : هو ثمود بن عوص بن عاد بن إرم بن ~~سام بن نوح، فعلى(4) هذا النسب تكون ثمود من ولد عاد وليست من ولده، ~~وإنما ثمود ابن عم عاد، كذا قال القتيبي(5) [وهو)(1) ثمود بن عابر بن إرم بن ~~سام بن نوح هكذا نسبه الطبري (7) وغيره (8)، وعآد هو : عاد بن عوص بن إرم ~~فهو ابن عمه كما قال القتيبى(1) والله أعلم. # وذكر صالحا وقال فيه : هو ابن عبيد بن جائر ويقال عاثر وقد وجدته (10) ~~مقيدا عابر بالباء وهو عابر بن إرم بن سام بن نوح. # (65] {فقال تمتعوا في داركم ثلثة أيام }. # (عس)(11) هي الخميس والجمعة والسبت لأنهم عقروها يوم الأربعاء ~~وأخذهم العذاب يوم الأحد (12). والله أعلم. PageV02P033 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_28.png) # 69] {ولقد جاعت رسلنا إبراهيم بالبشرى} . # (سه) (1) هم جبريل وميكائيل وإسرافيل(2)، وامرأته هي سارة(3) وقد ~~تقدم(4) نسبها والاختلاف فيها، والغلام الذي بشرت به إسحاق بلا خلاف(5) ~~لم تلد له سارة غيره، وأما إسماعيل فهو بكره وهو من هاجر القبطية(6)، فلما ~~وفيت سارة تزوج قنطورا (7)، وذكر ثابت في الدلائل قطورا(1) وهي من ~~الكنعانيين ولدت له ستة(9) منهم مدين، وزفران، وسرج (10) بالجيم هكذا قيده ~~الدارقطنى(11) نقشان، ونشق، ومن ولد نقشان البربر في أحد الأقوال وأمهم ~~رغوة، ومن ولد زمران المزامير وهم الذين لا يعقلون (12)، ثم تزوج إبراهيم بعد PageV02P034 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_29.png) ~~قنطورا حجون(1) بنت أهين فولدت له خمسة بنين كيسان، وسرج (7) وأميم، ~~رلوطان، ونافث والله أعلم. # (78] قوله تعالى خبرا عن لوط {هؤلاء بناتي ) . # أسم(3) الواحدة ريثا والأخرى رعوثا، وامرأته الهالكة اسمها والهة(4) ~~(وامرأة نوح الهالكة اسمها أيضا والغة) ms154 (5)، وذكر أن امرأة لوط حين سمعت ~~الرجفة التفتت وحدها فمسخت حجرا، وأن ذلك الحجر يحيض في كل شهر، ~~ذكر ذلك محمد بن الحسن المقرىء(6). # 84] {وإلى مدين أخاهم شعيبا } الآية. # (سه) (7) هم بنو مدين (8) بن إبراهيم، وشعيب: هو شعيب بن صيفون من PageV02P035 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_30.png) ~~مدين(1)، ويقال(2): شعيب بن ملكائن، وقد قيل(3) : لم يكن من مذين، وظاهر ~~القرآن يدل أنه كان منهم لقوله تعالى: ( وإلى مذين أخاهم شعيبا }، فإن قلت ~~ان أصحاب الأيكة هم مدين وهم الذين أصابهم عذاب يوم الظلة وقد قال عز ~~وجل فيهم(4) : { إذ قال لهم شعيب} ولم يقل أخوهم شعيب، فالحكمة في ~~ولك أنه لما عرفهم بالنسب وهو أحدهم في ذلك النسب قال : أخوهم، فلما ~~عرفهم بالأيكة التي أصابهم فيها العذاب لم يقل أخوهم وأخرجه عنهم فافهم ~~ولك. # (عس)(5) ذكر شعيبا وساق الخلاف فيه، وقال فيه الطبري(7) : شعيب بن ~~منكيل بن يشجب قال: واسمه بالسريانية بيروت(7) والله أعلم. # (سي) وقيل في نسبه: إنه شعيب بن توبيل بن رغوائل بن مذين بن عنقا ~~بن مذين بن إبراهيم عليه السلام ذكره المسعودي (8) فالله أعلم . # (114] {وأقم الصلوة طرفي الهار}. # (سه) (9) الخطاب متوجه توجها ظاهرا إلى الرجل السائل عن قبلة أصابها PageV02P036 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_31.png) ~~من امرأة لا تجل له، ويروى أيضا أنه قال: أصبت منها كل شيء إلا النكاح ~~فنزلت الآية (1) جوابا لسائله، ولما كان ظاهر الحديث الوارد في ذلك لرجل بعينه ~~وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وهو أبو اليسر كعب(2) بن عمرو بين ذلك ~~حديث الترمذي(3) من سبب نزول الآية وفي الحديث أنه قال : «هذا لي خاصة يا ~~رسول الله أم للمسلمين عامة، فقال رسول الله: «بل للمسلمين عامة»، وفي ~~مسند الحديث أن عمر ضرب في صدره فقال: بل للمسلمين عامة، فقال رسول ~~الله حينئل كما قال عمر: بل للمسلمين عامة . # وفي النقاش وغيره من التفاسير(4) أن الرجل هو نبهان بن التمار والأول ~~صح (5) # تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله - : (الحسنات) هاهنا الصلوات(7) PageV02P037 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_32.png) ~~الخمس، وقيل(1) : لا إله إلا الله والله ms155 أكبر وسبحان الله والحمد لله، وقيل (2): ~~التوبة تذهب الذنوب، وعلى (3) الجملة فالحسنة إنما كانت مذهبة للسيئة لكونها ~~حسنة على ما ثبت في أصول الفقه(4) من أن ترتيب الحكم على الوصف مشعر ~~أن علة ذلك الحكم هو ذلك الوصف، وإذا كان كذلك وجب في كل حسنة أن ~~تكون مذهبة لكل سيئة، ترك العمل بذلك فى الحسنات الصادرة عن الكفار ~~ولفقد شرط قبولها وهو الإيمان فبقي معمولا به في الباقي ، وهذه الآية وأمثالها ~~عنذ قوم تفيد القطع بعفو الله عن التائب وقوفا مع الظاهر وبه قال أبو محمد (5) ~~بن عطية، وتفيد غلبة ظن عند الأكثرين، قال يحيى (6) بن معاذ الرازي : إلنهي ~~ذا كان توحيد ساعة يهدم كفر خمسين سنة فتوحيد خمسين سنة كيف لا يهدم ~~معصية ساعة واحدة؟ إلهي لما كان الكفر لا ينفع معه شيء من الطاعات كان PageV02P038 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_33.png) ~~مقتضى العقل آن اني يمان د يصر معه سيء من المعاصي وإلا فالكهر اعظم من ~~الإيمان وإن لم يكن كذلك فلا أقل من رجاء العفو منك . # قال فخر الدين(1) : وهذا كلام حسن، اللهم اجعلنا من أهل فضلك ~~وعفوك يا ذا الجلال والإكرام والجود والإنعام . PageV02P039 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_34.png) ### | # 2 PageV02P040 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_35.png) # اتتورة لوشف # عليه السلام # (4] {إني رأيت أحد عشر كوكبا *. # سه)(1) أسماء هذه الكواكب جاء ذكرها مسندا رواه الحارث بن أبي أسامة ~~ي مسنده قال : جاء [بستانى](7) وهو رجل من أهل الكتاب فسأل الثبي عن ~~لأحد عشر كوكبا الذي رأى يوسف * فقال: الخراتان (3) وطارق(4) والذيال ~~وقالس والنضح والضروج وذو الكتفان(5) وذو الفرغ والفيلق ووثاب والعمودان (6) ~~آها يوسف تسجد له(7)، وفيها ذثر أخيه وإخوته، فأما أخوه فبنيامين PageV02P041 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_36.png) ~~وتفسيره(1) بالعربية شداد، وأمهما راحيل بنت ليان بن ناهر بن آزر(2)، وليان ~~مو خال يعقوب، وأم يعقوب اسمها رفقا(3)، وراحيل(4) ماتت من نفاس بنيامين. # يقتة : قال المؤلف - وفقه الله -: مما يستل عنه هنهنا أن يقال ما الحكمة ~~فى أن رأى يوسف عليه السلام إخوته على صور الكواكب ورآهم يعقوب على ~~صور الذئاب وذلك أنه روى أن ms156 يعقوب رأى كأن عشرة ذئاب احتوشت(6) حول ~~وسف يردن قتله ولذلك قال (وأخاف أن يأكله الذيب)(6) ؟. # والجواب عن ذلك : أن يوسف عليه السلام رآهم عند التوبة فمثلوا له ~~الكواكب، ويعقوب عليه السلام رآهم عند المعصية فمثلوا له بالذئاب تنبيها ~~على أن التائب لما غسلته التوبة وهرته أضاة باطنه وظاهره فيمثل لذلك ~~الكوكب، وأن المذنب لمخالفته يخالف بشكله إلى شكل الذئب الذي هو مثله PageV02P042 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_37.png) ~~بى السبعية(1) وللحرص(7) على طلب الدنيا، ذكر هذا المعنى صاحب روضة (3) ~~التحقيق إلا أنه لم ينمقه(4) هذا التنميق. ~~[10] {قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف ) . ~~(عس)(5) اختلف فيه فقيل() هو روبيل وهو ابن خالة يوسف وكان أكبر ~~لأخوة وأقصدهم فيه رأيا، وقيل (7) : هو شمعون وقيل (8) يهوذا. ~~{في غيابة الجب}. ~~(عس)(4) قيل(10): هو بئربيتالمقدس، والجب(11) اسم علم لها، والله أعلم. PageV02P043 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_38.png) # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: وروي(1) أن هذا الجب كان بالأردن ~~على ثلاثة فراسخ من منزل يعقوب، وكان من حفر شداد بن عاد، وكان في زمنه ~~جل صالح اسمه هود، وكان مجاب الدعوة وكان من القوم الذين آمنوا بهود ~~النبي عليه السلام، وكان عمره ألف سنة ومائتي سنة فقرأ يوما فى صحف شيث ~~نصة يوسف وإخوته فقال عند قراءته : اللهم إني أسألك أن تؤخرني ولا تقبض ~~وحي حتى أرى يوسف فهتف به هاتف أن امض إلى جب شداد، واعبد ربك ~~حتى يأتيك يوسف وكان الجب يابسا لا ماء فيه فأنبع الله له فيه عينا عن يمينه ~~بشرب منها، وأنبت له فيه شجرة رمان يأكل كل يوم منها رمانة، وفوقه قنديل لا ~~بحتاج إلى الفتيلة والدهن، فلما ألقى يوسف في الجب وبلغ القعر، وثب هود ~~من مكانه وضمه إلى صدره وقال : واطول شوقاه إلى لقائك يا حبيبي وريحان ~~قلبى، يا نبي الله لا تشك إخوتك إلى أحد فإن الله ساقك إلي لشوقي إليك ~~فجعلهم سببا لأجلي ثم قال: أستودعك الله، وخر ميتأ - رحمة الله عليه - من ~~كتاب روضة التحقيق(2). # تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: يقال إخوة ms157 يوسف وصفوا أباهم ~~بالضلال في موضعين (إن أبانا لفي ضلال مبين)(3) (وانك لفي ضلالك ~~القديم)(4) فإن كان الذى قالوه حقا كان ذلك قدحا في يعقوب عليه السلام وهو ~~منزه عن ذلك، وإن كان باطل كان ذلك قدحا فيهم وهم أيضا متزرهون عنه لأنهم PageV02P044 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_39.png) ~~انبياء فيما قاله الفخر(1) والجرجانى(7) ومكي . # والجواب عن ذلك من وجهين: # أحدهما: أن يقال ليس مرادهم الضلال(3) في الدين بل العدول عن ~~الصواب في التعديل بينهم في المحبة(4)، وذلك ليس بذنب لأن ميل القلب لا ~~كون في القذرة لا سيما وكانت في يوسف عليه السلام ثلاث خلال توجب ~~فراط محبة أبيه فيه وشفقته عليه وهن : الجمال واليثم وصغر السن، والنفوس ~~السليمة مجبولة على حب من اتصف به، قيل لابنة الحسن(5) : أي بنيك أحب PageV02P045 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_40.png) ~~ليك؟ قالت: الصغير حتى يكبر والغائب حتى يقدم، والمريض حتى يفيق، ~~فظهر أن وصفهم إياه بذلك ليس قدحا في عصمته . # الثاني : أنهم في حين قولهم لهذا وفعلهم بيوسف ما قص الله لم يكونوا (1) ~~أنبياء نقله المهدوي(7) وابن عطية(3) واختاره القاضي أبو الفضل عياض(4)، ~~كانوا حينئذ صغار الأسنان، ويدل على ذلك أمران : # أحدهما: كونهم لم يعرفوا يوسف حين اجتمعوا به . # الثانى: قولهم (ارسله معنا غدا نرتع ونلعب). # فيمن قرأه(6) بالنون وهم أبو عمرو وابن كثير(6) وابن عامر (7) فإذا لم تثبت PageV02P046 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_41.png) ~~بوتهم حال فعلهم(1) فلا جرم لا يلزم الاعتذار عنهم بأكثر من هذا . ~~200] {فأرسلوا واردهم }. ~~(سه)(2) هو مالك بن ذعر من العرب العاربة، ولم يكن له ولد فسأل ~~وسف أن يدعو له بالولد، فدعى له فرزق اثني عشر ولدا (3)، أعقب كل واحد ~~بنهم قبيلة(4). ~~{ يبشري}. ~~(سه) قيل(5): انه نادى رجلا اسمه بشراي، وقيل (6): هو كما تقول PageV02P047 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_42.png) ~~راسروراه وأن البشرى مصدر من الاستبشار وهذا أصح (1) لأنه لو كان اسما علما ~~م يكن مضافا إلى ضمير المتكلم(7). # (21] {وقال الذي اشتراه من مضر لامرأته } . # (سه) (3) هو العزيز، واسمه قيصر(4)، ومصر الذي عرفت به أرض مصر هو ~~مصر بن [بيصر](5) بن قبط، وقد ms158 تقدم ذكره(7)، وامرأة العزيز هى راعيل (7)، ~~والشاهد من أهلها قيل (8) : هو ابن عم لها، وقيل (4): هو طفل تكلم في المهد، ~~وهو الصحيح للحديث الوارد(10) في ذلك عن النبي وهو قوله : لم يتكلم في ~~المهد إلا ثلاثة وذكر فيهم شاهد يوسف عليه السلام. PageV02P048 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_43.png) # (سي) وقيل (1) : في اسم العزيز أيضا إطفير بالهمز، وقيل : قنطور، ~~حكاهما القاضى أبو محمد(2). # وقيل: اسم امرأة العزيز بالعربية: حسنا، وبالفارسية: مسنا بالميم، ~~ربالقبطية : زليخا(3). ذكره الطبري(4). # ويقال(5) : زليخة - بالتاء- بنت طيموس ملك المغرب، وكان بين بلدها ~~ومصر ستة أشهر ، فرأت يوسف في النوم وهي بنت تسع سنين فشغفت(6) به ~~وأخبرها أنه سيملك مصر وتكون زوجته في حكاية طويلة فكان كذلك لكن بعد ~~عناء شديد فتزوجها بأمر الله وولدت له جميع (7) أولاده. # (عس) (8) أما يوسف عليه السلام فكان له ولدان (9) اسم أحدهما إفرائيم PageV02P049 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_44.png) ~~وهو جد يوشع بن نون بن إفرائيم، والآخر ميشا(1)، وولد لميشا (2) ابن يقال له ~~موسى فنبىء قبل موسي بن عمران، ويزعم أهل التوراة أنه الذي طلب الخضرا ~~وهو باطل، والصحيح ان موسى بن عمران عليه السلام هو الذي طلب الخضر ، ~~وقد وردت صحة ذلك في صحيح مسلم (3) وغيره(4)، وكان بين موسى بن عمران ~~ويوسف أربع مائة سنة(5) وكان عمر يوسف مائة وعشرين سنة(7)، القي في ~~الحجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وكان في [العبودية] (7) والسجن والملك ثمانين ~~سنة ثم جمع الله شمله فعاش بعد ذلك ثلاثا (8) وعشرين سنة . والله أعلم. # (22] {وكذلك نجزي المحسنين } . # (عس)(9) قيل(10) : المراد ب (المحسنين) محمد ، والمعنى كما فعلت ~~هذا بيوسف من بعد ما لقي ما لقى فكذلك أفعل بك فأنجيك وأمكن لك في ~~الأرض وآتيك الحكم والعلم. والله أعلم. # (31) {وأعتدت لهن متكنا *. PageV02P050 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_45.png) # (سي) قرأ ابن عباس وجماعة (متكا) بسكون التاء(1) فعلى هذه القراءة ~~كون ذكرها لائقا بشرط الكتاب وفيه خلاف، قيل (2) : هو الأترج (3) واحدته ~~متكه، وقيل (4): هو من نحو الاترج موجود في تلك البلاد، وقيل(5) : هو ~~الزماورد، وقيل: تفسيره أنه خبز الحوارى(6) فيه اللحم المدقوق والبيض ms159 PageV02P051 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_46.png) ~~البقل(1). ذكره صاحب روضة التحقيق. # ذكر أبو محمد(2) أنه شىء مصنوع من سكر ولوز وأخلاط، وقيل (3) : ~~لمتكا: اسم يعم جميع ما يقطع بالسكين من الفواكه كالتفاح والرمان والأترج ~~والموز وغيرها . أنشد الطبري(2): ~~ نشرب الإثم بالصواع(5) جهارا %~% وتسرى المتسك بيننا مستدارا # نكتة: قال المؤلف - وفقه الله -: منع أهل المحبة أن تكون زليخا قد ~~انتهت إلى ذروة(1) مقامها لأنها خاطبت محبوبها بلسان سطوتها فقالت (لئن لم ~~ففعل ما عامره ليسجنن} (7) الآية وليس من شيم المحب التظاهر بالسطوة على ~~المحبوب، لأن التذلل بالمحبين أوجب، وإليهم أقرب، ثم إنها زينته (وقالت ~~اخرج عليهن)} وليس من شأن المحب غير الضنة(8) بمحبوبه حتى لو أمكنه ~~طبق عليه الأجفان وأخفاه عن العيان . PageV02P052 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_47.png) # فإن قلت: إنما أرادت بذلك إظهار عذرها عندهن. # فالجواب : إن هذا من أدل دليل على اختلال لمحبتها، لأن المحبة إذا ~~تمكنت ملكت، وإذا ملكت حكمت، وإذا حكمت قهرت، فأسقطت عن ~~المحب فنون العذل والإصغاء إلى الملام، قال الشاعر(1) : ~~ وهان علي اللوم فى جنب حبها %~% وقول الأعادي إنه لخليع(2) ~~ أصم](3) إذا نوديت باسمي وإنني %~% إذا قيل لي يا عبدها لسميع # 363] {ودخل معه السجن فتيان} . # (سه)(4) اسم أحدهما شرهم والآخر سرهم، وقال الطبري (5) : الذي رأى ~~انه يعصر خمرا هو [نبوا](6)، وذكر اسم الآخر ولم أقيده والذي ذكرت أولا هو ~~نول النقاش (7). # (عس)(8) وقد ذكر أبو عبيد البكري في كتاب «المسالك» أن اسم صاحب ~~الطعام راشان واسم صاحب الشراب مرطئش (9) . # (سي) وإنما لم يقيد الشيخ أبو زيد اسم صاحب الطعام من كلام الطبري PageV02P053 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_48.png) ~~لأنه لم يتقن ضبطه، فقد رأيته فى نسخة من كتاب «الياقوتة»(1) له «مخلب» (2) ~~بالخاء المنقوطة والباء، ورأيته أيضا في نسخة من تفسير أبي محمد بن عطية (3) ~~محلث» بالحاء غير المنقوطة والثاء المثلثة. والله أعلم. # 43] {وقال الملك إني أرى سبع بقرات } . # (سه) (4) اسمه الريان (5) بن الوليد بن عمرو بن أراشه من العمالقة، وقد ~~فيل فيه الريان بن الوليد بن دومع فيما ذكر المسعودي (1) ، وفي أراشة يجتمع مع ~~فرعون فإن فرعون هو ms160 الوليد() بن مصعب بن عمرو بن معاوية بن أراشه، وأخو ~~فرعون هو [قابوس(8) بن مصعب] وهو الذي كان بعد الريان (9)، ولما هلك ~~فرعون في اليم وقومه ملكت مصر امرأة يقال لها دلوك(10)، ولها فيها آثار عجيبة . PageV02P054 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_49.png) # (سي) وقيل (1): اسم الملك مصعب بن الريان، وقيل(7): هو فرعون ~~موسى عمر إلى زمانه وهو ضعيف، ومن حجة هذا القول قوله تعالى: ولقد ~~جاءكم يوسف من قبل بالبينت }(3) الآية ومن أنكر هذا القول يقول يوسف في ~~هذه الآية ليس ابن يعقوب وإنما هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب كان ~~قد بعثه الله رسولا (4) وهذا هو الصحيح(5) إن شاء الله . # (80] {قال كبيرهم }. # (عس)(6) هو روبيل (7) وقيل (8) : شمعون ، .. . . PageV02P055 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_50.png) ~~(سي) روبيل أكبرهم في السن، وشمعون أكبرهم فى الشجاعة(11) وقيل : ~~راد أكبرهم في العلم والجلم وهويهوذا. قاله الطبري(7) والزمخشري (3). والله أعلم. ~~(282 {وسئل القرية } . ~~(عس) (4) هي مصر(5)، والمراد: سؤال أهلها، وقد ذهب بعض من أنكر ~~المجاز في القرآن إلى أن يكون المراد سؤال القرية نفسها(6)، والمجاز في ~~القرآن وفي كلام العرب أكثر وأظهر من أن يستدل عليه . ~~(سي) وحكى الطبري (7) أن القرية بصرى (8)، وهي على مسيرة يوم وليلة ~~من مصر، وهي أول منزلة نزلوها. والله أعلم. ~~(83] {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا *. ~~(عس) (9) يريد يوسف وأخاه بنيامين وأخاهما(10) الذي قال (لن أبرح PageV02P056 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_51.png) ~~الأرض) (1) وهو روبيل أؤ شمعون على ما تقدم من الخلاف، والله أعلم. # (96] {فلما أن جاء البشير} . # (سه) (7) قالوا: هو يهوذا أخوه وابن خالته، وأعطاه يعقوب في البشارة كلمات ~~كان يرويها عن أبيه عن جده صلى الله عليهم أجمعين وهي : يا لطيف فوق كل ~~لطيفي ألطف بى فى جميع أموري كلها كما أحب ورضني في دنياي وآخرتي (3)، ~~نتهي . # (سي) وقيل: كان الذاهب بالقميص عبدا ليعقوب عليه السلام اسمه ~~العلم البشير والألف واللام فيه على هذا القول تكون للمح الصفة كالحارث ~~والقاسم ، قدمه الله له فألا(4) لبشارته ليعقوب، وكان يعقوب عليه السلام قد ~~اشتراه مع أمه، وكانت جارية لرضاع يوسف ms161 ففرق بينه وبين أمه بالبيع، فحزنت ~~الجارية على فراقه فهتف بها هاتف: لا تخافي فإني سأفرق بينه وبين من يحبه ~~من ولده فلا يرجع إليه حتى يرجع إليك ابنك، فلما كبر اشتراه يوسف عليه ~~السلام من تاجر بمصر وهو لم يعرفه فكان يورسله إلى البلدان في قضاء حوائجه، ~~فدفع إليه القميص والكتاب فلما بلغ أرض كنعان(5) وجد أمه تغسل ثوبا عند PageV02P057 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_52.png) ~~البير ناحية من الحى، فسألها عن منزل يعقوب وأخبرها أنه رسول يوسف إليه ~~قال : فصاحت صيحة ورفعت رأسها نحو السماء وقالت: يا رب هكذا وعدتني ، ~~فقال البشير: ما قصتك أيتها المرأه؟ فحدتته الخبر، فقال لها: بشراك قد اتم ~~الله لك وعدك وجمع بينك وبين ولدك، أنا ابنك، فعانقته ثم انطلقت به حتى ~~أدخلته على يعقوب فوضع القميص على وجهه فارتد بصيرا، ذكر هذه القصة ~~صاحب روضة التحقيق. # قال المؤلف - وفقه الله -: إن صحت هذه القصة فليس يلحق يعقوب عليه ~~السلام من ذلك شيء لاحتمال أن يكون تفريق الأولاد جائزا في شرعهم ، لكن ~~الأولى أن لا يفعل . # (99] {ورفع أبؤيه على العرش } الآية . # (سه)(1) إنما يعني أباه وخالته(2)، وهي ليا لاان امه كانت قد ماتت، ~~رقيل(3) بل كانت أمه حية، والله أعلم. # ومن ليا أخوه يهوذا وهو القائل (لا تقتلوا يوسف) ومنها أيضا أخوه روبيل ~~وهو كبيرهم الذي قال (ألم تعلموا أن أباكآم قد أخذم الآية، ومن ليا أيضا أخوه ~~لاوى، وآخر اسمه ذباليون، وآخر اسمه شمعون، وسائر إخوته من أمتين كانت ~~إحداهما لراحيل(4)، والأخرى لأختها ليا وكانت قد وهبتاهما ليعقوب، وأسماء PageV02P058 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_53.png) ~~الأمتين وأسماء بقية الإخوة مذكورة في كتب الإخباريين (1)، ومنها ما ذكرنا في ~~المائدة(7) عند ذكر الإثني عشر نقيبا ، ولكني لم أقيدها كما أحب وعندهم فيها ~~تخليط كثير واضطراب فتركثها، وقيل (3) : في أسماء الأمتين ليا [وتلتا](4) . # (عس)(6) أشار الشيخ - رجمه الله - إلى أسماء إخوة يوسف ولم يسمهم، ~~روقع في بعض التفاسير من أسمائهم يهوذا وروبيل وشمعون ولاوى ودان وكود، ~~وذكر اسم خالة يوسف ولم يذكر اسم أمه، ms162 وذكر الطبري (6) أن اسمها سارة، والله ~~اعلم . # تذييل : قال المؤلف - وفقه الله - : كلام الشيخ أبي عبدالله ليس بجيد لأنه ~~ذكر ستة أسماء على جهة الاستدراك على الشيخ أبي زيد وقد ذكر منها أربعة ثم ~~زعم أنه لم يذكر اسم أم يوسف وليس كما قال، بل قد قال: إن اسمها راحيل ~~هنا وفى أول السورة عند ذكر أسماء الكواكب. PageV02P059 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_54.png) # ### | %~% ~~%~% ~~%~% ~~%~% ~~%~% ### | 1 # # ### | %~% %~% %~% ### | ### | PageV02P060 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_55.png) ### | خومةاٹقبر # 2] {الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ) . # عس) (1) العمد(7) جمع عمود، وقيل: إنه أراد جبل قاف المحيط بالدنيا ~~أنه عمد للسماء، والسماء مقببة عليه، روي ذلك عن ابن عباس (3)، فيكون ~~النفى لرؤية العمد، وتقدير الكلام بعمه لا ترونها وقيل(4) : إن السماء بلا عمد، ~~فالنفي على هذا راجع إلى العمد والله أعلم. PageV02P061 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_56.png) ~~(7] {ولكل قوم هاد ). ~~(سه)(1) روى ابن الأعرابي (7) من طريق سعيد بن جبير عن عبدالله(3) قال ~~ما نزلت {( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} قال : «أنا المنذر، وأنت يا علي ~~هاد، بك يا على اهتدى المهتدون»(4). ~~(سي) وقيل : الهادي(5) هو الله تعالى (6)، وقيل (0) : الهادي محمد رسول PageV02P062 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_57.png) ~~الله، والمعنى إنما أنت منذر وهاد لكل قوم فتكون الآية مثل قوله عليه ~~السلام : «بعثت إلى الأحمر والأسود» والله(1) أعلم. # (11] {له معقبت من بين يديه ومن خلفه * . # (سه) (7) يعني النبي (3) عليه السلام، والضمير عائد عليه وقيل غير ذلك(4)، ~~المعقبات(5): ملائكة من خلفه، وملائكة من بين يديه ولذلك قال: (معقبات) ~~ولم يقل معقبون لوجود تاء التأنيث في ملائكة، فإذا قلت ملائكة وملائكة أي ~~جماعة منهم وجماعة حسن فيه مثل هذا كما قال: {والصفت صفا، ~~الزاجرت زجرا فالتليت ذكرا }(6) ألا ترى كيف أخبر عنهم أنهم يقولون : ~~وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون (7) ولكن لما أراد ملائكة كل سماء PageV02P063 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_58.png) ~~ونوعهم جماعة جماعة قال : {والصفت صفا * ولم يقل والصافين، وعلى هذا ~~المعنى جاء (له معقبت). # فإن قيل : ولم لم يقل متعاقبات وقد قال عليه السلام : «يتعاقبون فيكم ~~ملائكة»(1)، وإذا تعاقبوا فهم متعاقبون لا معقبون؟ # قلنا: إنما يقال عقب ms163 فهو معقب إذا تكرر الفعل والفاعل واحد، فإن كانا ~~فعلين من فاعلين قيل في الفاعلين تعاقبا وكل واحد منهما معاقب لصاحبه ولا ~~كون الفعلان فى المسألتين جميعا إلا من جنس واحد مثل قيامين أو قعودين أو ~~كلامين أو ما أشبة ذلك. # { إن الله لا يغير ما بقوم } إلى آخر الآيات . # (عس) (2) نزلت هذه الآية (3) في عامر بن الطفيل وأربد بن [قيس](4) قدما ~~على رسول الله وأرادا العدر به فعصمه الله منهما، فلما ذهبا عنه بعث الله ~~على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فمات في بيت امرأة من بني سلول وهو PageV02P064 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_59.png) ~~القائل: أغدة(1) كغدة البعير وموتا في بيت امرأة سلولية، وأرسل الله على أربد ~~صاعقة فأحرقته وجمله، وخبرهما مذكور في السيرة(7) وغيرها (3) والحمد لله . # وقد قيل إن قوله تعالى : {ويرسل الصواعق } نزل في يهودي جاء إلى ~~رسول الله فقال : أخبرني عن ربك من أي شيء هو من لؤلؤ او ياقوت؟ ~~قال: فجاءت صاعقة فأصابته فنزلت الآية. حكاه الطبري (4). والله أعلم . # (13] *ويسبح الرعد بحمده *. # (سه)(5) الرعد اسم مللكي(7)، وروي (7) عن ابن عباس أنه في السماء ~~الثانية ومنها تنزل قطع الغمام، وإذا صح هذا وجدنا بالمشاهدة رعدا في ~~المشرق، ورعدا في المغرب، ورعودا في الآفاق فذلك - والله أعلم - من قبل PageV02P065 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_60.png) ~~ن له أعوانا فتكون هذه الرعود مضافة إليه كما يضاف قبض الأرواح إلى ملك ~~الموت تارة وإلى أعوانه أخرى. قال الله سبحانه : {( توفته رسلنا }(1) وقال : ~~( قل يتوفكم ملك الموت }(7) وهذا مجاز والحقيقة قوله : { الله يتوفى ~~لأنفس }(3) # (19] { أفمن يعلم انما أنزل اليك من ربك الحق كمن هو أغمى ). # (عس)(4) قيل(5) : إنها نزلت في حمزة رضي الله عنه وأبي جهل لعنه ~~الله . حكاه المهدوي (6). # (سي) وقيل (7) : نزلت في عمار بن ياسر رضي الله عنه وأبي جهل لعنه ~~الله ذكره أبو محمد (8). # [25] {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثقه } . # (عس)(4) قيل : إنها نزلت في الحرورية وهم الخوارج الذين قاتلهم علي ~~ين أبي طالب رضي الله عنه . حكاه الطبري (10) والله أعلم . PageV02P066 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_61.png) ms164 # (29] {الذين عامنوا وعملوا الصلحت طوبى لهم }. # (سه) (1) هي شجرة أصلها في قصر النبى في الجنة(2)، ثم تنقسم ~~فروغها على جميع منازل أهل الجنة كما انتشر منه العلم والإيمان على جميع ~~هل الدنيا، وهذه الشجرة هى من شجر الجوز، روينا ذلك من طريق صحيح: ~~ذكره أبو عمر (3) في [التمهيد](4) : # إن أعرابيا سأل رسول الله عن شجرة طوبى، فقال له : هل أتيت ~~الشام؟ فإن فيها شجرة يقال لها الجوزة. . . ثم وصفها . . . ثم سأله الأعرابي عن ~~عظم أضلها فقال له : لو ارتحلت جذعة(5) من إبل أهلك ثم طوفت بها أو قال: ~~لورت بها حتى تندق ترقوتها(6) هرما ما قطعتها أو نحو هذا (7). PageV02P067 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_62.png) # (سي) وعن ابن عباس (1): أن طوبى اسم الجنة بالحبشية، وقيل(2) اسمها ~~الهندية، والمعنى أنها كانت لغة لهاتين الطائفتين ثم عربتها العرب فصارت من ~~بغتها وإلا فالقرآن بلساني(3) عربي مبين وما ذكره الشيخ هو الأصح لتواتر ~~لأحاديث بذلك. # (30] {وهم يكفرون بالرحمن}. # (عس)(4) قيل(6) : المراد بها أبو جهل لعنه الله. # (سي) وقيل : ذلك إشارة إلى قول سهيل بن عمرو عام الحديبية وقد كتب ~~لكاتب: بسم الله الرحمن الرحيم ، نحن لا نعرف الرحمن فلا نكتب اسمه ~~رإنما نكتب باسمك اللهم(6). PageV02P068 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_63.png) # (33] {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت }. # (عس)(1) هو الله تعالى (7) قائم على كل بر وفاجر بأرزاقهم وآجالهم . ~~قيل (3) : هم الملائكة وكلوا ببني آدم. والجواب في الآية محذوف تقديره (4) . ~~افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كأصنامكم (5) التي لا تعقل ولا تضر ولا ~~تنفع. وقيل(6) : تقديره ينسى أو يغفل والله أعلم. # (36) {والذين عاتينهم الكتلب يفرحون بما أنزل إليك}. # (عس) (7) هم مؤمنوا أهل الكتاب(8) كعبد الله بن سلام وأصحابه وقيل (9): ~~فم أصحاب النبي. PageV02P069 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_64.png) ~~{ ومن الأحزاب من ينكر بعضه } . ~~فيل(1): إنه يعني بني (2) أمية وبني المغيرة وآل طلحة بن عبد العزى رواه ~~بن سلام. والله أعلم . ~~(43] {ومن عنده علم الكتب} . ~~(سه) (3) هو عبدالله بن سلام(4) بن الحارث وكان اسمه الحصن فسماه ~~النبي عبد الله وقد تقدم(5) . ~~(عس)(6) وقيل (7) : إنها ms165 نزلت فى عبدالله بن سلام وسلمان الفارسي ~~وتميم الداري. ~~(سي) وقيل (8) : هو الله تعالى، فتكون (من) في موضع رفع بالابتداء PageV02P070 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_65.png) ~~والخبر محذوف تقديره: ومن عنده علم الكتاب أعدل وأمضى قولا ونحو ذلك. ~~قيل (1) : هم اليهود والنصارى على العموم. والله أعلم. PageV02P071 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_66.png) ~~%~% ع1 PageV02P072 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_67.png) # شمورة لابر لحيج ### | عليه السلام ~~5] {وذكرهم بآيم الله } . ~~(سي) هي أيام العصير حكاه القاضي أبو بكر بن العربي في سراج ~~لمريدين. وروى أن في التوراة: يا بني إسرائيل أتكفرون بي وأنا خالق العنب، ~~رالجمهور(1) على أنها الأيام التي انتقم الله فيها من الأمم الكافرة في العصور ~~الخالية(2). والله أعلم . PageV02P073 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_68.png) ~~(15] {واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد }*. ~~عس)(1) قيل (2) : المستفتح هو أبو جهل لعنه الله واستفتاحه هو حين قال ~~( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا } (3) الآية. وقد تقدم (4) ~~كر ذلك. ~~(22] {وقال الشيطن لما قضي الآآمر) . ~~(سي) هو إبليس(5) الأقدم نفسه، واسمه عزازيل(6)، يقوم يوم القيامة في ~~الموقف خطيبا بهذه الألفاظ . رواه عقبة (7) بن عامر عن النبي (8). PageV02P074 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_69.png) # (24] {كشجرة طيبة }. # (سه) (1) هي النخلة(7)، ولا يصح (3) - والله أعلم - ما روي عن علي بن ~~بي طالب رضي الله عنه أنها جوزة الهند لما صح فيه عن النبي في حديث ~~بن عمر : «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها هى مثل المؤمن خبروني ما ~~هي2 ثم قال: هى النخلة» خرجه مالك في الموطأ(4) من رواية ابن القاسم ~~رغيره(5) إلا يحيى (6) فإنه أسقطه من روايته، وخرجه أهل الصحيح (7) ، وزاد فيه ~~الحارث بن أبي أسامة زيادة تساوي رحلة (8) قال عن النبي : «وهي النخلة لا PageV02P075 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_70.png) ~~ايسقط لها أنملة(1)، وكذلك المؤمن لا تسقط له دعوة»، فبين فائدة الحديث ~~معنى الممائلة. ويقوي ما روي عن علي أن جوزة الهند تؤتي أكلها كل حين، ~~فلا تشاء أن ترى فيها بسرا (2)إلا رأيت، ولا بلحا إلا رأيت، وكذلك الجدال(3)، ~~مع أن جوزة الهند كالنخلة في طولها، ويجتنى منها في كل حين لبن يقال له ~~الأطواق وتسمى هى الرانج ms166 وثمرها النارجيل وليست النخلة تؤتي اكلها كل حين ~~لا أن أبا حنيفة(2) ذكر نوعا من النخل فى اليمن يقال له الباهين يطعم السنة ~~لها، وليس في الحديث المتقدم ما يبطل أن تكون جوزة الهند لأن الله سبحانه ~~نما قال: {مثل كلمة طيبة } والرسول عليه السلام إنما قال: «مثل ~~لمؤمن»(5) PageV02P076 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_71.png) # فائدة: قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر بعض أهل اللغة(1) أن للتمر أسماء ~~من حين يخرج إلى أن ينتهي وقد نظمها بعضهم بقوله : ~~الطلع(2) والضحك(3) والإغريض(2) والبسلح # ثم السياب(6) على ذي الفيتة(7) اصطلحوا ~~نم الجدال وبسر ثم زهوهما(7) # من بعد ذا رطب تجنى %~% وتمتخ (8) # والكلمة الطيبة لا إله إلا الله (9) (أصلها ثابت) في قلوب المؤمنين (وفرعها) ~~ما يصدر عنها على المؤمن من الأفعال الزكية الحسنة تصعد إلى السماء في كل ~~حين، وفي هذا وقع التشبيه، والله أعلم. # [25]{ كشجرة خبينآة }. PageV02P077 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_72.png) ~~(سه) (1) هي الحنظلة (7)، وقيل (3) : الكشوث(4) وهي شجرة لا ورق لها ~~لا عروق في الأرض، قال الشاعر: # * وهم كشوث فلا أصل ولا ثمر(5)* ~~وإنما ذكرنا اسم هذه الشجرة المذكورة فى القرآن لأنها من الباب الذي ~~شرطنا فيه أول الكتاب إذ هي مما أبهم من الأسماء وإن لم . تكن أعلاما، والله ~~المستعان. ~~(عس)(1) وقيل (7): إنها شجرة الثوم ، والله أعلم . PageV02P078 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_73.png) ~~29] { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا * . ~~(عس)(1) قيل (7) : هم أبو جهل وأصحابه الذين قتلهم الله ببدر وقيل (3): ~~هم مشركو أهل مكة، وقيل(4) : هم بنو أمية وبنو المغيرة وهما الأفجران (5) من ~~فريش، قال ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : فبنوا المغيرة كفيتموهم ~~وم بدر، وبنو أمية متعوا إلى حين. حكاه الطبري (6). ~~[35] {رب اجعل هذا البلد عامنا } . ~~(سه) (7) قال (البلد) بالألف واللام وهو يعني مكة (4) لأن معنى الكلام أنه PageV02P079 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_74.png) ~~دعاء لهذا [البيت](1) الذي أنت فيه يا محمد، والآية مكية كما أن قوله {لا ~~قسم بهذا البلد}(7) الآية مكية أيضا، فجاء بلفظ الحاضر وقال فى البقرة (3) ~~وهي مدنية {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا ءامنا } لأن معنى ms167 الكلام في ~~لاية المدنية أنه دعاء لها أن يجعلها بلدا آمنا، ومعنى الكلام في الآية المككية أي ~~زعا لهذا البلد فجاء اللفظ مشاكلا (4) للمعنى في الآيتين جميعا، والله أعلم. # تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله - : قول إبراهيم عليه السلام في باقي هذا ~~الدعاء (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) فيه سؤالان: # الأول : أن يقال كيف دعا إبراهيم بهذا ومن حصل في مرتبته لا يخاف أن ~~عبد صنما لأنه لا نزاع بين الأمة أنه لا يجوز الكفر على الأنبياء عليهم السلام؟. # الثاني : أن يقال كيف قال (وبني) ومن أولاده من عبد الأصنام؟. # والجواب عن السؤال الأول من وجهين : # أحدهما: أن يقال : الآية محمولة على هضم النفس وإظهار الخضوع ~~يكون لمن هو دونه أشوة في شدة الخوف وطلب الخاتمة . # الثانى: أن (الأصنام) هنا يراد بها الدنانير والدراهم حكاه أبو محمد(5). ~~وعبادتها الميل إليها بالكلية ومنه الحديث(6) : «تعس عبد الذينار وتعس ~~عبد الدرهم» . PageV02P080 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_75.png) # والجواب عن السؤال الثاني : إن إبراهيم عليه السلام إنما أراد بنيه ~~لصلبه(1)، فلذلك أجيب دعاؤه فيهم فلم يكفر له ولد من صلبه، وأما باقي نسبه ~~فمنهم من آمن ومنهم من عبد الأصنام(7). # (37] {ربنا إني أسكنت من ذرتتي بواد } . # (سه) (3) قد تقدم (4) في سورة هود أسماء ذريته وأنهم من أربع نسوة سارة ~~مإسحاق بنت هران ويقال بنت توبيل بن ناحور، وهاجر القبطية، وقنطورا بنت ~~مقطان الكنعانية، وحجون بنت أهين ومن بنيها البربر (5) والترك في أحد الأقوال، ~~رقد قيل(7) : هم من الكنعانيين أخرجهم من أرض كنعان (7) إلى أرض إفريقية ~~والمغرب أفريقس بن قيس بن صيفي، وسمع لهم في الطريق بربرة (8) فقال : قد ~~مربرت كنعان لما سقتها (9) فسموا البربر، وكان معه إذ ذاك صنهاجة(10) وكتامه PageV02P081 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_76.png) ~~اولواته وقيل فيهم غير هذا . فقوله عليه السلام (من ذريتي) يعني بني إسماعيل ~~الذين تناسلت منهم عرب الحجاز(1)، وقد قيل (7) أيضا عرثب اليمن كما تقدم، ~~فذرية إسماعيل اثنا عشر رجلا وامرأة، وأمهم السيدة(3) بنت مضاض بن عمرو ~~الجرهمية وأسماؤهم نابت(4) وهو أكبرهم وميذر (5) وأذبل (7) ومنشي (7) مسمع ms168 (8) ~~وماشي(4) ودما ويقال فيه دوماوبه عرفت دومة(10) الجندل، قاله البكري (11)، وآذن(12). PageV02P082 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_77.png) ~~رطيما ونبش(1) ويطور ويقال(2) ليطور طور بغير ياء قاله البكري (3)، ~~وزعم أن طور الذي هو الجبل به سمى، والله أعلم، ويقال في طيما ظميا بالظاء ~~المعجمة وتقديم الميم قيده الدارقطني (4) وقيذما((5)، والله أعلم . وأختهم ~~[نسيمة] (6) بنت إسماعيل وهي امرأة عيصا، ويقال فيه عيصو بن إسحاق وولدت ~~له الروم وهم بنو الأصفر لصفرة كانت في (7) عيصو، وولدت له يونان في أحد ~~الأقوال وفيهم اختلاف كما اختلف في فارس ومن ولده الأشبان (8)، قال ~~الطبري(9) : لا أدري أهم من قسمة(10) بنت إسماعيل أم من غيرها؟ وقد ~~بيل (11): إنهم كانوا من سكان أهل الأندلس وبهم عرفت أشبانية التى يقال لها ~~اليوم إشبيلية (12)، والله أعلم . # فلما قال {فاجعل (13) أفيدة من الناس تهوي إليهم }(14) قال الله له PageV02P083 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_78.png) ~~{وأذن في الناس بالحج }(1) الآية. ألا تراه يقول فيها { يأتوك رجالا }(2) ~~ولم يقل يأتوني ولا يأتوا بيتي لما كانت الدعوة له ولمن سكن فيها من ذرته إلى ~~بوم القيامة، وقوله تعالى : { اجعلني مقيم الصلواة ومن ذريتي }(3) بحرف ~~التبعيض ولذلك أسلم بعض ذريته دون بعض (2). # (41] ربنا اغفر لي ولوالدي }. # (سه)(5) أخبر الله تعالى أنه استغفر لهما ثم إنه أخبر أنه تبرا() من أبيه ~~لكفره فدل على أن الأم مؤمنة وهي نونا (7) بنت كرنبا (8) ويقال في اسمها ليوثا، ~~و نو هذا(4)، وأبوها هو الذي كرى(10) النهر نهر كوثى أي شقه. ذكره ~~الطبري (11). PageV02P084 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_79.png) ~~(46] {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال }* . ~~(عس)(11) قيل(2): إنه يعني نمروذ بن كنعان حين ربط النسور وطارت به ~~حو السماء، والله أعلم. PageV02P085 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_80.png) PageV02P086 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_81.png) # ستقره (ابگخر # (16] {ولقد جعلنا في السماء بروجا } . # (سه)(1) يعني(2) الإثني عشر برجا (3) التي هي جملة المنازل منازل ~~الشمس والقمر، وقال في سورة يس : {والقمر قدرنه منازل حتى عاد ~~كالعرجون القديم )(4) فأسماء البروج (5) : الحمل وبه يبتدأ لأن استدارة الأفلاك ~~كان مبدأها من برج الحمل فيما (7) ذكروا وفي شهر هذا البرج وهو نيسان ثم ~~العشرين منه (7) كان مولد ms169 التبي وكان مولده عند طلوع الغفر، والغفر(8) يطلع PageV02P087 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_82.png) ~~فى ذلك الشهر أول الليل لان رقيبه النطح، وهو الشرطان (1)، وهما قرنا ~~الحمل، وقال لها الأشراط أيضا من أجل كوكب صغي إلى جنب الجنوبي منها ~~فهم ثلاثة بذلك الكوكب، وإلى الحمل يضاف البطن أي بطن الحمل، وبعد ~~الحمل الثور، ثم الجوزاء ويقال لها البشر والتؤمان والجبار وهامة الجوزاء هى ~~الهقعة، ثم السرطان، ثم الأسد، ثم السنبلة، ثم الميزان، ثم العقرب، وبين ~~الزبانين(2) من العقرب وبين إلية (3) الأسد وهو السماك يطلع الغفر الذي به مولد ~~الأنبياء عليهم السلام [وفيه](4) قالوا(5): خير منزلة في الأبد(6) بين الزبانى ~~والأسد، لأن يليه من الأسد زبنه، ولا ضرر فيه، ويليه من العقرب زبانياها ولا ~~ضرر فيهما، وإنما تضر بذنبها إذا شالت(7) به وهي الشولة في المنازل، ثم بعد ~~العقرب القوس، ثم الجدي ، ثم الدلو ولها فرغان الفرغ المقدم والفرغ الموخر ~~وهما في المنازل، ثم رشاء الدلو وهو الحوت يحسب في البروج والمنازل، ~~وجعل الله الشهور على عددها فقال : { إن عدة الشهور عند الله اثنا (8) عشر ~~شهرا *(5) PageV02P088 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_83.png) # (22] { وأرسبلنا الريح لواقح ) . # عس) (1) الرياح(7) أربع: القبول(3) وهي التي من مطلع الشمس وتسمى ~~الصبا(4)، والدبور(5) وهي التي تقابلها، والشمال(6) وهي التي عن شمالك إذا ~~استقبلت. مطلع الشمس، والجنوب(7) تقابلها (8) وما أتت بين مهبي ريحين فهي ~~تكباء (1) ، ومعنى قوله تعالى : { لواقح } أي : تلقح الشجر بالنبات [فيبت](10) ~~بها الزرع ويثمر بها الشجر (11)، وقال ابن عباس (12) : الرياح أربع : ريح منشأة (13) ~~وهي التي يخلق الله السحاب عندها، وريح قامة وهي التي تمسح وجه الأرض PageV02P089 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_84.png) ~~فتقمه أي تكنسه ومنه سمت المكنسة المقمة (1)، ومنه الحديث(2) في المرأة التي ~~كانت تقم المسجد، وريح ملقحة(3) وهي التي يخلق الله عندها الماء في ~~السحاب فإن لم يكن عندها ذلك فهي العقيم(4) ، وريح فاتقة (5) وهي التي تفتق ~~السحاب فتعصر منها الماء ففى الآية إخبار عن بعضها (7)، والله أعلم. # [26] {ولقد خلقنا الإنسن من صلصل * . # (عس)(7) (الإنسان) هنا آدم عليه السلام(8)، وال (صلصال) قيل(9) فيه ~~التراب اليابس التي تسمع ms170 له صلصلة، وقيل : هو الماء يقع على الأرض الطيبة ~~ثم يحسر عنها فتتشقق روي (10) عن ابن عباس. PageV02P090 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_85.png) # (27] {والجان خلقنه من قبل } . # (عس)(1) يعني إبليس لعنه الله وكان خلقه قبل آدم (7). # (36) {قال رب فأنظرني} الآية . # (عس)(3) اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة (ويوم الوقت ~~المعلوم) الذي أنظر إليه هو يوم النفخ(4) في الصور النفخة الاولى حين يموت ~~من في السموات ومن في الأرض ، وكان سؤال إبليس الإنظار إلى يوم القيامة ~~جهلا منه أو مغالطة إذ قد سأل ما لا سبيل إليه لأنه لو أعطى ما سأل من النظرة ~~إلى يوم البعث لكان قد أطى الخلد، وذلك أنه لا موت بعد البعث فلما كان ~~سؤاله محالا أعرض عنه وأعطي ما يصح وذلك النظرة ليوم النفخة الأولى، ~~والمنظرون الذين إبليس منهم هو من يتأخر أجله إلى ذلك اليوم وهم الذين تقوم ~~عليهم(5) الساعة . والله أعلم. # (سي) وقيل اليوم الذي أنظر إليه هو يوم بذر وإنه قتل في ذلك اليوم ، ~~حكاه القاضى أبو محمد (7) وضعفه . # (44] { لها سبعة أبواب). # (سه) (7) وقع في كتب المواعظ والرقائق أسماء هذه الأبواب على ترتيب لم ~~برد في أثر صحيح وإن كنا لم نشترط في هذا الكتاب على أن نقتصر على PageV02P091 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_86.png) ~~الصحيح دون غيره ولكن لما رأيت ظاهر القرآن والحديث الصحيح يدل على أن ~~تلك الأسماء التي ذكروا إنما هي أوصاف للنار كلها نحو السعير والجحيم ~~والحطمة والهاوية، ومنها ما هو اسم علم للنار كلها بجملتها نحو جهنم وسقر ~~ولظى فهذه أعلام ولكن ليست لباب دون باب، وسياقة الكلام يدل على ذلك، ~~فلذلك أضربت عن ذكرها فتأمله أعاذنا الله من جميعها بمنه، وقد أفردنا فى ذكر ~~أبوابها، وأبواب الجنة، وذكر جهنم وسقر أعاذنا الله منها، وفي اختصاص العدد ~~بالسيعة، وفي الجنة بالثمانية الأبواب، وفائدة تسمية خازنها، وذكر عددهم - [ولم ~~نذكر] (1) خازن الجنة ولا عدد خزنتها - أفردنا لفوائد ذلك كله كتابا، وقد تقدم(2) ~~ذكر اسم امرأة لوط وبناته في سورة هود. وذگر أصحاب ms171 الأيكة، وأما أصحاب ~~الحجر فثمود بن عوص، والججر(3) ديار معروفة ما بين الججاز والشام من ناحية ~~مصر. # (44] {لكل باب منهم جزء مقسوم}. # (عس)(4) قد تكلم الشيخ رضي الله عنه على الأبواب، وأما الأجزاء فهم ~~صناف الناس الذين يدخلونها أعاذنا الله منها، وقد وقع في تفسير عبد الرزاق أن ~~الباب الأعلى لمشركى العرب، والثانى للنصارى، والثالث للصابئين، والرابع ~~لليهود، والخامس للمجوس والسادس لعبدة الأوثان، والسابع للمنافقين(5). # وهذا عندي فيه نظر، لأنه جعل مشركي العرب وعبدة الأوثان صنفين وهم ~~واحد، ولم يذكر غصاة هذه الأمة الذين لا خلود عليهم . PageV02P092 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_87.png) # وقد ذكر الشيخ - رضي الله عنه - في غير(1) هذا التأليف فقال : هم اليهود ~~النصارى والصابئون والمجوس وعبدة الأوثان وأمم لا شرع لهم ولا يقولون بنبوة ~~كالدهرية(7) ومن قال بقولهم فهؤلاء ستة والسابع للعصاة وأهل البدع من هذه ~~الأمة وهم الذين لم يختم عليهم بالخلود فهذا أظهر والله أعلم . # [47] {ونزعنا ما في صدورهم من غل } الأية . # (عس)(3) وقع في تفسير عبد الرزاق(4) أنها تزلت فى عثمان وطلحة ~~والزبير، وحكى الطبري(5) أنها نزلت فى على وطلحة والزبير رضي الله عنهم . # (67] {وجاة أهل المدينة يستبشرون } . # (سه)(6) المدينة كانت سدوم(0)، ومدائن قوم لوط كانت أربعا، وقيل ~~سبعا، سدوم أعظمها وقد ذكرت الأسماء الأخر ولكن بتخليط لا يتحصلى منه PageV02P093 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_88.png) ~~حقيقة، وأقربها إلى الصواب صبعة (وصعدة](1) وعمرة ودوما وسدوم المتقدمة ~~الذكر. # (79] { ونهما لبإمام مبين }. # (سي) الضمير يعود على مدينة لوط وبقعة أصحاب الأيكة والمعنى : ~~وإنهما لبطريق ظاهر تمرون عليهما فى أسفاركم فاتعظوا بذلك(2)، وقيل (3) : ~~لإمام المبين هو: اللوح المحفوظ والمعنى: وإن ما جرى لهما لفي الكتاب ~~السابق ، وقيل : الضمير يعود على النبيين لوط وشعيب عليهما السلام والمعنى : ~~وإنهما على منهج الحق وطريقته ذكره عط (4). # (87] {ولقد عاتينك سبعا من المثاني } . # (عس)(5) قيل(6) : هي سورة الحمد، وقيل (7) : هي السبع الطول، ~~(الأظهر أنها سورة الحمد لأنه روي (8) عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: PageV02P094 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_89.png) ~~القد نزلت هذه الآية وما أنزل من السبع الطول(1) شيء ms172 . # (90] {كما أنزلنا على المقتسمين } الآية . # (عس) (2) قيل : هم اليهود والنصارى اقتسموا القرآن فأمنوا ببعض وكفروا ~~بعض (3)، وقيل (4) : عني بهم الذين تقاسموا بالله من قوم صالح وهذا بعيد، ~~قيل: إنهم الوليد بن المغيرة وأصحابه الذين اقتسموا طرق مكة فى الموسم ~~ليخبروا الناس عن رسول الله ويحذروهم منه وهو الأظهر، ذكره ابن ~~سحاق(5) والله أعلم . PageV02P095 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_90.png) # ([95] { إنا كفينك المستهزءين } . # (سه)(1) قد ذكرهم ابن إسحاق(2) وغيره(3)، وهم الذين قذفوا(4) فى ~~القليب قليب(5) بدر منهم أبو جهل بن هشام واسمه عمرو، وزمعة(1) بن الأسود ~~رأبوه الأسود(7) بن عبد المطلب بن أسد، غير أن الأسود لم يقتل يبدر، ولكن ~~عمي حين رماه جبريل بورقة خضراء، وابي بن خلف وامية بن خلف أخوه ابن ~~وهب بن حذافة بن جمح، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة بن أمية بن ~~عبد شمس، وعقبة(8) بن أبي معيط بن أبى عمرو بن أمية، واسم أبي معيط ~~أبان(9)، واسم أبي عمرو ذكوان(10)، ولم يكن لرشدة وإنما كان لغية ولذلك قال ~~عمر لعقبة حين قال : أأقتل من بين قريش صبرا (حن قدح ليس منها) وهذا ~~مثل(11) ومعناه أن القدح إذا كان جوهر عوده مخالفا لجوهر عود القداح في الميسر PageV02P096 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_91.png) ~~سمع له صوت مخالف لصوتها إذا جعلت في الربابة (1) فيشبه ذلك بالحنين كأنه ~~حن إلى جنسه فيقال: حن قدح ليس منها أو من أهلها، ومنهم الحارث بن (2) ~~قيس بن عدي بن سعد بن سهم وقال ابن (3) إسحاق : سعيد مكان سعد، وقد ~~أنشد (4) في السيرة ما يدل على خلاف قوله : ~~فإن تك كانت في عدي أمانة عدي بن سعد (5) في الخطوب الأوائل # والشعر لعبدالله (6) بن الحارث هذا الذي ذكرناه، وإنما سعيد (7) أخو سعد PageV02P097 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_92.png) ~~بن سهم(1) وهو جد عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد وسعيد(2) أيضا ~~ابن سعد بن سهم، فهو سعيد، وأبوه سعد، وعمه سعيد، ومن ذرية سعيد بن ~~سعد المطلب(3) بن أبي وداعة، [(4 وللحارث بن قيس المذكور في المستهزئين ~~بنون4)] هاجروا إلى أرض الحبشة ms173 وهم عبدالله المبرق وسمى مبرقا لقوله : ~~ فإن أنا لم أبرق(4) فلا يسعنني %~% من الأرض بر ذو فضاء ولا بخر # وإخوته السائب(6) ومعمر(7) والحارث(4) بن الحارث وبشر وتميم(9)، ولم PageV02P098 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_93.png) ~~يذكر ابن إسحاق(1) فيهم تميما وذكره غيره (2). # (عس) (3) ذكر الشيخ المستهزئين وقال : هم الذين قذفوا في قليب بذر ~~تكلم على أسمائهم، وقد قيل (4) : هم خمسة نفر الأسود بن المطلب، والأسود ~~ابن عبد يغوث، والوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والحارث (5) بن ~~الطلاطلة، وقيل(6) : مكان الحارث عدي (7) بن قيس وكفاهم الله بأنواع من ~~العذاب، أما الوليد فتعلق به سهم فقطع أيحله (8) فمات، وأما الأسود بن ~~عبد يغوث فضرب وجهه بغصن شول فسالت حدقتاه على وجهه، وأما العاصي ~~فتساقط لحمه عن عظمه وأما الأسود بن المطلب وعدي بن قيس فإن أحدهما (9) ~~قام من الليل ليشرب ماء من جرة (10) فشرب حتى انفتق بطنه ومات، وأما ~~الآخر(11) فلدغته حية فمات. ذكر ذلك الطبري (12)، والله أعلم. PageV02P099 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_94.png) PageV02P100 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_95.png) ### | مثرةلخ( # (عس)(1) وتسمى على ما حكاه ابن سلام سورة(7) النعم، وسميت سورة ~~النحل بذكر النحل فيها، وحكى بعض اللغويين (3) : إن للنحل أسماء وهي ~~الثول(4)، والدبر(5)، والخشرم(6)، والخرشم(7) [والرضع](8)، والدخا(4) PageV02P101 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_96.png) ~~بتخفيف الخاء . والقصر، واليعاسيب (1)، والنوب (2) . # (2] ينرل الملائكة بالروح } . # (سه) (3) يعني (4) ملائكة الوحي، وهم جبريل عليه السلام، وقال ~~الملائكة) بالجمع لأنه قد ينزل بالوحي معه غيره، روي (5) بإسناد صحيح عن ~~عامر الشعبى(6) قال : وكل إسرافيل بمحمه ثلاث سنين، فكان يأتيه بالكلمة ~~والكلمتين ثم نزل عليه جبريل بالقرآن، وفي صحيح مسلم (7) أيضا «أنه نزل عليه ~~سورة الحمد ملك لم ينزل إلى الأرض قبلها ولكن تقدمه جبريل إلى النبى عليه ~~السلام معلما به» فلا يقال إذا لم ينزل بها (8) جبريل كما قال بعضهم وهو قول PageV02P102 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_97.png) ~~شيع والحديث في كتاب مسلمي، وفيه ذگر جبريل مع الملك فلينظر هنالك(1)، ~~رفي كتاب البدء لابن أبي خيثمة(2) ذكر خالد بن سنان العبسي، وذكر نبوته ، ~~ذكر أنه كان وكل به من الملائكة مالك خازن النار وأنه من أعلام ثبوته أن نارا ms174 ~~ابقال لها نار الحدثان كانت تخرج على الناس من مغارة فتأكل الناس ولا ~~يستطيعون ردها فردها خالد بن سنان فلم تخرج بعد(3)، وذكر الدارقطني (4) أن ~~رسول الله قال : كان تبيا ضيعه قومه يعني خالد بن سنان. وقد ذكر في كتب ~~الأخبار أن ملكا يقال له زياقيل كان ينزل على ذي القرنين (5) فالله أعلم، وذلك ~~الملك أعني زياقيل هو الذي يطوي الأرض يوم القيامة وينفضها فتقع أقدام ~~الخلائق كلهم بالساهرة(6) فيما ذكر بعض أهل العلم ، وهذا مشاكل لتوكيله بذي PageV02P103 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_98.png) ~~القرنين الذي قطع الأرض مشارقها ومغاربها، كما أن قصة خالد بن سنان في ~~تسخير النار له مشاكلة لحال الملك الموكل به وهو مالك وعلى الملائكة ~~جمعين. # (عس)(1) تكلم الشيخ - رحمه الله - على الحكمة في توكيل مالكي ~~بخالد بن سنان، وريا قيل بذي القرنين، ولم يذكر الحكمة في توكيل إسرافيل ~~بالنبي وذلك - والله أعلم - أن رسول الله لما كانت نبوته مؤذنة بقرب ~~الساعة، وانقضاء الدنيا، وانقطاع الوحي، وكل به إسرافيل الموكل بالصور الذي ~~به هلاك الخلق وقيام الساعة وانقضاء الدنيا، والله أعلم. # (4] {خلق الإنسن من نطفة * . # (عس)(2) الظاهر أنه على العموم(3)، وقد حكى المهدوي (4) أن المراد به ~~بي بن خلف(5). # [7] {وتحمل أثقالكم إلى بلد ). # (سي)(6) قيل : يعني مكة ، وقيل (7): يراد بالبلد العموم على حسب ~~غراض البشر، وهو الأظهر وعليه من العلماء الأثثر. PageV02P104 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_99.png) # (8] {والخيل والبغال والحمير لتركبوها *. # (سه) (1) الخطاب للامة، والمبدوء به من الأمة والمقدم في ذكر هذه ~~الرحمة وغيرها هو محمد ، وقد كان له خيل ذكرنا أسماءها في سورة ~~الأنفال (2)، ونذكر هلهنا بغلته دلدل، ويغلته العضاء، أما ذلدل فقد قاتنا((2)إن ~~المقوقس أهداها إليه (4)، وأما البيضاء (5) فأهداها مله رفاعة (7) [الضبى](7) من ~~لخم، وأما حماره فاسمه عفير (8)، ويقال يعفور(4)، وذكر ابن فورك(10) في كتاب PageV02P105 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_100.png) ~~الفصول له في معجزات الرسول أن حماره كان أخده بخيبر وأنه تكلم ~~فقال: اسمي زياد بن شهاب، وكان في آبائي ستون حمارا ثلهم ركبه نبي وأنت ~~بي الله فلا يركبني احد بعدك، فلما توفي رسول الله ms175 ألقى الحمار نفسه في ~~ئر فمات. # وذكر الإمام أبو المعالي (1) - رحمه الله - في كتاب الشامل قصة موت ~~الحمار كما ذكرناه وذكر أن النبي كان يرسله إذا كانت له حاجة إلى أحي من ~~اصحابه فيأتي الحمار حتى يضرب برأسه باب الصاحب فيخرج إليه فيعلم أن ~~النبي يريده فينطلق إليه مع الحمار(7). وأما ناقته عليه السلام فالقصواء (3) PageV02P106 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_101.png) ~~يقال لها العضباء، وأما جمله فعسكر، ذكره قاسم بن ثابت في الدلائل، وذكر ~~غيره أن عسكرا اسم الجمل الذي ركبته عائشة يوم الجمل ، وبه يعرف اليوم، ~~وكان ذلك الجمل ليعلى (1) بن أمية اشتراه لها بأربعمائة درهم، وقيل بمائتي ~~فرهم، وهو الصحيح فعرقب (7) ذلك اليوم تحتها وقطعت عليه [نحوا] (3) من ~~ثمانين كفا معظمهم من بني ضبة وفيه يقول الضبى : ~~ نحن بني ضبة أصحاب الجمل %~% ننازل الموت إذا الموت نسزل # (عس)(4) ذكر الشيخ بغلة رسول الله وقال : اسمها ذلدل، والدلدل ~~حيوان أعظم من القنفذ ذو شول طوال قاله ثابت(5)، وقال ابن قتيبة(6) : الدلدل ~~زكر القنافذ، والدلدل(7) أيضا النهوض فى السير يقال: جاء القوم يتدلدلون، ~~فيحتهل الاسم أن يكون من أحد هاذين، وكذلك ذكر أن اسم حماره عليه ~~الصلاة والسلام عفير وهو تصغير أعفر تصغير ترخيم(8) كزهير من أزهر، PageV02P107 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_102.png) ~~والآ عفر(1) لون يضرب إلى غبرة في حمرة، وذكر القصواء وهي المشقوقة الأذن ~~الله أعلم . # (سي) أما دلدل التى ذكر الشيخان رحمهما الله فكانت شهباء، وكانت له ~~بغلة أخرى تسمى فضة، أهداها له فروة بن مسيك الجدامي (7)، وأما القصواء ~~المذكورة فهي التي هاجر عليها رسول الله من مكة إلى المدينة، قال ~~بعضهم: وتسمى أيضا العضباء(3) والجدعاء(4) ولم يكن بها عضب ولا جدع ~~وكانت شهباء ورمى(9) النبي في حجة الوداع على ناقة صهباء وهي ~~الشقراء(6)، وكان له (0) عليه السلام جمل يقال له الثعلب عقره الكفار يوم ~~الحديبية . ومما حفظ له عليه الصلاة والسلام من الأنعام التي لها أسماء أعلام ~~شاة تسمى غوثة وقيل غيثة، وشاة أخرى تسمى قمرا، وعنز تسمى اليمن ، وديك ~~ابيض، وشرف وكرم ذكر ms176 ذلك ابن جماعة (8) وغيره(9). PageV02P108 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_103.png) # (16] {وعلمت وبالنجم هم يهتذون }. # (عس)(1) قيل(2): إن المراد به الجدي والفرقدان، وذلك - والله أعلم - ~~أنها تعلم بها الجهات ليلا لكونها دائرة حول القطب الشمالي فهي لا تغيب، ~~والقطب في وسط بنات نعش الصغرى، والجذي (3) هو النجم المفرد الذى في ~~طرفها، والفرقدان(4) هما النجمان اللذان في الطرف الآخر، فهما(6) من النعش ~~والجذي من البنات، وبمقربة من الفرقدين نجمان يعترضان عند انتصاب ~~الفرقدين وينتصبان عند اعتراضهما يسميان [الحرين(6) والدبين] والعوهقين (7)، ~~ولهذا قال الشاعر (8) . ~~ بحيث لاقى الفرقدان العوهقا %~% عند مسي القطب حيث استويقا # وقال المعري (9) . ~~ماذا يرجى الحر من دهره والحر قد عانده (10) الفرقد PageV02P109 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_104.png) # ويقرب من بنات نعش الصغرى وهي سبعة أيضا أربعة نعش وثلاث ~~نات، وبإزاء الأوسط من ال بنات هو السهى (1) وهو نجم صغير كانت الصحابة ~~تمتجن فيه [أبصارهم](7) ويسمى نعيشا(3) والعناق(4) ويسمى أيضا هوز بن أسية ~~ورد ذلك في حديث اخرجه قاسم بن(5) ثابت عن رسول الله أنه قال : «اللهم“ ~~رب هوز بن أسية اعوذ بك من كل عقرب وحية» (6). وفسره بذلك والله أعلم. # وأما (العلامات) في الآية فقيل (7): هى الجبال، وبذلك فسرها مالك بن ~~أنس رحمه الله. وقيل(8) : هى النجوم، وقيل: مذهب مالك أصح لأنه قال ~~تعالى: { وألقى في الأرض رواسي ان تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتذون ~~وعلمات)(9) فعطفها على الرواسي ثم قال : {وبالنجم هم يهتذون}) فأخبر ~~بعد ذلك عن النجم والله(10) أعلم . PageV02P110 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_105.png) # (سى) ومن غريب ما قيل فى (العلامات) هنا ما ذكره (1) عط قال حدثني ~~بى (7) - رضي الله عنه - أنه سمع بعض أهل العلم بالمشرق يقول : إن في بحر ~~لهند (3) الذي يجري من اليمن إلى الهند حيتانا طوالا كالحيات في التوائها ~~وحركتها وألوانها، وإنها تسمى العلامات وذلك لأنها علامة في الوصول إلى بلاد ~~الهند، وأمارة للنجاة لطول ذلك البحر وصعوبته، وأن بعض الناس قال: إنها ~~لتى أراد الله في هذه الآية، قال أبي رضي الله عنه : وأما من شاهد تلك ~~العلامات في البحر المذكور فحدتني منهم عدد كثير. ms177 # (26] {قد مكر الذين من قبلهم } الآية . # (عس)(4) قيل(5) : المراد بذلك نمروذ بن كنعان عندما بنى الصرح ليرتقي ~~لى السماء بزعمه، وقيل(6): إن المراد بخت نصر والله أعلم. # (41] {والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا * . # (عس) (7) قيل(8) : إنها نزلت في . PageV02P111 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_106.png) ~~بي جندل (1) بن سهيل بن عمرو، وكان قد فر إلى رسول الله يوم القضة (2) ~~من مكة وهو يرسف(3) في الحديد فرده والده سهيل وهو يصيح : يا معشر ~~المسلمين أرد إلى المشركين يفتنوني في ديني، وخبره مذكور في السيرة (4). # (سي) وقيل(9) : هم الذين هاجروا إلى أرض الحبشة . وقيل(6) : الآية ~~نزلت في عمار وصهيب وبلال وخباب وأصحابهم الذين أوذوا بمكة وخرجوا ~~عنها، ذكر ذلك عط (7). # (45] {أفآمن الذين مكروا السيتات } . # (عس)(8) قيل (9): إن المراد بهم كفار قريش الذين ظلموا المؤمنين وأرادوا PageV02P112 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_107.png) ~~ان يفتنوهم عن دينهم، وروي (1) عن مجاهد أنه قال : عني بذلك نمروذ بن ~~كنعان حكاه [الطبري] (2). والله أعلم. # [75] {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا } الآية . # (عس)(3) قيل (4) : إنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأبي ~~جهل بن هشام . وقيل(5) : في هشام (6) بن عمرو وهو الذي كان ينفق وأبي ~~الخوات (7) مولاه وهو الذي كان ينهاه عن الإنفاق. والله أعلم. # (سي) وقيل (8) : إن الآية نزلت فى عثمان بن عفان وغلام (4) كان معه، ~~بواه عط (10) عن ابن عباس. PageV02P113 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_108.png) # (76] {وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم ) . # (سه)(1) وهو أبو جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن ~~عمرو بن مخزوم (والذي ئمر بالعدل) عمار بن ياسر العنسي (7)، وعنيي(3) ~~بالنون: حي من مذحج وكان حليفا لبني مخزوم رهط أبي جهل، وكان أبو جهل ~~بعذبه على الإسلام ويعذب أمه سمية(4) وكانت مولاة لأبى جهل فقال لها يوما : ~~إنما آمنت بمحمد لأنل تجبينه لجماله، ثم طعنها بالحربة في قبلها(5) فماتت، ~~فهي أول شهيدة في الإسلام، من كتاب النقاش وغيره (6) . # عس)(7) وقيل إنه أسيد(8) بن أبي العاص وقيل (9) أبي بن خلف، وقد ~~قيل(10) في الذي يأمر بالعدل إنه عثمان بن عفان، وقيل ms178 (11): حمزة بن ~~عبد المطلب رضى الله عنهم، وذكر سمية أم عمار وقال كانت مولاة لأبي جهل. ~~قال الشيخ أبو عبدالله : هي سمية ابنة خياط، وإنما كانت مولاة لأبي حذيفة بن PageV02P114 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_109.png) ~~المفيرة عم أبي جهل، وقد جمعت في نسب عمار وامه وأبيه رضي الله عنهم ~~أخبارهم جزأ مفردا لمن سألني ذلك نفع الله به . # (سي) وروي (1) أن الآية مثل في أبي بكر الصديق وهو الذي كان يأمر ~~بالعدل وفي غلام له كافر وهو الأبكم ، ذكره المهدوي. # (83] {يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها }. # (عس) (2) قيل (3) : إن النعمة محمد رسول الله (4) وقيل غير ذلك والله ~~علم. # (92] { ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها * الآية. # سه)(5) هي : ريطة(6) بنت سعد بن زيد مناة بن تميم، ويقال هي من قريش ~~كانت تغزل ثم تنقض غزلها، وكانت تعرف [بالجعرانية] (7) فضربت العرب بها ~~العثل في الحمق ونقض ما أحكم من العقود وأبرم من العهود. # (سى) وقيل: كانت امرأة موسوسة اسمها خطية كانت تغزل عند الججر ~~طول نهارها ثم تمقضه ذكر ذلك المهدوي (8) وغيره. PageV02P115 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_110.png) # 102] {قل نزله روح القدس }. # (سي) هو: جبريل(1) عليه السلام. # (103] {ولقد نعلم أنهم يقولون انما يعلمه بشر} الآية . # (سه) (2) هو غلام للفاكه(3) بن المغيرة اسمه جبر، كان نصرانيا فأسلم ~~كانوا إذا سمعوا من النبي ما مضى أؤ هو آت مع أنه أمي لم يقرأ الكتب ~~ثالوا (إنما يعلمه بشس قال الله عز وجل: {لسان الذي يلجدون إليه أعجمي ~~وهذدا لسان عربي مبين } أي كيف يعلمه جبر وهو أعجمي، هذا الكلام الذي لا ~~بستطيع الإنس والجن ان يعارضوا منه سورة واحدة فما قوقها، ويقال(4) إن جبرا ~~كان عبدا للحضرمي والد عمرو وعامر(5) والعلاء(6) بني الحضرمى، أسلم منهم PageV02P116 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_111.png) ~~العلاء وصحب التبي، واسم الحضرمي عبدالله بن عباد(1)، وقد روي أن ~~مولى جبر كان يضربه ويقول له. أنت ثعلم محمدا؟ فيقول: لا والله بل هو ~~علمني ويهديني، ذكره النقاش(2). # (عس)(3) وقد قيل(4) : إنه بلعام وكان يقرأ التوراة، وقيل(5) : هو غلام ~~لبنى عامر بن لؤي اسمه يعيش، ms179 وقيل(6) : هو سلمان الفارسي والله أعلم. # (سي) وعن عبدالله (7) بن مسلم الحضرمي : أنهما غلامان كانا يقرآن ~~الرومية، اسم أحدهما جبر والآخر يسار، وكان رسول الله يجلس إننهما ~~فقالت قريش بسبب ذلك تلك المقالة(8). PageV02P117 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_112.png) ~~(106] {من كفر بالله من بعد إيمنه } . ~~(سي) المراد (1) عبد الله بن سعد بن أبي سرح ومقيس بن صبابة ~~أشباههما(2) ممن آمن برسول الله ثم ارتد والله أعلم. ~~{ إلا من أكره وقلبه مطمين بالإيمن } . ~~(عس) (3) قيل: إنها نزلت في عما بن ياسر حين غذب على الإسلام ~~فأعطى المشركين ما سألوا بلسانيه، وقلبه كاره ثابت على الإيمان فنزلت الآية، ~~حكاه الطبري(4) وغيره (5) والله أعلم . ~~110] {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتوا ). ~~{(عس) (1) قيل (7): إنها نزلت في عبد الله بن أبي سرح كان قد ارتد ~~ولجق بمكة فأمر البي بقتله يوم الفتح فاستجار بعثمان فأجاره البي، ~~وقيل (8): إنها نزلت فيمن كان بمكة من المسلمين قد فتن. PageV02P118 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_113.png) ~~(112] {وضمرب الله مثلاا قرية كانت عامنة مطمينة } الآية . ~~(عس)(1) قيل(2) : إنها مكة والله أعلم، وقد قيل (3) : هي المدينة. ~~(126] {وإن عاقبتم فعاقبوا } الآية. ~~(سي) في صحيح البخاري(4) وسير ابن إسحاق (5) أن هذه الآية نزلت لما ~~ثل المشركون يوم أحد بحمزة رضي الله عنه، ووجد رسول الله وجدا (6) ~~شديدا فقال: لئن أظفرني الله بهم لاميل بثلاثين منهم فصبر رسول الله ولم ~~ميل بأحد منهم. PageV02P119 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_114.png) PageV02P120 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_115.png) # سفق(لكرلاؤ # (1] {إلى المسجد الأقصا). # (سه)(1) يعني : بيت المقدس (2) وهو إيلياء، ومعنى إيلياء(3) بيت الله ~~{بركنا حوله(4)* يعني الشام. والشام بالسريانية الطيب، فسميت بذلك ~~فطيبها وخصبها [وقيل لأن الشمس تطلع عن شمالها، وقيل لكثرة قراها فهي ~~كالشامة بينهما](5)، وقيل(6): سميت بسام بن نوح، وغيرت سينها شينا، والأول ~~قاله ابن هشام (7) واليمن: هو يعرب(8) بن قحطان كان يسمى يمنا، وانتشر ولده PageV02P121 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_116.png) ~~باليمن فسميت [يمنا](1) بهم قاله ابن هشام(2) أيضا . وقال غيره(3): بل سميت ~~الذلك لأنها عن يمين الكعية، وسميت الشام لأنها عن شمالها، ألا ترى أنهم ~~قولون يمنة وشامة، وكذلك يقولون لليد الشمال ms180 الشومى، وبيت المقدس بناه ~~سليمان عليه السلام وكان داود عليه السلام قد ابتدا بناعه فأكمله ابنه سليمان ~~عليه السلام، قاله القتبى (4) والله أعلم . واسمه إيلياء وتفسيره بالعربية : بيت الله ~~ذكره البكري(9) وقال الطبري(1) : كان داود عليه السلام قد هم ببنيانه فأوحى الله ~~ليه إنما يبنيه ابن لك طاهر اليدين من الدماء، وفي الصحيح (7) أنه وضع للناس ~~بعد البيت الحرام بأربعين سنة، وعذا يدل على أنه كان قد بني أيضا في زمن ~~سحاق ويعقوب عليهما السلام، وقد ذكر الطبري(8) والقتبي (9) آن يعقوب عليه ~~السلام حين أسري إلى الشام ليلة رأى في ليله سلما تعرج فيه الملائكة إلى ~~السماء وتنزل وذلك في موضع بيت المقدس فأمر أن يتخذه منسكاا أو قال ~~مسجدا، فهذا يقوي أنه قد كان ثم مسجد إذ ذاك مع ما تقدم من الحديث ~~الصحيح ، ولكن بنيانه على التمام وكمال الهيية كان على عهد سليمان عليه ~~السلام والله أعلم. PageV02P122 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_117.png) # (عس)(1) إنما قيل له الأقصى لأنه أبعد المساجد التي تزار ويبتغى فيها ~~لأجر [بعد](2) المسجد الحرام قاله الطبري (3). # (31] { ذرة من حملنا مع نوح } . # (سه)(4) هم : [ذرية](5) سام وحام ويافت(6)، وسنذكرهم ونذكر أسماء ~~فنسائهم، ومن تناسل منهم من الامم في سورة - والصافات - إن شاء الله تعالى . # (5] {بعثنا عليم عبادا لنا أولى بأس شديد } الآية . # (سه) (7) هم : أفل بابل، وكان عليهم بخت نصر (1) في المرة الأولى ~~عين كذبوا ارمياء وجرحوه وحبسوه، وأما في المرة الآخرة فقد اختلف فيمن كان ~~المبعوث عليهم، وأد ذلك كان بسبب قتلهم يحيى بن زكريا، وكان قتله ملك ~~من بنى إسرائيل يقال له : لاخت، قاله القتبي (6) وقال الطبري (10) : اسمه هيردوس ~~ذكره في التاريخ حمله على قتله امرأة اسمها أزبيل (11)، وكانت قتلت سبعة من ~~الأنبياء، فبقي دم يحيى يغلي حتى قتل منهم سبعون ألفا فسكن الدم، فقيل إن ~~المبعوث عليهم بخت نصر وهذا لا يصح لان قتل يحيى كان يعد رفع عيسى ~~عليه السلام، وبخت نصر كان قبل عيسى بن مريم بزمن طويل (12)، وقيل (13) : PageV02P123 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_118.png) ~~الإسكندر(1)، وبين الإسكندر وعيسى ms181 نحو من ثلاثمائة سنة (7)، ولكنه إن أردنا ~~بالمرة الأخرى حين قتلوا شعيا (3) فقد كان بخت نصر إذ ذاك حيا وهو الذي ~~فتلهم وخرب بيت المقدس واتبعهم إلى مضر وأخرجهم منها، وبعض هذا الذي ~~ذكرناه عن الطبري (4). وقال القتبى (5): بخت نصر كان كاتبا لملك من ملوك ~~ابل يقال له لنقز (6)، وكان لنقر يعبد الزهرة (7)، وهو الذي غزا الأعرج العبد ~~الصالح واسمه أسا بن(8) أبيا بن رجعيم بن سليمان، فدعى الأعرج [عليه] (1) ~~فقتلت الملائكة [جنوده](10) ولم ينج إلا لنقز وكاتبه، ثم ن كاتبه قتله(11) بعد ذلك ~~وصار الملك إليه. وزعم(13) الطبري أن الذي غزا أسا لم يكن بإيليا، وإنما كان ~~ملك الهند وكان اسمه زوحا (13) ولم يكن بخت نصر إذ ذاك مخلوقا فالله أعلم . PageV02P124 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_119.png) ~~وزعم الطبري (1) أيضا أن بخت نصر ليس من الملوك الأربعة الذين ملكوا ~~الأقاليم كلها كما قال القتبى (2) ومن تقدمه إلى هذا القول، ولكنه كان عاملا ~~على العراق للملك المالك للأقاليم في ذلك [الحين](3) وهو كى لهراسب بن ~~كي أجو وكان كي لهراسب مشتغلا بقتال الترك، فوجه بختنصر إلى بني إسرائيل ~~في المرة الاولى، ثم عاش بختنصر إلى زمن بهمن ابن كي يستاسب، وهو والد ~~[اسبيدياذ](4) قاتل رستم الشيد، ويستاسب هو ابن لهراسب، وهؤلاء الملوك في ~~أوائل](5) أسمائهم كي ومعناها(6): البهاء فى أحد الأقوال، ويقال لمدتهم مدة ~~الكيينة، ثم كانت بعدهم الملوك الاشغانية (7) أيام ملوك (8) الطوائف، وفي أيامهم ~~بلعيث عيسى بن مريم عليه السلام، وكانت دولتهم خمس مائة(9) عام ، ثم كانت ~~بعدهم الملوك الساسانية(10)، وكل هؤلاء فرس، وعلى هؤلاء قام الإسلام PageV02P125 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_120.png) ~~آخرهم يزدجرد(1) بن شهريار بن أبرويز، ويزدجرد هو المقتول في زمن عثمان. # (عس)(3) ذكر الشيخ قوله تعالى: {بعثنا عليگم عبادا لنا } وقال: إن ~~المرة الأولى (3) حين قتلوا أرمياء وكان عليهم بختنصر، وقد قيل(4) : بأد المرة ~~الاولى كانت بسبب قتلهم زكريا عليه السلام، وقيل(5): بسبب قتلهم أشعيا وأن ~~المبعوث عليهم عند ذلك ملك من ملوك فارس يقال له سابور ذو الأكتاف، ~~وقيل(6) : جالوت وقيل (2): سنحاريب. وأما المرة الثانية ms182 فذكر الشيخ - رضي الله ~~عنه - أنه قد اختلف فيمن كان المبعوث عليهم وفي أن ذلك كان بسبب قتل ~~يحيى بن زكريا عليهما السلام، وحكى الطبري(8) أنه لا اختلاف بين أهل ~~العلم في أن المرة الثانية هي سبب قتلهم يحيى بن زكريا وإن كان اختلفوا في ~~المبعوث عليهم، فالأكثر أنه بخت نصر، وقال الشيخ - رضي الله عنه - إن ذلك PageV02P126 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_121.png) ~~لا يصح لأن قتل يحيى كان بعد رفع عيسى، وبخت نصر كان قبل عيسى، ~~وقيل الإسكندر، وبين الإسكندر وعيسى نحو من ثلاثآمائة سنة . # قال (عس)(1) وقد حكي (2) أن بين إسكندر وبين مولد يحيى إحدى ~~وخمسين سنة، وولد (3) يحيى قبل عيسى بستة أشهر، فعلى هذا يقرب ذلك، ~~رقد روي عن رسول الله فيما حكاه الطبري(2) في التفسير أن بخت نصر ~~ملك سبعمائة سنة، فعلى هذا أيضا لا يبعد والله أعلم. وحكى الطبري(5) في ~~التاريخ عن ابن إسحاق أن المبعوت عليهم في المرة الثانية عند قتل ~~يحيى بن زكريا ملك يقال له خردوس فوجه إليهم رأسا من جنوده، ويقال له ~~يورزاذان(6) فتولى قسلهم، ثم بعد ذلك سألهم عن دم يحيى عندما عاينه يغلي ~~مأخبروه به، فأسلم وكف القتل عنهم عندما سكن الدم، والله أعلم. وقد روى (2) ~~عن هشام بن محمه الكلبي: إن الذي سلط عليهم في المرة الثانية هو ملك PageV02P127 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_122.png) ~~يقال له حوذر بن أشكان، والله أعلم. وبخت نصر هذا هو الذى خرب بيت ~~المقدس [(1 وأخرج منه سبعين ألفا ومائة ألف عجلة من حلي ثم رد بعد ذلك ~~لى بيت المقدس 1)] حين استقام بنو إسرائيل، ثم استخرجه ملك رومة فهو ~~عندهم إلى أن يرد في آخر الزمان، وهو وسق (2) ألف سفينة وسبعمائة سفينة ~~زوي ذلك في خبر عن رسول الله ، حكاه الطبري (3)، وكان بخت نصر قد ~~حمل معه إلى بابل من أولاد الأنبياء من بني إسرائيل دانيال وعليا(4) وعزوريا ~~ومشائل وكان اكرمهم عنده دانآيال وأقاموا عنده مدة، ثم أراد قتلهم فجعلهم في ~~اخدود، وجعل معهم سبعا ضاريا ليأكلهم فلم ms183 يعد عليهم، ووجد معهم رجل ~~خركان ملكا من الملائكة فاستدعاه بخت نصر ليسأله فلطمه الملك فتحول فى ~~الوحش سبع سنين عقوبة له ثم رجع ورد الله عليه ملكه، وكل ذلك مذكور (8) في ~~كتب الأخبار والتاريخ والله أعلم بالصحيح منه . # (11] {ويذع الإنسن بالشر } . # (عس)(6) حكى المهدوي أنها نزلت في النضر بن الحارث حين قال : ~~{اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } (7) الآية، وقد تقدم أن الصحيح في PageV02P128 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_123.png) ~~عائلها أنه أبو جهل لعنه الله(1)، والله أعلم. ~~{وكان الإنسن عجولا } . ~~(عس)(7) قيل(3) : إنه آدم عليه السلام، وكانت عجلته أنه حين نفخ فيه ~~الروح جاءت الفخة من قبل رأسه فهم أن يقوم قبل تمام خلقه فذلك قوله ~~عالى: {وكان الإنسن عجولا }(4) وقيل غير ذلك والله أعلم . ~~(15] {من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه }. ~~(عس)(5) قيل(6): إنها نزلت في أبي سلمة (7)00.00000000........ PageV02P129 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_124.png) ~~ابن عبد الأسد(1) وكان مؤمنا وفي الوليد بن المغيرة وكان كافرا وكان يقول : ~~اتبعوني وأنا أحمل أوزاركم، حكاه المهدوي. # [28] {وإما تعرض عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها } الآية . # (عس)(2) قيل (3): إنها نزلت في بلال وخباب بن الأرت وعامر بن فهيرة(4) ~~ونظرائهم كانوا يسألون النبي فيعرض عنهم إذ لا يجد ما يعطيهم فنزلت ~~الآية، والله أعلم . # (48] {انظر كيف ضربوا لك الأمثال } . # (عس) (4) قيل(6) : هم الوليد بن المغيرة وأصحابه الذين اقتسموا طرق مكة ~~بيحذروا الناس من رسول الله و (الأمثال) هى قولهم شاعر وساحر ومجنون، ~~والله أعلم. # (56] {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه } . # وقوله تعالى بعد ذلك: {أولئك الذين يدعون يبتغخون إلى ربهم ~~لوسيلة}(7) الآية. PageV02P130 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_125.png) ~~(عس) (1) قيل(7) : هم الملائكة، وقيل(3): ناس من الجن [كان](4) ناس ~~ين الإنس يعبدونهم فأسلم الجن وبقي الإنس على عبادتهم، وقيل (5) : هم عزير ~~رعيسى وامه مريم، وقيل (6) : عزير وعيسى والشمس والقمر، والله أعلم . ~~(60] {والشجرة الملعونة في القرء ان} . ~~(سه) (7) لا خجلاف(8) أنها شجرة الزقوم(4)، ولكن نذكر ههنا من أي PageV02P131 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_126.png) ~~لأجناس هى كما ذكرنا فى شجرة طوبى أنها جوزة للحديث الوارد في ذلك، ~~والقرآن عربي فلا ms184 بد إذا أن يكون لاسم هذه الشجرة أصل في كلام العرب، ~~لقيل(1): إنها من جنس الأستن (2) الذي ذكره النابغة في قوله (3) : # * تجيد من أستن سود أسافله * # وقيل أيضا : لا جنس لها معروف، ولكن لفظها من الزقم (4) وهو التقيوء، ~~في لغة اليمن كل طعام يتقيء منه يقال له زقوم هذا أصل اسمها وإن لم يكن ~~لها جنس معروف عندنا. # (76] {وإن كادوا ليستفرونك من الأرض } . PageV02P132 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_127.png) ~~(عس) (1) قيل (2) : هم اليهوذ و (الأرض) المدينة، أرادوا أن يخرجوه منها ~~الى الشام وقالوا له : إن الشام أرض الأنبياء وهذه البلاد ليست بلاد الأنبياء فنزلت ~~الاية(3). وقيل : هم كفار قريش والأرض على هذا مكة، والله أعلم . ~~(80] {واجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا }* . ~~(عس)(4) خرج أبو بكر الذهبي (5) في تاريخه بسنده إلى ابن عباس رضي ~~الله عنه قال: هو عتاب(6) بن أسيد(2). ~~840) قل كل يعمل على شاكلته ) . ~~(عس)(8) قيل (9) : ....................... PageV02P133 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_128.png) ~~نها نزلت في الوليد بن المغيرة، حكاه المهدوي (1)، والله أعلم . ~~(85] {ويسيلونك عن الروح }. ~~(عس)(7) كان الذين اشاروا بهذا السؤال يهود المدينة حين توجه إليهم ~~النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط فأمروهما بسؤاله عن أشياء منها الروح ، ~~فلما رجعا سألاه عن ذلك بمحضر قريش فنزلت الآية جوابا لهم عن ذلك، ~~والخبر مذكور في السيرة(3)، والله أعلم . ~~(سي) أهمل الشيخ الكلام على تعيين الروح المسؤول عنه وفيه للعلماء ~~خمسة اقوال: ~~الأول(4) : أنه جبريل عليه السلام . ~~الثاني(5) : أنه عيسى عليه السلام. ~~والثالث(6) : أنه ملك له سبعون ألف وجه، فى كل وجه سبعون ألف PageV02P134 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_129.png) ~~لسان، لكل لسان سبعون ألف لغة تسبح لله بتلك اللغات، يخلق من كل تسبيحة ~~ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة. # الرابع(1) : أنه القرآن . # الخامس (2) : وهو الأظهر أنه روح الحياة الذي به قوام الأشخاص لأنه ~~المشكل الذي لا تفسير له عند أكثر الخلق إلا من اختصه الله تعالى بمعرفته ، ~~ذكر هذا الخلاف الزهراوي وعط. # وذكر الشيخ أبو زيد في الروض(2) قولا سادسا: أن الروح خلق من خلق ~~رؤن الملائكة ولا يرونهم، فهم ms185 للملائكة بمنزلة الملائكة لبني آدم. # [88] {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا } الآية . # (عس)(4) نزلت هذه الآية جوابا لجماعة من اليهود وهم فنحاص بن ~~حازوراء وعبدالله بن صوريا وكنانة بن أبي الحقيق وأشيع وكعب بن أسد ~~وشمويل بن زيد وجبل(5) بن عمرو اجتمعوا لرسول الله وسألوه عن PageV02P135 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_130.png) ~~القرآن](2) قالوا له : أما يعلمك هذا يا محمد بشر ولا جن؟ فأنزل الله تعالى الآية ~~ردا عليهم، حكاه الطبري (3). # 90] {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } . # سه)(4) كان القائل عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة وهو ابن عمة اللبي ~~اخو أم سلمة، ثم أسلم بعد وحسن إسلامه(5). # (عس)(1) إنما قالها جماعة من قريش وهم عتبة بن ربيعة، وشسيبه بن ~~بيعة، وأبو سفيان بن حرب، والنضر بن الحارث، وأبو البختري بن هشام ، ~~وعبد الله بن أبي أمية، والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود والوليد بن ~~المغيرة، وأبو جهل بن هشام، والعاص بن وائل، ونبيه ومنبه أبناء الحجاج، وأمية ~~مين خلف، اجتمعوا بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة وبعثوا إلى رسول ~~لله فتكلموا وعرضوا عليه أمورا فلم يقبل منهم إلا الإسلام فحينئذ قالوا له : ~~سير عنا الجبال، وابسط بلادنا، واخرق فيها أنهارا، وأحى من مضى من آبائنا، ~~ويكون فيهم قصي بن كلاب فيصدقك وحينئذ نؤمن بك، ثم قام رسول الله ~~فيقام معه عبد الله بن أبى أمية فقال له : قد عرض عليك قومك أمورا فلم تقبلها، ~~وسألوا منك أشياء فلم تاتهم بها، فوالله لا أؤمن بك أبدا حتى تتخذ إلى السماء PageV02P136 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_131.png) ~~سلما ثم ترقى فيه، وأنا أنظر ثم تأتي بصلي(1) معه أربعة من الملائكة يشهدون ~~أنك رسول اللهو كما تقول، وايم الله، لو فعلت ذلك ما ظننت أنى أصدقك، ففى ~~ذلك كله من قوله وقولهم نزلت الآية وخبرهم مستوفى في السيرة(2) وغيرها(3)، ~~الله أعلم(4). # (101] {ولقد عاتينا موسى تسع عايت بينست }. # (عس)(5) قيل(6): هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والبحر ~~العصا(77) والطمسة والحجر، ويعني بالطمسة دعاء موسى حين ms186 قال: {ربنا ~~طمس على أموالهم }(8) وقيل(9) : مكان الطمسة والحجر السنون والنقص من PageV02P137 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_132.png) ~~الثمرات، وقد روي عن رسول الله (1) إن يهوديا سأله عن هذه الآية فقال ~~النبي : «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي ~~حرم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تاكلوا الربا، ولا تمشوا ببرىء إلى ذي ~~سلطان ليقتله، ولا تفروا من الزحف، أو قال: ولا تقذفوا بمحصنة - شك الراوي ~~في ذلك -، وأنتم يا يهود خاصة لا تعدوا فى السبت فقبل (اليهودى](2) يديه ~~وقال : أشهد نك رسول الله فقال: ما يمنعك أن تؤمن ؟ قال: أخاف أن تقتلنى ~~يهود. والله أعلم. # (103] {فآراد أن يستفزهم من الأرضص}. # (عس)(3) هي : مصر(4)، والله أعلم. # [104] { وقلنا من بعده لبني إسرائيل} الآية (5). PageV02P138 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_133.png) ~~(عس) (1) قيل (2): إنها الشام. وقيل (3) : إن المراد ب (بني إسرائيل) في ~~هذه الآية هى الطائفة التى سألت الله عز وجل أن يفرق بينهم وبين قومهم من ~~ني إسرائيل [ففتح](4) الله لهم نفقا في الأرض فخرجوا من وراء الصين فهم ~~هنالك على الإسلام وقد تقدم(6) ذكزرهم في سورة الأعراف والله أعلم. ~~1070] {إن الذين أوتوا العلم من قبله * . ~~(عس)(6) قيل (7) : هم الذين كانوا على الحنيفية قبل البعث كزيد بن عمرو ~~بن نفيل، وورقة بن نوفل، وقيل (8) : هم مؤمنوا أهل الكتاب والله أعلم. ~~(111] {وقل الحمد لله الذي لم يخذ ولدا * . ~~(عس) هذا رد على اليهود والنصارى في ادعائهم الولد، تعالى الله عن PageV02P139 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_134.png) ~~ثويهم، وقوله يعالى: {ولم يكن له شريك في الملك} هو رد على مشركي ~~العرب في ادعائهم الشريك، وقوله : { ولم يكن له ولي من الذل) هو رد على ~~المجوس والصابئين في قولهم لولا أولياء الله لذل الله، تعالى [الله] (1) عن ~~قولهم علوأ كبيرا حكى جميع ذلك الطبري (7)، والله أعلم. PageV02P140 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_135.png) ### | شتوعقاللكف ~~(1] {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتب} الآية . ~~اسي) هو: محمد رسول الله و (الكتب) القرآن(1)، و(قيما) حال من ~~الكتاب(2) مؤخرة من تقديم، والمعنى: أنزل على عبده الكتاب قما ولم يجعل ~~له عوجا ويحتمل ms187 أن يكون منصوبا بإضمار فعل تقديره أنزله قيما (3)، أو جعله ~~قيما، ومعنى قيم: مستقيم(4)، أو قيم على سائر الكتب يصدقها(5)، والله أعلم. ~~(9] {أم حسيبت أن أصحب الكهف والرقيم } الآية. ~~(سه)(6) قيل(7). (الرقيم) اسم علم للوادي ، . PageV02P141 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_136.png) ~~قيل(1) : اسم علم لكلبهم، وقيل(7): كتاب مرقوم كتبت فيه أسماؤهم، ~~وأسماؤهم [تمليخا](3)، مرطيوش، مكسلمينا، برانس، أزيطانس، أوبونس ~~شلططيوش، وفي اللفظ بأسمائهم اختلاف(1) ، ومدينتهم يقال لها [أفوس](5) ~~بقال إنها على ستة فراسخ من القسطنطينية(6)، وإن الملك الذي فروا منه اسمه ~~ودقيوس(7) فيما ذكروا، وهذه الأسماء كلها يونانية، وكانت قصتهم قبل غلبة الروم ~~على يونان. # (عس)(8) قد سمى الشيخ - رضي الله عنه - أسماء أصحاب الكهفي وأما PageV02P142 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_137.png) ~~الكهف الذي أوؤا إليه فحكى الطبري(1) أن اسمه جيروم، وأن الجبل الذي فيه ~~الكهف اسمه بنجلوس (7) والله أعلم . ~~(سي) وحكى الطبري (3) أيضا أن اسم الكهف القمقام والله أعلم . ~~(عس)(4) تكلم الشيخ على (الرقيم) وذكر فيه أقوالا وقد اخحتلف الناس ~~في (الرقيم) على خمسة أقوال: ~~أحدها(5): أنه لوح كتبت فيه أسماؤ هم وروي عن ابن عباس. ~~الثاني(7): أن (الرقيم) هو الدواة(7) يروى عن مجاهد وقال: وهو بلغة ~~تروم. ~~الثالث(8): أن (الرقيم) القرية وهو يزوى عن كعب(9). PageV02P143 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_138.png) # الرابع(1) : أن (الرقيم) الوادي. # الخامس (2): أنه الكتاب، قال أبو القاسم الزجاجي في أماليه(3) وإلى هذا ~~بذهب أهل اللغة، أنه فعيل بمعنى مفعول . # تذييل: قال المؤلف - وفقه الله -: إن كان الشيخ أبو عبد الله ذكر هذه ~~الخمسة الأقوال على سبيل الاستدراك على (سه) فكيف يعد منها أنه اسم ~~الوادي وهو قد ذكره؟ وإن كان إنما أراد أن يجمع الخلاف على الجملة على ما ~~ذكر (سه) وما لم يذكر، فقد أسقط مما ذكر (سه) أنه اسم الكلب، وأسقط أيضا ~~ما أذكر وهو أن (الرقيم) اسم الجبل (4) الذي فيه الكهف، وقيل (5) : هو اسم ~~الصخرة التي كانت علي فم الغار، وقيل(6) : (الرقيم) اسم لدراهمهم ، ذكره ~~لنقاش، ثم إن الشيخ أبا عبدالله قال : الخامس : أنه الكتاب، ولم يبين ما يريد ~~15 فإن أراد به أنه كتاب فيه ms188 خبر أصحاب الكهف فهو [عين] (7) ما ذكره (سه)، ~~الأظهر أنه أراد كتابا آخر، وهو كتاب (8) عندهم فيه الشرع الذي تمسكوا به من ~~مين عيسى، أو من دين قبل عيسى، فتحصل في الرقيم من الخلاف عشرة ~~قوال، ثلاثة ذكرها (سه) وهي اسم الوادي، اسم الكلب ، اسم الكتاب PageV02P144 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_139.png) ~~المرقوم، وأربعة ذكرها (عس) وهي لوح مكتوب، اسم الدواة، اسم القرية ، ~~اسم الكتاب، وثلاثة استذركتها وهي اسم الجبل ، اسم الصخرة، اسم ~~الدراهم (1). # (عس)(2): وأما الكاتب لأسمائهم وقصتهم. فحكى الطبري (3): أنه لما ~~ر أصحاب الكهف بدينهم، وأووا إلى الكهف، وضرب الله على آذانهم، كان ~~فى بيت الملك رجلان مؤمنان اسم أحدهما بندروس(4) والآخر روناس [كتبا] (5) ~~أسماءهم وقصتهم وأنسابهم في لوحين من رصاص [ووضعاها](6) في تابوت من ~~تنحاس ثم [جعلاه](7) على فم الغار في البنيان وقالا : لعل الله أن يظهر ~~[عليهم](8) قوما مؤمنين قبل يوم القيامة فتعلم أخبارهم، وذكر أن قصتهم كانت ~~قبل غلبة الروم على يونان، قال الشيخ أبو عبدالله : وقد اختلف فيه متى كانوا؟ ~~قفروى بعض الناس أنهم كانوا قبل عيسى عليه السلام ([وأن عيسى أخبر قومه ~~خبرهم، وأن بعثهم من نومهم كان بعد رفع عيسى عليه السلام](9) في الفترة PageV02P145 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_140.png) ~~اينه وبين محمل وإلى هذا ذهب ابن قتيبة فى كتاب المعارف(1). # وروى (2) بعض الناس أن أمرهم كان بعد عيسى عليه السلام، وأنهم ~~كانوا على دين عيسى بن مريم عليه السلام، وأن سبب إيمانهم (3) كان أن ~~حواريا من حواري عيسى عليه السلام أراد ان يذخل مدينتهم فقيل له: إن على ~~بابها صنما لا يدخلها أحد إلا سجد له، فامتنع من دخولها وأتى حماما كان قريبا ~~من تلك المدينة فواجر(4) نفسه فيه، فكان يعمل فيه فتعلق به فتية من أهل ~~المدينة فجعل يخبرهم خبر السماء وخبر الآخرة حتى آمنوا به وصدقوه، ثم هرب ~~الحواري بسب ابن للملك أراد دخول الحمام بامرأة بغي ، فنهاه الحواري ~~فانتهره فلما دخل مع المرأة ماتا في الحمام ، فطلبه الملك وقيل له : إنه قد قتل ~~ابنك، فهرب ثم قال الملك: من ms189 كان يصحبه؟ فسموا الفتية، فهربوا للكهف. ~~وقيل(5) : في سبب إيمانهم وخروجهم غير ذلك، والله أعلم. # قال الطبري (6) : والذي عليه أكثر العلماء أنهم كانوا بعد المسيح عليه ~~السلام، ولم يختلف أحد أنهم كانوا في أيام ملوك الطوائف، وقد روي انهم ~~بعثون(7) في أيام عيسى بن مريم إذا نزل ويحجون البيت، حكاه ابن أبي ~~خيثمة (8) في كتاب البدء له، والله أعلم. PageV02P146 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_141.png) # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: الجمهور من العلماء على أن هذا ~~لكهف بأرض الشام ، وروي أنه بجبال [رضوى](1) على ثلاثين فرسخا من ~~مدينة بعلبك(2)، ويقال إن هذه الجبال أخصب جبال الأرض وفيها كثير من ~~المباني القديمة والهياكل العظيمة، ويقول أهل الشام : إن من هذا الجبل ~~بخرج المهدي الذي تصلح به الأرض، ويزعم أهل العراق أن في شعاب هذه ~~الجبال هو محمد بن (3) علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية، وقد عاين ~~هذه الكهف طائفة من أصحاب ابن عباس، روي عن(4) ابن عباس - رضي الله ~~عنه - أنه مر بالشام في بعض غزواته بموضع الكهف ومعه ناس قد دخلوه ~~فوجدوا عظاما فقالوا: هذه عظام أهل الكهف، فقال لهم ابن عباس: أولئك قوم ~~قد فنوا منذ مدة طويلة، فسمعه راهب فقال: ما كنت أحسب أن أحدا من العرب ~~يعرف هذا، فقيل له: هذا ابن عم نبينا فسكت. # وذكر القاضي أبو محمد بن عطية : أن بالأندلس من جهة غرناطة بقرب PageV02P147 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_142.png) ~~قرية تسمى لوشة(1) كهفا فيه موتى ومعهم كلب رمة(7)، وأكثرهم قد انجرد ~~لحمه، وبعضهم متماسك، وقد مضت القرون السالفة ولم نجد من علمهم ~~وشأنهم إشارة(3)، ويزعم ناس أنهم أصحاب الكهف، دخلت إليهم سنة أربع ~~خمسمائة وبهذه الحالة عليهم مسجد، وقريب منهم بناء رومي يسمى الرقيم، ~~كأنه قصر محلق، قد بنى بعض جدرانه وهو في فلاة من الأرض، وبأعلى حضرة ~~غرناطة مما يلي القبلة آثار مدينة قديمة رومية يقال لها مدينة دقيوس وجدنا في ~~اثارها غرائب في قبور ونحوها، وإنما استسهلت ذكر هذا مع بقية مع ما بعده لأنه ~~عجب يتخلد ذكره ما ms190 شاء الله تعالى انتهى(4). # وذكر ابن الصفار في شرح الصفرة الجغرافية أنه دخل هذا الكهف في عام ~~اثنين وثلاثين وخمسمائة قال : فرأيت فيه خمس أناس من بني آدم أعظم ما ~~يكون من الخلقة، قد يبست جلودهم على عظامهم، إذا نقر في أحدهم طن ~~طنين(5) النحاس، وقد تقشر بعض جلودهم وذلك بتقليب الناس لهم ، إلا ~~لأوسط منهم فإنه لم يتقشر منه شيء، وعند قدم الأوسط منهم عظام كلب ~~عدديها فما نقص منها شىء، وعلى هؤلاء الأشخاص ملحفة(6) من الكتان، PageV02P148 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_143.png) ~~وفي رأس كل واحد منهم شاشية(1)، قال : ومن أغرب ما رأيته وأعجب ما ~~بصرته في هذا الكهف إنه اجتمع في مدينة لوشة وهي على مقربة من هذا ~~الكهف أقوام من أهل الفساد فجعلوا جعلا (2) لمن يمشي إلى هذا الكهف فيأتي ~~منه بإمارة واضحة وهذا بالليل ، فخرج منهم رجل من أهل غرناطة فقطع أذن ~~الأوسط منهم وأتى بها إلى أصحابه فعندما دخل بها عليهم صاح صارخ اهتزت ~~له لوشة : قد قطعت أذن تمليخا من أهل الكهف، فارتجت المدينة ولم يبق ~~صغير ولا كبير إلا استيقظ. وجاء الناس كانما قادهم قائد إلى باب ذلك المنزل ~~فكسروا بابه وقالوا لهم: أين الأذن التى قطعتم؟ فقالوا: هذا ساقها فأخذهم ~~محمد بن (3) سعادة وأهلكهم بالسياط، وكان يومئذ صاحب الشرطة بغرناطة، ~~فلما أصبح [وسار](4) بالناس إلى الكهف فوجدوا أذن واحد منهم قد قطعت ~~فخاطوها في موضعها بخيط وإبرة وأمر ببنيان مسجد وهو الرقيم الذي كان على ~~أس الكهف، ورد محرابه إلى القبلة، وذلك في آخر عام اثنين وثلاثين ~~وخمسمائة. انتهى. # 122] {[لنعلم](5) أي الجزبين أحصى لما لبثوا أمدا *. PageV02P149 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_144.png) # (عس) (1) قيل(2) : إن أحدهما اليهود المختلفون في عددهم والثاني ~~صحاب الكهف، وقيل(3) : إن (الحزبين) معا هما أصحاب الكهف لاختلافهم ~~ينهم فقال بعضهم (لبثنا يوما أو بعض يوم) وقال الآخرون (ربكم أعلم بما لبثتم) ~~والله أعلم. # وفي قوله تعالى: {أحصى لما لبثوا أمدا * مسألة نحوية وهي : أن ~~النحويين اختلفوا في (أحصى) هل هو فعل ماض أو اسم على بناء أفعل؟ ms191 وفي ~~(أمدا) هل هو مفعول بأحصى أو تمييز؟ فمنهم من قال(4) : (أحصى) فعل ماض ~~و (أمدا) مفعول به وقيل(5) : إن (أمدا) مفعول ب (لبثوا) فيكون (أحصى) متعلقا ~~-(لما) كأنه قال أحصى للبثهم أمدا، وقيل(1) : إن (أحصى) خبر ل (أي ~~الحزبين) وهو اسم و(أمدا) تمييز، والصحيح(7) أن (أحصى) فعل ماض PageV02P150 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_145.png) ~~و (أمدا) مفعول به. فأما من قال: إن (أمدا) مفعول ب (لبثوا) أو (أحصى) متعلق ~~(لما) فضعيف(1) لآن (أحصى) فعل يتعدى بغير حرف جر كقوله تعالى : ~~{وأحصى كل شىء عددا )(2) ( وأحصاه الله ونسوه }(3) ، وفي هذا القول ~~يتعدى باللام وهو قبيح، وأما من قال : إن (أحصى) اسم و (أمدا) تمييز فلا يصح ~~من وجهين : # أحدهما(4) : أن رأحصى) فعل رباعى ولا يكون أفعل للتفضيل إلا من ~~الثلاثي إلا في أحرف شذت لا يقاس عليها . # والثاني : وهو الأقوى أن التمييز هو الفاعل في المعنى كقولك هو أكثرهم ~~مالا فالمال هو الكثير، وأحسنهم وجها فالوجه هو الحسن ، وهنا ليس الأمد هو ~~الفاعل المحصى فلم يصح ذلك، والله أعلم . # وقد ظهر لي في هذه الآية وجوه ذكرتها في الكتاب الذي جمعته على ~~تفسير الآيات التي استشهد بها سيبويه في كتابه، والله أعلم. # [18] {وكلبهم بسط ذراعيه بالوصيد } . # (عس) (5) قيل (6): إن اسم كلبهم حمران، وكان (7) أصفر. PageV02P151 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_146.png) # (سي) وقيل(1) : اسمه قطمير وكان(2) أحمر، وقيل(3) : كان اسمه ريان، ~~قيل(2): ميسور، وقيل(5): بسيط، وقيل(6): اسمه صهيا، وقيل(7): بقا، ~~قيل(8) : كان لونه لون السماء، ذكر هذه الأقوال ابن العربي فى القانون(9)، وقد ~~قيل: اسمه الرقيم، حكاه الشيخ أبو زيد قبل هذا وقيل : كان بعضه أدغم (10) ~~وبعضه أصفر، ذكره الطبري(111) . وكان لراعي غنم مروا به فصحبهم وتبعهم ~~الكلب فقال تمليخا للراعي : ادفعه عنا لئلا يفضحنا. فقال الراعى: والله إن ~~مفارقتهآ علي شديدة لأني ربيته وهو معي منذ ثمانين سنة ما سجدت لله سجدة إلا PageV02P152 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_147.png) ~~سجد معي، ولا رفعت رأسي أهلل الله إلا رأيته رافعا رأسه وعيناه تذمعان، ~~فقالوا: لا بد من دفعه فأخذ الراعى بأذن الكلب وقال ms192 له : يا قطمير إن هؤلاء الفتية ~~قد كرهوا صحبتك فارجع، فرجع الكلب فلما أفضوا إلى الجبل وجدوا الكلب ~~قد سبقهم إليه، فعجبوا منه ثم شدوا عليه برمى الحجارة فعند ذلك أنطقه الله ~~تعالى! بأن قال: يا قوم لم تظردوني وأنا مؤمن قد عرفت الله قبل أن تعرفوه، ~~فزادهم ذلك يقينا ثم أقبلوا على الكلب يكرمونه ويحملونه على ظهورهم حتى ~~وصلوا إلى الكهف، وقد أكلوا من أشجار الجبل، وشربوا من عين حول الكهف ~~ثم امتدوا فيه يستريحون وبرك الكلب على فم الغار يرسهم قد مد ذراعيه ~~بالوصيد، وهي العتبة(7) أو موضعها إن لم تكن، ووضع خرطومه على ذراعيه، ~~وضرب الله على اذانهم بالنوم وهذا على أنه كلب حقيقة، وعليه الجمهور(7). # (عس)(4) وقد حكى المهدوي أن كلبهم عبارة عن رجل طباخ كان معهم، ~~هذا بعيد وعدول عن ظاهر اللفظ بغير دليل . # (سي) وقد يستروح (2) من اللفظ ما يدل على ذلك، حكى أبو عمر PageV02P153 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_148.png) ~~المطرز(1) في كتاب اليواقيت أنه قرأ: (وكالبهم(7) بسط) قال أبو محمد: ~~ويحتمل أن يراد به الحيوان، وأن يراد به الرجل الحارس وكان قد جلس على ~~باب الكهف طليعة (3) لهم فسمي باسم الحيوان الملازم لذلك الموضع من ~~الناس كما سمي النجم التابع للجوزاء كلبا لأنه منها كالكلب من الإنسان(4) . # (19] {فابعثوا أحدكم بور قگم *. ~~(عس)(5) المبعوث منهم هو تمليخا(6)، وقيل (7) : في اسمه تمنيخ والله أعلم . PageV02P154 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_149.png) # (سي) وذكر الطبري(1) : أنهم بعثوا أولا الراعى واسمه شلططيوش فالتف ~~لكسائه وخرج من باب الكهف يريد المدينة، فالتفت إلى العين فإذا هي قد ~~لغمار(2) ماؤها، والأشجار قد فنيت، والأحوال قد تغرت فرجع يعرك(3) عينه يظن ~~انه نائم، فقال بعضهم لبعض : لعله قد جزع فأخذ تلميخا كساء الراعي ودفع ~~ليه حلة كانت عليه ثم أطلق وكانت له قصة عجيبة مع أهل المدينة حتى عثر ~~عليهم، وأما الورق في اللغة فهي الفضة سواء كانت دراهم أو غيرها(4) ، وفي ~~دراهمهم ثلاث روايات: # إحداهما(5): أنها كانت كأخفافي(6) الربع وهي الإبل الصغار، حكاه ~~المهدوي عن ابن عباس. ms193 # الثانية (7) : أن الدراهم كان من ربع رطل. # الثالثة (8): أنه كان من نصف رطل، وكان منقوشا في الجهة الواحدة الشرك ~~مالله تعالى، وفي الأخرى ضرب الملك دقيوس (9). PageV02P155 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_150.png) # و(أزكى طعاما) (1) قيل(2): أيسره وأقربه مؤنة وهو الخبز، وقيل (3) أرادوا ~~شراء زبيب، وقيل (4): شراء تمر، ذكرهما عط. والأول أظهر لأنهم انتبهوا جياعا ~~وحاجتهم إلى الخبز أمس من الحاجة إلى غيره وقيل( (5) : أرادوا حلالا لان ~~ثومهم كانوا مجوسا فلم يستجلوا ذبائحهم والله أعلم. # (22] سيقولون ثلثة } الآية. # (سي) القائلون هم أهل التوراة (7) المعاصرون لرسول الله، اختلفوا ~~بي عدد أهل الكهفي هذا الخلاف المنصوص ذكره عط. وقيل: هم قوم الملك ~~راسطيوس الذي عثر عليهم كانوا يعدونهم فيغلطون في عدتهم، ذكره ~~لطبري (7). # وقوله : {ما يعلمهم إلا قليل} قال عبد الله بن عباس(4) رضي الله عنهما : PageV02P156 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_151.png) ~~انا من ذلك القليل، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم ويستدل على ما قاله ابن عباس ~~من لفظ الآية بأمرين: # أحدهما (1): ما حكاه الزهراوى عن بعض أهل المعانى أن الله تعالى قدح ~~في العددين الأولين الثلاثة والخمسة بقوله: {رجما بالغيب } ولما لم يقل ذلك ~~في السبعة دل على أن هذا هو العدد الصحيح. # الثانى: ذكره عط بعد ما ذكر الأول وهو أن هذه الواو هي واو الثمانية(2) ولا ~~نكون إلا حيث يكون عدد الثمانية صحيحا، والله أعلم. # (28] {واصبر نفسك } الآية . # (عس)(3) روي(2) أنها نزلت في سلمان الفارسي وبلال وصهيب وخباب ~~بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة، حكاه ابن سلام في تفسيره. # وروي أن رسول الله كان يقعد معهم ثم يقوم إذا أراد القيام فنزلت ~~اية. # قال سلمان (5) : فترك القيام إلى أن نقوم عنه وقال: الحمد لله الذي لم ~~متني حتى أمرني أن أصبر تفسي مع قوم من أمتي ، حكاه الزمخشري في ~~تفسيره (6) PageV02P157 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_152.png) ~~وذكر سلمان معهم لا يصح على قول (1) من قال : إن السورة كلها مكية ~~لأن إسلامه بالمدينة، إلا أنه قد روي(7) عن ابن عباس أنها مكية إلا خمس آيا ~~يزلن بالمدينة فتكون هذه منها، والله أعلم. ~~وقيل(3) إن ms194 . {الغداة والعشى } في هذه الآية إشارة إلى صلاة الفجر ~~وصلاة العصر، والله أعلم. ~~{ولا تطع مر أغفلنا قلبه ع ذكرنا } الآية . ~~(سه)(4) هو عيينه(5) بن حصن الفزاري حين قال: أنا أشرف مضر PageV02P158 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_153.png) ~~وأجلها، والله أعلم. ذكره الحاس (1) ~~(عس) (2) وقد قيل (3): إنها نزلت فيه وفي الأقرع بن حابس. ~~30] {إنا لا نضيع أجر من أحسس عملا *. ~~(سه) (4) حدثنا أبو مروان عبد الملك(5) بن بونة قال حدثنا أبو بكر(6) بن ~~رال(7)، عن ابي عمر الطلمنكي عن ابي بكر الأدفوي (8) المصري عن أبي PageV02P159 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_154.png) ~~جعفر بن النحاس قال حدثنا أبو عبدالله أحمد(1) بن علي بن سهل قال حدثنا ~~محمد(2) بن حميد قال حدثنا يحيى(3) بن الضريس عن زهير(4) بن معاوية(8) ~~عن أبي إسحاق(6) عن البراء(7) بن عازب قال : قام أعرابي إلى رسول الله PageV02P160 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_155.png) ~~فى حجة الوداع ، والبي واقف بعرفات على ناقته العضباء فقال: إني رجل ~~متعلم فأخبرني عن قول الله تعالى: { إن الذين ء امنوا وعملوا الصلحت إنا لا ~~فضيع أجر من أحسن عملا } قال رسول الله : يا أعرابي ما أنت منهم ببعيد، ~~وما هم منك ببعيد، هم هؤلاء الأربعةآ الذين هم وقوف معي أبو بكر وعمر ~~وعثمان وعلى رضوان الله عليهم فأعلم قومك أن هذه الآية نزلت في هؤلاء ~~الأربعة(1) والله أعلم. # (33] {واضرب لهم مثلا رجلين} الآية . # (سه)(2) ذكر محمد بن الحسن المقرىء أن اسم الخير منهما تمليخا ~~الآخر ([موطس](3) وأنهما كانا شريكين ثم اقتسما المال فصار لكل واحد منهما ~~ثلاثة آلاف دينار فاشترى المؤمن منهما عبيدا بألفي وأعتقهم، وبالألفي الثانية ثيابا ~~فكسى العراة، وبالألف الثالثة طعاما فأطعم الجوع وبنى أيضا مساجد وفعل ~~خيرا . وأما الآخر فنكح بماله نساء ذوات يسار، واشترى دواب وبقرا فاستنتجها ~~فنمت له نماء مفرطا، واتجر بباقيها فربح حتى فاق أهل زمانه غنى ، وأدركت ~~الأول الحاجة فأراد أن يستأجر نفسه في جنة يخدمها فقال: لو ذهبت إلى شريكى PageV02P161 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_156.png) ~~صاحبي فسألته أن يستخدمني في بعض جناته رجوت أن يكون ذلك أصلح ~~ي، فجاء فلم ms195 يكذ يصل إليه من كثرة غلظ الحجاب فلما دخل عليه وعرفه ~~وسأله حاجته قال : ألم أكن قاسمتك المال شطرين فما صنعت بمالك؟ قال : ~~اشتريت به من الله تعالى ما هو خير منه وأبقى . فقال : أينك لمن المصدقين؟ ما ~~أظن الساعة قائمة! وما أراك إلا سفيها وما جزاؤك عندى على [سفاهتك](1) إلا ~~الحرمان [أو ما تدري](2) ما صنعت أنا بمالي حتى [آل)(3) إلى ما ترى من ~~الثروة وحسن الحال، وذلك أنى كسبت وسفهت أنت اخرج عني، ثمم كان من ~~قصة هذا الغنى ما ذكره الله تعالى في [القرآن](4) من الإحاطة بئمره وذهابها ~~ضلا بما أرسل عليها من السماء من الحسبان، وذكر أنهما الرجلان المذكوران ~~في «والصافات» وهو قوله : { قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أئنك لمن ~~المصدقين } إلى قوله: * فاطلع فرعاه في سواء الجحيم } إلى قوله : ( لمثل ~~هذا فليعمل العملون }(5). # (سي) وذكر إبراهيم بن القاسم الكاتب في كتابه في عجائب البلدان أن ~~حيرة تنيس (6) كانت هاتين الجنتين وكانت لأخوين فباع أحدهما نصيبه من ~~الآخر، وأنفق في طاعة الله حتى عيره الآخر، وجرت بينهما هذه المحاورة ~~فغرقهما الله في ليلة، وإياها عنى بهذه الآية (7). PageV02P162 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_157.png) # نكتة. إن قلت ما الحكمة في قول هذا الرجل الكافر. # (36] {وما أظن الساعة قائمة ولين رددت إلى ربى} وفي فصلت (1) : ~~و ولين رجعت إلى ربي} فتلك بلفظ الرد وهذه بلفظ الرجوع؟ # والجواب : أن الله ذكر في هذه الآية حسن هاتين الجنتين الذي بسبه ~~كلف(7) بهما وشغف بحبهما حتى ظر أن نعيمه بهما لا يتم فحبك الشيء يعمي ~~يصم (3)، فكان ذكر الرد الذي يتضمن كراهية المردود هنا أليق(4) وبالمعنى ~~لبق(5) تقول: قصدت حبيبى فرددت، وقصدت فلانا فرجعت فلا كراهية في ~~لرجوع، وهي فى الرد أمر مسموع، ولما لم يتقدم آية (حم) مثل ذلك كان ذكر ~~لرجوع بها نهجا سالكا(1). ذكر هذا المعنى صاحب(7) «درة التنزيل» (8). # (50] { إلا إبليس كان من الجن }. PageV02P163 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_158.png) # (عس)(1) قيل(2) : إن المراد بقوله (كان من الجن) أي كان أول الجن ، ~~لأن الجن منه ms196 كما أن آدم من الإنس لأنه أول الإنس. وقيل (3) : إنه كان من بقايا ~~ثوم يقال لهم الجر، كان الله قد خلقهم في الأرض قبل آدم فسفكوا الدماء ~~وقاتلتهم الملائكة، وقيل(4): إنه كان من قوم خلقهم الله تعالى وقال لهم : ~~اسجدوا لآدم؟ فأبؤا، فبعث الله عليهم نارا أحرقتهم، ثم خلق هؤلاء بعد ذلك، ~~فقال لهم: اسجدوا لآدم ففعلوا وأبى إبليس لأنه كان من بقية أولئك الخلق . ~~والظاهر ان إبليس كان من (5) الملائكة لدخوله في الخطاب بالأثر بالسجود معهم ~~ولو كان من غيرهم لم يدخل معهم، وأن امتناعه من السجود إنما كان لكبر أدركه ~~من كونه مخلوقا من النار ولأنه كان أوتي (6) ملك السماء وخزانة الجنان، والله ~~علم. # (سي) والظاهر أنه لم يك من الملائكة لما تقدم من الحجج (7) في سورة PageV02P164 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_159.png) ~~البقرة على ذلك، والاستثناء(1) في الآية منقطع، وقول الشيخ لو كان من غيرهم ~~لم يدخل في الخطاب معهم لا يلزم، لأنه يقال كان من الجن إلا إن من وقت ~~صغره اختلط بالملائكة وتربى فيما بينهم، وعظم قدره هناك فصار فى الظاهر ~~كأنه منهم، فلا جرم تعبد بالسجود معهم قال عط : ولا خلاف أنه كان من ~~الملائكة في المعنى إذ كان متصرفا بالأمر والنهي مرسلا، والملك(2) مشتق من ~~المألكة وهي الرسالة. # { أفتخذونه وذريته أولياء من دوني } الآية . # (سه)(3) سمي من ولد إبليس فى الحديث(4) الأقبص وهامة بن الأقبص ~~اسمي منهم [بلزون](5) وهو الموكل بالأسواق، ومسوط، والأعور، ودامس (6) PageV02P165 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_160.png) ~~وهو الموكل بالوسوسة، [ونزر](1) وهو صاحب المصائب وأمهم طرطبة ويقال : ~~بل هي حاضنتهم ذكره النقاش، وأنها باضت ثلاثين بيضة عشرا في المشرق ~~وعشرا في المغرب، وعشرا في وسط الأرض ، وأنه خرج من كل بيضة جنس ~~من الشياطين كالعفاريت والغيلان(7) والقطاربة (3) والجنان وأسماء مختلفة وكلهم ~~عدو لبنى آدم بنص هذه الآية إلا من آمن منهم، والله تعالى أعلم . # (سي) ومسوط الذي ذكره الشيخ أبو زيد هو صاحب الأخبار يأتي بها ~~فيلقيها في أفواه الناس يتحدثون بها ولا يجدون لها أصلا ذكره عط(4) . # وفي كتاب ms197 مسلم(5) أن للوضوء والوسوسة شيطانا يسمى [خنزبا] (6) وفي ~~الترمذي (7) أيضا : أن للوضوء شيطانا يسمى الولهان، وذكره الغزالي في PageV02P166 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_161.png) ~~الإحياء(1)، والله أعلم . والأعور (2) من الذي ذكره الشيخ - رضي الله عنه - هو ~~صاحب الزنا. # 542] {وكان الإنسن أكثر شيء جدلا * . # (سي) روي (2) ان سبب الآية هو النضر بن الحارث بن كلدة وقيل(3). ~~عبد الله(2) بن الزبعرى، وقيل(5) المراد ب (الإنسن) العموم وهو الأظهر، والعبرة ~~بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ويذل على ذلك ما روي (6) أن رسول ~~لله دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد نام عن صلاة الليل ~~فأيقظه وعاتبه فقال له على: إنما نفسى بيد الله إذا شاء أطلقها، فخرج رسول ~~الله من عنده وهو يقول: (وكان الإنسن أثثر شيء جدلا) ذكر ذلك عط ~~وغيره (2) من المفسرين. # 602] {وإذ قال موسى لفته لا ابرح حتى ابلغ محمع البحرين } الآية . # (سه)(8) هو يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف(9)، و(مجمع البحرين) PageV02P167 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_162.png) ~~ليل(1) : هما بحر الأردن وبحر القلزم (7)، وقيل(3) : هو بحر المغرب وبحر ~~الزقاق(4) # وذكر عن ابن عباس (5) تنبيهآ على حكمة الله تعالى في جمع موسى مع ~~الخضر بمجمع البحرين وذلك أنهما بحران في العلم، أحدهما أعلم بالظاهر ~~وأعني بالظاهر علم الشرعيات وهو موسى، وألآخر أعلم بالباطن وأسرار ~~الملكوت وهو الخضر، فكان اجتمائع البحرين بمجمع البحرين. واسم الخضر ~~عليه السلام مختلف فيه اختلافا متباينا فعن ابن منبه أنه قال (6) . أيليا (7) بن ~~ملكان بن فالغ بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وقيل(8) هو ابن عاميل بن ~~سمالجين بن أرياء بن .علقما بن عيصو بن إسحاق، وأن أباه كان ملكا وأن أمه PageV02P168 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_163.png) ~~كانت بنت فارس، واسمها ألها(1)، وأنها ولدته في مغارة، وأنه وجد هنالك وشاة ~~ثرضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية فأخده الرجل فرباه فلما شب وطلب ~~الملك - أبوه - كاتبا وجمع أهل المعرفة والتبالة ليكتب الصحف التي أنزلت على ~~براهيم وشيث، كان فيما أقدم عليه من الكتاب ابنه الخضر وهو لا يعرفه فلما ms198 ~~استحسن خطه ومعرفته، وبحث عن جلية أمره عرف أنه ابنه، فضمه لنفسه ووله ~~امر الناس، ثم إن الخضر فر من الملك لأسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين ~~الحياة(7) فشرب منه فهو حي إلى أن يخرج الدجال(3)، وأنه. ............ PageV02P169 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_164.png) ~~الرجل(1) الذي يقتله الدجال وقطعه ثم يحييه الله، وقيل: إنه لم يدرك زمان النبي ~~وهذا لا يصح، وقال البخاري(7) وطائفة من أهل الحديث منهم شيخنا أبو بكر ~~ابن العربى : مات الخضر قبل انقضاء المائة من قوله عليه السلام : «إلى رأس مائة ~~عام لا يبقى على الأرض ممن هو عليها أحد» (3). يعني : من كان حيا حين قال ~~هذه المقالة. وأما اجتماعه مع البي وتعزيته لأهل بيته وهم مجتمعون لسله ~~عليه السلام فمروي من ططرقي صحاح ويسنذكر منها ما حضر بعد فراغنا من ذكر ما ~~وقع في السورة إن شاء الله ، وقد ذكر ان الخضر هو أرميا(4)، ولم يصحح ذلك ~~الطبري(5) وأبطله بما يطول ذثره من الحجج وذكر أيضا انه أليسع(2) صاحب ~~لياس، وأعجب ما في ذلك قول من قال: إنه ابن فرعون صاحب موسى، ذكره ~~النقاش (7)، وصيح(8) عن رسول الله أنه قال: «إنما سمي الخضر لأنه جلس PageV02P170 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_165.png) ~~على فروة بضاء فاهترت تحته خضراء». قال الخطابى: الفروة وجه الأرض (1) ~~وأنشد في صفة حبشي (2). ~~صعل(3) [أسك](4) كأن فروة رأسه بذرت فأنبت جانياها فلفل # (79] {أما السفينة فكانت لمسكين يعملون في البحر ). # (سه) (6) قيل(6) : كانوا سبعة، بكل(7) واحد منهم زمانة(8) نيست بالآخر ~~وقد ذكر النقاش أسماءهم ولم أقيدها كما أحب فمن أرادها فلينظرها هناك، وذكر ~~الخاري (9) اسم الملك الآخذ لئگل سفينة غصبا فقال: هو [هدد بن بدد](10). # (عس)(11) ورأيت في بعض تواريخ الأندلس عن محمد بن (12) وضاح أنه PageV02P171 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_166.png) ~~قال(1) : كان الملك الذي يأخذ السفن غصبا اسمه الجلندا(2)، وقال : كان ~~بجزيرة الأندلس يبلدنا يعني قرطبة. # (سه) وذكر البخاري (3) اسم الغلام المقتول فقال : هو جيسور هكذا ~~قيذناه في الجامع من رواية أبي زيد(4) المروزي ، وفي غير هذه الرواية ~~حيسور(9) بالحاء المهملة، وعندي في حاشية ms199 الكتاب رواية ثالثة وهي حبنون(6) ~~واختلفت الآثار الصحاح في كيفية قثله له، ففي الصحيحين (7) أنه أخذ برأسه ~~فاقتلعه، ومن طريق(8) سعيد بن جبير أنه أضجعه فذبحه، وفي البخاري(4) أيضا PageV02P172 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_167.png) ~~فقطعه، وفى كتاب الطبري (1) رواية ثالثة أنه أخذ صخرة فقلع(2) بها رأسه، ~~راسم(3) أبوي الغلام كازبرا(4) اسم الأب، والأم سهوا وكانا مؤمنين كما قال (5)1 ~~سبحانه. # (سي) وفي تفسير عط رواية رابعة في اسم الغلام وهي أن اسمه حسنون ~~-بالنون والسين المهملة - وأظن هذه الرواية تصحيفا من الرواية التى ذكر الشيخ ~~نها عنده في حاشية كتابه، والله أعلم بالصحيح من ذلك. # تحقيق: قوله تعالى: { فخشينا أن يرهقهما }(6) الآية يقال كيف قتله ~~الخشية وهي لا تفيد علما ولا ظنأ؟ . # والجواب عن ذلك من ثلاثة أوجه: # أحدها: أن الخشية ههنا يراد (7) بها العلم، كما يأتى الظن يراد به العلم، ~~وهي إما إخبار من الله عن نفسه في قول طائفة وإما من كلام الخضر مخبرا عن ~~نفسه، فإن قلت : فإذا كانت الخشية بمعنى العلم فلم وقعت بعدها أن الناصبة ~~للفعل وهي عند النحوبين لا تقع بعد أفعال التحقيق ؟ . # فالجواب: أنها دخلت مراعاة للفظ الخشية إذ الغالب عليها التردد. # الثاني: ارتضاه عط أن ذلك استعارة على ظن المخلوقين أتي لو علموا PageV02P173 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_168.png) ~~حاله لوقعت منهم خحشيه الرهق، قال : واللفظ يدافعه فعلى هذا القول لم يقتله ~~يالخشية . # قال المؤلف: - وفقه الله ح: وذكر بعض الأصحاب في الجواب عن الآية ~~رجها ثالثا وهو أن يقال لما أبصر الخضر عليه السلام الغلام لاحت له عليه ~~مخائل الشر والكفر وتفرس فيه أنه إن عاش أرهق أبويه طغيانا وكفرا فصدق الله ~~يراسته بأن أخبره بكفره وأمره بقتله فقتله بأمر الله، ودليله {( وما فعلته عن ~~امري}(1) وأخبر(2) هو عليه السلام عن خشيته وفراسته كيف وقعت على وفق ~~القدرة، والله أعلم. # فعلى هذين الجوابين الأخيرين جاءت «أن» على بابها بعد فعل التردد. # فإن قلت : فإذا كان الغلام مستحقا للقتل فكيف قال موسى عليه السلام: ~~{ لقد جت شيئا نگرا }*(3) وما ms200 كان نترا؟ . # فالجواب عن ذلك من وجهين: # أحدهما: أن من نظر إلى ظاهر الواقعة ولم يعرف حقيقتها حكم عليها ~~أنها شيء منكر. # الثاني: أنه على إضمار حرف الشرط، والتقدير: إن كنت قتلته ظلما فلقد ~~جئت شيئا منكرا. # 77) {أقيا أهل قرية. PageV02P174 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_169.png) ~~وقيل (1) غير ذلك، والله أعلم. # (عس)(2) وقال ابن وضاح(3) : إن القرية التي استضافها موسى والخضر ~~كانت بجزيرة الأندلس، والله أعلم . # (سي) لم يسمها الشيخ - رحمه الله - وهى الجزيرة الخضراء(4) وذكره عط ، ~~وقيل(5): هي الأيلة(6) وهي أبخل قرية وأبعدهامن السخاء وقيل(7): هي أنطاكية (8) وهذا ~~بحسب الخلاف في أي ناحية من الأرض كانت قصة الخضروموسى عليهما السلام(9). PageV02P175 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_170.png) # (سه) (1) وأما الغلامان(2) اليتيمان فأصرم (3) وصريم ابنا كاشح(4) والأب ~~الصالح الذي حفظ كنزهما من أجله كان بينهما وبينه سبعة(5) آباء، وقيل(6) : ~~عشرة، ولم يكونا أبنيه لصلبه (7) فيما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما ، واسم ~~امهما دنيا (8) فيما ذكر النقاش. # (سي) وذكر الطبري (9) أن اسم الغلامين أيوب وسمعان والله أعلم . # (سه) (10) وأما الكثر فجاء من طريق عبد الله بن [عمر] (11) عن رسول ~~لله: «أنه كان ذهبا وفضة» رواه الترمذي (12). PageV02P176 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_171.png) # وروى(1) من وجه آخر أنه كان علما وجكمة، ويمكن الجمع (2) بين ~~الروايتين بما روي (3) أنه كان لوحا من ذهب مكتوب فيه حكمة وعلم وهي : بسم ~~الله الرحمن الرحيم عجبا لمن أيقن أن الموت حق كيف يفرح!؟ وعجبا لمن ~~ايقن بالقدر(4) كيف يحذر؟! وعجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن ~~ليها؟ وعجبا لمن عرف النار ثم عصى لا إله إلا الله محمد رسول الله؟ هكذا ~~رواه الضحاك وغيره عن ابن عباس(5). # وعن الضحاك(6): لوح من ذهب مكتوب على طرف اللوح عجبا لطالب ~~لدنيا والموت يلبه، واعجب منه من يؤمن بالقدر كيف يحدر؟ وأعجب منه من ~~يغفل ولا يغفل عنه، ومن علم أن الموت موعده والقبر مورده والوقوف بين يدي ~~الله عز وجل مشهده كيف تبدو نواجذه لا إله إلا الله محمد رسول الله. # ولما حان للخضر وموسى أن يتفرقا قال له ms201 الخضر: لو صبرت(2) لأتيت ~~على ألف عجب كلها أعجب مما رأيت، قال: فبكى موسى عليه السلام على PageV02P177 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_172.png) ~~لراقه، وقال موسى للخضر : أوصني يا نبى الله، قال له الخضر: يا موسى الجعل ~~عمك فى معادك، ولا تخض فيما لا يعنيك، ولا تأمن الخوف فى أمنك، ولا ~~نيأس من الأمن في خوفك، وتدبر الأمور في علانيتك ولا تذر الإحسان في ~~قدرتك، فقال له موسى : زدني يرحمك الله، فقال له الخضر : يا موسى ((1) ياك ~~والإعجاب بنفسك، والتفريط فيما بقي من عمرك. قال له موسى: زدني يرحمك ~~الله، قال له الخضر : يا موسى إياك واللجاجة، ولا تمشى في غير حاجة، ولا ~~تضحك من غير عجب ولا تعير أحدا من الخاطئين بخطاياهم بعد الندم، وابك ~~على خطيئتك يا ابن عمران، فقال له موسى: قد أبلخت في الوصية فأتم الله ~~عليك نعمته وغمرك في رحمته وكلاك(7) من عدوه. قال له الخضر: فأوصني ~~أنت يا موسى، فقال له موسى عليه السلام: إياك والغضب إلا في الله ولا ترضى ~~عن أحد إلا فى الله ، ولا تحب لدنيا، ولا تبغض لدنيا فإنها تخرجك من الإيمان ~~تدخلك في الكفر. فقال له الخضر : قد أبلغت في الوصية فأعانك الله على ~~طاعته وأراك السرور في أمرك وحببك إلى خلقه وأوسع عليك من فضله، قال له ~~موسى آمين(3). وأما ما ذكرنا من حياة(4) الخضر في زمان النبي ففي PageV02P178 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_173.png) ~~كتاب (1) التمهيد لأبي عمر إمام أهل الحديث في وقته - رحمه الله - أن رسول ~~الله حين فغسل وكفن سمعوا قائلا يقول: السلام عليكم يا أهل البيت إن في ~~الله خلفا من كل هالك، وعوضا من كل تالف، وعزاء من كل مصيبة، فعليكم ~~الصبر فاصبروا واحتسبوا ثم دعا لهم ولا يرون شخصه فكانوا يرؤن أنه الخضر، ~~قوله : فكانوا يرون أنه الخضر، يعني أصحاب النبي وأهل بيته. # وذكر أبو بكر(7) بن أبى الدنيا في كتاب الهواتف بسند يرفعه (3) أن علي بن PageV02P179 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_174.png) ~~بي طالب لقي الخضر وعلمه هذا الدعاء وذكر فيه ثوابا عظيما ms202 ومغفرة ورحمة ~~من قاله إثر كل صلاة وهو قوله : «يا من لا يشغله سمع عن سمع ، ويا من لا ~~تغلطه (1) المسائل، ويا من لا يتبرم (2) عن إلحاح الملحين أذقني برد عفوك ~~وحلاوة مغفرتك» . وذكر أيضا عن عمر بن الخطاب في هذا الدعاء بعينه نحو مما ~~ذكر عن علي بن أبي طالب في سماعه من الخضر. وذكر أيضا عن اجتماع ~~لياس مع النبي ، وإذا جاز بقاء إلياس إلى عهد النبي جاز بقاء الخضر، ~~وقد ذكر انهما يجتمعان(3) عند البيت في كل حؤل، وأنهما يقولان عند فراقهما ~~ما شاء الله ، ما شاء(4) الله، ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله ما شاء الله، ما ~~شاء الله، ما شاة الله، لا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله، ما شاء الله، ما شاء ~~الله، ما يكون من نعمة فمن الله، ما شاء الله، ما شاء الله، ما شاء الله، توكلبت PageV02P180 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_175.png) ~~على الله، حسبنا الله ونعم الوكيل(1). # وأما حديث إلياس فإن ابن أبى الدنيا ذكر من طريق مكحول (2) عن أنس ~~قال: غزؤنا مع رسول الله حتى إذا كنا بفج الناقة عند الججر إذا نحن ~~بصوت يقول: اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة، المغفور لها، المثوب(3) ~~عليها، المستجاب لها، فقال رسول الله: يا أنس انظر ما هذا الصوت؟ ~~فدخلت الجبل فإذا أنا برجل أبيض الرأس واللحية عليه ثياب بياض، طوله أكثر ~~من ثلاثمائة ذراع، فلما نظر إلي قال لي : أنت رسول النبي؟ قلت : نعم، قال : ~~رجع إليه؟ وأقرثه مني السلام، وقل له هذا أخوك إلياس يريد لقاؤك؟ فجاء النبي ~~عليه السلام وأنا معه حتى إذا كنا قريبا منه تقدم النبي وتأخرت فتحدثا ~~طويلا، فنزل عليهما شىء من السماء شبه السفرة فدعواني فأكلت معهما فإذا ~~ليها كمأة ورمان وكرفس فلما أكلت قمت فتنحيت وجاءت سحابة فاحتملته فأنا ~~نظر إلى بياض ثيابه فيها تهوي به قبل الشام، فقلت للنبي : بأبي أنت وأمي ~~هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليه ؟ فقال النبى عليه السلام: ms203 سألته عنه PageV02P181 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_176.png) ~~فقال : يأتيني به جبريل كل أربعين يوما أقلة وفي رأس كل حول شربة من ماء ~~مزم، وربما رأيته على الجب يملا الدلو فيشرب(1) وربما أسقاني (2). # (84] {ويسألونك عن ذي القرنين } الآية . # (سه) (3) قيل(4): انه رجل من ولد يونان بن يافث، اسمه [هرمس](5) ~~ويقال هرديس، وقال ابن هشام(6) : هو الصعب بن [ذي يزن] (2) الحميري من ~~ولد واثل بن حمير. # وقال ابن إسحاق(8) : اسمه مرزبان(9) بن مرزبه، كذا وقع في السيرة له. PageV02P182 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_177.png) ~~ذكر(1) أنه الإسكندر، والظاهر(2) من علم الأخبار أنهما اثنان أحدهما كان على ~~عهد إبراهيم عليه السلام يقال إنه الذي قضى لإبراهيم حين تحاكم إليه في بير ~~السبع(3) بالشام، والآخر(4) كان قريبا من عهد عيسى عليه السلام ، وقد قيل (5) ~~فيه إنه أفريدون الذي قتل فيوراسب بن أندراسب، الملك الطاغي على عهد ~~براهيم أو قبله بزمن، واختلف في السبب الذي سمى به ذا(6) القرنين اختلافا ~~متباينا ذكره أهل (7) التفاسير. # (عس)(8) وقد ذكر أبو جعفر بن حبيب فى كتاب المحبر(9) أن ذا القرنين أحد ~~ملوك الحيرة، وأنه المنذر بن امرىء القيس(10)، وأن أمه ماء السماء وهي ماوية(11) PageV02P183 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_178.png) ~~ينت عوف بن جشم، وذكر (1) أبو جعفر المذكور أن الصغب (7) بن قرين بن ~~الهمال من ملوك حمير، وقد قيل إنه ذو القرنين المذكور في الآية، وروى ~~الزبير بن بكار(3) في كتاب النسب له أن ذا القرنين هو عبد الله (4) بن الضحاك بن ~~معد. # وقال الطبري(5) : إنه اسكندروس بن فيلقوس، وقيل ابن قليس حكاه ~~المسعودي(7)، وقد قيل (7) : إنه من الملائكة والله أعلم . # (86] {وجد عندها قوما *. PageV02P184 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_179.png) # (سه) (1) هم أقل [جابرس](2) ويقال(3) لها بالسريانية جرجيسا، يسكنها ~~لوم من نسل ثمود بقيتهم الذين آمنوا بصالح. وقوله : { وجدها تطلع على ~~كؤم }(4) هم أهل جابلق(5)، وهم من نسل مؤ مني قوم عاد الذين آمنوا بهود، ~~ويقال لها بالسريانية [مرقيسا](6)، ولكل واحدة من المدينتين عشرة آلاف باب، ~~بين كل بابين فرسخ، ووراء جابلق أمم [وهم منسك(7) وثاقيل وفارس وجابرس ~~وجابلق بالفتح فيهما جميعا كذا قيده البكري] (8)، وهم ms204 مجاورو يأجوج ومأجوج، ~~وأهل جابرس (9) وجابلق] جميعا آمنوا بالنبي مر بهم ليلة الإسراء فدعاهم ~~فأجابوه، ودعى الأمم الآخرين فلم يجيبوه، اختصرت هذا كله من حديث طويل ~~رواه مقاتل (10) بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي، رواه.. PageV02P185 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_180.png) ~~الطبري(1) مسندا إلى مقاتل يرفعه والله أعلم. # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله - : روينا عن الإمام أبي عمر بن عبد البر ~~رضى الله عنه في كتاب القضد والأمم (2) له أنه قال: لم يختلف أهل الأخبار ~~والتواريخ والعلم بأيام الناس أن يافث بن نوح كان قسمه من الأرض من ~~رمينية(3) وما جاوز جبالها إلى خلف باب الأبواب(4) فمنهم الأشبان والرونيون (5) ~~والروسيون وبرجان والخزر والترك والكرد والصقالبة ويأجوج ومأجوج وفارس على ~~اختلاف فيها ويونان وأمم لا تحصى، فأما يأجوج ومأجوج فإنهم أمم لا يقدر أحد ~~على استقصاء ذكرهم لكثرتهم، وزعم بعضهم أن مقدار الربع العامر من الأرض ~~مائة وعشرون سنة فزعموا آن تسعين منها ليأجوج ومأجوج واثني عشرة للسودان، ~~وثمانيا للروم، وثلاثا للعرب، وسبعة لبقية الأمم. # وقال أصحاب التواريخ من العجم وغيرهم إن في ياجوج ومأجوج أربعين ~~مة مختلفي الخلق والقدود(6) وفي كل أمة ملك، ولغة، فمنهم الطوال جدا ~~كالنخيل ودون ذلك، ومنهم من طوله الشبر والذراع وأطول من ذلك، ومنهم PageV02P186 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_181.png) ~~المشوهون، ومنهم من يفترش إحدى أذنيه ويتغطى بالأخرى!! ومنهم من له ذنب ~~رقرن وأنياب بارزة، ومنهم من مشيه وثب، ويأكلون اللحوم نيئة، ويأكلون ~~الحيات والعقارب والخشاش(1) والطير كله الرخم(2) وغيره، وبعضهم يغير على ~~بعض، ومنهم من لا يتكلم إلا تمتمة(3)، وفيهم شدة وبأس وأكثر طعامهم ~~الصيد، وكانوا يغيرون على الامم التى تليهم ويخربون بلدانهم حتى عمل ذو ~~القرنين السد ومنعهم من الخروج، وسيخرجون في آخر الزمان كما قال الله عز ~~وجل : {من كل حدب ينسلون }(4) وربما أكل بعضهم بعضا، والزلازل ~~عندهم كثيرة، وذكروا أن فيهم أمما تعرف بمنسك وناسك لا لباس لهم إلا ورق ~~الشجر ومن ثمارها يأكلون(5). # وسيل النبي عنهم: هل بلغتهم دعوتك؟ فقال: إني جزت بهم ليلة ~~شري ms205 بي ودعوتهم فلم يجيبوا (6). PageV02P187 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_182.png) # رأما الجبلان(1) اللذان بينهما السد، فأحدهما جبل إرمينية (2) والآخر ~~عبل(3) أذربيجان(4)، وطول السد فيما بينهما مائة فرسخ مسيرة تسعة أيام. ~~وعرضه خمسون فرسخا، وجاء(5) رجل إلى رسول الله فقال: قد رأيت ~~السد، فقال له عليه السلام: كيف رأيته؟ فقال: هو طريقة صفراء، وطريقة ~~حمراء، وطريقة سوداء فقال له : قد رأيته. ذكر هذا المهدوي وأبو محمد. PageV02P188 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_183.png) ~~103] {قل هل ننبتكم بالا حسرين أعمالا * . ~~(عس) (7) روي(3) أنهم أهل حروراء، وهم الخوارج الذين قاتلهم علي بن ~~بي طالب رضي الله عنه . ~~(سي) وقيل(1) : هم اليهود والنصارى، وأهل(2) الصوامع والديارات رواه ~~بو محمد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. ~~هذا انتهى النصف الأول من كتاب صلة الجمع وعائد التذييل لموصول ~~كتابي الإعلام والتكميل ، يتلوه في أول الثاني سورة مريم عليها السلام . PageV02P189 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_184.png) PageV02P190 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_185.png) # سفد كدب) ### | عليها السلام # (سه) (1) لم يذكر الله تعالى في القرآن امرأة وسماها باسمها إلا مريم بنت ~~ممران فإنه ذكر اسمها في نحو من ثلاثين مؤضعا لحكمة ذكرها بعض الأشياخ ~~ثال : إن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملاء ولا يبتذلون أسماءهن ~~بل يكنون عن الزوجة بالعرس والعيال والأهل ونحو ذلك، فإذا ذكروا الإماء لم ~~كنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر والتصريح بها، فلما قالت النصارى ~~في مريم ما قالت وفي ابنها، صرح الله باسمها ولم يكر عنها تأكيدا للأمومة ~~والعبودية التي هي صفة لها، وإجراء للكلام على عادة العرب فى ذكر إمائها، ~~ومع هذا فإن عيسى عليه السلام لا أل له، واعتقاد هذا واجب فإذا تكرر ذشره ~~منسوبا إلى [الام](2) استشعرت القلوب ما يجب عليها اعتقاده من نفي الأب عنه ~~وتنزيه الام الطاهرة عن مقالة اليهود والله أعلم . # (عس) (3) أما مولد عيسى عليه السلام فكان في أيام ملوك الطوائف ~~قيل(4) لمضي خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على أرض بابل وقيل(5) PageV02P191 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_186.png) ~~الأكثر من ذلك، وكان حمل(1) مريم به وهى ابنهآ ثلاث عشرة سنة وثبىء(2) عيسى ~~وهو ابن ms206 ثلاثين سنة، ورفع (3) وهو ابن ثلابث وثلاثين سنة وعاشت مريم بعده ~~ست سنين، وخرجت به امه من الشام إلى مصر وهو صغير خوفا عليه من ~~هيردوس الملك، وذلك أن ملك فارس علم بمولده لطلوع نجمه، فوجه له ~~هدايا من الذهب والمر(4) واللبان(5) فأتت رسله بالهدايا حتى دخلت على ~~هيردوس فسألوه عنه، فلم يعلم به فأخبروه بخبره وأنه يكون نبيا، وأخبروه ~~الهدايا فقال لهم : لم أهديتم له الذهب؟ فقالوا: لأنه سيد المتاع، وهو اسيد ~~هل زمانه قال [لهم](): ولم أهديتموه المر؟ قالوا: لأنه يجبر الجرح والكسر ~~وهو يشفي الأسقام والعلل. قال: ولم أفديتموه اللبان؟ قالوا. لأنه يصعد دخانه ~~إلى السماء، وكذلك هو يرفع إلى السماء، فخافه هيردوس وقال لهم: إذا علمتم ~~مكانه فعرفوني به فإني راغب في مثل ما رغبتم فيه، فلما وجدوه دفعوا الهدايا ~~مريم وأرادوا الرجوع إلى هيردوس فبعث الله لهم ملكا وقال لهم: إنه يريد قتله ~~فرجعوا ولم يلقوا هيردوس، وأمر الله مريم أن تنتقل به إلى مصر ومعها يوسف بن ~~بعقوب النار فسكنت به في مضر حتى كان ابن اثنتى عشرة سنة ومات هيردوس PageV02P192 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_187.png) ~~لرجعت به إلى الشام(1)، والله أعلم . # (2] {عبده زكريا } . # (سه)(2) هو: زكريا بن برخيا في قول الطبري(2)، ويقال(4) : ابن اذن وقد ~~قدم(5). # {وكانت امرأتي عاقرا } . # (سه) (6) امرأته هي أشياع بنت [فاقود] (7) بن قبيل، وهي أخت حنة بنت ~~فاقود، قاله الطبري (8)، وحنة هي أم مريم، وقال القتبي (9) : امرأة زكريا هي ~~اشياع بنت عمران، فعلى هذا القول يكون يحيى ابن خالة عيسى على ~~الحقيقة، وعلى القول الأول يكون ابن خالة أمه ، وفي حديث الإسراء(10) قال ~~عليه السلام : «فلقيت أبني الخالة يحيى وعيسى» وهذا شاهد للقول الأول ، ~~الله أعلم. # [17] {فآرسلنا اليها روحنا }. # (عس)(11) هو جبريل (12) عليه السلام. PageV02P193 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_188.png) # (سي) وقيل (1) : هو عيسى عليه السلام، ذكره أقثر المفسرين وهو مشكل ~~من لفظ الآية، والمعنى ان عيسى عليه السلام بعث إلى مريم فدخل فيها، ~~ريكون معنى (فتمثل لها) فتميل فيها كذا تأوله المهدوي، وقال عط(2): من قال ms207 . ~~نه عيسى قدر الكلام فتمثل الملك لها، قال النقاش: ومن قرأ «روحنا» مشددة ~~لنون جعله اسم ملي من الملائكة ولم أر هذه القراءة لغيره . # [18] { إن كنت تقيا * . # (عس)(3) قيل(4): إنه اسم رجل معروفي بالشر عندهم، والله أعلم . # (24] { فناداها من تحتها } الآية. PageV02P194 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_189.png) ~~رحفص(1) عن عاصم(2) : من تحتها - بكسر الميم على أنه حرف خفض ~~د والمعنى من مكان أخفض منها، وفي المنادي قولان : # قيل (3) : جبريل، وقيل(2) عيسى عليه السلام. # وقرأ(5) الباقون بفتح الميم على أن (من) فاعلة ب (نادى). # وفى المنادي أيضا قولان كما تقدم، والأظهر على هذه القراءة أنه عيسى، ~~معنى «قد جعل ربك تحتك سريا» قيل(6) : غلاما سريا وهو عيسى عليه PageV02P195 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_190.png) ~~السلام، وقيل (1): السري: النهر بالسريانية وقيل (3): بالنبطية، وكذلك هو فى ~~كلام (3) العرب اسم للجدول (4)، وهو النهر الصغير، قال الشاعر(5): ~~فتوسطا عرض السري وصدعا مسجورة (1) متجاورا أقلامها # سمي بذلك لأنه يسري (7) بجريانه. # [28] {يا أخت هارون } . # (سه) (8) هارون (9) رجل من عباد بنى إسرائيل المجتهدين، كانت مريم ~~شبه به في اجتهادها، وليس بهارون أخي موسى بن عمران فإن بينهما من الدهر PageV02P196 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_191.png) ~~الطويل والقرون الماضية والأمم الخالية ما قد عرفه الناس، واسم الرجل الذي ~~كانت مريم تذكر له أن يتزوجها يوسف بن يعقوب بن مائان، وهو ابن عمها، وهو ~~ول من تنبه لحملها، قيل لأنه كان معها في بيت المقدس فظهر له منها الحمل، ~~وقيل لانه تزوجها ودخل بها فوجدها حاملا فأعرض عنها وخلى سبيلها وتعفف ~~عن ذيرها إلا بخير لما علم من شدة عبادتها وعظيم فضلها، وهذا الأخير هو ~~قول القتبي (1)، والأول قاله الطبري (2) في حديث يطول ذكره. # (عس)(3) وقد(4) قيل إن المراد به هارون أخو موسى، نسبت إليه بالأخحوة، ~~لأنها من ولده كما يقال يا أخا تميم ونحو ذلك، والصحيح - والله أعلم - ما ذكره ~~الشيخ لما وقع في كتاب مسلم (5) أن المغيرة بن شعبة سأل عن ذلك النبي ~~فقال: كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم. والله أعلم. # (66] {ويقول الإنسن أيذا ما مت } . # (عس)(6) وروى ابن سلام ms208 أنه أبي بن خلف(7)، قال ذلك عندما جاء ~~بالعظم ففته، ثم قال: يا محمد أيحيي الله هذا؟ . PageV02P197 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_192.png) # وقد قيل(1): إنها نزلت في الوليد بن المغيرة حكاه المهدوي وقيل (2) : في ~~مية بن خلف، واللام فى قوله (لسوف) ليست للتأكيد فإنه منكر فكيف يحقق ما ~~نكر؟ وإنما كلامه حكاية لكلام النبي عليه السلام كأن النبى قد قال : «إن ~~لإنسان إذا مات لسوف يخرج حياه فأنكر الكافر ذلك، وحكى قوله فنزلت الآية ~~على ذلك، ذكره الجرجاني (3) في كتاب نظم القرآن له، والله أعلم. # (سي) وقيل(4) : إن الآية إنما نزلت في العاص بن وائل ذكره عط، والله ~~علم . # (78] {أفرأئت الذي كفر بياتنا وقال لأوتين مالا وولدا } الآية . # (سه)(5) هو العاص (6) بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو ~~بن (7) هصيص بن كعب بن لؤي، والد عمرو وهشام ، وكان صنع له خباب بن ~~لأرت سيفا فطلب منه عليه أجرا كان قد شارطه عليه وكان خبابا قد آمن بالله ~~رسوله فقال له العاص : أليس يزعم محمد أنا نبعث بعد الموت! فأنظرني حتى ~~بعث فلاوتير حينئذ مالا وولدا فأنصفك فأنزل الله فيه هذه الآية، وعرف بكفره ~~راستخفافه، نعوذ بالله من الخذلان. PageV02P198 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_193.png) ~~(سي) وقال الحسن رضي الله عنه: نزلت في الوليد بن المغيرة ~~المخزومي ، نقله المهدوي وغيره (1). ~~[96] {إن الذين امنوا وعملوا الصلحت سيجعل لهم الرحمن ودا * . ~~(عس)(2) قيل (3): إنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف حين هاجر ~~واستؤحش من فراق أصحابه، حكاه الطبري(4)، والله أعلم. PageV02P199 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_194.png) ~~%~% PageV02P200 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_195.png) # م # قر5ق ~~(عس) (1) قيل(2): إن طه اسم علم لله تعالى أقسم به، وقيل(3): هو اسم ~~لنبي ، وقيل(4) اسم للسورة، وقيل(5) : معناه يا رجل، وقيل(6) غير ذلك، ~~الله أعلم . ~~(6] {وما تحت الثرى }. PageV02P201 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_196.png) # (سي) روي (1) عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه أنه قال : ~~الثرى) هاهنا اسم للأرض السابعة، قال المؤلف - وفقه الله -: فإن صح هذا ~~عن محمد بن كعب فالثرى من بعض أسمائها، روى الشيخ أبو زيد(2) في سورة ~~الطور عن ms209 وهب بن منبه أنه قال : من قال سبحان الله وبحمده كان له نور يملا ~~ما بين عريباء وجريباء، قال : وعريباء: اسم للسماء السابعة، وجريباء : اسم ~~للأزض السابعة. قال المؤلف - وفقه الله -: من أسماء الأرض السابعة أيضا ~~عجيباء روى الإمام أبو أحمد حميد بن مخلد بن زنجويه (3) في كتاب فضائل ~~الاعمال له عن أبى إسحاق الصعاني(2) عن محمد بن أبي سعيد(8) عن ~~وهب بن منبه قال : من قرأ ليلة الحجمعة سورة البقرة وآل عمران كان له [نور](6) ~~ما بين عريباء وشجيباء،، فقلت لمحمد: وما عريباء وعجيباء؟ فقال.: عريباء PageV02P202 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_197.png) ~~العرش، وعجيباء أسفل الأرض، وفي رواية عبد الملك بن حبيب(1) لهذا ~~الحديث عن وهب بن منبه أنه قال: عجيباء الأرض السابعة. وقيل(2) في (الثرى) ~~غير ذلك، روي عن ابن عباس (3) رضي الله عنه (4) أنه قال : الأرض على نون، ~~والنون على البحر، والبحر على صخرة خضراء وهي التى قال الله فيها: *( فتكن ~~مي صخرة}(5) الآية. والصخرة على قرن ثور، والثور على الثرى، ولا يعلم ما ~~لحت الثرى إلا الله. والثرى في اللغة(6) هو التراب الندي . # (10] {فقال لأهله امنوا*. # (سه) (7) هي امرأته، واسمها صفوريا وسيأتي ذكرها في القصص (8) إن ~~شاء الله. # [17] {قال هي عصاي}. # (عس)(9) قيل كان اسم العصا نبعة، حكاه الزمخشري في تفسيره (10). PageV02P203 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_198.png) # تكميال: قال المؤلف - وفقه الله - : اختلف العلماء في عود العصا من أى ~~وع كان من أنواع النبات على أربعة أقوال : # الأول. ذكر(1) الشيخ أبو زيد(2) والمهدوي وجماعة (3) أنها كانت من ~~الخط الوسط من خطوط ورق آس الجنة، وهو الريحان نزل بها آدم عليه السلام ~~من الجنة، قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب قانون التأويل(4) له : نزل ~~ادم من الجنة ومعه خمسة أشياء: عصى من آس الجنة وخاتم منقوش، والحجر ~~الاسود، وخمس أوراق من التين، والمقام، فأما العصى فورثها شيث ثم إذريس ~~لم نوح ثم إبراهيم حتى وصلت إلى شعيب عليه السلام فدفعها لموسى حين ~~ووجه إليه، وأما الخاتم فأظهره الله لداود عليه السلام وأوحى إليه أنه ms210 من قرأ نقشه ~~جد الملك، فقرأه سليمان عليه السلام فوصل إلى ملك الدنيا، وأما الحجر ففيه ~~العهد الذي أخذه الله على بني آدم، وأما الأوراق فأكلت الظباء واحدة منها فصار ~~منها المسك، والثانية أكلها النون فصارت في بطنه عنبرا، والثالثة أكلتها النحل ~~فصارت في بطونها عسلا، الرابعه أكلتها الدود فصارت في بطونها إبريسما وهو ~~الحرير، الخامسة ذرتها الرياح فنبت منها جميع الأفاوية والطيب، وأما المقام فصار ~~مصلى لأمة محمد، وذكره القشيري أيضا . # القول الثانى(5) : أنها كانت من شجر العوسج (6)، ويقال له إذا عظم ~~الغرقد. PageV02P204 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_199.png) # القول الثالث: أنها كانت غصنا من الخبيزي(1)، ذكره القاضي أبو ~~محمد بن عطية رضي ألله عنه . # القول الرابع(2) : أنها كانت من المقر، وهو اللوز المر(3) أعطاه إياها ملك ~~مي سيره إلى مذين قاله بعض العلماء، وفي هذا النوع من النبات خواص تؤذن ~~صحة هذا القول. # ذكر الإمام القاضي أبو القاسم عبد المحسن (4) التيسى في كتابه المسمى ~~بالفائق في اللفظ الرائق عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه أنه قال : قال ~~رسول الله : «من أراد أن تطوى له الأرض فليمسك عصى من المقر» وهو ~~اللوز المر، وعن علي أيضا أنه قال : قال رسول الله : «من خرج في سفر ~~ومعه عصى من لوز مر وتلى هذه الآيات: {ولما توحه تلقاء مذين} إلى قوله : ~~{ فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل} أمنه الله من كل سبع ضار، ولص ~~عاد، وكل ذات حمة وسم، حتى يرجع إلى منزله، وكان معه سبع وسبعون من ~~المعقبات يستغفرون له حتى يرجع وضعها ولا يجاوره شيطان»، وفي طولها ~~وايتان(5) : # إحداهما: أن طولها عشر أذرع على طول موسى. # الرواية الثانية : أن طولها اثنتا عشرة ذراعا بذراع موسى وكانت إذا صارت PageV02P205 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_200.png) ~~حية طالت جدا حتى روي (1) أن الاجتماع كان بمصر فجاوزت بذنبها بحر ~~القلزم(2)، وقيل (3) : كان الاجتمائع بالإسكندرية فطالت حتى جاوزت مدينة ~~البحيرة(4)، وكان لها شعبتان فصارتا لها فما(5). # فائدة: حكى الزهراوي عن محمد بن(6) يحيى عن أبيه (7) حدثنا سعيد ms211 (8) ~~عن قتادة أنه قال: (فإذا هى حيه تسعى) قال: فإذا هي حية أشعر ذكر. PageV02P206 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_201.png) # قال المؤلف - وفقه الله - : ويشهد لهذا قول الله تعالى: {فإذا هي ثعبان ~~مبين}(1) وثعبان (2) خاص بالمذكر، وهو اسم للكبير من ذكران الحيات، وحية ~~مثل شاة وبطة وحمامة لفظ مؤنث يقم على المذكر والمؤنث، يقال حية ذكر وحية ~~نثى، والدليل على ان حية يقع الذكر ما أنشده(3) أبو علي لعبيد الأسدي(4) : ~~ ذا رأيت بواي حية ذكرا %~% فاذهب ودعني أمارس حية الوادي (5) # قال ابن قتيبة والأستاذ أبو بكر بن (6) عبيدة: إلا أن حية تفارق بة وحمامة ~~بي أن كلتيهما يقال فيه حمام وبط عند إرادة الجمع ولم يقولوا حي بمعنى حيات ~~كأنهم رفضوا ذلك لالتباسه بالحي ضد الميت . # قال المؤلف: وليس فى هذا الكلام ما ينفي أن العرب لم تقل حيا بمعنى ~~الذكر المفرد من هذا الحيوان، وقد حكى الجوهري (7) في كتاب .......... PageV02P207 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_202.png) ~~الصحاح(1) عن العرب على وجه الندور: رأيت حيا على حية، والفصيح من ~~علام العرب ما تقدم من وقوع حية على الذكر والأنثى ولا يختص بأحدهما إلا ~~بالضفة، ونحوها، والله أعلم. # (39) يأخذه عدو لي وعدو له }. # (عس)(2) هو فرعون(2)، وقد تقدم الكلام في اسمه ونسبه(4). # (59] {قال موعدكم يوم الزينة ) . # (سى) كان يوم عيد لهم (5)، وصادف يوم عاشوراء(6)، وكان يوم سبت (7)، ~~قيل(8) : هو يوم كسر الخليج الباقي إلى اليوم، وعن الفراء(4) أنه كان يوم سوق ~~يجتمعون (10) فيه، والله أعلم. PageV02P208 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_203.png) ~~(62] {فتنازعوا أمرهم بينهم } الاية. ~~(سه) (1) قد تقدم ذكر السحرة الذين آمنوا، وذكر عاذور وساتور وحطحط ~~المصفى وهم رؤساؤهم. ~~[87) {وأضلهم السامري }. ~~(سه) اسمه موسى بن ظفر(2) وهو منسوب إلى سامرى (3)، وقد تقدم (4) ~~انه من القوم الذين كانوا يعبدون البقر(8). ~~(سى) وروي(6) أن السامري كان ابن خال موسى، وقيل (7) : نم يكن من ~~ني إسرائيل وإنما كان من العجم من أهل كرمان(8)، وكان صانعا فلذلك نحت ~~لهم العجل من حلي القبط. ~~[108] {يومئ يتبعون الداعي لا عوج له } . PageV02P209 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_204.png) # (سه)(1) هو إسرافيل(2) عليه السلام وهو المنادي ms212 المذكور في سورة # (130] {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس } الآية . # (عس)(4) ذكر المفسرون(8) أن فى هذه الآية تنبيها على الصلوات الخمس ~~ف (قبل ملوع الشمس) هي الصبح (وقبل غروبها هي العصر (ومن آناء الليل) ~~هي العشاء الآخرة (واطراف النهار) يعني صلاة الظهر والمغرب وقال (أطراف ~~النهار) لأن الظهر في آخر الطرف الأول من النهار، وفي أول الطرف الثاني ~~فكأنها بين طرفين والمغرب في آخر الطرف الثاني فكانت أطرافا. حكاه ~~الطبري (6)، والله أعلم . PageV02P210 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_205.png) ### | مرةلاله بيتاو ### | عليهم السلام ~~3] {هل هذا إلا بشر مثلكم ) . ~~(عس) (1) هذه إشارة منهم إلى محمد ~~7] {فاستلوا أقل الذثر ). ~~(عس)(2) قيل(3) : يعني عبدالله بن سلام وأصحابه، حكاه ابن سلام في ~~تفسيره، وحكى الطبري(4) أنها لما نزلت قال علي بن أبي طالب - رضي الله ~~عنه -: نحن أهل الذثر، وقيل(5): هم أهل القرآن بدليل قوله تعالى : { إنا نحن ~~نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(6). PageV02P211 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_206.png) # (11] {وكم قصمنا من قرية } الآية. # (سه) (1) قال أهل التفسير(2) والأخبار إنه أراد أهل حضور(3)، وكان بعت ~~ليهم نبي اسمه شعيب بن ذي [مهدم](4) وقبر شعيب هذا في اليمن بجبل يقال ~~ه (ضين](5) كثير التلج ، وليس بشعيب صاحب مدين لأن قصة «حضور» قبل ~~ندة عيسى عليه السلام، وبعد مئين من السنين من مدة سليمان عليه السلام ~~وأنهم قتلوا نبيهم، وقتل أصحاب الرس أيضا في ذلك التاريخ نبيا لهم اسمه ~~حنظلة بن صفوان(6)، وكانت ححضور بأرض الحجاز من ناحية الشام فأوحى الله ~~لى أرمياء(7) أن إيت بختنصر وأعلمه أني قد سلطته على أرض العرب واني ~~منتقم بك منهم، وأوحى الله إلى أرمياء ان احمل معد بن (8) عدنان على البراق PageV02P212 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_207.png) ~~لى أرض العراق كي لا تصيبه التقمة والبلاء معهم فإني مستخرج من صلبه نبيا ~~فى آخر الزمان اسمه محمد، فحمل معدا وهو ابن اثنتى عشرة سنة فكان مع بني ~~سرائيل إلى أن كبر وتزوج امرأة اسمها معانة، ثم إن بخت نصر [نهض] (1) ~~بالجيوش وكمن(7) للعرب في مكامن، وهو أول من اتخذ الكمائن في الحرب ~~فيما زعموا، ms213 ثم ش الغارات (3) على حضور فقتل وسبا وخرب العامر ولم يترك ~~الحضور أثرا، قال الله عز وجل : {فما زالت تلك دعونهم حتى جعلنهم ~~حصيدا خامدين}(4) ثم وطىء أرض العرب يمنها وججازها فأكثر القتل والسبي ~~وخرب وحرق ثم انصرف راجعا إلى السواد وإياهم عنى الله تعالى: {وكم ~~قصمنا من قرية } (5) والله أعلم. # (26] {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحنه بل عباد مكرمون } . # (عس)(6) هذا رد على اليهود لعنهم الله حيث قالوا إن الله صاهر الجن ~~فكانت من بينهم الملائكة تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا (0) . PageV02P213 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_208.png) # (29] {ومن يقل منهم إني إله من دونه الآية . # (عس) (1) هو إبليس لعنه الله(2)، وفي هذا دليل أنه من الملائكة وقد تقدم ~~لكلام فيه، وقد قال من رأى أن إبليس لم يكن من الملائكة إن هذه الآية إنما ~~هى على أن لو قال أحد منهم هذا لكان جزاؤه ما ذكر، قال : ولم يقل أحد منهم ~~ذلك، روي عن الحسن(3) وذكره ابن سلام، والله أعلم (4). # (37] {خلق الإنسن من عجل } . # (عس)(5) قيل(6): إن المراد ب (الإنسن) آدم عليه السلام والعجل : ~~ليل(7) : من الاستعجال، وقيل(8): إن العجل: الطين، واحتج قائل هذا بقول ~~الشاعر(9) . ~~ والنبع في الصخرة الصماء منبته %~% والنخل ينبت بين الماء والعجل PageV02P214 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_209.png) ~~حكاه المهدوى. ~~(69] {قالوا حرقوه وانصروا الهتيكم }. ~~(عس) (1) قيل(2) : إن قائلها هو رجل من أعراب فارس، وهم الأكراد وقد ~~سماه الشيخ في سورة والصافات . ~~(71] {ونجينه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها للعلمين } . ~~(عس) (3) اختلف في هذه الأرض فقيل(4) : هي الشام ، لان إبراهيم ولوطا ~~هاجرا من قرية كؤثى(5) إلى الشام ، وفي هجرته هذه لقي سارة وهي ابنة ملك ~~لجران(7)، وقد طعنت على قومها في دينهم فتزوجها، وقد قيل(7) : في سارة إنها ~~ابنة عمه، وقيل (8) في الأرض المذكورة إنها مكة، روي عن ابن عباس وحجته PageV02P215 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_210.png) ~~قوله تعالى: {إن أول بيت وضع للناس }(1) الآية . ~~رقوله تعالى ذلك في قصة سليمان عليه السلام: {إلى الأرض التي ~~لركنا فيها}(2) هى (3) : الشام، والله أعلم. ~~(85] {وذا الكفل} . ~~(عس)(4) ذكره الشيخ - رضي ms214 الله عنه - فى سورة الأنعام (5) وسماه هناك ~~ولم يجر له في تلك السورة ذكر وإنما موضع ذكره في هذه السورة، وقد قيل فيه ~~قوال منها: ~~أنه(6) نبي سمي ذا الكفل لأن الله تعالى تكفل له في عمله بضعف عمل ~~غيره من الأنبياء. ~~وقيل(7) : إن اليسع استخلفه فتكفل له أن يصوم النهار ويقوم الليل. ~~وقيل(8) : أن يصلي كل يوم مائة ركعة، فسمي لذلك ذا الكفل ولم يكن PageV02P216 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_211.png) ~~لبيا، ووقع في فوائد الصاحبين أنه اليسع(1)، وأن له اسمين : اليسع، وذا ~~الكفل (2)، والله أعلم. # (87] {وذا الثون إذ ذهب مغاضبا * . # (سه) (3) هو : يونس(4) بن متى أضافه هنا إلى النون وهو الحوت(5) وقد ~~قال في سورة ن والقلم : { ولا تثكن كصاحب الحوت}(6) فسماه هنالك ~~(صاحب الحوت) وسماه هنا (ذا النون) والمعنى واحد، ولكن بين اللفظين ~~تفاوت كثير في حسن الإشارة إلى الحالتين (7) وتنزيل الكلام في الموضعين فإنه ~~حين ذكره في موضع الثناء عليه قال : (ذا النون) ولم يقل صاحب النون، ~~والإضافة بذي أشرف من الإضافة بصاحب لأن قولك ذو يضاف إلى التابع ، ~~وصاحب يضاف إلى المتبوع، تقول أبو هريرة صاحب النبي [](8)، ولا تقول PageV02P217 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_212.png) ~~النبى صاحب أبى هريرة إلا على جهة ما، وأما ذو فإنك تقول فيه ذو المال، ~~ذو الفرس، فتجد الاسم الأول متبوعا غير تابع، ولذلك تسمت أقيال (1) حمير ~~الآذواء، نحو قولهم ذو جدن(2)، وذو رعين(3)، وذو عمرو(4) وذو كلاع(5)، وفي ~~لإسلام أيضا ذو العين(6)، وذو الشهادتين (7) ذو الشمالين(8) وذو اليدين(9) ، وفي PageV02P218 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_213.png) ~~العرب ذو الجدين(1)، وذو الرئاستين (2)، وهذا كله تفخيم للمسمى بهذا، وليس ~~ذلك من لفظ صاحب وإنما فيه تعريف [لا يقترن] (3) فيه شيء من هذا المعنى، ~~ثم أضاف في هذه الآية إلى النون وهو الحوت، ولكن لفظ النون أشرف لوجود ~~هذا الاسم في حروف التهجى في أوائل السور نحو (ن والقلم)، وقد قيل (4) : ~~ان هذا الاسم قسم بالنون والقلم، وإن لم يكن قسما فقد عظمه بعظف المقسم ~~ه عليه وهو القلم، وهذا الاشتراك يشرف هذا الاسم وليس ms215 فى الاسم الآخر ~~وهو الحوت ما يشرفه كذلك» فالتفت إلى تنزيل الكلام في الآيتين يلح(5) لك ~~ما أشرنا إليه في هذا العرض، فإن التدبر لإعجاز القرآن واجب ومفترض. وقوله ~~فيها: { إذ ذهب مخاضبا } والمغخاضبة (6) لا تكون إلا من اثنين ، فقيل (7). آنه ~~ذهب مغاضبا لملكي اسمه حزقيا أسره أن ينهض إلى أمة كان عندهم سبط من بنى ~~اسرائيل مأسورين ليدعوهم إلى الإيمان وأن يرسلوا من في أيديهم من بني ~~إسرائيل فأبى عليه يونس حتى عزم عليه الملك فلذلك خرج مغاضبا له، وكان PageV02P219 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_214.png) ~~شعيا تبئ ذلك الزمان هو الذي أمر حزقيا أن يرسل من رأى، كل هذا بوحي ~~اوحاه الله إلى شعيا وهذا أحد الأقوال في تفسير الآية(1). # تحقيق: قوله تعالى: {فظن أن لت نقدر عليه * قال المؤلف - وفقه ~~الله - : فى توجيه هذه الآية وصرفها عما يتخيله من لا بصيرة (2) له بالعلم من أن ~~هذا النبي الكريم جهل صفة من صفات ربه، أربعة أوجه : # الأول(3): أن المعنى فظن أن لن نضيق عليه مسلكه في خروجه، من قوله ~~تعالى: { فقدر عليه رزقه )(4) {ومن قدر عليه رزقه *(5) {الله يبسط الرزق ~~من يشاء ويقدر}(6). # الثاني (7): أنه من القدر، والمعنى أنه حسن ظنه بمولاه ألا يقضي عليه ~~العقوبة، ويؤيد هذا الوجه قراءة الزهري (8): { نقدر عليه }(1) بضم النون وفتح ~~القاف وتشديد الدال، وتحتمل أيضا هذه القراءة أن تكون من معنى التضييق وهو PageV02P220 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_215.png) ~~الوجه الأول، يقال قدر وقدر بمعنى ضيق، وقرىء(1): { فقدر عليه رزقه} بالتشديد. # الثالث(7): بمعنى الاستفهام، والمعنى أفظ أن لن نقدر عليه؟ وحكى ~~المنذر (3) بن سعيد أنه قرىء(4) في الشاذ كذلك بألف الاستفهام . # الرابع : أن هذه الواقعة كانت قبل النبوة والرسالة ثم أرسل بعد ما نبذه ~~الحوت، رواه الزهراوي والقاضي أبو الفضل(5) عياض عن ابن عباس واستدل ~~من الآية بقوله: {فنبذناه بالعراء }(6) ثم قال: {وأرسلناه } واستدل له القاضى ~~ايضا بقوله : {ولا تكن كصاجب الحوت} (7) ثم قال : {فاجتباه ربه ~~فجعله *(8) الآية. والفاء للترتيب والتعقيب. PageV02P221 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_216.png) # قال فخر الدين(1) ابن الخطيب: وفي هذا ms216 القول إشكال لأن الله تعالى ~~قال: {وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون }(2). # قال المؤلف - وفقه الله -: وإنما يرد هذا الإشكال لو سلمنا له أن (إذ) ~~معمولة للفظ (مرسلين) أي لمن المرسلين وقت هربه إلى الفلك، ولا نسلم له ~~ذلك بل الوقف عند قوله : {لمن المرسلين ) و (إذ) في موضع نصب بإضمار ~~بعل مقطوعا مما قبله، والتقدير: واذكر حال يونس إذ أبق إلى الفلك، فصح ~~نها كانت قبل النبوة، فإن قلت: فنهى الله محمدا عن أن يكون على مثل ~~فعل صاحب الحوت يؤذن بأن فعله كان محذورا . # فالجواب: أن الصبر على مثل تلك المحنة التى ابتلاه الله بها مندوب ~~اليه، وترك المندوب ليس بذنب، ولو صبر يونس عليه السلام لكان أفضل فأراد ~~الله أن يحصل لمحمه أفضل المنازل فلهذا قال: *ولا تكن كصاحب ~~المحوت}. # فإن قلت(3) : إن قوله: { اني كنت من الظالمين} اعتراف بذنب ؟ . # فالجواب(4) : أن المعنى إني كنت من الظالمين في ترك الأفضل ، وهو ~~المقام معهم، والتحمل لأذايتهم حتى يرى(5) ما يكون من الله تعالى فيهم تأسيا ~~بمن تقدمه من السل عليهم السلام. # (90] {وأصلحنا له زوجه }. PageV02P222 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_217.png) # (سه) (1) قد تقدم اسمها(2) وهو أشياع بنت عمران على أحد القولين أو ~~نت فاقود بن قبيل على القول الآخر. # (91 { والتي أحصنت فرجها ). # (سه)(3) هي : مريم. { وجعلناها وابنها } هي : مريم وابنها عيسى عليه ~~السلام وقال: (قاية) ولم يقل آيتين وهما اثنان لأنها(4) قصة واحدة وهي ولادتها له ~~من غير ذكر(5)، وقوله : { أحصنت فرجها } يريد فرج(6) القميص اي لم تعلق ~~ثوبها ريبة، أي أنها طاهرة الأثواب، وفروج (7) القميص أربعة: الكمان والأعلى ~~والاسفل فلا يذهبن وهمك(8) إلى غير هذا من لطيف الكناية لأن القرآن أنزه ~~معنى وأوزن لفظا، وألطف إشارة، واصلح عبارة من أن يريد ما يذهب إليه وهم ~~الجاهل لاسيما والنفخ من روح القدس بأمر القدوس، فأضف القدس إلى ~~القدوس ونزه المقدسة المطهرة عن الظن الكاذب والحدس (9). # نكتة : قال المؤلف - وفقه الله - : إن قلت ما الحكمة في قوله هنا(فنفخنا فيها) ms217 PageV02P223 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_218.png) ~~عود ضمير المؤنث، وفي التحريم (فنفخنا فيه)(1) بعود ضمير المذكر والقصة واحدة؟ # فالجواب: أن قصد الآية هنا الإخبار عن حالها وحال ولدها بأن جعلا ~~للناس آية، والتعجب من أمرها حين ولدت من غير فحل ، وأن النفخ صرها ~~حاملا، والحمل صفة يرجع إلى جملتها لا لبعضها فوجب أن يعود الضمير على ~~كلها لآن النفخ [في قرجها] (2) نفخ فيها، وأما التي في التحريم فلم يقصد بها ~~ائد على الإخبار عما وقع من النفخ في فرجها، ولم ينسق بالكلام ما نسق به ~~بني سورة الأنبياء من وصفي حالها بعد الولادة فوجب عود الضمير على الفرج، ~~(الله أعلم . ذكره الأردستاني (3) رحمه الله . # 101] {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } . # (سه)(2) فيه إشارة إلى عيسى وعزير عليهما السلام(5)، وانظر بيان هذا في ~~سورة الرخرف. # (عس)(6) وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : هم ~~عثمان وأصحابه، حكاه الطبري (3). PageV02P224 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_219.png) # (104] {كطي السجل للكتاب}. # (سه) (1) السجل فيما ذكر محمد بن الحسن المقري عن جماعة من ~~المفسرين(2) قال : هو ملك في السماء [الثالثة](3) ثرفع إليه أعمال العباد، يرفعها ~~ليه الحفظة(4) الموكلون بالخلق في كل خميس واثنين وقد كان من أعوانه فيما ~~ذكروا هاروت وماروت(5). # وفي السنن(6) لأبي داود عن ابن عباس قال : السجل كاتب كان ~~للنبي، وهذا لا يعرف في كتاب النبي ولا في أصحابه من اسمه السجل، ~~بلا ؤجد إلا في هذا الخبر والله أعلم. # تكميل : (عس)(7) وقد أنكر هذه الرواية وردها الطبري (8) ........ PageV02P225 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_220.png) ~~وغيره(1)، وكتاب التبي مشاهير مذكورون في الكتب لم يعلم فيهم السجل، ~~وأنا أذكرهم بأنواع كتبهم لتيم بهم الفائدة بحول الله تعالى. # حكى أبو عبدالله ابن عبدوس(2) في كتاب الوزراء(3) تسمية كتاب ~~النبي وهو أبلغ ما وقفت عليه من أسمائهم فقال : هم عثمان بن عفان ~~وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما كانا يكتبان الوحي، فإن غابا كتبه ابي بن ~~كعب وزيد بن ثابت فإن لم يشهد أحد منهما كتبه سائر الكتاب، وخالد بن ~~سعيد(4) بن العاص ومعاوية ms218 بن أبى سفيان كانا يكتبان بين يديه في حوائجه، ~~والمغيرة بن شعبة(5) والحصين (6) بن نمير كانا يكتبان ما بين الناس وينوبان عن PageV02P226 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_221.png) ~~خالد ومعاوية إذا لم يحضروا، وعبدالله (1) بن الأرقم، والعلاء (2) بن غعقبة كانا ~~كتبان بين القوم في مياههم ودورهم وبين النساء والرجال وكان عبدالله بن الأرقم ~~مع ذلك يكتب إلى الملوك عند النبي. # وحكى ابن العربى(3) : أن رسول الله كان يأمره أن يتب عنه، فيكتب ~~ريطيع ولا يقرؤه عليه لأنه كان عنده أمينا وحذيفة بن اليمان كان يكتب خرص ~~التمر، ومعيقيب(4) بن أبي (5) فاطمة(6) كان يكتب المغانم لرسول الله وكان ~~عليها، وحنظلة(7) بن الربيع كان خليفة كل كاتب إذا غاب عن عمله فغلب عليه ~~اسم الكاتب، وهو كان صاحب خاتم النبى وكان النبي عليه [الصلاة] (8) ~~والسلام قد قال له : الزمني واذكرني بكل شيء لثالثة، فكان لا يأتي على مال PageV02P227 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_222.png) ~~ولا طعام ثلاثة أيام إلا ذكره به فلا يبيت وعنده منه شيء (والحصين (1) بن زهير ~~من بني عبد مناة شهد بيعة الرضوان، ودعاه النبى ليكتب الصلح يوم ~~الحديبية فأبى ذلك سهئل بن عمرو وقال: لا يكتب بيننا إلا رجل منا فكتبه على ~~ابن أبي طالب) وعبدالله بن أبي سرح كان قد كتب للنبي ثم ارتد ولحق ~~بالمشركين، ثم استأمن له من النبى } عثمان بن عفان يوم الفتح فأمنه . # فهؤلاء كتاب التبي الذين حفظت أسماؤهم ورويت أخبارهم، ولم ~~يذكر فيهم السجل ولا هو معروف في الصحابة فالصحيح أن السجل في الآية ~~مى الصحيفة . # فإن قيل(2) : فما معنى الآية على هذا؟ # فقال الطبري (3) : معنى الكلام : كطي السجل على ما فيه من الكتاب ~~فتكون اللام بمعنى على. # والأظهر عندي - والله أعلم - أن تكون اللام لام العلة التي هي بمعنى من ~~أجل فمعنى الكلام: كطي الصحيفة من أجل الكتاب الذي فيها وإنما تطوى ~~الصحيفة صيانة للكتابة وحفظا لها كما تقول : طويت الثوب لعلمه، أي من أجل ~~علمه والله أعلم. # (سي) وذكر في الكتاب أبو بكر وعمر رضى الله عنهما والزبير ms219 وخالد بن ~~الوليد وعامر بن فهيرة وعمرو بن العاص وعبدالله بن رواحة وثابت بن قيس بن ~~له، فالله أعلم. PageV02P228 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_223.png) # [105] {أن الأرض يريها عبادي الصلحون )} . ~~(سه) (1) هي الشام (7)، وقيل (3) : أرض الجنة، والأول قول أبي الدرداء(4) ~~وجماعة، وعباده الصالحون أمة فحمد(8) PageV02P229 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_224.png) ~~%~% PageV02P230 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_225.png) ### | ورة( ~~3] {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم } . ~~(عس)(1) هو: النضر بن الحارث، ذكره الطبري (7) وابن سلام ~~اغيرهما (3)، والله أعلم. ~~(سي) وقيل(4): نزلت في أبي بن خلف مع النضر، وقيل(5) : نزلت في ~~ي جهل ابن هشام، ثم هي بعد ذلك تتناول كل من اتصف بصفتهم. ~~رهؤلاء هم المعنيون بقوله ثانيا {ومن الناس من يجادل في الله بغير ~~علم )(6) في قول الجمهور (7) ، كرر على جهة التوبيخ لأن الله تعالى يقول PageV02P231 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_226.png) ~~هذه الأمثال في غاية الوضوح والبيان ومن الناس مع ذلك من يجادل في الله بغير ~~علم، فالواو ههنا واو الحال وفي الأولى واو العطف. # وحكى النقاش أن هذه الآية الثانية لا تكرار فيها إلا في اللفظ خاصة وأنها ~~نزلت في الاخنس بن شريق(1)، والله أعلم . # (11] ومن الناس من يعبد الله على حرف } . # (عس) (7) اختلفت الروايات فيمن عني بهذه الآية، فقيل (3) : نزلت فى ~~النضر بن الحارث، وهذا عندي غير صحيح، لأن النضر لم يكن ممن يعبد الله ~~على حرف، لأنه لم يزل مظهرا للكفر طاعنا على الإسلام غير مظهر لشيء منه، ~~لى أن قتله النبي (4) صبرا في غزوة بدر، وقيل(5): إنها نزلت في شيبة بن ~~ربيعة كان أسلم ثم ارتد، وقيل(6): إنها نزلت في قوم من الأعراب كانوا ~~يقدمون على النبي فيشلمون فإن نالوا خيرا أقاموا، وإن أصابتهم شدة ~~رتدوا، وهو الأظهر من مساق الآية، والله أعلم. PageV02P232 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_227.png) # (15] {من كان يظن أن ينصره الله} الآية . # (عس)(1) المشار إليه بالضمير في (ينصره) هو رسول(2) الله ، ومعنى ~~الآية من كان يظر أن لن ينصر الله محمدا فليختنق حتى ينظر هل يذهث ~~غيظه، والله أعلم. # (18] {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في ms220 الأرض ) ~~لآية . # (سي) نص الله تعالى في هذه الآية على بطلان رأي من عبد شيئا مما ذكر ~~بي هذه الآية، وسجد له من دون الله تعالى وذلك في قوله : {وكثير حق عليه ~~العذاب * وبين أن شيئا من ذلك لا يستحق أن يكون إلها لقيام دليل الحدوث ~~فيها، وهو خضوعها وانقيادها لأير الله تعالى، وهو المعبر عنه بالسجود، فوجت ~~علينا بشرط الكتاب أن نسمى من كان يعبد شيئا من ذلك من البشر، فنقول ذكر ~~القاضي أبو محمد بن عطية وغيره من العلماء رضي الله عنهم أن الشمس كانت ~~تعبدها حمير وهم قوم بلقيس، وذلك نص القرآن(3) وأما القمر فكانت تعبده ~~كنانة، والدبران كانت تعبده تميم والمشتري كانت تعبده لخم، والثريا كانت ~~تعبدها طىء، والشعرى كانت تعبدها قريش، وعطارد كانت تعبده أسد، وأما ~~الجبال فمنها الاصنام وقد عبدها خلق كثير، وأما الشجر فمنها النار وقد عبدتها PageV02P233 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_228.png) ~~المجوس، وأما الدواب فمنها البقرة وقد عبدها قوم منهم السامري ومنها الديك ~~قد عبد من دون الله . # قال المؤلف - وفقه الله -: ومن الشجر أيضا العزى التى كانت تعبدها ~~غطفان وهى سمرة، وبعث إليها رسول الله خالد بن الوليد فقطعها، فخرجت ~~منها شيطانة وهي تدعو بالويل والثبور ويأتي خبرها في سورة النجم إن شاء الله ~~تعالى نعوذ بالله من الخذلان، ونسأله العضمة ودوام المعرفة من الرحمن. # (19] {هذان خصمان اختصموا في ريهم } . # (سه) (1) هم ثلاثة من أصحاب التبي وثلاثة من كفار قريش التقوا يوم ~~ايذر فقيل الكفار (2)، فالثلاثة المؤمنون حمزة بن عبد المطلب، وعلى بن أبي ~~طالب، وعبيدة بن الحارث(3)، والكفار عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد ~~بن عتبة. # (23] {إن الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصلحت جنت تجري من ~~لحتها الأنهار} الآية. # (عس)(4) قيل: إنها نزلت في الذين تبارزوا يوم بدر، وقد سماهم الشيخ ~~بي كتابه. # وروى ابن فطيس عن ابن عباس أنها نزلت في أبى حذيفة بن عتبة، ~~واسمه مهشم، وسالم مؤلى أبى حذيفة، وابن جحش وحكاشة بن محصن ~~وشجاع(5) بن أبي وهب، .......................................0. PageV02P234 ![image ms221 filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_229.png) ~~وربيعة(1) بن أكثم وعثمان بن عفان وعدة من بني عبد شمس وحلفائهم شهذوا ~~بدرا(2) والله أعلم. # [39) { أذن للذين يقتلون بآنهم ظلموا )*. # (عس)(3) هم النبي واصحابه الذين هاجروا معه من مكة إلى المدينة، ~~وذلك أنهم لما خرجوا قال أبو بكر رضي الله عنه: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرج ~~رسول الله ، والله ليهلكن جميعا فنزلت(4) الآية فعرف أبو بكر أنه يسيكون ~~قتال، وهي أول(5) آية نزلت فى القتال . # (40] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض } . PageV02P235 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_230.png) # (عس)(1) قيل(2): إنها نزلت في أصحاب محمه ومعناها: لولا دفع ~~الله بأصحاب محمه عمن بعدهم، والله أعلم. # (45] {وبثر معطلة وقصر مشيد ) . # (سه)(3) قيل : إن البئر هى الرس(4)، وكانت بعدن (5) لأمة من بقايا ثمود، ~~كان لهم ملك، عدل، حسن السيرة، يقال له العلس، وكانت البئر تسقي ~~المدينة كلها وباديتها وجميع ما فيها من الدواب والبقر والغنم وغير ذلك لأنها ~~كانت لها بكرات(6) كثيرة منصوبة عليها ورجال كثيرون موكلون بها، وأبازن (7) ~~-بالنون - من رخام وهي شبه الحياض كثيرة تملا للناس واخر للدواب وأخر ~~اثلغنم والبقر، والقوام عليها يستقون الليل والنهار يتداولون، ولم يكن لهم ماء ~~غيرها، وطال غمر الملك فلما جاعه الموت اطلى بدهن لتبقى صورته ولا تتغير، ~~وكذلك كانوا يفعلون إذا مات منهم الميت وكان ممن يكرم عليهم فلما مات شق ~~ذلك عليهم ورأوا ان امرهم قد فسد، وضجوا جميعا باليكاء، واغتنمها الشيطان ~~منهم فدخل لهم في جئة الملك بعد موته بأيام كثيرة فكلمهم وقال: إني لم PageV02P236 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_231.png) ~~امت ولكني تغيبت عنكم حتى أرى صنيعكم، ففرحوا أشد الفرح، وأمر خاصته ~~أن يضربوا له حجابا بينه وبينهم يكلمهم من ورائه كي لا يعرف الموت في ~~صورته، فنصبوه صنما من وراء حجاب لا يأكل ولا يشرب وأخبرهم أنه لا يموت ~~بدا وأنه إله لهم، وذلك كله يتكلم به الشيطان على لسانه فصدق كثير منهم ~~وارتاب بعضهم، وكان المؤمن المكذب منهم أقل من المصدق فكلما تكلم ~~ناصح منهم زجر وقهر، فاتفقوا على عبادته فبعث الله لهم نبيا ms222 كان ينزل عليه ~~الوحي فى النوم دون اليقظة، وكان اسمه حنظلة بن صفوان، فأعلمهم أن ~~الصورة صنم لا روح له(1)، وأن الشيطان قد أضلهم، وأن الله لا يتمثل بالخلق، ~~وأن الملك لا يجوز له أن يكون شريكا لله، ووعظهم ونصحهم وحذرهم سطوة ~~ربهم ونقمته فأذوه وعادوه، وهو يتعاهدهم بالموعظة ولا يغبهم(2) بالنصيحة حتى ~~فتلوه وطرحوه في بثر، فعند ذلك حلت عليهم التقمة فباتوا شباعا رواء من الماء، ~~وأصبحوا والبئر قد غار ماؤها، وتعطل رشاؤها، فصاحوا باجمعهم وضج النساء ~~والولدان وضجت البهائم عطشا، حتى عمهم الموت وشملهم الهلاك، وخلفتهم ~~في أرضهم السبأع، وفي منازلهم الثعالب والضبأع، وتبدلت جناتهم وأموالهم ~~بالسدر وشوك العضاة(3) والقتاد(4) فلا يسمع فيها إلا عزيف(5) الجن، وزثير PageV02P237 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_232.png) ~~لأسد نعوذ بالله من سطواته ومن (1) الإصرار على ما يوجب نقماته . هذا معنى ما ~~ورده أبو بكر محمد بن الحسن المقرىء في تفسيره اختصرته ولخصته(2). # أما القصر المشيد، فقصر بناه شداد(3) بن عاد بن إرم، لم يبن في ~~لأرض مثله فيما ذكروا وزعموا، وحاله أيضا كحال هذه البئر المذكورة في ~~يحاشه بعد الأنس وإقفاره بعد العمران، وأن أحدا لا يستطيع أن يدنو منه على ~~ميال لما يسمع فيه من عزيف الجن والاصوات المنكرة بعد النعيم ، والعيش ~~الرغد، وبهاء الملك، وانتظام الأهل كالسلك، فبادوا وما عادوا، فذكرهما الله ~~تعالى في هذه الآية موعظة وذكرى وتحذيرا من مغبة المعصية وسوء عاقبة ~~الفشخالفة نعوذ بالله من ذلك ونستجير به من سوء المال. # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : وهذه البير فيما ذكر بعض أهل التاريخ ~~على مسيرة سبعة أيام من مضر على طريق الحبشة، وفيه إلى الآن أعجوبة ذكر ~~بن الصفار في كتابه الذي شرح به الصفرة الجغرافية ان هذه البئر يفيض ماؤها ~~ويخرج عن فمها نحوا من عشرين ذراعا من كل ناحية، فإذا أراد أحد الوصول ~~لى الماء والقرب منه ولي الماء وانقبض، فكلما مشى إليه نقص الماء حتى ~~يصير إلى فم البئر، فإن اراد أن يأخذ من ذلك الماء شيئا نقص ms223 الماء فإن أدلى ~~فيه دلوا هبط الماء إلى قر البئر، ولو كان الحبل من ألفي ذراع لم يبلغ الماء، ~~ومتى خرج الدلو خرج الماء على إثره حتى يخرج الدلو على فم البئر فيخرج ~~الماء على فم البئر، وإذا بعد الرجل من فم البئر خرج الماءآ، وكلما تباعد خرج ~~الماءآ، حتى يعود إلى حده الأول، فإن كان أحد راكبا على حصان من عتاق ~~الخيل وهم أن يسرع إلى الماء انقبض الماء منه أسرع من لمح البصر، وهذا ~~غريب غير أنه يتلاشى في جنب قدرة الله تعالى. PageV02P238 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_233.png) # وأما القصر المشيد فاختصر الكلام فيه الشيخ أبو زيد، وذكر صاحب ~~الكتاب المذكور أن هذا القصر بينه وبين البئر المذكورة قدر رمية قوس، وأن ~~طوله على الأرض مائة ذراع وعرضه مثل ذلك وارتفاعه في الهواء مائة وعشرون ~~ذراعا، في رأسه خمسمائة شرفة(1)، وله درج من خارجه في الجانب الغربي ~~عددها مائة وخمسون درجة، وليس له باب، ولا يعلم أحد ممن هو مبنى، ولا ~~يظهر فيه عمود ولا لبنة ولا جص ولا شىء من آلات البناء إلا لوح من الرخام ~~الأبيض في وسط الحائط من ناحية الشمال مما يقابل البئر مكتوب فيه بالقلم ~~السريانى: «بنينا وشيدنا فمن ادعى البوم أنه مثلنا فليهدم ما بنينا فالهدم أسهل من ~~البناء فلو اجتمع أهل الأرض أن يهدموا منه شيئا ما قدروا على ذلك»، وقد هم ~~زياد حين كان كاملا على مصر آن يمشي إلى القصر ويتعرض لهدمه فشاور ~~معاوية رضى الله عنه فرده عن ذلك وقال له : إنك لن تقدر على ذلك. # ومن عجائب هذا القصر أنه إن طلع أحد على تلك الأدراج حتى ينتهي ~~الى آخرها وأشرف على القصر ونظر إلى ما في جوفه صاح صيحة وترامى فيه فلا ~~ري أبدا. # وقد تعرض أقوام لأن يشرفوا على هذا القصر وقدموا واحدا منهم وربوه ~~يشرائط القتب(7) وحبسوه بها، فلما كشف على القصر صاح صيحة وهم أن ~~بترامى فيه فجبذوه (3) بتلك الشرائط فما زالوا يجبذونه ليردوه حتى صاح ms224 صيحة ~~ثانية فمات، ولا يعلم أحد ما في جوف هذا القصر. # وذكر الفلاسفة أن الذي في القصر هي أحجار البهت(4) التي تجذب ~~الإنسان إليها على البعد الكثير، انتهى. PageV02P239 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_234.png) # وقد قيل إن هذا القصر يسمى إرم، وهو الذي عنى (1) الله تعالى بقوله : ~~{ إرم ذات العماد}(2)، وهو على شكل مدينة تحتوي على قصور، حكى ~~الزمخشري(3) أن شداد بن عاد ملك الدنيا ودانت له ملوكها فسمع بذكر الجنة ~~فقال: أبني مثلها، فبنى إرم في بعض صحارى عدن في ثلاثمائة سنة، وكان ~~عمره تسعمائة سنة، وهي مدينة عظيمة قصورها من الذهب والفضة، ~~رأساطينها(4) من الزبرجد والياقوت وفيها أصناف الأشجار والأنهار المطردة، فلما ~~تم بناؤها سار إليها بأهل مملكته فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة بعث الله ~~عليهم صيحة من السماء فهلكوا. # وعن عبدالله بن (5) قلابة أنه خرج في طلب إبل له فوقع عليها فحمل ما ~~فدر عليه مما ثم، وبلغ خبره معاوية فاستحضره فقص عليه الخبر، فبعث إلى ~~كعب الأحبار فسأله فقال: هي إرم ذات العماد وسيدخلها رجل من المسلمين فى ~~زمنك أحمر، أشقر، قصير، على حاجبه خال وعلى عقبه خال يخرج في طلب ~~ابل له ثم التفت فأبصر ابن قلابة وقال : هذا والله هو ذلك الرجل، انتهى (). PageV02P240 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_235.png) # (46] {فنها لا تعمى الأبصار}. # (عس) (1) حكي أنها(2) نزلت في عبدالله بن أم مكتوم ، حكاه المهدوي . ~~أم مكتوم هى أمه، واسمها عاتكة(3)، وأما أبوه فقيل(4) فيه قيس، وقيل زائدة، ~~وقيل شريح، وقيل في اسمه هو أنه عمرو وعليه أكثر أهل الحديث، وفي تفسير ~~ابن سلام أنها نزلت في عبدالله بن زيد والله أعلم. # (47] {وإن يؤما عند ربك كألف سنة مما تعدون }. # عس)(5) قيل(6) : إنه يريد يوما من الأيام الستة التي خلق الله فيها ~~السموات والأرض، وقيل(7) : يريد يوما من أيام الآخرة، والله أعلم. PageV02P241 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_236.png) ### | ە«3 %~% غ PageV02P242 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_237.png) ### | *(لونون ~~12] {ولقد خلقنا الإنسن من سلالة من طين ) . ~~عس)(1) هو: آدم(2) عليه السلام، والسلالة في قول بعض المفسرين (3) ~~بما انسل بين أصابع القابض ms225 على الطين. وقوله تعالى: {يم جعلنه نطفة * ~~فريد ابن آدم(4)، والضمير راجع عليه، ولم يجر له ذكر، ولكن لما كان كادم في ~~الصورة والتركيب كنى عنه كناية عن آدم . ~~وقيل(5): إن المراد ب { الإنسن} ابن آدم، وإنه مخلوق [مما] (6) انسل ~~من طين، يعني ماء آدم . ~~(18] {وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكنه فى الأرض } . PageV02P243 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_238.png) # (عس) (1) قيل(2): إن المراد به الأنهار الخمسة ، سيحون(3) نهر الهند ~~رجيحون نهر بلخ(4)، والفرات والدجلة نهرا العراق، والنيل نهر مصر حكاه ابن ~~العربي في كتاب القبس(5)، وقيل(6): إنه ماء العيون والأنهار، وقد قيل(2): هو ~~جميع المياه المستقرة في الأرض، والله أعلم . # قال المؤلف - وفقه الله تعالى -: والصحيح الأول للحديث(8) الوارد في ~~ذلك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبى قال : «أنزل الله الأنهار الخمسة من ~~عين واحدة من الجنة في أسفل درجة منها على جناحي جبريل، فاستودعها ~~الجبال وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس فإذا كان عند خروج يأجوج ~~ومأجوج أرسل الله جبريل فرفع من الأرض القرآن والعلم وهذه الأنهار الخمسة ~~فيرفع ذلك إلى السماء وذلك قوله تعالى: {وإنا على ذهاب به لقدرون} فإذا ~~رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدين والدنيا. ذكره الزهراوي . PageV02P244 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_239.png) ~~[20] {وشجرة تخرج من طور سيناء}. ~~(عس) (1) هي الزيتونة(2)، و (طور سيناء) جبل(3) بيت المقدس وهو طور ~~سيينين، ومعناه : الحسن(4)، وقيل(5) : المبارك، والله أعلم. ~~31] {ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين }. ~~سه) (6) يعني قوم عا أنشأهم بعد قوم نوح(7). ~~32) {فآرسلنا فيهم رسولا منهم }. ~~(سه)(8) يعني هودا عليه السلام، وهو هود بن عبدالله بن رياح وقيل: هو ~~بن عابر بن شالخ، وقد تقدم. ~~(50] {وآوينهما إلى ربوة ذات قرا ومعين ) . PageV02P245 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_240.png) # (سه) (1) ذكر أهل التفاسير أنها مدينة دمشق (7)، وهي تسمى جيرون وقال ~~بو دهبل(3) الجمحي واسمه وهب بن زمعة: ~~صاح حيا الإله أهلا ودارا عند شرق القناة من جيرون(4) # وكان جيرون الذي بناها وعرفت به من عاد بن إرم، وهو جيرون بن سعد ~~وكان بناها على عم من رخام، ms226 ذكر أنه وجد فيها أربعمائة ألف عمود وأربعون ~~ألف عمود من رخام وأن الإشارة إليها بقوله: { إرم ذات العماد} يعني هذه ~~العماد التي كان البناء عليها في هذه المدينة، والله أعلم. # وسميت دمشق بدمشق بن النمرود عدو إبراهيم عليه السلام، وكان دمشق ~~قد أسلم وهاجر مع إبراهيم عليه السلام إلى الشام ، وجدت هذا القول لأبي ~~غبيد البكري (5). # وقوله تعالى : {واوينهما إلى ربوة * يريد حيز هذه البلدة التي هى ~~جيرون إلى قرية منها يقال لها ناصرة، إليها أوت مريم بعيسى عليه السلام طفلا، PageV02P246 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_241.png) ~~وبناصرة تسمى النصارى واشتق اسمهم منها فيما ذكروا(1)، والله أعلم . # (سي) وقيل (2): يريد بالربوة الغوطة من ناحية دمشق، وقيل (3) : هي ~~الرملة (4) من فلسطين، وضعفه الطبري (5) بأنها لا يجري فيها ماء ألبتة وذكر ~~الزهراوي فى تفسيره عن معمر (1) عن قتادة أنه قال(7) : الربوة بيت المقدس. # وزعم كعب(8) الأحبار أن في التوراة إن بيت المقدس أقرب الأرض إلى ~~السماء وإنه يزيد على أعلى الأرض ثمانية عشر ميلا . # وقال وهب (9) بن منبه: هى مصر، قال عط: ويضعف هذا القول بأنه لم ~~رو أن عيسى ومريم عليهما السلام كانا بأرض مصر، ولا خفظت لهما بها ~~فصة. # قال المؤلف - وفقه الله - : وقد تقدم من كلام الشيخ أبي عبدالله في PageV02P247 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_242.png) ~~سورة مريم قصة خروجها مع ابنها إلى مصر خوفا من هيردوس المليك، فالله ~~علم. ~~وقيل الربوة : قرية يقال لها بيت لحم على أميال من بيت المقدس، لأن ~~ولادة عيسى كانت هنالك وحينئز كان الإيواء وهذا القول رجحه عط، فالله أعلم . ~~[51] {يأيها الرسل كلوا من الطيبت } . ~~(سي) في (الرسل) هنا مما يليق بشرط الكتاب قولان : ~~أحدهما(1) : أن (الرسل) هنا كناية عن محمد ، ولهذا القول وجهان : ~~أحدهما(2): أنه عليه السلام أقيم مقام الرسل (3) تنويها له وتشريفا . ~~الثاني(4): أن هذا كما تقول لتاجر معين: يا تجار ينبغى أن تجتنبوا الربا، ~~فالخطاب مواجهة للحاضر وقرينة اللفظ، والمعنى تصلح لجميع صنفه . ~~الثانى(5): أن الخطاب ب (الرسل) لعيسى عليه السلام وحده فروي(6) أنه ~~فان لا يأكل ms227 إلا من غزل امه، وقيل (7) : من بقل البرية ووجه هذا القول ما ~~ذكرنا في الوجه الثانى من توجيه قول من قال إنه محمد ذكره عط . وقيل : ~~الخطاب لجميع الرسل وهو الأظهر(8)، والله أعلم. ~~نكتة : قال المؤلف - وفقه الله - : إن قلت ما الحكمة في قوله تعالى في PageV02P248 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_243.png) ~~هذه الآية: {وأنا ربم فاتقون} وفى سورة الأنبياء عليهم السلام : {وأنا ربكم ~~فاعبدون}(1). # فالجواب: أن يقال : هذه الآية كما تقدم خطاب للرسل - عليهم السلام - ~~وهم لا شك عابدون فخوطبوا بما يخاطب به المؤمنون والصالحون قال الله ~~تعالى : {يأيها الذين امنوا اتقوا الله} في مواضع أي احترزوا بطاعتي عما ~~أعددته لاهل مغصيتي، فكان ذكر التقوى هنا أليق وبالمعنى ألبق، وأما التي ~~في سورة الأنبياء فالخطاب بها للفرق التى تفرقت في طرق الباطل من أمم ~~الأنبياء - عليهم السلام - والمعنى وأن هذه أمتكم في حال كونهم جماعة واحدة ~~وعلى ديني واحد في أصول الشرع كالتوحيد وصفات الله تعالى وإثبات النبوات ~~فمتى تفرقوا في طرق الباطل فليس بينكم وبينهم نسب (وأنا ربكم) أي القائم ~~يمصالحكم، أنا لا غيري، فاعبدوني وحدي فكان ذكر العبادة هنا أؤجب ~~والمعنى به أنسب، هذبته من كلام الأردستاني (7) - رحمه الله - . # 53] {فتقطعوا أمرهم بينهم }. # (عس)(3) يعني اليهود(4) والنصارى، وقيل(5) : المراد بهم أهل مكة والله ~~علم. # (64] {حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعداب }. PageV02P249 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_244.png) # (عس) (1) قيل(2): إنه يعني أبا جهل وأصحابه الذين قتلوا ببدر والضمير ~~ي قوله إذا هم يجأرون يراد به أهل مكة، والله أعلم. # (69] {أم لم يعرفوا رسولهم } الآية . # (سي) هو: محمد(3)، والمعنى أم لم يعرفوا. صدقه وهو قد نشأ بين ~~ظهرهم، وهذا الاستفهام على جهة التقريع والتوبيخ، لأنهم ما عرفوه قط إلا ~~صادقا، كما ذكر أبو سفيان في حديث هرقل(4)، والمعنى أنكم يا معشر قريش ~~عرفتم صدقه من لدن شبيبته فلما كبر وشاب راسه وجاءكم بالحق والهدى ~~كذبسهوه وقلتم ساحر مجنون وذلك لمخالفة الشرع لأهوائكم، فبئس ما صنعتم، ~~ولو اتبع الحق سبحانه اهواء كم أها المشركون لاضطرب التذبير ولفسدت ~~السموات والأرض ومن ms228 فيهن، فسبحان المنفرد بالتدبير المستغني بجلاله عن ~~وزي أؤ ظهير. # (113] {فسئل العادين} . # (عس)(9) قيل(6) : هم الملائكة، وقيل(7): أهل الحساب، والله أعلم. PageV02P250 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_245.png) ### | الور # (3] {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة } الآية . # (عس)(1) قيل(2) : إنها نزلت في امرأة يقال لها مهزول كانت تسافح، ~~فاستأذن رجل من المسلمين رسول الله في تزوجها، فنزلت الآية. وقيل : ~~لزلت في رجل يقال له مرتد بن أبى مرتد كان يحمل الأسارى بمكة، استأذن ~~رسول الله في امرأة بغي يقال لها عناق وكانت صديقة له في الجاهلية فأنرل ~~الله الآية، خرجه أبو داودر3)، والله أعلم . # (سي) كذا وقع للشيخ أبي عبد الله في اسم هذه المرأة أنها مهزول بإسقاط PageV02P251 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_246.png) ~~م، والصحيح أنها أم مهزول(1)، غلبت عليها الكنية ذكر ذلك الزهراوي ~~والمهدوي(7) وغيرهما. ويقال في هذه المرأة أيضا أم مهزم(3) بالميم وفتح ~~لزاي ، روي عن مجاهد(4). # (6] {والذين يرمون أزواجهم} الآية . # (سه) (5) نزلت(6) الآية فى هلال بن أمية الواقفي ، قدف امرأته بشريك بن ~~سحماء، وقيل(7): نزلت فى عويمر (8) العجلاني، وإنه هو القاذف لامرأته، ~~والحديث في كل واحل منهما صحيح، فيحتمل أن تكونا قصتين(9) نزل القرآن ~~في إحداهما، وحكم في الأخرى بما حكم في الأولى. # وقال المهلب(10): إنما الصحيح أنه عويمر بن أبيض العجلاني ويقال فيه PageV02P252 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_247.png) ~~ابن أشقر (1)، وذشر هلال فى هذا الحديث غلط (2)، والله أعلم. # [11] {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم } الآية . # (سه) (3) هم (4) : عبدالله بن أبي بن مالك، المعروف بابن سلول وسلول ~~م أبيه، وحمنة(5) بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن ~~غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. أخت زينب بنت جحش وعبدالله بن جحش، ~~وأبى أحمد(7) بن جحش، وأمهم أميمة بنت عبد المطلب فحمنة هذه وعبد الله بن ~~جحش وابو أحمد أشقاء بنو عمة رسول الله، ومسطح بن أثائة بن عباد بن ~~عبد المطلب واسم يسطح عوف، وحسان بن ثابت الشاعر، وأمه الفريعة بنت ~~خالد بن خنبش، وكان يعرف بابن الفريعة، فهؤلاء هم الذين جاؤوا ms229 بالإفك، أي ~~بالكذب على عائشة أم المؤمنين، وقد قيل إن حسانا لم يكن فيهم فممت قال ~~كان فيهم أنشد البيت المروي في شأنهم حين جلدوا الحد: PageV02P253 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_248.png) ~~لقد ذاق حسان الذي كان أهله و حمنة إذ [قالوا] (1) هجيرا ومسطح (2) ~~ومن برأ حسان من الإفك قال إنما الرواية في البيت : # لقد ذاق عبذالله ما كان أهله * ~~{والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) . ~~(عس)(3) هو: عبد الله (4) بن أبي وهو الصحيح، وقد ذكر (5) معه غيره. ~~(سي) يريد بالغير(6) ما حكاه الزهراوي وغيره أنه مسطح عذبه الله بذهاب ~~سره. ~~وحكى المهدوي عن عائشة (7) رضي الله عنها أن (الذي تولى كبره) حسان ~~ن ثابت، وأنها قالت حين ذهب بصره : لعل العذاب العظيم الذي وعده الله به ~~زهاب بصره. ~~قال المؤلف - وفقه الله - : والصحيح (8) إنى شاء الله أن حسانا رضي الله PageV02P254 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_249.png) ~~عنه لم يكن من أهل الإفك، وما زالت عائشة رضى الله عنها تقر بفضله لذبه ~~من الإسلام بلسانه، روى أبو عمر (1) بن عبد البر إمام أهل الحديث في عصره : ~~ان عائشة رضي الله عنها سمعت أم حكيم بنت خليد بن العاصي، وام حكيم ~~نت عبد الله بن أبي ربيعة يسبان حسانا، فقالت: ابن الفريعة تسبان! إني لأرجو ~~ن يدخله الله الجنة بذبه عن رسول الله بلسانه، وقال (7) في حقه: ~~«اللهم أيده بروح القدس» لمناضلته عن المسلمين. # توفي رحمه الله قبل الأربعين في خلافة علي بن أبي طالب كرم الله ~~وجهه، وقيل : مات سنة خمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة عاش في الجاهلية ~~ستين سنة وفي الإسلام كذلك، وكان يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل أبا الوليد، ~~وقيل أبا الحسام، وأدرك النابغة الذبياني والأعشى، وأنشدهما من شعره وكلاهما ~~قال له: إنك شاعر (3). # (22] {ولا ئتل أولوا الفضل منكم } الآية . # (سه) (1) هو : أبو بكر الصديق رضي الله عنه، كان ينفق على مسطح ، وهو PageV02P255 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_250.png) ~~ابن خالته، فلما خاض في الإفك حلف ألا ينفق عليه فلما نزلت الآية كفر عن ~~بمينه وعاد إلى الإنفاق ms230 عليه (1). # [24] {يوم تشهد عليهم ألسنتهم } الآية. # (عس)(2) حكى ابن سلام أن المراد بذلك عبدالله بن أبي لتكلمه في أمر ~~عائشة(3)، وقد قيل(4) : هو على العموم . # فإن قيل: كيف تشهد (5) عليهم ألسنتهم، وقد قال في آية أخرى (اليوم ~~لختم على أفواههم) (6)؟. # فالجواب: أن المراد بذلك أن (7) يختم على الأفواه، وينطق اللسان بغير ~~اختيار من صاجبه فيشهد عليه بالحق، وقيل (8) : تشهد ألسنة بعضهم على ~~بعض، فليس بين الآيتآين تعارض، والله أعلم. # (26] الخبيئت للخبيثين} الآية . # (عس) (9) قيل (10) : إن المراد بها الذين تكلموا في أمر عائشة رضي الله ~~عنها، فيكون المعنى أن الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال وكذلك سائر الآية . PageV02P256 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_251.png) ~~{ أولنئك مبرؤون مما يقولون }) . ~~(عس) قيل(1): إن المراد بها عائشة رضي الله عنها وصفوان (2) بن ~~المعطل الذي رماها به أهل الإفك، فالضمير فى (يقولون) عائد على أصحاب ~~لإفك، واللفظ في (أولئك) للجمع، والمراد به التثنية(3) كقوله: {فإن كان له ~~اخوة}(4) والله أعلم . ~~(33] {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا *. ~~(عس)(5) روي (6) أنها نزلت في صبيح (7) مولى حويطب(8) بن عبد العزى ~~سأل مؤلاه أن يكاتبه فأبى عليه، فنزلت الآية . ~~{ولا تكرهوا فتيتم على البغاء } . ~~(سه)(9) هما أمتان لعبد الله بن أبي بن سلول، اسم الواحدة معاذة والأخرى PageV02P257 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_252.png) ~~مسيكة كان يكرههما على البغاء، وهو الزنا، من أجل ما كانتا تعطيان عليه، ~~فأنزل الله عز وجل الآية(1)، وكان ابن مسعود يقرأ(2): (من بعد إكراههن لهن ~~غفور رحيم). # (سي) وقد قيل : كان اسم إحدى الأمتين زينب والأخرى معاذة(3)، ومعاذة ~~هى أم خولة بنت حكيم التي جادلت البي في زوجها، ذكره المهدوي(4)، ~~والله أعلم. # (35) {مثل نوره كمشكوة } الآية. # (سي) الهاء في (نوره) عائدة على اسم الله تعالى على الأظهر، والنور ~~هاهنا فيه قولان: # أحدهما(5): روي عن كعب الأحبار وسعيد بن جبير رضى الله عنهما أنهما ~~قالا: النوز هاهنا محمد ي والمراد: إذ كان مستودعا في الأصلاب، وأحسن ~~لهذا القول، فلقد روي (6) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : إن الله ~~تعالى حين شاء ms231 تقدير الخليقة، وذره البرية، نصب الخلق فى صور كالهباء (7) PageV02P258 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_253.png) ~~فبلف دحو(1) الأرض ورفع السماء، ثم أشاع نورا من نوره، فلمع قبس من ~~ضيائه، فسطع ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية فوافق ذلك صورة ~~بينا محمله، فقال الله عز وجل له : أنت السختار المنتخب، وعندك مستودع ~~ثوري وكنوز هدايتي ، من أجلك اسطح البطحاء وأموج الماء، وأرفع السماء، ~~وأجعل الثواب والعذاب - في حديث طويل - ثم إن الله تعالى ضمن ذلك النور ~~نطفة في صلب آدم، ثم لم يزل ينتقل في الأصلاب الزكية إلى الأرحام الطاهرة ~~حتى برز إلى الوجود فاستنارت به الآفاق، كما قال العباس رضي الله عنه في ~~ادحه : # أنت لما ولدت أشرقت الأرض وضاعت بنورك الأفق # قنح في ذلك الضياء، وفي النور، وسبل الرشاد نخترق # ف «المشكوة» هنا كناية عن أصلاب آبائه و(الزجاجة، صدره، و(المصباح) ~~قلبه، والشجرة المباركة جده إبراهيم عليه السلام فكان محمد ثورا أولا وهو ~~كذلك أبدا، فجسمه عليه السلام نور، وصدره نور، ومعرفته نور، وقوله نور ~~وفعله نور، فهو نور على نور، ولهذا كان(7) عليه السلام لا ظل له، وكان كله ~~وجها يرى من خلفه كما يرى من أمامه، وكان يبصر في الظلمة كما يبصر في ~~الضوء وشرف وكرم . PageV02P259 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_254.png) # القول الثانى : أن الور هاهنا القرآن، قاله (1) زيد بن أسلم - رضي الله ~~عنه - والمعنى مثل ما أنار الله من القلوب بهذا التنزيل (كمشكوة) وهي القائم ~~في وسط القنديل (2) الذي تذخل فيه الفتيلة، وقيل (3) : المشكاة الكوة غير ~~النافذة، تكون فيها الزجاجة ويكون في الزجاجة مصباح، فالمشكاة كناية عن ~~صدر المؤمن، والزجاجة كناية عن قلبه، وشبهها في صفاها بالكوكب الدري . ~~قال الضحاك (4) : الكوكب هنا يراد به الزهرة، وهو منسوب إلى الدر. قال ~~الزهراوي : فضله في الضياء على سائر الكواكب كفضل الدر على سائر الحب ~~المصباح كناية عن الإيمان والقرآن . # ومعنى (يوقد من شجرة مباركة) أي من دهن شجرة، وكني بها عن شجرة ~~الإخلاص في قول بعضهم، ومعنى (نور على نور) أي(6) نور النار ونور ms232 الزيت ، ~~ونور الزجاجة، فكذلك القرآن نور وحججه نور، والعمل به نور، والإيمان نور، ~~وقلب المؤمن نور، وعمله نور، ومصيره يوم القيامة إلى النور. # نكتة : قال الإمام(6) جمال الإسلام أبو القاسم القشيري - رحمه الله - : ~~العالم كله مبنى على سبعة أشياء: ضوء، ونور وظلام، ولطافة، وكثافة(7)، ~~ررقة، ودقة، فالضوء للشمس، والنور للقمر والظلام للشياطين، واللطافة PageV02P260 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_255.png) ~~للعيون، والكثافة للجبال، والرقه للماء والدقه للهواء، ثم جمع(1) في ابن آدم ~~هذه الخصال كلها حسا ومعنى فالضوء نصيب وجهه وهو مثل المعرفة في قلبه، ~~والنور (2) في بصره وهو مثل اليقين في قلبه، والظلام نصيب شعره وهو مثل ~~الشك في قلبه والطافة نصيب قلبه وهو مثل الرجاء فيه، والكثافة نصيب عظمه ~~وهو مثل الخوف في قلبه، والرقه نصيب ريقه وهي مثل المحبة في قلبه، والدقه ~~نصيب نفسه وهي مثل الشؤق في قلبه . # قال المؤلف - وفقه الله - : فابن آدم نسخة الوجود اجتمع فيه ما افترق في ~~العالم كله، ولهذا المعنى ومعنى الآية أشار بعضهم حيث قال: ~~ جمعت(3) يا أيها الإنسان من ظلم %~% ومن ضياء مع الإظلام ممتزج ~~ جهلت تفسك لم تعلم حقيقتها %~% فأنت من جملة الجهال والهمج (4) ~~ جاهد هواك تر الأنوار ساطعة %~% فتستنير بصبح فيك منبلج (5) ~~ جواهر العلم في بحر الفؤاد فغص %~% فيه عليها وخلصها من اللجج (6) ~~ جسومنا كالمشاكي (7) والقلوب لها %~% مثل الزجاج، ونو العقل كالسرج ~~ جرب تجذ كل خير فيك مجتمعا %~% وإن ابن آدم يعطي ارفع الدرج PageV02P261 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_256.png) # [38] {في بيوتي أذن الله أن ترفع ) . # (سي) ذكر الزهراوي أنها الكعبة وبيت المقدس ومسجد التبى (1)، ~~الأظهر (2) أن ال (بيوت) المساجد كلها، ومعنى (ترفع) قيل: ثبنى، قاله (3) ~~مجاهد، وقال ابن عباس(4) والحسن : معناه تصان وتعظم، ويتعلق (5) المجرور ~~- (توقد)، وقيل باسم فاعل حال مما تقدم ، وقيل (6) غير ذلك . # :39] {والذين كفروا أعملهم كسراب}. # (عس) (7) قيل: إنها نزلت في عثبة بن ربيعة بن عبد شمس (8) كان قد ~~انعبد ولبس المسوح (1) والتمس الدين في الجاهلية، ثم كفر في الإسلام حكاه ~~الزمخشري في تفسيره(10). PageV02P262 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_257.png) # (48] {وإذا دعوا إلى الله ورسوله } الآية ms233 . # (عس)(1) قيل(2) : نزلت في بشر المنافق وخصمه اليهودي ، حين اختصما ~~في أزض فجعل اليهودي يجره إلى رسول الله وجعل المنافق يجره إلى ~~كعب بن الاشراف. وقيل(3) : كانت بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين ~~المغيرة بن وائل خصومة في أرض فقال المغيرة : أما محمد فلست أتحاكم إليه ~~إنه يبغضني وأخاف ان يجيف(4) علي، فنزلت الآية، والله أعلم . # 550] {وعد الله الذين آمنوا منكم } الآية . # (عس)(5) حكى أبو بكر بن العربي (6) عن ماللي بن أنس أنه قال: نزلت ~~بي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. # (سي) وحكى أئمة(7) التفسير وعلماء الكلام أها في الخلفاء الأربعة ~~الراشدين أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم ، قالوا: وفي هذه الآية ~~يص على خلافتهم، وإن الله استخلفهم ورضى إمامتهم لا يقال هذا فى غير ~~الصحابة ممن اشتخلف في الأرض ومكن له ، لأن الله إنما قال: { وعد الله ~~لذين امنوا منكم }* أيها الحاضرون ولم يستخلف أحد ممن خوطب بهذه الآية ~~غيرهم، لأن هذه الآية نزلت قبل فتح مكة، أما معاوية رضي الله عنه فكان PageV02P263 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_258.png) ~~سلامه مع أبيه يوم الفتح وقد قال عليه (1) السلام : «الخلافة بعدي ثلاثون سنة (2) ~~ثم تصير ملكا» وكانت خلافة الخلفاء الأربعة في هذا القدر، فكان هذا الحديث ~~موافقا للآية وهذا من معجزاته. # نكتة : فإن قلت فما الحكمة من اختصاص الخلافة بعده بهؤلاء الأربعة؟ # فالجواب عن ذلك ما قاله القشيري (3) - رحمه الله -: إن محمدا(4) ~~كان رأس المجبين، وأبو بكر رأس الصديقين وعمر رأس الصالحين، وعثمان ~~أس المنفقين، وعلى رأس الراكعين، مع أنه عليه السلام أعطى أربعة أشياء: ~~النبوة فصدقه أبو بكر، والإسلام فأظهره عمر، والقرآن فجمعه عثمان، والعلم ~~فأخذه علي. # فإن قلت: فما الحكمة فى أن الخلافة لم تكن في أهل بيته؟ # فالجواب عن ذلك من وجهين: # أحدهما: أن ذلك لرفع التهمة، وليلا يقال إن الأمر يعطى بالميراث، قاله ~~القشيري - رحمه الله -. PageV02P264 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_259.png) # الثانى: أن أباهم عليا كرم الله وجهه كان قد طلق الدنيا فبت طلاقها ~~زؤجة الوالد على ms234 الولد حرام، قاله بعض العلماء . ~~[62] { وإذا كانوا معه على أمر جامع} الآية. # (عس)(1) هو يوم الجمعة (2)، وقيل(3) : إن هذه الآية من قوله: {إنما ~~المؤمنون } إلى قوله : { عذاب أليم } نزلت يوم الخندق فيمن كان مع رسول ~~لله من المسلمين من أهل الخير، والذين يتسللون هم المنافقون، حكاه ابن ~~سحاق(4). # (سي) وروي أنها نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه استأذن ~~النبي في العمرة فأذن له وقال: يا أبا حفص لا تنسنا من صالح دعائك، ذكر ~~ذلك المهدوي(5) - رحمه الله - وخرج هذا الحديث أبو داود(7) والترمذى (7). PageV02P265 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_260.png) ### | 1 PageV02P266 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_261.png) ### | فه(الفرفاز ~~42] وأعانه عليه قوم آخرون ). ~~(سه)(1) يعنون(2) جبرا(3) مولى الحضرمي، وعداسا(4) غلام عتبة . ~~كذلك: {تملى عليه بكرة وأصيلا ) يعون عداسا وجبرا أي يمليانها عليه . ~~والقائل: { إن تتبعون إلا رجلا مسحورا )(6) هو أبو جهل، من تفسير ابن ~~سلام(6) ~~(عس) (7) وقد حكي أنهم يعنون اليهود، حكاه الطبري (8). PageV02P267 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_262.png) ~~(سي) وقيل : كان منهم غلام آخر للحضرمي يكنى أبا فكيهة حكاه ~~المهدوي عن ابن عباس (1)، والله أعلم. ~~5) {وقالوا أسطير الأولين} الآية . ~~(عس)(2) قائلها النضر بن الحارث(3)، والله أعلم . ~~(7] {وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام } الآية. ~~(عس)(4) قالها(5): أشراف قريش عند اجتماعهم عند ظهر الكعبة للتكلم ~~مع رسول الله وأسماؤهم مذكورة في سورة سبحان، والحمد لله. ~~(17] {ويوم يحشرهم(6) وما يعبدون من دون الله} . ~~عس) (7) المشار إليهم بقوله تعالى : {وما يعبدون} عيسى وعزير ~~الملائكة(8) وهم المعنيون بقوله تعالى : {قالوا سبحتك ما كان ينبغى لنا )*(9) ~~الآية، والله أعلم . ~~(27] { ويؤم يعض الظالم على يديه ) . PageV02P268 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_263.png) # (سه) (1) هو: عقبة(2) بن أبي معيط، وكان صديقا لأمية بن خلف ~~الجمحي، ويروى لأبي بن خلف أخي أمية، وكان قد صنع وليمة فدعي إليها ~~قريشا ودعى رسول الله فأبى أن يأتيه إلاا أن يسلم، وكره عقبة أن يتأخر عن ~~طعامه من أشراف قريش أحد فأسلم فأتاه رسول الله وأكل طعامه، فعاتبه ~~خليله أمية بن خلف أو أبي بن خلف فقال عقبة : رأيت عظيما ألاا يحضر طعامي ~~رجل من أشراف قريش، فقال ms235 له خليله : لا أرضى حتى ترجع وتبصق في وجهه ~~وتقول: كيت وكيت(3)، ففعل عدو الله ما أمره به خليله، فأنزل الله تعالى : ~~{ويوم يعض الظالم على يديه } الآية . # (28] {لم أتخذ فلانا خليلا*. # (سه)(4) يعني أمية(5) بن خلف وأبي(6) بن خلف، وكني عنه ولم يصرح ~~باسمه لئلا يكون هذا الوعيد مخصوصا به ومقصورا عليه بل يتناول جميع من ~~فعل مثل فعليهما، والله أعلم. # (سي) وقيل (7): يعني بفلان (8) الشيطان لعنه الله . PageV02P269 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_264.png) # (388) {وأصحب الرس } . # (عس) (1) قيل(7) : هم فرقة من ثمود، وقيل (3) : إن (الرس) قرية يقال لها ~~الفلج من اليمامة، وقيل(4) : هي بئر بفلج(5)، وكان سببها أنهم عدوا على نبيهم ~~فألقوه في تلك البئر، وأطبقوا عليه، وكان عندهم عبد أسود فكان يحتطب على ~~ظفره فيبيع الحطب ويشتري بثمنه طعاما ويأتي البئر فيرفع الصخرة فيدلي إليه ~~طعامه وشرابه، ثم إن قومه استخرجوه وآمنوا به وصدقوه فسألهم عن الأسود؟ ~~فقالوا: لا ندري ما فعل، وقد كان ضرب الله على أذنه فنام ثم أهبه الله من نومته ~~بعد وفاة ذلك النبي. # وقد روى (6) هذا الحديث بتمامه عن البي وقال : إن ذلك العبد ~~الأسود أول من يدخل الجنة، وقد روي (7) أن نبيهم المذكور شعيب، والله أعلم. PageV02P270 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_265.png) # (سي) وقد تقدم من كلام (سه) عند قوله : {وبثر معطلة } (1) قصة ~~اصحاب الرس على نوع آخر، فلينظر هناك، وذكر أن نبيهم كان اسمه حنظلة بن ~~صفوان. # وذكر المهدوي (7) أن نومة هذا العبد الأسود كانت أربع عشرة سنة فإن ~~صح عنه عليه السلام أن ذلك العبد أول من يدخل الجنة فيكون معناه أول من ~~يدخلها من الامم السابقة المؤمنة، وإلا فالجنة حرام على الأمم حتى يدخلها ~~محمد رسول الله ثم تدخلها أمته، كذا صح عنه عليه الصلاة والسلام (3). # 402] {ولقد أتو على القرية التي امطرت مطر السوء * . # (عس) (4) هي سدوم قرية قوم لوط(5) ، والله أعلم . # (54] {وهو الذي خلق من الماء بشرا * . # سي) قيل (6): إنه آدم عليه السلام لأنه خلق من الأرض، والأرض (7) ~~مخلوقة من الماء، وقيل (8) : نزلت هذه الآية في ms236 النبي وعلي بن أبي طالب ~~فرضى الله عنه لأنه جمعه معه نسب وصهر حكاه عط عن ابن سيرين، وقيل(4) : PageV02P271 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_266.png) ~~وهو الأظهر إن المراد ذريته، والنسب(1) ما ذكر تعالى من قوله تعالى : {حرمت ~~عليكم امهتكم * . . . إلى : (وبنات الاخت} والضمير من قوله : ~~{ وأمهاتكم اللاتي ارضعنكم } إلى: {وحلائل أبنائكم الذين من ~~ضلبكم }(7) والله أعلم . # 552] {وكان الكافر على ربه ظهيرا * . # (عس)(3) أبو جهل(4) بن هشام، وقيل (9) : هو إبليس، ومعنى (ظهيرا) أي ~~مظاهرا(6) على المعصية معينا عليها، وقيل (7): إن (ظهيرا) بمعنى حقير وهين ~~من قول العرب: ظهرت به فلم ألتفت إليه، إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت ~~ليه، والله أعلم . # [70] {إلا من تاب وامن} الآية . # (عس)(8) روي (9) أن هذه الآية نزلت في وحشي قاتل حمزة حين كتب PageV02P272 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_267.png) ~~لى التبي يسأله هل له من توبة؟ وكتب أنه قد سمع فيما أنزل الله بمكة من ~~القرآن آيتين آيستاه من كل خير قوله تعالى : {والذين لا يدعون مع الله إلها ~~اخر} إلى قوله : {مهانا *(1) فنزلت: {إلا من تاب} فكتب بها رسول ~~الله إليه فخاف وقال : لعلى لا أبقى حتى أعمل صالحا فأنزل الله تعالى: ~~{ إن الله لا يغفر أن يشرك به }(2) فقال وحشى : إني أخاف ألا أكون من مشيئة ~~الله فأنزل الله تعالى : {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا } (3) ~~لآية. فأقبل وحشي وأسلم، والله أعلم . PageV02P273 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_268.png) PageV02P274 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_269.png) ### | مرة ولشعرلاو ~~38] {فجمع السحرة }. ~~(عس) (1) روى الطبري (2) أن اجتماعهم كان بالإسكندرية. ~~(سي) وقد قيل إنه كان بمصر، وقد تقدم(3). ~~542] {إن هؤلاء لشرذمة قليلون * . ~~(عس)(4) كانوا ستمائة ألفي وسبعين ألفا، واتبعهم فرعون في ألفي ألف ~~حصان، سوى الإناث وكانت مقدمثه ببعمائة(5) ألفي، والله أعلم. ~~[58] { وكنوز ومقام كريم *. ~~سه)1 قيل(1 PageV02P275 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_270.png) ~~هو الفيوم(1) من أرض مضر في قول طائفة من المفسرين. # (عس)(2) ومعنى (3) الفيوم ألف يوم، وقد(4) روي أن المقام الكريم هو ~~المنابر، وكان لهم بأرض مصر ألف منر، والله أعلم. # (111] {أنؤ من لك واتبعك الآرذلون }. # (سه)(9) الذين(7) اتبعوه هم بنوه وكناته وبنو ms237 بنيه، واختلف هل كان معهم ~~غيرهم أم لا؟ وعلى أي الوجهين كان فالكل صالحون، وقد قال نوح : {رب ~~لجني ومن معى من المؤمنين) والذين معه هم الذين اتبعوه، ولا يلحقهم من ~~قول الكفرة شين ولا ذم بل الأرذلون هم المكذبون. وقد أغري كثير من العوام ~~بمقالة (7) رويت فى تفسير هذه الآية هم الحاكة (8) والحجامون (9)، ولو كانوا PageV02P276 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_271.png) ~~حاكة كما زعموا لكان إيمائهم برسول الله صلى الله على نبينا وعليه واتباعهم له ~~مشرفا لهم، معليا لأقدارهم كما شرف بلال وسلمان لسبقهما إلى الإسلام، فهما ~~من وجوه أصحاب النبي ومن أكابرهم ، فلا ذرية نوح كانوا حاكة ولا ~~حجامين، ولا في قول الكفرة في الحاكة والحجامين إن كانوا آمنوا أنهم الأرذلون ~~ما يلحق اليوم بحاكتنا(1) ذما ولا نقصا لأن هذه حكاية قول الكفرة إلا أن يجعل ~~الكفرة حجة(2) ومقالهم أصلا وهذا جهل عظيم. # واسم امرأة نوح والغة، وامرأة لوط(3) والهة، وقد تقدم(4). # (193] {نزل به الروح الآمين}. # (سه)(5) هو: جبريل(6)، ومعنى جبريل بالعربية: عبدالله، أو عبد ~~الرحمن، قاله ابن عباس(7)، وروي أيضا مرفوعا (8) عن التبي. # (197] { أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) . # (عس)(9) يعني عبد الله بن سلام، حكاه الطبري(10) وغيره (11)، والله أعلم . PageV02P277 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_272.png) # (214] {وأنذر عشيرتك الأقربين } . # (عس) (1) روي عن علي (2) : أن المنذرين كانوا أربعين رجلا يزيدون رجلا ~~و ينقصونه، فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبولهب، والله أعلم. # (224 - 227] {والشعراء يتبعهم الغاوون} إلى قوله : { إلا الذين امنوا ~~عملوا الصلحت *. # (سه) (3) قيل(4): إنه عنى بالمستنين عبدالله بن رواحة، وحسان بن ~~ثابت، وكعب بن مالك، الذين كانوا يذبون عن عرض النبي ، ويذكرون الله ~~في أشعارهم، ويمدحون التبي ، ويحرضون على الدخول في دينه فهم سبب ~~الاستثناء، ولو سماهم بأسمائهم الأعلام لكان الاستثناء مقصورا عليهم والمدح PageV02P278 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_273.png) ~~مخصوصا بهم، ولكن ذكرهم بالصفة ليدخحل معهم في هذا الاستثناء كل من ~~اقتدى بهم شاعرا كان أؤ خطيبا أو غير(1) ذلك . # (سي) لم يذكر الشيخ فيمن نزل صدر الآية، وإنما ذكر المستثنين من (2) ~~عموم لفظ (الشعراء) فكما أن آخر ms238 الآية في أقوام معينين فكذلك أولها ، حكى ~~لنقاش(3) عن السدي . أنها نزلت في عبدالله بن الزبعرى وأبي سفيان(4) بن ~~الحارث، وهبيرة(5) بن (6) أبي وهب(7) ومسافع (8) الجمحي، وأبي عزة (8)، PageV02P279 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_274.png) ~~وأمية بن أبي الصلت وغيرهم ممن كان يكثر في شعره اللغط والهدر (1)، والله ~~علم . # { والغاون} هم : الشياطين(2)، وقيل (3) : هم الرعائع الذين يتبعون ~~الشاعر ويتغنون إنشاده، فيدخل في ذم الآية كل شاعر مخلط يهجو ويمدح شهوة ~~بغير حق أو لسبب دنيوي ويقذف المحصنات ويقول الزور ويحسن قبيح المعاصى ~~والفجور، ولهذا النوع أشار رسول الله بقوله : (لأن يمتلىء جوف ابن آدم ~~قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا } (4). يعني شعرا فيه هجوه ، أو هجو أحد ~~من المسلمين، والله أعلم . PageV02P280 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_275.png) ### | لنرفال # 52) {أولئك الذين لهم سوء العذاب } . # (عس)(1) حكى الطبري(7) رضي الله عنه أنهم(3) الذين قتلوا يوم بدر من ~~مشركي قريش، والله أعلم. # (18] {قالت نملة ينأيها التمل} الآية. # سه)(2) ذكروا فيها اسم النملة المكلمة لسليمان وقالوا(5) اسمها جرمياء، ~~ولا أدري كيف يتصور أن يكون للنملة اسم علم؟ والمل لا يسمه بعضهم(6) ~~بعضا، ولا الادميون يمكنهم تسمية واحدة منها باسم علم لأنه جنس لا يتميز ~~للآدميين صور بعضهم من بعض، ولا هم(7) أيضا واقعون تحت ملكة بني آدم ~~كالخئل والكلاب ونحوها فإن العلمية فيما (8) كان كذلك موجودة عند العرب . PageV02P281 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_276.png) ~~أسامة(1) وجعار(7) وقثام(3) في الضبع ونحو هذا كثير. # قلت: فليس أمر النملة من هذا لأنهم زعموا أنه اسم علم لنملة واحدة ~~من الجنس معينة من بين سائر التمل، وثعال ونحوه لا يختص بواحد من ~~الجئس بل كل واحد رأيته من ذلك الجنس فهو ثعالة وكذلك أسامة وابن آوى ~~رابن عرس وما أشبه ذلك . # فان صح ما قالوه فله وجه : وهو أن تكون هذه النملة الناطقة قد سميت ~~بذلك الاسم في التوراة أو فى الزبور أو في بعض الصحف سماها الله بهذا ~~الاسم ، وعرفها به الأنبياء قبل سليمان أو بعضهم، وخصت بالتسمية لنطقها ~~إيمانها فهذا وجة، ومعنى قولنا بإيمانها أنها قالت للنمل: {لا ms239 يحطمتكم ~~سليمن وجنوده وهم لا يشعرون} فقولها: {وهم لا يشعرون} التفاتة مؤمن ~~اي أن سليمان من عدله وفضله جنوده لا يحمون نملة(4) فما فوقها إلا بألا ~~يشعروا. # وقد قيل(5): إنما كان تبسم سليمان عليه السلام سرورا بهذه الكلمة منها، ~~ولذلك أكد التبسم بقوله: {ضاحكا } إذ قد يكون التبسم من غير ضحلي ولا ~~رضى، ألا تراهم يقولون تبسم تبسم الغضبان، وتبسم تبسم المستهزىء، وتبسم ~~الضحك إنما هو عن سرو ولا يسر نبي بأمر دنيا وإنما يسر بما كان من الدين. PageV02P282 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_277.png) # وقولها: {وهم لا يشعرون } إشارة(1) إلى الدين والعدل والرأفة، ونظير ~~قول النملة في جند سليمان: {وهم لا يشعرون} قول الله عز وجل في جند ~~محمه : {فتصيبكم منهم معرة بغير علم }(2) التفاتا إلى أنهم لا يقصدون ~~ضرر مؤمن، إلا أن المثني على جند سليمان النملة بإذن الله، والمثنى على جند ~~محمد هو الله نفسه لما لجنود محمه من الفضل على جنود غيره من ~~الأنبياء كما لمحمد من الفضل على جميع النبيين عليهم السلام . # (عس) (3) وقد حكي أن اسمها طاقية (4)، حكاه الزمخشري في تفسيره(4) . # والنملة كالحمامة تقع على الذكر والأنثى والفرق بينهما بالإخبار والصفة ~~ونحو هذا. # ويحكى (2) أن قتادة دخل الكوفة فالتف عليه الناس فقال: سلوا عما شئتم؟ ~~وكان أبو حنيفة حاضرا وهو غلام حدث فقال: سلوه عن نملة سليمان أكانت ذكرا ~~ام أنثى؟ فسألوه: فأفحم (7)، فسألوا أبا حنيفة فقال: كانت أنثى، فقيل له من أين ~~عرفت هذا؟ فقال: من قول الله تعالى: {قالت نملة } ولو كان ذكرا لقال : قال ~~ملة # فائدة: قال المؤلف - وفقه الله - : جواب أبى حنيفة رضى الله عنه إنما هو ~~على الأثثر، يقال قرأ حمزة، وهذا حمزة مقبلا اعتبارا بمدلوله ولا يقال قرأت PageV02P283 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_278.png) ~~حمزة، اسم رجل [اعتبارا](1) بتأنيث اللفظ إلا قليلاا، قال الشاعر(2) : ~~ ابوك خليفه ولدته (3) أخرى %~% وأنت خليفة، ذاك الكمال # يقال: طارت حمامة وأنت تريد الذكر، اعتبارا بتأنيث اللفظ وفي القرآن : ~~( حية تسعى }(4) ففي (تسعى) ضمير مؤنث يرجع إلى حية، ووصفها بأنها ~~ساعية لقوله (تسعى) ms240 بالتاء، فهذا كله اعتبار(5) بتأنيث لفظ حية فقط، وإلا فالحية ~~ني الآية إنما كانت ذكرا حكى الزهراوي عن محمد بن ييى عن أبيه حدثنا ~~سعيد عن قتادة أنه قال : { فإذا هى حيهة تسعى } أى حية : أشعر ذكر. ويدل ~~على هذا التأويل قوله تعالى : { فإذا هي ثعبان مبين }(6) والثعبان اسم للذكر ~~الكبير من الحيات، وقد تقدم (7) . # فلا يبعد أن يكون تأنيث (قالت نملة) من هذا النحو، قال (8) أبو ~~عبدالله(4) بن مالك: ومن ثم لا دليل على أن النملة في (قالت نملة) أنثى . PageV02P284 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_279.png) # قال بعض المتأخرين : يريد لجواز أن يكون تأنيث الفعل لما في لفظ ~~النملة من التأنيث وعلم تأنيثها من خارج، قال(1) الشعبى: كانت هذه النملة ~~القائلة ذات جناحين، وقال(7): نوف البكالي (3): كانت تلك على قدر الذباب ~~العظيم. # ووادي(4) التمل بالشام مما يلي عسقلان(5) معروف إلى اليوم، ويقال(6) ~~لملة ونمل بفتح النون وضم الميم كسمرة وسمر، وبضمهما كبسرة وبسر وكلاهما ~~مروي قراءة عن سليمان(7) التيمي رضي الله عنه، وقراءة الجمهور إما لغة ~~مستقلة، وإما مخففة من الأولى، والله أعلم. PageV02P285 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_280.png) # 222] {وجيتك من سب بنب يقين. # (سه) (1) اسم سبأ(2) عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ~~ايل(3): إنه أول من سبى(4) فسمي سبأ، وقيل(5): إنه أول من تتوج من ملوك ~~ليمن. # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : غرض الشيخ أبي زيد - رحمه الله- ~~ذكر عبد شمس الأب الأكبر هاهنا، إنما هو ليبين أنه به سميت القبيلة المذكورة ~~بي الآية ولم تسم بغيره فهو أصل (6) التسمية، هذا هو الممكن وهو الذي قصد ~~من ذير الأب الأكبر هاهنا وإن لم يصرح به أكثرهم، وأوضح هذا القصد أبو ~~محمد بن عطية، ولا يعقل أن يريد هو أو أحد أن سبا الذي جاء الهذهد منه بالنبأ ~~اليقين إلى سليمان عليه السلام هو سبأ الأب الأكبر، لان ذلك لم يقله أحد وهو ~~باطل بما أذكر بعد إن شاء الله، وإنما الخلاف فى السبب الذي لأجله سمي ~~القبيل بذلك، قال ابن عطية: المراد بسبا في الآية ms241 القبيل، واختلف لم سمي ~~بذلك؟ فقالت فرقة (7) : هو اسم امرأة هي أم القبيل فسموا بها، وقال الحسن: ~~- في كتاب الرماني (8) - هو اسم موضع سمي القبيل به ، ..........0...... PageV02P286 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_281.png) ~~وقال الجمهور(1) : هو اسم لرجل (7) هو أبو القبيل كله، وهو ابن يشجب بن ~~بعرب، وروي (3) في هذا القول حديث(4) أن رسول الله سأله فروة(5) بن ~~لمسيك عن سبا ما هو؟ فقال: «هو اسم رجل منه تناسلت قبائل اليمن». انتهى. # قال المؤلف - وفقه الله - : والحديث أطول من هذا يأتي ذكره في سورة ~~سبا إن شاء الله تعالى، ففي الحديث في لفظ أبي محمد أن فروة بن مسيلك هو ~~السائل وكذا وقع في رواية لأبي عمر بن عبد البر في كتاب «القصد(6) والأمم» له ~~قال : حدثنا عبد الوارث (7) بن سفيان . PageV02P287 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_282.png) ~~ثنا قاسم(1) أصبغ ثنا أحمد(2) بن زهير ثنا ابن نمير عن أبي جناب(3) عن أبي ~~هاني(4) المرادي عن فروة بن مسيك قال : قلت يا رسول الله أخبرني عن سبا ما ~~هو أب هو أو وا أؤ جبل؟ وذكر الحديث ووقع في أصل الترمذي (5) أن السائل ~~رجل آخر والراوي فروة بن مسيك ورواه(6) أيضا أبو عمر من طريق (7) علقمة(8) ~~بن وعلة عن ابن عباس انه قال : سئل النبي عن سبا، ورواه(9) أيضا من ~~طريق يزيد (10) بن [حصين] (11) عن تميم الداري أن رجلا أتى التبي وذكر PageV02P288 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_283.png) ~~الحديت، وهذان الطريقان يحتمل أن يكون السائل فيهما فروة بن مسيلك أو ~~غيره، وهذا الحديث حجة على من زعم أن القبيل سمي بغير اسم الأب الأكبر ~~وهو الذي ارتضاه الشيخ أبو زيد حيث لم يذكر غير اسم الأب والحديث قد ~~حفظه فعمل بمقتضاه، وإن صح ما روي عن الحسن أن سبا مدينة قرب مأرب ~~باليمن فهى أيضا مسماة باسم الأب الأكبر الذي نزلها، كما سميت مدينة ~~الرسول بيثرب بن عبيل بن مهلائل رجل من العماليق كان قد نزلها أولا . ~~وإنما قلنا سبأ الذي جاء سليمان الهدهد بخبره هو اسم الحى، فليس بسبأ الأب ~~الأكبر في الحال ms242 لأن كونه اسم الأب باطل غير معقول من ثلاثة أوجه: # أحدها: أن سبا بن يشجب أقدم من إبراهيم عليه السلام لأن بين إبراهيم ~~ؤرفخشذ بن سام على أصح (1) الأقوال سبعة آباء وهم : آزر بن ناحور بن ~~اسرغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ، وبين سبأ وأرفخشذ ~~خمسة آباء على أشهر(7) الأقوال أيضا وهم : يشجب بن يعرب بن قحطان بن ~~عابر بن شالخ بن أرفخشذ، وإبراهيم عليه السلام هو جد بني إسرائيل الذين ~~منهم سليمان عليه السلام وبين سليمان وإبراهيم أربعة عشر أبا على ما تقدم في ~~نسب داود في سورة الأنعام (3) فكيف يعقل أن يكون سبأ الذي هو أقدم من ~~ابراهيم جد سليمان في عصر سليمان؟ . # الوجه الثانى : قول الله تعالى حكاية عن الهدهد : {إني وجدت امرأة ~~تمليهم} فجاء بضمير الجمع ولو كان رجلا لقال: تملكه، ثم(2) جميع ألفاظ ~~الآية تدل على أن سبا قبيلة . # الوجه الثالث: أنه لو كان اسما للأب لكان منصرفا على كل حال فمنع PageV02P289 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_284.png) ~~صرفه في قراءة(1) أبي عمرو والبزي(2) يدل على أن سبأ اسم القبيلة لا الأب . # بإن قيل : فلعل سبا اسم الأب وفي الكلام حذف مضافي والتقدير وجئتك ~~من ذرية سبا أو من قوم سبا؟. # فالجواب: أن هذا ضعيف من ثلاثة أوجه : # أحدها : أن هذا غير مطرد وإنما يمشي على قراءة من صرف (3) ~~الاتفاق(4) بين القراءات ما أمكن أولى من دعوى الاختلاف. # الثاني : أن هذا الحذف لا داعية إليه إذا جعلناه(5) اسما للقبيلة، وكلام بلا ~~حذف أولى من كلام بحذف. # الثالث: أن الضمير في هذا القول يعود على مخذوف، وفي قولنا يعود ~~على ظاهر، وإذا احتمل (6) الضمير أن يعود على الظاهر أو مقدر كان الواجب ~~حمله على الظاهر فصح أنه اسم القبيلة وبقي عليه حال كونه مرادا به القبيلة ~~وحكم أصله فصرف إذا وضعه على الأب حقيقة وعلى القبيلة مجاز، حكى هذا ~~الوجة أبو على (7) في كتابه الحجة عن أبى الحسن الأخفش (8) . PageV02P290 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_285.png) # والأظهر ما قاله الجمهور ms243 إنه روعي حاله وكونه اسما للحي وأنشد(1) سيبويه ~~على الصرف قول النابغة(2) الجعدي : ~~ضحت ينفرها الولدان من سب كأنهم تحت دفيها دحاريج(3) # يريد أنه مر على ناقته بهذه القبيلة(4) فاجتمع حوله ولدائهم متعجبين منه ~~لكونه بزي الأعراب [منفرين](6) لها، وشبههم بدحاريج الجعل وهي كوره(6) ~~التى يكورها، الواحدة دحرجة، والذفان(7) الجنبان(8) وأحدها دف، ومن منع ~~صرفه راعي كونه في الحال اسما للقبيلة، وأنشد(9) على ترك الصرف أيضا : ~~ بن سبا الحاضرين مأرب إذ %~% يبنون من دون سئله العرما(10) PageV02P291 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_286.png) # ومأرب(1) اسم موضع باليمن، والحاضرون المقيمون، والعرم(7) جمع ~~عرمة وهي السد بلغة حمير، ومن قرأ(3) بتسكين الهمزة وهو قنبل(4) فعلى ~~التخفيف لتوالي الحركات أو على نية الوقف ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، ~~(والله تعالى أعلم. # (23] {إني وجدت امرأة تملكهم } . # (سه)(5) هي بلقيس(6) بنت هداد بن شرحيل، ويقال(2) ذي شرج ابن ~~عمرو ذي الأذعار ابن أبرهة. # وقال الطبري (8) : اسمها [بلقمة](4): بنت أبي شرج ابن ذي [جدن] (10)، ~~ونسبها إلى صيفي بن سبا الأصغر، والقول الأول قاله ابن قتيبة (11)، واختلف فى ~~نكاح سليمان لها، فقيل(12) إنه أنكحها لنفسه فكانت زوجة له، وقيل (13) بل PageV02P292 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_287.png) ~~انكحها فتى من أبناء ملوك اليمن لما أسلمت وأعلمها أن الدين والإسلام من ~~شره النكاح. # (عس)(1) ذكر بلقيس والاختلاف في اسم أبيها، فمما لم يذكره أنه (2) قيل ~~فيها ابنه اليشرج وابنة إيلي شرخ، وأما اسمها (3) فبلمقة، حكاه الطبري (4) . وقد ~~فيل (5) يلمعه بالياء باثنتين والعين، وأما نسبها فهي بلقيس (6) ابنة ذي شرج ~~- على ما تقيد من الخلاف فيه . ابن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبا بن ~~يشجب بن يعرب بن قحطان، وقيل (7) إن (8) أمها كانت من الجن، واختلف في ~~اسمها، قيل ما تقدم، وقيل(4) رواحة بنت سكين، والله أعلم. # وذكر الاختلاف في نكاح شليمان عليه السلام لها، وقول من قال(10) إنه ~~أنكحها فتى من أبناء ملوك اليمن، ولم يسمه وهو ذو تبع ملك همدان، وكان PageV02P293 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_288.png) ~~سبب ذلك على قول من قال إن شليمان لم يتزوجها وإنما زوجها من ذي ثبع، ms244 ~~ته لما عرض عليها النكاح ابته وقالت: مثلي لا ينكح الرجال فأعلمها سليمان أن ~~النكاح من شريعة الإسلام فقالت: إن كان ذلك فزوجني ذا تبع، فزوجه إاها ثم ~~ردها إلى اليمن وسلط زوجها ذا تبع على اليمن، وامر زوبعة أمير جن اليمن أن ~~بعمل لذي تبع ما استعمله فيه، فصنع لذي تبع صنائع باليمن وبنى له حصونا، ~~أنتظم ملك ذي تبع وملك بلقيس مع ملك سليمان عليه السلام . # تذييل: (سي) ما ذكره الشيخ أبو عبدالله - رحمه الله - من نسبة بلقيس إلى ~~صيفي بن سبا بن يشجب بن يعرب [وهم](1) - والله أعلم - وإنما هو ما ذكره ~~لشيخ أبو زيد أنه سبأ الأصغر فهو أعلم بهذا الشأن، ولم يكن لسبا بن يشجب ~~الأكبر ولد يسمى صيفيا، مع أنه كان له عشرة (2) من الولد منهم حمير بن سبا ~~كهلان بن سبأ، ومنهما كانت ملوك اليمن من التبابعة والأذواء، وإنما صيفي بن ~~سبأ الأصغر كما نص عليه الشيخ أبو زيد فيما حكى عن الطبري وقاله أبو(3) عمر ~~وعليه جميع النسابين، والدليل على فساده أيضا أن بين بلقيس وسبأ بن يشجب ~~على ما ذكره من النسب أربعة آباء وهم ذو شرج بن الحارث بن قيس بن ~~صيفى بن سبأ، والبرهة(4) التي بين سليمان عليه السلام المعاصر لبلقيس وبين ~~سبأ بن يشجب أكثر من هذا على ما نبهنا عليه فى الآية قبل هذا، ويوضح طول ~~المدة بينهما قول ابن قتيبة(5) في نسبها وهو الذي عليه الأكثر إنها ابنة هداد بن ~~شرحبيل أو ذي شرج بن عمرو ذي الأذعار بن أبرهة ذي المنار، وأبرهة ذو المنار ~~هو ابن الحارث الرائش، وقد ذكر الشيخ أبو عبدالله في سورة الدخان من هذا PageV02P294 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_289.png) ~~الكتاب أن بين الحارث الرائش وبين حمير بن سبأ خمسة عشر أبا وهذا هو ~~للائق بطول المدة بينهما، والله أعلم. # ويروى(1) أن الجن لما رأت أن سليمان عليه السلام يريد تزويج بلقيس ~~خافت ألاا ثفارقها السحرة(7)، فأشاعات أن أمها من الجن، وأنها هلباء(3) شعراء ~~رجلها كحافر ms245 حمار، فأمر سليمان الجر فصنعت(4) له صرحا(5) وهو شبه ~~الصهريج(7) وملأه ماء وبث فيه كثيرا من الحيات والضفادع ثم أطبق عليه ~~بالزجاج الأبيض الشقاف، ثم وضع لسليمان كرسيه عليه (7) وقعد عليه، فلما ~~رصلته بلقيس قيل لها ادخلي إلى نبى الله فلما رأت اللجة فزعت وظتت أنها (8) ~~قصد بها الغرق، ثم عجبت من كون كرسيه على الماء وهالها(9) الأمر ولم يكن ~~لها بد من امتثال الأمر فكشفت عن ساقيها لتدخل فرأى سليمان ساقيها سليمتين ~~مما افترته الجن، وهي من أجمل النساء غير أنها كثيرة الشعر فأخبرها أنه ~~صرح، وأمر فصنعت لها النورة(10)، وهي أول من صنعت له، ثم إنه تزوجها PageV02P295 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_290.png) ~~رأسكنها معه بالشام، وروى النقاش (1) أنه تزوجها وردها إلى ملكها باليمن، ~~وركان يأتيها على الريح في كل شهر مرة فولدت له غلاما سماه داود على اسم ~~أبيه عليهما السلام ومات في حياته، كل هذا من كتاب الطبري (7) والمهدوي ~~رابن عطية وبعضهم يزيد في اللفظ على بعض فالله أعلم. # 35) {وإني مرسلة إليهم بهدية ). # (عس)(3) وقع في التاريخ(4) الكبير للطبري أنها بعثت إليه بخرزة غير ~~مثقوبة، وقالت: اثقث هذه؟ قال: فسأل سليمان الإنس فلم يكن عندهم علم، ~~ثم سأل الجن فلم يكن عندهم علم، ثم سأل الشياطين فقالوا: ترسل إلى ~~الأرضة(5) فجاءت فأخذت شعرة في فيها فدخلت فتقبتها بعد حين . # ووقع في تفسير (6) الطبري آنها بعثت إليه بمائتي غلام ومائتي جارية ~~فألبست الغلمان لباس الجواري، والجواري لباس الغلمان وقيل (7) البست ~~جميعهم لباسا واحدا فعرف سليمان الغلمان من الجواري، وخلص بعضهم من ~~بعض ورد الهدية. PageV02P296 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_291.png) ~~ما روي(1) أنها بعثت إليه بخرزة ثانية مثقوبة ثقبا معوجا وسألته إدخال خيط فيها ~~دون ان يقربها إنس ولا جن، وبقدح لا شيء فيه وسألته أن يملأه من ماء ليس ~~من السماء ولا من الأرض، وبائنتي عشرة بختية(2) تحمل لبن الذهب، فأما ~~الوصائف والغلمان فروي أنه كان على أيديهم أطباق العنبر والمسك، وعرف ~~بعضهم من بعض بان أمرهم بالؤضوء فبدأ الغلمان بالأيدي والوصائف(3) ~~بالمرافق، وأمر ms246 دودوة التمرة فدخلت وانخيط في فيها في ثقب الدرة المعوج ~~حتى خرجت من الجانب الآخر، وملا القدح من عرق الخيل ، وأمر الجن قبل ~~إصول الهدية فموهت(4) له الآجر(5) بالذهب وجعلها تحت أقدام الخيل من ~~مرابطها ليهون على رسلها اللبن التي جاءت بها، ذكره المهدوي(6) وغيره. # 39] {قال عفريت من الجن } . # (سه) (7) قال ابن منبه : اسمه الكودن، ذكره النحاس (8). PageV02P297 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_292.png) # (سي) وروي عن ابن عباس أنه صخر الجني، ذكره(1) عط، والله أعلم . # 400] {قال الذي عنده علم من الكتاب } . # (سه)(7) قيل(3): إنه آصف بن برخيا، ابن خالة سليمان عليه السلام، ~~كان عنده علم بالاسم الأعظم من أسماء الله عز وجل، وقيل(4) : هو سليمان ~~ففسه، ولا يصح في سياق الكلام مثل هذا التأويل، وذكر محمد بن الحسن ~~المقرىء قولا ثالثا إنه ضبة بن أد(5)، وهذا لا يصح البتة لأن ضبة(6) هو ابن ~~د بن طابخة، واسمه عمروبن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وقد ~~تقدم أن معدا كان في مدة بخت نصر وذلك بعد عهد سليمان بدهر طويل فإذا لم ~~كن معه فى عهد سليمان فكيف ضبة بن أد وهو بعده بخمسة آباء؟ وهذا بين ~~لمن تأمله، وقد قيل (1) فيه قول رابع: إنه جبريل عليه السلام. # (عس)(8) وقد قيل(9) : اسمه بلخ، وقيل (10) : هو الخضر، .......... PageV02P298 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_293.png) ~~وحكي(1) أن الدعاء الذي دعا به هو أن قال : يا إلهنا وإلنه كل شىء إلها واحدا ~~لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام ائتني بعرشها، والله أعلم. # (48] {وكان في المدينة تسعة رهط } الآية . # (سه) (7) ذكر النقاش (3) التسعة الذين كانوا يفسدون في الأرض (4) ولا ~~يصلحون وسماهم بأسمائهم، وذلك لا ينضبط برواية، غير أنى أذكرهم على ~~وجه الاجتهاد والتخمين، [ولكن(5) نذكره على رسم ما وجدناه في كتاب ~~محمد بن حبيب(7) وهم: مصدع بن دهر، ويقال دهم، وقدار بن سالف]، ~~وهريم، وصواب، ورياب، وداب، ودعمي، وهرمي، ورعين بسن عمرو. # (عس) (7) ذكر الشيخ أسماء التسعة الرهط ، وقد حكى الزمخشري (8) ~~أسماءهم في تفسيره عن وهب على خلاف ذلك ms247 فقال : الهذيل بن عبد رب ~~خنم بن غنم، رباب بن مهزج، مصدع بن مهزج، عمر بن كردية، عاصم بن PageV02P299 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_294.png) ~~مخرمة، سبيط بن صدقة، سمعان بن صيفي، قدار بن سالف والله أعلم. # (61] { وجعل بين البحرين حاجزا * . # (عس) (1) هما بحر فارس والروم ، حكاه ابن سلام(2). وقيل (3) : بين ~~العذب والمالح أن يفسيد أحدهما صاحبه، والله أعلم. # (82] {أخرجنا لهم دابة من الأرض ثكلمهم }. # (سه)(4) اسم الدابة أقصى (5) فيما ذكر أبو بكر(6) محمد بن الحسن وذكر ~~أنها الثعبان الذي كان في بير الكعبة قبل بثيان قريش لها وأن الطائر لما ~~اختفها(7) ألقاها بالحجون(8)، فالتقمتها الأرض فهي الدابة التي تخرج تكلم ~~الناس وتخرج عند الصفا، وهذا الذي قاله غريب غير ان الرجل من أهل العلم ~~ولذلك ذكرنا قوله . # (سي) وروي(4) انها تخرج .............. PageV02P300 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_295.png) ~~من تهامة(1)، وقيل(2) من مسجد الكوفة من حيث فار التور، وهي على (3) ~~شكل ابن آدم غير أنها ذات وبر وريش رأسها في السحاب ورجلاها لم يخرجا ~~من الأرض، ويخرج(4) معها عصا موسى وخاتم سليمان، وعن حذيفة(5) بن ~~اليمان أنه قال : «تخرج الدابة ثلاث خرجاتي: خرجة في بعض البوادي ثم ~~تكمن، وخرجة في القرى يتقاتل فيها الامراء حتى تكثر الدماء، وخرجة من ~~عظم المساجد وأشرفها» ، من تفسير المهدوي وعط . PageV02P301 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_296.png) ~~والذي استثنى الله في قوله: {ففزع من في السموات }(1) الآية مذكورة ~~بي سورة الزمر. ~~{ أن الناس كانوا بآيتنا لا يوقنون } . ~~(عس) (2) قيل(3): إنه يعنى ب (الناس) هنا أهل مكة خاصة حكاه ابن ~~سلام، والله أعلم . ~~(91] {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة ) . ~~(عس)(4) هي مكة(5)، وخصها بالذكر وإن كان رب البلاد كلها ليعرف ~~المشركين نعمته عليهم أن الذي ينبغي لهم أن يعبدوه هو الذي حرم بلدهم، ~~الله أعلم. PageV02P302 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_297.png) ### | رهلالفصع ~~52] {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض} . ~~عس) (1) هم بنو إسرائيل(7) و (الأرض) أرض مصر، والله أعلم. ~~(9] {وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك ) ~~(سه)(3) هي آسية(6) بنت مزاحم، وقيل(5) هي ابنة عم فرعون وإنها من ~~العماليق، وقيل(6) ms248 هي من بني إسرائيل من السبط الذي منهم موسى وقد قيل (7) ~~فمي عمة موسى عليه السلام، والله أعلم . ~~وأم موسى اسمها [باذوخا) (8) وقيل(9) أياذخت(10)، والله أعلم . PageV02P303 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_298.png) # وأخته اسمها مريم(1) بنت عمران، وافق اسمها اسم(2) مريم أم عيسى، ~~قد قيل إن اسمها كلثوم، جاء ذلك في حديثي رواه الزبير(3) ابن بكار أن ~~سول الله قال لخديجة: «أشعرت أن الله زوجني معك في الجنة مريم ابنة ~~عمران وكلثوم أخت موسى وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، فقالت: الله أخبرك ~~هذا؟ فقال : نعم، فقالت: بالرفاء(4) والبنين» . # (سي) وقيل اسم أم موسى يخابث، وتفسيره بالعربية كريمة فيما ذكر ~~لمهدوي. # 15] {ودخل المدينة } . ### | مه ور PageV02P304 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_299.png) ~~من مصر، ودخلها عند القائلة (1)، والله أعلم . # (سى) وقال ابن إسحاق (2) : المدينة مصر نفسها، وكان فرعون قد نابذ ~~موسى خوفا منه وأخرجه من المدينة فدخلها موسى متنكرا بين العشاء والعتمة، ~~والله أعلم. # { فوجد فيها رجلين يقتيلان }. # (سه)(3) أحدهما قبطي والآخر إسرائيلي (4). # (عس)(5) حكى يحيى بن سلام أن الإسرائيلي هو السامري(6)، فعلى ~~هذا يكون اسمه موسى بن ظفر، وكان سبب قتله أن القبطي سخره في حمل ~~حطب لمطبخ فرعون فأبى، وكان القبطي خباز فرعون، وقيل كان اسمه فاتون، ~~حكاه الزمخشري (2)، والله أعلم . # تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله - : ومما يسئل عنه هاهنا أن يقال: إن كان ~~ذلك القبطي مستحقا للقتل فلم قال موسى عليه السلام: (هذا من عمل ~~الشيطن)(88) ولم قال: (رب إني ظلمت نفسي)(9) حتى إنه في القيامة يقول: ~~(قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها كما صح(10) في حديث الشفاعة؟ وإن لم يكن ~~مستحقا للقتل فكيف(11) صدر عنه ذلك الفعل 4 . PageV02P305 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_300.png) # فالجواب (1) : أن يقال: لم يكن ذلك القبطى مستحقا للقتل لما ذكرناه من ~~الدلائل، ولكن كان قتله خطا، والاستغفار من الخطأ حسن مندوب إليه، قال ~~متادة (2): عرف والله المخرج فاستغفر. ثم مع كونه خطا فكانت هذه الواقعة قبل ~~النبوة والرسالة والدليل على ذلك قوله: {( ففررت منكم لما خفتم فوهب لي ~~بي حثما وجعلني من المرسلين )(3)، وقوله تعالى: { ولهم ms249 علي ذنب فأخاف ~~ان يقتلون، قال كلا فاذهبا بايتنا إنا معكم }(4) الآية وأبين من هذا قوله تعالى : ~~( فخرج منها خائفا يترقب )(5) ثم قص قصصه إلى أن قال: { فلما أتلها نودي ~~بن شطىء الواد} () فصرح القرآن بأن نداءه بالرسالة كان بعد قتله القبطي ، ~~وكان بينهما فيما روي أحد عشر عاما فاندفع الإشكال، والحمد لله . # (20] {وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى } . # (سه) (7) اسمه [ظايوث] (8)، وقد قيل(9) هو الذي التقطه إذ كان في ~~التابوت، وقيل (10) هو الرجل المؤمن من آل فرعون، فإن كان كذلك فاسمه PageV02P306 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_301.png) ~~شمعان (1)، قال الدارقطنى (2): لا يعرف شمعان بالشين معجمة إلا مؤمن ~~آل فرعون. # (23] {ووجد من دونهم امرأتين تذودان } . # (سه) (3) هما ليا (4) وصفوريا ابنتا يثرون، ويثرون وهو شعيب وقيل(5) ابن ~~أخى شعيب وأن شعيبا كان قد مات، وأكثر الناس(7) على أنهما أبنتا شعيب، ~~وقد تقدم نسب شعيب إلى مدين، وأن مدين هو ابن إبراهيم من امرأته قنطورا](7)، ~~وقد تقدم نسب قنطورا في سورة إبراهيم، وقد قيل (8) : إن شعيبا لم يكن من ~~مدين ولكنه من القوم الذين كانوا آمنوا بإبراهيم حين نجا من التار، وأنه خرج PageV02P307 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_302.png) ~~هاربا من النمروذ إلى أذ كان من خبره مع أصحاب الأيكة ما كان، وفي نسبه ~~يضا قول ثالث(1) : أنه من عنزة بن أسد بن ربيعة، وروي أن سلمة (2) بن سعد ~~العنزي (3) قدم على النبي (4) فقال التبي : «نعم الحي عنزة مبغي عليهم ~~ومنصورون رهط شعيب وأختان(5) موسى». # فإن صح(6) هذا الحديث فعنزة إذا ليس عنزة(7) بن اسد بن ربيعة بن ~~نزار بن معد، فإن معدا كان بعد شعيب بنح من ألف سنة فكيف(8) يصح أن ~~لكون من عنزة الحى المعروفون الذين ينسب إليهم العنزيون؟ ولا سيما على ~~قول من قال(9): إن عنزة هو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس من مضر بن ~~ثزار، فهذا أبعدا، ولكن الحديث ذكره فى كتاب الصحابة(10) أبو عمر بن ~~عبد البر ولم يذكر له سندا فإن ثبت وصح فالقول لا شك ما قاله التبي ويكون ms250 PageV02P308 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_303.png) ~~الغلط من جهة النسابين، أو يكون عنزة بن أسد دخيلاا في ربيعة أو مضر كما ~~تفق لاكلب بن ربيعة فإنهم وقفوا فى خثعم فنسبوا إليهم، وكذلك بنو ربيعة بن ~~حارثة بن عمرو بن عامر وهم من الأزد نزلوا الججاز فنسبوا إلى قمعة بن ~~الياس بن مضر وهؤلاء هم خزاعة منهم عمروبن لحى بن عامر الذي سيب ~~السائبة وبحر البحيرة والصحيح في لحى أنه ابن قمعة(1) بن خندف(7) لقول(3) ~~لنبي : «رأيت عمروبن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه(4) في النار»، ~~وعلة نسبه إلى [ربيعة](5) فيما ذكر أن ربيعة بن حارثة تزروج أمه وهو صغير فنسب ~~اليهم، وربيعة هي لحي، وكما اتفق للحارث بن لؤي بن غالب القرشي وقع في ~~ني سعد بن(6) ذبيان فتبناه فهم اليوم ينتسبون في قيس عيلان(7) ثم في ذبيان، ~~وهذا في قبائل العرب كثير، والله أعلم. PageV02P309 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_304.png) ~~(عس)(1) ذكر الشيخ ليا وصفوريا، وقد قيل في صفوريا : إنها صفورة، ~~في ليا شرفا، حكاه الطبري (7)، والله أعلم . ~~[24] { ثم تولي إلى الظل ). ~~(عس)(3) قيل إنه ظل سمرة(4)، حكاه الطبري(5)، والله أعلم. ~~25] {فجاعته إحداهما} الآية . ~~(سي) هي صفوريا وهي الصغرى، وقيل هي التي دعته ليا وهي الكبرى ~~على ما تقيد من الخلاف(6)، وحكى النقاش (7) أنهما كانتا توأمتين ولدت الأولى ~~بل الأخرى بنصفي نهار، والله أعلم. ~~(27) {إني أريد أن أنكحك إحدى اينتى هتين ) . ~~(سه) (8) التي أنكحها إياه منهما هي صفوريا (9) وهي أهله التي قال فيها : ~~( إذ قال لأ هله امكثوا )(10). ~~(سى) (11) وقال وهب بن منبه: التي زوجه هي الكبرى وهي ليا والله ~~علم. PageV02P310 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_305.png) # (30] {في البقعة المبركة من الشجرة } . # (سه) (1) قيل(7) إن (الشجرة) عوسجة وقيل(3) عليقة(4)، والعوسج(5) إذا ~~عظم يقال له الغرقد(6)، وفي الحديث(7) : أنها شجرة اليهود فلا تنطق يعني إذا ~~نزل عيسى بن مريم عليه السلام وقتل اليهود فلا يختفي أحد منهم خلف شجرة ~~لا نطقت وقال : «يا مسلم هذا يهودي فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجرهم فلا ~~بنطق»، وأما عصى موسى فإنها فيما ذكروا من الأس، ms251 وإنها من العين الذي في ~~رسط ورقة الأس، وإنها من آس الجنة(8) أفبطت مع آدم إلى الأرض، فالله ~~علم. # (40] {فنبذنهم في اليم ). # (عس)(4) حكي (10) أنه بحر يسمى أساف من وراء مصر غرقهم الله فيه والله ~~علم . PageV02P311 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_306.png) # (44] { وما كنت بجانب الغربي }. # (سه) (3) يعني الجانب من الطور وهو الجانب الأيم من الطور في قوله : ~~( وندينه من جانب الطور الأيمن }(4) والطور بالشام(5)، وإذا استقبلت القبلة ~~رأنت بالشام كان الجانب منك غربيا غير آنه في قصة موسى جانب الطور ~~الآيمن، وصفه بالصفة المشتقة من اليمن والبركة لتثليمه إياه فيه فلما نفى عن ~~محمد أن يكون بذلك الجبل يسمع ما قضي إلى موسى من الأمر قال *وما ~~كنت بجانب الغربي} ولم يقل بالجانب الأيمن تخليصا للفظ من الاشتراك المطرق ~~الى توهم الذم براءة منه سبحانه لنبيه عليه السلام وإكراما له آن يقول : وما كنت ~~الجانب الأيمن فإنه عليه السلام لم يزل بالجانب الأيمن، وقد كان بالجانب ~~الأيمن وهو في صلب آدم حين مسحه بيده، وقد قيل له(1) متى وجبت لك ~~البوة؟ فقال : «وآدم بين الروح والجسد»، ويروى(2) : «وآدم منجدل(3) في PageV02P312 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_307.png) ~~ينته» فحس اللفظ أصل في البلاغة، ومجانبة الاشتراك الموهم، من بديع الفصاحة. # [48] {قالوا سجران تظهرا* . # (عس) (1) قيل (2) إنهم أرادوا موسى ومحمدا عليهما الصلاة والسلام ~~قيل (3) : موسى وهارون، وقيل(4) : عيسى ومحمدا صلى الله على جميعهم ومن ~~برأ(5) : {سحران} فإنهم أرادوا بهما(7) التوراة والقرآن وقيل (7) التوراة ~~والإنجيل، وقيل (8) : الإنجيل والفرقان، والله أعلم . PageV02P313 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_308.png) # 513] {ولقد وصلنا لهم القول }. # (عس) (1) قيل(7) : إن المراد بهم قريش، وقيل (3) اليهود، وروي عن ~~فاعة(4) القرظي أنه قال : نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم رواه ابن سلام. ~~في(5) تفسيره، حكاه مؤلف كتاب إضمار(6) القرآن، والله أعلم. # (252 {الذين آتينهم الكتب} . # (عس) (2) قيل (8) : إنها نزلت في النفر النصارى من أهل نجران الذين ~~يدموا على رسول الله بمكة وهم عشرون رجلا، وقيل (9) كانوا من الحبشة ~~فآمنوا به وصدقوه، وقيل(10): نزلت في النجاشي وأصحابه، وقيل (11) في سلمان PageV02P314 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_309.png) ~~وابن سلام ms252 ومن آمن من أهل الكتاب، والله أعلم. ~~(56] {إنك لا تهدي من أحببت *. ~~(عس)(1) نزلت في أبي طالب بن عبد المطلب عم رسول الله حين ~~مات وفات رسول الله ما كان يرجو من إسلامه فحزن لذلك فنزلت الآية (2)، ~~الله أعلم. ~~(سي) قال أبو رؤق(3) قوله : {ولكن الله يهدي من يشاء } إشارة إلى ~~العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه هداه الله إلى الإسلام(4)، والله أعلم . ~~572] { إن نتبع الهدى معك نتخف } . ~~(سه) (5) قالها(7) الحارث بن عامر بن نوفل قال للنبي : إنما نأمن ~~يحرمنا فإن اتبعناك نمخطف من ارضنا. ~~(59] {وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعت في أمها رسولا * . PageV02P315 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_310.png) ~~(عس) (1) هى مكة(2)، والرسول. ~~(61] {أفمن وعدنه وعدا حسنا }* . ~~(عس) (3) قيل(4) : إنها نزلت في النبي عليه السلام وفي أبي جهل بن ~~بشام، وقيل(5) : نزلت في حمزة وعلي وأبي جهل، والله أعلم . ~~(76] {إن قرون كان من قوم موسى ) . ~~(عس)(6) قيل (7): إنه ابن عم موسى، وهو على هذا القول قارون بن ~~صفر بن يصهر، فعمران والد موسى، ويصفر والد قارون، على هذا القول ~~خوان، وهما أبناء يصهر بن قاهث على ما تقدم في نسب موسى عليه السلام ، ~~رقيل (8) : هو عمه، فيكون على هذا القول قارون وعمران أخوين والله أعلم . ~~[78] {على علم عندي}. ~~(عس)(4) قيل (10) : أراد علم الكيمياء، والله أعلم. PageV02P316 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_311.png) # (سى) وقيل(1): يعنى التوراة، وكان فيما زوي من أقرا الناس لها، وذكر ~~من ابن زيد(7) أنه قال : قال قارون : لولا رضى الله عني ومعرفته بفضلي ما ~~غطاني. # [85] {لرادك إلى معاد *. # (عس) (3) قيل (4) : أراد مكة، وقيل (5) : الجنة التي أخرج أبوه آدم منها، ~~قيل (1): إلى الموت، والله أعلم. PageV02P317 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_312.png) PageV02P318 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_313.png) # مة (لعنليون ~~(عس) (1) لم يذكرها الشيخ - رضي الله عنه - في تأليفه وفيها سبع آيات . ~~(3] {ولقد فتنا الذين من قبلهم . .} إلى قوله : {.. . الكذبين ) . ~~روى الطبري (2) أنها نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يعدب في الله تعالى ~~على الإسلام ، والله أعلم . ~~(8] {ووصينا الإنسن بوالديه } . ~~نزلت(6) في سعد بن أبي وقاص ، قالت أمه حين هاجر : لا ms253 يظلني بيت ~~حتى يرجع، [فأمره](4) الله أن يحسن إليها ولا يطيعها في الشرك، وقع ذلك في ~~كتاب مسلم (5)، وفي غيره(6) أنها نزلت في عياش بن أبي ربيعة والله أعلم . PageV02P319 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_314.png) ~~106] {ومن الناس من يقول امنا بالله } الآية . ~~عكى ابن سلام أنها نزلت(1) في عياش بن أبي ربيعة أخي أبي جهل بن ~~نشام لامه، والله أعلم. ~~(12] {وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطيكم * . ~~روي أن قائلها الوليد بن المغيرة، حكاه المهدوي(2)، والله أعلم. ~~26] {وقال إني مهاجر إلى ربي ) . ~~هو: إبراهيم عليه السلام، وكانت هجرته من كوثى قرية من سواد الكگوفة ~~الشام (3). ~~(سي) وقيل(4) : القائل (إني مهاجر إلى ربي) لوط عليه السلام، ~~والصحيح أنهما معا هاجرا إلى الله تعالى، قال ابن جريج (5) : هاجر إبراهيم من ~~كوثى إلى حران ثم أمر بعد المسير إلى الشام. ~~وفي قوله: (إلى ربى) حذف مضافي تقديره إلى رضى ربي، ونحو هذا. ~~في هذه الهجرة كانت سارة في صحبة إبراهيم عليه السلام واعتراهما أمر الملك ~~كما في الحديث الصحيح (6)، وقد تقدم (7) اسم هذا الملك في البقرة عند PageV02P320 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_315.png) ~~فوله: {ربنا وابعث فيهم رسولا )*(1) الآية . ~~405] {ومنهم من أخذته الصيحه * . ~~قيل(2): انهم ثمود، وقيل(3): قوم شعيب، وكلهم قد أخدته الصيحة. ~~ومنهم من خسفنا به الأزض } . ~~وقيل(4) : يعني قارون. ~~وقوله : (من أغرقنا) قيل(5): إنه يعني قوم نوح، وقيل(6): قوم فرعون، ~~الله أعلم. ~~[74] {فالذين آتينهم الكتب يؤ منون به } . ~~قيل (7): إنهم عبد الله بن سلام ومن آمن معه برسول الله . ~~(سي) سميت هذه السورة باسم العنكبوت المذكورة (8) فيها وذكر النقاش ~~من حديث(9) : «إن العنكبوت شيطان مسخه الله فاقتلوه» قال أبو محمد بن ~~عطية (10) : روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : «طهروا بيوتكم ~~من نسج العنكبوت فإن تركه يورث الفقر»، والله أعلم. PageV02P321 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_316.png) PageV02P322 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_317.png) ### | ((رژو # (سه) (1) وهم بنو روم(2) بن عيصو بن إسحاق، وقد قيل روم بن عاميل بن ~~سما لحين بن علقما بن عيصو، والروم الأول هم بنو روم بن يونان بن يافث، ms254 ~~كان الذي غلبهم الفرس في زمن النبي ، وكان ملك الفرس يومئذ آبرويز بن ~~هرمز بن انوشروان وتفسير أبرويز(3) بالعربية مظفر(4)، وتفسير أنوشروان(5) مجدد ~~الملك وآخر ملوك(6) الفرس الذي قتل فى زمن عثمان بن عفان وهو يزدجرد بن ~~شهرياز بن أبرويز (3) المذكور، وأبرويز(3) هو الذي كتب إليه النبي يدعوه إلى ~~الإسلام فمزق الكتاب، فدعى عليهم التبي أن يمزقوا كل ممزق (7). # (3] و { أدنى الأرض} . # أي أقربها إلى أرض العرب، وهي بصرى وأذرعات(8)، قاله الطبري (9)، ~~الله أعلم. PageV02P323 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_318.png) # (سي) ورأيت فى نسخة من كتاب التعريف عليها خط الأستاذ أبي علي ~~الرئدي رواية عن المؤلف أبي زيد، رواية ثانية أن يزدجرد قتل في زمن عمر بن ~~الخطاب، وهذه الرواية لا تصح، وإنما قتل في زمن عثمان بن عفان، كما في ~~الرواية الأخرى لسبع سنين ونصفي خلت من خلافته وهي سنة إحدى وثلاثين ~~من الهجرة، ونسبه فيما ذكر المسعودي (1) أنه يزدجرد بن شهرياز بن أبرويز بن ~~هرمز بن أنوشروان بن بهرام بن يزدجرد بن سابور بن هرمز بن سابور بن ~~زژدشير بن بابك بن ساسان، وكان ملك يزدجرد إلى أن قتل بمرو (2) من بلاد ~~خراسان عشرين سنة، وعدد ملوك الساسانآية من أزدشير بن بايك إلى يزدجرد ~~ثلاثون ملكا، امرأتان وثمانية وعشرون ملكا فى مدة من أربعمائة سنة وخمس ~~وثلاثين سنة، وهؤلاء الساسانية هم الطبقة الرابعة من الفرس (3). # وروى(4) أبو سعيد الخدرى رضي الله عنه: أن غلبة الروم للفرس كانت ~~بوم بد. وقيل(5) : كانت يوم الحديبية ووصل الخبر بذلك يوم بيعة الرضوان، ~~ذكره عط، والله أعلم . # [17] {فسبحن الله حين تمسون } . # (عس)(7) يعني المغرب والعشاء، { وحين تصبحون } يعني الفجر، ~~{وعشيا* يعنى العصر، {وجين تظهرون} يعني الظهر (7). PageV02P324 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_319.png) # (32] { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا * . # (عس)(1) قيل (2) : هم اليهود والنصارى، وقيل (3) : هم اليهود خاصة والله ~~علم . # (41) {ظهر الفساد في البر والبحر}*. # (عس)(4) قيل(5) : إن ظهوره (في البر إشارة إلى قتل أحد ابني آدم ~~لأخيه، وفي (البحر إلى الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا، وقد تقدمت ~~اسماؤهما، ms255 وهذا عندي تخصيص وخروج عن الظاهر بغير دليل، وقيل(6) (البر) ~~اهل البوادي ، (والبح) أهل القرى، وقيل (7): (الب) المعروف (والبح إشارة ~~الى امتناع المطر بذنوب بني آدم فتعمى دواب البحر، والأظهر - والله أعلم - ~~حول من قال(8) : إن (الب) البوادي (والبحر) القرى والمدن وهذا كثير في كلام ~~العرب. PageV02P325 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_320.png) # قال الطبري (1) : كل قرية لها نهر جار أو ماء فاقع فالعرب تسميها بحرا، ~~وقد جاء من ذلك في الحديث(7) في قصة ابن أبى : القد اصطلح أهل هذه ~~البحيرة»، ويروى(3) البحرة، وفي حديث(4) آخر: «ثم اعمل من وراء هذه ~~البحار» أي البلاد، وفي حديث(8) آخر: (وكتب لهم ببحرهم) أي بلدهم، والله ~~اعلم . # (سي) وحكى عط عن بعض العباد: أن (الب الليسان (والبح ~~القلب(6). PageV02P326 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_321.png) # مرهد ### | وفم ~~6] {ومن الناس من يشتري لهو الحديث } . ~~(سه) (1) قيل(2) : هو النضر بن الحارث من بني عبد الدار كان قد تعلم ~~خبار فارس [في الجاهلية](3) فذلك هو مخرج الحديث. ~~(عس)(4) وقيل(5): إن الآية نزلت في اشتراء الجواري المغنيات والتجارة ~~يهن، وعليه أكثر الروايات. ~~(سي) وقيل(6): إن الذي فعل ذلك هو ابن خطل (7) اشترى جارية لتغني PageV02P327 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_322.png) ~~هجاء رسول الله فنزلت الآية فيه ولم يسمه الشيخ أبو عبد الله . # (13] {وإذ قال لقمن لائنه } . # (سه)(1) اسم ابنه ثاران في قول الطبري (2) والقتبي (3)، وقد قيل فيه غير ~~لك. # ولقمان(4) وهو ابن عنقا بن سرون وكان نوبيا من أهل أيلة . # (عس)(5) وقد قيل(6) إنه كان حبشيا، غليظ الشفتين، مشقق القدمين وكان ~~رجل من بني إسرائيل فأعتقه وأعطاه مالا وكان في زمن داود عليه السلام . # وقد قيل (7): إنه كان مولى لبني الحسحاس (8) من الأزد، حكاه أبو عبيد ~~البكري في كتاب اللآلي (9) له، واختلف فيه هل كان نبيا أو رجلا صالحا؟ ~~فالأكثر (10) على آنه رجل صالح ، . PageV02P328 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_323.png) ~~وقد روي(1) أنه كان نبيا، وكذلك اختلف في صنعته فروي(2) أنه كان خياطا، ~~وقيل (3) نجارا والله أعلم . # (سي) وقد روي (4) أنه كان من سودان مصر نوبيا، وكان مولى للقين بن ~~خبر، وولد على عشر سنين ms256 من ملك داود ولم يزل باقيا في الأرض مظهرا ~~اللحكمة والزهد إلى أيام يونس بن متى حين أرسله الله إلى أهل نينوى من بلاد ~~الموصل، قاله(5) المسعودي، والله تعالى أعلم . # [15] {ووصينا الإنسن بوالديه } الآية . # (عس)(6) قيل (7): إنها نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص وأمه حين ~~اسلم، وحلفت أمه ألا تأكل ولا تشرب حتى يرجع عن دينه، والله أعلم . # {واتبع سبيل من أناب إلي }. # (سي) حكى النقاش (8) أن المأمور هو سعد بن أبي وقاص والذي أتاب PageV02P329 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_324.png) ~~لى الله أبو بكر الصديق رضي الله عنه، روي (1) أن أبا بكر لما أسلم أتاه سعد ~~عبد الرحم بن عوفي وعثمان بن عفان وطلحة وسعيد والزبير فقالوا(2): امنت؟ ~~قال: نعم فنزلت فيه : { أمن هو قنت آناء اليل }(3) الآية فلما سمعها الستة ~~منوا فأنزل الله فيهم : {والذين اجتنبوا الطغوت أن يعبدوها } إلى قوله : ~~{ اولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألبب} (4) . # [16] {فتكن في صخرة }. # (عس)(5) قيل(6): إنها الصخرة التي عليها الأرض، وروي (7) عن ابن ~~عباس أنه قال : «الأرض على الحوت، والحوت في الماء، والماء على ظهر ~~صفاة (8)، والصفاة على ظهر مل، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، ~~وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السموات ولا في الأرض»، وروي (9) PageV02P330 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_325.png) ~~ان الصخرة على ظهر الثور ما بين قرنيه إلى سنامه والنثور على الحوت، والحوت ~~كي البحر، وروي (1) أن التور والحوت أسماؤها بهموت واليوثان، والله أعلم. # [20] { ومن الناس من يجدل في الله بغير علم } . # (سي) هو النضر (2) بن الحارث بن كلدة (3) ، أحد بني عبد الدار ونظراؤه ~~من الكفار. # (28] {ما خلقكم ولا بعنكم إلا كنفس واحدة * . # (سي) حكى النقاش أن هذه [الآية] (4) نزلت فى أبي بن خلفي وأبي ~~الأسود وتبيه ومنبه ابني الحجاج قالوا : يا محمد إنا نرى الطفل يخلق بتدريج، ~~وأنت تقول : إن الله يعيدنا دفعة واحدة فنزلت الآية بسببهم(5)، والله أعلم. PageV02P331 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_326.png) ### | PageV02P332 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_327.png) # # ت15 ~~(18] {أفمن كان مؤ منا كمن كان فاسقا لا يستوون } . ~~(سه) (1) نزلت في علي بن أبي طالب ms257 رضي الله عنه ، وقيل إن الفاسق هو ~~لوليد (2) بن عقبة بن أبي معيط(3). ~~(سي) وذكر الزجاج والنحاس(4) أن الفاسق عقبة بن أبي معيط فعلى ~~هذا تكون الآية مكية لأن عقبة لم يكن بالمدينة، وإنما قتل(5) بطريق مكة ~~منصرف رسول الله من بذر، واكثر الناس على ما ذكره الشيخ من أن الفاسق PageV02P333 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_328.png) ~~عو الوليد بن عقبة وهو الذي عنى الله بقوله: { إن جاءكم فاسق بنبا )(1) على ما ~~باتي إن شاء الله تعالى، وهو الذي شرب الخمر في خلافة عثمان وصلى الصبح ~~بالناس أربعا ثم التفت وقال: إن شئتم زدتكم، وذلك بالگوفة حين ولاه إياها ~~عثمان بعد سعد بن أبي وقاص لأنه كان أخا عثمان (لأمه فعزله عثمان رضي الله ~~عنه)(2) حين بلغه الخبر، وحده أيضا على رضي الله عنه حد الخمر، ذكر ~~ذلك(3) الأئمة رحمهم الله . # 23] {فلا تن في مرية من لقائه } . # عس)(4) قيل(5): إنه يريد موسى عليه السلام فلقيه ليلة الإسراء وقيل (6): ~~المعنى فلا تكن في مرية من أن تلقى مثل ما لقى موسى من قومه من التكذيب، ~~والكناية على هذا عن المصدر، وقيل (7) عن الموت المتقدم ذكره فى قوله ~~فعالى: {قل يتوفكم ملك الموت}(8) ذكره الجرجاني في كتاب نظم (9) ~~القران له، والله أعلم . PageV02P334 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_329.png) ~~سورة السجدة # (27 {إلى الأرض الجرز} . # عس) (1) قيل(7): هي أرض باليمن بعيدة من البحر يقال لها أبين (3)، ~~الله أعلم . PageV02P335 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_330.png) ~~ %~% PageV02P336 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_331.png) # *قالل كاب # (1] {ولا تطع الكفرين والمنفقين ). # (عس) (1) روي(2) أن هذه الآية نزلت في عكرمة بن أبي جهل وأبي ~~سفيان بن حرب حين قدما المدينة فنزلا على عبد الله بن أبي سرح وأعطاهم ~~لنبي الأمان على أن يكلماه، فتكلما معه وساعدهم ابن أبيرقي(3) المنافق(4)، ~~وأرادوا من النبي ترك ذكر آلهتهم ، فشق ذلك على النبي فقال عمر ~~رضي الله عنه: دعني أضرب أعناقهم، فقال النبي : قد أعطيتهم الأمان، وقد ~~وي (5) عن ابن جريج انه قال : الكافرون، يريد ابي بن خلف والمنافقون [أبو ~~عامر](6) الراهب وعبد الله بن أبى، قال ابن جريج: ms258 ولا أعلم إلا والجد بن قيس ~~الله أعلم (7) PageV02P337 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_332.png) # (4] {ما جعل الله لرجل من قلبين في جؤفه } الآية. # (سه)(1) كان جميل (2) بن معمر الجمجي، وهو ابن معمر بن حبيب بن ~~وهب بن حذافة بن جمح واسم جمح تيم، كان يدعى ذا القلبين فتزلت فيه ~~الآية(3). وفيه يقول الشاعر (2) : ~~وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرا منها جميل بن معمر # وروى(5) الزبير بن بكار أن عمر بن الخطاب استأذن على عبد الرحمن ابن ~~عوفي فسمعه يتغنى بهذا البيت فقال : ما هذا يا عبد الرحمن فقال: إنا إذا خلونا ~~قلنا ما يقول الناس في بيوتهم، وقلب() المبرد(7) في PageV02P338 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_333.png) ~~لكامل (1) هذا الحديث وجعل المستأذن عبد الرحمن والمتغنى عمر، والزبير ~~اعلم بهذا الشأن من المبرد. # (سي) وقيل (2): إن بعض المنافقين قال إن محمدا له قلبان لأنه ربما كان ~~لي شيء ثم نزع في غيره ثم عاد إلى شأنه الأول فنزلت الآية . # وعن مجاهد (3) أنه قال: كان رجل من بني فهر يقول: إن في جوفي قلبين ~~عقل بكل واحل منهما أفضل من عقل محمد، فلقيه أبو سفيان وهو هارب من ~~وقعة بدر فقال : ما حال الناس؟ فقال: بين مقتول وهارب، فقال له أبو سفيان. ~~فما بال إحدى نعليك في رحجلك، والأخرى، فى يدك؟ فقال ما ظننت إلا أنهما ~~فى رجلي، فأنزل الله الآية تكذيبا لقوله . # قال الزهراوي وأبو محمد : يقال إن هذا الرجل هو ابن خطل(4) وما ~~(وي(5) من أنها في شأن زيد بن حارثة فضعيف والله أعلم. # 5] {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } . PageV02P339 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_334.png) # (سه)(1) هو زيد بن حارثة، وكان(2) يدعى زيد بن محمد، والمقداد(3) بن ~~عمرو البهرانى(4)، وكان يدعى المقداد بن الأسود بن عبد يغوث وسالم مولى أبي ~~حذيفة وكان يذعى لأبي حذيفة ابنا، وإنما كان لامرأة اسمها [نبيته](5) بنت يعار، ~~وقيل(6): بثينة، وقال القتبي (7) : اسمها سلمى، وكانت أعتقته سائبة (8) فتولى أبا ~~حذيفة، وفيهم(9) وفيمن تبني من غيرهم نزلت الآية . واسم أبي حذيفة قيس ~~قيل هشيم (10) # (9] {إذ جاءتكم جنود ). PageV02P340 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_335.png) ms259 ~~(عس) (1) الجنود (2) التي جاءتهم هي الأحزاب، وهي قريش وقائدها أبو ~~سفيان بن حرب، وغطفان وقائدها عيينة بن حصن، والحارث بن عوفي في بنى ~~مرة، ومسعر(3) بن رحيلة فيمن تابعه من أشجع وغيرهم وتحزب معهم بنو قريظة ~~من اليهود. ~~{فآرسلنا عليهم ريحا وجنودا *. ~~(عس)(4) الريح هي الصبا(5)، والجنود الملائكة، والله أعلم . ~~(10] {إذ جاءوكم من قوقكم *. ~~(عس)(6) هم بنو(7) قريظة، {ومن أسفل منكم } هم الأحزاب، والله ~~علم. ~~(12] {وإذ يقول المنفقون} الآية . ~~قائل هذه المقالة معتب بن قشير، قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن ~~نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط فنزلت الآية (8). PageV02P341 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_336.png) # (13] {وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب *. # (سه) (1) الطائفة تقع على الواحد فما فوقه (7). وعنى به ها هنا أؤس بن ~~فيظى(3) والد عرابة(4) بن أوس الذي يقول فيه الشماخ(5) : ~~ذا ما راية رفعت لمجد تلقاها غرابة باليمين(7) # وقوله: (يا أهل يثرب) هي المدينة (7)، وسماها رسول الله طيبة (8)، ~~سميت(9) بيثرب لأن الذي نزلها من العماليق اسمه يثرب بن عبيل بن ~~مهلائل بن عوص بن عملاق بن لاوذ بن أرم وفي بعض هذه الأسماء اختلاف، PageV02P342 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_337.png) ~~وبنو عبيل(1) هم الذين سكنوا الجحفة(2) فأجحفت بهم السيول فيها، وبذلك ~~سميت الجمفة. # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر الإمام الأديب أبو الحسن(3) على ~~الفهري في كتاب «أنس النفوس ومذهب الطروس» أن للمدينة اسماء أخر منها : ~~العذراء وجابرة والمجبورة والمسكينة والمحبة والمحبوبة والمرحومة ويندد ~~والقاصمة. وروى(4) أبو عبيدة : أن يثرب اسم أرض ، ومدينة النبي في ناحية ~~منها. وذكر بعض أهل التاريخ أنها من بناء تبع الأكبر، وذلك أنه خرج من ~~اليمن يفتش مبعث النبي ، وأخبر أنه إنما يكون في مدينة يثرب - وكانت يومئذ ~~صحراة - فبناها، وآمن برسول الله وكتب بذلك عهدا انتهى . # وتبع الأكبر(5) هو تبع بن الأقرن بن شمر يرعش، لا يطلق تبع الأكبر إلا ~~عليه، وقد امن بالنبي من التبابعة قبل مبعثه بسبعمائة سنة أسعد (6) ~~أبوكرب بن تبع بن الاقرن المذكور وقال شعرا يشهد فيه بنبوة ms260 محمد، وأودعه ~~اعند أهلها والشعر المذكور في سورة الدخان من هذا الكتاب. PageV02P343 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_338.png) # والمدينة(1) بحق اللغة تنطلق على كل بلدة، ولكن غلبت بالألف واللام ~~على مدينة رسول الله، ومدينة فعيلة الميم أضلية من مدن إذا أقام ، وقيل ~~وزنها مفعلة الميم زائدة وهو من دان يدين إذا أطاع سميت بذلك لأنها تقام فيها ~~الطاعة ومنه الدين ، وقيل للأمة مدينة لأنها تدين بالطاعة(2) لمالكها قال ~~الأخطل(3): ~~ريت وربا في حجرها ابن مدينة تراە على مسحاتسه [يتركل](4) # وأما تسميتها بطابة ففى أفراد مسلم(5) - رحمه الله - من حديث جابر بن ~~سمرة(6) عن النبي أنه قال : «إن الله تعالى سمى المدينة طابة» . # قال ابن فارس(7) اللغوي : طابة(8) وطيبة من الطيب، وذلك أنها طهرت PageV02P344 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_339.png) ~~من الشرك، وكل طاهر طيب، ولذلك سمي الإستنجاء الإستطابة. # ومن عجائب هذه المدينة أن المسك وجميع الطيب تتضاعف رائحته فيها ~~اضعافا مضاعفة أكثر مما هى في غيرها من جميع أقطار الأرض من أجل ~~المدفون فيها وشرف وكرم، والناظر فيها يرى نور رسول الله صاعدا منها ~~متعلقا بأعنان السماء، وفيها إلى الآن النخيل التى غرسها رسول الله بيده، ~~وهي أحب البقاع إلى الله لقوله عليه السلام حين خرج من مكة: «اللهم إنك ~~أخرجتني من أحب البلاد إلي فأسكني أحب البلاد إليسك»(1)، فى (7) ~~الصحيحين(3) عن أنس أنه سمع رسول الله يقول : «اللهم اجعل بالمدينة ~~صغفي ما جعلت بمكة من البركة» . وفي الصحيحين(4) أيضا من حديث ~~بى ثريرة عن التبى أنه قال : «على أنقاب المدينة ملائكة لا يذخلها الطاعون ~~ولا الدجال» . وفي أفراد(5) مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص عن الثبي PageV02P345 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_340.png) ~~على لاوائها(1) وشدتها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة». والأحاديث في ~~فضائلها أكثر من أن يحتملها هذا الكتاب بلغنا الله إليها. ~~(13] {ويستئذن فريق منهم النبي } الآية . ~~(عس)(2) هو أوس بن قيظي (3)، حكاه ابن إسحاق (4). ~~وقال الطبري(5) عن ابن عباس : هم بنو حارثة، والله أعلم . ~~(20] {يحسبون الاحزاب لم يذهبوا } الآية . ~~(سه)(7) (الأحزاب)(7) هم الذين تحزبوا على رسول الله ms261 يوم الخندق، ~~وهم قريش وغطفان وبنو قريظة والنضير من اليهود. ~~[23] { فمنهم من قضى نحبه}. ~~اي نذره. PageV02P346 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_341.png) # (سه)(1) هو أنس بن النضر الخزرجي النجاري (7) عم أنس بن مالك. # (عس)(3) هذا هو الأشهر، وقد حكى ابن سلام أنه حمزة(4) وأصحابه ~~حكى أبو نعيم الحافظ في كتاب: «الحلية»(5) أن رسول الله تلا هذه الآية على ~~المنبر فسأله رجل فقال من هؤلاء يا رسول الله؟ قال طلحة بن بيد الله : فأقبلت ~~وعلي ثوبان أخضران فقال رسول الله: أيها السائل هذا منهم. # (سي) وقيل(6) : هم السبعون الذين بايعوا رسول الله ليلة العقبة ~~والعشرة المشهود لهم بالجنة وفوا - رضي الله عنهم - بنذرهم وما عاهدوا الله ~~ورسوله عليه من نصرة دين الله، ويدل على صحة هذا القول الحديث المتقدم، ~~فعلى هذا ليس من شرط النحب الموت، وإنما هو الشيء الذي يلترمه الإنسان ~~ويعتقد الوفاء به، كان فيه موت أو لم يكن (7)، ذكره عط ، والله أعلم. # (26] {وأنزل الذين ظهروهم * . # (عس) (8) هم بنو قريظة من اليهود(9)، ظاهروا المشركين على قتال PageV02P347 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_342.png) ~~سول الله فأنزلهم الله تعالى من حصونهم على حيم سعد بن معاذ. ~~(27] {وأرضا لم تطؤها }. ~~(عس) (1) هي مكة (7)، وقيل(3): خيبر، وقيل(4): فارس، والله أعلم. ~~(33] {ولا تبرجن تبرج الجهلية الاولى } . ~~(عس)(5) قيل(6): إنها بين آدم ونوح، وقيل (7) : بين آدم وإدريس وكان ~~جال ذلك الوقت من أحسن الرجال ونساؤه من أقبح النساء فكان النساء ~~تبرجن للرجال ، فنزلت الآية في ذلك، وذكر(8) أن بين موت آدم وطوفان نوح PageV02P348 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_343.png) ~~الفى سنة ومائتي سنة واثنتين(1) وسبعين سنة . # (سي) وقيل (2) : (الجاهلية الاولى) ما بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ~~وقيل (3) : ما بين موسى وعيسى عليهما السلام، وقيل(4) : زمن داود وسليمان ~~عليهما السلام، وكان فيما روي للمرأة قميص من الدر غير مخيط الجانبين ~~بخرجن به كذلك ويتبرجن للرجال وقيل(5) : هى ما بين عيسى ومحمد ~~وبالجملة فاللفظ يحتمل ذلك كله، وحاصل ذلك ما كان قبل الإسلام وليس ~~المعنى أن ثم جاهلية أخرى، قاله عط (6). # { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أفل البيت ms262 ) . # (عس) (3) روي (8) أن رسول الله قال : «نزلت هذه الآية فى خمسة: ~~ي وفي علي (9) وحسن وحسين وفاطمة رضي الله عنهم رواه الطبري(10)، وكانوا PageV02P349 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_344.png) ~~قد اجتمعوا في بيت أم سلمة رضي الله عنها. # وقد روي(1) عن ابن عباس رضي الله عنهما(2) أنه قال: نزلت في أزواج ~~لتبي. # (36] {وما كان لمؤ من ولا مؤ منة } الآية. # (عس)(3) روي(4) أنها نزلت في أم كلثوم (5) بنت عقبة بن أبي معيط كانت ~~ول من هاجر إلى المدينة فوهبت نفسها للنبي فزوجها زيد بن حارثة فسجطت ~~منزلت الآية . # وقيل(6) : نزلت في زينب بنت جحش حين زوجها رسول الله من ~~(يد، والله أعلم. PageV02P350 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_345.png) # (37) {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } . # (سه) (1) يعني(2) بالإسلام (وأنعمت عليه) يعني بالعتق، وهو زيد (3) بن ~~حارثة بن شراحبيل، ويقال شرحبيل، كلبي من قضاعة ووقع عليه سبا في ~~الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام فباعه من عمته خديجة فوهبته للنبي فكان ~~بخدمه، وتبناه النبي فكان يقال زيد بن محمد حتى أنزل الله سبحانه ~~{اذغوهم لأبائهم }(2) الآية، فقال: أنا زيد بن حارثة وحرم عليه أن يقول : ~~زيد بن محمد، فلما نزع عنه هذا الشرف وهذا الفخر، وعلم الله منه وحشته من ~~ذلك شرفه بخصوصية لم يخص بها أحدا من أصحاب النبي وهي أنه سماه ~~ياسمه في القرآن فقال: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجنكها } يعني من ~~(ينب، ومن ذكره الله باسمه في الذكر الحكيم حتى صار اسمه قرآنا يتلى في ~~المحارب(5) فقد نوه(6) به غاية التنويه فكان في هذا تأنيس له وعوض من الفخر ~~تأبوة محمد عليه السلام له . # الا ترى إلى قول (7) أبي بن كعب حين قال له النبي : «إن الله أمرني ~~أن أقرا عليك سورة كذا» فبكى : أو ذكرت هنالك، وكان بكاؤه من الفرح حين PageV02P351 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_346.png) ~~تحبر أن الله ذكره فكيف بمن صار اسمه قرآنا يتلى مخلدا لا يبيد يتلوه أهل الدنيا ~~ذا قرأوا القرآن وأهل الجنة كذلك أبدا لا يزال على ألسنة المؤمنين كما لم (1) ~~يزل مذكورا على ms263 الخصوص عند رب العالمين، إذ القرآن كلام الله القديم وهو ~~ماق لا يبيد، فاسم زي هذا في الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة تذكره في ~~التلاوة السفرة الكرام البررة، وليس ذلك لاسم من أسماء المؤمنين إلا لنبي من ~~الأنبياء أو لزيد بن حارثة تعويضا من الله له مما نزع عنه، وزاد في الآية أن قال: ~~{وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } أي بالإيمان فدل ذلك على أنه من أهل ~~الجنة علم ذلك قبل أن يموت، وهذه فضيلة أخرى رضي الله عنه ورحمه. # تحقيق : قال المؤلف: - وفقه الله -: في صرف هذه الآية عما قال فيها ~~بعض من لا بصيرة له بالعلم مما لا يليق بمنصب النبوة ثلاثة أوجه : # احدها (7). أنه تعالى لما أراد نسخ ما كان في الجاهلية من تحريم أزواج ~~الأذعياء، أوحى إلى نبيه عليه السلام أن زيدا يطلق زوجته، فإن طلقها فتزوج ~~أنت بها، فلما حضر زيد ليطلقها أشفق رسول الله من أنه إن طلقها لزمه ~~التزويج بها، فيكون ذلك سببا لطعن المنافقين فيه فقال: (أميك عليك زوجك، ~~وأخفى في نفسه عزمه على نكاحها بعد أن يطلقها زيد. # الثاني(3): أن زيدا لما خاصم زوجته زينب، وهي بنت عمة ~~رسول الله، أمها أميمة بنت عبد المطلب، وأشرف على طلاقها اضمر PageV02P352 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_347.png) ~~رسول الله أنه إن طلقها زيد تزوج بها، لآنه كان يجب ضمها لنفسه كما ~~الجب أحدنا ضم قرابته إليه حتى لا ينالهم ضرر ، إلا أنه عليه السلام ما أظهر ~~ذلك اتقاء من ألسنة المنافقين فالله تعالى عاتبه على التفات قلبه إلى الناس فقال ~~(وتخشى الناس والله أحق أن تخشه) . # الثالث: أن زينب طمعت في أول أمرها أن تتزوج (1) رسول الله فلما ~~خطبها رسول الله لزيد، شق عليها وعلى أبيها وعلى أمها حتى نزل قوله ~~تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله} الآية(2)، فانقادوا كرها، ~~فلما حصل عليها زيد لم تساعده، وتشزت عليه لاستحكام طمعها في الرسول ~~عليه السلام واستحقارها زيدا، فشكاها زيد إلى رسول الله فقال عليه ~~(الصلاة](3) ms264 والسلام «أمسك عليك زوجك» وأخفى في نفسه استحكام طمعها ~~فيه لآته عليه السلام لو ذكر ذلك لزيد لتنخصت(4) عليه تلك النعمة، ولقال ~~المنافقون: إنما قال ذلك طمعا فى تلك المرأة، فعاتبه الله على إخفاء ~~هذا الأمر. # فهذه الوجوه الثلاثة صالحة في تأول الآية، والله الموفق لا رب سواه (5)، ~~ذكرها الإمام الفخر في الأربعين(6) . PageV02P353 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_348.png) # (42] {وسبحوه بكرة وأصيلا) . # (عس) (1) قيل (2) : إن المراد صلاة الصبح وصلاة العصر، والله أعلم . # 502] {وبنت عمك وبنت عمتك } الآية . # (عس) لم يفرد(3) العم والخال فى هذه الآية إشارة إلى أنه واحد بعينه، ~~إنما يريد أعمامه وأخواله لأن الله تعالى أحل لرسوله من بنات أعمامه وعماته ~~أخواله وخالاته المهاجرات معه دون من لم يهاجر، روي (4) ذلك عن ~~ام هانىء(5) قالت: خطبنى رسول الله فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: ~~{ إنا أحللنا لك أزواجك )(6) الآية، قالت: فلم أحل له لأني لم أهاجر معه. ~~ولفائدة التقييد بالهجرة أعاد هنا ذكر بنات العم وبنات العمات وبنات الخال ~~وبنات الخالات وإن كن داخلات تحت عموم قوله عند ذكر المحرمات من ~~النساء: {وأحل لم ما وراء ذلكم } (7). وكان إفراد العم والخال وجمع ~~العمات والخالات في الآية وإن كان معنى الكل الجمع، لأن لفظ العم والخال ~~لما كان يعطي مفردا معنى الجنس استغني فيه عن الجمع تخفيفا للفظ ، ولفظ PageV02P354 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_349.png) ~~العمة والخالة وإن كان يعطي معنى الجنس ففيه الهاء وهي تؤذن بالتحديد ~~الإفراد فوجب الجمع لذلك. # ألا ترى أن المصدر إذا كان بغير هاء لم يجمع، وإذا حدد بالهاء جمع، ~~ذكره شيخنا أبوعلي - رضي الله عنه - فإذا صح هذا وجب أن نذكر أعمامه ~~عليه السلام وعماته وبناتهم لأنهم معينون معروفون، وأما أخواله وخالاته فغير ~~معينين فإنه لم يرد أخوة(1) أمه ولا أخواتها لأن آمنة بنت وهب أم رسول الله ~~لم يكن لها أخ ولا أخت، فإذا لم يكن له عليه السلام خال ولا خالة فالمراد بذكر ~~الخال والخالات عشيرة أمه لان بني زهرة يقولون: نحن أخوال النبي لأن ~~مه منهم، فأما أعمانه ms265 عليه السلام فهم الربير (2)، وأبو طالب واسمه عبد مناف، ~~والعباس وضرار(3)، وحمزة، والمقوم(4)، وأبو لهب واسمه عبد العزى، ~~والحارث(5) والغيداق(6) واسمه حجل، ويقال نوفل، وأما عماته فهن عاتكة (7) ~~ركات نحب ابي اميه بن المعيرە2آ، واميمه وكانت بحت جحش ......... PageV02P355 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_350.png) ~~بن(1) رئاب، والبيضاء(2) وكانت عند كرز(3) بن ربيعة وتسمى أم حكيم، ~~وبرة(4) وكانت عند عبد الأسد بن هلال فولدت له أبا سلمة بن عبد الأسد ثم ~~خلف عليها أبو رهم بن عبد العزى فولدت له أبا سبرة(5) بن أبي رهم، ~~وصفية(1) وكانت عند الحارث(7) بن حرب بن أمية ثم خلف عليها العوام بن ~~خويلد وهي أم الزبير بن العوام وهي التي أسلمت من عمات النبي عليه السلام PageV02P356 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_351.png) ~~ماتفاق(1)، وأروى(2) وكانت عند عمير(3) بن عبد قصي، واختلف في ~~سلامها، وأما بنات أعمامه فهن ضباعة(4) بنت الزبير بن عبد المطلب وكانت ~~تحت المقداد، وأم الحكم (5) بنت الزبير وكانت تحت النضر بن الحارث، ~~وأم هاني بنت أبي طالب واسمها فاختة، وجمانة(6) بنت أبي طالب، وأم حبيبة (7) ~~رامنة (8) وصفية(4) بنات العباس بن عبد المطلب، وأم أبيها (10) بنت حمزة بن PageV02P357 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_352.png) ~~عبد المطلب وأظي أن اسمها عمارة - والله أعلم - وهند بنت(1) المقوم بن ~~عبد المطلب وأروى(2) بنت الحارث بن عبد المطلب، ولم يتزوج رسول الله ~~شيئا من بنات أعمامه دنيا، وأما بنات عماته دنيا فكان عنده منهن زينب بنت ~~جحش بن رئاب لان أمها أميمة بنت عبد المطلب، والله أعلم. # تكميل : قال المؤلف: - وفقه الله -: لم يستوف الشيخ أبو عبدالله - رجمه ~~الله - ذكر أعمامه لأنه لم يذكر(3) فيهم قثم والعوام وعبد الكعبة والمغيرة، قال(4) ~~ابن جماعة: وبعضهم يجعل عبد الكعبة والمقوم واحدا، وأما الزبير الذي ذكره ~~الشيخ أبو عبد الله - رحمه الله - فهو أكبر(5) أعمام النبي وهو الذي كان ~~رقص النبي وهو طفل ويقول : # محمد بسن عبدم %~% عشت يسعيش أنعم # في دولة ومغنم %~% دام سجيس(6) الأزلم (7) PageV02P358 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_353.png) # وكان الزبير يكنى بابنه الطاهر، وكان الطاهر من أظرف فتيان قريش وبه ~~شمى رسول ms266 الله ولده، وأخبر الربير عن موت ظالم كان بمكة فقال: بأي ~~عقوبة كان موته؟ فقيل: مات حتف أنفه(1)، فقال : لا بد من يوم ينصف الله(2) ~~فيه المظلومين، وفي هذا دليل على إقراره بالبعث، وأما حجل فوقع في كلام ~~الشيخ أبي عبد الله بتقديم الحاء المهملة على الجيم، وكذا قيده (3) الدارقطني ، ~~ورواية ابن(4) إسحاق في السير بالعكس، وهو منقول من الجحل الذي هو ~~السقاء(9) الضخم، والجحل أيضا ضرب من اليعاسيب(6) وجحل لقب الحكم ~~بن (7) جحل، رجل يروي (8) عن علي رضي الله عنه، ومن حديثه عنه أنه قال : ~~«من فضلنى على أبى بكر جلدته حد الفرية» ذكره الدارقطنى(9)، ولقب حجل عم PageV02P359 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_354.png) ~~النبي بالغيداق لكثرة خيره، قاله ابن (1) إسحاق . # والغيداق (2) أيضا ولد الظب، ولم يعقب الغيداق، وأما المقوم فأعقب بنتا ~~اسمها هند، ذكره الشيخ أبو زيد في الروض(3)، ولا ذكر (4) بنات أعمامه دنيا، ~~ولا ذكر من بنات أعمامه بعدا أحدا، وكذلك لم يستوف بنات عماته (5)، فمن ~~اللواتى أغفل من بنات أعمامه دنيا أمامة(6) بنت حمزة بن عبد المطلب، وهي ~~التي اختصم فيها جعفر وعلي حين اخرجت من مكة فقضى بها رسول الله ~~الجعفر لأن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده، وزوجها رسول الله من ~~سلمة بن أبي (7) سلمة(8)، قاله أبو بكر الخطيب(4). # وتفرد الواقدي فجعل اسمها عمارة، فعلى هذا القول لم يسقط ذكرها ~~للشيخ أبي عبدالله، وعلى قول الجمهور أمامة غير عمارة والله أعلم . PageV02P360 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_355.png) # وأمة الله بنت حمزة أخت المذكورة تكنى أم الفضل، ذكرها أبو عمر(1). # وروى ابن مندة(2) حديثا عن عبدالله (3) بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة ~~نها قالت: مات مؤلى لها كانت هي التى أشتقته وترك ابنته وأن النبي قسم ~~ميرائه بين أم الفضل وابنته فأعطى الابنة النصف وأعطى أم الفضل النصف ~~الباقي(4). # وقال الحافظ أبو(5) نعيم : اسم أم الفضل فاطمة، وذكر ابن مندة(6) حديثا ~~عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : أهدي لرسول الله حلة ~~سيراء(7) فقال ل. اجملها خمرا (8) بين الفواطم ms267 ....... .0- PageV02P361 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_356.png) ~~خمارا لفاطمة(1) بنت أسد، وخمارا لفاطمة بنت محمد عليه السلام، وخمارا ~~لفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب» . # وأم الفضل(7) بنت العباس بن عبد المطلب ذكرها البخاري - رحمه الله - ~~فيمن روى عن النبي من نساء بني هاشم وفرق بينها وبين أم الفضل (3) زوجة ~~العباس رضي الله عنه . # ودرة(4) بنت أبي لهب بن عبد المطلب كانت تحت الحارث بن نوفل بن ~~الحارث بن عبد المطلب فولدت له عقبة(5) والوليد(6) وأبا مسلم (7)، وعن ~~جعفر بن محمد عن أبيه(8) عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن PageV02P362 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_357.png) ~~ارة بنت أبي لهب قالت : قال رسول الله : «لا يودى مسلم بكافر»(1). # اوأما ما ذكر الشيخ أبو عبد الله في أم هاني أنها فاختة فهو الأشهر، وقد قيل ~~إن اسمها عاتكة، وقيل هند، وقوله في ام الحكم بنت الزبير أنها كانت تحت ~~النضر بن الحارث، فالصحيح ما كره أبو عمر بن (7) عبد البر وأبو نعيم(3) أنها ~~كانت تحت ربيعة(4) بن الحارث بن عبد المطلب، ويتجه ما ذكره الشيخ أبو ~~عبدالله على أن يكون ربيعة بن الحارث خلف عليها بعد قيل النضر بن ~~الحارث، والله أعلم. ويقال فيها أم حكيم، واسمها صفية أسلمت وهاجرت. # وأما بنات أعمامه ما بغدن فمنهن حفيدته وبنت ابن عمه زينب(5) بنت علي بن ~~بي طالب من فاطمة رضي الله عنها، ذكرها ابن فتحون(6). PageV02P363 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_358.png) # وأم المغيرة(1) بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب(2)، ذكر عبيد(3) ~~الله بن(4) سليمان الرعيني في كتابه «الجامع لما فى المصنفات الجوامع» حديثا ~~قال: أول من أسرج السرج في مسجد المدينة أبو البراء(5) غلام تميم الداري ~~بإذن تميم مولاه، فخرج رسول الله إلى المسجد وهو يزهر فقال : من فعل ~~هذا؟ قالوا: تهيم فقال: نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما أنه لو ~~كانت لي ابنة لزوجتكها، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: يا رسول الله ~~ن لي ابنة تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه ms268 إياها على ~~المكان»(6) # وأروى (7) بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ولها حديث رواه ~~عطاف(8) بن خالد عن أمه، ولا أعلم الآن من بنات أبناء أعمامه المسلمات غير ~~هؤلاء. PageV02P364 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_359.png) # وأما من لم يذكره من بنات عماته فحمنه(1) بنت جحش بن رياب أخت ~~ينب أم المؤمنين لأبيها، وأمها كانت عند مصعب بن عمير فقتل يوم أحد، ~~تزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا(2) وعمران(3) ابني طلحة، وأم ~~حبيبة(4) بنت جحش بن رئاب اخت زينب وأخت حمنة وأكثرهم يقول أم حبيب ~~إسقاط الهاء(5)، واسمها حبيبة وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت ~~اشتحاض، ذكر ذلك أبو عمر(6) في الكنى والحافظ أبو نعيم ، وفي كلام أبي ~~عمر هنالك تناقض (7) فلينظر، وأهل السير يقولون المستحاضة حمنة، قال ~~عبيد(8) الله بن سليمان الرعينى والصحيح أنهما معأ كانتا تستحاضان، والله ~~إعلم. PageV02P365 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_360.png) ~~(51] {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي } الآية. ~~(سه)(1) اختلف فيها فقيل(2) هي أم شريك(3) الأنصارية واسمها غزية(4) ~~رقيل غزيلة، وقيل(5) هى ليلى بنت(6) حكيم ، وقيل(7) هي ميمونة (8) بنت PageV02P366 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_361.png) ~~الحارث حين خطبها النبي فجاءها الخاطب وهي على بعيرها فقالت : البعير ~~وما عليه لرسول الله ، وقيل(1): هى آم شريك(2) العامرية، وكانت عند ~~ابى(3) العكر الآزدي وقيل : عند الطفيل بن الحارث فولدت له شريكا، وقيل : ~~ان رسول الله تزوجها ولم يثبت ذلك، والله أعلم، ذكره(2) أبو عمر بن ~~عبد البر. # وذكر البخاري (6) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كانت خولة (6) ~~ينت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن إلى النبي »، فدل أنهن كن غير ~~واحدة(7)، والله أعلم . PageV02P367 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_362.png) ~~(52] ولو أعجبك حسنهن ). ~~(عس)(1) قيل(2): إنه يريد خبابة(3) أخت الأشعث بن قيس، والله أعلم. ~~(53) {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله} الآية . ~~(عس)(4) روى (5) ابن فطيس أنه لما نزلت آية الحجاب قال طلحة(6) بن ~~عبيد الله : اننهى أن ندخل على بنات عمنا أو نكلمهن إلا من وراء حجاب، ~~اما والله لو قد مات رسول الله لتزوجت عائشة، فنزلت الآية، والله أعلم . ~~تحقيق: قال ms269 المؤلف - وفقه الله -: وهذا القول لا يحل أن ينسب لطلحة ~~ضي الله عنه لمكانه من رسول الله ومقامه في الإسلام وكونه من العشرة ~~لأعلام ، وإنما نزلت في غيره (7). PageV02P368 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_363.png) # قال القاضى(1) أبو محمد: وهذا عندي لا يصح على طلحة فالله تعالى ~~عاصمه من ذلك، والصحيح أنها في رجل من المنافقين قال حين تزوج ~~سول الله أم سلمة بعد أبى سلمة وحفصة(2) بعد خنيس(3) بن حذافة قال : ~~ما بال محمد يتزوج نساءنا والله لو قد مات لأجلنا السهام على نسائه، فنزلت ~~لآية. # (59] {يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك } الآية . # (سه)(4) فأما بناته عليه السلام فزينب(5) امرأة أبي العاص(6) بن الربيع ، ~~واسم أبي العاص لغيط وقيل هاشم، وقيل فشيم، وقيل(7) مهشم، وبنته الأخرى ~~قبة(8)، والأخرى ...... PageV02P369 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_364.png) ~~م كلثوم(1)، وكانتا تحت عتبة(2) وعتيبة ابني أبى لهب، ثم كانت رقية تحت ~~عشمان بن عفان وكانت نساءآ قريش تقول حين تزوجها عثمان : ~~ حسن شخصين رأى إنسان %~% رقيه وبعلها عثمان # ثم ماتت تحته يوم بذر، فزوجه رسول الله أم كلثوم وبذلك سمى ذا ~~النورين، والصغرى هى فاطمة الزهراء رضى الله عنها، وأما أزواجه عليه السلام ~~فخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب، وكانت قبله عند ~~بي هالة واسمه زرارة بن (3) النباش الأسدي، وكانت قبله عند عتيق(4) بن عائذ ~~ولدت منه غلاما اسمه عبد مناف(5)، وولدت من أبى هالة هند بن (6) أبي هالة PageV02P370 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_365.png) ~~وعاش إلى زمن الطاعون فمات فيه، ويقال: إن الذي عاش إلى الطاعون هو ~~هند (1) بن هند، وسمعت نادبته تقول حين مات: # واهند بن هنداه وابن ربيب رسول الله # ولم يتزوج رسول الله على خديجة غيرها حتى ماتت، ومنهن عائشة ~~منت أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وميمونة ~~بنت الحارث الهلالية، وسودة بنت زمعة العامرية، وزينب بنت جحش بن رئاب ~~لاسدية وكان اسمها برة فسماها رسول الله (2) زينب، وكان اسم ابيها برة ~~فقالت: يا رسول الله بدل اسم أبي فإن البرة حقيرة ms270 فقال لها رسول الله : لو ~~كان أبوك مؤمنا لسميته باسم رجل منا أهل البيت، ولكني قد سميته جحشا، ~~والجحش أكبر من البرة، ذكر هذا الحديث(3) الدارقطني، ومن أزواجه أيضا ~~صفية(4) بنت حيي بن أخطب الهارونية، وجويرية(5) بنت الحارث بن أبي ضرار ~~الخزاعية المصطلقية، وزينب بنت(6) خزيمة أم المساكين الهلالية ماتت في PageV02P371 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_366.png) ~~حياته، وأم سلمة واسمها هند بنت أبى أمية المخزومية وأم حبيبة(1) بنت أبي ~~سفيان اسمها رملة، وقد ذكروا في أزواجه نساء أكثر من هؤلاء ولكن تركت ~~ذكرهن واقتصرت على المشهورات من منهن وممن ذكروه العالية(2) بنت ظبيان، ~~شراف بنت(3) خليفة الكلبية أخت دحية الكلبي (4)، ووسنا(5) بنت الصلت ~~غيرهن . # تكميل : قال المؤلف - وفقه الله - : وتسرى رسول الله سريتين : # إحداهما: مارية بنت شمعون القبطية، أم ولده إبراهيم عليه السلام ، ~~اهداها له المقوقس واسمه جريج ابن مينا، هي وغلام خصي اسمه مأيور(6)، PageV02P372 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_367.png) ~~وبغلة اسمها دلدل، وقدح من قوارير كان عليه السلام يشرب به (1) ، رواه البرار ~~من طريق ابن عباس (7). وأهدى معها أختها سيرين(3) فوهبها رسول الله ~~الحسان بن ثابت وهي أم ولده عبد الرحمن(4) بن حسان، وتوفيت في خلافة ~~عمر رضى الله عنهما في المحرم سنة ست عشر . # الثانية: ريحانة(5)، ويقال ربيحة بنت شمعون بن زيد بن خنافة وقيل: ~~ريحانة بنت عمرو بن خنافة . من بني قريظة، وقيل من بني النضير، والأول ~~كثر، واختلف في وفاتها فذكر أبو عمرو (7) وأبو نعيم أنها ماتت قبل وفاة ~~رسول الله سنة عشر مرجعه من حجة الوداع، وقال الواقدي (7) : ماتت سنة ~~ست عشرة(8)، وصلى عليها عمر، وقبرها بالبقيع رضوان الله عليها. PageV02P373 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_368.png) # وومن ذكر أنه عليه الصلاة (1) والسلام عقد عليهن أو خطته أو فارقف ~~لطلاق أؤ سراح أسماء (2) بنت النعمان بن الجون، ويقال بنت النعمان بن ~~الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية، تزوجها رسول الله فلما أدخلت عليه ~~دعاها، فقالت له : أنت فتعال؟ وأبت أن تجيء، وذكر أنها قالت: أعود بالله ~~منك، فقال لها عليه السلام : قد أعاذك الله مني فطلقها ms271 (3). وقيل (4) فى اسمها ~~امامة، وقيل أميمة بنت النعمان. وخولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الا وقص ~~السلمية امرأة عثمان بن مظعون، تكنى أم شريك وهي التي وهبت نفسها للتبي، ~~قال أبو نعيم(5) : تزوجها رسول الله ولم يدخحل بها، وكانت امرأة صالحة ~~قاضلة، وعمرة(6) بنت يزيد بن الجون، ويقال بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن ~~كلاب الكلابية، وهذا أصح، تزوجها رسول الله فبلغه أن بها برصا فطلقها ~~ولم يدخل بها، وقيل هي التي تعوذت بالله منه، وقيل بل وصفها أبوها ~~لرسول الله فقال : وأزيدك أنها لم تمرض قط، فقال عليه السلام : ليس لها ~~عند الله خير فطلقها، والله أعلم. PageV02P374 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_369.png) # وليلى بنت حكيم الأنصارية الأؤسية، كذا قال(1) أبو عمر وتابعه الشيخ ~~أبو زيد قبل حين ذكر التي وهبت نفسها للنبى قالا : حكيم بالحاء غير المعجمة ~~والكاف، قال عبيد الله بن سليمان الرعيني : وهذا تصحيف من الناسخ(2)، ~~والصواب أنها بنت الخطيم بالخاء المعجمة والطاء المهملة، كذا قيده الحافظ ~~ابو نعيم(3) وأبو جعفر(4)، محمد بن حبيب، وذكر أبو نعيم(5) عن جعفر بن ~~محمد بن علي بن الحسين عن أبيه أنه قال : تزوج رسول الله ليلى بنت ~~الخطيم الأنصارية وكانت غيورا فخافت نفسها، فاستقالته(6) فأقالها، والبرصاء(7) ~~ام شبيب(8) بن البرصاء الشاعر من بني عوفي بن سعد بن ذبيان، خطبها النبي ~~عليه السلام إلى أبيها فقال أبوها دفعا لرسول الله : إن بها برصا، ولم تكن ~~كذلك، فرجع فوجدها برصاء وارتدت بعد موت النبي عليه السلام وأم شريك PageV02P375 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_370.png) ~~بنت جابر الغفارية، قال أبو عمر(1) في الكنى : ذكرها أحمد بن (2) صالح في ~~زواج النبي ، وروى أبو نعيم(3) بسند عن سعد بن(4) زيد الطائي - وكانت له ~~صحبة - أنه قال: تزوج رسول الله امرأة من غفار فدخل بها، فلما نزعت ~~فيابها رأى عليه السلام بياضا في ثذيها فانحاز عن الفراش فلما أصبح أكمل لها ~~الصداق وقال: إلحقي بأهلك، وقتيلة(5)، ويقال قيلة بنت قيس بن معدي كرب ~~الكندية أخت الأشعث بن قيس، تزوجها قبل ms272 وفاته بشهرين، وقيل في مرضه ~~وأوصى أن تخير بين أن يضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وبين ان ~~تطلق نفسها وتنكح من شاءت، ولم يكن عليه السلام رآها ولا دخل بها فاختارت ~~النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فشق ذلك على أبي بكر رضي ~~الله عنه مشقة شديدة، فقال له عمر: -يا خليفة رسول الله - إنها ليست من نسائه ~~ولم يحجبها. وقد برأها الله منه بالردة التي ارتدت مع قومها، فاطمأن أبو بكر ~~وسكن رحمة الله ورضوانه عليه، ومنهن فاطمةآ (6) بنت شريح ذكرها أبو عبيدة في PageV02P376 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_371.png) ~~زواج النبي ولم يذكرها ابن عبد البر، ومنهن مليكة (1) بنت داود الليثية ذكرها ~~بن حبيب(2) في أزواجه اللاتي لم يبن بهن، حكى ذلك ابن رشد(3) في ~~المقدمات(4)، ومنهن خولة(5) بنت الهذيل ذكر ذلك ابن أبي خيئمة(6)، ولم ~~يذكرها ابن عبد البر (7)، ومنهن الشنباء(8)، زوي أنها لما أدخلت عليه مات في ~~تلك الأيام ابنه إبراهيم فقالت: لو كان نبيا ما مات أحب الناس إليه! وأوجب لها ~~المهر، ذكرها ابن رشد(9) في المقدمات . # قال المؤلف - وفقه الله -. فجمله نسائه عليه السلام المدخول بهن وغير ~~المدخول بهن الثابتات على ملكه واللواتي فارقهن أو حطبهن سبع وعشرون PageV02P377 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_372.png) ~~امرأة، المتفق عليه منهن من الحرائر إحدى عشرة امرأة، وهن اللواتى ذكر ~~الشيخ أبو زيد أولا إلى قوله : وقد ذكروا في أزواجه نساء أكثر من هؤلاء، ست ~~من قريش، وواحدة من بني إسرائيل من ولد هارون عليه السلام، وأربع من ~~سائر العرب، ومن السراري ثنتان مارية وريحانة، والبواقي مختلف فيهن، وقد ~~فارقهن، والله أعلم. # (69] {لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا) . # (سه)(1) يريد قارون وأشياعه(2)، وكانوا قد دسوا إلى امرأة فاجرة أن تقول ~~في ملاء من بني إسرائيل: إني حامل من موسى على الزنا، قبرأه الله مما ~~قالوا، فأثذبت نفسها وتابت مما قالت. # (سي) وقيل (3) الإذاية إن موسى وهارون خرجا من فحص التية(4) إلى ~~جبل فمات فيه هارون فجاء موسى وحده، فقال قوم من ms273 بني إسرائيل: هو قتله، ~~فبعث الله ملائكة حملوا هارون حتى طافوا به في أسباط بنى إسرائيل ورأؤا آية ~~عظيمة دلتهم على صدق موسى ولم يكن فيه أثر، وروي انه حيي فأخبرهم PageV02P378 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_373.png) ~~نأمره، وقيل(1) الإذاية قولهم في موسى إنه أدر(2) وأبرص فبرأه الله مما قالوا بأن ~~مر الحجر بثوبه حين كان يغتسل فرأوه سليما كما في الحديث الصحيح (3). والله ~~تعالى أعلم. PageV02P379 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_374.png) ### | PageV02P380 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_375.png) ### | مسه ~~(3) {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة } . ~~(1) قائل هذه المقالة فيما ذكر عط(2): أبو يشفيان بن حرب قال : ~~اللات والعزى ما تم ساعة تأتى ولا قيامة ولا حشر، فأمر الله تعالى نبيه أن ~~قسم بربه مقابلة لقسم أبي سفيان ردا وتكذيبا وإيجابا لما نفاه. ~~(6] {ويرى الذين أوثوا العلم } . ~~عس (3) هم مسلموا أهل الكتاب كعبد الله بن سلام ونظرائه(4)، وقيل(5) ~~هم أصحاب محمد، وهو أظهر لأن السورة مكية(6) والله أعلم. PageV02P381 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_376.png) # (7] {هل ندلكم على رجل } . # (عس)(1) هو محمد رسول الله . # (14] {فلما قضينا عليه الموت }. # (عس)(2) يعني سليمان (3) بن داود عليهما السلام، وتوفي وهو ابن نفي ~~خمسين سنة، وبقي ميتا متوكيا على عصاه سنة، وسقط بأكل الأرضة عصاه، ~~لم تعلم الجن كم له ميتا فوضعت الأرضصة على عصاه فأكلت منها يوما وليلة ثم ~~حسبوا ذلك فوجدوه قد مات منذ سنة، وكان عليه السلام أبيض جسيما، وضيئا، ~~كثير الشعر، يلبس البياض والله أعلم. # (14] {إل دابة الأرض تأكل ينسأته }. # سه) (4) (دابة الأرض) وهي الارضة(ه)، ومعنى (6) (دابة الأرض) من ~~قولهم أرضت الخشبة تؤرض أرضا شديدا، فأضيفت السوسة إلى الأرض الذي ~~هو فعلها، والمنسأة: هى العصا كانت من خروب(7) وكانت قد نبتت فى مصلاه ~~شجرة منه فقال لها: ما أنت؟ فقالت: أنا الخروبة (8) نبت لخراب ملكك، فاتخذ ~~منها عصى . وأما سبا(4) فقد تقدم ذكره وأن اسمه عبد شمس(10) بن يشجب بن PageV02P382 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_377.png) ~~ايعرب، وقد سئل رسول الله عن سبا؟ فقال: رجل ولد عشرة تيامنت منهم ~~ستة، وتشاءمت منهم أربعة، فذكر الذين تشاءموا وهم : لخم وجذام وغسان ~~وعاملة، وذكر ms274 الذين تيامنوا وهم الأزد وجمير وكندة ومذجج والأشعرون وأنمار، ~~فقال رجل: وما أنمار؟ فقال: والد خحثعم وبجيلة، رواه الترمذي (1) من طريق ~~فروة بن مسيك المرادي. # (عس)(2) تكلم الشيخ على (دابة الأرض) فقال : هي الأرضة، وقد حكى ~~الطبري (3) أنها تسمى [القادح](4)، وأن الشياطين شكروا لها ما صنعت فقالوا ~~لها : «لو كنت تأكلين الطعام أتيناك بأطيب الطعام ، ولو كنت تشربين الشراب ~~سقيناك أطيب الشراب، ولكنا سننقل إليك الماء والطين» (5). فهم ينقلون إليها ~~ذلك حيث كانت، ألم تر إلى الطين الذي في جوف الخشبة فهو مما تأتيها به ~~الشياطين شكرا لما صنعت. # (16] {فآرسلنا عليهم سيل العرم ) . # (سه) (6) هو السيل الذي أهلكهم عند انخراق السد - سد مأرب، ~~ومأرب (7) اسم لكل ملي كان يملكهم، كما أن كسرى اسم لكل من ملك PageV02P383 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_378.png) ~~الفرس، وطاقان اسم لكل من ملك الصين، وكذلك قيصر في الروم، وكذلك ~~فرعون لكل من ملك مصر، وتبع لكل من ملك الشحر واليمن وحضرموت، ~~والنجاشي لكل من ملك الحبشة (1). وقد قيل مأرب اسم لقصر كان لهم ذكره ~~المسعودي(2)، وذكر القول الأول أيضا . وأما العرم فاسم للوادي (3)، وقيل (4) ~~اسم للفأر الذي خرق السد، وقيل (5) العرم السد بلغه حمير، وقيل (6) وصف ~~للسيل من العرامة، وكان الذى بنى السد (7) سبأ بن يشجب بناه بالرخام(8) ، ~~وساق إليه سبعين واديا ومات قبل أن يستتيم فأتم بعده . # (سي)(4) روي أن الذي أتمه بهرام، وقيل بنته بلقيس، وقيل (10) الذى بناه ~~ولا حمير بن سبا أبو القبائل اليمانية، قال الأعشى (11) : ~~ وفى ذاك للمؤتسي أسوة %~% ومأرب قضى عليها العرم PageV02P384 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_379.png) ~~ اخام بناه لهم چمير %~% إذا جاء مواره(1) لم يرم # وكان طول هذا السد من المشرق إلى المغرب مسيرة ثلاثين يوما بين ~~الجبل المسمى بجبل (7) عبقر، والجبل المسمى بجبل النعمان، وكان عرضه من ~~الشمال إلى الجنوب مسيرة تسعة أيام، ولقد كان الرجل يخرج لزيارة أقاربه ~~وعلى رأسه مثآتل (3) أو طبق فارغ فلا يصل إلى حيث يريد إلا والطبق قد امتلا ~~فاكهة مما تسقطه الرياح دون أن تمد يده (4) إلى شيء من ثمرها ms275 (5)، وكان الناس ~~بيتعاطون السرج على جنبتي هذا الوادي كما قال تعالى : {عن يمين ~~وشمال}() مسيرة أربعين يومأ بسبب سقي هذا الوادي المرتفع ماؤه من السد ~~المذكور، ومن عجائب هذا الوادي أنه كان لا يدخله برغوث ولا نملة ولا بعوضة ~~ولا عقرب ولا شيء من الحيوان الضار، وإذا جاء به إنسان من سفر سقط ميتا ~~عند أول الوادي حكاه عط (7) عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه . # فلما أعرضوا وكفروا بيعم الله انخرق عليهم السد فغرق جناتهم وكثيرا ~~منهم، وقيل بل لما انخرق السد يبست جناتهم بسبب ذلك فهلك أكثرهم، ~~وتفرق الباقون في الأرض، ومرقوا كل ممرق وفيهم جاء المثل السائر تفرقوا أيدي PageV02P385 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_380.png) ~~سبأ وأيادى سبأ يقال المثل بالوجهين (1) - والله أعلم -. ~~[16] {ذواتي أكل خمط وأثل ) . ~~(عس (2) الأثل الخمط: الأراك، والأثل: الطرفاء ذكره البخاري (3) ~~غيره(4) - والله أعلم -. ~~[18] {وجعلنا بينهم وبين القرى } الآية . ~~(عس) روي(5) أنها بيت المقدس - والله أعلم -. ~~(19] {ومزقنهم كل ممزق } . ~~(عس) يعني قبائل سبا وهم غسان (6) لحقوا بالشام، والأنصار لحقوا ~~يثرب، وخزاعة لحقوا بتهامة، والأزد لحقوا بعمان (7) - والله أعلم -. PageV02P386 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_381.png) ~~(51] {ولو ترى إذ فزعوا فلاا فوت }. ~~عس) روي (1) أنهم قتلى المشركين ببد: أبو جهل وأصحابه - والله ~~علم -. PageV02P387 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_382.png) ~~%~% ~~%~% PageV02P388 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_383.png) ### | مره واي ~~عس) (1) لم يذكرها الشيخ - رجمه الله - وفيها ثلاث آيات . ~~(37) {وجاءيشم التذير}. ~~(عس) قيل(7) هو محمد ، وقد قيل(3) هو الشيب، والأول أظهر لما ~~وي(4) أن هذه الآية نزلت وفيهم ابن ثمان عشرة سنة رواه ابن سلام، فعلى هذا ~~م يكن الشيب عم جميعهم ومجىء النذير عام لجميعهم - والله أعلم - . ~~(42] { ليكونن أهدى من احدي الأمم . ~~(عس) قيل(5) إن المراد بهم اليهود والنصارى حكاه المهدوي - والله ~~علم -. PageV02P389 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_384.png) ~~{فلما جاء هم نذير}. # عس) هو محمد (1 وهذا يدل على صحة القول الأول في الآية ~~والله أعلم -. PageV02P390 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_385.png) ### | ### | سل) ~~عس)(1) قيل إنه(2) اسم من أسماء محم { ومعناه يا محمد، وقيل(3) ~~معناه يا إنسان - والله أعلم -. ~~(6] {لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم }. ~~(عس)(4) يعني قريشا . واختلف في ms276 معنى (ما) فى هذه الآية فقيل(5). ~~هي نافية، ومعناها على هذا لم ينذر آباؤهم، وقيل(6) إنها بمعنى الذي فالمعنى PageV02P391 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_386.png) ~~على هذا لتنذرهم بالذي أنذر آباؤهم يعني بما أنذرت به الرسل المتقدمة ويكون ~~ذلك قوله { أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت ع اباءهم الأولين } (1). # [8، 9] {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا . .. إلى قوله . . لا يبصرون } . # (عس)(2) هي إشارة إلى أبي جهل بن هشام والوليد بن المغيرة وغيرهما ~~من أشراف قريش حين باتوا على باب دار النبي يريدون قتله، فأعلمه الله ~~ذلك فخرج وبقي القوم كذلك حتى أصبحوا فعاينوا ما بهم فعلموا أنه قد عصم ~~نهم (3). # 12] {ونكتب ما قدموا واثرهم ). # (عس)(4) حكى ابن بطال(5) عن ابن عباس: أنها نزلت في الأنصار (6) PageV02P392 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_387.png) ~~حين أرادوا أن ينتقلوا إلى قرب مسجد التبي فأمرهم الرسول بالمقام فى ~~مواضعهم وقال : ألا تحتسبون آثاركم. # (13] {واضرب لهم مثلا أصحاب القرية }. # (سه) (1) هي انطاكية (2) نسبت إلى أهل أنطيخس وهو اسم الذي بناها (3) ~~كم غير لما عرب. # { إذ جاءها المرسلون} صادق وصدوق وشلوم هو الثالث هذا قول ~~الطبري(4)، وقال غيره(5) : شمعون ويحيى ولم [يذكر] صادقا وصدوقا . # (عس)(6) ذكر أسماء المرسلين الثلاثة وقد اختلف فيهم فقيل (7) كانوا أنبياء PageV02P393 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_388.png) ~~رسلا أرسلهم الله تعالى، وقيل(1) كانوا من الحواريين أرسلهم عيسى بن مريم ~~إلى أهل القرية المذكورة ولكن لما كان إرساله إياهم بمن أمره أضاف الإرسال ~~إليه، وكانت قصتهم في ايام ملوك الطوائف، واختلف في أسمائهم فقيل ما ~~ذكره الشيخ، وقيل(2) يحنى وبولس والثالث شمعون، وأما ملك القرية فهو ~~نحتاطيس](3) # (سي) ذكر الشيخ أبو عبد الله أن بختلطيس هو ملك القرية وحكى (4) ~~لزهراوي عن وهب وكعب رضي الله عنهما أنهما قالا : أرسل الله إلى أنطيخس ~~الفرعون - الذي بأنطاكية وكان يعبد الأصنام - اثنين ثم عزز (5) بثالث، وذكر ~~الشيخ أبو زيد أن أنطيخس هو اسم الذي بناها - فالله أعلم - . # 200] {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى } . # (سه)() اسمه حبيب(7) بن مري يقال كان نجارا، وذكروا أنه كان به داء PageV02P394 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_389.png) ~~الجذام ms277 فدعا له الحواري فشفي، ولذلك قال : (إن يردن الرحمن بضر لا تغن ~~عني شفعتهم شيئا ولا ينقذون }(1). # بقتة. قال المؤلف - وفقه الله - : إن قيل ما الحكمة في تقديم (من أقصى ~~المدينة) على (رجل) الفاعل في هذه الآية وتأخيره عنه في القصص (2)؟ # فالجواب: أن يقال قصد الآية هنا الإعلام بأه جاء من مكان بعيل، لا ~~بخضر موضع الدعوة ولا مشهد المعجزة (3) رجل تحقق عنده صدق المرسلين ~~فحث قومه على اتباعهم واقتفاء آثارهم، فكان في قوة الكلام أن يقال هذه ~~حالهم تبينت للبعيد الدار فاحق ان تبين للمنزل منزلة الشعار(4)، فقدم ما يكون ~~التبكيت(5) به أشهر، والتعجب منه أكبر، وأما آية القصص فالمراد منها أنه جاء ~~رجل لا يعرفه موسى من مكان غير مجاور له ([فأعلمه](6) بما فيه الكفار من ~~الائتمار به، فاستوى حكم الفاعل والمكان الذي جاء منه فقدم الفاعل الذي ~~اصله التقديم إذ لم يكن في أقصى المدينة هنالك تبكيت للقوم - والله أعلم - ، ~~ذكر ذلك الاردستاني (2) في كتاب الدرة بلفظ آخر. # (41] {وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون } . # (عس) (8) قيل(8): إن الضمير لقريش و (الفلك) سفينة نوح فالذرية على PageV02P395 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_390.png) ~~هذا تقع على الآباعء كما تقم على الأبناء، لان المحمولين في الفلك هم ~~أباؤهم، فأهل مكة من أبناء الذرية، فأطلق الذرية على الأصل كما تطلق على ~~الفرع، وقد قيل (1): إن الفلك اسم جنس والله أعلم . # (سي) وهذا القول(2) الثاني هو الأصح . والضمير المتصل (3) بالذريات هو ~~ضمير الجنس، كأنه قال: ذريات جنسهم ونوعهم. # قال عط(4) : وخلط بعض الناس في هذا حتى قال : الدرية تقع على الآباء ~~وهذا لا يعرف لغة . # (78] {وضرب لنا مثلا ونسى خلقه }. # (سه)(5) هو أبى بن خلف() بن وهب بن حذافة بن جمح أتى النبي ~~بعظم بال ففته وقال: اتزعم ان ربك يحيي هذا بعدما ترى؟ فأنزل الله عز ~~وجل : {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه } . # (عس) (7) وقد قيل (8) هو عبدالله بن أبي، ... PageV02P396 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_391.png) ~~وقيل(1) أميه بن خلف وقيل(2) العاص بن وائل، والله أعلم. # قال المؤلف - وفقه ms278 الله - : وقد وهم (3) من نسب إلى ابن عباس أن ~~الجائي بالعظم هو عبد الله بن أبي لأن السورة والآية مكية بإجماع، ولأن ~~عبد الله بن أبي لم يجاهر قط هذه المجاهرة(4)، والصحيح أنه أبى بن خلف، ~~قاله ابن إسحاق(5)، ورواه ابن وهب عن ماللكي(6). # تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله - : لما كان الباري جل وتعالى قادرا على ~~جميع الممكنات عالما بجميع المعلومات الكلية والجزئية، كان عالما بأن الجزء ~~الذي تحت قعر البير (7) الفلاني من الجزء الذي فوق الجبل الفلاني مجموعهما ~~هو قلب زند المطيع فالله تعالى قادر على جميع(8) أجزاء زيد وإعادته كما كان، ~~ثم يعيد روح ذلك الجسد الباقي إلى جسده، ولم يكن ذلك الروح فانيا ولا ~~يوصف بالفناء، فإذا عاد كما كان أول مرة أثابه إن كان مطيعا وعاقبه إن كار PageV02P397 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_392.png) ~~عاصيا، [وهذا] (1) الذي قلناه من حشر الأجساد والأرواح معا هو مذهب جمهور ~~المحققين من أهل الملة والسنة، وذلك أنهم أرادوا الجمع بين الحكمة ~~الشريعة فقالوا: دل العقل على ان سعادة الأرواح في معرفة الله تعالى، وفي ~~محبته، وعلى أن سعادة الأجسام في إدراك المحسوسات، قالوا: إلا أن ~~الاستقراءة دل على أن الجمع بين هاتين السعادتين في الحياة الدنيوية غير ~~لمكن، وذلك أن الإنسان حال كونه مستغرقا في تجلي أنوار عالم الغيب لا ~~مكنه الالتفات إلى شىء من اللذات الجسمانية، وحال كونه مشغولا باستيفاء ~~للذات الجسمانية لا يمكنه(2) الالتفات إلى اللذات الروحانة، لكن هذا الجمع ~~نما تعذر لأجل أن الأرواح البشرية ضعيفة فى هذا العالم، فإذا مات الجسد ~~وانتقلت الأرواح من هذا العالم استمدت من عالم القدس والطهارة فقويت ~~كملت، فإذا أعيدت إلى الآآبآدان مرة اخرى صارت هنالك قوية قادرة على ~~الجمع بيني الأمرين، ولا شك أن هذه الحالة هي الغاية القصوى في مراتب ~~السعادة، قال فخر الدين (3) : وهذا المعنى لم يقم على امتناعه دليل [جلي](4) ~~ولا برهان عقلي، وهو جمع بين الحكمة النبوية والقوانين الفلسفية فوجب ~~المصير إليه، والله أعلم. # 80] {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ms279 * . # سي) الإشارة هنا (5) إلى المرخ والعفار(7) ، وهما اسمان لنوعين من ~~الشجر، يحكك غصن منهما بالآخر وكل واحد منما أخضر فيتقد منهما النار. PageV02P398 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_393.png) # قال الزهراوي وابن عطية: وهما كانا زناد العرب . # ومن هذا الشجر أيضا الشجر المعروف بشجر البلسان(1) ولا يوجد إلا فى ~~جزيرة لكين من جزائر الصين، تضطرب أغصانه حال كونها خضراء مورقة فيتقد ~~فيها النار، ولهذا الشجر دهن هو أحد عجائب الدنيا، ذكرت الأطباء له منافع ~~كثيرة في أجسام البشر، ومن عجائب هذا الزيت أنه بالعكس من جميع زيوت ~~الأرض، لأن كل زيت إذا اختلط بالماء عام على وجهه، وهذا الزيت إذا اختلط ~~بالماء رسب إلى أسفله، ومن عجائبه أيضا أنه إذا حميت حديدة وأدخلت في ~~لإناء الذي فيه هذا الزيت تعلق بها وخرج عن إنائه، ومن عجائبه أيضا أنه إذا ~~شرج به سراج وأدخل في الماء لم ينطفىء السراج وخرج لسانه على وجه ~~الماء، وبسبب هذا الزيت عملت الفلاسفة التفط، وهو المعروف بالنار الصادقة ~~التي تتقد في الماء، نقلت هذا من كتاب «شرح السفرة الجغرافية» لابن الصفار، ~~وذكره غيره، والله أعلم . PageV02P399 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_394.png) ### | . ~~%~% PageV02P400 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_395.png) # سر(لعفاف ان # (14] {وإذا رأؤا آية يستسخرون } . # (سى) روي (1) أن هذه الآية نزلت فى رجل من المشركين اسمه ~~كانە(2) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي، ~~وكان من أقوى أهل زمانه وأشدهم، فلقيه رسول الله فقال له : يا ركانة أرأيت ~~ن صرعتك أتؤمن بي؟ قال : نعم، فصرعه رسول الله مرتين، وقيل ثلاث ~~برات، ثم عرض عليه ايات من دعاء شجرة وإقبالها ونحو ذلك مما اختلفت فيه ~~لفاظ الأحاديث، فلما فرغ من ذلك كله لم يؤمن وجاء إلى مكة فقال : يا بني ~~هاشم إن صاحبكم ساحز(3). # رقد وهم هنا أبو محمد بن عطية حيث قال : نزلت هذه الآية فى ركانة وهو ~~رجل من المشركين من أهل الكتاب، والصحيح آنه ليس من أهل الكتاب، PageV02P401 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_396.png) ~~وإنما هو قرشي كما تقدم في نسبه، ذكره أبو عمر(1) وغيره(2). # وكان ms280 ممن أسلم يوم الفتح، وهو جد زيد بن طلحة بن ركانة، وفي ~~موطآ(3) ماللي عن سلمة(4) بن صفوان الزرقي عن زيد(5) بن طلحة بن ركانة ~~برفعه أن رسول الله قال : «لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء». # 510] {قال قائل منهم إني كان لي قرين ) . # (سه)(6) قد تقدم (0) في سورة الكهف أنه أحد الرجلين اللذين قال فيهما ~~{ واضرب لهم مثلا رجلين }(8)، وقوله : {كان لي قرين} يعني الرجل الذي ~~دخل جنته وهو ظالم لنفسه وقد تقدم اسم كل واحد منهما هناك . # (سي) وقيل(9) هما اللذان ذكر الله تعالى في قوله(10): {يا وثلتي ليتني لم ~~خذ فلانا خليلا} وقد تقدم أنهما أمية بن خلف وعقبة بن أبى معيط - والله ~~اعلم -. PageV02P402 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_397.png) # (77] {وجعلنا ذريته هم الباقين} . # (سه) (1) ذكر (2) عن رسول الله أنه قال في قوله: {وجعلنا ذريته هم ~~الباقين} إنهم : «سام وحام ويافث» . وعن عبد الصمد بن معقل قال : سمعت ~~رهب بن منبه يقول(3): إن سام بن نوح أبو العرب وفارس والروم ، وإن حام أبو ~~السودان، وإن يافت أبو الترك وإن يأجوج ومأجوج بنو عم الترك. # وقيل كانت زوجة يافت أدبسيسة بنت مرازيل بن الدر مشيل بن مخويل، ~~وولدت له سبعة نفر وامرأة، فممن ولدت له من الذكور جومر بن يافث، ~~وخرج بن يافت، وهوشط(4) بن يافث، ووائل بن يافت، وجوران بن يافث، ~~وتوفيل بن يافث، وترس بن يافث، وشبكة بن يافث، قال(5): فمن بني يافث ~~كانت يأجوج ومأجوج والصقالبة والروم الأول والترك فيما يزعمون، وكانت امرأة ~~حام بن نوح تخلب(6) بنت مأرب بن الدرمشيل بن مخويل فولدت له ثلاثة نفر: ~~كوش بن حام، وقوط بن حام، وكنعان بن حام فنكح كوش بن حام قرنبيك(7) ~~بنة بتاويل بن ترس بن يافث فولدت له الحبشة، والسند، والهند فيما يزعمون، ~~ونكح قوط بر حام بخت ابنة بتاويل فولدت له القبط - قبط مصر - فيما يزعمون ~~نكح كنعان بن حام أرتيك(8) ابنة بتاويل فولدت له الأساود: نوبة وفزان ، ~~والزنج، وزغاوة، وأجناس السودان كلها، قال(9) : وكانت امرأة سام بن ms281 نوح PageV02P403 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_398.png) ~~صليب ابنة بتاويل بن مخويل بن خنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن ~~أدم فولدت له نفرا أرفخشذ بن سام، وأشود بن سام، ولاوذ بن سام، وعويلم بن ~~سام، وكان لسام إرم بن سام قال(1) : ولا أدري إآرم لأم أرفخشد وإخوته أم لا؟ ~~والله أعلم-. # [83] {وإن من شيعته لإبراهيم ) . # (عس)(2) قيل (3) إن الضمير راجع إلى نوح عليه السلام، وروى (4) عن ~~الكسائي والفراء(5) أن الضمير راجع إلى محمد ، أي أن إبراهيم على منهاج ~~محمد ودينه، وهذا على هذا القول مما أضمر ولم يجر له ذكر لقوة الكلام كقوله ~~تمعالى(6): {حتى توارت بالحجاب} يريد الشمس ولم يجر لها ذكر، وجعل ~~براهيم على منهاج محمد عليهما السلام وإن كان متقدما لأن محمدا عليه ~~السلام إذا كان على منهاج إبراهيم، فإبراهيم على منهاجه ، فأجرى عليه وقد (7) ~~سبقه فهو كالآية المتقدمة في سورة يس في قوله: {أنا حملنا ذريتهم }(4) ~~- والله أعلم -. PageV02P404 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_399.png) # (88] {فنظر نظرة في النجوم }. # (عس)(1) هو إبراهيم عليه السلام، وكان بقرية(7) بين البصرة والكوفة يقال ~~لها هرمزخرد(3) حكاه ابن سلام، و (النجوم) هي الكواكب المعلومة(4) ، وقيل (5) ~~نه يريد فيما نجم له من الرأي والفكر فيكون مصدر نجم الشيء نجوما إذا ~~لطهر، والأول أظهر لأن هذا خروج عن ظاهر الكلام بغير دليل - والله أعلم - ~~وحكاه المهدوى. # تحقيق قال المؤلف : - وفقه الله - في هذه الآية سؤالان أحدهما أن يقال : ~~لنظر في علم النجوم حرام، فكيف ساغ له عليه السلام أن ينظر في ذلك؟ # السؤال الثاني : قوله (إني سقيم) ولم يكن كذلك؟ # والجواب عن السؤال الأول من أربعة أوجه : PageV02P405 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_400.png) # الأول: أنه عليه السلام نظر فيما نجم له من الرأي كما تقدم فليست ~~النجوم المعلومة. # الثاني(1): أن يقال : لا نسلم أن النظر في علم النجوم حرام مطلقا، بل ~~من نظر فيها واستدل بها على توحيد الله تعالى كان ذلك من أعظم الطاعات، ~~ولهذا استحق إبراهيم عليه السلام المدح بالنظر في النجوم في قوله(2) (فلما جن ~~عليه اليل) الآية ms282 . # الثالث(3): أن يقال: لعل الله أخبر الخليل عليه السلام أنه مهما(4) طلع ~~النجم الفلاني فإنك تمرض، فلما نظر إلى النجوم رأى ذلك النجم فقال: (إني ~~سقيم). # الرابع(5) : أن يقال: لعله نظر في النجوم تشبها بأهل زمانه في الظاهر ~~رحكم بأنه سيسقم إيهاما لقومه أنه إنما حكم بهذا الحكم بناء على النجوم ، ~~لان علم النجوم كان عندهم منظورا فيه مستعملا، فقعد عن الخروج معهم ~~لعيدهم، وفى هذا التخلف كسر أصنامهم وجعلهم (1) جذاذا - والله أعلم -. # والجواب عن السؤال الثاني من ثلاثة أوجه : # أحدها(7): أنه عليه السلام عرف من نفسه أنه سيصير سقيما في الزمان ~~الثاني فقال : (إني سقيم) على تأويل أني أكون سقيما في ذلك الوقت الذي PageV02P406 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_401.png) ~~دعوتموني فيه للخروج معكم، كمن تعتاده الحمى مثلا وقت(1) الزوال، ثم إنه ~~ذعي في وقت يلزمه القعود فيه إلى الزوال فإنه يقول إني محموم . # الثانى(2): أنه أراد سقم القلب بسبب ما فيه من الغم والحزن بسبب ~~عنادهم وكفرهم. # الثالث: أن يقال: لا نسلم أن قوله: { إني سقيم * كذب بل لعله كان ~~سقيما في تلك الساعة. # قال المؤلف: - وفقه الله (3) - هذه الأجوبة الثلاثة حسنة [قالها](4) الإمام ~~مخر(5) الدين بن الخطيب، غير أنها لا تتتل على الحديث الصحيح، والأظهر ~~نه عليه السلام لم يكن سقيم البدن حينئذ وأنها كذبة في ذات الله تعالى، وإيهام ~~القومه ليتخلف عنهم كما تقدم، والدليل على هذا قوله عليه السلام في الحديث ~~الصحيح(6) : «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات قوله : {إني سقيم ) ~~وقوله (7) : { بل فعله كبيرهم وقوله في سارة هى أختى» . وتسميتها كذبات ~~مجاز واتساع، والكذب الذي لا يجوز على الأنبياء - عليهم السلام - هو قصد ~~قول الباطل من غير منفعة شرعية(8) - والله أعلم -. PageV02P407 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_402.png) # (97] {قالوا أبنوا له بنينا} الآية. # (سه) (1) ذكر الطبري(2) أن الذي أشار عليهم بهذا اسمه الهيزن (3) بالنون ~~رجل من أعراب فارس وهم الكرد، وهو الرجل الذي جاء فيه الحديث(4) : ~~بينما رجل(5) يمشي فى حلة يتبختر فيها إذ خسف به فهو يتجلجل (6) في ~~الأرض إلى يوم القيامة» . # نكتة ms283 : قال المؤلف -وفقه الله تعالى -: إن قيل لم قال هنا {فجعلنهم ~~الأسفلين } وفي الأنبياء {فجعلهم الأخسرين }(7) والقصة واحدة؟ # فالجواب: أن يقال اقترن هنا ما يناسبه السفل وهو ذكر البناء الذي بنوه ~~عاليا ليقذفوا إبراهيم - عليه السلام - منه في النار ([فعادوا أسفلين بظهوره عليهم، PageV02P408 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_403.png) ~~وهلاكهم في الدنيا، وانسفال درجتهم في الآخرة وكان عليه السلام] (1) هو العالى ~~عليهم، وأما سورة الأنبياء عليهم السلام فليس فيها إلا ذكر مكايدتهم له، وأنه ~~عليه السلام - كادهم ولم يكيدوه فخسروا فى كيدهم فكان ذكر الخسران هنا ~~نسب - والله أعلم - ذكر ذلك الإمام أبو إسحاق الأردستاني في كتاب(2) درة ~~التنزيل. # (101] {فبشرنه بغلم حليم }(3) الاية. # (سه)(4) يعنى بإسحاق(5)، ألاا تراه يقول فى آية أخرى(7) (فبشرنها ~~إسحق ومن وراء إسحلق يعقوب) وقال في آية أخرى (7) : { فأقبلت امرأته في ~~صرة} الآية و{امرأته} هي سارة فإذا كانت البشارة بإسحاق نصا، فالذبيح ~~لا شك إسحاق لقوله هاهنا {فلما بلغ معه السعي} الآية وأيضا فإنه قال : ~~{ بلغ معه السعى } ولم يكن معه بالشام إلا إسحاق، وأما إسمعيل فكان قد ~~استودعه مع أمه في بطن مكة، وبهذا القول قال (8) ابن مسعود، ورواه(9) ابن ~~جبير عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن عباس مرفوعا عن النبي غير أن PageV02P409 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_404.png) ~~الإسناد فيه لين، وبهذا قال(1) كعب، وبه قال (2) شيخ التفسير محمد بن جرير، ~~وروي (3) أيضا عن ماللكي بن أنس. # وقالت(4) طائفة: الذبيح إسمعيل، يروى هذا القول بإسناد عن ~~الفرزدق(5) الشاعر عن أبي . . PageV02P410 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_405.png) ~~هريرة(1) عن النبي، ولو صح إسناده عن الفرزدق لكان في الفرردق ~~نفسه مقال(2)، وروي(3) أيضا من طريق معاوية قال: سمعت رجلا يقول ~~للنبي : «يا ابن الذبيحين» في حديثي ذكره فتبسم النبي ، ولو صح إسناد ~~هذا الحديث لم تقم به حجة، لأن العرب تجعل العم أبا، قال الله تعالى : ~~{ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا *(4) الآية ~~وقال تعالى : {ورفع أبويه على العرش }(5) وهما أبوه وخالته. ومن حجتهم(6) ~~ايضا أن الله تعالى لما فرغ من قصة الذبيح ms284 قال (7): {وبشرنه بإسحق }* . # والجواب عنه من وجهين: # أحدهما أن البشارة الثانية إنما هى بنبوة إسحاق، والأول بولادته، ألا تراه ~~بقول (وبشرنه بإسحق نبيا) ولا تكون النبوة إلا في حال الكبر، ونبيا نصب على ~~الحال. # والجواب الثاني : أن قوله : {وبشرنه بإسحق } تفسير، كأنه قال بعدما ~~فرغ من ذكر المبشر به وذثر ذبجه وكانت البشارة بإسحاق كما روت (8) عائشة PageV02P411 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_406.png) ~~رضى الله عنها: (والصلواة الوسطى وصلواة العصر) أي وهى صلاة العصر، ~~فعطف الاسم على الاسم والمسمى واحد، ومما احتجوا به (1) أيضا قوله : ~~{ فبشرنها بإسحق ومن وراء إسحلق يعقوب) في قراءة من نصب(2) ، أي ومن ~~لعد إسحاق يعقوب فكيف يبشر بإسحاق وأنه يلد يعقوب ثم يؤمر بذبجه؟ # والجواب: أن هذا الاحتجاجج باطل من طريق النحو، لأن يعقوب ليس ~~مخفوضا](3) عطفا على إسحاق، ولو كان كذلك لقال: ومن وراء إسحاق ~~فيعقوب، لأنك إذا فصلت بين واو العطف وبين المخفوض بجار ومجرور لم ~~جز، لا تقول مر بزيد وبعده عمر، ولا أن تقول وبعده عمرو، وإذا بطل أن ~~كون يعقوب مخفوضا، ثبت أنه منصوب بفعل مضمر وتقديره ووهبنا له ~~يعقوب(4)، فبطل ما نزعوا به وثبت(5) ما قدمناه، والله اعلم . PageV02P412 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_407.png) ~~(107] {وقدينه بذبح عظيم }. ~~(عس) (1) يعني (7) كبش(3) إبراهيم الذي فدي به الذبيح. ~~وحكى المهدوي(4) أنه فدي بوعل(8)، والله أعلم . ~~تكتة: (سي) قال الإمام أبو القاسم القشيري - رحمه الله -: إن قلت ما ~~لحكمة في أن الله تعالى أمر إبراهيم عليه السلام بذنح ولده؟. PageV02P413 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_408.png) ~~فالجواب عن ذلك من وجهين : ~~أحدهما: أن إبراهيم سأل من الله إحياء الموتى(1) فسأل الله منه إماتة ~~الثانى: أن إبراهيم كان يحب ولده فابتلاه الله، ويقال من أحب شيئا أثثر ~~الواه من أجله، ألا ترى إلى بلوى يعقوب من أجل حبه يوسف، فإن قيل فلم ~~كان الأمر بذلك في المنام ولم يكن مواجهة؟ . ~~فالجواب : أنه كان حالا كريها عند إبراهيم من جهة الطبع فلم يرد الله أن ~~واجه خليله (2) بما فيه كراهية له فأراه ذلك في المنام كأنه أخف . ~~1252] {أتدعون ms285 بغلا *. ~~عس)(3) قيل(4) : هو اسم صنم كانوا يعبدونه، وقد قيل(5) : إنه اسم ~~امرأة كانوا يعبدونها، والله أعلم. ~~[130] {سلم على إل ياسين } . ~~(سه)(6) قال بعض المتلمين في معاني القرآن(7) إن (آل ياسين) آل PageV02P414 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_409.png) ~~محم عليه السلام، ونزع إلى قوله من قال في تفسير (يس) يا محمد(1) ، وهذا ~~القول يبطل من وجوه كثيرة: # أحدها: أن سياق الكلام في قصة الياسين يلزم أن تكون كما هي في قصة ~~براهيم ونوح وموسى وهارون، وأن التسليم راجع عليهم ولا معنى للخروج عن ~~مقصود الكلام لقول قيل في تلك الآية الأخرى مع ضعف ذلك القول أيضا ، ~~فإن يس، وحم، وألم، ونحو ذلك القول فيها واحد، وإنما هي حروف مقطعة، ~~ما مأخوذة من أسماء الله كما قال ابن عباس(7)، وإما من صفات القرآن (3)، وإما ~~كما قال الشعبي(4) : «لله في كل كتاب سر، وسره في القران فواتح السوره، ~~وأيضا فإن رسول الله قال(5) : «لى خمسة أسماء» ولم يذكر فيها يس، وأيضا ~~فإن (يس) جاءت التلاوة فيها بالسككون والوقوف، ولو كان اسما للنبي لقال : ~~پسن بالضم كما قال: (يوسف أيها الصديق)(6)، وإذا بطل هذا القول بما ذكرناه ~~ف (آل ياسين) هم آل الياسين المذكور، وعليه وقع التسليم ولكنه اسم أعجمي، ~~والعرب تضطرب في هذه الأسماء الأعجمية ويكثر تغييرهم لها، قال ابن ~~جني (7) : العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا فياسين وإلياس وإلياسين ~~شىء واحد» . PageV02P415 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_410.png) # قال بعضهم(4) : من قرأ (إلياسين)(9) فهو جمع مثل الأشعرين يعني ~~لياس ورهطه كما تقول المهالبة أي المهلب وأهله، وهذا أيضا لا يصح ، بلي هي ~~لغة في إلياس كما تقدم، ولو أراد ما قالوه لأدخل الألف واللام كما تذخل في ~~لمهالبة والأشعرين فكان يقول: سلام على الإلياسين، لأن العلم إذا جمع تنكر ~~حتى يعرف بالألف واللام لا تقول سلام على زيدين، (بل: السلام على ~~لزيدين) بالألف واللام، فإلياس عليه السلام فيه ثلاث لغات كما ذكرنا ، غير أن ~~الطبري(1) ذكر في نسبه أنه إلياس بن ياسين بن عيزار بن هارون، وإذا صح هذا ~~فآل ياسين ms286 يدخل فيهم إلياس وأبوه ولا يكون في المسألة إشكال ولا تغيير لفظ ~~عن وجهه المعروف فيه، والله أعلم. # (عس)(3) ذكر الشيخ إلياس وتكلم عليه، وقال القتبي (3) : إن إلياس هو ~~من سئط يوشع بن نون، بعثه الله إلى أهل بعلبك وكانوا يعبدون صنما يقال له : ~~عل وهو المذكور في الآية، وكان لهم ملك يقال له : أحب(4) وكانت له امرأة ~~قال لها: أزبيل(5) كان يستخلفها على ملكه، وكانت قد قتلت جملة من الأنبياء، PageV02P416 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_411.png) ~~كانت قد قتلت يحيى بن زكريا عليه السلام وعمرت عمرا طويلا وتزوجت سبعة ~~من ملوك بني إسرائيل، ورفع الله إليه إلياس بعد أن كساه الريش وصار يطير مع ~~الملائكة(1)، والله أعلم. # (سي) وظاهر حكاية الشيخ أبي عبدالله في رفع إلياس أنه إدريس وقد ~~نقدم في سورة الأنعام (7) من كلام القاضيين أبي بكر (3) بن العربي وأبي ~~الفضل(4) عياض صحة قول من قال : إن إلياس هو إدريس وانتزاعآهما ذلك من ~~حديث الإسراء(5)، ومما تقدم في سورة الكهف من حديث ابن أبي الدنيا في ~~شأن إلياس يؤذن بأنه خلاف إدريس، فالله أعلم . # وقد صرح بأنه خلاف إدريس حديث رواه عبدالله بن على المقرىء(6) PageV02P417 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_412.png) ~~بسند طويل اختصرته - عن داود بن يحيى مولى عوف الغفاري عن رجل كان ~~مرابطا في بيت المقدس وبعسقلان قال : بينما أنا اسير بوادي الأردن(1) إذا أنا ~~رجل في ناحية الوادي قائم يصلى فإذا سحابة تظله عن الشمس فوقم في قلبي ~~نه إلياس النبى عليه السلام فسلت عليه، فانفتل(2) من صلاته فرد علي السلام ~~فقلت له : من أنت يرحمك الله؟ فلم يرد علي شيئا، فأعدت عليه القول مرتين ~~فقال : أنا إلياس النبي، فأخذتنى رعدة شديدة خفت على عقلي أن يذهب فقلت ~~له : إن رأيت رحمك الله أن تدعو لي أن يذهب الله عني ما أجد حتى أفهم ~~حديثك، فدعا لى بثماني دعوات، قال: «يا بريا رحيم، يا حي يا قيوم ، يا حنان ~~با منان، يا هيا شرا هيا»، فذهب عنى ما كنت أجد فقلت له: إلى ms287 من بعثت؟ ~~قال: إلى أهل بعلبك قلت : فهل يوحى إليك اليوم؟ قال : منذ بعث محمد خاتم ~~لنبيين لم يوح لي، فقلت: فكم من الأنبياء في الحياة؟ قال: أربعة أنا ~~والخضر في الأرض، وإدريس، وعيسى في السماء، قلت: فهل تلتقي أنت ~~والخضر؟ قال : نعم في كل عام بعرفات، قلت: فما حديثكما؟ قال: يأخذ من ~~شعري وآخذ من شعره قلت : فكم الأبآدال(3)؟ قال: هم ستون رجلا، خمسون ~~ما بين عريش(4) مصر إلى شاطىء الفرات، PageV02P418 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_413.png) ~~ورجلان بالمصيصة(1)، ورجل بأنطاكية، وسبعة فى سائر الأمصار بهم ~~تسقؤن الغيث، وبهم تنصرون على العدو، وبهم يقيم الله أمر الدنيا حتى إذا أراد ~~ان ئفلك الدنيا أماتهم جميعا(2). انتهى. # قال المؤلف - وفقه الله -: فقوله فى هذا الحديث: أنا والخضر في ~~الأرض، وإدريس وعيسى في السماء نص على المخالفة، فيتحصل من الخلاف ~~في نسب إلياس ثلاثة أقوال الأول : ما حكاه هنا الشيخ أبو زيد أنه إلياس بن ~~لياسين بن عيزار بن هارون. # الثاني : ما ذكره الشيخ أبو عبد الله بن عسكر في سورة الأنعام (3) أنه ~~إلياس بن خسي(4) بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران، فعلى هذين ~~القولين يكون إلياس بن سبط لاوى بن يعقوب. # القول الثالث: ما حكاه هنا الشيخ أبو عبد الله من أنه من سبط يوشع بن ~~بون بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب عليهم السلام والله أعلم. PageV02P419 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_414.png) # (146 {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين } . # (سه)(1) القطين ثل شجرة لا تقوم على ساق (2)، وأراد(3) به هنا ~~القرع(4)، وخصت شجرة القرع بهذه الخاصية فيها وهي أن الذباب لا يألفها كما ~~ألف العشب، وكان يونس - عليه السلام - حين لفظه الحوت متقشرا يؤلمه ~~الذباب فسترته الشجرة بورقها (5)، وقد ذكر النقاش هذا المعنى وأكثر من هذا ، ~~الله أعلم . # (عس)() واشتقاق اليقطين من قطن بالمكان إذا أقام فيه فوزنه يفعيل، ~~(واحدته يقطينة (7). # (158] {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} . # (عس) (8) هم اليهود زعموا أن اللة تعالى صاهر الجن فكانت من بينهم ~~الملائكة (9)، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا . PageV02P420 ![image ms288 filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_415.png) ~~(167 ، 168] {وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين ) . ~~عس)(1) يعني قريشا هم قائلو ذلك(2)، والله أعلم. PageV02P421 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_416.png) # # ### | %~% %~% %~% ### | ~~1 ### | PageV02P422 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_417.png) ### | چ # 62] {وايطلق الملا منهم }. # (عس) (1) هم أشراف قريش عتبة بن ربيعة، وشيبه بن ربيعة وأبو جهل بن ~~عشام، وأمية بن خلف، وأبو سفيان بن حرب في رجال منهم حين مشوا إلى ~~بي طالب وكلموه في أمر رسول الله، فقال لهم رسول الله : كلمة واحدة ~~تفطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم، فقال أبو جهل: نعم وأبيك ~~وعشر كلمات، فقال: تقولون لا إله إلا الله وتخلعون ما تعبدون من دونه، ~~فصفقوا بأيديهم ثم قالوا: أتريد يا محمد أن تجعل الآلهة إلها واحدا، إن أمرك ~~لعجيب! ثم تفرقوا فنزلت الآيات من أول سورة (ص) حكاه ابن إسحاق(2)، ~~الله أعلم . # (6] { أن امشوا واصبروا}. # (عس)(3) حكى المهدوي(4) أن قائلها عقبة بن أبي معيط، والله أعلم. PageV02P423 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_418.png) ~~7] {في الملة الآخرة } . ~~اعس)(1) يعنون ملة التصارى(2)، لأن ملة اليهود متقدمة عليها وخصوا ملة ~~النصارى لقولهم(3) (إن الله ثالث ثلآثة)، والله أعلم . ~~112] {جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب }. ~~(عس)(4) روى ابن سلاام أن هذه الآية نزلت في بني أمية وبني السمغيرة وآل ~~بي طلحة بن عبد العزى قال : لأنهم تحازبوا على الله ورسوله(5)، وقد زوي (6) ~~ان المراد بالآية قريش بجملتها، والله أعلم. ~~(21] {وهل أتلك نبؤا الخضم } الآية . ~~(سه) (7) هما جبريل وميكائيل (8)، وقال (تسوروا) وإن كانا اثنين حملا ~~على لفظ الخصم إذ كان بلفظ الجمع، ومضارعا له مثل الركب والصحب، PageV02P424 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_419.png) ~~والنعجة في قوله (ولي نعجة واحدة) كناية عن المرأة(1)، والذي قيل له ~~(اكفلنيها) هو اورياء(2) بن جنات والمرأة هى أم سليمان(3) - عليه السلام - ~~وهي امرأة أورياء المذكور قبل أن ينكحها داود عليه السلام . # تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله - : قد ولع أكثر أهل التفسير والقصاص ~~من أهل الحشو(4) بذكر أشياء في أمر داود وأورياء بما لا يثبت له سند، ~~ولا يجوز اعتقاده في نبي من أنبياء الله من القتل والميل إلى مزاحمة ms289 الأصحاب ~~في الزوجات، ولا يحل أن يجترأ على شيء من ذلك إلا بعد المعرفة بصحته ~~والتماس التأويل له، وقد روي (5) عن علي بن أبى طالب - رضي الله عنه - أنه ~~قال : «من حدت بما قال هؤلاء القصاص في أمر داود - عليه السلام - جلدته ~~حدين لما ارتكب من حرمة من رفع الله محله» . # قال الزهراوي - رجمه الله -: أصح (6) ما روي في ذلك ما رواه مسروق (7) PageV02P425 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_420.png) ~~عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : ما زاد داود عليه السلام على أن ~~قال: (اثفلنيها) أنى تحول لى عنها وطلقها قال: وهذا كما تقول لرجل بعني ~~جاريتك، قال بعض العلماء(1): كان من أهل زمان داود يسئل بعضهم بعضا أن ~~نزل له عن امرأته أن يتزوجها إذا أعجبته، وكان ذلك جائزا فيما بينهم فلذلك ~~أقدم عليه داود فعاتبه الله على اشتغال قلبه بالمباح من الدنيا والتزيد منها لكونه ~~بيأ كريما على الله ، هذا قول ابن مسعوه وابن عباس والعلماء المتقدمين . # قال الزهراوي : ومن تخى إلى غير هذا فإنما يأتي بما لا يصح عن عالمي ~~ويلحقه فيه الإثم العظيم . # قال الإمام فخر الدين(2) - رضي الله عنه - : وتأويل الآية عند أهل التحقيق ~~انها حكاية عن جماعة تسوروا قصره قاصدين قتله والإساءة إليه في أهله وماله، ~~فأتوه في وقت ظنوا أنه فيه غافل فلما رآهم داود عليه السلام خافهم ، لما تقرر ~~في العرف انه لا يتسور أحد دار غيره من غير أمره إلا لقصد السوء وخصوصا إذا ~~كان صاحب الدار شخصا معظما، فلما رأوه مستيقظا انتقض عليهم تدبيرهم ~~وخافوا، فاخترع بعضهم عند ذلك خصومة لا أضل لها، وزعموا أنهم إنما ~~فصدوه من أجلها فقالوا: (خصمن) أى نحن خصمان إلى آخر الآية، وهذا ~~التأويل الذي ذكرنا يطلق عليه لفظ القران من غير عدول عن ظاهر الكلام ، ولا ~~احتياج إلى إسناد الكذب إلى الملائكة وحمل النعاج إلى النسوان، قال : ~~وبالجملة فليس في الآية لفظ يشهد في الظاهر ما ذكروه إلا ثلاثة ألفاظ : # أحدها: قوله {وظن داود أنما فتنه ms290 }(3). # الثاني : قوله {فاستغفر ربه } . PageV02P426 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_421.png) # الثانث. {فغفرنا له }(1). # واعلم أن شيئا من ذلك لا يدل على قولهم، أما قوله : { فتننه } فمعناه ~~ماهنا امتحناه (2) واختبرناه صبره، وذلك أه عليه السلام لما أساء الظن بهم لم ~~بعاجلهم بالعقوبة ولم ينتقم منهم مع كمال سلطنته وقوة مملكته بل صبر وغفر، ~~فكان ذلك سببا لازدياد منصبه صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه، وأما قوله : ~~( فاستغفر ربه }* فليس في الآية ما يدل على أن الاستغفار لنفسه أو لغيره، وقد ~~تقرر أن الأنبياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام يستغفرون للمؤمنين وإذا كان ~~كذلك احتمل استغفاره عليه السلام وجهين : # أحدهما : أن يكون المراد أن القوم لما أقدموا على ذلك الفعل المنكر لم ~~بعاجلهم داود بالعقوبة، بل أظهر الجلم، وزاد على ذلك حيث طلب من الله أن ~~عفو عنهم ويخفر لهم، وهذا التأويل هو الذي يليق به أن يذكر عقبه قوله تعالى : ~~{يا داود إنا جعلنك خليفة في الأرض } (3). لان من بلخت رحمته وشفقته مع ~~الرعية إلى هذا الحد كان اللائق بأرحم الراحمين تفويض الخلافة إليه، ويليق ~~به أن يأمر محمدا عند [تأذيه](4) من قومه بأن [يقتدى](5) به وذلك قوله في ~~ول الآية(6) : {اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود} الآية. # الثانى: أن الاستغفار يحتمل أن يكون لنفسه، ولكن سبيه أن القوم لما ~~تسوروا قصره ظن بهم السوة، ثم إنه لما لم تظهر الإمازات الدالة على أن ذلك ~~الظن حق ندم داود على ذلك الظن، فكان الاستغفار بسبه وهذا الظن منه - عليه ~~السلام - معفو عنه لكونه حكما بالظاهر والله يتولى السرائر، ولكن الأنبياء - عليهم PageV02P427 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_422.png) ~~السلام - يعدون الشىء النزر(1) عظيما لغلو منصبهم صلوات الله عليهم، وأما ~~نوله: { فغفرنا له ذلك} فعلى الاحتمال الأول يكون المراد فغفرنا لأجل ~~لحرمته وبركة شفاعته ذلك الفعل المنكر الذي أتى به أولئك النفر المتسورون ~~محرابه، وعلى الاحتمال الثاني يكون المعنى فغفرنا له ذلك الظن الذي ظنه ~~بأولئك النفر. # قال فخر الدين - رضي الله عنه - ومن طلب الحق وأنصف علم أن ما ~~ذكرناه هو الحق ms291 الصريح . # قال المؤلف - وفقه الله - : انتهى معنى ما ذكره ابن الخطيب إلا أنه لم ~~رتبه هذا الترتيب، ولا هذبه (2) هذا التهذيب، مع أني لم أر لغيره هذا التحقيق، ~~ولا من سلك تحرير هذه الآية نهج هذا الطريق والحمد لله على ما أنعم ~~بعلم (3). PageV02P428 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_423.png) # (34) {وألقينا على كرسيه جسدا } الآية . # (سه)(1) هو صخر الجني فيما ذكروا(2)، وقيل(3) في اسمه [حنفق] (4) ~~كان قد سرق خاتم سليمان - عليه السلام - وقعد على كرسيه فسلب سليمان ~~الملك أربعين يوما ثم رده عليه، ومن أجل ذلك قال(5): {وهب لى ملكا لا ~~نبغي لأحد من بعدي } الآية، ويقال في اسمه حبقيق(6) ذكره الطبري (7) أيضا . # (عس)(8) وقد روى عبد الرزاق(9) ويحيى بن سلام في تفسيريهما عن ~~مجاهد(10) أن اسمه آصف، وأنه وافق اسم آصف، وهو الذي كان عنده علم من PageV02P429 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_424.png) ~~الكتاب المذكور في سورة النمل ، وذكر أن الجني سرق خاتم سليمان . # والذي وقع في اكثر التواريخ (1) والتفاسير (2) أن سليمان دفع الخاتم إلى ~~جارية من جوازيه عندما دخل الخلاء، فتصور الجني على صورة سليمان وخرج ~~عليها فدفعت له الخاتم، فقعد على كرسي سليمان ثم خرج سليمان فسألها؟ ~~فقالت: قد أعطيتكه، فخرج على وجهه حتى رده الله إليه بعد أربعين يوما وجده ~~بي جوفي سمكة فرد الله عليه ملكه، وأخد الجني فجاب له صخرة وشد عليه ~~باخرى ثم شده بالحديد والرصاص وقذف به في البحر(3)، والله أعلم . # تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله - : لا يصح ما نقله الإخباريون وأهل ~~التفسير في هذا الموضع من تشبه الشيطان بنبيه وتسلطه على ملكه، وتصرفه في ~~مته، والجور في حمه . # قال القاضي أبو الفضل عياض(4) : الشياطين لا يسلطون على مثل هذا، ~~قد عصم الله الأنبياء عن مثله . # وقال القاضى أبو بكر بن العربى (6) - رضي الله عنه - ما كان الله ليسلط ~~شيطانا على نبي من أنبيائه(6)، وصفي من أصفيائه هذا [التسليط] (7) ، ولا PageV02P430 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_425.png) ~~يلتفت إلى ما سطره في قصة سليمان عليه السلام أهل الحشو مما لا يشبت إسناده ~~ولا يجل اعتقاده . # وقد ms292 حكى السمرقندي (1) - رجمه الله - إنكار قول من قال بتسليط الشيطان ~~على ملك سليمان عليه السلام وأن مثل هذا لا يصح. # وقال فخر الدين(2) ابن الخطيب - رضي الله عنه : أما الحكاية التي ترويها ~~الحشوية فكتاب الله مبرأ عنها، وليس الجسد الذي ألقي على كرسيه ~~شيطان(3). # والجواب عنه من ثلاثة أوجه: # الأول : أنه ثبت في الصحيح (4) عن النبي أنه قال : «إن سليمان عليه ~~السلام قال: لآطوف الليلة على مائة(5) امرأة فتلد كل امرأة غلاما» ، وفي PageV02P431 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_426.png) ~~واية(1) : «كلهن يأتين بفارس مجاهد في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله ~~علم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، قال عليه السلام : والذي ~~ففسى بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله» . # قال القاضى (7) أبو الفضل والإمام(3) فخر الدين: فهذا الشق هو الجسد ~~لذي ألقى على كرسيه ألقته القابلة(4) بين يديه فكان هذا الابتلاء لأجل ترك ~~الاستثناء. # لثاني(5) : أنه ولد لسليمان ولد فخاف أن يهلكه الشيطان فأمر السحاب ~~فحملته وأمر الريح أن تحمل إليه غذاءه فمات الولد وألقي ميتا في سريره، وإنما ~~فعل الله تعالى ذلك لأنه خاف الشيطان، وقد تقدم في النمل(6) أن هذا الغلام ~~كان اسمه داود وأن أمه بلقيس. # الثالث: أنه تعالى امتحنه بمرض شديد فصار جسدا لا حراك له مشرفا ~~على الموت، كما يقال لحم على وضم (7)، وجسد بلا روح، على معنى شدة ~~الضعف، والتقدير: وألقينا على كرسيه جسده فحذف الهاء اتباعا والله أعلم. # وأما قوله (8) (وهب لي ملكا لا يبغي لأحد من بعدي) فلم يقل ذلك غيرة PageV02P432 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_427.png) ~~على الدنيا ولا نفاسة(1) فيها كما ظن بعض المعتزلة، ولا كما قال الحجاج(2)، ~~روي في مثالبه(3) أنه لما قرأ هذه الآية قال : لقد كان حسودا وتبا لهم فما قدروا ~~النبوة حق قدرها، وإنما قال ذلك لأحد ثلاثة أوجه(4): # الأول : أن معجزة كل تبي إنما هى من جنس ما يفتخر به أهل ذلك ~~الزمان، ولما كانت منافسة أهل زمان سليمان - عليه السلام - بالمال والجاه ~~طلب ملكا ms293 فائقا على جميع مملكة سائر ملوك الأرض ليكون ملكه معجزة له. # الثاني : أنه - عليه السلام - لما مرض ثم رجع إلى الصحة علم أن خيرات ~~الدنيا منتقلة عنه بالموت إلى غيره فسأل ربه ملكا لا ينتقل عنه إلى غيره وهو ~~ملك الدين. # الثالث: من الناس من يقول: الاحتراز عن لذات الدنيا مع القدرة عليها غير ~~ممكن فقال - عليه السلام -: (هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) حتى أني ~~مع ذلك الملك العظيم في الدنيا أشتغل بطاعتك بحيث لا ألتفت ألبتة إلى ذلك ~~الملك ليعلم الناس أن ملك الدنيا لا يمنع من خدمة المولى(5)، والله أعلم. # (43] {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم ) . PageV02P433 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_428.png) # (عس)(1) يعني (7) زؤجته رحمة(3) وأولاده، وكانوا ثلاثة عشر ثم زاده ~~الله تعالى بعد ذلك ثلاثة عشر ولدا وصار ملك دمشق، رواه ابن سلام(4)، ~~والله أعلم. # (44] { وخحذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث } . # (سه) (5) المضروبة بالضغث(6) هي زوجته، وكان حلف أن يضربها ~~مائة سويط (7)، فأمر أن يبر قسمه ويضربها بضغي من الأسل(8) وهو الأيس (9) أو ~~لحو ذلك، وقد روي(10) أن رسول الله فعل مثل هذا بالمحبون(11) الذي ~~وجد يخبث بأمة من إماء الأنصار فأمرهم أن يأخذوا عثكالا (12) فيه مائة PageV02P434 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_429.png) ~~شمراخ (1) فيضر بوه(2) ضربة واحدة، وليس عليه العمل عند أكثر الفقهاء لضعفي ~~في إسناده، والمرأة اسمها ليا بنت يعقوب، وقيل اسمها رحمة بنت إفرائيم بن ~~بوسف بن يعقوب، ذكر الطبري (3) القولين جميعا . # (عس)(4) ذكر قوله تعالى: { وخذ بيدك ضغخثا } وقال: ضربها بضغث من ~~الأسل، وقد روي (5) أنه أخد مائة سنبلة في كف واحدة فضربها بها، وكانت ~~العين (6) التي تفجرت له ببيت المقدس، وكان زمانه قبل موسى عليه السلام وهو ~~من بني إسرائيل، وذكر قصة المحبون، والمحبون الذي به الحبون وهي ~~الإنبات، قال ابن جني (7) : الحين ورم في أسفل السرة، يقال منه رجل أحبن، ~~وامرأة حبناء وأنشد . ~~وكانت من نتاج شييخ سوء من الأكراد أحبن ذي سعال # تذييل: قال المؤلف - وفقه الله - : ذكر الشيخ أبو عبد الله في هذا ms294 الفصل ~~أن أيوب - عليه السلام - من بنى إسرائيل وسبقه إلى هذا القول أبو محمد بن ~~عطية وغيره، والصحيح أنه ليس من بني إسرائيل وإنما هو من ذرية عيصو بن ~~إسحاق كما تقرر في نسبه في سورة الأنعام (8)، وبنو إسرائيل هم ذرية يعقوب، PageV02P435 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_430.png) ~~وعلى كونه من ذرة عيصو جل من يعتد بقوله من شيوخ النسب كالطبري (1)، ~~والمسعودي (2) [وأبي] (3) عمر بن (4) عبد البر، والشيخ أبي زيد (5) السهيلي ~~رحمة الله عليهم. # قال المسعودي (6) : وكان أيوب في عصر يوسف عليه السلام. # وكذلك ذكر أن العين التى تفجرت له كانت ببيت المقدس والذي ذكره ~~المسعودى وغيره أن هذه العين على ثلاثة أميال من مدينة [نوى] (7) من أرض ~~دمشق، وهذه المدينة ما بين دمشق وطبرية من بلاد الآردن، وأنها مشهورة إلى ~~زمانه، وذكر أبو محمد (8) بن عطية أنه نبع له عينان شرب من إحداهما(9)، ~~واغتسل من الأخرى، فالله أعلم . PageV02P436 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_431.png) ### | رة (ل7بك ~~(9] {أمن هو قانت عاناء اليل ساجدا وقائما * . ~~عس) (1) حكى أبو نعيم الحافظ في كتابه: «حلية الأؤلياء»(2) أنه ~~عثمان بن عفان رضي الله عنه . ~~(سي) وقيل(3) هو عمار بن ياسر وأبو حديفة المخزومى، وقيل(4) : هو ~~بوبكر وصهيب، وابن مسعوه وأبوذ رضي الله عنهم، وقيل(5) : هو ~~سول الله. PageV02P437 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_432.png) # (10] {قل يا عبادي الذين عاموا اتقوا ربم } الآية . # (سي) نزلت هذه الآية في جعفر بن أبي طالب وأصحابه الذين هاجروا إلى ~~وض الحبشة، ذكر(1) ذلك عط، وكان قدوم جعفر بن أبي طالب وأصحابه من ~~وض الحبشة فى السنة السابعة من الهجرة يوم فتح خيبر(7)، فتلقاه ~~رسول الله (واعتنقه](3) وقال. ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحا بقدوم جعفر أم ~~مفتح خيبر(4). وتوفي رحمة الله عليه يوم مؤته (5) شهيدا وذلك في السنة الثامنة ~~في جمادى الأولى بعدما عرقب (6) فرسه، وقاتل حتى قطعت يداه جميعا، فأبدل ~~الله بهما جناحين يطير بهما فى الجنة، حيث يشاءآ، وكان يكنى أبا عبد الله (7) ~~بابنه عبد الله، رحمة الله عليهم أجمعين . # (17] {والذين اجتنبوا الطغوت أن يعبدوها ). PageV02P438 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_433.png) # (عس)(1) قيل ms295 (2): إنها نزلت في عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن ~~عوفي، وسعل، وسعيل، وطلحة، والزبير حين سألوا أبا بكر فأخبرهم بإيمانه ~~قامنوا، حكاه المهدوي . # وروى الطبري (3): أنها نزلت في ثلاثة نفر زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر ~~الغفاري وسلمان الفارسي، والأول أظهر لأن ذكر سلمان لا يصح لأن السورة ~~مكية، وسلمان أسلم بالمدينة، فنزول الآية قبل إسلام سلمان(4)، والله أعلم . # [22] {أفمن شرح الله صدره للإشلام } . # (عس)(5) قيل (6): إن المراد بها علي بن أبى طالب وحمزة بن ~~عبد المطلب. والمراد بقوله (فويل للقاسية قلوبهم) أبو لهب وولده حكاه ~~المهدوي (7)، والله أعلم. # (33] {والذي جاء بالصدق وصدق به } . PageV02P439 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_434.png) # (سه)(1) (الذي جاء بالصدق) هو رسول الله (7)، والذي (صدق به) هو ~~الصديق، ثم دخل في الآية بالمعنى كل من صدق به ولذلك قال (أولثئك هم ~~المتقون). # (عس) (3) وقيل(4) : إن (الذي جاء بالصدق) جبريل، (وصدق به) ~~رسول الله ، وقيل(9) : إن (الذي جاء بالصدق) رسول الله (وصدق به) ~~المؤمنون. # ((سي)](7) وقيل (7) : إن (الذي جاء بالصدق) محمد رسول الله (صدق ~~به) علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاله أبو(8) الأسود ، ........... PageV02P440 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_435.png) ~~وحكاه الليث(1) عن مجاهد (2). # تكميل قال المؤلف - وفقه الله -: من خصص المصدق (3) فى هذه الآية ~~بأبي بكر أؤ بعلى بن أبي طالب رضي الله عنهما فلا شك أن غرضه بذلك لأجل ~~سبقهما إلى الإيمان بالله ورسوله، وقد اختلف العلماء رضي الله عنهم فى السابق ~~لى الإسلام منهما بعد خديجة رضى الله عنها . فذهبت طائفة(4) إلى أن أول ~~الناس إيمانا برسول الله أبو بكر الصديق رضي الله عنه، واحتجوا على ذلك ~~أمرين: أحدهما: أنه روي (5) عن رسول الله أنه قال : «ما عرضت الإسلام ~~على أحد إلا وله نبوة(6) غير أبي بكر فإنه لم يتلعثم» . أي لم يتوقف. وجه ~~الاستدلال به أن النبي بين أن أبا بكر لم يتوقف في قبول الإسلام ، بل PageV02P441 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_436.png) ~~نفس ما دعاه الرسول أجاب فلو تأخر إسلامه عن غيره فلا بد أن يكون ذلك ~~التأخير لأحد أمرين: # ما لتوقف ms296 منه، وذلك باطل بنص الحديث، وإما أن الرسول لم يبادر ~~العرض الإسلام عليه، وهو أيضا باطل لأن ذلك طعن في الرسول ~~عليه السلام، فثبت أنه عليه السلام ما قصر في عرض الإسلام عليه ولا هو ~~يضا توقف في قبول الإسلام منه . # الثاني (1) قال الشعبى - رحمه الله - سألت ابن عباس : أي الناس كان ~~اسلاسه أولا؟ فقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت - رضي الله عنه(2) -: ~~ إذا تذكرت شجوا(5) من أخى ثقة %~% فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا ~~ خير البرية أتقاها وأعدلها %~% بعد النبي، وأؤفاها بما حملا ~~ والثاني التالي المحمود مشهده %~% وأول الناس منهم صدق الرسلا # وذهبت(1) طائفة إلى أن أول الناس إسلاما علي بن أبي طالب ~~وضى الله عنه، واحتج القائلون بهذا بأمرين أيضا الأثر والنظر. # أما الأثر(2) فصح عن رسول الله من طريق سلمان الفارسي PageV02P442 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_437.png) ~~رضى الله عنه أنه قال : «أول الناس ورودا على الحوض أولها إسلاما علي بن ~~بى طالب». وفي كتاب ابن أبى(1) خييمة أن رسول الله قال لفاطمة . ~~«زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة، وإنه لأول أصحابي إسلاما، وأكثرهم علما، ~~وأعظمهم حلما». وقال أبوعمر بن عبد البر(2) صح عن ابن عباس ~~رضى الله عنهما بسنه لا مظعن فيه لاحد أنه قال. أول من صلى مع ~~رسول الله بعد خديجة على بن أبي طالب رضي الله عنه، قال : وهو يعارض ~~ما روي عنه في شأن أبي بكر، وكان علي رضى الله عنه يقول على المنبر بحضرة ~~الصحابة: أنا أول من آمن بالله ورسوله ولم يسبقنى إلى الصلاة إلا نبي الله، ~~أسلمت وأنا ابي ثلاث عشرة سنة وأنشد : ~~سبقتكم إلى الإسلام طرا (3) غلاما ما بلفت أوان حلمى (4) # وأما النظر فهو أن على بن أبي طالب - رضى الله عنه - كان ابن عم ~~رسول الله وفي داره ومختصا به وأبو بكر لم يكن كذلك، وبعيد غاية البعد ~~أن يعرض الإنسان مثل هذه المهمات العظيمة على الأجانب والأباعد قبل ~~عرضها على الأقارب المختصين به غاية الاختصاص لا سما والله يقول { وأنذر ms297 ~~عشيرتك الأقربين}(5) ، فهذا تقرير حجج الفريقين . PageV02P443 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_438.png) # قال المؤلف - وفقه الله - : والأظهر والذي عليه حذاق المتأخرين أن ~~علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان ثاني خديجة في الإيمان، وأول الذكور ~~سلم وجهه للرحمن(1)، وأما ما جاء في شأن أبي بكر فمحمول على ~~حد وجهين: # أحدهما: أنه أول من أظهر الإسلام(2). # الثاني : أنه أول من أسلم من الكهول(3)، ولا يلزم من تأخخر إسلامه برهة ~~يليلة من الزمان طعن على الرسول عليه السلام، لان دعوى جميع الخلق ~~لى الله في فور واحد متعدر ولا بد أن يكون بتدريج فدعا أولا خديجة فآمنت ~~به، ثم دعا [عليا](4) لأنه كان معه وأقرب الخلق إليه فآمن به ، ثم دعا بعد ذلك ~~من كان يحبه ويميل إليه ويتوسم (5) فيه شرعة الانقياد إليه من أكابر قريش وذلك ~~بو بكر فآمن به بلا طعن في هذا على التبي كما ذكر الخصم أولا - والله أعلم . # وإذا ثبت أن إسلام علي كان سابقا لإسلام أبى بكر فلا يلزم من تخصيصه ~~هذه الخاصية أن يكون أفضل من أبي بكر مطلقا، دليل هذه القاعدة تعرض ~~الشيطان لرسول الله كما ثبت في الصحيح(6)، وفراره من غمر قال PageV02P444 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_439.png) ~~عليه السلام(1) : «ما سلك عمر فجا (2) إلا وسلك الشيطان فجا غير فجه»، ~~ومعلوم أن عمر ليس أفضل من التبى، وأيضا أبا بكر لما أسلم اشتغل بالدعوة ~~إلى الله ، والذب(3) عن رسول الله وكان شيخا وجيها في قريش فأسلم على يديه ~~جماعة من أكابر قريش (8) كعثمان بن عفان وطلحة والزبير وسعد وسعيد ~~وعثمان بن مظعون، فحصل بسبب ذلك لالإسلام قوة عظيمة . # وأما علي - رضي الله عنه - فكان صغير السن لم يخالط الناس فلم يكن ~~ذ ذاك إسلامه سببا لإسلام غيره . # وبالجملة فالمقامات لا ثنال بالهبات، قال عليه السلام(5): «ما فضلكم ~~ابو بكر بكثرة صلاة ولا صيام وإنما فضلكم بسر وقر في صدره» . رضي الله ~~عنهم أجمعين. # قال علي بن أبي طالب(6) رضي الله عنه : «لا يفضلني أحد على أبي بكر ~~وعمر إلا جلدته حد ms298 المفتري»، والله الموفق لا رب سواه. # (36] {ويخوفونك بالذين من هونه * . # (عس) (3) قيل (8) إنها نزلت بسبب أن رسول الله بعث خالد بن الوليد PageV02P445 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_440.png) ~~ليثسر العزى فقال سادنها : - وهو قيمها - يا خالد إني أحدركها! إن لها شدة لا ~~ايقوم إليها شيء فمشى إليها خالد بالفأس فهشم أنفها - والله أعلم . # (50) {قد قالها الذين من قبلهم } . # (سي) الإشارة إلى قارون(1) حيث قال (2): {إنما أوتيتهآ على علم ~~مندي. والله أعلم . # (53] {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم } . # (عس)(3) قيل(4): إنها نزلت في وحشي قاتل حمزة، وقد تقدم(5) ذكرها ~~في سورة الفرقان، وقد حكى الطبري(6) أنها نزلت في عياش بن أبي [ربيعة](7) ~~والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين، كانوا أسلموا ثم فتنوا، وكان المسلمون ~~بقولون : لا يقبل الله منهم شيئا فنزلت الآية، والله أعلم. # [68] {إلا من شاء الله}. PageV02P446 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_441.png) # رسه) (1) هم جبريل(2)، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت عزريائل ~~كذلك جاء في أحاديث مسندة(3)، وإن كان قد قيل فيهم غير هذا القول ولكن ~~هذا أشبه للأئر الذي جاء فهم مستثنون إلى أن يقبض(4) ملك الموت، وقد قيل ~~ن جبريل عليه السلام [آخرهم](5) مؤتا ذكره النحاس(6). # (عس) (7) وقد قيل(8) إن المستثنين هم الشهداء يكونون حول العرش ~~تقلدي السيوف، والله أعلم. # (74] {وأورثنا الأرض}. # (عس)(9) هي أرض الجنة التي كانت لأهل النار لو كانوا أطاعوا حكاه ~~الطبري(10)، والله أعلم. PageV02P447 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_442.png) ### | ~~%~% ~~%~% ~~%~% ~~%~% ~~%~% ### | ### | 0 PageV02P448 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_443.png) ### | 331 ~~(28] {وقال رجل مؤمن من آل فرعون ) . ~~(سه) (1) قد تقدم (7) أن اسمه شمعان - بالشين المعجمة - وهو أصح ما ~~ايل(3) فيه، [وفي تاريخ الطبري(2) - رجمه الله - اسمه خير](5) والله أعلم . ~~عس) (6) وقيل (7) فى اسمه حبيب، وقيل(88) حزقيل، واختلف فيه هل كان ~~فجطيا أو إسرائيليا؟ ~~وصحح الطبري (9) قول من قال : إنه قبطي، واستدل على ذلك بأن فرعون PageV02P449 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_444.png) ~~اضغى لكلامه واستمع منه، ولو كان إسرائيليا لكان عدوا له فلم يكن يصغي ~~بقوله. # قال (عس) ومما يستدل به أيضا قوله (من آل فرعون) فقد وصفه بأنه من ~~ال فزعون. # فإن قلت: إن «الآل»(1) قد يكون فى غير القرابة، ms299 بدليل قوله (أدخلوا آل ~~مرعون أشد العذاب) (2) ولم يرد إلا كل من كان على دينه من ذوي قرابته ~~وغيرهم!. # فالجواب: أن هذا الرجل لم يكن من أهل دين فرعون وإنما كان مؤمنا، ~~فإذا لم يكن من أهل دينه فلم يبق لوصفه بانه من آله إلا أن يكون من عشيرته . # فإن قيل : إن قوله (من آل فرعون) متعلق بقوله (يكتم إيمانه) فمعنى الآية ~~لكتم إيمانه من آل فرعون فلم يصفه بأنه من آله. # فالجواب(3): أن هذا [تقديم](4) وتأخير، وهو مجاز ولا يرجع عن مساق ~~الكلام وهو الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل ، ولا دليل هنا، فصح ما ذكرناه ~~والحمد لله، [وقد(5) حكى المهدوي أنه ابن عم فرعون](6) والله أعلم . # 29] {ظاهرين في الأرض} . PageV02P450 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_445.png) # (عس) يعني أرض مصر(1)، والله أعلم. # (34] {ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبنت } . # (عس) (2) قيل هو يوسف بن يعقوب، وقيل (3) هو يوسف بن إبراهيم بن ~~وسف بن يعقوب، والله أعلم. # [68] {فنما يقول له كن فيكون } . # (عس)(4) قيل إن الكناية في قوله (له) عن عيسى عليه السلام وقع ذلك ~~كتاب إضمار القرآن لأبى الطاهر(5)، وقد قيل(6) : إن الكناية عن الأمر، وهو ~~شبه بسياق الآية، لان عيسى لم يجر له فى الآآية ذكر ولا إشارة، وإذا كانت ~~الكناية عن الأمر دخل عيسى وغيره تحته . وتعرض هنا مسألة عقلية وهي أن قوله ~~كن) لا يخلو أن يكون قبل وجود المأمور أو بعد وجوده. # فإن قيل قبل وجوده أدى ذلك إلى مخاطبة المعدوم ولا يصح في العقل، ~~إن قيل بعد وجوده أدى ذلك إلى إبطال معنى (كن) لأن المأمور إذا كان ~~مؤجودا قبل الأمر فلا معنى للأمر بالكون. # والجواب: أن الأمر مقارن للمأمور ولا يتقدمه ولا يتأخر عنه فمع قوله ~~(كن) يوجد المأمور. # وهذه كمسألة الحركة والسكون في الجوهر، فإنه إذا قدرنا جوهرا ساكنا ~~بمحل ثم انتقل إلى محل آخر فإنما انتقل بحركة، فلا تخلو الحركة أن تطرا ~~عليه في المحل الأول أو في الثاني ، فإن قيل في الأول فقد اجتمعت مع ~~السكون. PageV02P451 ![image ms300 filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_446.png) ~~وإن قيل في الثاني فقد انتقل بغير حركة، وإن قيل لم يطرا في هذا ولا في ~~هذا، فقد طرأت عليه في غير محل وكل ذلك محال. ~~فالجواب : أن الحركة هى معنى خصصه بالمحل الثاني فنفس إخلائه ~~للمحل الأول هو نفس شغله للمحل الثاني . ~~69] {ألم تر إلى الذين يجدلون في ايت الله أنى يصرفون } . ~~(عس) حكى الطبري(1) أنها نزلت في القدرية، وروى عن ابن سيرين أنه ~~يال: إن لم تكن نزلت في القدرية، فإني لا أدري فيمن نزلت. وقد قيل(2) نزلت ~~ي أهل الشرك، والله أعلم. ~~(78] {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك}. ~~(عس) حكى الطبري (3) عن أنس : «أنهم ثمانية آلافي، منهم أربعة آلافي ~~من بني إسرائيل» . ~~[روي(4) عن سلمان عن التبي أنه قال: «بعث الله أربعة آلاف نبي »، ~~وقال(5) علي بن أبي طالب: «بعث الله عبدا حبشيا»، فهو المراد بقوله: {( ومنهم PageV02P452 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_447.png) ~~بين لم نقصص عليك}، وحكى ابن قتيبة - في المعارف(1) - أنهم مائة ألفي ~~أربعة وعشرون ألفا، الرسل (2) منهم ثلاثمائة وخمسة عشر نبيا، منهم خمسة ~~عبرانيون (7) وهو آدم وشيث وإدريس ونوح وإبراهيم، وخمسة من العرب هود ~~وصالح وإسمعيل وشعيب ومحمد أجمعين(4) . # قال الشيخ أبو عبدالله : هذا الذي ذكره ابن قتيبة لا يصح لأنه قد روي أنه ~~كان من العرب نبى آخر، وهو خالد (5) بن سنان بن غيث وهو من (6) عبس بن ~~بغيض. وزوي (7) عن رسول الله أنه قال فيه : «ذاك نبى أضاعه قومه» . # روردت ابنته على رسول الله، فسمعته يقرأ: {قل هو الله أحد } ~~فقالت: كان أبي يقول هذا(8). PageV02P453 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_448.png) # قال ابن قتيبة(1) : وأول أنبياء بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى. # قال الشيخ أبو عبدالله : وهذا عندي غير صحيح، لأنه إن أراد أول ~~لرسل، فقد قال الله تعالى حكاية عن قول الرجل المؤمن من آل فرعون ~~[ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينت } فقد أخبر أنه أرسل إليهم يوسف، إما ~~نه ابن يعقوب أو ابن [إبرافيم](2) ابن يوسف بن يعقوب على الخلاف المتقدم ، ~~إن أراد النبوة خاصة فيوسف وإخوته(3) أنبياء وهم بنو ms301 إسرائيل لأن يعقوب عليه ~~السلام هو إسرائيل، وأول الأنبياء آدم وآخرهم محمد وخاتمهم. # [وى ابن سلام وغيره عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : «لا تقولوا لا ~~لنى بعد محمل، وقولوا خاتم النبيين لأنه ينزل عيسى بن مريم حكما عدلا وإماما ~~فقسطا، فيقتل الدجال، ويقسر الصليب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية، وتضع ~~الحرب أوزارها»(4). # (عس) وقول عائشة رضي الله عنها : «لا تقولوا لا نبى بعد محمد» إنما ~~ذلك - والله أعلم - لئلا يتوهم متوهم دفع ما روي من نزول عيسى بن مريم عليه ~~السلام في آخر الزمان، وعلى الحقيقة فلا نبي بعد رسول الله لأن عيسى ~~إن نزل بعده فهو موجود قبله(5) حي إلى أن ينزل، وإذا نزل فهو متبع لشريعته، PageV02P454 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_449.png) ~~مقاتل عليها، فلا يخلق نبي بعد محمد ولا تجدد شريعة بعد شريعته فعلى ~~هذا يصح (لا نبي بعده) . # وقد ورد فى أسماء النبي فى كتاب الشمائل (1) وغيره (2) (والعاقب ~~الذى ليس بعده نبى) فهذه الزيادة وإن لم يذكرها مالك(3) فهي موجودة في غير ~~الموطا، ويحتمل أن تكون من (4) قول النبى ، أو من قول (6) الراوي . # فإن كانت من قول النبي فحسبك بها حجة(6)، وإن كانت من قول ~~الراوي فقد صح بها أن إطلاق هذا اللفظ غير ممتنع، ولا معارضة بينه وبين ~~حديث عائشة، لان حديث عائشة كما ذكرنا المراد به (لا تقولوا لا تبى بعده) ~~معنى أنه لا يوجد في الدنيا نبي لأن عيسى ينزل إلى الدنيا ويقاتل على شريعة ~~الثبي عليه السلام. # والمراد فى الحديث بقوله: (والعاقب الذي ليس بعده نبي) أي ليس ~~خلق بعده نبي، ولا يبعث بعده نبي ينسخ شريعته، وهذا معنى قوله (7) : ~~( وخاتم النبيين} ، أي : الذي خيمت النبوة والرسالة به، لأن نبوة عيسى قبله، ~~نبنبوته عليه السلام ختمت النبوة، وبشريعته ختمت الشرائع، . PageV02P455 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_450.png) ### | غ # ### | ە«3 %~% ### | PageV02P456 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_451.png) # ### | رمم %~% و ح ش ل ~~26] {وقال اللذين كفروا لاا تسمعوا لهذا القرآن} . ~~(عس)(1) قيل(2) إن قائلها أبو جهل بن هشام، والله أعلم . ~~(سى) : والقصة فى ذلك(3) أن رسول الله ms302 كان يقرأ القرآن فى المسجد ~~الحرام ، ويصغي إليه الناس من مؤمن وكافر فخشي أبو جهل استمالة القلوب ~~بذلك، فقال لكفار قريش: متى قرا محمد فلنلغط نحن بالمكاء(4)، والصفير، ~~والصياح، وإنشاد الشعر والأرجاز، حتى نخفي صوته ولا يقع الاستمائع منه ~~فنزلت الآية، والله أعلم . ~~(29] {وقال الذين كفروا ربنا ارنا اللذين أضلانا من الجن والإنس } . ~~(سه)(5) يقال أحدهما قابيل بن آدم، والذي من الجن إبليس(6) ويشهد ~~لهذا القول الحديث المرفوع(7) : «ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم PageV02P457 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_452.png) ~~فل من ذنبه لنه اول من سن القتل»، ويروى (من أسن) خرجه الترمذي (1) . # (سى) وضعف عط (2) هذا القول، لأن ولد آدم مؤ من عاص وهؤلاء إنما ~~طلبوا المضلين بالكفر المودي إلى الخلود من النوعين، وقد أصلح بعضهم هذا ~~بأن قال : يطلب ولد آدم كل عاص دخل النار من أهل الكبائر، ويطلب إبليس ~~ال كافر(3). # قال (عط)(4) ولفظ الآية يزحم هذا التأويل، لأن الآية تقتضي أن الكفار ~~نما طلبوا اللذين أضلاهم (5)، والله أعلم. # (33] {ومن احسن قؤلا ممن دعا إلى الله} . # (سه) (6) هو محمد (7) . وقد قيل(8) يعني المؤذنين، والله أعلم . PageV02P458 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_453.png) ~~(سي) والأصوب أنها عامة(1)، لأنها نزلت بمكة بلا خلافي ولم يكن بمكة ~~أذان وإنما ترتب بالمدينة، وقيل (2) في معنى {وعمل صالحا) الصلاة بين ~~الأذان والإقامة، والله أعلم. ~~342] {فإذا الذي بينك وبينه عداوة } . ~~(سي) قيل (3) إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، كان عدوا مؤذيا ~~لرسول الله فصار وليا مصافيا، ذكره مخ(4) والله أعلم. ~~406] { أفمن يلقى في النار خير} الآية . ~~(عس)(5) حكى المهدوي عن قتادة(1) أنه يعني أبا جهل بن هشام وهو PageV02P459 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_454.png) ~~الذي (يلقى في النار) وعمار بن ياسر وهو الذي (يأتي آمنا يوم القيامة)، وقيل(5) ~~هو حمزة بن عبد المطلب والله أعلم. ~~(سي) وقيل(6) نزلت في أبي جهل لعنه الله، وعثمان بن عفان رضي الله ~~منه. ~~(49] {لا يسئم الإنسن من دعاء الخير * . ~~(سي) هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة(1)، وقيل(2) في عتبة بن ربيعة ~~ذكر القولين عط(3)، ms303 والخير ههنا المال والصحة(4) والله أعلم . ~~(50] ليقولن هذا لي. ~~(عس) (5) قيل(6) إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، وقيل(7) في عتبة وشيبة ~~بنى ربيعة، وأمية بن خلف، والله أعلم. ~~(53] {سنريهم أينتنا في الآفاق وفي أنفسهم } . PageV02P460 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_455.png) # (سي) هذه إشارة إلى ما فتح الله من الأقطار حول مكة وفي غير ذلك من ~~الأرض كخيبر ونحوها (1)، { وفي أنفسهم} أراد فتح مكة ، وقيل (2) الآيات ما ~~أصاب الأمم المكذبة في أقطار الأرض { وفي أنفسهم } يوم بذر، وقيل(3) يعني ~~ب {الآفاق} آفاق السماء والآيات الشمس والقمر والرياح ، {وفي أنفسهم ) ~~عبرة الإنسان بجسمه وحواسه وغريب خلقته وتدريجه في البطن ذكر ذلك عط . # وذكر القشيري(4) عن سعيد بن المسيب: (في الآفاق) خروج الدابة {وفي ~~نفسهم} خروج محمد # وقال أبو العالية(5) {في الآفاق} كسوف الشمس { وفي أنفسهم * ~~كسوف المعرفة. # وقال الواسطي (6): {في الآفاق} مرج البحرين اللذين يخرج منهما ~~اللؤلؤ والمرجان، {وفي أنفسهم} فتح الشفة والفم اللذين يخرج منهما اللؤلؤ ~~والمرجان وهما لا إله إلا الله والذكر والتسبيح والله أعلم. PageV02P461 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_456.png) ~~ %~% غ PageV02P462 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_457.png) # بقره (لسورق # (عس)(1) لم يذكرها الشيخ - رضي الله عنه - وفيها خمس آيات . # (1، 2] حم عسق}. # (عس) قيل فيها ما قيل في سائر فواتح السور ، وقيل في هذه خاصة قول ~~اخر يليق بغرضنا، وهو ما رواه الطبري (2) أنه جاء رجل إلى ابن عباس فسأله ~~عن تفسير (حم عسق) قال : فأطرق ثم اعرض عنه، ثم كرر مقالته ثلاثا في كل ~~ذلك يعرض عنه، فقال له حذيفة : أنا أنبئك بها قد عرفت لم كرهها، نزلت في ~~رجل من أهل بيته يقال له عبدالله(3) أو عبد الإله ينزل على نهر من أنهار ~~المشرق، يبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا، فإذا أذن الله في زوال ~~ملكهم وانقطاع مدتهم ودولتهم، بعث الله على أحدهما نارا ليلا فتصبح سوداء ~~مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن مكانها، وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت؟! ~~فما هو إلا بياض يومها حتى يجتمع فيها كل جبا عنيد منهم ثم يخسف الله بهم ~~وبها جميعا، فذلك قوله ms304 (حم) يعني عزيمة من الله وقضاء حم، عين يعني عدلا PageV02P463 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_458.png) ~~منه ، سين يعني سيكون، قاف يعني واقع بهاتئن المدينتين . ~~وروي عن ابن عباس أنه كان يقرؤها حم سق بغير عين ويقول : إن السين ~~ل فرقة كائنة، وإن القاف كل جماعة كائنة، ويقال إن عليا إنما كان يعلم بها ~~الفتن(1)، والله أعلم. ~~(14] {وإن الذين أورثوا الكتاب من بغدهم ). ~~(عس) (2) قيل(3) هم اليهود والتصارى وقيل(4) قريش، والله أعلم. ~~[16] {والذين يحاجون في الله} . ~~(عس)(5) قيل: هم اليهود والنصارى قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل ~~بيكم، ونحن خير منكم ، حكاه الطبري (7)، والله أعلم . ~~(23] {إلا المودة في القربى } الآية . ~~(سي) عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال : قيل لرسول الله من PageV02P464 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_459.png) ~~قرابتك الذين أمرنا بمودتهم؟ فقال: «علي وفاطمة وابناهما»(1). # وقيل(2) : هم ولد عبد المطلب، وقيل(3) سبث هذه الآية أن الأنصار PageV02P465 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_460.png) ~~جمعوا لرسول الله مالا وساقوه إليه، فرده عليهم ونزلت الآية في ذلك ذكره ~~الثعلبى (1) في كتابه، والله أعلم . ~~(27] {ولو بسط الله الرزق لعباده } . ~~(عس) (2) قيل (3) إنها نزلت في أصحاب الصفة، تمنوا سعة الرزق فنزلت ~~الآية، والله أعلم . ~~38) {والذين استجابآوا لربهم وأقاموا الصلوة} الآية . ~~(عس)(4) قيل(5) هم الأنصار ، ويعني بإقامة الصلاة وبالشورى في أمرهم ~~بل أن يكون فيهم رسول الله . ~~(49] {يهب لمن يشاء إنثا ويهب لمن يشاء الذكور } الآية. PageV02P466 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_461.png) # مي) شب فمستي بن بسرء ترلت هده الا يه في الانبياء عليهم السلام، ~~م هي بعد ذلك عامة فلوط وشعيب عليهما السلام أبوا بنات لم يولد لهما ذكر، ~~إبراهيم ضدهما، ومحمد ولد له الصنفان، ويحيى بن زكريا عقيم وكذلك ~~فميسى عليه السلام من كتابى مخ (7) وعط (3). وقد تقدم أن أم القرى مكة فأغنى ~~الك عن الإعادة. PageV02P467 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_462.png) PageV02P468 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_463.png) ### | مر* # # ### | %~% ت %~% ركرف ~~(31] {على رجل من القريتين عظيم ) . ~~(سه) (1) أي على أحد رجلين من القريتين، والقريتان(2) مكة والطائف، ~~الرجلان(3) الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم [عم](4) أبي جهل، ~~والذي من الطائف عروة (5) بن مسعود الثقفي ، وقيل ms305 (6) عمير بن عبديا ليل ~~الثقفي . ~~(عس)(7) وقيل(8) في الذي من مكة إنه عتبة بن ربيعة . .............. PageV02P469 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_464.png) ~~وقيل(1) في الذي من الطائف إنه حبيب بن عمرو التقفي، وقيل كنانة بن عبد بن ~~حمير، والله أعلم . # (سي) وقيل أيضا في الذي من الطائفي إنه مسعود بن عمرو بن عبيد الله ~~الثقفي حكاه الطبري (2)، والله أعلم . # (45] {وسيل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ). # (عس)(3) قيل(4) إن الكلام علي ظاهره من غير تقدير، وإن الأنبياء جمعوا ~~له ليلة الإسراء، وأمر بسؤالهم وكان أشد يقينا من أن يسألهم وقيل(5) معناه سل PageV02P470 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_465.png) ~~من آمن بمن أرسلنا من قبلك، فيكون السؤال على هذا لمن آمن من أهل ~~الكتاب، ويكون قد كنى عنهم بالرسل لأن المؤمنين بهم أهل بلاغ عنهم، ~~فمالمسألة للمؤمنين كالمسألة لهم . # (سي) وقيل أراد سل جبريل ذكره عط(1) والله أعلم. # (57] {وهذه الأنهار تجري من تحتي } . # (سي) أشار فرعون لعنه الله إلى الخلجان(2) الكبار الخارجة من النيل ~~وهي : نهر الإسكندرية، ونهر تنيس ودمياط ونهر طولون(3) والله أعلم. # (57] ولما ضرب ابن مريم مثلا). # (سه)(4) الضارب لهذا المثل هو عبدالله بن الزبعري السهمي (5) لما قالت ~~له قريش: إن محمدا يتلو { انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها ~~واردون}(6) فقال: لو حضرته لرددت عليه، قالوا وما كنت تقول له] قال : كنت ~~قول له هذا المسيح تعبده النصارى، واليهود تعبد عزيرا فهما من حصب جهنم، ~~فعجبت قريش من مقالتيه ورأوا أنه قد خصم، وذلك معنى قوله { يصدون }(7) PageV02P471 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_466.png) ~~الكسر الصاد أي يتعجبون فأنزل الله عز وجل(1) { إن الذين سبقت لهم منا ~~الحسنى أولئك عنها مبعدون }، ولو تأمل ابن الزبعري الآية ما اعترض عليها، ~~الأنه قال: {وما تعبدون} ولم يقل ومن تعبدون فإنما أراد الأصنام ونحوها مما ~~لا يعقل، ولم يرد المسيح ولا الملائكة وإن كانوا معبودين . # (58] وقالوا آلهتنا خير ام هو}. # (عس)(2) قيل(3) إن الكناية عن عيسى، وقيل(4) عن محمد. # (سي) والقائلون هم عبد الله بن الزبعري ونظراؤه . # (61] {وإنه لعلم للساعة }. # (عس)(5) قيل(6) ms306 إنه يريد نزول عيسى بن مريم آخر الزمان ففيه دليل على ~~الساعة، والله أعلم. PageV02P472 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_467.png) ~~هو](1) محمد ، وقيل(2) هو القرآن وقرأ ابن عباس وجماعة «لعلم» بفتح ~~العين واللام. من كتابي مكي (3) وعط وغيرهما(4). # 80 {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } . # (عس)(5) نزلت في الأخنس (6) بن شريق والأسود بن عبد يغوث اجتمعا ~~فقال الأخنس: أترى الله يسمع سرنا؟ قال: أما ما أسررنا به في أنفسنا فإن الله لا ~~بيسمعه، وأما نجوانا فإن الله يسمعها فنزلت الآية، رواه ابن فطيس، والله أعلم. PageV02P473 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_468.png) ~~%~% ### | PageV02P474 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_469.png) ### | مه (لبحمان) # 3) {إنا أنزلنه في ليلة مبركة *. # عس) (1) قيل(2) إنها ليلة القدر، وقيل(3) ليلة النصف من شعبان، وحكى ~~الطبري(2) : أن صحف إبراهيم نزلت في أول ليلة من رمضان، ونزلت التوراة ~~بست [مضت](5) من رمضان، ونزل الزبور لثنتى عشرة ليلة خلت من رمضان، ~~ونزل الإنجيل لثآمان عشرة مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين ~~مضين منه، والله أعلم. # [13] {وقد جاءهم رسول مبين * . PageV02P475 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_470.png) ~~(عس)(1) هو محمد . ~~(17] {وجاءهم رسول كريم }. ~~(عس) (7) هو (3) [موسى](4) بن عمران عليه السلام. ~~36] {فأتوا بآبائنا} الآية. ~~(سي) هم كفار قريش(5) قالوا لرسول الله: إحي لنا جدنا قصي بن ~~اعلاب فهو كان أعلمنا وأعقلنا، فيخبرنا بما رأى في آخرته. ~~رروي أنهم سألوه إحياء جملة من آبائهم كما يقتضيه لفظ الآية والله أعلم . ~~رخاطبوا رسول الله كما تخاطب الجماعة(6) لأنهم يريدونه، والله تعالى ~~الملائكة، قاله عط. ~~(37] {أم قوم تبع والذين من قبلهم ) . ~~(سه) (7) تبع اسم لكل ملك ملك اليمن والشحر وحضر موت، وإن ملك ~~اليمن وحدها لم يقل له تبع قاله المسعودي (8). PageV02P476 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_471.png) # فمن التبابعة الحارث(1) الرائش وهو بن همال ابن ذي شدد، ؤبرهة(2) ذو ~~المنار، وعمرو(3) ذو الأذعار، وشمر(4) بن مالك الذي تنسب إليه سمرقند(5)، ~~وأفريقس بن قيس الذي ساق البربر إلى إفريقية من أرض كنعان وبه سميت ~~فريقية(6)، والظاهر من الآيات أن الله سبحانه إنما أراد واحدا من هؤلاء كانت ~~العرب تعرفه بهذا الاسم أشد من معرفة غيره، ولذلك قال عليه السلام(7) ms307 . «لا ~~ادري أتبع لعين أم لا» ثم قد روي (8) عنه أنه قال : «لا تسبوا تبعا فإنه كان مؤمنا» PageV02P477 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_472.png) ~~فهذا يدلك أنه كان واحدا بعينه وهو - والله أعلم - أبو كرب(1) الذي كسى البيت ~~عدما أراد غزوه، وبعدما غزى المدينة وأراد خرابها ثم انصرف عنها لما أخبر أنها ~~مهاجر نبى اسمه أحمد وقال شعرا وأؤدعه عند أهلها فكانوا يتوارثونه كابرا عن ~~كابر، إلى أن هاجر النبي عليه السلام فأدوه إليه، ويقال كان الكتاب والشعر عند ~~ابي ايوب الأنصارى وهو خالد بن زيد، حتى نزل عليه النبي عليه السلام فدفعه ~~إليه وفي الكتاب الشعر وهو (7) : ~~ شهدت على أحمد أنه %~% رسول من الله باري النسم ~~ فلو مد عمري إلى عمره %~% الكنت وزيرا له وابن عم # وذكر الزجاج(3) وابن أبي الدنيا(4) أنه حفر قبر بصنعاء في الإسلام فوجد ~~فيه امرأتان صحيحتان وعند رؤوسهما لوح من فضة مكتوب فيه بالذهب هذا قبر ~~حبي ولميس، وروى أيضا حبي وتماضر، ابنتي تبع ماتا وهما تشهدان أن لا إله PageV02P478 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_473.png) ~~لا الله ولا تشركان بالله شيئا وعلى ذلك مات الصالحون قبلهما. # (عس)(1) ذكر الشيخ قوم تبع، ثم قال : فمن التبابعة الحارث الرائش . # قال (عس) والحارث أول من غزا من ملوك حمير (7)، وأصاب الغنائم ~~أدخلها اليمن فراش الناس بالأموال والسي فلذلك سمي الرائش، وبينه وبين ~~حمير خمسة عشر أبا، وفى أيامه مات لقمان(3) صاحب النسور وكان قد عمر ~~عمر سبعة أنسر، فكان آخر نسوره لبد الذي يذكره الشعراء(4)، وكان عمر لقمان ~~الفي سنة وأربعمائة سنة ونيفا(5) وخمسين(6) ودام ملك الحارث الرائش مائة ~~وخمسا وعشرين سنة، وله شعر يذكر فيه من يملك بعده ويبشر بنبينا محمد ~~تمنه (2) . ~~ ويملك بعدهم رجل عظيم %~% نبي لا يرخص في الحرام ~~ بسمي أحمدا يا ليت أنى %~% أعمر بعد مخرجسه بعام # وذكر (8) أبرهة ذا المنار، وهو ابن الحارث المذكور، ويسمى ذا المنار لأنه ~~أول من ضرب المنار على طريقه في مغازيه ليهتدي بها إذا رجع وكان ملكه مائة PageV02P479 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_474.png) ~~وثلاثا وثمانين سنة، وذكر ms308 عمرا ذا الأذعار، وهو آبن أبرهة. # وقال فيه ابن قتيبة(1) : العبد بن أبرهة ذو الأذعار ولم يملك بعد أبيه وإنما ~~ملك بعد أخيه إفريقس على ما حكاه القتبي . # ايسمي ذا الأذعار لأنه قتل مقتلة عظيمة حتى ذعر الناس منه وكان ملك ~~خمسا وعشرين سنة . # وذكر شمر بن ماللكي وقال : هو الذي تنسب إليه سمرقند. # وحكى القتبي(2) : أنه شمر بن إفريقس بن أبرهة بن الرائش، ويسمى ~~رعش لارتعاش كان به، ونسبت إليه سمرقند لأنها كانت مدينة للصعد فهدمها ~~فنسبت إليه، وقيل(3): شمركند، أي: شمر خربها لأن كندا بلسانهم خرب ثم ~~عرب فقيل سمرقند، والله أعلم. # وذكر(4) أفريقس وهو ابن أبرهة، وكان قد غزى حتى انتهى إلى أرض ~~لطنجة وملك مائة ونيفا وستين سنة . # قال (عس) ومن التبابعة تبع بن الأقرن(5) بن شمر يرعش ويقال فيه تبع ~~الأكبر، وهو القائل: ~~ منع البقاء تصرف الشمس %~% وطلوعها من حيث لا تمسى ~~ وطلوغها بيضاء صافية %~% وغروبها صفراء كالورس (6) ~~ تجري على كبد السماء كما %~% يجري جمام الموت بالنفس PageV02P480 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_475.png) ~~ ليوم أعلم(1) ما يجيء به %~% ومضى بفضل قضائه أنس ~~وقد قيل (2) إن هذا الشعر للحارث الرائش، وروي لغيره(3)، والله أعلم. ~~وذكر أبا كرب وهو(4) أسعد بن كليكرب ابن تبع الأقرن. ~~قال (عس) والآية محتملة أن تكون لأحد هؤلاء والله أعلم . ~~(43، 44] {إن شجرة الزقوم طعام الأييم }. ~~(عس)(5) { الأئيم } هنا أبو جهل بن هشام فيه نزلت الآية عندما قال : يا ~~معشر قريش هل تدرون ما شجر الزقوم التى يخوفم بها محمد؟. ~~قالوا: لا، قال.: عجوة(6) يثرب بالزبد، والله لئن استمكنا منها لنترقمنها، ~~فنزلت الآية حكاه ابن إسحاق (7) وغيره(8)، والله أعلم . ~~(49] {ذق انك أنت العزيز الكريم } بعد قوله {طعام الأئيم }. ~~(سه)(9) هو أبو جهل واسشه عمرو بن هشام بن الشغيرة وكان قد قال : ما ~~فيها أعز مني ولا أكرم فلذلك قيل له (ذق إنك أنت العزيز الكريم) (10). PageV02P481 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_476.png) ~~%~% 1 PageV02P482 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_477.png) ### | يقالحب اشنن ~~[7] {ويل لكل أفلي أييم ) . ~~(سه)(1) يقال هو النضر بن الحارث(7) من بني عبد الدار. ~~(عس)(3) ms309 وقد روي (4) عن ابن عباس أنه الحارث بن كلدة(5)، ~~الله أعلم. ~~(سي) وقيل هو أبو جهل ابن هشام ذكره عط(6)، والآية صالحة لكل ~~مؤلاء ولمن اتصف بصفتهم إلى يوم القيامة نعوذ بالله من موجبات سخطه (7). ~~[13] {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه } . PageV02P483 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_478.png) # (عس) (1) الهاء عائدة إلى الله تعالى (2)، يريد جميعا من الله، وقد ~~رىء(3) جميعا منة، وجميعا (4) منه ذكره أبو طاهر في كتاب إضمار القرآن ~~الله أعلم . # (14] {قل للذين عامنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} الآية . # (سه)(5) قيل(6) إنه أمر أن يقول ذلك لعمر بن الخطاب، وكان سبه رجل ~~من المشركين فهم به عمر فنزلت الآية ثم نسخت بأية السيف. # (عس) (7) روى(8) ابن فطيس أن الرجل الذي سب عمر هو عبد الله بن ~~بي وأن ذلك كان في غزوة بنى المصطلق، وهذا عندي غير صحيح لأن السورة ~~مكية باتفاق(9)، وقصة عبد الله مما كان بعد الهجرة، والله أعلم . # (سي) وكذلك احتج بها رسول الله على عمر حين هم بضرب غنق PageV02P484 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_479.png) ~~بعض اليهود في المدينة، روي عن ابن عباس أنه قال : لما نزلت {من ذا الذي ~~فرض الله قرضا حسنا }(1). # قال فنحاص اليهودي : أحتاج رب محمد؟! فأخذ عمر سيفه ومر(2) ليقتله ~~لرده رسول الله، وقال له: إن ربك يقول {قل للذين عامنوا ~~يتخفروا}(3) الآية. # قال عط : وهذا احتجاج بالآية مع قدم نزولها . والأظهر أنها عامة في ~~المؤمنين أمروا في صدر الإسلام قبل الهجرة بالصبر على إذاية المشركين ثم ~~تسخ الله ذلك بآية السيف كما ذكر الشيخ أبو زيد، قال بعض المتأخرين(4) : وآية ~~السيف قوله عز وجل {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم )(5) وهذه الآية ~~يسخت من القرآن مائة وأربع عشرة آية منها قوله {قل للذين ءامنوا ~~خفروا} الآية PageV02P485 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_480.png) ### | 1 ~~%~% 7 ~~%~% ### | PageV02P486 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_481.png) ### | (1] حمقان ~~4] أو أثرة من علم * . ~~سى) قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : المراد بالأثارة الخط في ~~تراب (1) ~~وكذلك روى(2) أبو سلمة(3) عن ابن عباس عن النبي في تفسير الآية ms310 ~~ذكره الزهراوي . ~~وذلك شىء كانت العرب تفعله وتتك(4) به وتزجر، وهو من PageV02P487 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_482.png) ~~البقية والأثر. وقد سيل النبي عن ذلك فقال : «كان نبي من الأنبياء يخط فمن ~~وافق خطه فذاك» رواه الأئمة(1) عن النبي. # (10] {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله } . # (سه)(2) هو عبد الله بن سلام(3) بن الحارث، وكان اسمه الحصين فسماه ~~سول الله عبد الله . # (عس)(4) وقد قيل(5) إنه موسى بن عمران عليه السلام، وهو الأظهر() PageV02P488 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_483.png) ~~أن السورة مكية وإسلام عبد الله بن سلام بالمدينة، إلا أن تكون هذه الآية ~~يحدها نزلت بالمدينة (1). # وقد حكى أبو بكر بن العربي أن السورة مكية وفيها مدنى والله أعلم . # (11] {وقال الذين كفروا للذين عامنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه * . # (عس) (7) روى (3) آآن الذين قالوها بنو عامر وغطفان والسابقون هم أسلم ~~غفار وجهينة ومزينة، وحكى ابن(4) سلام أن الذين قالوها مشركو قريش حين ~~شلمت غفار قوم أبى ذر فقالوا: أغفار الحلفاء * لو كان خيرا ما سبقونا إليه } . # وقد قيل (5) إن المراد بالسابقين بلال وعمار وصهيب وأمثالهم والله أعلم . # وفى لفظ هذه الآية خروج من الخطاب إلى الغيبة لأن قوله تعالى {وقال ~~لذين كفروا للذين عامنوا } يقتضي المخاطبة، فعلى هذا كان يقتضي الكلام أن ~~كون ما سبقتمونا إليه ولكن رجع إلى لفظ الغيبة كقوله تعالى(6) *حتى إذا كنتم ~~بي الفلك وجرين بهم } والله أعلم . PageV02P489 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_484.png) # (سي) وذكر(1) الزهراوي - رحمه الله - أنه كان لعمر بن الخطاب ~~ضى الله عنه أمة تسمى زنينا أسلمت قديما فكان عمر يضربها على إسلامها حتى ~~فتر ثم يقول لها : لولا أني فترت لزدتك ضربا، فكان كفار قريش يقولون: لؤ ~~كان هذا الذي يدعو إليه محمد خيرا ما سبقتنا إليه زنين. # قال المؤلف - وفقه الله - : ولا يعلم أهل التاريخ والحديث أمة لعمر اسمها ~~رنين، فإن صح ما ذكره الزهراوي فله وجه: وهو أن تكون هذه المرأة زائدة (2) ~~مولاة عمر بن الخطاب، وكان لها اسمان زائدة وزنين ولكن اشتهر عند المحدثين ~~أحد الإسمين وهو زائدة وكانت ms311 من المجتهدات في العبادة، وكان رسول الله ~~ايدنيها لما يعلم منها، أتته يوما فأخبرته أنها كانت تحتطب فسلم عليها فارس وقال ~~لها : إذا رأيت محمدا عليه السلام فقولي له إني لقيت الخضر وهو يقرأك السلام ~~في حديث طويل من رواية أم نجيح (3) عن عائشة . # وقيل(4) إن القائلين ف الآية هم اليهود قالوا هذه المقالة حين أسلم ~~عبد الله بن سلام وغيره منهم ذكره عط . # 172] {مصدق لسانا *. # (سي) (لسانا) مفعول (بمصدق) ويراد به محمد ويكون على حذفي ~~مضاف(5) والمعنى ذا لساني عربيي: PageV02P490 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_485.png) ~~قال عط: وهذا قول صحيح المعنى جيد، والله أعلم. ~~[15] {حتى إذا بلغ أشده } الآية. ~~(سه)(1) يعنى أبا بكر الصديق (2) رضي الله عنه واسمه عبد الله وكان يلقب ~~عتيق، وقوله في الآية {أنعمت على وعلى والدي * . ~~هو أبو قحافة عثمان (3) بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، وأم ~~بي بكر الصديق أم الخير، واسمها سلمى(4) بنت صخر بن عمرو بن كعب بن ~~سعد بن تيم، وأم أبي قحافة اسمها قيلة بالياء، وامرأة أبي بكر أم أبنه عبد الله، ~~وأسماء بنته، اسمها قتلة بالتاء بنت عبد العزى وقد تقدم . ~~تكميل قال المؤلف - وفقه الله - واختلف في المعنى الذي لقب به عتيقا ~~على ثلاثة أقوال:- ~~فقيل لقب بذلك لجماله وعتاقة وجهه، قاله (5) الليث وجماعة . PageV02P491 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_486.png) # وقيل(1) لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به، قاله مصعب(2) وطائفة . # وقيل(3) لأن رسول الله قال : «من سره أن ينظر إلى عتيق من النار ~~فلينظر إلى هذا وأشار إلى أبي بكر» ووصفته(4) بنته عائشة - رضي الله عنها - ~~فقالت : «كان رجلا نحيفا، أبيض خفيف العارضين (5)، أجنى لا تمتسك إزرته ~~تسترخي عن حقويه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتىء(6) الجبهة، عاري ~~الأشاجع (7) رضي الله عنه . # قال(8) أبو عمرو: وكان نقش خاتمه «عبد ذليل لرب جليل» وقيل «نعم ~~القادر الله). PageV02P492 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_487.png) ~~(17] {والذي قال لوالديه أف لكما ). ~~(سه)(1) يقال(2) نزلت في عبد الرحمن (3) بن أبي بكر قبل أن يسلم وقد ~~تكرت عائشةآ ذلك. PageV02P493 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_488.png) ms312 # (سي) وفي صحيح (1) البخاري أن عائشة قالت : ما أنزل فينا معشر ~~بي بكر شيء من القرآن سوى عذري وبراءتي . # وذكر الزفراوي أن معاوية لما كتب إلى مروان(2) بن الحكم ليأخذ له البيعة ~~ليزيد ولده، قال عبد الرحمن بن أبى بكر: أجئتم بها هرقلية؟ فقال مروان : يا أيها ~~الناس إن هذا لهو الذي قال الله فيه { والذي قال لوالديه أف لكما * الآية ~~فغضبت عائشة لما بلغها ذلك وقالت. والله ما هو به ولو شئت لسميته، ولكن ~~الله تعالى لعن أباك وأنت في صلبه تعني مروان بن الحكم(3). # قال عط: وقد وهم هنا أبو عمر(4) بن عبد البر فجعل المتكلم بذلك على ~~المنبر معاوية والصحيح أنه مروان، والله أعلم. # {والذي قال لوالديه أف لكما * عبد سو أنكر البعث رواه سعيد عن ~~فتادة(5)، والله أعلم . # (19] {أولئك الذين حق عليهم القول *. # (عس)(6) حكى (0) المهدوي أن المشار إليهم بذلك جدعان (8) وعثمان ~~أبناء عمرو، وكانا صاحبين لعبد الرحمن بن أبي بكر فلما ماتا قال : ليتهما نشرا ~~ى حتى أسئلهما فنزلت الآية. والله أعلم. PageV02P494 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_489.png) ~~212] {واذثر أخا عاي *. ~~(سه) (1) هو هود بن عبد الله بن رباح. ~~(سي) تقدم كلامنا مع الشيخ أبي زيد على نسبه في سورة الأعراف (2) بما ~~غني عن الإعادة. ~~{بالأحقاف}. ~~(عس)(3) قيل(4) واد بين عمان ([ومهرة](5)، وقيل(6) هو جبل بالشام. ~~(سي) وقيل (7) هي رمال بين حضرموت وعدن، وقيل(8) هي بلاد الشحر (9) PageV02P495 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_490.png) ~~المواصلة للبحر اليماني (1). # (24] {قالوا هذا عارض ممطرنا }. # (عس)(2) روي (3) أن قائل هذه المقالة بثر بن معاوية من قوم عاد قاله ~~ن جريج. # وروي(4) أن بكرا لم يكن من قوم عاد وإنما هو من العماليق، وكانت قوم ~~عاد أخواله، وكان من سكان مكة ، فليس بقائل هذه المقالة على ما يأتى من ~~خبرهم إن شاء الله تعالى . # وكان من حديث قوم عاد على ما رواه شنيد وغيره (5) أن عادا لما كذبوا ~~هودا وامتنعوا من الإسلام وكانوا يعبدون أصناما (6) هي صداء وصمود والهباء، ~~دعى ربه أن يحبس عنهم القطر، فارتفع المطر حتى كادوا يهلكون ms313 جدبا وعطشا، ~~فاجتمعوا على أن يؤمن منهم جماعة ويستسقون لهم، فانتدب لذلك منهم ~~سبعة نفر قيل بن عمير(7) وهو أمير وفدهم، ولقيم بن هزال، ولقمان (8) بن عاد بن PageV02P496 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_491.png) ~~عمرو بن وعلة بن عاد الأكبر، وأبو جلهمة الخير، ومربد(1) بن سعد، وكان قبل ~~ذلك يكتم إيمانه، والحارث بن أبى شدد، وقينان فخرجوا حتى أتوا مكة وبها ~~يومئذ العماليق وسيدهم بكر بن معاوية وأمه (2) امرأة من عاد من بني لجين قبيلة ~~من قبائل عاد فنزلوا على بكر بن (3) معاوية فسقاهم الخمر وأطعمهم اللحم ~~وأقاموا عنده شهرا فلهوا عما بعنهم إليه قومهم من الاستسقاء، فلما رأى ذلك ~~كر بن معاوية ساعه ما رأى منهم ومن غفلتهم، واستحيى أن يستقبلهم بشيء من ~~ذلك فعمل شعرا ودفعه لقينة كانت تغنيهم، فغنتهم به وهو(4) : ~~ ألا يا قيل ويحك قم فهيمن %~% لعل الله يسقيكم غماما ~~ فتسقى أرض عاد، إن عادا %~% قد أضحوا لا يبينون الكلاما ~~ وإن الوحش تأتيهم [جهارا](5) %~% فما تخشى لعادي سهاما ~~ انقبح من وفد قوم %~% ولا لقوا التحية والسلاما(6) # فلما سمعوا شعره قاموا من غفلتهم فصعدوا جبل أبي قبيس فلما علوه ~~نادى لقمان صوت من السماء: يا لقمان سل ربك؟ وكان غير موفق فقال: اللهم ~~اني أسألك حياة نسر في سبعة أنسره كلما مات نسر خلفه نسر آخر فعاش ~~سبعمائة(7) سنة، وكان لا يسمع الصوت الذى يجيء من السماء إلا الرجل الذي PageV02P497 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_492.png) ~~بدعى، ثم نودي مربد بن سعد وكان مؤمنا فقال: سل ربك فليعطك؟ فقال : ~~اللهم إنى أسألك البقاء والصدق فقال: أعطيت سؤلك ولا سبيل إلى البقاء، ثم ~~لودي قيل بن عمير ويروى(1) قيل بن عثر فدعا لعاد بالسقيا فقيل له : تد استجيب ~~لك وستعرض عليك سحائب ثلاثا فاختر واحدة، فعرضت عليه فاختار منها ~~واحدة، فنودي اخترت رمادا رمددا، ولا ثبقي من عاد أحدا، لا والدأ ولا ولدا، ~~فكتم أصحابه، ومضت السحابة حتى أتت عادا فخرجت عليهم من واد لهم يقال ~~له المغيث(2)، فلما رأوها (قالوا هذا عارض ممطرنا) فلما رأوا العذاب ms314 وأيقنوا ~~بالهلاك أدخلوا النساء والذراري الشعب، وقامت الجبابرة من دون الشعب تقاتل ~~الرياح، فبعث الله عز وجل عليهم الدبور (3) فكانت تقتل كل يوم منهم عدة ولو ~~شاء الله أهلكهم للحين، ولكن ليجق عليهم العذاب، وكان آخرهم فلاكا ~~خلجان بن سعد، وروي(4) أن الذين قاموا دون الشعب من الجبابرة كانوا ~~سبعة نفر، شمي منهم ستة من أقواهم وأحسبهم عمرو بن الخلي، والحارث بن ~~بى شدد، والهلقام، وإبنا تيفن، وخلجان بن سعد فأولجوا العيال في الشعب ~~واصطفوا ليردوا الريح عمر في الشعب فجعلت الريمح تجعفهم(5) رجلا رجلا، ~~فقالت امرأة من عاد: PageV02P498 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_493.png) # ذهب الدهر بعمرو بن خلي والهنات # لم بالحارث والهلقام طلاع التنيات # (الذي سد مهب الريح أيام [البليات](1) # رروي(2) أن الخلجان بقي آخرهم فأتى هودا فقال : يا هود ما هذا الذي ~~السحاب؟ فقال: تلك ملائكة ربي، فقال: مالى إن أسلمت؟ قال: تسلم، ~~يقيدنى ربك إن أسلمت من هؤلاء؟ قال: ويلك إن رأيت ملكا يقيد (3) من ~~جنده!، قال : لو فعل ما رضيت ثم مال إلى جانب الجبل فأخد بركن منه فهزه ~~فاهتزر في يده ثم جعل يقول: ~~لم يبق إلا الخلجان نفسه يا لك من [يوم](4) دهاني أمسه # الثابت الوطىء شديد وطسه (5) # قال: ثم هبت ريح فحملته فألحقته بأصحابه، فأهلك الله عدا ولم يبق ~~منهم إلا امرأة كانت متزوجة فى عاد وهي من العماليق وهي اخت(6) بكر بن ~~معاوية ويقال لها الهزيلة، وكان لها أربعة من البنين عمرو وغمير وعامر والعتيد ~~بن أخي معاوية يرثيهم: # رسلت عاد لسقيم # وأبا جلهمة الخي حر PageV02P499 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_494.png) ~~فتوؤا عشرا وسب عا لا يملون السمودا ~~ قدعا هود عليهم %~% دعوة صاروا خمودا ~~ رسلت ريح عليهم %~% لم تذر منهم شديدا ~~ نيل قم فانظر إليهسم %~% هل تري منهم وحيدا # كرم الناس جميعا %~% أمهات %~% جدودا ~~لم تراهم آخر الده 2 كما كانوا قعودا(1) ~~وكان هود قد خحط حلقة في الأرض فإذا مرت الرياح بشىء لا ينبغي لها أن ~~لحمله ألقته في الحلقة، والله أعلم. ~~وإنما ذكرت خبرهم(2) لما فيه من أسماء ms315 قوم هود، والحمد لله. ~~(27] {ولقد أهلثنا ما حولكم من القرى } . ~~(سي) هي مأرب وسذوم وغيرها من قرى قوم لوط وحصر ثمود (3) والله ~~علم . ~~(29] {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن } . ~~(سه)(4) يقال لهم جن نصيبين(5) ويروى (6) جن الجزيرة، وروى ابن أبي PageV02P500 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_495.png) ~~الدنيا (1) أن النبي قال في هذا الحديث وذكر نصيبين فقال : «رفعت إلي حتى ~~أيتها فدعوت الله أن يثثر مطرها وينضر شجرها وان يعذب(2) نهرها». # ويقال (3) كانوا سبعة وكانوا يهودا (4) فأسلموا ولذلك قالوا: { أنزل من بعد ~~موسى}(5)، وقيل(6) فى أسمائهم شاصر وماصر ومنشي وماشي والأحقب ~~ذكر (7) هؤلاء الخمسة ابن دريد، ومنهم عمرو(8) بن جابر، وذكر ابن سلام من ~~طريق أبي إسحاق السبيعي عن أشياخه عن ابن مسعود (9) أنه كان في نفر من ~~أصحاب النبي عليه السلام يمشون فرفع لهم إعصار ثم جاء إعصار أعظم منه ثم ~~انقشع فإذا هي حية قتيل فعمد رجل منا إلى ردائه فشقه وكفن الحية ببعضه PageV02P501 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_496.png) ~~اودفنها، فلما جن الليل إذا امرأتان تسألان أيكم دفن عمرو بن جابر؟ فقلنا : ما ~~ثذري من عمرو بن جابر، فقالت: إن كنتم ابتغيتم الأجر فقد وجدتموه، إن فسقة ~~الجن اقتتلوا مع المؤمنين منهم فقتل عمرو بن جابر وهي الحية التي رأيتم وهو ~~من النفر الذين استمعوا القرآن من محمه ثم {ولو إلى قومهم ~~منذرين}(1). # وذكر ابن سلام(2) في رواية أخرى أن الذي كفنه هو صفوان بن المعل، ~~وذكر ابن أبي الدنيا نحو هذا الحديث عن رجل من التابعيين سماه أن حية ~~دخلت عليه في خبائه تلهث عطشا فسقاها، ثم إنها ماتت فدفنها فأتي من الليل ~~فسلم عليه وشكر وأخبر أن تلك الحية كانت رجلا من جن نصيبين اسمه ~~وبعة(3). # وبلغنا(4) في فضائل عمر بن عبد العزيز مما حدثنا به أبو بكر بن طاهر PageV02P502 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_497.png) ~~الإشبيلي(1) : «أن عمر بن عبد العزيز كان يمشي بأرض فلاة فإذا حية ميتة فكفنها ~~فياهفضلة من ردائه ودفنها فإذا قائل يقول: يا سرق(2) أشهد لسمعت رسول الله ~~مقول لك: ستموت ms316 بأرض فلاة فيكفنك ويدفنك رجل صالح، فقال: ومن أنت ~~وحمك الله؟ فقال: رجل من الجن الذين سمعوا القرآن من رسول الله لم ~~بق منهم إلا أنا وسرق، وهذا سرق قد مات» . # قد قتلت عائشة رضي الله عنها حية رأتها في حجرتها تستمع وعائشة تقرأ ~~فاتيت فى المنام فقيل لها: إنك قتلت رجلا مؤمنا من الجن الذين قدموا على ~~رسول الله فقالت: لو كان مؤمنا ما دخل على حرم رسول الله، فقيل ~~لها: إنما دخل عليك وأنت متقعة وما جاء إلا ليستمع الذكر فأصبحت عائشة ~~وضي الله عنها فازعة واشترت رقابا فأعتقتهم(3). # فقد ذكرنا من أسماء هؤلاء الجر المؤمنين ما حضرنا فإن كانوا سبعة ~~فالأحقب منهم وصف لأحدهم وليس باسم علم فإن الأسماء التي ذكرناها آنفا ~~ثمانية بالأحقب. والله أعلم (4). # (عس) (5) ذكر الشيخ أسماء النفر من الجن وبلغهم إلى ثمانية ثم بنى ~~المسألة على أنهم سبعة وقال: لعل الأحقب صفة لأحدهم ليس باسم علم، وقد ~~اختلف الناس في عددهم فروي أنهم كانوا سبعة . # وحكى الطبري(1) وسنيد أنهم كانوا تسعة، وهو الأظهر لأن أسماءهم تبلغ ~~كثر من سبعة . PageV02P503 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_498.png) # ذكر سنيد في تفسيره أسماءهم فقال (1): شاصي وماصر وحسي ومسي ~~والأرد وايتان(2) والأحقب، فهؤلاء سبعة ذكر الشيخ منهم خمسة باختلاف في ~~الألفاظ، فإذا علمنا هذه السبعة يضاف إليهم الثلاثة الذين ذكرهم الشيخ وهم ~~عمرو بن جابر المذكور في حديث صفوان بن المعطل، وسرق المذكور في ~~حديث عمر بن عبد العزيز، وزوبعة المذكور في حديث ابن أبي الدنيا وقد سماه ~~الطبري (3) وسنيد فتكمل أسماؤهم عشرة فيكون الأحقب صفة لأحدهم كما ذكر ~~الشيخ فتصح رواية من قال : أنهم كانوا تسعة(4)، والله أعلم. PageV02P504 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_499.png) ~~وكان استماعهم للقرآن عند صلاة الفجر والتبي يصلى بأصحابه خارجا ~~من سوق(1) عكاظ، وقيل بالحجون(2)، وقيل(3) بنخلة(4) والله أعلم. ~~(35) {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل } . ~~(عس)(5) اختلف الناس في أولي العزم على اقوال كثيرة حصرها ~~القاضى أبو بكر بن العربي (6) في عشرة أقوال: ~~الأول : أن أولي العزم جميع الأنبياء(7). ms317 ~~قال (عس) وهذا لا يصح لإبطال معنى تخصيص الآية، ولان الله تعالى ~~يد قال في آدم {ولم نجد له عزما } (8) فهو خارج منهم والله أعلم . PageV02P505 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_500.png) ~~الثاني (1) : أنهم نوح وهود وإبراهيم. ~~الثالث(2): أنهم نوح وإبراهيم وموسى. ~~الرابع(3): أنهم إبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى. ~~قال (عس) : وهذه الأقوال محتملة لو قام على أحدها دليل قاطع . ~~الخامس(2): أن منهم إسمعيل ويعقوب وأيوب وليس فيهم يونس ولا ~~سليمان ولا آدم. ~~قال (عس) فأما آدم فهو خارج منهم بالآية المتقدمة، وأما يونس وسليمان ~~فلا أدري مما أخرجهما قائل هذه المقالة، وسليمان عليه السلام قد صبر على ~~النعمة، والصبر عليها والقيام بشثرها كالصبر على البلاء أو أشد، ويونس عليه ~~السلام قد صبر على إلقاء نفسه في البحر. ~~السادس(5): أنهم الذين أمروا بالقتال. PageV02P506 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_501.png) ~~السابع(1): أنهم العرب. ~~الثامن(2) : أنه من أصابه بلاء بغير ذنب، وكل هذه دعاو لا يقوم عليها ~~بيل. ~~التاسع(3) : أنهم أولوا الحزم، وهذا بعيد جدا فإن الحزم نتيجة العزم لأن ~~العزم اعتقاد القلب(4)، والحزم ظهور الفعل(5). ~~العاشر(6): أنهم أولوا الصبر، وهذا بعيد لأنه ليس فيه زائدة على الآية، ~~الله أعلم. ~~تذييل: قال المؤلف - وفقه الله - : ضعف الشيخ أبو عبدالله - رضى الله ~~منه - جميع ما ذكر من الأقوال ولم يتخير منها قولا . ~~والصحيح عند الحداق أن كل من أثنى الله عليه بالصبر مطلقا فهو من أولي ~~العزم (7)، وكذلك تعقب قول من قال إن يونس عليه السلام ليس منهم بأن قال . PageV02P507 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_502.png) ~~لا أدربي بم أخرجه قائل هذه المقالة؟ ووجه ذلك(1) القول أن الله تعالى قال ~~لنبيه {ولا تكن كصاحب الحوت }(2) فنهاه عن أن يكون على مثل فعل ~~صاحب الحوت فكيف يأمره هنا أن يضبر كصبره؟ هذا تناقض يجل القرآن عنه، ~~الله أعلم. # وقد تقدم معنى هذا النهي وتنزيه نبي الله يونس مما لا يليق به في سورة ~~الأنبياء، والحمد لله . PageV02P508 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_503.png) ### | و يصحد ~~(1] {الذين كفروا ) . ~~(عس)(1) (الذين كفروا) هم أهل مكة (والذين امنوا) هم الأنصار(2)، ~~الله أعلم. ~~(سي) وقيل(3) هم ms318 مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره، وقيل(4) ~~نهو عام في جميع المؤمنين، والله أعلم . ~~(3] {ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا البطل } . ~~(سي) (الباطل) هو الشيطان وكل ما ئمر به (والحق) محمد وشرعه ~~كره عط(5). ~~[4] {والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعملهم } . PageV02P509 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_504.png) ~~(عس)(1) قيل(2) إنها نزلت في أهل أحد، والله أعلم. ~~(14] {أفمن كان على بينة من ربه ) . ~~رسي) هو محمد(3). ~~{ كمن زين له سوء عمله ) . ~~وهم الكفار، والله أعلم . ~~(15] {وأنهار من عسل مصفى }. ~~اعس)(4) حكى بعض اللغويين(5) أن للعسل سبعة أسماء وهي : العسل، ~~واللوص(6)، والأرى(7)، والضحك(8)، والطريم(9)، والمطرم، والسعابيب(10)، PageV02P510 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_505.png) ~~ويقسال لبقيته في الإناء الامن (1)، والله أعلم. # (سي) ومن أسمائه أيضا السلوى(7)، والماذي (3) العسل الأبيض ومثله ~~لضرب(4) # وذكر بعض المفسرين (5) أن من أسمائه المن، وأن الذي أنزل على ~~ني إسرائيل كان عسلا وفيه خلاف قد تقدم (6)، وإذا كان في شمعه قيل له ~~الشهد(3)، والدبس(8) عسل التمر ويسميه الحجازيون الصقى، والله أعلم. # (16] {قالوا للذين أوتوا العلم } . # (سه)(9) قيل (10) في التفسير هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . PageV02P511 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_506.png) # (سي) والقائلون هم المنافقون عبد الله بن أبى وغيره (1). # وقيل(2) أراد بالذين (أوتوا العلم) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ~~كلاهما - والحمد لله - من علماء الصحابة وعظمائهم، روي (3) عن ~~سول الله أنه قال: «من أراد أن يقرا القرآن خضا(4) كما أنزل فليقرأه على ~~فراءة ابن أم عبد»، وأم عبد(5) هى أم عبد الله بن مسعود، وقال(6) له عليه ~~الصلاة والسلام : «يرحمك الله - إنك غليم معلم»، وكان رضي الله عنه رجلا ~~نصيرا نحيفا يكاد الرجل الطويل إذا جلس آن يوازيه وهو قائم، وكان له شعر ~~بلغ أذنيه، وتوفي فى خلافة عثمان (7)، وقال (8) رسول الله لعبد الله بن عباس PageV02P512 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_507.png) ~~«اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» وقال(1) مسروق: كنت إذا رأيت ~~ابن عباس قلت: أجمل الناس ، فإذا تكلم قلت: أفصح الناس، فإذا تحدت ~~قلت : أعلم الناس، وهو ترجمان القرآن توفي بالطائف في أيام ابن الزبير سنة ~~ثماني ms319 وستين وهو ابن سبعين سنة وقيل غير(2) ذلك والله أعلم ، وصلى عليه ~~بن الحنفية. # (34] {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار) . # (سي) روي (3) أنها نزلت بسبب أن عدي بن حاتم قال يا رسول الله : إن ~~حاتما كانت له أفعال بر فما حاله؟ فقال رسول الله: هو في النار، فبكى ~~عدي، ثم ولى فدعاه رسول الله فقال له : أبي وأبوك وأبو إبراهيم خليل ~~الرحمن في النلر» ونزلت الآية في ذلك ذكره عط، وقال مخ (4) : هم أصحاب ~~القليب، والآية(5) بعد ذلك عامة في كل من مات كافرا إلى يوم القيامة. # (38] {يستبدل قوما غيركم }. # (سه) (6) قد شئل رسول الله عن هؤلاء القوم فقال (7) : «لو كان الإيمان PageV02P513 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_508.png) ~~ي الثريا لناله رجال من هؤلاء وأشار إلى سلمان الفارسي» [(رضي الله عنه)] (1) ~~فندل على أنهم الفرس الذين أسلموا والله الموفق. PageV02P514 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_509.png) # نوه (لف ~~(16] {لمخلفين من الأعراب }. ~~عس)(1) جهينة ومزينة أعراب المدينة تخلفوا عن رسول الله عام ~~لحديبية(2). ~~(سي) وقيل(3) كان منهم أشجع وغفار وأسلم والديل، والله أعلم. ~~{إلى قوم أولي بآس شديد ). ~~(عس)(4) اختلف في هؤلاء القوم فقيل(5) هم أهل فارس، وقيل (6) ~~الزوم، وقيل(7) هوازن وغطفان PageV02P515 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_510.png) ~~قيل(1) ثقيف، وقيل(7) بنو حنيفة مع مسيلمة الكذاب، والله أعلم. # (18] {إذ يبايعونك تحت الشجرة * . # (سه) (3) كانت(4) الشجرة سمرة(5) فهى من شجر العضاة(6)، وكانت البيعة ~~بالحديبية، وكان(7) أول من بايع منهم أبو سنان الأسدي(8) واسمه وهب بن ~~عبد الله بن محصن ابن أخي عكاشة بن محصن. # (عس)(9) وهذه البيعة تسمى بيعة الرضوان(10) لقوله تعالى فيها (لقد رضي ~~الله عن المؤ منين) الآية . وكانوا ألفا وأربعمائة (11) ................... PageV02P516 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_511.png) ~~رقيل(1) وثلاثمائة، وقيل(2) خمسمائة، ولم يتخلف عنها أحد من الحاضرين (3) ~~الا الجد بن قيس فإنه اختبا تحت ناقته، وكان عثمان رضي الله عنه غائبا بمكة ~~كان رسول الله قد وجهه إليها وبسببه كانت البيعة عندما ذكر أن أهل مكة ~~قتلوه فبايع عنه رسول الله بيده الأخرى وقال: «هذه عن عثمان» والله أعلم . # (20] {وكف ايدي الناس ms320 عنكم } . # (عس)(4) قيل(9) إنه يريد أيدي اليهود عن المدينة حين خرج التبي ~~الى خيبر، وقيل(6) يعني عيينة بن حص الفزاري وعوف (7) بن ماللكي النصري (8) ~~ومن كان معهما إذ جاؤوا لينصروا أهل خيبر والنبي محاصر لهم فألقى الله في ~~قلوبهم الرعب وكفهم. # (21] {وأخرى لم تقدروا عليها * . PageV02P517 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_512.png) # (عس) (1) هي مكة(2)، وقيل(3) خيبر، وقيل(4) بلاد فارس والروم ، والله أعلم . # (سي) قيل(9) هي مغانم هوازن في غزوة حنين، والله أعلم . # (24] {وهو الذي كف ايديهم عنكم وأيديكم عنهم } . # (سي) ذكر عط وغيره في سبب هذه الآية أن قريشا جمعت(6) جماعة من ~~شيانها وجعلوهم مع عثرمة بن أبي جهل وخرجوا يطلبون غرة (7) في عسكر ~~سول الله، واختلف الناس فى عدد هؤلاء اختلافا متباينا ولذلك اختصرته، ~~فلما أحس بهم المسلمون بعث رسول الله خالد بن الوليد في أثرهم وسماه ~~حينئن سيف الله في جملة من الناس ففروا أمامهم حتى أدخلوهم بيوت مكة ~~أسروا منهم جملة فسيقوا إلى رسول الله فمن عليهم وأطلقهم وكان ذلك في ~~الحديبية (8). PageV02P518 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_513.png) ~~(26] {إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجهلة ) . ~~(سه) (1) قال ابن إسحاق(2): يعني سهيل بن عمرو حين أخذته الحمية أن ~~ثيب في صلح الححديبية بسم الله الرحمن الرحيم وقال : لا أكتب إلا باسمك ~~للهم، وأبا آن يكتب محمد رسول الله وقال : لا أكتب إلا باسمك واسم أبيك. ~~( كلمة التقوي}. ~~رسي) هي (3) لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو ~~على كل شيء قدير، وقيل(4) : لا إله إلا الله والله أكبر، وقيل(6) : بسم الله PageV02P519 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_514.png) ~~الرحمن الرحيم وهي التي أبتها قريش، وقيل (1): لما ذكرنا كلمة التقوى لأنها ~~تقي من النار، قال عط (2) : ولا إله إلا الله أحق باسم كلمة التقوى من بسم الله ~~الرحمن الرحيم. # (216] {محمد رسول الله والذين معه. .. إلى آخر السورة } . # (سي) قيل (3) في {الذين معه } إنه جبريل عليه السلام . # وذكر الملاحي(4) فى فضائل القرآن له عن ابن عباس أنه قال : {الذين ~~معه أبو بكر {أشداء على الگفار} عمر ms321 بن الخطاب {( رحماء بينهم } عثمان ~~ابن عفان {تراهم ركعا سجدا } علي بن أبي طالب {يبتنون فضلا من الله ~~ررضوانا )* طلحة والزبير {سيماهم في وجوههم من أثر السجود } ~~عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص {ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم PageV02P520 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_515.png) ~~في الإنجيل} أبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد (1). وكذلك قوله (22) * كزرع } ~~هو مثل كالحبة الواحدة ثم كثر المسلمون فهم كالشطىء(3) وهو فراخ السنبلة ~~التي تنبت حول الاصل . # حكى(2) مخ عن عثرمة ما نصه {أخرج شطئه } بأبي بكر {فآزره } ~~بعمر { فاستغلظ } بعثمان {فاستوى على سوقه } بعلى. . # وذكر(5) عط ما نصه : حكى القاش عن ابن عباس أنه قال : {الزرع} ~~النبي {فآزره} علي بن أبي طالب {فاستغلظ } بأبي بكر {فاستوى على ~~سوقه} بعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين . PageV02P521 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_516.png) PageV02P522 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_517.png) # لموة ل حبزالت # 1، 2] {ينأيها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } إلى قوله ~~( يأيها الذين امنوا لا ترفعوا أصواتم فوق صوت النبي } الآية . # (عس) (1) روى البخاري(2) أنها نزلت في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ~~حين رفعا أصواتهما عند رسول الله بسبب رثب بني تميم حين قدموا على ~~رسول الله فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس ان يقدم على قومه، وأشار ~~الآخر برجل آخر لم يذكر البخاري (3) اسمه، ووقع في غير البخاري أنه ~~القعقائع(4) بن حكيم وأنه الذي أشار به أبو بكر، وأن عمر أشار بالأقرع بن حابس ~~فارتفعت في ذلك أصواتهما فنزلت الآية(5). PageV02P523 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_518.png) # وحكى الطبري(1) أن أبا بكر هو الذي أشار بالأقرع(2). # وقد روي (3) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : نزلت هذه ~~لآية في وفي جعفر وزيد بن حارثة حين تنازعوا في ابنة حمزة فقضى بها ~~سول الله لجعفر لان خالتها كانت عنده حكاه(4) المهدوي. # (سي) وحكى عط وغيره(5) عن ابن عباس : أن هذه الآية {لا ترفعوا ~~اصواتكآم } نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وكان في أذنه وقر(6)، وكان ~~لحهوري الصوت فكان إذا تكلم رفع صوته وربما كان يكلم ms322 رسول الله ~~ايتأذى بصوته. # قال المؤلف - وفقه الله - والصحيح أن الآية لم تنزل بسببه وإنما نزلت ~~سبب غيره لكن خاف رضي الله عنه لجهارة صوته، وقد صرح عليه السلام بأنه ~~ليس ممن نزلت فيهم الآية، ثبت (7) في الصحيح أنه لما نزلت هذه الآية تعد ~~ثابت في بيته ففقده رسول الله فأخبر بشأنه فدعاه رسول الله فسأله، فقال : PageV02P524 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_519.png) ~~يا رسول الله أنا رجل جهير الصوت فأخاف أن يكون عملى قد حبط، فقال ~~رسول الله: لست منهم بل تعيش حميدا، وتموت شهيدا، وتدخل الجنة ~~فعاش حتى قتل باليمامة يوم مسيلمة في خلافة أبي بكر . # (4] {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات } . # (سه)(1) كانوا أعرابا من أقل نجد(7) منهم الأقرع بن حابس التميمي ~~السعدي، والزبرقان(3) بن بدر التميمي واسمه الحصين، وعمرو بن الأهتم(4) ~~واسم الأهتم(5) سمي بن سنان المنقرى، ومنقر(6) من بني سعد بن زيد مناة بن ~~ثميم، وكانوا حين قدموا المدينة نادوا من وراء الحجرات يا محمد أخرج إلينا ~~فنحن الذين مدحنا زين وذمنا شين، فخرج إليهم رسول الله فقال لهم : ~~يحگم ذلكم(7) PageV02P525 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_520.png) ~~الله»(1) ويقال كان فيهم عيينه بن حصن الفزاري وهو الأحمق المطاع وكان من ~~الجرارين يجر عشرة آلاف قناة أي تتبعه، وكان اسمه حذيفة وسمي عيينة لشتر(2) ~~كان في عينه. # ذكر(3) عبد الرزاق فى عيينة هذا أنه الذي نزلت فيه (ولا تطع من أغفلنا ~~لبه عن ذثرنا }(4) ذكره في تفسير سورة الكهف. # (6] {إن جاءكم فاسق بنبأ}. # (سه) (5) قال (6) أهل التأويل نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان ~~نمد ولاه رسول الله صدقات بني المصطلق فلما قدم عليهم خرجوا إليه يتلقونه ~~فانصرف راجصا وأخبر رسول الله أنهم ارتدوا فهم بهم أن يغزوهم ~~فأنرل الله الآية. PageV02P526 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_521.png) # 9] {وإن طائفتان من المؤ منين اقتتلوا } . # (عس)(1) هم الأوس والخزرج حين وقع بينهما (7) كلام عندما مر ~~سول الله بعبد الله بن أبي فذكره الإسلام، وكان راكبا على حمار، فقال له ~~عبد الله : ليك عنى فوالله لقد آذانى نتن(3) حمارك، ms323 فقال رجل من الأنصار: ~~وهو عبد الله بن رواحة - والله لحمار رسول الله أطيب ريحا منك، فغضت ~~الكل منهما رجال من قومه حتى كان بينهم بالجريد وبالأيدي والتعال فنزلت ~~الآية. والله أعلم . # (سي) وحكى عط عن السدي (4) أنه قال : كانت بالمدينة امرأة من الأنصار ~~قال لها أم بد (5)، وكان لها زوج من غيرهم فوقع بينهما شيء أوجب أن يأنف ~~نها قومها وله قومه فوقع قتال نزلت الآية بسببه والمه أعلم . # [14] { يأيها الذين ء امنوا لا يسخر قوم من قوم } . PageV02P527 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_522.png) # (عس) (1) قيل(2) إنها نزلت في عكرمة بن أبي جهل حين قدم المدينة ~~سلما فكان المسلمون إذا رأؤه قالوا: هذا ابن فرعون هذه الأمة فشكى ذلك ~~اللثبي فنزلت الآية. # (سي) وعن الضحاك (3) أن قوما من بني تميم استهزعوا ببلال وخباب ~~رعمار وصهيب وأبي ذر وسالم مولى أبي حذيفة فنزلت الآية . # رقيل إن سببها أن عائشة رضي الله عنها عيرت زينب بنت خزيمة الهلالية ~~بالقصر فنزلت الآية حكاه مخ (4). # {(ولا تنابزوا بالألقاب}. # سى) حكى النقاش(8) أن كعب بن ماللي وابن أبي (6) حدرد تلاحيا فقال ~~له كعب: يا أعرابي يريد أن يبعده من الهجرة، فقال له الآخر : يا يهودي يريد ~~لمخالطة الأنصار ليهود المدينة فنزلت الآية. PageV02P528 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_523.png) # وقيل (1) نزلت في ثابت بن قيس بن شماس دخل يوما مجلسا فقال لرجل: ~~تنح؟ فلم يفعل فقال: من هذا؟ فقال الرجل: أنا فلان بن فلان فقال : بل ~~أنت بن فلانة يريد ما كان يعير بها في الجاهلية فخجل الرجل فنزلت الآية . # قيل (2) نزلت بسبب أن صفية بنت حي بن أخطب أتت رسول الله ~~فقالت: يا نبي الله إن النساء يعيرنني ويقلن يا يهودية بنت يهوديين، فقال لها ~~سول الله : قلا قلت لهن إن أبى هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي ~~محمد فنزلت الآية، حكى هاتين الروايتين الأخيرتين مخ (3) في تفسيره ، ~~والله أعلم . # (12] {ولا يغتب بعضكم بعضا }. # (عس)(4) روي (8) أنها نزلت فى سلمان الفارسي أكل ثم رقد فنفخ (5) ~~ذكر أقله ورقاده فنزلت الآية . PageV02P529 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_524.png) ms324 ~~(13] {يأيها الناس إنا خلقنكم من ذكر وأنشى } الآية . ~~(عس)(1) وجدت بخط أبى القاسم بن بشكوال أن أبا بكر(7) بن أبي داود ~~حرج فى تفسير القرآن له : أنها نزلت في أبي (3) هند ، أمر رسول الله بني ~~ياضة أن يزوجوه امرأة منهم فقالوا: يا رسول الله نزوج بناتنا موالينا فنزلت ~~الآية(4)، والله أعلم . ~~(سي) وقيل(5) نزلت بسبب قول ثابي بن قيس للرجل الذي لم يفسح له ~~1 ابن فلانة. ~~والذكر والأنثى: آدم وحواء، وقيل(6) يراد بهما الجنس، والله أعلم. ~~{( إن أثرمكم عند الله أتقكم ) . ~~(عس) (7) قيل (8) إنها في بلال حين أذن يوم فتح مكة على ظهر الكعبة PageV02P530 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_525.png) ~~فمقال الحارث بن هشام(1) : أهذا (7) العبد الأسود يؤدن على الكعبة، وقال ~~شهئل بن عمرو: وإن كره الله هذا يغيره، وقال خالد(7) بن (4) أسيد(5) . ~~الحمد لله الذي أثرم أسيدا أن يرى مثل هذا فنزلت الآية والله أعلم . ~~(142] {قالت الاعراب عامنا*. ~~(عس)(7) هم قوم من بني أسد بن خزيمة (7)، والله أعلم. ~~(17] {يمنون عليك أن اسلموا }. ~~(عس)(8) قيل(9) إنها نزلت في قوم من أسد، وقيل (10) في الأنصار. PageV02P531 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_526.png) # رحكى (1) أن هذه السورة نزل أولها في بني تميم وآخرها في بنى أسل، ~~وى سنيد في تفسيره أن رجلين أحدهما تميمي والآخر أسدي استبا فى مجلس ~~بالكوفة، فقال له الأسدي : (إن الذين ينادونك من وراء الحجرات) هم أعراب ~~ني تميم ، فقال سعيد بن جبير : لو كان التميمي فقيها قال: إن آخرها في ~~ني أسد وأولها في بني تميم. PageV02P532 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_527.png) ### | «و’ # (1] {ق والقرءان المجيد} . # (عس) (1) قيل(3): إنه الجبل المحيط بالدنيا، ومنه تنفجر عيون جميع ~~لأرض شرقا وغربا، وفي أصله عينان للحب والبخض فإذا أحب الله عبدا أمر ~~مين الحب فنضحت في عيون جميع الأرض فيشرب منها كل بر وفاجر فيجب ~~اذلك العبد حيث توجه وفي البغض مثل ذلك(3). # (سي) وروي(4) أن هذا الجبل من زمردة خضراء، وخضرة السماء والبحر ~~من خضرته. PageV02P533 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_528.png) ~~وقيل(1): إن (ق) اسم من أسماء الله تعالى، وقيل (2) : اسم من أسماء ~~القرآن، وقيل(3) ms325 : اسم السورة، وقيل(4) غير ذلك، وما ذكرناه هو اللائق بغرض ~~لكتاب. ~~(2] {بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم } . ~~(عس)(6) هو محمد(6)، والمتعجبون قيل : هم المشركون خاصة . ~~وقيل (7) : جميع الناس من آمن ومن لم يؤمن، فالمؤمنون صدقوا وامنوا PageV02P534 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_529.png) ~~والمشركون استمروا على شركهم، ويدل على هذا تخصيصه للكافرين بقوله ~~{فقال الكافرون} بعد أن عم بقوله {بل عجبوا } ولو أراد بقوله {بل ~~عجبوا} المشركين خاصة لقال بعد ذلك: وقالوا، والله أعلم. ~~(16] {ولقد خلقنا الإنسن } . ~~(عس)(1) قيل(2) : يريد آدم عليه السلام. ويعني بالوسوسة عند أكل ~~الشجرة . ~~وقيل(3) : هو عام وهو الأظهر، والله أعلم. ~~(22] ({لقد كنت في غفلة من هذا * . ~~(عس) (4) قيل(5): إنها إشارة إلى محمد . ~~وقيل(6): إلى العمل والجزاء، والله أعلم. ~~تحقيق قال المؤلف - وفقه الله - : ما قاله الشيخ أبو عبد الله من أن الإشارة ~~الى رسول الله، روي عن زيد بن أسلم وهو قول ضعيف جدا وقد أنكره (7) ~~صالح(8) بن كيسان لان النبي لا يؤصف بالغفلة عن أمور الآخرة وإنما PageV02P535 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_530.png) ~~ذلك(1) تقريع وتوبيخ يوبخ به الكافر إذا حصل بين يدي الله تعالى وعاين ~~الحقائق التى كان يكذب بها في الدنيا. # وإن صح(7) عن زيد بن أسلم أن الخطاب في قوله (لقد ثنت) ~~لرسول الله فله وجه وهو أن الكلام [تم] (3) عند قوله (سائق وشهيد) ثم ابتدأ ~~لقد كنت) يا محمد (في غفلة من هذا) أي مما أوحينا إليك قبل أن تبعت(4) ~~لتكون الآية مثل قوله (5) {ما كنت تذري ما الكتاب ولا الإيمان } الآية . # ( فكشفنا عنك غطاعك } أى فبصرناك (فبصركك اليوم حديد} أي ~~فحملك نافذ وهذا الوجه ذكره الزهراوي، والأول أظهر (6) لأن بينه وبين ما قبل ~~لاية وما بعدها تناسبا من حيث أن الكلام واحد في شأن الكفار يوم القيامة وليس ~~فيه إيهام في حق النبي عليه السلام وبه أقول والله الموفق لا رب سواه. # [24] {أنقيا في جهنم } الآية. # (سي) ذهب كثير من العلماء إلى أن هذا الخطاب من الله تعالى لمالك ~~خازن النار (7)، وقيل (8) : للقرين وحده. PageV02P536 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_531.png) ~~قال الفراء(1). ms326 العرب تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين وذلك إذا أرادت ~~تثرير الفعل فتقول: قوما يا رجل أي قم قم، فنابت الألف مناب تكرير الفعل، ~~وأنشد على ذلك قول امرىء القيس (7) : # خليلي مرا بي على ام جندب (3) ~~قال: وإنما خاطب واحدا، واستدل على ذلك بقوله : # لم ترياني ئسلما جئث طارقا(4) ~~قال : فكذلك (ألقيا)، ومن هذا أيضا قول الشاعر(5) : ~~ فإن تزجراني يا ابن عفان ازدجر %~% وإن تدعاني أخم عرضا ممنعا ~~ومنه قول الحجاج: يا حرس اضربا عنقه، وقال منذر بن سعيد وطائفة(6) ~~رارتضاه الزهراوي : إن (ألقيا) على بابه خطاب للسائق والشهيد إذ بشهادته يذخل ~~النار، فكأن الشهيد ملقا له في النار مع السائق، والله أعلم. ~~والمراد بقوله (كفار عنيد) الوليد بن المغيرة (7) ففيه نزلت قاله (8) الثعلبي . PageV02P537 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_532.png) # قال المؤلف - وفقه الله -: ولما كان المراد الوليد بن المغيرة وكل من فعل ~~ثل فعله من سائر الكفار أتت الآية بلفظ العموم ليلا يكون هذا الوعيد مختصا به ~~موقوفا عليه، والعبرة عند الأصوليين بغموم اللفظ لا بخصوص السبب ، ~~والعنيد بمعنى(1) المعاند كالضجيع بمعنى المضاجع، والجليس بمعنى ~~المجالس، ومنه قوله عليه السلام : «من [(قتل](2) قتيلا فله سلبه» (3)، أي من قتل ~~مقاتلا إذ القتيل لا يقتل. # (41] {واشتمع يوم ينادي المناد من مكان قريب} . # (سه) (4) هو إسرافيل(5) عليه السلام ينادي على صخرة بيت المقدس . # (سي) وقيل(7): إسرافيل عليه السلام ينفخ وجبريل هو الذي ينادي : «أيتها ~~العظام البالية، والأؤصال المتقعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن ~~الله يأمرت أن تجتمعن لفصل القضاء». # ووصفت الصخرة بالقرب لقربها (1) من مكة، وقيل(8) : لأنها أقرب PageV02P538 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_533.png) ~~الأرض إلى انسماء بنماليه عسر ميلا وهي وسط الارص، وفيل(1) : المكان ~~القريب أنهم يسمعون النداء من تحت أقدامهم ومنابت شعورهم: «آيتها العظام ~~البالية». هذا من كتابي عط ومخ (2)، والله أعلم . PageV02P539 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_534.png) PageV02P540 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_535.png) # شق ق(لذ لمركلت # (7] {والسماء ذات المحبك *. # سي) قال عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - هى السماء ~~السابعة(1)، واسمها عريباء على ما يأتي من الخلاف، وقيل (2) المراد جميع ~~السموات، و (الحبك) (3) : الطريق(4) مثل ms327 حبك الماء إذا ضربته الرياح وكذلك ~~هي خلقتها، وقيل(5) حبكها نجومها، وقرىء (حبك) بضم الحاء والباء وفتجهما ~~كسرهما(6). # وقرىء بضم الحاء وكسرها مع تسكين الباء، وكذلك مع فتح الباء (7) فهذه ~~سبع قراءات. PageV02P541 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_536.png) # وروي (1) عن الحسن أنه قرأ (حبك) بكسر الحاء وضم الباء على وزن ~~فمعل قال النحويون: إنه معدوم فى الأبنية، وهذه لفظة غريبة وقراءة شاذة ~~حكاها عط # (10] {قتل الخراصون} . # (عس) (2) قيل(3) : هم الگهان، وقيل(4) : الكفار، والله أعلم. # (17] {كانوا قليلا من اليل} . # (عس)(5) قيل (6): إنها نزلت فى الأنصار كانوا يصلون في مسجد ~~لنبي ثم يمضون إلى قباء فنزلت فيهم الآية. # زروى(7) أنها نزلت في ثمانين رجلا، أربعين من نجران واثنين وثلاثين من ~~رض الحبشة، وثمانية من الروم بالشام على دين عيسى فلما بلخهم ظهور ~~لنبي بمكة آمنوا به وصدقوه وقدموا عليه فنزلت فيهم الآية وآيات أخر، ~~(الله أعلم. # فائدة قال المؤلف - وفقه الله -: يتصور في إعراب هذه الآية أوجه لبابها ~~خمسة، وهي دائرة مع معنيين. # أحدهما: أن يكون قصد الآية : أن هؤلاء القوم كانوا قليلا في عددهم قاله ~~نصحا في كتاب(8) الطبرى، ويتجهآ عليه....... PageV02P542 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_537.png) ~~عراب(1) واحد وهو نصب القليل على أنه خبر كان والوقف عليه حسن ثم ابتداء ~~(من اليل ما يهجعون) فما نافية لقليل الهجوع (7) وكثيره فكانوا على هذا ~~مقطعون الليل بالعبادة. # المعنى الثاني : أن يكون قصد الآية الإخبيار بقلة هجوعهم قاله ~~الجمهور(3)، ويتجه عليه من الإعراب أربعة أوجه : # الأول(4): أن تكون (مام زائدة للتوكيد (وقليلا) مفعول مقدم ب (يهجعون) ~~الجملة خبر كان. # الثانى(5) : أن يكون الأمر كما ذكرنا غير أن (قليلا) منصوب على المصدر، ~~والمعنى يهجعون هجوعا قليلا فحذف الموصوف الذي هو الهجوع وأقيمت ~~الصفة مقامه التي هي القليل ثم قدم على (ما يهجعون) وقدم القليل فى الوجهين ~~لتوافق السجع وللاعتناء به . # ذ المدح إنما حصل بقلة الهجوع فقدم ما هو أهم كقوله * إياك ~~عبد}(7) وإياك أعنى، والله أعلم . # الثالث(7) : أن تكون (ما) مع الفعل بتأويل المصدر، والمعنى كانوا قليلا PageV02P543 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_538.png) ~~مجوعهم، فقليل ms328 خبر كان وهجوعهم مرفوع على فاعل بقليل لكون الصفة ~~تجري مجرى الفعل. # الرابع(1) : أن يكون (قليلا) كما تقدم خبر كان، و (ما) مصدرية . ع ما ~~معدها بتأويل الاسم غير أنه مرفوع على أنه بدل اشتمال من الضمير في ~~كانوا)، والتقدير كانوا قليلا هجوعهم أي كان هجوعهم قليلا فأسند الفعل إلى ~~ضميرهم في اللفظ، والقصد بالإخبار إنما هو عن الهجوع كما تقول: أعجبتني ~~الجارية حسنها، والله أعلم. # [24] {هل أتلك حديث ضيف إبراهيم }. # (سه)(2) تقدم ضيف إبراهيم عليه السلام، وأنهم جبريل وميكائيل ~~إسرافيل، وتقدم اسم امرأة إبراهيم ونسبها (3). # 36] {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ) . # سي) هو(2) بيت لوط عليه السلام، وكان هو وابنتاه ريثا ورعوثا وقيل (5) : ~~كان أهل بيته ثلاثة عشر وهلكت امرأته والهة فيمن هلك وقد تقدم خبرها . # قال الرماني وغيره(6) : في هذه الآية دليل على أن الإيمان هو الإسلام (7). PageV02P544 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_539.png) ~~(60] {من يومهم الذي يوعدون }. ~~(سي) قيل (1): هو يوم القيامة. وقيل (2) : هو يوم بد، والله أعلم. PageV02P545 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_540.png) PageV02P546 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_541.png) # قرة (لاطشو ~~45] {والبيت المعمور )}. ~~(سه)(1) اسمه ضراح(2)، وهو في السماء السابعة واسمها عريباء، قال ~~رهب(3) بن منبه رضى الله عنه : من قال سبحان الله وبحمده كان له نور يملا ~~ما بين عريباء وجريباء، وجرتباء هي الأرض السابعة . ~~(سي) ويقال(4) في اسم البيت الضريح، وعمارته أنه يدخل إليه في كل ~~بوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة(5) وقيل(6): إنه في السماء PageV02P547 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_542.png) ~~السادسة مقابل للكعبة، وقيل(1): إن في كل سماء بيتا معمورا وكذلك في كل ~~زض وهي على خط واحد مع الكعبة قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ~~وقيل(7) : (البيت المعمور) يراد به الكعبة، والله أعلم . # قد قيل (3): إن السماء السابعة تسمى أيضا لبيدا، حكى الملاحي ~~رجمه الله - عن حميد (4) الشامي رضي الله عنه أنه قال : من قرا في ليلة الحجمعة ~~البقرة وآل عمران كان أجره ما بين عريباء ولبيدا قال: وعريباء الأرض السابعة ~~ولبيدا السماء السابعة. # تكميل قال المؤلف - وفقه الله - لما تقدم ms329 ذكر اسم البيت المعمور وذكر ~~معمارته على الجملة اقتضى بشرط الكتاب أن نسمي بعض من يعمره من عظماء ~~لملائكة عليهم السلام، وبيان حال عبادتهم فيه ، وكيفية هذا البيت، ومم ~~ناؤه ، وما خص الله تعالى به هذه الأمة من الكرامة ببركة نبينا محمد ، فبذلك ~~تم الفائدة إن شاء الله تعالى. # فنقول ذكر صاحب (5) شفاء الصدور من رواية أنس رضي الله عنه أنه قال : PageV02P548 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_543.png) ~~صلى بنا رسول الله صلاة الغداة ثم أقبل علينا بوجهه المبارك وقال: «إن لله ~~بي السماء الرابعة بيتا اسمه البيت المعمور ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ~~شرفاته من در وياقوت، له مأذنة من اللؤ لؤ الأبيض ، فيه كرسي ارتفاعه مائة عام ~~إذا كان في يوم جمعة أمر الله الملائكة من أهل الصفح الأعلى أن يهبطوا إلى ~~ذلك البيت فيعمروه بالتسبيح والتقديس والثناء على الله عز وجل، فإذا كان في ~~قت صلاة الجمعة علا جبريل عليه السلام على تلك المأدنة وأذن بالاذان من ~~وله إلى آخره ثم نزل، وعلا ميكائيل على ذلك الكرسي وخطب وتزل وصلى ~~بالملائكة فإذا سلم من صلاته، علا جبريل عليه السلام على ذلك الكرسى ~~وقال: معشر الملائكة من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي، ~~أنا جبريل، أنا أمين رب العالمين أشهدكم أنى قد وهبت ثواب هذا الأذان ~~ملمؤ دنين من أمة محمه، ثم يهبط جبريل ويعلو ميكائيل عليه السلام على ~~ذآلك الكرسي فيقول : من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي ، ~~انا ميكائيل، أنا خازن رب العالمين أشهد أنى قد وهبت ثواب هذه الخطبة ~~والإمامة للائمة من أمة محمد، فتقول الملائكة: نشهدكم يا ملائكة ربنا إنا ~~قد وهبنا ثواب هذه الصلاة للمصلين من أمة محمد فيقول الرب ~~تبارك وتعالى: يا ملائكتى أتسخون علي وأنا معدن السخاء ومني يتعلم الجود ~~والكرم أشهدكم أني قد غفرت للجميع من أمة محمد ). # (34) * فليأوا بحديث مثله ) . # (عس)(1) المشهور في القرآن [بحديثي مثله](2) بالتنوين فيكون الضمير ~~اجعا على القرآن(3). # وروي(22 عن PageV02P549 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_544.png) ms330 ~~الجحدري (1) أنه قرأ (بحديث مثله) بالإضافة فيكون الضمير راجعا على ~~لنبي. # (47] {وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك } . # (عس)(2) قيل(3): إنه يريد المشركين الذين قتلوا ببدر أبا جهل وأصحابه، ~~(الله أعلم . # (سي) وقيل (4) : هو عذاب القبر، وقيل(8) : العذاب المجاعة التي أصابت ~~(ايشا . PageV02P550 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_545.png) # { وقبل طلوع الشمس }(1) إلى آخر السورة إشارة إلى الصلوات الخمس ~~قد تقدم الكلام على نظيرها والحمد لله . PageV02P551 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_546.png) PageV02P552 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_547.png) ### | رقولحبه # (1] {والنجم إذا هوى } . # سه)(1) قال أهل التفسير(2) : أقسم الله بالثريا (3)، وهو اسم علم لها، ~~تعرف أيضا بالنجم، وبإلية الحمل لأنها تطلع بعد بطن الحمل، وهي سبعة ~~كواكب(4) ولا يكاد يرى السابع منها لخفائه ، وفي الحقيقة أنها اثني عشر كوكبا ، ~~ان رسول الله كان يراها كلها لقوة جعلها الله تعالى في بصره، جاء ذلك في ~~حديث ثابت من طريق العباس عمه ذكره ابن أبي خييمة(5). # [5] {علمه شديد القوى } . # (عس)(6) الهاء عائدة على محمد (7)، وال (شديد القوى) هو جبريل ~~عليه السلام. PageV02P553 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_548.png) # (سي) وقيل(1) : ال (شديد القوى) هو الله تعالى . # (6، 7] {فاستوى، وهو بالا فق الاعلى } . # (عس)(2) قيل (3) إن الضمير فى (استوى) لجبريل والكناية ب (هو) عن ~~محمه ، فالمعنى فاستوى جبريل ومحمد بالافق الأعلى فعلى هذا يكون ~~الوقف على قوله {ذو مرة}، ويكون {فاستوى} كلاما مستأنفا ، ويكون ~~{ بالافق} متعلقا ب {استوى} ويكون فيه من مسائل العربية أنه عطف على ~~لضمير المستتر في {استوى} ولم (4) يؤكذ، وهذا وإن كان عند أهل العربية ~~ان الأقوى أن يؤكد الضمير المستتر في الفعل إذا عطف عليه فقد جاء غير مؤكد ~~كقوله تعالى: { وقال (5) الذين كفروا أعذا كنا ترابا وآباؤنا }(6) وقال الشاعر () : ~~ الم تر أن النبع (8) يصلب عوده %~% ولا يستوي والخروع(9) المتقصب(10) PageV02P554 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_549.png) # ويقوي العطف في الآية من غير تأكيد أه لو وكد الضمير لاتفق لفظه ولفظ ~~المعطوف، وتكرير اللفظ بعينه عندهم مستثقل ولهذا استكرهوا: إذا الوحش ضم ~~لوحش في ظلاتها وما أشبهه. # وقد قيل(1) إن الوقف فى الآية على قوله {فاستوى } فيكون على هذا ~~{ وهو بالأفق} ابتداء وخبرا، وتكون الكناية ms331 عن جبريل، والله أعلم . # (13] {ولقد رآه نولة أخرى}. # (سي) قيل(2) : الضمير يرجع إلى الله تعالى، والمعنى لقد رأى محمد ~~ربه، وقيل(3) : يعني به جبريل عليه السلام رآه في صورته عن يمين العرش قد ~~لسد الافق، وهذا على اختلاف الصحابة والمتكلمين فى رؤية رسول الله ربه ~~هل وقعت أم لا؟ والكلام على ذلك ليس هذا موضع ذكره . # [ 14] {عند سدرة المنتهى }. # (سي) هي شجرة(4) نبق (4) في انسماء السابعة عن يمين العرش ثمرها PageV02P555 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_550.png) ~~كقلال (1) هجر(2) وورقها كآذان الفيلة، يغشاها(3) فراش(4) من ذهب وقيل(5) : ~~ملائكة كما يغشى الطير الشجر، إليها ينتهي علم كل عالم ولا يعلم ما وراءها ~~الشعدا إلا الله. # (19] {أفرآيتم اللات والعزى} . # (سه)(6) أصل هذا الاسم لرجل (7) كان يلت(8) السويق(4) للحجاج إذا ~~يدموا وكانت العرب تعظم ذلك الرجل لإطعامه الناس في كل موسم، ويقال إنه PageV02P556 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_551.png) ~~عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر، ويقال: هو ربيعة بن حارثة(1) وهو والد ~~خراعة، وحمر ثحمرا طويلا فلما مات اتخذ مقعده الذى كان يلت فيه السويق ~~منسكا (7) ثم آل الأمر بهم إلى أن عبدوا تلك الصخرة التي يقعد عليها، ومثلوها ~~صنما، وسموها اللات اشتقوا لها اسما من اللات أعني لت السويق. # ذكر ذلك(3) كثير ممن ألف فى الأخبار والتفسير ذكروا هذا المعنى بألفاظ ~~نستى فلخصته هذا التلخيص وتحريت فيه القصد إلى معنى ما ذكروه والله ~~المستعان. # (سي) ذكر الشيخ - رضي اللهآ عنه - اللات ولم يذكر العزى ولا منات، ~~فأما العزى (4) فكانت صخرة بيضاة بالطائف، وقيل (5) . في الكعبة . # وذكر مخ(1) وغيره (7) أن العزى كانت لغطفان وهي سمرة وبعث إليها ~~سول الله خالد بن الوليد فقطعها فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية ~~ويلها واضعة يدها على رأسيها فجعل يضربها بالسيفي حتى قتلها وهو يقول: PageV02P557 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_552.png) ~~ نا عز كفرانك لا سبحانك %~% إنى رأيت الله قد أهانك # رجع فأخبر رسول الله ، فقال عليه السلام : «تلك العزى ولن تعبد ~~بدا»(1). وأما مناة(2) فكانت صخرة بالمشلل(3) من قديد(4) وذلك بين مكة ~~المدينة، وكانت أعظم هذه ms332 الأوثان قدرا وأكثرها عابدا، وكانت لهذيل وخزاعة ~~تقيفي، وكانت الأوس والخزرج تهل لها(5)، وسميت مناة لأن دماء النسك تمنى ~~عندها أى تراق(6)، والله أعلم. # 242] {أم لإنسن ما تمنى }. # (سي) قيل(7): (الإنسن} ههنا محمد رسول الله ، والمعنى أنه لم ~~بنل كرامتنا بتمنيه بل بفضل الله ورحمته إذ الخير بيده يهبه لمن يشاء. PageV02P558 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_553.png) ~~وقيل: (الإنسن) ههنا الوليد بن المغيرة ذكره مخ (1). ~~(32] {الذين يجتنبون كبئر الإئم }. ~~(سي) ذكر عط(2) أنها نزلت في نبهان التمار رضي الله عنه و(اللمم) ~~صغار الذنوب مثل الهم وحديث النفس وما لا حد فيه (3). ~~[36] { أفرأيت الذي تولى } الآية . ~~(سه)(4) قال مجاهد(5) : هو الوليد بن السغيرة بن عبد الله بن عمر بن ~~مخزوم أعطى قليلا ثم قطع عطته. ~~(سي) وعن السدي (6) أنها نزلت في العاصي بن وائل وهو أعطى قليلا ~~*قطع. PageV02P559 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_554.png) # وذكر مخ(1) أن عثمان بن عفان كان يعطي ماله في الخير فقال له ~~عبد الله بن سعد بن أبي سرح - وهو أخوه من الرضاعة - يوشك ألا يبقى لك ~~شيءآ، فقال عثمان : إن لي ذنوبا وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله تعالى ~~أرجو عفوه، فقال عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها ~~فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن العطاء فنزلت الآية . # قال عط(2) : وهذا كله باطل وعثمان رضي الله عنه منزه عن مثل ذلك، ~~الله الموفق . # (49] {وأنه هو رب الشعرى } . # (عس) (3) هى الكوكب النير الذي خلف الجوزاء(4)، ويسمى العبور ~~والكلب، وهي من الكواكب الجنوبية، وعلى قرب منها كوكب آخر يسمى ~~الشعرى الغميصا ولم يبعد منهما إلا العبور فهي المراد بالآية والله أعلم . # (سى) ويقال لها أيضا : مرزم الجوزاء(5) لأنها تطلع وراءها، وكانت خراعة PageV02P560 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_555.png) ~~تعبدها سن لهم ذلك أبو كبشة(1) رجل من أشرافهم واسمه عبد الشعرى ذكره ~~مخ(7)، والله أعلم . # [53] {والمؤتفكة } قرية قوم لوط بإجماع (3) ، وقد تقدم اسمها بما ~~بغخني عن الإعادة. # 50) {عادا الاولى }. # (عس)(4) هي عاد بن إرم (6)، قوم هود عليه السلام، والثانية(7) من ~~ولدها، وهم الذين قاتلهم موسى عليه السلام ms333 بأريحاة وكانوا تناسلوا من الهزيلة ~~ابنة معاوية وهي التي نجت من قوم عاد مع بنيها الأربعة عمر ، وعمير، وعامر، ~~والعتيد، وكانت الهزيلة من العماليق، وقد تقدم ذكرهم (7) في سورة الأحقاف. # وقد قال بعض المفسرين (8) في قوله (عادا الأولى) : لم تكن إلا واحدة، ~~وهذا فاسد لأن وصفها بالأولى يدل على أن لها ثانية والله أعلم. # (56] {هذا نذير من النذر الأولى } . PageV02P561 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_556.png) ~~(تعسن) ’ يعي فحمدا’’1 ولية والله اعلم. ~~سي) وقيل(3) : ال (نذير) ههنا هو القرآن، وقيل(4) غير ذلك والله أعلم . PageV02P562 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_557.png) ### | ~~(6] {يوم يذع الداع(1) إلى شيىء نكر }. ~~(سي) الداعي جبريل عليه السلام أو إسرافيل عليه السلام على ما تقدم (2) ~~سن الخلاف. ~~(9] {فكذبوا عبدنا }. ~~(سي) هو نوح عليه السلام، وقد تقدم (3) اسمه وصفته في سورة يونس ~~الحمد لله ~~(19] {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر ). ~~(سه)](4) الريح المسخرة عليهم رييح الدنور(5)، واليوم هو يوم ~~لأربعاء(6)، وسخرت عليهم سبع ليال من الأربعاء إلى الأربعاء فكانت تنزآع ~~الناس من البيوت وتحرجهم ، ودامت عليهم سبع ليال وثمانية أيام كي لا ينجو PageV02P563 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_558.png) ~~منهم أحد ممن في كهفي أو سرب(1)، فأهلكت من كان ظاهرا بارزا، وانتزعت ~~من البيوت من كان في البيوت وهدمتها عليهم، وأهلكت من كان في الٹهوف ~~والأسراب بالجوع والعطش، ولذلك قال ( فهل ترى لهم من باقية }(2) أي هل ~~يمكن أن يبقى بعد هذه الأيام الثمانية منهم باقية؟ وأما الريح المذكورة في ~~الأحزاب(3) فهي الصبا. # تكميل، قال المؤلف - وفقه الله - قال(4) أبو محمد بن عطية : أن الريح ~~بدأئهم صبيحة يوم الأربعاء لثماني بقين من شوال وتمادت بهم إلى آخر يوم ~~الااربعاء تثملة الشهر. # وقال الزمخشري(5) : هى أيام العجوز وهي آخر الشتاء، وأسماؤها(6) : ~~الصر(7)، والصنبر (8)، والوبر(9)، PageV02P564 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_559.png) ~~الآمر(1)، والمؤتمر، والمعلل(2) ومظفىء الجمر، ومتفىء الظعن. # قال المؤلف - وفقه الله - وقد نظم الشاعر (3) أكثرها فقال : # فاذا انقضت أيام شهلتنا صر وصنبر مع الوبر # وبآمر وأخيه مؤتمر %~% ومعلل وبمطفىء الجمر # ذهب الشتاء موليا هربا %~% وأتتك موفدة من البحر # قال ابن يسعون(4) - في كتاب ms334 الأنواء- الصر من أسماء البرد وكذلك ~~الصنبر، وأما الوبر(5) فدويبة تألف حجرها أبدا فسمي اليوم باسمها لأنه يحجر ~~الناس في البيوت لشدة برده، وأما آمر فسمى بذلك لأنه يأمرهم بالانصراف إلى ~~محاضرهم لانقضاء فصل الأنآتجاع فيأتمرون بذلك في اليوم الذي بعده ~~و يأخذون فيه فسمي لذلك مؤتمرا() ومعنى مطفىء الجمر أن المنتجعين يأخذون ~~في الانصراف إلى مياههم فيطفئون نيرانهم للاستغناء عنها، ومعنى مككفىء ~~الظعن أنهم لما انصرفوا إلى مياههم حطوا للإقامة عليها رحالهم، وحطها هو ~~فص سي ي كگيالله آسهم ، PageV02P565 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_560.png) ~~(24] {فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه * . ~~(عس) (1) هو صالح بن عبيد بن عابر وقد تقدم (2) نسبه. ~~(29] {فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر}. ~~(عس)(3) هو قدار بن سالفي، ويلقب بالا حمر(4)، وهو عاقر الناقة وكانت ~~الناقة قد خرجت من صخرة يقال لها: الكائنة، وزيت لهم عقرها امرأتان منهم ~~غيرة أم غنم وصدقة بنت المختار لما كانت قد أضرت بمواشيهما(5)، والله أعلم. ~~[45] {سيهزم الجمع ويولون الدثر ) . ~~(عس)(6) قيل(2): إنه يريد جميع المشركين ببذ وهم أبو جهل ~~أصحابه، والله أعلم. PageV02P566 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_561.png) ### | دة (الرحز ~~(3، 4] {خلق الإنسن، علمه البيان } . ~~(سه)(1) روى سعيد عن قتادة قال(2): هو آدم عليه السلام. وقال غيره(3): ~~هو محمد، وقد قيل(4) : إن الألف واللام لعموم الجنس فهي محمولة على ~~العموم، والله أعلم. ~~(19] مرج البحرين}. ~~(عس)(5) هما بحر فارس وبحر الروم (6)، والله أعلم . PageV02P567 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_562.png) ~~(سي) وقيل بحر [القلزم](1) واليمن وبحر الشام، وقيل غير ذلك وقد ~~قدم(2). ~~[76] * وعبقري حسان }. ~~(عس) (3) عبقر اسم موضع يصنع فيه الوشي (4)، كانت العرب إذا رأت ~~نوبا رفيعا نسبته إليه، أنشد أبو علي في الأمالي (5) : ~~حتى كأن رياض القف البسها من وشي عبقر تجليل وتنجيسد ~~يخاطبهم الله على عادتهم - والله أعلم -. PageV02P568 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_563.png) ### | الو(يع ~~(سي) و (الواقعة) (1) اسم للقيامة، وقيل : هي (7) صخرة بيت المقدس تقع ~~حند القيامة، وقيل(3) : هي النفخة في الصور. ~~[10] {والسبقون السبقون} الآية . ~~(سه)(4) قال النبي : «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة»(5)، فهم إذا ~~بحمد وأمته(6). ~~وأول سابق إلى باب الجنة محمد ، وفي الحديث: «أول من يقرع باب ~~الجنة ms335 أنا فأدخل ومعي فقراء المهاجرين». ~~وأما آخر من يدخل الجنة وهو آخر أهل النار خروجا فرجل اسمه جهينه PageV02P569 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_564.png) ~~فيقول: أهل الجنة: تعالوا نسأل جهينة فعند(1) جهينة الخبر اليقين فيسألونه هل ~~قي بعدك أحد في النار ممن يقول لا إله إلا الله. # وى هذا الحديث الدارقطني من طريق مالك بن أنس بإسناد يرفعه إلى ~~النبي ذكره في كتاب [رواة](2) مالكي بن أنس، والله أعلم . # (سي) وذكر الغزالي - رضى الله عنه - في كتابيه (3) المنهاج والإحياء أنه ~~ذكر عند الحسن - رضي الله عنه - أن آخر من يخرج من النار رجل يقال له : هناد ~~عذب ألف عام وهو ينادي : يا حنان يا منان» فبكى الحسن وقال : ليتني كنت ~~[هنادا](4) فتعجبوا منه وقال: أليس يوما يخرج. # قال المؤلف - وفقه الله - فهذه الحكاية يعارضها حديث الدارقطني PageV02P570 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_565.png) ~~المتقدم ، ولعل هذا الرجل كان اسمه جهينة وهناد لقب له وهذا هو الأظهر لأن ~~فيه الجمع بين الحديث وحكاية الأشياخ ، والله أعلم . # (29] {وطلح منضود}. # (عس) (1) حدثني الأستاذ الأجل أبو علي الرندي - رجمه الله - بلفظه قال : ~~بو بكر بن خير (2) إجازة حدثنا أبو الحسن عباد(3) بن سرحان قال: قال ~~الحميدي(2) [محمد بن (5) أبي] نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم(6) بن سعيد بن ~~عبدالله النعماني بمصر قال أخبرنا أبو القاسم يحيى (7) بن علي بن محمد PageV02P571 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_566.png) ~~الحضرمى [صاحب المؤتلف](1) قال حدثنا أحمد (2) بن سدوة(3) قال حدثني ~~عيسى(4) بن محمد الأندلسي قال حدثني أحمد بن(5) عيسى الأندلسي قال حدثنا ~~حيى(6) بن إبراهيم بن مزين قال حدثنا يحيى بن يحيسى الاندلسي عن ~~مالك بن أنس قال حدثني يحيى(7) بن مضر الأندلسي عن سفيان(8) الثوري في PageV02P572 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_567.png) ~~فوله عز وجل : { وطلح منضود} قال(1): الموز، وهذا الحديث رواية ~~الشيخ (2) عن تلميذه والحمد لله . PageV02P573 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_568.png) PageV02P574 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_569.png) # # ### | و %~% %~% كريير ~~(عس) (1) لم يذكرها الشيخ - رضي الله عنه - فى تأليفه، وفيها ثلاث ~~بات: ~~[9] {هو الذي ينزل على عبده *. ~~هو محمل (3) . ~~[10] {من قبل الفتح }. ~~ريد فتح مكة(3) لأن بفتح مكة كان ظهور الإسلام وانقطاع الهجرة ~~فالنفقة ms336 قبله كانت أعظم من النفقة بعده، والله أعلم . ~~[13] *فضرب بينهم بسور له باب}. ~~قيل (4) : هو الأىاف PageV02P575 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_570.png) ~~قيل(1) : هو سور بيت المقدس عند موضع يعرف ب «واد في جهنم»، ويعرف ~~الباب ب «باب الرحمة»، والله أعلم . PageV02P576 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_571.png) # فيره (الخحجا لينة # 1] {قذ سمع الله قول التي تجادلك في زؤجها } الآية. # سه)(1) هي : خولة بنت تعلبة(2)، وقيل(3): بنت حكيم، وقيل(4): اسمها ~~يجميلة، وخولة أصح ما قيل في ذلك، وزوجها أوس بن الصامت أخو عبادة بن ~~الصامت، وقد مر(5) بها عمر بن الخطاب فى خلافته فاستوقفته طويلا ووعظته ~~قالت له : يا عمر كنت تدعى عميرا، ثم قيل لك عمر، ثم قيل لك أمير ~~المؤمنين، فاتق الله يا عمر فإنه من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن ~~الحساب خاف العذاب، وهو واقف يسمع كلامها فقيل له : يا أمير المؤمنين ~~اتقف لهذه العجوز هذا الوقوف! فقال : والله لو حبستبي من أول النهار إلى آخره ~~1 زلت إلا للصلاة المكتوبة، أتدرون من هي هذه العجوز؟ هي التي قد PageV02P577 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_572.png) ~~سمع] (1) الله قولها من فوق سبع سموات، أيسمع رب العالمين قولها ولا ~~سمعه عمر. # تكميل: قال المؤلف - وفقه الله -: اختلف فى اسم هذه المرأة ونسبها ~~اختلافا متباينا فمما لم يذكره الشيخ - رحمه الله - أنها خولة بنت دليج(7) ، وقال ~~ابن إسحاق وابن منده(3): خولة بنت الصامت، وحكى أبو نعيم(4) أنها خولة بنت ~~خويل ولا يصح شيء من ذلك والصحيح في (5) نسبها أنها خولة() بنت ثعلبة بن ~~مالكي بن ثعلبة بن اصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف، ذكر ذلك أبو ~~عمر (7) وأبو نعيم(8) وغيرهما. # وقصة هذه المرأة أن زوجها أوس بن الصامت رآها تصلى وكانت حسنة ~~الجسم، فلما سلمت راودها فأبت فغضت، وكان به خفه، فظاهر (9) منها، فأتت ~~يسول الله فقالت: إن اوسا تزوجنى وأنا شابه مرغوب في ، فلما خلا سني ~~ونثرت(10) بطني، جعلني عليه كأمه، ولي صبية صغار إن ضممتهم إليه ضاعوا، PageV02P578 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_573.png) ~~وإن ضممتهم إلي جاعوا فقال لها: حرمت عليه، ms337 فقالت: أشگوا إلى الله فاقتي ~~ووحدتى فكلما قال لها عليه السلام: حرمت عليه، صاحت وشكت فأنزل الله ~~بعالى الآية، حكاه الأئمة (1). # [8] * ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى } . # (عس)(2) هم : اليهود نهوا أن يتناجوا بمعصية الله ومعصية الرسول (3). # (12] {يأيها الذين آمنوا إذا نجيتم الرسول} الآية . # (عس)(4) المخاطبون بها هم أصحاب النبي لم يناجه منهم عند نزول ~~لآية إلا علي بن أبى طالب خاصة رضي الله عنه قدم دينارا [فتصدق](5) ثم ~~ناجاه فنزل نسخ هذا الحكم بالآية (6) التي بعدها (6). # وروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال (7): إن في كتاب الله PageV02P579 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_574.png) ~~اية لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي . ~~{ يايها الذين امنوا } الآية . ~~2(14] {ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ) . ~~(عس) (1) هم : المنافقون تولوا اليهود(3)، والله أعلم. ~~{ ويلفون على الكذب وهم يعلمون *. ~~(عس) (3) حكى الطبري في تفسيره(4) أنها نزلت في رجل من المنافقين ~~قال فيه رسول الله : «يدخل عليكم رجل ينظر بعين شيطان او بعيني شيطان ~~فدخل فقال: علام تسبني أو تشتمني فجعل يحلف فنزلت الآية». ~~وفي غير كتاب الطبري(5) أن الرجل الذي قال فيه رسول الله هذه PageV02P580 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_575.png) ~~المقالة هو نبتل (1) بن الحارث، وقيل(7): أوس بن قيظى، والله أعلم. # (سى) وذكر (مخ) (3) أن الذي حلف على الكذب هو عبد الله بن تبتل بن ~~الحارث، فالله أعلم. # (22] {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ~~دررسوله. # (عس)(4) روي(5) أنها نزلت في حاطب بن أبى بلتعة، وروي(6) أنها نزلت ~~لني أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، روى سنيد أن أبا فحافة سب النبي ~~فصكه (7) أبو بكر صكة فسقط، فذكر ذلك للنبي فقال: أفعلت يا أبا بكر؟ ~~فقال: والله لو كان السيف مني قريب لضربته به، فنزلت الآية . # وروى(8) ابن فطيس في كتابه عن ابن عباس : أن هذه الآية عني بها PageV02P581 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_576.png) ~~جماعة من الصحابة، فقوله (ولو كانوا آباءهم) يريد أبا عبيدة بن الجراح لأنه قتل ~~أباه يوم ms338 أحد (1)، وعمر بن الخطاب لأنه قتل خاله العاصى بن هشام يوم بدر، ~~وقوله (أؤ ابناءهم) يريد أبا بكر لأنه دعى ابنه يوم بدر للبراز فأمره رسول الله ~~أن يقعد، وقوله (أو إخوانهم) يريد مصعب بن عمير لأنه قتل أخاه أبا عزيز (2) بن ~~عمي يوم أحد (أو عشيرتهم) يريد على بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث ~~فى مبارزتهم يوم بدر مع عتبة وشيبة والوليد، قال : ففيهم وفيمن حضر بدرا من ~~المهاجرين الذين قاتلوا عشائرهم نزلت الآية، والله أعلم. # مال الشيخ أبو عبد الله : وكل هذه الروايات محتملة إلا رواية سنيد ففيها ~~فظر، لان السورة مدنية وأبو بكر لم يكن مع أبيه إلا بمكة . والله أعلم . PageV02P582 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_577.png) ### | ) # 2] {ههو الذي أخرج الذين كفروا } الآية . # (سه)(2) هم بنو النضير حين اجلاهم النبي من حصونهم المجاورة لهم ~~نى خيبر(3)، ثم أجلاهم عمر بعد ذلك إلى تيماء(4) وأريحا وذلك بكفرهم ~~انقض عهدهم وهي من بلاد الشام، وذلك حين بلغه الخبر عن النبي: ~~الا يبقين دينان في جزيرة العرب»(9). PageV02P583 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_578.png) # و (أول الحشر) قيل(1) فيه: إنه لم يكونوا أصابهم جلاء قبل ذلك ولا سباء ~~فلذلك قال (أول الحشر) وآخر الحشر حين تحشر النار الناس إلى الشام عند ~~قيام الساعة. # وقد روي (2) أنهم قالوا: إلى أين تخرجنا يا محمد؟ [قال](3): إلى ~~الحشر، ذكره بكر بن العلاء(4) القشيري يريد أن الشام إليها يحشر الناس، وكانوا ~~بنو النضير وقريظة وبنو قينقاع في وسط أرض العرب من الحجاز وإن كانوا ~~بهودا، والسبب فى ذلك أن بني إسرائيل كانت تغير عليهم العماليق من أرض ~~الحجاز وكانت منازلهم بيثرب والجحفة إلى مكة فشكت بنو إسرائيل ذلك إلى ~~موسى عليه السلام فوجه إليهم جيشا وأمرهم أذ يقتلوهم ولا يبقوا منهم أحدا ~~ففعلوا وتركوا منهم ابن مليك لهم واسم ذلك الملك الأرقم(5) بن أبي الأرقم ، PageV02P584 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_579.png) ~~كان غلاما حسنا فرقوا له ثم رجعوا إلى الشام وموسى قد مات فقالت بنو إسرائيل ~~لهم : قد عصيتم وخالفتم فلا ثؤ ويكم فقالوا: نرجع إلى البلاد ms339 التى غلبنا عليها ~~فنكون بها، فرجعوا إلى يثرب فاستوطنوها وتناسلوا بها إلى أن نزلت عليهم ~~الأوس والخزرج بعد سئل العرم فكانوا معهم إلى الإسلام . ذكر (1) هذا الخبر ~~بو الفرج (2) الأصبهاني والزبير. # وقريظة والتضير يقال لهما: الكاهنان، وقد نسبهما ابن إسحاق (3) إلى ~~هارون عليه السلام، ونسبتهم إلى هارون صحيحة لان التبي قال لصفية . ~~ووجدها تبكي لكلمة قيلت لها- أبوك هارون وعمك موسى وبعلك محمد ~~والحديث(2) معروف ومشهور وهو أطول من هذا . # وأما الحصون فأسماؤها فى السيرة منها : الوطيح، والنطاة، وسلالم، ~~والكتيبة، وحضن ناعم، وهو أول ما فتح منها، وغيرها مما قد سماه ابن ~~إسحاق(5) وغيره(6). PageV02P585 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_580.png) ~~(2] {فأتهم الله من حيت لم يحتسبوا ) . ~~(عس) (1) قيل (2): إن المشار إليه في الآية هو كعب بن الأشرف حين قتل ~~الله أعلم . ~~(9] {والذين تبوعوا الدار والإيمن من قبلهم ) . ~~(عس)(3) هم الأنصار(4) بنو الأوس والخزرج ابني حارثة بن ثعلبة ابن ~~عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن ~~بت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان (5). ~~ومن ولد مازن بن الأزد هم غسان سموا بماء بالمشلل قريب من الجحفة ~~شر بوا منه فنسبوا(6) إليه. ~~والدار المذكورة في الآية هي المدينة، وتسمى بيثرب وطيبة وطابة والله ~~علم . ~~(9] {وبؤيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) . ~~(عس) (7) نزلت في أبي طلحة الأنصاري حين نزل برسول الله ضيف PageV02P586 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_581.png) ~~فلم يكن عنده ما يضف به فقال : ألا رجل يضيف هذا رحمه الله؟ فقام أبو ~~طلحة به إلى رحله وقال لامرأته: أكرمي ضيف رسول الله، فنومت الصبية ~~وأطفأت السراج وجعل الضيف يأل وهما يريانه انهما يأكلان معه ولا يفعلان ~~لمنزلت الآية (1) # وقيل إنها نزلت في أبي المتوكل (2) الناجي (2) وأن الضيف ثابت بن قيس ، ~~حكاه المهدوي (4). # وقيل(5): إن فاعلها تابت بن قيس، حكاه ابن سلام. # والصحيح أنه أبو طلحة ووقع في كتاب مسلم (6) وغيره (3)، والله أعلم . # (11] {ألم تر إلى الذين نافقوا }. PageV02P587 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_582.png) ~~(عس)(1) هم عبد ms340 الله بن أبي ورفاعة بن زيد بن التابوت والحارث وعبدالله ~~ابن نبتل وأوس بن قيظى وإخوانهم المذكورون في الآية هم بنو النضير(2). ~~والنضير وقريظة أخوان(3)، وهما أبناء الخزرج بن الصريح بن التومان بن ~~السبط بن اليسع بن سعد بن لاوى بن خبير بن النحام بن نتحوم بن عاذر بن عيزار ~~ابن هارون بن عبران. ~~(15] {كمثل الذين من قبلهم قريبا * . ~~عس)(4) هم بنو(5) قينقاع من اليهود، وقيل(6): كنار قريش يوم بدر والله ~~علم . ~~16] {كمثل الشيطن إذ قال للإنسن اكفر} الآية . ~~(سه) (7) ذكر إسماعيل القاضى(8) PageV02P588 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_583.png) ~~وغيره من طريق سفيان(1) عن عمرو بن (2) دينار عن عروة(3) عن(4) عبيد بن (5) ~~رفاعة الزرقى عن التبى. أن راهبا كان في بنى إسرائيل فأصيبت امرأة منهم ~~يلمم (6) فقالوا: ما دواؤها إلا عند هذا الراهب يدعو لها، فسألوه ذلك ورغبوا PageV02P589 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_584.png) ~~ليه فأبى، فلم يزالوا به حتى قبلها ثم لم يزل الشيطان به حتى عشقها وكانت ~~عنده يدعو لها، فلم يزل به حتى أحبلها، ثم أتاه الشيطان فأمره أن يقتلها خشية ~~الفضيحة وأن يقول لقومها : قد ماتت(1)، ثم أتى الشيطان أهلها فأخبرهم الخبر ~~فأتوه واستنزلوه من صومعته فتمثل له الشيطان عند ذلك . # فقال له: أنا الذي (كنت أصرعها والذي كنت أغويتك] (2) حتى أحبلتها ~~وقتلتها وأنا الذي أخبرت قومها فإن سجدت لي أخرجتك مما أنت فيه فسجد له ~~من دون الله عز وجل فآسلمه وتبرأ منه وهو الذي قص الله قصته» . # (يقال (3) : اسم هذا الراهب برصيصا(4)، ولم يذكر اسمه إسمعيل ~~القاضي، ولا أنا منه على ثقة، والله أعلم. انتهى. # (سي) وهذا الذي ذكره الشيخ أبو زيد من قصة برصيصا واسمه قد ثبتت ~~سحتها(5). # ذكرها الطبري (6) - رحمه الله - وأسندها السمرقندي ..........00... PageV02P590 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_585.png) ~~بي كتابه (11 وكدلك ذكرها الزجاج وعط، والله أعلم . PageV02P591 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_586.png) PageV02P592 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_587.png) ### | ر ### | همره (لخرت تحني ~~(سه) (1) هي الممتحنة بكسر (2) الحاء أي المختبرة أضيف الفعل إليها ~~جازا كما سميت سورة براءة المبعثرة و[الفاضحة](3) لما كشفت من عيوب ~~لمنافقين، ومن قال في هذه السورة الممتحنة بفتح ms341 الحاء فإنما أضافها إلى ~~المرأة التي نزلت فيها وهي أم كلثوم(4) بنت عقبة بن أبي معيط. ~~قال الله تعالى : ({ فامتحنوه الله أعلم بايمانهن }(5) الآية . ~~وهي امرأة عبد الرحمن بن عوف ولدت له إبراهيم(7) بن عبد الرحمن. ~~(1] {تلقون اليهم بالمودة ) . PageV02P593 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_588.png) # (سه)(1) يعني إلقاء حاطب بن أبي بلتعة إلى كفار قريش يعلمهم بما عزم ~~لنبي من غزوهم، فأطلع الله رسوله عليه السلام على ذلك، وكان قد بعث ~~الكتاب مع امرأة اسمها سارة (2) من موالي قريش، فأخرجه علي والمتداد والزبير ~~من قرون رأسها بروضة خاخ (3)، فأنزل الله أول السورة في ذلك(4). # وذكر أنه كان في كتاب حاطب: أما بعد فإن رسول الله قد توجه إليكم ~~جيش كالليل يسير كالسيل، وأقسم بالله لو لم يسر إليكم إلا وحده لأظفره الله ~~كم وانجز له موعده فيكم فإن الله وليه وناصره. ذكره بعض المفسرين(5). # (8] {لاا ينهثم الله عن الذين لم يقتلوكم في الدين} الآية . # (سه) (7) كانت قثلة بنت عبد العزى قدمت على بنتها أسماء بنت أبي بكر PageV02P594 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_589.png) ~~المدينة وهى راغبة - ويروى راغمة - بالميم، والأول رواية البخاري (1)، وبالميم ~~رواية أبي داود (2) : «فاستفتت بنتها رسول الله وقالت: إن أمي قدمت وهي ~~اغمة أو راغبة أفأصلها؟ فأنزل الله هذه الآية (3). # (سي) وقيل(4): هم خزاعة وبنو الحارث بن كعب وكنانه وبنو الحارث بن ~~عبد مناة ومزينة كانوا صالحوا رسول الله على ألا يقاتلوه ولا يعينوا عليه، ~~قيل(5) غير ذلك، والله أعلم. # 102] {إذا جاء كم المؤ منت }. # (عشس)) قيل (7): إنها نزلت في . .......... ................. PageV02P595 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_590.png) ~~ميمة(1) بنت بشر من بني عمرو بن عوفي، وهي امرأة حسان(2) بن الدحداحة، ~~وتزوجها بعد هجرتها سهل(3) بن حنيفي حكاه المهدوي(4). # وروي أنها نزلت في أم كلثوم (5) بنت عقبة بن أب معيط، وهي أخت ~~عثمان بن عفان لأمه، وأمها اروى بنت عامر بن كريز (6)، وأمها البيضاء أم حكيم ~~بنت عبد المطلب هربت فتزوجها عمروبن العاص ومعها أخواها عمارة والوليد ~~رد رسول الله أخويها للعهد الذي كان بينه وبين أهل مكة وحبسها فنزلت ~~لآية ms342 (7)، وروي (8) أنها نزلت في عمارة ابنة حمزة بن عبد المطلب حين أخرجها ~~علي بن أبي طالب من مكة في عمرة القضاء، والله أعلم. PageV02P596 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_591.png) # اسى) وقيل (1): إنها نزلت فى سبيعة بنت الحارث الأسلمية جاءت مسلمة ~~النبي بالحديبية فأقبل زوجها مسافر المخزومى وقيل صيفي بن الراهب، ~~فقال: يا محمد اردد علىي امرأتى فإنك قد شرطت لنا أن ترد علينا من أتاك منا ~~وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد فنزلت الآية تبين أن الشرط إنما كان في الرجال ~~دون النساء وذكر هذا القول عط ومخ (2)، والله أعلم. # (10] {ولا تمسكوا بعصم الكوافر}. # (عس)(3) روي(4) أنها نزلت في امرأة لعمر بن الخطاب كانت كافرة ~~فطلقها محمر فتروجها معاوية بن أبى سفيان، واسمها قريبة (5) ابنه أبي أمية بن ~~المغيرة، والله أعلم . # (11] {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار} الآية . # (عس)(6) روى (7) آنها نزلت في ...... PageV02P597 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_592.png) ~~م الحكم(1) بنت أبي سفيان فرت فتزوجها ثقفي (2) ولم يرتد من قريش امرأة ~~غيرها، وأسلمت مع قريش حين أسلموا، والله أعلم. # تذييل: قال المؤلف - وفقه الله - : قول الشيخ أبي عبد الله - رجمه الله - ~~انه لم يرتد من قريش امرأة غير أم الحكم فيه نظر لأان الثعلبي (3) وغيره رووا عن ~~ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : خمس نسوة من نساء المهاجرين رجعن ~~عن الإسلام ولحقن بالمشركين أم الحكم المذكورة وكانت تحت عياض(4) بن ~~غنم بن شداد الفهري، وفاطمة(5) بنت أبي أمية أخت أم سلمة وكانت تحت ~~عمر بن الخطاب، وعبدة بنت عبد العزى بن فضلة وكانت تحت هشام (6) بن ~~العاص وأم كلثوم (7) بنت جرول بن ماللي الخزاعية وكانت تحت عمر أيضا، PageV02P598 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_593.png) ~~وهند بنت أبي جهل وكانت تحت هشام بن العاص . # وزاد الزمخشري (1) سادسة على ما ذكره الثعلبي وهي يرؤع بنت عقبة ~~وكانت تحت شماس بن عثمان(7) فأعطاهم رسول الله مهور نسائهم ~~من الغنيمة. # (13] {يأيها الذين عامنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم } . # (عس) (3) هم اليهود(4) وروي (5) أن عبد الله بن عمر وزيد بن الحارث كانا ~~ودانهم ms343 فنزلت الآية، والله أعلم . PageV02P599 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_594.png) PageV02P600 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_595.png) # سورة(لحن ~~(2] {يأيها الذين امنوا لم تقولون مالا تفعلون }) . ~~عس)(1) روي (2) أنها نزلت في نفر من الصحابة فيهم عبد الله بن رواحة ~~لأنصارى قالوا: لو نعلم تجارة لله فيها رضاه لفعلنا فنزلت الآية الثانية . ~~قوله تعالى : ~~[10] {يأها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة } الآية . ~~قال: فكرهوها فعاتبهم الله بهذه الآية، فقال عبدالله بن رواحة : لا أبرح ~~حبيسا في سبيل الله حتى أموت فقتل شهيدا رضي الله عنه . ~~(6] ومبشرا برسول ئتي من بعدي اسمه أحمد* . ~~سه)(3) معلوم أنه محمد نبينا عليه الصلاة والسلام، ولكن أردنا أن نذكر ~~رجوها من الحكمة في هذين الاسمين فأحمد اسم علم منقول من صفة لا من ~~فعل، وتلك الصفة أفعل التي يراد بها التفضيل فمعنى أحمد أي أحمد ~~الحامدين لربه، وكذلك هو في المعنى لأنه تفتح عليه في المقام المحمود PageV02P601 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_596.png) ~~لمحامد لم تفتح على أحد قبله(1) فيحمد ربه بها ولذلك يعقد (2) له(3) لواء ~~الحمد، وأما محمد فمنقول من صفة أيضا وهو في معنى محمود ولكن فيه معنى ~~لعبالغة والتكرار فالمحمد هو الذى حمد مرة بعد مرة كما أن المكرم من أثرم ~~مرة بعد مرة وكذلك الممدح ونحو ذلك، فاسم محمد مطابق لمعناه، والله ~~سبحانه سماه به قبل أن يسمي به نفسه فهذا علم من أعلام نبوته إذ كان ~~اسمه صادق عليه فهو محمود فى الدنيا بما هدي إليه ونفع به من العلم ~~والحيمة وهو محمود في الآخرة بالشفاعة فقد تكرر معنى الحمد كما يقتضي ~~اللفظ، ثم إنه لم يكن محمدا حتى كان أحمد حمد ربه فنبآه وشرفه فلذلك تقدم ~~اسم أحمد على الاسم الذي هو محمد فذكره عيسى، فقال: (اسمه أحمد)، ~~وذكره(4) موسى حين قال له ربه : تلك أمة أحمد، فقال : اللهم اجعلنى من أمة ~~حمد. فبأحمد ذكره قبل أن يذكره بمحمه لان حمده لربه كان قبل حمد الناس ~~به(5) فلما وجد وبعث كان محمدا بالفعل، وكذلك بالشفاعة يحمد ربه بالمحامد PageV02P602 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_597.png) ~~التي يفتحها عليه فيكون ms344 أحمد الناس لربه ثم يشفع فيحمد على شفاعته، فانظر ~~كيف ترتب هذا الاسم قبل الاسم الآخر في الذكر والوجود وفي الدنيا والآخرة ~~ثلح لك الحكمة الإلهية فى تخصيصه بهذين الاسمين، وانظر كيف أنزلت عليه ~~سورة الحمد وخص بها دون سائر الأنبياء، وخص بلواء الحمد، وخص بالمقام ~~المحمود، وانظر كيف شرع لنا سنة وقرآنا أن نقول عند اختتام الأفعال وانقضاء ~~الأمور: الحمد لله رب العالمين وقال سبحانه (1): { وقضي بينهم بالحق وقيل ~~الحمد لله رب العالمين } قال تعالى (2): * وآخر دعواهم أن الحمد لله رب ~~الكالمين } تنبيها لنا أن الحمد مشروئع ننا عند انقضاء الأمور، وسن عليه السلام ~~الحمد بعد الأكل والشرب (3)، وقال عند انقضاء السفر : «آيبون تائبون لربنا ~~حامدون»(4)، ثم انظر لكونه عليه السلام خاتم الأنبياء(5) ومؤذنا بانقضاء الرسالة ~~وارتفاع (7) الوحي ، ونذيرا بقرب الساعة (7)، وتمام الدنيا مع أن الحمد كما ~~قدمنا مقرونا بانقضاء الأمور مشروئع عنده تجد معاني اسميه جميعا، وما خحص به ~~من الحعد والمحامد مشاكلا لمعناه مطابقا لصفته وفي ذلك برهان عظيم، وعلم ~~واضح على نبوته وتخصيص الله له بكرامته، وأنه قدم له هذه المقدمات قبل PageV02P603 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_598.png) ~~وجوده تكرمة له وتصديقا لأمره وشرف وكرم وعلى آله وصحبه(1). # تكميل : (عس)(2) تكلم الشيخ - رجمه الله - على محمد وأحمد وهما ~~سمان من أسماء رسول الله، وقد اختلف الناس فى عدد أسمائه عليه ~~السلام فروى مالك(3) في الموطأ عن ابن شهاب عن محمه (4) بن جبير بن ~~مطعم أن النبي قال : لى خمسة أسماء أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي ~~الذى يمحو الله بى الكفر، وأنا الحاشر الذى يحشر الناس على قدمي ، وأنا ~~العاقب»، وقد روى يونس بن (5) يزيد هذا الحديث بسند مالك ولفظه وزاد فيه : ~~«والعاقب الذي ليس بعده نبى»، وكذلك رواه التومذي في الشمائل (6)، وجاء ~~في حديثي آخر من طريق الليث بن سعد أن نافع (7) بن جبير دخل على عبد PageV02P604 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_599.png) ~~الملك بن مروان فقاله له : أتحصي أسماء رسول الله التي كان جبير بن ~~مطعم يعدها قال : نعم هى ستة محمد ms345 وأحمد وخاتم وحاشر وعاقب وماح، فأما ~~حاشر فيبعث مع الساعة نذيرا لكم بين يدي عذاب شديد، وأما عاقب فإنه عقب ~~الأنبياء صلوات الله عليهم ، وأما ماح فإن اللة عز وجل محى به سيئات من ~~اتبعه»، ففى هذا الحديث مخالفة لحديثى ماللي ويونس المتقدمين في العدد ~~والمعنى الذي من اجله سمى ماحيا، فأسماؤه على مقتضى هذا الحديث ستة . # وروي عن أبي موسى الأشعري قال: سمى لنا رسول الله نفسه بأسماء ~~فقال : «أنا محمد، وأحمد، والمقفى، والحاشر ونبي التوبة ونبي الملحمة» . ~~قففي هذا الحديث أنها ستة ولم يذكر العاقب، ولكن ذكر المقفى وهو بمعناه، ~~ولم يذكر الماحى ولا الخاتم فتكون أسماؤه بهذين الاسمين ثمانية، وروى عن ~~كعب الأحبار أنه قال(1) : أسماء محمه في الكتب السابقة المنزلة محمد ~~وأحمد والمتوكل والمختار وحمياطى(2) وبارقليطى(3) وماذماذ(4) والحاشر ~~والماجى والعاقب والمقفى والخاتم والخاتم. # ففي هذا الحديث هي ثلاثة عشر اسما، ولم يذكر نبى التوبة ولا نبى ~~الملحمة فتكون بها خمسة عشر اسما. PageV02P605 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_600.png) ~~وسماه عيسى في الإنجيل روح الحق، وسماه أيضا المنحمنا (1) ذكره ابن ~~سحاق(2) ~~وسماه(3) أشعيا التبى راكب الجمل . ~~وسماه(4) سطيح الكاهن صاحب الهراوة . ~~ووفع(5) في السير آنه بالرومية البرقليطس . ~~فهذه خمسة أسماء تضاف إلى الخمسة عشر المتقدمة فتبلغ أسماؤه ~~عشرين اسما . ~~ويسمى أيضا صاحب الساعة، وصاحب الشفاعة(6)، وقد سماه الله تعالي ~~ؤوفا رحيما(7) وشاهدا ومبشرا وسراجا منيرا(8). ~~وقد روي (4) أن من أسمائه : طه ويس والمزمل والمدثر وعبدالله ونون ~~والفاتح والكاف والقيم وقيم أي الجامع (10) للخير، وإذا اشتقت أسماؤه من صفاته ~~كثرت جدا صلوات الله عليه وسلم . PageV02P606 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_601.png) # فإن قيل. فكيف قال رسول الله . لى خمسة أسماء، وقد بلغت أكثر ~~من ذلك؟ . # فللناس عن ذلك جوابان: أحدهما أن الحديث مروي على المعنى وليس ~~نثر العدد فيه من لفظ النبى ولكن لما وجد الراوي أسماءه في الحديث ~~خمسة، ذكر العدد تبينا للمعنى ورواية(1) الحديث على المعنى جائزة عند كثير ~~من الرواة، واستدل صاحب هذا القول بأن هذا الحديث قد روى مسندا ولم ~~لذكر فيه ms346 عددا. # قال (عس) : وهذا عندي فيه نظر لأنه لا ترد رواية من زاد برواية من ~~اسقط ، والزيادة(2) من العدل مقبولة ، ولا يحمل الحديث على المعنى ما وجد ~~لى حمله على اللفظ سبيل. # والجواب الثانى: وهو الأظهر عندي [أنه (3) قال] : «لي خمسة أسماء»، ~~فلا يخرج من هذا أنه ليس له أسماء سواها، فقد تخص هذه الخمسة بالذكر في ~~وقت لمغنى ما، إما لعلم السامع بما سواها فكأنه قال: لي خمسة أسماء زائدة ~~على ما تعلم، أؤ لفضل فيها فكأنه قال: لي خمسة أسماء فاضلة معظمة، أو ~~لشهرتها فكأنه قال: لي خمسة أسماء مشهورة، أؤ لغير ذلك مما يحتمله اللفظ ~~من المعاني، والله أعلم. # وقد قال بعض(4) الناس : إنه أراد لى خمسة أسماء في الكتب المتقدمة، ~~وهذا يبطله ما تقدم من أن أسماءه الموجودة في الكتب المتقدمة، وهذا يبطله ما ~~تقدم من أن أسماءه الموجودة في الكتب المتقدمة تزيد على الخمسة المذكورة، ~~كنيته (5) المشهورة أبو القاسم وقد PageV02P607 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_602.png) ~~وي (1) أن جبريل عليه السلام كناه بأبي إبراهيم، والله أعلم. ~~فصل في شرح ما يشكل من هذه الأسماء: ~~(عس): أما الماجي فقد وقع مفسرا في الحديثين على الخلاف فيهما ~~المعنى في ذلك متقارب(2). ~~وأما الحاشر فقد فسره فى الحديث بقوله : «الذي يحشر الناس على ~~قدمي»، وذكر الخطابي (3) في معنى قوله : «على قدمي» قولين : ~~أحدهما: أنه أول من يحشر من الخلق ثم يحشر الناس على قدمه أي ~~على أثره، قال: ويدل على هذا ما روي أنه قال : وأنا الحاشر الذي يحشر ~~الناس على عقبي (4). ~~والقول الآخر أن يكون أراد بقدمه عهده وزمانه(5). ~~فيكون المعنى أن الناس يحشرون في عهده أي في دعوته من غير أن PageV02P608 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_603.png) ~~لنسخ ولا تبدل، وأما العاقب فقد وقع تفسيره في حديث يونس(1) ومعناه: «الذي ~~ليس بعده نبى»، أي قد عقب الأنبياء فانقطعت الثبوة، وأما نبى الملحمة فمعناه ~~بي الحروب لأنه بعث بالقتل والحرب، وقد قيل فيه نبي الملاحم، وأما الفاتح ~~فلأنه فتح الله به بلاد الإسلام (2)، وأما الكاف، ms347 فقيل معناه: الذي أرسل إلى ~~الناس كافة، وليس هذا بصحيح لأن كافة لا ئتصرف منه فعل فيكون منه اسم ~~فاعل، وإنما معناه الذي كف الناس عن المعاصي، والله أعلم وأما المقفى فهو ~~الذي قفى على أثر الأنبياء أي اتبع آثارهم (3) وأما فارقليطي فروي مقصورا، ~~وروي فارقليط، وروي بارقليط بالباء وقيل(4) معناه الذي يفرق بين الحق ~~والباطل، وروي أن معناه بلغة النصارى الحمد، فكأنه محمد وأحمد، ~~والله أعلم، وأما ماذماذ(5) فمعناه طيب طيب، وأما المنحمنا فهو بالسريانية ~~والبرقليطس بالرومية وحمياطى، وروى حمطايا بالعبرانية ومعناها كلها ~~محمد، وأما الخاتم - بفتح التاء - فمعناه (6) أحسن الأنبياء خلقا وخلقا كأنه ~~جمال الأنبياء كالخاتم الذي يتجمل به، وقيل إنه لما انقضت به النبوة وكملت ~~كان كالخاتم الذي يختم به الكتاب عند الفراغ منه، وأما الخاتم - بكسر التاء - ~~فمعناه(7) أنه آخر الأنبياء فهو اسم فاعل من ختم والله أعلم . وأما راكب الجمل ~~وصاجب الهراوة فهما ظاهران، وفيهما سؤال وهو أن يقال: لم خص بركوب PageV02P609 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_604.png) ~~الجمال، وقد كان يركب غيره كالفرس والحمار، وبالهراوة وهي العصا، وقد ~~كان غيره من الأنبياء يمسكها؟ # والجواب عندي - والله أعلم - أن المعنى بهما أنه من العرب لا من ~~غيرهم، لأن الجمل مركب للعرب مختص بهم لا ينسب لغيرهم من الأمم ولا ~~ضاف لسواهم، والهراوة وإن كانت العصا فكثيرا ما تستعهل في ضرب الإبل ~~تخص بذلك كما قال كثير (1) في صفة البعير : ~~ بنوخ ثم يضرب بالهراوي %~% فلا ثحرف لديه ولا نكير (7) # فهي كناية عن كونه عربيا، وقيل (3) : هي إشارة إلى قوله في الحديث في ~~صفة الحوض: «أذود الناس عنه بعصاي»(4) وشرف وكرم (5) . PageV02P610 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_605.png) # (14] {ييها الذين عامنوا كونوا أنصار الله } الآية . # (سه)(1) كانوا أنصارا وكانوا حواريين، فالأنصار الأوس والخزرج ولم يكن ~~هذا الاسم لهم قبل الإسلام حتى سماهم الله به، وأما حواريوه عليه السلام فيما ~~كره(2) قتادة فمن قريش كلهم وسماهم قتادة وهم : أبوبكر، وعمر، وعثمان، ~~على، وطلحة، والزبير، وسعد بن ماللك، وأبو عبيدة، واسمه عامر، وعثمان بن ~~مظعون، وحمزة بن عبد ms348 المطلب - ولم يذكر سعيدا فيهم - وذكر جعفر بن ~~ابى طالب رضي الله عنهم أجمعين. # وأما حواريوا عيسى عليه السلام فهم فطرس وبولس كان من الأتباع ولم ~~بكن من الحواريين(3)، وأندرابس، وقوماس، ونبليس، ويعقوبس، وأبزيلما ~~رسمين، ويهودا، وزريبا من الحواريين -ولم يكن قبل من الحواريين فألحق ~~بهم - وزريبا، وبوطا، وزريب هو ابن يرثملا الذي ظهر في زمان عمر بن ~~الخطاب، ويحنس . PageV02P611 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_606.png) PageV02P612 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_607.png) ### | المحفتر # (2] {هو الذي بعت في الأمين }. # عس) (1) [هم](2) العرب(3)، وقد تقدم(4) الكلام على الأميين، وأما العرب ~~فقسمان: عرب اليمن، وعرب الحجاز، فعرب الحجاز من عدنان بن أدد، ~~وترجع إلى إسمعيل بن إبراهيم عليهما السلام، ومن عدنان جميع قبائل عرب ~~الججاز كقريش، على اختلاف بطونهما، ومضر وحندف وقيس وهذيل وكنانة ~~رأسد وضبة وهزينة وتميم ومازن وغيرهم ممن يرجع إلى عدنان(). PageV02P613 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_608.png) # وأما عرب اليمن فهم من [جدين](1) كهلان وحمير ابني سبا بن يشجب ~~ين يعرب بن قحطان منهما تفرقت قبائل عرب اليمن كالازد ومن يرجع إليهم من ~~غسان والأوس والخزرج وخزاعة وبجيلة وخثعم والأشعر ومذجج وكندة وتجيب ~~ولخم وجذام وعاملة وخولان وغيرهم ممن ينتمي إلى حمير أو كهلان، ومن ~~نتسب سبئيا فهو من ولد سبأ من غير كهلان ولا حمير(7)، والله أعلم. # (4] {وع اخرين منهم }. # (عس)(3) روي عن النبي (4) أنه سيل عنهم فقال : هم الفرس ولو كان ~~لإيمان منوطا بالثريا لناله رجال من هؤلاء وأشار إلى سلمان الفارسى ~~رضي الله عنه، وقيل(5) : هم التابعون فعلى هذا يكون (منهم) متعلقا بالصفة ~~ل (ءاخرين) كأنه قال : وآخرين كائنين منهم، وعلى القول الأول يكون متعلقا ~~-(ءاخرين) فيكون المعنى كأنه قال : وأجنبيين منهم، والله أعلم . # (11] {وإذا رأوا تجرة أو لهوا * . # (سه)(1) وإنما نذكر هذه الآية لما فيها من شرطنا وهو التعريف باسم ~~صاحب التجارة ولمن كانت العير، فذكر أهل التأويل (7) وأهل الحديث أن PageV02P614 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_609.png) ~~دحية(1) بن خليفة الكلبي قدم من الشام بعير له تحمل طعاما وبزا (2) وكان الناس ~~ذذاك محتاجين فانفضوا إليها وتركوا رسول الله يخطب وبقي معه إثنا عشر ~~رجلا ms349 وجاء ذكر أسماء الباقين معه فى حديثي مرسل رواه أسد (3) بن عمرو والد ~~موسى بن أسد، وفيه أن رسول الله لم بق معه إلا أبو بكر، وعمر، وعثمان، ~~وعلى، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبى وقساص، وعبد الرحمن بن عوف، ~~وأبو عبيدة بن الجراح، وسعيد بن زيل، وبلال، وعبد الله بن مسعود، في إحدى ~~الروايتين، وفي الرواية الأخرى عمار بن ياسر وفي مراسيل (4) أبي داود ذكر ~~السبب الذي من أجله ترخصوا لأنفسهم فى ترك سماع الخطبة وقد كانوا خلقاء ~~لفضلهم أن لا يفعلوا فقال: إن الخطبة يوم الجمعة، كانت بعد الصلاة فتأولوا أن ~~قد قضوا ما عليهم فحولت الخطبة بعد ذلك قبل الصلاة، وهذا الحديث وإن لم PageV02P615 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_610.png) ~~بنقل من وجه ثابت فالظن الجميل بأصحاب النبى وجب أن يكون صحيحا، ~~الله أعلم. # وقد(1) فسر ال (لهو هنا بالطبل، والله أعلم. # (عس)(7) ذكر صاحب التجارة وقال هو دحية بن خليفة، وقد روي (3) أنه ~~وبرة الكلبي، والله أعلم . # (سي) وروي(4) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال : «كان الثابتون ~~مع رسول الله اثني عشر رجلا أنا أحدهم» . وذكر أن التجارة كانت زيتا، ~~حكاه(5) مخ، والله أعلم. PageV02P616 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_611.png) # قره (لطرناثهون # 7] {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ~~انفضوا} # (سه)(1) قالها(7) عبدالله بن أبي بن سلول وقال : لئن رجعنا إلى المدينة ~~ليخرجن الأعر - يعنى نفسه - منها الآذل، فكان هو الأذل وكان رسول الله هو ~~الااعر، وقال هذه المقالة في غزوة بني المصطلق، ورفعها إلى النبي عنه ~~زيد(3) بن أرقم وكان غلاما فلما أنزل الله هذه السورة أخذ رسول الله بأذنيه ~~وقال : هذا الذي وفى لله تعالى بإذنه(4). # (عس) (5) هذه السورة نزلت بجملتها في عبدالله بن أبي بن سلول ومن ~~كان على مثل أمره، وفي قوله الذي ذكره الله تعالى فيها وذكر الشيخ - رضي الله PageV02P617 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_612.png) ~~عنه - أن ذلك كان في غزوة بني المصطلق وهو الذي ذكره ابن إسحاق(1)، ~~وحكى ابن سلام(2) في تفسيره ان هذه ms350 القصة كانت في غزوة تبوك، وعلى ~~القول الأول أكثر الروايات(3)، وكان سبب ذلك أن أجيرا لعمر بن الخطاب ~~رضى الله عنه من بني غفار يقال له : جهجاه(4) بن مسعود ازدحم على الماء مع PageV02P618 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_613.png) ~~سنان(1) بن وبرة الجهني حليف بني عوف بن الخزرج، فصرخ جهجاه ~~بالمهاجرين، وصرخ سنان بالأنصار فسمع ذلك عبدالله بن أبى فقال مقالته ~~المذكورة فنقلها عنه لرسول الله زيد بن أرقم ثم مشى عبدالله لرسول الله ~~وحلف أنه لم يفعل فأنزل الله السورة تصديقا لزيد وتكذيبا لعبدالله، والله أعلم. PageV02P619 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_614.png) PageV02P620 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_615.png) ### | مرز(لبفنابن ~~(عس) (1) لم يذكرها الشيخ - رحمه الله - وفيها آية واحدة . ~~(14] { يأيها الذين امنوا إن من آزواجكم وأولدكم } الآية. ~~وي أنها نزلت في عوف (2) بن مالي الأشجعي شكى لرسول الله أنه ~~ذا أراد الغزو منعوه وقالوا له: لمن تدعنا* فيرق لهم فنزلت الآية. حكاه ~~الطبري (3)، والله أعلم. PageV02P621 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_616.png) PageV02P622 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_617.png) ### | ه(1{15(و ~~(عس)(1) لم يذكرها الشيخ، وفيها آيتان : ~~(1] {يأيها النبي إذا طلقتم النساء} الآية . ~~وي أنها نزلت في حفصة بنت عمر بن الخطاب كان رسول الله قد ~~طلقها واحدة فلما نزلت الآية راجعها وقيل له : راجعها فإنها صوامة قوامة وانها ~~من نسائك في الجنة حكاه الطبري (7)، والله أعلم. ~~23] { ومن يتق الله يجعل له مخرجا *. ~~(عس)(3) روي(4) أنها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان له ابن قد ~~سره العدو، فشكى ذلك لرسول الله ، وذكر له حال ابنه وحاجته فأمره PageV02P623 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_618.png) ~~الصبر وقال : إن الله سيجعل له مخرجا فلم يلبث بعد ذلك إلا أياما حتى انفلت ~~ابنه من أيدي العدو فمر بغنم من أغنام العدو فاستاقها فجاء بها إلى أبيه فنزلت ~~الآية، والله أعلم. # (سي) ذكر الشيخ أبو عبدالله رضي الله عنه قصة [عوف(1) بن مالك] ولم ~~ذكر اسم ابن الذي أسره العدو وكان اسمه سالما(2) ذكره مخ (3)، والله أعلم . # 102، 11] {قد أنزل الله اليم ذثرا رسولا } . # (سي) في هذين الاسمين أربعة أقوال، قيل(4) : يراد بهما القرآن ورسول ~~معنى رسالة، وقيل(5) : المراد بهما جميعا محمد، ms351 والذكر اسم من أسمائه ~~عليه السلام، قاله القاضي أبو بكر بن الطيب الباقلانى (7) هنا، وفي قوله ~~عالى(7) : {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث) وقيل(8) : الذكر القرآن PageV02P624 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_619.png) ~~والرسول محمد، وقيل(1) : الذگر القرآن والرسول جبريل عليه السلام ، من ~~تفسير عط ومخ(2). # فائدة: إعراب(3) رسول فى القول الأول نغت لذكر على معنى ذا ~~رسالة، وعلى الثانى بدل أو نعت، فالنعت ظاهر والبدل لكون رسول قد جرى ~~مجرى الجامد، وعلى الثالث نصب بإضمار فعل ومفعول بذكر لكونه مصدرا(2) ~~ني الأصل، وعلى الرابع بدل وفيه تكلف، والله أعلم . PageV02P625 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_620.png) PageV02P626 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_621.png) ### | ممره لللچ # (1] {يأيها التبي لم تحرم ما أحل الله لك } . # عس) (1) المحرمة المشار إليها في الآية هي مارية القبطية جارية ~~رسول الله كان رسول الله قد أصابها في بيت حفصة بنت عمر فلما ~~علمت بذلك قالت: يا رسول الله أتفعل هذا في بيتي وفي يومي؟ فقال ~~رسول الله : فهي علي حرام، ولا تخبري بذلك أحدا، فأخبرت حفصة بذلك ~~عائشة فنزلت(2) الآية، والله أعلم. PageV02P627 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_622.png) # تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله-: ومما يسيل عنه هاهنا أن يقال ~~بتاب الله تعالى لنبيه عليه السلام بقوله : (لم تحرم) مشعر بأنه فعل محذورا؟ . # والجواب عن ذلك أن يقال : تحريم ما أحل الله ليس بذنب على الإطلاق ~~دليل الطلاق والعتاق، وأما العتاب فإنما ورد على كونه فعل ذلك ابتغاء مرضاة ~~لنسوان(4)، والله أعلم. # 3] {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) . # (سه) (7) هى حفصة بنت عمر بن الخطاب أمرها رسول الله ألا تخبر ~~عائشة ولا أزواجه بما رأت، وكانت رأته في بيت مارية بنت شمعون القبطية أم ~~ولده إبراهيم، فخشي أن تلحقهن غيرة بذلك فأسر الحديث إلى حفصة ~~يأفشته(3)، ويقال(2) أسر إليها أن أبا بكر خليفة من بعده ثم عمر، والله أعلم. # رقد قيل ذلك في أمر العسل الذي سقته حفصة - وقيل زينب - في بيتها ~~والاول أظهر(5)، وأما المرأتان (6) اللتان تظاهرتا على رسول الله فقال: هما PageV02P628 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_623.png) ~~عائشة وحفصة في الحديث المشهور في الصحيحين (1) وغيرهما ms352 (2). # (4] {وصلح المؤمنين }. # (سه)(3) قال(4) عگرمة : هم أبو بكر وعمر، وروى سعيد عن قتادة قال (5): ~~هو أبو بكر، وعن (6) مجاهه قال : هو علي بن أبي طالب، ولفظ الآية عام فالأولى ~~حملها على العموم (7) # (5] {عسى ربه إن طلقيت). PageV02P629 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_624.png) # (عس) (1) المشار إليه أزواج النبى، روي أن عمر بن الخطاب دخل ~~على أزواج النبي فعاتبهن وقال لهن هذه المقالة ثم أنزل الله الآية موافقة ~~القول عمر(2) رضي الله عنه، والله أعلم . # { ثيباي وأبكارا *. # (سه)(3) ذكر بعض أهل العلم (4) أن فى هذا إشارة إلى مريم البتول ~~وهي البكر، وإلى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون وأن الله سبحانه سيزوجه إياهما ~~في الجنة. # وبدأ بالثيب قبل البكر لأن زمن آسية قبل زمن مريم، ولأن أزواج التبي ~~كلهن ثيب إلا واحدة، وأفضلهن خديجة وهى ثيب، فتكون هذه القبيلة من قبيلة ~~الفضل، ومن قبيلة الزمن أيضا لأنه تزوج الثيب منه قبل البكر، والله أعلم. # وقد تقدم (5) اسم(6) امرأة نوح وامرأة لوط واسم امرأة فرعون ~~رضي الله عنها و{التي احصنت فرجها } (7)، وأن إحصان الفرج معناه طهارة PageV02P630 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_625.png) ~~تتوب، وتى بفرج القميص على طهارة الثوب من الريبة(1). # قد تقدم (2) شرح ذلك كله مستوفى في سورة الأنبياء عليهم السلام . PageV02P631 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_626.png) PageV02P632 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_627.png) ### | طل كرو ~~(عس)(1) لم يذكرها الشيخ رحمه الله وفيها آية واحدة. ~~(22] {أفم يمشي مكبا على وجهه } الآية . ~~فيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله وفي ~~بي جهل بن هشام لعنه الله، حكاه المهدوي(2) والله أعلم. ~~(سي) وقيل (3) : نزلت في رسول الله وفي أبي جهل، وقيل(4): هو ~~مثل للمؤمن والكافر على العموم . ~~(30] {إن اصبح ملؤكم غورا } الآية . ~~(سي) ذكر بعض المفسرين(5) أن الماء هنا إشارة إلى بير زمزم وبير PageV02P633 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_628.png) ~~ميمون (1) وخحصا بالذكر لكونهما - والله أعلم - من أعظم مياه مكة ولا سيما زمزم ~~لكونها نبعت بعقب جبريل لجد عرب الحجاز إسمعيل عليه السلام، فكانت ~~العرب تعظمها غاية التعظيم، (ولبئر] (7) زمزم أسماء(3) أخر، روي (4) أن ~~عبد المطلب لما ولي سقاية البيت ورفادته(5) وزمزم ms353 قد دثرت قبل ذلك أتي في ~~منامه فقيل له : احفر طيبة؟ قال : وما طيبة؟ فأتي من الغد فقيل له : احفر برة؟ ~~قال: وما برة؟ فأتى من الغد فقيل له : احفر المضنونة؟ قال: وما المضنونة؟ فأتي ~~من الغد فقيل له : احفر زمزم ؟ قال : وما زمزم؟ فقيل: لا تنزح ولا تذم (6)، تسقي ~~الحجيج الاعظم، وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب(7) الأيعصم، وهي PageV02P634 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_629.png) ~~شرف لك ولولدك، وكان غراب أعصم لا يبرح عند الذبائح مكان الفرث والدم، ~~فغدى عبد المطلب بمعوله ومسحاته(1) ومعه ابته الحارث، وليس له يومئذ ولد ~~غيره فجعل يحفر ثلاثة أيام حتى بدا له الطوي(2) فكبر وقال : هذا طوي ~~اسمعيل فتالت له قريش: أشركنا فيه؟ فقال: ما أنا بفاعل، شىء ~~[خصصت](3) به دونكم فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه؟ فقالوا: ~~كاهنة ابن سعد فحرجوا إليها فعطشوا في الطريق حتى أيقنوا بالموت، فقال ~~عبد المطلب: والله إن إلقائنا بأيدينا هكذا لعجز، ألا نضرب في الأرض فعسى ~~الله أن يرزقنا ماء فارتحلوا، وقام عبد المطلب إلى راحلته فركبها فلما انبعثت به ~~انفجرت تحت خفها عين ماء عذب فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه وشربوا ~~جميعا وقالوا له : قد قضى لك علينا الذي سقاك، فوالله لا ثخاصمك فيها أبدا ~~فرجعوا وخلوا بينه وبين زمزم، وسميت زمزم بذلك لأن الماء لما فاض زمته هاجر ~~بيدها(4)، وذلك من قولهم : زممت الناقة إذا جعلت لها زماما تحبسها به (15، ~~والله أعلم . PageV02P635 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_630.png) PageV02P636 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_631.png) # ورعالعنل ~~(عس)(1) فيها قوله تعالى: ~~{ن} ~~قد تقدم أنه قيل(2) فيه : إنه اسم من أسماء النبي، وقد قيل (3) : هو ~~اسم من أسماء الله تعالى، وقيل (4) : هو الحوت الذي عليه الأرض والله أعلم . ~~(سي) وعن (5) ابن عباس والحسن .. PageV02P637 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_632.png) ~~انه اسم للدواة وذلك لغة لبعض العرب قال الشاعر(1) : ~~ ذا ما الشوق برح بي إليهم %~% أقت النون بالدمع السجوم(2) # فعلى هذا القلم هنا هو المتعارف الذي بأيدي الناس، أقسم الله به لأنه ~~خو اللسان، ومطة الفطنة، ونعمة من الله عامة لكتبه للعلوم ms354 والمعارف. # وروى(3) معاوية(4) بن قرة عن النبي أنه قال : «نون لوح من نور» ذكره عط. # ذكر مخ(5) أنه نهر في الجنة، فالله أعلم. # (11، 12] {هماز مشاء بنميم، مناع للخير} الآية . # (سه) (6) قيل (7) نزلت في الأخنس بن شريق، واسمه أبي وكان تقفيا ~~ملصقا فى قريش فلذلك قال (زنيم) لا على جهة الذم لنسبه ولكن على جهة ~~التعريف به كذا قال القتبي (8) وغيره(9). PageV02P638 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_633.png) # (عس) (1) ذكر قوله تعالى {هماز مشاء بنميم، مناع للخير } وقال هو ~~الأخنس بن شريق، وقد روي(2) انه الوليد بن المعيرة منع بني أخيه أن يسلموا ~~عنزل فيه {مناع للخير} حكاه ابن سلام. # وقيل(3) هو: الأسود بن عبد يغوث حكاه سنيد، والله أعلم. # (17] {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة } . # (سه)(4) هي جنة بضوران(5)، وضوران على فراسخ من صنعاء(6)، وكان ~~أصحاب هذه الجنة بعد رفع عيسى عليه السلام بيسير وكانوا يخلاء فكانوا ~~ايجذون(7) التمر ليلا من أجل المساكين وكانوا أرادوا حصاد زرعها فقالوا: (لا ~~بدخلنها اليوم عليكم مسكين) فغدوا إليها فإذا هى قد اقتلعت من أصلها ~~(فأصبحت كالصريم) أي كالليل(8). PageV02P639 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_634.png) # ويقال للنهار أيضا صريم(1)، فإن كان أراد الليل فلاسوداد موضعها وكأنهم ~~جدوا مؤضعها حمأة(2)، وإن كان أراد بالصريم النهار فلذهاب الشجر والزرع ~~نقاء الأرض منه، وكان(3) الطائف الذي طاف عليها جبريل عليه السلام ~~فاقتلعها، [فقيل](4): إنه طاف بها حول البيت ثم وضعها حيث مدينة الطائف ~~ليوم ولذلك سميت الطائف، وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الماء والشجر ~~(الأعناب(5) غيرها، وقد ذكر هذا الخبر المهدوي في التحصيل، وذكره طائفة من ~~المفسرين قبله. # قال البثري(7) في المعجم: سميت الطائف لان رجلا من الصدف يقال ~~له : الذمون بنى حائطها وقال : قد بنيت لكم طائفا حول بلدكم فسميت الطائف، ~~(ألله أعلم. PageV02P640 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_635.png) # قة الحجاف ~~(9] وجاء فرعون ومن قبله } . ~~عس)(1) من قرأ بفتح القاف وسكون الباء(7) فالمراد من تقدمه من الأمم ~~لقوم نوح وعاد وثمود. ~~ومن قرأ بكسر القاف وفتح الباء(3) فالمراد من كان معه من أهل مصر من ~~القبط، والله أعلم. ~~[10] فعصوا ms355 رسول ربهم }. ~~(سي) قيل(4) هو موسى عليه السلام، وقيل (5) : هو لوط عليه السلام ذكره ~~التعلبي (6) PageV02P641 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_636.png) ~~وقيل(1) : هي اسم جنس والمعنى فعصى هؤلاء الفرق أنبياء الله الذين ~~رسلهم إليهم. ~~(12] {أذن واعية } . ~~(سه) (7) روي (3) أن رسول الله حين نزلت {وتعيها أذن واعية * أخذ ~~اذن علي بن أبى طالب وقال : هى هذه الاذن أو كما قال عليه السلام ذكره ~~النقاش (4). ~~(وقوله (5) تعالى] {والمؤتفكت بالخاطئة}(6) ذكره الطبري (7) عن ~~محمد بن كعب القرظي قال : هي خمس مدائن صعبة وصعدة وغمرة ودوما ~~وسدوم وهي القرية العظمى، والله أعلم. ~~(17] {ويحمل عرش ربك فوقهم يوميل ثمنية ) . ~~(عس)(8) قيل (9) : هم ثمانية من الملائكة يحملون العرش يوم القيامة . PageV02P642 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_637.png) ~~وأما في الدنيا (1) فهم أربعة: ~~أحدهم : على صورة إنسان يشفع إلى الله تعالى في أرزاقهم ودفع الأذى ~~نهم . ~~والثاني: على صورة النسر يشفع إلى الله تعالى في أرزاقهم ودفع الأذى ~~منهم. ~~والثالث: على صورة الأسد يشفع إلى الله تعالى في أرزاق السباع ودفع ~~الأذى عنهم . ~~والرابع : على صورة الثور يشفع إلى الله تعالى في أرزاق البهائم ودفع ~~الأذى عنهم، وقد ذكرهم أمية بن أبي الصلت في شعره فقال(2) : ~~ رجل وثور تحت رجل يمينه %~% والتسر للأنواء وليث مرصد ~~وروي (3) عن ابن عباس أن رسول الله لما أنشد عليه هذا البيت قال : ~~صدق. ذكره أبو بكر الإسكاف(4). ~~وروى(5) ابن سلاام في حديثي عن البي أنه قال : «أذن لي أن أحدث PageV02P643 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_638.png) ~~عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش، ومن ~~شحمة أذنه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبعمائة سنة يقول: «سبحانك حيث كنت». # قال يحيى بن سلاام: أن اسمه زروفيل(1)، وقد قيل(2) : إن قوله (ثمانية) ~~ريد ثمانية صفوف، والله أعلم. # (سى) لم يذكر الشيخ أبو عبدالله - رضي الله عنه - أسماء حملة العرش ~~الثمانية وإنما ذكر صور الأربعة الذين يحملون العرش في الدنيا. # وقد ذكر (3) بعض المتأخرين أن أسماءهم كلمات أبى جاد الثمانية فالحامل ~~الأول للقائمة الأولى أبو جاد، والحامل الثاني للقائمة الثانية هوز وكذا إلى ms356 ~~أخرها، وروي أنهم على صور الأوعال (4) ما بين أظلافها إلى (5) ركبها مسيرة ~~سبعين عاما، وأربعة منهم يقولون: سبحانك على حلمك بعد علمك حكاه ~~مخ() عن شهر بن حوشب(7) رضي الله عنه. PageV02P644 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_639.png) ~~303] {خذوه فغلوه }. ~~(سي) المراد بهذه الآية أبو جهل بن هشسام لعنه الله وفيه نزلت ذكره ~~(1)) ~~وعن ابن عباس - رضي الله عنه -: أنها نزلت في الأسود (7) بن عبد ~~لأسد (3) حكاه مخ (4) في تفسيره . ~~(40] {إنه لقول رسول كريم )} . ~~(عس)(9) هو محمد رسول الله (6)، وقيل (7) جبريل عليه السلام، والله ~~علم . PageV02P645 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_640.png) PageV02P646 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_641.png) ### | المفايرن # (1] {سبأل سائل بعداب واقع ) . # سه)(1) الذي سأل هو النضر بن الحارث(7) من بني عبد الدار حين قال : ~~{ اللم إن كان هذا هو الحق من عندك } الآية (3)، فنزلت فيه {سأل سائل ~~عذاب واقع} والله أعلم . # (عس) (4) ذكر أن السائل بالعذاب الواقع هو النضر بن الحارث وقد ~~بقدم(5) في سورة الأنفال أن الصحيح في قائل هذه المقالة هو أبو جهل بن ~~هشام، لعنه الله. PageV02P647 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_642.png) # (سى) ذكر مخ (1) أن السائل محمد رسول الله استعجل العذاب، وعن ~~زيد بن ثابت(1) رضي الله عنه أنه قال : (سائل) اسم علم لواد في جهنم أعاذنا ~~الله منها. # فائدة: من قال إن (سائل) يراد به شخص معين كما تقدم فيختمل الكلام ~~رجهين: # أحدهما(3): أن يكون بمعنى دعى داع والباء على بابها. # والثاني(4) : أن يكون بمعنى استفهم مستفهم، والباء بمعنى عن عند من ~~قال بذلك، قال الله تعالى {الرحمن فاسأل به خبيرا )(5) أي عنه، وقال ~~كملقمة (6). PageV02P648 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_643.png) ~~ فمإن تسألوني بالنساء فانني %~% بصير بأدواء النساء طبيب # أي عن النساء. # وقرأ بتحقيق الهمزة(1) من (سأل) الجماعة عدا (2) نافع وابن عامر فإنهما ~~لم يثبتا الهمزة إما على (3) التسهيل من سأل، وإما على لغة من قال سلت أسال ~~ويتساولان فالألف منقلبة عن الواو التى هي عين كقال وحاق وخاف، وقد قيل ~~بالوجهين في قول الشاعر(4): ~~سالت هذيل رسول الله فاحشا ضلت هذيل بما سالت(5) ولم تصب # وإما على قول زيد بن أسلم فهو من سال ms357 يسيل من السيلان(6) تؤيده قراءة ~~بن عباس(7) (سال سيل بعذاب) والله أعلم. # (4] {تعرج الملائكة والروح } الآية. # (عس) (8) الروح جبريل(9) عليه السلام، واختلف في اليوم المذكور في PageV02P649 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_644.png) ~~الا يه ، فقيل (1) : هو يوم من أيام الدنيا يعرج فيه الأمر من منتهى أسفل الارضين ~~إلى منتهى أعلى السموات ومقدار ذلك خمسون ألف سنة واليوم الذي مقداره ~~الف سنة يعنى نزول الأمر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء ~~فذلك مقداره ألف سنة، وقيل(2): إن اليوم المذكور أولا هو يوم القيامة، والله ~~علم. PageV02P650 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_645.png) ### | ولويم # عليه السلام ~~23] {ودا ولا سواعا } الآية . ~~سه)(1) هذه أسماء أصنام (2)، وكانت قبل أسماء لقوم صالحين يقال إن ~~غخوث هو ابن شيث بن آدم، وكذلك سواع كان بعده، وكانوا يتبركون بهم ~~بذعائهم فكلما مات منهم أحد مثلوا صورته وتمسحوا بها إلى زمن. مهلائل ~~فعبدوها من حينئل بتدريج الشيطان لهم جين أسلمهم الله إليه وإلى إغوائه نعوذ ~~بالله من الخذلان ثم صارت سنة في العرب في الجاهلية . ~~ولا أدري من أين سرت إليهم تلك الأسماء القديمة؟ أمن قبل الهند؟! ~~فقد ذكر عنهم أنهم كانوا المبدأ في عبادة الأصنام بعد نوح أم الشيطان ~~لهمهم إلى ما كانت عليه الجاهلية الأولى قبل نوح ؟ والله أعلم. ~~(عس) (3) ذكر الشيخ رضي الله عنه أسماء الأصنام ثم قال : لا أدري من ~~ين سرت تلك الأسماء إلى العرب ؟ ~~فأما الأسماء المذكورة فى السورة فهي على ما ذكر أسماء قوم صالحين ~~ماتوا فصوروهم تبركا بهم إلى زمن مهلائل بن قينان فحبدت من دون الله . ~~وروى بقي بن(4) مخلد أن هذه الأسماء المذكورة في السورة كانوا أبناء PageV02P651 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_646.png) ~~لادم عليه السلام لصلبه وأن يغوث كان أكبرهم(1)، والله أعلم. # وهى أسماء سريانية ثم وقعت تلك الأسماء إلى أهل الهند فسموا بها ~~أصنامهم التى زعموا أنها على صور الدراري السبعة وكانت الجن تكلمهم من ~~جوفها فافتنوا بها ثم أدخلها إلى أرض العرب عمرو بن لحى بن قمعة بن ~~الياس بن مضر فمن قبله سرت إلى أرض ms358 العرب . # حكى ابن إسحاق (2) أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام فلما قدم ~~مأرب من أرض البلقاء وبها يومئذ العماليق رآهم يعبدون الأصنام فقال لهم : ما ~~هذه الأصنام التى أراكم تعبدون؟ # قالوا له : أصنام نعبدها فنستمطر بها فتمطرنا، ونستنصر بها فتنصرنا، ~~فطلب منهم صنما يسوقه إلى أرض العرب فأعطوه صنما يقال له : هبل، فقدم ~~به مكة فنصبه وأمر الناس بعبادته فهو الذي أدخل الأصنام أرض العرب وعلمهم ~~تلك الأسماء. # وروى ابن سلام عن رسول الله أنه قال : رأيت عمرو بن لحي يجر ~~قصبه في التار وساق الحديث(3)، وقال فيه كان أول من حمل العرب على ~~الأصنام ، والقصب الأمعاء، فكانت تلك الأصنام قد افترقت في قبائل (4) PageV02P652 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_647.png) ~~العرب، كانت هذيل بن مذركة بن إلياس بن مضر قد اتخذت سواعا برهاط (1) ~~وهو موضع بقرب مكة، وكلب بن وبرة اتخذت ودأ بدومة الجندل، وأنعم من ~~طيء وأهل جرش من مذجح اتخذوا يغوث بجرش(2)، وخيوان (3) من همدان ~~اتخذوا يعوق بأرض همدان من اليمن، وذو الكلاع من جمير اتخذوا نسرا بأرض ~~حمير. # وكانت لغيرهم من القبائل أصنام سموها بأسماء أخر وإنما ذكرت ما وافق ~~لآية(4) # وحكى بعض (5) اللغويين أن الصنم ما كان من حجر، والوتن ما كان من ~~غير حجر كالنحاس وغيره، والله أعلم. # [28] {رب اغفر لي ولوالدي ). # (سي) اسم والد نوح عليه السلام لامك بن متوشلخ(7)، وأمه شمخا بنت ~~أنوش كانا مؤمنين. PageV02P653 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_648.png) # وقيل(1) عنى بوالده هنا آدم وحواء، قال ابن عباس (2) - رضى الله عنه -: ~~لم يكفر لنوح أب ما بينه وبين آدم عليه السلام. وبيته فيه أربعة أقوال: # فيل(3) مسجده، وقيل(4) شريعته، وقيل (9) سفينته، وقيل (6) منزله والله ~~علم . PageV02P654 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_649.png) # ### | (.) %~% ل ~~(سه) (1) قد تقدم في سورة الأحقاف من أسمائهم وأسماء بلادهم ما ~~وجدناه مسطورا في التب التى سمينا هناك، والله المستعان. ~~[4] {وأنه كان يقول سفيهنا ) . ~~(سه) قال ابن جريج وقتادة(2): هو إبليس لعنه الله، وقد قدمنا أن اسمه ~~مزازيل. ~~(19] {لما قام عبد الله يدعوه ). ~~(سه)(3) هو(4) محمد ، و (كادوا ms359 يكونون عليه لبدا) يعني الجن(5) ~~البدا) أي يركب بعضهم بعضا(6). PageV02P655 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_650.png) ~~(سي) وقيل(1) (عبدالله) ههنا هو نوح عليه السلام في قراءة(2) من قرا ~~وأنه) بفتح الهمزة عطفا على قوله (أنه استمع) والضمير في (كادوا) لكفار قومه. ~~عط : وفي هذا التأويل تحامل على نسق الآية . وقيل (3) : الضمير في ~~كادوا) لكفار العرب، والله أعلم. ~~(24] {حتى إذا رأؤ ما يوعدون * . ~~(سي) قيل(4) : هو يوم بذر، وقيل(5) : هو يوم القيامة، والله أعلم. ~~(28] {ليعلم أن قد أبلغوا رسلت ربهم *. ~~عس)(7) قيل (7): إن الضمير في (يعلم) لرسول الله وفي (أبلغوا) ~~تجبريل والملائكة الذين كانوا ينزلون معه حفظة، والله أعلم . PageV02P656 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_651.png) ### | النشلء # (1] {يأيها المزمل}. # سه) (1) هو خطاب للتبي وليس (المزمل) باسم من أسمائه يعرف به ~~كما ذهب إليه بعض الناس وعدوه فى أسمائه وإنما (المزمل) اسم مشتق من ~~حاله(2) التي كان عليها حين الخطاب وكذلك (المدش)، وفي خطابه بهذا الاسم ~~قائدتان: # احداهما: الملاطفة فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وتر ~~المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها، كقول النبي لعلي ~~حين غاضب فاطمة فأتاه وهو نائم وقد لصق بجنبه التراب فقال له: «قم أبا ~~تراب» (3) إشعارا أنه غير عاتب عليه وملاطفة له، وكذلك قوله عليه السلام PageV02P657 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_652.png) ~~لحذيفة . «قم يا نومان»(1) وكان نائما ملاطفة له وإشعارا بترك العتب والتأنيب، ~~فقول الله لمحمد { يأيها المزمل قم الليل } فيه تأنيس وملاطفة ليستشعر أنه ~~فغمير عاتب عليه . # والفائدة الثانية : التنبيه لكل متزمل راقد ليله ليتنبه إلى قيام الليل ، وذكر ~~اللهو تبارك وتعالى فيه، لأن الاسم المشتق من الفعل يشترك فيه مع المخاطب كل ~~من عمل بذلك العمل واتصف بتلك الصفة . فهاتان فائدتان . # وأما قوله تعالى: {يأيها المدثر } (2) وكان متدثرا بثيابه حين فزع من ~~قول الوحي أول نزوله وقال : دثروني دثروني، فقال له ربه ( يأيها المدر }(3) ~~لم يقل يا محمد ولا يا فلان ليستشعر اللين والملاطفة من ربه كما تقدم في ~~المزمل. # فائدة أخرى فى (المدث) وهي مشاكلة الآية لما بعدها وقد تكون هذه ~~الفائدة أيضا ms360 في المزمل لقوله {قم الليل } أي لا تتزمل وترقد ودع هذه الحال ~~كما هو أفضل منها وهي في المزمل بينة. # وأما في المدثر فوجه المشاكلة بين أول الكلام وبين قوله {قم فأنذر } ~~خفي إلا بعد التمل وبعد المعرفة بقوله عليه السلام : «إنى أنا النذير العريان»(4) ~~ومعنى النذير العريان (5) الجاد(6) المشمر، وكان النذير من العرب إذا اجتهد جرد PageV02P658 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_653.png) ~~ثوبه وأشار به مع الصياح تأكيدا في الإنذار والتحذير. ~~وقد قيل(1) : أيضا إن أصا قولهم النذير العريان أن رجلا من خنعم أخذه ~~العدو فقطعوا يده وجردوا ثيابه فأفلت إلى قومه نذيرا لهم وهو عريان فقيل لكل ~~مجتهد في الإنذار والتخويف النذير العريان . ~~وإذا ثبت هذا فقد تشاكل الكلام بعضه ببعض لأن المدثر في الثياب مضاد ~~لمعنى النذير العريان ومقابل ومرتبط به لفظا ومعنى والله أعلم. ~~[11] {وذرني والمكذبين أولى النعمة } . ~~(عس)(2) روى ابن سلام أنها نزلت في بني المغيرة وكانوا عشرين ذوي ~~غنى(3)، والله أعلم . ~~وذكر عط أنهم أصحاب قليب بدر(2). ~~(15] {إنا أرسلنا إليكم رسولا شهدا عليكم ) . ~~(عس)(9) هو محمد (7). وقوله: {كما أرسلنا إلى فرعون رسولا } هو ~~موسى بن عمران صلوات الله على تبينا وعليه وسلم. PageV02P659 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_654.png) PageV02P660 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_655.png) # مره (الفرس ~~(5] {والرجز فاهجر } . ~~(سى) قرأ حفص عن عاصم (والرجز) بضم الراء(1)، والمراد به صنمان ~~ساف ونائلة قاله قتادة(2) رضي الله عنه . ~~(11] { ذرني ومن خلقت وحيدا *. ~~(سه) (3) قيل(4) : هو الوليد بن المغيرة، وذكر له (بنين شهودا) أي مقيمين ~~نعه وهو هشام(5) ببن الوليد، والوليد(6) بن الوليد وخالد بن الوليد الذي يقال له PageV02P661 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_656.png) ~~ميف الله ، وغير هؤلاء ممن مات على دين الجاهلية فلم نسمه . # (سي) قيل(1) : كان له عشرة من الولد ذكور، وقيل (2) : سبعة الثلاثة الذين ~~سماهم الشيخ - رضي الله عنه - وأربعة سواهم عمارة(3) بن الوليد، والعاصى(2) ~~بن الوليد، وقيس(5) بن الوليد، وعبد(6) شمس بن الوليد أسلم منهم أربعة : ~~لوليد وخالد وهشام وعمارة(7)، ذكر أهل الحديث إسلام هؤلاء الأربعة منهم ، ~~رالله أعلم. PageV02P662 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_657.png) # (31] {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة } الآية. ms361 # (سي) روي(1) أن أبا جهل لعنه الله قال لقريش: ثكلتكم أمهاتكم أما ~~سمعتم ابن أبى كبشة(2) يخبركم أن خزنة الار تسعة عشر أيعجز كل عشرة منكم ~~ن يبطشوا برجل منهم فقال أبو الأشدين(3) : - واسمه كلدة بن أسيد الجمجي ~~- وكان شديد البطش - أنا أتفيكم سبعة عشر فأثفوني أنتم اثنين فأنزل الله تعالى : ~~( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة } أي ما جعلناهم رجالا من جنسيكم PageV02P663 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_658.png) ~~بطاقون ولقد روي(1) في صفتهم أن أعينهم كالبرق، وأفواههم كالصياصي (2) ~~جرون شعورهم، لأحدهم مثل قوة الثقلين، يسوق أحدهم الأمة وعلى رقبته ~~جبل فيرمي بهم في النار ويرمي بالجبل عليهم . # وهؤلاء التسعة عشر هم النقباء (3) على من سواهم من ملائكة العذاب وأميرا ~~ليل مالك خازن النار، والحكمة فى جعلهم تسعة عشر لا أقل ولا أكثر أن ~~وكرهم الذي يتقوؤن(4) به بسم الله الرحمن الرحيم فجعل عددهم عدد حروف ~~سم الله الرحمن الرحيم، ذكره أبو محمد بن عطية . # (52] {بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة *. # (عس)(5) هم : أبو جهل بن هشام وعبدالله بن أمية وأصحابهما الذين ~~قالوا لرسول الله: لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه، وقد تقدمت ~~اسماؤهم في سورة «سبحان» فكان فيما قالوا لرسول الله : تأتينا بكتاب يكون ~~فيه من الله إلى فلان أن آمن بمحمد فإنه رسولي فنزلت الآية في قولهم ، والله ~~علم، حكاه ابن سلام(6). PageV02P664 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_659.png) ### | مر(قيناست ~~2] {ولا أقسم بالتفس اللوامة }) . ~~(سي) قيل(1) : هي نفس آدم عليه السلام لم تزل لائمة له على فعله الذي ~~حرج بسببه من الجنة، وقيل(3) : الألف واللام لعموم الجنس. ~~(3] { أيحسب الإنسن أن لن نجمع عظامه } . ~~(سي) حكى(3) مخ أن عدي بن أبي ربيعة ختن الأخنس بن شريق قال ~~ترسول الله : يا محمد حدثني عن يوم القيامة متى يكون؟ وكيف أمره؟ ~~فأخبره رسول الله فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أومن ~~ك أو يحمع الله اليظام ، فنزلت الآية، والله أعلم . ~~(31] {فلا صدق ولا صلى} الآية. ~~(سه)(4) قيل(5) : نزلت في أبي جهل ms362 بن هشام بن المغيرة، والله أعلم. PageV02P665 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_660.png) ~~(35) {أولى لك فأولى }. ~~عس) (1) الخطاب لأبي جهل (2) لعنه الله وهو وعيد [له](3)، والله أعلم. ~~(36) {أيعحسسب الإنسن أن يترك سدى }* . ~~(عس)(4) قال الطبري(5) : تقديره : أيظن هذا الإنسان الكافر وهو على ~~فوله أبو جهل -لعنه الله - لأن الخطاب متقدم له، والله أعلم. PageV02P666 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_661.png) ### | يره ((لضث ان ~~(عس)(1) لم يذكرها الشيخ وفيها آيتان . ~~(1] {هل أتى على الإنسن ). ~~(عس) قيل(2): هو آدم عليه السلام، وقيل (3) : هو للجنس، والله أعلم. ~~5] {مزاجها كافورا }. ~~سي) الكافور هنا اسم عين في الجنة(4) أصلها في دار النبى ، ومنه ~~تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين ماؤها في بياض الكافور ورائحته. (وعينا) بدل ~~منه، والباء في (بها) زائدة في المفعول والمعنى يشرب بها كذا قال الفراء(5) في ~~الكافور هنا. PageV02P667 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_662.png) # وقال قتادة(1) في قوله تعالى بعد هذا {مزاجها زنجبيلا }(2) قال: زنجبيل ~~اسم لعين في الجنة يشرب منها المقربون صرفا، وثمزج لسائر أهل الجنة، ~~(عينا) بدل منه كما تقدم ذكره عط ومخ (3) والله أعلم . # (8] {ويظعمون الطعام على حبه ). # (سي) أهمل الشيخان - رضي الله عنهما - ذكر هذه الآية. # قد حكى(4) مخ وغيره (5) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الحسن ~~الحسين رضي الله عنهما مرضا مرضا شديدا فعادهما رسول الله في ناس ~~معه، فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولدك، فنذر علي وفاطمة وفضة(6) ~~جارية لهما إن برآ مما بهما أن يصوموا ثلاثة أيامي، فشفيا وما معهم شيء ~~فاستقرض على رضي الله عنه من شمعون اليهودي الخيبري ثلاثة أصوع من ~~شعير، فطحنت فاطمة رضي الله عنها صاعا منه واختبزت خمسة أرغفة على ~~عددهم فوضعوها بين أيديهم وإذا بسائل قد وقف عليهم فقال : السلام عليكم ~~أهل بيت محمي، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم الله من ~~موائد الجنة فآئروه وباتوا لم يذوقوا طعاما إلا الماء وأصبحوا صياما فلما أمسوا ~~وضعوا الطعام بين أيديهم، وقف عليهم يتيم فآثروه ووقف عليهم أسير في الثالثة ~~ففعلوا مثل ذلك فلما أصبحوا أخذ علي رضي الله عنه بيد الحسن والحسين ms363 ~~وأقبلوا إلى رسول الله فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع PageV02P668 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_663.png) ~~قال : ما أشد ما يسوءني ما أرى بكم، وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة رضى الله ~~عنها وهى في محرابها وقد التصق بطنها بظهرها وغارت عيناها فساءهآ ذلك فنزل ~~جبريل عليه السلام وقال : خحذها يا محمد هنأك الله في أهل بيتك وأقرأه السورة ~~لى آخرها(1). # وذكر هذه القصة أيضا صاحب الكتاب الجامع لما في المصنفات الجوامع ~~ي أفراد حرف الفاء عند ذكر فضة رضى الله عنها والحمد لله . # (24] {ولا تطع منهم آئما أو كفورا *. # (عس)(2) هو أبو جهل لعنه الله، روي (3) أنه قال : لئن رأيت محمدا PageV02P669 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_664.png) ~~صلي لأطأن على عنقه فأنزل الله الآية، وروي (1) أن الآثآم عتبة بن ربيعة قال ~~اللنبي : دمع ما أنت عليه ولك عندي ما شئت، وأن الكفور الوليد بن المغيرة ~~ثال للنبي: دع ما أنت عليه وأزوجك، رواه ابن فطيس، والله أعلم . PageV02P670 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_665.png) ### | سقي* (لمرشالاكن ~~(عس) (1) لم يذكرها الشيخ رحمه الله وفيها آيتان . ~~(16] {ألم نهلك الأولين }* . ~~هم قوم نوح. ~~172] { ثم نتبعهم الآخرين }. ~~يعني من أهلك بعدهم من الأمم. ~~(18] {كذلك نفعل بالمجرمين }. ~~يعني من كفر بمحمد (2). ~~(48] {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون }. ~~روى سنيد عن ابن جريج أنها نزلت في تقيفي(3)، والله أعلم . PageV02P671 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_666.png) # (سي) وقيل (1) نزلت في قريش، وقيل (1) : هي حكاية حال المنافقين في ~~لآخرة تصير فقرات أصلابهم شيئا واحدا فيدعون إلى السجود فلا يستطيعون. PageV02P672 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_667.png) ### | بوقفلالنب ~~(عس)(1) لم يذكرها الشيخ رحمه الله وفيها : ~~38] { يوم يقوم الروح والملائكة صفا *. ~~فيل(2): انه ملك يقوم وحده صفا، وقيل(3) : هو جبريل عليه السلام ~~قيل(4) : بنو آدم، وقيل(5) : هم خلق كالناس وليسوا بالناس ، والله أعلم. PageV02P673 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_668.png) # (40] {ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا *. # حكى أبو القاسم (1) بن حبيب قال : رأيت في بعض التفاسير (2) أن الكافر ~~بليس إذا رأى ما حصل لبني آدم من الثواب قال (يا ليتني كنت ترابا) أي كآدم ~~الذي خلق من تراب واحتقره هو أولا، والله أعلم . PageV02P674 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_669.png) ms364 ### | بوزة للن انرقاكت ~~عس) (1) لم يذكرها الشيخ وفيها . ~~147] {فإذا هم بالساهرة ). ~~فيل(7) : هي أرض الشام ، وقيل(3) : جبل بيت المقدس، وقيل(4) : هي ~~مهنم. ~~(سي) وقيل(5) : هي أرض مكة . ~~[25] {قآخذه الله نكال الآخرة والأولى } . PageV02P675 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_670.png) ~~(عس) (1) المشاي إليه فرعون و (الآخرة) قوله(7) { أنا ربكم الأعلى } ~~و (الأولى) {ما علمت لكم من إله غيري }(3) وكان بين القولين أربعون ~~سنة (4) ~~وحكى ابن سلام أنه مكث بعد قوله {أنا ربكم الاعلى } ثلاثمائة ~~سنة(5)، والله أعلم. ~~(37] {فأما من طغى} . ~~ژوي(6) أنه [أبو عزيز] (7) بن عمير بن هاشم بن عبد الدار. ~~40] {وأما من خاف}. ~~روي (8) أنه أخوه مصعب بن عمير، والله أعلم. PageV02P676 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_671.png) # مرة قپ كبس) # (سه) (1) عاتب الله نبيه عليه السلام حين تولى عن الأعمى (2) وهو عبد الله ~~بن أم مكتوم، ويقال عمرو بن أم مكتوم، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عنكثة بن ~~عامر بن مخزوم، وعمرو هذا هو ابن قيس بن زائدة بن الاصم، وهو ابن خال ~~خديجة رضي الله عنها، وكان النبي قد تشاغل عنه برجل من عظماء ~~المشركين يقال (3) كان الوليد بن المغيرة، ويقال(4) أمية بن خلف وكان طامعا في ~~إسلامه فلذلك تشاغل عن ابن ام مكتوم. # وانظر كيف نزلت الآية بلفظ الإخبار عن الغائب فقال : {عبس وتولى } ~~ولم يقل عبست وتوليت وهذا يشبه حال الغائب المعرض ثم أقبل عليه بمواجهة PageV02P677 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_672.png) ~~الخطاب فقال: {وما يدريك لعله يزكى }(1) الآية علما منه سبحانه أنه لم ~~فقصد بالإعراض عنه إلا الرغبة في الخير ودخول ذلك المشرك في الإسلام ، ~~ذ كان مثله يسلم بإسلامه بشر كثير، فكلم نبيه عليه السلام حين ابتدا الكلام بما ~~بشبه كلام المعرض عنه العاتب له ثم واجهه بالخطاب تأنيسا له عليه السلام. # (عس) (2) ذكر الرجل الذي تشاغل به النبي وقال : هو الوليد بن ~~المغيرة، وقد حكي (3) أنه شيبه بن ربيعة أو عتبة(4) بن ربيعة، وروي (5) أنه ~~تشاغل بعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف تلقاهما مقبلين، وروي(6) أنه كان يناجي ~~غثبة وأبا جهل والعباس ابن عبد المطلب، والله أعلم. ms365 # (5] {أما من استغنى}. # (عس)(7) روى سنيد (8) أنهما عتبة وشيبة أبناء ربيعة . # وروى ابن سلام أنه عتبه أو شيبة على الشك، والله أعلم. # [17] {قيل الإنسن ما أثفره } . PageV02P678 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_673.png) # (عس)(1) روي(7) أنها نزلت في عتبة بن أبي لهب قال : كفرت برب ~~النجم إذا هوى، فقال النبى : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فأخذه الأسد ~~ي طريق الشام. PageV02P679 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_674.png) PageV02P680 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_675.png) ### | مقمة لليتلوير ~~[15، 16] {فلا أقسم بالختس الجواري الكتنس } . ~~(سه)(1) هو الكواكب الخمس الدراري زحل والمشتري وعطارد والمريخ ~~الزهرة فيما ذكر أهل التفسير(2). ~~(عس)(3) وقد روي من طرقي كثيرة أنها بقر الوحش(4)، والله أعلم . ~~(سي)(5) وقيل : هي الدراري السبعة ما ذكر والشمس والقمر . ~~ومعنى (الكنس) الغيب(6). PageV02P681 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_676.png) # فمن قال : هي بقر الوحش فوصفها بالكنس حقيقة (1). # ومن قال: هى دراري النجوم فوصفها بذلك على التشبيه من قولهم كنس ~~لوحش إذا دخل كناسه وهو الموضع الذي يأوي إليه ومعنى خنس : غاب (2)، ~~الله أعلم . # (19] {إنه لقول رسول كريم }. # (سه) (3) هو جبريل(4) عليه السلام، ولا يجوز أن يكون أراد به أنه قول ~~تنبى (5) وإن كان النبى رسولا كريما لأن الآية نزلت فى معرض الرد ~~التكذيب لمقالة الكفار الذين قالوا: إن محمدا تقوله، أو هو قوله، فقال الله عز ~~رجل: {إنه لقول رسول كريم ) فأضافه إلى جبريل الذي هو امين وحيه، وهو ~~في الحقيقة قول الله تعالى لكنه أضيف إلى جبريل عليه السلام لأنه جاء به من ~~عند الله، وقوله تعالى : {ذي قوة } يدل على هذا [كما](6) قال فيه تعالى : PageV02P682 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_677.png) ~~{ذو مرة فاستوى }(1) وقال أيضا: {( مطاع تم أمين }(2). هذه كلها صفة ~~جبريل عليه(3) السلام وقوله تعالى : {وما صاحبكم بمجنون}(4) هو محمد ~~وشرف وكرم. ~~(23] {ولقد راه بالأفق المبين }) . # عس) (9) الكناية عن جبريل عليه السلام رآه رسول الله في صورته مع ~~الأفق قد سد ما بين السماء والأرض له ستمائة جناح مثل الزبرجد الأخضر ~~فمغشى عليه (6) PageV02P683 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_678.png) PageV02P684 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_679.png) # ق(لو بنظامر ~~(6] {يأيها الإنسن ما غرك بربك الكريم * . ~~سه) (1) قيل(2) : يريد أمية بن خلف، ولكن اللفظ عام ms366 يصلح له ولغيره. ~~عس) (3) وقيل(2) : إنها نزلت في أسيد بن خلف، وقيل : في الأغور بن ~~سيد بن خلفي، والله أعلم. PageV02P685 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_680.png) PageV02P686 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_681.png) # سققدلطففيان ~~(1] {ويل للمطففين )*. ~~(عس)(1) قيل (2) إنها نزلت فى مشركي أهل مكة عابهم الله تعالى بذلك، ~~قال السدي (3) : كان بالمدينة رجل يكنى أبا جهية(4) له مثيلان يأخحذ بالا ؤفى ~~يعطي بالأنقص، فنزلت الآية . فهي على هذا القول مدنية، وعلى القول الآخر ~~مكية، والله(5) أعلم . ~~[7] {لفي سجين }. ~~(سي) قيل(6) : (سجين) اسم لصخرة تحت الأرض السابعة وقيل (7) اسم PageV02P687 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_682.png) ~~لشجرة سوداء هنالك إليها تنتهي أرواح الكفار وقيل(1) : هو بير هنالك، وقيل(2): ~~هو اسم للأرض السفلى ، وقيل (3) : أراد الأرض التي تحت خد إبليس لعنه ~~الله، والله أعلم . # (13] {إذا ثتلى عليه عايتنا قال أسطير الأولين } . # (عس)(4) هو النضر بن الحارث(5) أحد بني عبد الدار، وقد تقدم ذكره. PageV02P688 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_683.png) ~~(27] {ومزاجه من تسنيم }. ~~سي) هو اسم علم لعين في الجنة(1)، سمي المصدر من سنمه إذا رفعه ~~لأنها آرفع شراب أهل الجنة، ذكره مخ (7). ~~(29] {إن الذين أجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون} . ~~(سه) (3) قيل(4) : يريد أبا جهل وأصحابه لأنهم ضحكوا من علي بن أبي ~~طالب وسخروا منه ومن صحبه، ولكن اللفظ عام . ~~(سي) وروي(5) أن علي بن أبي طالب وعمارا وبلالا وصهيبا وخبابا مروا ~~جمع من المنافقين فسخروا منهم وضحكوا وتغامزوا فنزلت الآية ذكره مخ(6). PageV02P689 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_684.png) PageV02P690 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_685.png) # ب(اباسبقان # عس) (1) لم يذكرها الشيخ وفيها آيتان : # (7] {فأما من أوتي كتابه بيمينه ) . # (عس) هو أبو سلمة بن عبد الأسد(2)، وقد روي أنه أول من هاجر إلى ~~حمدينة. # (سي) واسمه عبدالله بن عبد الأسد بن أسد(3) بن هلال بن عبدالله بن ~~عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي، وأمه بره بنت عبد المطلب ~~بن هاشم، فهو ابن عمة رسول الله وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة(4) ~~جارية أبي لهب، أسلم بعد عشرة أنفس وتوفي في جمادى الأخيرة سنة ثلاثي ~~من الهجرة، ذكره ابن(5) إسحاق. PageV02P691 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_686.png) ~~(10) واما من اويي كتبه وراء ms367 طهره . ~~عس) (1) قيل(2) : إنها نزلت في الأسود بن عبد الأسد وكان كافرا والله ~~علم . PageV02P692 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_687.png) # سق5(لبروي # سه)(1) قد تقدم أسماء البروج فى سورة الججر (7)، وأما (أضحاب ~~لأخدود فهم ذو نواس الحميري وجنوده، وكان قد خد(3) الأخاديد وهي ~~الخنادق وضرم(4) فيها النيران وجعل يلقي فيها كل من وحد الله واتبع الغبد ~~الصالح الذي كان في زمانه، وهو عبد الله(5) بن الثامر حتى أحرق نحوا من ~~عشرين (6) ألفا، وذو نواس هذا اسمه زرعة(7) بن تبان أسعد أبو كرب الجميري، ~~وكان أيضا(8) يسمى يوسف وكانت له غدائر(9) من شعر . PageV02P693 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_688.png) ~~نوس(1) أي تضطرب، فسمي ذا نواس، وكان فعل هذا بأهل نجران فأفلت ~~منهم رجل اسمه دوس(7)، ذو ثعلبان فساق الحبشة لينتصر بهم فملوا اليمن، ~~وهلك ذو نواس في البحر ألقى نفسه فيه، وقد يروى(3) حديث أصحاب الأخدود ~~ايضا على غير هذا الوجه والذي قدمناه هو معنى حديث ابن إسحاق(2)، والله ~~أعلم . # (3] {وشاهد ومشهود }. # (عس)(5) قيل(7) : إن الشاهد هو محمد ، والمشهود قيل فيه يوم ~~الجمعة(7) وقيل(8) يوم عرفة، وقيل(9) يوم القيامة، والله أعلم . PageV02P694 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_689.png) # (سي) ذكر الشيخ أبو عبدالله - رضي الله عنه - في الشاهد قولا واحدا وفي ~~المشهود ثلاثة أقوال. # وذكر المفسرون في الشاهد ثمانية عشر قولا ما ذكر من أنه محمد، ~~قيل(1) : هو الله عز وجل، وقيل(2) : هو آدم .عليه السلام وجميع ذريته، ~~وقيل(3) : هو عيسى عليه السلام، وقيل(4) : هو يوم عرفة، وقيل (5) : هو يوم ~~لجمعة، وقيل(6) : هو يوم الأضحى، وقيل(7) : هو يوم الاثنين، وقيل(8) : هو PageV02P695 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_690.png) ~~وم القيامة، وقيل (1) : هو يوم التروية(2)، وقيل(3) : الملائكة الحفظة، وقيل(4) : ~~لأنبياء، وقيل (5) : الشاهد أمة محمد، وقيل(6) الشاهد : الله تعالى والملائكة ~~وأولوا العلم وقيل (7) الشاهد: جوارح الإنسان، وقيل (8) الشاهد : الجم، ~~وقيل (9) الشاهد الحجر الأسود، وأما (مشهود) ففيه مما يليق بغرض الكتاب ~~عشرة أقوال الثلاثة المتقدمة للشيخ - رحمه الله - وقيل (10) المشهود يوم النحر، ~~قيل(11) : أمة محمد ، وقيل (12). أمم الأنبياء عليهم السلام ، ب PageV02P696 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_691.png) ~~وقيل(1) : المشهود قرآن الفجر، وقيل(2) : الليل والنهار وقيل(3): المشهود ~~الحجيج، ms368 وقيل(4) : المشهود به وحدانية الباري تبارك وتعالى ومشهود فيما تقدم ~~معناه عليه أؤ به أؤ فيه، والله أعلم. PageV02P697 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_692.png) PageV02P698 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_693.png) # فرة ل(لطليابرق ~~(سه) (1) ذكر محمد بن الحسن في تفسيره(2) أن (الطارق) فى هذه السورة ~~هو زحل(3) الكوكب الذي في السماء السابعة وذكر له أخبارا الله أعلم بصحتها. ~~(عس)(2) ذكر الشيخ (النجم الثاقب) وقال : هو زحل، وقيل : إنه ~~ليثريا(5)، والله أعلم. ~~(سي) وعن (6) ابن عباس رضي الله عنهما أنه الجدتي ذكره عط (7) . ~~(17] {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا *. PageV02P699 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_694.png) ~~(عس) (1) قيل(2): إن ذلك إشارة ليوم بدر، والله أعلم. PageV02P700 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_695.png) ### | اقلي ~~عس)(1) لم يذكرها الشيخ وفيها. ~~10] {سيذكر من يخشى }. ~~(وي (2) أنه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقوله : ~~(11 {ويتجنبها الأشقى }. ~~هو رجل من المنافقين، وبسببها أن المنافق كانت له نخلة مائلة في دار ~~رجل من الأنصار يسقط ثمرها فى داره فذكر ذلك لرسول الله فأرسل إلى ~~المنافق ولم يكن يعلم بنفاقه فسأله أن يغطى النخلة الأنصاري على أن يغطيه ~~ايخلة في الجنة فقال : أبيع عاجلا بأجل لا أفعل، فأعطاه عثمان بن عفان حائط ~~لخل له فنزلت الآية(3). ~~وقيل(4) نزلت في أبي الدحداح والله أعلم. PageV02P701 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_696.png) ~~(سي) ذكر الشيخ أبو عبدالله رضي الله عنه أن (الأشقى) رجل من ~~لمنافقين. ~~وحكى مخ(1) أنه الوليد بن السغيرة وعتبة بن أبي ربيعة والله أعلم. PageV02P702 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_697.png) # سق قلرلف اريشكن # (سي) وليس في الغاشية سوى ما جاء من أن الضريع (1) اسم واي في ~~جهنم(7)، وقيل(3) : اسم ليابس العرفج، وقيل(4) : هو نبات كالعوسج. # وقيل(5) : هو جنس من الشوك يقال له الشبرق، وقيل(6) هو نبات في ~~البحر الأخضر(7) مثتن مجوف مستطيل له بورقية كثيرة وكل ذلك لا تغقد السائمة ~~فى الدنيا عليه لحما ولا شحما وفى جهنم إنما هو نار، أعادنا الله منه . PageV02P703 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_698.png) PageV02P704 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_699.png) ### | 3 ### | ورحت ~~(2] {وليال عشر} . ~~(عس) (2) هى عشر ذي الحجة(3)، و(الشفع) قيل(4): فيه يوم النحر، ~~قيل(5) : الخلق بأجميهم سموا شفعا لازدواجهم، و (الوش) هو الله تعالى، ~~وقيل(6) : هو يوم ms369 عرفة وكل ذلك أقسام أقسم الله به . PageV02P705 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_700.png) ~~تكميل، قال المؤلف - وفقه الله - لم يستوف الشيخ أبو عبدالله الكلام في ~~هذا الموضع، (والفج هاهنا هو فجر أول يوم من ذي الججة قاله ~~لضاك (). ~~وقال(2) مجاهد: هو فجر يوم النحر، فعلى هذين القولين هو فجر الصبح ~~المعلوم. ~~وقيل (3) : هو قسم بانفجار الماء من أصابع محمد، قاله قتادة. ~~وقيل(4) : هو قسم بانفجار الصخرة عن الناقة لقوم صالح عليه السلام ، ~~فاله الحسن رضي الله عنه . ~~وقيل (5) : هو قسم بانفجار دموع العاصين ، وقيل غير ذلك مما هو خارج ~~عن شرط الكتاب. ~~وأما الليالي العشر فذكر الشيخ فيه قولا واحدا أنها عشر ذي الحجة . ~~وقيل (6) : هي العشر الأول من رمضان، وقيل (7) . PageV02P706 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_701.png) ~~الأواخر منه، وقيل(1): العشر الأول من المحرم . ~~وكذلك لم يذكر في (الشفع والوت) سوى ثلاثة أقوال وفيها اثنان وعشرون ~~فولا الثلاثة التي ذكر الشيخ - رحمه الله -. ~~وقيل (7) : (الشفع) آدم وحواء، (والوت) الله تعالى، وقيل(3) : ما ذكر ~~والوت) محمد. ~~وقيل (4) : (الشفع) يوم عرفة ويوم الأضحى (والوت) ليلة النحر. ~~وقيل(9) : (الشفع) اليومان من أيام التشريق (والوتر) اليوم الثالث . PageV02P707 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_702.png) # وقيل(1) : (الشفع) عشر ذي الججة (والوتس) أيام منى الثلاثة وقيل (2) : ~~الشفع) رجب وشعبان (والوتر) رمضان، وقيل (3) : (الشفع) الصفا والمروة ~~(والوت) البيت، وقيل (4) : (الشفع) مسجد مكة والمدينة (والوت) بيت المقدس، ~~قيل(5) : (الشفع) الصلوات (والوت) صلاة المغرب، وقيل() : (الشفع) صلاة ~~الصبح (والوت) صلاة المغرب، وقيل (7) : (الشفع) تنفل الليل مثنى مثنى ~~(والوت) الركعة المعروفة، وقيل (8) : (الشفع) ما يتكرر من العبادات كالصلاة ~~والصيام (والوت) ما لا يتكرر مثل الحج، وقيل(9) : (الشفع) القران في الحج ~~(والوتر) الإفراد، وقيل(10) : (الشفع) الأيام والليالي على الجملة (والوتر) الذي لا PageV02P708 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_703.png) ~~ليلة بعده، وقيل(1) : (الشفع) أبواب الجنة الثمانية (والوت أبواب النار السبعة، ~~قيل(7) : (الشفع) السمع والبصر (والوت) اللسان، وقيل (3) : (الشفع) هو الله ~~تعالى لقوله: { إلا هو رابعهم }(4)، (والوت) أيضا هو الله تعالى لقوله : {هو ~~الله أحد )(6) قاله سفيان بن عيينة وقيل(6): إنه العدد منه شفع ومنه وتر، ~~وقيل (7) : (الشفع) تضاد أوصاف ms370 المخلوقين من عز وذل، وعلم وجهل، ~~وقدرة(8) وعجز]، وحياة وموتي، (والوتن) انفراد صفات الله تعالى عز بلا ذل، ~~وعلم بلا جهل وقدرة بلا عجز، كل ذلك من تفسير الثعلبي والقشيري (9) ~~الزمخشري (10) وأبي محمد بن عطية وغيرها من التفاسير وبعضهم يزيد على ~~بعض والله أعلم. PageV02P709 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_704.png) ~~(4] {واليل إذا يشر) . ~~(سي) قال مجاهد وعثرمة(1) : هي ليلة المزدلفة والله أعلم. ~~(7] {إرم ذات العماد *. ~~(سه) (7) قد ذكرنا(3) (إرم ذات العماد) وأن جيرون بن سعد بن إرم هو ~~الذي بنى مدينة دمشق(4) وبه تعرف وتسمى جيرون، وأنه وجد فيها من أثر بنيانه ~~اربعمائة ألفي عمود وأربعون ألف عمود من رخام ونيف(5). PageV02P710 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_705.png) # (عس) (1) ذكر (إرم ذات العماد) وأشار إلى أنها دمشق، وقد قيل(2) : إنها ~~لإسكندرية، والله أعلم. # (سي) وقد تقدم (3) أن (إرم) يعني بها القصر المشيد، وقيل(4) : (إرم) ~~بيلة بعينها قال الشاعر(5) : ~~ مجدا تليدا بناه أولهم %~% أذرك عادا وقبلها إرما PageV02P711 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_706.png) ~~ويؤيد هذا قول (1) اليهود للعرب: قد أظل زمان خروج نبي نتبعه فتنقتلكم ~~معه قتل عاد وإرم، ومعنى (7) (ذات العماد) أي أعمدة بيوتهم التي يرحلون بها. ~~[15] {فآما الإنسن}. ~~(سه) (3) هو غتبة بن ربيعة، وهو كان السبب فى نزولها فيما ذكروا(2) وإن ~~كانت صفة تعم. ~~(عس)(5) وقد روي أنها نزلت في أمية بن خلف(6)، والله أعلم. ~~(27] {يأيتها النفس المطمينة } . ~~(سه) (7) قيل (8) : نزلت في حبيب بن عدي المصلوب بمكة وأن الكفار ~~سلبوه إلى غير القبلة فحولته الملائكة إلى القبلة. ~~(عس)(9) وقد روي (10) أنها لما نزلت قال أبو بكر - رضي الله عنه -: إن PageV02P712 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_707.png) ~~هذا لحسن، فقال رسول الله . أما إن الملك سيقولها لك يا أبا بكر عند ~~الموت. # (سي) وقيل (11) : نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، ~~وقيل (2) : (النفس) هاهنا اسم جنس وهو الأظهر. # وهاهنا سؤال: وهو أن يقال : ما الحكمة في أن الروح إذا دخل في جسد ~~الإنسان دخل سريعا في ساعة أؤ أقل أو أكثر وإذا خرج خرج بطيئا في يوم أو ~~كثر؟ # فالجواب: أن الروح سمع صوت الرحمة ms371 وقت الدخول في الجسد من ~~مر الله فإذا أمره بالخروج مكث فى المنازعة حتى يسمع صوت الرحمة مرة ~~خرى من قبل الله : { يأيتها النفس المطمينه ارجعي إلى ربلك} فيطير إليه ~~يخرج من الجسد، ذكره(3) القشيري رحمه الله . PageV02P713 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_708.png) PageV02P714 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_709.png) # موه (لبثلي ~~سه) (1) هو مكة (2). ~~(3) {ووالد وما ولد} . ~~هو آدم (3) وذريته، ذكره عبد الرزاق(4)، وذكر (5) غيره أنه إبراهيم عليه ~~السلام وهو أشبه بالمعنى لأنه حرم مكة وبنى الكعبة، وفيها ولده من قبل ~~سمعيل. PageV02P715 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_710.png) # (سي) وقيل (1) هو نوح وولده، وقيل (2) : هو عام في كل من ولد وأنسل ~~من الحيوان، والله أعلم. # (4] {لقد خلقنا الإنسن في كبد}. # (سه) (3) قيل (4) هو أبو الأشدين اسمه كلدة بن أسيد بن وهب بن حذافة ~~بن جمح، وكان يظن أن لن يقدر عليه أحد لأنه كان أعطى شدة وقوة حتى كان ~~فقف على حلد البقرة ويجذبه من تحته عشرة أشداء فيتقطع الجلد ولا تزول ~~قدماه، إلا أن الألف واللام في (الإنسن) للجنس فيشترك في الخطاب معه كل ~~من ظن مثل ظته وفعل مثل فعله، وعلى هذا أكثر القرآن ينزل في السبب الخاص ~~الفظ العام ليتناول المعنى العام . # (سي) وقيل(5) : نزلت في عمرو بن عبد ود(6) الذي قتله علي بن أبى ~~طالب رضى الله عنه حين اقتحم الخنلدق بالمدينة (7)، وعن مقاتل (8) أنها نزلت ~~في الحارث بن عامر بن نوفل اذنب فاستفتى رسول الله فأمره بالكفارة فقال : PageV02P716 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_711.png) ~~لقد أهلكت مالا في الكفارات والنفقات مذ تبعت محمدا . ذكر القولين عط. ~~وقيل (1) : هو الوليد بن المغيرة المخزومى، ذكره مخ(2). ~~ومن غريب التفسير ما روي (3) عن ابن زيد أن (الإنسن) هنا آدم عليه ~~السلام و(في كبد) معناه في السماء سماها كبدا، وضعفه عط. ~~والصحيح(4) : أن «الكبد» التعب والمشقة. ~~قال الحسن(5) - رضي الله عنه -: لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن ~~(م . PageV02P717 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_712.png) PageV02P718 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_713.png) ### | قارو لسر حد ~~7] {ونفس وما سواها }. ~~لأظهر. (سي) النفس هنا آدم عليه السلام(1) ، وقيل(2) : هو اسم جنس وهو ~~(12] {إذ انبعت أشقها ms372 }. ~~(سه) (3) هو قدار بن سالفي وأمه(4) قديرة، وصاحبه الذي شاركه فى قتل ~~الثاقة اسمه مصدع(5) بن دهر أو ابن جهم. ~~(13] {فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقيها *. ~~(سه)(6) يعني صالح بن عبيد بن جائر بن ثمود بن عوص بن ارم(7). PageV02P719 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_714.png) PageV02P720 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_715.png) ### | ف (البل ~~(3] {وما خلق الذكر والأنثى } . ~~(سى) هما آدم وحواء عليهما السلام(1)، وقيل(2) : يراد بهما العموم في ~~لذكران والإناث، والله أعلم. ~~والذي . ~~(5، 6] أعطى واتقى وصدق بالحسنى}. ~~هو الذي يأتي ذكره عند قوله : ~~[17] *وسيجنبها الأتقى }. ~~و (التحسنى) هاهنا فيها أربعة أقوال: ~~قيل(3). الجنة . ~~وقيل(4) : لا إله إلا الله. PageV02P721 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_716.png) ~~وقيل(1) : الخلف في الدنيا. ~~وقيل(2): الأجر والثواب مجملا. ~~172] {وسيجنبها الأثقى } . ~~(سه)(3) نزلبت في أبي بكر(4) - رضي الله عنه - حين أعتق بلالا وزنيرة (5) ~~يقال فيها زنبرة وأم عبيس (6) وعبيدا كان اشتراهم فأعتقهم. ~~وكان العبيد مؤمنين عند قوم كفار، يعذبونهم على الإيمان فقال له أبوه : PageV02P722 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_717.png) ~~لو اشتريت من له نجدة وقوه فيغضب لك ويعينك وينفعك كان أجدى عليك، ~~فأنزل الله الآية انتهى . # (سي) وقيل : نزلت هذه الآية بسبب أبي الدحداح الأنصاري في قصة ~~اشترائه النخلة من المنافق بحائط له ثم وهب النخلة لأيتام كانت مطلة على ~~دارهم وقد تقدم(1) ذلك، وقيل(2) : (الاشقى) هاهنا أبو جهل بن هشام وأمية ~~ابن خلفي و (الأتقى) أبو بكر. # قيل(3) : نزلت في أبي سفيان بن حرب وأبي بكر رضي الله عنه، والدليل ~~على أن (الأتقى) في الآية أبو بكر لا غيره ان الله تعالى وصفه بأنه أتقى وإذا كان ~~تقى كان أثرم لقوله تعالى {إن أثرمكم عند الله اتقاكآم }(4) والأكرم عند الله ~~تعالى لا بد أن يكون أفضل، فثبت أن المراد من هذه الآية شخص هو أفضل ~~الخلق، وأجمع أهل السنة على أن أفضل الخلق بعد رسول الله أبو بكر ~~الصديق رضي الله عنه فثبت أنه المراد(6) بالآية ، والله أعلم . PageV02P723 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_718.png) PageV02P724 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_719.png) # سورة زلحيحو # (عس) (1) روي أنها (2) نزلت عندما احتبس الوحي عن رسول الله ~~فجزع لذلك فقالت له خديجة: مما ms373 رأت من جزعه - إني لأظن ربك قد ودع ~~لنزلت، وقيل(3): إحدى عماته قالت له : إني لأرجو أن يكون شيطانك قد ودعك ~~فنزلت، والله أعلم. # (سي) قيل(4): إن الذي قال لرسول الله ما أرى شيطانك إلا قد تركك ~~م جميل بنت حرب امرأه أبي لهب وأخت أبي سفيان بن حرب. PageV02P725 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_720.png) # وجه رواية من روى أن القائلة لذلك خديجة رضي الله عنها أنها لم تقل ~~ذلك إهانة كما يقوله الكفار، فمنصبها أجل من ذلك وإنما قالت ذلك على جهة ~~لزجر عن شدة الخوف أي ما تركك ربك إلا لإفراط جزعك لبطىء الوحي عنك(1). # قال زيد بن أسلم(2) : إنما احتبس الوحي عنه لجرو (3) كلب كان في ~~بيته(4)، والله أعلم. PageV02P726 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_721.png) ### | شي(3 ~~(سه)(1) أقسم الله تعالى بطور(2) تينا وبطور زيتا وهما جبلان عند بيت ~~المقدس(3)، وكذلك طور سينا، ويقال(4) سيناء وهى الحجارة. ~~[وذكر(6) النيسابوري](6): أن الطور سمى بطور بن إسمعيل كما سميت ~~خومة الجندل بدوما بن إسمعيل كان نزلها. ~~وقال(7) ابن إسحاق حين ذكر ولد إسمعيل: منهم دوما ويطور بالياء ~~تبل الطاء. ~~ومعنى (8) سيناء بالعربية مبارك. PageV02P727 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_722.png) # والطور (1) عند أكثر الناس هو الجبل . # وقال الماوردي (2) : ليس كل جبل يقال له طور إلا أن تكون فيه الأشجار ~~الأثمار وإلا فهو جبل فقط، و(البلد الأمين) هو مكة(3)، انتهى . # (سي) وذكر الجوهري (4) أن اسم الجبل العلم الذي كلم الله تعالى عليه ~~موسى عليه السلام الزبير بالزاي المفتوحة بعدها باء مكسورة بواحدة، وقيل(5) : ~~التين والزيتون وطور سنين) ثلاثة مساجد بالشام، وقيل () : (التين) مسجد ~~مشق، وقيل (7) مسجد نوح عليه السلام على الجودي، وقيل (8) : مسجد PageV02P728 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_723.png) ~~اصحاب الكهف، (والزيتون) قيل(1) : هو مسجد إيليا، وقيل (2): هو مسجد ~~براهيم عليه السلام، وقيل (3) : هو التين الذي يؤكل والزيتون هو الذى يعتصر، ~~وقيل(4) : (التين) جبال ما بين حلوان(5) وهمذان (7) أكبر (7) شجرها التين، ~~(والزيتون) جبال الشام لأنها كثيرة الزيتون، فكأنه تعالى قال ومنابت التين ~~والزيتون (8)، وهذا كلام جمهور المفسرين في (الثين والزيتون) وهو دائر ~~مع اللفظ. PageV02P729 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_724.png) # ومن العلماء(1، ms374 من جعل (التين والزيتون) جبال الشام لأنها كثيرة التين ~~والزيتون، (وطور سينين والبلد الأمين) كنايات عن معان أخر. # وقال الإمام (2) جمال الإسلام أبو القاسم القشري - رض الله عنه - هذه ~~كناية عن التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وقيل : هذه الألفاظ معاني أسماء ~~الملائكة مثل جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، وقيل معناه أبو بكر وعمر ~~وعثمان وعلى ، وقيل : معناه آدم وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وقيل : ~~(التين) محمد شبه بالتين لان ظاهره طيب وباطنه طيب، (والزيتون) إبراهيم ~~عليه السلام لأنها كانت مباركة لقوله (يوقد من شجرة مباركة) (33) فمن بركته أنه ~~خرج من صلبه مائة ألف نبي ، (وطور سينين) موسى عليه السلام وكلامه مع ~~الله تعالى، (وهذا البلد الأمين) دين الإسلام ، انتهى معنى ما ذكره الإمام ~~بو القاسم رضي الله عنه . # والمراد بقوله تعالى: # (4) {لقد خلقنا إلإنسن في أحسن تقويم } . # يوسف عليه السلام(4)، وقيل (5) : هو اسم جنس وهو الأظهر. # قال المؤلف: - وفقه الله - من جعل (الإنسان) اسم جنس في قوله تعالى ~~{لقد خلقنا الإنسن في أحسن تقويم* . فالضمير لا شك في (رددناه) عائد عليه ~~وهو الأظهر وعليه من العلماء الااكتر. PageV02P730 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_725.png) ~~ومعنى : ~~[5] {أسفل سفلين}. ~~يعني بالكفر (1)، يعني أن الكافر رد إلى أقبح صورة وأوحش منظر بعد أن ~~كان في أحسن تقويم، ثم استثنى الله المؤمنين لأن صورهم لم يلحقها الله وهنا ~~بل زادت بطاعة ربها حسنا، أو يكون معنى (أسفل سفلين) بالهرم والكبر(2) فهو ~~مثل: {ومن نعمره ننكسه في الخلق }(3). ~~(7] {فما يكذ بك بعد بالدين } . ~~(عس)(4) روي أنها نزلت في أبي بن خلفي(5) والله أعلم . PageV02P731 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_726.png) PageV02P732 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_727.png) # مورة (لعلق ~~[5] {علم الإنسن ما لم يعلم ) . ~~(سي) هو محمد(1) ، وقيل(7) : الألف واللام لعموم الجنس وهو ~~الأظهر، والله أعلم. ~~(6] {إن الإنسن ليطغى } . ~~(سه) (3) نزلت في أبي جهل بن هشام (4)، وقد تقدم اسمه . ~~(9، 10] {أرأيت الذى ينهى عبدا إذا صلى ) . ~~(عس)(5) هو أبو جهل بن هشام نهى محمدا عن الصلاة وهم أن ~~لمقي على رأسه حجرا فعصمه الله منه ونزلت الآية رواه مسلم(6) وغيره (7). PageV02P733 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_728.png) # [وحكى(1) ms375 ابن المبارك] (2) فيما رواه ([عنه](3) بعض الناس أن عمر بن ~~الخطاب قال بعد إسلامه شعرا يذكر فيه ما رأت قريش من العبرة فيما هم به ~~بو جهل، وقيل : بل قاله أبو طالب، ومن الشعر: ~~واعجب من ذاك من أمركم عجائب في الججر الملصق ~~ كف الذي قام من حينه %~% إلى الصابر الصادق المتق ~~ أيبتهآ الله في كفه %~% على رغم [ذا](4) الخائن الأحمق ~~ لحيمق مخزومكم إذ غوى %~% بغي السغسواة ولم يصدق(5) PageV02P734 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_729.png) ### | فره لرلف من ~~(عس)(1) وفيها: ~~2] {تنزل الملائكة والروح فيها }. ~~لروح هو جبريل عليه السلام(2)، وقد تقدم مثل ذلك. PageV02P735 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_730.png) PageV02P736 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_731.png) ### | (رليباننس ~~(سي) لم يذكرها الشيخان رحمهما الله وفيها: ~~(2] {رسول من الله يتلوا صحفا *. ~~وهو محمد (1)، والصحف المطهرة القرآن . ~~(7] {أولئك هم خير البرية ) . ~~روي أن رسول الله قرأ هذه الآية ثم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله ~~عنه: أنت يا علي وشيعتك، حكاه الطبري (2). PageV02P737 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_732.png) PageV02P738 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_733.png) # مق ل(الثكاير ~~عس)(1) روي (2) أنها نزلت في بني سهم وبني عبد منافي تفاخروا حتى ~~كروا الأموات فنزلت السورة. ~~روي(3) أنها نزلت في قبيلتين من الأنصار بني حارثة وبني الحارث ~~فماخروا وتكاثروا، والله أعلم. PageV02P739 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_734.png) PageV02P740 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_735.png) ### | *5(لاع ~~(1] {ويل لكل ممزة *. ~~(سه)(1) ذكر ابن إسحاق(2) أنها نزلت في أمية بن خلفي الجمجي كان ~~فمز (3) التبي ويعيبه، وإنما ذكرناه وإن كان اللفظ عاما لأن الله سبحانه تابع ~~ين أوصافه والخبر عنه حتى فهم أنه يشير إلى شخص بعينه وكذلك قوله في ~~سورة {ن والقلم}. ~~{ولا تطع كل حلافي مهين }(4) . ~~تابع بالصفات حتى علم أنه يريد إنسانا بعينه. ~~(عس)(6) ذكر الشيخ أنها نزلت في أمية بن خلفي، وقد روي (6) أنها نزلت ~~بي جميل (2) بن عامر، PageV02P741 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_736.png) ~~وقيل (1) : في الأخنس بن شريقي، والله أعلم. # اسي) وقيل (2): نزلت في الوليد بن المغيرة واعتيابه لرسول الله، ذكره ~~اخ(3) # واللفظ يصلح للجميع لعمومه(4)، والله أعلم. PageV02P742 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_737.png) ### | *(لفكل # سه)(1) اسم الفيل محمود(2)، والذي ساق الفيل هو أبرهة الأشرم (3) ~~ملك الحبشة الذين قتلوا ذا نواس(4) وغلبوه على ms376 ملك اليمن، وكان دليلهم أبو ~~يغال التقفي فرجمت العرب قبره حين مات، وكان أيضا نفيل(5) بن حبيب ~~الخثعمى قد أسره أبرهة ثم استحياه ليدل به، فلما نزلوا بالفيل(6) على مكة أخذ ~~تفيل بإذن الفيل وقال له : ابرك محمود، وارجع راشدا فإنك ببلد الله الحرام، ثم ~~قرب إلى قريش فكان معهم فلما أمطرت عليهم الحجارة صاحوا : أين نفيل؟ ~~اين نفيل؟ فقال نفيل في ذلك شعرا ذكره ابن إسحاق(7) ، وفيه : PageV02P743 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_738.png) ~~ وكل القوم يسأل عن نفيل %~% كأن على للحبشان [دينا] (1) # (سي) والطير التي أرسل الله عليهم كانت مثل الخطاطيف (7) والبلسان (3) ~~ركانت [سودا](4) فيما ذكر ابن إسحاق(5). # وقيل(6) : كانت بيضاء، وقيل (7): خضراء. # وسئل أبو سعيد الخذري - رضي الله عنه - عن الطير فقال: حمام مكة ~~منها، ذكره مخ (8)، والله أعلم . PageV02P744 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_739.png) # ### | شرنر %~% ( # سه) (1) هم بنو فهر(2) بن مالك بن الضر، واختلف في تسميتهم بهذا ~~الاسم وأحسن ما قيل فيه ما قدمناه في سورة(3) آل عمران، وأن دليلهم في ~~الجاهلية كان يسمى قريشا(4)، وقيل : أول من سماهم بهذا الاسم قصي بن ~~كلاب، قاله المبردر5). # وأما إيلافهم(6) فإن بني عبد منافي كانوا أربعة هاشم(7) كان يوالف ملك PageV02P745 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_740.png) ~~الشام أي يأخذ منه حيلا وعهدا فأمن به في تجارته إلى الشام، وأخوه ~~عبد شمس(1) كان يوالف إلى العراق بعه من كسرى والآخران وهم المطلب(2) ~~ونوفل(3) أحدهما كان يوالف إلى مصر، والآخر إلى الجاشي ملك الحبشة، ~~وكان كل واحد منهم يأمن في الرحلتين رحلة الشتاء ورحلة الصيف ويأمن بأمنه ~~جميع قومه في رحلتهم إلى هذه البلد، هكذا فسره [الهروى](4). # ولكنى شككت في الذي كان يوالف إلى الحبشة أو إلى مضر من هو ~~نهم. PageV02P746 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_741.png) ### | الماهون # (سه) (1) قال أهل التفسير (2) : أولها نزل بمكة فى أبي جهل بن هشام ~~وهو (الذي يكدب بالدين) وآخرها نزل بالمدينة في عبد الله بن ابي بن سلول ~~رأصحابه وهم (الذين يراؤن ويمنعون الماعون) (3). # (عس)(4) ذكر الشيخ : أن أولها نزل في أبي جهل، وقد قيل(5): إن أولها ~~نزل في العاص بن وائل السهمي ms377 ، والله أعلم . # وعن ابن جريج(6) أنه قال: كان أبو سفيان صخر بن حرب ينحر كل ~~اسبوع جزورا فجاء يتيم فقرعه بعصى ، فنزلت السورة ذكره عط . PageV02P747 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_742.png) PageV02P748 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_743.png) ### | ا(لكو # سى) وهو نهر(1) في الجنة حافتاه قباب من در مجوف، وطينه مسك، ~~حصاؤه ياقوت ورد ذلك في حديث(2) الإسراء، وقيل(3) : (الكوثر) القرآن، ~~قيل(4) : كثرة الأصحاب والأشياع، وقيل(5) : (الكوش) نور في قلبه دله على الله ~~قطعه عما سواه. # وذكر القشيري (6) - رحمه الله - أن المعنى : [إنا] (7) أعطيناك خصالا ~~ثنيات نذكر الآن منها ما وافق شرط الكتاب فله عليه السلام اسمان محمد PageV02P749 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_744.png) ~~وأحمد، والحرم اثنان مكة والمدينة، والقبلة اثنان الكعبة وبيت المقدس، والآل ~~اثنان الحسن والحسين، والوزراء اثنان في السماء جبريل وميكائيل، واثنان في ~~الأرض أبو بكر وعمر، والختن (1) اثنان عثمان وعلى، والنساء المعظمات في ~~لدنيا ثنتان خديجة وعائشة، وفى الجنة ثنتان مريم وآسية، والصحابة اثنان ~~مهاجرون وأنصار، ومركبه اثنان الرفرف(2) والبراق، وذكر خصالا كثيرة هذا القدر ~~كفي منها. # فالصحيح ما روي عن (3) ابن عباس : أن (الكوش) هو الخير الكثير فيدخل ~~تحته كل ما تقدم. PageV02P750 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_745.png) # (3) {إن شانتك هو الأبتر }. # (سه)(1) أي مبغضك(7)، وهو العاصي (3) بن وائل بن هاشم(4) بن سعيد ~~بن سهم والد عمرو بن العاص هو الذي قال: إن محمدا أبتر أي لا ولد(5) له، ~~ذا مات انقطع ذكره، فأنزل الله فيه السورة، وقيل(6) : نزلت في أبي جهل بن ~~فمشام . # (عس) (7) وقيل (8): إنها نزلت00...... PageV02P751 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_746.png) ~~في كعب بن الأشرف، وقيل (1) : في عقبة بن أبي معيطي، والله أعلم. PageV02P752 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_747.png) # ف فل(الحاشرون # عس) (1) نزلت في الوليد بن المعيرة، وأمية بن خلفي، والعاصي بن ~~ائل السهمي قالوا: يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما تنعبد فنشترك نحن ~~أنت في الأمر فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا منه بحظنا، وإن ~~كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه، فأنزل الله السورة حكاه ~~ابن إسحاق(2) والله أعلم. # (سي) وقيل(3) كان معهم في هذا ms378 القول أبو جهل بن هشام والأسود بن ~~عبد المطلب وابنا(4) الحجاج ونظراؤ هم ممن لم يسلم ذكره عط . PageV02P753 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_748.png) PageV02P754 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_749.png) ### | ده (لتحه ~~1] { إذا جاء نصر الله والفتح } . ~~عس)(1) روي(2) أن {نصر الله) كناية عن إسلام أهل اليمن (والفتح) ~~تح مكة(3). ~~عس)(4) وقد كان عبئد الله (5) الشيعي ، المتسمى بالمهدي حين ملك ~~فريقية واستولى عليها كان له صاحبان من كتامة ينتصر بهما على أمره، وكان PageV02P755 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_750.png) ~~حدهما يتسمى بنصر الله والآخر بالفتح، فكان يقول لهما: أنتما اللذان ذكرهما ~~لله في كتابه فقال {إذا جاء نصر الله والفتح } . # هذا افتراء على كتاب الله وتحريف له عن مقتضاه نعوذ بالله من الخذلان، ~~قد كان عمل ذلك في آيات من كتاب الله تعالى فبدل قوله تعالى {كنتم خير ~~امة أخرجت للناس }(1) بكتامة خير أمة أخرجت للناس، إلى غير ذلك من ~~ثمناعاته التي يجب الإضراب عنها وإنما ذكرت ذلك لئلا يقع كلامه لمن لم ~~تقدم له نظر فيعتقده نعوذ بالله من ذلك. PageV02P756 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_751.png) ### | مه(حسبر ~~سه) (1) أبو لهب اسمه(2) عبد العزى بن عبد المطلب، ولما كان اسمه ~~اسما كاذبا من حيث أضيف إلى العزى ذكره الله بالكنية دون الاسم لأن الله ~~بقول الحق وهو يهدي السبيل. ~~فإن قيل: إن كنيته أبو لهب(3)، واللهب ليس بابن له؟ . ~~فالجواب: أن الله تعالى خلقه للهب وإليه مصيره ~~لا تراه قال {سيصلى نارا ذات لهب}(4) والعرب تكنى بالابن وبما ~~لصق بالمكنى ولزمه كقول(5) النبي في علي أبو تراب وفي أبي هريرة أبو ~~مريرة لهرة(6) كانت محه تلازمه، ولأنس(7) ب PageV02P757 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_752.png) ~~هو حمزة (1) لبقلة كان يجتنيها وهي الحرف(2)، والعرب تقول للأحمق أبو ~~ادراص للعبه بالأدراص وهي جمع درص(3) وهو ولد الكلبة أو ولد الهرة ونحو ~~ثلك، وتقول للذئب أبو جعدة والجعدة(4) : الخروفة لأنه يجبها وطلبها، والقرآن ~~تزل بلسان القوم، وكانت كنية أبى لهب تقدمة لما يصير إليه من اللهب، فكان ~~بعد نزول السورة لا يشك المؤمنون أنه من أهل النار بخلاف غيره من الكفار ~~فإنهم كانوا [يطمعون](5) في ms379 إيمان جميعهم إلا أبا لهب وامرأته وهي ام جميل ~~ينت حرب بن أمية عمة معاوية. PageV02P758 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_753.png) ### | *(لفنلون # 5 ~~(سي) هو جس(1) في جهنم يسمى الفلق(2)، وقيل(3) : هو فلق الصبح. ~~3] {ومن شر غاسق إذا وقب } . ~~(سه)(24) قيل(5) : هو اسم لإبليس، وقيل(6) : هو الليل، وقيل (7): هو PageV02P759 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_754.png) ~~الثريا، وأصح (1) ما فيه أنه القمر للحديث المرفوع في ذلك عن عائشة أن ~~النبي قال لها: «تعوذي بالله من هذا فإنه الغاسق إذا وقب»، وشره الذي يتقى ~~يكون في الأبدان بالآفات التي تحدث بسببه ويكون فى الأديان كالفتنة التي بها ~~افتين من عبده وعبد الشمس، انتهى . # (سي) وقيل(2) : ال (غاسق إذا وقب) الشمس إذا غربت . # وذكر النقاش عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن ال (غاسق إذا وقب) ~~ذكر الرجل إذا قام . # ونقله الغزالي في الإحياء(3). # والإشارة ب (الفثت في العقد) إلى بنات لبيد بن الأعصم اليهودي، ~~وهن اللواتى سحرن رسول الله وعقدن له إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله ~~حدى عشرة آية ، وهي المعوذتان فشفي رسول الله (4). PageV02P760 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_755.png) ### | ق * (لناك ~~(عس)(1) قوله تعالى : ~~4] {من شر الوسواس الخناس } . ~~هو إبليس لعنه الله، وقد تقدم ذكره، والحمد الله. PageV02P761 ![image filename](./0786Balansi.SilatJamcVol2.pdf_page_756.png) # قال عبدالله محمد بن على البلنسي مؤلف هذا الكتاب : وهنا انتهى ~~بنا](1) الغرض من الجمع بين كتابي «التعريف والإعلام» و «التكميل والإتمام» ~~على قدر الجهد، ومبلغ الطاقة والإحاطة لا تنبغي إلا لله تعالى جعله الله خالصا ~~لوجهه، ومقربا من رحمته بمنه وكرمه، وكان الفراغ من تأليفه بربض البيازين ~~رحماه الله - من أرباض غرناطة - حرسها الله تعالى - عشة يوم السبت الخامس ~~عشر لصفر عام ستة وأربعين وسبعمائة، ثم تراخت المدة في تهذيبه وتنقيجه ~~واستخلاصه من المبيضة، كما شاء الله تعالى بسبب شغل البال ، وتغير الأحوال ~~إلى يوم الأحد التاسع لذي قعدة من عام تسعة وخمسين وسبعمائة. ~~صورة ما كتبه تلميذه: # نجز الكتاب المسمى ب «صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي ~~الإعلام والتكميل»، والحمد لله كثيرا كما هو أهله، وصلى الله على سيدنا ~~ومولاتا محمد وعلى ms380 آله وصحبه وسلم تسليما . وكان الفراغ من نسخه ما بين ~~الظهر والعصر من يوم الاثنين لإحدى عشرة لينة خلت من شهر صفر عام سبعين ~~وسبعمائة على يدى عبيد الله إبراهيم بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن ~~علي اللخمي عفا الله عنه آمين انتهر وحسبنا الله ونعم الوكيل . # الحمد لله انتهى ما وجد في النسخة التي انتسخ منها هذه التسخة، وهي ~~انشخة تلميذ المؤلف أبي إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي المذكور في تاريخها ~~فوق هذا كما وجد، وقوبلت بها بعد النسخ مقابلة على جهد الاستطاعة فوافقت ~~والحمد لله تعالى، على يد كاتبها لأخيه الفقيه شيخنا سيدتي الحسن بن علي ~~الهلالي ، ولمن شاء الله بعده، نفع الله الجميع بالعلم ، ورزقهم الفهم في كتاب ~~الله تعالى، والعمل به في أواخر جمادى الثانية عام تسعة وثمانين وألفي، رزقنا ~~الله خيره، ووقانا ضره بجاه سيدنا ومولانا محمد، عبيد ربه عبد الرحمن بن ~~محمد بن الإمام الألالي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين وآخر دعوانا أ. ~~الحمد لله رب العالمين. PageV02P762 ms381