######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0095577 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أبو القاسم (أو أبو البقاء) علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن الحسن المعروف بابن القاصح العذري البغدادي ثم المصري الشافعي المقرئ (المتوفى: 801هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 801 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التجويد والقراءات #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0095577 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-95577 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/95577 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة، 1373 هـ - 1954 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | مقدمة المؤلف # ورتل القرآن ترتيلا (قرآن كريم) بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام ~~العالم العلامة الحبر البحر الفهامة أبو القاسم علي بن عثمان بن محمد بن ~~أحمد بن الحسن القاصح العذري تغمده الله برحمته: الحمد لله الذي علم القرآن ~~وزين الإنسان بنطق اللسان، فطوبى لمن يتلو كتاب الله حق تلاوته. ويواظب ~~آناء الليل وأطراف النهار على دراسته، وهو كلام الله تعالى الذي أنزله على ~~عبده ورسوله المصطفى محمد النبي الأمي العربي المختار المرتضى، صلى الله ~~عليه وسلم وعلى آله المكرمين، ورضي الله عن أصحابه أجمعين وسلم تسليما ~~كثيرا. # أما بعد: فإن أسهل ما يتوصل به إلى علم القراءات من التصانيف المنظومات ~~نظم الشيخ الإمام العالم أبي محمد قاسم بن فيرة بن أبي القاسم خلف بن أحمد ~~الرعيني الشاطبي، من قصيدته اللامية المنظومة من الضرب الثاني من بحر ~~الطويل، المنعوتة «بحرز الأماني ووجه التهاني». فأول شارح شرحها الإمام علم ~~الدين السخاوي تلقاها عن ناظمها، وتابعه الناس على ذلك فشرحوها، فمنهم من ~~اقتصر، ومنهم من علل وأطال، وخرج عن حيز الاعتدال، وقد استخرت الله تعالى ~~في حل ألفاظها واستخراج القراءات منها بعبارة سهلة يفهمها المبتدئ، ولهذا ~~لم أتعرض للتعاليل المطولة فإنها مذكورة في تصانيف وضعت لها كإعراب القرآن ~~والتفاسير وغير ذلك، وقد اختصرت هذا الكتاب من شرح السخاوي والفاسي وأبي ~~شامة وابن جبارة والجعبري وغيرهم وزدت فيه فوائد ليست من هؤلاء الشروحات. ~~وسميته: # سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي # وأسأل الله تعالى أن ينفع به كما نفع بأصله إنه قريب مجيب. # ولد الشاطبي في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بشاطبة، وهي قرية بجزيرة ~~الأندلس من بلاد المغرب. وقولهم: الرعيني نسبة إلى قبيلة من قبائل المغرب، ~~أخذ القراءات عن الشيخ الصالح أبي الحسن علي بن هذيل بالأندلس، عن أبي داود ~~سليمان، عن أبي عمرو الداني مصنف كتاب التيسير. وأخذ الشاطبي أيضا عن أبي ~~عبد الله محمد بن العاصي النفزي- بالزاي المعجمة- عن أبي عبد الله محمد بن ~~حسن، عن علي بن عبد الله الأنصاري، ms001 عن # PageV01P003 # أبي عمرو الداني. ومات الشاطبي رحمه الله بمصر بعد عصر الأحد، وهو اليوم ~~الثامن بعد العشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة ودفن بالقرافة، في ~~يوم الاثنين في تربة القاضي الفاضل، المجاورة لتربة ولي الله تعالى ~~الكيزاني صاحب المزار المعروف في القرافة الصغرى، بالقرب من سفح الجبل ~~المقطم، جبل قلعة مصر فرعونه وتعرف تلك الناحية بسارية، قال رحمه الله ~~تعالى: # بدأت ببسم الله في النظم أولا ... تبارك رحمانا رحيما وموئلا # أخبر الناظم أنه بدأ ببسم الله في أول نظمه، ومعنى بدأت أي قدمت، تقول: ~~بدأت بكذا إذا قدمته، فالباء الأولى لتعدية الفعل، والثانية هي التي في أول ~~البسملة أي بدأت بهذا اللفظ والنظم الجمع، ثم غلب على جمع الكلمات التي ~~انتظمت شعرا فهي بمعنى منظوم أو مصدر بحاله وتبارك تفاعل من البركة والبركة ~~كثرة الخير ونموه واتساعه، # وقوله: رحمانا رحيما يريد به تكملة لفظ بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قال: ~~وموئلا، الموئل المرجع والملجأ، وهو مفعل من: وأل إليه، أي: رجع ولجأ، أو ~~من وأل منه أي: خلص ونجا، وفي الحديث: «لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك». # وتثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدى إلى الناس مرسلا # أخبر أنه ثنى بالصلاة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والرضا بمعنى: ~~ذي الرضا أي: الراضي من قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى [الضحى: 5]، وفي ~~الحديث: «يا محمد أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد من أمتك مرة إلا صليت عليه ~~عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا». والمهدى مأخوذ من ~~قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا رحمة مهداة للناس». وقوله: مرسلا، ~~منصوب على الحال من الضمير في المهدى. # وعترته ثم الصحابة ثم من ... تلاهم على الإحسان بالخير وبلا # أصل العترة حجر يهتدي به الضب إلى مأواه، وما يبقى من أصل الشجرة. وعترة ~~النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته لقوله عليه الصلاة والسلام: «وعترتي أهل ~~بيتي»، وروى تفسيره بأزواجه # وذريته. وقال مالك بن أنس: أهله ms002 الأدنون وعشيرته الأقربون، وقال الجوهري: ~~نسله ورهطه الأدنون. فلما كانت العترة أصحابا ولم يكن كل الأصحاب عترة، ~~قال: ثم الصحابة ليعم، والصحابة اسم جمع، والصحابي من رأى النبي عليه ~~الصلاة والسلام، أو صحبه أو نقل عنه من المسلمين. قوله: ثم من تلاهم، أي ~~تبعهم على الإحسان أي على طريقة الإحسان، وقوله: وبلا، الوبل: جمع وابل وهو ~~المطر الغزير، شبه الصحابة رضي الله عنهم بالأمطار لنفعهم المسلمين. # وثلثت أن الحمد لله دائما ... وما ليس مبدوءا به أجذم العلا # أخبر أنه ثلث بالحمد، يعني أنه ذكر اسم الله تعالى أولا، ثم ذكر النبي ~~صلى الله عليه وسلم وعترته وصحابته وتابعيهم ثانيا، ثم ذكر الحمد ثالثا ~~فليس مراده ذكره في ثالث الأبيات بل مراده أنه لم يثلث إلا بالحمد وإن كانت ~~في بيت رابع، والحمد الثناء، ويجوز فتح إن وكسرها في البيت وكلاهما مروي: ~~فالفتح على تقدير «بأن الحمد»، والكسر على تقدير «فقلت إن الحمد». وقد يجوز ~~أن تكون بمعنى نعم فيجوز حينئذ رفع الحمد بعدها ونصبه والرواية النصب. ~~قوله: دائما، أي: مستمرا قوله وما ليس إلى آخره. الجذم: القطع أشار إلى ~~قوله عليه الصلاة والسلام: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو ~~أجذم». ويروى # PageV01P004 # «كل كلام»، ويروى «بذكر الله»، ويروى «فهو أقطع»، وعن ابن عباس رضي الله ~~عنهما: «كل كلام لم يبدأ فيه ببسم الله جاء معكوسا». # فإن قيل: قد يبدأ الناظم ببسم الله ولم بدأ بالحمد بل جعله ثالثا قيل: ~~تثليثه به لا يخرجه عن البداءة، لأن الجميع أعني الحمد وما تقدمه مبدوء به ~~لأنه ذكره قبل الشروع في الأحكام التي ضمنها هذا النظم، فهو مبدوء به واتفق ~~وقوعه في البداءة ثالثا، والعلاء بفتح العين يلزمه المد وهو الرفعة والشرف، ~~وأتى به في قافية البيت على لفظ المقصور. # وبعد، فحبل الله فينا كتابه ... فجاهد به حبل العدا متحبلا # أي: وبعد هذه البداءة فحبل الله فينا كتابه، جاء في تفسير قوله تعالى: ~~واعتصموا بحبل الله جميعا [الفرقان: 52]، أنه القرآن، ms003 وقال عليه الصلاة ~~والسلام: «هو حبل الله المتين». وقوله: «فجاهد به»، أي بالقرآن، كما قال ~~تعالى: فلا تطع الكافرين وجاهدهم به [الفرقان: 52] أي بحججه وأدلته ~~وبراهينه. والحبل بفتح الحاء يستعار للسبب، والقرآن سبب المعرفة، لأنه وصلة ~~بين العبد وبين ربه. والحبل بكسر الحاء: الداهية، والعدا اسم جمع والمشهور ~~فيه كسر العين، وحكى ثعلب ضمها فإن قيل: عداة بالهاء فالضم لا غير. قوله: ~~متحبلا، يقال: تحبل الصيد إذا أخذه بالحبالة وهي الشبكة، أي: انصب الحبائل ~~للأعداء من الكفرة والمبتدعين، لتصيدهم إلى الحق أو تهلكهم بما تورده عليهم ~~من ذلك، والمراد بالحبائل أدلة القرآن اللائحة وحججه الواضحة. # وأخلق به إذ ليس يخلق جدة ... جديدا مواليه على الجد مقبلا # أخلق به لفظه من لفظ الأمر ومعناه التعجب، وهو كقولك: ما أخلقه، أي ما ~~أحقه، والهاء في «به» للقرآن، وإذ هنا تعليل مثلها في قوله تعالى: ولن ~~ينفعكم اليوم إذ ظلمتم [الزخرف: 39]. قوله: ليس يخلق جدة، أشار إلى قوله ~~عليه الصلاة والسلام: «إن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة ~~الرد». وقول الناظم: يخلق، فيه لغتان: ضم الياء مع كسر اللام، وفتح الياء ~~مع ضم اللام. وجديدا من الجد بفتح الجيم وهو العز والشرف. قوله: مواليه، ~~أي: مصافيه مع ملازمة العمل بما فيه، والموالي ضد المعادي. # قوله: على الجد بكسر الجيم ضد الهزل، أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: ~~«يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت، ~~فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما يحج المؤمنون إلى ~~بيت الله الحرام». # وقارئه المرضي قر مثاله ... كالأترج حاليه مريحا وموكلا # أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل ~~الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة ~~لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها ~~طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح ~~وطعمها مر». رواه ms004 البخاري ومسلم. # والمرضي صفة القارئ المؤمن المذكور في هذا الحديث لأنه ليس المراد به أصل ~~الإيمان فقط بل أصله ووصفه، قال عليه الصلاة والسلام: «ما آمن بالقرآن من ~~استحل محارمه». وقول الناظم: قر، بمعنى استقر أي: استقر مثاله في الحديث. ~~ويقال: الأترج بتشديد الجيم والأترنج بالنون. وقوله: مريحا وموكلا، من أراح ~~الطيب وغيره إذا # أعطى الرائحة وأكل الزرع وغيره إذا أطعم. # PageV01P005 # هو المرتضى أما إذا كان أمة ... ويممه ظل الرزانة قنقلا # هو ضمير القارئ، أي هو المرتضى قصده لأن معنى الأم القصد، وكان بمعنى ~~صار، ويقال للرجل الجامع للخير أمة، كأنه قام مقام جماعة لأنه اجتمع فيه ما ~~تفرق فيهم من المصالح. ومنه قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة [النحل: 120]، ~~وقوله: ويممه أي قصده، والرزانة السكينة والوقار، واستعار للرزانة ظلا وجعل ~~الرزانة هي التي تقصده كأنها تفتخر به لكثرة خلال الخير فيه، قال عليه ~~الصلاة والسلام: «من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت». والقنقل الكثيب ~~من الرمل، والقنقل أيضا المكيال الضخم، وكان لكسرى تاج يسمى القنقل. # هو الحر إن كان الحري حواريا ... له بتحريه إلى أن تنبلا # هو ضمير القارئ المرتضى قصده، والحر الخالص من الرق أي لم تسترقه الدنيا ~~ولم يستعبده الهوى، وكيف يقع في ذلك من فهم قوله تعالى: وما الحياة الدنيا ~~إلا متاع الغرور [آل عمران: 185]، [الحديد: 20]، وقوله عليه الصلاة ~~والسلام: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ~~ماء». والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة والحري بمعنى الحقيق، ~~والحواري الناصر الخالص في ولايته، والياء مشددة خففها ضرورة، والتحري بذل ~~المجهود في طلب المقصود واشتقاقه من الحري أي اللائق والتحري القصد مع فكر، ~~وتدبر واجتهاد أي بطلب ما هو الأحرى أي الأليق. إلى أن تنبلا أي إلى أن ~~مات، يقال: تنبل البعير إذا مات، والهاء في «له» للقرآن، وفي «تحريه» ~~للقارئ. # وإن كتاب الله أوثق شافع ... وأغنى غناء واهبا متفضلا # هذا حث على التمسك بالقرآن والعمل بما فيه ليكون القرآن شافعا ms005 له كافيه، ~~وهو أوثق شافع أي أقوى، وصفه بذلك لأن شفاعته مانعة له من وقوعه في العذاب، ~~وشفاعة غيره مخرجة له منه بعد وقوعه فيه، قال عليه الصلاة والسلام: «من شفع ~~له القرآن يوم القيامة نجا»، قوله: وأغنى غناء أي: وأكفى كفاية، أي كفاية ~~القرآن أتم من كفاية غيره، قال عليه الصلاة والسلام: «القرآن غنى لا فقر ~~معه ولا غنى دونه، وليس منا من لم يتغن بالقرآن»، أي: يستغن، لأنه عليه ~~الصلاة والسلام قاله حين دخل على سعيد وعنده متاع رث. قوله: # واهبا متفضلا، أي: زائدا في دوام هبته وبذلها على الاستمرار من غير ~~انقطاع. # وخير جليس لا يمل حديثه ... وترداده يزداد فيه تجملا # القرآن خير جليس، وهو أحسن الحديث لقوله تعالى: الله نزل أحسن الحديث ~~[الزمر 23]. وقوله عليه الصلاة والسلام: «ما تجالس قوم في بيت من بيوت الله ~~تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم ~~الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده». قوله: لا يمل حديثه، أي لا تمل تلاوته ~~وسماعه، أشار إلى قولهم: «كل مكرر مملول إلا القرآن»، والهاء في ترداده ~~تعود على القرآن، لأنه كلما ردد ازداد حسنا وجمالا، ويجوز أن يعود على ~~القارئ لأنه يزداد بترداده من الثواب الجزيل، وفوائد العلم الجليل، ما ~~يتجمل به في الدنيا والآخرة. # وحيث الفتى يرتاع في ظلماته ... من القبر يلقاه سنا متهللا # وصف القارئ بالفتوة وهو خلق جميل يجمع أنواعا من مكارم الأخلاق، ويرتاع ~~أي: # يفزع وأضاف الظلمات إلى الفتى لأنها ظلمات أعماله الناشئة من القبر يلقاه ~~القرآن سنى متهللا، والسنى بالقصر # PageV01P006 # الضوء، وبالمد الشرف والرفعة. والمتهلل الباش المسرور قال عليه الصلاة ~~والسلام: «إن هذه القبور مملوءة على أهلها ظلمة، وإن الله لينورها لهم ~~بصلاتي # عليهم». والهاء في «يلقاه» للفتى أو للقرآن لأن كل واحد منهما يلقى ~~الآخر. # هنالك يهنيه مقيلا وروضة ... ومن أجله في ذروة العز يجتلى # هنالك إشارة إلى القبر، يهنيه أي: يهنئ القارئ، مقيلا المقيل موضع ~~القيلولة وهي الاستراحة في وسط النهار، وأراد بها الناظم مطلق ms006 الراحة أي ~~يصير القبر كالمقيل وكالروضة بثواب القرآن، والمقيل لا يكون إلا موضعا حسنا ~~ذا ظل وراحة، والروضة المكان المتسع قال عليه الصلاة والسلام: «القبر روضة ~~من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار». قوله ومن أجله أي: ومن أجل القرآن في ~~ذروة العز ذروة كل شيء أعلاه، وتقرأ في البيت بكسر الذال وضمها، والعز ~~الشرف، ويجتلى أي: هو بارز ينظر إليه من قولك اجتليت العروس إذا نظرت إليها ~~بارزة في زينتها. # يناشد في إرضائه لحبيبه ... وأجدر به سؤلا إليه موصلا # يناشد أي: يلح في المسألة، والهاء في إرضائه للقرآن، والحبيب القارئ ~~وهاؤه للقرآن ولامه للتعليل بمعنى لأجل حبيبه أي يسأل القرآن الله تعالى أن ~~يعطي القارئ ما يرضى به القرآن، قال عليه الصلاة والسلام: «يقول القرآن يوم ~~القيامة: يا رب رضني لحبيبي. قوله: وأجدر به تعجب كأخلق به، والسؤل المسئول ~~وهو المطلوب أي: وما أحق الإرضاء المطلوب بالوصول إلى القارئ أو القرآن. # فيا أيها القاري به متمسكا ... مجلا له في كل حال مبجلا # نادى قارئ القرآن المتصف بالصفات المذكورة في هذا البيت وبشره بما ذكره ~~في البيت الآتي بعده والقارئ مهموز وإنما أبدل الهمزة ياء ضرورة، والهاء في ~~به # للقرآن وهو متعلق بمتمسكا مقدما عليه أي: متمسكا به أي: عاملا بما فيه، ~~كما قال تعالى: والذين يمسكون بالكتاب [الأعراف: 170]. # وقال عليه الصلاة والسلام: «كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب ~~الله وخذوا به». وقوله: مجلا له إجلال القرآن تعظيمه وتبجيله توقيره وحسن ~~الاستماع والإنصات لتلاوته. # هنيئا مريئا والداك عليهما ... ملابس أنوار من التاج والحلا # أي: عش عيشا هنيئا والهنيء الذي لا آفة فيه والمحمود الطيب المستلذ ~~الخالي من المنغصات، والمريء المأمون الغائلة المحمود العاقبة المنساغ في ~~الحلق وهما من أوصاف الطعام والشراب في الأصل ثم تجوز بهما في التهنئة بكل ~~أمر سار، وأشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه ~~ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو ~~كانت ms007 فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا». # وفي مسند بقي بن مخلد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ويكسى والداه ~~حلة لا تقوم لها الدنيا وما فيها». ففي هذا ذكر الحلة وفيما قبله ذكر ~~التاج، والتاج الإكليل، ثم نظم بقية الحديث المتقدم وهو فما ظنكم بالذي عمل ~~بهذا فقال. # PageV01P007 # فما ظنكم بالنجل عند جزائه ... أولئك أهل الله والصفوة الملا # هذا استفهام تفخيم للأمر وتعظيم لشأنه، أي: ظنوا ما شئتم من الجزاء بهذا ~~الولد الذي يكرم والداه من أجله. والنجل النسل كالولد، يقع على المفرد ~~والجمع قوله: أولئك أهل الله أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «أهل ~~القرآن هم أهل الله وخاصته». قوله: # والصفوة أي: الخالص من كل شيء، وفي صاده الحركات الثلاث، والرواية الفتح ~~والكسر أشار إلى قوله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ~~[فاطر: 32]. والملا بفتح الميم أشرف الناس وهو مهموز أبدل همزه ألفا للوقف، ~~أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «أشرف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل». # أولو البر والإحسان والصبر والتقى ... حلاهم بها جاء القرآن مفصلا # أي هم أولو البر، والبر الصلاح والإحسان فعل الحسن، والصبر حبس النفس على ~~الطاعة وردعها عن المعصية وأصله في اللغة المنع، والتقى اجتناب جميع ما نهى ~~الله عنه. # قوله: حلاهم أي صفاتهم، جاء بها القرآن مفصلا أي مبينا أي أهل الله جمعوا ~~صفات الخير المذكورة في القرآن نحو قوله تعالى: إن الأبرار لفي نعيم ~~[المطففين: 22]، [الانفطار: # 13]، إن الله يحب المحسنين [البقرة: 195]، والله يحب الصابرين [آل عمران: # 146]، والله ولي المتقين [آل عمران: 68]، إلى غير ذلك من الآيات العظيمة ~~المتضمنة لهذه المعاني والقرآن في البيت بلا همز كقراءة ابن كثير. # عليك بها ما عشت فيها منافسا ... وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا # أي بادر إلى صفاتهم وألزمها ما عشت، أي مدة حياتك فيها منافسا أي مزاحما ~~فيها غيرك، وبع نفسك الدنيا أي أبدل نفسك الدنية بأنفاسها العلا أي بطيب ~~أرواح الأعمال الصالحة التي هي علا، والأنفاس جمع نفس بفتح الفاء، والعلا ~~بضم العين ms008 صفة الأنفاس. # جزى الله بالخيرات عنا أئمة ... لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا # قال عليه الصلاة والسلام: «إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله عني خيرا فقد ~~أبلغ في الثناء»، معناه كأنه يقول: يا رب أنا عاجز عن مكافأة هذا فكافئه ~~عني، دعاء لكل من نقل القرآن من الصحابة والتابعين وغيرهم إلينا لقوله عليه ~~الصلاة والسلام: «من أولى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له». ~~قوله: عذبا وسلسلا. أي: نقلا عذبا لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه، ولا حرفوا ~~ولا بدلوا، وعذوبته أنهم نقلوه إلينا غير مختلط بشيء من الرأي # بل مستندهم فيه النقل الصحيح، والعذب الحلو، والسلسل السهل الدخول في ~~الحلق. # فمنهم بدور سبعة قد توسطت ... سماء العلى والعدل زهرا وكملا # أي: فمن تلك الأئمة الناقلين للقرآن سبعة، جعلهم كالبدور لشهرتهم وانتفاع ~~الناس بهم، والبدر إذا توسط في السماء وسلم مما يستر نوره وكمل فهو ~~النهاية، والعلى الرفعة والشرف، والعدل الحق، واستعار للعلى وللعدل سماء ~~وجعل هذه البدور متوسطة بها، وفيه إشارة إلى أن من لم يتوسط هذه السماء ليس ~~من بدور القراء والأزهر المضيء والكامل التام. # PageV01P008 # لها شهب عنها استنارت فنورت ... سواد الدجى حتى تفرق وانجلى # الشهب جمع شهاب والشهاب في أصل اللغة اسم للشعلة الساطعة من النار، ~~ويقال: # نار واستنار أي أضاء، والدجى الظلم جمع دجية وهي هنا كناية عن الجهل ~~وتفرق تقطع وانجلى انكشف، أي للقراء السبعة رواة أشبهت الشهب في العلو ~~والاشتهار والهداية أخذت القراءة عنهم وعلمتها الناس حافظين سبلها، فأماطت ~~عنهم ظلمة الجهل وألبستهم أنوار العلم. # وسوف تراهم واحدا بعد واحد ... مع اثنين من أصحابه متمثلا # أي ترى البدور مذكورين في هذه القصيدة على هذه الصفة، أي مرتبين واحدا ~~بعد واحد، فكأنه نزل ظهورهم في النظم سماعا أو كتابة منزلة المتشخص من ~~الأجسام، # والأصحاب الأتباع كما تقول: أصحاب الشافعي وأصحاب مالك. قوله متمثلا أي ~~متشخصا، من قولهم تمثل بين يديه. # تخيرهم نقادهم كل بارع ... وليس على قرآنه متأكلا # تخيرهم بمعنى اختارهم، والنقاد جمع ناقد، والبارع ms009 الذي فاق أضرابه، ~~والهاء في تخيرهم ونقادهم للبدور السبعة أو للشهب أولهما، أثنى عليهم ~~بالبراعة في العلم ثم أثنى عليهم بالزهد فقال: وليس على قرآنه متأكلا أي ~~بارع غير متأكل بقراءته، يعني أنهم كانوا لا يجعلون القرآن سببا للأكل أشار ~~إلى قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تأكلوا بالقرآن». # فأما الكريم السر في الطيب نافع ... فذاك الذي اختار المدينة منزلا # شرع في ذكر البدور السبعة واحدا بعد واحد فبدأ بنافع، وهو نافع بن أبي ~~نعيم مولى جعونة ويكنى أبا رويم، وقيل غير ذلك، وأصله من أصبهان أسود، كان ~~إمام دار الهجرة وعاش عمرا طويلا قرأ على سبعين من التابعين، منهم يزيد بن ~~القعقاع، وشيبة بن نصاح، وعبد الرحمن بن هرمز. وقرءوا على عبد الله بن ~~عباس، على أبي بن كعب، على رسول الله صلى الله عليه وسلم. # وأشار بقوله: الكريم السر، إلى ما روي عنه من أنه كان إذا تكلم يشم من ~~فيه ريح المسك، فقيل له: أتتطيب كلما قعدت تقرئ الناس؟ قال ما أمس طيبا ~~ولكني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقرأ في في، فمن ذلك الوقت ~~توجد فيه هذه الرائحة. قوله: فذالك الذي اختار المدينة منزلا، المنزل موضع ~~النزول والسكن، يعني أن نافعا اختار السكنى بمدينة النبي صلى الله عليه ~~وسلم، فأقام بها إلى أن مات فيها سنة تسع وستين ومائة في خلافة الهادي، ~~وقيل: سنة سبع وستين، وقيل غير ذلك. وله رواة كثيرة ذكر منهم راويين في ~~قوله: # وقالون عيسى ثم عثمان ورشهم ... بصحبته المجد الرفيع تأثلا # الأول: هو أبو موسى عيسى بن مينا ويلقب بقالون، قرأ على نافع بالمدينة، ~~ومات بها سنة خمس ومائتين. # الثاني: أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري الملقب بورش، ولد بمصر ثم رحل إلى ~~نافع فقرأ عليه بالمدينة، ومات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة وقبره معروف في ~~القرافة يزار. # والضمير في قوله: # PageV01P009 # ورشهم للقراء، أي هو الذي من بينهم لقبه ورش وكذا قوله فيما يأتي، ~~وصالحهم أبو عمر هم ms010 وحرميهم والهاء في «بصحبته» لنافع، والمجد الشرف، ~~والرفيع العالي، ومعنى تأثلا أي جمعا أي سادا بصحبة نافع والقراءة عليه. # ومكة عبد الله فيها مقامه ... هو ابن كثير كاثر القوم معتلا # وهذا البدر الثاني أبو معبد عبد الله بن كثير المكي، مولى عمرو بن علقمة، ~~تابعي وأصله من أبناء فارس، وكان طويلا جسيما أشمر أشهل يخضب بالحناء، قرأ ~~على عبد الله بن السائب المخزومي الصحابي، وعلى أبي، وعلى مجاهد بن جبير ~~ودرباس، على عبد الله بن عباس، على أبي وزيد بن ثابت، على النبي صلى الله ~~عليه وسلم، ولد بمكة سنة خمس وأربعين في أيام معاوية، وأقام مدة بالعراق ثم ~~عاد إليها، ومات بها سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، وله رواة ~~كثيرة ذكر منهم راويين في قوله: # روى أحمد البزي له ومحمد ... على سند وهو الملقب قنبلا # الأول: منهما هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع ~~بن أبي بزة، وإليه نسب. قرأ على عكرمة، على إسماعيل، وعلى شبل بن عباد، على ~~ابن كثير. # والثاني: أبو عمر محمد ولقبه قنبل، قرأ على أحمد القواس، على أبي ~~الإخريط، على إسماعيل، على شبل ومعروف، وقرأ هذان على ابن كثير، وهذا معنى ~~قوله: «على سند»، أي بسند، يعني أنهما لم يرويا عن ابن كثير نفسه، بل ~~بواسطة هؤلاء المذكورين. وأصل السند في اللغة ما أسند إليه من حائط ونحوه، ~~وسند الحديث والقراءة من ذلك. # وأما الإمام المازني صريحهم ... أبو عمرو البصري فوالده العلا # وهذا البدر الثالث: أبو عمرو بن العلاء البصري المازني، من بني مازن ~~كازروني الأصل، أسمر طويلا. والصريح الخالص النسب، واختلف في اسمه، فقيل: ~~اسمه كنيته، وقيل زيان، وقيل غير ذلك، قرأ على جماعة من التابعين بالحجاز ~~والعراق، منهم ابن كثير، ومجاهد، وسعيد بن جبير، على ابن عباس، على أبي، ~~على النبي صلى الله عليه وسلم. ولد بمكة سنة ثمان أو تسع وستين أيام عبد ~~الملك، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة سنة أربع أو ms011 خمس وخمسين ومائة في خلافة ~~المنصور أو قبله بسنتين، وله رواة كثيرة ذكر منهم راويا فرع منه راويين في ~~قوله: # أفاض على يحيى اليزيدي سيبه ... فأصبح بالعذب الفرات معللا # أفاض يعني أفرغ من فاض الماء، واليزيدي هو يحيى بن المبارك اليزيدي، عرف ~~بذلك لأنه كان عند يزيد بن المنصور يؤدب ولده نسب إليه، والسيب العطاء، ~~والعذب الماء الحلو، والفرات الصادق الحلاوة، والمعلل الذي يسقى مرة بعد ~~أخرى، يعني أن أبا عمرو أفاض عطاه على اليزيدي، وكنى بالسيب عن العلم الذي ~~علمه إياه، فأصبح اليزيدي ريانا من العلم. # أبو عمر الدوري وصالحهم أبو ... شعيب هو السوسي عنه تقبلا # ذكر اثنين ممن قرأ على اليزيدي: أحدهما أبو عمر حفص بن عمر الدوري، ~~والثاني أبو شعيب # PageV01P010 # صالح بن زياد السوسي، والهاء في «عنه» لليزيدي، أي تقبلا عنه القراءة ~~التي # أفاضها أبو عمرو عليه. يقال تقبلت الشيء وقبلته قبولا أي: رضيته. # وأما دمشق الشام دار ابن عامر ... فتلك بعبد الله طابت محللا # وهذا البدر الرابع: عبد الله بن عامر الدمشقي التابعي، قرأ على المغيرة ~~بن أبي شهاب عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، وعلى أبي الدرداء عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم وقيل: إنه قرأ على عثمان رضي الله عنه. ووصفه الناظم بأن ~~دمشق طابت به محللا أي طاب الحلول فيها من أجله، أي قصدها طلاب العلم من ~~أجله للقراءة عليه والرواية عنه، ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ~~بسنتين بقرية يقال لها رحاب، ثم انتقل إلى دمشق بعد فتحها، ومات بها في يوم ~~عاشوراء من المحرم سنة ثمان عشرة ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، ذكر من ~~رواته اثنين في قوله: # هشام وعبد الله وهو انتسابه ... لذكوان بالإسناد عنه تنقلا # هو أبو الوليد هشام بن عمار الدمشقي، قرأ على عراك المروزي وأيوب بن ~~تميم، على يحيى الزماري، على ابن عامر. والثاني أبو عمرو عبد الله بن أحمد ~~بن بشير بن ذكوان، قرأ # على أيوب على يحيى على ابن عامر. ms012 قوله: وهو انتسابه لذكوان يعني أن عبد ~~الله بن ذكوان انتسب إلى جده ذكوان، قوله: بالإسناد عنه، أي عن ابن عامر، ~~يعني أن هشاما وعبد الله نقلا القراءة عن ابن عامر بواسطة هؤلاء المذكورين ~~شيئا بعد شيء، وهذا معنى قوله تنقلا. # وبالكوفة الغراء منهم ثلاثة ... أذاعوا فقد ضاعت شذا وقرنفلا # الغراء أي البيضاء المشهورة، قوله: منهم ثلاثة، أي في الكوفة ثلاثة من ~~البدور السبعة وهم: عاصم وحمزة والكسائي، أذاعوا أي أفشوا العلم بها ~~وشهروه، فقد ضاعت أي الكوفة أي فاحت رائحة العلم بها، شبهوا ظهور العلم ~~بظهور رائحة الورد والقرنفل، لأن الشذا كسر العود والقرنفل معروف. # فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا # هو عاصم بن أبي النجود وكنيته أبو بكر، تابعي قرأ على عبد الله بن حبيب ~~السلمي، وزر بن حبيش الأسدي، على عثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي، وزيد، رضي ~~الله عنهم على النبي صلى الله عليه وسلم، ومات بالكوفة أو السماوة سنة سبع ~~أو ثمان أو تسع وعشرين ومائة أيام مروان الأخير. ذكر من رواته اثنين أحدهما ~~شعبة ذكره في قوله فشعبة راويه المبرز أفضلا أي الذي برز فضله، يقال: إنه ~~لم يفرش له فراش خمسين سنة، وقرأ أربعا وعشرين ألف ختمة في مكان كان يجلس ~~فيه، ولما كان شعبة اسما مشتركا والمشهور بهذا الاسم بين العلماء هو أبو ~~بسطام شعبة بن الحجاج البصري ميز الذي عناه بما يعرف به فقال: # وذاك ابن عياش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضلا # ذاك إشارة إلى شعبة لأنه مشهور بكنيته واسم أبيه، ومختلف في اسمه فقيل ~~شعبة وقيل غير ذلك. # PageV01P011 # وهو أبو بكر بن عياش بن سالم الكوفي، تعلم القرآن من عاصم خمسا خمسا كما ~~يتعلم الصبي من المعلم، وذلك في نحو من ثلاثين سنة. قوله: الرضا أي العدل. # ثم ذكر الراوي الثاني فقال: وحفص إلخ، هو حفص بن سليمان الكوفي ويكنى أبا ~~عمرو، ويعرف بحفص قرأ على عاصم، قال ابن معين: هو أقرأ من أبي بكر، ولهذا ms013 ~~قال الشاطبي: وبالإتقان كان مفضلا، يعني إتقان حرف عاصم رحمه الله. # وحمزة ما أزكاه من متورع ... إماما صبورا للقرآن مرتلا # هو حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، ويكنى أبا عمارة، كان كما وصفه الناظم ~~زكيا، متورعا، متحرزا عن أخذ الأجرة على القرآن، صبورا على العبادة، لا ~~ينام من الليل إلا القليل مرتلا، لم يلقه أحد إلا وهو يقرأ القرآن قرأ على ~~جعفر الصادق، على أبيه محمد الباقر، على أبيه زين العابدين، على أبيه ~~الحسين، على أبيه علي بن أبي طالب، رضي الله # عنهم. وقرأ حمزة أيضا على الأعمش، على يحيى بن وثاب، على علقمة، على ابن ~~مسعود، وقرأ حمزة أيضا على محمد بن أبي ليلى، على أبي المنهال، على سعيد بن ~~جبير، على عبد الله بن عباس، على أبي بن كعب. وقرأ حمزة أيضا على حمران بن ~~أعين، على أبي الأسود، على عثمان، وعلي رضي الله عنهما. وقرأ عثمان وعلي ~~وابن مسعود وأبي على النبي صلى الله عليه وسلم. ولد سنة ثمانين أيام عبد ~~الملك، ومات بحلوان سنة أربع أو ثمان وخمسين ومائة أيام المنصور أو المهدي، ~~ذكر من رواته راويا فرع منه راويين في قوله: # روى خلف عنه وخلاد الذي ... رواه سليم متقنا ومحصلا # أما خلف فهو أبو محمد خلف بن هشام البزار، آخره راء مهملة، وهو صاحب ~~الاختيار. وخلاد هو أبو عيسى خلاد بن خالد الكوفي، والهاء في «عنه» لحمزة؛ ~~يعني أن خلفا وخلادا رويا عن حمزة بواسطة سليم الحرف الذي نقله عنه إليهما. ~~متقنا أي محكما محفوظا، ومحصلا أي مجموعا. وجملة الأمر أن خلفا وخلادا قرآ ~~على سليم، وسليم قرأ على حمزة. # وأما علي فالكسائي نعته ... لما كان في الإحرام فيه تسربلا # هو أبو الحسن علي بن حمزة النحوي، مولى لبني أسد من أولاد الفرس. قيل له: # الكسائي من أجل أنه أحرم في كساء. والسربال القميص وكل ما يلبس كالدرع ~~وغيره. قرأ على حمزة الزيات، وقد تقدم سنده، وقرأ على عيسى بن عمر، على ~~طلحة بن مصرف، على ms014 النخعي على علقمة، على ابن مسعود على النبي صلى الله ~~عليه وسلم. عاش سبعين سنة، ومات برنبويه قرية من قرى الري صحبة الرشيد سنة ~~تسع وثمانين # ومائة أيامه، ذكر من رواته اثنين في قوله: # روى ليثهم عنه أبو الحارث الرضا ... وحفص هو الدوري وفي الذكر قد خلا # ليثهم مثل ورشهم، والهاء في عنه للكسائي، أي روى أبو الحارث الليث بن ~~خالد عن الكسائي القراءة، والرضا العدل. والثاني هو أبو عمر حفص الدوري ~~راوي أبي عمرو بن العلاء، وقد ذكر # PageV01P012 # في هذا البيت أنه روى عن الكسائي أيضا، وقد تقدم ذكره مع ذكر السوسي، ~~فلهذا قال: وفي الذكر قد خلا. # أبو عمرهم واليحصبي ابن عامر ... صريح وباقيهم أحاط به الولا # أضاف أبا عمرو إلى ضمير القراء كما سبق في ورشهم. قوله: واليحصبي في صاده ~~الحركات الثلاث مطلقا، والرواية الفتح، وقد تقدم أن أبا عمرو مازني، وذكر ~~في هذا البيت أن ابن عامر يحصبي نسبة إلى يحصب حي من اليمن، ويحصب بطن من ~~بطون حمير. # والصريح الخالص النسب، يعني أن أبا عمرو وابن عامر من صميم العرب، ~~وباقيهم أي: # وباقي السبعة. أحاط به الولاء، أي أحدق به، وغلب على ذرية العجم لفظ ~~الموالي، يقال: # فلان من العرب وفلان من الموالي، قال الجعبري في كنز المعاني: أبو عمرو ~~وابن عامر نسبهما خالص من الرق وولادة العجم، وباقي السبعة شيب نسبهم بولاء ~~الرق إن ثبت أنه مسهم أو أحد آبائهم، وإلا فولادة العجم وولاء الحلف لا ~~ينافي الصراحة. وهذا النقل هو الأشهر، وإلا فقد اختلف فيهما وفي ابن كثير ~~وحمزة انتهى كلامه. # لهم طرق يهدي بها كل طارق ... ولا طارق يخشى بها متمحلا # لهم ضمير الرواة، والطرق جمع طريق وهو هنا لمن أخذ عن الراوي لأن أرباب ~~هذا الفن اصطلحوا على أن يسموا القراءة للإمام والرواية للآخذ عنه مطلقا، ~~والطريق للآخذ عن الراوي كذلك، فيقال مثلا: قراءة نافع رواية قالون طريق ~~أبي نشيط ليعلم منشأ الخلاف عن الراوي. قوله: يهدي بفتح الياء وكسر الدال ms015 ~~ويروى بضم الياء وفتح الدال، أي لهؤلاء القراء مذاهب منسوبة إليهم من ~~الإظهار والإدغام والتحقيق والتسهيل والفتح والإمالة، وغير ذلك على ما يأتي ~~بيانه. ومعنى يهدي أي يهتدي بها في نفسه أو يرشد المستهدي بتلك الطرق كل ~~طارق، أي كل عالم يعرفها يهدي من طلب معرفتها. والطارق النجم المضيء، كني ~~بالنجم عن العالم. ثم قال: ولا طارق أي: ولا مدلس، يخشى بها أي فيها متمحلا ~~أي ماكرا. # وهن اللواتي للمواتي نصبتها ... مناصب فانصب في نصابك مفضلا # وهن أي القراءات والروايات والطرق والمواتي الموافق وأصله الهمز فخفف. ~~ونصبتها أي جعلتها مناصب أي أعلاما للعز والشرف لما لم يتضمن هذا القصيد ~~جميع الأحرف السبعة المذكورة في الحديث بل سبع قراءات منها. قال: هذه ~~المذاهب إنما نظمتها لمن يوافقني على قراءتها ويستعمل اصطلاحي فيما نظمته، ~~وأما من لا يوافقني عليها بل يريد غير هذه الأئمة كيعقوب الحضرمي، والحسن ~~البصري وعاصم الجحدري والأعمش وغيرهم ممن نقل الأحرف السبعة فليس هذا النظم ~~موضوعا له وليطلب ذلك من غيره من كتب الخلاف. # قال الجعبري: وخفي معنى هذا البيت على أكثر القراء وبلغ جهله إلى أنه كان ~~إذا سمع قراءة ليست في هذا النظم قال شاذة، وربما ساوت أو رجحت، والحق أن ~~من سمع قراءة وراء علمه حققها من جهابذة النقاد وكتب الثقات. # قلت: هذا القائل إنما قال ذلك لقلة اطلاعه على حقيقة هذا الفن واقتصاره ~~على القصيد فيزعم أن ما سواه متروك وقد ألفت مختصرا # PageV01P013 # لطيفا جمعت فيه ست قراءات من الأحرف السبعة الواردة في الحديث من كتب ~~متعددة، قرأت بها وذكرتها في ذلك المختصر. # فالقراءات الست عن ستة أئمة، وهم: يزيد بن القعقاع وابن محيصن والحسن ~~البصري ويعقوب والأعمش وخلف. فإذا قرأ القارئ بما تضمنه هذا القصيد وبما ~~تضمنه المختصر # في القراءات الست تحصلت له ثلاث عشرة قراءة عن الأئمة الثلاثة عشر ~~وجميعها من الأحرف السبعة الواردة في الحديث. قوله: فانصب أي اتعب في ~~نصابك، أي في أصلك، وأراد به النية لأنها أصل العمل ونصاب ms016 الشيء أصله، ومنه ~~نصاب المال. أي أتعب ذاتك في تحصيل العلم الذي يصير أصلا لك تنسب إليه ~~مفضلا أي ذا فضل. # وها أنا ذا أسعى لعل حروفهم ... يطوع بها نظم القوافي مسهلا # ها حرف تنبيه، وأنا ضمير المتكلم وحده، وذا اسم إشارة، وأسعى بمعنى أحرص، ~~أي إني مجتهد في نظم تلك الطرق، راجيا حصول ذلك وتسهيله، والضمير في ~~«حروفهم» للقراء، والمراد قراءاتهم المختلفة، قال صاحب العين، كل كلمة تقرأ ~~على وجوه من القراءات تسمى حرفا. ويجوز أن يكون المراد بالحرف الرموز، ~~لأنها حروفهم الدالة عليهم ويدل عليه قوله بعد ذلك جعلت أبا جاد، ويطوع ~~بمعنى ينقاد، والقوافي جمع قافية وهي كلمات أواخر الأبيات بضابط معروف في ~~علمها. # جعلت أبا جاد على كل قارئ ... دليلا على المنظوم أول أولا # أخبر أنه جعل حروف «أبي جاد» دليلا أي علامة على كل قارئ نظم اسمه من ~~القراء السبعة ورواتهم. أول أولا أي الأول من حروف أبي جاد للأول من ~~القراء، ففي اصطلاحه أبج لنافع وراوييه، فالهمزة لنافع، والباء لقالون، ~~والجيم لورش. «دهز» لابن كثير وراوييه، الدال لابن كثير، والهاء للبزي ~~والزاي لقنبل. «حطي» لأبي عمرو وراوييه، الحاء لأبي عمرو والطاء للدوري، ~~والياء للسوسني. «كلم» لابن عامر وراوييه، الكاف لابن عامر واللام لهشام، ~~والميم لابن ذكوان «نصع» لعاصم وراوييه، النون لعاصم والصاد لشعبة والعين ~~لحفص. «فضق» لحمزة وراوييه، الفاء لحمزة والضاد لخلف، والقاف لخلاد «رست» ~~للكسائي وراوييه، الراء للكسائي، والسين لأبي الحارث والتاء # للدوري عنه وترتيبها عند الحساب. (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ). # فغيرها الناظم إلى اصطلاحه فصار ترتيبها عنده أبج دهز حطي كلم نصع فضق ~~رست ثخذ ظغش والواو للفصل. # ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله ... متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا # المراد بالحرف هنا ما وقع الاختلاف فيه بين القراء من كلم القرآن، سواء ~~كان حرفا في اصطلاح النحويين، أو اسما أو فعلا، وأسمي بمعنى أضع. والمراد ~~برجاله قراؤه أي أذكرهم برموزهم التي أشرت إليها لا بصريح أسمائهم، فإن ذلك ms017 ~~يتقدم على الحرف ويتأخر كما سيأتي. وبين بهذا البيت كيفية استعماله الرمز ~~بحروف أبجد فذكر أنه يذكر حروف القرآن أولا، ثم يأتي بحروف الرمز ولا يأتي ~~بها مفردة، # PageV01P014 # بل في أوائل كلمات، قد تضمنت تلك # الكلمات معاني صحيحة، من ثناء على قراءة أو قارئ، أو تعليل مفيد. ثم يأتي ~~بالواو الفاصلة كقوله: ومالك يوم الدين [الفاتحة: 4] راويه ناصر. وعند صراط ~~ذكر أولا حرف القرآن وهو مالك يوم الدين [الفاتحة: 4]، ثم ذكر الرمز في ~~قوله: راويه ناصر وهما الراء والنون ثم أتى بالواو الفاصلة في قوله وعند ~~صراط. وهذا معنى قوله: «متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا»، أي إذا انقضى ذكر ~~الحرف المختلف في قراءته ورمز من قرأه، آتي بكلمة أولها واو تؤذن بانقضاء ~~تلك المسألة واستئناف كلمة أخرى. وقوله: ذكري الحرف يقرأ بإضافة ذكر إلى ~~ياء المتكلم، ونصب الحرف ويقرأ بخفض الحرف على إضافة ذكر إليه عوض ياء ~~المتكلم الساقطة من اللفظ لالتقاء الساكنين. # سوى أحرف لا ريبة في اتصالها ... وباللفظ أستغني عن القيد إن جلا # يعني أنه ربما استغنى عن الإتيان بالواو الفاصلة إذا دل الكلام بنفسه على ~~الانقضاء والخروج إلى شيء آخر وارتفعت الريبة كقوله: وغيبك في الثاني إلى ~~صفوه دلا خطيئته التوحيد عن غير نافع، فإن لفظ خطيئته دل على انقضاء الكلام ~~في الغيبة والخطاب، وقوله: # وباللفظ أستغني عن القيد، كقوله وحمزة أسرى في أسارى، فإنه استغنى عن ~~تقييد اللفظين كما قيد في قوله في بقية البيت وضمهم نقاد وهم والمد. قوله ~~إن جلا أي إن كشف اللفظ عن المقصود وبينه ومنه، يقال جلوت الأمر إذا كشفته، ~~يعني لا يستغني باللفظ إلا إذا كان اللفظ يكفي عن ذلك القيد وإن لم يكف ~~قيد. # ورب مكان كرر الحرف قبلها ... لما عارض والأمر ليس مهولا # رب حرف جر في الأصح لتقليل النكرة ومكان مجرورها. وقوله: كرر يقرأ بضم ~~الكاف وكسر الراء، والرواية بفتحهما ففي كرر ضمير يعود إلى الناظم، أي رب ~~مكان، كرر الناظم حرف الرمز قبل الواو الفاصلة، وأراد ms018 بالحرف هنا حرف الرمز ~~الدال على القارئ لا الكلمة المختلف فيها المعبر عنها بقوله ومن بعد ذكري ~~الحرف. قوله: لما عارض، أي لأمر عارض اقتضى ذلك من تحسين لفظ أو تتميم ~~قافية وهو في ذلك على نوعين: أحدهما أن يكون الرمز لمفرد مكرر بعينه كقوله: ~~حلا حلا وعلا علا. والثاني أن يكون الرمز لجماعة ثم يرمز لواحد من تلك ~~الجماعة كقوله سما العلا ذا أسوة تلا، وقد يتقدم المفرد كقوله: إذ سما كيف ~~عولا، والهاء في قبلها تعود على الواو الفاصلة المنطوق بها أي قبل موضعها ~~وإن لم توجد فإن حلا حلا وعلا علا ليس بعدهما واو فاصلة. فإن قيل فما الرمز ~~فيهما هل هو الأول والثاني؟ # قيل: ظاهر كلام الناظم أن الرمز هو الأول وهو الذي ينبغي أن يكتب ~~بالأحمر، فإن كان صغيرا مع كبير فلا يحمر إلا الكبير الذي دخل فيه الصغير ~~نحو إذ سما فلا يحمر ألف إذ، وكذا سما العلا لا تحمر الألف من العلا، وكذلك ~~إذا أضيف الكبير إلى ضمير نحو # حرميهم وصحبتهم، لا يحمر الهاء والميم. # واعلم أنه كما يكرر الرمز لعارض فقد تكرر الواو الفاصلة أيضا لذلك كقوله: ~~قاصدا ولا ومع جزمه يفعل ولم يخشوا هناك مضللا وأن يقبل. قوله: والأمر ليس ~~مهولا، بكسر الواو، أي أمر استعمال الرمز هين ليس مفزعا. # PageV01P015 # ومنهن للكوفي ثاء مثلث ... وستتهم بالخاء ليس بأغفلا # عنيت الأولى أثبتهم بعد نافع ... وكوف وشام ذالهم ليس مغفلا # لما اصطلح على رموز القراء منفردين، كل حرف من حروف «أبي جاد» رمز لقارئ ~~كما تقدم، اصطلح أيضا على حروف من حروف «أبي جاد» دالة عليهم مجتمعين كل ~~حرف يدل على جماعة. واعلم أن الحروف الباقية من حروف «أبي جاد» ستة يجمعها ~~كلمتان «ثخذ، ظغش». ولهذا قال: ومنهن، أي من حروف أبي جاد للكوفي، أي ~~للقارئ الكوفي من السبعة، أي لهذا الجنس، وهم عاصم وحمزة والكسائي. ثاء ~~مثلث، أي ذات نقط ثلاث، جعل الثاء المثلث وهو الأول من ثخذ دالا على ~~الكوفيين الثلاثة ms019 إذا اجتمعوا على قراءة نحو قوله: وفي درجات النون مع يوسف ~~ثوى، فالثاء من قوله: ثوى، ذات رمز لهم. # قوله: وستتهم بالخاء، أي وستة القراء بالخاء المنقوطة، والأغفل من الحروف ~~الذي لم ينقط. قوله: عنيت، أي أردت، الأولى أي الذين أثبتهم أي نظمتهم، ~~أخبر أنه جعل الحرف الثاني من «ثخذ» وهو الخاء لغير نافع، فلهذا قال: عنيت ~~الأولى أثبتهم، أي عنيت بالستة الذين ذكرتهم في النظم بعد ذكر نافع، وهم: ~~ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، إذا اجتمعوا على قراءة ~~رمز لهم، بالخاء كقوله: والصابئون خذ، فالخاء رمز لهم، ثم شرع في الحرف ~~الثالث من ثخذ، فقال: وكوف وشام ذالهم، أخبر أنه جعل الذال المعجمة ~~للكوفيين وابن عامر، إذا اجتمعوا على قراءة كقوله: «وما يخدعون»، الفتح من ~~قبل ساكن، وبعد ذكا، فالذال من ذكا رمز لهم. وقوله: ليس مغفلا، أي ليس ~~مغفلا من النقط بل هو منقوط. ثم لما فرغ من حروف ثخذ شرع في تفصيل حروف ظغش ~~فقال: # وكوف مع المكي بالظاء معجما ... وكوف وبصر غينهم ليس مهملا # أخبر أن الحرف الأول من حروف ظغش، وهو الظاء المعجمة أي المنقوطة جعلها ~~للكوفيين والمكي، يعني أن عاصما وحمزة والكسائي وابن كثير، إذا اجتمعوا على ~~قراءة رمز لهم بالظاء كقوله: وفي الطور في الثاني ظهير، فالظاء من ظهير رمز ~~لهم. قوله: وكوف وبصر، إلخ ... أخبر أن الحرف الثاني من حروف ظغش، وهو ~~الغين، جعلها رمز العاصم وحمزة والكسائي وأبي عمر. وإذا اجتمعوا على قراءة ~~كقوله: وقبل، يقول: الواو غصن، فالغين رمز لهم. وقوله: غينهم ليس مهملا، أي ~~منقوط، والمهمل الخالي من النقط، والمعجم من الحروف المنقوط من قولهم: ~~أعجمت الكتاب، أي أزلت عجمته بالنقط. # وذو النقط شين للكسائي وحمزة ... وقل فيهما مع شعبة صحبة تلا # صحاب هما مع حفصهم عم نافع ... وشام سما في نافع وفتى العلا # ومك وحق فيه وابن العلاء قل ... وقل فيهما واليحصبي نفر حلا # أخبر أن الحرف الثالث من حروف ظغش، وهو الشين المنقوط ms020 جعله رمز الحمزة، ~~والكسائي إذا اجتمعا على قراءة كقوله: وقل حسنا شكرا، فالشين رمز لهما، ~~وإليه أشار بقوله: ذو النقط، أي صاحب النقط. فهذا آخر حروف «أبي جاد»، ~~وكملت حروف المعجم جميعها، وهو آخر الرمز الحرفي. # ثم اصطلح # PageV01P016 # على ثمان كلمات جعلها رموزا وهن: «صحبة صحاب عم سما حق نفر حرمي حصن». ثم ~~شرع في بيان مدلول تلك الكلمات فقال: وقل فيهما مع شعبة صحبة الضمير في ~~«فيهما» عائد على حمزة والكسائي، أي قل في الكسائي وحمزة مع شعبة هذه ~~الكلمة وهي صحبة، فجعل صحبة علما دالا على هؤلاء، يعني أن حمزة والكسائي ~~إذا اتفق معهما شعبة على قراءة، عبر عنهم بلفظ صحبة كقوله: وصحبة يصرف، ~~فصحبة رمز لهم. # وتارة يرمز لهم بالحرف كقوله: «وموص ثقله صح شلشلا»، فالصاد لشعبة، ~~والشين لحمزة والكسائي. قوله: تلا أي تبع الرمز الكلمي الرمز الحرفي. # ثم شرع في الكلمة الثانية وهي صحاب فقال: صحاب هما مع حفصهم، أخبر أنه ~~جعلها رمزا لحمزة والكسائي وحفص، إذا اجتمعوا على قراءة، رمز لهم بصحاب ~~كقوله: # وقل زكريا، دون همز جميعه صحاب الضمير في قوله: هما يعود إلى حمزة ~~والكسائي ومراده حفص عاصم. # الكلمة الثالثة عم جعلها رمزا لنافع وابن عامر، فقال عم نافع وشام. # الكلمة الرابعة: سما جعلها رمزا لنافع، وأبي عمرو وابن كثير، فقال: سما ~~في نافع وفتى العلا. ومك. # الكلمة الخامسة: حق جعلها رمزا لابن كثير وأبي عمرو فقال: ومك وحق وابن ~~العلاء قل. # الكلمة السادسة: نفر جعلها رمزا لابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر فقال: ~~وقل فيهما واليحصبي نفر حلا. ثم ذكر باقي الكلمات فقال: # وحرمي المكي فيه ونافع ... وحصن عن الكوفي ونافعهم علا # الكلمة السابعة: حرمي جعلها رمزا لابن كثير ونافع. # الكلمة الثامنة: حصن جعلها رمزا لنافع والكوفيين، وهم: عاصم وحمزة ~~والكسائي. # قوله: حرمي بكسر الحاء وسكون الراء وتشديد الياء، لغة في الحرم. وقوله: ~~علا أي: ظهر. # المراد وهذه الثمان كلمات تارة يأتي بها بصورتها، وتارة يضيف بعضها إلى ~~ضمير كقوله: # «صحابهم وحقك ms021 يوم لا مع الكسر عمه». # ومهما أتت من قبل أو بعد كلمة ... فكن عند شرطي واقض بالواو فيصلا # أي: ومهما أتت كلمة أولها رمز من قبل كلمة من الكلمات الثمان، التي ~~وضعتها رمزا تارة استعملها مجردة عن الرمز الحرفي، وتارة يجتمعان فإذا ~~اجتمعا لم ألتزم ترتيبا بينهما، فتارة يتقدم الكلمي على الحرفي نحو وعم ~~فتى، وتارة يتقدم الحرفي على الكلمي نحو نعم عم، وتارة يتوسط الكلمي بين ~~حرفين نحو صفو حرميه رضى، ومدلول كل واحد من الحرفي والكلمي بحاله لا يتغير ~~بالاجتماع، فهذا معنى قوله: فكن عند شرطي، أي: على ما شرطته واصطلحت عليه ~~قوله: واقض بالواو فيصلا، أي احكم بعد ذلك بالواو فاصلا على القاعدة ~~المتقدمة. # وما كان ذا ضد فإني بضده ... غني فزاحم بالذكاء لتفضلا # انتقل إلى بيان اصطلاحه في عبارات وجوه القراءات فقال: كل وجه له ضد واحد ~~سواء كان عقليا أو اصطلاحيا، فإني أستغني بذكر أحد الضدين عن الآخر لدلالته ~~عليه، فيكون من سمى يقرأ بما ذكره، ومن لم يسم يقرأ بضد ما ذكره. قوله: ~~فزاحم بالذكاء أي: # زاحم العلماء بذكائك، أي بسرعة فهمك لتفضلا أي لتغلب في الفضل. # واعلم أن الأضداد المذكورة تنقسم قسمين: أحدهما: ما يعلم من جهة العقل. # والثاني ما يعلم من جهة اصطلاحه، ثم هي تنقسم قسمين آخرين منها ما يطرد ~~وينعكس، أي كل # PageV01P017 # واحد من الضدين يدل على الآخر، ومنها ما يطرد ولا ينعكس. فبدأ بالقسم ~~الأول من القسمين أعني الذي يعلم من جهة العقل المطرد المنعكس. # كمد وإثبات وفتح ومدغم ... وهمز ونقل واختلاس تحصلا # المد ضده القصر كقوله: فإن ينفصل فالقصر بادره. وقوله: وعن كلهم بالمد ما ~~قبل ساكن، وتارة يعبر بالمد عن زيادة حرف كقوله: وفي حاذرون المد، وتارة ~~يعبر # بالقصر عن حذف الألف كقوله: وقل لابثين القصر. قوله: وإثبات الإثبات ضده ~~الحذف كقوله: # وتثبت في الحالين درا لوامعا ... وقل قال موسى واحذف الواو دخللا # قوله: وفتح الفتح هنا ضده الإمالة الكبرى والصغرى، ولم يستعمله الناظم ~~إلا في قوله ms022 في سورة يوسف: والفتح عنه تفضلا، وفي باب الإمالة في قوله: ~~«ولكن رءوس الآي قد قل فتحها». وإنما لم يقع التقييد بالفتح إلا في هذين ~~الموضعين، لأن القراءة إذا كانت دائرة بين الفتح والإمالة، فما يعبر الناظم ~~بالفتح لعدم دلالة الفتح على أحد نوعي الإمالة، # لأن الإمالة منقسمة صغرى وكبرى فما تفهم القراءة الأخرى لو عبر بالفتح، ~~فيعبر بالإمالة إما الصغرى أو الكبرى وأيهما كانت فضدها الفتح. # والصحيح أن الفتح هنا غير الفتح الذي يأتي مؤاخيا بينه وبين الكسر، لأن ~~الفتح هنا ضد الإمالة بخلافه ثم فإن ضده الكسر. قوله: ومدغم إلى آخره، ضد ~~الإدغام الإظهار. # وضد الهمز ترك الهمز وضد النقل إبقاء الهمز على حركته، وإبقاء الساكن ~~قبله. وضد الاختلاس إكمال الحركة، لأن معنى الاختلاس خطف الحركة والإسراع ~~بها، وقوله: # تحصلا، أي تحصل في الروية وثبت. # ثم شرع في بيان الأضداد التي اصطلح عليها فقال: # وجزم وتذكير وغيب وخفة ... وجمع وتنوين وتحريك اعملا # الجزم ضده في اصطلاحه الرفع، وهو يطرد ولا ينعكس. أما بيان اطراده فلأنه ~~متى ذكر الجزم فخذ ضده الرفع، كقوله: وبالقصر للمكي واجزم فلا يخف. وأما ~~الرفع فضده النصب كما سيأتي. والتذكير ضده التأنيث، وكل من الضدين يدل على ~~الآخر كقوله: وذكر لم يكن شاع، وقوله: وإن تكن أنث. والغيبة ضدها الخطاب، ~~وكل من الضدين يدل على الآخر كقوله: وفي يعملون الغيب حل، وقوله: وتدعون ~~خاطب إذ لوى. والخفة ضدها الثقل، وكل منهما يدل على صاحبه، كقوله: وكوفيهم ~~تساءلون مخففا. وقوله: وحق وفرضنا ثقلا والجمع ضده التوحيد والإفراد، وهو ~~من الأضداد المطردة المنعكسة باصطلاحه نحو: وجمع رسالاتي حمته ذكوره، ~~وكقوله: خطيئته التوحيد رسالات فرد. والتنوين ضده تركه، وهو من الأضداد ~~المطردة المنعكسة كقوله: لثمود نونوا واخفضوا رضى وقوله: ثمود مع الفرقان ~~والعنكبوت لم ينون. والتحريك ضده الإسكان، سواء كان مقيدا نحو: وحرك عين ~~«الرعب» ضما أو مطلقا، نحو: معا قدر حرك من صحاب، وقوله: اعملا أي عاملا في ~~الحرف. # وحيث جرى التحريك غير مقيد ... هو الفتح ms023 والإسكان آخاه منزلا # التحريك يقع في القصيد على وجهين: مقيد، وغير مقيد، فالمقيد كقوله: ~~واللام حركوا برفع خلودا، وكقوله: وحرك عين الرعب ضما. وغير المقيد كقوله: ~~معا قدر حرك. # ولا يكون إذا إلا فتحا، ومثله قوله: # PageV01P018 # نعم ضم حرك واكسر الضم أثقلا، والإسكان ضدهما معا، وإنما قال في هذا ~~البيت والإسكان آخاه ولم يستغن بما تقدم في البيت الذي قبله لفائدة، وليس ~~هذا بتكرار. أراد به إذا ذكر التحريك غير مقيد فضده الإسكان، وإذا ذكر ~~الإسكان فضده الفتح إذا كان الإسكان غير مذكور الضد كقوله: ويطهرن، في ~~الطاء السكون # فضد هذا السكون الفتح لأنه ذكره ولم يذكر له ضدا، فإن كان للسكون ضد غير ~~الفتح فلا بد من ذكره وتقييده كقوله: # وحيث أتاك القدس إسكان داله ... دواء وللباقين بالضم أرسلا # لما كان ضد الإسكان هنا الضم ذكره وعينه. وكقوله: وأرنا وأرني ساكنا ~~الكسر. ثم شرع يذكر بقية الأضداد التي اصطلح فيها فقال رحمه الله: # وآخيت بين النون واليا وفتحهم ... وكسر وبين النصب والخفض منزلا # أخبر أنه آخى بين النون والياء، وبين الفتح والكسر، وبين النصب والخفض. ~~وفعل ذلك لكثرة دورهما في التراجم وفرق بين لقبي الفتح والنصب، وبين لقبي ~~الكسر والخفض، على اصطلاح البصريين في التفرقة بين ألقاب حركات الإعراب ~~والبناء. # فحاصل هذا البيت أن النون والياء ضدان، وكل واحد منهما يدل على صاحبه، ~~فمتى كانت القراءة دائرة بين الياء والنون فإذا ذكرت الياء لقارئ نحو قوله: ~~ويا ويكفر عن كرام، فتأخذ للمسكوت عنهم النون لتصريحه بالياء، وإذا ذكر ~~النون لقارئ نحو قوله: وحيث يشاء نون دار، فتأخذ للمسكوت عنهم الياء، ~~لتصريحه بالنون. وقوله: وفتحهم وكسر إلخ الفتح والكسر ضدان، وكل واحد منهما ~~يدل على صاحبه كقوله: إن الدين بالفتح رفلا، فتأخذ للمسكوت عنهم القراءة ~~بكسر الهمز. ومثال الكسر كقوله: عسيتم- بكسر السين- حيث أتى انجلا، فتأخذ ~~للمسكوت عنهم القراءة بفتح السين. وأما النصب والخفض فهما ضدان، وكل واحد ~~منهما يدل على الآخر كقوله: وغير أولي بالنصب صاحبه كلا. ومثال التقييد ~~بضده ms024 كقوله: والأرحام بالخفض جملا. وقوله: منزلا، بضم الميم أي: منزلا كل ~~شيء من ذلك منزلته. # وحيث أقول الضم والرفع ساكتا ... فغيرهم بالفتح والنصب أقبلا # أخبر أنه إذا ذكر الضم وسكت عن قراءة الباقين كانت بالفتح كقوله: وفي إذ ~~يرون الياء بالضم كللا: فابن عامر يقرأ بالضم، والباقون يقرءون بالفتح، ~~وإذا ذكر الرفع وسكت عن قراءة الباقين كانت بالنصب كقوله: وحتى يقول الرفع ~~في اللام أولا، فنافع يقرأ بالرفع، والباقون يقرءون بالنصب، وإذا لم تكن ~~قراءة الباقين في النوع الأول بالفتح، ولا في النوع الثاني بالنصب، فإنه لا ~~يسكت عنها مثاله في الضم قوله: وجزءوا وجزء ضم الإسكان صف. فقد ذكر الضم ~~لأبي بكر، وذكر معه الإسكان، فتأخذ لغيره الإسكان لأنه المذكور مع الضم. ~~وكذلك قوله: ورضوان اضمم غير ثان العقود كسره صح، فتأخذ لأبي بكر الضم لنصه ~~عليه، وتأخذ للباقين المذكور معه وهو الكسر. ومثاله في الرفع قوله: يضاعف ~~ويخلد رفع جزم كذي صلا: فتأخذ لابن عامر وأبي بكر القراءة بالرفع وتأخذ ~~للباقين ما ذكر مع # الرفع وهو الجزم وكذلك قوله: # وخضر برفع الخفض عم حلا علا # فالحاصل أن ضد الرفع إذا سكت النصب، وضد النصب الخفض وكذلك ضد الضم إذا ~~سكت الفتح، وضد الفتح الكسر. فالفتح والكسر ضدان، وكل واحد منهما # PageV01P019 # يدل على الآخر وكذلك النصب والخفض كل واحد منهما يدل على الآخر قوله: ~~أقبلا أي جاء الغير بالفتح في مقابلة الضم، وبالنصب في مقابلة الرفع وبالله ~~التوفيق: # وفي الرفع والتذكير والغيب جملة ... على لفظها أطلقت من قيد العلا # أي في القصيد جملة مواضع من: الرفع، والتذكير، والغيب، وأضدادها، أطلقت ~~القارئ الذي فهم الأضداد المتقدمة على قراءتها، خالية من الترجمة. فاعلم من ~~هنا أن الخلاف إذا دار بين الرفع وضده فلا أذكر إلا الرفع رمزا أو صريحا، ~~وإذا دار بين التذكير وضده فلا أذكر إلا التذكير، وإذا دار بين الغيب وضده ~~فلا أذكر إلا الغيب. فإذا علمت أحد الوجهين من هنا أخذت للمسكوت عنه ضده من ~~المتقدم. وقوله: على ms025 لفظها، أي على قراءتها أطلقت أي أرسلت. أي: وفي الرفع ~~والتذكير والغيب جملة من حروف القرآن، في القصيد أطلقت على لفظها من غير ~~تقييد، يعني أنه ربما استغنى بألفاظ هذه الثلاثة عن تقييدها. وقد اتفق ~~اجتماع هذه الثلاثة في بيت واحد بالأعراف، وهو قوله: وخالصة أصل، ولم يقل ~~بالرفع، فكان هذا الإطلاق دليلا على أنه مرفوع. ولا يعلمون قل، ولم يقل ~~بالغيب، لشعبة في الثاني ويفتح شمللا، ولم يقل بالتذكير، ونبه بقوله: من ~~قيد العلا، على أنه إنما وضع قصيده لمن عرف معانيه ليرتقي به إلى أعلى هذا ~~الشأن، أي: من حاز الرتب العلا: # وقبل وبعد الحرف آتي بكل ما ... رمزت به في الجمع إذ ليس مشكلا # أخبر أنه لا يلتزم لكلم الجمع مكانا، بل يأتي بها تارة قبل الحرف وتارة ~~بعده، إذ لا إشكال فيها، بخلاف حروف أبجد. والمراد بالحرف هنا كلمة القرآن. ~~والرمز في اللغة الإيماء والإشارة ومنه قوله تعالى: إلا رمزا [آل عمران: ~~41]، ولما كانت هذه الكلمات والحروف التي جعلها دالة على القراءة كالإشارة ~~إليهم، سماها رمزا وأراد بما رمز به في الجمع الكلمات الثماني، فإنها هي ~~التي لا يشكل أمرها في أنها رمز سواء تقدمت على الحروف أو تأخرت. وأما ~~الحروف الدالة على الجمع كالتاء والخاء وما بعدهما فلها حكم الحروف الدالة ~~على القراء منفردين، وقد التزم ذكرها بعد حرف القرآن بقوله: # ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله # وقد تقدم هذا، ومثال ذكره رمز الجمع قبل حرف القرآن، نحو: وصحبة يصرف # ومثال ذكره إياه بعده نحو يستبين صحبة ذكر وأولا وقوله ليس مشكلا أي ليس ~~بصعب؛ # وسوف أسمي حيث يسمح نظمه ... به موضحا جيدا معما ومخولا # أخبر أنه يسمي القارئ باسمه ولا يرمزه، حيث يسمح نظمه به، أي حيث يسهل ~~عليه نظمه تارة يذكره قبل حرف القرآن، وتارة بعده على حسب ما يسهل كقوله: ~~«لحمزة فاضمم كسرها أهله امكثوا»، وقوله: «ولا كذابا بتخفيف الكسائي أقبلا. # واعلم أن التصريح تارة يكون باسم القارئ كما تقدم وتارة يكون ms026 بكنيته ~~كقوله: # «وقطبه أبو عمرو»، وتارة يكون بنسبه كقوله: «وكوفيهم تساءلون»، وتارة ~~يكون بضمير كقوله: «وبصروهم أدرى». وأما حرمي فإنه وإن كان نسبة فإنه جعله ~~رمزا، فيجتمع مع الرمز كقوله: وإستبرق حرمي نصر وقد استمر له أنه لا يجمع ~~بين رمز واسم صريح في ترجمة واحدة، ويجمع بينهما في ترجمتين فإنه قد يرمز ~~بقراءة القارئ في الحرف الواحد، ويصرح فيه بالقراءة الأخرى لغيره كما قال: ~~«يلهث له دار جهلا»، ثم قال: «وقالون ذو خلف»، وكذلك قد يرمز للقراء ~~ويستثني بالصريح كقوله «وإضجاع «را» كل الفواتح»، ذكره حمى غير حفص. وقوله: ~~«ليقضوا سوى بزيهم نفر # PageV01P020 # جلا وموضحا» أي مبينا، والجيد العنق، والمعم المخول ذو الأعمام والأخوال، ~~وذلك أنهم كانوا يعرفون الصبي ذا الأعمام والأخوال بجيده لما فيه من ~~الزينة. # ومن كان ذا باب له فيه مذهب ... فلا بد أن يسمى فيدرى ويعقلا # يريد أن القارئ إذا انفرد بباب لم يشاركه فيه غيره ذكره في ذلك الباب ~~باسمه من غير رمز زيادة في البيان كقوله: ودونك الإدغام الكبير «وقطبه: أبو ~~عمرو»، وقوله: وفي هاء تأنيث الوقوف وقبلها: «ممال الكسائي»، وقوله: «وغلظ ~~ورش فتح لام لصادها». وبانتهاء هذا البيت انتهى ما رتبته من الرموز ~~والاصطلاح في القصيد، ثم شرع يثني عليها فقال: # أهلت فلبتها المعاني لبابها ... وصغت بها ما ساغ عذبا مسلسلا # الإهلال: رفع الصوت أي نادت صارخة بالمعاني، فلبتها أي أجابتها بقولها: ~~لبيك، أي أقامت دائمة على الإجابة، من ألب بالمكان: أقام به، ولباب المعاني ~~خالصها، وضعت من الصياغة ويعبر بها عن إتقان الشيء وإحكامه، وساغ سهل، ~~والعذب الحلو والمسلسل السلس، يعني أنه نظم فيها اللفظ الحلو السلس الذي ~~سهل على اللسان لتناسب مادته حال التذاذ السمع به لملاءمة الطبع. # وفي يسرها التيسير رمت اختصاره ... فأجنت بعون الله منه مؤملا # رمت الشيء طلبت حصوله: أي أنه لما قصد اختصار كتاب التيسير ونظم مسائله ~~في هذه القصيدة استعان بالله تعالى، فحصل له فيها ما أمله من المنفعة ~~للمسلمين، واختصار # الشيء جمع معانيه في ms027 أقل من ألفاظه واستعار الجني للمعاني للطافتها. ~~والتيسير يقرأ برفع الراء ونصبها والرفع الرواية. ومصنف التيسير هو الإمام ~~أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني، وأصله من قرطبة وهو مقرئ محدث مات بدانية ~~في شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وكتاب التيسير من محفوظات الشاطبي ~~قال: عرضته حفظا عن ظهر قلب، وتلوت ما فيه على ابن هذيل بالأندلس: # وألفافها زادت بنشر فوائد ... فلفت حياء وجهها أن تفضلا # الألفاف: الأشجار الملتفة لكثرتها، والفوائد: جمع فائدة، أي نشرت فوائد ~~زائدة على ما في كتاب التيسير من زيادة وجوه وإشارة إلى تعليل وغير ذلك، ~~ومن جملة ذلك باب مخارج الحروف ثم بعد هذا استحيت أن تفضل على كتاب التيسير ~~استحياء الصغير من الكبير، ولفت أي سترت والذي سترت به وجهها هو الرمز. # وسميتها حرز الأماني تيمنا ... ووجه التهاني فاهنيه متقبلا # أخبر أنه سمى هذه القصيدة «حرز الأماني ووجه التهاني» وأخبر بهذه التسمية ~~أيضا أنه أودع فيها أماني طالبي هذا العلم وأنها تقابلهم بوجه مرضي مهنئ ~~بمقصودهم، وتيمنا تبركا ومعنى فأهنئه متقبلا: أي تهنأ بهذا الحرز في حال ~~تقبلك وكن به متهنئا. # وناديت اللهم يا خير سامع ... أعذني من التسميع قولا ومفعلا # ناديت: أي قلت ومعنى اللهم يا الله الميم عوض عن حرف النداء وقطع همزته ~~ضرورة، ثم كرر # PageV01P021 # النداء بقوله: يا خير سامع أعذني، أي اعصمني من التسميع أي من السمعة ~~قولا ومفعلا أي في قولي وفعلي: # إليك يدي منك الأيادي تمدها ... أجرني فلا أجري بجور فأخطلا # لما مد يده حال الدعاء قال: إليك يدي أي إليك مددت يدي سائلا الإعاذة من ~~التسميع والإجارة من الجور، وقوله: «منك الأيادي تمدها»، الأيادي النعم أي ~~هي الحاملة والمسهلة لي على مد يدي، أجرني أي خلصني من الخطأ فإنك إن ~~أجرتني فلا أجري بجور أي فلا أفعله، والجور الميل عن الحق، فأخطلا أي فأقع ~~في الخطل وهو الكلام الفاسد. # أمين وأمنا للأمين بسرها ... وإن عثرت فهو الأمون تحملا # لما دعا أمن على دعائه فقال: أمين، ومعناه استجب، وفيه ms028 لغتان قصر الهمزة ~~وهو الأصل، ومدها وهو الأفصح، وهو مبني على الفتح، وقد حكي فيه التشديد، ~~والأمن ضد الخوف والأمين الموثوق به والسر ضد العلانية، كأنه قال: اللهم ~~استجب، وهب أمنا للأمين بسرها أي بخالصها ومن أمانته اعترافه بما فيها من ~~الفوائد، وقوله: وإن عثرت إلخ أصل # العثار في المشي، ثم يستعمل في الكلام يقال: عثر في منطقه إذا غلط، ~~والعثرة الزلة، وأضافها إلى القصيدة مجازا، وإنما يعني عثرة ناظمها فيها، ~~والأمون الناقة القوية أي يكون الناظر في هذه القصيدة قويا بمنزلة هذه ~~الناقة في تحمل ما يراه من زلل أو خطأ فيقيم المعاذير: # أقول لحر والمروءة مرؤها ... لإخوته المرآة ذو النور مكحلا # أخبر أنه مخاطب للحر بما تضمنته الأبيات التي تلي هذا البيت، وأراد الحر ~~الذي تقدم شرحه في قوله: هو الحر، فقال: أقول لحر أخي أيها المجتاز واعترض ~~بين القول والمقول بقوله: والمروءة مرؤها إلى آخر البيت، والمروءة كمال ~~المرء بالأخلاق الزكية، وهي مشتقة من لفظ المرء كالإنسان من لفظ الإنسانية، ~~وقوله: مرؤها معناه رجلها الذي قامت به المروءة، وأشار بقوله والمروءة ~~مرؤها لإخوته المرآة ذو النور إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «المؤمن مرآة ~~المؤمن»، وروي «إن أحدكم مرآة أخيه فإذا رأى شيئا فليمطه». # والمكحل الميل الذي يكتحل به: # أخي أيها المجتاز نظمي ببابه ... ينادى عليه كاسد السوق أجملا # هذا من المقول للحر نادى أخاه في الإسلام الذي جاز هذا النظم ببابه أي: ~~مر به، كني بذلك عن السماع به أو الوقوف عليه إنشادا أو في كتاب، واستعار ~~الكساد للخمول وكساد السلعة ضد نفاقها أي إذا رأيت هذا النظم خاملا غير ~~ملتفت إليه فأجمل أنت أي ائت بالقول الجميل فيه. # وظن به خيرا وسامح نسيجه ... بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا # أي ظن بالنظم خيرا لأن ظن الخير بالشيء يوجب حسن الاعتذار عنه، وسامح من ~~المسامحة وهي ضد المشاححة، نسيجه يعني ناسجه أي ناظمه بالإغضاء أي بالتغافل ~~والحسنى أي بالطريقة الحسنى، وإن كان هلهلا في نسيجه، والهلهل الخفيف ~~النسج. ms029 # PageV01P022 # وسلم لإحدى الحسنيين إصابة ... والأخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا # أي إذا اجتهد العالم فأصاب فله أجران أي أجر اجتهاده وأجر إصابته، وإذا ~~اجتهد فأخطأ فله أجر أي أجر اجتهاده: أي سلم لي حالي وأمسك عن لومي لحصول ~~إحدى الحسنيين لي ثم بينهما فقال إصابة أي إحداهما إصابة وهي التي يحصل بها ~~الأجران للواحد والأخرى اجتهاد لا يحصل معه الإصابة وهو الذي يحصل به الأجر ~~الواحد أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «من طلب علما فأدركه كان له ~~كفلان من الأجر وإن لم يدركه كان له كفل من الأجر». وعبر عن الخطأ بعد ~~الاجتهاد بقوله: «رام صوبا فأمحلا»، ومعنى رام حاول وطلب، والصوب نزول ~~المطر والمحل جفاف النبات لعدم المطر. وقوله: سلم معناه # وافق، وإصابة بالرفع الرواية، ويجوز فيها الجر على البدل من إحدى ~~الحسنيين: # وإن كان خرق فادركه بفضلة ... من الحلم وليصلحه من جاد مقولا # أي وإن وقع في نسيجه خرق كنى بالخرق عن الخطأ، رشح استعارة النسج والهلهل ~~بالخرق للعيب. قوله فأدركه، أي فتدارك ذلك الخرق بفضله من الحلم، أي من ~~الرفق والحلم هنا الصفح وأصله تأخير المؤاخذ، وليصلحه أي يزيل فساده من جاد ~~مقولا والمقول اللسان وهو بكسر الميم، وأذن في هذا البيت لمن وجد خطأ في ~~نظمه وجاد مقوله أن يصلح ذلك الخطأ وهذا تواضع منه: # وقل صادقا لولا الوئام وروحه ... لطاح الأنام الكل في الخلف والقلا # أي وقل قولا صادقا، لولا الوئام أي لولا الوفاق وروحه أي وروح الوئام أي ~~حياته، لطاح لهلك الأنام، والأنام الإنس، وقيل الإنس والجن، وقيل كل ذي ~~روح. والقلا البغض، أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «لا تختلفوا فتختلف ~~قلوبكم»، أي لولا الموافقة لهلك الأنام في الاختلاف والتباغض وفي المثل ~~السائر: «لولا الوئام لهلك الأنام». # وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب ... تحضر حظار القدس أنقى مغسلا # عش: أي دم سالما صدرا، أي خالص الصدر من كل غش «وعن غيبة فغب» أي لا تحضر ~~مع المغتابين، وقوله تحضر من الحضور حظار القدس، ms030 الحظار والحظيرة ما يحوط ~~به على الماشية من نحو أغصان الشجر ليقيها البرد والريح. والقدس الطهارة، ~~وحظار القدس الجنة، وقيل: هو موضع في السماء فيه أرواح المؤمنين وعليهما ~~المعنى. وأنقى نظيف أي نقيا من الذنوب مغسلا أي مطهرا منها. # وهذا زمان الصبر من لك بالتي ... كقبض على جمر فتنجو من البلا # هذا إشارة إلى زمانه: أي هذا الزمان زمان الصبر لأنه قد أنكر المعروف ~~وعرف المنكر، وأوذى المحق وأكرم المبطل، فمن يسمح لك بالحالة التي لزومها ~~في الشدة كقابض على جمر فتأس به فتسلم من العذاب، أشار إلى قوله عليه ~~الصلاة والسلام: «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على ~~الجمر». ويقال فيما يستبعد وقوعه: «من لك بكذا». والبلاء ممدود قصره وأصله ~~الاختبار، والمراد به هنا عذاب الآخرة: # ولو أن عينا ساعدت لتوكفت ... سحائبها بالدمع ديما وهطلا # ساعدت أي عاونت صاحبها على البكاء لتوكفت أي قطرت، يقال: وكف البيت وكفا ~~إذا قطر. # PageV01P023 # وسحائبها أي مدامعها، أي: لسال دمعها دائما بكثرة بكائها، على التقصير في ~~الطاعة، والديم: جمع ديمة وهو المطر الدائم، وقيل أقله يوم وليلة والهطل ~~تتابع المطر # والدمع وسيلانه: # ولكنها عن قسوة القلب قحطها ... فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا # لكن للاستدراك، وقسوة القلب غلظه، والقحط الجدب. أي: لم ينقطع الدمع إلا ~~بسبب أن القلب قاس، قال عليه أفضل الصلاة والسلام: «أربعة من الشقاء: جمود ~~العين، وقساوة القلب، وطول الأمل والحرص على الدنيا». قوله: «فيا ضيعة ~~الأعمار» نادى ضيعة الأعمار على معنى التأسف، وضيعة الأعمار ذهابها بلا كسب ~~عمل صالح. تمشي أي: # تمضي سبهللا أي فارغة، يقال لكل شيء فارغ سبهلل: # بنفسي من استهدى إلى الله وحده ... وكان له القرآن شربا ومغسلا # أي: أفدي بنفسي من كل محذور. من استهدى، أي: من طلب الهداية من الله وحده ~~لا من غيره، أي: منفردا بطلب الهداية في زمن إعراض الناس عنها، وكان له ~~القرآن شربا أي نصيبا. أي إذا اقتسم الناس حظوظهم كان القرآن حظه يتروى به ~~ومغسلا يتطهر به ms031 من الذنوب، أي بدوام تلاوته والعمل بما فيه: # وطابت عليه أرضه فتفتقت ... بكل عبير حين أصبح مخضلا # أي طابت على المستهدي أرضه، فتفتقت: أي فتفتحت له بكل عبير لما يثني به ~~عليه أهلها من الثناء الذي يشبه العبير طيبا والعبير الزعفران، وقيل: هو ~~أخلاط من الطيب يجمع بالزعفران حين أصبح مخضلا أي مبتلا، كني بذلك عما أفاض ~~الله عليه من نعمه بالمحافظة على حدوده: # فطوبى له والشوق يبعث همه ... وزند الأسى يهتاج في القلب مشعلا # طوبى له أي للمستهدي أي الجنة له، أي ما أطيب عيشه حين يبعث الشوق همه، ~~والهم هنا الإرادة، أي الشوق إلى ثواب الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم ~~يثير إرادته ويوقظها مهما أنس منها فتورا أو غفلة. والزند الأعلى مما يقدح ~~به النار والزندة السفلى استعارة له. والأسى الحزن من أسيت على الشيء أي ~~أسفت عليه، ويهتاج أي يثور وينبعث، ومشعلا أي: موقدا. وسبب هذا الحزن ~~التأسف على ما ضاع من العمر: # هو المجتبى يغدو على الناس كلهم ... قريبا غريبا مستمالا مؤملا # هو ضمير المستهدي والمجتبى المختار يغدو إذا مر أي يمر بالناس متصفا بهذه ~~الصفات المذكورة قريبا من الله غريبا من الناس، مستمالا أي يطلب منه من ~~يعرف حاله الميل إليه والإقبال عليه، مؤملا أي يؤمل عند نزول الشدائد: # يعد جميع الناس مولى لأنهم ... على ما قضاه الله يجرون أفعلا # يعد أي يعتقد أن كل واحد من الناس مولى أي عبد الله. مأمورا مقهورا لا ~~يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فلا يرجوهم ولا يخافهم لأن أفعالهم تجري على ما ~~سبق به القضاء والقدر، أو يكون أراد بمولى: سيدا فلا يحتقر أحدا منهم بل ~~يتواضع لكبيرهم وصغيرهم لجواز أن يكون خيرا منه: # PageV01P024 # يرى نفسه بالذم أولى لأنها ... على المجد لم تلعق من الصبر والألا # يرى هنا من رؤية القلب أي لا يشغل نفسه بعيب الناس وذمهم ويرى ذمه لنفسه ~~أولى لأنها على المجد أي على تحصيل المجد وهو الشرف لم تلعق من الصبر ~~والألا أي ms032 لم تتحمل المكاره وعبر عن تحمله ذلك بتناول ما هو مر المذاق كلعق ~~الصبر وأكل الألا والصبر فيه ثلاث لغات وأصله بفتح الصاد وكسر الباء وجاز ~~فيه إسكان الباء مع كسر الصاد وفتحها كما في كبد وكتف وهذه الرواية والآلاء ~~بالمد وقصر للوزن وهو نبت يشبه الشيح رائحة وطعما. # وقد قيل كن كالكلب يقصيه أهله ... وما يأتلي في نصحهم متبذلا # أوصى بعض الحكماء رجلا فقال: انصح لله كنصح الكلب لأهله فإنهم يجيعونه ~~ويضربونه ويأبى إلا أن يحوطهم وما يأتلي ما يقصر من قولهم ما يألو جهدا، ~~والنصح ضد الغش والتبذل في الأمر الاسترسال فيه لا يرفع نفسه عن القيام ~~بشيء منه جليله وحقيره وهو بالذال المعجمة وبالله التوفيق. # لعل إله العرش يا إخوتي بقي ... جماعتنا كل المكاره هولا # ويجعلنا ممن يكون كتابه ... شفيعا لهم إذ ما نسوه فيمحلا # أي لعل الله يقينا إن قبلنا هذه الوصايا وعملنا بها جميع مكاره الدنيا ~~والآخرة وأهوالها ويجعلنا ممن يفوز بشفاعة الكتاب العزيز أشار إلى قوله ~~عليه الصلاة والسلام: «القرآن شافع مشفع وما حل مصدق من شفع له القرآن يوم ~~القيامة نجا ومن محل به القرآن يوم القيامة أكبه الله في النار على وجهه»، ~~وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: «عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من ~~سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها»، وفي الدعاء «ولا تجعل القرآن ~~بنا ماحلا»، يقال محل به إذا سعى به إلى سلطان أو نحوه وبلغ أفعاله ~~القبيحة. # وبالله حولي واعتصامي وقوتي ... وما لي إلا ستره متجللا # حولي أي تحولي والاعتصام الامتناع والقوة القدرة، أشار إلى قوله عليه ~~الصلاة والسلام: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة»، وفسرها ~~عليه الصلاة والسلام لابن مسعود: «لا حول عن معاصي الله إلا بعصمة الله ولا ~~قوة على طاعة الله إلا بعون الله». قوله: # وما لي إلا ستره أي وما لي ما أعتمد عليه إلا ما جللني به من ستره في ~~الدنيا وأنا أرجو مثل ذلك ms033 في الآخرة. وقوله: متجللا أي متغطيا به # فيا رب أنت الله حسبي وعدتي ... عليك اعتمادي ضارعا متوكلا # حسبي أي محسبي والمحسب الكافي والعدة بضم العين ما يعد للحوادث واعتمادي ~~مصدر اعتمد عليه أي استعان به والضارع الذليل والمتوكل المظهر العجز معتمدا ~~على من يتوكل عليه نظم في هذا البيت معنى حسبنا الله ونعم الوكيل. ### | باب الاستعاذة # باب الشيء هو الذي يتوصل إليه منه والاستعاذة الاستجارة، يقال: عاذ بكذا ~~أي استجار به وليست من القرآن بالإجماع في أول التلاوة. # PageV01P025 # إذا ما أردت الدهر تقرا فاستعذ ... جهارا من الشيطان بالله مسجلا # نبه على معنى قوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله [النحل: 98]، ~~لأن معناه إذا أردت قراءة القرآن وهو كقوله: إذا أكلت فسم الله إذا أي أردت ~~الأكل، قوله: تقرأ يجوز نصبه، والرواية الرفع، وقوله: فاستعذ جهارا هو ~~المختار لسائر القراء وهذا في استعاذة القارئ على المقرئ أو بحضرة من يسمع ~~قراءته، أما من قرأ خاليا أو في الصلاة فالإخفاء أولى والاستعاذة قبل ~~القراءة بإجماع، وقوله: مسجلا أي مطلقا لجميع القراء وفي جميع القرآن. # على ما أتى في النحل يسرا وإن تزد ... لربك تنزيها فلست مجهلا # أي استعذ على اللفظ الذي نزل في سورة النحل جاعلا مكان استعذ أعوذ بالله ~~من الشيطان الرجيم ومعنى يسرا أي ميسرا وتيسره قلة كلماته وزيادة التنزيه ~~أن تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنه هو السميع العليم أو أعوذ بالله ~~السميع العليم من الشيطان الرجيم ونحو ذلك، وقوله: فلست مجهلا أي لست ~~منسوبا إلى الجهل لأن ذلك كله صواب ومروي، قيل: هذه الزيادة وإن أطلقها ~~فإنها مقيدة بالرواية ولم يروها بل نبه على مذهب الغير، وهو قوله في ~~التيسير # PageV01P026 # المستعمل عند الحذاق من أهل الأداء في لفظها أعوذ بالله من الشيطان ~~الرجيم دون غيره، ثم عضد روايته بدليل من السنة فقال: # وقد ذكروا لفظ الرسول فلم يزد ... ولو صح هذا النقل لم يبق مجملا # الضمير في ذكروا للقراء والمحدثين ومفعوله لفظ الرسول أي استعاذته فلم ~~يزد ms034 أي لم # يزد لفظها على ما أتى في سورة النحل، أشار إلى قول ابن مسعود قرأت على ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ~~الرجيم فقال لي. قل يا ابن أم عبد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وروى نافع ~~عن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل ~~القراءة أعوذ بالله من الشيطان # الرجيم وكلا الحديثين ضعيف وأشار بقوله: ولو صح هذا النقل إلى عدم صحة ~~الحديثين، وقوله: لم يبق مجملا أي لو صح نقل ترك الزيادة لذهب إجمال الآية ~~واتضح معناها وتعين لفظ النحل دون غيره ولكنه لم يصح فبقي اللفظ مجملا، ومع ~~ذلك فالمختار أن يقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لموافقة لفظ الآية وإن ~~كان مجملا ولورود الحديث به على الجملة وإن لم يصح لاحتمال الصحة. # وفيه مقال في الأصول فروعه ... فلا تعد منها باسقا ومظللا # أي وفي التعوذ مقال أي قول طويل انتشرت فروعه في الأصول يعني أصول الفقه ~~وأصول القراءات وذلك أن الفقهاء يقولون اتباعا لنص الكتاب فلا بد من معرفة ~~النص والظاهر وهل هذا الأمر على الوجوب أم لا؟ وأما أصول القراءات ففيها ~~الحديث في استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتاج إلى معرفة ما قيل في ~~سنده والباسق الطويل المرتفع والمظلل الساتر بظله من استظل به. # وإخفاؤه فصل أباه وعاتنا ... وكم من فتى كالمهدوي فيه أعملا # الإخفاء هنا الإسرار، أي روى إخفاء التعوذ عن حمزة ونافع، وأشار إلى حمزة ~~بالفاء من فصل لأنها رمزه، وأشار إلى نافع بالألف من أباه لأنها رمزه، وهذا ~~أول رمز وقع في نظمه والواو من وعاتنا للفصل، وتكرر بقوله: وكم وجهر به ~~الباقون وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي، هذا هو المقصود ~~بهذا النظم في الباطن ونبه بظاهره على أن من ترجع قراءته إليهم من الأئمة ~~أبوا الإخفاء ولم يأخذوا به، بل أخذوا بالجهر للجميع، ولذلك أمر به مطلقا ~~في أول الباب، ms035 قوله: وإخفاؤه فصل الفصل الفرق والإباء الامتناع ووعاتنا ~~حفاظنا، ثم قال: وكم من فتى كالمهدوي يشير إلى أن كثيرا من الأقوياء في هذا ~~العلم اختاروا الإخفاء، ومن جملتهم المهدوي وهو أبو العباس أحمد بن عمار ~~المهدوي منسوب إلى مهدية من بلاد إفريقية بأوائل الغرب كان يأخذ بالإخفاء ~~لحمزة فيه أعملا أي أعمل فكره في تصحيح الإخفاء. # PageV01P027 ### | باب البسملة # ذكره بعد باب الاستعاذة لتناسبهما بالتقدم على القراءة. والبسملة مصدر ~~بسمل إذا قال بسم الله: # وبسمل بين السورتين بسنة ... رجال نموها درية وتحملا # أخبر أن رجالا بسملوا بين السورتين آخذين في ذلك بسنة نموها أي رفعوها ~~ونقلوها وهم قالون والكسائي وعاصم وابن كثير، وأشار إليهم بالباء والراء ~~والنون والدال من قوله: # بسنة رجال نموها درية، وعلم من ذلك أن الباقين لا يبسملون بين السورتين ~~لأن هذا من قبيل الإثبات والحذف وأراد بالسنة التي نموها كتابة الصحابة لها ~~في المصحف وقول عائشة رضي الله عنها اقرءوا ما في المصحف، وكان النبي صلى ~~الله عليه وسلم لا يعلم انقضاء السورة حتى نزل عليه بسم الله الرحمن ~~الرحيم، ففيه دليل على تكرير نزولها مع كل سورة، ومعنى درية وتحملا أي ~~دارين متحملين لها أي جامعين بين الرواية والدراية. # ووصلك بين السورتين فصاحة ... وصل واسكتن كل جلاياه حصلا # أخبر أن وصل السورة بالسورة من باب الفصاحة لما فيه من بيان الإعراب نحو ~~الحاكمين اقرأ والأبتر، قل ولي دين إذا، ومعرفة أحكام ما يكسر منها وما ~~يحذف لالتقاء الساكنين كآخر المائدة والنجم وبيان همزة الوصل والقطع كأول ~~القارعة وألهاكم التكاثر وما يسكت عليه في مذهب خلف كآخر والضحى، وأشار ~~بالفاء من قوله: فصاحة إلى حمزة لأنه روى عنه أنه كان يصل آخر السورة بأول ~~الأخرى ولا يبسمل بينهما. قوله: وصل واسكتن إلخ، أمر بالتخيير بين الوصل ~~والسكت لمن أشار إليهم بالكاف والجيم والحاء في قوله: كل جلاياه حصلا وهم ~~ابن عامر وورش وأبو عمرو والمعنى صل السورة بالسورة إن شئت واسكت بينهما إن ~~شئت وبهذا التقدير دخل ms036 الكلام معنى التخيير وإلا فالواو ليست موضوعة # له والجلايا جمع جلية من جلا الأمر إذا بان واتضح أي كل من القراء حصل ~~جلايا ما ذهب إليه وصوبه. # ولا نص كلا حب وجه ذكرته ... وفيها خلاف جيده واضح الطلا # اختلف الشراح هل في هذا البيت رمز أم لا، فأكثرهم على أن الكاف والحاء من ~~كلا حب رمز، وكذلك الجيم من جيده رمز، وقوله: ولا نص أي لم يرد نص عن ابن ~~عامر وأبي عمرو بوصل ولا سكت وإنما التخيير لهما استحباب من الشيوخ، وإلى ~~ذلك أشار بقوله: # كلا حب وجه ذكرته، # PageV01P028 # وقيل: لا نص أي لا رواية منصوصة عن ابن عامر وأبي عمرو بالفصل بالبسملة ~~ولا تركه بل إن البسملة لهما اختيار من أهل الأداء، فعلى هذا التفسير لا ~~بسملة لابن عامر وأبي عمرو في رواية الشاطبي وهو مطابق لنقل التيسير، لكن ~~وجه النفي إلى التخيير أي ثبت عن الاثنين ترك البسملة، ولا نص لهما في ~~السكت ليمتنع الوصل ولا في الوصل ليمتنع السكت، فأخذ النقلة لهما بالتخيير، ~~وقوله: وفيها خلاف أي وفي البسملة خلاف عن المشار إليه بالجيم من قوله: ~~جيده وهو ورش وذلك أن أبا غانم كان يأخذ له بالبسملة بين السورتين وأن ~~المصريين أخذوا له بتركها بينهما، وقيل: لا رمز في هذا البيت لأحد، وفيها ~~خلاف عنهم أي وفي البسملة خلاف عن ابن عامر وأبي عمرو وورش فعلى هذا ~~التفسير البسملة للثلاثة من زيادات القصيدة فحصل من مجموع ما ذكر أن لكل ~~واحد من الثلاثة أعني أبا عمرو وابن عامر وورشا ثلاثة أوجه، أحدها: صلة ~~السورة بالسورة، الثاني: # السكت بينهما، الثالث: الفصل بينهما بالبسملة والجيد العنق والطلا جمع ~~طلية والطلية صفحة العنق يعني أن جيد هذا الخلاف مشهور عند العلماء. # وسكتهم المختار دون تنفس ... وبعضهم في الأربع الزهر بسملا # لهم دون نص وهو فيهن ساكت ... لحمزة فافهمه وليس مخذلا # الضمير في وسكتهم يعود على الثلاثة المخير لهم بين الوصل والسكت وهم ابن ~~عامر وورش وأبو عمرو أي وسكت ms037 السكات بين السورتين دون تنفس أي من غير قطع ~~نفس وبعضهم في الأربع الزهر بسملا لهم أي لابن عامر وورش وأبي عمرو أي وبعض ~~أهل الأداء من المقرئين الذين استحبوا التخيير بين الوصل والسكت واختاروا ~~في السكت أن يكون دون تنفس اختاروا أيضا البسملة لابن عامر وورش وأبي عمرو ~~في أوائل أربع سور وهي: لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بهذا البلد وويل ~~للمطففين وويل لكل همزة دون نص أي من غير نص وإنما هو استحباب من الشيوخ ~~وهو فيهن ساكت لحمزة وهو يعود على البعض في البيت المتقدم أي ذلك البعض ~~الذي بسمل لابن عامر وورش وأبي عمرو في هذه السور الأربع يسكت لحمزة فيهن ~~فيتعين أن البعض الآخر لا يسكت له فيهن فيقرأ له فيهن بالوصل والسكت ليشمل ~~الطريقين فافهمه وليس مخذلا أي فافهم هذا المذهب المذكور لحمزة وهو # السكت له في هذه السورة فإنه منصور يقال خذله إذا ترك عونه ونصرته وينبغي ~~لمن أخذ للثلاثة المذكورين بالوصل كحمزة أن يسلك هذه الطريقة أي يكتفي لهم ~~فيهن بالسكت # PageV01P029 # ومن عدا من أشار إليه من أهل الأداء لا يفرقون بين هذه السور وغيرهن ~~ويجرون كل واحد من الأربعة فيهن على عادته في غيرهن. # ومهما تصلها أو بدأت براءة ... لتنزيلها بالسيف لست مبسملا # تصلها الضمير فيه لبراءة أضمر قبل الذكر على شريطة التفسير يعني أن سورة ~~براءة لا بسملة في أولها سواء وصلها القارئ بالأنفال أو ابتدأ بها ثم ذكر ~~الحكمة في ترك البسملة في أولها فقال لتنزيلها بالسيف يعني أن براءة نزلت ~~على سخط ووعيد وتهديد وفيها آية السيف قال ابن عباس سألت عليا رضي الله عنه ~~لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم فقال لأن بسم الله أمان وبراءة ~~ليس فيها أمان نزلت بالسيف وقوله لست مبسملا أي لا تبسمل لأحد من القراء ~~لمنافاة الرحمة للعذاب. # ولا بد منها في ابتدائك سورة ... سواها وفي الأجزاء خير من تلا # قوله: ولا بد منها أي لا فرار من ms038 البسملة أخبر أن القارئ إذا ابتدأ ~~بالسورة فلا بد من البسملة لسائر القراءة إلا براءة سواء في ذلك من بسمل ~~منهم بين السورتين ومن لم يبسمل. # قوله: وفي الأجزاء أي وفي الأجزاء خير أهل الأداء القارئ في البسملة إن ~~شاء أتى بها وإن شاء تركها لكل القراء وليس المراد به الأجزاء المصطلح ~~عليها بل كل آية ابتدأ بها في غير أول سورة فيدخل في ذلك الأجزاء والأحزاب ~~والأعشار والرواية في خير فتح الخاء والياء، وتلا قرأ. # ومهما تصلها مع أواخر سورة ... فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا # اختار الأئمة لمن يفصل بالبسملة أن يقف القارئ على أواخر السور ثم يبتدي ~~لمن يسمي بالبسملة موصولة بأول السورة المستأنفة هذا هو المختار وعكسه لا ~~يجوز وهو ما نهى عنه الناظم بقوله: فلا تقفن وهو أن يصل القارئ البسملة ~~بأواخر السور ثم يقف على البسملة لأن البسملة لأوائل السور لا للأواخر ~~فهذان وجهان: الأول: مختار، والثاني: منهي عنه، والثالث: أن تصل طرفي ~~البسملة بآخر السورة السابقة وأول السورة اللاحقة، والرابع: # أن تقطع طرفي البسملة لأن كل واحد منهما وقف تام، وتلفظ بالبسملة وحدها ~~فحصل من ذلك أن في البسملة ثلاثة أوجه. فآن قلت من أين تأخذ هذه الأوجه. ~~قلت لما نهى عن الوقف على آخر البسملة إذا وصلت بالسورة الماضية علم أن ما ~~عدا هذا الوجه من تقاسيم البسملة جائز والضمير في تصلها وفي فيها للبسملة ~~وفيها بمعنى عليها # PageV01P030 # وإذا وقفت على السورة الماضية ولفظت بالبسملة وحدها ووقفت على الرحيم ~~يتجه فيه أربعة أوجه المد والقصر ومد متوسط بين القصر والمد فهذه ثلاثة ~~أوجه مع الإسكان المجرد في الميم من # قوله فيما يأتي وعند سكون الوقف، والرابع: روم حركة الميم من غير مد وعلى ~~ذلك فقس أواخر السور إذا وقفت عليها. وسيأتي شرح الروم والإشمام. # سورة الفاتحة # سميت الفاتحة أم القرآن لأنها أول القرآن ولأن سور القرآن تتبعها كما ~~يتبع الجيش أمه وهي الرواية، ولهما أسماء كثيرة. # ومالك يوم الدين راويه ناصر ... وعند سراط ms039 والسراط لقنبلا # بحيث أتى والصاد زاء أشمها ... لدى خلف وأشمم لخلاد الأولا # مالك هو أول المواضع التي وقع فيها الاستغناء باللفظ عن القيد فلم يحتج ~~أن يقول ومالك بالمد أو نحو ذلك فأخبر أن المشار إليهما بالراء والنون في ~~قوله: راويه ناصر وهما الكسائي وعاصم، قرآ مالك يوم الدين على ما لفظ به من ~~إثبات الألف فتعين للباقين القراءة بحذفها فهو من قبيل الإثبات والحذف، ~~وأشار بظاهر قوله: رواية ناصر إلى أن من قرأ بالألف نصر قراءته لأن المصاحف ~~اجتمعت على حذف الألف فرسم ملك ثم قال وعند سراط والسراط أي مجردا عن لام ~~التعريف ومتصلا بها ثم المجرد عن اللام قد يكون نكرة نحو إلى صراط مستقيم ~~صراطا سويا، وقد يكون معرفة بالإضافة نحو صراط الذين صراطك المستقيم صراطي ~~مستقيما ثم هذا أيضا مما استغنى فيه باللفظ عن القيد فكأنه قال بالسين ~~واعتمد على صورة كتابتها في البيت بالسين وهو مرسوم بالصاد في جميع ~~المصاحف، وهذه اللام المفردة من قوله «ل» قنبلا هي فعل أمر من قولك ولي هذا ~~يليه إذا جاء بعده أي اتبع قنبلا فاقرأ قراءته بالسين في هذا اللفظ أين أتى ~~أي في جميع القرآن قوله والصادر زاء أشمها لدى خلف أي عند خلف والصاد يروي ~~بالنصب والرفع أمر بقراءته بالصاد مشمة زاء لخلف حيث وقع ثم أمر بإشمامها ~~في الأول خاصة لخلاد أي الأول الذي في الفاتحة يعني اهدنا الصراط المستقيم ~~[الفاتحة: 6]، فحصل من مجموع ما ذكر أن قنبلا قرأ بالسين في جميع القرآن ~~وأن خلفا يشم الصاد صوت الزاي في جميع القرآن وأن خلادا قرأ الأول # من الفاتحة بإشمام الصاد الزاي وقرأ في جميع ما بقي من القرآن بالصاد ~~الخالصة وأن الباقين قرءوا بالصاد الخالصة في جميع القرآن والمراد بهذا ~~الإشمام خلط صوت الصاد بصوت الزاي فيمتزجان فيتولد منهما حرف ليس بصاد ولا ~~زاي. # عليهم إليهم حمزة ولديهمو ... جميعا بضم الهاء وقفا وموصلا # أي قرأ حمزة عليهم وإليهم ولديهم هذه الألفاظ الثلاثة في جميع ms040 القرآن بضم ~~الهاء في الوقف والوصل والواقع في الفاتحة عليهم فقط فأردفها بذكر إليهم ~~ولديهم لاشتراكهن في الحكم وعلمت قراءة الباقين من قوله كسر الهاء بالضم ~~شمللا لأن المقابل للضم هنا الكسر # ونص على الحالين # PageV01P031 # لئلا يتوهم دخول الثلاثة في قوله وقف للكل بالكسر والأولى أن يلفظ ~~بالثلاثة في البيت مكسورات الهاء ليؤخذ الضد من اللفظ ويلفظ بلديهم موصولة ~~الميم للوزن. # وصل ضم ميم الجمع قبل محرك ... دراكا وقالون بتخييره جلا # أمر بضم ميم الجمع موصولا بواو للمشار إليه بالدال في قوله داركا وهو ابن ~~كثير إذا وقع قبل حرف متحرك نحو عليهم غير معكم أينما جاءكم موسى وقوله: ~~قبل محرك احتراز من وقوعها قبل ساكن فإنها لا توصل نحو ومنهم الذين فإن ~~اتصل بها ضمير وصلت للكل نحو أنلزمكموها ومعنى دراكا أي متابعة ثم قال ~~وقالون بتخييره جلا يعني أن قالون روى عنه في ضم ميم الجمع وجهان خير فيهما ~~القارئ إن شاء ضمها ووصلها بواو كابن كثير وإن شاء قرأ بإسكانها كالجماعة. ~~وحكى مكي الخلاف مرتبا الإسكان لأبي نشيط والصلة للحلواني وليست جيم جلا ~~رمزا لتصريحه بالاسم ومعناه كشف لأنه نبه بالتخيير على ثبوت القراءتين. # ومن قبل همز القطع صلها لورشهم ... وأسكنها الباقون بعد لتكملا # أي ضم ميم الجمع وصل ضمها بواو لورش إذا جاء بعدها همز القطع وهمز القطع ~~هو الذي يثبت في الوصل نحو عليهم أأنذرتهم أم لم، ومنهم أميون ولما لم يمكن ~~أخذ قراءة الباقين من الضد قال وأسكنها الباقون لأنه قد تقدم ضم الميم مع ~~صلتها وضد الضم الفتح وضد الصلة تركها ولا يلزم من تركها الإسكان إذ ربما ~~تبقى الميم مضمومة من غير صلة ولم يقرأ به أحد فاحتاج إلى ذكر قراءة ~~الباقين فأخبر أن باقي القراء أسكنها أي أسكن ميم الجمع الباقون وهم ~~الكوفيون وابن عامر وأبو عمرو قوله بعد متعلق بالباقون أي الذين بقوا بعد ~~ذكر نافع وابن كثير لتكملا أي لتكمل وجوه القراءات في ميم الجمع قبل ~~المتحرك. # ومن دون ms041 وصل ضمها قبل ساكن ... لكل وبعد الهاء كسر فتى العلا # مع الكسر قبل الها أو الياء ساكنا ... وفي الوصل كسر الهاء بالضم شمللا # كما بهم الأسباب ثم عليهم ال ... قتال وقف للكل بالكسر مكملا # كلامه في هذه الأبيات الثلاثة على ميم الجمع الواقع قبل الساكن أمر بضمه ~~أي أمر بضم ميم الجمع إذا وقعت قبل ساكن لكل القراء بدون صلة أي من غير صلة ~~نحو عليكم الصيام [البقرة: 183]، وقوله ضمها يروى بفتح الضاد وضم الميم ~~ويروى بضم الضاد وفتح الميم. قوله وبعد الهاء كسر فتى العلا مع الكسر قبل ~~الهاء أو الياء ساكنا أخبر أن فتى العلا وهو أبو عمرو كسر ميم الجمع ~~الواقعة قبل ساكن بأحد الشرطين أحدهما إذا وقع قبل الميم هاء قبلها كسرة ~~مطلقا أو وقع قبل الميم هاء قبلها ياء ساكنة لفظية واحترز بقوله ساكنا # من المتحرك نحو لن يؤتيهم الله [هود: 31]، قوله وفي الوصل كسر الهاء ~~بالضم شمللا أخبر أن المشار إليهما بالشين في قوله شمللا وهما حمزة ~~والكسائي ضما في حال الوصل الهاء التي # PageV01P032 # قبلها كسرة أو ياء ساكنة أي جعلا مكان الكسر في الهاء الضم، ومن هنا علم ~~أن الهاء إنما هي دائرة بين الضم والكسر فقط وذكر الوصل لهما زيادة إيضاح ~~وإلا فهو معلوم من قوله فيما بعد وقف للكل بالكسر ومعنى شمللا أسرع ثم أتي ~~بمثال ما كسر أبو عمرو ميمه وضم حمزة والكسائي هاءه في حال وصلهم فقال كما ~~بهم الأسباب أي المختلف فيه كهم الأسباب وما زائدة أراد قوله تعالى: وتقطعت ~~بهم الأسباب [البقرة: 166]، وهذا مثال الهاء المكسور ما قبلها وفيه إشارة ~~إلى اشتراط مجاورة الكسرة للهاء ومثله في قلوبهم العجل [البقرة: 93]، من ~~دونهم امرأتين [القصص: 23]، فلو حال بين الكسر والهاء ساكن لا يكسره نحو ~~ومنهم الذين المثال الثاني في قوله تعالى: فلما كتب عليهم القتال [البقرة: ~~246]، هذا مثال الهاء الواقع قبلها ياء ساكنة ومثله يريهم الله أعمالهم ~~[البقرة: # 167]، أرسلنا إليهم اثنين كلامه من أول الباب إلى هنا كان ms042 على الوصل ثم ~~ذكر حكم الوقف فقال وقف للكل بالكسر أمر بالوقف لكل القراء بالكسر أي في ~~الهاء الواقعة قبل ميم الجمع ومكملا حال أي قف بالكسر في حال إكمالك معرفة ~~ما ذكرته من الأوجه. # توضيح: اعلم أن ميم الجمع الواقع قبل الساكن قسمان: قسم لا خلاف في ضمه ~~وهو ما لم يقع قبله هاء قبلها كسرة أو ياء ساكنة نحو عليكم الصيام [البقرة: ~~183]، وقسم فيه خلاف وهو ما وقع قبله ذلك نحو ما مثل به الناظم في المثالين ~~والقراء فيه على ثلاث مراتب في حال الوصل منهم من ضم الهاء والميم وهما ~~حمزة والكسائي ومنهم من كسر الهاء والميم وهو أبو عمرو. ومنهم من كسر الهاء ~~وضم الميم وهم الباقون وأما الوقف فكلهم كسروا الهاء فيه ولا خلاف بين ~~الجماعة أن الميم في جميع ما تقدم ساكنة في الوقف. # خاتمة: آمين ليست من القرآن، وهي مستحبة لتأكيد الدعاء. ### | باب الإدغام الكبير # الإدغام في اللغة عبارة عن إدخال الشيء في الشيء وهو ينقسم إلى كبير ~~وصغير، فالكبير يكون في المثلين والمتقاربين وسمي بالكبير لتأثيره في إسكان ~~الحرف المتحرك قبل إدغامه والصغير ما اختلف في إدغامه من الحروف السواكن ~~نحو ومن لم يتب فأولئك ودال قد وذال إذ وتاء التأنيث ولام هل وبل ولا يكون ~~إلا في المتقاربين. # ودونك الإدغام الكبير وقطبه ... أبو عمرو البصري فيه تحفلا # ودونك إغراء أي خذ الإدغام وحقيقة الإدغام أن تصل حرفا ساكنا بحرف متحرك ~~فتصيرهما حرفا واحدا مشددا يرتفع اللسان عنه ارتفاعة واحدة وهو بوزن حرفين. ~~قوله وقطبه أبو عمرو قطب كل شيء ملاكه وقطب القوم سيدهم الذي يدور عليه ~~أمرهم أي مدار الإدغام على أبي عمرو وهو منقول عن جماعة كالحسن وابن محيصن ~~والأعمش إلا أنه اشتهر عن أبي عمرو فنسب إليه فصار قطبا له يدور عليه كقطب ~~الرحا. قوله فيه تحفلا أي تحفل أبو عمرو في أمر الإدغام من جمع حروفه ونقله ~~والاحتجاج له يقال احتفل في كذا أو بكذا والناظم نسب الإدغام ms043 إلى أبي عمرو ~~ولم يصرح بخلفه كالتيسير لكنه صرح به في الهمز الساكن ونسبه إلى أبي عمرو ~~بشرط علم منه الخلاف والناظم خص السوسي بإبدال الهمز والدوري بتحقيقه فأسقط ~~وجه إبدال الدوري ووجه تحقيق # PageV01P033 # السوسي اختيارا منه، والمشهور عند النقلة إجراء الوجهين لكل منهما ثم إن ~~الناظم اعتمد على القاعدة المصطلح عليها غالبا وهو أن الإدغام يمتنع مع ~~التحقيق فحصل لأبي عمرو في القصيد مذهبان مرتبان وهما المتقابلان الإدغام ~~مع الإبدال للسوسي والإظهار مع الهمز للدوري وهما المحكيان عن الناظم في ~~الإقراء كما قال السخاوي ونقص عن التيسير مذهب الإبدال مع الإظهار لأن ~~المفهوم من التيسير ثلاثة أوجه: الإدغام والإبدال من قوله إذا قرأ بالإدغام ~~لم يهمز والإظهار # والهمز من ضده أي إذا لم يدغم همز والإظهار والإبدال من قوله إذا أدرج ~~القراءة أي ولم يدغم لا يهمز معناه إذا أسرع وأظهر خفف وقدرنا إذا أدرج ولم ~~يدغم لعطفه الإدغام على الدرج بأو. # ففي كلمة عنه مناسككم وما ... سلككم وباقي الباب ليس معولا # اعلم أن المثلثين إذا التقيا فإما أن يكونا في كلمة أو في كلمتين فإن ~~كانا في كلمة واحدة فالمنقول عن أبي عمرو المعول عليه إدغام الكاف في مثلها ~~أي في الكاف من هاتين الكلمتين وهما: فإذا قضيتم مناسككم [البقرة: 200]، ~~وما سلككم في سقر [المدثر: 42]، وباقي الباب ليس معولا أي باقي كل مثلين ~~اجتمعا في كلمة واحدة نحو بأعيننا وجباههم وبشرككم فإنه روي عن أبي عمرو ~~إدغامه ولكنه متروك لا يعول عليه فليس فيه إلا الإظهار والهاء في عنه لأبي ~~عمرو أي أدغم السوسي عن أبي عمرو مناسككم وما سلككم وقوله: ففي كلمة تقرأ ~~في البيت بسكون اللام ومناسككم بإظهار الكاف مع إسكان الميم وبالإدغام مع ~~صلة الميم وما سلككم بالإدغام وسكون الميم للوزن. # وما كان من مثلين في كلمتيهما ... فلا بد من إدغام ما كان أولا # كيعلم ما فيه هدى وطبع علي ... قلوبهم والعفو وأمر تمثلا # أي إذا التقى حرفان متماثلان متحركان بأي حركة تحركا سكن ما ms044 قبل الأول أو ~~تحرك أولهما آخر كلمة وثانيهما أول كلمة أخرى وارتفع المانع الآتي ذكره وجب ~~إدغام الأول منهما في الثاني للسوسي في الوصل ثم أتى بأربعة أمثلة تضمنت ~~ثلاثة أنواع عليها مدار الباب وذلك أن الحرف المدغم إما أن يكون قبله ~~متحركا أولا فإن كان متحركا فمثاله يعلم ما بين أيديهم [البقرة: 255]، وطبع ~~على قلوبهم [التوبة: 87]، وإن لم يكن قبله متحرك فإما أن يكون حرف مد أو لا ~~فإن كان حرف مد فمثاله فيه هدى للمتقين [البقرة: 2]، وإن لم يكن حرف مد فهو ~~حرف صحيح فمثاله خذ العفو وأمر بالعرف [الأعراف: # 199]، واعلم أن قراءة المثالين الأولين والأخير في البيت بالإظهار وهاء ~~فيه بالصلة للرواية وإن جاز حذفها وطبع على قلوبهم [التوبة: 87]، بالإدغام ~~وصلة الميم ثم ذكر موانع الإدغام فقال: # إذا لم يكن تا مخبر أو مخاطب ... أو المكتسى تنوينه أو مشقلا # ككنت ترابا أنت تكره واسع ... عليم وأيضا تم ميقات مثلا # الضمير في يكن عائد إلى قوله ما كان أولا أي أدغم السوسي الأول من ~~المثلين إذا لم يكن ذلك الأول تاء مخبر أي ضميرا هو تاء دالة على المتكلم ~~نحو كنت ترابا [النبأ: 4]، أو يكن تاء مخاطب نحو أفأنت تكره الناس [يونس: ~~99]، أو يكون الذي اكتسى تنوينه # نحو واسع عليم [البقرة: 115]، أي تنوينا فاصلا بين الحرفين، وأشار # PageV01P034 # بذلك إلى أن التنوين كالحلية والزينة وقصر لفظ تا وأسكن ياء المكتسى ~~ضرورة والمثقل هو المشدد نحو فتم ميقات ربه [الأعراف: 142]، قوله: وأيضا أي ~~مثل النوع الرابع وهو مصدر آض إذا رجع. وقوله: مثلا أي مثل الموانع الأربعة ~~أي متى وجد أحد هذه الموانع الأربعة تعين الإظهار واستدرك مانع خامس عام ~~نحو أنا نذير [الملك: 26] وأنا لكم فإن المثلين والمتقاربين التقيا لفظا ~~ولا إدغام محافظة على حركة النون ولهذا تعمد بألف في الوقف فتصير انا وقد ~~أورد على استثناء المنون الهاء الموصولة بواو أو ياء نحو سبحانه هو الله من ~~فضله هو خيرا لهم فقيل أدغم السوسي الهاء لأن صلة الضمير ms045 تفتقر ثم ذكر بقية ~~الموانع فقال: # وقد أظهروا في الكاف يحزنك كفره ... إذ النون تخفى قبلها لتجملا # أي أظهر رواة الإدغام عن السوسي كاف يحزنك كفره [لقمان: 23] بلقمان وبه ~~أخذ الداني وعليه عول الناظم ثم ذكر التعليل، فقال إذ النون تخفى قبلها أي ~~أظهروا الكاف لأن النون الساكنة التي قبلها أخفيت فانتقل مخرجها إلى ~~الخيشوم فصعب التشديد بعدها فامتنع الإدغام. وقوله: لتجملا تعليل أي لتجمل ~~الكلمة ببقائها على صورتها فحاصله أنا نقرأ فلا يحزنك كفره [لقمان: 23]، ~~بترك الإدغام لأبي عمرو من طريق الدوري والسوسي من هذا القصيد على ما سيأتي ~~تقريره في أحكام النون الساكنة والتنوين من أنها تخفى عند الكاف. # وعندهم الوجهان في كل موضع ... تسمى لأجل الحذف فيه معللا # كيبتغ مجزوما وإن يك كاذبا ... ويخل لكم عن عالم طيب الخلا # وعندهم أي عند المدغمين من أصحاب السوسي الوجهان أي الإظهار والإدغام في ~~كل موضع أي في كل مكان التقى فيه مثلان بسبب حذف وقع في آخر الكلمة الأولى ~~لأمر اقتضى ذلك، وقد يكون المحذوف حرفا أو حرفين وكل كلمة فيها حرف من حروف ~~العلة وهي الألف والواو والياء يقال هذه الكلمة معتلة وقد أعلت كأنه حصل ~~بها إعلال ومرض وكل خلاف يذكر هنا رواية يجب أن يكون متشعبا عن السوسي لأنه ~~صاحب روايته ثم نص على المواضع فقال كيبتغ مجزوما الوجه أن تكون الكاف في ~~كيبتغ مجزوما زائدة لئلا يتوهم أن ثم كلمات غير هذه والواقع فيه الخلاف ~~إنما هي هذه الكلمات الثلاث أولاهن ومن يبتغ غير الإسلام [آل عمران: 85]، ~~فأصله يبتغي بالياء ثم حذفت للجزم الثانية وإن يك كاذبا فأصله يكون بالنون ~~فحذف الجازم حركة النون فاجتمع ساكنان هي والواو قبلها فحذفت الواو لالتقاء ~~الساكنين ثم حذفت النون تخفيفا فهذه الكلمة حذف منها حرفان وحركة الكلمة ~~الثالثة يخل لكم وجه أبيكم [يوسف: 9]، فأصله يخلو بالواو فحذفت الواو لجواب # الأمر. قوله عن عالم أي عن رجل عالم طيب الخلا والخلا بالقصر العشب الرطب ~~استعير للحديث الطيب يقال هو ms046 الطيب الخلا أي حسن الحديث والعالم هو السوسي ~~أي الوجهان أعني الإظهار والإدغام في هذه الكلمات الثلاث تروى عن السوسي. # PageV01P035 # ويا قوم ما لي ثم يا قوم من بلا ... خلاف على الإدغام لا شك أرسلا # لا خلاف عن السوسي في إدغام الميم من ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة ~~[غافر: 41]، ويا قوم من ينصرني من الله [هود: 30]، وقوله: أرسلا أي أطلق ~~على الإدغام بلا شك في ذلك وفائدة ذكرهما رفع توهم من يعتقد أنهما من قبيل ~~يبتغي وليسا منه لأن قوم لم يحذف منه شيء فأصوله باقية فلا يسمى معتلا ~~وإنما الياء المحذوفة ياء الإضافة وهي كلمة مستقلة، واللغة الفصيحة حذفها. # وإظهار قوم آل لوط لكونه ... قليل حروف رده من تنبلا # عني بالقوم أبا بكر بن مجاهد وغيره من البغداديين الناقلين للإدغام منعوا ~~إدغام آل لوط حيث وقع وأظهروا محتجين بقلة حروف الكلمة. وقوله: رده من ~~تنبلا يعني به الداني وغيره أي من صار نبيلا في العلم أو من مات من المشايخ ~~يقال تنبل البعير إذا مات يعني أن هذا الرد قديم ثم بين الذي رده به فقال: # بإدغام لك كيدا ولو حج مظهر ... بإعلال ثانيه إذا صح لا اعتلا # أي رده الداني وغيره بإدغام لك كيدا قال الداني: أجمعوا على إدغام لك ~~كيدا في يوسف وهو أقل حروفا من آل لأنه على حرفين فدل ذلك على صحة الإدغام ~~فيه أي رد تعليل إظهار آل لوط لكونه قليل الحروف بإدغام لك كيدا لأنه على ~~حرفين باعتبار الاتصال وعلى حرف باعتبار الانفصال وهو مدغم فلو كانت قلة ~~الحروف مانعة لامتنع هذا بطريق الأولى لأنه أقل حروفا منه. قوله ولو حج ~~مظهر أي لو احتج من اختار الإظهار بإعلال ثاني آل لوط وهو الألف إذا صح ~~يعني إذا صح له الإظهار من جهة النقل فإن الداني قال في غير التيسير لا ~~أعلم الإظهار فيه من طريق اليزيدي. وقوله لا اعتلا أي لا ارتفع عمن اختار ~~والإدغام يقال لمن غلب علا كعبه ms047 ثم بين كيفية الإعلال فقال: # فإبداله من همزة هاء أصلها ... وقد قال بعض الناس من واو ابدلا # ذكر في كيفية الإعلال مذهبين أحدهما: مذهب سيبويه أن أصل آل أهل قلبت ~~الهاء همزة توصلا إلى الألف ثم قلبت الهمزة ألفا وجوبا لاجتماع الهمزتين ~~فصار آل والثاني مذهب الكسائي المشار إليه ببعض الناس أن أصله أول تحركت ~~الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار آل وهذا المذهب الثاني من زيادات ~~القصيد ولم يرو الناظم في آل لوط سوى الإدغام قال الداني في التيسير وبه ~~قرأت انتهى والإظهار حكاية مذهب الغير فتقدير قوله # وإظهار قوم أي من غير شيوخنا فهذا التقدير منع رمزية القاف مع تقدم ~~الصريح دل على التقدير قوله إذا صح أي إظهاره كما في التيسير لأنه لو رواه ~~ما علقه. # وواو هو المضموم هاء كهو و من ... فادغم ومن يظهر فبالمد عللا # ويأتي يوم أدغموه ونحوه ... ولا فرق ينجي من على المد عولا # قوله: ووا وهو احترز به من الواو الواقعة في غير لفظ هو عني خذ العفو ~~وأمر [الأعراف: 199]، ومن اللهو ومن # PageV01P036 # التجارة [الجمعة: 11]، وقوله المضموم هاء بجر الميم صفة هو احترز به عن ~~ساكنها وهو ثلاثة مواضع: وهو وليهم [الأنعام: 127]، بما في الأنعام فهو ~~وليهم اليوم [النحل: 63]، بالنحل، وهو واقع بهم [الشورى: 22]، فهذه الثلاث ~~مدغمة عند السوسي بلا خلاف لاندراجها في المثلين. وقولي احترز به عن ساكنها ~~أعني أن أبا عمرو يقرؤها بإسكان الهاء وتوجه كلام الناظم إلى ثلاثة عشر ~~بالبقرة جاوزه هو والذين وآل عمران إلا هو والملائكة والأنعام إلا هو وإن ~~يمسسك إلا هو ويعلم إلا هو وأعرض، والأعراف هو وقبيله ويونس إلا هو وإن ~~يردك والنحل # هو ومن يأمر وهذا الذي مثل به الناظم وطه إلا هو وسع والنمل هو وأوتينا ~~والقصص هو وجنوده والتغابن هو وعلى الله والمدثر إلا هو وما هي إلا ذكرى ~~فرواية الناظم فيها الإدغام ولهذا قال فأدغم وقال في التيسير وبه قرأت ~~وإشارته موهمة ثم حكى مذهب الغير ليبين فساد ms048 تعليله فقال: ومن يظهر فبالمد ~~عللا أي ومن يظهر علل بالمد يعني أنه إذا أريد إدغام الواو وجب إسكانها ~~فإذا سكت وقبلها ضمة فتصير حرف مد ولين وحرف المد لا يدغم بالإجماع لأداء ~~الإدغام إلى ذهاب المد الذي في مثل واو قالوا واقبلوا آمنوا وكانوا ومثل ~~ياء في يومين الذي يوسوس ثم أورد نقضا على من علل بالمد بقوله: ويأتي يوم ~~أدغموه ونحوه يعني الذين قالوا بالإظهار في هذا المضموم الهاء لأجل المد ~~أدغموا يأتي يوم يعني الياء من يأتي في الياء من يوم ومراده يأتي يوم لا ~~مرد له وقوله ونحوه يعني كل ياء متحركة مكسور ما قبلها مثل نودي يا موسى ~~[طه: 11]، وينبغي لهم أن يظهروه كما أظهروا الواو من هو المضموم الهاء لأن ~~العلة الموجبة للإظهار هناك موجودة هنا فإما أن يدغم في الموضعين وإما أن ~~يظهر فيهما لعدم الفارق بينهما أي لا فرق بين هو المضموم الهاء وبين يأتي ~~يوم ينجي من علل بالمد وعول عليه: # وقبل يئسن الياء في اللاء عارض ... سكونا أواصلا فهو يظهر مسهلا # أخبر أن أبا عمرو أظهر الياء في اللائي الواقع قبل يئسن [الطلاق: 4] ~~بسورة الطلاق وإنما قيده بيئسن احترازا من غيره لأن هذا هو الذي اجتمع فيه ~~مثلان لأنه يقرأ بياء ساكنة في إحدى الروايتين عنه كما يأتي بالأحزاب فقد ~~اجتمع فيه مثلان في هذه الرواية فأظهره بلا خلاف ولم يدغمه بحال لكونه ~~راكبا للطريق الأسهل يقال أسهل إذا ركب الطريق السهل # وسكونا أو أصلا تمييز الرواية بنقل حركة همزة أصلا إلى الواو وعلل ذلك ~~بعلتين إحداهما كون سكون الياء عارضا والثانية أنها عارضة لأن أصل اللائي ~~بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة فحذفت الياء تخفيفا لتطرفها وانكسار ما قبلها ~~على حد حذفها في الرام والغاز ثم أبدل من الهمزة ياء مكسورة على غير قياس ~~لأن القياس فيها التسهيل بين بين ثم أسكنت الياء استثقالا للحركة عليها ~~وجاز الجمع بين الساكنين للمد فلم يدغمها لما تقدم. # توضيح: فإن قيل قد ذكر ms049 لأبي عمرو في هذا الباب كلمات متفق على إدغامها ~~وكلمات متفق على إظهارها وكلمات مختلف في ادغامها واظهارها وأنت تقول ~~الإدغام والإظهار مرويان عن أبي عمرو وتقرأ له بهما فهذا ينافي ما ذكرته. ~~قيل إذا قرأنا لأبي عمرو بطريق الإدغام فما نقل عنه أنه يدغمه في الباب ~~قولا واحدا أدغمناه قولا واحدا وهو أكثر الباب مما التقى فيه مثلان وكذا ما ~~نص عليه في الباب مثل: يا قوم ما لي [غافر: 41]، ويا قوم من ينصرني # PageV01P037 # [هود: 30]، ونحوه وما نقل عنه أنه يظهره قولا واحدا أظهرناه قولا واحدا ~~كتاء المتكلم والمخاطب والمنون والمثقل وما دخله موانع الإدغام كسبق ~~الإخفاء والحذف وتعدد الإعلال والضعف واللبس والعروض وكذا اللائي يئسن ~~[الطلاق: 4] وما نقل عنه فيه وجهان قرأنا له بهما. هذا كله إذا قرأنا له ~~طريقة الإدغام فإذا قرأنا له بطريقة الإظهار فإنا لا ندغم شيئا من الباب ~~وإن كان متفقا على إدغامه. وقوله بلا خلاف على الإدغام يريد إذا قرئ لأبي ~~عمرو بطريقة الإدغام وقد تقدم أن الناظم كان يقرأ بالإظهار من طريق الدوري ~~وبالإدغام من طريق السوسي، فإذا قرأنا من طريق الدوري قرأنا بالإظهار في ~~الباب كله وإذا قرأنا من طريق السوسي قرأنا بالإدغام فيما اتفق على ادغامه ~~وبالإظهار فيما اتفق على إظهاره على حسب ما نص عليه الناظم رحمه الله ورضي ~~عنه من الاختلاف في هذا الباب وبالله التوفيق. ### | باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين # هذا الباب مقصور على إدغام حرف في حرف يقاربه في المخرج ويحتاج فيه مع ~~تسكينه إلى قلبه إلى لفظ الحرف المدغم فيه فترفع لسانك بلفظ الثاني منهما ~~مشددا ولا يبقى للأول أثر إلا أن يكون حرف إطباق أو ذا غنة فيبقى الإطباق ~~والغنة. # وإن كلمة حرفان فيها تقاربا ... فإدغامه للقاف في الكاف مجتلى # الهاء في قوله فإدغامه للسوسي أي إن اجتمع حرفان متحركان متقاربان في ~~المخرج في كلمة اصطلاحية نخص السوسي من ذلك بإدغام القاف في الكاف. وقوله ~~مجتلى أي منظور إليه يريد بذلك ms050 أنه مشهور يعني أنه لم يدغم من كل حرفين ~~متقاربين التقيا في كلمة واحدة سوى القاف في الكاف بشرطين ذكرهما في قوله: # وهذا إذا ما قبله متحرك ... مبين وبعد الكاف ميم تخللا # هذا إشارة إلى الإدغام والهاء في قوله قبله يعود على القاف في أدغم ~~السوسي القاف في الكاف المتصل بالقاف إذا كان قبلها متحرك لفظي وبعد الكاف ~~ميم جمع في الحالين وخرج بقوله متحرك ما قبله ساكن وقوله مبين أي بين ظاهر ~~واحترز به من لفظ ما ساكنه الألف لأن المد الذي فيها يقوم مقام الحركة لكن ~~ما هو مبين وخرج بقوله ميم ما ليس بعده شيء وما بعده حرف غير الميم وعلم من ~~قوله تخللا أن يكون ميم جمع وأصله الصلة فهو متخلل بين الكاف والواو ~~المقدرة وتخلل من قولهم تخلل المطر إذا خص ولم يكن عاما أي تخلل أبو عمرو ~~بإدغامه ذلك ولم يعم جميع ما التقت فيه القاف بالكاف ثم مثل للمدغم والمظهر ~~فقال: # كيرزقكم واثقكم وخلقكمو ... وميثاقكم أظهر ونرزقك انجلا # أي مثال إدغام القاف في الكاف يرزقكم من السماء [النمل: 64]، [يونس: # 31]، واثقكم به [المائدة: 7]، وخلقكم من طين [الأنعام: 2]، هذه الأمثلة ~~اجتمع فيها هذا الشرطان لأن قبل القاف متحرك وبعد الكاف ميم وأتى بكاف ~~التشبيه لتدل على أن المراد كل ما جاء مثل هذا. وقوله وميثاقكم أظهر ونرزقك ~~أي أظهر نحو ميثاقكم ولا تدغمه لأنه عدم فيه أحد الشرطين وهو كون الحرف ~~الذي قبل القاف ليس متحركا # لأن قبلها ألفا ساكنة، # PageV01P038 # وأظهر أيضا نحو نرزقك لأنه عدم فيه أحد الشرطين أيضا وهو وجود الميم بعد ~~الكاف وإن كان قبل القاف متحرك فقد وجد في كل واحدة من الكلمتين أحد ~~الشرطين وعدم الآخر فلأجل ذلك وجب الإظهار لأن شرط الإدغام إنما هو ~~اجتماعهما، وقوله: # انجلى أي انكشف الأمر وظهر بتمثيل ما يدغم وما لا يدغم واعلم أن يرزقكم ~~يمكن أن يقرأ في النظم مدغما وغير مدغم وواثقكم وخلقكم لا يتزن في البيت ~~إلا بقراءتهما مدغمين ويلزم الإدغام ms051 في الألفاظ الثلاثة صلة ميم الجمع ~~بواو. فإن قيل لم يقرأ أحد بالإدغام والصلة. # قلت: قد قرأت بهما لابن محيصن من طريق الأهواز وأجمعوا على إدغام ألم ~~نخلقكم [المرسلات: 20] في المرسلات. # وإدغام ذي التحريم طلقكن قل ... أحق وبالتأنيث والجمع أثقلا # ذي التحريم أي صاحبة التحريم أي إدغام طلقكن الذي في سورة التحريم أحق من ~~إظهاره وفهم من هذا وجه الآخر حق وهو الإظهار أي إدغامه أحق من إدغام الجمع ~~المذكور فلا يعلم منه وجه الإظهار، وقد حكى في التيسير فيه خلافا لكن نسب ~~الإظهار إلى ابن مجاهد وهي طريق الدوري وقال قرأته أنا بالإدغام فجعل ~~الإظهار حكاية مذهب الغير فعلى التقدير الأول نقل للسوسي وجهين: الإظهار ~~والإدغام ويكون وجه الإظهار له من زيادات القصيد على التيسير وعلى التقدير ~~الثاني لا يفهم منه إلا الإدغام ثم بين أحقية الإدغام فقال وبالتأنيث ~~والجمع أي كون الكلمة قد اتصل بها ضمير جمع دال على التأنيث فقد ساوت طلقكن ~~ما تقدم من تحريك ما قبل القاف وكون كل واحدة منهما قد اتصل بها ضمير جمع ~~دال عليه لكن فقد الشرط الثاني وهو وجود الميم لكن قام مقامها ما هو أثقل ~~منها وهو النون لأنها محركة مشددة دالة على الجمع والتأنيث بخلاف الميم ~~لأنها ساكنة خفيفة دالة على التذكير فزادت طلقكن على ما تقدم بالتأنيث ~~وتشديد النون فلهذا قال أثقلا. ثم انتقل إلى ما هو من كلمتين فقال: # ومهما يكونا كلمتين فمدغم ... أوائل كلم البيت بعد على الولا # ومهما يكونا أي المتقاربين ذوي كلمتين أي إذا اجتمع الحرفان المتقاربان ~~المتحركان أولهما آخر كلمة وثانيهما أول الثانية فالسوسي يدغم الأول منهما ~~في الثاني في الوصل على الشروط الآتية: إذا ارتفع المانع الآتي وكان الحرف ~~الأول أحد الحروف الستة عشر المنظومة # في أوائل كلمات هذا البيت وهو: # شفا لم تضق بها رم دواضن ... ثوى كان ذا حسن سأى منه قد جلا # هذه الستة عشر حرفا هي التي اتفق وقوعها في القرآن في الإدغام الكبير ~~وإلا فهي أكثر ms052 وهي: الشين واللام والتاء والنون والباء والراء والدال ~~والضاد والثاء والكاف والدال والحاء والسين والميم والقاف والجيم، وأشار ~~بظاهر البيت إلى التغزل بحورية من حور الجنة سماها شفا وقد سمت العرب بذلك ~~النساء ومعنى رم أي اطلب والدواء ما يتداوى به من الضنى وهو المرض ومعنى ~~ثوى أقام، وقوله: سأي على وزن رأي مقلوب ساء على وزن جاء وهو بمعناه وجلا ~~كشف والهاء في قوله منه ضمير المحب أي أن هذا المحب كشف الضنى أمره وساءت ~~حاله لبعده عن مطلوبه، ثم شرط في إدغام هذه الحروف الستة عشر أن تكون سالمة ~~من أحد الموانع المذكورة في قوله: # PageV01P039 # إذ لم ينون أو يكن تا مخاطب ... وما ليس مجزوما ولا متثقلا # أي أدغم السوسي الحروف التي ذكرت إذا لم يكن الحرف الأول الذي يدغم في ~~غيره منونا نحو: ولا نصير لقد رجل رشيد أو يكن تاء مخاطب نحو كنت ثاويا، ~~دخلت جنتك ولم يقع في القرآن تاء مخبر عند مقارب لها فلهذا لم يذكرها في ~~المستثنى، وأما المجزوم فهو لم يؤت سعة من المال ليس في القرآن غيره ولم ~~يدغمه السوسي بلا خلاف وإن كان المجزوم من باب المثلين عنه فيه وجهان لأن ~~اجتماع المثلين فيه أثقل من اجتماع المتقاربين وقوله ولا متثقلا أي ولا ~~مشددا لأن الحرف المشدد بحرفين نحو: أشد ذكرا والحق كمن هو ونحوه لا يدغم. # فزحزح عن النار الذي حاه مدغم ... وفي الكاف قاف وهو في القاف أدخلا # شرع عفا الله عنه يبين المواضع التي أدغمت فيها الحروف الستة عشر ~~المذكورة في البيت الذي أوله شفا فبدأ بالحاء لسبق مخرجها وهي مذكورة في ~~قوله حسن فأخبر أنها أدغمت في العين عن السوسي من قوله تعالى: فمن زحزح عن ~~النار [آل عمران: # 185]، فقط، وقوله: فزحزح بالفاء أراد فمنها أي من الكلمات المدغمات زحزح ~~الذي أدغم حاؤه وقصر الحاء ضرورة وقوله وفي الكاف قاف إلخ الكاف والقاف من ~~حروف شفا ذكرهما في قوله كان وقد أخبر أن كل واحدة منهما ms053 تدغم في الأخرى ~~بشرط أن يتحرك ما قبل كل واحدة منهما. # تنبيه: اعلم أن الناظم رضي الله عنه إذا عين حرفا من كلمة من القرآن ~~وأخبر أنه يدغم في غيره فلا تأخذ سواه، مثال ذلك الحاء من زحزح لا تدغم إلا ~~في هذا لا غير أي وتظهر في نحو: المسيح عيسى والريح عاصفة من طريق هذا ~~القصيد وأصله فإن أطلق ولم يعين # مثل قوله وفي الكاف قاف وهو في القاف أدخلا فتأخذ العموم في جميع القرآن ~~وبالله التوفيق. # خلق كل شيء لك قصورا وأظهرا ... إذا سكن الحرف الذي قبل أقبلا # أي مثال إدغام القاف في الكاف من كلمتين: خلق كل شيء فقدره تقديرا ~~[الفرقان: 2]، فاللام قبل القاف من خلق متحركة فلهذا ساغ الإدغام ومثله ~~ينفق كيف يشاء [المائدة: 64]، ويفرق كل أمر [الدخان: 4]، ونحوه ومثال إدغام ~~الكاف في القاف ويجعل لك قصورا فاللام قبل الكاف متحركة ومثله يعجبك قوله: ~~فلنولينك قبلة [البقرة: 144]، وقوله وأظهرا أي فأظهر القاف عند الكاف ~~والكاف عند القاف إذ سكن ما قبل كل واحد منهما ومن هذا علم أن شرط إدغامهما ~~تحرك ما قبلهما فيظهر أن نحو فوق كل ذي # علم # [يونس: 76]، وهدنا إليك قال لسكون الواو قبل القاف وسكون الياء قبل الكاف ~~فيهما ومعنى أقبلا أي الذي جعل قبلهما من أقبل تقول أقبلت فلانا الرمح ~~وغيره إذا جعلته قبله. # PageV01P040 # وفي ذي المعارج تعرج الجيم مدغم ... ومن قبل أخرج شطأه قد تثقلا # المعارج بسورة سأل سائل [المعارج: 1]، أي تدغم الجيم في حرفين في التاء ~~في قوله تعالى: ذي المعارج تعرج [المعارج: 3]، فقط وفي الشين في قوله ~~تعالى: # أخرج شطأه [الفتح: 29] لا غير والجيم من حروف شفا وذكرها في قوله جلا، ~~فقوله ومن قبل أي من قبل ذي المعارج [المعارج: 1]، أخرج شطأه لأنها قبلها ~~في التلاوة، وقوله: قد تثقلا أي اندغم. # وعند سبيلا شين ذي العرش مدغم ... وضاد لبعض شأنهم مدغما تلا # أي الشين من شفا والضاد من ضن أي الشين تدغم في السين من إلى ذي العرش ms054 ~~سبيلا [الإسراء: 42]، فقط للسوسي وقوله: وضاد يجوز فيه الرفع والنصب أما ~~الرفع فعلى الابتداء وتلا خبره والنصب على أنه مفعول تلا وفاعله ضمير يعود ~~على السوسي أي تلاه السوسي مدغما أي وأدغم السوسي الضاد في الشين من بعض ~~شأنهم لا غير. # وفي زوجت سين النفوس ومدغم ... له الرأس شيبا باختلاف توصلا # السين من حروف شفا وذكرها في قوله سأي أي أدغم السوسي السين في الزاي من ~~قوله تعالى وإذا النفوس زوجت [التكوير: 7]، وله في إدغامها في الشين من ~~قوله تعالى: الرأس شيبا [مريم: 4]، وجهان الإدغام عن المعدل عن ابن جرير ~~عنه والإظهار عن المطوعي عنه وهذا معنى الخلاف الموصل وأجمع على الإظهار في ~~قوله تعالى: إن الله لا يظلم الناس [يونس: 44]، شيئا لخفة الفتحة والله ~~أعلم. # وللدال كلم ترب سهل ذكا شذا ... ضفا ثم زهد صدقه ظاهر جلا # الدال من حروف شفا ذكرها في قوله دوا وأخبر في هذا البيت أن السوسي ~~أدغمها في عشرة أحرف جمعها الناظم رحمه الله في أوائل كلم عشرة وإلى ذلك ~~أشار بقوله: للدال كلم أي كلم تدغم الدال في أوائلها وهي من قوله: ترب سهل ~~إلخ وهي التاء والسين والذال والشين والضاد والثاء والزاي والصاد والظاء ~~والجيم. ومثال إدغام الدال في الحروف العشرة المساجد تلك، عدد سنين ~~والقلائد ذلك وشهد شاهد، ومن بعد ضراء ويريد ثواب، وتريد زينة، وتفقد صواع، ~~ومن بعد ظلمه، وداود جالوت وقوله ترب التراب والتراب لغتان وذكا من ذكت ~~النار أي أشعلت والشذا حدة رائحة الطيب وضفا طال وثم بفتح الثاء بمعنى ~~هناك، وأشار بذلك إلى تربة كل مؤمن موصوف بالسهولة والصدق الزهد وغير ذلك ~~من الصفات المحمودة ثم ذكر حكم الدال بعد الساكن فقال: # ولم تدغم مفتوحة بعد ساكن ... بحرف بغير التاء فاعلمه واعملا # قوله: ولم تدغم بتشديد الدال يقال أدغم وادغم بوزن أفعل وافتعل، أخبر ~~رحمه الله أن الدال إذا فتحت وقبلها ساكن لم تدغم في غير التاء أي لم تدغم ~~إلا في التاء خاصة وذلك في موضعين ms055 كاد تزيغ قلوب وبعد توكيدها لا غير ومثال ~~الدال المفتوحة وقبلها ساكن مع غير التاء مما لا يدغم لوجود الشرطين فيه ~~أبعد ضراء داود زبورا ونحوه وإذا عدم أحد الشرطين عنى الانفتاح أو السكون ~~ساغ # PageV01P041 # الإدغام ولم يمتنع، نحو وشهد شاهد، من بعد ذلك وقتل داود جالوت [البقرة: ~~251]، فاعلمه أي فاعلم ذلك واعمل به. # وفي عشرها والطاء تدغم تاؤها ... وفي أحرف وجهان عنه تهللا # لما انقضى كلامه في الدال انتقل إلى التاء المثناة وهي من حروف شفا ذكرها ~~في قوله تضق وأخبر في هذا البيت أنها تدغم في الأحرف العشرة التي أدغمت ~~فيها الدال وتدغم أيضا في الطاء معها والهاء في عشرها للدال وفي تائها يجوز ~~أن تكون للعشر ويجوز أن تكون للأحرف السابقة الستة عشر فإن قيل من جملة ~~حروف الدال العشرة التاء فإدغام التاء في التاء من باب المثلين قيل لم يسغ ~~استثناؤها إذ هي مما تدغم في الجملة ومثال إدغامها في مثلها الشوكة تكون ~~ومثال إدغامها في السين الصالحات سندخلهم [النساء: 57، 122]، وفي الذال ~~والذاريات ذروا [الذاريات: 1]، وفي الشين بأربعة شهداء [النور: 4]، وفي ~~الضاد والعاديات ضبحا [العاديات: 1]، وفي الثاء الصالحات [العصر: 3]، ثم ~~وفي الزاي فالزاجرات زجرا [الصافات: 2]، وفي الصاد قوله تعالى: فالمغيرات ~~صبحا [العاديات: 3]، وفي الظاء قوله تعالى: الملائكة ظالمي [النساء: 97]، ~~[النحل: 28]، وفي الجيم قوله: مائة جلدة [النور: 2]، وفي الطاء قوله تعالى: # الملائكة طيبين [النحل: 32]، ولا خلاف في إدغام هذا جميعه ونحوه، ولم ~~يذكر في # التاء ما ذكر في الدال من كونها لم تدغم مفتوحة بعد ساكن لأن التاء لم ~~تقع كذلك إلا وهي حرف خطاب وهو قد علم استثناؤه نحو قوله تعالى: دخلت جنتك ~~[الكهف: 39]، وقوله تعالى: قد أوتيت سؤلك [طه: 36]، إلا مواضع وقعت فيها ~~مفتوحة بعد ألف فهي على قسمين منها موضع واحد لا خلاف في إدغامه، وهو قوله ~~تعالى: وأقم الصلاة طرفي النهار [هود: 114]، ومنها ما نقل فيه الخلاف وهو ~~المشار إليه بقوله: وفي أحرف وجهان عنه أي عن السوسي تهللا أي استنار فظهر. # فمع ms056 حملوا التوراة ثم الزكاة قل ... وقل آت ذال ولتأت طائفة علا # هذه الأحرف التي فيها وجهان مثل الذين حملوا التوراة ثم لم بالجمعة وآتوا ~~الزكاة ثم توليتم بالبقرة، وقوله تعالى: وآت ذا القربى حقه [الإسراء: 26]، ~~بسبحان وفآت ذا القربى [الروم: 38]، وهما المراد بقوله وقل آت ذل وبين ~~الذال ولام التعريف من القربى ألفان إحداهما ألف ذا والأخرى همز الوصل في ~~القربى وهي تسقط في الدرج وتسقط ألف ذا لأجل لام التعريف بعدها لكونها ~~ساكنة فلذلك رسمت في بعض النسخ ذل بإسقاط ألفين على صورة اللفظ وهي ~~الرواية، وفي بعضها بألفين وهو الصواب على الأصل والحرف الخامس بالنساء ~~قوله تعالى: ولتأت طائفة أخرى [النساء: 102]، فهذه المواضع في كل منها ~~وجهان عن السوسي الإظهار والإدغام وليس في قوله على رمز لأن الباب كله لأبي ~~عمرو رضي الله عنه ثم ذكر الحرف السادس فقال: # وفي جئت شيئا أظهروا لخطابه ... ونقصانه والكسر الإدغام سهلا # أي في لقد جئت شيئا فريا [مريم: 27]، للسوسي وجهان الإظهار والإدغام أما ~~الإظهار فلأجل تاء الخطاب الموجودة فيه ولأجل نقصانه وهو حذف عين الفعل ~~وضمير أظهروا عائد على ابن مجاهد وأصحابه، فأما المفتوح التاء فلا خلاف في ~~إظهاره وهو موضعان بالكهف قوله تعالى: لقد جئت شيئا إمرا [الكهف: 71]، ~~وقوله تعالى: لقد جئت شيئا نكرا [الكهف: 74]، وعلم ذلك من قوله والكسر ~~الإدغام سهلا يعني أن تاء الخطاب مكسورة والكسر ثقيل ففارقت غيرها من تاءات ~~الخطاب المفتوحة فسهل كسره الإدغام وسوغه. # PageV01P042 # وفي خمسة وهي الأوائل ثاؤها ... وفي الصاد ثم السين ذال تدخلا # لما أتم كلامه في التاء المثناة انتقل إلى الثاء المثلثة وهي من حروف شفا ~~ذكرها في قوله: ثوى وأخبر أنها تدغم للسوسي في خمسة أحرف وهي أوائل كلمات: ~~ترب سهل ذكا شذا ضفا وهي التاء والسين والذال والشين والضاد وأمثلتها حيث ~~تؤمرون الحديث سنستدرجهم والحرث ذلك وليس غيره حيث شئتما وحديث ضيف إبراهيم ~~وليس غيره. # قوله: وفي الصاد إلخ، أخبر رحمه الله أن الذال المعجمة تدخل في الصاد ~~والسين المهملتين ms057 # أدغم فيهما السوسي وذلك نحو قوله تعالى: فاتخذ سبيله [الكهف: 61]، في ~~موضعين، وقوله تعالى: ما اتخذ صاحبة ولا ولدا [آل عمران: 117]، لا غير ~~وتدخل مثل تحصل يقال تدخل الشيء إذا تحصل قليلا قليلا. # وفي اللام راء وهي في الرا وأظهرا ... إذا انفتحا بعد المسكن منزلا # اللام والراء من حروف شفا ذكرهما في قوله لم وفي قوله رم أي أدغم السوسي ~~الراء في اللام واللام في الراء نحو قوله تعالى: سيغفر لنا، كمثل ريح [آل ~~عمران: # 117]، وقوله: أظهرا إلخ يعني أن ما انفتح منهما وقبله ساكن استثنى فأظهر ~~نحو قوله تعالى: خير لكم لعلكم [النور: 27]، ورسول ربهم [الحاقة: 10]، ولا ~~يمنع الإدغام إلا باجتماع السببين أما لو انفتح أحدهما بعد الحركة نحو قوله ~~تعالى: وسخر لكم [إبراهيم: 32]، وجعل ربك [الإسراء: 24]، أو تحرك بغير ~~الفتح بعد السكون نحو المصير لا يكلف، وبالذكر لما ويقول ربي وفضل ربي فإن ~~هذا كله ونحوه مدغم ثم ذكر تمامه فقال: # سوى قال ثم النون تدغم فيهما ... على إثر تحريك سوى نحن مسجلا # أخبر رحمه الله أن لام قال: مستثنى من فصل اللام يعنى سوى كلمة قال فإنها ~~أدغمت في كل راء بعدها للسوسي وإن كانت اللام مفتوحة وقبلها حرف ساكن وهو ~~الألف نحو قال رب قال رجلان فخفف بالإدغام لكثرة دوره في القرآن بخلاف ~~فيقول رب ورسول ربهم ونحوه فإنه مظهر. ثم انتقل إلى الكلام في النون وهي من ~~حروف شفا ذكرها في قوله نفسا فأخبر أنها تدغم فيهما أي في اللام والراء ~~للسوسي بشرط أن يتحرك ما قبلها وهو معنى قوله على أثر تحريك أي تكون النون ~~بعد محرك نحو إذ تأذن ربك [الأعراف: 167]، خزائن رحمة ربك [ص: 9]، ولن نؤمن ~~لك [البقرة: 55]، فإن وقع قبل النون ساكن لم تدغم مطلقا سوى كان ذلك ألفا ~~أو غيره وسواء كانت النون مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة نحو قوله تعالى: ~~يخافون ربهم [النحل: 50]، بإذن ربهم [القدر: 4]، أنى يكون لي [آل عمران: ~~40]، ما خلا حرفا واحدا فإنه يدغم نونه في ms058 اللام مع وجود السكون قبل النون ~~وذلك نحو قوله تعالى: ونحن له مسلمون [البقرة: 133، 136]، ونحن لك، نحن ~~لكما، وشبهه حيث وقع وهو المراد بقوله سوى نحن، وقوله مسجلا: أي مطلقا في ~~جميع القرآن: # وتسكن عنه الميم من قبل بائها ... على إثر تحريك فتخفى تنزلا # الميم من حروف شفا ذكرها في قوله: منه أخبر أنها تسكن عنه أي عن السوسي ~~قبل الباء إذا وقعت بعد متحرك فتخفى نحو قوله: آدم بالحق [المائدة: 27]، ~~وبأعلم بالشاكرين [الأنعام: 53]، فإن سكن ما قبلها لم يفعل ذلك نحو قوله ~~تعالى: إبراهيم # بنيه [البقرة: 132]، اليوم بجالوت والرواية في البيت بضم التاء من تسكن ~~وفتحها من تخفى والهاء في بائها ضمير الميم وقوله: تنزل [النساء: 153]، ~~تمييز أي فيخفى تنزلها في محلها. # PageV01P043 # وفي من يشاء با يعذب حيثما ... أتى مدغم فادر الأصول لتأصلا # الباء من حروف شفا ذكرها في قوله بها أي أدغم السوسي باء يعذب في ميم من ~~يشاء أينما جاء وهو خمسة مواضع سوى الذي بالبقرة موضعان بالمائدة وموضع بآل ~~عمران والعنكبوت والفتح، أما الذي بالبقرة فإنه ساكن الباء في قراءة أبي ~~عمرو فهو واجب الإدغام عنده من جهة الإدغام الصغير لا الإدغام الكبير ولهذا ~~وافقه عليه جماعة كما سنذكره وفهم من تخصيص الباء بيعذب وميم من يشاء إظهار ~~ما عداه نحو أن يضرب مثلا سنكتب ما قالوا [آل عمران: 181]، [مريم: 79]، ~~ولما انقضى كلامه من حروف شفا الستة عشر التي تدغم في غيرها ختم بقوله: ~~فادر الأصول أي اعلم القواعد المذكورة في هذا النظم لتأصلا أي لتكون أصلا ~~أي ذا أصل يرجع إليه في معرفة هذا الفن ثم ذكر ثلاث قواعد تتعلق بجميع باب ~~الإدغام الكبير مثليا كان أو متقاربا وكل قاعدة في بيت فقال في القاعدة ~~الأولى: # ولا يمنع الإدغام إذ هو عارض ... إمالة كالأبرار والنار أثقلا # يريد إذا كانت ألف مما له في البابين لأجل كسرة بعدها على حرف وذلك الحرف ~~مما يدغم في غيره فإذا أدغم تبقى الإمالة بحالها لكون الإدغام عارضا فكأن ~~الكسرة ms059 موجودة فكما أن الوقف لا يمنع فكذلك الإدغام مثال ذلك إن كتاب ~~الأبرار لفي عليين [المطففين: 18]، فإن الألف في الأبرار ممالة لأجل كسرة ~~الراء والراء تدغم في اللام فإذا أدغمت فيها زال موجب الإمالة، وكذلك قوله ~~تعالى: وقنا عذاب النار [آل عمران: # 16]، ربنا وأتى بمثالين الأول منهما لبيان إدغام المتقاربين والثاني ~~لبيان إدغام المثلين، وقوله: أثقلا حال أي في حال الإدغام الصريح احترازا ~~من الروم فإنه لا يمنع قولا واحدا لأن الكسرة موجودة. ثم ذكر القاعدة ~~الثانية فقال: # وأشمم ورم في غير باء وميمها ... مع الباء أو ميم وكن متأملا # يقول رحمه الله إذا أدغمت حرفا في حرف مماثل له أو مقارب فأشمم حركة ~~الحرف الأول المدغم إن كان ضمة ورمها إن كانت ضمة أو كسرة إلا في الباء ~~والميم إذا لقيت كل واحدة منهما الباء والميم وذلك في أربعة صور وهي أن ~~تلتقي الباء بمثلها نحو قوله تعالى: # نصيب برحمتنا [يوسف: 56]، أو مع الميم نحو قوله تعالى: يعذب من يشاء ~~[العنكبوت: 21]، وتلتقي الميم مع مثلها نحو أيعلم ما أو مع الباء نحو أعلم ~~بما فإن الروم والإشمام يتعذران في ذلك لانطباق الشفتين بالباء والميم ~~والضمير في ميمها عائد على الباء وكن متأملا أي متدبرا كلام العلماء في ~~كتبهم ثم ذكر القاعدة الثالثة فقال: # وإدغام حرف قبله صح ساكن ... عسير وبالإخفاء طبق مفصلا # أي إذا كان قبل الحرف الذي يدغم في غيره حرف صحيح ساكن فإن إدغامه المحض ~~عسير أي يعسر النطق به وتعسر الدلالة على توجيهه لما يؤدي إليه من الجمع ~~بين الساكنين على غير حدهما لأن المدغم لا بد من تسكينه فحقيقة الإدغام فيه ~~راجعة إلى الإخفاء وتسميته بالإدغام مجاز واحترز بقوله: صح ساكن عما قبله ~~ساكن ليس بحرف صحيح بل هو حرف مد فإن الإدغام يصح معه نحو قوله فيه هدى قال ~~لهم يقول ربنا وكذا إذا انفتح ما قبل الياء والواو ونحو قوله: كيف فعل ربك ~~[الفجر: 6]، [الفيل: 1]، قوم موسى فإن في ذلك من المد ما ms060 يفصل بين الساكنين ~~وأما ما قبله ساكن صحيح فلا يتأتى إدغامه # PageV01P044 # إلا بتحريك ما قبله وإن خفيت الحركة فإن لم تحرك انحذف الحرف الذي تسكينه ~~للإدغام وأنت تظن أنه مدغم فإذا كان كذلك فالطريق السهل حينئذ إما الإظهار ~~وإما الإخفاء فرجح الناظم رحمه الله الإخفاء فقال وبالإخفاء طبق مفصلا ~~والضمير في طبق للقارئ أي إذا أخفاه القارئ أصاب وهو من قوله: طبق السيف ~~المفصل إذا أصاب المفصل، ثم مثل بما قبله حرف صحيح ساكن فقال: # خذ العفو وأمر ثم من بعد ظلمه ... وفي المهد ثم الخلد والعلم فاشملا # ذكر رحمه الله خمسة أمثلة في كل مثال منها حرف صحيح سكن قبل الحرف المدغم ~~من المثلين والمتقاربين فمن المثلين قوله تعالى: خذ العفو وأمر بالعرف ~~[الأعراف: # 199]، فيه فاء ساكنة قبل الواو ومن العلم مالك فيه لام ساكنة قبل الميم ~~ومن المتقاربين من بعد ظلمه فيه عين ساكنة قبل الدال والمهد صبيا فيه هاء ~~ساكنة قبل الدال والخلد جزاء فيه لام ساكنة قبل الدال ولما لم يوردها على ~~طريق التمثيل خاف أن يتوهم الحصر فقال فأشملا أي عمم الكل وقس المتروك على ~~المذكور نحو قوله تعالى زادته هذه لبعض شأنهم [النور: 62] وشبه ذلك، يقال: ~~شملهم الأمر إذا عمهم. ### | باب هاء الكناية # سميت هاء الكناية لأنها يكنى بها عن الاسم الظاهر الغائب نحو به وله عليه ~~وتسمى هاء الضمير أيضا والمراد بها الإيجاز والاختصار وأصلها الضم. # ولم يصلوا ها مضمر قبل ساكن ... وما قبله التحريك للكل وصلا # أخبر رضي الله عنه أن القراء كلهم لم يصلوا هاء الضمير إذا وقعت قبل ساكن ~~لأن الصلة تؤدي إلى الجمع بين الساكنين بل تبقى على حركتها ضمة كانت أو ~~كسرة نحو قوله تعالى: يعلمه الله [البقرة: 197]، ربه الأعلى [الليل: 20]، ~~وكذا إذا كانت الصلة ألفا وذلك في ضمير المؤنث المجمع على صلته بها مطلقا ~~فإن صلتها تحذف للساكن بعدها نحو من تحتها الأنهار [البقرة: 25]، وقوله ~~تعالى: فأجاءها المخاض [مريم: # 23]، وقوله: لم يصلوا [النساء: 102]، هاء مضمر عام يشمل ms061 ضمير المذكر ~~والمؤنث وإن كان خلاف القراء واقعا في المذكر لا غير ولا يرد على هذا ~~الإطلاق إلا موضع واحد في عبس قوله تعالى: عنه تلهى [عبس: 10]، في قراءة ~~البزي ثم قال وما قبله التحريك أي والذي تحرك ما قبله من هاءات الضمير ~~المذكر التي ليس بعدها ساكن فكل القراء يصلونها بواو إن كانت مضمومة، وبياء ~~إن كانت مكسورة نحو قوله تعالى: أماته فأقبره [عبس: # 21]، وختم على سمعه وقلبه [الجاثية: 23]، واعلم أن الصلة تسقط في الوقف ~~إلا الألف في ضمير المؤنث ثم انتقل إلى المختلف فيه فقال: # وما قبله التسكين لابن كثيرهم ... وفيه مهانا معه حفص أخو ولا # أي والذي قبله من هاءات الضمير ساكن فإنه موصول لابن كثير وحده نحو قوله ~~تعالى: اجتباه وهداه [النحل: 121]، وعقلوه [البقرة: 75]، وفيه وعليه وإليه ~~فإن لقي الهاء ساكن لم يصل على ما سبق تقريره نحو قوله تعالى يعلمه الله ~~[البقرة: 197]، وقرأ باقي القراء بترك الصلة في كل ما قبله ساكن وعلم ذلك ~~من الضد لأن ضد الصلة تركها # ووافقه حفص على صلة ويخلد فيه مهانا، فهذا معنى قوله: فيه مهانا ~~[الفرقان: 69]، معه حفص أي مع ابن كثير أخو ولا أي أخو متابعة لأن الولاء ~~بكسر الواو والمد بمعنى المتابعة وقصره الناظم. واعلم أن هشاما وافق ابن ~~كثير على الصلة في أرجئه في الموضعين كما سيأتي: # وسكن يؤده مع نوله ونصله ... ونؤته منها فاعتبر صافيا حلا # أراد يؤدي إليك موضعان بآل عمران ونوله [النساء: 115]، ونصله ~~[النساء:115] بالنساء ونؤته منها [الشورى: 20] موضعان بآل عمران وموضع ~~بالشورى أمر بتسكين الهاء في هذه السبعة موضع لمن أشار إليهم بالفاء والصاد ~~والحاء في قوله: # PageV01P045 # فاعتبر صافيا حلا وهم حمزة وشعبة وأبو عمرو فتعين للباقين التحريك لأنه ~~ضد الإسكان وإذا تعين للباقين التحريك فهو بالكسر فمنهم من يصل الهاء بياء ~~ومنهم من يختلسها وعلم الاختلاس من قوله وفي الكل قصر الهاء. # توضيح: اعلم أن القراء في هذا البيت على أربع مراتب منهم من سكن هاءاتها ~~قولا واحدا وهم حمزة ms062 وشعبة وأبو عمرو، ومنهم من يحركها بكسرة مختلسة قولا ~~واحدا وهو: # قالون ومنهم من له وجهان أحدهما تحريكها بكسرة مختلسة، والثاني: تحريكها ~~بكسرة موصولة بياء وهو هشام ومنهم من يحركها بكسرة موصولة بياء قولا واحدا ~~وهم الباقون وقد لفظ بالكلمات المذكورات في هذا البيت على ما تأتي له في ~~النظم فسكن يؤده ونوله ووصل نصله واختلس نؤته ونبه بقوله فاعتبر صافيا حلا ~~على صحة وجه القراءة وثبوتها. # وعنهم وعن حفص فالقه ويتقه ... حمى صفوه قوم بخلف وأنهلا # وقل بسكون القاف والقصر حفصهم ... ويأته لدى طه بالإسكان بجتلا # وفي الكل قصر الهاء بان لسانه ... بخلف وفي طه بوجهين بجلا # الواو في قوله: وعنهم فاصلة عاطفة أي من المذكورين في بيت وسكن يؤده وهم ~~حمزة وشعبة وأبو عمرو ثم قال وعن حفص أي عن المذكورين وعن حفص في فألقه ~~إليهم بالنمل إسكان الهاء فبقي على إسكان فألقه حمزة وعاصم وأبو عمرو فتعين ~~للباقين التحريك كما سيأتي ثم استأنف فقال ويتقه حمى صفوه قوم بخلف أراد ~~بقوله: ويخش الله ويتقه [النور: 52]، بالنور فأشار إلى تسكين هائه بلا خلاف ~~للمشار إليهما بالحاء والصاد في قوله حمى صفوه وهما أبو عمرو وشعبة والمشار ~~إليه بالقاف من قوله قوم وهو خلاد بخلاف عنه فعلم أن الوجه الآخر هو ~~التحريك ولم يذكر بعد ذلك مع أصحاب القصر الذي هو الاختلاس فعلم أن الوجه ~~الثاني هو الكسر والصلة ومعنى وأنهلا سقاه النهل وهو الشرب الأول ثم قال ~~وقل بسكون القاف والقصر حفصهم يعني أن حفصا قرأ ويتقه بسكون القاف # وقصر حركة الهاء أي باختلاسها وقوله ويأته لدى طه بالإسكان يجتلا أراد ~~ومن يأته مؤمنا [طه: 75]، بطه فأخبر أن المشار إليه بالياء من قوله يجتلا ~~وهو السوسي قرأ يأته بسكون الهاء فتعين للباقين التحريك كما سيأتي ويجتلا ~~ينظر إليه وقوله وفي الكل قصر الهاء بأن لسانه بخلف يعني بالكل جميع ~~الألفاظ المتقدمة من قوله وسكن يؤده إلى قوله ويأته لدى طه وهي سبع كلمات ~~وأراد بقصر الهاء اختلاسها وأخبر ms063 أن قالونا وهو المشار إليه بالباء من قوله ~~بأن قرأها كلها باختلاس كسرة الهاء بلا خلاف وإن هشاما وهو المشار إليه ~~باللام من قوله لسانه قرأها جميعها بوجهين أحدهما باختلاس الهاء كقالون ~~والثاني بالصلة كباقي القراء ولا يجوز أن يكون له الإسكان لأنه قد ذكر ~~الإسكان عن الذين قرءوا به ولم يذكر هشاما منهم قوله بخلف عائد على هشام ~~لأنه الذي يليه ولو كان الخلاف عنه وعن قالون لقال بخلفهما ولو كان عن ~~ثلاثة أو أكثر لقال بخلفهم وليس الباء من يخلف رمزا لأن المراد منه أن ~~القارئ الذي قبله اختلفت الرواية عنه وإنما تعينت الصلة لباقي القراء لأنه ~~لم يذكرهم مع أصحاب الإسكان ولا مع أصحاب الاختلاس وقوله وفي طه بوجهين ~~بجلا أخبر أن قالونا وهو المشار إليه بالباء من قوله بجلا عنه في يأته # PageV01P046 # مؤمنا وجهان وقد تقدم أن السوسي وحده قرأ بالإسكان فعلمنا أن الوجهين هما ~~الاختلاس والصلة وتعين للباقين القراءة بالصلة ومعنى بجلا أي وقر وهو عائد ~~على الوجهين. # توضيح: قوله فألقه القراء فيها على أربع مراتب منهم من سكن هاءه قولا ~~واحدا وهم حمزة وعاصم وأبو عمرو، ومنهم من حرك الهاء بكسرة مختلسة قولا ~~واحدا وهو قالون، ومنهم من له وجهان أحدهما تحريكها بكسرة مختلسة، والثاني ~~تحريكها بكسرة موصولة بياء وهو هشام ومنهم من حركها بكسرة موصولة بياء قولا ~~واحدا وهم الباقون وأما يتقه فالقراء كلهم يكسرون قافه إلا حفصا وهم من بعد ~~ذلك في الهاء على خمس مراتب منهم من يسكنها قولا واحدا وهما أبو عمرو وشعبة ~~ومنهم من روى عنه وجهان أحدهما الإسكان والثاني صلتها بياء وهو خلاد ومنهم ~~من روى عنه وجهان أيضا الاختلاس والثاني صلتها بياء وهو هشام ومنهم من له ~~الاختلاس قولا واحدا وهما قالون وحفص ومنهم من يحركها موصولة بياء قولا ~~واحدا وهم الباقون وأما يأته فالقراء فيه على ثلاث مراتب (1) منهم من سكن ~~الهاء قولا واحدا وهو السوسي ومنهم من قرأ بوجهين أحدهما الاختلاس والثاني ~~صلتها بياء وهو ms064 قالون ومنهم من وصل كسرة الهاء بياء قولا واحدا وهم ~~الباقون. # وإسكان يرضه يمنه لبس طيب ... بخلفهما والقصر فاذكره نوفلا # له الرحب والزلزال خيرا يره بها ... وشرا يره حرفيه سكن ليسهلا # أخبر رحمه الله أن المشار إليه بالياء في قوله يمنه وهو السوسي قرأ وإن ~~تشكروا يرضه لكم [الزمر: 7] بإسكان الهاء في الوصل بلا خلاف وأن المشار ~~إليهما باللام والطاء في قوله لبس طيب وهما هشام والدوري عن أبي عمرو اختلف ~~عنهما في الإسكان وأن المشار إليهم بالفاء والنون واللام والألف في قوله ~~فاذكره نوفلا له الرحب وهم حمزة وعاصم وهشام ونافع قرءوا بالقصر يعني ~~باختلاس ضمة الهاء والخلف الذي للدوري هو الإسكان والصلة والذي لهشام ~~الإسكان والقصر، وعلم ذلك من جهة أنه ذكر هشاما مع أصحاب القصر في البيت ~~الثاني ولم يذكر الدوري معهم فكان مع المسكوت عنهم وهم أصحاب الصلة ويجوز ~~في قوله القصر الرفع على الابتداء والنصب بفعل مضمر والنوفل الكثير العطاء ~~يقال رجل نوفل أي كثير النوافل والنفل الزيادة. # توضيح: قوله: يرضه لكم [الزمر: 7]، القراء فيه على خمس مراتب، منهم من له ~~الإسكان فقط وهو السوسي ومنهم من له الوجهان الإسكان واختلاس الضمة وهو ~~هشام ومنهم من له وجهان أيضا الإسكان وصلة الضمة بواو وهو الدوري ومنهم من ~~له اختلاس الضمة فقط وهم حمزة ونافع وعاصم ومنهم من له صلة الهاء بواو فقط ~~وهم الباقون قوله والزلزال اسم لسورة إذا زلزلت الأرض [الزلزلة: 1] أمر ~~إسكان الهاء في الموضعين في قوله خيرا يره [الزلزلة: 7] وشرا يره [الزلزلة: ~~8]، للمشار إليه باللام من قوله ليسهلا وهو هشام وعلم أن قراءة الباقين ~~بتحريك الهاء بالضم وصلتها بواو مما تقرر في أصل الباب من أن هاء الضمير ~~إذا وقعت بين متحركين فإن حكمها الصلة والألف من قوله ليسهلا للتثنية أي ~~ليسهل الحرفان بالإسكان وقوله بها بسورة الزلزال احترز من الذي في سورة ~~البلد وهو قوله: يره أحد [البلد: 7]. PageV01P047 # وعى نفر أرجئه بالهمز ساكنا ... وفي الهاء ضم لف دعواه حرملا # وأسكن نصيرا ms065 فاز واكسر لغيرهم ... وصلها جوادا دون ريب لتوصلا # أخبر رضي الله عنه أن المشار إليهم بنفر وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن ~~عامر حفظوا أرجئه بالهمزة الساكن في الموضعين بالأعراف والشعراء فتعين ~~للباقين ترك الهمز فيهما ومعنى وعى أي حفظ وليست العين من وعى برمز لأن ~~الواو أصلية فصارت العين متوسطة والرمز الحرفي لا يكون إلا في أول الكلم ثم ~~انتقل إلى الكلام في الهاء فقال وفي الهاء ضم أخبر أن المشار إليهم باللام ~~والدال والحاء في قوله لف دعواه حرملا يضمونها وهم هشام وابن كثير وأبو ~~عمرو ثم أمر بإسكانها للمشار إليهما بالنون والفاء من قوله نصيرا فأزوهما # عاصم وحمزة ثم قال واكسر لغيرهم أمر بكسرها لغير الذين ضموا الذين سكنوا ~~وهم نافع والكسائي وابن ذكوان ثم أمر بالصلة للمشار إليهم بالجيم والدال ~~والراء واللام من قوله جواد دون ريب لتوصلا وهم ورش وابن كثير والكسائي ~~وهشام. # توضيح: أرجئه فيها ست قراءات الأولى لقالون أرجه بترك الهمز لأنه ليس من ~~نفر وبكسر الهاء لأنه داخل فيمن أراد بقوله واكسر لغيرهم وبالقصر لأنه لم ~~يذكره في أصحاب الصلة الثانية لورش والكسائي مثل قراءة قالون إلا أنهما ~~يصلان الهاء بياء لأنه ذكرهما في أصحاب الصلة فصار اللفظ أرجه الثالثة لابن ~~كثير وهشام وذلك أنهما قرآ أرجئهو بالهمز لأنهما من نفر وبضم الهاء وصلتها ~~بواو لأنه يذكرهما مع أصحاب الصلة الرابعة لأبي عمرو وذلك أنه قرأ مثل ابن ~~كثير وهشام إلا أنه لم يصل الهاء لأنه لم يذكره مع أصحاب الصلة فصار اللفظ ~~أرجئه الخامسة لابن ذكوان وذلك أنه قرأ أرجئه بالهمز لأنه من نفر وبكسر ~~الهاء لأنه داخل فيمن أراد بقوله واكسر لغيرهم وبترك الصلة لأنه لم يذكره ~~مع أصحابها السادسة لعاصم وحمزة قرءا أرجه بترك الهمز لأنهما ليسا من نفر ~~وبإسكان الهاء لأنه نص لهما على ذلك والهاء في قوله دعواه للضم، والحرمل ~~نبت معروف، والجواد الفرس الجيد والرجل السخي والريب: الشك. ### | باب المد والقصر # المد في هذا الباب عبارة ms066 عن زيادة المد في حروف المد لأجل همز أو ساكن ~~والقصر ترك تلك الزيادة أي باب زيادة المد على الأصل وحذفها وقدم المد على ~~القصر وإن كان فرعا لعقد الباب له والمد طول زمان الصوت والقصر الأصل لعدم ~~توقفه على سبب بخلاف المد وأصل القصر الحبس ومنه حور مقصورات [الرحمن: 72]، ~~أي محبوسات وللمد عشرة ألقاب مد الحجز ومد العدل ومد التمكين ومد الفصل ومد ~~الروم ومد الفرق ومد البنية ومد المبالغة ومد البدل ومد الأصل فأما مد ~~الحجز فإنه يحجز بين الساكنين والمتحرك نحو الضالين ودابة وأما مد العدل ~~فإنه سمي بذلك لاعتدال النطق بالهمز نحو آأنذرتهم على قراءة من يمد بين ~~الهمزتين وأما مد التمكين فإنه يمكن الكلمة عن الاضطراب نحو أولئك وبابه ~~وأما مد الفصل فإنه يفصل بين الكلمتين نحو بما أنزل وأما مد الروم فإنه ~~يروم بالمد الهمز نحوها أنتم وأما مد الفرق فإنه يفرق بين الاستفهام وغيره ~~ولا زيادة عليها نحو آلذكرين الآن وأما مد البنية نحو دعاء ونداء فإن ~~الكلمة بنيت على المد دون القصر وأما مد المبالغة فللتعظيم نحو لا إله إلا ~~الله وأما مد البدل فإنه نحو آمن وآزر وآدم لأن المد بدل من الهمزة الثانية ~~وأما مد الأصل فنحو جاء وشاء لأن الهمزة والمد من أصل الكلمة. # PageV01P048 # إذا ألف أو ياؤها بعد كسرة ... أو الواو عن ضم لقي الهمز طولا # ذكر رحمه الله حروف المد الثلاثة فقال إذا ألف ولم يقيد ما قبلها بشيء ~~لأنها ساكنة حتما مفتوح ما قبلها لزوما ثم قال أو ياؤها بعد كسرة فقيد ~~الياء بكسر ما قبلها لأنه يجوز أن يقع قبلها فتحة نحو هيئة وشيء والضمير في ~~قوله ياؤها يعود على الألف ثم قال أو الواو عن ضم فقيد الواو بأن تكون ~~قبلها ضمة لأنه يجوز أن يكون قبلها فتحة نحو سوأة أخيه [المائدة: 31]، ~~فالألف لا تزال حرف مد لأن ما قبلها لا يكون إلا من جنس حركتها والواو ~~والياء لهما شرطان أحدهما السكون والثاني أن ms067 تكون حركة ما قبلهما من جنسهما ~~فيكون قبل الياء # كسرة وقبل الواو ضمة فحينئذ يكونان حرفي مد ولين وسواء في ذلك حرف المد ~~المرسوم في المصحف والذي لم يرسم له صورة نحوها أنتم ويا آدم ولم يرسم في ~~كل كلمة سوى ألف واحد وهي صورة الهمز وألف هاويا محذوفة نحو صلة هذه ~~الكناية وميم الجمع نحو قوله تعالى به أن يوصل ومنهم أميون [البقرة: 78]، ~~يجري الأمر فيه كغيره من المد والقصر على ما تقتضيه مذاهب القراء ثم قال ~~لقي الهمز أي استقبله ثم قال طولا أي مد لأن المد # PageV01P049 # إطالة الصوت بالحرف الممدود أي إذا لقي الألف أو الياء الساكنة المكسور ~~ما قبلها أو الواو الساكنة المضموم ما قبلها همزة مخففة من كلمة حرف المد ~~زيد مد حرف المد على ما فيه من المد الطبيعي للسبعة وعلم أن كلامه في هذا ~~البيت على المد المتصل من قوله بعد فإن ينفصل ولم يخص أحدا من القراء فحمل ~~على العموم وسمي هذا النوع من المد المتصل لاتصال الهمزة بكلمة حرف المد ~~وله محل اتفاق ومحل اختلاف فمحل الاتفاق هو أن السبعة الأشياخ اتفقوا على ~~المد قبل الهمز ومحل الخلاف هو تفاوت الزيادة في المراتب ونصوص النقلة فيها ~~مختلفة وعبارة بعضهم توهم التسوية وأما عبارة الناظم رضي الله عنه فمطلقة ~~تحتمل التفاوت والتسوية وقال السخاوي عنه أي عن الشاطبي رحمه الله إنه كان ~~يروى في هذا النوع مرتبتين طولى لورش وحمزة ووسطى للباقين ويعلل عدوله عن ~~المراتب الأربع التي ذكرها صاحب التيسير وغيره بأنها لا تتحقق ولا يمكن ~~الإتيان بها في كل مرة على قدر السابقة وقال صاحب النكت لم يتعرض في القصيد ~~لذكر التفاضل في المد فكان رأيه يعني الناظم أنه يمد في المتصل مدتين طولى ~~لورش وحمزة ووسطى لمن بقي وفي المنفصل أن يمد لورش وحمزة مدة طولى ويمد ~~لقالون والدوري على رواية من يروي لهما المد وابن عامر والكسائي # PageV01P050 # وعاصم مدة وسطى ويقصر لابن كثير والسوسي بلا خلاف ولقالون والدوري ms068 في ~~رواية من يروى لهما القصر وقيل الأولى لمن قرأ من هذه القصيدة أن يسلك ~~طريقة الناظم رحمه الله ولعله استأثر بنقله. قلت وكذلك قرأت على الشيخ علاء ~~الدين رحمه الله ثم ذكر المنفصل فقال: # فإن ينفصل فالقصر بادره طالبا ... بخلفهما يرويك درا ومخضلا # أي فإن ينفصل حرف المد واللين من الهمز مثل أن يكون حرف المد آخر كلمة ~~والهمز أول الكلمة الأخرى فالقصر بادره أي سارع إليه، أمر بمبادرة القصر ~~للمشار إليهما بالباء والطاء من قوله بادرة طالبا وهما قالون والدوري عن ~~أبي عمرو ثم قال بخلفهما أي بخلاف عنهما أي بوجهين القصر والمد وأشار ~~بالياء والدال من قوله يرويك درا إلى السوسي وابن كثير يعني أنهما قرآ ~~بالقصر بلا خلاف فتعين للباقين المد لا غير، وتفاضل المد في هذا الضرب أيضا ~~على حسب ما ذكر عن الناظم من كونه على مرتبتين ولم يذكر صاحب التيسير القصر ~~عن الدوري فهو من زيادات القصيد وحد القصر أن يقتصر على ما في حرف المد من ~~المد الطبيعي الذي فيه كما إذا لم يصادف همزة وإنما أمر # PageV01P051 # بمبادرة القصر لأصالته ولأن المد # فرعه وإذا قرأ القارئ على المقرئ نحو قراءة قالون والدوري عن أبي عمرو ~~فالأولى أن يقدم القصر ثم يأتي بالمد بعده لسهولته لا سيما في جمع الروايات ~~لأن القارئ يبقى كالذي يترقى درجة درجة فيستعين بذلك على تحرير مقادير ~~المدود وبعض أهل الأداء لم يذكروا في تصانيفهم عن أبي عمرو وقالون إلا ~~القصر في المنفصل ولعل الناظم أشار إلى هذا المعنى حيث قال فالقصر بادره ~~ويجوز في قوله فالقصر الرفع والنصب والنصب أجود والدر اللبن والمخضل النبات ~~الناعم، كل هذا ثناء على القصر ثم ذكر أمثلة المتصل والمنفصل فقال: # كجيء وعن سوء وشاء اتصاله ... ومفصوله في أمها أمره إلى # مثال الياء وجيء يومئذ [الفجر: 23]، ومثله سيء بهم [العنكبوت: 33]، [هود: ~~77] ومثال الواو وتعفوا عن سوء [النساء: 149] ومثله ثلاثة قروء [البقرة: # 228]، ومثال الألف شاء الله ومثله جاء فهذه أمثلة المتصل ونبه عليه ms069 بقوله ~~اتصاله أي اتصال حرف المد بالهمز في كلمة واحدة وقوله ومفصوله أي أمثلة ~~المنفصل في أمها رسولا هذا مثال الياء ومثله أولى أجنحة ومثال الواو أمره ~~إلى الله، ونبه بهذا المثال على أن واو الصلة التي لا ترسم في المصحف ~~كغيرها في الحكم # PageV01P052 # مما رسم في المصحف نحو قالوا آمنا [البقرة: 14] وضاق عليه تمثيل الألف من ~~القرآن فلم يساعده النظم ولكنه حاصل من قوله أمها أمره ومثاله في القرآن لا ~~إله إلا الله ولا أشرك به [الجن: 20]، ولا أعبد ما تعبدون [الكافرون: 2] ~~والهاء في اتصاله ومفصوله لحرف المد، ولما فرغ من حرف المد الواقع قبل ~~الهمزة انتقل إلى حرف المد الواقع بعدها فقال: # وما بعد همز ثابت أو مغير ... فقصر وقد يروى لورش مطولا # ووسطه قوم كآمن هؤلا ... ء آلهة آتى للإيمام مثلا # أي والذي وقع من حروف المد بعد همز ثابت، يعني بالثابت الباقي لفظه ~~وصورته ثم قال أو مغير ويعني بالمغير ما لحقه نقل أو تسهيل أو بدل على ما ~~نبينه ثم قال فقصر أي بالقصر لجميع القراء ورش وغيره ثم قال وقد يروى لورش ~~مطولا أي ممدودا مدا طويلا قياسا على ما إذا تقدم حرف المد واللين على ~~الهمز ثم قال ووسطه قوم أي # جماعة من أهل الأداء رووا عن ورش مدا متوسطا وذكروه في كتبهم فيكون المد ~~في هذا النوع أقل منه فيما إذا تقدم حرف المد واللين على الهمز # PageV01P053 # لظهور الفارق بينهما ولم يذكر في التيسير غير هذا حيث قال زيادة متوسطة ~~فالطويل والقصير من زيادات القصيدة فصار لورش ثلاثة أوجه في هذا النوع ~~القصر كسائر القراء والمد المتوسط والمد المطول، وأما القاف من قوله قوم ~~فليست برمز بخلاف حمى صفوه قوم ثم مثل لما فيه هذه الأوجه بأربعة أمثلة ~~اثنان فيهما الهمز ثابت وهما آمن وآتى الذي بعد همزه ألف واثنان فيهما ~~الهمز مغير أحدهما لو كان هؤلاء آلهة فقرأ ورش بإبدال همزة آلهة ياء في ~~الوصل وبعدها ألف فهي حرف مد بعد ms070 همز # مغير والثاني للإيمان بنقل حركة همزة إيمان إلى اللام فالياء من إيمان ~~حرف مد بعد همز مغير ونحو جاء آل يسهله ورش بين بين فالألف من آل حرف مد ~~بعد همز مغير، ومثال ما بعده واو أوحى والمنقول الحركة نحو قل أوحى من آمن، ~~ومثال ما بعده ياء إيتاء ذي القربى [النحل: 90] وإيلافهم ثم إن بعض ~~القائلين بالوجوه الثلاثة لورش استثنوا له مواضع فلم يمدوها ذكرها الناظم ~~رحمه الله فقال: # سوى ياء إسرائيل أو بعد ساكن ... صحيح كقرآن ومسئولا اسألا # PageV01P054 # ياء إسرائيل وما عطف عليه مستثنى من حرف المد المعبر عنه بلفظ ما الواقعة ~~في البيت المتقدم وتقديره الكلام وما وقع من حروف المد بعد همز ثابت أو ~~مغير فلورش فيه ثلاثة أوجه سوى يا إسرائيل فإنه لم يمده حيث وقع ثم قال أو ~~بعد ساكن يعني واستثنوا من ذلك ما وقع من حروف المد واللين بعد همز وذلك ~~الهمز وقع بعد ساكن صحيح نحو القرآن وقرآن ومسئولا ومذءوما فقصروه ولم ~~يمدوه واحترز بقوله صحيح من حروف العلة نحو جاءوا والموءودة وسوآت والنبئين ~~فإن المد في هذا كله منصوص عليه وقوله اسألا فعل أمر أي اسأل عن علة ~~استثنائه فإن قيل ما الحكم في وجاءوا أباهم هل يمد على الواو لأجل همزة ~~جاءوا وتجري فيها الأوجه الثلاثة أو يمد مدة واحدة لأجل همزة أباهم فقيل ~~يمد مدتين مدة على الألف قبل همزة جاءوا وهي من المتصل ومدة على الواو لأجل ~~همزة أباهم وهي من المنفصل وكذلك يفعل في كل ما يأتي مثله واتفقوا على منع ~~المد في الألف المبدلة من التنوين بعد الهمزة نحو ماء وملجأ وعشاء ثم ذكر ~~بقية المستثنى فقال: # PageV01P055 # وما بعد همز الوصل ايت وبعضهم ... يؤاخذكم الآن مستفهما تلا # وعادا الأولى وابن غلبون طاهر ... بقصر جميع الباب قال وقولا # أي واستثنوا أيضا الذي وقع من حروف المد واللين بعد همزة الوصل فقصروه ~~ونحو آيت بقرآن ائذن لي أو تمن أمانته فإذا ابتدأنا بهذه الكلمات وقع حرف ms071 ~~المد الذي هو بدل عن فاء الكلمة التي أصلها همزة في جميع المواضع بعد همزة ~~الوصل لأنك إذا ابتدأت وأتيت بهمزة الوصل اجتمع همزتان همزة الوصل مع ~~الهمزة التي هي فاء الكلمة فأبدلت فاء الكلمة من جنس حركة همزة الوصل فلا ~~يوجد حرف المد إلا إذا ابتدئ بالكلمة فإن وصلت الكلمة بما قبلها سقطت ~~الهمزة وبقيت فاء الكلمة همزة ساكنة على حالها فهذا آخر ما استثنى بعد همز ~~ثابت وهو آخر باب المد والقصر في التيسير وزاد الناظم ما استثنى من هذا ~~النوع بعد همز مغير فقال: وبعضهم يؤاخذكم الآن مستفهما تلا وعادا الأولى، ~~يعني وبعض أهل الأداء الناقلين قراءة ورش استثنوا له مواضع أخر لم يجروا ~~فيها الأوجه الثلاثة بل قصروا له فيها فتعين أن البعض الآخر لم يستثن هذه ~~المواضع فيقرأ # PageV01P056 # له فيها بوجه واحد بالنظر إلى من استثناها وبالأوجه الثلاثة بالنظر إلى ~~البعض الذي لم يستثنها: الموضع الأول أعني لفظ # يؤاخذكم حيث وقع وكيفما تصرف نحو قوله تعالى: لا تؤاخذنا [البقرة: 268] ~~ولا يؤاخذكم الله [البقرة: 225]، ولو يؤاخذ الله [النحل: 61]. الموضع ~~الثاني لفظ آلآن المستفهم بها وهي في موضعين بيونس آلآن وقد كنتم [يونس: ~~51]، وآلآن وقد عصيت [يونس: 91]، أو خرج بقيد الاستفهام الآن جئت بالحق ~~[البقرة: 71] والآن حصحص الحق [يوسف: 51]، ونحوه فإنه على أصله، والمراد من ~~آلآن الألف الأخيرة فإن الأولى ليست من هذا الأصل لأن مدها للساكن المقدر ~~أو للهمز. الموضع الثالث عادا الأولى [النجم: 5] قيد الأولى بعادا احترازا ~~من الأولى إذا لم يصاحبها عادا نحو سيرتها الأولى [طه: 21]، فإنها ممدودة ~~على أصله أي وبعضهم تلا يؤاخذكم والآن والأولى بالقصر لا غير، وقوله: وابن ~~غلبون طاهر. وهو أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون الحلبي نزل بمصر ~~ومات بها ودفن بالبقعة من القرافة وقبره يزار إلى الآن، قال بقصر جميع ~~الباب أي باب المد المتأخر عن الهمز وهو من قوله وما بعد همز ثابت أو مغير ~~إلى هنا وقول الناظم بقصر متعلق بقال بعده يعني أن ms072 ابن غلبون قال بالقصر ~~وقول لورش بذلك أي جعله هو المذهب له وما سواه غلطا وقرر ذلك في كتاب ~~التذكرة وإنما اعتمد على رواية للبغداديين فأما المصريون فإنهم رووا ~~التمكين عن ورش. # PageV01P057 # ولما تم الكلام في المد للهمز انتقل إلى الكلام على المد للساكن فقال: # وعن كلهم بالمد ما قبل ساكن ... وعند سكون الوقف وجهان أصلا # الساكن ينقسم إلى قسمين: لازم وعارض وقدم الكلام على اللازم فقال: وعن ~~كلهم بالمد ما قبل ساكن. وذلك نحو «الضالين، والطامة، ودابة، وحاجة قومه ~~وآلذكرين، وآلله خير»، ونحو ذلك مما هو واجب الإدغام أخبر أن جميع ذلك ~~ممدود مدا مشبعا عن القراء كلهم ثم ذكر القسم الثاني للجميع وهو العارض ~~فقال وعند سكون الوقف وجهان يعني إذا كان الساكن بعد حرف المد واللين إنما ~~سكنه للوقف وقد كان محركا في الوصل فسكونه عارض وذلك نحو «الرحيم، ~~والعالمين، ويوم الدين، ونستعين، والضالين، ويؤمنون، وينفقون، ومتاب، ~~وعقاب» فإذا وقف على جميع ذلك بالسكون مصاحبا للاشمام حيث يسوغ أو خاليا ~~منه كان فيه لجميع القراء وجهان المد الطويل والمد المتوسط ولم يصرح بهما ~~الناظم لشهرتهما فإذا وقف بالروم فالحكم القصر لا غير لعدم موجب المد وهو ~~السكون لأن الروم هو الإتيان ببعض الحركة وأشار بقوله أصلا إلى وجه ثالث لم ~~يؤصل: أي لم يكن أصلا وهو الاقتصار على ما في حرف المد من المد يعني القصر ~~وهو رأي جماعة يعني أن جماعة من المتأخرين قالوا إن التقاء الساكنين يفتقر ~~في الوقف. واعلم أنه لا فرق في حرف المد واللين بين أن يكون مرسوما نحو قال ~~أو غير مرسوم نحو الرحمن أو كان بدلا من همزة نحو الذيب. # PageV01P058 # توضيح: إذا وقفت على نحو «العالمين، والضالين، وينفقون»، ففيه لكل القراء ~~ثلاثة أوجه القصر والتوسط والمد مع الإسكان المجرد وليس فيه روم ولا إشمام ~~وإذا وقفت على نحو يوم الدين [الفاتحة: 4] وحذر الموت [البقرة: 243] ~~وفارهبون ففيه لكل القراء أربعة أوجه: القصر والتوسط والمد مع الإسكان ~~المجرد كما تقدم في نحو ms073 العالمين. والرابع الروم مع القصر وإذا وقفت على ~~نحو نستعين وإن الله على كل شيء قدير [البقرة: 20]، ففيه سبعة أوجه القصر ~~والتوسط والمد مع الإسكان المجرد وهذه الثلاثة أيضا مع الإشمام والسابع ~~الروم ولا يكون إلا مع القصر خلافا لابن شريح فتأمل هذه المسائل وقس عليها ~~نظائرها في جميع القرآن. # فصل: ويجوز المد للساكن المدغم الواقع بعد حرف المد نحو قراءة البزي ولا ~~تيمموا [البقرة: 267] ولا تعاونوا [المائدة: 2]، ونحو قراءة أبي عمرو ~~بالإدغام نحو قوله تعالى: ويستحيون نساءكم [البقرة: 49]، [الأعراف: 141]، ~~[إبراهيم: 6]، وفيه هدى، وقال لهم والأبرار لفي [الانفطار: 13]، ومن يقول ~~ربنا [البقرة: 200]، وكذلك يجوز المد للساكن غير المدغم نحو الآن موضعين ~~بيونس وكذلك اللاي ومحياي في قراءة من سكن الياء. # PageV01P059 # ومد له عند الفواتح مشبعا ... وفي عين الوجهان والطول فضلا # وفي نحو طه القصر إذ ليس ساكن ... وما في ألف من حرف مد فيمطلا # قوله ومد فعل أمر وفي داله الحركات الثلاث والرواية الفتح أي ومد للساكن ~~لأن كلامه في البيت السابق فيما يمد قبل الساكن فكأنه قال ومد لأجل الساكن ~~أيضا في موضع آخر وهو فواتح السور نحو الم والمص وكهيعص ونحو ذلك وقوله عند ~~الفواتح أي فيها فكأنه قال إذا وجدت في هذه الفواتح حرف مد ولين لقي ساكنا ~~فأشبع المد لأجل الساكن وذلك لجميع القراء كمد طامة ودابة بخلاف المد لسكون ~~الوقف، واعلم أن الحروف التي تمد لأجل الساكن سبعة أحرف لام كاف صاد قاف ~~سين ميم نون وقوله: مشبعا أي مدا مشبعا أي طويلا ومشبعا بكسر الباء الرواية ~~ويجوز فتحها وقوله وفي عين الوجهان يعني أن في عين من حروف الفواتح وذلك في ~~كهيعص وحم عسق وفي قوله الوجهان إشارة إلى إشباع المد وهو المراد بالطول ~~وإلى عدم الإشباع وهو التوسط ثم قال والطول فضلا يعني الإشباع أفضل من ~~التوسط وهذان الوجهان لجميع القراء وقوله وفي نحو طه القصر يعني أن كل ما ~~كان من حروف الهجاء على حرفين فإنه يجب فيه القصر وذلك خمسة أحرف ms074 الطاء ~~والهاء والراء والياء والحاء ثم قال إذ ليس ساكن يعني ليس فيه ساكن فيمد ~~حرف المد لأجله ثم قال وما في ألف من حرف مد يعني أن الألف على ثلاثة أحرف ~~وليس الأوسط حرف مد ولين وإنما هو لام مكسورة بعدها فاء ساكنة وقوله فيمطلا ~~أي فيمد فكل ممطول ممدود ومنه # اشتقاق المطل بالدين لأنه مد في المدة: # توضيح: قد تحرر من هذين البيتين أن حروف الفواتح على أربعة أقسام: # القسم الأول: ما كان على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد ولين نحو لام ميم نون ~~فهو ممدود بلا خلاف. # القسم الثاني: ما كان على ثلاثة أحرف وليس فيه حرف مد ولين وهو الألف فهو ~~مقصور بلا خلاف. # القسم الثالث: ما كان على ثلاثة أحرف أيضا وأوسطها حرف لين لا حرف مد وهو ~~عين ففيه الوجهان. # القسم الرابع: ما كان على حرفين نحو راويا وطا فهو مقصور بلا خلاف. # وإن تسكن اليا بين فتح وهمزة ... بكلمة أو واو فوجهان جملا # بطول وقصر وصل ورش ووقفه ... وعند سكون الوقف للكل أعملا # وعنهم سقوط المد فيه وورشهم ... يوافقهم في حيث لا همز مدخلا # تكلم فيما تقدم في حروف المد واللين وهو الآن يتكلم في حرفي اللين وهما ~~الياء الساكنة # PageV01P060 # المفتوح ما قبلها والواو الساكنة المفتوح ما قبلها وقسمهما أيضا إلى ما ~~يقع المد فيه مجاور الهمزة وإلى ما يقع مجاور السكون فقال فيما يقع مجاور ~~الهمزة وإن تسكن اليا بين فتح وهمزة بكلمة وذلك نحو شيء وشيئا وكهيئة ولا ~~تيأسوا ثم قال أو واو وذلك نحو ظن السوء [الفتح: 6] وسوأة أخيه [المائدة: ~~31] وسوآت، وقوله بكلمة احتراز من أن يكون حرف اللين في كلمة والهمزة في ~~كلمة أخرى نحو ابني آدم بالحق [المائدة: # 27] ولو آمن أهل الكتاب [آل عمران: 110]، لأن المد في هذا النوع لورش ~~ومذهبه في هذا نقل حركة الهمزة ثم قال فوجهان بطول وقصر وصل ورش ووقفه يعني ~~أن لورش في ذلك وجهين حسنين جيدين في الوصل والوقف والمراد بالوجهين المد ms075 ~~المشبع والمتوسط وعبر عن المتوسط بالقصر لأنه قصر عن مقدار الطويل وليست ~~جيم جملا رمزا لتصريحه بعدها بصاحبها. ثم انتقل إلى القسم الثاني وهو ما ~~يقع فيه المد مجاورا للسكون فقال: # وعند سكون الوقف للكل أعملا أي أعمل الوجهان المذكوران للقراء كلهم وهما ~~الطول والتوسط المعبر عنه بالقصر ثم حكى عنهم وجها ثالثا فقال وعنهم سقوط ~~المد فيه وبتصريحه بسقوط المد في هذا الوجه الثالث يعلم أن المراد من القصر ~~المذكور التوسط ثم أخبر أن ورشا يوافقهم في الأوجه الثلاثة فيما لم يكن ~~آخره همزا فأما ما كان آخره همزا فإنه لا يوافقهم في سقوط المد فيه فحصل ~~مما ذكر أن حرف اللين إذا وقع قبل الساكن العارض في الوقف فلا يخلو الساكن ~~من أن يكون همزا أو غيره فإن كان همزا نحو شيء والشيء والسوء # فلورش فيه وجهان الطول والتوسط وسواء وقف بالسكون أو بالروم لأن مده فيه ~~لأجل الهمز ولغير ورش الأوجه الثلاثة مع السكون والقصر مع الروم وإن كان ~~غير # همز نحو الميت والموت فلورش وغيره الأوجه الثلاثة مع السكون والقصر مع ~~الروم. # توضيح: إذا وقفت على شيء المرفوع لورش فله فيه ستة أوجه المد والمتوسط مع ~~الإسكان المجرد وله الوجهان أيضا مع الإشمام وله الوجهان أيضا مع الروم لأن ~~المعتبر عنده الهمز وإذا وقفت عليه لغير ورش ففيه سبعة أوجه كما تقدم في ~~نحو نستعين وقدير إلا أن ورشا يوافقهم على القصر هنا لأنه غير مهموز فقد ~~ظهر لك أن حرفي اللين وهو الياء والواو المفتوح ما قبلهما لا مد فيه إلا ~~إذا كان بعده همزة أو ساكن عند من يرى ذلك فإن خلا من واحد منهما لم يجز ~~مده فمن مد نحو عليهم وإليهم، وصلا أو وقفا فهو لاحن كما أن من مد نحو ~~الصيف والبيت والموت وصلا فهو لاحن مخطئ وقد ذكر الداني هذا الأصل في ~~البقرة فلم يذكر لورش إلا وجها واحدا عبر عنه بالتمكين وهو ظاهر في التوسط ~~فوجه المد له من ms076 الزيادات ولم يذكر للباقين سوى القصر فوجه المد والتوسط ~~لهم منها. # PageV01P061 # وفي واو سوآت خلاف لورشهم ... وعن كل الموءودة اقصر وموئلا # قوله: وفي واو سوآت احتراز من الألف التي فيها بعد الهمزة فإن فيها ~~الأوجه الثلاثة: # لورش أي اختلف عن ورش في مد الواو من سوآتهما [الأعراف: 20] وسوآتكم، ~~وقصرها؛ فبعضهم نقل المد فيها وبعضهم نقل القصر فمن مد فله وجهان: المد ~~الطويل المشبع والمد المتوسط على أصله في مد الواو إذا سكنت ولقيت الهمزة ~~وانفتح ما قبلها نحو سوأة أخيه [المائدة: 31]، ومن قصر ولم يمد فلأن أصل ~~هذه الواو الحركة فحاصله أن في الواو ثلاثة أوجه وفي الألف ثلاثة أوجه وإن ~~ضربت الثلاثة في مثلها صارت تسعة أوجه لورش رحمه الله وقد قطع في التيسير ~~بتمكين سوآت فوجه القصر من الزيادات وقوله وعن كل الموءودة أقصر وموئلا أمر ~~رحمه الله بقصر الواو من قوله تعالى: وإذا الموؤدة سئلت [التكوير: 8]، ~~وموئلا بالكهف لكل القراء فورش مخالف لأصله والباقون على أصولهم ومراده ~~الواو الأولى من الموءودة لأن فيها واوين فأجمعوا على ترك المد في الأولى ~~وأما الواو الثانية فيها ففيها الأوجه الثلاثة لورش رحمه الله ورضي عنه. ### | باب الهمزتين من كلمة # أي باب حكم الهمزتين المعدودتين في كلمة واحدة. والهمزتان في هذا الباب ~~على ثلاثة أنواع مفتوحتان أو مفتوحة بعدها مكسورة أو مضمومة فالهمزة الأولى ~~لا تكون إلا مفتوحة وقدم الكلام على الهمزة الثانية فقال: # وتسهيل أخرى همزتين بكلمة ... سما وبذات الفتح خلف لتجملا # وقل ألفا عن أهل مصر تبدلت ... لورش وفي بغداد يروى مسهلا # أخبر رحمه الله أن الهمزة الأخيرة من الأنواع الثلاثة تسهيلها بين بين ~~للمشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ثم قال: وبذات الفتح خلف ~~أي بصاحبة الفتح أي في الهمزة الثانية المفتوحة خلاف يعني التسهيل بين بين ~~والتحقيق للمشار إليه باللام من قوله لتجملا وهو هشام ونبه بقوله # PageV01P062 # لتجملا على ما حصل لها من المزية في قراءته باستعمال اللغتين والتحقيق له ~~فيها من الزيادات ثم ms077 قال وقل ألفا عن أهل مصر تبدلت إلخ. يعني أن أصحاب ورش ~~اختلفوا عنه في كيفية تغيير الهمزة الثانية ذات الفتح فمنهم من أبدالها ~~ألفا وهم المصريون ومنهم من سهلها بين بين وهم البغداديون فتعين لباقي ~~القراء تحقيق الهمزة الثانية كالأولى. # توضيح: قد عرف من هذين البيتين من له التحقيق والتغيير في الثانية وعرف ~~من قوله بعد: ومدك قبل الفتح والكسر حجة بها لذ. أن قالون وأبا عمرو وهشاما ~~يمدون بين الهمزتين وأن الباقين لا يفعلون ذلك وإذا اجتمع التحقيق والتغيير ~~إلى المد بين الهمزتين وتركه كان القراء على مراتب فقالون وأبو عمرو يحققان ~~الأولى ويسهلان الثانية ويمدان بينهما وابن كثير يسهل الثانية ولا يمد ~~ويحقق الأولى إلا قنبلا في الأعراف والملك وورش له وجهان تحقيق الأولى ~~وإبدال الثانية ألفا فإن كان بعدها ساكن طول المد لأجله نحو قوله # تعالى: أأنذرتهم [يس: 10]، وليس في القرآن متحرك بعد الهمزتين في كلمة ~~سوى موضعين يا ويلتى أألد [هود: 72]، في سورة هود وأ أمنتم من [الملك: 16]، ~~الوجه الثاني تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير مد بينهما لورش وهشام له ~~وجهان تحقيق الأولى والثانية أيضا وتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع المد في ~~كليهما والكوفيون وابن ذكوان يحققون الأولى والثانية أيضا من غير مد بينهما ~~وقوله: وفي بغداد، الرواية بإعجام الذال الثانية وإهمال الأولى وفيها ست ~~لغات بدالين مهملتين وبإعجامهما وبإعجام الأولى وإهمال الثانية وعكسه وبنون ~~بعد الألف مع إعجام الأولى وإهمالها. # ولما ذكر حكم تسهيل الهمزة الثانية من الأنواع الثلاثة على العموم أتبعه ~~حكم ما تخصص وقدم التي في فصلت فقال: # وحققها في فصلت صحبة ... ء أعجمي والأولى أسقطن لتسهلا # بين رحمه الله تحقيق الهمزة الثانية التي هي ذات الفتح وذلك بعد تحقيق ~~الأولى من أأعجمي وعربي في سورة فصلت المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي ~~وشعبة قرءوا بهمزتين محققتين ثم أمر بإسقاط الأولى للمشار إليه باللام في ~~قوله لتسهلا وهو هشام وقوله في فصلت (احترز به)، من قوله تعالى: يلحدون ~~إليه أعجمي [النحل: ms078 103]، بالنحل ولا يرد عليه ولو جعلناه قرآنا أعجميا ~~[فصلت: 44]، لأنه منصوب وهذا لفظه في البيت مرفوع ولم يتعرض هنا للمد ~~والقصر لبقاء من قرأ بهمزتين في ذلك على ما تقدم فنافع إذا # PageV01P063 # وابن كثير وأبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي يقرءونه كما يقرءون أأنذرتهم ~~ونحوه وهشام يقرؤه بهمزة واحدة وابن ذكوان وحفص يسهلان الثانية ويقصران كما ~~يفعل ابن كثير وورش في أحد وجهيه فمخالفة القاعدة حصلت من جهة ابن ذكوان ~~وهشام وحفص ففيها خمس قراءات وقوله: لتسهل، أي ليسهل اللفظ بإسقاطها يقال: ~~أسهل إذا ركب الطريق السهل. # وهمزة إذ هبتم في الأحقاف شفعت ... بأخرى كما دامت وصالا موصلا # أخبر رحمه الله أن الهمزة في أذهبتم طيباتكم [الأحقاف: 20] شفعت أي صارت ~~شفعا بزيادة همزة أخرى قبلها للمشار إليهما بالكاف والدال في قوله: كما ~~دامت، وهما ابن عامر وابن كثير فتعين للباقين القراءة بالوتر أي بهمزة ~~واحدة وكل منهما على أصله فابن كثير يسهل الثانية من غير مد بين الهمزتين ~~وابن عامر، يقرأ لصاحبيه كما يقرأ في أأنذرتهم ونحوه فيقرأ لهشام بالتحقيق ~~والتسهيل كلاهما مع المد ويقرأ لابن ذكوان بالتحقيق والقصر ففيهما أربع ~~قراءات وقوله: وصالا موصلا، أي منقولا يوصله بعض القراء إلى بعض. # وفي نون في أن كان شفع حمزة ... وشعبة أيضا والدمشقي مسهلا # أخبر رحمه الله أن حمزة وشعبة وابن عامر قرءوا في سورة ن والقلم أن كان ~~ذا مال # وبنين [القلم: 14]، بالتشفيع أي بزيادة همزة أخرى على همزة أن كان فتعين ~~للباقين القراءة بهمزة واحدة وحمزة وشعبة فيه على ما تقدم لهما من القراءة ~~بتحقيق الهمزتين من غير مد بينهما ونص الدمشقي وهو ابن عامر على القراءة ~~بالتسهيل فتقرأ لابن ذكوان بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير مد بينهما ~~وتقرأ لهشام بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع المد بينهما ففيها أربع ~~قراءات وقد خالف ابن ذكوان أصله في التحقيق وتركه لهشام. # وفي آل عمران عن ابن كثيرهم ... يشفع أن يؤتى إلى ما تسهلا # أخبر رحمه الله أن ابن كثير قرأ بالتشفيع ms079 أي بزيادة همزة أخرى على همزة ~~أن من قوله تعالى: أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم [آل عمران: 73]، فتعين ~~للباقين القراءة بهمزة واحدة وقد نص على التسهيل لابن كثير في قوله إلى ما ~~تسهلا فابن كثير يقرأ بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير مد بينهما # PageV01P064 # وهذا المعنى مفهوم من قاعدته في الهمزتين ولكن الناظم تمم به البيت وقوله ~~وفي آل عمران احترز به عن الذي بالمدثر أن يؤتى صحفا منشرة [المدثر: 52]. # وطه وفي الأعراف والشعرا بها ... ء آمنتم للكل ثالثا أبدلا # وحقق ثان صحبة ولقنبل ... بإسقاطه الأولى بطه تقبلا # وفي كلها حفص وأبدل قنبل ... في الأعراف منها الواو والملك موصلا # قوله: بها أي بهذه السور الثلاث لفظ آمنتم وكان ينبغي أن يذكر أآلهتنا ~~خير [الزخرف: 58]، هاهنا لمناسبة أآمنتم في اجتماع ثلاث همزات في الأصل ~~لكنه أخره إلى سورته تبعا للتيسير وأراد قوله تعالى في سورة طه (أآمنتم ~~له)، وفي الأعراف (أآمنتم به)، وفي الشعراء قال (ء آمنتم له)، وأصل هذه ~~الكلمة أأمن على وزن أفعل فالهمزة التي هي فاء الفعل ساكنة أبدلت ألفا ~~لسكونها وانفتاح ما قبلها كما أبدلت في آدم وآزر ثم دخلت على الكلمة همزة ~~الاستفهام فاجتمع ثلاث همزات فأخبر في البيت الأول أن الهمز الثالث الذي هو ~~فاء الفعل أبدل للقراء كلهم ألفا ثم أخبر في البيت الثاني أن المشار إليهم ~~بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة حققوا الهمزة الثانية بعد تحقيق الأولى على ~~أصولهم في تحقيق الهمزتين فتعين للباقين القراءة بالتسهيل بين بين إلا ما ~~سنذكره عن قنبل وحفص، وقوله ولقنبل بإسقاطه الأولى بطه أخبر أن قنبلا أسقط ~~الهمزة الأولى في سورة طه، وقوله: تقبلا أي قبل الإسقاط ثم قال وفي كلها ~~حفص أخبر أن حفصا أسقط الهمزة الأولى في كلها أي في السور الثلاث ومن أبدل ~~لورش الهمزة الثانية في نحو أأنذرتهم ألفا أبدلها أيضا هاهنا ألفا ثم حذفها ~~لأجل الألف التي بعدها فتبقى قراءة ورش على هذا بوزن قراءة حفص بإسقاط ~~الهمزة الأولى فلفظهما متحد ms080 ومأخذهما مختلف ولا تصير قراءة ورش كلفظ قراءة ~~حفص إلا # إذا قصر ورش أما إذا قرأ بالتوسط وبالمد فيخالفه وقوله وأبدل قنبل في ~~الأعراف منها الواو والملك أخبر أن قنبلا أبدل من الهمزة الأولى واوا في ~~حال الوصل في سورة الأعراف وأنه فعل ذلك في وإليه النشور وأمنتم في سورة ~~الملك وقوله موصلا بكسر الصاد حال من قنبل يعني أن قنبلا إذا وصل أبدلها ~~واوا مفتوحة للضمة التي قبلها في فرعون والنشور وإذا ابتدأ حقق لزوال ~~الضمة. # توضيح: اعلم أن في أأمنتم التي في الأعراف أربع قراءات: # القراءة الأولى: بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين لنافع ~~والبزي وأبو عمرو وابن عامر. # القراءة الثانية: بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية لحفص (ويوافقه ورش ~~في اللفظ في أحد وجهيه إذا قرأ بالبدل). # القراءة الثالثة: بإبدال الهمزة الأولى واوا مفتوحة وتسهيل الثانية على ~~أثرها لقنبل وحده. # القراءة الرابعة: # PageV01P065 # بتحقيق الهمزتين لحمزة والكسائي وشعبة. # وأما أأمنتم التي بطه ففيها ثلاث قراءات: # القراءة الأولى: بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية لنافع والبزي وأبي ~~عمرو وابن عامر. # القراءة الثانية: بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية لقنبل وحفص. # القراءة الثالثة: بتحقيق الهمزة الأولى والثانية لحمزة والكسائي وشعبة. # وأما أمنتم التي بالشعراء ففيها أيضا ثلاث قراءات: # القراءة الأولى: بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية لنافع وابن كثير ~~وأبي عمرو وابن عامر. # القراءة الثانية: بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية لحفص (ويوافقه ورش ~~في أحد وجهيه إذا قرأ بالبدل). # القراءة الثالثة: بتحقيق الأولى والثانية لحمزة والكسائي وشعبة. # وقد تقدم أن الجميع أبدلوا من الهمزة الثالثة ألفا في الأعراف وطه ~~والشعراء. فإن قيل: قد تقدم أن مذهب ورش رحمه الله في حرف المد الواقع بعد ~~همز ثابت أو مغير المد والتوسط والقصر وهذا حرف مد بعد همز مغير أعني الألف ~~المبدلة عن الهمزة الثالثة في لفظ # أأمنتم المجتمع فيه ثلاث همزات فهل يقرأ له بالأوجه الثلاثة أم لا. قيل: ~~ظاهر كلام الناظم رحمه الله اندراجه في القاعدة لأنه لم يستثنه فيما استثنى ~~منها وأما ms081 أأمنتم التي في سورة الملك فليس فيها إلا همزتان فحكمها حكم ~~أأنذرتهم وشبهه لأنها من باب اجتماع همزتين ففيها إذا ست قراءات: # القراءة الأولى: وتسهيل الثانية ومدة بينهما لأبي عمرو وقالون وهشام. # القراءة الثانية: بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية على أثرها من غير مد ~~بينهما لورش ويدخل معه البزي في هذا الوجه. # القراءة الثالثة: بتحقيق الأولى وإبدال الثانية ألفا لورش أيضا. # القراءة الرابعة: بإبدال الأولى واوا مفتوحة وتسهيل الثانية على أثرها من ~~غير مد بينهما لقنبل وحده. # القراءة الخامسة: بتحقيق الأولى والثانية ومدة بينهما لهشام. # القراءة السادسة: بتحقيق الهمزتين من غير مد بينهما للكوفيين وابن ذكوان ~~فتأمل ترشد إن شاء الله تعالى. # وإن همز وصل بين لام مسكن ... وهمزة الاستفهام فامدده مبدلا # فللكل ذا أولى ويقصره الذي ... يسهل عن كل كالآن مثلا # ولا مد بين الهمزتين هنا ولا ... بحيث ثلاث يتفقن تنزلا # انتقل إلى الكلام فيما دخلت فيه همزة الاستفهام على همزة الوصل الداخلة ~~على لام التعريف وذلك ستة مواضع لسائر القراء وموضع سابع على قراءة أبي ~~عمرو وحده فأما الستة التي لسائر القراء قوله تعالى: آلذكرين [الأنعام: ~~143]، وآلآن موضعي يونس وآلله أذن لكم [يونس: 59]، بها أيضا وآلله خير أما ~~يشركون بالنمل وأما الموضع الذي انفرد به أبو عمرو في قراءته فهو في يونس ~~في قوله تعالى: ما جئتم به السحر [يونس: 81]، وقوله: وإن همزة وصل أي وإن ~~وقع همز وصل وقوله بين لام مسكن # PageV01P066 # وهمزة الاستفهام. أي بين لام التعريف الساكنة وهمزة الاستفهام وقوله ~~فامدده مبدلا. أي فامدد الهمز في حال إبدالك إياه ألفا وأراد بالمد المذكور ~~المد الطويل لأجل سكون لام التعريف وقوله: فللكل ذا أولى، أي فلكل السبعة ~~هذا الوجه وهو وجه البدل أولى من وجه التسهيل بين الألف والهمزة الساكنة، ~~وقوله: ويقصره، الذي يسهل عن كل أي ويقصر الهمزة من أخذ بالتسهيل عن كل ~~السبعة وقوله الآن مثلا بواحدة من الكلم المذكورة وقوله: مثلا أي مثل ذلك ~~وقوله ولا مد بين الهمزتين هنا يعني في هذا الذي ms082 سهلت فيه همزة الوصل ~~الداخلة على لام التعريف في # المواضع المذكورة. ثم قال: ولا بحيث ثلاث يتفقن تنزلا يعني ولا مد أيضا ~~في موضع يتفق فيه اجتماع ثلاث همزات وهو: أآمنتم وأ آلهتنا بالزخرف أي لا ~~مد في النوعين المذكورين لمن مذهبه المد بين الهمزتين نحو أآنذرتهم وهم ~~قالون وأبو عمرو وهشام كما سيأتي، ومعنى تنزلا أي اتفق نزولهن: # وأضرب جمع الهمزتين ثلاثة ... ء أنذرتهم أم لم أءنا أءنزلا # أخبر أن اجتماع الهمزتين من كلمة واحدة يأتي في القرآن على ثلاثة أضرب ~~مفتوحتان ومفتوحة بعدها مكسورة ومفتوحة بعدها مضمومة وقد بينها بالأمثلة ~~بقوله: أأنذرتهم [يس: 10]، مثال المفتوحتين ونحوه أأنتم أعلم [البقرة: ~~140]، أأسلمتم [آل عمران: 20]، أألد وأنا عجوز [هود: 72]، وقوله: أم لم ~~تتمة لقوله تعالى أأنذرتهم [يس: 10] احتاج إليه لوزن البيت، وقوله: أإنا، ~~مثال المفتوحة وبعدها مكسور نحو أإنا لتاركوا آلهتنا [الصافات: 36] أإنكم ~~لتشهدون [الأنعام: 19] أئمة يهدون [الأنبياء: 73] وقوله: أأنزل [آل عمران: ~~20] مثال الهمزة المفتوحة وبعدها مضمومة وذلك ثلاث مواضع. قل أأنبئكم [آل ~~عمران: 15]، بآل عمران أأنزل عليه [8] بص، أألقي الذكر [القمر: 25]، ~~والرابع على قراءة نافع أشهدوا [الزخرف: 19] بالزخرف، ذكر ذلك توطئة لقوله: # ومدك قبل الفتح والكسر حجة ... بها لذ وقبل الكسر خلف له ولا # أخبر رضي الله عنه أن المد قبل الفتح والكسر أي قبل الهمزة الثانية ذات ~~الفتح أي المفتوحة وذات الكسر أي المكسورة للمشار إليهم بالحاء والباء ~~واللام في قوله حجة بها لذ وهم أبو عمرو وقالون وهشام أي يمدون بين الهمزة ~~الثانية والأولى وهذا المد لا يكون إلا بقدر الألف وتعين للباقين ترك المد ~~وقوله بها لذ أي لجأ إليها وتمسك بها وقوله وقبل الكسر خلف له أخبر رحمه ~~الله أن في المد قبل الهمزة الثانية ذات الكسر أي المكسورة خلافا يعني المد ~~وتركه للمشار إليه باللام في له وهو هشام والولا مصدر ولي يلي ولاء فهو ~~ولي، والولي الناصر. # وفي سبعة لا خلف عنه بمريم ... وفي حرفي الأعراف والشعرا العلا # أءنك إفكا معا فوق صادها ... وفي ms083 فصلت حرف وبالخلف سهلا # أخبر رحمه الله أن هشاما يمد في سبعة مواضع بين الهمزتين بلا خلاف عنه ~~وقد ذكرها معينة # PageV01P067 # فقال بمريم يعني أإذا ما مت [مريم: 66]، وفي حرفي الأعراف يعني أئنكم ~~لتأتون، آئن لنا لأجرا والشعراء آئن لنا لأجرا وقوله العلا جمع صفة السور ~~أي المتقدمة في الترتيب والنظم على ما في قوله أئنك إفكا معا فوق صادها ~~يعني آئنك لمن المصدقين، آئفكا آلهة الموضعان في السورة التي فوق صادها. ~~يعني والصافات، ثم قال وفي فصلت حرف # يعني آئنكم لتكفرون ثم قال وبالخلف سهلا أي جاء عن هشام في حرف فصلت ~~وجهان أحدهما التسهيل ولم يذكر في التيسير غيره والثاني التحقيق وهو من ~~زيادات القصيد. واعلم أن هشاما لم يسهل من المكسورة بعد المفتوحة غير حرف ~~فصلت. # توضيح: قد تقدم في أول الباب أن نافعا رضي الله عنه وابن كثير وأبا عمرو ~~يسهلون الثانية من هذا النوع أيضا فتعين للباقين التحقيق وإذا اجتمع ~~التحقيق والتسهيل إلى المد بين الهمزتين وتركه كان القراء على مراتب. منهم ~~من يسهل الثانية ويمد ما قبلها قولا واحدا وهما قالون وأبو عمرو، ومنهم من ~~يسهل الثانية ولا يمد ما قبلها قولا واحدا وهما ورش وابن كثير، ومنهم من ~~يحققها ولا يمد قبلها قولا واحدا وهم الكوفيون وابن ذكوان، ومنهم من يفرق ~~بين المواضع فيقرأ ما عدا السبعة المذكورة بالمد وتركه كلاهما مع التحقيق ~~ويقرأ في حرف فصلت بالتحقيق والتسهيل كلاهما مع إدخال المد ويقرأ في الستة ~~المذكورة قبله في هذين البيتين بالتحقيق والمد فقط وهو هشام ثم أفرده فقال: # وآئمة بالخلف قد مد وحده ... وسهل سما وصفا وفي النجو أبدلا # أخبر رحمه الله أن هشاما انفرد بالمد بين الهمزتين في لفظ أئمة حيث وقع ~~بخلاف عنه في ذلك فتعين للباقين ترك المد وأئمة لا يتزن به البيت إلا على ~~قراءة هشام والهاء في وحده ضمير هشام، وقوله وسهل سما وصفا أمر بتسهيل ~~الهمزة الثانية للمشار إليهما بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ms084 فتعين ~~للباقين التحقيق ونبه بسمو وصف التسهيل على حسنه واشتهاره، وقوله وفي النحو ~~أبدلا إخبار بمذهب بعض النحويين في هذه الهمزة فإنهم يبدلونها ياء نص على ~~ذلك أبو علي في الحجة والزمخشري في مفصله ووافقهم بعض القراء وقرءوا بياء ~~مكسورة ونصوا عليه في كتبهم واختار الزمخشري مذهب القراء ونص عليه في ~~تفسيره فحصل من الكتابين مجموع الأمرين وقال الداني بهمزة وياء مختلسة ~~الكسر. قلت يريد التسهيل وأما البدل فمن الزيادات. # توضيح: اعلم أن في لفظ أئمة أربع قراءات لنافع وابن كثير وأبي عمرو ~~وقراءتان التسهيل والبدل من غير مد ولهشام وجهان تحقيق الهمزتين مع المد ~~بينهما وتركه، وللكوفيين وابن ذكوان تحقيق الهمزتين من غير مد بينهما كأحد ~~وجهي هشام. # ومدك قبل الضم لبى حبيبه ... بخلفهما برا وجاء ليفصلا # وفي آل عمران رووا لهشامهم ... كحفص وفي الباقي كقالون واعتلا # لما فرغ رحمه الله من الهمزة المفتوحة والمكسورة شرع يذكر المضمومة وقد ~~تقدم أنها في قوله # PageV01P068 # تعالى: أأنبئكم بخير وأ أنزل وأ ألقي، فأخبر أن المد بين الهمزتين في هذا ~~النوع للمشار إليهما باللام والحاء في قوله لبى حبيبه وهما هشام وأبو عمرو # بخلاف عنهما وللمشار إليه بالباء في قوله برا وهو قالون المد بلا خلاف ~~فتعين للباقين القصر ومعنى لبى حبيبه برا وجاء، يعني أن القارئ المتصف ~~بالبر لما أحب المد دعاه فلباه وجاء ليفصل بين الهمزتين، والبر والبار ~~بمعنى واحد وهو ضد العاق المخالف، وقوله وفي آل عمران رووا لهشامهم كحفص ~~أخبر أن هشاما قرأ أقل أؤنبئكم بآل عمران كقراءة حفص، وقد علم أن مذهب حفص ~~يحقق الهمزتين من غير مد بينهما لأن مراده بحفص حفص عاصم وقوله وفي الباقي ~~أي وفي باقي الثلاثة وهو أأنزل عليه في ص وأ ألقى بالقمر كقالون أي قرأهما ~~هشام كقالون وقد علم أن مذهب قالون المد بين الهمزتين مع تسهيل الثانية ~~منهما، وقوله واعتلا أي على هذا الوجه الثالث يعني التفصيل. # توضيح: اعلم أن الرواة اختلفوا عن هشام فمنهم من نقل عنه المد ms085 في المواضع ~~الثلاثة بغير خلاف مع تحقيق الهمزتين ومنهم من نقل عنه في المواضع الثلاثة ~~ترك المد بغير خلاف مع تحقيق الهمزتين وهذا الوجه من الزيادات فاتفق ~~الناقلان على تحقيق الهمزتين لكن ما وقع عنهما الخلاف إلا في المد وأما ~~الناقل الثالث الذي ذكره الناظم في البيت الثاني فإنه نقل عن هشام التفصيل ~~في المواضع الثلاثة كما تقدم فحصل لهشام في آل عمران قراءتان تحقيق ~~الهمزتين مع المد وتركه وله في ص والقمر ثلاث قراءات تحقيق الهمزتين مع ~~المد وتركه أيضا من الناقلين الأولين وتحقيق الأولى وتسهيل الثانية والمد ~~بينهما من هذا الناقل الثالث المفصل. وأما باقي القراء فهم في المواضع ~~الثلاثة على مراتب منهم من حقق الأولى وسهل الثانية ومد بينهما قولا واحدا ~~وهو قالون ومنهم من حقق الأولى وسهل الثانية من غير مد بينهما قولا واحدا ~~وهما ورش وابن كثير ومنهم من حقق الأولى وسهل الثانية وله المد بينهما ~~وتركه وهو أبو عمرو غير أن المد له في المواضع الثلاثة من الزيادات، ومنهم ~~من له تحقيق الهمزتين من غير مد بينهما وهو الكوفيون وابن ذكوان. ### | باب الهمزتين من كلمتين # أي هذا باب حكم الهمزتين المجتمعتين في كلمتين وهما على ضربين متفقتين ~~ومختلفتين فأما المتفقتان فعلى ثلاثة أنواع مفتوحتين ومكسورتين ومضمومتين، ~~وأما المختلفتان فعلى خمسة أضرب كما سيأتي، وقدم رحمه الله الكلام على ~~المتفقتين فقال: # وأسقط الأولى في اتفاقهما معا ... إذا كانتا من كلمتين فتى العلا # وأسقط أي حذف الأولى أي الهمزة الأولى ولا يتزن البيت إلا بالنقل، وقوله: ~~في اتفاقهما أي في الحركة مثل كونهما مفتوحتين أو مكسورتين أو مضمومتين ~~وقوله معا شرط أن تكون الأولى # PageV01P069 # تلي الثانية لأن معا تدل على ذلك، وقوله: إذا كانتا أي إذا حصلتا من ~~كلمتين أي حذف أبو عمرو بن العلاء الهمزة الأولى من همزتي القطع المتفقتين ~~في الحركة إذا تلاصقتا بأن تكون الهمزة الأولى في آخر كلمة والهمزة الثانية ~~في أول كلمة أخرى وليس بينهما حاجز فإن وقع بينهما حاجز فاتفق ms086 القراء كلهم ~~على تحقيقهما نحو السوأى أن كذبوا [الروم: 10]، فمن غير همزة السوأى لأجل ~~اجتماع الهمزتين فقد أخطأ وكذلك كل ما جاء من نحو هذا. # تنبيه: اعلم أن أهل الأداء عبروا عن قراءة أبي عمرو بإسقاط الهمزة. فمنهم ~~من يرى أن الساقطة هي الأولى كالناظم ومنهم من يجعل الساقطة هي الثانية، ~~ومن فوائد هذا الخلاف ما يظهر في نحو جاء أمرنا من حكم المد فإن قيل ~~الساقطة هي الأولى كان المد فيه من قبيل المنفصل وإن قيل هي الثانية كان ~~المد فيه من قبيل المتصل لا غير. ثم ذكر الأمثلة فقال: # كجاء أمرنا من السما إن أوليا ... أولئك أنواع اتفاق تجملا # كجاء أمرنا مثال المفتوحتين من السماء إن مثال المكسورتين أولياء أولئك ~~مثال المضمومتين وليس في القرآن غيرهما وقوله أنواع اتفاق أي هذه الأمثلة ~~فيها أنواع المتفقتين # من كلمتين وتجملا معناه تجمعا أو تحسن ولفظ بالأمثلة الثلاثة على قراءة ~~أبي عمرو لأجل الوزن. واعلم أن الآتي في القرآن من المفتوحتين تسعة وعشرون ~~موضعا وهي: السفهاء أموالكم في النساء أو جاء أحد منكم [المائدة: 6] وجاء ~~أحدكم الموت توفته [الأنعام: 61] وتلقاء أصحاب النار [الأعراف: 47] وفإذا ~~جاء أجلهم [الأعراف: # 34] وفإذا جاء أمرنا وفار [المؤمنون: 27] وجاء أمرنا نجينا هودا [هود: ~~58] وجاء أمرنا نجينا صالحا [هود: 66] وقد جاء أمر ربك [هود: 76] وجاء ~~أمرنا جعلنا [هود: 82] وجاء أمرنا نجينا شعيبا [هود: 94] ولما جاء أمر ربك ~~[هود: # 101]، سبعة في هود: جاء أمر ربك [هود: 171] وإذا جاء أجلهم [يونس: 49]، ~~فلما جاء آل لوط [الحجر: 61]، وجاء أهل المدينة [الحجر: 67]، فإذا جاء ~~أجلهم [النحل: 61]، السماء أن تقع [الحج: 82] وجاء أمرنا وفار [المؤمنون: # 27] وإذا جاء أحدهم الموت قال رب [المؤمنون: 99] وإلا من شاء أن يتخذ ~~[الفرقان: # 57] وإن شاء أو يتوب عليهم [الأحزاب: 24] وفإذا جاء أجلهم [فاطر: 45] ~~وفإذا جاء أمر الله [غافر: 78] وفقد جاء أشراطها [محمد: 18] في القتال إذا ~~جاء أجلها [المنافقون: 11] وجاء آل فرعون [القمر: 41] وجاء أمر الله وغركم ~~بالله [الحديد: 14] وشاء أنشره [عبس: 22]، ومن المكسورتين خمسة عشر موضعا ~~عند الجماعة ms087 وسبعة عشر عند ورش لزيادة وهبت نفسها للنبي إن ولا تدخلوا بيوت ~~النبي إلا [الأحزاب: 53]، # PageV01P070 # وستة عشر عند حمزة لزيادة من الشهداء أن تضل وهي بأسماء هؤلاء إن كنتم من ~~النساء إلا ما قد سلف [النساء: 22] وإلا ما ملكت [النساء: 24] ومن وراء ~~إسحاق [هود: 71] ولأمارة بالسوء [يوسف: 53] وما أنزل هؤلاء إلا [الإسراء: ~~102] وعلى البغاء [النور: 33] إن من السماء إن كنت من السماء إلى الأرض: ~~ولا أبناء إخوانهن [الأحزاب: 55]، من النساء أن اتقين من السماء إن هؤلاء ~~إياكم هؤلاء إلا صيحة واحدة [ص: 15] وهو الذي في السماء إله [الزخرف: # 84]، وقد ذكرت هذه المواضع لئلا تلتبس على المبتدي بهمز الوصل نحو فمن ~~شاء اتخذ [النبأ: 39]، فالهمزة في شاء همزة قطع وألف اتخذ ألف وصل أسقط في ~~الدرج ومثله: الماء اهتزت [الحج: 5]، فالهمزة في الماء همزة قطع وألف اهتزت ~~ألف وصل والألف التي تصحب لام التعريف نحو جاء الحق [الإسراء: 81]، فالهمزة ~~في جاء همزة قطع وألف الحق ألف وصل. # وقالون والبزي في الفتح وافقا ... وفي غيره كاليا وكالواو سهلا # وبالسوء إلا أبدلا ثم أدغما ... وفيه خلاف عنهما ليس مقفلا # أخبر رحمه الله أن قالون والبزي وافقا أبا عمرو في إسقاط الهمزة الأولى ~~من المفتوحين ثم قال وفي غيره أي في غير الفتح أي الذي في غير الفتح وهو ~~الكسر والضم # يعني أن قالون والبزي سهلا الهمزة الأولى من المتفقتين بالكسر فجعلاها ~~كالياء أي بين الهمزة والياء وسهلا الهمزة الأولى من المتفقتين بالضم ~~فجعلاها كالواو أي بين الهمزة والواو وقد تقدم أنه «أولياء أولئك»، لا غير ~~وقوله: وبالسوء إلا أبدلا ثم أدغما أخبر أن قالون والبزي أبدلا الهمزة ~~الأولى من بالسوء إلا ما رحم ربي [يوسف: 53]، واوا ثم أدغما الواو الساكنة ~~التي قبلها فيها فصارت واوا واحدة مشددة مكسورة بعدها همزة محققة، وهي همزة ~~إلا وقوله وفيه خلاف عنهما أي وفي تخفيف همزة السوء إلا خلاف عن قالون ~~والبزي يعني أن فيه ما ذكر من الإبدال والإدغام ووجه آخر وهو تسهيل الأولى ~~بين الهمزة ms088 والياء وتحقيق الثانية على أصلها في المكسورتين، وقوله ليس ~~مغفلا أي ليس مقلقا ولا مشكلا لكون صاحب التيسير ما ذكره وذكر البدل ~~والإدغام فالتسهيل من الزيادات. ثم انتقل إلى الهمزة الثانية فقال: # والأخرى كمد عند ورش وقنبل ... وقد قيل محض المد عنها تبدلا # مذهب أبي عمرو وقالون والبزي كان متعلقا بالهمزة الأولى ومذهب ورش وقنبل ~~متعلق # PageV01P071 # بالهمزة الثانية وهي المرادة بقوله والأخرى أي الهمزة الأخيرة، يعني أن ~~ورشا وقنبلا أوقعا التغيير في الهمزة الأخيرة من المتفقتين في الأنواع ~~الثلاثة، وعنهما في تغييرها وجهان فروي عنهما أنهما جعلا الثانية من ~~المفتوحتين بين الهمزة والألف والثانية من المكسورتين بين الهمزة والياء ~~الساكنة والثانية من المضمومتين بين الهمزة والواو الساكنة وإلى ذلك أشار ~~بقوله كمد لأنها تصير في اللفظ كذلك وهذا هو المذكور في التيسير فقط وروي ~~عنهما أنهما جعلا الثانية من المفتوحتين ألفا والثانية من المكسورتين ياء ~~ساكنة والثانية من المضمومتين واوا ساكنة وهذا من الزيادات وإليه أشار ~~بقوله: وقد قيل محض المد عنها تبدلا. وهذا الوجه يسمى البدل والوجه الأول ~~هو الذي في التيسير يسمى التسهيل وهو القياس. # تنبيه: إن كان ما بعد الهمزة الثانية متحركا فلا إشكال وإن كان ساكنا غير ~~حرف مد فعلى البدل يزاد مد الحجز نحو جاء أمرنا [هود: 40] ومن النساء إلا ~~[النساء: # 24]، وإن كان حرف مد نحو جا آل فعلى التسهيل تجري وجوه ورش رحمه الله في ~~الألف الثانية فيقرأ له: جاء آل لوط [الحجر: 61] بألف طويلة وبعدها محققة ~~بعدها مسهلة وبعدها ألف مقصورة ومتوسطة ومطولة ولقنبل ألف ممكنة بعدها ~~محققة بعدها مسهلة بعدها ألف مقصورة وعلى البدل لورش ألف مطولة بعدها محققة ~~بعدها ألف مقصورة ومتوسطة ومطولة ولقنبل ألف ممكنة بعدها محققة بعدها ألف ~~مقصورة. ثم أفرد ورشا بوجه فقال: # وفي هؤلاء إن والبغا إن لورشهم ... بياء خفيف الكسر بعضهم تلا # أخبر أن بعض أهل الأداء رووا أن ورشا قرأ بالبقرة: هؤلاء إن كنتم صادقين ~~[البقرة: 31] وعلى البغاء إن أردن تحصنا [النور: 33]، بوجه ثالث بإبدال ms089 ~~الهمزة # الثانية ياء خفيفة الكسر أي مختلسة الكسر وهذا الوجه مختص بورش في هذين ~~الموضعين لا غير وله ولقنبل الوجهان السابقان في هذين الموضعين وغيرهما: # توضيح: قد تقدم أن أبا عمرو حذف الأول في الأنواع الثلاثة وقالون والبزي ~~حذفا أولى المفتوحتين وسهلا أولى المضمومتين والمكسورتين وزاد أوجه البدل ~~في بالسوء إلا ما وورش وقنبل بتسهيل الأخرى وإبدالها مدا في الأنواع ~~الثلاثة، وزاد ورش إبدالها ياء مختلسة في «هؤلاء إن، والبغاء إن» والباقون ~~بتحقيق الهمزتين في الأنواع الثلاثة. ثم ذكر حكما يتعلق بتغير الهمز فقال: # PageV01P072 # وإن حرف مد قبل همز مغير ... يجز قصره والمد ما زال أعدلا # ذكر رحمه الله في هذا البيت قاعدة كلية لكل القراء فأخبر أن حرف المد إذا ~~وقع قبل همز مغير قد غير بالتسهيل أو الحذف ففيه وجهان: أحدهما القصر، ~~والثاني: المد، ورجحه بقوله والمد ما زال أعدلا أي أرجح من القصر؛ فمثال ما ~~جاء قبل المسهل من ذلك من السماء إن أولياء أولئك في قراءة قالون والبزي ~~وإسرائيل والملائكة في وقف حمزة وهشام وها أنتم في قراءة أبي عمرو وموافقيه ~~على رأي الناظم، ومثال ما جاء قبل المحذوف منه جاء أمرنا في قراءة البزي ~~والسوسي وفي قراءة قالون والدوري عند من أخذ لهما بالقصر في المنفصل. # توضيح: إذا سهلت الأولى من نحو هؤلاء إن فلقالون والبزي وجهان القصر ~~والمد، ولحمزة في نحو إسرائيل والملائكة وجاءهم الوجهان القصر والمد مع ~~التسهيل وإذا حذفت نحو جاء أجلهم [الأعراف: 34]، فالوجهان لأبي عمرو وقالون ~~والبزي: واعلم، أن هذا عام في كل حرف مد قبل همز مغير فيندرج فيه ألف الفصل ~~بين الهمزتين لأنها حرف مد قبل همز مغير عند من يغير الهمزة الثانية. وحكي ~~أن ابن الحاجب المالكي رحمه الله وقع بينه وبين السخاوي خلاف في ألف الفصل ~~فكان ابن الحاجب يقول بالمد من غير نقل ثم عادا واطلعا على النقل فيها ~~فوجدا فيها خلافا. ثم انتقل إلى المختلفتين فقال: # وتسهيل الأخرى في اختلافهما سما ... تفيء إلى مع جاء ms090 أمة أنزلا # أخبر رحمه الله أن المشار إليهم بقوله سما، وهم: نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو يسهلون الهمزة الأخيرة من الهمزتين في الكلمتين إذا اختلفتا في الحركة ~~وأراد بالتسهيل مطلق التغيير على ما سيأتي. واعلم أن الهمزة الأولى محققة ~~لكل القراء والثانية مختلف فيها وإذا تعين لنافع وابن كثير وأبي عمرو فيها ~~التغيير تعين لغيرهم التحقيق واختلافهما على خمسة أنواع والقسمة العقلية ~~تقتضي ستة إلا أن النوع السادس لم يوجد في القرآن فلذلك لم يذكره أما ~~الخمسة الموجودة في القرآن فهي أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أو ~~مضمومة وأن تكون الثانية مفتوحة والأولى مضمومة أو مكسورة فهذه أربعة أنواع ~~وسيأتي النوع الخامس # في قوله: يشاء إلى كالياء أقيس معدلا، والنوع السادس الساقط من القرآن هي ~~أن تكون الأولى مكسورة والثانية مضمومة نحو على الماء أمم فذكر في هذا # PageV01P073 # البيت النوعين الأولين من الخمسة فقوله تفيء إلى مثال الهمزة المكسورة ~~بعد المفتوحة نحو تفيء إلى أمر الله [الحجرات: 9]، شهداء إذ حضر، والبغضاء ~~إلى يوم القيامة [المائدة: 14]، والنوع الثاني مفتوحة بعدها مضمومة وهو جاء ~~أمة رسولها [المؤمنون: 44]، بقد أفلح، وليس في القرآن من هذا النوع غيره ~~ومعنى أنزلا أي أنزل ذلك ولا يتزن البيت إلا بنقل حركة الهمزة إلى الساكن ~~في قوله وتسهيل الأخرى وفي قوله أمة أنزلا. # نشاء أصبنا والسماء أو ائتنا ... فنوعان قل كاليا وكالواو سهلا # وهذان نوعان على العكس مما تقدم وهما مضمومة بعدها مفتوحة نحو قوله ~~تعالى: # نشاء أصبناهم بذنوبهم [الأعراف: 100] ويا سماء أقلعي [هود: 44]، ومكسورة ~~بعدها مفتوحة نحو قوله: من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [الأنفال: 32] ومن ~~خطبة النساء [البقرة: 235] أو هؤلاء أهدى [النساء: 51]، ثم بين ذكر كيفية ~~التسهيل في النوعين الأولين فقال فنوعان قل كاليا وكالواو يعني أن الهمزة ~~الثانية المكسورة من قوله: # تفيء إلى ونحوه تسهل كالياء أي بين الهمزة والياء وأن الهمزة المضمومة من ~~جاء أمة [المؤمنون: 44]، تسهل كالواو أي بين الهمزة والواو. ثم ذكر حكم ~~النوعين الأخيرين # فقال: # ونوعان منها أبدلا منهما ms091 وقل ... يشاء إلى كالياء أقيس معدلا # يعني ونوعان من الأنواع الأربعة أبدلا أي أبدل الواو والياء منهما أي من ~~همزتهما يعني أن الهمزة الثانية المفتوحة في نشاء أصبناهم [الأعراف: 100]، ~~ونحوه أبدلت واوا وأن الهمزة الثانية المفتوحة من السماء أو ائتنا ~~[الأنفال: 32]، ونحوه أبدلت ياء. ولما انقضى كلامه في حكم الأنواع الأربعة ~~شرع في ذكر النوع الخامس فقال وقل يشاء إلى وهو ما وقع فيه همزة مضمومة ~~بعدها مكسورة نحو قوله تعالى: يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [يونس: 25]، ~~والشهداء إذا ما دعوا [البقرة: 282]، يا أيها الملأ إني [يوسف: 43]، وقوله ~~كالياء أقيس معدلا يعني أن الهمزة الثانية المكسورة في يشاء إلى ونحوه تسهل ~~كالياء أي أن «الهمزة والياء» وهو القياس في تسهيلها ونبه على ذلك بقوله ~~أقيس معدلا: أي أقيس عدولا؛ يعني أن عدوله إلى التسهيل بين «الهمزة ~~والياء»، أقيس من عدوله إلى البدل ومن عدوله إلى التسهيل بين «الهمزة ~~والواو». ثم ذكر مذاهب القراء فقال: # وعن أكثر القراء تبدل واوها ... وكل بهمز الكل يبدا مفصلا # أخبر رحمه الله أن أكثر القراء أبدلوا من الهمزة الثانية واوا في «يشاء ~~إلى»، ونحوه ومن القراء من يجعلها بين «الهمزة والواو» فحصل في تخفيف ~~الهمزة الثانية المكسورة بعد # المضمومة ثلاثة أوجه التسهيل بين «الهمزة والياء» وإبدالها «واوا» ~~والثالث تسهيلها بين «الهمزة والواو» ولم يذكر هذا الوجه في التيسير وهو ~~مذهب القليل من القراء وقد تم الكلام في الهمزتين المختلفتين فعلم ما لنافع ~~وابن كثير وأبي عمرو # PageV01P074 # من التغيير على اختلاف أنواعه. # وعلم أن للباقين وهم الكوفيون وابن عامر التحقيق في الأنواع الخمسة ~~وقوله: «وكل بهمز الكل يبدأ مفصلا». أي كل من سهل «الهمزة الثانية»، من ~~المتفقتين أو المختلفتين إنما ذلك في حال وصلها بالكلمة قبلها. فأما إذا ~~وقف على الكلمة الأولى، فقد انفصلت «الهمزتان»، فإذا ابتدأ بالثانية حققها؛ ~~ومعنى مفصلا، مبينا لما هو أصلها من الهمز. # والإبدال محض والمسهل بين ما ... هو الهمز والحرف الذي منه أشكلا # بين رحمه الله بهذا البيت حقيقة الإبدال ms092 والتسهيل، فأخبر أن الإبدال محض ~~أي تبدل «الهمزة» حرف مد محض ليس يبقى منه شائبة من لفظ الهمز فتكون «ألفا ~~أو واوا أو ياء ساكنين أو متحركين». والتسهيل أن تجعل بين الهمزة والحرف ~~الذي تولدت منه حركة الهمزة فتسهل الهمزة المفتوحة، بين «الهمزة والألف»، ~~والمضمومة بين «الهمزة والواو» والمكسورة، بين «الهمزة والياء» هذا معنى ~~قوله منه أشكلا. قال الجوهري: شكلت الكتاب أي قيدته بالإعراب. وأشكلته أزلت ~~إشكاله. ### | باب الهمز المفرد # يعني بالمفرد الذي لم يجتمع مع همز آخر بخلاف البابين المتقدمين فقال: # إذا سكنت فاء من الفعل همزة ... فورش يريها حرف مد مبدلا # أخبر أن الهمزة إذا سكنت وكانت «فاء من الفعل» فإن ورشا يبدلها حرف «مد ~~ولين»، ولا يبدلها إلا بهذين الشرطين. أحدهما: «كونها ساكنة»، والثاني: ~~كونها «فاء الكلمة»، فيبدلها على قاعدة الإبدال فيما سكن من «الهمز»، فإنه ~~يبدل بعد الفتحة «ألفا»، وبعد الكسرة «ياء» وبعد الضمة «واوا». وفاء الفعل ~~عبارة عما يقابل «الفاء»، بما جعل معيارا لمعرفة الأصلي والزائد من لفظ ~~الفعل وتعرف «الهمزة» التي هي فاء الفعل بثلاثة أشياء. # أحدها أن يقال كل ما كان وقوعه بعد همزة وصل فهو فاء الفعل نحو «ائت وأمر ~~وائتمن وائتمروا»، ألا ترى أن أوزانها أفعل وأفعل وافتعل وافتعلوا. ~~والثاني: أن يقال كل ما كان ساكنا بعد ميم في اسم الفاعل أو المفعول فهو ~~فاء الفعل نحو «المؤمنون والمؤمنين ومأمون ومأكول»، ألا ترى أن أوزانها ~~المفعلون والمفعلين ومفعول. الثالث: أن كل ما كان منه بعد حرف المضارعة فهو ~~فاء الفعل نحو، «يؤمن وتألمون ويألمون»، ألا ترى أن أوزانها «يفعل وتفعلون ~~ويفعلون» وتقريبه على المبتدئ أن كل همزة ساكنة بعد همزة وصل أو تاء أو ياء ~~أو نون أو واو أو فاء أو ميم فإنها همزة فاء الفعل ثم استثنى فقال: # PageV01P075 # سوى جملة الإيواء والواو عنه إن ... تفتح إثر الضم نحو مؤجلا # أي استثنى ورش من الهمز الساكن الذي هو فاء الفعل جميع ما وقع من لفظ ~~الإيواء نحو «تؤوى وتؤويه والمأوى ms093 ومأواهم ومأواكم وفأووا إلى الكهف» فقرأه ~~بالهمزة ولم يبدله؛ ثم استأنف كلاما آخر بقوله والواو عنه أي عن ورش إن ~~تفتح يعني الهمز الذي هو فاء الفعل أثر الضم أي بعد الضم نحو مؤجلا، مثال ~~ما وجد فيه ذلك يعني أن الهمز الذي وجد فيه ما ذكر من الشروط الثلاثة ~~الانفتاح وكونه فاء الكلمة وكونه بعد الضم فإن ورشا يبدله واوا نحو # يؤاخذ يؤلف ويؤخر ومؤذن ومؤجلا فإن لم يجتمع فيه الشروط الثلاثة حققه ولم ~~يبدله نحو ولا يؤده [البقرة: 255] وتؤزهم [مريم: 83] وو أصبح فؤاد أم موسى ~~[القصص: 10] وظلمك بسؤال [ص: 24] وتأذن، وما تأخر، ألا ترى أن المثالين ~~الأولين وإن كانت الهمزة فيهما فاء الفعل فإنها مضمومة وما قبلها مفتوحة ~~وأن المثالين الثانيين وإن كانت الهمزة فيهما مفتوحة وما قبلهما مضموم ~~فليست بفاء الفعل وأن المثالين الثالثين وإن كانت الهمزة فيهما فاء الفعل ~~وهي المفتوحة فإن ما قبلها غير مضموم: # ويبدل للسوسي كل مسكن ... من الهمز مدا غير مجزوم اهملا # أخبر عفا الله عنه أن السوسي أبدل له كل مسكن أي كل همز ساكنة على قاعدة ~~الإبدال كما تقدم سواء كانت فاء أو عينا أو لاما مثال الفاء نحو ما تقدم ~~لورش ومثال العين نحو البأس والرأس وبئر وبئس وما تصرف من ذلك ومثال اللام ~~نحو قوله تعالى: فادارأتم [البقرة: 72] وجئت وشئت [الأعراف: 155]، وما تصرف ~~من ذلك، وقوله غير مجزوم أهملا استثناء يعني أن السوسي يبدل له الهمز ~~الساكن إلا المجزوم منه فإنه أهمل من البدل فبقي محققا على أصله. ثم ذكر ~~المجزوم منه فقال: # تسؤ ونشأ ست وعشر يشأ ومع ... يهيئ وننسأها ينبأ تكملا # اعلم أن هذا المستثنى على خمسة أنواع: الأول ما سكونه علامة للجزم وهو ~~جميع المذكور في هذا البيت. والنوع الثاني ما سكونه علامة للبناء. والثالث ~~ما همزه أخف من إبداله. والنوع الرابع ما ترك همزة يلبسه بغيره. والخامس ما ~~يخرجه الإبدال من لغة إلى لغة أخرى وعد في هذا البيت الكلم المجزوم وهي تسع ~~عشر ms094 كلمة فمنها تسؤ في ثلاثة مواضع تسؤهم في آل عمران والتوبة وتسؤكم ~~بالمائدة ومنها نشأ في ثلاثة مواضع إن نشأ ننزل عليهم [الشعراء: 4]، وإن ~~نشأ نخسف بهم [سبأ: 9] وإن نشأ نغرقهم [يس: # 43] ومنها يشأ في عشرة مواضع إن يشأ يذهبكم [النساء: 133]، [الأنعام: ~~133]، [إبراهيم: 19]، [فاطر: 16]، من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله ~~[الأنعام: 39]، إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم [الإسراء: 54] وفإن يشإ ~~الله يختم [الشورى: 24] وإن يشأ يسكن الريح [الشورى: 33]، وبالشورى وعد في ~~جملتها مكسورتين في الوصل لالتقاء الساكنين وهما: من يشأ الله يضلله وقوله: ~~فإن يشإ الله يختم [الشورى: # 24] والجزم فيهما يظهر في الوقف ومنها يهيئ في الكهف وننسأ بالبقرة وينبأ ~~بالنجم فالهمزة في جميع ذلك ساكنة للجزم وقوله: تكملا أي تكمل المجزوم الذي ~~لا يبدله السوسي. وأما قوله تعالى: وإن أسأتم فلها [الإسراء: 7]، فالسوسي ~~يبدل همزه وليس من المستثنى لأن سكون الهمز فيه لأجل ضمير الفاعل لا للجزم. # PageV01P076 # وهيئ وأنبئهم ونبئ بأربع ... وأرجئ معا واقرأ ثلاثا فحصلا # ذكر في هذا البيت النوع الثاني وهو ما سكونه علامة للبناء أي واستثنى ~~لأبي عمرو هذه الكلمات المذكورة أيضا، وهي إحدى عشرة كلمة وجميعها مبني على ~~السكون وهي: هيئ لنا بالكهف وأنبئهم بأسمائهم بالبقرة وقوله ونبىء بأربع أي ~~في أربع كلمات نبئنا بتأويله بيوسف ونبىء عبادي ونبئهم عن ضيف إبراهيم ~~كلاهما بالحجر ونبئهم أن الماء قسمة بالقمر وأرجئ معا أي في موضعين أرجئه ~~وأخاه وأرسل في الأعراف وأرجئه وأخاه وابعث في الشعراء واقرأ ثلاثا أي في ~~ثلاث مواضع أولها في الإسراء اقرأ كتابك والثاني والثالث بالعلق اقرأ باسم ~~ربك [العلق: 1] واقرأ وربك [العلق: 3]، فجميع هذا يقرأ لأبي عمرو بتحقيق ~~الهمزة وإبقائه على حاله وليست الفاء من قوله فحصلا رمزا أي فحصل العلم. # وتؤوي وتؤويه أخف بهمزه ... ورئيا بترك الهمز يشبه الامتلا # ذكر في هذا البيت النوع الثالث والرابع، فأخبر أن تؤوي إليك من تشاء ~~[الأحزاب: # 51] وفصيلته التي تؤويه [المعارج: 13]، مما استثنى لأبي عمرو أيضا فهمزه ~~على الأصل ولم يخفف بالإبدال وذكر ms095 أن علة استثنائه فيه كونه بالهمز أخف من ~~الابدال، ثم أخبر أن رئيا مستثنى له أيضا فهمزه على الأصل ولم يخفف ~~بالإبدال وذكر أن علة استثنائه ما يؤدي إليه الإبدال من التباس المعنى ~~واشتباهه وذلك أنه لو أبدل الهمزة ياء لوجب إدغامها في الياء التي بعدها ~~كما قرأ قالون وابن ذكوان فكان يشبه لفظ الري وهو الامتلاء بالماء، ورئيا ~~بالهمز من الرؤية وهو ما رأته العين من حالة حسنة وكسوة ظاهرة وبترك الهمز ~~يحتمل المعنيين فترك أبو عمرو إبداله لذلك: # ومؤصدة أوصدت يشبه كله ... تخيره أهل الأداء معللا # ذكر في هذا البيت النوع الخامس وأخبر أن عليهم نار مؤصدة [البلد: 20]، ~~وإنها عليهم مؤصدة [الهمزة: 8]، بالهمزة مما استثنى لأبي عمرو أيضا فهمز ~~على الأصل ولم يخفف بالإبدال. واختلف أهل العربية في اشتقاقه فذهب قوم وأبو ~~عمرو منهم إلى أن أصله أأصدت أي أطبقت فله أصل في الهمزة وقال آخرون هو من ~~أوصدت ولا أصل له في الهمز فاختار أبو عمرو همزه لئلا يتوهم أنه قرأ بلغة ~~أوصدت كما يقرأ غيره وليس هو عنده كذلك فلهذا قال الناظم أوصدت يشبه أي ~~موصدة بترك الهمز يشبه لغة أوصدت ثم قال كله أي كل هذا المستثنى تخيره ~~المشايخ وأهل الأداء القراءة كابن مجاهد ومن وافقه كانوا يختارون تحقيق ~~الهمزة في ذلك كله معللا بهذه العلل المذكورة. # تنبيه: المراد أكثر أهل الأداء ومعنى اختيار أهل الأداء يعني اختيار ابن ~~مجاهد أنه قد روى عن أبي عمرو تحقيق الهمز الساكن مطلقا وروى عنه تخفيفه ~~مقيدا فاختار ابن مجاهد وحذاق الناقلين رواية التقييد على الإطلاق لا أنهم ~~قرءوه برأيهم كما توهم. # وبارئكم بالهمز حال سكونه ... وقال ابن غلبون بياء تبدلا # أخبر رحمه الله أن بارئكم قرأ للسوسي في موضعي البقرة بالهمز الساكن على ~~الأصل وقوله حال سكونه فيه تنبيه على قراءته إياه بالسكون كما سيأتي في ~~قوله وإسكان بارئكم وبذلك دخل في هذا الباب فكأنه قال استثنى له بارئكم في ~~حال كونه ساكنا في قراءته ثم أخبر ms096 أن أبا الحسن طاهر بن غلبون # PageV01P077 # روى البدل قال في تذكرته وكذا السوسي أيضا بترك همز بارئكم في الموضعين. ~~قلت حصل للسوسي وجهان: أحدهما بهمزة ساكنة وهو زائد على التيسير، والثاني: ~~إبدالها ياء ساكنة فجملة المستثنى # عند الناظم اتفاقا واختلافا سبعة وثلاثون موضعا وعند صاحب التيسير خمسة ~~وثلاثون لإخراجه موضعي بارئكم وروايته في النظم بإسكان الهمزة وضم الميم ~~وبكسر الهمزة وإسكان الميم. # وولاه في بئر وفي بئس ورشهم ... وفي الذئب ورش والكسائي فأبدلا # وولاه أي تابعه يعني أن ورشا تابع السوسي على إبدال وبئر معطلة بالحج ~~وبئس حيثما وقع وسواء اتصلت به في آخره «ما» أو في أوله فاء أو واو أو لام ~~أو تجرد عنها نحو لبئسما وفبئسما وفلبئس وبئس ولبئس ذلك من أصل ورش لأن ~~الهمزة في الجميع ليست بفاء الفعل بل هي عينه فأما الذي في الأعراف بعذاب ~~بئيس [الأعراف: 165]، فليس من هذا الباب ونافع بكماله أبدله ثمت. قوله وفي ~~الذئب ورش والكسائي أخبر أن ورشا والكسائي وافقا السوسي على إبدال همزة ~~الذئب ياء وهو موضعان بيوسف: # وفي لؤلؤ في العرف والنكر شعبة ... ويألتكم الدوري والإبدال يجتلا # أخبر رضي الله عنه شعبة عن عاصم تابع السوسي في إبدال الهمزة الأولى من ~~لؤلؤ واوا ساكنة سواء كانت الكلمة معرفة باللام نحو يخرج منهما اللؤلؤ ~~والمرجان [الرحمن: # 22]، أو منكرة نحو من ذهب ولؤلؤا [الحج: 23]، [فاطر: 33]، ثم أخبر أن ~~الدوري عن أبي عمرو قرأ لا يألتكم من أعمالكم بهمزة ساكنة وفهم ذلك من لفظه ~~فلم يحتج إلى تقييد، ثم أخبر أن الإبدال فيه للمشار إليه بالياء من يجتلا ~~وهو السوسي فإبداله فيه على قاعدته؛ ولما تعين أن لفظ يألتكم للدوري بالهمز ~~وأن السوسي أبدلها ألفا تعين للباقين ضد ذلك وهو ترك الهمز وحذف الألف ~~المبدلة منه فصار لفظه يلتكم بغير همز ولا ألف وهي قراءة الباقين ومعنى ~~قوله يجتلا أي ينكشف وبالله التوفيق: # وورش لئلا والنسيء ببائه ... وأدغم في ياء النسي فثقلا # أخبر رضي الله عنه أن ورشا قرأ ليلا ms097 بياء مفتوحة حيث وقع نحو «ليلا يكون، ~~ليلا يعلم»، وقرأ في التوبة إنما النسيء [التوبة: 37] بإبدال الهمزة ياء ~~وإدغام الياء التي قبلها فيها فصارت ياء واحدة مشددة مرفوعة، وقرأ الباقون ~~لئلا بهمزة مفتوحة بين اللامين والنسيء # بياء ساكنة خفيفة بعدها همزة مرفوعة تمد الياء لأجلها، وقوله فثقلا أي ~~فشدد ولأن الإدغام يحصل بذلك وليست الفاء رمزا والرواية في النسيء الأول ~~بالهمز والحكاية والثاني بالإدغام والإعراب. # وإبدال أخرى الهمزتين لكلهم ... إذا سكنت عزم كآدم أوهلا # ذكر رحمه الله قاعدة كلية لكل القراء وليست في التيسير، يقول: إذا اجتمع ~~همزتان في كلمة والثانية ساكنة فإبدالها عزم أي واجب لا بد منه لكل القراء ~~فتبدل حرف مد من جنس حركة ما قبلها، فإن كانت قبلها فتحة أبدلت ألفا نحو ~~آدم وآزر وآتى وآمن، وإن كان قبلها ضمة أبدلت واوا نحو أوتي وأوذي، وإن كان ~~قبلها كسرة أبدلت ياء نحو لإيلاف قريش إيلافهم [قريش: 1 - 2]، وايت بقرآن ~~إذا # PageV01P078 # ابتدئ به ومثل الناظم بمثالين أحدهما آدم وأصله على رأي الأكثرين أأدم ~~ووزنه أفعل ولم يتأت له من القرآن مثال يكمل به البيت فأتى بمثال من كلام ~~العرب وهو أوهلا قالوا وفيه بدل من همزة هي فاء الفعل يقال أو هل فلان لكذا ~~أي جعل أهلا له ومثاله من القرآن أوتي موسى [البقرة: 136]، وأوذينا من قبل ~~[الأعراف: 129] واؤتمن، إذا ابتدأ بها. ### | باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها # هذا نوع من أنواع تخفيف الهمز المفرد وأدرج معه في الباب مذهب حمزة في ~~السكت فقال: # وحرك لورش كل ساكن آخر ... صحيح بشكل الهمز واحذفه مسهلا # وصف الساكن بوصفين: أحدهما أن يكون آخرا ويعني به أن يكون آخر كلمة، ~~والهمز أول الكلمة التي بعدها. والثاني: أن يكون الساكن الآخر صحيحا أي ليس ~~بحرف مد ولين نحو من آمن وقد أفلح فإن كان قبل الهمز واو أو ياء ليس بحرفي ~~مد ولين وذلك بأن ينفتح ما قبلهما فإنه ينقل حركة الهمزة إليهما نحو خلوا ~~إلى [البقرة: 14]، وابني آدم [المائدة: ms098 27]، وقد استعمل الناظم هنا قوله: ~~ساكن آخر صحيح باعتبار أنه ليس بحرف مد ولين ولم يرد أنه ليس بحرف علة وهذا ~~بخلاف استعماله في باب المد والقصر حيث قال أو بعد ساكن صحيح فإنه احترز ~~بذلك عن حرف العلة مطلقا ودخل في الضابط أنه ينقل حركة الهمزة من أحسب ~~الناس [العنكبوت: 2]، إلى الميم من الم فاتحة العنكبوت وينقل إلى لام ~~التعريف نحو الأرض والآخرة لأنها منفصلة مما بعدها فهي وهمزتها كلمة مستقلة ~~وينقل إلى تاء التأنيث نحو قالت أولاهم [الأعراف: 39] وقالت إحداهما ~~[القصص: # 26]، وينقل إلى التنوين لأنه نون ساكنة نحو من شيء إذ كانوا كفوا أحد ~~[الإخلاص: # 4]، قوله بشكل الهمز أي حرك ذلك الساكن الذي هو آخر الكلمة بحركة الهمز ~~الذي بعده أي حركة كانت، قوله واحذفه يعني الهمز بعد نقل حركته وقوله مسهلا ~~أي راكبا للطريق السهل والرواية بنقل حركة همزة آخر إلى التنوين قبلها من ~~قوله ساكن آخر. # وعن حمزة في الوقف خلف وعنده ... روى خلف في الوصل سكتا مقللا # ويسكت في شيء وشيئا وبعضهم ... لدى اللام للتعريف عن حمزة تلا # وشيء وشيئا لم يزد ولنافع ... لدى يونس الآن بالنقل نقلا # أخبر رضي الله عنه أن حمزة اختلف عنه في الوقف على الكلمة التي نقل همزها ~~لورش، فروى عنه النقل كقراءة ورش وروى عنه ترك النقل كقراءة الجماعة. وقال ~~الفاسي: # فإن قيل ما حكم ميم الجمع في البابين قبل الخروج من باب النقل والدخول في ~~باب السكت يعني أن حمزة يسكت عليها ولا ينقل إليها وورش يصلها بواو فيمد ~~الهمزة التي بعدها. وقال السخاوي فأما قوله تعالى: عليكم أنفسكم [المائدة: ~~105] وضاقت عليهم أنفسهم [التوبة: 118]، فلا خلاف في تحقيق مثل هذا في ~~الوقف، انتهى كلامه، وذكر أبو بكر بن مهران النقل وذكر فيه ثلاثة مذاهب ~~أحدها وهو الأحسن نقل حركة الهمزة إلى الميم مطلقا فتضم تارة وتفتح تارة ~~وتكسر تارة نحو ومنهم أميون [البقرة: 78] وعليهم أستغفرت لهم [المنافقون: ~~6] وذلكم إصري [آل عمران: 81]، والثاني أنها تضم مطلقا وإن كانت الهمزة ms099 ~~مفتوحة أو مكسورة حذرا من تحريك الميم بغير حركتها الأصلية، والثالث أنها ~~تنقل في الضم والكسر دون الفتح لئلا يشبه لفظ التثنية، وقال الجعبري: ~~أسكنها حمزة # PageV01P079 # على أصله فدخلت في ضابط النقل لأنها ساكن صحيح آخر لفظا وقد نص ابن مهران ~~على نقله فلا وجه حينئذ لمنع بعض الشراح النقل وقوله: وعنده أي وعند الساكن ~~الذي نقل إليه ورش وهو كل ساكن آخر صحيح روى خلف في الوصل سكتا أي روى خلف ~~عن سليم عن حمزة أنه يسكت عليه قبل النطق بالهمزة سكتا مقللا أي قليل من ~~غير قطع نفس استعانة على النطق بالهمزة يعني إذا وصل الكلمة التي آخرها ذلك ~~الساكن بالكلمة التي أولها همزة يسكت بينهما على الساكن، ثم أخبر أنه يزيد ~~أيضا في السكت فيسكت على ساكن لم ينقل إليه ورش فقال ويسكت في شيء وشيئا أي ~~روى خلف أيضا عن حمزة أنه يسكت على الساكن من لفظ شيء وشيئا في جميع القرآن ~~وهو الياء فحصل لخلف السكت في الساكن الذي تقدم ذكره لورش وفي لفظ شيء ~~وشيئا وتعين لخلاد ترك السكت في ذلك كله كالباقين هذا آخر الطريق الأول في ~~التيسير وهي طريقة أبي الفتح فارس، ثم ذكر طريق ابن غلبون وهو الطريق ~~الثاني في التيسير فقال وبعضهم أي وبعض أهل الأداء يعني ابن غلبون لدى ~~اللام للتعريف عن حمزة تلا وشيء وشيئا يعني أن ابن غلبون روى السكت عن حمزة ~~في لام التعريف وشيء وشيئا لم يزد أي لم يسكت فيما عدا لام التعريف وشيء ~~وشيئا هذا تمام الطريق الثاني إشارة إلى قول الداني في التيسير وقرأت على ~~أبي الحسن يعني ابن غلبون في الروايتين يعني في رواية خلف وخلاد بالسكوت ~~على لام التعريف وعلى شيء وشيئا حيث وقع انتهى. # PageV01P080 # توضيح: قد عرفت أن مذهب أبي الفتح ترك السكت لخلاد في جميع القرآن والسكت ~~لخلف في جميع القرآن أيضا ومذهب ابن غلبون ترك السكت لهما إلا على لام ~~التعريف وشيء وشيئا من الطريقين فقد صار ms100 لخلف وجهان ولخلاد وجهان؛ وذلك أن ~~خلفا ليس له # في لام التعريف وشيء وشيئا من الطريقين إلا السكوت بلا خلاف وله فيما بقي ~~من الساكن المذكور بشرطه وجهان السكت وترك السكت ولخلاد في لام التعريف ~~وشيء وشيئا وجهان السكت وتركه وله فيما بقي من الساكن المذكور ترك السكت لا ~~غير فتأمل ذلك: # تفريع: على الطريقين إذا وقفت على شيء وشيئا سقط السكت وإذا وقفت على نحو ~~قد أفلح [المؤمنون: 1]، فلخلف ثلاثة أوجه: النقل والسكت وتركهما ولخلاد ~~وجهان: # النقل وتركه بلا سكت، وإذا وقفت على نحو «الأرض» فلخلف وجهان النقل ~~والسكت ولخلاد ثلاثة أوجه النقل والسكت وعدمهما فإذا اجتمعا وصلا نحو إذ ~~أنذر قومه بالأحقاف فلخلف وجهان: السكت عليهما وعلى الثاني فقط ولخلاد ~~وجهان ترك السكت عليهما وتركه على الأول فقط وترجع الأربعة إلى ثلاثة: ~~لاتحاد الأخيرين وقوله: ولنافع لدى يونس «آلآن» بالنقل أخبر أن نافعا من ~~طريق ورش وقالون قرأ في يونس بنقل حركة الهمز إلى اللام في «آلآن» وقد كنتم ~~وآلآن وقد عصيت [يونس: 91]، وقوله: نقلا أي نقل من قوم إلى قوم حتى وصل ~~إلينا على هذه الصفة. # تفريع: اعلم أن لورش في آلآن ستة أوجه لأن همزة الوصل لكل القراء فيها ~~وجهان: # PageV01P081 # التسهيل والبدل كما تقدم في قوله وإن همز وصل وورش من جملتهم فيكون له ~~فيها وجهان وله في حرف المد الذي وقع بعد همز ثابت أو مغير ثلاثة أوجه المد ~~والقصر والتوسط فتأخذ الأوجه الثلاثة مع إبدال همزة الوصل ومع تسهيلها أيضا ~~فيكون المجموع ستة على رأي من لم يستثن آلآن كما تقدم في قوله وابن غلبون ~~طاهر بقصر جميع الباب، ولقالون وجهان: # القصر في حرف المد مع تسهيل همزة الوصل وإبدالها وكذلك لبقية القراء إلا ~~أن حمزة ينقل في حال الوقف بخلاف عنه ويسكت في حال الوصل أيضا بخلاف عنه. # وقل عادا الأولى بإسكان لامه ... وتنوينه بالكسر كاسيه ظللا # وأدغم باقيهم وبالنقل وصلهم ... وبدؤهمو والبدء بالأصل فضلا # لقالون والبصري وتهمز واوه ... لقالون حال النقل بدءا ms101 وموصلا # وتبدأ بهمز الوصل في النقل كله ... وإن كنت معتدا بعارضه فلا # أمر رحمه الله بالإخبار عن حكم عادا الأولى [النجم: 50] بالنجم للمشار ~~إليهم بالكاف والظاء في قوله: كاسيه ظللا وهم ابن عامر وابن كثير والكوفيون ~~وحكم ذلك في قراءتهم إسكان لام التعريف وكسر التنوين # PageV01P082 # في عادا لالتقاء الساكنين هو واللام ثم قال وأدغم باقيهم أخبر أن من بقي ~~من السبعة وهما نافع وأبو عمرو أدغما تنوين عادا في لام التعريف من الأولى ~~بعد ما نقلا إلى اللام حركة الهمزة في الوصل والابتداء ويعني بالوصل وصل ~~الأولى بعادا فالنقل لهما فيه لازم لأجل أنهما أدغما التنوين في # اللام، فإن وقفا على عادا ابتدأ الأولى بالنقل أيضا ليبقى حاكيا بحاله في ~~الوصل فأما ورش فتعين له النقل على أصله؛ # وأما قالون وأبو عمرو فالأولى أن يبتدئا بالأصل كما يقرأ الكوفيون وابن ~~كثير وابن عامر لأنهما ليس من أصلهما النقل فهذا معنى قوله والبدء بالأصل ~~فضلا لقالون والبصري، ثم قال وتهمز واوه لقالون حال النقل بدءا وموصلا: أي ~~إن قالون يهمز واو الولي إذا ابتدأ بالنقل وفي الوصل مطلقا أي حيث قلنا ~~بالنقل لقالون سواء ابتدأ كلمة لولي أو وصلها بعادا فواو الولي مهموز بهمزة ~~ساكنة، وإن قلنا يبتدئ بالأصل فلا يهمز لئلا يجتمع همزتان فهذا معنى قوله ~~حال النقل؛ ثم ذكر كيفية البدء في حال النقل فقال: وتبدأ بهمز الوصل في ~~النقل كله يعني همزة الوصل التي تصحب لام التعريف؛ يقول إذا ابتدأت كلمة ~~دخل فيها لام التعريف على ما أوله همز قطع نحو الإنسان والأرض والآخرة ~~فنقلت حركة الهمز إلى اللام ثم أردت الابتداء بتلك الهمزة بدأت بهمزة الوصل ~~كما تبتدئ بها في صورة عدم النقل لأجل سكون اللام فاللام بعد النقل إليها ~~كأنها تعد ساكنة لأن حركة النقل عارضة فتبقى همزة الوصل على حالها لا تسقط ~~إلا في الدرج فهذا هو الوجه المختار فتقول الرض النسان، ثم ذكر وجها آخر ~~فقال: وإن كنت معتدا بعارضه فلا نهي عن الابتداء ms102 بهمزة الوصل مع الاعتداد ~~بحركة النقل العارضة، يعني إن كنت منزلا حركة النقل منزلة الحركة الأصلية ~~فلا تبتدئ بهمز الوصل إذ لا حاجة إليه لأن همزة الوصل إنما اجتلبت لأجل ~~سكون اللام وقد زال سكونها بحركة النقل العارضة فاستغنى عنها فتقول لرض ~~للسان ثم قال في النقل كله يشمل جميع ما ينقل إليه ورش لام المعرفة ويدخل ~~في ذلك الأولى من عادا الأولى. # توضيح: تلخص مما ذكر في الأبيات الأربعة أن ابن كثير وابن عامر والكوفيين ~~يقرءون في الوصل عادا الأولى بكسر التنوين وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة ~~ويبتدئون بهمزتين بينهما لام ساكنة وأن قالون يقرأ في الوصل عادا لولي بنقل ~~حركة الهمزة إلى اللام وإدغام التنوين فيها وهمز الواو بعدها، وله في ~~الابتداء ثلاثة أوجه أحدها الولي بالنقل مع همزة الوصل، والثاني: لولي ~~بالنقل دون همز الوصل ولا بد في كليهما من همز الواو، والثالث: الأولى ~~كابتداء ابن عامر ومن ذكر معه وأن ورشا يقرأ في الوصل عاد الولي بنقل حركة ~~الهمزة إلى اللام وإدغام التنوين فيها؛ وله في الابتداء وجهان: أحدهما ~~الولي بالنقل مع همز الوصل، والثاني: لولي بالنقل دون همز الوصل وأن # PageV01P083 # أبا عمرو يقرأ عاد الولي في الوصل بنقل حركة الهمزة إلى اللام وإدغام ~~التنوين فيها، وله في الابتداء ثلاثة أوجه: # أحدها: كابن عامر ومن ذكر معه. والثاني: الولي بالنقل مع همز الوصل، ~~والثالث: لولي بالنقل دون همز الوصل وهم على أصولهم في الفتح والإمالة ~~وبينهما. # ونقل ردا عن نافع وكتابيه ... بالإسكان عن ورش أصح تقبلا # أخبر رحمه الله أن نافعا نقل حركة الهمزة إلى الدال وحذفها من رد أيصدقني ~~بالقصص فتعين للباقين القراءة بالهمز ثم أخبر أن إسكان الهاء من كتابيه ~~بالحاقة وإبقاء همزة إني ظننت # على حالها محققة بعد الهاء كقراءة الباقين أصح تقبلا من نقل حركة همزة ~~إني ظننت إلى الهاء من كتابيه وقوله: أصح تقبلا فيه إشارة إلى صحة الوجهين ~~وذلك أن الإسكان تقبله قوم والتحريك تقبله قوم ولكن الإسكان أصح عند ms103 علماء ~~العربية والتحريك من زيادات القصيد: ### | باب وقف حمزة وهشام على الهمز # قد تقدم الكلام على مذهب حمزة في الهمزات المبتدآت في شرح قوله: في الباب ~~الذي قبل هذا وعن حمزة في الوقف خلف والكلام في هذا الباب على المتوسط ~~والمتطرف الذي في آخر الكلمة: # وحمزة عند الوقف سهل همزه ... إذا كان وسطا أو تطرف منزلا # أخبر رحمه الله أن حمزة كان يسهل الهمز المتوسط والمتطرف في الكلمة ~~الموقوف عليها ومراده بالتسهيل هنا مطلق التغيير، والتغيير ينقسم إلى ~~التسهيل بين بين وإلى البدل وإلى النقل فأطلق التسهيل ليشمل هذه الأنواع ~~والهمزة المتوسطة هي التي ليست أول الكلمة ولا آخرها وقوله: منزلا أي تطرف ~~منزله أي موضعه. # فأبدله عنه حرف مد مسكنا ... ومن قبله تحريكه قد تنزلا # اعلم أن هذا الهمز ينقسم إلى ساكن ومتحرك وكلامه في هذا البيت على الساكن ~~والساكن # PageV01P084 # ينقسم إلى متوسط نحو «يؤمنون، ويألمون، والذئب»، وإلى متطرف والمتطرف ~~ينقسم إلى ما سكونه أصلي وإلى ما سكونه عارض؛ فالأصلي ما يكون ساكنا في ~~الوصل والوقف نحو «اقرأ، ونبئ، وهيئ»، والعارض ما يكون متحركا في الوصل ~~فإذا وقف القارئ عليه سكنه للوقف وذلك نحو «قال الملأ، ولكل امرئ، وملجأ»، ~~ويستوي في ذلك المنون وغيره، وقوله: فأبدله أي أبدل الهمز المتوسط والمتطرف ~~الساكن الأصلي والعارض عن حمزة حرف مد ولين من جنس حركة ما قبله، فإن كان ~~قبله ضمة أبدله واوا، وإن كان قبله كسرة أبدله ياء، وإن كان قبله فتحة ~~أبدله ألفا، وقوله: مسكنا بكسر الكاف ليحصل تقييد الهمز بالسكون، أي أبدل ~~الهمز في حال كونك مسكنا له سواء كان ساكنا قبل # نطقك به أو سكنته أنت للوقف وقوله: ومن قبله تحريكه قد تنزلا شرط للبدل ~~شرطين: # أحدهما أن يكون الهمز ساكنا والثاني أن يتحرك ما قبله واشتراط تحرك ما ~~قبل الهمز إنما يحتاج إليه في المتحرك الذي يسكنه القارئ للوقف نحو قال ~~الملأ [الأعراف: 60]، ليحترز به من نحو يشاء وقروء وهنيئا وسيأتي أحكام ذلك ~~كله، وأما الهمزة الساكنة ms104 قبل الوقف فلا يكون ما قبلها إلا متحركا وليس في ~~القرآن همزة ساكنة متطرفة في الوقف والوصل وقبلها ضمة فاعلم ذلك. # وحرك به ما قبله متسكنا ... وأسقطه حتى يرجع اللفظ أسهلا # لما انقضى كلامه في الهمز الساكن انتقل إلى الهمز المتحرك، وهو ينقسم إلى ~~ما قبله ساكن وإلى ما قبله متحرك، فالذي قبله متحرك يأتي ذكره والذي قبله ~~ساكن ينقسم إلى ما يصح نقل حركته إلى ذلك الساكن وإلى ما لا يصح نقل حركته ~~إليه وسيأتي ذكره، وكلامه في هذا البيت على الهمز المتحرك الذي قبله ساكن ~~ويصح نقل حركته إليه وكل ساكن يصح نقل الحركة إليه إلا الألف على الإطلاق ~~والواو والياء المشتبهتين بالألف الزائدتين، وإذا اعتبر ما يصح نقل الحركة ~~إليه من الساكن وجد على ثلاثة أقسام: صحيح وحرف لين ويعني به الواو والياء ~~المفتوح ما قبلهما وحرف مد ولين ويعني به الياء المكسور ما قبلها والواو ~~المضموم ما قبلها الأصليتين وكلا النوعين يجري مجرى الصحيح في صحة نقل ~~الحركة إليه وكل قسم من هذه الأقسام يقع متوسطا ومتطرفا، فمثال الصحيح ~~متوسطا يجأرون ويسأمون ومسئولا ومذءوما والقرآن والظمآن ومثاله متطرفا دفء ~~والخبء والمرء ومثال حرف اللين متوسطا «سوآتهما وموئلا، وكهيئة الطير ~~وشيئا»، ومثاله متطرفا «سيىء وشيء وظن السوء»، ومثال حرف المد واللين ~~متوسطا سيئت وجوه والسوأى ومثاله متطرفا جيء وسيىء والسوء. # أخبر الناظم أن جميع ذلك حكمه النقل فقال: وحرك به أي بحركته يعني بحركة ~~الهمز ما قبله متسكنا أي الحرف الساكن الذي يأتي قبل الهمز ويعني بذلك ما ~~يصح النقل إليه لا غير وأسقطه يعني أسقط الهمز كما تقدم في باب نقل الحركة ~~حتى يرجع اللفظ أسهلا أي أسهل مما كان قبل التغيير ويحذف التنوين إن كانت ~~الكلمة منونة ثم استثنى من هذا أن يكون الساكن قبل الهمز ألفا فقال: # سوى أنه من بعد ما ألف جرى ... يسهله مهما توسط مدخلا # لما انقضى الكلام في حكم ما يصح نقل الحركة إليه من السواكن انتقل إلى ~~الكلام في ms105 حكم # PageV01P085 # ما لا يصح نقل الحركة إليه منها وقد تقدم أنه الألف على الإطلاق وحرفا ~~المد واللين الزائدان وكلامه في هذا البيت في حكم الهمز الواقع بعد الألف ~~في وسط الكلمة الذي لا يصح نقل حركته إلى الألف فأخبر أن حكمه التسهيل فإن ~~كان مفتوحا سهل بين الهمزة والألف وإن كان مضموما سهل بين الهمزة والواو ~~وإن كان مكسورا سهل بين الهمزة والياء # وذلك نحو «جاءهم وآباءهم وآباؤهم وآباؤكم ونساؤكم، وبأسمائهم، ولآبائهم، ~~وغثاء، ودعاء، ونداء لأن الهمز في هذا متوسط لأجل لزوم الألف التي هي عوض ~~من التنوين»، وقوله: سوى أنه معناه أن حمزة سهل الهمز المتحرك الجاري أي ~~الواقع من بعد الألف مهما توسط مدخلا أي محلا ولا فرق في هذا الضرب بين ألف ~~زائدة أو مبدلة من حرف أصلي ولذلك قال من بعد ألف جرى فأطلق وإذا سهلت ~~الهمزة بعد الألف إن شئت مددت وإن شئت قصرت لأن الألف حرف مد قبل همز مغير. ~~ثم ذكر المتطرفة فقال: # ويبدله مهما تطرف مثله ... ويقصر أو يمضي على المد أطولا # كلامه في هذا البيت في حكم الهمز الواقع بعد الألف في طرف الكلمة التي لا ~~يصح نقل حركته إلى الألف وذلك نحو جاء وشاء والسماء والماء والعلماء ~~والسراء والضراء، فأخبر الناظم أن حمزة يبدله فقوله ويبدله مهما تطرف مثله ~~أي مثل الألف ألفا والهاء في مثله تعود على الألف في قوله في البيت الذي ~~قبل هذا من بعد ما ألف جرى وقوله ويقصر إلخ يعني أن الهمزة المتطرفة إذا ~~سكنت للوقف أبدل منها ألفا وألف قبلها فاجتمع ألفان، فإما أن تحذف إحداهما ~~فتقصر أي إن قدرنا أن المحذوف هي الأولى بقرينة ما يأتي ولا تمد أو تبقيهما ~~لأن الوقف يحتمل اجتماع ساكنين فتمد مدا طويلا، ويجوز أن يكون متوسطا لقوله ~~في باب المد والقصر وعند سكون الوقف وجهان أصلاه وهذا من ذلك، ويجوز أن تمد ~~على تقدير حذف الثانية لأن حرف المد موجود والهمزة منوية فهو حرف مد قبل ~~همز ms106 مغير، وإن قدر حذف الألف الأولى فلا مد والمد هو الأوجه وبه ورد النص ~~عن حمزة من طريق خلف وغيره، وهذا كله مبني على الوقف بالسكون، فإن وقف ~~بالروم كما سيأتي في آخر الباب فله حكم آخر، وإن وقف على اتباع الرسم أسقط ~~الهمزة فيقف على الألف التي قبلها فلا يمد أصلا. # ويدغم فيه الواو والياء مبدلا ... إذا زيدتا من قبل حتى يفصلا # لما انقضى كلامه في حكم الهمزة الواقعة بعد الألف انتقل إلى الكلام في ~~حكم الهمزة الواقعة بعد الواو المضموم ما قبلها والهمزة الواقعة بعد الياء ~~المكسور ما قبلها إذا كانتا زائدتين نحو «قروء وخطيئة وبريء والنسيء وهنيئا ~~ومريئا فأخبر أن حمزة يبدل الهمزة الواقعة بعد الواو المذكورة واوا ويدغم ~~الواو الزائدة في الواو المبدلة ويبدل الهمزة الواقعة بعد الياء المذكورة ~~ياء ويدغم الياء الزائدة في الياء المبدلة وقوله: حتى يفصلا معناه حتى يفرق ~~بين الزائد والأصلي فإن الواو والياء الأصليتين تنقل إليهما الحركة ويعرف ~~الزائد من الأصلي بأن الزائد ليس بفاء الكلمة ولا عينها ولا لامها بل يقع ~~ذلك بين ذلك وفي هذه الكلمات وقع بين العين واللام لأن قروء فعول وخطيئة ~~فعيلة وبريء والنسيء فعيل وهنيئا ومريئا فعيلا والأصلي بخلافه نحو «هيئة، ~~وشيء»، لأن وزنهما فعلة وفعل فهذا النوع تنقل # PageV01P086 # إليه الحركة كما تقدم وبعضهم أجرى الأصلي مجرى الزائد في الإبدال ~~والإدغام وسيأتي ذلك في قوله: «وما واو وأصلي تسكن قبله»، أو الياء. # ويسمع بعد الكسر والضم همزه ... لدى فتحه ياء وواوا محولا # لما انقضى كلامه في حكم الهمز المتحرك بعد أنواع الساكن انتقل إلى الكلام ~~في حكم الهمز المتحرك بعد الحركة وهي تنقسم تسعة أقسام مفتوحة بعد الحركات ~~الثلاثة نحو: # «سألتهم، ويؤيد، خاطئة»، ومكسورة بعد الحركات الثلاث نحو «خاطئين، وبئيس ~~وسئلوا» ومضمومة بعد الحركات الثلاث نحو رءوسكم ورءوف ومستهزءون ذكر في هذا ~~البيت قسمين من الأقسام التسعة وهما المفتوحة بعد الكسر نحو «خاطئة وناشئة ~~ومائة فئة»، والمفتوحة بعد الضم نحو يؤيد ويؤلف ويؤخر ومؤجلا أخبر ms107 أن # حكمهما في التخفيف البدل تبدل الهمزة في النوع الأول ياء وفي الثاني واو ~~فقال ويسمع أي ويسمع حمزة همزة المفتوح بعد الكسر ياء وبعد الضم واوا محولا ~~من الهمز أي مبدلا منه. # وفي غير هذا بين بين ومثله ... يقول هشام ما تطرف مسهلا # هذا في قوله وفي غير هذا إشارة إلى الهمز المفتوح بعد الكسر والضم ~~والمراد بغيره الأقسام الباقية من التسعة وهي المفتوحة بعد الفتح والمكسورة ~~بعد الحركات الثلاثة والمضمومة بعد الحركات الثلاث فأخبر أن الحكم في ~~جميعها أن تجعل الهمزة بين بين يعني أن تجعل الهمزة بين لفظها وبين الحرف ~~الذي منه حركتها فتجعل الهمزة المفتوحة بعد الفتحة نحو «سأل، ومآرب، وتأذن» ~~بين الهمزة والألف، وأما الهمزة المكسورة الواقعة بعد الحركات الثلاث ~~فمثالها بعد الفتحة يومئذ وبعد الكسرة خاسئين وبعد الضمة سئلوا فتسهيلها ~~بين الهمزة والياء في الأنواع الثلاثة، وأما الهمزة المضمومة الواقعة بعد ~~الفتحة نحو «رءوف» وبعد الكسرة نحو «فمالئون» وبعد الضمة نحو «برءوسكم» ~~فتسهيلها بين الهمزة والواو في الأحوال الثلاثة فهذه أصول مذهب حمزة في ~~تخفيف الهمز على ما اقتضته لغة العرب ثم قال ومثله يقول هشام ما تطرف أي ~~ومثل مذهب حمزة مذهب هشام فيما تطرف من الهمز أي كل ما ذكرناه لحمزة في ~~الهمزة المتطرفة فمثله لهشام ويقع في النسخ مثله بضم اللام ونصبها أجود، ~~ومسهلا حال من هشام أي راكبا للسهل. ثم ذكر فروعا للقواعد المتقدمة وقع ~~فيها الخلاف فقال: # ورئيا على إظهاره وادغامه ... وبعض بكسر الها لياء تحولا # كقولك أنبئهم ونبئهم وقد ... رووا أنه بالخط كان مسهلا # يريد «أحسن أثاثا ورئيا» أي على إظهاره قوم وعلى إدغام قوم آخرون وقياس ~~تخفيف همزه أن يفعل فيه ما تقدم من إبدال الهمزة ياء ساكنة لسكونها بعد ~~الكسر وإذا فعل ذلك # اجتمع فيه ياءان ففيه حينئذ وجهان فروي الإدغام لأنه قد اجتمع مثلان ~~أولهما ساكن ولأنه رسم بياء واحدة وروي الإظهار نظرا إلى أصل الياء المدغمة ~~وهو الهمز لأن البدل عارض والحكم في تؤوي ms108 وتؤويه بعد الإبدال كالحكم في ~~رئيا لاجتماع واوين وقد نص في التيسير على ذلك ولم يذكره الناظم لما في ~~رئيا من التنبيه عليه ثم قال «وبعض بكسر الها لياء تحولا»، كقولك: أنبئهم ~~ونبئهم. أخبر أن بعض أهل الأداء يكسرها الضمير المضمومة لأجل ياء قبلها ~~تحولت تلك الياء عن همزة أي أبدلت الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها ياء على ~~ما تقدم # PageV01P087 # ومثل بأنبئهم بالبقرة ونبئهم بالحجر والقمر فيقول أنبيهم ونبيهم بكسر ~~الهاء وقبلها ياء ساكنة كما يقول فيهم ويزكيهم، ويفهم مما ذكر أن البعض ~~الآخر يبقون الهاء على ما كانت عليه من الضم لأن الياء قبل هاء عارضة في ~~الوقف فحصل في أنبئهم ونحوه وجهان صحيحان وهاتان المسألتان رئيا وأنبئهم ~~فرعان لقوله: فأبدله عنه حرف مد مسكنا، ثم ذكر قاعدة أخرى مستقلة فقال: وقد ~~رووا أنه بالخط كان مسهلا يعني أن حمزة كان يعتبر تسهيل الهمزة بخط المصحف ~~على ما كتب في زمن الصحابة رضي الله عنهم وضابط ذلك أن ينظر في القواعد ~~المتقدم ذكرها فكل موضع أمكن إجراؤها فيه من غير مخالفة للرسم لم يعدل إلى ~~غيره نحو جعل بارئكم بين الهمزة والياء وإبدال همزة أبرئ ياء وإبدال همزة ~~ملجأ ألفا وإن لزم منها مخالفة الرسم فتسهل على موافقة الرسم فاجعل همزة ~~تفتؤا بين الهمزة والواو ومن نبأني بين الهمزة والياء ولا تبدلها ألفا وكان ~~القياس على ما مضى ذلك لأنهما يسكنان للوقف وقبلهما فتح فيبدلان ألفا وهذا ~~الوجه يأتي تحقيقه في قوله فالبعض بالروم سهلا. ثم بين كيفية اتباع الرسم ~~فقال: # ففي اليا يلي والواو والحذف رسمه ... والأخفش بعد الكسر ذا الضم أبدلا # بياء وعنه الواو في عكسه ومن ... حكى فيهما كاليا وكالواو أعضلا # معنى يلي يتبع يعني أن حمزة يتبع رسم المصحف في الياء والواو والحذف فما ~~كان صورته ياء أبدله ياء وما كان صورته واوا أبدله واوا، وما لم يكن له ~~صورة حذفه فيقول نسايكم وأبنايكم ومويلا بياء خالصة ويقول نساوكم وأبناؤكم ~~ويذروكم بواو خالصة، وأما الحذف ms109 ففي كل همزة بعدها واو جمع نحو فمالون ~~وبطون ومستهزون، وإنما ذكر هذه الأقسام الثلاثة ولم يذكر الألف وإن كان ~~تصويره كثيرا لأن تخفيف كل همزة صورت ألفا على القواعد المتقدمة لا يلزم ~~منه مخالفة الرسم لأنها إما أن تسهل بين الهمزة والألف نحو سأل أو تبدل ~~ألفا نحو ملجأ وهذا موافق للرسم وإنما تجري المخالفة في رسمها بالياء ~~والواو وفي عدم رسمها، وقد بينت المخالفة في الياء والواو في كلمتي تفتؤا ~~ومن نبأ. ثم بين الناظم مذهب الأخفش النحوي، وهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة ~~وهو الذي يأتي ذكره في سورة الأنعام وغير الذي ذكره في سورة النحل فقال: ~~والأخفش بعد الكسر ذا الضم أبدلا بياء، أخبر أن الأخفش كما يبدل ذا الضم ~~يعني الهمز المضموم إذا وقع بعد الكسر ياء نحو أأنبئكم # وسنقرئك ومستهزءون ونحوه بياء مضمومة خالصة وقوله وعنه الواو في عكسه: أي ~~وعن الأخفش إبدال الواو في عكس ذلك وهو أن تكون الهمزة مكسورة بعد ضم وهو ~~عكس ما تقدم فيقول سولوا ونحوه بواو خالصة وهما من الأقسام التسعة التي ~~تقدم أن الحكم فيها أن تجعل بين بين فتكون في القسم الأول بين الهمزة ~~والواو، وفي القسم الثاني بين الهمزة والياء وهو مذهب سيبويه وخالفه الأخفش ~~فيهما فأبدلها في القسم الأول ياء وفي الثاني واوا فتصير مواضع الإبدال على ~~قول الأخفش أربعة هذان القسمان وقسمان وافق فيهما سيبويه وهما المذكوران في ~~قوله: # «ويسمع بعد الكسر والضم همزه»، ثم قال: ومن حكى فيهما أي في المضمومة بعد ~~الكسر والمكسورة بعد الضم كالياء وكالواو أي يجعل المضمومة كالياء ~~والمكسورة كالواو أي تسهل كل واحدة منهما بينها وبين حرف من جنس حركة ما ~~قبلها لا من جنس حركتها فمن حكى ذلك أعضل # PageV01P088 # أي أتى بمعضلة وهو الأمر الشاق لأنه جعل همزة بين بين مخففة بينها وبين ~~الحرف الذي منه حركة ما قبلها والوجه تدبيرها بحركتها. ثم بين شيئا من ~~مواضع الحذف فقال: # ومستهزءون الحذف فيه ونحوه ... وضم وكسر قبل ms110 قيل وأخملا # هذا مفرع على القول بالوقف على رسم المصحف، وقد عرف مما تقدم تسهيل ~~الهمزة المضمومة المكسور ما قبلها وإنما أراد بهذا البيت بيان الحركة لما ~~قبل الواو بعد حذف الهمزة وهذه مسألة ليست في التيسير وقوله: ومستهزءون ~~الحذف فيه ونحوه. أخبر رحمه الله أن مستهزون ذكر فيه الحذف لأن الهمزة فيه ~~ليس لها صورة ومحلها بين الواو والزاي والواو المرسوم فيه واو الجمع قوله ~~ونحوه يعني أن كل همزة مضمومة ليس لها صورة قبلها كسرة وبعدها واو نحو ~~«ليطفوا، وليواطوا، ويستنبونك، وخاطون»، وما أشبه ذلك فإن فيه الحذف بناء ~~على ما تقدم من أنواع الرسم، وقوله: وضم وكسر قبل قيل يعني قيل بالضم قبل ~~الواو وقيل بالكسر قبل الواو أيضا أخبر أن في ذلك وجهين بعد حذف الهمزة ~~وذلك أن الهمزة إذا حذفت على ما روي من حذف الهمز الذي ليس له صورة بقيت ~~الواو ساكنة قبلها كسرة فمن الناس من يحرك الحرف المكسور بالحركة التي كانت ~~على الهمزة وهي الضمة ومنهم من يبقيه مكسورا على حاله وقوله وأخملا قال ~~السخاوي يعني هذين المذهبين المذكورين وإنما أخملا لأن حركة الهمزة ألقيت ~~على متحرك وفي الوجه الآخر أنها واو ساكنة قبلها كسرة وليس ذلك في العربية ~~اه كلامه، أما هذا الوجه أعني الواو الساكنة المكسور ما قبلها فحقيق ~~بالإخمال وهو الذي أراد الناظم وأما ضم ما قبل الواو فوجه جيد وعليه قرأ ~~نافع والصابون فلا وجه لإخمال هذا الوجه، فالألف في أخملا للإطلاق لا ~~للتثنية. والخامل: الساقط الذي لا نباهة له فقد اجتمع في مستهزءون ونحوه ~~خمسة أوجه ما بين مستعمل ومتروك: أحدها # تسهيل الهمزة على ما تقدم أولا بين الهمزة والواو وهو مذهب سيبويه. ~~والثاني إبدال الهمزة ياء مضمومة وهو مذهب الأخفش. والثالث تسهيلها بين ~~الهمزة والياء وهو الذي حكى أن صاحبه أعضل. والرابع حذف الهمزة وتحريك ~~الحرف الذي قبلها بحركتها والخامس حذف الهمزة وإبقاء ما قبلها على حاله من ~~الكسر، وهذان الوجهان المخلان على رأي بعضهم، وقال ms111 الفاسي ويتأتى في ذلك ~~وجه سادس إبدال الهمزة واوا مضمومة وذلك أن هذا النوع رسم بواو واحدة، ~~واختلف فيها فقيل هي صورة الهمزة وواو الجمع محذوفة وقيل هي واو الجمع ~~وصورة الهمزة محذوفة فيجوز على اعتماد أنها صورة الهمزة إبدالها واوا فيقول ~~مستهزون كما يقال أبناوكم ونساوكم على الوجه المذكور في اتباع الخط. # وما فيه يلقى واسطا بزوائد ... دخلن عليه فيه وجهان أعملا # كما ها ويا واللام والبا ونحوها ... ولا مات تعريف لمن قد تأملا # الهمز المتوسط على قسمين: متوسط لا ينفصل من الحرف الذي قبله نحو ~~الملائكة وأبناؤكم ونساؤكم فوجهه التسهيل على ما تقدم بلا خلاف. والقسم ~~الآخر متوسط بسبب ما دخل عليه من الزوائد وهو المشار إليه بقوله وما فيه: ~~أي وما في الهمز يلفي أي يوجد أي واللفظ الذي فيه يوجد الهمز متوسطا بسبب ~~حروف زوائد دخلن عليه واتصلن به خطأ أو لفظا ففي الوقف عليه لحمزة وجهان ~~مستعملان وهما التحقيق والتخفيف ولا ينبغي أن يكون الوجهان إلا تفريعا على ~~قول من # PageV01P089 # لا يرى تخفيف الهمزة المبتدأة لحمزة المأخوذ من قوله وعن حمزة في الوقف ~~خلف، أما من يرى ذلك فتسهيله لهذا أولى لأنه متوسط صورة ثم أتى بأمثلة ~~الزوائد المشار إليها فقال كما هاويا، وما في قوله كما زائدة: أي الزائد من ~~لفظ ها وياء أما ها ففي هؤلاء وها أنتم ويا نحو «يا أيها، ويا آدم، ويا ~~إبراهيم ويا أخت»، واللام نحو لأنتم أشد [الحشر: 13] ولأبويه [النساء: 11] ~~ولإلى الله تحشرون [آل عمران: 158]، والياء نحو بأنهم وبآخرين ولبإمام ~~وفبأي وقوله ونحوها أي ونحو هذه الزوائد الواو نحو وأنتم وأمر والفاء نحو ~~«فآتوهن، وفآمنوا، وفأووا، وفأنت»، والكاف نحو «كأنهم فكأنها وكأنهن»، ~~والسين نحو سأريكم [الأعراف: 145]، [الأنبياء: 37] وسأصرف [الأعراف: 146]، ~~والهمزة نحو «أأنذرتهم، وأ ألد، وأ ألقي»، فجميع هذه الأمثلة ونحوها فيها ~~وجهان التحقيق والتخفيف بحسب ما تقتضيه حركة الهمزة وحركة ما قبلها من ~~أنواع التخفيف على ما تقدم، وقوله: ولا مات تعريف يريد به نحو الأرض ~~والإنسان والأولى ms112 والأخرى ففي جميع ذلك التحقيق والنقل وهذا مفهوم من قوله ~~وعن حمزة في الوقف خلف ولكنه ذكره هنا ليعلم أنه من هذا النوع فلهذا قال ~~لمن قد تأملا. # توضيح: المراد بالزوائد المشار إليها ما إذا حذف بقيت الكلمة بعد حذفه ~~مفهومة نحو ما ذكرته من الأمثلة هنا، فأما إذا بقيت الكلمة بعد حذفه غير ~~مفهومة نحو «يؤمن، ويؤتى، # ويؤيد، والمؤمنون، والمؤتون، ومؤجلا»، فلا خلاف في تحقيق الهمز في ذلك ~~كله على ما سبق والهمز في نحو «وأمر، وفأووا»، ابتداء باعتبار الأصل ~~ومتوسطا باعتبار الزائد الذي اتصل به وصار كأنه منه بدليل أنه لا يتأتى ~~الوقف عليه وقد يشتبه به نحو الذي اؤتمن [البقرة: 283] ويا صالح ائتنا ~~[الأعراف: 77] والهدى ائتنا [الأنعام: 71]، لأن الكلمة التي قبل الهمزة ~~قامت مقام الواو والفاء في وأمر وفأووا، فإن قيل ما الحكم في هاؤم اقرؤا ~~كتابيه [الحاقة: 19]، قيل التسهيل بلا خلاف لأن همزة هاؤم متوسطة لأنها من ~~تتمة كلمتها بمعنى خذ ثم اتصل بها ضمير الجماعة ويوقف على هاؤم على الرسم ~~وهاؤمو على الأصل لأن الواو حذفت في الوصل للساكن بعدها. # واشمم ورم فيما سوى متبدل ... بها حرف مد واعرف الباب محفلا # أمر بالإشمام والروم لحمزة وهشام فيما لا تبدل الهمزة المتطرفة فيه حرف ~~مد ولين يعني أن في كل ما قبله ساكن غير الألف الروم والاشمام وهو نوعان ~~أحدهما ما ألقى فيه حركة الهمزة على الساكن نحو «دفء والمرء والسوء»، ~~والثاني ما أبدل فيه الهمزة حرفا وأدغم فيه ما قبله نحو «قروء وشيء» وكل ~~واحد من هذين النوعين قد أعطى حركة فترام تلك الحركة وضابطه كل همز طرف ~~قبله ساكن غير الألف وأما ما يبدل طرفه بالهمز حرف مد ولين ألفا أو واوا أو ~~ياء سواكن وقبلهن حركات من جنسهن نحو «الملأ ولؤلؤ والبارئ ويشاء والسماء ~~والماء»، فلا يدخله روم ولا إشمام لأن الألف والواو والياء فيه كألف يخشى ~~وياء يرمي وواو يغزو وضابطه كل # همز طرف قبله متحرك أو ألف، وقوله: واشمم معناه حيث ms113 يصح الإشمام من ~~المرفوع والمضموم ورم معناه حيث يصح الروم من المرفوع والمضموم والمجرور ~~والمكسور، وقوله فيما سوى متبدل بها حرف مد فيما سوى طرف متبدل الهمز فيه ~~حرف مد وقوله واعرف الباب محفلا أي مجتمعا ومحفل القوم مجتمعهم أي هذا ~~الباب موضع اجتماع تخفيف الهمز عن حمزة: # وما واو اصلي تسكن قبله ... أو اليا فعن بعض بالإدغام حملا # قد تقدم أن الواو والياء الساكنتين قبل الهمز المتحرك ينقسمان إلى زائد ~~وأصلي وأن حكم # PageV01P090 # الزائد إبدال الهمزة بعده حرفا مثله وإدغامه فيه نحو «قروء وخطيئة» وأن ~~حكم الأصلي أن تنقل حركة الهمزة سواء كان حرف لين نحو «سوأة» وكهيئة أو حرف ~~مد ولين نحو «السوأى وسيئت» وأتى في الواو والياء الأصليتين هنا بوجه آخر ~~فأخبر في هذا البيت أن من الرواة من نقل عنه إجراء الأصلي مجرى الزائد ~~فيوقف على ذلك سوة وهية والسوى وسيت بالبدل والإدغام حملا أي نقل عن حمزة ~~رحمه الله: # وما قبله التحريك أو ألف محر ... ركا طرفا فالبعض بالروم سهلا # ومن لم يرم واعتد محضا سكونه ... وألحق مفتوحا فقد شذ موغلا # كلامه فيما امتنع رومه وإشمامه على ما تقدم بيانه وهو إذا كان الهمز طرفا ~~متحركا وقبله حركة نحو بدأ ويبدئ ويبدأ أو كان طرفا محركا وقبله ألف نحو ~~السماء والماء والدعاء فحكمه أن يبدل حرف مد ولين من جنس الحركة التي قبله ~~بعد تقدير سكونه للوقف على ما تقدم وهو مذهب سيبويه وقد ذكر الناظم النوع ~~الأول في قوله: «فأبدله عنه حرف مد مسكنا»، والنوع الثاني في قوله: «ويبدله ~~مهما تطرف مثله»، وذكر هنا وجها آخر، وهو الروم وهو ما روى سليم عن حمزة ~~أنه كان يجعل الهمزة في جميع ذلك بين بين أي بينها وبين الحرف المجانس ~~لحركتها ولا يتأتى ذلك إلا مع روم الحركة لأن الحركة الكاملة لا يوقف عليها ~~ولأن الهمزة الساكنة لا يتأتى تسهيلها بين بين لما تقدم. ثم لأهل الأداء ~~فيما روي من هذا الوجه ثلاثة مذاهب: منهم من ms114 رده ولم يعمل به واعتل بأن ~~الهمزة إذا سهلت بين بين قربت من الساكن وإذا قربت من الساكن كان حكمها حكم ~~الساكن فلا يدخلها الروم كما لا يدخل الساكن فلم يرم المفتوحة ولا المكسورة ~~ولا المضمومة واقتصر في الجميع على البدل ومنهم من يعمل بعموم ما روي من ~~ذلك في الحركات الثلاث واعتل بأن الهمزة المسهلة بين بين وإن قربت من ~~الساكن فإنه يزنه بزنة المتحرك بدليل قيامه مقامه في الشعر وإذا كان بزنة ~~المتحرك جاز رومه واعتذر عن روم المفتوح لأنه دعت الحاجة إليه عند إرادة ~~التسهيل مع جوازه في العربية ومنهم من اقتصر فأجاز ذلك في الضم والكسر دون ~~الفتح واحتج بجوازه فيهما وهو الوجه المختار من الأوجه الثلاثة فقول الناظم ~~وما قبله التحريك أو ألف محركا طرفا يعني به النوعين المذكورين نحو بدأ ~~ويبدأ ويبدئ ونحو السماء والماء والدعاء وقوله: فالبعض بالروم سهلا يعني به ~~حيث يصح الروم وأطلق اللفظ وهو يريد ما ذكرناه وهذا الوجه المذكور وهو الذي ~~اقتصر عليه من قال به ولذلك قدمه. قوله ومن لم يرم يعني في شيء من الحركات ~~الثلاث لما ذكرناه من العلة وإليه أشار الناظم بقوله واعتد محضا سكونه لأنه ~~لما أعطاه حكم الساكن كان عنده من جملة السواكن في الحكم وقوله والحق ~~مفتوحا فيه حذف والتقدير ومن الحق المفتوح بالمضموم والمكسور في الروم فقد ~~شذ موغلا أي مبعدا في شذوذه وأصل الإيغال الإبعاد في السير والإمعان فيه ~~فحاصله أنه نقل في المخصص ثلاث مذاهب: الأول روم الضم والكسر وإسكان الفتح ~~وهو معنى قوله فالبعض بالروم سهلا. والثاني الوقف بالسكون في الضم والكسر ~~والفتح وهو معنى قوله: ومن لم يرم واعتد محضا سكونه. الثالث: الروم في ~~الأحوال الثلاثة وهو معنى قوله والحق مفتوحا أي بالمضموم والمكسور وهذان ~~المذهبان اللذان غلا من قال بهما وهما زائدان على التيسير. # PageV01P091 # وفي الهمز أنحاء وعند نحاته ... يضيء سناه كلما اسود أليلا # أي روي في تخفيف الهمز وجوه كثيرة وطرائق متعددة، والأنحاء المقاصد ~~والطرائق ms115 واحدها نحو: وهو القصد والطريقة وقد ذكر الناظم رحمه الله من تلك ~~الطرق أشهرها وأقواها لغة ونقلا، وقد ذكر شيئا من الأوجه الضعيفة ونبه على ~~كثرة ذلك في كتب غيره # والهاء في نحاته وسناه للهمز أي يضيء ضوءه عند النحاة لمعرفتهم به ~~وقيامهم بشرحه كل ما اسود عند غيرهم لأن الشيء الذي يجهل كالمظلم عند جاهله ~~واستعار الإضاءة للوضوح عند العلماء والاسوداد للغموض عند الجاهلين، ~~والأليل: الشديد السواد يقال ليل أليل ولائل: # أي شديد الظلمة. ### | باب الإظهار والإدغام # قدم الإظهار على الإدغام لأنه الأصل وهذا الإدغام هو الإدغام الصغير ~~وأخره أول باب الإمالة وهو إدغام الحروف السواكن فيما قاربها. ثم ذكر مقدمة ~~فقال: # سأذكر ألفاظا تليها حروفها ... بالإظهار والإدغام تروى وتجتلا # وعد رحمه الله بذكر ألفاظ يرتب أحكامها عليها والألفاظ هي الكلمات التي ~~تدغم أواخرها السواكن هي لفظ إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل وقوله تليها ~~حروفها أي يتبع كل لفظ منها الحروف التي تدغم أواخر هذه الألفاظ فيها وتظهر ~~على اختلاف القراءة في ذلك، وإنما يذكر تلك الحروف في أوائل كلمات على حد ~~ما مضى في شفا لم تضق وللدال كلم ترب سهل ونحو ذلك، وقوله: تروى أي تروى ~~بالإظهار والإدغام وتجتلا أي وتكشف في كتب القراءات. # فدونك إذ في بيتها وحروفها ... وما بعد بالتقييد قده مذللا # فدونك أي خذ إذ في بيتها وحروفها في أوائل الكلم التي تليها يعني أنه ~~يذكر إذ وحروفها بعدها في بيت واحد، وقوله: وما بعد بالتقييد قده مذللا أي ~~وما بعد البيت # الذي فيه إذ وحروفها قده إليك منقادا بالتقييد الذي تقدم ذكره أو ~~بالتقييد الآتي ذكره فأما بالتقييد الذي تقدم ذكره فهو أنه إذا قال أظهر ~~لفلان فإن الباقين يتعين لهم الإدغام وإذا قال أدغم لفلان فإن الباقين ~~يتعين لهم الإظهار ومعنى قده مذللا أي خذ مسهلا بسبب التقييد الذي أبينه به ~~وهو من قولهم بعير مذلل إذا كان سهل الانقياد وهو الذي خزم في أنفه ليطاوع ~~قائده، وأما التقييد الآتي ذكره ms116 فهو قوله: # سأسمي وبعد الواو تسمو حروف من ... تسمى على سيما تروق مقبلا # اعلم أن هذه الترجمة تخالف بعض الترجمة الأولى التي بنيت عليها القصيدة ~~أعني قوله: ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله، فلأجل ذلك احتاج إلى بيانها لأن ~~القاعدة في الرمز الصغير إذا انفرد إنما يذكره بعد حرف القرآن وتقييده في ~~الغالب. وفي هذا الباب الأمر بالعكس أول ما يذكر أسماء القراء إما رمزا ~~وإما صريحا ثم يأتي بعدها بواو فاصلة إيذانا بأن القراء انقضت رموزهم ثم ~~يأتي بعد الواو بالحرف المختلف في الإظهار والإدغام فيه لمن تقدم ذكره قبل ~~الواو، فقوله سأسمي معناه سأذكر أسماء القراء، ثم آتي بالواو ثم آتي بعد ~~الواو بحروف من سميت من القراء يعني التي يظهر ذلك القارئ نحو ذال إذ عندها ~~أو يدغم. واعلم أن هذا إنما يفعله فيمن لم يطرد أصله في إظهار # PageV01P092 # جميعها أو إدغامه، وأما من طرد أصله فإنه لم يسلك فيه هذا المسلك فليأت ~~برمزه بعد الحرف وكذلك من صرح باسمه لم يأت بعده بالواو وإنما احتاج إلى ~~الإتيان بالواو لئلا تلتبس أسماء القراء بالحروف المختلف فيها في الإظهار ~~والإدغام فإذا صرح باسم القارئ عدم اللبس لأنه لا يجمع بين الرمز والصريح ~~في مسألة واحدة في ترجمة واحدة كما تقدم بيانه. فحاصل الأمر أنه احتاج في ~~هذا الباب إذا ذكر القارئ المفصل بالرمز إلى واوين فاصلتين الأولى بين ~~القارئ والحروف والثانية بين المسائل وهذه الثانية هي المذكورة في قوله: ~~«متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا»، فهي دائرة في القصيد جميعه، وقوله: تسمو أي ~~تعلو حروف من تسمى قبل الواو على سيما أي على علامة تروق مقبلا أي يروق ~~تقبيلها والتقبيل للثغر استعاره هنا للعلامة. # ثم قال: # وفي دال قد أيضا وتاء مؤنث ... وفي هل وبل فاحتل بذهنك أحيلا # أي وفي هذه الألفاظ افعل مثل ذلك، يعني أن اصطلاحه في دال قد وتاء ~~التأنيث ولامي هل وبل كاصطلاحه في دال إذ، وقوله فاحتل فعل أمر من الحوالة، ~~والذهن الفطنة: # أي ms117 فاحتل بفطنتك لما أخبرك بما رتبه من المعاني أحالك على استخراج ما لكل ~~قارئ من الإظهار والإدغام، والأحيل: الكثير الحيل، يقال رجل أحيل إذا صدقت ~~حيلته. ### | ذكر ذال إذ # نعم إذ تمشت زينب صال دلها ... سمي جمال واصلا من توصلا # كأن الناظم رحمه الله قدر أن مستدعيا استدعى منه الوفاء بما وعده في ~~قوله: سأذكر ألفاظا فقال مجيبا له نعم ثم أتى بإذ وحروفها الستة في بيت على ~~ما وعد به وحروف إذ الستة هي أوائل الكلم الست التي تلي إذ وهي التاء من ~~تمشت والزاي من زينب والصاد من صال والدال من دلها والسين من سمى والجيم من ~~جمال، وأمثلتها على الترتيب فالتاء إذ تبرأ إذ تخلق ونحوه والزاي إذ زين ~~وإذ زاغت ليس غيرهما والصاد وإذ صرفنا ولا ثاني لها والدال إذ # دخلوا بالحجر وص والذاريات وإذ دخلت جنتك ليس غيرها والسين لولا إذ ~~سمعتموه ظن ولولا إذ سمعتموه قلتم ليس غيرهما والجيم وإذ جعلنا وإذ جاءتهم ~~ونحوه والواو في قوله واصلا فاصلة وما بعدها تمم به البيت وصال بمعنى ~~استطال والدل: الدلال، والسمي: # الرفيع: # فإظهارها أجرى دوام نسيمها ... وأظهر ريا قوله واصف جلا # أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والدال والنون في قوله: أجرى دوام نسيمها ~~وهم نافع وابن كثير وعاصم أظهروا ذال إذ عند حروفها الستة وأتى بالرموز ~~مؤخرة لعدم الالتباس، وقوله: وأظهر ريا إلى آخره. أخبر أن المشار إليهما ~~بالراء والقاف في قوله ريا قوله وهما الكسائي وخلاد أظهرا الذال عند الجيم ~~خاصة فتعين لهما الإدغام في باقي الحروف وأتى بما شرط من تقديم الرمز ثم ~~أتى بالواو ثم أتى بالحرف المختلف في إدغامه والواو في وأظهر وفي واصف ~~للفصل، والنسيم: الريح الطيبة، والريا، بالقصر. الرائحة الطيبة، وجلا أي ~~كشف: # PageV01P093 # وأدغم ضنكا واصل توم دره ... وأدغم مولى وجده دائم ولا # أخبر رحمه الله أن المشار إليه بالضاد في قوله: ضنكا وهو خلف أدغم في ~~التاء والدال فتعين له الإظهار عند الأربعة الباقية، وقوله: وأدغم مولى إلى ms118 ~~آخره أخبر أن المشار إليه بالميم من قوله مولى وهو ابن ذكوان أدغم في الدال ~~فتعين له الإظهار عند الخمسة الباقية وتعين لباقي القراء وهما أبو عمرو ~~وهشام إدغام ذال إذ في حروفها الستة والواو في وأدغم في الموضعين وفي ولا ~~للفصل والواو في واصل وفي وجده للفصل بين الرمز والحروف المختلف في ~~إدغامها، والضنك: الضيق، والتوم: جمع تومة والتومة: خرزة تعمل من الفضة ~~كالدرة والدر معروف، والمولى هنا الولي والوجد الغني والرواية بضم الواو ~~وقد تكسر وعليه قرأ روح من وجدكم، والواو بكسر الواو: المتابعة. # توضيح: القراء في فصل ذال إذ على ثلاث مراتب: منهم من أظهرها عند حروفها ~~الستة وهم نافع وابن كثير وعاصم ومنهم من أدغمها في حروفها الستة وهما أبو ~~عمرو وهشام ومنهم من أظهرها عند بعضها وأدغم في بعضها وهم الكسائي وخلف ~~وخلاد وابن ذكوان فأما الكسائي وخلاد فإنهما أظهراها عند الجيم وأدغماها ~~فيما بقي، وأما خلف فإنه أدغم في التاء والدال وأظهر عند ما بقي وأما ابن ~~ذكوان فإنه أدغم في الدال وأظهر عند ما بقي. ### | ذكر دال قد # وقد سحبت ذيلا ضفا ظل زرنب ... جلته صباه شائقا ومعللا # أتى بدال قد وحروفها في بيت واحد كما فعل في إذ، أي والحروف التي تدغم ~~فيها دال قد وتظهر عندها هي هذه الثمانية المضمنة أوائل الكلم التي وليتها ~~وهي السين من سحبت والذال من ذيلا والضاد من ضفا والظاء من ظل والزاي من ~~زرنب والجيم من جلته والصاد من صباه والشين من شائقا وأمثلتها السين نحو قد ~~سألها قوم [المائدة: 102] ولقد سمع الله [آل عمران: 181]، [المجادلة: 1]، ~~والذال ولقد ذرأنا لجهنم [الأعراف: 179]، ليس غيره والضاد نحو فقد ضل ضلالا ~~[النساء: 116، 136] ولقد ضربنا [الروم: 58]، [الزمر: 27]، والظاء نحو فقد ~~ظلم نفسه [البقرة: 231] ولقد ظلمك [ص: 24]، والزاي ولقد زينا السماء ~~[الملك: 5]، ليس غيره ولجيم نحو قد جمعوا لكم [آل عمران: 173] ولقد جاءكم ~~رسول [التوبة: 128]، والصاد نحو ولقد صدقكم [آل عمران: 152] ولقد صرفنا ~~[الإسراء: 89، 41]، والشين قد شغفها حبا [يونس: 30]، ولا ms119 نظير له والواو في ~~ومعللا فاصلة يقال علله إذا سقاه مرة بعد أخرى، وقوله: ضفا أي طال وقوله ظل ~~يقال ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا وقد يراد به مداومة الفعل والزرنب: شجر ~~طيب الرائحة يعمل منه أنفس الطيب، والانجلاء: # الانكشاف، والصبا: اسم للريح الشرقية، وإنما سميت صبا لأنها تصبو لوجه ~~الكعبة. # فأظهرها نجم بدا دل واضحا ... وأدغم ورش ضر ظمئان وامتلا # أخبر أن المشار إليهم بالنون والباء والدال في قوله نجم بدا دل وهم عاصم ~~وقالون وابن كثير أظهروا دال قد عند حروفها الثمانية وأتى بالرموز مؤخرة ~~لعدم الالتباس. قوله: # وأدغم ورش ضر ظمئان أخبر أن ورشا أدغم في الضاد والظاء فتعين له الإظهار ~~فيما بقي وأتى باسمه صريحا فلم يحتج إلى الواو الفاصلة بين الاسم والحرف ~~لعدم الالتباس والواو في واضحا وامتلا للفصل بين المسائل، وقد تكرر في ~~الموضعين بواو وأدغم بعدهما في هذا البيت والذي بعده فحصل أربع واوات، ~~والنجم # PageV01P094 # يكنى به عن العالم، وبدا معناه ظهر ودل من قولك دللته على كذا أي أرشدته، ~~والواضح الظاهر البين: والضر سوء الحال، والظمآن: # العطشان وامتلا: من الامتلاء. # وأدغم مرو واكف ضير ذابل ... زوى ظله وغر تسداه كلكلا # أخبر رحمه الله أن المشار إليه بالميم في قوله مرو وهو ابن ذكوان أدغم ~~دال قد في الضاد والذال والزاي والظاء فتعين له الإظهار عند الأربعة ~~الباقية وأتى بما شرط من تقديم الرمز والإتيان بالواو ثم بحروف من رمزه ~~والواو في واكف وفي وغر فاصلة وقوله: تسداه كلكلا تمم به البيت ولم يتعلق ~~به حكم وقوله مرو اسم فاعل من أروى يروي، والواكف: # الهاطل: يقال وكف البيت أي هطل والضير: الضرر، والذابل: النحيف وزوى من ~~زويت الشيء إذا جمعته ومنه الزاوية التي تزوي الفقراء أي تجمعهم. والظل ~~معروف والوغر جمع # وغرة، وهي شدة توقد الحر، وتسداه أي علاه والكلكل: الصدر من أي حيوان كان ~~ابن آدم أو غيره: # وفي حرف زينا خلاف ومظهر ... هشام بصاد حرفه متحملا # أي اختلف عن ابن ms120 ذكوان في قوله: ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح [الملك: # 5]، فروي عنه الإظهار والإدغام وقوله: ومظهر هشام إلى آخره أخبر أن هشاما ~~أظهر لقد ظلمك بسؤال نعجتك [ص: 24]، وليس في ص غير هذا الموضع فلهذا قال بص ~~ولم يعينه فتعين لهشام الإدغام في السبعة الباقية وبقي من لم يسمعه في هذا ~~الباب على الإدغام في الجميع، وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وقوله: متحملا ~~حال أي تحمل هشام ذلك ونقله والهاء في حرفه تعود على هشام لأنه لم يظهر إلا ~~في هذا الموضع فهو حرفه الذي اشتهر بإظهاره. # توضيح: القراء في دال قد على ثلاث مراتب: منهم من أظهرها عند حروفها ~~الثمانية بلا خلاف، وهم قالون وابن كثير وعاصم. ومنهم من أدغمها في حروفها ~~الثمانية بلا خلاف وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي. ومنهم من أظهر عند بعضها ~~وأدغم في بعضها وهم ورش وابن ذكوان وهشام. أما ورش فإنه أدغم في الضاد ~~والظاء وأظهرها عند الستة الباقية وأما ابن ذكوان فإن الأحرف الثمانية عنده ~~على ثلاث مراتب: منها أربعة أظهر عندها بلا خلاف وهي السين والصاد والجيم ~~والشين، ومنها ثلاثة أدغم فيها بلا خلاف وهي الضاد والظاء والذال، ومنها ~~حرف واحد اختلف عنه فيه وهو الزاي وأما هشام فإنه أظهر قال لقد ظلمك وأدغم ~~في السبعة البواقي. ### | ذكر تاء التأنيث # وأبدت سنا ثغر صفت زرق ظلمه ... جمعن ورودا باردا عطر الطلا # التاء في قوله: وأبدت هي تاء التأنيث أتى بها وحروفها الستة في بيت واحد ~~وهي السين من سنا والثاء من ثغر والصاد من صفت والزاي من زرق والظاء من ~~ظلمة والجيم من جمعن وأمثلتهما عند السين أنبتت سبع سنابل [البقرة: 261]، ~~والثاء كذبت ثمود المرسلين [الشعراء: 141]، ونحوه والصاد حصرت صدورهم ~~[النساء: 90] ولهدمت # PageV01P095 # صوامع [الحج: 40]، وليس غيرهما، والزاي كلما خبت زدناهم [الإسراء: 97]، ~~لا غير والظاء نحو قوله تعالى: وأنعام حرمت ظهورها [الأنعام: # 138]، والجيم كلما نضجت جلودهم [الحج: 40] ووجبت جنوبها [الحج: # 36]، ليس غيرهما، والواو في ورودا فاصلة وقوله باردا عطر الطلا لم يتعلق ~~به حكم ms121 وإنما # تمم به البيت، والسنا: الضوء، والثغر: ما تقدم من الأسنان، وزرق جمع أزرق ~~يوصف به الماء لكثرة صفائه، والظلم ماء الأسنان، والورود الحضور والعطر ~~الطيب الرائحة والطلاء بالمد. ما طبخ من عصير العنب وقصره ضرورة: # فإظهاره در نمته بدوره ... وأدغم ورش ظافرا ومخولا # أخبر رحمه الله أن المشار إليهم بالدال والنون والباء من قوله: در نمته ~~بدوره، وهم ابن كثير وعاصم وقالون أظهروا تاء التأنيث عند حروفها الستة ~~وأخر الرمز لعدم الالتباس. # وقوله: وأدغم ورش ظافرا أخبر أن ورشا أدغم في الظاء خاصة فتعين له ~~الإظهار عند الخمسة البواقي ولم يحتج إلى الواو الفاصلة لصريح الاسم، ~~والنمو الزيادة والظافر الفائز والمخول المملك يقال خولك الله كذا أي ملكك ~~إياه. # وأظهر كهف وافر سيب جوده ... زكي وفي عصرة ومحللا # وأظهر راويه هشام لهدمت ... وفي وجبت خلف ابن ذكوان يفتلا # أخبر رحمه الله أن المشار إليه بالكاف في قوله كهف وهو ابن عامر أظهر تاء ~~التأنيث عند ثلاثة أحرف السين والجيم والزاي والواو من قوله وافر ومن قوله ~~وفي فاصلة وقوله وأظهر راويه أي راوي ابن عامر المسمى بهشام لهدمت صوامع ~~[الحج: 40]، وقوله وفي «وجبت» خلف بن ذكوان. يعني أن الراوي الثاني عن ابن ~~عامر وهو ابن ذكوان قرأ وجبت جنوبها [الحج: 36] بالإظهار والإدغام، وقوله: ~~يفتلا من فليت الشعر إذا تدبرته، وإنما قال ذلك لأن الإظهار هو المشهور عن ~~ابن ذكوان ولم يذكر في التيسير غيره. # توضيح: القراء في تاء التأنيث على ثلاث مراتب: منهم من أظهرها عند جميع ~~حروفها وهم: عاصم وقالون وابن كثير، ومنهم من أدغمها في حروفها الجميع وهم ~~أبو عمرو وحمزة والكسائي، ومنهم من أظهرها عند بعضها وأدغمها في بعضها وهما ~~ورش وابن عامر فأما ورش فإنه أدغمها في الظاء خاصة وأظهرها عند الخمسة ~~الباقية، وأما ابن عامر فإن الحروف المذكورة عنده على ثلاث مراتب: منها ما ~~أظهر عنده قولا واحدا وهما السين والزاي، ومنها ما أدغم فيه قولا واحدا ~~وهما الطاء والثاء، ومنها ما عنده فيه ms122 تفصيل وهما الصاد والجيم، فأما الصاد ~~فإنه أدغم فيه بلا خلاف في قوله تعالى: حصرت صدورهم [النساء: 90]، واختلف ~~راوياه عنه في قوله تعالى: لهدمت صوامع [الحج: 40]، فأظهر هشام وأدغم ابن ~~ذكوان، وأما الجيم فإنه أظهر عندها بلا خلاف في نضجت جلودهم وأما وجبت ~~جنوبها [الحج: 36]، فإنه أظهرها من رواية هشام وعنه فيها الإظهار والإدغام ~~من رواية ابن ذكوان، وظاهر البيت ثناء على ابن عامر، أخبر الناظم عنه بأنه ~~كهف تأوي إليه الناس وقوله: وافر سيب جوده أي زائد عطاء كرمه؛ وقوله: زكي ~~وفي أي صادق الوعد عصرة أي ملجأ في وقت الشدة ومحللا أي منزله محل الضيف. # PageV01P096 ### | ذكر لام هل وبل # قدم هل على بل في الترجمة وعكس ذلك في البيت ليعطي كل واحد من الحرفين ~~حظا من التقديم والتأخير فقال: # ألا بل وهل تروي ثنا ظعن زينب ... سمير نواها طلح ضر ومبتلا # أتى بلام بل وهل وحروفها الثمانية وهي التاء من تروي والثاء من ثنا ~~والظاء من ظعن والزاي من زينب والسين من سمير والنون من نواها والطاء من ~~طلح والضاد من ضر وأمثلتها عند التاء نحو بل تأتيهم بغتة [الأنبياء: 40] ~~وبل تحسدوننا [الفتح: 15]، والظاء بل ظننتم أن لن [الفتح: 12]، ليس غيره ~~والزاي بل زين للذين [الرعد: 33] وبل زعمتم ألن [الكهف: 48]، ليس غيرها ~~والسين بل سولت لكم [يوسف: 18، 83]، موضعان بيوسف ليس غيرهما. والنون قالوا ~~بل نتبع ما وجدنا [لقمان: 21] وبل نحن محرومون [الواقعة: 67]، ونحوه والطاء ~~بل طبع الله [النساء: 55]، والضاد بل ضلوا عنهم [الأحقاف: 28]، ولا ثاني له ~~والثاء هل ثوب الكفار [المطففين: 36]، ليس غيره والتاء هل تنقمون منا ~~[المائدة: 59] وهل تعلم له [مريم: 65]، والنون هل ننبئكم بالأخسرين [الكهف: ~~103] وهل نحن منظرون [الشعراء: 203]. # تنبيه: ظاهر عبارة الناظم رحمه الله توهم أن كل واحدة تدغم في الثمانية ~~وليس كذلك بل لام بل تدغم في سبعة النون والضاد والطاء والظاء والتاء ~~والسين والزاي، ولام هل تدغم في ثلاثة النون والتاء والثاء ولام بل تختص ~~بخمسة الضاد والطاء والظاء والزاي والسين وتختص هل ms123 بحرف الثاء ويشتركان في ~~حرفين النون والتاء وقد نظم بعض الشراح على هذا التفصيل فأحسن حيث قال: # ألا بل وهل تروي نوى هل ثوى وبل ... سرى ظل ضر زائد طال وابتلا # أي لام هل وبل لهما التاء والنون ولهل وحدها الثاء ولبل الخمسة البواقي ~~والظعن السير والسمير المحدث ليلا والنوى البعد والطلح الذي تعب وأعيا ~~والضر ضد النفع والمبتلى المختبر. # فأدغمها راو وأدغم فاضل ... وقور ثناه سر تيما وقد حلا # أخبر رحمه الله أن المشار إليه بالراء في قوله راو وهو الكسائي أدغم لام ~~هل وبل في حروفهما وأخر الرمز لعدم الالتباس وقوله: وأدغم فاضل إلخ أخبر أن ~~المشار إليه # بالفاء في قوله فاضل وهو حمزة أدغم في الثاء والسين والتاء المشار إليهن ~~في قوله ثناه سر تيما وأتى بما شرط من تقديم الرمز وتأخير الحروف المختلف ~~فيها والواو في قوله وأدغم فاصلة بين # المسألتين والواو في قوله وقور فاصلة بين الحرف الدال على القارئ وبين ~~الحروف المختلف في إظهارها وإدغامها. والوقور ذو الحلم والرزانة وتيما اسم ~~قبيلة ينتسب إليها حمزة والواو في قوله وقد فاصلة وحلا تمم به البيت أي ~~ثناء حمزة سر قومه وحلا. # وبل في النسا خلادهم بخلافه ... وفي هل ترى الإدغام حب وحملا # أخبر أن خلادا قرأ في سورة النساء قوله: بل طبع الله عليها بالإظهار ~~والإدغام، وهذا معنى قوله: بخلافه وأتى باسمه صريحا فلم يحتج إلى الواو ~~الفاصلة وقوله وفي هل ترى الإدغام حب. أخبر أن المشار إليه بالحاء في قوله ~~حب وهو أبو عمرو وأدغم هل ترى من فطور بالملك وأدغم فهل ترى لهم من باقية ~~في الحاقة وحملا أي نقل عن أبي عمرو. # PageV01P097 # وأظهر لدى واع نبيل ضمانه ... وفي الرعد هل واستوف لا زاجرا هلا # أمر بالإظهار للمشار إليه باللام في قوله لدى وهو هشام عند الحرفين ~~المذكورين بعد الواو وهما النون والضاد وعند التاء في حرف واحد بالرعد أم ~~هل تستوي الظلمات [الرعد: 16]، ولم يدغمه أحد لأن حمزة والكسائي يقرءان ~~يستوي بالياء ms124 المعجمة الأسفل وهم أصحاب الإدغام وقوله: واستوف لا زاجرا هلا ~~كمل به البيت والواو في واع واستوف فاصلة أي استوف ما ذكرت لك من الفوائد ~~غير زاجر بهلا وهي كلمة يزجر بها الخيل. # توضيح: القراء في لام هل وبل على ثلاث مراتب: منهم من أدغم في الجميع وهو ~~الكسائي وحده ومنهم من أظهر الجميع وهم نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم ~~ومنهم من أدغم في البعض وأظهر عند البعض وهم أبو عمرو وهشام وحمزة؛ أما أبو ~~عمرو فإنه أدغم هل ترى بالملك والحاقة خاصة وأظهر عند البواقي خاصة، وأما ~~هشام فإنه أظهر عند النون والضاد وعند التاء بالرعد خاصة وأدغم فيما سوى ~~ذلك وأما حمزة فإنه أدغم في الثاء والسين والتاء وأدغم من رواية خلاد بخلاف ~~عنه في الطاء من بل طبع في النساء. ### | باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل # إنما احتاج إلى ذكر اتفاقهم في هذه الكلمات لأنه قد وقع في بعضها اختلاف ~~بين الرواة في الكتب المبسوطات غير هذا القصيد كإظهار دال عند التاء من ~~طريق أبي حمدون والمروزي عن المسيبي نحو قد تبين وتاء التأنيث عند الدال ~~فلما أثقلت دعوا الله [الأعراف: 189]، ومحمد عنه في نحو فآمنت طائفة [الصف: ~~14]، والفضل بن شاهي عن حفص غربت تقرضهم [الكهف: 17]، والبرجمي عن أبي بكر ~~لام بل وقل عند الراء نحو قوله تعالى: بل رفعه الله إليه [النساء: 158] وقل ~~ربي أعلم [الكهف: 22]، كل هذا نقل فيه الإظهار. # ولما كان هذا ونحوه متفقا على إدغامه في هذا القصيد نبه عليه بقوله: # ولا خلف في الإدغام إذ ذل ظالم ... وقد تيمت دعد وسيما تبتلا # أخبر أنه لا خلاف في إدغام ذال إذ في الحرفين المذكورين في الكلمتين ~~اللتين بعدها وهما الذال من ذل والظاء من ظالم نحو إذ ذهب وإذ ظلموا. قوله: ~~وقد تيمت أي لا خلاف أيضا في إدغام دال قد في الحرفين المذكورين بعدها وهمت ~~التاء من تيمت والذال من دعد نحو قد تبين وقد دخلوا. ومعنى ms125 تيمت أمرضت من ~~الحب ودعد امرأة والوسيم الحسن الوجه والتبتل الانقطاع. # وقامت تريه دمية طيب وصفها ... وقل بل وهل رآها لبيب ويعقلا # أي لا خلاف في إدغام تاء التأنيث في الأحرف الثلاثة المذكورة بعدها وهي ~~التاء من تريه والدال من دمية والطاء من طيب نحو فما ربحت تجارتهم [البقرة: ~~16] وأجيبت دعوتكما [يونس: 89] وفآمنت طائفة [الصف: 14]، والواو في وصفها ~~فاصلة وقد تكررت. والدمية صورة تشبه المرأة، وقوله وقل بل وهل إلخ أي لا ~~خلاف في إدغام اللام # من قل وبل وهل في الحرفين الأولين من الكلمتين اللتين بعدهن وهما الراء ~~واللام من قوله رآها لبيب نحو قل ربي أعلم [الكهف: 22] و (قل للذين هل ~~لكم)، (بل لا يكرمون) [الفجر: 17] وبل ربكم [الأنبياء: 56]، وقوله: رآها ~~بالقصر من غير همز ولبيب أي عاقل أي وهل رأى هذه الحسناء عاقل ويثبت عقله؟ # PageV01P098 # وما أول المثلين فيه مسكن ... فلا بد من إدغامه متمثلا # أي إذا اجتمع حرفان متمثلان وسكن الأول منهما وجب إدغامه في الثاني لغة ~~وقراءة وسواء كانا في كلمة نحو قوله تعالى: يدرككم الموت [النساء: 78] أو ~~في كلمتين نحو وما بكم من نعمة [النحل: 53]، ولا يخرج من هذا العموم إلا ~~حرف المد نحو آمنوا وعملوا الذي يوسوس [الناس: 5]، فإنه واجب الإظهار فيمد ~~ولا يدغم وقوله متمثلا أي متشخصا. ### | باب حروف قربت مخارجها # جميع ما سبق هو إدغام حروف قربت مخارجها فكأنه يقول في باب إدغام حروف ~~أخر قربت مخارجها والمذكور في هذا الباب ثمانية أحرف الباء واللام والفاء ~~والدال والتاء والراء والنون والذال وقد قدم الكلام في الباء فقال: # وإدغام باء الجزم في الفاء قد رسا ... حميدا وخير في يتب قاصدا ولا # أخبر أن الباء المجزومة تدغم في الفاء للمشار إليهم بالقاف والراء والحاء ~~في قوله: # قد رسا حميدا وهم خلاد وأبو عمرو والكسائي، وجميع ما في القرآن خمسة ~~مواضع أولها قوله تعالى: أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما [النساء: 74]، إن ~~تعجب فعجب [الرعد: 5] وقال اذهب فمن تبعك [الإسراء: 63] وقال فاذهب فإن لك ms126 ~~[طه:97] ومن لم يتب فأولئك [الحجرات: 11] بالحجرات. ثم أخبر أن المشار إليه ~~بالقاف من قاصدا وهو خلاد له وجه آخر وهو الإظهار في قوله تعالى: ومن لم ~~يتب فأولئك [الحجرات: 11] فأمرك أن تخير في إدغامه وإظهاره لأن الكل صحيح ~~وتعين لمن لم يذكره الإظهار في الخمسة ومعنى رسا حميدا أي ثبت محمودا ~~والولا بالفتح النصر: # ومع جزمه يفعل بذلك سلموا ... ونخسف بهم راعوا وشذا تثقلا # أخبر أن اللام من يفعل إذا كان مجزوما يدغم في الذال من ذلك للمشار إليه ~~بالسين في قوله سلموا وهو أبو الحارث وجميع ما في القرآن ستة مواضع أولها ~~بالبقرة ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه [البقرة: 231]، ومن يفعل ذلك فليس من ~~الله في شيء [آل عمران: 28] وو من يفعل ذلك عدوانا وظلما [النساء: 30]، ~~وفيها ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله [النساء: 114]، ومن يفعل ذلك يلق ~~أثاما [الفرقان: 68] ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [المنافقون: 9]، ~~وتعين للباقين الإظهار، فإن لم يكن # يفعل مجزوما لم يدغمه أحد نحو فما جزاء من يفعل ذلك منكم [البقرة: 85]، ~~وقوله: # ونخسف بهم راعوا. أخبر أن المشار إليه بالراء في قوله راعوا وهو الكسائي ~~أدغم الفاء في الباء من نخسف بهم الأرض [سبأ: 9]، في سبأ فتعين للباقين ~~الإظهار. ومعنى راعوا أي راقبوا الإدغام فقرءوا به. قوله: وشذا تثقلا الألف ~~في قوله وشذا ضمير يفعل ونخسف أي وشذ إدغام هذين الحرفين عند النحاة إلا ~~القراء لأن الشاذ عند القراء ما لم يتواتر وهذان تواترا»، والشاذ عند ~~النحاة: ما خرج عن قياسه أو ندر. # وعذت على إدغامه ونبذتها ... شواهد حماد وأورثتمو حلا # له شرعه والراء جزما بلامها ... كو اصبر لحكم طال بالخلف يذبلا # أخبر أن المشار إليهم بالشين والحاء في قوله شواهد حماد وهم حمزة ~~والكسائي وأبو عمرو أدغموا الدال في التاء من كلمتين إحداهما: إني عذت بربي ~~[غافر: 27]، [الدخان: 20]، والثانية فنبذتها [طه: 96] فتعين # PageV01P099 # للباقين الإظهار فيهن، والشواهد الأدلة والحماد الكثير الحمد، وقوله: ~~وأورثتمو حلا له شرعه. أخبر أن المشار إليهم بالحاء واللام ms127 والشين في قوله ~~حلاله شرعه وهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي أدغموا الثاء في التاء من ~~(أورثتمو) [الأعراف: 43]، [الزخرف: 72]، فتعين للباقين الإظهار ومعنى حلا ~~عذب والشرع الطريق وقوله والراء جزما بلامها إلخ. أخبر أن الراء المجزومة ~~تدغم في اللام للمشار إليه بالطاء في قوله طال وهو الدوري بخلاف عنه أي ~~للدوري الإظهار والإدغام وأن المشار إليه بالياء في قوله يذبلا وهو السوسي ~~يدغم الراء في اللام بلا خلاف ومثل ذلك بقوله تعالى: واصبر لحكم ربك ~~[الطور: 48]، ونظيره أن اشكر لي [لقمان: 14] ويغفر لكم [الحديد: 28] ونحوه. ~~ويذبل: اسم جبل معروف. # وياسين أظهر عن فتى حقه بدا ... ونون وفيه الخلف عن ورشهم خلا # أمر بإظهار النون من يس عند الواو من والقرآن وإظهار النون من هجاء نون ~~عند الواو من والقلم للمشار إليهم بالعين والفاء والحاء والباء في قوله: عن ~~فتى حقه بدا وهم حفص وحمزة وابن كثير وأبو عمرو وقالون ونون معطوف على ~~قوله: ويس يعني أن الذين أظهروا يس والقرآن أظهروا نون والقلم ثم قال وفيه ~~الخلف يعني في نون والقلم عن ورش وجهان: # الإظهار والإدغام وتعين للباقين الإدغام فيهما، وخلا أي مضى. # وحرمي نصر صاد مريم من يرد ... ثواب لبثت الفرد والجمع وصلا # أخبر أن المشار إليهم بحرمي وبالنون في قوله حرمي نصر وهم نافع وابن كثير ~~وعاصم أظهروا الدال من هجاء صاد من كهيعص عند ذال ذكر وأظهروا الدال أيضا ~~عند الثاء من قوله تعالى: يرد ثواب [آل عمران: 145]، حيث وقع وأظهروا الثاء ~~عند التاء من لبثت كيفما # تصرف فردا وجمعا نحو كم لبثت [البقرة: 259]، إن لبثتم إلا قليلا ~~[الإسراء: # 52]، وتعين للباقين الإدغام فيهن. # وطاسين عند الميم فاز اتخذتمو ... أخذتم وفي الإفراد عاشر دغفلا # أخبر أن النون من هجاء طسم في أول الشعراء والقصص تظهر عند الميم للمشار ~~إليه بالفاء في قوله: فاز وهو حمزة فتعين للباقين الإدغام، وقوله عند الميم ~~احترز به من # طس تلك أول النمل فإنها مخفاة للكل كما سيأتي وقوله اتخذتم إلى آخره: ~~أخبر ms128 أن الذال تظهر عند التاء فيما كان مسندا إلى ضمير الجمع نحو اتخذتم ~~آيات الله [الجاثية: 35] وأخذتم على ذلكم إصري [آل عمران: 81]، وفي الإفراد ~~نحو اتخذت إلها غيري [الشعراء: 29] ولاتخذت عليه [الكهف: 77]، للمشار ~~إليهما بالعين والدال في قوله عاشر دغفلا وهما حفص وابن كثير وتعين للباقين ~~الإدغام. ودغفلا من قولهم عام دغفل، أي خصب. # وفي أركب هدى بر قريب بخلفهم ... كما ضاع جا يلهث له دار جهلا # وقالون ذو خلف وفي البقرة فقل ... يعذب دنا بالخلف جودا وموبلا # أخبر أن إظهار الباء عند الميم من يا بني اركب معنا للمشار إليهم بالهاء ~~والباء والقاف في قوله هدى بر قريب، وهم البزي وقالون وخلاد بخلاف عنهم، أي ~~لكل منهم الإظهار والإدغام وأن المشار # PageV01P100 # إليهم بالكاف والضاد والجيم في قوله كما ضاع جا وهم ابن عامر وخلف وورش ~~أظهروا الباء عند الميم من أركب معنا بلا خلاف فتعين للباقين إدغامه وقوله ~~يلهث له دار جهلا. أخبر أن إظهار الثاء من يلهث عند الذل في ذلك مثل القوم ~~للمشار إليهم باللام والدال والجيم في قوله له دار جهلا وهم هشام وابن كثير ~~وورش. ثم قال وقالون ذو خلف يعني أن قالون له في يلهث ذلك وجهان الإظهار ~~والإدغام وتعين للباقين الإدغام. # والبر الصلاح وضاع أي انتشر من ضاع الطيب إذا فاحت رائحته ودار فعل أمر ~~من داري يداري وجهلا جمع جاهل. وقوله وفي البقرة إلخ أمر بإظهار الباء عند ~~الميم من يعذب من يشاء [البقرة: 284]، بالبقرة للمشار إليه بالدال في قوله: ~~دنا وهو ابن كثير بالخلف أي عنه وجهان الإظهار والإدغام، وللمشار إليه ~~بالجيم في قوله جودا بلا خلاف وهو ورش أي عنه الإظهار لا غير وتعين للباقين ~~الإدغام وسكن الناظم الهاء من البقرة ضرورة ودنا قرب. # والجود: المطر الغزير وموبلا من أو بل المطر إذا اشتد وقعه. ### | باب أحكام النون الساكنة والتنوين # هذا الباب أيضا من إدغام حروف قربت مخارجها. وأحكام جمع حكم وإنما جمع ~~لأن للنون الساكنة والتنوين هنا أحكاما من ms129 الإظهار والإدغام والقلب ~~والإخفاء، وقد أفردت لهما تصنيفا وقدم الكلام في الإدغام فقال: # وكلهم التنوين والنون أدغموا ... بلا غنة في اللام والرا ليجملا # أخبر أن القراء كلهم يعني السبعة أدغموا التنوين والنون الساكنة المتطرفة ~~في اللام والراء من غير غنة نحو هدى للمتقين [البقرة: 2] وثمرة رزقا ~~[البقرة: 25] ولكن لا يعلمون [البقرة: 13] ومن ربهم [البقرة: 5]، وقوله: ~~ليجملا أي ليجملا في اللفظ بهما من غير كلفة وسيأتي بيان الغنة في باب ~~مخارج الحروف. # وكل بينمو أدغموا مع غنة ... وفي الواو واليا دونها خلف تلا # أخبر أن كل القراء السبعة أدغموا النون الساكنة والتنوين في حروف ينمو ~~الأربعة وهي الياء والنون والميم والواو إدغاما مصاحبا للغنة فالياء نحو من ~~يقول وبرق يجعلون والنون نحو من نور ويومئذ ناعمة [الغاشية: 8]، والميم نحو ~~ممن منع [البقرة: 114] ومثلا ما بعوضة [البقرة: 26]، والواو نحو من وال ~~[الرعد: 1]، وغشاوة [البقرة: 7]، [الجاثية: 23]، ولهم وقوله وفي الواو ~~واليا إلخ أخبر أن خلفا قرأ بإدغام النون الساكنة والتنوين في الواو والياء ~~بدون غنة أي بغير غنة: # وعندهما للكل أظهر بكلمة ... مخافة إشباه المضاعف أثقلا # أمر رحمه الله بإظهار النون الساكنة لكل القراء عندهما أي عند الياء ~~والواو وإذا جاءت النون قبلهما في كلمة واحدة نحو الدنيا وبنيان وقنوان ~~وصنوان فلا يدخل التنوين في ذلك لأنه مختص بالأواخر ثم علل بقوله مخافة ~~أشباه المضاعف يعني أن النون الساكنة إذا وقعت # مع الياء والواو في كلمة واحدة وأدغمت النون فيهما فإنه يشبه المضاعف ~~الذي أدغم فيه الحرف في مثله فيصير لفظ صنوان صوان وبنيان بيان فيقع ~~الالتباس ولم يفرق السامع بين ما أصله النون وبين ما أصله التضعيف فأبقيت ~~النون مظهرة مخافة أن يشبه المضاعف في حال كونه ثقيلا والمضاعف هو الذي في ~~جميع تصرفاته يكون أحد حروفه الأصول مكررا نحو حيان ورمان وشبه ذلك. # PageV01P101 # وعند حروف الحلق للكل أظهرا ... ألا هاج حكم عم خاليه غفلا # أخبر أن النون الساكنة والتنوين أظهرا لكل القراء السبعة إذا كان بعدهما ~~أحد حروف الحلق وسواء كان ms130 ذلك في كلمة أو في كلمتين، ثم بين حروف الحلق ~~بأوائل هذه الكلمات وهي الهمزة من قوله: ألا والهاء من قوله هاج والخاء من ~~قوله حكم والعين من قوله عم والخاء من قوله خاليه والغين من قوله غفلا، ~~فمثال النون الساكنة والتنوين عند الهمزة من آمن وكل آمن وينأون وعند الهاء ~~من هاجر وجرف هار ومنها وعنها وعند الحاء من حاد الله [المجادلة: 22] ونار ~~حامية [القارعة: 11] ولربك وانحر [الكوثر: 2]، وعند العين ومن عاقب [الحج: ~~60] وبكم عمي [البقرة: 18] وأنعمت عليهم [الفاتحة: 7]، وعند الخاء من خزي ~~يومئذ ويومئذ خاشعة والمنخنقة وعند الغين من غل قولا غير فسينغضون وشبه ~~ذلك: # وقلبهما ميما لدى البا وأخفيا ... على غنة عند البواقي ليكملا # أخبر أن النون الساكنة والتنوين يقلبان ميما عند الباء لجميع القراء إذا ~~وقعت الباء بعدهما نحو من بعدهم وأنبئهم وصم بكم [البقرة: 18]، وقوله: ~~وأخفيا على غنة إلخ الإخفاء حالة بين الإظهار والإدغام وهو عار من التشديد. ~~أخبر أن النون الساكنة والتنوين يخفيان مع بقاء غنتهما عند باقي حروف ~~المعجم غير الثلاثة عشر المتقدمة # وهي ستة الإدغام وستة الإظهار وواحد للقلب فالذي بقي من حروف المعجم خمسة ~~عشر حرفا جمعتها في أوائل كلمات هذا البيت فقلت: # تلائم جادر ذكا زاد سل شذا ... صفا ضاع طاب ظل في قرب كملا # وهي التاء والتاء والجيم والدال والذال والزاي والسين والشين والصاد ~~والضاد والطاء والظاء والفاء والقاف والكاف فهذه حروف الإخفاء لا خلاف بين ~~القراء في إخفاء النون الساكنة والتنوين عند هذه الحروف وسواء اتصلت النون ~~بهن في كلمة أو انفصلت عنهن في كلمة أخرى، فالإخفاء عند التاء نحو من تحتها ~~وينتهون وجنات تجري، وعند الثاء نحو من ثمرة ومنثورا وجميعا ثم، وعند الجيم ~~إن جاءكم فأنجيناكم وشيئا جنات وعند الدال نحو من دابة وأندادا وقنوان ~~دانية وعند الذال نحو من ذكر ومنذرون وسراعا ذلك وعند الزاي فإن زللتم ~~فأنزلنا ويومئذ زرقا، وعند السين أن سلام ومنسأته وعظيم سماعون، وعند الشين ~~نحو # من شاء وينشأ وعليم شرع ms131 وعند الصاد نحو أن صدوكم وينصركم وريحا صرصرا ~~[القمر: 19]، وعند الضاد نحو إن ضللت ومنضود وقوما ضالين وعند الطاء نحو ~~وإن طائفتان وينطقون وقوما طاغين [الصافات: 30]، وعند الظاء نحو إن ظنا ~~[البقرة: # 230]، وينظرون وقوما ظلموا وعند الفاء نحو وإن فإنكم وانفروا وعمى فهم ~~وعند القاف نحو لئن قلت ومنقلبون وشيء قدير وعند الكاف نحو من كان وينكثون ~~وعادا كفروا وشبه ذلك فذلك خمسة عشر حرفا وخمسة وأربعون مثالا للإخفاء. ~~وقوله: ليكملا أي الأحكام: ### | باب الفتح والإمالة وبين اللفظين # أي فتح الصوت لا الحرف والفتح هنا ضد الإمالة، وقدمه لأنه الأصل والإمالة ~~فرع عنه فكل ما يمال يجوز فتحه وليس كل ما يفتح يجوز إمالته لأن الإمالة لا ~~تكون إلا لسبب من الأسباب، وهي # PageV01P102 # تنقسم إلى كبرى وصغرى، فالكبرى متناهية في الانحراف والصغرى متوسطة بين ~~اللفظين أي بين لفظ الفتح ولفظ الإمالة المحضة، وقد أفردت للإمالة تصنيفا ~~مرتبا على سور القرآن: # وحمزة منهم والكسائي بعده ... أمالا ذوات الياء حيث تأصلا # وحمزة منهم أي من السبعة والكسائي بعده يعني بعد حمزة لأنه قرأ عليه ~~واختار بعده هذه القراءة. أخبر الناظم أن حمزة والكسائي أمالا ذوات الياء ~~أي كل ألف منقلبة عن ياء من الأسماء والأفعال حيث تأصلا أي حيث كان الياء ~~أصلا وانقلبت الألف عنه وهذا أحد أسباب الإمالة. وأسباب الإمالة عند القراء ~~ثمانية كسرة موجودة في اللفظ أو عارضة في بعض الأحوال أو ياء موجودة في ~~اللفظ أو انقلاب عنها أو تشبيه بالانقلاب عنها أو تشبيه بما أشبه المنقلب ~~عن الياء أو مجاورة إمالة وجميعها راجعة إلى الكسرة والياء. الثامن أن تكون ~~الألف رسمت بالياء وإن كان أصلها الواو. ولما توقفت الإمالة على معرفة أصل ~~الألف ذكر له ضابطا فقال: # وتثنية الأسماء تكشفها وإن ... رددت إليك الفعل صادفت منهلا # أي تكشف لك ذوات الواو من ذوات الياء، يريد أنك إذا ثنيت الاسم الذي فيه ~~الألف فإن ظهرت في التثنية ياء أملتها وإن ظهرت واوا لم تمل، وكذلك إذا ~~وجدت في الفعل ms132 ألفا ورددته إلى نفسك فإن ظهرت واوا لم تمل وإن ظهرت ياء ~~أملتها. وقوله: صادفت منهلا أي # وجدت مطلوبك شبه الطالب بالظمآن الذي يجد منهل الماء. ثم مثل فقال: # PageV01P103 # هدى واشتراه والهوى وهداهم ... وفي ألف التأنيث في الكل ميلا # أي بمثالين في الأفعال وهما هدى واشتراه ومثالين في الأسماء وهما الهوى ~~وهداهم لأنك إذا رددت هدى إلى نفسك قلت هديت وكذلك اشترى تقول اشتريت وإذا ~~ثنيت الأسماء تقول هويان وهديان، فعلمنا من هذه الأمثلة أن الألف لا بد أن ~~تكون لاما في الأسماء والأفعال. ثم انتقل إلى الأصل الثاني فقال: وفي ألف ~~التأنيث في الكل ميلا، يعني أن حمزة والكسائي أمالا ألفات التأنيث كلها ~~والألف من قوله ميلا ضمير حمزة والكسائي. # ثم بين محل ألفات التأنيث فقال: # وكيف جرت فعلى ففيها وجودها ... وإن ضم أو يفتح فعالى فحصلا # أي وجود ألف التأنيث في موزون فعلى ساكنة العين كيف جرت بضم الفاء وفتحها ~~وكسرها فالذي بضم الفاء نحو الدنيا والأنثى والسوأى والأخرى والبشرى ~~والكبرى والذي بفتح الفاء نحو التقوى والنجوى وشتى وأسرى وسكرى والذي بكسر ~~الفاء نحو إحدى وسيماهم والشعرى والذكرى والحق بهذا الباب موسى ويحيى ~~وعيسى، وقوله: وإن ضم أو يفتح فعالى أي وكذلك تجري ألف التأنيث في موزون ~~فعالى أي بضم الفاء وفتحها فالذي بضم الفاء نحو سكارى وكسالى وفرادى والذي ~~بفتح الفاء نحو اليتامى والأيامى والنصارى وقوله فحصلا أي فحصل ذلك والفاء ~~ليست برمز: # PageV01P104 # وفي اسم في الاستفهام أنى وفي متى ... معا وعسى أيضا أمالا وقل بلى # أخبر أن حمزة والكسائي أمالا كل اسم مستعمل في الاستفهام وهو أنى شئتم ~~[البقرة: 223] وأنى يكون لي [آل عمران: 40، 47] وأنى يحيي هذه [البقرة: # 259] وأنى لك هذا [آل عمران: 37] وأنى يكون لي غلام [آل عمران: 40] وأنى ~~يكون لي ولد [آل عمران: 47] وقلتم أنى هذا [آل عمران: 165] وأنى يؤفكون ~~[المائدة: 75] وفأنى تؤفكون [الأنعام: 95] وأنى يكون لي ولد [الأنعام: 101] ~~وأنى يؤفكون [التوبة: 30] وأنى يصرفون [يونس: 32] وفأنى تؤفكون [يونس: 34] ~~وقالت أنى يكون لي غلام [مريم: ms133 20] وفأنى تسحرون [المؤمنون: 89] وفأنى ~~يؤفكون [العنكبوت: 61] وو أنى لهم التناوش [سبأ: 52] و (فأنى يؤفكون) ~~[فاطر: 3] وفأنى يبصرون [يس: 66] # وفأنى تصرفون # [الزمر: # 6] و (فأنى يؤفكون) [غافر: 62] وأنى يصرفون [غافر: 69] وفأنى يؤفكون ~~[الزخرف: 87] وأنى لهم الذكرى [الدخان: 13] وفأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم ~~[محمد: 18] وأنى يؤفكون [المنافقون: 40] وأنى لهم الذكرى [الفجر: 23]، فهذه ~~جميع ما في القرآن وهي ثمانية وعشرون موضعا، وقوله: وفي متى معا وعسى إلخ، # يعني أن حمزة والكسائي أمالا متى وعسى وبلى حيث وقعن نحو متى هذا الوعد، ~~وعسى ربكم، وبلى من كسب سيئة: # وما رسموا بالياء غير لدى وما ... زكى وإلى من بعد حتى وقل على # أي وأمال حمزة والكسائي كل ألف متطرفة كتبت في المصحف العثماني ياء في ~~الأسماء والأفعال مما ليس أصله الياء بأن تكون زائدة أو عن واو في الثلاثي ~~إلا ما يختص نحو: يا ويلتي ويا أسفي ويا حسرتي وضحى ولا تضحي ثم استثنى خمس ~~كلمات اسم وفعل وثلاثة أحرف فلم تمل فالاسم الذي رسم بالألف في يوسف أعني ~~لدا الباب واختلفت المصاحف فيه بغافر أعني لدا الحناجر فرسم في بعضها ~~بالألف وفي بعضها بالياء، والفعل ما زكى منكم من أحد وهو من ذوات الواو ~~بدليل قولك: زكوت فلم يمله أحد تنبيها على ذلك، والحروف إلى وحتى وعلى فلم ~~تمل لأن الحرف لا حظ له في الإمالة. والله أعلم: # PageV01P105 # وكل ثلاثي يزيد فإنه ... ممال كزكاها وأنجى مع ابتلى # أي وأما حمزة والكسائي كل ألف هو لام الكلمة منقلب عن واو في الفعل ~~والاسم زائدين على ثلاثة أحرف فصار رباعيا أو أكثر نحو ما مثل به قد أفلح ~~من زكاها [الشمس: # 9]، فلما أنجاهم وإذ أنجاكم وفأنجاه الله من النار [العنكبوت: 24] ونجانا ~~الله منها [الأعراف: 89]، وإذ ابتلى إبراهيم ربه [البقرة: 124]، واستعلى، ~~وفي المضارع نحو يتلى ويدعى، والاسم نحو الأدنى والأعلى وأزكى. والناظم لم ~~يمثل الفعل المضارع ولا الاسم. فإن قيل من أين تأخذ العموم في الفعل ~~المضارع والاسم قيل من قوله وكل ثلاثي يزيد فإنه يشمل الفعل الماضي ms134 ~~والمضارع والاسم. فإن قيل تمثيله بالماضي فقط يقتضي اختصاص الحكم به. قيل ~~الأصل العمل بالعموم. وما ذكرته لا يصح أن يكون مختصا ونبه بالأمثلة على ~~إرادة اللام الواوية فلا يرد عليه نحو فأثابهم الله [المائدة: # 85]، فإن الألف فيه ليست لام الكلمة فلا تمال. # ولكن أحيا عنهما بعد واوه ... وفيما سواه للكسائي ميلا # قوله: عنهما أي عن حمزة والكسائي أخبر أنهما أمالا أحيا إذا كان قبلها ~~واو: يريد ويحيى من بالأنفال ونموت ونحيى بقد أفلح والجاثية وأمات وأحيا ~~[النجم: 44] ولا يحيى، وسبح [الأعلى: 1]. ثم قال: وفيما سواه للكسائي ميلا، ~~أخبر أن الكسائي انفرد دون حمزة بإمالة ما سوى ذلك يريد فأحياكم وفأحيا به ~~وثم أحياهم بالبقرة ومن أحياها بالمائدة، وفأحيا به الأرض بالنحل. ~~والعنكبوت والجاثية، وقوله تعالى: وهو الذي أحياكم [الحج: 66] وإن الذي ~~أحياها [فصلت: 39]، وكذلك إذا وقف على # قوله فكأنما أحيا الناس: # PageV01P106 # ورؤياي والرؤيا ومرضات كيفما ... أتى وخطايا مثله متقبلا # ومحياهمو أيضا وحق تقاته ... وفي قد هداني ليس أمرك مشكلا # أخبر رحمه الله أن الكسائي انفرد بإمالة رؤياي والرؤيا هاتين اللفظتين ~~ومرضات كيفما أتى نحو مرضت الله ومرضاتي وخطايا مثله أي مثل مرضات كيفما ~~أتت نحو خطاياكم وخطاياهم والإمالة في ألفاتها الأخيرة، وانفرد الكسائي ~~أيضا بإمالة سواء محياهم [الجاثية: 21] وحق تقاته [آل عمران: 102] وقد هدان ~~[الأنعام: 80]، وقيده بقد احترازا من الذي في آخر السورة قل إنني هداني ~~[الأنعام: 161] ولو أن الله هداني [الزمر: 57]، فإن ذلك ممال لحمزة ~~والكسائي على أصليهما. وقوله: ليس أمرك مشكلا كمل به البيت ولم يكن في ~~البيتين رمز لأحد: # وفي الكهف أنساني ومن قبل جاء من ... عصاني وأوصاني بمريم يجتلا # وفيها وفي طس أتاني الذي ... أذعت به حتى تضوع مندلا # أي ومما انفرد به الكسائي دون حمزة إمالة وما أنسانيه إلا الشيطان ~~[الكهف: # 63]، ومن قبل يعني في سورة إبراهيم جاء ومن عصاني فإنك غفور رحيم ~~[إبراهيم: # 36] وأوصاني بالصلاة والزكاة [مريم: 31]، ويجتلا أي يكشف وفيها يعني في ~~مريم آتاني الكتاب [مريم: 30] وفي طس يعني في النمل آتاني ms135 الله خير [النمل: ~~36]، فهذه خمسة أفعال أمالها الكسائي دون حمزة. وقوله: الذي أذعت به حتى ~~تضوع مندلا لم يتعلق به حكم وكمل به البيت وأذعت: أفشت وتضوع فاح، والمندل ~~العود الهندي وليس في البيتين رمز لأحد: # وحرف تلاها مع طحاها وفي سجى ... وحرف دحاها وهي بالواو تبتلا # أي ومما انفرد بإمالته الكسائي أيضا تلاها [الشمس: 2] وطحاها [الشمس: # 6] وسجى [الضحى: 2] ودحاها [النازعات: 30]، وقوله: وهي بالواو يعني أن ~~ألفها منقلبة عن واو وما تقدم كانت ألفه عن ياء، ومعنى تبتلا: تختر: # PageV01P107 # وأما ضحاها والضحى والربا مع ال ... قوى فأمالاها وبالواو تختلا # أخبر أن هذه الكلم الأربع اتفق حمزة والكسائي على إمالتها وأنها من ذوات ~~الواو ونبه على ذلك بقوله وهي بالواو، يعني والشمس وضحاها [الشمس: 1] ~~والضحى والليل [الضحى: 1] والربا حيث وقع، والقوى بالنجم وتختلا من قولك: ~~اختليت الحشيش: إذا حززته: # ورؤياك مع مثواي عنه لحفصهم ... ومحياي مشكاة هداي قد انجلا # أراد بقوله: يا بني لا تقصص رؤياك [يوسف: 5] وأحسن مثواي [يوسف: # 23]، ومحياي بالأنعام ومشكاة بالنور وفمن اتبع هداي فلا يضل [طه: 123] ~~وفمن تبع هداي [البقرة: 38]، جميع هذا انفرد بإمالته حفص الدوري عن الكسائي ~~دون أبي الحارث. وقوله: قد انجلا أي قد انكشف وليس في البيت رمز لأحد: # ومما أمالاه أواخر آي ما ... بطه وآي النجم كي تتعدلا # وفي الشمس والأعلى وفي الليل والضحى ... وفي اقرأ وفي والنازعات تميلا # ومن تحتها ثم القيامة ثم في ال ... معارج يا منهال أفلحت منهلا # أخبر أن من جملة ما اتفق حمزة والكسائي على إمالته على الأصول المتقدمة ~~رءوس الآي من إحدى عشرة سورة طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس وسبح ~~والشمس والضحى والليل والعلق ورتبها على ما تأتي له النظم، وآي جمع آية ~~أراد الألفات التي هي أواخر الآيات مما جميعه لأم الكلمة سواء المنقلب فيها ~~عن الياء والمنقلب عن الواو إلا ما سبق استثناؤه من أن حمزة لا يميله فأما ~~الألف المبدلة من التنوين في الوقف نحو همسا وضنكا ونسفا وعلما وعزما فلا ~~تمال لأنها ms136 لا تصير ياء في موضع، بخلاف المنقلبة عن الواو فإن الفعل المبني ~~للمفعول تنقلب فيه ألفات الواو ياء فألفات التنوين كألف التثنية لا إمالة ~~فيها نحو فخانتاهما [التحريم: 10] وإلا أن يخافا [البقرة: 229] واثنتا عشرة ~~[البقرة: 60]، وأما المنون من المقصور نحو هدى وسوى وسدى ففي الألف الموقوف ~~عليها خلاف ويأتي ذكره في آخر الباب. وقوله: كي تتعدلا أي تتعدل آيها لما ~~في إمالة جميعها من المناسبة وأتى بقوله تتعدلا بعد اي طه والنجم وهو مراده ~~مع ما ذكر من الآي بعد ذلك في السور المذكورة وقوله تميلا أي تميل أواخر آي ~~طه والنجم [النجم: 1] والشمس وضحاها [الضحى: 1] وسبح اسم ربك الأعلى ~~[الأعلى: 1] والليل إذا يغشى [الليل: 1] والضحى [الضحى: 1] واقرأ باسم ربك ~~[العلق: 1] والنازعات [النازعات: 1] ومن تحتها أي والتي تحت والنازعات وهي ~~عبس ثم القيامة أي سورة لا أقسم بيوم القيامة [القيامة: 1]، ثم المعارج أي ~~سورة سأل سائل [المعارج: 1]، وهذا الذي ذكره من إمالة رءوس الآي لا يظهر له ~~فائدة على مذهب حمزة والكسائي لاندراجه في أصولهم المتقررة لهم # PageV01P108 # وتظهر فائدته على مذهب ورش وأبي عمرو حيث يميلان فيها ما لا يميلانه في ~~غيرها. ثم كل من المميلين إنما يعتد بعدد بلده، فحمزة والكسائي يعتبران ~~الكوفي وأبو عمرو يعتبر المدني الأول لعرضه على أبي جعفر نص عليه الداني ~~وورش أيضا لأنه عن إمامه. واعلم أن الهاء من طه ليست آخر آية عند المدني ~~والبصري وأمالها ورش وأبو عمرو باعتبار كونها حرف هجاء في فواتح السور كهاء ~~مريم # ولهذا أمالاها إمالة محضة وسيأتي الكلام عليها في أول سورة يونس، وقوله: ~~يا منهال أفلحت منهلا كمل به البيت. والمنهال: الكثير الإنهال، والإنهال ~~إيراد الإبل المنهل والمنهال: الكثير العطاء، يقال أنهلت الرجل إذا أعطيته ~~أي يا معطي العلم أفلحت أو كثرت منهلا أي معطيا. # رمى صحبة أعمى في الإسراء ثانيا ... سوى وسدى في الوقف عنهم تسبلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة أمالوا ولكن الله ~~رمى [الأنفال: 17] وفهو في الآخرة أعمى [الإسراء: ms137 72]، ثاني سبحان وفي ~~الوقف مكانا سوى بطه وأن يترك سدى [القيامة: 36]، وقوله: في الوقف عنهم أي ~~عن حمزة والكسائي وشعبة إمالتهما في الوقف على خلاف يأتي وقوله: تسبلا أي ~~أبيح: # وراء تراءى فاز في شعرائه ... وأعمى في الإسرا حكم صحبة أولا # أخبر أن المشار إليه بالفاء في قوله: فاز وهو حمزة أمال الراء من تراء ~~الجمعان ويلزم من إمالة الراء إمالة الألف وقوله في شعرائه تقييد احترز به ~~من تراءت الفئتان بالأنفال فإن الراء فيها لا تمال لأحد من السبعة وأصل ~~تراء الجمعان تراءى على وزن تفاعل فألفه الأولى زائدة والأخيرة منقلبة عن ~~ياء هي لام الكلمة وهو مرسوم في جميع المصاحف بألف واحدة بعد الراء واختلف ~~في هذه الألف هل هي ألف تفاعل ولام الكلمة محذوفة أو لام الكلمة وألف تفاعل ~~محذوفة على قولين؟ فحمزة يميل الراء والألف التي بعدها في الوصل والباقون ~~لا إمالة عندهم في الوصل. # توضيح: أما قالون فلا إمالة له في تراءى الجمعان فإذا وقف يحقق الهمزة ~~وينطق بألفين بينهما همزة محققة ويمد الألف التي قبل الهمزة لقوله: لقي ~~الهمز طولا وكذلك يدخل معه بقية القراء غير ورش وحمزة والكسائي ولا تفاوت ~~بينهم في المد من طريق الناظم رحمه الله أما ورش فله ستة أوجه لأي تراءى من ~~ذوات الياء وله في إمالتها بين بين والفتح وجهان وله في حرف المد الواقع ~~بعد الهمزة ثلاثة أوجه المد والتوسط والقصر مع كل من الإمالة والفتح فهذه ~~ستة أوجه. واعلم أن ورشا إذا أمال فإنما يميل الألف الأخيرة والهمزة التي ~~قبلها فقط وأما حمزة إذا وقف فله وجوه كثيرة منها أنه يسهل الهمزة بين بين ~~ويميل الراء والألف التي قبل الهمزة والألف التي بعدها # اتباعا لإمالة فتحة # PageV01P109 # الهمزة المسهلة فيمد على هذا بعد الراء مدة مطولة في تقدير ألفين ممالين ~~وهذا الوجه هو المختار. الوجه الثاني أن يحذف الهمزة المسهلة فيجتمع ألفان ~~فيحذف إحداهما فتبقى ألف واحدة ممالة. الوجه الثالث إبقاء الألف الأخيرة ~~على حذفها في الوصل ms138 فتكون الهمزة على هذا متطرفة فتقف له، ولهشام على هذا ~~بإبدال الهمزة لهشام ألفا ولحمزة ياء لأنها سكنت للوقف وانكسر ما قبلها ~~فتمد على تقدير ألف ممالة بعدها ياء ساكنة. الوجه الرابع تراينا بكسر الراء ~~وإبدال الهمزة ياء وهو # ضعيف وأما الكسائي فإنه إذا وقف أمال الألف الأخيرة إمالة محضة وأمال ~~فتحة الهمزة قبلها وهم على أصولهم في باب المد وقوله: «وأعمى في الأسرا حكم ~~صحبه أولا». أخبر أن المشار إليهم بالحاء وصحبة في قوله حكم صحبة وهم: أبو ~~عمرو وحمزة والكسائي وشعبة أمالوا أعمى أول موضعي سبحان وقوله: أولا ليس ~~برمز وإنما هو بيان موضع أعمى: # وما بعد راء شاع حكما وحفصهم ... يوالي بمجراها وفي هود أنزلا # أخبر أن ما وقع بعد الراء من الالفات المتقدم ذكرها أعني مما انقلب عن ~~الياء أو كان للتأنيث أو للإلحاق نحو القرى وأدرى، وقد نرى وأسرى وذكرى ~~وبشرى أماله المشار إليهم بالشين، والحاء في قوله: شاع حكما وهم حمزة ~~والكسائي وأبو عمرو، ونبه بقوله شاع حكما على شهرته عن العرب والقراء ثم ~~قال وحفصهم: أخبر أن حفصا يواليهم أي يتابعهم ويوافقهم في إمالة مجراها في ~~هود ولم يمل غيره: # ناي شرع يمن باختلاف وشعبة ... في الإسرا وهم والنون ضوء سنا تلا # أخبر أن الألف من ونأي بجانبه في فصلت أمالاها المشار إليهما بالشين في ~~قوله: # شرع وهما حمزة والكسائي بلا خلاف وأن المشار إليه بالياء في قوله: يمن ~~وهو السوسي أمال الألف بخلاف عنه أي عنه وجهان الإمالة والفتح، والفتح عنه ~~أشهر ثم قال: وشعبة في الإسرا وهم أي وأمال الألف من ونأى في سورة سبحان ~~شعبة وهؤلاء المتقدم ذكرهم أي وهم حمزة والكسائي والسوسي يعني على ما تقدم ~~للسوسي من الخلاف ثم قال والنون إلخ. # أخبر أن إمالة النون من ونأى في السورتين للمشار إليهم بالضاد والسين ~~والتاء في قوله: # ضوء سنا تلا وهم خلف وأبو الحارث والدوري عن الكسائي. # توضيح: القراء على خمس مراتب في السورتين: قالون وابن كثير والدوري ms139 عن ~~أبي عمرو وهشام وحفص عن عاصم وابن ذكوان على فتح النون والهمزة والألف في ~~السورتين لكن ابن ذكوان يؤخر الهمزة عن الألف لأنهم لم يذكروا فتأخذ لهم ضد ~~الإمالة وهو الفتح وورش يميل الألف والهمزة قبلها بين بين بخلاف عنه لأنهما ~~من ذوات الياء، وخلاد بإمالة فتحة الهمزة فقط # PageV01P110 # في السورتين والسوسي أيضا، كذلك بخلاف عنه في السورتين وشعبة يميل الألف ~~والهمزة قبلها في سبحان فقط وخلف والكسائي يميلان الألف والهمزة قبلها ~~والنون في السورتين والشرع المذهب والطريقة واليمن البركة والسنا النور ~~وتلا تبع يشير إلى أن إمالة النون تبع لإمالة الألف: # إناه له شاف وقل أو كلاهما ... شفا ولكسر أولياء تميلا # أخبر أن المشار إليهم باللام والشين في قوله له شاف وهم هشام وحمزة ~~والكسائي أمالوا الألف من ناظرين إناه، وأن المشار إليهما بالشين في قوله ~~شفا وهما حمزة والكسائي # أما الألف من كلاهما فلا تقل لهما أف [الإسراء: 23]، ثم بين سبب الإمالة ~~فقال ولكسر أولياء تميلا أي تميل الألف من كلاهما لوجود الكسرة أولا نقلا ~~به عن ياء: # وذو الراء ورش بين بين وفي أرا ... كهم وذوات اليا له الخلف جملا # الرواية هنا وذو الراء ورش يمد الراء ورفع ورش من غير لام وفي يونس وذو ~~الرا لورش قصر الراء وجر ورش بلام الجر. أخبر أن ورشا قرأ ذا الراء من ذوات ~~الياء بين بين أي بين لفظي الفتح والإمالة المحضة وعنى بقوله وذو الراء ما ~~كانت الألف الممالة المتطرفة بعد الراء نحو القرى والذكرى وبشرى وهو الذي ~~أماله أبو عمرو جميعه وهو المأخوذ من قوله: وما بعد راء شاع حكما ولا يدخل ~~في ذلك ما بعد راء ترآءى الجمعان فإنها ليست بمتطرفة. واعلم أن جميع ما ~~أماله ورش عن نافع بين بين إلا الهاء من طه وقوله: وفي أراكهم وذوات الياء ~~له الخلف. أخبر أن ورشا عنه خلاف في قوله تعالى: ولو أراكهم كثيرا، روى عنه ~~فيه وجهان: الفتح والإمالة بين بين ولم يختلف عنه في ms140 إمالة ما عداه مما فيه ~~راء وكذلك اختلف عنه فيما كان من ذوات الياء من الأسماء والأفعال مما ليس ~~فيه راء روى عنه فيه وجهان: الفتح والإمالة بين بين وليس يريد الناظم ~~بقوله: وذوات الياء تخصيص الحكم بالألفات المنقلبات عن الياء فإن إمالة ورش ~~أعم من ذلك فالأولى حمله على ذلك وعلى المرسوم بالياء مطلقا مما أماله حمزة ~~والكسائي أو انفرد به الكسائي أو الدوري عنه أو زاد مع حمزة والكسائي في ~~إمالة غيرهما نحو أعمى ورمى ونأى وإناه وفعلى وفعالى كيف تحركت الفاء وأنى ~~ومتى وعسى وبلى وأزكى ويدعى وخطايا ومزجاة وتقاة وحق تقاته، والرؤيا كيف ~~أتت ومحياي ومثواي وهداي كل هذا ونحوه لورش فيه وجهان: # الفتح والإمالة بين بين إلا كمشكاة ومرضاة ومرضاتي والربا حيث جاء فإن ~~ورشا قرأها بالفتح لا غير، وأما أو كلاهما فالخلاف الواقع في لفظه يقتضي ~~احتمال الوجهين أعني الفتح والإمالة بين بين وقيل فيه عن ورش بالفتح لا ~~غير: # PageV01P111 # ولكن رءوس الآي قد قل فتحها ... له غير ما ها فيه فاحضر مكملا # أخبر أن ورشا أمال رءوس الآي في الإحدى عشرة سورة التي تقدم ذكرها لا ~~يجري فيها الخلاف المذكور لورش بل قراءته فيها على وجه واحد وهو بين ~~اللفظتين وعبر # عن ذلك بقوله: قد قل فتحها أي فتحها ورش فتحا قليلا وتقليل الفتح عبارة ~~عن الإمالة بين بين ويستوي في ذلك ذوات الواو وذوات الياء ثم استثنى ما وقع ~~فيه بعد الألف هاء مؤنث فقال غير ماها فيه يعني فإنه لا يعطي حكم آي السور ~~المذكورة وإنما يعطي حكم ما سواها وحكم ما سواها أن يفتح ما كان من ذوات ~~الواو قولا واحدا نحو عفا وشفا ويقرأ بين اللفظين ما كان من ذوات الياء ~~وقبل ألفه راء قولا واحدا نحو ترى ويقرأ بالوجهين ما كان من ذوات الياء ~~وليس قبل ألفه راء نحو هدى والهدى وليس في الآي المذكورة من ذوات الواو إلا # ضحاها وطحاها وتلاها ودحاها في اللغة الفاشية فتقرأ بالفتح ms141 وليس فيها من ~~ذوات الياء وقبل ألفه راء وبعده هاء إلا ذكراها فتقرأ بين بين وما عدا ذلك ~~فجميعه من ذوات الياء مما ليس قبل ألفه راء وذلك نحو بناها وسواها ومرعاها ~~وشبه ذلك فتقرأ بالوجهين فهذه ثلاثة أقسام وقوله فاحضر مكملا: أي أحضر ~~مجالس العلم بقلبك وقالبك لتنال الفوائد والله أعلم. # وكيف أتت فعلى وآخر آي ما ... تقدم للبصري سوى راهما اعتلا # أخبر أن ما كان على وزن فعلى كيف أتت بفتح الفاء أو بكسرها أو بضمها نحو ~~تقوى وإحدى ودنيا وآخر آي السور الإحدى عشرة المتقدم ذكرها كيف أتت من وجود ~~ضمير المؤنث فيها أو عدمه نحو بناها وطحاها وفسوى وفهدى كل هذا ونحوه يقرأ ~~لأبي عمرو بين بين ثم استثنى من # PageV01P112 # النوعين فقال سوى رآهما أي سوى ما وقع فيه الراء من فعلى وفعلى وفعلى ~~بالحركات الثلاث في الفاء وآخر آي السور المذكورة نحو أسرى وذكرى وبشرى ~~وتحت الثرى ومآرب أخرى ومن افترى وشبه ذلك فإنه اعتلى أي أماله أبو عمرو ~~إمالة محضة على ما تقدم من ذلك في قوله: وما بعد راء شاع حكما والضمير في ~~قوله: راهما يعود على فعلى وعلى أواخر الآي وقصر الراء في قوله: راهما ~~ضرورة. فإن قيل من أين نأخذ الإمالة بين بين. قلت من موضعين من عطفه على ~~قوله وذو الراء ورش بين بين ومن قوله سوى راهما. # ويا ويلتا أنى ويا حسرتى طووا ... وعن غيره قسها ويا أسفى العلا # أخبر أن المشار إليه بالطاء في قوله: طووا وهو الدوري عن أبي عمرو قرأ يا ~~ويلتى أعجزت [المائدة: 31] ويا ويلتى أألد [هود: 72] ويا ويلتى ليتني ~~[الفرقان: # 28]، وأنى الاستفهامية ويا حسرتى على ما فرطت [الزمر: 56] ويا أسفى على ~~يوسف [يوسف: 84]، بين اللفظين لدلالة ما تقدم عليه وقد تقدم عدد أنى ~~الاستفهامية في شرح قوله وفي اسم في الاستفهام أنى وهي هذه. وقوله: وعن ~~غيره قسها أي وعن غير الدوري قس هذه الكلمات على أشباهها من ذوات الياء ~~فافتحها لقالون وابن كثير ms142 والسوسي وابن عامر وعاصم وأملها إمالة محضة لحمزة ~~والكسائي وأجر فيها وجهي التقليل والفتح لورش وعنى في التيسير بطريق أهل ~~العراق الدوري وبطريق أهل الرقة السوسي ولم يذكر فيه إمالة أسفى ونبه ~~الناظم عليه بتأخيرها ووصفها بالارتفاع لتقدمها في التلاوة وليست الهمزة ~~رمزا في العلا. # وكيف الثلاثي غير زاغت بماضي ... أمل خاب خافوا طاب ضاقت فتجملا # وحاق وزاغو شاء جاء وزاد فز ... وجاء ابن ذكوان وفي شاء ميلا # فزادهم الأولى وفي الغير خلفه ... وقل صحبة بل ران واصحب معدلا # أمر بالإمالة في هذه الأفعال وهي خاب وخاف وطاب وضاق وحاق وزاغ وشاء وجاء ~~وزاد للمشار إليه بالفاء في قوله: فز، وهو حمزة وشرط ما أميل منها أن يكون ~~ثلاثيا ماضيا ومعنى قوله: وكيف الثلاثي أي وكيف أتى اللفظ الذي على ثلاثة ~~أحرف من هذه الأفعال سواء اتصل به ضمير أو لحقته تاء التأنيث أو تجرد عن ~~ذلك أمله على أي حالة جاء بعد أن يكون ثلاثيا نحو خافوا وخافت وجاءوا وجاءت ~~وجاءه وجاءهم وزاده وفزادهم وزادكم وما زاغ البصر وفلما زاغوا [الصف: 5]، ~~واستثنى من ذلك وإذ زاغت الأبصار [الأحزاب: 10] وأم زاغت عنهم الأبصار [ص: ~~63]، فقرأهما بالفتح لا غير، واحترز بالثلاثي عن الرباعي فإنه لا يميله نحو ~~فأجاءها المخاض [مريم: 23] وأزاغ الله قلوبهم [الصف: 5]، والرباعي ما زاد ~~على الثلاثي همزة في أوله دون ما زاد في آخره ضمير أو علامة تأنيث فلهذا ~~أمال نحو خافوا وخافت ولم يمل أزاغ الله قلوبهم [الصف: # 5]، واحترز بقوله بماضي عن غير الفعل الماضي فلا تمل نحو يخافون ويشاءون ~~ولا تخافا ولا تخافي وخافون إن كنتم مؤمنين [آل عمران: 175]، وشبه ذلك فلا ~~يمال وقوله: # وجاء ابن ذكوان وفي شاء ميلا، أخبر أن # PageV01P113 # ابن ذكوان أمال من الأفعال المذكورة جاء وشاء حيث كان وأمال فزادهم الله ~~[البقرة: 10]، بلا خلاف وهو الأول من البقرة وأمال ما بقي في القرآن من لفظ ~~زاد بخلاف عنه كيف أتى نحو فزادهم إيمانا [آل عمران: 173]، وزاده وزادكم ~~وزادوهم وشبه ذلك وهذا معنى ms143 قوله: فزادهم الأولى وفي الغير خلفه. وقل صحبة ~~بل ران. أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة أمالوا بل ران ~~[المطففين: 14]، ثم قال واصحب معدلا أي اصحب مشهودا له بالعدالة. # وفي ألفات قبل را طرف أتت ... بكسر أمل تدعى حميدا وتقبلا # كابصارهم والدار ثم الحمار مع ... حمارك والكفار واقتس لتنضلا # هذا نوع آخر من الممالات وهي كل ألف متوسطة قبل راء مكسورة وتلك الراء ~~طرف الكلمة أمر بإمالة هذه الألفات للمشار إليهما بالتاء والحاء في قوله: ~~تدعى حميدا وهما الدوري عن الكسائي وأبو عمرو أراد براء الطرف الراء ~~المتطرفة كأبصارهم وزنه أفعال ودار وزنه فعال وحمار وزنه فعال وكفار وزنه ~~فعال والراء في جميع # الأمثلة لام الكلمة وذلك مناسب لقول الداني كل ألف بعدها راء مجرورة وهي ~~لام الفعل واحترز الناظم بقوله: را طرف عن مثل نمارق والحواريين وعبارة ~~الداني منتقضة به ولما أتى بالأمثلة قال واقتس لتنضلا أي اقتس على هذه ~~الأمثلة مشابهها لتغلب يقال ناضلهم يناضلهم إذا راماهم فغلبهم في الرمي: # ومع كافرين الكافرين بيائه ... وهار روى مرو بخلف صد حلا # بدار وجبارين والجار تمموا ... وورش جميع الباب كان مقللا # وهذان عنه باختلاف ومعه في ال ... بوار وفي القهار حمزة قللا # أمر رحمه الله بإمالة الكافرين المعرف باللام في حال كونه بالياء مع ~~كافرين المنكر حال كونه كذلك أيضا لأبي عمرو والدوري عن الكسائي ودل عليه ~~قوله فيما تقدم: أمل تدعى حميدا وقوله بيائه احترز به عن الذي بالواو ومن ~~الذي ليس فيه ياء نحو الكافرون وكافرون وكافر وكافرة فإن ذلك يقرأ بالفتح، ~~وقوله: وهار أخبر أن المشار إليهم بالراء والميم والصاد والحاء والباء في ~~قوله: روى مرو بخلف صد حلا بدار وهم والكسائي وابن ذكوان وشعبة وأبو عمرو ~~وقالون أمالوا جرف هار بخلاف عن ابن ذكوان لأنه ذكر الخلاف بعد رمزه، ~~وقوله: بخلف أي عنه وجهان الفتح والإمالة، وقوله: وجبارين والجار تمموا. # أخبر أن المشار إليه بالتاء في قوله: تمموا وهو الدوري عن الكسائي أمال ms144 ~~قوما جبارين [المائدة: 22] بالمائدة بطشتم جبارين [الشعراء: 130] بالشعراء ~~والجار ذي القربى [النساء: 36] والجار الجنب [النساء: 36] الموضعين ~~بالنساء، وقوله: وورش جميع الباب كان مقللا. أخبر أن جميع الباب كان ورش ~~يقلله أي يقلل فتحته أي يقرؤه بين اللفظين فأراد بجميع الباب ما ذكره من ~~قوله: وفي ألفات إلى هذا الموضع وهو ما وقعت فيه الألف قبل الراء المكسورة ~~المتطرفة وبالكافرين وكافرين وهار وجبارين والجار. # PageV01P114 # ثم أخبر أن عن ورش خلافا في جبارين والجار وإليهما الإشارة بقوله: وهذان ~~عنه باختلاف لأن الهاء في عنه لورش أي وعن ورش في تقليل جبارين معا والجار ~~كليهما وجهان: التقليل وبه قطع الداني في التيسير، والفتح وهو من زيادات ~~الشاطبية نقله ابن غلبون. ثم أخبر أن حمزة وافق ورشا على التقليل في البوار ~~والقهار وقوله: روى معناه نقل. والصدى العطش، وبدار من المبادرة: # وإضجاع ذي راءين حج رواته ... كالأبرار والتقليل جادل فيصلا # يريد بالإضجاع الإمالة الكبرى. أخبر أن إمالة ما اجتمع فيه راءان راء قبل ~~الألف وراء بعدها مكسورة متطرفة كالأبرار والأشرار للمشار إليهما بالحاء ~~والراء في قوله: حج رواته وهما أبو عمرو والكسائي، ثم أخبر أن التقليل ~~للمشار إليهما بالجيم والفاء في قوله: جادل فيصلا وهما ورش وحمزة والفيصل: ~~القول الفصل: # وإضجاع أنصاري تميم وسارعوا ... نسارع والباري وبارئكم تلا # وآذانهم طغيانهم ويسارعو ... ن آذاننا عنه الجواري تمثلا # أخبر أن المشار إليه بالتاء في قوله: تميم، وهو الدوري عن الكسائي قرأ ~~بالإضجاع أي أمال من أنصاري إلى الله [الصف: 14]، [آل عمران: 52]، وسارعوا ~~بها وبالحديد ونسارع لهم في الخيرات [المؤمنون: 56] والبارئ المصور [الحشر: ~~24] وفتوبوا إلى بارئكم [البقرة: 54] وعند بارئكم [البقرة: 54]، وآذانهم ~~المجرورة، # وهو سبعة مواضع بالبقرة والأنعام وسبحان وموضعي الكهف وبفصلت ونوح، ~~وطغيانهم خمسة مواضع بالبقرة والأنعام والأعراف ويونس وقد أفلح ويسارعون ~~سبعة مواضع موضعان بآل عمران وثلاثة بالمائدة والأنبياء والمؤمنين وفي ~~آذاننا بفصلت والجواري ثلاثة مواضع بحم عسق والرحمن وكورت. واعلم أن الممال ~~في آذان الألف الثانية والضمير في عنه للدوري انفرد بإمالة ما في هذين ms145 ~~البيتين في روايته عن الكسائي: # يواري أواري في العقود بخلفه ... ضعافا وحرفا النمل آتيك قولا # بخلف ضممناه مشارب لامع ... وآنية في هل أتاك لأعدلا # وفي الكافرون عابدون وعابد ... وخلفهم في الناس في الجر حصلا # أخبر أن للدوري عن الكسائي في يواري سوأة أخيه فأواري سوأة أخي بالمائدة ~~المعبر عنها بالعقود وجهين: الفتح، والإمالة. وقوله: في العقود احترز به من ~~يواري سوآتكم بالأعراف فإنه بالفتح للجميع بلا خلاف، وقوله: ضعافا وحرفا ~~النمل آتيك قولا بخلف ضممناه. أخبر أن المشار إليه بالقاف في قوله قولا وهو ~~خلاد أمال ذرية ضعافا بالنساء وأمال أنا آتيك به قبل أن تقوم من، وأنا آتيك ~~به قبل أن يرتد بالنمل بخلاف عنه في المواضع الثلاثة وأن المشار إليه ~~بالضاد في قوله: ضممناه وهو خلف أمالها بلا خلاف. وقوله: # مشارب لامع. أخبر أن المشار إليه باللام في قوله لامع وهو هشام أمال ~~ومشارب أفلا يشكرون وقوله بآنية في هل أتاك لأعدلا وفي الكافرون عابدون ~~وعابد. أخبر # PageV01P115 # أن المشار إليه باللام في قوله لأعدلا وهو هشام أيضا أمال من عين آنية ~~بالغاشية ولا أنتم عابدون [الكافرون: 3]، كليهما ولا أنا عابد [الكافرون: ~~5]، وقل يا أيها الكافرون [الكافرون: 1]، وقوله: وخلفهم في الناس في الجر ~~أي وخلف الرواة في إمالة الناس المجرورة نحو من الناس وبالناس عن المشار ~~إليه بالحاء في قوله: حصلا وهو أبو عمرو فروى عنه إمالته وروى عنه فتحه أي ~~لكل من الدوري والسوسي وجهان: الفتح والإمالة والترتيب أن يقرأ بالإمالة ~~للدوري وبالفتح للسوسي وهو نقل السخاوي عن الناظم لأن الأشهر عن الدوري ~~الإمالة والأشهر عن السوسي الفتح: # حمارك والمحراب إكراههن وال ... حمار وفي الإكرام عمران مثلا # وكل بخلف لابن ذكوان غير ما ... يجر من المحراب فاعلم لتعملا # أراد وانظر إلى حمارك [البقرة: 259] وكمثل الحمار [الجمعة: 5] ومن بعد ~~إكراههن [النور: 33]، والإكرام موضعان بالرحمن والمحراب وعمران حيث وقع أي ~~أمال ابن ذكوان هذه الألفات بخلاف عنه إلا المحراب المجرور فإنه أماله بلا ~~خلاف عنه وهو موضعان قائم يصلي في ms146 المحراب [آل عمران: 39] وعلى قومه من ~~المحراب [مريم: 11]، فاعلم ذلك لتعمل به. # ولا يمنع الإسكان في الوقف عارضا ... إمالة ما للكسر في الوصل ميلا # أخبر أن كل ألف أميلت إمالة كبرى أو صغرى في الوصل لأجل كسرة متطرفة ~~بعدها نحو بدينار ومن النار ومن الأشرار وللناس ومن الأخيار فتلك الكسرة ~~تزول في الوقف ويوقف بالسكون فلا يمنع إسكان ذلك الحرف المكسور إمالتها في ~~الوقف لكون سكونه عارضا ولأن الإمالة سبقت الوقف فبقيت على حالها، وهذا ~~تتمة قوله: وفي ألفات قبل را طرف أتت. بكسر أمل. ثم قال: # وقبل سكون قف بما في أصولهم ... وذو الراء فيه الخلف في الوصل يجتلا # كموسى الهدى عيسى ابن مريم والقرى ال ... لتي مع ذكرى الدار فافهم محصلا # أمر بالوقف قبل السكون بما في أصول السبعة من الفتح والإمالة وبين ~~اللفظين يعني في الألف الممالة المتطرفة التي يقع بعدها ساكن نحو آتينا ~~موسى الهدى [غافر: 53]، إذا وقفت على موسى أملت ألف موسى لحمزة والكسائي ~~وجعلتها بين اللفظين لأبي عمرو وورش وفتحتها للباقين وكذا عيسى ابن مريم ~~فهذا مثال ما ليس فيه راء ومثال ما فيه الراء القرى التي باركنا فيها [سبأ: ~~18]، وبخالصة ذكرى الدار فإذا وقفت على القرى وذكرى أملت لأبي عمرو وحمزة ~~والكسائي وبين اللفظين لورش وفتحت للباقين. واعلم أن لورش في مثل ذكرى ~~الدار ترقيق الراء في الوقف والوصل على قاعدته لأجل كسر الذال ولا يمنع من ~~ذلك سكون الكاف فيتحد لفظا الترقيق والإمالة بين بين في هذا فكأنه أمال ~~الألف وصلا وكلهم قرءوا بالفتح في الوصل غير أن المشار إليه بالياء في ~~قوله: يجتلا وهو السوسي اختلف عنه # PageV01P116 # في ذوات الراء في الوصل فأخذ له بالإمالة وهو نقل التيسير وأخذ له بالفتح ~~كالجماعة وهو من زيادات القصيد وجملة ما في القرآن من ذلك ثلاثون موضعا ~~أولها بالبقرة: نرى الله جهرة [البقرة: 55] ولو يرى الذين ظلموا [البقرة: ~~165] وفترى الذين في قلوبهم مرض [المائدة: 52] وقالت النصارى المسيح ~~[التوبة: # 30] وسيرى الله عملكم [الكهف: 17] وفسيرى الله ms147 عملكم [التوبة: 105] وترى ~~المجرمين [إبراهيم: 49] وترى الفلك [النحل: 14] وترى الشمس [الكهف: 17] ~~وترى الأرض [الكهف: 47] وفترى المجرمين [إبراهيم: 49] والكبرى [طه: 23] ~~واذهب [طه: 24] وترى الناس [الحج: 2] وترى الأرض هامدة [الحج: 5] وفترى ~~الودق [النور: 43] ولا أرى الهدهد [النمل: # 20] وترى الجبال [النمل: 88] وفترى الودق [النور: 43] ويرى الذين أوتوا ~~العلم [سبأ: 6] والقرى التي باركنا فيها [سبأ: 18] وترى الفلك [فاطر: 12] ~~وذكرى الدار [ص: 46] وترى العذاب [الزمر: 58] وترى الذين كذبوا [الزمر: 60] ~~وترى الملائكة [الزمر: 75] وترى الأرض [فصلت: 39] وترى # الظالمين [الشورى: 22، 44] في موضعين، يوم ترى المؤمنين [الحديد: 12] ~~وفترى القوم فيها صرعى [الحاقة: 7]، وقوله: فافهم محصلا كمل به البيت وليس ~~فيه رمز لأحد: # وقد فخموا التنوين وقفا ورققوا ... وتفخيمهم في النصب أجمع أشملا # هذا فرع من فروع المسألة المتقدمة داخل تحت قوله: «وقبل سكون قف بما في ~~أصولهم»، وأفردها بالذكر لما فيها من الخلاف، والأصح والأقوى أن حكمها حكم ~~ما تقدم: تمال لمن مذهبه الإمالة وهو الذي لم يذكر في التيسير غيره وجعل ~~للمنون ولما سبق حكما واحدا وقوله: وقد فخموا التنوين يعني أن بعض أهل ~~الأداء فخموا اللفظ ذا التنوين. # أراد بذلك الأسماء المقصورة لا غير وهي التي قصرت على حالة واحدة نحو ~~مسمى ومولى وشبه ذلك، وعبر بالتفخيم عن الفتح وبالترقيق عن الإمالة وحكى في ~~هذا البيت للناس ثلاث مذاهب: المذهب الأول فتح جميع ما جاء من ذلك سواء كان ~~في موضع رفع أو نصب أو جر، وإلى ذلك أشار بقوله: وقد فخموا التنوين يعني ~~مطلقا في الرفع والنصب والجر. # المذهب الثاني الإمالة في الأنواع الثلاثة وأشار إليه بقوله: ورققوا يعني ~~مطلقا. المذهب الثالث إمالة المجرور والمرفوع وفتح المنصوب وإليه أشار ~~بقوله: «وتفخيمهم في النصب أجمع أشملا»، أي اجتمع شمل أصحاب الوجهين فيه. ~~ثم مثل فقال: # مسمى ومولى رفعه مع جره ... ومنصوبه غزى وتترا تزيلا # أخبر أن لفظ مسمى ومولى وقع كل واحد منهما في القرآن مرفوعا ومجرورا ~~فمثال مسمى في موضع رفع وأجل مسمى عنده ومثاله في موضع جر إلى أجل مسمى، ~~ومثال مولى في موضع ms148 رفع يوم لا يغني مولى ومثاله في موضع جر عن مولى. ثم ~~قال ومنصوبه غزا وتترا يعني أن كل واحد منهما منصوب أما غزا فإنه خبر كان ~~وخبر # كان منصوب وتترا في موضع نصب على الحال أيضا ولا يدخل تترا في هذه ~~الأمثلة إلا على قراءة أبي عمرو وخاصة فأما حمزة والكسائي فلا خلاف عنهما ~~في إمالته لأنهما لا ينونانه وكذلك ورش لا خلاف عنه في تقليله وقوله: تزيلا ~~أي تميز المنصوب من غيره. # PageV01P117 ### | باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف # وهي الهاء التي تكون في الوصل تاء وفي الوقف هاء نحو رحمة ونعمة. # وفي هاء تأنيث الوقوف وقبلها ... ممال الكسائي غير عشر ليعدلا # ويجمعها حق ضغاط عص خظا ... وأكهر بعد الياء يسكن ميلا # أو الكسر والإسكان ليس بحاجز ... ويضعف بعد الفتح والضم أرجلا # لعبره مائه وجهه وليكه وبعضهم ... سوى ألف عند الكسائي ميلا # أخبر أن إمالة الكسائي توجد في هاء التأنيث وما قبلها في حال الوقف ما لم ~~يكن الواقع قبل الهاء حرفا من عشرة أحرف، ثم ذكر الأحرف العشر فقال ويجمعها ~~حق ضغاط عص خظا، وهي الحاء نحو النطيحة والقاف نحو الحاقة والضاد نحو قبضة ~~والغين نحو بالغة والألف نحو الصلاة والطاء نحو بسطة والعين نحو القارعة ~~والصاد نحو خصاصة والخاء نحو الصاخة والظاء نحو موعظة فتمتنع الإمالة لذلك ~~وأشار بقوله ليعدلا إلى هذه الحروف العشرة تناسب الفتح دون الإمالة. ثم ~~قال: وأكهر أي وحروف أكهر وهي أربعة الهمزة والكاف والهاء والراء يعني إذا ~~وقع أحد هذه الحروف الأربعة قبل هاء التأنيث ساغت الإمالة في ذلك على صفة ~~وامتنعت على صفة وامتنعت على صفة فتصح الإمالة إذا كانت قبل هذه الحروف ياء ~~ساكنة أو كسرة سواء حال بين الكسرة وبينها ساكن أو لم يحل، وهذا معنى قوله ~~بعد الياء يسكن ميلا أو الكسر والإسكان ليس بحاجز أي ليس الإسكان بمانع ~~للكسر من اقتضائه الإمالة فمثال الراء إذا وقع قبلها ساكن قبله كسرة نحو ~~عبرة ألا ترى ms149 أن الراء في عبرة من حروف أكهر وقبلها العين مكسورة وبين ~~الكسرة والراء ساكن لا يعد حاجزا وهو الباء. واختلف في فطرة لأجل أن الساكن ~~حرف استعلاء ومثال الهمزة مائة فالهمزة من حروف أكهر وقبلها كسرة الميم ~~ومثال الهاء وجهة وهي من حروف أكهر وقبلها الواو مكسورة وبين الكسرة والهاء ~~ما لا يعد # حاجزا وهو الجيم ومثال الكاف ليكة وهي من حروف أكهر وقبلها الياء ساكنة ~~فكل هذا ونحوه ممال للكسائي. ثم ذكر الصفة التي تمنع الإمالة معها في حروف ~~أكهر فقال ويضعف بعد الفتح والضم يعني أكهر ضعفت حروفه عن تحمل الإمالة إذا ~~انفتح ما قبلها أو انضم أو كان ألفا فمثال الهمزة بعد الفتح امرأة فإن فصل ~~بين الفتح وبين الهمزة فاصل ساكن فإن كان ألفا منع أيضا نحو براءة وإن كان ~~غير ألف اختلف فيه نحو سوأة وكهيئة والنشأة ومثال الكاف بعد الفتح مباركة ~~والشوكة سواء في ذلك ما فصل فيه وما لا فصل فيه وبعد الضم نحو التهلكة ~~ومثال الهاء بعد الفتح مع فصل الألف وغيرها من السواكن نحو سيارة ونضرة ~~وبعد الضم مع الحاجز عسرة ومحشورة ويجمع ذلك كله أن تقع حروف أكهر بعد فتح ~~أو ضم بفصل بساكن وبغير فصل # PageV01P118 # فلهذا أطلق قوله بعد الفتح والضم وأرجلا جمع رجل يقال لكل مذهب ضعيف هذا ~~لا يتمشى ونحوه لأن الرجل هي آلة المشي والحكم مع الأربعة عشر حرفا ~~المتقدمة ما ذكر والحكم مع الخمسة عشرة الباقية الإمالة بلا خلاف ويجمعها ~~قولك فجثت زينب لذود شمس فمثال الفاء خليفة والجيم حجة والثاء مبثوثة ~~والتاء ميتة والزاي بارزة والياء معصية والنون زيتونة والباء حبة واللام ~~ليلة والذال لذة والواو قسوة والدال واحدة والشين معيشة والميم رحمة والسين ~~خمسة وقوله: وبعضهم سوى ألف أي وبعض المشايخ من أهل الأداء ميل للكسائي ~~جميع الحروف قبل هاء التأنيث مطلقا من غير استثناء شيء سوى الألف نحو ~~الصلاة والنجاة ومناة فلا تمال الهاء في شيء من ذلك وقوله ضغاط جمع ضغطة ms150 ~~ومنه ضغطة القبر، وعص: بمعنى عاص، وخظا بمعنى سمن والأكهر: الشديد العبوس. ### | باب الراءات # أي باب حكم الراءات في الترقيق والتفخيم، والأصل في الراءات التفخيم ~~بدليل أنه لا يفتقر إلى سبب من الأسباب، والترقيق ضرب من الإمالة فلا بد له ~~من سبب. # ورقق ورش كل راء وقبلها ... مسكنة ياء أو الكسر موصلا # اعلم أن الراء لها حكمان: حكم في الوصل وحكم في الوقف فأما حكمها في ~~الوقف فيأتي في آخر الباب، والكلام الآن في حكمها في الوصل وهي تأتي على ~~قسمين: متحركة وساكنة وسيأتي حكم الساكنة وأما المتحركة فإنها تأتي على ~~ثلاثة أقسام مفتوحة ومكسورة ومضمومة فأما المكسورة فلا خلاف في ترقيقها ~~للجميع والمضمومة لا خلاف في تفخيمها لسائر القراء إلا أن ورشا له فيها ~~مذاهب وكذلك المفتوحة أيضا مفخمة للجميع إلا من أمال منها شيئا فإنه يرققه ~~ولورش فيه مذاهب وقوله: ورقق ورش كل راء يعني ساكنة أو متحركة بأي حركة ~~كانت وكلامه هنا في الراء المفتوحة والمضمومة يعني أن ورشا رقق منها ما كان ~~قبله ياء ساكنة نحو خبير ونذير ولا ضير وما كان قبله كسرة نحو يبشرهم ~~وسراجا وشبه ذلك وقوله موصلا، أي في حال كون الكسر موصلا بالراء في كلمة ~~واحدة. # ولم ير فصلا ساكنا بعد كسرة ... سوى حرف الاستعلا سوى الخا فكملا # أخبر أن الساكن إذا حال بين الكسرة والراء لم يعده فاصلا ولا حاجزا لضعفه ~~ورقق لأجل الكسرة نحو الشعر والسحر والذكر وشبه ذلك إلا أن يكون الساكن حرف ~~استعلاء فإنه يعده إذا وجد بين الكسرة والراء فاصلا وحاجزا فيفخم الراء ولا ~~يبقى للكسرة حكما نحو إصرهم وفطرة وشبه ذلك إلا أن يكون الساكن من حروف ~~الاستعلاء حرف الحاء فإنه لا يعطيه حكم حروف الاستعلاء # PageV01P119 # ويرقق الراء مع وجوده كما يرققها مع غير حروف الاستعلاء وذلك نحو إخراجكم ~~وإخراجا، وقصر الناظم # لفظي الاستعلاء والخاء للوزن والضمير في # ولم ير وفي فكملا لورش أي كمل حسن اختياره بالترقيق بعد الخاء، والله ~~أعلم. # وفخمها في الأعجمي ms151 وفي إرم ... وتكريرها حتى يرى متعدلا # ذكر في هذا البيت ما خالف فيه ورش أصله فلم يرققه مما كان يلزمه ترقيقه ~~على قياس ما تقدم أي وفخم ورش الراء في الاسم الأعجمي والذي منه في القرآن ~~ثلاثة أسماء إبراهيم وإسرائيل وعمران ثم قال وفي إرم يعني إرم ذات العماد، ~~وإرم أيضا اسم أعجمي وقيل عربي فلأجل الخلاف الذي فيه أفرده بالذكر وفخم ~~راءه ثم قال وتكريرها أي وفخم أيضا الراء في حال تكريرها يعني أن الراء إذا ~~وقع قبلها ما يجب به ترقيقها وجاء بعدها راء مفتوحة أو مضمومة نحو ضرارا ~~ومدرارا وفرارا والفرار فإن الراء الأولى تفخم لأجل تفخيم الثانية لتناسب ~~اللفظ واعتداله وإلى ذلك أشار بقوله: حتى يرى متعدلا: # وتفخيمه ذكرا وسترا وبابه ... لدى جلة الأصحاب أعمر أرحلا # أخبر أن ما كان وزنه فعلا نحو ذكرا وسترا وصهرا وحجرا فإن فيه وجهين: ~~التفخيم وبه قطع الداني في التيسير والترقيق وهو من زيادات القصيد ولكن ~~التفخيم فيه أشهر عن الأكابر من أصحاب ورش والجلة جمع جليل وقوله: أعمر ~~أرحلا من أعمر المكان وأرحلا جمع رحل، أشار بهذه العبارة إلى اختيار ~~التفخيم، يعني أن التفخيم أعمر منزلا من غيره. # وفي شرر عنه يرقق كلهم ... وحيران بالتفخيم بعض تقبلا # أخبر أن جميع أصحاب ورش رحمه الله نقلوا عنه في قوله تعالى: إنها ترمي ~~بشرر [المرسلات: 32] ترقيق الراء الأولى لأجل كسرة الراء الثانية وهذا خارج ~~عن الأصل المتقدم وهو ترقيق الراء لأجل كسرة قبلها وهذا لأجل كسرة بعدها. ~~وقوله: وحيران بالتفخيم. أخبر أن بعض أهل الأداء تقبل في الأنعام في قوله ~~تعالى: حيران له أصحاب [الأنعام: 71]، التفخيم أي أخذه ورواه ويكون غير ~~البعض المشار إليهم على قاعدته في الترقيق، فحصل في حيران وجهان لورش ~~الترقيق وبه قطع الداني في التيسير، والتفخيم وهو من زيادات القصيد: # وفي الراء عن ورش سوى ما ذكرته ... مذاهب شذت في الأداء توقلا # أخبر أن في الراء عن ورش مذاهب وأحكاما غير ما ذكره وهو مذهب أهل ~~القيروان ms152 وغيرهم كنحو ما ذكر عنهم من التفخيم في حصرت صدورهم [النساء: 90] ~~وعشرون وإجرامي وسراعا وأخبر أنها شاذة، وقوله: توقلا. من قولهم توقل الجبل ~~إذا علا صاعدا: # PageV01P120 # ولا بد من ترقيقها بعد كسرة ... إذا سكنت يا صاح للسبعة الملا # أي رقق القراء السبعة باتفاق كل راء ساكنة لغير الوقف سكونا لازما أو ~~عارضا متوسطة ومتطرفة وقفا ووصلا إن كان قبلها كسرة متصلة لازمة وليس بعدها ~~حرف استعلاء متصلا مباشرا أو مفصولا بألف في الفعل والاسم العربي والأعجمي ~~نحو شرعة ومرية وشرذمة # والإربة وفرعون واستغفر لهم وفانتصر وفاصبر. وقوله: يا صاح معناه يا صاحب ~~ثم رخم: # والملا: الأشراف: # وما حرف الاستعلاء بعد فراؤه ... لكلهم التفخيم فيها تذللا # ويجمعها قظ خص ضغط وخلفهم ... بفرق جرى بين المشايخ سلسلا # أي كل راء مفتوحة أو مضمومة في أصل ورش أو ساكنة في أصل السبعة تقدمها ~~سبب الترقيق وأتي بعدها أحد حروف الاستعلاء السبعة المجموعة في قوله: «قظ ~~خص ضغط» وهي القاف والظاء والخاء والصاد والضاد والغين والطاء فإنها تفخم ~~لكل القراء والواقع من حروف الاستعلاء في القرآن في أصل ورش ثلاثة القاف ~~والضاد والطاء مفصولات نحو هذا فراق وظن أنه الفراق بالعشي والإشراق ~~وإعراضا وعليك إعراضهم واهدنا الصراط وهذا صراط وإلى صراط وفي أصل السبعة ~~ثلاثة القاف والطاء والصاد مباشرات نحو كل فرق وفي قرطاس وبالمرصاد وإرصادا ~~وقوله: وخلفهم بفرق إلخ. أخبر أن المشايخ القراء جرى بينهم الخلاف في قوله ~~تعالى: فكان كل فرق كالطود العظيم [الشعراء: 63]، فمنهم من فخم الراء فيه ~~للجميع لوقوع حرف الاستعلاء بعدها، ومنهم من رققها لانكسار حرف الاستعلاء ~~بعدها ولانكسار الفاء قبلها فالوجهان جيدان: # وما بعد كسر عارض أو مفصل ... ففخم فهذا حكمه متبذلا # الكسر العارض يأتي قبل الراء على نوعين: أحدهما ما كسر لالتقاء الساكنين ~~نحو وإن امرأة، وقالت امرأة العزيز. الثاني أن يبتدأ بهمزة الوصل في مثل ~~هذه الكلمات فتقول امرأة فتكسر همزة الوصل فهذا يفخم لأن الكسرة عارضة غير ~~أصلية ولأن الكسرة في همزة الوصل غير لازمة ms153 لأنها لا توجد إلا في حال ~~الابتداء. وأما المنفصل فهو أيضا ضربان: أحدهما أن تكون الكسرة في كلمة ~~والراء في أخرى نحو بأمر ربك وفيه ربى خير وفي المدينة امرأة وأبوك امرأ. ~~والضرب الثاني أن يتقدمها لام الجر أو باؤه نحو لرسول ولرجل وبرازقين ~~وبرشيد فهذا في حكم المنفصل لأنه زائد في الكلمة يمكن إسقاطه منها فاقتضى ~~ذلك التفخيم لعدم ملازمة المجاورة بين الراء والكسرة. # PageV01P121 # وما بعده كسر أو اليا فما لهم ... بترقيقه نص وثيق فيمثلا # أخبر أن الكسرة والياء يوجبان الترقيق إذا كانا قبل الراء فأما إذا وقعا ~~بعد الراء نحو يرجعون وكرسيه وشرقية وغربية وأرجئه ورضيا وردف لكم ومريم ~~وقرية وشبه ذلك فإنهما لا يوجبان الترقيق ويفخم ذلك كله على الإطلاق وقد ~~رقق بعضهم واعتمد مع ضعف الرواية على القياس وإلى هذا أشار الناظم بقوله: ~~فما لهم بترقيقه نص وثيق فيمثلا: # وما لقياس في القراءة مدخل ... فدونك ما فيه الرضا متكفلا # أي خذ ما فيه الرضا يعني ما ذكره من التفخيم في جميع ذلك عن أشياخه الذين ~~تكفلوا بنقله: # وترقيقها مكسورة عند وصلهم ... وتفخيمها في الوقف أجمع أشملا # ولكنها في وقفهم مع غيرها ... ترقق بعد الكسر أو ما تميلا # أو الياء تأتي بالسكون ورومهم ... كما وصلهم فابل الذكاء مصقلا # أخبر أن الراء المكسورة لا خلاف في ترقيقها في الوصل نحو دسر ومنهمر ~~ومذكر ومثل ذلك ما لم تكن في الآخر نحو رجال وريح وآخرين وكافرين وشبه ذلك. ~~ثم قال: # وتفخيمها في الوقف أجمع أشملا، أخبر أن السبعة الأشياخ وقفوا على الراء ~~المكسورة بالتفخيم نحو مطر ودسر ونبه بقوله أجمع أشملا على كثرة القائلين ~~بالتفخيم ثم قال ولكنها في وقفهم مع غيرها ترقق بعد الكسر أي ولكن الراء ~~المكسورة حكمها في الوقف بالإسكان مع غيرها من الراءات المفتوحة والمضمومة ~~أن ترقق بعد الكسرة نحو مقتدر وفلا ناصر وبه السحر. ثم قال أو ما تميلا ~~يعني إذا كان قبلها حرف ممال فإنها ترقق نحو القهار والأبرار والدار في ~~مذهب من ms154 يميل ذلك وبشرر في مذهب ورش. ثم قال أو الياء تأتي بالسكون أي إذا ~~وقع قبلها ياء ساكنة فإنها ترقق نحو الخبير ولا نصير وقدير وقوله: ورومهم ~~كما وصلهم. # أخبر الآن بحكم الراء إذا وقف عليها بالروم لأن كلامه قبل هذا على حكم ~~الوقف بالإسكان، يعني الراء تعتبر في الروم بحالها في الوصل فإن كانت في ~~الوصل مفخمة فخمت وإن كانت في الوصل مرققة رققت في الوقف بالروم ولا ينظر ~~في الروم إلى ما قبلها كما فعل في الإسكان. وقوله: فابل الذكاء أي اختبر ~~الذكاء، وهو سرعة الفهم، ومصقلا أي مصقولا: # وفيما عدا هذا الذي قد وصفته ... على الأصل بالتفخيم كن متعملا # لما ذكر ما يرقق من الراءات في مذهب ورش وحده وفي مذهب السبعة أيضا وبين ~~أحكام ذلك في الوصل والوقف. أخبر أن ما عدا ذلك مفخم على الأصل وهذا المعنى ~~معروف بطريق الضدية لأن الترقيق ضد التفخيم وقد تقدم أن الأصل في الراءات ~~التفخيم، ومتعملا بمعنى عاملا أي كن عاملا بالتفخيم على الأصل. # PageV01P122 ### | باب اللامات # أي هذا باب أحكام اللامات في التفخيم. والترقيق. واعلم أن الأصل في اللام ~~الترقيق عكس الراء: # وغلظ ورش فتح لام لصادها ... أو الطاء أو للظاء قبل تنزلا # إذا فتحت أو سكنت كصلاتهم ... ومطلع أيضا ثم ظل ويوصلا # أخبر أن ورشا غلظ اللام المفتوحة أي فخمها إذا جاء قبلها أحد ثلاثة أحرف ~~وهي الصاد المهملة والطاء المهملة، والظاء وكانت هذه الأحرف مفتوحة أو ~~ساكنة نحو على صلاتهم تابوا وأصلحوا أو يصلبوا آيات مفصلات أن يوصل له طلبا ~~مطلع الفجر بئر معطلة إن طلقكن ظل وجهه فيظللن وشبه ذلك. وأما إذا كانت ~~اللام مضمومة أو مكسورة أو ساكنة نحو لظلوا إلا من ظلم وفظلتم تطلع على قوم ~~يصلى عليكم وصلنا لهم القول وشبه ذلك فإن اللام ترقق لا غير وكذلك إذا كانت ~~هذه الأحرف مضمومة أو مكسورة نحو في ظلل وظلال وعطلت وفصلت فالترقيق لا ~~غير، وقوله: لصادها أي لأجل الصاد الواقعة قبلها إذا تنزل ms155 أحد هذه الأحرف ~~الثلاثة قبل اللام المفتوحة غلظت اللام. # وفي طال خلف مع فصالا وعند ما ... يسكن وقفا والمفخم فضلا # أخبر أن ما حالت الألف فيه بين الطاء واللام أو بين الصاد واللام نحو ~~فطال عليهم الأمد وأ فطال عليكم العهد وأن يصالحا وفصالا عن تراض، فإن في ~~ذلك خلافا بين أهل الأداء فذهب بعضهم إلى الترقيق وذهب بعضهم إلى التفخيم ~~وقوله وعند ما يسكن وقفا يعني أن اللام المفتوحة إذا وقعت طرفا ووليها أحد ~~الأحرف الثلاثة نحو يوصل وبطل وظل وسكنت في الوقف فإن فيها وجهين التفخيم ~~والترقيق والمفخم فضلا يعني في هذين النوعين # المذكورين في هذا البيت أحدهما ما يأتي بين حرف الاستعلاء واللام فيه ~~ألف، والآخر ما يسكن لأجل الوقف. # وحكم ذوات الياء منها كهذه ... وعند رءوس الآي ترقيقها اعتلا # أخبر أن اللام المفتوحة إذا أتى قبلها ما يوجب تفخيمها وأتى بعدها ألف ~~منقلبة عن ياء نحو لا يصلاها وشبهه فإن حكمها حكم هذين النوعين يعني أن فيه ~~خلافا وتفخيمها أفضل أن تقع في رأس آية من آي السور الإحدى عشرة المذكورة ~~فإن الترقيق يعتلي فيه مع جواز التفخيم أيضا. # توضيح: جملة الأمر في هذا الفصل أن اللام المفتوحة إذا وقع بعدها ألف ~~منقلبة عن ياء وقبلها حرف مطبق ولم يقع إلا صادا فلا يخلو من أن تقع في غير ~~آي السور المذكورة وفي آي السور المذكورة فإن وقعت في غير آي السور ~~المذكورة ولم تقع إلا في ستة مواضع مصلي بالبقرة في حال الوقف ويصلاها ~~مذموما بالإسراء ويصلي بالانشقاق والغاشية ولا يصلاها في والليل إذا يغشى ~~[الليل: 1]، وسيصلي في تبت فلا يخلو القارئ من أن يقرأ ذوات الياء لورش ~~بالفتح أو بالتقليل فإن كان يقرأ بالفتح فلا خلاف # PageV01P123 # في تفخيم اللام وإن كان يقرأ له بالتقليل فلا يتأتى له الجمع بينه وبين ~~التفخيم لتنافرهما وإذا لم يتأت له ذلك أتى بأحدهما وترك الآخر فإن فتح فخم ~~وإن قلل رقق وإن وقعت في أواخر آي السور المذكورة ms156 فلا تقع إلا في ثلاثة ~~مواضع: في القيامة فلا صدق ولا صلى [القيامة: 31] وذكر اسم ربه فصلى ~~[الأعلى: 15] وعبدا إذا صلى [العلق: 10]، ففيها التفخيم والترقيق وقوله: ~~منها أي من هذه الألفاظ التي فيها اللام المستحقة للتفخيم، وقوله: كهذه ~~يعني النوعين المتقدمين أحدهما ما أتى بين حرف الاستعلاء التي فيه ألف ~~والآخر ما يسكن للوقف. # وكل لدى اسم الله من بعد كسرة ... يرققها حتى يروق مرتلا # كما فخموه بعد فتح وضمة ... فتم نظام الشمل وصلا وفيصلا # أخبر أن كل القراء متفقون على ترقيق اللام من اسم الله تعالى إذا وقع بعد ~~كسرة نحو. # بسم الله وبالله وما يفتح الله ثم قال حتى يروق مرتلا أي يروق اللفظ في ~~حال ترتيله ثم قال كما فخموه بعد فتح وضمة، أي وأجمعوا أيضا على تفخيم لام ~~اسم الله تعالى بعد الفتحة والضمة نحو سيؤتينا الله، وقال الله، وقالوا ~~اللهم، ورسل الله وشبهه وكذلك إذا ابتدئ به وقوله فتم نظام الشمل أي تم ما ~~ذكرته من الأحكام بنظم يشمل اللام وصلا وفيصلا أي في حال الوصل والفصل. ~~والله الموفق. ### | باب الوقف على أواخر الكلم # لم يرد بالوقف الوقف التام دون غيره بل مطلق الوقف إذا وقف على الكلمة ما ~~حكمها أي باب حكم الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها. والاصطلاح أن يقال ~~باب الروم والإشمام أو الإشارة، وحد الوقف قطع الصوت آخر الكلمة الوضعية ~~زمانا: # والإسكان أصل الوقف وهو اشتقاقه ... من الوقف عن تحريك حرف تعزلا # أخبر أن الإسكان أصل الوقف وإنما كان أصل الوقف السكون لأن الوقف ضد ~~الابتداء والابتداء قد ثبتت له الحركة فوجب أن يثبت لضده ضدها وهو السكون، ~~وقوله: وهو اشتقاقه من الوقف يعني أن الوقف مأخوذ من وقفت عن كذا إذا لم ~~تأت به فلما كان ذلك وقوفا عن الحركة وتركا لها سمي وقفا وفيه: لغات السكون ~~وهو الفصيح المختار وهو الأصل وفيه الروم والإشمام كما سيأتي بيانه وقوله ~~تعزلا أي أن الحرف صار بمعزل عن الحركة والأعزل الذي لا ms157 سلاح معه. ومنه ~~السماك الأعزل: وهو كوكب يضيء من جملة منازل القمر الثماني وعشرين: # وعند أبي عمرو وكوفيهم به ... من الروم والإشمام سمت تجملا # روي عن أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي الروم والإشمام مع إجازتهم الوقف ~~بالإسكان والباقون لم يأت عنهم في الروم والإشمام نص، والمعنى وعند أبي ~~عمرو والكوفيين به أي بالوقف من الروم والإشمام سمت، أي طريق تجملا، أي ~~تحسن: # PageV01P124 # وأكثر أعلام القرآن يراهما ... لسائرهم أولى العلائق مطولا # أخبر أن أكثر الأئمة المشاهير من أهل الأداء بالقراءة يراهما يعني الروم ~~والإشمام لسائرهم أي لسائر القراء السبعة لمن رويا عنه ولمن لم يرويا عنه ~~أولى العلائق أي أولى ما تعلق به حبلا لما فيهما من بيان الحركة، والمطول: ~~الحبل بالحاء، ويكنى به عن السبب # الموصل إلى المطلوب فكأنه قال أولى الأسباب سببا: # ورومك إسماع المحرك واقفا ... بصوت خفي كل دان تنولا # أخذ يبين حقيقة الروم فقال: هو أن يسمع الحرف المحرك، احترازا من الساكن ~~في الوصل نحو قوله تعالى: لم يلد ولم يولد [الإخلاص: 3]، فلا روم في هذا ~~وشبهه وإنما يكون الروم في المحرك في حال الوصل فرومه في الوقف بأن تسمع كل ~~دان أي قريب منك ذلك المحرك بصوت خفي أي ضعيف يعني أن تضعف الصوت بالحركة ~~حتى يذهب بذلك معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا يدركه الأعمى بحاسة سمعه، ~~وقوله تنولا: أي تنوله منك وأخذه عنك. ثم شرع يبين الإشمام فقال: # والإشمام: إطباق الشفاه بعيد ما ... يسكن لا صوت هناك فيصحلا # أخبر أن الإشمام هو أن تطبق شفتيك بعد تسكين الحرف فيدرك ذلك بالعين ولا ~~يسمع وهو معنى قوله لا صوت هناك، وحقيقته أن تجعل شفتيك على صورتهما إذا ~~نطقت بالضمة والشفاه بالهاء جمع شفة، فيصحلا، يقال صحل صوته بكسر الحاء ~~يصحل بفتحها: إذا صار أبح، يعني إذا كانت فيه بحوحة لا يرتفع الصوت معها ~~فكأنه شبه إضعاف الصوت في الروم بذلك فالروم هو الإتيان ببعض حركة الحرف ~~وذلك البعض الذي يأتي به هو صوت خفي يدركه ms158 الأعمى، والإشمام لا يدركه ~~الأعمى لأنه لرؤية العين لا غير، وإنما هو إيماء بالعضو إلى الحركة. ثم ذكر ~~مواضع استعمال الروم والإشمام فقال: # وفعلهما في الضم والرفع وارد ... ورومك عند الكسر والجر وصلا # ولم يره في الفتح والنصب قارئ ... وعند إمام النحو في الكل أعملا # أخبر أن فعل الروم والإشمام وارد في الضم والرفع وأن الروم وصل ونقل في ~~الكسر والجر وقوله: ولم يره أي ولم ير الروم في الفتح والنصب أحد من القراء ~~وقوله وعند إمام النحو إلى آخره يعني أن إمام النحو، وهو سيبويه استعمل ~~الروم في الحركات الثلاث. # توضيح: اعلم أن الحرف المتحرك إذا وقف عليه لا تخلو حركته من أن تكون ضما ~~أو رفعا أو فتحا أو نصبا أو كسرا أو جرا، فإن كانت ضما أو رفعا جاز الوقف ~~عليه بالسكون والروم والإشمام وإن كانت كسرا أو خفضا جاز الوقف عليه ~~بالسكون والروم ولم يجز الإشمام وإن كانت فتحا أو نصبا وليس معهما تنوين ~~كان الوقف بالسكون لا غير ولم يجز الروم ولا الإشمام وذهب سيبويه وغيره من ~~النحويين إلى جواز الروم في المفتوح والمنصوب ولم يقرأ به أحد. # PageV01P125 # وما نوع التحريك إلا للازم ... بناء وإعرابا غدا متنقلا # يقول إنما نوعت التحريك وقسمته هذه الأقسام إلا لأعبر عن حركات البناء ~~وحركات # الإعراب ليعلم أن حكمهما واحد في دخول الروم والإشمام وفي المنع منهما أو ~~من أحدهما وحركة البناء توصف باللزوم لأنها لا تتغير ما دام اللفظ بحاله ~~فلهذا قال للازم بناء أي ما نوعته إلا لأجل أنه ينقسم إلى لازم البناء وإلى ~~ذي إعراب غدا بذلك متنقلا من رفع إلى نصب وإلى جر باعتبار ما تقتضيه ~~العوامل المسلطة عليه، فمثال حركات البناء في القرآن من قبل ومن بعد ومن ~~حيث، ألا ترى أن اللام، والدال والثاء مبنية على الضم ولم تعمل فيها حروف ~~الجر، ومثال حركات الإعراب قال الملأ وإن الملأ وإلى الملأ ألا ترى أن ~~الملأ الأول مرفوع والثاني منصوب والثالث مجرور فهو منتقل بحسب ms159 العوامل، ~~وحركات البناء لها ألقاب وحركات الإعراب لها ألقاب عند البصريين فلقبوا من ~~ذلك ما كان للبناء بالضم والفتح والكسر، والذي للإعراب بالرفع والنصب ~~والجر، والذي آخره ساكن للإعراب يسمى جزما، والذي للبناء يسمى وقفا، فأتى ~~الناظم بالجميع ليعلم أن ما ذكره يكون في القبيلين ولو أتى بألقاب أحدهما ~~لتوهم أن ما ذكره يختص به دون الآخر. # وفي هاء تأنيث وميم الجمع قل ... وعارض شكل لم يكونا ليدخلا # أخبر أن الروم والإشمام لا يدخلان في هاء التأنيث ولا في ميم الجمع ولا ~~في الشكل العارض أما هاء التأنيث وهي التي تكون في الوصل تاء ويوقف عليها ~~بالهاء نحو رحمة ونعمة وشبهه وأما ميم الجمع فنحو إليهم وعليهم وشبهه وعارض ~~الشكل يعني الحركة العارضة نحو من يشأ الله ولقد استهزئ وشبه ذلك كله يوقف ~~عليه بالسكون. واعلم أن هاء التأنيث تنقسم إلى ما رسم في المصحف بالهاء نحو ~~رحمة وقد تقدم حكمه وهو مراد الناظم وإلى ما رسم بالتاء نحو. بقيت الله ~~وجنت نعيم وشبهه فإن الروم والإشمام يدخلان فيه في مذهب من وقف عليه ~~بالتاء. # وفي الهاء للإضمار قوم أباهما ... ومن قبله ضم أو الكسر مثلا # أو اما هما واو وياء وبعضهم ... يرى لهما في كل حال محللا # يعني أن هاء الضمير وهي هاء الكناية التي سبق لها باب اختلف أهل الأداء ~~في الوقف عليها فأبى قوم الروم والإشمام فيها إذا كان قبلها ضم أو كسر نحو ~~يعلمه الله وبمزحزحه أو يكون قبلها إما الضم أو الكسر وهما الواو والياء ~~نحو عقلوه وفيه. وهذا معنى قوله: أو اما هما واو وياء لأن ذلك معطوف على ~~قوله أو الكسر لأنهم أبوا الروم والإشمام في هاء الضمير الذي قبله ضم أو ~~كسر أو واو أو ياء واستثناء ذلك من زيادات القصيد، وأشار بقوله أو اما هما ~~واو وياء إلى أن الواو والياء أصلان # PageV01P126 # للضمة والكسرة بدليل أنك إذا أشبعت الضمة أو الكسرة تولد منهما واو وياء، ~~وقوله: وبعضهم أي وبعض أهل الأداء ms160 يرى محللا لهما أي يجوز الروم والإشمام ~~في هاء الضمير كيف كان على أي حالة وجدت، ولم يستثن ما ذكره هؤلاء القوم، ~~والوجهان جيدان، ومحللا من التحليل وهو: ضد التحريم. ### | باب الوقف على مرسوم الخط # الباب المتقدم كان في كيفية الوقف وهذا في بيان الحروف الموقوف عليها ~~ومراده بمرسوم الخط يعني المصحف الكريم على ما وضعته عليه الصحابة رضي الله ~~عنهم لما كتبوا المصاحف في زمن عثمان رضي الله عنه وأنفذها إلى الأمصار ~~ففيها مواضع وجدت الكتابة فيها على خلاف ما الناس عليه الآن وأصل الرسم ~~الأثر فيعني بمرسوم الخط ما أثره الخط فقال: # وكوفيهم والمازني ونافع ... عنوا باتباع الخط في وقف الابتلا # ولابن كثير يرتضى وابن عامر ... وما اختلفوا فيه حر أن يفصلا # أي روي عن نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي الاعتناء بمتابعة صورة خط ~~المصحف في الوقف وفعل ذلك شيوخ الأداء لابن كثير وابن عامر اختيارا دون ~~رواية وليس هذا الكلام على عمومه بل يختص بالحرف الأخير نحو الصلاة فلا ~~يوقف بالواو ونحو الرحمن وسليمان فلا بد من الألف علم هذا من قرينة الوقف. ~~والابتلاء بالمد الاختبار أي إذا اختبروا بالوقف على كلمات ليست بموضع وقف ~~ليعلم به معرفة القارئ بحقيقة تلك الكلمة أو إذا انقطع نفسه ويحتاج القارئ ~~إلى معرفة الرسم في ذلك فيقف بالحذف على ما رسم بالحذف وبالإثبات على ما ~~رسم بالإثبات، وقوله: وما اختلفوا فيه حر أن يفصلا أشار إلى أن بعض السبعة ~~يخالف الرسم في بعض المواضع وحر أن يفصل ما اختلف فيه أي حقيق تفصيله أي ~~تبيينه بطريق التفصيل واحدا بعد واحد في باقي الباب وأشار الناظم إلى ~~المختلف فيه ولم يذكر المتفق عليه لأنه لم يضع هذه القصيدة إلا لما اختلفوا ~~فيه، وهذه نبذة من المتفق عليه لتكمل الفائدة بذلك ومداره على معرفة الحذف ~~والإثبات في الياء والواو والألف وعلى معرفة الموصول والمقطوع من الكلم ~~(أما الياء) فإنها تنقسم إلى ما ذكر في باب الزوائد وغيره فأما ما ذكر في ms161 ~~باب الزوائد فجميعه محذوف من المصحف. وأما ما لم يذكر # في باب الزوائد فإنه ينقسم إلى متحرك وساكن فالمتحرك كله ثابت في الرسم ~~موقوف عليه بالسكون. والساكن ينقسم إلى ثابت في المصحف ومحذوف منه فالثابت ~~في الرسم ثابت في الوقف والمحذوف في الرسم محذوف في الوقف وها أنا أذكر ما ~~حذف من الياءات إلا أني لا أعد الزوائد اعتمادا على معرفتها من بابها ~~فأولها بالبقرة فارهبون فاتقون ولا تكفرون وبآل عمران وأطيعون وسوف يؤت ~~الله [النساء: 146] وو اخشون اليوم [المائدة: 3] ويقص الحق [الأنعام: 57] ~~وفلا تنظرون [الأعراف: 195] # PageV01P127 # وفلا تنظرون وننج المؤمنين [هود: 55] وثم لا تنظرون [هود: 55] وفأرسلون ~~[الحجر: 54] ولا تقربون وتفندون [يوسف: 94] ومتاب [ص: 17] و (مآب) [ص: 30] ~~وعقاب [الرعد: 32] وفبم تبشرون [الحجر: 54] فلا تفضحون ولا تخزون [هود: 78] ~~وفاتقون وفارهبون [البقرة: 40] وتشاقون فيهم [النحل: 27] وبالواد المقدس ~~[طه: 12] وبالأنبياء فاعبدون [العنكبوت: # 56] في موضعين، وفلا تستعجلون [الأنبياء: 37] ولهاد الذين آمنوا [الحج: ~~54] وبالمؤمنين بما كذبون [المؤمنون: 39] في موضعين، وفاتقون أن يحضرون ~~[المؤمنون: 98]، وارجعون [المؤمنون: 99]، ولا تكلمون [المؤمنون: 108] وأن ~~يكذبون وأن يقتلون سيهدين فهو يهدين [الشعراء: 78] ويسقين ويشفين ويحيين ~~وأطيعون ثمانية مواضع وكذبون واد النمل [النمل: 18] وحتى تشهدون [النمل: ~~232] وبالواد الأيمن [القصص: 30] وأن يقتلون [التوبة: # 111] وفاعبدون [العنكبوت: 56] وبهاد العمي [الروم: 53] وإن يردن الرحمن ~~[يس: 23] وفاسمعون [يس: 25] وسيهدين [الشعراء: 62] صال الجحيم [الصافات: ~~163] وعذاب وعقاب [البقرة: 196] و (عقاب) [العنكبوت: # 56] وسيهدين [الشعراء: 62] وأطيعون [آل عمران: 50] ويوم يناد [ق: 41] و ~~(ليعبدون وأن يطعمون فلا تستعجلون) [الأنبياء: 37] وفما تغن النذر [القمر: ~~5] والجوار المنشآت [الرحمن: 24] وو أطيعون [آل عمران: 50] وفكيدون [هود: ~~55] وبالواد المقدس [النازعات: 16] والجوار الكنس [التكوير: 16] وو لي دين ~~[الكافرون: 6]، فهذه سبعة وسبعون ياء لم يختلف القراء السبعة في حذفها وصلا ~~ووقفا اتباعا للرسم وكذلك ما سقطت منه الياء للجازم نحو اتق الله ويغن الله ~~ولا تبغ الفساد [القصص: 77] ومن تق السيئات [غافر: 9] ومن يعص الله ~~[النساء: 14] ومن يهد الله [الأعراف: 178] وشبه ذلك وكذلك إن سقطت ياء ~~الإضافة من آخر الاسم للنداء نحو يا قوم استغفروا [هود: 52] ويا قوم اذكروا ~~[المائدة: ms162 # 20] ويا رب إن هؤلاء ورب اغفر لي [الأعراف: 151] ورب انصرني [العنكبوت: # 30] ويا عباد الذين آمنوا [الزمر: 10] ويا عباد فاتقون [الزمر: 16]، فيها ~~وشبه ذلك ما خلا ثلاثة أحرف اختلف القراء في إثباتها وحذفها على ما سيأتي ~~وهي: يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة [العنكبوت: 56] ويا عبادي الذين ~~أسرفوا [الزمر: 53] ويا عباد لا خوف عليكم [الزخرف: 68]، وهذه الثلاثة ~~مرسومة في المصاحف بإثبات الياء ما خلا الذي بالزخرف فإن الياء ثابتة فيه ~~في مصاحف المدينة والشام خاصة، وأما ذا الأيد [ص: 17]، فإنه في الوصل ~~والوقف بغير ياء وجميع ما ذكرته محذوف الياء في رسم المصاحف إلا الثلاثة ~~المذكورة بالعنكبوت والزمر والزخرف وإذا علم ذلك فما بقي متفق على إثبات ~~الياء فيه في الرسم ثم إن كان بعده ساكن حذفت الياء منه في الوصل لأجله ~~وتثبت في الوقف لعدمه نحو ولا تسقي الحرث [البقرة: 71] ويؤتي الحكمة من ~~يشاء [البقرة: 269] ويأتي الله بقوم [المائدة: 54] وأوفي الكيل [يوسف: # 59] ونأتي الأرض [الرعد: 41] وآتي الرحمن [مريم: 93] ولا نبتغي الجاهلين ~~[القصص: 55] ولا يهدي القوم الظالمين [آل عمران: 86] وأيدي المؤمنين ~~[الحشر: 2] ويلقي الروح [غافر: 15] وتأتي السماء [الدخان: 10]، وهذا الأصل ~~جميعه مرسوم بالياء في المصاحف والوقف عليه بالياء للأئمة السبعة وكذلك ما ~~كان من الأسماء المجموعة جمع السلامة بالياء والنون وأضيف ذلك إلى ما في ~~أوله الألف واللام وحذفت النون منه للإضافة وسقطت الياء للساكنين فإنك إذا ~~وقفت على ذلك وفصلته مما أضيف إليه وقفت عليه بالياء وحذفت النون وذلك ~~باتفاق القراء نحو حاضري المسجد [البقرة: 196] ومحلي الصيد [المائدة: 1] ~~والمقيمي الصلاة [الحج: # 35] ومهلكي القرى [القصص: 59]، وكذلك الوقف بالياء أيضا على قوله تعالى: # ادخلي الصرح [النمل: 44] وهي ياء المؤنث وذلك كله مرسوم في المصاحف ~~بالياء فإن كان بعد الياء متحرك # PageV01P128 # ثبتت الياء في الوصل والوقت لجميع القراء اخشوني ولأتم [البقرة: # 150]، وكادوا ويأتي بالشمس [البقرة: 258] وفاتبعوني يحببكم الله [آل ~~عمران: # 31] وأ تحاجوني في الله [الأنعام: 80] ولئن لم يهدني ربي [الأنعام: 77] ~~ويوم يأتي بعض آيات ربك [الأنعام: 158] وهداني ربي [الأنعام: 161] ويوم ~~يأتي تأويله ms163 [الأعراف: 53] ولن (تراني واستضعفوني ويقتلونني) [الأعراف: ~~150] وفهو المهتدي، ويهود فكيدوني [هود: 55] وما نبغي ومن اتبعني [يوسف: ~~18] وفمن تبعني وبالحجر أبشرتموني [الحجر: 54] ومن المثاني ويوم تأتي كل ~~نفس [النحل: 111] وو قل لعبادي [الإسراء: 53] وفإن اتبعتني [الكهف: # 70] وفلا تسئلني [هود: 46] وفاتبعني أهدك [مريم: 43] وأن أسر بعبادي [طه: ~~77] وفاتبعوني [آل عمران: 31] وو الزاني أمنا يعبدونني [النور: 55] وأن ~~يهديني [القصص: 22] وو أن اعبدوني [يس: 61] وأولي الأيدي [ص: # 5] فمن يتقي لو أن الله هداني [الأنعام: 161] وفأسر بعبادي [الدخان: 23] ~~وبالنواصي وبالصف لم تؤذونني وبرسول يأتي [الصف: 6] وأخرتني [الإسراء: 62] ~~وبأيدي سفرة # [عبس: 15] وفادخلي في عبادي وادخلي جنتي [الفجر: 30]، فهذه الياءات لم ~~تختلف القراء في إثباتها وصلا ووقفا اتباعا للرسم إلا ما روي عن ابن ذكوان ~~في تسألني في الكهف على ما سيأتي. (وأما الواو) فإنها إذا تطرفت في الكلمة ~~وسقطت من اللفظ لساكن لقيها فإنك إذا وقفت على الكلمة التي هي فيها أثبتها ~~لجميع القراء وذلك نحو تتلوا الشياطين [البقرة: 102] ويمحوا الله ما يشاء ~~[الرعد: # 39] ويرجو الله ولا تسبوا الذين فيسبوا الله وتبوءوا الدار وملاقوا الله ~~وأسروا النجوى وإنا كاشفوا العذاب [الدخان: 15] ومرسلوا الناقة [القمر: 27] ~~ولصالوا الجحيم [المطففين: 16] وصالوا النار [ص: 59] وما قدروا الله ~~[الأنعام: 91] ونسوا الله فاستبقوا الصراط [يس: 66] وجابوا الصخر بالواد ~~[الفجر: 9]، وشبه ذلك فالوقف عليه بالواو وهو مرسوم بالواو في المصاحف ما ~~خلا خمس مواضع فإنها رسمت بغير واو وهي بالإسراء ويدع الإنسان ويمح الله ~~الباطل [الشورى: 24] ويدع الداع [القمر: 6] وصالح المؤمنين [التحريم: 4] ~~وسندع الزبانية [العلق: 18]، فالوقف على هذه الخمسة لجميع القراء بغير واو ~~اتباعا للرسم وقيل إن صالح المؤمنين اسم جنس وهو يلفظ الافراد ليس بجمع ~~صالح فلا تكون على هذا الواو فيه محذوفة ويكون قد رسم في المصاحف بغير واو ~~على الأصل فهو واحد يراد به الجمع مثل إن الإنسان لفي خسر [العصر: 2]، ~~(وأما الألف) فإن كل ألف سقطت من اللفظ لساكن لقيها فإنك إذا وقفت عليها ~~وفصلتها من الساكن أثبتها في الوقف لجميع القراء وذلك نحو فإن كانتا اثنتين ~~[النساء: 176] ودعوا ms164 الله ربهما [الأعراف: 189] وقالا الحمد لله [النمل: ~~15] وقيل ادخلا النار [التحريم: 10] واستبقا الباب [يوسف: 25]، وشبهه وتثبت ~~الألف في قوله تعالى: لكنا هو الله ربي [الكهف: 38] في الوقف وفيها خلاف في ~~الوصل يأتي ذكره وتثبت الألف أيضا في وليكونا ولنسفعا في الوقف ويا أيها ~~حيث وقع نحو يا أيها الرسول يا أيها الذين آمنوا فجميع هذا مرسوم بالألف في ~~المصاحف وأجمعوا على الوقف عليه بالألف ما خلا (أيه المؤمنون) (وأيه ~~الساحر) [الزخرف: 49] و (أيه الثقلان) [الرحمن: 41] فإن الألف فيها محذوفة ~~في الخط والوصل وفيها في الوقف خلاف كما سيأتي بيانه وأما الموصول والمقطوع ~~نحو من ما وعن ما وممن وفإن لم وإن لن وأن ما وعن من وأم من وفى ما وبئس ما ~~وأين ما وحيث وما ولكي لا وإذ ما ويوم هم ولبئس ما وكل ما أشبهه فإنه يوقف ~~عليه على وفق رسمه في الهجاء وذلك باعتبار الأواخر في تفكيك الكلمات بعضها ~~من بعض وتقطيعها فما # PageV01P129 # كتب من كلمتين موصولتين لم يوقف إلا على الثانية منهما وما كتب منها ~~مفصولا يجوز أن يوقف على كل واحدة منهما ومثاله مما هما كلمتان كتبتا ~~بالوصل وبالقطع فتقف في الموصول على ما وفي المقطوع على من # وكذلك تفعل فيما بقي من المقطوع والموصول. ثم شرع في ذكر الحري بالتفصيل ~~واحدا بعد واحد فقال: # إذا كتبت بالتاء هاء مؤنث ... فبالهاء قف حقا رضى ومعولا # أمر أن يوقف بالهاء على ما رسم من هاء التأنيث بالتاء للمشار إليهم بحق ~~والراء في قوله: حقا رضا وهم ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويوقف للباقين ~~بالتاء وفهم من تقييد محل الخلاف بالوقف أن الوصل بالتاء على الرسم، ومن ~~قوله إذا كتبت بالتاء أن المرسومة بالهاء لا خلاف فيها بل هي تاء في الوصل ~~هاء في الوقف، وأما ما كتبت بالتاء فنحو رحمت ونعمت وامرأت وسنت ومعصيت ~~ولعنت وابنت وقرت ومرضات وذات وبقيت وهيهات وفطرت ولات حين وشجرت وجنت ~~وكلمت ويا أبت وشبه ذلك فعول عليه، # وفي اللات مع ms165 مرضات مع ذات بهجة ... ولات رضى هيهات هاديه رفلا # أمر بالوقف بالهاء على قوله تعالى: أفرأيتم اللات [النجم: 19]، ومرضات ~~كيف جاء وذات بهجة ولات حين مناص [ص: 3]، للمشار إليه بالراء في قوله: رضا، ~~وهو الكسائي فتعين للباقين الوقف بالتاء ثم أخبر أن هيهات كهذه الكلمات ~~يعني في الوقف عليها بالهاء للمشار إليهما بالهاء والراء في قوله: هاديه ~~رفلا وهما البزي والكسائي فتعين للباقين أيضا الوقف بالتاء وليس الكلام في ~~بهجة فإن الوقف عليها بالهاء إجماع لأنها رسمت كذلك بل الكلام على ذات التي ~~قبل بهجة بخلاف ذات بينكم ونحوها، ومعنى رفل. عظم. # وقف يا أبه كفؤا دنا وكأين ال ... وقوف بنون وهو بالياء حصلا # أمر بالوقف على يا أبت بالهاء حيث وقع على ما لفظ به للمشار إليهما ~~بالكاف والدال في قوله: كفؤا دنا وهما ابن عامر وابن كثير فتعين للباقين ~~الوقف بالتاء وذلك نحو يا أبت إني رأيت [يوسف: 4] ويا أبت إني أخاف [مريم: ~~45]، وبانقضاء حكم هذه الكلمة انقضى حكم الوقف على هاء التأنيث. ثم انتقل ~~إلى غيره فقال: وكأين. أخبر أن الوقف على وكأين بالنون حيث وقع للجماعة وأن ~~الوقف عليه للمشار إليه بالحاء في قوله حصلا، وهو أبو عمرو فمن وقف على ~~النون اتبع الرسم ومن وقف على الياء نبه على الأصل والواو في قوله، وكائن ~~الوقوف للعطف ليشمل ما جاء من لفظ كائن بالواو والفاء نحو وكائن من نبي ~~فكائن من قرية. # PageV01P130 # ومال لدى الفرقان والكهف والنسا ... وسال على ما حج والخلف رتلا # أخبر أن المشار إليه بالحاء في قوله: حج وهو أبو عمرو وقف على ما من مال ~~هذا الرسول [الفرقان: 7] ومال هذا الكتاب [الكهف: 49] وفمال هؤلاء القوم ~~[النساء: 78] وفمال الذين كفروا [المعارج: 36]، في سأل سائل. ثم قال: ~~والخلف رتلا. أخبر أن المشار إليه بالراء في قوله: رتلا وهو الكسائي اختلف ~~عنه في هذه المواضع # الأربعة فروي عنه الوقف على ما كأبي عمرو، وروي عنه الوقف على اللام ~~كالباقين. وهذه الأربعة كتبت في المصحف مال ms166 فمال بانفصال اللام مما بعدها ~~فمن وقف على ما ابتدأ باللام متصلة بما بعدها ومن وقف على اللام ابتدأ بما ~~بعدها من الأسماء وكذلك قرأت من طريق المبهج والتذكرة ونص عليه صاحب المبهج ~~في كتاب الاختيار # وابن غلبون في التذكرة والصفراوي في كتاب الإعلان، ولم يذكر الناظم ~~الابتداء تبعا للتيسير. # ويا أيها فوق الدخان وأيها ... لدى النور والرحمن رافقن حملا # وفي الها على الإتباع ضم ابن عامر ... لدى الوصل والمرسوم فيهن أخيلا # أخبر أن المشار إليهما بالراء والحاء في قوله: رافقن حملا، وهما الكسائي ~~وأبو عمرو وقفا على (يا أيه الساحر) [الزخرف: 49]، لأنها فوق الدخان و (أيه ~~المؤمنون) [النور: # 31] و (أيه الثقلان) [الرحمن: 31]، بالألف على ما لفظ به فتعين للباقين ~~الوقف على الهاء من غير ألف اتباعا للرسم. ثم قال: وفي الهاء على الإتباع ~~ضم ابن عامر. لدى الوصل، يعني أن ابن عامر ضم الهاء في الوصل في هذه ~~المواضع الثلاثة اتباعا لضمة الياء قبلها والأوجه فتح الهاء وهي قراءة ~~الباقين، وحملا جمع حامل وروي ضم ابن عامر بفتح الميم ورفع النون، ويروى ~~بضم الميم وجر النون وقوله: والمرسوم فيهن أخيلا، يعني أن يا أيها رسم في ~~جميع القرآن بالألف آخرها إلا في هذه المواضع الثلاثة وأخيل من أخيلت ~~السماء: أظهرت المطر. # وقف ويكأنه ويكأن برسمه ... وبالياء قف رفقا وبالكاف حللا # أمر بالوقف للجميع على النون في ويكأن وعلى الهاء في ويكأنه برسمه لأنه ~~كذلك رسم على ما لفظ به ثم أخرج الكسائي وأبا عمرو فقال: وبالياء قف رفقا ~~أمر بالوقف على الباء للمشار إليه بالراء في قوله: رفقا وهو الكسائي. ثم ~~قال وبالكاف حللا، يعني أن المشار إليه بالحاء في قوله حللا وهو أبو عمرو ~~وقف على الكاف، ومعنى حلل: أبيح فحصل من ذلك أن أبا عمرو يقف ويك ويبتدئ أن ~~الله أنه، وأن الكسائي يقف على قوله وى ويبتدئ بقوله كأن الله كأنه وأن ~~الباقين يقفون على ويكأن ويكأنه ويبتدئون بالكلمة بكمالها ولم يذكر الناظم ~~الابتداء ونص عليه ms167 الصفراوي وابن غلبون وسبط أبي منصور في تصانيفهم نحو ما ~~ذكرته. # PageV01P131 # وأيا بأيا ما شفا وسواهما ... بما وبوادي النمل باليا سنا تلا # أخبر أن الوقف على أيا من أياما تدعوا بالإسراء على ما لفظ به من إبدال ~~التنوين ألفا للمشار إليهما بالشين في قوله شفا. وهما حمزة والكسائي، ثم ~~قال وسواهما بما أخبر أن الباقين وقفوا على ما لا على أيا، يقال وقفت به أي ~~عليه وأيا كلمة مستقلة زيدت عليها ما # وهي مفصولة في الخط. ثم قال: وبواد النمل إلخ أخبر أن الوقف على حتى إذا ~~أتوا على واد النمل بالياء للمشار إليهما بالسين والتاء في قوله: سناتلا، ~~وهما أبو الحرث والدوري راويا الكسائي ووقف الباقون بغير ياء على الرسم. # وفيمه وممه قف وعمه لمه بمه ... بخلف عن البزي وادفع مجهلا # أمر بالوقف بالهاء كما لفظ به للبزي بخلاف عنه على قوله تعالى: فيم أنت ~~من ذكراها [النازعات: 43] وفلينظر الإنسان مم خلق [الطارق: 5] وعم يتساءلون ~~[النبأ: 1] ولم تقولون [الصف: 2] وبم يرجع المرسلون [النمل: 35]، وشبه ذلك ~~فتعين للباقين الوقف بغير هاء تباعا للرسم. وقوله: وادفع مجهلا، أي ادفع من ~~جهل قارئ هذه القراءة وحجه بما يزجره عن تجهيله له. ### | باب مذاهبهم في ياءات الإضافة # أي هذا باب بيان مذاهبهم في ياءات الإضافة، وهي ياء المتكلم بها وتكون ~~متصلة بالاسم نحو سبيلي وبالفعل نحو ليبلوني وبالحرف نحو إني. ولما توقفت ~~معرفتها على معرفة العربية ذكر لها ضابطا يهدى إليها فقال: # وليست بلام الفعل ياء إضافة ... وما هي من نفس الأصول فتشكلا # ولكنها كالهاء والكاف كل ما ... تليه يرى للهاء والكاف مدخلا # أخبر أن ياء الإضافة ليست لاما للفعل ولا من نفس أصول الكلمة وإنما هي ~~زائدة وأصول الكلمة هي الفاء والعين واللام، وجملة الأمر أن الكلمة إن كانت ~~مما يوزن ووقع في آخرها ياء فزنها بالفاء والعين واللام فإن صادفت اللام ~~مكان الياء فيعلم أنها لام الفعل وإن كانت الكلمة مما لا يوزن وذلك في ~~الأسماء المبهمة نحو التي والذي وفي ms168 الضمائر هي فالياء فيها ليست بياء ~~الإضافة لأنها من نفس أصول الكلمة فليست زائدة عليها واحترز بقوله: وما هي ~~من نفس الأصول من مثل ذلك لأن ياء الإضافة كلمة تتصل بكلمة أخرى فإذا قلت ~~سبيلي فسبيل كلمة والياء كلمة أخرى، ثم زاد في بيانها فقال: ولكنها كالهاء ~~والكاف إلخ. # أخبر أن ياء الإضافة كهاء الضمير وكافه فكل كلمة وليتها الياء واتصلت بها ~~صح أن الهاء والكاف يليانها ويتصلان بها، يعني أن كل موضع تدخل فيه فإنه ~~يصح فيه دخول الهاء والكاف مكانها فتقول في سبيلي سبيله وسبيلك، وليبلوني ~~ليبلوه ليبلوك وإني إنه وإنك ومدخلا: موضع الدخول: # وفي مائتي ياء وعشر منيفة ... وثنتين خلف القوم أحكيه مجملا # أخبر أن الأئمة السبعة وهم المعنيون بالقوم اختلفوا في مائتي ياء واثنتا ~~عشرة ياء من ياءات الإضافة وعدها صاحب التيسير مائتي ياء وأربع عشرة ياء ~~لأنه عد في هذه الياءات يائي # فما آتاني الله [النمل: 36] وفبشر عباد [الزمر: 17] والذين [الزمر: 18]، ~~لكونهما مفتوحتين وعدهما الشاطبي في ياءات الزوائد لكونهما محذوفتين في ~~الرسم، وقوله: # منيفة أي زائدة يقال: أنافت الدراهم على مائة أي زادت عليها وقوله: أحكيه # PageV01P132 # مجملا يعني خلف القراء فيها بالفتح والإسكان اذكره على الإجمال بضابط ~~يشملها من غير بيان مواضع الخلاف فيها، ويروى مجملا بكسر الميم الثانية ~~وفتحها، وهو من إجمال العدد، وهو جمع ما كان منه متفرقا، والله أعلم. # فتسعون مع همز بفتح وتسعها ... سما فتحها إلا مواضع هملا # اعلم أن ياءات الإضافة تنقسم إلى ستة أقسام: منها ما يأتي قبل همز القطع ~~المفتوح، ومنها ما يأتي قبل همز القطع المكسور، ومنها ما يأتي قبل همز ~~القطع المضموم، ومنها ما يأتي قبل همز الوصل المصاحب للام التعريف. ومنها ~~ما يأتي قبل همز الوصل المنفرد عن لام التعريف. ومنها ما يأتي قبل غير ~~الهمز من سائر الحروف، وقدم الكلام على ما وقع من هذه الأقسام قبل همز ~~القطع المفتوح فأخبر أن جملة ما اختلف فيه منه تسعة وتسعون ياء أولها: إني ~~أعلم [البقرة: ms169 30] موضعان وفاذكروني أذكركم [البقرة: 152] واجعل لي آية [آل ~~عمران: 41] وأني أخلق [آل عمران: 49] وإني أخاف الله [المائدة: 28] ولي أن ~~أقول [المائدة: 116] وإني أخاف [الأنعام: 15] وإني أراك [الأنعام: 74] وإني ~~أخاف [الأعراف: 59] وبعدي أعجلتم [الأعراف: # 15] وإني أرى [الأنفال: 48] وإني أخاف [الأنعام: 48] ومعي أبدا [التوبة: # 83] ولي أن أبدله [يونس: 15] وإني أخاف [يونس: 15] وإني أخاف [هود: 84] ~~ثلاثة مواضع وو لكني أراكم [هود: 29] وإني أعظك [هود: 46] وإني أعوذ بك ~~[هود: 47] وفطرني أفلا [هود: 51] وضيفي أليس [هود: # 51] وإني أراكم [هود: 84] وشقاقي أن [هود: 89] وأ رهطي أعز [هود: # 62] وليحزنني أن تذهبوا [يوسف: 13] وربي أحسن [يوسف: 23] وإني أراني أعصر ~~[يوسف: 36] وإني أراني أحمل [يوسف: 36] وإني أرى سبع بقرات [يوسف: 43] ~~ولعلي أرجع [يوسف: 46] وإني أنا أخوك [يوسف: 69] ولي أبي [يوسف: 80] وإني ~~أعلم [البقرة: 30] وسبيلي أدعوا [يوسف: 108] وإني أسكنت [إبراهيم: 37] ~~وعبادي أني أنا [الحجر: 49] وقل إني أنا النذير [الحجر: 89] وربي أعلم ~~بعدتهم [الكهف: 22] وبربي أحدا [الكهف: 38] و (لولا) وفعسى ربي أن يؤتين ~~[الكهف: 40] وبربي أحدا ولم [الكهف: 38] ومن دوني أولياء [الكهف: 102] ~~واجعل لي آية [مريم: 40] وإني أعوذ بالرحمن [مريم: 18] وإني أخاف أن يمسك ~~[مريم: 45] وإني آنست نارا # لعلي آتيكم [طه: 10] وإني أنا ربك [طه: 12] وإنني أنا الله [طه: 14] ويسر ~~لي أمري [طه: 26] وحشرتني أعمى [طه: 125] ولعلي أعمل صالحا [المؤمنون: 100] ~~وإني أخاف [المائدة: 28] موضعان وربي أعلم بما [الكهف: # 22] وإني آنست [النمل: 7] وأوزعني أن أشكر [النمل: 19] وليبلوني أأشكر ~~[النمل: 40] وعسى ربي أن [القصص: 22] وإني آنست [طه: 10] ولعلي آتيكم ~~[القصص: 29] وإني أنا الله رب العالمين [القصص: 30] وإني أخاف أن [القصص: ~~34] وربي أعلم بمن [القصص: 37] ولعلي أطلع [القصص: 38] وعندي أولم [القصص: ~~78] وربي أعلم من [القصص: 85] وإني آمنت [يس: 25] وإني أرى [الصافات: 102] ~~وأني أذبحك [الصافات: 102] وإني أحببت [ص: 32] وإني أخاف تأمروني أعبد ~~[الزمر: 64] وذروني أقتل [غافر: 26]، إني أخاف [الأعراف: 59] ثلاث مواضع ~~لعلي أبلغ وما لي أدعوكم [غافر: 41] وادعوني أستجب لكم [غافر: 60]، ~~وبالزخرف تجري من تحتي أفلا وبالدخان إني آتيكم بسلطان [الدخان: 19]، ~~أوزعني [الأحقاف: # 15]، أن أتعدانني أن [الأحقاف: 17] إني أخاف عليكم [الجن: 25] ولكني ~~أراكم [هود: 84] بالحشر ms170 إني أخاف الله [الأعراف: 59]، وبالملك معي أو رحمنا ~~وبنوح إني أعلنت [نوح: 9]، وربي أمدا [الجن: 25]، (ربي أكرمني وربي أهانني) ~~[الفجر: 15 - 16]. ثم أشار إلى من فتح هذه الياءات بقوله: «سما فتحها إلا ~~مواضع هملا». أخبر أن قاعدة المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو يفتحونها إلا مواضع خرجت عن هذا الأصل ففتحها بعض مدلول سما وزاد معهم ~~غيرهم واختلف عن بعضهم في شيء من ذلك والبعض أهملوا الفتح فسكنوا فعين ~~المواضع التي جاءت مخالفة لهذا الأصل فكل ما لم يعينه فهو على القاعدة من ~~فتح أصحاب سما وإسكان الباقين وإذا ذكر الإسكان في شيء منها لبعضهم تعين ~~للباقين الفتح، وهملا: جمع هامل، يقال: بعير هامل: أي متروك. # PageV01P133 # فأرني وتفتني اتبعني سكونها ... لكل وترحمني أكن ولقد جلا # أخبر أن هذه الياءات الأربع أجمعوا على سكونها وهي أرني أنظر إليك ~~[الأعراف: # 143]، وأتى به في البيت ساكن الراء على قراءة ابن كثير والسوسي ولا تفتني ~~ألا في الفتنة سقطوا [التوبة: 49] وفاتبعني أهدك صراطا سويا [مريم: 43] وو ~~إلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين [هود: 47]، وهذه الأربعة داخلة تحت ~~الضابط المذكور لأنها قبل همز القطع المفتوح فلولا تنصيصه عليها بالإسكان ~~للكل لظن أنها من جملة العدة، ولقد جلا: أي كشف مواضع الخلاف. # ذروني وادعوني اذكروني فتحها ... دواء وأوزعني معا جاد هطلا # أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله دواء، وهو ابن كثير فتح الياء من ~~ذروني أقتل موسى [غافر: 26] وادعوني أستجب لكم [غافر: 60] وفاذكروني أذكركم ~~[البقرة: 152]، وهو على القاعدة المتقدمة، ونافع وأبو عمرو مخالفان له فهما ~~يقرءان بالإسكان كالباقين، وقوله: وأوزعني معا أراد أوزعني أن أشكر نعمتك ~~[النمل: 19]، [الأحقاف: 15]، فتح الياء فيهما المشار إليهما بالجيم والهاء ~~في قوله: جاد هطلا، وهما ورش والبزي فهما على القاعدة، وقالون وقنبل وأبو ~~عمرو مخالفون فهم يقرءون فيهما # بالإسكان كالباقين ومعنى جاد: أمطر، وهطلا: جمع هاطل، أي قطر. # ليبلوني معه سبيلي لنافع ... وعنه وللبصري ثمان تنخلا # بيوسف إني الأولان ولي بها ... وضيفي ويسر لي ودوني تمثلا ms171 # وياءان في اجعل لي وأربع إذ حمت ... هداها ولكني بها اثنان وكلا # وتحتي وقل في هود إني أراكمو ... وقل فطرن في هود هاديه أوصلا # معه أي مع ليبلوني أأشكر سبيلي أدعو فتحهما نافع وهو فيهما على القاعدة ~~وابن كثير وأبو عمرو مخالفان له فهما على الإسكان فيهما كالباقين. ثم قال ~~وعنه أي وعن نافع وأبي عمرو فتح ثمان ياءات. وتنخلا: أي اختير فتحها بيوسف ~~إني الأولان أراد قال أحدهما إني وقال الآخر إني ولي بها أي بيوسف أيضا حتى ~~يأذن لي أبي [يوسف: 80] وضيفي أليس منكم [هود: 78] ويسر لي أمري [طه: 26] ~~ودوني أولياء [الكهف: # 102]، وتمثلا: أي تشخص، وياءان في اجعل لي أراد اجعل لي آية [آل عمران: ~~41]، [مريم: 10]، فهذه آخر الياءات الثمان لنافع وأبي عمرو فتحاها على ~~القاعدة وابن كثير مخالف لهما فيقرأ الثمانية بالإسكان كالباقين واحترز ~~بقوله الأولان من قوله: إني أرى سبع [يوسف: 43]، إني أنا أخوك [يوسف: 69]، ~~وإني أعلم من الله [يوسف: # 96]، فهذه الثلاثة يفتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو على القاعدة. وقوله: ~~وأربع إذ حمت هداها. أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والحاء والهاء في قوله ~~إذ حمت هداها وهم نافع وأبو عمرو والبزي فتحوا أربع ياءات ثم بينها فقال ~~ولكني بها أي ولكني بهذا اللفظ موضعان يعني ولكني أراكم بهود والأحقاف، ~~والثالث بالزخرف من تحتي أفلا تبصرون [الزخرف: # 51]، والرابع إني أراكم بخير [هود: 84]، وهم على القاعدة وقنبل مخالف لهم ~~يقرأ بإسكان الأربعة كالباقين، وقوله: وقل فطرن إلى آخره يعني أن المشار ~~إليهما بالهاء والهمزة في قوله هاديه أوصلا وهما البزي ونافع قرآ في هود ~~فطرني أفلا تعقلون [هود: 51]، بفتح الياء وهما على القاعدة وقنبل وأبو عمرو ~~مخالفان لهما فقرءا بالإسكان فيها كالباقين وحذف الناظم الياء من فطرني ~~وأسكن النون ضرورة، ومعنى قوله هاديه أوصلا أي أوصل فتحه، وهاديه: ناقله. # PageV01P134 # ويحزنني حرميهم تعدانني ... حشرتني أعمى تأمروني وصلا # أخبر أن المشار إليهما بحرمي في قوله: حرميهم وهما نافع وابن كثير قرآ ~~بفتح الياء في ليحزنني أن تذهبوا به [يوسف: ms172 13] وأ تعدانني أن أخرج ~~[الأحقاف: 17] ولم حشرتني أعمى [طه: 125] وتأمروني أعبد أيها الجاهلون ~~[الزمر: 64] وهما في ذلك على القاعدة وأبو عمرو مخالف لهما فإنه قرأ بإسكان ~~الأربعة كالباقين فهذا آخر ما أهمل فتحه بعض مدلول سما. ثم ذكر ما زاد معهم ~~على فتحه غيرهم فقال: # أرهطي سما مولى وما لي سما لوى ... لعلي سما كفؤا معي نفر العلا # عماد وتحت النمل عندي حسنه ... إلى دره بالخلف وافق موهلا # أخبر أن المشار إليهم بسما والميم من مولى، وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابن ذكوان فتحوا الياء من أرهطي أعز ومدلول سما على قاعدتهم وزاد معهم ابن ~~ذكوان ففتح وخالف أصله وتعين للباقين الإسكان وقوله وما لي سما لوى. أخبر ~~أن المشار إليهم بسما واللام في قوله سما لوى وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وهشام قرءوا ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة [غافر: 41] بفتح الياء وسكنها ~~الباقون. وقوله: لعلي سما كفؤا. أخبر أن المشار إليهم بسما والكاف في قوله ~~سما كفؤا وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا لعلي بفتح الياء ~~وهي ستة مواضع في القرآن لعلي أرجع [يوسف: 46] ولعلي آتيكم [طه: 10]، وبقد ~~أفلح ولعلي أعمل صالحا [المؤمنون: 100] ولعلي آتيكم [القصص: 29] ولعلي أطلع ~~[القصص: 38] ولعلي أبلغ الأسباب [غافر: # 36]، فتعين للباقين الإسكان فيهن. وقوله: معي نفر العلا عماد. أخبر أن ~~المشار إليهم بنفر وبالألف من العلا وبالعين من عماد وهم ابن كثير وأبو ~~عمرو وابن عامر ونافع وحفص فتحوا الياء من معي أبدا بالتوبة ومن معي أو ~~رحمنا [التوبة: 28]، بالملك، وقوله: وتحت النمل عندي حسنه إلى آخره. أخبر ~~أن المشار إليه بالحاء والهمزة والدال في قوله حسنه إلى دره، وهم أبو عمرو ~~ونافع وابن كثير قرءوا على علم عندي أو لم بفتح الياء بخلاف عن ابن كثير في ~~ذلك فله الفتح والإسكان فيها وبقي من لم يذكره على الإسكان وإلى سورة القصص ~~أشار بقوله وتحت النمل. وقوله وافق موهلا: أي جعل أهلا للموافقة، والميم ~~ليست برمز. # توضيح: إذا ms173 عددت الكلم التي ينقص فيها من مدلول سما عن قاعدتهم وجدت ~~أربعا وعشرين كلمة، وهي من قوله ذروني إلى تأمروني، وإذا عددت التي انضاف ~~فيها إلى مدلول سما غيرهم وجدت عشر كلمات وهي من أرهطي له معي وأما عندي ~~فإن نافعا وأبا عمرو على القاعدة وابن كثير إن أخذت له بالإسكان كان مخالفا ~~لها وتلحق بالأربعة وعشرين المتقدمة وإن أخذت له بالفتح فهو زائد عليها ~~ويلحق بما لم يعينه مما لزم قاعدة سما من غير # نقصان ولا زيادة وجملتها أربع وستون ياء وقد تقدمت في جملة التسع ~~والتسعين المنصوص عليها في شرح قوله: «فتسعون مع همز بفتح وتسعها». ولما ~~أتم الكلام في الهمز المفتوح انتقل إلى غيره فقال: # وثنتان مع خمسين مع كسر همزة ... بفتح أولى حكم سوى ما تعزلا # هذا النوع الثاني وهو ما بعد يائه همزة قطع مكسورة، وجملة المختلف فيها ~~اثنتان وخمسون ياء وأن قاعدة المشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله: أولى ~~حكم، وهما نافع وأبو عمرو يفتحانها سوى ما تعزلا عن ترجمة أولى حكم بنقص أو ~~زيادة. ثم شرع ينص على المتعزل فقال: # بناتي وأنصاري عبادي ولعنتي ... وما بعده إن شاء بالفتح أهملا # أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أهملا، وهو نافع قرأ بفتح الياء في ~~جميع هذا البيت فأهمل # PageV01P135 # فلم يجر على الأصل المتقدم وهو فتحه لمدلول أولى حكم، وأراد الذي بالحجر ~~بناتي إن كنتم [الحجر: 71]، وبآل عمران والصف أنصاري إلى الله، وبالشعراء ~~بعبادي إنكم [الشعراء: 52]، وبص لعنتي إلى [ص: 78]، وبالكهف والقصص ~~والصافات ستجدني إن شاء الله، [الصافات: 102]، وهو المشار إليه بقوله: # «وما بعده إن شاء»، فجميع ما ذكر يفتحه نافع على القاعدة المتقدمة. وأبو ~~عمرو يخالفها ويقرأ جميع ذلك بالإسكان كالباقين: # وفي إخوتي ورش يدي عن أولى حمى ... وفي رسلي أصل كسا وافي الملا # أخبر أن ورشا قرأ في يوسف إخوتي إن بفتح الياء، وهو في ذلك كله على ~~القاعدة وقالون وأبو عمرو مخالفان لهما فيقرءان بإسكان «الياء» كالباقين. ~~وقوله يدي عن أولى ms174 حمى» أخبر أن المشار إليهم «بالعين والهمزة والحاء، في ~~قوله: عن «أولى حمى» وهم حفص ونافع وأبو عمرو، قرءوا «ما أنا بباسط يدي ~~إليك» بفتح «الياء» فتعين للباقين الإسكان، وقوله: «وفي رسلي أصل كسا»، ~~أخبر أن المشار إليهما «بالهمزة والكاف» في قوله: «أصل كسا» وهما نافع وابن ~~عامر، قرآ بالمجادلة «ورسلي إن الله» بفتح الياء، وسكنها الباقون، وقوله ~~«وافى الملا»، ليس فيه رمز، والملا: جمع ملاءة وهي: الملحفة. # وأمي وأجري سكنا دين صحبة ... دعائي وآبائي لكوف تجملا # أخبر أن المشار إليهم بالدال من «دين وبصحبة»، في قوله: دين صحبة، وهم ~~ابن كثير وحمزة والكسائي وشعبة، سكنوا الياء من وأمي إلهين [المائدة: 116]، ~~وإن أجري [الشعراء: 127]، إلا في تسعة مواضع: بيونس موضع، ويهود موضعان، ~~وبالشعراء خمسة مواضع، وبسبإ موضع، فتعين للباقين الفتح. «والدين»: العادة، ~~أي عادة # صحبة الإسكان. وقوله: دعائي إلخ. أخبر أن الكوفيين، وهم عاصم وحمزة ~~والكسائي سكنوا الياء من دعائي إلا فرارا [نوح: 6]، وآبائي إبراهيم ~~[المائدة: 116]، في يوسف فتعين للباقين «الفتح»، و «تجملا»، هنا بالجيم، أي ~~تحسن: # وحزني وتوفيقي ظلال وكلهم ... يصدقني أنظرني وأخرتني إلى # وذريتي يدعونني وخطابه ... وعشر يليها الهمز بالضم مشكلا # فعن نافع فافتح وأسكن لكلهم ... بعهدي وآتوني لتفتح مقفلا # أخبر أن المشار إليهم بالظاء من قوله: ظلال، وهم الكوفيون وابن كثير، ~~قرءوا بيوسف وحزني إلى الله [يوسف: 86]، وبهود وما توفيقي إلا بالله [هود: ~~88] بإسكان الياء، فتعين للباقين الفتح. وقوله: وكلهم يصدقني، أخبر أن كل ~~السبعة القراء اتفقوا على إسكان الياء في قوله: ردءا يصدقني [القصص: 34] ~~بالقصص أنظرني إلى يوم يبعثون [الأعراف: 14] بالأعراف وبالحجر وص و (أخرتني ~~إلى أجل مسمى) بالمنافقون وذريتي إني تبت إليك [الأحقاف: 15] بالأحقاف ~~ويدعونني إليه [يوسف: 33]، بيوسف وتدعونني إلى النار [غافر: 41]، وتدعونني ~~إليه [غافر: 43] كلاهما بغافر، وهما المعنيان بقوله وخطابه، وجميع ذلك «تسع ~~ياءات»، وليست من العدد المذكور، لأن العدد المذكور مختلف فيه، وهذه متفق ~~على إسكانها. وإذا عددت الياءات التي خرجت على أصل أولى، حكم بزيادة أو ~~نقصان، وجدت خمسا وعشرين كلمة أولها ms175 «بناتي» وآخرها «توفيقي»، وجملة ما بقي ~~سبع وعشرون ياء لم يعينها، فهي على القاعدة فتحول مدلول أولى حكم، وهما ~~نافع وأبو عمرو، وسكنها الباقون. وها أنا أذكر لتكمل الفائدة # PageV01P136 # بالبقرة فإنه مني إلا، وبآل عمران فتقبل مني إنك [آل عمران: 35]، ~~وبالأنعام ربي إلى صراط [الأحقاف: 15]. وبيونس نفسي إن أتبع [يونس: 15]، ~~وربي إنه لحق، وبهود عني إنه لفرح [هود: 10]، ونصحي إن أردت [هود: # 34]، وإني إذا لمن، وبيوسف ربي إني تركت [يوسف: 37]، نفسي إن النفس ~~[يوسف: 53]، ربي إن ربي، ربي إنه أحسن بي إذ أخرجني [يوسف: 100]، وبالإسراء ~~ربي إذا لأمسكتم [الإسراء: 100] وبمريم ربي إنه كان [مريم: 47]، وبطه لذكري ~~إن الساعة [طه: 14]، وعلى عيني [طه: 39]، ولا برأسي إني، وبالأنبياء منهم ~~إني إله [الأنبياء: 29]، بالشعراء عدو لي إلا [سبأ: 5]، ولأبي إنه، ~~وبالعنكبوت إلى ربي إنه [العنكبوت: 26]، وبسبإ ربي إنه سميع قريب [سبأ: 5]، ~~وبيس إني إذا [يس: 24]، وبص من بعدي إنك [ص: 35] وبغافر أمري إلى الله ~~[غافر: 44]، وبفصلت إلى ربي إن لي [فصلت: 50]، على أحد الوجهين. ثم انتقل ~~إلى النوع الثالث، وهو ما وقع من الياءات قبل همز القطع المضموم # فقال: وعشر يليها الهمز بالضم مشكلا، أخبر أنها «عشر ياءات» بعدها، ~~«الهمز مشكلا بالضم»، والعشر، أولها بآل عمران إني أعيذها [يوسف: 100]، ~~وبالمائدة إني أريد [المائدة: 49]، وفإني أعذبه [المائدة: 115]، وبالأنعام ~~إني أمرت [الأنعام: # 14]، وبالأعراف عذابي أصيب، وفي هود إني أشهد [هود: 54]، وبيوسف أني أوفي ~~[يوسف: 49]، وبالنمل إني ألقي [النمل: 29]، وبالقصص إني أريد، وبالزمر ~~وبغافر إني أمرت. وقوله: «فعن نافع فافتح»، أمر بفتح «الياء» في هذه العشر ~~لنافع وحده، فتعين للباقين الإسكان. وقوله: (أسكن لكلهم)، أمر بإسكان ~~«ياءين» لكل السبعة. وهما # بعهدي أوف بعهدكم # [البقرة: 40] بالبقرة، وآتوني أفرغ عليه [الكهف: 96] بالكهف، وقوله: ~~«لتفتح مقفلا»، أي لتفتح بابا من العلم كان مقفلا قبل ذكره، وهو ما أجمع ~~على إسكانه لأن صاحب التيسير لم يذكره: # وفي اللام للتعريف أربع عشرة ... فإسكانها فاش وعهدي في علا # انتقل إلى النوع الرابع، وهو ما وقع من «ياءات الإضافة» قبل همز الوصل ~~المصاحب ms176 للام التعريف، وأخبر أن المشار إليه بالفاء في قوله: «فاش»، وهو ~~حمزة، أسكن جميعها. # وإن حفصا وافقه على إسكان الياء في قوله تعالى: لا ينال عهدي [البقرة: ~~124]، وهو من جملة الأربع عشرة، وإليهما أشار بالفاء والعين في قوله علا: # وقل لعبادي كان شرعا وفي الندا ... حمى شاع آياتي كما فاح منزلا # أخبر أن ابن عامر والكسائي وافقا حمزة على إسكان قل لعبادي الذين آمنوا ~~[إبراهيم: # 31]، وإليهما أشار بالكاف والشين في قوله «كان شرعا»، ثم قال: «وفي ~~الندا» أخبر أن أبا عمرو والكسائي وافقا حمزة على إسكان عبادي، إذا كان ~~قبله حرف النداء، أو أتى بعده لام التعريف، وذلك حرفان أحدهما بالعنكبوت يا ~~عبادي الذين آمنوا إن [العنكبوت: 56]، والثاني بالرمز قل يا عبادي الذين ~~أسرفوا [الزمر: 53]، وأشار بالحاء والشين في قوله «حمى» شاع إلى أبي عمرو ~~وحمزة والكسائي. ثم قال: «آياتي» إلخ أخبر أن ابن عامر وافق حمزة على إسكان ~~آياتي الذين يتكبرون بالأعراف، وإليهما أشار «بالكاف والفاء» في قوله: «كما ~~فاح» وقوله: «منزلا» كمل به البيت. ثم عد هذه الأربع عشرة فقال: # فخمس عبادي اعدد وعهدي أرادني ... وربي الذي آتان آياتي الحلا # وأهلكني منها وفي صاد مسني ... مع الأنبيا ربي في الأعراف كملا # أخبر أن عبادي خمس: منها الثلاث التي ذكرها، وهي قل لعبادي [إبراهيم: 31] ~~ويا عبادي الذين آمنوا [العنكبوت: 56] وقل يا عبادي الذين أسرفوا [الزمر: ~~53]، يرثها عبادي الصالحون [الأنبياء: 105]، وعبادي الشكور [البقرة: 258] ~~في سبأ، ثم قال: وعهدي يعني عهدي الظالمين بالبقرة ثم قال: أرادني» يعني إن ~~أرادني # PageV01P137 # الله بضر # بالزمر ثم قال وربي الذي يعني بالبقرة ربي الذي يحيي ويميت ثم قال آتاني ~~يعني بمريم آتاني الكتاب [مريم: 30]، ثم قال آياتي الحلا يعني بالأعراف ~~آياتي الذين يتكبرون [الأعراف: 246] والحلا جمع حلية ثم قال وهلكني منها من ~~الأربع عشرة بالملك إن أهلكني الله. ثم قال وفي ص مسني مع الأنبياء، وأراد ~~بهما مسني الشيطان [ص: # 41] في سورة ص ومسني الضر [الأنبياء: 83] بالأنبياء وعين سورتيهما ~~احترازا من وما مسني السوء وعلى ms177 أن مسني الكبر ثم قال ربي في الأعراف أراد ~~به حرم ربي الفواحش. # ولما فرغ من عدها قال كملا يعني أن قوله ربي في الأعراف كمل العدد ~~المذكور، وهو أربع عشرة ياء انفرد حمزة بإسكان تسع منها وشاركه غيره في ~~إسكان الخمسة الباقية وكل من سكن شيئا من هذه الياءات فإنه يحذفه من اللفظ ~~في حال الوصل لاجتماعه بالساكن الذي بعده ويثبته ساكنا في الوقف: # وسبع بهمز الوصل فردا وفتحهم ... أخي مع إني حقه ليتني حلا # ونفسي سما ذكري سما قومي الرضا ... حميد هدى بعدي سما صفوه ولا # انتقل إلى النوع الخامس وهو ما وقع من ياءات الإضافة قبل همز الوصل ~~المنفرد عن لام التعريف، ولهذا قال فردا. ثم أخبر أن الاختلاف وقع مع ذلك ~~في سبع ياءات ذكرها واحدة بعد واحدة ولم يعمها بحكم واحد كما فعل في ~~الأنواع السابقة فأخبر أن المشار إليهما بحق في قوله حقه. وهما ابن كثير ~~وأبو عمرو وقرآ بطه أخي اشدد به أزري [طه: 31]، إني اصطفيتك [الأعراف: 144] ~~بفتح الياء فيهما. وقوله ليتني حلا أخبر أن المشار إليه بالحاء في قوله حلا ~~وهو أبو عمرو قرأ يا ليتني اتخذت [الفرقان: 27]، بفتح الياء وقوله ونفسي ~~سما ذكري سما، أخبر أن المشار إليهم بسما مرتين وهم نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو قرءوا بطه واصطنعتك لنفسي [طه: 41] اذهب وذكرى اذهبا بفتح الياء فيهما ~~وتكرير الرمز لضرورة النظم لا غير. وقوله قومي إلخ أخبر أن المشار إليهم ~~بالألف والحاء والهاء في قوله الرضى حميد هدى وهم نافع وأبو عمرو والبزي ~~قرءوا بالفرقان إن قومي اتخذوا بفتح الياء. وقوله بعدي إلخ أخبر أن المشار ~~إليهم بسما وبالصاد في قوله سما صفوه، وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة ~~قرءوا في سورة الصف من بعدي اسمه أحمد [الصف: 6] بفتح الياء. والولاء بكسر ~~الواو: المتابعة: # ومع غير همز في ثلاثين خلفهم ... ومحياي جىء بالخلف والفتح خولا # انتقل إلى النوع السادس وهو الذي ليس بعد الياء فيه همز قطع ولا وصل وذكر ms178 ~~أن الخلاف وقع من ذلك في ثلاثين ياء، وعينها واحدة بعد واحدة. فأخبر أولا ~~أن المشار إليه بالجيم في قوله جيء وهو ورش فتح الياء من محياي بالأنعام ~~بخلاف عنه وقوله جيء بالخلف أي ائت به ثم قال والفتح خولا أخبر أن المشار ~~إليهم بالخاء في قوله خولا، وهم # السبعة إلا نافعا فتحوا ياء محياي بلا خلاف فتعين لقالون الإسكان بلا ~~خلاف. وخولا معناه: ملك: # وعم علا وجهي وبيتي بنوح عن ... لوى وسواه عد أصلا ليحفلا # أخبر أن المشار إليهم بعم والعين من علا وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا ~~بآل عمران أسلمت وجهي لله [آل عمران: 20] وبالأنعام وجهت وجهي [الأنعام: # 79]، للذي بفتح الياء فيهما وقوله وبيتي بنوح أخبر أن المشار إليهما ~~بالعين واللام في قوله عن لوى وهما حفص وهشام فتحا الياء من بيتي مؤمنا ~~بسورة نوح ثم قال # PageV01P138 # وسواه أي سوى الذي بسورة نوح وهما موضعان بيتي للطائفين [البقرة: 125] ~~والحج، أخبر أن المشار إليهم بالعين والهمزة واللام في قوله عد أصلا ~~ليحفلا، وهم حفص ونافع وهشام قرءوا بفتح الياء في الموضعين وقوله ليحفلا. ~~أي يهتم به: # ومع شركائي من وراءي دونوا ... ولي دين عن هاد بخلف له الحلا # أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله دونوا وهو ابن كثير قرأ في فصلت أين ~~شركائي قالوا آذناك مع التي بمريم من ورائي [فصلت: 47]، وكانت بفتح الياء ~~في الموضعين، ودونوا أي كتبوا. وقوله: ولي دين أخبر أن المشار إليهم بالعين ~~والهاء واللام والألف في قوله عن هاد بخلف له الحلا وهم حفص والبزي وهشام ~~ونافع قرءوا في قل يا أيها الكافرون ولي دين [الكافرون: 1 - 6]، بفتح الياء ~~بخلاف عن البزي وحده فله الفتح والإسكان وتعين للباقين غير المذكورين ~~الإسكان: # مماتي أتى أرضي صراطي ابن عامر ... وفي النمل ما لي دم لمن راق نوفلا # أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أتى وهو نافع قرأ في الأنعام ومماتي ~~بفتح الياء وقوله: أرضي صراطي، أخبر أن ابن عامر قرأ إن أرضي واسعة ms179 وأن هذا ~~صراطا مستقيما بفتح الياء فيهما وقوله: وفي النمل إلى آخره أخبر أن المشار ~~إليهم بالدال واللام والراء والنون في قوله: دم لمن راق نوفلا وهم ابن كثير ~~وهشام والكسائي وعاصم قرءوا بالنمل وتفقد الطير فقال ما لي بفتح الياء ~~وقوله دم دعا للمخاطب بالدوام. وراق الشيء: صفا. # والنوفل: السيد المعطاء: # ولي نعجة ما كان لي اثنين مع معي ... ثمان علا والظلة الثان عن جلا # أخبر أن المشار إليه بالعين في قوله علا، وهو حفص فتح الياء من ولي نعجة ~~واحدة، وما كان لي عليكم من سلطان، وما كان لي من علم ومن معي في ثمان ~~مواضع: أولها معي بني إسرائيل [الأعراف: 105]، ومعي عدوا [التوبة: 83]، معي ~~صبرا ثلاثة [الكهف: 67]، وذكر من معي بالأنبياء وإن معي ربي سيهدين ~~[الشعراء: 62]، # ومعي ردءا يصدقني [القصص: 134]، فذلك ثمان ياءات. ثم قال والظلة الثان، ~~أخبر أن المشار إليهما بالعين والجيم في قوله عن جلا، وهما حفص وورش فتحا ~~الياء من ومن معي من المؤمنين [الشعراء: 118]، وهو الثاني من الظلة، وهي ~~سورة الشعراء. # توضيح: حصل مما ذكر في هذا الفصل وفي فصل همز القطع المفتوح أن معي جاء ~~في القرآن في أحد عشر موضعا فتح حفص الياء في جميعها، ووافقه ورش في الثاني ~~من الظلة، ووافقهما المرموزون في نفر العلا في معي أبدا ومعي أو رحمنا لا ~~غير. # ومع تؤمنوا لي يؤمنوا بي جاويا ... عبادي صف والحذف عن شاكر دلا # أخبر أن المشار إليه بالجيم في قوله جا، وهو ورش قرأ بالدخان وإن لم ~~تؤمنوا لي [الدخان: 21]، وبالبقرة وليؤمنوا بي [البقرة: 186] بفتح الياء ~~فيهما، وقوله: يا عبادي [الزمر: 53]، أخبر أن المشار إليه بالصاد في قوله ~~صف وهو شعبة قرأ بالزخرف (يا عبادى لا خوف عليكم) بفتح الياء على ما لفظ به ~~ويقف بالسكون لأن ما حرك في الوصل فوجهه الإسكان في الوقف. ومعنى صف، أي ~~اذكر. ثم قال والحذف إلى آخره أخبر أن المشار إليهم بالعين والشين والدال ~~في قوله عن شاكر دلا، وهم حفص ms180 وحمزة والكسائي وابن كثير قرءوا # PageV01P139 # بالزخرف (يا عبادى لا خوف عليكم) [الزخرف: 68] بحذف الياء في الوصل ~~والوقف، وتعين للباقين إثباتها ساكنة في الحالين، ودلا: تقدم شرحه. # وفتح ولي فيها لورش وحفصهم ... وما لي في يس سكن فتكملا # أخبر أن ورشا وحفصا قرآ في طه ولي فيها مآرب أخرى [طه: 18] بفتح الياء ~~وقوله: وما لي في يس سكن أمر بإسكان الياء لحمزة في وما لي لا أعبد وأشار ~~إليه بالفاء في قوله: فتكملا أي فتكمل أحكام الياءات وقد تقدم أنه إذا ذكر ~~الفتح أخذ للباقين بالإسكان، وإذا ذكر الإسكان أخذ للباقين بالفتح. ### | باب مذاهبهم في ياءات الزوائد # أي هذا باب حكم اختلافهم في الياءات الزوائد على الرسم وهي ياءات أواخر ~~الكلم، ذكر في هذا الباب اختلاف القراء في إثباتها وحذفها في الوصل والوقف ~~معا، وهذا الباب تتمة قوله: وما اختلفوا فيه حر أن يفصلا. # ودونك ياءات تسمى زوائدا ... لأن كن عن خط المصاحف معزلا # يقال دونك كذا. أي خذه، أي خذ ياءات تسمى زوائد ثم بين السبب في تسميتها ~~بهذا الاسم فقال: لأن كن عن خط المصاحف معزلا، يعني إنما سميت زوائد ~~لزيادتها في القراءة على الكتابة لأنها زادت في الرسم في قراءة من أثبتها ~~على حال، ومن لم يثبتها فليست عنده بزائدة، وهي تنقسم إلى أصلي وزائد، ~~فالأصلي عبارة عما هو لام الكلمة. والزائد عبارة عما هو ليس بلام الكلمة، ~~وكلامها يأتي في الأسماء والأفعال كما ستراه ومعزلا. أي عز لن عن الرسم فلم ~~يكتب لهن صورة في المصاحف العثمانية. # ثم بين حكمها فقال: # وتثبت في الحالين درا لوامعا ... بخلف وأولى النمل حمزة كملا # وفي الوصل حماد شكور إمامه ... وجملتها ستون واثنان فاعقلا # قدم هذا الأصل ليبني عليه ما يأتي ذكره من الزوائد فأخبر أن المشار ~~إليهما بالدال واللام في قوله درا لوامعا وهما ابن كثير وهشام أثبتا ما ~~زاده في حالتي الوصل والوقف، وقوله: بخلف راجع إلى هشام وحده وليس له إلا ~~زائدة واحدة، وهي كيدون بالأعراف روى عنه ms181 إثباتها في الحالين وحذفها في ~~الحالين فهذا معنى قوله بخلف ثم قال وأولى النمل حمزة كملا، أي وأثبت حمزة ~~موضعا واحدا في الحالين وهو أتمدونني بمال، وهو أولى النمل لأن فيها ياءين ~~زائدتين على رأي الناظم # PageV01P140 # وكلاهما في آية واحدة أتمدونني بمال وهي الياء الأولى وبعدها فما آتاني ~~الله واحترز بقوله وأولى النمل عن ياء آتاني، وقوله كملا ليس برمز لأن # الرمز لا يجتمع مع صريح الاسم وإنما معناه أن حمزة كمل الكلمة بإثبات ~~الياء في الحالين، وله مع ذلك إدغام النون كما سيأتي في النمل ثم قال وفي ~~الوصل حماد شكور إمامه أخبر أن المشار إليهم بالحاء والشين والهمزة في قوله ~~حماد شكور إمامه وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي ونافع أثبتوا ما زادوه في ~~الوصل خاصة وحذفوه في الوقف وليس الأمر على العموم، وهو أن هؤلاء أثبتوا ~~الجميع في الحالين، وهؤلاء أثبتوا الجميع في الوصل بل معنى هذا الكلام أن ~~كل من أذكر عنه أنه أثبت شيئا ولم أقيده فانظر فيه فإن كان من المذكورين في ~~البيت الأول فاعلم أنه يثبته في الحالين على قاعدته وإن كان من المذكورين ~~في البيت الثاني فاعلم أنه يثبته في الوصل خاصة على قاعدته والباقون يحذفون ~~في الحالين فاختلاف القراء في الزوائد على أربعة أقسام: إثبات في الوقف ~~والوصل، ومقابله حذف في الحالين. # وإثبات في الوصل وحذف في الوقف وعكسه حذف الوصل وإثبات في الوقف. وقوله ~~جملتها ستون واثنان أخبر أن الياءات الزوائد المشار إليها اثنتان وستون ياء ~~وعينها بعد ذلك ياء ياء إلى أن أتى على جميعها وعدها صاحب التيسير إحدى ~~وستين لأنه أسقط فما آتاني الله بالنمل (فبشر عبادي) [الزمر: 17]، وعدها في ~~باب ياءات الإضافة. فإن قيل بقي ستون فما هي الواحدة الزائدة؟ قلت: هي يا ~~عباد لا خوف عليكم [الزخرف: 68] التي بالزخرف ذكرها في باب ياءات الإضافة ~~وذكرها أيضا في باب ياءات الزوائد. # فيسري إلى الداع الجوار المناد يهد ... ين يؤتين مع أن تعلمني ولا # وأخرتني الإسرا وتتبعن سما ... وفي ms182 الكهف نبغي يأت في هود رفلا # سما ودعائي في جنا حلو هديه ... وفي اتبعوني أهدكم حقه بلا # شرع بذكر الزوائد مفصلة ياء ياء فأخبر أن المشار إليهم بقوله: سما في ~~البيت الثاني وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو أثبتوا الكلم المذكورة قبل سما ~~وهي تسع كلمات أولها يسري بسورة الفجر و (مهطعين إلى الداعي) [القمر: 8]، ~~(ومن آياته الجواري) [الشورى: # 32]، (المنادي من مكان) [ق: 41]، و (قل عسى أن يهديني) [الكهف: 24]، ~~وفيها (أن يؤتيني خيرا من جنتك) [الكهف: 40]، (وأن تعلمني مما علمت) ~~[الكهف: 66]، وبالإسراء (لئن أخرتني إلى) [الإسراء: 62]، وقيده بالإسراء ~~احترازا من التي في المنافقين والكلمة التاسعة قوله تعالى: (ألا تتبعني ~~أفعصيت) [طه: 93]، فهذه تسع # PageV01P141 # كلمات يمضون فيها على أصولهم المتقدمة فنافع وأبو عمرو يقرءان بإثباتها ~~في الوصل ويحذفانها في الوقف. # وأما ابن كثير فإنه يثبتها في الحالين والباقون يحذفونها في الحالين. ~~وقوله: وفي الكهف نبغي يأت في هود رفلا. سما، أخبر أن المشار إليهم بالراء ~~وبسما في قوله رفلا سما وهم الكسائي ونافع وابن كثير وأبو عمرو يثبتون ~~الياء في ذلك عند قوله تعالى: (ما كنا نبغي) [يوسف: 65]، بالكهف (ويأت لا ~~تكلم نفس) [هود: 105] على أصولهم المتقدمة فابن # كثير يثبت في الحالين ونافع وأبو عمرو والكسائي يثبتون في الوصل ويحذفون ~~في الوقف ويبقى الباقون على الحذف في الحالتين وقيد نبغي بالكهف احترازا من ~~قوله تعالى يا أبانا ما نبغي [يوسف: 65] بيوسف وقيد (يأت بهود) احترازا من ~~قوله تعالى: يوم يأتي بعض آيات ربك [الأنعام: 158]، وأم من يأتي آمنا ~~وشبهه. ورفل معناه: عظم. وقوله ودعائي في جنا حلو هدية أخبر أن المشار ~~إليهم بالفاء والجيم والحاء والهاء في قوله: في جنا حلو هديه وهم حمزة وورش ~~وأبو عمرو والبزي أثبتوا الياء في قوله تعالى و (تقبل دعائي) [إبراهيم: ~~40]، وهم على أصولهم فأما حمزة وورش وأبو عمرو فيزيدونها في الوصل ~~ويحذفونها في الوقت والبزي يزيدها في الحالين والباقون على حذفها في ~~الحالين ولم يقيدها بشيء لأنها لا تلتبس بدعائي إلا فرارا لأن الياء ms183 في ذلك ~~من ياءات الإضافة وقد ذكرت في فصل الهمزة المكسورة المتقدمة وقوله وفي ~~اتبعون إلى آخره أخبر أن المشار إليهم بقوله حق وبالباء من قوله حقه بلا ~~وهم ابن كثير وأبو عمرو وقالون أثبتوا الياء في غافر (من اتبعون أهدكم سبيل ~~الرشاد) [غافر: 38]، وهم أصولهم المتقدمة فابن كثير يثبت في الحالين وأبو ~~عمرو وقالون في الوصل دون الوقف والباقون على الحذف في الحالين وقيد اتبعون ~~بقوله أهدكم احترازا من قوله تعالى فاتبعوني يحببكم الله [آل عمران: 31]، ~~فاتبعوني وأطيعوا أمري [طه: 90]، و (اتبعوني هذا صراط مستقيم) [الزخرف: ~~61]، وقوله بلا بمعنى اختبر والرواية في البيت الأول إثبات ياء الطرفين ~~وحذف البواقي وإسكان النونين وفي البيت الثاني قصر الإسراء ولا يتزن البيت ~~إلا بإسكان نون تتبعن وحذف الأولى والأخيرة. وأما نبغ فيتزن بالحذف على ~~القبض والإثبات على التمام وهو الرواية والبيت الثالث يتزن بحذف الياءين ~~والرواية إثباتهما. # وإن ترني عنهم تمدونني سما ... فريقا ويدع الداع هاك جنا حلا # قوله عنهم أي عن المشار إليهم بقوله حقه بلا في البيت الذي قبل هذا وهم ~~ابن كثير وأبو عمرو وقالون أثبتوا الياء في إن ترني أنا أقل منك [الكهف: ~~39] بالكهف وهم على أصولهم المتقدمة. وقوله: تمدونني أخبر أن المشار إليهم ~~بسما وبالفاء في قوله سما فريقا، وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة ~~أثبتوا الياء في (أتمدونني بمال) [النمل: 36]، وهم على ما تقدم، أما ابن ~~كثير فيثبت في الحالين على أصله وكذلك يثبت حمزة هذه في الحالين وهو المشار ~~إليه بقوله وأولى النمل حمزة كملا، وأما نافع أبو عمرو فإنهما يثبتانها في ~~الوصل دون الوقف والباقون على الحذف في الحالين وقوله (ويدع الداع) إلى ~~آخره # PageV01P142 # أخبر أن المشار إليهم بالهاء والجيم والحاء في قوله هاك جنى حلا، وهم ~~البزي وورش وأبو عمرو أثبتوا الياء في قوله يوم يدع الداع [القمر: 6] وهم ~~على أصولهم فالبزي يثبت في الحالين وورش وأبو عمرو في الوصل لا غير ~~والباقون على الحذف في الحالين. وقيد الداع بقوله يدع احترازا ms184 من دعوة ~~الداع وإلى الداع وقوله هاك بمعنى خذ أي خذ ثمرا حلوا وهو ما نظمه # والوزن على إثبات الأوليين وحذف الأخيرة. # وفي الفجر بالوادي دنا جريانه ... وفي الوقف بالوجهين وافق قنبلا # أخبر أن المشار إليهما بالدال والجيم في قوله دنا جريانه، وهما ابن كثير ~~وورش أثبتا الباء في جابوا الصخر بالواد في الفجر أما ورش فعلى أصله في ~~إثباتها في الوصل وحذفها في الوقف وأما ابن كثير فإنه يثبتها في رواية ~~البزي عنه في الحالين على أصله وعنه من رواية قنبل وجهان إثباتها في ~~الحالين على أصله وإثباتها في الوصل وحذفها في الوقف وهذا معنى قوله وفي ~~الوقف بالوجهين وافق قنبلا وبقي الباقون على الحذف في الحالين، وقيد الواد ~~بالفجر احترازا من قوله: بالواد المقدس [طه: 12]. # وأكرمني معه أهانن إذ هدى ... وحذفهما للمازني عد أعدلا # أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والهاء في قوله إذ هدى وهما نافع والبزي ~~أثبتا الياء من أكرمني وأهانني بالفجر وكل واحد منهما على أصله فنافع ~~يثبتهما في الوصل ويحذفهما في الوقف والبزي يثبتهما في الحالين وهي رواية ~~ابن مجاهد وعليها عول الداني والناظم. ثم قال وحذفهما إلى آخره أخبر أن حذف ~~الياءين من أكرمني وأهانني لأبي عمرو عد أعدل أي أحسن لأنهما رأس آيتين وهو ~~يعتمد الحذف في رءوس الآيات وقد روى إثباتهما في الوصل دون الوقف على ~~قاعدته والحذف أولى كما ذكر الناظم. وبقي الباقون على الحذف فيهما في ~~الحالين والوزن على إثبات الأولى وحذف الثانية. # وفي النمل آتاني ويفتح عن أولي ... حمى وخلاف الوقف بين حلا علا # أخبر أن المشار إليهم بالعين والهمزة والحاء في قوله عن أولي حمى وهم حفص ~~ونافع وأبو عمرو قرءوا بالنمل فما آتاني الله [النمل: 36] بإثبات الياء ~~مفتوحة في الوصل ثم أخبر أن المشار إليهم بالياء والحاء والعين في قوله بين ~~حلا علا وهم قالون وأبو عمرو وحفص وهم المذكورون في الترجمة الأولى إلا ~~ورشا اختلف عنهم في الوقف فروى عنهم إثباتها ساكنة وحذفها وسكت عن ورش ms185 ~~لبقائه على # PageV01P143 # قاعدته يحذفها في الوقف على أصله في زوائده ويثبتها في الوصل مفتوحة لأنه ~~مذكور في جملة من يفتح في الوصل وأما الباقون فإنهم يحذفونها في الحالين ~~اتباعا للرسم ولأجل ذلك عدها الناظم في الزوائد وقيدها بالنمل ليخرج نحو ~~آتاني الكتاب وآتاني رحمة. # ومع كالجواب الباد حق حناهما ... وفي المهتد الإسرا وتحت أخو حلا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبالجيم في قوله: حق جناهما، وهم ابن كثير وأبو ~~عمرو وورش قرءوا وجفان كالجواب والعاكف فيه والباد بإثبات الياء فيهما وهم ~~على أصولهم فابن كثير يثبت في الحالين أبو عمرو وورش في الوصل والباقون ~~بالحذف في الحالين. والجنى: # المجني. ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله أخو حلا وهما ~~نافع وأبو عمرو أثبتا الياء في قوله تعالى فهو المهتد بسبحان والكهف وهما ~~على أصولهما يثبتان في الوصل دون الوقف والباقون على الحذف في الحالين وقيد ~~المهتدي بقوله الإسراء وبقوله تحت احترازا من المهتدي بالأعراف لأنه من ~~الثوابت. فإن قيل كيف يصح قوله وفي المهتدي الإسرا وإنما هو المهتدي في ~~الإسراء. قيل معناه واشترك في المهتدي سورة الإسراء والسورة التي تحتها وهي ~~سورة الكهف. # وفي اتبعن في آل عمران عنهما ... وكيدون في الأعراف حج ليحملا # بخلف وتؤتوني بيوسف حقه ... وفي هود تسألني حواريه جملا # قوله عنهما. أي عن المشار إليهما بالهمزة والحاء في البيت الذي قبل هذين ~~البيتين في قوله أخو حلا، وهما نافع وأبو عمرو أثبتا الياء في قوله تعالى: ~~أسلمت وجهي لله ومن اتبعن في الوصل خاصة على قاعدتهما والباقون على الحذف ~~في الحالين وقوله: # (وكيدون) [الأعراف: 195]، حج ليحملا بخلف أخبر أن المشار إليهما بالحاء ~~واللام في قوله حج ليحملا، وهما أبو عمرو وهشام أثبتا الياء في ثم كيدون في ~~الأعراف فأما أبو عمرو فلا خلاف عنه في ذلك وهو على أصله يثبتها في الوصل ~~ويحذفها في الوقف، وأما هشام فإن عنه خلافا فيها روى عنه إثباتها في ~~الحالين وحذفها في الحالين، والباقون يحذفونها في الحالين وقيد ms186 اتبعن بآل ~~عمران ليخرج ومن اتبعني بيوسف فإنها ثابتة للكل، (وكيدون) [الأعراف: 195]، ~~ليخرج فكيدوني [هود: 55]، فإنها ثابتة للكل، فكيدون [المرسلات: 39]، فإنها ~~محذوفة للسبعة وقوله حج أي غلب في الحجة ليحمل أي ليحمل ذلك عنه ويقرأ به ~~وقوله (وتؤتوني) [هود: 55] بيوسف حقه أخبر أن المشار إليهما بحق في قوله ~~حقه وهما ابن كثير وأبو عمرو أثبتا الياء في قوله تعالى: حتى تؤتون [يوسف: # 66] موثقا من الله في يوسف وكل منهما على قاعدته فأما أبو عمرو فإنه يثبت ~~في الوصل دون الوقف وابن كثير يثبت في الحالين والباقون بالحذف في الحالين ~~وقوله # وفي هود إلخ أخبر أن المشار إليهما بالحاء والجيم في قوله حواريه جملا ~~وهما أبو عمرو وورش أثبتا الياء في الوصل خاصة في قوله تعالى: فلا تسئلن # PageV01P144 # ما ليس لك به علم [هود: 46]، وحذفها الباقون في الحالين (وقيدها) بهود ~~ليخرج فلا تسئلن [هود: 46] بالكهف وفي البيت الأول أتبعن بإسكان النون ~~وكيدون بكسرها من غير ياء وفي الثاني تؤتوني وتسألني بإثبات الياءين للوزن. # وتخزون فيها حج أشركتمون قد ... هدان اتقون يا أولي اخشون مع ولا # قوله فيها أي في سورة هود ولا تخزون في ضيفي [هود: 78] أخبر أن المشار ~~إليه بالحاء في قوله حج وهو أبو عمرو قرأ جميع ما في هذا البيت بإثبات ~~الياء في الوصل وحذفها في الوقف على قاعدته وهي خمس ولا تخزون في ضيفي ~~[هود: 78]، وبما أشركتمون من قبل [إبراهيم: 22]، وقد هدان ولا أخاف ~~[الأنعام: 80]، واتقون يا # أولي الألباب البقرة، واخشون ولا تشتروا [المائدة: 44]، وحذفها الباقون ~~في الحالين وقيد تخزون، ليخرج ولا تخزون بالحجر فإنها محذوفة وهدان بقد ~~ليخرج لو أن الله هداني وشبهه لأنه ثابت واتقون يا أولي الألباب ليخرج نحو ~~قوله تعالى وإياي فاتقون فإنها محذوفة واخشوني بقوله مع ولا ليخرج واخشون ~~اليوم فإنها محذوفة واخشوني ولأتم بالبقرة فإنها ثابتة، ووزن البيت على حذف ~~الياءات. # وعنه وخافوني ومن يتقي زكا ... بيوسف وافى كالصحيح معللا # قوله: وعنه أي وعن أبي عمرو المشار إليه بالحاء من حج ms187 في البيت الذي قبل ~~هذا إثبات الياء في الوصل دون الوقف في قوله تعالى: وخافون إن كنتم مؤمنين ~~[آل عمران: # 175]، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين. وقوله ومن يتقي زكا إلى آخره أخبر ~~أن المشار إليه بالزاي في قوله زكا وهو قنبل قرأ في يوسف إنه من يتقي ويصبر ~~بإثبات الياء في الحالين على أصله وحذفها الباقون في الحالين وقيد يتقي ~~بيوسف ليخرج أفمن يتقي بوجهه [الزمر: # 24]، لأنه من الثوابت وقوله وافي كالصحيح أي جاء ساكن الآخر من غير حذف ~~كمجيء الفعل الصحيح وقوله معللا أي معتلا بوجود حرف العلة في آخره وهو ~~الياء، والله أعلم. # وفي المتعالي دره والتلاق والت ... ناد درا باغيه بالخلف جهلا # أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله در وهو ابن كثير أثبت الياء في ~~المتعالي في الرعد وهو على أصله يثبت في الحالين والباقون بالحذف في ~~الحالين. وقوله والتلاق إلى آخره أخبر أن المشار إليهم بالدال من درا ~~والباء من باغيه والجيم من جهلا وهم ابن كثير وقالون وورش أثبتوا الياء في ~~غافر من قوله تعالى: لينذر يوم التلاق ويوم التناد [غافر: 25]، وقوله ~~بالخلف أي عن قالون وحده وهم على أصولهم فابن كثير يثبتهما في الحالين وورش ~~يثبتهما في الوصل ويحذفهما في الوقف وقالون عنه فيهما وجهان روي عنه ~~إثباتهما في الوصل وحذفهما في الوقف على أصله وروي عنه حذفهما في الحالين ~~وأما باقي القراء فإنهم يحذفونهما في الحالين. ودرا بمعنى دفع فأبدل الهمزة ~~ألفا وباغيه بمعنى طالبه يقال ابغ كذا أي اطلبه وجهلا جمع جاهل والوزن على ~~حذف الأخيرتين والرواية إثبات الأولى ويجوز حذفها مع دخول الزحاف، وهو قبض ~~مفاعيلن. # ومع دعوة الداعي دعاني حلا جنا ... وليسا لقالون عن الغر سبلا # أخبر أن المشار إليهما بالحاء والجيم في قوله حلا جنا وهما أبو عمرو وورش ~~أثبتا الياء في دعوة # PageV01P145 # الداع إذا دعان [البقرة: 186]. ثم قال وليسا لقالون عن الغر سبلا يعني أن ~~الباء في هاتين الكلمتين لقالون عن الغر أي عن الأئمة الغر المشهورين ms188 وسبلا ~~أي طرقا وفي هذا الكلام إشارة إلى أن إثباتهما ورد عن قالون ولم يأخذ بذلك ~~الأئمة الغر لأنه لم # يصح عندهم عنه سوى حذفهما والاعتماد عليه، وقد تلخص من ذلك أن ورشا وأبا ~~عمرو يثبتان في الوصل دون الوقف على أصليهما وأن قالون يحذفهما في الوقف ~~وله فيهما في الوصل وجهان الحذف والإثبات. فإن قلت ما الذي دل على هذا ~~التقدير. قلت تقييد النفي بالمشهورين إذ لو أراد مطلق النفي لقال وليسا ~~منقولين عنه وأمسك، بل الإثبات منقول عن رواة دونهم في الشهرة ولم يتعرض له ~~في التيسير قطعا بالحذف والباقون بحذفهما في الحالين ولا يتزن البيت إلا ~~بإثبات الياء الأولى والرواية إثبات الثانية. # نذيري لورش ثم تردين ترجمو ... ن فاعتزلون ستة نذري جلا # وعيدي ثلاث ينقذون يكذبو ... ن قال نكيري أربع عنه وصلا # أخبر أن جميع ما في هذين البيتين من الكلم أثبت فيهن الياء ورش وحده في ~~الوصل دون الوقف على أصله وحذفها الباقون في الحالين وهي فستعلمون كيف نذير ~~[الملك: 17]، وإن كدت لتردين [الصافات: 56]، وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون ~~[الدخان: # 200]، وفيها وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون [الدخان: 200]، فكيف كان عذابي ~~ونذر [القمر: 18]، في ستة مواضع، وبإبراهيم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ~~[إبراهيم: # 14] وبقاف فحق وعيد، وفيها من يخاف وعيد وفي يس ولا ينقذون [يس: 23]، ~~وبالقصص أن يكذبون [القصص: 34]، قال سنشد. وقيده بقال ليخرج يكذبون ويضيق ~~صدري [الشعراء: 12]، فإنها محذوفة في الحالين ونكير أربع كلمات فكيف كان ~~نكير [الملك: 18]، فكأين من بالحج قل إنما أعظكم [سبأ: 46]، ونكير ألم تر ~~أن الله بفاطر # ونكير أو لم يروا إلى الطير بالملك فهذه تسع عشرة زائدة. وقوله عنه أي عن ~~ورش وصلا أي نقل المذكور عنه وترجمون في البيت الأول بلا ياء والرواية ~~إثبات البواقي وإن أمكن حذف البعض وفي البيت الثاني الوسطاني بلا ياء ~~والرواية إثبات الطرفين. # فبشر عباد افتح وقف ساكنا يدا ... وو اتبعوني حج في الزخرف العلا # أمر للمشار إليه بالياء في قوله يدا وهو ms189 السوسي بفتح الياء في الوصل في ~~قوله تعالى: # (فبشر عبادي) الذين يستمعون [الزمر: 17]، وإسكانها في الوقف ولا خلاف بين ~~الباقين في حذفها في الحالين اتباعا للرسم ولذلك عدها الناظم في الزوائد ~~ووقع في نقل هذه الكلمة اختلاف كثير وأشار الناظم بقوله وقف ساكنا يدا إلى ~~ترك الجدال أي النقل كذا فلا ترده بقياس وقف ساكنا يدا، وذلك أن المتكلم في ~~إبطال الشيء أو إثباته قد يحرك يده في تضاعيف كلامه. وقوله واتبعوني، أخبر ~~أن المشار إليه بالحاء في قوله حج وهو أبو عمرو أثبت الياء في الوصل في ~~قوله تعالى: (واتبعوني هذا صراط) [الزخرف: 61]، وحذفها الباقون في الحالين ~~وقيدها بالزخرف ليخرج المتفق على إثباتها نحو فاتبعوني يحببكم الله [آل ~~عمران: 31]، والمحذوفة المتقدمة وتكفي الواو قيدا لكنه خفي وقوله العلا ليس ~~برمز # لأن الناظم لا يفصل بين الرمز إلا بلفظ الخلف فامتنع العلا أن يكون رمزا ~~لانفصاله عن حج بلفظ غير الخلف. # وفي الكهف تسألني عن الكل ياؤه ... على رسمه والحذف بالخلف مثلا # أخبر أن الياء في قوله تعالى فلا تسئلني عن شيء [الكهف: 70]، ثابتة عن كل ~~القراء في الحالين اتباعا # PageV01P146 # للرسم ثم قال والحذف إلى آخره. أخبر أن المشار إليه بالميم في قوله مثلا ~~هو ابن ذكوان روي عنه حذفها بخلاف عنه فله إثباتها في الحالين كالجماعة وله ~~حذفها فيهما، فإن قيل من أين يفهم أن إثبات الكل في الحالين، وهلا جرى على ~~قاعدة الباب؟ قيل هي زائدة على عدة الياءات المقرر لها تلك القاعدة فهي ~~مطلقة والعموم هو المفهوم من الإطلاق بخلاف التي بهود فإنها من العدة وهي ~~محذوفة رسما وهذه ثابتة فيه، وعلم أن الحذف في الحالين لأنه المقابل ~~للإثبات العام. # وفي نرتعي خلف زكا وجميعهم ... بالإثبات تحت النمل يهديني تلا # أخبر أن المشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل اختلف عنه في قوله تعالى: ~~(أرسله معنا غدا نرتع ونلعب) [يوسف: 12]، فروي عنه إثبات الياء بعد العين ~~في الحالين، وروي عنه حذفها فيهما والباقون يحذفونها في الحالين وسيأتي ms190 ~~الخلاف فيه في سورته وقوله وجميعهم إلى آخره. أخبر أن جميع القراء تلا أي ~~قرأ أن يهديني سواء السبيل بإثبات الياء في الحالين لثبوتها في الرسم في ~~القصص وهي التي عبر عنها بقوله تحت النمل: # فهذي أصول القوم حال اطرادها ... أجابت بعون الله فانتظمت حلا # لما تم الكلام في الأبواب المسماة أصولا أشار إليها بما للحاضر أي هذه ~~الأصول قد تمت في أبوابها والقوم هم القراء أي هذه أصول القراء السبعة من ~~الطرق التي ذكرتها أجابت مطردة لما دعوتها أي انقادت لنظمي طائعة بإذن الله ~~تعالى فانتظمت مشبهة حلا والحلى جمع حلية والمطرد هو المستمر الجاري في ~~أشباه ذلك الشيء وكل باب من أبواب الأصول لم يخل من حكم كلي مستمر في كل ما ~~تحقق فيه شرط ذلك الحكم. والله أعلم. # وإني لأرجوه لنظم حروفهم ... نفائس أعلاق تنفس عطلا # أي أرجو عون الله أيضا لتسهيل نظم الحروف المنفردة غير المطردة أي حروف ~~القراء السبعة وهو ما يأتي ذكره في الفرش من الحروف المختلف فيها نفائس ~~أعلاق أي قلائد نفائس وعطلا جمع عاطل يقال جيد عاطل للعنق الذي لا حلى فيه. ~~وتنفيسه أن تجعله ذا نفاسة، أشار إلى أن هذه الحروف المنظومة إذا قرأها من ~~ليس له بها علم صار بها ذا شرف ونفاسة كالجيد العاطل إذا حلى بالأعلاق أي ~~بالقلائد النفيسة صار ذا نفاسة بتحليه بعلمها وتزينه بفوائدها بعد أن لم ~~يكن كذلك. # سأمضي على شرطي وبالله أكتفي ... وما خاب ذو جد إذا هو حسبلا # نص على أن اصطلاحه في الفرش كما هو في الأصول أي سأستمر على ما التزمته ~~في أول القصيد من شرط القراءة والترجمة والرمز والقيود وأكتفي بالله معينا ~~ثم قال وما خاب ذو جد أي صاحب جد وهو ضد الهزل وهو بكسر الجيم وبالفتح: ~~العظمة وإذا قال المحق في شيء حسبي الله فإنه لا يخسر بل يظفر بأمنيته وهو ~~قد حسبل بقوله: وبالله أكتفي فحصل له مراده إلى أن تم إنشاده، يقال حسبل ~~إذا قال حسبي ms191 الله، وقد ذكرنا ما يسر الله تعالى من الوصول في الكلام على ~~الأصول، والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. # PageV01P147 ### | باب فرش الحروف ### | سورة البقرة # بسم الله الرحمن الرحيم القراء يسمون ما قل دوره من حروف القراءات ~~المختلف فيها فرشا لأنها لما كانت مذكورة في أماكنها من السور فهي ~~كالمفروشة بخلاف الأصول لأن الأصل الواحد منها ينطوي على الجميع وسمى بعضهم ~~الفرش فروعا مقابلة للأصول وقوله سورة البقرة أي السورة التي يذكر فيها ~~البقرة: # وما يخدعون الفتح من قبل ساكن ... وبعد ذكا والغير كالحرف أولا # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذكا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا وما ~~يخدعون إلا أنفسهم بالفتح قبل الساكن يعني في الياء وبعد الساكن يعني في ~~الدال وأراد # بالساكن الخاء ويلزم من ذلك حذف الألف. وقوله وما أي المصاحبة ليخدعون ~~أتى به للوزن والخلاف في الثاني علم من قوله كالحرف أولا وإن شئت قلت ~~التقييد ليخدعون بمصاحبة ما قبله كما نطق به احترازا من الحرف الأول من ~~البقرة والثاني من النساء فإنهما ليس فيهما خلاف للسبعة. # ولما كانت قراءة الباقين لا يمكن أخذها من الضد لأن ضد الفتح في الياء ~~وفي الدال الكسر كما تقدم وضد السكون في الخاء الحركة بالفتح ولم يقرأ بذلك ~~أحد فاحتاج إلى بيان قراءة الباقين فأحالهما على الحرف الأول فقال والغير ~~كالحرف أولا يعني أن غير الكوفيين وابن عامر وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~قرءوا وما يخادعون بضم الياء وفتح الخاء وألف بعدها كالحرف الأول الذي لا ~~خلاف فيه وهو يخادعون الله والذين آمنوا والمراد بالحرف الفعل وسماه حرفا ~~تنبيها على مذهب سيبويه في إطلاق الحرف على كل كلمة، ومعنى ذكا: أضاء من ~~قولهم: ذكت النار: إذا اشتعلت. # وخفف كوف يكذبون وياؤه ... بفتح وللباقين ضم وثقلا # أخبر أن المشار إليهم بكوف وهم عاصم وحمزة والكسائي خففوا بما كانوا ~~يكذبون. # والمراد بالتخفيف إسكان الكاف وإذهاب ثقل الذال ثم قال وياؤه بفتح، يعني ~~لهم، أي قرأ عاصم ms192 وحمزة والكسائي يكذبون بفتح الياء وتخفيف الذال ويلزم من ~~ذلك سكون الكاف ولما لم يمكن أخذ قراءة الباقين من الضد نص عليها لأن ضد ~~الفتح الكسر فلو كسرت لكانت تختل ولكن نص عليها بقوله: وللباقين ضم أي ~~الياء وثقلا أي الذال فيلزم من ذلك فتح الكاف والباقون هم نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر قرءوا يكذبون بضم الياء وتشديد الذال وفتح الكاف. فإن ~~قلت يكذبون في القرآن في ثلاثة مواضع: هنا وموضع آخر بالتوبة وهو قوله ~~تعالى: أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون [التوبة: 77]، وبالانشقاق ~~بل الذين كفروا يكذبون [الانشقاق: 22]، فلم لم يعين هذا دون غيره؟. قلت ~~الكلام في الفرش لا يعم إلا بقرينة ولا قرينة فتعين هذا دون غيره ولأنه لو ~~أراد جميعها لقال بحيث أتى، أو موضعين منها لقال معا ونحوه فالذي بالتوبة ~~لا خلاف بين السبعة في تخفيفه، وعكسه الذي بالانشقاق. # وقيل وغيض ثم جيء يشمها ... لدى كسرها ضما رجال لتكملا # وحيل بإشمام وسيق كما رسا ... وسيء وسيئت كان راويه أنبلا # PageV01P148 # أخبر أن المشار إليهما بالراء واللام في قوله رجال لتكملا وهما الكسائي ~~وهشام أشما كسر قيل وغيض وجيء ضما وأن المشار إليهما بالكاف والراء في قوله ~~كما رسا وهما ابن عامر والكسائي فعلا ذلك في حيل وسيق وأن المشار إليهم ~~بالكاف والراء والهمزة في قوله كان راويه أنبلا وهم ابن عامر والكسائي ~~ونافع فعلوا ذلك في سيء وسيئت فحصل من جميع ذلك أن الكسائي وهشاما يشمان في ~~الجميع وأن ابن ذكوان يوافق في حيل وسيق وسيء وسيئت وأن نافعا يوافق في سيء ~~وسيئت فتعين للباقين الكسر الخالص في الجميع، وأطلق الناظم هذه الأفعال ولم ~~يبين مواضع القراءة وفيها ما قد تكرر والعادة المستمرة منه فيما يطلق أنه ~~يختص بالسورة التي هو فيها كما في يكذبون السابقة ولكن لما أدرج مع قيل هذه ~~الأفعال الخارجة من هذه السورة كان ذلك قرينة واضحة في طرد الحكم حيث وقعت ~~قيل وغيرها من هذه الأفعال وأراد وإذا قيل ms193 لهم لا تفسدوا في الأرض وإذا قيل ~~لهم آمنوا وما جاء من لفظ قيل وهو فعل ماض وغيض الماء [هود: 44]، وجيء ~~بالنبيين [الزمر: 69]، وجيء يومئذ بجهنم [الفجر: 23]، وحيل بينهم [سبأ: ~~54]، وسيق الذين [الزمر: 71]، موضعان بالزمر (وسيء بهم) [هود: 77]، في هود ~~والعنكبوت وسيئت وجوه الذين كفروا [الملك: 27]، وكيفية الإشمام في هذه ~~الأفعال أن تنحو بكسر أوائلها نحو الضمة، وبالياء بعدها نحو الواو فهي حركة ~~مركبة من حركتين كسر وضم، لأن هذه الأوائل وإن كانت مكسورة فأصلها أن تكون ~~مضمومة لأنها أفعال ما لم يسم فاعله فأشمت الضم دلالة على أنه أصل ما ~~تستحقه وهي لغة فاشية للعرب وأبقوا شيئا من الكسر تنبيها على ما تستحقه من ~~الإعلال ولهذا قال الناظم لتكملا أي لتكمل الدلالة على الأمرين ولم يقتصر ~~على ذكر الإشمام بل قال # يشمها لدى كسرها ضما لأنه لو سكت على الإشمام لحمل على ضم الشفتين ~~المذكور في باب الوقف، وهذا يخالف المذكور في باب الوقف لأنه في الأول ويعم ~~الوصل والوقف ويسمع وحرفه متحرك وذاك في الأخير والوقف ولا يسمع وحرفه ساكن ~~ويخالف المذكور في الصاد أعني النوع الثالث في اصطلاحه وهو إشمام الصاد ~~الزاي وقوله وقيل مقيد بالفعل كما نطق به ليخرج غير الفعل نحو من الله قيلا ~~وقيله يا رب إلا قيلا سلاما وأقوم قيلا، جميع هذا لا أصل له في الضم فلا ~~يدخل في هذا الباب بل يقرأ بكسر أوائله للجميع وقوله وحيل الواو فيه فاصلة ~~فقط لأنه استأنف الحكم فلو لم يستأنفه لجعلناها عاطفة فاصلة والواو في قوله ~~وسيء عاطفة فاصلة ومعنى رسا أي استقر في النقل وثبت وأنبلا أي نبيلا عظيما ~~أو زائد النبل: # وها هو بعد الواو والفا ولامها ... وها هي أسكن راضيا باردا حلا # وثم هو رفقا بان والضم غيرهم ... وكسر وعن كل يمل هو انجلا # أمر بإسكان الهاء من لفظ هو والهاء من لفظ هي بعد واو أو فاء أو لام ~~زائدة نحو وهو بكل شيء عليم [البقرة: 29]، فهو وليهم اليوم [النحل: ms194 63]، ~~وإن الله لهو الغني [الحج: 64]، وهي تجري بهم فهي كالحجارة لهي الحيوان ~~للمشار إليهم بالراء والباء والحاء في قوله راضيا باردا حلا وهم الكسائي ~~وقالون وأبو عمرو وقولنا زائدة أخرج لهو ولعب ولهو الحديث عن المختلف فيه ~~إذ الهاء ساكنة باتفاق لأنها ليست هاء هو الذي هو ضمير مرفوع منفصل ثم أمر ~~بإسكان الهاء من ثم هو يوم القيامة من المحضرين للمشار إليهما بالراء ~~وبالباء في قوله رفقا بان وهما الكسائي وقالون ثم أخبر أن غير المذكورين ~~يضمون الهاء من هو ويكسرونها من هي فقال والضم # غيرهم وكسر ثم أخبر أن كلهم قرءوا أن يمل هو بضم الهاء على ما لفظ به ~~وإنما ذكر ذلك احترازا من أن # PageV01P149 # يدخل فيما سكن بعد اللام المذكور في ولامها فبين أن يمل ليس منه لأن يمل ~~كلمة مستقلة فليست حرفا لتحمل على أخواتها ونبه أيضا على أن الرواية التي ~~جاءت عن قالون من طريق الحلواني في إسكانه متروكة فإنها مخالفة لما رواه ~~جميع أصحاب قالون فلهذا قال انجلى أي انكشف. # وفي فأزل اللام خفف لحمزة ... وزد ألفا من قبله فتكملا # أمر بتخفيف اللام من فأزلهما الشيطان عنها لحمزة وبزيادة ألف قبل اللام ~~لأنه لا يكمل مع تخفيف اللام إلا بزيادة ألف ولذلك قال فتكملا وتعين ~~للباقين تثقيل اللام من غير ألف والضمير في قبله يعود على اللام وليست ~~الفاء في فتكملا برمز فإنه صرح باسم القارئ لما سمح له النظم. # وآدم فارفع ناصبا كلماته ... بكسر وللمكي عكس تحولا # أمر أن يقرأ لكل القراء غير ابن كثير فتلقى آدم من ربه كلمات [البقرة: ~~37]، برفع آدم ونصب كلمات بالكسر. # يعني أن إشمام كسر القاف الضم خاص بلفظ قيل إذا كان فعلا ماضيا مبنيا ~~للمجهول، وبهذا على قاعدة الجمع المؤنث السالم لأن علامة النصب فيه الكسر ~~ثم أخبر أن المكي وهو عبد الله بن كثير عكس ذلك وعكسه نصب آدم ورفع كلمات، ~~ومعنى التحول: الانتقال. # ويقبل الأولى أنثوا دون حاجز ... وعدنا جميعا دون ما ألف حلا ms195 # أخبر أن المشار إليهما بالدال والحاء في قوله دون حاجز وهما ابن كثير ~~وأبو عمرو قرآ ولا تقبل منها شفاعة بالتاء المثناة فوق للتأنيث وقيد كلمة ~~الخلاف بقوله الأولى احترازا من قوله تعالى: ولا يقبل منها عدل [البقرة: ~~123]، لأن الفعل هناك مسند إلى مذكر وهو عدل فلا يجوز فيه إلا التذكير ~~ومعنى دون حاجز الحجز المنع أي دون مانع من التأنيث لأن الشفاعة مؤنثة ~~وتعين للباقين القراءة بالياء المثناة من تحت للتذكير. ثم أخبر أن المشار ~~إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو وقرأ وعدنا دون ألف أي بغير ألف بين الواو ~~والعين وقوله جميعا أي في جميع القرآن في قصة موسى فقط وهو ثلاث مواضع وإذ ~~واعدنا موسى أربعين ليلة [البقرة: 51]، هنا وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ~~[الأعراف: 142]، وواعدناكم جانب الطور [طه: 80]، فإن قيل ظاهر كلامه العموم ~~فيها وفي غيرها. قيل لا نسلم ذلك لأنه لما ذكرها في قصة موسى قضى بالتقييد ~~واقعا في القصة فلا يؤخذ في غيرها ولا يرد عليه أفمن وعدناه وعدا ونحوه. ~~وقوله دون ما ألف تقييد ليس فيه رمز وتعين للباقين القراءة بإثبات الألف. # وإسكان بارئكم ويأمركم له ... ويأمرهم أيضا وتأمرهم تلا # وينصركم أيضا ويشعركم وكم ... جليل عن الدوري مختلس جلا # الهاء في له عائد عن أبي عمرو والمتقدم الذكر في قوله حلا في البيت ~~السابق يعني أن إسكان الكلم الست المذكورة في البيتين لأبي عمرو ويريد ~~إسكان الهمزة من بارئكم في الموضعين وإسكان الراء فيما بقي حيث وقع وجملته ~~اثنا عشر موضعا وهو ينصركم [آل عمران: 160]، والملك ويأمركم ويأمرهم ~~وتأمرهم تسعة مواضع أربعة مواضع بالبقرة وموضعان بآل عمران وموضع بالنساء ~~وموضع بالأعراف وموضع بالطور ويشعركم بالأنعام ثم أخبر أن كثيرا ممن يوصف ~~بالجلالة من العراقيين روي عن الدوري الاختلاس وهي الرواية الجيدة المختارة ~~وكيفية الاختلاس أن تأتي بثلثي الحركة فحصل للدوري وجهان: # الاختلاس والإسكان وللسوسي الإسكان فقط وللباقين إتمام الحركة. فإن قيل ~~يقتضي أن تكون قراءة الباقين بالفتح # PageV01P150 # لأن ضد السكون إذا أطلق الحركة ms196 الفتح. قيل أما بارئكم فإنه في الآية في ~~الموضعين مجرور ولا يتصور فيه الفتح وإذا كان كذلك لم يبق فيه إلا الإسكان ~~أو # الإشباع أو الاختلاس وأما الألفاظ التي بعد بارئكم فرويت في النظم ~~بالإسكان كلها مع صلة الميم ورويت برفعها مع عدم الصلة والوزن في الروايتين ~~مستقيم لكن الأولى أن يقرأ بإشباع الحركة في الجميع ليكون قد نطق بقراءة ~~غير أبي عمرو، وقيد قراءة أبي عمرو بالإسكان وليست همزة أيضا برمز لأنها ~~ترجمة وكذا تاء تلا وجيم جلا للصريح ومعنى جلا كشف أي كشف الاختلاس ~~بالرواية والتلاوة. # وفيها وفي الأعراف نغفر بنونه ... ولا ضم واكسر فاءه حين ظللا # وذكر هنا أصلا وللشام أنثوا ... وعن نافع معه في الأعراف وصلا # قوله: وفيها أي في البقرة أي اقرأ للمشار إليهم بالحاء والظاء في قوله ~~حين ظللا وهم أبو عمرو والكوفيون وابن كثير يغفر لكم [البقرة: 58]، ~~[الأعراف: 161]، بالتقييد الذي ذكره بنون مفتوحة مكسورة الفاء. وقوله ولا ~~ضم يعني في النون فتعين فتحها لأنه ضد الضم وتعين للغير الضم وفتح الفاء ~~وضد النون وهو الياء ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أصلا وهو نافع ~~قرأ بالتذكير هنا يعني بالبقرة وقوله وللشام أنثوا يعني الشامي وهو ابن ~~عامر قرأ في البقرة والأعراف بالتأنيث وهو ضد التذكير وقوله وعن نافع معه ~~أي مع ابن عامر في الأعراف يعني أن نافعا قرأ في الأعراف بالتأنيث كقراءة ~~ابن عامر ومعنى وصلا أي وصل الحكم الذي قرأ به هنا إلى سورة الأعراف فحصل ~~مما ذكر أن أبا عمرو ومن ذكر معه قرءوا في السورتين بالنون وفتحها وكسر ~~الفاء وأن نافعا قرأ في البقرة بالياء المثناة تحت للتذكير وضمها وفتح ~~الفاء وقرأ بالأعراف بالتاء المثناة فوق وضمها وفتح الفاء وأن ابن عامر قرأ ~~في السورتين كقراءة نافع بالأعراف فصار أبو عمرو وأصحابه بالنون فيهما وابن ~~عامر بتأنيثهما ونافع بتذكير الأولى وتأنيث الثانية وكلهم قرءوا في هذه ~~السورة خطاياكم [البقرة: 58]، بوزن قضاياكم. # وجمعا وفردا في النبيء وفي النبو ms197 ... ءة الهمز كل غير نافع أبدلا # وقالون في الأحزاب في للنبي مع ... بيوت النبي الياء شدد مبدلا # أي قرأ القراء كلهم إلا نافعا في النبي الواحد حيث وقع وكذا جمع السلامة ~~بياء مشددة تابعة وجمع التكسير بياء خفيفة بعد الباء والمصدر بواو مشددة ~~مفتوحة، وهمز نافع جميع ذلك فظهر المدغم إلا قالون فإنه قرأ إن وهبت نفسها ~~للنبي [الأحزاب: 50]، ولا تدخلوا بيوت النبي [الأحزاب: 53]، بياء مشددة في ~~الوصل وبالهمز في الوقف وذلك نحو يا أيها النبي [الأحزاب: 45]، ونبيا من ~~الصالحين [الصافات: 112]، وما كان للنبي [التوبة: 113]، ويقتلون النبيين ~~[البقرة: 61]، ويحكم بها النبيون [المائدة: 44]، ويقتلون الأنبياء [آل ~~عمران: 112]، وأنبياء الله والحكم والنبوة وهذه # في البيت منصوبة التاء على حكاية لفظ القرآن واتفقوا كلهم على إثبات ~~الهمزة المتطرفة التي بعد الألف من لفظ أنبياء والأنبياء في الوصل والوقف ~~إلا حمزة وهشاما فإنهما يقفان بتركها وعلمت قراءة نافع من الضد لأن ضد ~~التخفيف التحقيق والإظهار ضد الإدغام وفائدة قوله مبدلا لينص على أن قالون ~~فعل ذلك لما عرض من اجتماع الهمزتين لأن كل واحد من هذين الموضعين بعد همزة ~~مكسورة ومذهبه في باب الهمزتين المكسورتين أن يسهل الأولى إلا أن يقع قبلها ~~حرف مد فتبدل فلزمه أن يفعل هنا ما فعل في بالسوء إلا أبدل ثم أدغم غير أن ~~هذا الوجه متعين هنا لم يرو غيره. # PageV01P151 # وفي الصابئين الهمز والصابئون خذ ... وهزؤا وكفؤا في السواكن فصلا # وضم لباقيهم وحمزة وقفه ... بواو وحفص واقفا قم موصلا # أمر بالأخذ بالهمزة للمشار إليهم بالخاء في قوله خذوهم القراء كلهم إلا ~~نافعا قرءوا والصابئين [البقرة: 62]، والحج بزيادة همزة مكسورة والصابئون ~~[المائدة: 69]، بزيادة همزة مضمومة بعد كسر وقرأ نافع جميع ذلك بلا همز وضم ~~ما قبل الواو وهو مفهوم من قوله ومستهزءون الحذف فيه ونحوه وضم وأخمل الكسر ~~ثم وأما قراءة نافع الصابين والصابون بوزن الغازين والغازون فجيدة وقوله ~~وهزوا وكفوا يعني أن المشار إليه بالفاء في قوله فصلا وهو حمزة قرأ هزوا ~~كيف حصل نحو أتتخذنا هزوا [البقرة: ms198 67] وهزوا لعبا بإسكان الزاي وكفوا أحد ~~بإسكان الفاء والباقون بضمها وأبدل حمزة همزهما واوا في الوقف وحققهما في ~~الوصل وأبدلهما حفص واوا في الوقف والوصل والباقون بتحقيقهما في الحالين ~~ومعنى في السواكن فصلا أي انتقلا في قراءته من نوع الهمزة المتحركة المتحرك ~~ما قبلها إلى المتحركة الساكن ما قبلها: # وبالغيب عما تعملون هنا دنا ... وغيبك في الثاني إلى صفوه دلا # أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله دنا وهو ابن كثير قرأ وما الله بغافل ~~عما يعملون [البقرة: 85]، (أفتطمعون بالغيب) أي بالياء المثناة تحت فتعين ~~للباقين القراءة بالتاء المثناة فوق للخطاب وأشار بقوله هنا للمكان الذي ~~فيه هزوا وقوله دنا أي قرب مما انقضى الكلام فيه. ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالهمزة والصاد والدال في قوله إلى صفوه دلا وهم نافع وشعبة وابن كثير ~~قرءوا بالغيب في الثاني وهو عما يعملون أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا ~~[البقرة: 86]، فتعين للباقين القراءة بالخطاب، ومعنى دلا: أرسل دلوه: # خطيئته التوحيد عن غير نافع ... ولا يعبدون الغيب شايع دخللا # أخبر أن السبعة إلا نافعا قرءوا وأحاطت به خطيئته بالتوحيد كما نطق فتعين ~~أن نافعا قرأ خطيئاته بزيادة ألف الجمع وهو جمع السلامة لأن الجمع المطلق ~~يحمل على التصحيح # للوضوح وقال بعضهم في كلامه ما يدل على إرادة جمع التصحيح بالألف والتاء ~~لأنه نطق بالتاء مضمومة فكأنه قال التاء مضمومة للكل ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالشين والدال في قوله شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا ~~لا يعبدون إلا الله بالغيب فتعين للباقين القراءة بالخطاب وروي في النظم ~~الغيب بالرفع والنصب وقوله شايع أي تابع الغيب هنا الغيب فيما قبله من ~~يعملون لأن الأشياع الأتباع والدخلل الذي يداخلك في أمورك: # وقل حسنا شكرا وحسنا بضمه ... وساكنه الباقون وأحسن مقولا # أمر بالقراءة في قوله تعالى: وقولوا للناس حسنا [البقرة: 83]، بفتح الحاء ~~والسين على ما لفظ به للمشار إليهما بالشين في قوله شكرا وهما حمزة ~~والكسائي ثم بين قراءة الباقين وقيدها بالضم والإسكان أي بضم ms199 الحاء وإسكان ~~السين ولزم من ذلك تقييد قراءة حمزة والكسائي وأن لفظهما قد جلا عنهما لأن ~~الضم ضده الفتح والإسكان ضده التحريك المطلق والتحريك المطلق هو الفتح، ~~وقوله وأحسن مقولا، أي ناقلا: # وتظاهرون الظاء خفف ثابتا ... وعنهم لدى التحريم أيضا تحللا # أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله ثابتا وهم الكوفيون قرءوا تظاهرون ~~عليهم بتخفيف الظاء # PageV01P152 # وانهم قرءوا، وإن تظاهرا عليه [التحريم: 4]، في سورة التحريم كذلك فتعين ~~للباقين تثقيل الظاء فيهما وقوله تحللا أي أبيح من التحليل وحسن ذكره بعد ~~ذكر التحريم: # وحمزة أسرى في أسارى وضمهم ... تفادوهمو والما إذ راق نفلا # أخبر أن حمزة قرأ وإن يأتوكم أسرى بفتح الهمزة على وزن فعلى في موضع ~~أسارى بضم الهمزة على وزن فعالى في قراءة الباقين ولفظ بالقراءتين من غير ~~تقييد على ما # قرره في قوله: # «وباللفظ استغنى عن القيد إن جلا»، ثم إنه أخبر أن المشار إليهم بالهمزة ~~والراء والنون في قوله إذ راق نفلا وهم نافع والكسائي وعاصم قرءوا تفادوهم ~~بضم التاء والمد وأراد به إثبات الألف ومن ضرورة إثباتها فتح الفاء قبلها ~~فتعين للباقين فتح التاء وحذف الألف ومن ضرورة حذف الألف سكون الفاء وراق ~~الشراب أي صفا، ونفل أي زاد وأعطى النفل، والنفل الزيادة والغنيمة: # وحيث أتاك القدس إسكان داله ... دواء وللباقين بالضم أرسلا # أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله دواء وهو ابن كثير قرأ بإسكان دال ~~القدس حيث وقع وإن الباقين قرءوا بضم الدال وإنما احتاج إلى بيان قراءة ~~الباقين لأن الإسكان المطلق # ضده الفتح لا الضم وأرسل: أي أطلق الضم لهم. والقدس في البيت ساكن الدال ~~للوزن: # وينزل خففه وتنزل مثله ... وننزل حق وهو في الحجر ثقلا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ جميع ما جاء من ~~لفظ ينزل وتنزل وننزل بتخفيف الزاي ويلزم من ذلك إسكان النون فتعين للباقين ~~القراءتين بتثقيل الزاي ويلزم من ذلك فتح النون وإنما ذكر هذه الألفاظ ~~الثلاثة لأن مواضع الخلاف في القراءتين لا ms200 تخرج عنها من جهة أن أوائلها لا ~~تخلو من ياء أو تاء أو نون وقد لفظ بها مضمومة الأوائل في البيت فلا يرد ~~عليه ما كان مفتوح الأول نحو وما ينزل من السماء وما يعرج فيها فكأنه قال ~~مثل هذا اللفظ مضموم إن كان ياء أو تاء أو نونا ومواضع الخلاف منقسمة إلى ~~فعل مسند للفعل كالأمثلة التي ذكرها وإلى أمثلة مسندة للمفعول نحو أن ينزل ~~عليكم من خير من ربكم ومن قبل أن تنزل التوراة ولم يذكر شيئا منها كما فعل ~~صاحب التيسير والخلاف عام في كل فعل مضارع من هذا اللفظ ضم أوله سواء كان ~~مبنيا للفاعل أو المفعول. وقوله وهو في الحجر ثقلا الضمير في قوله وهو عائد ~~إلى آخر الأمثلة الثلاثة المذكورة وهو ننزل مثل الذي في الحجر لأن فيها ~~موضعين أحدهما ما ننزل الملائكة وإن اختلف القراء في قراءته فزاؤه مشددة ~~للجميع على ما سيأتي بيانه في سورته والثاني وما ننزله إلا بقدر معلوم أخبر ~~أنه مثقل لجميع القراء ولهذا قال ثقلا بضم الثاء: # وخفف للبصري بسبحان والذي ... في الأنعام للمكي على أن ينزلا # أخبر أن ما جاء من ذلك في سورة سبحان خفف لأبي عمرو والذي جاء منه في ~~سبحان موضعان أحدهما وننزل من القرآن والثاني حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ~~فبقي ابن كثير على التثقيل كالباقين والبصري على قاعدته وابن كثير مخالف ~~لقاعدته ثم أخبر أن المكي وهو ابن كثير خفف في الأنعام إن الله قادر على أن ~~ينزل آية فبقي أبو عمرو فيه على التثقيل كالباقين وقيده الناظم بمصاحبة على ~~احترازا # PageV01P153 # من غيره في السورة فابن كثير على أصله وأبو عمرو مخالف فإن قيل هل لا قال ~~وثقل للمكي بسبحان والذي في الأنعام للبصري، قيل: لو قال ذلك لأوهم أن ~~المكي انفرد بالتثقيل في سبحان وأن البصري انفرد بالتثقيل في الأنعام فيقرأ ~~للباقين بالتخفيف في السورتين وليس الأمر كذلك: # ومنزلها التخفيف حق شفاؤه ... وخفف عنهم ينزل الغيث مسجلا # أخبر أن المشار إليهم ms201 بحق وبالشين في قوله حق شفاؤه وهم ابن كثير وأبو ~~عمرو وحمزة والكسائي خففوا إني منزلها عليكم بالمائدة وينزل الغيث بلقمان ~~والشورى وتعين للباقين التثقيل وقوله مسجلا أي مطلقا. # وجبريل فتح الجيم والرا وبعدها ... وعى همزة مكسورة صحبة ولا # بحيث أتى والياء يحذف شعبة ... ومكيهم في الجيم بالفتح وكلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا جبرئيل بفتح ~~الجيم والراء وإثبات همزة مكسورة بعدها حيث وقع ثم أخبر أن شعبة يحذف الياء ~~وأن الهمزة باقية على حالها ثم أخبر أن المكي وهو ابن كثير يفتح الجيم من ~~جبريل الملفوظ به فحصل مما ذكر أن حمزة والكسائي يقرءان بفتح الجيم والراء ~~وإثبات همزة مكسورة بعدها ياء بوزن جبرعيل وأن شعبة يقرأ بفتح الجيم والراء ~~وإثبات همزة مكسورة بعد الراء من غير ياء بوزن جبرعل وأن ابن كثير يقرأ ~~جبريل بفتح الجيم وكسر الراء وإثبات الياء من غير همز وأن الباقين وهم نافع ~~وأبو عمرو وابن عامر وحفص يقرءون جبريل بكسر الجيم والراء وإثبات ياء من ~~غير همز على ما لفظ به في البيت فهذه أربع قراءات وقوله وعى، أي حفظ: # ودع ياء ميكائيل والهمز قبله ... على حجة والياء يحذف أجملا # قوله دع أي اترك أمر بترك الياء والهمزة التي قبل الياء من لفظ ميكائيل ~~للمشار إليهما بالعين والحاء في قوله على حجة وهما حفص وأبو عمرو فتعين ~~للباقين إثباتهما على ما لفظ به ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله ~~أجملا وهو نافع بحذف الياء وحدها ودلنا على أنه أراد الثانية قوله والهمز ~~قبله فلما عرف ذلك أعاد ذكرها بحرف العهد فقال والياء فحصل مما ذكر ثلاث ~~قراءات فحفص وأبو عمرو يقرءان ميكال بلا همز ولا ياء بوزن مثقال ونافع يقرأ ~~ميكائيل بالهمز من غير ياء بوزن ميكاعل والباقون يقرءون ميكائيل بالهمز ~~وبعده الياء بوزن ميكاعيل، وأجملا: أي جميلا: # ولكن خفيف والشياطين رفعه ... كما شرطوا والعكس نحو سما العلا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف والشين في قوله ms202 كما شرطوا وهم ابن عامر ~~وحمزة والكسائي قرءوا ولكن الشياطين كفروا بتخفيف نون ولكن وكسرها في الوصل ~~ورفع الشياطين كما شرطوا أي كما شرط النحاة أن لكن إذا خففت بطل عملها ثم ~~أخبر أن المشار إليهم بالنون وسما في قوله نحو سما وهم عاصم ونافع وابن ~~كثير وأبو عمرو قرءوا ولكن بتشديد النون وفتحها والشياطين بالنصب وهو عكس ~~القيد المذكور: # PageV01P154 # وننسخ به ضم وكسر كفى وننس ... ها مثله من غير همز ذكت إلى # أخبر أن المشار إليه بالكاف في قوله كفى وهو ابن عامر قرأ ما ننسخ بضم ~~النون الأولى وكسر السين فتعين للباقين القراءة بفتحهما ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالذال والهمزة في قوله ذكت إلا وهم الكوفيون ونافع وابن عامر قرءوا ~~أو ننسها بالتقييد الذي ذكره لابن عامر في ننسخ وهو ضم النون الأولى وكسر ~~السين وأضاف إلى ذلك ترك الهمز فتعين للباقين القراءة بفتح النون والسين ~~وإثبات همزة ساكنة للجزم. قوله ذكت ألا أي اشتهرت القراءة # وألا هنا اسم وهو واحد الآلاء التي هي النعم يقال للمفرد بفتح الهمزة ~~وكسرها: # عليم وقالوا الواو الأولى سقوطها ... وكن فيكون النصب في الرفع كفلا # وفي آل عمران في الأولى ومريم ... وفي الطول عنه وهو باللفظ أعملا # أخبر أن المشار إليه بالكاف في قوله كفلا وهو ابن عامر قرأ عليم قالوا ~~اتخذ الله ولدا [البقرة: 116]، بإسقاط الواو الأولى من وقالوا وقيده بقوله ~~عليم وقيده بقوله عليم احترازا من وقالوا لن يدخل الجنة وتعين للباقين أن ~~يقرءوا عليم وقالوا بإثبات الواو. # ثم أخبر أن ابن عامر المشار إليه بكاف كفلا أتي بالنصب في موضع الرفع في ~~قوله فيكون الذي قبله كن وقيد القراءتين تصحيحا للمعنى وجمع مسألتين برمز ~~واحد جريا على اصطلاحه وأراد في هذه السورة كن فيكون وقال الذين لا يعلمون ~~وبآل عمران كن فيكون ونعلمه الكتاب وقيده بقوله الأولى احترازا من كن فيكون ~~[يس: 82]، الحق من ربك [يونس: 94]، فإنه لا اختلاف فيه وأراد في مريم كن ~~فيكون [مريم: 35]، وإن الله ms203 ربي وربكم [البقرة: 147] وفي الطول عنه أي عن ~~ابن عامر في سورة غافر كن فيكون [غافر: 68]، ألم تر إلى الذين يجادلون ~~[غافر: 69]، وقرأ الباقون برفع النون في الأربعة وقوله وهو باللفظ أعملا ~~أشار إلى وجه قراءة النصب وذلك أن الفاء تنصب في جواب الأمر كقولك زرني ~~فأكرمك فأتى لفظ كن فيكون مشبها لهذا وليس هو من باب الأمر والجواب على ~~الحقيقة ولكنه أشبهه: # وفي النحل مع يس بالعطف نصبه ... كفى راويا وانقاد معناه يعملا # أخبر أن المشار إليهما بالكاف والراء في قوله كفى راويا وهما ابن عامر ~~والكسائي قرآ في النحل كن فيكون [النحل: 40]، والذين هاجروا [البقرة: 218]، ~~وفي يس كن فيكون [يس: 82]، فسبحان بالنصب وقرأ الباقون بالرفع فيهما وقوله ~~بالعطف نصبه إشارة إلى ظهور وجه النصب لأنه تقدم قبله منصوب في هذين ~~الموضعين بخلاف غيرهما فلأجل ذلك وافقه الكسائي فيهما ومعنى كفى راويا أي ~~كفى راويه الوقيعة فيه من جهلة النحاة لظهور وجهه لأن المواضع الأربعة التي ~~انفرد بها ابن عامر طعن فيه عليها قوم من النحاة قالوا لا يصح فيها النصب ~~وجميع ما في القرآن من قوله كن فيكون ثمانية مواضع: # ستة مختلف فيها وهي هذه، واثنان لم يقع فيهما خلاف. الثاني في آل عمران ~~وهو قوله تعالى: كن فيكون، الحق من ربك [البقرة: 147]، وفي الأنعام ويوم ~~يقول كن فيكون [الأنعام: 73]، قوله الحق وقوله وانقاد أي سهل أي مشى معنى ~~النصب مشبها يعملا واليعمل: الجمل القوي: # PageV01P155 # وتسأل ضموا التاء واللام حركوا ... برفع خلودا وهو من بعد نفي لا # أخبر أن المشار إليهم بالخاء في قوله خلودا وهم السبعة إلا نافعا قرءوا ~~ولا تسئل عن أصحاب الجحيم بضم التاء وتحريك اللام بالرفع وقوله وهو يعني ~~الرفع أي والرفع من بعد لا النافية وتعين لنافع القراءة بفتح التاء وإسكان ~~اللام لأن التحريك إذا ذكر دل على الإسكان في القراءة الأخرى، مقيدا كان ~~مثل هذا أو غير مقيد. والخلود الإقامة على الدوام ولا نافية في قراءة ~~الجماعة وناهية في قراءة نافع لأن ms204 النهي ضد النفي: # وفيها وفي نص النساء ثلاثة ... أواخر إبراهام لاح وجملا # ومع آخر الأنعام حرفا براءة ... أخيرا وتحت الرعد حرف تنزلا # وفي مريم والنحل خمسة أحرف ... وآخر ما في العنكبوت منزلا # وفي النجم والشورى وفي الذاريات وال ... حديد ويروي في امتحانه الأولا # ووجهان فيه لابن ذكوان هاهنا ... وو اتخذوا بالفتح عم وأوغلا # أخبر أن المشار إليه باللام في قوله لاح وهو هشام قرأ إبراهام بالألف على ~~ما لفظ به في ثلاثة وثلاثين موضعا منها جميع ما في البقرة وهو خمسة عشر ~~موضعا وإذ ابتلى إبراهام ومن مقام إبراهام وعهدنا إلى إبراهام وإذ قال ~~إبراهام وإذ يرفع إبراهام ومن يرغب عن ملة إبراهام ووصى بها إبراهام وآبائك ~~إبراهام قل بل ملة إبراهام وما أنزل إلى إبراهام أم يقولون إن إبراهام ألم ~~تر إلى الذي حاج إبراهام وإذ قال إبراهام قال إبراهام وإذ قال إبراهام رب ~~أرني فهذا معنى قوله وفيها أي وفي البقرة وقوله وفي نص النسا ثلاثة أي وفي ~~سورة النساء ثلاثة مواضع وهي آخر ما فيها يعني واتبع ملة إبراهام واتخذ ~~الله إبراهام وأوحينا إلى إبراهام وقوله أواخر احترازا من الأول وهو قوله ~~تعالى: فقد آتينا آل إبراهيم [النساء: 54]،، وقوله لاح أي بان إبراهام ~~وجملا أي حسن وقوله مع آخر الأنعام أراد قوله تعالى دنيا قيما # ملة إبراهام وهو آخر ما في الأنعام وقيده بالآخر احترازا من جميع ما فيها ~~وقوله حرفا براءة أخيرا يريد بذلك (وما كان استغفار إبراهام) [البقرة: ~~114]، (وإن إبراهام لأواه) [هود: # 75]، وقيدهما بآخر السورة احترازا عن كل ما فيها وقوله وتحت الرعد حرف ~~يعني بسورة إبراهيم فيها (وإذ قال إبراهام رب اجعل) [إبراهيم: 35]، وقوله ~~حرف تنزلا أي تنزل في سورة إبراهيم وقوله وفي مريم والنحل خمسة أحرف أي في ~~مجموعهما خمسة أحرف اثنان في النحل (إن إبراهام كان أمة) [النحل: 12]، (وأن ~~اتبع ملة إبراهام) [النحل: 123]، وبمريم ثلاثة أحرف وأذكر في الكتاب ~~إبراهام (وأ راغب أنت عن آلهتي يا إبراهام) [مريم: # 46]، (ومن ذرية إبراهام) [مريم: ms205 58]، وقوله وآخر ما في العنكبوت أراد ~~(ولما جاءت رسلنا إبراهام) [العنكبوت: 31]، واحترز بقوله وآخر عما قبله وهو ~~وإبراهيم إذ قال لقومه وقوله تنزلا حال وقوله وفي النجم والشورى وفي ~~الذاريات والحديد يريد (وإبراهام الذي وفى) [النحل: 12]، بالنجم (وما وصينا ~~به إبراهام) [الشورى: 13]، (وهل أتاك # حديث ضيف إبراهام) [الذاريات: 24]، (ولقد أرسلنا نوحا وإبراهام) [الحديد: # 26]، وقوله ويروى في امتحانه الأولا يريد الأول بالممتحنة وهو قوله ~~تعالى: (أسوة حسنة في إبراهام) [الممتحنة: 4]، واحترز بقوله الأول مما بعده ~~وهو قوله إلا قوال إبراهيم فهذه ثلاثة وثلاثون قرأها هشام بالألف وقرأ ما ~~عداها بالياء وقرأ الباقون بالياء في جميع القرآن وقوله ووجهان فيه أي في ~~لفظ إبراهيم لابن ذكوان هاهنا أي بالبقرة يعني أن ابن ذكوان قرأ جميع ما في ~~البقرة من لفظ # PageV01P156 # إبراهيم بوجهين أحدهما بالألف كهشام والثاني بالياء كالجماعة فإن قيل من ~~أين تؤخذ قراءة الجماعة بالياء بعد الهاء. قيل لما قرأ هشام بالألف ~~وبالفتح، وضد الفتح الكسر ويلزم من الكسر قبل الألف قلبها ياء فتكون قراءة ~~الجماعة إبراهيم بها مكسورة بعدها ياء وقوله واتخذوا بالفتح عم أخبر أن ~~المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ واتخذوا من مقام إبراهيم ~~[البقرة: 125]، بفتح الخاء فتعين للباقين القراءة بكسرها وقوله وأوغلا أي ~~أمعن في الإيغال، وهو السير السريع: # وأرنا وأرني ساكنا الكسر دم يدا ... وفي فصلت يروى صفا دره كلا # وأخفاهما طلق وخف ابن عامر ... فأمتعه أوصى بوصي كما اعتلا # أخبر أن المشار إليهما بالدال والياء في قوله دم يدا وهما ابن كثير ~~والسوسي قرآ قوله تعالى: وأرنا مناسكنا [البقرة: 128]، وأرنا الله جهرة ~~[النساء: 153]، وأرني أنظر إليك [الأعراف: 143]، بسكون الكسر فقيد ~~القراءتين. ثم أخبر أن المشار إليهم بالياء والصاد والدال والكاف في قوله ~~يروى صفا دره كلا وهم السوسي وشعبة وابن كثير وابن عامر فعلوا ذلك في سورة ~~فصلت في قوله تعالى: أرنا الذين أضلانا [فصلت: # 29]، ثم أخبر أن المشار إليه بالطاء في قوله طلق وهو الدوري قرأ بإخفاء ~~الكسر في أرنا وأرني حيث ms206 وقعا وأراد بالإخفاء الاختلاس الذي تقدم ذكره في ~~بارئكم ويأمركم وتعيين للباقين القراءة في الجميع بإتمام كسرة الراء. ثم ~~أخبر أن ابن عامر قرأ فأمتعه بتخفيف التاء ويلزم من ذلك سكون الميم وتعين ~~القراءة بتثقيل التاء ويلزم من ذلك فتح الميم. ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بالكاف والألف في قوله كما اعتلا وهما ابن عامر ونافع قرآ وأوصى بها ~~إبراهيم بألف بين الواوين وقراءة الباقين ووصى بغير ألف على ما لفظ به في ~~القراءتين وقوله دم أي أبق واليد النعمة والقوة والرواية في البيت يروى بضم ~~الياء وبكسر الواو من الري وصفا قصر للوزن ودره من در اللبن، وكلا جمع ~~كلية، وطلق سمح واعتلا: ارتفع. # وفي أم يقولون الخطاب كما علا ... شفا ورءوف قصر صحبته حلا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف والعين والشين في قوله كما على شفا وهم ابن ~~عامر وحفص وحمزة والكسائي قرءوا أم يقولون إن إبراهيم بالخطاب فتعين ~~للباقين القراءة بالغيب ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبته وبالحاء من حلا وهم ~~حمزة والكسائي وشعبة وأبو عمرو # قرءوا رءوف بالقصر أي بوزن فعل حيث وقع فتعين للباقين القراءة بالمد على ~~وزن فعول وذلك نحو أن الله بالناس لرءوف رحيم بالمؤمنين رءوف رحيم ونطق به ~~في البيت ممدودا وأراد بالقصر حذف حرف المد. # وخاطب عما يعملون كما شفا ... ولام موليها على الفتح كملا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف والشين في قوله كما شفا وهم ابن عامر وحمزة ~~والكسائي قرءوا عما يعملون ولئن أتيت بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة ~~بياء الغيب وعلم أنه الذي بعده ولئن أتيت لوقوعه بعد ترجمة رءوف لأنه في ~~الآية التي بعدها ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف في قوله كملا وهو ابن عامر ~~قرأ ولكل وجهة هو مولاها بفتح اللام وانقلبت الياء ألفا فتعين للباقين ~~القراءة بكسر اللام وبعدها ياء ساكنة والله أعلم. # PageV01P157 # وفي يعملون الغيب حل وساكن ... بحرفيه يطوع وفي الظاء ثقلا # وفي التاء ياء شاع والريح وحدا ... وفي الكهف معها والشريعة وصلا # وفي ms207 النمل والأعراف والروم ثانيا ... وفاطر دم شكرا وفي الحجر فصلا # في سورة الشورى ومن تحت رعده ... خصوص وفي الفرقان زاكيه هللا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من قوله حلا وهو أبو عمرو قرأ عما يعملون ومن ~~حيث خرجت بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وعلم أنه الذي بعده ~~ومن حيث # خرجت لأنه الواقع بعد مولاها ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع ~~وهما حمزة والكسائي قرآ ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [البقرة: 158]، ~~فمن تطوع خيرا فهو خير له [البقرة: 184]، في الموضعين بسكون العين وتثقيل ~~الطاء وبالياء في مكان التاء وبدأ بالتقييد في العين ثم قال وفي الطاء ثم ~~التاء على حسب ما تأتي له فحصل مما ذكر أن حمزة والكسائي يقرءان بالياء ~~معجمة الأسفل وتشديد الطاء وسكون العين وأن الباقين يقرءون بالتاء معجمة ~~الأعلى وتخفيف الطاء وفتح العين ثم أشار إلى حمزة والكسائي بالضمير العائد ~~عليهما في قوله واحدا فأخبر أنهما قرآ بالتوحيد في هذه السورة (وتصريف ~~الريح) [البقرة: # 164]، وبالكهف (تذروه الريح) [الكهف: 45]، وبالشريعة وتصريف الريح فتعين ~~للباقين أن يقرءوا الرياح بالجمع وقوله وفي الكهف معها أي في الكهف معها أي ~~في سورة الكهف مع سورة البقرة والشريعة وهي سورة الجاثية وصلا أي وصلا ~~التوحيد ثم أخبر أن المشار إليهم بالدال والشين في قوله دم شكرا وهم ابن ~~كثير وحمزة والكسائي قرءوا بالتوحيد في النمل في قوله تعالى (ومن يرسل ~~الريح) [النمل: 63]، وفي الأعراف (وهو الذي يرسل الريح) [الأعراف: 57]، ~~الثاني من الروم (الله الذي يرسل الريح) [الروم: 48]، وفي فاطر (الله الذي ~~أرسل الريح) [فاطر: 9]، فتعين للباقين القراءة بالجمع وقيد الذي في الروم ~~بالثاني # احترازا من الذي قبله (يرسل الرياح مبشرات) [الأعراف: 57]، فإنه لا خلاف ~~في قراءته بالجمع وقوله دم شكرا مقلوب أي اشكر دائما ثم أخبر أن المشار ~~إليه بالفاء من فصلا وهو حمزة قرأ في الحجر (وأرسلنا الريح) [الحجر: 22]، ~~لواقح بالتوحيد وقرأه الباقون بالجمع ثم أخبر أن المشار إليهم بالخاء من ~~خصوص وهم القراء كلهم ms208 إلا نافعا قرءوا بالتوحيد في سورة الشورى إن يشأ يسكن ~~الريح [فاطر: 9]، وفي السورة التي تحت الرعد يعني في سورة إبراهيم اشتدت به ~~الريح [الروم: 46]، فتعين للباقين القراءة في الموضعين في الشورى وإبراهيم ~~بالجمع ثم أخبر أن المشار إليهما بالزاي والهاء في قوله زاكيه هللا وهما ~~قنبل والبزي قرآ في الفرقان يرسل الريح نشرا بالتوحيد فتعين للباقين ~~القراءة بالجمع وجملة الكلم الذي وقع فيها الخلاف إحدى عشرة كلمة في إحدى ~~عشرة سورة فإذا تأملت مذاهب القراء في ذلك وجدت نافعا يقرأ بالجمع في ~~الجميع وابن كثير يقرأ بالجمع في الثلاثة المذكورة في البيت الأول وفي ~~الحجر وأبا عمرو وابن عامر وعاصما قرءوا بالجمع في الجميع فيما عدا إبراهيم ~~والشورى وحمزة قرأ بالجمع في الفرقان والكسائي قرأ بالجمع في الحجر ~~والفرقان واتفقوا على توحيد ما بقي من القرآن من لفظه وهو ستة مواضع وهي ~~قاصفا من الريح [الإسراء: 69]، بسبحان ولسليمان الريح [الروم: 51]، ~~بالأنبياء أو تهوي به الريح [الحج: 31]، ولسليمان الريح [سبأ: 12]، فسخرنا ~~له الريح [ص: 36]، (والريح # PageV01P158 # العقيم) [الذاريات: 41]، ولا خلاف في توحيد ما ليس فيه ألف ولام نحو ولئن ~~أرسلنا ريحا، والزاكي: الطهر والمبارك: الكثير، والهاء للتوحيد وهللا قال: ~~لا إله إلا الله. # وأي خطاب بعد عم ولو ترى ... وفي إذ يرون الياء بالضم كللا # أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وأبو عامر قرآ ولو ترى الذين ظلموا ~~بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بالغيب ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف ~~في قوله كللا وهو ابن عامر قرأ إذ يرون بضم الياء فتعين للباقين القراءة ~~بفتحها، وأتى بالرمز بين التقييد وحرف القرآن لأنه الكثير ولم يلتزم لذكره ~~موضعا كما تقدم وأي خطاب بعد أي بعد مسألة الريح ومعنى كللا أي صورت الضمة ~~على الياء فصارت كالإكليل عليها، والإكليل: عصابة من الجوهر تلبسها الملوك. # وحيث أتى خطوات الطاء ساكن ... وقل ضمه عن زاهد كيف رتلا # أخبر أن الطاء في قوله تعالى ولا تتبعوا خطوات الشيطان [البقرة: 168]، ~~ساكتة وحيث أتى أي وحيث وقع ms209 خطوات فالطاء فيه ساكنة لكل القراء إلا المشار ~~إليهم بالعين والزاي والكاف والراء في قوله عن زاهد كيف رتلا وهم حفص وقنبل ~~وابن عامر والكسائي فإنهم قرءوا بضم الطاء، وهي خمسة مواضع في القرآن وقيد ~~القراءتين معا لأن تقييد # إحداهما لا يدل على تقييد الأخرى وأشار بقوله عن زاهد إلى عدالة نقلته ~~كيف رتلا أي كيفما قرأ فإنه بضم الطاء. # وضمك أولى الساكنين لثالث ... يضم لزوما كسره في ند حلا # قل ادعوا أو انقص قالت اخرج أن اعبدوا ... ومحظورا انظر مع قد استهزئ ~~اعتلا # سوى أو وقل لابن العلا وبكسره ... لتنوينه قال ابن ذكوان مقولا # بخلف له في رحمة وخبيثة ... ورفعك ليس البر ينصب في علا # يعني إذا كان آخر الكلمة ساكنا ولقي ساكنا من كلمة أخرى وهو فاء فيل وكان ~~الحرف الثالث من الكلمة الثانية مضموما ضما لازما فإن ذلك الساكن الأول يضم ~~لمن يذكر الكسر له سواء كان تنوينا أو غيره ويكسر للمشار إليهم بالفاء ~~والنون والحاء في قوله في ند حلا وهم حمزة وعاصم وأبو عمرو والساكن الأول ~~في القرآن من أحد حروف التنود وهي اللام والتاء والنون والتنوين والواو ~~والدال وقوله قل ادعوا مثال اللام فاللام من قل ساكنة التقت بالدال من ~~ادعوا وهي ساكنة أيضا. فوجب تحريك اللام لاجتماع الساكنين فمن حركها ~~بالكسر، فعلى الأصل في حكم التقاء الساكنين ومن ضمها أتبعها ضمة العين ~~اللازمة والدليل على لزوم ضمة العين أنك تقول تدعوا ويدعوا وأدعوا فتجد ~~العين مضمومة في الفعل المستقبل وفعل الأمر على أصل البناء ولا يتغير ~~والعين في قوله ادعوا ثالثة باعتبار وجود ألف الوصل في حال الابتداء وكذلك ~~باقي الأمثلة، وأراد بل ادعوا حيث كان وهو بالأعراف قل ادعوا شركاءكم ~~[الأعراف: 195] وبالإسراء موضعان قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [الإسراء: ~~56]، قل ادعوا الله [الإسراء: 110]، وبسبإ قل ادعوا الذين زعمتم [سبأ: 22]، ~~وبيونس قل انظروا [يونس: 101]، ثم أتى بمثال الواو فقال: # أو انقص، يعني أو انقص منه [المزمل: 3]، أو اخرجوا من دياركم بالنساء أو ms210 ~~ادعوا الرحمن بالإسراء ولا رابع لها. والتاء قالت اخرج عليهن بيوسف وليس ~~غيره وإنما ذكر # PageV01P159 # هذا الأصل هنا لأن أوله فمن اضطر ولم يتفق التمثيل به وأغنى عنه قوله أن ~~اعبدوا الله وهو مثال النون ومثله أن اقتلوا أنفسكم [النساء: 66]، وأن احكم ~~[المائدة: 49]، ولكن انظر (وأن أشكر) [لقمان: 12]، (وأن أغدوا على حرثكم) ~~[القلم: 22]، ومثال التنوين محظورا انظر وأول وقوع التنوين بالنساء فتيلا ~~انظر [النساء: 5]، وبالأنعام متشابه انظروا [ق: # 42]، وبالأعراف برحمة ادخلوا الجنة، وبيوسف مبين اقتلوا وبإبراهيم خبيثة ~~اجتثت وبالحجر وعيون ادخلوها بالإسراء محظورا انظر وهو المثال وفيها مسحورا ~~انظر كيف ضربوا [الفرقان: 9]، وفي الفرقان مسحورا [الفرقان: 8]، انظر وبص ~~وعذاب [ص: 26]، اركض [الأنعام: 11]، وبق منيب [ق: 8]، ادخلوها [ق: 34]، ~~وأما عزير ابن فإن ضمة النون فيه عارضة والذي نونه اثنان عاصم والكسائي # وكلاهما بكسر التنوين فأما عاصم فعلى أصله وأما الكسائي فلأجل عروض الضمة ~~في ابن ومثال الدال ولقد استهزئ وهو بالأنعام والرعد والأنبياء ووصف الضم ~~باللزوم احترازا من العارض فإن الساكن الأول لم يكن فيه إلا الكسر نحو أن ~~امشوا وأصله أن امشيوا كاضربوا إلا أنك إذا أمرت الواحد أو الاثنين قلت امش ~~وامشيا فتجد الشين مكسورة فتعلم أن الضمة عارضة وكذلك أن اتقوا الله وأن ~~امرؤ ونحوه الضمة فيه عارضة وضابط اللازم أن تكون الألف التي تدخل على ~~الساكن الثاني إذا ابتدئ بها ابتدئ بالضم نحو أدعوا أنقص أخرج أستهزئ بخلاف ~~اتقوا الله ونحوه فإنه يبتدأ بالكسر وفي نحو قل الروح يبتدأ بالفتح وقوله ~~سوى أو وقل لابن العلا أخبر أن أبا عمرو بن العلاء استثنى الواو من أو ~~واللام من قل حيث وقعا نحو أو ادعوا الرحمن وقل انظرا فقرأ فيها بالضم ~~وأخبر أن ابن ذكوان كسر التنوين وأن عنه في برحمة ادخلوا الجنة وخبيثة ~~اجتثت الكسر والضم وقرأ عاصم وحمزة بكسر الساكن الأول في جميعه سواء كان ~~تنوينا أو غيره وقرأ أبو عمرو بكسر ذلك كله سوى أو وقل فإنه يضم فيهما وقرأ ~~ابن ذكوان بكسر التنوين لا ms211 غير وعنه خلاف في برحمة وخبيثة وقرأ الباقون ~~بالضم في الجميع وقوله ورفعك ليس البر أخبر أن ليس البر أن تولوا وجوهكم ~~[البقرة: # 177]، يرفع راؤه لكل القراء إلا حمزة وحفصا فإنهما قرآ بنصب الراء وأشار ~~إليهما بالفاء والعين في قوله في علا ولا خلاف في وليس البر بأن تأتوا ~~البيوت أنه بالرفع ولا يرد على الناظم لأنه قال ليس البر واو وهذا بالواو. # ولكن خفيف وارفع البر عم في ... هما وموص ثقله صح شلشلا # أخبر أن المشار إليهما بقوله عم وهما نافع وابن عامر قرآ ولكن البر من ~~آمن بالله ولكن البر من اتقى بتخفيف نون ولكن وكسرها ورفع البر في الموضعين ~~فتعين للباقين القراءة بتشديد النون وفتحها ونصب الراء فيهما ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالصاد والشين في قوله صح شلشلا وهم شعبة وحمزة والكسائي ~~قرءوا فمن خاف من موص بتثقيل الصاد ومن ضرورة تشديدها فتح الواو وتعين ~~للباقين القراءة بتخفيف الصاد ومن ضرورة تخفيفها سكون الواو وقوله شلشلا أي ~~خفيفا. # وفدية نون وارفع الخفض بعد في ... طعام لدى غصن دنا وتذللا # مساكين مجموعا وليس منونا ... ويفتح منه النون عم وأبجلا # أمر بتنوين فدية ورفع الخفض بعد أي الخفض في طعام الذي بعد فدية للمشار ~~إليهم باللام والعين # PageV01P160 # والدال في قوله لدى غصن دنا وهم هشام وأبو عمرو والكوفيون وابن كثير ~~فتعين للباقين ترك تنوين فدية وخفض طعام لأنه نص لهم على الخفض ومعنى غصن ~~دنا وتذللا أي قرب وسهل ثم أمر بقراءة مساكين بالجمع وترك التنوين وفتح ~~النون للمشار إليهما بقوله عم وهما نافع وابن عامر فتعين للباقين القراءة ~~بالإفراد وإثبات التنوين وكسر النون # فصار نافع وابن ذكوان بالإضافة والجمع وهشام بالتنوين والجمع والباقون ~~بالتنوين والتوحيد فمن جمع فتح الميم والسين والنون وأثبت ألفا ومن وحد كسر ~~الميم والنون ونونها وحذف الألف فتسكن السين وأبجلا كفى يقال أبجله الشيء ~~إذا كفاه. # وتقل قران والقران دواؤنا ... وفي تكملوا قل شعبة الميم ثقلا # أخبر أن المشار إليه بالدال في قوله ms212 دواؤنا وهو ابن كثير قرأ بنقل حركة ~~همزة القرءان الاسم إلى الراء قبلها وحذفها سواء كان معرفة أو نكرة وصلا ~~ووقفا حيث جاء نحو الذي أنزل فيه القرآن [البقرة: 18]، و (ائت بقرآن) ~~[يونس: 15]، وقرآن الفجر [الإسراء: # 18]، وقرآنا فرقناه [الإسراء: 106]، ولا تعجل بالقرآن [طه: 114]، وجمعه ~~وقرآنه [القيامة: 17]، وبل هو قرآن مجيد [البروج: 21]، فإنه لما قال: ونقل ~~قران والقرآن فكأنه قال مجردا عن اللام وغير مجرد ونبه بظاهر اللفظ على أن ~~نقل القرآن عن الأئمة وروايته دواؤنا وتعين للباقين القراءة بإثبات الهمزة ~~وسكون الراء ثم أخبر أن شعبة راوي عاصم قرأ ولتكملوا العدة [البقرة: 185]، ~~بتشديد الميم ومن ضرورة تثقيلها فتح الكاف فتعين للباقين القراءة بتخفيف ~~الميم وإسكان الكاف. # وكسر بيوت والبيوت يضم عن ... خمى جلة وجها على الأصل أقبلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين والحاء والجيم في قوله عن حمى جلة وهم حفص ~~وأبو عمرو وورش ضموا كسر البيوت حيث جاء معرفة أو نكرة نحو قوله تعالى بأن ~~تأتوا البيوت وبيوت النبي وغير بيوتكم ولا تدخلوا بيوتا وتعين للباقين ~~الكسر ووجه قراءة الضم أنها جاءت على الأصل في الجمع كقلب وقلوب ولهذا قال ~~وجها على الأصل # ووجه قراءة الكسر مجانسة الياء استثقالا لضمة الياء بعد ضمة وهي لغة ~~معروفة. # ولا تقتلوهم بعده يقتلوكمو ... فإن قتلوكم قصرها شاع وانجلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين في قوله شاع وهما حمزة والكسائي قرآ ولا ~~تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم بفتح تاء الأول وياء ~~الثاني وإسكان قافيهما وضم ما بعدهما وحذف ألف الثلاثة كما لفظ بها وقرأ ~~الباقون بضم أولى الأوليين وفتح قافيهما وكسر ثالثهما وألف في الثلاثة بين ~~القاف والتاء ولا خلاف في فاقتلوهم أنه بغير ألف، ومعنى شاع وانجلى، أي ~~اشتهر القصر وانكشف. # وبالرفع نونه فلا رفث ولا ... فسوق ولا حقا وزان مجملا # أمر بالرفع والتنوين في قوله فلا رفث ولا فسوق للمشار إليهما بقوله حقا ~~وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بالنصب وترك التنوين وأتى ~~بقوله ولا ms213 بعد فسوق لإقامة # وزن البيت ولا خلاف في ولا جدال أنه بالفتح ومعنى زان مجملا أي زان الرفع ~~والتنوين رواية، والله أعلم. # وفتحك سين السلم أصل رضى دنا ... وحتى يقول الرفع في اللام أولا # أخبر أن المشار إليهم بالهمز والراء والدال في قوله أصل رضا دنا وهم نافع ~~والكسائي # PageV01P161 # وابن كثير قرءوا قوله تعالى ادخلوا في السلم بفتح السين فتعين للباقين ~~القراءة بكسرها وأخر الذي بالأنفال والقتال إلى سورة الأنفال ثم أخبر أن ~~المشار إليه بهمزة أولا وهو نافع قرأ وزلزلوا حتى يقول الرسول برفع اللام ~~فتعين للباقين القراءة بنصبها ومعنى أولا أي أول الرفع بتأويل وهو بيان ~~وجهه في العربية. # وفي التاء فاضمم وافتح الجيم ترجع ال ... أمور سما نصا وحيث تنزلا # أمر بضم التاء وفتح الجيم في ترجع الأمور للمشار إليهم سما وبالنون في ~~قوله سما نصا وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم فتعين للباقين القراء ~~بفتح التاء وكسر الجيم حيث تنزل في جميع القرآن. # وإثم كبير شاع بالثا مثلثا ... وغيرهما بالباء نقطة اسفلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ قل فيهما ~~إثم كثير بالثاء وقوله مثلثا تقييد للثاء بكونها ذات ثلاث نقط لئلا تلتبس ~~عند عدم النقط بغيرها ثم أخبر أن قراءة غيرهما أي غير حمزة والكسائي بالباء ~~وقيدها بقوله نقطة أسفلا. # قل العفو للبصري رفع وبعده ... لأعنتكم بالخلف أحمد سهلا # أخبر أن البصري وهو أبو عمرو بن العلاء قرأ ويسألونك ماذا ينفقون قل ~~العفو برفع الواو فتعين للباقين نصبها وقوله وبعده لأعنتكم أي بعد العفو ~~وأخبر أن أحمد البزي قرأ ولو شاء الله لأعنتكم بتسهيل الهمزة بين بين ~~وبتحقيقها أيضا وهذا معنى قوله بالخلف فتعين للباقين القراءة بالتحقيق. # ويطهرن في الطاء السكون وهاؤه ... يضم وخفا إذ سما كيف عولا # أخبر أن المشار إليهم بسما والكاف والعين في قوله سما كيف عولا وهم نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص قرءوا ولا تقربوهن حتى يطهرن بسكون ~~الطاء وضم الهاء وتخفيفهما ms214 فتعين للباقين القراءة بفتح الطاء والهاء ~~وتشديدهما وقوله إذ ليس برمز لاندراجه في سما. # وضم يخافا فاز والكل أدغموا ... تضارر وضم الراء حق وذو جلا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ إلا أن يخافا بضم الياء ~~فتعين للباقين # القراءة بفتحها ثم أخبر أن السبعة اتفقوا على إدغام الراء الأولى من قوله ~~تعالى لا تضار والدة بولدها في الراء الثانية وأن المشار إليهما بحق وهما ~~ابن كثير وأبو عمرو ضما الراء منه فتعين للباقين القراءة بفتحها والمراد ~~الضم والفتح في الراء الثانية لأن الأولى ساكنة مدغمة في الراء المشددة لأن ~~الراءين صارا كراء واحدة قوله وذو جلا أي وذو انكشاف وظهور، والدال والجيم ~~ليسا برمز. # وقصر أتيتم من ربا وأتيتموا ... هنا دار وجها ليس إلا مبجلا # أخبر أن المشار إليه بالدال من دار وهو ابن كثير قرأ وما آتيتم من ربا ~~[الروم: # 39]، وإذا سلمتم ما أتيتم بالمعروف هنا أي في هذه السورة بالقصر وأراد ~~بالقصر حذف الألف التي بعد الهمزة فتعين # PageV01P162 # للباقين القراءة بالمد في السورتين والقصر من باب المجيء بمعنى فعلتم ~~والمد من باب الإعطاء بمعنى أعطيتم وقوله ليس إلا مبجلا ما فيه رمز لأنه ~~بعد الواو الفاصلة. والمبجل: الموقر. # معا قدر حرك من صحاب وحيث ... يضم تمسوهن وامدده شلشلا # أمر بتحريك الدال من كلمتي قدر معا أي في الموضعين للمشار إليهم بالميم ~~وصحاب في قوله من صحاب وهم ابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي قرءوا على الموسع ~~قدره وعلى المقتر قدره بفتح داليهما فتعين للباقين إسكانهما لأن التحريك ~~المطلق يحمل على الفتح وضده الإسكان على ما تقرر وقوله وحيث جا يضم تمسوهن ~~أي حيث جاء لفظ تمسوهن وهو في القرآن في ثلاثة مواضع موضعان في هذه السورة ~~وموضع في الأحزاب يعني أن المشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة ~~والكسائي قرآ # تمسوهن حيث جاء بضم التاء والمد وأراد بالمد إثبات الألف بعد الميم فتعين ~~للباقين القراءة بفتح التاء لأنه ضد الضم والقصر، وهو حذف الألف. # وصية ms215 ارفع صفو حرميه رضى ... ويبصط عنهم غير قنبل اعتلا # وبالسين باقيهم وفي الخلق بصطة ... وقل فيهما الوجهان قولا موصلا # أمر برفع ويذرون أزواجا وصية للمشار إليهم بالصاد والراء وحرمي الواقع ~~بينهما في قوله: صفو حرميه رضا، وهم شعبة ونافع وابن كثير والكسائي فتعين ~~للباقين القراءة بالنصب ثم قال ويبصط عنهم أي عن المذكورين وهم شعبة ونافع ~~وابن كثير والكسائي إلا قنبلا قرءوا والله يقبض ويبصط بالصاد على حسب ما ~~لفظ به ثم أخبر أن الباقين قرءوا بالسين وهم قنبل وأبو عمرو وابن عامر وحفص ~~وحمزة ثم قال وفي الخلق بصطة. أخبر أن اختلافهم في وزادكم في الخلق بصطة ~~بالأعراف كاختلافهم في ويبصط بالبقرة فشعبة ونافع والكسائي والبزي قرءوا ~~بالصاد كما نطق به والباقون قرءوا بالسين ثم قال وقل فيهما أي في يقبض # ويبصط بالبقرة وفي الخلق بسطة بالأعراف الوجهان أي القراءة بالصاد والسين ~~في كل من الموضعين للمشار إليهما بقاف قولا وميم موصلا وهما خلاد وابن ~~ذكوان وقوله موصلا أي منقولا إلينا وقيد بسطة الذي بالأعراف بقوله في الخلق ~~احترازا من قوله تعالى: وزاده بسطة في العلم [البقرة: 247]، فإن السبعة ~~قرءوها بالسين من طريق القصيد لأنها رسمت في جميع المصاحف بالسين. # يضاعفه ارفع في الحديد وهاهنا ... سما شكره والعين في الكل ثقلا # كما دار واقصر مع مضعفة وقل ... عسيتم بكسر السين حيث أتى أنجلا # أمر برفع فيضاعفه له وله أجر بالحديد وفيضاعفه له أضعافا هاهنا يعني في ~~البقرة للمشار إليهم بسما وبالشين في قوله سما شكره وهم نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي فتعين لابن عامر وعاصم القراءة بنصب الفاء لأن ~~النصب ضد الرفع ثم أخبر أن المشار إليهما بالكاف والدال في قوله كما دار ~~وهما ابن عامر وابن كثير قرآ بتشديد العين وحذف الألف في كل مضارع يضاعف ~~بني للفاعل أو المفعول عرى عن الضمير أو اتصل به فبأي إعراب كان واسم ~~المفعول نحو والله يضاعف لمن يشاء [البقرة: 261]، ويضاعف لهم العذاب ما ~~كانوا [هود: 20]، وإن تك حسنة ms216 يضاعفها [النساء: # 40]، ويضاعفه لكم [الحديد: 11]، وأضعافا مضاعفة [آل عمران: 130]، وأراد ~~بالقصر حذف الألف فتعين للباقين المد وهو إثبات الألف وتخفيف العين فصار # PageV01P163 # في البقرة والحديد أربع قراءات ابن كثير بالرفع والتشديد وابن عامر ~~بالنصب والتشديد وعاصم بالنصب والتخفيف والباقون بالرفع والتخفيف وفيما عدا ~~هذين الموضعين المذكورين قراءتان التشديد لابن عامر وابن كثير والتخفيف ~~للباقين ثم أخبر أن المشار إليه بهمزة الوصل في قوله انجلى وهو نافع قرأ هل ~~عسيتم إن كتب هاهنا وفهل عسيتم إن توليتم بالقتال بكسر السين فتعين للباقين ~~القراءة بفتح السين: # دفاع بها والحج فتح وساكن ... وقصر خصوصا غرفة ضم ذو ولا # أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خصوصا وهم القراء كلهم إلا نافعا قرءوا ~~ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [البقرة: 251]، ولولا دفع ~~الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [الحج: 40]، بفتح الدال وسكون الفاء ومن ~~ضرورة سكون الفاء أن لا يكون بعدها ألف ولكنه أشار إليه بالقصر فتعين لنافع ~~القراءة بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها على ما لفظ به ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالذال في قوله ذو، وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا غرفة بضم الغين ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها وغرفة في التلاوة قبل دفاع فأوردهما كما ~~أمكن: # ولا بيع نونه ولا خلة ولا ... شفاعة وارفعهن ذا أسوة تلا # ولا لغو لا تأثيم لا بيع مع ولا ... خلال بإبراهيم والطور وصلا # أمر بالقراءة في قوله تعالى: لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة هنا ويأتي يوم ~~لا بيع فيه ولا خلال [إبراهيم: 31]، وكأسا لا لغو فيها ولا تأثيم [الطور: ~~23]، سبعتها بالرفع والتنوين للمشار إليهم بالدال والهمزة في قوله ذا أسوة، ~~وهم الكوفيون وابن عامر ونافع فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة بالنصب ~~وترك التنوين وتسامح الناظم في الضد لأن الفتح في قراءتهما ليس نصبا بل هو ~~بناء فمتى كانت القراءة دائرة بين حركة إعراب وبناء فلا بد من التسامح، إما ~~في الضد أو في التصريح كما تقدم مرارا خلافا لاصطلاح البصريين في التفرقة ms217 ~~بين ألقاب حركات الإعراب والبناء وقوله وصلا أي وصل المذكور: أي نقل: # ومد أنا في الوصل مع ضم همزة ... وفتح أتى والخلف في الكسر بجلا # أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أتى وهو نافع مد النون من أنا في ~~الوصل إذا وقع بعدها همزة مضمومة وهو موضعان بالبقرة أنا أحيي وأميت ~~[البقرة: 258]، وبيوسف أنا أنبئكم بتأويله [يوسف: 45]، أو مفتوحة وهو عشرة ~~مواضع وأنا أول المسلمين [الأنعام: 163]، وأنا أول المؤمنين [الأعراف: ~~188]، وأنا أخوك [يوسف: # 69]، وأنا أكثر منك مالا وأنا أقل [الكهف: 34]، وأنا آتيك به قبل أن تقوم ~~[النمل: 39]، (وأنا آتيك به قبل يرتد إليك طرفك) [النمل: 40]، وأنا أدعوكم ~~[غافر: 42]، فأنا أول العابدين [الزخرف: 81]، وأنا أعلم بالامتحان فتعين ~~للباقين القراءة بالقصر ثم أخبر أن المشار إليه بالباء في قوله بحلا وهو ~~قالون مد أيضا مع الهمزة المكسورة بخلاف عنه وهو ثلاث مواضع إن أنا إلا ~~نذير وبشير لقوم يؤمنون [الأعراف: 188]، وإن أنا إلا نذير مبين [الشعراء: ~~115]، قالوا بالشعراء وما أنا إلا نذير مبين [الأحقاف: 9]، وقرأ # الباقون بالقصر كأحد وجهي قالون ومراده بالمد زيادة ألف بعد نون أنا وعلم ~~أنه الألف من لفظه وقوله في الوصل احترازا من حالة الوقف على أنا لأن ~~القراء كلهم اتفقوا على إثبات الألف في الوقف سواء وقع بعده همزة أو لا ~~وعلى حذفها في الوصل مع غير الهمزة نحو أنا ربكم الأعلى، وأنا على ذلكم، ~~ومعنى بجل: وقر. # PageV01P164 # وننشزها ذاك وبالراء غيرهم ... وصل يتسنه دون هاء شمردلا # أخبر أن المشار إليهم بالذال المعجمة في قوله ذاك وهم الكوفيون وابن عامر ~~قرءوا كيف ننشزها بالزاي المعجمة كلفظه ولما لم يكن في ذلك دلالة على ~~القراءة الأخرى قال وبالراء غيرهم يعني أن غير الكوفيين وابن عامر قرءوا ~~بالراء المهملة ثم أمر أن يقرأ لم يتسنه وانظر بغير هاء في الوصل للمشار ~~إليهما بالشين من شمردلا وهما حمزة والكسائي فتعين لغيرهما القراءة بإثبات ~~الهاء واتفق السبعة على إثباتها في الوقف، وشمردلا: خفيف أو كريم. # وبالوصل قال اعلم مع الجزم ms218 شافع ... فصرهن ضم الصاد بالكسر فصلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شافع وهما حمزة والكسائي قرآ فلما تبين ~~له قال اعلم بوصل همزة اعلم وجزمه فتعين للباقين القراءة بالقطع لأنه ضد ~~الوصل وبالرفع لأنه ضد الجزم ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من قوله فصلا ~~وهو حمزة قرأ فصرهن إليك بكسر الصاد المضمومة في قراءة الباقين، وقيد اعلم ~~بقال ليخرج سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم. ويعلم كسر همزة الوصل في ~~الابتداء وفتح همزة القطع في الحالين من الإجماع، والشفع: جعل الفرد زوجا: # وجزءا وجزء ضم الإسكان صف وحي ... ثما أكلها ذكرا وفي الغير ذو حلا # أمر بوصف ضم الإسكان أي ضم الزاي الساكنة في جزء المنصوب وجزء المرفوع ~~حيث جاء للمشار إليه بالصاد من قوله صف وهو شعبة وقرأ الباقون بإسكانها وهو ~~منصوبان ومرفوع على كل جبل منهن جزءا هنا وجعلوا له من عباده جزءا بالزخرف ~~ولكل باب منهم جزء مقسوم بالحجر ومعنى صف أي اذكر وإنما قدم ذكر المنصوب ~~لأجل الذي في البقرة وقوله وحيثما أكلها ذكرا أي وصف ضم الإسكان في أكلها ~~حيثما وقع، يعني أن المشار إليهم بالذال من قوله ذكرا وهم الكوفيون وابن ~~عامر قرءوا بضم الكاف في أكل المضاف إلى ضمير المؤنث حيثما جاء نحو فآتت ~~أكلها ضعفين وأكلها دائم تؤتى أكلها كل حين وقوله وفي الغير ذو حلا أخبر أن ~~المشار إليهم بالذال والحاء في قوله ذو حلا وهم الكوفيون وابن عامر وأبو ~~عمرو ضموا الإسكان في غير ما أضيف إلى ضمير المؤنث أي في غير أكلها يعني ~~ضموا الكاف فيما أضيف إلى ضمير المذكر وإلى الظاهر أو لم يضف إلى شيء نحو ~~قوله مختلفا أكله وأكل خمط ونفضل بعضها على بعض في الأكل فتعين لمن لم ~~يذكره الإسكان في الجميع فصار نافع وابن كثير بالإسكان في الجميع وأبو عمرو ~~بإسكان أكلها فقط وضم باقي الباب والباقون بالضم في الجميع، وعلم عموم جزءا ~~المنصوب من ضم المرفوع إليه لا من لفظه به: ms219 # وفي ربوة في المؤمنين وهاهنا ... على فتح ضم الراء نبهت كفلا # أخبر أن المشار إليهما بالنون والكاف في قوله نبهت كفلا وهما عاصم وابن ~~عامر قرآ في المؤمنين أي في سورة قد أفلح المؤمنون [المؤمنون: 1]، ~~وآويناهما إلى ربوة ذات [المؤمنون: 50]، وهاهنا أي في هذه السورة كمثل جنة ~~بربوة بفتح ضم الراء فتعين للباقين القراءة بضم الراء فيهما على ما عينه ~~لهم، وكفل جمع كافل، وهو الضامن والذي يعول غيره: # PageV01P165 # وفي الوصل للبزي شدد تيمموا ... وتاء توفى في النسا عنه مجملا # وفي آل عمران له لا تفرقوا ... والانعام فيها فتفرق مثلا # وعند العقود التاء في لا تعاونوا ... ويروي ثلاثا في تلقف مثلا # أمر بتشديد التاء في الوصل للبزي من أحد وثلاثين موضعا باتفاق وبخلاف في ~~موضعين وأول المتفق عليه ولا تيمموا الخبيث [البقرة: 267]، واعتصموا بحبل ~~الله جميعا ولا تفرقوا [آل عمران: 103]، وإن الذين توفاهم الملائكة ~~[النساء: 97]، ولا تعاونوا على الإثم [المائدة: 20]، والسبل فتفرق بكم ~~[الأنعام: 153]، فإذا هي تلقف [الأعراف: 117]، وتلقف ما صنعوا [طه: 69]، ~~فإذا هي تلقف [الشعراء: 45]، وقوله في الوصل احترازا من الوقف على ما قبل ~~هذه الكلمة التي فيها التاء فإن التاء في حال الوقف لا تشدد لأحد من القراء ~~لأن الحرف المشدد بحرفين أولهما ساكن والساكن لا يبتدأ به فخص التشديد ~~بحالة الوصل ليتصل الساكن المدغم بما قبله والذي قبله على ثلاثة أقسام: قسم ~~قبله ساكن صحيح نحو هل تربصون بنا، وقسم قبله متحرك نحو الذين توفاهم ~~الملائكة، وقسم قبله حرف مد نحو قوله تعالى: ولا تيمموا وعنهو تلهى فيحتاج ~~القارئ إلى مد حرف المد قبله لوقوع التشديد بعده وأراد تيمموا على هذه ~~الصيغة فخرج عنه فتيمموا صعيدا طيبا [النساء: 43]، وخص توفى بالنساء ليخرج ~~نحو تتوفاهم الملائكة طيبين [النحل: 32]، وقيد فتفرق بالسورتين فخرج عنه ~~ولا تفرقوا فيه كبر، وعلم تعاونوا بلا فخرج عنه وتعاونوا على البر وقوله ~~عنه مجملا أي عن البزي جميلا وقوله فتفرق مثلا أي أحصر التشديد في تائها ~~وقرأ الباقون بتخفيف التاء في الجميع والتخفيف حذف ms220 إحدى التاءين فتصير تاء ~~واحدة خفيفة، ولا خلاف في الابتداء أنه بالتخفيف وقوله ويروى ثلاثا في تلقف ~~أي البزي، ومثلا جمع ماثل من قولهم تمثل بين يديه إذا قام: # تنزل عنه أربع وتناصرو ... ن نارا تلظى إذ تلقون ثقلا # تكلم مع حرفي تولوا بهودها ... وفي نورها والامتحان وبعد لا # في الأنفال أيضا ثم فيها تنازعوا ... تبرجن في الأحزاب مع أن تبدلا # وفي التوبة الغراء قل هل تربصو ... ن عنه وجمع الساكنين هنا انجلى # قوله: تنزل عنه أي عن البزي أي وشدد البزي ما ننزل الملائكة إلا بالحق ~~[الحجر: 8]، وعلى من تنزل الشياطين تنزل [الشعراء: 221]، والرابع تنزل ~~الملائكة والروح [القدر: 4]، وما لكم لا تناصرون [الصافات: 25]، ونارا تلظى ~~[الليل: # 14]، والليل إذا يغشى [الليل: 1]، وإذ تلقونه بألسنتكم [النور: 15]، ولا ~~تكلم نفس إلا بإذنه [هود: 105]، وفيها وإن تولوا فإني أخاف عليكم [هود: 3]، ~~وفي # قصة عاد فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به [هود: 57]، وفي نورها أي فإن ~~تولوا فإنما عليه ما حمل في سورة النور وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ~~بالامتحان أي سورة الممتحنة ولا تولوا عنه ولا تنازعوا فتفشلوا [الأنفال: ~~46]، ولا تبرجن تبرج الجاهلية [الأحزاب: 33]، ولا أن تبدل بهن من أزواج ~~[الأحزاب: 52]، وقل هل تربصون بنا [التوبة: 52]، وقوله عنه أي عن البزي أي ~~شدد البزي جميع ما ذكر وقرأ الباقون بالتخفيف في ذلك كله وقيد تولوا ~~بالأنفال بوقوع لا قبله فقال وبعد لا احترازا من قوله تعالى: لتولوا وهم ~~معرضون [الأنفال: 23]، قوله وجمع الساكنين هنا انجلى أي انكشف وظهر أي فيما ~~تقدم من هذا الفصل لأن هل تربصون هو آخر موضع وقع فيه الجمع بين الساكنين ~~على # PageV01P166 # غير حدهما لأن ما يأتي بعد هذا من تشديد التاءات لم يقع فيه الجمع بين ~~الساكنين إلا على حدهما فإن قيل وما حد اجتماع الساكنين، قيل اختلف النحاة ~~فيه لكن المشهور منه أن يكون الأول منهما حرف مد ولين والثاني مدغما نحو ~~ولا تيمموا ومنهم من أجاز الجمع إذا كان الثاني مدغما فيكون حدهما عنده ~~إدغام ms221 الثاني فقط وعليه قراءة البزي في بعض هذه التاءات، ومنهم من قال أن ~~يكون الأول حرف مد ولين فقط وعليه قراءة نافع في محياي بإسكان الياء بخلاف ~~عن ورش وجملة المواضع التي وقع فيها الساكن على غير حده عشرة: هل تربصون، ~~وإن تولوا [الأنفال: 40]، وفإن تولوا حرفي هود وإذ تلقونه فإن تولوا بالنور ~~وعلى من تنزل وأن تبدل بهن وأن تولوهم ونارا تلظى وشهر تنزل وقد قررنا فيما ~~تقدم أن الساكن الذي قبل المدغم على ثلاثة أقسام قسم قبله ساكن صحيح نحو هل ~~تربصون وقسم قبله متحرك نحو الذين توفاهم الملائكة، وقسم قبله حرف مد نحو ~~ولا تيمموا. ثم ذكر بقية التاءات فقال: # تميز يروي ثم حرف تخيرو ... ن عنه تلهى قبله الهاء وصلا # وفي الحجرات التاء في لتعارفوا ... وبعد ولا حرفان من قبله جلا # وكنتم تمنون الذي مع تفكهو ... ن عنه على وجهين فافهم محصلا # الضمير في يروى يعود على البزي أي وشدد البزي التاء في قوله تكاد تميز ~~بالملك وإن لكم فيه لما تخيرون بالقلم فأنت عنه تلهى [عبس: 10] في عبس قبله ~~الهاء وصلا يعني أن البزي يصل الهاء بواو على أصله فيقع التشديد بعد حرف مد ~~وهو الواو فتبقى مثل ولا تيمموا وشدد البزي أيضا التاء في وقبائل لتعارفوا ~~بالحجرات وفيها ولا تنابزوا بالألقاب ولا تجسسوا [الحجرات: 12]، فهذان ~~موضعان كل منهما بعد لفظ ولا هما من قبل لتعارفوا في سورة الحجرات فهذا آخر ~~الكلمات المعدودة الإحدى والثلاثين المشددة للبزي بلا خلاف فيها: سبعة بعد ~~متحرك وأربعة عشر بعد حرف مد وعشرة بعد ساكن صحيح ثم ذكر موضعين آخرين مختل ~~عنه فيهما وهما ولقد كنتم تمنون الموت # [آل عمران: 143]، وفظلتم تفكهون [الواقعة: 65]، وقوله عنه أي عن البزي ~~فيهما وجهان التشديد وتركه. واعلم أنه في كلا الوجهين يصل ميم الجمع أما ~~إذا لم يشدد التاء فظاهر لوقوعها قبل محرك وأما إذا شدد التاء فيصلها كما ~~وصل الهاء في عنه تلهى ويزاد حرف المد مد الحجز كآمين فإن قيل لم ms222 ينص على ~~صلة الميم هنا كما فعل في قوله عنه تلهى. قيل لا حاجة لذلك فإنه معلوم من ~~موضعه وإنما احتاج إلى تتمة البيت فتممه بقوله قبله الهاء وصلا وقرأ ~~الباقون بتخفيف التاء في الباب كله. وقوله فافهم محصلا أي كن صاحب فهم في ~~حال تحصيلك العلم. # نعما معا في النون فتح كما شفا ... وإخفاء كسر العين صيغ به حلا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف والشين في قوله كما شفا وهم ابن عامر وحمزة ~~والكسائي قرءوا إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن الله نعما يعظكم [النساء: ~~58]، بفتح النون وإلى الموضعين أشار بقوله معا وتعين للباقين القراءة بكسر ~~النون ثم أخبر أن المشار إليهم بالصاد والباء والحاء في قوله صيغ به حلا ~~وهم شعبة وقالون وأبو عمرو قرءوا بإخفاء كسر العين والمراد بالإخفاء هنا ~~اختلاس كسر العين فتعين للباقين القراءة بإتمام الكسر فصار ابن عامر وحمزة ~~والكسائي بفتح النون وكسر العين وابن كثير وورش وحفص بكسر النون والعين ~~وأبو عمرو وقالون وشعبة بكسر النون واختلاس كسرة العين فتصير بين الكسر ~~والسكون. # PageV01P167 # ويا ونكفر عن كرام وجزمه ... أتى شافيا والغير بالرفع وكلا # أخبر أن المشار إليهما بالعين والكاف في قوله عن كرام وهما حفص وابن عامر ~~قرآ ويكفر عنكم من سيئاتكم [البقرة: 371]، بالياء فتعين للباقين القراءة ~~بالنون وأن المشار إليهم بالهمزة والشين في قوله أتى شافيا وهم نافع وحمزة ~~والكسائي قرءوا بجزم الراء فتعين للباقين القراءة برفعه وقوله والغير ~~بالرفع وكلا زيادة بيان لأن الجزم ضده الرفع في اصطلاحه فصار نافع وحمزة ~~والكسائي بالنون والجزم وأبو عمرو وابن كثير وشعبة بالنون والرفع وابن عامر ~~وحفص بالياء والرفع. # ويحسب كسر السين مستقبلا سما ... رضاه ولم يلزم قياسا موصلا # أخبر أن المشار إليهم بسما وبالراء في قوله سما رضاه وهم نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو والكسائي قرءوا ما جاء من يحسب مستقبلا بكسر السين فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها فالتقييد واقع بالاستقبال مطلقا كما لفظ به وإنما قال ~~مستقبلا ليشمل كل فعل مستقبل في القرآن ms223 سواء كان بالياء أو بالتاء متصل به ~~ضمير أو غير متصل نحو يحسبهم الجاهل، ولا تحسبن الذين قتلوا، وهم يحسبون ~~أنهم [الزخرف: 37]، ويحسبه الظمآن [النور: 39]، وأم تحسب أن أكثرهم ~~[الفرقان: 44]، وأ يحسب الإنسان [القيامة: 36]، و (ايحسب أن # ماله) [الهمزة: 44]، وأشار بقوله ولم يلزم قياسا مؤصلا إلى أن الكسر خرج ~~عن القياس المؤصل أي الذي جعل أصلا والقياس أن مستقبل حسب يحسب بفتح السين. # وقل فأذنوا بالمد واكسر فتى صفا ... وميسرة بالضم في السين أصلا # أمر بمد الهمزة وكسر الذال للمشار إليهما بالفاء والصاد في قوله فتى صفا ~~وهما حمزة وشعبة قرآ فآذنوا بحرب من الله بالمد أي بفتح الهمزة وألف بعدها ~~وكسر الذال وأراد بالمد الألف بعد الهمزة ومن ضرورتها فتح الهمزة وتعين ~~للباقين القراءة بترك المد وسكون الهمزة وفتح الذال كلفظه ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالهمزة من أصلا وهو نافع قرأ فنظرة إلى ميسرة [البقرة: 280] ~~بضم السين فتعين للباقين القراءة بفتحها. # وتصدقوا خف نما ترجعون قل ... بضم وفتح عن سوى ولد العلا # أخبر أن المشار إليه بالنون من نما وهو عاصم قرأ وأن تصدقوا خير لكم ~~[البقرة: # 280] بتخفيف الصاد فتعين للباقين القراءة بتشديدها وأن القراء كلهم إلا ~~أبا عمرو بن العلاء قرءوا واتقوا يوما ترجعون فيه [البقرة: 281] بضم التاء ~~وفتح الجيم فتعين لابن العلاء القراءة بفتح التاء وكسر الجيم. # وفي أن تضل الكسر فاز وخففوا ... فتذكر حقا وارفع الرا فتعدلا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ إن تضل بكسر الهمزة ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو ~~عمرو خففا فتذكر فتعين للباقين القراءة بتشديده وأن المشار إليه بالفاء من ~~فتعدلا وهو حمزة رفع الراء فتعين للباقين القراءة بنصبها فصار حمزة بالكسر ~~والتشديد والرفع وأبو عمرو وابن كثير بالفتح والتخفيف والنصب ونافع وابن ~~عامر وعاصم والكسائي بالفتح والتشديد والنصب. وإنما قال فتعدلا لأنه لا ~~يستقيم مع كسر الهمزة ووجود الفاء إلا الرفع: # تجارة انصب رفعه في النسا ثوى ... وحاضرة معها ms224 هنا عاصم تلا # أمر بنصب الرفع في تجارة عن تراض منكم [النساء: 29]، للمشار إليهم بالثاء ~~من ثوى وهم الكوفيون ثم أخبر أن عاصما قرأ بنصب تجارة هنا ونصب معها حاضرة ~~فقوله وحاضرة معها هنا أي انصب # PageV01P168 # حاضرة مع تجارة هنا أي في سورة البقرة لعاصم، فتعين لمن لم يذكره القراءة ~~بالرفع في المواضع الثلاثة كما قيده لهم. وثوى: أقام: # وحق رهان ضم كسر وفتحة ... وقصر ويغفر مع يعذب سما العلا # شذا الجزم والتوحيد في وكتابه ... شريف وفي التحريم جمع حمى علا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ فرهان مقبوضة ~~[البقرة: # 283] بضم كسر الراء وضم فتح الهاء والقصر أي بضم الراء والهاء من غير ألف ~~فتعين للباقين القراءة بكسر الراء وفتح الهاء والمد كلفظه والمراد بالمد ~~إثبات الألف بعد الهاء ثم أخبر أن المشار إليهم بسما وبالشين من شذا الجزم ~~وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا فيغفر لمن يشاء ويعذب ~~من يشاء [البقرة: 284] بجزمهما # PageV01P169 # فتعين للباقين القراءة برفعهما وألف العلا ليس برمز لاندراج نافع في سما. ~~ثم خبر أن المشار إليهما بالشين من شريف وهما حمزة والكسائي قرآ في هذه ~~السورة وكتابه ورسله بالتوحيد فتعين للباقين أن يقرءوا وكتبه ورسله على ~~الجمع ثم أخبر أن المشار إليهما بالحاء والعين في قوله حمى علا وهما أبو ~~عمرو وحفص قرآ في سورة التحريم وصدقت بكلمات ربها [التحريم: 12]، وكتبه ~~بالجمع وهو ضم الكاف والتاء من غير ألف فتعين للباقين القراءة بالتوحيد وهو ~~كسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها. # وبيتي وعهدي فاذكروني مضافها ... وربي وبي مني وإني معا حلا # أخبر أن في هذه السورة من ياءات الإضافة المختلف في فتحها وإسكانها ثمان ~~ياءات بيتي للطائفين [الحج: 26]، # PageV01P170 # وعهدي الظالمين [البقرة: 124]، وفاذكروني أذكركم [البقرة: 152]، وربي ~~الذي يحيي ويميت [البقرة: 258] وبي لعلهم يرشدون [البقرة: 186]، ومني إلا ~~من اغترف غرفة بيده [البقرة: 249]، وإني أعلم ما لا تعلمون، وإني أعلم غيب ~~السماوات والأرض، وهما المشار إليهما بقوله وإني معا أي في موضعين ms225 وقد تقدم ~~شرح اختلاف القراء في فتحها وإسكانها في بابها فلا حاجة إلى إعادته، وأراد ~~الناظم حصر ما في كل سورة من ياءات الإضافة نصا على أعيانها حيث ذكرها ~~مجملا في بابها حرصا على بيانها ليأمن الطالب الالتباس نحو تزدري أعينكم ~~ومن ثم جردها عن الأحكام ونحن نسلك طريقته ولم يحتج إلى تعداد الزوائد لنصه ~~عليها في بابها واحدة واحدة وبالله التوفيق. # PageV01P171 ### | سورة آل عمران # وإضجاعك التوراة ما رد حسنه ... وقلل في جود وبالخلف بللا # قد تقدم في باب الإمالة أن مراده بالإضجاع الإمالة الكبرى ومراده ~~بالتقليل الإمالة بين بين # PageV01P172 # فأخبر أن المشار إليهم بالميم والراء والحاء في قوله ما رد حسنه وهم ابن ~~ذكوان والكسائي وأبو عمرو أمالوا ألف التوراة إمالة محضة حيث كانت نحو ~~وأنزل التوراة [آل عمران: 3]، وما أنزلت التوراة [آل عمران: 65]، وقل فأتوا ~~بالتوراة [آل عمران: 93]، # PageV01P173 # وأن المشار إليهما بالفاء والجيم في قوله في جود وهما حمزة وورش أمالاها ~~بين بين وأن المشار إليه بالباء من بللا وهو قالون اختلف عنه فيها فله ~~الفتح وله # الإمالة بين بين فتعين لمن لم يذكره في التراجم المتقدمة ضد الإمالة وهو ~~الفتح. فإن قيل التوراة عام في جميع القرآن والقاعدة أن الفرش لا يعم إلا ~~بقرينة تدل على العموم وأين القرينة؟ قيل في كلامه ما يدل على العموم فيها ~~في جميع القرآن، وبيانه من وجهين: الأول أن الألف واللام للعموم وإن كانت ~~لازمة فيها. الثاني أن الحكم يعم لعموم علته. واعلم أن ألف التوراة منقلبة ~~عن ياء وأميلت لأنها بعد راء فهي كالألفات المشار إليها بقوله. وما بعد راء # PageV01P174 # شاع حكما ورشح استعارة الجود بالبلل. والجود: المطر الغزير. # وفي تغلبون الغيب مع تحشرون في ... رضا وترون الغيب خص وخللا # أخبر أن المشار إليهما بالفاء والراء من قوله في رضا وهما حمزة والكسائي ~~قرآ (قل للذين كفروا سيغلبون ويحشرون) [آل عمران: 12] بالياء من تحت على ~~الغيب وأن المشار إليهم بالخاء من خص وهم القراء كلهم إلا نافعا قرءوا ~~يرونهم مثليهم ms226 بياء الغيب أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة ~~وبالتاء فوق للخطاب وأراد بقوله يرون يرونهم فحذف الضمير للوزن وقوله خص ~~وخللا معناه واحد وبالنظر إلى معنى الآية يظهر معناهما، أي خص الغيب ~~المقاتلين في سبيل الله. # PageV01P175 # ورضوان اضمم غير ثاني العقود كس ... ره صح إن الدين بالفتح رفلا # أمر بضم كسر راء رضوان حيث وقع إلا من اتبع رضوانه ثاني موضعي العقود ~~للمشار إليه بالصاد من صح وهو شعبة نحو: ورضوان من الله [آل عمران: 15]، ~~فضلا من ربهم ورضوانا [المائدة: 2]، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [التوبة: ~~21]. # وكرهوا رضوانه [محمد: 28]، فتعين للباقين القراءة بكسر الراء في الجميع ~~على حسب ما قيد لهم وصار # PageV01P176 # السبعة على كسر من اتبع رضوانه باتفاق. ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من ~~رفلا وهو الكسائي قرأ أن الدين عند الله الإسلام بفتح الهمزة فتعين للباقين ~~القراءة بكسرها، ومعنى رفلا عظم وأصله الزيادة، ومنه ثوب مرفل. والترفيل في ~~علم العروض: زيادة سبب خفيف آخرا. # وفي يقتلون الثان قال يقاتلو ... ن حمزة وهو الحبر ساد مقتلا # أخبر أن حمزة قرأ (ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس) [آل عمران: ~~21] بضم الياء وفتح القاف وألف بعدها وكسر التاء، وأن الباقين قرءوا ~~ويقتلون الذين يفتح الياء وإسكان القاف وضم التاء بلا ألف على ما لفظ به في ~~القراءتين وهو الفعل الثاني ولا خلاف في الأول أنه ويقتلون النبيين بفتح ~~الياء وضم التاء من غير ألف من القتل على ما جاء من نظائره والتقدير قال أي ~~قرأ حمزة يقاتلون مكان يقتلون بغير ألف. والحبر: العالم العظيم بفتح الحاء ~~وكسرها وساد من السيادة. والمقتل: المجرب للأمور يشير إلى أن حمزة ساد في ~~زمانه على من كان فيه لخبرته بهذا العلم. # وفي بلد ميت مع الميت خففوا ... صفا نفرا والميتة الخف خولا # أخبر أن المشار إليهم بالصاد وبنفرا في قوله صفا نفرا وهم شعبة وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر قرءوا إلى بلد ميت ولبلد ميت وجميع ما جاء من لفظ ~~الميت ms227 نحو الحي من الميت والميت من الحي بالتخفيف أي بسكون الياء قال ~~الداني في التيسير الحي من الميت والميت من الحي وإلى بلد ميت وشبهه إذا ~~كان قد مات أي الخلف وقع في الميت والميت هذين اللفظين حيث أتيا. ثم أخبر ~~أن المشار إليهم بالخاء من خولا وهم القراء كلهم إلا نافعا قرءوا في سورة ~~يس وآية لهم الأرض الميتة [يس: 33] بالتخفيف فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بتشديد الياء ولا شك أن إطلاق الناظم لفظ الميتة يلتبس ~~على المبتدئ بالميتة والدم في المائدة والنحل أما الذي بالبقرة فلا يلتبس ~~به لأنه تعداه ولم يذكره فدل على أنه غير مختلف فيه وقصر صفا ضرورة ونصب ~~نفرا على التمييز وقد استعمل هذا اللفظ بعينه في موضعين آخرين أحدهما في ~~أواخر هذه السورة في متم ومتنا وقال فيه صفا نفر بالرفع على الفاعلية ~~والموضع الآخر في آخر التوبة ترجئ همزه صفا نفر بالجر على الإضافة. قوله ~~خولا أي ملك. وقيل معناه حفظ، من خال الراعي يخول إذا: حفظ. # وميتا لدى الأنعام والحجرات خذ ... وما لم يمت للكل جاء مثقلا # الواو عاطفة فاصلة أي خذ الحكم المتقدم وهو التخفيف، أمر بالأخذ بالتخفيف ~~للمشار إليهم # PageV01P177 # بالخاء من خذ وهم القراء كلهم إلا نافعا قرءوا بالأنعام أومن كان ميتا ~~[الأنعام: 122]، لحم أخيه ميتا [الحجرات: 12] بتخفيف الياء فتعين لنافع ~~القراءة بالتشديد. ثم أخبر أن ما لم يمت ثقل لكل القراء أي قرءوا بالتشديد ~~فيما لم يتحقق فيه صفة الموت نحو وما هو بميت [إبراهيم: 17]، وإنك ميت ~~وإنهم ميتون [الزمر: 30]، وبعد ذلك لميتون [المؤمنون: 15]، وكذلك أجمعوا ~~على تخفيف الميتة بالبقرة والمائدة والنحل وإلا أن يكون ميتا بالأنعام ~~وفيها وإن يكن ميتة وبقاف فأحيينا به بلدة ميتا ونحوه: # وكفلها الكوفي ثقيلا وسكنوا ... وضعت وضموا ساكنا صح كفلا # أخبر أن الكوفيين وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا وكفلها بالتثقيل أي ~~بتشديد الفاء فتعين للباقين القراءة بتخفيفها. ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بالصاد والكاف من صح كفلا وهما شعبة وابن ms228 عامر قرآ بما وضعت بسكون العين ~~وضم سكون التاء فتعين للباقين القراءة بفتح العين وسكون التاء على ما قيد ~~لهم، وعلم أن السكون في العين من اللفظ وقيد الضم لخروجه عن القاعدة وقدم ~~وكفلها عليها للوزن فانفصلت عن معمولها، وكفلا: جمع كافل. # وقل زكريا دون همز جميعه ... صحاب ورفع غير شعبة الأولا # أخبر أن المشار إليهم بصاحب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا زكريا حيث جاء # بغير همز يعني بالقصر فتعين للباقين القراءة بالهمزة بعد الألف. ثم أخبر ~~أن من عدا شعبة يعني ممن قرأ بالمد والهمز رفع زكريا الأول فتعين لشعبة ~~نصبه فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكفلها بالتخفيف زكريا ~~بالهمز والرفع وشعبة بالتشديد والهمز والنصب والباقون بالتشديد وبألف من ~~غير همز ولا مد لأن من همز يمد قبل الهمز على قاعدته في باب المد، وأما ما ~~عدا زكريا الأول فإن حمزة والكسائي وحفصا قرءوا فيه بالقصر من غير همز، وأن ~~الباقين وهم شعبة ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا بالمد والرفع. # وذكر فناداه وأضجعه شاهدا ... ومن بعد أن الله يكسر في كلا # أمر بالتذكير والإضجاع في فناداه للمشار إليهما بالشين من شاهدا وهما ~~حمزة والكسائي قرآ فناداه الملائكة بألف ممالة على التذكير وقرأ الباقون ~~فنادته بالتاء المثناة فوق للتأنيث وليس معه إمالة وقد تقدم أن مراده ~~بالإضجاع الإمالة الكبرى فأمالها على أصلهما في ذوات الياء ونص على الإمالة # PageV01P178 # لينبه على محل العلامة. ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والكاف من قوله ~~في كلا وهما حمزة وابن عامر قرآ أن الله يبشر الواقع بعد فنادته بكسر ~~الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها. والكلا: الحفظ والحراسة وهو ممدود ~~قصره ضرورة، يقال كلأت كذا أي حفظته. # مع الكهف والإسراء يبشر كم سما ... نعم ضم حرك واكسر الضم أثقلا # نعم عم في الشورى وفي التوبة اعكسوا ... لحمزة مع كاف مع الحجر أولا # لم يأت بالواو الفاصلة لعدم الريبة وقوله مع الكهف أي خذ في هذه السورة ~~من لفظ يبشر ms229 إذا كان فعلا مضارعا فالتقييد واقع به احترازا من كونه فعلا ~~ماضيا مع ما في سورة الكهف والإسراء وجرده من الضمير المتصل به لأن بعضه ~~اتصل به ضمير مخاطب مذكر وبعضه مؤنث وبعضه غائب فلو أتى به مع أحد هذه ~~الضمائر لتوهم التقييد بذلك الضمير وأمر بالتقييد المذكور وهو قوله ضم يعني ~~الياء وحرك أي افتح الياء واكسر الضم يعني الذي في الشين أثقلا أي حالة ~~كونه ثقيلا أي اقرأ للمشار إليهم بالكاف من كم وبالنون من نعم وبسما ~~الموسطة بينهما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم يبشرك بيحيى ~~[آل عمران: 39]، ويبشرك بكلمة [آل عمران: 45]، هنا ويبشر المؤمنين ~~[الإسراء: # 9]، ويبشر المؤمنين [الكهف: 2] بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين وتشديدها ~~قوله نعم عم في الشورى أي اقرأ للمشار إليهم بالنون من نعم ويعم وهم عاصم ~~ونافع وابن عامر في سورة الشورى ذلك الذي يبشر الله عباده [الشورى: 23] ~~بالتقييد المذكور وهو ضم الياء وفتح الباء وكسر الشين وتشديدها وقوله وفي ~~التوبة اعكسوا إلى آخره، أمر القراء أن يقرءوا لحمزة يبشرهم ربهم برحمة منه ~~ورضوان [التوبة: 21]، وإنا نبشرك بغلام عليم [الحجر: 53]، ويا زكريا إنا ~~نبشرك بغلام [مريم: 7]، ولتبشر به المتقين # [مريم: 97]، بعكس التقييد المذكور أي بضده وهو فتح حرف المضارعة وإسكان ~~الباء وضم الشين وتخفيفها فصار نافع وابن عامر وعاصم بتشديد التسعة وحمزة ~~بتخفيفها وشدد ابن كثير وأبو عمرو ثمانية وخففا الشورى وخفف الكسائي بآل ~~عمران وسبحان والكهف والشورى وشدد التوبة والحجر ومريم وخفف حمزة التوبة ~~والحجر ومريم ومراده بالتوبة سورة براءة وعبر عن مريم بكاف لأنه أول هجائها ~~فقال مع كاف أي مع سورة كهيعص وقيد الحجر بالأول ليخرج بشرتموني وفيم ~~تبشرون فإنهما متفقا التشديد. # نعلمه بالياء نص أئمة ... وبالكسر إني أخلق اعتاد أفصلا # أخبر أن المشار إليهما بالنون والهمزة في قوله نص أئمة وهما عاصم ونافع ~~قرآ ويعلمه الكتاب # PageV01P179 # بالياء المثناة تحت فتعين للباقين القراءة بالنون وأن المشار إليه ~~بالهمزة في قوله اعتاد وهو نافع قرأ إني أخلق ms230 لكم بكسر الهمزة فتعين ~~للباقين القراءة بفتحها وقيد إني بكلمة أخلق ليخرج أني قد وقوله أفصلا كمل ~~به البيت. # وفي طائرا طيرا بها وعقودها ... خصوصا وياء في نوفيهمو علا # أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خصوصا وهم السبعة إلا نافعا قرءوا فيكون ~~طيرا بإذن الله هنا و (فيكون طيرا بإذني) [المائدة: 110] بياء ساكنة بين ~~الطاء والراء وقرأ نافع طائرا بألف وهمزة مكسورة وتمد الألف من أجلها في ~~الموضعين وذلك على حسب ما لفظ به في القراءتين ثم أخبر أن المشار إليه ~~بالعين من علا وهو حفص قرأ فيوفيهم أجورهم بالياء المثناة تحت فتعين ~~للباقين القراءة بالنون، وأراد بقوله (وعقودها) سورة المائدة. # ولا ألف في ها هأنتم زكا جنا ... وسهل أخا حمد وكم مبدل جلا # أخبر أن المشار إليهما بالزاي والجيم من قوله زكا جنا وهما قنبل وورش قرآ ~~هأنتم حيث جاء بلا ألف قبل الهمزة فتعين للباقين القراءة بألف بين الهاء ~~والهمز ثم أمر بتسهيل الهمزة للمشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله أخا حمد ~~وهما نافع وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بتحقيق الهمزة. ثم أخبر أن ~~كثيرا من أهل الأداء قرءا بإبدال الهمزة ألفا للمشار إليه بالجيم من جلا ~~وهو ورش فحاصله أن قالون وأبا عمرو قرءاها أنتم بألف بعد الهاء وهمزة مسهلة ~~بين بين بعد الألف وأن ورشا له وجهان تسهيل الهمزة بين بين وهو المعز وإلى ~~البغداديين وإبدالها ألفا وهو المعزو إلى المصريين كلاهما على أثر الهاء ~~وأن قنبلا قرأ الهمزة محققة إلى أثر الهاء وأن الباقين وهم البزي وابن عامر ~~والكوفيون قرءوا بألف بعد الهاء وهمزة محققة بعد الألف. # ولما انقضى كلامه فيما يرجع إلى اختلاف القراء في ها أنتم أخذ يتكلم في ~~توجيه الهاء # الموجودة فيه فقال: # وفي هائه التنبيه من ثابت هدى ... وإبداله من همزة زان جملا # ويحتمل الوجهين عن غيرهم وكم ... وجيه به الوجهين للكل حملا # ويقصر في التنبيه ذو القصر مذهبا ... وذو البدل الوجهان عنه مسهلا # أخبر أن الهاء في هأنتم للتنبيه عند ms231 المشار إليهم بالميم والثاء والهاء ~~في قوله من ثابت هدى وهم # PageV01P180 # الكوفيون وابن ذكوان والبزي وهي تدخل في الكلام للتنبيه كما في قولك هذا ~~وهذه وهؤلاء ونحو ذلك ودخلت أيضا على أنتم ووجه ذلك أن الهاء في ها أنتم لو ~~كانت مبدلة من همزة لم يدخلوا بينها وبين الهمزة ألفا لأن مذهب هؤلاء ترك ~~إدخال الألف بين الهمزتين فلما وجدت الألف بعد الهاء حمل ذلك على أنها ألف ~~الهاء التي للتنبيه ثم قال وإبداله من همزة زان جملا. أخبر أن الهاء في ~~قراءة المشار إليهما بالزاي والجيم في قوله زان جملا وهما قنبل وورش مبدلة ~~من همزة وأن الأصل عندهما أأنتم فأبدلا من الهمزة الأولى هاء كما يقولون ~~إياك وهياك ولو كانت الهاء التي للتنبيه لوجد مع الهاء ألف وليس عندهما ~~فيها ألف ثم قال ويحتمل الوجهين عن غيرهم أي عن غير هؤلاء المذكورين وهم ~~قالون وأبو عمرو وهشام يحتمل في قراءتهم أن تكون الهاء مبدلة من همزة وأن ~~تكون الهاء التي للتنبيه دخلت على أنتم وإنما احتمل الوجهان عن هؤلاء لأنهم ~~قرءوا بألف بعد الهاء وهم على أصولهم في الهمزتين المفتوحتين يدخلون ألفا ~~بين الهمزتين فلما وجدت عندهم الألف في ها أنتم احتمل أن يكون الأصل عندهم ~~أنتم ثم أبدلوا من الهمزة هاء واحتمل أن تكون الهاء التي للتنبيه دخلت على ~~أنتم ثم قال: وكم وجيه به الوجهين للكل حملا، أخبر أن جماعة من الأئمة ذوي ~~الوجاهة في العلم أجازوا للجميع أن تكون الهاء مبدلة من همزة وتكون الهاء ~~التي للتنبيه دخلت على أنتم ثم قال ويقصر في التنبيه ذو القصر مذهبا، أخبر ~~أن من جعل الهاء للتنبيه قصر لمن مذهبه القصر في المنفصل ومد لمن مذهبه ~~المد لأنه يكون من باب ما انفصلت عنه الألف عن الهمزة لأن ها كلمة وأنتم ~~كلمة ثم قال: وذو البدل الوجهان عنه مسهلا، قال السخاوي يعني ورشا لأن ذا ~~البدل المسهل لا تجده إلا ورشا لأنه قال: وإبداله من همزة زان جملا ms232 وقنبل ~~لا يسهل الهمزة هاهنا فبقي ورش له وجهان كما سبق فعلى قول من يسهل بين بين ~~يأتي بهاء بعدها همزة مسهلة وعلى قول من يسهل بالبدل له يأتي بهاء بعدها ~~مدة طويلة لأجل الساكن بعدها وأراد بقوله مسهلا مذهبي ورش البدل وبين بين ~~ومقصوده بذلك أن يفصله من قنبل. # وضم وحرك تعلمون الكتاب مع ... مشددة من بعد بالكسر ذللا # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا بضم ~~التاء من # تعلمون الكتاب وتحريك العين أي فتحها مع كسر اللام وتشديدها فتعين ~~للباقين القراءة بفتح التاء وسكون # PageV01P181 # العين مع فتح اللام وتخفيفها وقوله مشددة من بعد يعني اللام مشددة بعد ~~العين، وقوله: ذللا، أي قرب في المعنى حتى فهمه كل واحد. # ورفع ولا يأمركمو روحه سما ... وبالتاء آتينا مع الضم خولا # وكسر لما فيه وبالغيب ترجعو ... ن عاد وفي تبغون حاكيه عولا # أخبر أن المشار إليهم بالراء من روحه وبسما وهم الكسائي ونافع وابن كثير ~~وأبو عمرو قرءوا ولا يأمركم أن برفع الراء فتعين للباقين القراءة بنصبها ~~وأن المشار إليهم بالخاء من خولا وهم السبعة إلا نافعا قرءوا لما آتيتكم من ~~كتاب بتاء مضمومة بين الياء والكاف بلا ألف ولفظ بقراءة نافع فقال آتينا ~~يعني آتيناكم بنون مفتوحة بعدها ألف ثم قال وكسر لما فيه. أخبر أن المشار ~~إليه بالفاء من قوله فيه وهو حمزة قرأ لما آتيتكم بكسر اللام فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها. ثم أخبر أن المشار إليه بالعين من عاد وهو حفص قرأ وإليه ~~يرجعون بالياء المثناة تحت للغيب فتعين للباقين القراءة بالتاء المثناة فوق ~~للخطاب ثم قال وفي يبغون. أخبر أن المشار إليهما بالحاء والعين في قوله: ~~حاكيه عولا وهما أبو عمرو وحفص قرآ (أفغير دين الله يبغون بالغيب) [آل ~~عمران: 83]، أيضا فتعين للباقين القراءة بالخطاب ولا يأمركم يقرأ في البيت ~~بسكون الراء وصلة الميم وهي الرواية ويقرأ بتحريك الراء وسكون الميم على كف ~~مفاعيلن ويجري أبو عمرو على أصله في الاختلاس والإسكان ms233 لأنه مندرج في قوله ~~وإسكان بارئكم ويأمركم له. والجاه الوزن إلى تقديم آتيتكم على لما وترجعون ~~على تبغون وهما مؤخران والهاء في فيه تعود على آتيتكم لأنه معه. ومعنى ~~حاكيه عولا. أي عول عليه حاكي الغيب. # وبالكسر حج البيت عن شاهد وغي ... ب ما تفعلوا لن تكفروه لهم تلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شاهد وهم حفص وحمزة ~~والكسائي قرءوا ولله على الناس حج البيت [آل عمران: 97]، بكسر الحاء وقرءوا ~~أيضا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [آل عمران: 115] بياء الغيب فتعين ~~للباقين القراءة بفتح حاء حج البيت وبتاء الخطاب في تفعلوا وفلن تكفروه ~~والضمير في قوله لهم يعود على # حفص وحمزة والكسائي، وتلا: تبع الغيب سابقه. # PageV01P182 # يضركم بكسر الضاد مع جزم رائه ... سما ويضم الغير والراء ثقلا # أخبر أن المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا لا يضركم ~~كيدهم شيئا [آل عمران: 120] بكسر الضاد وجزم الراء ثم بين قراءة الباقين ~~فقال ويضم الغير يعني يضم الضاد لأن ضد الكسر الفتح لا الضم فاحتاج إلى ~~بيانه وأما جزم الراء فيفهم منه أن # القراءة الأخرى بالرفع لأن الجزم ضده الرفع ثم أخبر أن الذين ضموا الضاد ~~ثقلوا الراء يعني بعد رفعها فقراءة الباقين بضم الضاد وضم الراء وتشديدها. # وفيما هنا قل منزلين ومنزلو ... ن لليحصبي في العنكبوت مثقلا # يعني أن اليحصبي وهو ابن عامر قرأ بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [آل ~~عمران: # 124]، هنا أي في هذه السورة وإنا منزلون على أهل هذه القرية [العنكبوت: ~~34] بالتثقيل أي بتشديد الزاي ولزم منه فتح النون فلزم الباقين القراءة ~~بتخفيف الزاي فيهما فلزم منه سكون النون، وقوله قل: بمعنى اقرأ. # وحق نصير كسر واو مسومي ... ن قل سارعوا لا واو قبل كما انجلى # أخبر أن المشار إليهم بحق وبالنون من نصير وهم ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ~~قرءوا من الملائكة مسومين [آل عمران: 125] بكسر الواو فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها وأن المشار إليهما بالكاف وبهمز الوصل في قوله كما ms234 انجلى ~~وهما ابن عامر ونافع قرآ وسارعوا إلى مغفرة [آل عمران: 133] بلا واو عطف ~~قبل أي قبل السين فتعين للباقين القراءة بإثبات الواو ويروى حق نصير بإضافة ~~حق إلى نصير وبدون إضافة على أنه صفة لحق. # وقرح بضم القاف والقرح صحبة ... ومع مد كائن كسر همزته دلا # ولا ياء مكسورا وقاتل بعده ... يمد وفتح الضم والكسر ذو ولا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا إن يمسسكم قرح ~~فقد مس القوم قرح مثله [آل عمران: 140]، ومن بعد ما أصابهم القرح بضم القاف ~~فتعين للباقين القراءة بفتح قاف الثلاثة وليس في القرآن # PageV01P183 # غيرها. وقوله: ومع مد كائن كسر همزته دلا ولا ياء مكسورا. أخبر أن المشار ~~إليه بالدال من دلا وهو ابن كثير قرأ وكائن حيث جاء بألف وهمزة مكسورة بين ~~الكاف والنون من غير ياء وأراد بالمد إثبات الألف فتعين للباقين القراءة ~~بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة بين الكاف والنون من غير ألف ونطق بكائن في ~~البيت مجردة عن الواو والفاء ليعم جميع ما في القرآن نحو وكائن من نبي ~~وكائن من دابة فكائن من قرية ثم قال وقاتل بعده أي بعد لفظ كائن أخبر أن ~~المشار إليهم بالذال من قوله ذو ولا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا قاتل معه ~~ربيون بالمد أي بألف قبل التاء وبعد القاف وفتح ضم القاف وفتح كسر الثاء ~~فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بحذف الألف وضم القاف وكسر التاء. وقوله: ~~ولا بكسر الواو، أي متابعة. # وحرك عين الرعب ضما كما رسا ... ورعبا ويغشى أنثوا شائعا تلا # أخبر أن المشار إليهما بالكاف والراء في قوله: كما رسا وهما ابن عامر ~~والكسائي حركا عين الرعب ورعبا بالضم، فتعين للباقين القراءة بالإسكان حيث ~~جاء وهو خمسة # مواضع: الأول سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [آل عمران: 151] هنا وفي ~~الأنفال وقذف في قلوبهم الرعب [الأحزاب: 26] والحشر، ولملئت منهم رعبا ~~[الكهف: # 18]، ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شائعا وهما حمزة والكسائي قرآ ~~نعاسا تغشى بتاء ms235 التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير. # وقل كله لله بالرفع حامدا ... بما يعملون الغيب شايع دخللا # يعني أن المشار إليه بالحاء من قوله حامدا وهو أبو عمرو قرأ إن الأمر كله ~~لله برفع كله فتعين للباقين القراءة بنصب اللام وأن المشار إليهم بالشين ~~والدال من قوله شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا بما يعملون ~~الذي بعده بصير بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب علم أن ~~الخلاف في يعلمون الذي بعده بصير ولئن قتلتم لا الذي قبله بصير من الترتيب ~~لأنه بعد قوله تعالى كله لله وقبل متم وبابه والمتفق بعدها لأن اصطلاح ~~الناظم رحمه الله إذا كانت الكلمة المختلف فيها ذات نظير مجمع عليه التزم ~~الترتيب فعلم من ذكرها موضعها. # ومتم ومتنا مت في ضم كسرها ... صفا نفر وردا وحفص هنا اجتلا # أخبر أن المشار إليهم بالصاد وبنفر في قوله صفا نفر وهم شعبة وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر قرءوا بضم كسر الميم من متم ومتنا ومت حيث وقع نحو ~~ولئن قتلتم في سبيل الله [آل عمران: 157]، أو متم [آل عمران: 157]، ولئن ~~متم # PageV01P184 # أو قتلتم [آل عمران: 185]، وأ يعدكم أنكم إذا متم [المؤمنون: 35]، أإذا ~~متنا وكنا ترابا [المؤمنون: 82]، ويقول الإنسان أإذا ما مت [مريم: 66]، وأ ~~فإن مت فهم الخالدون [الأنبياء: 34]، ثم قال وحفص هنا اجتلا أي وضم حفص متم ~~في موضعي آل عمران وكسر ميم البواقي فكمل عاصم فيها وتعين لنافع وحمزة ~~والكسائي كسر الميم في الكل. # وبالغيب عنه تجمعون وضم في ... يغل وفتح الضم إذ شاع كفلا # أخبر أن المشار إليه بالضمير في عنه وهو حفص قرأ ورحمت ربك خير مما ~~يجمعون بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب، ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالهمزة # والشين والكاف في قوله إذ شاع كفلا وهم نافع وحمزة والكسائي وابن عامر ~~قرءوا بضم الياء في وما كان لنبي أن يغل فأخبر أن فتح الضم لهم يعني في ~~الغين أي قرءوا يغل بضم الياء وفتح الغين فتعين للباقين القراءة ms236 بفتح الياء ~~وضم الغين على ما قيده وعاد الضمير إلى حفص لأنه أقرب مذكور في البيت ~~السابق. # بما قتلوا التشديد لبى وبعده ... وفي الحج للشامي والآخر كملا # دراك وقد قالا في الأنعام قتلوا ... وبالخلف غيبا يحسبن له ولا # أراد بما قتلوا الواقع بعد يغل لأن الذي قبله لا خلاف في تخفيفه وهو قوله ~~تعالى: # لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا [آل عمران: 156]، وأخبر أن المشار ~~إليه باللام من لبى وهو هشام قرأ لو أطاعونا ما قتلوا بتشديد التاء فتعين ~~للباقين القراءة بتخفيفها وقوله لبى أي أجاب بالتلبية وقوله وبعده وفي الحج ~~للشامي الواو عاطفة فاصلة، أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ ولا تحسبن ~~الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [آل عمران: 169]، في هذه السورة وثم قتلوا ~~أو ماتوا [الحج: 58] بتشديد التاء فتعين للباقين القراءة بتخفيف التاء ~~فيهما وأراد بقوله وبعده ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله، الواقع بعد ~~لو أطاعونا ما قتلوا في التلاوة. وقوله والآخر كملا دراك وقد قالا في ~~الأنعام، أخبر أن المشار إليهما بالكاف والدال في قوله كملا دراك وهما ابن ~~عامر وابن كثير قرآ وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم [آل عمران: 195] وهو الأخير ~~الذي في هذه السورة وقد خسر الذين قتلوا أولادهم [الأنعام: 140] بتشديد ~~التاء فتعين للباقين القراءة فيهما بتخفيف التاء والضمير في قالا عائد إلى ~~ابن عامر وابن كثير. وقوله وبالخلف غيبا يحسبن له أخبر أن المشار إليه ~~باللام من له وهو هشام قرأ (ولا يحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) ~~[آل عمران: # 169] بياء الغيب بخلاف عنه في ذلك وقرأ الباقون بتاء الخطاب كالوجه ~~الثاني لهشام. # والولا بفتح الواو: النصر. # PageV01P185 # وأن اكسروا رفقا ويحزن غير الأن ... بياء بضم واكسر الضم أحفلا # أمر بكسر الهمزة من وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين [آل عمران: 171] ~~للمشار إليه بالراء من رفقا وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بفتحها، ثم ~~أخبر أن المشار إليه بالهمز من أحفلا وهو نافع قرأ لفظ يحزن بضم الياء وكسر ~~الضم الذي ms237 في الزاي حيث جاء نحو ولا يحزنك الذين [آل عمران: 176] وليحزنني ~~أن [يوسف: 13]، إلا لا يحزنهم الفزع الأكبر [الأنبياء: 103] فإنه بفتح ~~الياء وضم الزاي للسبعة كغيره. وقوله أحفلا: أي حافلا مهتما. # وخاطب حرفا يحسبن فخذ وقل ... بما يعملون الغيب حق وذو ملا # أي اقرأ للمشار إليه بالفاء من قوله فخذ وهو حمزة (ولا تحسبن الذين ~~كفروا) [النور: 57]، (ولا تحسبن الذين يبخلون) [آل عمران: 180] بتاء الخطاب ~~فيهما فتعين للباقين القراءة بياء الغيب فيهما وقل بمعنى اقرأ أي للمشار ~~إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو بما يعملون خبير [المجادلة: 37] لقد ~~سمع الله بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. وذو ملا بفتح ~~الميم: الأشراف. # يميز مع الأنفال فاكسر سكونه ... وشدده بعد الفتح والضم شلشلا # أمر في حتى يميز الخبيث من الطيب هنا وليميز الله الخبيث [الأنفال: 37]، ~~بكسر سكون الياء الثانية من يميز. وتشديدها بعد الفتح في الميم والضم في ~~الياء الأولى، للمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي فتعين ~~للباقين القراءة بسكون الياء على ما قيد لهم بعد الكسر في الميم والفتح في ~~الياء الأولى. # سنكتب ياء ضم مع فتح ضمه ... وقتل ارفعوا مع يا نقول فيكملا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من فيكملا وهو حمزة قرأ سنكتب ما قالوا بياء ~~مضمومة مع فتح ضم التاء من سيكتب وقتلهم برفع اللام ويقول ذوقوا بالياء ~~فتعين للباقين القراءة بالنون مفتوحة مع ضم التاء من سنكتب ونصب اللام من ~~قتلهم وبالنون في وتقول ونبه بقوله فيكملا على كمال تقييد قراءة حمزة بما ~~ذكر وحذف ضمير قتلهم للوزن. # وبالزبر الشامي كذا رسمهم وبال ... كتاب هشام واكشف الرسم مجملا # أخبر أن الشامي وهو عبد الله بن عامر قرأ وبالزبر بالباء وأن رسم مصاحف ~~الشام كذلك ثم أخبر أن هشاما قرأ وبالكتاب بالباء فتعين للباقين القراءة ~~بغير باء فيهما، وروى الداني في المقنع عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن ~~الباء ثابتة في الموضعين للشامي. قال الأخفش إن الباء زيدت # PageV01P186 # في الإمام، أي في مصحف ms238 الشام في وبالزبر وحده وقال مكي في الهداية لم ~~يرسم الثاني بالباء أصلا، قال الداني رواية أبي الدرداء أثبت. قلت: وإلى ~~هذا الاختلاف أشار بقوله واكشف الرسم مجملا أي قائلا جميلا. وقيل إنما ~~اعتمد ابن عامر على النقل والرواية لا رسمه. والوفاق اتفاق. # صفا حق غيب يكتمون يبين ... ن لا تحسبن الغيب كيف سما اعتلا # أخبر أن المشار إليهم بالصاد وبحق في قوله صفا حق وهم شعبة وابن كثير ~~وأبو عمرو قرءوا ليبيننه للناس ولا يكتمونه بياء الغيب فيهما فتعين للباقين ~~القراءة بتاء الخطاب، ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف من كيف وبسما وهم ابن ~~عامر ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا لا يحسبن الذين يفرحون بياء الغيب ~~فتعين للباقين القراءة # بتاء الخطاب. # وحقا بضم فلا يحسبنهم ... وغيب وفيه العطف أو جاء مبدلا # أخبر أن المشار إليهما بقوله: وحقا وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ فلا ~~يحسبنهم بمفازة بضم الباء وبالغيب فتعين للباقين القراءة بفتح الباء وبتاء ~~الخطاب. وقوله: وفيه العطف أو جاء مبدلا توجيه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ~~فذكر لهما وجهين: إما العطف على الفعل الأول أو البدل. # هنا قاتلوا أخر شفاء وبعد في ... براءة أخر يقتلون شمردلا # أمر بتأخير قاتلوا هنا أي في هذه السورة للمشار إليهما بالشين من شفاء ~~وهما حمزة والكسائي قرآ وأوذوا في سبيلي [آل عمران: 195]، وقتلوا وقاتلوا ~~بتأخير الممدود وتقديم المقصور فتعين للباقين أن يقرءوا وقاتلوا وقتلوا ~~بتقديم الممدود على المقصور. ثم أمر بتأخير يقتلون في سورة براءة للمشار ~~إليهما بالشين من شمردلا وهما حمزة والكسائي قرآ أيضا فيقتلون ويقتلون ~~بتقديم المفعول على الفاعل أي بفتح التاء بعد القاف في الأول وضمها في ~~الثاني. وقرأ الباقون بتقديم الفاعل على المفعول أي بضم التاء بعد القاف في ~~الأول وفتحها في الثاني وقوله وبعد في براءة أي بعد قاتلوا في هذه السورة ~~يعني ومثله يقتلون في سورة براءة. والشمردل: الكريم. # ويا آتها وجهي وإني كلاهما ... ومني واجعل لي وأنصاري الملا # أخبر أن فيها ست ياءات ms239 إضافة: (وجهي الله) [آل عمران: 20]، وإني كلاهما ~~إني أعيذها [آل عمران: 36] وأني أخلق [آل عمران: 49] ومني إنك واجعل لي آية ~~[مريم: 10] وأنصاري إلى الله [آل عمران: 52]، وقوله الملأ بكسر الميم جمع ~~مليء: السعة والغنى. # PageV01P187 ### | سورة النساء # وكوفيهم تساءلون مخففا ... وحمزة والأرحام بالحفض جملا # أخبر أن الكوفيين وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا الذي تساءلون بتخفيف ~~السين فتعين للباقين القراءة بتشديدها وأن حمزة قرأ والأرحام بخفض الميم ~~فتعين للباقين القراءة بنصبها. وقوله جملا من الجمال. واعلم أن نصف هذا ~~البيت هو نصف القصيد الأول باعتبار الأبيات، وهو خمسمائة وستة وثمانون بيتا ~~ونصف بيت. # وقصر قياما عم يصلون ضم كم ... صفا نافع بالرفع واحدة جلا # أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ التي جعل الله لكم ~~قياما بالقصر أي بحذف الألف فتعين للباقين القراءة بالمد أي بإثبات الألف ~~قبل الميم ثم أمر للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كم صفا وهما ابن ~~عامر وشعبة قرآ بضم الياء في وسيصلون سعيرا [النساء: 10] فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها، ثم أخبر أن نافعا قرأ وإن كانت واحدة بضم التاء فتعين ~~للباقين القراءة بنصبها. وجلا: كشف. # ويوصي بفتح الصاد صح كما دنا ... ووافق حفص في الأخير مجملا # أخبر أن المشار إليهم بالصاد والكاف والدال في قوله صح كما دنا وهم شعبة ~~وابن عامر وابن كثير قرءوا يوصى بها أو دين آباؤكم، ويوصى بها أو دين غير ~~مضار بفتح صاديهما # وألف بعدها ووافقهم حفص في الثاني أي قرأ حفص بكسر صاد الأول وفتح صاد ~~الثاني ويلزم من فتح الصاد وجود الألف بعدها كما نطق به وتعين للباقين ~~القراءة بكسر الصاد فيهما ويلزم منه وجود الياء بعدها وأشار بمحملا إلى ~~اتباعه الراوية فيه. # وفي أم مع في أمها فلأمه ... لدى الوصل ضم الهمز بالكسر شمللا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ فلأمه ~~الثلث وفلأمه السدس هاهنا وفي أمها رسولا [القصص: 59]، في أم الكتاب ~~[الزخرف: 4] بكسر ضم الهمزة إن وصلت بما قبلها، فتعين ms240 للباقين القراءة بضم ~~الهمزة في الأربعة. وقوله لدى الوصل يريد به وصل حرف الجر بهمزة أم # PageV01P188 # فلو فصلت ووقفت على حرف الجر ضمت الهمزة بلا خلاف لأنه لم يبق قبلها ما ~~يقتضي كسرها فصارت كما لو كان قبلها غير الكسر والياء نحو ما هن أمهاتكم ~~وأمه آية وكذا إذا فصل بين الكسرة والهمزة فاصل غير الياء نحو إلى أم موسى ~~[القصص: 7]، فرددناه إلى أمه [القصص: 13]، فلا خلاف في ضم ذلك كله. وقوله ~~وفي أم قيده بذكر في احترازا من مثل ذلك. ومعنى شمللا: أسرع. # وفي أمهات النحل والنور والزمر ... مع النجم شاف واكسر الميم فيصلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي قرآ من بطون ~~أمهاتكم بالنحل أو بيوت أمهاتكم [النور: 61]، ويخلقكم في بطون أمهاتكم ~~[الزمر: 6]، وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم [النجم: 32] بكسر ضم الهمزة في ~~الوصل لوجود الكسرة قبل الهمزة وتعين للباقين القراءة بضم الهمزة في ~~الأربعة ثم أمر بكسر الميم في المواضع الأربعة في الوصل للمشار إليه بالفاء ~~من فيصلا وهو حمزة وتعين للباقين القراءة بفتحها، وكلهم إذا وقفوا على ما ~~قبل أمهاتكم وابتدءوا بها يضمون الهمزة ويفتحون الميم بلا خلاف. وقوله ~~فيصلا أي فاصل بين قراءة حمزة والكسائي. فإن قلت من أين تأخذ التقييد في ~~كسر أمهاتكم وضمها. قلت من قوله في البيت السابق: لدى الوصل ضم الهمز ~~بالكسر والواو في قوله وفي أمهات النحل عاطفة فاصلة. # وندخله نون مع طلاق وفوق مع ... نكفر نعذب معه في الفتح إذ كلا # أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والكاف في قوله: إذ كلا وهما نافع وابن ~~عامر قرآ (ندخله جنات) [النساء: 13]، و (ندخله نارا) [النساء: 14] في هذه ~~السورة، و (ندخله جنات) [الطلاق: 11]، و (نكفر عنه سيئاته وندخله جنات) ~~[التغابن: 3]، وأشار إليهما بقوله وفوق مع نكفر (وندخله جنات ونعذبه عذابا ~~أليما) [الفتح: 17] وإليهما أشار بقوله: # نعذب معه في الفتح بالنون في السبعة وتعين للباقين القراءة بالياء في ~~الجميع. ومعنى كلا: # حفظ. # PageV01P189 # وهذان هاتين اللذان اللذين قل ... يشدد ms241 للمكي فذانك دم حلا # أخبر أن المكي وهو ابن كثير يشدد له النون من هذان لساحران [طه: 63]، ~~وهذان خصمان [الحج: 19]، وإحدى ابنتي هاتين [القصص: 27]، والذان يأتيانها ~~منكم [النساء: 16]، والذين أضلانا [فصلت: 29]، وأن المشار إليهما بالدال ~~والحاء في قوله: دم حلا، وهما ابن كثير وأبو عمرو يشدد لهما النون من قوله ~~تعالى: # فذانك برهانان [القصص: 32] فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة ~~بتخفيف النون. # وضم هنا كرها وعند براءة ... شهاب وفي الأحقاف ثبت معقلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شهاب وهما حمزة والكسائي قرآ ترثوا ~~النساء كرها [النساء: 16]، بهذه السورة وقل أنفقوا طوعا أو كرها [التوبة: ~~53] بضم الكاف فيهما وأن المشار إليهم بالثاء والميم في قوله ثبت معقلا وهم ~~الكوفيون وابن ذكوان قرءوا حملته أمه كرها ووضعته كرها [الأحقاف: 15] بضم ~~الكاف فيهما فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الكاف. ومعنى ~~ثبت معقلا أي ثبت معقل الضم. والمعقل: # الملجأ يقال فلان معقل لقومه. # وفي الكل فافتح يا مبينة دنا ... صحيحا وكسر الجمع كم شرفا علا # أمر بفتح ياء كل ما جاء من لفظة مبينة مفردا وهو قوله تعالى: إلا أن ~~يأتين بفاحشة مبينة [الطلاق: 1] بالنساء والطلاق ويا نساء النبي من يأت ~~منكن بفاحشة مبينة [الأحزاب: 30] للمشار إليهما بالدال والصاد من قوله دنا ~~صحيحا وهما ابن كثير وشعبة فتعين للباقين القراءة بكسر الياء فيهن، ثم أخبر ~~أن المشار إليهم بالكاف والشين والعين في قوله: كم شرفا علا وهم ابن عامر ~~وحمزة والكسائي وحفص قرءوا بكسر الياء في كل ما جاء من لفظ مبينات مجموعا ~~وهو ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات [النور: 34]، ومثلا لقد أنزلنا آيات ~~مبينات [النور: 46]، والله يهدي [النور: 46]، يتلوا عليكم آيات الله مبينات ~~[الطلاق: 11] فتعين للباقين القراءة بفتح الياء فيهن. # وفي محصنات فاكسر الصاد راويا ... وفي المحصنات اكسر له غير أولا # أمر بكسر الصاد في محصنات المجرد عن اللام والمحلى بها حيث بها حيث جاء ~~نحو محصنات غير مسافحات [النساء: 25]، وأن ينكح المحصنات المؤمنات [النساء: # 25] للمشار إليه بالراء ms242 من قوله راويا. وهو الكسائي قرأ بكسر الصاد # PageV01P190 # في جميع ذلك كله إلا قوله تعالى: والمحصنات من النساء، الأول من هذه ~~السورة فإنه بفتح الصاد باتفاق وتعين للباقين القراءة بفتح الصاد حيث جاء. ~~والهاء في له ضمير الكسائي وليست اللام رمزا. # وضم وكسر في أحل صحابه ... وجوه وفي أحصن عن نفر العلا # أخبر أن المشار إليهم بصحاب في قوله صحابه وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا ~~وأحل لكم ما وراء ذلك بضم الهمزة وكسر الحاء فتعين للباقين القراءة ~~بفتحهما، ومعنى صحابه وجوه أي رواته رؤساء من قولهم: هم وجوه القوم أي ~~أشرافهم، وقوله وفي أحصن الواو عاطفة فاصلة أخبر أن المشار إليهم بالعين ~~وهمزة الوصل ونفر المتوسط بينهما وهم حفص ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ~~عامر قرءوا فإذا أحصن بضم الهمزة وكسر الصاد فتعين للباقين القراءة ~~بفتحهما. وترجمة أحصن معلومة من عطفها على أحل ومن ثم أعيد الجار. # مع الحج ضموا مدخلا خصه وسل ... فسل حركوا بالنقل راشده دلا # أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خصه وهم السبعة إلا نافعا قرءوا وندخلكم ~~مدخلا كريما [النساء: 31]، وليدخلنهم مدخلا [الحج: 59] بضم ميميهما فتعين ~~لنافع القراءة بفتحهما. ومعنى خصه أي خص مدخلا بالخلف هنا وبالحج دون مدخل ~~صدق بالإسراء فإنه مضموم بلا خلاف؛ ثم أخبر أن المشار إليهما بالراء والدال ~~في قوله راشده دلا. وهما الكسائي وابن كثير قرآ بنقل فتحة همزة سل الأمر ~~المواجه إلى السين وحذفها إذا سبق بواو أو فاء خلا من الضمير البارز أو ~~اتصل به وتعين للباقين القراءة بإسكان السين وإثبات الهمزة نحو وسئل من ~~أرسلنا [الزخرف: 45]، (فسئل الذين يقرءون الكتاب) [يونس: 94]، وسئلوا الله ~~من فضله [النساء: 32]، فسئلوا أهل الذكر [النحل: # 43]، فسئلوهم إن كانوا [الأنبياء: 63]. # وفي عاقدت قصر ثوى ومع الحدي ... د فتح سكون البخل والضم شمللا # أخبر أن المشار إليهم بالثاء من ثوى. وهم الكوفيون قرءوا والذين عاقدت ~~أيمانكم بالقصر أي # PageV01P191 # بحذف الألف فتعين للباقين القراءة بالمد أي بالألف، ثم أخبر أن المشار ~~إليهما بالشين من شمللا ms243 وهما حمزة والكسائي قرآ ويأمرون الناس بالبخل ~~[النساء: 37]، وأعتدنا هنا، ويأمرون الناس بالبخل [الحديد: 24]، بفتح سكون ~~الخاء وفتح ضم الباء فتعين للباقين القراءة بسكون الخاء وضم الباء. # وفي حسنه حرمي رفع وضمهم ... تسوى نما حقا وعم مثقلا # أخبر أن المشار إليهما بحرمي، وهما نافع وابن كثير قرآ وإن تك حسنة ~~[النساء: # 40] بالرفع فتعين للباقين القراءة بالنصب، وأن المشار إليهم بالنون من ~~نما وبحق، وهم عاصم وابن كثير وأبو عمرو قرءوا لو تسوى بهم الأرض [النساء: ~~42] بضم التاء فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهما بعم وهما ~~نافع وابن عامر شددا السين فتعين للباقين # القراءة بتخفيفها فقرأ حمزة والكسائي تسوى بفتح التاء وتخفيف السين مع ~~الإمالة الكبرى وابن عامر وقالون بفتح التاء وتشديد السين من غير إمالة ~~وورش بفتح التاء وتشديد السين مع الإمالة بين بين ومع الفتح أيضا. وعاصم ~~وابن كثير وأبو عمرو بضم التاء وتخفيف السين من غير إمالة. # ولامستم اقصر تحتها وبها شفا ... ورفع قليل منهم النصب كللا # أمر للمشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي بقصر لامستم النساء ~~بهذه السورة وبالتي تحتها يعني المائدة فتعين للباقين القراءة بالمد فيهما ~~والمراد بالمد إثبات الألف بعد اللام والمراد بالقصر حذفها. ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالكاف من كللا وهو ابن عامر قرأ ما فعلوه إلا قليلا منهم ~~بالنصب فتعين للباقين القراءة بالرفع. # وأنث يكن عن دارم تظلمون غي ... ب شهد دنا إدغام بيت في حلا # أمر أن يقرأ للمشار إليهما بالعين والدال في قوله عن دارم وهما حفص وابن ~~كثير كأن لم تكن بينكم بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بالتذكير، ثم ~~أخبر أن المشار إليهم بالشين والدال في قوله: شهد دنا وهم حمزة والكسائي ~~وابن كثير قرءوا ولا يظلمون فتيلا [النساء: 49]، أينما بياء الغيب فتعين ~~للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن المشار إليهما بالفاء والحاء في قوله في ~~حلا وهما حمزة وأبو عمرو قرآ بيت طائفة منهم بإدغام التاء في الطاء فتعين ~~للباقين القراءة بفتح التاء وإظهارها، ولفظ الناظم ms244 رحمه الله # PageV01P192 # بالتاء مفتوحة ليضم الفتح إلى الإظهار ويعلم أن الإدغام من الكبير، واعلم ~~أن الخلاف في يظلمون الثاني لأن الأول قبل قليل متفق الغيب، ودارم: اسم ~~قبيلة. # وإشمام صاد ساكن قبل داله ... كأصدق زاء شاع وارتاح أشملا # أخبر أن المشار إليهما بالشين في قوله شاع وهما حمزة والكسائي أشما كل ~~صاد ساكنة قبل داله زاء أي قرآ الحرف بين الصاد والزاي كما قررنا في الصراط ~~وقوله كأصدق مثال الصاد الساكنة قبل الدال وهو اثنا عشر موضعا: ومن أصدق من ~~الله حديثا [النساء: # 87]، ومن أصدق من الله قيلا [النساء: 122]، ثم هم يصدفون [الأنعام: 46]، ~~وسنجزي الذين يصدفون [الأنعام: 157]، بما كانوا يصدفون [الأنعام: 157]، ~~ومكاء وتصدية [الأنفال: 35]، ولكن تصديق الذي بين يديه [يونس: 37]، [يوسف: ~~111]، وفاصدع بما تؤمر [الحجر: 94]، وعلى الله قصد السبيل [النحل: 9]، وحتى ~~يصدر الرعاء بالقصص ويومئذ يصدر الناس بالزلزال، وقرأهن الباقون بالصاد ~~الخالصة ومعنى شاع: أي انتشر، والارتياح النشاط. وأشملا جمع شمال: اليد. # وفيها وتحت الفتح قل فتثبتوا ... من الثبت والغير البيان تبدلا # أخبر أن المشار إليهما في البيت السابق بقوله شاع وهما حمزة والكسائي قرآ ~~إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا فمن الله عليكم فتثبتوا هنا و (إن جاءكم ~~فاسق بنبإ فتثبتوا تحت) # (الفتح) [الحجرات: 6]، أي في الحجرات بثاء مثلثة وباء موحدة وتاء مثناة ~~فوق، من التثبت، وقوله: والغير يعني الباقين قرءوا بباء موحدة وياء مثناة ~~تحت ونون، من التبيين وقل معناه اقرأ. والتثبت: الوقوف خلاف الإقدام ~~والسرعة، والبيان الظهور، وتبدل: أي اعتاض، يعني أن غير حمزة والكسائي ~~اعتاض من الثبت البيان. # وعم فتى قصر السلام مؤخرا ... وغير أولي بالرفع في حق نهشلا # أخبر أن المشار إليهم بعم وبالفاء من فتى وهم نافع وابن عامر وحمزة قرءوا ~~ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم بالقصر أي بلا ألف بعد اللام فتعين ~~للباقين القراءة بالمد أي بالألف بين اللام والميم وهذا المختلف فيه هو ~~الثالث وإليه أشار بقوله مؤخرا أي الأخيرة بهذه السورة لأن قبله وألقوا ~~إليكم السلم ويلقوا إليكم السلم لا ms245 خلاف في قصرهما وكذلك لا خلاف في قصر ~~وألقوا إلى الله يومئذ # PageV01P193 # السلم [النحل: 87]. ثم أخبر أن المشار إليهم بالفاء والنون وبحق المتوسط ~~بينهما من قوله في حق نهشلا وهم حمزة وابن كثير وأبو عمرو وعاصم قرءوا لا ~~يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [النساء: 5]، برفع الراء فتعين ~~للباقين القراءة بنصبها. ونهشل اسم: قبيلة. # ونؤتيه باليا في حماه وضم يد ... خلون وفتح الضم حق صرى حلا # وفي مريم والطول الأول عنهم ... وفي الثان دم صفوا وفي فاطر حلا # أخبر أن المشار إليهما بالفاء والحاء في قوله في حماه وهما حمزة وأبو ~~عمرو قرآ و (من يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف يؤتيه) [النساء: 114] ~~بالياء تحت فتعين للباقين القراءة بالنون. فإن قلت في السورة موضعان من لفظ ~~يؤتيه فمن أين يعلم من القصيد أن هذا الذي بعد لا خير في كثير من نجواهم هو ~~المراد بقوله. قلت لما تكلم عليه بعد غير أولي فتأخذ الذي بعده وهو ما ذكر ~~والحرف الذي قبله لا خلاف في قراءته بالنون وهو ومن يقاتل في سبيل الله ~~فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما والهاء # في حماه عائدة على الياء، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وبالصاد في قوله ~~حق صرى وهم ابن كثير وأبو عمرو وشعبة قرءوا فأولئك يدخلون الجنة هنا ~~وفأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا [مريم: # 60]، وفأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب [غافر: 40]، أول موضعي ~~الطول أي سورة غافر بضم الياء وفتح ضم الخاء فتعين للباقين القراءة بفتح ~~الياء وضم الخاء. وقوله وفي الثان إلى آخره، أخبر أن المشار إليهما بالدال ~~والصاد من قوله دم صفوا وهما ابن كثير وشعبة قرآ سيدخلون جهنم داخرين ~~[غافر: 60] بضم الياء وفتح الخاء وهو الثاني بغافر وأن المشار إليه بالحاء ~~من حلا وهو أبو عمرو قرأ جنات عدن يدخلونها [فاطر: 33] بضم الياء وفتح ضم ~~الخاء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الياء وضم الخاء على ~~ما قيد لهم في البيت السابق وعلمت ms246 التراجم الثلاثة من عطفها على الأول # واتفقوا على فتح الياء وضم الخاء في جنات عدن يدخلونها [الرعد: 23]، ~~[النحل: # 31]، والضمير في عنهم يعود إلى مدلول حق صرى. والصرى: الماء المجتمع ~~المستنقع والرواية بكسر الصاد ويجوز فتحها. وحلا أي عذب. وقوله في البيت ~~الثاني حلا من قولهم حلى زوجته أي ألبسها الحلى فهو من التجنيس، لا من ~~الإيطاء. # PageV01P194 # ويصالحا فاضمم وسكن مخففا ... مع القصر واكسر لامه ثابتا تلا # أمر بضم الياء وسكون الصاد مع تخفيفها وحذف الألف المعبر عنه بالقصر ~~وبكسر اللام في فلا جناح عليهما أن يصالحا للمشار إليهم بالثاء في ثابتا ~~وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وتشديد الصاد وفتحها وإثبات ~~الألف بعدها وفتح اللام كما لفظ به. # وتلووا بحذف الواو الأولى ولامه ... فضم سكونا لست فيه مجهلا # أخبر أن المشار إليهم باللام والفاء والميم في قوله لست فيه مجهلا وهم ~~هشام وحمزة وابن ذكوان قرءوا وإن تلووا بحذف الواو الأولى وهي المضمومة ثم ~~أمر بضم سكون اللام لهم فتصير تلو بوزن تفو وتعين للباقين القراءة بإثبات ~~الواوين وسكون اللام كما لفظ به وقيد الواو بالأولى ليعلم أن الثانية ساكنة ~~وعلم أن الباقين بواوين لأن ضد الحذف الإثبات. # ونزل فتح الضم والكسر حصنه ... وأنزل عنهم عاصم بعد نزلا # أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا والكتاب الذي نزل ~~على رسوله بفتح النون وفتح كسر الزاي ثم قال وأنزل عنهم أي عن نافع ~~والكوفيين فتح ضم الهمزة وفتح كسر # PageV01P195 # الزاي في والكتاب الذي أنزل من قبل فتعين للباقين القراءة في نزل بضم ~~النون وكسر الزاي وفي أنزل بضم الهمزة وكسر الزاي ثم قال عاصم بعد نزلا أي ~~قرأ عاصم نزل الواقع بعد هذين الحرفين وهو وقد نزل عليكم في الكتاب بفتح ضم ~~النون وفتح كسر الزاي فتعين للباقين القراءة بضم النون وكسر الزاي على ما ~~قيد لهم. # ويا سوف نؤتيهم عزيز وحمزة ... سيؤتيهم في الدرك كوف تحملا # بالإسكان تعدوا سكنوه وخففوا ... خصوصا وأخفى العين قالون مسهلا # أخبر أن ms247 المشار إليهم بالعين من عزيز وهو حفص قرأ سوف يؤتيهم أجورهم ~~بالياء تحت وأن حمزة قرأ سيؤتيهم أجرا عظيما كذلك يعني بالياء تحت فتعين ~~لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالنون وقوله في الدرك كوف تحملا ~~بالإسكان، أخبر أن الكوفيين وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا إن المنافقين في ~~الدرك بإسكان الراء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالخاء من خصوصا وهم السبعة إلا نافعا قرءوا لا تعدوا في السبت بإسكان ~~العين وتخفيف الدال فتعين لنافع # PageV01P196 # القراءة بفتح العين وتشديد الدال؛ ثم أخبر أن قالون أخفى العين أي اختلس ~~حركتها فتعين لورش إتمام الفتح ومعنى تحملا أي تحمل # الكوفيون الرواية بالإسكان. وقوله مسهلا أي راكبا الطريق السهل. # وفي الأنبياء ضم الزبور وهاهنا ... زبورا وفي الإسرا لحمزة أسجلا # أخبر أن حمزة قرأ في سورة الأنبياء ولقد كتبنا في الزبور [الأنبياء: 105] ~~وهاهنا أي بهذه السورة وآتينا داود زبورا ورسلا [النساء: 163]، وآتينا داود ~~زبورا قل ادعوا [الإسراء: 55] بضم الزاي فتعين للباقين القراءة بفتحها ~~فيهن، ومعنى أسجل: أبيح، وليس في سورة النساء شيء من ياءات الإضافة ولا ~~ياءات الزوائد المختلف فيها من طرقه. # PageV01P197 ### | سورة المائدة # وسكن معا شنآن صحا كلاهما ... وفي كسر أن صدوكم حامد دلا # أمر للمشار إليهما بالصاد والكاف في قوله صح كلاهما وهما شعبة وابن عامر ~~بإسكان النون من شنآن قوم في الموضعين فتعين للباقين القراءة بفتحها، ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بالحاء والدال في قوله حامد دلا وهما أبو عمرو وابن ~~كثير قرآ أن صدوكم عن المسجد الحرام [الفتح: 25] بكسر الهمزة فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها ويروى صح مسندا إلى كلاهما ويروى صحا بالألف وهو عائد إلى ~~الإسكان والفتح وكلاهما تأكيد لهما والضمير لهما إشارة إلى صحة القراءة ~~بهما والرواية لأن بعض الناس أنكر الإسكان ورآه غلطا. # مع القصر شدد ياء قاسية شفا ... وأرجلكم بالنصب عم رضا علا # أمر للمشار إليهما بالشين في قوله شفا وهما حمزة والكسائي قرآ بالقصر أي ~~بحذف الألف وتشديد الياء من وجعلنا قلوبهم قاسية ms248 [المائدة: 13] فتصير قسية ~~بوزن مطية فتعين لغيرهما القراءة بالمد أي بإثبات الألف بعد القاف وتخفيف ~~الياء كما نطق به بوزن راضية، ثم أخبر أن المشار إليهم بعم والراء والعين ~~في قوله عم رضا علا، وهم نافع وابن عامر والكسائي وحفص قرءوا وأرجلكم إلى ~~الكعبين [المائدة: 6]، بنصب اللام فتعين للباقين القراءة بخفضها. # PageV01P198 # وفي رسلنا مع رسلكم ثم رسلهم ... وفي سبلنا في الضم الإسكان حصلا # وفي كلمات السحت عم نهي فتى ... وكيف أتى أذن به نافع تلا # ورحما سوى الشامي ونذرا صحابهم ... حموه ونكرا شرع حق له علا # ونكر دنا والعين فارفع وعطفها ... رضى والجروح ارفع رضى نفر ملا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حصلا وهو أبو عمرو قرأ بإسكان السين ~~المضمومة في رسل المضاف إلى نون العظمة وضمير المخاطبين والغائبين نحو ولقد ~~جاءتهم رسلنا # بالبينات [يونس: 13]، أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [غافر: 50]، فلما ~~جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا [غافر: 83]، فتعين للباقين القراءة بضم السين ~~فيهن ولا خلاف بينهم في ضم المضاف إلى ضمير المفرد وفيما لا ضمير معه نحو ~~رسله والرسل وقوله وفي سبلنا أي وقرأ أبو عمرو أيضا لنهدينهم سبلنا ~~[العنكبوت: 69] بإسكان ضم الباء فتعين للباقين القراءة بضمها، ولا خلاف في ~~ضم الباء من سبل ربك وسبل السلام. وقوله وفي كلمات السحت، أخبر أن المشار ~~إليهم بعم وبالنون وبالفاء من قوله عم نهى فتى، وهم نافع وابن عامر وعاصم ~~وحمزة قرءوا بإسكان ضم الحاء في قوله تعالى: أكالون للسحت [المائدة: 42]، ~~ويسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت [المائدة: 62]، لولا ينهاهم ~~الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت [المائدة: 63]، فتعين ~~للباقين القراءة بالضم فيهن ونهى جمع نهية وهي النهاية والغاية. وقوله وكيف ~~أتى أذن به نافع تلا الهاء في به للإسكان أخبر أن نافعا قرأ بإسكان ضم ~~الذال في أذن كيفما أتى معرفا أو منكرا أو مفردا أو مثنى نحو ويقولون هو ~~أذن قل أذن والأذن بالأذن وفي أذنيه وقر فتعين للباقين القراءة بضم الذال. ~~وقوله ورحما سوى الشامي، أخبر أن السبعة ms249 إلا ابن عامر قرءوا بالكهف وأقرب ~~رحما [الكهف: 81] بإسكان ضم الحاء فتعين لابن عامر القراءة بضم الحاء. # وقوله ونذر أصحابهم حموه، أخبر أن المشار إليهم بصحاب وبالحاء في حموه ~~وهم حمزة والكسائي وحفص وأبو عمرو قرءوا أو نذرا [المرسلات: 6] بإسكان ضم ~~الذال فتعين للباقين القراءة بضم الذال ولا خلاف في إسكان ذال عذرا وقوله ~~ونكرا أخبر أن المشار إليهم بالشين وبحق وباللام والعين في قوله شرع حق له ~~علا وهم حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وهشام # PageV01P199 # وحفص قرءوا بالكهف لقد جئت شيئا نكرا وبالطلاق وعذبناها عذابا نكرا ~~بإسكان ضم الكاف فتعين للباقين القراءة بضم الكاف ثم قال ونكر دنا، أخبر أن ~~المشار إليه بالدال من قوله دنا وهو ابن كثير قرأ بسورة القمر إلى شيء نكر ~~بإسكان ضم الكاف فتعين للباقين القراءة بضم الكاف. واعلم أن هذه التراجم ~~المذكورة في هذه الأبيات معطوفة على التقييد المتقدم في رسلنا وهو جعل ~~الإسكان في الضم وقوله والعين فارفع وعطفها أمر برفع العين وما عطف على ~~العين للمشار إليه بالراء من رضا وهو الكسائي قرأ والعين بالرفع وعطفها ~~يعني والأنف والأذن والسن برفع الفاء والنون فيهن فتعين للباقين القراءة ~~بالنصب في الأربعة ثم قال والجروح ارفع أمر برفع الحاء من والجروح قصاص ~~للمشار إليهم بالراء وبنفر في قوله رضا نفر، وهم الكسائي وابن كثير وأبو ~~عمر وابن عامر فتعين للباقين القراءة بنصب الحاء. فصار الكسائي برفع الخمسة ~~ونافع وعاصم وحمزة بنصب الخمسة، وابن كثير وابن عامر وأبو عمر بنصب الأربعة ~~الأول ورفع الخامس. # وحمزة وليحكم بكسر ونصبه ... يحركه تبغون خاطب كملا # أخبر أن حمزة قرأ وليحكم أهل الإنجيل بكسر اللام ونصب الميم، وأتى بقوله ~~يحركه # ليعلم أن قراءة الباقين بسكون اللام وجزم الميم لأن التحريك متى ذكر ~~مقيدا كان أو غير مقيد فإنه يدل على السكون في القراءة الأخرى. وقوله تبغون ~~خاطب، أخبر أن المشار إليه بالكاف من كملا وهو ابن عامر قرأ (أفحكم ~~الجاهلية تبغون) [المائدة: 50] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة ms250 بياء ~~الغيب. # وقبل يقول الواو غصن ورافع ... سوى ابن العلا من يرتدد عم مرسلا # وحرك بالإدغام للغير داله ... وبالخفض والكفار راويه حصلا # أخبر أن المشار إليهم بالغين من غصن وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا ويقول ~~الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بواو عاطفة قبل يقول فتعين للباقين ~~القراءة بغير واو ثم قال ورافع سوى # PageV01P200 # ابن العلا يعني أن السبعة إلا أبا عمرو بن العلاء قرءوا يقول الذين آمنوا ~~برفع اللام فتعين لأبي عمرو القراءة بنصبه فصار الكوفيون بإثبات الواو مع ~~الرفع وأبو عمرو بالواو مع النصب والباقون بالرفع من غير واو. وقوله ومن ~~يرتدد أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ يا أيها الذين ~~آمنوا من يرتدد بدالين مخففتين الأولى مكسورة والثانية ساكنة كما لفظ به ~~وقوله مرسلا أي مطلقا لأنه أطلق من عقال الإدغام ثم أخبر أن الدال الثانية ~~حركت بالفتح مصاحبة لإدغام # الأولى فيها لغير نافع وابن عامر وهم الباقون قرءوا بدال مشددة مفتوحة ~~وعلم الفتح من الإطلاق في قوله وحرك بالإدغام لأنه لم يقيده وإذا أطلق ~~التحريك ولم يقيده فمراده التحريك بالفتح. وقوله وبالخفض والكفار أخبر أن ~~المشار إليهما بالراء والحاء في قوله راويه حصلا وهما الكسائي وأبو عمرو ~~قرآ من قبلكم والكفار بخفض الراء فتعين للباقين القراءة بنصبها: # ربا عبد اضمم واخفض التا بعد فز ... رسالته اجمع واكسر التا كما اعتلا # صفا وتكون الرفع حج شهوده ... وعقدتم التخفيف من صحبة ولا # وفي العين فامدد مقسطا فجزاء نو ... ونوا مثل ما في خفضه الرفع ثملا # أمر للمشار إليه بالفاء من فز وهو حمزة بضم الباء من عبد وخفض التاء من ~~الطاغوت وهو المراد بقوله: والخفض التاء بعد أي التاء الواقعة بعد عبد ~~فتعين للباقين القراءة بفتح باء عبد ونصب تاء الطاغوت ثم أمر بجمع رسالات ~~وكسر التاء للمشار إليهم بالكاف وهمزة الوصل والصاد في قوله: كما اعتلا صفا ~~وهم ابن عامر ونافع وشعبة قرءوا فما بلغت رسالاته بألف بعد اللام وكسر ~~التاء على جمع التأنيث ms251 السالم فتعين للباقين القراءة بحذف الألف وفتح التاء ~~على التوحيد ثم أخبر أن المشار إليهم بالحاء والشين في قوله: حج شهوده، وهم ~~أبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا وحسبوا أن لا تكون فتنة بالرفع فتعين ~~للباقين القراءة بالنصب وأخبر أن المشار إليهم بالميم وبصحبة في قوله: من ~~صحبة، وهم ابن ذكوان وحمزة والكسائي # وشعبة قرءوا بما عقدتم الأيمان [المائدة: 89] بتخفيف القاف فتعين للباقين ~~القراءة بتشديدها ثم أمر بمد العين للمشار إليه بالميم من مقسطا وهو ابن ~~ذكوان فتعين # PageV01P201 # للباقين القراءة بقصرها وأراد بالمد إثبات الألف بعد العين وبالقصر حذفها ~~فقراءة ابن ذكوان عاقدتم بالمد والتخفيف وحمزة والكسائي وشعبة عقدتم بالقصر ~~والتخفيف والباقين عقدتم بالقصر والتشديد. ثم أمر بتنوين جزاء وأخبر برفع ~~خفض مثل للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم الكوفيون قرءوا فجزاء بالتنوين ~~مثل ما قتل من النعم برفع خفض اللام فتعين للباقين القراءة بترك التنوين ~~وخفض لام مثل على ما قيده لهم. وثملا جمع ثامل. والثامل: المصلح والمقيم ~~أيضا: # وكفارة نون طعام برفع خف ... ضه دم غنى واقصر قياما له ملا # أمر بتنوين كفارة مع رفع الخفض في طعام للمشار إليهم بالدال والغين في ~~قوله: دم غنى، وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون قرءوا أو كفارة بالتنوين ~~طعام برفع خفض الميم فتعين للباقين القراءة بترك تنوين كفارة وخفض ميم طعام ~~وقد تقدم مثله في البقرة ولكن مساكين هنا بالجمع بلا خلاف ثم أمر بقصر ~~قياما للمشار إليهما باللام والميم من قوله له ملا وهما هشام وابن ذكوان ~~قرآ جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما [المائدة: 97] بالقصر فتعين ~~للباقين القراءة بالمد والمراد بالمد إثبات الألف قبل الميم. وبالقصر حذف ~~الألف وقد تقدم مثله بالنساء. والملا بضم الميم جمع ملاءة، وهي: الملحفة: # وضم استحق افتح لحفص وكسره ... وفي الأوليان الأولين فطب صلا # أمر لحفص بفتح ضم التاء وفتح كسر الحاء في استحق عليهم الأوليان فتعين ~~للباقين القراءة بضم التاء وكسر الحاء وحفص إذا ابتدأ كسر الألف والباقون ~~إذا ابتدءوا ضموا الألف. ثم ms252 أخبر أن المشار إليهما بالفاء والصاد في قوله: ~~فطب صلا وهما حمزة وشعبة قرآ الأولين بلفظ الجمع في موضع الأوليان بلفظ ~~التثنية على ما لفظ به في القراءتين أي قرأ حمزة وشعبة الأولين بتشديد ~~الواو وكسر # PageV01P202 # اللام وإسكان الياء وفتح النون على جمع أول المجرور وقرأ الباقون ~~الأوليان بتخفيف الواو وإسكانها وفتح اللام وكسر النون وألف قبلها على ~~تثنية أولى المرفوعة: # وضم الغيوب يكسران عيونا ال ... عيون شيوخا دانه صحبة ملا # جيوب منير دون شك وساحر ... بسحر بها مع هود والصف شمللا # أخبر أن من أعاد الضمير عليهما في قوله يكسران وهما حمزة وشعبة المرموزان ~~في قوله فطب صلا في البيت السابق يكسران ضم الغين من الغيوب حيث وقع نحو ~~إنك أنت علام الغيوب [المائدة: 109]، وأن المشار إليهم بالدال وبصحبة ~~وبالميم في قوله دانه # صحبة ملا وهم ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وابن ذكوان # PageV01P203 # فعلوا ذلك في عيون أي قرءوا بكسر ضم العين في عيون المنكر والعيون المعرف ~~حيث وقع نحو في جنات وعيون وفجرنا الأرض عيونا [القمر: 12]، وفجرنا فيها من ~~العيون [يس: 34]، وبكسر ضم الشين من ثم لتكونوا شيوخا [غافر: 67]، وأن ~~المشار إليهم بالميم والدال والشين في قوله منير دون شك وهم ابن ذكوان وابن ~~كثير وحمزة والكسائي فعلوا ذلك في جيوبهن أي قرءوا وليضربن بخمرهن على ~~جيوبهن [النور: 31] بكسر ضم الجيم فتعين لمن لم يذكره في كل ترجمة من ~~التراجم القراءة بالضم على ما قيد لهم ومعنى دانه أي اتخذه دينا بعد تدين ~~بقراءته وملا بكسر الميم وقوله وساحر بسحر أخبر أن المشار إليهما بالشين من ~~شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ~~[سبأ: # 43]، وليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين [هود: 7]، وقالوا هذا سحر ~~مبين [الصف: 60] بفتح السين # PageV01P204 # والألف بعدها وكسر الحاء، وقرأ الباقون سحر مبين بكسر السين وإسكان الحاء ~~من غير ألف فهذا معنى قوله وساحر بسحر بها مع هود والصف أي قرآ في هذه ~~المواضع ساحر في ms253 موضع قراءة الباقين سحر فنطق بالقراءتين واستغنى بالتمثيل ~~عن التقييد: # وخاطب في هل يستطيع رواته ... وربك رفع الباء بالنصب رتلا # أخبر أن المشار إليه بالراء في قوله رواته وفي قوله رتلا وهو الكسائي قرأ ~~هل تستطيع ربك بتاء الخطاب ونصب ربك فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ورفع ~~ربك والكسائي مستمر على أصله في إدغام لام هل في التاء والباقون على أصولهم ~~في إظهارها وكرر الناظم الراء لاتساع الموضع: # ويوم برفع خذ وإني ثلاثها ... ولي ويدي أمي مضافاتها العلا # أمر برفع الميم في هذا يوم ينفع الصادقين للمشار إليهم بالخاء من خذ وهم ~~القراء كلهم إلا نافعا فتعين لنافع القراءة بنصب الميم؛ ثم أخبر أن فيها ست ~~ياءات إضافة: إني أخاف الله وإني أريد فإني أعذبه ما يكون لي أن أقول ويدي ~~إليك وأمي إلهين: # PageV01P205 ### | سورة الأنعام # وصحبة يصرف فتح ضم وراؤه ... بكسر وذكر لم يكن شاع وانجلا # وفتنتهم بالرفع عن دين كامل ... ويا ربنا بالنصب شرف وصلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا من يصرف عنه ~~بفتح ضم الياء وكسر الراء فتعين للباقين القراءة بضم الياء وفتح الراء. ثم ~~أخبر أن المشار إليهما # بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ ثم لم يكن فتنتهم بياء التذكير ~~فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وأن المشار إليهم بالعين والدال والكاف ~~في قوله عن دين كامل وهم حفص وابن كثير وابن عامر قرءوا فتنتهم برفع التاء ~~فتعين للباقين القراءة بنصبها فصار حمزة والكسائي بتذكير لم يكن ونصب ~~فتنتهم وابن كثير وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع ونافع وأبو عمرو وشعبة ~~بالتأنيث والنصب ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شرف وهما حمزة ~~والكسائي قرآ والله ربنا بنصب الباء فتعين للباقين القراءة بخفضها. ومعنى ~~شرف وصلا أي شرف القرآن من وصله ونقله: # نكذب نصب الرفع فاز عليمه ... وفي ونكون انصبه في كسبه علا # أخبر أن المشار إليهما بالفاء والعين في قوله فاز عليمه وهما حمزة وحفص ~~قرآ نرد ولا نكذب # PageV01P206 # بنصب رفع ms254 الباء، وأن المشار إليهم بالفاء والكاف والعين في قوله في كسبه ~~علا. # وهم حمزة وابن عامر وحفص قرءوا بذلك في ونكون من المؤمنين فتعين لمن لم ~~يذكره في الترجمتين القراءة بالرفع على ما قيد لهم فقرأ ابن عامر ولا نكذب ~~بالرفع وتكون بالنصب وحمزة وحفص بنصبهما والباقون برفعهما: # وللدار حذف اللام الأخرى ابن عامر ... والآخرة المرفوع بالخفض وكلا # أخبر أن ابن عامر قرأ وللدار الآخرة خير للذين يتقون [الأنعام: 32] بحذف ~~اللام الأخرى من وللدار وخفض رفع التاء من الآخرة فتعين للباقين القراءة ~~بإثبات اللام ورفع التاء من الآخرة وقيد الناظم اللام بالأخرى لينص على أن ~~اللام المحذوفة هي لام التعريف وسميت لاما باعتبارها قبل الإدغام والأولى ~~هي لام الابتداء فيعلم منه تخفيف الدال لأن لام الابتداء لا تدغم في الدال، ~~ويعلم تشديد الدال المثبت من لفظه وقيد الخفض للضد. ومعنى وكلا لزم أي لما ~~حذفت اللام لزم الخفض بالإضافة: # وعم علا لا يعقلون وتحتها ... خطابا وقل في يوسف عم نيطلا # وياسين من أصل ولا يكذبونك ال ... خفيف أتى رحبا وطاب تأولا # أخبر أن المشار إليهم بعم وبالعين في قوله عم علا وهم نافع وابن عامر ~~وحفص قرءوا في هذه السورة أفلا يعقلون [يس: 62]، قد نعلم وفي السورة التي ~~تحت هذه السورة وهي سورة الأعراف فلا يعقلون والذين يمسكون بتاء الخطاب وأن ~~المشار إليهم بعم وبالنون في قوله عم نيطلا وهم نافع وابن عامر وعاصم قرءوا ~~أفلا يعقلون [يوسف: 2]، حتى إذا استيأس الرسل [يوسف: 110] بالخطاب وأن ~~المشار إليهما بالميم والهمزة في قوله من أصل وهما ابن ذكوان ونافع قرآ ~~أفلا يعقلون [يس: 62]، وما علمناه الشعر [يس: 69] بالخطاب فتعين لمن لم ~~يذكره في التراجم المذكورة القراءة بياء الغيب # ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والراء في قوله أتى رحبا وهما نافع ~~والكسائي قرآ فإنهم لا يكذبونك بإسكان الكاف وتخفيف الذال فتعين للباقين ~~القراءة بفتح الكاف وتشديد الذال وعلم سكون الكاف من لفظه وفتحه من ~~الإجماع، والنيطل: الدلو، والرحب: الواسع: # رأيت في الاستفهام ms255 لا عين راجع ... وعن نافع سهل وكم مبدل جلا # PageV01P207 # أصل رأيت رأى فالراء فاء الفعل والهمزة عينه ثم دخلت همزة الاستفهام على ~~رأى فهمزة الاستفهام هي التي قبل الراء وقوله في الاستفهام يعني إذا كان ~~قبل الراء همزة الاستفهام سواء اتصل بهذا الفعل حرف خطاب أو حرف عطف أم لا ~~نحو قل أرأيتكم إن أتاكم قل أرأيتم إن كان أفرأيت من اتخذ وأ رأيت وشبهه ~~أخبر أن المشار إليه بالراء من راجع وهو الكسائي قرأ بإسقاط الهمزة الثانية ~~المعبر عنها بعين الفعل وهي التي بعد الراء ثم أمر بتسهيلها لنافع من رواية ~~قالون وورش ثم أخبر أن جماعة من القراء وهم المصريون أبدلوها ألفا للمشار ~~إليه بالجيم من جلا وهو ورش فصار له وجهان كما تقدم له في أأنذرتهم [يس: ~~10]، وها أنتم ويمد إذا أبدل مد الحجز والبدل له من زيادات القصيد وتعين ~~للباقين القراءة بإثباتها محققة على حالها وحمزة فيها جار على تخفيف وقفه: # إذا فتحت شدد لشام وهاهنا ... فتحنا وفي الأعراف واقتربت كلا # وبالغدوة الشامي بالضم هاهنا ... وعن ألف واو وفي الكهف وصلا # أمر بتشديد حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج بالأنبياء للشامي وهو ابن عامر ~~والمراد بالتشديد التاء الأولى من فتحت ثم أمر بتشديد التاء هنا في فتحنا ~~عليهم أبواب كل شيء وفي الأعراف لفتحنا عليهم بركات [الأعراف: 96]، ففتحنا ~~أبواب السماء [القمر: 11]، لابن عامر فتعين للباقين القراءة بتخفيف التاء ~~في الأربعة ومعنى كلا حفظ التشديد ثم أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ ولا ~~تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [الأنعام: 52] بضم الغين وسكون الدال ~~وبواو مفتوحة مكان الألف هنا وبالكهف كما نطق به فتعين للباقين القراءة ~~بفتح الغين والدال وألف بعدها وقيد الناظم فتحت بإذا فيخرج عنه فتحت بالزمر ~~وعم يتساءلون وفهم من حصر فتحنا تخفيف غيرها فتحنا عليهم بابا: # وإن بفتح عم نصرا وبعد كم ... نما يستبين صحبة ذكروا ولا # سبيل برفع خذ ويقض بضم سا ... كن مع ضم الكسر شدد واهملا # نعم دون إلباس وذكر ms256 مضجعا ... توفاه واستهواه حمزة منسلا # أخبر أن المشار إليهم بعم وبالنون في قوله عم نصرا وهم نافع وابن عامر ~~وعاصم قرءوا أنه من عمل منكم سوء بجهالة بفتح الهمزة وأن المشار إليهما ~~بالكاف والنون من قوله كم نما وهما ابن عامر وعاصم قرآ فإنه غفور رحيم بفتح ~~الهمزة وهو المراد بقوله بعد فتعين # لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بكسرهما فصار ابن عامر وعاصم بفتح ~~الهمزتين ونافع بفتح الأولى وكسر الثانية والباقون # PageV01P208 # بكسرهما ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا ~~وليستبين بياء التذكير فتعين لابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص القراءة ~~بتاء التأنيث ونافع بتاء الخطاب، ثم أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خذوهم ~~القراء كلهم إلا نافعا قرءوا سبيل المجرمين برفع اللام فتعين لنافع القراءة ~~بنصبها فصار حمزة والكسائي وشعبة وليستبين سبيل المجرمين بالتذكير والرفع ~~وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع ونافع بتاء الخطاب ~~والنصب وقوله ويقض بضم ساكن، أخبر أن المشار إليهم بالنون والدال والهمزة ~~في قوله نعم دون البأس وهم عاصم وابن كثير ونافع قرءوا إن الحكم إلا لله ~~[يوسف: 40]، يقص بضم القاف الساكنة مع ضم الكسر في الضاد وأمر لهم بتشديدها ~~وإهمالها وأراد بالإهمال إزالة النقطة فتصير يقص الحق من القصص فتعين ~~للباقين القراءة بإبقاء القاف على سكونها والضاد على كسرها وتخفيفها معجمة ~~بنقطة من القضاء كما لفظ به وقوله وذكر مضجعا، أخبر أن حمزة قرأ توفته ~~رسلنا واستهوته الشياطين بألف ممالة إمالة محضة قبل الهاء على التذكير ~~فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث مكان الألف وقوله منسلا من انسلت القوم ~~أي تقدمتهم وهو حال من حمزة. # معا خفية في ضمة كسر شعبة ... وأنجيت للكوفي أنجى تحولا # قل الله ينجيكم يثقل معهم ... هشام وشام ينسينك ثقلا # قوله: معا خفية يعني في موضعين تدعونه تضرعا وخفية هنا، وادعوا ربكم ~~تضرعا وخفية [الأعراف: 55]، أخبر أن شعبة وهو أبو بكر قرأ بكسر ضم الخاء في ~~الموضعين هنا وفي الأعراف فتعين للباقين القراءة ms257 بضم الخاء فيهما ثم أخبر ~~أن أنجيتنا تحول للكوفي أنجانا على ما لفظ به في القراءتين يعني أن عاصما ~~وحمزة والكسائي قرءوا لئن أنجانا من هذه بألف بين الجيم ونون الضمير ~~والباقون أنجيتنا بياء مثناة تحت وأخرى مثناة فوق، والهاء والميم من قوله ~~معهم يعود على الكوفيين المذكورين في البيت السابق، أخبر أن الكوفيين ~~وهشاما معهم قرءوا قل الله ينجيكم [الأنعام: 64] منها بفتح النون وتشديد ~~الجيم فتعين للباقين القراءة بإسكان النون وتخفيف الجيم وقيد ينجيكم بقل ~~الله ليخرج به قل من ينجيكم المتفق التشديد ثم أخبر أن الشامي وهو ابن عامر ~~قرأ وإما ينسينك الشيطان بفتح النون الأولى وتشديد السين فتعين للباقين ~~القراءة بسكون النون وتخفيف السين. # وحرفي رأى كلا أمل مزن صحبة ... وفي همزة حسن وفي الراء يجتلا # بخلف وخلف فيهما مع مضمر ... مصيب وعن عثمان في الكل قللا # PageV01P209 # يريد رأى إذا كان فعلا ماضيا عينه همزة بعدها ألف وأراد بحرفيه الراء ~~والهمزة كلا أي # كل ما جاء منها في القرآن فكلامه في هذين البيتين على ما جاء من ذلك قبل ~~حرف متحرك وهو ستة عشر موضعا: رأى كوكبا [الأنعام: 76]، ورأى أيديهم [هود: ~~70]، ورأى برهان [يوسف: 240]، ورأى قميصه [يوسف: 280]، ورأى نارا [طه: # 10]، وإذا رآك [الأنبياء: 36]، ورآها تهتز [النمل: 10]، ورآه مستقرا ~~[النمل: 40]، ورآها تهتز [القصص: 31]، فرآه حسنا [فاطر: 8]، فاطلع فرآه ~~[الصافات: 55]، ما كذب الفؤاد ما رأى [النجم: 11]، ولقد رآه نزلة أخرى ~~[النجم: 13]، ولقد رأى من آيات ربه الكبرى [النجم: 18]، ولقد رآه بالأفق ~~[التكوير: 23]، وأن رآه استغنى [العلق: 70]، أمر بإمالة الراء والهمزة في ~~حالين من هذه المواضع كلها للمشار إليهم بالميم وبصحبة من قوله مزن صحبة ~~وهم ابن ذكوان وحمزة والكسائي وشعبة. والمزن جمع مزنة وهي السحابة البيضاء ~~والمطر ثم قال وفي همزة حسن، أخبر أن المشار إليه بالحاء من حسن وهو أبو ~~عمرو أمال الهمزة دون الراء ثم قال وفي الراء يجتلا بخلف، أخبر أن المشار ~~إليه بالياء من يجتلا وهو السوسي أمال الراء بخلاف عنه فصار للسوسي وجهان ~~إمالة ms258 الراء والهمزة وفتح الراء وإمالة الهمزة. ثم قال وخلف فيهما مع مضمره ~~مصيب، أخبر # أن المشار إليه بالميم من مصيب وهو ابن ذكوان اختلف عنه فيهما أي في ~~إمالة الراء والهمزة إذا كانا مع مضمر وجملته تسعة مواضع وإذا رآك ~~[الأنبياء: 36]، فلما رآها تهتز [النمل: 10]، فلما رآه مستقرا عنده [النمل: ~~40]، فلما رآها تهتز [القصص: 31]، فرآه حسنا [فاطر: 8]، فاطلع فرآه ~~[الصافات: 55]، ولقد رآه نزلة أخرى [النجم: 13]، ولقد رآه بالأفق [التكوير: ~~23]، وأن رآه استغنى [العلق: 7]، والخلف المشار إليه أن ابن ذكوان روي عنه ~~إمالة الراء والهمزة وروي عنه فتحهما، وأما إذا لم يكن مع مضمر فلا خلاف ~~عنه في إمالة الراء والهمزة. ثم قال وعن عثمان في الكل قللا، أخبر أن ورشا ~~روى عنه تقليل الراء والهمزة أي قراءتهما بين اللفظين في الكل أي في كل ما ~~كان مع مضمر وما كان مع ظاهر فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم القراءة ~~بفتح الراء والهمزة فصار قالون وابن كثير وهشام وحفص بفتح الراء والهمزة ~~مطلقا وورش بتقليلهما وحمزة والكسائي وشعبة بإمالتهما والدوري أمال الهمزة ~~وفتح الراء والسوسي قرأ مثله في رواية عنه وأمالهما في رواية أخرى وابن ~~ذكوان فرق بين ما لم يتصل به ضمير وبين ما اتصل به فأمالهما فيما لم يتصل ~~به مضمر بلا خلاف وقرأ بإمالتهما وفتحهما فيما اتصل به ضمير ثم انتقل إلى ~~القسم الثاني وهو ما وقع قبل ساكن فقال: # وقبل السكون الرا أمل في صفا يد ... بخلف وقل في الهمز خلف يقي صلا # وقف فيه كالأولى ونحو رأت رأوا ... رأيت بفتح الكل وقفا وموصلا # PageV01P210 # كلامه الآن فيما جاء من رأى قبل الساكن المنفصل أي قبل لام التعريف ~~الساكن وهو ستة مواضع: رأى القمر [الأنعام: 77]، ورأى الشمس [الأنعام: 78]، ~~ورأى الذين ظلموا [النحل: 85]، ورأى الذين أشركوا [النحل: 86]، ورأى ~~المجرمون [الكهف: 53]، ورأ المؤمنون [الأحزاب: 22]، أمر بإمالة الراء في ~~الوصل من هذه المواضع للمشار إليهم بالفاء والصاد والياء من قوله في صفائد ~~وهم حمزة وشعبة والسوسي. ثم قال بخلف: يعني ms259 عن المذكور منهم آخرا وهو ~~السوسي، ثم أخبر أن المشار إليهما بالياء والصاد في قوله يقي صلا وهما ~~السوسي وشعبة أمالا الهمزة بخلاف عنهما فصار حمزة بإمالة الراء وفتح الهمزة ~~وشعبة عنه وجهان إمالة الراء وفتح الهمزة كحمزة وإمالة الراء والهمزة معا ~~والسوسي عنه وجهان فتح الراء والهمزة معا وإمالة الراء والهمزة معا ~~والباقون بفتح الراء والهمزة معا والخلف المشار إليه عن السوسي أن أبا عمرو ~~الداني قرأ على أبي الفتح الضرير بإمالتهما وعلى ابن غلبون بفتحهما وروى عن ~~الزيدي من غير طريق السوسي والدوري إمالة الراء وفتح الهمزة وهو طريق ابن ~~سعدان وابن جبير وعكسه بفتح الراء وإمالة الهمزة وهي طريق أبي حمدون وأبي ~~عبد الرحمن وهذا الوجه في التيسير والوجه الذي قبله ذكره الداني في الموضح ~~وبالجميع قرأت وقوله وقف فيه كالأولى فيه أي عليه أي وقف عليه كالكلمة ~~الأولى وهي رأى كوكبا وأخواتها. أمر الناظم رحمه الله أن يفعل في الوقف على ~~رأى الواقع قبل السكون ما فعل في رأى الواقع قبل الحركة من إمالة الهمزة ~~وحدها للدوري ومن إمالتها وحدها وإمالتها مع الراء للسوسي ومن إمالتها لابن ~~ذكوان وحمزة والكسائي وشعبة ومن تفليل فتحهما لورش ومن فتحهما للباقين ~~والوجه في ذلك أن الألف يعود في الوقف لزوال الساكن فيصير من النوع الأول ~~فيكون حكمه حكمه فيجري كل واحد منهم على أصله في المتحرك. وقوله نحو رأت ~~رأوا رأيت، يعني إذا اتصل برأي ساكن لا يفارقه نحو رأته حسبته ورأتهم من ~~مكان بعيد وإذا رأوك وإذا رأوهم فلما رأوه وإذا رأيت الذين فلما رأيته بفتح ~~الكل أي بفتح القراء كلهم أي لا خلاف في فتح الراء وفتح الهمزة في الوصل ~~والوقف لأن الساكن لا ينفصل من رأى في وقف ولا وصل والخلاف إنما وقع فيما ~~يصح انفصاله من الساكن الذي بعده ورجوع الألف إليه في حال الوقف عليه. # وخفف نونا قبل في الله من له ... بخلف أتى والحذف لم يك أولا # قوله قبل في الله، أراد به ms260 أتحاجوني في الله ولم يمكنه النطق بالكلمة في ~~نظمه لما فيها من اجتماع الساكنين فلذلك قال قبل في الله من له وأخبر أن ~~المشار إليهم بالميم واللام والهمزة في قوله من # PageV01P211 # له أتى وهم ابن ذكوان وهشام ونافع قرءوا أتحاجوني في الله [الأنعام: 80]، ~~بتخفيف النون فتعين للباقين القراءة بتشديدها وقوله بخلف أي عن هشام ~~التشديد والتخفيف والأصل أتحاجونني بنونين فمن شدد أدغم الأولى في الثانية ~~ولا بد من إشباع مد الواو لأجل الساكنين وهما الواو والنون الأولى المدغمة ~~ومن خفف حذف إحدى # النونين. واختلف في المحذوفة منهما فذهب الحذاق من النحويين إلى أن ~~المحذوفة هي الثانية وإليه أشار الناظم بقوله والحذف لم يك أولا وإنما لم ~~تحذف الأولى لأنها علامة الرفع ولما حذفت الثانية كسرت الأولى لأجل ياء ~~الضمير. # وفي درجات النون مع يوسف ثوى ... وو الليسع الحرفان حرك مثقلا # وسكن شفاء واقتده حذف هائه ... شفاء وبالتحريك بالكسر كفلا # ومد بخلف ماج والكل واقف ... بإسكانه يذكو عبيرا ومندلا # أراد نرفع درجات من نشاء هنا وبيوسف وأراد بالنون التنوين، وأخبر أن ~~المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون قرءوا نرفع درجات في السورتين ~~بتنوين التاء فتعين للباقين القراءة بغير تنوين، ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بالشين من شفاء وهما حمزة والكسائي قرآ والليسع وأراد بالحرفين الكلمتين ~~هنا وفي صاد بفتح اللام منهما مع تشديدها وتسكين الياء وأراد بالتحريك ~~الفتح فتعين للباقين القراءة بتسكين اللام وفتح الياء وقوله واقتده حذف ~~هائه شفاء أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفاء وهما حمزة والكسائي قرآ ~~فبهداهم اقتده بحذف الهاء في الوصل فتعين للباقين القراءة بإثباتها وأن من ~~أشار إليه بالكاف من كفلا وهو ابن عامر حركها بالكسر. ثم أمر للمشار إليه ~~بالميم من ماج وهو ابن ذكوان يمدها بخلاف عنه فتعين للباقين القراءة ~~بإسكانها وأراد بالمد إشباع الكسر حتى يتولد منه ياء وهذا الوجه عن ابن ~~ذكوان هو المذكور عنه في التيسير والقصر عنه من زيادات القصيد ومعنى ماج ~~اضطرب وحيث كان خلاف الهاء ms261 في الوصل تعرض لما يفهم منه بقوله والكل واقف # بإسكانه أي بإسكان الهاء، أخبر أن الجميع يثبتون الهاء ساكنة في الوقف من ~~حذفها في الوصل ومن حركها ومن سكنها أيضا. وقوله يذكو عبيرا ومندلا لم ~~يتعلق به حكم وإنما تمم به البيت. # ويذكو: معناه يفوح. والعبير: الزعفران، والمندل: العود الهندي وقال صاحب ~~الصحاح: # المندل عطر ينسب إلى المندل وهي بلاد الهند. # وتبدونها تخفون مع تجعلونه ... على غيبه حقا وينذر صندلا # أخبر أن المشار إليهما بحقا وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ يجعلونه قرأ طيس ~~يبدونها ويخففون # PageV01P212 # كثيرا بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الكلمات الثلاث ~~ثم قال: # وينذر صندلا أخبر أن المشار إليه بالصاد من صندلا وهو شعبة قرأ ولينذر أم ~~القرى ومن حولها بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وحذف الناظم ~~لام لتنذر ضرورة ولم يذكر الغيب اكتفاء بتقديم ذكره في ترجمة يجعلونه، ~~والصندل: شجر طيب الرائحة. # وبينكم ارفع في صفا نقر وجا ... عل اقصر وفتح الكسر والرفع ثملا # وعنهم بنصب الليل واكسر بمستقر ... ر القاف حقا خرقوا ثقله انجلا # أخبر أن المشار إليهم بالفاء والصاد وبنفر من قوله في صفا نفر وهم حمزة ~~وشعبة وابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر قرءوا لقد تقطع بينكم برفع النون ~~فتعين للباقين القراءة بنصبها وقوله وجاعل اقصر، أي احذف الألف منه وقوله ~~وفتح الكسر أي فتح كسر العين وقوله والرفع أي وفتح رفع اللام وقوله وعنهم ~~أي وعن الكوفيين بنصب الليل أي بنصب اللام منه يعني أن المشار إليهم بالثاء ~~من ثملا وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا وجعل الليل سكنا [الأنعام: 96] بفتح ~~العين واللام من غير ألف ونصب الليل فتعين للباقين أن يقرءوا وجاعل الليل ~~بألف وكسر العين ورفع اللام وخفض الليل وقوله واكسر بمستقر القاف أمر ~~للمشار إليهما بقوله حقا وهما ابن كثير وأبو عمرو بكسر القاف في مستقر ~~ومستودع فعين للباقين القراءة بفتحها وقوله خرقوا ثقله انجلا أخبر أن ~~المشار إليه بالألف من انجلا وهو نافع قرأ ms262 وخرقوا له بنين وبنات بتشديد ~~الراء فتعين للباقين القراءة بتخفيفها، ومعنى ثملا: # أصلح، وانجلا: انكشف. # وضمان مع ياسين في ثمر شفا ... ودارست حق مده ولقد حلا # وحرك وسكن كافيا واكسرنها ... حمى صوبه بالخلف در وأوبلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ انظروا إلى ~~ثمره وكلوا من ثمره بهذه السورة وليأكلوا من ثمره [يس: 35] بضم الثاء ~~والميم فتعين للباقين القراءة بفتحها وقوله ودارست حق مده أخبر أن المشار ~~إليهما بقوله حق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ وليقولوا دارست بالمد أي بألف ~~بعد الدال ثم قال ولقد حلا يعني المد فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بحذف ~~الألف ثم قال: وحرك وسكن كافيا، أمر للمشار إليه بالكاف من كافيا وهو ابن ~~عامر بتحريك السين أي بفتحها وبتسكين التاء وله القصر مع الجماعة فتعين ~~للباقين القراءة بسكون السين وفتح التاء وقد تقدم لهم القصر فصار نافع ~~والكوفيون درست بالقصر وإسكان السين وفتح التاء وابن كثير # PageV01P213 # وأبو عمرو بالمد والإسكان والفتح وابن عامر بالقصر وفتح السين وإسكان ~~التاء وقوله واكسرنها أمر للمشار إليهم بالحاء والصاد والدال في قوله حمى ~~صوبه بالخلف در وهم أبو عمرو وشعبة وابن كثير بكسر الهمزة في وما يشعركم ~~أنها إذا جاءت فتعين للباقين القراءة بفتحها وقوله بالخلف أي عن شعبة لأن ~~الناظم رحمه الله ذكر الخلف بعد رمز شعبة فحصل له في أنها وجهان فتح الهمزة ~~وكسرها والهاء من صوبه للكسر، والصوب: نزول المطر، ودر أي تتابع نزوله ~~وأوبلا: إذا صار ذا وبل. # وخاطب فيها يؤمنون كما فشا ... وصحبة كفء في الشريعة وصلا # أخبر أن المشار إليهما بالكاف والفاء في قوله كما فشا وهما ابن عامر ~~وحمزة قرآ إذا جاءت لا تؤمنون بالخطاب فيها أي في هذه السورة وأن المشار ~~إليهم بصحبة والكاف في قوله كفء وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا، ~~فبأي حديث بعد الله وآياته # يؤمنون [الجاثية: 6]، بتاء الخطاب أيضا فتعين لمن يذكره في الترجمتين ~~القراءة بياء الغيب، ومعنى وصلا: أي ms263 وصله النقلة إلينا. # وكسر وفتح ضم في قبلا حمى ... ظهيرا وللكوفي في الكهف وصلا # أخبر أن المشار إليهم بالخاء والظاء في قوله حمى ظهيرا وهم أبو عمرو وابن ~~كثير والكوفيون قرءوا بهذه السورة وحشرنا عليهم كل شيء قبلا [الأنعام: 111] ~~بضم كسر القاف وضم فتح الباء ثم أخبر أن هذا التقييد المذكور وصل للكوفيين ~~في سورة الكهف يعني أن عاصما وحمزة والكسائي قرءوا أيضا أو يأتيهم العذاب ~~قبلا بضم كسر القاف وضم فتح الباء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة ~~بكسر القاف وفتح الباء. # وقل كلمات دون ما ألف ثوى ... وفي يونس والطول حاميه ظللا # أخبر أن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا هنا ~~وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا [الأنعام: 115] بترك الألف وأن المشار إليهم ~~بالحاء والظاء # في قوله حاميه ظللا وهم أبو عمرو وابن كثير والكوفيون قرءوا كذلك حقت ~~كلمة ربك على الذين فسقوا [يونس: 33]، إن الذين حقت عليهم كلمت ربك كلاهما ~~[يونس: 96]، وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا [غافر: 6]، بترك الألف ~~فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بإثبات الألف بعد الميم. # وشدد حفص منزل وابن عامر ... وحرم فتح الضم والكسر إذ علا # وفصل إذ ثنى يضلون ضم مع ... يضلوا الذي في يونس ثابتا ولا # PageV01P214 # أخبر أن حفصا وابن عامر قرآ أنه منزل من ربك بتشديد الزاي وفتح النون ~~فتعين للباقين القراءة بتخفيف الزاي وإسكان النون، ثم أخبر أن المشار ~~إليهما بالهمزة والعين في قوله إذ علا وهما نافع وحفص قرآ ما حرم عليكم ~~بفتح ضم الحاء وفتح كسر الراء فتعين للباقين القراءة بضم الحاء وكسر الراء ~~وأن المشار إليهم بالهمزة والثاء في قوله إذ ثنى وهم نافع والكوفيون قرءوا ~~فصل لكم بالتقييد المذكور يعني بفتح ضم الفاء وفتح كسر الصاد فتعين للباقين ~~القراءة بضم الفاء وكسر الصاد فصار نافع وحفص في وقد فصل لكم ما حرم عليكم ~~بفتح الفعلين وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضمهما وشعبة وحمزة والكسائي ~~بفتح فصل وضم ms264 حرم فحصل ثلاث قراءات وقدم الناظم رحمه الله حرم عليكم على ~~وقد فصل لكم وهو بعده في التلاوة. ثم أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله ~~ثابتا وهم الكوفيون قرءوا هنا وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم [الأنعام: 119]، ~~ربنا ليضلوا عن سبيلك [يونس: # 88] بضم الياء فتعين للباقين القراءة بفتح الياء فيهما. # رسالات فرد وافتحوا دون علة ... وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا # بكسر سوى المكي ورا حرجا هنا ... على كسرها ألف صفا وتوسلا # أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين في قوله دون علة وهما ابن كثير وحفص ~~قرآ حيث يجعل رسالاته بحذف الألف الثانية على التوحيد وأمر بفتح التاء لهما ~~فتعين للباقين القراءة بإثبات الألف وكسر التاء على الجمع وعبر عن التوحيد ~~بقوله فردا أي بالإفراد وقوله وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا. بكسر سوى المكي، ~~أمر بتحريك الياء بالكسر مع تشديدها في يجعل صدره ضيقا هنا ومكانا ضيقا ~~[الفرقان: 13] لكل القراء إلا ابن كثير فإنه قرأ بتخفيف الياء وإسكانها ~~فيهما وقوله ورا حرجا هنا، أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والصاد في قوله ~~ألف صفا وهما نافع وشعبة قرآ هنا حرجا كأنما بكسر الراء فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها، والألف الأليف: وصفا أخلص، وتوسلا: تقرب. # ويصعد خف ساكن دم ومده ... صحيح وخف العين داوم صندلا # أخبر أن المشار إليه بالدال من دم وهو ابن كثير قرأ كأنما يصعد بتخفيف ~~الصاد وإسكانها فتعين للباقين القراءة بتشديد الصاد وفتحها ثم قال ومده ~~صحيح، أخبر أن المشار إليه بالصاد من صحيح وهو شعبة قرأ بمد الصاد أي بألف ~~بعدها فتعين للباقين القراءة بغير ألف ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال ~~والصاد في قوله داوم صندلا وهما ابن كثير وشعبة قرآ بتخفيف العين فتعين ~~للباقين القراءة بتشديدها ففيها ثلاث قراءات ابن كثير يصعد بإسكان الصاد ~~وتخفيف العين وشعبة يصاعد بتشديد # PageV01P215 # الصاد وألف بعدها وتخفيف العين والباقون يصعد بتشديد الصاد والعين من غير ~~ألف بينهما ولا خلاف في قوله تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب [فاطر: 10] أنه ~~بالتخفيف من غير ألف. ms265 # ونحشر مع ثان بيونس وهو في ... سبا مع نقول اليا في الأربع عملا # أخبر أن المشار إليه بالعين من عملا وهو حفص قرأ هنا ويوم يحشرهم جميعا ~~يا معشر الجن [الأنعام: 128]، ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا [يونس: 40]، وقيده ~~بالثاني وهو في سبأ ويوم نحشرهم جميعا [يونس: 48]، ثم نقول بالياء في ~~الأربع كلمات أعني نحشر في الثلاث مواضع ونقول وهو رابع لأنه عد نقول مع ~~الثلاثة فتعين للباقين القراءة بالنون فيهن ولا خلاف في ويوم نحشرهم جميعا ~~[يونس: 48]، ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم [الأنعام: 22]، ويوم نحشرهم ~~جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم [يونس: 280]، الأول بيونس أنهما بالنون ~~في نحشر ونقول: # وخاطب شام يعملون ومن تكو ... ن فيها وتحت النمل ذكره شلشلا # أخبر أن الشامي وهو ابن عامر (ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما ~~تعملون) [الأنعام: 132]، بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب، ثم ~~أمر للمشار # إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي بالقراءة بالتذكير ومن يكون ~~له عاقبة الدار هنا وتحت النمل يعني القصص فتعين للباقين القراءة بالتأنيث ~~فيهما. # مكانات مد النون في الكل شعبة ... بزعمهم الحرفان بالضم رتلا # أخبر أن شعبة قرأ مكاناتكم بمد النون أي بالألف بعد النون في كل ما في ~~القرآن فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بحذف الألف نحو قل يا قوم اعملوا ~~على مكانتكم ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ثم أخبر أن المشار إليه بالراء ~~من قوله رتلا وهو الكسائي قرأ فقالوا هذا لله بزعمهم ولا يطعمها إلا من ~~نشاء بزعمهم بضم الزاي فيهما ومراده بالحرفين الموضعان فتعين للباقين ~~القراءة بفتح الزاي فيهما. # وزين في ضم وكسر ورفع قت ... ل أولادهم بالنصب شاميهم تلا # ويخفض عنه الرفع في شركاؤهم ... وفي مصحف الشامين بالياء مثلا # أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ وكذلك زين لكثير من المشركين قتل ~~أولادهم شركائهم بضم الزاي وكسر الياء ورفع اللام من قتل ونصب الدال من ~~أولادهم # وخفض رفع الهمزة في شركائهم # PageV01P216 # فتعين للباقين أن يقرءوا وكذلك زين بفتح ms266 الزاي والياء لكثير من المشركين ~~قتل بنصب اللام أولادهم بخفض الدال شركاؤهم برفع الهمزة وقوله وفي مصحف ~~الشامين بالياء مثلا أخبر أن شركاءهم مرسوم بالياء في مصحف أهل الشام: الذي ~~بعثه إليهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وهذا مما يقوي قراءة ابن عامر ثم ~~قال رحمه الله تعالى: # ومفعوله بين المضافين فاصل ... ولم يلف غير الظرف في الشعر فيصلا # كالله در اليوم من لامها فلا ... تلم من مليمي النحو إلا مجهلا # ومع رسمه زج القلوص أبي مزا ... دة الأخفش النحوي أنشد مجملا # تقدير قراءة ابن عامر وكذلك زين لكثير من المشركين قتل شركائهم أولادهم ~~فقوله شركائهم مخفوض بإضافة قتل إليه وأولادهم مفعول بقوله قتل فجاء ~~المفعول في قراءته وهو أولادهم فاصل بين المضاف والمضاف إليه ولأجل ذلك ~~أنكر هذه القراءة قوم من النحاة قالوا لم تفصل العرب بين # PageV01P217 # المضاف والمضاف إليه سوى بالظرف في الشعر خاصة في مثل قول الشاعر: # لله در اليوم من لامها # لأن اليوم وهو ظرف فصل بين المضاف والمضاف إليه وهو در من والتقدير لله ~~در من لامها اليوم. واعلم أن هذا عجز بيت لعمرو بن قمئة وأوله: # لما رأت ساتيدما استعبرت ... لله در اليوم من لامها # وساتيدما موضع واستعبرت بكت وقوله فلا تلم من مليم النحو أي النحاة الذين # تعرضوا لإنكار قراءة ابن عامر على قسمين منهم من ضعفها ومنهم من جهل ~~قارئها فلا تلم الأول واعذره ولا تلم إلا الثاني بتجهيله مثل ابن عامر ~~وتخطئته إياه مع ثبوت قراءته ورفع قدره وصحة ضبطه وتحقيقه فمن خطأ مثل هذا ~~فهو الذي يستحق اللوم فإذا ثبتت القراءة فلا وجه للرد والإنكار مع كون ~~الرسم شاهدا للقراءة وهو جر شركائهم. وكلام العرب أيضا وهو ما أنشده أبو ~~الحسن الأخفش سعيد سعد بن سعدة النحوي صاحب الخليل وسيبويه: # فزججتها بمزجة زج القلوص أبي مزادة تقديره زج أبي مزادة القلوص فالقلوص ~~مفعول بقوله زج وجاء في هذا الشعر فاصلا بين المضافين # PageV01P218 # كما جاء المفعول فاصلا في الآية فكأنه ms267 يقول ومع شهادة الرسم بصحته ~~فالأخفش أنشد مستشهدا له بقول القائل وذكر البيت ومجملا أي غير طاعن كما ~~فعل غيره ويقع في بعض النسخ مليمي بالياء بلفظ الجمع وفي بعضها بغير ياء ~~بلفظ المفرد وهو الرواية وقول الناظم رحمه الله أبي مزادة الأخفش بفتح ~~الهاء من مزادة وكان بعض الشيوخ يجيز قراءتها بالتاء وفتحها. # وإن تكن أنث وميتة ... دنا كافيا وافتح حصاد كذى حلا # نما وسكون المعز حصن وأنثوا ... يكون كما في دينهم ميتة كلا # أمر بتأنيث يكن للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كفء صدق وهما ابن ~~عامر وشعبة قرآ ومحرم على أزواجنا وإن تكن بتاء التأنيث فتعين للباقين ~~القراءة بياء التذكير. ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والكاف في قوله دنا ~~كافيا وهما ابن كثير وابن عامر قرآ ميتة فهم فيه شركاء بالرفع كما نطق به ~~فتعين للباقين القراءة بالنصب فصار ابن عامر وإن تكن ميتة بالتأنيث والرفع ~~وشعبة بالتأنيث والنصب وابن كثير بالتذكير والرفع والباقون بالتذكير والنصب ~~وقوله وافتح حصاد أمر للمشار إليهم بالكاف والحاء والنون في قوله كذى حلا ~~نما وهم ابن عامر وأبو عمرو وعاصم بفتح الحاء في حصاده فتعين للباقين ~~القراءة بكسرها وقوله وسكون المعز حصن. أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم ~~الكوفيون ونافع قرءوا ومن المعز بسكون العين فتعين للباقين القراءة بفتحها، ~~ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والفاء والدال في قوله: # كما في دينهم وهم ابن عامر وحمزة وابن كثير قرءوا إلا أن تكون بتاء ~~التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف ~~من كلا وهو ابن عامر قرأ ميتة أو دما بالرفع كما لفظ به فتعين للباقين ~~القراءة بالنصب فصار ابن عامر إلا أن تكون ميتة بالتأنيث والرفع وحمزة وابن ~~كثير بالتأنيث والنصب والباقون بالتذكير والنصب وعلم رفع ميتة في الموضعين ~~من إطلاقه المقرر في قوله وفي الرفع والتذكير. # وتذكرون الكل خف على شذا ... وأن اكسروا شرعا وبالخف كملا # أخبر أن المشار إليهم بالعين والشين في قوله ms268 على شذا وهم حفص وحمزة ~~والكسائي قرءوا # PageV01P219 # تذكرون بتخفيف الذال في كل ما في القرآن منه إذا كان بتاء واحدة مثناة من ~~فوق نحو # ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون فتعين للباقين القراءة بالتشديد، ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بالشين من شرعا وهما حمزة والكسائي قرآ وأن هذا صراط مستقيما ~~بكسر الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال: وبالخف كملا أخبر أن ~~المشار إليه بالكاف من كملا وهو ابن عامر قرأ بتخفيف النون فتعين للباقين ~~القراءة بتشديدها فصار وإن بكسر الهمزة وتشديد النون لحمزة والكسائي وبفتح ~~الهمزة وتخفيف النون لابن عامر وبفتح الهمزة وتشديد النون للباقين وقوله ~~كملا أي كمل ثلاث قراءات. # ويأتيهم شاف مع النحل فارقوا ... مع الروم مداه خفيفا وعدلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي قرآ هل ينظرون ~~إلا أن تأتيهم الملائكة [الأنعام: 108]، أو يأتي أمر ربك [النحل: 33] هنا ~~وهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك [النحل: 33]، بياء ~~التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث والألف في مداه ضمير ~~مدلول شاف وهما حمزة والكسائي قرآ # (إن الذين فارقوا دينهم) [الأنعام: 159]، و (من الذين فارقوا دينهم) ~~[الروم: 32]، بالمد أي بألف بعد الفاء وتخفيف الراء فتعين للباقين القراءة ~~بالقصر أي بحذف الألف وتشديد الراء فيهما وعلمت ترجمة يأتيهم من إطلاقه ~~المقرر في قوله وفي الرفع والتذكير والغيب جملة على لفظها أطلقت وعلم أن مد ~~فارقوا ألف وأنه بعد الفاء من لفظه ومعنى عدلا: أصلح. # وكسر وفتح خف في قيما ذكا ... وياءاتها وجهي مماتي مقبلا # وربي صراطي ثم إني ثلاثة ... ومحياي والإسكان صح تحملا # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذكا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا دينا ~~قيما بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها فتعين للباقين القراءة بفتح القاف ~~وكسر الياء وتشديدها. ثم أخبر أن فيها ثمان ياءات إضافة وجهي للذي ومماتي ~~لله وربي إلى صراط مستقيم وأن هذا صراطي مستقيما وقوله ثم إني ثلاثة أراد ~~إني أمرت وإني أخاف وإني أراك ومحياي وأشار بقوله ms269 والإسكان صح تحملا إلى ~~صحة نقل الإسكان في محياي عن قالون وترك الالتفات إلى قول من طعن فيه من ~~النحاة ولما احتاج إلى قافية البيت الأول أتى بمناسب فقال مماتي مقبلا أي ~~جاء موتي مسرعا إلي. # PageV01P220 ### | سورة الأعراف # وتذكرون الغيب زد قبل تائه ... كريما وخف الذال كم شرفا علا # أمر للمشار إليه بالكاف من قوله كريما وهو ابن عامر بزيادة ياء الغيب ~~المثناة تحت قبل تاء تذكرون فتصير قراءته قليلا ما يتذكرون وقراءة الباقين ~~قليلا ما تذكرون بحذف # الزيادة، ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والشين والعين في قوله: كم شرفا ~~علا وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص قرءوه بتخفيف الذال فتعين للباقين ~~القراءة بتشديدها فإن قيل قد تقدم في سورة الأنعام في قوله: وتذكرون الكل ~~خف على شذا أن حفصا وحمزة والكسائي قرءوا تذكرون بالتخفيف حيث جاء ومعلوم ~~أن الذال مع حرف الغيب لا تكون إلا خفيفة قيل إنما أعاد الكلام هنا لأجل ~~زيادة ابن عامر معهم على تخفيف الذال وهنا زيادة فائدة لم يتقدم النص عليها ~~لأنه لم يذكر فيما تقدم الحرف الذي يقع فيه التخفيف هناك وهنا عينه بأن ~~الذال لأنه قد تقدم أن التقييد في تذكرون إذا كان في أوله تاء واحدة غير ~~مصاحبة لياء الغيب فاحتاج إلى النص عليه فتحصل فيها هنا ثلاث قراءات ابن ~~عامر يتذكرون بزيادة الياء على التاء وتخفيف الذال وحمزة والكسائي وحفص ~~تذكرون بحذف الزيادة مع تخفيف الذال والباقون بحذف الزيادة وتشديد الذال. # مع الزخرف اعكس تخرجون بفتحة ... وضم وأولي الروم شافيه مثلا # بخلف مضى في الروم لا يخرجون في ... رضا ولباس الرفع في حق نهشلا # اعلم أنه يروى في النظم تخرجون بضم التاء وفتح الراء مبنيا للمفعول ويروى ~~تخرجون بفتح التاء وضم الراء مبنيا للفاعل عكس ما تقدم فإذا نطقنا به مبنيا ~~للفاعل فنكون قد نطقنا بقراءة المرموز لهم ثم نعكسها للمسكوت عنهم وإذا ~~نطقنا به على رواية البناء للمفعول فنكون قد نطقنا بقراءة المسكوت عنهم ثم ~~نعكسها للمرموز لهم. ms270 ومعنى اعكس قدم الفتحة وأخر الضمة وضده ترك العكس ~~فتبقى الفتحة متأخرة والضمة متقدمة أمر بعكس الحركات للمشار إليهم بالشين ~~والميم في قوله شافيه مثلا وهم حمزة والكسائي وابن ذكوان قرءوا ومنها ~~تخرجون [الأعراف: 25]، يا بني آدم [الروم: 19]، هنا وكذلك تخرجون [الروم: ~~24]، ومن آياته وهو الأول من الروم وبلدة ميتا كذلك تخرجون [الزخرف: 11] ~~بفتح التاء وضم الراء فتعين للباقين القراءة بضم التاء وفتح الراء ثم قال ~~بخلف مضى في الروم أخبر أن المشار إليه بالميم # PageV01P221 # من مضى وهو ابن ذكوان اختلف عنه في تخرجون ومن آياته الأولى من الروم ~~فروى عنه كحمزة والكسائي وروى عنه كالباقين واحترز بقوله وأولى الروم عن ~~ثانيتها إذا أنتم تخرجون فإنه بفتح التاء وضم الراء للسبعة، ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بالفاء والراء في قوله في رضا وهما حمزة والكسائي قرآ في ~~سورة الجاثية فاليوم لا يخرجون منها [الجاثية: 35] بفتح الياء وضم الراء ~~فتعين للباقين القراءة بضم الياء وفتح الراء والرواية في لا يخرجون على ~~بنائه للفاعل ولا خلاف في الحشر في قوله تعالى: لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ~~[الحشر: 12]، أنه بفتح الياء وضم الراء للسبعة، ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالفاء والنون وبحق المتوسط بينهما في قوله في حق نهشلا وهم حمزة وابن كثير ~~وأبو عمرو وعاصم قرءوا ولباس التقوى [الأعراف: 26] برفع # السين فتعين للباقين القراءة بنصبها. # وخالصة أصل ولا يعلمون قل ... لشعبة في الثاني ويفتح شمللا # وخفف شفا حكما وما الواو دع كفى ... وحيث نعم بالكسر في العين رتلا # أخبر أن المشار إليه بالهمزة من قوله أصل وهو نافع قرأ خالصة يوم القيامة ~~برفع التاء كما لفظ به فتعين للباقين القراءة بنصبها وأن شعبة قرأ ولكن لا ~~يعلمون بياء الغيب كما نطق به فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب، وقوله في ~~الثاني أي ثاني موضعي لا يعلمون المتعين بعد خالصة ليخرج أولهما بعدها وهو ~~وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [البقرة: 219] فإنه متفق الخطاب ولا يحمل ~~على قوله تعالى: لقوم يعلمون [البقرة: 219]، وإن ms271 كان بعد خالصة لعدم لا ولا ~~على أم تقولون على الله ما لا تعلمون [البقرة: 80]، لأنها قبلها إذ لو ~~أراده لقدمه إذ في مثل هذا يلتزم الترتيب، ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين ~~من شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ لا يفتح لهم بياء التذكير # على ما لفظ فتعين للباقين القراءة بالتأنيث، ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالشين والحاء في قوله شفا حكما وهم حمزة والكسائي وأبو عمرو قرءوا لا تفتح ~~لهم بإسكان الفاء وتخفيف التاء بعدها فتعين للباقين القراءة بفتح الفاء ~~وتشديد التاء فصار حمزة والكسائي بالتذكير والتخفيف وأبو عمرو بالتأنيث ~~والتخفيف والباقون بالتأنيث والتشديد وقوله: وما الواو دع أمر بترك الواو ~~من قوله تعالى: وما كنا لنهتدي [الأعراف: 43]، للمشار إليه بالكاف من قوله: ~~كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين إثباتها، ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من ~~رتلا وهو الكسائي قرأ بكسر # PageV01P222 # عين نعم حيث جاء وهو أربعة قالوا نعم فأذن، قال: نعم وإنكم لمن هنا، قال ~~نعم وإنكم إذا بالشعراء، قل نعم وأنتم بالصافات فتعين للباقين القراءة بفتح ~~العين فيهن. # وأن لعنة التخفيف والرفع نصه ... سما ما خلا البزي وفي النور أوصلا # أخبر أن عاصما ونافعا وأبا عمرو وقنبلا قرءوا هنا مؤذن بينهم أن لعنة ~~الله على الظالمين بإسكان النون وتخفيفها لعنة برفع التاء وأشار إليهم ~~بقوله: نصه سما واستثنى منهم البزي ثم قال: وفي النور أخبر أن المشار إليه ~~بالهمزة من أوصلا وهو نافع قرأ: والخامسة أن بإسكان النون وتخفيفها أن لعنة ~~الله عليه إن كان من الكاذبين برفع التاء من لعنة فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بنصب النون من أن وتشديدها ونصب التاء من لعنة، وقوله: ~~أوصلا أي أوصل هذا الحكم إلى سورة النور لنافع. # ويغشي بها والرعد ثقل صحبة ... وو الشمس مع عطف الثلاثة كملا # وفي النحل معه في الأخيرين حفصهم ... ونشرا سكون الضم في الكل ذللا # وفي النون فتح الضم شاف وعاصم ... روى نونه بالباء نقطة سفلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة ms272 وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا يغشي الليل ~~النهار [الرعد: 3]، يطلبه هنا ويغشي الليل النهار [الرعد: 3] بفتح الغين ~~وتشديد الشين فتعين للباقين القراءة بسكون الغين وتخفيف الشين وقوله وو ~~الشمس الواو الأولى فاصلة والثانية من القرآن ثم قال مع عطف الثلاثة يعني ~~بالثلاثة القمر والنجوم مسخرات وقوله: # كملا أي كمل الرفع في الأربعة وعلم الرفع من بيت الإطلاق، ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالكاف من كملا وهو ابن عامر قرأ والشمس والقمر والنجوم مسخرات ~~[الأعراف: 54] برفع الأسماء الأربعة هنا وبالنحل ثم قال وفي النحل لا معه ~~أي مع ابن عامر في الأخيرين أي في الاسمين الأخيرين وهما والنجوم مسخرات، ~~يعني أن حفصا قرأ والنجوم مسخرات بالرفع فيهما موافقا لابن عامر وقرأ حفص ~~والشمس والقمر [الأعراف: 54] بالنصب فيهما بالنحل ونصب الأسماء الأربعة ~~بالأعراف وتعين للباقين القراءة بنصب الأسماء الأربعة في السورتين وقوله ~~ونشرا سكون الضم أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن ~~عامر قرءوا نشرا بين يدي رحمته هنا وبالفرقان والنحل بإسكان # PageV01P223 # ضم الشين فتعين للباقين القراءة بضمها في الكل وأن المشار إليهما بالشين ~~من شاف وهما حمزة والكسائي فتحا ضم النون فتعين للباقين القراءة بضمها وأن ~~عاصما قرأ بياء مضمومة موحدة تحت في موضع النون المضمومة فصار في نشرا أربع ~~قراءات بضم النون وسكون الشين لابن عامر وبفتح النون وإسكان الشين لحمزة ~~والكسائي وبضم الباء الموحدة مع سكون الشين لعاصم وبضم النون والشين ~~للباقين. # ورا من إله غيره خفض رفعه ... بكل رسا والخف أبلغكم حلا # مع أحقافها والواو زد بعد مفسد ... ين كفؤا وبالإخبار إنكم علا # ألا وعلى الحرمي إن لنا هنا ... وأو أمن الإسكان حرميه كلا # أخبر أن المشار إليه بالراء من رسا وهو الكسائي قرأ ما لكم من إله غيره ~~بخفض رفع الراء وكسر الهاء وياء بعدها في الوصل في كل ما في القرآن فتعين ~~للباقين القراءة برفع الراء وضم الهاء وواو بعدها نحو ما لكم من إله غيره ~~أفلا تتقون [الأعراف: 59]، ومن إله غيره هو ms273 أنشأكم [هود: 61]، وقوله رسا أي ~~ثبت، ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو قرأ أبلغكم رسالات ~~ربي وأنصح لكم [الأعراف: 62]، وأبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين ~~[الأعراف: 68]، وأبلغكم ما أرسلت به [الأحقاف: 23] بإسكان الباء وتخفيف ~~اللام فتعين للباقين القراءة بفتح الباء وتشديد اللام فيهن ثم أمر للمشار ~~إليه بالكاف من كفؤا وهو ابن عامر قرأ بزيادة واو بعد مفسدين قبل قاف قال ~~الملأ في ولا تعثوا في الأرض مفسدين [البقرة: 60]، و (قال الملأ) في قصة ~~صالح [الأعراف: 127]، فتعين للباقين القراءة بحذف الزيادة وأن المشار ~~إليهما بالعين والهمزة في # قوله علا إلا وهما حفص ونافع قرآ إنكم لتأتون الرجال بهمزة واحدة مكسورة ~~على الخبر فتعين للباقين القراءة بالاستفهام أي بزيادة همزة الاستفهام على ~~هذه الهمزة فتصير قراءتهم بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وهم على ~~أصولهم في تحقيق الثانية وتسهيلها والمد بين الهمزتين وتركه وأن المشار ~~إليهم بالعين وحرمي في قوله: وعلا الحرمي وهم حفص ونافع وابن كثير قرءوا ~~هنا أي في هذه السورة إن لنا لأجرا بهمزة مكسورة على الخبر فتعين للباقين ~~القراءة بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم كما تقدم والواو في قوله ~~وعلا للفصل وقوله هنا ليخرج أئن لنا لأجرا بالشعراء لأنه بالاستفهام للسبعة ~~فإن قيل كيف جعل العين في علا رمزا لحفص ولم يجعلها في وعى نفر كذلك. # PageV01P224 # فالجواب أن الواو في وعى نفر من أصل الكلمة فالعين متوسطة وليست الحروف ~~المتوسطة رمزا بخلاف وعلى الحرمي فإن الواو فيه زائد # على الكلمة والعين أول حروف الكلمة فلهذا كانت رمزا وقوله: وأو أمن ~~الإسكان أخبر أن المشار إليهم بحرمي وبالكاف من قوله: حرميه كلا وهم نافع ~~وابن كثير وابن عامر قرءوا أوأمن أهل القرى [الأعراف: 98] بإسكان الواو إلا ~~أن ورشا على أصله في نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذف الهمزة، والأصل ~~عنده سكون الواو فتعين للباقين لقراءة بفتحها: # علي على خصوا وفي ساحر بها ... ويونس سحار شفا وتسلسلا # أخبر أن المشار إليهم بالخاء ms274 من خصوا وهم الفراء كلهم إلا نافعا قرءوا ~~حقيق على أن لا أقول بياء ساكنة خفيفة فتنقلب ألفا في اللفظ وأن نافعا قرأ ~~بياء مفتوحة مشددة على ما لفظ به من القراءتين ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ يأتوك بكل سحار هنا وائتوني بكل سحار ~~بيونس بفتح الحاء وتشديدها وألف بعدها وأن الباقين قرءوا بكسر الحاء ~~وتخفيفها وألف قبلها فيهما على ما لفظ به في القراءتين أيضا، وتسلسلا: ~~تسهل، من تسلسل الماء إذا جرى: # وفي الكل تلقف خف حفص وضم في ... سنقتل واكسر ضمه متثقلا # وحرك ذكا حسن وفي يقتلون خذ ... معا يعرشون الكسر ضم كذى صلا # أخبر أن حفصا قرأ فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع هنا فإذا هي تلقف ما ~~يأفكون فألقي [الشعراء: 45]، تلقف ما صنعوا [طه: 69] بإسكان اللام وتخفيف ~~القاف فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وتشديد # PageV01P225 # القاف في الكل ولفظ به في البيت على قراءة حفص ثم أمر للمشار إليهم ~~بالذال والحاء في قوله: ذكا حسن وهم الكوفيون وابن عامر وأبو عمرو قرءوا ~~بضم النون وكسر ضم التاء مع تشديدها وتحريك القاف بالفتح في سنقتل أبناءهم ~~فتعين لنافع وابن كثير القراءة بفتح النون وسكون القاف وضم التاء مع ~~تخفيفها، وذكا بضم الذال والمد: اسم للشمس وقصره للوزن ثم أمر بالأخذ في ~~يقتلون أبناءكم بالتقييد # المذكور في سنقتل يعني أن المشار إليهم بالخاء من خذ وهم القراء كلهم إلا ~~نافعا قرءوا يقتلون بضم الياء وكسر ضم التاء مع تشديدها وتحريك القاف ~~بالفتح فتعين لنافع القراءة بفتح الياء وسكون القاف وضم التاء مخففا ثم أمر ~~للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذى صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ بضم ~~الراء في قوله تعالى: وما كانوا يعرشون [الأعراف: 137] هنا ومما يعرشون ~~[النحل: 68] فتعين للباقين القراءة بكسر الراء في الموضعين وإليهما أشار ~~بقوله معا: # وفي يعكفون الضم يكسر شافيا ... وأنجى بحذف الياء والنون كفلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شافيا وهما حمزة والكسائي قرآ ms275 على قوم ~~يعكفون بكسر ضم الكاف فتعين للباقين القراءة بضمها وأن المشار إليه بالكاف ~~من كفلا وهو ابن عامر قرأ وإذ أنجاكم بحذف الياء والنون فتعين للباقين ~~قراءة أنجيناكم بإثبات الباء والنون: # ودكاء لا تنوين وامدده هامزا ... شفا وعن الكوفي في الكهف وصلا # أي قرأ المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي جعله دكاء وخر ~~بألف وهمزة مفتوحة تمد الألف من أجلها من غير تنوين ثم أخبر أن الكوفيين ~~وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا بالكهف جعله دكا [الأعراف: 143] وكان ~~بالتقييد المذكور يعني بالمد والهمز من غير تنوين فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بحذف الألف وإثبات التنوين من غير مد ولا همز: # PageV01P226 # وجمع رسالاتي حمته ذكوره ... وفي الرشد حرك وافتح الضم شلشلا # وفي الكهف حسناه وضم حليهم ... بكسر شفا واف والاتباع ذو حلا # أخبر أن المشار إليهم بالحاء والذال من حمته ذكوره وهم أبو عمرو ~~والكوفيون وابن عامر قرءوا على الناس برسالاتي بألف على الجمع فتعين ~~للباقين القراءة برسالتي بحذف الألف على التوحيد والذكور السيوف ثم أمر ~~للمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ بفتح ضم الراء ~~وتحريك الشين بالفتح من سبيل الرشد، ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من ~~حسناه وهو أبو عمرو قرأ مما علمت رشدا بالكهف بالتقييد المذكور أي بفتح ضم ~~الراء وتحريك الشين بالفتح فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بضم ~~الراء وإسكان الشين ولا خلاف في قوله تعالى: من أمرنا رشدا، ومن هذا رشدا ~~أنهما بفتح الراء والشين للسبعة ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا ~~وهما حمزة والكسائي قرآ واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم بكسر ضم الحاء ~~فتعين للباقين القراءة بضمها وقوله والاتباع ذو حلا تعليل لقراءة الكسر ~~والأصل في الحاء من حليهم الضم وإنما كسرت لاتباع كسرة # اللام وليس قوله ذو حلا برمز: # وخاطب يرحمنا ويغفر لنا شذا ... ويا ربنا رفع لغيرهما انجلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شذا وهما حمزة والكسائي قرآ لئن ms276 لم ~~ترحمنا ربنا وتغفر لنا # PageV01P227 # بتاء الخطاب في الكلمتين ونصب الباء من ربنا، وأن الباقين قرءوا بياء ~~الغيب فيهما ورفع باء ربنا وقوله: لغيرهما أي لغير حمزة والكسائي رفع الباء ~~من ربنا: # وميم ابن أم اكسر معا كفء صحبة ... وآصارهم بالجمع والمد كللا # أمر بكسر الميم من أم للمشار إليهم بالكاف وبصحبة في قوله كفء صحبة وهم ~~ابن عامر وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا قال ابن أم إن القوم وقال يا بن أم لا ~~تأخذ [طه: # 94] بكسر الميم فتعين للباقين القراءة بفتح الميم فيهما، ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالكاف من كللا وهو ابن عامر قرأ ويضع عنهم آصارهم بفتح الهمزة ~~وفتح الصاد بين # الألفين على الجمع كما نطق به والمراد بالمد زيادة الألف فتعين للباقين ~~القراءة بكسر الهمزة وسكون الصاد وحذف الألفين على التوحيد: # خطيئاتكم وحده عنه ورفعه ... كما ألفوا والغير بالكسر عدلا # ولكن خطايا حج فيها ونوحها ... ومعذرة رفع سوى حفصهم تلا # الهاء في عنه ضمير المشار إليه بالكاف من كللا في البيت السابق وهو ابن ~~عامر قرأ نغفر لكم خطيئتكم بغير ألف على التوحيد كما نطق به فتعين للباقين ~~القراءة بإثبات الألف على الجمع ثم قال ورفعه كما ألفوا أخبر أن المشار ~~إليهما بالكاف والهمزة في قوله كما ألفوا وهما ابن عامر ونافع رفعا # PageV01P228 # التاء ثم قال والغير بالكسر عدلا، أخبر أن غير نافع وابن عامر ممن قرأ ~~بالياء والتاء عدل قراءته بالكسر في التاء ثم استدرك للإعلام بقراءة من بقي ~~فقال ولكن خطايا أخبر أن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ في هذه ~~السورة خطاياكم بوزن قضاياكم وفي سورة نوح (مما خطاياهم) كذلك على ما لفظ ~~به. # توضيح: اعلم أن الموضع الذي بالأعراف فيه أربع قراءات خطيئتكم بالتاء ~~مرفوعة وقبلها همزة وياء من غير ألف على التوحيد لابن عامر وخطيئاتكم بياء ~~ساكنة وبعدها همزة وألف وتاء مرفوعة على جمع السلامة لنافع وخطيئاتكم بياء ~~ساكنة وبعدها همزة وألف وتاء مكسورة على الجمع أيضا لابن كثير ms277 وعاصم وحمزة ~~والكسائي والرابعة خطاياكم بألفين بينهما ياء من غير همز بوزن قضاياكم على ~~جمع التكسير لأبي عمرو وأما الذي في نوح ففيها قراءتان خطاياهم بوزن ~~قضاياهم # PageV01P229 # لأبي عمرو والثانية خطيئاتهم بياء ساكنة وبعدها همزة وألف وتاء مكسورة ~~للباقين فإذا تأملت ذلك وجدت القراء كلهم يقرءون بنوح كما يقرءون بالأعراف ~~إلا نافعا وابن عامر وقد تقدم الخلاف في يغفر لكم هنا وبالبقرة مع الذي ~~فيها # وقوله ومعذرة رفع أخبر أن القراء كلهم إلا حفصا قرءوا قالوا معذرة برفع ~~التاء فتعين لحفص القراء بنصبها: # وبيس بياء أم والهمز كهفه ... ومثل رئيس غير هذين عولا # وبيئس اسكن بين فتحين صادقا ... بخلف وخفف يمسكون صفا ولا # أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أم وهو نافع قرأ بعذاب بيس بياء ~~ساكنة وكسر الباء قبلها من غير همز بوزن عيس وأن المشار إليه بالكاف من ~~كهفه وهو ابن عامر قرأ بئس بهمزة ساكنة مكان الياء وكسر الباء قبلها بوزن ~~بئر ثم قال ومثل رئيس غير هذين عولا أي غير نافع وابن عامر عول على قراءة ~~بئيس بفتح الباء وبعدها همزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بوزن # PageV01P230 # رئيس وهم الباقون وشعبة من جملتهم ثم أمر له بوجه آخر فقال: وبيئس اسكن ~~بين فتحين صادقا يعني أن المشار إليه بالصاد من صادقا وهو شعبة قرأ بيئس ~~بإسكان الياء بعد فتح الباء وفتح الهمزة بوزن ضيغم وقوله: بخلف أي عن شعبة ~~فحصل فيها أربع قراءات ثم أمر بإسكان الميم وتخفيف السين في والذين يمسكون ~~بالكتاب للمشار إليه بالصاد من صفا وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بفتح ~~الميم وتشديد السين وقوله: عولا ليس برمز لأنه صرح باسم القارئ في قوله غير ~~هذين وعولا خبر عن غير هذين أي عول مثل رئيس فقرأ به: # ويقصر ذريات مع فتح تائه ... وفي الطور في الثاني ظهير تحملا # وياسين دم غصنا ويكسر رفع أو ... ول الطور للبصري وبالمد كم حلا # أخبر أن المشار إليهم بالظاء من ظهير وهم الكوفيون وابن كثير قرءوا عن ms278 ~~ظهورهم ذرياتهم هنا وألحقنا بهم ذرياتهم ثاني الطور بالقصر أي بحذف الألف ~~وفتح التاء على التوحيد وأن المشار إليهم بالدال والغين في قوله: دم غصنا ~~وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون قرءوا أنا حملنا ذريتهم [يس: 41] بالقصر ~~أي بحذف الألف وفتح التاء على التوحيد فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين ~~القراءة بالمد أي بإثبات الألف وكسر التاء على الجمع في المواضع الثلاثة ثم ~~أخبر أن أبا عمرو والبصري يكسر له رفع التاء في ذرياتهم بإيمان وهو الأول ~~من الطور فتعين للباقين القراءة برفعها ثم قال وبالمد كم حلا أخبر أن ~~المشار إليهما بالكاف والحاء في قوله كم حلا وهما ابن عامر وأبو عمرو قرآ ~~ذرياتهم بإيمان بالمد أي بالألف بين الياء والتاء على الجمع فتعين للباقين ~~القراءة بالقصر أي بحذف الألف على التوحيد. # يقولوا معا غيب حميد وحيث ... يلحدون بفتح الضم والكسر فصلا # وفي النحل والاه الكسائي وجزمهم ... يذرهم شفا والياء غصن تهدلا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حميد وهو أبو عمرو قرأ شهدنا أن يقولوا أو ~~يقولوا إنما # بياء الغيب فيهما فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وقوله: معا أي في ~~الكلمتين ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فصلا وهو حمزة قرأ يلحدون بفتح ~~ضم الياء وفتح كسر الحاء حيث جاء ومجيئه في القرآن في ثلاث مواضع وذروا ~~الذين يلحدون في أسمائه [الأعراف: # 180] هنا ولسان الذي يلحدون إليه [النحل: 103]، وإن الذين يلحدون في ~~آياتنا [فصلت: 40]، ثم أخبر أن الكسائي وافق حمزة على ما قرأ في النحل خاصة ~~فقرأ يلحدون بفتح ضم الياء وفتح كسر الحاء فتعين للباقين القراءة بضم الياء ~~وكسر الحاء في السور الثلاث ووافقهم الكسائي هنا وفي فصلت وخالفهم في ~~النحل، ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ ~~ويذرهم في طغيانهم [الأعراف: 186] بجزم الراء فتعين للباقين القراءة برفعها ~~وأن # PageV01P231 # المشار إليهم بالغين من غصن وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا ويذرهم بياء ~~مثناة تحت فتعين للباقين القراءة بالنون فصار حمزة والكسائي بالياء ms279 والجزم ~~وأبو عمرو وعاصم بالياء والرفع والباقون بالنون والرفع ففيها ثلاث قراءات ~~وقوله: تهدلا أي والياء مثل غصن استرخى لكثرة ثمرة: # وحرك وضم الكسر وامدده هامزا ... ولا نون شركا عن شذا نفر ملا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بالعين والشين وبنفر في قوله: عن شذا نفر وهم ~~حفص وحمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر جعلا له شركاء بتحريك ~~الراء أي بفتحها وبضم كسر الشين وبمد الألف والإتيان بهمزة مفتوحة بعد المد ~~وبترك التنوين كألحقتم به شركاء فتعين لنافع وشعبة القراءة بكسر الشين ~~وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير مد ولا همزة كما نطق به. # ولا يتبعوكم خف مع فتح بائه ... ويتبعهم في الظلة احتل واعتلا # أخبر أن المشار إليه بهمزة الوصل في قوله: احتل وهو نافع قرأ إلى الهدى ~~لا يتبعوكم هنا ويتبعهم الغاوون [الشعراء: 24] أي في الظلة أي في الشعراء ~~بتخفيف التاء أي بإسكانها وفتح الباء الموحدة فتعين للباقين القراءة بفتح ~~التاء وتشديدها وكسر الباء الموحدة في السورتين. # وقل طائف طيف رضى حقه ويا ... يمدون فاضمم واكسر الضم أعدلا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بالراء وحق في قوله: رضا حقه وهم الكسائي وابن ~~كثير وأبو عمرو قرءوا إذا مسهم طيف بياء ساكنة من غير همز ولا ألف كضيف وأن ~~يقرأ للباقين طائف بألف وهمزة مكسورة تمد الألف من أجلها كخائف على ما نطق ~~به من القراءتين ثم أمر أن يقرأ وإخوانهم يمدونهم بضم الياء وكسر ضم الميم ~~للمشار إليه بالهمز في قوله أعدلا وهو # نافع فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم الميم: # وربى معي بعدي وإني كلاهما ... عذابي آياتي، مضافاتها العلا # أخبر أن فيها سبع ياءات إضافة حرم ربي الفواحش معي بني إسرائيل من بعدي ~~أعجلتم إني أخاف إني اصطفيتك عذابي أصيب عن آياتي الذين يتكبرون: # PageV01P232 ### | سورة الأنفال # وفي مردفين الدال يفتح نافع ... وعن قنبل يروى وليس معولا # قرأ نافع من الملائكة مردفين بفتح الدال ولقنبل وجهان الفتح كنافع ولم ~~يعول عليه عن طريق ابن مجاهد والكسر ms280 كالباقين وعليه إطباق النقلة وقد ثبت ~~الفتح عن قنبل من طريق العباس وأبي عون من طريق الأهوازي وأبي الكرم ~~والأولى أن لا يقرأ من طريق القصيد لقنبل بالفتح كما حكي عن ابن مجاهد في ~~التيسير. # ويغشي سما خفا وفي ضمه افتحوا ... وفي الكسر حقا والنعاس ارفعوا ولا # أخبر أن المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا إذ يغشاكم ~~بإسكان الغين وتخفيف الشين فتعين للباقين القراءة بفتح الغين وتشديد الشين ~~ثم أمر بفتح ضم بائه وفتح كسر شينه ورفع النعاس بعده للمشار إليهما بقوله ~~حقا وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بضم الياء وكسر الشين ~~ونصب النعاس فصار نافع يقرأ يغشيكم بضم الياء وسكون الغين وكسر الشين ~~وتخفيفها من غير ألف ونصب النعاس، وابن كثير وأبو عمرو يغشاكم بفتح الياء ~~وسكون الغين وفتح الشين وتخفيفها وبالألف ورفع النعاس والباقون يغشيكم بضم ~~الياء وفتح العين وكسر الشين وتشديدها وبالياء ونصب النعاس فذلك ثلاث ~~قراءات: # وتخفيفهم في الأولين هنا ... ولكن الله وارفع هاءه شاع كفلا # أي اقرأ للمشار إليهم بالشين والكاف من شاع كفلا وهم حمزة والكسائي وابن ~~عامر في الموضعين الأولين منها ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى بتخفيف النون ~~وكسرها في الوصل من لفظ ولكن ورفع الهاء من اسم الله فتعين للباقين القراءة ~~بتشديد النون وفتحها ونصب الهاء # PageV01P233 # واحترز بقوله: الأولين عن الأخيرين، وهما ولكن الله سلم، ولكن الله ألف ~~بينهم فإنهما مشددان بلا خلاف: # وموهن بالتخفيف ذاع وفيه لم ... ينون لحفص كيد بالخفض عولا # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذاع وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا ذلكم ~~وأن الله # موهن كيد بإسكان الواو وتخفيف الهاء وتعين للباقين القراءة بفتح الواو ~~وتشديد الهاء وقوله: # وفيه أي وفي موهن لم ينون لحفص أي قرأ حفص موهن بحذف التنوين فتعين ~~للباقين القراءة بالتنوين ثم أخبر أن المشار إليه بالعين من عولا وهو حفص ~~قرأ كيد الكافرين بخفض الدال فتعين للباقين القراءة بنصبها فصار ابن عامر ~~وحمزة والكسائي وشعبة ms281 يقرءون موهن بإسكان الواو وتخفيف الهاء والتنوين، كيد ~~بالنصب وحفص موهن بإسكان الواو وتخفيف الهاء من غير تنوين كيد بالخفض ~~والباقون موهن بفتح الواو وتشديد الهاء وإثبات التنوين كيد بالنصب فذلك ~~ثلاث قراءات: # وبعد وإن الفتح عم علا وفي ... هما العدوة اكسر حقا الضم واعدلا # أخبر أن المشار إليهم بعم وبالعين من علا وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا ~~وأن الواقع بعد موهن كيد الكافرين بفتح الهمزة وهو أن الله مع المؤمنين ~~فتعين للباقين القراءة بكسر الهمزة، ثم أمر بكسر ضم العين في بالعدوة ~~الدنيا وهم بالعدوة القصوى للمشار إليهما بقوله حقا وهما ابن كثير وأبو ~~عمرو فتعين للباقين القراءة بضم العين وقوله فيهما أي في الكلمتين: # ومن حيي اكسر مظهرا إذ صفا هدى ... وإذ يتوفى أنثوه له ملا # PageV01P234 # أمر بكسر الياء الأولى وإظهارها في قوله تعالى من حيي عن بينة للمشار ~~إليهم بالهمزة والصاد والهاء في قوله إذ صفا هدى وهم نافع وشعبة والبزي ~~فتعين للباقين # القراءة بإسكان الياء وإدغامها في الثانية فتصير ياء واحدة مشددة مفتوحة ~~وقوله أنثوه يروي بكسر النون فعل أمر ويروي بفتح النون فعل ماض أي روى ~~المشار إليهما باللام والميم في قوله له ملا وهما هشام وابن ذكوان عن ابن ~~عامر إذ يتوفى الذين كفروا بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء ~~التذكير فابن عامر يقرأ بتاءين والباقون بياء وتاء. # وبالغيب فيها تحسبن كما فشا ... عميما وقل في النور فاشية كحلا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف والفاء والعين في قوله كما فشا عميما وهما ~~ابن عامر وحمزة وحفص قرءوا هنا (ولا تحسبن الذين كفروا) [آل عمران: 178] ~~بياء الغيب وأن المشار إليهما بالفاء والكاف في قوله فاشية كحلا وهما حمزة ~~وابن عامر قرآ (ولا تحسبن الذين كفروا معجزين) [النور: 57] بياء الغيب أيضا ~~فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب. # وإنهم افتح كافيا واكسروا لشع ... بة السلم واكسر في القتال فطب صلا # أخبر أن المشار إليه بالكاف من كافيا وهو ابن عامر قرأ أنهم لا ms282 يعجزون ~~بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أمر بكسر السين لشعبة في وإن ~~جنحوا للسلم [الأنفال: # 61] هنا وبكسرها للمشار إليهما بالفاء والصاد من قوله فطب صلا وهما حمزة ~~وشعبة في قوله تعالى: وتدعوا إلى السلم بالقتال، فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بفتح السين. # وثاني يكن غصن وثالثها ثوى ... وضعفا بفتح الضم فاشية نفلا # وفي الروم صف عن خلف فصل وأنث ان ... يكون مع الأسرى الأسارى حلا حلا # أخبر أن المشار إليهم بالغين من غصن وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا إن يكن ~~منكم مائة يغلبوا ألفا [الأنفال: 65]، وهو الذي أشار إليه بقوله ثاني بياء ~~التذكير على ما لفظ به وأن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون قرءوا ~~وإن يكن منكم مائة صابرة وهو الذي أشار إليه بالثالث بياء التذكير فتعين ~~لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء التأنيث وأخرج بالثاني والثالث ~~الأول والرابع إن يكن منكم عشرون وإن يكن منكم ألف فإنهما بالتذكير للسبعة، ~~ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون من فاشية نفلا وهما حمزة وعاصم ~~قرآ: وعلم أن فيكم ضعفا بفتح ضم الضاد وأن المشار إليهم بالصاد والعين ~~والفاء من قوله صف عن خلف فصل وهم شعبة وحفص وحمزة قرءوا بالروم من ضعف ثم ~~جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا بفتح ضم الضاد في الثلاثة بخلاف ~~عن حفص فصار لحفص وجهان في الثلاثة: فتح الضاد وهو ما نقله عن عاصم وضمها ~~وهو اختياره لنفسه اتباعا للغة النبي صلى الله عليه وسلم لا نقلا عن عاصم ~~وقد نبه على ذلك صاحب التيسير فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراء بضم ~~الضاد في الأربعة ثم أمر بالتأنيث للمشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو ~~قرأ ما كان لنبي أن تكون له أسرى بتاء التأنيث وقرأ أيضا لمن في أيديكم من ~~الأسارى بألف بعد السين بوزن فعالى كما لفظ به فتعين للباقين القراءة بتاء ~~التذكير وأنهم قرءوا من الأسرى # PageV01P235 # بسكون السين من ms283 غير ألف بعدها بوزن فعلى كما لفظ به أيضا ولا خلاف في ~~الأول أن تكون له أسرى أنه ساكن السين بوزن فعلى للسبعة. # ولايتهم بالكسر فز وبكهفه ... شفا ومعا إني بياءين أقبلا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من قوله: فز وهو حمزة قرأ ما لكم من ولايتهم ~~بكسر الواو وأن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ بالكهف ~~هنالك الولاية بكسر الواو أيضا فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة ~~بفتح الواو في السورتين ثم أخبر أن فيها ياءي إضافة: إني أرى ما لا ترون ~~[الأنفال: 48]، وإني أخاف الله [المائدة: # 28]. ### | سورة التوبة # ويكسر لا أيمان عند ابن عامر ... ووحد حق مسجد الله الأولا # أخبر أن ابن عامر قرأ لا أيمان لهم بكسر الهمزة فتعين للباقين القراءة ~~بفتحها وأن المشار إليهما بقوله حق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ما كان ~~للمشركين أن يعمروا مسجد الله بالتوحيد فتعين للباقين القراءة مساجد الله ~~بالجمع ولا خلاف بين السبعة في الثاني أنه بالجمع وهو إنما يعمر مساجد ~~الله. # عشيراتكم بالجمع صدق ونونوا ... عزير رضا نص وبالكسر وكلا # أخبر أن المشار إليه بالصاد من صدق وهو شعبة قرأ وعشيراتكم هنا بألف بعد ~~الراء على جمع السلامة كما نطق به فتعين للباقين القراءة بحذف الألف على ~~التوحيد ثم أمر بتنوين عزير للمشار إليهما بالراء والنون في قوله رضا نص ~~وهما الكسائي وعاصم قرآ وقالت اليهود عزير ابن الله بالتنوين وكسره فتعين ~~للباقين القراءة بغير تنوين وأراد بقوله وكلا أي التنوين وكل بالكسرة ~~وألزمه. # يضاهون ضم الهاء يكسر عاصم ... وزد همزة مضمومة عنه واعقلا # أخبر أن عاصما قرأ أيضا هون قول بكسر ضم الهاء ثم أمر له بزيادة همزة ~~مضمومة بعد الهاء وقوله عنه أي عن عاصم فتعين للباقين القراءة بضم الهاء ~~وترك زيادة # الهمزة. # يضل بضم الياء مع فتح ضاده ... صحاب ولم يخشوا هناك مضللا # أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي قرءوا يضل به الذين كفروا ~~بضم الياء وفتح الضاد فتعين ms284 للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الضاد ولما ~~كانت القراءة بفتح الياء وكسر الضاد تعجب المعتزلة وتعلقوا بها قال في ~~القراءة الأخرى: ولم يخشوا هناك مضللا. # وأن تقبل التذكير شاع وصاله ... ورحمة المرفوع بالخفض فاقبلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ وما منعهم ~~أن تقبل منهم نفقاتهم بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وأن ~~المشار إليه بالفاء من فاقبلا وهو حمزة قرأ بخفض التاء في ورحمة للذين ~~آمنوا منكم [التوبة: 61] المرفوع التاء في قراءة الباقين. # PageV01P236 # ويعف بنون دون ضم وفاوه ... يضم تعذب تاه بالنون وصلا # وفي ذاله كسر وطائفة بنص ... ب مرفوعه عن عاصم كله اعتلا # أخبر أن عاصما قرأ إن نعف عن طائفة منكم بنون غير مضمومة أي غير مفتوحة ~~وضم الفاء نعذب بنون مضمومة مكان التاء وكسر الذال وطائفة بنصب رفع التاء ~~فتعين للباقين أن يقرءوا يعف بياء التذكير مضمومة وفتح الفاء تعذب بتاء ~~التأنيث وضمها وفتح الذال وطائفة برفع التاء: # وحق بضم السوء مع ثان فتحها ... وتحريك ورش قربة ضمه جلا # أخبر أن المشار إليه بقوله حق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ هنا عليهم ~~دائرة السوء والثاني من سورة الفتح عليهم دائرة السوء بضم السين فيهما ~~فتعين للباقين القراءة بفتح السين في الموضعين واحترز بقوله مع ثان فتحها ~~من ظن السوء الأول والثالث في الفتح فإنهما بفتح السين للسبعة، وكذلك أمطرت ~~مطر السوء ونحوه، وقيد موضعي الخلاف في التيسير بدائرة السوء أي المختلف ~~فيه المصاحبة لدائرة، ثم أخبر أن ورشا قرأ إلا أنها قربة لهم بتحريك الراء ~~بالضم فتعين للباقين القراءة بإسكان الراء. # ومن تحتها المكي يجر وزاد من ... صلاتك وحد وافتح التا شذا علا # ووحد لهم في هود ترجئ همزه ... صفا نفر مع مرجئون وقد حلا # أراد وأعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار [التوبة: 89] الآية التي ~~أولها والسابقون الأولون [التوبة: 100]، أخبر أن # PageV01P237 # المكي وهو ابن كثير قرأ تجري من تحتها الأنهار بزيادة من قبلها أي قرأ من ~~تحتها ms285 الأنهار بزيادة حرف الجر أي كلمة من وجر التاء من تحتها فتعين ~~للباقين أن يقرءوا تحتها بترك زيادة من ونصب التاء في تحتها ثم أمر ~~بالتوحيد في صلواتك للمشار إليهم بالشين والعين في قوله: شذا علا وهم حمزة ~~والكسائي وحفص قرءوا أن صلاتك سكن لهم بالتوحيد وفتح التاء كما نطق به ~~ووحدوا أيضا بهود قالوا يا شعيب أصلاتك [هود: 87] فتعين للباقين أن يقرءوا ~~أصلواتك بواو الجمع فيهما وكسر التاء في براءة ولم يتعرض لحركة التاء في ~~هود لأنها مرفوعة في القراءتين بخلاف ما تقدم ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالصاد وبنفر في قوله صفا نفر وهم شعبة وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ~~قرءوا هنا وآخرون مرجئون بزيادة همزة مضمومة بعد الجيم وبالأحزاب ترجئ من ~~تشاء بهمزة مضمومة مكان الياء فتعين للباقين القراءة بحذف همزة مضمومة في ~~مرجئون وياء ساكنة مكان الهمزة في ترجى وما لم ينص في التقييد من الكلمتين ~~فهو مفهوم من جهة العربية: # وعم بلا واو الذين وضم في ... من أسس مع كسر وبنيانه ولا # أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ حكيم الذين اتخذوا ~~مسجدا بغير واو قبل الذين وأمرك أن تقرأ لهما أسس في الكلمتين بضم الهمزة ~~وكسر السين # PageV01P238 # المشددة # وأخبر أنهما قرآ بنيانه في الكلمتين أيضا بالرفع وعلم الرفع من بيت ~~الإطلاق فتعين للباقين أن يقرءوا حكيم [النور: 10]، والذين اتخذوا [الزمر: ~~3] بإثبات الواو فمن أسس بنيانه [التوبة: 109] وأم من أسس بنيانه بفتح ~~الهمز والسين الأولى في الكلمتين ونصب بنيانه في الكلمتين أيضا ولا خلاف في ~~لمسجد أسس على التقوى أنه بضم الهمزة وكسر السين المشددة للسبعة وإنما ~~الخلاف في أسس المصاحب لبنيانه والتقييد واقع بذلك: # وجرف سكون الضم في صفو كامل ... تقطع فتح الضم في كامل علا # أخبر أن المشار إليهم بالفاء والصاد والكاف من قوله في صفو كامل وهم حمزة ~~وشعبة وابن عامر قرءوا على شفا جرف بإسكان ضم الراء فتعين للباقين القراءة ~~بضمها وأن المشار إليهم بالفاء والكاف والعين ms286 من قوله في كامل علا وهم حمزة ~~وابن عامر وحفص قرءوا إلا أن تقطع بفتح ضم التاء فتعين للباقين القراءة ~~بضمها. # يزيغ على فصل يرون مخاطب ... فشا ومعي فيها بياءين حملا # أخبر أن المشار إليهما بالعين والفاء في قوله على فصل وهما حفص وحمزة قرآ ~~من بعد ما كاد يزيغ # PageV01P239 # بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وأن المشار إليه بالفاء ~~من فشا وهو حمزة قرأ أو لا ترون أنهم يفتنون بتاء الخطاب فتعين للباقين ~~القراءة بياء الغيب ثم أخبر أن فيها ياءي إضافة: معي أبدا. ومعي عدوا: ### | سورة يونس # وإضجاع را كل الفواتح ذكره ... حمى غير حفص طاويا صحبة ولا # وكم صحبة يا كاف والخلف ياسر ... وهاصف رضى حلوا وتحت جنى حلا # شفا صادقا حم مختار صحبة ... وبصر وهم أدرى وبالخلف مثلا # PageV01P240 # أشار إلى أبي عمرو وابن عامر والكوفيين بالذال والحاء في قوله ذكره حمى ~~واستثنى منهم حفصا، أخبر أن أبا عمرو وابن عامر والكوفيين إلا حفصا مالوا ~~أراد كل الفواتح إمالة محضة في جميع القرآن من الر في يونس وهود ويوسف ~~والرعد وإبراهيم والحجر. والفواتح مع فاتحة وفاتحة الشيء أوله. وقوله طاويا ~~صحبة ولا، أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة أمالوا ~~الطاء من طه وطاء طسم في أول الشعراء والنمل والقصص والياء في أول يس إمالة ~~محضة وأتى بلفظ را مقصورا حكاية للفظ القرآن وكذا فعل في طاويا. ثم قال وكم ~~صحبة يا كاف، أخبر أن المشار إليهم بالكاف وبصحبة من قوله وكم صحبة وهم ابن ~~عامر وحمزة والكسائي وشعبة أمالوا الياء من كهيعص [مريم: 1] إمالة محضة ~~وعبر عن السورة بقوله يا كاف لأن الكاف أول حروفها ثم قال والخلف ياسر أخبر ~~أن # المشار إليه بالياء من ياسر وهو السوسي أمال الياء من كهيعص إمالة محضة ~~بخلاف عنه أي له الفتح والإمالة. والياسر في اللغة: هو اللاعب بقداح الميسر ~~ثم قال وهاصف رضا حلوا، أخبر أن المشار إليهم بالصاد والراء والحاء في قوله ~~صف رضا ms287 حلوا وهم شعبة والكسائي وأبو عمرو أمالوا الهاء من كهيعص إمالة محضة ~~ثم قال وتحت، أخبر أن المشار إليهم بالجيم والحاء والشين والصاد في قوله ~~جنى حلا شفا صادقا وهم ورش وأبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة أمالوا الهاء من ~~طه إمالة محضة وهي المشار إليها بتحت أي تحت كهيعص ثم قال حم مختار صحبة، ~~أخبر أن المشار إليهم بالميم من مختار وبصحبة وهم ابن ذكوان وحمزة والكسائي ~~وشعبة أمالوا الحاء من حم في السور السبعة إمالة محضة. ثم قال وبصر وهم ~~أدرى يعني أن أبا عمرو وحمزة والكسائي وشعبة وابن ذكوان أمالوا لفظ أدرى ~~حيث وقع وكيف أتى إمالة محضة نحو أدراكم وأدراك. ثم قال: وبالخلف مثلا أخبر ~~أن المشار إليه بالميم من مثلا وهو ابن ذكوان عنه خلاف في إمالة أدرى أي ~~عنه ثلاث طرق الفتح في كل ما في القرآن وإمالة كل ما في القرآن وإمالة الذي ~~في يونس لا غير وفتح باقي ما في القرآن وتعين لمن لم يذكره في التراجم ~~القراءة بالفتح في جميع ما تقدم: # PageV01P241 # وذو الرا لورش بين بين ونافع ... لدى مريم ها يا وحا جيده حلا # أخبر أن ورشا قرأ في الراء بين بين يعني الرا والمرا وأدرى حيث وقع وليس ~~لورش ما يميله إمالة محضة إلا الهاء من طه وما عدا ذلك إنما يميله بين ~~اللفظين. قوله: ونافع لدى مريم أخبر أن نافعا قرأ في سورة مريم بإمالة ~~الهاء والياء بين اللفظين وأن المشار إليهما بالجيم والحاء من قوله: جيده ~~حلا وهما ورش وأبو عمرو أمالا الحاء من حم في السور السبعة بين اللفظين ~~فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم القراءة بالفتح في جميع ما ذكر: # نفصل يا حق علا ساحر ظبى ... وحيث ضياء وافق الهمز قنبلا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبالعين من علا وهم ابن كثير وأبو عمرو وحفص ~~قرءوا ما خلق الله ذلك إلا بالحق [يونس: 5]، يفصل الآيات [يونس: 5] بالياء ~~فتعين للباقين القراءة بالنون وأن المشار إليهم بالظاء ms288 من ظبا وهم الكوفيون ~~وابن كثير قرءوا قال الكافرون إن هذا لساحر مبين [الأنبياء: 48]، بإثبات ~~الألف بعد السين وكسر الحاء كما نطق به وقرأ الباقون لسحر [يونس: 76] بكسر ~~السين وإسكان الحاء من غير ألف وقرأ قنبل ضياء بهمزة مفتوحة بعد الضاد حيث ~~جاء وقرأ الباقون بياء مفتوحة مكان الهمزة وهو ثلاث مواضع وهو الذي جعل ~~الشمس ضياء [يونس: 5]، هنا ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان [الأنبياء: 48]، ~~وضياء [الأنبياء: 48]، من إله غير الله يأتيكم بضياء [القصص: 71]. # وفي قضي الفتحان مع ألف هنا ... وقل أجل المرفوع بالنصب كملا # أخبر أن المشار إليه بالكاف من كملا وهو ابن عامر قرأ لقضى إليهم بفتح ~~القاف والضاد وألف بعدها أجلهم بنصب اللام فتعين للباقين القراءة بضم القاف ~~وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها كما لفظ به ورفع اللام في أجلهم. # وقصر ولا هاد بخلف زكا ... وفي القيامة لا الأولى وبالحال أولا # أخبر أن المشار إليه بالهاء من هاد وهو البزي قرأ ولا أدراكم به هنا وفي ~~أول سورة القيامة # PageV01P242 # لا أقسم بيوم القيامة [القيامة: 1] بغير ألف فيهما بعد اللام بخلاف عنه ~~يعني بإثبات الألف وحذفها فيهما وأن المشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل ~~قرأ بالقصر بلا خلاف أي بغير ألف في الموضعين فتعين للباقين القراءة بإثبات ~~الألف فيهما ولا خلاف في ولا أقسم بالنفس اللوامة [القيامة: 2]، أنه بإثبات ~~الألف فهذا معنى قوله لا الأولى أي وقصر لا الواردة في سورة القيامة أولا ~~وقوله وبالحال أولا تقييد للقصر في لا أقسم بيوم القيامة [القيامة: 1]، ~~يعني أن لام الابتداء دخلت على مبتدأ محذوف وأخبر عنه بفعل الحال أي لأنا ~~أقسم. # وخاطب عما يشركون هنا شذا ... وفي الروم والحرفين في النحل أولا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شذا وهما حمزة والكسائي قرآ هنا عما ~~يشركون وما كان الناس وفي الروم سبحانه وتعالى عما يشركون [يونس: 18]، ظهر ~~الفساد [الروم: 41]، سبحانه وتعالى عما يشركون [النحل: 1]، ينزل الملائكة ~~[النحل: 2]، و (فيها خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون) [النحل: ~~3] بتاء الخطاب ms289 في الأربع كلمات فتعين للباقين القراءة بياء الغيب فيهن ~~وقوله: أولا ليس برمز وإنما يعني الحرفين الواقعين في أول سورة النحل ~~احترازا من غيرهما فيها. # يسيركم قل فيه ينشركم كفى ... متاع سوى حفص برفع تحملا # أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر قرأ هو الذي ينشركم في ~~قراءة الباقين يسيركم على ما نطق به في القراءتين أي قرأ ابن عامر وهو الذي ~~ينشركم بفتح الياء وبعدها نون ساكنة وشين معجمة مضمومة من النشر وقرأ ~~الباقون بضم الياء وبعدها سين مهملة مفتوحة وياء مكسورة مشددة من التيسير ~~وقرأ السبعة إلا حفصا متاع الحياة الدنيا [القصص: 61] برفع العين فتعين ~~لحفص القراءة بنصبها وقوله تحملا يعني أن غير حفص تحمل الرفع ونقله. # وإسكان قطعا دون ريب وروده ... وفي باء تبلو التاء شاع تنزلا # أخبر أن المشار إليهما بالدال والراء في قوله دون ريب وهما ابن كثير ~~والكسائي قرآ # قطعا # PageV01P243 # من الليل بسكون الطاء فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهما ~~بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ هنالك تتلوا بتاء مثناة فوق في مكان ~~الباء الموحدة تحت في قراءة الباقين أي قرأ حمزة والكسائي تتلوا بتاءين ~~والباقون بالتاء والباء. # ويا لا يهدي اكسر صفيا وهاه نل ... وأخفى بنو حمد وخفف شلشلا # أمر بكسر الياء في أمن لا يهدي للمشار إليه بالصاد من صفيا وهو شعبة ~~وبكسر هائه للمشار إليه بالنون في قوله: قل وهو عاصم فتعين لغير شعبة فتح ~~الياء ولغير عاصم فتح الهاء، ثم أخبر أن المشار إليهما بالباء والحاء في ~~قوله بنو حمد وهما قالون وأبو عمرو أخفيا يعني حركة هائه فتعين لغيرهما ~~إتمام الحركة وأن المشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي خففا ~~داله ومن جملة التخفيف إسكان الهاء لهما فتعين لغيرهما تشديد الدال فصار ~~شعبة يقرأ أمن لا يهدي بكسر الياء وتشديد الدال وحفص بفتح الياء وكسر الهاء ~~وتشديد الدال وورش وابن كثير وابن عامر بفتح الياء والهاء وتشديد الدال ~~وكذلك قالون وأبو عمرو إلا ms290 أنهما اختلسا فتحة الهاء وحمزة والكسائي بفتح ~~الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال وذكر في التيسير لقالون وجهين اختلاس ~~الهاء كما هنا وإسكان الهاء وجعله النص ولم يذكره الناظم رحمه الله لأنه ~~جمع بين ساكنين على غير حدهما. # ولكن خفيف وارفع الناس عنهما ... وخاطب فيها يجمعون له ملا # قوله عنهما أي عن المشار إليهما بالشين من شلشلا في البيت السابق وهما ~~حمزة والكسائي قرآ ولكن الناس أنفسهم بتخفيف النون وكسرها في الوصل ورفع ~~الناس فتعين للباقين القراءة بفتح النون وتشديدها ونصب الناس، ثم أخبر أن ~~المشار إليهما باللام والميم في قوله له ملا، وهما هشام وابن ذكوان رويا ~~القراءة عن ابن عامر أي قرآ هو خير مما تجمعون بتاء الخطاب فتعين للباقين ~~القراءة بياء الغيب. # PageV01P244 # ويعزب كسر الضم مع سبأ رسا ... وأصغر فارفعه وأكبر فيصلا # أخبر أن المشار إليه بالراء من رسا وهو الكسائي قرأ وما يعزب عن ربك ~~[يونس: # 61] هنا لا يعزب عنه [سبأ: 3] بكسر ضم الزاي فتعين للباقين القراءة ~~بإبقاء ضم الزاي فيهما ثم أمر برفع الراء في قوله ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ~~للمشار إليه بالفاء من فيصلا وهما حمزة فتعين للباقين القراءة بنصب الراء ~~فيهما ولا خلاف بين السبعة في الرفع في سورة سبأ. # مع المد قطع السحر حكم تبوءا ... بيا وقف حفص لم يصح فيحملا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حكم وهو أبو عمرو وقرأ ما جئتم به السحر ~~[يونس: 81] بقطع الهمزة مع المد يعني بمد همزة الوصل الواقعة بعد همزة ~~القطع وظاهر كلام # الناظم أن أبا عمرو قطع همزة السحر وليس كذلك قل زاد همزة الاستفهام قبل ~~همزة الوصل فتعين للباقين القراءة بقصر همزة الوصل وبترك زيادة همزة ~~الاستفهام فهي عند أبي عمرو من باب آلذكرين فيجري على أصله في المد المنفصل ~~ومد الحجز والأنف وقد تقدم في شرح قوله: # وإن همزة وصل بين لام مسكن ... وهمزة الاستفهام فامدده مبدلا # أن له البدل والتسهيل في هذه الكلمة مثل آلذكرين، ثم أخبر أن حفصا ms291 روى ~~عنه في الوقف على قوله تعالى وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا [يونس: 87] ~~بياء مفتوحة مكان الهمزة فيصير اللفظ تبويا كتمشيا لكن # PageV01P245 # ما صح هذا النقل من طريق الناظم وقوله فيحملا أي فيحمل عنه وينقل فلا ~~يقرأ لحفص من طريق القصيد إلا بتحقيق الهمزة في الحالين كالباقين إلا حمزة ~~فإنه بغير الهمز في الوقف على أصله. # وتتبعان النون خف مدا وما ... ج بالفتح والإسكان قبل مثقلا # أخبر أن المشار إليه بالميم من مدا وهو ابن ذكوان قرأ فاستقيما ولا ~~تتبعان بتخفيف النون فتعين للباقين القراءة بتشديدها واتفقوا على تشديد ~~التاء الثانية وكسر الباء الموحدة ثم أخبر أن فيه عن ابن ذكوان وجها آخر ~~وهو ولا تتبعان بالفتح يعني في الباء الموحدة والإسكان قبل يعني في التاء ~~الثانية لكون الأولى لا يتصور فيها الإسكان ومثقلا يعني مشدد النون، وأخبر ~~أن ماج هذا الوجه أي اضطرب وهو من # PageV01P246 # زيادات القصيد لأن الداني لم يذكر في التيسير عن ابن ذكوان سوى الأول ~~وأكد منع غيره بقوله لا خلاف في تشديد التاء. # وفي أنه اكسر شافيا وبنونه ... ونجعل صف والخف ننج رضى علا # وذاك هو الثاني ونفسي ياؤها ... وربي مع أجري وإني ولي حلا # أمر بكسر الهمزة للمشار إليهما بالشين من شافيا وهما حمزة والكسائي قرآ ~~قال آمنت أنه بكسر همزة إنه فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالصاد من صف وهو شعبة قرأ ونجعل الرجس بالنون فتعين للباقين ~~القراءة بالياء وأن المشار إليهما بالراء والعين في قوله: رضا علا وهما ~~الكسائي وحفص قرآ حقا علينا ننج المؤمنين [يونس: 103] بتخفيف الجيم فتعين ~~للباقين القراءة بتشديدها والوقف عليه بغير ياء # PageV01P247 # للجميع كما رسم في المصحف وإليه أشار بقوله: وذاك هو الثاني ولا خلاف في ~~تشديد ثم ننجي رسلنا [يونس: 103] وهو الأول ثم أخبر أن فيها خمس ياءات ~~إضافة نفسي إن أتبع (وربي إنه لحق أن أجري إلا) [يونس: 15]، إني أخاف ~~[يونس: 15] وما يكون لي أن أبدله: ### | سورة هود عليه السلام # وإني ms292 لكم بالفتح حق رواته ... وبادئ بعد الدال بالهمز حللا # أخبر أن المشار إليهم بقوله حق وبالراء في رواته وهو ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي قرءوا إني لك نذير بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها وأن ~~المشار إليه بالحاء من حللا وهو أبو عمرو قرأ بادي الرأي بهمزة مفتوحة بعد ~~الدال فتعين للباقين القراءة بياء مفتوحة بعد الدال على ما يقتضيه التخفيف ~~وعلم أن ضد الهمز الياء من رسمها. # PageV01P248 # ومن كل نون مع قد أفلح عالما ... فعميت اضممه وثقل شذا علا # أمر بتنوين كل للمشار إليه بالعين من عالما وهو حفص قرأ قلنا احمل فيها ~~من كل زوجين اثنين [هود: 40]، هنا وفاسلك فيها من كل زوجين [المؤمنون: 27]، ~~في قد أفلح بالتنوين فتعين للباقين القراءة بترك التنوين فيهما ثم أمر بضم ~~العين وتشديد الميم في قوله تعالى: فعميت عليكم [هود: 80]، للمشار إليهم ~~بالشين والعين في قوله: شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص يعني في هذه السورة ~~خاصة فتعين للباقين القراءة بفتح العين وتخفيف الميم ولا خلاف في تخفيف ~~قوله تعالى: فعميت عليهم الأنباء [القصص: # 66]. # وفي ضم مجراها سواهم وفتح يا ... بني هنا نص وفي الكل عولا # وآخر لقمان يواليه أحمد ... وسكنه زاك وشيخه الأولا # قوله: سواهم أي سوى حمزة والكسائي وحفص المشار إليهم بكذا علا في البيت ~~السابق يعني أن نافعا وابن كثير وأبا عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا بسم الله ~~مجراها [هود: 41] بضم الميم وأن حمزة والكسائي وحفصا قرءوا بفتحها وأن ~~المشار إليه بالنون في قوله نص وهو عاصم قرأ هنا وكان في معزل يا بني اركب ~~[هود: 42] بفتح الياء وأن المشار إليه بالعين من عولا وهو حفص قرأ يا بني ~~بفتح الياء في كل ما جاء منه في القرآن مضموم الأول ووافقه أحمد البزي على ~~فتح ياء آخر لقمان وهو يا بني أقم الصلاة [لقمان: 17] وأن المشار إليه ~~بالزاي من زاك وهو قنبل قرأ في الأخير من لقمان بياء ساكنة وأن شيخ قنبل ~~وهو ابن كثير قرأ يا بني لا ms293 تشرك [لقمان: 13] بياء ساكنة وهو الأول من ~~لقمان والمراد بالمضموم الأول المضموم الياء وهو يا بني اركب معنا [هود:]، ~~ويا بني لا تقصص رؤياك [يوسف: 5]، ويا بني لا تشرك [لقمان: 13]، ويا بني ~~إنها [لقمان: 16]، ويا بني أقم الصلاة [لقمان: 17]، ويا بني إني أرى ~~[الصافات: 102]، وقرأ الباقون بكسر الياء في يا بني فذلك ستة مواضع ولا ~~خلاف في المفتوح الأول نحو يا بني لا تدخلوا ويا بني اذهبوا [يوسف: 87] أنه ~~بفتح الياء. # وفي عمل فتح ورفع ونونوا ... وغير ارفعوا إلا الكسائي ذا الملا # يعني أن القراء كلهم إلا الكسائي قرءوا إنه عمل بفتح الميم ورفع اللام ~~وتنوينها غير صالح برفع الراء فتعين للكسائي القراءة بكسر الميم وفتح اللام ~~من غير تنوين ونصب الراء. # PageV01P249 # وتسألن خف الكهف ظل حمى و ... هاهنا غصنه وافتح هنا نونه دلا # أخبر أن المشار إليهم بالظاء والحاء في قوله: ظل حمى وهم الكوفيون وابن ~~كثير وأبو عمرو قرءوا بالكهف فلا تسألني عن شيء بإسكان اللام وتخفيف النون ~~وأن المشار إليهم بالغين من غصنه وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا فلا تسألن ~~ما ليس بسكون اللام وتخفيف النون فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة ~~بفتح اللام وتشديد النون ثم أمر بفتح النون تسألن هنا أي بهود للمشار إليه ~~بالدال من دلا وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بكسر النون وقد تقدم ~~الكلام على الياء في باب الزوائد. # توضيح: نافع وهشام يقرءان بالكهف بفتح اللام وتشديد النون وكسرها وإثبات ~~الياء بعدها في الحالين وابن ذكوان كذلك في وجه عنه ووجه ثان بفتح اللام ~~وتشديد النون وسكونها في الوقف وكسرها في الوصل من غير ياء والباقون بإسكان ~~اللام وتخفيف النون وكسرها وإثبات الياء بعدها في الحالين وقرأ ابن عامر ~~وقالون في هود بفتح اللام وتشديد النون وسكونها في الوقف وكسرها في الوصل ~~من غير ياء وورش كذلك إلا أنه أثبت الياء في الوصل خاصة وابن كثير بفتح ~~اللام وتشديد النون وسكونها في الوقف وفتحها في الوصل وأبو عمرو بإسكان ~~اللام ms294 وتخفيف النون وإسكانها في الوقف وكسرها في الوصل وإثبات الياء بعدها ~~والكوفيون # بسكون اللام وتخفيف النون وسكونها في الوقف وكسرها في الوصل من غير ياء ~~فتأمل ذلك. # ويومئذ مع سال فافتح أتى رضا ... وفي النمل حصن قبله النون ثملا # أمر بفتح الميم في قوله تعالى: ومن خزي يومئذ ومن عذاب يومئذ ببنيه في ~~المعارج للمشار إليهما بالهمزة والراء في قوله أتى رضا وهما نافع والكسائي ~~ثم أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا وهم من فزع يومئذ ~~[النمل: 89] بفتح الميم فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بكسر ~~الميم على أصله وهو على الحقيقة الخفض في المواضع الثلاثة ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالثاء في قوله ثملا وهم الكوفيون قرءوا وهم من فزع يومئذ ~~[النمل: 89] بالنون يعني بتنوين العين فتعين للباقين القراءة بترك التنوين ~~وأشار بقوله قبله # PageV01P250 # النون إلى فزع لأنه قبل يومئذ في التلاوة فصار نافع يقرأ فزع يومئذ بترك ~~التنوين وفتح الميم والكوفيون بالتنوين وفتح الميم والباقون بخفض الميم ~~وترك التنوين فتلك ثلاث قراءات وفي غير النمل قراءتان ومعنى ثملا: أي أصلح. # ثمود مع الفرقان والعنكبوت لم ... ينون على فصل وفي النجم فصلا # نما لثمود نونوا واخفضوا رضى ... ويعقوب نصب الرفع عن فاضل كلا # أخبر أن المشار إليهما بالعين والفاء في قوله: على فصل وهما حفص وحمزة ~~قرآ هنا ألا إن ثمود كفروا ربهم [هود: 68]، وعادا وثمود وأصحاب الرس ~~[الفرقان: # 38]، وعادا وثمود [العنكبوت: 38]، وقد تبين لكم [العنكبوت: 38]، بترك ~~التنوين ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون في قوله فصلا نما وهما ~~حمزة وعاصم قرآ بالنجم وثمود فما أبقى بترك التنوين فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بالتنوين فيهن ثم أمر بخفض الدال وتنوينها في قوله ~~تعالى: ألا بعدا لثمود [هود: 68] للمشار إليه بالراء من رضا وهو الكسائي ~~فتعين للباقين القراءة بفتح الدال من غير تنوين، ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالعين والفاء والكاف في قوله عن فاضل كلا وهم حفص وحمزة وابن عامر قرءوا ~~ومن ms295 وراء إسحاق يعقوب [ص: 45] بنصب رفع الباء فتعين للباقين القراءة برفع ~~الباء. # هنا قال سلم كسره وسكونه ... وقصر وفوق الطور شاع تنزلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ هنا قال ~~سلام فما لبث وفوق الطور يعني في قال سلام قوم منكرون [الذاريات: 25] بكسر ~~السين وسكون اللام والقصر أي بغير ألف كلفظة فتعين للباقين القراءة بفتح ~~السين واللام وبألف فيهما والخلاف هنا وبالذاريات واقع في سلام المصاحب ~~لقال فهو قيد أخرج به قالوا سلاما. # وفأسر أن أسر الوصل أصل دنا وها ... هنا حق إلا امرأتك ارفع وأبدلا # أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والدال في قوله أصل دنا وهما نافع وابن ~~كثير قرآ فأسر بأهلك بقطع من الليل [هود: 81]، ولا يلتفت هنا فأسر بأهلك ~~بقطع من الليل واتبع [الحجر: 65]، وفأسر بعبادي ليلا [الدخان: 23]، وأن أسر ~~بعبادي [طه: # 77]، وأن أسر بعبادي إنكم متبعون [الشعراء: 52] بوصل همزة الخمسة # PageV01P251 # وكسر نون الأخيرين في الوصل والابتداء بكسر الهمزتين وتعين للباقين ~~القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الكل وإسكان نون الأخيرين إلا حمزة في نقله ~~ثم أمر برفع التاء هنا في إلا امرأتك للمشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو ~~عمرو فتعين للباقين القراءة بنصب التاء واحترز بقوله هنا من الذي بالعنكبوت ~~إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك فإنه بنصب التاء بلا خلاف وقوله إلا امرأتك ~~أبدل فيه الهمزة ألفا ليتزن له النظم ولزم من هذه العبارة في هذه إيهام ~~وذلك أنه قال ارفع وأبدلا فيظن أنه أراد ما لفظ به بإبدال الهمزة ألفا ~~وإنما أراد الإبدال من جهة الإعراب فأشار بقوله وأبدلا إلى وجه الرفع يعني ~~أن التاء مرفوع على البدل من أحد ووجه قراءة النصب أن التاء منصوبة على ~~الاستثناء محل فأسر بأهلك، ويجوز في قوله وأبدلا ضم الهمزة والأشهر فتحها. # وفي سعدوا فاضمم صحابا وسل به ... وخف وإن كلا إلى صفوه دلا # وفيها وفي ياسين والطارق العلى ... يشدد لما كامل نص فاعتلا # وفي زخرف في نص لسن بخلفه ... ويرجع فيه الضم ms296 والفتح إذ علا # أمر بضم السين في قوله: وأما الذين سعدوا [هود: 108] للمشار إليهم بصحاب ~~وهم حمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال: وسل به بالضم ~~أي ابحث عنه ثم أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والصاد والدال في قوله إلى ~~صفوه دلا وهم نافع وشعبة وابن كثير قرءوا وإن كلا بتخفيف النون وإسكانها ~~فتعين للباقين القراءة بتشديدها وفتحها ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف ~~والنون والفاء في قوله: كامل نص فاعتلا وهم ابن عامر وعاصم وحمزة قرءوا ~~فيها يعني في هذه السورة وإن كلا لما ليوفينهم [هود: 111]، وإن كل لما جميع ~~لدينا محضرون [يس: 32]، لما عليها حافظ [الطارق: 4] بتشديد الميم وأن ~~المشار إليهم بالفاء والنون واللام في قوله في نص لسن وهم حمزة وعاصم وهشام ~~قرءوا لما متاع الحياة الدنيا [الزخرف: 35] بتشديد الميم ثم قال بخلفه أي ~~بخلف عن هشام فصار له وجهان: التشديد والتخفيف فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بتخفيف الميم وإذا جمعت بين إن وكلا لما تأتي في ذلك ~~أربع قراءات تخفيف النون والميم لنافع وابن كثير وتشديدهما لابن عامر وحفص # PageV01P252 # وحمزة وتخفيف إن وتشديد لما لشعبة وتشديد إن وتخفيف لما لأبي عمرو ~~والكسائي ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والعين في قوله إذ علا وهما # نافع وحفص قرآ وإليه يرجع الأمر كله [هود: 123] بضم الياء وفتح الجيم ~~فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الجيم وقوله في نص لسن، أي في نص ~~قوم فصحاء يقال قوم لسن: أي فصحاء. # وخاطب عما يعملون هنا وآ ... خر النمل علما عم وارتاد منزلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين وعم في قوله علما عم وهم حفص ونافع وابن ~~عامر قرءوا وما ربك بغافل عما تعملون [هود: 123]، في خاتمة هود وفي خاتمة ~~النمل بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب فيهما وارتاد معناه ~~طلب، والمنزل: موضع الحلول. # ويا آتها عني وإني ثمانيا ... وضيفي ولكني ونصحي فاقبلا # شقاقي وتوفيقي ورهطي عدها ... ومع فطرن أجري معا تحص مكملا # أخبر أن فيها ms297 ثمانية عشر ياء إضافة عني إنه لفرح، ثم قال: وإني ثمانيا ~~يريد فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [هود: 3]، وإني أخاف عليكم عذاب يوم ~~أليم [الزخرف: 27]، وإني إذا لمن الظالمين [هود: 31]، وإني أعظك أن تكون من # الجاهلين، [هود: 11]، وإني أعوذ بك [هود: 47]، وإني أشهد الله [هود: # 51]، وإني أراكم [هود: 84]، وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [هود: 84] ~~فهذه الثمانية المشار إليها بقوله: وإني ثمانيا وضيفي أليس منكم ولكني ~~أراكم [هود: # 29]، ونصحي إن أردت [هود: 51]، وشقاقي أن يصيبكم [هود: 89]، وما توفيقي ~~إلا بالله [هود: 88]، وأ رهطي أعز عليكم من الله [هود: 92]، وفطرني [هود: ~~51]، أفلا تعقلون [هود: 51]، وإن أجري إلا على الله [هود: 51]، وإن أجري ~~إلا على الذي فطرني [هود: 51]، وإليهما أشار بقوله معا فهذه ثمانية عشر ياء ~~إضافة، وقوله: تحص مكملا أي تحصي الجميع فتكمل. # PageV01P253 ### | سورة يوسف عليه السلام # ويا أبت افتح حيث جا لابن عامر ... ووحد للمكي آيات الولا # أمر بفتح التاء من يا أبت حيث جاء في القرآن لابن عامر فتعين للباقين ~~القراءة بكسرها وهي ثمانية يا أبت إني [يوسف: 4]، ويا أبت [يوسف: 4]، ويا ~~أبت لم تعبد [مريم: 42]، ويا أبت إني قد [مريم: 43]، ويا أبت لا [مريم: ~~44]، ويا أبت إني أخاف [مريم: 45]، ويا أبت استأجره [القصص: 26]، ويا أبت ~~افعل [الصافات: 102]، ثم أخبر أن المكي وهو ابن كثير قرأ آية للسائلين بغير ~~ألف على التوحيد فتعين للباقين أن يقرءوا آيات بالألف على الجمع ونبه ~~بالولا على أن المختلف فيه تابع يا أبت لأن الولا بكسر الواو المتابعة ولا ~~خلاف في قوله تعالى: وكأين من آية في أواخر السورة أنه بالتوحيد. # غيابات في الحرفين بالجمع نافع ... وتأمننا للكل يخفى مفصلا # وأدغم مع إشمامه البعض عنهم ... ونرتع ونلعب ياء حصن تطولا # ويرتع سكون الكسر في العين ذو حمى ... وبشراي حذف الياء ثبت وميلا # شفاء وقلل جهبذا وكلاهما ... عن ابن العلا والفتح عنه تفضلا # أخبر أن نافعا قرأ (وألقوه في غيابات الجب) [يوسف: 10]، وأجمعوا أن ~~يجعلوه في غيابات الجب بألف على جمع السلامة فتعين ms298 للباقين أن يقرءوا غيابة ~~في الموضعين بحذف الألف على التوحيد ثم أخبر أن كل القراء يعني السبعة ~~قرءوا مالك لا تأمننا بإخفاء حركة النون الأولى أي بإظهار النون واختلاس ~~حركتها ثم قال مفصلا يعني أن الإخفاء يفصل إحدى النونين عن الأخرى بخلاف ~~الإدغام ثم أخبر أن بعض أهل الأداء كابن مجاهد أدغم النون الأولى في ~~الثانية مع إشمام الضم عنهم أي عن السبعة وهذا # PageV01P254 # الوجه ليس في التيسير # وهذا الإشمام كالإشمام السابق في الوقف وهو ضم الشفتين من غير إحداث شيء ~~في النون وفي كلام لناظم إشارة إلى وجه ثالث وهو الإدغام الصريح بدون إشمام ~~لأنه لما قال وأدغم مع إشمامه البعض عنهم دل على أن البعض الآخر أدغم من ~~غير إشمام فهذه ثلاثة أوجه قرأنا بها لكل واحد من السبعة وهذا الوجه الثالث ~~ليس في التيسير أيضا ونص ابن جبارة على الأوجه الثلاثة ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [يوسف: 12] ~~بالياء في الكلمتين فتعين للباقين القراءة بالنون فيهما ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالذال والحاء في قوله ذو حمى وهم الكوفيون وابن عامر وأبو عمرو ~~قرءوا بسكون كسر العين فتعين للباقين القراءة بكسر العين وقد تقدم في باب ~~الزوائد أن قنبلا يزيد فيهما ياء في الحالين بخلاف عنه فصار نافع يقرأ يرتع ~~ويلعب بالياء فيهما وكسر العين من يرتع والكوفيون بالياء فيهما وسكون العين ~~وأبو عمرو وابن عامر نرتع ونلعب بالنون فيهما وسكون العين والبزي بالنون ~~فيهما وكسر العين وقنبل عنه وجهان بالنون فيهما وكسر العين كالبزي ونرتعي ~~ونلعب بالنون فيهما وإشباع كسر العين فيصير بعدها ياء زائدة فذلك خمس ~~قراءات ولا خلاف في يلعب أنه بفتح العين ثم أخبر أن المشار إليهم بالثاء في ~~قوله: ثبت وهم الكوفيون قرءوا يا بشراي هذا غلام بحذف الياء الأخيرة # PageV01P255 # فتعين للباقين القراءة بإثباتها مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف وعلم ~~فتحها في # الوصل من لفظه ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من ms299 شفا وهما حمزة ~~والكسائي قرآ يا بشرى بإمالة الألف وأن المشار إليه بالجيم من جهبذا وهو ~~ورش قلل الألف أي أمالها بين بين ثم قال وكلاهما أي الإمالة والتقليل رويا ~~عن أبي عمرو بن العلاء ثم قال والفتح عنه أي روي عن أبي عمرو الفتح أيضا ~~وهو الأشهر عنه وليس في التيسير غيره فصار لأبي عمرو ثلاثة أوجه، وتعين ~~للباقين القراءة بالفتح وقوله ثبت أي ثابت يقال رجل ثبت أي ثابت القلب. ~~والجهبذ: الناقد الحاذق. # وهيت بكسر أصل كفؤ وهمزه ... لسان وضم التا لوا خلفه دلا # أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والكاف من قوله أصل كفء وهما نافع وابن ~~عامر قرآ هيت لك بكسر الهاء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال وهمزة ~~لسان أي لغة أخبر أن المشار إليه باللام من لسان وهو هشام قرأ هئت لك بهمزة ~~ساكنة فتعين للباقين القراءة بياء ساكنة مكان الهمزة، ثم أخبر أن المشار ~~إليه باللام من لوى وهو هشام قرأ هيت بضم التاء بخلاف عنه أي بضمها وفتحها ~~وأن المشار إليه بالدال من دلا وهو ابن كثير ضم التاء بلا خلاف فتعين ~~للباقين القراءة بفتحها فصار نافع وابن ذكوان يقرءان هيت بالياء وكسر الهاء ~~وفتح التاء وابن كثير بالياء وفتح الهاء # PageV01P256 # وضم التاء وهشام في وجه بالهمزة وكسر الهاء وضم التاء، وفي وجه آخر ~~بالهمزة أيضا وكسر الهاء وفتح التاء والباقون بالياء وفتح الهاء والتاء ~~فذلك خمس قراءات. # وفي كاف فتح اللام في مخلصا ثوى ... وفي المخلصين الكل حصن تجملا # أخبر أن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون قرءوا في سورة مريم ~~المشار إليهما بكاف أنه كان مخلصا بفتح اللام وأن المشار إليهم بحصن وهم ~~الكوفيون ونافع قرءوا بفتح اللام في كل ما كان جمعا معرفا بالألف واللام ~~نحو إنه من عبادنا المخلصين [يوسف: # 24]، فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بكسر اللام وقيد مخلصا ~~بمريم ولفظ بالمخلصين بالألف واللام فلا يرد عليه قوله تعالى: قل الله أعبد ~~مخلصا [الزمر: 14]، ومخلصين له ms300 الدين [غافر: 65] فإنه متفق الكسر. # PageV01P257 # معا وصل حاشا حج دأبا لحفصهم ... فحرك وخاطب يعصرون شمردلا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ (قلن حاشا لله ما هذا ~~بشرا) [يوسف: 31]، وقلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء ألف بعد الشين في ~~الوصل كما نطق به فتعين للباقين القراءة بحذف الألف ولا خلاف في حذفها في ~~الوقف وأراد بقوله معا أن لفظ حاشا جاء في موضعين من هذه السورة وأمر أن ~~يقرأ لحفص سبع سنين دأبا بتحريك الهمزة أي بفتحها فتعين للباقين القراءة ~~بإسكانها ثم أمر أن يقرأ وفيه تعصرون بتاء الخطاب للمشار إليهما بالشين من ~~شمردلا وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بياء الغيب. # ونكتل بيا شاف وحيث يشاء نو ... ن دار وحفظا حافظا شاع عقلا # PageV01P258 # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي قرآ أخانا يكتل ~~بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المشار إليه بالدال من دار ~~وهو ابن كثير قرأ يتبوأ منها حيث نشاء بالنون فتعين للباقين القراءة ~~بالياء، وقيد يشاء بحيث فلا يرد عليه نصيب برحمتنا من نشاء فإنه بالنون بلا ~~خلاف. ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والعين من شاع عقلا وهم حمزة ~~والكسائي وحفص قرءوا فالله خير حافظا بكسر الفاء وألف قبلها وفي قراءة ~~الباقين خير حفظا بكسر الحاء وإسكان الفاء وحذف الألف على ما لفظ به من ~~القراءتين واستغنى بلفظي حفظا وحافظا عن القيد وعقلا: جمع عاقل. # وفتيته فتيانه عن شذا ورد ... بالأخبار في قالوا أئنك دغفلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شذا وهم حفص وحمزة ~~والكسائي قرءوا وقال لفتيانه بألف ونون بين الياء والهاء في قراءة الباقين ~~لفتيته بتاء مثناة فوق مكان النون من # PageV01P259 # غير ألف كلفظه لأنه استغنى بلفظي فتيته وفتيانه عن تقييدهما وحذف اللام ~~من الثاني للوزن ومن الأولى لئلا يتوهم خلافها ثم قال ورد بالإخبار يعني أن ~~المشار إليه بالدال من دغفلا وهو ابن كثير قرأ إنك لأنت ms301 يوسف بهمزة واحدة ~~مكسورة على الإخبار فتعين للباقين القراءة بهمزتين على الاستفهام وهم على ~~أصولهم من التحقيق والتسهيل والمد بين # الهمزتين وتركه ومعنى رد أي طلب من راد وارتاد إذا طلب الكلأ. والدغفل: ~~العيش الواسع. # وييأس معا واستيأس استيأسوا وتي ... أسوا اقلب عن البزي بخلف وأبدلا # قوله: وييأس معا يعني في موضعين أحدهما في هذه السورة إنه لا ييأس من روح ~~الله [يوسف: 87]، والآخر أفلم ييأس الذين آمنوا [الرعد: 31]، ثم ذكر الباقي ~~وهو ثلاثة مواضع في هذه السورة حتى إذا استيأس الرسل فلما استيأسوا منه ولا ~~تيأسوا من روح الله [يوسف: 87]، أمر بالقلب والإبدال في هذه الخمسة للبزي ~~بخلاف عنه وقوله: # قلب أي اجعل الهمز ساكنا في موضع الياء والياء مفتوحا في موضع الهمز ثم ~~أبدل من الهمز الساكن ألفا فتصير على هذا يايس واستأيس واستيأسوا ويايسوا ~~هذا أحد الوجهين عن البزي والوجه الآخر عنه بياء ساكنة بعدها همزة مفتوحة ~~من غير ألف كقراءة الباقين واختلفت هذه الكلمات في الرسم فرسم ييأس ولا ~~تيأسوا بالألف، ورسم الباقي بغير ألف. # ويوحى إليهم كسر حاء جميعها ... ونون علا يوحى إليه شذا علا # أخبر أن المشار إليه بالعين من علا وهو حفص قرأ نوحي إليهم بالنون وكسر ~~الحاء في جميع ما في القرآن وهو هنا وفي النحل وأول الأنبياء ثم أخبر أن ~~المشار إليهم # بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا إلا يوحى إليه ~~وهو الثاني من الأنبياء بالنون وكسر الحاء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين ~~القراءة بالياء وفتح الحاء فالتقييد في الترجمة الأولى واقع ليوحى إذا كان ~~مصاحبا للفظ إليهم بالهاء والميم وفي الترجمة الثانية إذا كان أبعده إليه ~~بالهاء وحدها كما نطق بهما في الترجمتين فخرج عنهما نحو يوحى إليك متفق ~~الياء. # وثاني ننجي احذف وشدد وحركا ... كذا نل وخفف كذبوا ثابتا تلا # PageV01P260 # أمر أن يقرأ ننجي من نشاء بحذف النون الثانية وتشديد الجيم وتحريك الياء ~~أي بفتحها للمشار إليهما بالكاف والنون في قوله: كذا نل وهما ms302 ابن عامر ~~وعاصم فيصير اللفظ به فنجي وتعين للباقين القراءة بإثبات النون الثانية ~~ساكنة وتخفيف الجيم وإسكان الياء ثم أمر أن يقرأ وظنوا أنهم قد كذبوا ~~بتخفيف الذال للمشار إليهم بالثاء في قوله ثابتا وهم الكوفيون فتعين ~~للباقين القراءة بتشديد الذال. # وأني وإني الخمس ربي بأربع ... أراني معا نفسي ليحزنني حلا # وفي إخوتي حزني سبيلي بي ولي ... لعلي آبائي أبي فاحش موحلا # أخبر أن فيهما اثنتين وعشرين ياء إضافة أني بفتح الهمزة واحدة وهي أني ~~أوف الكيل # وإني بكسر الهمزة خمس وهي قال أحدهما إني أراني وقال الآخر إني وقال ~~الملك إني أرى سبع بقرات [يوسف: 43]، وإني أنا أخوك [يوسف: 69]، وإني أعلم ~~من الله [يوسف: 37]، ثم قال وربي بأربع أي في أربعة مواضع ربي أحسن [يوسف: ~~23]، ومما علمني ربي [يوسف: 37]، وإلا ما رحم ربي [يوسف: 53]، [سوف أستغفر ~~لكم ربي [يوسف: 98]، ثم قال أراني معا أي في موضعين هما أراني أعصر خمرا ~~وأراني أحمل وما أبرئ نفسي إن [يوسف: 53]، وليحزنني أن [يوسف: 13]، وبين ~~إخوتي إن [يوسف: 69]، وحزني إلى الله [يوسف: 53]، وسبيلي أدعوا [يوسف: ~~108]، وقد أحسن بي إذ [يوسف: 100]، ويأذن لي أبي [يوسف: 80]، و (لعلي أرجع ~~وآبائي) [يوسف: 46]، (إبراهيم وأبي)، أو يحكم الله لي [يوسف: 80]، وقوله ~~فاخش موحلا أي فاخش غلطا أي احذر الكلام في إخوة يوسف عليه الصلاة والسلام. ~~والموحل مصدر وحل الرجل بكسر الحاء إذا وقع في الوحل بفتح الحاء، وهو الطين ~~الرقيق. ### | سورة الرعد # وزرع نخيل غير صنوان أولا ... لدى خفضها رفع على حقه طلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين ويحق في قوله علا حقه وهم حفص وابن كثير ~~وأبو عمرو قرءوا وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان [الرعد: 4]، برفع خفض الكلمات ~~الأربع فتعين للباقين القراءة بالخفض فيهن وقوله صنوان أولا احترز به من ~~صنوان الثاني الواقع بعد غير فإنه مخفوض للكل بإضافة غير إليه، وطلا جمع ~~طلية، وهي صفحة العنق. # وذكر تسقى عاصم وابن عامر ... وقل بعده باليا يفضل شلشلا # أي قرأ عاصم وابن عامر يسقى بماء بياء التذكير ms303 فتعين للباقين القراءة ~~بتاء التأنيث وقوله وقل # PageV01P261 # بمعنى اقرأ أي للمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي ويفضل ~~بعضها على بعض بالياء المثناة تحت فتعين للباقين القراءة بالنون وقوله بعده ~~يعني أن يفضل واقع في التلاوة بعد يسقى: # وما كرر استفهامه نحو آئذا ... أئنا فذو استفهام الكل أولا # سوى نافع في النمل والشام مخبر ... سوى النازعات مع إذا وقعت ولا # ودون عناد عم في العنكبوت مخبرا ... وهو في الثاني أتى راشدا ولا # سوى العنكبوت وهو في النمل كن رضا ... وزاده نونا إننا عنهما اعتلا # وعم رضا في النازعات وهم على ... أصولهم وامدد لوا حافظ بلا # يريد كل موضع تكرر فيه لفظ الاستفهام وهو أحد عشر موضعا أإذا كنا عظاما ~~[الإسراء: 49]، أإنا لفي خلق جديد [الرعد: 5]، أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا ~~لمبعوثون خلقا جديدا [الإسراء: 49]، قل كونوا حجارة [الإسراء: 50]، أإذا ~~كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا [الإسراء: 49]، أولم يروا ~~موضعان بسبحان، أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون [الصافات: 16]، ~~أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون [النمل: 67]، إنكم لتأتون الفاحشة ما ~~سبقكم بها من أحد من العالمين [العنكبوت: 28]، أإنكم لتأتون الرجال ~~[العنكبوت: 29]، أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد [السجدة: 10]، أإذا ~~متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون [الصافات: 16]، أإذا متنا وكنا ترابا ~~وعظاما أإنا لمدينون [الصافات: # 53]، أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون [الواقعة: 47]، أإنا ~~لمردودون في الحافرة [النازعات: 11]، أإذا كنا عظاما نخرة [النازعات: 10]، ~~فالجميع على لفظ أئذا أئنا على ما مثل به الناظم إلا بالعنكبوت والنازعات ~~أما الذي بالعنكبوت فإنه بلفظ آخر متحد وهو أئنكم أئنكم، وأما الذي ~~بالنازعات فلفظه على عكس ما لفظ به الناظم وهو أئنا أئذا فما أراد الناظم ~~بقوله أئذا أئنا إلا اجتماع للفظين مع قطع النظر على الترتيب فلا يرد عليه ~~الذي بالعنكبوت ولا الذي بالنازعات وقد اجتمع ثلاثة بالصافات أئفكا أئنا ~~آئذا والداخل في هذا الباب الأخيران لأنه قد نص على أءنك أئفكا لهشام فيما ~~تقدم وقوله في البيت أئذا لفظ به ms304 بالمد وأئنا لفظ به بالقصر لأجل الوزن ثم ~~بين خلاف # القراء في الاستفهام المكرر فقال: # «فذو استفهام الكل أولا»، سوى نافع في النمل، أخبر أن القراء كلهم قرءوا ~~الأول من الاستفهامين في جميع القرآن بهمزتين على الاستفهام إلا نافعا في ~~أول النمل فإنه قرأه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وإلا ابن عامر الشامي ~~فإنه قرأ الأول من الاستفهامين بهمزة واحدة مكسورة على الخبر في جميع ~~القرآن إلا في أول النازعات وأول الواقعة فإنه استفهم بهما وإلا المشار ~~إليهم بالدال والعين وبعم في قوله: ودون عناد عم وهم ابن كثير وحفص ونافع ~~وابن عامر في أول العنكبوت فإنهم أخبروا به وإلى هنا كان كلامه في الأول من ~~الاستفهامين ثم انتقل إلى الكلام في الثاني منهما فقال وهو يعني الإخبار في ~~الثاني أي في الاستفهام الثاني أتى راشدا ولا يفتح الواو وأخبر أن المشار ~~إليهما بالهمزة والراء في قوله أتى راشدا وهما نافع والكسائي قرآ بالأخبار ~~في الثاني في الكل إلا ثاني العنكبوت فإنهما استفهما به ثم قال وهو يعني ~~الإخبار بالنمل أخبر أن المشار إليهما بالكاف والراء في قوله كن رضا وهما ~~ابن عامر والكسائي قرآ ثاني النمل بالأخبار ثم قال وزاداه نونا وزاد ابن ~~عامر والكسائي الثاني من النمل نونا فقرءا أننا بنونين وقراءة الباقين ~~بالاستفهام وبنون واحدة مشددة ثم أخبر أن المشار إليهم بعم وبالراء في قوله ~~وعم رضا وهم نافع وابن عامر والكسائي قرءوا ثاني النازعات بالإخبار ثم أخبر ~~أن القراء # PageV01P262 # كلهم على أصولهم في التحقيق والتسهيل لأنه اجتمع في # قراءاتهم بالاستفهام همزتان. ثم قال وامدد أمر بالمد بين الهمزتين للمشار ~~إليهم باللام والحاء والباء في قوله لوى حافظ بلا، وهم هشام وأبو عمرو ~~وقالون فتعين للباقين القراءة بترك المد، ومعنى بلا: اختبر. وتحرير هذا ~~الباب أن نقول قرأ نافع والكسائي بالاستفهام في الأول والخبر في الثاني في ~~جميع القرآن وخالف نافع أصله في موضعين في النمل والعنكبوت فأخبر فيهما في ~~الأول واستفهم في الثاني وخالف الكسائي أصله ms305 في العنكبوت خاصة فاستفهم في ~~الأول والثاني وقرأ ابن عامر بالخبر في الأول والاستفهام في الثاني في جميع ~~القرآن وخالف أصله في ثلاثة مواضع بالنمل والنازعات فاستفهم فيهما في الأول ~~وأخبر في الثاني وزاد نونا على الخبر في النمل وخالف أصله أيضا بالواقعة ~~وهو الموضع الثالث فاستفهم فيها في الأول والثاني وقرأ ابن كثير وحفص ~~بالاستفهام في الأول والثاني في جميع القرآن وخالفا أصلهما في العنكبوت ~~فأخبرا في الأول واستفهما في الثاني وقرأ أبو عمرو وحمزة وشعبة بالاستفهام ~~في الأول والثاني في جميع القرآن فتم الاستفهام وخبره: # PageV01P263 # وهاد ووال قف وواق بيائه ... وباق دنا هل يستوي صحبة تلا # أمر بالوقف للمشار إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير على هذه الألفاظ ~~الأربعة بالياء في جميع القرآن وهو ولكل قوم هاد [الرعد: 7]، من دونه من ~~وال [الرعد: 11]، فما له من هاد [غافر: 33]، وما لهم من الله من واق ~~[الرعد: 34]، ما لك من الله من ولي ولا واق [الرعد: 37]، وما عند الله باق ~~[النحل: 96]، من الله من واق [الرعد: 34]، فما له من هاد [الرعد: 33]، ~~فتعين للباقين الوقف بغير ياء ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة ~~والكسائي وشعبة قرءوا أم هل تستوي الظلمات والنور [الرعد: 16] بياء التذكير ~~فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وقبل هذا قل هل يستوي الأعمى لا خلاف ~~في تذكيره وأجمعوا على إظهار لام عند الموضعين: # وبعد صحاب يوقدون وضمهم ... وصدوا ثوى مع صد في الطول وانجلا # أي وبعدها هل يستوي لفظ يوقدون أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة ~~والكسائي وحفظ قرءوا ومما يوقدون بياء الغيب كما نطق به فتعين للباقين ~~القراءة بتاء الخطاب وأن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون قرءوا ~~وصدوا عن السبيل هنا وصد عن السبيل [غافر: 37] بضم الصاد فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها فيهما والضمير في وضمهم لأهل الأداء وهو يوهم أنه ضمير صحاب ~~ثم قال: # ويثبت في تخفيفه حق ناصر ... وفي الكافر الكفار بالجمع ذللا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبالنون في قوله ms306 حق ناصر، وهم ابن كثير وأبو ~~عمرو وعاصم قرءوا يمحوا الله ما يشاء [الرعد: 39]، ويثبت بإسكان الثاء ~~وتخفيف الباء فتعين للباقين القراءة بفتح الثاء وتشديد الباء وأن المشار ~~إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن # عامر قرءوا وسيعلم الكفار [الرعد: 42] بضم الكاف وتقديم الفاء وفتحها على ~~الجمع في قراءة الباقين وسيعلم الكافر بفتح الكاف وتأخير الفاء وكسرها على ~~التوحيد على ما لفظ به في القراءتين: # PageV01P264 ### | سورة إبراهيم عليه السلام # وفي الخفض في الله الذي الرفع عم خا ... لق امدده واكسر وارفع القاف ~~شلشلا # وفي النور واخفض كل فيها والأرض ... هاهنا مصرخي اكسر لحمزة مجملا # كها وصل أو للساكنين وقطرب ... حكاها مع الفراء مع ولد العلا # أخبر أن المشار إليهما بقوله عم وهما نافع وابن عامر قرآ إلى صراط العزيز ~~الحميد [سبأ: 60]، الله برفع خفض الهاء فتعين للباقين القراءة بخفضها. ~~واعلم أن لام الله مرققة في الوصل لكل القراءة لكسر ما قبلها وأما إذا وقفت ~~على ما قبلها وابتدأت بهمزة الوصل فإنها مفخمة للكل لفتح ما قبلها لأنك إذا ~~وقفت على ما قبلها ثم ابتدأت بها أتيت بهمزة الوصل قبلها مفتوحة لأنها تفتح ~~مع لام التعريف فيندرج تحت قوله: «كما فخموه بعد فتح وضمه»، وقوله: خالق ~~امدده أراد في هذه السورة ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق ~~[إبراهيم: 19]، والله خلق كل دابة من ماء [النور: 45]، أمر أن يقرأ للمشار ~~إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي بالمد يعني بالألف بعد الخاء ~~وكسر اللام ورفع القاف من خالق في السورتين وبخفض اللام من كل دابة ويخفض ~~الأرض فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف وفتح اللام والقاف # فيهما ونصب كل دابة والأرض ثم أمر أن يقرأ لحمزة وما أنتم بمصرخي بكسر ~~الياء المشددة فتعين للباقين القراءة بفتحها وقوله: مجملا من قولهم أحسن ~~فأجمل في قوله وفعله أي مجملا في تعليل قراءة حمزة غير طاعن فيها كما فعل ~~من أنكر هذه القراءة من # PageV01P265 # النحاة وقال لا يجوز كسر ياء الإضافة وهي ms307 قراءة صحيحة ثابتة وقد ذكر لها ~~وجهين من القياس العربي مع كونها لغة محكية وقوله: كها وصل أي كهاء وصل ~~بياء أو واو وذلك أن هذه الياء فعل فيها كما فعل في هاء الضمير تكسر وتوصل ~~بياء فيقال عليه وإليه بالياء بعد الهاء ويجوز حذف الصلة في عليه وإليه ~~وكذلك هذه الياء كسرت ووصلت بياء ساكنة ثم حذفت الصلة فبقيت الياء مكسورة ~~فهذا معنى قوله كها وصل ثم ذكر الوجه الآخر فقال أو للساكنين يعني أو كسرت ~~لالتقاء الساكنين وذلك أن الياء الأولى ساكنة وهي ياء الجمع لما التقت بياء ~~الإضافة وهي ساكنة كسرت ياء الإضافة لالتقاء الساكنين ثم حكى أن الفراء ~~وقطربا وابن العلاء حكوا أنها لغة بني يربوع فالوجه في قراءة من قرأ بفتح ~~الياء أنه أدغم ياء الجمع في ياء الإضافة وهي ساكنة ففتحها لالتقاء ~~الساكنين وكان الفتح أولى بها لأنه أصلها. # وضم كفا حصن يضلوا يضل عن ... وأفئدة باليا بخلف له ولا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بالكاف من كفا وبحصن وهم ابن عامر ونافع ~~والكوفيون بضم # PageV01P266 # الياء في قوله تعالى: ليضلوا عن سبيله [إبراهيم: 30] هنا، وثاني عطفه ~~ليضل عن سبيل الله [الحج: 9]، ومن يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ~~[لقمان: 6]، وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله [الزمر: 8] فتعين لابن كثير ~~وأبي عمرو القراءة بفتح الياء في الأربعة وحذف الناظم اللام من ليضلوا ~~وليضل للوزن وكرر اللفظ لئلا يتوهم أن عن تتمة ليضلوا وقيد خلاف ليضل ~~بمصاحبته للفظ عن بشرط أن تكون العين تلي اللام منه بلا فاصل بينهما ~~فالتقييد واقع بذلك فلا يرد عليه نحو فيضلك عن سبيل الله لعدم وجود الشرط ~~وهو فصل الكاف بين اللام وعن، وقد تقدم خلاف الأنعام ويونس والتوبة ثم أخبر ~~أن المشار إليه باللام من له وهو هشام قرأ فاجعل أفيدة بالياء بعد الهمزة ~~بخلاف عنه فله وجهان زيادة ياء ساكنة بعد الهمزة وهي طريق الأزرق عن ~~الحلواني عنه وبغير ياء وهي طريق ابن شاذان عنه وتعين للباقين ms308 القراءة بترك ~~الياء بلا خلاف. والكفاء بكسر الكاف النظير والمثل. وولا بفتح الواو. # وفي لتزول الفتح وارفعه راشدا ... وما كان لي إني عبادي خذ ملا # أخبر أن المشار إليه بالراء من راشدا وهو الكسائي قرأ وإن كان مكرهم ~~لتزول منه بفتح اللام ثم أمر برفعها أي بضم اللام الأخيرة فتعين للباقين ~~القراءة بكسر اللام الأولى ونصب الثانية ثم أخبر أن فيها ثلاث آيات إضافة ~~وما كان لي عليكم [إبراهيم: 22]، وإني أسكنت [إبراهيم: 37]، وقل لعبادي ~~الذين آمنوا [إبراهيم: 31]، وقوله: خذ ملا تمم به البيت وليس فيه رمز. ### | سورة الحجر # ورب خفيف إذ نما سكرت دنا ... تنزل ضم التا لشعبة مثلا # PageV01P267 # وبالنون فيها واكسر الزاي وانصب الملائكة المرفوع عن شائد علا أخبر أن ~~المشار إليهما بالهمزة والنون في قوله: إذ نما وهما نافع وعاصم قرآ ربما ~~يود الذين كفروا [الحجر: 2]، بتخفيف الباء فتعين للباقين القراءة بتشديدها ~~وأن المشار إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير قرأ سكرت أبصارنا بتخفيف الكاف ~~ولم يصرح به اعتمادا على ما تقدم ذكره في ربما فتعين للباقين القراءة ~~بتشديد الكاف ثم أخبر أن شعبة قرأ ما تنزل بضم التاء وتأخذ فتح الزاي ورفع ~~الملائكة له من ضد قراءة شائد علا كما يأتي، ثم قال وبالنون فيها أي في ~~التاء يعني أن المشار إليهم بالشين والعين في قوله شائد علا وهم حمزة # والكسائي وحفص قرءوا (ما تنزل) بالنون في مكان التاء وكسر الزاي ونصب رفع ~~الملائكة فتعين للباقين القراءة بفتح التاء من ضد قراءة شعبة وفتح الزاي ~~ورفع الملائكة. واعلم أن نون ننزل مضمومة من حلولها محل التاء المضمومة ولم ~~يتعرض لحركة النون فدل على اتفاق الحركة فصار شعبة يقرأ تنزل بضم التاء ~~وفتح الزاي والملائكة بالرفع وحمزة والكسائي وحفص بضم النون وكسر الزاي ~~والنصب والباقون بفتح التاء والزاي والرفع فذلك ثلاث قراءات ولا خلاف في ~~تشديد الزاي هنا وقد تقدم بالبقرة. # وثقل للمكي نون تبشرو ... ن واكسره حرميا وما الحذف أولا # أخبر أن المكي وهو ابن كثير ms309 قرأ فبم تبشرون [الحجر: 54] بتشديد النون ~~فتعين للباقين القراءة بتخفيفها ثم أمر بكسرها للمشار إليهما بقوله حرميا ~~وهما نافع وابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتحها فصار ابن كثير يقرأ ~~أتبشرون بكسر النون وتشديدها ونافع بتخفيفها وكسرها والباقون بتخفيفها ~~وفتحها فذلك ثلاث قراءات وأخبر أن النون المحذوفة في قراءة نافع النون ~~الثانية لا الأولى التي هي نون الرفع. # ويقنط معه يقنطون وتقنطوا ... وهن بكسر النون رافقن حملا # أخبر أن المشار إليهما بالراء والحاء في قوله رافق حملا وهما الكسائي ~~وأبو عمرو قرآ ومن يقنط [الأحزاب: 31]، وإذا هم يقنطون [الروم: 36]، ولا ~~تقنطوا [الزمر: # 53] بكسر النون فتعين للباقين القراءة بفتحها في الثلاثة وأجمعوا على فتح ~~الماضي نحو ينزل الغيث من بعد ما قنطوا، وحملا جمع حامل. # ومنجوهم خف ومنجوهم خف وفي العنكبوت ... ننجين شفا منجوك صحبته دلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ هنا إنا ~~لمنجوهم أجمعين [الحجر: 59]، لننجينه [العنكبوت: 32] بإسكان النون وتخفيف ~~الجيم وأن المشار إليهم بصحبة وبالدال من صحبة دلا وهم حمزة والكسائي # PageV01P268 # وشعبة وابن كثير قرءوا إنا منجوك وأهلك [العنكبوت: 33]، كذلك يعني بإسكان ~~النون وتخفيف الجيم فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح النون ~~وتشديد الجيم. # قدرنا بها والنمل صف وعباد مع ... بناتي وأني ثم إني فاعقلا # أخبر أن المشار إليه بالصاد من صف وهو شعبة قرأ إلا امرأته قدرنا إنها ~~[الحجر: # 60]، هنا وقدرناها [النمل: 57] بتخفيف الدال كلفظه وعلم التخفيف من عطفه ~~على منجوهم خف وتعين للباقين القراءة بتشديد الدال فيهما، ثم أخبر أن فيها ~~أربع ياءات إضافة نبئ عبادي أني [الحجر: 49]، وبناتي إن كنتم [الحجر: 71]، ~~وأني أنا الغفور # الرحيم [الحجر: 49]، وإني أنا النذير المبين [الحجر: 89]. وقوله: فاعقلا ~~أي قيد الأحكام وثبتها في ذهنك. ### | سورة النحل # وينبت نون صح يدعون عاصم ... وفي شركاي الخلف في الهمز هلهلا # أخبر أن المشار إليه بالصاد من صح وهو شعبة قرأ (ننبت لكم به الزرع) ~~[النحل: # 11] بالنون فتعين للباقين القراءة بالباء وأن عاصما قرأ والذين يدعون من ~~دون ms310 الله [الأعراف: 194] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء ~~الخطاب، ثم أخبر أن المشار إليه بالهاء من هلهلا وهو البزي اختلف عنه هنا ~~في أين شركائي الذين فروي عنه وجهان أحدهما بغير همز والثاني بالهمز كقراءة ~~الباقين. فإن قيل من أين يعلم أن قراءة الباقين بالهمز. قيل لما ذكر الخلف ~~في الهمز للبزي فضده لا خلف في الهمز عند غير البزي، وهلهلا من قولهم هلهل ~~النساج الثوب إذا خفف نسجه. # ومن قبل فيهم يكسر النون نافع ... معا يتوفاهم لحمزة وصلا # أخبر أن نافعا قرأ بكسر النون في الكلمة التي قبل فيهم يعني تشاقون وعبر ~~عنها بقوله ومن قبل فيهم لأنها لا تستقيم في النظم إلا مخففة القاف ولم ~~يقرأ أحد بذلك فتعين للباقين القراءة بفتح النون ثم أخبر أن حمزة قرأ ~~(الذين يتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) [النحل: # 28]، و (يتوفاهم الملائكة طيبين) [النحل: 32] بياء التذكير كلفظه فتعين ~~للباقين القراءة بتاء التأنيث فيهما وأشار بقوله معا إلى الموضعين. # سما كاملا يهدي بضم وفتحة ... وخاطب تروا شرعا والآخر في كلا # أخبر أن المشار إليهم بسما وبالكاف من كاملا وهم نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وابن عامر قرءوا فإن الله لا يهدي من يضل [النحل: 37] بضم الياء وفتح ~~الدال فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الدال # PageV01P269 # ثم أمر أن يقرأ (أولم تروا إلى ما خلق الله من شيء) [النحل: 48] بتاء ~~الخطاب للمشار إليهما بالشين من شرعا وهما حمزة والكسائي وأن يقرأ بتاء ~~الخطاب أيضا في (الم تروا إلى الطير مسخرات) [النحل: 79]، للمشار إليهما ~~بالفاء والكاف من قوله: في كلا وهما حمزة وابن عامر فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بياء الغيب وقوله: والآخر بكسر الخاء يعني في آخر هذه ~~السورة (الم تروا إلى الطير مسخرات) [النحل: 89] في كلا أي في حفظ. # ورا مفرطون اكسر أضا يتفيؤا ... المؤنث للبصري قبل تقبلا # أمر أن يقرأ للمشار إليه بالهمزة من أضا وهو نافع وأنهم مفرطون بكسر ~~الراء فتعين # للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن البصري وهو ms311 أبو عمرو قرأ قبل ذلك ~~تتفيؤا ظلاله بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير. والأضا ~~مقصور جمع أضاة بفتح الهمزة وهو الغدير ويروى أيضا بكسر الهمزة وهو جمع ~~أضاة أيضا وهو على هذا الوجه ممدود فقصره وقوله: # قبل تقبلا يعني أن تتفيؤا في التلاوة قبل مفرطون. # وحق صحاب ضم نسقيكمو معا ... لشعبة خاطب يجحدون معللا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبصحاب وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~وحفص قرءوا نسقيكم مما في بطونه [النحل: 66] هنا ونسقيكم مما في بطونها ~~[المؤمنون: 21] بضم النون، وأشار بقوله معا إلى الموضعين فتعين للباقين ~~القراءة بفتح النون فيهما ثم أمر أن يقرأ لشعبة أفبنعمة الله يجحدون ~~[النحل: 71] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ومعللا يروى ~~بفتح اللام وكسرها. # وظعنكموا إسكانه ذائع ونجزين ... الذين النون داعيه نولا # هلكت وعنه نص الأخفش ياءه ... وعنه روى النقاش نونا موهلا # PageV01P270 # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذائع وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا ظعنكم ~~بإسكان العين فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهم بالدال والنون ~~والميم في قوله: داعيه نولا ملكت وهم ابن كثير وعاصم وابن ذكوان قرءوا ~~ولنجزين الذين صبروا [النحل: # 96] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء ثم أخبر أن الأخفش نص في كتابه ~~على الياء لابن ذكوان وأن النقاش روى عن الأخفش النون في حال كونه موهلا أي ~~موهما، يقال وهله فتوهل أي وهمه فتوهم أشار إلى قول الداني في التيسير ~~وليجزين الذين بالنون وكذلك قال النقاش عن الأخفش وهو عندي وهم لأن الأخفش ~~قد ذكر في كتابه عنه بالياء والناظم رضي الله عنه إن قصد بموهلا أنه منسوب ~~إلى الوهم فكالتيسير وإن قصد خلافه فوجه النون من زيادات القصيد لأن النون ~~قد صح عن ابن ذكوان من طريق الصوري ومن طريق الأخفش ومن طريق هبة الله ~~والنقاش في نقل أبي العز، ولا خلاف في قوله تعالى: # ولنجزينهم أجرهم [النحل: 97] أنه بالنون فلهذا قيد موضع الخلاف بقوله: ~~الذين وقوله النون يروى بنصب النون وضمها. وقوله: ذائع أي ms312 مشهور. # سوى الشام ضموا واكسروا فتنوا لهم ... ويكسر في ضيق مع النمل دخللا # أمر أن يقرأ من بعد ما فتنوا [النحل: 110] بضم الفاء وكسر التاء للسبعة ~~إلا الشامي وهو ابن عامر فتعين للشامي أن يقرأ بفتح الفاء والتاء والضمير ~~في لهم عائد على السبعة غير الشامي ثم أخبر أن المشار إليه بالدال # PageV01P271 # من دخللا وهو ابن كثير قرأ ولا تك في # ضيق [النحل: 127] هنا ولا تكن في ضيق [النمل: 70] بكسر الضاد فتعين ~~للباقين القراءة بفتحها فيهما. # PageV01P272 ### | سورة الإسراء # ويتخذوا غيب حلا ليسوء نو ... ن راو وضم الهمز والمد عدلا # PageV01P273 # سما ويلقاه يضم مشددا ... كفى يبلغن امدده واكسر شمردلا # وعن كلهم شدد وفا أف كلها ... بفتح دنا كفؤا ونون على اعتلا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حلاء وهو أبو عمرو قرأ ألا يتخذوا بياء ~~الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من ~~راو وهو الكسائي قرأ (لنسوء وجوهكم) [الإسراء: 70] بالنون فتعين للباقين ~~القراءة بالياء وأن المشار إليهم بالعين وبسما في قوله عدلا سما وهم حفص ~~ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا ليسؤوا بضم الهمزة وواو ممدودة بعدها ~~فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة من غير واو فصار الكسائي يقرأ لنسوء ~~بالنون وفتح الهمزة ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص بالياء وضم الهمزة ~~ومدها والباقون بالياء وفتح الهمزة فذلك ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار ~~إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر قرأ كتابا يلقاه بضم الياء وفتح اللام ~~وتشديد القاف فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف ~~ثم أمر أن يقرأ للمشار إليهما بالشين من شمردلا وهما حمزة والكسائي إما ~~يبلغن بالمد أي بألف بعد الغين وكسر النون فتعين للباقين القراءة بالقصر أي ~~بترك الألف وفتح النون واتفق السبعة على تشديدها ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بالدال والكاف في قوله دنا كفوا وهما ابن كثير وابن عامر قرآ فلا تقل لهما ~~أف [الإسراء: 23] هنا وأف لكم [الأنبياء: 67]، وأف لكما [الأحقاف: 17] بفتح ~~الفاء فتعين للباقين ms313 القراءة بكسرها فيهن أمر أن يقرأ أف بالتنوين للمشار ~~إليهما بالعين والألف في قوله على اعتلا وهما حفص ونافع فتعين للباقين ~~القراءة بترك التنوين فابن كثير وابن عامر يقرءان أف بفتح الفاء وترك ~~التنوين ونافع وحفص بالكسر والتنوين والباقون بالكسر وترك التنوين فذلك ~~ثلاث قراءات. # وبالفتح والتحريك خطأ مصوب ... وحركه المكي ومد وجملا # أخبر أن المشار إليه بالميم من مصوب وهو ابن ذكوان قرأ إن قتلهم كان خطأ ~~بفتح الخاء وتحريك الطاء أي بفتحها وله القصر على ما يفهم مما قيده لابن ~~كثير وأن المكي وهو ابن كثير قرأ بتحريك الطاء أي بفتحها وبمدها وله كسر ~~الخاء لأنه لا يفتحها إلا ابن ذكوان فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء ~~وسكون الطاء فابن ذكوان يقرأ كان خطأ بفتح الخاء والطاء # من غير مد وابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء مع المد والباقون بكسر الخاء ~~وسكون الطاء من غير مد فذلك ثلاث قراءات. # وخاطب في يسرف شهود وضمنا ... بحرفيه بالقسطاس كسر شذا علا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شهود وهما حمزة والكسائي قرآ (فلا تسرف ~~في القتل) [الإسراء: 33] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وأن ~~المشار إليهم بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص # PageV01P274 # قرءوا وزنوا بالقسطاس المستقيم [الشعراء: 182] ذلك هنا وبالقسطاس ~~المستقيم ولا بالشعراء بكسر ضم القاف فتعين للباقين القراءة بضم القاف ~~فيهما. # وسيئة في همزه اضمم وهائه ... وذكر ولا تنوين ذكرا مكملا # أمر أن يقول للمشار إليهم بذال ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر كل ذلك كان ~~سيئه بضم الهمزة وضم الهاء والتذكير وترك التنوين وأراد بالتذكير وضع هاء ~~ضمير التذكير موضع هاء التأنيث وتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة وتاء ~~مفتوحة منونة كلفظه وقوله: ذكرا مكملا، أي ذكرت قراءتهم بجميع قيودها. # وخفف مع الفرقان واضمم ليذكروا ... شفاء وفي الفرقان يذكر فصلا # وفي مريم بالعكس حق شفاؤه ... يقولون عن دار وفي الثان نزلا # سما كفله أنث يسبح عن حمى ... شفا واكسروا إسكان رجلك عملا # أمر أن يقرأ للمشار إليهما ms314 بشين شفا وهما حمزة والكسائي، ولقد صرفنا في ~~هذا القرآن ليذكروا [الإسراء: 41] هنا، ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ~~[الفرقان: 50] بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما ثم أخبر أن المشار إليه ~~بالفاء من فصلا وهو حمزة قرأ في الفرقان لمن أراد أن يذكر [الفرقان: 62]، ~~كذلك يعني بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بفتح الذال والكاف وتشديدهما، ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بحق وبالشين في قوله حق شفاؤه وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا ~~في سورة مريم أولا يذكر الإنسان [مريم: 97] بعكس التقييد المتقدم يعني بفتح ~~الذال والكاف وتشديدهما فتعين للباقين القراءة بالتقييد المتقدم يعني ~~بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما، ثم أخبر أن المشار إليهما بالعين والدال ~~في قوله عن دار وهما حفص وابن كثير قرآ قل لو كان معه آلهة كما يقولون بياء ~~الغيب كلفظه وأن المشار إليهم بالنون. وبسما وبالكاف في قوله نزلا سما كفله ~~وهم عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا بياء الغيب في الثاني ~~وهو عما يقولون فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فصار ~~ابن كثير وحفص بغيبهما وحمزة والكسائي بخطابهما ونافع وأبو # عمرو وابن عامر وشعبة بخطاب الأول وغيب الثاني والكفل النصيب ثم أمر أن ~~يقرأ للمشار إليهم بالعين والحاء والشين في قوله: عن حمى شفا وهم حفص وأبو ~~عمرو وحمزة والكسائي قرءوا تسبح له السماوات السبع [الإسراء: 44] بتاء ~~التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير ثم أمر أن يقرأ للمشار إليه ~~بالعين من عملا وهو حفص قرأ بخيلك ورجلك بكسر سكون الجيم فتعين للباقين ~~القراءة بإسكان الجيم، وعملا جمع عامل. # PageV01P275 # ويخسف حق نونه ويعيدكم ... فيغرقكم واثنان يرسل يرسلا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ (أن نخسف بكم أو ~~نرسل عليكم) [الإسراء: 68]، وإن نعيدكم فيه (فنرسل عليكم فنغرقكم) ~~[الإسراء: 69] بالنون فتعين للباقين القراءة في الخمسة بالباء وقوله واثنان ~~الاثنان هما أو نرسل فنرسل فحذف الفاء من الثاني. # خلافك فافتح مع سكون ms315 وقصره ... سما صف نأى أخر معا همزة ملا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بسما وبالصاد من قوله سما صف وهم نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وشعبة قرءوا وإذا لا يلبثون خلفك بفتح الخاء وسكون اللام من ~~غير ألف فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها كلفظه، ثم ~~أمر أن يقرأ للمشار إليه بالميم في قوله ملا وهو ابن ذكوان أعرض ونأى هنا ~~وفي فصلت بتقديم الألف على الهمزة وتأخيرها وقوله معا يعني في الموضعين ~~وتعين للباقين القراءة بترك التأخير وهو إبقاء الهمزة على حالها قبل الألف ~~فيهما. # تفجر في الأولى كتقتل ثابت ... وعم ندى كسفا بتحريكه ولا # وفي سبأ حفص مع الشعراء قل ... وفي الروم سكن ليس بالخلف مشكلا # أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله ثابت وهم الكوفيون قرءوا حتى تفجر ~~[الإسراء: 90] بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها بوزن تقتل وهي ~~الكلمة الأولى وأن الباقين قرءوا بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها ~~كلفظه ولا خلاف في تشديد فتفجر الأنهار [الإسراء: 91] وهي الكلمة الثانية ~~ثم أخبر أن المشار إليهم بعم وبالنون في قوله عم ندى وهم نافع وابن عامر ~~وعاصم قرءوا كما زعمت علينا كسفا بتحريك السين أي بفتحها وأن حفصا قرأ في ~~سبأ أو نسقط عليهم كسفا من السماء [سبأ: 9]، فأسقط علينا كسفا [الشعراء: ~~187] بتحريك السين أي بفتحها فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة ~~بإسكان السين، ثم أمر بإسكان السين في الروم في قوله يجعله كسفا للمشار ~~إليه باللام في قوله: ليس وهو هشام بخلاف عنه وللمشار إليه بالميم في مشكلا ~~وهو ابن ذكوان بلا خلاف فحصل لهشام وجهان فتح السين وإسكانها ولابن ذكوان ~~إسكانها لا غير # فتعين للباقين القراءة بفتح السين بلا خلاف. # وقل قال الأولى كيف دار وضم تا ... علمت رضا والياء في ربي أنجلا # أخبر أن المشار إليهما بالكاف والدال في قوله كيف دار وهما ابن عامر وابن ~~كثير قرآ قال سبحان ربي بفتح القاف واللام وألف بينهما في موضع قراءة ms316 ~~الباقين قل سبحان ربي بضم القاف وإسكان اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين، ~~ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رضا وهو الكسائي قرأ لقد علمت بضم التاء ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها، ثم أخبر أن فيها ياء إضافة و (هي رحمة ربي ~~إذا لأمسكتم) [الإسراء: 100]، وقيد قال الأولى نصا على قراءته بسبحان ليخرج ~~قل لو كان [الكهف: 109]، وقل كفى بالله [الإسراء: 96]. # PageV01P276 ### | سورة الكهف # وسكتة حفص دون قطع لطيفة ... على ألف التنوين في عوجا بلا # وفي نون من راق ومرقدنا ولا ... م بل ران والباقون لا سكت موصلا # أخبر أن حفصا يسكت سكتة لطيفة من غير قطع نفس على الألف المبدلة من ~~التنوين في عوجا ثم يقول قيما لينذر بأسا شديدا [الكهف: 20]، وكذلك يسكت في ~~سورة يس على الألف في مرقدنا ثم يقول هذا ما وعد الرحمن [يس: 52]، وكذلك ~~يسكت في القيامة على النون في من ثم يقول راق وكذلك يسكت في المطففين على ~~اللام في بل ثم يقول ران على قلوبهم [المطففين: 14] وأن الباقين يصلون ذلك ~~كله من غير سكت ويدغمون النون واللام في الراء بغير غنة على ما تقدم. وقوله ~~بلا يعني اختبر وفيه ضمير يرجع إلى حفص يعني أن حفصا اختبر ذلك رواية ~~ونقلا. # ومن لدنه في الضم اسكن مشمه ... ومن بعده كسران عن شعبة اعتلا # وضم وسكن ثم ضم لغيره ... وكلهم في الها على أصله تلا # أمر أن يقرأ لشعبة بإسكان ضمة الدال في من لدنه وإشمام الضم والمراد به ~~ضم الشفتين وبكسر النون والهاء بعده ثم أمر لغير شعبة وهم الباقون بضم ~~الدال وتسكين النون وضم الهاء وكل من القراء على أصله من الصلة وتركها ~~فشعبة يصلها بياء لأنها في قراءته واقعة بعد كسرة كالهاء في يه وابن كثير ~~يصلها بواو لأنها في قراءته مضمومة بعد ساكن كالهاء في منه والباقون لا ~~يصلونها على قاعدتهم. # وقل مرفقا فتح مع الكسر عمه ... وتزور للشامي كتحمر وصلا # وتزاور التخفيف في الزاي ثابت ... وحرميهم ملئت في اللام ثقلا # أخبر ms317 أن المشار إليهما بعم في قوله عمه وهما نافع وابن عامر قرآ من أمركم ~~مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء فتعين للباقين القراءة بكسر الميم وفتح الفاء. ~~ثم أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ إذا طلعت تزور بإسكان الزاي وتخفيفها ~~وتشديد الراء بوزن تحمر وأن المشار إليهم بالثاء في قوله ثابت وهم الكوفيون ~~قرءوا تزاور بفتح الزاي وتخفيفها وألف بعدها وتخفيف الراء والباقون بتشديد ~~الزاي وفتحها وألف بعدها وتخفيف الراء كلفظه، ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بحرميهم وهما نافع وابن كثير قرآ ولملئت منهم رعبا [الكهف: 18] بتشديد ~~اللام الثانية فتعين للباقين القراءة بتخفيفها وإبدال الهمزة للسوسي وحمزة ~~في وقفه. # PageV01P277 # بورقكم الإسكان في صفو حلوه ... وفيه عن الباقين كسر تأصلا # أخبر أن المشار إليهم بالفاء والصاد والحاء في قوله في صفو حلوه وهم حمزة ~~وشعبة وأبو عمرو قرءوا فابعثوا أحدكم بورقكم [الكهف: 19] بإسكان وأن ~~الباقين قرءوا بكسرها وأشار بقوله تأصلا إلى أن الأصل الكسر والإسكان ~~تخفيف. # وحذفك للتنوين من مائة شفا ... وتشرك خطاب وهو بالجزم كملا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ ثلاثمائة ~~سنين بحذف التنوين على الإضافة فتعين للباقين القراءة بالتنوين وأن المشار ~~إليه بالكاف من كملا وهو ابن عامر قرأ (ولا تشرك في حكمه أحدا) [الكهف: 26] ~~بتاء الخطاب وجزم الكاف فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ورفع الكاف ~~وقوله: كملا يعني أن من قرأ بالخطاب كمل قراءته بالجزم. # وفي ثمر ضميه يفتح عاصم ... بحرفيه والإسكان في الميم حصلا # أخبر أن عاصما فتح ضم التاء والميم من وكان له ثمر وأحيط بثمره وأن ~~المشار إليه بالحاء من حصلا وهو أبو عمرو أسكن الميم وأبقى التاء على الضم ~~فتعين للباقين إبقاء الثاء والميم كلاهما على الضم: # ودع ميم خيرا منهما حكم ثابت ... وفي الوصل لكنا فمد له ملا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بالحاء والثاء في قوله حكم ثابت وهم الكوفيون ~~وأبو عمرو لأجدن خيرا منها منقلبا بترك الميم الثانية فتعين للباقين ~~القراءة بإثباتها كلفظه ثم أمر ms318 أن يقرأ للمشار إليهما باللام والميم في ~~قوله له ملا وهما هشام وابن ذكوان بالمد في ثم سواك رجلا لكنا هو أي بألف ~~بعد التنوين في الوصل فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف ولا خلاف ~~في إثباتها في الوقف للجميع: # وذكر تكن شاف وفي الحق حره ... على رفعه حبر سعيد تأولا # أمر أن يقرأ للمشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي ولم يكن له ~~فئة بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالحاء والسين والتاء في قوله: حبر سعيد تأولا وهم أبو عمرو وأبو ~~الحارث والدوري كلاهما عن الكسائي قرءوا هنالك الولاية لله الحق برفع جر ~~القاف فتعين للباقين القراءة بجر القاف. # وعقبا سكون الضم نص فتى ويا ... نسير وإلى فتحها نفر ملا # PageV01P278 # وفي النون أنث والجبال برفعهم ... ويوم يقول النون حمزة فضلا # أخبر أن المشار إليهما بالنون والفاء في قوله: نص فتى وهما عاصم وحمزة ~~قرآ وخير عقبا بسكون ضم القاف فتعين للباقين القراءة بضمها ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بنفر وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا (ويوم تسير ~~الجبال) [الكهف: 47] بفتح الياء المشددة وأمر بجعل حرف التأنيث وهو التاء ~~في مكان حرف النون لهم وأخبر أنهم رفعوا لام الجبال فتعين للباقين القراءة ~~بالنون وكسر الياء المشددة ونصب اللام ثم أخبر أن حمزة قرأ (ويوم نقول ~~نادوا) [الكهف: 52] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء. # لمهلكهم ضموا ومهلك أهله ... سوى عاصم والكسر في اللام عولا # أخبر أن السبعة قرءوا (وجعلنا لمهلكهم هنا) [الكهف: 59]، (وما شهدنا مهلك ~~أهله) [النمل: 49] بضم الميم الأولى إلا عاصما فإنه قرأ بفتحها، ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالعين من عولا وهو حفص قرأ بكسر اللام فيهما وعولا عليه فتعين ~~للباقين القراءة بفتح اللام فيهما فصار حفص يقرأ لمهلكهم ومهلك بفتح الميم ~~وكسر اللام فيهما وشعبة بفتح الميم واللام فيهما والباقون بضم الميم وفتح ~~اللام فيهما وذلك ثلاث قراءات. # وها كسر أنسانيه ضم لحفصهم ... ومعه عليه الله في الفتح ms319 وصلا # أمر أن يقرأ لحفص وما أنسانيه إلا الشيطان [الكهف: 63]، وبما عاهد عليه ~~الله [الفتح: 10] بضم كسر الهاء فتعين للباقين القراءة بكسر الهاء فيهما. # لتغرق فتح الضم والكسر غيبة ... وقل أهلها بالرفع راويه فصلا # أخبر أن المشار إليهما بالراء والفاء في قوله راويه فصلا وهما الكسائي ~~وحمزة قرآ قال أخرقتها ليغرق أهلها بياء الغيب وفتح ضمها وفتح الراء أهلها ~~برفع اللام فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وضمها وكسر الراء ونصب ~~أهلها. # ومد وخفف ياء زاكية سما ... ونون لدني خف صاحبه إلى # وسكن وأشمم ضمة الدال صادقا ... تخذت فخفف واكسر الخاء دم حلا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو نفسا زاكية ~~بالمد أي # بألف بعد الزاي وتخفيف الياء فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف ~~وتشديد الياء، ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والهمزة في قوله صاحبه إلى ~~وهما شعبة ونافع قرآ قد بلغت من لدني [الكهف: 76] بتخفيف النون فتعين ~~للباقين القراءة بتشديدها ثم أمر بتسكين الدال وإشمامها الضم للمشار إليه ~~بالصاد من صادقا # PageV01P279 # وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بضم الدال فصار نافع يقرأ بضم الدال ~~وتخفيف النون وشعبة بإسكان الدال وإشمامها الضم وتخفيف النون والباقون بضم ~~الدال وتشديد النون فذلك ثلاث قراءات ثم أمر أن يقرأ للمشار إليهما بالدال ~~والحاء في قوله: دم حلا وهما ابن كثير وأبو عمرو لتخذت عليه أجرا بتخفيف ~~التاء الأولى وكسر الخاء، وإلى في آخر البيت الأول واحد الآلاء وهي النعم ~~قال الجوهري واحدها إلى بالفتح وقد تكسر وتكتب بالياء قلت الرواية في البيت ~~بكسر الهمزة. # ومن بعد بالتخفيف يبدل هاهنا ... وفوق وتحت الملك كافيه ظللا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف والظاء في قوله كافيه ظللا وهم ابن عامر ~~وابن كثير والكوفيون قرءوا أن يبدلهما ربهما [الكهف: 81] هنا وأن يبدله ~~أزواجا [التحريم: # 5]، وأن يبدلنا خيرا [القلم: 32] في ن بإسكان الباء وتخفيف الدال فتعين ~~للباقين القراءة بفتح الباء وتشديد الدال في الثلاثة وقوله: ومن بعد أي بعد ~~لتخذت أن يبدلهما ms320 في التلاوة والذي فوق سورة الملك هي سورة التحريم والذي ~~تحته سورة ن والقلم. # فاتبع خفف في الثلاثة ذاكرا ... وحامية بالمد صحبته كلا # PageV01P280 # وفي الهمز ياء عنهمو وصحابهم ... جزاء فنون وانصب الرفع واقبلا # أمر أن يقرأ للمشار إليهم بالذال من ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر فأتبع ~~سببا [الكهف: 85]، ثم أتبع سببا [الكهف: 89]، وثم تبع سببا بقطع الهمزة ~~وتخفيف التاء وإسكانها كلفظه فتعين للباقين القراءة بوصل الهمزة وتشديد ~~التاء وفتحها في الثلاثة، ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة والقاف في قوله ~~صحبته كلا وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا في عين حمئة [الكهف: ~~86] بمد الحاء أي بألف بعدها وياء مفتوحة بعد الميم في مكان الهمزة كلفظه ~~فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف وإثبات همزة مفتوحة بعد الميم ~~ثم أمر أن يقرأ للمشار إليهم بصحاب في قوله صحابهم وهم حمزة والكسائي وحفص ~~فله جزاء الحسنى [الكهف: 88] بتنوين جزاء ونصب رفع الهمزة فيه فتعين ~~للباقين القراءة بترك التنوين ورفع الهمزة. # على حق السدين سد اصحاب حق ... ق الضم مفتوح وياسين شد علا # أخبر أن المشار إليهم بالعين وبحق في قوله على حق وهم حفص وابن كثير وأبو ~~عمرو قرءوا بين السدين بفتح ضم السين وأن المشار إليهم بصحاب وبحق وهم حمزة # والكسائي وحفص # PageV01P281 # وابن كثير وأبو عمرو وقرءوا بينهم سدا بفتح السين وأن المشار إليهم ~~بالشين والعين في قوله: شد علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا في يس من بين ~~أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [يس: 9] بفتح ضم السين في الموضعين فتعين لمن لم ~~يذكره في هذه التراجم القراءة بضم السين. وقوله: شد علا من شاد البناء إذا ~~رفعه. # ويأجوج مأجوج اهمز الكل ناصرا ... وفي يفقهون الضم والكسر شكلا # أمر أن يقرأ للمشار إليه بالنون من ناصرا وهم عاصم إن يأجوج ومأجوج هنا ~~وإذا فتحت يأجوج ومأجوج [الأنبياء: 96] بهمزة ساكنة كلفظه فتعين للباقين ~~القراءة بألف مكان الهمزة في الأربعة، وقوله: اهمز الكل يعني هنا وفي ~~الأنبياء ثم أخبر أن المشار إليهما ms321 بالشين من شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ ~~لا يكادون يفقهون قولا [الكهف: 93] بضم الياء وكسر القاف فتعين للباقين ~~القراءة بفتحهما. # وحرك بها والمؤمنين ومده ... خراجا شفا واعكس فخرج له ملا # أمر بتحريك الراء أي بفتحها ومد ذلك الفتح فيصير ألفا بعد الراء وقوله ~~بها أي بهذه السورة يعني أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة ~~والكسائي قرآ (نجعل لك خراجا هنا) [الكهف: 94]، و (أم تسألهم خراجا) ~~[المؤمنون: 72] بفتح الراء وألف بعدها كلفظه فتعين للباقين القراءة بإسكان ~~الراء وترك الألف ثم أمر أن يقرأ (فخرج ربك خير) [المؤمنون: 72] بإسكان ~~الراء من غير ألف كلفظه للمشار إليهما باللام والميم في قوله له ملا وهما ~~هشام وابن ذكوان عن ابن عامر على عكس التقييد المذكور فتعين للباقين ~~القراءة بفتح الراء وألف بعدها على التقييد المذكور. # ومكنني أظهر دليلا وسكنوا ... مع الضم في الصدفين عن شعبة الملا # كما حقه ضماه واهمز مسكنا ... لدى ردما ائتوني وقبل اكسر الولا # لشعبة والثاني فشا صف بخلفه ... ولا كسر وابدأ فيهما الياء مبدلا # ورد قبل همز الوصل والغير فيهما ... بقطعهما والمد بدءا وموصلا # أمر بإظهار مكنني أي قرأ المشار إليه بالدال من دليلا وهو ابن كثير ما ~~مكنني بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الإظهار فتعين ~~للباقين القراءة بنون واحدة مكسورة مشددة على الإدغام، ثم أخبر أن الملا، ~~وهم أشراف الناس يعني المشايخ والرواة سكنوا الدال وضموا الصاد في قوله ~~تعالى: ساوى بين الصدفين [الكهف: 96]، ناقلين ذلك عن شعبة، وأن المشار ~~إليهم بالكاف وبحق في قوله كما حقه وهم ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو ضموا ~~الصاد والدال فتعين # PageV01P282 # للباقين القراءة بفتحهما # والهاء في حقه وضماه للفظ الصدفين ففيها ثلاث قراءات، ثم أمر لشعبة ~~بالهمز الساكن في ائتوني المجاور لرد ما وكسر # الحرف الموالي له وهو التنوين في ردما لالتقاء الساكنين، يعني أن شعبة ~~قرأ برد ما ائتوني بكسر التنوين وهمزة ساكنة بعده في الوصل وأن المشار ~~إليهما بالفاء والصاد في قوله فشا صف وهما حمزة ms322 وشعبة بخلاف عنه قرآ قال ~~ائتوني [يوسف: 59] وهو الثاني بهمزة ساكنة بعد اللام في الوصل ولا كسر قبله ~~لأنه ليس قبله ساكن فيكسر لالتقاء الساكنين وإنما قبله لام قال وهي مفتوحة، ~~ثم أمر أن يبتدأ ائتوني في الموضعين بإبدال الهمزة الساكنة ياء ساكنة ~~وزيادة همزة الوصل مكسورة قبلها ثم ذكر قراءة الباقين فقال والغير يعني غير ~~شعبة في الأول وغير حمزة في الثاني فيهما أي الموضعين بقطعهما أي بقطع ~~الهمزتين ولم يبين فتحهما لأن فعل الأمر لا يكون فيه همزة القطع إلا مفتوحة ~~ثم قال والمد أي والمد بعد همزة القطع المفتوحة بدءا وموصلا أي في حال ~~الابتداء والوصل والخلف المشار إليه عن شعبة أنه قرأ في أحد الوجهين كحمزة ~~وفي الوجه الثاني كالباقين. # وطاء فما اسطاعوا لحمزة شددوا ... وأن تنفد التذكير شاف تأولا # أخبر أن أهل الأداء شددوا الطاء من (فما استطاعوا أن) [الكهف: 97] لحمزة ~~فالتقييد واقع بلفظة ما قبلها المصاحبة للفاء كما نطق به احترازا من ~~الثانية وهي وما استطاعوا له نقبا فتعين للباقين القراءة بتخفيف الطاء، ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاف وهما حمزة والكسائي قرآ قبل أن تنفذ ~~بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بالتأنيث. # ثلاث معي دوني وربي بأربع ... وما قبل إن شاء المضافات تجتلا # أخبر أن فيها تسع ياءات إضافة وهي معي صبرا في ثلاثة مواضع: من دوني ~~أولياء [الكهف: 102]، وربي في أربعة مواضع: قل ربي أعلم بعدتهم [الكهف: ~~22]، ولا أشرك بربي أحدا [الكهف: 38]، (فعسى ربي أن يؤتيني) [الكهف: 40]، ~~ويا ليتني لم أشرك بربي أحدا [الكهف: 42]، وقوله: وما قبل إن شاء أي والذي ~~قبل إن شاء الله وهو ستجدني إن شاء الله صابرا. ### | سورة مريم عليها السلام # وحرفا يرث بالجزم حلو رضى وقل ... خلقت خلقنا شاع وجها مجملا # أخبر أن المشار إليهما بالحاء والراء في قوله حلو رضا وهما أبو عمرو ~~والكسائي قرآ يرثني ويرث بسكون الثاء في الكلمتين على الجزم فتعين للباقين ~~القراءة برفع الثاء فيهما وأن المشار إليهما بالشين من شاع ms323 وهما حمزة ~~والكسائي قرآ وقد خلقناك من قبل بنون وألف في قراءة الباقين وقد خلقتك بتاء ~~مضمومة مكان النون والألف كلفظه بالقراءتين، وقوله وجها مجملا، أي وجها ~~جميلا. # PageV01P283 # وضم بكيا كسره عنهما وقل ... عتيا صليا مع جثيا شذا علا # عنهما أي عن حمزة والكسائي المشار إليهما بقوله شاع في البيت السابق، ~~يعني أن حمزة والكسائي قرآ سجدا وبكيا [مريم: 58] بكسر ضم الباء وأن المشار ~~إليهم بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا بكسر ضم ~~العين والصاد والجيم في من الكبر عتيا [مريم: 8]، وعلى الرحمن عتيا [مريم: ~~69]، وأولى بها صليا [مريم: 7]، وحول جهنم جثيا [مريم: 68]، ونذر الظالمين ~~فيها جثيا [مريم: # 72]، فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بضم أوائلهن. # وهمز أهب باليا جرى حلو بحره ... بخلف ونسيا فتحه فائز علا # أخبر أن المشار إليهم بالجيم والحاء والباء في قوله جرى حلو بحره وهم ورش ~~وأبو عمرو وقالون بخلاف عنه قرءوا (ليهب لك غلاما) [مريم: 19] بالياء في ~~مكان الهمزة الذي لفظ به وهو قراءة الباقين ومعهم قالون في وجهه الثاني، ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بالفاء والعين في قوله فائز علا وهما حمزة وحفص قرآ ~~وكنت نسيا منسيا [مريم: 23] بفتح النون فتعين للباقين القراءة بكسرها. # ومن تحتها اكسر واخفض الدهر عن شذا ... وخف تساقط فاصلا فتحملا # وبالضم والتخفيف والكسر حفصهم ... وفي رفع قول الحق نصب ند كلا # أمر بكسر ميم من وخفض تاء تحتها الثانية في فناداها من تحتها للمشار ~~إليهم بالألف والعين والشين في قوله الدهر عن شذا وهم نافع وحفص وحمزة ~~والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح الميم ونصب التاء، ثم أخبر أن المشار ~~إليه بالفاء من فاصلا وهو حمزة قرأ تساقط عليك [مريم: 25] بتخفيف السين وأن ~~حفصا قرأ بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف فتعين لحمزة القراءة بفتح ~~التاء والقاف وتخفيف السين وحفص بضم التاء وكسر القاف، وتخفيف السين فتعين ~~للباقين القراءة بفتح التاء والقاف وتشديد السين ففي تساقط ثلاث قراءات، ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بالنون ms324 والكاف من ند كلا وهما عاصم # PageV01P284 # وابن عامر قرأ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق بنصب رفع اللام فتعين للباقين ~~القراءة برفعها. # وكسر وأن الله ذاك وأخبروا ... بخلف إذا ما مت موفين وصلا # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذاك وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا وإن ~~الله ربي [آل عمران: 51] بكسر همزة إن فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن ~~المشار إليه # بالميم من موفين وهو ابن ذكوان اختلف عنه في ويقول الإنسان أإذا ما مت ~~[مريم: 66]، فروي عنه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وروي عنه بهمزتين على ~~الاستفهام الأولى مفتوحة والثانية مكسورة كقراءة الباقين وهم على أصولهم في ~~التحقيق والتسهيل والمد بين الهمزتين وتركه والضمير في قوله وأخبروا عائد ~~على النقلة عن ابن ذكوان وقوله موفين جمع موف يعني # معطي الحق، ووصلا جمع واصل. # وننجي خفيفا رض مقاما بضمه ... دنا رئيا ابدل مدغما باسطا ملا # أخبر أن المشار إليه بالراء من عرض وهو الكسائي قرأ ثم ننجي الذين اتقوا ~~[مريم: 72] بإسكان النون المخففة وتخفيف الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح ~~النون وتشديد الجيم وأن المشار إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير قرأ خير ~~مقاما [مريم: 73] بضم الميم الأولى فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر ~~بإبدال الهمزة ياء وإدغامها في الياء التي بعدها في قوله تعالى: أثاثا و ~~(رئيا) للمشار إليهما بالياء والميم في قوله: باسطا ملا وهما قالون وابن ~~ذكوان فتعين للباقين القراءة بترك الإبدال والإدغام فتبقى الهمزة على ~~حالها. # وولدا بها والزخرف اضمم وسكنن ... شفاء وفي نوح شفا حقه ولا # قوله بها: أي بهذه السورة مالا وولدا [مريم: 77]، وقالوا اتخذ الرحمن ~~ولدا [مريم: 88]، وأن دعوا للرحمن ولدا [مريم: 91]، وما ينبغي للرحمن أن ~~يتخذ ولدا [مريم: 92]، قل إن كان للرحمن ولد [الزخرف: 81] مر بضم الواو ~~وتسكين اللام في الخمسة للمشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي، ~~ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين وبحق من قوله # PageV01P285 # شفا حقه ولا وهم حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وقرءوا في نوح من لم ms325 ~~يزده ماله وولده بضم الواو الثانية وتسكين اللام فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بفتح الواو واللام. # وفيها وفي الشورى يكاد أتى رضا ... وطا يتفطرن اكسروا غير أثقلا # وفي التاء نون ساكن حج في صفا ... كمال وفي الشورى حلا صفوه ولا # أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والراء في قوله: أتى رضا وهما نافع ~~والكسائي قرآ في هذه السورة وفي حم الشورى (يكاد السماوات) [مريم: 90] بياء ~~التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث فيهما ثم أمر بكسر طاء ~~يتفطرن [مريم: 90] يعني أن المشار إليهم بالحاء والفاء والصاد والكاف في ~~قوله حج في صفا كمال وهم أبو عمرو وحمزة وشعبة وابن عامر قرءوا في مريم ~~(ينفطرن منه) [مريم: 90] بنون ساكنة في مكان التاء وكسر الطاء وتخفيفها وأن ~~المشار إليهما بالحاء والصاد في قوله حلا صفوه وهما أبو عمرو وشعبة قرآ ~~(ينفطرن من فوقهن) [الشورى: 5]، كذلك يعني بنون ساكنة في مكان التاء وكسر ~~الطاء وتخفيفها فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالتاء وتشديد ~~الطاء وفتحها. # ورائي واجعل لي وإني كلاهما ... وربي وآتاني مضافاتها العلا # أخبر أن فيها ست ياءات إضافة من ورائي وكانت واجعل لي آية [مريم: 10]، # وإني أعوذ بالرحمن [مريم: 18]، وإني أخاف أن يمسك عذاب [مريم: 45]، ~~وسأستغفر لك ربي إنه [مريم: 47]، وآتاني الكتاب [مريم: 30]. # PageV01P286 ### | سورة طه عليه السلام # لحمزة فاضمم كسرها أهله امكثوا ... معا وافتحوا إني أنا دائما حلا # أمر بضم كسر هاء الضمير في قال موسى لأهله امكثوا هنا [طه: 10] وفي القصص ~~لحمزة فتعين للباقين القراءة بكسر الهاء معا أي في السورتين، ثم أمر بفتح ~~همزة إني الواقع بعدها أنا ربك يعني أن المشار إليهما بالدال والحاء في ~~قوله دائما حلا وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ نودي يا موسى إني أنا ربك [طه: ~~11] بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها. # ونون بها والنازعات طوى ذكا ... وفي اخترتك اخترناك فاز وثقلا # وأنا وشام قطع اشدد وضم في اب ... تدا غيره واضمم واشركه كلكلا # أمر بتنوين بالواد المقدس طوى [النازعات: 15] بهذه ms326 السورة وبالنازعات ~~للمشار إليهم بذال ذكا وهما الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة بترك ~~التنوين ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ اخترناك بنون ~~مفتوحة وألف بعد النون في قراءة الباقين اخترتك بتاء مضمومة مكان النون ~~والألف كلفظه بالقراءتين ثم قال وثقلا وأنا يعني أن حمزة قرأ بتشديد النون ~~في وأنا الواقع قبل اخترناك فتعين للباقين القراءة بتخفيفه ثم أخبر أن ~~الشامي وهو ابن عامر قرأ اشدد به أزري [طه: 31] # PageV01P287 # بقطع همزة أسدد ومن شأنها الفتح في الابتداء والوصل فتعين للباقين ~~القراءة بهمزة الوصل ومن شأنها الحذف في الوصل والإثبات في الابتداء مضمومة ~~لوقوع الضم اللازم بعدها وقد أمر بضمها في الابتداء لغير ابن عامر، ثم أمر ~~بضم الهمزة من قوله تعالى: وأشركه للمشار إليه بالكاف من كلكلا وهو ابن ~~عامر وذلك شأنها في الحالين فتعين للباقين القراءة بفتحها في الحالين. ~~والكلكل: # الصدر. # مع الزخرف اقصر بعد فتح وساكن ... مهادا ثوى واضمم سوى في ند كلا # ويكسر باقيهم وفيه وفي سدى ... ممال وقوف في الأصول تأصلا # أمر أن يقرأ هنا جعل لكم الأرض مهدا [الزخرف: 10] بالقصر بعد فتح الميم ~~وسكون الهاء للمشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين للباقين ~~القراءة بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها كلفظه، ثم أمر أن يقرأ مكانا سوى ~~[طه: 58] بضم السين # للمشار إليهم بالفاء والنون والكاف من قوله في ند كلا وهم حمزة وعاصم ~~وابن عامر ثم قال ويكسر باقيهم أي باقي السبعة قرءوا بكسر السين ثم قال ~~وفيه وفي سدى أي في سوى في هذه السورة وفي قوله تعالى: أن يترك سدى ~~[القيامة: 36] وفي سورة القيامة الإمالة في الوقف لزوال التنوين المانع من ~~إمالتها في الوصل ثم قال في الأصول تأصلا أي تأصل في باب الفتح والإمالة ~~فلا حاجة إلى إعادته هنا. # فيسحتكم ضم وكسر صحابهم ... وتخفيف قالوا إن عالمه دلا # وهذين في هذان حج وثقله ... دنا فاجمعوا صل وافتح الميم حولا # أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة ms327 والكسائي وحفص قرءوا فيسحتكم بعذاب ~~[طه: 61] بضم الياء وكسر الحاء فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار ~~إليهما بالعين والدال في قوله عالمه دلا # PageV01P288 # وهما حفص وابن كثير قرآ قالوا إن بتخفيف النون وإسكانها فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها وتشديدها وأن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ ~~هذين بالياء في قراءة الباقين هذان بالألف كلفظه بالقراءتين وأن المشار ~~إليه بالدال من دنا وهو ابن كثير شدد النون من هذان وقد ذكر بالنساء فتعين ~~للباقين القراءة بتخفيف النون فصار ابن كثير يقرأ قالوا إن بتخفيف النون ~~هذان بالألف وتشديد النون وحفص قالوا إن بتخفيف النون هذان بالألف وتخفيف ~~النون وأبو عمرو قالوا إن بتشديد النون هذين بالياء وتخفيف النون والباقون ~~قالوا إن بالتشديد هذان بالألف والتخفيف فذلك أربع قراءات. ثم أمر أن يقرأ ~~فأجمعوا كيدكم [طه: 64] بهمزة وصل فتصل الفاء بالجيم وفتح الميم للمشار ~~إليه بالحاء من حولا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بهمزة قطع بين ~~الفاء والجيم وكسر الميم، والحول: العارف بتحويل الأمور. # وقل ساحر سحر شفا وتلقف ار ... فع الجزم مع أنثى يخيل مقبلا # أمر أن يقرأ كيد سحر بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف للمشار إليهما ~~بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي في قراءة الباقين كيد ساحر بألف بعد ~~السين وكسر الحاء كلفظه بالقراءتين ثم أمر أن يقرأ لابن ذكوان المشار إليه ~~بالميم من مقبلا تلقف ما صنعوا [طه: 69] برفع جزم الفاء وأخبر أنه قرأ يخيل ~~إليه من سحرهم بتاء التأنيث فتعين للباقين أن يقرءوا تلقف ما صنعوا بجزم ~~الفاء ويخيل بياء التذكير. والمقبل. ضد المدبر. # وأنجيتكم واعدتكم ما رزقتكم ... شفا لا تخف بالقصر والجزم فصلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ قد أنجيتكم ~~من عدوكم وواعدتكم ومن طيبات ما رزقتكم بتاء مضمومة من غير ألف في الثلاثة ~~كلفظه، وقرأ الباقون أنجيناكم وواعدناكم ما رزقناكم بنون مفتوحة بعدها ألف ~~مكان التاء ولم يلفظ # بقراءتهم ولا قيدها # PageV01P289 # اعتمادا على ما تقدم ms328 من آتيناكم وخلقناكم في مضادة تاء المتكلم نونه لأن ~~الكلمات لا تحتمل غير التاء والنون. ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فصلا ~~وهو حمزة قرأ (لا تخف دركا) [طه: 77] بالقصر أي بترك الألف وجزم الفاء ~~فتعين للباقين القراءة بالألف ورفع الفاء. # وحا فيحل الضم في كسره رضا ... وفي لام يحلل عنه وافى محللا # أخبر أن المشار إليه بالراء في رضا وهو الكسائي قرأ بضم كسر الحاء في ولا ~~تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [طه: 81] وبضم كسر اللام الأولى في ومن يحلل ~~عليه [طه: # 81] فتعين للباقين أن يقرءوا فيحل بكسر الحاء ومن يحلل بكسر اللام وقوله ~~عنه أي عن الكسائي الضم وأشار بقوله وافى محللا إلى جوازه ومعنى محللا: أي ~~مباحا. # PageV01P290 # وفي ملكنا ضم شفا وافتحوا أولي ... نهى وحملنا ضم واكسر مثقلا # كما عند حرمي وخاطب يبصروا ... شذا وبكسر اللام تخلفه حلا # دراك ومع ياء بننفخ ضمه ... وفي ضمه افتح عن سوى ولد العلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ بملكنا ~~ولكنا بضم الميم ثم أمر بفتحها للمشار إليهما بالهمزة والنون في قوله أولي ~~نهى، وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أمر بضم الحاء وكسر ~~الميم وتشديدها من حملنا أوزارا للمشار إليهم بالكاف والعين وحرمي في قوله ~~كما عند حرمي وهم ابن عامر وحفص ونافع وابن كثير فتعين للباقين القراءة ~~بفتح الحاء والميم وتخفيفها، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شذا وهما حمزة ~~والكسائي قرآ بما لم # PageV01P291 # تبصروا به بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بالحاء والدال في قوله حلا دراك وهما أبو عمرو وابن كثير قرآ ~~نخلفه وانظر بكسر اللام فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن السبعة ~~إلا أبا عمرو قرءوا يوم ينفخ في الصور بياء مضمومة وأمر بفتح ضم فائه لهم ~~فتعين لأبي عمرو القراءة بنون مفتوحة من ضم الفاء. وقوله أولي نهى: أي ~~أصحاب عقول. # وبالقصر للمكي واجزم فلا يخف ... وأنك لا في ms329 كسره صفوة العلا # أخبر أن المكي وهو ابن كثير قرأ فلا يخاف ظلما [طه: 112] بالقصر، أي بحذف ~~الألف وأمر له بجزم الفاء فتعين للباقين القراءة بالمد، أي بالألف ورفع ~~الفاء وأن المشار إليهما بالصاد والألف في قوله صفوة العلا وهما شعبة ونافع ~~قرآ (وإنك لا تظمأ) [طه: # 119] بكسر همزة إنك فتعين للباقين القراءة بفتحها. # وبالضم ترضى صف رضا يأتهم مؤن ... ث عن أولي حفظ لعلي أخي حلا # وذكري معا إني معا لي معا حشر ... تني عين نفسي إنني رأسي انجلا # أخبر أن المشار إليهما بالصاد والراء في قوله صف رضا، وهما شعبة والكسائي ~~قرآ لعلك ترضى [طه: 130] بضم التاء فتعين للباقين القراءة بفتحها، وأن ~~المشار إليهم بالعين والهمزة والحاء في قوله عن أولي حفظ وهم حفص ونافع ~~وأبو عمرو قرءوا أولم تأتهم بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء ~~التذكير ثم أخبر أن فيها ثلاث عشرة ياء إضافة: # لعلي آتيكم [طه: 10]، وأخي اشدد [طه: 31]، ولذكري إن الساعة [طه: # 15]، وذكري اذهبا [طه: 42 - 43]، وإني آنست نارا [طه: 10]، وإني أنا ربك ~~[طه: 12]، ولي فيها مآرب أخرى [طه: 18]، ويسر لي أمري [طه: 26]، حشرتني ~~أعمى [طه: 125]، وعيني إذ [طه: 39 - 40]، واصطنعتك لنفسي [طه: 41]، اذهب ~~[طه: 42]، وإنني أنا الله [طه: 14]. ولا برأسي إني خشيت. # PageV01P292 ### | سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام # وقل قال عن شهد وآخرها علا ... وقل أو لم لا واو داريه وصلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شهد وهم حفص وحمزة ~~والكسائي قرءوا قال ربي يعلم بفتح القاف واللام وألف بينهما وفي قراءة ~~الباقين (قل ربي يعلم) [الأنبياء: 40] بضم القاف وسكون اللام من غير ألف ~~كلفظه بالقراءتين وأن المشار إليه بالعين من علا وهو حفص قرأ في آخر السورة ~~قال رب احكم [الأنبياء: 112] بفتح القاف واللام وألف بينهما وفي قراءة ~~الباقين (قل رب احكم) [الأنبياء: 112]، بضم القاف وسكون اللام من غير ألف ~~كلفظه بالقراءتين وقوله وقل أو لم أي اقرأ أولم ير الذين كفروا [الأنبياء: ~~30] بلا واو للمشار إليه بالدال من دار ms330 به وهو ابن كثير فتعين للباقين أو ~~لم بالواو. # وتسمع فتح الضم والكسر غيبة ... سوى اليحصبي والصم بالرفع وكلا # وقال به في النمل والروم دارم ... ومثقال مع لقمان بالرفع اكملا # أخبر أن السبعة إلا ابن عامر قرءوا هنا ولا يسمع بياء الغيب وفتح ضمها ~~وبفتح كسر الميم الصم الدعاء [الأنبياء: 45] برفع الميم فتعين لابن عامر أن ~~يقرأ ولا تسمع بتاء الخطاب وضمها وكسر الميم الصم الدعاء بنصب الميم وقوله ~~وقال به أي بالتقييد المتقدم يعني أن المشار إليه بالدال من دارم وهو ابن ~~كثير قرأ ولا يسمع الصم الدعاء [النمل: # 80]، إذا ولوا [الروم: 52] بالتقييد المتقدم كقراءة الستة بالأنبياء ~~فتعين للباقين القراءة بالنمل والروم كقراءة ابن عامر بالأنبياء وهو عكس ~~التقييد المتقدم. ثم أخبر أن المشار إليه # بالهمزة في قوله أكملا وهو نافع قرأ وإن كان مثقال هنا وإن تك مثقال ~~[لقمان: 16] برفع اللام فتعين للباقين القراءة بنصبها فيهما. # جذاذا بكسر الضم راو ونونه ... ليحصنكم صافى وأنث عن كلا # أخبر أن المشار إليه بالراء من راو وهو الكسائي قرأ جذاذا إلا كبيرا لهم ~~بكسر ضم الجيم فتعين للباقين القراءة بضم الجيم ثم أخبر أن المشار إليه ~~بالصاد من صاف وهو شعبة قرأ لنحصنكم من بأسكم # PageV01P293 # بالنون وأن المشار إليهما بالعين والكاف في قوله: عن كلا وهو حفص وابن ~~عامر قرآ لتحصنكم بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير إما ~~لأنه ضد التأنيث، أو لأن الياء مؤاخية النون. # وسكن بين الكسر والقصر صحبة ... وحرم وننجي احذف وثقل كذي صلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا وحرم على قرية ~~بسكون الراء بين كسر الحاء وقصر الراء كلفظه فتعين للباقين أن يقرءوا وحرام ~~بفتح الحاء والراء ومدها # PageV01P294 # أي بالألف بعدها ثم أمر بحذف النون الثانية وتشديد الجيم في وكذلك ننجي ~~المؤمنين [الأنبياء: 88] للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذى صلا وهما ~~ابن عامر وشعبة فتعين للباقين القراءة بإثباتها وتخفيف الجيم وقد تقدم أن ~~النون الساكنة تخفى عند الجيم وهي هنا ms331 ساكنة. # وللكتب اجمع عن شذا، ومضافها ... معي مسني إني عبادي مجتلا # أمر أن يقرأ للكتب بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع كما نطق به ~~للمشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شذا وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين ~~للباقين أن يقرءوا للكتاب بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد، ~~ثم أخبر أن فيها أربع ياءات إضافة: هذا ذكر من معي [الأنبياء: 24]، ومسني ~~الضر [الأنبياء: 83]، ومن يقل منهم إني إله [الأنبياء: 39]، وعبادي ~~الصالحون [الأنبياء: 105]. ### | سورة الحج # سكارى معا سكرى شفا ومحرك ... ليقطع بكسر اللام كم جيده حلا # ليوافوا ابن ذكوان ليطوفوا له ... ليقضوا سوى بزيهم نفر جلا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ وترى الناس ~~سكارى وما هم # PageV01P295 # بسكارى [الحج: 2] بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف في قراءة الباقين ~~الناس سكارى وما هم بسكارى بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها فيهما كلفظه ~~بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والجيم والحاء في قوله كم جيده ~~حلا، وهم ابن عامر # وورش وأبو عمرو قرءوا ثم ليقطع بتحريك اللام بالكسر وأن ابن ذكوان قرأ و ~~(ليوفوا نذورهم وليطوفوا كذلك) [الحج: 29] يعني بتحريك اللام بالكسر فيهما ~~والهاء في له لابن ذكوان وأن قنبلا وأبا عمرو وابن عامر وورشا قرءوا ثم ~~ليقضوا تفثهم [الحج: 29] كذلك يعني بتحريك اللام بالكسر، وأشار إليهم ~~بقوله. نفر جلا، واستثنى منهم البزي فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم ~~المذكورة القراءة بإسكان اللام. # ومع فاطر انصب لؤلؤا نظم إلفة ... ورفع سواء غير حفص تنحلا # وغير صحاب في الشريعة ثم وليوفوا فحركه لشعبة أثقلا # فتخطفه عن نافع مثله وقل ... معا منسكا بالكسر في الشين شلشلا # أمر أن يقرأ من ذهب ولؤلؤا بالنصب هنا وفي فاطر للمشار إليهما بالنون ~~والهمزة في قوله: نظم إلفة وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بالخفض ~~فيهما. ثم أخبر أن السبعة إلا حفصا قرءوا سواء العاكف فيه [الحج: 25] برفع ~~الهمزة فتعين لحفص القراءة بنصبها. ثم أخبر أن غير صحاب ms332 يعني غير حمزة ~~والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة ~~قرءوا في الشريعة وهي سورة الجاثية سواء محياهم ومماتهم [الجاثية: 21] كذلك ~~يعني برفع الهمزة فتعين لحفص والكسائي وحمزة القراءة بنصبها ثم أمر بتحريك ~~الواو أي بفتحها وتشديد الفاء في قوله تعالى: وليوفوا نذورهم لشعبة فتعين ~~للباقين القراءة بإسكان الواو أو تخفيف الفاء، وقد تقدم أن ابن ذكوان بكسر ~~اللام منه والباقون على إسكانها فصار ابن ذكوان يقرأ وليوفوا بكسر اللام ~~وإسكان الواو وتخفيف الفاء وشعبة بإسكان اللام وفتح الواو وتشديد الفاء ~~والباقون بسكون اللام والواو وتخفيف الفاء فذلك ثلاث قراءات. ثم أخبر أن ~~نافعا قرأ فتخطفه الطير [الحج: 31] مثل ما قرأ شعبة وليوفوا بالتحريك ~~والتثقيل أي بتحريك الخاء بالفتح وتشديد # PageV01P296 # الطاء فتعين للباقين القراءة بإسكان الخاء وتخفيف الطاء ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بشين شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ جعلنا منسكا ليذكروا اسم ~~الله [الحج: 34]، (وجعلنا منسكا هم ناسكوه) [الحج: 67] بكسر السين في ~~الموضعين وإليهما أشار بقوله معا فتعين للباقين القراءة بفتح السين فيهما ~~ولا خلاف في ناسكوه أنه بكسر السين: # ويدفع حق بين فتحيه ساكن ... يدافع والمضموم في أذن اعتلا # نعم حفظوا والفتح في تا يقاتلو ... ن عم علاه هدمت خف إذ دلا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ: إن الله يدفع ~~بفتح الياء وسكون الدال والقصر وفتح الفاء فتعين للباقين أن يقرءوا يدافع ~~بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء كلفظه ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالألف والنون والحاء في قوله اعتلى نعم # حفظوا، وهم نافع وعاصم وأبو عمرو قرءوا أذن للذين بضم الهمزة فتعين ~~للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهم بعم والعين في قوله عم علاه وهم ~~نافع وابن عامر وحفص قرءوا يقاتلون بفتح التاء فتعين للباقين القراءة ~~بكسرها فصار أذن للذين يقاتلون بضم الهمزة وفتح التاء لنافع وحفص وبضم ~~الهمزة وكسر التاء لأبي عمرو وشعبة وبفتح الهمزة والتاء لابن عامر وبفتح ~~الهمزة وكسر التاء ms333 للباقين فذلك أربع قراءات. ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بالهمزة والدال في قوله إذ دلا وهما نافع وابن كثير قرآ لهدمت صوامع [الحج: ~~40] بتخفيف الدال فتعين للباقين القراءة بتشديدها: # وبصري أهلكنا بتاء وضمها ... يعدون فيه الغيب شايع دخللا # أخبر أن أبا عمرو والبصري قرآ (فكأين من قرية أهلكتها) [الحج: 45] بتاء ~~مضمومة في قراءة الباقين أهلكناها بنون مفتوحة وألف بعدها، ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالشين والدال في قوله شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن ~~كثير قرءوا مما يعدون بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب # PageV01P297 # ولفظ الناظم بقراءة الباقين أهلكنا وحذف الهاء والألف للوزن وترجم عن ~~القراءة الأخرى بالتاء وضمها. # وفي سبأ حرفان معها معا جزي ... ن حق بلا مد وفي الجيم ثقلا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ في حرفي سبأ وهما ~~(معجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم) [سبأ: 5]، (ومعجزين أولئك في العذاب ~~محضرون) [سبأ: 38]، وفي هذه السورة (معجزين أولئك أصحاب الجحيم) [الحج: # 51] بلا مد أي بترك الألف وتشديد الجيم فتعين للباقين القراءة بالألف ~~وتخفيف الجيم في الثلاثة، وأراد بالحرفين كلمتي معجزين في سبأ، وقوله معها ~~أي مع كلمة # معجزين في هذه السورة. # والأول مع لقمان يدعون غلبوا ... سوى شعبة والياء بيتي جملا # أخبر أن أبا عمرو وحمزة والكسائي وحفصا قرءوا (وإنما يدعون من دونه هو ~~الباطل) [الحج: 62] هنا وفي لقمان بياء الغيب كلفظه وأشار إليهم بالغين من ~~غلبوا واستثنى منهم شعبة فتعين لشعبة والباقين القراءة بتاء الخطاب في ~~الموضعين وقيد يدعون في الحج بالأول احترازا من الثاني فيها وهو إن الذين ~~تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا [الحج: 73] فإنه بتاء الخطاب للجميع ثم ~~أخبر أن فيها ياء إضافة: بيتي للطائفين [الحج: 26]. # PageV01P298 ### | سورة المؤمنون # أماناتهم وحد وفي سال داريا ... صلاتهم شاف وعظما كذي صلا # مع العظم واضمم واكسر الضم حقه ... بتنبت والمفتوح سيناء ذللا # أمر أن يقرأ والذين هم لأماناتهم [المؤمنون: 8] هنا وفي سورة سأل سائل ~~بترك الألف على التوحيد للمشار إليه ms334 بالدال من داريا وهو ابن كثير فتعين ~~للباقين القراءة بالألف بين النون والتاء على الجمع كلفظه. ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بشين شاف وهما حمزة والكسائي قرآ هنا على صلاتهم بترك الألف ~~على التوحيد فتعين للباقين القراءة بالألف على الجمع واتفقوا على التوحيد ~~في صلاتهم خاشعون وعلى توحيد موضعي سأل، ثم أخبر أن المشار إليهما بالكاف ~~والصاد في قوله: كذي صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ فخلقنا المضغة عظاما ~~[المؤمنون: 15]، فكسونا العظام لحما [المؤمنون: 14] بفتح العين وإسكان ~~الظاء من غير ألف فيهما # PageV01P299 # على التوحيد فتعين للباقين القراءة بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها ~~فيهما على الجمع، وعلم التوحيد في صلاتهم وعظما من العطف على قوله أماناتهم ~~وحد، ثم أمر بضم التاء وكسر ضم التاء من تنبت بالدهن للمشار إليهما بحق في ~~قوله حقه وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وضم ~~الباء، ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن عامر ~~قرءوا من طور سيناء بفتح السين فتعين للباقين القراءة بكسرها، وقدم تنبت ~~على سيناء وهو بعده في التلاوة: # وضم وفتح منزلا غير شعبة ... ونون تترا حقه واكسر الولا # وأن ثوى والنون خفف كفى وتهجرون بضم واكسر الضم أجملا أخبر أن السبعة إلا ~~شعبة قرءوا منزلا مباركا بضم الميم وفتح الزاي فتعين لشعبة القراءة بفتح ~~الميم وكسر الزاي وأن المشار إليهما بحق في قوله حقه وهما ابن كثير وأبو ~~عمرو قرآ ثم أرسلنا رسلنا تترا [المؤمنون: 44] بالتنوين فتعين للباقين ~~القراءة بترك التنوين، ثم أمر بكسر همزة الحرف الذي يلي تترى أي الذي بعده ~~وهو إن هذه أمتكم للمشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين للباقين ~~القراءة بفتح الهمزة ثم أمر بتخفيف النون وإسكانها للمشار إليه بالكاف من ~~كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها وتشديدها فصار الكوفيون ~~يقرءون وإن هذه بكسر الهمزة وفتح النون وتشديدها وابن عامر بفتح الهمزة ~~وإسكان النون وتخفيفها والباقون بفتح الهمزة والنون وتشديدها فذلك ثلاث ~~قراءات، ثم أخبر ms335 أن المشار إليه بهمزة أجملا وهو نافع قرأ سامرا تهجرون بضم ~~التاء وكسر الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وضم الجيم. # وفي لام لله الأخيرين حذفها ... وفي الهاء رفع الجر عن ولد العلا # أخبر أن أبا عمرو بن العلاء قرأ سيقولون لله قل أفلا تتقون [المؤمنون: ~~87]، (فسيقولون لله قل فأنى تسحرون) [المؤمنون: 89] بحذف لام الجر ورفع جر ~~الهاء ويبتدئ بهمزة مفتوحة وتعين للباقين أن يقرءوا فسيقولون الله بإثبات ~~اللام فيهما من غير ألف وجر الهاء واحترز بقوله الآخرين من (فسيقولون لله ~~قل افلا تذكرون) [المؤمنون: 85] وهو الأول فإنه بغير ألف وكسر اللام وجر ~~الهاء باتفاق. # PageV01P300 # وعالم خفض الرفع عن نفر وفت ... ح شقوتنا وامدد وحركه شلشلا # أخبر أن المشار إليهم بالعين وبنفر في قوله عن نفر وهم حفص وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر قرءوا عالم بخفض رفع الميم فتعين للباقين القراءة برفع ~~خفض الميم، والمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ شقاوتنا ~~وكنا بفتح الشين ثم أمر بمد القاف وتحريكه وأراد بالمد زيادة ألف بين القاف ~~والواو وأراد بالتحريك فتح القاف فتعين للباقين القراءة بكسر الشين وإسكان ~~القاف والقصر وهو حذف الألف. # وكسرك سخريا بها وبصادها ... على ضمه أعطى شفاء وأكملا # أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والشين في قوله أعطى شفاء وهم نافع وحمزة ~~والكسائي قرءوا فاتخذتموهم سخريا [المؤمنون: 110] هنا وأتخذناهم سخريا [ص: ~~63] بضم كسر السين فتعين للباقين القراءة بكسرها واتفقوا على ضم السين من ~~سخريا [الزخرف: 32]. # وفي إنهم كسر شريف وترجعو ... ن في الضم فتح واكسر الجيم واكملا # أخبر أن المشار إليهما بالشين في قوله شريف وهما حمزة والكسائي قرآ أنهم ~~هم الفائزون [الفائزون: 111] بكسر الهمزة وقرآ أيضا وإنكم إلينا لا ترجعون ~~بفتح ضم التاء وكسر الجيم فتعين للباقين القراءة وأنهم بفتح الهمزة ولا ~~ترجعون بضم التاء وفتح الجيم. # وفي قال كم قل دون شك وبعده ... شفا وبها ياء لعلي عللا # أخبر أن المشار إليهم بالدال والشين في قوله دون شك وهم ابن كثير وحمزة ~~والكسائي ms336 قرءوا (قل كم لبثتم) [المؤمنون: 112] بضم القاف وإسكان اللام في ~~قراءة # الباقين قال كم لبثتم بألف بعد القاف وفتح اللام وأن المشار إليهما بشين ~~شفا وهما حمزة والكسائي قرآ (قل إن لبثتم) بضم القاف وسكون اللام في قراءة ~~الباقين قال إن لبثتم بالألف وفتح القاف واللام كلفظه بالقراءتين وقيد قال ~~بكم نصا على الأول وأراد بقوله وبعده شفا الثاني وهو قال إن لبثتم واستغنى ~~باللفظ عن الترجمتين وأخبر أن فيها ياء إضافة لعلي أعمل صالحا. # PageV01P301 ### | سورة النور # وحق وفرضنا ثقيلا ورأفة ... يحركه المكي وأربع أولا # صحاب وغير الخفض خامسة الأخي ... ر غضب أن التخفيف والكسر أدخلا # ويرفع بعد الجر يشهد شائع ... وغير أولى بالنصب صاحبه كلا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ أنزلناها ~~وفرضناها [النور: 1] بتشديد الراء فتعين للباقين القراءة بتخفيفها وإن ~~المكي وهو ابن كثير قرأ بهما رأفة بتحريك الهمزة أي بفتحها فتعين للباقين ~~القراءة بإسكانها ثم أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص ~~قرءوا فشهادة أحدهم أربع شهادات [النور: 6] برفع العين كلفظه فتعين للباقين ~~القراءة بنصب العين فيه وهو الأول ولا خلاف في نصب الثاني وهو أن تشهد أربع ~~شهادات ثم أخبر أن السبعة إلا حفصا قرءوا لمن الكاذبين [النور: 8] والخامسة ~~وهو الأخير برفع التاء فتعين لحفص القراءة بنصبها ولا خلاف في رفع والخامسة ~~أن لعنت الله عليه [النور: 7] وهو الأول ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة في ~~قوله أدخلا وهو نافع قرأ أن غضب الله [النور: 9] بتخفيف النون # PageV01P302 # وإسكانها وكسر الضاد ورفع جر الهاء في الكلمة التي بعد غضب فتعين للباقين ~~القراءة بتشديد النون وفتحها وفتح الضاد وجر الهاء، ثم أخبر أن المشار ~~إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ (يوم يشهد عليهم) [النور: 24] ~~بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار ~~إليهما بالصاد والكاف في قوله صاحبه كلا وهما شعبة وابن عامر قرآ والتابعين ~~غير أولي بنصب الراء فتعين للباقين القراءة بخفضها. # ودري اكسر ضمه ms337 حجة رضا ... وفي مده والهمز صحبته حلا # أمر بكسر ضم الدال من كوكب دري للمشار إليهما بالحاء والراء في قوله: حجة ~~رضا وهما أبو عمرو والكسائي فتعين للباقين القراءة بضم الدال، ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بصحبة وبالحاء في قوله صحبته حلا وهم حمزة والكسائي وشعبة ~~وأبو عمرو قرءوا دريء بمد الياء الأولى وهمزة الأخرى فتعين للباقين القراءة ~~بالقصر وترك الهمز فصار أبو عمرو والكسائي يقرءان دريء بكسر الدال والمد ~~والهمز وحمزة وشعبة بضم الدال والمد والهمز والباقون بضم الدال وتشديد ~~الياء من غير همز فذلك ثلاث قراءات. # PageV01P303 # يسبح فتح البا كذا صف ويوقد ... المؤنث صف شرعا وحق تفعلا # أخبر أن المشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: كذا صف وهما ابن عامر ~~وشعبة قرآ يسبح له بفتح الباء فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالصاد والشين # في قوله: صف شرعا وهم شعبة وحمزة والكسائي قرءوا توقد بتاء التأنيث فتعين ~~للباقين القراءة بياء التذكير إلا أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو ~~عمرو قرآ توقد بوزن تفعل بالتاء المثناة فوق وتضعيف القاف فما بقي على ~~التذكير إلا نافعا وابن عامر وحفصا لا غير، ولما أخرج قراءة ابن كثير وأبي ~~عمرو بالوزن الذي ليس له ضد بقيت قراءة الباقين دائرة بين توقد وتوقد ~~فملخصه أن حمزة والكسائي وشعبة قرءوا توقد بالتاء وضمها وإسكان الواو ~~وتخفيف القاف وضم الدال وأن ابن كثير وأبا عمرو قرآ بالتاء مفتوحة وفتح ~~الواو والدال وتشديد القاف وأن نافعا وابن عامر وحفصا قرءوا بياء التذكير ~~مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف وضم الدال فذلك ثلاث قراءات إذا ركبت ~~دريء مع توقد تأتي في ذلك خمس قراءات نافع وابن عامر وحفص على قراءة وابن ~~كثير على قراءة وأبو عمرو على قراءة وحمزة وشعبة على قراءة إلا أن حمزة ~~أطول مدا والكسائي على قراءة فتأمل ذلك. # وما نون البزي سحاب ورفعهم ... لدى ظلمات جر دار وأوصلا # أخبر أن البزي قرأ من فوقه سحاب ظلمات [النور: 40] بترك تنوين ms338 الباء ~~فتعين للباقين القراءة بالتنوين وأن المشار إليه بالدال من دار وهو ابن ~~كثير قرأ ظلمات بجر رفع التاء فتعين للباقين القراءة برفع التاء وحصل من ~~الترجمتين ثلاث قراءات سحاب ظلمات بترك تنوين سحاب وجر ظلمات للبزي وتنوين ~~سحاب وجر ظلمات لقنبل وتنوين سحاب ورفع ظلمات للباقين وقوله: ورفعهم أي ~~ورفع القراء ظلمات أي قراءة ابن كثير بالجر وأوصله إلى من قرأ عليه. # كما استخلف اضممه مع الكسر صادقا ... وفي يبدلن الخف صاحبه دلا # أمر بضم التاء وكسر اللام في كما استخلف الذين للمشار إليه بالصاد من ~~صادقا وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بفتح التاء واللام، ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بالصاد والدال في قوله صاحبه دلا وهما شعبة # PageV01P304 # وابن كثير قرآ وليبدلنهم بإسكان الباء وتخفيف الدال فتعين للباقين ~~القراءة بفتح الباء وتشديد الدال. # وثاني ثلاث ارفع سوى صحبة وقف ... ولا وقف قبل النصب إن قلت أبدلا # أمر برفع الثاء من ثلاث عورات لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص ~~وهم غير المشار إليهم بصحبة فتعين للمشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي # وشعبة أن يقرءوا ثلاث عورات بالنصب وقيده بالثاني احترازا من ثلاث مرات ~~وهو الأول فإنه بالنصب اتفاقا ثم أمر بالوقف لأصحاب الرفع على ما قبله وهو ~~صلاة العشاء، وأخبر أن أصحاب النصب لا يقفون على ما قبله إن جعلوه بدلا من ~~ثلاث مرات. ### | سورة الفرقان # ونأكل منها النون شاع وجزمنا ... ويجعل برفع دل صافيه كملا # ونحشر يا دار علا فيقول نو ... ن شام وخاطب تستطيعون عملا # أخبر أن المشار إليهما بالشين من شاع وهما حمزة والكسائي قرآ (جنة نأكل ~~منها) [الفرقان: 8] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء وأن المشار إليهم ~~بالدال والصاد والكاف في قوله دل صافيه كملا وهم ابن كثير وشعبة وابن عامر ~~قرءوا ويجعل لك قصورا [الفرقان: # 10] برفع جزم اللام فتعين للباقين القراءة بجزمها وأن المشار إليهما ~~بالدال والعين في قوله دار علا وهما ابن كثير وحفص قرآ ويوم يحشرهم ~~[الفرقان: 7] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ms339 وأن الشامي وهو ابن عامر ~~قرأ فنقول أأنتم أضللتم [الفرقان: 17] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء ~~فصار ابن كثير وحفص يقرءان ويوم يحشرهم فيقول بالياء فيهما وابن عامر ~~بالنون فيهما والباقون بالنون في الأول والياء في الثاني ثم أمر أن يقرأ ~~فما تستطيعون بتاء الخطاب للمشار إليه بالعين من عملا وهو حفص فتعين ~~للباقين القراءة بياء الغيب. # ونزل زده النون وارفع وخف ... والملائكة المرفوع ينصب دخللا # أمر بزيادة نون ثانية ساكنة على الأولى وبرفع اللام في وننزل وأخبر ~~بتخفيف زائه ونصب رفع الملائكة بعده للمشار إليه بدال دخللا وهو ابن كثير ~~فتعين للباقين أن يقرءوا ونزل بحذف النون الثانية وتشديد الزاي وفتح اللام ~~والملائكة بالرفع. # تشقق خف الشين مع قاف غالب ... ويأمر شاف واجمعوا سرجا ولا # PageV01P305 # أخبر أن المشار إليهم بغين غالب وهم الكوفيون وأبو عمرو قرءوا ويوم تشقق ~~السماء [الفرقان: 25] هنا ويوم تشقق الأرض [ق: 44] بتخفيف الشين فتعين ~~للباقين القراءة بتشديد الشين فيهما وأن المشار إليهما بشين شاف وهما حمزة ~~والكسائي قرآ لما يأمرنا بياء الغيب كلفظه وقرآ أيضا وجعل فيها سراجا ~~[الفرقان: 61] بضم السين والراء من غير ألف على الجمع فتعين للباقين أن ~~يقرءوا لما تأمرنا بتاء الخطاب وسراجا بكسر السين وألف بعد الراء على ~~التوحيد. # ولم يقتروا اضمم عم والكسر ضم ثق ... يضاعف ويخلد رفع جزم كذي صلا # أمر أن يقرأ ولم يقتروا بضم الياء المعجمة الأسفل للمشار إليهما بعم وهما ~~نافع وابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر بضم كسرة التاء ~~المعجمة إلا على للمشار إليهم بالثاء في قوله ثق وهم الكوفيون فتعين ~~للباقين القراءة بكسرها فصار نافع وابن عامر يقرءان # ولم يقتروا بضم الأول وكسر الثالث والكوفيون بفتح الأول وضم الثالث ~~والباقون بفتح الأول وكسر الثالث فذلك ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار ~~إليهما بالكاف والصاد في قوله كذي صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ يضاعف له ~~ويخلد فيه برفع جزم الفاء والدال فتعين للباقين القراءة بجزمهما. # ووحد ذرياتنا حفظ صحبة ... ويلقون فاضممه وحرك مثقلا ms340 # سوى صحبة والياء قومي وليتني ... وكم لو وليت تورث القلب انصلا # أخبر أن المشار إليهم بالحاء وصحبة في قوله حفظ صحبة وهم أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي وشعبة قرءوا (من أزواجنا وذريتنا) [الفرقان: 74] بلا ألف بين ~~الياء والتاء على التوحيد فتعين للباقين القراءة بألف بين الياء # PageV01P306 # والتاء على الجمع كلفظه ثم أمر أن يقرأ ويلقون فيها [الفرقان: 75] بضم ~~الياء وتحريك اللام أي بفتحها وتشديد القاف لغير المشار إليهم بصحبة وهم ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص فتعين للمشار إليهم بصحبة وهم ~~حمزة والكسائي وشعبة القراءة بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف ثم أخبر ~~أن فيها من ياءات الإضافة ياءين قومي اتخذوا [الفرقان: 30]، يا ليتني اتخذت ~~[الفرقان: 27]، ثم كمل البيت بموعظة مناسبة فقال. وكم لو وليت تورث القلب ~~أنصلا. # نحو لو أن الله هداني لكنت من المتقين [الزمر: 57]، ونحو يا ليتني اتخذت ~~مع الرسول سبيلا [الفرقان: 27]، يعني أن المتندم يقوم لو فعلت كذا ليتني لم ~~أفعل كذا يكون كنصل السهم يقع في القلب وأنصلا جمع نصل. ### | سورة الشعراء # وفي حاذرون المد ما ثل فارهين ذاع وخلق اضمم وحرك به العلا # كما في ند والأيكة اللام ساكن ... مع الهمز واخفضه وفي صاد غيطلا # أخبر أن المشار إليهم بالميم والثاني في قوله مائل وهم ابن ذكوان ~~والكوفيون قرءوا الجميع حاذرون بالمد أي بالألف بعد الحاء وإن أشار إليهم ~~بذال ذاع وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا بيوتا فارهين [الشعراء: 149] بالمد ~~أي بالألف بعد الفاء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالقصر أي ~~بترك الألف ومعنى قوله ماثل # أي ما زال من قولهم ثلث الحائط أي هدمت ثم أمر بضم الخاء من خلق الأولين ~~وتحريك # PageV01P307 # اللام به أي بالضم للمشار إليهم بالألف والكاف والفاء والنون في قوله ~~العلا كما في ند وهم نافع وابن عامر وحمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة ~~بفتح الخاء وسكون اللام. ثم أخبر أن المشار إليهم بغين غيطلا وهم الكوفيون ~~وأبو عمرو قرءوا كذب أصحاب الأيكة [الشعراء: 176] هنا # وأصحاب الأيكة ms341 [ص: 13] في سورة ص بسكون اللام وهمزة بعده وأمر بخفض التاء ~~لهم فتعين للباقين القراءة بفتح اللام والتاء وترك الهمزة والغيطل جمع ~~غيطلة. وهو الشجر الملتف. # وفي نزل التخفيف والروح والأمي ... ن رفعهما علو سما وتبجلا # PageV01P308 # أخبر أن المشار إليهم بالعين وبسما في قوله: علو سما وهم حفص ونافع وابن ~~كثير وأبو عمرو قرءوا نزل به بتخفيف الزاي الروح الأمين برفع الحاء والنون ~~فتعين للباقين القراءة بتشديد الزاي ونصب الحاء والنون وعلو بضم العين ~~وكسرها: نقيض السفل بضم السين وكسرها. # وأنث يكن لليحصبي وارفع آية ... وفا فتوكل واو ظمئانه حلا # أمر لليحصبي وهو ابن عامر بتأنيث أو لم تكن لهم ورفع آية فتعين للباقين ~~أن يقرءوا بياء التذكير لهم آية بنصب التاء ثم أخبر أن المشار إليهم بالظاء ~~والحاء في قوله ظمئانه حلا وهم الكوفيون # PageV01P309 # وابن كثير وأبو عمرو قرءوا: وتوكل على العزيز الرحيم [الشعراء: 217] ~~بالواو في قراءة نافع وابن عامر فتوكل بالفاء، والهاء في ظمئانه تعود على ~~الفاء، والظمآن: # العطشان. # ويا خمس أجري مع عبادي ولي معي ... معا مع أبي إني معا ربي أنجلا # أخبر أن فيها ثلاث عشرة ياء إضافة إن أجري إلا في خمس مواضع في قصة نوح ~~وهود وصالح ولوط وشعيب وبعبادي إنكم متبعون [الشعراء: 52]، وعدو لي إلا ~~[الشعراء: 13]، وكلا إن معي ربي [الشعراء: 62]، ومن معي من المؤمنين ~~[الشعراء: 118]، واغفر لأبي إنه كان من الضالين [الشعراء: 86]، وإني أخاف ~~أن يكذبون [الشعراء: 13]، ويضيق [الشعراء: 13]، وإني أخاف عليكم [الشعراء: # 135]، وربي أعلم بما تعملون [الشعراء: 188]. ### | سورة النمل # شهاب بنون ثق وقل يأتينني ... دنا مكث افتح ضمة الكاف نوفلا # PageV01P310 # أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله: ثق وهم الكوفيون قرءوا أو آتيكم ~~بشهاب [النمل: 71] بالنون وأراد بالنون تنوين الباء فتعين للباقين القراءة ~~بترك التنوين وأن المشار إليه بدال دنا وهو ابن كثير قرأ أو ليأتينني ~~بزيادة نون مكسورة خفيفة بعد النون المشددة المفتوحة كلفظه فتعين للباقين ~~القراءة بكسر النون المشددة وترك النون الزائدة، وعلم ذلك # من إحالته على الحكم المتقدم ms342 في قوله شهاب بنون وتجوز بالنون ليعطف عليها ~~نون ليأتينني فكأنه قال زد لابن كثير نونا كما زدتها في شهاب وإن كان ذلك ~~تنوينا وهذه غيره لكن حصل الاشتراك في كون كل واحدة منهما نونا ساكنة # PageV01P311 # خفيفة لكن هنا كسرت لأجل ياء الإضافة بعدها ثم أمر أن يقرأ فمكث غير بعيد ~~بفتح ضم الكاف للمشار إليه بنون نوفلا وهو عاصم فتعين للباقين القراءة بضم ~~الكاف. # معا سبأ افتح دون نون حمى هدى ... وسكنه وانو الوقف زهرا ومندلا # يريد وجئتك من سبأ لقد كان لسبأ فهذا معنى قوله معا أي هنا وفي سورة سبأ ~~افتح الهمزة من لفظ سبأ دون نون أي من غير تنوين للمشار إليهما بالحاء ~~والهاء في قوله حمى هدى وهما أبو عمرو والبزي ثم أمر بتسكين الهمزة بنية ~~الوقف للمشار إليه بالزاي في قوله: # زاهرا وهو قنبل فتعين للباقين القراءة بعكس التقييد الأول وهو كسر الهمزة ~~مع التنوين فذلك ثلاث قراءات. # ألا يسجد راو وقف مبتلى ألا ... ويا واسجدوا وابدأه بالضم موصلا # أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف ... له قبله والغير أدرج مبدلا # وقد قيل مفعولا وإن أدغموا بلا ... وليس بمقطوع فقف يسجدوا ولا # أخبر أن المشار إليه بالراء من راو، وهو الكسائي قرأ ألا يسجدوا بتخفيف ~~اللام كلفظه لأن ألا في قراءته للاستفتاح ويا حرف نداء والمنادى محذوف ~~تقديره ألا يا هؤلاء اسجدوا واسجدوا فعل أمر، والابتلاء الاختبار فأمرك إذا ~~اختبرت في قراءة الكسائي وقيل لك قف على كل كلمة أن تقف على ألا وعلى يا ~~وعلى اسجدوا وتبتدئ به في هذه الحالة بضم الهمزة لأن ألفه ألف وصل وقوله: ~~وقف له أي للكسائي قبله أي قبل ألا باسجدوا أي قف على يهتدون ثم بين قراءة ~~الباقين فأخبر أن غير الكسائي أدرج لا يهتدون مع ألا يسجدوا ولا يقف قبله ~~على يهتوون لأن الغير قرءوا ألا بتشديد اللام والأصل عندهم أن لا دخلت أن ~~على لا ولا زائدة وأن مع يسجدوا في تأويل المصدر # والمصدر بدل ms343 من السبيل وقد قيل أيضا إن المصدر في موضع المفعول ليهتدون ~~أي فهم لا يهتدون سجودا وعلى كلا التقديرين لا يوقف على يهتدون وقوله وإن ~~أدغموا بلا يعني أن الجماعة غير الكسائي أدغموا النون من أن في اللام من لا ~~على ما عرف من باب أحكام النون الساكنة ومن هذا علم أن قراءة الباقين ~~بتشديد اللام وقوله وليس بمقطوع يعني في الرسم وقوله فقف يسجدوا أمرك أيضا ~~أن تقف إذا اخترت في قراءة الباقين وقيل لك قف على كل كلمة أن تقف على ألا ~~وعلى يسجد ولا تقف على أن لأنه ليس بمقطوع لأنه لما أدغم في اللام كتب على ~~لفظ الإدغام موصلا فما جاء كذلك فلا يوقف فيه على أن. # PageV01P312 # ويخفون خاطب يعلنون على رضا ... تمدونني الإدغام فاز فثقلا # أمر أن يقرأ ما تخفون وما تعلنون بتاء الخطاب للمشار إليهما بالعين ~~والراء في قوله: # على رضا وهما حفص والكسائي فتعين للباقين القراءة بياء الغيب فيهما ثم ~~أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ (أتمدونني بمال) [النمل: ~~31] بنون مشددة مكسورة على الإدغام ويلزم من تشديد النون مد الواو وتعين ~~للباقين القراءة بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على ~~الإظهار. # مع السوق ساقيها وسوق اهمزوا زكا ... ووجه بهمز بعده الواو وكلا # أمر أن يقرأ وكشفت عن ساقيها هنا وبالسوق والأعناق [ص: 33]، وعلى سوقه ~~[الفتح: 29] بهمزة ساكنة بعد السين للمشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل ~~وعلم سكون الهمزة من لفظه ثم أخبر أن لقنبل في السوق وسوقه وجها آخر بهمزة ~~مضمومة بعد السين وبعد الهمزة واو مدية فيصير اللفظ به على وزن فعول ولم ~~يذكر هذا الوجه في التيسير، وتعين للباقين القراءة بغير همز فيهن. # نقولن فاضمم رابعا ونبيتن ... نه ومعا في النون خاطب شمردلا # أراد تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن أمر بضم الحرف الرابع في ~~لنقولن وهو اللام والرابع في لنبيتنه وهو التاء ثم أمر بالخطاب في النون أي ~~نون لنبيتنه ونون لنقولن أي اجعل مكانها ms344 تاء الخطاب فيهما للمشار إليهما ~~بالشين من شمردلا وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بالنون فيهما ~~وفتح الرابع، يعني التاء واللام. # ومع فتح أن الناس ما بعد مكرهم ... لكوف وأما يشركون ند حلا # أخبر أن الكوفيين فتحوا همزة أنا دمرناهم وهو المراد بقوله ما بعد مكرهم ~~مع همزة أن الناس كانوا فتبين للباقين أن يقرءوا أنا دمرناهم [النمل: 51]، ~~وأن الناس بكسر الهمزة فيهما ثم أخبر أن المشار إليهما بالنون والحاء في ~~قوله ند حلا وهما عاصم وأبو عمرو قرآ خير أما يشركون [النمل: 51]، بياء ~~الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. # PageV01P313 # وشدد وصل وامدد بل ادارك الذي ... ذكا قبله يذكرون له حلا # أمر أن يقرأ بل ادراك بتشديد الدال ومده ووصل الهمز قبله للمشار إليهم ~~بالألف والذال في قوله: الذي ذكا وهم نافع وابن عامر والكوفيون ويلزم من ~~قراءتهم كسر لام بل لالتقاء الساكنين فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة ~~بقطع الهمزة وتخفيف للدال وسكونها ويلزم من قراءتها القصر وسكون لام بل في ~~الحالين ثم أخبر أن المشار إليهما باللام والحاء في قوله له حلا وهما هشام ~~وأبو عمرو قرآ (قليلا ما يذكرون) الواقع قبل ادراك بياء الغيب كلفظه فتعين ~~للباقين القراءة بتاء الخطاب. # بهادي معا تهدي فشا العمي ناصبا ... وباليا لكل قف وفي الروم شمللا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ هنا وبالروم و (ما أنت ~~تهدي) بتاء مفتوحة مثناة فوق وإسكان الهاء في قراءة الباقين بهادي [النمل: ~~81] بياء مكسورة موحدة وفتح الهاء وألف بعدها في السورتين كلفظه بالقراءتين ~~وأن حمزة قرأ بنصب العمي في هاتين السورتين فتعين للباقين القراءة بخفض ~~الياء فيهما ثم أمر بالوقف على الياء في هذه السورة لكل القراء سواء في ذلك ~~من قرأ تهدي أو قرأ بهادي ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شمللا وهما ~~حمزة والكسائي وقفا على الياء بالروم فتعين للباقين الوقف على الدال من غير ~~ياء. # وآتوه فاقصر وافتح الضم علمه ... فشا تفعلون الغيب حق له ولا ms345 # أمر بقصر الهمزة وفتح ضم التاء في أتوه داخرين [النمل: 87] للمشار إليهما ~~بالعين والفاء من قوله: علمه فشا وهما حفص وحمزة فتعين للباقين القراءة بمد ~~الهمزة وضم التاء، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وباللام في قوله حق له وهو ~~ابن كثير وأبو عمرو وهشام قرءوا (خبير بما يفعلون) [النمل: 88] بياء الغيب ~~فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. # وما لي وأوزعني وإني كلاهما ... ليبلوني الياءات في قول من بلا # أخبر أن فيها خمس ياءات إضافة ما لي لا أرى [النمل: 20]، وأوزعني أن أشكر ~~[النمل: 19]، وإني آنست [النمل: 7]، وإني ألقي [النمل: 29]، وليبلوني ~~[النمل: 40]، أأشكر [النمل: 4]، وقوله بلا معناه اختبر أي في قول من اختبر ~~هذا العلم ودرب به. ### | سورة القصص # وفي نري الفتحان مع ألف ويا ... ئه وثلاث رفعها بعد شكلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ ويروى بالياء ~~وفتحها وفتح الراء # PageV01P314 # وألف بعدها ممالة ورفع فرعون وهامان وجنودهما وقرأ الباقون ونرى بالنون ~~وضمها وكسر الراء وياء مفتوحة بعدها كلفظه ونصب الأسماء الثلاثة في قوله ~~بعد أي الأسماء الثلاثة بعد نرى وشكلا صور. # وحزنا بضم مع سكون شفا ويصدر ... اضمم وكسر الضم ظاميه أنهلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ عدوا وحزنا ~~[القصص: 8] بضم الحاء وسكون الزاي فتعين للباقين القراءة بفتحهما ثم أمر ~~بضم الياء # وكسر ضم الدال في يصدر الرعاء للمشار إليهم بالظاء والألف في قوله ظاميه ~~أنهلا وهم الكوفيون وابن كثير ونافع فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم ~~الدال. والظامئ: # العطشان، والنهل الشرب الأول. # وجذوة اضمم فزت والفتح نل وصح ... بة كهف ضم الرهب واسكنه ذبلا # أمر بضم الجيم من جذوة من النار [القصص: 29] للمشار إليه بالفاء من فزت ~~وهو حمزة وأن المشار إليه بالنون في قوله نل وهو عاصم قرأ جذوة بفتح الجيم ~~فتعين للباقين القراءة بكسرها فحصل في جذوة ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بصحبة والكاف في قوله وصحبة كهف وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر ~~قرءوا جناحك ms346 من الرهب [القصص: 32] بضم الراء فتعين للباقين القراءة بفتحها ~~ثم أمر باسكان الهاء للمشار إليهم بالذال من ذبلا وهم الكوفيون وابن عامر ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها فحصل في الرهب ثلاث قراءات ابن عامر وحمزة ~~والكسائي وشعبة بضم الراء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء ~~والباقون بفتحهما، والذبل: الرماح، واحدها ذابل. # يصدقني ارفع جزمه في نصوصه ... وقل قال موسى واحذف الواو دخللا # أمر برفع جزم القاف من ردأ يصدقني للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله ~~في نصوصه وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بجزم القاف ثم أمرك أن ~~تقرأ قال موسى ربي أعلم [القصص: 37] بحذف واو العطف للمشار إليه بدال دخللا ~~وهو ابن كثير فتعين أن يقرأ للباقين وقال موسى بإثبات الواو. # نما نفر بالضم والفتح يرجعو ... ن سحران ثق في ساحران فتقبلا # أخبر أن المشار إليهم بالنون من نما وينفر، وهم عاصم وابن كثير وأبو عمرو ~~وابن عامر # PageV01P315 # قرءوا أنهم إلينا لا يرجعون [القصص: 39] بضم الياء وفتح الجيم فتعين ~~للباقين القراءة بفتح الياء وكسر الجيم وأن المشار إليهم بالثاء من ثق وهم ~~الكوفيون قرءوا قالوا سحران [القصص: 48] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ~~ألف بينهما في قراءة الباقين ساحران بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما ~~كلفظه بالقراءتين ثم كمل البيت بقوله فتقبلا، وليست الفاء برمز. # ويجبى خليط يعقلون حفظته ... وفي خسف الفتحين حفص تنخلا # أخبر أن المشار إليهم بخاء خليط وهم السبعة إلا نافعا قرءوا حرما [القصص: # 57] منا يجبى إليه بياء التذكير كلفظه فتعين لنافع القراءة بتاء التأنيث ~~وأن المشار إليه بحاء حفظته وهو أبو عمرو قرأ خير وأبقى [القصص: 60]، أفلا ~~يعقلون [القصص: 6] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن ~~حفصا قرأ لخسف بنا # [القصص: 82] بفتح الخاء والسين فتعين للباقين القراءة بضم الخاء وكسر ~~السين ومعنى خليط أي مخالط مألوف # PageV01P316 # ومعنى حفص تنخلا: أي اختار الفتحتين. # وعندي وذو الثنيا وإني أربع ... لعلي معا ربي ثلاث معي اعتلا # أخبر أن فيها اثنتي عشرة ياء إضافة عندي أولم يعلم ms347 [القصص: 78]، وستجدني ~~إن شاء الله [القصص: 27]، وهي المعبر عنها بقوله: وذو الثنيا الاسم من ~~الاستثناء، ثم قال وإني أربع أي أربع كلمات وهن إني آنست نارا [القصص: 29]، ~~إني أنا الله رب العالمين [القصص: 30]، وإني أخاف أن يكذبون [القصص: 34]، ~~وإني أريد أن أنكحك [القصص: 27]، ثم قال لعلي [القصص: 29] أي موضعين لعلي ~~آتيكم [القصص: 34]، ولعلي أطلع [القصص: 38]، وربي ثلاث كلمات وهن عسى ربي ~~[القصص: 22]، أن وربي أعلم بمن [القصص: 37]، وربي أعلم من [القصص: 85]، ~~وفأرسله معي ردءا [القصص: 34]. ### | سورة العنكبوت # يروا صحبة خاطب وحرك ومد في الن ... شاءة حقا وهو حيث تنزلا # أمر أن يقرأ أو لم تروا كيف بتاء الخطاب للمشار إليهم بصحبة وهم حمزة ~~والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ثم أمرك بتحريك الشين من ~~النشأة أي بفتحها ومدها أي بألف بعدها للمشار إليهما بقوله حق وهما ابن ~~كثير وأبو عمرو حيث تنزل أي حيث جاء و (هو ينشئ النشأة) [النجم: 47] هنا ~~وأن عليه النشأة [العنكبوت: 20]، ولقد علمتم النشأة [الواقعة: 62] فتعين ~~للباقين القراءة في الثلاثة بإسكان الشين والقصر أي بترك الألف. # مودة المرفوع حق رواته ... ونونه وانصب بينكم عم صندلا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبالراء في قوله حق رواته وهم ابن كثير وأبو ~~عمرو والكسائي قرءوا أوثانا مودة [العنكبوت: 25] برفع التاء فتعين للباقين ~~القراءة بنصبها ثم أمر بتنوين مودة ونصب نون بينكم للمشار إليهم بعم والصاد ~~من صندلا وهم نافع وابن عامر وشعبة فتعين # PageV01P317 # للباقين القراءة بترك تنوين مودة وخفض نون بينكم فصار ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي برفع مودة بلا تنوين وجر نون بينكم ونافع وابن عامر وشعبة بنصب ~~مودة منونا ونصب بينكم والباقون بنصب مودة بلا تنوين وجر بينكم فذلك ثلاث ~~قراءات. # ويدعون نجم حافظ وموحد ... هنا آية من ربه صحبة دلا # أخبر أن المشار إليهما بالنون والحاء في قوله نجم حافظ وهما عاصم وأبو ~~عمرو قرآ إن الله يعلم ما يدعون [العنكبوت: 42] بياء الغيب كلفظه فتعين ~~للباقين القراءة بتاء الخطاب وأن المشار إليهم بصحبة وبدال دلا ms348 وهم حمزة ~~والكسائي وشعبة وابن كثير قرءوا في هذه السورة (لولا أنزل عليه آية من ربه) ~~[العنكبوت: 50] بلا ألف على التوحيد فتعين للباقين أن يقرءوا آيات بألف بين ~~الياء والتاء على الجمع. # وفي ونقول الياء حصن ويرجعو ... ن صفو وحرف الروم صافيه حللا # PageV01P318 # أخبر أن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا ويقول ذوقوا ~~[العنكبوت: 55] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المشار ~~إليه بصاد صفو وهو شعبة قرآ هنا (ثم إلينا يرجعون) [العنكبوت: 57] بياء ~~الغيب كلفظه وأن المشار إليهما بالصاد والحاء في قوله صافيه حللا وهم شعبة ~~وأبو عمرو قرآ في الروم ثم إليه يرجعون [العنكبوت: 17] بياء الغيب أيضا ~~فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فيهما. # وذات ثلاث سكنت يا نبوئن مع خفه والهمز بالياء شمللا أخبر أن المشار ~~إليهما بشين شمللا وهما حمزة والكسائي أبدلا الباء الموحدة تحت في لنبوئنهم ~~من الجنة هنا ثاء مثلثة وإليه أشار بقوله ذات ثلاث أي ثلاث نقط وسكناها ~~وخفضا الواو وأبدلا الهمزة ياء فصار لنثوينهم بثاء مثلثة ساكنة بعد النون ~~الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها وتعين للباقين القراءة بالباء الموحدة ~~وفتحها بعد النون الأولى وتشديد الواو وهمزة بعدها كلفظه. # وإسكان ول فاكسر كما حج جا ندى ... وربي عبادي أرضي اليا بها أنجلا # أمر بكسر إسكان اللام في وليتمتعوا فسوف يعلمون [العنكبوت: 66] للمشار ~~إليهم بالكاف والحاء والجيم والنون في قوله: كما حج جا ندى وهم ابن عامر ~~وأبو عمرو وورش وعاصم فتعين للباقين القراءة بإسكان اللام ثم أخبر أن فيها ~~ثلاث ياءات إضافة مهاجر إلى ربي إنه [العنكبوت: 26]، ويا عبادي الذين آمنوا ~~إن أرضي واسعة [العنكبوت: 56]. ### | ومن سورة الروم إلى سورة سبأ # وعاقبة الثاني سما وبنونه ... نذيق زكا للعالمين اكسروا علا # PageV01P319 # أخبر أن المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا ثم كان ~~عاقبة الذين # أساؤا السواى [الروم: 10]، وهو الثاني برفع التاء كلفظه فتعين للباقين ~~القراءة بنصبها واحترز بالثاني عن الأول والثالث كيف كان عاقبة متفق الرفع ms349 ~~ثم أخبر أن المشار إليه بالزاي من زكا وهو قنبل قرأ (لنذيقنهم بعض الذي ~~عملوا) [الروم: 41] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء ثم أخبر أن المشار ~~إليه بعين علا وهو حفص قرأ هنا لآيات للعالمين [الروم: 22] بكسر اللام التي ~~بعد العين فتعين للباقين القراءة بفتحها. # ليربوا خطاب ضم والواو ساكن ... أتى واجمعوا آثاركم شرفا علا # أخبر أن المشار إليه بالهمز في أتى وهو نافع قرأ (لتربوا في أموال الناس) ~~[الروم: # 39] بتاء الخطاب وضمها وبسكون الواو فتعين للباقين القراءة بياء الغيب ~~وفتحها وفتح الواو ثم أمر أن يقرأ (فانظر إلى آثار رحمة الله) [الروم: 50] ~~بألفين مسكنتين مكتنفتي الثاء على الجمع كلفظه للمشار إليهم بالكاف والشين ~~والعين في قوله: كم شرفا علا وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص فتعين ~~للباقين للقراءة بحذفهما. # وينفع كوفي وفي الطول حصنه ... ورحمة ارفع فائزا ومحصلا # PageV01P320 # أخبر أن الكوفيين قرءوا هنا فيومئذ لا ينفع [الروم: 57] بياء التذكير ~~كلفظه وأن المشار إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا في الطول أي في سورة ~~غافر يوم لا ينفع [غافر: 52] بياء التذكير أيضا فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة بتاء التأنيث. وهذه آخر مسائل الروم ثم أمرك أن تقرأ في ~~لقمان هدى ورحمة [لقمان: 2] برفع التاء للمشار إليه بالفاء من فائزا وهو ~~حمزة فتعين للباقين القراءة بنصبها. # ويتخذ المرفوع غير صحابهم ... تصعر بمد خف إذ شرعه حلا # أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا ويتخذها هزوا [لقمان: 6] برفع الذال ~~فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراءة بنصبها ثم أخبر أن المشار إليهم بالهمزة ~~والشين والحاء في قوله إذ شرعه حلا وهم نافع وحمزة والكسائي وأبو عمرو ~~قرءوا # (ولا تصاعر خدك) [لقمان: 18] بمد الصاد أي بألف بعدها وتخفيف العين فتعين ~~للباقين القراءة بقصر الصاد أي بحذف الألف وتشديد العين. # وفي نعمه حرك وذكر هاؤها ... وضم ولا تنوين عن حسن اعتلا # أمر أن يقرأ وأسبغ عليكم نعمه [لقمان: 20] بتحريك العين أي ms350 بفتحها وأخبر ~~أن هاء مذكرة وأمر بضمها # PageV01P321 # من غير تنوين فصارت نعمه بفتح العين وضم الهاء من غير تنوين على الجمع ~~للمشار إليهم بالعين والحاء والألف في قوله عن حسن اعتلى وهم حفص وأبو عمرو ~~ونافع فتعين للباقين القراءة بسكون العين وتأنيث الهاء ونصبها وتنوينها على ~~التوحيد. # سوى ابن العلا والبحر أخفي سكونه ... فشا خلفه التحريك حصن تطولا # أخبر أن السبعة إلا أبا عمرو قرءوا والبحر يمده [لقمان: 27] برفع الراء ~~كلفظه فتعين لأبي عمرو القراءة بنصبها وهذه آخر مسائل لقمان، ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ في سورة السجدة ما أخفي لهم ~~[السجدة: 17] بسكون الياء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بحصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا خلقه [السجدة: 7] وبدأ بتحريك اللام ~~أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بإسكانها. # لما صبروا فاكسر وخفف شذا وقل ... بما يعملون اثنان عن ولد العلا # أمر بكسر اللام وتخفيف الميم في لما صبروا [السجدة: 24] للمشار إليهما ~~بشين شذا وهما حمزة والكسائي فتعين # PageV01P322 # للباقين القراءة بفتح اللام وتشديد الميم، وهذه آخر مسائل السجدة، ثم ~~أخبر أن أبا عمرو بن العلاء قرأ في سورة الأحزاب و (كان الله بما يعملون ~~خبيرا) [الأحزاب: 2]، و (بما يعملون بصيرا) [الأحزاب: 9]، إذ جاؤكم ~~[الأحزاب: 10] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب فيهما. # وبالهمز كل اللاء والياء بعده ... ذكا وبياء ساكن حج هملا # وكالياء مكسورا لورش وعنهما ... وقف مسكنا والهمز زاكيه بجلا # كل ما في القرآن من لفظ اللاء أربعة مواضع أزواجكم اللائي هنا و (إلا ~~اللائي ولدنهم) [المجادلة: 2]، واللائي يئسن [الطلاق: 4]، واللائي لم يحضن ~~[الطلاق: 4] أخبر أن المشار إليهم بذال ذكا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا ~~في الجميع بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا ووقفا وأن المشار إليهما ~~بالحاء والهاء في قوله: حج هملا وهما أبو عمرو والبزي قرآ بياء ساكنة بعد ~~الألف من غير همز وصلا ووقفا وأن ورشا قرأ بهمزة مكسورة مسهلة بين بين في ~~الوصل وهو المراد بقوله وكالياء مكسورا ms351 إلا أنها صارت بين الهمزة والياء ~~مكسورة ثم قال وعنهما أي وعن البزي وأبي عمرو وجه ثان وهو تسهيل الهمزة بين ~~بين # PageV01P323 # في الوصل لهما كورش وهذا الوجه لهما من زيادات القصيد وقوله: # وقف مسكنا يعني لورش والبزي وأبي عمرو أي بإبدال الهمزة ياء ساكنة، ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بالزاي والباء في قوله زاكيه بجلا وهما قنبل وقالون ~~قرآ بهمزة مكسورة من غير ياء وإذا وقفا سكنا الهمز فحصل في لفظ اللائي أربع ~~قراءات. # وتظاهرون اضممه واكسر لعاصم ... وفي الهاء خفف وامدد الظاء ذبلا # وخففه ثبت وفي قد سمع كما ... هنا وهناك الظاء خفف نوفلا # أمر بضم التاء وكسر الهاء في تظاهرون منهن لعاصم فتعين لغيره ضد الضم في ~~التاء # وضد الكسر في الهاء وهو الفتح فيهما ثم أمر بتخفيف هائه ومد ظائه للمشار ~~إليهم بذال ذبلا وهم الكوفيون وابن عامر ومراده بمد الظاء زيادة الألف ~~بعدها فتعين لغيرهم ضد التخفيف في الهاء وهو التشديد وضد المد في الظاء وهو ~~حذف الألف، ثم أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله: ثبت وهم الكوفيون ~~خففوا ظاءه والضمير في وخففه عائد على الظاء لأنها أقرب مذكور فتعين لغيرهم ~~القراءة بتشديد # PageV01P324 # الظاء، ثم أخبر أن موضعي المجادلة يظاهرون منكم [المجادلة: 2]، والذين ~~يظاهرون من [المجادلة: 3]، وهما بياء الغيب حكمهما حكم ما ذكر في تظاهرون ~~هنا إلا أن الظاء هناك يعني في موضعي المجادلة خففها المشار إليه بالنون من ~~نوفلا وهو عاصم فتعين لغيره تشديدها فيهما. فالحاصل أن في تظاهرون هنا أربع ~~قراءات وفي كل موضع من موضعي المجادلة ثلاث قراءات قرأ عاصم هنا تظاهرون ~~بضم الأول وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء وابن عامر بفتح الأول وتشديد ~~الظاء وألف بعدها وفتح الهاء وتخفيفها وحمزة والكسائي بفتح الأول وتخفيف ~~الظاء وألف بعدها وفتح الهاء وتخفيفها والباقون بفتح الأول وتشديد الظاء ~~والهاء وفتحها من غير ألف وقرأ الجميع في سورة المجادلة كقراءاتهم هنا إلا ~~حمزة والكسائي فإنهما قرآ بتشديد الظاء كقراءة ابن عامر. # وحق صحاب ms352 قصر وصل الظنون وال ... رسول السبيلا وهو في الوقف في حلا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبصحاب وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~وحفص # PageV01P325 # قرءوا (وتظنون بالله الظنون) [الأحزاب: 10]، (وأطعنا الرسول) [الأحزاب: ~~66]، (فأضلونا السبيل) [الأحزاب: 67] بالقصر في الوصل يعني بغير ألف بعد ~~النون واللام فتعين للباقين القراءة بالمد أي بإثبات الألف في الوصل، ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بالفاء والحاء في قوله في حلا وهما حمزة وأبو عمرو ~~قصرا في الوقف أي لم يأتيا بالألف فتعين للباقين الإتيان بألف في الوقف ~~فصار نافع وابن عامر وشعبة بالألف # في الحالين وأبو عمرو وحمزة بالقصر في الحالين وابن كثير والكسائي وحفص ~~بقصر الوصل ومد الوقف فذلك ثلاث قراءات. # مقام لحفص ضم والثان عم في ال ... دخان وأتوها على المد ذو حلا # أمر بضم الميم الأولى في قوله تعالى: لا مقام لكم [الأحزاب: 13] لحفص ثم ~~أخبر أن المشار إليهما بقوله عم وهما نافع وابن عامر قرآ في الثاني في ~~الدخان وهو إن المتقين في مقام أمين [الدخان: 51] بضم الميم الأولى واحترز ~~بقوله الثاني من الأول وهو مقام كريم فإنه لا خلاف في فتح ميمه فتعين لمن ~~لم يذكره فتح الميم في الموضعين ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال والحاء في ~~قوله ذو حلا وهم الكوفيون وابن عامر وأبو عمرو قرءوا ثم سئلوا الفتنة ~~لآتوها بمد الهمزة فتعين للباقين القراءة بقصرها. # PageV01P326 # وفي الكل ضم الكسر في أسوة ندى ... وقصر كفا حق يضاعف مثقلا # وباليا وفتح العين رفع العذاب حصن حسن وتعمل نؤت بالياء شمللا أخبر أن ~~المشار إليه بولنان (1) من ندى وهو عاصم قرأ بضم كسر همزة أسوة في كل ما في ~~القرآن وهو ثلاثة لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [الأحزاب: 20]، هنا ~~وقد كانت لكم أسوة [الممتحنة: 4]، ولقد كان لكم فيهم أسوة [الممتحنة: 6]، ~~فتعين للباقين القراءة بكسر الهمزة في الثلاثة ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بكاف كفى وبحق وهم ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو قرءوا يضعف لها بتشديد ~~العين ms353 من غير ألف وتعين للباقين القراءة بالمد وتخفيف العين وأن المشار ~~إليهم بحصن وبالحاء من حسن وهم الكوفيون ونافع وأبو عمرو قرءوا أيضا يضاعف ~~لها بياء وفتح العين العذاب برفع الباء فتعين للباقين أن يقرءوا نضعف لها ~~بالنون وكسر العين العذاب بنصب الباء فحصل من جميع ما ذكر ثلاث قراءات قرأ ~~ابن كثير وابن عامر نضعف بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف العذاب ~~بالنصب وأبو عمرو يضعف بالياء وفتح العين وتشديدها من غير ألف العذاب ~~بالرفع والباقون يضاعف بالياء والألف وفتح PageV01P327 # العين وتخفيفها العذاب بالرفع، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شمللا وهما ~~حمزة والكسائي قرآ ويعمل صالحا بياء التذكير ويؤتها أجرها بياء الغيب فتعين ~~للباقين أن يقرءوا وتعمل بتاء التأنيث ونؤتها بالنون فقوله بالياء يعود إلى ~~نؤتها لأنه ضده النون وعلم التذكير في وتعمل من الإطلاق. # وقرن افتح إذ نصوا يكون له ثوى ... يحل سوى البصري وخاتم وكلا # بفتح نما ساداتنا اجمع بكسرة ... كفى وكثيرا نقطة تحت نفلا # أمر بفتح كسر القاف من وقرن في بيوتكن [الأحزاب: 33] للمشار إليهما ~~بالهمزة والنون في قوله إذ نصوا وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة ~~بكسرها، ثم أخبر أن المشار إليهم باللام والثاء في قوله له ثوى وهم هشام ~~والكوفيون قرءوا أن يكون لهم الخيرة [الأحزاب: 36] بياء التذكير كلفظه ~~فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث وأن السبعة إلا أبا عمرو البصري قرءوا ~~لا يحل لك النساء [الأحزاب: 5] بياء التذكير على ما لفظ به فتعين لأبي عمرو ~~القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليه بالنون من نما وهو عاصم قرأ ~~وخاتم النبيين [الأحزاب: 40] بفتح التاء فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم ~~أمر أن يقرأ أطعنا سادتنا [الأحزاب: 67] بألف بعد الدال وكسر التاء على جمع ~~التصحيح للمشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين القراءة ~~بترك الألف وفتح التاء على جمع التكسير وجمع التكسير يشبه الإفراد من جهلة ~~إعرابه ويروى في النظم أجمع بكسره على الإضافة إلى الهاء ويروى بكسرة ~~بالتنوين ثم أخبر ms354 أن المشار إليه بالنون من نفلا وهو عاصم قرأ لعنا كبيرا ~~[الأحزاب: 68] بالباء الموحدة تحت على ما قيده وأن الباقين قرءوا بالثاء ~~المثلثة من فوق كلفظه. ### | سورة سبأ وفاطر # وعالم قل علام شاع ورفع خفضه ... عم من رجز أليما معا ولا # على رفع خفض الميم دل عليمه ... ونخسف نشأ نسقط بها الياء شمللا # أي اقرأ (علام الغيب) [سبأ: 3] للمشار إليهما بشين شاع وهما حمزة ~~والكسائي في قراءة الباقين عالم الغيب # PageV01P328 # [سبأ: 3] كلفظه بهما ثم أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر ~~رفعا خفض الميم فتعين للباقين القراءة بخفضها فصار حمزة والكسائي يقرءان ~~علام بتشديد اللام وألف بعدها وخفض الميم ونافع وابن عامر عالم بألف بعد ~~العين وكسر اللام وتخفيفها ورفع الميم والباقون عالم بكسر اللام وتخفيفها ~~وألف قبلها وخفض الميم فذلك ثلاث قراءات، ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال ~~والعين في قوله دل عليمه وهما ابن كثير وحفص قرآ [من رجز أليم [سبأ: 5]، ~~ويرى الذين [سبأ: 6] هنا ومن رجز أليم الله [الجاثية: 11] برفع خفض الميم ~~فتعين للباقين القراءة بخفضها فيهما وإلى الموضعين أشار بقوله معا، ثم أخبر ~~أن المشار إليهما بشين شملا وهما حمزة والكسائي قرآ (إن يشأ يخسف بهم ~~الأرض) [سبأ: 9]، أو يسقط بالياء في الثلاثة فتعين للباقين القراءة بالنون ~~فيهن وقوله: شملا فيه ضمير يعود على الياء لأنه شمل الكلمات الثلاث أي جعل ~~شاملا لها. # وفي الريح رفع صح منسأته سكو ... ن همزته ماض وأبدله إذ حلا # أخبر أن المشار إليه بالصاد من صح وهو شعبة قرأ ولسليمان الريح [سبأ: 12] ~~برفع الحاء فتعين للباقين القراءة بنصبها، ثم أخبر أن المشار إليه بالميم ~~من ماض وهو ابن # ذكوان قرأ تأكل منسأته بهمزة ساكنة ثم أمر بإبدال الهمزة الساكنة ألفا ~~للمشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله إذ حلا وهما نافع وأبو عمرو فتعين ~~للباقين القراءة بهمزة مفتوحة فحصل في منسأته ثلاث قراءات. # مساكنهم سكنه واقصر على شذا ... وفي الكاف فافتح عالما فتبجلا # أمر أن يقرأ في مساكنهم بتسكين ms355 السين وحذف الألف للمشار إليهم بالعين ~~والشين في قوله على شذا، وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة ~~بفتح السين وإثبات الألف ثم أمر بفتح الكاف للمشار إليهما بالعين والفاء من ~~قوله عالما فتبجلا وهما حفص وحمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها فصار ~~الكسائي يقرأ مسكنهم بإسكان السين وكسر الكاف من غير ألف، وحمزة وحفص بسكون ~~السين وفتح الكاف من غير ألف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف ~~فذلك ثلاث قراءات. # نجازي بياء وافتح الزاي والكفو ... ر رفع سماكم صاب أكل أضف حلا # أخبر أن المشار إليهم بسما والكاف والصاد في قوله: سماكم صاب وهم نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو # PageV01P329 # وابن عامر وشعبة قرءوا وهل يجازى بالياء وأمر بفتح الزاي لهم وأخبر أنهم ~~رفعوا راء الكفور فتعين للباقين أن يقرءوا نجازي بالنون وكسر الزاي الكفور ~~بنصب الراء ثم أمر بإضافة ذواتي أكل خمط [سبأ: 16] فتسقط التنوين من اللام ~~للمشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بتنوين ~~اللام وترك الإضافة. # وحق لوا باعد بقصر مشددا ... وصدق للكوفي جاء مثقلا # أخبر أن المشار إليهم بحق وباللام من لوى وهم ابن كثير وأبو عمرو وهشام ~~قرءوا (ربنا بعد) بلا ألف وتشديد العين فتعين للباقين القراءة بألف بعد ~~الباء وتخفيف العين، ثم أخبر أن أهل الكوفة وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا ~~ولقد صدق عليهم [سبأ: 20] بتشديد الدال فتعين للباقين القراءة بتخفيفها. # وفزع فتح الضم والكسر كامل ... ومن أذن اضمم حلو شرع تسلسلا # أخبر أن المشار بالكاف من كامل وهو ابن عامر قرأ حتى إذا فزع بفتح ضم ~~الفاء وفتح كسر الزاي فتعين للباقين القراءة بضم الفاء وكسر الزاي وأن ~~المشار إليهم بالحاء والشين من حلو شرع وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا ~~لمن أذن له [سبأ: 23] بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها والله أعلم. # وفي الغرفة التوحيد فاز ويهمز الت ... ناوش حلوا صحبة وتوصلا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من فاز وهو حمزة قرأ وهم في الغرفة بإسكان ~~الراء من ms356 غير ألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بضم الراء وألف بعد ~~الفاء على الجمع وأن المشار إليهم بالحاء من حلوا وبصحبة وهم أبو عمرو ~~وحمزة والكسائي وشعبة قرءوا وأنى لهم التناوش [سبأ: 52] بهمزة مضمومة بعد ~~الألف فتعين للباقين القراءة بواو مضمومة بعدها. # وجري عبادي ربي اليا مضافها ... وقل رفع غير الله بالخفض شكلا # أخبر أن في سورة سبأ ثلاث ياءات إضافة إن أجري إلا [سبأ: 47]، وعبادي ~~الشكور [سبأ: 13]، وربي إنه سميع # PageV01P330 # [سبأ: 5] ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ هل ~~من خالق غير الله [فاطر: 3] بخفض رفع الراء فتعين للباقين القراءة برفع ~~الراء. # ونجزي بياء ضم مع فتح زائه ... وكل به ارفع وهو عن ولد العلا # أخبر أن ولد العلا وهو أبو عمرو قرأ كذلك يجزي بياء مضمومة وفتح الزاي ~~وأمر برفع # اللام في كل كفور بالفعل المذكور وهو يجزي فتعين للباقين أن يقرءوا نجزي ~~بنون مفتوحة وكسر الزاي ونصب اللام. # وفي السيئ المخفوض همزا سكونه ... فشا بينات قصر حق فتى علا # أخبر أن المشار إليه بالفاء من فشا وهو حمزة قرأ (ومكر السيئ) [فاطر: 43] ~~بتسكين خفض الهمزة فتعين للباقين القراءة بخفضها وقيده بالمخفوض احترازا من ~~قوله تعالى: ولا يحيق المكر السيئ [فاطر: 43] فإنه مرفوع باتفاق، ثم أخبر ~~أن المشار إليهم بحق وبالفاء وبالعين من حق فتى علا وهم ابن كثير وأبو عمرو ~~وحمزة وحفص قرءوا على بينة منه بالقصر أي بلا ألف على التوحيد فتعين ~~للباقين القراءة بألف بعد النون على الجمع. ### | سورة يس عليه السلام # وتنزيل نصب الرفع كهف صحابه ... وخفف فعززنا لشعبة محملا # أخبر أن المشار إليهم بالكاف من كهف وبصحاب وهم ابن عامر وحمزة والكسائي ~~وحفص قرءوا تنزيل العزيز [يس: 5] بنصب رفع اللام فتعين للباقين القراءة ~~برفعها ثم أمر بتخفيف الزاي في فعززنا بثالث [يس: 14] لشعبة فتعين للباقين ~~القراءة بتشديدها وقوله: محملا من أحمله أي أعانه. # وما عملته يحذف الهاء صحبة ... وو القمر ارفعه سما ولقد حلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة ms357 وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا (وما عملت ~~أيديهم) [يس: 393] بحذف الهاء فتعين للباقين القراءة بإثبات الهاء ثم أمر ~~برفع الراء من والقمر قدرناه [يس: 39]، للمشار إليهم بسما وهم نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بنصبها. # PageV01P331 # وخا يخصمون افتح سما لذ وأخف حل ... وبر وسكنه وخفف فتكملا # أمر بفتح الخاء وهم يخصمون [يس: 49] للمشار إليهم بسما وباللام من لذ وهم ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام ثم أمر بإخفاء الحاء للمشار إليهما بالحاء ~~والباء في قوله حلو. بر وهما أبو عمرو وقالون والمراد بالإخفاء الاختلاس ثم ~~أمر بتسكين الخاء وتخفيف الصاد للمشار إليه بالفاء من فتكملا وهو حمزة ~~فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء وتشديد الصاد فقرأ ابن كثير وورش وهشام ~~يخصمون بفتح الخاء وتشديد الصاد وأبو عمرو وقالون كذلك إلا أنهما يختلسان ~~فتح الخاء وابن ذكوان وعاصم والكسائي بكسر الخاء وتشديد الصاد وحمزة بإسكان ~~الخاء وتخفيف الصاد فتلك أربع قراءات. # وساكن شغل ذكرا وكسر في ... ظلال بضم واقصر اللام شلشلا # أمرك أن تقرأ إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [يس: 55] بضم سكون الغين ~~للمشار إليهم بالذال من ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر فتعين للباقين القراءة ~~بسكون الغين ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي ~~قرآ في ظلل بضم كسر الظاء وقصر اللام أي بغير ألف فتعين للباقين القراءة ~~بكسر الظاء ومد اللام، أي بألف بين اللامين. # وقل جبلا مع كسر ضميه ثقله ... أخو نصرة واضمم وسكن كذي حلا # قوله: وقل أي اقرأ ولقد أضل منكم جبلا [يس: 62] بكسر ضم الجيم وكسر ضم ~~الباء وتشديد اللام للمشار إليهما بالهمزة والنون في أخو نصرة وهما نافع ~~وعاصم وأمر بضم الجيم وتسكين الباء للمشار إليهما بالكاف والحاء في كذي حلا ~~وهما ابن عامر وأبو عمرو، ولهما تخفيف اللام فتعين للباقين القراءة بإبقاء # PageV01P332 # الضمتين في الجيم والباء وتخفيف اللام فصار نافع وعاصم بكسر الجيم والباء ~~وتشديد اللام وابن كثير وحمزة والكسائي بضمهما وتخفيف اللام وابن عامر وأبو ~~عمرو بضم ms358 الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام فذلك ثلاث قراءات. # وننكسه فاضممه وحرك لعاصم ... وحمزة واكسر عنهما الضم أثقلا # أمر بضم النون الأولى وتحريك الثانية أي بفتحها وكسر ضم الكاف وتشديدها ~~في ننكسه في الخالق لعاصم وحمزة فتعين للباقين القراءة بفتح النون الأولى ~~وتسكين الثانية وضم الكاف وتخفيفها. # لينذر دم غصنا والأحقاف هم بها ... بخلف هدى مالي وإني معا حلا # أخبر أن المشار إليهم بالدال والغين في قوله دم غصنا وهم ابن كثير وأبو ~~عمرو والكوفيون قرءوا لينذر من كان حيا [يس: 70]، هنا بياء الغيب كلفظه بلا ~~خلاف وأنهم قرءوا لينذر الذين ظلموا [الأحقاف: 12] بياء الغيب أيضا بخلاف ~~عن المشار إليه بالهاء من هدى وهو البزي قرأ في الأحقاف بالوجهين بياء ~~الغيب وبتاء الخطاب، وتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين. ثم ~~أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة: ما لي لا أعبد [يس: 22]، وإني إذا لفي [يس: ~~24]، وإني آمنت [يس: 25]. # PageV01P333 ### | سورة الصافات # وصفا وزجرا ذكرا ادغم حمزة ... وذروا بلا روم بها التا فثقلا # وخلاد هم بالخلف فالملقيات فالمغيرات في ذكرا وصبحا فحصلا أخبر أن حمزة ~~أدغم وفاقا لأبي عمرو تاء والصافات في صاد صفا وتاء فالزاجرات في زاي زجرا ~~وتاء فالتاليات في ذال ذكرا وتاء الذاريات في ذال ذروا وأنها بلا روم، ~~ولخلاد عنه # في تاء فالملقيات ذكرا [المرسلات: 5] وتاء فالمغيرات صبحا [العاديات: 2] ~~وجهان إدغام التاء في ذال ذكرا وصاد صبحا إدغاما محضا بلا روم وإظهارها ~~عندهما، وتعين للباقين القراءة بالإظهار في الجميع. # بزينة نون في ند والكواكب ... انصبوا صفوة يسمعون شذا علا # بثقليه واضمم تا عجبت شذا وسا ... كن معا أو آباؤنا كيف بللا # أمر بتنوين التاء في إنا زينا السماء الدنيا بزينة [الصافات: 6]، للمشار ~~إليهما بالفاء والنون من قوله في ند وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة ~~بترك التنوين ثم أمر بنصب الباء من الكواكب للمشار إليه بالصاد في صفوة وهو ~~شعبة فتعين للباقين القراءة بخفضها فصار حمزة وحفص يقرءان بزينة بالتنوين ~~الكواكب بالخفض وشعبة بزينة بالتنوين والكواكب بالنصب والباقون ms359 بزينة بترك ~~التنوين الكواكب بالخفض فذلك ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين ~~وبالعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا لا يسمعون [الصافات: 8] ~~بتشديد السين والميم فتعين للباقين القراءة بتخفيف السين أي بإسكانها ~~وبتخفيف الميم بإزالة تشديدهما ثم أمر بضم التاء في بل عجبت للمشار إليهما # PageV01P334 # بشين شذا وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بالكاف والباء في قوله كيف بللا، وهما ابن عامر وقالون قرآ ~~أوآباؤنا الأولون [الصافات: 17]، قل نعم هنا أوآباؤنا الأولون [الواقعة: ~~48] قل إن بالواقعة بإسكان الواو وإليهما أشار بقوله معا، وتعين للباقين ~~القراءة بفتح الواو فيهما. # وفي ينزفون الزاي فاكسر شذا وقل ... في الأخرى ثوى واضمم يزفون فأكملا # أمر بكسر الزاي في قوله تعالى: ولا هم عنها ينزفون [الصافات: 47] للمشار ~~إليهما بالشين من شذا وهما حمزة والكسائي ثم قال وقل في الأخرى ثوى أي اقرأ ~~في الكلمة الأخرى عنها ولا ينزفون [الواقعة: 19] بكسر الزاي للمشار إليهم ~~بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح ~~الزاي ثم أمر بضم الياء في فأقبلوا إليه يزفون للمشار إليه بالفاء من ~~فأكملا وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها. # وماذا تري بالضم والكسر شائع ... وإلياس حذف الهمز بالخلف مثلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ فانظر ماذا ترى ~~[الصافات: 102] بضم التاء وكسر الراء فتعين للباقين القراءة بفتحهما ويلزم ~~من كسر الراء قلب الألف ياء كما يلزم من فتحها قلبها ألفا فلا إمالة له ~~حينئذ لحمزة والكسائي بل الإمالة فيه لأبي عمرو محضة ولورش بين بين ثم أخبر ~~أن المشار إليه بميم مثلا وهو ابن ذكوان حذف الهمزة من وإن إلياس لمن ~~المرسلين [الصافات: 123] بخلاف عنه فتعين للباقين # القراءة بإثباتها كالوجه الآخر عنه. # PageV01P335 # وغير صحاب رفعه الله ربكم ... ورب وإلياسين بالكسر وصلا # مع القصر مع إسكان كسر دنا غنى ... وإني وذو الثنيا وأنى أجملا # أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي ms360 السبعة نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا الله ربكم ورب [الصافات: 126] برفع ~~الثلاثة فتعين لحمزة والكسائي وحفص القراء بنصب الثلاثة ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بالدال والغين من دنا غنى وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون قرءوا ~~سلام على إل ياسين [الصافات: # 130] بكسر الهمزة وحذف الألف وإسكان كسر اللام كلفظه فتعين للباقين أن ~~يقرءوا آل ياسين بفتح الهمزة وكسر اللام وألف بينهما منفصلا مثل آل محمد ثم ~~أخبر أن فيها ثلاث ياءات إضافة إني أرى [الصافات: 102]، وأني أذبحك ~~[الصافات: 102]، وستجدني إن [الصافات: 102] وعبر عنها بقوله ذو الثنيا ~~لاتصال إن شاء الله بها. ### | سورة ص # وضم فواق شاع خالصة أضف ... له الرحب وحد عبدنا قبل دخللا # أخبر أن المشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي قرآ ما لها من فواق ~~[ص: # 15] بضم الفاء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال خالصة أضف أي اقرأ ~~بخالصة ذكرى [ص: 46] مضافا بلا تنوين للمشار إليهما باللام والألف من له ~~الرحب وهما هشام ونافع فتعين للباقين القراءة بالتنوين وترك الإضافة، ثم ~~قال وحد عبدنا قبل أي اقرأ (واذكر عبدنا إبراهيم) [ص: 45] بفتح العين ~~وإسكان الباء بلا ألف موحدا قبل خالصة للمشار إليه بالدال من دخللا وهو ابن ~~كثير فتعين للباقين القراءة بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها جمعا. # PageV01P336 # وفي يوعدون دم حلا وبقاف دم ... وثقل غساقا معا شائد علا # أخبر أن المشار إليهما بالدال والحاء في دم حلا وهما ابن كثير وأبو عمرو ~~قرآ (هذا ما يوعدون ليوم) [ص: 53] هنا بياء الغيب كلفظه وأن المشار إليه ~~بدال دم وهو ابن كثير قرأ (هذا ما يوعدون لكل أواب) [ق: 32]، كذلك بياء ~~الغيب فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فيهما ثم أخبر ~~أن المشار إليهم بالشين والعين من شائد علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا ~~حميم وغساق [ص: 57] هنا وإلا حميما وغساقا [النبأ: 25] بتشديد السين ~~وإليهما أشار بقوله معا فتعين للباقين القراءة بتخفيفها فيهما. # وآخر للبصري بضم وقصره ... ووصل اتخذناهم حلا شرعه ms361 ولا # أخبر أن أبا عمرو البصري قرأ وآخر من شكله بضم الهمزة وقصرها فتعين ~~للباقين القراءة بفتح الهمزة ومدها وأن المشار إليهم بالحاء والشين من حلا ~~شرعه وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا من الأشرار اتخذناهم بوصل الهمزة ~~وإذا ابتدءوا كسروها فتعين للباقين القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الحالين. # وفالحق في نصر وخذ ياء لي معا ... وإني وبعدي مسني لعنتي إلى # أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون من قوله في نصر وهما حمزة وعاصم قرآ ~~قال فالحق [ص: 84] برفع القاف # PageV01P337 # كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصبها، ثم أمر بأخذ ست ياءات إضافة وهي ولي ~~نعجة [ص: 23]، وما كان لي من علم [ص: 69]، وإليهما أشار بقوله معا وإني ~~أحببت حب الخير [ص: 32]، ومن بعدي إنك [ص: 35]، ومسني الشيطان [ص: 41]، ~~ولعنتي إلى يوم الدين [ص: 78]، وأراد بإلى حرف القرآن الواقع بعد لعنتي تمم ~~به البيت والله الموفق. ### | سورة الزمر # أمن خف حرمي فشا مد سالما ... مع الكسر حق عبده اجمع شمردلا # أخبر أن المشار إليهم بحرمي وبالفاء من فشا وهم نافع وابن كثير وحمزة ~~قرءوا أمن هو قانت [الزمر: 9] بتخفيف الميم فتعين الباقين القراءة بتشديدها ~~وأن المشار # إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ورجلا سالما لرجل بمد السين أي ~~بألف بعدها مع كسر اللام فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف وفتح ~~اللام، ثم أمرك أن تقرأ (أليس الله بكاف عباده) [الزمر: 36] بكسر العين ~~وألف بعد الباء على الجمع للمشار إليهما بشين شمردلا وهما حمزة والكسائي ~~فتعين للباقين القراءة بفتح العين وإسكان الباء وترك الألف على التوحيد. # وقل كاشفات ممسكات منونا ... ورحمته مع ضره النصب حملا # وقل، أي اقرأ كاشفات ضره وممسكات رحمته بتنوين كاشفات وممسكات ونصب ضره ~~ورحمته # PageV01P338 # للمشار إليه بالحاء من حملا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بترك ~~تنوينهما وخفض ضره ورحمته. # وضم قضى واكسر وحرك وبعد رف ... ع شاف مفازات اجمعوا شاع صندلا # أمر بضم القاف وكسر الضاد وتحريك الياء بالفتح من قضى عليها ورفع الموت ~~للمشار ms362 # إليهما بشين شاف وهما حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح القاف ~~والضاد وسكون الياء فتقلب ألفا في اللفظ ونصب الموت ثم أمر أن يقرأ وينجي ~~الله الذين اتقوا [الزمر: # 61] بمفازاتهم بألف بعد الزاي على الجمع للمشار إليهم بالشين والصاد من ~~شاع صندلا وهم حمزة والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بترك الألف على ~~التوحيد. # وزد تأمروني النون كهفا وعم خف ... فه فتحت خفف وفي النبأ العلا # لكوف وخذ يا تأمروني أرادني ... وإني معا مع يا عبادي فحصلا # أمر أن يقرأ قل أفغير الله تأمروني [الزمر: 64] بزيادة نون للمشار إليه ~~بالكاف من كهفا وهو ابن عامر فتعين لغيره القراءة بترك زيادتها، ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ بتخفيف النون فتعين لغيرهما ~~تشديدها فصار ابن عامر يقرأ تأمرونني بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة ~~والثانية مكسورة ونافع بنون واحدة مكسورة خفيفة والباقون بنون واحدة مكسورة ~~مشددة فذلك ثلاث قراءات، ثم أمر بتخفيف # PageV01P339 # التاء الأولى في فتحت أبوابها [الزمر: 73] في الموضعين هنا وفتحت السماء ~~[النبأ: 19]، للكوفيين فتعين للباقين القراءة بتشديدها في الثلاثة ثم أمر ~~بأخذ خمس ياءات إضافة وهي تأمروني أعبد [الزمر: 64]، وإن أرادني الله ~~[الزمر: 38]، وإني أمرت [الزمر: 11]، وإني أخاف [الزمر: 13]، وإليهما أشار ~~بقوله معا ويا عبادي الذين أسرفوا [الزمر: 53]. ### | سورة المؤمن # ويدعون خاطب إذ لوى هاء منهم ... بكاف كفى أو أن زد الهمز ثملا # وسكن لهم واضمم بيظهر واكسرن ... ورفع الفساد انصب إلى عاقل حلا # أمر أن يقرأ (والذين تدعون من دونه) [غافر: 20] بتاء الخطاب للمشار ~~إليهما بالهمزة واللام في إذ لوى وهما نافع وهشام فتعين للباقين القراءة ~~بياء الغيب ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر # PageV01P340 # قرأ أشد منكم قوة [غافر: 21] بالكاف في قراءة الباقين أشد منهم بالهاء ثم ~~بزيادة الهمزة قبل الواو في وأن للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم الكوفيون ~~وأمر لهم بتسكين الواو فتصير قراءتهم أو أن فتعين للباقين القراءة بترك ~~زيادة الهمزة وفتح الواو ثم أمر بضم الياء وكسر الهاء ms363 من يظهر ونصب رفع ~~الفساد للمشار إليهم بالهمزة والعين والحاء في قوله إلى عاقل حلا وهم نافع ~~وحفص وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح الياء والهاء ورفع دال الفساد ~~فصار حفص يقرأ أو أن يظهر في الأرض الفساد بزيادة الهمزة وإسكان الواو وضم ~~الياء وكسر الهاء ونصب الدال وشعبة وحمزة والكسائي بالهمزة وإسكان الواو ~~وفتح الياء والهاء ورفع الدال ونافع وأبو عمرو بترك الهمزة وفتح الواو # وضم الياء وكسر الهاء ونصب الدال وابن كثير وابن عامر بلا همز وفتح الواو ~~والياء والهاء ورفع الدال فذلك أربع قراءات. # PageV01P341 # فأطلع ارفع غير حفص وقلب نو ... ونوا من حميدا دخلوا نفر صلا # على الوصل واضمم كسره يتذكرو ... ن كهف سما واحفظ مضافاتها العلا # ذروني وادعوني وإني ثلاثة ... لعلي وفي مالي وأمري مع إلى # أمر برفع العين في فأطلع إلى إله موسى [غافر: 37] للسبعة إلا حفصا فتعين ~~لحفص القراءة بنصبها، ثم أمر بتنوين الباء في قلب للمشار إليهما بالميم ~~والحاء في قوله من حميد وهما ابن ذكوان وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة ~~بترك التنوين، ثم أخبر أن المشار إليهم بنفر وبالصاد من صلا وهم ابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا ويوم تقوم الساعة أدخلوا [غافر: 46] بوصل ~~الهمز وأمر لهم بضم كسر الخاء ويبتدئون ادخلوا بضم الهمزة فتعين للباقين ~~القراءة بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وكسر الخاء ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالكاف من كهف وبسما وهم ابن عامر ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا قليلا ~~ما يتذكرون بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب، ثم أمر ~~بحفظ ما فيها من ياءات الإضافة وهي ثمانية ذروني أقتل [غافر: 26]، وادعوني ~~أستجب [غافر: # 60]، وإني أخاف أن يبدل دينكم [غافر: 26]، وإني أخاف عليكم مثل يوم ~~الأحزاب [غافر: 30]، وإني أخاف عليكم يوم التناد [غافر: 32]، ولعلي أبلغ ~~الأسباب [غافر: 36]، وما لي أدعوكم إلى النجاة [غافر: 41]، وأمري إلى الله ~~[غافر: 44]. ### | سورة فصلت # وإسكان نحسات به كسره ذكا ... وقول مميل السين لليث أخملا # أخبر أن المشار إليهم بذال ms364 ذكا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا أيام نحسات ~~[فصلت: 16] بكسر إسكان # PageV01P342 # حاء فتعين للباقين القراءة بإسكانها ثم أخبر أن قول من قال بإمالة السين ~~من نحسات لليث قول مخمل أي متروك لم يقرءوا به ونص الجعبري في شرحه على ~~الفتح والإمالة لليث والليث أبو الحارث راوي الكسائي. # ونحشر ياء ضم مع فتح ضمه ... وأعداء خذ والجمع عم عقنقلا # لدى ثمرات ثم يا شركائي المضاف ويا ربي به الخلف بجلا أخبر أن المشار ~~إليهم بالخاء من خذ وهم السبعة إلا نافعا قرءوا يوم يحشر # [فصلت: 13] بالياء وضمها وفتح الشين ورفع أعداء فتعين للباقين القراءة ~~بالنون وفتحها وضم الشين ونصب أعداء وعلم رفع أعداء من الإطلاق ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بعم وبالعين في عم عنقلا وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا وما ~~تخرج من ثمرات من أكمامها [فصلت: 47] بألف على الجمع فتعين للباقين القراءة ~~بترك الألف على التوحيد والعقنقل: # الكثيب العظيم من الرمل وقال ابن سيده الوادي المتسع ثم أخبر أن فيها ~~ياءي إضافة أين شركائي قالوا آذناك [فصلت: 47]، وقد تقدم اختلاف القراء ~~فيها والثانية ولئن رجعت إلى ربي [فصلت: 50] فتحها ورش وأبو عمرو واختلف ~~فيها عن المشار إليه بالباء من بجلا وهو قالون فروي عنه فتحها وإسكانها ~~وهذا الاختلاف عن قالون لم يذكره الناظم في باب ياءات الإضافة لأن صاحب ~~التيسير استدركه هاهنا فوافقه الناظم على ذلك. # PageV01P343 ### | سورة الشورى والزخرف والدخان # ويوحى بفتح الحاء دان ويفعلو ... ن غير صحاب يعلم ارفع كما اعتلا # أخبر أن المشار إليه بالدال من دان وهو ابن كثير قرأ وكذلك يوحي إليك ~~[الشورى: 30] بفتح الحاء فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن غير ~~صحاب أي غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابن عامر وشعبة قرءوا (ما يفعلون) [الشورى: 25] بياء الغيب كلفظه به فتعين ~~لحمزة والكسائي وحفص القراءة بتاء الخطاب ثم أمر برفع ميم ويعلم الذين ~~يجادلون [الشورى: 35] للمشار إليهما بالكاف والألف في كما اعتلا وهما ابن ~~عامر ونافع فتعين ms365 للباقين القراءة بنصب الميم. # PageV01P344 # بما كسبت لا فاء عم كبير في ... كبائر فيها ثم في النجم شمللا # أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ فبما كسبت أيديكم ~~[الشورى: # 30] بلا فاء فتعين للباقين القراءة بالفاء ثم أخبر أن المشار إليهما بشين ~~شمللا وهما حمزة والكسائي قرآ كبير الإثم هنا وبالنجم بكسر الباء وياء ~~ساكنة من غير ألف بينهما في قراءة الباقين كبائر الإثم بفتح الباء وهمزة ~~مكسورة بينهما ألف كلفظه بالقراءتين. # ويرسل فارفع مع فيوحي مسكنا ... أتانا وإن كنتم بكسر شذا العلا # PageV01P345 # أمر برفع اللام من أو يرسل مع إسكان الياء من فيوحى بإذنه للمشار إليه ~~بالهمزة في قوله أتانا وهو نافع فتعين للباقين القراءة بنصب اللام في يرسل ~~وفتح الياء من فيوحي. وهذه آخر مسائل الشورى، ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالشين والألف من قوله: شذا العلا وهم حمزة والكسائي ونافع قرءوا صفحا أن ~~كنتم [الزخرف: 5] بكسر الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة. # وينشأ في ضم وثقل صحابه ... عباد برفع الدال في عند غلغلا # أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا (أومن ينشأ) ~~[الزخرف: 18] بضم الياء # PageV01P346 # وفتح النون وتشديد الشين فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وسكون النون ~~وتخفيف الشين ثم أخبر أن المشار إليهم بالغين من غلغلا وهم الكوفيون وأبو ~~عمرو قرءوا الذين هم عباد الرحمن [الزخرف: 19] بباء موحدة من أسفل وألف ~~بعدها ورفع الدال في قراءة الباقين هم عند الرحمن بنون ساكنة وفتح الدال من ~~غير ألف كلفظه بالقراءتين. وغلغل معناه: أدخل. # وسكن وزد همزا كواو أو شهدوا ... أمينا وفيه المد بالخلف بللا # أمر بتسكين الشين من أشهدوا خلقهم وبزيادة همزة ثانية فيه مسهلة بين ~~الهمزة والواو بعد الهمزة # PageV01P347 # المفتوحة للمشار إليه بالهمزة في أمينا وهو نافع فتعين للباقين القراءة ~~بفتح الشين وترك زيادة الهمزة المسهلة. ثم أخبر أن المشار إليه بالباء من ~~بللا وهو قالون مد بين الهمزتين بخلاف عنه أي له وجهان: المد وتركه. # وقل قال عن كفؤ وسقفا بضمه ... وتحريكه ms366 بالضم ذكر أنبلا # أخبر أن المشار إليهما بالعين والكاف من قوله عن كفؤ وهما حفص وابن عامر ~~قرآ قال أولو جئتكم [الزخرف: 24] بفتح القاف واللام وألف بينهما في قراءة ~~الباقين قل أولو بضم القاف وسكون اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين ثم ~~أخبر أن المشار إليهم بالذال والهمزة في ذكر أنبلا وهم الكوفيون وابن عامر ~~ونافع قرءوا لبيوتهم سقفا [الزخرف: # 33] بضم السين وتحريك القاف بالضم فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة ~~بفتح السين وإسكان القاف. # وحكم صحاب قصر همزة جاءنا ... وأسورة سكن وبالقصر عدلا # أخبر أن المشار إليهم بالحاء من حكم وبصحاب وهم أبو عمرو وحمزة والكسائي ~~وحفص قرءوا # PageV01P348 # حتى إذا جاءنا بقصر الهمزة من غير ألف بينها وبين النون فتعين للباقين ~~القراءة بمد الهمزة أي بألف بعدها قبل النون ثم أمر أن يقرأ: أسورة من ذهب ~~بإسكان السين وقصرها أي بغير ألف للمشار إليه بالعين من عدلا وهو حفص فتعين ~~للباقين القراءة بفتح السين ومدها أي بألف بعدها. # وفي سلفا ضما شريف وصاده ... يصدون كسر الضم في حق نهشلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شريف، وهما حمزة والكسائي قرآ فجعلناهم سلفا ~~[الزخرف: 56] بضم السين واللام فتعين للباقين القراءة بفتحهما وأن المشار ~~إليهم بالفاء وبحق والنون من قوله في حق نهشلا وهم حمزة وابن كثير وأبو ~~عمرو وعاصم قرءوا منه # يصدون بكسر ضم الصاد فتعين للباقين القراءة بضمها. # ء آلهة كوف يحقق ثانيا ... وقل ألفا للكل ثالثا أبدلا # أخبر أن الكوفيين قرءوا أآلهتنا خير [الزخرف: 58] بتحقيق الهمزة الثانية ~~فتعين للباقين القراءة بتسهيلها ثم أخبر أن كل القراءة اتفقوا على إبدال ~~الهمزة الثالثة ألفا وذلك أن آلهة من المواضع التي اجتمعت # PageV01P349 # فيها ثلاث همزات فأما الأولى فلا خلاف في تحقيقها وأما الثالثة فلا خلاف ~~في إبدالها وأما الثانية فحققها الكوفيون وسهلها الباقون بين الهمزة والألف ~~ولم يمد أحد بينهما. # وفي تشتهيه تشتهي حق صحبة ... وفي ترجعون الغيب شايع دخللا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبصحبة وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة ms367 والكسائي ~~وشعبة قرءوا (وفيها ما تشتهي الأنفس) [الزخرف: 71] بهاء واحدة في قراءة ~~الباقين تشتهيه بهاءين أي كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين ~~والدال من شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا (وعنده علم الساعة ~~وإليه يرجعون) [الزخرف: 85] بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء ~~الخطاب. # وفي قيله اكسر واكسر الضم بعد في ... نصير وخاطب تعلمون كما انجلا # أمر بكسر اللام وكسر ضم الهاء في قيله يا رب للمشار إليهما بالفاء والنون ~~من قوله في نصير وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وضم ~~الهاء ثم أمر أن يقرأ (فسوف تعلمون) [الزخرف: 89] بتاء الخطاب للمشار ~~إليهما بالكاف والألف في كما انجلا وهما ابن عامر ونافع فتعين للباقين ~~القراءة بياء الغيب. # PageV01P350 # بتحتي عبادي اليا ويغلي دنا علا ... ورب السماوات اخفضوا الرفع ثملا # أخبر أن في الزخرف ياءي إضافة من تحتي أفلا تبصرون [الزخرف: 51]، و (يا ~~عبادي لا خوف) [الزخرف: 68]. ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والعين من ~~دنا علا وهما ابن كثير وحفص قرآ في سورة الدخان كالمهل يغلي [الدخان: 45]، ~~بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث، ثم أمر أن يقرأ رب ~~السماوات [الدخان: 7] بخفض رفع الباء للمشار إليهم بالثاء من ثملا وهم ~~الكوفيون فتعين للباقين القراءة برفعها. # وضم اعتلوه اكسر غنى إنك افتحوا ... ربيعا وقل إني ولي الياء حملا # أمر بكسر ضم التاء في خذوه فاعتلوه [الدخان: 47] للمشار إليهم بالغين من ~~غنى وهم الكوفيون وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بضمها ثم أمر بفتح ~~الهمزة في ذق إنك للمشار إليه بالراء في ربيعا وهو الكسائي فتعين للباقين ~~القراءة بكسرها ثم أخبر أن في # الدخان ياءي إضافة إني آتيكم بسلطان مبين [الدخان: 19]، وإن لم تؤمنوا لي ~~فاعتزلون [الدخان: 21]. ### | سورة الشريعة والأحقاف # معا رفع آيات على كسره شفا ... وإن وفي اضمر بتوكيد أولا # PageV01P351 # أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي كسرا رفع التاء في ~~كلمتي آيات معا فتعين للباقين القراءة برفع التاء فيهما وأراد بهما آيات ~~لقوم يوقنون ms368 [الجاثية: 4]، وآيات لقوم يعقلون [الجاثية: 5] ولا خلاف في ~~الآيات للمؤمنين أنه بكسر التاء. ثم قال وأن وفي أضمر بتوكيد أولا أي ~~بتأكيد مؤول وكأنه يقول لم أرد بقوله اضمر الإضمار الذي هو كالمنطوق به ~~وإنما أردت أن حرف العطف ناب في قوله وفي خلقكم [الجاثية: 4] عن أن وفي ~~قوله واختلاف الليل [الجاثية: 5] عن أن وفي انتهى كلامه وفي قوله بتوكيد ~~أولا إشارة إلى ما ذهب إليه ابن السراج لأنه جعل آيات الأخيرة مكررة لطول ~~الكلام توكيدا كقولك إن في الدار زيدا والبيت زيدا فيكون تقدير الآية إن في ~~خلق السموات وإن في خلقكم وإن في اختلاف الليل والنهار آيات، ويسوغ أيضا ~~تكريرها للتأكيد في قراءة الرفع فيكون التقدير وفي خلقكم واختلاف الليل ~~والنهار آيات. # لنجزي يا نص سما وغشاوة ... به الفتح والإسكان والقصر شملا # أخبر أن المشار إليهم بالنون من نص وبسما وهم عاصم ونافع وابن كثير وأبو ~~عمرو قرءوا ليجزي قوما [الجاثية: 14] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ~~ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شملا وهما حمزة والكسائي قرآ وجعل على بصره ~~غشاوة [الجاثية: 23] بفتح الغين وإسكان الشين وترك الألف فتعين للباقين ~~القراءة بكسر الغين # وفتح الشين وألف بعدها. # وو الساعة ارفع غير حمزة حسنا ال ... محسني إحسانا لكوف تحولا # أمر برفع التاء في والساعة لا ريب فيها [الجاثية: 32] للسبعة إلا حمزة ~~فتعين لحمزة القراءة بنصبها، وهذه آخر مسائل سورة الشريعة ثم أخبر أن ~~الكوفيين قرءوا بوالديه إحسانا [الأحقاف: 15] بهمزة مكسورة وإسكان الحاء ~~وفتح السين وألف بعدها في قراءة الباقين حسنا بضم الحاء وإسكان السين من ~~غير همزة ولا ألف كلفظه بالقراءتين وقوله تحولا أي انتقل حسنا إحسانا وقوله ~~المحسن كلمة للوزن لا تعلق لها بالقراءة لا رمز ولا تقييدا. # وغير صحاب أحسن ارفع وقبله ... وبعد بياء ضم فعلان وصلا # أمر لغير المشار إليهم بصحاب وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ~~وشعبة في # (يتقبل عنهم أحسن ما عملوا) [الأحقاف: 16]، و (يتجاوز) [الأحقاف: 16] ~~برفع نون أحسن وبياء مضمومة في ms369 الفعل الذي قبله والفعل الذي بعده وهما ~~يتقبل ويتجاوز فتعين للمشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص أن يقرءوا ~~أحسن بنصب النون ونتقبل ونتجاوز بنون مفتوحة في كل واحد منها. # وقل عن هشام أدغموا تعدانني ... نوفيهم باليا له حق نهشلا # أي نقل عن هشام أن أهل الأداء أدغموا له النون الأولى في النون الثانية ~~فتصير نونا واحدة مشددة مكسورة في أتعدانني أن أخرج [الأحقاف: 17] فتعين ~~للباقين القراءة بالإظهار فتصير بنونين مكسورتين خفيفتين ثم أخبر أن المشار ~~إليهم باللام وبحق وبالنون في قوله له حق نهشلا وهم هشام وابن كثير وأبو ~~عمرو وعاصم قرءوا (ليوفينهم أعمالهم) [الأحقاف: 19] بالياء فتعين للباقين ~~القراءة بالنون. # وقل لا ترى بالغيب واضمم وبعده ... مساكنهم بالرفع فاشية نولا # أي اقرأ فأصبحوا لا يرى إلا بياء الغيب وضمها مساكنهم برفع النون للمشار ~~إليهم بالفاء والنون # PageV01P352 # من فاشية نولا وهما حمزة وعاصم فتعين للباقين أن يقرءوا لا ترى بتاء ~~الخطاب وفتحها إلا مساكنهم بنصب النون وقوله وبعده أي مساكنهم بعد ترى. # وياء ولكني ويا تعدانني ... وإني وأوزعني بها خلف من بلا # أخبر أن في الأحقاف أربع ياءات إضافة ولكني أراكم [الأحقاف: 23]، وأ ~~تعدانني أن أخرج [الأحقاف: 17]، وإني أخاف [الأحقاف: 21]، أوزعني أن أشكر ~~[الأحقاف: 15]، وقوله بها خلف من تلا أي بهذه الأربعة خلال القراء في الفتح ~~والإسكان كما تقدم في بابها. ### | ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم إلى ### | سورة الرحمن عز وجل # # وبالضم واقصر واكسر التاء قاتلوا ... على حجة والقصر في آسن دلا # وفي آنفا خلف هدى وبضمهم ... وكسر وتحريك وأملي حصلا # أمر بضم القاف وترك الألف وكسر التاء في والذين قتلوا في سبيل الله ~~[الأحقاف: # 17] للمشار إليهما بالعين والحاء في قوله على حجة وهما حفص وأبو عمرو ~~فتعين للباقين القراءة بفتح القاف والتاء وألف بينهما ثم أخبر أن المشار ~~إليه بالدال من دلا وهو ابن كثير قرأ من ماء غير آسن [محمد: 15] بقصر ~~الهمزة وأن المشار إليه بالهاء من هدى وهو البزي قرأ قال أنفا بقصر الهمزة ms370 ~~بخلاف عنه أي عنه وجهان مد الهمزة وقصرها فتعين لمن لم يذكره # في الترجمتين القراءة بمد الهمزة بلا خلاف ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء ~~من حصلا وهو أبو عمرو قرأ هنا وأملي لهم بضم الهمزة وكسر اللام وتحريك ~~الياء أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة واللام وألف بعدها. # وأسرارهم فاكسر صحابا ونبلو ... نكم نعلم اليا صف ونبلو واقبلا # أمر أن يقرأ والله يعلم إسرارهم بكسر الهمزة للمشار إليهم بصحاب وهم حمزة ~~والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر أن يقرأ ولنبلونكم حتى ~~نعلم المجاهدين منكم والصابرين [محمد: 31]، ونبلوا أخباركم [محمد: 31] ~~بالياء في الثلاثة للمشار إليه بصاد صف وهو شعبة فتعين للباقين القراءة ~~بالنون: وهذه آخر مسائل القتال. # وفي يؤمنوا حق وبعد ثلاثة ... وفي ياء يؤتيه غدير تسلسلا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ (ليؤمنوا بالله ~~ورسوله) [الفتح: 9] وبعدها ثلاثة ألفاظ وهي (يعزروه ويوقروه ويسبحوه) ~~[الفتح: 9] بياء الغيب في الأربعة كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ~~ثم أخبر أن المشار إليهم بالغين من غدير وهم الكوفيون وأبو عمرو وقرءوا ~~فسيؤتيه أجرا عظيما بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون. # وبالضم ضرا شاع والكسر عنهما ... بلام كلام الله والقصر وكلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي قرآ إن أراد بكم ضرا ~~[الفتح: 11] بضم الضاد فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال والكسر عنهما ~~أي عن حمزة والكسائي المشار إليهما بشين شاع أنهما قرآ أن يبدلوا كلام الله ~~[الفتح: 15] بكسر اللام والقصر أي بغير ألف فتعين للباقين القراءة بفتح ~~اللام ومدها أي بألف بعدها. # PageV01P353 # بما يعملون حج حرك شطأه ... دعا ماجد واقصر فآزره ملا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ (وكان الله بما ~~يعملون بصيرا) [الفتح: 24] بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء ~~الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والميم من دعا ماجد وهما ابن كثير ~~وابن ذكوان قرآ أخرج شطأه [الفتح: # 29] بتحريك الطاء أي بفتحها فيعين للباقين ms371 القراءة بإسكانها ثم أخبر أن ~~المشار إليه بالميم من ملا وهو ابن ذكوان قرأ فأزره بقصر الهمزة فتعين ~~للباقين القراءة بمدها. وهذه آخر مسائل سورة الفتح. # وفي يعملون دم يقول بياء إذ ... صفا واكسروا أدبار إذ فاز دخللا # أخبر أن المشار إليه بالدال من دم وهو ابن كثير قرأ (والله بصير بما ~~يعملون) # [الحجرات: 18]، خاتمة الحجرات بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة ~~بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والصاد في قوله # PageV01P354 # إذ صفا وهما نافع وشعبة قرآ (يوم يقول لجهنم) [ق: 30] بالياء فتعين ~~للباقين القراءة بالنون ثم أمر بكسر الهمزة من وأدبار السجود [الذاريات: ~~40] للمشار إليهم بالهمزة والفاء والدال في قوله إذ فاز دخللا وهم نافع ~~وحمزة وابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتحها ولا خلاف بينهم في وإدبار ~~النجوم [الطور: 49] أنه بكسر الهمزة. # وباليا ينادي قف دليلا بخلفه ... وقل مثل ما بالرفع شمم صندلا # أمر بالوقف على فاستمع يوم ينادي بالياء للمشار إليه بدال دليلا وهو ابن ~~كثير بخلاف عنه فتعين للباقين الواقف بحذفها كالوجه الآخر عن ابن كثير. ~~وهذه آخر مسائل سورة ق ثم أمر أن يقرأ إنه لحق مثل ما برفع اللام للمشار ~~إليهم بالشين والصاد من شمم صندلا وهم حمزة والكسائي وشعبة فتعين للباقين ~~القراءة بنصبها. # PageV01P355 # وفي الصعقة اقصر مسكن العين راويا ... وقوم بخفض الميم شرف حملا # أمر بالقصر في فأخذتهم الصاعقة [الذاريات: 44] ومراده بالقصر حذف الألف ~~مع سكون العين للمشار إليه بالراء من راويا وهو الكسائي فتعين للباقين ~~القراءة بألف بعد الصاد ولهم كسر العين وكسرها لا يفهم من التقييد المذكور ~~بل يفهم من نظيره المجمع عليه من قوله تعالى: فأخذتهم صاعقة ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالشين والحاء في قوله شرف حملا وهم حمزة والكسائي وأبو عمرو ~~وقرءوا وقوم نوح [الذاريات: 46] بخفض الميم فتعين للباقين القراءة بنصبها. ~~وهذه آخر مسائل سورة والذاريات. # وبصر وأتبعنا بو اتبعت وما ... ألتنا اكسروا دنيا وإن افتحوا الجلا # رضا يصعقون اضممه كم نص والمسي ... طرون لسان عاب بالخلف ms372 زملا # وصاد كزاي قام بالخلف ضبعه ... وكذب يرويه هشام مثقلا # PageV01P356 # أخبر أن البصري وهو أبو عمرو قرأ والذين آمنوا [الطور: 21]، وأتبعناهم ~~[الطور: # 21] بقطع الهمزة وتخفيف التاء وإسكانها وإسكان العين ونون وألف بعد النون ~~في قراءة الباقين وأتبعتهم بوصل الهمزة وفتح التاء وتشديدها وفتح العين ~~وتاء مثناة فوق ساكنة من غير ألف ولا نون كلفظه بالقراءتين ثم أمر بكسر ~~اللام في وما ألتناهم [الطور: 21] للمشار إليه بدال دنيا وهو ابن كثير ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها ومعنى دنيا أي قريبا ثم أمر بفتح الهمزة في ~~أنه هو البر الرحيم للمشار إليهما بالألف والراء في قوله انجلا رضا وهما ~~نافع والكسائي فتعين للباقين القراءة بكسرها وقوله: انجلا بفتح الجيم أي ~~انكشف ثم أمر أن يقرأ فيه يصعقون [الطور: 45] بضم الياء للمشار إليهما ~~بالكاف والنون في قوله كم نص # وهما ابن عامر وعاصم فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار ~~إليهما باللام والعين في لسان عاب وهما هشام وحفص قرآ (أم هم المسيطرون) ~~[الطور: 37] بالسين كلفظه بخلاف عن حفص ثم أخبر أن المشار إليه # PageV01P357 # بالزاي من زملا وهو قنبل قرأ بالسين بلا خلاف كهشام وأن المشار إليه ~~بالقاف من قام وهو خلاد قرأ بإشمام الصاد زاء بخلاف عنه وأن المشار إليه ~~بالضاد من ضبعه وهو خلف أشم الصاد زاء بلا خلاف عنه فتعين للباقين القراءة ~~بالصاد الخالصة كالوجه الثاني لحفص وخلاد. والزمل الضعيف العضد. وهذه آخره ~~سائل الطور ثم أخبر أن هشاما قرأ ما كذب الفؤاد [النجم: 11] بتشديد الذال ~~فتعين للباقين القراءة بتخفيفها: # تمارونه تمرونه وافتحوا شدا ... مناءة للمكي زد الهمز وأحفلا # PageV01P358 # ويهمز ضيزى خشعا خاشعا شفا ... حميدا وخاطب تعلمون فطب كلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شذا وهما حمزة والكسائي قرآ (أفتمرونه) ~~[النجم: 11] على ما يرى بفتح التاء وسكون الميم من غير ألف في قراءة ~~الباقين أفتمارونه [النجم: 11] بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها كلفظه ~~بالقراءتين وزاد على اللفظ تقييد فتح التاء لحمزة والكسائي توضيحا ثم أمر ~~بزيادة همزة مفتوحة بعد الألف ms373 تمد الألف من أجلها في مناة الثالثة الأخرى ~~[النجم: 20] للمكي وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بترك زيادة الهمز ثم ~~قال ويهمز ضيزى يعني للمكي أي قرأ ابن كثير قسمة # ضيزى # [النجم: 22] بهمزة # PageV01P359 # ساكنة مكان الياء فتعين للباقين القراءة بالياء وترك الهمزة. وهذه آخر ~~مسائل سورة النجم ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والحاء من شفا حميدا وهم ~~حمزة والكسائي وأبو عمرو قرءوا (خاشعا أبصارهم) [القمر: 7] بفتح الخاء وكسر ~~الشين وتخفيفها وألف بينهما في قراءة الباقين خشعا بضم الخاء وفتح الشين ~~وتشديدها من غير ألف كلفظه بالقراءتين ثم أمر أن يقرأ (ستعلمون غدا) ~~[القمر: 26] بتاء # PageV01P360 # الخطاب للمشار إليهما بالفاء والكاف من فطب كلا وهما حمزة وابن عامر ~~فتعين للباقين القراءة بياء الغيب. ### | سورة الرحمن عز وجل # وو الحب ذو الريحان رفع ثلاثها ... بنصب كفى والنون بالخفض شكلا # أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر قرأ والحب ذو العصف ~~والريحان [الرحمن: 12] بنصب # PageV01P361 # رفع الباء والذال والنون فتعين للباقين القراءة برفع الباء والذال والنون ~~إلا أن المشار إليهما بشين شكلا وهما حمزة والكسائي قرآ والريحان بخفض ~~النون فصار ابن عامر يقرأ والحب ذا العصف والريحان بنصب الأسماء الثلاثة ~~وحمزة، # والكسائي برفع الأولين وهما الحب وذو، وخفض الأخير وهو الريحان، والباقون ~~برفع الأسماء الثلاثة فذلك ثلاث قراءات ولا خلاف في خفض العصف لأنه مضاف ~~إليه. # ويخرج فاضمم وافتح الضم إذ حمى ... وفي المنشئات الشين بالكسر فاحملا # صحيحا بخلف نفرغ الياء شائع ... شواظ بكسر الضم مكيهم جلا # أمر بضم الياء وفتح ضم الراء في يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [الرحمن: 22] ~~للمشار إليهما بالهمزة والحاء في قوله إذ حمى، وهما نافع وأبو عمرو فتعين ~~للباقين القراءة بفتح الياء وضم الراء ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء ~~والصاد من قوله فاحملا صحيحا وهما حمزة وشعبة قرآ وله الجوار المنشآت ~~[الرحمن: 24] بكسر الشين ثم قال بخلف أي عن شعبة فتعين للباقين القراءة ~~بفتح الشين وهو الوجه الثاني لشعبة، ثم أخبر أن المشار إليهما بالشين من ms374 ~~شائع وهما حمزة والكسائي قرآ (سيفرغ لكم) [الرحمن: 31] بالياء فتعين ~~للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المكي وهو ابن كثير قرأ شواظ من نار ~~[الرحمن: # 35] بكسر ضم السين فتعين للباقين القراءة بضمها. # ورفع نحاس جر حق وكسر ميم يطمث في الأولى ضم تهدى وتقبلا # وقال به لليث في الثان وحده ... شيوخ ونص الليث بالضم الأولا # وقول الكسائي ضم أيهما تشا ... وجيه وبعض المقرئين به تلا # أخبر أن المشار إليهما بحق، وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ونحاس فلا ~~تنتصران [الرحمن: 35] بجر رفع السين فتعين للباقين القراءة برفعها ثم أمر ~~بضم كسر الميم في يطمثهن [الرحمن: 56] في الكلمة الأولى من هذه السورة ~~للمشار إليه بالتاء من تهدى وهو الدوري عن الكسائي، والكلمة الأولى هي ~~الواقع بعدها كأنهن الياقوت والمرجان [الرحمن: 58] ثم أخبر أن ضم الكسر في ~~ميم يطمثهن [الرحمن: 56] في الحرف الثاني وحده من هذه السورة قال به مشايخ ~~من أهل القراءة لأبي الحرث الليث عن الكسائي، والثاني هو الذي قبله حور ~~مقصورات [الرحمن: 72] ثم أخبر أن أبا الحرث نص على ضم الأولى دون الثانية ~~ثم أخبر أن قول الكسائي في تخيير القارئ ضم كسر أيهما تشا وجيه أي له وجاهة ~~لأن فيه الجمع بين اللغتين وهذا التخيير زائد على التيسير ثم أخبر أن بعض ~~المقرئين كابن أشتة والمهدوي وغيرهما قرءوا بالتخيير عن الكسائي فتعين أن ~~البعض الآخر لم يقرأ به قال الكسائي ما أبالي بأيهما قرأت بالضم أو الكسر # PageV01P362 # بعد أن لا أجمع بينهما وجملة الأمر أن الدوري ضم الأولى وكسر الثانية ~~والليث بعكسه في وجه ومثله في وجه آخر فهذان مذهبان، والمذهب الثالث ~~التخيير يقرأ الدوري بوجهين ضم الأولى وكسر الثانية وبعكسه كسر الأولى وضم ~~الثانية وكذلك يقرأ الليث بالوجهين فإذا أردت جمعها في التلاوة فاقرأ # الأولى بالضم ثم الكسر، والثانية بالكسر ثم الضم كل هذا عن الكسائي فتعين ~~للستة الباقين القراءة بكسر الميم في الكلمتين. # وآخرها يا ذي الجلال ابن عامر ... بواو ورسم الشام فيه تمثلا # أخبر أن ms375 ابن عامر في آخر السورة (تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام) ~~[الرحمن: # 188] بالواو، وفي قراءة الباقين ذي الجلال بالياء ثم أخبر أنه مرسوم في ~~مصحف الشامي بالواو وقوله تمثلا أي تشخص الواو في المصحف الشامي ورسم في ~~غيره بالياء. ### | سورة الواقعة والحديد # وحور وعين خفض رفعهما شفا ... وعربا سكون الضم صحح فاعتلى # أخبر أن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ بخفض رفع الراء ~~في وحور وبخفض رفع النون في عين فتعين للباقين القراءة برفع الراء والنون ~~فيهما ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والفاء في قوله صحح فاعتلى، وهما ~~شعبة وحمزة قرآ عربا بسكون ضم الراء فتعين للباقين القراءة بضمها. # وخف قد رنا دار وانضم شرب في ... ندى الصفو واستفهام إنا صفا ولا # أخبر أن المشار إليه بدال دار وهو ابن كثير قرأ نحن قدرنا [الواقعة: 60] ~~بتخفيف الدال فتعين للباقين القراءة بتشديدها ثم أخبر أن المشار إليهم ~~بالفاء والنون والألف من قوله في ندى الصفو وهم حمزة وعاصم ونافع قرءوا شرب ~~الهيم [الواقعة: 55] بضم الشين فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن ~~المشار إليه بصاد صفا وهو شعبة قرأ إنا لمغرمون [الواقعة: 66] بزيادة همزة ~~الاستفهام على همزة الخبر فهو يقرأ بهمزتين محققتين الأولى مفتوحة والثانية ~~مكسورة من غير مد بينهما وتعين للباقين حذف همزة الاستفهام والقراءة بهمزة ~~واحدة مكسورة على الخبر. # بموقع بالإسكان والقصر شائع ... وقد أخذ اضمم واكسر الخاء حولا # وميثاقكم عنه وكل كفى وأنظرونا بقطع واكسر الضم فيصلا أخبر أن المشار ~~إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ بمواقع النجوم [الواقعة: 57] ~~بإسكان الواو وبالقصر أي بترك الألف فتعين للباقين القراءة بفتح الواو وألف ~~بعدها. وهذه آخر مسائل # PageV01P363 # سورة الواقعة ثم أمر أن يقرأ وقد أخذ بضم الهمزة وكسر الخاء للمشار إليه ~~بالحاء من حولا وهو أبو عمرو ثم أخبر أن أبا عمرو قرأ ميثاقكم برفع القاف ~~فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة والخاء ونصب القاف والهاء في عنه لأبي ~~عمرو وعلم رفع # قاف ميثاقكم من الإطلاق ثم ms376 أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن ~~عامر قرأ (وكل وعد الله الحسنى) [الحديد: 10] برفع لام كل. وعلم ذلك من ~~الإطلاق فتعين للباقين القراءة بنصب لامه ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من ~~فيصلا وهو حمزة قرأ أنظرونا نقتبس بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وأمر له ~~بكسر ضم الظاء فتعين للباقين القراءة بوصل الهمزة وضم الظاء وإذا ابتدءوا ~~ضموا الهمزة. # ويؤخذ غير الشام ما نزل الخفيف ... إذ عز والصادان من بعد دم صلا # أخبر أن السبعة إلا الشامي قرءوا فاليوم لا يؤخذ [الحديد: 15] بياء ~~التذكير كلفظه فتعين للشامي وهو ابن # PageV01P364 # عامر القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والعين في ~~قوله إذ عز وهما نافع وحفص قرآ بتخفيف الزاي في وما نزل من الحق [الحديد: ~~16] فتعين للباقين القراءة بتشديدها ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد ~~والدال في دم صلا وهما ابن كثير وشعبة قرآ: إن المصدقين والمصدقات [الحديد: ~~18] بتخفيف الصاد من الكلمتين وهما من بعد وما نزل من الحق [الحديد: 16] ~~فتعين للباقين القراءة بتشديدها. # وآتاكم فاقصر حفيظا وقل هو ... الغني هو احذف عم وصلا موصلا # أمر أن يقرأ بما آتاكم [الحديد: 23] بقصر الهمزة للمشار إليه بالحاء من ~~حفيظا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بمدها ثم أمر بحذف هو من فإن ~~الله هو الغني الحميد [الحديد: 24] للمشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر ~~فتعين للباقين القراءة بإثباته. ### | ومن سورة المجادلة إلى سورة ن # وفي يتناجون أقصر النون ساكنا ... وقدمه أو اضمم جيمه فتكملا # PageV01P365 # أمر أن يقرأ ويتناجون بالإثم [المجادلة: 8] بقصر النون في حال سكونها ~~وتقديمها على التاء وضم الجيم والمراد بالقصر حذف الألف فيصير اللفظ به ~~ويتنجون للمشار إليه بالفاء من فتكملا وهو حمزة فتعين للباقين أن يقرءوا ~~ويتناجون بتقديم التاء على النون وفتح النون ومدها أي بألف بعدها وفتح ~~الجيم كلفظه. # وكسر انشزوا فاضمم معا صفو خلفه ... علا عم وامدد في المجالس نوفلا # أمر بضم كسر الشين في وإذا قيل انشزوا فانشزوا [المجادلة: 11] في ~~الكلمتين ms377 ولذلك قال معا للمشار إليه بصاد صفو وهو شعبة بخلاف عنه وللمشار ~~إليهم بقوله علا عم وهما حفص ونافع وابن عامر بلا خلاف، وتعين للباقين ~~القراءة بكسر الشين فيهما بلا خلاف كالوجه الآخر عن شعبة ومن قرأ بضم الشين ~~ابتدأ بضم الألف ومن قرأ بكسرها ابتدأ بكسر الألف ثم أمر بمد الجيم أي ~~بفتحها وألف بعدها في «تفسحوا في المجالس» للمشار إليه # بنون نوفلا وهو عاصم فتعين للباقين القراءة بقصر الجيم أي بإسكانها وحذف ~~الألف. # وفي رسلي اليا يخربون الثقيل حز ... ومع دولة أنث يكون بخلف لا # أخبر أن في المجادلة ياء إضافة وهي رسلي إن الله [المجادلة: 20] ثم أمر ~~بحوز الثقيل أي اقرأ للمشار إليه بالحاء # PageV01P366 # من حز وهو أبو عمرو يخربون بيوتهم [الحشر: 2] بفتح الخاء وتشديد الراء ~~فتعين للباقين القراءة بإسكان الخاء وتخفيف الراء ثم أمر أن نقرأ «كيلا ~~تكون» بتاء التأنيث للمشار إليه باللام في قوله لا وهو هشام بخلاف عنه ثم ~~أخبر أنه قرأ دولة بالرفع كلفظه به فتعين للباقين أن يقرءوا يكون بياء ~~التذكير كالوجه الآخر عن هشام، وأن يقرءوا دولة بنصب التاء. # وكسر جدار ضم والفتح واقصروا ... ذوي أسوة إني بياء توصلا # أمر أن يقرأ «من وراء جدار» بضم كسر الجيم وضم فتح الدال وبالقصر أي بحذف ~~الألف للمشار إليهم بالذال والهمزة في قوله ذوي أسوة وهم الكوفيون وابن ~~عامر ونافع فتعين لمن بقي القراءة بكسر الجيم وفتح الدال ومدها أي بألف ~~بعدها ثم أخبر أن في سورة الحشر ياء إضافة إني أخاف الله [الحشر: 16]. # ويفصل فتح الضم نص وصاده ... بكسر ثوى والثقل شافيه كملا # أخبر أن المشار إليه بنون نص وهو عاصم قرأ يفصل بينكم [الممتحنة: 3] بفتح ~~ضم الياء فتعين للباقين القراءة بضمها وأن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم ~~الكوفيون كسروا صاده فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهم بالشين ~~والكاف من شافيه كملا وهم حمزة والكسائي وابن عامر ثقلوا أي فتحوا الفاء ~~وشددوا الصاد فتعين للباقين القراءة بسكون الفاء وتخفيف الصاد ms378 فصار عاصم # PageV01P367 # يقرأ يفصل بينكم [الممتحنة: 3] بفتح الياء وسكون الفاء وكسر الصاد ~~وتخفيفها. وحمزة والكسائي بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد وتشديدها وابن ~~عامر كذلك إلا أنه فتح الصاد والباقون بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد ~~وتخفيفها فذلك أربع قراءات. # وفي تمسكوا ثقل حلا ومتم لا ... تنونه واخفض نوره عن شذا دلا # أخبر أن المشار إليه بالحاء في حلا وهو أبو عمرو قرأ ولا تمسكوا ~~[الممتحنة: # 10] بفتح الميم وتشديد السين فتعين للباقين القراءة بسكون الميم وتخفيف ~~السين. وهذه آخر مسائل سورة الممتحنة. ثم نهى عن التنوين في متم وأمر بخفض ~~نوره. يعني أن المشار إليهم بالعين والشين والدال في قوله عن شذا دلا وهم ~~حفص وحمزة والكسائي وابن كثير قرءوا والله متم [الصف: 8] بحذف التنوين نوره ~~بالخفض فتعين للباقين القراءة بتنوين متم ونصب نوره. # ولله زد لاما وأنصار نونا ... سما وتنجيكم عن الشام ثقلا # أراد يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله [الصف: 14] أمر بزيادة لام ~~الجر على اسم الله وتنوين أنصارا قبله للمشار إليهم بسما وهم نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بترك زيادة اللام وترك # PageV01P368 # التنوين من أنصار ثم أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ هل أدلكم على تجارة ~~تنجيكم [الصف: 10] بفتح النون وتشديد الجيم فتعين للباقين القراءة بسكون ~~النون وتخفيف الجيم. # وبعدي وأنصاري بياء إضافة ... وخشب سكون الضم زاد رضا حلا # أخبر أن في سورة الصف ياءي إضافة من بعدي اسمه أحمد وأنصاري إلى الله ~~[الصف: 14] ولا خلاف في سورة الجمعة إلا ما تقدم من الأصول، ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالزاي والراء والحاء في قوله: «زاد رضا حلا وهم قنبل ~~والكسائي» وأبو عمرو قرءوا كأنهم خشب [المنافقون: 4] بسكون ضم الشين فتعين ~~للباقين القراءة بضمها. # وخف لووا إلفى بما يعملون صف ... أكون بواو وانصبوا الجزم حفلا # أخبر أن المشار إليه بالهمزة في ألفي وهو نافع قرأ لووا رؤسهم ~~[المنافقون: 5] بتخفيف الواو فتعين للباقين القراءة بتشديدها، ثم أخبر أن ~~المشار إليه بصاد صف وهو شعبة ms379 قرأ (والله خبير بما يعملون) [المنافقون: 11] ~~آخر السورة بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بناء الخطاب ثم أخبر ~~أن المشار إليه بالحاء في قوله حفلا وهو أبو عمرو قرأ (فأصدق وأكون) ~~[المنافقون: 11] بواو بعد الكاف وأمر له بنصب جزم النون فتعين للباقين أن ~~يقرءوا (وأكن) [المنافقون: 11] بحذف الواو وبجزم النون وقدم يعملون على ~~ولكن كما تأتي له وهو بعده في التلاوة. وقد انقضت سورة المنافقين، ولا خلاف ~~في التغابن إلا ما تقدم. # PageV01P369 # وبالغ لا تنوين مع خفض أمره ... لحفص، وبالتخفيف عرف رفلا # أخبر أن حفصا قرأ إن الله بالغ أمره [الطلاق: 3] بترك التنوين أمره ~~بالخفض فتعين للباقين القراءة بتنوين بالغ ونصب أمره. وقد انقضت سورة ~~الطلاق ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رفلا وهو الكسائي قرأ عرف بعضه ~~بتخفيف الراء فتعين للباقين القراءة بتشديدها. # وضم نصوحا شعبة من تفوت ... على القصر والتشديد شق تهللا # أخبر أن شعبة قرأ توبة نصوحا [التحريم: 8] بضم النون فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها. وهنا انقضت سورة تفوت التحريم ثم أخبر أن المشار إليهما ~~بشين شق وهما حمزة والكسائي قرآ (ما ترى في خلق الرحمن من تفوت) [الملك: 3] ~~بقصر الفاء أي بترك الألف وتشديد الواو فتعين للباقين أن يقرءوا تفاوت بمد ~~الفاء، أي ألف بعدها وتخفيف # الواو وشق تهللا من قولهم شق ناب البعير إذ طلع ومعنى تهللا أي تلألأ ~~وأضاء أي لاح وظهر. # وآمنتموا في الهمزتين أصوله ... وفي الوصل الأولى قنبل واوا ابدلا # يريد أأمنتم من في السماء [الملك: 16] وقد تقدم في باب الهمزتين من كلمة ~~أصوله أي أصول حكمه من التسهيل # PageV01P370 # والتحقيق والمد والقصر، وقد تقدم أيضا أن قنبلا يبدل الهمزة الأولى في ~~الوصل واوا ولكنه لم يعين في الأصول لفظ أأمنتم [الملك: 16] هل هو مما ~~اجتمع فيه همزتان أو ثلاث فاستدرك الكلام عليها هنا فقال لفظ (آمنتم) ~~[الملك: # 16] الذي ذكرته في الأصول إنما هو من باب الهمزتين لا من باب اجتماع ثلاث ~~همزات فإنهما وإن اشتركا جنسا فقد افترقا نوعا لأن تلك ms380 بعد همزتيها ألف ~~وميمها مفتوحة وليس بعد همزتي أأمنتم هنا ألف وميمها مكسورة. # فسحقا سكونا ضم مع غيب يعلمو ... ن من رض معي باليا وأهلكني انجلا # أمر بضم سكون الحاء في فسحقا لأصحاب السعير [الملك: 11]، وبالقراءة بياء ~~الغيب في فستعلمون من هو في ضلال [الملك: 29] للمشار إليه بالراء في قوله ~~رض وهو الكسائي فتعين للباقين أن يقرءوا فسحقا [الملك: 11] بسكون الحاء ~~فستعملون بتاء الخطاب وقوله من ليس برمز وهو من القرآن قيد به فستعملون ~~المختلف فيه ليخرج # فستعلمون كيف نذير # [الملك: 17] فإنه متفق على الخطاب ثم أخبر أن في سورة الملك ياءي إضافة ~~معي أو رحمنا [الملك: 30]، وإن أهلكني الله [الملك: 28]. ### | ومن سورة ن إلى سورة القيامة # وضمهم في يزلقونك خالد ... ومن قبله فاكسر وحرك روى حلا # PageV01P371 # أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خالد وهم السبعة إلا نافعا قرءوا ~~ليزلقونك بأبصارهم [ن: 51] بضم الياء فتعين لنافع القراءة بفتحها. وقد ~~انقضت سورة ن ثم أمر أن يقرأ وجاء فرعون ومن قبله [الحاقة: 9] بكسر القاف ~~وتحريك الياء بفتحها للمشار إليهما بالراء والحاء في قوله روى حلا وهما ~~الكسائي وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح القاف وسكون الباء وقوله ~~خالد أي مقيم وروي حلا أي مرويا حلوا. # ويخفى شفاء ماليه ماهيه فصل ... وسلطانيه من دون هاء فتوصلا # أخبر أن المشار إليهما بشين شفاء وهما حمزة والكسائي قرآ لا يخفى منكم ~~بياء التذكير كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ثم أمرك أن تقرأ ~~في هذه السورة ما أغنى عني ماليه [الحاقة: 28]، هلك عني سلطانيه [الحاقة: ~~29]، وما أدراك ما هيه # [القارعة: 10] بحذف هاءاتها في الوصل للمشار إليه بالفاء في قوله فتوصلا ~~وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بإثباتها فيه، ولا خلاف في إثباتها في ~~الوقف والخلاف إنما هو في هذه الألفاظ الثلاثة لأن في سورة الحاقة أربعة ~~أخر كتابيه [الحاقة: 19] مرتين وحسابيه [الحاقة: 20] مرتين اتفق السبعة على ~~إثباتها في الوقف والوصل. # PageV01P372 # ويذكرون يؤمنون مقاله ... بخلف له داع ويعرج رتلا # وسال بهمز غصن دان وغيرهم ... من ms381 الهمز أو من واو أو ياء ابدلا # أخبر أن المشار إليهم بالميم من مقاله وباللام والدال في قوله- له داع- ~~وهم ابن ذكوان وهشام وابن كثير قرءوا فقليلا ما يؤمنون- قليلا ما يذكرون ~~[الحاقة: 41 و 42]، بياء الغيب فيهما بخلاف عن ابن ذكوان فتعين للباقين ~~القراءة بتاء الخطاب فيهما كالوجه الآخر عن ابن ذكوان، وهنا انقضت سورة ~~الحاقة ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رتلا وهو الكسائي قرأ (يعرج ~~الملائكة) [المعارج: 4] بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ~~وأن المشار إليهم بالغين والدال من غصن دان، وهم الكوفيون وأبو عمرو وابن ~~كثير قرءوا سأل أول المعارج بهمزة محققة مفتوحة وإن غيرهم يعني باقي السبعة ~~نافع وابن عامر قرآ سال بوزن قال أي بألف ساكن مبدل من همزة أو من واو أو ~~من ياء يعني أن الألف في قراءة نافع وابن عامر تحتمل ثلاثة أوجه: أحدها أن ~~تكون بدلا من الهمزة وهو الظاهر وهو من البدل السماعي وأصله سأل، الوجه ~~الثاني أن تكون الألف منقلبة عن واو فتكون من سأل # PageV01P373 # وأصله سول كخوف، الوجه الثالث أن تكون الألف منقلبة عن ياء من سال يسيل ~~وأصله سيل أي سأل عليهم واد فأهلكهم والألف على هذين الوجهين من البدل ~~القياسي وهما من زيادات القصيد. # ونزاعة فارفع سوى حفصهم وقل ... شهاداتهم بالجمع حفص تقبلا # أمر برفع التاء في نزاعة للشوى [المعارج: 16] للسبعة إلا حفصا فتعين لحفص ~~القراءة بنصب التاء وقوله: وقل شهاداتهم أي اقرأ بشهاداتهم قائمون بألف بعد ~~الدال على الجمع لحفص فإنه نقله عن مشايخه أي أخذ عنهم القراءة بالجمع ~~فتعين للباقين القراءة بحذف الألف على التوحيد. # إلى نصب فاضمم وحرك به علا ... كرام وقل ودا به الضم أعملا # أمر بضم النون وتحريك الصاد بالضم في قوله تعالى إلى نصب للمشار إليهما ~~بالعين والكاف في قوله علا كرام، وهما حفص وابن عامر فتعين للباقين القراءة ~~بفتح النون وسكون الصاد وهاهنا انقضت سورة المعارج. ثم أمر أن يقرأ في سورة ~~نوح ولا تذرن ودا [نوح: # 23] بضم ms382 الواو للمشار إليه بالهمزة في أعملا وهو نافع فتعين للباقين ~~القراءة بفتحها. # دعائي وإني ثم بيتي مضافها ... مع الواو فافتح إن كم شرفا علا # وعن كلهم أن المساجد فتحه ... وفي أنه لما بكسر صوى العلا # أخبر أن في سورة نوح عليه السلام ثلاث ياءات إضافة (دعائي إلا فرار) ~~[نوح: 6]، وإني أعلنت لهم [نوح: 89]، وبيتي مؤمنا [نوح: 28]. ثم انتقل إلى ~~سورة الجن فقال مع الواو فافتح إن ولفظ بها مشددة أي اقرأ للمشار إليهم ~~بالكاف والشين والعين في قوله كم شرفا علا وهم ابن عامر وحمزة والكسائي ~~وحفص بفتح همزة أن المشددة إذا كان معها الواو في اثني عشر موضعا متوالية ~~وهي وأنه تعالى جد ربنا [الجن: 3]، وأنه كان # PageV01P374 # يقول [الجن: 4]، وأنا ظننا أن لن تقول [الجن: 5]، وأنه كان رجال [الجن: ~~6]، وأنهم ظنوا كما [الجن: 12]، وأنا لمسنا السماء [الجن: 8]، وأنا كنا ~~نقعد [الجن: 9]، وأنا لا ندري [الجن: 14]، وأنا منا الصالحون [الجن: 11]، ~~وأنا ظننا أن لن نعجز الله [الجن: 12]، وأنا لما سمعنا الهدى [الجن: 13]، ~~وأنا منا المسلمون [الجن: 11]، فتعين لنافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة ~~القراءة بكسر الهمزة في الجميع ثم أخبر أن السبعة اتفقوا على فتح الهمزة في ~~قوله تعالى: وأن المساجد لله [الجن: 18]، وأن المشار إليهما بالصاد والألف ~~في صوا العلا وهما شعبة ونافع قرآ وإنه لما قام عبد الله بكسرة الهمزة ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها. والصوى هي أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي ~~المجهولة يستدل بها على الطريق، الواحد منها صوة. # ونسلكه يا كوف وفي قال إنما ... هنا قل فشا نصا وطاب تقبلا # أخبر أن الكوفيين قرءوا يسلكه عذابا صعدا [الجن: 17] بالياء فتعين ~~للباقين القراءة بالنون ثم أخبر أن المشار إليهما بالفاء والنون من فشا نصا ~~وهما حمزة وعاصم قرآ قل إنما أدعوا ربي [الجن: 20] بضم القاف وإسكان اللام ~~من غير ألف في قراءة الباقين قال بفتح القاف واللام وألف بينهما كلفظه ~~بالقراءتين. # وقل لبدا في كسره الضم لازم ... بخلف ويا ربي مضاف تجملا # أخبر أن المشار إليه باللام ms383 من لازم وهو هشام قرأ كادوا يكونون عليه لبدا ~~[الجن: # 19] بضم كسر اللام بخلف عنه فتعين للباقين القراءة بكسرها بلا خلاف ~~كالوجه الآخر عن هشام وهو من زيادة القصيد ثم أخبر أن في سورة الجن ياء ~~إضافة وهي ربي أمدا [الجن: 25]. # ووطأ وطاء فاكسروه كما حكوا ... ورب بخفض الرفع صحبته كلا # PageV01P375 # أخبر أن المشار إليهما بالكاف والحاء في قوله كما حكوا وهما ابن عامر ~~وأبو عمرو قرآ في سورة المزمل (أشد وطا) [المزمل: 6] بكسر الواو وفتح الطاء ~~وألف بعدها في # قراءة الباقين أشد وطأ بفتح الواو وإسكان الطاء من غير ألف كلفظه ~~بالقراءتين ثم أمر بكسر الواو في قراءة ابن عامر وأبي عمرو حيث وافقه الوزن ~~فتعين لغيرهما فتحه ومعنى كما حكوا يعني كما نقلوا، ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بصحبة وبالكاف في صحبته كلا وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا ~~رب المشرق [المزمل: 9] بخفض رفع الباء فتعين للباقين القراءة برفعها. # وثا ثلثه فانصب وفا نصفه ظبى ... وثلثي سكون الضم لاح وجملا # أمر بنصب الثاء والفاء في ثلثه ونصفه للمشار إليهم بالظاء من ظبى وهم ~~الكوفيون وابن كثير فتعين للباقين القراءة بخفضها وقدم ثلثه على نصفه وهو ~~بعده في التلاوة. ثم أخبر أن المشار إليه باللام من لاح وهو هشام قرأ «ثلثي ~~الليل» بسكون ضم اللام فتعين للباقين القراءة بضمها وأخر ثلثي على نصفه ~~وثلثه والترتيب بخلاف ذلك. وهنا انقضت سورة المزمل. # وو الرجز ضم الكسر حفص إذا قل إذ ... وأدبر فاهمزه وسكن عن اجتلا # فبادر وفا مستنفرة عم فتحه ... وما يذكرون الغيب خص وخللا # أخبر أن حفصا قرأ في سورة المدثر «والرجز» بضم كسر الراء فتعين للباقين ~~القراءة بكسرها وقوله إذا قل إذ يعني اجعل موضع إذا بألف إذ بغير ألف واهمز ~~أدبر، وسكن الدال فتصير بوزن افعل للمشار إليهم بالعين والألف والفاء في ~~قوله عن اجتلا فبادر وهم حفص ونافع وحمزة ورش بنقل حركة الهمزة إلى الدال ~~على أصله فتعين للباقين مع قراءة إذا بالألف ترك الهمزة ms384 وفتح الدال من أدبر ~~فتصير دبر بوزن فعل، ثم أخبر أن المشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر قرآ ~~حمر مستنفرة [المدثر: 50] بفتح الفاء فتعين للباقين القراءة بكسرها ثم أخبر ~~أن السبعة إلا نافعا قرءوا وما يذكرون [المدثر: 56] بياء الغيب فتعين لنافع ~~القراءة بتاء الخطاب. ### | ومن سورة القيامة إلى سورة النبأ # ورا برق افتح آمنا يذرون مع ... يحبون حق كف يمنى علا علا # أمر بفتح الراء من قوله تعالى فإذا برق البصر [القيامة: 7] للمشار إليه ~~بالهمزة في آمنا وهو نافع فتغير للباقين القراءة بكسرها ثم أخبر أن المشار ~~إليهم بحق وبالكاف من كف وهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا (كلا بل ~~يحبون العاجلة) [القيامة: 20]، (ويذرون الآخرة) [القيامة: 21] بياء الغيب ~~فيهما فتعين للباقين القراءة # PageV01P376 # بتاء الخطاب فيهما ثم أخبر أن المشار إليه بالعين في علا وهو حفص قرأ من ~~مني يمنى [القيامة: 37] بياء التذكير # فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث، وهاهنا انقضت سورة القيامة. # سلاسل نون إذ رووا صرفه لنا ... وبالقصر قف من عن هدى خلفهم فلا # زكا وقواريرا فنونه إذ دنا ... رضا صرفه واقصره في الوقف فيصلا # وفي الثان نون إذ رووا صرفه وقل ... يمد هشام واقفا معهم ولا # أمر أن يقرأ (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا) [الإنسان: 4] بالتنوين في ~~الوصل للمشار إليهم بالهمزة والراء والصاد واللام في قوله إذ رووا صرفه لنا ~~وهم نافع والكسائي وشعبة وهشام فتعين للباقين القراءة بترك التنوين ثم أمر ~~بالوقف على سلاسل بالقصر للمشار إليهم بالميم والعين والهاء في قوله من عن ~~هدى وهم ابن ذكوان وحفص والبزي بخلاف عنهم وللمشار إليهما بالفاء والزاي في ~~قوله فلا زكا وهما حمزة وقنبل بلا خلاف فتعين للباقين الوقف بالألف بلا ~~خلاف وجملة الأمر أن الذين ينونون يقفون بألف بعد اللام وأن الذين لا ~~ينونون منهم من يقف بالألف قولا واحدا وهو أبو عمرو. ومنهم من يقف بإسكان ~~اللام من غير ألف قولا واحدا وهما حمزة وقنبل ومنهم من له الوجهان وهم ابن ~~ذكوان وحفص والبزي. ثم ms385 أمر أن يقرأ كانت قواريرا بالتنوين في الوصل للمشار ~~إليهم بالهمزة والدال والراء والصاد في قوله إذ دنا رضى صرفه وهم نافع وابن ~~كثير والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بترك التنوين ثم أمر بقصره في ~~الوقف للمشار إليه بالفاء من فيصلا وهو حمزة فتعين # للباقين الوقف بالألف ثم أمر بتنوين قوارير الثاني للمشار إليهم بالهمزة ~~والراء والصاد في قوله إذ رووا صرفه وهم نافع والكسائي وشعبة فتعين للباقين ~~القراءة بترك التنوين ثم أمر بالوقف عليه بالألف لنافع والكسائي وشعبة ~~وهشام فتعين للباقين الوقف عليه بالقصر. # توضيح: إذا جمعت بين قوارير قوارير كان في ذلك خمسة أوجه: # الوجه الأول: تنوينهما والوقف عليهما بألف بعد الراء لنافع والكسائي ~~وشعبة. # والوجه الثاني: تنوين الأول والوقف عليه بألف بعد الراء وترك التنوين من ~~الثاني والوقف عليه بإسكان الراء من غير ألف لابن كثير. # والوجه الثالث: ترك التنوين من الأول والثاني والوقف على الأول بالألف ~~بعد الراء وعلى الثاني بإسكان الراء من غير ألف لأبي عمرو وابن ذكوان وحفص. # والوجه الرابع: ترك التنوين من الأول والثاني والوقف عليهما بالألف بعد ~~الراء لهشام. # والوجه الخامس: ترك التنوين فيهما والوقف عليهما بسكون # PageV01P377 # الراء من غير ألف لحمزة والضمير في قوله: رووا للمشايخ الذين أخذ عنهم ~~القراءة: أي علة التنوين كون المشايخ رووا صرفه أي تنوينه. # وعاليهم اسكن واكسر الضم إذ فشا ... وخضر برفع الخفض عم حلا علا # وإستبرق حرمي نصر وخاطبوا ... تشاءون حصن وقتت واوه حلا # وبالهمز باقيهم قدرنا ثقيلا إذ ... رسا وجمالات فوحد شذا علا # أخر بإسكان الياء وكسر ضم الهاء في عاليهم ثياب للمشار إليهما بالهمزة ~~والفاء من قوله إذ فشا وهما نافع وحمزة فتعين للباقين القراءة بفتح الياء ~~وضم الهاء ثم أخبر أن المشار إليهم بعم وبالحاء والعين في قوله عم حلا علا ~~وهم نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص قرءوا سندس خضر [الإنسان: 21] برفع خفض ~~الراء فتعين للباقين القراءة بخفضها وأن المشار إليهم بحرمي وبالنون في ~~حرمي نصر وهم نافع وابن كثير وعاصم ms386 قرءوا وإستبرق [الإنسان: 21] برفع خفض ~~القاف ودل على هذا ما تقدم في خضر فتعين للباقين # PageV01P378 # القراءة بخفض القاف وإذا جمعت بين خضر وإستبرق كان فيهما أربع قراءات ~~نافع وحفص خضر وإستبرق برفعهما وحمزة والكسائي بخفضهما وابن كثير وشعبة ~~بخفض الأول ورفع الثاني وأبو عمرو وابن عامر برفع الأول وخفض الثاني ثم ~~أخبر أن المشار إليهم بقوله حصن وهم الكوفيون ونافع قرءوا وما تشاؤن ~~[الإنسان: 30] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب. وهنا انقضت ~~سورة الإنسان. ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو قرأ ~~(وإذا الرسل وقتت) [المرسلات: 11] بواو مضمومة أوله، وأن الباقين قرءوا ~~أقتت بهمزة مضمومة مكان الواو ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة والراء في ~~قوله: إذ رسا وهما نافع والكسائي قرآ معلوم فقدرنا بتشديد الدال فتعين ~~للباقين القراءة بتخفيفها. ثم أمر أن يقرأ كأنه (جمالة صفر) [المرسلات: 33] ~~بترك الألف التي بعد اللام موحدا للمشار إليهم بالشين والعين في شذا علا ~~وهم حمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بألف بعد اللام جمعا، وقد ~~انقضت سورة المرسلات. ### | ومن سورة النبأ إلى سورة العلق # وقل لابثين القصر فاش وقل ولا ... كذابا بتخفيف الكسائي أقبلا # PageV01P379 # أي اقرأ لابثين فيها أحقابا [النبأ: 23] بقصر مد اللام أي بغير ألف ~~للمشار إليه بالفاء من فاش وهو حمزة فتعين للباقين القراءة بمد اللام أي ~~بألف بعدها واقرأ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا [النبأ: 35] بتخفيف الذال ~~للكسائي فتعين للباقين القراءة بتشديدها، وقيده الناظم بقوله ولا، احترازا ~~من الذي قبله وكذبوا بآياتنا كذابا [النبأ: 28] فإنه متفق التشديد. # وفي رفع يا رب السماوات خفضه ... ذلول، وفي الرحمن ناميه كملا # أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذلول وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا: رب ~~السماوات والأرض [النبأ: 37] بخفض رفع الباء في رب وأن المشار إليهما ~~بالنون والكاف في قوله: ناميه كملا وهما عامر وابن عامر فعلا ذلك في نون ~~الرحمن أي قرآ وما بينهما الرحمن بخفض رفع النون فتعين لمن لم يذكره في ~~الترجمتين القراءة برفع ms387 الباء والنون فصار حمزة والكسائي يخفضان الباء ~~ويرفعان النون وعاصم وابن عامر بخفضهما والباقون برفعهما فذلك ثلاث قراءات، ~~وقد انقضت سورة النبأ. # وناخرة بالمد صحبتهم وفي ... تزكى تصدى الثان حرمي اثقلا # PageV01P380 # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا (عظاما ناخرة) ~~[النازعات: 11] بمد النون أي بألف بعدها فتعين للباقين القراءة بالقصر أي ~~بحذف الألف ثم أخبر أن المشار إليهما بحرمي وهما نافع وابن كثير قرآ هل لك ~~إلى أن تزكى بتشديد الحرف الثاني من تزكى وهو الزاي فتعين للباقين القراءة ~~بتخفيفه. وهنا انقضت سورة النازعات وانتقل إلى سورة عبس وأخبر أن نافعا ~~وابن كثير المشار إليهما بحرمي قرآ فأنت له تصدى [عبس: 6] بتشديد الحرف ~~الثاني من تصدى وهو الصاد فتعين للباقين القراءة بتخفيفه وأجمعوا على تشديد ~~الزاي في لعله يزكى [عبس: 3] (وما عليك أن لا يزكى) [عبس: 7]. # فتنفعه في رفعه نصب عاصم ... وإنا صببنا فتحه ثبته تلا # أخبر أن عاصما قرأ فتنفعه الذكرى [عبس: 4] بنصب رفع العين فتعين للباقين ~~القراءة برفعها وأن المشار إليهما بالثاء من ثبته وهم الكوفيون قرءوا أنا ~~صببنا [عبس: # 25] بفتح الهمزة فتعين للباقين القراءة بكسرها وهنا انقضت سورة عبس: # وخفف حق سجرت ثقل نشرت ... شريعة حق سعرت عن أولي ملا # أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ وإذا البحار سجرت ~~[التكوير: 6] بتخفيف الجيم # PageV01P381 # فتعين للباقين القراءة بتشديدها ثم أخبر أن المشار إليهم بشين شريعة وبحق ~~وهم حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو قرءوا وإذا الصحف نشرت [التكوير: ~~10] بتشديد الشين وأن المشار إليهم بالعين والهمزة والميم في قوله عن أولى ~~ملا وهم حفص ونافع وابن ذكوان قرءوا وإذا الجحيم سعرت [الانفطار: 12] ~~بتشديد العين فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتخفيفها. # وظا بضنين حق راو وخف في ... فعد لك الكوفي وحقك يوم لا # أخبر أن المشار إليهم بحق وبالراء من راو وهم ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي قرءوا (وما هو على الغيب بظنين) [الانفطار: 24] بالظاء القائمة ~~مكان الضاد على ما قيده ms388 وأن الباقين # قرءوا بضنين بالضاد كلفظه. وهنا انقضت سورة التكوير. ثم أخبر أن الكوفيين ~~قرءوا فسواك فعدلك [الانفطار: 7] بتخفيف الدال فتعين للباقين القراءة ~~بتشديدها وأن المشار إليهما بحق في قوله وحقك وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ~~يوم لا تملك [الانفطار: 19] برفع الميم كلفظه فتعين للباقين القراءة ~~بنصبها، وقيده بلفظ لا احترازا مما قبله في السورة. # وهنا انقضت سورة الانفطار. # وفي فاكهين اقصر علا وختامه ... بفتح وقدم مده راشدا ولا # PageV01P382 # أمر بقصر الفاء من (انقلبوا فاكهين) [المطففين: 31] أي بحذف الألف للمشار ~~إليه بالعين من علا وهو حفص فتعين للباقين القراءة بمد الفاء أي بألف بعدها ~~ثم أمر بفتح الخاء وتقديم الألف على التاء في ختامه مسك للمشار إليه بالراء ~~من راشد وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء وترك تقديم الألف ~~كلفظه. وهنا انقضت سورة المطففين. # يصلى ثقيلا ضم عم رضا دنا ... وبا تركبن اضمم حبا عم نهلا # أمر بضم يصلي في حال تثقيله يعني أن المشار إليهم بعم وبالراء والدال من ~~عم رضى دنا وهم نافع وابن عامر والكسائي وابن كثير قرءوا ويصلى سعيرا ~~[الانشقاق: 12] بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام فتعين للباقين القراءة ~~بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام وأن المشار إليهم بالحاء وبعم والنون ~~في قوله حيا عم نهلا وهم أبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم قرءوا والقمر إذا ~~اتسق [الانشقاق: 18] لتركبن بضم الباء الموحدة فتعين للباقين القراءة ~~بفتحها. وهنا انقضت سورة الانشقاق. # ومحفوظ اخفض رفعه خص وهو في ال ... مجيد شفا، والخف قدر رتلا # PageV01P383 # أمر أن يقرأ في لوح محفوظ بخفض رفع الظاء للسبعة إلا نافعا وأشار إليهم ~~بالخاء من خص فتعين لنافع القراءة برفع الظاء ثم قال وهو في المجيد شفا ~~يعني أن المشار إليهم بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ ذو العرش المجيد ~~[البروج: 15] بخفض رفع الدال فتعين للباقين القراءة برفعها ولا خلاف في رفع ~~قرآن مجيد. وقد انقضت سورة البروج، ولا خلاف في سورة الطارق إلا ما تقدم. ~~ثم أخبر أن المشار إليه ms389 بالراء من رتلا وهو الكسائي قرأ والذي قدر بتخفيف ~~الدال فتعين الباقين القراءة بتشديدها. # وبل يؤثرون حز وتصلى يضم حز ... صفا تسمع التذكير حق وذو جلا # PageV01P384 # وضم أولوا حق ولا غية لهم ... مصيطر اشمم ضاع والخلف قللا # وبالسين لذ والوتر بالكسر شائع ... فقدر يروي اليحصبي مثقلا # أي اقرأ للمشار إليه بالحاء من حز وهو أبو عمرو (بل يؤثرون الحياة) ~~[الأعلى: 16] # بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب. وهنا انقضت سورة ~~الأعلى. ثم شرع في سورة الغاشية فقال وتصلى بضم حز صفا يعني أن المشار ~~إليهما بالحاء والصاد في حز صفا وهما أبو عمرو وشعبة قرآ تصلى نارا حامية ~~[الغاشية: 4] بضم التاء فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أخبر أن المشار ~~إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ لا يسمع # PageV01P385 # بياء التذكير فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث على ما أصله وهي عند من ~~قرأ بفتحها ونصب لاغية كما يأتي تحتمل الخطاب وتحتمل التأنيث ثم أخبر أن ~~المشار إليهم بالهمزة وحق في قوله أولو حق وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~قرءوا لا يسمع بضم أوله ورفعوا لاغية كلفظه فتعين للباقين القراءة بفتح أول ~~تسمع ونصب لاغية فصار نافع يقرأ لا تسمع فيها لاغية [الغاشية: 11] بتاء ~~التأنيث وضمها ورفع لاغية وابن كثير وأبو عمرو لا يسمع فيها بياء التذكير ~~وضمها لاغية بالرفع والباقون لا تسمع بتاء التأنيث والخطاب وفتحها لاغية ~~بالنصب فذلك ثلاث قراءات ثم أمر بإشمام الصاد زاء في لست عليهم بمصيطر ~~[الغاشية: 22] للمشار إليه # PageV01P386 # بالضاد في ضاع وهو خلف ثم أخبر أن المشار إليه بالقاف من قللا وهو خلاد ~~اختلف عنه في إشمام الصاد زاء وفي إخلاصها صادا ثم أمر أن يلاذ بالسين ~~الخالصة للمشار إليه باللام من لذ وهو هشام فتعين للباقين القراءة بالصاد ~~الخالصة فاجتمع في مصيطر ثلاث قراءات. وهنا انقضت سورة الغاشية ثم أخبر أن ~~المشار إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ والشفع والوتر بكسر الواو ~~فتعين للباقين القراءة بفتحها. ثم أخبر أن اليحصبي وهو ms390 ابن عامر قرأ فقدر ~~عليه رزقه [الفجر: 16] بتشديد الدال فتعين للباقين # القراءة بتخفيفها. # PageV01P387 # وأربع غيب بعد بل لا حصولها ... يحضون فتح الضم بالمد ثملا # أخبر أن المشار إليه بالحاء من حصولها وهو أبو عمرو قرأ أربع كلمات بياء ~~الغيب وهي الحاصلة بعد قوله: بل لا يعني يكرمون ويحضون ويأكلون ويحبون ~~فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب فيهن ثم أخبر أن المشار إليهم بالثاء من ~~ثملا وهم الكوفيون قرءوا ولا تحاضون بفتح ضم الحاء ومدها أي بألف بعدها ~~فتعين للباقين القراءة بضم الحاء وقصرها من غير ألف فصار أبو عمرو يقرأ ~~يحضون بياء الغيب وضم الحاء من غير ألف والكوفيون بتاء الخطاب وألف بعدها ~~وتزاد الألف مد الحجز # PageV01P388 # والباقون تحضون بتاء الخطاب وضم الحاء من غير ألف فذلك ثلاث قراءات وأول ~~الكلمة مفتوح في القراءات الثلاث. # يعذب فافتحه ويوثق راويا ... وياءان في ربي وفك ارفعن ولا # وبعد اخفضن واكسر ومد منونا ... مع الرفع إطعام ندى عم فأنهلا # أمر بفتح الذال والثاء في لا يعذب ولا يوثق للمشار إليه بالراء في راويا ~~وهو الكسائي # فتعين للباقين القراءة بكسرهما. ثم أخبر أن في سورة الفجر ياءي إضافة ~~(ربي أكرمني) [الفجر: 15]، و (ربي أهانني) [الفجر: 16]، ثم أمر أن # PageV01P389 # يقرأ فك رقبة [البلد: 13] برفع الكاف وبخفض التاء في الكلمة التي بعدها» ~~وهي رقبة وبكسر الهمزة ومد العين أي بألف بعدها ورفع الميم وتنوينها في ~~إطعام للمشار إليهم بالنون وعم والفاء من قوله ندى عم فانهلا وهم عاصم ~~ونافع وابن عامر وحمزة فتعين للباقين أن يقرءوا فك بفتح الكاف رقبة بفتح ~~التاء أو أطعم بفتح الهمزة والميم وقصر العين من غير ألف ولا تنوين. # ومؤصدة فاهمز معا عن فتى حمى ... ولا عم في والشمس بالفاء وانجلا # أمر أن يقرأ مؤصدة بهمزة ساكنة معا يعني في موضعين نار مؤصدة [البلد: ~~20]، وعليهم مؤصدة بسورة الهمزة للمشار إليهم بالعين والفاء والحاء في قوله ~~عن فتى حمى وهم حفص وحمزة وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بالواو مكان ~~الهمزة وحمزة إذا وقف ms391 يوافقهم. # وهنا انقضت سورة البلد ثم أخبر أن المشار إليهما بقوله عم وهما نافع وابن ~~عامر قرآ في سورة والشمس (فلا يخاف عقباها) [الشمس: 15] بالفاء في قراءة ~~الباقين ولا يخاف بالواو كلفظه، وليس في هذه السورة إلا هذه الترجمة وليس ~~في سورة الليل والضحى وأ لم نشرح والتين شيء من الفرش فلم يذكر. ### | ومن سورة العلق إلى آخر القرآن # PageV01P390 # وعن قنبل قصرا روى ابن مجاهد ... رآه ولم يأخذ به متعملا # أخبر أن ابن مجاهد روى عن قنبل أن رآه استغنى [العلق: 7] بقصر همزة رآه ~~أي بحذف الألف التي بين الهمزة والهاء فيصير بوزن رعه وتعين للباقين ~~القراءة بمد الهمزة أي بألف بعدها قبل الهاء فيصير بوزن رعاه وقوله: ولم ~~يأخذ به متعملا يعني أن ابن مجاهد روى القصر ولم يأخذ به قال في كتاب ~~السبعة قرأت على قنبل أن رأه قصرا بغير ألف بعد الهمزة وهو غلط. قال ~~السخاوي ناقلا عن الشاطبي: رأيت أشياخنا يأخذون فيه بما ثبت عن قنبل من ~~القصر خلاف ما اختاره ابن مجاهد انتهى كلامه، فالحاصل أن في أن رآه قراءتين ~~المد للجماعة والقصر لقنبل ولم يذكر صاحب التيسير عن قنبل سوى القصر وهو ~~وجه صحيح وكل ما في القصيد من رواية قنبل وإنما هو من طريق ابن مجاهد ونص ~~عليه هنا ليعزو إليه ما قال فيها وابن مجاهد هنا هو أبو بكر أحمد بن موسى ~~بن العباس بن مجاهد شيخ القراءات بالعراق في وقته وهو أول من صنف في قراءات ~~السبع مات في سنة أربع وثلاثمائة والمتعمل: طالب العلم الآخذ نفسه به. يقال ~~تعمل فلان بكذا. ثم انتقل إلى سورة القدر فقال: # PageV01P391 # ومطلع كسر اللام رحب وحر في ال ... برية فاهمز آهلا متأهلا # أخبر أن المشار إليه بالراء في رحب وهو الكسائي قرأ حتى مطلع الفجر بكسر ~~اللام فتعين للباقين القراءة بفتحها ومعنى رحب أي واسع. ثم انتقل إلى سورة ~~البرية فأمر أن يقرأ «شر البريئة» و «خير البريئة» بهمزة مفتوحة بعد الياء ~~الساكنة للمشار ms392 إليهما بالهمزة والميم في قوله آهلا متأهلا وهما نافع وابن ~~ذكوان فتعين للباقين القراءة بياء مفتوحة مشددة بعد الراء في الكلمتين ~~ومعنى آهلا أي ذا أهل من قولهم أهل البيت والمتأهل المتزوج وليس في الزلزال ~~والعاديات والقارعة شيء من الفرش ثم شرع في التكاثر فقال: # وتا ترون اضمم في الأولى كما رسا ... وجمع بالتشديد شافيه كملا # أمر بضم التاء في لترون الجحيم [التكاثر: 6] وهي الكلمة الأولى للمشار ~~إليهما بالكاف والراء في قوله كما رسا وهما ابن عامر والكسائي فتعين ~~للباقين القراءة بفتحها وقيد كلمة الخلاف بقوله الأولى احترازا من الثانية ~~وهي لترونها فإنها متفقة الفتح وليس في العصر خلاف إلا ما تقدم. ثم شرع في ~~سورة # PageV01P392 # الهمزة فأخبر أن المشار إليهم بالشين والكاف في قوله شافيه كملا وهم حمزة ~~والكسائي وابن عامر قرءوا الذي جمع مالا بتشديد الميم فتعين للباقين ~~القراءة بتخفيفها. # وصحبة الضمين في عمد وعوا ... لإيلاف باليا غير شاميهم تلا # وإيلاف كل وهو في الخط ساقط ... ولي دين قل في الكافرين تحصلا # أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا في عمد بضم ~~العين والميم فتعين للباقين القراءة بفتحهما ومعنى وعوا حفظوا وليس في سورة ~~الفيل خلاف في الفرش، ثم انتقل إلى سورة قريش فأخبر أن السبعة إلا الشامي ~~وهو ابن عامر قرءوا لإيلاف قريش [قريش: 1] بياء ساكنة بعد الهمزة فتعين ~~لابن عامر القراءة # بغير ياء، ثم أخبر أن كل القراء قرءوا إيلافهم رحلة الشتاء [قريش: 2] ~~بإثبات الياء وأن هذا الياء ساقط في الخط أي في رسم المصحف العثماني والياء ~~الأولى ثابتة والألف بعد اللام فيهما ساقطة فصورتهما في الخط ليلاف إلا ~~فهم، وقوله: وإيلاف كل أي كل القراء فيه بالياء من طرقه. ثم أخبر أن في ~~سورة الكافرين ياء إضافة وهي ولي دين [الكافرون: 7] وليس في سورة الماعون ~~والكوثر والنصر خلاف في الفرش. # PageV01P393 # وها أبي لهب بالإسكان دونوا ... وحمالة المرفوع بالنصب نزلا # أخبر أن المشار إليه بالدال من دونوا وهو ابن كثير قرأ تبت يدا ms393 أبي لهب ~~[المسد: # 1] بإسكان الهاء فتعين للباقين القراءة بفتحها وقيد كلمة الخلاف بقوله: ~~أبي احترازا من ذات لهب فإنه متفق الفتح ثم أخبر أن المشار إليه بالنون من ~~نزلا وهو عاصم قرأ حمالة الحطب [المسد: 4] بنصب رفع التاء فتعين للباقين ~~القراءة برفعها، وليس في سورة # الإخلاص والمعوذتين خلاف إلا ما تقدم. ### | باب التكبير # روى القلب ذكر الله فاستسق مقبلا ... ولا تعد روض الذاكرين فتمحلا # روى القلب أي ريه يقال روى من الماء يروي روى ومعنى استسق اطلب السقيا ~~لقلبك بالذكر ليروى ويحيا في حال إقبالك على الذكر بقلبك ولسانك غير غافل ~~ولا تعد روض الذكرين أي لا تتجاوز رياض الذاكرين، والروض جمع روضة وهي ~~الأرض الخضرة فتمحلا أي فتصادف محلا # PageV01P394 # فلا يحصل لك ري ولا شرب، والمحل القحط: وأشار بروض الذاكرين إلى قوله صلى ~~الله عليه وسلم: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة يا ~~رسول الله؟ قال حلق الذكر فإن لله تعالى سيارة من الملائكة يطلبون حلق ~~الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا بهم»، رواه ابن عمر رضي الله عنهما. # وآثر عن الآثار مثراة عذبه ... وما مثله للعبد حصنا وموئلا # آثر من الإيثار: أي قدم مثراة عذب الذكر على كل شيء آخذ بذلك الإيثار عن ~~الآثار والأخبار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة الذكر ~~والمثراة من قولهم هذا مثراة للمال أي مكثرة له، والعذب. الحلو، وقوله وما ~~مثله أي وما من شيء للعبد أنفع من الذكر فهو كالحصن والموئل له يتحصن به من ~~الشيطان ونزغاته وآفاته ويلجأ إليه. # ولا عمل أنجى له من عذابه ... غداة الجزا من ذكره متقبلا # أشار إلى قوله عليه الصلاة والسلام «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من ~~عذاب الله من ذكر # PageV01P395 # الله» وقوله: غداة الجزا يعني يوم القيامة. وسمي يوم الجزاء لأن الخلق ~~يجازون فيه بأعمالهم، وقوله من ذكره أي من ذكر الله في حال كونه متقبلا. # ومن شغل القرآن عنه لسانه ... ينل خير أجر الذاكرين مكملا # أشار ms394 إلى قوله عليه الصلاة والسلام: «يقول الرب عز وجل من شغله القرآن عن ~~ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين»، وقول الناظم خير أجر الذاكرين ~~يشمل كل ذاكر لله تعالى من القارئ وغيره لكن قارئ القرآن من أفضل الذاكرين ~~وجزاؤه أفضل الجزاء، وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: «قراءة القرآن في ~~الصلاة أفضل من قراءته في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ~~التسبيح والتكبير والتسبيح والتكبير أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصيام ~~والصيام جنة من النار». # وما أفضل الأعمال إلا افتتاحه ... مع الختم حلا وارتحالا موصلا # أخبر أن أفضل الأعمال افتتاح القرآن مع ختمه أي في حال ختمه للقرآن يشرع ~~في أوله فهو # PageV01P396 # حال في هذه مرتحل من هذه يقال حل بالموضع حلا وحلولا ومحلا، ونبه بقوله ~~موصلا على عدم الفصل، وأشار بهذا البيت إلى حديث أخرجه أبو عيسى الترمذي ~~رضي الله عنه قال قال رجل: يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الحال ~~المرتحل»، وقد ضعف واختلف في تفسيره على تقدير صحته فأوله القراء، وقد روي ~~التفسير فيه مدرجا فقيل يا رسول الله ما الحال المرتحل قال الخاتم المفتتح ~~يعني للقرآن قيل وقد يكون الخاتم المفتتح أيضا في الجهاد وهو أن يغزو ويعقب ~~قيل وكذلك الحال المرتحل. # وفيه عن المكين تكبيرهم مع ال ... خواتم قرب الختم يروى مسلسلا # أي وفي القرآن أو في ذلك العمل الذي عبر عنه بالحل والارتحال، وهو وصل ~~آخر كل ختمة بأول الأخرى، وقوله عن المكين جمع مكي أي عن القراء المكيين ~~ولكنه حذف ياء النسب ضرورة مع الخواتم جمع خاتمة آخر السورة يروى مسلسلا أي ~~يروي التكبير رواية مسلسلة على ما هو. والمسلسل في اصطلاح المحدثين وهو ما ~~روى البزي عن عكرمة بن سليمان أنه قرأ على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ~~قال: فلما بلغت والضحى قال لي كبر مع خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت # PageV01P397 # على عبد الله بن كثير فأمرني بذلك وأخبرني ابن كثير أنه قرأ على ms395 مجاهد ~~فأمره بذلك وأخبره مجاهد أنه قرأ على عبد الله بن عباس فأمره بذلك وأخبره ~~ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك وأخبره أنه قرأ على النبي صلى ~~الله عليه وسلم فأمره بذلك. والمسلسل في اصطلاح المحدثين ما اتصل إسناده ~~على صفة واحدة إما في صفة الراوي كالمسلسل بالعد والتشبيك، أو في الرواية ~~كالمسلسل بعن وسمعت وأخبرنا. # إذا كبروا في آخر الناس أردفوا ... مع الحمد حتى المفلحون توسلا # أي إذا فرغوا من الختمة وكبروا في آخر سورة الناس أردفوا مع قراءة سورة ~~الحمد قراءة أول سورة البقرة حتى يصلوا إلى قوله تعالى: وأولئك هم المفلحون ~~[البقرة: 5]، وقوله: توسلا يعني توسل القارئ إلى الله تعالى بطاعته ومعاودة ~~درس كتابه العزيز ولا يكبر بين الحمد والبقرة، ومعنى أردفوا اتبعوا يقال ~~ردف وأردف إذا أتبع وجاء بعد الشيء وليس التكبير بلازم لأحد من القراء لأن ~~التكبير ليس من القرآن قال أبو الفتح فارس لا نقول إنه لا بد لمن ختم أن ~~يفعله ولكن من فعله فحسن # PageV01P398 # ومن لم يفعله فلا حرج عليه وهو سنة لقول البزي عن الشافعي رضي الله عنه ~~قال لي: إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن الله صلى الله عليه وسلم، ~~وروي عن ابن عباس عن أبي بن كعب رضي الله عنهم قال: «كان النبي صلى الله ~~عليه وسلم إذا قرأ قل أعوذ برب الناس [الناس: 1] قرأ الفاتحة إلى قوله ~~المفلحون [البقرة: 5]. # وقال به البزي من آخر الضحى ... وبعض له من آخر الليل وصلا # بين في هذا البيت أول مواضع التكبير التي أجملها في قوله قرب الختم فأخبر ~~أن البزي قال بالتكبير أي قرأ بالتكبير من آخر وللضحى وهو المشهور ثم قال ~~وبعض له أي للبزي من آخر الليل وصلا أي وبعض أهل الأداء وصل التكبير من آخر ~~سورة والليل يعني من أول سورة والضحى فهذا الوجه من زيادات القصيد وسبب ~~اختصاص التكبير من أولها وآخرها إلى آخر الناس أن الوحي انقطع عن النبي صلى ms396 ~~الله عليه وسلم أياما فقال المنافقون قلى محمدا ربه أي أبغضه وهجره فجاءه ~~جبريل عليه السلام وألقى عليه والضحى إلى آخرها، فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم: الله # PageV01P399 # أكبر تصديقا لما كان ينتظر من الوحي وتكذيبا للكفار وألحق ذلك بما بعد ~~والضحى من السور وتعظيما لله عز وجل فكان تكبيره آخر قراءة جبريل عليه ~~السلام وأول قراءته صلى الله عليه وسلم ومن هنا تشعب الخلاف لاحتمال أن ~~يكون لاحقا أو سابقا أو مستقبلا فإن جعلناه لقراءة النبي صلى الله عليه ~~وسلم كان من أول الضحى وهو ظاهر في جعله للأوائل وأولها والضحى قال عكرمة ~~المخزومي رأيت مشايخنا الذين قرءوا على ابن عباس رضي الله عنهما يأمرون ~~بالتكبير من الضحى وإن جعلناه لقراءة جبريل عليه السلام كان بين الضحى وأ ~~لم نشرح وهو ظاهر في جعله للأواخر وأول السور ألم نشرح على آخر الضحى، قال ~~مجاهد: قرأت على ابن عباس تسع عشرة ختمة وكلها يأمرني أن أكبر فيها من أول ~~ألم نشرح ويفهم من هذا الوجه الخلاف بين الناس والفاتحة. # فإن شئت فاقطع دونه أو عليه أو ... صل الكل دون القطع معه مبسملا # أخبر الناظم رحمه الله أن بين آخر السورة وما بعدها ثلاثة أوجه: # أحدها: القطع دون التكبير # PageV01P400 # وهو أن يقطع في آخر السورة ثم يستأنف التكبير. # الثاني: القطع عليه وهو أن يصل التكبير بآخر السورة ويقف عليه ثم يستأنف ~~التسمية. # الثالث: وصل الجميع وهو أن يصل آخر السورة بالتكبير ويصل التكبير ~~بالتسمية ويصل التسمية بأول السورة الآتية فإن قطع دون التكبير جاز القطع ~~بعد ذلك على التكبير ثم على البسملة وجاز وصل التكبير بالبسملة والبسملة ~~بالسورة فهذه ثلاثة أوجه أيضا جائزة مع القطع دون التكبير وإن وصل بآخر ~~السورة جاز القطع عليه وجاز القطع بعد ذلك على البسملة وجاز وصله بالبسملة ~~والبسملة بالسورة فهذه ثلاثة أوجه أيضا جائزة مع وصله بآخر السورة والقطع ~~عليه ولا يجوز القطع على البسملة إذا وصلت بالتكبير لما تقدم في بابها وإذا ~~سكت على ms397 نحو ما تقدم أعطيته حكم الوقف من إسكان وحذف وبدل وروم وإشمام ومد ~~وأعطيت تاليه حكم المبدوء به من إثبات همزة الوصل وتفخيم الجلالة. # وما قبله من ساكن أو منون ... فللساكنين اكسره في الوصل مرسلا # PageV01P401 # يعني إذا وصلت التكبير بآخر السورة وكان آخر الكلمة ساكنا نحو فحدث ~~وفارغب أو منونا نحو لخبير وحامية فاكسره لالتقاء الساكنين وقوله مرسلا أي ~~مطلقا في الجميع. # وادرج على إعرابه ما سواهما ... ولا تصلن هاء الضمير لتوصلا # يعني ما سوى الساكن والمنون وهو المحرك أي وصل ما سوى ذلك على إعرابه أي ~~على حركته من غير تغيير نحو النعيم الله أكبر، وكذلك حركة البناء نحو ~~الحاكمين ولا تصلن هاء الضمير نحو ربه الله أكبر، ويره الله أكبر لأن الصلة ~~ساكنة، وقد لفيها ساكن فيجب حذفها على ما عهد في شرح قوله: ولم يصلوا ها ~~مضمر قبل ساكن. # وقل لفظه الله أكبر وقبله ... لأحمد زاد ابن الحباب فهللا # وقل لفظه التكبير الله أكبر وقبله أي وقبل التكبير لأحمد وهو البزي زاد ~~ابن الحباب التهليل، وابن الحباب هو أبو الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق ~~روى عن البزي أنه كان يقول: لا إله إلا الله والله أكبر، وقوله زاد ابن ~~الحباب هذا خارج عن طريق القصيد لأنه طريقة أبي ربيعة. # PageV01P402 # وقيل بهذا عن أبي الفتح فارس ... وعن قنبل بعض بتكبيره تلا # قوله بهذا أي بمقالة ابن الحباب وهو زيادة التهليل قبل التكبير، عن أبي ~~الفتح فارس بن أحمد شيخ الداني. والهاء في تكبيره عائدة على البزي أي وبعض ~~الشيوخ تلا عن قنبل مثل تكبير البزي فتعين أن البعض الآخر لم يقل بمثل ~~تكبير البزي والتكبير لقنبل من زيادات القصيد لأن الداني لم يذكر في ~~التيسير تكبيرا لقنبل وقال في غيره وقد قرأت أيضا لقنبل بالتكبير وحده من ~~غير طريق ابن المجاهد وقال بغير تكبير أخذ في مذهبه. ### | باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها # هذا الباب من زيادات القصيد على ما في التيسير أي باب علم ms398 مخارج الحروف ~~والمخارج جمع مخرج وهو موضع خروج الحرف ويريد حرف الهجاء لا حرف المعنى ~~فحروف الهجاء تسعة وعشرون حرفا وسيأتي النص عليها بأعيانها في شرح قوله ~~أهاع حشا غاو وهي حروف عربية الأصول. وصفاتها نوعان نوع يحتاج القراء إليه ~~ويتداولونه فيما بينهم وهو ما ذكره الناظم رحمه الله ورضي عنه. ونوع # PageV01P403 # لا يحتاج إليه فلم يذكره وهو مذكور في كتب العربية. # وهاك موازين الحروف وما حكى ... جهابذة النقاد فيها محصلا # أي خذ موازين الحروف وخذ الذي حكاه فيها الجهابذة من التعبير عنها، وسمي ~~المخارج موازين الحروف لأنها إذا خرجت منها لم يشارك صورتها شيء من غيرها ~~فهي تميزها وتعرف مقدارها كما تفعل الموازين بالموزونات وكني بجهابذة ~~النقاد عن الحاذقين بهذا العلم والنقاد جمع ناقد والناقد من له جودة نظر ~~يميز به الجيد من الرديء. # ولا ريبة في عينهن ولا ربا ... وعند صليل الزيف يصدق الابتلا # الريبة الشك والربا الزيادة أي لا شك في نفس المخارج والصفات ولا زيادة ~~بل ما أذكره من ذلك محقق محرر من غير زيادة ولا نقصان ثم قال وعند صليل ~~الزيف يعني أن الدرهم الزائف وهو الرديء إذا اختبره الناقد ولم يتحقق عنده ~~حاله زاد في اختباره بأن يرمي به على حجر ليسمع صليله فإذا سمع ذلك صدق ~~عنده اختباره وكذا الحرف إذا نطق به تبين بذلك صحة ما نسب إليه من المخرج ~~والصفات لأن السمع يدرك صوت الحرف الصحيح والفاسد وإذا أردت معرفة مخرج ~~الحرف فسكنه وأدخل عليه همزة الوصل واصغ إليه فحيث # انقطع الصوت كان مخرجه تقول أم أك أح فيظهر لك مخرج الحرف والابتلاء ~~الاختبار. ولما ذكر الموازين ذكر النقاد والعين وذلك كله استعارة حسنة. # ولا بد في تعيينهن من الأولى ... عنوا بالمعاني عاملين وقولا # أي لا بد في تعيين المخارج والصفات من قوله: الذين عنوا بالمعاني عاملين ~~لها وقائلين لها. يعني أن المرء لا ينبغي له أن يقتدي برأيه في ذلك. # فابدأ منها بالمخارج مردفا ... لهن بمشهور الصفات مفصلا # أخبر أن ms399 يبدأ بمخارج الحروف ويردفها بالصفات المشهورة وقوله مفصلا بكسر ~~الصاد أي مبينا لذلك: # PageV01P404 # ثلاث بأقصى الحلق واثنان وسطه ... وحرفان منها أول الحلق جملا # رتب المخارج على ما رتبه في البيتين اللذين هما أهاع، حشا، غاو، رعى، ~~طهر، دين، وجعل أهاع بكماله معتبرا وأوائل الكلمات الآتية بعده معتبرة لا ~~غير فانصرف قوله ثلاث بأقصى الحلق إلى الهمزة والهاء والألف وقوله واثنان ~~وسط إلى العين والحاء وقوله وحرفان منها أول الحلق جملا إلى الغين والخاء ~~وترتيبها في المخارج الثلاثة على ما ذكر وربما قدم بعضهم الخاء وأخر الغين. # وحرف له أقصى اللسان وفوقه ... من الحنك احفظه وحرف بأسفلا # قوله: وحرف له أقصى اللسان وفوقه من الحنك ينصرف إلى القاف لأنه أتى في ~~أول قارئ، وقوله: وحرف بأسفلا ينصرف إلى الكاف لأنه أتى في أول كما وجملة ~~الأمر أن القاف تخرج من المخرج الأول من مخارج الفم مما يلي الحلق من أقصى ~~اللسان وما فوقه من الحنك والكاف تخرج من المخرج الثاني من مخارج الفم بعد ~~القاف مما يلي الفم ومخرجه أسفل من مخرج القاف قليلا. # ووسطهما منه ثلاث وحافة ... اللسان فأقصاها لحرف تطولا # إلى ما يلي الأضراس وهو لديهما ... يعز وباليمنى يكون مقللا # قوله: ووسطهما منه ثلاث ينصرف إلى الجيم والشين والياء الآتية في أوائل ~~جرى شرط يسري والضمير في وسطهما يعود على اللسان والحنك وجملة الأمر أن ~~الثلاثة يخرجون من المخرج الثالث من مخارج الفم وهن على الترتيب المذكور ~~وربما قدم بعضهم الشين على الجيم وقوله: وحافة للسان وما بعده ينصرف إلى ~~الضاد لأنه أتى في أول ضارع وجملة الأمر أن الضاد تخرج من المخرج الرابع من ~~مخارج الفم ومخرجه من أول حافة اللسان، وهي المشار إليها بالأقصى ويستطيل ~~إلى ما يليها من الأضراس وأكثر الناس يخرجها من الجانب # الأيسر، وبعضهم يخرجها من الجانب الأيمن والضمير في قوله لديهما يعود على ~~الجهتين اليمنى واليسرى والضمير في قوله وهو عائد على إخراج الضاد ومعنى ~~قوله يعز أي يقل: # PageV01P405 # وحرف بأدناها إلى منتهاه ms400 قد ... يلي الحنك الأعلى ودونه ذو ولا # قوله: وحرف بأدناها إلى منتهاه قد ينصرف إلى اللام لأنه الآتي في أول لاح ~~وقوله ودونه ذو ولا ينصرف إلى النون لأنه الآتي في أول نوفلا والضمير في ~~قوله بأدناها يعود إلى حافة اللسان وفي قوله إلى منتهاه يعود على طرف ~~اللسان وفي قوله ودونه ذو ولا يعود على الحرف المذكور وجملة الأمر أن اللام ~~تخرج من المخرج الخامس من مخارج الفم بعد مخرج الضاد، والنون تخرج من ~~المخرج السادس من مخارج الفم فوق اللام قليلا أو تحتها قليلا على الاختلاف ~~في ذلك، ومعنى ذو ولا أي ذو متابعة. # وحرف يدانيه إلى الظهر مدخل ... وكم حاذق مع سيبويه به اجتلى # قوله: وحرف يدانيه ينصرف إلى الراء لأنه أتى في أول رعى، وجملة الأمر أن ~~الراء تخرج من المخرج السابع من مخارج الفم بعد مخرج النون وهي ادخل إلى ~~ظهر رأس اللسان قليلا وهو المراد بقوله إلى الظهر مدخل وقوله وكم حاذق مع ~~سيبويه به اجتلى معناه أن كثيرا من حذاق النحاة ذهبوا إلى أن مخارج اللام ~~والراء والنون متقاربة على ما ذكر الناظم ولذلك كان عدد مخارج الحروف عندهم ~~ستة عشر مخرجا. # ومن طرف هن الثلاث لقطرب ... ويحيى مع الجرمي معناه قولا # أخبر أن قطربا ويحيى وهو الفراء والجرمي ذهبوا إلى أن مخرج اللام والنون ~~والراء واحد وهو طرف اللسان ويريد بالطرف الرأس لا الحافة وعدد المخارج على ~~ما ذهب إليه هؤلاء ومن وافقهم أربعة عشر مخرجا. # ومنه ومن عليا الثنايا ثلاثة ... ومنه ومن أطرافها مثلها انجلى # قوله: ومنه ومن عليا الثنايا ثلاثة ينصرف إلى الطاء والدال والتاء لأنها ~~أتت في أوائل طهر دين أتمه، وقوله منه ومن أطرافها مثلها ينصرف إلى الظاء ~~والذال والثاء لأنها أتت في أوائل ظل ذي ثنا # PageV01P406 # والضمير في قوله ومنه في الموضعين يعود على طرف اللسان وقوله مثلها يعني ~~في العدد، وجملة الأمر أن الطاء والتاء والدال تخرج من طرف اللسان مما بينه ~~وبين أصول الثنايا العليا ms401 مصعدا إلى الحنك وهو المخرج الثامن من مخارج الفم ~~والظاء والذال والثاء تخرج من طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا وهو المخرج ~~التاسع من مخارج الفم. # ومنه ومن بين الثنايا ثلاثة ... وحرف من اطراف الثنايا هي العلا # ومن باطن السفلى من الشفتين قل ... وللشفتين اجعل ثلاثا لتعدلا # قوله: ومنه ومن بين الثنايا ثلاثة ينصرف إلى الصاد والسين والزاي لأنها ~~أتت في أوائل صفا سجن زهد، وقوله: وحرف من أطراف الثنايا إلى قوله من ~~الشفتين ينصرف إلى الفاء لأنها أتت في أول في وقوله وللشفتين اجعل ثلاثا ~~ينصرف إلى الباء والواو والميم لأنها أتت في أوائل قوله: وجوه بني ملا ~~وجملة الأمر أن الصاد والسين والزاي تخرج من طرف اللسان وبين الثنايا ~~العليا وهو المخرج العاشر من مخرج الفم وقدم بعضهم الزاي على السين والسين ~~على الصاد وقدم الطاء والدال والتاء على حروف الصفير المذكورة. وللناس ~~مذاهب في التقديم والتأخير اعتمدنا على ما ذكره الناظم رحمه الله، والفاء ~~تخرج من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا كما ذكر وهو المخرج ~~الحادي عشر من مخارج الفم، والواو والباء تخرج من بين الشفتين مع تلاصقهما ~~وهو المخرج الثاني عشر من مخارج الفم وقدم بعضهم الباء على الواو والميم. # وفي أول من كلم بيتين جمعها ... سوى أربع فيهن كلمة أولا # أخبر أنه أتى بالحروف المذكورة على الترتيب المذكور في أوائل كلمات بين ~~كل كلمة في أولها حرف منها إلا أن الكلمة الأولى من البيتين المشار إليهما ~~وهي أهاع فإن حروفها كلها معتبرة وهما: # PageV01P407 # أهاع حشا غاو خلا قارئ كما ... جرى شرط يسرى ضارع لاح نوفلا # رعى طهر دين تمه ظل ذي ثنا ... صفا سجل زهد في وجوه بني ملا # المراد من هذين البيتين الهمزة والهاء والألف والعين والحاء والغين ~~والخاء والقاف والكاف والجيم والشين والياء والضاد واللام والنون والراء ~~والطاء والدال والتاء والظاء والذال والثاء والصاد والسين والزاي والفاء ~~والواو والياء والميم، وقدم الكلام عليها، ومعنى أهاع أفزع والهيعة الشيء ~~المفزع والحشا ما انضمت عليه ms402 الضلوع والغاوي الضال والخلا الحديث الطيب ~~والنبات الرطب والمعنى أن طيب قراءة القارئ أفرغ قلب الغاوي، وقد تقدم شرح ~~مثل ألفاظ البيتين في رموز القراء. # وغنة تنوين ونون وميم ان ... سكن ولا إظهار في الأنف يجتلى # الغنة صوت يخرج من الخيشوم لا عمل للسان فيه يصدق هذا أنك إن أمسكت أنفك ~~لم يمكن خروج الغنة وهو المخرج الثالث عشر من مخارج الفم وبه كمل عدد ~~المخارج الستة عشر ومحلها التنوين والنون والميم بشرط سكونهن وعدم إظهارهن ~~يعني إذا سكن أخفين نحو نارا فلما وعمى فهم ومنك وعنك ونحو بأعلم بالشاكرين ~~وليحكم بينهم في قراءة السوسي فإن تحركن صار العمل فيهن للسان وكذلك إن ظهر ~~التنوين والنون عند حروف الحلق والمراد بالغنة المذكورة ما يخرج من الأنف ~~دون اللسان إذا نطق بهذه الحروف خالية # من الشرطين المذكورين لم يكن أبدا فيها من صوت يخرج من الخياشيم أيضا ~~يخالط ما يخرج من اللسان لأن طبعها يقتضي ذلك دون غيرها من الحروف وليس ~~المقصود هنا إلا ما ينفرد به الخياشيم. # وجهر ورخو وانفتاح صفاتها ... ومستفل فاجمع بالأضداد أشملا # ولما فرغ من ذكر المخارج شرع في ذكر الصفات المشهورة كما وعد فذكر في هذا ~~البيت الجهر والرخاوة والانفتاح والاستفال وأشار إلى أضدادها بقوله: فاجمع ~~بالأضداد أشملا أي أجمع شمل صفات الحروف مصاحبا للأضداد فإذا ذكر ضدا لإحدى ~~هذه الصفات وذكر حروفه فاعلم أن ما بقي من الحروف ضد المذكور في هذا البيت ~~ثم ذكر الأضداد المشار إليها فقال: # فمهموسها عشر (حثت كسف شخصه) ... (أجدت كقطب) للشديدة مثلا # أخبر أن الحروف المهموسة عشرة أحرف وهي المجموعة في حثت كسف شخصه والهمس ~~الحث # PageV01P408 # الخفي وإنما سميت مهموسة لضعفها وضعف الاعتماد عليها عند خروجها وجريان ~~النفس معها وما عدا المهموس فهو مجهور وجملة المجهور تسعة عشر. والجهر في ~~اللغة الصوت الشديد القوي، وهذه الحروف كذلك كلها يجهر بها عند النطق بها ~~لقوتها وقوة الاعتماد عليها عند خروجها ومنع النفس أن يجري معها وإنما عد ~~المهموسة دون المجهورة ms403 لقلتها وليعلم أنها ضد المجهورة المشار إليها في ~~البيت السابق، ثم أخبر أن الحروف الشديدة ثمانية وهي المجموعة في قوله: ~~أجدت كقطب وإنما سميت هذه الحروف شديدة لأنها قويت في مواضعها ولزمتها ~~ومنعت الصوت أن يجري معها حال النطق بها وضد الشديدة الرخوة. # وما بين رخو والشديدة (عمر نل) ... و (واي) حروف المد والرخو كملا # قسم الحروف إلى ثلاثة أقسام شديد محض وهي المذكورة في البيت الماضي وإلى ~~ما بين الشديد والرخو وهي خمسة أحرف جمعها في عمر نل يكتب عمر في البيت بلا ~~واو كلفظه قالوا لئلا تصير الحروف ستة وما عدا هذين القسمين فهو رخو محض ~~وجملته ستة عشر حرفا على ما ذهب إليه الناظم وإنما سميت رخوة لأنها لانت ~~عند النطق بها فضعف الاعتماد عليها وجرى النفس والصوت معها حتى لانت، وأما ~~التي بين الرخاوة والشدة فإنما وصفت بذلك لأنها إذا نطق بها فلا يجري معها ~~الصوت كالرخوة ولا ينحبس كالشديدة، وقوله: وواي حروف المد أخبر أن الواو ~~والألف والياء المجموعة في قوله واي موصوفة بالمد أما الألف فلا تكون إلا ~~كذلك وأما الواو والياء فيلزمهما ذلك إذا سكنتا وناسبهما حركة ما قبلهما ~~ولا يتأتى فيهما ذلك إذا انفتح ما قبلهما وهن عند الناظم رحمه الله من ~~الحروف الرخوة ولذلك ذكرهن في هذا الموضع وبين ذلك بقوله والرخو كملا وذهب ~~غيره إلى أنهن # من الحروف التي بين الرخو والشديد وجمع ذلك في قوله: (لم يروعنا) ~~ولكلاهما وجه سميت حروف المد بذلك لامتداد الصوت بها إذا لقيها ساكن أو ~~همز، والوأي الوعد وأصله الهمزة إلا أنه خففه بالإبدال في هذا المثال. # و (قظ خص ضغط) سبع علو ومطبق ... هو الضاد والظا أعجما وإن أهملا # أخبر أن حروف الاستعلاء سبعة؛ وهي المجموعة في قوله: (قظ خص ضغط) وإنما ~~سميت مستعلية لاستعلاء اللسان عند النطق بها إلى الحنك وما عداها مستفلة ~~لأن ضد الاستعلاء الاستفال وإنما # PageV01P409 # سميت بذلك لاستفال اللسان عند النطق بها إلى قاع الفم، وقوله: # ومطبق أي ومن ms404 جملة هذه الحروف المستعلية حروف الإطباق وهي أربعة، ثم ~~بينها بقوله هو الضاد والظاء أعجما أي نقطا وإن أهملا أي ترك نقطهما وإنما ~~سميت مطبقة لانطباق اللسان على ما حاذاه من الحنك عند خروجها وما عداها ~~منفتحة والانطباق ضد الانفتاح وإنما سميت بذلك لانفتاح ما بين اللسان ~~والحنك وخروج الريح من بينهما عند النطق بها. # وصاد وسين مهملان وزاؤها ... صفير وشين بالتفشي تعملا # أخبر أن حروف الصفير ثلاثة: الصاد والسين المهملتان والزاي المعجمة وأن ~~الشين موصوف بالتفشي وسميت الثلاثة حروف الصفير لأنها يصفر بها، وسمي الشين ~~بالتفشي لأنه انتشر في الفم لرخاوته والتفشي الانتشار، ومعنى تعملا عمل بها ~~أي اتصف لأن من تعمل شيئا اتصف به أي اتصف الشين به. # ومنحرف لام وراء وكررت ... كما المستطيل الضاد ليس بأغفلا # أخبر أن اللام والراء منحرفان وإنما وصفا بالانحراف لأن اللام فيها ~~انحراف إلى ناحية طرف اللسان، والراء أيضا فيها انحراف قليل إلى ناحية ~~اللام ولذلك يجعلها الألثغ لاما، ثم أخبر أن الراء فيها صفة التكرار لأنها ~~تكرر إذا قلت درر بتحريك طرف اللسان بها فتصير راءين وأكثر، ثم أخبر أن ~~الضاد فيها صفة الاستطالة لأنه يستطيل حتى يتصل بمخرج اللام. # قوله: ليس بأغفلا أي هي معجمة بنقطة. # كما الألف الهاوي و (آوي) لعلة ... وفي (قطب جد) خمس قلقلة علا # أخبر أن الألف موصوفة بالهوى لأن مخرجها يتسع بجريانه في هواء الفم، ثم ~~أخبر أن حروف أوي موصوفة بالاعتلال وهي الألف والواو والياء لأنها تعتل ~~بالخروج من حال إلى حال على ما عرف من حالها، ثم أخبر أن حروف «قطب جد» ~~موصوفة بالقلقلة وإنما وصفت بذلك لأنها إذا وقف عليها قلقل اللسان بها حتى ~~يسمع لها نبرة قوية: # وأعرفهن القاف كل يعدها ... فهذا مع التوفيق كاف محصلا # أخبر أن أعرف حروف القلقلة القاف وأن كل الناس يعدها في حروف القلقلة ~~بخلاف غيرها لأن ما تحصل فيها من شدة الصوت المتصعد مع الصدر مع الضغط أكثر ~~وأقوى مما يحصل في غيرها # PageV01P410 # ثم قال: ms405 فهذا مع التوفيق كاف محصلا أي هذا الذي ذكرته إذا وفق الله تعالى ~~من عرفه يكفيه في هذا العلم محصلا الرواية بكسر الصاد: # وقد وفق الله الكريم بمنه ... لإكمالها حسناء ميمونة الجلا # توفيق الله للشيء تسديده وإرشاده ومنه فضله وعطاؤه وإكمال الشيء إتمامه ~~ومعنى حسناء ميمونة الجلا أي جميلة مباركة البروز لما ظهرت للناس عمت ~~بركاتها كل من حفظها وأتقنها. # وأبياتها ألف تزيد ثلاثة ... ومع مائة سبعين زهرا وكملا # أخبر أن عدة أبياتها ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتا وأثنى عليها بأنها ~~كلها زهر أي منيرة وكملا أي كاملة. # وقد كسيت منها المعاني عناية ... كما عريت عن كل عوراء مفصلا # مدحها ترغيبا فيها فقال: وقد منحتها عناية فكري مثل ما جنبت قوافيها ~~الألفاظ المتنافرة العوراء. والمفصل هنا القافية والعوراء الكلمة القبيحة. # وتمت بحمد الله في الخلق سهلة ... منزهة عن منطق الهجر مقولا # أي: كملت بحمد الله في الخلق أي في الصورة سهلة الحفظ ومنزهة أي مبعدة عن ~~لفظ الهجر لسانا. والهجر بضم الهاء الفحش من الكلام والمقول اللسان: # ولكنها تبغي من الناس كفؤها ... أخا ثقة يعفو ويغضي تجملا # معنى تبغي تطلب والكفء المماثل وأخو الثقة الأمين أي تطلب من الناس قارئا ~~كفؤا لها أمينا على ما فيها يؤديه إلى طالبه وإن رأى فيها زللا عفا وأغضى ~~وقال قولا جميلا. # وليس لها إلا ذنوب وليها ... فيا طيب الأنفاس أحسن تأولا # وقل رحم للرحمن حيا وميتا ... فتى كان للإنصاف والحلم معقلا # عسى الله يدني سعيه بجوازه ... وإن كان زيفا غير خاف مزللا # يعني أن فيها من الجودة والتحقيق ما يحمل على الاشتغال بها وإن أهملت ~~فليس ذلك لعيب فيها وإنما هو لعيوب وليها أي ناظمها ثم نادى الذكي الصالح ~~الصادق الأنفاس وأمره أن يحسن تأويل كلامه وأن يدعو بالرحمة لفتى كان ~~للإنصاف والحلم معقلا أي حصنا عسى الله يدني سعيه أي # PageV01P411 # يقرب سعيه بجوازه أي بقبوله وإن كان زيفا أي رديئا غير خاف أي ظاهرا # ومزللا أي مخط والزلة الخطيئة. وقوله: فتى كان ms406 للانصاف والحلم معقلا قيل ~~إن الناظم عنى بالفتى نفسه ومدحها بذلك وقيل: إنه أمر بالترحم على من كانت ~~هذه صفته لأنه ندب إلى الإنصاف بنحو ذلك من قبل حين قال أخائفة يعفو ويغضي ~~تجملا وبقوله فيا طيب الأنفاس أحسن تأولا فكأنه قال وقل رحم الرحمن من كان ~~بهذه الصفة ثم قال: عسى الله يدني سعيه أي سعى وليها المذكور في قوله وليس ~~لها إلا ذنوب وليها فيكون ابتداء ترج منه أو يكون ابتداء داخلا في المقول ~~أي قل هذا وهذا ثم ادع لمن اتصف بتلك الصفة وادع لناظم القصيدة وهو وليها ~~وقوله بجوازه يروى بالزاي المعجمة وهو الكثير ويروى بالراء المهملة فالأول ~~من الجواز والثاني من المجاورة. # فيا خير غفار ويا خير راحم ... ويا خير مأمول جدا وتفضلا # أقل عثرتي وانفع بها وبقصدها ... حنانيك يا الله يا رافع العلا # نادى خير الغافرين وخير الراحمين وخير المأمول جداهم وتفضلهم وهو الله عز ~~وجل أن يقيل عثرته بأن يغفر زلته وأن ينفع بهذه القصيدة ملابسها من ناظمها ~~وقارئها والجدا بالقصر العطية وبالمد الغنى والنفع. والعثرة الزلة والإقالة ~~منها الخلاص من تبعتها وبقصدها يعني قصد الانتفاع بها ثم قال رحمه الله ~~تعالى حنانيك فطلب التحنن من الله تعالى ومعناه تحنن علي تحننا بعد تحنن ~~والتحنن من الله الرأفة والرحمة وقطع همزة اسم الله في النداء جائز تفخيما ~~واستعانة على مد حرف النداء مبالغة في الطلب والرغبة ثم كرر النداء بقوله: ~~يا رافع العلا أي يا رافع السموات العلا. # وآخر دعوانا بتوفيق ربنا ... أن الحمد لله الذي وحده علا # ختم دعاءه بالحمد لله كما قال تعالى إخبارا عن أهل الجنة وآخر دعواهم أن ~~الحمد لله رب العالمين [يونس: 10]، فالباء في بتوفيق ربنا يجوز أن تتعلق ~~بدعوانا لأنه مصدر كما يقول دعوت بالرحمة والمغفرة ويجوز أن تكون باء السبب ~~أي إنما كان آخر دعوانا أن الحمد لله بسبب توفيق الله ربنا لاتباع هذه ~~السنة التي لأهل الجنة، جعلنا الله منهم آمين: # وبعد صلاة الله ثم ms407 سلامه ... على سيد الخلق الرضا متنخلا # محمد المختار للمجد كعبة ... صلاة تباري الريح مسكا ومندلا # أي بعد تحميد الله تعالى وذكره فنصلي ونسلم على سيد خلقه الرضي أي ~~المرتضى ومتنخلا أي منتخبا ثم بينه فقال محمد المختار أي المصطفى للمجد أي ~~للشرف كعبة واللام في للمجد يجوز أن تكون للتعليل أي اختير كعبة يؤم ويقصد ~~من أجل المجد الحاصل له أو للدين ويجوز أن يكون من تتمة قوله كعبة أي كعبة ~~للمجد أي لا مجد أشرف من مجده كما أن كعبة مكة شرفها الله تعالى أشرف ما ~~فيها أو على أن المجد طائف به كما يطاف بالكعبة # وقوله تباري الريح أي تعارضها وتجري جريها في العموم والكثرة مسكا ومندلا ~~أي ذات مسك وذات مندل والمسك معروف والمندل العود الطيب وهما يستعاران ~~للثناء الحسن واستعارهما للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: # وتبدي على أصحابه نفحاتها ... بغير تناه زرنبا وقرنفلا # أي تظهر هذه الصلاة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ~~نفحاتها بغير تناه أي # PageV01P412 # لا نهاية له ولا تتناهى لإصابتها إياهم والنفحات جمع نفحة والنفحة الدفعة ~~من الشيء دون معظمه يقال نفخ فلان لفلان من عطائه إذا أعطاه نصيبا من ~~المال. والزرنب نبات طيب الريح قيل وهي شجرة كبيرة بجبل لبنان ورقها يشبه ~~ورق الخلاف مستطيل بين الصفرة والخضرة يشبه رائحة الأترج وقيل بل هي حشيشة ~~طيبة الريح وقيل ورقها يشبه ورق الطرفاء مصفر ورائحته كرائحة الأترج يسمى ~~رجل # الجراد لأنها تشبهها والزرنب والقرنفل دون المسك والمندل في الطيب فحسن ~~تشبيهه الصلاة على أصحابه بذلك لأنهم في الصلاة تبع للنبي صلى الله عليه ~~وسلم ولهذا أصابتهم نفحاتها وبركاتها رضي الله عنهم أجمعين. # هذا آخر الكتاب والله الموفق للصواب، وحسبنا الله ونعم الوكيل. # (قال مؤلفه) العبد الفقير إلى الله تعالى أبو الحسن علي بن محمد بن عثمان ~~بن محمد ابن أحمد بن حسن بن القاصح عفا الله عنه وكرمه فرغت منه في يوم ~~الخميس المبارك ثامن عشر شعبان المكرم ms408 سنة تسع وخمسين وسبعمائة من الهجرة ~~النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. PageV01P413 ms409