######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_003723 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشهيد الأول #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 786 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر سيرة النبي والائمة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_003723 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3723_الدرة-الباهرة-من-الأصداف-الطاهرة-الشهيد-الأول #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: جلال الدين علي الصغير #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # والحمد لله رب العالمين. # النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم 1 - العلم وديعة الله في أرضه، ~~والعلماء أمناؤه عليه فمن عمل بعلمه أدى أمانته، و من لم يعمل بعلمه كتب في ~~ديوان الله من الخائنين. # 2 - أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم. # 3 - تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من أقبل على الله بقلبه، جعل ~~الله قلوب العباد منقادة إليه بالود والرحمة وكان الله إليه بكل خير أسرع. # 4 - لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر وأن الرجل ~~ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. # 5 - حسن الظن بالله من عباد [ة] الله. # 6 - ارحموا عزيز قوم ذل، وغني قوم افتقر، وعالما تتلاعب به الجهال. # 7 - لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الذي يرى لنفسه. # 8 - المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم ~~القيامة سترا فيما بينه وبين النار، وأعطاه الله تعالى بكل حرف مكتوب عليها ~~مدينة أوسع الدنيا سبع مرات، وما من مؤمن يقعد عند العالم ساعة إلا ناداه ~~ربه جلست إلى حبيبي وعزتي وجلالي لأسكنك الجنة معه ولا أبالي. # 9 - تأخير التوبة اغترار وطول التسويف (1) حيرة والاعتدال (2) على الله ~~هلكة، و الإصرار على الذنب أمن ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. # 10 - الوحدة خير من قرين السوء (3). # 11 - أحبوا أولادي، الصالحون لله، والطالحون (4) لي. # 12 - من أكرم أولادي فقد أكرمني. # PageV00P002 # أمير المؤمنين عليه السلام 1 - العفو عن المقر لا عن المصر. # 2 - لا يكون أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، و لا يكونن على الإساءة ~~أقوى منك على الإحسان. # 3 - ما أقبح الخشوع عند الحاجة و الجفا (1) عند الغني. # 4 - قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. # 5 - بلاء الإنسان من اللسان. # 6 - اتقوا من تبغضه قلوبكم. # 7 - العافية عشرة [أجزاء] تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله، وواحد في ~~ترك مجالسة السفهاء. # 8 - وقيل له: ما الاستعداد للموت؟: فقال: أداء الفرائض واجتناب المحارم و ms1 ~~الاشتمال على المكارم ثم لا يبالي، أوقع الموت عليه أو وقع على الموت، ~~والله لا يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أو وقع الموت عليه. # 9 - العاقل من رفض الباطل. # 10 - الشريف من أنصف الضعيف. # 11 - السعيد من خاف الوعيد. # 12 - الغمر (2) من وثق العمر. # 13 - السخاء ترك التمنية (3) عند العطاء. # 14 - عماد الدين الورع، وفساد الدين الطمع. # PageV00P003 # الإمام الحسن بن علي عليه السلام 1 - المعروف من لم يتقدمه مطل (1) ولم ~~يتعقبه من [و] البخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا. # 2 - من عدد نعمه محق (2) كرمه. # 3 - الإنجاز دواء الكرم. # 4 - لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقا. # 5 - التفكر حياة قلب البصير. # 6 - إذا سمعت أحدا يتناول أعراض الناس فاجتهد أن لا يعرفك فإن أشقى ~~الأعراض معارفه. # 7 - أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة (3). # PageV00P004 # الإمام الحسين بن علي عليه السلام 1 - إن حوائج الناس إليكم من نعم الله ~~عليكم فلا [تملوا] النعم. # 2 - إن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه. # 3 - وإن أعفى الناس من عفى عند قدرته. # 4 - وإن أوصل الناس من وصل من قطعه. # 5 - اللهم لا تستدرجني بالإحسان ولا تؤدبني بالبلاء. # 6 - من قبل عطائك فقد أعانك على الكرم. # 7 - مالك إن لم يكن لك، كنت له، فلا تبق عليه فإنه لا يبقي عليك، وكله ~~قبل أن يأكلك. # الإمام زين العابدين عليه السلام 1 - خف الله تعالى لقدرته عليك. # 2 - واستحي منه لقربه منك. # 3 - ولا تعادين أحدا إن ظننت أنه لا يضرك، ولا تزهدن في صداقة أحد، وإن ~~ظننت أنه لا ينفعك فإنك لا تدري متى ترجو صديقك، ولا تدري متى تخاف عدوك. # 4 - لا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره، وإن علمت أنه كاذب. # 5 - [وليقل عيب] الناس على لسانك. # 6 - من عتب على الزمان طالت معتبته. # 7 - من رمى الناس بما فيهم، رموه بما ليس فيه. # 8 - كثرة النصح يدعو إلى التهمة. # 9 ms2 - ما استغنى أحد بالله إلا افتقر الناس إليه. # 10 - من اتكل على حسن اختيار الله تعالى، لم يتمن أنه في غير الحال التي ~~اختارها الله له. # 11 - إن الكريم يبتهج بفضله، واللئيم يفتخر بملكه. # 12 - علامات المؤمن خمس: الورع [في] الخلوة، الصدقة في القلة، والصبر عند ~~المصيبة ، والحلم عند الغضب [والصدق عند الخوف]. # الإمام الباقر عليه السلام 1 - إن الله خبأ ثلاثة في ثلاثة: خبأ رضاه في ~~طاعته فلا تحقرن من الطاعة شيئا فلعل رضاه فيه، وخبأ سخطه في معصيته فلا ~~[تحقرن] من المعصية شيئا فلعل سخطه فيه، و خبأ أوليائه في خلقه فلا تحقرن ~~أحدا فلعله الولي. # 2 - صلاح شأن [الناس] التعايش و [التعاشر ملء] مكيال، ثلثاه فطن، [وثلث] ~~تغافل. # 3 - الغلبة بالخير فضيلة وبالشر جهل. # 4 - وقيل له: من أعظم الناس قدرا؟ فقال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا. # 5 - يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر ما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم. # 6 - وقال له جابر الجعفي: إن قوما إذا شيئا من القرآن أو حدثوا به، صعق ~~أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال (ع): إن ذلك من ~~الشيطان، ما بهذا أمروا، إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل (1). # 7 - من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه. # PageV00P005 # الإمام الصادق عليه السلام 1 - اعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء. # 2 - من كان الحزم حارسه والصدق حليته، عظمت بهجته، وتمت مرؤته. # 3 - من كان الهوى مالكه، والعجز راحته عاقاه عن السلامة وأسلماه إلى ~~الهلكة. # 4 - جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل. # 5 - التواضع أن ترضى من المجلس بدون شرفك (1)، وأن تسلم على من لاقيت، ~~وأن تترك المراء (2) وإن كنت محقا. # 6 - رأس الخير التواضع. # 7 - اللهم إنك بما أنت له من أهل من العفو، أولى مني بما أنا له أهل من ~~العقوبة. # 8 - كتاب الله على أربعة أشياء: على العبارة والإشارة، واللطائف ~~والحقائق، فالعبارة للعوام، والإشارة للخواص، واللطائف للأولياء والحقائق ~~للأنبياء. # 9 - من سأل فوق قدره ms3 استحق الحرمان. # 10 - العز أن تذل للحق إذا ألزمك. # 11 - من أكرمك فأكرمه، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه. # 12 - من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع، والمعارضة قبل أن يفهم، ~~والحكم بما لا يعلم. # 13 - أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة. # 14 - أنقص الناس عقلا من ظلم دونه ولم يصفح عمن اعتذر إليه. # 15 - حشمة الإنقباض أبقى للعز من أنس التلاقي. # 16 - الهوى يقظان والعقل نائم. # 17 - لا تكونن أول مشير وإياك والرأي الفطير (3)، وتجنب ارتجال الكلام ~~ولا تشر على مستبد (4) برأيه ولا على وغد (5)، ولا على متلون، ولا على لجوج ~~(6)، وخف الله في موافقة هوى المستشير، فإن التماس موافقته لؤم، وسوء ~~الاستماع منه خيانة . # 18 - إن القلب يحي ويميت فإذا حيى فأدبه بالتطوع، وإذا مات فأقصره على ~~الفرائض. # 19 - يهلك الله ستا لست: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والدهاقين (7) ~~بالكبر ، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق (8) بالجهالة، والفقهاء بالحسد. # 20 - من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه. # 21 - من لم يرض من صديقه إلا الإيثار على نفسه دام سخطه. # 22 - من عاتب على ذنب كثر تعتبه. # 23 - مروءة الرجل في نفسه نسب لعقبه وقبيلته. # 24 - وقيل في مجلسه (ع) جاور ملكا أو بحرا فقال: هذا كلام محال [والصواب] ~~لا تجاور ملكا ولا بحرا، لأن الملك يؤذيك والبحر لا يرويك. # 25 - إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق سألهم عما عهد إليهم ولم ~~يسألهم عما قضى عليهم. # 26 - من أمل رجلا هابه، ومن قصر عن شئ عابه. # 27 - ما من شئ أسر إلي من يد اتبعتها الأخرى، لأن الأواخر يقطع شكر ~~الأوائل. # 28 - العجب صارف عن طلب العلم، داع إلى الغمط (9) والجهل. # 29 - سرك من دمك فلا يجرين من غير أوداجك (10). # PageV00P006 # الإمام الكاظم عليه السلام 1 - وجدت علم الناس في أربع: أولهن أن تعرف ~~ربك، والثانية أن تعرف ما صنع بك، و الثالثة أن تعرف ما أرد منك، والرابعة ~~ما يخرجك من ذنبك. # 2 - من تكلف ما ليس من ms4 علمه ضيع عمله وخاب أمله. # 3 - المعروف غل لا يفكه إلا مكافاة أو شكر. # 4 - لو ظهرت الآجال افتضحت الآمال. # 5 - من استشار لم يعدم عند الصواب مادحا وعند الخطأ عاذرا. # 6 - من ولده الفقر أبطره (1) الغنى. # 7 - من لم يجد للإساءة مضضا (2)، لم يكن للإحسان عنده موقع. # 8 - ما تساب اثنان إلا انحط الأعلى إلى مرتبة الأسفل. # 9 - وقال له نضع الأنصاري، وكان مع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ~~فمنعه من كلامه فأبى، من أنت؟ فقال: إن كنت تريد النسب، فأنا ابن محمد حبيب ~~الله بن إسماعيل ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله وإن كنت تريد البلد، فهو ~~الذي فرض الله على المسلمين وعليك إن كنت منهم الحج إليه، وإن كنت تريد ~~المناظرة في الرتبة، فما رضى مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حين حين ~~قالوا: أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، فانصرف مخزيا. # 10 - ولقى الرشيد حين قدومه [إلى] المدينة على بغلة فاعترض عليه في ذلك ~~(3) فقال: # تطأطأت (4) عن خيلاء (5) الخيل، وارتفعت عن ذلة العير (6)، وخير الأمور ~~أوسطها. # PageV00P007 # الإمام الرضا عليه السلام 1 - من شبه الله بخلقه فهو مشرك. # 2 - من نسب إلى الله ما نهى عنه فهو كافر. # 3 - من طلب الأمر من وجهه لم يزل فإن زل لم تخذله الحيلة. # 4 - لا يعدم المرء دائرة السوء من نكث (1) الصفقة. # 5 - ولا يعدم تعجيل العقوبة مع ادراء البغي. # 6 - الانس يذهب المهابة. # 7 - المسألة مفتاح البؤس. # 8 - التهنية بأجل الثواب أولى من التقربة إلى عاجل المصيبة. # 9 - وقال له الصوفية: إن المأمون قد رد هذا الأمر إليك وأنت أحق الناس به ~~إلا أنه يحتاج أن يتقدم منك تقدمك [أن يتقدم منك يقدمك] إلى لبس الصوف وما ~~يحسن لبسه فقال : ويحكم إنما يراد من الإمام قسطه وعدله، إذا قال صدق، وإذا ~~حكم عدل، وإذا وعد أنجز {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من ~~الرزق} (2)، إن يوسف (ع) لبس الديباج المنسوج بالذهب وجلس على متكات ms5 آل ~~فرعون. # 10 - وسأل عن صفة الزاهد فقال: متبلغ بدون قوته، مستعد ليوم موته، مستبرم ~~بحياته [متبرم بحياته]. # 11 - وقال في تفسير قوله تعالى {فاصفح الصفح الجميل} (3) عفو بغير عتاب. # 12 - وأراد المأمون قتل رجل فقال له: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: إن ~~الله لا يزيد بحسن العفو [لحسن العفو] إلا عزا فعفى عنه. # 13 - وأتي المأمون بنصراني زنى بهاشمية فلما رآه أسلم فقال الفقهاء: أهدر ~~الإسلام ما قبله، فسأل الرضا (ع) فقال: اقتله، فإنه ما أسلم حتى رأى البأس، ~~قال الله تعالى {فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله} (4). # 14 - وقال: أصحب السلطان بالحذر، والصديق بالتواضع، والعدو بالتحرز، ~~والعامة بالبشر. # 15 - المشية الاهتمام بالشئ والإرادة إتمام [إمام] ذلك [الشئ]. # 16 - فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها. # PageV00P008 # الإمام الجواد عليه السلام 1 - كيف يضيع من الله كافله. # 2 - كيف ينجو من الله طالبه. # 3 - من انقطع إلى غير الله وكله الله إليه. # 4 - من عمل على غير علم كان ما يفسد [ما أفسد] أكثر مما يصلح. # 5 - القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من أتعاب الجوارح بالأعمال. # 6 - من أطاع هواه أعطى عدوه مناه. # 7 - من هجر المداراة قاربه المكروه. # 8 - من لم يعرف الموارد أعيته المصادر. # 9 - من أنقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة والعاقبة ~~المتعبة [و للعاقبة المتعبة]. # 10 - من عتب من غير ارتياب أعتبه غير استعتاب. # 11 - راكب الشهوات لا تستقال [لا يستقال] له عثرة. # 12 - الثقة بالله ثمن لكل غال وسلم إلى كل عال. # 13 - إياك ومصاحبة الشرير فإنه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح أثره. # 14 - اتئد (1) تصب أو تكد. # 15 - إذا نزل القضاء ضاق الفضاء. # 16 - كفى بالمرء أن يكون أمينا للخونة. # 17 - عز المؤمن غناه عن الناس. # 18 - نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر. # 19 - لا يضرك سخط من رضاه الجور. # 20 - من لم يرض من أخيه بحسن النية لم يرض بالعطية. # PageV00P009 # الإمام النقي عليه السلام 1 - من رضي ms6 عن نفسه كثر الساخطون عليه. # 2 - الغنى قلة تمنيك والرضا بما يكفيك. # 3 - الفقر شره (1) النفس وشدة القنوط (2). # 4 - الجاهل أسير لسانه [والراكب الحرون (3) أسير نفسه]. # 5 - الناس في الدنيا بالأموال، وفي الآخرة بالأعمال. # 6 - وقال لبعض وقد أكثر من إفراط الثناء عليه: أقبل على شأنك [أقبل على ~~ما شأنك] ، فإن كثرة الثناء يهجم على الظنة [فإن كثرة الملق]، وإذا حللت من ~~أخيك في محل الثقة فاعدل عن الملق [فأعدل عن الملقى] إلى حسن النية. # 7 - المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان. # 8 - العقوق ثكل من لم يثكل [من لم يثكل به]. # 9 - الحسد ماحق الحسنات [الحسد ماحي الحسنات]. # 10 - الزهو [والدهر] جالب المقت. # 11 - العجز [العجب] صارف عن طلب العلم راع [داع] إلى الغمط. # 12 - والجهل والبخل أذم الأخلاق. # (من البحار). # 13 - [و] الطمع سجية سيئة. # 14 - الهزء فكاهة السفهاء، وصناعة الجهال. # 15 - العقوق تعقب [يعقب] القلة، وتؤدي [يؤدي] إلى الذلة. # 16 - السهد (4) ألذ للمنام، والجوع ليزيد في طيب الطعام. # 17 - إذا كان زمان، العدل فيه أغلب من الجور، فحرام أن يظن [تظن] بأحد ~~سوء حتى يعلم [تعلم] ذلك منه. # وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل، فليس لأحد أن يظن بأحد خيرا حتى ~~يبدو لك منه. # 18 - وقال للمتوكل: لا تطلب الصفاء ممن كدرت (5) عليه، ولا النصح ممن ~~صرفت سوء ظنك إليه، فإنما قلب غيرك لك كقلبك له. # PageV00P010 # الإمام العسكري عليه السلام 1 - إن للسخاء مقدارا فإن زاد عليه فهو سرف، ~~وللحزم [للجزم] مقدارا فإن زاد عليه فهو جبن [حين]، وللإقتصاد مقدارا فإن ~~زاد عليه فهو بخل. # وللشجاعة [وللشجاع] مقدارا فإن زاد عليه فهو تهور. # 2 - كفاك أدبا تجنبك ما تكره لغيرك. # 3 - احذر كل ذكر ساكن الطرف. # 4 - لو عقل أهل الدنيا خربت. # 5 - خير إخوانك من نسب ذنبك إليه. # 6 - أضعف الأعداء كيدا من أظهر عداوته. # 7 - حسن الصورة جمال الظاهر. # 8 - حسن العقل جمال الباطن. # 9 - من أنس بالله استوحش من الناس. # 10 - من لم ms7 يتق وجوه الناس لم يتق الله. # 11 - جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب. # 12 - إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودعوها. # 13 - اللحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تأمن شره. # 14 - من أكثر المنام رأى الأحلام والظاهر أنه عليه السلام يعني أن طلب ~~الدنيا كالنوم وما تصير منها كالحلم. # 15 - الجهل خصم، والحلم حكم. # 16 - لم يعرف راحة القلب من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ. # 17 - من كان الورع سجيته [تحيته]، والأفضال حليته [حبيبته]، انتصر من ~~أعدائه بحسن الثناء عليه وتحصن بالذكر الجميل من وصول النقص إليه. # 18 - نائل الكريم يحببك إليه، ونائل اللئيم يضعك لديه. # 19 - إذا كان المقضي كامنا [كائنا]، فالضراعة لماذا؟ 20 - يا أسمع ~~السامعين، و يا أبصر المبصرين، ويا أنظر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا ~~أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين، صل على محمد وآل محمد، وأوسع لي في ~~رزقي، ومد لي في عمري، وامنن علي برحمتك، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا ~~تستبدل بي غيري. # بسم الله الرحمن الرحيم: يا مالك الرقاب، ويا هازم الأحزاب، يا مفتح ~~الأبواب، يا مسبب الأسباب سبب لنا سببا لا نستطيع له طلبا بحق لا إله إلا ~~الله محمد رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين. PageV00P011 # الإمام القائم عجل الله فرجه 1 - قال لسعد بن عبد الله القمي وقد سأله ~~بحضرة أبيه عن تفسيرهم قوله تعالى لموسى: # {فاخلع نعليك} بقولهم: أنه كانت من إهاب (1) الميتة [مننه] فقال (ع): من ~~قال ذلك قوله افترى على موسى [استجهلته في نبوته]، لأنه لا يخلو [لأنه ما ~~خلا الأمر فيها من خطبين]، إما أن يكون صلاة موسى فيها جائزة أو غير جائزة، ~~فإن كانت جائزة جاز لموسى أن يكون لابسها في تلك البقعة وإن كانت مقدسة ~~[مطهرة] وإن كانت غير جائزة فقد وجب أم موسى (ع) لا يعرف الحلال من الحرام ~~ولا ما جازت الصلاة فيه مما لم يجز وهذا كفر. # بل كان موسى (ع) شديد الحب لأهله قال الله ms8 تعالى: ان أنزع حب أهلك من ~~قلبك وإن كانت محبتك لي خالصة وقلبك من الميل إلى من سواي [سواك] مشغولا. # وقال له سعد: ما المانع من أن يختار القوم إماما لأنفسهم؟ فقال (ع): مصلح ~~أم مفسد؟ قال: مصلح. # قال: هل يجوز أن تقع خيرتهم [خبرتهم] على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما ~~يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد. # قال: يكن. # قال: فهي العلة. # ثم قال (ع) هذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه ~~اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات الله سبعين رجلا ممن لم يشك في ~~إيمانهم وإخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين على ما حكى الله تعالى، فلما ~~وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الأفسد دون الأصلح علمنا ~~أنه لا اختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور، وأن لا خطر لاختيار المهاجرين ~~والأنصار بعد وقوع الأنبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح؟ 2 - ~~ومما كتبه (ع) جوابا لإسحاق بن يعقوب إلى العمري " رحمه الله ": أما ظهور ~~الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون، وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى ~~رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله. # وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران، ~~وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا (2) وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا ~~لتطيب ولادتهم و لا تخبث. # وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول: {يا أيها الذين آمنوا ~~لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم} أنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد ~~وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه وأني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من ~~الطواغيت في عنقي. # وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار ~~السحاب، و إني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء. # PageV00P012 ms9