######OpenITI# #META# bkid: 37374 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: تصحيح العمدة للإمام الزركشي ¶ أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله المنهاجي الزركشي (745 - 794 ه) ¶ دراسة وتحقيق: الدكتور مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني ¶ أستاذ مساعد بقسم الدراسات العليا ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: الزركشي، بدر الدين #META# Lng: أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الشافعي #META# max: 91 #META# bk: تصحيح العمدة للإمام الزركشي #META# authinf: الزركشي (745 - 794 ه = 1344 - 1392 م) ¶ محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي أبو عبد الله، بدر الدين: عالم بفقه الشافعية والأصول. تركي الأصل، مصري المولد والوفاة. ¶ قال ابن حجر في إنباء الغمر : ¶ محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي بدر الدين المنهاجي، ولد بعد الأربعين، ثم رأيت بخطه سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وسمع من مغلطاي وتخرج به في الحديث، وقرأ على الشيخ جمال الدين الأسنوي وتخرج به في الفقه، ورحل إلى دمشق فتفقه بها، وسمع من عماد الدين ابن كثير، ورحل إلى حلب فأخذ عن الأذرعي وغيره، وأقبل على التصنيف فكتب بخطه ما لا يحصى لنفسه ولغيره، ومن تصانيفه: تخريج أحاديث الرافعي في خمس مجلدات وخادم الرافعي في عشرين مجلدة، وتنقيحه للبخاري في مجلدة، وشرع في شرح كبير لخصه من شرح ابن الملقن، وزاد فيه كثيرا، ورأيت منه المجلد الأول بخطه، وشرح جمع الجوامع في مجلدين وشرح المنهاج في عشرة، ومختصره في مجلدين، والبحر في أصول الفقه في ثلاث مجلدات، وغير ذلك، ورأيت بخطه شرح الأربعين النووية، وأحكام المساجد وفتاوى جمعه وحواشي الروضة للبلقيني، و «نظم الجمان في محاسن أبناء الزمان» ومجلد من شرح البخاري له مسودة، ومن تذكرته أربع مجلدات والمعتبر في تخريج ابن الحاجب، والمختصر والكلام على علوم الحديث، وله استدراك عائشة على الصحابة، والفوائد المنثورة في الأحاديث المشهورة، والديباج على المنهاج، والفوائد على الحروف وعلى الأبواب، ومختصر الخادم وسماه تحرير الخادم وقيل لب الخادم، وله على العمدة كذا ورأيت أنا بخطه من تصنيفه البرهان في علوم القرآن من أعجب الكتب وأبدعها مجلدة، ذكر فيه نيفا وأربعين علما من علوم القرآن وتخرج به جماعة، وكان مقبلا على شأنه، منجمعا عن الناس، وكان بيده مشيخة الخانقاه الكريمية وكان يقول الشعر الوسط، مات في ثالث رجب. #META# ndata: كتاب تصحB90FD7D9ه تعالى. #META# bkord: 11488 #META# archive: 22 #META# دراسة وتحقيق: الدكتور مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني #META# الكتاب: تصحيح العمدة للإمام الزركشي #META# authno: 93 #META# ad: 794 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 794 #META# cat: فقه حنبلي - مرقم آليا #META# iso: تصحيح العمده للامام الزركشي #META# digitization_comments: أستاذ مساعد بقسم الدراسات العليا #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# # مقدمة المصنف رحمه الله PageV01P034 ~~بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا (1) محمد وآله وسلم. # الحمد لله(2) الذي جعل الحديث النبوي العمدة في الأحكام، وبين بالسنة ما ~~في الكتاب من الحلال والحرام، والصلاة على سيدنا محمد الذي أوتي جوامع ~~الكلام، واختصر(3) له الكلام، وقال: "بلغوا عني ولو آية"(4) خطابا للرواة ~~على ممر الأيام، صلاة مشفوعة من السلام بالسلام، وعلى آله الكرام، وصحبه ~~نجوم الظلام، ما روى مسلسل الغيث الغمام، وأبكى على(5) أوراق الغصون حمام، ~~أما بعد: # فإن حفظ الحديث النبوي يرقي إلى أرفع مقام، والاعتناء بمعانيه يوجب الفوز ~~بالسلامة، في دار السلام، وكأن كتاب العمدة للحافظ تقي الدين، أبي محمد عبد ~~الغني بن عبد الواحد بن علي(6) بن سرور المقدسي، رحمه الله- تعالى-(7) قد ~~طار في الخافقين ذكره، و- ذاع-(8) بين الأئمة نشره، واعتنى الناس بحفظه ~~وتفهمه، وأكبوا على تعليمه وتعلمه، لا جرم اعتنى الأئمة بشرحه، وانتدبوا ~~لإبراز معانيه عن سهام قدحه (9)، كان من المهم في ذلك بيان نوعين مهمين: PageV01P035 # أحدهما: اعتبار(1) ما فيه، فإن مصنفه رحمه الله قد التزم أن جميع ما فيه ~~المتفق عليه(2)، وقد وجد فيه خلاف هذا الشرط، والتصريح بحمل هذا الربط، ~~فلابد من الوقوف على تمييز ذلك. # الثاني: تحرير ألفاظ يقع فيها التصحيف، ويؤدي بها ذلك إلى التحريف، ولا ~~يجد الإنسان سبيلا إلى عرفانها ولو كشف عليها، ولا في كلام أحد من الشراح ~~الإشارة إليها، والاعتناء بهذا القدر أهم(3) من الأول، لأنه تحرير(4) في ~~الأداء، واحتياط للسنة الغراء، فاستخرت الله في إفراد هذين النوعين، ~~بخصوصهما، وذكرت منهما ما تيسر الوقوف عليه، بعد التنقيب والتهذيب، والله ~~سبحانه المسئول في الإعانة، إنه قريب مجيب، لا مرجوا سواه. # النوع الأول # تبيين(5) ما وقع فيه الوهم بالنسبة إلى التخريج في كتاب الطهارة إلى ~~الصلاة. PageV01P036 # 1 (3) حديث عائشة(1) "ويل للأعقاب من النارية"(2) تفرد به مسلم(3) ولم ~~يخرجه البخاري من حديثها(4)، نبه عليه عبد الحق(5) في الجمع بين الصحيحين (6). # 2 (4) حديث أبى هريرة(7) "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في ~~الإناء ms01 حتى يغسلها ثلاثا" (8) هذا لفظ مسلم(9)، ولم يذكر البخاري ~~التثليث(10). # 3 (6) حديث أبى هريرة "إذا لغلب(11) الكلب في إناء أحدكم فليغسله ~~سبعا"(12) ولمسلم "أولاهن بالتراب"(13) انتهى. كذا (14) رأيته في نسخة ~~عليها خط المصنف(15)، وإنما رواه البخاري بلفظ "شرب "(16) ورواها مسلم أيضا ~~وروى "ولغ " (17) وهذا الذي يعرفه أهل اللغة. PageV01P037 # 4 (6) وقوله: وله في حديث عبد الله بن مغفل(1). صريح في انفراد مسلم بهذه ~~الرواية(2)، ووهم ابن الجوزي في كتاب التحقيق فقال: تفرد بها البخاري(3)، ~~وهو سبق قلم. # 5 (8) حديث(4) عمرو بن يحي المازني(5)، عن أبيه(6)، قال:"شهدت عمرو بن ~~أبي الحسن(7)، سأل عبد الله بن زيد(8)، عن وضوء(9) رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم؟ فدعا بتور(10) من ماء... " (11) إلى آخره، لفظة التور ليست في شيء من ~~روايات البخاري (12) ، وإنما هي من أفراد مسلم (13) PageV01P038 ~~، وقوله: "أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم... " إلى آخر الرواية، من ~~أفراد مسلم (1). # 6(10) حديث أبي هريرة، في إطالة الغرة (2) والتحجيل (3)، وقوله: "من ~~استطاع منكم أن يطيل غرته" (4) إلى آخره، هذه رواية، وفي الصحيحين أيضا ~~"وتحجيله" (5) وادعى بعضهم أن قوله: "من استطاع " إلى آخره من قول أبي ~~هريرة، مدرج في الحديث (6). PageV01P039 # 7 (18) حديث (1) حذيفة: "كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك" (2) انتهى ~~وعلى هذا اللفظ شرح ابن دقيق العيد (3) ، وفي نسخة أخرى "إذا قام من النوم ~~" وادعى ابن العطار في شرحه أنه لفظ الصحيحين، وهو المذكور في كتاب الإمام ~~بلفظ "النوم " بدل (4) "الليل " وقال: أخرجوه إلا الترمذي (5). قلت: وليس ~~كذلك فقد ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين بلفظ "الليل " (6) وكذا في ~~البخاري هنا (7)، ورواه في كتاب الجمعة بلفظ "كان إذا قام للتهجد من الليل " (8). PageV01P040 # 8 (25) حديث (1) أبي موسى، باللفظ الذي أورده (2)، هو للبخاري (3)، ولفظ ~~مسلم "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وطرف السواك على لسانه "(4) ~~انتهى، ولم يذكر الصفة، وكذا حرره عبد الحق في الجمع بين الصحيحين (5). PageV01P041 # 9 (22) حديث(1) حذيفة أيضا، في المسح على الخفين ذكره المصنف مختصرا (2)، ~~ولفظه في الصحيحين عنه قال: "كنت مع النبي ms02 صلى الله عليه وسلم، فانتهى إلى ~~سباطة (3) قوم فبال قائما، فتنحيت فقال: أدنه، فدنوت منه حتى قمت عند عقبه، ~~فتوضأ"(4) زاد مسلم "فمسح على خفيه "(5) قال عبد الحق في الجمع بين ~~الصحيحين: ولم يذكر البخاري في روايته هذه الزيادة، وعلى هذا فلا يحسن من ~~المصنف عد هذا الحديث في هذا الباب من المتفق عليه(6). PageV01P042 # 10(23) حديث(1) علي(2) في رواية البخاري "اغسل ذكرك وتوضأ"(3) انتهى، والذي ~~أورده البخاري بلفظ "توضأ واغسل ذكرك " وترجم عليها باب غسل المذي ~~والوضوء(4) ورواية مسلم "توضأ وانضح فرجك " (5) استدركها عليه الدارقطني ~~فإن فيها انقطاعا(6) PageV01P043 ~~جمع استدراكاته. # 11(28) حديث أبي هريرة في باب الجنابة(1) ، في أوله انقطاع(2) في رواية ~~مسلم ذكره المازري في المعلم (3)، ووصله البخاري(4) وغيره. # 12(38) حديث جابر(5) "أعطيت خمسا- إلى أن قال:- وبعثت إلى الناس كافة"(6) ~~هذا اللفظ للبخاري(7) ولم يروه مسلم كذلك، إنما رواه بلفظ "وبعثت إلى كل ~~أحمر وأسود"(8) ولعل المصنف اغتفر ذلك ظنا منه ترادفهما، وقد يفرق بينهما ~~بما تعطيه الصيغة من كل واحد منهما. PageV01P044 # على أن رواية مسلم أقوى في نظر الحديثي(1) ، لأنه رواها عن شيخه يحيى بن ~~يحيى، عن هشيم، والبخاري روى لفظه عن محمد بن سنان، عن هشيم، ويحيى أجل من ~~محمد بن سنان، فهي رواية يقدم الحافظ لها على من روى بالمعنى. PageV01P045 # 13(40) حديث عائشة "أن أم حبيبة(1) استحيضت، فأمرها أن تغتسل لكل صلاة"(2) ~~انتهى. غسلها لكل صلاة لم يقع بأمره صلى الله عليه وسلم، كما بين في رواية ~~مسلم ولفظه "فأمرها أن تغتسل، فكانت تغتسل لكل صلاة"(3) وكذا ذكره الحميدي ~~في الجمع بين الصحيحين(4). PageV01P046 # 14(43) حديث معاذة(1)، عن عائشة "كنا نؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء ~~الصلاة"(2) انتهى. ولم يذكره البخاري بهذا اللفظ، وإنما أورده بلفظ "قد كنا ~~نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يأمرنا به، أو قالت فلا نفعله " ~~هكذا أورده البخاري، وليس فيه "فنؤمر بقضاء الصوم"(3) وإنما هذا السياق ~~الذي أورده المصنف لمسلم(4) ، وأيضا فإن البخاري لم يذكر أن السائلة معاذة. ~~بل ساقه من ms03 جهة قتادة، عن معاذة "أن امرأة قالت لعائشة: أتجزئ إحدانا ~~صلاتها إذا تطهرت؟ فقالت: أحرورية أنت؟! قد كنا نحيض مع النبي صلى الله ~~عليه وسلم، فلا يأمرنا به، أو قالت: فلا نفعله "(5) هذا لفظه، وهو قريب لأن ~~رواية مسلم بينت(6) أنها هي السائلة(7). # 15(52) حديث أبي سعيد الخدري(8) "لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا ~~صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس"(9) هذا لفظ البخاري(10) ، وإنما لفظ ~~مسلم(11) "لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد الفجر حتى ~~تطلع "(12) ورواية البخاري محمولة على هذه، ولو ذكر المصنف رواية مسلم كان أولى. # قوله: (وفي الباب...) إلى آخره (13). PageV01P047 # هذا تابع فيه الترمذي، لكن المصنف قد توهم(1) أن ذلك كله متفق عليه، وليس ~~كذلك، وإنما اتفقا على حديث ابن عمر(2)، وأبى هريرة (3)، وانفرد مسلم بحديث ~~عائشة(4) ، وابن عبسة(5) ، وأخرج أبو داود حديث علي(6)، وأخرج ابن ماجة ~~حديث الصنابحي(7) ، وأخرج الطبراني حديث ابن العاص(8) ، وزيد(9)، وابن ~~مرة(10)، وأخرج الطحاوي(11) PageV01P048 ~~حديث سمرة. # قوله: (والصنابحي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، هذا نقله الترمذي ~~عن البخاري، قال الترمذي في حديث الوضوء: سألت البخاري عنه فقال: عبد الله ~~الصنابحي (1) ، وهو أبو عبد الله الصنابحي، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، لم ~~يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه مرسل(2)، انتهى. # ولما رأى المصنف حديثه في النهي عن الأوقات في سنن النسائي من جهة مالك، ~~وسماه عبد الله (3)، وفي سنن ابن ماجة، وسماه أبا عبد الله(4)، قطع بذلك، ~~لكن جاء في مسند أحمد التصريح بالسماع فقال: PageV01P049 # حدثنا روح(1) قال: نا مالك(2) وزهير بن محمد(3) قالا: نا زيد بن أسلم(4)، ~~عن عطاء بن يسار(5) قال: سمعت عبد الله الصنابحي(6) يقول: سمعت رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يقول: "تطلع الشمس بين قرني الشيطان"(7) - ح - ونقل ~~البيهقي في السنن الكبير (8)، عن عباس الدوري(9)، سمعت يحي بن معين يقول: ~~يروي عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، صحابي، ويقال أبو عبد الله، ~~والصنابحي صاحب أبي بكر، ms04 عبد الرحمن بن عسيلة(10)، انتهى فجعلها اثنين ~~(11)، وإلى هذا مال أبو الحسن بن القطان(12)، وغيره. # 16(66) حديث أنس بن سيرين(13) "حين قدم من الشام "(14) هذه رواية ~~البخاري(15) ، ورواية مسلم "حين قدم الشام " بإسقاط (من)(16) قال القاضي ~~عياض: وقيل: إنه وهم، وأن الصواب إثباتها كما رواه البخاري(17)، وخالفه ~~النووي وقال: رواية مسلم صحيحة، ومعناه تلقيناه في رجوعه حين قدم ~~الشام(18). PageV01P050 # 17(69) حديث أنس بن مالك(1) "أن جدته مليكة(2) دعت رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم..."(3) إلى آخره. # ما صرح به من أنها جدة أنس بن مالك، خلاف المشهور(4)، وذلك أن الحديث ~~يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة(5)، عن أنس، فالضمير في جدته يعود إلى ~~إسحاق بن عبد الله، وهي أم أبيه، قاله (6) الحافظ أبو عمر(7) بن عبد البر ~~(8)، والقاضي عياض (9)، والنووي(10) - رحمهم الله - (11) وغيرهم. PageV01P051 # فكان ينبغي للمصنف أن يذكر إسحاق ليعود الضمير عليه، فتكون (1) أم أنس، لأن ~~إسحاق ابن أخي أنس لأمه(2)، ولما أسقط المصنف ذكر إسحاق لم يبق للضمير مرجع ~~لغير أنس(3)، نعم قال غير أبي عمر: إنها جدة أنس أم أمه، وهي جدة لإسحاق أم ~~أبيه، قاله أبو الحسن بن الحصار(4) في تقريب المدارك(5)، وعلى كل حال فكان ~~ينبغي للمصنف إثبات إسحاق ليخرج من الخلاف(6) PageV01P052 ~~، وقد روى النسائي من جهة إسحاق بن عبد الله "أن أم سليم سألت رسول الله أن ~~يأتيها... " (1) الحديث. # 18(71) حديث(2) أبي هريرة "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول ~~الله رأسه رأس حمار، أو يجعل صورته صورة حمار" رواه البخاري بلفظ "يجعل"(3) ~~فيهما، وكذا ذكره الحميدي في جمعه بين الصحيحين(4)، وذكره المجد بن ~~تيميه(5) في المنتقى بلفظ "يحول"(6) فيهما، وعزاه لرواية الجماعة، والمصنف ~~ذكره في الأولى دون الثانية(7). PageV01P053 # 19 (74) حديث عبد الله بن يزيد، الخطمي، الأنصاري(1) قال: "حدثني ~~البراء(2)، وهو غير كذوب... " إلى آخره. # ظاهره أن القائل (وهو غير كذوب) هو عبد الله بن يزيد، والضمير للبراء، ~~وليس كذلك، بل قائله أبو إسحاق السبيعي(3)، في عبد الله بن يزيد، فإنه ms05 ~~الراوي عنه(4)، فكان ينبغي للمصنف أن يقول: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن ~~يزيد، وقد سبق نظيره في حديث أنس(5) هكذا قاله الحفاظ، يحيى بن معين(6)، ~~وأبو بكر الخطيب(7)، والحميدي(8)، وابن الجوزي(9)، وغيرهم. قال يحي بن ~~معين: لأن البراء صحابي لا يحتاج إلى تزكية، ولا يحسن فيه هذا القول(10)، ~~وأما النووي فلما حكاه عن يحيى بن معين قال: هذا خطأ، والصواب عند العلماء ~~أن القائل: (وهو غير كذوب) عبد الله بن يزيد في البراء، ومعناه تقوية ~~الحديث، وتفخيمه وتمكينه في النفس، لا التزكية، ونظيره قول ابن مسعود: ~~"حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق "(11) وأيضا فعبد ~~الله بن يزيد صحابي أيضا، فالمحذور الذي PageV01P054 ~~تخيله ابن معين في البراء مانعا، موجود فيه أيضا(1)، وعلى هذا فكلام المصنف ~~مستقيم، لكن لو ذكر أبا إسحاق لكان أحسن، لاحتمال الكلام الوجهين(2) معا ~~فيخرج من الخلاف، وقد سبقه إلى ذلك الحميدي في الجمع بين الصحيحين(3). PageV01P055 # وفي سؤالات الآجري قلت لأبي داود: عبد الله بن يزيد الخطمي، الأنصاري؟ قال: ~~له رؤية يقولون. قال أبو داود: وسمعت يحي بن معين يقول هذا. وسمعت مصعب ~~الزبيري يقول: ليس له صحبة (1). قال: وهو الذي قتل الأعمى(2) أمه، وهو(3) ~~الطفل الذي سقط بين رجليها(4) - التي- (5) سبت النبي صلى الله عليه ~~وسلم(6). PageV01P056 # 20(76،77) حديث أبي هريرة "من أم الناس فليوجز"(1) هي رواية مسلم(2) وقال ~~البخاري: "فليتجوز"(3) قوله: "فإن فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة" ولم ~~يذكر البخاري(4) "ذا الحاجة". # 21 (79) حديث عائشة "في الاستفتاح في الصلاة"(5) قال ابن دقيق العيد: سها ~~المصنف في إيراده في هذا المكان فإنه مما انفرد به مسلم عن البخاري(6). # 22 (87) حديث أبي قلابة(7) قال: "جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا ~~هذا"(8) الحديث. هو من أفراد البخاري(9) قال عبد الحق في الجمع بين ~~الصحيحين: PageV01P057 # لم يخرج مسلم هذا الحديث(1)، وسها المصنف(2) في إيراده من المتفق عليه(3). ~~وقد نبه على هذا ابن دقيق العيد أيضا قال: وأيضا فإن البخاري أخرجه من طرق، ~~منها رواية وهيب(4)، فأكثر ms06 ألفاظ هذه الرواية التي ذكرها المصنف هي رواية ~~وهيب وفي آخرها في كتاب البخاري "وإذا رفع رأسه في السجدة الثانية، جلس ~~واعتمد على الأرض(5)، وقام "(6). # وفي رواية خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثي "أنه رأى النبي ~~صلى الله عليه وسلم- يصلي-(7) فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي ~~قاعدا" (8). # 23(100) حديث محمد بن سيرين(9)، عن أبى هريرة "في سجود السهو"(10) قوله: ~~"فنبئت أن عمران بن حصين قال: "ثم(11) سلم "- القائل هذا، هو محمد بن ~~سيرين، الراوي عن أبى هريرة، فكان ينبغي للمصنف أن يذكره، لئلا يوهم أنه ~~قول أبي هريرة. # 24(101) حديث عبد الله بن مالك بن بحينة(12) "فقام في الركعتين ولم ~~يجلس"(13)رواية مسلم بالفاء "فلم يجلس"(14) وبها استدل القاضي عياض على أنه ~~لم يرجع - إلى-(15) الجلوس بعد التنبيه له(16). PageV01P058 # 25 (102) حديث أبي جهيم(1)، "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من ~~الإثم "(2)، هكذا وقع في نسخ العمدة أعني ذكر الإثم، وليس في الصحيحين(3) ~~ذلك، لكن قيل إنها وقعت في بعض طرق البخاري(4)، من رواية أبي الهيثم، ذكره ~~عبد الحق في الجمع بين الصحيحين(5). # 26(104) حديث ابن عباس "أقبلت راكبا على حمار أتان "(6) هي رواية ~~البخاري(7)، ولمسلم روايتان(8)، إحداهما أتان، والأخرى حمار. # 27(107) حديث زيد بن أرقم(9)، "فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام "(10). ~~لم يقل البخاري "ونهينا عن الكلام "(11) وإنما هي من أفراد مسلم(12). # 28(117) حديث أبى هريرة في التشهد (13): # قوله: وفي لفظ مسلم "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع "(14) # هكذا قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين(15): إن هذا من أفراد مسلم. PageV01P059 # وأما النووي فعزاه في شرح المهذب(1)، والأذكار(2) إلى البخاري أيضا، وكأنه ~~أراد أصل الحديث. (3) # 29(122) حديث عائشة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ~~ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء، إلا في آخرها"(4) قال ~~عبد الحق في الجمع بين الصحيحين: إن البخاري لم يخرج هذا اللفظ(5). وأما ~~الحميدي فجعله من المتفق عليه(6) والأول ms07 أولى(7). PageV01P060 # 30(125) حديث أبي هريرة في التسبيح والتحميد والتكبير عقب الصلاة(1): لم ~~يذكر البخاري رجوعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم(2). وقولهم: "سمع ~~إخواننا ..." إلى آخره قاله الحافظ ضياء الدين في أحكامه (3). وقال الحافظ ~~رشيد الدين العطار: قول مسلم في آخر الحديث: "قال أبو صالح: فرجع فقراء ~~المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم... " إلى آخره مرسل لم يسنده ~~أبو صالح(4)، وقد أخرجه البخاري في مواضع من كتابه(5). ولم يذكر فيه ~~الزيادة من قول أبي صالح إلا مسلما، وقد أخرجه من وجه آخر عن أبي صالح، ~~وفيه هذه الزيادة متصلة مع سائر الحديث. قال: إلا أنه أدرج في حديث أبي ~~هريرة قول أبي صالح: " فرجع فقراء المهاجرين" إلى آخره قال: وقوله: حدثت ~~بعض أهلي - بهذا الحديث(6) - فقال: - وهمت (7)- هو غير متصل. # 31 (127) حديث ابن عباس "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة ~~الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء"(8) هذا اللفظ ~~للبخاري(9) دون مسلم. PageV01P061 # كما قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين(1) ، ونبه عليه ابن دقيق العيد(2)، ~~وأطلق المصنف إخراجه عنهما(3)، نظرا إلى أصل الحديث على عادة المحدثين، فإن ~~مسلما أخرج من رواية ابن عباس الجمع بين الصلاتين في الجملة، من غير اعتبار ~~لفظ بعينه(4)، وهو المتفق عليه، - ثم ينبغي التنبيه على أن البخاري علقه ~~ولم يصل سنده، فإنه قال: وقال إبراهيم بن طهمان: عن حسين(5)، عن يحي(6)، عن ~~عكرمة، عن ابن عباس، فذكره(7). والبخاري لم يدرك إبراهيم بن طهمان(8)، ففي ~~إطلاقه أنه رواه مشاحة قوية، والعجب من ابن الأثير في شرح المسند حيث ادعى ~~أن مسلما أخرجه(9)، وساق سنده الذي فيه التصريح وذلك في عرض سطر -(10). # 32(128) حديث ابن عمر(11) "صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا ~~يزيد في السفر على ركعتين"(12). PageV01P062 # قال الشيخ تقي الدين: هذا لفظ رواية البخاري(1)، ولفظ رواية مسلم أكثر ~~وأزيد، ولم يبين تلك الزيادة (2). وقال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين(3): ~~روى مسلم عن ms08 حفص بن عاصم بن عمر الخطاب قال: "صحبت ابن عمر في طريق مكة ~~فصلى الظهر ركعتين ثم أقبل، وأقبلنا معه حتى جاء رحله، وجلس وجلسنا معه، ~~فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسا قياما فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: ~~يسبحون(4). قال: لو كنت مسبحا أتممت صلاتي، يا ابن أخي صحبت رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وقد قال الله ~~عز وجل: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}(5). قال عبد الحق: خرجه ~~البخاري من قوله: " صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم..." إلى آخره(6)، ~~والصحيح أن عثمان أتم في آخر أمره(7)، على ما يأتي بعد إن شاء الله تعالى. PageV01P063 # 33(132) حديث ابن عمر - رضي الله عنهما(1)- "كان رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يخطب خطبتين وهو قائم، يفصل بينهما بجلوس"(2) قال ابن دقيق العيد: لم ~~أقف عليه بهذا اللفظ في الصحيحين، فمن أراد تصحيحه فعليه إبرازه(3). ولفظ ~~الصحيحين من حديث ابن عمر " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم ~~الجمعة قائما، ثم يجلس ثم يقوم كما يفعلون اليوم"(4) وفي لفظ "كان النبي ~~صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يفصل بينهما"(5) وعليه اقتصر الحميدي في ~~جمعه (6)، ورواه النسائي بلفظ "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ~~خطبتين قائما، وكان يفصل بينهما بجلوس "(7) وقد ذكر ابن العطار في شرحه هذا ~~الحديث من رواية جابر ثم قال: إنه جابر بن سمرة، كما هو مبين في صحيح مسلم ~~(8)، ثم ساق ترجمته(9). وهو عجيب لم يقع في العمدة من روايته، ولا يمكن ذلك ~~لأنه من أفراد مسلم(10). # 34 (146) حديث عبد الله بن زيد في صلاة الاستسقاء "وجهر فيها ~~بالقراءة"(11) هذا من أفراد البخاري(12)، كما قاله النووي في شرح مسلم(13). PageV01P064 # 35 (150) حديث جابر في صلاة(1)، ثم قال: أخرجه مسلم بتمامه(2) ، وأخرج ~~البخاري طرفا منه، وأنه صار مع النبي صلى الله عليه وسلم، في الغزوة ~~السابعة، غزوة ذات الرقاع، فيه وهمان: # أحدهما(3) : أن البخاري ms09 لم يخرجه ولا شيئا منه(4) ، وإنما أخرج البخاري ~~من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر في غزوة ذات الرقاع، وليس ~~فيه صفة الصلاة(5)، وذات الرقاع مخالفة لهذه الكيفية، فتبين أنه ليس طرفا ~~منه، وإنما حمله على ذلك كونه من حديث جابر في الجملة (6). # الوهم الثاني: قوله: "في الغزوة السابعة، غزوة ذات الرقاع، وذات الرقاع ~~ليست سابعة" ولفظ البخاري "في غزوة السابعة" (7) بحذف الألف واللام من ~~"غزوة " والمراد في غزوة السنة السابعة، وقصد البخاري الاستشهاد به على أن ~~ذات الرقاع بعد خيبر (8)، وهذا ظاهر على رأي البخاري، فإنه يقول: إنها بعد ~~خيبر، فلا إشكال في كونها في السنة السابعة، لكن جمهور أهل السير خالفوه (9). PageV01P065 # 36 (149) قوله "الذي صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم(1) هو سهل بن أبي ~~حثمة"(2) هذا الذي قاله في تعيين المبهم ذكره عبد الحق(3) ، وابن عبد ~~البر(4) وغيرهما، وهو عجيب وكيف يكون هذا؟! وقد كان سهل إذ ذاك صغيرا، أكثر ~~ما يكون عمره أربع سنين، أو خمس فإنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم، كان عمره ثمان (سنين)(5) بالاتفاق (6)، وقد رجح ابن العطار أن سهلا ~~لم يشهد هذه الواقعة (7)، وهو الصواب، وقد قال الإمام الرافعي في شرح ~~الوجيز: إن هذا المبهم هو خوات بن جبير(8)، وهو أقرب إلى الصواب كما أوضحته ~~في الذهب الإبريز(9). # ومن كتاب الجنائز إلى كتاب الحج PageV01P066 ~~37 (156) حديث ابن عباس - رضي الله عنه (1) - وفي رواية "ولا تخمروا وجهه ~~ولا رأسه"(2) هذه رواية مسلم(3)، فكان ينبغي التنبيه عليه، قال البيهقي: ~~وذكر الوجه وهم من بعض الرواة في الإسناد والمتن - جميعا - (4) والصحيح "لا ~~تغطوا رأسه" (5) كذا أخرجه البخاري، وذكر الوجه غريب (6). # 38 (167) حديث أبي هريرة، وفي لفظ " إلا زكاة الفطر في الرقيق" (7) هذه ~~من أفراد مسلم (8). PageV01P067 # 39(169) حديثه أيضا في بعث عمر على الصدقة، من قول النبي صلى الله عليه ~~وسلم: "أما العباس فهي علي، ومثلها - معها(1)-" لم يروه البخاري بهذا ~~اللفظ، بل لفظه"وأما العباس عم رسول الله صلى ms10 الله عليه وسلم، فهي عليه ~~صدقة، ومثلها معها" (2) وليس عنده "أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر" ~~(3) ولا قوله: "أما شعرت يا عمر أن الرجل صنو أبيه" (4) وقد نبه الحافظ ~~الضياء في أحكامه (5) لذلك. فساق الحديث بتمامه ثم قال: رواه البخاري ~~ومسلم، وهذا لفظه، وليس في رواية البخاري ذكر عمر، وعنده (6) "وأما العباس ~~عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي عليه صدقة، ومثلها معها" وليس عنده ~~قوله: "أما شعرت... " (7) إلى آخره. PageV01P068 # 40 (186) حديث عائشة- رضي الله عنها- (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" (2) وأخرجه أبو داود وقال: هذا في ~~النذر(3)، وهو قول أحمد بن حنبل(4)، قال الشيخ تقي الدين: ليس هذا الحديث ~~مما اتفق الشيخان على إخراجه(5). وليس كما قال الشيخ فقد أخرجه البخاري(6) ~~ومسلم(7) جميعا، كما نبه عليه عبد الحق في الجمع بين الصحيحين(8)، وكذلك ~~ذكره صاحب المنتقى(9)، ولعل الواقع في نسخ العمدة تحريف، وكأنه إنما قال: ~~هذا الحديث مما اتفق على إخراجه لأن المصنف لما قال: وأخرجه أبو داود أراد ~~الشيخ أن يبين أنه في الصحيحين كما هو شرط المصنف ولو كانت ليست ثابتة في ~~الأصل لقال: بل خرجه مسلم. PageV01P069 # 41(190) حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنة- (1) "فأيكم أراد أن يواصل ~~فليواصل إلى السحر"(2) عزاه المصنف إلى رواية مسلم وهو وهم، وإنما هو من ~~أفراد البخاري (3)، كما قاله عبد الحق في جمعه(4) بين الصحيحين، وكذا قال ~~صاحب المنتقى(5)، والضياء في أحكامه (6)، وكذا المصنف في عمدته الكبرى(7) ، ~~عزاها للبخاري(8) فقط فالظاهر أن ما وقع في الصغرى(9) سبق قلم، وقول المصنف ~~بعد أن أخرج حديث ابن عمر: رواها أبو هريرة، وعائشة، وأنس، أراد أن يبين- ~~أن- (10) أحاديثهم (11) في الصحيحين، وأن أبا سعيد في حديثه زيادة "إلى ~~السحر" من أجل معتقده جواز الوصال إليه. PageV01P070 # 42 (197) حديث أبي سعيد الخدري قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ~~صوم يومين، الفطر والنحر"(1) إلى قوله: أخرجه مسلم بتمامه(2)، وأخرج ~~البخاري الصوم فقط، انتهى. هذا غريب فقد ms11 أخرجه البخاري بتمامه في هذا الباب ~~من صحيحه، وترجم عليه (باب صوم يوم الفطر) (3) ثم قال عقيبه: (باب الصوم ~~يوم النحر)(4) وذكره أيضا لكن بدون "الصماء" و"الاحتباء"(5) وكأن المصنف لم ~~ينظر هذا، إنما نظره في باب ستر العورة فإنه ذكر طرفا منه بدون الصوم ~~والصلاة (6). PageV01P071 # 43(200) حديث عائشة: أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال: "تحروا ليلة ~~القدر في الوتر من العشر الأواخر"(1) انتهى. وهو صريح في أن لفظة "في ~~الوتر" متفق عليها، وليس كذلك، بل هي من أفراد البخاري (2)، ولم يخرجها ~~مسلم (3) من حديث عائشة، ووقع للشيخ تقي الدين(4) هنا شيء ينبغي التنبيه ~~عليه، فإنه قال: بعد أن ذكر حديث عائشة: هذا يدل على ما دل عليه الحديث ~~الذي قبله، مع زيادة الاختصاص بالوتر من العشر الأواخر(5). انتهى. والحديث ~~الذي قبله هو حديث ابن عمر " أن رجالا من الصحابة رأوا ليلة القدر في ~~المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم ~~قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع ~~الأواخر"(6) وهذا الحديث لا يدل على ما دل عليه حديث عائشة بالزيادة التي ~~(7) ذكرها الشارح، فالتماس الوتر من السبع الأواخر غير التماس الوتر من ~~السبع الأواخر(8). PageV01P072 # 44(201) حديث أبي سعيد الخدري "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف ~~العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، التي ~~يخرج من صبيحتها من اعتكافه"(1) انتهى. وهذا اللفظ وهو قوله: "حتى إذا ~~كانت..." إلى آخره لم يخرجه مسلم(2)، وإنما هو في بعض روايات البخاري(3)، ~~بل الذي دل عليه طرف الحديث فيهما أن ليلة إحدى وعشرين ليست هي الليلة التي ~~كان يخرج - من -(4) صبيحتها من اعتكافه، بل الخروج للخطبة كان من صبيحة ~~إحدى وعشرين، والخروج من الاعتكاف والعودة إلى المسكن - كان -(5) في مساء ~~يوم الموفي عشرين، لا في صبيحة الحادي والعشرين(6). # ومن كتاب الحج إلى البيوع # 45 (210) حديث ابن عمر في التلبية قال: "كان ابن عمر يزيد فيها لبيك ~~وسعديك"(7) ms12 هذه الزيادة ليست في البخاري، بل أخرجها مسلم خاصة، كما نبه ~~عليه عبد الحق في جمعه(8). PageV01P073 # 46 (211) حديث أبي هريرة قوله: وفي لفظ للبخاري(1) "لا تسافر مسيرة يوم إلا ~~مع ذي محرم" (2) يوهم انفراد البخاري(3) به، وليس كذلك فقد أخرجه مسلم(4) أيضا. # 47(215) حديث عائشة: "خمس من الدواب كلهن فاسق..."(5) إلى آخره اعلم أن ~~اللفظ الأول للبخاري (6)، ولمسلم مثله إلا أنه قال: "فواسق" بدل "فاسق "(7) ~~وأما اللفظ الثاني الذي عزاه لمسلم فليس فيه كذلك، وإنما لفظه "خمس فواسق ~~يقتلن في الحل والحرم(8) وفي رواية- له- (9) قالت: "أمر رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم "(10) ولعل المصنف أراده لكن ليس ~~هو لفظ الراوي(11). PageV01P074 # 48 (229) حديث عائشة "أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما "(1) هذا ~~لفظ البخاري(2)، ورواه مسلم كذلك وزاد "إلى البيت فقلدها" (3). # 49(238) حديث عبد الله بن عمر "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في ~~حجة الوداع فجعلوا يسألونه فقال رجل: لم أشعر فحلقت قبل أن أرمي"(4) هذا ~~الحديث ثابت في الصحيحين (5)، كما قال وذكره الشيخ في شرحه من طريق عبد ~~الله(6) بن عمر وهو سهو. PageV01P075 # 50(243) حديث ابن عمر "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب ~~والعشاء بجمع(1)، لكل واحد منهما بإقامة، ولم يسبح(2) بينهما"(3) هذا لفظ ~~البخاري(4)، بزيادة وإسقاط، فأما الزيادة فهي لفظه "كل" بعد قوله: "إثر" ~~وأما الإسقاط فهو "اللام" من قوله "لكل واحدة منها" ومسلم ذكره بألفاظ(5). # ومن كتاب البيوع إلى النكاح # 51(257) حديث رافع بن خديج "ثمن الكلب خبيث، وكسب الحجام خبيث"(6) هذا ~~الحديث من أفراد مسلم(7) كما نبه عليه عبد الحق(8)، وغيره، وأغرب الحميدي ~~فلم يذكره أصلا في ترجمة رافع (9)، مع أن مسلما كرره في البيوع من صحيحه (10). PageV01P076 # 52(260) حديث عمر في (1) العرايا قوله: ولمسلم "من ابتاع عبدا، فما له للذي ~~باعه إلا أن يشترط المبتاع"(2) كذا فعل في عمدته الكبرى(3)، وهو صريح(4) في ~~أنها من أفراد مسلم(5)، وليس كذلك فقد أخرجها البخاري(6) أيضا في ms13 باب الرجل ~~يكون له ممر أو شرب في حائط أو نخل، ولفظه "من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر ~~فثمرتها للبائع، ومن ابتاع عبدا وله مال فما له للذي ابتاعه، إلا أن يشترط ~~المبتاع"(7). الذي أوقع المصنف في ذلك، عدم ذكر البخاري له في باب ~~(البيع)(8) واقتصاره على القطعة الأولى، وليس كذلك، فقد أخرجه في غير ~~مظنته، ولهذا نسبه الحافظان المنذري في مختصره للسنن(9)، والضياء في ~~أحكامه(10) للبخاري ومسلم، ووقع لابن العطار الشارح في هذا الموضع وهم، ~~فإنه قال: هذه الزيادة التي نسبها لمسلم رواها الشيخان أيضا في صحيحيهما، PageV01P077 ~~لكن من رواية سالم عن أبيه، ولا يضر ذلك لأن سالما ثقة، وهو أجل من نافع، ~~فزيادته مقبولة، وقد أشار النسائي(1)، والدارقطني(2) إلى ترجيح رواية نافع، ~~وهذه إشارة مردودة، قال: فحينئذ المصنف معذور من حيث أنه يروي الحديث عن ~~ابن عمر، والزيادة عنه أيضا، والذي خرجاه في الصحيحين(3) روايتهما عن ابن ~~عمر عن أبيه، هذا كلام ابن العطار(4). وهو مردود بأن هذا الحديث لم يروه ~~الشيخان من حديث ابن عمر عن أبيه أصلا(5)، ولهذا لم يذكره(6) الحميدي في ~~جمعه بين الصحيحين من روايته، والحديث ثابت فيهما، من حديث سالم عن أبيه، ~~وهو ابن عمر مرفوعا بلفظ المصنف جميعه، ذكره مسلم(7)- هنا -(8) والبخاري ~~مفرقا كما سبق، نعم وقع في بعض نسخ البخاري عقيب الحديث المذكور بكماله، ~~وعن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر (في العبد) انتهى، وقد ساق هو قبل ~~ذلك ومسلم الحديث عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا (في النخل) - فقط ~~-(9) الله أعلم بحال هذه الزيادة(10) والذي أوقع ابن العطار فيما ذكره، أنه ~~رأي شيخه أبا PageV01P078 ~~زكريا النووي رحمه الله قال في شرح مسلم: قوله عليه السلام: "ومن ابتاع ~~عبدا فما له للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع" هكذا روى الحكم البخاري ومسلم ~~من رواية سالم، عن أبيه، عن عمر(1)، ولم تقع هذه الزيادة في حديث نافع، عن ~~ابن عمر، ولا يضر ذلك، فسالم ثقة، بل هو أجل من ms14 نافع، فزيادته مقبولة، وقد ~~أشار النسائي والدار قطني إلى ترجيح رواية نافع، هذه إشارة مردودة(2) - ~~هذا(3) - كلامه، وهو صحيح لأنه لم يذكر رواية عمر البتة(4) PageV01P079 ~~. # 53(265) حديث أبي هريرة "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر ~~لبادي ولا تناجشوا..."(1) إلى آخره. هذا لفظ البخاري(2)، ولمسلم نحوه(3). # 54(267) حديث أبي سعيد الخدري "أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: لا ~~تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل..."(4) إلى آخره وفي لفظ "إلا وزنا ~~بوزن" ذكر الوزن من أفراد مسلم(5)، نبه عليه عبد الحق في جمعه بين ~~الصحيحين(6). # 55(274) حديث جابر - بن عبد الله (7)- قال: "جعل رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم" وفي لفظ "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم ~~يقسم"(8) أخرجه ابن الجوزي في تحقيقه من طريق أبي سلمة، عن جابر قال: "إنما ~~جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت ~~الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة" ثم قال: انفرد بإخراجه البخاري(9)، ثم ذكره ~~من طريق أبي الزبير، عن جابر قال: "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~بالشفعة في كل شركة لم تقسم، ربعة، أو حائط، لا يحل(10) له أن يبيع حتى ~~يؤذن شريكه، فإن شاء أخذ وإن شاء ترك" وقال: انفرد بإخراجه مسلم(11). PageV01P080 # 56 (288) حديث أسامة(1)- بن زيد رضي الله عنه(2)- (في الفرائض)(3) زعم ~~الشيخ مجد الدين بن تيمية في أحكامه أن هذه القطعة لم يروها مسلم (4). وهو ~~عجيب فإنها في أول كتاب الفرائض من صحيحه (5). # ومن كتاب النكاح إلى القصاص # 57 (292) حديث أنس " أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم... "(6) ~~إلى آخره، هذا اللفظ لمسلم خاصة(7). وللبخاري نحوه(8)، ولهذا قال في عمدته ~~الكبرى متفق عليه(9)، واللفظ لمسلم وللبخاري نحوه. # 58 (294) حديث أم حبيبة(10) قوله: "قال عروة- و- ثويبة مولاة لأبي لهب... ~~"(11) إلى آخره. يوهم أنه من المتفق عليه، وليس كذلك، فهو من أفراد البخاري ~~خاصة(12)، كما قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين(13). # 59(308) حديث فاطمة ms15 بنت قيس (14) "أن أبا عمرو بن حفص(15) طلقها... "(16) PageV01P081 ~~الحديث هو بهذه السياقة من أفراد مسلم(1)، وأما البخاري فذكر فيه قصة ~~انتقالها(2). # 60(309) حديث سبيعة(3) ذكره عبد الحق في أحكامه(4) من جهة مسلم، وأنكره ~~عليه ابن القطان في كتاب الوهم والإيهام(5)، وقال: لم يروه مسلم. وليس كما ~~- قال(6)- ابن القطان(7). # 61(323) حديث عقبة بن الحارث(8) (في الرضاع)(9) هو من أفراد البخاري(10) ~~ولم يخرجه مسلم، بل لم يخرج - في صحيحه(11)- عن عقبة بن الحارث شيئا. PageV01P082 # 62( 324) حديث البراء بن عازب (1) قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~- يعني من مكة - فاتبعتهم ابنة (2) حمزة" (3) الحديث. هذا الحديث بهذا ~~السياق من أفراد البخاري (4)، وكذا عزاه إليه البيهقي في سننه (5) وعبد ~~الحق في الجمع بين الصحيحين (6). والمزي في الأطراف (7)، ووقع لصاحب ~~المنتقى (8)، ولابن الأثير في جامع الأصول (9) أنه من المتفق عليه ومرادها ~~قصة صلح الحديبية منه، والمصنف اختصره ، والبخاري ذكره في موضعين (10) . # ومن كتاب القصاص إلى الإيمان. # 63 (328) حديث أنس رضي الله عنه (11) في الجارية التي رض اليهودي ~~رأسها . قوله : "ولمسلم والنسائي" (12) هذه الرواية التي عزاها لمسلم ليست ~~فيه بهذا اللفظ وإنما لفظه: "فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ~~حجرين" (13) ، وهي بهذا اللفظ في البخاري (14)أيضا. PageV01P083 # 64 (334) حديث أنس في العرنيين (1) ذكر الشيخ المنذري في مختصر السنن أن ~~البخاري أخرجه تعليقا (2)من حديث قتادة عن أنس (3) فقد يقف الواقف على هذا ~~فيعترض على صاحب (4) العمدة، والعجب من الشيخ زكي الدين (5) نفسه، فإن ~~البخاري قد رواه موصولا في الطهارة، من حديث أبي قلابة، عن أنس(6). PageV01P084 # 65 (329) حديث أبي هريرة- رضي الله عنه(1) - قال: "لما فتح رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم مكة قتلت هذيل رجلا من بني... "(2)، إلى آخره. هذا الحديث ~~بهذا السياق من أفراد مسلم(3)، وروى البخاري نحوه من حديث مجاهد، مرسلا ~~(4)، ثم أسند الحديث إلى ابن عباس قال: بمثل هذا، أو نحو هذا(5)، ثم قال: ~~رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(6). قاله عبد الحق في جمعه بين ~~الصحيحين (7). PageV01P085 # 66(33) قوله: عن الحسن ms16 بن أبي الحسن (1) البصري قال: "حدثنا جندب (2) في ~~هذا المسجد..."(3) إلى آخره. قلت: إنما آثر ذكر الراوي عن الصحابي هاهنا، ~~لنكتة حديثية، وهي أن أبا حاتم الرازي قال: لايصح للحسن سماع من جندب (4). ~~وهذا الحديث يرد عليه، وأيضا فلتضخيم الحديث وتقويته في النفس (5)، كما سبق نظيره. # 67(343) حديث أنس "أتي برجل شرب الخمر،..." (6) إلى آخره هذا اللفظ ~~لمسلم، لكن بلفظ "جريدتين نحو أربعين" (7) قال عبد الحق في جمعه بين ~~الصحيحين: ولم يخرج البخاري مشورة عمرو، ولا فتوى عبد الرحمن بن عوف، ~~وحديثه عن أنس قال: "جلد النبي صلى الله عليه وسلم بالجريد والنعال، وجلد ~~أبو بكر، أربعين". ولم يقل: عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعين(8). # ومن كتاب الإيمان إلى الصيد PageV01P086 ~~68 (347) حديث عمر بن الخطاب- رضي الله عنه(1)- قوله: ولمسلم "من كان حالفا ~~فليحلف بالله أو ليصمت "(2) هذه الرواية التي عزاها لمسلم، ليست فيه من هذا ~~الوجه الذي أورده، بل أوردها من رواية ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم "أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم، ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا ~~فليحلف بالله أو ليصمت "(3) وهذه الزيادة ثابتة في صحيح البخاري، أيضا من ~~حديث ابن عمر(4)، فتوجه على المصنف فيها نقدان: # أحدهما: كونها ليست من أفراد مسلم، والثاني: أنها ليست من مسند عمر، وقد ~~وقع ذلك في العمدة الكبرى أيضا (5). # 69 (354) حديث عقبة بن عامر(6) - رضي الله عنه(7) - "نذرت أختي أن تمشي ~~إلى بيت الله الحرام(8) - حافية" (9) لفظ "حافية" ليس في البخاري(10)، كما ~~نبه عليه عبد الحق في جمعه (11). PageV01P087 # 70 (357) حديث عائشة- رضي الله عنها(1)- "من أحدث في أمرنا- هذا(2) - ما ~~ليس منه فهو رد"(3) هذا الحديث عزاه النووي في أربعينه(4) إلى مسلم خاصة، ~~وصرح عبد الحق في جمعه بين الصحيحين بأن البخاري لم يخرجه، فإنه لما ذكره ~~عن مسلم باللفظين قال: أخرج البخاري اللفظ الأول "من أحدث في أمرنا هذا"(5) ~~أي دون الثاني، لكن البخاري ms17 ذكره معلقا في أثناء صحيحه، من كتاب الاعتصام، ~~قال: "باب إذا اجتهد العامل، أو الحاكم فأخطأ" خلاف (6) الصواب من غير علم، ~~فحكمه مردود لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا ~~فهو رد" (7) هذا لفظه. # ومن كتاب الصيد إلى آخر الكتاب PageV01P088 ~~1 7 (373) حديث عدي(1) ، قوله. "فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره ~~"(2) هذه الزيادة ليست في هذه الرواية، وإنما ذكرها مسلم في رواية أخرى عقب ~~هذه، من هذا الوجه(3)، فكان ينبغي أن يقول: وفيه. وقوله: " فإذا أرسلت كلبك ~~المكلب " لم يذكر مسلم في روايته "المكلب" وليس في روايته هذه "فإن أكل ~~الكلب ذكاته"(4) . وقوله: "وإن غاب ..."إلى آخره لفظ مسلم نحوه (5) وقال ~~عبد الحق: لم يقل البخاري في شيء من طرقه "فأدركته حيا فاذبحه" ولم يذكر ~~أيضا قوله: "فإنك لا تدري الماء قتله أو سهمك "(6). # 72 (388) حديث أبى هريرة، ولمسلم "مثل المجاهد في سبيل الله ..."(7) إلى ~~آخره، هذه الزيادة التي عزاها لمسلم ليست فيه(8)، إنما هي في البخاري ~~بطولها، في باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله(9). PageV01P089 # 73 (390) حديث أبى أيوب(1) - الأنصاري رضي الله عنه(2) - "غدوة في سبيل ~~الله أوروحة ..."(3) ثم قال: أخرجه مسلم(4)- يعنى منفردا- ثم قال: عن أنس، ~~ثم قال: وأخرجه البخاري(5) - يعنى مع مسلم- ويقع في بعض النسخ، أخرجه ~~البخاري، بحذف الواو، وقد رأيته في نسخة عليها خط المصنف، وليس بصواب(6) . # 74 (398) حديث عمر بن الخطاب قال: "كانت أموال بنى النظير مما أفاء الله ~~على رسوله 000"(7) الحديث. لما ذكر المصنف هذا الحديث في عمدته الكبرى عزاه ~~للترمذي(8) ثم قال: ومتفق على معناه(9) ، هذا لفظه، وقد أخرجه مسلم في ~~الجهاد قريبا منه (10)، والبخاري في خمسة مواضع من صحيحه(11) . PageV01P090 # 75 (399) حديث ابن عمر، قال سفيان(1) : "من الخفياء(2) إلى ثنية(3) الوداع ~~"(4) هذا لم يخرجه مسلم(5). # 76 (401) حديث أيضا "أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم في النفل"(6) لفظ ~~"في النفل" لم يروه البخاري (7). PageV01P091 ms18