######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000886 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: الحموي #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضا الحموي أبو العباس #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 791 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: القواعد والإشارات في أصول القراءات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: القراءات :: علوم القرآن :: كتب التفاسير وعلوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: أصول القراءات #META# 030.LibURI :: JK_000886 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: د. عبد الكريم محمد الحسن بكار #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار القلم #META# 044.EdPLACE :: دمشق #META# 045.EdYEAR :: 1406 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | أصول القراءات لأبي الرضا الحموي # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد ~~و آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا # قال العبد الفقير إلى الله تعالى أبو العباس أحمد بن عمر الحموي # أما بعد فهذه مقدمة تشتمل على مسائل يفتقر إليها المشتغلون بفن القراءة ~~جمعتها عن سؤال بعض الإخوان رجاء المغفرة والرضوان والله حسبي ونعم ~~المستعان # مسألة في تفضيل بعض القرآن على بعض وفاقا لابن راهويه نصا وابن سريج ~~والقاضي أبي يعلى في ظاهر كلامهما واختاره PageV01P021 النووي خلافا ~~للأشعري والقاضي أبي بكر وهو راجع إلى الأجر لا في ذات الحروف على الأصح # واختاره النووي خلافا لابن تيمية فإن قيل يلزم مفضولية البعض قلنا ~~بالنسبة إلى بعضه الأفضل مسلم وملزم إذ لا محذور كإثبات الفصيح والأفصح ~~وبالنسبة إلى مطلق الكلام ممنوع إذ الغرض خصوص الفاضلية بين بعض القرآن ~~نظرا إلى متعلقه كما في الصحيحين قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ~~PageV01P022 قال المازري لأن القرآن على ثلاثة أنحاء قصص وأحكام وصفات ~~فلتمحضها للصفات كانت جزءا من الثلاثة وسكت عليه عياض # والأصح بناء على تعلق الفضيلة بالأجر أجر قارئها قدر أجر الثلث ابتداء ثم ~~تستويان في التضعيف لهما # فصل في قوله صلى الله عليه وسلم أنزل القرآن على سبعة أحرف # مسألة العدد فيها خاص في الأصح وفي السبعة الأحرف أقوال PageV01P023 # أحدها معان كالحظر والإباحة ونحوهما # الثاني صور النطق كالإدغام والإظهار ونحوهما # الثالث الحروف والألفاظ وهو ظاهر قول ابن شهاب # الرابع الأوجه والقراءات السبع حكاه القاضي عياض وابن قرقول وغيرهما وهو ~~ظاهر قول الشاطبي وضعفه المحققون وحكي الإجماع على بطلانه بل الصواب أن ~~القراءات السبع على حرف واحد من السبعة وهو الذي جمع عثمان رضي الله عنه ~~المصحف عليه PageV01P024 # الخامس لغات للعرب جملة وهو قول أبي عبيد وصححه مكي والجعبري وابن جبارة ~~وغيرهم # السادس يخصها بمضر # السابع خواتيم الآيات كجعله موضع @QB@ غفور رحيم @QE@ @QB@ سميع بصير ~~@QE@ وهو باطل بالإجماع PageV01P025 # والإجماع على منع التغيير وفي الحديث إن قلت كان الله سميعا ms1 عليما أو ~~غفورا رحيما فالله كذلك وهذا يدل عليه PageV01P026 # الثامن وهو قول الطبري قال مكي في التبيان تبديل كلمة في موضع كلمة يختلف ~~الخط بينهما ونقصان كلمة وزيادة أخرى فمنع خط المصحف المجمع عليه ما زاد ~~على حرف واحد لأن الاختلاف لا يقع إلا بتغير الخط في رأي العين وحكى ابن ~~حبان خمسة وثلاثين قولا # مسألة لم يجتمع السبعة في كلمة في الأصح وقيل جمعت في بيس ونحوها # مسألة حكي عن ابن مسعود رضي الله عنه من تجويز القراءة PageV01P027 ~~بالمعنى ولا يصح و عن أبي حنيفة رضي الله عنه جوازها بالفارسية وعنه بشرط ~~العجز عن العربية # قال القاضي أبو بكر الصحيح أن السبعة استفاضت وضبطتها الأمة و أثبتها ~~عثمان رضي الله عنه في مصحفه وذكر الطحاوي في ابتداء الأمر تسهيلا على ~~العرب لاختلاف لغاتهم وعسر اجتماعهم على لغة فلما PageV01P028 لانت لهم ~~اللغات وتذللت ألسنتهم ارتفعت السبعة بحرف واحد فصار الناس إليه وانعقد ~~اجماعهم عليه # قال الداودي وابن أبي صفرة المالكي السبع واحد من الأحرف السبعة وهو الذي ~~جمع عثمان رضي الله عنه المصحف عليه وكذلك قال النحاس وعول عليه مكي ~~والسمرقندي وغيرهما # واختلفوا هل قاله الله تعالى بحرف وأذن في الستة أو قاله بالسبعة جميعا ~~على ثلاثة أقوال ثالثها إن اختلف معنى القراءتين كان قائلا بهما وإن ائتلف ~~فبحرف وأذن في الآخر وهو قول السمرقندي والصواب أنه قال بالسبعة وإلا لزم ~~أن بعض القرآن ليس بكلام الله حقيقة PageV01P029 # مسألة حكى البغوي الإجماع على تواتر العشرة وذكر أبو بكر بن عياش وهو من ~~رواة عاصم ووافقه أبو الحسن السبكي وغيره وعليه جمهور القراء وضابط الأحرف ~~السبعة ما تواتر سندا واستقام عربية ووافق رسما ذكره المهدوي ومكي والجعبري ~~وابن جبارة PageV01P030 وصاحب الكفاية وابن خلف # قال الجعبري المعتبر تواتر السند ولازمه الآخران كما قال # وأول من جمع السبع أبو بكر بن مجاهد على رأس المئة الثالثة ببغداد وجعلها ~~سبعا ليوافق في الأشياخ عدد الأحرف ولم يرد حصر التواتر في سبع هؤلاء وخص ~~هؤلاء ms2 لكونهم أشهر القراء من أشهر الأمصار # وجمع ابن جبير كتابا يذكر فيه الخمسة وأسقط حمزة PageV01P031 والكسائي ~~وهو قبل ابن مجاهد وجمع قوم الثمانية بزيادة يعقوب الحضرمي # وقيل جعلها ابن مجاهد سبعة على عدة المصاحف التي كتبها عثمان والأول أصح # والصحيح أن المصاحف العثمانية خمسة ذكره مكي في الإبانة PageV01P032 ~~والنووي في التبيان # ولم يكتبها عثمان بيده وإنما كتبت بأمره ذكره غير واحد والمشهور أن عثمان ~~رضوان الله عليه كتب مصحفا واحدا والأرجح أنه في المدينة النبوية على ~~ساكنها أفضل الصلاة والسلام # مسألة ذهب قوم من الفقهاء والمتكلمين والقراء إلى اشتمال المصحف العثماني ~~على الأحرف السبعة وهو قول القاضي أبي بكر PageV01P033 بناء على امتناع ~~إهمال شيء من الأحرف على الأمة وقد اتفقت على نقل المصحف العثماني وترك ~~غيره # قال هؤلاء ولا يجوز أن ينهى عن بعض الأحرف السبعة التي أذن فيها الشارع ~~صلى الله عليه وسلم # والأول أظهر إذ لو جعله مشتملا على الأحرف السبعة لم يزل الخلف ومقصوده ~~بجمعه إزالته # وجرده عن النقط والضبط لئلا يتحجر على حرف بعينه # وأجاب ابن جرير الطبري عن قول القاضي وموافقيه أن الأمة لم تكلف القراءة ~~بالسبعة وإنما رخص لهم في ذلك وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~بعض ألفاظ خبر السبعة هون على أمتي ولا يجب الإتيان بالرخص PageV01P034 # مسألة ترتيب السور فعل الصحابة على الأصح والآيات بالوحي عن الجمهور وحكي ~~عليه الإجماع وحكى القرطبي قولين وكذلك اختلفت المصاحف في ترتيب السور دون ~~الآي $ فصل مالا يثبت كونه من الأحرف السبعة لا يجب القطع بنفيه خلافا لبعض ~~المتكلمين # وقد قطع الإمام أبو بكر بخطأ الشافعي وموافقيه في إثبات البسملة أنها من ~~القرآن غير التي في النمل قال بعض المتأخرين والصواب PageV01P035 القطع ~~بخطأ القاضي و موافقيه وأنها آية من القرآن حيث أثبتها الصحابة رضي الله ~~عنهم مع تجريد المصاحف عن التفسير ونحوه مما ليس قرآنا $ فصل الاختلاف بين ~~القراء فيما يحتمله الرسم على ضربين مختلف في السمع مؤتلف في المعنى كتثليث ~~@QB@ جذوة @QE@ ومختلف ms3 فيهما ك @QB@ ينشر لكم @QE@ @QB@ يسيركم @QE@ قال ~~مكي وسبب الخلاف أن عرف الصحابة عدم إنكار كل منهم على الآخر بعد قوله صلى ~~الله عليه وسلم أنزل القرآن على سبعة أحرف # وبعث صلى الله عليه وسلم بعضهم إلى الأمصار فأقرأ كل منهم أهل مصره ~~بقراءته التي كان يقرأ بها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختلف ~~قراء الأمصار لاختلاف من أقرأهم من الصحابة ثم بعث عثمان المصاحف فحفظوا ما ~~وافق رسمه ورفضوا ما خالفه وأخذ بذلك الآخر عن الغابر والله أعلم # قال نافع قرأت على سبعين من التابعين فما اجتمع عليه اثنان PageV01P036 ~~أخذته وما شك به واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة وقرأ الكسائي على حمزة ~~وغيره فاختار من قراءة غيره نحوا من ثلاثمائة حرف وكذا أبو عمرو على ابن ~~كثير وخالفه في نحو ثلاثة آلاف حرف اختارها من قراءة غيره $ فصل اختلف فيمن ~~جمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل أربعة وقيل ستة وقيل ~~خمسة فعد المربعون أبيا ومعاذا وزيد بن ثابت وأبا زيد وهو قول أنس فقيل من ~~أبو زيد قال PageV01P037 بعض عمومتي وعد بعضهم مجمع بن جارية وسالما مولى ~~أبي حذيفة وترك زيدا وأبا زيد وعثمان وتميما الداري وعد بعضهم أبا الدرداء ~~مكان تميم وحكى ابن عيينة عن الشعبي أنه قال لم يقرأ القرآن على عهد رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم إلا ستة كلهم من الأنصار أبي PageV01P038 ومعاذ ~~وأبو الدرداء وسعد بن عبيد القاري وأبو زيد وزيد فقيل هو ابن ثابت وقيل لا ~~والأول أظهر # وقال الشعبي غلب زيد بن ثابت الناس بالقرآن والفرائض # وقيل أول من حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ~~سعد بن عبيد ومن الخزرج أبي ومعاذ والخلاف في غيرهما والجمهور على عثمان ~~وزيد وتميم # فإن قيل قال صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من أربعة عبد الله بن مسعود ~~ومعاذ وأبي وسالم مولى أبي حذيفة وسكت عمن سواهم فالجواب من وجهين أحدهما ms4 ~~أن هؤلاء لم يكونوا مشهورين بما نسب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ~~لينبه عليهم وسكت عن غيرهم لشهرتهم ويؤيده إجماع النقلة عن ابن مسعود أنه ~~لم يكن جمع القرآن في عهده صلى الله عليه وسلم PageV01P039 # قال ابن مسعود جمعت في عهده بضعا وسبعين سورة وتلقنت من في رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم سبعين سورة # الوجه الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا القول ولم يكن في ~~القوم أقرأ منهم ثم حدث بعدهم من هو أرفع منهم كزيد ونحوه وإن قيل قوله صلى ~~الله عليه وسلم من أراد أن يسمع القرآن كما أنزل فليسمعه من في ابن أم عبد ~~يدل على اعتماد قراءته والأخذ بحرفه مطلقا فلم تركت قراءته حتى منع منها ~~مالك بن أنس وغيره # فالجواب عنه ما حكاه مكي عن الحسين بن علي الجعفي أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم حض على متابعة ابن مسعود في الترتيل ويشهد لذلك قوله صلى الله عليه ~~وسلم في الرواية الأولى من أراد أن يسمع القرآن الحديث قال الجعفي يعني ~~الترتيل لا حرفه المخالف للرسم PageV01P040 # قال مكي ولا يمتنع أن يريد الحرف الذي كان يقرأ به ونحن نقرأ به ونرغب ~~فيه ونرويه ما لم يخالف خط المصحف فإن خالفه لم نكذب به ولا نقرأ به ~~لانعقاد إجماع الصحابة على خلافه ولكونه نقل آحادا والقراءات لا تثبت بذلك ~~ولأنا لا نقطع بصحته عن ابن مسعود ولذلك قال مالك والإمام إسماعيل القاضي ~~ما روي من قراءة ابن مسعود وغيره مما يخالف خط المصحف ليس لأحد من الناس أن ~~يقرأ به اليوم لأن الناس لا يعلمون علم يقين أنها قراءة ابن مسعود وإنما هو ~~شيء يرويه بعض من يحمل الحديث فلا يجوز فلا يعدل عن اليقين إلى ما لا يعرف ~~بعينه هذا لفظ الإمام إسماعيل وخاتمه # كتب الإمام على حرف أبي في الأصح لأنه على العرضة الأخيرة وقيل على حرف ~~زيد بن ثابت PageV01P041 & باب الأصول الدائرة في استعمال القراءة # أولها التسمية ms5 والبسملة قطع الجمهور بترافدهما ولو قيل إن التسمية عبارة ~~عن ذكر اسم الله مطلقا لكان حسنا # الثاني المد وهو طبيعي وعرضي فالطبيعي ما لم يتم الحرف بدونه والعرضي ما ~~عرض زائد عليه لعلة كالهمز ونحوه # الثالث المط والرابع المطل وهما عبارتان عن المد # الخامس اللين وهو الجاري مع المد من صوت القارئ ممزوجا بمده طبعا ~~وارتباطا لا ينفك أحدهما عن الآخر وهو أخص من المد لإطلاقه على المد ~~الطبيعي من قول ونحوه فكل حرف مد حرف لين ولا عكس PageV01P042 # السادس القصر وهو عبارة عن المد الطبيعي الذي يقوم به جسم الحرف ويتم به ~~وزانه # السابع الاعتبار عبارة عن القصر عند من اعتبر حرف المد واللين فقصره إن ~~انفصل عن الهمز الذي بعده ومده إن اتصل بها فسمي اعتبارا بهذا النظر وهذا ~~صنع ابن كثير والسوسي وعيسى وأبي عمرو في طريق عنهما # الثامن التمكين أطلقه بعضهم على القصر أيضا باعتبار كونه أمكن في الحركة ~~وأطلقه الأكثر على المد العرضي وهو أصح استعمالا وأشهر اصطلاحا فيدخل فيه ~~المد في نحو @QB@ قالوا وأقبلوا @QE@ و @QB@ الذي يوسوس @QE@ PageV01P043 ~~ونحوهما # التاسع الاتساع وهو إتمام حكم مطلوب لتضعيف الحركة قبل الهمز عند من يقرأ ~~به فتنقلب ألفا # قال أبو الأصبغ وقد يعبر به عن المجيء بكمال الحركة من غير اختلاس وهو ~~قريب مما قبله # العاشر الإدغام وهو لغة إدخال شيء في شيء واصطلاحا جعل الحرفين حرفا ~~مشددا وصيرورته كذلك وجعل المراد إدغامه كالمدغم فيه فإذا تماثلا وتحرك ~~الأول كان جائزا الإدغام وإن سكن كان واجب الإدغام فإن بقي نعت من نعوت ~~المدغم فليس الإدغام PageV01P044 صحيحا وهو بالإخفاء أشبه وأطلقه عليه ~~المحققون كأبي العباس وصاحبه أبي الأصبغ وغيرهما # الحادي عشر الإظهار وهو ضده حكما وتوجيها وصفته النطق بكل من الحرفين بعد ~~صيرورتهما جسما واحدا على كمال زنته وتمام بنيته # الثاني عشر البيان وهو بمعناه # الثلث عشر الإخفاء وهو في الغنة عند النون الساكنة لفظا ليدخل التنوين ~~وذلك إذا لم يلق حرف حلق وفي الخاء والغين PageV01P045 المعجمتين والراء ~~واللام ms6 خلاف للجمهور والمشهور عدم الغنة عندها # قال أبو أصبغ وقد يعبر به عن الاختلاس # قلت لأنه إخفاء عن الحركة بالنسبة إلى إكمالها # الرابع عشر القلب وهو إبدال النون والتنوين قبل الباء ميما خالصة ك @QB@ ~~سميع بصير @QE@ # الخامس عشر التسهيل وهو صرف الهمزة عن حدها نطقا وهو ثلاثة أضرب # أولها بين بين وهو إيجاد حرف بين همزة وحرف مد # والثاني الحذف رأسا كيسال PageV01P046 # الثالث البدل المحض وهو إبدالها إن انضم ما قبلها واوا كيويد أو انكسر ~~ياء كإيت أو انفتح ألفا كياتي # السادس عشر التخفيف وهو بمعنى التسهيل ويستعمل عبارة عن حذف صلة الهاء في ~~عليه ونحوها وعبر به غالبا عن فك المشدد # السابع عشر التشديد وهو ضده في العبارة الآخرة # الثامن عشر التثقيل قال أبو الأصبغ في كتاب المرشد هو رد الصلات إلى ~~الهاءات فظهر لي أنه إنما سمي ثقلا بالنسبة إلى الهاءات المختلسة إذ هو ~~أسهل على النطق وقال بعض أهل هذا الشأن التشديد والتثقيل واحد # وقطع الجعبري في العقود بالفرق فالظاهر أن التشديد أخص لأنه PageV01P047 ~~حبس محل النطق وهو مخرج الحرف المنطوق به مشددا # والتثقيل يطلق عليه لثقله على الناطق ويطلق أيضا على رد صلة الميم قياسا ~~فكل تشديد تثقيل ولا عكس # فإن قيل لا يصح قياس الهاء على الميم في هذا الحكم لأن مرجعها إلى ~~الاختلاس ومرجع الميم إلى السكون بدليل عدم ورود النقل باختلاس ميم الجمع ~~وإنما الخلاف فيها دائر بين الصلة والسكون # قلت الجواب عنه من وجهين أحدهما قطع النظر عن الأصل والكلام إنما هو في ~~موجب الثقل وهو حصول الزيادة على الأصل مطلقا والجامع بينهما المسوغ للقياس ~~كون كل منهما أثقل على الناطق مما كان عليه أولا # إذ المختلس يزيد في الحركة ليتم حرف مد والمسكن يحرك ثم يمد الحركة ~~ليصيرها حرفا ففي كل من الفعلين زيادة كلفة فثقلت حينئذ صلة الميم لوجود ~~الزيادة كما ثقلت صلة الهاء لوجود الزيادة # الوجه الثاني على تقدير النظر إلى الأصل المرجوع إليه في الهاء والميم ~~فالتعبير بالتثقيل ms7 عن صلة الميم الجمعية أولى من التعبير به عن صلة الهاء ~~ويشهد لذلك أن صلة الميم تحتاج إلى حركة أولا إذ PageV01P048 الميم تكون ~~ساكنة في الأصل ثم بعد حصول صورة الحركة تأتي بالصلة وصلة الهاء تكون ~~الحركة فيها موجودة قبل صلتها فالصلة في الميم أثقل إذ الناطق يتكلف أمرين ~~أحدهما التحريك والثاني صلة الحركة والناطق بصلة الهاء يتكلف الصلة لا غير ~~لوجود الحركة قبل # وما زاد التكلف له كان أثقل وما كان أثقل فالتعبير عنه بالثقل أولى من ~~التعبير به عما دونه في الثقل وأقرب حقيقة # التاسع عشر التتميم وهو عبارة عن التثقيل غير أنهم جعلوه مخصوصا بصلة ~~الميمات # العشرون النقل وهو الحذف المذكور في أضرب التسهيل سالفا ونظم عبارته قوم ~~بنقل حركة الهمزة إلى الساكنة قبلها فإن كانت الهمزة مفتوحة فتح الساكن أو ~~مضمومة ضم الساكن أو مكسورة كسر كالأرض و @QB@ من أسس @QE@ والإيمان # الحادي والعشرون التحقيق وهو ضد التسهيل وهو الإتيان بالهمز على صورته ~~كامل الصفة من مخرجه PageV01P049 # الثاني والعشرون الإرسال وهو تحريك ياء الإضافة بالفتح وعبر المتأخرون ~~عنه بالفتح والأول أجود لاستغناء المعبر به عن التنصيص على محل الفتح إذ ~~التعبير بالإرسال يخصصه بياء الإضافة عرفا # الثالث والعشرون الإمالة قال أبو الأصبغ هي ضد الفتح قلت ولهذا عبر عنها ~~بالكسر وهي ضربان أحدهما الكبرى وهي المرادة عند الإطلاق وحدها نطق بألف ~~خالصة فتصرف إلى الكسر كثيرا والثاني الصغرى ويعبر عنها بالتقليل وبين بين ~~وحدها النطق بألف منصرفة إلى الكسر قليلا # الرابع والخامس والعشرون البطح والإضجاع وهما عبارتان قديمتان عن الإمالة ~~الكبرى # السادس والعشرون التغليظ وهو سمن يعتري الحرف المراد PageV01P050 تغليظة ~~فيملأ الفم حال النطق والتفخيم بمعناه # السابع والعشرون الترقيق وهو نحول يعتري الحرف على ضد ما قبله وهو ضربان ~~أحدهما يدخل على المفتوح كالإمالة والآخر يدخل على غير المفتوح كالراءات ~~فكل إمالة ترقيق ولا عكس # الثامن والعشرون الروم وهو إذهاب أكثر الحركة وإبقاء جزء منها حال الوقف ~~وفائدته الإعلام بأصل الحركة ليرتفع جهالة السامع # التاسع والعشرون الإشمام ms8 وهو ضم الشفتين عند الوقف من غير صوت دليلا على ~~ضم الموقوف عليه ومن ثم اختص بالمضموم والمرفوع والروم يستعمل فيهما وفي ~~الكسر والجر ولم يستعمل في PageV01P051 الفتح ولا في النصب خلافا لمن شذ به ~~من أهل الأداء # واستعملها أبو بشر سيبويه في الحركات كلها # الثلاثون الاختلاس وهو إسراع بالحركة ليحكم السامع بذهابها وهي كاملة ~~الوزن والصفة # الحادي والثلاثون الاختطاف وهو بمعناه PageV01P052 # الثاني والثلاثون الإشباع وهو ضدهما وسبق معناه في الاتساع والله أعلم # فصل الحركات رفع ونصب وجر وصفة النطق بكل منهن أن تأتي بها على النصف من ~~أمها # فاتساع كل من الحركات مؤد إلى صيرورتها حرفا وذلك نحو قبيح وزيادة في ~~كلام الله تعالى # والحركات الثلاث على درجات أربع # الأولى الكمال وهو النطق بالحركة على وجهها المذكور سالفا حتى يصرفها عن ~~ذلك صارف صحيح PageV01P053 # الثانية الاختلاس وذكر بيانه # الثالثة الإخفاء وهو القصد إلى نقص الصوت عند النطق بحرفها # الرابعة الروم وقد تقدم # وهل لمقدار ما يبقى من حركته حكم الكمال أو أقل على قولين الأول إيماء ~~والثاني أن له حكم الكمال والثاني أصح # ويجب على مبتغي التجويد الاعتناء بالحركات والإتيان بها من غير إفراط ولا ~~تفريط إذ القراءة كما قال زيد بن ثابت سنة يأخذها الأول عن الآخر $ فصل ~~السكون ينقسم إلى حي وميت وهو مخصوص بالألف والواو إذا انضم ما قبلها ~~والياء إذا انكسر ما قبلها والألف الفتح لا يفارقها وسمي ميتا لعدم استعداد ~~الناطق لهما إذ ليسا بجاريين على PageV01P054 كرم الله وجهه الله جل ذكره ~~كرم الله وجهه الله تبارك وتعالى الرب عز وجل عضو ولا حاصلين في حيز # والألف لا يعلم لها مكان يتحيز فيه من الفم ولا يتهيأ النطق بها والحي ~~يتفاضل بتفاضل طبع الحرف وصفته في القوة والضعف كما أن سكون الحلقية أقوى ~~ظهورا من سكون الشفهية وذلك كما أنه إذا وقف على الساكن بالقلقلة كان حياة ~~له بخلاف الوصل لامتناع القلقلة فيه # فالحاصل أن الحي ما كملت ضديته لنقيضه وهو الحركة فيجب اعتماد ms9 القارئ ~~عليه ليظهر صيغته ويبرز حليته فإن وصله بغيره بينه بما يستحقه من صفاته ~~القائمة بذاته # PageV01P055 ms10