######OpenITI# #META# book_id: 1077 #META# epub_url: https://www.masaha.org/pages/download.php?flink=../upload_book/dl_file/1194.epub&bid=1077 #META# title: النفلية #META# المؤلف: الشهيد الأول #META# المواضيع: الفقه #META# عدد الصفحات: 147 #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي ضم النشر بجمع الشتات [1] وأرسل خير البشر بالبينات، ~~وختمهم بمحمد عليهم وعلى آلهم أفضل الصلوات. # اما بعد: فاني لما وقفت على الحديثين المشهورين عن أهل بيت النبوة أعظم ~~البيوتات، أحدهما: # عن الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد [2] عليه وعلى آبائه وأبنائه ~~أكمل التحيات: للصلاة أربعة آلاف حد (1). # والثاني: # عن الإمام الرضا أبي الحسن علي بن موسى عليهما [3] الصلوات PageV01P081 # المباركات: الصلاة لها أربعة آلاف باب (1). # ووفق الله سبحانه لإملاء الرسالة «الألفية» في الواجبات، ألحقت بها بيان ~~المستحبات، تيمنا بالعدد تقريبا، وان كان المعدود [1] لم يقع في الخلد [2] ~~تحقيقا [3] فتمت الأربعة [4] من نفس المقارنات، وأضيف إليها سائر المتعلقات ~~[5]، والله حسبي في جميع الحالات. # وهي مرتبة ترتيب القادمة [6] على مقدمة، وفصول ثلاثة [7] وخاتمة. ### ||| أما المقدمة: # فالصلاة المندوبة أفعال غير محتومة، تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ~~تقربا الى الله تعالى، وثوابها عظيم. # قال الله تعالى @QUR@05 الذين هم على صلاتهم دائمون (2) ثم قال الله ~~تعالى @QUR@06 والذين هم على صلاتهم يحافظون (3) قال الإمام أبو جعفر ~~الباقر عليه الصلاة والسلام [8]: الآية الاولى في PageV01P082 # النافلة، والثانية في الفريضة [1]، [2] وهو [3] أولى من اتحاد الموضوع ~~[4] وحمل الدوام على المواظبة على الأداء [5] والمحافظة على الشرائط ~~والأركان، لكثرة الفائدة بتغاير الموضوع [6]. # وعن النبي (صلوات الله عليه وسلامه وعلى آله): الصلاة خير موضوع، فمن شاء ~~استقل [7] ومن شاء استكثر (1) وعن الباقر (عليه السلام): أن العبد ليرفع له ~~من صلاته نصفها، وثلثها، وربعها، وخمسها، ولا يرفع له [8] إلا ما أقبل منها ~~بقلبه [9] وإنما أمروا بالنوافل ليتم لهم بها ما نقصوا من الفريضة (2). # وقال الصادق (عليه السلام): ان الرجل ليصلي الركعتين يريد بهما وجه الله ~~فيدخله الله الجنة (3). # ثم النوافل قسمان: راتبة، وهي أربع [10] وثلاثون ركعة حضرا، PageV01P083 # ونصفها سفرا وما رواه عبد الله بن سنان [1) عن الصادق (عليه السلام): ~~أنها سبع وعشرون (1) ويحيى بن حبيب (2) عن الرضا (عليه السلام): انها تسع ~~وعشرون (3). بنقص العصرية ستا [2] أو أربعا [3] والوتيرة محمول على المؤكد ~~منها. وأفضل الرواتب راتبة الفجر، ثم ms01 الوتر، ثم الزوال [4] ثم راتبة ~~المغرب، ثم نافلة الليل، ثم [5] النهار، وقيل [6] أفضلها الليلية، وقصرها ~~تابع لقصر الفريضة. والقسم الثاني: مطلقة، وهي خمسة: # الأول: المتعلقة بالأشخاص، كصلاة النبي (ص)(4)، وصلاة علي [7]، وفاطمة ~~[8]، وأبنائهما، وجعفر، والأعرابي [9]. PageV01P084 # الثاني: المشروعة بسبب خاص، كالاستسقاء، والزيارة، والشكر، والاستخارة، ~~والحاجة، والنذر المندوب [1]، وندب الطواف، والتحية. # الثالث: المتعلقة بالأزمان، كنافلة شهر رمضان، والمبعث [2]، والغدير [3]، ~~ونصفي [4] رجب وشعبان، والكاملة [5]، والعيد ندبا. # الرابع: المتعلقة بالأحوال، كإعادة الجماعة [6]، والكسوف، والجنائز، ~~والاحتياط في موضع الغنى [7]. # الخامس: ما عدا ذلك كابتداء النافلة، فإن الصلوة قربان كل تقي. # ويشبهه التمرين لست [8] مطلقا [9]، ووقتها حين الإرادة ما لم يكن وقت ~~فريضة مطلقا [10]، ويجوز إيقاع الرواتب لأوقاتها في وقت الفريضة الموسع، ~~وكذا سنة الإحرام، والأقرب جواز إيقاع ذوات الأسباب [11] بحيث لا يضر PageV01P085 # بالفرائض، وهو مروي في نافلة شهر رمضان [1] وركعتي الغفيلة [2]. # ورواية علي بن جعفر عن أخيه (ع): لا صلاة في وقت صلاة (1) محمولة على ما ~~يضر بها، كعند تكامل الصفوف، وحضور الامام. # والوتر بتسليمة، وصلاة الأعرابي كالصبح، والظهرين والمعادة تابعة [3]، ~~والبواقي ركعتان بتسليمة، إلا قضاء العيد في قول [4] وشروطها وأفعالها ~~كالواجبة، إلا أنه ينوي النفل [5]، والسبب المخصوص، والقيام والقرار [6] من ~~مكملاتها [7]، إلا الوتيرة، فيجوز السنن قعودا، وركوبا، والاستقبال شرط في ~~غير السفر، والركوب على الأصح، ولا تتعين [8] السورة فيها، ولا يكره ~~القرآن، والاحتياط فيها البناء على اليقين، ولا جماعة فيها إلا في العيدين، ~~والاستسقاء، والإعادة [9]، والغدير في قول الشيخ أبي الصلاح (رحمه الله) ~~[2] ولا أذان فيها، ولا إقامة، ويكره ابتدائها [10] عند طلوع الشمس PageV01P086 # وغروبها وقيامها [1]، وبعد صلاة الصبح والعصر، وفي التوقيع الشريف لا ~~يكره (1) وقيل بكراهة غير المبتدأة أيضا. # بل روي نادرا كراهة قضاء الفريضة فيها (2) ولم يثبت. PageV01P087 ### | الفصل الأول: في سنن المقدمات، # وهي إحدى عشرة: ### ||| الأولى: وظائف الخلوة، # وهي أربعة وستون: # ارتياد [1] موضع مناسب للاستنجاء، بان يكون مرتفعا، أو ذا تراب كثير، ~~فإنه من الفقه [2]، وستر البدن عن النظارة، والدخول [3] باليسرى، والخروج ~~باليمنى عكس المسجد، والاعتماد على اليسرى، وفتح اليمنى، وتغطية الرأس ~~والتقنع ms02 [4] مروي [5]، ومسح بطنه قائما بيده اليمنى بعد الفراغ، والاستبراء ~~والتنحنح فيه ثلاثا، ووضع الوسطى في الاستبراء تحت المقعدة، والمسح بها الى ~~أصل القضيب، ثم توضع المسبحة تحته، والإبهام فوقه، وينتر [6] باعتماد، ثم ~~يعصر الحشفة ثلاثا [7]. # وتقديم غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء كالغسل أمام الوضوء، PageV01P089 # والغسل في غير المتعدى، والجمع في المتعدي بين الأحجار والماء والصرير ~~[1] حيث يمكن، وإيتار عدد الأحجار [2] لو لم ينق بالثلاثة. # والاقتصار على الأرض أو نباتها، وتعدد الثلاثة بالشخص، واستيعاب المحل ~~بكل واحد، وجعله على طريق الإدارة والالتقاط، وبداوة [3] الأول بصفحة [4] ~~اليمنى، والثاني باليسرى، والثالث بالوسطى، واستعمال بارد الماء لذوي [5] ~~البواسير. # والاستنجاء باليسار وبنصرها. # وتقديم الدبر وازالة الرائحة مطلقا [6]، وازالة الأثر لو استجمر، ~~والمبالغة للنساء في الغسل، والزيادة على المثلين في مخرج البول، واستنجاء ~~الرجل طولا، والمرأة عرضا. # والدعاء، فللدخول: بسم الله وبالله، أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث ~~المخبث الشيطان الرجيم، وبعد الحمد لله الحافظ المؤدي، وعند الفعل [7]: ~~اللهم أطعمني طيبا في عافية، وأخرجه مني خبيثا في عافية، وعند النظر اليه: ~~اللهم ارزقني الحلال، وجنبني الحرام، وعند رؤية الماء: الحمد لله لذي جعل ~~الماء طهورا ولم يجعله نجسا، وعند الاستنجاء: # اللهم حصن فرجي، واستر عورتي، وحرمهما على النار، ووفقني لما يقربني PageV01P090 # منك، يا ذا الجلال والإكرام، وعند مسح بطنه: الحمد لله [1] أماط عني ~~الأذى، وهنأني طعامي، وعافاني من البلوى، وعند الخروج: الحمد لله الذي ~~عرفني لذته، وأبقى في جسدي قوته، وأخرج عني أذاه، يا لها نعمة، يا لها ~~نعمة، يا لها نعمة، لا يقدر القادرون قدرها. # ويكره استقبال النيرين، والريح بالبول، وفي الصلبة، وقائما، والتطميح ~~[2]، وفي الماء، والجاري أخف، وفي الحجر [3]، ومجرى الماء، والشارع، ~~والمشرع، والفناء، والملعن وهو مجمع الناس، وأبواب الدور، وتحت المثمرة، ~~وفي فيء النزال، ومواضع التأذي، والاستنجاء باليمين وباليسار وفيها خاتم ~~عليه اسم الله تعالى [4]، أو أحد المعصومين مقصودا بالكتابة [5]، بل إدخاله ~~[6] الخلاء أيضا، والجماع به. # والكلام إلا بذكر الله، أو آية الكرسي، أو حكاية الأذان، أو الحاجة يخاف ~~فوتها، واطالة المكث، ومس ms03 الذكر باليمين، واستصحاب دراهم بيض، والاستنجاء ~~بما يكره استعماله من المياه. والسواك والأكل والشرب. PageV01P091 ### ||| الثانية: يستحب الوضوء لأحد وثلاثين: # ندب الصلاة، والطواف، ومس كتاب الله، وحمله، وقراءته، ودخول المسجد، ~~وصلاة الجنازة، والسعي في حاجة، وزيارة القبور، والنوم، وخصوصا نوم الجنب، ~~وجماع المحتلم، وجماع الحامل، وجماع غاسل الميت [1]، وذكر الحائض، وتجديده ~~بحسب الصلوات [2]، وللمذي والوذي، والتقبيل بشهوة، ومس الفرج، ومع الأغسال ~~المسنونة، ولما لا تشترط فيه الطهارة من مناسك الحج، وللخارج المشتبه بعد ~~الاستبراء، وبعد الاستنجاء بالماء للمتوضئ قبله ولو كان قد استجمر، ولمن ~~زال عذره [3]، وروي للرعاف، والقي، والتخليل المخرج للدم إذا كرههما الطبع، ~~وللزيادة على ثلاثة [4] أبيات شعرا باطلا، وللكون على طهارة، وللتأهب لصلاة ~~الفرض. ثم سنن الوضوء أربع وخمسون: التسمية، والدعاء بعدها، وصورتها بسم ~~[5] الله وبالله. اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين. # وغسل اليدين من [6] الزندين مرة من النوم [7] والبول والغائط، والمشهور PageV01P092 # فيه مرتان قبل إدخالهما الإناء، والدعاء عند رؤية الماء بما تقدم [1]، ~~ووضع الإناء على اليمين، وأخذ الماء بها ونقله الى اليسار، والمضمضة ثلاثا، ~~والاستنشاق ثلاثا، والاستنثار [2] كذلك، وجعل كل على حدته وبثلاث غرفات، ~~وإدارة المسبحة والإبهام في الفم، والبدأة بالمضمضة، وتثنية غسل الأعضاء، ~~ومسح الرأس مقبلا [3] وبثلاث أصابع عرضا، وغسل الوجه باليمنى وحدها، ومسح ~~الرأس والرجل اليمنى بها، وتقديم اليمنى في المسح وجعله بجميع الكف، وتقديم ~~النية عند غسل اليدين على قول مشهور، أو عند المضمضة والاستنشاق، والاولى ~~عند غسل الوجه، وقصر النية على القلب [4]، وحضور القلب عند جميع الأفعال، ~~وذكر الله تعالى، والصلاة على النبي في أثنائه، وبدأة الرجل في الأولى بظهر ~~الذراع، وفي الثانية بباطنه، وبدأة المرأة بالعكس، والوضوء بمد، والسواك ~~قبله وبعده، وترك الاستعانة، والتمندل، ووضع المرأة القناع، ويتأكد في ~~الصبح والمغرب، وتقديم غسل الرجلين لو احتاج اليه لتنظيف أو تبريد، ولو ~~نسيه تراخى به عن المسح. # والدلك باليد [5]، وضرب الوجه بالماء شتاءا وصيفا، وغسل مسترسل اللحية، ~~وتقديم الاستنجاء على الوضوء، ومسح الأقطع ما بقي من المرفق، وتحريك غير ~~المانع [6]، وترك استعمال ms04 المشمس، وسؤر المكروه، وماء PageV01P093 # الآجن [1]، والمستعمل في الأكبر [2]، والطهارة في إناء فيه تماثيل أو ~~فضة، والوضوء في المسجد [3] من غير الريح، والنوم وعند المستنجا [4]، وترك ~~التكرار في المسح، وقول الحمد لله رب العالمين عند الفراغ، وفتح العينين ~~على الرواية. والدعاء عند الأفعال، فعند المضمضة: اللهم لقني حجتي يوم ~~ألقاك، وأطلق لساني بذكرك. وعند الاستنشاق: اللهم لا تحرمني طيبات الجنان، ~~واجعلني ممن يشم روحها وريحها [5] وريحانها. وعند غسل الوجه: اللهم بيض ~~وجهي يوم تسود فيه الوجوه، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه، وعند غسل ~~اليد اليمنى: اللهم أعطني كتابي بيميني، والخلد في الجنان بشمالي وحاسبني ~~حسابا يسيرا [6]، وعند غسل اليسرى: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، ولا ~~تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطعات النار [7]، وعند مسح الرأس: ~~اللهم غشني برحمتك وبركاتك، وعند مسح الرجلين: اللهم ثبت قدمي على الصراط ~~المستقيم يوم تزل فيه الأقدام، واجعل سعيي فيما يرضيك عني يا ذا الجلال ~~والإكرام، وعند الفراغ: اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام ~~رضوانك، والجنة، وقراءة القدر [8]. PageV01P094 ### ||| الثالثة: تستحب الغسل لخمسين: # للجمعة، ويعجل الخميس [1] لخائف الفوت، ويقضى السبت، وفرادى شهر رمضان ~~[2]، وآكده تسع عشر، واحد [3] وعشرين، وثلاثة وعشرين، وبعدها [4] اوله، ~~ونصفه، وغسل آخر ليلة ثلاثة وعشرين، وليلة الفطر، ويومي العيدين، وليلتي ~~نصف رجب وشعبان والمبعث والغدير والمباهلة، رابع وعشرين ذي الحجة في الأصح، ~~والدحو [5] والتروية [6] وعرفة والنيروز [7]، والإحرام والطواف، وزيارة أحد ~~المعصومين، وترك الكسوف المستوعب عمدا، والسعي إلى رؤية المصلوب عمدا [8] ~~بعد ثلاثة، وللتوبة مطلقا [9]، وقيد المفيد بالكبائر (1) وللحاجة، ~~والاستخارة، والمولود، ودخول الحرمين [10] مطلقا [12]، وقيد دخول المدينة ~~لأداء فرض أو PageV01P095 # نفل (1) والمسجدين والحرم والكعبة، والاستسقاء [1]، وقتل الوزغة، واعادة ~~الغسل بعد زوال الترخيص [2]، والغسل عند الشك في الحدث كواجدي المني في ~~المشترك [3]، واعادة غسل الفعل إن أحدث قبله [4] ولم يثبت للإفاقة من ~~الجنون عندنا [5]. # والسنن في غسل الحي أربعون: الاستبراء بالبول على الرجال والنساء، ~~والاجتهاد على الرجال، والتسمية، وتقديم غسل اليدين من المرفقين ثلاثا، ~~والمضمضة، والاستنشاق، والغسل مثلث [6]، وتخليل ما ms05 يصل اليه الماء من شعر ~~أو خاتم أو نحوهما [7]، ونقضها الضفائر [8]، وإمرار اليد على الجسد، ~~والولاء [9]، وستر البدن، وغسل الشعر، والغسل بصاع، وغسل الرأس باليمنى، ~~والسواك، وتقديم النية عند غسل اليدين على القول المشهور، والاولى عند غسل ~~الرأس، وقصر النية على القلب وحضوره عند جميع الأفعال. # والدعاء في أثنائه: اللهم طهر قلبي، واشرح لي صدري، وأجر على PageV01P096 # لساني مدحتك، والثناء عليك، اللهم اجعل لي طهورا وشفاءا ونورا انك على كل ~~شيء قدير. # وبعد الفراغ: اللهم طهر قلبي، وزك عملي، واجعل ما عندك خيرا لي، اللهم ~~اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين. وجلوس الحائض في مصلاها متوضئة ~~مستقبلة القبلة مسبحة بالأربع، مستغفرة مصلية على النبي وآله بقدر الصلاة، ~~وقضائها صوم النفل، وتقديم المستحاضة الغسل على تجديد القطنة والخرقة، قاله ~~المفيد (رحمه الله)(1) واختيار المغتسل الترتيب [1]، وتقديم الوضوء على ~~غسله في غير الجنابة، والغسل بمئزر [2]. # واما غسل الميت: فيستحب فيه توجيه الميت إلى القبلة كالمحتضر، وغسل فرجه ~~بالحرض [3] والسدر، ولف خرقة على يد الغاسل الى الزند، وطرحها عند غسله، ~~وشق جيبه، ونزع ثوبه من تحته، وجعل حفرة [5]، وتليين أصابعه برفق، وتوضيه، ~~وغسل رأسه برغوة السدر، والبدأة بشقه الأيمن ثم الأيسر، وتثليث الغسل [5]، ~~وغمز بطنه قبل كل من الغسلتين الأولتين، والإشباع [6] وخصوصا تحت الإبطين ~~والوركين والحقوين [7]، وبسبع قرب تأسيا بما غسل به النبي (صلى الله عليه ~~وآله)، وأن يقصد PageV01P097 # تكرمة الميت في النية والذكر والاستغفار، والوقوف على الأيمن، ومغايرة ~~الغاسل للصاب [1]، وغسل اليدين [2] الى المرفقين مع كل غسلة وتجفيفه صونا ~~للكفن، واغتساله قبل تكفينه، أو الوضوء إن خاف عليه، فان تعذر غسل يديه الى ~~المرفقين، وتغسيل الميت جنبا مرتين [3]، ويكره للجنب وشبهه [4] الغسل بمشمس ~~وبسؤر المكروه، والارتماس في كثير الراكد احتياطا، والمستعمل في فرض أو ~~سنة، والادهان والخضاب، ومس غير الكتابة من المصحف وحمله، وقراءة غير ~~العزائم إلا سبع آيات للجنب خاصة، ويختص بكراهة الأكل والشرب إلا بعد غسل ~~اليدين والوجه، والمضمضة والاستنشاق، والنوم إلا بعد الوضوء، ودخول ~~المستحاضة المسجد، وخصوصا الكعبة مع ms06 أن التلويث، وغسل الميت تحت السماء ~~اختيارا، وبالمسخن بالنار إلا لضرورة، وغمز بطنه في الثالثة، وبطن الحبلى ~~مطلقا [5] وركوبه [6]، وقص أظفاره، وترجيل شعره، وإدخال الماء أذنيه ~~ومنخريه، وإرسال الماء في الكنيف. PageV01P098 ### ||| الرابعة: يستحب التيمم لما يستحب له الوضوء الحقيقي [1] عند تعذره، وللإحرام عند تعذر الغسل # . وربما قيل باطراده في مواضع استحباب الوضوء والغسل، والجنازة والنوم ~~[2]، ولو مع إمكان الطهر فيهما، وتجديده بحسب الصلاة. # والسنن [3]: ثمانية عشر: تأخره في صورة جوازه مع السعة، وقصد الربى [4]، ~~والعوالي، والتراب الخالص، وتجنب الإقامة في بلد يحوج الى التيمم في الأصح، ~~والحجر والرمل والسبخ والهابط [5] ومظان النجاسة [6] وتراب القبر، والطلب ~~بحسب الفرائض ما لم يعلم العدم، وتفريج الأصابع حال الضرب، ونفض اليدين، ~~ومسح الأقطع رأس العضد، واعادة ما صلاه بالتيمم عن الجنابة عمدا، وعن زحام ~~الجمعة أو عرفة، ونجاسة لا يمكن إزالتها. PageV01P099 ### ||| الخامسة: سنن الإزالة، # وهي أربعة وأربعون: # تثليث الغسل أو الإزالة في الكثير أو الجاري، ونضح [1] بول البعير ~~والشاة، وعصر بول الرضيع، ورش الثوب الملاقي لليابس من النجاسات [2]، ~~وخصوصا [3] العين، ومسح البدن الملاقي لذلك بالتراب [4]، وازالة دون الدرهم ~~دما، وصبغ الثوب الملون بالدم بعد الغسل المزيل للعين بما يغير لونه، ~~والمشق [5] أفضل، وازالة بول البغال والحمير والدواب وروثها، وذرق الدجاج ~~غير الجلال، وسؤر آكل الجيف مع خلو الملاقي عن العين، وسؤر الحائض المتهمة ~~[6]، ومن لا يتوقى النجاسة والحية والفأرة والوزغة والدجاجة والثعلب ~~والأرنب والحشرات، وعرق الجنب وخصوصا من الحرام والحائض. والإبل الجلالة، ~~ولعاب المسوخ، والدم المتخلف في اللحم، والقيء والقيح والوسخ والحديد [7]، ~~ولبن البنت [8] في المشهور، وطين الطريق بعد ثلاثة، والإزالة بما تكره ~~الطهارة، والنضح [9] PageV01P100 # عند الشك في النجاسة [1]، واستعمال المغسول العددي بعد الجفاف، وغسل ~~المذي والوذي، وغسل ثوب ذي القروح في كل يوم وليلة مرة. ### ||| السادسة: سنن الستر # ، وهي أربعة وسبعون: # الصلاة في أحسن الثياب، وروى الأخشن [2] وأجودها وأطهرها وأصفقها، ~~واستصحاب ذي الرائحة الطيبة، والتعمم، والتحنك، والتردي [3] ولو بطرف ~~العمامة وخصوصا الامام، والتسرول، وستر الأمة والصبية رأسيهما، وستر المرأة ~~قدميها، وصلاتها في ثلاثة ms07 أثواب درع وإزار وقناع، وفي الحلي لا عطلاء [4]، ~~وجعل العاري والموتزر والمتسرول الفاقدين للثوب خيطا على العاتق أو شبهه، ~~واعارة الساتر للقاري من العراة، والصلاة في البيض لا السود، وخصوصا ~~القلنسوة إلا العمامة والكسا والخف، وفي النعل العربية [5]، و[6] غير ~~الحرير في صورة الجواز، وغير المكفوف به والممتزج وغير الرقيق والمزعفر ~~والأحمر والمفدم [7] للرجل، والإزار فوق القميص والموشاح [8] فوقه وخصوصا ~~الإمام إماطة [9] للتجبر، PageV01P101 # والرداء فوق الوشاح والسدل، وهو أن يلتف بالإزار ولا يرفعه على كتفيه، ~~واشتمال الصماء، ووضع طرفي الرداء على اليسار، واستصحاب وعاء من جلد حمار ~~أو بغل [1]، والحديد بارزا، وفي القباء الممثل، والخاتم الحديد والمصور، ~~والخلخال المصوت، وفي واسع الجيب إلا مع زرة أو شعار تحته، واستصحاب ~~الدراهم الممثلة وخصوصا البارزة، واللثام غير المانع من القراءة، والنقاب ~~للمرأة كذلك، والقباء المشدود، ولبس السيف في غير الحرب للإمام، والصلاة في ~~السنجاب، وجلد الخز، والوقوف على الحرير، وجعل رأس التكة منه، والصلاة في ~~ثوب المتهم بالنجاسة أو الغصبية، والملاصق لوبر الأرانب والثعالب في الأصح، ~~وما عمله الكافر مع جهل الرطوبة، ونجس معفو عنه كالتكة، ونفس [2] الخضاب ~~للرجل والمرأة، وجعل اليدين تحت الثوب لا في الكمين، وإبقاء شيء من البدن ~~غير مستور وخصوصا من السرة إلى الركبة، وآكده للإمام، فلا يقتصر على ~~السراويل والقلنسوة. ### ||| السابعة: المكان، وسننه مائة: # إيقاعها في المسجد، والأفضل الأربعة [3] والأقصى، والمشاهد الشريفة إلا ~~في مسجد الضرار [4]، وفي كثير الجماعة، والنافلة في المنزل PageV01P102 # وخصوصا الليلة، وفي الحرم [1]، ومواقيت الحج والعمرة والمشاعر الشريفة، ~~وصلاة المرأة في دارها، وأفضلها البيت، وأفضله [2] المخدع [3]، والصفة لها ~~أفضل من الصحن، وهو من السطح المحجر [4]، وهو من غيره، وطهارة المصلي أجمع ~~[5]، وصلاة راكب السفينة على الجدد [6] مع تمكنه فيها، والسترة [7] ولو قدر ~~ذراع أو بالسهم أو الحجر أو العنزة [8] ولو معترضة، أو كومة تراب أو خط أو ~~حيوان ولو إنسانا غير مواجه، والدنو من السترة بمربض عنز، أو مربض فرس، ~~وستره الإمام للمأموم، ودرأ المار بين يديه. # وروى سليمان بن حفص المروزي، عن أبي ms08 الحسن (عليه السلام): # انه لو مر قبل التوجه [9] أعاد التكبير [10]. # ورش البيعة، والكنيسة، وبيت المجوسي [11] لمريد الصلاة فيها، ومساواة ~~المسجد للموقف، أو خفضه باليسير، وبعد المرأة والخنثى عن الرجل بعشر أذرع، ~~أو مع حائل، وكذا المرأة عن الخنثى، PageV01P103 # والخنثى عن مثلها، وتقديم الرجل [1] في الصلاة لو زاحمه الخنثى أو ~~المرأة، وتقديم الخنثى على المرأة، وتجنب الكعبة في الفريضة، والحبل [2] ~~المشدود بنجاسة، والحمام لا المسلخ، وبين القبور إلا بحائل أو بعد عشر [3] ~~أذرع، وعلى القبر وإليه وإن كانت نافلة، والى قبور الأئمة (عليهم السلام) ~~إلا على رواية بجوازها إليها، وعند الرأس أفضل، وتجنب الحنطة وكدسها المطين ~~[5] والمعطن، ولو غابت الإبل ومرابط الخيل والبغال والحمير، ومرابض الغنم ~~في قول، وبيت المجوسي أو بيت فيه مجوسي أو كلب، وبيت الغائط والمزبلة، وبيت ~~يبال فيه لا على سطحه، وبيت المسكر والنار إليها، ولو جمرا أو سراجا، والى ~~السلاح [6] مشهور، أو إنسان مواجه، أو باب مفتوح، أو مصحف منشور، أو قرطاس ~~مكتوب أو طريق، أو حديد، أو امرأة نائمة، أو إلى حائط ينز من بالوعة البول، ~~وقرى النمل، وبطن الوادي، والثلج والجمد والسبخة، ومجرى الماء والطين مع ~~الماء للمتمكن [7] من الأفعال، وفي المذبح وصحبان [8] وهو جبل بمكة، ~~والبيداء، وهي [9] ميل من ذي الحليفة، وذات الصلاصل وهي الطين الحر المخلوط ~~بالرمل، والشقرة بكسر القاف وهي الشقيقة، والشقرة بضم الشين وهي PageV01P104 # من بادية المدينة، وأرض خسف بها والرمل، والسجود على قرطاس مكتوب، وعلى ~~ما مسته النار، وعلى [1] شبه المستحيل [2] من الأرض. ### ||| الثامنة: الوقت، وسننه اثنان وأربعون: # التقديم في أوله، وخصوصا الغداة والمغرب والاستظهار [3] فيه عند ~~الاشتباه، والتأخير للابراد في الظهر يسيرا في قطر حار وخصوصا للجامع [4]، ~~والانتظار الجماعة وخصوصا الإمام للرواية (1)، وللسعي إلى مكان شريف وخصوصا ~~المشعر بالعشائين، ولذهاب المغربية في العشاء الآخرة لا لعذر [5] كالمرض ~~والمطر والسفر وللصبي، ولصيرورة الظل مثله في العصر كذلك في الأظهر، وقدر ~~النافلة في الظهر للمتنفل [6]، وللجمع في المستحاضة [7] والسلس والمبطون، ~~ولزوال [8] العذر، وتوقع المسافر النزول، ولآخر الليل بسننه [9]، وقدر [10] ~~الربع ms09 أو السدس وقضائها في صورة جواز PageV01P105 # التقديم، والختم بالوتر [1] والوتيرة إلا في نافلة شهر رمضان فإن الوتيرة ~~تقدم عليها. # وتأخير ركعتي الفجر الى طلوع اوله، والضجعة [2] بعدهما بلا نوم، والدعاء ~~بالمرسوم، وقراءة خمس [3] آل عمران، وتجزي السجدة عن الضجعة، وقضاء من أدرك ~~دون ركعة [4]، وإتمام الصبي لو بلغ مع قصور الباقي عن الطهارة وركعة، ~~والعدول إلى النافلة لطالب الجماعة، والأذان وقراءة الجمعتين [5]، والى ~~الفائتة من الحاضرة إذا كثرت الفائتة ودخل غير عامد، وترتيب الفوائت غير ~~اليومية [6] بحسب الفوات في قول، وتقديم الحاضرة على مشاركتها من الفرائض ~~[7]، وتعجيل قضاء الفائت [8] وعدم تحري مثل زمان الندب [9]. PageV01P106 ### ||| التاسعة: القبلة، وسننها تسعة: # المشاهدة للكعبة أو محراب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، أو محراب ~~الإمام [1]، أو محراب المسجد المبني للمتمكن، والتياسر للعراقي، والاستقبال ~~في النافلة سفرا وركوبا، وكشف الوجه عند الإيماء بسجوده وتجديد الاجتهاد ~~لكل فريضة في صورة جواز تركه. ### ||| العاشرة: يستحب الأذان والإقامة للخمس أداء وقضاءا # خصوصا الجاهر، وتأكد الغداة والمغرب لعدم قصرهما، ولافتتاح كل من الليل ~~والنهار بآذان واقامة، وأحكامه مع ذلك مائة واثنا عشر: الاجتزاء بالإقامة ~~وحدها عند مشقة التكرار في القضاء في غير أول وروده [2]، والمعيد صلاته ~~لمبطل مع الكلام، ولعروض شك. والجامع لعذر كالسلس والبطن، لا الجامع مطلقا. # وفي رواية: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جمع بين الظهرين ~~والعشائين حضرا بلا علة (1) ولا أذان للثانية [3]، وتجزئ الإقامة PageV01P107 # أيضا في عصر [1] الجمعة وعرفة وعشاء المزدلفة، ويسقطان عند [2] الجماعة ~~الثانية قبل تفرق الاولى مطلقا [3] ولو حكما [4]، وعن الجماعة بآذان من ~~يسمعه الامام متما أو مخلا [5] مع حكايته متلفظا بالمتروك مميزا واعادة ~~مريد الجماعة، ويتأكدان حضرا وصحة، وإخطار [6] المريض أذكاره بباله، ويجوز ~~افرادهما [7] سفرا، وإتمام الإقامة أفضل من أفرادهما، وللنساء [8] وتجزي ~~بالشهادتين بعد التكبير أو بدونه [9]، والمتقي الخائف الفوات [10] بقد قامت ~~[11] الى آخر الإقامة. # وروي (1) التعميل قبلها [12]، وليقتصر على الإقامة إذا أريد أحدهما، ~~ويرتله ويحدرها وترتيبها وإن وجب فمشروط، واعادة الفصل المنسي وما بعده، ~~والوقوف على فصولهما، والفصل بينهما ms10 بركعتين، ففي الظهرين PageV01P108 # خاصة من راتبتهما [1]، إلا من فاته سنة فقضاها، فركعتان بين اذاني الغداة ~~والعشاء، وروي الفصل بين اذاني الغداة بركعتيها [2]، وتجوز على الإطلاق ~~بسجدة أو بجلسة [3] أو دعاء أو تحميدة أو خطوة أو تسبيحة أو سكتة بقدر نفس، ~~ويختص المغرب في المشهور بالثلاثة الأخيرة. # وروي الجلسة والدعاء في الجلسة، أو السجدة اللهم اجعل قلبي بارا وعيشي ~~قارا ورزقي دارا واجعل لي عند قبر رسولك (ص) مستقرا وقرارا، وغير ذلك، ~~وإيقاعه أول الوقت، وتقديمه في الصبح خاصة، ثم إعادته، ولا تقديم فيها ~~للجماعة، وجعل ضابط يستمر عليه كل ليلة، ورفع الصوت للرجل [4] ولو في ثلاثة ~~[5] لازالة السقم والعقم، وإسرارها [6]، ولا بد من اسماعهما نفسيهما، ~~والإقامة في ثوبين [7] أو رداء ولو خرقة، والاستقبال وخصوصا الإقامة ~~والشهادتين فيهما، وإعادتهما مع الكلام وخصوصا الإقامة، وعدالة المؤذن ~~وعلوه وفصاحته ونداوة صوته وطيبه ومبصريته إلا بمسدد [8]، وبصيرته، ~~وطهارته، ويتأكد الإقامة، ولزوم سمت القبلة، وقيامه، وفيها أتم، وجعل ~~إصبعيه في أذنيه حذرا من الضرر، وتقديم الأعلم بالمواقيت مع التشاح، ~~والقرعة مع التساوي، وتتابع المؤذنين إلا PageV01P109 # مع الضيق، وإظهار «هاء» الله وآله واشهد، وصلاة وحاء الفلاح، وحكاية ~~السامع، والتلفظ بالمتروك ولو في الصلاة، إلا الحيعلات فيها، والدعاء عند ~~الشهادة الاولى وأسرار المتقي بالمتروك، والقيام عند قد قامت الصلاة ~~وتلافيهما أو تلافي الإقامة للناسي ما لم يركع، وفي صحيحة (1): # ما لم يقرأ، وترك الأذان فيما يختص بالإقامة [1]، وفي الصومعة، وتكرار ~~التكبير والشهادتين لغير الإشعار [2]، وراكبا، خصوصا الإقامة والحيعلتين ~~بين الأذان والإقامة، والكلام فيها [3] مطلقا، وبينهما في الصبح وفي ~~الإقامة آكد، وبعد لفظها أتم [4] في الأشهر، وفي حكمه الإيماء باليد عند ~~لفظها إلا لمصلحة، والدعاء بعدها بقوله: اللهم رب هذه الدعوة التامة الى آخره. ### ||| الحادية عشرة: سنن القصد الى المصلى، # وهي عشرة: # السكينة والوقار والخضوع والخشوع، وإحضار عظمة المقصود اليه سبحانه، ~~والدعاء عند القيام الى المصلى: اللهم إني أقدم إليك محمدا (ص) الى آخره، ~~وتقديم اليمنى عند دخول المسجد، والدعاء داخلا وخارجا باليسار. PageV01P110 ### | الفصل الثاني: في سنن المقارنات، ms11 # وهي تسع: ### ||| الأولى: سنن التوجه، # وهي احدى وعشرون: # التكبيرات الست أمام التحريمة أو بعدها أو بالتفريق، ورفع اليدين بكل ~~تكبيرة الى حذى [1] شحمتي الأذنين، ثم يرسلهما الى فخذيه، واستقبال القبلة ~~ببطونهما وبسطهما وضم الأصابع إلا الإبهامين، ولو نسي الرفع تداركه ما لم ~~يفرغ التكبير، ولا يتجاوز بهما [2] الأذنين كباقي التكبيرات، ووضعهما عند ~~انتهاء التكبير، كما ان ابتداء رفعهما عند ابتداء [3] آية في الأصح، ~~والدعاء بعد الثلاث، ثم بعد الاثنتين، ثم بعد السابعة، والأفضل تأخير ~~التحريمة، ويجوز الولاء والاقتصار على خمس أو ثلاث، وروي احدى وعشرون (1) ~~وإسرارها للإمام والمؤتم، وتختص بأول كل فريضة، والاولى من الليل [4] ~~والوتر ونافلة الزوال والمغرب ونافلة الإحرام PageV01P111 # والوتيرة، وأول في الرواية التكبير: # الأول: أن يلمس بالأخماس [1] أو يدرك بالحواس أو ان يوصف بقيام أو قعود. # والثاني: أن يوصف بحركة أو جمود. # والثالث: أن يوصف بجسم أو يشبهه بشبه. # والرابع: أن تحله الأعراض أو تؤلمه الأمراض. # والخامس: أن يوصف بجواهر أو عرض أو يحل في شيء. # والسادس: أن يجوز عليه الزوال أو الانتقال أو التغيير من حال الى حال. # والسابع: أن تحله الخمس الحواس، وروي التسبيح بعده [2] سبعا، والتحميد سبعا. ### ||| الثانية: سنن النية، # وهي خمس: # الاقتصار على القلب، وتعظيم الله جل جلاله مهما استطاع، ونية القصر ~~والإتمام، والجماعة، وأن لا ينوي القطع في النافلة، ولا فعل المنافي فيها، ~~وربما قيل بتحريم قطعها، ولا المكروه في الصلاة، وإحضار القلب في جميع ~~الأفعال. PageV01P112 ### ||| الثالثة: سنن التحريمة # ، وهي تسع: # استشعار عظمة الله، واستحضار إنه أكبر إن يحيط به وصف الواصفين، ويلزمه ~~احقار جميع ما عداه من الشيطان والهوى المطغيين، والنفس الامارة بالسوء، ~~والخشوع، والاستكانة عند التلفظ بها، والإفصاح [1] مبينة الحروف والحركات، ~~والوقف على «أكبر» بالسكون، وإخلاؤها من شائبة المد في همزة الله، وباء ~~أكبر بل يأتي بأكبر على وزن أفعل، وجهر الامام بها، وأسرار المأموم، ورفع ~~اليدين بها كما مر، وأن يخطر بباله عند الرفع الله أكبر الواحد الأحد، الذي ~~ليس كمثله شيء، لا يلمس بالأخماس، ولا يدرك بالحواس. ### ||| الرابعة: ms12 سنن القيام، # وهي أربع وعشرون: # الخشوع والاستكانة والوقار، والتشبيه بقيام العبد، وعدم الكسل والنعاس ~~والاستعجال، واقامة الصلب والنحر، والنظر الى موضع سجوده بغير تحديق، وأن ~~يفرق بينهما [2]، وأن تجمع المرأة بين قدميها، ويتخير الخنثى، وأن يرسل ~~الذقن على الصدر، عند أبي الصلاح (1) وأن يستقبل بالإبهامين القبلة، ولزوم ~~السمت بلا التفات الى الجانبين، وعدم التورك، وهو الاعتماد على احدى ~~الرجلين تارة وعلى الأخرى أخرى، PageV01P113 # والتخصير [1]، وهو قبض خصره بيده، وأن يجعل يديه مبسوطتين مضمومتي ~~الأصابع جميع [2] على فخذيه محاذيا عيني ركبتيه، ووضع المرأة كل يد على ~~الثدي المحاذي لها لينضمها [3] الى صدرها. # والقنوت في القيام الثانية بعد القراءة قبل الركوع في الفرائض والنوافل، ~~وفي الجمعة في القيامين، إلا أنه في الثانية بعد الركوع وفي مفردة الوتر ~~مطلقا، ويتأكد في الفرض، وآكده ما أكد أذانه، وأوجبه بعض الأصحاب، والتكبير ~~له رافعا يديه وإطالته، وأفضله كلمات الفرج، وليقل بعدها: اللهم اغفر لنا ~~وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة، ثم ما سنح من المباح، وإن كان ~~بالعجمية في الأصح، وكذا في جميع الأحوال [4] عدا القراءة والأذكار ~~الواجبة، وأقله ثلاث تسبيحات. # وروي خمس (1)، وروي التسلمة [5] ثلاثا [6] وحملت على التقية، والاستغفار ~~في قنوت الوتر، واختيار المرسوم، ومتابعة المأموم الإمام فيه، ورفع اليدين ~~موازيا لوجهه جاعلا بطونهما الى السماء مبسوطتين مضمومتي الأصابع إلا ~~الإبهامين، ولا يجاوز بهما وجهه، ولا يمسح بهما عند الفراغ، والجهر فيه ~~للإمام والمنفرد، والسر للمأموم، ويقضيه الناسي بعد الركوع، ثم بعد الصلاة ~~جالسا، ثم يقضيه في الطريق، ومريد ازالة PageV01P114 # النجاسة يقصد امامه لا خلفه، وتربع المصلي قاعدا في القراءة [1]، والثني ~~في الركوع، والتورك في التشهد سواء كان في فرض أو نفل. ### ||| الخامسة: سنن القراءة، # وهي خمسون: # التعوذ في الأولى سرا، وصورته: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أو أعوذ ~~بالله السميع العليم [2]. # وروي (1) الجهر به، وإحضار القلب ليعلم ما يقول، والشكر والسؤال، ~~والاستعاذة، والاعتبار عند النعمة والرحمة والنقمة والقصص، واستحضار ~~التوفيق للشكر عند أول الفاتحة، وكل شكر، والتوحيد عند قوله: الحمد لله رب ms13 ~~العالمين، واستحضار التحميد، وذكر الآلاء على جميع الخلق عند: الرحمن ~~الرحيم، والاختصاص لله تعالى بالخلق والملك عند: مالك يوم الدين، مع إحضار ~~البعث والحشر والجزاء والحساب وملك الآخرة، واستحضار الإخلاص والرغبة الى ~~الله وحده عنده: إياك نعبد، والاستزادة من توفيقه وعبادته واستدامة ما أنعم ~~الله على العباد عند: # وإياك نستعين، والاسترشاد به والاعتصام بحبله، والاستزادة في المعرفة به ~~سبحانه والإقرار بعظمته وكبريائه عند: اهدنا الصراط المستقيم، والتأكيد في ~~السؤال والرغبة والتذكر لما تقدم من نعمه على أوليائه، وطلب مثلها عند ~~قوله: صراط الذين أنعمت عليهم، والاستدفاع لكونه PageV01P115 # من المعاندين الكافرين المستخفين بالأوامر والنواهي عند الباقي. # والترتيل، وهو تبيين الحروف بصفاتها المعتبرة من: الهمس والجهر ~~والاستعلاء والإطباق والغنة وغيرها. # والوقف التام [1]، والحسن عند فراغ النفس مطلقا [2]، وفي الفاتحة أربعة ~~[3] توأم، وعلى أواخر أي الإخلاص [4]. # وتعمد الإعراب وحركات البناء من غير إفراط، والمد المنفصل وتوسطه مطلقا، ~~والتشديد بلا إفراط، وإشباع كسرة كاف ملك [5]، وضم دال نعبد، والإتيان ~~بالواو بعدها سنيا [6]، وإخلاص الدال في الدين، والياء في إياك، وإخلاص ~~الفتحة في الكاف من إياك بلا إشباع مفرط، والتحرز من تشديد الباء في نعبد ~~ونحوه، والتاء في نستعين، وتصفية الصاد في الصراط المختارة، وتمكين حروف ~~المد واللين بلا إفراط، وفتحة طاء صراط الذين بلا إفراط، وكذا فتحة نون ~~الذين، واجتناب تشديد تاء أنعمت، وضاد المغضوب، وتفخيم الألف، وإخفاء ~~الهاء، بل تكون ظاهرة، وترك الإدغام الكبير [7] في الصلاة، وإسماع الإمام ~~ما لم يعلو [8] PageV01P116 # وتوسط المنفرد، وقراءة الامام [1] وناسي الحمد من الأولتين في الأخيرتين، ~~والتسبيح ثلاثا إذا لم يوجبه، وضم السورة في النفل والجهر في الليلة، والسر ~~في غيرها، والجهر بالبسملة في السرية، واسرار النساء في الجهرية، والسكوت ~~بعد قراءة الفاتحة، وبعد السورة كل سكتة بقدر نفس، والتخفيف لخوف الضيق، ~~والاقتصاد للإمام، والمطولات من المفصل في الصبح كالقيامة [2] وعم، ونفل ~~الليل، والمتوسطات في الظهر والعشاء، كالأعلى والشمس، والقصار في العصر ~~والمغرب، ونفل النهار والجمعة والأعلى في عشاءيها، والجمعة والتوحيد في ~~صبحها مع السعة، والجمعة والمنافقون فيها ms14 وفي ظهريها، والعدول من غيرها ~~إليها ما لم ينتصف، والى النفل ان تنصفت [3]، وروى (1) ان مغربها وعصرها ~~كصبحها، وان صبحها كظهرها، والإنسان [4] والغاشية في صبح الاثنين والخميس، ~~والجحد في الاولى من سنة الزوال والمغرب في الليل والفجر في الطواف ~~والإحرام، وفرض الغداة مصبحا [5]، وفي الثانية التوحيد، وقراءتها ثلاثين في ~~أولتي الليل، أو في الركعتين السابقتين، والقراءة بالمرسوم في النوافل، ~~والفاتحة PageV01P117 # للقائم عن سجدة آخر السورة، والتغاير في السورة، وروى (1) كراهية تكرار ~~الواحدة، ويكره القرآن في الفريضة، والعدول عن السورة إلى غيرها عدا ~~المستثنى، وإبقاء المؤتم آية يركع بها [1] وعدول المرتج [2] عليه إلى ~~الإخلاص، وقول صدق الله وصدق رسوله خاتمة الشمس، وكذلك الله ربي خاتمة ~~التوحيد، والتكبير ثلاثا خاتمة الاسراء، وقول كذب العادلون بالله عند قراءة ~~ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، وقول: الله خير، الله أكبر، عند قراءة: الله ~~خير اما يشركون. ### ||| السادسة: سنن الركوع، # وهي ثلاثون: # استشعار عظمة الله، وتنزيهه عما يقول الظالمون، والخشوع والاستعانة [3] ~~والتكبير له قائما رافعا يديه ثم يرسلهما، والتجافي ورد الركبتين الى خلف، ~~وبروز اليدين، ودونه في الكمين، وأن لا يكونا تحت ثيابه، وتسوية الظهر بحيث ~~لو قطر عليه ماء لم يزل، ومد العنق موازيا للظهر، واستحضار آمنت بك ولو ~~ضربت بت عنقي، وأن لا يخفض PageV01P118 # رأسه، ويرفع ظهره [1] وهو التصويب [2]، ولا بالعكس وهو الإقناع [3]، ولا ~~ترفع المرأة عجزتها، ونظره الى ما بين رجليه، وجعلهما على هيئة القيام، ~~والتجنيح بالعضدين ووضع اليدين على عيني الركبتين، وتفريج الأصابع، ولو منع ~~من وضع إحديهما وضع الأخرى، والبدأة بوضع اليمنى قبل اليسرى وتمكينهما من ~~الركبتين، وإبلاغ أطرافهما عيني الركبتين، ووضع المرأة يديها فوق ركبتيها، ~~وترتيل التسبيح، واستحضار التنزيه لله، والشكر لانعامه، وتكراره ثلاثا ~~مطلقا، وخمسا وسبعا فما زاد لغير الإمام إلا مع حب المأموم الإطالة، فقد عد ~~على الصادق (عليه السلام) راكعا إماما سبحان ربي العظيم وبحمده أربعا ~~وثلاثين مرة، والدعاء أمام الذكر: # اللهم لك ركعت ولك خشعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك ~~سمعي ms15 وبصري ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي لله رب العالمين، وإسماع ~~الإمام من خلفه الذكر، وأسرار المأموم، وزيادة الطمأنينة، وفي رفع الرأس ~~منه بغير إفراط، وقول سمع الله لمن حمده، والحمد لله رب العالمين، أهل ~~الكبرياء والجود والعظمة، الله رب العالمين وليكن بعد تمكين القيام، والجهر ~~للإمام والأسرار للمأموم، ويتخير المنفرد في جميع الأذكار، ويجوز قصد ~~العاطس بهذا التحميد الوضيفتين والتكرار أولى. PageV01P119 ### ||| السابعة: سنن السجود # ، وهي خمسون: # استشعار نهاية العظمة والتنزيه للباري عز اسمه، والخضوع والخشوع ~~والاستكانة من المصلى فوق ما كان في ركوعه، والقيام بواجب الشكر. # وإحضار اللهم انك منها خلقتنا عند السجود الأول، ومنها أخرجتنا عند رفعه ~~منه، وإليها تعيدنا في الثاني، ومنها تخرجنا تارة أخرى، في الرفع منه، ~~واستقبال الرجل الأرض بيديه معا، وروى عمار [1] السبق باليمنى، والتكبير له ~~قائما رافعا معتدلا، والمبالغة في تمكين الأعضاء، واستغراق ما يمكن ~~استغراقه منها، وإبرازها للرجل، والسجود على الأرض، وخصوصا التربة المقدسة ~~[2]، ولو لوحا، وندب سلار (1) إليه، والى المتخذ من خشب قبورهم (عليهم ~~السلام)، والإفضاء بجميع المساجد إلى الأرض، وأقل الفضل في الجبهة مساحة ~~درهم، والإرغام بالأنف، واستواء الأعضاء مع إعطاء [3] التجافي حقه [4]، ~~وتجنيح [5] الرجل بمرفقيه، وجعلهما حيال المنكبين، وجعل الكفين بحذاء ~~الأذنين وانحرافهما عن الركبتين يسيرا، وضم أصابعهما جميع [6]، والتفريج ~~بين الركبتين، والنظر ساجدا الى طرف أنفه، وقاعدا الى حجره، وأن لا يسلم ~~ظهره، ولا يفترش ذراعيه، والسجود على PageV01P120 # الأنف، وترك كف الشعر عن السجود، وسبق المرأة بالركبتين وبداتها بالقعود، ~~وافتراشها ذراعيها، وان لا تنحوى، ولا ترفع عجيزتها، وترتيل التسبيح، ~~واستشعار التنزيه والتكرار فيه كما مر، فقد عد ابان ابن تغلب (1) على ~~الصادق (عليه السلام) ستين تسبيحة في الركوع والسجود. # والدعاء أمامه: اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي ~~سجد لك سمعي وبصري وشعري وبشري وعصبي ومخي وعظامي سجد وجهي الفاني البالي ~~للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين، والتكبير للرفع ~~معتدلا في القعود رافعا يديه فيه. ثم الدعاء جالسا وأدناه: استغفر ms16 الله ربي ~~وأتوب اليه، وفوقه: اللهم اغفر لي وارحمني واحمني وأجرني [1] واعف عني ~~وعافني إني لما أنزلت الي من خير فقير، تبارك الله رب العالمين، والتورك ~~بينهما غير مقنع [2] ولا جالس على اليمين، وضم المرأة فخذيها، ورفع ~~ركبتيها، ووضع اليدين على الفخذين مضمومتي الأصابع جمع مبسوطتين ظاهرهما ~~الى السماء لا الباطن [3]، والتكبير للثانية معتدلا ولو قدمه أو أخره ترك ~~الاولى، ولا تكبير لسجود القرآن، وقيل: يكبر لرفعه، وهو خمس عشرة [4]، ~~ويتكرر بتكرر السبب وإن كان للتعليم، ويستحب فيه الطهارة، وقول PageV01P121 # لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله ايمانا وتصديقا، لا إله إلا ~~الله عبودية ورقا، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا، وروى عمار (1) فيها ذكر ~~السجود. # وروي (2) كراهته في الأوقات المكروهة، والجلوس عقيب الثانية، والطمأنينة ~~فيه، وقول بحول الله وقوته أقوم وأقعد، وروي (3) وأركع وأسجد، عند القيام ~~في كل ركعة، والسبق برفع ركبتيه، والاعتماد على يديه مبسوطتين غير مضمومتي ~~الأصابع، ورفع اليمنى أولا وجعلهما آخر ما يرفع، وانسلال [1] المرأة في ~~القيام ولا ترفع عجيزتها أولا، وأن لا تنفخ موضع السجود. ### ||| الثامنة: سنن التشهد، # وهي اثنا عشرة: # التورك وضم أصابع القدمين فيه، ووضع اليدين على الفخذين كما مر، والنظر ~~الى حجره واستحضار وحدانية الله تعالى، ونفي الشريك عنه، وإحضار معنى ~~الرسول، واليقين [2] في كل من الشهادتين وعدم الإقعاء والجلوس على الأيمن، ~~بل على الأيسر والأيمن فوقه. مستحضرا: # اللهم أمت الباطل وأقم الحق، وقول: بسم الله وبالله والحمد لله وخير ~~الأسماء لله، وبعد عبده ورسوله: أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، ~~وأشهد أن ربي نعم الرب، وأن محمدا نعم الرسول، وبعد PageV01P122 # الصلاة على النبي وآله (ع): وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته، ثم يقول: ~~الحمد لله رب العالمين مرة وأكمله ثلاث، ويختص تشهد آخر الصلاة بعد قوله ~~[1] نعم الرسول بقوله: التحيات لله الصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات ~~العاديات الرائحات السابغات [2] الناعمات لله ما طاب وطهر وزكى، وخلص وصفا ~~فلله، ثم يكرر التشهد الى نعم الرسول، وأشهد أن الساعة آتية ms17 لا ريب فيها، ~~وان الله يبعث من في القبور، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي ~~لولا أن هدانا الله، والحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وآل محمد، ~~وبارك على محمد وآل محمد، وسلم على محمد وآل محمد، وترحم على محمد وآل ~~محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم [3] إنك حميد مجيد، وروي مرسلا ~~عن الصادق (ع) جواز التسليم على الأنبياء ونبينا (صلى الله عليه وآله) في ~~التشهد الأول ولم يثبت. ### ||| التاسعة: سنن التسليم # ، وهي تسع: # التورك ووضع يديه كما مر، والقصد به الى الخروج من الصلاة، واستحضار اسم ~~الله تعالى، والسلامة من الآفات، والقصد به الى الأنبياء والأئمة ~~والملائكة، وجميع مسلمي الإنس والجن، الامام والمؤتم، وبالعكس على طريق ~~الرد، وقصد الإمام انه مترحم [4] عن الله تعالى PageV01P123 # بالأمان لهم من العذاب، والتسليمة الثانية والإيماء إلى القبلة، ويختص ~~الإمام بصفحة وجهه عن يمينه، وكذا المأموم إن لم يكن على يساره أحد أو ~~حائط، وإلا فاخرى على يساره، والمنفرد بمؤخر عينه يمينا. # وروي [1] ان المأموم يقدم تسليمه للرد على الإمام ويقصده وملكيه، ثم يسلم ~~تسليمين آخرتين وليس بمشهور، وتقديم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ~~وبركاته، السلام على أنبياء الله ورسله، السلام على جبرئيل وميكائيل ~~والملائكة المقربين، السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين، لا نبي ~~بعده، ومجموع هذه الأعداد على سبيل التقريب، ففي الركعة الأولى مائة ~~وثمانون [2] لسقوط وظائف القنوت العشر، وفي الثانية مائة وأربع وخمسون ~~لسقوط التوجه والتكبير والنية عدى إحضار القلب، وسقوط التعوذ واضافة ~~القنوت، وفي كل من الثالثة والرابعة مائة وخمس وثلاثون لسقوط القنوت، ~~وخصائص السورة ففي الصبح ثلاثمائة وخمس وخمسون بضم التشهد والتسليم مع ~~التحيات، وفي المغرب خمسمائة واثنتان، وفي كل رباعية ستمائة وسبع وثلاثون، ~~ففي الخمس الفان وسبعمائة وثمان وستون سنة. PageV01P124 ### | الفصل الثالث: في منافيات الأفضل [1]، # وهي اثنان وخمسون: # مقاربة [2] القدمين زيادة على ما ذكر والدخول في الصلاة متكاسلا، أو ~~ناعسا أو مشغول الفكر، أو مشدود اليدين اختيارا، أو إحضار غير المعبود ms18 ~~بالبال، والتثأب والتمطي، والعبث باللحية والرأس والبدن والتنخم والبصاق، ~~خصوصا إلى القبلة واليمين، وبين يديه، اما تحت القدمين أو اليسار فلا، ~~والامتخاط والجشاء [3] والتنحنح، وفرقعة الأصابع، والتأوه بحرف، والأنين ~~به، ومدافعة الأخبثين، والريح ورفع البصر [4] الى السماء، وتحديد النظر إلى ~~شيء بعينه، و[5] التقدم والتأخر إلا لضرورة، ومسح التراب عن الجبهة إلا بعد ~~الصلاة فإنه سنة، وتفريج PageV01P125 # الأصابع في غير الركوع، ولبس الخف الضيق، وحل الأزرار لفاقد الإزار، ~~والإيماء والتصفيق، وضرب الحائط إلا لضرورة، والتبسم والاستناد الى ما ~~يعتمد لا عليه، ويستحب استحضار انها صلاة الوداع، وتفريغ القلب من الدنيا، ~~وترك حديث النفس، والملاحظة لملكوت [1] الله تعالى عند ذكره، وذكر رسوله ~~كما ذكر، والصلاة عليه عند ذكره وعلى آله صلى الله عليه وعليهم، وإسماع ~~نفسه جميع الأذكار المندوبة ولو تقديرا، والتباكي، وحمد الله تعالى عند ~~العطاس والتسمية [2]، وإبراز اليدين، ويجوز قتل الحية والعقرب ودفن القملة ~~والبرغوث، وإرضاع الطفل ما لم يكثر ذلك، ورد السلام بالمثل، ووجوبه خارج عن ~~أفعال الصلاة، ورد التحية مطلقا بقصد الدعاء، والإشارة بإصبعه عند رد ~~السلام، وتخفيف الصلاة لكثير السهو، وليطعن فخذيه اليسرى بمسبحته اليمنى ~~عند الشروع في الصلاة، قائلا: بسم الله وبالله توكلت على الله أعوذ بالله ~~السميع العليم من الشيطان الرجيم. # واعادة الوتر لو أعاد الركعتين المنسية [3] من الليلية، ونية حذف الزائد ~~سهوا، وتجوز القراءة من المصحف، وجعل خرز في فيه غير شاغل، وعد الركعات ~~بالحصى أو بالأصابع، فتكمل ألفين وثمانمائة وعشرين، ويضاف إليها ما وقع في ~~أبواب المقارنات مما لا يتكرر [4] دائما، وذلك ثمان PageV01P126 # وخمسون، والمقارنات من سنن الجمعة والعيد والكسوف والطواف والجنازة ~~والملتزم والجماعة، وهو مائة وثلاث وسبعون، فيصير الجميع ثلاثة آلاف واحدى ~~وخمسين سنة، ويضاف الى المقارنات الواجبة فعلا وتركا، وهي تسعمائة وتسع ~~وأربعون، إذ ينقص من الألف والتسع المقدمات، وهي ستون، فذلك تقريبا أربعة ~~آلاف كاملة متعلقة بالصلاة التامة، ولله الحمد. PageV01P127 ### ||| واما الخاتمة: # ففيها بحثان: ### ||| [البحث] الأول: في التعقيب، # وهو مؤكد الندبية، وخصوصا عقيب الغداة والعصر والمغرب، ووضائفه عشر: ~~الإقبال ms19 عليه بالقلب، والبقاء على هيئة التشهد، وعدم الكلام والحدث، بل ~~الباقي على طهارته معقب وإن انصرف، وعدم الاستدبار، ومزايلة المصلى، وكل ~~منافي [1] صحة الصلاة أو كمالها، وملازم [2] المصلى في الصبح الى الطلوع، ~~وفي الظهر والمغرب حتى تحضر التالية [3]، وهو غير منحصر، ومن أهمه أربعون: ~~التكبير ثلاثا عقيب التسليم رافعا كما مر، وقول لا إله إلا الله إلها واحدا ~~ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره ~~المشركون، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، لا إله إلا الله وحده ~~وحده [4] صدق وعده وأنجز وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده فله PageV01P129 # الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير. # اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك وأنزل علي من ~~بركاتك، سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا، فإنه لا يغفر ~~الذنوب كلها جميعا إلا أنت، اللهم اني أسئلك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ ~~بك من كل سوء أحاط به علمك، اللهم اني أسئلك عافيتك في أموري كلها، وأعوذ ~~بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بوجهك الكريم وعزتك التي لا ترام ~~وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شر الدنيا والآخرة وشر الأوجاع كلها، ولا ~~حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، ~~@QUR@025 وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم ~~يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا . # ثم يسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) قبل ثني الرجلين، ثم ليقل: سبحان ~~الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أربعين مرة، ويقرأ الحمد ~~والكرسي، وشهد الله، وآية الملك وآية الشجرة [1]، ثم التوحيد اثنى عشر مرة ~~ويبسط كفيه داعيا اللهم اني أسئلك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر ~~المبارك، وأسئلك باسمك العظيم وسلطانك القديم، يا واهب العطايا ويا مطلق ~~الأسارى ويا فكاك الرقاب من النار ms20 أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن ~~تعتق رقبتي من النار، وأن تخرجني من الدنيا سالما وتدخلني الجنة آمنا وتجعل ~~دعائي أوله فلاحا وأوسطه نجاحا وآخره صلاحا انك أنت علام الغيوب. PageV01P130 # ثم سجدتا الشكر معفرا خديه وجبينه الأيمن، ثم الأيسر مفترشا ذراعيه وصدره ~~وبطنه واضعا جبهته مكانها حال الصلاة قائلا فيها: الحمد لله شكرا شكرا مائة ~~مرة، وفي كل عاشرة شكرا للمجيب ودونه شكرا مائة، أو عفوا مائة، وأقله شكرا ~~ثلاثا، وليقل فيها: اللهم إني أسئلك بحق من رواه، وروى عنه صل على جماعتهم ~~وافعل بي كذا [1] ولا تكبير لهما، وإذا رفع رأسه أمر يده اليمنى على جانب ~~خده الأيسر إلى جبهته الى خده الأيمن ثلاثا يقول في كل مرة: بسم الله الذي ~~لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، اللهم إني أعوذ بك من ~~الهم والحزن والسقم [2] والعدم والصغار والذل والفواحش ما ظهر منها وما بطن. # ويمر يده على صدره في كل مرة، وإن كان به علة مسح موضع سجوده وأمر يده ~~على العلة قائلا: يا من كبس الأرض على الماء، وسد الهوى بالسماء، واختار ~~لنفسه أحسن الأسماء صل [3] على محمد وآله [4] وافعل بي كذا، وارزقني، ~~وعافني من شر كذا. # وسؤال الله من فضله ساجدا، وفي سجدتي الصبح آكد، ورفع اليدين فوق الرأس ~~عند ارادة الانصراف، ثم ينصرف عن اليمين، ويختص الصبح والمغرب بعشر لا إله ~~إلا والله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو ~~حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، قبل أن يثني رجليه، ويختص ~~الصبح بالإكثار من PageV01P131 # سبحان الله العظيم وبحمده، أستغفر الله [1] وأسأله من فضله، فإنه مثراة ~~للمال. [2] المغرب بثلاث: الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء ~~غيره، فإنه سبب للخير الكثير، وتأخير تعقيبها الى الفراغ من راتبتها، ويختص ~~العصر والمغرب بالاستغفار سبعين مرة، صورته: أستغفر الله ربي وأتوب إليه، ~~والعشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لأمن الآفة [3]، ويكره النوم بعد ms21 الصبح ~~والعصر والمغرب قبل العشاء، والاشتغال بعد العشاء بما لا تجدي نفعا، وليكن ~~النوم عقيب صلاة. ### ||| البحث الثاني: في خصوصيات باقي الصلوات: ### ||| فللجمعة احدى وخمسون: # يقارن الصلاة منها ست: الغسل، قائلا: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا ~~شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، (صلى الله عليه وآله) اللهم اجعلني من ~~التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين. # وحلق الرأس، وتسريح اللحية، وتقليم الأظفار، والأخذ من الشارب قائلا قبل ~~القلم: بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أمير ~~المؤمنين والأوصياء (عليهم السلام) [4]، ولبس أفضل PageV01P132 # الثياب، ومباكرة المسجد، والتطيب والتعمم شتاءا وقيضا، والتحنك والتردي، ~~والدعاء أمام التوجه، والسكينة والوقار، والمشي إلا لضرورة، والجلوس حيث ~~ينتهي به المكان، وأن لا يتخطى الرقاب إلا الإمام، أو مع خلو الصف الأول، ~~وحضور من لا يجب عليه الجمعة، وإخراج المحبوسين للصلاة، وزيادة أربع ركعات ~~على راتبتي الظهرين، وجعلها سداس [1] عند الانبساط [2]، والارتفاع، والقيام ~~قبل الزوال، وركعتان عنده [3] وروي زيادة ركعتين بعد العصر وصلاة الظهر في ~~المسجد الأعظم لمن لم تجب عليه الجمعة، وسكوت الخطيب عما سوى الخطبة، ~~واختصارها إذا خاف فوت فضيلة الوقت، وكونه أفضلهم، واتصافه بما يأمر به، ~~وخلوه عما ينهي عنه، وفصاحته وبلاغته ومواظبته على أوائل الأوقات وصعوده ~~بالسكينة، واعتماده على قوس أو سيف وشبهه، وسلامه على الناس، فيجب الرد ~~عليه والقعود دون الدرجة العليا من المنبر، والجلوس للاستراحة حتى يفرغ ~~المؤذن، وتعقيب الأذان بقيامه، واستقبال الناس بوجهه، ولزوم السمت من غير ~~التفات، واستقبالهم إياه، وترك صلاة التحية حال الخطبة، وترك الكتف للخطيب، ~~والجهر بالقراءة، وإطالة الإمام القراءة لو أحس بمزاحم الداخل، وترك السفر ~~بعد الفجر، والإكثار من الصلاة على النبي وآله (صلى الله عليه وآله) يوم ~~الجمعة إلى ألف مرة، ومن العمل الصالح، وقراءة الاسراء [4] والكهف PageV01P133 # والطواسين الثلاث [1]، وسجدة لقمان وفصلت والدخان والواقعة ليلتها، ~~وقراءة التوحيد بعد الصبح مائة مرة، والاستغفار مائة مرة وقراءة النساء ~~وهود والكهف والصافات والرحمن، وزيارة الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)، ms22 ~~وخصوصا نبينا محمد (صلى الله عليه وآله)، والحسين (عليه السلام)، وزيارة ~~قبور المؤمنين، وترك الشعر والحجامة والهذر. ### ||| وللعيد: ستون: # يقارنها سبع، فعلها حيث تحل الشرائط جماعة وفرادى، ووظائف الجمعة من ~~الغسل والتعمم وشبهه، وروي إعادتها لناسي الغسل بعده، والخروج الى المصلى ~~بعد انبساط الشمس وذهاب شعاعها، وتأخير الخروج في الفطر عن الخروج في ~~الأضحى، ولبس البرد، والمشي والسكينة والوقار، ومغايرة طريقي الذهاب ~~والإياب، وخروج المؤذنين بين يدي الامام وبأيديهم العنز [2]، والتحفي، وذكر ~~الله، والإصحار بها، إلا بمكة، وأن يطعم قبل خروجه في الفطر، وأفضله الحلو، ~~وبعد عوده في الأضحى مما يضحى به، وحضور من سقطت عنه لعذر، وعدم السفر بعد ~~الفجر قبلها، وإخراج المسجونين لها، وقيام الخطيب والاستماع، وترك الكلام، ~~والتنفل قبلها وبعدها إلا بمسجد النبي (صلى الله عليه وآله)، فيصلي التحية ~~قبل خروجه تأسيا به (عليه السلام)، والخروج بالسلاح، وقراءة الأعلى في ~~الاولى، والشمس في الثانية، والجهر بالقراءة، والقنوت بالمرسوم، والحث على ~~الفطرة في خطبة الفطر، وبيان PageV01P134 # جنسها وقدرها ووقتها ومستحقها والمكلف بها، وعلى الأضحية في الأضحى، ~~وبيان جنسها ووصفها ووقتها، وفي منى بيان المناسك والنفر، وكون الخطبتين من ~~مأثور الأئمة (عليهم السلام)، والسجود على الأرض، والا يفرش سواها، ~~والمشهور ان التكبير والقنوت بعد القراءة في الركعتين. # ونقل ابن أبي عمير والمونسي: الإجماع على تقديمه في الاولى، وهو في صحيح ~~جميل بن دراج عن الصادق (عليه السلام)، والتكبير للجامع والمنفرد حاضرا أو ~~مسافرا، رجلا أو امرأة، حرا أو عبدا، في الفطر عقيب العشائين والصبح ~~والعيد، قيل وعقيب الظهرين، وفي الأضحى عقيب عشر، وللناسك بمنى عقيب خمس ~~عشرة، أولها ظهر العيد، ويقضي لو فات ولو فاتت صلاة قضاها وكبر وإن كان ~~قضاها في غير وقته، ويستحب فيه الطهارة. ### ||| وللآيات: سبع عشر # يقارنها أربع عشر: استشعار الخوف من الله تعالى، وتأكد الجماعة في ~~المستوعب، وإيقاعها في المساجد، ومطابقة الصلاة لها، وقراءة الطوال، ~~كالأنبياء والكهف، إلا مع عذر المأمومين، والجهر، ومساواة الركوع والسجود ~~للقراءة، وجعل صلاة الكسوف أطول من الخسوف والإعادة، لو ms23 فرغ قبل الانجلاء، ~~أو التسبح والتحميد والتكبير للرفع من الركوع في غير الخامس والعاشر، ~~وفيهما سمع الله لمن حمده [1]، وروي [2] نادرا عمومه إذا فرغ من السورة، ~~إلا مع التبعيض، والقنوت على الأزواج [3]، وأقله على PageV01P135 # الخامس والعاشر، والتكبير المتكرر إن كانت ريحا والقضاء مع الفوات حيث لا ~~يجب لعدم العلم والاستيعاب، وصلاة ذوات الهيئات [1] في البيوت جماعة [2]، ~~وصوم الأربعاء والخميس والجمعة، والغسل والدعاء لرفع الزلزلة، وأن يقول عند ~~النوم: يا من @QUR@02 يمسك السماوات الآية (1) صل على محمد وآل محمد، وأمسك ~~عنا السوء، انك على كل شيء قدير، ليأمن من سقوط البيت. ### ||| وللطواف: ستة: # قراءة الجحد والإخلاص كما مر، والقرب من المقام لو منع منه، وخلفه ثم ~~جانبيه وقربها [3] الى الطواف، ويجوز إيقاع نفلها في بقاع المسجد. ### ||| وللجنازة: اثنان وخمسون: # يقارنها عشرون: الطهارة والصلاة في المواضع المعتادة، واستحضار الشفاعة ~~للميت، ورفع اليدين في كل تكبيرة، واضافة ما يناسب الواجب من الدعاء كما ~~روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه أوصى عليا (عليه السلام) به: اللهم ~~عبدك وابن عبدك، ماض في حكمك، خلقته ولم يك شيئا مذكورا، وأنت خير مزور، ~~اللهم لقنه حجته، وألحقه بنبيه (ص)، ونور له قبره، وأوسع عليه مداخلة، ~~وثبته بالقول الثابت، PageV01P136 # فإنه افتقر الى رحمتك، واستغنيت عنه، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت فاغفر ~~له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده. والصلاة على من نقص عن ست، إذا ولد ~~حيا، وتلافي الصلاة في من لم يصل عليه بعد الدفن، وخصوصا الى يوم وليلة، ~~والنهي عن تثنية الصلاة حمل على الجماعة لا الفرادى، وتقديم الأولى بالإرث، ~~والزوج أولى، ولو اجتمعوا قدم الأفقه فالأقرأ فالألسن فالأصبح، والهاشمي ~~أولى، وإمام الأصل أولى مطلقا، ووقوف الإمام وسط الرجل وصدرها، ويتخير في ~~الخنثى، ونزع نعله، وخصوصا الحذاء، اما الخف فجائز، ولزوم موقفه حتى ترفع، ~~ووقوف المأموم الواحد وراء الإمام ومحاذاة صدرها ووسطه لو اتفقا، وتقديمه ~~الى الامام، وتقديمها على الطفل لا على العبد والخنثى، ولا الخنثى على ~~العبد، وتقديم الأفضل، ومع التساوي ms24 القرعة، وتفريق الصلاة على كل واحد، ~~وأقله على كل طائفة، وتقديمها على الحاضر مع الخوف على الميت، وأن لا يفعل ~~في المسجد، وقصد الصف الأخير، وانفراد الحائض بصف، وتشييع الجنازة وراءها ~~أو جانبيها، والتفكر في أمر الآخرة، وأعلام المؤمنين، وتربيعها، وهو حملها ~~بالأركان الأربعة يبدأ بالأيمن، ثم يدور من ورائها إلى الأيسر ويقول: الحمد ~~لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم، وأن لا يجلس حتى توضع وأن لا يمشي ~~أمامها، ولا يركب إلا لضرورة، ولا يتحدث في أمور الدنيا، ولا يضحك، ولا ~~يرفع صوته. PageV01P137 ### ||| وللملتزم: ثلاث وعشرون: # يقارنها خمس عشرة: المبادرة في أول الوقت في المعين، وأول الإمكان في ~~المطلق، وقضاء فائت النافلة، وآكده الراتبة [1]، والمسارعة إلى قضاء فائت ~~الفريضة، وعدم الاشتغال بغير [2] الضروري، والوصية بالقضاء لمن حضره الموت ~~قبله، وان وجب ذكره للولي، وفعل المنذور القلبي، والمنذور في حال الكفر، ~~وقضاء العيد أربعا على رواية (1) حملت على من لا يحسن القنوت والتكبير، ولو ~~لم يقض الراتبة تصدق عن كل ركعتين بمد، فان عجز فعن كل أربع بمد، ثم عن كل ~~يوم وليلة بمد، وفي الرواية تفضيل الصلاة ثلاثا، والصدقة في الفائتة بمرض ~~[3] أولى من القضاء، وقضاء المغمى عليه بعد الإفاقة صلاة ثلاثة أيام، وأقله ~~يوم وليلة، وتقديم قضاء النافلة أول الليل [4]، وأدائها آخره، وتخفيف ~~الخائف، ونية المقام للمسافر عشرا مع الإمكان، والإتمام في الحرمين ~~والحائرين [5]، وجبر المقصورة بالتسبيحات الأربع ثلاثين مرة، ويختص الفرائض ~~والاستسقاء والعيد والغدير كما مر باستحباب الجماعة. # ويتأكد في الفريضة، فعن النبي (صلى الله عليه وآله): لا صلاة لمن لم يصل ~~في المسجد مع المسلمين إلا عن علة (2) وعنه (صلى الله عليه وآله): PageV01P138 # الصلاة جماعة ولو على رأس زج [1]. # وعنه (ص) إذا سألت عن من لم يشهد الجماعة فقل لا أعرفه [2]. # وعن الصادق (عليه السلام): الصلاة خلف العالم بألف ركعة، وخلف القرشي ~~بمائة، وخلف العربي خمسون، وخلف المولى خمس وعشرون (1). # ويعتبر ايمان الإمام وعدالته وختانه، إلا المرأة، وطهارة المولد والعقل ~~والبلوغ، إلا الصبي بمثله، والرواية (2) بإمامة ms25 ذي العشر تحمل على النفل، ~~وحملت على الضرورة، والذكورة إذا أم مثله أو خنثى، والإتيان بواجب القراءة، ~~والقيام بمثله، ومحاذاة المأموم موقف الإمام، أو تقدمه بعقبة في الأصح، ~~وقربه عادة، وانتفاء الحائل، إلا [3] المرأة خلف الرجل، والمطلق بالمقيد، ~~وتوافق نظم الصلوتين لا عددهما، ومتابعة الإمام ولو مساوقة، فيستمر المتقدم ~~عامدا، ويعود الناسي ما لم يكثر كالسبق [4] بركعة، فيقوى [5] الانفراد مع ~~قوة الانتظار، والمتأخر سهوا يخفف [6] ويلحق ولو بعد التسليم، والقدوة ~~والفضيلة باقيتان على الرواية [7] وظاهرها سقوط القراءة، PageV01P139 # وتحريم المأموم بعده لا معه في الأصح، وتعيين الإمام، ونية الاقتداء، ~~واشتراط اثنين فصاعدا إلا في واجبها بالأصالة، وادراك الركوع مع ركوع ~~الإمام، فمدرك السجدتين يستأنف، ومدرك القعدة [1] يبني ولو تشهد. # ووظائفها مع ذلك مائة وخمس: فعلها في مسجد العامة، فالأجمع، ومسجد لا تتم ~~جماعته إلا بحضوره، ومسجد العامة [2] ليخرج بحسناتهم ويغفر له بعدد من ~~خالفه، واعادة المنفرد جماعة [3]، في قول قوي إماما أو مأموما، والاقتداء ~~بإمام الأصل أو نائبه [4]، ثم الراتب وصاحب المنزل والامارة، ومختار ~~المأمومين، ولو اختلفوا قدم الأقرأ فالأفقه فالأشرف، فالأقدم هجرة، فالأسن ~~فالأصبح وجها أو ذكرا، فالقرعة، وينبغي السلامة من العمى وخصوصا في ~~الصحراء، والجذام والبرص وخصوصا في الوجه، والفالج والعرج [5]، والقيد ~~والحسد [6] مع التوبة، وأن لا يكون اعرابيا أو متيمما أو عبدا أو أسيرا، أو ~~مكشوف غير العورة وخصوصا الرأس، أو حائكا ولو عالما، أو حجاما ولو زاهدا، ~~أو دباغا ولو عابدا، أو إدراء [7]، أو مدافع الأخبثين، أو جاهلا بغير ~~الواجب إلا بمساويهم، وروي ولا ابنا بأبيه [8] وليستنيب الإمام شاهد ~~الإقامة سواء كان صلاة PageV01P140 # الإمام باطلة من أصلها أو من حينها، وروي في الاولى أن الاستنابة ~~للمأموم، وليغط الإمام المنصرف للحدث أنفه على رواية ولا يستناب المسبوق. # قيل: ولا السابق، وقصد الصف الأول وإطالته، إلا مع الإفراط، والتخطي إليه ~~ما لم يؤذ أحدا، واختصاص الفضلاء به، ومنع الصبيان والعبيد والأعراب منه، ~~وتوسط الإمام للصفوف [1]، ووقوف الجماعة خلفه، وتأخير الأنثى والمؤنث، ~~وتيامن الذكر الواحد، لا تأخره، ومسامته جماعة العراة ms26 والنساء للإمام [2]، ~~ومساواة الإمام في المواقف، أو علو المأموم، واقامة الصفوف بمحاذاة ~~المناكب، وتباعدها بمربض عنز، وعدم الحيلولة بنهر أو مخرم أو زقاق في ~~الأصح، والقرب من الإمام وخصوصا اليمين، وتأخر المرأة عن الصبي والعبد، ~~وتأخر المرأة عن الخنثى، وعدم دخول الامام المحراب إلا لضرورة، ووقوف ~~المأموم [3] وحده، والمحافظة على إدراك تكبيرة الإحرام من الإمام، وقطع ~~الصلاة بتسليمه لو كبر قبله أو معه في الأصح، ويجوز المشي راكعا ليلتحق ~~بالصف، والسجود مكانه. # وروى ابن المغيرة (1): انه لا يتخطى وانما يجر رجليه حكاية لفعل الصادق ~~(عليه السلام)، وترك القراءة في الجهرية المسموعة، ولو همهمة، والقراءة ~~لغير السامع، ولمدرك الأخيرتين. PageV01P141 # ورواية عمار عن الصادق (عليه السلام) [1] بإعادة من لم يقرأ، متروكة، ~~والتسبيح في الإخفاتية، ولمن فرغ القراءة قبل الإمام، وإبقاء آية يركع [2] ~~بها، والتأخر عن أفعال الإمام باليسير، وعدم الايتمام بمن يجن أدوارا حال ~~الإفاقة، وبمن يكرهه المأموم، والقيام عند قد قامت الصلاة كما مر، فيعيد ~~الإقامة لو سبق على رواية [3] وعدم صلاة نافلة بعدها، وقطعها لو كان فيها، ~~ونقل الفريضة إليها، وفيه دقيقة، وقطعها مع الأصل، وقول المأموم سرا: الحمد ~~لله رب العالمين، بعد [4] قول الإمام سمع الله لمن حمده، وجلوس المسبوق في ~~تشهد الامام ذاكرا مستوفرا متخافيا، وروي (1) متشهدا على أنه ذكر، وكذا ~~القنوت، وانتظار المسبوق تسليم الإمام، ولزوم الإمام مكانه حتى يتم، وأن لا ~~يسلم المأموم قبل الإمام إلا لعذر، فينوي الانفراد، والناسي والظان تجزيان، ~~والدخول فيما أدرك ولو سجدة أو جلسة، ويدرك فضل الجماعة مطلقا لرواية محمد ~~بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)(2): إذا أدركت الإمام في السجدة الأخيرة ~~من الركعة الرابعة فقد أدركت الصلاة. # وفي رواية عمار عن الصادق (عليه السلام)(3): إذا أدركت الإمام ولما يقل ~~السلام عليكم فقد أدركت الصلاة وأدركت الجماعة، ومحافظة PageV01P142 # الإمام على الرفع بالتكبير، وانحرافه [1] عن مصلاه بالنافلة [2]، وجهرة ~~في الأذكار كلها، وخصوصا القنوت، والتعميم بالدعاء والتخفيف بتثليث التسبيح ~~في الركوع، والسجود بغير دعاء، وخصوصا إذا استشعر ضرورة مؤتم بمرض أو حاجة، ms27 ~~وتسديس التسبيح إذا أحس بداخل، ولا يطول انتظارا لمن سيجيء، ولا يفرق بين ~~الداخلين، والتعقيب مع الإمام، والرواية بأنه ليس بلازم لا يدفع الاستحباب. ### ||| تتمة: # يستحب بناء المساجد ورمها، وإعادتها وكشفها، ولو بعضها، وتوسطها في ~~العلو، واسراجها وكنسها، وخصوصا آخر الخميس، وتعاهد النعل [3] وتقديم ~~اليمنى، والخروج باليسرى كما مر، وترك الشرف والمحراب الداخل، وتوسط ~~المنارة وتعليتها واستطراقها، والنوم فيها، والبصاق والامتخاط، فليرد وإلا ~~فليدفن، وقصع القمل فيدفن، وسل السيف، وتعليم الصبيان بها، وعمل الصنائع ~~وخصوصا بري النبل، وكشف العورة، والحذف بالحصى، والبيع والشرى، وتمكين ~~المجانين والصبيان، وإنفاد الأحكام، وتعريف الضالة إنشادا أو نشدانا [4]، ~~واقامة الحدود، وإنشاد الشعر، ورفع الصوت، والدخول برائحة خبيثة وخصوصا ~~البقول الكريهة، وإدخال نجاسة غير ملوثة ولا يحرم في الأصح، والزخرفة ~~والنقش بالصور، وجعل الميضاة وسطها بل على بابها، ويحرم إخراج الحصى منها PageV01P143 # فيعاد، ولو إلى غيرها، وتلويثها بنجاسة والدفن فيها وتغييرها، وليقل عند ~~الدخول: بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم ~~صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمار مساجدك، جل ~~ثناء وجهك، وعند الخروج: اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب فضلك. # وإذا دخل فلا يجلس حتى يصلي التحية، ولو في الأوقات الخمسة. # واما النوافل: # فلا حصر لخصائصها، وفي كتب العبادات منها قدر صالح، وخصوصا المصباحين، ~~وتتمات ابن طاوس [1] (رحمة الله عليه)، ولنذكر المهم، فللرواتب إيقاع ~~الظهرية عند الزوال قبل الفرض إلى زيادة الفيء قدمين، ويسمى صلاة الأوابين ~~[2]، والعصرية قبلها إلى أربعة أقدام، وينبغي اتباع الظهرية بركعتين منها، ~~والمغربية بعدها الى ذهاب الحمرة قبل الكلام، فروى الصدوق في كتابه (1) ~~الركعتين في عليين، والأربع حجة مبرورة، والعشائية بعدها الى نصف الليل، ~~ويجوز القيام فيهما، والليلية بعده، والقرب من الفجر الثاني أفضل، وتقدم ~~[3] على النصف للمسافر والمريض والشاب، وقضائها أفضل، ثم الشفع، ثم PageV01P144 # الوتر وتقدمها أيضا الثلاثة [1]، والفجرية قبلها إلى الحمرة المشرقية، ~~ومزاحمة الظهرين بركعة، والليلية بأربع، ولا مزاحمة في المغربية والفجرية، ~~وليدع بالمنقول. # والاستسقاء شرعيتها عند ms28 الحاجة الى المطر والنبع كالعيد، ويجهر بها أيضا، ~~وقنوتها بسؤال الرحمة، وتوفير المياه والنبوع والاستغفار، وليصم قبلها ~~ثلاثا، ثالثها الاثنين ثم الجمعة، وأعلام الناس، وأمرهم بالتوبة والصدقة ~~ورد المظالم، وازالة الشحناء [2]، والخروج حفاة الى الصحراء إلا بمكة، وفي ~~المسجد، والمشي بسكينة ووقار، وإخراج الشيوخ والشيخات والأطفال، والتفريق ~~بينهم وبين الأمهات، ولا يخرج الكافر والشابة، وتحويل الرداء عند الفراغ ~~منها للإمام الخاصة [3]، ثم يكبرون والامام مستقبل القبلة مائة، ويسبحون ~~وهو متيامن مائة، ويهللون وهو متياسر مائة، ويحمدون وهو مستقبلهم مائة ~~رافعي [4] الأصوات في الجميع تابعين للإمام. # ثم الخطبتان من المأثور، أو ما اتفق، وإلا فالدعاء، وتكرار الخروج لو لم ~~يجابوا، وليدع بدعاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم اسق عبادك ~~وبهائمك، وانشر رحمتك واحي بلادك الميتة، وكذا بدعاء الأئمة (عليهم ~~السلام)، ودعاء أهل الخصب لأهل الجدب، والدعاء بالصحو والقلة عند إفراط ~~المطر، ويكره أن يقال مطرنا بنو كذا، ولنافلة شهر رمضان: أنها ألف ركعة في ~~العشرين عشرون، ثمان بعد المغرب، واثنتا PageV01P145 # عشرة بعد العشاء والوتيرة، وفي العشر الأواخر ثلاثون، اثنتان وعشرون بعد ~~العشاء، وفي كل من الفرادى مائة، ويجوز الاقتصار عليها، وتفريق الثمانين ~~على الجميع، والدعاء فيها بالمأثور، وزيادة مائة ليلة نصفه في كل ركعة بعد ~~الحمد التوحيد احدى عشر مرة. # ونافلة علي (عليه السلام) ركعتان، في الأولى بعد الحمد القدر مائة مرة، ~~وفي الثانية بعد الحمد التوحيد مائة. # ونافلة فاطمة (عليها السلام) أربع ركعات في كل ركعة بعد الحمد التوحيد ~~خمسين [1] مرة. ولنافلة جعفر (ع) تكرارها كل ليلة، ودونه في كل جمعة، ثم في ~~الشهر، ثم في السنة، ويجوز احتسابها من الرواتب وهي أربع بعد الحمد في ~~الأولى الزلزال، وفي الثانية والعاديات، وفي الثالثة النصر، وفي الرابعة ~~التوحيد، وبعد كل قراءة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ~~خمس عشرة مرة، ثم عشرا في كل ركوع وسجود ورفع منها [2]، ففي الأربع ثلاث ~~مائة، والدعاء آخر سجدة بالمأثور، ولو تعذر التسبيح فيها قضى بعدها. # وللاستخارة صور كثيرة، ms29 منها أن يغسل ثم يكتب في ثلاث رقاع بعد البسملة: ~~خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان [3] أفعل، وفي ثلاث بعد البسملة ~~خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل، ثم يجعلها تحت مصلاه، ~~ثم يصلي ركعتين ويسجد بعدهما، ويقول مائة مرة أستخير الله برحمته خيرة في ~~عافية، ثم يرفع رأسه ويقول: اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية، ~~ثم يشوش الرقاع ويخرج، فان توالت ثلاث افعل أو لا تفعل فذاك، وان تفرقت عمل ~~على أكثر الخمس. PageV01P146 # ولصلاة الشكر: أنها ركعتان عند تجدد نعمة، أو دفع نقمة، أو قضاء حاجة، ~~يقرأ في الأولى الحمد والتوحيد، وفي الثانية الحمد والجحد، وليقل في الركوع ~~والسجود [1]: شكرا شكرا، أو حمدا [2]، وبعد التسليم: الحمد لله الذي قضى ~~حاجتي وأعطاني مسألتي، ثم يسجد سجدتي الشكر. # تمت والحمد لله رب العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل. # تم استنساخ هذه الرسالة الشريفة من نسخة مقروة على شيخنا الشهيد الثاني ~~(قدس سره). على يد العبد الضعيف علي الفاضل القائيني النجفي في يوم السبت ~~آخر شهر رمضان المبارك من عام ألف وأربعمائة وأربع هجرية والحمد لله أولا ~~وآخرا اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات وصلى الله على نبيه محمد (صلى الله ~~عليه وآله) الطيبين الطاهرين. ms30