######OpenITI#
#META# 000.SortField :: Shia_004022
#META# 000.BookURI :: NOCODE
#META# 010.AuthorAKA :: NODATA
#META# 010.AuthorNAME :: السيد بهاء الدين النجفي
#META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN
#META# 011.AuthorDIED :: 803
#META# 019.AuthorDIED :: NODATA
#META# 020.BookTITLE :: منتخب الأنوار المضيئة
#META# 020.BookTITLESUB :: NODATA
#META# 021.BookSUBJ :: من مصادر العقائد عند الشيعة الإمامية
#META# 022.BookVOLS :: 1
#META# 025.BookLANG :: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt :: NODATA
#META# 030.LibURI :: Shia_004022
#META# 030.LibURIextra :: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4022_منتخب-الأنوار-المضيئة-السيد-بهاء-الدين-النجفي
#META# 031.LibURL :: NODATA
#META# 031.LibURLFILE :: NODATA
#META# 031.LibURLextra :: NODATA
#META# 040.EdALL :: NODATA
#META# 040.EdEDITOR :: مؤسسة الإمام الهادي (ع)
#META# 041.EdNUMBER :: الأولى
#META# 041.EdNumber :: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA
#META# 044.EdPLACE :: NODATA
#META# 045.EdYEAR :: ذي القعدة 1420 - 1378 ش
#META# 049.EdISBN :: NODATA
#META# 049.EdPAGES :: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA
#META# 049.EdVOLUME :: NODATA
#META# 090.RecMISC :: NODATA
#META# 999.MiscINFO :: NODATA
#####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY#
#META#Header#End#
# منتخب الأنوار المضيئة السيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد
~~النيلي النجفي PageV0MP001
# هوية الكتاب PageV0MP003
# بهاء الدين نيلي، علي بن عبد الكريم، - 803؟ ق.
# منتخب الأنوار المضيئة [في ذكر القائم الحجة (عليه السلام)] / الأصل بهاء
~~الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي، تحقيق مؤسسة الإمام
~~الهادي (عليه السلام). - قم: مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام)، 1420 ق. =
~~1378.
# 65، 415 ص.: نمونه.
# 20000 ريال: x - 4 - 90069 - ISBN 964 فهرستنويسى بر أساس اطلاعات فيپا.
# عربى.
# كتابنامه: ص. 438 - 450.
# 1. محمد بن حسن (عج)، امام دوازدهم، 255 ق. - 2. مهدويت. 3. بهاء الدين
~~نيلى، علي بن عبد الكريم، - 803؟ ق. - سرگذشتنامه.
# ألف. موسسه امام هادي (عليه السلام). ب. عنوان.
# 8 م 9 ب / BP 51 959 / 297 كتابخانه ملى إيران 26057 - 78 م باهمكارى
~~معاونت پژوهشى وآموزشى وزارت فرهنگ وإرشاد إسلامي اسم الكتاب: منتخب
~~الأنوار المضيئة المؤلف:
# الأصل للسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي
~~التحقيق: لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) الناشر:
~~مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) الطبعة: الأولى - ذو القعدة 1420 =
~~اسفند 78 المطبعة: اعتماد - قم الكمية: 3000 الصف والإخراج: مؤسسة الإمام
~~الهادي (عليه السلام) السعر: 2000 تومان شابك x - 4 - 90069 - 964 x - 4 -
~~90069 - ISBN 964 حقوق الطبع محفوظة للناشر توزيع مؤسسة الإمام الهادي
~~(عليه السلام) قم شارع بهار - زقاق آية الله النجفي، رقم 48 ) 742574 -
~~فاكس 741574 - ص، ب 514 - 37185 PageV0MP004
# المقدمة...
# ... منتخب الأنوار المضيئة الإهداء:
# إلى حجة الله في أرضه وخليفة الله على عباده القائم المنتظر ابن الحسن
~~العسكري الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا والذي يفتح الله
~~على يديه مشارق الأرض ومغاربها حتى يكون الدين كله لله وإلى أجداده
~~المعصومين (عليهم السلام) سيما مولانا الهادي أبي الحسن (عليه السلام) نرفع
~~هذا العمل المتواضع راجين منهم القبول مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) -
~~لجنة التحقيق PageV0MP005
# كلمة شكر وتقدير وينبغي أن نتقدم بوافر الشكر والامتنان لجميع السادة
~~الذين آزرونا في ms001 إنجاز هذا المشروع:
# من العلماء الأعلام الذين أتحفونا بتوجيهاتهم وترغيباتهم.
# والمحققين الكرام الذين بذلوا جهودهم بإخلاص في تحقيق الكتاب.
# ومسؤولي المكتبات الذين تفضلوا علينا وزودونا بصور النسخ الخطية من
~~الأنوار المضيئة ومنتخبه، وهي:
# مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي (رحمه الله) بقم.
# ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران.
# والمكتبة الشخصية لأحد العلماء السادة الأجلاء.
# وكل من مد لنا يد العون بأي نحو في مشروعنا هذا، منهم: وزارة الثقافة
~~والإرشاد الإسلامي.
# ومؤسسة الشهيد محمد حسين نواب الثقافية.
# راجين من العلي القدير لهم الأجر والثواب، وأن يرزقنا الإخلاص والسداد
~~ويتفضل علينا بالقبول.
# مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) PageV0MP006
# المقدمة:
# تمهيد اسم المصنف ونسبه ولادته، وفاته مشايخه من يروي عنه كلمات الأعلام
~~حول شخصية المؤلف (الثناء عليه) آثاره العلمية حول " منتخب الأنوار المضيئة
~~" اسم الكتاب أهمية الكتاب من هو المنتخب منهج التحقيق نسخ الكتاب المقدمة
~~- تمهيد... PageV0MP007
# تمهيد:
# الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين،
~~محمد وآله الطيبين الطاهرين، سيما مولانا لقائم الحجة بن الحسن العسكري عجل
~~الله تعالى فرجه الشريف.
# لقد كانت من خطة مؤسستنا المباركة، ومنذ اليوم الأول من إنشائها وبنائها،
~~نشر علوم الإسلام، وبث المعارف الدينية، وإحياء الثقافة المحمدية العلوية
~~البيضاء، السنية البلجاء، وتقديمها إلى الدارسين والباحثين والراغبين في
~~اقتنائها.
# فكان من حسن الطالع وتمام التوفيق، أن قامت مؤسسة الإمام الهادي (عليه
~~السلام) في هذه الفترة الوجيزة من حياتها العلمية الميمونة، أن أقدمت على
~~تحقيق جملة من نفائس المصنفات، وذخائر الكتب، ولقيت هذه من عناية المراجع
~~الأعلام، والمحققين، والحوزات العلمية والطلاب الأعزاء، ومسؤولي الثقافة في
~~جمهوريتنا الإسلامية، قدرا كبيرا من العناية والرعاية.
# وكان باكورة أعمالنا هو تحقيق كتاب " المقنع " للشيخ أبي جعفر محمد بن
~~PageV0MP008
# علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381، وقد حظي هذا الكتاب على
~~الجائزة التقديرية ل " كتاب السنة " من قبل وزارة الثقافة والإرشاد
~~الإسلامي سنة 1374 ه ش.
# وبعد ذلك أصدرت مؤسستنا كتاب " الهداية " للشيخ الصدوق رضوان الله عليه،
~~ونال الجائزة التقديرية المخصصة ل " كتاب السنة ms002 " الذي يمنح في كل عام
~~بمناسبة عشرة الفجر - وهي أيام انتصار الثورة الإسلامية - من قبل وزارة
~~الثقافة والإرشاد سنة 1377 ه ش.
# ثم توالت بعد ذلك حلقات الإصدار والنشر، ضمن سلسلة المعارف والعلوم
~~فأصدرت المؤسسة:
# * " رسالة في بيان استجابة الدعاء " للحكيم المتأله السيد أبي الحسن
~~الطباطبائي المعروف ب " جلوه " المتوفى سنة 1314 ه ق، طبعت سنة 1376 ه
~~ش.
# * " أنوار درخشان " يحتوي على أربعين حديثا معتبرا مع الخطبة الشعبانية
~~للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وخطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
~~حول الصوم وشهر رمضان، طبع سنة 1377 ه ش، وأعيد طبعه سنة 1378 ه ش.
# * " أنوار هدايت " يحتوي على أربعين حديثا معتبرا في الموعظة والحكمة، مع
~~كلام للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) في الزهد، طبع سنة 1377 ه
~~ش، وأعيد طبعه سنة 1378 ه ش أيضا.
# وهناك كتب كثيرة قيد التحقيق والنشر، نذكر منها:
# كتاب " المقنعة " للشيخ المفيد (قدس سره).
# وكتاب " النهاية " للشيخ الطوسي (قدس سره).
# نسأل الله تعالى التوفيق لإكمالهما وإخراجهما للجامعة العلمية.
~~PageV0MP009
# وأما الكتاب الماثل بين يديك - أيها المطالع الكريم - (منتخب الأنوار
~~المضيئة)، فهو الكتاب السادس ضمن تحقيقاتنا وإصداراتنا، راجين من الله
~~تعالى ذكره أن يجعله ذخرا في صحيفة أعمالنا يوم نلقاه، وآملين من القراء
~~الكرام حسن رضايتهم، وجميل نظرهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على
~~محمد وآله الطيبين الطاهرين.
# والحمد لله رب العالمين.
# مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) ذو القعدة / 1420 ه ق PageV0MP010
# المقدمة - اسم المصنف ونسبه...
# اسم المصنف ونسبه لقد ذكر المصنف اسمه ونسبه في كتابه المسمى بالأنوار
~~المضيئة ضمن باب الإمامة، في أوائل الباب الذي وضعه لذكر الإمام علي (عليه
~~السلام)، عند نقل رواية عن الشيخ المفيد (رحمه الله) على هذا النحو:
# ومما جاز روايته للعبد الفقير إلى رحمة ربه القدير، مصنف هذا الكتاب،
~~علي، بن عبد الكريم (1)، بن عبد الحميد (2)، بن عبد الله، بن أحمد، بن حسن،
~~بن علي، بن محمد (3)، بن علي (4)، بن عبد الحميد (5)، بن
# PageV0MP011
# عبد الله (1)، بن أسامة ms003 (2)، بن أحمد (3)، [بن علي] (4)، بن محمد (5)، بن
~~عمر (6)، بن
# PageV0MP012
# يحيى (1)، بن الحسين (2)، بن أحمد (3)، بن عمر (4)، بن يحيى (5)، بن
~~الحسين (6)، بن
# PageV0MP013
# زيد (1) بن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي، ابن الإمام سيد
~~الشهداء السبط الحسين، ابن الإمام أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن أبي
~~طالب (عليهم السلام).
# من الضروري هنا التنبيه على أمر هام:
# وهو أن المسمين بعلي بن عبد الحميد في ذلك الزمان، كانوا عدة أشخاص،
~~فكانت هذه المسألة باعثة على وقوع عدة من الباحثين والرجاليين في الخلط.
# وقد ذكر العلامة الطهراني (قدس سره) في ذيل ترجمة عبد الحميد من كتابه
~~طبقات أعلام الشيعة فقال: والمسمون بهذا الاسم كثيرون في هذه العائلة، كما
~~أن بينهم اثنين باسم بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم. (2) فعلى
~~هذا فقد ذكروا في معاجم التراجم جملة منهم:
# 1 - علي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الحميد
~~الأول ابن التقي عبد الله (3)، وقد يذكرونه باسم علي بن عبد الحميد، وذلك
~~بحذف الواسطة كما هو دأبهم.
# 2 - علي بن عبد الحميد النيلي، وهو نظام الدين أبو القاسم علي بن محمد بن
# PageV0MP014
# عبد الحميد، من تلامذة فخر المحققين، ويروي عنه ابن فهد الحلي. (1) 3 -
~~علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد، الذي نسب له صاحب الذريعة كتاب (الأنوار
~~المضيئة في المهدي). (2) 4 - علي بن غياث الدين أبو المظفر عبد الكريم بن
~~علي بن محمد الحسيني، له كتاب (جامع شتات الأخبار). (3) 5 - السيد علي بن
~~عبد الحميد الحسني (4)، وصفه الشيخ إبراهيم القطيفي في السراج الوهاج
~~بالفاضل، الكامل، العالم العامل وقال: إنه تلميذ فخر الدين، وإن له شرحا
~~على النافع بلغ فيه الغاية. (5) 6 - السيد علي بن عبد الحميد الحسيني، مدحه
~~الشيخ إبراهيم القطيفي قائلا أنه بلغ الغاية وتجاوز النهاية. له شرح
~~المختصر النافع. (6) 7 - الشيخ علي بن عبد الحميد النيلي، توفي في حدود سنة
~~800 كان عالما مصنفا حسن التصنيف، من شيوخ الإجازة، أديبا، شاعرا. (7) وذكر
~~سيدنا الأمين ms004 العاملي في أعيان الشيعة صاحب الترجمة بهذا العنوان:
# " السيد بهاء الدين أبو القاسم علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن
~~عبد الحميد
# PageV0MP015
# الحسيني العلوي النسابة النقيب النيلي (1) الأصل النجفي الموطن " ثم قال
~~ترجمه بعضهم كما ذكرنا، ويوجد في بعض الإجازات والتراجم: السيد علي بن عبد
~~الحميد النسابة النجفي.
# وفي بعضها: السيد النقيب الحسيب علي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن عبد
~~الحميد الحسيني النجفي.
# وفي بعضها: السيد المرتضى النقيب السعيد بهاء الدين علي بن غياث الدين
~~عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي.
# وفي بعضها: زين الدين علي بن محمد بن عبد الحميد الحسيني النجفي.
# وعن خط الشيخ حسن صاحب المعالم: سيدنا النقيب بهاء الدين علي بن عبد
~~الحميد.
# ويأتي كلام ابن فهد: السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد
~~النسابة.
# وفي بعض العبارات: السيد الجليل النقيب بهاء الدين أبو القاسم علي بن عبد
~~الحميد النيلي النسابة.
# وأضاف السيد الأمين قائلا: والظاهر اتحاد الجميع، فنسب تارة إلى أبيه،
~~وأخرى إلى جده عبد الحميد، وثالثة لأبيهما وترك باقي أجداده لتميز هذين من
~~بينهم.
# PageV0MP016
# والتعدد مع ذلك محتمل بأن يكونوا أربعة أشخاص:
# علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد.
# وعلي بن عبد الحميد.
# وعلي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن عبد الحميد.
# وعلي بن محمد بن عبد الحميد.
# فكثيرا ما تتحد الأسماء والكنى والألقاب والنسب مع تعدد المسميات. (1)
~~انتهى كلام السيد الأمين (رحمه الله).
# وقد حققنا في صدر هذا البحث اسمه وسلسلة نسبه الذي ذكره هو في كتابه، بما
~~لا مزيد عليه، فلا ريب يعتريه، ولا شك فيه، وإن الحق ما ذكرناه وبيناه
~~فراجع والحمد لله رب العالمين.
# PageV0MP017
# المقدمة - مولده ووفاته...
# ولادته:
# الظاهر أن ولادته كانت قبل سنة 740، فإن السيد عميد الدين عبد المطلب بن
~~الأعرج (المتوفى سنة 754) (1) كان من جملة مشايخه على حسب ما نقلته معاجم
~~التراجم. فعلى هذا فمن المحتمل أن يكون عمر سيدنا المترجم في حدود 14 - 15
~~سنة أو أكثر، ms005 بحيث تكون له القابلية والاستعداد على الأخذ من شيخه وأستاذه
~~هذا، فما ذكرناه من أن مولده كان قبل سنة 740 يكون قريبا من هذا التاريخ
~~فلاحظ.
# وفاته:
# يبدو أن مؤلف (الأنوار المضيئة) كان حيا في سنة 803 ه، وذلك أن ابن فهد
~~الحلي وهو تلميذه كان قد ذكره في ضمن كتابه (المهذب البارع) (2) وأنه روى
~~عنه، وقال ما نصه في ضمن كلامه: ويعضد ما قلناه، ما حدثني به المولى السيد
~~المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة دامت فضائله... (3)
~~فمن قوله: " دامت فضائله " يعلمنا أن السيد المذكور كان حيا في تلك السنة،
~~وإلا فالمتعارف المقدمة - مشايخه...
# عليه أن يترحم له أو يترضى عليه إن كان ميتا.
# PageV0MP018
# مشايخه يروي (رحمه الله) عن جماعة من المشايخ الأعلام منهم:
# الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - ابن العلامة -
~~(682 - 771). (1) والسيد عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن علي بن الأعرج
~~الحسيني - ابن أخت العلامة - (681 - 754). (2)
# PageV0MP019
# والسيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني - ابن أخت
~~العلامة. (1) والسيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني
~~الديباجي (المتوفى سنة 776). (2) والشيخ الشهيد شمس الملة والدين أبو عبد
~~الله محمد بن الشيخ جمال الدين مكي (734 - 786). (3)
# PageV0MP020
# وعد منهم في رياض العلماء: الشيخ المقرئ الحافظ المحمود الحاج المعتمر
~~شمس الحق والدين محمد بن قارون. (1) وفي الرياض أيضا نقلا عن المجلسي في
~~البحار عند ذكر كتابه الدر النضيد:
# " وكثيرا ما يروي فيه الأخبار عن جده، ولكن لا يظهر منه أنه يروي عنه أو
~~عن كتابه ". (2) وذكر صاحب الذريعة أنه يروي عن جده الأدنى عبد الحميد بلا
~~واسطة. (3) والظاهر أنه اعتمد في قوله هذا على ما نقله المجلسي عن كتاب
~~الدر النضيد، فإنه يقول في موضع آخر: " كان الدر النضيد هذا عند العلامة
~~المجلسي ينقل عنه ما يتعلق بشهادة الحسين وخروج المختار، وظاهر نقل المؤلف
~~عن جده روايته عنه سماعا لا نقلا عن خطه، فلا وجه ms006 للترديد فيه ". (4) وما
~~وجدنا من روايته عن جده في مواضع من الأنوار المضيئة يؤيد ما في الرياض عن
~~المجلسي (رحمه الله)، فإنه يروي عنه بهذه الألفاظ: " ما رواه الجد السعيد
# PageV0MP021
# عبد الحميد "، " مما جاز لي روايته عن الجد السعيد "، " روى الجد السعيد
~~عبد الحميد " وكذا يعبر حين يروي عن الصدوق والمفيد وغيرهما.
# وروى ابن أبي جمهور بإسناده عن صاحب الترجمة، عن الخطيب الواعظ، الأستاذ
~~الشاعر، يحيى بن النحل الكوفي والزيدي مذهبا. (1) وقد أكثر الرواية
~~بالوسائط في الأنوار المضيئة عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه،
~~والشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد، والشيخ أحمد بن محمد
~~الأيادي مصنف كتاب الشفاء والجلاء، والسيد هبة الله الراوندي (سعيد بن هبة
~~الله الراوندي).
# PageV0MP022
# المقدمة - يروي عنه...
# يروي عنه:
# الشيخ عز الدين الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلي. (1) وجمال الدين
~~أبو العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي (757 - 841). (2) المقدمة - كلمات
~~الأعلام حول شخصية...
# PageV0MP023
# كلمات الأعلام حول شخصية المؤلف (الثناء عليه) وصفه الشيخ ابن فهد الحلي
~~بالمولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة دامت
~~فضائله (1).
# وعبر عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتابه بالسيد الجليل السعيد بهاء
~~الدين علي بن عبد الحميد الحسيني (2).
# وذكره في موضع آخر فقال: السيد الجليل الموفق السعيد بهاء الدين علي بن
~~عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني (3).
# وجاء ذكره في عوالي اللآلي فقال: السيد السعيد الإمام العلامة بهاء الدين
~~علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني (4).
# وقال في موضع آخر: المولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد
~~الحميد النسابة.... (5) وذكره المجلسي (رحمه الله) في البحار فقال عند ذكر
~~مصنفاته: كلها للسيد النقيب
# PageV0MP024
# الحسيب بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي أستاذ
~~الشيخ ابن فهد الحلي قدس الله روحهما (1).
# وقال في موضع آخر: السيد المعظم المبجل بهاء الدين علي بن عبد الحميد
~~الحسيني النجفي النيلي، المعاصر للشهيد الأول. (2) وقال الميرزا عبد الله
~~أفندي عند ترجمته: الفقيه، ms007 الشاعر، الماهر، العالم، الفاضل، الكامل، صاحب
~~المقامات والكرامات العظيمة، قدس الله روحه الشريفة... وكان من أفاضل عصره،
~~وأعاظم دهره، وكذا جده السيد عبد الحميد. (3) وجاء في هدية العارفين: بهاء
~~الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني العلوي النيلي
~~الأصل النجفي الموطن المعروف بالنسابة، من شيعة الإمامية، كان حيا في حدود
~~سنة 800.... (4) وذكره المحدث النوري في خاتمة مستدرك الوسائل فقال: "
~~السيد الأجل، الأكمل، الأرشد، المؤيد، العلامة، النحرير، بهاء الدين علي بن
~~السيد غياث الدين عبد الكريم... النيلي النجفي النسابة " وساق نسبه إلى أبي
~~عبد الله الحسين الملقب بذي الدمعة، ابن زيد الشهيد ابن السجاد (عليه
~~السلام). (5) ووصفه في موضع آخر بالسيد الأجل النحرير بهاء الدين المرتضى
~~أبي الحسن علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النجفي. (6) وأطراه المحدث
~~القمي في سفينة البحار، بعد أن نقل عبارة شيخه النوري وقال
# PageV0MP025
# عنه: وله مؤلفات شريفة، قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار، وسدنة
~~الآثار، أحسنها كتاب (الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية) في مجلدات
~~عديدة.... (1) وذكره العلامة الأميني في كتابه فقال: حدث سيدنا الأجل زين
~~الدين علي بن عبد الحميد النيلي النجفي في كتابه.... (2) وترجمه الميرزا
~~محمد علي المدرس ما تعريبه: بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن
~~عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي، نسابة كامل، فقيه فاضل، شاعر ماهر، وكان
~~من أفاضل عصره ويلقب بالنسابة، وتنسب له كرامة عظيمة، وبالجملة فإنه من
~~أكابر علماء الدين الإماميين، وكان تلميذ الشهيد الأول المتوفى سنة 786 ه
~~ق، وفخر المحققين المتوفى سنة 771 ه ق، وله مؤلفات متقنة.... (3) هذا ما
~~وقفنا عليه عاجلا من كلمات العلماء الأعلام، وحملة الأقلام، وكلها شاهدة
~~معترفة بغزارة فضله وعلو كعبه في ميادين المعرفة، وحقول الثقافة، ومعاجم
~~التراجم وفهارس الأسفار طافحة بجميل ذكره وطيب مآثره الزاخرة بالفضل
~~والحافلة بالكمال، ونحن نقتصر هنا على إيراد أسماء المصنفات وأسماء مؤلفيها
~~من الذين أشادوا بالعلامة النيلي، وذكروا طرفا مما يتعلق بحياته ومصنفاته،
~~فمنهم:
# الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداة. ms008 (4) والسيد إعجاز حسين النيسابوري
~~الكنتوري في كشف الحجب والأستار. (5)
# PageV0MP026
# والميرزا محمد باقر الخوانساري في روضات الجنات. (1) والسيد علي أصغر
~~الجابلقي البروجردي في طرائف المقال. (2) والميرزا علي ثقة الإسلام
~~التبريزي في مرآة الكتب. (3) والسيد حسن الصدر في تأسيس الشيعة. (4)
~~والمحدث القمي في فوائد رضوية. (5) والسيد محسن الأمين العاملي في أعيان
~~الشيعة. (6) والسيد عبد الرزاق كمونة الحسيني في منية الراغبين. (7) والشيخ
~~الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة، (8) وطبقات أعلام الشيعة، (9)
~~ومصفى المقال في مصنفي علم الرجال. (10) والشيخ عمر رضا كحالة في معجم
~~المؤلفين. (11) والحق فإن الرجل هذا يعد في الرعيل الأول من العلماء
~~الربانيين، وفي طليعة الفضلاء الطاهرة الإلهيين، وإن له حالات خاصة وله
~~كرامات وفضائل، وتعلق أصيل وحب متين للرسول الأكرم وعترته عليهم سلام الله
~~تعالى وكان قد ذكر
# PageV0MP027
# بعض ذلك في كتابه (الأنوار المضيئة) والتي منها قوله في آخر فضائل النبي
~~(صلى الله عليه وآله):
# وأنا أقسم بالله ربي لقد كنت في أثناء كتابتي لهذه الفضائل العظيمة،
~~وجمعي لهذه المعجزات الكريمة، عرض لي عارض لم أطق معه حمل رأسي، فكنت إذا
~~رفعته صرعني، وإذا قمت أقعدني، فضاق صدري، وخفت أن أغلب على إتمام ما أنا
~~بصدده، فألهمت أن قلت: اللهم بحق محمد عبدك ونبيك صاحب هذه الفضائل، وبحق
~~آله المعصومين، صل عليهم أجمعين، واصرف عني ما بي من هذه العلة.
# فوالله العظيم، لم يستتم كلامي حتى ذهب ذلك العارض، كأنه لم يكن، وقمت
~~كأنما نشطت من عقال.
# ولعمري ما هذا بكثير من نعمهم علينا، وأياديهم الواصلة إلينا، وأن ما
~~نرجوه بهم ما هذا في ضمنه إلا كلا شئ، أليسوا شفاعنا ومنقذونا من أوزار
~~الآثام يوم القيام. اللهم بحقهم عليك، ارحمنا إذا رجعنا إليك. (1) ونقل
~~المحدث النوري (قدس سره) حكاية أخرى عنه فقال: وقال العالم الرباني السيد
~~علي بن عبد الحميد النيلي في شرح المصباح للشيخ الطوسي (قدس سره):... كنا
~~في ليلة الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 788 معتكفين في مسجد
~~الكوفة مع جماعة، فشرعنا بعد الصلاة بقراءة سورة ms009 إنا أنزلناه، ألف مرة،
~~فلما فرغنا نام كل منا مكانه، فرأيت في المنام - ولم يكن النوم غالبا علي
~~وإنما شبه الإغفاءة - كأن أبوابا قد فتحت، ولا أدري أنهما في السماء أو في
~~الأرض، وخرج منها جماعة على هيئات حسنة، ووقفوا أمامي وقالوا: إلزم أئمتك
~~المعصومين، فهم الأعلام الهداة، الأكارم الثقات، السادات البررة، الأتقياء
~~السفرة، الأنجم الزهر، والأوابين الغرر، وغير ذلك من
# PageV0MP028
# المكارم.... (1) وذكر الميرزا عبد الله أفندي الإصفهاني عن كتاب الدر
~~النضيد في تعازي الإمام الشهيد للسيد النيلي قوله: وقد علمت ولاحت لي
~~الأمارات، وبانت لي دلائل ظاهرة وآيات، أن كتابي هذا وقع موقع القبول من
~~الله تعالى ورسوله وآل الرسول (صلى الله عليه وآله)، ولقد كنت عند إرادتي
~~لتحصيل شئ من القصائد التي ضمنتها تلك الأبواب والفصول، والأخبار التي يحسن
~~وصفها في هذا الكتاب الخالية من الفضول، يتيسر تحصيلها لدي، ويسهل علي، وإن
~~كانت لا يمكن إليها الوصول.
# حتى أن بعض تلك القصائد كانت عند [أحد] أصحابنا المؤمنين، الموالين لأهل
~~البيت المحبين، فأرسلت إليه بعض الغلمان، فلقيه في الطريق فأخبره أني أطلبه
~~في الآن، فسارع نحوي، فلما دخل علي لم يملك نفسه حتى انكب يقبل يدي وجعل
~~يقول: أسألك بحق جدك الحسين (عليه السلام) إلا ما سألت الله تعالى أن
~~يرحمني، ويقضي عني الدين.
# فقلت: يا أخي مالك؟ وما الذي نالك؟
# فقال: يا مولاي كنت نائما في داري، ملتحفا بإزاري، فإذا قائل يقول لي في
~~نومي: يا هذا قم وأجب ولدي علي بن عبد الحميد، واحمل إليه القصيد.
# ووقع في خاطري، أن القائل إما أمير المؤمنين، أو الإمام الحسين (عليهما
~~السلام)، فانتبهت مرعوبا من هذا المنام، وقلت ليس هذا أضغاث أحلام، ثم خرجت
~~وقصدتك لأسلم عليك، فلقيني الغلام وقال: مولاي بعثني إليك.
# فقلت: وما الذي يريد؟
# PageV0MP029
# فقال: يأمرك أن تأتيه بالقصيد.
# فعلمت أنها ساعة إجابة، وأن دعوتك مستجابة، فسألتك أن تسأل الله تعالى أن
~~يقضي ديني ويتقبل عملي. (1) المقدمة - آثاره العلمية...
# PageV0MP030
# آثاره العلمية للعلامة المؤلف آثار علمية عديدة وقيمة، ms010 تدل على مقامه
~~العلمي الشامخ، وتبحره في علوم مختلفة منها: التفسير، وعلم الكلام،
~~والحديث، والفقه، والرجال، ونحن نشير هنا إلى جملة منها على حسب ما ذكره في
~~كتابه الأنوار المضيئة، وما وجدناه في فهارس الكتب المشهورة، فمنها:
# 1 - الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد:
# صرح المصنف في كتابه الأنوار المضيئة باسم هذا الكتاب وموضوعه وأجزائه
~~حيث قال بعد الإشارة إلى مسألة حمل رأس الحسين (عليه السلام) إلى يزيد لعنه
~~الله: وقد سبق لنا في شرح هذا الحال وتفصيل هذا الإجمال كتابنا المسمى ب "
~~الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد " وهو ثلاثة عشر جزءا... وهو كتاب لم
~~يسبقه إلى مثله أحد من الأصحاب في هذا الباب. (1) وهو من مصادر البحار صرح
~~المجلسي (رحمه الله) باسمه واسم مؤلفه (2) ثم عرفه بأنه متضمن لذكر فضائل
~~الأئمة وكيفية شهادة سيد الشهداء وأصحابه السعداء عليه
# PageV0MP031
# وعليهم السلام، وذكر خروج المختار لطلب الثأر، وجمل من أحواله (1).
# والظاهر من كلام صاحب الرياض أن الكتاب كان موجودا عنده أيضا ونقل عنه
~~(2). وقد تقدم أيضا في ص 28 عن الرياض ما نقل عن العلامة النيلي أنه لاحت
~~له أمارات أن كتابه هذا وقع مورد القبول.
# وقال في الذريعة: الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد للسيد بهاء الدين
~~علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي النسابة، المجيز
~~للشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (791) والراوي في كتابه هذا عن جده
~~الأدنى السيد عبد الحميد النيلي.
# ثم قال: كان الدر النضيد هذا عند العلامة المجلسي، نقل عنه ما يتعلق
~~بشهادة الحسين وأصحابه، وخروج المختار وبعض أحواله (3).
# 2 - كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان:
# هو أيضا من مصادر البحار، صرح باسمه واسم مؤلفه، المجلسي (قدس سره) (4)
~~وذكر أنه مشتمل على أخبار غريبة في الرجعة وأحوال القائم (عليه السلام)
~~(5).
# ونقل المجلسي عنه أيضا قصصا في من رأى القائم (عليه السلام) (6).
# وروى عنه أيضا بواسطة كتاب مختصر بصائر الدرجات، حديثا ثم قال:
# ورأيت في أصل كتابه مثله (7).
# وروى عنه أيضا ms011 المحدث النوري في كتاب جنة المأوى (8).
# PageV0MP032
# ونسبه إلى العلامة النيلي أيضا شيخنا الطهراني في الذريعة. (1) 3 -
~~الغيبة:
# وقد نوه العلامة المجلسي (رحمه الله) باسم هذا الكتاب في بحار الأنوار
~~ونسبه إلى السيد علي بن عبد الحميد، ونقل منه عدة روايات أثبتها في موسوعته
~~تلك، منها ما في المجلد 52 ص 385 - 391 فراجع.
# تنبيهان:
# 1 - قد ذكر بعض الأعلام أن كتاب الغيبة هذا هو نفسه المسمى أيضا بمنتخب
~~الأنوار المضيئة فقال باتحادهما، وهو بعيد عن الواقع، وذلك لأمرين:
# الأول: لقد نقل العلامة المجلسي (رحمه الله) عن كتاب الغيبة للسيد علي بن
~~عبد الحميد عدة روايات في البحار (2)، وبعض هذه الروايات لم نعثر عليها
~~أثناء تتبعنا وتصحيحنا لمنتخب الأنوار.
# أضف إلى ذلك أن المحدث النوري (رحمه الله)، نقل حكاية مفصلة في كتابه جنة
~~المأوى عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، ولم نجد لهذه الحكاية أثرا
~~في نسخ منتخب الأنوار أيضا. (3) فيؤيد ذلك أن الكتاب الذي ذكره المجلسي
~~والنوري - رحمهما الله - بعنوان الغيبة غير كتاب منتخب الأنوار المضيئة.
# الأمر الثاني: لقد ذكر في مفتتح كتاب منتخب الأنوار المضيئة ما نصه: وبعد
# PageV0MP033
# فهذه نبذة في ذكر القائم الحجة (عليه السلام) وذكر إمامته... انتخبتها من
~~كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية من
~~مؤلفات المولى السيد العالم العامل الفاضل الكامل الحبر الفهامة والبحر
~~النسابة العلامة بهاء الملة والدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي قدس
~~الله روحه الشريفة وجزاه الله عن سلفه أفضل الجزاء....
# فأنت ترى في هذا النص بوضوح تام لا غموض فيه، أن منتخب هذا الكتاب شخص
~~آخر غير السيد علي بن عبد الحميد، وأنه كتبه بعد وفاة مؤلفه السيد علي بن
~~عبد الحميد (قدس سره) حيث ترحم عليه عندما ذكره.
# 2 - قال السيد الخوانساري في الروضات عند تعداد كتب سيدنا المصنف:
# " وكتاب سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان (عليه السلام)
~~وكتاب في الغيبة يحتمل كونه عين الكتاب المتقدم عليه " (1)، فاحتمل اتحاد
~~الكتابين.
# ونقل هذا ms012 الاحتمال شيخنا النوري (قدس سره) أيضا عن بعض الأعلام. (2) 4 -
~~كتاب سرور أهل الإيمان:
# صرح المجلسي (رحمه الله) باسمه واسم مؤلفه وجعله من مصادر البحار (3).
~~وقال: هو مشتمل على نوادر الأخبار (4). وروى عنه عشرة أحاديث في باب علامات
~~ظهور الحجة (عليه السلام). (5) قال في الرياض: ثم اعلم أن عندنا نسخة من
~~كتاب سرور أهل الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان، ويلوح من تلك الديباجة
~~وغيرها أن هذا الكتاب
# PageV0MP034
# ليس من مؤلفاته، وإن كان مؤلفه قد أخذ أخباره من خط هذا السيد، حيث قال
~~مؤلفه في ديباجة ذلك الكتاب:
# وبعد فهذه أخبار منقولة من خط السيد الكامل السعيد السيد علي بن عبد
~~الحميد من كتاب الغيبة، رتبتها على ما وجدتها بخطه وسميتها سرور أهل
~~الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان... وجدت بخطه أول لفظه قال رحمه الله:
~~فمن ذلك ما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه
~~الله)، يرفعه إلى جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - الحديث.
# أقول: ولا يخفى صراحته في ما قلناه، لكن لا يبعد أن يكون كتاب الغيبة
~~المذكور من مؤلفات هذا السيد، ويحتمل أن يكون من مؤلفات الشيخ المفيد، ولا
~~يأبى السياق، أو هو لغيرهما، فلاحظ (1). انتهى كلامه.
# وقال في الذريعة: يظهر من صدر الكتاب أنه منتخب من كتاب " الغيبة " للسيد
~~بهاء الدين المذكور، الذي كان مفصلا فانتخب السيد نفسه من كتاب الغيبة هذا
~~الكتاب، وكتبه بخطه ولم يسمه باسم، ولما وجد بعض الأفاضل الكتاب بخط السيد،
~~استنسخه عن خطه وسماه بهذا الاسم.
# ثم نقل صاحب الذريعة عن أول الكتاب ما لفظه: وبعد فهذه أخبار منقولة من
~~خط السيد الكامل السعيد السيد علي بن عبد الحميد من كتاب الغيبة رتبتها على
~~ما وجدتها بخطه وسميتها " سرور أهل الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان ".
~~(2)
# PageV0MP035
# 5 - تبيان انحراف صاحب الكشاف.
# 6 - النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف.
# 7 - الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف:
# للمؤلف (قدس سره) كتابان أو ثلاثة كتب في الرد ms013 على صاحب الكشاف، وقد صرح
~~في مستهل الأنوار المضيئة باسم اثنين منها حيث قال أن له ثمانمائة إيراد
~~على كتاب الكشاف أوردها في مجلدين أحدهما خاص سماه " تبيان انحراف صاحب
~~الكشاف "، والآخر عام سماه " النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف " (1).
# وأما الثالث، أي كتاب الإنصاف فقد نسب إليه، ومن المحتمل اتحاده مع أحد
~~الكتابين المذكورين.
# وإليك مزيد اطلاع حول هذه الكتب الثلاثة:
# قال العلامة الطهراني (قدس سره) في الذريعة: " تبيان انحراف صاحب الكشاف
~~" للسيد بهاء الدين علي صاحب الأنوار المضيئة، وعنونه أيضا بعنوان " بيان
~~الجزاف في تبيان انحراف صاحب الكشاف "، وصرح بأن المصنف سماه " تبيان
~~انحراف صاحب الكشاف " ولكن لما رأى النقل عنه في مجموعة من الرسائل تاريخ
~~كتابتها سنة 950 بعنوان " بيان الجزاف " عنونه بهذا العنوان فلاحظ (2).
# وقال أيضا: النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف، لبهاء الدين علي بن
~~غياث الدين عبد الكريم... صرح في أوائل الأنوار بأنه أورد على الكشاف
~~ثمانمائة
# PageV0MP036
# إيراد في مجلدين، أحدهما عام سماه النكت اللطاف (1).
# وقال أيضا في مورد آخر: وأما " الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف " فإنما
~~نسبه إليه كذلك السيد حسين المجتهد الكركي المتوفى سنة 1001 في كتابه " دفع
~~المناواة "، ولا يبعد اتحاده مع أحد الكتابين الذين ذكرهما هو في كتابه
~~الأنوار المضيئة، ولكن احتمال تأليفه بعد كتاب الأنوار أيضا غير بعيد لأنه
~~ألف الأنوار بعد سنة 772 المذكور هذا التاريخ في نفس الكتاب، وقبل سنة 777
~~التي هي سنة كتابة النسخة الموجودة منه، وبقي بعد ذلك سنين حتى أدركه الشيخ
~~أحمد بن فهد الذي توفي سنة 841 وتلمذ عليه، فيحتمل أنه في تلك السنين اطلع
~~على إيرادات أخر على الكشاف، أدرجها في هذا الكتاب (2).
# 8 - كتاب المفتاح.
# 9 - كتاب الزبدة:
# صرح النيلي في الأنوار المضيئة باسم كتابيه هذين حيث قال: وأقمنا البرهان
~~على ذلك في كتابنا المسمى بالمفتاح، وكذا في كتابنا المسمى بالزبدة (3).
~~ولم نجد أثرا لهذين الكتابين.
# 10 - إيضاح المصباح لأهل الصلاح:
# وهو شرح للمصباح الصغير الذي اختصره شيخ الطائفة ms014 عن مصباحه الكبير (4)،
# PageV0MP037
# وأكثره يتعلق بالتراكيب العربية لكتاب المصباح. (1) نسبه إلى السيد علي
~~بن عبد الحميد صاحب الأنوار، الشيخ النوري في خاتمة المستدرك (2).
# ونسب هذا الكتاب إلى سميه وهو السيد علي بن عبد الكريم، الشيخ الطهراني
~~(3)، والميرزا عبد الله أفندي (4).
# والظاهر أن الكتاب هذا هو من جملة تأليفات سيدنا المترجم صاحب الأنوار
~~المضيئة. ودليلنا على ذلك أنا وجدنا على الصفحة الأولى من مخطوطة إيضاح
~~المصباح تاريخ ابتداء تأليفه هذا، فقال ما نصه:
# " ابتدأت بتأليف هذا الكتاب وجمعه وتصنيفه في الحضرة الكاظمية الجوادية
~~سلام الله على مشرفيها في 8 ذي قعدة لسنة 784 ونرجو من الله تعالى إتمامه
~~وقبوله إنه بالإجابة جدير، وهو على كل شئ قدير، كتبه العبد علي بن عبد
~~الحميد الحسيني عفا الله عنه ".
# فتاريخ شروعه بكتابة الكتاب يوافق زمان حياة سيدنا صاحب الأنوار المضيئة،
~~فإنه كان حيا سنة 803، وسميه متقدم عليه بسنين على ما قاله العلامة
# PageV0MP038
# الطهراني (قدس سره) (1).
# وعلى الظاهر فإن سيدنا المؤلف كان مشغولا حتى سنة 788 بتأليف إيضاح
~~المصباح، فإنه (قدس سره) ذكر في هذا الكتاب حكاية فقال: كنا في ليلة الخميس
~~الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 788 معتكفين في مسجد الكوفة مع جماعة...
~~(2).
# وأما النسخة المخطوطة لهذا الكتاب والتي أشرنا إليها، فهي محفوظة في
~~خزانة مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي (قدس سره)،
~~في مجلدين:
# المجلد الأول برقم 4568، ويشتمل على 245 ورقة.
# والمجلد الثاني تحت رقم 8162، ويحتوي على 329 ورقة.
# وفي الصفحة الأولى من المجلد الثاني كتب بخط أحمر ما نصه: " شارح هذا
~~الكتاب المستطاب المسمى بمختصر المصباح للشيخ الطوسي، هو بهاء الدين علي بن
~~عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي، أستاذ الشيخ [ابن] فهد الحلي،
~~كذا في إجازات ملا محمد باقر ابن ملا محمد تقي المجلسي قدس الله روحه ونور
~~ضريحه بمحمد وآله ".
# 11 - كتاب الرجال (رجال النيلي):
# هذا الكتاب من مؤلفات السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد، تممه السيد
~~جمال الدين ابن الأعرج بإذن ms015 المؤلف.
# قال في الرياض ما لفظه: " واعلم أن للسيد علي بن عبد الحميد كتابا في
~~الرجال، لكن قد شار كه في تأليفه السيد جلال الدين ابن
# PageV0MP039
# الأعرج " (1)، ثم نقل عن خط الشيخ علي سبط الشهيد عن خط جده الشيخ حسن
~~ابن الشهيد ما ملخصه:
# وجدت في تتمة كتاب الرجال للسيد علي بن عبد الحميد بخط السيد جمال الدين
~~ابن الأعرج، ترجمة جماعة من أصحابنا المتأخرين الذين خلت عنهم كتب الرجال
~~السابقة على هذا الرجل، والسبب في كونها بخط السيد جمال الدين أن المؤلف
~~كان منقطعا عن الناس ليس له اطلاع على أحوالهم، وأحب أن يكون كتابه مشتملا
~~على جميع علماء الأصحاب الذين وصلت إليه أخبارهم، فاعتمد في ترجمة العلماء
~~المتأخرين، على السيد جمال الدين ابن الأعرج، فإنه لم ير أحدا له اطلاع على
~~أحوالهم يعتمد على قوله سوى هذا السيد، وطلب منه ذلك فكتبها له.
# ثم قال صاحب الرياض: ذكر الشيخ حسن أسامي هؤلاء العلماء الذين عدتهم ست
~~وعشرون، ومنهم علي بن عبد الحميد، وكتب الشيخ حسن تحت اسمه:
# هو مصنف الكتاب (رحمه الله)، وكتب [المصنف] بخطه هنا تحت كتابة السيد
~~جمال الدين ما هذا لفظه: العبيد الفقير جامع الكتاب، ثم ذكر مصنفاته. (2)
~~وقال مؤلف الذريعة: (رجال النيلي) للسيد بهاء الدين أبي الحسن علي بن عبد
~~الكريم بن عبد الحميد الحسيني النسابة النيلي النجفي، أستاذ أبي العباس
~~أحمد بن
# PageV0MP040
# فهد الحلي وصاحب الأنوار المضيئة.... (1) وقال في طبقات أعلام الشيعة تحت
~~عنوان علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد:
# ولصاحب الترجمة كتاب الرجال، الذي تممه جمال الدين ابن الأعرج (2).
# 12 - الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية، نسبه العلامة المجلسي مع ثلاثة
~~كتب أخرى إلى السيد النقيب الحسيب بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد
~~الحميد الحسيني النجفي قدس الله روحهما. (3) ثم قال في موضع آخر عند بيان
~~وثوق الكتب التي اعتمد عليها في النقل: وكتب السيد بهاء الدين بن عبد
~~الحميد... والسيد المذكور من أفاضل النقباء والنجباء. (4) ويبدو أن كتاب
~~الأنوار ms016 المضيئة كان موجودا عنده (رحمه الله)، وذلك لأنه بعد أن نقل عدة
~~أخبار من السيد علي بن عبد الحميد بواسطة كتاب مختصر بصائر الدرجات، قال:
~~عندي كتاب الأنوار المضيئة تصنيف الشيخ علي بن عبد الحميد، والأخبار موجودة
~~فيه (5).
# وهذا الكتاب من مصادر بحار الأنوار، ينقل عنه مباشرة كما رأيت، في موارد
~~عديدة، وقد أشرنا إليها في هوامش الكتاب الذي بين يديك.
# وروى الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداة روايات عن الكتاب المذكور حيث
~~قال: روى السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني في كتاب الأنوار
~~المضيئة. (6)
# PageV0MP041
# وقد وصف المحدث النوري (قدس سره) صاحب الكتاب فقال: " وبالجملة فله
~~مؤلفات شريفة قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار، وسدنة الآثار، أحسنها
~~كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية، في مجلدات عديدة، قيل إنها خمسة،
~~وقد عثرنا بحمد الله تعالى على المجلد الأول منه وهو في الأصول الخمسة، وفي
~~ظهره فهرست جميع ما في هذه المجلدات، بترتيب بديع وأسلوب عجيب، بخط كاتب
~~الكتاب، وقد سقط من آخر الكتاب أوراق، وتاريخ الفهرست يوم الأحد 17 جمادى
~~الأولى بالمشهد الشريف الغروي - سلام الله على مشرفه - سنة 777، ويظهر من
~~قرائن كثيرة أنها نسخة الأصل، ويظهر من الفهرست أن في هذه المجلدات ما
~~تشتهيه الأنفس من الحكمة الشرعية العلمية والعملية، وأبواب الفقه المحمدي،
~~والآداب، والسنن، والأدعية المستخرجة من القرآن المجيد ". (1) وقد رأى صاحب
~~المعالم مجلده الأول مع فهرس سائر مجلداته في الخزانة الغروية وذكر بعض
~~خصوصياته. (2) وكذا الشيخ علي سبط صاحب المعالم فإنه عثر على المجلد الخامس
~~منه بخط المؤلف. (3) وقد ذكر العلامة الطهراني رضوان الله عليه الكتاب
~~بعنوان الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية نقلا عن صاحب المعالم، وقال إنه
~~للسيد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني
~~النيلي النجفي. (4)
# PageV0MP042
# وبعد ذلك قال: فيظهر أنه خففه صاحب المعالم وعبر عنه بالأنوار الإلهية.
~~(1) ثم أورده العلامة الطهراني تحت عنوان " الأنوار المضيئة في الحكمة
~~الشرعية الإلهية ". (2) ويظهر مما كتبه صاحب المعالم وسبطه أن موضوعات ms017 هذه
~~المجلدات الخمسة كانت على هذا النحو:
# المجلد الأول: في علم الكلام، وفيه إثبات ما عليه الطائفة الاثنا عشرية،
~~وبطلان غيره، بالأدلة النقلية والبراهين العقلية، ونكت وفوائد جليلة، وكل
~~ذلك مستند إلى القرآن.
# المجلد الثاني: في بيان الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والعام
~~والخاص، والمطلق والمقيد، وغير ذلك من مباحث أصول الفقه.
# المجلد الثالث والرابع: في فقه آل محمد (صلى الله عليه وآله).
# المجلد الخامس: في أسرار القرآن، وقصصه، مع فوائد أخر. (3) ويستفاد من
~~قول صاحب الذريعة أنه ألف الأنوار بعد سنة 722 وقبل سنة 777. (4) وبأيدينا
~~نسخة مصورة من المجلد الأول منه، ويأتي ذلك عند ذكر نسخ الكتاب.
# PageV0MP043
# المقدمة - حول " منتخب الأنوار المضيئة "...
# حول " منتخب الأنوار المضيئة ":
# الكتاب الماثل بين أيديكم، هو منتخب من الباب الثاني عشر من باب الإمامة
~~من الجزء الأول من كتاب السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي
~~النجفي، الموسوم بالأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية، وخصص الجزء المذكور
~~منه في مسائل أصول الدين ومباحث العقيدة، وورد بحث الإمامة بعد أن كتب في
~~التوحيد والنبوة، وتتبع بصورة تفصيلية موضوع الإمامة وشرائطها، وذكر في
~~اثني عشر بابا، الأئمة المعصومين عليهم سلام الله وصلواته، ومن البديهي أن
~~يكون الباب الثاني عشر مخصوصا بالإمام الحجة بن الحسن العسكري عجل الله
~~تعالى فرجه الشريف.
# ومنتخب هذا الكتاب كان عالما أمينا وصادقا، ولم يغير شيئا من أصل الكتاب،
~~سوى أنه انتخبه في جزء مستقل، خفف من مؤونة مراجعة أصل الكتاب، بحيث يسهل
~~على المطالع الظفر بمطلوبه ومبتغاه.
# وفي مورد واحد فقط من الكتاب صرح المنتخب بقوله: إعلم أن هذا الدليل
~~الثالث مما أجرى الله سبحانه صدقه على لساني، فأثبته وحذفت ما ذكره جامع
~~الكتاب (1).
# PageV0MP044
# تنبيه:
# قد ذكر أن كتاب (المنتخب) مأخوذ ومنتخب من كتاب الأنوار المضيئة في
~~المهدي - في الغيبة - تأليف السيد علم الدين مرتضى علي بن جلال الدين عبد
~~الحميد بن فخار الموسوي الحائري وأن منتخبه هو السيد علي بن عبد الحميد
~~الحسيني النجفي! (1) وهذا المدعى ضعيف لا يقوى على ms018 النهوض أمام الدليل
~~القاطع وذلك:
# أولا: إن المنتخب كان قد ذكر في مفتتح الكتاب ما نصه: " وبعد فهذه نبذة
~~في ذكر القائم الحجة (عليه السلام) وذكر إمامته.... انتخبتها من كتاب
~~الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية من مؤلفات
~~المولى السيد العالم العامل الفاضل الكامل الحبر الفهامة والبحر النسابة
~~العلامة بهاء الملة والدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي قدس الله روحه
~~الشريفة، وجزاه الله عن سلفه أفضل الجزاء... ". (2) وهذا تصريح بأنه منتخب
~~من الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية، لا من
~~الأنوار المضيئة في المهدي - في الغيبة -، وأن الأصل للسيد علي بن عبد
~~الحميد الحسيني النجفي، دون السيد علي بن عبد الحميد الموسوي الحائري، وأن
~~المنتخب أيضا شخص آخر، وهو انتخبه بعد وفاة المؤلف، كما يظهر
# PageV0MP045
# من قوله عند الدعاء له: " قدس الله روحه الشريفة ".
# ثانيا: إن عندنا نسخة مصورة عن الأصل ونعني به كتاب الأنوار المضيئة في
~~الحكمة الشرعية، وقد قابلنا عليه المنتخب بالدقة أثناء عملية التحقيق
~~والتدقيق، لا سيما عند تقويم الأصل، والاستخراجات، فوجدنا (المنتخب) فرعا
~~له، قد ورد فيه كل فصل من فصول الباب الذي أشرنا إليه سابقا، من كتاب
~~الأنوار، حذو القذة بالقذة، من إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة
~~العقلية... وذكر والدته وولادته وذكر غيبته، وعلائم ظهوره، وما يكون في
~~أيامه.
# ولهذا لا نرى فيه فصلا مستقلا لذكر أبيه أو أحد آبائه، فإن صاحب الأنوار
~~- كما ذكرنا - وضع في كتابه لذكر أحوال الأئمة (عليهم السلام) اثني عشر
~~بابا، ثاني عشرها في القائم الحجة (عليه السلام)، والمنتخب أورد في كتابه
~~ما في ذلك الباب، ولم يغير شيئا حتى أنا نجد في مواضع يقول " قد بينا " أو
~~" تقدم " - مثلا - من دون أن يتقدم شئ في المنتخب، وليس ذلك إلا لأنه من
~~كلام صاحب الأنوار، وإذا راجعنا كتابه وجدنا موضع البيان.
# المقدمة - اسم الكتاب... PageV0MP046
# اسم الكتاب:
# كان من المتعارف عليه عند المصنفين والمؤلفين تعيين عنوان للكتاب الذي
~~يريدون كتابته، ويذكرونه عادة في المقدمة ms019 التي يبتدأون بها، وقليل منهم من
~~أغفل هذه المسألة وتسامح فيها.
# وقد عقدت عدة معاجم وفهارس لجمع أسماء وعناوين المؤلفات، وذكر مصنفيها،
~~ليعينوا الباحث على مقصده، وليرشدوه إلى ضالته، ولئلا يلتبس الأمر في ذلك
~~على من لا خبرة له بهذه المطالب.
# والكتاب الذي نقدمه بهذه التقدمة، لم يتعرض منتخبه إلى وضع اسم معين له،
~~أو جعل عنوان محدد عليه.
# وبما أن الكتاب منتخب ومختصر من ترجمة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
~~الشريف من كتاب الأنوار المضيئة، لذا فقد ذكر في فهارس الكتب الخطية بعدة
~~عناوين، منها: " منتخب الأنوار المضيئة " (1) و " مختصر الأنوار المضيئة "
~~(2) و " الغيبة " (3).
# PageV0MP047
# والظاهر أن هذه العناوين إنما كانت من قبل مفهرسي الكتاب أنفسهم، ناظرين
~~في ذلك إلى محتوى الكتاب، لا على أنها من تعيين شخص المنتخب، فعلى هذا فقد
~~عبر عنه في الرياض نقلا عن المجلسي في البحار ب " رسالة لطيفة " (1).
# ولعل الأول منها وهو " منتخب الأنوار المضيئة " أشهرها، وأنسبها للكتاب،
~~وقد انتزع من قول المنتخب في مقدمته للكتاب، وذلك عند قوله:... انتخبتها من
~~كتاب الأنوار المضيئة....
# أضف إلى ذلك أن عنوان هذا الكتاب كان: " منتخب الأنوار المضيئة " في
~~طبعته السابقة (2)، وعلى ذلك فنحن قد اخترناه في طبعتنا هذه نظرا لشهرته
~~ومعروفيته وقربه لأذهان المطلعين وأنسهم به.
# المقدمة - أهمية الكتاب...
# PageV0MP048
# أهمية الكتاب:
# لكتاب منتخب الأنوار المضيئة أهمية خاصة وذلك لعدة جهات:
# أولا: من جهة الموضوع، فإنه يحتوي على جهات مختلفة من حياة وأحوال إمام
~~العصر والزمان - أرواحنا لتراب مقدمه الفداء - وكذلك فيما يتعلق بعلائم
~~ظهوره وثورته سلام الله عليه.
# وبناءا على الحديث النبوي المشهور بين طوائف المسلمين (1)، وهو قوله (صلى
~~الله عليه وآله): " من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية " (2)
~~فإنه يعني أن معرفة الإمام واجبة، ومن أهم الواجبات الإلهية، على مدى
~~العصور والدهور إلى أن تقوم الساعة، وموت الإنسان العاقل المكلف في حالة
~~جهله بإمام زمانه وعدم معرفته به، يكون موت ضلالة وكفر وجاهلية.
# فهذا الكتاب يحتل مكانا رائدا مرموقا من بين الكتب ms020 التي تهدي الأنام إلى
# PageV0MP049
# معرفة الإمام صاحب الزمان (عليه السلام)، مدعما بالبرهان القاطع، ومفعما
~~بالدليل الناصع، دفع بعض الشبه والإشكالات التي ربما تثار حول هذا الموضوع.
# ثانيا: من جهة كون أصل وهو الأنوار المضيئة، من المصادر الأساسية
~~المعتمدة، وكونه مورد اعتناء وموضع اهتمام أعلام الفكر، وعلماء المعرفة،
~~ورواد الثقافة، وقد ذكر ذلك بالإطراء، وحف بالتمجيد والثناء، تجد ذلك جليا
~~واضحا في غضون فهارس المؤلفات، ومعاجم المصنفات والكتب.
# ثالثا: من جهة مؤلف الأصل، فإنه كان من أكابر ومشاهير وأعيان القرن
~~الثامن وأوائل القرن التاسع للهجرة، وله إحاطة تامة، واطلاع واسع على مختلف
~~العلوم الإلهية، والمعارف الدينية، التي من جملتها علم الكلام، والتفسير،
~~والفقه، والآداب، وله مؤلفات رائعة في ذلك، تدل على رسوخ قدم، وتمهر عميق،
~~مما حدا بالأعلام الكرام على أن يقتبسوا من أنواره المضيئة ومصابيحه
~~اللامعة مثل الشيخ حسن بن سليمان الحلي في مختصر بصائر الدرجات، والشيخ ابن
~~فهد الحلي في المهذب البارع والمجلسي في بحار الأنوار، والحر العاملي في
~~إثبات الهداة، والشيخ النوري في مستدرك الوسائل وغيرهم.
# المقدمة - من هو المنتخب؟... PageV0MP050
# من هو المنتخب؟
# فنقول: إنه ومع الأسف إنا لم نعثر على اسم منتخبه ولم نتبين هويته، في
~~حدود النسخ الخطية المتوفرة عندنا، حيث لم يذكر شئ من هذا لا من قريب ولا
~~من بعيد.
# نعم ذكر الميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني كلاما نقله عن شيخه المجلسي
~~فقال:
# " وقال الأستاد الاستناد في البحار: كتاب الأنوار المضيئة [في الحكم
~~الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية، وقد انتخبه الشيخ زين الدين بن فروخ
~~النجفي في رسالة لطيفة] وكتاب... " (1).
# ومع شديد الأسف أيضا، فإن ما بين المعقوفين فيما نقله عن المجلسي، ساقط
~~من الطبعة المتداولة من كتاب (بحار الأنوار).
# PageV0MP051
# المقدمة - منهج التحقيق...
# منهج التحقيق من أجل تقديم نص صحيح ودقيق للقراء والمحققين، وتسهيل
~~وصولهم إلى مصادر الكتاب، فإننا اتبعنا الخطوات التالية في التحقيق:
# 1 - مقابلة النسخ الخطية الثلاث الموجودة عندنا وهي المرموز لها (أ، ب،
~~ح).
# 2 - اتبعنا منهج التلفيق بين المخطوطات، وأشرنا ms021 إلى موارد الاختلاف.
# 3 - استفدنا من النسخة الخطية لأصل الكتاب (الأنوار المضيئة) وكذا من
~~المصادر عند تقويم المتن، وربما أخذنا منها مع الإشارة إلى ذلك.
# 4 - وضعنا الكلمات أو العبارات التي أخذناها - وذلك إما لعدم وجودها في
~~الأصول وإما لكونها غير صحيحة أو غير ذلك - بين معقوفين [] وبينا ذلك.
# 5 - الإضافات التي جئنا بها من عندنا، حصرناها بين معقوفين [] أيضا ولم
~~نشر إلى ذلك.
# 6 - تخريج الأحاديث والروايات، بحدود ما عثرنا عليه من المصادر المعتبرة،
~~وذلك بتعيين الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد.
# 7 - توضيح الألفاظ المغلقة أو التي ربما يعسر فهمها على البعض، وذلك
~~بالاعتماد على كتب اللغة المعروفة.
# 8 - ترجمنا الرجال الواردة أسماؤهم في الكتاب، بحدود ما عثرنا عليه في
~~كتب PageV0MP052
# الرجال.
# 9 - عرفنا أسماء البقاع والأماكن المذكورة في الكتاب أيضا.
# 10 - تخريج الآيات الكريمة، والإشارة إليها عند الاقتباس منها.
# 11 - تعيين الموضوعات والمطالب التي تقدمت أو التي يأتي ذكرها بالكتاب.
# 12 - في بعض الموارد جئنا بمؤيدات من قبل الأعلام والفحول وأشرنا إلى
~~مصادرها.
# 13 - لتسهيل مراجعة مطالب الكتاب أعددنا له فهارس فنية في آخره.
~~PageV0MP053
# المقدمة - نسخ الكتاب (صورها)...
# نسخ الكتاب (صورها) 1 - النسخة المحفوظة في مكتبة سماحة آية الله العظمى
~~السيد المرعشي النجفي (قدس سره) بمدينة قم المقدسة، ضمن مجموعة برقم 2832
~~بخط النستعليق، ولم يذكر كاتبها، وتحتوي على 122 ورقة، في كل ورقة 17 سطرا،
~~مقياسها 19 × 12 سم، ويبدأ كتابنا من الورقة 50 إلى الورقة رقم 122 وهي
~~نهاية المخطوطة، وقد ذكرت في فهرست النسخ الخطية للمكتبة في الجزء 8، ص 37،
~~وقد رمزنا لها بالحرف (أ).
# 2 - النسخة المحفوظة أيضا في المكتبة المذكورة، وهي في ضمن مجموعة تحت
~~رقم 990 بخط النسخ ولم يذكر اسم كاتبها أيضا، وتحتوي على 230 ورقة، في كل
~~ورقة 19 سطرا، مقياسها 23 × 5 / 13 سم، ويبدأ كتابنا من الورقة الأولى، إلى
~~الورقة رقم 73. وقد ذكرت في فهرست النسخ الخطية للمكتبة في الجزء 3، ص 182،
~~وقد رمزنا لها بالحرف (ب).
# 3 - نسخة ms022 أهداها إلينا أحد أصدقائنا من العلماء الفضلاء النبلاء، فلله
~~تعالى دره وعليه أجره، والظاهر أنها كانت ضمن مجموعة قديمة، وقد رمزنا لها
~~بالحرف (ح).
# 4 - نسخة من أصل الكتاب وهو " الأنوار المضيئة في الحكمة الإلهية "
~~محفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران، رقمها في الفهرست 10201
~~ورقم ثبتها PageV0MP054
# 16380 بخط النسخ، لم يذكر ناسخها، ولا تاريخ كتابتها، ولعلها ترجع إلى ما
~~بين القرن الثاني عشر والثالث عشر، ناقصة من آخرها، تحتوي علي 192 ورقة، في
~~كل صفحة 25 سطر، مقياسها 21 × 31. PageV00P055
# صورة الصفحة الأولى من نسخة " أ ". PageV0MP056
# صورة الصفحة الأخيرة من نسخة " أ ". PageV0MP057
# صورة الصفحة الأولى من نسخة " ب ". PageV0MP058
# صورة الصفحة الأخيرة من نسخة " ب ". PageV0MP059
# صورة الصفحة الأولى من نسخة " ح ". PageV0MP060
# صورة الصفحة الأخيرة من نسخة " ح ". PageV0MP061
# صورة الصفحة الأولى من الأنوار المضيئة. PageV0MP062
# صورة الصفحة الثالثة من الأنوار المضيئة.
# وهي مشتملة على اسم الكتاب. PageV0MP063
# صورة الصفحة 142 (ورقة 71) من الأنوار المضيئة.
# وفيها شجرة نسب المؤلف. PageV0MP064
# صورة الصفحة الأخيرة الموجودة عندنا من الأنوار المضيئة. PageV0MP065
# في إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية... منتخب الأنوار المضيئة (1)
~~الحمد لله رب العالمين، والصلاة على خير خلقه محمد وآله أجمعين.
# وبعد: فهذه نبذة في ذكر القائم الحجة (عليه السلام)، وذكر إمامته،
~~ووجوده، وذكر والدته وولادته (2)، وغيبته، وما يكون في أيامه عند ظهوره،
~~انتخبتها (3) من كتاب " الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من
~~الآيات الإلهية " من مؤلفات المولى السيد العالم العامل الفاضل الكامل
~~الحبر الفهامة والنحر (4) النسابة العلامة بهاء الملة والدين علي بن عبد
~~الحميد الحسيني النجفي (5) - قدس الله روحه الشريفة وجزاه الله عن سلفه
~~أفضل الجزاء - وهو يشتمل على اثني عشر فصلا:
# الفصل الأول: في إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة العقلية.
# الفصل الثاني: في إثبات ذلك من الكتاب العزيز.
# PageV00P003
# الفصل الثالث: في إثبات ذلك بالأخبار من جهة الخاصة.
# الفصل الرابع: في إثبات ذلك من جهة العامة.
# الفصل الخامس: في ذكر والدته وولادته.
# الفصل السادس: في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته.
# الفصل السابع: في ذكر ms023 طول تعميره.
# الفصل الثامن: في ذكر رواته ووكلائه.
# الفصل التاسع: في ذكر توقيعاته.
# الفصل العاشر: في ذكر من شاهده وحظي برؤيته.
# الفصل الحادي عشر: في ذكر علامات ظهوره (عليه السلام).
# الفصل الثاني عشر: في ذكر ما يكون في أيامه (عليه السلام). PageV00P004
# الفصل الأول PageV00P005
# في إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية...
# منتخب الأنوار المضيئة PageV00P006
# في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية] قال قدس الله روحه: لا
~~بد من ذكر إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة العقلية، وإن كان إثبات
~~إمامة آبائه (عليهم السلام) يثبت بها وجوده وإمامته، لأن ذلك أصل يترتب هذا
~~عليه (1) ومقام يرجع هذا البحث إليه، ولكن نذكر هنا ما يقطع حجة جاحديه،
~~ويعلم به (2) أن الحق له ومعه وفيه.
# قال قدس الله روحه: والأدلة العقلية من وجوه:
# أ (3) - لو لم يكن القائم (عليه السلام) موجودا لخلا الزمان عن الإمام،
~~لكن التالي باطل (4)،
# PageV00P007
# فالمقدم مثله.
# بيان الملازمة: إن الإمامة منحصرة فيهم (عليهم السلام)، وآباؤه (عليهم
~~السلام) لا شك في انتقالهم إلى ربهم، فلو لم يكن وجوده واجبا لخلا الزمان
~~عن الإمام المعصوم، فالملازمة ظاهرة.
# وأما بطلان التالي: فلأنه قد ثبت أن الإمامة (1) لطف، واللطف واجب على
~~الله تعالى (2)، فخلو الزمان عن الإمام (يوجب ارتفاع اللطف وهو محال، فخلو
~~الزمان عن الإمام) (3) محال، (فيبطل التالي) (4) فيبطل المقدم، فيكون
~~موجودا
# PageV00P008
# وهو المطلوب. (1) ب (2) - لو قيل بعدم وجود القائم محمد بن الحسن (عليهما
~~السلام) وعدم وجوب إمامته لزم خرق الإجماع، لكن التالي باطل، فالمقدم مثله.
# بيان الشرطية: إن الإجماع واقع بين كافة المسلمين أن الناس طرا على
~~قسمين:
# قسم قائل بإمامة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، وقسم غير قائل بذلك.
# أما القائلون بإمامتهم فلا شك عندهم في وجوده وإمامته، وهو ظاهر.
# وأما غير القائلين بإمامتهم فالبحث معهم ليس في إمامته ووجوده، بل في
~~إمامة (3) أجداده، فإن كل من قال بإمامتهم، قال بإمامته ووجوده، وكل من لم
~~يقل بإمامتهم لم يقل بإمامته ولا بوجوده، فلو قال أحد بإمامتهم وأنكر
~~إمامته ووجوده، لكان قولا ثالثا خارقا ms024 للإجماع. فقد بانت الشرطية.
# وأما بطلان التالي فظاهر، فيبطل المقدم، فيكون القول بعدم وجوده وبعدم
~~إمامته محالا، وهو المطلوب.
# لا يقال: الإمام هو الذي يقوم بأعباء (4) الإمامة، و (أنتم
# PageV00P009
# تقولون) (1) إن الحسن العسكري مات وابنه المهدي صغير لا يصح أن يقوم
~~بأعباء الإمامة، فلا يكون على تقدير صحة وجوده إماما.
# لأنا نقول: النبوة أعظم درجة من الإمامة، وقد نبي الله عيسى بن مريم وهو
~~ابن ساعة واحدة. ألا ترى كيف أنكر بنو إسرائيل على مريم ف * (قالوا يا
~~مريم لقد جئت شيئا فريا) * (2) ما كنا نظن أنك تفعلين مثل هذا الفعل الفظيع
~~(3)، * (فأشارت إليه) * (4) فقالت: كلموا هذا الطفل، * (قالوا كيف نكلم من
~~كان في المهد صبيا) * (5) فأجابوها منكرين عليها: أرأيت طفلا يتكلم؟ * (قال
~~إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا) * (6) فتكلم بالحكمة، وأثبت لنفسه
~~النبوة.
# وكذلك القول في يحيى بن زكريا، أثبت الله له الحكم في الكتاب وهو صبي
~~فقال (7): * (وآتيناه الحكم صبيا) * (8) وهذا نص في الباب.
# ولا يدفع الشك في إمامته إمامته، وإلا لدفع الشك في نبوة عيسى نبوته.
# ولعمري أن الناس على قسمين: قسم شهدوا بوجوده بعد أبيه الحسن (عليه
~~السلام)، وقسم نفوا ذلك. فأي الشهادتين أثبت وأولى بالقبول عند أهل العقول
~~والمنقول؟ أليست شهادة النفي منفية لا يجب قبولها في الشريعة المحمدية.
# ج (9): إنما دهى (10) مخالفونا في إمامة القائم وإمامة آبائه (عليهم
~~السلام) فأنكروها، وزين لهم
# PageV00P010
# الشيطان منعها فمنعوها، لموضع جهلهم بحقيقة الإمام وما خصه الله تعالى به
~~من الكرامة حتى صار أهلا للإمامة (1)، فخفي عليهم معرفة حقيقته، فوضعوا
~~الحق
# PageV00P011
# في غير موضعه، وأخرجوه عن مستحقه، وغفلوا عن كون الإمام يجب أن يكون في
~~مرتبة النبي (صلى الله عليه وآله) (1)، إذ هو المبلغ عنه (صلى الله عليه
~~وآله) (2) ما أنزل إليه (3)، كأنهم لم يطلعوا على ما خاطبه به في الكتاب
~~المبين: (الر كتاب أنزل إليك لتكون للعالمين نذيرا) (4) فجعله نذير الكافة
~~المخلوقين، من الملائكة المقربين والجن والإنس أجمعين.
# وإذا كان الإمام في مرتبته، كان حجة على هؤلاء ms025 بأجمعهم، لوجوب تبليغه
~~إياهم ما وجب عليهم من شريعته. فبمجرد (5) اختيار بعض الناس لبعض الأشخاص
# PageV00P013
# في بعض الأصقاع (1)، أو يكون فيه صفه اختاروها، أو حالة أرادوها، يصير
~~حجة على كافة المخلوقين من الملائكة والجن والإنس أجمعين؟ نعوذ بالله من
~~هذا الإفك العظيم والضلال المبين.
# ويعضد ما ادعيناه ويشهد بصحة ما قلناه، ما صح لي روايته عن الشيخ محمد
~~(ابن علي) (2) بن بابويه، يرفعه إلى (أبي عبد الله) (3) بن صالح الهروي، عن
~~الرضا (عليه السلام) قال:
# قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4): والله ما خلق (5) أفضل مني ولا
~~أكرم عليه مني.
# قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله أفأنت أفضل أم جبرئيل؟
# فقال (عليه السلام): يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين
~~على ملائكته المقربين، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين (6) والفضل بعدي
~~لك يا علي، وللأئمة من بعدك. وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا.
# يا علي المؤمن من آمن بولايتنا، أليس " الذين يحملون العرش ومن حوله
# PageV00P014
# يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا " (1) حملة العرش ومن حوله من
~~الملائكة يخدمون المؤمنين بالاستغفار دائبين الليل والنهار (2).
# يا علي لولا نحن لما خلق الله آدم، ولا حواء، ولا الجنة، ولا النار، ولا
~~السماء، ولا الأرض. وكيف لا نكون أفضل من الملائكة، وقد سبقناهم إلى معرفة
~~ربنا عز وجل وتسبيحه وتقديسه وتهليله، لأن أول ما خلق الله عز وجل أرواحنا،
~~فأنطقها بتوحيده وتحميده.
# ثم خلق الملائكة، فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا، استعظمت (3) أمورنا،
~~فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا، فسبحت
~~الملائكة لتسبيحنا (4) ونزهته عن صفاتنا.
# (فلما شاهدوا عظم شأننا، هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله.
# فلما شاهدوا كبر محلنا، كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال
~~عظيم المحال (5).
# فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العز والقوة، قلنا: لا حول ولا قوة إلا
~~بالله العلي العظيم، لتعلم الملائكة أن لا حول ولا قوة إلا بالله) (6)،
~~(فقالت الملائكة: لا حول
# PageV00P015
# ولا قوة إلا بالله) (1).
# فلما ms026 شاهدوا ما أنعم الله به علينا وأوجبه (2) من فرض الطاعة لنا، قلنا:
~~الحمد لله، لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمه،
~~فقالت الملائكة:
# الحمد لله. فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده
~~(3) وتمجيده.
# ثم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم (عليه السلام) وأودعنا صلبه، وأمر
~~الملائكة بالسجود له تعظيما لنا وإكراما، وكان سجودهم لله عز وجل عبودية،
~~ولآدم إكراما وطاعة لكوننا في صلبه، فكيف [لا نكون] (4) أعظم من الملائكة،
~~وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون.
# ولما عرج بي جبرئيل (5) إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى، وأقام مثنى
~~مثنى ثم قال: تقدم يا محمد.
# فقلت له: يا جبرئيل أتقدم عليك؟
# فقال: نعم، إن الله تعالى فضل أنبياءه على ملائكته أجمعين، وفضلك خاصة.
# فتقدمت وصليت بهم ولا فخر.
# فلما انتهينا (6) إلى حجب النور قال لي جبرئيل (7): تقدم يا محمد، وتخلف
~~عني.
# فقلت: يا جبرئيل في مثل هذا الموضع (8)؟
# فقال: يا محمد إن انتهاء حدي الذي وضعني الله عز وجل، هذا المكان، فإن
# PageV00P016
# تجاوزت احترقت أجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله.
# (فزج بي زجة) (1) في النور حتى انتهيت إلى حيث (2) ما شاء الله عز وجل من
~~ملكوته، فنوديت: يا محمد! أنت عبدي وأنا ربك، فإياي فاعبد وعلي فتوكل، فإنك
~~نوري في عبادي، ورسولي إلى خلقي، وحجتي في بريتي. لمن تبعك خلقت جنتي، ولمن
~~خالفك (3) خلقت ناري، ولأوصيائك أوجبت كرامتي، ولشيعتهم أوجبت (4) ثوابي.
# فقلت: يا رب ومن أوصيائي؟
# فنوديت: يا محمد! أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش. فنظرت وأنا بين يدي
~~ربي إلى ساق العرش، فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر عليه اسم كل وصي من
~~أوصيائي، أولهم علي بن أبي طالب، وآخرهم مهدي أمتي.
# فقلت: يا رب إن هؤلاء أوصيائي بعدي؟
# فنوديت: يا محمد إن هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على
~~بريتي، وهم أوصياؤك وخلفاؤك، وخير خلقي بعدك. وعزتي وجلالي لأظهرن بهم
~~ديني، ولأعلين (5) بهم كلمتي، ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي، ولأملكنه
~~مشارق الأرض ومغاربها، ms027 ولأسخرن له الرياح، ولأذلن له الرقاب (6) الصعاب،
# PageV00P017
# ولأرقينه في الأسباب، ولأنصرنه بجندي، ولأمدنه بملائكتي، حتى يعلن دعوتي
~~(1)، ويجمع الخلق على توحيدي، ثم لأديمن ملكه، ولأداولن الأيام بين أوليائي
~~إلى يوم القيامة. (2) وإذا كان ذلك كذلك، فأين من ادعي فيه الإمامة غير
~~هؤلاء المعصومين إلى يوم القيامة وهذه الصفات، وأنى لهم هذه الحالات، وهل
~~اختص بها إلا هم (عليهم السلام) دون سائر الأنام * (ذلك فضل الله يؤتيه من
~~يشاء والله ذو الفضل العظيم) *. (3)
# PageV00P018
# الفصل الثاني PageV00P019
# في إثبات ذلك (1) من الكتاب وذلك من وجوه دلت على وجوده وإمامته وثبوت
~~عصمته:
# أ (2) - * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) *. (3)
# PageV00P021
# روى صاحب الكشاف (1) في كتابه: أن بني إسرائيل لما عبدوا العجل تبرأ سبط
~~منهم ولم يدخل فيما صنعوا، وسأل الله أن يفرق بينهم وبين قومهم، ففتح الله
~~لهم نفقا (2) في الأرض فساروا فيه وفارقوا قومهم، فلما بعث النبي (صلى الله
~~عليه وآله) وعرج به إلى السماء، أقدمه جبرئيل (عليه السلام) عليهم، فأسلموا
~~على يده، وعلمهم الحدود والأحكام، وعرفهم شرائع الإسلام، وهم باقون يعبدون
~~الله تعالى على الملة الإسلامية والشريعة المحمدية (3).
# PageV00P022
# ولا شك في أن النبي (صلى الله عليه وآله) (1) قال: تحذو (2) أمتي حذو بني
~~إسرائيل النعل بالنعل والقذة (3) بالقذة. (4)
# PageV00P023
# فلا بد أن يكون في هذه الأمة من هو كذلك، ولم ينقل أحد خاف من الظالمين
~~ففتح له نفق في الأرض فسار فيه وفارق الطاغين، غير الإمام الحجة (عليه
~~السلام). وهو كما وردت به (1) الأخبار في قطر من الأقطار بين ولده (2)
~~وأصحابه وخواصه، يعبد الله إلى حين ظهوره والإذن في حضوره، فيملأها عدلا
~~وقسطا كما ملئت جورا وظلما.
# PageV00P024
# ب (1) - * (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في
~~الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
~~وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا) * (2).
# PageV00P025
# وعده سبحانه حق وصدق، وقد وعد المؤمنين الصالحين الخائفين في كتابه
~~المبين بالاستخلاف على المكلفين، ووصفهم بحصول الخوف بعد كونهم مؤمنين (1)،
~~وأن يجعلهم بعد ذلك ms028 آمنين.
# وهذه خاصة لم تحصل لأحد ممن تولى أمور المسلمين، وإنما هي (2) صفة للقائم
~~خاتم الأئمة المعصومين، (3) ولذا وصفهم بأنهم عن الشرك [منزهون] (4)، وهذا
~~لا يكون إلا للأئمة الطاهرين.
# أليس قد صح عن النبي (صلى الله عليه وآله) (5) أنه قال:
# دبيب (6) الشرك في أمتي كدبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء (7) في
~~الليلة الظلماء. (8)
# PageV00P026
# والعصمة تمنع من ذلك، ولا معصوم سواهم، فلا يراد بهذا الوصف إلا هم.
# ثم وصفهم بأنه إذا استخلفهم في أرضه لا يكون فيها من يشرك بعبادته، وهذا
~~لا يتأتى إلا مع وجود الإمام الحجة (عليه السلام) إذا ملأها عدلا وقسطا كما
~~ملئت جورا وظلما، فيكون هو المراد بهذه الأحكام، وهو المطلوب.
# ج (1) - * (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) * (2).
# PageV00P027
# وعد الله في كتابه المكنون أن يظهر دين الإسلام على أديان الأنام، ووعده
~~حق لا بد من حصوله، (وصدق لا بد من حلوله) (1).
# وهذا أمر لا يحصل (2) في عهد خاتم النبيين، (3) ولا أحد ممن تولى أمور
# PageV00P028
# المسلمين، وقد ثبت أن قائم آل محمد يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت (جورا
~~وظلما) (1)، ولا عدل أعظم من إظهار الشريعة المحمدية والملة الإسلامية.
# فيكون الإمام الحجة (عليه السلام) هو الموعود به في الكتاب، وهو نص في
~~الباب.
# د (2) - * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة
~~ونجعلهم الوارثين) * (3):
# PageV00P029
# مما صح لي روايته عن محمد بن أحمد (1) الإيادي (رحمه الله) يرفعه إلى
~~أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): المستضعفون في الأرض،
~~المذكورون في الكتاب الذين يجعلهم الله أئمة، نحن أهل البيت، يبعث الله
~~مهديهم فيعزهم ويذل عدوهم. (2)
# PageV00P030
# ه (1) - * (وفي السماء رزقكم وما توعدون) * (2).
# بالطريق المذكور يرفعه إلى ابن عباس: الرزق الموعود في السماء هو خروج
~~المهدي (عليه السلام) (3).
# و (4) - * (اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها) *. (5)
# PageV00P031
# بالطريق المذكور، يرفعه إلى ابن عباس أيضا، قال: يصلح الله الأرض بقائم
~~آل محمد * (بعد موتها) * (1) يعني بعد جور أهل مملكتها * (قد بينا لكم
~~الآيات) * (2) بالحجة من آل محمد * (لعلكم تعقلون) * (3). (4) ز ms029 (5) - *
~~(أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * (6).
# بالطريق المذكور: الذين (7) وعد الله بالإتيان بهم جميعا في الكتاب، هم
~~أصحاب الإمام القائم (عليه السلام)، يجمعهم الله في يوم واحد بعد التشتت
~~والذهاب، فإذا قام - صلى الله عليه - وصلوا في (8) ذلك اليوم إليه. (9)
# PageV00P032
# ح (1) - * (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) *
~~(2).
# PageV00P034
# بالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسن بن زياد الصيقل (1)، قال: سمعت أبا عبد
~~الله (عليه السلام) يقول: إن القائم منا لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء،
~~تخشع (2) له الرقاب، [تسمع] (3) الفتاة في خدرها، ويسمع به أهل المشرق
# PageV00P035
# والمغرب (1) * (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون) * (2) تموج أعداؤه
~~عند ذلك كما يموج السمك في قليل الماء حتى يأتيهم النداء: * (لا تركضوا
~~وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون) * (3)، فإذا حلت بهم
~~الندامة على ما أسلفوا، ونظروا ما خلفوا * (قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين
~~* فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين) * (4) عند الكشف وظهور
~~صاحب الأمر بالسيف، (5) لا ينفعهم الإيمان ولا يغني عنهم الإذعان * (فلما
~~رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به
# PageV00P036
# مشركين * فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في
~~عباده وخسر هنالك الكافرون) *. (1) وكيف ينفع إيمان المنافقين عند حلول
~~العذاب المهين. وأنى لهم بالإيمان المنجي من العذاب وسوء الانقلاب عند ظهور
~~اليأس وحلول البأس، بل يحل بهم الويل والثبور والحسرة والندامة مع ما يعجل
~~لهم من العذاب في الحياة الدنيا " ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون " (2)
~~وفي الآخرة يصلون الجحيم والعذاب المقيم.
# ط (3) - * (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا (4) فمن يأتيكم بماء معين) *.
~~(5)
# PageV00P037
# كنى سبحانه عن الإمام القائم (عليه السلام) في كتابه المبين بالماء
~~المعين، لأنه يحيي به النفوس في هذه الدنيا وفي تلك الدار، كما يحيى بالماء
~~الحيوان والنبات والثمار.
# ويعضده ما صح لي روايته بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير عن أبي عبد
~~الله (عليه السلام) قال: معنى الآية: إن أصبح [إمامكم] (1) غائبا عنكم فمن ms030
~~يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وبحلال الله وحرامه. (2) ي
~~(3) - * (فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس) * (4).
# بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام)، قال الراوي: سألته عن
~~معنى
# PageV00P038
# " الخنس " الذي ذكره الله في كتابه، فقال: إمام يخنس (1) في زمانه عند
~~انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الوقاد، فإن
~~أدركت ذلك قرت عينك. (2) يا (3) - * (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) *
~~(4).
# كنى سبحانه عن الإمام الحجة (عليه السلام) في الكتاب بالنعمة الباطنة،
~~وهو نص في الباب.
# ويعضده ما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (5) (رحمه الله)،
~~يرفعه إلى الإمام
# PageV00P039
# موسى بن جعفر (عليه السلام)، فإنه سئل عن نعم الله الظاهرة والباطنة التي
~~أسبغها الله على عباده وذكر ذلك في كتابه.
# فقال: النعمة الظاهرة: الإمام الظاهر، والباطنة: الإمام الغائب، يغيب عن
~~أبصار الناس شخصه، ويظهر له كنوز الأرض، ويقرب عليه كل بعيد. (1) يب (2) -
~~* (ولا يكونوا (3) كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست
~~قلوبهم وكثير منهم فاسقون) *. (4) نهى الله عباده المؤمنين أن يكونوا لطول
~~غيبة إمامهم قانطين، ولتعميره بهذه (5) المدة المتطاولة مستبعدين، فيكونوا
~~كالقوم المتقدمين فينحطوا عن
# PageV00P040
# درجة المتقين. (1) ويعضده ما صح لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه
~~الله)، يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن النهي عن كون المسلمين
~~مثل الذين قست قلوبهم من أهل الكتاب المتقدمين، إنما هو في أمر الإمام
~~القائم (عليه السلام). (2) فيجب أن لا يتعجل المؤمن أمرا لم يحصل أوانه ولم
~~يحضر زمانه (3)، بل يكون على يقين من حصوله ويجزم بحلوله، فيكون حينئذ كامل
~~الإيمان بالله ورسوله والأئمة وصاحب الزمان. وهذا هو الإيمان المنجي من
~~العذاب، إذ بدونه يموت
# PageV00P041
# الإنسان ميتة جاهلية، فيحصل سوء الانقلاب. نعوذ بالله من النار وغضب
~~الجبار، وبالله العصمة والتوفيق. PageV00P042
# الفصل الثالث PageV00P043
# في إثبات إمامته ووجوده بالأخبار من جهة الخاصة...
# ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P044
# في إثبات ذلك (1) بالأخبار من جهة الخاصة وقد تواترت الأخبار ورويت
~~الآثار عن الله تعالى والنبي والأئمة الأحد (2) عشر الأطهار، بالنص ms031 على
~~إمامته وظهوره بعد غيبته، فلنذكر بعض ما ورد عن كل واحد واحد منهم على
~~الترتيب، على سبيل الاختصار دون الإطناب والإكثار.
# أما ما ورد عن الله تعالى:
# فمن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه
~~إلى ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى ربي
~~أتاني النداء: يا محمد!
# قلت: لبيك لك (3) العظمة لبيك.
# فأوحى إلي: يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى؟
# قلت: إلهي لا أعلم (4).
# فقال: يا محمد هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا (5).
# فقلت: إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي.
# PageV00P045
# فأوحى الله إلي: يا محمد قد اخترت لك من الآدميين علي بن أبي طالب.
# فقلت (1): إلهي ابن عمي؟
# فأوحى الله (2) إلي: يا محمد إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك، وصاحب
~~لوائك لواء الحمد يوم القيامة، وصاحب حوضك، يسقي من ورد عليه من مؤمني
~~أمتك.
# ثم أوحى الله إلي: يا محمد إني أقسمت على نفسي قسما (3) [لا يشرب] (4) من
~~ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذريتك الطيبين حقا حقا. أقول يا محمد لأدخلن
~~جميع أمتك - إلا من أبى - الجنة.
# فقلت: إلهي وأحد يأبى الجنة؟
# فأوحى الله إلي: بلى.
# فقلت: وكيف يأبى؟
# فأوحى الله إلي: يا محمد اخترتك من خلقي، واخترت لك وصيا من بعدك، وجعلته
~~(5) بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدك، وألقيت محبته في قلبك،
~~وجعلته أبا لولدك، فحقه بعدك على أمتك كحقك عليهم في حياتك، فمن جحد حقه
~~فقد جحد حقك، (فمن أبى أن يواليه) (6) فقد أبى أن يدخل الجنة.
# فخررت لله عز وجل ساجدا، شكرا لما أنعم الله علي، فإذا مناد ينادي: ارفع
# PageV00P046
# يا محمد رأسك، سلني أعطك.
# فقلت: يا إلهي أجمع أمتي من بعدي على ولاية علي بن أبي طالب، ليردوا علي
~~جميعا حوضي يوم القيامة.
# فأوحى الله عز وجل: يا محمد إني قد قضيت في عبادي قبل أن أخلقهم - وقضائي
~~ماض فيهم - لأهلك به من أشاء، وأهدي ms032 به من أشاء، وقد آتيته علمك من بعدك،
~~وجعلته وزيرك وخليفتك من بعدك على أهلك وأمتك. عزيمة مني، لا يدخل الجنة من
~~عاداه وأبغضه وأنكر ولايته بعدك، فمن أبغضه أبغضك، ومن أبغضك فقد أبغضني،
~~ومن عاداه فقد عاداك، ومن عاداك فقد عاداني، ومن أحبه فقد أحبك، ومن أحبك
~~فقد أحبني.
# وقد جعلت لك (1) هذه الفضيلة وأعطيتك أن (2) أخرج من صلبه أحد عشر مهديا
~~(3) من ذريتك من البكر البتول، وآخر رجل منهم يصلي خلفه عيسى بن مريم، يملأ
~~الأرض عدلا (4) كما ملئت جورا وظلما، أنجي به من الهلكة، وأهدي به من
~~الضلالة، وأبرئ به الأعمى وأشفي به المريض.
# فقلت: إلهي ومتى يكون ذلك؟
# فأوحى الله عز وجل إلي: يكون ذلك إذا رفع العلم، وظهر الجهل، وكثر
~~القراء، وقل العمل، وكثر القتل، وقل الفقهاء الهادون، وكثر فقهاء الضلالة
~~الخونة، وكثر الشعراء، واتخذ أمتك قبورهم مساجد، وحليت المصاحف، وزخرفت (5)
~~المساجد، وكثر الجور والفساد، وظهر المنكر وأقر (6) أمتك به، ونهي (7) عن
~~المعروف، وقنع (8)
# PageV00P047
# الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وصارت الأمراء كفرة، وأولياؤهم فجرة،
~~وأعوانهم ظلمة، وذوو الرأي فيهم (1) فسقة، (وعند ثلاث) (2) خسوف: خسف
~~بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وخراب البصرة على يد رجل من
~~ذريتك يتبعه الزنوج، وخروج رجل من ولد الحسين بن علي، وظهور الدجال يخرج
~~بالمشرق من سجستان، وظهور السفياني.
# فقلت: إلهي وما يكون بعدي من الفتن؟
# فأوحى الله إلي وأخبرني ببلاء بني أمية، وفتنة ولد عمي، وما هو كائن إلى
~~يوم القيامة، فأوصيت (3) بذلك ابن عمي حين نزلت (4) الأرض وأديت الرسالة،
~~ولله الحمد على ذلك كله (5). (6) وأما ما ورد عن (7) النبي (صلى الله عليه
~~وآله):
# فمن ذلك ما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله): أن
~~النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
# لا بد من عشر علامات قبل الساعة: السفياني، والدجال، والدخان، والدابة،
~~وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وخسف
# PageV00P048
# بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى
~~المحشر. (1) وقال: ms033 يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي، يسرع الناس إلى طاعته،
~~المشرك والمؤمن، يملأ الجبال خوفا. (2) وقال: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي
~~وهو معتقده قبل قيامه، يتولى وليه، ويتبرأ من عدوه، ويتولى الأئمة الهادية
~~من قبله، أولئك أكرم خلق الله علي. (3) وقال (عليه السلام): سيأتي قوم من
~~بعدكم، الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم.
# قالوا: يا رسول الله نحن [كنا] (4) معك ببدر وأحد وحنين، ونزل فينا
~~القرآن. قال:
# إنكم إن تحملوا ما حملوا لم تصبروا صبرهم. (5)
# PageV00P049
# وقال - وقد ذكر المهدي -: إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه محمد (1)
~~وعبد الله والمهدي (2). (3) وقال: لا تقوم (4) الساعة حتى يخرج نحو من ستين
~~كذابا. (5) ومن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه الله)،
~~يرفعه إلى مقاتل بن سليمان (6)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
# قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا سيد النبيين، ووصيي سيد
~~الوصيين، وأوصياؤه سادة الأوصياء.
# إن آدم (عليه السلام) سأل الله أن يجعل له وصيا صالحا (7)، فأوحى الله
~~تعالى (8) إليه: يا آدم
# PageV00P050
# أوص إلى شيث.
# فأوصى إلى شيث - وهو هبة الله بن آدم - وأوصى شيث إلى ابنه شيبان (1)،
~~وأوصى شيبان (2) إلى مجلث، وأوصى مجلث إلى محوق، وأوصى محوق إلى غثمينا
~~(3)، وأوصى غثمينا (4) إلى أخنوخ - وهو إدريس النبي (عليه السلام) -، وأوصى
~~إدريس إلى ناخوز (5)، ودفعها ناخوز إلى نوح (عليه السلام)، وأوصى نوح إلى
~~سام، وأوصى سام إلى عثامر، وأوصى عثامر إلى برغيثاشا، وأوصى برغيثاشا إلى
~~يافث، وأوصى يافث إلى برة (6)، وأوصى برة إلى جفشية (7)، وأوصى جفشية (8)
~~إلى عمران، ودفعها عمران إلى إبراهيم الخليل (عليه السلام)، وأوصى إبراهيم
~~الخليل إلى ابنه إسماعيل، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق، وأوصى إسحاق إلى يعقوب،
~~وأوصى يعقوب إلى يوسف، وأوصى يوسف إلى يثريا، وأوصى يثريا إلى شعيب، وأوصى
~~شعيب إلى موسى بن عمران، وأوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون، وأوصى يوشع
~~إلى داود، وأوصى داود إلى سليمان، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا، وأوصى
~~آصف إلى زكريا، ودفعها ms034 زكريا إلى عيسى، وأوصى عيسى إلى شمعون بن حمون
~~الصفا، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا، وأوصى يحيى بن زكريا إلى منذر،
~~وأوصى منذر إلى سليمة، وأوصى سليمة إلى بردة.
# PageV00P051
# ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ودفعها إلي بردة، وأنا أدفعها
~~إليك يا علي، وأنت تدفعها إلى وصيك، ويدفعها وصيك إلى أوصيائك (1) من ولدك
~~واحدا بعد واحد، حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدي. ولتكفرن (2) بك الأمة
~~ولتختلفن (3) عليك اختلافا شديدا، الثابت عليك كالمقيم معي، والشاذ (4) عنك
~~في النار، والنار مثوى الكافرين. (5) فقد ثبت أن كل واحد من النبيين دفع ما
~~عنده من العلم والإيمان والاسم الأعظم وآثار النبوة إلى وصيه، وقد انتهى
~~ذلك كله إلى كل واحد واحد من الأئمة، واجتمع ذلك جميعه عند القائم (عليه
~~السلام).
# وكيف ينكر لهم فضيلة من الفضائل، أم كيف يعظم منهم دلالة من الدلائل، وهم
~~لعمري أصحاب الميثاق، وولاة الأمر، وهداة الأنام، وحجج الخلاق حتى تنقضي
~~الدنيا.
# PageV00P052
# وهذا هو بيان عروة الإيمان (1) التي نجا بها من كان قبلنا، وبها ننجو إن
~~شاء الله ومن يأتي بعدنا.
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله): المهدي من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه
~~الناس بي خلقا وخلقا، تكون (2) له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم، ثم يقبل
~~كالشهاب الثاقب، فيملأها عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما. (3) وأما ما ورد
~~عن أمير المؤمنين علي (4) (عليه السلام):
# فمن ذلك ما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي، أن أمير المؤمنين
~~(عليه السلام) قال - وهو على المنبر -: يخرج (5) من ولدي في آخر الزمان
~~أبيض (6) مشرب حمرة (7)، [مندح] (8) البطن، عريض الفخذين، عظيم
# PageV00P053
# [مشاش] (1) المنكبين، بظهره شامتان: [شامة] (2) على لون جلده، وشامة على
~~شبه شامة النبي (صلى الله عليه وآله).
# له اسمان: اسم يخفى واسم يعلن. فأما الذي يخفى: فأحمد، وأما الذي يعلن:
# فمحمد، وإذا هز رايته أضاء (3) ما بين المشرق والمغرب، ويضع يده على رؤوس
~~العباد فلا ms035 يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد، وأعطاه الله قوة
~~أربعين رجلا.
# ولا يبقى ميت إلا دخل عليه [تلك] (4) الفرحة في قبره، وهم يتزاورون
~~ويتباشرون بقيام القائم (عليه السلام) (5). (6) وقال: يخرج ابن آكلة
~~الأكباد من الوادي اليابس، وهو رجل ربعة (7)،
# PageV00P054
# وحش (1) الوجه، ضخم الهامة (2)، بوجهه أثر جدري (3)، إذا رأيته حسبته (4)
~~أعور، اسمه عثمان أبو عنبسة (5) وهو من ولد أبي سفيان، حتى يأتي أرضا ذات
~~قرار ومعين فيستوي على منبرها. (6) وقال (عليه السلام) إذا اختلف الرمحان
~~في الشام فهو آية من آيات الله.
# قيل: ثم مه؟
# قال: ثم رجفة يكون بالشام يهلك فيها مائة ألف، يجعله الله رحمة للمؤمنين
~~وعذابا للكافرين، وإذا حان ذلك (7) فانتظروا (8) خسفا بقرية من قرى الشام
~~يقال لها: حرسته (9)، فإذا كان كذلك (فانتظروا
# PageV00P055
# ابن) (1) آكلة الأكباد بالوادي اليابس. (2) وقال (عليه السلام): أظلتكم
~~فتنة مظلمة عمياء منكسفة، لا ينجو منها إلا النومة.
# قيل: وما النومة؟
# قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه. (3) وسأله (عليه السلام) عمر عن صفة
~~المهدي.
# فقال: هو شاب مربوع (4)، حسن الوجه، حسن الشعر، يسيل (5) شعره على منكبه
~~(6)، ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه، بأبي ابن خيرة الإماء. (7) وقال
~~(عليه السلام): بين يدي القائم موت أحمر، وموت أبيض، (وجراد في
# PageV00P056
# حينه) (1) وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم. فأما الموت الأحمر
~~فالسيف، وأما الموت الأبيض فالطاعون. (2) وأما ما ورد عن الحسن السبط (عليه
~~السلام):
# فمن ذلك - بالطريق المذكور - أنه قال: لا يكون الأمر الذي تنتظرون (3)
~~حتى يتبرأ بعضكم من بعض، [ويلعن بعضكم بعضا] (4). ويتفل (5) بعضكم في وجوه
~~بعض، وحتى يشهد بعضكم على بعض بالكفر.
# قيل: ما في ذلك خير!
# قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا (6). (7) وأما ما ورد عن
~~الحسين (عليه السلام):
# فمن ذلك - بالطريق المذكور - أنه قال لأصحابه: ألا وإني لأعلم يوما
# PageV00P057
# لنا (1) من هؤلاء، ألا وإني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل من بيعتي.
~~فقالوا:
# معاذ الله. (2) وعنه: قدام القائم علامات تكون (3) من الله للمؤمنين، وهي ms036
~~[قول الله] (4):
# * (ولنبلونكم) * (5) ابتلاء المؤمنين قبل خروج القائم، * (بشئ من الخوف)
~~* (6) بالخوف من ملوك بني العباس في سلطانهم، * (والجوع) * (7) وبغلاء
~~الأسعار، * (ونقص من الأموال) * (8) وفساد التجارات وقلة الفضل، *
~~(والأنفس) * (9) وموت ذريع (10)، * (والثمرات) * (11) وقلة زكاة (12) ما
~~يزرع، * (وبشر الصابرين) * (13) والبشرى عند ذلك لمن
# PageV00P058
# صبر بتعجيل خروج القائم. (1) وأما علي بن الحسين (عليهما السلام) (2):
# بالطريق المذكور، قيل له: صف لنا خروج المهدي، وعرفنا دلائله وعلاماته.
# فقال: يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، ويكون
~~مأواه تكريت (3)، وقتله (4) بمسجد دمشق، ثم يكون خروج شعيب بن صالح
~~بسمرقند، ثم يخرج السفياني الملعون بالوادي اليابس، وهو من ولد عتبة بن أبي
~~سفيان، فإذا ظهر السفياني (أخذ في) (5) المهدي ثم يخرج بعد ذلك. (6) وقال
~~(عليه السلام): ما يستعجلون (7) بخروج القائم فوالله ما لباسه إلا الغليظ،
~~ولا طعامه إلا الشعير الجشب (8)، وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف.
~~(9) لقد كان من قبلكم، ممن هو على ما أنتم عليه، يؤخذ فيقطع [يده
# PageV00P059
# ورجله] (1) ويصلب، [ثم تلا] (2): * (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم
~~مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) * (3). (4) وقال
~~(عليه السلام): المفقودون (5) عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - عدة أهل
~~بدر - يصبحون بمكة، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه: * (أينما تكونوا يأت
~~بكم الله جميعا) * (6) وهم أصحاب القائم (عليه السلام). (7) ومما صح لي
~~روايته عن الشيخ محمد بن بابويه، يرفعه إلى الإمام زين العابدين (عليه
~~السلام) أنه قال: نحن أئمة المسلمين، وحجج الله على العالمين، وسادة
~~المؤمنين، ونحن أمان أهل (8) الأرض كما أن النجوم أمان أهل السماء، ونحن
~~الذين بنا تمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، السماء محفوظة بسببنا،
~~وبنا الأرض تمسك أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث، وتنشر الرحمة، وتخرج
~~بركات الأرض، ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها.
# ثم قال: ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة فيها، ظاهر مشهور أو غائب
~~مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم (9) الساعة من حجة لله ms037 فيها، ولولا ذلك
# PageV00P060
# لم يعبد الله. (1) وأما الباقر (عليه السلام) (2):
# فبالطريق المذكور، أنه قال: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة، لماجت
~~بأهلها كما يموج البحر بأهله. (3) وعنه (عليه السلام): لو بقيت الأرض يوما
~~بلا إمام، لساخت بأهلها ولعذبهم الله عذابه (4).
# إن الله تعالى جعلنا حجة في أرضه، وأمانا في الأرض لأهل الأرض، لن يزالوا
~~في أمان من أن تسيخ (5) بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، فإذا أراد الله عز
~~وجل أن يهلكهم (6) ولا ينظرهم، ذهب بنا من بينهم ثم رفعنا إليه، ثم يفعل
~~الله ما شاء (7) وأحب. (8) وعنه (عليه السلام): من مات وليس له إمام، مات
~~ميتة جاهلية، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم. (9) ومما جاز لي روايته عن
~~السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله): أن الباقر (عليه السلام) قال
# PageV00P061
# لجابر الجعفي (1): الزم الأرض، ولا تحرك يدا ولا رجلا، حتى ترى (2)
~~علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك:
# اختلاف بني العباس، ومناد ينادي من السماء، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق،
~~وخسف قرية من قرى الشام تسمى [الجابية] (3)، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا
~~الجزيرة، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة (4)، فتلك السنة فيها
~~اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب: الشام، ويختلفون
~~على ثلاث رايات: راية الأصهب (5)، وراية
# PageV00P062
# الأشهب (1)، وراية السفياني (2).
# وعنه (عليه السلام)، بالطريق المذكور: أمرنا - لو قد كان - أبين من الشمس
~~ينادي مناد من السماء: فلان بن فلان هو الإمام، وينادي إبليس لعنه الله في
~~الأرض، كما نادى برسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة العقبة (3). (4)
# PageV00P063
# وقال: أنى يكون هذا الأمر حتى يكثر القتل بين الحيرة (1) والكوفة. (2)
~~وأما الصادق (عليه السلام):
# فمن ذلك - بالطريق المذكور - أنه قال: لا يخرج القائم إلا في وتر من
~~السنين:
# تسع (3)، أو ثلاث، أو إحدى، أو خمسة. (4) [و] قال: قدام القائم لسنة
~~غيداقية (5)، تفسد التمر في النخل، فلا تشكوا في ذلك. (6)
# PageV00P064
# و [قال (عليه السلام)]: عام الفتح ينبثق (1) الفرات حتى يدخل الماء على
~~أزقة (2) الكوفة. (3) ومما جاز لي روايته عن ms038 الشيخ محمد بن علي بن بابويه،
~~يرفعه إلى أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتبقى
~~الأرض بغير إمام؟
# قال: لو بقيت بغير إمام ساعة لساخت (4). (5) و [قال (عليه السلام)]: لو
~~لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الإمام الحجة، أو لكان [الثاني] (6)
~~الحجة. (7) - الشاك: الراوي -. (8)
# PageV00P065
# وعنه بالطريق المذكور، يرفعه إلى عمار (1) قال: سمعته يقول: من مات وليس
~~له إمام، مات ميتة جاهلية، كفرا وشركا وضلالة. (2) وأما الكاظم (عليه
~~السلام):
# مما جاز لي روايته عن (3) السيد هبة الله المذكور، يرفعه إلى الحسن (4)
~~بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن الفرج.
# فقال: تريد الإكثار أو أجمل لك؟
# قال: بل تجمله لي.
# قال: إذا تحرك رايات قيس بمصر، ورايات كندة بخراسان - أو ذكر
# PageV00P066
# غير كندة -. (1) وقال: إن القائم ينادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين من شهر
~~رمضان، ويقوم يوم عاشورا، فلا يبقى راقد إلا قام، ولا قائم إلا قعد، ولا
~~قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت، [وهو] (2) صوت جبرئيل (3). (4) وقال:
~~إذا قام القائم، أتي المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنه قد ظهر صاحبك، إن
~~تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم. (5)
# PageV00P067
# وأما الرضا (عليه السلام):
# فبالطريق المذكور، أنه قال: لا بد من فتنة صماء (1) صيلم (2) يسقط فيها
~~كل بطانة (3) [و] (4) وليجة (5)، وذلك عند فقدان الشيعة الرابع (6) من
~~ولدي، يبكي عليه أهل (7) السماء وأهل الأرض، وكم من مؤمن متأسف (8) حران
~~(9) حيران حزين، عند فقدان الماء المعين، كأني بهم شر ما يكونون، وقد نودوا
~~نداءا يسمعه من بعيد (10) كما يسمعه من قريب (11)، يكون رحمة للمؤمنين،
~~وعذابا للكافرين.
# فقال له الحسن بن محبوب: وأي نداء هو؟
# قال: ينادون ثلاثة أصوات من السماء في رجب:
# صوتا بلعنة (12) من ظلم: ألا لعنة الله على الظالمين (13).
# والصوت الثاني: أبشروا، أزفت الآزفة، (14) يا معشر المؤمنين.
# PageV00P068
# والصوت الثالث - يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس -: هذا أمير المؤمنين، قد
~~كر في هلاك الظالمين.
# فعند ذلك ms039 يأتي الفرج، ويود (1) الأموات لو كانوا أحياء، ويشف (2) صدور
~~قوم مؤمنين (3). (4) وعن البزنطي (5) قال الرضا (عليه السلام): إن من
~~علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين.
# قلت: فأي شئ الحدث؟
# قال: [عصبية] (6) يكون بين المسجدين، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر
~~كبشا (7) من العرب. (8)
# PageV00P069
# وقال: لا يكون ما تمدون إليه أعناقكم (1) حتى تميزوا وتمحصوا، فلا يبقى
~~منكم إلا الأندر (2). (3) وعن أبي الصلت الهروي (4) قال (5): قلت للرضا
~~(عليه السلام): ما علامة القائم فيكم إذا خرج؟
# قال: علامته أن يكون شيخ السن، شاب المنظر، حتى أن الناظر إليه ليحسبه
~~ابن أربعين سنة ودونها، وإن من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيام والليالي
~~حتى
# PageV00P070
# يأتيه أجله. (1) ومما صح لي (2) روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه،
~~يرفعه إلى [عبد السلام] (3) بن صالح الهروي قال: سمعت دعبل بن علي الخزاعي
~~(4) يقول: أنشدت مولاي الرضا قصيدتي التي (5) أولها:
# منازل (6) آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى
~~قولي:
# خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق
~~وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا (عليه السلام) بكاءا شديدا،
~~ثم رفع رأسه فقال: يا خزاعي! نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين، فهل
~~تدري من هذا الإمام ومتى يقوم؟
# PageV00P071
# فقلت: لا، يا مولاي! بل سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد،
~~ويملأها عدلا.
# فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني، وبعده ابنه علي، وبعد علي ابنه
~~الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم، المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره،
~~لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يملأها عدلا
~~وقسطا، كما ملئت جورا وظلما.
# وأما متى، فسؤال عن الوقت، وقد حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه أن النبي
~~(صلى الله عليه وآله) قيل له: يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟
# قال: مثله كمثل الساعة، لا يجليها لوقتها إلا هو لا تأتيكم إلا بغتة (1).
~~(2) وأما الجواد (عليه السلام):
# فمن ذلك ما ms040 جاز لي روايته عن السيد هبة الله المذكور، أنه قال لعبد
~~العظيم (3):
# PageV00P072
# المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره، هو الثالث من ولدي.
# وإن الله ليصلح أمره في ليلة، كما أصلح أمر كليمه موسى حيث ذهب ليقتبس
~~لأهله نارا. (1) هو سمي رسول الله وكنيه، تطوى (2) له الأرض. (3) قيل له:
~~ولم سمي القائم؟
# PageV00P073
# قال: لأنه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته. وسمي
~~المنتظر لأن له غيبة يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون،
~~ويهلك المستعجلون. (1) وأما الهادي علي بن محمد (عليهما السلام):
# فبالطريق المذكور، أنه قال: إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين، فتوقعوا
~~الفرج. (2) وقال: صاحب هذا (3) الأمر من يقول الناس: لم يولد بعد. (4)
~~وقال: الحجة (5) ابن ابني، إليه يجتمع عصابة الحق. (6)
# PageV00P074
# وأما الزكي الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام):
# فبالطريق المذكور، يرفعه إلى أحمد بن إسحاق (1) - وقد أتاه ليسأله عن
~~الخلف بعده - فقال مبتدئا: مثله كمثل الخضر، ومثله مثل (2) ذي القرنين. (3)
~~إن (4) الخضر شرب من ماء الحياة فهو لا يموت حتى ينفخ في الصور، وإنه ليحضر
~~الموسم كل سنة ويقف بعرفة، فيؤمن على دعاء المؤمنين، وسيؤنس (5) الله به
~~وحشة قائمنا في غيبته، ويصل به وحدته. فله البقاء في الدنيا مع الغيبة عن
~~الأبصار. (6) ومما جاز لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد
~~(رحمه الله)، يرفعه إلى
# PageV00P075
# [محمد بن علي] (1) بن بلال قال: خرج إلي توقيع من أبي محمد الحسن بن علي
~~العسكري (عليهما السلام) قبل مضيه بسنتين، يخبرني بالخلف من بعده، ثم خرج
~~إلى قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده. (2) تنبيه: اعلم أن حال
~~الإمام الحجة القائم المنتظر (عليه السلام) في وقتنا هذا كحال النبي (صلى
~~الله عليه وآله) قبل ظهور النبوة.
# وذلك لأنه لم يعرف خبر النبي بالحقيقة إلا العلماء الراسخون والفضلاء
~~المحققون، وكان الإسلام غريبا فيهم، وكان الواحد من الذين آمنوا به إذا سأل
~~الله تعجيل فرج نبيه وإظهار أمره، سخر منه أهل الجهل والضلال وقالوا: متى
~~يخرج ms041 هذا النبي الذي تزعمون (3) أنه نبي السيف، وأن دعوته تبلغ المشرق
~~والمغرب، وأنه تنقاد له ملوك الأرض؟ كما يقول الجهال لنا في هذا الوقت: متى
~~يخرج المهدي الذي تزعمون أنه لا بد من خروجه وظهوره؟ وينكره قوم ويعرفه
~~آخرون. وقد قال النبي (عليه السلام): بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ،
~~فطوبى للغرباء. (2) وقد عاد الإسلام - كما قال رسول الله (صلى الله عليه
~~وآله) - غريبا في هذا الزمان، وسيقوى
# PageV00P076
# بظهور ولي الله وحجته كما قوي برسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) وصاحب
~~شريعته، وتقر (3) بذلك أعين المنتظرين له والقائلين بإمامته، كما قرت أعين
~~المنتظرين لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، والعارفين به بعد ظهوره. وإن
~~الله لمنجز (4) لأوليائه ما وعدهم، ويعلي كلمتهم والله متم نوره ولو كره
~~المشركون (5). (6)
# PageV00P077
# الفصل الرابع PageV00P079
# في إثبات ذلك (1) من جهة العامة وقد ورد ذلك في كثير من كتبهم، ونقلوه
~~مشايخهم ورواة أحاديثهم.
# فمن ذلك أن شيخهم الذي لا ينكرون فضله وعلمه، ويرجعون إليه في أقواله
~~ويقتدون بأعماله، وهو الفقيه العلامة عندهم، الذي يسمونه مفتي العراقين،
~~محدث الشام، صدر الحفاظ، فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد
~~النوفلي، المعروف بالكنجي الشافعي (2)، فإنه صنف كتابا في هذا الباب، سماه
~~ب " البيان في أخبار صاحب الزمان " (3) وقال في خطبته: إني قد عريته عن
~~طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة، إذ كل ما تلقته الشيعة بالقبول (4) - وإن
~~كان صحيح النقل - فإنما هو خريت (5)
# PageV00P081
# منارهم وخدارية (1) ذمارهم (2)، فكان الاحتجاج بغيره آكد (3). (4) وروى
~~عدة من الأخبار تدل على وجوده وتعيينه، استخرجها من كتب المشايخ المتقدمين
~~عليه، وأسندها إلى رجالهم ورواة أحاديثهم الذين أوصلوا الروايات إليه.
# فمن ذلك: ما رواه متصلا - وذكر رجاله في كتابه - عن النبي (صلى الله عليه
~~وآله) أنه قال: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ (5) اسمه اسمي. (6) ولو لم يبق
~~من الدنيا إلا يوم، لطول الله ذلك اليوم حتى يلي. (7)
# PageV00P082
# ثم قال الكنجي: هذا حديث صحيح أخرجه الحافظ محمد بن عيسى الترمذي (1) في
~~جامعه الصحيح. (2) ومن ذلك: ms042 ما ذكر إسناده يرفعه إلى علقمة [عن] (3) عبد
~~الله قال: بينا نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل فتية من
~~بني هاشم، فلما رآهم النبي (صلى الله عليه وآله) اغرورقت عيناه وتغير وجهه
~~(4).
# قال (5): فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه.
# فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي
~~سيلقون من بعدي بلاءا وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم
~~رايات سود، فيسألون الخير فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا
~~(6) فلا يقبلونها، حتى [يدفعوها] (7) إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا كما
~~ملؤوها جورا. فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا (8)
# PageV00P083
# على الثلج. (1) ومن ذلك: ما يرفعه إلى [ابن] (2) أعثم الكوفي في كتاب
~~الفتوح عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ويحا للطالقان
~~(3)، فإن لله عز وجل بها كنوزا ليست من
# PageV00P084
# ذهب ولا فضة، ولكنها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته، وهم أنصار المهدي
~~آخر الزمان. (1) ومن ذلك: ما رواه متصلا إلى النبي (صلى الله عليه وآله)
~~أنه قال: فيلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء،
~~فيقول المهدي: تقدم صل بالناس. فيقول عيسى: إنما أقيمت الصلاة لك.
# قال: فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي، فإذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام
~~فبايعه. فيمكث أربعين سنة. أول الآيات في زمانه: الدجال، ثم نزول عيسى، ثم
~~نار تخرج من عدن تسوق الناس إلى المحشر. (2) ثم قال الكنجي: وهذا الحديث
~~(3) أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي (عليه السلام).
# ومن ذلك ما رواه متصلا إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وذكر حديثا
~~طويلا، منه: أن النبي (صلى الله عليه وآله) (4) ضرب بيده على كتف (5)
~~الحسين (عليه السلام) وقال: من هذا
# PageV00P085
# مهدي الأمة. (1) ثم قال الكنجي: (هذا حديث (2) صحيح) (3) أخرجه الدارقطني
~~(4)، صاحب الجرح والتعديل.
# ومن ذلك: ما رواه متصلا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) - وذكر حديثا
~~طويلا خاطب به فاطمة (عليها السلام)، اقتصرنا ms043 على ذكر المطلوب منه - أنه
~~قال: ومنا سبطا هذه الأمة، وهما ابناك الحسن والحسين، وهما سيدا شباب أهل
~~الجنة، وأبوهما والذي بعثني بالحق خير منهما. يا فاطمة! والذي بعثني بالحق
~~إن منهما مهدي هذه الأمة. إذا صارت الدنيا هرجا (5) ومرجا (6)، وتظاهرت
~~الفتن، وتقطعت السبل، وأغار بعضهم على بعض،
# PageV00P086
# فلا كبير يرحم صغيرا، ولا صغير يوقر كبيرا، فيبعث الله عند ذلك منهما من
~~يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا (1)، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به
~~(2) في أول الزمان، ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا - والحديث بطوله -.
~~(3) قال الكنجي في آخر الحديث: هذا الحديث رواه صاحب حلية الأولياء أيضا في
~~كتابه المترجم بذكر نعت المهدي، وأخرجه الطبراني (4) شيخ أهل الصنعة في
~~معجمه الكبير. (5) لا يقال: هذا الحديث يخالف ما عليه الشيعة الإمامية،
~~لأنهم قائلون أن المهدي
# PageV00P087
# من ولد الحسين (عليه السلام)، وأنه خاتم الأئمة الاثني عشر، وقد ذكر أنه
~~من ولد الحسن، هذا خلف!
# لأنا نقول: لا نسلم أن هذا الخبر مخالف لما نحن عليه ولا مناف لما ذهبنا
~~إليه، لأن النبي (عليه السلام) قال: " منهما " يعني الحسن والحسين (عليهما
~~السلام) والأمر كما قال، لأن الإمام الباقر (عليه السلام) - جد المهدي
~~(عليه السلام) - أمه (1) بنت عم أبيه: الحسن السبط (عليهما السلام)، وهو
~~أول فاطمي ولد لفاطميين، وقد تقدم ذكر ذلك في بابه، فهو من الحسن والحسين،
~~وكذلك كل من كان من ولده، والمهدي من ولده، فيكون منهما، فقد طابق ما ذهبنا
~~إليه ما قاله النبي (صلى الله عليه وآله).
# ومن ذلك: ما يرفعه إلى زر (2)، عن عبد الله (3) قال: قال رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله):
# PageV00P088
# لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي. (1) قال
~~الكنجي: (هذا حديث حسن صحيح. قال: وفي الباب عن علي (2)، وأبي سعيد (3)،
~~وأم سلمة (4)، وأبي هريرة) (5).
# PageV00P089
# وقد ذكر هذا الحديث بطرق كثيرة متعددة، منها عن أبي هريرة أيضا (1)،
~~ومنها عن محمد بن عيسى الترمذي بطريق آخر غير الأول (2)، ومنها عن زر ms044 عن
~~عبد الله بطريق آخر غير الأول أيضا - وذكر فيه أنه أخرجه أبو داود في سننه
~~- (3)، ومنها يرفعه إلى (عاصم الأبري (4) في كتاب مناقب
# PageV00P091
# الشافعي (1)، ثم ذكر بعد ذلك أن الحافظ أبو نعيم جمع طرق هذا الحديث عن
~~الجم الغفير في " مناقب المهدي "، كلهم عن عاصم بن أبي النجود (2)، عن زر،
~~عن عبد الله،
# PageV00P092
# عن النبي (صلى الله عليه وآله).
# منهم: سفيان بن عيينة (1) بطرق شتى.
# (ومنهم: قطر (2) بن خليفة، وطرقه بطرق شتى) (3).
# ومنهم: أبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني (4) بطرق شتى.
# ومنهم: الأعمش (5) بطرق شتى.
# ومنهم: حفص بن عمرو (6).
# PageV00P093
# ومنهم: سفيان الثوري (1) بطرق شتى.
# ومنهم: شعبة (2) بطرق شتى.
# ومنهم: واسط بن الحرث (3).
# ومنهم: يزيد بن معاوية أبو شيبة (4).
# ومنهم: سليمان بن قرم (5) بطرق شتى.
# ومنهم: جعفر الأحمر (6).
# PageV00P094
# ومنهم: سلام أبو المنذر (1).
# ومنهم: أبو شهاب محمد بن إبراهيم الكناني (2) بطرق شتى.
# (ومنهم عمر بن عبيد [الطنافسي] (3) بطرق شتى) (4).
# ومنهم: أبو بكر بن عياش (5) بطرق شتى.
# ومنهم: أبو [الجحاف] (6) داود بن أبي العوف بطرق شتى (7).
# PageV00P095
# ومنهم: عبد الملك بن أبي غنية (1).
# ومنهم: محمد بن عياش (2) العامري بطرق شتى.
# ومنهم: عمرو بن قيس (3) الملائي.
# ومنهم: عمار بن زريق (4).
# ومنهم: عبد الله بن [حكيم بن جبير] (5) الأسدي.
# ومنهم: (عمر بن عبد الله بن بشر) (6).
# PageV00P096
# ومنهم: أبو [الأحوص] (1).
# ومنهم: سعد بن الحسن ابن أخت ثعلب (2).
# ومنهم: معاذ بن هشام (3).
# ومنهم: يوسف بن يونس.
# ومنهم: غالب بن عثمان (4).
# ومنهم: حمزة الزيات (5).
# ومنهم: شيبان (6).
# ومنهم: الحكم بن هشام (7).
# PageV00P097
# كشف وإيضاح...
# ورواه غير عاصم، وهو عمرو بن مرة (1). (2) وإذا اتفق هؤلاء أئمة رواة
~~الأخبار والأحاديث والآثار عندهم على تعيين الإمام المهدي (عليه السلام)،
~~وأنه هو الإمام المعني الذي ذهبنا إليه ووقع اتفاقنا عليه، كان إنكاره بعد
~~ذلك محال ودخول في الضلال، مع أنه قد ورد في هذا الكتاب وفي غيره من طرق
~~العامة ما يوافق ما نحن عليه في هذا الباب روايات كثيرة وأخبار وقصص وآثار
~~أعرضنا عنها، وذكرنا هذا منها، إذ الغرض من ذكرها ليس إثبات ms045 ذلك من طريقهم،
~~إذ الحق ثابت بما بيناه وظاهر مما قررناه، بل الغرض مما ذكرنا إلزام
~~المنكرين منهم بما ورد عنهم.
# كشف وإيضاح وكيف ينكر أمر شهد بصحته المعقول، وطابقه على ذلك المنقول،
~~أليس من الأمر المعلوم الذي تسلمه الخصوم: أن الله تعالى جرت عادته أن (3)
~~يبعث في الأمم السالفة رسولا بعد رسول، يعرفهم ما أخذ عليه من العهود
~~والمواثيق، ويخرجهم من ظلمات الشبهات إلى سعة المجال بعد الضيق.
# ولا بد له من خاصية تشرفه عليهم، حتى يقبلون (4) ما أتى به إليهم، وتلك
# PageV00P098
# الخاصية هي العصمة التي اتفق على وجوبها للنبيين كافة المسلمين (1).
# وقد ثبت في زماننا هذا أن محمدا (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيين، فلا
~~بد من شخص بعده يكون في مرتبته يقوم بشريعته، ويبلغها إلى من (2) بعده من
~~أمته، ويجب أن يكون له تلك الخاصية، ليكون له عليهم المزية وإلا لوسعهم
~~القول في مخالفته، فلا يتم فائدة إرسال النبي (صلى الله عليه وآله) (3)
~~وبعثه، فوجب وجود إمام معصوم ليبين للناس شرائع هذا الرسول، ويبين لهم ما
~~أخذ عليهم من المواثيق والعهود، وما أمروا به ونهوا عنه،
# PageV00P099
# بالمعقول والمنقول.
# ولم يثبت العصمة إلا لهم، والباقي منهم هو الإمام القائم (عليه السلام)
~~الذي شهد بتعيينه الموافق والمخالف، فمن عدل عن طريقه وأنكر وجوده وبقاءه
~~وإمامته، فقد ارتطم في الضلال ووقع في المحال، ذلك هو الخسران المبين.
~~PageV00P100
# الفصل الخامس PageV00P101
# في ذكر والدته وولادته وما يتعلق بذلك...
# ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P102
# في ذكر والدته وولادته وما يتعلق بذلك أما ولادته:
# فذلك مما صح روايته عن أحمد بن محمد الإيادي، يرفعه إلى الشيخ الصدوق أبي
~~الحسين (1) محمد بن جعفر الأسدي (2) - وكان لا يطعن عليه في شئ من الأحوال
~~- قال:
# ولد القائم محمد بن الحسن عليهم (3) السلام ليلة (4) النصف من شعبان سنة
~~خمس وخمسين ومائتين (5)، وكان سنه عند وفاة أبيه (عليهما السلام) خمس
# PageV00P103
# سنين (1)، وهو صاحب السيف من أئمة الهدى (عليهم السلام)، والقائم بالحق،
~~والمنتظر لدين الله.
# وله غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى. أما ms046 الأولى: فمن وقت ولادته إلى
~~انقطاع السفراء بينه وبين رعيته وخواص شيعته، وأما الطولى: فهي بعد الأولى
~~إلى أن يأذن
# PageV00P104
# الله في ظهوره ويحب (1) وقت خروجه (2) وحضوره، فعندها يقوم بالسيف، فيقتل
~~المنافقين، ويدمر (3) المشركين، ويهلك أعداء الدين، ويكون الدين كله لله،
~~ويحصل ما وعده الله تعالى في كتابه المبين: * (ونريد أن نمن على الذين
~~استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض
~~ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) * (4). (5) وأما والدته:
# فمن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)،
~~يرفعه إلى أبي الحسين (6) محمد (بن بحر) (7) الشيباني قال: وردت كربلاء سنة
~~ست وثمانين ومائتين، وزرت قبر غريب رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم
~~انكفأت (8) إلى مدينة السلام متوجها إلى مقابر قريش - على ساكنيها (9)
~~السلام - في وقت
# PageV00P105
# تضرم (1) الهواجر (2)، وتوقد السماء، فلما وصلت إلى مشهد الكاظم (عليه
~~السلام) واستنشقت روائح تربته، المغمورة (3) من الرحمة، المحفوفة بحدائق
~~الغفران، بكيت (4) عليها بعبرات (5) متقاطرة وزفرات متتابعة، وقد حجب الدمع
~~طرفي عن النظر، فلما رقأت العبرة وانقطع النحيب (6)، فتحت بصري وإذا أنا
~~بشيخ قد انحنى صلبه، وتقوس منكباه، وثفنت جبهته وراحتاه، وهو يقول لآخر
~~معه: يا ابن أخ لقد نال عمك شرفا بما حمله السيدان من غوامض الغيوب وشرائف
~~العلوم، التي لم يحمل مثلها إلا سلمان، وقد أشرفت على استكمال المدة
~~وانقضاء العمر، ولست أجد في أهل الولاية من يفضي إليه بسر.
# قلت: يا نفس لا يزال العناء والمشقة ينالان منك بإتعابي الخف والحافر في
~~طلب العلم، وقد قرعت سمعي من الشيخ لفظة تدل على حال جسيم، وأمر عظيم.
# فقلت: أيها الشيخ! ومن السيدان؟
# قال: البحران (7) المغيبان في الثرى بسر من رأى.
# قلت: فإني أقسم بالموالاة وشرف محل هذين السيدين من الإمامة والوراثة،
~~أني خاطب علمهما وطالب آثارهما، وباذل من نفسي الأيمان المؤكدة على حفظ
~~أسرارهما.
# PageV00P106
# قال: إن كنت صادقا فيما تقول، فأحضر ما صحبك من الآثار عن نقلة آثارهم.
# فأخرجت له ما ms047 حضرني من ذلك.
# قال: صدقت، أنا بشر بن سلمان (1) النخاس (2)، من ولد أبي أيوب الأنصاري،
~~أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد (عليهما السلام)، وجارهما بسر من رأى.
# قلت: فأكرم أخاك ببعض ما شاهدت من آثارهما.
# قال: كان مولاي أبو الحسن علي بن محمد العسكري فقهني في أمر الرقيق، فكنت
~~لا أشتري (3) ولا أبيع إلا بإذنه. فاجتنبت بذلك موارد الشبهات، حتى كملت
~~(4) معرفتي فيه وحسنت (5) الفرق بين الحلال والحرام.
# فبينا أنا ذات ليلة في منزلي بسر من رأى، وقد مضى هوي (6) من الليل، إذ
~~قرع
# PageV00P107
# الباب قارع. فعدوت (1) مسرعا، فإذا بكافور الخادم، رسول مولاي أبي الحسن
~~(عليه السلام) يدعوني إليه. فلبست ثيابي ودخلت عليه، وإنه يحدث ابنه أبا
~~محمد، وأخته حكيمة من وراء الستر.
# فلما جلست قال: يا بشر إنك من ولد الأنصار، وهذه الولاية لم تزل فيكم
~~يرثها خلف عن (2) سلف، فأنتم ثقاتنا أهل البيت، وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة
~~تسبق (3) فيها سباق الشيعة في الموالاة بها، بسر أطلعك عليه وأنفذك في
~~تتبعه، وكتب كتابا ملطفا (4) بخط رومي ولغة رومية، وطبع عليه خاتمه،
~~وأعطاني ششتقة (5) صفراء فيها مائتان وعشرون دينارا فقال: خذها وتوجه بها
~~إلى بغداد، واحضر معبر الفرات ضحوة (6) يوم كذا وكذا، فإذا وصلت سترى إلى
~~جانبك زواريق السبايا، وسيبرزن منها السبايا، ويستحدق بهن طوائف المبتاعين
~~من وكلاء قواد بني العباس، وشراذم من فتيان العراق.
# فإذا رأيت ذلك فأشرف من البعد على المسمى عمر بن [يزيد] (7) النخاس عامة
~~(8)
# PageV00P108
# نهارك، إلى أن يندر (1) المتبايعون جارية صفتها كذا (وكذا) (2)، لابسة
~~حريرتين صفيقتين، تمتنع من السفور ولمس المعرض (3) والانقياد لمن يحاول
~~لمسها ويشغل نظره بتأمل مكاشفها من وراء الستر الرقيق، فيضربها النخاس
~~فتصرخ صرخة رومية، فاعلم أنها تقول: وا هتك ستراه. فيقول بعض المبتاعين:
~~[علي بثلاثمائة دينار] (4) فقد زادني العفاف فيها رغبة. فتقول بالعربية
~~(5): لو برزت في (6) زي سليمان بن داود على سرير ملكه، ما بدت لي فيك رغبة
~~فأشفق على مالك (7). فيقول النخاس: فما الحيلة، لا بد من بيعك. فتقول
~~الجارية: وما ms048 العجلة، ولا بد من اختيار مبتاع يسكن قلبي إلى أمانته ووفائه.
# فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد النخاس وقل له: إن معي كتابا ملطفا (8) لبعض
~~الأشراف كتبه بلغة رومية وخط رومي، وصف فيه كرمه ووفاؤه (9) ونبله وسخاؤه
~~(10).
# فناولها لتتأمل منه (11) أخلاق صاحبه، فإن مالت إليه ورضيته فأنا وكيله
~~في ابتياعها منك.
# قال بشر بن سليمان النخاس: فامتثلت جميع ما حده لي مولاي أبو الحسن (عليه
~~السلام)
# PageV00P109
# في أمر الجارية. فلما نظرت في الكتاب بكت بكاءا شديدا، وقالت لعمر بن
~~يزيد النخاس: بعني من صاحب هذا الكتاب، وحلفت بالمحرجة (1) العظيمة (2) أنه
~~متى امتنع من بيعها منه، قتلت نفسها.
# فمازلت أشاحه (3) في ثمنها حتى استقر الأمر على مقدار (ما كان أصحبنيه)
~~(4) مولاي من الدنانير في الششتقة، فاستوفى مني، وتسلمت الجارية ضاحكة
~~مستبشرة، وانصرفت بها إلى حجرتي التي كنت آوي إليها ببغداد، فما أجدها (5)
~~حتى أخرجت كتابة مولانا (عليه السلام) من جيبها وجعلت تلثمه (6) وتضعه على
~~خدها، وتطيفه (7) على جفنها، وتمسحه على بدنها.
# فقلت متعجبا منها: أتلثمين (8) كتابا ولا تعرفين صاحبه؟
# فقالت: أيها العاجز الضعيف المعرفة بمحل أولاد الأنبياء، أرعني (9) سمعك
~~وفرغ لي قلبك، أنا مليكة بنت يشوعا (10) بن قيصر ملك الروم، وأمي من ولد
~~الحواريين تنسب إلى شمعون. أنبئك العجب: أن جدي قيصر أراد أن يزوجني من ابن
~~أخيه - وأنا (بنت ثلاثة عشر) (11) سنة - فجمع في قصره من نسل الحواريين
~~والقسيسين
# PageV00P110
# والرهبان ثلاثمائة رجل ومن ذوي الأخطار منهم سبعمائة رجل، وجمع من أمراء
~~الأجناد وقواد العساكر ونقباء الجيوش وملوك العشائر، أربعة آلاف رجل، وأبرز
~~من بهو (1) ملكه عرشا مصنوعا من أصناف الجواهر إلى صحن القصر، فرفعه فوق
~~(2) أربعين مرقاة، فلما صعد ابن أخيه، وأحدقت به (3) الصلبان، وقامت
~~الأساقفة (4) عكفا، ونشرت أسفار الإنجيل، تساقطت الصلبان من الأعالي فلصقت
~~بالأرض، وتقوضت (5) الأعمدة، وانهارت إلى القرار، وخر الصاعد مغشيا عليه.
# فتغيرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم، وقال كبيرهم لجدي: أيها الملك!
# اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب
~~الملكاني.
# فتطير ms049 جدي تطيرا شديدا وقال للأساقفة: أقيموا هذه الأعمدة، وارفعوا هذه
~~الصلبان، وأحضروا أخا هذا المدبر المنكوس جده لأزوج منه هذه الصبية، فيدفع
~~(6) نحوسه عنكم بسعوده.
# PageV00P111
# فلما فعلوا ذلك، حدث على الثاني مثل ما حدث على الأول، وتفرق الناس وقام
~~جدي قيصر مغتما فدخل قصره، وأرخيت الستور.
# فرأيت في تلك الليلة كأن المسيح وشمعون وعدة من الحواريين اجتمعوا في قصر
~~جدي، ونصبوا فيه منبرا يباري السماء علوا وارتفاعا في الموضع الذي كان فيه
~~جدي نصب عرشه، فدخل عليهم محمد (صلى الله عليه وآله) مع فتية وعدة من بنيه.
~~فقام إليه المسيح (عليه السلام) واعتنقه، فقال له: يا روح الله إني جئتك
~~خاطبا من وصيك شمعون فتاته:
# مليكة لابني هذا - وأومى بيده إلى أبي محمد، ابن (1) صاحب هذا الكتاب -.
# فنظر المسيح إلى شمعون (عليه السلام) فقال: قد أتاك الشرف، فصل رحمك برحم
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله).
# قال: قد فعلت.
# فصعدوا ذلك المنبر فخطب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحواريون
~~(2)، وزوجني من ابنه، وشهد المسيح وشهد بنو محمد والحواريون.
# فلما استيقظت من منامي، أشفقت أن أقص هذه الرؤيا على أبي وجدي مخافة
~~القتل. فكنت (أسر ما في نفسي) (3) ولا أبديها (4) لهم، وضرب صدري بمحبة أبي
~~محمد (عليه السلام) حتى امتنعت من الطعام والشراب، وضعفت نفسي ودق شخصي
~~ومرضت مرضا شديدا، فما بقي في مدائن الروم طبيب إلا أحضره جدي، وسأله عن
~~دوائي.
# فلما برح به اليأس، قال: يا قرة عيني! هل يخطر ببالك شهوة فأوردكها في
# PageV00P112
# هذه الدنيا؟
# فقلت: يا جدي أرى أبواب الفرج مغلقة، فلو كشفت العذاب عمن في سجنك من
~~أسارى المسلمين، وفككت عنهم الأغلال، وتصدقت عليهم ومنيتهم الخلاص، رجوت أن
~~يهب المسيح وأمه العافية والشفاء.
# فلما فعل ذلك، تجلدت في إظهار الصحة (1) في بدني وتناولت يسيرا من
~~الطعام، فسر بذلك جدي وأقبل على إكرام الأسارى وإعزازهم.
# فرأيت - أيضا - بعد أربع ليال (2) كأن سيدة النساء قد زارتني ومعها مريم
~~بنت عمران وألف من وصائف (3) الجنان، فقالت لي ms050 مريم: هذه سيدة النساء أم
~~زوجك أبي محمد، فأتعلق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمد من زيارتي.
# فقالت سيدة النساء عليها السلام: إن ابني أبا محمد لن يزورك وأنت مشركة
~~بالله على دين مذهب النصارى، وهذه أختي مريم تبرأ إلى الله من دينك، فإن
~~ملت إلى رضا الله عز وجل ورضا المسيح بن مريم (عليه السلام) عنك وزيارة أبي
~~محمد إياك، فقولي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن (4) محمدا رسول الله.
# فقلت.
# فلما تكلمت بهذه الكلمة (5)، ضمتني سيدة النساء إلى صدرها وطيبت نفسي
~~وقالت: الآن توقعي زيارة أبي محمد (فإني منفذته إليك.
# PageV00P113
# فانتبهت وأنا أقول: وا شوقاه إلى لقاء أبي محمد) (1).
# فلما كان في الليلة القابلة، جاءني أبو محمد (عليه السلام) في منامي،
~~فرأيت كأني أقول له: لم جفوتني - يا حبيبي - بعد أن شغلت (2) قلبي بجوامع
~~حبك؟
# فقال: ما كان تأخري عنك إلا لشركك، فإذ قد أسلمت فإني زائرك كل ليلة إلى
~~أن يجمع الله عز وجل شملنا في العيان. فما قطع زيارته بعد ذلك إلى هذه
~~الغاية.
# قال بشر: فقلت لها: وكيف وقعت في الأسارى؟
# قالت: أخبرني أبو محمد ليلة من الليالي: أن جدك سيسرب (3) جيوشا إلى قتال
~~المسلمين يوم كذا وكذا ثم يتبعهم (4). فعليك باللحاق بهم متنكرة في زي
~~الخدم، مع عدة من الوصائف من (5) طريق كذا.
# ففعلت فوقعت علينا طلائع (6) المسلمين حتى كان من أمري ما كان وشاهدت،
~~وما شعر بأني ابنة ملك الروم إلى هذه الغاية أحد سواك، وذلك بإطلاعي إياك
~~عليه، ولقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي، فأنكرته
~~وقلت:
# نرجس. فقال: هذا اسم الجواري.
# قال بشر: فقلت: العجب إنك رومية، ولسانك لسان العرب؟
# قالت: بلغ من ولوع جدي بي وحثه (7) إياي على تعلم (8) الآداب، أن
# PageV00P114
# أوعز (1) إلى امرأة ترجمان له في الاختلاف إلي، فكانت تقصدني صباحا
~~ومساءا، وتفيدني العربية حتى استمر عليها لساني واستقام.
# قال بشر: فلما انكفأت بها إلى سر من رأى، دخلت على مولانا أبي الحسن ms051
~~(عليه السلام)، فقال لها: كيف أراك الله عز وجل عز الإسلام وذل النصرانية
~~وشرف آل محمد نبيه (صلى الله عليه وآله) (2)؟
# فقالت: كيف أصف لك ما أنت أعلم به مني؟
# قال: فإني أحب أن أكرمك فأيما أحب إليك: عشرة آلاف درهم، أم بشرى لك فيها
~~شرف الأبد؟
# قالت: بل البشرى.
# قال: أبشري بولد يملك الدنيا شرقا وغربا، ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما
~~ملئت جورا وظلما.
# قالت: ممن؟
# قال: ممن خطبك له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة كذا في شهر كذا من
~~سنة كذا بالرومية؟
# قالت: ممن؟
# قال: من المسيح (عليه السلام) ووصيه.
# قالت: من ابنك أبي محمد.
# قال: فهل تعرفينه؟
# قالت: وهل خلوت ليلة من زيارته منذ الليلة التي أسلمت فيها على يد سيدة
~~النساء أمه.
# PageV00P115
# فقال أبو الحسن: يا كافور ادع لي أختي حكيمة.
# فلما دخلت عليه قال لها: هاهيه. فاعتنقتها طويلا وسألت (1) بها كثيرا.
# فقال (عليه السلام): يا بنت رسول الله أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض
~~والسنن، فإنها زوجة أبي محمد وأم القائم - صلوات الله عليهم أجمعين -. (2)
~~وأما خبر ولادته:
# بالطريق المذكور، يرفعه إلى موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن
~~جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال:
~~حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام) قالت: بعث إلي أبو
~~محمد الحسن بن علي (عليهم السلام) فقال: يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا،
~~فإنها ليلة النصف من شعبان، وإن الله عز وجل سيظهر في هذه الليلة الحجة،
~~وهو حجته (3) في أرضه.
# قالت: فقلت: ومن أمه؟
# قال: نرجس.
# فقلت: والله - جعلني الله فداك - ما أرى بها أثرا.
# PageV00P116
# قال: هو كما أقول لك.
# فجئت فلما سلمت وجلست، جاءت تنزع خفي وقالت: يا سيدتي كيف أمسيت؟
# قلت: بل أنت سيدتي وسيدة أهلي.
# قالت: فأنكرت قولي وقالت: ما هذا يا عمة؟
# فقلت: يا بنية! إن الله سيهب لك في هذه الليلة غلاما سيدا في الدنيا
~~والآخرة.
# قالت: ms052 فخجلت واستحيت.
# فلما فرغت من صلاة العشاء الآخرة، أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت (1)، فلما كان
~~في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي - وهي نائمة ليس فيها حادث -
~~ثم جلست معقبة، ثم اضطجعت، ثم انتبهت فزعة - وهي راقدة - ثم قامت فصلت
~~ونامت.
# قالت حكيمة: وخرجت أتفقد الفجر، فإذا أنا بالفجر الأول كذنب السرحان (2)،
~~وهي نائمة.
# قالت حكيمة: فدخلتني الشكوك، فصاح أبو محمد فقال: لا تعجلي يا عمة! فإن
~~الأمر قد قرب.
# قالت: فجلست فقرأت حم (3) السجدة ويس، فبينا أنا كذلك إذ انتبهت فزعة،
~~فوثبت إليها فقلت: باسم الله عليك، تحسين شيئا؟
# قالت: نعم يا عمة.
# PageV00P117
# فقلت لها: اجمعي نفسك واجمعي قلبك، فهو ما قلت لك.
# قالت حكيمة: فأخذتني فترة، وأخذتها فترة، فانتبهت بحس سيدي، فكشفت عنه
~~الثوب فإذا به (عليه السلام) ساجدا يتلقى الأرض بمساجده. فضممته (عليه
~~السلام) إلي، فإذا به منظف (1).
# فصاح أبو محمد: هلمي إلي ابني. فجئت به إليه، فوضع يده تحت أليتيه وظهره
~~(2) ووضع قدمه في صدره، ثم أولج (3) لسانه في فيه، وأمر يده على عينيه
~~وسمعه ومفاصله ثم قال: تكلم يا بني.
# فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله)، ثم صلى على أمير المؤمنين، وعلى الأئمة - صلوات
~~الله عليهم أجمعين - إلى أن وقف على أبيه (عليه السلام) ثم أحجم (4).
# فقال أبو محمد (عليه السلام): يا عمة اذهبي به إلى أمه ليسلم عليها ثم
~~ائتيني به.
# فذهبت به إلى أمه فسلم عليها ورددته إليه (عليه السلام) في المجلس وقال:
~~يا عمة إذا كان [اليوم] (5) السابع فأتينا.
# قالت حكيمة - رضي الله عنها -: فلما أصبحت جئت لأسلم على أبي محمد (عليه
~~السلام)، وكشفت (6) الستر لأتفقد سيدي (عليه السلام) فلم أره.
# فقلت له: جعلت فداك، ما فعل سيدي؟
# PageV00P118
# فقال: استودعه (1) الذي استودعت أم موسى.
# قالت حكيمة: فلما كان [اليوم] (2) السابع جئت فسلمت وجلست. فقال: هلمي
~~إلي ابني. فجئت بسيدي (عليه السلام) وهو في الخرقة، ففعل به كفعلته ms053 الأولى
~~(3) ثم قال: تكلم يا بني.
# فقال (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلا الله، والصلاة على رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله)، وعلى أمير المؤمنين، وعلى الأئمة، بسم الله الرحمن
~~الرحيم * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم
~~الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا
~~يحذرون) * (4).
# قال موسى: ثم سألت عقيد الخادم عن هذا، فقال: صدقت حكيمة رضي الله عنها.
~~(5)
# PageV00P119
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عبد الله الظهري (1) قال: أتيت
~~حكيمة أسألها عن الحجة، وما اختلف الناس فيه من الحيرة التي هم فيها.
# فقالت لي: اجلس. ثم حكت لي الحكاية المذكورة بعينها وزادت عليها أنه
~~قالت: فتناوله الحسن (عليه السلام) مني - والطير ترفرف على رأسه - فناوله
~~لسانه فشرب منه ثم قال:
# امضي به إلى أمه لترضعه ورديه إلي.
# قالت: فناولته أمه فأرضعته، ورددته إلى أبي محمد (عليه السلام) - والطير
~~ترفرف على رأسه - فصاح بطائر منها فقال:
# احفظه ورده إلينا في كل أربعين يوما.
# فتناوله وطار به في جو السماء ومعه سائر الطير. فسمعت أبا محمد يقول:
# استودعك الله الذي أودعته أم موسى (2) (عليه السلام).
# فبكت نرجس. فقال: اسكتي فإن الرضاع محرم عليه إلا من ثديك، وسيعاد إلينا
~~كما رد موسى إلى أم موسى كما ذكر الله تعالى في كتابه: * (فرددناه إلى أمه
~~كي تقر عينها ولا تحزن) * (3).
# قالت حكيمة: قلت: وما هذا الطائر؟
# PageV00P120
# قال: هذا روح القدس الموكل بالأئمة (عليهم السلام) يوفقهم ويسددهم
~~ويربيهم بالعلم.
# قالت حكيمة: فلما (1) كان بعد أربعين يوما رد الغلام ووجه إلى ابن أخي،
~~ودخلت فإذا أنا بصبي يتحرك ويمشي بين يدي (2). فقلت: سيدي ابن (3) سنتين!
# فتبسم (عليه السلام) ثم قال: إن أولاد الأنبياء والأوصياء إذا كانوا أئمة
~~ينشأون بخلاف ما ينشأ غيرهم، فإن الصبي منا إذا أتى عليه شهر كان كمن أتى
~~عليه سنة، وإن الصبي منا ليتكلم في بطن أمه، ويقرأ (4) القرآن، ويعبد ربه
~~(5) عز وجل عند الرضاع، وتطيعه الملائكة، وتنزل عليه صباحا ms054 ومساءا.
# قالت حكيمة: فلم أزل أرى ذلك الصبي في كل أربعين يوما (6) إلى أن رأيته
~~رجلا قبل مضي أبي محمد (عليه السلام) بأيام قلائل، فلم أعرفه فقلت لابن أخي
~~(عليه السلام): من هذا الذي تأمرني أجلس (7) بين يديه؟
# فقال: هذا ابن نرجس، وهذا خليفتي من بعدي وعن قليل تفقدوني، فاسمعي (8)
~~وأطيعي.
# قالت حكيمة: فمضى أبو محمد (عليه السلام) بعد ذلك بأيام قلائل، وافترق
~~الناس كما ترى.
# والله إني لأراه صباحا ومساءا وإنه لينبئني عن كل ما يسألوني عنه
~~فأخبرهم.
# ووالله إني لأريد أن أسأله عن الشئ فيبدأني به، وإنه ليرد علي الأمر
~~فيخرج إلي جوابه من ساعته من غير مسألتي، وقد أخبرني البارحة بمجيئك إلي
~~وأمرني أن
# PageV00P121
# أخبرك بالحق.
# قال محمد بن عبد الله: لقد أخبرتني بأشياء لم يطلع عليها إلا الله تعالى،
~~فعلمت أن ذلك صدق وعدل من الله عز وجل وقد أطلعهم على ما لم يطلع عليه أحدا
~~(1) من خلقه. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي جعفر العمري (3) (رضي
~~الله عنه) قال: لما ولد السيد (عليه السلام) قال أبو محمد (عليه السلام):
~~ابعثوا إلى أبي عمرو (4).
# PageV00P122
# فبعث إليه فصار إليه، فقال: اشتر لنا عشرة آلاف رطل خبزا وعشرة آلاف رطل
~~لحما وفرقه - قال: أحسبه قال: على [بني هاشم] (1) - وعق عنه بكذا وكذا شاة.
~~(2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى (محمد بن معاوية بن حكيم) (3) ومحمد بن
~~أيوب بن نوح (4) ومحمد بن عثمان العمري قالوا: عرض علينا أبو محمد الحسن بن
~~علي (عليهما السلام)
# PageV00P123
# ابنه صلوات الله عليهما - ونحن في منزله، وكنا أربعين رجلا - فقال: هذا
~~إمامكم (من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في
~~أديانكم) (1)، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا.
# قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت أيام قلائل حتى مات أبو محمد (عليه
~~السلام). (2)
# PageV00P124
# الفصل السادس PageV00P125
# في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته...
# ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P126
# في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته إعلم أنه قد استطال الغيبة
~~طوائف من أهل المحال، وزين الشيطان ms055 لأهل الضلال استبعاد طول غيبة الإمام
~~المهدي (عليه السلام).
# وليس ذلك بعجب أليس عبدة العجل - حين غاب موسى (عليه السلام) في مناجاة
~~ربه عشرة أيام - استطالوا الغيبة، ورجعوا على الأعقاب وخرجوا عن طاعة أخيه
~~هارون (عليه السلام)، وكان سبب كفرهم وخروجهم عن السعادة الأبدية،
~~وانسلاخهم عن الحضرة المقدسة الربانية، هو استطالة الغيبة. (1) ولم يكن بد
~~من أن يقع مثل ذلك في هذه الأيام، لقول النبي (عليه السلام) (2): تحذو أمتي
~~حذو بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة. (3) وكيف يستبعد ما جرت
~~به السنة الإلهية، وأجراه الله تعالى في أنبيائه وغيبتهم
# PageV00P127
# عن أعدائه، وإظهارهم بعد الغيبة لأوليائه (1)، أما علموا أن الله تعالى
~~أخفى شخص إبراهيم (عليه السلام) وولادته في زمن نمرود (حتى كان نمرود) (2)
~~يقتل أولاد رعيته في طلبه، فلما علم الله حصول المصلحة في إظهاره أظهره (3)
~~الله تعالى كما هو المشهور في قصته، ثم أنجاه من النار بقدرته. (4) وكذلك
~~موسى (عليه السلام) وحكايته مشهورة (5)، وفي القرآن المجيد مذكورة (6).
# وكذا يوسف (عليه السلام) مع قرب موضعه من أبيه، وظهوره بعد خفائه. (7)
# PageV00P128
# وكذا إدريس (عليه السلام) فإنه أول من غاب من أيدي الكفرة الملحدين، ودعا
~~على قومه ألا تمطر عليهم السماء، فمكثوا عشرين سنة حتى هلكوا جوعا وسغبا
~~(1).
# ثم ظهر عليهم وقد أخذ منهم الجهد مأخذه، فتابوا وأقلعوا (2)، فدعا الله
~~لهم فأمطرت السماء عليهم فخصبوا (3). (4) وكذا صالح (عليه السلام) فإنه غاب
~~عن قومه مدة متطاولة، فافترقوا على ثلاثة فرق:
# جاحدون، وشاكون، ومتيقنون. ثم خرج عليهم - وقد تغيرت أوصافه - فعرض نفسه
~~على الجاحدين، فأنكروه وطردوه. ثم على الشاكين فأبوه ولم يجيبوه. ثم على
~~المتيقنين فطلبوا منه (آية تدل) (5) عليه، فذكرهم وعرفهم فرجعوا إليه. وهذا
~~شأن قائمنا (عليه السلام) في قيامه ودنو أيامه. (6) وأقرب الأحوال شبها
~~بأحواله في تقلبه وتصرفه وانتقاله، أحوال موسى (عليه السلام)، فإن يوسف
~~(عليه السلام) عهد إلى أمته عند موته: أن الفتنة تحيط بهم وتشملهم، وتستولي
~~عليهم القبط، وأن بطون نسائهم تشق، وتذبح الأطفال حتى يدفع الله عنهم
~~بالقائم
# PageV00P129
# من ms056 ولد لاوي بن يعقوب - وذكر غيبته لهم -.
# ثم وقعت الفتنة (1) والشدة الشديدة على بني إسرائيل، وهم ينتظرون قيام
~~القائم.
# فمكثوا كذلك أربعمائة سنة حتى آن وقت ولادة موسى (عليه السلام)، فاشتد
~~الأمر عليهم، وجرى الأمر بولادة موسى (عليه السلام) وإلقائه في اليم
~~وتربيته في دار فرعون إلى أن نشأ وتزعزع (2) كما هو في الكتاب العزيز، وكان
~~لبني إسرائيل رجل عالم يستريحون إلى حديثه، ويفرجون عن أنفسهم الكرب
~~باجتماعهم إليه، فبينا هم كذلك إذ طلع عليهم موسى (عليه السلام) وكان في
~~ذلك الوقت حديث السن، وهو مع فرعون، فعدل عن الموكب وأقبل إليهم، وتحته
~~بغلة وعليه طيلسان (3) خز. فلما رآه ذلك العالم عرفه، فقام إليه وأكب عليه
~~يقبل يديه ورجليه، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرانيك.
# فلما رأى شيعته ذلك علموا أنه هو، فأكبوا على الأرض شكرا لله عز وجل، فلم
~~(4) يزدهم على أن (قال: أرجوا) (5) أن يعجل الله فرجكم. ثم غاب عنهم مدة
~~حتى خرج إلى مدين (6)، ومكث مدة طويلة هناك، فكانت تلك الغيبة الثانية،
~~وكانوا يخرجون إلى الصحاري ويسألون الله تعالى الفرج، فمكثوا نيفا وخمسين
~~سنة وقد
# PageV00P130
# اشتد عليهم الأمر، فإذا هم بموسى قد أقبل راكب حمار حتى وقف عليهم، وقد
~~أعطاه الله الرسالة (1) وكلمه وقربه نجيا (2)، وذلك في ليلة واحدة. (3)
~~وكذلك يفعل الله تعالى بالإمام القائم (عليه السلام) يصلح أمره في ليلة
~~واحدة. (4) وكذا (5) أسباط بني إسرائيل كانوا اثني عشر سبطا أولهم يوشع وصي
~~موسى (عليه السلام) أئمة واحد بعد واحد، مستترين عن عموم الناس، ظاهرين
~~لخواص شيعتهم، حتى وصل الأمر إلى الثاني عشر منهم، فاختفى عنهم مدة طويلة
~~ثم ظهر لبني إسرائيل وبشرهم بداود وقتله لجالوت، وأنه يكلمه الحجر فيقول
~~له: احملني تقتل (6) بي جالوت. (7) وكذلك إمامنا (عليه السلام) إذا حان وقت
~~خروجه، له علم ينشر وسيف ينصلت (8)
# PageV00P131
# وينطقان فيقولان: قم يا ولي الله فاقتل أعداء الله. (1) وكذا سليمان بن
~~داود (عليه السلام)، فإنه غاب عن قومه مدة متطاولة، وكان يأوي إلى امرأة قد
~~تزوجها ms057 لا تعرف أنه سليمان. وكان يخرج فيعمل في البحر مع الصيادين، فخرج
~~يوما على عادته فأخذ سمكة بأجرة عمله، فشق بطنها فإذا الخاتم، فلبسه فعكف
~~عليه الطير والوحش والجن والإنس (2). (3) وكذا إمامنا (صلى الله عليه وآله)
~~الخاتم معه، إذا لبسه اجتمع الكل إليه. (4) وآصف وصي سليمان كان في بني
~~إسرائيل، وغاب عنهم مدة طويلة لما كان يلقاه من المحن من جبابرة زمانه، ثم
~~ظهر لهم، ثم غاب عنهم، فقالوا: أين الملتقى؟
# فقال: على السراط (5). (6)
# PageV00P132
# وكذا دانيال، كان في يد بخت نصر (1) يعذبه بأنواع العذاب، ثم غيبه في جب
~~مكث فيه تسعين سنة، يأتيه الله برزقه على يد ملك من ملائكته (2)، ثم رأى
~~بخت نصر في النوم والملائكة تهبط على الجب أفواجا، فخاف من فارطه (3)،
~~فأخرجه وأظهره لأصحابه وجعله ناظرا في أمور مملكته، وجمع إليه من نفى من
~~شيعته. (4) فلما مات وصى إلى عزير، فغيبه الله مائة سنة، ثم أظهره الله بعد
~~ذلك فمكث في قومه إلى أن مات. (5) ثم استترت الحجج إلى أن ظهر (6) زكريا
~~وابنه يحيى وبشرا بعيسى (عليه السلام). (7) ثم إن عيسى ظهر بعد أن أخفته
~~مريم * (فانتبذت به مكانا قصيا) * (8).
# وكان له غيبات يسيح فيها في الأرض، ولا يعرف قومه (9) خبره إلى أن يظهر
~~عليهم. (10) وأوصى إلى شمعون، فلما مضى شمعون اشتدت عليهم البلوى، فمكثوا
~~مائتين
# PageV00P133
# وخمسين سنة بغير حجة ظاهرة. (1) وفي هذه الفترة كانت غيبة سلمان الفارسي
~~(رضي الله عنه). (2) وكذا نبينا صلوات الله عليه غاب عن قومه في الغار، ثم
~~ظهر بعد الاستتار. (3) ولم يزل كل واحد من الأنبياء (عليهم السلام)
~~وأوصيائهم إما غائب مستور، أو ظاهر مؤيد منصور. (4) وكذا الإمام (عليه
~~السلام) لا بد بعد استتاره وغيبته من أن يأذن الله في ظهوره ونصرته،
~~فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما. (5) وكيف يعرض الشك في غيبة
~~الإمام الحجة (عليه السلام)، وقد اتفق على وقوعها الأئمة المعصومون، ونقلها
~~عنهم متواترا الرجال الثقات الأبرار الصالحون، ودون ذلك في الصحف وأثبت في
~~الكتب قبل حصولها ووقوعها بما ms058 ينيف (6) عن مائتي
# PageV00P134
# سنة، (1) فوقع الحال كما ذكروه مطابقا لما قرروه.
# وقد أشبهت غيبة الإمام (2) غيبة من تقدمه من آبائه النبيين الكرام، وإذا
~~أذن الله تعالى وصلح هذا العالم لخروجه، خرج ولا حرج.
# لا يقال: الذي ثبت في القرآن هو غيبة الأنبياء (عليهم السلام) وظهورهم
~~بعد الغيبة، وأنتم لا تدعون في إمامكم النبوة، فلا يكون (3) حاله حال
~~الأنبياء في الغيبة.
# لأنا نقول: أنتم لا تشكون أن الأئمة قائمون مقام النبيين في إقامة الحجج
~~والبراهين والإعذار والإنذار عن رب العالمين إلى كافة المخلوقين، فلا فرق
~~بينهم إلا في رتبة الإرسال، وما عدا ذلك فهم فيه سواء (4)، فيدخل فيهم هذا
~~الحال، وظهور الأنبياء وغيبتهم إنما هو لمصلحة رآها الله تعالى لبريته،
~~فحصل (5) لهم ذلك ليتم به أداء (6) شريعته، والأئمة كذلك، فيجري ذلك في
~~زمانهم كما جرى في زمان أنبيائهم.
# وقد شهد القرآن بمساواة النبي في سائر الأحوال عدا رتبة (7) الإرسال، وإن
~~شككتم في ذلك فاقرؤوا آية الابتهال: * (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم
~~ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) *
~~(8).
# PageV00P135
# أليس قد جعل الله (1) نفس النبي (عليه السلام) كنفس علي وابنه في ذلك
~~المقام، (2)
# PageV00P136
# وكذا (1) الخبر عن قول النبي (صلى الله عليه وآله) (2) لعلي (عليه
~~السلام): " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " (3)، فجعل
~~له جميع مراتبه إلا النبوة، ولا فرق بين النبي والإمام في غير ما
# PageV00P137
# أخرجه الاستثناء.
# وأما السبب فلا يجب علينا ذكره، لأن المعصوم لا يسأل عن أفعاله، لأنها
~~إنما تحمل على الوجوب والاستحباب، ولا يجب أن تعلل بالأسباب، ولكنا نذكره
~~لنفي الشك والارتياب.
# فنقول: ظهوره (عليه السلام) سبب لإقامة الحدود وتنفيذ الأحكام، واختفاؤه
~~سبب لتعطيل كثير من حدود شريعة النبي (عليه السلام). وإذا كان كذلك علمنا
~~أن الله تعالى والإمام (عليه السلام) (1) ليسا سببا للغيبة وإلا لزم عليهما
~~ترك الواجب، وهو محال، فتعين أن يكون السبب عدم الناصر وامتناع صلوحية
~~الحاضر، فإذا حصل المساعد على تنفيذ أموره وصلحت هذه الأمة لحضوره ms059 ظهر بأمر
~~ربه، فيملأ الدنيا عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا.
# فلو قال الخصم: فهلا ظهر إلى أعدائه ولو أدى ذلك إلى قتله، كما فعل جده
~~الحسين (عليه السلام)، سلمنا أن الخوف على نفسه وعدم الناصر يمنع من الظهور
~~فلا يظهر لأعدائه، فما المانع من ظهوره لأوليائه، وتعليمهم الأحكام وإقامة
~~الحدود فيهم كما أمره بها المشرع (عليه السلام)؟
# قلنا: الجواب من وجوه:
# PageV00P138
# أ (1) - إنا قد بينا أن المعصوم لا يجب تعليل أفعاله، لأنها إنما تحمل
~~على الصحة وإلا لما كان معصوما.
# ب (2) - إن الحسين (عليه السلام) لما اجتمعت له شرط (3) الخميس (4) وهم
~~سبعون رجلا كما يريد هو ويعلم منهم، وجب عليه القيام، والقائم (عليه
~~السلام) (5) لم يحصل له ذلك، فلا يجب عليه القيام.
# ج (6) - إنا لا نمنع من ظهوره لأوليائه (7)، لكن ليس الكل صالحا لظهوره
~~عليهم ووصوله إليهم (8)، بل البعض قد حصل له ذلك، وسيأتي (9) ذكر وكلائه
~~ورواته إن شاء الله تعالى.
# ثم إن اللطف موجود حاصل للجميع، لأن من يقول بإمامته لا يأمن أن يظهر
~~فيعاقبه على المعصية ويثيبه على الطاعة، فهم مع جزمهم بوجوده وإمكان حضوره،
~~لا يزالون قريبين إلى الطاعة، بعيدين عن المعصية، فاللطف حاصل لهم. (10)
~~فإن قلت: لو كان المهدي منصوبا من قبل الله تعالى، لكانت غيبته وحذره
~~وتمكين الظالمين من قهره ومفارقته عن رعيته مناقضة لغرض الله تعالى، لكن
# PageV00P139
# مناقضة غرضه محال، فكونه من قبله تعالى محال.
# قلت: إن الله تعالى علم أن في خلقه من يوحده ويأتمر بأمره، وأن لهم أعداء
~~يعيبونهم ويقصدونهم، فلو أنه عز وجل قصر الأيدي عنهم جبرا وقهرا لبطلت
~~الحكمة، وثبت الإجبار رأسا، وبطل الثواب والعقاب والعبادات (وانسد هذا
~~الباب، لكنه سبحانه جعل الدفع عن أوليائه بضرب من الضروب لا تبطل معه
~~العبادات) (1)، ولا ينقطع به المثوبات (2) والعقوبات، ولا يقع الإلجاء إليه
~~ليكون الحجة له سبحانه لا عليه، فكان (3) غيبة الإمام (عليه السلام) عن
~~أعدائه ومبغضيه ضربا من تلك الضروب.
# وليست هذه الغيبة مستجدة (4) في أيام المهدي (عليه السلام)، ولكنها ms060 (5)
~~هجير (6) الأنبياء والمرسلين من لدن آدم إلى (7) النبيين. ألا ترى كيف وعد
~~الله سائر ملائكته بظهور آدم بعد غيبته، وذكر ذلك في كتابه المبين: * (وإذ
~~قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) * (8).
# روي أن وعده لهم بذلك قبل أن يخلق آدم بسبعمائة سنة (9)، وكان آدم غائبا
~~عند وقوع هذا الكلام.
# ولا يصح للخصم إنكار غيبة آدم (عليه السلام) وحصول هذه الأعوام، أليس قد
~~قال سبحانه (10) للملائكة أنه سيأتي في الأرض بخليفة؟ فالغيبة حاصلة قبل
~~ذلك ولو بساعة واحدة، والساعة الواحدة لا تخلو عن حكمة، وما حصل في الساعة
~~من
# PageV00P140
# الحكمة حصل في الساعتين ضعفين، وعلى هذا كلما زاد الوقت في الغيبة زادت
~~الحكمة، (1) فإذا زالت المحنة ظهر فائدة الحكمة، وتحقق ظهوره (عليه السلام)
~~ووجب عليه القيام.
# ولما كان خبر الغيبة خبرا مشهورا، وأمرها أمرا مأثورا نقله المخالف
~~والمؤالف عن النبي (صلى الله عليه وآله)، التبس على أكثر الناس حالها (2)،
~~ولم يعرف من المراد بها إلا الخواص، لا جرم اشتبه الأمر فيها، فزعم بعض (3)
~~الشيعة أن المراد محمد بن الحنفية، وبعضهم (4) أن المراد جعفر (بن محمد)
~~(5) الصادق (عليه السلام) (6)، وبعضهم (7)
# PageV00P141
# موسى الكاظم (عليه السلام) (1).
# وقد تقدم ذكر هذه الفرق وبطلان مقالتهم، ويكفي في بطلان ما هم عليه موت
~~من نسبوها إليه، (2) إلا من عصم الله من المؤمنين ووفقهم للتمسك بالحق
~~المبين، من
# PageV00P142
# أهل المعرفة والعلم، الذين تطابق ما ذهبوا إليه من المنقول على ما انتهضت
~~به أدلة المعقول، فرسموا البنيان على أسة وأقروه في موضعه، فتلقوا أمر
~~الغيبة من إمام بعد PageV00P143
# إمام إلى محمد بن الحسن (عليهما السلام)، فضبطوا وقته وزمانه وميلاده،
~~وعرفوا دلائله وأعلامه، وشاهده بعضهم وعلم أحكامه، فهم على يقين من أمره في
~~حين غيبته ومشهده.
# وإذا حقق اللبيب أمره، وجده غير مشكوك في إمامته وظهوره بعد غيبته، لأن
~~المنكر لإمامته لا يخلو إما أن يكون قائلا بإمامة أجداده الأحد عشر، أو لا.
# فإن كان الأول، لزمه القول به، لثبوت الغيبة عنده، وموت كل من ادعيت له،
~~ولم ms061 يبق ممن ادعيت (1) له الغيبة إلا هو، فتعين لها حتما.
# وإن كان الثاني، فالبحث معه ليس في إمامته، بل في إمامة آبائه، وإذا ثبتت
~~(2) إمامة آبائه كما قلنا، لزم القول بإمامته كما قررنا.
# لا يقال: إنه غائب عن أبصار الناس هذه المدة المتطاولة، فلو ظهر لما عرف
~~أنه هو، وأنتم تدعون أن الإمام حجة على رعيته، ومع غيبته تبطل حجته (3).
# لأنا نقول: أما أولا: فإنه لا بد أن يظهر مع ظهوره معجز يدل على أنه هو
~~المشار إليه، (لدلالة ذلك المعجز عليه) (4).
# وأما ثانيا: فممنوع، وسند المنع أن حال إمامنا (عليه السلام) في غيبته
~~كحال النبي (صلى الله عليه وآله) في سفره وحضره وذلك أنه (عليه السلام) لما
~~كان بمكة لم يكن بالمدينة، وبالعكس، ولما سافر لم يكن بالحضر، وبالعكس،
~~وكان (عليه السلام) في جميع هذه الأحوال حاضرا في مكان، غائبا عن غيره من
~~الأماكن، ولم تسقط حجته عن أهل الأماكن التي غاب عنها وبان
# PageV00P144
# منها. وكذا الإمام (عليه السلام) لم تسقط (1) حجته (2) وإن كان غائبا.
~~(3) وحيث كان الإقرار بغيبة الإمام (عليه السلام) هو كمال الإسلام وتمام
~~النعمة على الأنام، لم يكن فيما استبعده الناس من شرائط الدين وشرائعه،
~~بأعظم من الإقرار بغيبة الإمام (عليه السلام).
# وذلك لأنه سبحانه (وتعالى) (4) مدح المؤمنين على إيمانهم بالغيب قبل مدحه
~~لهم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والإيمان بسائر ما أنزل الله في
~~الكتاب.
# ومما صح لي روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه، يرفعه إلى يحيى (5)
~~بن أبي القاسم قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن أول سورة البقرة: * (ألم
~~* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
~~ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك
~~وبالآخرة هم يوقنون) * (6) من هم المتقون وما المراد بالغيب؟
# PageV00P145
# قال: المتقون شيعة علي، والغيب هو الحجة (1) (عليه السلام). (2) ولو قيل:
~~المراد بالغيب أحوال يوم القيامة.
# قلنا: لا يصح ذلك، لأن كثيرا من اليهود والنصارى وغيرهم يؤمنون بغيب
~~النشور والحساب، ms062 وليسوا داخلين تحت هذا الخطاب، لأن الله تعالى قد مدحهم
~~وهو سبحانه (وتعالى) (3) لا يمدح الكافرين والفاسقين والمنافقين. (4) ويعضد
~~ما قلناه ويؤيد ما ادعيناه: أنه لا خلاف في أن الإمام القائم مع تسليم
~~القول بوجوده وإمامته وظهوره بعد غيبته، آية من آيات الله (5)، وقد أطلق
~~سبحانه (وتعالى) (6) لفظ " الغيب " على " الآية " في جواب أهل الغواية
~~وقالوا: * (لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله) * (7)، وكذا
~~أطلق لفظ " الآية " على عيسى (عليه السلام) (8): * (وجعلنا ابن مريم وأمه
~~آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار
# PageV00P146
# ومعين) * (1) فصح أن يكون المراد بالآية (2) الحجة (عليه السلام)،
~~والإشارة بها إليه.
# وليس لمنكر أن ينفي اعتقاد وجوده بسبب غيبته، ألسنا مأمورين (3) باعتقاد
~~وجود الكرام الكاتبين الحافظين، وهم غائبون عن العيان، وقد ذكرهم الله
~~تعالى في كتابه المبين: * (وإن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون ما
~~تفعلون) * (4)، وكذا كلفنا اجتناب أوامر الشيطان ومخالفته، (ونحن لم
~~نشاهده) (5) وهو غائب عنا ولم نره، (وكذا نحن مكلفون باعتقاد مسائلة
~~الملائكة في القبر، ولم نرهم الآن)، (6) وكذا ما أخبر به النبي (صلى الله
~~عليه وآله) حين عرج به إلى السماء ولم نر ذلك، (وكذا كثير من هذه الأمور
~~نحن مكلفون بحقيقتها واعتقاد وجودها، وإن كانت غائبة عنا ولم نرها، فلو لم
~~نؤمن بها خرجنا عن الإسلام، وكذلك الإمام القائم (عليه السلام) لا يلزم من
~~غيبته القدح في وجوده، أو نفي القول بإمامته، وكذا لا يقدح في إمامته غلبة
~~أهل العناد، واستيلاء الكفرة في البلاد، وتعطيل الحدود والأحكام، واندراس
~~كثير من شرائع الإسلام، لأن ذلك جرى في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) حتى
~~كان محصورا بالشعب (7)، غائبا عن أكثر الناس، ولا يقدح ذلك في نبوته، وكذلك
~~الإمام لا يقدح ذلك في إمامته بسبب غيبته، بل
# PageV00P147
# هو بأمر الله تعالى، يأمره بالخروج في وقت تقتضيه المصلحة، ويأمره بترك
~~(1) الخروج إذا اقتضته المصلحة، فهو مدبر يأمره (2). أليس الأئمة * (عباد
~~مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) * (3)، عباد أكرمهم بارئهم
~~[لا] (4) يقعدون عن أمره ms063 ولا يخرجون عن نهيه) (5).
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الإمام محمد بن علي الجواد، عن آبائه، عن
~~أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: للغائب منا غيبة أمدها طويل، كأني
~~بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه. ألا فمن
~~ثبت منهم على دينه، ولم يقس قلبه لطول أمد غيبته، فهو معي في درجتي يوم
~~القيامة. إن القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة، فلذلك تخفى
~~ولادته ويغيب شخصه. (6)
# PageV00P148
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين (عليه السلام) قال: منا اثنا عشر
~~مهديا، أولهم:
# أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم: التاسع من ولدي، وهو القائم
~~بالحق. يحيي الله به الأرض بعد موتها (1)، ويظهر به دين الحق ليظهره على
~~الدين كله ولو كره المشركون (2). له غيبة يرتد فيها أقوام، ويثبت على الدين
~~فيها آخرون، فيؤذون ويقال لهم: " متى هذا الوعد إن كنتم صادقين " (3)، أين
~~إمامكم الذي تزعمون؟
# أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب، بمنزلة المجاهد بالسيف بين
~~يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله). (4) وعن الإمام زين العابدين (عليه
~~السلام) - بالطريق المذكور - قال: من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا
~~أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأحد. (5) وعن الباقر (عليه
~~السلام)، بالطريق المذكور عن جابر قال: قال: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم
~~إمامهم، فطوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم
# PageV00P149
# من الثواب أن يناديهم البارئ عز وجل: عبادي (1) آمنتم بسري وصدقتم بغيبي،
~~فأبشروا بحسن الثواب مني، أنتم عبادي وإمائي حقا، منكم أتقبل وعنكم أعفو
~~(2)، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم (3) البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم
~~عذابي.
# قال جابر: فقلت: يا ابن رسول الله، فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك
~~الزمان؟
# قال: حفظ اللسان ولزوم البيت. (4) وعن الصادق (عليه السلام)، بالطريق
~~المذكور، أنه قال: من مات منتظرا هذا (5) الأمر كان كمن كان مع القائم
~~(عليه السلام) في فسطاطه. لا، بل (6) بمنزلة الضارب بين يدي رسول الله (صلى
~~الله عليه ms064 وآله) بالسيف. (7) وعنه أنه قال: لا يأتيكم هذا الأمر إلا بعد
~~يأس، لا والله حتى تميزوا، لا والله حتى تمحصوا (8)، لا والله حتى يشقى من
~~شقي، ويسعد من سعد. (9)
# PageV00P150
# وعنه (عليه السلام)، قال عبد الله بن سنان (1): قال الصادق جعفر بن محمد
~~(عليهما السلام) (2):
# ستصيبكم (3) شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى، ولا ينجو (4) منها
~~إلا من دعا بدعاء الغريق.
# قلت: فكيف دعاء الغريق؟
# قال: يقول: " يا الله يا رحمن يا رحيم، يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على
~~دينك ".
# فقلت: " يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على دينك ".
# فقال: إن الله عز وجل يقلب (5) القلوب والأبصار، ولكن قل كما أقول لك: "
~~يا
# PageV00P151
# مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ". (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى
~~[يونس] (2) بن عبد الرحمن قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فقلت
~~له (3): يا ابن رسول الله! أنت القائم بالحق؟
# فقال: أنا القائم بالحق، ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله،
~~ويملأها عدلا كما ملئت جورا (4)، هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول أمدها
~~خوفا على نفسه، يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون.
# ثم قال (عليه السلام): طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبته، الثابتين
~~على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمة
~~ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم (ثم طوبى لهم) (5). هم والله معنا في درجاتنا
# PageV00P152
# يوم القيامة. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى سدير (2)، عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام): إن للقائم منا غيبة يطول أمدها.
# فقلت له: ولم (3) ذلك يا ابن رسول الله؟
# قال: لأن الله عز وجل أبى إلا أن يجري (4) فيه سنن الأنبياء صلوات الله
~~عليهم في غيباتهم، وإنه لا بد - يا سدير - من استيفاء مدة غيباتهم، أليس في
~~كتابه العزيز:
# * (لتركبن طبقا عن طبق) * (5) لتستنن بسنن من كان قبلكم. (6) وعن عبد
~~الله بن الفضل الهاشمي (7) يرفعه - بالطريق المذكور -
# PageV00P153
# إلى (1) الصادق (عليه السلام)، قال سمعته يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبة
~~لا بد منها، يرتاب فيها كل مبطل.
# فقلت ms065 له: ولم، جعلت فداك؟
# قال: لأمر لم يؤذن لنا في كشفه (2).
# قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟
# قال: وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله عز
~~وجل، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره، كما لم ينكشف وجه
~~الحكمة فيما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة
~~الجدار لموسى (عليه السلام) إلى وقت افتراقهما.
# يا ابن الفضل إن هذا الأمر أمر (3) من الله، وسر من أسرار الله، وغيب من
~~غيب الله، ومتى علمنا أنه - جل وعز - حكيم صدقنا أن أفعاله كلها حكمة، وإن
~~كان وجهها غير منكشف. (4)
# PageV00P154
# ومما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه
~~الله)، يرفعه إلى المفضل بن عمر (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)
~~يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين، تطول إحداهما حتى يقول بعضهم مات، (2)
~~وبعضهم ذهب، حتى لا يبقي امرؤ من أصحابه إلا نفر يسير. لا يطلع على موضعه
~~أحد من ولده (3) ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره. (4) ولا شك أن غيبته
~~(عليه السلام) موضع فتنة، ومحل خبرة (5). وقد سبق ذلك في حكم الله تعالى
~~واقتضته المصلحة في امتحان العباد.
# أليس قد ذكر في كتابه أن الفتنة تحصل للمؤمنين من عباده: * (ألم * أحسب
~~الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) * (6)، فيحصل الثواب
~~للصابرين، والعقاب للناكثين الملحدين في الدين.
# PageV00P155
# ويعضد ذلك ما روي، بالطريق المذكور: أن أمير المؤمنين لما بعث أبا موسى
~~الأشعري (1)، قال له: احكم بكتاب الله ولا تجاوزه، فلما أدبر قال: كأني به
~~وقد خدع.
# فقيل: يا أمير المؤمنين فلم توجهه وأنت تعلم أنه مخدوع؟
# فقال: لو عمل الله بعلمه في خلقه، ما احتج عليهم بالرسل. (2) * (ولو أنا
~~أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من
~~قبل أن نذل ونخزى) * (3).
# وحيث وقع الابتلاء في الأمم السالفة، فلا بد من وقوعه في هذه الخالفة،
~~ولعمري لو لم تحصل (4) غيبته ms066 لما صحت إمامته، لكن التالي باطل، فالمقدم
~~مثله.
# بيان الملازمة: إن الكتب السماوية والأخبار النبوية شاهدة بغيبته، معلنة
# PageV00P156
# باختفائه واستتاره من أعدائه، فلو لم يغب لخالف ذلك، ومخالف ذلك ليس
~~بإمام يقتدى به، (فظهرت الملازمة) (1).
# وأما بطلان التالي: فظاهر مما تقدم من ثبوت الإمامة، فيبطل المقدم، فتجب
~~(2) الغيبة، وهو المطلوب.
# PageV00P157
# الفصل السابع PageV00P159
# في ذكر طول تعميره... PageV00P160
# في ذكر طول تعميره وليس تعميره (عليه السلام) أمرا لم يحصل لغيره من
~~الأنام حتى ينكره الأفهام، أو يعترض فيه الشك والأوهام، بل قد حصل للأنبياء
~~والأولياء ولكثير من الأمم والأشقياء، وقد ورد بذلك أخبار الأمم الماضين،
~~وتضمنت ذلك التواريخ والكتب، من جملتها:
# " كتاب المعمرين " (1).
# فمن ذلك: ما صح لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه، يرفعه
~~إلى هشام بن سالم (2)، عن الصادق (عليه السلام) قال: عاش نوح ألفي سنة
~~وخمسمائة سنة، منها
# PageV00P161
# ثمانمائة سنة (1) وخمسون سنة قبل أن يبعث، وألف سنة إلا خمسين سنة وهو في
~~قومه يدعوهم، وسبعمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب (2) الماء ومصر
~~الأمصار وأسكن ولده في البلدان.
# ثم إن ملك الموت جاءه - وهو في الشمس - فقال: السلام عليك.
# فرد عليه، السلام فقال: ما جاء بك يا ملك الموت؟
# فقال: جئتك لأقبض روحك.
# فقال له: تدعني حتى أدخل من الشمس إلى الظل؟
# فقال: نعم.
# قال: فتحول نوح (عليه السلام) ثم قال: يا ملك الموت كأن ما مر بي من
~~الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل، فامض لما أمرت به.
# قال: فقبض روحه (عليه السلام). (3)
# PageV00P162
# وبالطريق المذكور، قال: كانت أقل أعمار قوم نوح ثلاثمائة سنة (1). (2)
~~ومن ذلك، بالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن يوسف التميمي (3)، عن الصادق
~~(عليه السلام) (4)، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
~~قال: عاش آدم أبو البشر تسعمائة سنة وثلاثين سنة (5). وعاش إبراهيم مائة
~~(6) وسبعين سنة، وإسماعيل مائة وعشرين سنة، وإسحاق مائة وثمانين، ويعقوب
~~(مائة وخمسة وأربعين) (7)، ويوسف مائة وعشرين، وكذا موسى (8)، وهارون مائة
~~وثلاثة وثلاثين، وداود ms067 مائة سنة ملك منها أربعين، وسليمان سبعمائة واثني
~~عشر سنة. (9)
# PageV00P163
# ومن المعمرين، الدجال:
# بالطريق المذكور، قال ابن [سبرة] (1): خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام)
~~(2) فحمد الله وأثنى عليه، وذكر النبي (صلى الله عليه وآله) (3) وصلى عليه
~~ثم قال:
# سلوني يا أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا -، فقام صعصعة بن صوحان (4)
~~فقال: يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال؟
# فقال له (عليه السلام): اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت. والله
~~والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها
~~بعضا كحذو النعل
# PageV00P164
# بالنعل، فإن شئت أنبأتك بها.
# قال: نعم يا أمير المؤمنين.
# فقال علي (عليه السلام): احفظ، فإن علامة ذلك: إذا أمات الناس الصلاة،
~~وأضاعوا (1) الأمانة، واستحلوا الكذب، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا
~~البناء (2)، وقطعوا الأرحام، واتبعوا الأهواء، واستخفوا بالدماء، وكان
~~الحلم ضعفا، والظلم فخرا، وكانت الأمراء فجرة، والوزراء ظلمة، والعرفاء
~~خونة، والقراء فسقة.
# وظهرت شهادة الزور، واستعلن الفجور وقول البهتان، والإثم والطغيان، وحليت
~~المصاحف، وزخرفت (3) المساجد، وطولت المنابر (4)، وأكرم الأشرار، وازدحمت
~~الصفوف، واختلفت القلوب، ونقضت العهود، واقترب الموعود، وشارك النساء
~~أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا، وعلت أصوات الفساق وسمع (5) منهم،
~~وكان زعيم القوم أرذلهم، واتقي الفاجر مخافة شره، وصدق الكاذب، وائتمن
# PageV00P165
# الخائن، واتخذت القيان (1) والمعازف (2)، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وركب
~~ذوات الفروج السروج، وتشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وشهد الشاهد
~~من غير أن يستشهد، وشهد الآخر قضاءا لذمام بغير حق عرفه، وتفقه لغير الدين،
~~وآثروا عمل الدنيا على الآخرة، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، وقلوبهم
~~أنتن من الجيفة وأمر من الصبر (3).
# فعند ذلك الوحا، الوحا (4). ثم العجل العجل.
# خير المساكن حينئذ بيت المقدس (5)، ليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم
~~أنه
# PageV00P166
# من سكانه.
# فقام إليه الأصبغ بن نباتة (1) فقال: يا أمير المؤمنين من الدجال؟
# فقال: إن الدجال: الصائد بن الصيد (2). (3) فالشقي من صدقه، والسعيد من
~~كذبه، يخرج من بلدة يقال لها إصبهان، من قرية تعرف ب " اليهودية " (4)،
~~عينه اليمنى
# PageV00P167
# ممسوحة (1)، والأخرى في جبهته كأنها ms068 كوكب الصبح، فيها علقة كأنها ممزوجة
~~بالدم، بين عينيه مكتوب: " كافر " يقرأه كل كاتب وأمي، يخوض البحار وتسير
~~(2) معه الشمس، بين يديه جبل من دخان، وخلفه جبل أبيض يرى الناس أنه طعام.
~~يخرج حين يخرج في (3) قحط شديد، تحته حمار أقمر (4). خطوة حماره ميل (5).
~~تطوى له الأرض منهلا (6) منهلا. لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة.
~~ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين
# PageV00P168
# الخافقين (1) من الجن والإنس والشياطين، يقول: إلي أوليائي! أنا الذي خلق
~~فسوى، وقدر فهدى أنا ربكم الأعلى. وكذب عدو الله، إنه أعور يطعم الطعام
~~ويمشي في الأسواق، وإن ربكم ليس بأعور، ولا يطعم الطعام ولا يمشي في
~~الأسواق.
# ألا إن أكثر أتباعه يومئذ أولاد زنا وأصحاب الطيالسة (2) الخضر. يقتله
~~الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق (3) لثلاث ساعات من يوم
~~الجمعة، على يدي من يصلي المسيح عيسى بن مريم خلفه. ألا إن بعد ذلك الطامة
~~الكبرى. (4) قلنا: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟
# قال: خروج دابة (5) من الأرض من عند الصفا، معها خاتم سليمان وعصا موسى،
# PageV00P169
# تضع (1) الخاتم على وجه كل مؤمن فيطبع فيه: " هذا مؤمن حقا "، وتضعه (2)
~~على وجه كل كافر فيكتب فيه: " هذا كافر حقا "، حتى أن المؤمن ينادي: الويل
~~لك يا كافر، وأن الكافر لينادي (3): طوبى لك يا مؤمن وددت أني اليوم مثلك
~~فأفوز فوزا عظيما.
# ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من (4) بين الخافقين بإذن الله عز وجل، وذلك
~~بعد طلوع الشمس من مغربها، فعند ذلك ترفع التوبة، فلا توبة تقبل، ولا عمل
~~يرفع، و * (لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها
~~خيرا) * (5).
# ثم قال (عليه السلام): لا تسألوني عما بعد ذلك، فإنه عهد إلي حبيبي ألا
~~أخبر به غير عترتي.
# قال ابن [سبرة] (6): فقلت لصعصعة: ما عنى أمير المؤمنين بهذا القول؟
# قال: يا ابن [سبرة] إن الذي يصلي خلفه عيسى هو الثاني عشر من العترة،
~~التاسع من ولد الحسين (عليه السلام)، وهو الشمس الطالعة من مغربها، ms069 يظهر
~~(من بين) (7) الركن والمقام، (فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما)
~~(8). (9) وهذا الدجال وظهوره ووجوده وتعميره، اتفق عليه كافة المسلمين،
~~العامة (10)
# PageV00P170
# والخاصة. فيا عجبا ممن يصدق بقاء هذا الكافر الفاجر الذي يملأ الأرض ظلما
~~وجورا، ويمنع بقاء مثل الإمام القائم (عليه السلام) (المعصوم، ابن
~~المعصومين) (1) الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا، (ويستبعد طول تعمير مثل هذا
~~الإمام، ولا يستبعد طول تعمير مثل هذا الفاجر أكفر الكفار، ويسلمون الأخبار
~~الواردة الشاهدة بوجود هذا اللعين، ويدفعون الأخبار الواردة عن النبي (صلى
~~الله عليه وآله) والأئمة المعصومين، الشاهدة بوجود الإمام المهدي (عليه
~~السلام) إمام المتقين.
# وهل دفعهم الروايات الواردة بوجوده وطول تعميره (عليه السلام) إلا مثل
~~دفع البراهمة (2) والمشركين وجود النبي (صلى الله عليه وآله)، وإنكارهم صحة
~~الإسلام؟
# فإنهم يقولون للمسلم: ما صح عندنا شئ [من] (3) معجزات الرسول، ولا يثبت
~~عندنا صحة ما يقول.
# وكذلك هؤلاء يقولون: ما نعرف شيئا من فضائل الأئمة المعصومين (عليهم
~~السلام)، ولا نعرف صحة الأخبار الواردة بتعمير الإمام القائم (عليه
~~السلام).
# فلو صح ما يقول هؤلاء لنا، لصح لزوم قول الكفرة والمشركين) (4).
# PageV00P171
# (وأعجب منه) (1) أنهم يعترفون بوجود إبليس (وتعميره من قبل آدم (عليه
~~السلام) إلى يوم القيام، وهو الضال رئيس الضالين) (2)، ويمنعون بقاء مثل
~~هذا الإمام الهادي من الهداة الأئمة (3) المعصومين.
# (وكيف يصح لهم إنكار تعمير مثل هذا الإمام مع اعترافهم بتعمير كثير ممن
~~سلف من الأنبياء قبل ملة الإسلام، مع أنهم يقولون بصحة قول النبي (عليه
~~السلام): " يحذو أمتي حذو من تقدمهم حذو النعل " (4) وقد شهد بذلك أيضا
~~الكتاب المبين: * (لتركبن طبقا عن طبق) * (5)، وهم يقصون (6) آثارهم
~~ويفعلون أفعالهم إلى يوم الدين. فهل إنكارهم للتعمير في حقه إلا عناد مبين.
# أما نطق القرآن المجيد أيضا بتعمير أهل الكهف، وغيبتهم في كهفهم ثلاثمائة
~~سنين وازدادوا تسعا. (7) وإذا جرى ذلك في حق الأشقياء مثل الدجال، وفي حق
~~الأنبياء مثل نوح وآدم وسليمان وغيرهم، وفي الأولياء مثل الخضر وأصحاب
~~الكهف، فما المانع منه في مثل الأئمة المعصومين الذين يترتب على ms070 بقائهم
~~بقاء الدين، إذ هم لطف في حق المكلفين؟
# PageV00P172
# ولكن طبع الله على قلوبهم فأصمهم وأعمى أبصارهم) (1). (2) ومن العجائب:
~~أن مخالفينا يروون في كتبهم، وينقلون في أحاديثهم عن مشايخهم أن عيسى (عليه
~~السلام) مر في بعض سياحاته بكربلاء ومعه الحواريون، فجلس هناك وبكى بكاءا
~~كثيرا، وأبكى (3) من كان معه، وقال: هذا موضع يقتل فيه سبط نبي أمه كأمي،
~~سيد شباب أهل الجنة، وإن هذه التربة التي يلحد فيها، ريحها أطيب من ريح
~~المسك، وإن هذه الظباء (4) ترعى فيها وتسرح وتروح إليها، وهي تلعن قاتليه
~~(5) وتستغفر لناصريه، ثم ضرب بيده إلى بعر تلك الظباء فشمه وقال: اللهم
~~أبقه حتى يشمه أبوه فيكون له عزاء (6) وسلوة (7)، وأن تلك البعرات بقيت إلى
~~زمان أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأنه مر بها فنزل هناك، فبكى وأبكى وأخذ
~~البعرات فشمها، وأخبر من كان معه بمقالة عيسى.
# وهذا الخبر عندنا أيضا مشهور، وفي كتبنا مسطور (8).
# PageV00P173
# فهم مصدقون جازمون (1) بأن بعر الظباء يبقى نحوا من خمسمائة سنة (2)
~~وأزيد (3) لم تغيره الشموس والأمطار والرياح والأعصار، وينكرون بقاء القائم
~~(عليه السلام): " إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "
~~(4). (5) وبالطريق المذكور حديث حبابة الوالبية (6) قالت: رأيت أمير
~~المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس (7)، ومعه درة يضرب بها بياعي الجري
~~(8) والمارماهي والزمير (9) والطافي (10) ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني
~~إسرائيل وجند بني مروان!
# قالت: فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين وما مسوخ
# PageV00P174
# بني إسرائيل (1)؟
# فقال: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا (2) الشوارب (3). فلم أر ناطقا أحسن نطقا
~~منه. ثم اتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة (4) المسجد، فقلت له: يا
~~أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة رحمك الله؟ قالت:
# فقال: ايتيني بتلك الحصاة - وأشار بيده إلى حصاة - فأتيته بها، فطبع
~~بخاتمه فيها ثم قال: يا حبابة! إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما
~~رأيت، فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والإمام لا يعزب عنه شئ يريده.
# قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، فجئت إلى ms071 الحسن
~~(عليه السلام) وهو في مجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) (5) والناس
~~يسألونه. فقال لي: يا حبابة هات ما معك.
# فأعطيته الحصاة فطبع فيها كما طبع (6) أمير المؤمنين (عليهما السلام).
# قالت: ثم أتيت الحسين (عليه السلام) وهو في مسجد الرسول (عليه السلام)
~~(7)، فقرب ورحب ثم قال لي (8): أتريدين دلالة الإمامة؟
# فقلت: نعم.
# فقال (9): هات ما معك. فناولته الحصاة فطبع فيها.
# PageV00P175
# قالت: ثم أتيت علي بن الحسين (عليهما السلام) وقد بلغ بي الكبر إلى أن
~~أعييت (1) وأنا أعد يومئذ مائة وثلاثة وعشرين (2) سنة. فرأيته راكعا ساجدا
~~مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومى إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي.
# قالت: فقلت يا سيدي كم مضى من الدنيا وكم بقي؟
# فقال: أما ما مضى فنعم، وأما ما بقي فلا.
# قالت: ثم قال: هات ما معك. فأعطيته الحصاة فطبع فيها (3).
# ثم أتيت أبا جعفر (عليه السلام) فطبع فيها.
# ثم أتيت أبا عبد الله (عليه السلام) فطبع فيها.
# ثم أتيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) فطبع فيها.
# ثم أتيت الرضا (عليه السلام) فطبع فيها.
# وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر. (4) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد
~~(5) بن إسماعيل بن موسى بن جعفر [عن أبيه،
# PageV00P176
# عن أبيه موسى بن جعفر] (1)، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي (عليهم
~~السلام) أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين (عليهما السلام) فرد الله
~~عليها شبابها، فأشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها، ولها يومئذ مائة (وثلاثة
~~وعشرون) (2) سنة. (3) وإذا أثرت نفس الإمام زين العابدين (عليه السلام) في
~~رد شباب حبابة بعد الهرم والهزال، (حتى رجعت) (4) بعد الميل إلى الاعتدال،
~~فكيف ينكر المنكر (5) تأثير نفس الإمام (6) القائم (عليه السلام) في دفع
~~الهرم عن بدنه الكريم، (ليدوم تعميره عن التغيير سليم) (7)، (8) وهل نفوسهم
~~صلوات الله (9) عليهم إلا كنفس واحدة في إبداء المعجزات وإظهار البينات
~~(10)، (وهل ينكر من ذلك إلا من عاند، وأوجب له الإنكار دخول النار) (11).
# (ومن ذلك) (12) حديث أبي الدنيا المعمر المغربي:
# بالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن أبي الفتح الزكي ms072 (13) قال: لقينا
~~بمكة رجلا
# PageV00P177
# من أهل المغرب (1)، فدخلنا عليه مع جماعة من أصحاب الحديث ممن حضر الموسم
~~في تلك السنة - وهي سنة تسع وثلاثمائة - قال: فرأينا رجلا أسود الرأس
~~واللحية كأنه شن (2) بال، وحوله جماعة من أولاد أولاده (وأولاد أولاد
~~لأولاده) (3)، ومشايخ من أهل بلده (4)، وشهد المشايخ أنا سمعنا آباءنا
~~يحكون عن آبائهم أنهم عهدوا هذا الشيخ المعمر (5) المسمى بأبي الدنيا،
~~واسمه علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن يزيد (6).
# قال: ففاتحناه وسائلناه عن حاله وقصة سبب طول تعميره، فوجدناه ثابت
~~العقل، يفهم ما يقال له، ويجيب عنه بلب وعقل. فذكر أنه كان والده قد نظر في
~~كتب الأوائل فوجد فيها ذكر نهر الحياة، وأنه يجري في بلاد الظلمات، وأنه من
~~شرب منه عمر. فحمله الحرص على طول الحياة على دخول الظلمات، فتحمل وتزود
~~حسب ما قدر أنه يكتفى به، وأخرجني معه وأخرج معنا خادمين وعدة جمال لبون
~~(7). فسار بنا إلى أن وافينا طرف (8) الظلمات، ثم دخلنا فيها فسرنا نحو ستة
~~أيام بلياليها، وكنا نميز بين الليل والنهار بأن النهار أضوأ قليلا وأقل
~~ظلمة من الليل. فنزلنا بين جبال
# PageV00P178
# وأودية وذكوات (1)، وقد كان والدي (2) وجد في الكتب التي قرأها أن مجرى
~~النهر في ذلك الموضع، فأقمنا في تلك البقعة أياما حتى فني الماء الذي كان
~~(3) معنا وأسقيناه جمالنا. ولولا اللبن الذي نحلبه من الجمال لهلكنا. وكان
~~والدي يطوف في تلك البقعة في طلب النهر (4)، ويأمرنا أن نوقد نارا ليهتدي
~~بها إذا أراد الرجوع إلينا.
# فمكثنا على ذلك أياما، ووالدي يطلب النهر فلا يجده (5)، فبعد الإياس عزم
~~على الانصراف خوف التلف، وألح من كان معنا عليه حذرا على أنفسهم، فقمت (6)
~~من الرحل لحاجتي فتباعدت من الرحل مقدار رمية سهم، فعثرت بنهر ماء أبيض
~~اللون، عذب الطعم، طيب الرائحة، لذيذ، لا بالصغير من الأنهار ولا بالكبير،
~~يجري جريانا لينا، فدنوت منه وغرفت منه بيدي غرفتين أو ثلاثة فشربتها، ثم
~~بادرت مسرعا إلى الرحل وبشرت الخدم بأني قد وجدت الماء.
# فحملوا ما ms073 كان معنا من القرب والأدوات لنملأها، وذهلت لفرحتي (7) بوجود
~~الماء والخوف من التلف عن أن ذلك مطلوب أبي، وكان أبي في ذلك الوقت غائبا
~~عن الرحل مشغولا بالطلب.
# فقمنا وسرنا إلى النهر فلم نجده، فاجتهدنا وطفنا واستقصينا في الطلب فلم
~~نره.
# فكذبوني الخدم وقالوا: لم تجد شيئا. فانصرفنا إلى الرحل، وأقبل والدي
~~وأخبرته
# PageV00P179
# بالقصة. فقال: قم معي. فقمت معه واجتهدنا في الطلب، فلم نقع له على أثر.
~~فقال: يا بني الذي أخرجني إلى هذا المكان وتحمل الأذى والخطر، كان ذلك
~~النهر الذي رأيته، ولم أرزقه وقد رزقته أنت، وسوف تعمر حتى تمل الحياة.
# ورحلنا منصرفين حتى رجعنا إلى بلدنا، وعاش والدي بعد ذلك سنيات ثم توفي.
# فلما بلغ سني ثلاثين سنة اتصل بنا وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) ووفاة
~~الخليفتين بعده، وخرجت حاجا فلحقت آخر أيام عثمان.
# فمال (1) قلبي من بين جماعة أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) (2) إلى
~~علي بن أبي طالب (عليه السلام) (3)، فأقمت معه أخدمه، وشهدت معه وقائعه،
~~وأصابني هذه الشجة (4) من دابة في أيام صفين. وما زلت معه مقيما على خدمته
~~إلى أن مضى لسبيله.
# (ثم رجعت إلى بلادي) (5)، وخرجت أيام مروان (6) حاجا (ثم رجعت إلى أهلي)
~~(7)، وكنت أتمنى وأشتهي أن أحج مرة أخرى، فحملني هؤلاء، حفدتي وأسباطي
~~الذين ترونهم حولي، وأقدموني للحج.
# PageV00P180
# وذكر أنه قد سقطت أسنانه مرتين أو ثلاثا، وعادت. (1) فسألناه أن يحدثنا
~~مما سمعه (2)، فذكر عدة أحاديث رويت (3) عنه، (4) وكتبها المصريون
~~والشاميون والعراقيون ومن سائر الأمصار، ممن حضر الموسم وبلغه خبره. (5)
~~ومن أعاجيب هذا الشيخ أن عنفقته (6) - إذا جاع فكلما اشتد جوعه - أخذت في
~~البياض حتى تعود كالقطنة البيضاء، فإذا أكل وشبع أخذت في السواد حتى تعود
~~إلى حالتها (7) الأولى، (8) وهو يذكر أنه يعمر إلى أن يدرك الإمام القائم
~~(عليه السلام). (9) وإذا كان رجل من بعض الأمة قدر الله تعالى أنه شرب شربة
~~من نهر فعمر هذا الزمان الطويل، فما المانع من تعمير رجل جعله الله تعالى
~~(10) حجة على العالمين، وواسطة بينه ms074 وبين عباده المخلوقين، (وله - كما كان
~~لآبائه المعصومين - التصرف في عالم الكون والفساد، وتغيير ما شاء من أحوال
~~العباد والبلاد. فما المانع أن يسخر الله
# PageV00P181
# مثل هذه الأنهار، أو يجعل له خاصة يختص به فيحصل له بذلك الدوام
~~والاستمرار، إذ في تعميره نظام أمر المسلمين، وبقاء الدنيا والدين) (1).
# ومن ذلك حديث القلاقل:
# روى الجد السعيد عبد الحميد، يرفعه إلى الرئيس أبي الحسن الكاتب البصري -
~~وكان من الأسداء الأدباء - قال: في سنة اثنتين (2) وتسعين وثلاثمائة أسنت
~~(3) البر سنين عدة (4)، وبعثت السماء درها وخص الحيا (5) أكناف البصرة،
~~وتسامع العرب بذلك فوردوها من الأقطار البعيدة والبلاد الشاسعة (6)، على
~~اختلاف لغاتهم وتباين فطرهم (7).
# فخرجت مع جماعة من الكتاب ووجوه التجار، نتصفح (8) أحوالهم ولغاتهم،
~~ونلتمس فائدة ربما وجدناها عند أحدهم، فارتفع لنا بيت عال فقصدناه، فوجدنا
~~في كسره (9) شيخا جالسا قد سقط حاجباه على عينيه (كبرا، وحوله جماعة من
~~عبيده) (10) وأصحابه، فسلمنا عليه فرد التحية وأحسن التلقية، فقال له رجل
~~منا: هذا السيد - وأشار إلي - هو الناظر في معاملة الدرب، وهو من الفصحاء
~~وأولاد العرب،
# PageV00P182
# وكذلك الجماعة ما منهم إلا من ينتسب (1) إلى قبيلة ويختص بسداد وفصاحة،
~~وقد خرج وخرجنا معه حين (2) وردتم (3) نلتمس (4) الفائدة المستطرفة من
~~أحدكم، حين شاهدناك (5) رجونا ما نبغيه عندك لعلو سنك.
# فقال الشيخ: والله يا بني أخي - حياكم الله - إن الدنيا شغلتنا عما
~~تبتغون مني، فإن أردتم الفائدة فاطلبوها عند أبي وها بيته - وأشار إلى خباء
~~(6) كبير بإزائه -.
# فقلنا: النظر إلى مثل والد هذا الشيخ الهم (7) فائدة تتعجل (8)، فقصدنا
~~ذلك البيت فوجدنا في كسره (9) شيخا منضجعا (10)، وحوله من الخدم، والأمر
~~أوفى مما شاهدناه أولا، ورأينا عليه من آثار السن ما يجوز له أن يكون والد
~~ذلك الشيخ.
# فدنونا منه وسلمنا (11) عليه، فأحسن الرد وأكرم الجواب. فقلنا له مثل ما
~~قلنا لابنه وما كان من جوابه، وأنه دلنا عليك فعرجنا (12) بالقصد إليك.
# فقال: يا بني أخي - حياكم الله - إن الذي شغل ابني عما التمستموه منه
~~(13) هو الذي شغلني عما هذه سبيله، ms075 ولكن الفائدة تجدونها عند والدي وها هو
~~بيته - وأشار
# PageV00P183
# إلى بيت منيف (1) ينحوه (2) منه.
# فقلنا فيما بيننا: حسبنا من الفوائد مشاهدة والد هذا الشيخ الفاني، فإن
~~كانت منه فائدة فهي ربح لم يحتسب، وقصدنا ذلك الخباء فوجدنا حوله عددا
~~كثيرا (3) من الإماء والعبيد.
# فحين رأونا تسرعوا إلينا وبدؤوا بالسلام علينا وقالوا: ما تبغون حياكم
~~الله؟
# فقلنا: نبغي السلام على سيدكم وطلب الفائدة من عنده ببركتكم (4).
# فقالوا: الفوائد كلها عند سيدنا، ودخل منهم من يستأذن ثم خرج بالإذن لنا.
# فدخلنا (5) فإذا سرير في صدر البيت، وعليه مخاد من جانبيه ووسادة في
~~أوله، وعلى الوسادة رأس شيخ قد بلي وطار شعره (والإزار على المخاد التي من
~~جانبي السرير ليستره ولا يثقل منه عليه) (6). فجهرنا بالسلام، فأحسن (7)
~~الرد، وقال قائلنا مثل ما قال (لولد ولده) (8)، وأعلمناه (9) أنه أرشدنا
~~(إلى أبيه، فحججنا بما احتج به وأن أباه أرشدنا) (10) إليك وبشرنا بالفائدة
~~منك.
# ففتح الشيخ عينين قد غارتا في أم رأسه (11) وقال للخدم: أجلسوني. فلم تزل
# PageV00P184
# أيديهم تتهاداه (1) بلطف إلى أن أجلس (2) (وستر بالأزر التي طرحت على
~~المخاد) (3)، ثم قال لنا: يا بني أخي لأحدثنكم بخبر تحفظونه عني وتفيدون
~~منه ما يكون فيه ثواب لي:
# كان والدي لا يعيش له ولد، ويحب أن يكون له عاقبة، فولدت له على كبر،
~~ففرح بي وابتهج بموردي ثم قضى ولي سبع سنين.
# فكفلني عمي بعده وكان مثله في الحذر علي، فدخل بي يوما على رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله) فقال له: يا رسول الله إن هذا ابن أخي، وقد مضى أبوه
~~لسبيله وأنا كفيل بتربيته، وإنني أنفس (4) به على الموت، فعلمني عوذة أعوذه
~~بها ليسلم ببركتها.
# فقال (صلى الله عليه وآله): أين أنت عن ذات القلاقل!
# فقال: يا رسول الله وما ذات القلاقل؟
# قال (5): أن تعوذه فتقرأ عليه سورة الجحد وهي (6): * (قل يا أيها
~~الكافرون * (لا أعبد ما تعبدون) (7) * إلى آخرها، وسورة الإخلاص (* (قل هو
~~الله أحد * الله الصمد) * إلى آخرها) (8) وسورة الفلق وهي (9) * (قل أعوذ
~~برب ms076 الفلق * (من شر ما
# PageV00P185
# خلق) (1) * إلى آخرها، وسورة الناس * (قل أعوذ برب الناس * ملك الناس) *
~~(2) إلى آخرها.
# وأنا إلى اليوم أتعوذ بها كل غداة فما أصبت بولد (3)، ولا أصيب لي (4)
~~مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون. فحافظوا عليها
~~واستكثروا من التعوذ بها (فسمعنا ذلك منه) (5) ثم انصرفنا من عنده. (6)
~~وإذا كان شخص من بعض أمة النبي (صلى الله عليه وآله) (7) دله على التعوذ
~~(بأربع سور من قصيرات أحد أجزاء القرآن، فعمر هذا العمر الطويل وبلغ
~~ببركتها ما بلغ كما قيل، فما ظنك بولد النبي (صلى الله عليه وآله)، الذي قد
~~انتهى إليه هذا القرآن وحكمه وفهمه وفوائده وعلمه إليه، وهو القائم بإيضاحه
~~وبيانه. أليس هو ولي المسلمين والإسلام وصاحب زمانه) (8)، فما المانع من
~~(9) أن يكون قد أعطاه الله تعالى (من الخاصة وجعل له من المزية طول التعمير
~~والبقاء على مر الدهور والأعوام ليقوم بما وجب في القرآن على المكلفين من
~~شرايع الإسلام وملة جده الرسول (عليه السلام)) (10). وهل
# PageV00P186
# ينكر (1) ذلك إلا من طبع على قلبه فكان من أصحاب الشيطان وحزبه (أولئك
~~الذين طبع الله على قلوبهم فأصمهم وأعمى أبصارهم). (2) ومن المعمرين: عبيد
~~بن سويد (3) الجرهمي (4)، عاش ثلاثمائة وخمسين سنة، فأدرك النبي (صلى الله
~~عليه وآله) وحسن إسلامه، وعمر بعد ما قبض النبي (صلى الله عليه وآله) حتى
~~أدرك معاوية أيام تغلبه وملكه، فقال له معاوية: أخبرني يا عبيد عما رأيت
~~وسمعت وأدركت، وكيف رأيت الدهر؟
# فقال: أما الدهر فرأيت ليلا يشبه ليلا، ونهارا يشبه نهارا، ومولودا يولد
~~[وميتا يموت] (5)، ولم أدرك أهل زمان إلا وهم يذمون زمانهم، وأدركت من قد
~~عاش ألف سنة فحدثني عمن عاش ألفي سنة. (6) (ومنهم: الربيع بن ضبع الفزاري،
~~لما وفد الناس على عبد الملك بن مروان كان فيمن وفد عليه الربيع بن ضبع،
~~وكان معه ابنه من ابنه وهب بن عبد الله [بن الربيع] (7)
# PageV00P187
# شيخا فانيا قد سقط حاجباه على عينيه قد عصبهما بعصابة، فلما رآه الآذن
~~(1) - وكانوا يأذنون ms077 للناس على أسنانهم - قال: ادخل أيها الشيخ. فدخل يدب
~~(2) على العصا يقيم بها صلبه ولحييه (3) على ركبتيه.
# فلما رآه عبد الملك رق له وقال: اجلس أيها الشيخ.
# فقال: يا أمير المؤمنين أيجلس الشيخ وجده على الباب؟
# قال: فأنت إذن من ولد الربيع بن ضبع الفزاري.
# قال: نعم أنا وهب بن عبد الله بن الربيع.
# فقال للآذن: ارجع فأدخل الربيع. فخرج الآذن فلم يعرفه حتى نادى: أين
~~الربيع؟
# فقال الربيع: ها أنا ذا. فقام يتطرق (4) في مشيته، فلما دخل [على] (5)
~~عبد الملك سلم، فقال عبد الملك لجلسائه: وأبيكم (6) [إنه لأشب] (7)
~~الرجلين. يا ربيع أخبرني عما أدركت من العمر والمدى ورأيت من الخطوب
~~الماضية.
# PageV00P188
# قال: أنا الذي أقول:
# ها أنا ذا آمل [الخلود] (1) وقد * أدرك أيام (2) مولدي حجرا أنا امرؤ
~~القيس [قد] (3) سمعت به * هيهات هيهات طال إذ (4) عمرا فقال عبد الملك: قد
~~رويت هذا من شعرك وأنا صبي.
# قال: وأنا القائل:
# إذا عاش الفتى مائتين عاما * فقد ذهب اللذاذة والفتاء فقال عبد الملك: قد
~~رويت هذا (5) أيضا وأنا غلام، يا ربيع لقد طلبك جد غير عاثر (6)، فصل لي
~~عمرك.
# فقال: عشت مائتي سنة في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما، وعشرين
~~ومائة سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام. (7) وإذا كان شخص من آحاد الناس
~~عاش هذا العمر المديد، فهل ينكر تعمير الإمام القائم (عليه السلام) إلا غير
~~رشيد.
# ومنهم: سطيح الكاهن، عاش ثلاثمائة سنة، وخبره مشهور لا ينكره المخالف
# PageV00P189
# والمؤالف) (1). (2) ومنهم: شداد بن عاد صاحب المدينة إرم (3) ذات العماد
~~(التي لم يخلق مثلها في البلاد) (4)، عمر تسعمائة سنة. وردت بذلك الأخبار
~~وشهد به أصحاب التواريخ ورواة الآثار.
# (وحكاية مدينته وبنائها العجيب مشهور (5)، وكثير من شراح الكتاب العزيز
~~الذين ينكرون تعمير الإمام (عليه السلام) قد أثبتوا حكايته في تفاسيرهم
~~وصدقوا تعميره هذه المدة في أساطيرهم، وإذا قيل المهدي حي موجود أنكره،
~~وإذا سمعوا بتعميره
# PageV00P190
# استبعدوه. هل هذا إلا عناد مبين (1) * (إنه لا يفلح الظالمون) * (2).
# ومنهم: أوس بن ربيعة الأسلمي، عاش مائة ms078 وأربعة عشر سنة. (3) ومنهم: نصر
~~بن دهمان بن سليم (4) بن أشجع بن رثب (5) بن عطفان (6)، عاش مائة وتسعين
~~سنة) (7). (8) ومنهم: لقمان العادي (9)، عاش ثلاثة آلاف سنة وخمسمائة سنة
~~(10)، وكان أحد وفاد عاد الذين بعثهم قومهم إلى الحرم ليستسقوا لهم، وأعطي
~~عمر سبعة أنسر، وكان يأخذ الفرخ فيجعله في الجبل الذي هو في أصله فيعيش
~~النسر مهما (11) ما عاش، فإذا مات أخذ آخر فرباه حتى كان آخرها لبد، وكان
~~أطولها عمرا، فقيل فيه: (طال الأبد على لبد) (12). (13) وقد قيل فيه أشعار
# PageV00P191
# كثيرة، (1) وأعطي من القوة والسمع والبصر على قدر ذلك. وله أحاديث عزيزة
~~(2) إذا سمعها الذين هم بمعزل عن هذه المقالة، أصغوا إليها واستزادوا منها
~~وتمثلوا بها وصدقوها ووافقوا عليها، وإذا قيل لهم أن القائم حي موجود، *
~~(جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم، وأصروا واستكبروا استكبارا) *
~~(3) (صموا أسماعهم وعبسوا وجوههم وقطبوا (4) في وجوه القائلين، واستضعفوا
~~عقول المؤمنين) (5). وهل هذا إلا عناد خروج (6) عن السداد.
# ومنهم: باني الأهرام (7) والبرابي (8) بمصر، وهو والد العزيز الذي اشترى
~~يوسف (عليه السلام) واسمه الوليد بن الريان بن دومع (9)، وعاش العزيز
~~سبعمائة سنة، وعمر
# PageV00P192
# والده الريان ألف وسبعمائة سنة (1)، ودومع ثلاثة آلاف سنة، (2) وخبره
~~مشهور، في كتب التواريخ (مذكور، تر كناه في هذا الباب تفاديا (3) من إطالة
~~الكتاب) (4).
# ومنهم: قس بن ساعدة الأيادي، عاش ستمائة سنة. (5) (ومنهم: [سربانك] (6)
~~ملك الهند:
# من طريق العامة بالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن إبراهيم الطوسي (7)
~~قال: رأيت [سربانك] (8) ملك الهند في بلدة تسمى [قنوج] (9) - ووصف عظم ملكه
~~وشدة سلطانه وسعة مملكته، تركنا ذكره خوف الإطالة - قال: فسألته كم أتى
~~عليك من السنين؟
# PageV00P193
# فقال: تسعمائة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم زعم أن النبي (صلى الله عليه
~~وآله) نفذ إليه عشرة من أصحابه، منهم: حذيفة [بن] (1) اليمان (2)، وأسامة
~~بن زيد، (3) وسفينة مولاه، وغيرهم فدعوه إلى الإسلام فأجاب (4).
# فقلت له: كيف تصلي وأنت بهذا الضعف؟
# فقال: أليس قد رخص الله تعالى في القيام على لسان رسوله (عليه السلام): *
~~(الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى ms079 جنوبهم) * (5). (6) وإذا جوزوا أن
~~يهب الله تعالى لشخص من ملوك الهند الملك العظيم، والعمر الطويل المديد،
~~فما وجه إنكارهم مثل هذا في حق الإمام القائم (عليه السلام)؟
# والعجب أن مخالفينا يروون أخبار المعمرين، ويجوزون وقوع مثل هذه الأمور
~~في نوع الآدميين، وينكرون بقاء رجل هو خاتم عقد قلادة الأوصياء المعصومين،
~~الذي يملأ الله به الأرض عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما! هل هذا إلا عناد
~~مبين، ومجادلة لإطفاء نور الأئمة الطاهرين * (ويأبى الله إلا أن يتم نوره
~~ولو كره الكافرون) * (7).
# PageV00P194
# وأعجب من هذا، أنك إذا قلت) (1) لهم: ألستم (2) تقولون أن النبي (صلى
~~الله عليه وآله) (3) قال: تحذو أمتي حذو الأمم السالفة حذو النعل بالنعل
~~والقذة بالقذة (4)؟
# فيقولون: بلى.
# (ثم يقال لهم: أليس قد وقع مثل هذا التعمير في الأمم المتقدمة وقد نطق به
~~القرآن، ورواه مشايخكم وسطرتموه في كتبكم؟
# فيقولون: نعم) (5).
# فإذا قيل لهم: فما وجه إنكار طول تعمير الإمام القائم (عليه السلام) (مع
~~وقوعه لمن ذكرنا، وتصديقكم به) (6)؟ تبلبلوا (7) في الخطاب وتلجلجوا (8) في
~~الجواب، ولا يدرون أين المفر ولا كيف الذهاب، * (أفأنت تنقذ من في النار) *
~~(9).
# ولعمري إنا (10) لسنا معولين (11) في إثبات (12) تعمير الإمام القائم
~~(13) (عليه السلام) على ذكر المعمرين، (بل الدلالة القاطعة على وجوده وطول
~~تعميره، هوما تقدم ذكره من البراهين العقلية والأدلة الصحيحة المتواترة
~~النقلية، التي بمثلها ثبت قواعد الإسلام،
# PageV00P195
# وعليها الاعتماد في الإصدار والإيراد، وبها يتم النظام، لكن في ذكر ذلك
~~فوائد:
# [أ] (1) - أن السامع إذا طرق سمعه أنه قد وقع فيما تقدم في هذا النوع
~~تعمير جماعة من الآدميين، لا يستعظم تعمير خاتم الوصيين.
# [ب] (2) - أن القائل بهذا المذهب يزداد بصيرة في دينه ويقينا إلى يقينه
~~بوقوع مثل هذه الأحوال في عدة أشخاص من الرجال، فيرى أن الإمام القائم
~~(عليه السلام) أولى بهذا الحال.
# [ج] (3) - أن الشاك في هذا المذهب، يدعوه الاطلاع على هذه الأخبار إلى
~~البحث في ذلك، وينتفي عنه تهويل هذا الأمر، ويمتنع عقله عن النقار (4) وترك
~~البحث، [والبحث قنطرة] (5) التحقيق، فربما أخرجه ms080 بحثه وتفحصه عن هذا الأمر
~~من ضيق الظلمة إلى فضاء النور وسواء الطريق، فيكون من الفائزين القائلين
~~بالحق على يقين) (6).
# [د] (7) - أن (8) الحق كلما زاد البحث فيه أضاء نوره وسطع، والباطل كلما
~~زاد
# PageV00P196
# البحث فيه أظلم وانقطع. فكان (1) في ذكر هذه الأخبار جلاء لبصائر أهل
~~الاستبصار وعمى لأهل الضلال والشنار (2).
# PageV00P197
# الفصل الثامن PageV00P199
# في [ذكر] رواته ووكلائه وقد توكل له (عليه السلام) عدة أقوام من عدة
~~بلاد، ورووا عنه الروايات وأوصلوا إليه المطالعات.
# فمما (1) صح لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه (رحمه
~~الله)، يرفعه إلى محمد بن أبي عبد الله الكوفي (2) أنه ذكر عدة من انتهى
~~إليه ممن وقف على معجزات
# PageV00P201
# صاحب الزمان (صلوات الله عليه) (1) من الوكلاء والرواة. فمن (2) بغداد:
~~العمري (3)، وابنه (4)،
# PageV00P202
# وحاجز (1)، والبلالي (2)، والعطار (3). ومن الكوفة: العاصمي (4).
# PageV00P203
# ومن الأهواز: محمد بن إبراهيم بن مهزيار (1). ومن أهل قم: [أحمد] (2) بن
~~إسحاق (3)،
# PageV00P204
# ومن همدان: محمد بن صالح (1).
# ومن الري: الشامي (2)، والأسدي - يعني نفسه (3) -. ومن آذربيجان: القاسم
~~بن
# PageV00P205
# العلا (1). ومن نيشابور: محمد بن شاذان (2). (3)
# PageV00P206
# ومنهم أبو القاسم الحسين (1) بن روح: (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى
~~محمد بن الحسن (الصيوفي الصرمي) (3)، المقيم بأرض بلخ، قال: أردت الحج وكان
~~معي مال بعضه ذهب وبعضه فضة، فجعلت ما معي من ذهب سبائك (4)، وما معي من
~~فضة نقرا (5). (وكان قد دفع) (6) ذلك المال إلي لأسلمه من الشيخ أبي القاسم
~~الحسين بن روح (رضي الله عنه).
# قال: فلما نزلت سرخس ضربت خيمتي على موضع فيه رمل، ثم جعلت أميز
# PageV00P207
# تلك السبائك والنقر، [فسقطت سبيكة من تلك السبائك مني وغاضت (1) في الرمل
~~وأنا لا أعلم، فلما دخلت همدان ميزت تلك السبائك والنقر] (2) مرة أخرى
~~اهتماما مني بحفظها، ففقدت (3) منها سبيكة وزنها (4) مائة مثقال وثلاثة
~~مثاقيل، فسبكت (5) بوزنها من مالي سبيكة وجعلتها بين تلك السبائك.
# فلما وردت مدينة السلام، قصدت الشيخ أبا القاسم بن روح وسلمت إليه ما كان
~~معي من السبائك والنقر (6). فمد يده إلى السبيكة التي سبكتها من مالي، فرمى
~~بها إلي وقال: ليست ms081 هذه السبيكة لنا، وسبيكتنا ضيعتها بسرخس حيث ضربت
~~الخيمة في الرمل (7)، فارجع إلى مكانك وانزل حيث (8) نزلت واطلب السبيكة
~~هناك، فإنك ستجدها وستعود هنا فلا تراني.
# قال: فرجعت إلى سرخس، ونزلت حيث كنت نزلت، فوجدت السبيكة تحت الرمل وقد
~~نبت عليها الحشيش، فأخذت السبيكة وانصرفت إلى بلدي. فلما كان بعد ذلك حججت
~~ومعي السبيكة، ودخلت مدينة السلام وقد كان الشيخ أبو القاسم الحسين (9) بن
~~روح قد مضى، ولقيت أبا الحسن [علي بن] (10) محمد السمري (رضي الله عنه)
~~فسلمت
# PageV00P208
# السبيكة إليه. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين بن علي بن محمد،
~~المعروف بأبي علي البغدادي (2) قال: رأيت بمدينة السلام امرأة تسأل عن وكيل
~~مولانا (عليه السلام) أين هو؟
# فأخبرها بعض القميين: أنه أبو القاسم الحسين (3) بن روح، وأشار إليها،
~~فدخلت عليه وأنا عنده.
# فقالت: أيها الشيخ أي شئ معي؟
# فقال: ما معك ألقيه في دجلة (4) ثم ايتيني حتى أخبرك.
# قال: فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في دجلة (5) ورجعت فدخلت
~~عليه.
# فقال أبو القاسم لمملوكة له: أخرجي إلي بالحقة (6). فأخرجت إليه حقة.
# فقال للمرأة: هذه الحقة التي كانت معك، ورميتها في دجلة. أخبرك بما فيها
~~أم تخبريني؟
# فقالت: بل أخبرني أنت.
# PageV00P209
# فقال: في هذه الحقة زوج سوار ذهبا، وحلقة كبيرة فيها جوهر، وحلقتان
~~صغيرتان فيهما جوهر (1)، وخاتمان أحدهما فيروزج والآخر عقيق. وكان (2)
~~الأمر كما ذكر، لم يغادر (3) [منه] (4) شيئا. ثم فتح الحقة فعرض عليها ما
~~فيها ونظرت المرأة إليه وقالت: هذا الذي حملته بعينه ورميته في دجلة. فغشي
~~علي وعلى المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة. (5) وبالطريق المذكور،
~~يرفعه إلى أبي جعفر محمد بن علي الأسود قال: سألني علي بن الحسين بن موسى
~~بن بابويه (6) بعد موت محمد بن عثمان العمري، أن أسأل أبا القاسم الروحي
~~(رحمه الله) أن يسأل مولانا صاحب الأمر أن يدعو الله عز وجل أن يرزقه ولدا
~~(7). فسألته فأنهى (8) ذلك. ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعا لعلي
~~بن الحسين، وأنه سيولد له ولد ms082 مبارك ينفع الله به وبعده أولاد، فولد لعلي
~~بن الحسين تلك السنة ابنه محمد الصدوق وبعده أولاد. (9)
# PageV00P210
# وكان هذا محمد الصدوق أحد مشايخ هذه الطائفة، وإليه تسند (1) أكثر
~~أخبارهم ورواياتهم، وعنه رويت أنا أكثر هذه الأخبار التي أوردتها في هذا
~~الكتاب، (وهو ممن يرجع إليه أكثر الأصحاب) (2).
# قال محمد الصدوق: فكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رضي الله عنه) كثيرا
~~ما يقول - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد (3)،
~~وأرغب في [كتب] (4) العلم وحفظه -: ليس بعجب أن يكون لك مثل هذه الرغبة في
~~العلم وأنت بدعاء الإمام ولدت. (5) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن
~~إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (6) قال: كنت عند الشيخ أبي القاسم بن روح (رضي
~~الله عنه) مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري، فقام إليه رجل فقال له: إني
~~أريد أن أسألك عن شئ.
# PageV00P211
# قال له: سل عما بدا لك.
# فقال: أخبرني عن الحسين بن علي (عليهما السلام) أهو ولي الله؟
# قال: نعم.
# (قال: فأخبرني عن قاتله أهو عدو الله؟
# قال: نعم) (1).
# فقال الرجل: فهل يجوز أن يسلط الله عز وجل عدوه على وليه؟
# فقال أبو القاسم (رحمه الله): افهم عني ما أقول لك: اعلم أن الله عز وجل
~~لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان، ولا يشافههم بالكلام، لكنه عز وجل بعث
~~إليهم رسلا من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم (2)، يأكلون الطعام ويمشون في
~~الأسواق. فقالوا لهم:
# أنتم بشر مثلنا ولا نقبل منكم حتى تأتونا بشئ نعجز أن نأتي بمثله، فنعلم
~~أنكم مخصوصون دوننا بما لا يقدر (3) عليه، فجعل الله عز وجل لهم المعجزات
~~التي يعجز (4) الخلق عنها:
# فمنهم من جاء بالطوفان بعد الإعذار والإنذار، فغرق جميع من طغى وتمرد.
# ومنهم من ألقي في النار فكانت عليه بردا وسلاما.
# ومنهم من أخرج من الحجر الصلب (5) ناقة وأجرى ضرعها (6) لبنا.
# PageV00P212
# ومنهم من فلق له البحر، وفجر له العيون من الحجر، وجعل (1) العصا اليابسة
~~ثعبانا تلقف ما يأفكون.
# ومنهم من أبرأ الأكمه والأبرص، وأحيى الموتى بإذن ms083 الله، وأنبأهم بما
~~يأكلون (وما يدخرون) (2) في بيوتهم.
# ومنهم من انشق له القمر، وكلمته البهائم كالبعير والذئب وغير ذلك.
# فلما أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم أن يأتوا بمثله، كان من (قدر
~~الله ولطفه) (3) وحكمته أن جعل أنبياءه مع هذه (4) المعجزات في حال غالبين،
~~وفي حال مغلوبين، (وفي حال قاهرين، وفي حال مقهورين) (5). ولو جعلهم في
~~جميع أحوالهم غالبين وقاهرين [ولم يبتلهم] (6) ولم يمتحنهم، لاتخذهم الناس
~~آلهة من دون الله عز وجل ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار،
~~لكنه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم، ليكونوا (في حال المحنة والبلوى
~~صابرين، و) (7) في حال العافية (والظهور على الأعداء) (8) شاكرين، ويكونون
~~في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبرين، وليعلم العباد أن لهم
~~(عليهم السلام) إلها هو خالقهم ومدبرهم، فيعبدوه ويطيعوا رسله، وتكون حجة
~~الله على من تجاوز (9) الحد فيهم وادعى لهم
# PageV00P213
# الربوبية، أو عاند أو خالف وعصى وجحد بما جاءت به الأنبياء والرسل *
~~(ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) * (1).
# قال محمد بن إبراهيم: فعدت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح من الغد وأنا
~~أقول في نفسي: أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه؟
# فابتدأني وقال: يا محمد بن إبراهيم! (لو أن العاقل " خر من السماء فتخطفه
~~الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق " (2) في عداد الهالكين، أحب إليه أن
~~يكون من المفترين القائلين في دين الله برأيه. ليس ذلك من عند نفسي) (3)،
~~بل ذلك عن الأصل ومسموع من الحجة صلوات الله (وسلامه عليه) (4). (5) ومنهم:
~~محمد بن إبراهيم بن مهزيار. (6) مما صح لي روايته عن الشيخ السعيد محمد بن
~~محمد بن النعمان المفيد (رحمه الله)، يرفعه
# PageV00P214
# إلى محمد بن إبراهيم المذكور قال: شككت عند مضي أبي محمد الحسن (عليه
~~السلام)، واجتمع عند أبي (مال فحملته) (1) وركبت (2) معه مشيعا له، فوعك
~~(3) وعكا شديدا فقال: يا بني ردني فهو الموت، وقال: اتق الله في هذا المال،
~~وأوصى (4) ومات بعد ثلاثة أيام.
# فقلت ms084 في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشئ غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق
~~وأكتري دارا على الشط ولا أخبر أحدا بشئ، فإن وضح لي كوضوحه لي في أيام أبي
~~محمد أنفذته، (وإلا أنفقته في ملاذي (5) وشهواتي) (6).
# فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت أياما أتوقع، فإذا أنا برقعة
~~مع رسول فيها: يا محمد معك كذا وكذا، حتى قص علي جميع ما كان معي، وذكر في
~~جملته شيئا لم أحط به علما. فسلمته إلى الرسول وبقيت أياما لا يرفع (بي
~~رأسي) (7) فاغتممت، فخرج إلي: قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله. (8)
~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن شاذان النيشابوري (9) قال: اجتمع
# PageV00P215
# عندي (1) خمسمائة درهم تنقص (2) عشرين درهما، (فلم أحب) (3) أن أنفذها
~~ناقصة، فوزنت من عندي عشرين درهما وبعثت بها [إلى] (4) الأسدي (5) ولم أكتب
~~ما لي فيها.
# فورد الجواب: وصلت خمسمائة درهم، لك فيها عشرون درهما. (6) ومنهم: أبو
~~جعفر العمري السمان (7):
# مما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)، يرفعه إلى
~~علي بن محمد بن [متيل] (8)، [عن عمه جعفر بن أحمد بن متيل] (9) قال: لما
~~حضرت أبا جعفر العمري
# PageV00P216
# السمان الوفاة، كنت جالسا عند رأسه أسائله وأحدثه، وأبو القاسم بن روح
~~عند رجليه، فالتفت إلي وقال: قد أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن
~~روح.
# فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم بن روح فأجلسته في مكاني وقعدت
~~عند رجليه. (1) وله صلى الله عليه وكلاء آخرون لم نذكرهم لئلا يطول بذكرهم
~~الكتاب، وهم مذكورون في الكتب المطولة المرسومة في هذا الباب. وبالله
~~التوفيق.
# PageV00P217
# الفصل التاسع PageV00P219
# في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه...
# ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P220
# في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه فمن ذلك:
~~ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي (رحمه الله)، يرفعه إلى علي بن
~~إبراهيم الرازي قال: (1) تشاجر ابن أبي غانم القزويني (2) وجماعة من الشيعة
~~في الخلف، فذكر ابن أبي غانم أن ms085 أبا محمد (عليه السلام) مضى ولا خلف له. ثم
~~إنهم كتبوا في ذلك كتابا إلى الناحية وأعلموه ما تشاجروا فيه. فورد جواب
~~كتابهم بخطه صلى الله عليه وعلى آبائه:
# بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياكم من الضلال والفتن، ووهب لنا
~~ولكم روح اليقين، وأجارنا وإياكم من سوء المنقلب. إنه أنهي (3) إلينا
~~ارتياب جماعة منكم في الدين وما دخلهم
# PageV00P221
# من الحيرة (1) في ولاة أموركم (2)، فغمنا ذلك لكم لا لنا، وساءنا فيكم لا
~~فينا، لأن الله معنا فلا حاجة بنا إلى غيره، والحق معنا فلم يوحشنا من قعد
~~عنا، ونحن صنائع ربنا والخلق (3) بعد صنائعنا.
# يا هؤلاء! ما لكم في الريب تترددون، وفي الحيرة [تنعكسون] (4)، أولم
~~يكفكم ما ذكر الله في كتابه حيث أمر بطاعة ولاة أمره: * (يا أيها الذين
~~آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * (5). أوما علمتم ما
~~جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أئمتكم - على الماضي والباقي منهم السلام
~~-. أوما رأيتم كيف جعل الله فيكم معاقل تأوون إليها وأعلاما تهتدون بها، من
~~لدن آدم إلى أن ظهر الماضي (عليه السلام)، (كلما غاب علم بدا علم، و) (6)
~~كلما أفل نجم طلع نجم، فلما قبضه الله إليه ظننتم أن الله تبارك وتعالى
~~أبطل دينه، وقطع السبب بينه وبين خلقه. كلا ما كان ذلك ولا يكون حتى تقوم
~~(7) الساعة، ويظهر أمر الله وهم كارهون، وإن الماضي (عليه السلام) مضى
~~سعيدا فقيدا على منهاج آبائه حذو النعل بالنعل، وفينا وصيته وعلمه، ومنه
~~(8) خلفه ومن يسد مسده، لا ينازعنا موضعه إلا ظالم آثم، [ولا يدعيه] (9)
~~دوننا إلا جاحد كافر،
# PageV00P222
# ولولا أن أمر الله لا يغلب، وسره لا يظهر ولا يعكس (1)، لظهر لكم من حقنا
~~ما [تبتز] (2) منه عقولكم، ويزيل (3) شكوككم، لكنه ما شاء الله كان، ولكل
~~أجل كتاب، فاتقوا الله وسلموا لنا، وردوا الأمر إلينا، فعلينا الإصدار كما
~~كان منا الإيراد، ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم، ولا تميلوا عن اليمين إلى
~~الشمال، واجعلوا وصولكم (4) إلينا بالمودة وعلى السنة الواضحة، فقد ms086 نصحت
~~لكم والله شاهد علي وعليكم، (ولكنا) (5) عن مخاطبتكم في شغل فيما امتحنا
~~به، من منازعة الظالم المعتل (6) الضال المتتابع في غيه، الضاد لربه،
~~الداعي ما ليس له، الجاحد حق من افترض الله طاعته، الظالم الغاصب، وفي ابنة
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) (7) لي أسوة حسنة، (وسيردى (8) الجاهل
~~رداء) (9) عمله، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار.
# عافانا (10) الله وإياكم من المهالك والأسواء والآفات والعاهات كلها
~~برحمته،
# PageV00P223
# فإنه ولي ذلك والقادر على ما شاء، وكان لنا ولكم وليا وحافظا، والسلام
~~على جميع الأولياء (1) والمؤمنين ورحمة الله وبركاته، وصلى الله على محمد
~~النبي وآله وسلم تسليما (2). (3) ومما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي
~~عبد الله محمد المفيد (رحمه الله)، يرفعه إلى علي بن محمد (4) قال: أوصل
~~رجل من أهل السواد (5) مالا، فرد عليه وقيل له: " أخرج حق ولد عمك منه وهو
~~أربعمائة درهم " - وكان الرجل في يده ضيعة، لولد عمه (فيها شركة، وقد حبسها
~~عنهم -، فنظر فإذا الذي لولد عمه) (6) أربعمائة درهم من ذلك المال، فردها
~~عليهم [وأنفذ] (7) المال فقبل. (8)
# PageV00P224
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين بن الفضل (1) قال: وردت العراق وعملت
~~(2) على أني لا أخرج إلا عن (3) بينة من أمري ونجاح من حوائجي، ولو احتجت
~~أن أقيم فيها [حتى أتصدق] (4).
# قال: وفي خلال ذلك [يضيق] (5) صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني الحج.
# قال: فجئت يوما إلى محمد بن أحمد (6) - وهو السفير يومئذ - أتقاضاه.
# PageV00P225
# فقال: صر إلى مسجد كذا وكذا فإنه يلقاك رجل.
# قال: فصرت إليه فدخل علي رجل، فلما نظر إلي ضحك وقال: لا تغتم فإنك ستحج
~~في (1) هذه السنة، وتنصرف إلى أهلك وولدك سالما.
# قال: فاطمأننت وسكن قلبي وقلت: هذا مصداق ذلك.
# ثم وردت العسكر، فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوب، فاغتممت وقلت في نفسي:
~~حدي (2) عند القوم هذا، واستعملت الجهل فرددتها، ثم ندمت بعد ذلك ندامة
~~شديدة وقلت (3) في نفسي: كفرت بردي على مولاي، وكتبت رقعة أعتذر (4) من
~~فعلي وأبوء (5) بالذنب والإثم وأستغفر من زللي، وأنفذتها، وقمت أتطهر
~~للصلاة وأنا ms087 إذ ذاك أفكر في نفسي وأقول: إن ردت علي الدنانير لم أحل (6)
~~شدها، ولم أحدث فيها شيئا حتى أحملها إلى أبي فإنه أعلم مني.
# فخرج (إلى الرسول الذي حمل الصرة) (7): أسأت إذ لم تعلم الرجل إنا ربما
~~فعلنا ذلك بموالينا ابتداءا، وربما سألونا ذلك (8) يتبركون به.
# وخرج إلي: أخطأت في ردك برنا، فإذا استغفرت الله فالله [يغفر لك] (9)،
~~وإذا كانت عزيمتك وعقد نيتك فيما حملناه إليك ألا تحدث فيه حدثا إذا رددناه
~~عليك
# PageV00P226
# ولا تنتفع به في طريقك صرفناه عنك، وأما الثوب فخذه لتحرم فيه. (1) ومما
~~جاز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه إلى
~~[إسحاق ابن يعقوب] (2) قال: سألت محمد بن عثمان العمري (رضي الله عنه) أن
~~يوصل لي كتابا قد سألت فيه مسائل (3) أشكلت علي.
# فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان:
# أما ما سألت عنه - أرشدك الله [وثبتك] (4) - من أمر المنكرين لي من أهل
~~بيتنا وبني عمنا، فاعلم أنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس
~~مني، وسبيله سبيل ابن نوح (عليه السلام).
# وأما (5) سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف (عليه السلام).
# PageV00P227
# وأما الفقاع فشربه حرام. (1) وأما أموالكم فما نقبلها إلا لنطهركم (2)،
~~فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، فما آتاني (3) الله خير مما آتاكم.
# وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله، وكذب الوقاتون.
# وأما قول من زعم أن الحسين (عليه السلام) لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال.
# وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى (4) رواة حديثنا فإنهم حجتي
~~عليكم وأنا حجة الله (5).
# وأما [محمد] (6) بن عثمان العمري - رضي الله عنه وعن أبيه من قبل - فإنه
~~ثقتي وكتابه كتابي.
# وأما محمد بن علي بن مهزيار (7)، فسيصلح الله قلبه (8) ويزيل عنه شكه.
# وأما ما وصلنا (9) به، فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر، وثمن المغنية
~~حرام.
# PageV00P228
# وأما محمد بن شاذان [بن نعيم] (1) فهو رجل من شيعتنا أهل البيت.
# وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع (2)، فملعون (3). لا تجالس أهل
~~مقالتهم، فإني منهم برئ، وآبائي (عليهم ms088 السلام) منهم برآء.
# وأما المتلبسون بأموالنا، فمن استحل منها شيئا فأكله، فإنما يأكل
~~النيران.
# وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا، لتطيب
~~ولادتهم ولا تخبث.
# وأما ندامه قوم قد شكوا في دين الله على ما [وصلونا به] (4) فقد أقلنا من
~~استقال، ولا حاجة لنا في [صلة] (5) الشاكين.
# وأما علم ما وقع من الغيبة فلا تحفوا (6) في السؤال عنها * (يا أيها
~~الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) * (7) إنه لم يكن أحد من
~~آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا
~~بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
# PageV00P229
# وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غشيها (1) عن
~~الأبصار السحاب. وإني أمان في غيبتي لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل
~~السماء.
# فاغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم (2)، ولا تكلفوا علم ما قد كفيتم،
~~وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن في ذلك فرجكم، والسلام (3) على من اتبع
~~الهدى. (4) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن إبراهيم (5) أنه ورد
~~العراق شاكا مرتادا، فخرج إليه: قل للمهزياري: قد فهمنا ما حكيته عن
~~موالينا بناحيتكم فقل لهم: إن الله تعالى ذكر في كتابه * (يا أيها الذين
~~آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * (6) أمركم بطاعة
~~ولاة أمره، فهل الأمر إلا بما هو كائن إلى يوم القيامة، أولم تروا أن الله
~~عز وجل جعل لكم معاقل تأوون إليها وأعلاما تهتدون بها، من لدن آدم (عليه
~~السلام) (7) إلى أن ظهر الماضي (عليه السلام)، كلما غاب علم بدا علم، وإذا
~~أفل نجم طلع نجم، فلما قبضه الله عز وجل إليه ظننتم أن الله قد قطع السبب
~~بينه وبين خلقه.
# PageV00P230
# كلا ما كان ذلك منه ولا يكون حتى تقوم الساعة فيظهر أمر الله وهم كارهون.
# يا محمد بن إبراهيم لا يدخلك الشك فيما قدمت له، فإن الله عز وجل لا يخلي
~~الأرض من حجة. أليس قد قال لك أبوك قبل وفاته: أحضر هذه الساعة ms089 من يعير (1)
~~هذه الدنانير التي عندي، فلما [أبطئ] (2) ذلك عليه خاف الشيخ على نفسه
~~الوحا (3)، قال لك: عيرها على نفسك، وأخرج لك (4) كيسا كبيرا [وعندك] (5)
~~بالحضرة ثلاثة أكياس وصرة فيها دنانير مختلفة النقد، فعيرتها وختم الشيخ
~~عليها بخاتمه وقال لك: اختم مع خاتمي، فإن أعش فأنا أحق بها، وإن مت فاتق
~~الله في نفسك أولا ثم في وخلصني وكن عند ظني بك.
# أخرج - رحمك الله - الدنانير التي استفضلتها (6) من بين النقدين من
~~حسابنا، وهي بضعة عشر دينارا، فاسترد من قبلك فإن الزمان أصعب ما كان،
~~حسبنا الله ونعم الوكيل.
# قال محمد بن إبراهيم: فقدمت العسكر وقصدت الباب زائرا، فلقيتني امرأة
~~فقالت: أنت محمد بن إبراهيم؟
# PageV00P231
# فقلت: نعم. فقالت: انصرف فإنك لا تصل في هذا الوقت، وارجع الليلة فإن
~~الباب مفتوح لك، فادخل الدار واقصد البيت الذي فيه السراج.
# ففعلت وقصدت الذي (1) وصفته، فبينا أنا بين القبرين أنتحب وأبكي إذ سمعت
~~صوتا وهو يقول: يا محمد اتق الله وتب من كل ما أنت عليه فقد قلدت أمرا
~~عظيما. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى (نصر بن صباح) (3) قال: أنفذ رجل
~~من أهل بلخ (4) خمسة دنانير إلى حاجز (5)، وكتب رقعة وغير فيها اسمه ونسبه،
~~فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه والدعاء له. (6) وعن محمد بن هارون (7) قال:
~~كانت للغريم (8) (عليه السلام) علي خمسمائة دينار وأنا في ليلة
# PageV00P232
# ببغداد لها ريح وظلمة، ففزعت فزعا شديدا، وفكرت فيما علي (1) وقلت في
~~نفسي: لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين دينارا، قد جعلتها للغريم
~~(بخمسمائة دينار) (2).
# قال: فجاءني من يتسلم (3) الحوانيت (وقد كتب إلي بذلك من غير أن ينطق
~~لساني أو أخبر به أحدا) (4). (5) وعن أبي القاسم بن أبي حليس (6) قال:
~~أوصلت (7) إلى حاجز عشرة دنانير، فنسيها حاجز أن يوصلها، (فبعث إليه: ابعث
~~بدراهم ابن أبي حليس) (8)، ابتداءا. (9) وكتب علي بن [محمد] (10) الصيمري
~~يسأل كفنا، فورد أنه يحتاج إليه سنة
# PageV00P233
# ثمانين، (1) فمات (رحمه الله) في الوقت الذي حده، وبعث إليه الكفن قبل
~~موته بشهر. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي العباس ms090 أحمد بن [الخضر]
~~(3) بن صالح الخجندي (4) أنه خرج إليه من صاحب الزمان (عليه السلام)
~~[توقيع] (5) بعد أن كان قد ألح في الفحص والطلب وسار في البلاد، وكتب على
~~يد الشيخ أبي القاسم بن روح إلى الصاحب (عليه السلام)، يشكو إليه تعلق قلبه
~~واشتغاله بالفحص وطلب الحق، وسأل الجواب
# PageV00P234
# بما تسكن إليه نفسه وينكشف له بما يعمل عليه.
# فخرج إليه توقيع: من بحث فقد طلب، ومن طلب فقد دل (1)، ومن دل فقد أشاط
~~(2)، ومن أشاط (فقد أغرى (3)، ومن أغرى) (4) فقد أشرك.
# قال: فكففت عن الطلب وسكنت نفسي، وعدت إلى منزلي مسرورا والحمد لله. (5)
~~وعن عبد الله بن جعفر الحميري (6) قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر
~~محمد ابن عثمان العمري في التعزية بأبيه: أجزل الله لك الثواب، وأحسن لك
~~العزاء، رزيت
# PageV00P235
# ورزينا (1)، وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه، وكان من كمال
~~سعادته أن رزقه الله عز وجل ولدا مثلك، يخلفه (2) من بعده ويقوم مقامه
~~بأمره ويترحم عليه.
# وأقول: الحمد لله فإن الأنفس طيبة بمكانك وما (3) جعله الله عز وجل فيك
~~وعندك.
# أعانك الله وقواك، وعضدك ووفقك، وكان (4) لك وليا وراعيا وحافظا وكافيا
~~(5). (6) وعن سعد (7) بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: خرج توقيع من مولانا
~~صاحب الزمان إلى العمري وأبيه رضي الله عنهما: وفقكما الله لطاعته، وثبتكما
~~على دينه (8)، وأسعدكما بمرضاته. انتهى إلينا ما ذكرتما أن [الميثمي] (9)
~~أخبركما عن المختار ومناظرته من لقي واحتجاجه بأن لأخلف غير جعفر بن علي
~~وتصديقه إياه، وفهمت جميع ما كتبتما به مما قال أصحابكم (10).
# PageV00P236
# وأنا أعوذ بالله من العمى بعد الجلاء، ومن الضلالة بعد الهدى، ومن موبقات
~~الأعمال ومرديات (1) الفتن * (ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا
~~وهم لا يفتنون) * (2) كيف يتساقطون في الفتنة، ويترددون في الحيرة، ويأخذون
~~يمينا وشمالا.
# أفارقوا (3) دينهم، أم ارتابوا، أم عاندوا الحق، أم جهلوا ما جاءت به
~~الروايات الصادقة والأخبار الصحيحة، أو علموا ذلك [فتناسوا] (4).
# أما علموا (5) أن الأرض لا تخلو من حجة، إما ظاهرا وإما مغمورا. أولم ms091
~~يروا انتظام أئمتهم بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) (6) واحدا بعد واحد إلى
~~أن أفضى الأمر بأمر الله جل وعز إلى الماضي - يعني الحسن بن علي (عليهما
~~السلام) - فقام مقام آبائه (عليهم السلام)، يهدي إلى الحق وإلى طريق
~~مستقيم. كان نورا ساطعا (7)، وشهابا لامعا، وقمرا زاهرا، ثم اختار الله -
~~جل وعز - له (8) ما عنده، فمضى على منهاج آبائه (عليهم السلام) حذو النعل
~~بالنعل، على عهد عهده ووصية أوصى بها إلى وصي ستره (9) الله بأمره إلى غاية
~~وأخفى مكانه بمشيته للقضاء السابق والقدر النافذ، وفينا موضعه ولنا فضله،
~~ولو أذن الله عز وجل فيما قد منعه عنه وأزال عنه ما قد جرى به حكمه، لأراهم
~~الحق ظاهرا (10) بأحسن حلية وأبين دلالة وأوضح علامة، ولأبان عن نفسه وقام
~~بحجته، ولكن أقدار الله عز وجل
# PageV00P237
# لا تغلب (1)، وإرادته لا ترد، وتوفيقه لا يسبق.
# فليدعوا عنهم اتباع الهوى، وليقيموا على أصلهم الذي كانوا عليه، ولا
~~يبحثوا عما ستره الله عنهم فيأثموا، ولا يكشفوا ستر الله عز وجل فيندموا.
~~وليعلموا أن الحق معنا وفينا، لا يقول ذلك سوانا إلا كذاب مفتر، ولا يدعيه
~~غيرنا إلا ضال غوي.
# فليقتصروا منا على هذه الجملة دون التفسير، ويقنعوا من ذلك بالتعريض دون
~~التصريح إن شاء الله. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي [محمد] (3)
~~الحسين (4) بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها
~~الشيخ علي بن محمد السمري، فحضرته قبل وفاته بأيام، فأخرج إلى الناس توقيعا
~~نسخته:
# بسم الله الرحمن الرحيم. يا علي بن محمد السمري (أعظم أجور) (5) إخوانك
~~فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام. فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم
~~مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة (6)، فلا ظهور إلا بعد إذن الله
~~عز وجل، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وامتلاء الأرض جورا. وسيأتي شيعتي
~~من يدعي المشاهدة، ألا من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو
~~كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
# PageV00P238
# قال: فنسخنا هذا التوقيع ms092 وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس غدونا
~~(1) وهو يجود بنفسه. فقيل له: من وصيك؟
# فقال: لله أمر هو بالغه (2). وكان هذا آخر كلام سمع منه. (3) وكان وفاة
~~الشيخ علي السمري المذكور في النصف من شعبان سنة 328. (4) ومما صح لي
~~روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)، يرفعه إلى الشيخ المفيد،
~~عن أبي عبد الله الصفواني (5) قال: رأيت القاسم بن العلا (6) وقد أتى عليه
~~مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي العسكريين وحجب
~~بعد الثمانين، وردت عليه عينه (7) قبل وفاته بسبعة (8) أيام، وذلك أني كنت
~~بمدينة
# PageV00P239
# الران (1) من أراضي آذربيجان، فكان لا ينقطع توقيعات صاحب الأمر عنه على
~~يد أبي جعفر العمري، وبعد على يد أبي القاسم بن روح، فانقطعت عنه المكاتبات
~~نحوا من شهرين وقلق لذلك، فبينا نحن عنده نأكل، إذ دخل عليه البواب مستبشرا
~~فقال له: [فيج] (2) العراق ورد، لا يسمى بغيره (3). (فسجد القاسم) (4)،
~~ودخل (5) كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه، وعليه جبة مصرية (6) وفي رجله نعل
~~محاملي وعلى كتفه مخلاة.
# فقام إليه القاسم فعانقه ووضع المخلاة (7) ودعا بطست (8) وماء فغسل يده
~~وأجلسه إلى جانبه، فأكلنا وغسلنا أيدينا، فقام الرجل وأخرج كتابا أفضل من
~~نصف الدرج (9) فناوله القاسم. فأخذه وقبله ودفعه إلى كاتب له يقال له: (ابن
~~أبي
# PageV00P240
# سلمة) (1)، فأخذه ففضه (2) وقرأه (3) حتى أحس القاسم ببكائه فقال: خير
~~(4)، خرج في شئ مما يكره؟ قال: لا. قال: فما هو؟
# قال: ينعى (5) الشيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما، وأنه
~~يمرض يوم السابع بعد وصول الكتاب، وأن الله يرد عليه عينيه بعد ذلك، وقد
~~حمل إليه سبعة أثواب.
# فقال القاسم: على سلامة في (6) ديني؟
# فقال: في سلامة في (7) دينك.
# فضحك وقال: وما أؤمل بعد هذا العمر؟
# فقام الرجل الوارد فأخرج من مخلاته ثلاثة أثواب (8) أزر، وحبرة (9)
~~يمانية (10) وعمامة، وثوبين، ومنديلا. [فأخذه القاسم] (11) و [كان] (12)
~~عنده قميص خلعه عليه علي النقي (عليه السلام) (13). وكان للقاسم صديق في
~~أمور الدنيا شديد النصب، يقال له: عبد ms093 الرحمن بن
# PageV00P241
# محمد [الشيزي] (1)، وافى (2) الدار.
# فقال القاسم: اقرأوا الكتاب عليه فإني أحب هدايته.
# قالوا: هذا لا يحتمله خلق من الشيعة فكيف عبد الرحمن؟!
# فأخرج القاسم إليه الكتاب وقال: (اقرأوا فقرأوه على) (3) عبد الرحمن إلى
~~موضع النعي. فقال للقاسم: يا أبا محمد اتق الله، فإنك رجل فاضل في دينك.
~~أليس قد ذكر الله في كتابه: * (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس
~~بأي أرض تموت) * (4) لا علم لأحد بمنيته، ولا ما يلقى في صبيحته، وقد اختص
~~سبحانه بعلم الغيب دون خلقه: * (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا) * (5).
# فقال القاسم: * (إلا من ارتضى من رسول) * (6) استثنى المرتضى من النبيين،
~~ومولاي هو المرتضى من الرسول.
# ثم قال: إعلم أنك تقول هذا ولكن ورخ هذا اليوم، فإن عشت بعد هذا اليوم أو
~~مت قبله فاعلم أني لست على شئ، وإن أنا مت في ذلك اليوم، فانظر لنفسك.
# PageV00P242
# فورخ عبد الرحمن اليوم وافترقا، وحم القاسم يوم السابع واشتدت العلة به
~~إلى مدة، ونحن مجتمعون يوما عنده إذ مسح عينه بكمه، فخرج من (1) عينيه (2)
~~(شئ يشبه) (3) ماء اللحم، ثم مد نظره (4) إلى ابنه فقال: يا حسن إلي، ويا
~~فلان إلي. فنظرنا إلى الحدقتين صحيحتين. وشاع الخبر في الناس، وانتابه (5)
~~الناس من العامة ينظرون إليه.
# فركب (القاضي، وهو أبو السائب عتبة بن عبد (6) الله المسعودي) (7) قاضي
~~القضاة يومئذ ببغداد، فدخل عليه فقال: يا أبا محمد ما هذا الذي بيدي؟ -
~~وأراه [خاتما] (8) فصه فيروزج، فقربه إليه -.
# فقال (9): خاتم فصه فيروزج وعليه ثلاثة أسطر لا يمكنني قراءتها.
# وقد كان قال لابنه الحسن: اللهم ألهم الحسن طاعتك، وجنبه معصيتك (10).
~~قال له
# PageV00P243
# ذلك ثلاثا.
# ثم كتب وصيته بيده، وكانت الضياع التي في يده لصاحب الأمر كان أبوه وقفها
~~عليه. وكان فيما أوصى إلى ابنه: إن أهلت للوكالة، فيكون قوتك من نصف ضيعتي
~~المعروفة بقرحيده (1)، وسائرها ملك لمولانا (عليه السلام).
# فلما كان يوم الأربعين - وقد طلع الفجر - مات القاسم (2). فوافاه عبد
~~الرحمن ثم خرج يعدو في الأسواق حافيا ms094 حاسرا، وهو يصيح: يا سيداه! فاستعظم
~~الناس ذلك منه، فقال لهم: اسكتوا فقد رأيت ما لم تروا. وتشيع ورجع عما كان
~~عليه.
# فلما كان بعد مدة ورد كتاب من صاحب الأمر (عليه السلام) على الحسن: ألهمك
~~طاعته، وجنبك معصيته، وهو الدعاء الذي دعا به أبوك. (3) وبالطريق المذكور،
~~يرفعه إلى أحمد بن أبي روح قال: أرسلت إلي امرأة من أهل دينور (4) فأتيتها،
~~فقالت: يا ابن [أبي] (5) روح أنت أوثق من في ناحيتنا دينا
# PageV00P244
# وورعا، وإني أريد أن أودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤديها وتقوم بها.
# فقلت: أفعل إن شاء الله. فقالت: هذه دراهم (1) في هذا الكيس المختوم، لا
~~تحله ولا تنظر فيه حتى تؤديه إلى من يخبرك بما [فيه] (2). وهذا قرطي (3)
~~يسوى (4) عشرة دنانير، وفيها ثلاث حبات لؤلؤ تسوى عشرة دنانير، ولي إلى
~~صاحب الزمان حاجة أريد أن يخبرني بها قبل أن أسأله عنها.
# فقلت: ما الحاجة؟
# فقالت: عشرة دنانير استقرضتها أمي في عرسي (5)، لا أدري ممن استقرضتها،
~~ولا أدري إلى من أدفعها (6).
# قال: وكنت أقول بجعفر بن علي، فقلت: هذه المحنة (7) بيني وبين جعفر.
# فحملت المال وخرجت فدخلت بغداد، فأتيت حاجز بن يزيد الوشاء فسلمت عليه
~~وجلست.
# فقال: ألك حاجة؟
# PageV00P245
# قلت: هذا مال دفع إلي (لأدفعه إليك، تخبرني) (1) كم هو ومن دفعه إلي؟ فإن
~~أخبرتني دفعته إليك.
# قال: لم أؤمر بأخذه وهذه رقعة جاءتني بأمرك، فإذا فيها: لا تقبل من أحمد
~~بن [أبي] (2) روح وتوجهه إلينا إلى سر من رأى.
# فقلت: لا إله إلا الله، هذا أحلى (3) شئ أردته. فخرجت فوافيت سر من رأى،
~~فقلت: أبدأ بجعفر. فتفكرت (4) فقلت أبدأ بهم، فإن كانت المحنة (5) من
~~عندهم، وإلا مضيت إلى جعفر.
# فدنوت من دار أبي محمد، فخرج إلي خادم فقال: أنت أحمد بن أبي روح؟
# قلت (6): نعم.
# قال: هذه الرقعة اقرأها (7). فقرأتها فإذا فيها:
# بسم الله الرحمن الرحيم. يا ابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الديراني كيسا
~~فيه ألف درهم بزعمك، وهو خلاف ما تظن، وقد أديت فيه الأمانة ولم تفتح ms095 (8)
~~الكيس ولم تدر ما فيه، وفيه ألف درهم وخمسون دينارا صحاح، ومعك قرطان زعمت
~~(أنها تسوى) (9) عشرة [دنانير] (10)، صدقت مع الفصين اللذين فيهما، وفيهما
~~ثلاث حبات لؤلؤ شرتها بعشرة دنانير، وهي تسوى أكثر. فادفعها إلى جاريتنا
~~فلانة فإنا (11) قد
# PageV00P246
# وهبناها لها. وصر إلى بغداد وادفع المال إلى حاجز، وخذ منه ما يعطيك
~~لنفقتك إلى منزلك. وأما عشرة (1) [دنانير] (2) التي زعمت أن أمها اقترضتها
~~في عرسها ولا تدري من صاحبتها (3)، بلى (4) هي تعلم أنها لكلثم (5) بنت
~~أحمد وهي ناصبية، فتحرجت (6) أن تعطيها وأحبت أن تقسمها في إخوانها
~~فاستأذنتنا في ذلك، فلتفرقها في ضعفاء إخواننا (7). ولا تعودن يا ابن أبي
~~روح إلى القول بجعفر والمحبة (8) له، وارجع إلى منزلك فإن عدوك (9) قد مات
~~وقد ورثك الله أهله وماله.
# فرجعت إلى بغداد وناولت الكيس حاجزا، فوزنه فإذا فيه ألف درهم وخمسون
~~دينارا. فناولني ثلاثين دينارا وقال: أمرنا (10) بدفعه إليك لنفقتك.
~~فأخذتها وانصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه، فإذا أنا برسول قد جاءني من
~~منزلي يخبرني بأن حموي (11) قد مات وأهلي يأمروني بالانصراف إليهم، فرجعت
~~فإذا هو قد مات، وورثت منه ثلاثة آلاف دينار ومائة ألف درهم. (12)
# PageV00P247
# وعن أحمد بن أبي روح قال: خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن [الخضر] (1)
~~بن محمد لأوصله. فأمرني أن أدفعه إلى أبي جعفر محمد بن [عثمان العمري] (2)،
~~وإن أمرني، أن أدفعه إلى غيره. فقلت (3). وأمرني (4) أن أسأل (5) الدعاء له
~~من العلة التي هو فيها، وأسأله عن الوبر (6) يحل لبسه؟
# فدخلت بغداد وصرت إلى العمري، فأبى أن يأخذ المال وقال: صر إلى أبي جعفر
~~محمد (7) بن أحمد (8)، فأوصلته (9) فأخرج إلي رقعة فإذا فيها:
# بسم الله الرحمن الرحيم سألت الدعاء من العلة التي تجدها. وهب الله لك
~~العافية ودفع عنك الآفات، وصرف عنك بعض ما تجده من الحرارة وعافاك، وصح لك
~~جسمك.
# وسألت ما يحل لك أن تصلي فيه من الوبر، والسمور (10) والسنجاب (11)،
# PageV00P248
# والفنك (1)، والدلق (2)، والحواصل (3)؟
# فأما السمور والثعالب، فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه، ويحل لك (4)
~~جلود المأكول ms096 من اللحم إذا لم يكن لك (5) غيره، وإن لم يكن لك بد فصل فيه.
# والحواصل جائز لك أن تصلي (6) فيه. والفرا متاع الغنم ما لم يذبح (7)
~~بأرمينة (8) يذبحه (9) النصارى على الصليب، فجائز لك أن تلبسه إذا ذبحه أخ
~~لك أو مخالف [تثق به] (10). (11) لا يقال: لا نسلم أن هؤلاء السفراء والرسل
~~والنواب والأصحاب والوكلاء كانوا كما يقولون، ولئن سلمنا ذلك، فلا نسلم
~~أنهم فعلوا ما يذكرون (12)، ولئن سلمنا ذلك، فلا نسلم أنهم كما تزعمون،
~~أليس قد ورد الخبر عن أئمتكم أنهم قالوا:
# PageV00P249
# " خدامنا وقوامنا شر خلق الله "، وإذا كانوا شر خلق الله فلا اعتبار بهم.
# لأنا نقول: إن سبيل هؤلاء وثبوتهم، وثبوت ما ورد عنهم أنهم فعلوه وما سمع
~~منهم أنهم قالوا، سبيل كافة الأحكام التي وردت بها شريعة الرسول (عليه
~~السلام)، فإن جاز الطعن في ثبوت هؤلاء الرجال وما ورد عنهم من الأقوال
~~والأفعال، فليجز الطعن في كافة الأحكام، لكنه بالإجماع محال، فالطعن في هذا
~~محال.
# وأما ما ذكرتم من الخبر فليس لصحته أثر، لثبوت نقيضه وهوما صح لي روايته
~~عن الثقة أحمد بن محمد الإيادي (رحمه الله)، يرفعه إلى محمد بن صالح
~~الهمداني (1) - أحد الوكلاء المذكورين - قال: كتبت إلى صاحب الزمان (عليه
~~السلام) أن أهل بيتي يؤذونني (2) ويقرعوني (3) بالحديث الذي روي عن آبائك
~~(عليهم السلام) أنهم قالوا: " خدامنا وقوامنا شر خلق الله ".
# فكتب (عليه السلام): ويحهم أما علموا أن الله عز وجل ذكرنا وذكركم في
~~كتابه: * (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة) * (4)،
~~شبهنا وإياكم بالقرى، فنحن - والله - القرى التي بارك الله فيها، وأنتم
~~القرى الظاهرة. (5) وإذا كان كذلك فلا يرد الإيراد، وهو المطلوب.
# PageV00P250
# الفصل العاشر PageV00P251
# في ذكر من شاهده من شيعته وحظي برؤيته ولقد رآه من أوليائه عدة أقوام
~~وفازوا برؤيته (عليه السلام)، (إذ لا شرف أعظم من رؤية حجة الله على
~~الأنام، وخاتم أوصيائه الكرام) (1).
# فمن ذلك: ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي (رحمه الله)، يرفعه
~~إلى كامل بن إبراهيم المدائني ms097 (2) قال: دخلت على أبي محمد الحسن (عليه
~~السلام) أسأله عن المفوضة (3) والمقصرة (4) - في حديث اختصرناه - قال: وقلت
~~في نفسي: هل يدخل الجنة إلا من
# PageV00P253
# عرف معرفتي وقال بمقالتي (1)؟ وجلست إلى باب مرخى عليه ستر، فجاءت الريح
~~فكشفت (2) طرفه فإذا أنا بصبي كأنه فلقة (3) قمر من أبناء الأربع (4) أو
~~مثلها.
# فقال لي: يا كامل بن إبراهيم!
# فاقشعررت (5) وألهمت أن قلت: لبيك سيدي!
# فقال: جئت إلى ولي الله وحجة زمانه تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف
~~معرفتك أو قال بمقالتك.
# قلت: إي والله.
# فقال: إذا والله يقل داخلوها، والله (6) ليدخلها (7) قوم يقال لهم:
~~الحلفية (8).
# قلت: يا سيدي ومن هم الحلفية (9)؟
# قال: قوم من حبهم لعلي بن أبي طالب يحلفون بحق علي وما يدرون ما فضله
~~(10). ثم سكت عني ساعة ثم قال: وجئت تسأله عن مقالة المفوضة - لعنهم الله
~~-،
# PageV00P254
# بل قلوبنا أوعية لمشية الله، فإذا شاء الله شئنا، وقد ذكر الله تعالى ذلك
~~في كتابه:
# * (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله) * (1).
# ثم رجع الستر (على حاله) (2) فلم أطق كشفه. فنظر إلي أبو محمد (عليه
~~السلام) وهو يقول:
# يا كامل بن [إبراهيم] (3)، ما جلوسك وقد نبأك بحاجتك حجتك من بعدي.
# قال: فقمت فخرجت ولم أعاينه بعد ذلك. (4) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى
~~رشيق الماذرائي (5) قال: بعث إلينا المعتضد، ونحن ثلاثة نفر، وأمرنا أن
~~يركب كل واحد منا فرسا ونجنب آخر، ونخرج مخفين (6) ولا يكون معنا قليل ولا
~~كثير (7)، [وقال لنا] (8): الحقوا بسر من رأى - فوصف لنا محلة ودارا - فإذا
~~رأيتموها (9) ستجدوا على الباب خادما أسود، فاكبسوا (10) الدار ومن
# PageV00P255
# رأيتم فيها فأتوني برأسه.
# فوافينا سر من رأى، ووجدنا الأمر كما [ذكره] (1) وفي الدهليز خادم أسود
~~وبيده تكة ينسجها، فسألناه عن الدار من فيها؟
# فقال: صاحبها. فوالله ما التفت إلينا وقل اكتراثه (2) بنا.
# فكبسنا الدار كما أمرنا، فوجدنا دارا سرية (3)، ومقابل باب الدار سترا ما
~~نظرت قط إلى أنبل (4) منه، كأن الأيدي قد رفعت عنه في ذلك الوقت، ولم يكن
~~في الدار أحد.
# فرفعنا الستر فإذا ms098 بيت كبير كأن فيه بحر ماء، وفي أقصى البيت حصير قد
~~علمنا أنه على الماء، فوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلي، فلم يلتفت
~~إلينا ولا إلى شئ من أسبابنا. فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطى البيت فغرق في
~~الماء، فما زال يضطرب حتى مددت يدي فخلصته وأخرجته مغشيا عليه ساعة. ثم عاد
~~صاحبي الثاني إلى مثل ذلك الفعل فناله مثل ذلك، وبقيت مبهوتا وقلت لصاحب
~~البيت: (يا سيدي) (5) المعذرة إلى الله وإليك، فوالله ما علمت كيف الخبر
~~وإلى من أجئ، وأنا تائب إلى الله.
# فما التفت إلى شئ مما قلناه ولا انفتل (6) عما كان فيه، فهالنا ذلك
~~وانصرفنا عنه،
# PageV00P256
# وقد كان المعتضد ينتظرنا وقد تقدم (1) إلى الحجاب إذا وافينا أن ندخل
~~عليه في أي وقت كان. فوافيناه في بعض الليل وأدخلنا إليه، فسألنا عن الخبر
~~فحكينا له ما رأينا.
# فقال: ويحكم: لقيكم أحد قبلي؟
# قلنا: لا.
# قال: جرى منكم ذلك إلى أحد؟
# قلنا: لا.
# قال: أنا نفي من جدي، (2) إن بلغني هذا الخبر لأضربن أعناقكم.
# فلم يجسر أحد منا أن يحدث بشئ من ذلك إلا بعد موته. (3) وبالطريق
~~المذكور، يرفعه إلى الزهراني (4) قال: طلبت (5) هذا الأمر - يعني رؤية
~~القائم (عليه السلام) - طلبا شافيا حتى ذهب لي فيه مال صالح، فوقعت إلى
~~العمري وخدمته ولزمته، وسألته بعد ذلك عن صاحب الزمان (عليه السلام).
# فقال: ليس إلى ذلك سبيل.
# فخضعت له فقال: لكن (6) بالغداة.
# PageV00P257
# فوافيت، فاستقبلني ومعه شاب من أحسن الناس وجها، وأطيبهم رائحة، هيئة (1)
~~التجار، وفي كمه شئ كهيئة التجار.
# فلما نظرت إليه دنوت من العمري، فأومأ إليه (2) فدنوت إليه، فسألته
~~فأجابني عن كل ما أردت ثم مر ليدخل الدار - وكانت من الدور التي لا يكترث
~~(3) بها (4) - فقال العمري: إن أردت أن تسأل فسل، فإنك لا تراه بعد هذا.
# فذهبت لأسأل فلم يسمع ودخل الدار، وما كلمني بأكثر من أن قال:
# ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك (5) النجوم. ملعون ملعون من أخر
~~الغداة إلى أن تنقضي (6) النجوم. ms099 ودخل الدار. (7) وبالطريق المذكور، يرفعه
~~إلى إسماعيل بن علي (8) قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (عليهما
~~السلام)، وهو في المرضة التي توفي فيها، فبينا أنا عنده إذ قال لخادمه عقيد
~~- وكان الخادم أسود نوبيا (9) قد خدم من قبله علي بن الرضا (عليهما السلام)
~~(10) وهو الذي
# PageV00P258
# ربى الحسن (عليه السلام) - فقال له: يا عقيد أغل لي ماءا بمصطكى (1).
~~فأغلى له، ثم جاءت [به] (2) صقيل الجارية (3) فلما صار القدح في يده وهم
~~بشربه، جعلت يداه ترتعد (4) حتى ضرب القدح ثناياه، فتركه من يده وقال
~~لعقيد: ادخل البيت فإنك ترى صبيا ساجدا فأتني به.
# قال أبو سهل: قال عقيد: فدخلت البيت فإذا أنا بصبي ساجد رافعا سبابته (5)
~~نحو السماء، فسلمت عليه فأوجز في صلاته، فقلت: إن سيدي يأمرك بالخروج إليه،
~~فجاءت صقيل فأخرجته إلى أبيه الحسن (عليه السلام).
# قال أبو سهل: فلما مثل (6) بين يديه سلم عليه، فإذا هودري اللون، في شعر
~~رأسه قطط (7)، مفلج الأسنان (8).
# فلما رآه الحسن (عليه السلام) بكى وقال: يا سيد أهل زمانه! اسقني الماء
~~فإني ذاهب إلى ربي.
# فأخذ الصبي القدح المغلي والمصطكي (9) بيده (10) ثم حرك شفتيه ثم سقاه.
~~فلما
# PageV00P259
# شربه قال: هيؤوني للصلاة - وكانت صلاة الغداة يوم الجمعة -، فطرح في حجره
~~منديل فوضأه الصبي واحدة واحدة، ومسح على رأسه وقدميه.
# فقال له: أبشر يا بني فأنت (1) صاحب الزمان، وأنت المهدي، وأنت حجة الله
~~في أرضه، وأنت ولدي ووصيي ووارثي، وأنت محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن
~~علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم
~~السلام)، ولدك رسول الله وبشر بك، وأنت خاتم الأئمة المعصومين وسماك وكناك،
~~بذلك عهد إلي أبي عن آبائك الطاهرين، وصلى الله على أهل البيت، إنه حميد
~~مجيد. ومات الحسن (عليه السلام) من وقته. عليهم السلام أجمعين. (2) ومما صح
~~لي روايته عن محمد الصدوق بن بابويه (رحمه الله) يرفعه إلى أحمد بن إسحاق
~~بن سعد (3) الأشعري قال: دخلت على أبي محمد ms100 الحسن بن علي (عليهما السلام)،
~~وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال لي مبتدئا: يا أحمد بن إسحاق إن
~~الله تبارك وتعالى لم يخل الأرض (4) منذ خلق آدم (عليه السلام) ولا يخليها
~~إلى أن تقوم الساعة من حجة لله على خلقه، يدفع الله به البلاء عن أهل الأرض
~~وينزل به الغيث ويخرج به بركات الأرض.
# قال: فقلت له: يا ابن رسول الله فمن الخليفة والإمام بعدك؟
# فنهض (عليه السلام) مسرعا فدخل البيت، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأن وجهه
~~القمر
# PageV00P260
# ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين فقال:
# يا أحمد بن إسحاق: لولا كرامتك على الله وعلى حججه، ما عرضت عليك ابني
~~هذا، إنه سمي رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1) وكنيه، الذي يملأ الأرض
~~عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.
# يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه الأمة كمثل ذي القرنين والخضر، وإنه ليغيبن
~~غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلا من ثبته الله عز وجل على القول بإمامته،
~~ووفقه للدعاء بتعجيل فرجه.
# قال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي، هل من علامة يطمئن بها قلبي؟
# فنطق الغلام بلسان (2) فصيح فقال: أنا بقية الله في أرضه، والمنتقم من
~~أعدائه، فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق.
# فخرجت مسرورا، فلما كان من الغد رجعت إليه فقلت: يا ابن رسول الله قد عظم
~~سروري بما مننت به علي، فما السنة الجارية من الخضر وذي القرنين؟
# فقال: طول الغيبة يا أحمد.
# فقلت: يا ابن رسول الله! وإن غيبته لتطول؟
# قال: إي وربي، يرجع عن هذا الأمر كثير من القائلين به، فلا يبقى إلا من
~~أخذ الله عهدهم بموالاتنا، وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه.
# يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من الله جلت عظمته، وسر من سر الله (وغيبة من
~~غيب) (3) الله، فخذ ما آتيتك فاكتمه وكن من الشاكرين، تكن معنا غدا
# PageV00P261
# في عليين. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى يعقوب بن [منقوش] (2) قال:
~~دخلت على مولانا أبي محمد ms101 (3) وهو جالس على دكان (4) (في الدار) (5)، وعن
~~يمينه بيت عليه ستر مسبل (6).
# فقلت: (يا سيدي) (7) من صاحب هذا الأمر؟
# فقال: ارفع الستر. فرفعته فخرج إليه غلام خماسي (8) له عشر أو ثمان أو
~~نحو ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، دري المقلتين (9)، شثن الكف (10)، معطوف
# PageV00P262
# الركبتين (1)، في خده الأيمن خال، وفي رأسه ذؤابة (2). فجلس على فخذ أبي
~~محمد (عليهما السلام) فقال لي: هذا صاحبكم. ثم وثب (عليه السلام) فقال له:
~~يا بني ادخل البيت إلى الوقت المعلوم.
# فدخل البيت وأنا أنظر إليه. ثم قال لي (3): يا يعقوب انظر من في البيت.
~~فدخلت فما رأيت أحدا (4). (5) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى سعد بن عبد الله
~~القمي (6) قال: كنت امرءا
# PageV00P263
# لهجا (1) بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقائقها، كلفا (2)
~~[باستظهار] (3) ما يصح من حقائقها، مغرما (4) بحفظ مشتبهها ومستغلقها،
~~شحيحا على ما أظفر به من معاضلها ومشكلاتها، متعصبا لمذهب الإمامية، راغبا
~~عن الأمن والسلامة في إيثار التنازع والتخاصم والتعادي والتشاتم، عيابا
~~لفرق ذي الخلاف، كشافا عن مثالب (5) أئمتهم، هتاكا لحجب قادتهم، إلى أن
~~بليت بأشد النواصب منازعة، وأطولهم مخاصمة، وأكثرهم جدالا، وأسبغهم (6)
~~سؤالا، وأثبتهم على الباطل قدما.
# فقال ذات يوم وأنا أناظره: تبا لك يا سعد ولأصحابك! إنكم معاشر الرافضة
~~تقصدون على المهاجرين والأنصار بالطعن عليهما، وتجحدون من رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله) ولايتهما.
# هذا الصديق الذي فاق (7) جميع الصحابة بشرف سوابقه، أما (8) علمتم أن
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أخرجه مع نفسه إلى الغار، إلا علما منه
~~أن الخلافة له من بعده، وأنه (المقلد أمر) (9) التأويل، والملقى إليه أزمة
~~التنزيل، وعليه المعول في شعب
# PageV00P264
# الصدع (1)، وسد الخلل، وإقامة الحدود، وتسريب (2) الجيوش لبلاد الكفر.
~~فلما (3) أشفق على نبوته أشفق على خلافته، إذ ليس من حكم الاستتار والتواري
~~أن يروم الهارب [من الشر] (4) مساعدة إلى مكان يستخفي فيه، ولما رأينا رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله) متوجها إلى الأحجاب، ولم تكن (5) الحال توجب
~~استدعاء المساعدة من غيره، استبان لنا أن قصد الرسول (صلى الله ms102 عليه وآله)
~~بأبي بكر إلى (6) الغار للعلة التي شرحناها، ولذا أبات عليا على فراشه لما
~~لم يكترث (7) له ولم يحفل (8) به، ولاستثقاله (9) إياه وعلمه بأنه إن قتل
~~لم يتعذر عليه نصب غيره مكانه للخطوب التي كان يصلح لها.
# قال سعد: فأوردت عليه أجوبة شتى، فما زال يقصد كل واحد منها بالنقض والرد
~~علي.
# ثم قال: يا سعد (10) دونكها (11) أخرى بمثلها تحطم (12) آناف الروافض:
~~ألستم
# PageV00P265
# تزعمون أن الصديق المبرأ من (1) دنس الشكوك، والفاروق المحامي عن بيضة
~~الإسلام كانا يسران النفاق، واستدللتم بليلة العقبة. أخبرني عن الصديق
~~والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟
# قال سعد: فاحتلت لدفع هذه المسألة عني خوفا من الإلزام، وحذرا من أني إن
~~أقررت لهما بطوعهما، احتج بأن بدو (2) النفاق ونشوه في القلب لا يكون إلا
~~عند هبوب روائح القهر والغلبة، وإظهار البأس (3) الشديد في حمل المرء على
~~ما ليس ينقاد له قلبه، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه: * (فلما رأوا
~~بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم
~~إيمانهم لما رأوا بأسنا) * (4)، وإن (5) قلت:
# أسلما (6) كرها كان يقصدني بالطعن، إذ لم تكن سيوف منتضاة (7) [كانت
~~تريهما] (8) البأس.
# قال سعد: فصدرت عنه مزورا (9) وقد انتفخت أحشائي من الغضب، وتقطع كبدي
~~[من الكرب] (10)، وكنت قد اتخذت طومارا وأثبت فيه نيفا وأربعين مسألة من
~~صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا، على أن أسأل عنها خير (11) أهل بلدي أحمد
~~بن
# PageV00P266
# إسحاق (1) صاحب مولانا أبي محمد (عليه السلام). فارتحلت خلفه - و [قد
~~كان] (2) خرج (3) نحو مولانا بسر من رأى قاصدا - فلحقته في بعض المناهل
~~(4)، فلما تصافحنا قال: للخير لحاقك بي.
# قلت: الشوق ثم العادة في الأسولة (5). قال: قد تكافينا على (6) هذه الخطة
~~(7) الواحدة، فقد [برح (8) بي القرم (9)] (10) إلى لقاء مولانا أبي محمد
~~(عليه السلام)، وأريد أن أسأله عن معاضل في التأويل ومشاكل في التنزيل،
~~فدونكها الصحبة المباركة فإنها تقف بك على [ضفة] (11) بحر (12) لا تنقضي
~~عجائبه، ولا تفنى غرائبه وهو إمامنا.
# فوردنا سر من رأى فانتهينا منها ms103 (13) إلى باب سيدنا (عليه السلام)
~~واستأذنا، فخرج (14) الإذن بالدخول عليه، وكان على عاتق أحمد بن إسحاق جراب
~~(15) قد غطاه بكساء
# PageV00P267
# طبري، فيه ستون ومائة صرة من الدنانير والدراهم، على كل صرة ختم صاحبها.
# قال سعد: (فشبهت مولانا - حين غشينا نور وجهه - ببدر) (1) قد استوفى من
~~لياليه أربعا بعد عشر، وعلى فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة
~~والمنظر، على رأسه فرق بين فرقين (2) كأنه ألف بين واوين، وبين يدي مولانا
~~(عليه السلام) (دواة وبيده بياض يكتب فيه، فلما فرغ من الكتاب بعد أن سلمنا
~~عليه وألطف) (3) في الجواب وأومأ إلينا بالجلوس. فأخرج أحمد بن إسحاق جرابه
~~من طي كسائه فوضعه بين يديه. فنظر (عليه السلام) إلى الغلام وقال: يا بني
~~فض الخاتم عن هدايا شيعتك ومواليك.
# قال: يا مولاي أيجوز أن أمد يدا طاهرة إلى هدايا نجسة، وأموال رجسة قد
~~شيب (4) أحلها بأحرمها؟
# فقال مولانا: يا ابن إسحاق استخرج ما في الجراب ليميز ما بين الأحل
~~والأحرم. فأول صرة وقعت عليها يدا أحمد بن إسحاق فأخرجها، قال الغلام: هذه
# PageV00P268
# لفلان ابن فلان من محلة كذا بقم، يشتمل على اثنين وستين دينارا، فيها من
~~ثمن حجيرة باعها وكانت إرثا عن أبيه خمسة وأربعون دينارا، ومن أثمان تسعة
~~أثواب أربعة عشر دينارا، ومن أجرة الحوانيت ثلاثة دنانير.
# فقال مولانا (عليه السلام): صدقت يا بني دل الرجل على الحرام منها.
# فقال (عليه السلام): تفتش (1) عن دينار [رازي] (2) السكة، تاريخه سنة
~~كذا، قد انطمس من نصف إحدى صفحتيه نقشه، وقراضة (3) مثله (4) وزنها ربع
~~دينار. والعلة في تحريمها أن صاحب هذه الجملة وزن في شهر كذا من سنة كذا،
~~على حائك (5) من جيرانه من الغزل منا وربعا، فأتت على ذلك الغزل مدة فتهيأ
~~(6) لذلك الغزل [سارق] (7)، فأخبر الحائك صاحبه، فكذبه واسترد منه منا
~~ونصفا غزلا أدق مما كان دفعه إليه، واتخذ من ذلك ثوبا كان هذا الدينار مع
~~القراضة ثمنه.
# فلما فتح رأس الصرة وجد رقعة في وسط الدنانير (8) باسم من أخبر عنه
~~وبمقدارها على ms104 حسب ما قال، واستخرج الدينار والقراضة بتلك العلامة.
# ثم أخرج صرة أخرى فقال الغلام: وهذه لفلان ابن فلان، من محلة كذا بقم،
~~[تشتمل] (9) على خمسين دينارا لا يحل لنا مسها.
# PageV00P269
# قال: وكيف ذلك؟
# قال: لأنها من ثمن حنطة حاف (1) صاحبه على أكاره (2) في المقاسمة، وذلك
~~لأنه قبض حصته منها بكيل واف، وكان ما خص (3) الأكار منها بكيل بخس.
# فقال: صدقت يا بني.
# ثم قال: يا [ابن] إسحاق إحملها بأجمعها لتردها أو توصي بردها على
~~أربابها، فلا حاجة لنا في شئ منها، وأتنا (4) بثوب العجوز.
# قال أحمد: وكان ذلك الثوب في حقيبة (5) لي فنسيتها.
# فلما انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إلي مولانا أبو محمد (عليه
~~السلام) فقال:
# ما جاء بك يا سعد؟
# فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق لقاء مولانا.
# قال: فالمسائل التي أردت أن تسأله عنها؟
# قلت: على حالها يا مولاي.
# قال: فسل قرة عيني عنها - وأومأ إلى الغلام - (وعما بدا لك) (6).
# فقلت: يا مولاي وابن مولانا، إنا (7) روينا عنكم أن رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) (8) جعل
# PageV00P270
# طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) - [حتى] (1) أرسل إلى عائشة
~~يوم الجمل: " إنك قد أرهجت (2) على الإسلام وأهله بفتنتك وأوردت بنيك حياض
~~الهلكة بجهلك، فإن كففت عن (3) غربك (4) وإلا طلقتك " - ونساء رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله) قد طلقهن (5) وفاته؟
# قال: ما الطلاق؟
# قلت: تخلية السبيل.
# قال: فإذا كان وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد خلى سبيلهن، فلم
~~لا يحل (6) لهن الأزواج؟
# قلت: لأن الله عز وجل حرم الأزواج عليهن.
# قال: كيف وقد خلى سبيلهن الموت.
# قلت: فأخبرني - يا ابن مولاي - عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله) حكمه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
# قال: إن الله عز وجل عظم شأن نساء النبي (صلى الله عليه وآله)، فخصصن (7)
~~بشرف الأمهات، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (8): يا أبا الحسن إن
~~هذا الشرف باق على نسائي ما دمن لله على الطاعة، فأيتهن عصت الله ms105 عز وجل
~~بعدي بالخروج عليك، فأطلق لها الأزواج (9)، وأسقطها من شرف (الأمهات
~~بأمومة) (10) المؤمنين.
# قلت: فأخبرني عن (11) الفاحشة المبينة التي إذا أتت المرأة بها في أيام
~~عدتها يحل
# PageV00P271
# للزوج أن يخرجها (1).
# قال: (2) السحق دون الزنا، فإن المرأة إذا زنت وأقيم عليها الحد، ليس لمن
~~أرادها أن يمنع بعد ذلك من التزويج (3)، لأجل الحد، وإذا سحقت وجب عليها
~~الرجم، والرجم خزي، ومن أمر الله برجمه فقد أخزاه، ومن أخزاه فقد أبعده،
~~ومن أبعده فليس لأحد أن يقربه.
# قلت: فأخبرني يا ابن رسول الله عن أمر الله تبارك وتعالى لنبيه موسى
~~(عليه السلام) بخلع نعليه * (فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) * (4)،
~~فإن فقهاء الفريقين زعموا أنها كانت من إهاب (5) الميتة.
# قال (عليه السلام): من قال ذلك فقد افترى على موسى (عليه السلام)
~~واستجهله في نبوته، لأنه ما خلا الأمر فيها من خطتين (6): إما كانت صلاة
~~موسى فيها (7) جائزة، أو غير جائزة.
# فإن كانت صلاة موسى جائزة، جاز لموسى أن يكون لابسها في تلك البقعة إن
~~[لم تكن] (8) مقدسة، وإن كانت مقدسة مطهرة، فليست بأطهر وأقدس من الصلاة.
# وإن كانت صلاته غير جائزة فيها، فقد أوجب أن موسى (عليه السلام) لم يعرف
~~الحلال من الحرام، ولا علم ما جاز فيه الصلاة وما لم تجز، وهذا كفر.
# قلت: فأخبرني يا مولاي عن التأويل فيهما.
# PageV00P272
# قال: إن موسى (عليه السلام) نادى ربه عز وجل بالوادي المقدس فقال: يا رب
~~إني أخلصت لك المحبة مني، وغسلت قلبي عمن سواك - وكان شديد الحب لأهله -
~~فقال له الله (1) عز وجل: " اخلع نعليك ": [انزع] (2) حب أهلك من قلبك، إن
~~كانت محبتك لي خالصة فليكن قلبك من الميل إلى سواي مغسولا.
# قلت: يا ابن رسول الله أخبرني عن * (كهيعص) * الحروف في أول سورة مريم؟
# قال: هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عليها عبده زكريا، وذلك أن
~~زكريا سأل ربه عز وجل أن يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط جبرئيل (عليه السلام)
~~فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن ms106 والحسين (عليهم
~~السلام) (3) سري (4) عنه غمه وانجلى كربه، فإذا ذكر اسم الحسين (عليه
~~السلام) خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة (5).
# فقال ذات يوم: إلهي ما لي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي،
~~وإذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع (6) عيني وتثور زفرتي؟
# فأنبأه (7) الله عز وجل عن قصته (8)، فالكاف: اسم كربلاء، والهاء: هلاك
~~العترة، والياء: يزيد وهو ظالم الحسين (عليه السلام)، والعين: عطشه،
~~والصاد: صبره.
# فلما سمع بذلك زكريا (عليه السلام) لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيهن
~~(9) الناس من
# PageV00P273
# الدخول عليه وأقبل على البكاء والنحيب، وكانت ندبته:
# إلهي أتفجع خير خلقك بولده، إلهي أتنزل (1) بلوى هذه [البلية] (2)
~~بفنائه، إلهي أتلبس عليا وفاطمة ثياب هذه المصيبة، إلهي أتحل كربة [هذه]
~~(3) الفجيعة بساحتهما.
# ثم كان يقول: إلهي ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر، وتجعله وارثا رضيا
~~محله (4) مني محل الحسين، وإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم أفجعني به، كما تفجع
~~محمدا حبيبك بولده (5).
# [فرزقه الله يحيى وفجعه به] (6)، وكان حمل يحيى ستة أشهر، وحمل الحسين
~~(عليه السلام) كذلك، وله قصة طويلة.
# قلت: فأخبرني يا مولاي عن الكلمة (7) التي [تمنع] (8) القوم عن اختيار
~~إمام لأنفسهم.
# قال: مصلح أم مفسد؟
# قلت: مصلح.
# قال: فهل يجوز أن يقع خيرتهم على المفسد، بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر
~~[ببال غيره] (9) من صلاح أو فساد؟
# قلت: بلى.
# PageV00P274
# قال: فهي العلة، أزيدها لك ببرهان ينقاد (لك في) (1) عقلك: أخبرني عن
~~الرسل الذين اصطفاهم الله عز وجل (2) وأنزل الكتب عليهم، وأيدهم بالوحي
~~والعصمة، إذ هم أعلام [الأمم] (3) وأهدى إلى الاختيار منهم، مثل موسى وعيسى
~~(عليهما السلام)، فهل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا هما بالاختيار،
~~أن يقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن؟
# قلت: لا.
# قال: فهذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه،
~~اختار من وجوه قومه وأعيان عسكره لميقات ربه جل وعز سبعين رجلا * (واختار
~~موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا) * (4) ممن لم يشك في إيمانهم وإخلاصهم،
~~فوقعت خيرته على ms107 المنافقين وقد شهد بذلك القرآن المبين " قالوا لن نؤمن لك
~~حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة ". (5) فلما وجدنا اختيار من اصطفاه
~~الله للنبوة واقعا على الأفسد دون الأصلح - وهو يظن أنه الأصلح دون الأفسد
~~- علمنا أن الاختيار لا يجوز إلا لمن يعلم ما تخفي الصدور وتكن الضمائر
~~وتتصرف عليه السرائر، وأن [لا خطر] (6) لاختيار المهاجرين والأنصار بعد
~~وقوع خيرة الأنبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح.
# PageV00P275
# ثم قال مولانا (عليه السلام): يا سعد وحين ادعى خصمك: أن رسول الله (صلى
~~الله عليه وآله) (1) [ما] (2) أخرج مع نفسه مختار هذه الأمة إلى الغار إلا
~~علما منه أن الخلافة له من بعده، وأنه هو المقلد أمور التأويل، والملقى
~~إليه أزمة الأمة، وعليه المعول في لم الشعث (3) وسد الخلل [وإقامة الحدود
~~وتسريب الجيوش] (4) لفتح بلاد الكفر، فكما أشفق على نبوته أشفق على خلافته،
~~إذ لم يكن من حكم الاستتار والتواري أن يروم الهارب من الشر مساعدة من غيره
~~إلى مكان يستخفي فيه، وإنما أبات عليا (عليه السلام) (5) على فراشه لما لم
~~يكن يكترث له ولم يحفل به، لاستثقاله إياه وعلما منه أنه إن قتل لم يتعذر
~~عليه نصب غيره مكانه للخطوب التي كان يصلح لها.
# فهلا نقضت عليه دعواه بقولك: أليس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) "
~~الخلافة بعدي ثلاثون سنة " فجعل هذه موقوفة على أعمار الأربعة الذين هم
~~الخلفاء الراشدون في مذهبكم؟
# فكان لا يجد بدا من قوله لك: بلى.
# فكنت تقول له (6) حينئذ: أليس كما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن
~~الخلافة بعده لأبي بكر، علم أنها لعمر، ومن بعد عمر لعثمان، ومن بعد عثمان
~~لعلي (عليه السلام) (7).
# PageV00P276
# فكان لا يجد بدا من قوله لك: نعم.
# ثم تقول له: فكان (1) الواجب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) أن
~~يخرجهم جميعا على الترتيب إلى الغار، ويشفق عليهم كما أشفق على أبي بكر،
~~ولا يستخف بقدر هؤلاء الثلاثة بتركه إياهم وتخصيصه أبا بكر بإخراجه مع نفسه
~~دونهم.
# ولما ms108 قال: أخبرني عن الصديق والفاروق، أسلما طوعا أو كرها؟
# [لم] (3) لم تقل له: أسلما طمعا. وذلك أنهما كانا يجالسان اليهود،
~~ويستخبرانهم عما كانوا يجدونه في التوراة وفي سائر الكتب المتقدمة الناطقة
~~بالملاحم من حال إلى حال من قصة محمد (صلى الله عليه وآله) ومن عواقب أمره،
~~فكانت اليهود تذكر أن محمدا (صلى الله عليه وآله) يتسلط على العرب كما كان
~~بخت نصر مسلطا على بني إسرائيل، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر
~~ببني إسرائيل، غير أنه كاذب في دعواه: أنه نبي، فأتيا رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) فساعداه على (قول: لا إله إلا الله، الشهادة بالوحدانية،
~~وتابعاه على) (4) أن ينال كل واحد منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت
~~أموره واستتبت (5) أحواله، فلما أيسا من ذلك تلثما (6) وصعدا العقبة مع عدة
~~من أمثالهما على أن يقتلوه، فدفع الله كيدهم وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا،
~~كما أتى طلحة والزبير عليا (عليه السلام) فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن
~~ينال ولاية بلد من جهته، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه، فصرع الله كل
~~واحد منهما مصرع أشباهما من الناكثين.
# PageV00P277
# قال سعد: ثم قام مولانا (عليه السلام) مع الغلام للصلاة، فانصرفت عنهما
~~وطلبت ابن (1) إسحاق، فاستقبلني باكيا. فقلت: ما أبكاك وما أبطأك؟
# قال: قد فقدت الثوب الذي سألني مولاي إحضاره.
# قلت: لا عليك فأخبره. [فدخل عليه مسرعا] (2) فانصرف من عنده مبتسما (3)
~~وهو يصلي على محمد وأهل بيته. فقلت: ما الخبر؟
# قال: وجدت الثوب مبسوطا تحت قدمي مولاي (عليه السلام) يصلي عليه.
# قال سعد: فحمدنا الله عز وجل على ذلك، وجعلنا نختلف بعد ذلك اليوم إلى
~~مجلس مولانا أبي محمد (عليه السلام) أياما فلا نرى الغلام بين يديه. فلما
~~كان يوم الوداع دخلت [أنا] (4) وأحمد بن إسحاق وكهلان من أهل بلدنا، فانتصب
~~أحمد بن إسحاق بين يديه قائما وقال: يا ابن رسول الله قد دنت الرحلة واشتدت
~~المحنة، فنحن نسأل الله أن يصلي على (5) المصطفى جدك، وعلى المرتضى أبيك، ms109
~~وعلى سيدة النساء أمك، وعلى سيدي شباب أهل الجنة عمك وأبيك، وعلى الأئمة
~~الطاهرين من بعدهما آبائك، وأن يصلي عليك وعلى ولدك، ونرغب إليه أن يعلي
~~كعبك (6) ويكبت (7) عدوك، ولا جعل
# PageV00P278
# الله هذا آخر العهد (1) من لقائك.
# قال: فلما أن قال هذه الكلمة، استعبر مولانا (عليه السلام) حتى استهلت
~~دموعه وتقاطرت عبراته ثم قال: يا ابن إسحاق لا تكلف في دعائك شططا (2) فإنك
~~ملاقي الله في صدرك (3) هذا.
# فخر أحمد بن إسحاق مغشيا عليه، فلما أفاق قال: سألتك بالله وبحرمة جدك،
~~إلا ما شرفتني بخرقة أجعلها كفنا.
# فأدخل مولانا (عليه السلام) يده تحت البساط فأخرج له ثلاثة عشر درهما
~~فقال (4):
# خذها ولا تنفق على نفسك غيرها، فإنك لن تعدم ما سألت (إن الله لا يضيع)
~~(5) أجر من أحسن عملا (6).
# قال سعد: فلما صرنا (7) بعد منصرفنا من حضرة مولانا (عليه السلام) من
~~حلوان (8) على ثلاثة فراسخ، حم أحمد بن إسحاق وثارت به علة صعبة أيس من
~~حياته فيها، فلما وردنا حلوان ونزلنا في بعض الخانات، دعا أحمد بن إسحاق
~~رجلا من أهل بلده (9) كان قاطنا بها، ثم قال: تفرقوا عني هذه الليلة
~~وأنزلوني (10) وحدي (11). فانصرفنا (12)
# PageV00P279
# ورجع كل واحد منا إلى مرقده.
# قال سعد: فلما حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابني وكزة (1) ففتحت عيني
~~فإذا أنا بكافور الخادم خادم مولانا أبي محمد (عليه السلام)، وهو يقول:
~~أحسن الله بالخير عزاكم، وجبر بالمحبور (2) رزيتكم، قد فرغنا من غسل صاحبكم
~~وتكفينه، فقوموا لدفنه فإنه من أكرمكم محلا عند سيدكم. ثم غاب عن أعيننا.
# فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل (3) حتى قضي (4) حقه وفرغنا من أمره
~~رحمة الله عليه (5). (6)
# PageV00P280
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن علي
~~(عليهما السلام) وأحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت إليه في علته التي توفي
~~فيها، فكتب معي كتبا وقال: امض بها إلى المدائن (1)، فإنك ستغيب خمسة عشر
~~يوما، وتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية (2) في داري،
~~وتجدني على المغتسل.
# قال أبو الأديان: ms110 فقلت يا سيدي وإذا كان ذلك فمن؟
# قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم بعدي (3).
# قلت: زدني.
# (قال: من صلى (4) علي، فهو القائم بعدي.
# قلت: زدني) (5).
# قال: من خبر (6) [بما] (7) في الهميان فهو القائم بعدي. ثم منعتني هيبته
~~أن أسأله ما (8) في الهميان، وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جوابها، ودخلت
~~سر من رأى في
# PageV00P281
# يوم خامس عشر كما قال (عليه السلام)، فإذا (1) بالواعية في داره، وإذا به
~~على المغتسل، وإذا أنا بجعفر أخيه على الباب والشيعة حوله يعزونه ويهنونه.
# فقلت في نفسي: إن يك هذا، الإمام فقد بطلت الإمامة، لأني كنت أعرفه يشرب
~~النبيذ، ويقامر في الجويسق (2)، ويلعب بالطنبور.
# فتقدمت (3) فعزيت وهنأت فلم يسألني عن شئ.
# ثم خرج عقيد فقال: يا سيدي قد كفن أخوك، فقم وصل (4) عليه.
# فدخل جعفر بن علي والشيعة من خلفه يقدمهم السمان والحسن بن علي [قتيل]
~~(5) المعتصم المعروف بسلمة. فلما صرنا في الدار، إذا نحن بالحسن بن علي
~~(عليهما السلام) على نعشه مكفنا. فتقدم جعفر بن علي ليصلي عليه (6). فلما
~~هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة (7)، بشعره قطط (8)، بأسنانه فلج (9)،
# PageV00P282
# فجبذ (1) رداء جعفر وقال: تنح يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي منك.
# فتأخر جعفر وقد [أربد] (2) وجهه (3) وتقدم الصبي فصلى عليه، ودفن إلى
~~جانب (4) قبر أبيه.
# ثم قال: يا بصري هات جوابات الكتب التي معك. فدفعتها إليه وقلت في نفسي
~~(5): بقي الهميان.
# ثم خرجنا إلى جعفر وهو يزفر، فقال له حاجز الوشا: يا سيدي من الصبي لنقيم
~~الحجة عليه؟
# فقال: والله ما رأيته قط ولا أعرفه. فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا
~~عن الحسن (6)، فعرفوا موته، فقالوا: فمن (7)؟
# فأشار الناس إلى جعفر بن علي. فسلموا وعزوه وهنوه وقالوا: معنا كتب ومال،
~~فتقول ممن الكتب؟ وكم المال؟
# فقام ينفض أثوابه ويقول: يريدون (8) منا أن نعلم الغيب.
# فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان (وكتب فلان) (9) وهميان فيه ألف دينار،
# PageV00P283
# وعشرة دنانير منها مطلية.
# فدفعوا [إليه] (1) الكتب والمال وقالوا: الذي وجه بك لأخذ ذلك هو ms111 الإمام.
# فدخل جعفر على المعتمد وكشف له ذلك، فوجه المعتمد خدمه، فقبضوا على
~~الجارية (2) وطالبوها بالصبي، فأنكرت وادعت حملا بها، لتغطي (3) حال الصبي.
# فسلمت إلى ابن أبي الشوارب (4) القاضي، وبغتهم موت عبيد الله (5) بن يحيى
~~بن خاقان فجأة، وخروج صاحب الزنج (6) بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية
~~فخرجت عن أيديهم. (7)
# PageV00P284
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسن (1) بن [وجناء] (2) قال: حدثني أبي،
~~عن جده أنه كان في دار الحسن بن علي، فكبستنا الخيل وفيهم جعفر بن علي
~~الكذاب، فاشتغلوا بالنهب والغارة، وكانت همتي (3) في مولاي القائم، وإذا به
~~(عليه السلام) قد أقبل خارجا عليهم من الباب وأنا أنظر إليه وهو (عليه
~~السلام) ابن ست سنين، فلم يره أحد منهم حتى غاب. (4) ومما صح لي روايته عن
~~السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله) تعالى، يرفعه إلى أبي نصر (5) الخادم
~~قال: دخلت على صاحب الزمان وهو في المهد، فقال لي: علي بالصندوق (6)
~~الأحمر. فأتيت به. فقال: أتعرفني؟ فقلت: نعم، أنت سيدي وابن سيدي. قال: ليس
~~عن هذا سألتك. فقلت: فسر لي. فقال: أنا خاتم الأوصياء، وبي (7) دفع (8)
~~الله البلاء عن (أهل بيتي) (9) وشيعتي. (10)
# PageV00P285
# وبالطريق المذكور يرفعه إلى نسيم (خادم أبي محمد (عليه السلام) قال) (1):
~~دخلت على صاحب الزمان بعد مولده بعشر ليال (2)، فعطست عنده.
# فقال لي: يرحمك الله. قال: ففرحت بذلك.
# فقال: ألا أبشرك في العطاس (3): هو أمان من الموت ثلاثة أيام. (4)
~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ابن أبي سورة، [عن أبيه] (5) - وكان أبوه (6)
~~من مشايخ الزيدية (7) بالكوفة - قال: خرجت إلى قبر الحسين (عليه السلام)
~~أعرف (8) عنده، فلما كان
# PageV00P286
# وقت العشاء الآخرة صليت وقمت فابتدأت أقرأ من الحمد، فإذا شاب حسن الوجه،
~~عليه جبة سيفية (1)، ابتدأ أيضا قبلي وختم قبلي.
# فلما كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر، فلما صرنا على شاطئ الفرات
~~قال لي الشاب: أنت تريد الكوفة فامض. فمضيت من طريق الفرات وأخذ الشاب طريق
~~البر.
# قال أبو سورة: فأسفت على فراقه فاتبعته، فقال لي: تعال. فجئنا جميعا إلى
~~أصل (حصن المسناة) (2)، فنمنا جميعا ms112 ثم انتبهنا فإذا نحن على (مقابر مسجد
~~السهلة.
# فقال: هو ذا منزلي. ثم قال) (3): أنت مضيق ولك عيال فامض إلى أبي طاهر
~~[الزراري] (4) فسيخرج إليك من داره وفي يده دم الأضحية، فقل له: شاب من
~~صفته كذا وكذا يقول لك أعط هذا الرجل صرة الدنانير التي عند رجل السرير
~~مدفونة. (5)
# PageV00P287
# قلت: فمن أنت؟ قال: محمد بن الحسن.
# وفي رواية: ثم مشينا حتى انتهينا إلى النواويس في السحر، وجلس وحفر بيده
~~فإذا الماء قد خرج فتوضأ وصلى ثلاثة عشر ركعة، فلما دخلت الكوفة مضيت إلى
~~[الزراري] فدققت الباب، فقال: من أنت؟ فقلت: أبو سورة. فسمعته يقول: مالي
~~ولأبي سورة، ثم خرج إلي وعلى يده دم الأضحية، فقصصت عليه فصافحني، وقبل
~~وجهي، ووضع بيدي ومسح بها وجهه، وأدخلني الدار وأخرج الصرة من عند رجل
~~السرير فدفعها (1) إلي. فاستبصر أبو سورة وبرئ من الزيدية. (2) وبالطريق
~~المذكور، يرفعه إلى أبي الحسن المسترق الضرير قال: كنت يوما في مجلس
~~[الحسن] (3) بن عبد الله بن حمدان ناصر الدولة، فتذاكرنا أمر الناحية، قال:
# PageV00P288
# كنت أزري (1) عليها إلى أن حضرت مجلس عمي الحسين (2) يوما فأخذت أتكلم في
~~ذلك.
# فقال: يا بني قد كنت أقول بمقالتك هذه إلى أن ندبت إلى ولاية قم، حين
~~استعصت (3) على السلطان (فكان كل من ورد إليها من جهة السلطان) (4) يحاربه
~~(5) أهلها، فسلم إلي جيش وخرجت نحوها، فلما بلغنا إلى ناحية طزر (6) خرجت
~~إلى الصيد، ففاتتني طريدة فاتبعتها وأوغلت (7) في أثرها حتى بلغت إلى نهر
~~فسرت فيه وكلما أسير يتسع النهر. فبينا أنا كذلك إذ طلع علي فارس تحته
~~شهباء وهو متعمم بعمامة خز خضراء، لا أرى منه سوى عينيه، وفي رجله خفان
~~أحمران، فقال لي: يا حسين - ولا هو أمرني ولا كناني -.
# PageV00P289
# فقلت: ماذا تريد؟
# قال: إن لم تزر على الناحية، فلم [تمنع] (1) أصحابي خمس مالك - وكنت
~~الرجل الوقور (2) الذي لا يخاف شيئا - فارتعدت [منه] (3) وتهيبته وقلت:
~~أفعل يا سيدي ماذا تأمر به.
# فقال: إذا مضيت إلى الموضع الذي أنت متوجه إليه، فدخلته ms113 عفوا (4) وكسبت
~~(ما كسبت فيه) (5)، تحمل خسمه إلى مستحقة.
# فقلت: السمع والطاعة.
# فقال (6): امض راشدا. ولوى عنان دابته وانصرف، فلم أدر أي طريق سلك.
# فطلبته يمينا وشمالا فخفي علي أمره، فازددت رعبا وانكفأت (7) راجعا إلى
~~عسكري وتناسيت الحديث، فلما بلغت قم - وعندي أنني (8) أريد محاربة القوم -
~~خرج إلي أهلها وقالوا: كنا نحارب من يجيئنا لخلافهم لنا، فأما فقد (9)
~~وافيت أنت فلا خلاف بيننا وبينك (10)، ادخل البلدة فدبرها كما ترى.
# فأقمت فيها زمانا وكسبت زيادة (11) على ما كنت أقدر، ثم وشى القواد بي
~~إلى السلطان، وحسدت على طول مقامي وكثرة ما اكتسبت، فعزلت ورجعت إلى
# PageV00P290
# بغداد، فابتدأت (1) بدار السلطان فسلمت [عليه] (2) وأقبلت إلى منزلي.
# وجاءني فيمن جاءني محمد بن عثمان العمري فتخطى الناس حتى اتكأ (3) على
~~تكأتي (4)، فاغتظت (5) من ذلك، ولم يزل قاعدا ما يبرح (6) والناس داخلون
~~وخارجون وأنا أزداد غيظا.
# فلما تصرم (7) المجلس دنا إلي وقال: بيني وبينك سر فاسمعه.
# فقلت: قل.
# فقال: صاحب الشهباء والنهر يقول: قد وفينا بما وعدنا.
# فذكرت الحديث وارتعبت من ذلك وقلت: السمع والطاعة. فقمت وأخذت بيده ففتحت
~~الخزائن، فلم يزل يخمسها إلى أن خمس شيئا كنت أنسيته مما كنت قد جمعته،
~~وانصرف. ولم أشك بعد ذلك وتحققت الأمر.
# فأنا منذ أن سمعت هذا من عمي أبي عبد الله، زال ما كان اعترضني من الشك.
~~(8) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى (محمد بن مسلم بن الفضل) (9) قال: أتيت
~~أبا سعيد
# PageV00P291
# غانم بن سعيد الهندي بالكوفة فجلست، فلما طالت مجالستي إياه سألته عن
~~حاله وقد كان وقع إلي شئ من خبره.
# قال: كنت بمدينة (الهند، مدينة) (1) يقال لها: قشمير الداخلة، ونحن
~~أربعون رجلا نقعد حول كرسي الملك، نقرأ التوراة والإنجيل والزبور يفزع
~~إلينا في العلم. فتذاكرنا محمدا (صلى الله عليه وآله) (2) يوما وقلنا: نجده
~~في كتبنا، فاتفقنا على الخروج في طلبه والبحث عنه، فخرجت ومعي مال فقطع علي
~~الترك وشلحوني (3). فوقعت إلى كابل، وخرجت من كابل إلى بلخ والأمير بها:
~~(ابن أبي شمعون) (4)، فأتيته وعرفته ما خرجت له. ms114 فجمع الفقهاء والعلماء
~~[لمناظرتي] (5) فسألتهم عن محمد.
# فقالوا: هو نبينا محمد بن عبد الله وقد مات.
# فقلت: ومن كان خليفته؟
# فقالوا: أبو بكر.
# فقلت: انسبوه (6) لي. فنسبوه إلى قريش.
# فقلت: ليس هذا بنبي، إن النبي الذي نجده في كتبنا خليفته ابن عمه وزوج
~~ابنته وأبو ولده.
# PageV00P292
# فقالوا للأمير: إن هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر، ومن يكون (1) كذلك
~~يضرب (2) عنقه.
# فقلت: إني متمسك بدين لا أدعه إلا ببيان.
# فدعا الأمير الحسين بن إشكيب (3) وقال: يا حسين (خذ هذا الرجل) (4) واخل
~~به والطف له.
# فقال فخلا بي الحسين بن إشكيب، فسألته عن محمد.
# فقال كما قالوا، لكنه قال: خليفته ابن عمه علي بن أبي طالب بن عبد
~~المطلب، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو زوج ابنته فاطمة وأبو
~~ولده (5) الحسن والحسين.
# فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، وصرت إلى الأمير فأسلمت،
~~ومضى بي (6) الحسين ففهمني (7).
# PageV00P293
# فقلت له: إنا نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة، فمن خليفة
~~علي؟
# فقال: الحسن والحسين - وسمى (1) الأئمة (2) حتى بلغ الحسن العسكري - ثم
~~قال:
# (نحتاج أن نطلب خليفة الحسن ونسأل) (3) عنه. فخرجت في الطلب.
# قال محمد بن محمد (4): ووافى معنا بغداد (5)، قال: فبينا أنا (6) في
~~الصراة (7) وأنا [مفكر] (8) فيما خرجت له، إذ أتاني آت وقال: أجب مولاك.
~~فلم يزل يخترق (9) (بي المحال) (10) حتى أدخلني دارا وبستانا، فإذا مولاي
~~(11) (عليه السلام) قاعدا (12). فلما نظر إلي كلمني بالهندية، وسلم علي
~~وأخبرني باسمي وسألني عن الأربعين رجلا بأسمائهم عن (13) رجل رجل، ثم قال
~~لي: تريد الحج مع أهل قم في هذه السنة، فلا تحج في هذه السنة وانصرف إلى
~~خراسان وحج من قابل، ورمى إلي بصرة وقال: اجعل هذه في نفقتك، ولا تدخل
~~بغداد دار أحد، ولا تخبر بشئ مما رأيت.
# PageV00P294
# قال محمد: فانصرفنا من العقبة ولم يقض لنا الحج، وخرج غانم إلى خراسان،
~~وانصرف من قابل وحج، فبعث إلينا بألطاف ولم يدخل قم وانصرف إلى خراسان ومات ms115
~~بها (رحمه الله). (1) وقد ذكر الشيخ الصدوق محمد بن (علي بن) (2) بابويه في
~~كتابه المسمى بكمال الدين وإتمام النعمة، أسماء من رآه - صلى الله عليه -
~~وانتهت معجزاته إليه من الوكلاء:
# ببغداد: العمري، وابنه، وحاجز، والبلالي، والعطار.
# ومن الكوفة: العاصمي.
# ومن الأهواز: محمد بن إبراهيم بن مهزيار.
# ومن قم: [أحمد] (3) بن إسحاق.
# ومن همدان: محمد بن صالح.
# ومن الري: الشامي (4)، والأسدي.
# ومن آذربيجان: القاسم بن العلا.
# ومن نيشابور: محمد بن شاذان.
# PageV00P295
# ومن غير الوكلاء:
# من بغداد: أبو القاسم بن (أبي حليس) (1)، وأبو عبد الله الكندي، وأبو عبد
~~الله [الجنيدي] (2)، وهارون القزاز، والنيلي، وأبو القاسم بن رميس (3)،
~~وأبو عبد الله بن فروخ (4)، ومسرور الطباخ مولى أبي الحسن (عليه السلام)،
~~وأحمد ومحمد ابنا [الحسن] (5)، وإسحاق الكاتب من بني نوبخت، وصاحب الفرا
~~(6)، وصاحب الصرة المختومة.
# ومن همدان: محمد بن كسمرد (7)، وجعفر بن حمدان، ومحمد بن هارون بن عمران.
# ومن الدينور: حسن بن هارون، (وأحمد، وأخوه أبو الحسن) (8).
# ومن إصبهان: ابن (بادساكنه) (9).
# ومن الصيمرة: [زيدان] (10).
# ومن قم: الحسن بن نصر (11)، ومحمد بن محمد، وعلي بن محمد بن إسحاق،
~~وأبوه، والحسن بن يعقوب.
# ومن الري: القاسم بن موسى، وابنه، وابن (12) محمد بن هارون، وصاحب
~~الحصاة، وعلي بن محمد، ومحمد بن محمد الكليني، وأبو جعفر الوفا (13).
# PageV00P296
# ومن قزوين: مرداس (1)، وعلي بن أحمد.
# ومن قاقين (2): رجلان.
# ومن شهرزور: ابن الخال (3).
# ومن فارس: المحروج (4).
# ومن مرو: صاحب الألف دينار، وصاحب المال والرقعة البيضاء، وأبو ثابت.
# ومن نيشابور: محمد بن شعيب بن صالح.
# ومن اليمن: المفضل (5) بن يزيد، والحسن ابنه، والجعفري، وابن الأعجمي،
~~والشمشاطي.
# ومن مصر: صاحب المولودين (6)، وصاحب المال بمكة، وأبو رجا.
# ومن نصيبين: أبو محمد بن الوجناء.
# ومن الأهواز: الحصني (7). (8) والأخبار كثيرة في هذه الباب اكتفينا بهذا
~~القدر منها خوفا من طول الكتاب.
# والله الموفق للصواب.
# لا يقال: لا نسلم ما ذكرتم من مشاهدة هؤلاء الأقوام، ولئن سلمنا، أليس
~~هذه أخبار آحاد (9) لا يجب المصير إليها ولا الاعتماد عليها، وهل هذه إلا
~~بمنزلة الحكايات والخرافات لا يثبت هذا ms116 الأمر بمثلها، إنما يثبت بالدلالات
~~(10) الواضحات والبراهين القاطعات.
# PageV00P297
# لأنا نقول عن ذلك من وجوه:
# أ - إن أبا محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) خلف جماعة من ثقاته ممن
~~يؤخذ عنهم الأحكام، ويعمل بقولهم في الحلال والحرام، وإليهم ترفع كتب
~~الشيعة، وعلى أيديهم تخرج (1) الأجوبة، وكانوا بموضع من الستر والعدالة
~~بتعديله إياهم في حال حياته، وهو المعصوم الذي يجب حمل أفعاله على الصحة،
~~فلما مضى (عليه السلام) أجمعوا جميعا على أنه قد خلف ولدا وهو الإمام من
~~بعده، وأنهم رأوه وشاهدوه وعرفوه كما ذكرنا، وأظهر لهم المعجزات كما قررنا،
~~وأمروا الناس أن لا يسألوا عن اسمه، وأن يسروا عن أعدائه، وطلبه السلطان
~~أشد الطلب ووكل بالدور والحبالى من جواري الحسن (عليه السلام).
# ثم كانت كتب الخلف تخرج إلى الشيعة بالأمر والنهي على يدي هؤلاء الرجال
~~الثقات إلى مدة عشرين سنة، إلى أن حان وقت الغيبة الثانية الطويلة التي قد
~~سبق النص عليها من النبي والأئمة (عليهم السلام) قبل وجود هذا الإمام. وليس
~~ذلك أخبار آحاد، بل أخبار جماعة لا يحتمل تواطؤهم (2) على الكذب، بلغوا حد
~~التواتر.
# ب (3) - إنا لسنا نستنتج من إثبات رؤيته، إثبات غيبته وتعميره وصحة
~~إمامته، إذ الرؤية ليست بشرط في ثبوت ذلك له، إنما نستنتج (4) ذلك من
~~البراهين العقلية والأدلة الصحيحة (5) النقلية.
# أليس أمر الدين كله إنما يعلم بالاستدلال. ألسنا عرفنا الله تعالى
~~بالأدلة ولم نشاهده، (ولا أخبرنا عنه من [شاهده] (6)، وعرفنا النبي صلى
~~الله عليه وآله وكونه
# PageV00P298
# موجودا في زمان حياته في العالم بالدليل ولم نشاهده، وإنما عرفنا نبوته
~~وصدقه وعصمته بالاستدلال.
# فكذلك عرفنا أنه استخلف عليا (عليه السلام) بالاستدلال ولم نره. وكذلك
~~عرفنا أن الحسن السبط إمام مفروض الطاعة. وعلمنا بالأخبار المتواترة عن
~~النبي خاتم النبيين وعن الأئمة المعصومين أن الإمامة بعد الحسن في أخيه
~~الحسين وفي ولده من بعده، لا يمضي إمام حتى يستخلف إماما من بعده، حتى
~~انتهت الإمامة إلى الحسن بن علي وثبت وفاته، فثبت أنه قد خلف من بعده إماما
~~وليس ذلك ms117 متوقفا على رؤيته ومشاهدته، فالإمامة والرؤية لا يتوقف أحدهما على
~~الآخر، بل كل واحد ثابت على حدته) (1).
# ج (2) - إنا قد بينا (من قبل) (3) أن الإمام يجب أن يكون معصوما، (4)
# PageV00P299
# والعصمة (1) قد انحصرت فيهم (إذ [لم تدع] (2) لغيرهم) (3) فلا معصوم
~~سواهم، فلا إمام إلا هم.
# (وقد ثبت عندنا بالتواتر، نصبهم (4) على عددهم وإمامتهم وصفة القائم منهم
~~على ما نقلناه، فوجب الإذعان بذلك. ونحن نجد خصماءنا يبنون دينهم وشريعتهم
~~على أخبار جماعة قد نالت (5) منهم الألسن، كأنس بن مالك وأبي هريرة
~~ونحوهما، بل من أئمتهم، الذين اختاروا نصبهم لدينهم باختيار بعض وإجبار بعض
~~على قبول ذلك، ومع ذلك لا يزالون يسددون حال أئمتهم بتأويل ما وقع منهم من
~~الخلل والزلل. ولذا لم يعتبروا العصمة في إمامهم، بل كان اهتداؤه واقتداؤه
~~بباقي الصحابة أكثر من اقتداء رعاع (6) الرعية به * (أفمن يهدي إلى الحق
~~أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا
# PageV00P300
# أن يهدى فما لكم كيف تحكمون) * (1) ومع ذلك يتعامون عن عيبهم ويرموننا به
~~لوما وعداوة، مع أن أئمتنا الذين ندين الله بحبهم وقولهم، أقطاب ألباب
~~أنجاب قد نقل هؤلاء الخصوم مناقبهم وكراماتهم وحلهم للمعضلات التي كانت
~~تعرض لعلمائهم وقضاتهم في أعصارهم، حتى أن أكثر ما عندنا من ذلك نقلناه من
~~كتبهم وآثارهم حجة عليهم وإلزاما لهم، حتى أنه لم ينقل من مخالف في حقهم
~~غلط في قول، ولا شطط في حكم، ولا زلة في عمل.
# فأينا أبلج (2) بالحجة، وأحق بالاتباع، وأولى بالعيب!؟
# وليس للخصم أن يقول: إنهم لم يدعوا الإمامة ولكنكم ادعيتم فيهم ذلك - كما
~~سمعناه من بعض جهلائهم -، فإن القائل بذلك مصادم لبديهة عقله - إن كان ممن
~~يعقل - إذ لا يرتاب عاقل في أن أئمتنا (عليهم السلام) كانوا في أعصارهم
~~ممتازين عن مخالطة علماء الخصوم وقضاتهم وملوكهم، منقطعين إلى الله تعالى
~~في أمر دينهم وعبادتهم، مانعين أنفسهم عن طلب دنياهم وجوائزهم، مشفقين على
~~شيعتهم ومن يدين الله بقولهم، مظهرين لخواص شيعتهم دعوى الإمامة كما نقله
~~الفريقان عنهم، ولذا كان العباسيون مع كونهم ms118 أرحاما لهم لا يزالون يتجسسون
~~عليهم ويقابلونهم بالقطيعة وأنواع الإيذاء حتى أماتوا جماعة منهم (عليهم
~~السلام) بالسم والغيلة (3)، واستأصلوا شيعتهم قتلا ونهبا وتشريدا في أقطار
~~الأرض، وما ذلك إلا لما علموه من دعوى الإمامة منهم وموافقة شيعتهم
~~وتصديقهم لهم، فقابلوهم بالإيذاء والقتل، لما داخلهم من وهم أخذ
# PageV00P301
# الملك منهم حين تحققوا ادعاءهم للإمامة، ولم يجعلوا السبب في فعل ذلك بهم
~~أنهم قوم يدعون العلم وليسوا من أهله، أو يدعون الإمامة وليسوا من أهلها،
~~وما أشبه ذلك بمقابلة كفار العرب ومنافقيهم لرسول الله (صلى الله عليه
~~وآله) بالقتال والطعان (1) لما عجزوا عن (2) معارضة معاجزه باللسان.
# فانظر من تختار (3) لدينك بعين الإنصاف، أيها المكلف المأمور! وإياك
~~الوقوف عند شبه أهل الغرور * (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي
~~في الصدور) * (4).
# واعلم أن هذا الدليل الثالث مما أجرى الله سبحانه صدقه على لساني،
~~فأثبتته وحذفت ما ذكره جامع الكتاب، إذ ليس مقنعا فضلا عن كونه قاطعا، فإن
~~فيه هدم (5) لبنيان المضلين، وشفاء لصدور قوم مؤمنين. وبالجملة) (6) فإنما
~~(7) ذكرنا (أخبار مشاهدته) (8) ليعلم المخالف أنه (عليه السلام) ظهر
~~للمخلصين من شيعته، وهو لطف من الله تعالى في حق بريته (في شهوده) (9)
~~وغيبته.
# PageV00P302
# الفصل الحادي عشر PageV00P303
# في ذكر علامات ظهوره...
# ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P304
# في ذكر علامات ظهوره وقد ورد عن آبائه (عليهم السلام) ذكر علامات تتقدم
~~على ظهوره (وتدل على حضوره). (1) فمن ذلك: ما صح لي روايته عن الشيخ السعيد
~~أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه الله)، يرفعه إلى جابر الجعفي، عن أبي جعفر
~~(عليه السلام) قال: الزم الأرض، ولا تحرك يدا ولا رجلا [حتى] (2) ترى
~~علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك ذلك:
# اختلاف بني العباس، ومناد ينادي من السماء، وخسف في قرية من قرى الشام
~~تسمى ب [الجابية] (3)، ونزول الترك الجزيرة، ونزول الروم الرملة، واختلاف
~~كثير عند ذلك في كل أرض، حتى يخرب (4) الشام ويكون سبب خرابه اجتماع ثلاث
~~رايات فيه:
# راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني. (5) (وبالطريق المذكور،
~~يرفعه إلى أبي بصير قال: ms119 سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول [في قوله
# PageV00P305
# تعالى] (1) * (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين)
~~* (2): لا بد من نزول الآية وسيفعل الله [ذلك] (3) بهم.
# قلت: من هم؟
# قال: [بنو] (4) أمية وشيعتهم.
# قلت: وما الآية؟
# قال: ركود الشمس ما بين الزوال إلى وقت العصر، وخروج صدر ووجه في عين
~~الشمس يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره وبوار
~~قومه. (5) ومما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي، يرفعه إلى يزيد
~~(6)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا يزيد (7) اتق جمع الأصهب.
# قلت: وما الأصهب؟
# قال: الأبقع.
# قلت: وما الأبقع؟
# قال: الأبرص. واتق السفياني، واتق [الشريدين] (8) من ولد فلان وفلان (9)
# PageV00P306
# يأتيان مكة فيقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم. واتق الشذاذ (1) من آل
~~محمد (2).
# ومما أجيز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه
~~إلى [ابن] (3) عمر، عن الباقر (عليه السلام) قال: إذا قام القائم قال: *
~~(ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما) * (4) خفتكم على نفسي، وجئتكم لما
~~أذن لي ربي وأصلح لي أمري. (5) (6) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن
~~مسلم الثقفي (7) قال: دخلت على أبي جعفر محمد الباقر (عليه السلام)، وأنا
~~أريد أن أسأله عن القائم (عليه السلام) (من آل محمد (عليهم السلام)) (8)،
~~فقال
# PageV00P307
# لي مبتدئا:
# يا محمد بن مسلم! إن في القائم من آل محمد (صلى الله عليهم) (1) شبها من
~~الخمسة الرسل: يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد (صلى الله
~~عليه وآله).
# أما شبهه من يونس: فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن.
# وأما شبهه من يوسف: فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال
~~أمره على أبيه يعقوب مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته.
# وأما شبهه من موسى: فدوام خوفه، وطول غيبته، وخفاء ولادته، وتعب شيعته من
~~بعده [مما] (2) لقوا من الأذى والهوان، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره
~~ونصره وأيده على عدوه.
# وأما شبهه من عيسى: فاختلاف من اختلف ms120 فيه حتى قالت طائفة (3): ما ولد،
~~وطائفة قالت: مات، و [قالت] (4) طائفة: قتل وصلب.
# وأما شبهه من جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) (5): فخروجه بالسيف، وقتل
~~(6) أعداء الله عز وجل وأعداء رسوله (7) (صلى الله عليه وآله) والجبارين
~~والطواغيت، وأنه ينصر بالسيف وبالرعب، وأنه لا ترد له راية.
# وإن من علامات خروجه: خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني، وصيحة من
~~السماء في شهر رمضان، ومناد ينادي [من السماء] (8) باسمه واسم أبيه. (9)
# PageV00P308
# (وبالطريق المذكور، يرفعه إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: قلت:
# لمحمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): أرجو أن تكون القائم من أهل بيت
~~محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
# فقال (عليه السلام): يا أبا القاسم! ما منا إلا وهو قائم بأمر الله جل
~~وعز وهاد إلى دين الله جل وعز، ولكن القائم منا (1) الذي يطهر الله عز وجل
~~به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا، هو الذي يخفى على الناس
~~ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) وكنيه، وهو الذي يطوى له الأرض ويذل [له] (2) كل صعب، يجتمع
~~إليه أصحابه (3) عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض،
~~(وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه) (4): * (أينما تكونوا يأت بكم الله
~~جميعا إن الله على كل شئ قدير) * (5). فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل
~~الإخلاص ظهر (6) أمره، فإذا كمل له [العقد] (7) وهو عشرة آلاف رجل، خرج
~~بإذن الله عز وجل، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل.
# قال عبد العظيم: فقلت: يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي؟
# PageV00P309
# قال: يلقي في قلبه الرحمة. فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما.
~~(1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خمس قبل
~~قيام القائم:
# اليماني، والسفياني، والمنادي ينادي من السماء، وخسف بالبيداء (2)، وقتل
~~النفس الزكية. (3) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عبد الله بن أبي
~~منصور البجلي ms121 (4) قال:
# سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اسم السفياني.
# فقال: وما تصنع باسمه، إذا ملك [كور] (5) الشام الخمس: دمشق،
# PageV00P310
# وحمص (1)، وفلسطين، والأردن، و [قنسرين] (2)، فتوقعوا عند ذلك الفرج.
# قلت: يملك تسعة أشهر؟
# قال: لا، ولكن (3) ثمانية أشهر لا يزيد يوما. (4) (5) وبالطريق المذكور،
~~يرفعه إلى عبد الله بن عجلان (6) قال: ذكرنا خروج القائم (عليه السلام) عند
~~أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت: كيف لنا [يعلم] (7) ذلك؟
# فقال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب: طاعة معروفة
# PageV00P311
# (اسمعوا وأطيعوا) (1). (2) وروي أنه يكون في راية المهدي (عليه السلام)
~~(3): البيعة لله. (4) ومن ذلك يرفعه إلى ورد (5) عن أبي جعفر (عليه السلام)
~~قال: آيتان بين يدي هذا الأمر:
# كسوف (6) القمر لخمس (7)، والشمس (8) لخمسة عشر، لم يكن مثل ذلك منذ هبط
~~آدم (عليه السلام) إلى الأرض، وعند ذلك يسقط حساب المنجمين. (9)
# PageV00P312
# (وعن سليمان بن خالد (1)، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
~~قدام القائم موتان (2): موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة،
~~الموت الأحمر:
# السيف، والموت الأبيض: الطاعون. (3) وعن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا:
~~سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا
~~(4) الناس.
# فقلنا: إذا ذهب ثلثا (5) الناس فما يبقى؟
# فقال: أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي. (6)
# PageV00P313
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى المفضل بن عمر قال: سألت الصادق (عليه
~~السلام) عن سورة العصر.
# فقال: * (والعصر) * عصر خروج القائم (عليه السلام) * (إن الإنسان لفي
~~خسر) * والخسر خسران أعدائه * (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) *
~~والمؤمنون الصالحون أصحاب القائم (عليه السلام) من الخسران مبرؤون *
~~(وتواصوا بالحق) * وتواصوا بالقول بالإمامة * (وتواصوا بالصبر) * وصبروا في
~~أيام الفترة. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى المفضل بن عمر قال: قال أبو
~~عبد الله (عليه السلام): لقد ذكر الله تعالى المفتقدين من أصحاب القائم
~~(عليه السلام) في كتابه (2): * (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * (3).
# إنهم يفتقدون من (4) فرشهم ليلا فيصبحون بمكة، بعضهم يسير في السحاب
# PageV00P314
# يعرف اسمه (1) واسم أبيه وحليته ونسبه.
# قال: فقلت: جعلت ms122 فداك أيهم أعظم إيمانا؟
# قال: الذين يسيرون (2) في السحاب نهارا. (3) (4) وبالطريق المذكور، يرفعه
~~إلى سدير السيرفي قال: دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب
~~(5) على مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فرأيناه جالسا
~~على التراب وعليه مسح (6) خيبري مطرف (7) بلا جيب، مقصر الكمين، وهو يبكي
~~بكاء الوالهة الثكلى ذات الكبد الحري، قد نال الحزن من وجنتيه، وشاع التغير
~~في عارضيه، وبل (8) الدمع
# PageV00P315
# محجريه (1)، وهو يقول: (سيدي! غيبتك نفت رقادي، وضيقت علي سهادي (2)،
~~وابتزت (3) مني راحة فؤادي) (4).
# سيدي! غيبتك وصلت (5) مصابي بفجائع الأبد، وفقد الواحد بعد الواحد
~~[بفناء] (6) الجمع والعدد، ما أحس بدمعة ترقأ (7) من عيني، وأنين يفتر (8)
~~من صدري عن دوارج (9) الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل (10) لعيني (11) عن
~~(12) [غوابر] (13) أعظمها وأقطعها (14)،
# PageV00P316
# و [بواقي] (1) أشدها وأنكرها، [و] (2) نوائب مخلوطة بغضبك، ونوازل معجونة
~~بسخطك.
# قال سدير: فاستطارت عقولنا ولها، وتصدعت (3) قلوبنا جزعا من ذلك الخطب
~~(4) الهائل والحادث الغائل (5)، (فظننا أنه سمت (6) لمكروهة قارعة، أو حلت
~~به من الدهر نائبة (7) (8).
# فقلنا: لا أبكى الله - يا ابن خير الورى - عينك (9).
# من أي حادثة تسترق (10) دمعتك وتستمطر عبرتك، وأية حالة حتمت عليك هذا
~~المأتم؟
# قال (11): فزفر (12) الصادق (عليه السلام) زفرة انتفخ منها جوفه (13)
~~وقال:
# ويلكم نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم، وهو الكتاب (14) المشتمل على
~~علم المنايا والبلايا (15)، وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، الذي خص
~~الله - تقدس اسمه - به محمدا والأئمة من بعده صلى الله عليه وعليهم، وتأملت
~~منه مولد
# PageV00P317
# قائمنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره، وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان وتولد
~~الشكوك في قلوبهم من طول غيبته، وارتداد أكثرهم عن دينهم، وخلع ربقة
~~الإسلام من أعناقهم (1) التي (أوجبها الله تعالى عليهم، وذكرها في كتابه)
~~(2): * (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) * (3) يعني الولاية، فأخذتني
~~الرقة واستولت علي الأحزان.
# فقلنا: يا ابن رسول الله كرمنا وفضلنا بإشراكك إيانا في بعض ما أنت تعلمه
~~من علم ذلك.
# قال: إن الله عز وجل أدار (4) في القائم منا ثلاثة أدارها ms123 في ثلاثة من
~~الرسل:
# قدر مولده بقدر (5) موسى (عليه السلام).
# وقدر غيبته بقدر غيبة عيسى (عليه السلام).
# وقدر إبطائه بقدر إبطاء نوح (عليه السلام).
# وجعل (6) من بعد ذلك عمر العبد الصالح الخضر (7) (عليه السلام) دليلا على
~~عمره.
# فقلنا: اكشف لنا يا ابن رسول الله وجوه (8) هذه المعاني.
# قال: أما مولد موسى (عليه السلام): فإن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه
~~على يده أحضر (9) الكهنة، فدلوه على نسبه وأنه يكون من بني إسرائيل، فلم
~~يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بني إسرائيل، حتى قتل في طلبه
~~نيفا وعشرين ألف مولود وتعذر عليه الوصول إلى قتل موسى (عليه السلام)، لحفظ
~~(10) الله عز وجل إياه.
# PageV00P318
# كذلك بنو أمية وبنو العباس، لما وقفوا على أن زوال (1) ملك الأمراء
~~والجبابرة منهم على يد القائم منا، ناصبونا العداوة ووضعوا سيوفهم في قتل
~~أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإبادة نسله، طمعا منهم في الوصول
~~إلى قتل القائم (عليه السلام)، (ولكن الله عز وجل لا يكشف أمره لواحد من
~~الظلمة، ويأبى الله) (2) إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون. (3) وأما غيبة
~~عيسى (عليه السلام): فإن اليهود والنصارى اتفقت على أنه قتل، فكذبهم الله
~~عز وجل بما ذكر في كتابه: * (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) * (4).
# وكذلك غيبة القائم (عليه السلام)، فإن الأمة مستنكرة (5) لطولها:
# فمن قائل يهذي (6) بأنه لم يولد (7).
# وقائل يقول: (إنه ولد ومات.
# وقائل يكفر بقوله: إن حادي عشرنا كان عقيما.
# وقائل يمرق (8) بقوله) (9): إنه يتعدى إلى ثلاثة عشر فصاعدا.
# وقائل يعصي الله عز وجل [بقوله] (10): إن روح القائم ينطق (11) في هيكل
~~غيره.
# PageV00P319
# وأما إبطاء (1) نوح (عليه السلام) (2): فإنه لما استنزل (3) العقوبة على
~~قومه من السماء، بعث الله عز وجل الروح الأمين جبرئيل (عليه السلام) (معه
~~سبع) (4) نويات فقال: يا نبي الله إن الله تبارك وتعالى يقول لك: إن هؤلاء
~~خلائقي وعبيدي (5)، ولست أبيدهم بصاعقة من صواعقي إلا بعد تأكيد الدعوة
~~وإلزام الحجة، فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك، فإني ms124 مثيبك عليه، واغرس هذا
~~النوى، فإن لك في نباتها وبلوغها (6) وإدراكها (7)، الفرج والخلاص فبشر
~~بذلك من تبعك من المؤمنين.
# فلما نبتت (8) الأشجار، وتأزرت (9) وتسوقت (10) وأغصنت (11) وزها (12)
~~الثمر (13) عليها بعد زمان طويل، استنجز الله (14) عز وجل العدة، فأمره
~~(15) الله عز وجل أن يغرس من نوى تلك الأشجار، ويعاود الصبر والاجتهاد،
~~ويؤكد الحجة [على قومه] (16).
# فأخبر بذلك الطوائف التي آمنت (17)، فارتد منهم ثلاثمائة رجل وقالوا: لو
~~كان
# PageV00P320
# ما يدعيه نوح حقا، لما وقع في وعد ربه خلف.
# ثم إن الله عز وجل لم يزل يوعده ويأمره عند كل مرة أن يغرسها تارة بعد
~~أخرى، إلى أن غرسها سبع مرات.
# فما زالت تلك الطوائف من المؤمنين ترتد (1) منهم طائفة بعد طائفة إلى أن
~~عادت إلى نيف وسبعين رجلا، فأوحى الله عز وجل عند ذلك إليه وقال: يا نوح!
~~الآن أسفر الصبح عن الليل لعينك حين (2) صرح (3) الحق عن محضه وصفا (4) من
~~الكدر، بارتداد كل من (كان من طينة) (5) خبيثة. فلو أني أهلكت الكفار
~~وأبقيت من ارتد من الطوائف التي كانت آمنت بك، لما كنت صدقت وعدي السابق
~~للمؤمنين الذين أخلصوا التوحيد من قومك واعتصموا بحبل نبوتك، بأني (6)
~~أستخلفهم في الأرض وأمكن لهم دينهم (7) وأبدل خوفهم بالأمن، لكي تخلص (8)
~~العبادة لي بذهاب الشرك من قلوبهم. وكيف يكون الاستخلاف و [التمكين، وبدل
~~الخوف بالأمن] (9) مني لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا لخبث
~~طينتهم، وسوء سرائرهم التي كانت نتائج النفاق وسنوخ (10) الضلالة.
# PageV00P321
# فلو أنهم (تنسموا (1) من الملك الذي أوتي المؤمنين وقت الاستخلاف إذا
~~أهلكت (2) أعداءهم روائح صفائه، لاستحكمت مرائر (3) (4) نفاقهم، وتأبدت
~~حبال ضلالة قلوبهم، ولكاشفوا إخوانهم بالعداوة، وحاربوهم على طلب الرئاسة
~~والتفرد بالأمر والنهي. وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الأمر في
~~المؤمنين مع إثارة الفتن وإيقاع الحروب. كلا، فاصنع الفلك بأعيننا.
# قال الصادق (عليه السلام): وكذلك القائم (عليه السلام)، فإنه يمتد أيام
~~غيبته ليصرح الحق عن محضه ويصفى (5) الإيمان من الكدر، بارتداد كل من كانت
~~طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى ms125 عليهم النفاق إذا أحسوا بالاستخلاف
~~والتمكين والأمن المنتشر في عهد القائم (عليه السلام).
# قال المفضل: يا ابن رسول الله! فإن النواصب يزعمون أن آية التمكين * (وعد
~~الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف
~~الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم
~~أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) * (6) نزلت في أبي بكر، وعمر،
# PageV00P322
# وعثمان، [وعلي (عليه السلام)] (1).
# فقال: لا هدى الله قلوب النواصب، متى كان [الدين] (2) الذي ارتضى الله
~~ورسوله متمكنا (بالانتشار والأمن) (3) في [الأمة] (4) وذهاب الخوف من
~~قلوبها، وارتفاع الشك من صدورها في عهد واحد من هؤلاء وفي عهد علي (عليه
~~السلام)، مع ارتداد المسلمين والفتن التي كانت تثور في قلوبهم (5)، والحروب
~~التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم (6).
# ثم قال الصادق (عليه السلام): وأما العبد الصالح - أعني الخضر (عليه
~~السلام) (7) -: فإن الله عز وجل ما طول عمره لنبوة قدرها [له] (8)، ولا
~~لكتاب ينزله عليه، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء، ولا
~~لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها، ولا لطاعة يفرضها له، بلى إن الله عز وجل
~~لما كان في سابق علمه أن يقدر عمر (9) القائم (عليه السلام) في أيام غيبته
~~بما يقدر، وعلم ما يكون من إنكار عباده لمقدار ذلك العمر في الطول، طول عمر
~~العبد الصالح من غير سبب أوجب (10) ذلك إلا لعلة الاستدلال به على عمر
# PageV00P323
# القائم (عليه السلام)، وليقطع بذلك حجة المعاندين، " ولئلا يكون للناس
~~[على الله] (1) حجة " (2). (3) قال المفضل (4) قلت: يا ابن رسول الله فكيف
~~صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن (عليهما السلام) (5) وهما جميعا
~~ولدا رسول الله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة؟
# فقال (عليه السلام): إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين، فجعل الله
~~النبوة في صلب ولد (6) هارون دون صلب موسى، ولم يكن لأحد أن يقول: لم فعل
~~الله
# PageV00P324
# ذلك. وإن الإمامة خلافة الله عز وجل [في أرضه، وليس لأحد أن يقول: لم
~~جعله الله في صلب الحسين دون صلب ms126 الحسن (عليهما السلام)، لأن الله تبارك
~~وتعالى هو] (1) الحكيم في أفعاله * (لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون) * (2).
~~(3) وقد تقدم في الفصول المتقدمة أيضا عدة روايات تنبئ عن (4) علامات تدل
~~على ظهوره وتسفر عن أسباب حضوره، يحصل بها (5) مقصودنا في هذا الباب،
~~فليقنع بذلك لئلا يطول الكتاب.
# PageV00P325
# الفصل الثاني عشر PageV00P327
# في ذكر ما يكون في أيامه...
# ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P328
# في ذكر ما يكون في أيامه وقد ورد في ذلك عدة روايات وضعنا منها في هذا
~~الباب ما صحت لنا روايته، كما هو شأننا في جميع هذا الكتاب.
# فمن ذلك: ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي، يرفعه إلى أبي بصير،
~~عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لو خرج (1) القائم (عليه السلام)
~~(لقد أنكره كثير من الناس) (2)، يرجع (3) إليهم شابا (4)، فلا يثبت عليه
~~إلا كل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول. (5)
# PageV00P329
# وعنه (عليه السلام): ما ينكرون (1) أن يمد الله (2) لصاحب الأمر (3) في
~~العمر كما مد لنوح (عليه السلام). (4) [وإن] (5) لصاحب الزمان شبه من
~~[يونس] (6) ورجوعه من غيبته [بشرخ] (7) الشباب. (8) وكيف يسوغ لعاقل أن
~~ينكر هذا وقد وقع ذلك فيما تقدم.
# بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام): أن يوسف (عليه
~~السلام) لما ملك مصر، أصاب العزيز وامرأته فقر وضر، فقامت له في بعض الطرق.
# فوقف عليها وقال: من أنت؟
# فأخبرته.
# فقال: ما ذهب بجسمك وغير صوتك؟
# قالت: الضر والجوع وذل المعصية.
# فأمر لها بخمسين ألف درهم وقال لها: توسعوا وأنفقوا، فإذا نفدت فأتوني.
# فما لبث إلا أياما يسيرة حتى مات زوجها، فجاءت فأخبرته، فتزوجها فلما
~~باشرها
# PageV00P330
# وجدها بكرا. (1) فهذه زليخا امرأة يوسف (عليه السلام) رد الله عليها
~~شبابها وعاد عليها حسن الحال، ورجعت بعد الميل إلى الاعتدال، فكيف يمتنع
~~بقاء الشباب لرجل جعله الله تعالى لطفا في حق بريته، وجعل طول تعميره سببا
~~لحفظ خليقته.
# (وقد ورد من طريق العامة عن أبي عبيدة المعمر بن المثنى البصري التميمي
~~(2) قال: كان في غطفان (3) حكماء (4) شهرتهم (5) [بها] (6) العرب، ms127 كان منهم
~~نصر بن دهمان، وكان من سادة غطفان وقادتها، فخرف حتى تلف وجاءه (7) الكبر
~~وعاش تسعين ومائة، ثم اعتدل بعد ذلك شابا واسود شعره، فلا يعرف في العرب
~~أعجوبة مثلها. (8)
# PageV00P331
# وإذا جاز أن يرد الله على من ليس بحجة شبابه وقوته بعد مائة وتسعين سنة
~~حتى يعتدل ويرجع إلى صورته أيام شبابه وقوته، فما المانع أن يعمر الله
~~المهدي (عليه السلام) ويبقي عليه شبابه، وهو حجته على خلقه واسطة بينه وبين
~~عباده، فيخرج إليهم شابا، قوي الذراعين، معتدل المنكبين * (ليقضي الله أمرا
~~كان مفعولا) * (1)، كما مد في عمر نوح والخضر وإلياس وأصحاب الكهف، وأبقى
~~عليهم شبابهم وقوتهم؟
# فليسعد من سعد باتباعه، ويشقى من شقي بجحدانه.
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى سماعة (2)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)
~~قال: كأني بالقائم بين ذي طوى (3) قائما على رجليه، خائفا يترقب (4) على
~~سنة موسى حتى يأتي المقام فيدعو (5). (6) وعن أبي جعفر (عليه السلام) -
~~بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي بكر الحضرمي (7) - قال:
# PageV00P332
# كأني بالقائم على نجف (1) الكوفة، [قد سار إليها من مكة] (2) في خمسة
~~آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، [والمؤمنون بين
~~يديه، وهو يفرق الجنود في البلاد] (3). (4) وعنه [(عليه السلام)]: إذا دخل
~~القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو [يجئ] (5) إليها. (6) (7)
~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى مفضل بن عمر أنه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه
~~السلام) يقول: إن قائمنا (عليه السلام) إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها (8)،
~~واستغنى العباد عن (9) ضوء
# PageV00P333
# الشمس، وصار الليل والنهار واحدا وذهبت الظلمة، ويعمر الرجل في ملكه حتى
~~يولد (1) له ألف ذكر ولا يولد فيهم أنثى. ويبني في ظهر الكوفة مسجدا (2) له
~~ألف باب.
# وتتصل (3) بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة (4)، حتى يخرج الرجل يوم
~~الجمعة على بغلة سفواء (5) يريد الجمعة فلا يدركها. (6) وبالطريق المذكور
~~عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه ذكر مسجد السهلة فقال: هو منزل قائمنا
~~(7) إذا قدم (8) بأهله. (9)
# PageV00P334
# وعن أبي جعفر (عليه السلام) (قال: يدخل المهدي الكوفة وبها ثلاث رايات ms128 قد
~~اضطربت بينها [فتصفو له] (1)، فيدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس
~~ما يقول من البكاء، وهو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): كأني بالحسني
~~والحسيني [وقد قاداها] (2) فيسلمها إلى الحسيني، فيبايعونه (3)، فإذا دخلت
~~الجمعة الثانية قال الناس: يا ابن رسول الله إن الصلاة خلفك تضاهي الصلاة
~~خلف رسول الله، والمسجد لا يسعنا.
# فيقول: أنا مرتاد (4) لكم، فيخرج إلى الغري (5) فيخط مسجدا له ألف باب
~~يسع الناس (6)، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين نهرا يجري إلى الغري (7) حتى
~~يرمى (8) في النجف،
# PageV00P335
# وتعمل على فوهته (1) [قناطر وأرحاء] (2) ماء (3) في السبيل، فكأني
~~بالعجوز على رأسها مكتل (4) فيه شئ (5) تطحنه (6) بلا كراء (7). (8) ومن
~~ذلك) (9) قال: يهزم المهدي السفياني وجيشه ويقتلهم أجمعين، ويذبح السفياني
~~تحت شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبرية (10) مما يلي الشام. (11)
# PageV00P336
# والحديث مختصر.
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى بشير النبال (1) عن علي بن الحسين (2)
~~عليهما (3) السلام قال: يا بشير هل تدري ما أول ما يبدأ به القائم (عليه
~~السلام)؟
# قلت: لا.
# قال: يخرج هذين طريين فيحرقهما ثم يذريهما (4) في الريح، ويكسر المسجد.
# ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عريش (5) كعريش أخي موسى
~~(عليه السلام) (6)، وذكر أن مقدم مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان
~~طينا وجانباه جريد نخل. (7)
# PageV00P337
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عجلان (1) قال: سألت أبا عبد الله
~~(عليه السلام) عن وقعة قرقيسيا، (2) فقال: إن القائم (عليه السلام) إذا قام
~~فنبشهما (3)، تكاتبت العرب في شرق الأرض وغربها فيجتمعون بقرقيسيا على
~~نصرتهما، فيقول اليمن: فينا الأمير، ويقول مضر: منا الأمير، فيوقع الله
~~بأسهم بينهم (4) ويقع الصبر (5) عليهم ويرتفع النصر، فيقتل
# PageV00P338
# بعضهم بعضا حتى لا يبقي منهم إلا الحفالة (1)، ويغتدي (2) عليهم صاحب
~~الأمر وجنده فلا يبقي منهم أحدا. (3) وعنه (عليه السلام): إن لله في كل حين
~~مأدبة (4)، وله بقرقيسيا مأدبة يقتل فيها سبعون ألف جبار عليهم سيوف محلاة.
~~(5) وعنه (عليه السلام) - بالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن عمار (6) -
~~قال: إذا قدم القائم (514431) (7) وهم (8) أن يكسر ms129 الحائط الذي على القبر،
~~بعث الله ريحا شديدة وصواعق ورعودا حتى يقول الناس: إنما ذا لذا، فيتفرق
~~(9) أصحابه عنه حتى لا يبقي معه أحد منهم، فيأخذ المعول (10) بيده فيكون
~~أول من يضرب بالمعول. ثم يرجع إليه
# PageV00P339
# أصحابه إذا رأوه يضربه بالمعول، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر
~~سبقهم إليه، فيهدمون [الحائط] (1)، ثم يخرجهما غضين (2) طريين (3) فيلعنهما
~~ويتبرأ منهما ويصلبهما، ثم ينزلهما فيحرقهما ثم يذريهما في الريح. (4)
~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال:
~~إذا ظهر القائم على نجف الكوفة، خرج إليه قراء أهل الكوفة وقد (5) علقوا
~~المصاحف في أعناقهم وأطراف رماحهم، شعارهم: يا 642121 يا (247) (6)،
~~فيقولون: لا حاجة لنا فيك يا ابن فاطمة! قد جربناكم فما وجدنا عندكم خيرا،
~~ارجعوا من حيث جئتم.
# فيقتلهم حتى لا يبقي منهم مخبر (7). (8) (وبالطريق المذكور، يرفعه إلى
~~[أبي] (9) صادق (10)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دولتنا
# PageV00P340
# آخر الدول، ولا يبقى أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، كيلا يقولوا -
~~إذا رأوا سيرتنا -: إذا ملكنا سرنا مثل [سيرة] (1) هؤلاء، [وهو قول الله عز
~~وجل] (2) * (والعاقبة للمتقين) * (3) (4). (5) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى
~~أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قام القائم دخل (6) الكوفة
~~فأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها، ويصيرها عريشا كعريش موسى
~~(عليه السلام)، ويكون المساجد كلها جما (7) لا شرف لها، كما كانت على عهد
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا،
~~ويهدم كل مسجد على الطريق، [ويسد كل كوة (8) إلى الطريق] (9) (وكل جناح
~~وكنيف وميزاب إلى
# PageV00P341
# الطريق) (1)، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم
~~والليلة (2) من أيامه كعشرة أيام من أيامكم، والشهر كعشرة أشهر، والسنة
~~كعشرة سنين من سنيكم، ولا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي
~~برميلة الدسكرة (3) عشرة آلاف، شعارهم: (يا 51457) (4). فيدعو رجلا من
~~الموالي فيقلده سيفه، ثم يخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقي منهم أحد، ثم
~~يتوجه إلى كابل شاه - وهي ms130 مدينة لم يفتحها أحد قط غيره - فيفتحها ثم يتوجه
~~إلى الكوفة فينزلها [وتكون] (5) داره. (6) والحديث مختصر.
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى عبد الكريم بن [عمرو الخثعمي] (7) قال: قلت
# PageV00P342
# لأبي عبد الله (عليه السلام): كم يملك القائم؟
# قال: سبع سنين، يكون سبعين سنة من سنيكم هذه. (1) وعن الباقر (عليه
~~السلام) - بالطريق المذكور يرفعه إلى جابر - قال: إن لله تعالى (2) كنزا
~~بالطالقان ليس بذهب ولا فضة، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم: " أحمد أحمد "
~~يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء (3)، عليه عصابة حمراء، كأني أنظر
~~إليه عابر الفرات. فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا (4) على الثلج.
~~(5)
# PageV00P343
# (وعنه (1) (عليه السلام): كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وأصحابه في
~~نجف الكوفة، كأن على رؤوسهم الطير، قد شنت (2) مزادهم (3) وخلقت ثيابهم،
~~متنكبين قسيهم (4)، قد أثر السجود بجباههم، ليوث بالنهار، رهبان بالليل،
~~كأن قلوبهم زبر الحديد، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا، ويعطيهم صاحبهم
~~التوسم (5)، لا يقتل أحد منهم إلا كافرا أو منافقا (6)، فقد وصفهم الله
~~بالتوسم في كتابه: * (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) * (7). (8) (9) ومما جاز
~~لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)، (يرفعه إلى
# PageV00P344
# المفضل بن عمر [قال] (1): قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل خلق
~~أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا.
# فقيل: يا ابن رسول الله ومن الأربعة عشر؟
# قال: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمة من ولد الحسين آخرهم
~~(2): القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال، ويطهر الأرض من كل جور
~~وظلم. (3) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الريان بن الصلت (4) قال: قلت للرضا
~~(عليه السلام): أنت صاحب هذا الأمر؟
# قال: أنا صاحب هذا الأمر، ولكني لست بالذي [يملأها] (5) عدلا كما ملئت
~~جورا. وكيف أكون كذلك (6) على ما ترى من ضعف بدني، وإن القائم هو الذي إذا
~~خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب (7)، قوي (8) في بدنه حتى لو مد يده إلى
~~أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال ms131 لتدكدكت صخورها، يكون
~~معه خاتم سليمان وعصا موسى، ذاك الرابع من ولدي، يغيبه الله عز وجل في ستره
# PageV00P345
# ما شاء ثم [يظهره] (1)، يملأ به الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما.
~~(2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي إبراهيم [الكوفي] (3) قال: دخلت على
~~أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه
~~السلام) (4)، فقمت أنا وقبلت رأسه وجلست.
# فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي.
# أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون، ولعن الله قاتله وضاعف على روحه
~~العذاب.
# أما ليخرجن (5) من صلبه خير أهل الأرض في زمانه (6)، بعد عجائب تمر به
~~حسدا
# PageV00P346
# له، إن (1) الله بالغ أمره ولو كره المشركون.
# يخرج الله تعالى من صلبه تكملة اثني عشر مهديا (2) اختصهم الله بكرامته،
~~وأحلهم دار قدسه. المنتظر [للثاني] (3) عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله) يذب [عنه] (4).
# فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام. وعدت إلى أبي عبد الله (عليه
~~السلام) خمسة عشر (5) مرة أريد إتمام (6) الكلام فما قدرت عليه، [فلما كان
~~من (7) قابل دخلت عليه] (8) وهو جالس.
# فقال لي: يا أبا إبراهيم فهو المفرج للكرب عن شيعته بعد ضنك (9) شديد،
~~وبلاء طويل وخوف (10)، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان. حسبك يا أبا إبراهيم.
# [قال أبو إبراهيم] (11): فما رجعت بشئ أسر إلي من هذا ولا أفرح لقلبي
~~منه. (12)
# PageV00P347
# وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه
~~السلام): كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النجف، فإذا استوى
~~على ظهر النجف ركب فرسا أدهم (1) أبلق (2) بين عينيه شمراخ (3)، ثم ينتفض
~~به فرسه فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم. فإذا نشر
~~راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) انحط عليه (4) [ثلاثة عشر] (5) ألف
~~ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم (عليه السلام)، وهم الذين كانوا
~~مع نوح (عليه السلام) في السفينة، والذين كانوا مع إبراهيم (عليه السلام) ms132
~~حين ألقي في النار، وكانوا مع عيسى (عليه السلام) حين رفع، وأربعة آلاف (6)
~~مسومون ومردفون (7)، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر، وأربعة [آلاف ملك]
~~(8) الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين (عليه السلام) فلم يؤذن لهم
~~فصعدوا في الاستيمار (9) وهبطوا وقد قتل (10)، فهم شعث غبر يبكون عند قبر
~~الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، وما بين قبر الحسين (عليه السلام)
~~إلى السماء مختلف الملائكة. (11)
# PageV00P348
# وعنه (عليه السلام) بالطريق [المذكور] (1) (2): كأني أنظر إلى القائم
~~(عليه السلام) على منبر الكوفة، وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة
~~أهل بدر (3)، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، حتى
~~يستخرج من [قبائه] (4) كتابا مختوما بخاتم من ذهب، عهد معهود من رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله)، فيجفلون (5) عنه إجفال النعم (6)، فلا يبقى منهم إلا
~~الوزير وأحد عشر نفسا (7) كما بقوا مع موسى بن عمران (عليه السلام)،
~~فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه (8) مذهبا فيرجعون إليه. والله إني لأعرف
~~الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به. (9) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي
~~الجارود زياد بن المنذر (10) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا خرج
~~القائم (عليه السلام) من مكة نادى (11) مناديه: لا يحمل أحد طعاما
# PageV00P349
# ولا شرابا. وحمل معه حجر موسى (عليه السلام) - وهو وقر (1) بعير - فلا
~~ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون، فمن كان جائعا شبع، ومن كان ظمآنا روي
~~(2)، وتروى (3) دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة. (4) (وعن أبي عبد
~~الله (عليه السلام) - بالطريق المذكور - أنه قال: إذا تناهت الأمور إلى
~~صاحب هذا الأمر، رفع الله تعالى كل منخفض من الأرض وخفض له كل مرتفع منها
~~حتى يكون الدنيا عنده بمنزلة [راحته] (5)، فأيكم إذا كانت في راحته شعرة لا
~~يبصرها؟ (6) ومما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي، يرفعه إلى
~~مفضل، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: تدري (7) ما كان قميص يوسف
~~(عليه السلام)؟
# قلت: لا.
# قال: إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من
~~(8) الجنة فألبسه ms133 إياه، فلم يضره معه حر ولا برد. فلما حضر إبراهيم الموت
~~[جعله] (9) في
# PageV00P350
# تميمة (1) [وعلقه] (2) على إسحاق، وعلق إسحاق على يعقوب. فلما ولد يوسف
~~علقه عليه وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف من
~~التميمة بمصر، وجد يعقوب ريحه [وهو قوله تعالى حاكيا عنه] (3): * (إني لأجد
~~ريح يوسف لولا أن تفندون) * (4) فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة.
# قلت: جعلت فداك! فإلى من صار ذلك القميص؟
# قال: إلى أهله، وهو [مع] (5) قائمنا إذا خرج، (6) يجد المؤمنون ريحه إن
~~شاء الله شرقا وغربا (7). ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره، فقد انتهى إلى
~~آل محمد (عليهم السلام). (8) وبالطريق المذكور، [يرفعه] إلى [أبي] (9) خالد
~~الكابلي (10)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
# PageV00P351
# إذا قام قائمنا وضع (1) [يده] (2) على رؤوس العباد فجمع الله (3) به
~~عقولهم، وأكمل به أحلامهم (4). (5) وعن أبي عبد الله (عليه السلام)،
~~بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي الربيع الشامي (6) قال:
# سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن قائمنا إذا قام مد الله
~~لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتى يكون (7) بينهم وبين القائم بريد يكلمهم
~~ويسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه. (8)
# PageV00P352
# وعنه (عليه السلام)، بالطريق المذكور يرفعه إلى أبان قال: قال أبو عبد
~~الله (عليه السلام): العلم سبعة وعشرون جزءا (1)، فجميع ما جاءت به الرسل
~~حرفان (2) لم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فإذا قام القائم أخرج
~~[الخمسة والعشرين] (3) حرفا فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها
~~[سبعة] (4) وعشرين حرفا. (5) (6) ومما جاز لي روايته أيضا عن أحمد بن محمد
~~الإيادي، يرفعه إلى علي (7) بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه
~~السلام): [سئل] (8) عن الرجعة أحق هي؟
# قال: نعم.
# فقيل له: من أول من يخرج؟
# PageV00P353
# قال: الحسين (عليه السلام) يخرج على [أثر] (1) القائم (عليه السلام).
# قلت: ومعه الناس كلهم؟
# قال: لا، بل كما ذكر الله في كتابه * (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا)
~~* (2) قوم بعد قوم. (3) وعنه (عليه السلام): يقبل الحسين (عليه السلام) في
~~أصحابه ms134 الذين قتلوا معه، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران،
~~فيدفع إليه القائم الخاتم، فيكون الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله
~~وكفنه وحنوطه (وإبلاغه حفرته) (4). (5) وعنه (عليه السلام): إن منا بعد
~~القائم (عليه السلام) (6) اثنا عشر (7) مهديا من ولد الحسين (عليه السلام).
~~(8) (وبالطريق المذكور، يرفعه إلى جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه
~~السلام) يقول:
# والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا.
# PageV00P354
# قلت: متى يكون ذلك؟
# [قال] (1): بعد القائم.
# قال قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟
# قال: تسع عشرة سنة، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين (عليه
~~السلام)، فيطلب بدمه ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح، وهو أمير
~~المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2). (3) وبالطريق المذكور، يرفعه
~~إلى أسد بن إسماعيل (4)، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه قال حين سئل
~~عن اليوم الذي ذكر الله تعالى مقداره في القرآن * (في يوم كان مقداره خمسين
~~ألف سنة) * (5): هي كرة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يكون ملكه في كرته
~~خمسين ألف سنة.
# - وليس (6) لمنكر أن يقول: هذا غير صواب، لأنا نقول: أليس في الكتاب
# PageV00P355
# * (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله
~~شهيدا) * (1).
# وعد محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يظهره على جميع الأديان،
~~وشهد بذلك بنفسه على نفسه، ولا بد من حصول ما شهد به القرآن، ومن المعلوم
~~أن هذا لم يحصل في حال حياته، فوجب عوده بعد مماته ليحصل له ما شهد به
~~الكتاب، أليس هذا نص في الباب -.
# ويملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعا وأربعين ألف سنة. (2)
~~(3) وعن علي (عليه السلام): لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت
~~الأرض نباتها، وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى
~~تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدما (4) إلا على النبات، وعلى رأسها
~~مكتلها (5)
# PageV00P356
# لا يهيجها (1) سبع ولا تخافه. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن
~~عمار (3) قال: ms135 سألته (4) عن إنظار الله تعالى إبليس وقتا معلوما ذكره في
~~كتابه: * (قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم) * (5).
# قال: الوقت المعلوم: يوم قيام القائم. فإذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة
~~وجاء إبليس حتى [يجثو] (6) على ركبتيه فيقول: يا ويلاه من هذا اليوم. فيأخذ
~~بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله. (7) فإن قيل: إن
~~إبليس لا يرى، كما أخبر عنه سبحانه وتعالى في كتابه المبين:
# PageV00P357
# * (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) * (1) مع ما ثبت أن الجن
~~والشياطين أجسام شفافة قادرون على التشكل (فربما تشكل) (2) بشكل لا تراه
~~أعين الناظرين، فكيف يصح أن يكون من المقتولين؟
# قلنا: قد ثبت أن الله على كل شئ قدير، فجاز إذا انتهت مدته وحان وقته أن
~~يمنعه الله تعالى من تلك القوة التي يتشكل بها، ويقسره (3) على شكل يصح أن
~~يقع عليه القتل به، والآية لم تدل على نفي رؤيته أبد الآبدين، على أنه قد
~~ورد مثل ذلك من طريق العامة والخاصة.
# أما [أولا] (4): فقد ذكر صاحب الكشاف (5) في كتابه عند تفسيره لسورة
~~النجم ما صورته: إن العزى كانت لغطفان (6) - وهي شجرة (7) وأصلها تأنيث
~~الأعز - وبعث إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) خالد بن الوليد فقطعها،
~~فخرجت شيطانة ناشرة شعرها، واضعة يدها على رأسها، داعية ويلها، فجعل يضربها
~~بالسيف حتى قتلها وهو يقول:
# يا عز [كفرانك] (8) لا سبحانك * إني رأيت الله قد أهانك ورجع فأخبر النبي
~~(صلى الله عليه وآله).
# فقال: تلك العزى ولن تعبد أبدا. (9)
# PageV00P358
# وإذا جاز هذا لشخص من آحاد هذه الأمة، فلم لا يجوز لسيدها (وابن سيدها)
~~(1).
# وأما ثانيا: فمما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)،
~~يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) (2) قال: إن رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) قال لأم سلمة يوما: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة (3)
~~من الماء ويلحقني بها بين الجبلين ومعه سيفه.
# [فلما جاء علي (عليه السلام) قالت له: قال أخوك: املأ هذه ms136 الشكوة من
~~الماء والحقني بها بين الجبلين] (4).
# قالت: فملأها وانطلق حتى إذا هو دخل بين الجبلين استقبله طريقان، فلم يدر
~~في أيهما يأخذ، فرأى راعيا على الجبل فقال: يا راعي! هل مر بك رسول الله؟
# فقال الراعي: ما لله من رسول.
# فأخذ علي جندلة (5) فصرخ الراعي، فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل والرجال،
~~فما زالوا يرمونه بالجندل، واكتنفه طائران أبيضان، فما برح يمضي [ويرمونه]
~~(6) حتى لحق برسول الله، فقال: يا علي ما لي أراك منبهرا (7)؟
# فقال: يا رسول الله كان كذا وكذا.
# فقال رسول الله: وهل تدري من الراعي ومن الطائران؟
# PageV00P359
# قال: لا.
# قال: أما الراعي فإبليس، وأما الطائران فجبرئيل (1) وميكائيل.
# ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي خذ سيفي هذا وامض) (2)
~~بين الجبلين فلا تلقى (3) أحدا إلا قتلته، ولا تتهيب (4).
# فأخذ سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودخل بين الجبلين فرأى رجلا
~~عيناه كالبرق الخاطف وأسنانه كالمنجل (5)، فشد عليه فضربه ضربة فلم تبلغ
~~شيئا، ثم ضربه أخرى فقطعه باثنتين (6).
# ثم أتى رسول الله [فقال: قتلته] (7). فقال النبي (صلى الله عليه وآله):
~~الله أكبر - ثلاثا - هذا يغوث (8) ولا يدخل في صنم يعبد من دون الله حتى
~~تقوم (9) الساعة. (10) ومن ذلك ما اتفقت عليه هذه العصابة الناجية ووصل
~~إلينا عن الرجال الثقات: [أن] (11) النبي (صلى الله عليه وآله) بعث عليا
~~(عليه السلام) إلى وادي الجن، حين خرجوا
# PageV00P360
# ليوقعوا (1) بالمسلمين عند مرورهم بهم، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على
~~النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بذلك وأمره أن يرسل أمير المؤمنين (عليه
~~السلام) لقتالهم ودفعهم، فأرسله ومعه جماعة من المسلمين، فأوقفهم على شفير
~~الوادي ونزل إليهم، ورآهم المسلمون (2) وقد أحدقوا به - وهم على أشكال الزط
~~(3) - فجعل يضرب فيهم بسيفه يمينا وشمالا حتى قتل أكثرهم، وانهزم الباقون،
~~فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فأسلموا على يديه. (4) وإذا كان ذلك
~~جائزا بإجماع المسلمين، فليس لمنكر (5) أن يمنع وقوعه من خاتم الوصيين، لا
~~سيما إذا ترتب عليه صدق القرآن: * (ويكون الدين كله لله) ms137 *. (6) والحمد لله
~~وحده وصلى الله على من لا نبي من بعده محمد سيد ولد عدنان، وأهل بيته
~~الطاهرين، أولي الفضل والإحسان، مدى الأيام والليالي والأحيان.
# PageV00P361
#####ENDNOTES#
١ - الملقب بغياث الدين. فوائد رضوية: ٣٠٧.
# ٢ - ذكره العلامة الطهراني في بعض الموارد بعنوان عبد الحميد الثاني،
~~تمييزا له عن جده الأعلى عبد الحميد الأول. انظر الطبقات: ٣ - القرن الثامن
~~- ص ١١٩.
# ٣ - وهو مجد الدين أبو الحسن النقيب. انظر بحر الأنساب: ١٢٢.
# ٤ - ذكره بلقب غياث الدين، المحدث القمي وأستاذه الشيخ النوري، ومن أول
~~النسب إلى هاهنا ذكره المحدث القمي في فوائد رضوية: ٣٠٧، ومن أول النسب إلى
~~الإمام السجاد ذكره النوري في خاتمة مستدرك الوسائل: ٢ / ٢٩٦.
# ٥ - هو أبو علي عبد الحميد الأول على ما ذكره العلامة الطهراني (رحمه
~~الله). انظر الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١١٩، وص ١٤٢ - ١٤٣، والذريعة: ٢ / 415 ذيل رقم 1654. وذكره
~~صاحب بحر الأنساب: 122 فقال: انتهى إليه علم النسب ويلقب جلال الدين ويكنى
~~بأبي علي، مولده تاسع عشر شوال سنة 522.
١ - ذكره صاحب كتاب عمدة الطالب
~~ولقبه بالتقي النسابة، وكناه بأبي طالب، وقال: إنه كان عالما، فاضلا،
~~مجلا... فأعقب من رجلين وهما: أبو الفتح وأبو علي عبد الحميد.... انظر عمدة الطالب:
~~٢٥٥، وبحر الأنساب: ١٢٢.
# ٢ - ذكره ابن عنبة أيضا فقال: النقيب نجم الدين أسامة ابن النقيب شمس
~~الدين أحمد، أمه أخت الوزير أبي القاسم المغربي...، فأعقب من رجلين: عبد
~~الله النسابة، وعدنان. انظر عمدة الطالب: ٢٥٤ - ٢٥٥، وبحر
~~الأنساب: ١٢٣.
# ومن أول النسب إلى هنا ذكره أيضا العلامة الطهراني في الذريعة: ٢ / ٤١٥ - ٤١٦ ذيل رقم ١٦٥٤.
# ٣ - يلقب بشمس الدين ويكنى بأبي عبد الله. انظر عمدة الطالب ٢٥٤.
# وذكره صاحب بحر الأنساب: ١٢٣ فقال: شمس الدين النقيب، توفي في جمادى
~~الأولى ٤٥١ عن أربع وستين سنة، وعقبه من رجلين.
# ٤ - أثبتناه من كتب الأنساب والرجال، وهو المعروف بعلي بن أبي طالب، الذي
~~ذكر العمري قصة زواجه من فاطمة بنت محمد السابسي، فقال الخاطب عند ms138 الخطبة:
~~وهذا علي بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمد، وقد بذل لها من الصداق
~~ما بذل أبوه لأمها، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة
~~الزهراء (عليها السلام). فما بقي أحد إلا وبكى، وكان يوما مشهودا، فولد
~~ولدين سماهما حسنا وحسينا، وهو علي بن أبي طالب، زوج فاطمة بنت محمد، أبو
~~الحسن والحسين.
# انظر المجدي: ١٧٦، عمدة الطالب: ٢٥٤، وبحر الأنساب: ١٢٣،
~~وخاتمة مستدرك الوسائل:
# ٢ / ٢٩٦.
# ٥ - كناه ابن عنبة بأبي طالب وقال: إنه كان سيدا فاضلا، مات سنة ٤٠٧.
~~انظر عمدة
~~الطالب:
# ٢٥٤، وبحر الأنساب: ١٢٣.
# ٦ - وهو الشريف الرئيس الجليل أبو علي، نقيب الكوفة، وأمير الحاج، والذي
~~قد حج بالناس عدة مرات، من جملتها سنة ٣٣٩، وفيها رد الحجر الأسود إلى مكة،
~~وكانت القرامطة أخذته إلى الأحساء، وبقي عندهم عدة سنين. وكان له سبعة
~~وثلاثون ولدا، منهم أحد وعشرون ذكرا، مات سنة ٣٤٣. انظر عمدة الطالب: ٢٥٣ - ٢٥٤،
~~الفخري: ٤١، المجدي: ١٧٣، موارد الإتحاف: ٢ / ٩٠، المنتظم: ٨ / ٢٦١، البداية والنهاية: ١١ / 252.
١ - وهو أبو الحسين الملقب بالنهرسابسي. انظر الفخري: ٤١، ولقبه ابن عنبة
~~بنقيب النقباء. عمدة الطالب: ٢٥٣.
# ٢ - وهو أبو عبد الله النسابة الرئيس النقيب بالكوفة، وله منزلة رفيعة،
~~وفضل جم، صنف كتابا في النسب باسم الغصون في آل ياسين، وهو أول من أسس
~~نقابة الطالبيين، وورد العراق من الحجاز سنة ٢٥١، وأعقب من رجلين: زيد
~~المعروف بعم عمر، ويحيى. انظر عمدة الطالب:
# ٢٥٣، الفخري: ٤١، موارد الإتحاف: ٢ / ٨٩، المجدي: ١٧١.
# ٣ - ذكره صاحب المجدي فقال عنه: " وكان أحمد صاحب حديث حسن الأدب شاعرا،
~~رثى أخاه يحيى، وهو من أهل الكوفة وأمه أم الحسن بنت عبد العظيم الحسني
~~(رضي الله عنه) ". المجدي: ١٧١. وانظر عمدة الطالب: ٢٥٣، الفخري: ٤٠ - ٤١.
# ٤ - ذكره ابن عنبة فقال: " عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة، وهو أكثر
~~إخوته عقبا، وفيه البيت، فعقبه من رجلين: أحمد المحدث، وأبي منصور محمد
~~الأكبر ". عمدة
~~الطالب: ٢٥٢. وانظر الفخري: ms139 ٤٠، موارد الإتحاف: ٢ / ٨٩، المجدي: ١٧١.
# ٥ - ذكره العمري النسابة فقال: " يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ابن علي
~~بن الحسين السبط (عليه السلام)، قال أبي أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد:
~~أمه حسينية، توفي ببغداد سنة ٢٢٠، وصلى عليه المأمون، وكان له نباهة، سألت
~~شيخنا أبا الحسن، من كانت أمه؟ فقال: خديجة بنت الباقر، ويكنى أبا الحسين
~~[وأعقب] ثمانية وعشرين ولدا، ذكرا وأنثى ". المجدي: ١٦٦. وانظر بحر
~~الأنساب: ١٣١، الفخري: ٣٩، عمدة الطالب: ٢٤٢.
# ٦ - قال ابن عنبة: " الحسين ذو العبرة، ويكنى أبا عبد الله، وأمه أم ولد،
~~وعمي في آخر عمره...
# ومات سنة ١٣٥، وقيل سنة ١٤٠ قال أبو نصر البخاري: وهو الصحيح، وهو من
~~أصحاب الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قتل أبوه وهو صغير، فرباه جعفر
~~بن محمد (عليهما السلام)، فأعقب، وفي ولده البيت والعدد من ثلاثة رجال:
~~يحيى وفيه البيت، والحسين وكان قعددا، وعلي ". عمدة الطالب: ٢٤١ - 242. وانظر
~~الفخري: 38 - 39، المجدي: 164، بحر الأنساب: 131، الشجرة المباركة: 127.
١ - ذكره السيد الأمين في الأعيان فقال: كان عالما، عابدا، تقيا، أبيا،
~~جامعا لصفات الكمال، وهو أحد أباة الضيم البارزين، ومناقبه أجل من أن تحصى،
~~وفضله أكثر من أن يوصف، روى أبو نصر البخاري عن أبي الجارود قال: قدمت
~~المدينة، فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي، قيل لي: ذلك حليف القرآن، ذاك أسطوانة المسجد من كثرة صلاته.
~~ونقل سيدنا الأمين جمل الإطراء وعبارات الثناء في مدح مفاخر ومآثر زيد
~~الشهيد عن جملة من الأعاظم كالسيد علي خان المدني، وابن عنبة، وأبي الفرج
~~الأصفهاني، وميرزا عبد الله أفندي، والشيخ البهائي، والشيخ المفيد، والشيخ
~~الطوسي، وغيرهم من الأعاظم، فراجع أعيان الشيعة: ٧ / 107 - 125.
# 2 - انظر الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 108.
# 3 - الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 143.
١ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤١.
# ٢ - انظر الذريعة: ٢ / ٤٤٢ رقم
~~١٧٢٢، الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤١، وأعيان الشيعة:
# ٨ / ٢٦٨.
# ٣ - انظر أعيان الشيعة: ٨ /
~~٢٦٣.
# ٤ - عنونه صاحب الأعيان بعنوان مستقل والظاهر ms140 أنه متحد مع من يليه برقم
~~٦.
# ٥ - انظر أعيان الشيعة: ٨ /
~~٢٦٢.
# ٦ - انظر أعيان الشيعة: ٨ /
~~٢٦٨.
# ٧ - انظر أعيان الشيعة: ٨ /
~~261.
١ - في أعيان الشيعة: ٨ / 266:
~~" النيلي نسبة إلى النيل - بلفظ نهر مصر - بلدة في العراق على الفرات بين
~~بغداد والكوفة، أنشأها الحجاج وشق لها الأنهار، وهي اليوم قرية عامرة قرب
~~بابل، ينسب إليها جماعة من العلماء ".
١ - انظر أعيان الشيعة: ٨ /
~~266.
١ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٢٧، حيث ذكر أن وفاته كانت ببغداد ١٠
~~شعبان من سنة ٧٥٤ ه، ودفن بالنجف.
# ٢ - قال العلامة الطهراني (رحمه الله) في الذريعة: ٢٣ / ٢٩٣ رقم ٩٠٣٣ عند ذكر
~~الكتاب المذكور: " وفرغ عن أصله في الحادي والعشرين من رجب سنة ثلاثة
~~وثمانمائة ".
# ٣ - المهذب البارع ١: ١٩٤.
١ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ / ٣٠١،
~~والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ٣ -
~~القرن الثامن - ص ١٢٤، وص ١٨٥ وفيه أنه من أواخر تلاميذه.
# قال في أمل الآمل: ٢ / ٢٦٠ -
~~٢٦١ رقم ٧٦٨: " الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر
~~الحلي، كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا، يروي عن أبيه العلامة وغيره، له
~~كتب منها: شرح القواعد... ويروي عنه الشهيد وأثنى عليه في بعض إجازاته
~~ثناءا بليغا جدا، وذكره السيد مصطفى فقال: من وجوه هذه الطائفة وثقاتها
~~وفقهائها، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، حاله في علو قدره وسمو
~~رتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر... ".
# ٢ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ /
~~٣٠١، والذريعة: ٢ / ٤١٥. والطبقات:
~~٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢.
# في أمل الآمل: ٢ / 164 - 165
~~رقم 484: " السيد عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني،
~~فاضل من مشايخ الشهيد، قال في إجازته لابن نجدة عند ذكره: ذكر المولى
~~السعيد الإمام المرتضى، علم الهدى، شيخ أهل البيت في زمانه، عميد الحق
~~والدين... ثم أنه يروي عنه عن العلامة. له شرح تهذيب الأصول وغير ذلك. وقال
~~ابن معية عند ذكر روايته عنه: درة الفخر، ms141 فريدة الدهر، مولانا الإمام
~~الرباني، وأثنى عليه وبالغ فيه، وهو ابن أخت العلامة ".
١ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ / ٣٠١،
~~والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ٣ -
~~القرن الثامن - ص ١٤٢.
# قال في أمل الآمل ٢ / ١٦٤ رقم
~~٤٧٩: " السيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني، عالم
~~فاضل جليل القدر، من مشايخ الشهيد، يروي عن العلامة، له كتب... ".
# وفي أعيان الشيعة: ٨ / ٦٩: "
~~ذكره السيد علي بن عبد الحميد النجفي في رجاله، وعده من تلامذة العلامة،
~~وهو الفقيه الجليل الأعظم الأكمل الأعلم الأفضل الفاضل العالم الكامل،
~~المعروف بالسيد ضياء الدين الأعرجي الحسيني ".
# ٢ - انظر عوالي اللآلي: ١ / ٢٥ ح ٨، والطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٩٧.
# في أمل الآمل: ٢ / ٢٩٤ رقم ٨٧٧:
~~" السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي،
~~فاضل عالم جليل القدر، شاعر أديب، يروي عنه الشهيد، وذكر في بعض إجازاته
~~أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل
~~والمآثر ". وانظر الكنى
~~والألقاب: ١ / ٤١٦ - ٤١٧.
# ٣ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ /
~~٣٠١، والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات:
~~٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢ .
# قال في أمل الآمل: ١ / ١٨١ -
~~١٨٣ رقم ١٨٨: " الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الشهيد محمد بن مكي العاملي
~~الجزيني، كان عالما ماهرا فقيها محدثا مدققا ثقة متبحرا كاملا، جامعا لفنون
~~العقليات والنقليات، زاهدا عابدا ورعا شاعرا أديبا منشئا، فريد دهره، عديم
~~النظير في زمانه، روى عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة، وعن جماعة
~~كثيرين من علماء الخاصة والعامة... وكانت وفاته سنة ٧٨٦، اليوم التاسع من
~~جمادى الأولى، قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق بدمشق... بعد ما حبس سنة
~~كاملة في قلعة الشام، وفي مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام، وما كان يحضره من كتب الفقه
~~غير المختصر النافع "
١ - انظر رياض العلماء: ٤ / ١٢٦، والبحار: ٥٢ / ٧٠ - ٧٣.
# ٢ - رياض العلماء: ٤ / ١٢٦.
# ٣ - الذريعة: ٢ / ٤١٥.
# ٤ - الذريعة: ٨ / 82.
1 - عوالي اللآلي: 1 / 25 ح 8.
١ ms142 - انظر مختصر بصائر الدرجات: ٤٨، وص ٥٠، والبحار:
~~٢٧ / ١٦٤ ح ٢١، والذريعة: ٢ / ٤١٥،
~~والطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢.
# في رياض العلماء: ١ / ١٩٣: " الشيخ عز الدين الحسن بن سليمان بن محمد بن
~~خالد الحلي، من أجلة تلامذة شيخنا الشهيد (قده)، ويروي عنه وعن السيد بهاء
~~الدين علي بن السيد عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني وأمثالهما، وهو محدث
~~جليل، وفقيه نبيل ".
# وفي الطبقات: ٤ - القرن التاسع - ص ٣٤: " وصفه الشهيد في الإجازة بالشيخ
~~الصالح الورع الدين البدل عز الدين... ".
# ٢ - انظر المهذب البارع: ١ /
~~١٩٤، وعوالي اللآلي: ١ / ٢٥ ح ٨، وص ٢٧ ح ٩، والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ٣ - القرن
~~الثامن - ص ١٤٢.
# في أمل الآمل: ٢ / ٢١ رقم ٥٠: "
~~الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، فاضل، عالم، ثقة، صالح، زاهد، عابد،
~~ورع، جليل القدر، له كتب منها: المهذب شرح المختصر النافع، وعدة
~~الداعي، و... يروي عن تلامذة الشهيد ".
١ - المهذب البارع: ١ / ١٩٤.
# ٢ - مختصر بصائر الدرجات: ٤٨ و ١٧٦.
# ٣ - مختصر بصائر الدرجات: ٤٨ و 176.
# 4 - عوالي اللآلي: 1 / 25 رقم 8، و ج 3 / 40 رقم 116.
# 5 - عوالي اللآلي: 1 / 25 رقم 8، و ج 3 / 40 رقم 116.
١ - البحار: ١ / ١٧، و ج ٥٣ / ٢٠٢.
# ٢ - البحار: ١ / ١٧، و ج ٥٣ / ٢٠٢.
# ٣ - رياض العلماء: ٤ / ١٢٤.
# ٤ - هدية العارفين: ٥ / ٧٢٦.
# ٥ - خاتمة مستدرك الوسائل:
~~٢ / ٢٩٦ - ٢٩٧، و ج ٣ / ١٨٢.
# ٦ - خاتمة مستدرك الوسائل:
~~٢ / 296 - 297، و ج 3 / 182.
١ - سفينة البحار: ٢ / ٢٤٨.
# ٢ - الغدير: ٤ / ٩٦.
# ٣ - ريحانة الأدب: ١ / ٢٩٤ - ٢٩٥.
# ٤ - إثبات الهداة: ٣ / ٥٦٨، الفصل ٤٣.
# ٥ - كشف الحجب والأستار: ٦٩ رقم 325.
١ - روضات الجنات: ٤ / ٣٣٤ رقم ٤١٠.
# ٢ - طرائف المقال: ٤٢٣.
# ٣ - مرآة الكتب:
~~٢ / ٧٤ - ٧٦.
# ٤ - تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ٢٩٥.
# ٥ - فوائد رضوية: ٣٠٧.
# ٦ - أعيان الشيعة: ٨ / ٢٦٦ -
~~٢٦٧.
# ٧ - منية الراغبين في طبقات النسابين: ٣٧٩.
# ٨ - الذريعة: ٢ / ٤٤٢ رقم ١٧٢٣، و
~~ج ٨ / ٨١ رقم ٢٩٦٧، و ج ١٢ ms143 / ١٧٣ رقم ١١٥٧، و ج ١٦ / ٧٧ رقم ٣٩١ وغيرها.
# ٩ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢.
# ١٠ - مصفى المقال: ٢٨٦.
# ١١ - معجم المؤلفين: ٧ /
~~128.
1 - الأنوار المضيئة (مخطوط)، ورقة 52.
1 - النجم الثاقب: 2 / 516.
1 - رياض العلماء: 4 / 128.
1 - الأنوار المضيئة (مخطوط) ورقة: 87، وقال فيه: عشرة منها تقرأ في ليال
~~عشر، والجزء الحادي عشر يقرأ في اليوم التاسع، والجزءان الآخران: أحدهما
~~القتل والآخر الثأر.
# 2 - البحار: 1 / 17.
١ - البحار: ١ / ٣٤.
# ٢ - راجع رياض العلماء: ٢ / ١١ - ١٧، و ج ٤ / ١٢٨.
# ٣ - الذريعة: ٨ / 81 رقم 296.
# 4 - البحار: 1 / 17.
# 5 - البحار: 1 / 34.
# 6 - البحار: 52 / 70.
# 7 - البحار: 53 / 105.
# 8 - هذا الكتاب طبع منضما مع المجلد 53 من البحار، ص 221.
١ - الذريعة: ١٢ / 217، رقم 1439.
# 2 - انظر البحار: 52 / 385 - 391.
# 3 - جنة المأوى المطبوع ضمن البحار: 53 / 202 - 208.
1 - روضات الجنات: 4 / 335.
# 2 - انظر النجم الثاقب: 1 / 119.
# 3 - البحار: 1 / 17.
# 4 - البحار: 1 / 34.
# 5 - البحار: 52 / 269.
١ - رياض العلماء: ٤ / ١٢٧.
# ٢ - الذريعة: ١٢ / 173، رقم
~~1157.
١ - الأنوار المضيئة (مخطوط): ورقة ٣. وأشار إلى الأول منهما في موضعين
~~آخرين أيضا (ورقة ٤٤ و ٦٦).
# ٢ - الذريعة: ٣ / 178، وص 332 رقم
~~1203.
١ - الذريعة: ٢٤ / ٣٠٥ رقم ١٦٠٠.
# ٢ - الذريعة: ٢ / ٣٩٧ رقم ١٥٩٤.
# ٣ - الأنوار المضيئة (مخطوط)، ورقة ١٨٨.
# ٤ - الذريعة: ٢ / 500 رقم 1958.
١ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤٣.
# ٢ - خاتمة مستدرك الوسائل:
~~٣ / ١٨٢. وانظر كلام السيد الأمين في الأعيان: ٨ / ٢٦٦، والسيد صاحب
~~روضات الجنات: ٤ / ٣٣٥.
# ٣ - بناءا على رأي العلامة الطهراني حيث قال: إنهما شخصان أحدهما: صاحب
~~إيضاح المصباح الذي بينه وبين جده عبد
~~الحميد خمسة آباء، وثانيهما: صاحب الأنوار الذي بينه وبين عبد الحميد
~~ثمانية آباء. انظر الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 144.
# 4 - انظر رياض العلماء: 4 / 130 - 131.
1 - انظر الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 142 - 144.
# 2 - انظر النجم الثاقب: 2 / 516.
١ - قال العلامة الطهراني: والمظنون أن السيد جمال الدين هذا هو جمال الدين
~~محمد الشهيد ابن السيد عميد الدين عبد المطلب ms144 الحسيني الأعرجي، المعبر عنه
~~بخاتمة المجتهدين، وعميد السادات، وكان من علماء القرن ٨ وأوائل القرن ٩،
~~وذكر في عمدة الطالب أن عقب عميد
~~الدين منحصر بولده هذا. انظر مصفى المقال: 112 - 114، والطبقات: 3 - القرن
~~الثامن - 190 - 191.
# 2 - رياض العلماء: 4 / 131 - 133.
١ - الذريعة: ١٠ / ١٥٧، وعنونه
~~أيضا بعنوان (رجال السيد علي) في ص ١٣٦. وانظر أعيان الشيعة: ٨ / 267.
# 2 - الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 143.
# 3 - البحار: 1 / 17 و 34.
# 4 - البحار: 1 / 17 و 34.
# 5 - البحار: 53 / 104.
# 6 - إثبات الهداة: 3 / 568، رقم 674 - 678.
١ - مستدرك الوسائل: ٨ /
~~٢٤٧.
# ٢ - رياض العلماء: ٤ / ١٣٣، الذريعة:
~~٢ / ٤٤٣.
# ٣ - رياض العلماء: ٤ / ١٣٣.
# ٤ - الذريعة
~~٢: ٤١٥.
١ - الذريعة ٢:
~~٤١٧ - ٤١٨.
# ٢ - الذريعة: ٣ / ٤٤٢.
# ٣ - راجع: رياض العلماء: ٤ / ١٣٤، والذريعة: ٢ / ٤١٧.
# ٤ - الذريعة: ٢ / 398، رقم 1594.
1 - راجع ص 302.
١ - الذريعة: ٢ / ٤٤٢ رقم ١٧٢٢. وفي
~~ص ٤٤٤ ضمن رقم ١٧٧٣ بعد ذكر علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي مؤلف
~~الأنوار المضيئة في أحوال الحجة قال: " إنه مقدم على مؤلف الأنوار السيد
~~علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني... "، ثم قال: للأول (الأنوار
~~المضيئة) في الغيبة، وللثاني (منتخبه).
# وانظر أيضا: ج 22 / 376 ذيل رقم 7518، و ج 16 / 77 رقم 391.
# 2 - راجع ص 3 من هذا الكتاب.
١ - انظر فهرست النسخ الخطية لمكتبة آية الله العظمى النجفي المرعشي (رحمه
~~الله) ج ٣، رقم ٩٩٠، و ج ٨ رقم ٢٨٣٢.
# ٢ - كشف الحجب والأستار: ٤٩٥ رقم ٢٧٧٨.
# ٣ - الذريعة: ٢٢ / 376 رقم 7518،
~~و ج 16 / 77 رقم 391، وكذا أثبت على ظهر نسخة " ب ".
1 - رياض العلماء: 4 / 126، وليس في الطبعة المتداولة من البحار.
# 2 - طبع في مطبعة الخيام سنة 1401 ه ق، وذلك ضمن المختار من التراث رقم
~~5، بتحقيق العالم الجليل السيد عبد اللطيف الكوهكمري.
١ - قال علي بن يونس العاملي في الصراط المستقيم: ١ / ١٩٦: " وقد أجمع المسلمون على قوله
~~(صلى الله عليه وآله): من مات ولم يعرف ms145 إمام زمانه مات ميتة جاهلية ". وفي
~~الأربعين للماحوزي: ٢٣٣:
# من الأخبار المستفيضة المتفق عليها بين علماء الإسلام قوله (صلى الله
~~عليه وآله): " من مات ولم يعرف... ".
# ٢ - الإيضاح:
~~٧٥، إعلام الورى: ٢ / ٢٥٣، الثاقب في المناقب: ٤٩٥. وانظر ص ٦١
~~و ٦٦ من هذا الكتاب. وفي المعجم الكبير للطبراني: ١٩ / ٢٨٨ عنه (صلى الله
~~عليه وآله): " من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ". ومثله في مسند
~~أبي داود الطيالسي: ٢٥٩، وكنز
~~العمال: ١ / 464، و ج 6 / 14863.
1 - رياض العلماء: 4 / 126.
1 - بزيادة " وبه نستعين " أ.
# 2 - ليس في " أ ".
# 3 - يتضمن هذا المنتخب أكثر ما في الباب 12 من الفصل 2 من المبحث الثاني
~~من باب الإمامة، والفصل المذكور له اثنا عشر بابا، يذكر كل واحد من الأئمة
~~المعصومين (عليهم السلام) في باب.
# 4 - " البحر " ح. النحر والنحرير بكسرهما: الحاذق الماهر العاقل المجرب
~~المتقن الفطن البصير بكل شئ، لأنه ينحر العلم نحرا. " القاموس: 2 / 196 -
~~نحر - ".
# 5 - " النحعى " ب.
١ - " على هذا " بدل " هذا عليه " ب، ح.
# ٢ - ليس في " أ " و " ب ".
# ٣ - " الأول " ح.
# ٤ - روى الكليني (رحمه الله) في الكافي: ١ / 178 - باب أن الأرض لا تخلو
~~من حجة - ح 1 بإسناده إلى الحسين بن أبي علاء قال: قلت لأبي عبد الله (عليه
~~السلام): يكون الأرض ليس فيها إمام؟
# قال: لا.
# قلت: يكون إمامان؟
# قال: لا إلا وأحدهما صامت.
# قال المولى الحكيم صدر المتألهين في شرح أصول الكافي: 458 ذيل هذا
~~الحديث: " أما أن الأرض لا بد فيها بعد انقراض زمن النبوة من إمام، فعليه
~~اتفاق الأمة سلفا وخلفا إلا شاذا لا يعبأ به، مع اختلافهم في أن وجوب نصبه
~~علينا سمعا، أو علينا عقلا، أو على الله تعالى عقلا.
# فالأول مذهب جمهور أهل السنة وأكثر المعتزلة.
# والثاني مذهب الجاحظ والكعبي وأبي الحسن البصري.
# والثالث مذهب الشيعة رحمهم الله... ".
1 - " الإمام " أ.
# 2 - قال العلامة (رحمه الله): اللطف هوما يكون المكلف ms146 معه أقرب إلى فعل
~~الطاعة، وأبعد من فعل المعصية، ولم يكن له حظ في التمكين، ولم يبلغ حد
~~الإلجاء.
# واحترزنا بقولنا: " ولم يكن له حظ في التمكين " عن الآلة، فإن لها حظا في
~~التمكين وليس لطفا، وقولنا: " ولم يبلغ حد الإلجاء " لأن الإلجاء ينافي
~~التكليف، واللطف لا ينافيه... إذا عرفت هذا فنقول: اللطف وأحب خلافا
~~للأشعرية. والدليل على وجوبه أنه يحصل غرض المكلف، فيكون واجبا وإلا لزم
~~نقض الغرض.
# بيان الملازمة: أن المكلف إذا علم أن المكلف لا يطيع إلا باللطف، فلو
~~كلفه من دونه كان ناقضا لغرضه، كمن دعا غيره إلى طعام وهو يعلم أنه لا
~~يجيبه إلا أن يستعمل معه نوعا من التأدب، فإذا لم يفعل الداعي ذلك النوع من
~~التأدب كان ناقضا لغرضه، فوجوب اللطف يستلزم تحصيل الغرض. " كشف المراد:
~~254 ".
# 3 - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# 4 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
1 - قال المولى صدر المتألهين في شرح أصول الكافي: 460: " وأما القائلون
~~بوجوب نصب الإمام على الله - وهم أصحابنا الإمامية رحمهم الله -: فمتكلموهم
~~استدلوا عليه بأن نصب الإمام لطف من الله في حق العباد، واللطف واجب عليه
~~تعالى، فيكون واجبا عليه.
# أما الصغرى: فلأن اللطف - وهو: ما يقرب العبد إلى الطاعة ويبعده عن
~~المعصية - متحقق بنصبه، فإن الناس إذا كان لهم رئيس قاهر يمنعهم من
~~المحظورات ويحثهم على الواجبات، كانوا معه أقرب إلى الطاعات وأبعد عن
~~المعاصي منهم بدونه.
# وأما الكبرى: فلما بينوه في أصولهم الكلامية ". انظر الصفحة السابقة
~~الهامش رقم 2.
# 2 - " الثاني " ح.
# 3 - " بإمامة " بدل " في إمامة " أ.
# 4 - جمع " العبء " بالكسر، وهو الحمل والثقل من أي شئ كان. انظر "
~~القاموس: 1 / 132 ".
١ - " إنهم يقولون " ح.
# ٢ - سورة مريم: ٢٧.
# ٣ - " الفضيع " أ. فظع الأمر - ككرم -: اشتدت شناعته وجاوز المقدار في
~~ذلك. " القاموس:
# ٣ / ٩٠ - فظع - ".
# ٤ - سورة مريم: ٢٩.
# ٥ - سورة مريم: ٢٩.
# ٦ - سورة مريم: ٣٠.
# ٧ - ليس في " أ ms147 ".
# ٨ - سورة مريم: ١٢.
# 9 - " الثالث " ح.
# 10 - دهاه دهيا، ودهاه: نسبه إلى الدهاء أو عابه وتنقصه. " القاموس: 4 /
~~477 - الدهي - ".
١ - روى الصدوق (رحمه الله) في عيون أخبار الرضا: ١ / ١٧١ - ١٧٥ حديثا
~~طويلا في وصف الإمام والإمامة عن الرضا (عليه السلام)، ونحن نورد هنا قطعا
~~منه لمناسبة المقام: أسند (رحمه الله) إلى عبد العزيز بن مسلم قال:
# كنا في أيام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بمرو، فاجتمعنا في مسجد
~~جامعها في يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأدار الناس أمر الإمامة وذكروا كثرة
~~اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي ومولاي الرضا (عليه السلام) فأعلمته ما
~~خاض الناس فيه.
# فتبسم (عليه السلام) ثم قال: يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم،
~~إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى أكمل له الدين
~~وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شئ، بين فيه
~~الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه كملا فقال عز وجل: *
~~(ما فرطنا في الكتاب من شئ) *، وأنزل في حجة الوداع، وهي آخر عمره (صلى
~~الله عليه وآله): * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
~~الإسلام دينا) *، وأمر الإمامة من تمام الدين، ولم يمض (صلى الله عليه
~~وآله) حتى بين لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيله، وتركهم على قصد سبيل
~~الحق، وأقام لهم عليا (عليه السلام) علما وإماما، وما ترك لهم شيئا تحتاج
~~إليه الأمة إلا بينه.
# فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عز وجل، ومن رد
~~كتاب الله تعالى فهو كافر. هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز
~~فيها اختيارهم؟
# إن الإمامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من
~~أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماما باختيارهم.
# إن الإمامة خص الله بها إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعد النبوة والخلة،
~~مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره، فقال عز وجل: * (إني ms148 جاعلك
~~للناس إماما) *. فقال الخليل (عليه السلام) سرورا بها:
# * (ومن ذريتي) *. قال الله عز وجل: * (لا ينال عهدي الظالمين) *. فأبطلت
~~هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة....
# إن الإمامة هي منزلة الأنبياء، وإرث الأوصياء.
# إن الإمامة خلافة الله عز وجل وخلافة الرسول، ومقام أمير المؤمنين،
~~وميراث الحسن والحسين (عليهما السلام).
# إن الإمامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين.
# إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي.
# بالإمام تقام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وتوفير الفئ والصدقات، وإمضاء
~~الحدود والأحكام، ومنع الثغور والأطراف.
# الإمام يحلل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين
~~الله، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة.
# الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم، وهي بالأفق بحيث لا تنالها
~~الأيدي والأبصار.
# الإمام: البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في
~~غياهب الدجى والبيد القفار ولجج البحار.
# الإمام: الماء العذب على الظماء، والدال على الهدى، والمنجي من الردى،
~~والإمام النار على البقاع الحار لمن اصطلى به، والدليل في المسالك، من
~~فارقه فهالك.
# الإمام: السحاب الماطر، والغيث الهاطل، والشمس المضيئة، والأرض البسيطة،
~~والعين الغزيرة، والغدير، والروضة.
# الإمام: الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشقيق، ومفزع العباد في
~~الداهية.
# الإمام أمين الله في أرضه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، الداعي
~~إلى الله، والذاب عن حرم الله.
# الإمام: المطهر من الذنوب، المبرأ من العيوب، مخصوص بالعلم، مرسوم
~~بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين، وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين.
# الإمام واحد دهره، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد له بدل، ولا
~~له مثل ولا نظير، مخصوص بالفعل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل
~~اختصاص من المفضل الوهاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام ويمكنه
~~اختياره؟....
# والإمام: عالم لا يجهل، راع لا ينكل، معدن القدس والطهارة والنسك
~~والزهادة والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول، وهو نسل المطهرة البتول، لا
~~مغمز فيه في نسب، ولا يدانيه ذو حسب، فالنسب من قريش، والذروة من هاشم، ms149
~~والعترة من آل الرسول (صلى الله عليه وآله)، والرضا من الله شرف الأشراف، والفرع من عبد مناف، نامي العلم،
~~كامل الحلم، مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله
~~عز وجل، ناصح لعباد الله، حافظ لدين الله.
# إن الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه
~~وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله تعالى
~~* (فمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف
~~تحكمون) * وقوله عز وجل: * (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) * -
~~الحديث.
1 - " عليه السلام " أ، ب.
# 2 - " صلى الله عليه " " ب " و " ح ".
# 3 - " إليهم " أ.
# 4 - كذا في النسخ، وليس في كتاب الله ما هذا لفظه وهيئته، نعم قال الله
~~تعالى في سورة الفرقان: 1 * (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون
~~للعالمين نذيرا) *.
# 5 - " فمجرد " أ.
١ - الصقع: الناحية من البلاد والجهة أيضا والمحلة، وهو في صقع بني فلان:
~~أي في ناحيتهم ومحلتهم. " المصباح
~~المنير: ٤٧٠ - صقع - ".
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٣ - كذا في النسخ، وفي كمال الدين والعيون والعلل: " عبد السلام ". انظر
~~ص ٧٠ الهامش رقم ٤.
# فهنا تصحيف إلا أن يكون المذكور في رجال الشيخ: ٣٨٣ - باب العين من أصحاب
~~الرضا (عليه السلام) - رقم ٤٨ بلفظ: " عبد السلام بن صالح يكنى أبا عبد
~~الله " متحدا مع عبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروي. وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 16
~~رقم 6504.
# 4 - بزيادة " وسلم " ح.
# 5 - " ما خلق الله " ب، ح.
# 6 - " المرسلين " أ.
1 - قال الله تعالى: * (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم
~~ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا - الآية) *. (سورة غافر: 7).
# 2 - بدل " يا علي المؤمن - إلى - والنهار ": " يا علي الذين يحملون العرش
~~ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا " كمال الدين
~~والعيون والعلل.
# 3 - " استعظموا " كمال الدين والعلل.
# 4 - ليس في " ب " و " ح ms150 ".
# 5 - بدل " عظيم المحال ": " عظم المحل إلا به " العيون والعلل، " وإنه
~~عظيم المحل " كمال الدين.
# 6 - ما بين القوسين ليس في " ب ".
1 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 2 - " وأحبه " ب.
# 3 - " وحمده " ب.
# 4 - أثبتناه من كمال الدين والعيون والعلل. " لا تكون " أ، " لا يكون "
~~ب، ح.
# 5 - بزيادة " (عليه السلام) " ح.
# 6 - " انتهيت " أ.
# 7 - بزيادة " (عليه السلام) " أ.
# 8 - بزيادة " تفارقني " كمال الدين والعيون والعلل.
١ - " فزخ بي زخة " كمال الدين. في لسان العرب: ٢ / 286 - زجج -: زج بالشئ من يده، يزج زجا:
~~رمى به. وفي ج 3 / 20 - زخخ -: " زخه يزخه زخا: دفعه في وهدة... وفي
~~الحديث: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار. أي دفع
~~ورمي ".
# 2 - ليس في " ب " و " ح ".
# 3 - " خالف " ب.
# 4 - " أوجب " أ.
# 5 - " ولأعلنن " ب، ح.
# 6 - " السحاب " العيون والعلل.
١ - " كلمتي " ب، ح.
# ٢ - رواه الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ٢٥٤ - ٢٥٦ ح ٤، والعيون: ١ /
~~٢٠٤ ح ٢٢، وعلل الشرائع:
# ٥ ح ١ بإسناده إلى عبد السلام بن صالح الهروي، عن علي بن موسى الرضا
~~(عليه السلام)، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد
~~بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب
~~(عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):.... عنها إثبات
~~الهداة:
# ١ / ٤٨١ - ٤٨٢ ح ١٤٠، والبحار: ١٨ / ٣٤٥ ح ٥٦، و ج ٢٦ / ٣٣٥ ح ١. وفي ج
~~٥٢ / ٣١٢ ح ٥ عن العلل والعيون ذيله.
# ٣ - سورة الجمعة: ٤.
١ - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته.
# ٢ - " الأول " ح.
# ٣ - سورة الأعراف: ١٨١.
# روى العياشي في تفسيره: ٢ / ٤٢ عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) في
~~قول الله عز وجل:
# * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) *: قال: هم الأئمة. ومثله في
~~بصائر
~~الدرجات: ms151
# ٣٦ ح ٨ عنه (عليه السلام).
# ومثله أيضا في الكافي: ١ / ٤١٤ ح
~~١٣ عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام).
# وفي مجمع البيان: ٢ / ٥٠٣: " وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله أنهما قالا:
~~نحن هم ".
# وفي المناقب للخوارزمي الحنفي: ٣٣١
~~رقم ٣٥١: " عن علي (عليه السلام): تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة،
~~ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهم الذين قال الله عز وجل:
# * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * وهم أنا وشيعتي ". ومثله في
~~البحار:
# ٢٤ / ١٤٦ عن كنز الكراجكي من طريق الجمهور عن أبي نعيم وابن مردويه. وفي
~~تفسير القمي: ١ / ٢٤٩ ذيل الآية
~~المباركة: " فهذه الآية لآل محمد وأتباعهم ".
# وفي الغيبة للنعماني: ٢٢٥ ح ٧ عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) ضمن خطبة يذكر فيها حال الأئمة وصفاتهم: "... كلما
~~مضى منهم إمام نصب عز وجل لخلقه إماما علما بينا وهاديا منيرا وإماما قيما،
~~وحجة عالما، أئمة من الله يهدون بالحق وبه يعدلون ". وفي روضة الواعظين: ٩٦ ضمن
~~حديث في " ما جرى بغدير خم " عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: "... أنا
~~صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم علي من بعدي، ثم ولدي من صلبه
~~أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون ". وانظر البحار: ٢٣ / ٥، و ج ٢٤ / ١٤٤ وص
~~١٤٦، و ج ٢٥ / ١٥١، و ج ٣٥ / ٤٠٠، و ج ٣٦ / ١٨٦ وص ١٨٧، و ج ٣٧ / ٢١٢ ضمن
~~حديث الغدير، و ج 57 / 318، و ج 94
~~/ 75 ضمن الصلوات على الأئمة، و ج 97 / 361 ضمن ما يدعو به بين كل ركعتين
~~من نوافل شهر رمضان.
١ - هو محمود بن عمر بن أحمد أبو القاسم الزمخشري، جار الله، ذكره ياقوت في
~~معجم الأدباء:
# ١٩ / ١٢٦ رقم ٤١ وقال: " كان إماما في التفسير والنحو واللغة والأدب،
~~واسع العلم، كبير الفضل، متفننا في علوم شتى، معتزلي المذهب، متجاهر
~~بذلك... ". ولد بزمخشر من أعمال خوارزم سنة ٤٦٧ وتوفي بقصبة ms152 خوارزم سنة ٥٣٧
~~على ما في الكتاب المذكور.
# ٢ - " نقبا " أ. النفق: سرب في الأرض مشتق إلى موضع آخر، والسرب: حفير
~~تحت الأرض. انظر " لسان العرب: ١
~~/ ٤٦٦ - سرب -، و ج ١٠ / ٣٥٨ - نفق - ".
# ٣ - الكشاف: ٢ / ١٦٧ ذيل الآية: ١٥٩ من سورة الأعراف * (ومن قوم موسى أمة
~~يهدون بالحق وبه يعدلون) *. وانظر مجمع البيان: ٢ / ٤٨٩ - ذيل الآية
~~المذكورة -، والدر المنثور:
# ٣ / ١٣٦، والميزان: ٨ / ٣٠٥ وص ٣٠٦.
# وقال السيوطي في الدر المنثور:
~~٣ / 136: " وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب قال: افترقت بنو
~~إسرائيل بعد موسى إحدى وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، وافترقت
~~النصارى بعد عيسى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، وتفترق
~~هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة.
# فأما اليهود فإن الله يقول: * (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)
~~*.
# وأما النصارى فإن الله يقول: * (منهم أمة مقتصدة) * - المائدة: 66 -،
~~فهذه التي تنجو.
# وأما نحن فيقول: * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * فهذه التي
~~تنجو من هذه الأمة ".
١ - بزيادة " وسلم " ح.
# ٢ - في النهاية لابن الأثير: ١ / ٣٥٧ -
~~حذا -: " لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل: أي تعملون مثل أعمالهم
~~كما تقطع إحدى النعلين على قدر النعل الأخرى. والحذو: التقدير والقطع ".
# ٣ - في النهاية لابن الأثير ٤ / ٢٨ -
~~قذذ -: " لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة: أي كما تقدر كل واحدة
~~منهما على قدر صاحبتها وتقطع. يضرب مثلا لشيئين يستويان ولا يتفاوتان ".
# والقذة: ريش السهم.
# ٤ - كتاب
~~سليم بن قيس: ٢ / ٥٩٩، والإيضاح: ٤٢٦،
~~والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري:
# ٤٨١، وتفسير العياشي: ١ /
~~٣٠٣ ح ٨، وتفسير القمي: ٢ /
~~٤١٣، والفقيه: ١ / ٢٠٣ ح ١٠،
~~والاعتقادات: ٦٢، والعيون: ٢ / ٢٠٢ ضمن ح ١، وكمال الدين: ٥٣٠ وص ٥٧٦، ودعائم الإسلام: ١ / ١، وكفاية الأثر:
~~١٥، وإعلام الورى: ٢ / ٣٠٩، والاحتجاج: ١ / ٨٦، وشرح نهج البلاغة
~~لابن أبي ms153 الحديد: ٩ / ٢٨٦، ومجمع
~~الزوائد: ٧ / ٢٦٠ ضمن باب افتراق الأمم واتباع سنن من مضى، وص ٢٦١ ضمن
~~باب في اتباع سنن من مضى، والدر
~~المنثور: ٥ / ٤، وكنز العمال:
~~١ / 211. وانظر البحار: 9 / 249 ح 154، و ج 13 / 180 ح 10، و ج 21 /
~~257 ح 7، و ج 25 / 135 ح 6، و ج 36 / 284 ح 106، و ج 37 / 288، و ج 51 /
~~128 وص 252 و ص 253، و ج 52 / 200، و ج 53 / 59 ح 45، وص 108 ح 137 وص 129،
~~و ج 71 / 65.
١ - ليس في " ب ".
# ٢ - في المستدرك: ١٩ (الخاتمة: ١) ص ٣٧٢ ذيل عنوان: كتاب التعازي، للشريف
~~الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني: "
~~وفي آخر هذا الكتاب - وهو من خصائصه - الخبر الشريف المعروف الذي يذكر فيه
~~بلاد أولاد الحجة (عليه السلام)، وأساميهم وأحوالهم، وقد نقله الأعلام في
~~مؤلفاتهم:
# قال السيد الأجل علي بن طاووس في أواخر كتاب جمال الأسبوع: ووجدت رواية متصلة الإسناد، بأن للمهدي صلوات
~~الله عليه أولاد جماعة ولاة في أطراف بلاد البحر، على غاية عظيمة من صفات
~~الأبرار.
# وذكر مختصره الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي، في الفصل
~~الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتابه الصراط المستقيم.
# ورواه السيد الجليل علي بن عبد الحميد النيلي، في كتابه السلطان المفرج
~~عن أهل الإيمان.
# ورواه السيد المحدث الجزائري في الأنوار، عن المولى الفاضل، الملقب
~~بالرضا علي بن فتح الله الكاشاني قال: روى الشريف الزاهد... إلى آخره.
# وفي كتاب حديقة الشيعة ما ملخص ترجمته في كتاب الأربعين، الذي صنفه بعض
~~أكابر المصنفين، وأعاظم المجتهدين: روى العالم العامل المتقي الفاضل، محمد
~~بن علي العلوي، بسند ينتهي إلى أحمد بن محمد الأنباري - وساق الخبر بطوله -
~~".
١ - " الثاني " ح.
# ٢ - سورة النور: ٥٥.
# في تفسير القمي: ١ / ١٤ - ذيل
~~الآية -: " نزلت في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
# وفي الغيبة للنعماني: ms154 ٢٤٠ ح ٣٥: عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) في معنى قوله عز وجل - الآية -، قال:
# " نزلت في القائم وأصحابه ".
# وفي كمال الدين: ٣٥٥ - ٣٥٧ ضمن حديث عن الصادق (عليه السلام) ما يفيد
~~أنها نزلت في القائم (عليه السلام) وكذلك الغيبة للطوسي: ١٠٧ وص ١٠٨.
# وفي ص ١١٠ من الغيبة بإسناده عن إسحاق
~~بن عبد الله بن علي بن الحسين في هذه الآية:
# * (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) * قال: قيام القائم
~~(عليه السلام) من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، قال: وفيه نزلت: * (وعد
~~الله الذين - الآية) * قال: نزلت في المهدي. ومثله في تأويل الآيات: ٥٩٦،
~~وينابيع المودة: ٥١٠ عن إسحاق بن عبد الله، عن علي بن الحسين زين العابدين
~~(عليه السلام) والظاهر أن " بن " بين عبد الله، وعلي مصحف من " عن " في الغيبة.
# وقال في مجمع البيان: ٧ / ١٥٢ - ذيل الآية -: " والمروي عن أهل البيت
~~(عليهم السلام) أنها في المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وروى
~~العياشي بإسناده عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قرأ الآية وقال: هم
~~والله شيعتنا أهل البيت، يفعل الله ذلك بهم على يدي رجل منا، وهو مهدي هذه
~~الأمة... وروي مثل ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله. فعلى هذا يكون المراد ب
~~* (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * النبي وأهل بيته صلوات الرحمن عليهم،
~~وتضمنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكن في البلاد، وارتفاع الخوف
~~عنهم عند قيام المهدي (عليه السلام) منهم ".
# وانظر تفسير فرات: ٢٨٨ ح ٣٨٩ و ح ٣٩١، والكافي: ١ / ١٩٣ ح ٣، وكفاية الأثر: ٥٩ وص ٦٠، والاحتجاج: ١ / 256، والبحار: 24 / 166
~~ح 12 و ح 14، و ج 25 / 73 ح 63، و ج 36 / 306 ح 144، و ج 51 / 54 ح 34، وص
~~58 ح 50 وص 66 ح 4، و ج 53 / 47.
١ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٢ - " هو " أ، ب.
# ٣ - انظر كمال الدين: ٣٥٦، والغيبة
~~للطوسي: ١٠٨.
# ٤ - " منزهين " النسخ.
# ٥ ms155 - " عليه السلام " ب، ح.
# ٦ - دب الجيش دبيبا: سار سيرا لينا، ومنه دبيب النمل. " مجمع البحرين: ٢ / ٥ - دبب - ".
# ٧ - صخرة صماء: صلب مصمت. " القاموس: ٤ / ١٩٨ - الصمم - ".
# ٨ - الإيضاح:
~~٢٨٧، وتفسير القمي: ١ /
~~٢١٣، ومجمع البيان: ٢ / ٣٤٧ - ذيل الآية: ١٠٨ من سورة الأنعام -، والدر المنثور: ٢ / ١٧ عن النبي
~~(صلى الله عليه وآله) باختلاف في بعض ألفاظه. وكذا في تحف العقول: ٤٨٧، والغيبة للطوسي: ١٢٤، وإعلام الورى: ٢ / ١٤٣،
~~والخرائج والجرائح: ٢ /
~~٦٨٨ ذيل ح ١١، والمناقب لابن شهرآشوب: ٤
~~/ ٤٣٩، والثاقب في المناقب: ٥٦٨ ذيل ح ٥٠٩ عن
~~الإمام أبي محمد العسكري (عليه السلام).
# وانظر معاني الأخبار: ٣٧٩ ح 1، والجامع
~~الصغير للسيوطي: 2 / 560 ح 4958 - 4960، والبحار: 18 / 158، و ج 50 / 250
~~ذيل ح 4، و ج 64 / 244، و ج 72 / 93 صدر ح 3، وص 96 صدر ح 9، وص 298 ح 31،
~~و ج 73 / 358 ح 73، وص 359 ح 78، و ج 78 / 371 ح 5.
١ - " الثالث " ح.
# ٢ - سورة التوبة: ٣٣، وسورة الصف: ٩.
# في تفسير فرات: ٤٨١ - سورة الصف -: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في
~~قوله تعالى: * (هو الذي أرسل - الآية) * قال: إذا خرج القائم [(عليه
~~السلام)] لم يبق مشرك بالله العظيم ولا كافر إلا كره خروجه، حتى لو كان في
~~بطن صخرة لقالت الصخرة: يا مؤمن! في مشرك فاكسرني واقتله. وكذا في تفسير العياشي: ٢ / ٨٧ ح ٥٢ -
~~سورة التوبة - إلى " خروجه ".
# وقال القمي في تفسيره: ١ / ٢٨٩ - ذيل الآية ٣٣ من سورة التوبة -: " نزلت
~~في القائم من آل محمد ". وفي ج ٢ / ٣١٧ - ذيل الآية ٢٨ من سورة الفتح - *
~~(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله
~~شهيدا) *: " وهو الإمام الذي يظهره الله على الدين كله فيملأ الأرض قسطا
~~وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ". وفي ص ٣٦٥: * (والله متم نوره) * - الصف: ٨ -
~~قال: بالقائم من آل محمد ms156 (عليهم السلام)، حتى إذا خرج يظهره الله على الدين
~~كله حتى لا يعبد غير الله.
# وفي الكافي: ١ / ٤٣٢ ضمن ح ٩١ عن
~~محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام):
# "... قلت: * (ليظهره على الدين كله) *؟ قال: يظهره على جميع الأديان عند
~~قيام القائم (عليه السلام) ".
# وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ٥٦ ح ٣٦ بإسناده عن الحسين بن
~~علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " منا اثنا عشر مهديا، أولهم أمير
~~المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وآخرهم التاسع من ولدي، وهو القائم
~~بالحق، يحيي الله تعالى به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين
~~كله ولو كره المشركون ". ومثله في كمال الدين: ٣١٧ ح ٣، وإعلام الورى: ٢ /
~~١٩٤.
# وفي كمال الدين: ٦٧٠ ح ١٦: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز
~~وجل: * (هو الذي أرسل - الآية) * فقال:
# " والله ما نزل تأويلها بعد، ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم (عليه
~~السلام). فإذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق كافر... ".
# وقال الطبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان: ٣ / ٢٥ - سورة التوبة -: "
~~وقال أبو جعفر (عليه السلام):
# إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد، فلا يبقى أحد إلا أقر بمحمد
~~(صلى الله عليه وآله). وهو قول السدي ".
# وفي الاحتجاج: ١ / ٢٥٧ - ضمن
~~احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على زنديق -: "... وعند ذلك يؤيده الله
~~بجنود لم تروها، ويظهر دين نبيه (صلى الله عليه وآله) على يديه على الدين
~~كله ولو كره المشركون ".
# وفي التفسير الكبير للرازي: ١٦ / ٤٠ - ذيل الآية -: " وقال السدي: ذلك
~~عند خروج المهدي، لا يبقي أحد إلا دخل في الإسلام، أو أدى الخراج ".
# وانظر الاعتقادات: ٩٥، والمبسوط: ٢
~~/ ١٣، والسرائر: ٢ / 13، والبحار: 16
~~/ 308، و ج 23 / 318 ح 29، و ج 24 / 336 ح 59، و ج 35 / 397، و ج 51 / 49 ح
~~16 وص 50 ح 22 وص 60 ذيل ح 57، و ح 58، وص 61 ذيل ح 59، و ج 52 ms157 / 346 ح 94،
~~و ج 53 / 34.
1 - ليس في " أ ".
# 2 - كذا في " ح ". " لا يحصل " أ، " لا يحصل " ب، والصواب إما: لا تحصل،
~~أو لم يحصل.
# 3 - في البحار: 53 / 34 - ضمن حديث طويل حول المهدي (عليه السلام) عن
~~المفضل، عن الصادق (عليه السلام) -:
# " قال المفضل: يا مولاي فقوله: * (ليظهره على الدين كله) * ما كان رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله) ظهر على الدين كله؟
# قال: يا مفضل لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ظهر على الدين كله
~~ما كانت مجوسية، ولا يهودية، ولا صابئية، ولا نصرانية، ولا فرقة، ولا خلاف،
~~ولا شك، ولا شرك، ولا عبدة أصنام ولا أوثان ولا اللات والعزى، ولا عبدة
~~الشمس والقمر ولا النجوم ولا النار ولا الحجارة، وإنما قوله: * (ليظهره على
~~الدين كله) * في هذا اليوم، وهذا المهدي، وهذه الرجعة، وهو قوله:
# * (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) *.
١ - " ظلما وجورا " أ.
# ٢ - " الرابع " ح.
# ٣ - سورة القصص: ٥.
# قال علي بن إبراهيم في مقدمة تفسيره: ١ / ١٤: " وأما ما تأويله بعد
~~تنزيله: فالأمور التي حدثت في عصر النبي (صلى الله عليه وآله) وبعده من غصب
~~آل محمد حقهم، وما وعدهم الله به من النصر على أعدائهم، وما أخبر الله به
~~من أخبار القائم وخروجه، وأخبار الرجعة والساعة في قوله: * (ولقد كتبنا في
~~الزبور - الآية) * [الأنبياء: ١٠٥]، وقوله: * (وعد الله الذين آمنوا منكم
~~وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض - الآية) * [النور: ٥٥] نزلت في
~~القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وقوله: * (ونريد أن نمن على الذين
~~استضعفوا في الأرض - الآية) * [القصص: ٥] ".
# وروى الصدوق (رحمه الله) في أماليه: ٣٨٧ م ٧٢ ح ٢٦ بإسناده عن علي (عليه
~~السلام) أنه قال: " هي لنا أو فينا هذه الآية: * (ونريد أن نمن - الآية) *.
~~ومثله في روضة الواعظين: ١٥٨، إلا أن فيه: "
~~هي لنا وفينا... ".
# وفي دلائل الإمامة: ٢٣٨ عن سلمان، عن النبي (صلى الله عليه وآله) - وقد
~~سمى القائم (عليه السلام) ms158 -:
# " يا سلمان إنك مدركه ومن كان مثلك، ومن تولاه هذه المعرفة ". فشكرت الله
~~وقلت:
# وإني مؤجل إلى عهده؟ فقرأ قوله تعالى: * (فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا
~~عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم
~~رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا) *
~~[الإسراء: ٥ و ٦].
# قال سلمان: فاشتد بكائي وشوقي وقلت: يا رسول الله أبعهد منك؟
# فقال إي والله... وذلك تأويل هذه الآية: * (ونريد أن نمن - الآية) *.
# وفي نهج البلاغة: ٥٠٦ ح ٢٠٩: وقال (عليه السلام): " لتعطفن الدنيا علينا
~~بعد شماسها عطف الضروس على ولدها "، وتلا عقيب ذلك: * (ونريد أن نمن -
~~الآية -) *.
# وانظر تفسير فرات: ٣١٣ ح ٤١٩ و ح ٤٢٠، ومعاني الأخبار: ٧٩ ح ١، وكمال الدين:
~~٤٢٥ ذيل ح ١، ومقاتل الطالبيين: ٣٥٩، والغيبة للطوسي: ١٤٢، وإعلام الورى: ٢ / ٢١٦،
~~والخرائج: ١ / ٤٥٦ ح ١، والثاقب في المناقب: ٢٠٣، والبحار: 24
~~/ 167 وص 168 ح 1 - 3 وص 171 ح 7 - 10، و ج 25 / 7 ذيل ح 9، و ج 39 / 49، و
~~ج 43 / 246 ح 21، و ج 51 / 3 ذيل ح 3 وص 18 وص 54 ح 35 وص 63 ح 65 وص 64
~~ذيل ح 65، و ح 66، و ج 53 / 17 وص 26 وص 54 ح 32 وص 61 ذيل ح 50 وص 143 ذيل
~~ح 162، و ج 94 / 32، و ج 101 / 374، و ج 102 / 98 وص 247.
١ - كذا في النسخ، والظاهر أنه متحد مع أحمد بن محمد الإيادي الذي يروي عنه
~~في مواضع عديدة من هذا الكتاب، وعبر عنه في الأنوار المضيئة (مخطوط) - باب
~~الإمامة، الفصل ٢، ضمن ب ٨ - بالشيخ الفقيه أحمد بن محمد الإيادي مصنف كتاب
~~الشفاء والجلاء.
# ٢ - البحار: ٥١ / ٦٣ ح ٦٥ عن السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الأنوار
~~المضيئة. وفي الغيبة للطوسي: 113 باختلاف
~~في اللفظ.
١ - " الخامس " ح.
# ٢ - سورة الذاريات: ٢٢.
# ٣ - الغيبة للطوسي: ١١٠، عنه البحار:
~~٥١ ms159 / ٥٣ ح ٣١ و ح ٣٣، وفي ص ٦٣ ذيل ح ٦٥ عن الأنوار المضيئة.
# ٤ - " السادس " ح.
# ٥ - سورة الحديد: ١٧.
# ومما ورد في تفسير هذه الآية، ما رواه الكليني (رحمه الله) في الكافي: ٧ / ١٧٤ ح ٢ عن أبي إبراهيم
~~(عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (يحيي الأرض بعد موتها) * قال: " ليس
~~يحييها بالقطر، ولكن يبعث الله رجالا فيحيون العدل، فتحيى الأرض لإحياء
~~العدل... ". ومثله في التهذيب:
# ١٠ / ١٤٦ ح ٩. عنهما الوسائل: ٢٨ / ١٢ ح ٣.
# وفي الكافي: ٨ / ٢٦٧ ح ٣٩٠ عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (اعلموا أن الله يحيي الأرض
~~بعد موتها) * قال: " العدل بعد الجور ".
# وروى النعماني في غيبته: ٢٥ عن الصادق (عليه السلام) أنه قال في هذه
~~الآية: " أي يحييها الله بعدل القائم عند ظهوره بعد موتها بجور أئمة الضلال
~~". وفي تأويل الآيات: ٦٣٨ مثله، وفي نفس الصفحة عن محمد بن العباس، عن أبي
~~جعفر (عليه السلام) نحوه.
# وروى الصدوق في كمال الدين: ٣١٧ بإسناده عن الحسين بن علي (عليه السلام)
~~أنه قال: " منا اثنا عشر مهديا، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب،
~~وآخرهم التاسع من ولدي، وهو الإمام القائم بالحق، يحيي الله به الأرض بعد
~~موتها ". ومثله في العيون: ١ / ٥٦ ح ٣٦، وكفاية الأثر:
# ٢٣٢، وإعلام الورى: ٢ / ١٩٤.
# وروى في روضة الواعظين: ٢٥٨ - في ذكر ولادة
~~القائم (عليه السلام) - عن حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر (عليه
~~السلام)، عن أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) أنه قال لها: " يا عمة
~~بيتي الليلة عندنا، فإنه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عز وجل،
~~الذي يحيي الله به الأرض بعد موتها... ". وكذا في الثاقب في المناقب:
~~٢٠١ ح 178.
# وانظر البحار: 24 / 325 ح 39، و ج 36 / 385 ح 6، و ج 51 / 13 وص 53 ح 32
~~وص 54 ح 37 وص 63 - 64 ms160 ذيل ح 65 وص 133 ح 4.
١ - سورة الحديد: ١٧.
# ٢ - سورة الحديد: ١٧.
# ٣ - سورة الحديد: ١٧.
# ٤ - الغيبة للطوسي: ١١٠. وفي البحار:
~~٥١ / ٦٣ ذيل ح ٦٥ عن الأنوار المضيئة.
# ٥ - " السابع " ح.
# ٦ - سورة البقرة: ١٤٨.
# ٧ - " والذين " ب.
# ٨ - ليس في " أ ".
# ٩ - روى علي بن إبراهيم في تفسيره: ٢ / ٢٠٥ عن أبي جعفر (عليه السلام) في
~~كلام له في القائم (عليه السلام):
# " فيكون أول من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلا... وذلك
~~قول الله:
# * (فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * قال: الخيرات:
~~الولاية، وقال في موضع آخر: * (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة) *
~~وهم والله أصحاب القائم (عليه السلام) ".
# وكذا في تفسير العياشي: ٢ /
~~٥٧ ضمن ح ٤٩، والكافي: ٨ / ٣١٣ ح
~~٤٨٧، والغيبة للنعماني:
# ٢٨٢ ذيل ح ٦٧ باختلاف يسير.
# وفي تفسير العياشي: ١ / ٦٥
~~ضمن ح ١١٧ عن أبي جعفر (عليه السلام): " ويجئ والله ثلاثمائة وبضعة عشر
~~رجلا، فيهم خمسون امرأة، يجتمعون بمكة على غير ميعاد... وهي الآية التي قال
~~الله: * (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) *. وكذا في الاختصاص: ٢٥٧
~~باختلاف يسير.
# وأيضا في التفسير المذكور: ١ / ٦٦ ح ١١٧ عن أبي الحسن (عليه السلام) في
~~قوله تعالى: * (أينما تكونوا - الآية) * قال: " وذلك والله أن لو قد قام
~~قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان ".
# وفي ص ٦٧ ح ١١٨ عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): "
~~إذا أوذن الإمام، دعا الله باسمه العبراني الأكبر، فانتحيت له أصحابه
~~الثلاثمائة والثلاثة عشر... وفيهم نزلت هذه الآية * (أينما تكونوا - الآية)
~~* ".
# وفي الغيبة للنعماني: ٢٤١ ح ٣٧ عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) في قوله: * (فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا -
~~الآية) * قال: " نزلت في القائم وأصحابه، يجتمعون على غير ميعاد ". وفي ص
~~٣١٣ ح ٤ عن علي بن الحسين - أو عن محمد بن علي ms161 (عليهما السلام) - أنه قال:
~~" الفقداء قوم يفقدون من فرشهم، فيصبحون بمكة وهو قول الله عز وجل: *
~~(أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * وهم أصحاب القائم (عليه السلام) ".
~~ومثله في كمال الدين: ٦٥٤ ح ٢١، والخرائج: ٣ / ١١٥٦ ذيل ح ٦١ عن علي بن
~~الحسين زين العابدين (عليه السلام).
# وفي كمال الدين: ٣٧٨ ضمن ح ٢ عن محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): "
~~يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي
~~الأرض، وذلك قول الله عز وجل: * (أينما تكونوا يأت - الآية) *. ومثله في كفاية الأثر:
~~٢٧٨، وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٤٢ - ٢٤٣، والاحتجاج: ٢ /
~~449.
# وفي كمال الدين: 672 صدر ح 24 عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: "
~~لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) ".
# وروى الشيخ (رحمه الله) في غيبته: 110 بإسناده عن عبد الله بن العباس أنه
~~قال في هذه الآية:
# " أصحاب القائم (عليه السلام) يجمعهم الله في يوم واحد ".
# وفي مجمع البيان: 1 / 231 - ذيل الآية -: " وروي في أخبار أهل البيت
~~(عليهم السلام) أن المراد به أصحاب المهدي في آخر الزمان، قال الرضا (عليه
~~السلام): وذلك والله أن لو قام قائمنا يجمع الله إليه جميع شيعتنا من جميع
~~البلدان ".
# وانظر دلائل الإمامة: 310، والبحار: 51 / 53 ذيل ح 33، وص 58 ح 52، وص
~~157 ح 4، و ج 52 / 223 ضمن ح 87، وص 239 ح 105، وص 283 ح 10، وص 286 ح 21،
~~وص 288 ح 26، وص 291 ح 37، وص 306 ح 78 - عن السيد علي بن عبد الحميد (صاحب
~~الأنوار المضيئة) بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) - وص 316 ح 10، وص
~~323 ح 34، وص 334 ح 65، وص 342 ح 91، وص 368 ح 153 و ح 154، وص 369 ح 156.
١ - " الثامن " ح.
# ٢ - سورة الشعراء: ٤.
# روى علي بن إبراهيم في تفسيره: ٢ / ١١٨ - ذيل هذه الآية - بإسناده عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) قال: " تخضع رقابهم، يعني بني أمية، ms162 وهي الصيحة من
~~السماء باسم صاحب الأمر ".
# وفي الغيبة للنعماني: ٢٥١ ضمن ح ٨ عن
~~أمير المؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج من ثلاث.
# فقيل: يا أمير المؤمنين وما هن؟
# فقال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر
~~رمضان.
# فقيل: وما الفزعة في شهر رمضان؟
# فقال: أوما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن: * (إن نشأ ننزل - الآية) * هي آية تخرج
~~الفتاة من خدرها، وتوقظ النائم، وتفزع اليقظان.
# ورواه في عقد الدرر: ١٠٥ باختلاف
~~يسير.
# وأيضا في الغيبة للنعماني ص ٢٦٣ ح ٢٣
~~عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: أما إن النداء من السماء باسم
~~القائم في كتاب الله لبين.
# فقلت: فأين هو أصلحك الله؟
# فقال: في " طسم تلك آيات الكتاب المبين " قوله: * (إن نشأ ننزل - الآية)
~~*. ونحوه في ص ٢٦٠ ضمن ح ١٩، وص ٢٦١ ضمن ح ٢٠ عن أبي عبد الله عن أبيه
~~(عليهما السلام).
# وفي كمال الدين: ٣٧٢ ذيل ح ٥ عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): "...
~~وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه، يقول:
~~ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فإن الحق معه وفيه، وهو قول
~~الله عز وجل: * (إن نشأ ننزل - الآية) *. وكذا عنه (عليه السلام) في كفاية الأثر:
~~٢٧١، وإعلام الورى: ٢ / ٢٤١، وينابيع المودة:
# ٥٣٨ وص ٥٨٦.
# وفي الينابيع أيضا، ص ٥١١ عن الباقر (عليه السلام) قال: هذه الآية
~~(الشعراء: ٤) نزلت في القائم، وينادي مناد باسمه واسم أبيه من السماء. وعن
~~عمر بن حنظلة عن الصادق (عليه السلام) قال: فتلوت هذه الآية فقلت أهي
~~الصيحة؟ قال: نعم.
# وانظر الكافي: ٨ / ٣١٠ ح ٤٨٣،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٣، وعقد الدرر: ١٠١، ومختصر
~~بصائر
~~الدرجات: ٢٠٦، وتأويل الآيات: 383 وص 384، والبحار: 9 / 228 ح 116، و ج
~~23 / 207 ح 6، و ج 51 / 48 ح 10، و ج 52 / 221 ح 84، وص 229 ح 95، وص ms163 284،
~~وص 285 ح 12 - 15، وص 292 ح 40.
١ - ذكره الشيخ في رجاله: ١١٥ رقم ٢٠، وص ١٦٦ رقم ١٣، وص ١٨٣ رقم ٢٩٩ في
~~أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام). وانظر معجم رجال الحديث: ٤ / ٣٣١ رقم ٢٨٢٦.
# ٢ - " يخشع " أ.
# ٣ - أثبتناه كما في الغيبة. " يسمع "
~~أ، " يسمع " ب، ح.
١ - الغيبة للطوسي: ١١٠ بزيادة: وفيه
~~نزلت هذه الآية: * (إن نشأ ننزل - الآية) *.
# ٢ - سورة الأنبياء: ١٢.
# في تأويل الآيات: ٣٢٠ عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول
~~الله عز وجل: * (فلما أحسوا - الآية) * قال: ذلك عند قيام القائم.
# ٣ - سورة الأنبياء: ١٣ - ١٥.
# ٤ - سورة الأنبياء: ١٣ - ١٥.
# ٥ - في الكافي: ٨ / ٥١ ح ١٥ عن بدر
~~بن الخليل الأسدي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز
~~وجل: * (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما
~~أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون) * (الأنبياء: ١٢ و ١٣) قال: إذا قام
~~القائم وبعث إلى بني أمية بالشام [ف] هربوا إلى الروم، فيقول لهم الروم:
~~لا ندخلنكم حتى تتنصروا، فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم، فإذا نزل
~~بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح. فيقول أصحاب القائم: لا نفعل
~~حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا. قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله: * (لا
~~تركضوا وارجعوا - الآية) * قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها. قال: فيقولون:
~~* (يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا
~~خامدين) * بالسيف.
# ونحوه في تفسير العياشي: ٢
~~/ ٦٠، وتفسير القمي: ٢ / ٦٨
~~وفيه بعد قوله تعالى * (جعلناهم حصيدا خامدين) *: " بالسيف وتحت ظلال
~~السيوف ".
# وانظر دلائل الإمامة: ٢٥٠، ومختصر بصائر الدرجات: ٢٠٠، وتأويل الآيات:
~~320، والبحار: 52 / 344 وص 377 ح 180، و ج 53 / 84 ح 86.
١ - سورة غافر: ٨٤ و ٨٥.
# روى الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ١٨ بإسناده عن أبي عبد الله (عليه
~~السلام) أنه قال في قول الله عز وجل * (يوم ms164 يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا
~~إيمانها لم تكن آمنت من قبل) * (الأنعام:
# ١٥٨) فقال: الآيات هم الأئمة، والآية المنتظرة هو القائم (عليه السلام)،
~~فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت
~~بمن تقدمه من آبائه (عليهم السلام).
# ٢ - اقتباس من الآية: ١٦ من سورة فصلت.
# ٣ - " التاسع " ح.
# ٤ - غار الماء غورا وغؤورا، وغور: ذهب في الأرض وسفل فيها. " لسان العرب: ٥ / ٣٤ - غور - ".
# ٥ - سورة الملك: ٣٠.
# في تفسير القمي: ٢ / ٣٧٩ -
~~عند بيان هذه الآية -: " أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بإمام
~~مثله ". وفي الكافي: ١ / ٣٣٩ ح ١٤،
~~والغيبة للنعماني: ١٧٦ ذيل ح ١٧، وكمال
~~الدين: ٣٥١ ح ٤٨ عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) في
~~قول الله عز وجل * (قل أرأيتم - الآية) * قال: إذا غاب عنكم إمامكم فمن
~~يأتيكم بإمام جديد.
# ومثله في ينابيع المودة: ٥١٥. وكذا في غيبة النعماني: ١٧٦ ح ١٧ إلا أن
~~فيه " فقدتم " بدل " غاب عنكم ". وفي تأويل الآيات: ٦٨٣ عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام) مثله.
# وفي كمال الدين: ٣٦٠ ح ٣ عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه
~~السلام): " إذا فقدتم إمامكم فلم تروه، فماذا تصنعون؟ ". وكذا في الغيبة للطوسي: ١٠٢.
# وفي كفاية
~~الأثر: ١٢١ عن النبي (صلى الله عليه وآله): يا عمار إن الله تبارك
~~وتعالى عهد إلي أنه يخرج من صلب الحسين تسعة، والتاسع من ولده يغيب عنهم،
~~وذلك قول الله عز وجل: * (قل أرأيتم إن أصبح - الآية -) *.
# وانظر البحار: 24 / 100 ح 2 و ح 3، و ج 36 / 327، و ج 51 / 50 ح 21، وص
~~52 ح 27، وص 53 ح 30، وص 151 ح 5.
١ - أثبتناه كما في إثبات الهداة عن الأنوار المضيئة، وكما في كمال الدين
~~والغيبة للطوسي. " ماؤكم غورا " أ، "
~~ماؤكم " ب، ح.
# ٢ - إثبات الهداة: ٣ / ٥٦٨ ح ٦٧٦ عن الأنوار المضيئة مثله. وكذا ms165 كمال
~~الدين: ٣٢٦ ح ٣، والغيبة للطوسي: ١٠١ عن
~~أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام).
# ٣ - " العاشر " ح.
# ٤ - سورة التكوير: ١٥ و 16.
# الخنس جمع خانس، والكنس جمع كانس، وأصلهما: الستر. والشيطان خناس لأنه
~~يخنس إذا ذكر الله تعالى، أي يذهب ويستتر. وكناس الطير والوحش: بيت يتخذه
~~ويختفي فيه، والكواكب تكنس في بروجها كالظباء تدخل في كناسها. " مجمع
~~البيان: 5 / 445 ".
١ - " يختنس " ب، ح.
# ٢ - الكافي: ١ / ٣٤١ ح ٢٢ و ح ٢٣،
~~والغيبة للنعماني: ١٤٩ ح ٦، وص ١٥٠ ذيل ح
~~٦، و ح ٧، وكمال الدين: ٣٢٥ ح ١، والغيبة
~~للطوسي: ١٠١، وتأويل الآيات: ٧٤٤ عن أم هاني عن أبي جعفر (عليه السلام)
~~مثله، إلا أن في بعضها: " كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء "، وفي بعضها: "
~~كالشهاب الواقد في ظلمة الليل "، وفي البعض الآخر: " كالشهاب الثاقب في
~~الليلة الظلماء ". وأيضا في كمال الدين: ٣٣٠ ح ١٤ عن أم هانئ الثقفية، عن
~~محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ضمن حديث، قالت:
# قلت يا سيدي قول الله عز وجل: * (فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس) *؟
# قال: نعم المسألة سألتيني يا أم هانئ، هذا مولود في آخر الزمان، هو
~~المهدي من هذه العترة، تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها
~~أقوام. فيا طوبى لك إن أدركتيه، ويا طوبى لمن أدركه. عن معظمها البحار: ٢٤
~~/ ٧٨ ح ١٨، و ج ٥١ / ٥١ ح ٢٦، وص ١٣٧ ح ٦، وص ١٣٨ ذيل ح ٦.
# ٣ - " الحادي عشر " ح.
# ٤ - سورة لقمان: ٢٠.
# ٥ - بهذا العنوان عبر عنه في جميع موارده في هذا الكتاب، والمراد به:
~~صاحب " الخرائج والجرائح " وهو الشيخ سعيد (سعد) بن هبة الله بن الحسن، قطب
~~الدين الراوندي، من أعلام الشيعة في القرن السادس، المتوفى سنة ٥٧٣. قال
~~صاحب الروضات في كتابه: ٤ / ٨ ضمن ترجمة القطب الراوندي (رحمه الله) - وهو
~~يذكر أولاده الفضلاء، المتخللون في طرق الإجازات -:
# "... وكذلك الشيخ أبو سعيد هبة الله بن سعيد الراوندي، يوجد في كلمات
~~السيد رضي الدين ms166 بن طاووس كثيرا، بل في بعض مصنفات الجمهور، نسبة كتاب
~~الخرائج، والقصص، وشرح النهاية، وغير ذلك
~~إليه، وكأنه مبني على اشتباهه في نسب القطب ".
# قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: ٨٧ رقم ١٨٦: " الشيخ الإمام قطب الدين
~~أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي، فقيه، عين، صالح، ثقة. له
~~تصانيف منها:
# المغني في شرح النهاية - عشر مجلدات -،
~~خلاصة التفاسير - عشر مجلدات... الخرائج والجرائح في المعجزات... ". وفي
~~بعض نسخ فهرست منتجب الدين: "
~~سعد " بدل " سعيد ".
١ - الخرائج: ٣ / ١١٦٥ ح ٦٤ مثله، وكذا البحار: ٥١ / ٦٤ ذيل ح ٦٥، وإثبات
~~الهداة: ٣ / ٥٦٨ ح ٦٧٧ عن الأنوار المضيئة. وفي كمال الدين: ٣٦٨ ح ٦، وكفاية الأثر:
~~٢٦٦ بزيادة وتفصيل.
# وفي المناقب: ٤
~~/ ١٨٠ صدره. وفي البحار: ٢٤ / ٥٣ ح ٨ وص ٥٤ ح ١٧، و ج ٥١ / ١٥٠ ح ٢ عن كمال
~~الدين والمناقب وكفاية الأثر.
# ٢ - " الثاني عشر " ح.
# ٣ - كذا في كتاب الله. وفي النسخ، وغيبة النعماني: ٢٤: " لا تكونوا ".
# ٤ - سورة الحديد: ١٦.
# 5 - " هذه " أ.
١ - انظر الغيبة للنعماني: ٢٤.
# ٢ - لم نجده مرويا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتب الصدوق (رحمه
~~الله) الموجودة عندنا، وروى في كمال الدين: ٦٦٨ ح ١٢ عن أبي عبد الله (عليه
~~السلام) قال: نزلت هذه الآية في القائم (عليه السلام): * (ولا يكونوا
~~كالذين أوتوا الكتاب - الآية) *. وفي الغيبة للنعماني: ٢٤ عنه (عليه السلام): "
~~نزلت في أهل زمان الغيبة ".
# وروى الصدوق أيضا في كمال الدين: ٥٢٤ ح ٤ بإسناده عن الحسن بن علي
~~العسكري (عليه السلام):
# " إن ابني هو القائم من بعدي، وهو الذي يجري فيه سنن الأنبياء بالتعمير
~~والغيبة حتى تقسو القلوب لطول الأمد...
~~". ومثله في الخرائج: ٢ / ٩٦٤.
# وفي كمال الدين: ٥١٦ ضمن ح ٤٤ - التوقيع إلى علي بن محمد السمري قدس الله
~~روحه -:
# " فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ms167 ".
~~وكذا في الغيبة للطوسي: ٢٤٣، والخرائج: ٣
~~/ ١١٢٩ ضمن ح ٤٦، والثاقب في المناقب: ٦٠٣ ضمن ح ٥٥١ /
~~١٥، والاحتجاج: ٢ / ٤٧٨.
# عن معظمها البحار: ٥١ / ٥٤ ح ٣٦، وص ٢٢٤ ح ١١، وص ٣٦١ ح ٧، و ج ٥٢ / ١٥١
~~ح ١، و ج ٥٣ / ٣١٨.
# ٣ - في الخصال:
~~٦٢٢ ضمن حديث أربعمائة عن أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا تعاجلوا
~~الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم "، وكذا في
~~تحف العقول:
~~٧٤. وفي البحار:
# ٥٢ / ١٢٣ ضمن ح ٧ عن الخصال.
1 - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته.
# 2 - " الاثني " أ.
# 3 - " رب " كمال الدين.
# 4 - " لا علم لي " بدل " لا أعلم " كمال الدين.
# 5 - بزيادة " من بعدك " كمال الدين.
1 - " قلت " ب، ح.
# 2 - لفظ الجلالة ليس في " ب " و " ح ".
# 3 - " قسما حقا " كمال الدين.
# 4 - أثبتناه من كمال الدين. " لا أشرب " أ، " لا شرب " ب، ح.
# 5 - " وجعلته منك " كمال الدين.
# 6 - بدل ما بين القوسين: " ومن أبى أن يواليه فقد أبى أن يواليك، ومن أبى
~~أن يواليك " كمال الدين.
1 - " له " كمال الدين.
# 2 - " إذا " أ.
# 3 - بزيادة " كلهم " كمال الدين.
# 4 - " قسطا " أ.
# 5 - " وزخرف " أ.
# 6 - " وأمر " كمال الدين.
# 7 - " ونهوا " كمال الدين.
# 8 - " واكتفى " كمال الدين.
١ - " منهم " كمال الدين.
# ٢ - " وعند ذلك ثلاثة " كمال الدين.
# ٣ - " وصيت " ب.
# ٤ - " هبطت " كمال الدين.
# ٥ - ليس في " أ "، وبدل " كله " في كمال الدين: " كما حمده النبيون وكما
~~حمده كل شئ قبلي وما هو خالقه إلى يوم القيامة ".
# ٦ - كمال الدين: ٢٥٠ ح ١ بتفاوت يسير، عنه البحار: ٥١ / ٦٨ ح ١١، وفي ج
~~٥٢ / ٢٧٦ ح ١٧٢ عن كتاب المحتضر للشيخ
~~حسن بن سليمان الحلي.
# 7 - " من " أ.
١ - الخرائج: ٣ / ١١٤٨ ح ٥٧، والغيبة
~~للطوسي: ٢٦٧ مثله، عن الغيبة البحار: ٥٢
~~/ ٢٠٩ ح ٤٨.
# وفي دلائل الإمامة: ٢٤٨ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلى
~~الله عليه وآله) باختلاف ms168 كثير، وفيه: " يا علي عشر خصال قبل يوم
~~القيامة:... ورجل منا أهل البيت يبايع له بين زمزم والمقام... ".
# وقد ورد نحوه في صحيح مسلم: ٨ /
~~١٧٩، وسنن الترمذي: ٤ / ٤٧٧ ح
~~٢١٨٣، وسنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٤٧
~~ح ٤٠٥٥، والخصال:
~~٤٣١ ح ١٣، وص ٤٤٦ ح ٤٦، وص ٤٤٩ ح ٥٢، وعقد الدرر: ٣٢٧، ومختصر
~~بصائر
~~الدرجات: ٢٠٢، والبحار: ٦ / ٣٠٣ - ٣٠٤ ح ١ - ٣ عن الخصال والدر المنثور: ٣ / ٦٠ عن حذيفة بن أسيد عن النبي (صلى
~~الله عليه وآله)، في أنه عشر آيات قبل الساعة. وكذا في روضة الواعظين: ٤٨٤ عن
~~رجل عن النبي (صلى الله عليه وآله) والصراط المستقيم: ٢ / ٢٥٩ عن أمير المؤمنين (عليه
~~السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله). وكلها خالية عن فقرة " وخروج
~~القائم (عليه السلام) ".
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٤٨ ح ٥٧، والغيبة
~~للطوسي: ٢٧٠، والبحار: ٥٢ / ٢١٣ ح ٦٦ عن الغيبة.
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٤٨ ذيل ح ٥٧، وكمال الدين: ٢٨٦ ح ٢ و ح ٣، والغيبة للطوسي: ٢٧٥. وفي البحار: ٥١ / ٧٢ ح
~~١٤ و ح ١٥، و ج ٥٢ / ١٢٩ ح ٢٥ عن كمال الدين والغيبة.
# ٤ - أثبتناه من الخرائج والغيبة.
# ٥ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩، والغيبة
~~للطوسي: ٢٧٥، والبحار: ٥٢ / ١٣٠ ح ٢٦ عن الغيبة مثله.
١ - " أحمد " الغيبة للطوسي.
# ٢ - " ومهدي " أ.
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩، والغيبة
~~للطوسي: ٢٧٤، وص ٢٨١ بزيادة: " فهذه أسماؤه ثلاثتها ". عن الغيبة إثبات الهداة: ٣ / ٥١٤ ح ٣٥٦،
~~والبحار: ٥٢ / ٢٩١ ح ٣٣.
# ٤ - " لا يقوم " ح.
# ٥ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩ مثله، وكذا الغيبة للطوسي: ٢٦٦ بزيادة: " كلهم يقول أنا
~~نبي ".
# وفي الإرشاد: ٢ / ٣٧١، وإعلام
~~الورى: ٢ / ٢٧٩، وعقد الدرر: ١٨ وص ٦٤، والصراط المستقيم: ٢ / ٢٤٨ عنه
~~(صلى الله عليه وآله): " لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي، ولا يخرج
~~المهدي حتى يخرج ستون كذابا، كلهم يقول: أنا نبي ". عن الغيبة ms169 والإرشاد البحار: ٥٢ / ٢٠٨ ح ٤٦.
# ٦ - ذكره العلامة (رحمه الله) في الخلاصة: ٤١٠ رقم ١٦٥٧ - في الضعفاء -
~~قائلا: " مقاتل بن سليمان من أصحاب الباقر (عليه السلام)، بتري. قاله الشيخ
~~الطوسي (رحمه الله) [رجال الطوسي
~~138 رقم 49] والكشي، وقال البرقي إنه عامي ".
# وذكره الشيخ في رجاله: 313 رقم 536 أيضا في أصحاب الصادق (عليه السلام)
~~بعنوان: " مقاتل بن سليمان الخراساني ". وفي كمال الدين: " مقاتل بن سليمان
~~بن دوال دوز ".
# 7 - بزيادة " فأوحى الله عز وجل إليه: إني أكرمت الأنبياء بالنبوة، ثم
~~اخترت خلقي، وجعلت خيارهم الأوصياء " معظم المصادر.
# 8 - ليس في " ب " و " ح ".
١ - في المصادر غير الأمالي للطوسي وبشارة المصطفى: " شبان "، وفي الأمالي: " شيثان "، وفي بشارة المصطفى: " شنان ". ومعظمها
~~بزيادة: " وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله عز وجل على آدم من الجنة
~~فزوجها شيثا " بعد " شبان " الأول.
# 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1.
# 3 - " غثميتا " ب.
# 4 - " غثميتا " ب.
# 5 - " ناخور " ب.
# 6 - " برة " أ، ب، كمال الدين.
# 7 - " حشفية " ن خ: " حفشية " ح.
# 8 - " خفشيه " أ، " حشفيه " ن خ: " حفشيه " ح.
١ - " أوصياء " أ.
# ٢ - " وليكفرن " أ.
# ٣ - " وليختلفن " أ.
# ٤ - شذ عنه، يشذ ويشذ شذوذا: انفرد عن الجمهور وندر، فهو شاذ. " لسان العرب: ٣ / ٤٩٤ - شذذ - ".
# ٥ - كمال الدين: ٢١١ ح ١، والفقيه:
~~٤ / ١٧٤ ح ٥٤٠٢، والأمالي: ٣٢٨ م ٦٣ ح ٣، والإمامة والتبصرة: ٢١
~~ح ١، وأمالي الطوسي: ٢ / ٥٧ وص ٥٨، وبشارة المصطفى: ٨٢، وقصص الأنبياء:
# ٣٧١ ح ٤٤٨ عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله).
~~وفي كفاية
~~الأثر: ١٤٧ - 150 بتفاوت وزيادة في ذيله عن علي (عليه السلام) عنه (صلى
~~الله عليه وآله). عن بعضها البحار: 17 / 148 ح 43، و ج 23 / 57 ح 1، و ج 36
~~/ 333 ح 195.
# والاختلاف في الكتب المذكورة، في ضبط بعض الأسماء الواردة فيه، كثير،
~~ففيها بدل " غثمينا " مثلا: " عثمثا "، " عثميشا "، " عتميثا "، " غثميشا
~~"، " علميشا "، " عثميثا ".
١ ms170 - " الوثقى " أ.
# ٢ - " يكون " أ.
# ٣ - كمال الدين: ٢٨٦ ح ١ وص ٢٨٧ ح ٤ و ح ٥، وكفاية الأثر: ٦٧، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٢٦، وكشف الغمة: ٣ / ٣١١، والعدد القوية:
~~٧٠ ح ١٠٦. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٦٠ ح ١٠٣، والبحار: ٣٦ / ٣٠٩ ح ١٤٨،
~~و ج ٥١ / ٧١ ح ١٣ وص ٧٢ ح ١٦ عن كمال الدين والكفاية.
# ٤ - ليس في " أ " و " ح ".
# ٥ - " يخرج رجل " الخرائج وكمال الدين وإعلام الورى.
# ٦ - " أبيض اللون " كمال الدين.
# ٧ - " بحمرة " ب، ح.
# في لسان العرب: ١ / 491 - شرب
~~-: " كل لون خالط لونا آخر، فقد أشربه. وفي صفته (صلى الله عليه وآله):
~~أبيض مشرب حمرة ".
# 8 - أثبتناه من الخرائج. " مندرح " أ، " مندرج " ب، ح، والظاهر تصحيفهما.
~~وفي كمال الدين وإعلام الورى والبحار: " مبدح ". وقال المجلسي (رحمه الله)
~~في البحار: " مبدح البطن " أي واسعه وعريضه. وفي القاموس: 1 / 449 - الدح
~~-: " اندح: اتسع ".
١ - أثبتناه كما في الخرائج وغيره من المصادر، وهو الصواب. " مشاس " أ، "
~~مساس " ب، ح.
# المشاش: رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين. وفي صفة النبي
~~(صلى الله عليه وآله) أنه كان جليل المشاش، أي عظيم رؤوس العظام. " لسان العرب: ٦ / ٣٤٧ - مشش - ".
# ٢ - أثبتناه من الخرائج وكمال الدين وإعلام الورى والبحار.
# الشامة: علامة تخالف البدن الذي هي فيه، وأثر أسود في البدن وفي الأرض.
~~انظر " القاموس: ٤ / ١٩٤ - الشيمة - ".
# ٣ - " أضاء لها " كمال الدين وإعلام الورى.
# ٤ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) والخرائج، وفي النسخ: " ملك ".
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩ ح ٥٨، وكمال الدين: ٦٥٣ ح ١٧، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٩٤ - ٢٩٥، والبحار: ٥١ / ٣٥ ح ٤ عن الغيبة للطوسي - لم نجده في الغيبة -، وإثبات الهداة: ٣ / ٧٢٢ ح ٣٢
~~مثله.
# وفي وسائل الشيعة: ١٦ / ٢٤٤
~~ح ١٩ باختصار.
# ٧ - رجل مربوع ومرتبع ومرتبع وربع وربعة وربعة: أي مربوع الخلق، لا
~~بالطويل ولا بالقصير.
# " لسان العرب: ٨ / 107 ms171 - ربع -
~~".
١ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وظاهر " أ ". " ودخل " ب، "
~~وحل " ح.
# قال في البحار: ٥٢ / ٢٠٥ ذيل ح ٣٦: " وحش الوجه: أي يستوحش من يراه ولا
~~يستأنس به أحد، أو بالخاء المعجمة، وهو الردي من كل شئ ".
# ٢ - الهامة: رأس كل شئ. " القاموس: ٤ / ٢٧٣ - هام - ".
# ٣ - في القاموس: ١ / ٧٢٠ - الجدر -: " خروج الجدري - بضم الجيم وفتحها -:
~~لقروح في البدن تنفط وتقيح ".
# ٤ - أثبتناه كما في الخرائج. " احسبته " النسخ.
# ٥ - " أبوه عنبسة " الخرائج وكمال الدين، " أبوه عيينة " إعلام الورى.
# ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٥٠ ذيل ح ٥٨، وكمال الدين: ٦٥١ ح ٩ مثله، وكذا إعلام
~~الورى: ٢ / ٢٨٢، عنه وعن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢١ ح ٢٦ وص ٧٣٢ ح
~~٨٠. وفي البحار: ٥٢ / ٢٠٥ ح ٣٦ عن كمال الدين. وانظر عقد الدرر: ٧٢ وص ٧٣.
# ٧ - بدل " وإذا حان ذلك ": " فإذا كان كذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين
~~الشهب والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، فإذا كان كذلك "
~~الخرائج.
# ٨ - " فانظروا " ح.
# ٩ - كذا في النسخ. وفي الغيبة للطوسي:
~~" خرشنا ". وقال الحموي في معجم
~~البلدان: ٢ / 241:
# " حرستا - بالتحريك وسكون السين وتاء فوقها نقطتان -: قرية كبيرة عامرة
~~في وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ ".
١ - " فانظروا أين " ح.
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥١، والغيبة
~~للنعماني: ٣٠٥ ح ١٦، والغيبة للطوسي: ٢٧٧
~~- ٢٧٨، والعدد
~~القوية: ٧٦ / ١٢٧ صدر ح ١٢٧. عن غيبة الطوسي إثبات الهداة: ٣ / ٧٣٠ ح
~~٦٩، وكذا عنه وعن غيبة النعماني: البحار: ٥٢ / ٢١٦ ح ٧٣، وص ٢٥٣ ح ١٤٤.
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٥٢ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ١٤١ ضمن ح ٢، ومعاني الأخبار:
~~١٦٦ ح ١، والغيبة للطوسي: ٢٧٩، والعدد القوية:
~~٧٦ ذيل ح ١٢٧ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. عن معظمها البحار: ٢ / ٧٣ ح
~~٣٩، و ج ٥١ / ١١٢ ضمن ح ٨، و ج ٧٥ / ٧٠ ح ٩، وص ٣٩٦ ح ٢٠.
# وفي لسان العرب: ١٢ / ٥٩٦ -
~~نوم - نحوه، وفيه: ms172 " رجل نومة: إذا كان خامل الذكر... وعن ابن عباس أنه قال
~~لعلي: ما النومة؟ فقال: الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ ".
# ٤ - المربوع: المتوسط، وهوما بين الطويل والقصير. " مجمع البحرين: ١ / ١٣٦ - ربع - ".
# ٥ - " يسبل " ب، ح.
# ٦ - " منكبيه " معظم المصادر.
# ٧ - الخرائج: ٣ / ١١٥٢، والإرشاد:
~~٢ / ٣٨٢، والغيبة للطوسي: ٢٨١،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٤، وروضة الواعظين: ٢ / ٢٦٦، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٤ مثله. وفي عقد الدرر: ٤١، والصراط المستقيم: ٢ / 253
~~باختلاف يسير. عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 730 ح 71، وفي البحار:
# 51 / 36 ح 6 عن غيبة الطوسي وغيبة النعماني.
١ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥٢، والغيبة
~~للنعماني: ٢٧٧ ح ٦١، والإرشاد: ٢ /
~~٣٧٢، والغيبة للطوسي:
# ٢٦٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨١، وكشف
~~الغمة: ٣ / ٢٤٩، وعقد الدرر: ٦٥، والفصول
~~المهمة:
# ٢٩٨ مثله. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٦ ح ٤٩ عن غيبة الطوسي، وفي ص ٧٣٨ ح
~~١١٤ عن غيبة النعماني، وكذا عنهما وعن الإرشاد: البحار: ٥٢ / ٢١١ ح ٥٩.
~~ويأتي في ص ٣١٣ عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه.
# ٣ - " ينتظرون " أ.
# ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة الطوسي وغيبة النعماني والخرائج.
# ٥ - تفل يتفل ويتفل تفلا: بصق. " لسان العرب: ١١ / ٧٧ - تفل - ".
# ٦ - بزيادة " فيرفع ذلك كله " غيبة الطوسي والخرائج.
# ٧ - الخرائج: ٣ / ١١٥٣ ح ٥٩، والغيبة
~~للطوسي ٢٦٧ مثله، وكذا الغيبة للنعماني:
~~٢٠٥ ح ٩، وعقد الدرر:
~~٦٣ عن الحسين بن علي (عليهما السلام). وذكر في هامش الغيبة أن في بعض نسخه: " الحسن بن علي
~~(عليهما السلام) ". عن الغيبة للطوسي:
~~إثبات الهداة: 3 / 726 ح 48، والبحار: 52 / 211 ح 58، وفي ص 115 ح 33 عن
~~غيبة النعماني.
١ - بزيادة " من هولنا " ب.
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥٣ ح ٦٠ مثله.
# وورد في الإرشاد: ٢ / ٩١ هكذا: "
~~ألا وإني لأظن أنه آخر يوم لنا من هؤلاء، ألا وإني قد ms173 أذنت لكم فانطلقوا
~~جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا.
# فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبد الله بن جعفر: لم نفعل ذلك؟
~~لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبدا ". وفي هامشه عن نسختين منه: " لأظن
~~يوما " بدل " لأظن أنه آخر يوم ".
# وأخرجه الفتال في روضة الواعظين: ١٨٣ كما في النسختين
~~من الإرشاد.
# قاله (عليه السلام) لأصحابه في اليوم التاسع من المحرم عند قرب مساء بعد
~~أن قصد عمر بن سعد وخيله - لعنهم الله - القتال، فأجل أمره إلى الغد.
# ٣ - " يكون " أ.
# ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج.
# ٥ - ٩ و ١١ و ١٣ - البقرة: ١٥٥.
# ١٠ - الموت الذريع: هو السريع الفاشي الذي لا يكاد الناس يتدافنون. " تاج
~~العروس: ٢١ / ١٣ - ذرع - ".
# ١٢ - كذا في النسخ، وفي الخرائج: " زكاء " ولعله الصواب. والزكاء، ممدود:
~~النماء والريع، والزكاء:
# ما أخرجه الله من الثمر. وأصل الزكاة في اللغة: الطهارة، والنماء،
~~والبركة، والمدح. راجع لسان العرب:
~~١٤ / 358 - زكا -.
١ - الخرائج: ٣ / ١١٥٣ ذيل ح ٦٠ باختلاف يسير. وفي الغيبة للنعماني: ٢٥٠ ح ٥، وكمال الدين:
# ٢ / ٦٤٩ ح ٣، ودلائل الإمامة: ٢٥٩، والإرشاد: ٢ / ٣٧٧، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٨٠ - ٢٨١، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٢
~~عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) باختلاف في بعض ألفاظه. عن
~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٠ ح ٢٠ وص ٧٣١ ح ٧٦، وص ٧٣٣ ح ٩٢، والبحار: ٥٢ /
~~٢٠٢ ح ٢٨.
# ٢ - " عليه السلام " أ.
# ٣ - " بكريت " الغيبة للطوسي.
# ٤ - " وقبله " ب.
# ٥ - " اختفى " غيبة الطوسي.
# ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٥٥ ح ٦١ مثله. وفي الغيبة للطوسي: ٢٧٠ باختلاف يسير، عنه إثبات
~~الهداة:
# ٣ / ٧٢٧ ح ٥٢، والبحار: ٥٢ / ٢١٣ ح ٦٥.
# ٧ - " ما تستعجلون " الخرائج، وغيبة النعماني ح ٢٠، وغيبة الطوسي.
# ٨ - طعام جشب ومجشوب: أي غليظ خشن. " لسان العرب: ١ / 265 - جشب - ".
# 9 - بزيادة " فما تمدون أعينكم، ألستم آمنين " الخرائج.
١ - أثبتناه كما في الخرائج. " يديه ورجليه " النسخ.
# ٢ - أثبتناه ms174 من الخرائج.
# ٣ - سورة البقرة: ٢١٤.
# ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٥٥ ذيل رقم ٦١ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٢٣٣ ح ٢٠، وص ٢٣٤ ذيل ح
~~٢١، والغيبة للطوسي: ٢٧٧ عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام) مثل صدره. عنهما البحار: ٥٢ / ٣٥٤ ح ١١٥ و ح ١١٦.
# ٥ - " المفقود " ب، ح.
# ٦ - سورة البقرة: ١٤٨.
# 7 - الخرائج: 3 / 1156، وكمال الدين: 654 ح 21 مثله. وانظر ص 32 الهامش
~~رقم 9.
# 8 - ليس في " أ ".
# 9 - " أن يقوم " ح.
١ - كمال الدين: ٢٠٧ ح ٢٣، والأمالي: ١٥٦ م ٣٤ ح ١٧، والاحتجاج: ٣١٧، عنها
~~البحار: ٢٣ / ٥ ح ١٠. وفي ج ٥٢ / ٩٢ صدر ح ٦ عن الأمالي ذيله. وفي كمال
~~الدين: ٢٠٢ ح ٦ عن الرضا (عليه السلام) نحوه.
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٣ - كمال الدين: ٢٠٢ ح ٣ وص ٢٠٣ ح ٩، وبصائر الدرجات: ٤٨٨ ح ٣، والكافي ١ / ١٧٩ ح ١٢، والغيبة للنعماني: ١٣٩ ح ١٠، عن معظمها
~~البحار: ٢٣ / ٣٤ ح ٥٦. وفي كمال الدين: ٢٠٢ ذيل ح ٦ عن الرضا (عليه السلام)
~~نحوه.
# ٤ - " بأشد عذابه " كمال الدين.
# ٥ - ساخت الأرض بهم سيوخا وسؤوخا وسوخانا: انخسفت. " القاموس: ١ / ٥١٨ -
~~ساخت - ".
# ٦ - بزيادة " ثم لا يمهلهم " كمال الدين.
# ٧ - " ما يشاء " ح.
# ٨ - كمال الدين: ٢٠٤ ح ١٤ مثله، عنه البحار: ٢٣ / ٣٧ ح ٦٤.
# ٩ - كمال الدين: ٢ / ٤١٢ ح ١٠، والمحاسن: ١ / 155 - 156 صدر ح 85 مثله،
~~عنهما البحار:
# 23 / 77 ح 6 وص 88 ح 33.
١ - جابر بن يزيد أبو عبد الله - وقيل: أبو محمد - الجعفي، لقي أبا جعفر
~~وأبا عبد الله (عليهما السلام)، ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة. قاله
~~النجاشي في رجاله: ١٢٨ رقم ٣٣٢ وقال أيضا: " روى عنه جماعة غمز فيهم
~~وضعفوا، منهم: عمرو بن شمر ومفضل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب،
~~وكان في نفسه مختلطا... ". وذكره العلامة (رحمه الله) في من اعتمد عليه
~~(القسم الأول) من ms175 رجاله: ٩٤ رقم ٢١٣ وقال نقلا عن ابن الغضائري: " إن جابر
~~بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه، ولكن جل من روى عنه ضعيف ".
# ٢ - " حتى يرى " ب، ح.
# ٣ - أثبتناه كما في المصادر غير الغيبة
~~للطوسي وهو الصواب، وفي الغيبة بالحاء
~~المهملة، وفي النسخ:
# " الجاتيه " أ، " الجاييه " ب، ح.
# الجابية - بكسر الباء وياء مخففة -: قرية من أعمال دمشق، ثم من عمل
~~الجيدور من ناحية الجولان، قرب مرج الصفر في شمالي حوران. " معجم البلدان: ٢ / ٩١ - الجابية -
~~".
# ٤ - الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين، وكانت قصبتها، قد خربت الآن. قاله
~~الحموي في معجم البلدان: ٣ /
~~٦٩ - الرملة -. وذكر أيضا مواضع أخر بهذا الاسم. والمراد هنا ما بفلسطين،
~~يؤيده ما في رواية الشيخ في الغيبة
~~بإسناده عن عمار بن ياسر: " وتنزل الروم فلسطين ".
# 5 - الصهب، محركة: حمرة أو شقرة في الشعر. " القاموس: 1 / 240 - الصهب -
~~".
١ - الشهب، محركة: بياض يصدعه سواد. " القاموس: ١ / ٢٣٤ - الشهب - ".
# وفي المصادر غير الخرائج بدل " الأشهب ": " الأبقع "، وفي البحار: ٥٢ /
~~٢٦٩ ح ١٦٠ عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا بريد اتق جمع الأصهب.
~~قلت: وما الأصهب؟ قال: الأبقع. قلت:
# وما الأبقع؟ قال: الأبرص، واتق السفياني....
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥٦ ح ٦٢ مثله. وفي تفسير العياشي: ١ / ٦٤ ح ١١٧، والغيبة للنعماني: ٢٧٩ صدر ح ٦٧، والاختصاص: ٢٥٥،
~~والإرشاد: ٢ / ٣٧٢، والغيبة للطوسي: ٢٦٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨١
~~و ٢٨٢، وكشف الغمة: ٣ / ٢٤٩،
~~والفصول المهمة: ٢٩٨، والصراط
~~المستقيم:
# ٢ / ٢٤٩ باختلاف في بعض ألفاظه. عن بعضها البحار: ٥٢ / ٢١٢ ح ٦٢، وص
~~٢٢٢ ح ٨٧، وص ٢٣٧ ح ١٠٥، وفي ص ٢٦٩ ح ١٥٩ عن كتاب سرور الإيمان للسيد علي
~~بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) عن أبي عبد الله (عليه السلام). وفي
~~ص ٢٠٧ ح ٤٥ عن غيبة الطوسي (٢٧٨ - ٢٧٩) عن عمار بن ياسر نحوه. ويأتي أيضا
~~في ص ٣٠٥ عن الشيخ المفيد (رحمه الله).
# ٣ - ليلة العقبة: هي الليلة التي ms176 بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله)
~~الأنصار على الإسلام والنصرة، وذلك أنه (صلى الله عليه وآله) كان يعرض نفسه
~~على القبائل في كل موسم ليؤمنوا به، فلقي رهطا فأجابوه، فجاء في العام
~~المقبل اثنا عشر إلى الموسم فبايعوه عند العقبة الأولى، فخرج في العام
~~الآخر سبعون إلى الحج واجتمعوا عند العقبة وأخرجوا من كل فرقة نقيبا
~~فبايعوه، وهي البيعة الثانية. (مجمع البحرين: ٢ / 214 - عقب - ". وفي إعلام الورى: 1 /
~~143: " فلما اجتمعوا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، صاح بهم
~~إبليس: يا معشر قريش والعرب! هذا محمد والصباة من الأوس والخزرج على جمرة
~~العقبة يبايعونه على حربكم، فأسمع أهل منى، فهاجت قريش وأقبلوا بالسلاح،
~~وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النداء فقال للأنصار: تفرقوا... "
~~.
# 4 - الخرائج: 3 / 1160، وكمال الدين: 650 ح 4، عنه البحار: 52 / 204 ح
~~31، وإثبات الهداة: 3 / 720 ح 21.
١ - الحيرة - بالكسر ثم السكون، وراء -: مدينة كانت على ثلاثة أميال من
~~الكوفة على موضع يقال له: النجف. والنسبة إليها: حاري، على غير قياس، وحيري
~~أيضا على القياس. انظر معجم
~~البلدان: ٢ / ٣٢٨ - الحيرة -.
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٦١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه، وكذا الإرشاد: ٢ / ٣٧٤، والغيبة للطوسي: ٢٧١، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٠ عن جابر، عنه (عليه السلام).
~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٨ ح ٥٥ عن الغيبة. وفي البحار: ٥٢ / ٢٠٩ ح ٥٠، وص ٢٧١
~~ح ١٦٢ وص ٢٩٨ ح ٥٧ عن الغيبة والإرشاد.
~~وانظر الغيبة للنعماني: ٢٧٩ - ضمن ح ٦٥
~~-، وعقد الدرر:
~~٥١.
# ٣ - بزيادة " أو سبع " الإرشاد، والخرائج.
# ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٦١ ح ٦٣، والإرشاد: ٢ / ٣٧٩، وروضة الواعظين: ٢ / ٢٦٣،
~~وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٨٦، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٢،
~~وص ٣٢٤، والعدد
~~القوية: ٧٦ ح ١٢٨، والفصول المهمة:
# ٢٩٨ عن الصادق (عليه السلام). وفي الغيبة للنعماني: ٢٦٢ ح ٢٢ عن أبي جعفر
~~(عليه السلام) بتفاوت يسير في بعض ألفاظه. عن بعضها البحار: ٥٢ ms177 / ٢٩١ ح ٣٦،
~~وص ٢٣٥ ح ١٠٣، وإثبات الهداة: ٣ / ٥١٤ ح ٣٥٤، وص ٥٥٥ ح ٥٨٦.
# ٥ - " غيداقة " المصادر.
# والغدق: المطر الكثير العام، وقد غيدق المطر: كثر، وعام غيداق: مخصب،
~~وكذلك السنة، بغير هاء. انظر " لسان
~~العرب: ١٠ / ٢٨٢ وص ٢٨٣ - غدق - ".
# ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٦٤، والإرشاد:
~~٢ / ٣٧٧، والغيبة للطوسي: ٢٧٢،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٤، وكشف الغمة:
~~٣ / 251، عن بعضها إثبات الهداة: 2 / 728 ح 62، والبحار: 52 / 214 ح
~~69.
١ - البثق: كسرك شط النهر لينشق الماء. وقد بثق الماء وانبثق عليهم: إذا
~~أقبل عليهم ولم يظنوا به.
# انظر " لسان العرب: ١٠ / ١٣ -
~~بثق - ".
# ٢ - الزقاق: السكة، وقيل: الزقاق: الطريق الضيق دون السكة، والجمع: أزقة
~~وزقان. انظر " لسان العرب: ١٠ /
~~١٤٣ و ١٤٤ - زقق - ".
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٦٤، والإرشاد:
~~٢ / ٢٧٧، والغيبة للطوسي: ٢٧٤،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٤، وكشف الغمة:
~~٣ / ٢٥١ مثله إلا أن في بعضها " سنة " بدل " عام " أو " ينشق " بدل "
~~ينبثق ". عن الغيبة البحار: ٥٢ / ٢١٧ ح
~~٧٦، وعن إعلام الورى إثبات الهداة: ٣ / ٧٣٣ ح ٨٦.
# ٤ - " ساخت " بدل " ساعة لساخت " ب.
# ٥ - كمال الدين: ٢٠١ ح ١، وعلل
~~الشرائع: ١ / ١٩٦ ح ٥، وص ١٩٨ ح ١٦ و ح ١٨، وبصائر الدرجات: ٤٨٨ ح ٢،
~~والكافي: ١ / ١٧٩ ح ١٠، والغيبة للنعماني: ١٣٨ ح ٨، والغيبة للطوسي:
# ١٣٢ مثله. عن معظمها البحار: ٢٣ / ٢١ ح ٢٠، وص ٢٤ ح ٣٠، وص ٢٨ ح ٤٠.
# ٦ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) والكافي وكمال الدين. وفي
~~النسخ: " الباقي ".
# ٧ - كمال الدين: ١ / ٢٠٣ ح ١٠، وص ٢٣٠ ح ٣٠، والكافي: ١ / ١٨٠ ح ٤ مثله، وفي بصائر الدرجات:
~~٤٨٧ ح ٢ و ح ٣ وص ٤٨٨ ح ٥، والكافي:
~~١ / ١٧٩ ح ١ و ح ٢، والعلل:
# ١ / 197 ح 10 صدره، وكذا في البصائر: 488 ح 4، وكمال الدين: 232 ح 38
~~بزيادة:
# " ولو ذهب أحدهما بقي الحجة ". عن معظمها البحار: 23 / 22 ح 24، وص 36 ح
~~61، وص 43 ح ms178 85، وص 52 ح 107 - 110.
# 8 - رواه الصدوق في كمال الدين عن أبيه... عن محمد بن سنان عن حمزة بن
~~الطيار وقال: " الشك من محمد بن سنان ". ورواه الكليني في الكافي عن عدة من
~~الأصحاب، عن أحمد بن محمد البرقي عن علي بن إسماعيل، عن ابن سنان، عن حمزة
~~بن الطيار، وقال: " الشك من أحمد بن محمد ".
١ - " العمار " أ، ب.
# ٢ - كمال الدين: ٤١٢ ح ١١ مثله. وفي المحاسن: ١٥٥ - كتاب الصفوة والرحمة
~~- ح ٨٢، والكافي:
# ١ / 377 ح 3 بتفاوت يسير، عنها البحار: 8 / 362 ح 39، و ج 23 / 77 ح
~~5، و ج 72 / 134 ح 14.
# 3 - " من " أ، ب.
# 4 - " أبي الحسن " ب، ح. والصواب " الحسن ". وهو الحسن بن الجهم بن بكير
~~بن أعين، أبو محمد الشيباني الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 50 رقم 109 وقال:
~~ثقة، روى عن أبي الحسن موسى والرضا (عليهما السلام). وذكره الشيخ في رجاله:
~~347 رقم 10 في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال: ثقة .
١ - الخرائج: ٣ / ١١٦٥، والغيبة للطوسي:
~~٢٧٢ مثله. وفي الإرشاد: ٢ / ٣٧٦،
~~وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٨٤، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥١
~~إلى قوله " بخراسان ". عن الغيبة البحار:
~~٥٢ / ٢١٤ ح ٦٨، وإثبات الهداة: ٣ / ٧٢٨ ح ٦١.
# ٢ - أثبتناه من الخرائج.
# ٣ - بزيادة " (عليه السلام) " ح.
# ٤ - هو موجود في الفصل الخاص بأحاديث موسى بن جعفر (عليه السلام) من
~~الخرائج: ٣ / ١١٦٥، وفي هامشه (رقم ٥) هكذا: " أورد في (ط) هذا الحديث
~~والذي يليه في الفصل الخاص بأحاديث الصادق (عليه السلام) ". ولم نجده مرويا
~~عن الكاظم (عليه السلام) في مصدر آخر.
# ورواه النعماني في غيبته: ٢٥٤ ضمن ح ١٣ عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما
~~السلام)، والشيخ في غيبته: ٢٧٤ عن محمد بن مسلم (الراوي عن الصادقين
~~(عليهما السلام)) بتفاوت يسير. وفي غيبة الشيخ أيضا: ٢٧٤، والإرشاد: ٢ / ٣٧٩، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٨٦، وروضة
~~الواعظين: ٢ / ٢٦٣، وكشف الغمة:
~~٣ / ٢٥٢، والصراط المستقيم:
~~٢ / ٢٥٠ عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثل ms179 صدره. عن غيبة الطوسي إثبات
~~الهداة: ٣ / ٥١٤ ح ٣٥٢ وص ٧٢٩ ح ٦٦، وعنه أيضا وعن غيبة النعماني البحار:
~~٥٢ / ٢٣٠ ضمن ح ٩٦، وص ٢٩٠ ح ٢٩.
# ٥ - الخرائج: ٣ / ١١٦٦ مثله. ولكنه أيضا - كما نقلنا آنفا عن هامش
~~الخرائج - مذكور كسابقه في الفصل الخاص بأحاديث الصادق (عليه السلام) في
~~نسخة منه. وفي الغيبة للطوسي: 276 عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) مثله. عنه البحار: 53 / 91، وإثبات الهداة: 3 / 515
~~ح 258. وفي دلائل الإمامة: 257 عن سيف بن عميرة، عن أبي جعفر باختلاف يسير
~~في بعض ألفاظه.
١ - الصماء: الداهية، وفتنة صماء: شديدة. " لسان العرب: ١٢ / ٣٤٤ - صمم - ".
# ٢ - الصيلم: الأمر الشديد، والداهية. " القاموس: ٤ / ١٩٧ - الصلم - ".
# ٣ - بطانة الرجل: خاصته، بطن فلان بفلان، يبطن به بطونا وبطانة: إذا كان
~~خاصا به، داخلا في أمره. انظر " لسان العرب: ١٣ / ٥٥ - بطن - ".
# ٤ - أثبتناه كما في الخرائج وغيره من المصادر.
# ٥ - وليجة الرجل: بطانته وخاصته ودخلته. " لسان العرب: ٢ / ٤٠٠ - ولج - ".
# ٦ - " الثالث " معظم المصادر.
# ٧ - ليس في " ب ".
# ٨ - " يتأسف " ب، ح.
# ٩ - فعلان من الحر (الحرارة والعطش).
# ١٠ و ٩ - " بعد " و " قرب " الخرائج والغيبة للطوسي وكمال الدين. وفي الغيبة للنعماني: " يسمعه من بالبعد كما
~~يسمعه من بالقرب ".
# 12 - " بليغه " أ، " بلغته " ب.
# 13 - اقتباس من الآية: 18 من سورة هود.
# 14 - اقتباس من الآية: 57 من سورة النجم. قال في مجمع البيان: 5 / 182:
~~أزفت الآزفة: أي دنت الدانية. وقال في ص 183 ذيل الآية: أي دنت القيامة
~~واقتربت الساعة، وإنما سميت القيامة " آزفة " أي دانية، لأن كل ما هو آت
~~قريب.
١ - " وتود " ح.
# ٢ - " ويشفي الله " الخرائج والغيبة.
# ٣ - اقتباس من الآية: ١٤ من سورة التوبة.
# ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٦٨ ح ٦٥، والغيبة
~~للطوسي: ٢٦٨، والغيبة للنعماني: ١٨٠ ح
~~٢٨، وإثبات الوصية: ٢٥٧ - ٢٥٨، ودلائل الإمامة: ٢٤٥ باختلاف يسير، وكذا في
~~كفاية الأثر ١٥٨ - ١٥٩ عن أمير
~~المؤمنين (عليه السلام) عن رسول ms180 الله (صلى الله عليه وآله). وفي كمال
~~الدين: ٣٧٠ ح ٣، وص ٣٧١ ح ٤، والعيون: ٢ / ٦ ح ١٤ صدره بتفاوت يسير. عن
~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٧ ح ١٧١، وص ٧٢٦ ح ٥٠، والبحار: ٥١ / ١٠٨ ح ٤٢،
~~وص ١٥٢ ح ٢، وص ١٥٥ ح ٦، و ج ٥٢ ص ٢٨٩ ح ٢٨.
# ٥ - هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر زيد، مولى السكون، على
~~ما قاله النجاشي في رجاله: ٧٥ رقم ١٨٠ وقال: " كوفي لقي الرضا وأبا جعفر
~~(عليهما السلام)، وكان عظيم المنزلة عندهما ". وفي رجال العلامة الحلي: ٦١
~~رقم ٦٦: " أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه " .
# ٦ - أثبتناه من الخرائج والغيبة. "
~~غصيبه " أ، " عصيبه " ب، ح.
# ٧ - الكبش، ج أكبش وكباش، وأكباش: سيد القوم وقائدهم. انظر " القاموس: ٢
~~/ ٤١٦ - الكبش - ".
# ٨ - الخرائج: ٣ / ١١٦٩ - ١١٧٠، والغيبة
~~للطوسي: ٢٧٢ مثله. وفي الإرشاد: ٢ /
~~٣٧٥، وكشف الغمة: ٣ / 251 باختلاف
~~يسير. وكذا في قرب الإسناد: 371 - 372 ضمن ح 1326 عن أبي جعفر (عليه
~~السلام). عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 728 ح 60، والبحار: 52 / 184 ح 8 وص
~~210 ح 56.
١ - " أعينكم " غيبة النعماني وغيبة الطوسي.
# ٢ - " ندر " أ، " نزر " قرب الإسناد، " القليل " الإرشاد. الندرة: القلة،
~~والنزر: القليل.
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٧٠ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٢٠٨ ح ١٥، والغيبة للطوسي: ٢٠٤، والإرشاد:
# ٢ / ٣٧٥، وكشف الغمة: ٣ /
~~٢٥١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. وكذا في قرب الإسناد: ٣٦٩ ح ١٣٢١ عن أبي
~~الحسن الرضا، عن جعفر (عليهما السلام). عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٥١٠ ح
~~٣٣٠، والبحار: ٥٢ / ١١٣ ح ٢٤ و ح ٢٥، وص ١١٤ ح ٣٠.
# ٤ - هو عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، ترجمه النجاشي في رجاله:
~~٢٤٥ رقم ٦٤٣ وقال:
# " روى عن الرضا (عليه السلام)، ثقة، صحيح الحديث ". وعده الشيخ في رجاله:
~~٣٨٠ رقم ١٤، وص ٣٩٦ رقم ٥ في أصحاب الرضا (عليه السلام) وقال: " عامي ".
~~وفي معجم رجال الحديث: ١٠
~~/ 17 رقم ms181 6504: "... لا إشكال في وثاقته، ولعلها من المتسالم عليه بين
~~المؤالف والمخالف... إنما الإشكال في مذهبه. فالمشهور والمعروف تشيعه، وهو
~~ظاهر عبارة النجاشي، لكن عرفت من الشيخ أنه عامي، والظاهر أنه سهو من قلمه
~~الشريف، فإن أبا الصلت مضافا إلى تشيعه، كان مجاهرا بعقيدته أيضا، ومن هنا
~~تسالم علماء العامة على أنه شيعي، صرح بذلك ابن حجر وغيره ". وانظر ص 14
~~الهامش رقم 3.
# 5 - ليس في " أ " و " ب ".
١ - الخرائج: ٣ / ١١٧٠ ح ٦٥، وكمال الدين: ٦٥٢ ح ١٢، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٥
~~مثله. عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٢ ح ٢٩ وص ٧٣٣ ح ٩١، والبحار: ٥٢
~~/ ٢٨٥ ح ١٦.
# ٢ - ليس في " ب ".
# ٣ - أثبتناه من كمال الدين والعيون وكفاية الأثر، وهو الصواب وتقدمت ترجمته في الصفحة السابقة،
~~الهامش رقم ٤. وفي النسخ: " عبد الله ".
# ٤ - قال النجاشي في رجاله: ١٦١ رقم ٤٢٨: " دعبل بن علي بن رزين بن عثمان
~~بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أبو علي الشاعر،
~~مشهور في أصحابنا ".
# وفي رجال العلامة الحلي: ١٤٤ رقم ٤٠١: " دعبل - بكسر الدال المهملة
~~وإسكان العين المهملة وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، بعدها لام - ابن علي
~~الخزاعي الشاعر، مشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الإيمان وعلو المنزلة،
~~عظيم الشأن ".
# ٥ - ليس في " أ ".
# ٦ - " مدارس " كمال الدين والعيون وكفاية الأثر.
١ - قال الله تعالى في سورة الأعراف: ١٨٧: * (يسئلونك عن الساعة أيان
~~مرسيها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات
~~والأرض لا تأتيكم إلا بغتة - الآية) *.
# ٢ - كمال الدين: ٣٧٢ ح ٦، والعيون: ٢ / ٢٦٩ ح ٣٥، وكفاية الأثر: ٢٧١ وص ٢٧٢
~~مثله، عنها البحار: ٥١ / ١٥٤ ح ٤.
# ٣ - أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن
~~بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) - المدفون بالري، ومزاره معروف - من
~~أصحاب الجواد والهادي (عليهما السلام).
# قال الصدوق في الفقيه: ٢ / ١٢٨ ذيل
~~ح ٨ عند ms182 ذكره: " وكان مرضيا - رضي الله عنه - " وكذا في ج ٤ / ٤٦٨
~~(المشيخة).
# وفي رجال
~~النجاشي: ٢٤٧ رقم 653: " له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال
~~أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم قال:
~~حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي
~~قال: كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان، وسكن سربا في دار رجل من
~~الشيعة في سكة الموالي، وكان (فكان) يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره
~~ويقوم ليله، وكان (فكان) يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره، وبينهما
~~الطريق، ويقول: هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر (عليه السلام). فلم يزل
~~يأوي إلى ذلك السرب، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد
~~(عليهم السلام) حتى عرفه أكثرهم.
# فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: إن
~~رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح، في باغ عبد
~~الجبار بن عبد الوهاب - وأشار إلى المكان الذي دفن فيه - فذهب الرجل ليشتري
~~الشجرة ومكانها من صاحبها، فقال له: لأي شئ تطلب الشجرة ومكانها؟ فأخبر
~~بالرؤيا. فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا، وأنه قد جعل موضع
~~الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيع يدفنون فيه. فمرض عبد العظيم
~~ومات (رحمه الله)، فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا
~~فيها: أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن
~~الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
١ - الخرائج: ٣ / ١١٧١ ح ٦٦ مثله. وكذا في كمال الدين: ٣٧٧ ضمن ح ١، وكفاية الأثر:
~~٢٧٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٤٢. عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٨ ضمن
~~ح ١٧٤، والبحار:
# ٥١ / ١٥٦ ضمن ح ١.
# ٢ - " يطوى " أ.
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٧١ ذيل ح ٦٦ عن عبد العظيم الحسني مثله. وكذا في كمال ms183
~~الدين: ٣٧٨ ضمن ح ٢، وكفاية الأثر: ٢٧٨ ضمن حديث، وإعلام
~~الورى: 2 / 242، عنهما البحار: 51 / 32 ضمن ح 6، وص 157 ضمن ح 4.
١ - الخرائج: ٣ / ١١٧٢ ذيل ح ٦٦ مثله. وكذا في كمال الدين: ٢ / ٣٧٨ ذيل ح
~~٣، وكفاية
~~الأثر:
# ٢٧٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٤٣ عن الصقر بن أبي دلف عنه (عليه السلام).
~~وفي البحار: ٥١ / ٣٠ ذيل ح ٤، وص ١٥٨ ذيل ح ٥ عن كمال الدين وكفاية الأثر.
# ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٧٢ ح ٦٧، والإمامة والتبصرة: ٩٣ ح ٨٣، وإثبات
~~الوصية: ٢٥٩، وكمال الدين: ٣٨٠ ح ٢ و ح ٣ مثله. وفي البحار: ٥١ / ١٥٩ ح ٢،
~~و ج ٥٢ / ١٥٠ ح ٧٧ عن كمال الدين، والإمامة والتبصرة.
# ٣ - " هذا صاحب " بتقديم وتأخير: ب، ح.
# ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٧٣ ذيل ح ٦٧، وكمال الدين: ٣٨١ ح ٦، وص ٣٨٢ ح ٧،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٤٧ مثله. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٩ ح ١٧٩، والبحار: ٥١
~~/ ١٥٩ ح ٣ عن كمال الدين.
# ٥ - كذا في النسخ والأنوار المضيئة (مخطوط). وفي الخرائج: " الجمعة " وهو
~~الصواب، فإنه رواه الصقر بن أبي دلف - كما في كمال الدين والخصال ومعاني الأخبار وكفاية
~~الأثر وإعلام الورى - قال: " قلت: يا سيدي حديث يروى عن النبي (صلى
~~الله عليه وآله) لا أعرف معناه. قال: فما هو؟ قلت:
# قوله (صلى الله عليه وآله): " لا تعادوا الأيام فتعاديكم " ما معناه؟
# فقال: نعم، الأيام: نحن، بنا قامت السماوات والأرض، فالسبت اسم رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله)، والأحد: أمير المؤمنين،... والجمعة: ابن ابني، وإليه
~~تجتمع عصابة الحق... ".
# ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٧٣ ذيل ح ٦٧، وكمال الدين: ٣٨٣ ضمن ح ٩، ومعاني الأخبار:
~~١٢٤ ضمن ح ١، والخصال: ٢ / ٣٩٦ ضمن
~~ح ١٠٢، وكفاية
~~الأثر: ٢٨٧، وإعلام الورى: 2 / 246، وفيها:
# " الجمعة ". عن بعضها البحار: 24 / 239 ضمن ح 1، و ج 36 / 413 ضمن ح 3، و
~~ج 50 / 195 ضمن ح 6، و ج 59 / 21 ضمن ح ms184 3.
١ - تأتي ترجمته في ص ٢٠٤، الهامش رقم ٣.
# ٢ - " كمثل " أ، ح.
# ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٧٤ ح ٦٨، وكمال الدين: ٣٨٤ ضمن ح ١، وإعلام الورى: ٢
~~/ ٢٤٨، وكشف الغمة: ٣ / ٣١٦، والصراط المستقيم: ٢ / 232
~~مثله. عن كمال الدين البحار: 52 / 24 ضمن ح 16. ويأتي الحديث بتمامه في ص
~~260 - 262 عن الصدوق (رحمه الله).
# 4 - " إلا أن " ح.
# 5 - " ويستونس " ب، ح.
# 6 - هذا الحديث ورد في الخرائج: 3 / 1174 في الفصل الخاص بالإمام العسكري
~~(عليه السلام) بعد حديث أحمد بن إسحاق بدون الإسناد كما في هذا الكتاب،
~~فظاهره أنه من كلامه (عليه السلام)، ولكن الصدوق (رحمه الله) رواه إلى "
~~ويصل به وحدته " بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن علي بن موسى
~~الرضا (عليهما السلام) في كمال الدين: 390 ح 4 في " ما روي من حديث الخضر
~~(عليه السلام) "، وهذا العنوان أورده في " باب ما روي عن أبي محمد الحسن بن
~~علي العسكري (عليهما السلام) " استطرادا.
١ - أثبتناه كما في الإرشاد، وهو الصواب. وفي النسخ: " علي بن محمد ". تأتي
~~ترجمته في ص ٢٠٣، الهامش رقم ٢.
# ٢ - الإرشاد: ٢ / ٣٤٨، والكافي: ١ / ٣٢٨ ح ١، وكمال الدين: ٤٩٩
~~ذيل ح ٢٤، وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٥٠، وكشف الغمة: ٣ / ٢٣٨،
~~والفصول المهمة: ٢٨٨ عن محمد بن علي بن بلال، أو عن أبي طاهر البلالي مثله.
~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٨٨ ح ٢١٨، والبحار: ٥١ / ٣٣٤ ذيل ح ٥٨ عن كمال
~~الدين.
# ٣ - " يزعمون " أ. ٢ - كمال الدين: ٢٠١ ح ٤٤ و ح ٤٥، والعيون: ٢ / ٢٠٢
~~ضمن ح ١، والنوادر للراوندي: ٥٠ صدر ح ٦٧، ومكارم الأخلاق: ٤٧٨ عن النبي
~~(صلى الله عليه وآله) مثله، وكذا في تفسير العياشي: ٢ / ٣٠٣ صدر ح ١١٨، والغيبة للنعماني: ٣٢٢ صدر ح ٥ عن أمير
~~المؤمنين (عليه السلام). وفي تفسير فرات: ١٣٩ ح ١٦٦، والغيبة للنعماني: ٣٢١ ذيل ح ١ عن أبي جعفر
~~(عليه السلام)، وفي الغيبة أيضا ص 321
~~صدر ح 2، و ح 4 عن أبي ms185 عبد الله (عليه السلام). عن معظمها البحار: 8 / 12
~~صدر ح 10، و ج 24 / 328 ضمن ح 46، و ج 25 / 136 ضمن ح 6، و ج 52 / 191 ح 22
~~و ح 23، وص 366 ذيل ح 147 وصدر ح 148، وص 367 صدر ح 150، و ج 53 / 59 ضمن ح
~~45، و ج 67 / 200 صدر ح 2.
1 - ليس في " أ ".
# 2 - " ويقر " أ.
# 3 - " منجز " ب، ح.
# 4 - ذكر في هذا التنبيه نحو ما قاله الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين:
~~200 ذيل ح 43.
# 5 - قال الله تعالى في سورة الصف: 8: * (والله متم نوره ولو كره
~~الكافرون) *.
١ - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته.
# ٢ - المتوفى سنة ٦٥٨ على ما في كشف الظنون: ٦ / ١٢٧.
# ٣ - قال الشيخ علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة: ٣ / ٢٦٥: " إن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف
~~بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب،
~~وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان، وحملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين
~~محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني - سقى الله عهده صوب العهاد -،
~~فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكور في مجلسين، آخرهما يوم الخميس سادس
~~عشرة جمادى الآخرة من سنة ثمان وأربعين وستمائة بإربل... ".
# ٤ - " بقبول " أ.
# ٥ - الخريت: الدليل الحاذق بالدلالة. " لسان العرب: ٢ / 29 - خرت - ".
١ - الخداري: السحاب الأسود. " لسان
~~العرب: ٤ / ٢٣٢ - خدر - ".
# ٢ - ذمار الرجل: هو كل ما يلزمك حفظه وحياطته وحمايته والدفع عنه، وإن
~~ضيعه لزمه اللوم.
# " لسان العرب: ٤ / ٣١٢ - ذمر -
~~".
# ٣ - " أوكد " ب، ح.
# ٤ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٧٨.
# ٥ - المواطأة: الموافقة. انظر " لسان العرب: ١ / ١٩٩ - وطأ - ".
# ٦ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥، والجامع الصحيح للترمذي: ٤ / ٥٠٥
~~صدر ح ٢٢٣١ عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله)
~~مثله، عن البيان كشف الغمة: ٣ /
~~٢٦٦ عن عبد الله عن النبي (صلى الله عليه وآله). وروى ms186 أحمد بن حنبل في
~~مسنده: ١ / ٣٧٦ عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله) هكذا:
~~" لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ". عنه وعن
~~البيهقي عقد الدرر:
~~٢٩ و ٣٠.
# ٧ - أي: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي.
# الجامع الصحيح للترمذي: ٤ / ٥٠٥ ذيل ح ٢٢٣١ عن أبي هريرة عن النبي (صلى
~~الله عليه وآله) مثله، وكذا الدر
~~المنثور: ٦ / 58 عن الترمذي عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه
~~وآله).
# والموجود في المصدر: 85 هكذا: "... عن أبي هريرة قال: لو لم يبق من
~~الدنيا إلا يوم، لطول الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي يملك جبل
~~الديلم والقسطنطنية ".
١ - هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الضرير، المحدث المشهور، لقي الصدر
~~الأول وأخذ عن المشاهير كالبخاري وشاركه في بعض شيوخه، وكان يضرب به المثل
~~في الحفظ والضبط.
# توفي سنة ٢٧٩. والترمذي نسبة إلى " ترمذ " مدينة قديمة على طرف نهر بلخ
~~الذي يقال له:
# جيحون، وفيه ثلاث لغات، أشهرها كسر التاء والميم. انظر " الكنى والألقاب: ٢ / ١١٨ ".
# ٢ - هو ثالث الكتب الستة في الحديث. قاله في كشف الظنون: ١ / ٥٥٩، وقال أيضا: " قد اشتهر بالنسبة إلى
~~مؤلفه فيقال: جامع الترمذي، ويقال له السنن أيضا، والأول أكثر ".
# ٣ - أثبتناه من المصدر، وهو الصواب الموافق لما في سنن ابن ماجة وعقد الدرر. وفي النسخ: " بن ".
# ٤ - " لونه " المصدر، وسنن ابن ماجة.
# ٥ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - " ما شاؤوا " البيان في أخبار صاحب الزمان.
# ٧ - أثبتناه كما في المصدر. " يدفعونها " النسخ.
# ٨ - حبا حبوا: مشى على يديه وبطنه. " لسان العرب: ١٤ / 161 - حبا - ".
١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١٠٠، وسنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٦٦ ح ٤٠٨٢، وذخائر العقبى: ١٧ وقال
~~فيه: " أخرجه أبو حاتم بن حبان "، والفصول المهمة: ٢٩٠ - ٢٩١ عن الحافظ أبي
~~نعيم، والدر المنثور: ٦ ms187 / ٥٨
~~عن ابن أبي شيبة وابن ماجة، وينابيع المودة: ١ / ١٥٩، و ج ٢ / ٥٢٠ عن ابن
~~ماجة، و ج ١ / ٢٢٨ عن ذخائر
~~العقبى، كلها عن عبد الله - ابن مسعود - عن النبي (صلى الله عليه
~~وآله).
# ورواه في عقد الدرر: ١٢٥ بزيادة
~~واختلاف يسير في بعض ألفاظه وقال: " أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله
~~الحاكم في مستدركه هكذا، ورواه الحافظ أبو نعيم الإصبهاني، والإمام محمد بن
~~يزيد بن ماجة، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، كلهم بمعناه ". وأورده
~~في كشف الغمة: ٣ / ٢٦٢ عن
~~الأربعين للحافظ أبي نعيم، وفي ص ٢٦٨ عن البيان للكنجي.
# وروى مثله الطبري في دلائل الإمامة: ٢٣٤ وص ٢٣٥، وبزيادة في ص ٢٣٦ عن عبد
~~الله عن النبي (صلى الله عليه وآله). وكذا في العدد القوية: ٩١ ح ١٥٧، وفي ص ٩٠ ح
~~١٥٦ عن عبد الله بن عباس عنه (صلى الله عليه وآله) نحوه.
# ٢ - أثبتناه من المصدر.
# هو أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي المؤرخ. ذكره ابن حجر في لسان الميزان ١ / ١٣٨ رقم ٤٣٣
~~وقال: " قال ياقوت: كان شيعيا وعند أصحاب الحديث ضعيف، وصنف كتاب (الفتوح)
~~إلى أيام الرشيد، وصنف تاريخا من أول دولة المأمون إلى آخر دولة المقتدر،
~~وله نظم وسط ".
# توفي سنة ٣١٤ على ما في الكنى
~~والألقاب: ١ / ٢١٥.
# ٣ - قال الحموي في معجم البلدان:
~~٤ / 6: " طالقان - بعد الألف لام مفتوحة وقاف وآخره نون -:
# بلدتان: إحداهما بخراسان بين مروالروذ وبلخ، بينها وبين مروالروذ ثلاث
~~مراحل، وقال الإصطخري: أكبر مدينة بطخارستان: طالقان...، والأخرى بلدة
~~وكورة بين قزوين وأبهر، وبها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم... ".
١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١٠١، وعقد الدرر: ١٢٢ عن كتاب
~~الفتوح مثله. عن البيان كشف الغمة:
~~٣ / ٢٦٨، وينابيع المودة: ٢ / ٥٣٨. وأخرجه في كنز العمال: ١٤ / ٥٩١ رقم ٣٩٦٧٧ عن أبي غنم
~~الكوفي في كتاب الفتن.
# ٢ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١١٠ ms188 عن حذيفة عن النبي (صلى الله عليه
~~وآله) مثله. وفي عقد الدرر: ١٧ وص ٢٢٩ وص
~~٢٤٠ باختصار وقال: " أخرجه الحافظ أبو نعيم الإصبهاني في مناقب المهدي،
~~وأبو القاسم الطبراني في معجمه "، وفي ص ٢٣٢ عنه عن النبي (صلى الله عليه
~~وآله) نحوه. وفي ينابيع المودة:
# ٢ / ٥٦٢ عن الطبراني صدره، وقال صاحب الينابيع بعد نقله: " وفي صحيح ابن
~~حبان في إمامة المهدي نحوه ". وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٥٧ عن عقد الدرر.
# 3 - " هكذا " بدل: " وهذا الحديث " المصدر.
# 4 - " عليه السلام " ب.
# 5 - " منكب " البيان، وسائر المصادر.
١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١١٦ - ١١٧، والفصول المهمة: ٢٩٢ - ٢٩٣،
~~وأخرجه في كشف الغمة: ١ / ١٥٤ عن
~~كفاية الطالب للكنجي الشافعي، ثم قال: " قد أورده الحافظ أبو نعيم في كتاب
~~الأربعين في أخبار المهدي (عليه السلام) "، وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٣٧ - ٢٣٨ عن الحافظ
~~الدارقطني فيما جمعه من مسند فاطمة (عليها السلام)، ودلائل الإمامة: ٢٣٤،
~~والغيبة للطوسي: ١١٦ عن أبي سعيد الخدري
~~عن النبي (صلى الله عليه وآله). عن الغيبة وكشف الغمة: البحار: ٥١ / ٧٦ ح ٣٢،
~~وص ٩١ ح ٣٨.
# ٢ - " الحديث " أ.
# ٣ - بدل ما بين القوسين: " هكذا " المصدر، وكذا في كشف الغمة عن كفاية
~~الطالب.
# ٤ - أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي الحافظ المحدث الفاضل
~~المشهور، كان فريد عصره وقريع دهره، يروي عن أبي القسم البغوي وخلق لا
~~يحصون، ويروي عنه الحافظ أبو نعيم وجماعة كثيرة. قال الحموي: وكان أديبا
~~يحفظ عدة من الدواوين منها ديوان السيد الحميري فنسب إلى التشيع، وتفقه على
~~مذهب الشافعي، توفي في بغداد سنة ٣٨٥. والدار قطن: محلة كانت ببغداد.
# انظر " الكنى والألقاب: ٢
~~/ 223 ". كانت ولادته سنة 306 على ما في كشف الظنون: 5 / 683.
# 5 - هرج الناس يهرجون: وقعوا في فتنة واختلاط وقتل. " القاموس: 1 / 435 -
~~هرج - ".
# 6 - المرج محركة: الفساد والقلق والاختلاط والاضطراب، وإنما يسكن مع
~~الهرج. " القاموس:
# 1 / 426 - المرج - ".
١ - قلب أغلف: بين ms189 الغلفة، كأنه غشي بغلاف فهو لا يعي شيئا. " لسان العرب: ٩ / ٢٧١ - غلف - ".
# ٢ - ليس في " أ ".
# ٣ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨١ - ٨٣. وفي عقد الدرر: ١٥١ - ١٥٣
~~مفصلا، وص ٢١٧ - ٢١٨ باختصار، وفي ذخائر العقبى: ١٣٥ - ١٣٦، وقال صاحب
~~الذخائر: " خرجه الحافظ أبو العلاء الهمذاني في أربعين حديثا في المهدي "،
~~وفي كشف الغمة: ٣ / ٢٥٨، وينابيع
~~المودة: ٥٨٨ عن الأربعين للحافظ أبي نعيم، كل عن علي بن هلال عن أبيه عن
~~النبي (صلى الله عليه وآله). وفي كفاية الأثر: ٦٢ - ٦٥ بتفاوت عن جابر بن
~~عبد الله الأنصاري عنه (صلى الله عليه وآله)، عنه وعن كشف الغمة البحار: ٣٦
~~/ ٣٠٧ ح ١٤٦، و ج ٥١ / ٧٨. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٥٩٢ ح ١٢ وص ٦١٧ ح ١٧٠ عن
~~كشف الغمة وذخائر العقبى.
# ٤ - هو أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي أحد حفاظ أهل
~~السنة، رحل في طلب الحديث من الشام إلى العراق والحجاز واليمن ومصر وغيرها
~~وسمع الكثير، وعدد شيوخه ألف شيخ، ويقال له مسند الدنيا، يروي عنه أبو نعيم
~~الإصبهاني. وله مصنفات أشهرها المعاجم الثلاثة وهي أشهر كتبه، مولده بطبرية
~~الشام سنة ٢٦٠، وسكن إصبهان إلى أن توفي بها في قع سنة ٣٦٠ وصلى عليه أبو
~~نعيم. انظر " الكنى والألقاب:
~~٢ / ٤٤٣ ". روى عنه أيضا الصدوق ابن بابويه المتوفى ٣٨١. انظر الهداية (المقدمة) 640 رقم 82.
# 5 - البيان في أخبار صاحب الزمان: 83.
١ - أمه أم عبد الله فاطمة بنت الحسن (عليه السلام)، فهو هاشمي من هاشميين،
~~وعلوي من علويين.
# " إعلام الورى: ١ / ٤٩٨ ".
# ٢ - هو زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي. ذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ٢ / ٢٥٣ رقم ١٧٣٥ وقال:
~~" من أسد بن خزيمة يكنى أبا مريم، وقيل أبا مطرف، أدرك الجاهلية ولم ير
~~النبي صلى الله عليه وسلم وهو من كبار التابعين، روى عن عمر وعلي وابن
~~مسعود، روى عنه الشعبي والنخعي، وكان ms190 فاضلا عالما بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة
~~سنة وعشرين سنة ".
# وفي تهذيب التهذيب: ٣ / ١٤٦ رقم
~~٢٠٧٢ ضمن ترجمته، نقلا عن عاصم: " كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر علويا،
~~وكان مصلاهما في مسجد واحد، وكان أبو وائل معظما لزر ".
# وذكره الطوسي في رجاله: ٤٢ رقم ٥ (أسماء من روى عن أمير المؤمنين (عليه
~~السلام)) قائلا: " زر بن حبيش، وكان فاضلا ".
# ٣ - هو عبد الله بن مسعود بن غافل أبو عبد الرحمن الهذلي، قال في تهذيب
~~التهذيب: ٤ / 487 رقم 3710: " أسلم
~~بمكة قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها، وكان صاحب نعل رسول
~~الله، روى عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وعن سعد بن معاذ وعمر وصفوان بن
~~عسال ". ثم سمى جمعا كثيرا ممن رووا عنه، منهم ابناه: عبد الرحمن وأبو
~~عبيدة، وزر بن حبيش. مات سنة 32.
١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٤، ومسند أحمد بن حنبل: ١ / ٣٧٧ وص ٤٣٠
~~وص ٤٤٨، وسنن أبي داود: ٤ / ١٠٧ ذيل ح ٤٢٨٢، والجامع الصحيح للترمذي: ٤ /
~~٥٠٥ ح ٢٢٣٠، وعقد الدرر: ٢٧ وص ٢٨ وص
~~٢٩ وص ٣٠، وكشف الغمة: ٣ / ٢٦٦ عن
~~البيان، وكذا الفصول المهمة: ٢٨٩. وفي ينابيع المودة: ٥١٩ - ٥٢٠ عن جواهر
~~العقدين، وفي البحار: ٥١ / ٨٥ عن كشف الغمة.
# ٢ - روى أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٧ ح ٤٢٨٣ عن أمير المؤمنين علي (عليه
~~السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
# " لو لم يبق من الدهر إلا يوم، لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا
~~كما ملئت جورا ". ورواه أحمد بن حنبل في مسنده: ١ / ٩٩ بتفاوت يسير في بعض
~~ألفاظه، عنه وعن ابن أبي شيبة وأبي داود الدر المنثور: ٦ / ٥٨. وفي عقد الدرر: ١٨ وص ٢١ عن
~~أبي داود والحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، على التوالي. وفي البيان
~~في أخبار صاحب الزمان: ٨٦ عن أبي داود، كما سنذكره في ص ٩٢ الهامش رقم ١.
# ٣ - روى أحمد ms191 بن حنبل في مسنده: ٣ / ٣٦ بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن
~~النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
# " لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا، قال: ثم يخرج رجل من
~~عترتي - أو من أهل بيتي - يملؤها قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وعدوانا ".
# وروى أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٧ ح ٤٢٨٥ بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن
~~النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف،
~~يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يملك سبع سنين ".
# ٤ - روى أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٧ ح ٤٢٨٤ بإسناده عن أم سلمة، عن رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله):
# " المهدي من عترتي من ولد فاطمة ".
# ٥ - ما بين القوسين كلام الترمذي، وعبارة الكنجي في المصدر هكذا: " قلت:
~~قال الحافظ أبو عيسى: هذا حديث... ". انظر صحيح الترمذي: ٤ / ٥٠٥ ذيل ح
~~٢٢٣٠.
# تقدم ما روي عن أبي هريرة. انظر ص ٨٢ الهامش رقم ٧.
# ومما ورد أيضا في هذا الباب من طرق العامة: ما روي عن حذيفة عن النبي
~~(صلى الله عليه وآله): " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عز
~~وجل ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من ولدي اسمه اسمي. فقام سلمان الفارسي
~~(رضي الله عنه) فقال: يا رسول الله من أي ولدك؟ قال: من ولدي هذا، وضرب
~~بيده على الحسين (عليه السلام). أخرجه يوسف بن يحيى الشافعي السلمي في عقد
~~الدرر: ٢٤ عن "
~~صفة المهدي " للحافظ أبي نعيم وأورده أيضا في ص ٣١ - ٣٢ بتفاوت يسير. ورواه
~~الحافظ أحمد بن عبد الله الطبري في ذخائر العقبى: ١٣٦ - ١٣٧ ذيل عنوان "
~~ذكر ما جاء من ذلك مختصا بالحسين " بعد عدة روايات أخرجها في كتابه في أن
~~المهدي من عترة النبي (صلى الله عليه وآله)، أو من ولد فاطمة (عليها
~~السلام)، أو من الحسنين (عليهما السلام) ثم قال: فيحمل ما ورد مطلقا فيما
~~تقدم على هذا المقيد ".
# وأيضا عن حذيفة عن النبي ms192 (صلى الله عليه وآله): " لو لم يبق من الدنيا
~~إلا يوم واحد لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي، وخلقه خلقي... ". أورده في عقد
~~الدرر: ٣١ عن
~~الحافظ أبي نعيم في صفة المهدي.
# وعنه أيضا عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم
~~واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي يظهر الإسلام، والله لا
~~يخلف وعده وهو على وعده قدير ". أورده القندوزي الحنفي في ينابيع المودة:
~~٥٣٨ عن صاحب " الأربعين ".
# وما روي عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلى الله عليه وآله): " يخرج رجل
~~من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وخلقه خلقي، يملأ الأرض قسطا وعدلا ". أورده
~~في عقد الدرر: ٣١
~~وقال: أخرجه الحافظ أبو نعيم في " صفة المهدي " هكذا وأخرجه الإمام أبو
~~عمرو المقرئ في سننه وزاد في آخره " كما ملئت ظلما وجورا ".
# وأيضا عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلى الله عليه وآله): " يخرج في آخر
~~الزمان رجل من ولدي اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، يملأ الأرض عدلا كما ملئت
~~جورا ". أخرجه في عقد الدرر: ٣٢.
# وعنه أيضا عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تقوم الساعة حتى يملك رجل
~~من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا
~~". عقد الدرر: ٢٩
~~- ٣٠ عن الحافظ أبي نعيم في صفة المهدي.
# وما روي عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لو لم
~~يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا مني -
~~أو من أهل بيتي - يواطئ اسمه اسمي... ". رواه أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٦ ح
~~٤٢٨٢، وأخرجه السيوطي في الدر
~~المنثور: ٦ / 58 عن ابن أبي شيبة وأحمد وأبي داود والحاكم.
١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥.
# ٢ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٤ - ٨٥.
# ٣ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥، وسنن أبي داود: ٤ / ١٠٧ ح ms193 ٤٢٨٢.
# ٤ - كذا في النسخ، وليس بصواب فإن " عاصم " هو الجد الأعلى لصاحب المناقب كما في المصدر، ففيه: " الحافظ أبو
~~الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الأبري ".
# قال الحموي في معجم البلدان:
~~١ / 49: " آبر - بفتح الهمزة وسكون الألف وضم الباء الموحدة وراء -:
~~قرية من قرى سجستان، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن
~~عاصم الآبري، شيخ من أئمة الحديث، له كتاب نفيس كبير في أخبار الإمام أبي
~~عبد الله محمد بن إدريس الشافعي... وكان رحل إلى مصر والشام والحجاز
~~والعراق وخراسان... وكان يعد في الحفاظ... وذكر الفراء أنه توفي في رجب سنة
~~363 ".
١ - أخرج الكنجي في البيان: ٨٦ عن أبي داود بإسناده إلى علي (عليه السلام)
~~عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:
# " لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا
~~كما ملئت جورا "، وقال بعده: " هكذا أخرجه أبو داود في سننه [: ٤ / ١٠٧ ح
~~٤٢٨٣] ". ثم أسند إلى الحافظ الأبري أنه ذكر هذا الحديث في كتاب مناقب
~~الشافعي وقال فيه: وزاد زائدة في روايته:
# " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا
~~مني - أو من أهل بيتي - يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض
~~قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".
# ثم قال الكنجي: " وقد ذكر الترمذي الحديث ولم يذكر قوله: واسم أبيه أسم
~~أبي، وذكره أبو داود [سنن أبي داود: ٤ / ١٠٦ ح ٤٢٨٢]، وفي معظم روايات
~~الحفاظ والثقات من نقلة الأخبار: اسمه اسمي فقط، والذي رواه: واسم أبيه اسم
~~أبي، فهو زائدة وهو يزيد في الحديث ".
# وبعد ذكر احتمالين في توجيهه - على فرض صحته - قال: هذا كله تكلف في
~~تأويل هذه الرواية، والقول الفصل في ذلك أن الإمام أحمد - مع ضبطه وإتقانه
~~- روى هذا الحديث في مسنده في عدة مواضع " واسمه اسمي ".
# ثم روى بطريقه إلى أحمد عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن عاصم، عن ms194 زر، عن
~~عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لا تذهب الدنيا - أو
~~لا تنقضي الدنيا - حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي " (مسند
~~أحمد: ١ / ٣٧٧)، وبعد نقل طرق هذا الحديث عن " مناقب المهدي " للحافظ أبي
~~نعيم - التي تراها في هذا الكتاب أيضا ص ٩٣ - ٩٨ - قال: كل هؤلاء رووا "
~~اسمه اسمي " إلا ما كان من عبيد الله بن موسى، عن زائدة، عن عاصم، فإنه قال
~~فيه: " واسم أبيه اسم أبي ". ولا يرتاب اللبيب أن هذه الزيادة لا اعتبار
~~بها مع اجتماع هؤلاء الأئمة على خلافها. انظر البيان: ٨٩ - ٩٠.
# ٢ - هو عاصم بن بهدلة الكوفي، مولى بني أسد، أحد السبعة القراء، روى عن
~~زر بن حبيش وغيره، توفي سنة ١٢٧، أو سنة ١٢٨. انظر ميزان الاعتدال: ٢ / ٣٥٧ رقم ٤٠٦٨، وتهذيب
~~التهذيب: ٤ / 131 رقم 3137.
١ - في ميزان الاعتدال: ٢ /
~~١٧٠ رقم ٣٣٢٧: " سفيان بن عيينة الهلالي، أحد الأعلام، أجمعت الأمة على
~~الاحتجاج به... ". مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة على ما
~~في تقريب التهذيب: ١ / ٢١٧
~~رقم ٥٢٥.
# ٢ - كذا في النسخ والمصدر. والصواب: " فطر " بالفاء، وهو فطر بن خليفة
~~أبو بكر الحناط الكوفي، مولى عمرو بن حريث المخزومي. ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال: ٣ / ٣٦٣ رقم
~~٦٧٧٩ وقال:
# " وثقه أحمد وغيره "، ونقل عن عن عبد الله بن أحمد أنه قال: سألت أبي عن
~~فطر بن خليفة، فقال: " ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه يتشيع
~~". مات سنة ١٥٥، أو سنة ١٥٣.
# ٣ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٤ - سليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني الكوفي، ذكره ابن حجر في
~~تقريب التهذيب: ١ / ٢٢٥ رقم
~~٢٦٤٤ وقال: " ثقة ". واسم أبيه: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو على ما
~~في تهذيب التهذيب: ٣ / ٤٨٢ - ٤٨٣
~~رقم ٢٦٤٤. مات حدود سنة ١٤٠.
# ٥ - هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش، قال ابن
~~حجر في ms195 تقريب التهذيب: ١ /
~~٢٢٩ رقم ٢٦٩٠: " ثقة، حافظ، عارف بالقراءات... ". وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢ / 224: " أحد
~~الأئمة الثقات، عداده في صغار التابعين... ". كان مولده سنة 61 ومات سنة
~~147 أو سنة 148 على ما في التقريب.
# 6 - " عمر " المصدر.
١ - قال ابن حجر في تقريب
~~التهذيب: ١ / ٢١٦ رقم ٢٥١٩: " سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد
~~الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة... مات سنة إحدى وستين وله أربع
~~وستون ".
# ٢ - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم
~~البصري: قال ابن حجر في تقريب
~~التهذيب: ١ / ٢٤٤ رقم ٢٨٦٧: " ثقة حافظ متقن... مات سنة ستين ".
# ٣ - " الحارث " المصدر، وفي لسان
~~الميزان: ٦ / ٢١٤ رقم ٧٥١: " واسط بن الحارث، عن عاصم ونافع ".
# ٤ - في تقريب التهذيب: ٢ /
~~٦٧٦ رقم ٨٠٥٧: " يزيد بن معاوية الكوفي، أبو شيبة: لا بأس به ".
# ٥ - سليمان بن قرم بن معاذ التيمي الضبي، أبو داود النحوي، في تهذيب التهذيب: ٣ / ٤٩٨ رقم ٢٦٧٥ ضمن ترجمته،
~~نقلا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: " كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد
~~العزيز وسليمان بن قرم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم
~~ثقات... "، ونقلا عن محمد بن عوف، عن أحمد: " لا أرى به بأسا، لكنه كان
~~يفرط في التشيع ".
# ٦ - بزيادة " وقيس بن الربيع، وسليمان بن قرم، وأسباط جمعهم في سند واحد
~~" المصدر. وجعفر الأحمر، هو جعفر بن زياد الأحمر الكوفي، قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ١ / 407 رقم
~~1503 ضمن ترجمته: " وثقة ابن معين، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال أبو داود:
~~صدوق شيعي ".
# مات سنة 167.
١ - في تقريب التهذيب: ١ /
~~٢٣٧ رقم ٢٧٨١: " سلام بن سليمان المزني، أبو المنذر القارئ النحوي، البصري،
~~نزيل الكوفة، صدوق يهم، قرأ على عاصم، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين ".
# ٢ - كذا في النسخ والمصدر - بالنون بعد الكاف -، وفي لسان الميزان: ٥ / ٢٥ رقم ٩٦: " محمد بن
~~إبراهيم ms196 الكتاني أبو شهاب، كوفي، قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، يكتب حديثه،
~~وقال البخاري:
# لم أر أحدا روى عنه غير مسدد، روى عنه عاصم بن بهدلة حديثا في المهدي...
~~".
# ٣ - أثبتناه من المصدر، وهو الصواب. " الطيائلسي " ب، " الطيالسي " ح.
# في تقريب التهذيب: ١ / ٤٣٢
~~رقم ٥١٠٤: " عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي - بفتح الطاء والنون وبعد
~~الألف فاء مكسورة ثم مهملة - الكوفي، صدوق... ". مات سنة ١٨٥، أو بعدها.
# ٤ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٥ - هو أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط، كذا عنونه
~~في تقريب التهذيب:
# ٢ / ٧٠٠ رقم ٨٢٦٥ وقال: " مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل اسمه
~~محمد، أو عبد الله، أو سالم، أو... عشرة أقوال، ثقة عابد... ". مات سنة
~~١٩٤، أو قبل ذلك بسنة أو سنتين.
# ٦ - أثبتناه من المصدر. " الحجاف " أ، ح، " الخحاف " ب.
# في تقريب التهذيب: ١ / 164
~~رقم 1868: " داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي - بضم الموحدة والجيم -
~~مولاهم، أبو الجحاف - بالجيم وتشديد المهملة - مشهور بكنيته، وهو صدوق
~~شيعي... ".
# 7 - بزيادة: " ومنهم عثمان بن شبرمة، وطرقه عنه بطرق شتى " المصدر.
١ - " عيينة " بدل " غنية " المصدر.
# في تقريب التهذيب: ١ / ٣٦٥
~~رقم ٤٣٠٢: " عبد الملك بن حميد بن أبي غنية - بفتح المعجمة وكسر النون
~~وتشديد التحتانية - الخزاعي، الكوفي، أصله من إصبهان، ثقة ".
# ٢ - " عباس " ب، بزيادة " عن عمرو " المصدر.
# ٣ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) والمصدر، وفي النسخ: " عمرو
~~بن أبي قيس ".
# في تقريب التهذيب: ١ / ٤٤٥
~~رقم ٥٢٧٨: " عمرو بن قيس الملائي - بضم الميم وتخفيف اللام والمد - أبو عبد
~~الله الكوفي، ثقة متقن عابد... ".
# مات سنة ١٤٦ كما في تهذيب التهذيب:
~~٦ / ٢٠٠.
# ٤ - كذا في النسخ والمصدر، وفي تقريب التهذيب: ١ / ٤٢١ رقم ٤٩٧٢: " عمار بن رزيق -
~~بتقديم الراء، مصغر - الضبي أو التميمي، أبو الأحوص الكوفي، لا بأس به...
~~".
# وفي تهذيب التهذيب: ٦ / ٤ رقم
~~٤٩٧٢ نقلا عن الإمام أحمد: " كان من الأثبات ".
# مات سنة ١٥٩.
# ٥ ms197 - ما بين المعقوفين أثبتناه كما في المصدر، " حبير بن حكيم " أ، " حبير
~~بن حكيم " ب، " خبير بن حكيم " ح.
# في ميزان الاعتدال: ٢ /
~~٤١١ رقم ٤٢٧٧، ولسان الميزان:
~~٣ / 278 رقم 1165: " عبد الله ابن حكيم بن جبير الأسدي الكوفي، عن
~~أبيه، رافضي غال كأبيه... ".
# 6 - " عمرو بن عبد الله بن بشير " ب، ح. لم نجده في كتب الرجال.
١ - أثبتناه من المصدر، وفي النسخ: " الأخوص ".
# هو سلام بن سليم الحنفي، أبو الأحوص الكوفي، ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب:
# ١ / ٢٣٦ رقم ٢٧٧٩ وقال: " ثقة، متقن، صاحب حديث... ". مات سنة ١٧٩.
# ٢ - " ثعلبة " المصدر.
# ٣ - بزيادة " قال: حدثني أبي، عن عاصم " المصدر.
# في تقريب التهذيب: ٢ / ٥٩١
~~رقم ٧٠٢٠: " معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، البصري، وقد سكن
~~اليمن، صدوق ربما وهم ". مات سنة ٢٠٠.
# ٤ - " غالب بن غالب بن عثمان " ح.
# ٥ - حمزة بن حبيب الزيات القارئ، أبو عمارة الكوفي، التيمي، قال ابن حجر
~~في تقريب التهذيب:
# ١ / ٣٩ رقم ١٥٧٧: " صدوق زاهد، ربما وهم ". ولد سنة ٨٠، ومات سنة ١٥٦
~~أو سنة ١٥٨.
# ٦ - شيبان بن عبد الرحمن التميمي النحوي، أبو معاوية البصري، قال الذهبي
~~في ميزان الاعتدال:
# ٢ / ٢٨٥ رقم ٣٧٥٨: " ثقة مشهور ". وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ١ / ٢٤٧ رقم ٢٩١٠:
# " ثقة صاحب كتاب ". مات سنة ١٦٤.
# ٧ - في تقريب التهذيب: ١ /
~~135 رقم 1524: " الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الثقفي، مولاهم، أبو محمد
~~الكوفي، نزيل دمشق، صدوق ".
١ - بزيادة " عن زر " المصدر.
# عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي،
~~الأعمى، قال في تقريب التهذيب:
~~١ / 447 رقم 5291: " ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء ". مات سنة
~~118 أو قبلها.
# 2 - البيان في أخبار صاحب الزمان: 88 - 89.
# 3 - " أنه " ب، ح.
# 4 - كذا في النسخ، والصواب " يقبلوا ".
1 - قال العلامة (رحمه الله) في كشف المراد: 274 - في مسألة وجوب العصمة -:
~~" اختلف الناس هيهنا:
# فجماعة المعتزلة جوزوا ms198 الصغائر على الأنبياء، إما على سبيل السهو كما ذهب
~~إليه بعضهم، أو على سبيل التأويل كما ذهب إليه قوم منهم، أو لأنها تقع
~~محبطة بكثرة ثوابهم.
# وذهبت الأشاعرة والحشوية إلى أنه يجوز عليهم الصغائر والكبائر إلا الكفر
~~والكذب.
# وقالت الإمامية أنه يجب عصمتهم عن الذنوب كلها صغيرة كانت أو كبيرة.
~~والدليل عليه بوجوه:
# أحدها: أن الغرض من بعثة الأنبياء (عليهم السلام) إنما يحصل بالعصمة فيجب
~~العصمة تحصيلا للغرض.
# وبيان ذلك: أن المبعوث إليهم لو جوزوا الكذب على الأنبياء والمعصية،
~~جوزوا في أمرهم ونهيهم وأفعالهم التي أمروهم باتباعهم فيها ذلك، وحينئذ لا
~~ينقادون إلى امتثال أوامرهم وذلك نقض للغرض من البعثة.
# الثاني: أن النبي (عليه السلام) يجب متابعته، فإذا فعل معصية فإما أن يجب
~~متابعته، أو لا. والثاني باطل لانتفاء فائدة البعثة، والأول باطل لأن
~~المعصية لا يجوز فعلها... لأنه بالنظر إلى كونه نبيا يجب متابعته، وبالنظر
~~إلى كون الفعل معصية لا يجوز اتباعه.
# الثالث: أنه إذا فعل معصية وجب الإنكار عليه، لعموم وجوب النهي عن
~~المنكر، وذلك يستلزم إيذاءه وهو منهي عنه، وكل ذلك محال ".
# 2 - " من يأتي " أ.
# 3 - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ".
١ - " الحسن " بدل " الحسين " ب، ح.
# ٢ - انظر ترجمته في ص ٢٠١، الهامش رقم ٢.
# ٣ - " عليه " أ، ب.
# ٤ - ليس في " ب ".
# ٥ - يؤيده ما في الكافي: ١ / ٥١٤
~~صدر باب مولد الصاحب (عليه السلام)، وإثبات الوصية: ٢٤٩، وكمال الدين: ٤٣٠
~~ح ٤، والإرشاد: ٢ / ٣٣٩، والغيبة للطوسي: ١٤١، وإعلام الورى: ٢ / ٢١٤،
~~وكشف الغمة: ٣ / ٢٣٦ وص ٣١٠،
~~والفصول المهمة: ٢٨٨، عن بعضها البحار: ٥١ / ٢ ح ١، وص ٤ ح ٥، وص ١٧ ح ٢٥،
~~وص ٢٣ ح ٣٦، وص ٢٨ ذيل باب ولادته وأحوال أمه صلوات الله عليه، وفي ص ٢٤
~~نقلا عن تاريخ ابن خلكان.
# ويؤيد صدره ما في دلائل الإمامة: ٢٧١.
# وقال المجلسي في البحار المذكور: ٢٨: " وعين الشيخ في المصباحين، والسيد
~~ابن طاووس في كتاب الإقبال، وسائر مؤلفي كتب الدعوات ولادته في النصف من شعبان ms199 ". ويؤيد
~~ذيله ما في إثبات الوصية: ٢٥١، والبحار: ٥١ / ١٩ ضمن ح ٢٦.
# وهنا نشير إلى بعض الروايات أو الأقوال التي لا تلائم ذلك:
# " لثمان ليال خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين " كمال الدين: ٤٣٢ ح
~~١٢، عنه البحار: ٥١ / ١٥ ح ١٥.
# " لثمان ليال خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين " دلائل الإمامة: ٢٧٠
~~- ٢٧١.
# " ليلة الجمعة غرة شهر رمضان سنة أربع وخمسين ومائتين " كمال الدين: ٤٧٤
~~عن عقيد الخادم.
# " ثالث وعشرين من رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين " كشف الغمة: ٣ / ٢٢٧ عن الشيخ كمال الدين بن طلحة.
# " تاسع شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين " البحار: ٥١ / ٢٤ عن
~~تاريخ ابن خلكان عن ابن الأزرق.
# " سنة ست وخمسين ومائتين " الكافي:
~~١ / ٥١٤ ح ١، وكمال الدين: ٤٣٠ ح ٣ وص ٤٣٢ ح ٩ و ح ١٢، والغيبة للطوسي: ١٤٧، والعدد القوية: ٧٢ ح 119.
# " لثلاث خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين " البحار: 51 / 25 ضمن
~~حديث، عن بعض مؤلفات الأصحاب.
١ - يؤيده الإرشاد: ٢ / ٣٣٩، وإعلام
~~الورى: ٢ / ٢١٤، وكشف الغمة: ٣ /
~~236، والبحار: 51 / 23 ضمن ح 36. وفي ص 24 عن تاريخ ابن خلكان.
١ - كذا في النسخ.
# ٢ - بزيادة " وظهوره " ب.
# ٣ - " ويدحر " أ.
# ٤ - سورة القصص: ٥ و ٦. انظر ص ٢٩ الهامش رقم ٣.
# ٥ - انظر الإرشاد: ٢ / ٣٤٠، وكشف الغمة: ٣ / ٢٣٦، والبحار: ٥١ /
~~٢٣ ذيل ح ٣٦.
# ٦ - " أبي الحسن " ب، ح. هو أبو الحسين محمد بن بحر بن سهل الشيباني
~~الرهني، ترجمه النجاشي في رجاله: ٣٨٤ رقم ١٠٤٤ قائلا: " محمد بن بحر
~~الرهني، أبو الحسين الشيباني ساكن نرماشير من أرض كرمان، قال بعض أصحابنا
~~أنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب من السلامة. ولا أدري من أين قيل
~~ذلك. له كتب، منها كتاب البدع... ".
# وقال الشيخ في الفهرست: ١٣٢ رقم
~~٥٨٧: " محمد بن بحر الرهني، من أهل سجستان، كان متكلما عالما بالأخبار
~~فقيها، إلا أنه متهم بالغلو، وله نحو من خمسمائة مصنف ms200 ورسالة ". وذكره أيضا
~~في رجاله: ٥١٠ رقم ١٠٦ في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) وقال: " يرمى
~~بالتفويض ".
# ٧ - ليس في " أ ".
# ٨ - انكفؤوا: أي رجعوا. " لسان
~~العرب: ١ / 143 - كفأ - ".
# 9 - " ساكنها " أ.
١ - " يضرم " أ.
# ضرمت النار وتضرمت واضطرمت: اشتعلت والتهبت. " لسان العرب: ١٢ / ٣٥٤ - ضرم - ".
# ٢ - الهجر والهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر. " الصحاح ٢ / ٨٥١ - هجر - ".
# ٣ - " المعمورة " أ.
# ٤ - " أكببت " كمال الدين.
# ٥ - " بعباير " أ.
# ٦ - النحب والنحيب: رفع الصوت بالبكاء. " لسان العرب: ١ / 749 - نحب - ".
# 7 - " النجمان " كمال الدين.
١ - " سليمان " كمال الدين وسائر المصادر.
# ٢ - " النحاس " ب، ح.
# ذكره صاحب تنقيح المقال: ١ / ١٧٢ رقم ١٣٢٠ بعنوان " بشر بن سليمان النخاس
~~" وبعد أن نقل عن صاحب التعليقة قوله " هو من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد
~~موالي أبي الحسن وأبي محمد (عليهما السلام)، هو الذي أمره أبو الحسن (عليه
~~السلام) بشراء أم القائم، وقال (عليه السلام) فيه: أنتم ثقاتنا أهل البيت
~~(عليهم السلام) وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة " قال:
~~فالرجل حينئذ من الثقات، والعجب من إهمال الجماعة ذكره مع ما هو عليه من
~~الرتبة.
# وفي معجم رجال الحديث: ٣
~~/ 316 رقم 1744 بعد ذكره والإشارة إلى أن الصدوق روى في كمال الدين روايته
~~عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) فيما يرجع إلى نرجس أم القائم (عليه
~~السلام) وفيها قوله (عليه السلام) أنتم ثقاتنا أهل البيت... قال: " لكن في
~~سند الرواية عدة مجاهيل، على أنك قد عرفت فيما تقدم أنه لا يمكن إثبات
~~وثاقة شخص برواية نفسه ".
# 3 - " لا أشري " أ، ب.
# 4 - " تحملت " ب، ح.
# 5 - " أحسنت " كمال الدين.
# 6 - هوي وهوي من الليل: ساعة. انظر " القاموس: 4 / 588 - الهوة - ".
١ - " فغدوت " أ، ب.
# ٢ - " من " ب.
# ٣ - " لم ظ يسبق " أ، " يسبق " ح.
# ٤ - " تلطفا " ب، " لطيفا " دلائل الإمامة والغيبة، وفي كمال الدين: " ملصقا ".
# ٥ - كذا في النسخ، وفي كمال الدين: " شستقة "، وبهامشه ms201 عن بعض نسخه: "
~~شنسقة "، وفي دلائل الإمامة: " سبيكة "، وفي البحار عن كمال الدين: " شقة
~~"، وفي الغيبة للطوسي: " شقيقة ".
~~والمراد ما يجعل فيه الدنانير وغيره.
# ٦ - ضحوة النهار: بعد طلوع الشمس. " الصحاح: ٦ / 2406 - ضحا - ".
# 7 - " زيد " النسخ، وفيها في الموضعين الآتيين " يزيد " كما أثبتناه.
# 8 - " عام " أ.
1 - " ينذر " ح. وفي بعض المصادر: " يبرز للمبتاعين " بدل " يندر
~~المتبايعون "، وفي البعض الآخر:
# " تبرز للمبتاعين ".
# 2 - ليس في " أ " و " ب ".
# 3 - " المعترض " كمال الدين. التعريض: بيع المتاع بالعرض. " القاموس: 2 /
~~494 ".
# 4 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين.
# 5 - " بالعبرية " ح.
# 6 - " على " أ.
# 7 - " حالك " أ.
# 8 - " مطلقا " أ. " ملصقا " كمال الدين.
# 9 - " ووفاه " ب، ح.
# 10 - " وسخاه " ح.
# 11 - " فيه " أ.
١ - المحرج: المضيق. وحلف بالمحرجة: أي باليمين التي تضيق مجال الحالف.
# ٢ - " المغلظة " كمال الدين.
# ٣ - المشاحة: المناقشة والمماكحة.
# ٤ - " ما أصحبنيه " أ.
# ٥ - " فما أخذها القرار " بدل " فما أجدها " كمال الدين ودلائل الإمامة.
# ٦ - لثمها ولثمها، يلثمها ويلثمها لثما: قبلها. " لسان العرب: ١٢ / ٥٣٤ - لثم - ".
# ٧ - " وتطبقه " كمال الدين.
# ٨ - أثبتناه من نسخة من " ح ". " أتلثمي " أ، ح، " تلثمي " ب.
# ٩ - " أعرني " كمال الدين والغيبة.
~~أرعني سمعك وراعني سمعك: أي استمع إلي. " لسان العرب:
# ١٤ / 327 - رعي - ".
# 10 - " يشوغا " ب، ح.
# 11 - " من بنات ثلاث عشرة " كمال الدين.
١ - البهو: الواسع من الأرض ومن كل شئ، والبيت المقدم أمام البيوت. انظر "
~~القاموس:
# ٤ / ٤٤٢ ".
# ٢ - ليس في " ب ".
# ٣ - ليس في " أ " و " ب ".
# حدق به الشئ وأحدق: استدار. وكل شئ استدار بشئ وأحاط به، فقد أحدق به.
# " لسان العرب: ١٠ / ٣٨ - حدق
~~- ".
# ٤ - الأسقف: رئيس النصارى في الدين، أعجمي تكلمت به العرب، والجمع: أساقف
~~وأساقفة.
# انظر " لسان العرب: ٩ / ١٥٦ -
~~سقف - ".
# ٥ - تقوض البيت وتقوز: إذا انهدم، سواء أكان بيت مدر أو شعر. " لسان العرب: ٧ / 224 - قوض - ".
# 6 - " فتدفع " أ، " فيندفع " ب.
1 - ليس في ms202 كمال الدين.
# 2 - ليس في كمال الدين.
# 3 - " استرها في نفسي " أ، " أسرها في نفسي " كمال الدين.
# 4 - " ولم أبديها " أ.
١ - " صحة " ب.
# ٢ - " أربعة عشر ليلة " بدل " أربع ليال " دلائل الإمامة، وكذا الغيبة.
# 3 - الوصائف جمع الوصيفة، وهي: الخادمة. انظر " القاموس: 3 / 295 - وصف -
~~".
# 4 - " وأشهد أن " ح.
# 5 - " الكلمات " وفوقه: " الكلمة " أ.
١ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٢ - " أن شعلت " ح.
# ٣ - سرب شيئا: أي أرسله. " لسان
~~العرب: ١ / ٤٦٤ - سرب - ".
# ٤ - " تتبعهم " أ.
# ٥ - " في " ب، ح.
# ٦ - الطليعة: القوم يبعثون أمام الجيش، يتعرفون طلع العدو بالكسر - أي
~~خبره، والجمع: طلائع.
# " المصباح المنير: 513 - طلع - ".
# 7 - " وحبه " أ، " وحمله " كمال الدين ودلائل الإمامة.
# 8 - " تعليم " أ.
1 - أوعز ووعز: تقدم وأمر. " القاموس: 2 / 282 - وعز - ".
# 2 - " عليه السلام " ب، ح.
١ - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: " وسرت ".
# ٢ - كمال الدين: ٤١٧ - ٤٢٣ ح ١، ودلائل الإمامة: ٢٦٢ - ٢٦٧ باختلاف يسير
~~في بعض ألفاظه. وكذا الغيبة للطوسي: ١٢٤
~~- ١٢٨، وروضة
~~الواعظين: ٢٥٢ - ٢٥٥ بإسقاط صدره والاقتصار على ما حكي عن بشر. عن الغيبة وكمال الدين: البحار: ٥١ / ٦ ح ١٢،
~~وص ١٠ ح ١٣.
# ورد في الكمال والغيبة عن محمد بن بحر
~~الشيباني، وفي الدلائل عن " محمد بن يحيى الذهبي " والظاهر أنه مصحف من "
~~محمد بن بحر الرهني "، وفي الروضة بحذف السند، ولعله منقول عن كمال الدين.
# 3 - " حجة " أ.
١ - ليس في " أ ".
# ٢ - السرحان - بالكسر -: الذئب، كالسرحال. " القاموس: ١ / ٤٦٢ - السرح -
~~".
# ٣ - " ألم " كمال الدين وإعلام الورى وروضة الواعظين.
١ - " أنا به نظيف متنظف " بدل " به منظف " كمال الدين.
# ٢ - " وظهره " ليس في " ب ".
# ٣ - " أدلى " كمال الدين.
# ٤ - أحجم عن الأمر: كف أو نكص هيبة. " لسان العرب: ١٢ / 116 - حجم - ".
# 5 - " يوم " النسخ.
# 6 - " وكشف " أ.
١ - " استودعناه " كمال الدين.
# ٢ - " يوم " النسخ.
# ٣ - بزيادة " ثم أدلى لسانه في فيه كأنه يغذيه لبنا أو عسلا ms203 " كمال
~~الدين.
# ٤ - سورة القصص: ٥ و ٦. انظر ص ٢٩ الهامش رقم ٣.
# ٥ - كمال الدين: ٤٢٤ - ٤٢٦ ح ١، وإعلام الوري: ٢ / ٢١٤ - ٢١٧ مثله، وكذا
~~في روضة
~~الواعظين: ٢٥٦ - ٢٥٧ مرسلا. ورواه المسعودي في إثبات الوصية: ٢٤٩ - ٢٥٠
~~عن جماعة من الشيوخ العلماء بأسانيدهم عن حكيمة بتفاوت يسير وزيادة، ورواه
~~أيضا الشيخ في الغيبة:
# ١٤٠ - ١٤٤ بطرقه عن أبي عبد الله المطهري، وموسى بن محمد بن جعفر،
~~ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن علي بن بلال، وجماعة من الشيوخ، عن حكيمة
~~بتفاوت، في بعضها: " سوسن " بدل " نرجس "، وفي بعضها: ليلة النصف من شهر
~~رمضان. ورواه أيضا المجلسي في البحار:
# ٥١ / ٢٥ - ٢٧ عن بعض مؤلفات الأصحاب عن الحسين بن حمدان، عمن كان يثق
~~إليه من المشايخ، عن حكيمة، وفيه أن الليلة كانت ليلة الجمعة لثلاث خلون من
~~شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين. وفي البحار المذكور ص ١٧ - ٢٠ ح ٢٥ - ٢٧ عن
~~الغيبة.
١ - " الطهوي " بدل " الظهري " كمال الدين وبهامشه عن نسخه المختلفة: "
~~الظهري "، " الزهري "، " المطهري " و " الطهري ". وفي الغيبة للطوسي: ١٤١ " أبو عبد الله المطهري
~~"، وفي البحار: ٥١ / ١٧ ح ٢٥ عن الغيبة:
~~" محمد بن عبد الله المطهري ". ولم نجد أحدا من هذه العناوين في كتب
~~التراجم، نعم في رجال الطوسي: ٣٨٧ رقم ١٢: " محمد بن
~~عبد الله الطهوري " في عداد أصحاب الرضا (عليه السلام).
# ٢ - بزيادة " موسى " كمال الدين.
# ٣ - سورة القصص: ١٣.
1 - " ولما " أ.
# 2 - " يديه " كمال الدين.
# 3 - " هذا ابن " كمال الدين.
# 4 - " يقرأ " ح.
# 5 - " الله " ح.
# 6 - ليس في " ب " و " ح ".
# 7 - " أن أجلس " كمال الدين.
# 8 - " فاسمعي له " كمال الدين.
١ - " أحد " أ، ح.
# ٢ - كمال الدين: ٤٢٦ ح ٢ بإسناده عن محمد بن عبد الله الطهوي مثله، وفي
~~روضة
~~الواعظين:
# ٢٥٧ - ٢٦٠ بحذف السند، وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٣٤ عن الصدوق باختصار. عن كمال
~~الدين البحار: ms204 ٥١ / ١١ ح ١٤.
# ٣ - هو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري (رحمه الله)، ثاني السفراء
~~في زمان الغيبة، قال الشيخ (رحمه الله)
~~في الغيبة: ٢١٨:
~~" فلما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد، قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه
~~بنص أبي محمد (عليه السلام) عليه ونص أبيه عثمان عليه بأمر القائم (عليه
~~السلام) ". وفي ص ٢٢٣: " قال أبو نصر هبة الله: " وجدت بخط أبي غالب
~~الزراري - رحمه الله وغفر له - أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري (رحمه
~~الله) مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة، وذكر أبو نصر هبة الله
~~محمد بن أحمد أن أبا جعفر العمري (رحمه الله) مات في سنة أربع وثلاثمائة،
~~وأنه كان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة، يحمل الناس إليه أموالهم
~~ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام)
~~إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا، وفيما يسألونه من المسائل بالأجوبة
~~العجيبة - رضي الله عنه وأرضاه - ".
# وانظر ص ٢٠٢، الهامش رقم ٤.
# ٤ - هو أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري (رحمه الله) من أصحاب أبي الحسن
~~الهادي وأبي محمد العسكري (عليهما السلام)، وأول السفراء في زمان الغيبة. ذكره الشيخ في رجاله: 420 رقم 36 في
~~أصحاب الهادي (عليه السلام) وقال: " يكنى أبا عمرو السمان ويقال له الزيات،
~~خدمه (عليه السلام) وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف ". وأيضا في ص
~~434 رقم 22 في أصحاب أبي محمد العسكري (عليه السلام) وقال: " جليل القدر
~~ثقة، وكيله (عليه السلام) ". وانظر ما تقدم آنفا في ترجمة ابنه أبي جعفر
~~العمري، وص 202 الهامش رقم 3.
١ - أثبتناه من كمال الدين، والظاهر وقوع التصحيف في النسخ: " بن حمام " ب،
~~" بن همام " أ، ح.
# ٢ - كمال الدين. ٤٣٠ ح ٦، وروضة الواعظين: ٢٦٠. عن كمال الدين
~~إثبات الهداة: ٣ / ٤٨٣ ح ١٩٥، والبحار: ٥١ / ٥ ح ٩.
# ٣ - " معاوية بن حكيم " كمال الدين. ذكر المامقاني في تنقيح المقال: ٣ /
~~١٨٩ رقم ms205 ١١٣٨٧ محمد بن معاوية بن حكيم وقال: " عنونه المحقق الوحيد (رحمه
~~الله) وقال سيجئ في آخر الكتاب ما يشير إلى كونه من رؤساء الشيعة ". ثم قال
~~صاحب التنقيح: " يمكن عد الرجل - على ما ذكره - من الحسان لأن رياسة الشيعة
~~مدح معتد به، إلا أن يقال أن المراد أنه من الرؤساء وهو من الشيعة، لا أنه
~~من رؤسائهم، وهذا كما يقال فلان من ملوك الشيعة وسلاطينهم، فلا يكون من
~~المدح المعتد به. فتأمل ".
# ٤ - لم نجده بهذا العنوان في كتب التراجم غير معجم رجال الحديث: ١٥ / ١٢١ رقم ١٠٢٩٢، واقتصر فيه
~~بعد عنوانه على نقل هذه الرواية عن الصدوق في كمال الدين.
# وفي الغيبة للطوسي: " الحسن بن أيوب بن
~~نوح " بدل " محمد بن أيوب بن نوح "، وقال المامقاني في تنقيح المقال: 1 /
~~269 رقم 2482: " الحسن بن أيوب بن نوح، قال في التعليقة:
# سيجئ في آخر الكتاب ما يشير إلى كونه من رؤساء الشيعة فلاحظ. انتهى. قلت:
~~لم أقف في آخر الكتاب على ما يدل عليه لكنه مصدق في نقله، ويثبت به حسن
~~الرجل والله العالم ".
١ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٢ - رواه الصدوق في كمال الدين: ٤٣٥ ح ٢ بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك
~~الفزاري، وروى الشيخ مفصله في الغيبة: ٢١٧
~~بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز، عن جماعة من الشيعة منهم:
~~علي بن بلال، وأحمد بن هلال، ومحمد بن معاوية بن حكيم، والحسن بن أيوب بن
~~نوح - في خبر طويل مشهور - قالوا جميعا: اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي
~~(عليهما السلام) نسأله عن الحجة من بعده - وفي مجلسه (عليه السلام) أربعون
~~رجلا - فقام إليه عثمان بن سعيد ابن عمرو العمري فقال له: يا ابن رسول الله
~~أريد أن أسألك عن أمر أنت أعلم به مني. فقال له: اجلس يا عثمان. فقام مغضبا
~~ليخرج.
# فقال: لا يخرجن أحد. فلم يخرج منا أحد إلى أن كان بعد ساعة فصاح ms206 (عليه
~~السلام) بعثمان، فقام على قدميه. فقال: أخبركم بما جئتم؟ قالوا: نعم يا ابن
~~رسول الله.
# قال: جئتم تسألوني عن الحجة من بعدي. قالوا: نعم. فإذا غلام كأنه قطع
~~قمر، أشبه الناس بأبي محمد (عليه السلام).
# فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي
~~فتهلكوا في أديانكم. ألا وإنكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر،
~~فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره، واقبلوا قوله فهو خليفة
~~إمامكم، والأمر إليه (في حديث طويل). انتهى.
# عن الصدوق إعلام الورى: ٢ / ٢٥٢، والصراط المستقيم: ٢ / ٢٣٢، وإثبات الهداة: ٣ / ٤٨٥ ح
~~٢٠٤، والبحار: ٥٢ / ٢٥ ح ١٩، وينابيع المودة: ٢ / ٥٥١. وأورده الإربلي في
~~كشف الغمة:
# ٣ / ٣١٧ عن إعلام الوري. وفي العدد القوية: ٧٣ ح 121 مثل صدره. وفي
~~البحار: 51 / 346 عن غيبة الطوسي.
1 - قال الله تعالى: * (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من
~~بعده وأنتم ظالمون) * البقرة: 51.
# وقال عز وجل: * (وواعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه
~~أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل
~~المفسدين) * الأعراف: 142.
# 2 - " عليه الصلاة والسلام " ح.
# 3 - انظر ص 23 الهامش رقم 4.
١ - في كمال الدين: ٤٨٠ ح ٦ عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام) قال: إن للقائم منا غيبة يطول أمدها.
# فقلت له: يا ابن رسول الله ولم ذلك؟
# قال: لأن الله عز وجل أبى إلا أن تجري فيه سنن الأنبياء في غيباتهم، وإنه
~~لا بد له - يا سدير - من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله تعالى: * (لتركبن
~~طبقا عن طبق) * [الانشقاق: ١٩] أي سنن من كان قبلكم.
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٣ - " وأظهره " ب.
# ٤ - انظر تفسير القمي: ١ /
~~٢٠٦ و ٢٠٧، والكافي: ٨ / 366 - 369 ح
~~558 و ح 559، وكمال الدين:
# 138 - 139 ح 7، وقصص الأنبياء: 103 ح 95، والبحار: 12 / 29 ح 6 وص 41 ms207 ح
~~307.
# 5 - انظر كمال الدين: 145 - 152 (باب في غيبة موسى (عليه السلام)) ح 12 و
~~ح 13، وقصص الأنبياء:
# 148 - 152 ح 160، والبحار: 13 (باب أحوال موسى من حين ولادته إلى نبوته)
~~ص 36 ح 7 وص 38 ح 9.
# 6 - سورة القصص: الآيات 3 - 35.
# 7 - قال الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: 141: " وأما غيبة يوسف (عليه
~~السلام): فإنها كانت عشرين سنة لم يدهن فيها ولم يكتحل ولم يتطيب ولم يمس
~~النساء حتى جمع الله ليعقوب شمله، وجمع بين يوسف وإخوته وأبيه وخالته، كان
~~منها ثلاثة أيام في الجب، وفي السجن بضع سنين، وفي الملك باقي سنيه ".
# انظر كمال الدين: 141 - 145 (باب في غيبة يوسف (عليه السلام)) وتفصيل
~~قصصه (عليه السلام) في قصص الأنبياء: 127 - 138، والبحار: 12 / 216 - 339
~~(باب قصص يعقوب ويوسف (عليهما السلام)).
١ - سغب الرجل وسغب سغبا وسغبا: جاع. والسغبة: الجوع. وقيل هو الجوع مع
~~التعب، وربما سمي العطش سغبا وليس بمستعمل. انظر " لسان العرب: ١ / ٤٦٨ - سغب - ".
# ٢ - أقلع فلان عما كان عليه: أي كف عنه. " لسان العرب: ٨ / ٢٩٢ - قلع - ".
# ٣ - الخصب: نقيض الجدب وهو كثرة العشب، ورفاغة العيش. " لسان العرب: ١ / 355 - خصب - ".
# 4 - انظر كمال الدين: 127 - 133 ح 1، وقصص الأنبياء: 73 - 76 ح 58،
~~والبحار:
# 11 / 271 - 276 (باب قصص إدريس) ح 2.
# 5 - " ما يدل " ب، ح.
# 6 - هذا مضمون ما رواه الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: 136 (باب ذكر
~~غيبة صالح النبي (عليه السلام)) ح 6 عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وأورده
~~الراوندي في قصص الأنبياء: 98 ح 91، والمجلسي في البحار:
# 11 / 386 (باب قصة صالح وقومه) ح 12 عن القصص، وفي ج 51 / 215 (باب ما
~~فيه (عليه السلام) من سنن الأنبياء والاستدلال بغيباتهم على غيبته صلوات
~~الله عليهم) ح 1 عن كمال الدين.
١ - " الغيبة " أ.
# ٢ - تزعزع: تحرك. " القاموس: ٣ / ٤٨ ".
# ٣ - الطيلس والطيلسان: ضرب من الأكسية. " لسان العرب: ٦ ms208 / ١٢٥ - طلس - ". والأكسية جمع كساء.
# ٤ - " ولم " أ.
# ٥ - " قالوا ارجعوا إلى " أ.
# ٦ - في معجم البلدان: ٥ /
~~77: " مدين - بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الياء المثناة من تحت وآخره نون
~~-: قال أبو زيد: مدين على بحر القلزم محاذية لتبوك على نحو من ست مراحل،
~~وهي أكبر من تبوك، وبها البئر التي استقى منها موسى (عليه السلام) لسائمة
~~شعيب، قال: ورأيت هذه البئر مغطاة قد بني عليها بيت، وماء أهلها من عين
~~تجري، ومدين اسم القبيلة... وهي مدينة قوم شعيب، سميت بمدين بن إبراهيم
~~(عليه السلام)... ".
١ - ما نقله من عهد يوسف إلى أمته وقصة موسى (عليهما السلام)، أصله ما رواه
~~الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين:
# ١٤٥ ح ١٢ بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عنه البحار: ١٣ / ٣٦ ح
~~٧.
# ٢ - قال الله تعالى: * (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) *
~~سورة مريم: ٥٢. والنجي بمعنى المناجي كالجليس، يقال: ناجاه يناجيه: إذا
~~اختصه بكلام ألقاه إليه. وقيل: نجي مصدر بمعنى ارتفاع، لأن معنى قربناه:
~~رفعناه. انظر " مجمع البيان: ٣ / ٥١٧ ".
# ٣ - روى بهذا المضمون عن الصادق (عليه السلام) في كمال الدين: ١٥١ - ١٥٢
~~ذيل ح ١٣، وفي ص ٣١٦ ذيل ح ١ عن الحسين (عليه السلام)، وفي ص ٣٧٧ ضمن ح ١
~~عن محمد بن علي الجواد (عليهما السلام)، وأخرج الطبرسي في إعلام الورى: ٢ /
~~٢٣٠ عن الصدوق في كمال الدين، عن الحسين بن علي (عليهما السلام).
# ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ٣.
# ٥ - " وكذلك " أ.
# ٦ - " يقتل " أ.
# ٧ - ترى تفصيل ذلك في كمال الدين: ١٥٤ - ١٥٥ ضمن ح ١٧ عن الصادق (عليه
~~السلام)، عنه البحار:
# ١٣ / ٤٤٥ صدر ح ١٠.
# ٨ - سيف صلت ومنصلت وإصليت: منجرد. أصلت السيف: جرده من غمده. " لسان العرب:
# ٢ / 53 - صلت - ".
١ - هذا مروي عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، عن رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) في كمال الدين: ١٥٥ - ١٥٦، وص ٢٦٨ ضمن ح ١١، والعيون: ١ / ٥١ -
~~٥٢ ضمن ح ٢٩، وإعلام الورى: ٢ ms209 / ١٩٠، والخرائج: ٢ / ٥٥١ و ج ٣ / ١١٦٧، وقصص
~~الأنبياء: ٣٦٣ - ٣٦٤ ضمن ح ٤٣٧. وفي البحار:
# ٣٦ / ٢٠٨ ضمن ح ٨ عن العيون وكمال الدين. وانظر كفاية الأثر: ٢٦٣.
# ٢ - ليس في " أ ".
# ٣ - ترى تفصيل قصته في كمال الدين: ١٥٦ - ١٥٧ ضمن ح ١٧، عنه البحار: ١٣ /
~~٤٤٧ ضمن ح ١٠، و ج ١٤ / ٦٨ ضمن ح ٢. وانظر تفسير القمي: ٢ / ٢٣٦ - ٢٣٧.
# ٤ - انظر الغيبة للنعماني: ٢٣٨ ح ٢٨،
~~وكمال الدين: ١٤٣ ذيل ح ١٠ وص ٣٧٦ ح ٧ والغيبة للطوسي: 283، وإعلام الورى: 2 / 241،
~~والبحار: 52 / 322 ح 30 وص 351 ح 105.
# 5 - " الصراط " كمال الدين. وفي القاموس: 2 / 537 - سرطه -: " السراط
~~بالكسر: السبيل الواضح... والصاد أعلى للمضارعة، والسين الأصل ".
# 6 - كمال الدين: 157 ضمن ح 17، عنه البحار: 13 / 448 ضمن ح 10، و ج 14 /
~~69 ذيل ح 2.
# وفي قصص الأنبياء: 232 صدر ح 276.
١ - في القاموس: ٢ / ٢٠١ - نصر -: " بخت نصر بالتشديد، أصله بوخت ومعناه:
~~ابن، ونصر كبقم: صنم، وكان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب، فنسب إليه، خرب
~~القدس ".
# ٢ - في كمال الدين: " فكان الله تبارك وتعالى يأتيه بطعامه وشرابه على يد
~~نبي من أنبيائه ".
# ٣ - أي ما ارتكبه سابقا من تعذيب دانيال. في لسان العرب: ٧ / ٣٦٦ - فرط -: " الفارط: المتقدم السابق ".
# ٤ - تفصيله في كمال الدين: ١٥٧ - ١٥٨ ضمن ح ١٧، وقصص الأنبياء: ٢٣٢ ذيل ح
~~٢٧٦، وفي البحار: ١٤ / ٣٦٣ - ٣٦٤ عن كمال الدين.
# ٥ - كمال الدين: ١٥٨ ضمن ح ١٧، عنه البحار: ١٤ / ٣٦٤ ذيل ح ٥.
# ٦ - " أن أظهر " ب.
# ٧ - انظر كمال الدين: ١٥٨، والبحار: ١٣ / ٤٤٨ - ٤٤٩.
# ٨ - سورة مريم: ٢٢. قال الطبرسي في مجمع البيان: 3 / 511
~~في معنى الآية: " أي تنحت بالحمل إلى مكان بعيد ".
# 9 - " قوم " أ.
# 10 - كمال الدين: 160 ذيل ح 18، عنه البحار: 14 / 346 صدر ح 5.
١ - انظر كمال الدين: ١٦٠ - ١٦١ ذيل ح ١٨، و ح ١٩ و ح ٢٠، والبحار: ١٤ /
~~٣٤٦، وص ٣٤٧ ح ٥ - ٧.
# ٢ ms210 - انظر كمال الدين: ١٦١ ح ٢١، وقصص الأنبياء: ٢٩٨ ح ٣٧١، وص ٣٠٢ ح ٣٧٣،
~~والبحار:
# ٢٢ / ٣٥٥ ح ٢، وص ٣٦٢ ح ٥.
# ٣ - قال الله تعالى: * (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا
~~ثاني اثنين إذ هما في الغار - الآية) * سورة التوبة: ٤٠. انظر البحار: ١٧ /
~~٣٩٢ ح ٢، و ج ١٨ / ٧٣ ح ٢٧، و ج ١٩ / ٧٢ ح ٢٤.
# ٤ - راجع ص ٦٠.
# ٥ - انظر كمال الدين: ٣٧٦ ذيل ح ٧ وص ٣٩٤ ذيل ح ٤، وكفاية الأثر: ١٥، وص ١٥٠ -
~~١٥١، وتفسير القمي: ٢ / ١٣٤،
~~والبحار: ٢٤ / ١٧٠ ذيل ح ٣، و ج ٣٦ / ٢٨٤ ضمن ح ١٠٦، وص ٣٣٥ ذيل ح ١٩٥، و ج
~~٥٢ / ١٥١ ح ١، وص ٣٢٢ ذيل ح ٣٠، وص ٣٢٣ ذيل ح ٣١، وص ٣٨٠ ذيل ح ١٨٩.
# ٦ - ناف الشئ نوفا، وأناف الشئ على غيره: ارتفع وأشرف. وأنافت الدراهم
~~على كذا: زادت.
# انظر " لسان العرب: ٩ / 342 -
~~نوف - ".
١ - راجع ما قاله الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ١٩، ومما قال هناك: "
~~فليس أحد من أتباع الأئمة (عليهم السلام) إلا وقد ذكر ذلك في كثير من كتبه
~~ورواياته ودونه في مصنفاته وهي الكتب التي تعرف بالأصول، مدونة مستحفظة عند
~~شيعة آل محمد (عليهم السلام) من قبل الغيبة بما ذكرنا من السنين ".
# ٢ - " القائم " أ.
# ٣ - " فلا تكون " ب.
# ٤ - للصدوق (رحمه الله) كلام في التشاكل بين الأنبياء والأئمة في كمال
~~الدين: ٢٣ - ٢٥ فراجعه.
# ٥ - " فيحصل " ب، ح.
# ٦ - " إذا " ح، والأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٧ - " مرتبة " ب، ح.
# ٨ - آل عمران: ٦١.
١ - لفظ الجلالة ليس في " أ ".
# ٢ - انظر تفسير القمي: ١ /
~~١٠٤، وصحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ - ١٢١،
~~ومسند أحمد: ١ / ١٨٥، وصحيح الترمذي: ٥ / ٢٢٥ ح ٢٩٩٩، وتفسير العياشي: ١ / ١٧٦ و ١٧٧ ح ٥٧ - ٥٩،
~~والعيون:
# ١ / ٦٩ ضمن ح ٩، والأمالي: ٤٢٣ م ٧٩ ضمن ح ١، والخصال: ٢ / ٥٧٦ ضمن
~~ح ١، والإرشاد:
# ١ / ١٦٧ - ١٦٨، والاختصاص: ٥٦، والفصول
~~المختارة: ٣٨، وأمالي ms211 الطوسي: ١ / ٢٦٥ وص ٢٧٨ وص ٣١٣، والمناقب لابن المغازلي: ٢٦٣ ح ٣١٠، والمناقب للخوارزمي: ١٥٩ ح ١٨٩، والكشاف: ١
~~/ ٣٦٨ وص ٣٦٩، ومجمع البيان: ١ / ٤٥٢، والتفسير الكبير للرازي:
# ٨ / ٨٠، والعمدة لابن البطريق: ١٨٨ -
~~١٩٢، والصواعق لابن حجر: ١٤٥، والدر المنثور:
# ٢ / ٣٨ وص ٣٩، وتأويل الآيات: ١١٧ وص ١١٨، والبحار: ٢١ / ٢٧٦ - ٣٥٦
~~(باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل
~~والمعجزات)، و ج ٢٥ / ٢٢٣ ح ٢٠، و ج ٣٥ / ٢٥٧ - ٢٦٨ ضمن (باب آية المباهلة).
# وفي البحار: ٢١ / ٣٥٠ ح ٢٠: " قال السيد ابن طاووس (رحمه الله) في كتاب
~~سعد السعود: رأيت في كتاب (تفسير ما
~~نزل من القرآن في النبي (صلى الله عليه
~~وآله) وأهل بيته) تأليف محمد بن العباس بن مروان، أنه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقا عمن سماهم
~~من الصحابة وغيرهم، رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعن جرير بن عبد
~~الله السجستاني، وعن أبي قبيس المدني، وعن أبي أويس المدني، وعن الحسن بن
~~مولانا علي (عليهما السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن
~~بكر بن سمال، وعن طلحة بن عبد الله، وعن الزبير بن العوام، وعن عبد الرحمن
~~بن عوف، وعن عبد الله بن العباس، وعن أبي رافع مولى رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله)، وعن جابر بن عبد الله، وعن البراء بن عازب، وعن أنس بن مالك،
~~وعن المنكدر بن عبد الله عن أبيه، وعن علي بن الحسين (عليهما السلام)، وعن
~~أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، وعن أبي عبد الله جعفر
~~الصادق (عليه السلام)، وعن الحسن البصري، وعن قتادة، وعن علباء بن أحمر،
~~وعن عامر بن شراحيل الشعبي، وعن يحيى بن يعمر، وعن مجاهد، وعن شهر بن
~~حوشب،... ".
# وقال الطبرسي في مجمع البيان: ١ / ٤٥٣ في تفسير * (وأنفسنا) *: " يعني
~~عليا خاصة، ولا يجوز أن يكون المعني به النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه هو
~~الداعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنما يصح ms212 أن يدعو غيره، وإذا كان
~~قوله: * (وأنفسنا) * لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول، وجب أن يكون
~~إشارة إلى علي (عليه السلام)، لأنه لا أحد يدعي دخول غير أمير المؤمنين علي
~~(عليه السلام) وزوجته وولديه في المباهلة... ". وفي تأويل الآيات: 118 عن
~~النبي (صلى الله عليه وآله) وقد سأله سائل عن بعض أصحابه، فأجابه عن كل
~~بصفته فقال له:
# فعلي؟
# فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنما سألتني عن الناس، ولم تسألني عن نفسي
~~".
١ - " وكذلك " أ.
# ٢ - بزيادة " وسلم " ب، ح.
# ٣ - تفسير القمي: ١ / ٢٩٣،
~~وصحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ وص ١٢١، وصحيح البخاري: ٥ / ٢٤، و ج ٦ / ٣،
~~ومسند أحمد: ١ / ١٧٠ وص ١٧٣ وص ١٧٥، وص ١٧٧، وص ١٧٩، وص ١٨٢، وص ١٨٤، وص
~~١٨٥، و ج ٣ / ٣٢، وص ٣٣٨، و ج ٦ / ٣٦٩، وص ٤٣٨، وصحيح الترمذي:
# ٥ / ٦٣٨ ضمن ح ٣٧٢٤، وص ٦٤٠ ح ٣٧٣٠، وص ٦٤١ ح ٣٧٣١، وسنن ابن ماجة: ١ / ٤٣ ح ١١٥ وص ٤٥ ح ١٢١،
~~وكمال الدين: ١ / ٢٥، ومعاني الأخبار: ٧٤ ح ١ و ح ٢،
~~والأمالي: ٤٧ م ١١ ضمن ح ٤، وص ١٤٦ م ٣٢ ذيل ح ٧، وص ٢٦٦ م ٥٢ صدر ح ١٤، وص
~~٣٣٢ م ٦٣ ضمن ح ١٠، والإرشاد: ١ /
~~٨، وص ١٥٦، والمناقب لابن المغازلي: ٢٧
~~- ٣٧ ح ٤٠ - ٥٦، وص ٤٢ ضمن ح ٦٥، وص ١١٦ - ١١٧ ضمن ح ١٥٥، وص ١٨٣ ح ٢١٩، وص
~~٢٣٨ ضمن ح ٢٨٥، وص ١١٢ ذيل ح ١٥٤، وأمالي الطوسي: ١ / ٤٩ وص ٢٣٢ وص ٢٥٨ وص
~~٢٥٩ وص ٢٦٧، وص ٣١٣، وص ٣٤٢، وص ٣٥٢، و ج ٢ / ١٧٩، والمناقب للخوارزمي: ٦١ ضمن ح ٣١ وص ١٠٨ ضمن
~~ح ١١٥ وص ١٠٩ ضمن ح ١١٦، وص ١٢٦ ضمن ح ١٤٠، وص ١٢٩ ضمن ح ١٤٣، وص ١٣٣ ح
~~١٤٨، وص ١٣٩ ح ١٥٧، وص ١٤٠ صدر ح ١٥٩، وص ١٥٢ ضمن ح ١٧٨، وص ١٥٨ ح ١٨٧ وضمن
~~ح ١٨٨، وص ١٩٩ ضمن ح ٢٤٠، وص ٣٠١ ضمن ح ٢٩٦، وإعلام الورى: ١ / ٣٣١،
~~والاحتجاج: ٥١، وص ١١ وص ١١٣ وص ١١٨ وص ١٣٦ وص ١٥٠، والعمدة لابن البطريق: ms213 ١٢٦ - ١٣٨ ح ١٦٥ -
~~٢٠٣، والطرائف: ١ / ٥١ - ٥٤ ح ٤٥ - ٥٠، وذخائر العقبى: ٦٣، وينابيع المودة: 55
~~وص 56.
1 - ليس في " أ ".
1 - " الأول " ح.
# 2 - " الثاني " ح.
# 3 - " شرطة " ب، ح.
# الشرطة: واحد الشرط كصرد، وهم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت. انظر "
~~القاموس: 2 / 543 - الشرط - ".
# 4 - الخميس: الجيش لأنه خمس فرق: المقدمة، والقلب، والميمنة، والميسرة،
~~والساقة. " القاموس:
# 2 / 307 - الخمسة - ".
# 5 - ليس في أ.
# 6 - " الثالث " ح.
# 7 - انظر إعلام الورى: 2 / 303.
# 8 - " لهم " ب، ح.
# 9 - انظر ص 201.
# 10 - انظر إعلام الورى: 2 / 304.
١ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٢ - " الثواب " ب، ح.
# ٣ - " وكان " ح.
# ٤ - استجد الشئ: صيره أو وجده جديدا.
# ٥ - بزيادة " تعجير " ب، ح.
# ٦ - الهجير: الدأب والعادة. انظر " الصحاح: ٢ / ٨٥٢ - هجر - ".
# ٧ - " أبي " ب.
# ٨ - سورة البقرة: ٣٠.
# 9 - كمال الدين: 11.
# 10 - ليس في " ب " و " ح ".
١ - بمثله استدل الصدوق في كمال الدين: ١١ - ١٢.
# ٢ - قال الصدوق في كمال الدين: ٣٠: " وإن الناس لما صح لهم عن رسول الله
~~(صلى الله عليه وآله) أمر الغيبة الواقعة
~~بحجة الله تعالى ذكره على خلقه وضع كثير منهم الغيبة غير موضعها، أولهم عمر بن الخطاب،
~~فإنه قال لما قبض النبي (صلى الله عليه وآله): والله ما مات محمد وإنما غاب
~~كغيبة موسى (عليه السلام) عن قومه وإنه سيظهر لكم بعد غيبته ". ثم أورد
~~حديثا في ذلك عن طريق العامة.
# ٣ - هم الكيسانية القائلون بإمامة محمد بن الحنفية والمدعون له الغيبة.
# في رجال الكشي: ١٢٨ ذيل ح ٢٠٤ أن المختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن
~~علي بن أبي طالب ابن الحنفية، وسموا الكيسانية، وهم المختارية وكان لقبه
~~كيسان. وراجع ما أورده الصدوق في كمال الدين: ٣٢ - ٣٧، والشيخ في الغيبة: ١٥ - ١٨ في
~~بطلان ما ذهب إليه الكيسانية في الإمامة والغيبة.
# ٤ - هم الناووسية، القائلون بإمامة جعفر بن محمد (عليه السلام) وأنه ms214 حي
~~لم يمت، وأنه المهدي.
# في رجال الكشي: ٣٦٥ رقم ٦٧٦: " وإنما سميت الناووسية برئيس كان لهم يقال
~~له: فلان ابن فلان الناووس ".
# انظر ما أورده الصدوق في كمال الدين: ٣٧، والشيخ في الغيبة: ١٨ في بطلان
~~قول الناووسية في أمر الغيبة.
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - ليس في " أ " و " ب ".
# ٧ - هم الواقفة الذين وقفوا على موسى بن جعفر (عليه السلام) وقالوا: لا
~~إمام بعده، وأنه المهدي.
# في رجال الكشي: ٤٥٩ ح ٨٧١ عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه قال:
~~" كان بدء الواقفة أنه كان اجتمع ثلثون ألف دينار عند الأشاعثة، زكاة
~~أموالهم وما كان يجب عليهم فيها، فحملوا إلى وكيلين لموسى (عليه السلام)
~~بالكوفة، أحدهما حيان السراج، والآخر كان معه، وكان موسى (عليه السلام) في
~~الحبس، فاتخذا بذلك دورا وعقدا العقود واشتريا الغلات.
# فلما مات موسى (عليه السلام) وانتهى الخبر إليهما أنكرا موته، وأذاعا في
~~الشيعة أنه لا يموت لأنه هو القائم، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر
~~قولهما في الناس، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى
~~(عليه السلام)، واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال ".
# وقال الشيخ في الغيبة: ٤٢: " وقد
~~روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف: فروى الثقات أن أول من أظهر هذا
~~الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى
~~الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها، واستمالوا قوما فبذلوا لهم
~~شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيغ، وابن المكاري، وكرام
~~الخثعمي وأمثالهم ". ثم أخرج هناك روايات في ذلك، فراجع.
# وتفصيل الكلام حول هذه الفرقة وبطلان مذهبهم في كمال الدين: ٣٧ - ٤٠، والغيبة للطوسي: 19 - 54.
١ - ليس في " أ " و " ب ".
# ٢ - في كمال الدين: ٣٦: دخل حيان السراج على الصادق جعفر بن محمد (عليهما
~~السلام)، فقال له:
# يا حيان، ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية؟
# قال: ms215 يقولون: إنه حي يرزق.
# فقال الصادق (عليه السلام): حدثني أبي (عليه السلام) أنه كان فيمن عاده
~~في مرضه، وفيمن غمضه وأدخله حفرته وزوج نساءه وقسم ميراثه.
# وفي الصفحة المذكورة من كمال الدين، أنه كانت وفاة محمد بن الحنفية سنة
~~أربع وثمانين من الهجرة.
# وفي غيبة الطوسي: ١١٩ عن سالمة مولاة أبي عبد الله (عليه السلام) قالت:
~~كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد حين حضرته الوفاة وأغمي عليه....
# وروى عن أبي أيوب الخوزي قال: بعث إلى أبو جعفر المنصور في جوف الليل،
~~فدخلت عليه وهو جالس على كرسي، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب، فلما سلمت
~~عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال: هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن
~~جعفر بن محمد قد مات، فإنا لله وإنا إليه راجعون - ثلاثا -، وأين مثل جعفر؟
# وفي كمال الدين: ٣٩ عن علي بن رباط قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليهما
~~السلام): إن عندنا رجلا يذكر أن أباك (عليه السلام) حي، وأنك تعلم من ذلك
~~ما تعلم.
# فقال (عليه السلام): سبحان الله، مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم
~~يمت موسى بن جعفر؟! بلى والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه.
# وعن محمد بن صدقة العنبري قال: لما توفي أبو إبراهيم موسى بن جعفر، جمع
~~هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وسائر أهل المملكة والحكام، وأحضر
~~أبا إبراهيم موسى ابن جعفر (عليهما السلام) فقال: هذا موسى بن جعفر قد مات
~~حتف أنفه، وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره - يعني في قتله -
~~فانظروا إليه.
# فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام)
~~وليس به أثر جراحة و....
# انظر كمال الدين: ٣٦ - ٤٠، والغيبة
~~للطوسي: 17 وص 118 وص 119.
1 - " ادعي " أ.
# 2 - " ثبت " أ، ح.
# 3 - " حجيته " ح.
# 4 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 5 - " حجيته " ح.
١ - " لم يسقط " ب، ح.
# ٢ - حجيته " ح.
# ٣ - انظر ما قاله ms216 الصدوق في كمال الدين: ٩٠ - ٩١، في هذا الباب.
# ٤ - ليس في " أ ".
# ٥ - هو أبو بصير الأسدي، من أصحاب الباقر والصادق والكاظم (عليهم
~~السلام). ذكره المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: ٨٣ في
~~أصحاب الباقر (عليه السلام) قائلا: " وأبو بصير يحيى بن أبي القاسم، مكفوف
~~مولى لبني أسد، واسم أبي القاسم: إسحاق، وأبو بصير كان يكنى بأبي محمد ".
# وذكره الشيخ في رجاله: ١٤٠ رقم ٢، وص ٣٣٣ رقم ٩، وص ٣٦٤ رقم ١٨ في عداد
~~أصحاب الباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام)، وذكره أيضا في الفهرست: ١٧٨ رقم
~~٧٧٦ إلا أن فيه وفي ص ٣٣٣ من الرجال: " يحيى بن القاسم ". وهما متحدان.
~~انظر معجم رجال الحديث:
# ٢٠ / ٢٨ رقم ١٣٤٤٥، وص ٧٤ رقم ١٣٥٧٠.
# ٦ - سورة البقرة: ١ - 4.
١ - " الحجة الغائب " كمال الدين.
# ٢ - كمال الدين: ١٨، وص ٣٤٠ ح ٢٠. وفي تأويل الآيات: ٣٤ عن الصدوق، وكذا
~~البحار:
# ٥١ / ٥٢ ح ٢٩، و ج ٥٢ / ١٢٤ ح ١٠.
# ٣ - ليس في " أ ".
# ٤ - بمثل هذا أجاب الصدوق (رحمه الله) بعض المخالفين، الذي كان قد كلمه
~~في هذه الآية فقال: معنى قوله تعالى: * (الذين يؤمنون بالغيب) *: " أي
~~بالبعث والنشور، وأحوال القيامة "، كما حكاه في كمال الدين: ١٨ - ١٩.
# ٥ - في كمال الدين: ١٨، وص ٣٠: عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
~~في قوله الله عز وجل: * (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم
~~تكن آمنت من قبل) * [الأنعام: ١٥٨] فقال: الآيات هم الأئمة، والآية
~~المنتظرة هو القائم (عليه السلام)، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن
~~آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه (عليهم السلام).
# ٦ - ليس في " أ ".
# ٧ - سورة يونس: ٢٠، وصدر الآية هكذا: * (ويقولون لولا
~~أنزل...) *. انظر كمال الدين: 18، وص 340 ذيل ح 20.
# 8 - " صلى الله عليه " ب، ح.
١ - سورة المؤمنون: ٥٠. انظر كمال الدين: ١٨ وص ٣٠.
# ٢ - ليس في " أ ".
# ٣ - " مأمورون " أ، ب.
# ٤ - سورة الانفطار: ١٠ - ١٢.
# ٥ ms217 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٧ - الشعب، بالكسر: ما انفرج بين جبلين. " لسان العرب: ١ / 501 - شعب - ".
# بقي (صلى الله عليه وآله) ومن معه من بني هاشم في الشعب أربع سنين، لا
~~يأمنون إلا من موسم إلى موسم.
# كما قال الطبرسي. وتفصيله في إعلام الورى: 1 / 125 - 129، والبحار: 19 /
~~1 - 5.
١ - " ترك " ب، ح.
# ٢ - " بأمره " الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٣ - سورة الأنبياء: ٢٦ و ٢٧.
# انظر العيون: ٢ / ٢٧٨ ح ١، والاحتجاج: ٢٥٢، والخرائج: ١ / ١٧٢ ح ٣، والثاقب في
~~المناقب: ٢٤٢ ذيل ح ٢٠٦، والمناقب: ٤ / 428،
~~وتأويل الآيات: 321، والبحار: 24 / 91 ح 10، و ج 25 / 303 ح 68، وص 339 ح
~~21، و ج 26 / 7 ح 1 وص 9 ح 2، و ج 33 / 281 ح 545 - 546، و ج 41 / 191 ح 1،
~~وص 191 ح 12، و ج 46 / 275 ح 80، و ج 47 / 125 ح 174، و ج 50 / 284 ح 60، و
~~ج 100 / 223 ح 20، والاعتقادات: 94، والاحتجاج: 438، والبحار: 25 / 278، و
~~ج 26 / 262 ح 46، و ج 100 / 407 ح 66.
# 4 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وقد سقط من " أ ".
# 5 - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " وكذا كثير من هذه الأمور " إلى
~~هنا -: " وكذا غيبة الإمام (عليه السلام) " ب، ح.
# 6 - كمال الدين: 1 / 303 ح 14، وفي إعلام الورى: 2 / 229، وإثبات الهداة:
~~3 / 464 ح 115، والبحار: 51 / 109 ح 1 عن كمال الدين.
١ - تقدم في ص ٣١ - ٣٢ الهامش رقم ٥ بعض ما ورد في قوله تعالى: * (اعلموا
~~أن الله يحيي الأرض بعد موتها) * فراجع.
# ٢ - تقدم في ص ٢٧ الهامش رقم ٢ بعض ما ورد في قوله تعالى: * (ليظهره على
~~الدين كله) * فراجع.
# ٣ - اقتباس من الآية: ٧١ من سورة النمل.
# ٤ - كمال الدين: ٣١٧ ح ٣، وعيون الأخبار: ١ / ٥٦ ح ٣٦، ومقتضب الأثر: ٢٣، وكفاية الأثر:
# ٢٣٢، وإعلام الورى: ms218 ٢ / ١٩٤، والصراط المستقيم: ٢ / ١١١ مثله إلا أنها خالية من قوله "
~~أين إمامكم الذي تزعمون ". وفي العدد القوية: ٧١ مثل صدره، عن بعضها
~~البحار: ٣٦ / ٣٨٥ ح ٦، و ج ٥١ / ١٣٣ ح ٤.
# ٥ - كمال الدين: ٣٢٣ ح ٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٣١ - ٢٣٢، والدعوات للراوندي: ٢٧٤ ح ٧٨٧، وكشف الغمة: ٣ / 312 مثله. عن بعضها
~~إثبات الهداة: 3 / 467 ح 127، والبحار: 52 / 125 ح 13، و ج 82 / 173.
١ - بزيادة " وإمائي " كمال الدين.
# ٢ - بزيادة " ولكم أغفر " كمال الدين.
# ٣ - " عنكم " ب، ح.
# ٤ - كمال الدين: ٣٣٠ ح ١٥ مثله، عنه البحار: ٥٢ / ١٤٥ ح ٦٦.
# ٥ - " لهذا " كمال الدين.
# ٦ - " بل كان " كمال الدين.
# ٧ - كمال الدين: ٣٣٨ ح ١١ مثله. وفي المحاسن: ١٧٣ ح ١٤٥ و ح ١٤٦ وص ١٧٤ ح
~~١٥١ بتفاوت يسير، وفي غيبة النعماني: ٢٠٠ ح ١٥، وكمال الدين: ٦٤٤ ح ١،
~~والمحاسن: ١٧٣ ح ١٤٧ نحو صدره، عنها البحار: ٥٢ / ١٢٥ ح ١٤ و ح ١٥، وص ١٢٦
~~ح ١٨، وص ١٤٦ ح ٦٩.
# ٨ - " حتى تمخضوا " ب، " حتى تمحضوا " ح.
# التمحيص: الاختبار والابتلاء. " لسان العرب: ٧ / ٩٠ - محص - ".
# ٩ - الكافي: ١ / ٣٧٠ ح ٣، وكمال
~~الدين: ٣٤٦ ح ٣٢ مثله، وأيضا في الكافي:
~~١ / ٣٧٠ - ٣٧١ ح ٦، والغيبة للطوسي:
~~٢٠٣ - ٢٠٤ باختلاف في بعض ألفاظه وزيادة، وكذا في الغيبة للنعماني: 209 ح 16 عن الباقر (عليه
~~السلام). عن معظمها البحار: 52 / 111 ح 20، وص 112 ح 23. وتقدم نحوه في ص
~~70 عن الرضا (عليه السلام).
١ - قال النجاشي في رجاله: ٢١٤ رقم ٥٥٨: " عبد الله بن سنان بن طريف مولى
~~بني هاشم، يقال مولى بني أبي طالب، ويقال مولى بني العباس، كان خازنا
~~للمنصور والمهدي، والهادي، والرشيد. كوفي، ثقة من أصحابنا، جليل لا يطعن
~~عليه في شئ، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وقيل: روى عن أبي الحسن
~~موسى (عليه السلام) وليس بثبت. له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة،
~~وكتاب الصلاة الكبير، ms219 وكتاب في سائر الأبواب من الحلال والحرام. روى هذه
~~الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته ".
# وعده الشيخ في رجاله: ٢٢٥ رقم ٤٢ في أصحاب الصادق (عليه السلام)، وذكره
~~في فهرسته: ١٠١ رقم ٤٢٣ وقال: " ثقة، له كتاب رواه جماعة عن... ". وفي معجم رجال الحديث: ١٠ / 210:
~~إن الشيخ المفيد في رسالته العددية، عد المترجم من الفقهاء الأعلام
~~والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن
~~عليهم، ولا طريق لذم واحد منهم.
# 2 - ليس في " أ ".
# 3 - " سيصيبكم " أ.
# 4 - " فلا ينجو " ب، ح.
# 5 - " مقلب " كمال الدين.
١ - كمال الدين: ٣٥١ ح ٤٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٣٨، ومهج الدعوات: ٣٣٢ - ٣٣٣
~~مثله، وفي الغيبة للنعماني: ١٥٩ ح ٤ صدره
~~باختلاف يسير في بعض ألفاظه. عن كمال الدين إثبات الهداة:
# ٣ / ٤٧٥ ح ١٦١، والبحار: ٥٢ / ١٤٩ ح ٧٣.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين وكفاية
~~الأثر، وهو الصواب، وفي النسخ: " موسى ".
# قال النجاشي في رجاله: 446 رقم 1208: " يونس بن عبد الرحمن، مولى علي بن
~~يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم
~~المنزلة. ولد في أيام هشام ابن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد (عليهما
~~السلام) بين الصفا والمروة، ولم يرو عنه، وروى عن أبي الحسن موسى والرضا
~~(عليهما السلام)، وكان الرضا (عليه السلام) يشير إليه في العلم والفتيا،
~~وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على الحق، وقد ورد
~~في يونس بن عبد الرحمن مدح وذم ".
# وذكره الشيخ في رجاله: 364 رقم 11 في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال: "
~~ضعفه القميون، وهو ثقة ". وذكره أيضا في ص 394 رقم 2 في أصحاب الرضا (عليه
~~السلام) وقال: " من أصحاب أبي الحسن موسى (عليه السلام)، مولى علي بن
~~يقطين، طعن عليه القميون، وهو عندي ثقة ".
# 3 - ليس في " ب " و " ح ".
# 4 - " جورا وظلما " كمال الدين.
# 5 - ما بين القوسين ليس في " ب ".
١ - كمال ms220 الدين: ٣٦١ ح ٥، وكفاية الأثر: ٢٦٥، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٣٩ - ٢٤٠، وكشف الغمة:
# ٣ / ٣١٣ مثله. عن الكمال والكفاية: البحار: ٥١ / ١٥١ ح ٦.
# ٢ - هو أبو الفضل سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي، ذكره الشيخ في
~~رجاله: ٩١ رقم ٤ في أصحاب علي بن الحسين (عليهما السلام)، وفي ص ١٢٥ رقم ١٥
~~في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وفي ص ٢١٧ رقم ٢٣٢ في أصحاب الصادق (عليه
~~السلام)، وعده ابن شهرآشوب في المناقب: ٤ / ٢٨١ من
~~خواص أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام). وفي معجم رجال الحديث: ٨ / ٣٧ بعد ذكر عدة روايات في مدحه
~~وقدحه، وبيان وجوه ضعفها قال: " فتحصل مما مر أنه لا يمكن الاستدلال بشئ من
~~الروايات على مدح سدير، ولا على قدحه، لكنه مع ذلك يحكم بأنه ثقة من جهة
~~شهادة جعفر ابن محمد بن قولويه وعلي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقته ".
# ٣ - " فلم " أ.
# ٤ - " أن تجري " كمال الدين.
# ٥ - سورة الانشقاق: ١٩.
# ٦ - كمال الدين: ٤٨٠ ح ٦، وعلل
~~الشرائع: ١ / ٢٤٥ ح ٧ بتفاوت يسير في بعض ألفاظ ذيله، وكذا الخرائج: ٢
~~/ ٩٥٥. عن العلل والكمال البحار: ٥١ / ١٤٢ ح ٢، و ج ٥٢ / ٩٠ ح ٣.
# ٧ - عده الشيخ بهذا العنوان في رجاله: ٢٢٢ رقم ٣ في أصحاب الصادق (عليه
~~السلام)، وهو متحد مع عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن
~~الحارث بن عبد المطلب أبي محمد النوفلي، الذي ذكره النجاشي في رجاله: ٢٢٣
~~رقم ٥٨٥ وقال: " روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، له كتاب رواه عنه
~~محمد بن أبي عمير... " على ما في معجم رجال الحديث: ١٠ / 276 رقم 7053.
١ - كذا في النسخ، والظاهر أن الصواب: " وبالطريق المذكور، يرفعه إلى عبد
~~الله بن الفضل الهاشمي عن ".
# ٢ - " كشفه لكم " كمال الدين والعلل.
# ٣ - ليس في " أ ".
# ٤ - كمال الدين: ٤٨٢ ح ١١، وعلل
~~الشرائع: ١ / 246 ح 8، والاحتجاج: 376 مثله. عنها إثبات الهداة: ms221 3 /
~~488 ح 217، وفي البحار: 52 / 91 ح 4 عن كمال الدين والعلل.
١ - مفضل بن عمر الجعفي الكوفي: ذكره الشيخ في رجاله: ٣١٤ رقم ٥٥٤ في أصحاب
~~الصادق (عليه السلام)، وفي ص ٣٦٠ رقم ٢٣ في أصحاب الكاظم (عليه السلام)،
~~وعده في الغيبة:
~~٢١٠ من الممدوحين. وعده الشيخ المفيد في الإرشاد: ٢ / ٢١٦ من شيوخ أصحاب أبي
~~عبد الله، وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين. وذكره النجاشي في
~~رجاله: ٤١٦ رقم ١١١٢ ذاما وقادحا إياه، وكذلك العلامة في الخلاصة: ٤٠٧ رقم
~~١٦٤٧. وتفصيل الكلام في ذلك في معجم رجال الحديث: ١٨ / ٢٩٢ - ٣٠٥ رقم ١٢٥٨٦ فراجع.
# ٢ - بزيادة " وبعضهم يقول: قتل " غيبة النعماني وغيبة الطوسي.
# ٣ - " من ولي " الغيبة للنعماني. وعنه
~~في البحار: " من ولده " كما في المتن.
# ٤ - الغيبة للنعماني: ١٧١ ح ٥، والغيبة للطوسي: ٤١ وص ١٠٢، عنهما البحار: ٥٢
~~/ ١٥٢ ح ٥، و ج ٥٣ / ٣٢٤، وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٩٩ ح ٢٧٨ وص ٥٠٠ ح ٢٨٠ عن
~~غيبة الطوسي.
# قال النعماني بعد نقل هذا الحديث: " ولو لم يكن يروى في الغيبة إلا هذا الحديث، لكان فيه كفاية لمن
~~تأمله ".
# ٥ - " حيرة " ح.
# ٦ - سورة العنكبوت: ١ و 2.
١ - أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، كان واليا على البصرة في أيام عمر
~~وعثمان، وكان عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الكوفة، وكان يخذل أهل
~~الكوفة عن حرب الجمل في نصرة أمير المؤمنين علي، ويأمرهم بوضع السلاح والكف
~~عن القتال ويقول: إنما هي فتنة. فنمى ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)
~~فولى على الكوفة قرظة بن كعب الأنصاري، وكتب إلى أبي موسى:
# " اعتزل عملنا يا ابن الحائد مذموما مدحورا، فما هذا أول يومنا منك، وإن
~~لك فيها لهنات وهنات ".
# قاله في الكنى والألقاب: ١
~~/ ١٦١ - ١٦٢، ونقل عن المسعودي قصته في أمر التحكيم واجتماعه مع عمرو بن
~~العاص بدومة الجندل وحيلة عمرو فيه، وأنه كان أمير المؤمنين (عليه السلام)
~~- بعد الحكومة - إذا ms222 صلى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة يلعن معاوية، وابن
~~العاص، وأبا موسى، وجماعة أخرى.
# ٢ - المناقب: ٢
~~/ ٢٦١، والطرائف: ٥١١ بتفاوت يسير. عن المناقب: إثبات الهداة: ٢ / ٥٢٠ ح ٤٦٣،
~~والبحار: ٤١ / ٣١٠، ومدينة
~~المعاجز: ٢ / ١٨٤ ح ٤٨٨.
# ٣ - سورة طه: ١٣٤.
# 4 - " لو لم يحصل " ب.
1 - بدل ما بين القوسين: " فالملازمة ظاهرة " أ.
# 2 - " فيجب " ح.
١ - ذكر العلامة الطهراني في الذريعة:
~~٢١ / ٢٦٨ - تحت رقم ٤٩٨٧ ورقم ٤٩٨٨ - كتابين بهذا العنوان: أحدهما لأبي
~~مخنف (المتوفى ١٥٧) وقال: نقل عنه في عدة مواضع من " الإصابة "، وثانيهما
~~لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة، المتوفى سنة ٢٠٥.
~~ولعله المراد هنا.
# وقال ابن طاووس في الطرائف: ١٨٦: رأيت تصنيفا لأبي حاتم سهل بن محمد
~~السجستاني من أعيان الأربعة المذاهب، سماه " كتاب المعمرين " وذكرهم
~~بأسمائهم.
# ٢ - هشام بن سالم الجواليقي من أصحاب الصادق والكاظم (عليهما السلام)،
~~قال النجاشي في رجاله: ٤٣٤ رقم ١١٦٥: " هشام بن سالم الجواليقي، مولى بشر
~~بن مروان، أبو الحكم، كان من سبي الجوزجان، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن
~~(عليهما السلام)، ثقة ثقة، له كتاب يرويه جماعة ".
# وذكره الشيخ في رجاله: ٣٢٩ رقم ١٧ في أصحاب الصادق (عليه السلام) وأيضا
~~في ص ٣٦٣ رقم ٢ في أصحاب الكاظم (عليه السلام).
# وعده الشيخ المفيد (رحمه الله) في رسالته العددية من الرؤساء الأعلام،
~~المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم بشئ،
~~ولا طريق إلى ذم واحد منهم، على ما في معجم رجال الحديث: ١٩ / 297.
١ - " وستة " ب، ح. والظاهر أنه مصحف من " سنة ".
# ٢ - نضب الماء، ينضب بالضم، نضوبا، ونضب: إذا ذهب في الأرض. " لسان العرب: ١ / ٧٦٢ - نضب - ".
# ٣ - كمال الدين: ٥٢٣ ح ١ مثله، وكذا الأمالي: ٤١٣ م ٧٧ ح ٧، وروضة الواعظين:
~~٤٤٥، ومجمع البيان: 2 / 435، وقصص الأنبياء: 87 ح 8 إلا أن فيها بدل "
~~وسبعمائة ": " ومائتا سنة في عمل السفينة، وخمسمائة ". عن معظمها البحار:
~~11 / 285 ms223 ح 2.
١ - ليس في " ب ".
# ٢ - كمال الدين: ٥٢٣ ح ٢ عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عنه البحار: ١١
~~/ ٢٨٩ ح ١٢، ولفظ الحديث فيهما: " كانت أعمار قوم نوح (عليه السلام):
~~ثلاثمائة سنة ثلاثمائة سنة ".
# وفي قصص الأنبياء: ٩٠ صدر ح ٨٤ عن أبي عبد الله (عليه السلام): " كانت
~~أعمار قوم هود صلوات الله عليه أربعمائة سنة "، عنه البحار: ١١ / ٣٥٩ صدر ح
~~١٧.
# ٣ - في معجم رجال الحديث:
~~١٨ / ٦٧ رقم ١٢٠٤٧ اقتصر على ذكره بهذا العنوان والإشارة إلى روايته عن
~~محمد بن جعفر، ورواية الحسن بن علي بن أبي حمزه عنه في موضعين من الكافي (٥
~~/ ٣٣٠ ح ٥) و (٦ / ٢٢٣ ح ٢).
# ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٥ - بزيادة " وعاش نوح (عليه السلام) ألفي سنة وأربعمائة سنة، وخمسين سنة
~~" كمال الدين.
# ٦ - " مائة وخمسا " كمال الدين.
# ٧ - بدل ما بين القوسين: " مائة وعشرين " كمال الدين، " مائة سنة وأربعين
~~سنة " الخرائج.
# ٨ - في كمال الدين: " وعاش موسى مائة وستا وعشرين سنة ".
# ٩ - كمال الدين: ٥٢٣ ح ٣، والخرائج: ٢ / ٩٦٤ بتفاوت يسير، عن كمال الدين:
~~البحار: ١١ / ٦٥ ح ١٠، وفي ص ٢٦٨ ح ١٩ صدره برمز كامل الزيارات، ولم يوجد فيه، وظاهر سنده متحد مع
~~سند مثله في كمال الدين، فلعله سهو وهو من الكمال. وقطع منه في ج 11 / 289
~~ح 13، و ج 12 / 10 ح 27، وص 113 ح 42، وص 298 ح 85، و ج 13 / 370 ح 17، و ج
~~14 / 8 ح 17 وص 140 ح 8 عن كمال الدين.
١ - أثبتناه من كمال الدين والخرائج، وهو الصواب، وفي النسخ: " سمره ".
# هو النزال بن سبرة الهلالي الذي ذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ٥ / 314 رقم 5202 وقال:
# " من بني هلال بن عامر بن صعصة، ذكروه فيمن رأى النبي صلى الله عليه
~~وسلم، ولا تعلم له رواية إلا عن علي وابن مسعود، وهو معدود في كبار
~~التابعين وفضلائهم ". وذكره أيضا ابن ms224 حجر في الإصابة في تمييز الصحابة: 3 /
~~584 رقم 8856 وقال: " روى عنه الشعبي وعبد الملك ابن ميسرة والضحاك بن
~~مزاحم وآخرون ".
# 2 - ليس في " ب " و " ح ".
# 3 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 4 - صعصعة بن صوحان: ذكره العلامة في الخلاصة 171 رقم 502 وقال: " عظيم
~~القدر من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، روي عن الصادق (عليه السلام)
~~أنه قال: ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقه إلا صعصعة
~~وأصحابه ". رواها الكشي في رجاله: 68 رقم 122.
# وقال النجاشي في رجاله: 203 رقم 542: " صعصعة بن صوحان العبدي، روى عهد
~~مالك بن الحارث الأشتر... ".
١ - " وابتاعوا " ب، ح.
# ٢ - بدل " البناء " في كمال الدين والخرائج: " البنيان " بزيادة: "
~~وباعوا الدين بالدنيا، واستعملوا السفهاء، وشاوروا النساء ".
# ٣ - " وزخرف " أ.
# في لسان العرب: ٩ / ١٣٢ - زخرف
~~-: " الزخرف: الزينة ". وفيه أيضا نقلا عن ابن سيدة:
# " الزخرف: الذهب، هذا الأصل، ثم سمي كل زينة زخرفا، ثم شبه كل مموه مزور
~~به ".
# قال الشهيد الثاني في الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية: ١ / 217 - في أحكام
~~المساجد - عند بيان قول الشهيد: " ويحرم زخرفتها ": " وهو نقشها بالزخرف
~~وهو الذهب، أو مطلق النقش ".
# 4 - " المنارات " كمال الدين.
# 5 - " واستمع " كمال الدين.
١ - القينة: الأمة المغنية، والجمع القينات، وتجمع على قيان أيضا. انظر "
~~لسان العرب: ١٣ / ٣٥١ وص ٣٥٢ -
~~قين - ".
# ٢ - المعازف: الملاهي كالعود والطنبور، الواحد عزف أو معزف. " القاموس: ٣
~~/ ٢٥٤ - عزفت - ".
# ٣ - الصبر، ككتف - ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر -: عصارة شجر مر. "
~~القاموس: ٢ / ٩٥ - صبره - ".
# ٤ - الوحي: العجلة، يقولون: الوحي الوحي، والوحاء الوحاء: يعني البدار
~~البدار، والوحاء الوحاء يعني الإسراع، فيمدونهما ويقصرونهما إذا جمعوا
~~بينهما، فإذا أفردوه مدوه ولم يقصروه. " لسان العرب: ١٥ / ٣٨١ - ٣٨٢ - وحى - ".
# ٥ - في معجم البلدان: ٥ /
~~166: " المقدس في اللغة المنزه، قال المفسرون في قوله تعالى:
# * (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) *، قال الزجاج: معنى * (نقدس لك) * أي نطهر
~~أنفسنا لك، ms225 وكذلك نفعل بمن أطاعك نقدسه أي نطهره، قال ومن هذا قيل للسطل:
~~القدس، لأنه يتقدس منه أي يتطهر، قال: ومن هذا بيت المقدس - كذا ضبطه، بفتح
~~أوله وسكون ثانيه وتخفيف الدال وكسرها - أي البيت المقدس المطهر الذي يتطهر
~~به من الذنوب ".
# قال الله تعالى: * (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى
~~المسجد الأقصى الذي باركنا حوله - الآية -) * سورة بني إسرائيل: 1.
# قال الطبرسي في مجمع البيان: 3 / 396 في تفسير الآية: * (إلى المسجد
~~الأقصى) * يعني بيت المقدس، وإنما قال: " الأقصى " لبعد المسافة بينه وبين
~~المسجد الحرام، * (الذي باركنا حوله) * أي جعلنا البركة فيما حوله من
~~الأشجار والأثمار والنبات والأمن والخصب حتى لا يحتاجوا إلى أن يجلب إليهم
~~من موضع آخر. وقيل: * (باركنا حوله) * أي جعلنا البركة في ما حوله بأن
~~جعلناه مقر الأنبياء ومهبط الملائكة.
١ - الأصبغ بن نباتة المجاشعي من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام): قال
~~الشيخ في الفهرست:
~~٣٧: " كان الأصبغ من خاصة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعمر بعده،
~~وروى عهد مالك الأشتر، الذي عهده إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) لما
~~ولاه مصر، وروى وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ابنه محمد بن الحنفية
~~".
# ومثله قال النجاشي في رجاله: ٨ رقم ٥. وعده الشيخ في رجاله: ٦٦ رقم ٢ من
~~أصحاب الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) أيضا.
# ٢ - " صائد بن الصائد " بدل " الصائد بن الصيد " الخرائج.
# ٣ - انظر مسند أحمد: ١ / ٣٨٠ وص ٤٥٧، و ج ٣ / ٧٩ وص ٨٢ وص ٩٧، و ج ٥ /
~~٤٠، وص ١٤٨، و ج ٦ / ٢٨٣ وص ٢٨٤، وصحيح مسلم: ٨ / ١٨٩ - ١٩٤، وسنن الترمذي: ٤ / ٥١٦ - ٥١٩ (باب ما جاء في ذكر ابن
~~صائد)، وسنن أبي داود: ٤ / ١٢٠ وص ١٢١، وعقد الدرر:
# ٢٨١ - ٢٩١ (الفصل الثالث فيما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد)،
~~والعمدة لابن البطريق:
# ٤٣٩ (باب ما جاء في بقاء الدجال من متون الصحاح).
# ٤ - في معجم البلدان: ٥ /
~~453: اليهودية، نسبة إلى اليهود: في ms226 موضعين: أحدهما محلة بجرجان، والآخر
~~بإصبهان، قال أهل السير: لما أخرجت اليهود من البيت المقدس في أيام بخت نصر
~~وسيقوا إلى العراق، حملوا معهم من تراب البيت المقدس ومن مائه، فكانوا لا
~~ينزلون منزلا ولا يدخلون مدينة إلا وزنوا ماءها وترابها، فما زالوا كذلك
~~حتى دخلوا إصبهان، فنزلوا بموضع منها يقال له: بنجار - وهي كلمة عبرانية
~~معناها: أنزلوا -، فنزلوا، ووزنوا الماء والطين الذي في ذلك الموضع، فكان
~~مثل الذي معهم من تراب البيت المقدس ومائه، فعنده اطمأنوا، وأخذوا في
~~العمارات والأبنية، وتوالدوا وتناسلوا، وسمي المكان بعد ذلك " اليهودية "،
~~وهو موضع إلى جنب " جي " مدينة إصبهان، وكانت العمارات متصلة والآن خرب ما
~~بين " جي " واليهودية وبقيت " جي " محلة برأسها مفردة، مستوليا عليها
~~الخراب إلا أبياتا، ومدينة إصبهان العظمى هي اليهودية.
١ - الشئ الممسوح: القبيح المشؤوم، المغير عن خلقته. " تاج العروس: ٧ / ١٣٢ - مسح - ".
# ٢ - " ويسير " أ.
# ٣ - " من " أ.
# ٤ - القمرة، بالضم: لون إلى الخضرة أو بياض فيه كدرة، حمار أقمر، وأتان
~~قمراء. " القاموس:
# ٢ / ١٧١ ".
# ٥ - الميل، بالكسر: قدر مد البصر، ومنار يبنى للمسافر، أو مسافة من الأرض
~~متراخية بلا حد، أو مائة ألف إصبع إلا أربعة آلاف إصبع، أو ثلاثة أو أربعة
~~آلاف ذراع بحسب اختلافهم في الفرسخ: هل هو تسعة آلاف بذراع القدماء، أو
~~اثنا عشر ألف ذراع بذراع المحدثين. " القاموس:
# ٤ / ٧٢ - مال - ".
# ٦ - المنهل: المورد، وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي، وتسمى المنازل
~~التي في المفاوز على طرق السفار مناهل، لأن فيها ماءا. " الصحاح: ٥ / 1837 - نهل - ".
١ - الخافقان: المشرق والمغرب، أو أفقاهما لأن الليل والنهار يختلفان
~~فيهما، أو طرفا السماء والأرض، أو منتهاهما. " القاموس: ٣ / ٣٣٢ - ٣٣٣ ".
# ٢ - جمع الطيلسان وهو فارسي معرب: من لباس العجم. انظر " المصباح المنير: ٥١٣ - طلس - ".
# ٣ - في معجم البلدان: ١ /
~~٢٣٣: " أفيق - بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وقاف -: قرية من حوران في طريق
~~الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق، والعامة تقول: فيق، تنزل ms227 من هذه
~~العقبة إلى الغور وهو الأردن، وهي عقبة طويلة نحو ميلين ".
# ٤ - قال الطبرسي في تفسير قول الله تعالى: * (فإذا جاءت الطامة الكبرى) *
~~(النازعات: ٣٤):
# " هي القيامة لأنها تطم على كل داهية هائلة، أي تعلو وتغلب، ومن ذلك
~~يقال: ما من طامة إلا وفوقها طامة، والقيامة فوق كل طامة فهي الداهية
~~العظمى ". مجمع البيان: ٥ / ٤٣٥.
# ٥ - قال الله تبارك وتعالى: * (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من
~~الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) * (النمل: ٨٢). روى القمي
~~في تفسيره: ٢ / ١٣٠ عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله
~~عليه وآله) وفي ص ١٣١ عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن عمار بن ياسر، وكذا
~~العياشي عن أبي ذر (رحمه الله) - على ما في مجمع البيان: ٤ / ٢٣٤ -: أن
~~المراد منها أمير المؤمنين علي (عليه السلام).
# وانظر تفسير فرات: ٣٧٣، والمناقب: ٢ / 118، و
~~ج 3 / 100 وص 102 وص 284، وتأويل الآيات: 399 - 401 وص 415 وص 437 وص 833،
~~والبحار: 39 / 242 - 244 ح 30 - 33.
١ - " يضع " أ.
# ٢ - " ويضعه " أ.
# ٣ - " ينادي " أ.
# ٤ - " ما " أ.
# ٥ - سورة الأنعام: ١٥٨.
# ٦ - أثبتناه من كمال الدين وكذا ما بعده، وفي النسخ: " سمرة ". انظر ص
~~١٦٤، الهامش رقم ١.
# ٧ - بدل ما بين القوسين: " عند " كمال الدين والخرائج.
# ٨ - بدل ما بين القوسين: " فيطهر الأرض، ويضع ميزان العدل، فلا يظلم أحد
~~أحدا " كمال الدين، والخرائج ومختصر
~~البصائر.
# ٩ - كمال الدين: ٢ / ٥٢٥ ح ١، والخرائج: ٣ / ١١٣٣ ح ٥٣، ومختصر البصائر: ٣٠ - ٣٢،
~~عن كمال الدين البحار: ٥٢ / ١٩٢ ح ٢٦. وفي مستدرك الوسائل: ١٢ / 326 ح 1 صدره عن المختصر.
# 10 - انظر ص 167، الهامش رقم 3.
1 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 2 - قال الشهرستاني في الملل والنحل: 2 / 258: إن الهند أمة كبيرة، وملة
~~عظيمة، وآراؤهم مختلفة، فمنهم: " البراهمة " وهم المنكرون للنبوات أصلا،
~~ومنهم من يميل إلى الدهر... من الناس من يظن ms228 أنهم سموا براهمة لانتسابهم
~~إلى إبراهيم (عليه السلام) وذلك خطأ، فإن هؤلاء القوم هم المخصوصون بنفي
~~النبوات أصلا ورأسا، فكيف يقولون بإبراهيم (عليه السلام)؟... وهؤلاء
~~البراهمة إنما انتسبوا إلى رجل منهم يقال له: " براهم " وقد مهد لهم نفي
~~النبوات أصلا، وقرر استحالة ذلك في العقول بوجوه... ".
# 3 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " عن " أ.
# 4 - ما بين القوسين، أي من قوله " ويستبعد طول تعمير " إلى " والمشركين
~~"، ليس في " ب " و " ح ".
١ - " وأبلغ من هذا " أ.
# ٢ - بدل ما بين القوسين: " رئيس الضالين من قبل آدم (عليه السلام) إلى
~~يوم القيام " ب، ح.
# ٣ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٤ - راجع ص ٢٣.
# ٥ - سورة الانشقاق: ١٩.
# ٦ - قص أثره: أي تتبعه، قال الله تعالى: * (فارتدا على آثارهما قصصا) *.
~~" الصحاح: ٣ / 1051 - قصص - ".
# 7 - قال الله تعالى: * (ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) *
~~سورة الكهف: 25.
١ - بدل ما بين القوسين - أي من قوله: " وكيف يصح لهم " إلى هنا -: " وهل
~~مثل من يدفع ذلك إلا كمثل البراهمة والمشركين في دفع وجود النبي (صلى الله
~~عليه وآله) ". ب، ح.
# ٢ - انظر كمال الدين: ٥٢٩ - ٥٣١.
# ٣ - " وبكى " أ.
# ٤ - الظبي: الغزال، والجمع أظب وظباء وظبي. " لسان العرب: ١٥ / 23 - ظبا - ".
# 5 - " على قاتليه " أ.
# 6 - العزاء: الصبر أو حسنه. " القاموس: 4 / 523 - العزاء - ".
# 7 - سلاه وعنه - كدعاه ورضيه - سلوا وسلوانا وسليا: نسيه، وأسلاه عنه
~~فتسلى، والاسم السلوة ويضم. " القاموس: 4 / 497 - سلاه - ".
# 8 - انظر كمال الدين: 531 - 532، وص 534 ضمن ح 1، والأمالي: 479 - 480 م
~~87 ضمن ح 5، والخرائج: 3 / 1143 ذيل رقم 55. عن كمال الدين والأمالي إثبات
~~الهداة: 1 / 178 ح 58، والبحار: 44 / 253 ضمن ح 2 وص 255 ح 3.
١ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٢ - " سنين " أ.
# ٣ - " وما ينيف عنها " بدل: " وأزيد " أ.
# ٤ - اقتباس من الآية: ٤٦ من سورة الحج.
# ٥ - انظر كمال الدين: ٥٣٢.
# ٦ - أم الندى بنت جعفر، حبابة الوالبية الأسدية، من أسد بن خزيمة بن ms229
~~مدركة. قاله في الثاقب في المناقب: ٥٦٢.
# وقال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في الوسائل: ٣٠ / ٣٣٧ (الخاتمة): "
~~حبابة الوالبية: روى الكشي وغيره مدحها وحسن حالها، وأنها بقيت من زمان
~~أمير المؤمنين إلى زمان الرضا (عليهما السلام)، وروت عنهم جميعا، واطلعت
~~على معجزاتهم ".
# ٧ - انظر ص ١٣٩ الهامش رقم ٣ ورقم ٤. روى المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: ٢ عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام) أنه قال: كانوا شرطة الخميس ستة آلاف رجل أنصاره.
~~وفي ص ٦٥ عن رجل عن الأصبغ قال: قلت له كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ؟
# فقال: إنا ضمنا له الذبح، وضمن لنا الفتح.
# ٨ - الجري بالكسر: سمك طويل أملس، وليس عليه فصوص. انظر " القاموس: ١ /
~~٧٢٢ ".
# ٩ - زمير كسكيت: نوع من السمك. " القاموس: ٢ / ٥٩ - زمر - ".
# ١٠ - طفا الشئ فوق الماء، يطفو طفوا وطفوا: ظهر وعلا ولم يرسب... ومنه
~~الطافي من السمك، لأنه يعلو ويظهر على رأس الماء. " لسان العرب: ١٥ / 10 - طفا - ".
١ - " فما جند بني مروان " بدل " وما مسوخ بني إسرائيل " كمال الدين،
~~والكافي.
# ٢ - الفتل: لي الشئ كليك الحبل وكفتل الفتيلة، وفتل الشئ يفتله فتلا، فهو
~~مفتول وفتيل، وفتله:
# لواه. انظر " لسان العرب: ١١
~~/ 514 - فتل - ".
# 3 - بزيادة " فمسخوا " الكافي.
# 4 - رحبة المكان - وتسكن -: ساحته ومتسعه. " القاموس: 1 / 209 - الرحب -
~~".
# 5 - ليس في " ب " و " ح ".
# 6 - ليس في " ب " و " ح ".
# 7 - ليس في " أ ".
# 8 - ليس في " ب ".
# 9 - " قال " ح.
١ - " أرعشت " الكافي.
# ٢ - " ثلاث عشرة " بدل: " ثلاثة وعشرين " كمال الدين والكافي.
# ٣ - ليس في " ب ".
# ٤ - الكافي: ١ / ٣٤٦ ح ٣، وكمال
~~الدين: ٥٣٦ ح ١، والثاقب في المناقب: ١٤٠ ح ١٣٢ مثله.
~~وفي إعلام الورى: ١ / ٤٠٨، وكشف
~~الغمة: ٢ / ١٦٠ صدره باختصار. عن معظمها وعن الخرائج:
# إثبات الهداة: ٢ / ٤٠٢ ح ٦، وفي البحار: ٢٥ / ١٧٥ ح ١ عن كمال الدين،
~~وعنه في ج ٧٦ / ١١٢ ح ١١ صدره. وأشار ms230 الشيخ الطوسي (رحمه الله) أيضا في الغيبة: ٥٠ إلى
~~مضمون هذا الحديث.
# 5 - في تنقيح المقال: 2 / 83 رقم 10411: " محمد بن إسماعيل بن موسى بن
~~جعفر أبو علي، روى في الكافي عن علي بن محمد، عنه وقال: كان أسن شيخ من ولد
~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالعراق فقال:
# رأيته - يعني الصاحب أرواحنا فداه - بين السجدتين وهو غلام ". ثم قال
~~صاحب التنقيح:
# " أقول: رؤيته له (عليه السلام) يعد مدحا ملحقا له بالحسان، وقد أكثر
~~الراوندي في نوادره الرواية عنه... ".
١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين.
# ٢ - " وثلاث عشرة " كمال الدين.
# ٣ - كمال الدين: ٢ / ٥٣٧ ح ٢، وإعلام الورى: ١ / ٤٠٩ - ٤١٠، وكشف الغمة: ٢ / 161 بتفاوت يسير في
~~ذيله، عن كمال الدين والخرائج: إثبات الهداة: 3 / 10 ح 12، وفي البحار: 25
~~/ 178 ح 2، و ج 46 / 27 ح 13 عن كمال الدين.
# 4 - " فرجعت " أ.
# 5 - ليس في " ب " و " ح ".
# 6 - ليس في " أ ".
# 7 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 8 - انظر كمال الدين: 537 ذيل ح 2.
# 9 - " صلى الله " أ.
# 10 - " الآيات " أ.
# 11 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 12 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 13 - رواه في كمال الدين عن أبي بكر محمد بن الفتح الرقي، وأبي الحسن علي
~~بن الحسن بن الأشكي ختن أبي بكر، قالا:....
١ - في معجم البلدان: ٥ / ١٦١:
~~" المغرب بالفتح: ضد المشرق، وهي بلاد واسعة كثيرة، ووعثاء شاسعة. قال
~~بعضهم: حدها من مدينة مليانة وهي آخر حدود إفريقية إلى آخر جبال السوس التي
~~وراءها البحر المحيط، وتدخل فيه جزيرة الأندلس وإن كانت إلى الشمال أقرب ما
~~هي، وطول هذا في البر مسيرة شهرين ".
# ٢ - الشن والشنة: الخلق من كل آنية صنعت من جلد، والشن: القربة الخلق،
~~والشنة أيضا. انظر " لسان العرب:
~~١٣ / 241 - شنن - ".
# 3 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 4 - بزيادة " وذكروا أنهم ms231 من أقصى بلاد المغرب بقرب باهرت العليا " كمال
~~الدين.
# 5 - ليس في " ب " و " ح ".
# 6 - " مؤيد " كمال الدين.
# 7 - بزيادة " [عليها] روايا وزاد وأنا يومئذ ابن ثلاثة عشر سنة " كمال
~~الدين.
# 8 - " طرق " ب، ح.
١ - " ودكوات " كمال الدين، " وركوات " البحار. ولعل الصواب: " دكاوات "
~~بمعنى تلال، في لسان العرب: ١٠
~~/ 425 - دكك -: " الدكاوات: تلال خلقة،... قال الأصمعي: الدكاوات من الأرض،
~~الواحدة دكاء: وهي رواب من طين ليست بالغلاظ ".
# 2 - بزيادة " رضي الله عنه يطوف في تلك البقعة في طلب النهر، لأنه " كمال
~~الدين.
# 3 - ليس في " أ ".
# 4 - " الماء " ح.
# 5 - " ولا يجده " أ.
# 6 - " فقمت يوما " كمال الدين.
# 7 - " لفرجي " أ.
1 - " مال " أ، " قال " ب، وتصحيفه ظاهر.
# 2 - " عليه السلام " ب.
# 3 - ليس في " أ " و " ب ".
# 4 - شج رأسه، يشج: كسره. " القاموس: 1 / 407 - شج - ".
# 5 - بدل ما بين القوسين: " فألح أولاده وحرمه أن أقيم عندهم، فلم أقم
~~وانصرفت إلى بلدي " كمال الدين.
# 6 - " بني مروان " كمال الدين.
# 7 - بدل ما بين القوسين: " وانصرفت مع أهل بلدي إلى هذه الغاية ما خرجت
~~في سفر إلا ما كان [إلى] الملوك في بلاد المغرب، يبلغهم خبري وطول عمري
~~فيشخصوني إلى حضرتهم ليروني ويسألوني عن سبب طول عمري وعما شاهدت " كمال
~~الدين.
١ - كمال الدين: ٥٣٨ - ٥٤١ ح ١ بتفاوت يسير وزيادة، عنه البحار: ٥١ / ٢٢٥ -
~~٢٢٧ ح ١.
# وانظر كنز الفوائد للكراجكي: 262 -
~~265، والبحار: 51 / 260 - 261.
# 2 - بزيادة: " من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) " كمال
~~الدين.
# 3 - " دونت " ح، وكذا " ب " ظاهرا.
# 4 - كمال الدين: 541 - 542 ح 2 - ح 7، عنه البحار: 51 / 227 - 229.
# 5 - كمال الدين: 543 ذيل ح 8.
# 6 - العنفقة: شعيرات بين الشفة السفلى والذقن. انظر " القاموس: 3 / 389
~~".
# 7 - " حالها " أ.
# 8 - انظر كمال الدين: 544 ذيل ح 9، وص 547، وكنز الكراجكي: 265.
# 9 - في كمال الدين: 546 ذيل حديث عنه: " وأنا مقيم بالمغرب أنتظر خروج
~~المهدي وعيسى ابن مريم (عليه السلام) ".
# 10 ms232 - ليس في " ب " و " ح ".
١ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٢ - " اثنين " ب، ح.
# ٣ - أسنت، فهو مسنت: إذا أجدب. وأسنتوا فهم مسنتون: أصابتهم سنة وقحط،
~~وأجدبوا. انظر " لسان العرب: ٢ /
~~٤٧ - سنت - ".
# ٤ - كذا في النسخ والبحار، وفي المستدرك: " عديدة ".
# ٥ - " الحياء " ح. الحيا: الخصب والمطر، ويمد. " القاموس: ٤ / ٤٦٥ - الحي
~~- ".
# ٦ - شسع المنزل - كمنع - شسعا وشسوعا: بعد. " تاج العروس: ٢١ / ٢٧٢ - شسع
~~- ".
# ٧ - " قطرهم " المستدرك.
# ٨ - " بتصفح " أ.
# ٩ - " كبيره " ح. الكسر والكسر: جانب البيت. " لسان العرب: ٥ / 140 - كسر - ".
# 10 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
١ - " ينسب " ب، ح.
# ٢ - " حتى " أ.
# ٣ - " ورد " المستدرك.
# ٤ - " يلتمس " ب.
# ٥ - " شاهدنا " أ.
# ٦ - الخباء: من الأبنية. " لسان
~~العرب: ١ / ٦٣ - خبأ - ". وفي المصباح المنير: 223 - خبا -:
# " الخباء: ما يعمل من وبر أو صوف وقد يكون من شعر والجمع أخبية، غير همز،
~~مثل كساء وأكسية، ويكون على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت ".
# 7 - الهم والهمة - بكسرهما -: الشيخ الفاني. " القاموس: 4 / 272 - الهم -
~~".
# 8 - " يتعجل " أ.
# 9 - " كبيره " ح.
# 10 - ضجع - كمنع - ضجعا وضجوعا: وضع جنبه بالأرض، كانضجع. " القاموس: 3 /
~~78 - الضجع - ".
# 11 - " فسلمنا " ح.
# 12 - " فخرجنا " أ (خ ل).
# 13 - " عنه " ح.
١ - ناف وأناف على الشئ: أشرف. " القاموس: ٣ / ٢٩٣ ".
# ٢ - " بنحوه " أ، ب، " بنجوة " المستدرك. نحاه ينحوه وينحاه: قصده. "
~~القاموس: ٤ / ٥٧١ - النحو - ". وفي القاموس: ٤ / ٥٧٠ - نجا -: " النجا: ما
~~ارتفع من الأرض، كالنجوة ".
# ٣ - " كبيرا " المستدرك.
# ٤ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٥ - " فدخلت " أ.
# ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٧ - " فأخر " أ (ن خ).
# ٨ - " لولده " ب، ح.
# ٩ - " وأعلمنا " ب.
# ١٠ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ١١ - قال الجوهري في الصحاح: ٥ /
~~١٨٦٤ - أمم -: " أم الدماغ: الجلدة التي تجمع الدماغ، ويقال أيضا: أم الرأس
~~". وفي لسان العرب: ١٢ / 33 -
~~أمم - نقلا عن ms233 التهذيب: " إعلم أن كل شئ يضم إليه سائر ما يليه، فإن العرب
~~تسمي ذلك الشئ أما، من ذلك أم الرأس وهو الدماغ ".
١ - تهادى تهاديا: إذا مشى وحده مشيا غير قوي متمايلا. وقد يقال تهادى بين
~~اثنين، ومعناه:
# يعتمد هو عليهما في مشيه. انظر " المصباح المنير: ٨٧٤ - ٨٧٥ ".
# ٢ - " جلس " ب، ح.
# ٣ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٤ - نفست عليه الشئ، أنفسه نفاسة: إذا ضننت به ولم تحب أن يصل إليه. " لسان العرب:
# ٦ / 238 - نفس - ".
# 5 - " فقال " ب.
# 6 - " وهي " ليس في " أ ".
# 7 - الآية ليست في " ب " و " ح ".
# 8 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 9 - " وهي " ليس في " أ ".
١ - الآية ليست في " ب " و " ح ".
# ٢ - الآيتان ليستا في " ب " و " ح ".
# ٣ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٤ - " في " أ.
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - البحار: ٥١ / ٢٥٨ - ٢٦٠، والمستدرك: ٤ / ٣٨٩ ح ٢٦ عن الأنوار
~~المضيئة مثله. وفي الدعوات للراوندي: ٨٥ ح
~~٢١٦ ذيله باختصار، عنه البحار: ٩٢ / ٣٤١ ح ٦.
# ٧ - بزيادة " وسلم " ح.
# ٨ - بدل ما بين القوسين: " بهذه السور فعمر العمر الطويل، فما ظنك بولد
~~النبي (صلى الله عليه وآله) الذي قد انتهى إليه هذا القرآن وحكمه وفهمه وفوائده، وهو القائم
~~بإيضاحه وبيانه " ب، ح.
# 9 - ليس في " أ ".
# 10 - بدل ما بين القوسين: " من المزية طول التعمير، ليقوم بملة جده رسول
~~الله (صلى الله عليه وآله) " ب، ح.
١ - " وهل يجحد " أ.
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٣ - كذا في النسخ، وفي كمال الدين: " شرية ". قال ابن حجر في الإصابة في
~~تمييز الصحابة: ٣ / ١٠١ رقم ٦٣٩٥: " عبيد بن شرية، بمعجمة وزن عطية: أحد
~~المعمرين، روى أبو موسى من طريق معاوية سليم عن هشام بن محمد عن أبيه محمد
~~بن السائب الكلبي قال: عاش عبيد بن شرية الجرهمي مائتين وأربعين سنة وقيل ms234
~~ثلاثمائة سنة، وأسلم... ". وفي ج ٢ / ١٦٧ رقم ٣٩٧٨:
# شرية بن عبيد - بتقديم وتأخير - وقال: " قال عمر بن شبة: حدثنا عبد الله
~~بن محمد بن حكيم قال: عاش شرية بن عبيد ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام ". وفي
~~نفس الصفحة رقم ٣٩٧٩:
# شرية الجرهمي....
# ٤ - " الجراهيمي " أ.
# ٥ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. " ساموت " أ، " سانوت " ب،
~~ح.
# ٦ - كمال الدين: ٥٤٧ ح ١، عنه البحار: ٥١ / ٢٣٣ ح ٣. وانظر كنز الفوائد: ٢٦١.
# 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
١ - الآذن: الحاجب. " لسان العرب:
~~١٣ / ١٠ - أذن - ".
# ٢ - دب الصغير، يدب - من باب ضرب - دبيبا، ودب الجيش دبيبا أيضا: ساروا
~~سيرا لينا.
# " المصباح المنير: ٢٥٥ - دب - ".
# ٣ - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: " وكشحيه ". في لسان العرب: ٢ / ٥٧١ - ٥٧٢ - كشح -:
# " الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، وهو من لدن السرة إلى
~~المتن...، قال الأزهري: هما كشحان وهو موضع السيف من المتقلد،... وقيل:
~~الكشحان: جانبا البطن من ظاهر وباطن ".
# ٤ - " يهرول " كمال الدين. تطرق إلى الأمر: ابتغى إليه طريقا. كذا في لسان العرب: ١٠ / 221 - طرق -.
~~وفيه أيضا - ص 217 - نقلا عن خالد بن جنبة أن الطرق: هو سرعة المشي.
# 5 - أثبتناه من كمال الدين.
# 6 - " ويلكم " كمال الدين.
# 7 - أثبتناه من كمال الدين. " لأنه لأثبت " أ.
١ - أثبتناه من كمال الدين. " الخطوب " أ.
# ٢ - " عمري " كمال الدين.
# ٣ - أثبتناه من كمال الدين. " و " أ.
# ٤ - " ذا " كمال الدين.
# ٥ - بزيادة " قد رويت هذا " أ.
# ٦ - قال المجلسي في البحار: ٥١ / ٢٣٧: " قوله: لقد طلبك جد غير عاثر:
~~الجد بالفتح: الحظ والبخت والغناء، أي طلبك بخت عظيم لم يعثر حتى وصل إليك
~~أولم يعثر بك، بل نعشك في كل الأحوال ".
# ٧ - كمال الدين: ٥٤٩ ح ١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه، عنه البحار: ٥١ /
~~٢٣٤ ح ٤. وانظر كمال الدين: ٥٦١، وكنز الفوائد: ٢٤٩، والغيبة للطوسي: 79 - 80، وإعلام الورى: 2 /
~~306، والإصابة في تمييز الصحابة: 1 ms235 / 526 رقم 2728، والبحار: 51 / 241 وص
~~289.
١ - ما بين القوسين - أي من قوله " ومنهم الربيع " إلى هنا - ليس في " ب "
~~و " ح ".
# ٢ - في كمال الدين: ٥٥١ ضمن ح ١: " عاش شق الكاهن ثلاثمائة سنة "، وفي ص
~~١٩٦ ذيل باب خبر سطيح الكاهن: " وكان سطيح ولد في سيل العرم، فعاش إلى ملك
~~ذي نواس وذلك أكثر من ثلاثين قرنا، وكان مسكنه بالبحرين... ". وفي تاج العروس: ٦ / 473 - سطح -:
# " سطيح: كاهن بني ذئب، كان يتكهن في الجاهلية واسمه: ربيعة بن عدي بن
~~مسعود بن مازن ابن ذئب بن... كان يخبر بمبعث نبينا صلى الله عليه وسلم عاش
~~ثلاثمائة سنة، ومات في أيام أنوشروان بعد مولده صلى الله عليه وسلم... ".
# 3 - قال الطبرسي في مجمع البيان: 5 / 485 - 486 في تفسير قوله تعالى: *
~~(ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد) * - الفجر: 6 و 7 -:
# "... وعاد: قوم هود، واختلفوا في إرم على أقوال: أحدها أنه اسم لقبيلة...
~~وثانيها: أن إرم اسم بلد، ثم قيل هو دمشق... وقيل هو مدينة بناها شداد بن
~~عاد، فلما أتمها وأراد أن يدخلها أهلكه الله بصيحة نزلت من السماء.
~~وثالثها: أنه ليس بقبيلة ولا بلد، بل هو لقب لعاد وكان عاد يعرف به... ".
# 4 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح " وهو مقتبس من الآية: 8 من سورة
~~الفجر.
# 5 - راجع كمال الدين: 552 ح 1، ومجمع البيان: 5 / 486 - 487، وقصص
~~الأنبياء: 93 ح 88، والبحار: 11 / 367 ح 2.
١ - نحوه كلام الصدوق في كمال الدين: ٥٥١ - ٥٥٢ وص ٥٥٤ - ٥٥٥.
# ٢ - سورة الأنعام: ٢١.
# ٣ - كمال الدين: ٥٥٥، وكنز الفوائد: ٢٥٣. عن
~~كمال الدين البحار: ٥١ / ٢٣٧. وفيها أنه عاش مائتين وأربع عشرة سنة.
# ٤ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. " اسليم " أ.
# ٥ - " الريث " كمال الدين.
# ٦ - " غطفان " كمال الدين.
# ٧ - ما بين القوسين - أي من " وحكاية مدينته " إلى هنا - ليس في " ب " و
~~" ح ".
# ٨ - كمال الدين: ٥٥٥ - ٥٥٦، وكنز الفوائد: ٢٥٢،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٣٠٧، والبحار: ٥١ / ٢٣٧ - ٢٣٨.
# وانظر الإصابة في تمييز الصحابة: ٢ / ٤٨٨ رقم ٥٥٩٤.
# ٩ - " العاري " أ.
# ١٠ - هذا ثاني القولين في كمال الدين، والأول: أنه عاش خمسمائة وستين
~~سنة. وفي كنز الفوائد وإعلام الورى أنه
~~عاش ألف وخمسمائة سنة.
# ١١ - " منها " كمال الدين.
# ١٢ - " طال على الأبد لبده " أ.
# ١٣ - انظر كمال الدين: ٥٥٩، وكنز الفوائد: ٢٤٨، والغيبة للطوسي: 79، وحياة الحيوان:
# 2 / 353 - 354، والبحار: 51 / 240، وص 288.
١ - قال الجاحظ في كتاب الحيوان: ٦ / ٣٢٥ تحت عنوان " نسر لقمان ": " وقد
~~أكثر الشعراء في ذكر النسور، وأكثر ذلك قالوا في لبد ". ثم أورد بعضها في
~~كتابه.
# ٢ - كذا في النسخ، ولعل الصواب: " غزيرة " أي: الكثيرة، ليوافق ما في
~~كمال الدين: ٥٦٠: " وقد قيل فيه أشعار معروفة، وأعطي من القوة والسمع
~~والبصر على قدر ذلك، وله أحاديث كثيرة ".
# ٣ - سورة نوح: ٧.
# ٤ - القطوب: تزوي ما بين العينين عند العبوس، يقال: رأيته غضبان قاطبا. "
~~تاج العروس:
# ٤ / ٥٤ - قطب - ".
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - " خارج " أ.
# ٧ - قال في معجم البلدان: ١
~~/ ٢٨٣: " الأهرام جمع هرم: وهي أبنية عظيمة مربعة الشكل، كلما ارتفعت دقت،
~~تشبه الجبل المنفرد ". وقال في ج ٥ / ٣٩٩: " الهرمان: هي أهرام كثيرة إلا
~~أن المشهور منها اثنان، واختلف الناس في أهرام مصر اختلافا جما، وتكاد أن
~~تكون حقيقة أقوالهم فيها كالمنام، إلا أنا نحكي من ذلك ما يحسن عندنا ". ثم
~~أورد طرفا مما قيل في الأهرام، فراجع.
# ٨ - قال في معجم البلدان: ١
~~/ 362: " البرابي - بالفتح وبعد الألف باء أخرى - وهو جمع بربا:
# كلمة قبطية، وأظنه اسما لموضع العبادة أو البناء المحكم أو موضع السحر ".
# 9 - " دومغ " كمال الدين.
١ - ليس في " ح ".
# ٢ - كمال الدين: ٥٦٣ ضمن حديث طويل، عنه البحار: ٥١ / ٢٤٣.
# ٣ - تفادى فلان من كذا: انزوى عنه. انظر " لسان العرب: ١٥ / ١٥٠ - فدى - ".
# ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٥ ms237 - كمال الدين: ٥٧٥، وكنز الفوائد: ٢٥٤، عن
~~كمال الدين البحار: ٥١ / ٢٥٢.
# وقال ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة: ٣ / ٢٧٩ رقم ٧٣٤٠: " قس بن
~~ساعدة بن جذامة بن زفر بن إياد بن نزار الإيادي، البليغ الخطيب المشهور...
~~وصرح ابن السكن بأنه مات قبل البعثة، وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين
~~ونسبه كما ذكرت، وقال إنه عاش ثلاثمائة وثمانين سنة، وقد سمع النبي (صلى
~~الله عليه وآله)... وقال المرزباني: ذكر كثير من أهل العلم أنه عاش ستمائة
~~سنة وكان خطيبا حكيما عاقلا، له نباهة وفضل ".
# ٦ - أثبتناه كما في كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط). " سربابك " و "
~~شرمابك " على التوالي " أ ".
# ٧ - " الطرسوسي " كمال الدين. ذكره ابن حجر في لسان الميزان: ١ / ٣٤٥ رقم ١٠٧٠ وقال: " لا
~~يعرف ".
# ٨ - أثبتناه كما في كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط). " سربابك " و "
~~شرمابك " على التوالي " أ ".
# ٩ - أثبتناه كما في كمال الدين والإصابة في تمييز الصحابة. " فتوح " أ.
# قال في معجم البلدان: ٤ /
~~409: قنوج - بفتح أوله وتشديد ثانيه، وآخره جيم -: موضع في بلاد الهند، عن
~~الأزهري. وقيل: إنها أجمة ".
١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط)، وكمال الدين.
# ٢ - بزيادة " وعمرو بن العاص " كمال الدين.
# ٣ - بزيادة " وأبو موسى الأشعري وصهيب الرومي " كمال الدين.
# ٤ - بزيادة " وأسلم وقبل كتاب النبي (صلى الله عليه وآله) " كمال الدين.
# ٥ - سورة آل عمران: ١٩١.
# ٦ - كمال الدين: ٦٤٢ - ٦٤٣، والبحار: ٥١ / ٢٥٣ بتفاوت يسير وزيادة. وانظر
~~الإصابة في تمييز الصحابة: ٢ / ١٢٢ رقم ٣٧٣٩، ولسان الميزان: ١ / ٣٤٥ رقم ١٠٧٠، و ج ٣ / ١٠ رقم ٣٦.
# ٧ - سورة التوبة: ٣٢.
١ - بدل ما بين القوسين - أي من " ومنهم سربانك " إلى هنا -: " فهذه نبذة
~~في أخبار المعمرين رووها وصدقوا بها وإذا قيل " ب، ح.
# ٢ - " لستم " أ.
# ٣ - " عليه السلام " أ.
# ٤ - انظر ص ٢٣ الهامش رقم ٤.
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٧ - تبلبلت ms238 الألسن: اختلطت. " لسان العرب: ١١ / ٦٨ - بلل - ".
# ٨ - التلجلج: التردد في الكلام. " لسان العرب: ٢ / ٣٥٥ - لجج - ".
# ٩ - سورة الزمر: ١٩.
# ١٠ - ليس في " أ ".
# ١١ - " مكلفين " أ. عول عليه: اتكل واعتمد. " لسان العرب: ١١ / 484 - عول - ".
# 12 - " ثبوت " أ.
# 13 - ليس في " ب " و " ح ".
١ - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٢ - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٣ - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٤ - " النفار " الأنوار المضيئة (مخطوط).
# بيني وبينه مناقرة ونقار: أي كلام، والمناقرة: المنازعة ومراجعة الكلام.
~~انظر " لسان العرب: ٥ / 229 -
~~نقر - ".
# 5 - ما بين المعقوفين أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " فنظرة " أ.
# 6 - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " بل الدلالة " إلى هنا -: " بل على
~~البراهين المأثورة عن آبائه الغر الميامين وقد أثبتنا بعضها في هذا الجمع
~~اليسير، والعقل موافق على ما دلت عليه فلا يضرنا ريب المرتابين، وإنما
~~ذكرناها توطية لمن داخله شك في ذلك فإنه إذا اطلع على مثل هذه الأخبار،
~~أمكنه دفع شكه به ودفع تهويل الناكبين عن طريق ذلك بذلك " ب، ح.
# 7 - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# 8 - " فإن " ب، ح.
١ - " وكان " ح.
# ٢ - الشنار: العيب والعار. " لسان
~~العرب: ٤ / 430 - شنر - ".
١ - " مما " أ.
# ٢ - هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي، أبو الحسين الكوفي، ساكن
~~الري، يقال له محمد ابن أبي عبد الله، كما عنونه النجاشي.
# قال الشيخ في رجاله: ٤٩٦ رقم ٢٨ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) -:
~~" محمد بن جعفر الأسدي، يكنى أبا الحسين الرازي، كان أحد الأبواب ". وقال
~~في الغيبة: ٢٥٧:
~~" قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل
~~المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم: أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي (رحمه
~~الله)، أخبرنا أبو الحسين بن أبي جنيد القمي عن...، عن صالح بن أبي صالح
~~قال: سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شئ، فامتنعت من ms239 ذلك وكتبت
~~استطلع الرأي، فأتاني الجواب: بالري محمد بن جعفر العربي، فليدفع إليه فإنه
~~من ثقاتنا ". وقال في ص ٢٥٨: " مات الأسدي على ظاهر العدالة، لم يتغير ولم
~~يطعن عليه، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ".
# وقال النجاشي في رجاله: ٣٧٣ رقم ١٠٢٠: " كان ثقة، صحيح الحديث، إلا أنه
~~روى عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه... ".
# وانظر معجم رجال الحديث:
~~١٥ / 165 رقم 10384، و ج 14 / 267 رقم 10002، وص 271 رقم 10004، وص 273
~~رقم 10007.
١ - " عليه السلام " ح.
# ٢ - " من " أ.
# ٣ - هو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري.
# قال الشيخ (رحمه الله) في الغيبة: ٢١٤: "
~~فأما السفراء الممدوحون في زمان الغيبة،
~~فأولهم من نصبه أبو الحسن علي بن محمد العسكري وأبو محمد الحسن بن علي بن
~~محمد ابنه (عليهم السلام)، وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد
~~العمري (رحمه الله)، وكان أسديا وإنما سمي العمري، لما رواه أبو نصر هبة
~~الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري (رحمه الله)، قال أبو
~~نصر: كان أسديا فنسب إلى جده فقيل: العمري، وقد قال قوم من الشيعة أن أبا
~~محمد الحسن بن علي (عليه السلام) قال: لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبو عمر
~~[و]، وأمر بكسر كنيته فقيل: العمري، ويقال له العسكري أيضا، لأنه كان من
~~عسكر (سر من رأى)، ويقال له السمان، لأنه كان يتجر في السمن تغطية على
~~الأمر، وكان الشيعة إذا حملوا إلي أبي محمد (عليه السلام) ما يجب عليهم
~~حمله من الأموال، أنفذوا إلى أبي عمرو فيجعله في جراب السمن وزقاقه، ويحمله
~~إلى أبي محمد (عليه السلام) تقية وخوفا ".
# وتقدم أيضا بعض ما قيل في ترجمته في ص 122، الهامش رقم 4 فراجع.
# 4 - هو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري.
# قال الشيخ (رحمه الله) في رجاله: 509 رقم 101 - باب من لم يرو عنهم
~~(عليهم السلام) -: " محمد بن عثمان بن سعيد العمري، ms240 يكنى أبا جعفر، وأبوه
~~يكنى أبا عمرو، جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان (عليه السلام)، ولهما
~~منزلة جليلة عند الطائفة ".
# وتقدم بعض الكلام في ترجمته في ص 122، الهامش رقم 3.
١ - هو حاجز بن يزيد، ذكره في تنقيح المقال: ١ / ٢٤١ رقم ٢٠٢٤ وقال: " يوصف
~~في كثير من الأخبار بالوشاء... فعن ربيع الشيعة: أنه من وكلاء الناحية ".
# وفي الكافي: ١ / ٥٢١ ح ١٤، والإرشاد: ٢ / ٣٦١ - ٣٦٢: علي بن محمد،
~~عن الحسن بن عبد الحميد قال: شككت في أمر حاجز، فجمعت شيئا ثم صرت إلى
~~العسكر فخرج إلي: " ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، رد ما معك
~~إلى حاجز بن يزيد ".
# وفي معجم رجال الحديث: ٤
~~/ ١٨٥ رقم ٢٤٣٧ بعد نقل ما عن ربيع الشيعة " أنه من وكلاء الناحية " قال: "
~~لكنه لم يثبت ".
# ٢ - هو أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، كان مستقيما ثم انحرف واتبع هواه
~~وادعى البابية.
# ذكره الشيخ في رجاله: ٤٢٧ رقم ١٢ في أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام)،
~~كما ذكره أيضا موثقا إياه في ص ٤٣٥ رقم ٤ في أصحاب العسكري (عليه السلام).
~~وعده في الغيبة:
~~٢١٤ في المذمومين ممن كان يختص بكل إمام ويتولى له الأمر، وذكره في ص
~~٢٤٥ في المذمومين الذين ادعوا البابية - لعنهم الله - قائلا: " ومنهم: أبو
~~طاهر محمد بن علي بن بلال، وقصته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد
~~بن عثمان العمري - نضر الله وجهه - وتمسكه بالأموال التي كانت عنده للإمام،
~~وامتناعه من تسليمها، وادعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه،
~~وخرج فيه من صاحب الزمان ما هو معروف... ". وتفصيل الكلام فيه في معجم رجال الحديث:
# ١٦ / ٣٠٩ - ٣١٢، رقم ١١٢٧٨ فراجع.
# ٣ - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، الذي ذكره الشيخ
~~في رجاله: ٤٣٦ رقم ١٧ في أصحاب العسكري (عليه السلام) قائلا: " محمد بن
~~أحمد الجعفري القمي، وكيله (عليه السلام)، أدرك أبا الحسن (عليه السلام) ".
~~وروى الكشي في ms241 رجاله: ٥٣٤ ح ١٠١٩ عن علي بن محمد بن قتيبة قال:
# حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي قال: كتب أبو جعفر محمد بن أحمد
~~بن جعفر القمي العطار - وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل - يصفنا
~~لصاحب الناحية (عليه السلام)، فخرج:
# وقفت على ما وصفت به أبا حامد... ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٤ / ٣١٨ رقم ١٠٠٨٠.
# ٤ - الظاهر أن المراد بالعاصمي في الحديث: أحمد بن محمد العاصمي. كذا في
~~معجم رجال الحديث: ١٣ /
~~182 رقم 9161 ذيل ترجمة عيسى بن جعفر بن عاصم.
# ذكره الشيخ في فهرسته: 28 رقم 75 قائلا: " أحمد بن محمد بن عاصم، أبو عبد
~~الله، وهو ابن أخي علي بن عاصم المحدث، ويقال له العاصمي، ثقة في الحديث،
~~سالم الجنبة، أصله الكوفة، سكن بغداد وروى عن شيوخ الكوفيين. وله كتب منها:
~~كتاب النجوم،... ". وذكره أيضا في رجاله: 454 رقم 97 فيمن لم يرو عنهم
~~(عليهم السلام) وقال: روى عنه ابن الجنيد وابن داود.
١ - عده الشيخ في رجاله: ٤٣٦ رقم ١٥ من أصحاب أبي محمد الحسن العسكري (عليه
~~السلام)، وذكره المامقاني في تنقيح المقال: ٢ / ٥٦ رقم ١٠٢٢٢ وقال: " عده
~~ابن طاووس من الوكلاء والأبواب المعروفين للناحية المباركة الذين لا تختلف
~~الإمامية القائلون بأبي محمد العسكري (عليه السلام) فيهم ".
# ويأتي في ص ٢١٤ - ٢١٥ ما رواه المفيد (رحمه الله) عن محمد بن إبراهيم بن
~~مهزيار أنه شك بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) ثم وضح له وخرج إليه: قد
~~أقمناك مقام أبيك. انظر ص ٢٣٠ - ٢٣١، ومعجم رجال الحديث: ١٤ / ٢٢٢ - ٢٢٤ رقم ٩٩٤١.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين وهو الصواب. " محمد " النسخ.
# ٣ - أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري، أبو
~~علي القمي، وكان وافد القميين، وروى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن (عليهما
~~السلام)، وكان خاصة أبي محمد (عليه السلام). قاله النجاشي في رجاله: ٩١ رقم
~~٢٢٥.
# وذكره الشيخ في رجاله: ٣٩٨ رقم ١٣ في أصحاب ms242 الجواد (عليه السلام)، كما
~~ذكره أيضا ووثقه في ص ٤٢٧ رقم ١ في أصحاب أبي محمد الحسن بن علي العسكري
~~(عليهما السلام). وقال في الفهرست: ٢٦ رقم
~~68: " كبير القدر، كان من خواص أبي محمد (عليه السلام)، ورأى صاحب الزمان
~~(عليه السلام)، وهو شيخ القميين ووافدهم ".
# وفي دلائل الإمامة: 272: " كان أحمد بن إسحاق القمي الأشعري [ال] شيخ
~~الصدوق، وكيل أبي محمد، فلما مضى أبو محمد إلى كرامة الله عز وجل وأقام على
~~وكالته مع مولانا صاحب الزمان، تخرج إليه توقيعاته، ويحمل إليه الأموال من
~~سائر النواحي التي فيها موالي مولانا فتسلمها، إلى أن استأذن في المسير إلى
~~قم، فخرج الإذن بالمضي وذكر أنه لا يبلغ إلى قم، وأنه يمرض ويموت في
~~الطريق، فمرض بحلوان ومات ودفن بها رضي الله عنه... ". ويأتي في ص 260 -
~~261 ما رواه الصدوق - رحمه الله - عن أحمد بن إسحاق أنه دخل على أبي محمد
~~عليه السلام وسأله عن الخلف من بعده، فعرض عليه ولده الحجة وهو غلام،
~~لكرامته على الله.
١ - في رجال الشيخ: ٤٣٦ رقم ١٨ - أصحاب العسكري (عليه السلام) -: " محمد بن
~~صالح بن محمد الهمداني وكيل الدهقان ".
# وفي رجال العلامة (رحمه الله): ٢٤٣ رقم ٨٢٨: " محمد بن صالح بن محمد
~~الهمداني الدهقان، من أصحاب العسكري (عليه السلام)، وكيل ".
# قال في معجم رجال الحديث:
~~١٦ / ١٨٥ رقم ١٠٩٦٧ بعد نقل عبارة العلامة: " وما ذكره (قدس سره) هو
~~الصحيح، إذ لا يظهر معنى صحيح لعبارة الشيخ (قدس سره)، وقد علمنا من الخارج
~~أن محمد بن صالح كان وكيلا ".
# ويأتي في ص ٢٥٠ ما رواه عن أحمد بن محمد الإيادي عن محمد بن صالح
~~الهمداني أنه قال: كتبت إلى صاحب الزمان (عليه السلام)....
# وفي الإرشاد: ٢ / ٣٦٢ عن محمد بن
~~صالح قال: لما مات أبي وصار الأمر إلي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال
~~الغريم - يعني صاحب الأمر (عليه السلام) -...، قال: فكتبت إليه أعلمه، فكتب
~~إلي: " طالبهم واستقص عليهم "....
# ٢ - " البسامي " كمال الدين. ms243
# ذكره في نقد الرجال: ٥ / 286
~~رقم 6453 بعنوان " الشامي " وقال نقلا عن ربيع الشيعة:
# " كان من أهل الري وكان من وكلاء القائم (عليه السلام) ".
# 3 - أي محمد بن أبي عبد الله الكوفي. انظر ص 201 الهامش رقم 2.
١ - روى الشيخ في الغيبة: ١٨٨ - ١٩٢
~~عن محمد بن أحمد الصفواني (رحمه الله) قال: رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر
~~مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي مولانا أبا
~~الحسن وأبا محمد العسكريين (عليهما السلام)، وحجب بعد الثمانين، وردت عليه
~~عيناه قبل وفاته بسبعة أيام وذلك أني كنت مقيما عنده بمدينة الران من أرض
~~آذربايجان، وكان لا تنقطع [عنه] توقيعات مولانا صاحب الزمان (عليه السلام)
~~على يد أبي جعفر محمد بن عثمان العمري، وبعد على [يد] أبي القاسم بن روح -
~~قدس الله روحهما - فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين، فقلق (رحمه الله)
~~لذلك فبينا نحن عنده - إلى آخر الحديث.
# ويأتي الحديث بتمامه في ص ٢٣٩ - ٢٤٤.
# وفي تنقيح المقال: ٢ / ٢٢ رقم ٩٥٨٨ في صدر ترجمته: " قال في الوجيزة أنه
~~من وكلاء الناحية المقدسة. انتهى. وحكي عن ابن طاووس أيضا في ربيع الشيعة
~~التصريح بكونه من وكلاء الناحية... ".
# وانظر معجم رجال الحديث:
~~١٤ / ٣٢ رقم ٩٥٢٠، وص ٣٤ رقم ٩٥٢٣.
# ٢ - هو محمد بن أحمد بن نعيم أبو عبد الله الشاذاني النيسابوري، على ما
~~في معجم رجال الحديث:
# ١٥ / 23 رقم 10151.
# ذكره الشيخ في عداد أصحاب العسكري (عليه السلام) في رجاله: 436 رقم 13.
# ويأتي في ص 229 ضمن التوقيع بخط صاحب الزمان (عليه السلام)، الذي رواه
~~الصدوق (رحمه الله): " وأما محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل
~~البيت ".
# ويأتي أيضا في ص 215 - 216 ما رواه الصدوق عن محمد بن شاذان النيشابوري
~~أنه قال اجتمع عندي خمسمائة درهم....
# 3 - كمال الدين: 442 صدر ح 16، عنه إثبات الهداة: 3 / 669، والبحار: 52 /
~~30 - 31 صدر ح 26.
# ويأتي الحديث بتمامه في ص 295 - 297 من ms244 هذا الكتاب عن الصدوق في كمال
~~الدين.
١ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٢ - هو أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، ثالث السفراء
~~والنواب الخاصة، أخرج الشيخ في الغيبة: ٢٢٦ - ٢٢٧
~~جملة من الأخبار في سفارته وجلالته وأحواله، منها:
# عن أبي إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي قال: قال لي أبي أحمد بن إبراهيم،
~~وعمي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم وجماعة من أهلنا - يعني بني نوبخت - أن
~~أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة، منهم:... من
~~الوجوه والأكابر، فدخلوا على أبي جعفر (رضي الله عنه) فقالوا له:
# إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟
# فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، القائم
~~مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر (عليه السلام)، والوكيل والثقة
~~الأمين، فارجعوا إليه في أموركم وعولوا عليه في مهماتكم، فبذلك أمرت وقد
~~بلغت.
# ٣ - بدل ما بين القوسين: " الضيوفي الصرمي " ب، ح، " الصيرفي الدورقي "
~~كمال الدين، " الصيرفي " الخرائج، " الصوفي " الثاقب في المناقب. لم نجده في كتب التراجم.
# ٤ - سبك الذهب والفضة ونحوه: ذوبه وأفرغه في قالب، والسبيكة: القطعة
~~المذوبة منه وقد انسبك. انظر " لسان
~~العرب: ١٠ / ٤٣٨ - سبك - ".
# ٥ - النقرة من الذهب والفضة: القطعة المذابة، والسبيكة. انظر " لسان العرب ٥ / 229 - نقر - ".
# 6 - " وقد كان دفع " ب.
١ - " وغاصت " الخرائج، والثاقب
~~في المناقب.
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط)،
~~والظاهر وقوع السقط هنا في النسخ.
# ٣ - " فقدت " ب.
# ٤ - " وزنها وزن " ب.
# ٥ - " سبكتها " أ.
# ٦ - " والنقرة " ب.
# ٧ - " بالرمل " بدل " في الرمل " أ.
# ٨ - " بحيث " أ.
# ٩ - ليس في " ب " و " ح ".
# ١٠ - أثبتناه من كمال الدين لظهور سقطه. وهو رابع السفراء الخاصة، أوصى
~~إليه الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح، فقام بما كان إلى أبي القاسم، والغيبة التامة وقعت بعد مضيه، وقد مضى في
~~النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. راجع الغيبة للطوسي ص 241 - 243.
١ - كمال الدين: ٥١٦ ح ٤٥، والخرائج: ٣ / ١١٢٦ ح ٤٤، والثاقب في المناقب:
~~٦٠٠ ح ٥٤٨ مثله، عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٦٨٠ ح ٨٤، والبحار:
~~٥١ / ٣٤٠ ح ٦٨.
# ٢ - الحسين بن علي بن محمد القمي، المعروف بأبي علي البغدادي ممن روى عنه
~~الصدوق (رحمه الله).
# روى عنه في كمال الدين: ٥١٨ - ٥١٩ ح ٤٧. ولم نقف على روايته عنه في غير
~~ذلك الموضع.
# ٣ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٤ - دجلة: نهر بغداد، لا تدخله الألف واللام. " معجم البلدان: ٢ / 440 - دجلة - ".
# 5 - " الدجلة " أ.
# 6 - الحقة، بالضم: وعاء من خشب. " القاموس: 3 / 323 - الحق - ".
١ - " جوهرة " ب، ح.
# ٢ - " فكان " أ.
# ٣ - غادر الشئ مغادرة وغدارا، وأغدره: تركه. " لسان العرب: ٥ / ٩ - غدر - ".
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " به ".
# ٥ - كمال الدين: ٥١٩ ذيل ح ٤٧ مثله، وكذا الخرائج: ٣ / ١١٢٥ ح ٤٣. وفي
~~إثبات الهداة: ٣ / ٦٨١ ح ٨٧، والبحار: ٥١ / ٣٤٢ ضمن ح ٦٩ عن كمال الدين.
# ٦ - بزيادة " القمي " أ. علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو
~~الحسن، شيخ القميين في عصره، ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم. كذا وصفه النجاشي
~~في رجاله: ٢٦١ رقم ٦٨٤.
# ٧ - " ولدا ذكرا " كمال الدين، والغيبة
~~للطوسي.
# ٨ - أنهى الشئ: أبلغه. " القاموس: ٤ / ٥٧٨ - نهاه - ".
# ٩ - كمال الدين: ٥٠٢ ح ٣١، والغيبة
~~للطوسي: ١٩٤ - ١٩٥، وإعلام الورى: ٢ / ٢٦٨ - ٢٦٩، والخرائج: ٣ / ١١٢٤ ح ٤٢،
~~والثاقب
~~في المناقب: ٦١٤ ح ٥٦٠. وفي رجال النجاشي: ٢٦١ رقم ٦٨٤ بمعناه.
~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٧٨ ح ٧٦ و ح ٧٧، والبحار: ٥١ / ٣٣٥ ح ٦١ عن كمال
~~الدين والغيبة.
١ - " يسند " أ.
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٣ - محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، أبو جعفر: شيخ القميين، وفقيههم،
~~ومتقدمهم، ووجههم.
# ويقال إنه نزيل قم وما كان أصله منها، ثقة ثقة، عين، مسكون إليه. كذا قال
~~النجاشي في ms246 رجاله: ٣٨٣ رقم ١٠٤٢. توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة على ما
~~قاله أيضا.
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين. " كتبه " النسخ.
# ٥ - كمال الدين: ٥٠٣ ذيل ح ٣١، والغيبة
~~للطوسي: ١٩٥، وإعلام الورى: ٢ / ٢٦٩ مثله، عن كمال الدين والغيبة البحار: ٥١ / ٣٣٦ ذيل ح ٦١.
# ٦ - أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب (المؤدب) الطالقاني، من
~~مشايخ الصدوق (رحمه الله) روى عنه كثيرا في كتبه. انظر معجم رجال الحديث: ١٤ / 219 رقم 9936.
1 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# 2 - بزيادة: " ولو بعث إليهم رسلا من غير صنفهم وصورهم، لنفروا عنهم ولم
~~يقبلوا منهم، فلما جاؤوهم وكانوا من جنسهم " كمال الدين وسائر المصادر.
# 3 - " لا نقدر " كمال الدين، " لا نقدر " ب.
# 4 - " تعجز " ح.
# 5 - " الصلد " الأنوار المضيئة (مخطوط)، وكمال الدين.
# 6 - " من ضرعها " كمال الدين.
1 - " وجعل له " كمال الدين.
# 2 - " ويدخرون " أ.
# 3 - بدل ما بين القوسين: " تقدير الله عز وجل ولطفه بعباده " كمال الدين.
# 4 - " هذه القدرة و " كمال الدين.
# 5 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 6 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " ولم يقبلهم ".
# 7 - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# 8 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# 9 - " يجاوز " أ.
١ - سورة الأنفال: ٤٢.
# ٢ - اقتباس من الآية: ٣١ من سورة الحج.
# قال الطبرسي في مجمع البيان: ٤ / ٨٣ في معنى الآية: * (ومن يشرك بالله
~~فكأنما خر من السماء) * أي سقط من السماء * (فتخطفه الطير) * أي تأخذه
~~بسرعة... * (أو تهوي به الريح) * أي تسقطه * (في مكان سحيق) * أي بعيد مفرط
~~في البعد.
# ٣ - بدل ما بين القوسين: " لأن أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي
~~الريح في مكان سحيق، أحب إلي من أن أقول في دين الله عز وجل برأيي أو من
~~عند نفسي " كمال الدين، وسائر المصادر.
# ٤ - " عليه وسلامه " ب، ح.
# ٥ - كمال الدين: ٥٠٧ ح ٣٧، وعلل
~~الشرائع: ١ / ٢٤١ ح ١، والغيبة
~~للطوسي: ١٩٧ ms247 - ١٩٩، والاحتجاج للطبرسي: ٤٧١ - ٤٧٣ بتفاوت يسير في بعض
~~ألفاظه. عن معظمها البحار:
# ٤٤ / ٢٧٣ ح ١، وفي إثبات الهداة ١ / ١١٧ ح ١٦٨ عن كمال الدين والغيبة.
# 6 - انظر ص 204 الهامش رقم 1.
١ - بدل ما بين القوسين: " مال جليل فحمله " الإرشاد.
# ٢ - " وركبت السفينة " الإرشاد.
# ٣ - الوعك: أذى الحمى ووجعها ومغثها في البدن وألم من شدة التعب. انظر "
~~القاموس:
# ٣ / ٤٧٢ - الوعك - ".
# ٤ - " وأوصى إلي " الإرشاد.
# ٥ - " بلادي " أ.
# ٦ - بدل ما بين القوسين: " وإلا قصفت به " الكافي، " وإلا تصدقت به " الغيبة.
# ٧ - " لي رأس " الكافي، " بي رأس " الإرشاد والغيبة.
# ٨ - الإرشاد: ٢ / ٣٥٥ - ٣٥٦، والكافي: ١ / ٥١٨ ح ٥، والغيبة للطوسي: ١٧٠ - ١٧١، وإعلام الورى: ٢
~~/ ٢٦١، والخرائج: ١ / ٤٦٢ ح ٧، وكشف
~~الغمة: ٣ / ٢٤٠ - ٢٤١ وفيه " مهران " بدل " مهزيار ". وفي إثبات
~~الهداة: ٣ / ٦٥٨ - ٦٥٩ ح ٤ عن الكافي والخرائج. وفي البحار: ٥١ / ٣١٠ ح ٣١،
~~وص ٣١١ ح ٣٢، وص ٣٦٤ ح ١٢ عن الغيبة
~~والإرشاد والخرائج.
# 9 - انظر ص 206 الهامش رقم 2.
١ - بزيادة " مال للغريم (عليه السلام) " كمال الدين.
# ٢ - " وينقص " ب.
# ٣ - " فأنفت " الكافي وكمال الدين.
# ٤ - أثبتناه من الإرشاد.
# ٥ - يعني محمد بن جعفر الأسدي، تقدم في ص ٢٠١ الهامش رقم ٢ عن الشيخ أنه
~~كان أحد الأبواب.
# ٦ - الإرشاد: ٢ / ٣٦٥، والكافي: ١ / ٥٢٣ ح ٢٣، وكمال الدين: ٤٨٦
~~ح ٥ وص ٥٠٩ ح ٣٨، ودلائل الإمامة: ٢٨٦، والغيبة للطوسي: ٢٥٨، والخرائج: ٢ / ٦٩٧ ح
~~١٤، وكشف الغمة:
# ٣ / ٢٦٤ بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، وكذا الصراط المستقيم: ٢ / ٢٤٧. وفي رجال الكشي:
# ٥٣٣ ح ١٠١٧ باختصار، عن معظمها البحار: ٥١ / ٢٩٥ ح ٨ وص ٣٢٥ ح ٤٤، وص ٣٦٣
~~ح ١٠. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٦٣ ح ٢٢ عن الكافي وكمال الدين والخرائج.
# ٧ - تقدم ذكره في ص ١٢٢ الهامش رقم ٣، وص ٢٠٢ الهامش رقم ٤.
# ٨ - أثبتناه من كمال الدين والغيبة
~~والخرائج، وهو الصواب. " مقبل " أ، " مقيل " ب، ح.
# ٩ - ما ms248 بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة. وفي كمال الدين: " عن عمه جعفر بن
~~محمد بن متيل "، وفي هامشه عن بعض نسخه مثل ما أثبتناه في المتن.
# روى الشيخ في الغيبة: ٢٢٥ عن
~~الحسين بن إبراهيم القمي قال: قال مشايخنا: كنا لا نشك أنه إن كانت كائنة
~~من أبي جعفر، لا يقوم مقامه إلا جعفر بن أحمد بن متيل أو أبوه، لما رأينا
~~من الخصوصية به وكثرة كينونته في منزله، حتى بلغ أنه كان في آخر عمره لا
~~يأكل طعاما إلا ما أصلح في منزل جعفر بن أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له،
~~وكان طعامه الذي يأكله في منزل جعفر وأبيه، وكان أصحابنا لا يشكون إن كانت
~~حادثة لم تكن الوصية إلا إليه من الخصوصية به، فلما كان عند ذلك ووقع
~~الاختيار علي أبي القاسم، سلموا ولم ينكروا، وكانوا معه وبين يديه كما
~~كانوا مع أبي جعفر (رضي الله عنه)، ولم يزل جعفر بن أحمد بن متيل في جملة
~~أبي القاسم (رضي الله عنه) وبين يديه، كتصرفه بين يدي أبي جعفر العمري إلى
~~أن مات (رضي الله عنه)، فكل من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر،
~~وطعن على الحجة صلوات الله عليه.
١ - الخرائج: ٣ / ١١٢٠ ح ٣٧ مثله. وكذا كمال الدين: ٥٠٣ ح ٣٣، والغيبة للطوسي: 226، عنهما البحار: 51 / 354
~~ح 5.
١ - في الغيبة للطوسي هكذا: " علي بن
~~إبراهيم الرازي قال: حدثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال: تشاجر... "
~~ورواه الطبرسي أيضا في الاحتجاج عن الشيخ الموثوق أبي عمرو العمري (رحمه
~~الله).
# ٢ - لم نجده في كتب الرجال ولعله متحد مع عبد الله بن أبي غانم القزويني
~~الذي روى سعد بن عبد الله عن ابنه محمد في كمال الدين: ٣٨١ سند ح ٤، ومع
~~أبي جعفر بن أبي غانم، المذكور في كمال الدين أيضا ص ٥٢ وص ٥٨.
# ٣ - أنهيت الأمر إلى الحاكم: أعلمته به. انظر " المصباح المنير: 864 - نهى - ".
١ - " الشك والحيرة " الغيبة، والاحتجاج.
# ٢ - " أمورهم " الغيبة.
# ٣ - " والحق " ح.
# ٤ - أثبتناه من الغيبة والاحتجاج. وفي
~~النسخ بالثاء المثلثة، ولم نجد له وجها.
# عكس الشئ، يعكسه عكسا فانعكس: رد آخره على أوله، وعكس الدابة: إذا جذب
~~رأسها إليه لترجع إلى ورائها القهقرى. انظر " لسان العرب: ٦ / ١٤٤ وص ١٤٥ - عكس - ".
# ٥ - سورة النساء: ٥٩.
# ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٧ - " حتى يقوم " أ، ح.
# ٨ - " ومن هو " بدل " ومنه " الغيبة.
# ٩ - أثبتناه كما في الغيبة والاحتجاج.
~~وفي النسخ: " ولا يدعه ".
١ - كذا في النسخ. وفي هامش " ب " والغيبة والاحتجاج: " ولا يعلن ".
# ٢ - أثبتناه من الاحتجاج. وفي النسخ: " ينتز " أ، " تتنز " ب، " تنتز "
~~ح، وفي الغيبة: " تبين ".
# ابتززت الشئ: أي استلبته. " الصحاح:
~~٣ / ٨٦٥ - بزز - ".
# ٣ - " وتزيل " ب، ح.
# ٤ - " قصدكم " الغيبة والاحتجاج.
# ٥ - بدل ما بين القوسين: " ولولا ما عندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم
~~والإشفاق عليكم، لكنا " الغيبة. وكذا
~~الاحتجاج إلا أن فيه " صاحبكم " بدل " صلاحكم ".
# ٦ - كذا في النسخ، ولعل الصواب: " العتل " كما في الغيبة والاحتجاج.
# قال المجلسي (رحمه الله) في البحار ٥٣ / ١٨٠ في بيانه ذيل الحديث: "
~~العتل الظالم: جعفر الكذاب، ويحتمل خليفة ذلك الزمان ".
# ٧ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٨ - " وسيرد " أ، ح، " وسيتردى " الاحتجاج.
# ٩ - بدل ما بين القوسين: " وسيردي الجاهل رداءة " الغيبة.
# ١٠ - " عصمنا " الغيبة والاحتجاج.
١ - " الأوصياء والأولياء " الغيبة
~~والاحتجاج.
# ٢ - ليس في " أ ".
# ٣ - الغيبة للطوسي: ١٧٢ - ١٧٤،
~~والاحتجاج: ٤٦٧ - ٤٦٨ مثله، عنهما البحار: ٥٣ / ١٧٨ - ١٨٠ ح ٩.
# ٤ - هو من مشايخ الكليني (رحمه الله)، وقد أكثر الرواية عنه في الكافي.
~~استظهر في معجم رجال الحديث:
# ١٢ / ١٢٧ رقم ٨٣٨٤ أنه علي بن محمد بن بندار، الذي روى عنه كثيرا، ثم
~~قال: " إن بندار لقب عبد الله بن عمران الجنابي البرقي، وكنيته أبو القاسم،
~~على ما صرح به النجاشي في ترجمة محمد بن أبي القاسم ms250 عبد الله بن عمران ".
# ٥ - قال الحموي في معجم البلدان:
~~٣ / ٢٧٢: " السواد: موضعان: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد
~~حجارتها فيما أحسب، والثاني يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها
~~المسلمون على عهد عمر بن الخطاب سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار،
~~لأنه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر، كانوا إذا خرجوا من
~~أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا، كما إذا رأيت شيئا من
~~بعد، قلت: ما ذلك السواد ".
# ٦ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٧ - أثبتناه من الكافي والإرشاد. وفي النسخ: " وأنفد ".
# ٨ - الإرشاد: ٢ / ٣٥٦، والكافي: ١ / ٥١٩ ح ٨ مثله، وكذا إعلام
~~الورى: ٢ / ٢٦٢، وكشف الغمة:
# ٣ / ٢٤١. وفي كمال الدين: ٤٨٦ ح ٦، ودلائل الإمامة: ٢٨٦، والخرائج: ٢
~~/ ٧٠٣ ح ١٩، والثاقب في المناقب: ٥٩٧ ح ٥٤٠ / ٤
~~بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، عن الشيخ العمري (رضي الله عنه). وفي الصراط المستقيم: ٢ / 214 ح 20
~~باختصار عن الخرائج. وفي إثبات الهداة: 3 / 659 ح 7، وص 673 ح 44 عن الكافي
~~وكمال الدين والخرائج. وفي البحار: 51 / 326 ح 45 عن كمال الدين والإرشاد.
١ - بزيادة " الهماني " الإرشاد، وكذا كشف الغمة عن الإرشاد. والظاهر أنه
~~مصحف من " اليماني "، وأن الصواب في اسمه أيضا " الحسن " كما في المصادر
~~غيرهما، ففي الكافي: " الحسن بن الفضل بن زيد اليماني " وكذا البحار عن الغيبة، وفي الغيبة: ١٧١: "
~~الحسن بن المفضل بن يزيد اليماني ". وفي إعلام الورى عن الكليني: " الحسن
~~بن الفضل بن يزيد اليماني ". وفي كمال الدين: " الحسن بن الفضل اليماني ".
# ويأتي في ص ٢٩٧ في رواية كمال الدين: أن ممن رأى القائم (عليه السلام)
~~ووقف على معجزاته من غير الوكلاء، من اليمن: الفضل بن يزيد، والحسن ابنه.
# ٢ - " وعلمت " أ.
# ٣ - " على " ب، ح.
# ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد. وأتصدق - هنا -: أي أسأل
~~الصدقة، قال في المصباح المنير: 459
~~نقلا عن ابن قتيبة: ms251 " ومما تضعه العامة غير موضعه، قولهم: هو يتصدق: إذا
~~سأل، وذلك غلط، إنما المتصدق: المعطي ".
# 5 - أثبتناه من الكافي والإرشاد. وفي النسخ: " ضيق ".
# 6 - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار. انظر ص 203 الهامش
~~رقم 3.
1 - ليس في " ب " و " ح ".
# 2 - " جزائي " الكافي، " جدي " الإرشاد.
# 3 - " فقلت " أ.
# 4 - " أعذر " أ.
# 5 - باء بذنبه، بوءا وبواءا: احتمله أو اعترف به. " القاموس: 1 / 109 -
~~باء - ".
# 6 - " لم أخل " ب، ح.
# 7 - بدل ما بين القوسين: " إلي الرسول الذي حمل الصرة، وقال: قيل لي "
~~الإرشاد.
# 8 - ليس في " أ ".
# 9 - أثبتناه من الكافي والإرشاد. وفي النسخ: " بعد ذلك ".
١ - الإرشاد: ٢ / ٣٦٠ - ٣٦١، والكافي: ١ / ٥٢٠ ضمن ح ١٣، وإعلام
~~الورى: ٢ / ٢٦٣ - ٢٦٤، وكشف الغمة:
~~٣ / ٢٤٢ - ٢٤٣ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفي كمال الدين: ٤٩٠ ح ١٣
~~بتفاوت يسير. عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٦٦٠ - ٦٦٢ ح ١٢، والبحار: ٥١ /
~~٣٢٨ ح ٥٢.
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب الموافق لما في
~~غيره من المصادر، وفي النسخ: " علي بن همام " والظاهر أن منشأ الخطأ والسهو
~~وجود رواية قصيرة قبل هذا الحديث في كمال الدين عن أبي علي محمد بن همام،
~~عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه.
# فالموجود في النسخ مصحف " أبي علي بن همام "، وهو محمد بن أبي بكر همام
~~بن سهيل الكاتب الإسكافي، شيخ أصحابنا ومتقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير
~~الحديث. انظر رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٢.
# ولم نعثر على ترجمة إسحاق بن يعقوب في كتب التراجم، وإنما أشير في بعضها
~~بعد عنوانه إلى هذا الحديث الذي رواه محمد بن يعقوب الكليني عنه عن محمد بن
~~عثمان. انظر معجم رجال الحديث:
~~٣ / 75 رقم 1195.
# 3 - " عن مسائل " كمال الدين.
# 4 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وبينك ".
# 5 - لفظة " أما " ليست في " ب ".
١ - بزيادة " ولا بأس بالشلماب " كمال الدين، وسائر المصادر.
# ٢ - " لتطهركم " أ، ب، " لتطهروا ms252 " كمال الدين.
# ٣ - " آتانا " ب، ح.
# ٤ - ليس في " أ ".
# ٥ - بزيادة " عليهم " كمال الدين.
# ٦ - أثبتناه من كمال الدين وهو الصواب. وفي النسخ: " علي ".
# ٧ - بزيادة " الأهوازي " كمال الدين.
# عده الشيخ في رجاله: ٤٢٢ رقم ٥ من أصحاب الهادي (عليه السلام) قائلا: "
~~محمد بن علي بن مهزيار، ثقة ". وفي معجم رجال الحديث: ١٧ / 30 رقم 11355 ضمن ترجمته: " عن
~~ابن طاووس في ربيع الشيعة أنه من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا
~~تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي (عليهما السلام) فيهم ".
# 8 - " له قلبه " كمال الدين.
# 9 - " وصلتنا " كمال الدين.
١ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " نعم " بدل " بن نعيم ". انظر ص
~~٢٠٦ الهامش رقم ٢.
# ٢ - هو أبو الخطاب محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي. ذكره الشيخ (رحمه الله)
~~في رجاله: ٣٠٢ رقم ٣٤٥ في عداد أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال: " ملعون،
~~غال " وقال أيضا: " ويكنى مقلاص أبا زينب، البزاز البراد ". وقال في العدة:
~~١ / ١٥١: " عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال
~~استقامته، وتركوا ما رواه في حال تخليطه ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٤ / ٢٤٣ رقم ٩٩٨٧.
# ٣ - بزيادة " وأصحابه ملعونون " كمال الدين.
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وصلوناه ".
# ٥ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وصلة ".
# ٦ - الإحفاء في المسألة مثل الإلحاف سواءا، وهو الإلحاح. " لسان العرب: ١٤ / ١٨٧ - حفا - ".
# ٧ - سورة المائدة: ١٠١.
١ - " غيبتها " كمال الدين.
# ٢ - " لا يغنيكم " ب.
# ٣ - بزيادة " عليك يا إسحاق بن يعقوب و " كمال الدين، وسائر المصادر.
# ٤ - كمال الدين: ٤٨٣ ح ٤، والغيبة
~~للطوسي: ١٧٦ - ١٧٨، وص ٢٢٠، وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٧٠ - ٢٧٢، والاحتجاج: ٤٦٩ - ٤٧١، والخرائج: ٣ / ١١١٣ - ١١١٥ ح ٣٠،
~~وكشف الغمة: ٣ / ٣٢١ - ٣٢٢ مثله.
~~عن بعضها البحار: ٥٣ / ١٨٠ - ١٨٢ ح ١٠. وقطع منه في البحار أيضا ج ٢ / ٩٠ ح
~~١٣، و ج ٥٠ / ٢٢٧ ح ١، و ج ٥١ / ٣٤٩ ذيل ح ٢، و ج ٥٢ / ٩٢ ح ٧، و ج ms253 ٩٦ /
~~١٨٤ ح ١، وفي ج ٧٨ / ٣٨٠ ح ١ قطعة عن الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة.
# وأيضا قطع منه في الوسائل: ١٧ / ١٢٣ ح ٣، و ج ٩ / ٥٥٠ ح ١٦، و ج ٢٥ / ٣٦٤
~~ح ١٥، و ج ٢٧ / ١٤٠ ح ٩، و ج ٢٨ / ٣٥١ ح ٣٩.
# ٥ - بزيادة " بن مهزيار " كمال الدين. انظر ص ٢٠٤ الهامش رقم ١.
# ٦ - سورة النساء: ٥٩.
# 7 - ليس في " ب " و " ح ".
١ - عير الدنانير: وزنها واحدا بعد واحد. " القاموس: ٢ / ١٤٠ - العير - ".
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " أبطأ ".
# ٣ - " الرجا " ب، " الوجا " ح.
# الوحا: السرعة، يمد ويقصر، وموت وحي: مثل سريع وزنا ومعنى. " المصباح المنير: ٨٩٧ - وحى - ". والمراد به
~~هنا حلول الموت سريعا.
# ٤ - " إليك " كمال الدين.
# ٥ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وعدك ".
# ٦ - " استقصيتها " أ.
# في لسان العرب: ١١ / 525 -
~~فضل -: " أفضل فلان من الطعام وغيره: إذا ترك منه شيئا ".
# وفيه أيضا نقلا عن الجوهري: " أفضلت منه الشئ، واستفضلته بمعنى ".
١ - " البيت الذي " كمال الدين.
# ٢ - كمال الدين: ٤٨٦ ح ٨ مثله، وكذا الخرائج: ٣ / ١١١٦ - ١١١٨ ح ٣١ و ح
~~٣٢. وفي دلائل الإمامة: ٢٨٧ إلى قوله " بضعة عشر دينارا ". وفي إثبات
~~الهداة: ١ / ١١٦ - ١١٧ ح ١٦٧ عن كمال الدين والاحتجاج. لم نجده في
~~الاحتجاج.
# وفي البحار: ٥٣ / ١٨٥ ح ١٦ إلى قوله " ونعم الوكيل "، وفي ج ٥١ / ٣٢٦ ح
~~٤٧ ذيله.
# ٣ - " نصر بن الصباح " ح، " الصباح " ب.
# قال الشيخ في رجاله: ٥١ رقم ١ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) -: "
~~نصر بن صباح، يكنى أبا القاسم، من أهل بلخ، لقي جلة من كان في عصره من
~~المشايخ والعلماء وروى عنهم، إلا أنه قيل: كان من الطيارة، غال ".
# ٤ - " البلخ " أ.
# ٥ - انظر ص ٢٠٣ الهامش رقم ١.
# ٦ - كمال الدين: ٤٨٨ ح ١٠، والثاقب في المناقب: ٥٩٩ ح ٥٤٣ / ٧
~~مثله. وفي دلائل الإمامة: ٢٨٧ بتفاوت يسير. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٧٣ ms254 ح
~~٤٧، والبحار: ٥١ / ٣٢٧ ح ٤٩ عن كمال الدين.
# ٧ - هو محمد بن هارون بن عمران الهمداني كما في سند الكافي، ويأتي في ص
~~٢٩٦ ضمن رواية عن كمال الدين أنه في عداد من وقف على معجزات صاحب الزمان
~~(عليه السلام) ورآه من غير الوكلاء من همدان.
# ٨ - يعني صاحب الأمر، وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، ويكون
~~خطابها عليه للتقية.
# " الإرشاد: ٢ / 362 ".
١ - " علي ولي " كمال الدين.
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٣ - " يتسلم مني " كمال الدين.
# ٤ - بدل ما بين القوسين: " وما كتبت إليه في شئ من ذلك من قبل أن أطلق به
~~لساني ولا أخبرت به أحدا " كمال الدين.
# ٥ - كمال الدين: ٤٩٢ ح ١٧، والثاقب في المناقب: ٥٩٨ ح ٥٤١ / ٥
~~مثله. وفي الكافي: ١ / ٥٢٤ ح ٢٨، والإرشاد: ٢ / ٣٦٧، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٦٦، والخرائج: ١ / ٤٧٢ ح ١٦ بتفاوت يسير.
# وفي الصراط المستقيم: ٢ /
~~٢٤٨ ح ١٣ باختصار. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٦٤ ح ٢٧ عن الكافي وكمال الدين.
~~وفي البحار: ٥١ / ٢٩٤ ح ٤، وص ٣٣١ ح ٥٥ عن الخرائج وكمال الدين.
# ٦ - يأتي ذكره في ص ٢٩٦ في عداد من وقف على معجزات صاحب الزمان (عليه
~~السلام) ورآه من غير الوكلاء من بغداد.
# ٧ - " أوصل أبو رميس " بدل: " أوصلت " كمال الدين.
# ٨ - بدل ما بين القوسين: " فكتب إليه: تبعث بدنانير أبو رميس " كمال
~~الدين.
# ٩ - كمال الدين: ٤٩٣ - ٤٩٤ ضمن ح ١٨ بالتفاوت الذي أشرنا إليه آنفا. عن
~~كمال الدين البحار: ٥١ / ٣٣١ ضمن ح ٥٦ وفيه: " أبي حابس " بدل " أبي حليس "
~~و " ابن رئيس " بدل " أبو رميس ".
# ١٠ - أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب. وفي النسخ: " أحمد ".
# وهو علي بن محمد بن زياد الصيمري، عد في رجال الشيخ: ٤١٩ رقم ٢٥ من أصحاب
~~الهادي (عليه السلام)، وأيضا في ص ٤٣٢ رقم ٣ من أصحاب العسكري (عليه
~~السلام). وهو متحد مع علي بن زياد. انظر ms255 معجم رجال الحديث: ١٢ / 141 رقم 8420.
١ - بزيادة " أو إحدى وثمانين " كمال الدين.
# ٢ - كمال الدين: ٥٠١ ح ٢٦ مثله. وفي الكافي: ١ / ٥٢٤ ح ٢٧، ودلائل الإمامة:
~~٢٨٥ - ٢٨٦، والإرشاد: ٢ / ٣٦٦، والغيبة للطوسي: ١٧٢، وص ١٨٠ - ١٨١، وإعلام
~~الورى: ٢ / ٢٦٦، والخرائج: ١ / ٤٦٣ ح ٨، والثاقب في المناقب: ٥٩٠ ح ٥٣٥ / ١،
~~وفرج المهموم:
~~٢٤٧ - ٢٤٨، وكشف الغمة: ٣ /
~~٢٤٦، والصراط المستقيم: ٢ /
~~٢٤٧ ح ١٢ بتفاوت يسير، معظمها عن علي بن زياد الصيمري، وبعضها عن علي بن
~~محمد السمري، وفي الغيبة (ص 180) عن محمد
~~بن زياد.
# عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 664 ح 26، وص 677 ح 73، وص 694 ح 116،
~~والبحار:
# 51 / 312 ح 35، وص 317 ح 39، وص 335 ح 59، وص 306 ح 20.
# 3 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " الحصر ".
# 4 - " الححندري " ب، ح. وفي كمال الدين " أبي صالح " بدل " صالح ".
# في تنقيح المقال: 1 / 60 رقم 352: أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي -
~~الضبط: بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم، وسكون النون ثم الدال المهملة ثم
~~الياء -: نسبة إلى خجندة بلدة مشهورة بما وراء النهر...، لم أقف فيه إلا
~~على ما في التعليقة من أنه ذكره الصدوق (رحمه الله) مترضيا عليه، وكناه
~~بأبي العباس ".
# 5 - أثبتناه من كمال الدين.
١ - " ذل " الغيبة للطوسي، وكذا ما يليه.
# ٢ - الإشاطة: الإحراق، والإهلاك. انظر " لسان العرب: ٧ / ٣٣٧ و ٣٣٨ - شيط - ".
# ٣ - أغريت بين القوم: مثل أفسدت وزنا ومعنى. " المصباح المنير: ٦١٠ - ٦١١ ".
# ٤ - ما بين القوسين ليس في كمال الدين والغيبة.
# ٥ - الغيبة للطوسي: ١٩٦ - ١٩٧ بتفاوت
~~يسير، وفيه: " أحمد بن الحسن " بدل " أحمد بن الخضر ". والحديث ورد في كمال
~~الدين: ٥٠٩ ح ٣٩ هكذا: " حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشني
~~(رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي
~~(رضي الله عنه)، أنه خرج إليه من صاحب الزمان (عليه السلام) توقيع بعد أن ms256
~~كان أغري بالفحص والطلب وسار عن وطنه ليتبين له ما يعمل عليه، وكان نسخة
~~التوقيع: من بحث فقد طلب، ومن طلب فقد دل، ومن دل فقد أشاط، ومن أشاط فقد
~~أشرك. قال: فكف عن الطلب ورجع ". عنهما البحار:
# ٥١ / ٣٤٠ ح ٦٧، و ج ٥٣ / ١٩٦ ح ٢٢.
# ٦ - هو أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري صاحب قرب الإسناد، من أصحاب
~~العسكري (عليه السلام) عده الشيخ في رجاله: ٤٣٢ رقم ٢ في أصحابه (عليه
~~السلام) وقال: " قمي، ثقة ". وقال النجاشي في رجاله: ٢١٩ رقم ٥٧٣: " عبد
~~الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري، أبو العباس القمي، شيخ
~~القميين ووجههم، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين، وسمع أهلها منه
~~فأكثروا. وصنف كتبا كثيرة، يعرف منها:... ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 139 رقم 6755.
١ - رزأته أنا: إذا أصبته بمصيبة. وقد يخفف فيقال: رزيته، أرزاه. " المصباح المنير: ٣٠٧ - رزي - ".
# ٢ - " يخلف " أ.
# ٣ - " ومما " ب، ح.
# ٤ - " وكان الله " كمال الدين.
# ٥ - بزيادة " ومعينا " كمال الدين.
# ٦ - كمال الدين: ٥١٠ ذيل ح ٤١، والغيبة
~~للطوسي: ٢١٩ - ٢٢٠، والاحتجاج: ٤٨١ مثله. وفي الخرائج: ٣ / ١١١٢ ح ٢٨
~~باختصار. عن معظمها البحار: ٥١ / ٣٤٩ ذيل ح ١.
# ٧ - سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم، شيخ هذه
~~الطائفة، وفقيهها، ووجهها. قاله النجاشي في رجاله: ١٧٧ رقم ٤٦٧. وذكره
~~الشيخ في رجاله: ٤٧٥ رقم ٦ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) - وقال: "
~~جليل القدر، صاحب تصانيف ذكرناها في الفهرست، روى عنه ابن الوليد وغيره ". وقال
~~في الفهرست: ٧٥
~~رقم 306: " جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة ". توفي رحمه
~~الله سنة 301، أو سنة 299 على ما قاله النجاشي.
# 8 - " ديني " أ.
# 9 - كذا في كمال الدين والخرائج. وفي النسخ: " السمي ". وفي هامش كمال
~~الدين: " وفي النسخ: الهيثمي ".
# 10 - " أصحابكما عنه " كمال الدين.
١ - الردي: الهلاك. أرديته: أي أهلكته. انظر " لسان العرب: ١٤ / ٣١٦ - ردي - ".
# ٢ - سورة العنكبوت: ١ و ٢.
# ٣ - " فارقوا " أ.
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " فتنافسوا ". تناساه: أرى من
~~نفسه أنه نسيه. " لسان العرب:
~~١٥ / 324 - نسا - ".
# 5 - " أما يعلمون " أ.
# 6 - " صلى الله عليهم " ح.
# 7 - ليس في " ب " و " ح ".
# 8 - ليس في " أ ".
# 9 - " سيره " ب، ح.
# 10 - " طاهرا " ب، ح.
1 - " لا تغالب " كمال الدين.
# 2 - كمال الدين: 510 ح 42 مثله. وفي الخرائج: 3 / 1109 ح 26 باختصار، وفي
~~البحار: 53 / 190 ح 19 عن كمال الدين.
# 3 - أثبتناه من كمال الدين.
# 4 - " الحسن " كمال الدين، وفي ص 512 منه ح 43 " الحسين "، والظاهر
~~اتحادهما، وهو من مشايخ الصدوق (رحمه الله).
# 5 - " أعظم الله أجر "، كمال الدين.
# 6 - " الثانية " كمال الدين.
١ - " عدنا إليه " كمال الدين.
# ٢ - بزيادة " ومضى (رضي الله عنه) " كمال الدين.
# ٣ - كمال الدين: ٥١٦ ح ٤٤، والغيبة
~~للطوسي: ٢٤٢ - ٢٤٣، وإعلام الورى: ٢ / ٢٦٠، والاحتجاج: ٤٧٨، والخرائج: ٣ /
~~١١٢٨ ح ٤٦، والثاقب في المناقب: ٦٠٣ ح ٥٥١ / ١٥،
~~وكشف الغمة: ٣ / ٣٢٠ مثله. عن
~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٦٩٣ ح ١١٢، والبحار:
# ٥١ / ٣٦٠ - ٣٦١ ح ٧، و ج ٥٢ / ١٥١ ح ١.
# ٤ - كما في إعلام الورى: ٢ / ٢٦٠. وفي الغيبة للشيخ: ٢٤٢ أنه (رضي الله عنه) مضى
~~في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وكذا روى أيضا في ص ٢٤٣ سنة
~~وفاته.
# ٥ - هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال، كما
~~ذكره الشيخ في رجاله: ٥٠٢ رقم ٦٨ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) -
~~وقال: " له مصنفات ذكرناها في الفهرست،
~~يروي عن علي بن إبراهيم بن هاشم، روى عنه التلعكبري، أخبرنا عنه محمد بن
~~محمد بن النعمان، وأبو محمد الحسن بن القاسم العلوي المحمدي، وهو خاصي نزيل
~~بغداد ".
# 6 - انظر ص 206 الهامش رقم 1.
# 7 - " عينيه " أ، " عيناه " الخرائج.
# 8 - " سبعة " ب، ح.
١ - كذا في الغيبة أيضا. وفي الخرائج "
~~أران ". قال الحموي ms258 في معجم
~~البلدان: ٣ / ١٨: " الران: مدينة بين مراغة وزنجان ". وفي ج ١ / ١٣٦: "
~~أران...: اسم أعجمي لولاية واسعة وبلاد كثيرة... وبين آذربيجان وأران نهر
~~يقال له الرس ".
# ٢ - أثبتناه كما في الخرائج. وفي النسخ: " فتح "، والظاهر أنه تصحيفه.
# الفيج: فارسي معرب، والجمع فيوج، وهو الذي يسعى على رجليه، وفي الحديث
~~ذكر الفيج، وهو المسرع في مشيه الذي يحمل الأخبار من بلد إلى بلد. " لسان العرب: ٢ / ٣٥٠ - فيج - ".
# وقال في القاموس: ١ / ٤٢١: " الفيج معرب بيك ". مراده: پيك.
# ٣ - قال المجلسي (رحمه الله): " قوله: لا يسمى بغيره: أي كان هذا الرسول
~~لا يسمى إلا بفيج العراق، أو أنه لم يسمه المبشر، بل هكذا عبر عنه ".
# ٤ - بدل ما بين القوسين: " فاستبشر القاسم وحول وجهه إلى القبلة فسجد "
~~الغيبة للطوسي، وفرج المهموم.
# ٥ - " ثم دخل " الخرائج.
# ٦ - " مضربة " أ، والخرائج.
# ٧ - بزيادة " عن عنقه " الغيبة.
# ٨ - " بطشت " أ.
# ٩ - الدرج: الذي يكتب فيه، وكذلك الدرج بالتحريك. " لسان العرب: ٢ / 269 - درج - ". وفي البحار: "
~~النصف المدرج " بدل " نصف الدرج "، وقال المجلسي: " أفضل من النصف ": يصف
~~كبره، أي كان أكبر من نصف ورق مدرج أي مطوي.
١ - بدل ما بين القوسين: " ابن سلمة " ب، ح، " أبو عبد الله بن أبي سلمة "
~~الخرائج.
# ٢ - الفض: الكسر بالتفرقة، وفك خاتم الكتاب. " القاموس: ٢ / ٥٠١ ".
# ٣ - بزيادة " وبكى " فرج المهموم.
# ٤ - " خبر " أ، ب.
# ٥ - نعيت الميت نعيا - من باب فتح -: أخبرت بموته، فهو منعي. " المصباح المنير: ٨٤٤ - نعى - ".
# ٦ - " من " الخرائج.
# ٧ - " من " الخرائج.
# ٨ - ليس في الخرائج.
# ٩ - الحبرة والحبرة: ضرب من برود اليمن. " لسان العرب: ٤ / ١٥٩ - حبر - ".
# ١٠ - بزيادة " حمراء " معظم المصادر.
# ١١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج.
# ١٢ - أثبتناه من الغيبة.
# ١٣ - في الغيبة للطوسي: " خلعه عليه
~~مولانا الرضا أبو الحسن (عليه السلام) "، والظاهر سقط لفظة " ابن " قبل "
~~الرضا "، فيكون كما في فرج المهموم
~~(مولانا أبو الحسن ابن ms259 الرضا (عليه السلام)).
١ - أثبتناه من الخرائج، وهو الصواب. وفي النسخ: " الشنري " أ، " الشيري "
~~ب، ح. وفي الغيبة للطوسي: " البدري ".
# في تاريخ بغداد: ١٢ / ٣١٦
~~ضمن ترجمة أبي السائب عتبة بن عبد الله، الذي سيأتي ذكره في هذا الحديث:
~~"... فدخل المراغة وبها عبد الرحمن الشيزي - وكان صديقه -... ".
# قال الحموي في معجم البلدان:
~~٣ / ٣٨٣: " شيز - بالكسر والسكون، وزاي -: ناحية بآذربيجان... وهي
~~مدينة بين المراغة وزنجان وشهرزور والدينور، بين جبال... ".
# ٢ - " وافى إلى " الخرائج.
# وافيته، موافاة: أتيته. " المصباح
~~المنير: ٩٢٠ - وفى - ".
# ٣ - بدل ما بين القوسين: " اقرأ فقرأه " الخرائج.
# ٤ - سورة لقمان: ٣٤.
# ٥ - سورة الجن: ٢٦ و ٢٧.
# ٦ - سورة الجن: ٢٦ و 27.
١ - " عن " ب.
# ٢ - " عينه " الخرائج.
# ٣ - " يشبه " أ، ب، " شبه " الخرائج.
# ٤ - " بطرفه " الخرائج.
# ٥ - انتاب الرجل القوم انتيابا: إذا قصدهم وأتاهم مرة بعد مرة. " لسان العرب: ١ / ٧٧٥ - نوب - ".
# ٦ - " عبيد " الخرائج، والثاقب
~~في المناقب.
# ٧ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# في تاريخ بغداد: ١٢ / ٣١٦
~~رقم ٦٧٦٥: " عتبة بن عبد الله بن موسى بن عبيد الله، أبو السائب الهمذاني،
~~ولي القضاء بمدينة المنصور من الجانب الغربي، ثم نقل إلى قضاء الجانب
~~الشرقي، ثم تولى قضاء القضاة، وذلك في أيام الخليفة المطيع لله... والقاضي
~~أبو السائب رجل من أهل همذان... وتفقه على مذهب الشافعي وتقلد الحكم،
~~واتصلت أسفاره، فدخل المراغة وبها عبد الرحمن الشيزي - وكان صديقه - وكان
~~عبد الرحمن غالبا على أبي القاسم بن أبي السراج، فعرف الأمير أبا القاسم
~~خبر أبي السائب وما هو عليه من الفضل... فقلده الحكم بالمراغة... ".
# ٨ - أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " خاتم ".
# ٩ - " وقال " أ.
# ١٠ - ضمن رواية الطوسي في الغيبة: "
~~كان ابنه الحسن بن القاسم مدمنا على شرب الخمر ".
١ - " بقرجيده " ب، ح، " بفرجيذه " الغيبة، " بفرجيده " الخرائج، " بفرخندة "
~~الثاقب في المناقب.
# ٢ - أثبتناه كما في الخرائج وهو الصواب، وفي النسخ: " أبو القاسم ".
# ٣ - الخرائج: ms260 ١ / ٤٦٧ ح ١٤، والثاقب في المناقب: ٥٩٠ ح ٥٣٦ / ٢
~~بتفاوت يسير، وفي الغيبة للطوسي: ١٨٨ -
~~١٩٢ بزيادة وتفصيل، وكذلك فرج المهموم: ٢٤٨ - ٢٥٢ وقال فيه ابن
~~طاووس (رحمه الله): " نقلناه عن نسخة عتيقة جدا من أصول أصحابنا قد كتبت -
~~وفيما نقل عنه البحار: لعلها قد كتبت - في زمان الوكلاء فقال فيها ما هذا
~~لفظه: قال الصفواني:... ". وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢١١ ح ١١ باختصار. وفي إثبات
~~الهداة: ٣ / ٦٩٠ - ٦٩٢ ح ١٠٦ عن الغيبة
~~والخرائج، وفي البحار: ٥١ / ٣١٣ - ٣١٦ ح ٣٧ عن الغيبة والنجوم (فرج المهموم).
# ٤ - في معجم البلدان: ٢ /
~~545: " دينور: مدينة من أعمال الجبل، قرب قرميسين، ينسب إليها خلق كثير،
~~وبين الدينور وهمذان نيف وعشرون فرسخا، ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل،
~~والدينور بمقدار ثلثي همذان... ".
# 5 - أثبتناه من الخرائج.
١ - " الدراهم " ح.
# ٢ - أثبتناه كما في الخرائج، وفي النسخ: " فيها ".
# ٣ - القرط: ما يعلق في شحمة الأذن، والجمع: أقرطة وقرطة. " المصباح المنير: ٦٨٣ - قرط - ".
# ٤ - " يساوي " الخرائج.
# ساواه مساواة: ماثله وعادله قدرا أو قيمة، ومنه قولهم: هذا يساوي درهما
~~أي تعادل قيمته درهما، وفي لغة قليلة: سوي درهما يسواه، من باب تعب. " المصباح المنير: ٤٠٤ - سوى - ".
# ٥ - العرس بالضم: الزفاف، والعرس أيضا: طعام الزفاف. انظر " المصباح المنير: 549 - عرس - ".
# 6 - بزيادة: " فإن أخبرك بها، فادفعها إلى من يأمرك بها " الخرائج.
# 7 - " المحبة " أ. " المحبة " الخرائج.
# محنة، كمنعه: ضربه واختبره، كامتحنه. والاسم: المحنة بالكسر. " القاموس:
~~4 / 383 ".
1 - " لا أدفعه إليك [حتى] تخبرني " الخرائج.
# 2 - أثبتناه من الخرائج.
# 3 - " أجل " الخرائج.
# 4 - " ثم تفكرت " الخرائج.
# 5 - " المحبة " الخرائج.
# 6 - " فقلت " ب، ح.
# 7 - " فاقرأها " ب، ح.
# 8 - " ولم يفتح " أ.
# 9 - كذا في النسخ، والظاهر أن الصواب: " أنهما يسويان، أو أنهما يساويان
~~". وفي الخرائج هكذا:
# " ومعك قرط زعمت المرأة أنه يساوي عشرة دنانير، صدقت مع الفصين اللذين
~~فيه، وفيه... ".
# 10 - أثبتناه كما في ms261 الخرائج. وفي النسخ: " الدنانير ".
# 11 - ليس في " أ ".
١ - " عشر " أ، " العشرة " الخرائج.
# ٢ - أثبتناه كما في الخرائج. وفي النسخ: " الدنانير ".
# ٣ - " صاحبها " الخرائج.
# ٤ - " بل " الخرائج.
# ٥ - " لكلثوم " الخرائج.
# ٦ - حرج الرجل: أثم. وتحرج الإنسان تحرجا: هذا مما ورد لفظه مخالفا
~~لمعناه، والمراد: فعل فعلا جانب به الحرج. انظر " المصباح المنير: ١٧٥ - حرج - ".
# ٧ - " إخوانها " الخرائج.
# ٨ - " والمحنة " البحار عن الخرائج.
# ٩ - " عمك " البحار.
# ١٠ - " أمرني " أ.
# ١١ - حمو الرجل: أبو امرأته، أو أخوها، أو عمها " القاموس: ٤ / ٤٦٣ ".
# ١٢ - الخرائج: ٢ / ٦٩٩ ح ١٧، والثاقب في المناقب: ٥٩٤ ح ٥٣٧ / ١
~~بتفاوت يسير. وفي فرج المهموم: ٢٥٧ - ٢٥٨ بإسقاط بعضه
~~عن الخرائج. وفي الصراط
~~المستقيم: ٢ / 213 ح 19 باختصار. وفي إثبات الهداة: 3 / 696 ح 126،
~~والبحار: 51 / 295 ح 11 عن الخرائج.
١ - أثبتناه من الخرائج. " الحضر " ب، " الحصر " أ، ح.
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " عبد الله العمروي
~~".
# ٣ - كذا في النسخ، ولعله تصحيف " فقبلت ".
# ٤ - " فأمرني " ب.
# ٥ - " أن أسئلك " ب، ح.
# ٦ - الوبر، بالتسكين: دويبة على قدر السنور، غبراء أو بيضاء، من دواب
~~الصحراء، حسنة العينين، شديدة الحياء، تكون بالغور. " لسان العرب: ٥ / ٢٧٢ - وبر - ".
# ٧ - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار. انظر ص ٢٠٣ الهامش
~~رقم ٣.
# ٨ - بزيادة " وادفع إليه، فإنه أمره بأخذه، وقد خرج الذي طلبت. فجئت إلى
~~أبي جعفر " الخرائج.
# ٩ - " فأوصلت " ب، ح.
# ١٠ - كتنور: دابة يتخذ من جلدها فراء مثمنة. " القاموس: ٢ / ٧٤ - السمرة
~~- ".
# ١١ - سنجاب: حيوان على حد اليربوع، أكبر من الفأر، وشعره في غاية
~~النعومة، تتخذ من جلده الفراء. " تاج
~~العروس: ٣ / 42 - سجب - نقلا عن الدميري ".
١ - هو كعسل: دويبة برية غير مأكولة اللحم يؤخذ منها الفرو، ويقال أن فروها
~~أطيب من جميع أنواع الفراء. " مجمع
~~البحرين: ٢ / ٤٣١ - فنك - ".
# ٢ - الدلق، محركة: دويبة كالسمور، معربة دله. " القاموس: ٣ ms262 / ٣٣٩ - دلق -
~~".
# ٣ - الحوصل: طائر كبير له حوصلة عظيمة يتخذ منها الفرو، جمعه حواصل. "
~~حياة الحيوان:
# ١ / ٣٨٨ ".
# ٤ - ليس في " ح ".
# ٥ - " له " أ، ح.
# ٦ - " أن يصلى " أ، ب.
# ٧ - " لم تذبح " ب، ح.
# ٨ - " بأرمنيه " ب، ح، " بأرمينية " الخرائج.
# في معجم البلدان: ١ / ١٥٩ -
~~١٦٠: " إرمينية - بكسر أوله ويفتح، وسكون ثانيه، وكسر الميم، وياء ساكنة،
~~وكسر النون، وياء خفيفة مفتوحة -: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال،
~~والنسبة إليها أرمني، على غير قياس بفتح الهمزة وكسر الميم ".
# ٩ - " تذبحه " ب، ح.
# ١٠ - أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " يثوبه " أ، " مثوبه " ب، ح.
# ١١ - الخرائج: ٢ / ٧٠٢ ح ١٨ مثله، عنه إثبات الهداة: ٣ / ٦٩٦ ح ١٢٧،
~~والبحار: ٥٣ / ١٩٧ ح ٢٣، و ج ٦٦ / ٢٦ ح ٢٦، و ج ٨٣ / ٢٢٧ ح ١٦، والمستدرك: ٢ / 587 ح 1، و ج 3 / 197 ح
~~1.
# 12 - " تذكرون " أ.
١ - انظر ص ٢٠٥ الهامش رقم ١.
# ٢ - " تؤذيني " ب، ح.
# ٣ - " وتقرعوني " أ.
# التقريع: التعنيف والتثريب، يقال: النصح بين الملأ تقريع: هوالإيجاع
~~باللوم، وقرعه تقريعا:
# وبخه وعذله. انظر " تاج العروس: ٢١ / ٥٤٩ - قرع - ".
# ٤ - سورة سبأ: ١٨.
# ٥ - كمال الدين: ٤٨٣ ح ٢ مثله، وكذا الغيبة للطوسي: ٢٠٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٧٢.
~~وفي البحار:
# ٥١ / ٣٤٣ ح ١، ووسائل الشيعة:
~~٢٧ / ١٥١ ح ٤٦ عن كمال الدين والغيبة.
١ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٢ - " المدني " الغيبة للطوسي.
# في تنقيح المقال: ٢ / ٣٥ رقم ٩٨١٨ ذيل عنوان كافور بن إبراهيم المدني: "
~~هو ممن رأى صاحب العصر والزمان - عجل الله تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه
~~فداه - ورأى منه أخبارا بالمغيبات وشاهد منه معجزات وسمع النص عليه من أبيه
~~(عليهما السلام) على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة. هكذا أفاد الميرزا في المنهج
~~والحائري وجامع الرواة. وفي البلغة أنه ممدوح. والذي وجدته في غيبة الشيخ
~~(رحمه الله): كامل دون كافور، ولا أدري أن نسختي صحيحة أو نسخة الميرزا ومن
~~وافقه ".
# ٣ - المفوضة ms263 قوم قالوا إن الله خلق محمدا وفوض إليه خلق الدنيا فهو
~~الخلاق لما فيها، وقيل فوض ذلك إلى علي (عليه السلام). " مجمع البحرين: ٢ / ٤٣٨ - فوض - ".
# ٤ - في الهداية الكبرى: ٤٣١ ضمن حديث طويل: "
~~قال المفضل: قلت يا مولاي، من المقصرة والمرتفعة؟ قال: المقصرة: هم الذين
~~هداهم الله إلى فضل علمنا وأفضى إليهم سرنا، فشكوا فينا وأنكروا فضلنا
~~وقالوا: لم يكن الله ليعطيهم سلطانه ومعرفته. وأما المرتفعة:... ".
١ - عبارة الغيبة هكذا: " فقلت في نفسي:
~~أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي ". وفي الخرائج: "
~~فقلت في نفسي: لما دخلت عليه أسأله عن الحديث المروي عنه (عليه السلام):
# " لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي ".
# ٢ - " فكشف " أ.
# ٣ - الفلقة: القطعة، وزنا ومعنى. " المصباح المنير: ٦٥٩ - فلق - ".
# ٤ - " أربع سنين " الغيبة، وإثبات
~~الوصية، والخرائج.
# ٥ - بزيادة " من ذلك " الغيبة للطوسي.
# 6 - " والله إنه " المصادر.
# 7 - بزيادة " حتى يدخلها " النسخ.
# 8 - كذا في النسخ. وفي المصادر: " الحقية ".
# 9 - كذا في النسخ. وفي المصادر: " الحقية ".
# 10 - " ما حقه وفضله " المصادر.
١ - سورة الإنسان: ٣٠.
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٣ - أثبتناه كما في دلائل الإمامة. وفي النسخ: " محمد ".
# ٤ - دلائل الإمامة: ٢٧٣ - ٢٧٤، وإثبات الوصية: ٢٥٢ - ٢٥٣، والغيبة للطوسي: ١٤٨ - ١٤٩، والخرائج: ١ /
~~٤٥٨ ح ٤، وكشف الغمة: ٣ / ٢٨٩،
~~والصراط المستقيم: ٢ / ٢١٠
~~ح ٤ بتفاوت يسير. عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٦٨٣ ح ٩١، والبحار: ٢٥ / ٣٣٧
~~ح ١٦، و ج ٥٢ / ٥٠ - ٥١ ح ٣٥، و ج ٧٢ / ١٦٣ ح ٢٠. وقطع منه في إثبات
~~الهداة: ٣ / ٥٠٨ ح ٣٢٠، والبحار: ٥٠ / ٢٥٣ ح ٧، و ج ٧٠ / ١١٧ ح ٥.
# ٥ - " المازراني " أ، " الماذرأي " ب. وضبطه في الغيبة: " رشيق صاحب المادراي "، وفي
~~الخرائج:
# " رشيق حاجب المادراني "، وفي فرج
~~المهموم عن الخرائج: " رشيق الحاجب المادراني ".
# ٦ - أخف الرجل: إذا كان قليل الثقل في سفره أو حضره. " لسان العرب: ٩ / ٨٠ - خفف - ".
# ٧ - بزيادة " إلا ms264 على السرج مصلى " الغيبة.
# ٨ - أثبتناه من الغيبة والخرائج. وفي
~~النسخ: " وقالوا ".
# 9 - " أتيتموها " المصادر.
# 10 - كبس داره: هجم عليه واحتاط. " القاموس: 2 / 356 - كبس - ".
١ - " ذكروه " النسخ، " وصفه " الغيبة.
# ٢ - هو لا يكترث لهذا الأمر: أي لا يعبأ به ولا يباليه. " المصباح المنير: ٧٢٧ - كرث - ".
# ٣ - " ستريه " ب. الشئ السري: النفيس. انظر " النهاية لابن الأثير: ٢ / ٣٦٣ - سرى - ".
# ٤ - " أنيل " ح. النبل والنبالة: الفضل. " لسان العرب: ١١ / ٦٤٠ - نبل - ".
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - انفتل من الصلاة: انصرف عنها. " مجمع البحرين: ٢ / 358 - فتل - ".
١ - " تقدمت إليه بكذا: أمرته به. " المصباح المنير: ٦٧٧ - قدم - ".
# ٢ - بزيادة " وحلف بأشد أيمان له " الغيبة.
# ٣ - الغيبة للطوسي: ١٤٩ - ١٥٠ مثله.
~~وفي الخرائج: ١ / ٤٦٠ ح ٥، وكشف
~~الغمة: ٣ / ٢٨٩ - ٢٩٠، وفرج المهموم: ٢٤٨، والصراط المستقيم: ٢ / ٢١٠ ح ٥ باختصار. وفي
~~إثبات الهداة: ٣ / ٦٨٣ - ٦٨٤ ح ٩٢ عن الغيبة والخرائج، وفي البحار: ٥٢ / ٥١ ذيل ح
~~٣٦ عن الغيبة.
# ٤ - " الزهري " الغيبة والاحتجاج. لم
~~نقف على ترجمته.
# ٥ - " طالبت " أ.
# ٦ - " بكر " الغيبة والاحتجاج.
١ - " بهيئة " الغيبة.
# ٢ - " إلي " الغيبة.
# ٣ - الاكتراث: الاعتناء. انظر " تاج العروس: ٥ / ٣٣٣ - كرث - ".
# ٤ - " لها " الغيبة.
# ٥ - " أن يشتبك " أ.
# ٦ - " أن تنفض " الاحتجاج.
# ٧ - الغيبة للطوسي: ١٦٤ مثله، وكذا
~~الاحتجاج: ٤٧٩. عنهما البحار: ٥٢ / ١٥ ح ١٣. وفي الوسائل: ٤ / ٢٠١ ح ٧
~~باختصار عن الاحتجاج.
# ٨ - هو أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت. قال الشيخ
~~في الفهرست:
# ١٢ رقم 36: " كان شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد، ووجههم ومتقدم
~~النوبختيين في زمانه، وصنف كتبا كثيرة، منها كتاب: الاستيفاء في
~~الإمامة،... ".
# 9 - النوبة، بالضم: بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد، منها بلال الحبشي.
~~" القاموس:
# 1 / 299 - 300 ".
# 10 - " عليه السلام " أ.
١ - المصطكي: ms265 من العلوك. والعلوك جمع العلك: ضرب من صمغ الشجر كاللبان يمضغ
~~فلاينماع.
# انظر " لسان العرب: ١٠ / ٤٥٥
~~- صطك - وص ٤٧٠ - علك - ".
# ٢ - أثبتناه من الغيبة.
# ٣ - بزيادة " أم الخلف (عليه السلام) " الغيبة.
# ٤ - " يرتدع " أ.
# ٥ - " بسبابته " ب، ح.
# ٦ - مثلت بين يديه، مثولا - من باب قعد -: انتصبت قائما. " المصباح المنير: ٧٤٤ - مثل - ".
# ٧ - القط: القصير الجعد من الشعر، كالقطط. " القاموس: ٢ / ٥٥٩ ".
# ٨ - الفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. انظر " تاج العروس:
# ٦ / ١٥٦ - فلج - ".
# ٩ - " بالمصطكى " بدل " والمصطكي " الغيبة.
# 10 - ليس في " أ ".
١ - " أنت " أ.
# ٢ - الغيبة للطوسي: ١٦٤ - ١٦٥ مثله.
~~وفي الصراط المستقيم: ٢ /
~~٢٣٣ باختصار. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤١٥ ح ٥٥ وص ٥٠٩ ح ٣٢٥، والبحار: ٥٢ /
~~١٦ ح ١٤ عن الغيبة.
# 3 - " سعيد " أ. والصواب ما في المتن. تقدمت ترجمة أحمد بن إسحاق في ص
~~204 الهامش رقم 3.
# 4 - بزيادة " من حجة " أ.
1 - بزيادة " وسلم " ح.
# 2 - " بلسان عربي " كمال الدين.
# 3 - " وعيبة من عيب " ب. " غيب من غيب " كمال الدين.
١ - كمال الدين: ٣٨٤ ح ١ مثله، وكذا إعلام الورى: ٢ / ٢٤٨ - ٢٤٩، وكشف الغمة: ٣ / ٣١٦. وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٣١ -
~~٢٣٢ باختصار عن الصدوق. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٩ ح ١٨٠، والبحار: ٥٢ / ٢٣
~~ح ١٦ عن كمال الدين. وفي الإثبات المذكور أيضا ص ١١٣ ح ١٥٣ صدره.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين، وفي النسخ: " منقرس " أ، " منقرس " ح.
~~والظاهر أنهما مصحفان مما أثبتناه.
# ذكره الشيخ في رجاله: ٤٢٦ رقم ٥ في أصحاب الهادي (عليه السلام)، وأيضا في
~~ص ٤٣٧ رقم ١ في أصحاب العسكري (عليه السلام).
# ٣ - بزيادة " الحسن بن علي (عليهما السلام) " كمال الدين.
# ٤ - الدكان: الدكة وهي المكان المرتفع يجلس عليه. انظر " المصباح المنير: ٢٦٩ - دكك - ".
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " ح ".
# ٦ - أسبل الستر: أرخاه. " المصباح
~~المنير: 361 - سبل - ".
# 7 - ما بين ms266 القوسين ليس في " أ ".
# 8 - غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، ولا يقال: سداسي، ولا سباعي لأنه إذا
~~بلغ ستة أشبار فهو رجل. " القاموس: 2 / 307 - الخمسة - ".
# 9 - المقلة: شحمة العين التي تجمع السواد والبياض، أو هي السواد والبياض،
~~أو الحدقة.
# " القاموس: 4 / 69 - المقل - ".
# 10 - شثنت كفه - كفرح وكرم - شثنا وشثونة: خشنت وغلظت، فهو شثن الأصابع،
~~بالفتح.
# " القاموس: 4 / 338 ".
١ - قال في البحار: قوله " معطوف الركبتين " أي كانتا مائلتين إلى القدام
~~لعظمهما وغلظهما.
# ٢ - الذؤابة في تاج العروس: ٢
~~/ ٤٠٦ - ذأب -: " الذؤابة: الناصية... والذؤابة: هي الشعر المضفور من
~~الرأس، وقال بعضهم: الذؤابة ضفيرة الشعر المرسلة، فإن لويت فعقيصة، وقد
~~تطلق على كل ما يرخى كما في المصباح ".
~~ضفر الشعر ونحوه: نسج بعضه على بعض.
# ٣ - ليس في " أ ".
# ٤ - هذا الحديث - أي من قوله " وبالطريق المذكور " إلى آخره - ليس في " ب
~~".
# ٥ - كمال الدين: ٤٠٧ ح ٢، وص ٤٣٦ ح ٥ مثله، وكذا إعلام الورى: ٢ / ٢٥٠،
~~والخرائج:
# ٢ / ٩٥٨ - ٩٥٩. وفي الصراط
~~المستقيم: ٢ / ٢٣١ باختصار عن الصدوق. وفي إثبات الهداة:
# ٣ / ٤٨٠ - ٤٨١ ح ١٨٣، والبحار: ٥٢ / ٢٥ ح ١٧.
# ٦ - قال المجلسي (رحمه الله) بعد نقل هذه الرواية عن كمال الدين ودلائل
~~الإمامة والاحتجاج: " أقول: قال النجاشي - بعد توثيق سعد والحكم بجلالته -:
~~لقي مولانا أبا محمد (عليه السلام)، ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي
~~محمد (عليه السلام) ويقولون: هذه حكاية موضوعة عليه.
# أقول: الصدوق أعرف بصدق الأخبار والوثوق عليها من ذلك البعض الذي لا يعرف
~~حاله.
# ورد الأخبار التي تشهد متونها بصحتها بمحض الظن والوهم، مع إدراك سعد
~~زمانه (عليه السلام) وإمكان ملاقاة سعد له (عليه السلام) إذ كان وفاته بعد
~~وفاته (عليه السلام) بأربعين سنة تقريبا، ليس إلا للإزراء بالأخبار وعدم
~~الوثوق بالأخيار، والتقصير في معرفة شأن الأئمة الأطهار، إذ وجدنا أن
~~الأخبار المشتملة على المعجزات الغريبة إذا وصل إليهم، فهم إما يقدحون فيها
~~أو في راويها، بل ليس جرم أكثر المقدوحين من أصحاب الرجال إلا نقل ms267 مثل تلك
~~الأخبار ". راجع البحار: ٥٢ / ٨٨، ورجال النجاشي: ١٧٧ رقم 467.
١ - اللهج - بالفتح -: الحرص الشديد. " مجمع البحرين: ٢ / ١٤٥ - لهج - ".
# ٢ - كلفت به كلفا، فأنا كلف - من باب تعب -: أحببته وأولعت به، والاسم:
~~الكلافة بالفتح.
# " المصباح المنير: ٧٣٨ - كلف - ".
# ٣ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " باستضهار " أ، وفوقه مكتوب: "
~~بخطه "، " باستصهار " ب، ح.
# ٤ - فلان مغرم بكذا: أي لازم له، ومولع به. " مجمع البحرين: ٢ / ٣٠٩ - غرم - ".
# ٥ - جمع مثلبة، وهي العيب. انظر " تاج العروس: ٢ / 100 - ثلب - ".
# 6 - " وأشنعهم " كمال الدين.
# 7 - " فارق " ب، ح.
# 8 - " ما " أ.
# 9 - " هو المقلد لأمر " كمال الدين.
١ - بزيادة " ولم الشعب " كمال الدين. الشعب، كالمنع: الجمع والإصلاح.
~~والصدع: الشق في شئ صلب، والفرقة من الشئ. وبينهم صدعات في الرأي والهوى:
~~أي تفرق. انظر " القاموس:
# ١ / ٢٣١، و ج ٣ / ٦٩ و ٧٠ ".
# ٢ - أي بعثها قطعة قطعة. قال في القاموس: ١ / ٢٢٣: " سرب علي الإبل:
~~أرسلها قطعة قطعة ".
# ٣ - " وكما " كمال الدين.
# ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين.
# ٥ - " ولم يكن " أ.
# ٦ - " في " أ.
# ٧ - ما أكترث له: ما أبالي به. " القاموس: ١ / ٣٦٨ ".
# ٨ - ما حفله وبه، وما احتفل به: ما بالى. " القاموس: ٣ / ٥٢٦ - حفل - ".
# ٩ - " لاستقاله " أ.
# ١٠ - " يا سعد " ليس في " أ ".
# ١١ - دونك الشئ ودونك به: أي خذه. " لسان العرب: ١٣ / 165 - دون - ".
# 12 - " يحطم أ، ب، " تخطم " كمال الدين. الحطم: الكسر. " القاموس: 4 /
~~136 ".
١ - " عن " ب، ح.
# ٢ - " بدؤ " ب، ح.
# ٣ - " اليأس " ب، ح.
# ٤ - سورة غافر: ٨٤ و ٨٥.
# ٥ - " فإن " أ.
# ٦ - " وأسلما " ب، ح.
# ٧ - نضا السيف: سله، كانتضاه. " القاموس: ٤ / ٥٧٤ ".
# ٨ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " تريهم ".
# ٩ - التزوير: إصلاح الكلام وتهيئته، والإنسان يزور كلاما: وهو أن يقومه
~~ويتقنه قبل أن يتكلم به.
# انظر " لسان العرب: ٤ / 337 -
~~زور - ".
# 10 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. ms268
# 11 - " خبير " كمال الدين.
١ - انظر ص ٢٠٤ الهامش رقم ٣.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٣ - " خرجت " أ.
# ٤ - المنهل: المنزل يكون بالمفازة. " القاموس: ٤ / ٨٣ - النهل - ".
# ٥ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. وفي النسخ: "
~~الأسؤلة ". سلت أسال سؤالا: لغة في سألت. " لسان العرب: ١ / ٣٥٠ - سول - ".
# ٦ - " في " ح.
# ٧ - الخطة، بالضم: شبه القصة، والأمر. " القاموس: ٢ / ٥٢٨ - الخط - ".
# ٨ - برح به الأمر، تبريحا: أي جهده. " لسان العرب: ٢ / 410 - برح - ".
# 9 - القرم - محركة -: شدة شهوة اللحم، وكثر حتى قيل في الشوق إلى الحبيب.
~~" القاموس:
# 4 / 230 - القرم - ".
# 10 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " برز القوم ".
# 11 - أثبتناه كما في كمال الدين. وفي النسخ: " صفه ". ضفة البحر: ساحله.
~~" القاموس:
# 3 / 241 - الضفف - ".
# 12 - " البحر " أ.
# 13 - ليس في " أ ".
# 14 - " فخرج علينا " كمال الدين.
# 15 - الجراب: المزود أو الوعاء. " القاموس: 1 / 169 - 170 - الجرب - ".
١ - " بدل ما بين القوسين: " فما شبهت وجه مولانا أبي محمد (عليه السلام)
~~حين غشينا نور وجهه إلا ببدر " كمال الدين ودلائل الإمامة.
# ٢ - " وفرتين " كمال الدين.
# الفرق: الفلق من الشئ إذا انفلق منه، ومنه قوله تعالى: * (فانفلق فكان كل
~~فرق كالطود العظيم) *. والوفرة: الشعر المجتمع على الرأس، وقيل: ما سال على
~~الأذنين من الشعر. انظر " لسان
~~العرب: ١٠ / 300 - فرق -، و ج 5 / 288 - وفر - ".
# 3 - بدل ما بين القوسين: " رمانة ذهبية تلمع بدائع نقوشها وسط غرائب
~~الفصوص المركبة عليها، قد كان أهداها إليه بعض رؤساء أهل البصرة، وبيده قلم
~~إذا أراد أن يسطر به على البياض شيئا قبض الغلام على أصابعه، فكان مولانا
~~يدحرج الرمانة بين يديه ويشغله بردها كيلا يصده عن كتابة ما أراد، فسلمنا
~~عليه، فألطف " كمال الدين ودلائل الإمامة.
# 4 - " أشيب " ح.
١ - " يفتش " أ، " فتش " كمال الدين.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " ازي ".
# ٣ - القراضة: ما سقط بالقرض، ومنه قراضة الذهب، والقرض: القطع. انظر " لسان العرب: ms269
# ٧ / 216 - قرض - ".
# 4 - " آملية " كمال الدين.
# 5 - حاك الثوب: نسجه، فهو حائك. " القاموس: 3 / 436 - حاك - ".
# 6 - " وفي انتهائها قيض " بدل: " فتهيأ " كمال الدين.
# 7 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " سارقا ".
# 8 - " الدينار " أ.
# 9 - " يشتمل " النسخ.
١ - حاف يحيف حيفا: جار وظلم. " المصباح
~~المنير: ٢١٩ - حيف - ".
# ٢ - الأكار: الحراث. " لسان العرب:
~~٤ / ٢٦ - أكر - ".
# ٣ - " حص " كمال الدين.
# ٤ - " وآتنا " ب، ح.
# ٥ - " حقيقة " ح، ب. الحقيبة: الوعاء الذي يجعل فيه الرجل زاده. " تاج العروس: ٢ / 300 - حقب - ".
~~والحقة: وعاء من خشب. " القاموس: 3 / 323 - الحق - ".
# 6 - بدل ما بين القوسين: " فقال لي الغلام: سل عما بدا لك " كمال الدين.
# 7 - " فإنا " ب، ح.
# 8 - بزيادة " وسلم " ح.
١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ: " حين ".
# ٢ - أرهج: أثار الغبار. " القاموس: ١ / ٤٠٠ - الرهج - ".
# ٣ - " عني " كمال الدين.
# ٤ - الغرب: الحدة من كل شئ. " المصباح
~~المنير: 608 - غرب - ".
# 5 - " قد كان طلاقهن " كمال الدين.
# 6 - " لا تحل " ح.
# 7 - " فخصهن " كمال الدين.
# 8 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# 9 - " في الأزواج " كمال الدين.
# 10 - بدل ما بين القوسين: " أمومة " كمال الدين.
# 11 - " من " ح.
١ - بزيادة " من بيته " كمال الدين.
# ٢ - بزيادة: " الفاحشة المبينة هي " كمال الدين.
# ٣ - " التزوج بها " كمال الدين.
# ٤ - سورة طه: ١٢.
# 5 - الإهاب: الجلد، أو ما لم يدبغ. " القاموس: 1 / 157 - الأهبة - ".
# 6 - " خطيئين " ح. والخطة: الأمر.
# 7 - ليس في " أ ".
# 8 - " لم يكن " النسخ.
1 - لفظ الجلالة ليس في " أ ".
# 2 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي كمال الدين: " أي انزع ".
# 3 - ليس في " أ " و " ب ".
# 4 - انسرى الهم عني، وسري: انكشف. " القاموس: 4 / 495 - السرو - ".
# 5 - " النهدة " ب، ح. البهرة: انقطاع النفس من الإعياء. " القاموس: 1 /
~~707 - البهر - ".
# 6 - " يدمع " أ.
# 7 - " فأنبأ " أ.
# 8 - بزيادة " وقال: كهيعص " كمال الدين.
# 9 - " فيها " كمال الدين.
1 - " أينزل " ب، ح.
# 2 - أثبتناه من ms270 الأنوار المضيئة (مخطوط). " الليلة " أ، " الثلاثة " ب،
~~ح. وفي كمال الدين: " الرزية ".
# 3 - أثبتناه من كمال الدين.
# 4 - " واجعل محله " كمال الدين.
# 5 - " ولده " ح.
# 6 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين.
# 7 - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: العلة.
# 8 - " يمنع " النسخ.
# 9 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " بباله ".
١ - " له " كمال الدين.
# ٢ - " جل وعز " أ.
# ٣ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٤ - سورة الأعراف: ١٥٥.
# ٥ - قال الله تعالى في كتابه: * (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى
~~الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون) * البقرة: ٥٥.
# ٦ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ: " لا يخطر ". الخطر:
~~القدر والمنزلة. انظر " مجمع
~~البحرين: ١ / 664 - خطر - ".
١ - بزيادة " وسلم " ح.
# ٢ - أثبتناه كما في البحار عن كمال الدين. وفي النسخ: " إنما "، وفي كمال
~~الدين: " لما ".
# ٣ - الشعث: الانتشار والتفرق، ولممت شعثه لما: أصلحت من حاله. " المصباح المنير: 428 - شعث -، وص 767 - لمم
~~- ".
# 4 - ما بين المعقوفين أثبتناه كما في كمال الدين. وفي النسخ: " وتسريب
~~الجيوش وإقامة الحدود " بتقديم وتأخير.
# 5 - ليس في " ب " و " ح ".
# 6 - ليس في " ب ".
# 7 - ليس في " أ " و " ب ".
١ - " وكان " ح.
# ٢ - بزيادة " وسلم " ح.
# ٣ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٤ - بدل ما بين القوسين: " شهادة أن لا إله إلا الله، وبايعاه طمعا في "
~~كمال الدين.
# ٥ - استتب الأمر: تهيأ واستوى. " تاج العروس: ٢ / ٥٧ - تبب - ".
# ٦ - التلثم: شد الفم باللثام. " النهاية: ٤ / 231 -
~~لثم - ".
١ - في النسخ بزيادة " أبي "، والصواب ما في المتن. وفي كمال الدين: "
~~وطلبت أثر أحمد بن " بدل " وطلبت ابن ".
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين.
# ٣ - " متبسما " أ، وكمال الدين.
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٥ - " على محمد " أ.
# ٦ - من المجاز، الكعب بمعنى الشرف والمجد، يقال: أعلى الله كعبه: أي أعلى
~~جده. " تاج العروس:
# ٤ / ١٥١ ".
# ٧ - كبت الله العدو، كبتا ms271 - من باب ضرب -: أهانه وأذله. " المصباح المنير: 717 - كبت - ".
١ - " عهدنا " كمال الدين.
# ٢ - الشطط: مجاوزة القدر في كل شئ. " لسان العرب: ٧ / ٣٣٤ - شطط - ".
# ٣ - صدرت عن الموضع صدرا: رجعت، والاسم الصدر بفتحتين. انظر " المصباح المنير:
# ٤٥٧ - صدر - ".
# ٤ - " وقال " أ.
# ٥ - بدل ما بين القوسين: " وإن الله تبارك وتعالى لن يضيع " كمال الدين.
# ٦ - اقتباس من الآية: ٣٠ من سورة الكهف.
# ٧ - " انصرفنا " كمال الدين.
# ٨ - حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد. " معجم البلدان:
# ٢ / 290 ".
# 9 - " بلدة " ب، ح.
# 10 - " واتركوني " كمال الدين.
# 11 - ليس في " ب " و " ح ".
# 12 - " فانصرفنا عنه " كمال الدين.
١ - " وكرة " ب، ح، " فكرة " كمال الدين.
# الوكز: الدفع والطعن، والضرب بجمع الكف. انظر " القاموس: ٢ / ٢٨٢ - الوكز
~~- ".
# ٢ - " بالمجبور " أ، " بالمحبوب " كمال الدين.
# الحبر والحبرة: النعمة. وحبره يحبره - بالضم - حبرا وحبرة، فهو محبور،
~~وفي التنزيل: * (فهم في روضة يحبرون) * أي يسرون. " لسان العرب: ٤ / ١٥٨ - حبر - ".
# ٣ - " والويل " أ.
# ٤ - " قضينا " كمال الدين.
# ٥ - فعلى هذا كان وفاة أحمد بن إسحاق في حياة الإمام العسكري (عليه
~~السلام)، ولكن في رجال الكشي:
# ٥٥٧ ذيل ح ١٠٥٢: " أحمد بن إسحاق بن سعد القمي عاش بعد وفاة أبي محمد
~~(عليه السلام) ". وفي الغيبة للطوسي: ٢٥٧
~~- ٢٥٨: " وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم
~~التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم:... ومنهم: أحمد بن
~~إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم ". وتقدم في ص ٢٠٤ الهامش رقم ٣ عن
~~دلائل الإمامة: ٢٧٢: أن أحمد بن إسحاق كان وكيل أبي محمد (عليه السلام)
~~فلما مضى أبو محمد (عليه السلام) أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان،
~~تخرج إليه توقيعاته ويحمل إليه الأموال....
# ٦ - كمال الدين: ٤٥٤ - ٤٦٥ ح ١ مثله. وفي دلائل الإمامة: ٢٧٤ - ٢٨١ إلى "
~~فلا نرى الغلام "، وفي الاحتجاج. ٤٦١ - ٤٦٦ من " بليت باشد النواصب " إلى
~~آخره باختلاف في بعض ألفاظه.
# وفي ms272 الخرائج: ١ / ٤٨١ ح ٢٢، والثاقب في المناقب: ٥٨٥ ح ٥٣٤ / ١
~~باختصار. وفي البحار:
# ٥٢ / ٧٨ ح ١، وص ٨٨ ذيل ح ٧٨ عن كمال الدين والدلائل والاحتجاج. وقطع منه
~~في إرشاد القلوب: ٢ / ٤٢١ - ٤٢٣، وتأويل الآيات: ٢٩٢ - ٢٩٤، والصراط المستقيم: ٢ / 213 ح
~~16، والوسائل: 19 / 147 ح 21، وإثبات الهداة: 1 / 115 ح 166، و ج 3 / 671 ح
~~41، والبحار:
# 13 / 65 ح 4، و ج 30 / 182 ح 44، و ج 38 / 88 ح 10.
١ - المدائن: مدينة كسرى، قرب بغداد، سميت لكبرها. " القاموس: ٤ / ٣٨٣ -
~~مدن - ".
# ٢ - الواعية: الصراخ على الميت ونعيه. انظر " النهاية: ٥ / 208 -
~~وعا - ".
# 3 - " من بعدي " كمال الدين.
# 4 - " يصلي " كمال الدين.
# 5 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# 6 - " أخبر " كمال الدين.
# 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ: " ما ".
# 8 - " عما " كمال الدين.
١ - " فإذا أنا " كمال الدين.
# ٢ - كذا في نسخة " ح " وأيضا " أ " و " ب " ظاهرا، وفي كمال الدين والثاقب في المناقب والخرائج
~~والبحار: " الجوسق ".
# قال المجلسي: " الجوسق: القصر "، وفي القاموس: ٣ / ٣١٧: " الجوسق: القصر،
~~و... وقرية بدجيل وقربه جبل، وقرية أخرى ببغداد و... ودار بنيت للمقتدر في
~~دار الخلافة في وسطها بركة من الرصاص ثلاثون ذراعا في عشرين ".
# ٣ - " فقدمت " ب، ح.
# ٤ - " فصل " ب، ح.
# ٥ - أثبتناه من كمال الدين، " ميل " أ، " مثل " ب، ح.
# ٦ - " على أخيه " كمال الدين.
# ٧ - السمرة: لون الأسمر، وهو لون يضرب إلى سواد خفي. " لسان العرب: ٤ / 376 - سمر - نقلا عن التهذيب ".
~~وفيه أيضا: " وفي صفته صلى الله عليه وسلم: كان أسمر اللون ".
# 8 - القطط: القصير الجعد من الشعر. " القاموس: 2 / 559 - القط - ".
# 9 - الفلج: تباعد ما بين الأسنان، وهو أفلج الأسنان. " القاموس: 1 / 420
~~- الفلج - ".
١ - الجبذ: الجذب، وليس مقلوبة، بل لغة صحيحة. " القاموس ١ / ٦٦٠ - الجبذ -
~~".
# ٢ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط)، " ارتد " أ، " أزبد " ب، " اريذ
~~" ح.
# أربد وجهه وتربد: احمر حمرة فيها سواد عند الغضب. " لسان العرب: ٣ / ١٧٠ - ربد - ".
# ٣ - بزيادة " واصفر " كمال الدين.
# ٤ - " جنب " أ.
# ٥ - بزيادة: " هذه بينتان " كمال الدين.
# ٦ - " الحسن بن علي (عليهما السلام) " كمال الدين.
# ٧ - " فمن [نعزي] " كمال الدين، " فمن [بعده] " الخرائج، " من ضبط الأمر
~~بعده " الثاقب في المناقب.
# 8 - " تريدون " كمال الدين.
# 9 - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب "، وبدله في كمال الدين: " وفلان
~~[وفلان] ".
١ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٢ - " صقيل الجارية " كمال الدين، " صيقل الجارية " الخرائج.
# ٣ - " ليغطى " ب، " ليتغطى " ح.
# ٤ - ابن أبي الشوارب أحمد بن محمد بن عبد الله الأموي، كان قاضي بغداد من
~~عهد المتوكل إلى زمن المقتدر، توفي سنة ٣١٧. " الكنى والألقاب: ١ / ١٩٧ ".
# ٥ - كان وزيرا للمعتمد. انظر تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٥٠٧، وتاريخ ابن خلدون: ٣ / ٤٢٣.
# ٦ - كان يزعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين
~~بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأكثر الناس يقولون أنه دعي آل أبي طالب،
~~وكان من أهل قرية من أعمال الري يقال لها: وزيق، وظهر من فعله ما دل على
~~تصديق ما رمي به، أنه كان يرى رأي الأزارقة من الخوارج... خرج في البصرة
~~سنة ٢٥٥، وكان أنصاره الزنج، ووعد كل من أتى إليه من السودان أن يعتقه
~~ويكرمه، فاجتمع إليه منهم خلق كثير، بذلك علا أمره، ولذا لقب بصاحب الزنج،
~~فكانت مدة أيامه أربع عشرة سنة وأربعة أشهر، يقتل الصغير والكبير والذكر
~~والأنثى ويحرق ويخرب. كذا في " الكنى والألقاب: ٢ / ٤٠٢ ".
# ٧ - كمال الدين: ٤٧٥ ح ٢٥ مثله، وكذا الخرائج: ٣ / ١١٠١ ح ٢٣، والثاقب في
~~المناقب: ٦٠٧ ح 554 / 2. وفي البحار: 50 / 332 ح 4، و ج 52 / 67 ح 53
~~عن كمال الدين. وقطع منه في إثبات الهداة: 3 / 411 ح 42، وص 485 ح 206، وص
~~672 ح 42. وفي ينابيع المودة: 552 - 553 باختصار.
١ - " أبي الحسن " ب، ح، " أبي الحسين " الخرائج. وفي كمال الدين كما في
~~المتن ms274 وكناه " أبا الحسين ".
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب ظاهرا. وفي النسخ: " وحيا ".
# ٣ - " همي " ح.
# ٤ - كمال الدين: ٤٧٣ ح ٢٥، والخرائج: ٢ / ٩٦٠ مثله. وفي البحار: ٥٢ / ٤٧
~~ح ٣٣ عن كمال الدين.
# ٥ - " نصر " بدل " أبي نصر " ب، ح. اسمه: " طريف " كما في كمال الدين،
~~أو: " ظريف " كما في الكافي والغيبة
~~للطوسي. وفي إثبات الوصية: " ضرير ".
# ٦ - كذا في النسخ. وفي المصادر: " بالصندل ".
# ٧ - " ولي " ب.
# ٨ - " يدفع " كمال الدين والغيبة، "
~~يرفع " الخرائج.
# ٩ - " أهلي " كمال الدين والغيبة
~~والخرائج.
# ١٠ - الخرائج: ١ / ٤٥٨ ح ٣، والهداية الكبرى: ٣٥٨، وكمال الدين:
~~٤٤١ ح ١٢، وإثبات الوصية:
# ٢٥٢، والغيبة للطوسي: ١٤٨، وكشف الغمة: ٣ / ٢٨٩ بتفاوت يسير. وفي
~~الكافي: ١ / ٣٣٢ ح ١٣، والدعوات للراوندي: ٢٠٧ ح ٥٦٣، والصراط المستقيم: ٢ / 210 ح 3
~~باختصار. عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 508 ح 319، وص 694 ح 115، والبحار: 52
~~/ 30 ح 25، وينابيع المودة: 555.
١ - بدل ما بين القوسين: " خادمة أبي محمد (عليه السلام)، قالت " كمال
~~الدين.
# ٢ - " بليلة " بدل " بعشر ليال " كمال الدين وإعلام الورى ومكارم
~~الأخلاق.
# ٣ - وزاد في الخرائج: " قلت: بلى يا سيدي، قال "، وفي كمال الدين: " قلت:
~~بلى، قال ".
# ٤ - الخرائج: ١ / ٤٦٥ ح ١١، و ج ٢ / ٦٩٣ ح ٧، والهداية الكبرى: ٣٥٨،
~~وكمال الدين: ٤٤١ ح ١١، وإثبات الوصية: ٢٥٢، والغيبة للطوسي: ١٣٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢١٧،
~~ومكارم الأخلاق: ٣٧١، وكشف الغمة:
~~٣ / ٢٩٠، والصراط المستقيم:
~~٢ / ٢٣٥. عن بعضها وسائل
~~الشيعة: ١٢ / ٨٩ ح ١، وإثبات الهداة: ٣ / ٦٦٨ ح ٣٥، والبحار: ٥١ / ٥ ح
~~٧ و ح ٨، و ج ٥٢ / ٣٠ ح ٢٤، و ج ٧٦ / ٥٤ ح ١٢.
# ٥ - أثبتناه من الخرائج. وأبو سورة هو محمد بن الحسن بن عبد الله
~~التميمي، وكان أحد مشايخ الزيدية، وابنه أبو ذر أحمد بن أبي سورة. انظر الغيبة للطوسي: ١٦٣ وص ١٨١.
# ٦ - بزيادة " شيخ كبير " هامش " أ " (نسخة).
# ٧ - في أوائل المقالات للشيخ
~~المفيد (رحمه الله) ms275 ٣٩: " وأما الزيدية: فهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين
~~علي بن أبي طالب والحسن والحسين وزيد بن علي (عليهما السلام)، وبإمامة كل
~~فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة ومن أهل العلم والشجاعة، وكانت
~~بيعته على تجريد السيف للجهاد ".
# ٨ - بدل " أعرف " في الغيبة: " أريد
~~يوم عرفة، فعرفت يوم عرفة ".
# قال في المصباح:
~~٥٥٤ - عرف -: " عرفوا تعريفا: وقفوا بعرفات، كما يقال: عيدوا: إذا
~~حضروا العيد، وجمعوا: إذا حضروا الجمعة ". فالمراد من التعريف هنا إدراك
~~يوم عرفة.
١ - لعلها منسوبة إلى موضع اسمه سيف. ذكر الحموي في معجم البلدان: ٣ / ٢٩٨ ثلاثة مواضع بهذا
~~الاسم.
# ٢ - " حصر المناة " أ، وليس في " ب ".
# ٣ - بدل ما بين القوسين: " الغري على جبل الخندق، فقال لي " الخرائج، "
~~العوفي على جبل الخندق، فقال لي " الغيبة.
# ٤ - أثبتناه من الخرائج والغيبة، وكذا
~~ما يليه وهو الصواب. وفي النسخ: " الرازي ". وهو محمد بن سليمان بن الحسن
~~بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري، ذكره النجاشي في رجاله:
# 347 رقم 937 وقال: " حسن الطريقة، ثقة، عين، وله إلى مولانا أبي محمد
~~(عليه السلام) مسائل وجوابات، له كتب... ". ولد سنة 237 ومات سنة 301 على
~~ما في الكتاب المذكور.
# 5 - بزيادة: " قال: فلما دخلت الكوفة مضيت إليه وقلت ما ذكر لي الشاب،
~~فقال: سمعا وطاعة، وعلى يده دم الأضحية " الخرائج، وبهذه الزيادة تتم فيه
~~أولى الروايتين. وثانيتهما فيه هكذا:
# " وعن جماعة عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة، وهو محمد بن الحسن بن عبيد الله
~~التميمي نحو ذلك، وزادوا: قال: ومشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد
~~السهلة، فقال: هو ذا منزلي. ثم قال لي تمر أنت إلى ابن الزراري علي بن يحيى
~~فتقول له يعطيك المال بعلامة أنه كذا وكذا وفي موضع كذا ومغطى بكذا. فقلت:
~~من أنت؟ قال: أنا محمد بن الحسن. ثم مشينا... ".
١ - " ودفعها " أ.
# ٢ - الخرائج: ١ / ٤٧٠ - ٤٧٢ ح ١٥، والغيبة للطوسي: ١٨١ - ١٨٢ وص ms276 ١٦٣، والثاقب في
~~المناقب: ٥٩٦ - ٥٩٧ ح ٥٣٨ / ٢ و ح ٥٣٩ / ٣، عن بعضها إثبات الهداة: ٣ /
~~٦٨٤ - ٦٨٥ ح ٩٤ و ح ٩٥، وص ٦٨٧ ح ٩٨، والبحار: ٥١ / ٣١٨ ح ٤٠ و ح ٤١، و ج
~~٥٢ / ١٤ ح ١٢.
# ٣ - أثبتناه من الخرائج وهو الصواب. وفي النسخ: " الحسين ". وهو أبو محمد
~~الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي العدوي الحمداني، من أشهر
~~أمراء بني حمدان، كما في أعيان الشيعة.
# وفيه نقلا عن مجالس المؤمنين - ٢ / ٣٣٥ -: " تشيعه وجميع سلسلته مستغن عن
~~البيان، وكان في خدمة الشيخ الأجل محمد بن محمد بن النعمان المفيد، يستفيد
~~أصول الدين وفروعه ويزيد في إعزاز الشيخ وإكرامه، وصنف الشيخ باسم ناصر
~~الدولة رسالة في الإمامة ". توفي في ربيع الأول سنة ٣٥٨. ترجمه بالتفصيل في
~~أعيان الشيعة: ٥ / 136 - 144.
١ - زرى عليه زريا وزراية: عابه واستهزأ به. " مجمع البحرين: ١ / ٢٧٦ - زرى - ".
# ٢ - هو أبو علي الحسين بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن منصور بن لقمان
~~التغلبي العدوي.
# ترجمه وذكر أحواله بالتفصيل في أعيان الشيعة: ٥ / ٤٩١ - ٤٩٧ وقال: " كان أميرا شجاعا
~~مهيبا فارسا فاتكا كريما... وكان خلفاء بني العباس يعدونه لكل مهم... وولاه
~~المقتدر الحرب بقم وقاشان فأظهر كفاءة ". وفيه نقلا عن ابن الأثير أنه خرج
~~في سنة ٣٠٣ عن طاعة المقتدر.
# قتل في جمادى الأولى سنة ٣٠٦، قتله المقتدر العباسي في بغداد كما في
~~الأعيان.
# ٣ - " استصعبت " الخرائج.
# ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٥ - " تحاربه " أ.
# ٦ - " طرز " أ. عنون الحموي في معجم البلدان: ٤ / ٣٤ " طزر " وقال: " هي مدينة في مرج
~~القلعة، بينها وبين سابلة خراسان مرحلة، وهي في صحراء واسعة، وفيها إيوان
~~عال... ".
# وفي الكتاب المذكور ج ٥ ص ١٠١: " مرج القلعة: بينه وبين حلوان منزل وهو
~~من حلوان إلى جهة همذان... ".
# ٧ - أوغل في السير إيغالا، وتوغل: أمعن وأسرع. " المصباح المنير: 918 - وغل - ".
١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " يمنع " أ، ح، ms277 " يمنع " ب.
# ٢ - " الوفور " أ.
# ٣ - أثبتناه من الخرائج.
# ٤ - أدرك الأمر عفوا صفوا: أي في سهولة وسراح. " لسان العرب: ١٥ / ٧٥ - عفا - ".
# ٥ - " ما كسبته " الخرائج.
# ٦ - " قال " أ.
# ٧ - انكفأ: مال ورجع. " تاج
~~العروس: ١ / 400 - كفأ - ".
# 8 - " ابني " أ.
# 9 - " إذا " الخرائج.
# 10 - " وبينكم " ح.
# 11 - " أموالا زائدة " الخرائج.
١ - " فبدأت " ب، ح.
# ٢ - أثبتناه من الخرائج.
# ٣ - " اتكى " ب، ح.
# ٤ - التكأة، كهمزة: العصا، وما يتكأ عليه. " القاموس: ١ / ١٤٨ - توكأ -
~~".
# ٥ - " فاغتضت " أ.
# ٦ - " وما يبرح " أ.
# ٧ - التصرم: التقطع. " لسان
~~العرب: ١٢ / ٣٣٥ - صرم - ".
# ٨ - الخرائج: ١ / ٤٧٢ ح ١٧ مثله، عنه كشف الغمة: ٣ / ٢٩٠ - ٢٩١، والبحار: ٥٢ / ٥٦ ح ٤٠.
# وكذا إثبات الهداة: ٣ / ٦٩٣ ح ١١٨ باختصار. وقطعة منه في الوسائل: ٩ /
~~٥٤١ ح ٩. وفي الصراط المستقيم:
~~٢ / 212 ح 13 مختصرا.
# 9 - " مسلم بن الفضل " كمال الدين.
١ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٣ - " فشلحوني " ب، ح.
# التشليح: التعرية، شلح فلان: إذا خرج عليه قطاع الطريق فسلبوه ثيابه
~~وعروة. انظر " تاج العروس: ٦ /
~~510 - شلح - ".
# 4 - " ابن أبي شور " كمال الدين، " داود بن العباس بن أبي [أ] سود "
~~الكافي.
# 5 - أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " لتناظرني " أ، " ليناظرني " ب، ح.
# 6 - " انسبو " أ.
١ - " كان " ب، ح.
# ٢ - " تضرب " ب، ح.
# ٣ - " الحسين بن إسكيب " كمال الدين. ذكره الشيخ في رجاله: ٤١٣ رقم ١٨ في
~~أصحاب الهادي (عليه السلام)، وعده أيضا في ص ٤٢٩ رقم ١ من أصحاب العسكري
~~(عليه السلام) قائلا: " الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند، وكش:
~~عالم، متكلم، مصنف للكتب ". وفي ص ٤٦٢ رقم ٧ - باب من لم يرو عنهم (عليهم
~~السلام) -: " الحسين بن إشكيب المروزي: فاضل، جليل، متكلم، فقيه، مناظر،
~~صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيد النظر ". وانظر الخلاصة للعلامة: ١١٥ رقم
~~٢٨٢، ومعجم رجال الحديث: ٥
~~/ 199 رقم 3313.
# 4 - بدل ما ms278 بين القوسين: " ناظر الرجل. فقال: حولك العلماء والفقهاء
~~فأمرهم لمناظرته. فقال له:
# ناظره كما أقول لك " الخرائج، وكذا كمال الدين بتفاوت يسير.
# 5 - " ولديه " الخرائج.
# 6 - بزيادة " إلى " كمال الدين والخرائج.
# 7 - " ففقهني " كمال الدين والخرائج.
١ - " وسمى له " ب، ح.
# ٢ - بزيادة " واحدا بعد واحد " كمال الدين.
# ٣ - " تحتاج أن تطلب خليفة الحسن وتسأل " كمال الدين والخرائج.
# ٤ - هو محمد بن محمد الأشعري أحد رواة هذا الحديث. انظر ص ٢٩٥ الهامش رقم
~~١.
# ٥ - بزيادة: " وذكر لنا أنه كان معه رفيق قد صحبه على هذا الأمر، فكره
~~بعض أخلاقه ففارقه " الخرائج وكمال الدين.
# ٦ - بزيادة: " يوما وقد تمسحت " كمال الدين والخرائج.
# ٧ - نهران ببغداد: الصراة الكبرى، والصراة الصغرى. " معجم البلدان: ٣ / 399 ".
# 8 - أثبتناه من الخرائج. " نفكر " أ، " تفكر " ب، ح، وهما مصحفان إما من
~~" أتفكر " أو " مفكر " ظاهرا.
# 9 - " يحترق " أ، ح. اخترق الأرض: إذا مر فيها عرضا على غير طريق. " تاج
~~العروس:
# 25 / 232 - خرق - ".
# 10 - بدل ما بين القوسين: " في المجال " الخرائج.
# 11 - " مولانا " أ.
# 12 - " قاعد " كمال الدين والخرائج.
# 13 - " عن اسم " كمال الدين والخرائج.
١ - الخرائج: ٣ / ١٠٩٥ - ١٠٩٨ ح ٢١ مثله، وكذا كمال الدين: ٤٣٧ - ٤٣٩ ح ٦
~~عن مسلم بن الفضل، وعلي بن القيس، ومحمد بن محمد الأشعري، وص ٤٩٥ - ٤٩٧ عن
~~الأخيرين، كل عن غانم. وفي الكافي: ١
~~/ 515 ح 3 عن محمد بن محمد العامري عن غانم بتفاوت يسير وزيادة.
# وفي إثبات الهداة: 1 / 153 ح 10، و ج 3 / 657 ح 2 عن كمال الدين والكافي.
~~وفي البحار:
# 52 / 27 ح 22 عن كمال الدين. وقطعة منه في ينابع المودة: 554.
# 2 - ليس في أ.
# 3 - أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب. وفي النسخ: " محمد ".
# 4 - " البسامي " كمال الدين.
1 - " بدل ما بين القوسين: " أبي جليس " ب، " حليس " ح.
# 2 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ " الحنيدي ".
# 3 - " دبيس " كمال الدين.
# 4 - " فروح " ب، ح.
# 5 - أثبتناه من ms279 كمال الدين، وفي النسخ: " إسحاق ".
# 6 - " النواء " كمال الدين.
# 7 - " كسمود " أ، " كشمرد " كمال الدين.
# 8 - بدل ما بين القوسين: " وأحمد بن أخية وأبو الحسن " كمال الدين.
# 9 - " باذشالة " كمال الدين.
# 10 - " أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ " زندان ".
# 11 - " النضر " كمال الدين.
# 12 - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: " أبو ".
# 13 - " الرفاء " كمال الدين.
1 - " مرواس " ب.
# 2 - " فاقتر " كمال الدين.
# 3 - " ابن الحال " أ.
# 4 - " المجروج " ب، ح.
# 5 - " الفضل " كمال الدين.
# 6 - " المولدين " ب، ح.
# 7 - " الحصيني " كمال الدين.
# 8 - كمال الدين: 442 ح 16.
# 9 - ليس في " ح ".
# 10 - " بالدلائل " ب، ح.
1 - " يخرج " أ.
# 2 - " تواطيهم " ب، ح.
# 3 - " الثاني " ح.
# 4 - " يستنتج " أ، ب.
# 5 - ليس في " ب " و " ح ".
# 6 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " مشاهده " أ.
1 - بدل ما بين القوسين: " وعرفنا وجود النبي (صلى الله عليه وآله) ونبوته
~~ولم نشاهده، بل عرفنا جميع ذلك بالاستدلال، فكذلك عرفنا أنه استخلف عليا
~~(عليه السلام) بالاستدلال، وكذا إمامة الأئمة (عليهم السلام) واحدا بعد
~~واحد " ب، ح.
# 2 - " الثالث " ح.
# 3 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 4 - قال السيد العلامة المؤلف (رحمه الله) في أول باب الإمامة (الباب
~~الرابع) من الأنوار المضيئة (مخطوط):
# " والإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص واحد من البشر...
~~ويمتنع أن تكون لغير المعصوم، لما ذكره الله تعالى في كتابه: * (وإذ ابتلى
~~إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) * تقريره:
# واذكر وقت اختيار الله تعالى خليله بكلمات، والكلمات: قيل هي:... * (قال
~~إني جاعلك للناس إماما) * أخبره أنه جعله إماما للعالمين، يقتدى به في
~~الدنيا والدين * (قال ومن ذريتي) *: فقال إبراهيم اجعل فريقا من أولادي
~~أئمة يقتدى بهم من بعدي، وأنعم عليهم كما أنعمت علي * (قال لا ينال عهدي
~~الظالمين) *: فقال سبحانه لا ينال ما عهدت إليك من النبوة والاستخلاف
~~والإمامة من كان من ذريتك ظالما... ودل ذلك على أنه من وقع منه ظلم ما، في
~~وقت ما، لا يصلح أن يكون ms280 إماما ولا خليفة، ولا يتصف بأنه لم يقع منه ظلم ما
~~في وقت ما إلا المعصوم، فلا إمام إلا المعصوم ".
# وقال (رحمه الله) في ضمن المبحث الثاني من الباب المذكور: " لما ثبت وجوب
~~عصمة الإمام، تعينت الإمامة لهم (عليهم السلام) دون كافة الأنام، لكن
~~المقدم حق، فالتالي مثله.
# بيان الملازمة: أن الإمام واجب العصمة، ولا شئ غير الأئمة الاثني عشر
~~بواجب العصمة، فغيرهم ليس بإمام. أما صدق الصغرى: فقد تقدم. وأما الكبرى
~~فإجماعية، أما منا: فظاهر، وأما من الخصم [فإنه] لم يقل بعصمة أحد من
~~الأئمة، فانحصرت العصمة فيهم إجماعا، والإمامة لازمة للعصمة، فيثبت
~~الملازمة. وأما حقية المقدم فقد تقدم، فكذا التالي، فتعينت الإمامة لهم
~~(عليهم السلام) دون كافة الأنام، وهو المطلوب ".
١ - " فإن العصمة " أ.
# ٢ - " لم تدعى " ب، ح.
# ٣ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٤ - " نصهم " ح.
# ٥ - نال من عرضه: سبه. " القاموس: ٤ / ٨٣ ".
# ٦ - الرعاع، بالفتح: السفلة من الناس. " المصباح المنير: 314 - رعع - ".
١ - سورة يونس: ٣٥.
# 2 - بلج الصبح: أضاء وأشرق، كانبلج وتبلج وأبلج، وكل متضح أبلج. "
~~القاموس: 1 / 381 - بلج - ".
# 3 - قتله غيلة: خدعه فذهب به إلى موضع فقتله. " القاموس: 4 / 38 - الغيل
~~- ".
١ - " والطغيان " ح.
# ٢ - " من " ب.
# ٣ - " يختار " ح.
# ٤ - سورة الحج: ٤٦.
# 5 - كذا في " ب " و " ح ".
# 6 - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " وقد ثبت عندنا " في ص 300 إلى هنا
~~-: " وإذا كان كذلك، وجب أن يكون الإمام القائم (عليه السلام) موجودا، سواء
~~شاهده الناظرون، أو احتجب عن العيون، وهو المطلوب " أ، والأنوار المضيئة
~~(مخطوط).
# 7 - " وإنما " أ.
# 8 - بدل ما بين القوسين: " ذلك " أ.
# 9 - " في حال ظهوره " أ.
١ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٢ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) والإرشاد. وفي النسخ: " حين ".
# ٣ - أثبتناه من الإرشاد. " الجاببه " أ، " الجاتية " ح، وسقط من " ب ".
~~انظر ص ٦٢ الهامش رقم ٣.
# ٤ - " تخرب " ح.
# ٥ - الإرشاد: ٢ ms281 / 372، وتقدم أيضا
~~في ص 61 - 63 عن السيد هبة الله الراوندي بتفاوت يسير.
١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد.
# ٢ - سورة الشعراء: ٤.
# ٣ - أثبتناه من الإرشاد.
# ٤ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " بني " أ.
# ٥ - الإرشاد: ٢ / ٣٧٣، وإعلام
~~الورى: ٢ / ٢٨٣، وكشف الغمة: ٣ /
~~250 مثله. وفي إثبات الهداة:
# 3 / 732 ح 82 عن إعلام الورى. وفي البحار: 52 / 221 ح 84 عن الإرشاد.
~~وانظر تأويل الآيات: 384.
# 6 - " بريد " البحار.
# 7 - " بريد " البحار.
# 8 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) والبحار. وفي " أ ": " الشديدين
~~".
# 9 - ليس في البحار.
١ - قال في الصحاح: ٢ / ٥٦٥ - شذذ -:
~~" شذاذ الناس: الذين يكونون في القوم، وليسوا من قبائلهم "، وقال المجلسي
~~(رحمه الله) في ذيل هذا الحديث: " ويريد بالشذاذ: الزيدية، لضعف مقالتهم،
~~وأما كونهم من آل محمد: لأنهم من بني فاطمة ".
# ٢ - البحار: ٥٢ / ٢٦٩ ح ١٦٠ عن كتاب " سرور أهل الإيمان " للسيد علي بن
~~عبد الحميد مثله.
# ٣ - أثبتناه من كمال الدين وهو الصواب. وفي " أ " والأنوار المضيئة
~~(مخطوط): " أبي ".
# ٤ - سورة الشعراء: ٢١.
# ٥ - البحار: ٥٢ / ٣٨٥ ح ١٩٦ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد (صاحب
~~الأنوار المضيئة) عن الباقر (عليه السلام) مثله. وفي كمال الدين: ٣٢٨ ح ١٠،
~~والغيبة للنعماني: ١٧٤ ح ١٢ عن مفضل بن
~~عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه الباقر (عليه السلام) صدره.
~~وأيضا في غيبة النعماني ص ١٧٤ ح ١١، وتأويل الآيات: ٣٨٤ - ٣٨٥ عنه، عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام). عن الغيبة وكمال
~~الدين البحار: 52 / 157 ح 19، وص 292 ح 39، وص 281 ح 8، وإثبات الهداة:
# 3 / 535 ح 477، وص 468 ح 133، وفي ص 562 ح 636 عن كتاب الآيات الباهرة.
# 6 - ما بين القوسين - أي من قوله " وبالطريق المذكور " في ص 307 إلى هنا
~~- ليس في " ب " و " ح ".
# 7 - قال النجاشي في رجاله: 323 رقم 882: " محمد بن مسلم بن رباح أبو جعفر ms282
~~الأوقص الطحان، مولى ثقيف، الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صحب
~~أبا جعفر وأبا عبد الله (عليهما السلام) وروى عنهما، وكان من أوثق الناس،
~~له كتاب...، ومات محمد بن مسلم سنة خمسين ومائة ".
# 8 - ما بين القوسين ليس في " ح ".
١ - " (عليهم السلام) " ح.
# ٢ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " ما " أ، " وما " ب، ح.
# ٣ - " طائفة منهم " كمال الدين.
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٥ - بزيادة " وسلم " أ.
# ٦ - " وقتله " كمال الدين.
# ٧ - " رسول الله " ب، ح.
# ٨ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٩ - كمال الدين ٣٢٧ ح ٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٣٣، وكشف الغمة: ٣ / 313 مثله. عن كمال الدين إثبات
~~الهداة: 3 / 468 ح 132، وفي ص 46 ح 20 صدره، وفي ص 718 ح 13 ذيله. وعنه
~~أيضا البحار: 51 / 217 ح 6، وفي ج 14 ص 339 ح 13 صدره باختصار.
١ - ليس في كمال الدين.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٣ - " من أصحابه " كمال الدين.
# ٤ - بدل ما بين القوسين: " وذلك قول الله عز وجل " كمال الدين.
# ٥ - سورة البقرة: ١٤٨.
# 6 - " أظهر الله " كمال الدين.
# 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. " العقل " أ.
١ - كمال الدين: ٣٧٧ ح ٢، والاحتجاج: ٤٤٩ مثله. وفي كفاية الأثر: ٢٧٧ إلى " في
~~قلبه الرحمة ".
# عنها البحار: ٥١ / ١٥٧ ح ٤، و ج ٥٢ ص ٢٨٣ - ٢٨٤ ح ١٠. وعنها أيضا إثبات
~~الهداة:
# ٣ / ٤٧٨ ح ١٧٥ قطعة.
# ٢ - البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب. " معجم البلدان:
# ١ / ٥٢٣ ". أرض ملساء: لا تنبت.
# ٣ - كمال الدين: ٦٤٩ ح ١، والخصال: ٣٠٣ ح ٨٢،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٧٩ مثله. وفي الكافي:
~~٨ / ٣١٠ صدر ح ٤٨٣، وكمال الدين: ٦٥٠ ح ٧، والغيبة للنعماني: ٢٥٢ ح ٩، والغيبة للطوسي: ٢٦٧ باختلاف في بعض ألفاظه،
~~وكذا عقد الدرر:
~~١١١. عن معظمها إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٠ ح ١٨، وص ٧٢٦ ح ٤٦، وص ٧٣١ ح ms283 ٧٣،
~~وص ٧٣٥ ح ٩٦، والبحار: ٥٢ / ٢٠٣ ح ٢٩، وص ٢٠٤ ح ٣٤، وص ٢٠٩ ح ٤٩، وص ٣٠٤
~~صدر ح ٧٤.
# ٤ - كذا في النسخ وإعلام الورى. وفي كمال الدين هكذا: " قتيبة بن محمد،
~~عن عبد الله بن أبي منصور البجلي ".
# ٥ - أثبتناه من كمال الدين. " الكنوز " أ. الكورة: المدينة والصقع،
~~والجمع كور. " الصحاح:
# ٢ / 810 - كور - ".
١ - حمص - بالكسر ثم السكون والصاد مهملة -: بلد مشهور قديم كبير...، وهي
~~بين دمشق وحلب في نصف الطريق. " معجم البلدان: ٢ / ٣٠٢ ".
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين. " قيس كذا " أ. قنسرين: كورة بالشام بالقرب
~~من حلب.
# " تاج العروس: ١٣ / ٤٨١ -
~~قنسر - ".
# ٣ - " ولكن يملك " كمال الدين.
# ٤ - كمال الدين: ٦٥١ ح ١١ بإسناده عن قتيبة بن محمد، عن عبد الله بن أبي
~~منصور البجلي مثله، وكذا إعلام الورى: ٢ / ٢٨٢ عن محمد بن عبد الله بن أبي
~~منصور البجلي. وفي إثبات الهداة:
# ٣ / ٧٢١ ح ٢٨ وص ٧٣٢ ح ٧٩ عن كمال الدين وإعلام الورى. وفي البحار: ٥٢ /
~~٢٠٦ ح ٣٨ عن كمال الدين.
# ٥ - ما بين القوسين - أي من قوله " وبالطريق المذكور يرفعه إلى عبد
~~العظيم " في ص ٣١١ إلى هنا - ليس في " ب " و " ح ".
# ٦ - عبد الله بن عجلان الأحمر السكوني ذكره الشيخ (رحمه الله) في رجاله:
~~١٢٧ رقم ١٠ في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وأيضا في ص ٢٦٥ رقم ٦٩٢ في
~~أصحاب الصادق (عليه السلام). وقال العلامة الحلي (رحمه الله) في خلاصة الأقوال:
~~١٩٧ رقم ٦١٣: " أوردنا في كتابنا الكبير روايات عن الكشي تقتضي مدحه
~~والثناء عليه، وكذا عن علي بن أحمد العقيقي، ولم نر ما ينافيها ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 251
~~- 254 رقم 6986 ورقم 6987.
# 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " يعلم " أ، " بعلم " ب، ح، "
~~أن نعلم " كمال الدين.
١ - ما بين القوسين ليس في كمال الدين والعدد القوية. وفي البحار: ٥٢ / ٣٠٥ ح ٧٧ عن السيد علي بن عبد
~~الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) ms284 عن كتاب الفضل بن شاذان قال: روي أنه يكون
~~في راية المهدي (عليه السلام): " اسمعوا وأطيعوا ".
# ٢ - كمال الدين: ٦٥٤ ح ٢٢، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٤، والبحار: ٥٢ /
~~٣٠٥ ح ٧٦ عن السيد علي بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) إلى قوله "
~~معروفة "، عن كمال الدين إثبات الهداة:
# ٣ / ٧٢٣ ح ٣٣، والبحار: ٥٢ / ٣٢٤ ح ٣٥.
# ٣ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٤ - كمال الدين: ٦٥٤ ذيل ح ٢٢ مثله، وكذا العدد القوية: ٦٦ ذيل ح ٩٤. عن كمال
~~الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٣ ح ٣٤، والبحار: ٥٢ / ٣٢٤ ذيل ح ٣٥، وفيهما: "
~~الرفعة " بدل " البيعة ". وفي الملاحم لابن طاووس (رحمه الله) ص ٦٨، وص ١٦٤
~~عن كتاب الفتن لنعيم بن حماد -: ٢٤٩
~~ح ٩٧٣ -، وكتاب الفتن لأبي يحيى
~~زكريا، وعقد الدرر:
~~٢١٦ - عن سنن عثمان بن سعيد المقري وكتاب الفتن لنعيم بن حماد -، وينابيع المودة: ٥٢٢ باب ٧٣ عن نوف
~~البكالي أنه قال: راية المهدي مكتوب عليها: " البيعة لله ".
# ٥ - هو ورد بن زيد الأسدي، أخو الكميت بن زيد، ذكره الشيخ في رجاله: ١٣٩
~~رقم ٢ في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وفي ص ٣٢٨ رقم ٢٢ في أصحاب الصادق
~~(عليه السلام).
# ٦ - " خسوف " كمال الدين.
# ٧ - " لخمس تبقى " غيبة النعماني.
# ٨ - " وكسوف الشمس " كمال الدين.
# ٩ - كمال الدين: ٦٥٥ ح ٢٥، والغيبة
~~للنعماني: ٢٧١ ح ٤٦، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٥ مثله. وفي الغيبة المذكور ص ٢٧١ ح ٤٥، والكافي: ٨ / ٢١٢ ح ٢٥٨، والإرشاد: ٢ / ٣٧٤، والغيبة للطوسي: ٢٧٠، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٥،
~~والخرائج: ٣ / ١١٥٨، والصراط
~~المستقيم: ٢ / 249 باختلاف في بعض ألفاظه. عن معظمها البحار: 52 / 207
~~ح 41، وص 213 ح 67، و ج 58 ص 153، وعن بعضها إثبات الهداة: 3 / 723 ح 35،
~~وص 727 ح 54، وص 737 ح 110.
١ - قال النجاشي (رحمه الله) في رجاله: ١٨٣ رقم ٤٨٤: " سليمان بن خالد بن
~~دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معدي كرب - عم الأشعث بن ms285 قيس لأبيه وأخوه
~~لأمه - أبو الربيع الأقطع، كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي عبد الله وأبي
~~جعفر (عليهما السلام)، وخرج مع زيد ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر (عليه
~~السلام) غيره، فقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة
~~أبي عبد الله (عليه السلام)، فتوجع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه...
~~".
# ٢ - " موتتان " كمال الدين.
# ٣ - كمال الدين: ٦٥٥ ح ٢٧، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٦ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٢٩٠ ضمن ح ٦ عن أبي بصير
~~عنه (عليه السلام) نحوه. عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٣ ح ٣٦،
~~والبحار: ٥٢ / ٢٠٧ ح ٤٢، وفي ص ١٩٩ ضمن ح ٤٨ عن الغيبة. وتقدم نحوه في ص ٥٦ - ٥٧ عن أمير
~~المؤمنين (عليه السلام).
# ٤ - " ثلث " كمال الدين، والظاهر أنه من سهو الناسخ.
# ٥ - " ثلث " كمال الدين، والظاهر أنه من سهو الناسخ.
# ٦ - كمال الدين: ٦٥٥ ح ٢٩ بالتفاوت الذي أشرنا إليه آنفا. وفي الغيبة للطوسي: ٢٠٦، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٧
~~مثله. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٤ ح ٣٨، والبحار: ٥٢ / ٢٠٧ ح ٤٤ عن كمال
~~الدين، وفي ص ١١٣ ح ٢٧ عن الغيبة.
١ - كمال الدين: ٦٥٦ ح ١، ولفظه فيه هكذا: " المفضل بن عمر قال: سألت
~~الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عز وجل: * (والعصر إن
~~الإنسان لفي خسر) *. قال (عليه السلام): العصر عصر خروج القائم (عليه
~~السلام)، * (إن الإنسان لفي خسر) * يعني أعداءنا، * (إلا الذين آمنوا) *
~~يعني بآياتنا، * (وعملوا الصالحات) * يعني بمواساة الإخوان، * (وتواصوا بالحق) * يعني
~~بالإمامة، * (وتواصوا بالصبر) * يعني في الفترة ". عن كمال الدين إثبات
~~الهداة: ٣ / ٤٩٢ ح ٢٣٦، والبرهان في تفسير القرآن: ٤ / ٥٠٤ ح ١.
# ٢ - بدل " لقد ذكر الله تعالى... في كتابه ": " لقد نزلت هذه الآية في
~~المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) قوله عز وجل " كمال الدين.
# ٣ - سورة البقرة: ١٤٨.
# 4 - " ليفتقدون عن " بدل ms286 " يفتقدون من " كمال الدين.
١ - " باسمه " كمال الدين.
# ٢ - " الذي يسير " بدل " الذين يسيرون " كمال الدين.
# ٣ - كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٤ بتفاوت يسير في بعض ألفاظه. وكذا تفسير العياشي: ١ / ٦٧ ح ١١٨ والغيبة للنعماني: ٣١٢ ح ٣ بزيادة. عنها
~~البحار: ٥٢ / ٢٨٦ ح ٢١، وص ٣٦٨ ح ١٥٣. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٩٣ ح ٢٤٦، وص
~~٥٤٨ ح ٥٤٧ عن كمال الدين وتفسير العياشي.
# ٤ - ما بين القوسين - أي من قوله " وعن سليمان بن خالد " في ص ٣١٥ إلى
~~هنا - ليس في " ب " و " ح ".
# ٥ - أبان بن تغلب بن رباح من أصحاب علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد
~~الله (عليهم السلام)، قال النجاشي في رجاله: ١٠ - ١١ رقم ٧: " عظيم المنزلة
~~في أصحابنا، لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله (عليهم السلام)،
~~روى عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم... وقال له أبو جعفر (عليه السلام):
~~اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك... وكان
~~أبان (رحمه الله) مقدما في كل فن من العلم، في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو،
~~وله كتب... ".
# ٦ - المسح، بالكسر: ثوب من الشعر غليظ. انظر " تاج العروس: ٧ / ١٢٢ - مسح - ".
# ٧ - كذا في " أ " والغيبة للطوسي. "
~~مطرق " ب، ح، " مطوق " كمال الدين. في الصحاح: ٤ / ١٣٩٤ - طرف - نقلا عن
~~الفراء: " أطرف: أي جعل في طرفيه العلمان ".
# ٨ - " وأبلى " كمال الدين والغيبة
~~والبحار.
١ - المحجر - كمجلس ومنبر - من العين: ما دار بها وبدا من البرقع أو ما
~~يظهر من نقابها وعمامته إذا اعتم. " القاموس: ٢ / ٩ - الحجر - ".
# ٢ - " سهاري " أ، " مهادي " كمال الدين والغيبة للطوسي.
# السهاد: نقيض الرقاد، والرقاد: النوم، والسهار: السهر، وسهر - كفرح -: لم
~~ينم ليلا. والمهاد كفراش وزنا ومعنى. انظر لسان العرب: ٣ / ١٨٣ - رقد -، وص ٢٢٤ - سهد -، والقاموس:
# ٢ / ٧٧ - سهر -، وتاج العروس:
~~٩ / ١٩١ - مهد.
# ٣ - بزه، يبزه بزا: سلبه. وابتززت الشئ: أي استلبته. " الصحاح: ٣ / ٨٦٥ - بزز - ".
# ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٥ - " أوصلت " كمال الدين.
# ٦ - " بفنا " أ، " يفنا " ب، " يفنأ " ح، " يفني " كمال الدين والبحار
~~المطبوع، وما أثبتناه كما في الغيبة
~~للطوسي، والظاهر أن البحار أيضا كان كذلك كما يظهر من قول المجلسي (رحمه
~~الله) ضمن بيان له في ص ٢٢٣ ذيل الحديث، وهذا لفظه: " وفقد " لعله معطوف
~~على الفجائع أو على الأبد، أي أوصلت مصابي بما أصابني قبل ذلك من فقد واحد
~~بعد واحد، بسبب فناء الجمع والعدد.
# ٧ - " ترقى " ب، ح، وكمال الدين، وفي الغيبة للطوسي كما في المتن. رقأ الدمع، رقأ
~~ورقوءا: جف وسكن. " القاموس: ١ / ١٢٢ - رقأ - ".
# ٨ - فتر يفتر ويفتر، فتورا وفتارا: سكن بعد حدة، ولان بعد شدة. "
~~القاموس: ٢ / ١٥٢ - فتر - ".
# ٩ - درج: أي مضى لسبيله، يقال: درج القوم، إذا انقرضوا. " الصحاح: ١ / ٣١٣ - درج - ".
# ١٠ - " لمثل " أ.
# ١١ - " بعيني " كمال الدين.
# ١٢ - " من " أ.
# ١٣ - أثبتناه من كمال الدين. " عواير " أ، والبحار، " غواير " ب، ح.
~~الغابر: الباقي. " تاج العروس:
# ١٣ / 186 - غبر - ".
# 14 - " وأفظعها " كمال الدين.
١ - أثبتناه من كمال الدين. " نواقي " أ، " نواقي " ب، " فواقي " ح.
# ٢ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٣ - تصدع: تفرق وانشق. انظر " القاموس: ٣ / ٧٠ ".
# ٤ - " الخطف " ح.
# ٥ - " القابل " ح.
# ٦ - في تاج العروس: ٤ / 567 -
~~سمت -: " سمت، يسمت بالكسر، ويسمت بالضم سمتا، فبالضم معناه: قصد...
~~وبالكسر: قال الفراء: سمت لهم يسمت سمتا: إذا هو هيأ لهم وجه العمل ووجه
~~الكلام والرأي ".
# 7 - " بائقة " كمال الدين.
# 8 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# 9 - " عينيك " كمال الدين.
# 10 - " تستنزف " كمال الدين، " تستذرف " غيبة الطوسي.
# 11 - ليس في " أ ".
# 12 - زفر يزفر زفرا وزفيرا: أخرج نفسه بعد مده إياه. " القاموس: 2 / 57 -
~~زفر - ".
# 13 - بزيادة " واشتد عنها خوفه " كمال الدين.
# 14 - ليس في " ب " و " ح ".
# 15 - " وعلم البلايا " أ. بزيادة " والرزايا " كمال الدين.
١ - " أرقابهم " ب، ح.
# ٢ - بدل ms288 ما بين القوسين: " قال الله تقدس ذكره " كمال الدين.
# ٣ - سورة الإسراء: ١٣.
# 4 - " أراد " ح.
# 5 - " تقدير " كمال الدين، وكذلك الموردان بعده.
# 6 - " وجعل له " كمال الدين.
# 7 - " أعني الخضر " كمال الدين.
# 8 - " عن وجوه " كمال الدين.
# 9 - " أمر بإحضار " كمال الدين.
# 10 - " بحفظ " كمال الدين.
١ - " زوال ملكهم و " كمال الدين.
# ٢ - بدل ما بين القوسين: " ويأبى الله عز وجل أن يكشف أمره لواحد من
~~الظلمة " كمال الدين.
# ٣ - قال الله تعالى في كتابه: * (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره
~~الكافرون) * سورة التوبة: ٣٢.
# ٤ - سورة النساء: ١٥٧.
# ٥ - " ستنكرها " كمال الدين.
# ٦ - هذى يهذي هذيا وهذيانا: تكلم بغير معقول لمرض أو غيره. " القاموس: ٤
~~/ ٥٨٦ - هذى - ".
# ٧ - " لم يلد " كمال الدين، وفي البحار عنه كما في المتن.
# ٨ - مرق السهم من الرمية، مروقا - من باب قعد -: خرج منه من غير مدخله،
~~ومنه قيل: مرق من الدين مروقا - أيضا - إذا خرج منه. " المصباح المنير: 781 - مرق - ".
# 9 - ما بين القوسين ليس في كمال الدين، وفي البحار عنه كما في المتن.
# 10 - أثبتناه من كمال الدين.
# 11 - " تنطق " ب، ح.
١ - أبطأ: ضد أسرع. " القاموس: ١ / ١٠٨ - بطؤ - ".
# ٢ - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ".
# ٣ - " استنزلت " كمال الدين.
# ٤ - " بسبع " كمال الدين.
# ٥ - " وعبادي " كمال الدين.
# ٦ - بزيادة " وأطرافها " ب.
# ٧ - بزيادة " إذا أثمرت " كمال الدين.
# ٨ - " تثبت " أ، " نبت " ح.
# ٩ - " وبارزت " أ. تأزر الزرع: قوى بعضه بعضا، فالتف وتلاصق واشتد. " تاج العروس:
# ١٠ / ٤٨ - أزر - ".
# ١٠ - كذا في النسخ وكمال الدين، وفي تاج العروس: ٢٥ / ٤٨١ - سوق -: سوق
~~الشجر تسويقا:
# صار ذا ساق ".
# ١١ - " وتغصنت وأثمرت " كمال الدين.
# ١٢ - زها النخل، يزهو زهوا - والاسم: الزهو بالضم -: ظهرت الحمرة والصفرة
~~في ثمره. " المصباح المنير: 351 - زها -
~~".
# 13 - " التمر " كمال الدين.
# 14 - " من الله " كمال الدين.
# 15 - " فأمر " أ.
# 16 - ما بين المعقوفين أثبتناه كمال الدين.
# 17 - " آمنت ms289 به " كمال الدين.
١ - " يرتد " أ.
# ٢ - " حتى " أ.
# ٣ - صرح الشئ - بالضم - صراحة وصروحة: خلص من تعلقات غيره، فهو صريح.
# " المصباح المنير: ٤٦٠ - صرح - ".
# ٤ - " وصفا الأمر للإيمان " الغيبة
~~للطوسي.
# ٥ - " كانت طينته " كمال الدين.
# ٦ - " بأن " كمال الدين.
# ٧ - ليس في " ب "، " ح ".
# ٨ - " يخلص " أ.
# ٩ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " التمكن وبذل
~~الأمن ".
# ١٠ - " وسنوح " أ، " شنوخ " ح، " سنوح " كمال الدين والبحار.
# السنخ، بالكسر: الأصل من كل شئ، والجمع: أسناخ وسنوخ. " تاج العروس: ٧ / 274 - سنخ - ".
# وقال أن الحاء لغة فيه.
١ - تنسم النسيم: تشممه. " لسان
~~العرب: ١٢ / ٥٧٤ - نسم - ". وقال الجوهري في الصحاح:
# ٥ / ٢٠٤٠ - نسم -: في الحديث " لما تنسموا روح الحياة ": أي وجدوا
~~نسيمها.
# ٢ - " هلكت " أ.
# ٣ - المريرة: الحبل الشديد الفتل، أو هو الحبل الطويل الدقيق، أو المفتول
~~على أكثر من طاق، جمعها: المرائر. " تاج العروس: ١٤ / ١٠٩ - مرر - ".
# ٤ - بدل ما بين القوسين: " تسنموا مني الملك الذي أوتي المؤمنين وقت
~~الاستخلاف إذا أهلكت أعداءهم لنشقوا روائح صفاته، ولاستحكمت سرائر " كمال
~~الدين.
# ٥ - " ويصفو " كمال الدين.
# ٦ - سورة النور: ٥٥.
١ - أثبتناه من كمال الدين والغيبة.
# 2 - أثبتناه من كمال الدين.
# 3 - " بالانتشار والأمر " أ، " بانتشار الأمن " كمال الدين، وفي هامشه عن
~~بعض نسخه: " بانتشار الأمر ".
# 4 - أثبتناه من كمال الدين، نظرا إلى ضمير " قلوبها ". وفي النسخ: "
~~الآية ".
# 5 - " أيامهم " كمال الدين.
# 6 - بزيادة " ثم تلا الصادق (عليه السلام) * (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا
~~أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا) * " - سورة يوسف: 11 - كمال الدين.
# 7 - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# 8 - أثبتناه من كمال الدين.
# 9 - " من عمر " كمال الدين.
# 10 - " يوجب " كمال الدين.
١ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٢ - اقتباس من الآية: ١٦٤ من سورة النساء.
# ٣ - كمال الدين: ٣٥٢ ح ٥٠، والغيبة
~~للطوسي: ١٠٥ - ١٠٨، وفي إعلام الورى: ٢ / ٢٣٨ - ٢٣٩ ذيله. وفي البحار: ٥١ /
~~٢١٩ ح ms290 ٩ عن كمال الدين والغيبة، وفي
~~إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٥ ح ١٦٢ باختصار.
# ٤ - هذا ذيل رواية أخرى رواها الصدوق (رحمه الله) بإسناده عن محمد بن
~~زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام)، وصدرها: " قال
~~سألته عن قول الله عز وجل * (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) * -
~~البقرة: ١٢٤ -، ما هذه الكلمات؟
# قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب الله عليه وهو أنه قال: "
~~أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه
~~إنه هو التواب الرحيم.
# فقلت له: يا ابن رسول الله فما يعني عز وجل بقوله * (فأتمهن) *؟
# قال: يعني فأتمهن إلى القائم اثني عشر إماما، تسعة من ولد الحسين (عليهم
~~السلام).
# قال المفضل: يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل * (وجعلها كلمة
~~باقية في عقبه) * - سورة الزخرف: ٢٧ -؟
# قال: يعني بذلك الإمامة، جعلها الله تعالى في عقب الحسين إلى يوم
~~القيامة. قال: فقلت له:
# يا ابن رسول الله فكيف... ".
# ٥ - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ".
# ٦ - كذا في النسخ، وليس في كمال الدين والخصال ومعاني الأخبار.
١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين والخصال ومعاني الأخبار.
# ٢ - سورة الأنبياء: ٢٣.
# ٣ - كمال الدين: ٣٥٩ ذيل ح ٥٧، ومعاني الأخبار: ١٢٦ - ١٢٧ ذيل ح ١،
~~والخصال: ٣٠٥
~~ذيل ح 84 مثله.
# 4 - " من " ح.
# 5 - " لنا " أ.
١ - " لو قد قام " غيبة النعماني.
# ٢ - بدل ما بين القوسين: " لأنكره الناس " غيبة النعماني، " لقد أنكره
~~الناس " غيبة الطوسي، " بعد أن أنكره كثير من الناس " البحار.
# ٣ - " لأنه يرجع " غيبة النعماني.
# ٤ - " شابا موفقا " غيبة النعماني وغيبة الطوسي.
# ٥ - الغيبة للطوسي: ٢٥٩ عن علي بن أبي
~~حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، والغيبة للنعماني: ٢١١ ح ٢٠ وص ١٨٨ ح ٤٣ عن
~~علي بن أبي حمزة، عنه (عليه السلام). وقال ms291 النعماني بعد نقل هذا الحديث: "
~~وفي غير هذه الرواية أنه قال (عليه السلام): وإن من أعظم البلية أن يخرج
~~إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا ". عنهما إثبات الهداة: ٣ / ٥١٢
~~ح ٣٤٠ وص ٥٣٦ ح ٤٨٣، والبحار: ٥٢ / ٢٨٧ ح ٢٣ و ح ٢٤، وفي ص ٣٨٥ ح ١٩٦ عن الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد.
# وفي عقد الدرر:
~~٤١ - ٤٢ صدره كما في الغيبة
~~للنعماني.
١ - " ما يمكرون " ح، " ما تنكرون " الغيبة للطوسي.
# ٢ - " الله سبحانه " أ.
# ٣ - " هذا الأمر " الغيبة للطوسي.
# ٤ - الغيبة للطوسي: ٢٥٩، عنه إثبات
~~الهداة: ٣ / ٥١٢ ح ٣٤٢.
# ٥ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " فإن " النسخ.
# ٦ - أثبتناه من الغيبة، وفي النسخ: "
~~موسى ".
# ٧ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وهو الصواب. " بشرح " النسخ.
# الشرخ: أول الشباب ونضارته وقوته. " تاج العروس: ٧ / ٢٨٠ - شرخ - ".
# ٨ - الغيبة للطوسي: 259 مثله، عنه
~~إثبات الهداة: 3 / 512 ح 341. وتقدم في ص 308 ضمن رواية محمد بن مسلم
~~الثقفي عن الباقر (عليه السلام) أنه قال: " أما شبهه من يونس: فرجوعه من
~~غيبته وهو شاب بعد كبر السن ".
١ - انظر قصص الأنبياء: ١٣٦ - ١٣٧ ح ١٤٠ - ١٤٣، والبحار: ١٢ / ٢٦٨ ح ٤٢، وص
~~٢٨١ ح ٦٠، وص ٢٩٦ ح ٧٨ - ٨٠.
# ٢ - " التيمي " الغيبة للطوسي. عده
~~المفيد (رحمه الله) في الإرشاد: ١ /
~~٢٣٩ ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ٢ / ٥٩٦ رقم ٧٠٩٠: " معمر بن
~~المثنى أبو عبيدة التميمي، مولاهم، البصري النحوي اللغوي، صدوق أخباري، وقد
~~رمي برأي الخوارج، من السابعة، مات سنة ثمان ومائتين - وقيل بعد ذلك - وقد
~~قارب المائة ".
# ٣ - غطفان، محركة: حي من قيس. " القاموس: ٣ / ٢٦٢ - الغطف - ".
# ٤ - " خلة " الغيبة للطوسي.
# ٥ - " أشهرتهم " الغيبة.
# شهرت زيدا بكذا، وشهرته - بالتشديد - مبالغة، وأما أشهرته بالألف بمعنى
~~شهرته، فغير منقول. " المصباح المنير:
~~٤٤٥ - شهر - ".
# ٦ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " لها " أ.
# ٧ ms292 - " حتى خرف وحناه " بدل: " فخرف حتى تلف وجاءه " الغيبة.
# ٨ - الغيبة للطوسي: ٢٥٩ - ٢٦٠ بتفاوت
~~يسير. وانظر كمال الدين: ٥٥٥ - ٥٥٦، وكنز الفوائد:
# ٢٥٢، والبحار: 51 / 237.
١ - سورة الأنفال: ٤٤.
# ٢ - هو سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي - ظاهرا -، ذكره النجاشي في
~~رجاله: ١٩٣ رقم ٥١٧ وقال: " روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما
~~السلام)، ومات بالمدينة، ثقة ثقة ".
# ٣ - ذو طوى - مثلثة الطاء، وينون -: موضع قرب مكة. " القاموس: ٤ / ٥١٨ -
~~طوى - ".
# ٤ - " حافيا يرتقب " بدل: " خائفا يترقب " البحار، وعنه إثبات الهداة كما
~~في المتن.
# قال الله تعالى: * (فأصبح في المدينة خائفا يترقب - الآية) * وقال تعالى:
~~* (فخرج منها خائفا يترقب - الآية) * سورة القصص: ١٨ و ٢١.
# ٥ - " فيدعو فيه " البحار.
# ٦ - البحار: ٥٢ / ٣٨٥ ح ١٩٦ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، عن البحار
~~إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٣ ح ٧٩٩.
# ٧ - هو عبد الله بن محمد أبو بكر الحضرمي الكوفي، روى عن الباقر والصادق
~~(عليهما السلام). انظر رجال الطوسي: ٢٢٤ رقم ٢٥ (أصحاب
~~الصادق (عليه السلام))، ومعجم
~~رجال الحديث: ١٠ / 296 رقم 7091.
١ - النجف: مكان لا يعلوه الماء مستطيل منقاد، ومسناة بظاهر الكوفة تمنع
~~ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها. انظر " القاموس: ٣ / ٢٨٦ - النجف - ".
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد.
# ٣ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد.
# ٤ - الإرشاد: ٢ / ٣٧٩ - ٣٨٠، وروضة الواعظين:
~~٢٦٤، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٧، وكشف
~~الغمة:
# ٣ / ٢٥٣، والصراط
~~المستقيم: ٢ / ٢٥٠ مثله. وفي تفسير العياشي: ٢ / ٥٩ ضمن ح ٤٩ بتفاوت يسير في بعض
~~ألفاظه وزيادة، عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٥٢٧ ح ٤٢٨، وص ٥٥٥ ح ٥٨٧،
~~والبحار: ٥٢ / ٣٣٦ ح ٧٥، وقطعة منه في ص ٣٨٥ ح ١٩٧ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، عن البحار
~~إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٣ ح ٧٨٠.
# ٥ - أثبتناه من الغيبة، وفي " أ ": "
~~تحر "، وفي الأنوار المضيئة (مخطوط): " يحسن "، ولعلهما مصحفان ms293 من " يحن "
~~كما في تفسير العياشي عنه (عليه السلام)، ففيه: "... ثم يدخل الكوفة، فلا
~~يبقى مؤمن إلا كان فيها، أو حن إليها... ".
# ٦ - الغيبة للطوسي: ٢٧٥ مثله. وفي تفسير العياشي: ٢ / ٥٩ - ٦٠ ضمن
~~ح ٥٩ بتفاوت يسير، عنهما البحار: ٥٢ / ٣٣٠ ح ٥١، وص ٣٤٤ ضمن ح ٩١. وفي ص
~~٣٨٥ ح ١٩٧ عن الغيبة للسيد علي بن عبد
~~الحميد إلى قوله " وهو بها ". وفي إثبات الهداة: ٣ / ٥١٤ صدر ح ٣٥٧ عن الغيبة للطوسي، وفي ص 584 ح 781 عن البحار.
# 7 - ما بين القوسين - أي من قوله " قد ورد " في ص 331 إلى هنا - ليس في "
~~ب " و " ح ".
# 8 - " بنورها " بدل " بنور ربها " ب، ح.
# 9 - " من " أ.
١ - " حتى تولد " ب، ح.
# ٢ - " مسجد " ح.
# ٣ - " ويتصل " أ، ح.
# ٤ - الحيرة - بالكسر ثم السكون، وراء -: مدينة كانت على ثلاثة أميال من
~~الكوفة، على موضع يقال له: النجف. " معجم البلدان: ٢ / ٣٢٨ ".
# ٥ - بغلة سفواء: خفيفة سريعة. " الصحاح: ٦ / ٢٣٧٨ - سفى - ".
# ٦ - الغيبة للطوسي: ٢٨٠ بتفاوت يسير.
~~وفي دلائل الإمامة: ٢٤١ وص ٢٦٠ - ٢٦١ صدره باختلاف في بعض ألفاظه. وصدره
~~أيضا في الإرشاد: ٢ / ٣٨١ وروضة الواعظين:
~~٢٦٤، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٣، وكشف
~~الغمة: ٣ / ٢٥٤. وقطعة منه في الإرشاد: ٢ / ٣٨٠، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٨٧، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٣. عن
~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٥١٥ ح ٣٦٣ وص ٥٥٥ ح ٥٩٠، والبحار: ٥٢ / ٣٣٠ ح ٥٢
~~وص ٣٣٧ ح ٧٦.
# وفي تفسير القمي: ٢ / ٢٥٣ ذيل
~~قوله تعالى: * (وأشرقت الأرض بنور ربها) * (سورة الزمر:
# ٦٩) بإسناده عن المفضل بن عمر: أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
~~في قوله: * (وأشرقت الأرض بنور ربها) * قال: رب الأرض يعني إمام الأرض.
~~فقلت: فإذا خرج، يكون ماذا؟ قال: إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور
~~القمر، ويجتزون بنور الإمام.
# ٧ - " صاحبنا " المصادر.
# ٨ - " قام " المصادر.
# ٩ - الكافي: ٣ / ٤٩٥ ح ٢، والإرشاد ms294 ٢ / ٣٨٠، والتهذيب: ٣ / ٢٥٢ ح ٦٩٢ / ١٢، والغيبة للطوسي:
# ٢٨٢ مثله. وفي كشف الغمة: ٣ /
~~٢٥٣، والصراط المستقيم: ٢ /
~~٢٥١ عن الإرشاد، وفي الوسائل: ٥ / ٢٦٧ - باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة
~~- ح ٦٥٠٧ / ٤ وذيل ح ٦٥٠٨ / ٥ عن الكافي والتهذيب، وفي إثبات الهداة: ٣ /
~~٤٥٣ ح ٧٢، وص ٥٥٥ ح ٥٨٩ عن التهذيب والغيبة والإرشاد، وفي البحار: ٥٢ / ٣٣١ ح
~~٥٤، و ج ١٠٠ / ٤٣٩ ح ١٥ عن الكافي والغيبة.
١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة
~~للطوسي. " فتصبوا " أ.
# صفا صفوا - من باب قعد -، وصفاءا: إذا خلص من الكدر. " المصباح المنير: ٤٦٩ - صفو - ".
# ٢ - أثبتناه من الغيبة. " قد قادها "
~~أ.
# ٣ - من قوله " وهو قول " إلى " فيبايعونه " ليس في غير الغيبة.
# ٤ - الرود والرياد والارتياد والاسترادة: الطلب، يقال: راد أهله يرودهم
~~مرعى أو منزلا ريادا، وارتاد لهم ارتيادا. انظر " تاج العروس: ٨ / ١٢١ - رود - ".
# ٥ - في معجم البلدان: ٤ /
~~١٩٦: " الغريان - الغري: الحسن من كل شئ، يقال: رجل غري الوجه:
# إذا كان حسنا مليحا، فيجوز أن يكون الغري مأخوذا من كل واحد من هذين...
~~والغريان:
# طربالان، وهما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة، قرب قبر علي بن أبي طالب
~~(رضي الله عنه)، قال ابن دريد: الطربال: قطعة من جبل أو قطعة من حائط
~~تستطيل في السماء وتميل،... وقيل: الطربال:
# القطعة العالية من الجدار والصخرة العظيمة المشرفة من الجبل ".
# ٦ - بزيادة " عليه أصيص " الغيبة.
# ٧ - " الغريين " الغيبة للطوسي
~~والإرشاد.
# ٨ - " ينبذ " الغيبة، " ينزل الماء "
~~الإرشاد.
١ - فوهة السكة والطريق والوادي والنهر: فمه، والجمع: فوهات وفوائه، وفوهة
~~الطريق: كفوهته.
# " لسان العرب: ١٣ / ٥٣٠ - فوه
~~- ".
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة للطوسي. " مناطر وأرخا " أ، "
~~القناطير والأرحاء " الإرشاد.
# الرحى: الطاحون، والجمع: أرح وأرحاء. انظر " المصباح المنير: ٣٠٣ - ٣٠٤ - رحى - ".
# ٣ - كذا في " أ " والأنوار المضيئة (مخطوط)، وليس في المصادر.
# ٤ - المكتل، بكسر الميم: الزنبيل، وهو ما يعمل ms295 من الخوص، يحمل فيه التمر
~~وغيره، والجمع:
# مكاتل. " المصباح المنير: ٧٢٠ - كتل -
~~".
# ٥ - " بر " الغيبة والإرشاد.
# ٦ - " حتى تطحنه " الغيبة، " تأتي تلك
~~الأرحاء فتطحنه " الإرشاد.
# ٧ - " بكربلاء " بدل " بلا كراء " الغيبة.
# ٨ - الغيبة للطوسي: ٢٨١، والإرشاد: ٢ / ٣٨٠، وروضة الواعظين: ٢٦٣ -
~~٢٦٤، وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٨٧، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٣
~~بتفاوت. وفي البحار: ٥٢ / ٣٣٠ ح ٥٣ عن الإرشاد والغيبة والإعلام. وفي ج ١٠٠ / ٣٨٥ ح ٤ عن السيد علي
~~بن عبد الحميد،... عنه (عليه السلام) ذيله إلى " في السبيل " بتفاوت يسير.
~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٥١٥ ح ٣٦٤ عن الغيبة صدره.
# ٩ - ما بين القوسين - أي من قوله " قال يدخل المهدي " في ص ٣٣٥ إلى هنا -
~~ليس في " ب " و " ح ".
# ١٠ - في معجم البلدان: ١ /
~~١٧: " طبرية:... وهي بليدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية، وهي في
~~طرف جبل، وجبل الطور مطل عليها، وهي من أعمال الأردن في طرف الغور، بينها
~~وبين دمشق ثلاثة أيام، وكذلك بينها وبين بيت المقدس... ".
# ١١ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ح ١٩٩ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، ولفظه فيه:
~~" قال: يهزم المهدي (عليه السلام) السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في
~~الحيرة طويلة "، عن البحار: إثبات الهداة 3 / 583 ح 782.
# و " الحيرة طويلة " مصحف من " بحيرة طبرية "، ويؤيده ما في كمال الدين:
~~450 ضمن ح 19: "... إذا تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعبت أفنان غصونها على
~~حافاة بحيرة الطبرية، فعندها يتلألؤ صبح الحق، وينجلي ظلام الباطل، ويقصم
~~الله بك الطغيان... ".
١ - هو متحد مع بشر بن ميمون الوابشي الهمداني النبال الكوفي الذي ذكره
~~الشيخ في رجاله:
# ١٠٨ رقم ٤ (أصحاب الباقر (عليه السلام)) وص ١٥٦ رقم ١٧ (أصحاب الصادق
~~(عليه السلام)) على ما في معجم
~~رجال الحديث: ٣ / ٣٢٢ رقم ١٧٦٥.
# ٢ - كذا في النسخ والأنوار المضيئة (مخطوط)، ولكن في البحار عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد (صاحب
~~الأنوار المضيئة): ms296 " عن بشير النبال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) "، وهو
~~الصواب ظاهرا لما تقدم آنفا أنه من أصحاب الصادقين (عليهما السلام).
# ٣ - " عليه " أ.
# ٤ - " يذريهما " أ.
# ٥ - العريش: ما يستظل به، يبنى من سعف النخل مثل الكوخ، فيقيمون فيه مدة
~~إلى أن يصرم النخل، ومنه: " عريش كعريش موسى (عليه السلام) " في حديث مسجد
~~الرسول (صلى الله عليه وآله) حين ظلل. " مجمع البحرين: ٢ / ١٥٣ - عرش - ".
# ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٧ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ح ٢٠٠ عن بشير النبال، عن أبي عبد الله (عليه
~~السلام) بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، عن البحار إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٤ ح ٧٨٣
~~صدره.
# روى الكليني (رحمه الله) في الكافي:
~~٣ / 295 ح 1 بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه
~~السلام) قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى مسجده
~~بالسميط، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد
~~فيه.
# فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبناه بالسعيدة.
# ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه.
# فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالأنثى والذكر.
# ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل.
# فقال: نعم، فأمر به فأقيمت فيه سواري من جذوع النخل، ثم طرحت عليه
~~العوارض والخصف والإذخر، فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف
~~عليهم فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين.
# فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا، عريش كعريش موسى (عليه
~~السلام).
# فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)... وقال: السميط:
~~لبنة لبنة، والسعيدة: لبنة ونصف، والذكر والأنثى: لبنتان مخالفتان.
١ - هو إما محمد بن عجلان المدني القرشي، أو محمد بن عجلان مولى بني هلال
~~الكوفي، عدهما الشيخ في رجاله: ٢٩٥ رقم ٢٤٤ ورقم ٢٤٥ في أصحاب الصادق (عليه
~~السلام).
# ٢ - قرقيسيا: كورة من ms297 كور ديار ربيعة، وهي كلها بين الحيرة والشام. " معجم ما استعجم: ٣ / 307 ".
# 3 - " فنبشها " أ.
# 4 - ليس في " أ ".
# 5 - " الصير " أ.
١ - " الحقالة " ب. الحفالة: الردئ من كل شئ. " لسان العرب: ١١ / ١٥٨ - حفل - ".
# ٢ - " ويعتدي " أ، ح. غدا عليه غدوا وغدوا، واغتدى: بكر. " لسان العرب: ١٥ / ١١٨ - غدا - ".
# ٣ - لم نجده في مصدر آخر.
# ٤ - المأدبة والمأدبة: طعام صنع لدعوة أو عرس. " القاموس: ١ / ١٥٥ -
~~الأدب - ".
# ٥ - الغيبة للنعماني: ٢٧٨ ح ٦٣ عنه
~~(عليه السلام) بتفاوت، وهذا لفظه: " إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية:
# مأدبة - بقرقيساء، يطلع مطلع من السماء فينادي: يا طير السماء ويا سباع
~~الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين ". وروي بهذا المعنى في الغيبة المذكور ص ٣٠٣ ح ١٢، والكافي:
# ٨ / ٢٩٥ ح ٤٥١ عن أبي جعفر (عليه السلام). وفي عقد الدرر: ٨٧ مثل ما
~~نقلناه أولا عن الغيبة.
# ٦ - قال النجاشي (رحمه الله) في رجاله: ٧١ رقم ١٦٩: " إسحاق بن عمار بن
~~حيان مولى بني تغلب، أبو يعقوب الصيرفي، شيخ من أصحابنا، ثقة... روى إسحاق
~~عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) ". وذكره الشيخ في الفهرست: ١٥ رقم ٥٢
~~قائلا: " إسحاق بن عمار الساباطي، له أصل، وكان فطحيا إلا أنه ثقة، وأصله
~~معتمد عليه ".
# ٧ - " ٥١٤٤٢١ " ب، ح، وليس في البحار.
# ٨ - " وثب " بدل " وهم " البحار.
# ٩ - " فتفرق " أ.
# ١٠ - " المعول: الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر، والجمع: المعاول. "
~~الصحاح: ٥ / 1778 - عول - ".
١ - أثبتناه من البحار.
# ٢ - شئ غض: أي طري ناضر لم يتغير. انظر " تاج العروس: ١٨ / ٤٦٣ - غضض - ".
# ٣ - " رطبين " البحار.
# ٤ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ح ٢٠١ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بتفاوت
~~يسير، عنه إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٤ ح ٧٨٤ صدره.
# ٥ - " قد " أ، ب.
# ٦ - " ٢٤ " أ.
# ٧ - " مخبر " أ.
# ٨ - روي بهذا المعنى في دلائل الإمامة: ٢٤٢ ضمن حديث ms298 طويل، والإرشاد: ٢ / ٣٨٤، وإعلام الورى: ٢ /
~~٢٨٩، وروضة
~~الواعظين: ٢٦٥ عنه (عليه السلام). عن الإرشاد كشف الغمة: ٣ / 255، والبحار: 52 / 338 ح 81،
~~وإثبات الهداة: 3 / 555 ح 595، وفي ص 528 ح 437 عن إعلام الورى. والمصادر
~~خالية من الشعار والأرقام.
# 9 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# 10 - لعله كيسان بن كليب، الذي عده الشيخ في رجاله: 134 رقم 5 في أصحاب
~~الباقر (عليه السلام) قائلا:
# " كيسان بن كليب، يكنى أبا صادق من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ".
~~وذكره أيضا في ص 70 رقم 2 في أصحاب الحسن بن علي (عليهما السلام)، وفي ص 79
~~رقم 2 في أصحاب الحسين بن علي (عليهما السلام)، وفي ص 100 رقم 1 في أصحاب
~~علي بن الحسين (عليهما السلام).
١ - أثبتناه من الغيبة والإرشاد.
# ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة.
# ٣ - سورة القصص: ٨٣.
# ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ".
# ٥ - الغيبة للطوسي: ٢٨٢ مثله. وكذا
~~الإرشاد: ٣٨٥، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٠، وفيهما: " روى علي بن عقبة، عن أبيه،
~~قال: إذا قام القائم (عليه السلام)... ثم قال: إن دولتنا آخر... ". عن
~~الإرشاد كشف الغمة: ٣ / ٢٥٥،
~~والبحار: ٥٢ / ٣٣٩ ذيل ح ٨٣، وفي ص ٣٣٢ ح ٥٨ عن الغيبة.
# ٦ - " ودخل " أ.
# ٧ - بنيان أجم: لا شرف لها. " لسان العرب: ١٢ / ١٠٨ - جمم - ". وشرف جمع شرفة، وهي ما
~~يبنى على أعلى الحائط منفصلا بعضه من بعض على هيئة معروفة. انظر " تاج
~~العروس ٢٣ / ٥٠٢ - شرف - ".
# ٨ - الكوة، تفتح وتضم: الثقبة في الحائط. " المصباح المنير: ٧٤٨ - كوى - ".
# ٩ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة.
١ - ما بين القوسين ليس في " أ ".
# ٢ - ليس في الغيبة.
# ٣ - ذكر الحموي في معجم البلدان:
~~٢ / ٤٥٥ - الدسكرة - أربع قرى بهذا الاسم وهي: قرية كبيرة ذات منبر
~~بنواحي نهر الملك من غربي بغداد، وقرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان،
~~وقرية مقابل جبل، ms299 وقرية في خوزستان. وقال: الدسكرة في اللغة: الأرض
~~المستوية.
# ٤ - " يا عثمان يا عثمان " الغيبة
~~للطوسي.
# ٥ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " ويكون " أ، " ويكون " ب، ح.
# ٦ - الغيبة للطوسي: ٢٨٣ - ٢٨٤ بتفاوت
~~يسير. وفي الإرشاد: ٢ / ٣٨٥، وروضة الواعظين:
# ٢٦٤، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩١ نحو صدره. وكذا في كشف الغمة: ٣ / ٢٥٦ عن الإرشاد. وفي إثبات
~~الهداة: ٣ / ٥١٧ ح ٣٧٤، وص ٥٥٦ ح ٥٩٨، وص ٥٢٨ ح ٤٤٠ عن الغيبة والإرشاد والإعلام. وفي البحار: ٥٢ / ٣٣٣ ح ٦١، وص
~~٣٣٩ ح ٨٤، و ج ٥٨ / ٩١ ح ١١ عن الغيبة
~~والإرشاد، وقطع منه أيضا في ج ٨٣ / ٣٥٣ ح ٦ وص ٣٦٩ ح ٢٨، و ج ١٠ / ٢٥٤ ح ٦.
# ٧ - أثبتناه من الغيبة. " نمير الحضرمي
~~" أ، ب، " نمير الخضرمي " ح.
# روى هذا الحديث في الغيبة عن الفضل بن
~~شاذان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي.
# قال النجاشي في رجاله: ٢٤٥ رقم ٦٤٥: " عبد الكريم بن عمرو بن صالح
~~الخثعمي، مولاهم، كوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) ثم
~~وقف على أبي الحسن [(عليه السلام)]، كان ثقة ثقة عينا، يلقب كراما... ".
# وعده الشيخ في رجاله: ٢٣٤ رقم ١٨١ في أصحاب الصادق (عليه السلام)، وذكره
~~أيضا في ص ٣٥٤ رقم ١٢ في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال: " لقبه كرام،
~~كوفي، واقفي خبيث، له كتاب، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 65 -
~~70 رقم 6618.
١ - الغيبة للطوسي: ٢٨٣ مثله. وفي الإرشاد: ٢ / ٣٨١، وروضة الواعظين: ٢٦٤،
~~وإعلام الورى:
# ٢ / ٢٩٠، والفصول المهمة: ٢٩٨ بزيادة. وفي كشف الغمة: ٣ / ٢٥٣، والصراط المستقيم:
# ٢ / ٢٥٢ عن الإرشاد. وكذا عنه وعن الغيبة للطوسي والغيبة للسيد علي بن عبد الحميد:
# البحار: ٥٢ / ٣٣٧ صدر ح ٧٧، وص ٢٩١ ح ٣٥، وص ٣٨٦ ح ٢٠٢. وفي إثبات
~~الهداة:
# ٣ / ٥١٧ ح ٣٧٣، وص ms300 ٥٢٨ ح ٤٣٩، وص ٥٨٤ ح ٧٩٠ عن الغيبة للطوسي وإعلام الورى والبحار.
# ٢ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٣ - الشهبة في الألوان: البياض الذي غلب على السواد. " الصحاح: ١ / ١٥٩ - شهب - ".
# ٤ - حبا الرجل: مشى على يديه وبطنه. " القاموس: ٤ / ٤٥٥ - حبا - ".
# ٥ - تقدم في ص ٨٣ - ٨٤ عن النبي (صلى الله عليه وآله) بمعنا ذيله، وفي ص
~~٨٤ - ٨٥ عن كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين (عليه السلام) نحو صدره.
# وفي عقد الدرر:
~~١٢٥ عن النبي (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت
~~من خراسان، فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي. وفي ص
~~129 عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): تنزل الرايات السود التي
~~تقبل من خراسان الكوفة، فإذا ظهر المهدي بمكة بعث بالبيعة إلى المهدي. وفي
~~ص 128 عنه (عليه السلام) قال: يخرج شاب من بني هاشم، بكفه اليمنى خال، من
~~خراسان برايات سود،... يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم.
١ - مرجع الضمير هو الباقر (عليه السلام) ظاهرا، وظاهر البحار أنه عن أبي
~~عبد الله (عليه السلام)، ولا يبعد وقوع السقط بين " ولا فضة " و " اثنا عشر
~~ألفا " في الحديث السابق.
# ٢ - يقال: شن الجمل من العطش: إذا يبس، وشنت القربة، تشن: إذا يبست. " لسان العرب:
# ١٣ / ٢٤١ - شنن - ".
# ٣ - مزاد جمع مزادة، وهي التي يحمل فيها الماء. انظر " تاج العروس: ٨ / ١٥٧ - زيد - ". وفي البحار: "
~~فنيت أزوادهم " بدل " شنت مزادهم ".
# ٤ - قسي: جمع قوس، وتنكبت القوس: ألقيتها على المنكب. انظر " المصباح المنير: ٧١٣ - قوس -، وص ٨٥٨ - نكب
~~- ".
# ٥ - توسم الشئ: تخيله وتفرسه. " القاموس: ٤ / ٢٦٣ - الوسم - ".
# ٦ - بدل هذه الجملة: " لا يقتل أحدا منهم إلا كافر أو منافق " البحار.
# ٧ - سورة الحجر: ٧٥.
# ٨ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ذيل ح ٢٠٢ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد عن أبي عبد
~~الله (عليه السلام) بتفاوت يسير.
# 9 - ما بين القوسين ms301 ليس في " ب " و " ح ".
١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٢ - " إلى آخرهم " أ، وما أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال
~~الدين.
# ٣ - كمال الدين: ٣٣٥ ح ٧ مثله. عنه إثبات الهداة: ١ / ٥١٧ ح ٢٥٤،
~~والبحار: ١٥ / ٢٣ ح ٤٠، و ج ٢٥ / ١٥ ح ٢٩، و ج ٥١ / ١٤٤ ح ٨.
# ٤ - الريان بن الصلت البغدادي الأشعري القمي، خراساني الأصل، أبو علي،
~~روى عن الرضا (عليه السلام) وكان ثقة صدوقا. قاله العلامة (رحمه الله) في
~~خلاصة
~~الأقوال: ١٤٥ رقم 403.
# 5 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " يملأ " أ.
# 6 - " ذلك " كمال الدين.
# 7 - " الشبان " كمال الدين.
# 8 - " قويا " كمال الدين.
١ - أثبتناه من كمال الدين. " يظهر " أ.
# ٢ - كمال الدين: ٣٧٦ ح ٧ مثله، وفي إعلام الورى: ٢ / ٢٤٠ - ٢٤١ بزيادة،
~~عنه كشف الغمة:
# ٣ / ٣١٤. وفي الصراط
~~المستقيم: ٢ / ٢٢٩ عن ابن بابويه بتفاوت يسير. وفي إثبات الهداة:
# ٣ / ٤٧٨ ح ١٧٣ عن كمال الدين. وفي البحار: ٥٢ / ٣٢٢ ح ٣٠ عن كمال الدين
~~وإعلام الورى.
# ٣ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " المذكور " أ، والظاهر أنه سهو
~~من الناسخ.
# ورد هذا الحديث في كمال الدين في موضعين بطريقين. ففي الأول: " علي بن
~~أحمد... عن محمد بن سنان، وأبي علي الزراد، عن إبراهيم الكرخي قال:... ".
~~وفي الثاني: " علي بن أحمد...
# عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن أبي إبراهيم الكوفي قال:... ". والأول
~~موافق لما في الغيبة للنعماني، فإنه رواه
~~فيه عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي. وأبو علي الزراد هو الحسن بن
~~محبوب. وإبراهيم الكرخي هو إبراهيم بن أبي زياد الكرخي من أصحاب الصادق
~~(عليه السلام). انظر معجم رجال
~~الحديث: ١ / 194 رقم 81 وص 195 رقم 83. وأما أبو إبراهيم الكوفي فلعله
~~محمد بن القاسم الأسدي الذي عده الشيخ في رجاله: 298 رقم 298 في أصحاب
~~الصادق (عليه السلام) وقال: " كوفي أبو إبراهيم، يقال له: الكاره، مات سنة
~~سبع ومائتين ".
# 4 - بزيادة: " وهو غلام " كمال الدين. ms302
# 5 - " ليخرجن الله " كمال الدين.
# 6 - بزيادة: " سمي جده، ووارث علمه وأحكامه وفضائله، [و] معدن الإمامة،
~~ورأس الحكمة، يقتله جبار بني فلان " كمال الدين - في رواية إبراهيم الكرخي
~~-.
١ - " ولكن " كمال الدين.
# ٢ - " إماما مهديا " كمال الدين - في رواية إبراهيم الكرخي -.
# ٣ - أثبتناه من كمال الدين. " الثاني " أ.
# ٤ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٥ - " خمس عشرة " كمال الدين، وفي رواية إبراهيم الكرخي: " إحدى عشرة ".
# ٦ - " استتمام " كمال الدين.
# ٧ - " في " الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٨ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٩ - " الضنك: الضيق. " مجمع
~~البحرين: ٢ / ٢٨ - ضنك - ".
# ١٠ - " وجور " كمال الدين، وفي رواية إبراهيم الكرخي: " وجزع وخوف ".
# ١١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين.
# ١٢ - كمال الدين: ٦٤٧ ح ٨ مثله، وفي ص ٣٣٤ ح ٥ عن إبراهيم الكرخي بتفاوت
~~يسير وزيادة.
# وكذا في الغيبة للنعماني: ٩٠ ح ٢١،
~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٣٥. عن كمال الدين إثبات الهداة:
# ١ / ٥١٦ ح ٢٥٢ وص ٥١٧، والبحار: ٤٨ / ١٥ ح ٦ وص ١٦ ح ٧، و ج ٥٢ ص ١٢٩ ح
~~٢٤، وفي ج ٣٦ / ٤٠١ ح ١٢ عن الغيبة.
١ - يقال: فرس أدهم، وبعير أدهم، وناقة دهماء: إذا اشتدت ورقته حتى ذهب
~~البياض الذي فيه.
# " الصحاح: ٥ / ١٩٢٤ - دهم - ".
# ٢ - البلق: سواد وبياض. " الصحاح:
~~٤ / ١٤٥٠ - بلق - ".
# ٣ - الشمراخ: غرة الفرس. " الصحاح:
~~١ / ٤٢٥ - شمرخ - ".
# ٤ - " إليه " كمال الدين.
# ٥ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٦ - كانوا مع النبي (صلى الله عليه وآله)، كما في رواية النعماني.
# ٧ - " مسومين ومردفين " كمال الدين.
# ٨ - أثبتناه من كمال الدين. " ألف " أ.
# ٩ - " الاستيذان " كمال الدين.
# ١٠ - " وقد قتل الحسين (عليه السلام) " كمال الدين.
# ١١ - كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٢ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٣٠٩ ح ٤ وص ٣١٠ ح ٥، وكامل الزيارات:
# ١١٩ - ١٢٠ باب ٤١ ح ٥، ودلائل الإمامة: ٢٤٣ بتفاوت وزيادة. عن معظمها
~~البحار:
# ٥٢ / ٣٢٥ ح ٤٠، وص ٣٢٨ - ٣٢٩ ح ٤٨. وفي إثبات ms303 الهداة: ٣ / ٤٩٣ ح ٢٤٤
~~باختصار عن كمال الدين، وفي ص ٥٣٠ ح ٤٥٥ عن المزار لابن قولويه (كامل الزيارات) صدره.
١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٢ - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " يرفعه " في ص ٣٤٤ إلى هنا -: "
~~قال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) " ب، ح.
# ٣ - " البدر " أ.
# ٤ - أثبتناه من كمال الدين. " قبلته " النسخ. وفي الكافي: كأني بالقائم
~~(عليه السلام) على منبر الكوفة عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا... ".
# ٥ - أجفل القوم: أي هربوا مسرعين. " الصحاح: ١٦٥٧ - جفل - ".
# ٦ - " الغنم البكم " كمال الدين.
# ٧ - " نقيبا " كمال الدين.
# ٨ - " عنها " ب، ح.
# ٩ - كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٥ مثله. وفي الكافي: ٨ / 167 ح 185 نحوه، عنهما
~~إثبات الهداة: 3 / 450 ح 57، وص 494 ح 247، والبحار: 19 / 320 ح 74، و ج 52
~~/ 326 ح 42، وص 352 ح 107.
# 10 - قال النجاشي في رجاله: 170 رقم 448: " زياد بن المنذر أبو الجارود
~~الهمداني الخارفي الأعمى... كوفي، كان من أصحاب أبي جعفر وروى عن أبي عبد
~~الله (عليهما السلام)، وتغير لما خرج زيد (رضي الله عنه)... ". وعده الشيخ
~~في رجاله: 122 رقم 4 في أصحاب الباقر (عليه السلام) قائلا: " زياد بن
~~المنذر أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي، تابعي زيدي أعمى، إليه تنسب
~~الجارودية منهم ".
# 11 - " ينادي " كمال الدين.
١ - الوقر، بالكسر: الحمل الثقيل، أو أعم. " القاموس: ٢ / ٢١٩ - الوقر - ".
# ٢ - " روي " ح.
# ٣ - " ويروى " أ، " ورويت " كمال الدين.
# ٤ - كمال الدين: ٦٧٠ ح ١٧، والغيبة
~~للنعماني: ٢٣٨ ح ٢٩ مثله. وفي الغيبة
~~المذكور ص ٢٣٨ ح ٢٨ باختلاف وزيادة. وفي بصائر الدرجات: ١٨٨ ح ٥٤، والكافي: ١ / ٢٣١ ح ٣، والخرائج:
# ٢ / ٦٩٠ ح ١ عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبد الله عن أبي جعفر (عليهما
~~السلام) بتفاوت يسير. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٤٠ ح ٣ عن الكافي وكمال
~~الدين. وفي البحار: ١٣ / ١٨٥ ح ٢٠ عن الكافي، وفي ج ٥٢ / ٣٢٤ - ٣٢٥ ms304 ح ٣٧ عن
~~كمال الدين والغيبة والبصائر.
# 5 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. " راحة " أ.
# 6 - كمال الدين: 674 ح 29 مثله، عنه إثبات الهداة: 3 / 494 ح 252،
~~والبحار: 52 / 328 ح 46.
# 7 - " أتدري " الخرائج.
# 8 - " من ثياب " كمال الدين.
# 9 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط)، " جعلها " أ.
١ - التميمة: عوذة تعلق على الإنسان. " الصحاح: ٥ / ١٨٧٨ - تمم - ".
# ٢ - أثبتناه من الخرائج، " وعلقها " أ.
# ٣ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج.
# ٤ - سورة يوسف: ٩٤. قال الطبرسي (رحمه الله) في مجمع
~~البيان: ٣ / ٢٦٣: " قوله: * (لولا أن تفندون) * معناه: لولا أن تسفهوني...،
~~وقيل: لولا أن تضعفوني في الرأي... وقيل: لولا أن تكذبوني، والفند:
~~الكذب... وقيل: لولا أن تهرموني... أي تقولون إنه شيخ قد هرم وخرف وذهب
~~عقله ".
# ٥ - أثبتناه من كمال الدين.
# ٦ - من قوله " وهو " إلى " إذا خرج " ليس في المصادر غير الخرائج، وكمال
~~الدين في أحد موضعيه.
# ٧ - من قوله " يجد " إلى " وغربا " ليس في غير الخرائج وفيه: " يجد
~~المؤمنون ريحه شرقا وغربا ".
# ٨ - الخرائج: ٢ / ٦٩٣ ح ٦ مثله. وفي بصائر الدرجات: ١٨٩ ح ٥٨، وتفسير القمي:
# ١ / ٣٥٤ - ٣٥٥، وتفسير
~~العياشي: ٢ / ١٩٣ ح ٧١، والكافي:
~~١ / 232 ح 5، وكمال الدين: 142 ح 10، وص 674 ح 28، وعلل الشرائع: 53 ح
~~2 بتفاوت يسير. عن معظمها البحار:
# 12 / 248 - 249 ح 14، و ج 26 / 214 - 215 ح 28، و ج 52 / 327 - 328 ح 45.
# 9 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# 10 - قال الشيخ (رحمه الله) في رجاله: 139 رقم 5 (أصحاب الباقر (عليه
~~السلام)): " وردان أبو خالد الكابلي الأصغر، روى عنه (عليه السلام) وعن أبي
~~عبد الله (عليه السلام)، والكبير اسمه: كنكر ". وقال مثله في ص 328 رقم 26
~~(أصحاب الصادق (عليه السلام)). وقال في ص 100 رقم 2 (أصحاب علي بن الحسين
~~(عليهما السلام)): " كنكر، يكنى أبا خالد الكابلي، وقيل إن اسمه: وردان ".
١ - " وضع الله " الكافي.
# ٢ - أثبتناه من ms305 الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٣ - لفظ الجلالة ليس في المصادر.
# ٤ - " أخلاقهم " الخرائج، وفي هامشه: " أحلامهم " خ ل.
# ٥ - الخرائج: ٢ / ٨٤٠ ح ٥٧ مثله، عنه مختصر البصائر: ١١٧. وفي الكافي: ١ / ٢٥ ح ٢١، وكمال الدين: ٦٧٥
~~ح ٣٠ عن مولى لبني شيبان عن أبي جعفر (عليه السلام). عنهما إثبات الهداة: ٣
~~/ ٤٤٨ ح ٤٨، وص ٤٩٥ ح ٢٥٣، والبحار: ٥٢ / ٣٢٨ ح ٤٧، وفي ص ٣٣٦ ح ٧١ عن
~~الخرائج.
# ٦ - قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في أمل الآمل: ١ / ٨٢ رقم ٧٩: " خليد بن أوفى أبو الربيع
~~العاملي الشامي من أصحاب الصادق (عليه السلام)، مذكور في كتب الرجال، خال
~~من الذم، بل هو ممدوح، كثير الرواية والحديث، له كتب... ".
# ٧ - " حتى [لا] يكون " الكافي والخرائج والبحار، " حتى لا يكون " إثبات
~~الهداة، وكذا حلية الأبرار وفي هامشه عن بعض نسخه: " حتى يكون ". قال
~~المجلسي (رحمه الله) في مرآة العقول:
# ٢٦ / ٢٠١: " قوله: حتى يكون بينهم وبين القائم بريد: أي أربعة فراسخ، وفي
~~بعض النسخ:
# لا يكون، فالمراد بالبريد: الرسول، أي يكلمهم في المسافات البعيدة بلا
~~رسول وبريد ".
# ٨ - الكافي: ٨ / ٢٤٠ ح ٣٢٩،
~~والخرائج: ٢ / ٨٤٠ ح ٥٨، عنه مختصر البصائر: ١١٧. وعنه أيضا وعن
~~الكافي البحار: ٥٢ / ٣٣٦ ح ٧٢. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٥٠ ح ٥٩، وحلية
~~الأبرار: ٥ / ٣٥٢ ح ٣ عن الكافي. وفي الصراط المستقيم: ٢ / 262: " عن الصادق (عليه السلام):
~~يمد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين قائمهم حجاب،
~~يريد يكلمهم فيسمعونه وينظرون إليه في مكانه ".
١ - " حرفا " مختصر البصائر
~~والبحار.
# ٢ - " جزءان " الخرائج، كما أن الموارد الآتية أيضا فيه: " الجزءين " أو
~~" جزءا "، و " خ ل " منه كالمختصر والبحار في جميع الموارد كما في هامشه.
# ٣ - أثبتناه من الخرائج. " الخمس
~~والعشرون " أ.
# ٤ - أثبتناه من الخرائج. " سبعا " أ.
# ٥ - الخرائج: ٢ / ٨٤١ ح ٥٩، عنه مختصر البصائر: ١١٧، والبحار: ٥٢ /
~~٣٣٦ ح ٧٣.
# ٦ - ما بين القوسين - أي من قوله ms306 " وعن أبي عبد الله " في ص ٣٥٠ إلى هنا
~~- ليس في " ب " و " ح ".
# ٧ - " أحمد " مختصر البصائر
~~والبحار. وعلي بن عقبة ذكره النجاشي في رجاله: 271 رقم 710 قائلا: " علي بن
~~عقبة بن خالد الأسدي أبو الحسن، مولى كوفي، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة... ". وذكر أباه في ص 299 رقم 814
~~وقال: " روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، له كتاب... ".
# 8 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
١ - أثبتناه من مختصر البصائر
~~والبحار. " رأس " النسخ والأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٢ - سورة النبأ: ١٨.
# ٣ - مختصر
~~البصائر: ٤٨ عن السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني (صاحب
~~الأنوار المضيئة) عن أحمد بن عقبة عن أبيه عنه (عليه السلام) مثله. عنه
~~الإيقاظ من الهجعة: ٣٦٧ ح ١٢٣، والبحار: ٥٣ / ١٠٣ ح ١٣٠.
# ٤ - " ويوارى به حفرته " مختصر
~~البصائر، " ويواريه في حفرته " البحار.
# ٥ - مختصر
~~البصائر: ٤٨ - ٤٩ عن السيد علي بن عبد الحميد بتفاوت يسير، عنه الإيقاظ
~~من الهجعة: ٣٦٨ ح ١٢٤، والبحار: ٥٣ / ١٠٣ ذيل ح ١٣٠.
# ٦ - ليس في " ب " و " ح ".
# ٧ - " أحد عشر " الغيبة للطوسي، وفي
~~الإيقاظ عنه: " اثنا عشر ".
# ٨ - مختصر
~~البصائر: ٤٩ عن السيد المذكور مثله، وفي ص ٣٨ عن الغيبة للطوسي (: ٢٨٥) بالتفاوت الذي أشرنا
~~إليه آنفا. وفي البحار: ٥٣ / ١٤٥ ح ٢، وص ١٤٨ ح ٧ عن الغيبة والمختصر. وفي الإيقاظ من الهجعة:
~~٣٩٤ عن الغيبة.
١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٢ - ذيل الحديث في الغيبة هكذا: " ثم
~~يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين (عليه السلام) ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي
~~حتى يخرج السفاح ".
# ٣ - مختصر
~~البصائر: ٤٩ عن السيد علي بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) مثله،
~~وفي ص ٣٩ عن الغيبة للطوسي (: ٢٨٦)
~~بتفاوت، وفي المختصر أيضا ص ٢١٤ عن الغيبة للنعماني (: ٣٣١ ح ٣) صدره. وفي تفسير العياشي: ٢ / ٣٢٦ ح ٢٤،
~~والاختصاص:
~~٢٥٧ - ٢٥٨ بزيادة.
# عنها البحار: ٥٢ / ٢٩٨ ح ٦١، و ج ٥٣ / ١٠٠ ح ١٢١ و ح ١٢٢، وص ١٠٣ ح ١٣٠،
~~وص ١٤٥ ح ٣، وص ١٤٦ ح ٥. وفي الإيقاظ من الهجعة: ٣٣٧ ح ٦١ عن الغيبة للطوسي.
# ٤ - ذكره المامقاني (رحمه الله) في تنقيح المقال: ١ / ١٢٢ رقم ٧٢٩ وقال:
~~" لم أقف فيه إلا على عد الشيخ (رحمه الله) إياه في رجاله [: ١٥٤ رقم ٢٥١]
~~من أصحاب الصادق (عليه السلام)، وظاهره كونه إماميا إلا أن حاله مجهول ".
# ٥ - سورة المعارج: ٤.
# 6 - من هنا إلى قوله " أليس هذا نص في الباب " من كلام صاحب الأنوار
~~(رحمه الله)، وبما يليه أي " ويملك أمير المؤمنين... " يتم الحديث.
١ - سورة الفتح: ٢٨.
# ٢ - مختصر
~~البصائر: ٤٩ عن السيد الجليل السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد
~~الحسيني مثله، عنه الإيقاظ من الهجعة: ٣٦٨ ح ١٢٥، والبحار: ٥٣ / ١٠٤ ذيل ح
~~١٣٠. وفي تفسير البرهان:
# ٤ / ٣٨٣ ح ٦.
# ٣ - ما بين القوسين - أي من قوله " وبالطريق المذكور يرفعه إلى جابر " في
~~ص ٣٥٤ إلى هنا - ليس في " ب " و " ح ".
# ٤ - " قدميها " الخصال وتحف العقول والبحار.
# ٥ - " زنبيلها " تحف العقول، "
~~زبيلها " البحار ج ٥٢ عن الخصال، "
~~زينتها " الخصال، والبحار ج ١٠ عن الخصال.
# في لسان العرب: ١١ / 300 -
~~زبل -: " الزبيل، والزنبيل: الجراب، وقيل: الوعاء يحمل فيه، فإذا جمعوا
~~قالوا: زنابيل، وقيل: الزنبيل خطأ، وإنما هو زبيل، وجمعه زبل وزبلان ".
# والمكتل، كمنبر: زنبيل يسع خمسة عشر صاعا. انظر " القاموس: 4 / 58 ".
١ - نهاية نسخة " أ ".
# ٢ - الخصال:
~~٦٢٦ ضمن حديث أربعمائة باب، بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، وكذا تحف العقول:
# ٧٦. عن الخصال البحار: ١٠ / ١٠٤
~~ضمن ح ١، و ج ٥٢ / ٣١٦ ذيل ح ١١.
# ٣ - كذا في " ب " و " ح " والأنوار المضيئة (مخطوط) والبحار. وفي تفسير
~~العياشي، ودلائل الإمامة:
# " وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار قال: سألت أبا ms308 عبد الله (عليه
~~السلام)... " ورواه في تأويل الآيات أيضا عن وهب بن جميع عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام).
# ٤ - كذا في البحار عن الأنوار المضيئة. وفي " ب " و " ح " والأنوار
~~المضيئة (مخطوط) بزيادة: " أي زين العابدين "، وليس بصواب، انظر الهامش رقم
~~٣. وإسحاق بن عمار أيضا لم يكن ممن روى عن زين العابدين (عليه السلام).
# ٥ - سورة الحجر: ٣٧ و ٣٨.
# ٦ - أثبتناه من البحار. " بحبو " ب، ح.
# جثا، كدعا ورمى، جثوا وجثيا بضمهما: جلس على ركبتيه. " القاموس: ٤ / ٤٥٠
~~".
# ٧ - البحار: ٥٢ / ٣٧٦ رقم ١٧٨ عن الأنوار المضيئة مثله. وفي تفسير العياشي: ٢ / 242 ح 14،
~~ودلائل الإمامة: 240، وتأويل الآيات: 498 عن وهب بن جميع عن أبي عبد الله
~~(عليه السلام) بتفاوت يسير.
١ - سورة الأعراف: ٢٧.
# ٢ - ليس في " ب ".
# ٣ - قسره على الأمر، يقسره قسرا: أكرهه عليه. " تاج العروس: ١٣ / 411 - قسر - ".
# 4 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " الأول " ب، ح.
# 5 - تقدمت ترجمته في ص 22 الهامش رقم 1.
# 6 - غطفان، محركة: حي من قيس. " القاموس: 3 / 262 - الغطف - ".
# 7 - " سمرة " الكشاف. وفي القاموس: 2 / 74: " السمر، بضم الميم: شجر
~~واحدتها سمرة ".
# 8 - أثبتناه من المصدر. " كفرا بك " ب، ح.
# 9 - الكشاف: 4 / 422 - 423، والتفسير الكبير للرازي: 28 / 296.
١ - ما بين القوسين ليس في " ب ".
# ٢ - ليس في " ح ".
# ٣ - الشكوة: وعاء من أدم للماء واللبن. " القاموس: ٤ / ٥٠٥ ".
# ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج.
# ٥ - الجندل: الحجارة. " الصحاح: ٤
~~/ ١٦٥٤ - جدل - ".
# ٦ - أثبتناه من الخرائج. " ويمضونه " ب، ح، والأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٧ - انبهر وابتهر: أي تتابع نفسه. " تاج العروس: ١٠ / 260 - بهر - ".
١ - " فجبريل " ح.
# ٢ - بدل ما بين القوسين: " ودخل " ب.
# ٣ - " فلا تلق " الخرائج.
# ٤ - " ولا تهابنه " الخرائج.
# ٥ - بزيادة " يمشي في شعره " الخرائج. المنجل: ما يحصد به. " الصحاح: ٥ / ١٨٢٦ - نجل - ".
# ٦ - نهاية نسخة " ح ".
# ٧ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
# ٨ ms309 - في مجمع البحرين: ٢ /
~~٣٣٦ - غوث -: " قوله تعالى * (يغوث ويعوق ونسرا) *: الثلاثة أسماء أصنام
~~تعبد. وفي الحديث: كان يعوق عن يمين الكعبة وكان نسر عن يسار الكعبة، قيل:
~~وكان يغوث قبال باب الكعبة. وقيل: نسر ويعوق ويغوث كانت في مسجد الكعبة ".
~~وفي تاج العروس: ٥ / ٣١٧ - غوث
~~-: " يغوث: صنم كان لمذحج ".
# ٩ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). " يقوم " ب.
# ١٠ - الخرائج: ١ / ١٧٩ ح ١٢، عنه البحار: ٣٩ / ١٧٥ ح ١٧، ومدينة المعاجز: ٢ / 21 ح 365.
# 11 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
١ - أوقع بهم: بالغ في قتالهم. " القاموس: ٣ / ١٣٦ - وقع - ".
# ٢ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). " المسلمين " ب.
# ٣ - هم الزنج، كما في الخرائج. وفي مجمع البحرين: ١ / ٢٧٦ - زطط -: الزط، بضم الزاي وتشديد
~~المهملة: جنس من السودان أو الهنود، الواحد: زطي، مثل زنج وزنجي.
# ٤ - ورد مفصلا في الإرشاد ١ / ٣٣٩
~~- ٣٤١ عن ابن عباس، وكذا في إعلام الورى:
# ١ / ٣٥٢ - ٣٥٤، والخرائج: ١ / ٢٠٣ - ٢٠٥ ح ٤٧، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٨٧ - ٨٨، عنها
~~البحار: ١٨ / ٨٤ ح ٣، و ج ٣٩ / ١٧٥ ح ١٨، و ج ٦٣ / ٨٦ ح ٤٢. وقال المفيد
~~(رحمه الله) بعد أن أخرجه في كتابه: " وهذا الحديث قد روته العامة كما روته
~~الخاصة، ولم يتناكروا شيئا منه ".
# ٥ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). " شكر " ب.
# ٦ - سورة الأنفال: ٣٩.# ms310