######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0009597 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضا، الحموي الحلبي (المتوفى: 791هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 791 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: القواعد والإشارات في أصول القراءات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0009597 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-9597 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/9597 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الدكتور عبد الكريم بن محمد الحسن بكار #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1406 هـ - 1986 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار القلم، دمشق #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | مقدمة المؤلف # بسم الله الرحمن الرحيم. # الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم ~~تسليما كثيرا. # قال العبد الفقير إلى الله - تعالى - أبو العباس أحمد بن عمر الحموي: اما ~~بعد. فهذه مقدمة تشتمل على مسائل يفتقر غليها المشتغلون بفن القراءة جمعتها ~~عن سؤال بعض الإخوان رجا المغفرة، والرضوان والله حسبي ونعم المستعان. # مسألة في تفضيل بعض القرآن على بعض وفاقا لابن راهويه نصا، وابن سريج، ~~والقاضي أبي يعلى في ظاهر كلامهما واختاره # PageV01P021 # النووي خلافا للأشعري والقاضي أبي بكر. وهو راجع إلى الأجر لا في ذات ~~الحروف على الأصح. # واختاره النووي خلافا لابن تيمية فإن قيل يلزم مفضولية البعض قلنا: ~~بالنسبة إلى بعضه الأفضل مسلم وملزم؛ إذ لا محذور كإثبات الفصيح، والأفصح، ~~وبالنسبة إلى مطلق الكلام ممنوع؛ إذ الغرض خصوص الفاضلية بين بعض القرآن ~~نظرا إلى متعلقه كما في الصحيحين: (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن. # PageV01P022 # قال المازري: لان القران على ثلاثة انحاء، قصص، واحكام وصفات فلتمحضها ~~للصفات كانت جزءا من الثلاثة. وسكت عليه عياض. # والاصح بناء على تعلق الفضيلة بالاجر. اجر قارئها قدر اجر الثلث ابتداء، ~~ثم تستويان في التضعيف ### | فصل في قوله # أنزل الله القرآن على سبعة أحرف ### | مسألة # : العدد فيها خاص في الأصح. وفي السبعة الأحرف أقوال. # PageV01P023 # أحدهما: معان كالحظر، والإباحة، ونحوهما. # الثاني: صور النطق كالإدغام، والإظهار، ونحوهما. # الثالث: الحروف، والألفاظ. وهو ظاهر قول ابن شهاب. # الرابع: الأوجه، والقراءات السبع. حكاه القاضي عياض، وابن قرقول، ~~وغيرهما. وهو ظاهر قول الشاطبي وضعفه المحققون. وحكي الاجماع على بطلانه. ~~بل الصواب أن القراءات السبع على حرف واحد من السبعة. وهو الذي جمع عثمان - ~~رضي الله عنه - المصحف عليه. # PageV01P024 # الخامس: لغات للعرب جملة. وهو قول أبي عبيد وصححه مكي والجعبري وابن ~~جبارة، وغيرهم. # السادس: يخصها بمضر. # السابع: خواتيم الآيات كجعله موضع (غفور رحيم) ، (سميع بصير) وهو باطل ~~بالإجماع. # PageV01P025 # والإجماع على منع التغيير. وفي الحديث) إن قلت كان الله سميعا عليما أو ~~غفورا ريحما فالله كذلك (وهذا يدل ms1 عليه. # PageV01P026 # الثامن: وهو قول الطبري قال مكي في التبيان: تبديل كلمة في موضع كلمة ~~يختلف الخط بينهما، ونقصان كلمة، وزيادة أخرى؛ فمنع خط المصحف المجمع عليه ~~ما زاد على حرف واحد؛ لأن الاختلاف لا يقع إلا بتغير الخط في رأي العين ~~وحكى ابن حبان خمسة وثلاثين قولا. # مسألة: لم يجتمع السبعة في كلمة في الأصح وقيل جمعت في (بيس) ونحوها. # مسألة: حكي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - من تجويز القراءة # PageV01P027 # بالمعنى، ولا يصح وعن أبي حنيفة - رضي الله عنه - جوازها بالفارسية وعنه ~~بشرط العجز عن العربية. # قال القاضي: الصحيح أن السبعة استفاضت وضبطتها الأمة، وأثبتها عثمان رضي ~~الله عنه في مصحفه. وذكر الطحاوي في ابتداء الأمر تسهيلا على العرب لاختلاف ~~لغاتهم، وعسر اجتماعهم على لغة، فلما # PageV01P028 # لانت لهم اللغات، وتذللت ألسنتهم ارتفعت بحرف واحد، فصار الناس إليه، ~~وانعقد إجماعهم عليه. # قال الداوودي وابن أبي صفرة المالكي: السبع. واحد من الاحرف السبعة وهو ~~الذي جمع عثمان - رضي الله عنه - المصحف عليه. وكذلك قال النحاس وعول عليه ~~مكي والسمرقندي وغيرهما. # واختلفوا هل قال الله - تعالى - بحرف، وأذن في الستة أو قاله بالسبعة ~~جميعا على ثلاث أقوال ثالثها: إن اختلف معنى القراءتين كان قائلا بهما، وإن ~~ائتلف فبحرف، وأذن في الآخر؛ وهو قول السمرقندي والصواب أنه قال بالسبعة ~~والا لزم أن بعض القرآن ليس بكلام الله حقيقة. # PageV01P029 # مسألة: حكى البغوي الإجماع على تواتر العشرة؛ ونذكر أبوبكر بن عياش - وهو ~~من رواة عاصم - ووافقه أبو الحسن السبكي وغيره وعليه جمهور القراء؛ وضابط ~~الاحرف السبعة ما تواتر سندا واستقام عربية، ووافق رسما. ذكره المهدوي، ~~ومكي، والجعبري، وابن جبارة # PageV01P030 # وصاحب الكفاية وابن خلف. # قال الجعبري: المعتبر تواتر السند، ولازمه الآخران وهو كما قال. # وأول من جمع السبع أبو بكر بن مجاهد على رأس المئة الثالثة ببغداد؛ ~~وجعلها سبعا ليوافق في الأشياخ عدد الأحرف، ولم يرد حصر التواتر في سبع ~~هؤلاء، وخص هؤلاء لكونهم أشهر القراء من أشهر الأمصار. # وجمع ابن جبير كتابا يذكر فيه الخمسة، ms2 وأسقط حمزة # PageV01P031 # والكسائي وهو قبل ابن مجاهد. وجمع قوم الثمانية بزيادة يعقوب الحضرمي. # وقيل: جعلها ابن مجاهد سبعة على عدة المصاحف التي كتبها عثمان والأول ~~أصح. # والصحيح أن المصاحف العثمانية خمسة. ذكره مكي في الإبانة # PageV01P032 # والنووي في التبيان. # ولم يكتبها عثمان بيده؛ وإنما كتبت بأمره. ذكره غير واحد والمشهور أن ~~عثمان - رضوان الله عليه - كتب مصحفا واحدا، والأرجح أنه في المدينة ~~النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. ### | مسألة # ذهب قوم من الفقهاء، والمتكلمين والقراء إلى اشتمال المصحف العثماني على ~~الأحرف السبعة وهو قول القاضي أبي بكر # PageV01P033 # بناء على امتناع إهمال شيء من الأحرف على الأمة، وقد اتفقت على نقل ~~المصحف العثماني وترك غيره. # قال هؤلاء: ولا يجوز أن ينهى عن بعض الأحرف السبعة التي أذن فيها الشارع ~~صلى الله عليه وسلم. # والأول أظهر إذ لو جعله مشتملا على الأحرف السبعة لم يزل الخلف؛ ومقصوده ~~بجمعه إزالته. # وجرده عن النقط والضبط لئلا يتحجر على حرف بعينه. # وأجاب ابن جرير الطبري عن قول القاضي وموافقيه أن الأمة لم تكلف القراءة ~~بالسبعة وإنما رخص لهم في ذلك؛ وكذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~في بعض ألفاظ خبر السبعة:) هون على أمتي (. ولا يجب الإتيان بالرخص. # PageV01P034 # مسألة # ترتيب السور فعل الصحابة على الأصح والآيات بالوحي عن الجمهور، وحكي عليه ~~الإجماع وحكى القرطبي قولين. وكذلك اختلفت المصاحف في ترتيب السور دون ~~الآي. ### | فصل # : ما لا يثبت كونه من الأحرف السبعة لا يجب القطع بنفيه خلافا لبعض ~~المتكلمين. # وقد قطع الإمام أبوبكر بخطأ الشافعي، وموافقيه في إثبات البسملة) أنها من ~~القرآن غير التي في النمل (. قال بعض المتأخرين: والصواب # PageV01P035 # القطع بخطأ القاضي، وموافقيه، وأنها آية من القرآن حيث أثبتها الصحابة - ~~رضي الله عنهم - مع تجريد المصاحف عن التفسير، ونحوه مما ليس قرآنا. # فصل ### | الاختلاف بين القراء # فيما يحتمله الرسم على ضربين مختلف في السمع مؤتلف في المعنى كتثليث جيم) ~~جذوة (ومختلف فيهما) كينشركم (و) يسيركم (. قال مكي:) وسبب الخلاف أن عرف ~~الصحابة عدم إنكار ms3 كل منهم على الآخر بعد قوله: - صلى الله عليه وسلم) أنزل ~~القرآن على سبعة أحرف (. # وبعث صلى الله لعيه وسلم بعضهم إلى الامصار، فأقرأ كل منهم أهل مصره ~~بقراءته التي كان يقرأ بها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاختلف ~~قراء الامصار لاختلاف من أقرأهم من الصحابة ثم بعث عثمان المصاحف فحفظوا ما ~~وافق رسمه، ورفضوا ما خالفه، وأخذ بذلك الآخر عن الغابر. والله أعلم. # قال نافع: قرأت على سبعين من التابعين فما اجتمع عليه اثنان # PageV01P036 # أخذته، وما شك به واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة. وقرأ الكسائي على ~~حمزة وغيره، فاختار من قراءة غيره نحوا من ثلاثمائة حرف، وكذا أبو عمرو على ~~ابن كثير، وخالفه في نحو ثلاثة آلاف حرف اختارها من قراءة غيره. # فصل ### | اختلف فيمن جمع القرآن # في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقيل: أربعة، وقيل: ستة وقيل: خمسة؛ فعد المربعون أبيا، ومعاذا، وزيد بن ~~ثابت، وأبا زيد وهو قول أنس. فقيل: من أبو زيد قال # PageV01P037 # بعض عمومتي. وعد بعضهم مجمع بن جارية وسالما مولى أبي حذيفة وترك زيدا، ~~وأبا زيد وعثمان، وتميما الداري. وعد بعضهم أبا الدرداء مكان تميم. وحكى ~~ابن عيينة عن الشعبي أنه قال: لم يقرأ القرآن على عهد رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - إلا ستة كلهم من الأنصار: أبي، # PageV01P038 # ومعاذ، وأبو الدرداء، وسعد بن عبيد القاري وأبوزيد، وزيد. فقيل هو ابن ~~ثابت، وقيل: لا. والأول أظهر. # وقال الشعبي: غلب زيد بن ثابت الناس بالقرآن، والفرائض. # وقيل: أول من حفظ القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ~~الأنصار سعد بن عبيد، ومن الخزرج أبي ومعاذ، والخلاف في غيرهما والجمهور ~~على عثمان وزيد وتميم. # فإن قيل: قال صلى الله عليه وسلم: خذوا القرآن من أربعة عبد الله بن ~~مسعود، ومعاذ، وأبي، وسالم مولى أبي حذيفة، وسكت عمن سواهم فالجواب من ~~وجهين: أحدهما أن هؤلاء لم يكونوا مشهورين بما نسب إليهم النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - فذكر لينبه ms4 عليهم، وسكت عن غيرهم لشهرتهم، ويؤيده إجماع النقلة ~~عن ابن مسعود أنه لم يكن جمع القرآن في عهده صلى الله عليه وسلم. # PageV01P039 # قال ابن مسعود: جمعت في عهده بضعا وسبعين سورة وتلقنت من في رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - سبعين سورة. # الوجه الثاني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا القول، ولم يكن ~~في القوم أقرأ منهم، ثم حدث بعدهم من هو أرفع منهم كزيد، ونحوه. وإن قيل: ~~قوله صلى الله عليه وسلم (من أراد أن يسمع القرآن كما أنزل فليسمعه من في ~~ابن أم عبد) يدل على اعتماد قراءته، والأخذ بحرفه مطلقا فلم تركت قراءته ~~حتى منع منها مالك بن أنس وغيره. # فالجواب عنه ما حكاه مكي عن الحسين بن علي الجعفي أن النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - حض على متابعة ابن مسعود في الترتيل. ويشهد لذلك قوله صلى الله ~~عليه وسلم في الرواية الأولى: (من أراد أن يسمع القرآن ... ) الحديث. قال ~~الجعفي: يعني الترتيل لا حرفه المخالف للرسم. # PageV01P040 # قال مكي: ولا يمتنع أن يريد الحرف الذي كان يقرأ به، ونحن نقرأ به، ونرغب ~~فيه، ونرويه ما لم يخالف خط المصحف، فإن خالفه لم نكذب به، ولا نقرأ به ~~لانعقاد إجماع الصحابة على خلافه ولكونه نقل آحادا، والقراءات لا تثبت بذلك ~~ولأنا لا نقطع بصحته عن ابن مسعود ولذلك قال مالك، والإمام إسماعيل القاضي: ~~ما روي من قراءة ابن مسعود وغيره مما يخالف خط المصحف ليس لأحد من الناس أن ~~يقرأ به اليوم؛ لأن الناس لا يعلمون علم يقين أنها قراءة ابن مسعود، وإنما ~~هو شيء يرويه بعض من يحمل الحديث؛ فلا يجوز فلا يعدل عن اليقين ما لا يعرف ~~بعينه. هذا لفظ الإمام إسماعيل وخاتمه. # كتب الإمام على حرف أبي في الأصح؛ لأنه على العرضة الأخيرة. # وقيل على حرف زيد بن ثابت. # PageV01P041 ### | باب الأصول الدائرة في استعمال القراءة # أولها: التسمية، والبسملة قطع الجمهور بترافدهما. ولو قيل: إن التسمية ~~عبارة عن ذكر اسم الله مطلقا لكان حسنا. ms5 # الثاني: المد وهو طبيعيي وعرضي فالطبيعي ما لم يتم الحرف بدونه، والعرضي ~~ما عرض زائد عليه لعلة كالهمز ونحوه. # الثالث: المط، والرابع: المطل، وهما عبارتان عن المد. # الخامس: اللين وهو الجاري مع المد من صوت القارىء ممزوجا بمده طبعا، ~~وارتباطا لا ينفك أحدهما عن الآخر، وهو أخص من المدن لإطلاقه على المد ~~الطبيعي من (قول) ونحوه فكل حرف مد حرف لين ولا عكس. # PageV01P042 # السادس: القصر، وهو عبارة عن المد الطبيعي الذي (يقوم) به جسم الحرف، ~~ويتم به وزانه. # السابع: الاعتبار عبارة عن القصر عند من اعتبر حرف المد، واللين، فقصره ~~إن انفصل عن الهمز الذي بعده، ن ومده إن اتصل بها فسمي اعتبارا بهذا النظر، ~~وهذا صنع ابن كثير والسوسي، وعيسى، وأبي عمرو في طريق عنهما. # الثامن: التمكين أطلقه بعضهم على القصر أيضا باعتبار كونه أمكن في ~~الحركة، وأطلقه الأكثر على المد العرضي، وهو أصح استعمالا، وأشهر اصطلاحا، ~~فيدخل فيه المد في نحو: (قالوا وأقبلوا) و (الذي # PageV01P043 # يوسوس) ونحوهما. # التاسع: الاتساع، وهو إتمام حكم مطلوب لتضعيف الحركة قبل الهمز عند من ~~يقرأ به فتنقلب ألفا. # قال أبو الأصبغ: وقد يعبر به عن المجيىء بكمال الحركة من غير اختلاس. وهو ~~قريب مما قبله. # العاشر: الإدغام، وهو لغة إدخال شيء في شيء، واصطلاحا جعل الحرفين حرفا ~~مشددا، وصيرورته كذلك وجعل المراد إدغامه كالمدغم فيه، فإذا تماثلا، وتحرك ~~الأول كان جائزا الإدغام وإن سكن كان واجب الإدغام فإن بقي نعت من نعوت ~~المدغم فليس الإدغام # PageV01P044 # صحيحا، وهو بالاخفاء أشبه. وأطلقه عليه المحققون كأبي العباس وصاحبه أبي ~~الاصبغ، غيرهما. # الحادي عشر الإظهار، وهو ضده حكما، وتوجيها، وصفته: النطق بكل من الحرفين ~~بعد صيرورتهما جسما واحدا على كمال زنته، وتمام بنيته. # الثاني عشر: البيان وهو بمعناه. # الثالث عشر: الإخفاء وهو في الغنة عند النون الساكنة لفظا ليدخل التنوين، ~~وذلك لم يلق حرف حلق، وفي الخاء، والغين # PageV01P045 # المعجمتين، والراء، واللام خلاف للجمهور والمشهور. عدم الغنة عندها. # قال أبو أصبغ: وقد يعبر به عن الاختلاس. # قلت: لأنه ms6 إخفاء عن الحركة بالنسبة إلى إكمالها. # الرابع عشر: القلب: وهو إبدال النون، والتنوين قبل الباء ميما خالصة ~~(كسميع بصير) . # الخامس عشر: التسهيل، وهو صرف الهمزة عن حدها نطقا وهو ثلاث أضرب. # أولها: بين بين، وهو إيجاد حرف بين همزة وحرف مد. # والثاني: الحذف رأسا كيسال. # PageV01P046 # الثالث: البدل المحض، وهو إبدالها إن انضم ما قبلها واوا كيويد، أو انكسر ~~ياء كإيت، أو انفتح ألفا كياتي. # السادس عشر: التخفيف، وهو بمعنى التسهيل؛ ويستعمل عبارة عن حذف صلة الهاء ~~في) عليه (ونحوها وعبر به غالبا عن فك المشدد. # السابع عشر: التشديد، وهو ضده في العبارة الآخرة. # الثامن عشر: التثقيل: قال أبوالأصبغ في كتاب المرشد هو رد الصلات إلى ~~الهاءات فظهر لي أنه إنما سمي) ثقلا (بالنسبة إلى الهاءات المختلسة؛ إذ هو ~~أسهل على النطق. وقال بعض أهل هذا الشأن: التشديد والتثقيل واحد. # وقطع الجعبري في العقود بالفرق. فالظاهر بأن التشديد أخص لأنه # PageV01P047 # حبس محل النطق، وهو مخرج الحرف المنطوق به مشددا. # والتثقيل: يطلق عليه لثقله على الناطق ويطلق أيضا على رد صلة الميم قياسا ~~فكل تشديد تثقيل، ولا عكس. # فإن قيل: لا يصح قياس الهاء على الميم في هذا الحكم؛ لأن مرجعها إلى ~~الاختلاس ومرجع الميم إلى السكون بدليل عدم ورود النقل باختلاس ميم الجمع، ~~وإنما الخلاف فيها دائر بين الصلة، والسكون. # قلت الجواب عنه من وجهين: أحدهما قطع النظر عن الأصل؛ والكلام إنما هو في ~~موجب الثقل، وهو حصول الزيادة على الأصل مطلقا؛ والجامع بينهما المسوغ ~~للقياس كون كل منهما أثقل على الناطق مما كان عليه أولا. # إذ المختلس يزيد في الحركة؛ ليتم حرف مد، والمسكن يحرك، ثم يمد الحركة؛ ~~ليصيرها حرفا؛ ففي كل من الفعلين زيادة كلفة؛ فثقلت حينئذ صلة الميم لوجود ~~الزيادة كما ثقلت صلة الهاء لوجود الزيادة. # الوجه الثاني: على تقدير النظر إلى الأصل المرجوع عليه في الهاء، والميم، ~~فالتعبير بالتثقيل عن صلة الميم الجمعية أولى من التعبير به عن صلة الهاء، ~~ويشهد لذلك أن صلة الميم تحتاج إلى ms7 حركة أولا، إذ # PageV01P048 # الميم تكون ساكنة في الأصل، ثم بعد حصول صورة الحركة تأتي بالصلة؛ وصلة ~~الهاء تكون الحركة فيها موجودة قبل صلتها؛ فالصلة في الميم أثقل؛ إذ الناطق ~~يتكلف أمرين: أحدهما التحريك، والثاني صلة الحركة؛ والناطق بصلة الهاء ~~يتكلف الصلة لا غير لوجود الحركة قبل. # وما زاد التكلف له كان أثقل، وما كان أثقل، فالتعبير عنه بالثقل أولى من ~~التعبير به عما دونه في الثقل، وأقرب حقيقة. # التاسع عشر: التتميم وهو عبارة عن التقيل غير أنهم جعلوه مخصوصا بصلة ~~الميمات. # العشرون: النقل وهو الحذف المذكور في أضرب التسهيل سالفا، ونظم عبارته ~~قوم بنقل حركة الهمزة إلى الساكنة قبلها؛ فإن كانت الهمزة مفتوحة فتح ~~الساكن، أو مضمومة ضم الساكن، أو مكسورة كسر كالأرض و (من أسس) والايمان. # الحادي والعشرون: التحقيق، وهو ضد التسهيل، وهو الإتيان بالهمز على صورته ~~كامل الصفة من مخرجه. # PageV01P049 # الثاني والعشرون: الإرسال: وهو تحريك ياء الاضافة بالفتح، وعبر المتأخرون ~~عنه بالفتح؛ والأول أجود لاستغناء المعبر به عن التنصيص على محل الفتح؛ إذ ~~التعبير بالإرسال يخصصه بياء الاضافة عرفا. # الثالث والعشرون: الإمالة. قال الأصبغ: هي ضد الفتح. # قلت: ولهذا عبر عنها بالكسر؛ وهي ضربان: أحدهما الكبرى، وهي المرادة عند ~~الإطلاق؛ وحدها: نطق بألف خالصة فتصرف إلى الكسر كثيرا. والثاني: الصغرى، ~~ويعبر عنها بالتقليل، وبين بين؛ وحدها: النطق بألف منصرفة إلى الكسر قليلا. # الرابع والخامس والعشرون: البطح، والإضجاع، وهما عبارتنا قديمتان عن ~~الإمالة الكبرى. # السادس والعشرون: التغليظ: التغليظ، وهو سمن يعتري الحرف المراد # PageV01P050 # تغليظه فيملأ الفم حال النطق والتفخيم بمعناه. # السابع والعشرون: الترقيق، وهو نحول يعتري الحرف على ضد ما قبله، وهو ~~ضربان: أحدهما يدخل على المفتوح كالإمالة، والآخر يدخل على غير المفتوح ~~كالراءات فكل إمالة ترقيق، ولا عكس. # الثامن والعشرون: الروم، وهو إذهاب أكثر الحركة، وإبقاء جزء منها حال ~~الوقف؛ وفائدته الاعلام بأصل الحركة ليرتفع جهالة السامع. # التاسع والعشرون: الإشمام، وهو ضم الشفتين عند الوقف من غير صوت دليلا ~~على ضم الموقوف عليه ومن ثم اختص بالمضموم والمرفوع، ms8 والروم يستعمل فيهما، ~~وفي الكسر والجر ولم يستعمل في # PageV01P051 # الفتح، ولا في النصب خلافا لمن شذ به من أهل الأداء. # واستعملها أبو بشر سيبويه في الحركات كلها. # الثلاثون: الاختلاس، وهو إسراع بالحركة ليحكم السامع بذهابها، وهي كاملة ~~الوزن، والصفة. # الحادي والثلاثون: الاختطاف، وهو بمعناه. # PageV01P052 # الثاني والثلاثون: الإشباع وهو ضدهما، وسبق معناه في الاتساع. والله ~~أعلم. # فصل الحركات رفع، ونصب، وجر، وصفة النطق بكل منهن أن تأتي بها على النصف ~~من أمها. # فاتساع كل من الحركات مؤد إلى صيرورتها حرفا، وذلك نحو قبيح وزيادة في ~~كلام الله تعالى. # والحركات الثلاث على درجات أربع: الأولى: الكمال، وهو النطق بالحركة على ~~وجهها المذكور سالفا حتى يصرفها عن ذلك صارف صحيح. # PageV01P053 # الثانية: الاختلاس؛ وذكر بيانه. # الثالثة: الإخفاء، وهو القصد إلى نقص الصوت عند النطق بحرفها. # الرابعة: الروم، وقد تقدم. # وهل لمقدار ما يبقى من حركته حكم الكمال أو أقل على قولين: الأول إيماء ~~والثاني أن له حكم الكمال والثاني أصح. # ويجب على مبتغي التجويد الاعتناء بالحركات، والإتيان بها من غير إفراط ~~ولا تفريط؛ إذ القراءة كما قال زيدن بن ثابت سنة يأخذها الأول عن الآخر. # فصل: السكون ينقسم إلى حي وميت وهو مخصوص بالألف والواو إذ انضم ما قبلها ~~والياء إذا انكسر ما قبلها؛ والألف الفتح لا يفارقها. وسمي ميتا لعدم ~~استعداد الناطق لهما؛ إذ ليسا بجاريين على # PageV01P054 # عضو، ولا حاصلين في حيز. # والألف لا يعلم لها مكان يتحيز فيه من الفم، ولا يتهيأ النطق بها. # والحي يتفاضل بتفاضل طبع الحرف، وصفته في القوة والضعف؛ كما أن سكون ~~الحلقية أقوى ظهورا من سكون الشفهية؛ وذلك كما أنه إذا وقف على الساكن ~~بالقلقلة كان حياة له بخلاف الوصل لامتناع القلقلة فيه. # فالحاصل أن الحي ما كملت ضديته لنقيضه، وهو الحركة فيجب اعتماد القارىء ~~عليه ليظهر صيغته ويبرز حليته فإن وصله بغيره بينه بما يستحقه من صفاته ~~القائمة بذاته. # والله الموفق، والحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده خيرته من ~~خلقه، وسلم تسليما ms9 كثيرا. PageV01P055 ms10