######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_004022 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: السيد بهاء الدين النجفي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 803 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: منتخب الأنوار المضيئة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: من مصادر العقائد عند الشيعة الإمامية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_004022 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4022_منتخب-الأنوار-المضيئة-السيد-بهاء-الدين-النجفي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: مؤسسة الإمام الهادي (ع) #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: ذي القعدة 1420 - 1378 ش #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # منتخب الأنوار المضيئة السيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد ~~النيلي النجفي PageV0MP001 # هوية الكتاب PageV0MP003 # بهاء الدين نيلي، علي بن عبد الكريم، - 803؟ ق. # منتخب الأنوار المضيئة [في ذكر القائم الحجة (عليه السلام)] / الأصل بهاء ~~الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي، تحقيق مؤسسة الإمام ~~الهادي (عليه السلام). - قم: مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام)، 1420 ق. = ~~1378. # 65، 415 ص.: نمونه. # 20000 ريال: x - 4 - 90069 - ISBN 964 فهرستنويسى بر أساس اطلاعات فيپا. # عربى. # كتابنامه: ص. 438 - 450. # 1. محمد بن حسن (عج)، امام دوازدهم، 255 ق. - 2. مهدويت. 3. بهاء الدين ~~نيلى، علي بن عبد الكريم، - 803؟ ق. - سرگذشتنامه. # ألف. موسسه امام هادي (عليه السلام). ب. عنوان. # 8 م 9 ب / BP 51 959 / 297 كتابخانه ملى إيران 26057 - 78 م باهمكارى ~~معاونت پژوهشى وآموزشى وزارت فرهنگ وإرشاد إسلامي اسم الكتاب: منتخب ~~الأنوار المضيئة المؤلف: # الأصل للسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي ~~التحقيق: لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) الناشر: ~~مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) الطبعة: الأولى - ذو القعدة 1420 = ~~اسفند 78 المطبعة: اعتماد - قم الكمية: 3000 الصف والإخراج: مؤسسة الإمام ~~الهادي (عليه السلام) السعر: 2000 تومان شابك x - 4 - 90069 - 964 x - 4 - ~~90069 - ISBN 964 حقوق الطبع محفوظة للناشر توزيع مؤسسة الإمام الهادي ~~(عليه السلام) قم شارع بهار - زقاق آية الله النجفي، رقم 48 ) 742574 - ~~فاكس 741574 - ص، ب 514 - 37185 PageV0MP004 # المقدمة... # ... منتخب الأنوار المضيئة الإهداء: # إلى حجة الله في أرضه وخليفة الله على عباده القائم المنتظر ابن الحسن ~~العسكري الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا والذي يفتح الله ~~على يديه مشارق الأرض ومغاربها حتى يكون الدين كله لله وإلى أجداده ~~المعصومين (عليهم السلام) سيما مولانا الهادي أبي الحسن (عليه السلام) نرفع ~~هذا العمل المتواضع راجين منهم القبول مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) - ~~لجنة التحقيق PageV0MP005 # كلمة شكر وتقدير وينبغي أن نتقدم بوافر الشكر والامتنان لجميع السادة ~~الذين آزرونا في ms001 إنجاز هذا المشروع: # من العلماء الأعلام الذين أتحفونا بتوجيهاتهم وترغيباتهم. # والمحققين الكرام الذين بذلوا جهودهم بإخلاص في تحقيق الكتاب. # ومسؤولي المكتبات الذين تفضلوا علينا وزودونا بصور النسخ الخطية من ~~الأنوار المضيئة ومنتخبه، وهي: # مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي (رحمه الله) بقم. # ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران. # والمكتبة الشخصية لأحد العلماء السادة الأجلاء. # وكل من مد لنا يد العون بأي نحو في مشروعنا هذا، منهم: وزارة الثقافة ~~والإرشاد الإسلامي. # ومؤسسة الشهيد محمد حسين نواب الثقافية. # راجين من العلي القدير لهم الأجر والثواب، وأن يرزقنا الإخلاص والسداد ~~ويتفضل علينا بالقبول. # مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) PageV0MP006 # المقدمة: # تمهيد اسم المصنف ونسبه ولادته، وفاته مشايخه من يروي عنه كلمات الأعلام ~~حول شخصية المؤلف (الثناء عليه) آثاره العلمية حول " منتخب الأنوار المضيئة ~~" اسم الكتاب أهمية الكتاب من هو المنتخب منهج التحقيق نسخ الكتاب المقدمة ~~- تمهيد... PageV0MP007 # تمهيد: # الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، ~~محمد وآله الطيبين الطاهرين، سيما مولانا لقائم الحجة بن الحسن العسكري عجل ~~الله تعالى فرجه الشريف. # لقد كانت من خطة مؤسستنا المباركة، ومنذ اليوم الأول من إنشائها وبنائها، ~~نشر علوم الإسلام، وبث المعارف الدينية، وإحياء الثقافة المحمدية العلوية ~~البيضاء، السنية البلجاء، وتقديمها إلى الدارسين والباحثين والراغبين في ~~اقتنائها. # فكان من حسن الطالع وتمام التوفيق، أن قامت مؤسسة الإمام الهادي (عليه ~~السلام) في هذه الفترة الوجيزة من حياتها العلمية الميمونة، أن أقدمت على ~~تحقيق جملة من نفائس المصنفات، وذخائر الكتب، ولقيت هذه من عناية المراجع ~~الأعلام، والمحققين، والحوزات العلمية والطلاب الأعزاء، ومسؤولي الثقافة في ~~جمهوريتنا الإسلامية، قدرا كبيرا من العناية والرعاية. # وكان باكورة أعمالنا هو تحقيق كتاب " المقنع " للشيخ أبي جعفر محمد بن ~~PageV0MP008 # علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381، وقد حظي هذا الكتاب على ~~الجائزة التقديرية ل‍ " كتاب السنة " من قبل وزارة الثقافة والإرشاد ~~الإسلامي سنة 1374 ه‍ ش. # وبعد ذلك أصدرت مؤسستنا كتاب " الهداية " للشيخ الصدوق رضوان الله عليه، ~~ونال الجائزة التقديرية المخصصة ل‍ " كتاب السنة ms002 " الذي يمنح في كل عام ~~بمناسبة عشرة الفجر - وهي أيام انتصار الثورة الإسلامية - من قبل وزارة ~~الثقافة والإرشاد سنة 1377 ه‍ ش. # ثم توالت بعد ذلك حلقات الإصدار والنشر، ضمن سلسلة المعارف والعلوم ~~فأصدرت المؤسسة: # * " رسالة في بيان استجابة الدعاء " للحكيم المتأله السيد أبي الحسن ~~الطباطبائي المعروف ب‍ " جلوه " المتوفى سنة 1314 ه‍ ق، طبعت سنة 1376 ه‍ ~~ش. # * " أنوار درخشان " يحتوي على أربعين حديثا معتبرا مع الخطبة الشعبانية ~~للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وخطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ~~حول الصوم وشهر رمضان، طبع سنة 1377 ه‍ ش، وأعيد طبعه سنة 1378 ه‍ ش. # * " أنوار هدايت " يحتوي على أربعين حديثا معتبرا في الموعظة والحكمة، مع ~~كلام للإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) في الزهد، طبع سنة 1377 ه‍ ~~ش، وأعيد طبعه سنة 1378 ه‍ ش أيضا. # وهناك كتب كثيرة قيد التحقيق والنشر، نذكر منها: # كتاب " المقنعة " للشيخ المفيد (قدس سره). # وكتاب " النهاية " للشيخ الطوسي (قدس سره). # نسأل الله تعالى التوفيق لإكمالهما وإخراجهما للجامعة العلمية. ~~PageV0MP009 # وأما الكتاب الماثل بين يديك - أيها المطالع الكريم - (منتخب الأنوار ~~المضيئة)، فهو الكتاب السادس ضمن تحقيقاتنا وإصداراتنا، راجين من الله ~~تعالى ذكره أن يجعله ذخرا في صحيفة أعمالنا يوم نلقاه، وآملين من القراء ~~الكرام حسن رضايتهم، وجميل نظرهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على ~~محمد وآله الطيبين الطاهرين. # والحمد لله رب العالمين. # مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام) ذو القعدة / 1420 ه‍ ق PageV0MP010 # المقدمة - اسم المصنف ونسبه... # اسم المصنف ونسبه لقد ذكر المصنف اسمه ونسبه في كتابه المسمى بالأنوار ~~المضيئة ضمن باب الإمامة، في أوائل الباب الذي وضعه لذكر الإمام علي (عليه ~~السلام)، عند نقل رواية عن الشيخ المفيد (رحمه الله) على هذا النحو: # ومما جاز روايته للعبد الفقير إلى رحمة ربه القدير، مصنف هذا الكتاب، ~~علي، بن عبد الكريم (1)، بن عبد الحميد (2)، بن عبد الله، بن أحمد، بن حسن، ~~بن علي، بن محمد (3)، بن علي (4)، بن عبد الحميد (5)، بن # PageV0MP011 # عبد الله (1)، بن أسامة ms003 (2)، بن أحمد (3)، [بن علي] (4)، بن محمد (5)، بن ~~عمر (6)، بن # PageV0MP012 # يحيى (1)، بن الحسين (2)، بن أحمد (3)، بن عمر (4)، بن يحيى (5)، بن ~~الحسين (6)، بن # PageV0MP013 # زيد (1) بن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي، ابن الإمام سيد ~~الشهداء السبط الحسين، ابن الإمام أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن أبي ~~طالب (عليهم السلام). # من الضروري هنا التنبيه على أمر هام: # وهو أن المسمين بعلي بن عبد الحميد في ذلك الزمان، كانوا عدة أشخاص، ~~فكانت هذه المسألة باعثة على وقوع عدة من الباحثين والرجاليين في الخلط. # وقد ذكر العلامة الطهراني (قدس سره) في ذيل ترجمة عبد الحميد من كتابه ~~طبقات أعلام الشيعة فقال: والمسمون بهذا الاسم كثيرون في هذه العائلة، كما ~~أن بينهم اثنين باسم بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم. (2) فعلى ~~هذا فقد ذكروا في معاجم التراجم جملة منهم: # 1 - علي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الحميد ~~الأول ابن التقي عبد الله (3)، وقد يذكرونه باسم علي بن عبد الحميد، وذلك ~~بحذف الواسطة كما هو دأبهم. # 2 - علي بن عبد الحميد النيلي، وهو نظام الدين أبو القاسم علي بن محمد بن # PageV0MP014 # عبد الحميد، من تلامذة فخر المحققين، ويروي عنه ابن فهد الحلي. (1) 3 - ~~علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد، الذي نسب له صاحب الذريعة كتاب (الأنوار ~~المضيئة في المهدي). (2) 4 - علي بن غياث الدين أبو المظفر عبد الكريم بن ~~علي بن محمد الحسيني، له كتاب (جامع شتات الأخبار). (3) 5 - السيد علي بن ~~عبد الحميد الحسني (4)، وصفه الشيخ إبراهيم القطيفي في السراج الوهاج ~~بالفاضل، الكامل، العالم العامل وقال: إنه تلميذ فخر الدين، وإن له شرحا ~~على النافع بلغ فيه الغاية. (5) 6 - السيد علي بن عبد الحميد الحسيني، مدحه ~~الشيخ إبراهيم القطيفي قائلا أنه بلغ الغاية وتجاوز النهاية. له شرح ~~المختصر النافع. (6) 7 - الشيخ علي بن عبد الحميد النيلي، توفي في حدود سنة ~~800 كان عالما مصنفا حسن التصنيف، من شيوخ الإجازة، أديبا، شاعرا. (7) وذكر ~~سيدنا الأمين ms004 العاملي في أعيان الشيعة صاحب الترجمة بهذا العنوان: # " السيد بهاء الدين أبو القاسم علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن ~~عبد الحميد # PageV0MP015 # الحسيني العلوي النسابة النقيب النيلي (1) الأصل النجفي الموطن " ثم قال ~~ترجمه بعضهم كما ذكرنا، ويوجد في بعض الإجازات والتراجم: السيد علي بن عبد ~~الحميد النسابة النجفي. # وفي بعضها: السيد النقيب الحسيب علي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن عبد ~~الحميد الحسيني النجفي. # وفي بعضها: السيد المرتضى النقيب السعيد بهاء الدين علي بن غياث الدين ~~عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي. # وفي بعضها: زين الدين علي بن محمد بن عبد الحميد الحسيني النجفي. # وعن خط الشيخ حسن صاحب المعالم: سيدنا النقيب بهاء الدين علي بن عبد ~~الحميد. # ويأتي كلام ابن فهد: السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد ~~النسابة. # وفي بعض العبارات: السيد الجليل النقيب بهاء الدين أبو القاسم علي بن عبد ~~الحميد النيلي النسابة. # وأضاف السيد الأمين قائلا: والظاهر اتحاد الجميع، فنسب تارة إلى أبيه، ~~وأخرى إلى جده عبد الحميد، وثالثة لأبيهما وترك باقي أجداده لتميز هذين من ~~بينهم. # PageV0MP016 # والتعدد مع ذلك محتمل بأن يكونوا أربعة أشخاص: # علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد. # وعلي بن عبد الحميد. # وعلي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن عبد الحميد. # وعلي بن محمد بن عبد الحميد. # فكثيرا ما تتحد الأسماء والكنى والألقاب والنسب مع تعدد المسميات. (1) ~~انتهى كلام السيد الأمين (رحمه الله). # وقد حققنا في صدر هذا البحث اسمه وسلسلة نسبه الذي ذكره هو في كتابه، بما ~~لا مزيد عليه، فلا ريب يعتريه، ولا شك فيه، وإن الحق ما ذكرناه وبيناه ~~فراجع والحمد لله رب العالمين. # PageV0MP017 # المقدمة - مولده ووفاته... # ولادته: # الظاهر أن ولادته كانت قبل سنة 740، فإن السيد عميد الدين عبد المطلب بن ~~الأعرج (المتوفى سنة 754) (1) كان من جملة مشايخه على حسب ما نقلته معاجم ~~التراجم. فعلى هذا فمن المحتمل أن يكون عمر سيدنا المترجم في حدود 14 - 15 ~~سنة أو أكثر، ms005 بحيث تكون له القابلية والاستعداد على الأخذ من شيخه وأستاذه ~~هذا، فما ذكرناه من أن مولده كان قبل سنة 740 يكون قريبا من هذا التاريخ ~~فلاحظ. # وفاته: # يبدو أن مؤلف (الأنوار المضيئة) كان حيا في سنة 803 ه‍، وذلك أن ابن فهد ~~الحلي وهو تلميذه كان قد ذكره في ضمن كتابه (المهذب البارع) (2) وأنه روى ~~عنه، وقال ما نصه في ضمن كلامه: ويعضد ما قلناه، ما حدثني به المولى السيد ~~المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة دامت فضائله... (3) ~~فمن قوله: " دامت فضائله " يعلمنا أن السيد المذكور كان حيا في تلك السنة، ~~وإلا فالمتعارف المقدمة - مشايخه... # عليه أن يترحم له أو يترضى عليه إن كان ميتا. # PageV0MP018 # مشايخه يروي (رحمه الله) عن جماعة من المشايخ الأعلام منهم: # الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - ابن العلامة - ~~(682 - 771). (1) والسيد عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن علي بن الأعرج ~~الحسيني - ابن أخت العلامة - (681 - 754). (2) # PageV0MP019 # والسيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني - ابن أخت ~~العلامة. (1) والسيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني ~~الديباجي (المتوفى سنة 776). (2) والشيخ الشهيد شمس الملة والدين أبو عبد ~~الله محمد بن الشيخ جمال الدين مكي (734 - 786). (3) # PageV0MP020 # وعد منهم في رياض العلماء: الشيخ المقرئ الحافظ المحمود الحاج المعتمر ~~شمس الحق والدين محمد بن قارون. (1) وفي الرياض أيضا نقلا عن المجلسي في ~~البحار عند ذكر كتابه الدر النضيد: # " وكثيرا ما يروي فيه الأخبار عن جده، ولكن لا يظهر منه أنه يروي عنه أو ~~عن كتابه ". (2) وذكر صاحب الذريعة أنه يروي عن جده الأدنى عبد الحميد بلا ~~واسطة. (3) والظاهر أنه اعتمد في قوله هذا على ما نقله المجلسي عن كتاب ~~الدر النضيد، فإنه يقول في موضع آخر: " كان الدر النضيد هذا عند العلامة ~~المجلسي ينقل عنه ما يتعلق بشهادة الحسين وخروج المختار، وظاهر نقل المؤلف ~~عن جده روايته عنه سماعا لا نقلا عن خطه، فلا وجه ms006 للترديد فيه ". (4) وما ~~وجدنا من روايته عن جده في مواضع من الأنوار المضيئة يؤيد ما في الرياض عن ~~المجلسي (رحمه الله)، فإنه يروي عنه بهذه الألفاظ: " ما رواه الجد السعيد # PageV0MP021 # عبد الحميد "، " مما جاز لي روايته عن الجد السعيد "، " روى الجد السعيد ~~عبد الحميد " وكذا يعبر حين يروي عن الصدوق والمفيد وغيرهما. # وروى ابن أبي جمهور بإسناده عن صاحب الترجمة، عن الخطيب الواعظ، الأستاذ ~~الشاعر، يحيى بن النحل الكوفي والزيدي مذهبا. (1) وقد أكثر الرواية ~~بالوسائط في الأنوار المضيئة عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه، ~~والشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد، والشيخ أحمد بن محمد ~~الأيادي مصنف كتاب الشفاء والجلاء، والسيد هبة الله الراوندي (سعيد بن هبة ~~الله الراوندي). # PageV0MP022 # المقدمة - يروي عنه... # يروي عنه: # الشيخ عز الدين الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلي. (1) وجمال الدين ~~أبو العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي (757 - 841). (2) المقدمة - كلمات ~~الأعلام حول شخصية... # PageV0MP023 # كلمات الأعلام حول شخصية المؤلف (الثناء عليه) وصفه الشيخ ابن فهد الحلي ~~بالمولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة دامت ~~فضائله (1). # وعبر عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتابه بالسيد الجليل السعيد بهاء ~~الدين علي بن عبد الحميد الحسيني (2). # وذكره في موضع آخر فقال: السيد الجليل الموفق السعيد بهاء الدين علي بن ~~عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني (3). # وجاء ذكره في عوالي اللآلي فقال: السيد السعيد الإمام العلامة بهاء الدين ~~علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني (4). # وقال في موضع آخر: المولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد ~~الحميد النسابة.... (5) وذكره المجلسي (رحمه الله) في البحار فقال عند ذكر ~~مصنفاته: كلها للسيد النقيب # PageV0MP024 # الحسيب بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي أستاذ ~~الشيخ ابن فهد الحلي قدس الله روحهما (1). # وقال في موضع آخر: السيد المعظم المبجل بهاء الدين علي بن عبد الحميد ~~الحسيني النجفي النيلي، المعاصر للشهيد الأول. (2) وقال الميرزا عبد الله ~~أفندي عند ترجمته: الفقيه، ms007 الشاعر، الماهر، العالم، الفاضل، الكامل، صاحب ~~المقامات والكرامات العظيمة، قدس الله روحه الشريفة... وكان من أفاضل عصره، ~~وأعاظم دهره، وكذا جده السيد عبد الحميد. (3) وجاء في هدية العارفين: بهاء ~~الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني العلوي النيلي ~~الأصل النجفي الموطن المعروف بالنسابة، من شيعة الإمامية، كان حيا في حدود ~~سنة 800.... (4) وذكره المحدث النوري في خاتمة مستدرك الوسائل فقال: " ~~السيد الأجل، الأكمل، الأرشد، المؤيد، العلامة، النحرير، بهاء الدين علي بن ~~السيد غياث الدين عبد الكريم... النيلي النجفي النسابة " وساق نسبه إلى أبي ~~عبد الله الحسين الملقب بذي الدمعة، ابن زيد الشهيد ابن السجاد (عليه ~~السلام). (5) ووصفه في موضع آخر بالسيد الأجل النحرير بهاء الدين المرتضى ~~أبي الحسن علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النجفي. (6) وأطراه المحدث ~~القمي في سفينة البحار، بعد أن نقل عبارة شيخه النوري وقال # PageV0MP025 # عنه: وله مؤلفات شريفة، قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار، وسدنة ~~الآثار، أحسنها كتاب (الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية) في مجلدات ~~عديدة.... (1) وذكره العلامة الأميني في كتابه فقال: حدث سيدنا الأجل زين ~~الدين علي بن عبد الحميد النيلي النجفي في كتابه.... (2) وترجمه الميرزا ~~محمد علي المدرس ما تعريبه: بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن ~~عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي، نسابة كامل، فقيه فاضل، شاعر ماهر، وكان ~~من أفاضل عصره ويلقب بالنسابة، وتنسب له كرامة عظيمة، وبالجملة فإنه من ~~أكابر علماء الدين الإماميين، وكان تلميذ الشهيد الأول المتوفى سنة 786 ه‍ ~~ق، وفخر المحققين المتوفى سنة 771 ه‍ ق، وله مؤلفات متقنة.... (3) هذا ما ~~وقفنا عليه عاجلا من كلمات العلماء الأعلام، وحملة الأقلام، وكلها شاهدة ~~معترفة بغزارة فضله وعلو كعبه في ميادين المعرفة، وحقول الثقافة، ومعاجم ~~التراجم وفهارس الأسفار طافحة بجميل ذكره وطيب مآثره الزاخرة بالفضل ~~والحافلة بالكمال، ونحن نقتصر هنا على إيراد أسماء المصنفات وأسماء مؤلفيها ~~من الذين أشادوا بالعلامة النيلي، وذكروا طرفا مما يتعلق بحياته ومصنفاته، ~~فمنهم: # الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداة. ms008 (4) والسيد إعجاز حسين النيسابوري ~~الكنتوري في كشف الحجب والأستار. (5) # PageV0MP026 # والميرزا محمد باقر الخوانساري في روضات الجنات. (1) والسيد علي أصغر ~~الجابلقي البروجردي في طرائف المقال. (2) والميرزا علي ثقة الإسلام ~~التبريزي في مرآة الكتب. (3) والسيد حسن الصدر في تأسيس الشيعة. (4) ~~والمحدث القمي في فوائد رضوية. (5) والسيد محسن الأمين العاملي في أعيان ~~الشيعة. (6) والسيد عبد الرزاق كمونة الحسيني في منية الراغبين. (7) والشيخ ~~الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة، (8) وطبقات أعلام الشيعة، (9) ~~ومصفى المقال في مصنفي علم الرجال. (10) والشيخ عمر رضا كحالة في معجم ~~المؤلفين. (11) والحق فإن الرجل هذا يعد في الرعيل الأول من العلماء ~~الربانيين، وفي طليعة الفضلاء الطاهرة الإلهيين، وإن له حالات خاصة وله ~~كرامات وفضائل، وتعلق أصيل وحب متين للرسول الأكرم وعترته عليهم سلام الله ~~تعالى وكان قد ذكر # PageV0MP027 # بعض ذلك في كتابه (الأنوار المضيئة) والتي منها قوله في آخر فضائل النبي ~~(صلى الله عليه وآله): # وأنا أقسم بالله ربي لقد كنت في أثناء كتابتي لهذه الفضائل العظيمة، ~~وجمعي لهذه المعجزات الكريمة، عرض لي عارض لم أطق معه حمل رأسي، فكنت إذا ~~رفعته صرعني، وإذا قمت أقعدني، فضاق صدري، وخفت أن أغلب على إتمام ما أنا ~~بصدده، فألهمت أن قلت: اللهم بحق محمد عبدك ونبيك صاحب هذه الفضائل، وبحق ~~آله المعصومين، صل عليهم أجمعين، واصرف عني ما بي من هذه العلة. # فوالله العظيم، لم يستتم كلامي حتى ذهب ذلك العارض، كأنه لم يكن، وقمت ~~كأنما نشطت من عقال. # ولعمري ما هذا بكثير من نعمهم علينا، وأياديهم الواصلة إلينا، وأن ما ~~نرجوه بهم ما هذا في ضمنه إلا كلا شئ، أليسوا شفاعنا ومنقذونا من أوزار ~~الآثام يوم القيام. اللهم بحقهم عليك، ارحمنا إذا رجعنا إليك. (1) ونقل ~~المحدث النوري (قدس سره) حكاية أخرى عنه فقال: وقال العالم الرباني السيد ~~علي بن عبد الحميد النيلي في شرح المصباح للشيخ الطوسي (قدس سره):... كنا ~~في ليلة الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 788 معتكفين في مسجد ~~الكوفة مع جماعة، فشرعنا بعد الصلاة بقراءة سورة ms009 إنا أنزلناه، ألف مرة، ~~فلما فرغنا نام كل منا مكانه، فرأيت في المنام - ولم يكن النوم غالبا علي ~~وإنما شبه الإغفاءة - كأن أبوابا قد فتحت، ولا أدري أنهما في السماء أو في ~~الأرض، وخرج منها جماعة على هيئات حسنة، ووقفوا أمامي وقالوا: إلزم أئمتك ~~المعصومين، فهم الأعلام الهداة، الأكارم الثقات، السادات البررة، الأتقياء ~~السفرة، الأنجم الزهر، والأوابين الغرر، وغير ذلك من # PageV0MP028 # المكارم.... (1) وذكر الميرزا عبد الله أفندي الإصفهاني عن كتاب الدر ~~النضيد في تعازي الإمام الشهيد للسيد النيلي قوله: وقد علمت ولاحت لي ~~الأمارات، وبانت لي دلائل ظاهرة وآيات، أن كتابي هذا وقع موقع القبول من ~~الله تعالى ورسوله وآل الرسول (صلى الله عليه وآله)، ولقد كنت عند إرادتي ~~لتحصيل شئ من القصائد التي ضمنتها تلك الأبواب والفصول، والأخبار التي يحسن ~~وصفها في هذا الكتاب الخالية من الفضول، يتيسر تحصيلها لدي، ويسهل علي، وإن ~~كانت لا يمكن إليها الوصول. # حتى أن بعض تلك القصائد كانت عند [أحد] أصحابنا المؤمنين، الموالين لأهل ~~البيت المحبين، فأرسلت إليه بعض الغلمان، فلقيه في الطريق فأخبره أني أطلبه ~~في الآن، فسارع نحوي، فلما دخل علي لم يملك نفسه حتى انكب يقبل يدي وجعل ~~يقول: أسألك بحق جدك الحسين (عليه السلام) إلا ما سألت الله تعالى أن ~~يرحمني، ويقضي عني الدين. # فقلت: يا أخي مالك؟ وما الذي نالك؟ # فقال: يا مولاي كنت نائما في داري، ملتحفا بإزاري، فإذا قائل يقول لي في ~~نومي: يا هذا قم وأجب ولدي علي بن عبد الحميد، واحمل إليه القصيد. # ووقع في خاطري، أن القائل إما أمير المؤمنين، أو الإمام الحسين (عليهما ~~السلام)، فانتبهت مرعوبا من هذا المنام، وقلت ليس هذا أضغاث أحلام، ثم خرجت ~~وقصدتك لأسلم عليك، فلقيني الغلام وقال: مولاي بعثني إليك. # فقلت: وما الذي يريد؟ # PageV0MP029 # فقال: يأمرك أن تأتيه بالقصيد. # فعلمت أنها ساعة إجابة، وأن دعوتك مستجابة، فسألتك أن تسأل الله تعالى أن ~~يقضي ديني ويتقبل عملي. (1) المقدمة - آثاره العلمية... # PageV0MP030 # آثاره العلمية للعلامة المؤلف آثار علمية عديدة وقيمة، ms010 تدل على مقامه ~~العلمي الشامخ، وتبحره في علوم مختلفة منها: التفسير، وعلم الكلام، ~~والحديث، والفقه، والرجال، ونحن نشير هنا إلى جملة منها على حسب ما ذكره في ~~كتابه الأنوار المضيئة، وما وجدناه في فهارس الكتب المشهورة، فمنها: # 1 - الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد: # صرح المصنف في كتابه الأنوار المضيئة باسم هذا الكتاب وموضوعه وأجزائه ~~حيث قال بعد الإشارة إلى مسألة حمل رأس الحسين (عليه السلام) إلى يزيد لعنه ~~الله: وقد سبق لنا في شرح هذا الحال وتفصيل هذا الإجمال كتابنا المسمى ب‍ " ~~الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد " وهو ثلاثة عشر جزءا... وهو كتاب لم ~~يسبقه إلى مثله أحد من الأصحاب في هذا الباب. (1) وهو من مصادر البحار صرح ~~المجلسي (رحمه الله) باسمه واسم مؤلفه (2) ثم عرفه بأنه متضمن لذكر فضائل ~~الأئمة وكيفية شهادة سيد الشهداء وأصحابه السعداء عليه # PageV0MP031 # وعليهم السلام، وذكر خروج المختار لطلب الثأر، وجمل من أحواله (1). # والظاهر من كلام صاحب الرياض أن الكتاب كان موجودا عنده أيضا ونقل عنه ~~(2). وقد تقدم أيضا في ص 28 عن الرياض ما نقل عن العلامة النيلي أنه لاحت ~~له أمارات أن كتابه هذا وقع مورد القبول. # وقال في الذريعة: الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد للسيد بهاء الدين ~~علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي النسابة، المجيز ~~للشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (791) والراوي في كتابه هذا عن جده ~~الأدنى السيد عبد الحميد النيلي. # ثم قال: كان الدر النضيد هذا عند العلامة المجلسي، نقل عنه ما يتعلق ~~بشهادة الحسين وأصحابه، وخروج المختار وبعض أحواله (3). # 2 - كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان: # هو أيضا من مصادر البحار، صرح باسمه واسم مؤلفه، المجلسي (قدس سره) (4) ~~وذكر أنه مشتمل على أخبار غريبة في الرجعة وأحوال القائم (عليه السلام) ~~(5). # ونقل المجلسي عنه أيضا قصصا في من رأى القائم (عليه السلام) (6). # وروى عنه أيضا بواسطة كتاب مختصر بصائر الدرجات، حديثا ثم قال: # ورأيت في أصل كتابه مثله (7). # وروى عنه أيضا ms011 المحدث النوري في كتاب جنة المأوى (8). # PageV0MP032 # ونسبه إلى العلامة النيلي أيضا شيخنا الطهراني في الذريعة. (1) 3 - ~~الغيبة: # وقد نوه العلامة المجلسي (رحمه الله) باسم هذا الكتاب في بحار الأنوار ~~ونسبه إلى السيد علي بن عبد الحميد، ونقل منه عدة روايات أثبتها في موسوعته ~~تلك، منها ما في المجلد 52 ص 385 - 391 فراجع. # تنبيهان: # 1 - قد ذكر بعض الأعلام أن كتاب الغيبة هذا هو نفسه المسمى أيضا بمنتخب ~~الأنوار المضيئة فقال باتحادهما، وهو بعيد عن الواقع، وذلك لأمرين: # الأول: لقد نقل العلامة المجلسي (رحمه الله) عن كتاب الغيبة للسيد علي بن ~~عبد الحميد عدة روايات في البحار (2)، وبعض هذه الروايات لم نعثر عليها ~~أثناء تتبعنا وتصحيحنا لمنتخب الأنوار. # أضف إلى ذلك أن المحدث النوري (رحمه الله)، نقل حكاية مفصلة في كتابه جنة ~~المأوى عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، ولم نجد لهذه الحكاية أثرا ~~في نسخ منتخب الأنوار أيضا. (3) فيؤيد ذلك أن الكتاب الذي ذكره المجلسي ~~والنوري - رحمهما الله - بعنوان الغيبة غير كتاب منتخب الأنوار المضيئة. # الأمر الثاني: لقد ذكر في مفتتح كتاب منتخب الأنوار المضيئة ما نصه: وبعد # PageV0MP033 # فهذه نبذة في ذكر القائم الحجة (عليه السلام) وذكر إمامته... انتخبتها من ~~كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية من ~~مؤلفات المولى السيد العالم العامل الفاضل الكامل الحبر الفهامة والبحر ~~النسابة العلامة بهاء الملة والدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي قدس ~~الله روحه الشريفة وجزاه الله عن سلفه أفضل الجزاء.... # فأنت ترى في هذا النص بوضوح تام لا غموض فيه، أن منتخب هذا الكتاب شخص ~~آخر غير السيد علي بن عبد الحميد، وأنه كتبه بعد وفاة مؤلفه السيد علي بن ~~عبد الحميد (قدس سره) حيث ترحم عليه عندما ذكره. # 2 - قال السيد الخوانساري في الروضات عند تعداد كتب سيدنا المصنف: # " وكتاب سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان (عليه السلام) ~~وكتاب في الغيبة يحتمل كونه عين الكتاب المتقدم عليه " (1)، فاحتمل اتحاد ~~الكتابين. # ونقل هذا ms012 الاحتمال شيخنا النوري (قدس سره) أيضا عن بعض الأعلام. (2) 4 - ~~كتاب سرور أهل الإيمان: # صرح المجلسي (رحمه الله) باسمه واسم مؤلفه وجعله من مصادر البحار (3). ~~وقال: هو مشتمل على نوادر الأخبار (4). وروى عنه عشرة أحاديث في باب علامات ~~ظهور الحجة (عليه السلام). (5) قال في الرياض: ثم اعلم أن عندنا نسخة من ~~كتاب سرور أهل الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان، ويلوح من تلك الديباجة ~~وغيرها أن هذا الكتاب # PageV0MP034 # ليس من مؤلفاته، وإن كان مؤلفه قد أخذ أخباره من خط هذا السيد، حيث قال ~~مؤلفه في ديباجة ذلك الكتاب: # وبعد فهذه أخبار منقولة من خط السيد الكامل السعيد السيد علي بن عبد ~~الحميد من كتاب الغيبة، رتبتها على ما وجدتها بخطه وسميتها سرور أهل ~~الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان... وجدت بخطه أول لفظه قال رحمه الله: ~~فمن ذلك ما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه ~~الله)، يرفعه إلى جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - الحديث. # أقول: ولا يخفى صراحته في ما قلناه، لكن لا يبعد أن يكون كتاب الغيبة ~~المذكور من مؤلفات هذا السيد، ويحتمل أن يكون من مؤلفات الشيخ المفيد، ولا ~~يأبى السياق، أو هو لغيرهما، فلاحظ (1). انتهى كلامه. # وقال في الذريعة: يظهر من صدر الكتاب أنه منتخب من كتاب " الغيبة " للسيد ~~بهاء الدين المذكور، الذي كان مفصلا فانتخب السيد نفسه من كتاب الغيبة هذا ~~الكتاب، وكتبه بخطه ولم يسمه باسم، ولما وجد بعض الأفاضل الكتاب بخط السيد، ~~استنسخه عن خطه وسماه بهذا الاسم. # ثم نقل صاحب الذريعة عن أول الكتاب ما لفظه: وبعد فهذه أخبار منقولة من ~~خط السيد الكامل السعيد السيد علي بن عبد الحميد من كتاب الغيبة رتبتها على ~~ما وجدتها بخطه وسميتها " سرور أهل الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان ". ~~(2) # PageV0MP035 # 5 - تبيان انحراف صاحب الكشاف. # 6 - النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف. # 7 - الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف: # للمؤلف (قدس سره) كتابان أو ثلاثة كتب في الرد ms013 على صاحب الكشاف، وقد صرح ~~في مستهل الأنوار المضيئة باسم اثنين منها حيث قال أن له ثمانمائة إيراد ~~على كتاب الكشاف أوردها في مجلدين أحدهما خاص سماه " تبيان انحراف صاحب ~~الكشاف "، والآخر عام سماه " النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف " (1). # وأما الثالث، أي كتاب الإنصاف فقد نسب إليه، ومن المحتمل اتحاده مع أحد ~~الكتابين المذكورين. # وإليك مزيد اطلاع حول هذه الكتب الثلاثة: # قال العلامة الطهراني (قدس سره) في الذريعة: " تبيان انحراف صاحب الكشاف ~~" للسيد بهاء الدين علي صاحب الأنوار المضيئة، وعنونه أيضا بعنوان " بيان ~~الجزاف في تبيان انحراف صاحب الكشاف "، وصرح بأن المصنف سماه " تبيان ~~انحراف صاحب الكشاف " ولكن لما رأى النقل عنه في مجموعة من الرسائل تاريخ ~~كتابتها سنة 950 بعنوان " بيان الجزاف " عنونه بهذا العنوان فلاحظ (2). # وقال أيضا: النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف، لبهاء الدين علي بن ~~غياث الدين عبد الكريم... صرح في أوائل الأنوار بأنه أورد على الكشاف ~~ثمانمائة # PageV0MP036 # إيراد في مجلدين، أحدهما عام سماه النكت اللطاف (1). # وقال أيضا في مورد آخر: وأما " الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف " فإنما ~~نسبه إليه كذلك السيد حسين المجتهد الكركي المتوفى سنة 1001 في كتابه " دفع ~~المناواة "، ولا يبعد اتحاده مع أحد الكتابين الذين ذكرهما هو في كتابه ~~الأنوار المضيئة، ولكن احتمال تأليفه بعد كتاب الأنوار أيضا غير بعيد لأنه ~~ألف الأنوار بعد سنة 772 المذكور هذا التاريخ في نفس الكتاب، وقبل سنة 777 ~~التي هي سنة كتابة النسخة الموجودة منه، وبقي بعد ذلك سنين حتى أدركه الشيخ ~~أحمد بن فهد الذي توفي سنة 841 وتلمذ عليه، فيحتمل أنه في تلك السنين اطلع ~~على إيرادات أخر على الكشاف، أدرجها في هذا الكتاب (2). # 8 - كتاب المفتاح. # 9 - كتاب الزبدة: # صرح النيلي في الأنوار المضيئة باسم كتابيه هذين حيث قال: وأقمنا البرهان ~~على ذلك في كتابنا المسمى بالمفتاح، وكذا في كتابنا المسمى بالزبدة (3). ~~ولم نجد أثرا لهذين الكتابين. # 10 - إيضاح المصباح لأهل الصلاح: # وهو شرح للمصباح الصغير الذي اختصره شيخ الطائفة ms014 عن مصباحه الكبير (4)، # PageV0MP037 # وأكثره يتعلق بالتراكيب العربية لكتاب المصباح. (1) نسبه إلى السيد علي ~~بن عبد الحميد صاحب الأنوار، الشيخ النوري في خاتمة المستدرك (2). # ونسب هذا الكتاب إلى سميه وهو السيد علي بن عبد الكريم، الشيخ الطهراني ~~(3)، والميرزا عبد الله أفندي (4). # والظاهر أن الكتاب هذا هو من جملة تأليفات سيدنا المترجم صاحب الأنوار ~~المضيئة. ودليلنا على ذلك أنا وجدنا على الصفحة الأولى من مخطوطة إيضاح ~~المصباح تاريخ ابتداء تأليفه هذا، فقال ما نصه: # " ابتدأت بتأليف هذا الكتاب وجمعه وتصنيفه في الحضرة الكاظمية الجوادية ~~سلام الله على مشرفيها في 8 ذي قعدة لسنة 784 ونرجو من الله تعالى إتمامه ~~وقبوله إنه بالإجابة جدير، وهو على كل شئ قدير، كتبه العبد علي بن عبد ~~الحميد الحسيني عفا الله عنه ". # فتاريخ شروعه بكتابة الكتاب يوافق زمان حياة سيدنا صاحب الأنوار المضيئة، ~~فإنه كان حيا سنة 803، وسميه متقدم عليه بسنين على ما قاله العلامة # PageV0MP038 # الطهراني (قدس سره) (1). # وعلى الظاهر فإن سيدنا المؤلف كان مشغولا حتى سنة 788 بتأليف إيضاح ~~المصباح، فإنه (قدس سره) ذكر في هذا الكتاب حكاية فقال: كنا في ليلة الخميس ~~الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 788 معتكفين في مسجد الكوفة مع جماعة... ~~(2). # وأما النسخة المخطوطة لهذا الكتاب والتي أشرنا إليها، فهي محفوظة في ~~خزانة مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي (قدس سره)، ~~في مجلدين: # المجلد الأول برقم 4568، ويشتمل على 245 ورقة. # والمجلد الثاني تحت رقم 8162، ويحتوي على 329 ورقة. # وفي الصفحة الأولى من المجلد الثاني كتب بخط أحمر ما نصه: " شارح هذا ~~الكتاب المستطاب المسمى بمختصر المصباح للشيخ الطوسي، هو بهاء الدين علي بن ~~عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي، أستاذ الشيخ [ابن] فهد الحلي، ~~كذا في إجازات ملا محمد باقر ابن ملا محمد تقي المجلسي قدس الله روحه ونور ~~ضريحه بمحمد وآله ". # 11 - كتاب الرجال (رجال النيلي): # هذا الكتاب من مؤلفات السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد، تممه السيد ~~جمال الدين ابن الأعرج بإذن ms015 المؤلف. # قال في الرياض ما لفظه: " واعلم أن للسيد علي بن عبد الحميد كتابا في ~~الرجال، لكن قد شار كه في تأليفه السيد جلال الدين ابن # PageV0MP039 # الأعرج " (1)، ثم نقل عن خط الشيخ علي سبط الشهيد عن خط جده الشيخ حسن ~~ابن الشهيد ما ملخصه: # وجدت في تتمة كتاب الرجال للسيد علي بن عبد الحميد بخط السيد جمال الدين ~~ابن الأعرج، ترجمة جماعة من أصحابنا المتأخرين الذين خلت عنهم كتب الرجال ~~السابقة على هذا الرجل، والسبب في كونها بخط السيد جمال الدين أن المؤلف ~~كان منقطعا عن الناس ليس له اطلاع على أحوالهم، وأحب أن يكون كتابه مشتملا ~~على جميع علماء الأصحاب الذين وصلت إليه أخبارهم، فاعتمد في ترجمة العلماء ~~المتأخرين، على السيد جمال الدين ابن الأعرج، فإنه لم ير أحدا له اطلاع على ~~أحوالهم يعتمد على قوله سوى هذا السيد، وطلب منه ذلك فكتبها له. # ثم قال صاحب الرياض: ذكر الشيخ حسن أسامي هؤلاء العلماء الذين عدتهم ست ~~وعشرون، ومنهم علي بن عبد الحميد، وكتب الشيخ حسن تحت اسمه: # هو مصنف الكتاب (رحمه الله)، وكتب [المصنف] بخطه هنا تحت كتابة السيد ~~جمال الدين ما هذا لفظه: العبيد الفقير جامع الكتاب، ثم ذكر مصنفاته. (2) ~~وقال مؤلف الذريعة: (رجال النيلي) للسيد بهاء الدين أبي الحسن علي بن عبد ~~الكريم بن عبد الحميد الحسيني النسابة النيلي النجفي، أستاذ أبي العباس ~~أحمد بن # PageV0MP040 # فهد الحلي وصاحب الأنوار المضيئة.... (1) وقال في طبقات أعلام الشيعة تحت ~~عنوان علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد: # ولصاحب الترجمة كتاب الرجال، الذي تممه جمال الدين ابن الأعرج (2). # 12 - الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية، نسبه العلامة المجلسي مع ثلاثة ~~كتب أخرى إلى السيد النقيب الحسيب بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد ~~الحميد الحسيني النجفي قدس الله روحهما. (3) ثم قال في موضع آخر عند بيان ~~وثوق الكتب التي اعتمد عليها في النقل: وكتب السيد بهاء الدين بن عبد ~~الحميد... والسيد المذكور من أفاضل النقباء والنجباء. (4) ويبدو أن كتاب ~~الأنوار ms016 المضيئة كان موجودا عنده (رحمه الله)، وذلك لأنه بعد أن نقل عدة ~~أخبار من السيد علي بن عبد الحميد بواسطة كتاب مختصر بصائر الدرجات، قال: ~~عندي كتاب الأنوار المضيئة تصنيف الشيخ علي بن عبد الحميد، والأخبار موجودة ~~فيه (5). # وهذا الكتاب من مصادر بحار الأنوار، ينقل عنه مباشرة كما رأيت، في موارد ~~عديدة، وقد أشرنا إليها في هوامش الكتاب الذي بين يديك. # وروى الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداة روايات عن الكتاب المذكور حيث ~~قال: روى السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني في كتاب الأنوار ~~المضيئة. (6) # PageV0MP041 # وقد وصف المحدث النوري (قدس سره) صاحب الكتاب فقال: " وبالجملة فله ~~مؤلفات شريفة قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار، وسدنة الآثار، أحسنها ~~كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية، في مجلدات عديدة، قيل إنها خمسة، ~~وقد عثرنا بحمد الله تعالى على المجلد الأول منه وهو في الأصول الخمسة، وفي ~~ظهره فهرست جميع ما في هذه المجلدات، بترتيب بديع وأسلوب عجيب، بخط كاتب ~~الكتاب، وقد سقط من آخر الكتاب أوراق، وتاريخ الفهرست يوم الأحد 17 جمادى ~~الأولى بالمشهد الشريف الغروي - سلام الله على مشرفه - سنة 777، ويظهر من ~~قرائن كثيرة أنها نسخة الأصل، ويظهر من الفهرست أن في هذه المجلدات ما ~~تشتهيه الأنفس من الحكمة الشرعية العلمية والعملية، وأبواب الفقه المحمدي، ~~والآداب، والسنن، والأدعية المستخرجة من القرآن المجيد ". (1) وقد رأى صاحب ~~المعالم مجلده الأول مع فهرس سائر مجلداته في الخزانة الغروية وذكر بعض ~~خصوصياته. (2) وكذا الشيخ علي سبط صاحب المعالم فإنه عثر على المجلد الخامس ~~منه بخط المؤلف. (3) وقد ذكر العلامة الطهراني رضوان الله عليه الكتاب ~~بعنوان الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية نقلا عن صاحب المعالم، وقال إنه ~~للسيد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني ~~النيلي النجفي. (4) # PageV0MP042 # وبعد ذلك قال: فيظهر أنه خففه صاحب المعالم وعبر عنه بالأنوار الإلهية. ~~(1) ثم أورده العلامة الطهراني تحت عنوان " الأنوار المضيئة في الحكمة ~~الشرعية الإلهية ". (2) ويظهر مما كتبه صاحب المعالم وسبطه أن موضوعات ms017 هذه ~~المجلدات الخمسة كانت على هذا النحو: # المجلد الأول: في علم الكلام، وفيه إثبات ما عليه الطائفة الاثنا عشرية، ~~وبطلان غيره، بالأدلة النقلية والبراهين العقلية، ونكت وفوائد جليلة، وكل ~~ذلك مستند إلى القرآن. # المجلد الثاني: في بيان الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والعام ~~والخاص، والمطلق والمقيد، وغير ذلك من مباحث أصول الفقه. # المجلد الثالث والرابع: في فقه آل محمد (صلى الله عليه وآله). # المجلد الخامس: في أسرار القرآن، وقصصه، مع فوائد أخر. (3) ويستفاد من ~~قول صاحب الذريعة أنه ألف الأنوار بعد سنة 722 وقبل سنة 777. (4) وبأيدينا ~~نسخة مصورة من المجلد الأول منه، ويأتي ذلك عند ذكر نسخ الكتاب. # PageV0MP043 # المقدمة - حول " منتخب الأنوار المضيئة "... # حول " منتخب الأنوار المضيئة ": # الكتاب الماثل بين أيديكم، هو منتخب من الباب الثاني عشر من باب الإمامة ~~من الجزء الأول من كتاب السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي ~~النجفي، الموسوم بالأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية، وخصص الجزء المذكور ~~منه في مسائل أصول الدين ومباحث العقيدة، وورد بحث الإمامة بعد أن كتب في ~~التوحيد والنبوة، وتتبع بصورة تفصيلية موضوع الإمامة وشرائطها، وذكر في ~~اثني عشر بابا، الأئمة المعصومين عليهم سلام الله وصلواته، ومن البديهي أن ~~يكون الباب الثاني عشر مخصوصا بالإمام الحجة بن الحسن العسكري عجل الله ~~تعالى فرجه الشريف. # ومنتخب هذا الكتاب كان عالما أمينا وصادقا، ولم يغير شيئا من أصل الكتاب، ~~سوى أنه انتخبه في جزء مستقل، خفف من مؤونة مراجعة أصل الكتاب، بحيث يسهل ~~على المطالع الظفر بمطلوبه ومبتغاه. # وفي مورد واحد فقط من الكتاب صرح المنتخب بقوله: إعلم أن هذا الدليل ~~الثالث مما أجرى الله سبحانه صدقه على لساني، فأثبته وحذفت ما ذكره جامع ~~الكتاب (1). # PageV0MP044 # تنبيه: # قد ذكر أن كتاب (المنتخب) مأخوذ ومنتخب من كتاب الأنوار المضيئة في ~~المهدي - في الغيبة - تأليف السيد علم الدين مرتضى علي بن جلال الدين عبد ~~الحميد بن فخار الموسوي الحائري وأن منتخبه هو السيد علي بن عبد الحميد ~~الحسيني النجفي! (1) وهذا المدعى ضعيف لا يقوى على ms018 النهوض أمام الدليل ~~القاطع وذلك: # أولا: إن المنتخب كان قد ذكر في مفتتح الكتاب ما نصه: " وبعد فهذه نبذة ~~في ذكر القائم الحجة (عليه السلام) وذكر إمامته.... انتخبتها من كتاب ~~الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية من مؤلفات ~~المولى السيد العالم العامل الفاضل الكامل الحبر الفهامة والبحر النسابة ~~العلامة بهاء الملة والدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي قدس الله روحه ~~الشريفة، وجزاه الله عن سلفه أفضل الجزاء... ". (2) وهذا تصريح بأنه منتخب ~~من الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية، لا من ~~الأنوار المضيئة في المهدي - في الغيبة -، وأن الأصل للسيد علي بن عبد ~~الحميد الحسيني النجفي، دون السيد علي بن عبد الحميد الموسوي الحائري، وأن ~~المنتخب أيضا شخص آخر، وهو انتخبه بعد وفاة المؤلف، كما يظهر # PageV0MP045 # من قوله عند الدعاء له: " قدس الله روحه الشريفة ". # ثانيا: إن عندنا نسخة مصورة عن الأصل ونعني به كتاب الأنوار المضيئة في ~~الحكمة الشرعية، وقد قابلنا عليه المنتخب بالدقة أثناء عملية التحقيق ~~والتدقيق، لا سيما عند تقويم الأصل، والاستخراجات، فوجدنا (المنتخب) فرعا ~~له، قد ورد فيه كل فصل من فصول الباب الذي أشرنا إليه سابقا، من كتاب ~~الأنوار، حذو القذة بالقذة، من إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة ~~العقلية... وذكر والدته وولادته وذكر غيبته، وعلائم ظهوره، وما يكون في ~~أيامه. # ولهذا لا نرى فيه فصلا مستقلا لذكر أبيه أو أحد آبائه، فإن صاحب الأنوار ~~- كما ذكرنا - وضع في كتابه لذكر أحوال الأئمة (عليهم السلام) اثني عشر ~~بابا، ثاني عشرها في القائم الحجة (عليه السلام)، والمنتخب أورد في كتابه ~~ما في ذلك الباب، ولم يغير شيئا حتى أنا نجد في مواضع يقول " قد بينا " أو ~~" تقدم " - مثلا - من دون أن يتقدم شئ في المنتخب، وليس ذلك إلا لأنه من ~~كلام صاحب الأنوار، وإذا راجعنا كتابه وجدنا موضع البيان. # المقدمة - اسم الكتاب... PageV0MP046 # اسم الكتاب: # كان من المتعارف عليه عند المصنفين والمؤلفين تعيين عنوان للكتاب الذي ~~يريدون كتابته، ويذكرونه عادة في المقدمة ms019 التي يبتدأون بها، وقليل منهم من ~~أغفل هذه المسألة وتسامح فيها. # وقد عقدت عدة معاجم وفهارس لجمع أسماء وعناوين المؤلفات، وذكر مصنفيها، ~~ليعينوا الباحث على مقصده، وليرشدوه إلى ضالته، ولئلا يلتبس الأمر في ذلك ~~على من لا خبرة له بهذه المطالب. # والكتاب الذي نقدمه بهذه التقدمة، لم يتعرض منتخبه إلى وضع اسم معين له، ~~أو جعل عنوان محدد عليه. # وبما أن الكتاب منتخب ومختصر من ترجمة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه ~~الشريف من كتاب الأنوار المضيئة، لذا فقد ذكر في فهارس الكتب الخطية بعدة ~~عناوين، منها: " منتخب الأنوار المضيئة " (1) و " مختصر الأنوار المضيئة " ~~(2) و " الغيبة " (3). # PageV0MP047 # والظاهر أن هذه العناوين إنما كانت من قبل مفهرسي الكتاب أنفسهم، ناظرين ~~في ذلك إلى محتوى الكتاب، لا على أنها من تعيين شخص المنتخب، فعلى هذا فقد ~~عبر عنه في الرياض نقلا عن المجلسي في البحار ب‍ " رسالة لطيفة " (1). # ولعل الأول منها وهو " منتخب الأنوار المضيئة " أشهرها، وأنسبها للكتاب، ~~وقد انتزع من قول المنتخب في مقدمته للكتاب، وذلك عند قوله:... انتخبتها من ~~كتاب الأنوار المضيئة.... # أضف إلى ذلك أن عنوان هذا الكتاب كان: " منتخب الأنوار المضيئة " في ~~طبعته السابقة (2)، وعلى ذلك فنحن قد اخترناه في طبعتنا هذه نظرا لشهرته ~~ومعروفيته وقربه لأذهان المطلعين وأنسهم به. # المقدمة - أهمية الكتاب... # PageV0MP048 # أهمية الكتاب: # لكتاب منتخب الأنوار المضيئة أهمية خاصة وذلك لعدة جهات: # أولا: من جهة الموضوع، فإنه يحتوي على جهات مختلفة من حياة وأحوال إمام ~~العصر والزمان - أرواحنا لتراب مقدمه الفداء - وكذلك فيما يتعلق بعلائم ~~ظهوره وثورته سلام الله عليه. # وبناءا على الحديث النبوي المشهور بين طوائف المسلمين (1)، وهو قوله (صلى ~~الله عليه وآله): " من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية " (2) ~~فإنه يعني أن معرفة الإمام واجبة، ومن أهم الواجبات الإلهية، على مدى ~~العصور والدهور إلى أن تقوم الساعة، وموت الإنسان العاقل المكلف في حالة ~~جهله بإمام زمانه وعدم معرفته به، يكون موت ضلالة وكفر وجاهلية. # فهذا الكتاب يحتل مكانا رائدا مرموقا من بين الكتب ms020 التي تهدي الأنام إلى # PageV0MP049 # معرفة الإمام صاحب الزمان (عليه السلام)، مدعما بالبرهان القاطع، ومفعما ~~بالدليل الناصع، دفع بعض الشبه والإشكالات التي ربما تثار حول هذا الموضوع. # ثانيا: من جهة كون أصل وهو الأنوار المضيئة، من المصادر الأساسية ~~المعتمدة، وكونه مورد اعتناء وموضع اهتمام أعلام الفكر، وعلماء المعرفة، ~~ورواد الثقافة، وقد ذكر ذلك بالإطراء، وحف بالتمجيد والثناء، تجد ذلك جليا ~~واضحا في غضون فهارس المؤلفات، ومعاجم المصنفات والكتب. # ثالثا: من جهة مؤلف الأصل، فإنه كان من أكابر ومشاهير وأعيان القرن ~~الثامن وأوائل القرن التاسع للهجرة، وله إحاطة تامة، واطلاع واسع على مختلف ~~العلوم الإلهية، والمعارف الدينية، التي من جملتها علم الكلام، والتفسير، ~~والفقه، والآداب، وله مؤلفات رائعة في ذلك، تدل على رسوخ قدم، وتمهر عميق، ~~مما حدا بالأعلام الكرام على أن يقتبسوا من أنواره المضيئة ومصابيحه ~~اللامعة مثل الشيخ حسن بن سليمان الحلي في مختصر بصائر الدرجات، والشيخ ابن ~~فهد الحلي في المهذب البارع والمجلسي في بحار الأنوار، والحر العاملي في ~~إثبات الهداة، والشيخ النوري في مستدرك الوسائل وغيرهم. # المقدمة - من هو المنتخب؟... PageV0MP050 # من هو المنتخب؟ # فنقول: إنه ومع الأسف إنا لم نعثر على اسم منتخبه ولم نتبين هويته، في ~~حدود النسخ الخطية المتوفرة عندنا، حيث لم يذكر شئ من هذا لا من قريب ولا ~~من بعيد. # نعم ذكر الميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني كلاما نقله عن شيخه المجلسي ~~فقال: # " وقال الأستاد الاستناد في البحار: كتاب الأنوار المضيئة [في الحكم ~~الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية، وقد انتخبه الشيخ زين الدين بن فروخ ~~النجفي في رسالة لطيفة] وكتاب... " (1). # ومع شديد الأسف أيضا، فإن ما بين المعقوفين فيما نقله عن المجلسي، ساقط ~~من الطبعة المتداولة من كتاب (بحار الأنوار). # PageV0MP051 # المقدمة - منهج التحقيق... # منهج التحقيق من أجل تقديم نص صحيح ودقيق للقراء والمحققين، وتسهيل ~~وصولهم إلى مصادر الكتاب، فإننا اتبعنا الخطوات التالية في التحقيق: # 1 - مقابلة النسخ الخطية الثلاث الموجودة عندنا وهي المرموز لها (أ، ب، ~~ح). # 2 - اتبعنا منهج التلفيق بين المخطوطات، وأشرنا ms021 إلى موارد الاختلاف. # 3 - استفدنا من النسخة الخطية لأصل الكتاب (الأنوار المضيئة) وكذا من ~~المصادر عند تقويم المتن، وربما أخذنا منها مع الإشارة إلى ذلك. # 4 - وضعنا الكلمات أو العبارات التي أخذناها - وذلك إما لعدم وجودها في ~~الأصول وإما لكونها غير صحيحة أو غير ذلك - بين معقوفين [] وبينا ذلك. # 5 - الإضافات التي جئنا بها من عندنا، حصرناها بين معقوفين [] أيضا ولم ~~نشر إلى ذلك. # 6 - تخريج الأحاديث والروايات، بحدود ما عثرنا عليه من المصادر المعتبرة، ~~وذلك بتعيين الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد. # 7 - توضيح الألفاظ المغلقة أو التي ربما يعسر فهمها على البعض، وذلك ~~بالاعتماد على كتب اللغة المعروفة. # 8 - ترجمنا الرجال الواردة أسماؤهم في الكتاب، بحدود ما عثرنا عليه في ~~كتب PageV0MP052 # الرجال. # 9 - عرفنا أسماء البقاع والأماكن المذكورة في الكتاب أيضا. # 10 - تخريج الآيات الكريمة، والإشارة إليها عند الاقتباس منها. # 11 - تعيين الموضوعات والمطالب التي تقدمت أو التي يأتي ذكرها بالكتاب. # 12 - في بعض الموارد جئنا بمؤيدات من قبل الأعلام والفحول وأشرنا إلى ~~مصادرها. # 13 - لتسهيل مراجعة مطالب الكتاب أعددنا له فهارس فنية في آخره. ~~PageV0MP053 # المقدمة - نسخ الكتاب (صورها)... # نسخ الكتاب (صورها) 1 - النسخة المحفوظة في مكتبة سماحة آية الله العظمى ~~السيد المرعشي النجفي (قدس سره) بمدينة قم المقدسة، ضمن مجموعة برقم 2832 ~~بخط النستعليق، ولم يذكر كاتبها، وتحتوي على 122 ورقة، في كل ورقة 17 سطرا، ~~مقياسها 19 × 12 سم، ويبدأ كتابنا من الورقة 50 إلى الورقة رقم 122 وهي ~~نهاية المخطوطة، وقد ذكرت في فهرست النسخ الخطية للمكتبة في الجزء 8، ص 37، ~~وقد رمزنا لها بالحرف (أ). # 2 - النسخة المحفوظة أيضا في المكتبة المذكورة، وهي في ضمن مجموعة تحت ~~رقم 990 بخط النسخ ولم يذكر اسم كاتبها أيضا، وتحتوي على 230 ورقة، في كل ~~ورقة 19 سطرا، مقياسها 23 × 5 / 13 سم، ويبدأ كتابنا من الورقة الأولى، إلى ~~الورقة رقم 73. وقد ذكرت في فهرست النسخ الخطية للمكتبة في الجزء 3، ص 182، ~~وقد رمزنا لها بالحرف (ب). # 3 - نسخة ms022 أهداها إلينا أحد أصدقائنا من العلماء الفضلاء النبلاء، فلله ~~تعالى دره وعليه أجره، والظاهر أنها كانت ضمن مجموعة قديمة، وقد رمزنا لها ~~بالحرف (ح). # 4 - نسخة من أصل الكتاب وهو " الأنوار المضيئة في الحكمة الإلهية " ~~محفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران، رقمها في الفهرست 10201 ~~ورقم ثبتها PageV0MP054 # 16380 بخط النسخ، لم يذكر ناسخها، ولا تاريخ كتابتها، ولعلها ترجع إلى ما ~~بين القرن الثاني عشر والثالث عشر، ناقصة من آخرها، تحتوي علي 192 ورقة، في ~~كل صفحة 25 سطر، مقياسها 21 × 31. PageV00P055 # صورة الصفحة الأولى من نسخة " أ ". PageV0MP056 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة " أ ". PageV0MP057 # صورة الصفحة الأولى من نسخة " ب ". PageV0MP058 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة " ب ". PageV0MP059 # صورة الصفحة الأولى من نسخة " ح ". PageV0MP060 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة " ح ". PageV0MP061 # صورة الصفحة الأولى من الأنوار المضيئة. PageV0MP062 # صورة الصفحة الثالثة من الأنوار المضيئة. # وهي مشتملة على اسم الكتاب. PageV0MP063 # صورة الصفحة 142 (ورقة 71) من الأنوار المضيئة. # وفيها شجرة نسب المؤلف. PageV0MP064 # صورة الصفحة الأخيرة الموجودة عندنا من الأنوار المضيئة. PageV0MP065 # في إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية... منتخب الأنوار المضيئة (1) ~~الحمد لله رب العالمين، والصلاة على خير خلقه محمد وآله أجمعين. # وبعد: فهذه نبذة في ذكر القائم الحجة (عليه السلام)، وذكر إمامته، ~~ووجوده، وذكر والدته وولادته (2)، وغيبته، وما يكون في أيامه عند ظهوره، ~~انتخبتها (3) من كتاب " الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية المستنبطة من ~~الآيات الإلهية " من مؤلفات المولى السيد العالم العامل الفاضل الكامل ~~الحبر الفهامة والنحر (4) النسابة العلامة بهاء الملة والدين علي بن عبد ~~الحميد الحسيني النجفي (5) - قدس الله روحه الشريفة وجزاه الله عن سلفه ~~أفضل الجزاء - وهو يشتمل على اثني عشر فصلا: # الفصل الأول: في إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة العقلية. # الفصل الثاني: في إثبات ذلك من الكتاب العزيز. # PageV00P003 # الفصل الثالث: في إثبات ذلك بالأخبار من جهة الخاصة. # الفصل الرابع: في إثبات ذلك من جهة العامة. # الفصل الخامس: في ذكر والدته وولادته. # الفصل السادس: في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته. # الفصل السابع: في ذكر ms023 طول تعميره. # الفصل الثامن: في ذكر رواته ووكلائه. # الفصل التاسع: في ذكر توقيعاته. # الفصل العاشر: في ذكر من شاهده وحظي برؤيته. # الفصل الحادي عشر: في ذكر علامات ظهوره (عليه السلام). # الفصل الثاني عشر: في ذكر ما يكون في أيامه (عليه السلام). PageV00P004 # الفصل الأول PageV00P005 # في إثبات إمامته ووجوده بالأدلة العقلية... # منتخب الأنوار المضيئة PageV00P006 # في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية] قال قدس الله روحه: لا ~~بد من ذكر إثبات إمامته ووجوده وعصمته بالأدلة العقلية، وإن كان إثبات ~~إمامة آبائه (عليهم السلام) يثبت بها وجوده وإمامته، لأن ذلك أصل يترتب هذا ~~عليه (1) ومقام يرجع هذا البحث إليه، ولكن نذكر هنا ما يقطع حجة جاحديه، ~~ويعلم به (2) أن الحق له ومعه وفيه. # قال قدس الله روحه: والأدلة العقلية من وجوه: # أ (3) - لو لم يكن القائم (عليه السلام) موجودا لخلا الزمان عن الإمام، ~~لكن التالي باطل (4)، # PageV00P007 # فالمقدم مثله. # بيان الملازمة: إن الإمامة منحصرة فيهم (عليهم السلام)، وآباؤه (عليهم ~~السلام) لا شك في انتقالهم إلى ربهم، فلو لم يكن وجوده واجبا لخلا الزمان ~~عن الإمام المعصوم، فالملازمة ظاهرة. # وأما بطلان التالي: فلأنه قد ثبت أن الإمامة (1) لطف، واللطف واجب على ~~الله تعالى (2)، فخلو الزمان عن الإمام (يوجب ارتفاع اللطف وهو محال، فخلو ~~الزمان عن الإمام) (3) محال، (فيبطل التالي) (4) فيبطل المقدم، فيكون ~~موجودا # PageV00P008 # وهو المطلوب. (1) ب (2) - لو قيل بعدم وجود القائم محمد بن الحسن (عليهما ~~السلام) وعدم وجوب إمامته لزم خرق الإجماع، لكن التالي باطل، فالمقدم مثله. # بيان الشرطية: إن الإجماع واقع بين كافة المسلمين أن الناس طرا على ~~قسمين: # قسم قائل بإمامة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، وقسم غير قائل بذلك. # أما القائلون بإمامتهم فلا شك عندهم في وجوده وإمامته، وهو ظاهر. # وأما غير القائلين بإمامتهم فالبحث معهم ليس في إمامته ووجوده، بل في ~~إمامة (3) أجداده، فإن كل من قال بإمامتهم، قال بإمامته ووجوده، وكل من لم ~~يقل بإمامتهم لم يقل بإمامته ولا بوجوده، فلو قال أحد بإمامتهم وأنكر ~~إمامته ووجوده، لكان قولا ثالثا خارقا ms024 للإجماع. فقد بانت الشرطية. # وأما بطلان التالي فظاهر، فيبطل المقدم، فيكون القول بعدم وجوده وبعدم ~~إمامته محالا، وهو المطلوب. # لا يقال: الإمام هو الذي يقوم بأعباء (4) الإمامة، و (أنتم # PageV00P009 # تقولون) (1) إن الحسن العسكري مات وابنه المهدي صغير لا يصح أن يقوم ~~بأعباء الإمامة، فلا يكون على تقدير صحة وجوده إماما. # لأنا نقول: النبوة أعظم درجة من الإمامة، وقد نبي الله عيسى بن مريم وهو ~~ابن ساعة واحدة. ألا ترى كيف أنكر بنو إسرائيل على مريم ف‍ * (قالوا يا ~~مريم لقد جئت شيئا فريا) * (2) ما كنا نظن أنك تفعلين مثل هذا الفعل الفظيع ~~(3)، * (فأشارت إليه) * (4) فقالت: كلموا هذا الطفل، * (قالوا كيف نكلم من ~~كان في المهد صبيا) * (5) فأجابوها منكرين عليها: أرأيت طفلا يتكلم؟ * (قال ~~إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا) * (6) فتكلم بالحكمة، وأثبت لنفسه ~~النبوة. # وكذلك القول في يحيى بن زكريا، أثبت الله له الحكم في الكتاب وهو صبي ~~فقال (7): * (وآتيناه الحكم صبيا) * (8) وهذا نص في الباب. # ولا يدفع الشك في إمامته إمامته، وإلا لدفع الشك في نبوة عيسى نبوته. # ولعمري أن الناس على قسمين: قسم شهدوا بوجوده بعد أبيه الحسن (عليه ~~السلام)، وقسم نفوا ذلك. فأي الشهادتين أثبت وأولى بالقبول عند أهل العقول ~~والمنقول؟ أليست شهادة النفي منفية لا يجب قبولها في الشريعة المحمدية. # ج (9): إنما دهى (10) مخالفونا في إمامة القائم وإمامة آبائه (عليهم ~~السلام) فأنكروها، وزين لهم # PageV00P010 # الشيطان منعها فمنعوها، لموضع جهلهم بحقيقة الإمام وما خصه الله تعالى به ~~من الكرامة حتى صار أهلا للإمامة (1)، فخفي عليهم معرفة حقيقته، فوضعوا ~~الحق # PageV00P011 # في غير موضعه، وأخرجوه عن مستحقه، وغفلوا عن كون الإمام يجب أن يكون في ~~مرتبة النبي (صلى الله عليه وآله) (1)، إذ هو المبلغ عنه (صلى الله عليه ~~وآله) (2) ما أنزل إليه (3)، كأنهم لم يطلعوا على ما خاطبه به في الكتاب ~~المبين: (الر كتاب أنزل إليك لتكون للعالمين نذيرا) (4) فجعله نذير الكافة ~~المخلوقين، من الملائكة المقربين والجن والإنس أجمعين. # وإذا كان الإمام في مرتبته، كان حجة على هؤلاء ms025 بأجمعهم، لوجوب تبليغه ~~إياهم ما وجب عليهم من شريعته. فبمجرد (5) اختيار بعض الناس لبعض الأشخاص # PageV00P013 # في بعض الأصقاع (1)، أو يكون فيه صفه اختاروها، أو حالة أرادوها، يصير ~~حجة على كافة المخلوقين من الملائكة والجن والإنس أجمعين؟ نعوذ بالله من ~~هذا الإفك العظيم والضلال المبين. # ويعضد ما ادعيناه ويشهد بصحة ما قلناه، ما صح لي روايته عن الشيخ محمد ~~(ابن علي) (2) بن بابويه، يرفعه إلى (أبي عبد الله) (3) بن صالح الهروي، عن ~~الرضا (عليه السلام) قال: # قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4): والله ما خلق (5) أفضل مني ولا ~~أكرم عليه مني. # قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله أفأنت أفضل أم جبرئيل؟ # فقال (عليه السلام): يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين ~~على ملائكته المقربين، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين (6) والفضل بعدي ~~لك يا علي، وللأئمة من بعدك. وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا. # يا علي المؤمن من آمن بولايتنا، أليس " الذين يحملون العرش ومن حوله # PageV00P014 # يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا " (1) حملة العرش ومن حوله من ~~الملائكة يخدمون المؤمنين بالاستغفار دائبين الليل والنهار (2). # يا علي لولا نحن لما خلق الله آدم، ولا حواء، ولا الجنة، ولا النار، ولا ~~السماء، ولا الأرض. وكيف لا نكون أفضل من الملائكة، وقد سبقناهم إلى معرفة ~~ربنا عز وجل وتسبيحه وتقديسه وتهليله، لأن أول ما خلق الله عز وجل أرواحنا، ~~فأنطقها بتوحيده وتحميده. # ثم خلق الملائكة، فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا، استعظمت (3) أمورنا، ~~فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا، فسبحت ~~الملائكة لتسبيحنا (4) ونزهته عن صفاتنا. # (فلما شاهدوا عظم شأننا، هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله. # فلما شاهدوا كبر محلنا، كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال ~~عظيم المحال (5). # فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العز والقوة، قلنا: لا حول ولا قوة إلا ~~بالله العلي العظيم، لتعلم الملائكة أن لا حول ولا قوة إلا بالله) (6)، ~~(فقالت الملائكة: لا حول # PageV00P015 # ولا قوة إلا بالله) (1). # فلما ms026 شاهدوا ما أنعم الله به علينا وأوجبه (2) من فرض الطاعة لنا، قلنا: ~~الحمد لله، لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمه، ~~فقالت الملائكة: # الحمد لله. فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده ~~(3) وتمجيده. # ثم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم (عليه السلام) وأودعنا صلبه، وأمر ~~الملائكة بالسجود له تعظيما لنا وإكراما، وكان سجودهم لله عز وجل عبودية، ~~ولآدم إكراما وطاعة لكوننا في صلبه، فكيف [لا نكون] (4) أعظم من الملائكة، ~~وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون. # ولما عرج بي جبرئيل (5) إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى، وأقام مثنى ~~مثنى ثم قال: تقدم يا محمد. # فقلت له: يا جبرئيل أتقدم عليك؟ # فقال: نعم، إن الله تعالى فضل أنبياءه على ملائكته أجمعين، وفضلك خاصة. # فتقدمت وصليت بهم ولا فخر. # فلما انتهينا (6) إلى حجب النور قال لي جبرئيل (7): تقدم يا محمد، وتخلف ~~عني. # فقلت: يا جبرئيل في مثل هذا الموضع (8)؟ # فقال: يا محمد إن انتهاء حدي الذي وضعني الله عز وجل، هذا المكان، فإن # PageV00P016 # تجاوزت احترقت أجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله. # (فزج بي زجة) (1) في النور حتى انتهيت إلى حيث (2) ما شاء الله عز وجل من ~~ملكوته، فنوديت: يا محمد! أنت عبدي وأنا ربك، فإياي فاعبد وعلي فتوكل، فإنك ~~نوري في عبادي، ورسولي إلى خلقي، وحجتي في بريتي. لمن تبعك خلقت جنتي، ولمن ~~خالفك (3) خلقت ناري، ولأوصيائك أوجبت كرامتي، ولشيعتهم أوجبت (4) ثوابي. # فقلت: يا رب ومن أوصيائي؟ # فنوديت: يا محمد! أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش. فنظرت وأنا بين يدي ~~ربي إلى ساق العرش، فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر عليه اسم كل وصي من ~~أوصيائي، أولهم علي بن أبي طالب، وآخرهم مهدي أمتي. # فقلت: يا رب إن هؤلاء أوصيائي بعدي؟ # فنوديت: يا محمد إن هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على ~~بريتي، وهم أوصياؤك وخلفاؤك، وخير خلقي بعدك. وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ~~ديني، ولأعلين (5) بهم كلمتي، ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي، ولأملكنه ~~مشارق الأرض ومغاربها، ms027 ولأسخرن له الرياح، ولأذلن له الرقاب (6) الصعاب، # PageV00P017 # ولأرقينه في الأسباب، ولأنصرنه بجندي، ولأمدنه بملائكتي، حتى يعلن دعوتي ~~(1)، ويجمع الخلق على توحيدي، ثم لأديمن ملكه، ولأداولن الأيام بين أوليائي ~~إلى يوم القيامة. (2) وإذا كان ذلك كذلك، فأين من ادعي فيه الإمامة غير ~~هؤلاء المعصومين إلى يوم القيامة وهذه الصفات، وأنى لهم هذه الحالات، وهل ~~اختص بها إلا هم (عليهم السلام) دون سائر الأنام * (ذلك فضل الله يؤتيه من ~~يشاء والله ذو الفضل العظيم) *. (3) # PageV00P018 # الفصل الثاني PageV00P019 # في إثبات ذلك (1) من الكتاب وذلك من وجوه دلت على وجوده وإمامته وثبوت ~~عصمته: # أ (2) - * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) *. (3) # PageV00P021 # روى صاحب الكشاف (1) في كتابه: أن بني إسرائيل لما عبدوا العجل تبرأ سبط ~~منهم ولم يدخل فيما صنعوا، وسأل الله أن يفرق بينهم وبين قومهم، ففتح الله ~~لهم نفقا (2) في الأرض فساروا فيه وفارقوا قومهم، فلما بعث النبي (صلى الله ~~عليه وآله) وعرج به إلى السماء، أقدمه جبرئيل (عليه السلام) عليهم، فأسلموا ~~على يده، وعلمهم الحدود والأحكام، وعرفهم شرائع الإسلام، وهم باقون يعبدون ~~الله تعالى على الملة الإسلامية والشريعة المحمدية (3). # PageV00P022 # ولا شك في أن النبي (صلى الله عليه وآله) (1) قال: تحذو (2) أمتي حذو بني ~~إسرائيل النعل بالنعل والقذة (3) بالقذة. (4) # PageV00P023 # فلا بد أن يكون في هذه الأمة من هو كذلك، ولم ينقل أحد خاف من الظالمين ~~ففتح له نفق في الأرض فسار فيه وفارق الطاغين، غير الإمام الحجة (عليه ~~السلام). وهو كما وردت به (1) الأخبار في قطر من الأقطار بين ولده (2) ~~وأصحابه وخواصه، يعبد الله إلى حين ظهوره والإذن في حضوره، فيملأها عدلا ~~وقسطا كما ملئت جورا وظلما. # PageV00P024 # ب (1) - * (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في ~~الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ~~وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا) * (2). # PageV00P025 # وعده سبحانه حق وصدق، وقد وعد المؤمنين الصالحين الخائفين في كتابه ~~المبين بالاستخلاف على المكلفين، ووصفهم بحصول الخوف بعد كونهم مؤمنين (1)، ~~وأن يجعلهم بعد ذلك ms028 آمنين. # وهذه خاصة لم تحصل لأحد ممن تولى أمور المسلمين، وإنما هي (2) صفة للقائم ~~خاتم الأئمة المعصومين، (3) ولذا وصفهم بأنهم عن الشرك [منزهون] (4)، وهذا ~~لا يكون إلا للأئمة الطاهرين. # أليس قد صح عن النبي (صلى الله عليه وآله) (5) أنه قال: # دبيب (6) الشرك في أمتي كدبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء (7) في ~~الليلة الظلماء. (8) # PageV00P026 # والعصمة تمنع من ذلك، ولا معصوم سواهم، فلا يراد بهذا الوصف إلا هم. # ثم وصفهم بأنه إذا استخلفهم في أرضه لا يكون فيها من يشرك بعبادته، وهذا ~~لا يتأتى إلا مع وجود الإمام الحجة (عليه السلام) إذا ملأها عدلا وقسطا كما ~~ملئت جورا وظلما، فيكون هو المراد بهذه الأحكام، وهو المطلوب. # ج (1) - * (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) * (2). # PageV00P027 # وعد الله في كتابه المكنون أن يظهر دين الإسلام على أديان الأنام، ووعده ~~حق لا بد من حصوله، (وصدق لا بد من حلوله) (1). # وهذا أمر لا يحصل (2) في عهد خاتم النبيين، (3) ولا أحد ممن تولى أمور # PageV00P028 # المسلمين، وقد ثبت أن قائم آل محمد يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت (جورا ~~وظلما) (1)، ولا عدل أعظم من إظهار الشريعة المحمدية والملة الإسلامية. # فيكون الإمام الحجة (عليه السلام) هو الموعود به في الكتاب، وهو نص في ~~الباب. # د (2) - * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ~~ونجعلهم الوارثين) * (3): # PageV00P029 # مما صح لي روايته عن محمد بن أحمد (1) الإيادي (رحمه الله) يرفعه إلى ~~أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): المستضعفون في الأرض، ~~المذكورون في الكتاب الذين يجعلهم الله أئمة، نحن أهل البيت، يبعث الله ~~مهديهم فيعزهم ويذل عدوهم. (2) # PageV00P030 # ه‍ (1) - * (وفي السماء رزقكم وما توعدون) * (2). # بالطريق المذكور يرفعه إلى ابن عباس: الرزق الموعود في السماء هو خروج ~~المهدي (عليه السلام) (3). # و (4) - * (اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها) *. (5) # PageV00P031 # بالطريق المذكور، يرفعه إلى ابن عباس أيضا، قال: يصلح الله الأرض بقائم ~~آل محمد * (بعد موتها) * (1) يعني بعد جور أهل مملكتها * (قد بينا لكم ~~الآيات) * (2) بالحجة من آل محمد * (لعلكم تعقلون) * (3). (4) ز ms029 (5) - * ~~(أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * (6). # بالطريق المذكور: الذين (7) وعد الله بالإتيان بهم جميعا في الكتاب، هم ~~أصحاب الإمام القائم (عليه السلام)، يجمعهم الله في يوم واحد بعد التشتت ~~والذهاب، فإذا قام - صلى الله عليه - وصلوا في (8) ذلك اليوم إليه. (9) # PageV00P032 # ح (1) - * (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) * ~~(2). # PageV00P034 # بالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسن بن زياد الصيقل (1)، قال: سمعت أبا عبد ~~الله (عليه السلام) يقول: إن القائم منا لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء، ~~تخشع (2) له الرقاب، [تسمع] (3) الفتاة في خدرها، ويسمع به أهل المشرق # PageV00P035 # والمغرب (1) * (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون) * (2) تموج أعداؤه ~~عند ذلك كما يموج السمك في قليل الماء حتى يأتيهم النداء: * (لا تركضوا ~~وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون) * (3)، فإذا حلت بهم ~~الندامة على ما أسلفوا، ونظروا ما خلفوا * (قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين ~~* فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين) * (4) عند الكشف وظهور ~~صاحب الأمر بالسيف، (5) لا ينفعهم الإيمان ولا يغني عنهم الإذعان * (فلما ~~رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به # PageV00P036 # مشركين * فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في ~~عباده وخسر هنالك الكافرون) *. (1) وكيف ينفع إيمان المنافقين عند حلول ~~العذاب المهين. وأنى لهم بالإيمان المنجي من العذاب وسوء الانقلاب عند ظهور ~~اليأس وحلول البأس، بل يحل بهم الويل والثبور والحسرة والندامة مع ما يعجل ~~لهم من العذاب في الحياة الدنيا " ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون " (2) ~~وفي الآخرة يصلون الجحيم والعذاب المقيم. # ط (3) - * (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا (4) فمن يأتيكم بماء معين) *. ~~(5) # PageV00P037 # كنى سبحانه عن الإمام القائم (عليه السلام) في كتابه المبين بالماء ~~المعين، لأنه يحيي به النفوس في هذه الدنيا وفي تلك الدار، كما يحيى بالماء ~~الحيوان والنبات والثمار. # ويعضده ما صح لي روايته بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: معنى الآية: إن أصبح [إمامكم] (1) غائبا عنكم فمن ms030 ~~يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وبحلال الله وحرامه. (2) ي ~~(3) - * (فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس) * (4). # بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام)، قال الراوي: سألته عن ~~معنى # PageV00P038 # " الخنس " الذي ذكره الله في كتابه، فقال: إمام يخنس (1) في زمانه عند ~~انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الوقاد، فإن ~~أدركت ذلك قرت عينك. (2) يا (3) - * (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) * ~~(4). # كنى سبحانه عن الإمام الحجة (عليه السلام) في الكتاب بالنعمة الباطنة، ~~وهو نص في الباب. # ويعضده ما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (5) (رحمه الله)، ~~يرفعه إلى الإمام # PageV00P039 # موسى بن جعفر (عليه السلام)، فإنه سئل عن نعم الله الظاهرة والباطنة التي ~~أسبغها الله على عباده وذكر ذلك في كتابه. # فقال: النعمة الظاهرة: الإمام الظاهر، والباطنة: الإمام الغائب، يغيب عن ~~أبصار الناس شخصه، ويظهر له كنوز الأرض، ويقرب عليه كل بعيد. (1) يب (2) - ~~* (ولا يكونوا (3) كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست ~~قلوبهم وكثير منهم فاسقون) *. (4) نهى الله عباده المؤمنين أن يكونوا لطول ~~غيبة إمامهم قانطين، ولتعميره بهذه (5) المدة المتطاولة مستبعدين، فيكونوا ~~كالقوم المتقدمين فينحطوا عن # PageV00P040 # درجة المتقين. (1) ويعضده ما صح لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه ~~الله)، يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن النهي عن كون المسلمين ~~مثل الذين قست قلوبهم من أهل الكتاب المتقدمين، إنما هو في أمر الإمام ~~القائم (عليه السلام). (2) فيجب أن لا يتعجل المؤمن أمرا لم يحصل أوانه ولم ~~يحضر زمانه (3)، بل يكون على يقين من حصوله ويجزم بحلوله، فيكون حينئذ كامل ~~الإيمان بالله ورسوله والأئمة وصاحب الزمان. وهذا هو الإيمان المنجي من ~~العذاب، إذ بدونه يموت # PageV00P041 # الإنسان ميتة جاهلية، فيحصل سوء الانقلاب. نعوذ بالله من النار وغضب ~~الجبار، وبالله العصمة والتوفيق. PageV00P042 # الفصل الثالث PageV00P043 # في إثبات إمامته ووجوده بالأخبار من جهة الخاصة... # ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P044 # في إثبات ذلك (1) بالأخبار من جهة الخاصة وقد تواترت الأخبار ورويت ~~الآثار عن الله تعالى والنبي والأئمة الأحد (2) عشر الأطهار، بالنص ms031 على ~~إمامته وظهوره بعد غيبته، فلنذكر بعض ما ورد عن كل واحد واحد منهم على ~~الترتيب، على سبيل الاختصار دون الإطناب والإكثار. # أما ما ورد عن الله تعالى: # فمن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه ~~إلى ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى ربي ~~أتاني النداء: يا محمد! # قلت: لبيك لك (3) العظمة لبيك. # فأوحى إلي: يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى؟ # قلت: إلهي لا أعلم (4). # فقال: يا محمد هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا (5). # فقلت: إلهي ومن أتخذ؟ تخير أنت لي. # PageV00P045 # فأوحى الله إلي: يا محمد قد اخترت لك من الآدميين علي بن أبي طالب. # فقلت (1): إلهي ابن عمي؟ # فأوحى الله (2) إلي: يا محمد إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك، وصاحب ~~لوائك لواء الحمد يوم القيامة، وصاحب حوضك، يسقي من ورد عليه من مؤمني ~~أمتك. # ثم أوحى الله إلي: يا محمد إني أقسمت على نفسي قسما (3) [لا يشرب] (4) من ~~ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذريتك الطيبين حقا حقا. أقول يا محمد لأدخلن ~~جميع أمتك - إلا من أبى - الجنة. # فقلت: إلهي وأحد يأبى الجنة؟ # فأوحى الله إلي: بلى. # فقلت: وكيف يأبى؟ # فأوحى الله إلي: يا محمد اخترتك من خلقي، واخترت لك وصيا من بعدك، وجعلته ~~(5) بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدك، وألقيت محبته في قلبك، ~~وجعلته أبا لولدك، فحقه بعدك على أمتك كحقك عليهم في حياتك، فمن جحد حقه ~~فقد جحد حقك، (فمن أبى أن يواليه) (6) فقد أبى أن يدخل الجنة. # فخررت لله عز وجل ساجدا، شكرا لما أنعم الله علي، فإذا مناد ينادي: ارفع # PageV00P046 # يا محمد رأسك، سلني أعطك. # فقلت: يا إلهي أجمع أمتي من بعدي على ولاية علي بن أبي طالب، ليردوا علي ~~جميعا حوضي يوم القيامة. # فأوحى الله عز وجل: يا محمد إني قد قضيت في عبادي قبل أن أخلقهم - وقضائي ~~ماض فيهم - لأهلك به من أشاء، وأهدي ms032 به من أشاء، وقد آتيته علمك من بعدك، ~~وجعلته وزيرك وخليفتك من بعدك على أهلك وأمتك. عزيمة مني، لا يدخل الجنة من ~~عاداه وأبغضه وأنكر ولايته بعدك، فمن أبغضه أبغضك، ومن أبغضك فقد أبغضني، ~~ومن عاداه فقد عاداك، ومن عاداك فقد عاداني، ومن أحبه فقد أحبك، ومن أحبك ~~فقد أحبني. # وقد جعلت لك (1) هذه الفضيلة وأعطيتك أن (2) أخرج من صلبه أحد عشر مهديا ~~(3) من ذريتك من البكر البتول، وآخر رجل منهم يصلي خلفه عيسى بن مريم، يملأ ~~الأرض عدلا (4) كما ملئت جورا وظلما، أنجي به من الهلكة، وأهدي به من ~~الضلالة، وأبرئ به الأعمى وأشفي به المريض. # فقلت: إلهي ومتى يكون ذلك؟ # فأوحى الله عز وجل إلي: يكون ذلك إذا رفع العلم، وظهر الجهل، وكثر ~~القراء، وقل العمل، وكثر القتل، وقل الفقهاء الهادون، وكثر فقهاء الضلالة ~~الخونة، وكثر الشعراء، واتخذ أمتك قبورهم مساجد، وحليت المصاحف، وزخرفت (5) ~~المساجد، وكثر الجور والفساد، وظهر المنكر وأقر (6) أمتك به، ونهي (7) عن ~~المعروف، وقنع (8) # PageV00P047 # الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وصارت الأمراء كفرة، وأولياؤهم فجرة، ~~وأعوانهم ظلمة، وذوو الرأي فيهم (1) فسقة، (وعند ثلاث) (2) خسوف: خسف ~~بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وخراب البصرة على يد رجل من ~~ذريتك يتبعه الزنوج، وخروج رجل من ولد الحسين بن علي، وظهور الدجال يخرج ~~بالمشرق من سجستان، وظهور السفياني. # فقلت: إلهي وما يكون بعدي من الفتن؟ # فأوحى الله إلي وأخبرني ببلاء بني أمية، وفتنة ولد عمي، وما هو كائن إلى ~~يوم القيامة، فأوصيت (3) بذلك ابن عمي حين نزلت (4) الأرض وأديت الرسالة، ~~ولله الحمد على ذلك كله (5). (6) وأما ما ورد عن (7) النبي (صلى الله عليه ~~وآله): # فمن ذلك ما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله): أن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) قال: # لا بد من عشر علامات قبل الساعة: السفياني، والدجال، والدخان، والدابة، ~~وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وخسف # PageV00P048 # بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى ~~المحشر. (1) وقال: ms033 يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي، يسرع الناس إلى طاعته، ~~المشرك والمؤمن، يملأ الجبال خوفا. (2) وقال: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي ~~وهو معتقده قبل قيامه، يتولى وليه، ويتبرأ من عدوه، ويتولى الأئمة الهادية ~~من قبله، أولئك أكرم خلق الله علي. (3) وقال (عليه السلام): سيأتي قوم من ~~بعدكم، الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم. # قالوا: يا رسول الله نحن [كنا] (4) معك ببدر وأحد وحنين، ونزل فينا ~~القرآن. قال: # إنكم إن تحملوا ما حملوا لم تصبروا صبرهم. (5) # PageV00P049 # وقال - وقد ذكر المهدي -: إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه محمد (1) ~~وعبد الله والمهدي (2). (3) وقال: لا تقوم (4) الساعة حتى يخرج نحو من ستين ~~كذابا. (5) ومن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن بابويه (رحمه الله)، ~~يرفعه إلى مقاتل بن سليمان (6)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: # قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا سيد النبيين، ووصيي سيد ~~الوصيين، وأوصياؤه سادة الأوصياء. # إن آدم (عليه السلام) سأل الله أن يجعل له وصيا صالحا (7)، فأوحى الله ~~تعالى (8) إليه: يا آدم # PageV00P050 # أوص إلى شيث. # فأوصى إلى شيث - وهو هبة الله بن آدم - وأوصى شيث إلى ابنه شيبان (1)، ~~وأوصى شيبان (2) إلى مجلث، وأوصى مجلث إلى محوق، وأوصى محوق إلى غثمينا ~~(3)، وأوصى غثمينا (4) إلى أخنوخ - وهو إدريس النبي (عليه السلام) -، وأوصى ~~إدريس إلى ناخوز (5)، ودفعها ناخوز إلى نوح (عليه السلام)، وأوصى نوح إلى ~~سام، وأوصى سام إلى عثامر، وأوصى عثامر إلى برغيثاشا، وأوصى برغيثاشا إلى ~~يافث، وأوصى يافث إلى برة (6)، وأوصى برة إلى جفشية (7)، وأوصى جفشية (8) ~~إلى عمران، ودفعها عمران إلى إبراهيم الخليل (عليه السلام)، وأوصى إبراهيم ~~الخليل إلى ابنه إسماعيل، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق، وأوصى إسحاق إلى يعقوب، ~~وأوصى يعقوب إلى يوسف، وأوصى يوسف إلى يثريا، وأوصى يثريا إلى شعيب، وأوصى ~~شعيب إلى موسى بن عمران، وأوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون، وأوصى يوشع ~~إلى داود، وأوصى داود إلى سليمان، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا، وأوصى ~~آصف إلى زكريا، ودفعها ms034 زكريا إلى عيسى، وأوصى عيسى إلى شمعون بن حمون ~~الصفا، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا، وأوصى يحيى بن زكريا إلى منذر، ~~وأوصى منذر إلى سليمة، وأوصى سليمة إلى بردة. # PageV00P051 # ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ودفعها إلي بردة، وأنا أدفعها ~~إليك يا علي، وأنت تدفعها إلى وصيك، ويدفعها وصيك إلى أوصيائك (1) من ولدك ~~واحدا بعد واحد، حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدي. ولتكفرن (2) بك الأمة ~~ولتختلفن (3) عليك اختلافا شديدا، الثابت عليك كالمقيم معي، والشاذ (4) عنك ~~في النار، والنار مثوى الكافرين. (5) فقد ثبت أن كل واحد من النبيين دفع ما ~~عنده من العلم والإيمان والاسم الأعظم وآثار النبوة إلى وصيه، وقد انتهى ~~ذلك كله إلى كل واحد واحد من الأئمة، واجتمع ذلك جميعه عند القائم (عليه ~~السلام). # وكيف ينكر لهم فضيلة من الفضائل، أم كيف يعظم منهم دلالة من الدلائل، وهم ~~لعمري أصحاب الميثاق، وولاة الأمر، وهداة الأنام، وحجج الخلاق حتى تنقضي ~~الدنيا. # PageV00P052 # وهذا هو بيان عروة الإيمان (1) التي نجا بها من كان قبلنا، وبها ننجو إن ~~شاء الله ومن يأتي بعدنا. # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله): المهدي من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه ~~الناس بي خلقا وخلقا، تكون (2) له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم، ثم يقبل ~~كالشهاب الثاقب، فيملأها عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما. (3) وأما ما ورد ~~عن أمير المؤمنين علي (4) (عليه السلام): # فمن ذلك ما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي، أن أمير المؤمنين ~~(عليه السلام) قال - وهو على المنبر -: يخرج (5) من ولدي في آخر الزمان ~~أبيض (6) مشرب حمرة (7)، [مندح] (8) البطن، عريض الفخذين، عظيم # PageV00P053 # [مشاش] (1) المنكبين، بظهره شامتان: [شامة] (2) على لون جلده، وشامة على ~~شبه شامة النبي (صلى الله عليه وآله). # له اسمان: اسم يخفى واسم يعلن. فأما الذي يخفى: فأحمد، وأما الذي يعلن: # فمحمد، وإذا هز رايته أضاء (3) ما بين المشرق والمغرب، ويضع يده على رؤوس ~~العباد فلا ms035 يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد، وأعطاه الله قوة ~~أربعين رجلا. # ولا يبقى ميت إلا دخل عليه [تلك] (4) الفرحة في قبره، وهم يتزاورون ~~ويتباشرون بقيام القائم (عليه السلام) (5). (6) وقال: يخرج ابن آكلة ~~الأكباد من الوادي اليابس، وهو رجل ربعة (7)، # PageV00P054 # وحش (1) الوجه، ضخم الهامة (2)، بوجهه أثر جدري (3)، إذا رأيته حسبته (4) ~~أعور، اسمه عثمان أبو عنبسة (5) وهو من ولد أبي سفيان، حتى يأتي أرضا ذات ~~قرار ومعين فيستوي على منبرها. (6) وقال (عليه السلام) إذا اختلف الرمحان ~~في الشام فهو آية من آيات الله. # قيل: ثم مه؟ # قال: ثم رجفة يكون بالشام يهلك فيها مائة ألف، يجعله الله رحمة للمؤمنين ~~وعذابا للكافرين، وإذا حان ذلك (7) فانتظروا (8) خسفا بقرية من قرى الشام ~~يقال لها: حرسته (9)، فإذا كان كذلك (فانتظروا # PageV00P055 # ابن) (1) آكلة الأكباد بالوادي اليابس. (2) وقال (عليه السلام): أظلتكم ~~فتنة مظلمة عمياء منكسفة، لا ينجو منها إلا النومة. # قيل: وما النومة؟ # قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه. (3) وسأله (عليه السلام) عمر عن صفة ~~المهدي. # فقال: هو شاب مربوع (4)، حسن الوجه، حسن الشعر، يسيل (5) شعره على منكبه ~~(6)، ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه، بأبي ابن خيرة الإماء. (7) وقال ~~(عليه السلام): بين يدي القائم موت أحمر، وموت أبيض، (وجراد في # PageV00P056 # حينه) (1) وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم. فأما الموت الأحمر ~~فالسيف، وأما الموت الأبيض فالطاعون. (2) وأما ما ورد عن الحسن السبط (عليه ~~السلام): # فمن ذلك - بالطريق المذكور - أنه قال: لا يكون الأمر الذي تنتظرون (3) ~~حتى يتبرأ بعضكم من بعض، [ويلعن بعضكم بعضا] (4). ويتفل (5) بعضكم في وجوه ~~بعض، وحتى يشهد بعضكم على بعض بالكفر. # قيل: ما في ذلك خير! # قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا (6). (7) وأما ما ورد عن ~~الحسين (عليه السلام): # فمن ذلك - بالطريق المذكور - أنه قال لأصحابه: ألا وإني لأعلم يوما # PageV00P057 # لنا (1) من هؤلاء، ألا وإني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل من بيعتي. ~~فقالوا: # معاذ الله. (2) وعنه: قدام القائم علامات تكون (3) من الله للمؤمنين، وهي ms036 ~~[قول الله] (4): # * (ولنبلونكم) * (5) ابتلاء المؤمنين قبل خروج القائم، * (بشئ من الخوف) ~~* (6) بالخوف من ملوك بني العباس في سلطانهم، * (والجوع) * (7) وبغلاء ~~الأسعار، * (ونقص من الأموال) * (8) وفساد التجارات وقلة الفضل، * ~~(والأنفس) * (9) وموت ذريع (10)، * (والثمرات) * (11) وقلة زكاة (12) ما ~~يزرع، * (وبشر الصابرين) * (13) والبشرى عند ذلك لمن # PageV00P058 # صبر بتعجيل خروج القائم. (1) وأما علي بن الحسين (عليهما السلام) (2): # بالطريق المذكور، قيل له: صف لنا خروج المهدي، وعرفنا دلائله وعلاماته. # فقال: يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، ويكون ~~مأواه تكريت (3)، وقتله (4) بمسجد دمشق، ثم يكون خروج شعيب بن صالح ~~بسمرقند، ثم يخرج السفياني الملعون بالوادي اليابس، وهو من ولد عتبة بن أبي ~~سفيان، فإذا ظهر السفياني (أخذ في) (5) المهدي ثم يخرج بعد ذلك. (6) وقال ~~(عليه السلام): ما يستعجلون (7) بخروج القائم فوالله ما لباسه إلا الغليظ، ~~ولا طعامه إلا الشعير الجشب (8)، وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف. ~~(9) لقد كان من قبلكم، ممن هو على ما أنتم عليه، يؤخذ فيقطع [يده # PageV00P059 # ورجله] (1) ويصلب، [ثم تلا] (2): * (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم ~~مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) * (3). (4) وقال ~~(عليه السلام): المفقودون (5) عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - عدة أهل ~~بدر - يصبحون بمكة، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه: * (أينما تكونوا يأت ~~بكم الله جميعا) * (6) وهم أصحاب القائم (عليه السلام). (7) ومما صح لي ~~روايته عن الشيخ محمد بن بابويه، يرفعه إلى الإمام زين العابدين (عليه ~~السلام) أنه قال: نحن أئمة المسلمين، وحجج الله على العالمين، وسادة ~~المؤمنين، ونحن أمان أهل (8) الأرض كما أن النجوم أمان أهل السماء، ونحن ~~الذين بنا تمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، السماء محفوظة بسببنا، ~~وبنا الأرض تمسك أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث، وتنشر الرحمة، وتخرج ~~بركات الأرض، ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها. # ثم قال: ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة فيها، ظاهر مشهور أو غائب ~~مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم (9) الساعة من حجة لله ms037 فيها، ولولا ذلك # PageV00P060 # لم يعبد الله. (1) وأما الباقر (عليه السلام) (2): # فبالطريق المذكور، أنه قال: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة، لماجت ~~بأهلها كما يموج البحر بأهله. (3) وعنه (عليه السلام): لو بقيت الأرض يوما ~~بلا إمام، لساخت بأهلها ولعذبهم الله عذابه (4). # إن الله تعالى جعلنا حجة في أرضه، وأمانا في الأرض لأهل الأرض، لن يزالوا ~~في أمان من أن تسيخ (5) بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، فإذا أراد الله عز ~~وجل أن يهلكهم (6) ولا ينظرهم، ذهب بنا من بينهم ثم رفعنا إليه، ثم يفعل ~~الله ما شاء (7) وأحب. (8) وعنه (عليه السلام): من مات وليس له إمام، مات ~~ميتة جاهلية، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم. (9) ومما جاز لي روايته عن ~~السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله): أن الباقر (عليه السلام) قال # PageV00P061 # لجابر الجعفي (1): الزم الأرض، ولا تحرك يدا ولا رجلا، حتى ترى (2) ~~علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك: # اختلاف بني العباس، ومناد ينادي من السماء، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق، ~~وخسف قرية من قرى الشام تسمى [الجابية] (3)، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا ~~الجزيرة، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة (4)، فتلك السنة فيها ~~اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب: الشام، ويختلفون ~~على ثلاث رايات: راية الأصهب (5)، وراية # PageV00P062 # الأشهب (1)، وراية السفياني (2). # وعنه (عليه السلام)، بالطريق المذكور: أمرنا - لو قد كان - أبين من الشمس ~~ينادي مناد من السماء: فلان بن فلان هو الإمام، وينادي إبليس لعنه الله في ~~الأرض، كما نادى برسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة العقبة (3). (4) # PageV00P063 # وقال: أنى يكون هذا الأمر حتى يكثر القتل بين الحيرة (1) والكوفة. (2) ~~وأما الصادق (عليه السلام): # فمن ذلك - بالطريق المذكور - أنه قال: لا يخرج القائم إلا في وتر من ~~السنين: # تسع (3)، أو ثلاث، أو إحدى، أو خمسة. (4) [و] قال: قدام القائم لسنة ~~غيداقية (5)، تفسد التمر في النخل، فلا تشكوا في ذلك. (6) # PageV00P064 # و [قال (عليه السلام)]: عام الفتح ينبثق (1) الفرات حتى يدخل الماء على ~~أزقة (2) الكوفة. (3) ومما جاز لي روايته عن ms038 الشيخ محمد بن علي بن بابويه، ~~يرفعه إلى أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتبقى ~~الأرض بغير إمام؟ # قال: لو بقيت بغير إمام ساعة لساخت (4). (5) و [قال (عليه السلام)]: لو ~~لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الإمام الحجة، أو لكان [الثاني] (6) ~~الحجة. (7) - الشاك: الراوي -. (8) # PageV00P065 # وعنه بالطريق المذكور، يرفعه إلى عمار (1) قال: سمعته يقول: من مات وليس ~~له إمام، مات ميتة جاهلية، كفرا وشركا وضلالة. (2) وأما الكاظم (عليه ~~السلام): # مما جاز لي روايته عن (3) السيد هبة الله المذكور، يرفعه إلى الحسن (4) ~~بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن الفرج. # فقال: تريد الإكثار أو أجمل لك؟ # قال: بل تجمله لي. # قال: إذا تحرك رايات قيس بمصر، ورايات كندة بخراسان - أو ذكر # PageV00P066 # غير كندة -. (1) وقال: إن القائم ينادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين من شهر ~~رمضان، ويقوم يوم عاشورا، فلا يبقى راقد إلا قام، ولا قائم إلا قعد، ولا ~~قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت، [وهو] (2) صوت جبرئيل (3). (4) وقال: ~~إذا قام القائم، أتي المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنه قد ظهر صاحبك، إن ~~تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم. (5) # PageV00P067 # وأما الرضا (عليه السلام): # فبالطريق المذكور، أنه قال: لا بد من فتنة صماء (1) صيلم (2) يسقط فيها ~~كل بطانة (3) [و] (4) وليجة (5)، وذلك عند فقدان الشيعة الرابع (6) من ~~ولدي، يبكي عليه أهل (7) السماء وأهل الأرض، وكم من مؤمن متأسف (8) حران ~~(9) حيران حزين، عند فقدان الماء المعين، كأني بهم شر ما يكونون، وقد نودوا ~~نداءا يسمعه من بعيد (10) كما يسمعه من قريب (11)، يكون رحمة للمؤمنين، ~~وعذابا للكافرين. # فقال له الحسن بن محبوب: وأي نداء هو؟ # قال: ينادون ثلاثة أصوات من السماء في رجب: # صوتا بلعنة (12) من ظلم: ألا لعنة الله على الظالمين (13). # والصوت الثاني: أبشروا، أزفت الآزفة، (14) يا معشر المؤمنين. # PageV00P068 # والصوت الثالث - يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس -: هذا أمير المؤمنين، قد ~~كر في هلاك الظالمين. # فعند ذلك ms039 يأتي الفرج، ويود (1) الأموات لو كانوا أحياء، ويشف (2) صدور ~~قوم مؤمنين (3). (4) وعن البزنطي (5) قال الرضا (عليه السلام): إن من ~~علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين. # قلت: فأي شئ الحدث؟ # قال: [عصبية] (6) يكون بين المسجدين، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر ~~كبشا (7) من العرب. (8) # PageV00P069 # وقال: لا يكون ما تمدون إليه أعناقكم (1) حتى تميزوا وتمحصوا، فلا يبقى ~~منكم إلا الأندر (2). (3) وعن أبي الصلت الهروي (4) قال (5): قلت للرضا ~~(عليه السلام): ما علامة القائم فيكم إذا خرج؟ # قال: علامته أن يكون شيخ السن، شاب المنظر، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ~~ابن أربعين سنة ودونها، وإن من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيام والليالي ~~حتى # PageV00P070 # يأتيه أجله. (1) ومما صح لي (2) روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه، ~~يرفعه إلى [عبد السلام] (3) بن صالح الهروي قال: سمعت دعبل بن علي الخزاعي ~~(4) يقول: أنشدت مولاي الرضا قصيدتي التي (5) أولها: # منازل (6) آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى ~~قولي: # خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق ~~وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا (عليه السلام) بكاءا شديدا، ~~ثم رفع رأسه فقال: يا خزاعي! نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين، فهل ~~تدري من هذا الإمام ومتى يقوم؟ # PageV00P071 # فقلت: لا، يا مولاي! بل سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد، ~~ويملأها عدلا. # فقال: يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني، وبعده ابنه علي، وبعد علي ابنه ~~الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم، المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، ~~لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يملأها عدلا ~~وقسطا، كما ملئت جورا وظلما. # وأما متى، فسؤال عن الوقت، وقد حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه أن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) قيل له: يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟ # قال: مثله كمثل الساعة، لا يجليها لوقتها إلا هو لا تأتيكم إلا بغتة (1). ~~(2) وأما الجواد (عليه السلام): # فمن ذلك ما ms040 جاز لي روايته عن السيد هبة الله المذكور، أنه قال لعبد ~~العظيم (3): # PageV00P072 # المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره، هو الثالث من ولدي. # وإن الله ليصلح أمره في ليلة، كما أصلح أمر كليمه موسى حيث ذهب ليقتبس ~~لأهله نارا. (1) هو سمي رسول الله وكنيه، تطوى (2) له الأرض. (3) قيل له: ~~ولم سمي القائم؟ # PageV00P073 # قال: لأنه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته. وسمي ~~المنتظر لأن له غيبة يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، ~~ويهلك المستعجلون. (1) وأما الهادي علي بن محمد (عليهما السلام): # فبالطريق المذكور، أنه قال: إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين، فتوقعوا ~~الفرج. (2) وقال: صاحب هذا (3) الأمر من يقول الناس: لم يولد بعد. (4) ~~وقال: الحجة (5) ابن ابني، إليه يجتمع عصابة الحق. (6) # PageV00P074 # وأما الزكي الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام): # فبالطريق المذكور، يرفعه إلى أحمد بن إسحاق (1) - وقد أتاه ليسأله عن ~~الخلف بعده - فقال مبتدئا: مثله كمثل الخضر، ومثله مثل (2) ذي القرنين. (3) ~~إن (4) الخضر شرب من ماء الحياة فهو لا يموت حتى ينفخ في الصور، وإنه ليحضر ~~الموسم كل سنة ويقف بعرفة، فيؤمن على دعاء المؤمنين، وسيؤنس (5) الله به ~~وحشة قائمنا في غيبته، ويصل به وحدته. فله البقاء في الدنيا مع الغيبة عن ~~الأبصار. (6) ومما جاز لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد ~~(رحمه الله)، يرفعه إلى # PageV00P075 # [محمد بن علي] (1) بن بلال قال: خرج إلي توقيع من أبي محمد الحسن بن علي ~~العسكري (عليهما السلام) قبل مضيه بسنتين، يخبرني بالخلف من بعده، ثم خرج ~~إلى قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده. (2) تنبيه: اعلم أن حال ~~الإمام الحجة القائم المنتظر (عليه السلام) في وقتنا هذا كحال النبي (صلى ~~الله عليه وآله) قبل ظهور النبوة. # وذلك لأنه لم يعرف خبر النبي بالحقيقة إلا العلماء الراسخون والفضلاء ~~المحققون، وكان الإسلام غريبا فيهم، وكان الواحد من الذين آمنوا به إذا سأل ~~الله تعجيل فرج نبيه وإظهار أمره، سخر منه أهل الجهل والضلال وقالوا: متى ~~يخرج ms041 هذا النبي الذي تزعمون (3) أنه نبي السيف، وأن دعوته تبلغ المشرق ~~والمغرب، وأنه تنقاد له ملوك الأرض؟ كما يقول الجهال لنا في هذا الوقت: متى ~~يخرج المهدي الذي تزعمون أنه لا بد من خروجه وظهوره؟ وينكره قوم ويعرفه ~~آخرون. وقد قال النبي (عليه السلام): بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ، ~~فطوبى للغرباء. (2) وقد عاد الإسلام - كما قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) - غريبا في هذا الزمان، وسيقوى # PageV00P076 # بظهور ولي الله وحجته كما قوي برسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) وصاحب ~~شريعته، وتقر (3) بذلك أعين المنتظرين له والقائلين بإمامته، كما قرت أعين ~~المنتظرين لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، والعارفين به بعد ظهوره. وإن ~~الله لمنجز (4) لأوليائه ما وعدهم، ويعلي كلمتهم والله متم نوره ولو كره ~~المشركون (5). (6) # PageV00P077 # الفصل الرابع PageV00P079 # في إثبات ذلك (1) من جهة العامة وقد ورد ذلك في كثير من كتبهم، ونقلوه ~~مشايخهم ورواة أحاديثهم. # فمن ذلك أن شيخهم الذي لا ينكرون فضله وعلمه، ويرجعون إليه في أقواله ~~ويقتدون بأعماله، وهو الفقيه العلامة عندهم، الذي يسمونه مفتي العراقين، ~~محدث الشام، صدر الحفاظ، فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد ~~النوفلي، المعروف بالكنجي الشافعي (2)، فإنه صنف كتابا في هذا الباب، سماه ~~ب‍ " البيان في أخبار صاحب الزمان " (3) وقال في خطبته: إني قد عريته عن ~~طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة، إذ كل ما تلقته الشيعة بالقبول (4) - وإن ~~كان صحيح النقل - فإنما هو خريت (5) # PageV00P081 # منارهم وخدارية (1) ذمارهم (2)، فكان الاحتجاج بغيره آكد (3). (4) وروى ~~عدة من الأخبار تدل على وجوده وتعيينه، استخرجها من كتب المشايخ المتقدمين ~~عليه، وأسندها إلى رجالهم ورواة أحاديثهم الذين أوصلوا الروايات إليه. # فمن ذلك: ما رواه متصلا - وذكر رجاله في كتابه - عن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) أنه قال: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ (5) اسمه اسمي. (6) ولو لم يبق ~~من الدنيا إلا يوم، لطول الله ذلك اليوم حتى يلي. (7) # PageV00P082 # ثم قال الكنجي: هذا حديث صحيح أخرجه الحافظ محمد بن عيسى الترمذي (1) في ~~جامعه الصحيح. (2) ومن ذلك: ms042 ما ذكر إسناده يرفعه إلى علقمة [عن] (3) عبد ~~الله قال: بينا نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل فتية من ~~بني هاشم، فلما رآهم النبي (صلى الله عليه وآله) اغرورقت عيناه وتغير وجهه ~~(4). # قال (5): فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه. # فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي ~~سيلقون من بعدي بلاءا وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم ~~رايات سود، فيسألون الخير فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا ~~(6) فلا يقبلونها، حتى [يدفعوها] (7) إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا كما ~~ملؤوها جورا. فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا (8) # PageV00P083 # على الثلج. (1) ومن ذلك: ما يرفعه إلى [ابن] (2) أعثم الكوفي في كتاب ~~الفتوح عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ويحا للطالقان ~~(3)، فإن لله عز وجل بها كنوزا ليست من # PageV00P084 # ذهب ولا فضة، ولكنها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته، وهم أنصار المهدي ~~آخر الزمان. (1) ومن ذلك: ما رواه متصلا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ~~أنه قال: فيلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء، ~~فيقول المهدي: تقدم صل بالناس. فيقول عيسى: إنما أقيمت الصلاة لك. # قال: فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي، فإذا صليت قام عيسى حتى جلس في المقام ~~فبايعه. فيمكث أربعين سنة. أول الآيات في زمانه: الدجال، ثم نزول عيسى، ثم ~~نار تخرج من عدن تسوق الناس إلى المحشر. (2) ثم قال الكنجي: وهذا الحديث ~~(3) أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي (عليه السلام). # ومن ذلك ما رواه متصلا إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وذكر حديثا ~~طويلا، منه: أن النبي (صلى الله عليه وآله) (4) ضرب بيده على كتف (5) ~~الحسين (عليه السلام) وقال: من هذا # PageV00P085 # مهدي الأمة. (1) ثم قال الكنجي: (هذا حديث (2) صحيح) (3) أخرجه الدارقطني ~~(4)، صاحب الجرح والتعديل. # ومن ذلك: ما رواه متصلا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) - وذكر حديثا ~~طويلا خاطب به فاطمة (عليها السلام)، اقتصرنا ms043 على ذكر المطلوب منه - أنه ~~قال: ومنا سبطا هذه الأمة، وهما ابناك الحسن والحسين، وهما سيدا شباب أهل ~~الجنة، وأبوهما والذي بعثني بالحق خير منهما. يا فاطمة! والذي بعثني بالحق ~~إن منهما مهدي هذه الأمة. إذا صارت الدنيا هرجا (5) ومرجا (6)، وتظاهرت ~~الفتن، وتقطعت السبل، وأغار بعضهم على بعض، # PageV00P086 # فلا كبير يرحم صغيرا، ولا صغير يوقر كبيرا، فيبعث الله عند ذلك منهما من ~~يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا (1)، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به ~~(2) في أول الزمان، ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا - والحديث بطوله -. ~~(3) قال الكنجي في آخر الحديث: هذا الحديث رواه صاحب حلية الأولياء أيضا في ~~كتابه المترجم بذكر نعت المهدي، وأخرجه الطبراني (4) شيخ أهل الصنعة في ~~معجمه الكبير. (5) لا يقال: هذا الحديث يخالف ما عليه الشيعة الإمامية، ~~لأنهم قائلون أن المهدي # PageV00P087 # من ولد الحسين (عليه السلام)، وأنه خاتم الأئمة الاثني عشر، وقد ذكر أنه ~~من ولد الحسن، هذا خلف! # لأنا نقول: لا نسلم أن هذا الخبر مخالف لما نحن عليه ولا مناف لما ذهبنا ~~إليه، لأن النبي (عليه السلام) قال: " منهما " يعني الحسن والحسين (عليهما ~~السلام) والأمر كما قال، لأن الإمام الباقر (عليه السلام) - جد المهدي ~~(عليه السلام) - أمه (1) بنت عم أبيه: الحسن السبط (عليهما السلام)، وهو ~~أول فاطمي ولد لفاطميين، وقد تقدم ذكر ذلك في بابه، فهو من الحسن والحسين، ~~وكذلك كل من كان من ولده، والمهدي من ولده، فيكون منهما، فقد طابق ما ذهبنا ~~إليه ما قاله النبي (صلى الله عليه وآله). # ومن ذلك: ما يرفعه إلى زر (2)، عن عبد الله (3) قال: قال رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله): # PageV00P088 # لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي. (1) قال ~~الكنجي: (هذا حديث حسن صحيح. قال: وفي الباب عن علي (2)، وأبي سعيد (3)، ~~وأم سلمة (4)، وأبي هريرة) (5). # PageV00P089 # وقد ذكر هذا الحديث بطرق كثيرة متعددة، منها عن أبي هريرة أيضا (1)، ~~ومنها عن محمد بن عيسى الترمذي بطريق آخر غير الأول (2)، ومنها عن زر ms044 عن ~~عبد الله بطريق آخر غير الأول أيضا - وذكر فيه أنه أخرجه أبو داود في سننه ~~- (3)، ومنها يرفعه إلى (عاصم الأبري (4) في كتاب مناقب # PageV00P091 # الشافعي (1)، ثم ذكر بعد ذلك أن الحافظ أبو نعيم جمع طرق هذا الحديث عن ~~الجم الغفير في " مناقب المهدي "، كلهم عن عاصم بن أبي النجود (2)، عن زر، ~~عن عبد الله، # PageV00P092 # عن النبي (صلى الله عليه وآله). # منهم: سفيان بن عيينة (1) بطرق شتى. # (ومنهم: قطر (2) بن خليفة، وطرقه بطرق شتى) (3). # ومنهم: أبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني (4) بطرق شتى. # ومنهم: الأعمش (5) بطرق شتى. # ومنهم: حفص بن عمرو (6). # PageV00P093 # ومنهم: سفيان الثوري (1) بطرق شتى. # ومنهم: شعبة (2) بطرق شتى. # ومنهم: واسط بن الحرث (3). # ومنهم: يزيد بن معاوية أبو شيبة (4). # ومنهم: سليمان بن قرم (5) بطرق شتى. # ومنهم: جعفر الأحمر (6). # PageV00P094 # ومنهم: سلام أبو المنذر (1). # ومنهم: أبو شهاب محمد بن إبراهيم الكناني (2) بطرق شتى. # (ومنهم عمر بن عبيد [الطنافسي] (3) بطرق شتى) (4). # ومنهم: أبو بكر بن عياش (5) بطرق شتى. # ومنهم: أبو [الجحاف] (6) داود بن أبي العوف بطرق شتى (7). # PageV00P095 # ومنهم: عبد الملك بن أبي غنية (1). # ومنهم: محمد بن عياش (2) العامري بطرق شتى. # ومنهم: عمرو بن قيس (3) الملائي. # ومنهم: عمار بن زريق (4). # ومنهم: عبد الله بن [حكيم بن جبير] (5) الأسدي. # ومنهم: (عمر بن عبد الله بن بشر) (6). # PageV00P096 # ومنهم: أبو [الأحوص] (1). # ومنهم: سعد بن الحسن ابن أخت ثعلب (2). # ومنهم: معاذ بن هشام (3). # ومنهم: يوسف بن يونس. # ومنهم: غالب بن عثمان (4). # ومنهم: حمزة الزيات (5). # ومنهم: شيبان (6). # ومنهم: الحكم بن هشام (7). # PageV00P097 # كشف وإيضاح... # ورواه غير عاصم، وهو عمرو بن مرة (1). (2) وإذا اتفق هؤلاء أئمة رواة ~~الأخبار والأحاديث والآثار عندهم على تعيين الإمام المهدي (عليه السلام)، ~~وأنه هو الإمام المعني الذي ذهبنا إليه ووقع اتفاقنا عليه، كان إنكاره بعد ~~ذلك محال ودخول في الضلال، مع أنه قد ورد في هذا الكتاب وفي غيره من طرق ~~العامة ما يوافق ما نحن عليه في هذا الباب روايات كثيرة وأخبار وقصص وآثار ~~أعرضنا عنها، وذكرنا هذا منها، إذ الغرض من ذكرها ليس إثبات ms045 ذلك من طريقهم، ~~إذ الحق ثابت بما بيناه وظاهر مما قررناه، بل الغرض مما ذكرنا إلزام ~~المنكرين منهم بما ورد عنهم. # كشف وإيضاح وكيف ينكر أمر شهد بصحته المعقول، وطابقه على ذلك المنقول، ~~أليس من الأمر المعلوم الذي تسلمه الخصوم: أن الله تعالى جرت عادته أن (3) ~~يبعث في الأمم السالفة رسولا بعد رسول، يعرفهم ما أخذ عليه من العهود ~~والمواثيق، ويخرجهم من ظلمات الشبهات إلى سعة المجال بعد الضيق. # ولا بد له من خاصية تشرفه عليهم، حتى يقبلون (4) ما أتى به إليهم، وتلك # PageV00P098 # الخاصية هي العصمة التي اتفق على وجوبها للنبيين كافة المسلمين (1). # وقد ثبت في زماننا هذا أن محمدا (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيين، فلا ~~بد من شخص بعده يكون في مرتبته يقوم بشريعته، ويبلغها إلى من (2) بعده من ~~أمته، ويجب أن يكون له تلك الخاصية، ليكون له عليهم المزية وإلا لوسعهم ~~القول في مخالفته، فلا يتم فائدة إرسال النبي (صلى الله عليه وآله) (3) ~~وبعثه، فوجب وجود إمام معصوم ليبين للناس شرائع هذا الرسول، ويبين لهم ما ~~أخذ عليهم من المواثيق والعهود، وما أمروا به ونهوا عنه، # PageV00P099 # بالمعقول والمنقول. # ولم يثبت العصمة إلا لهم، والباقي منهم هو الإمام القائم (عليه السلام) ~~الذي شهد بتعيينه الموافق والمخالف، فمن عدل عن طريقه وأنكر وجوده وبقاءه ~~وإمامته، فقد ارتطم في الضلال ووقع في المحال، ذلك هو الخسران المبين. ~~PageV00P100 # الفصل الخامس PageV00P101 # في ذكر والدته وولادته وما يتعلق بذلك... # ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P102 # في ذكر والدته وولادته وما يتعلق بذلك أما ولادته: # فذلك مما صح روايته عن أحمد بن محمد الإيادي، يرفعه إلى الشيخ الصدوق أبي ~~الحسين (1) محمد بن جعفر الأسدي (2) - وكان لا يطعن عليه في شئ من الأحوال ~~- قال: # ولد القائم محمد بن الحسن عليهم (3) السلام ليلة (4) النصف من شعبان سنة ~~خمس وخمسين ومائتين (5)، وكان سنه عند وفاة أبيه (عليهما السلام) خمس # PageV00P103 # سنين (1)، وهو صاحب السيف من أئمة الهدى (عليهم السلام)، والقائم بالحق، ~~والمنتظر لدين الله. # وله غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى. أما ms046 الأولى: فمن وقت ولادته إلى ~~انقطاع السفراء بينه وبين رعيته وخواص شيعته، وأما الطولى: فهي بعد الأولى ~~إلى أن يأذن # PageV00P104 # الله في ظهوره ويحب (1) وقت خروجه (2) وحضوره، فعندها يقوم بالسيف، فيقتل ~~المنافقين، ويدمر (3) المشركين، ويهلك أعداء الدين، ويكون الدين كله لله، ~~ويحصل ما وعده الله تعالى في كتابه المبين: * (ونريد أن نمن على الذين ~~استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ~~ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) * (4). (5) وأما والدته: # فمن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)، ~~يرفعه إلى أبي الحسين (6) محمد (بن بحر) (7) الشيباني قال: وردت كربلاء سنة ~~ست وثمانين ومائتين، وزرت قبر غريب رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم ~~انكفأت (8) إلى مدينة السلام متوجها إلى مقابر قريش - على ساكنيها (9) ~~السلام - في وقت # PageV00P105 # تضرم (1) الهواجر (2)، وتوقد السماء، فلما وصلت إلى مشهد الكاظم (عليه ~~السلام) واستنشقت روائح تربته، المغمورة (3) من الرحمة، المحفوفة بحدائق ~~الغفران، بكيت (4) عليها بعبرات (5) متقاطرة وزفرات متتابعة، وقد حجب الدمع ~~طرفي عن النظر، فلما رقأت العبرة وانقطع النحيب (6)، فتحت بصري وإذا أنا ~~بشيخ قد انحنى صلبه، وتقوس منكباه، وثفنت جبهته وراحتاه، وهو يقول لآخر ~~معه: يا ابن أخ لقد نال عمك شرفا بما حمله السيدان من غوامض الغيوب وشرائف ~~العلوم، التي لم يحمل مثلها إلا سلمان، وقد أشرفت على استكمال المدة ~~وانقضاء العمر، ولست أجد في أهل الولاية من يفضي إليه بسر. # قلت: يا نفس لا يزال العناء والمشقة ينالان منك بإتعابي الخف والحافر في ~~طلب العلم، وقد قرعت سمعي من الشيخ لفظة تدل على حال جسيم، وأمر عظيم. # فقلت: أيها الشيخ! ومن السيدان؟ # قال: البحران (7) المغيبان في الثرى بسر من رأى. # قلت: فإني أقسم بالموالاة وشرف محل هذين السيدين من الإمامة والوراثة، ~~أني خاطب علمهما وطالب آثارهما، وباذل من نفسي الأيمان المؤكدة على حفظ ~~أسرارهما. # PageV00P106 # قال: إن كنت صادقا فيما تقول، فأحضر ما صحبك من الآثار عن نقلة آثارهم. # فأخرجت له ما ms047 حضرني من ذلك. # قال: صدقت، أنا بشر بن سلمان (1) النخاس (2)، من ولد أبي أيوب الأنصاري، ~~أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد (عليهما السلام)، وجارهما بسر من رأى. # قلت: فأكرم أخاك ببعض ما شاهدت من آثارهما. # قال: كان مولاي أبو الحسن علي بن محمد العسكري فقهني في أمر الرقيق، فكنت ~~لا أشتري (3) ولا أبيع إلا بإذنه. فاجتنبت بذلك موارد الشبهات، حتى كملت ~~(4) معرفتي فيه وحسنت (5) الفرق بين الحلال والحرام. # فبينا أنا ذات ليلة في منزلي بسر من رأى، وقد مضى هوي (6) من الليل، إذ ~~قرع # PageV00P107 # الباب قارع. فعدوت (1) مسرعا، فإذا بكافور الخادم، رسول مولاي أبي الحسن ~~(عليه السلام) يدعوني إليه. فلبست ثيابي ودخلت عليه، وإنه يحدث ابنه أبا ~~محمد، وأخته حكيمة من وراء الستر. # فلما جلست قال: يا بشر إنك من ولد الأنصار، وهذه الولاية لم تزل فيكم ~~يرثها خلف عن (2) سلف، فأنتم ثقاتنا أهل البيت، وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة ~~تسبق (3) فيها سباق الشيعة في الموالاة بها، بسر أطلعك عليه وأنفذك في ~~تتبعه، وكتب كتابا ملطفا (4) بخط رومي ولغة رومية، وطبع عليه خاتمه، ~~وأعطاني ششتقة (5) صفراء فيها مائتان وعشرون دينارا فقال: خذها وتوجه بها ~~إلى بغداد، واحضر معبر الفرات ضحوة (6) يوم كذا وكذا، فإذا وصلت سترى إلى ~~جانبك زواريق السبايا، وسيبرزن منها السبايا، ويستحدق بهن طوائف المبتاعين ~~من وكلاء قواد بني العباس، وشراذم من فتيان العراق. # فإذا رأيت ذلك فأشرف من البعد على المسمى عمر بن [يزيد] (7) النخاس عامة ~~(8) # PageV00P108 # نهارك، إلى أن يندر (1) المتبايعون جارية صفتها كذا (وكذا) (2)، لابسة ~~حريرتين صفيقتين، تمتنع من السفور ولمس المعرض (3) والانقياد لمن يحاول ~~لمسها ويشغل نظره بتأمل مكاشفها من وراء الستر الرقيق، فيضربها النخاس ~~فتصرخ صرخة رومية، فاعلم أنها تقول: وا هتك ستراه. فيقول بعض المبتاعين: ~~[علي بثلاثمائة دينار] (4) فقد زادني العفاف فيها رغبة. فتقول بالعربية ~~(5): لو برزت في (6) زي سليمان بن داود على سرير ملكه، ما بدت لي فيك رغبة ~~فأشفق على مالك (7). فيقول النخاس: فما الحيلة، لا بد من بيعك. فتقول ~~الجارية: وما ms048 العجلة، ولا بد من اختيار مبتاع يسكن قلبي إلى أمانته ووفائه. # فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد النخاس وقل له: إن معي كتابا ملطفا (8) لبعض ~~الأشراف كتبه بلغة رومية وخط رومي، وصف فيه كرمه ووفاؤه (9) ونبله وسخاؤه ~~(10). # فناولها لتتأمل منه (11) أخلاق صاحبه، فإن مالت إليه ورضيته فأنا وكيله ~~في ابتياعها منك. # قال بشر بن سليمان النخاس: فامتثلت جميع ما حده لي مولاي أبو الحسن (عليه ~~السلام) # PageV00P109 # في أمر الجارية. فلما نظرت في الكتاب بكت بكاءا شديدا، وقالت لعمر بن ~~يزيد النخاس: بعني من صاحب هذا الكتاب، وحلفت بالمحرجة (1) العظيمة (2) أنه ~~متى امتنع من بيعها منه، قتلت نفسها. # فمازلت أشاحه (3) في ثمنها حتى استقر الأمر على مقدار (ما كان أصحبنيه) ~~(4) مولاي من الدنانير في الششتقة، فاستوفى مني، وتسلمت الجارية ضاحكة ~~مستبشرة، وانصرفت بها إلى حجرتي التي كنت آوي إليها ببغداد، فما أجدها (5) ~~حتى أخرجت كتابة مولانا (عليه السلام) من جيبها وجعلت تلثمه (6) وتضعه على ~~خدها، وتطيفه (7) على جفنها، وتمسحه على بدنها. # فقلت متعجبا منها: أتلثمين (8) كتابا ولا تعرفين صاحبه؟ # فقالت: أيها العاجز الضعيف المعرفة بمحل أولاد الأنبياء، أرعني (9) سمعك ~~وفرغ لي قلبك، أنا مليكة بنت يشوعا (10) بن قيصر ملك الروم، وأمي من ولد ~~الحواريين تنسب إلى شمعون. أنبئك العجب: أن جدي قيصر أراد أن يزوجني من ابن ~~أخيه - وأنا (بنت ثلاثة عشر) (11) سنة - فجمع في قصره من نسل الحواريين ~~والقسيسين # PageV00P110 # والرهبان ثلاثمائة رجل ومن ذوي الأخطار منهم سبعمائة رجل، وجمع من أمراء ~~الأجناد وقواد العساكر ونقباء الجيوش وملوك العشائر، أربعة آلاف رجل، وأبرز ~~من بهو (1) ملكه عرشا مصنوعا من أصناف الجواهر إلى صحن القصر، فرفعه فوق ~~(2) أربعين مرقاة، فلما صعد ابن أخيه، وأحدقت به (3) الصلبان، وقامت ~~الأساقفة (4) عكفا، ونشرت أسفار الإنجيل، تساقطت الصلبان من الأعالي فلصقت ~~بالأرض، وتقوضت (5) الأعمدة، وانهارت إلى القرار، وخر الصاعد مغشيا عليه. # فتغيرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم، وقال كبيرهم لجدي: أيها الملك! # اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب ~~الملكاني. # فتطير ms049 جدي تطيرا شديدا وقال للأساقفة: أقيموا هذه الأعمدة، وارفعوا هذه ~~الصلبان، وأحضروا أخا هذا المدبر المنكوس جده لأزوج منه هذه الصبية، فيدفع ~~(6) نحوسه عنكم بسعوده. # PageV00P111 # فلما فعلوا ذلك، حدث على الثاني مثل ما حدث على الأول، وتفرق الناس وقام ~~جدي قيصر مغتما فدخل قصره، وأرخيت الستور. # فرأيت في تلك الليلة كأن المسيح وشمعون وعدة من الحواريين اجتمعوا في قصر ~~جدي، ونصبوا فيه منبرا يباري السماء علوا وارتفاعا في الموضع الذي كان فيه ~~جدي نصب عرشه، فدخل عليهم محمد (صلى الله عليه وآله) مع فتية وعدة من بنيه. ~~فقام إليه المسيح (عليه السلام) واعتنقه، فقال له: يا روح الله إني جئتك ~~خاطبا من وصيك شمعون فتاته: # مليكة لابني هذا - وأومى بيده إلى أبي محمد، ابن (1) صاحب هذا الكتاب -. # فنظر المسيح إلى شمعون (عليه السلام) فقال: قد أتاك الشرف، فصل رحمك برحم ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله). # قال: قد فعلت. # فصعدوا ذلك المنبر فخطب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحواريون ~~(2)، وزوجني من ابنه، وشهد المسيح وشهد بنو محمد والحواريون. # فلما استيقظت من منامي، أشفقت أن أقص هذه الرؤيا على أبي وجدي مخافة ~~القتل. فكنت (أسر ما في نفسي) (3) ولا أبديها (4) لهم، وضرب صدري بمحبة أبي ~~محمد (عليه السلام) حتى امتنعت من الطعام والشراب، وضعفت نفسي ودق شخصي ~~ومرضت مرضا شديدا، فما بقي في مدائن الروم طبيب إلا أحضره جدي، وسأله عن ~~دوائي. # فلما برح به اليأس، قال: يا قرة عيني! هل يخطر ببالك شهوة فأوردكها في # PageV00P112 # هذه الدنيا؟ # فقلت: يا جدي أرى أبواب الفرج مغلقة، فلو كشفت العذاب عمن في سجنك من ~~أسارى المسلمين، وفككت عنهم الأغلال، وتصدقت عليهم ومنيتهم الخلاص، رجوت أن ~~يهب المسيح وأمه العافية والشفاء. # فلما فعل ذلك، تجلدت في إظهار الصحة (1) في بدني وتناولت يسيرا من ~~الطعام، فسر بذلك جدي وأقبل على إكرام الأسارى وإعزازهم. # فرأيت - أيضا - بعد أربع ليال (2) كأن سيدة النساء قد زارتني ومعها مريم ~~بنت عمران وألف من وصائف (3) الجنان، فقالت لي ms050 مريم: هذه سيدة النساء أم ~~زوجك أبي محمد، فأتعلق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمد من زيارتي. # فقالت سيدة النساء عليها السلام: إن ابني أبا محمد لن يزورك وأنت مشركة ~~بالله على دين مذهب النصارى، وهذه أختي مريم تبرأ إلى الله من دينك، فإن ~~ملت إلى رضا الله عز وجل ورضا المسيح بن مريم (عليه السلام) عنك وزيارة أبي ~~محمد إياك، فقولي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن (4) محمدا رسول الله. # فقلت. # فلما تكلمت بهذه الكلمة (5)، ضمتني سيدة النساء إلى صدرها وطيبت نفسي ~~وقالت: الآن توقعي زيارة أبي محمد (فإني منفذته إليك. # PageV00P113 # فانتبهت وأنا أقول: وا شوقاه إلى لقاء أبي محمد) (1). # فلما كان في الليلة القابلة، جاءني أبو محمد (عليه السلام) في منامي، ~~فرأيت كأني أقول له: لم جفوتني - يا حبيبي - بعد أن شغلت (2) قلبي بجوامع ~~حبك؟ # فقال: ما كان تأخري عنك إلا لشركك، فإذ قد أسلمت فإني زائرك كل ليلة إلى ~~أن يجمع الله عز وجل شملنا في العيان. فما قطع زيارته بعد ذلك إلى هذه ~~الغاية. # قال بشر: فقلت لها: وكيف وقعت في الأسارى؟ # قالت: أخبرني أبو محمد ليلة من الليالي: أن جدك سيسرب (3) جيوشا إلى قتال ~~المسلمين يوم كذا وكذا ثم يتبعهم (4). فعليك باللحاق بهم متنكرة في زي ~~الخدم، مع عدة من الوصائف من (5) طريق كذا. # ففعلت فوقعت علينا طلائع (6) المسلمين حتى كان من أمري ما كان وشاهدت، ~~وما شعر بأني ابنة ملك الروم إلى هذه الغاية أحد سواك، وذلك بإطلاعي إياك ~~عليه، ولقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي، فأنكرته ~~وقلت: # نرجس. فقال: هذا اسم الجواري. # قال بشر: فقلت: العجب إنك رومية، ولسانك لسان العرب؟ # قالت: بلغ من ولوع جدي بي وحثه (7) إياي على تعلم (8) الآداب، أن # PageV00P114 # أوعز (1) إلى امرأة ترجمان له في الاختلاف إلي، فكانت تقصدني صباحا ~~ومساءا، وتفيدني العربية حتى استمر عليها لساني واستقام. # قال بشر: فلما انكفأت بها إلى سر من رأى، دخلت على مولانا أبي الحسن ms051 ~~(عليه السلام)، فقال لها: كيف أراك الله عز وجل عز الإسلام وذل النصرانية ~~وشرف آل محمد نبيه (صلى الله عليه وآله) (2)؟ # فقالت: كيف أصف لك ما أنت أعلم به مني؟ # قال: فإني أحب أن أكرمك فأيما أحب إليك: عشرة آلاف درهم، أم بشرى لك فيها ~~شرف الأبد؟ # قالت: بل البشرى. # قال: أبشري بولد يملك الدنيا شرقا وغربا، ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما ~~ملئت جورا وظلما. # قالت: ممن؟ # قال: ممن خطبك له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة كذا في شهر كذا من ~~سنة كذا بالرومية؟ # قالت: ممن؟ # قال: من المسيح (عليه السلام) ووصيه. # قالت: من ابنك أبي محمد. # قال: فهل تعرفينه؟ # قالت: وهل خلوت ليلة من زيارته منذ الليلة التي أسلمت فيها على يد سيدة ~~النساء أمه. # PageV00P115 # فقال أبو الحسن: يا كافور ادع لي أختي حكيمة. # فلما دخلت عليه قال لها: هاهيه. فاعتنقتها طويلا وسألت (1) بها كثيرا. # فقال (عليه السلام): يا بنت رسول الله أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض ~~والسنن، فإنها زوجة أبي محمد وأم القائم - صلوات الله عليهم أجمعين -. (2) ~~وأما خبر ولادته: # بالطريق المذكور، يرفعه إلى موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن ~~جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: ~~حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام) قالت: بعث إلي أبو ~~محمد الحسن بن علي (عليهم السلام) فقال: يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا، ~~فإنها ليلة النصف من شعبان، وإن الله عز وجل سيظهر في هذه الليلة الحجة، ~~وهو حجته (3) في أرضه. # قالت: فقلت: ومن أمه؟ # قال: نرجس. # فقلت: والله - جعلني الله فداك - ما أرى بها أثرا. # PageV00P116 # قال: هو كما أقول لك. # فجئت فلما سلمت وجلست، جاءت تنزع خفي وقالت: يا سيدتي كيف أمسيت؟ # قلت: بل أنت سيدتي وسيدة أهلي. # قالت: فأنكرت قولي وقالت: ما هذا يا عمة؟ # فقلت: يا بنية! إن الله سيهب لك في هذه الليلة غلاما سيدا في الدنيا ~~والآخرة. # قالت: ms052 فخجلت واستحيت. # فلما فرغت من صلاة العشاء الآخرة، أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت (1)، فلما كان ~~في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي - وهي نائمة ليس فيها حادث - ~~ثم جلست معقبة، ثم اضطجعت، ثم انتبهت فزعة - وهي راقدة - ثم قامت فصلت ~~ونامت. # قالت حكيمة: وخرجت أتفقد الفجر، فإذا أنا بالفجر الأول كذنب السرحان (2)، ~~وهي نائمة. # قالت حكيمة: فدخلتني الشكوك، فصاح أبو محمد فقال: لا تعجلي يا عمة! فإن ~~الأمر قد قرب. # قالت: فجلست فقرأت حم (3) السجدة ويس، فبينا أنا كذلك إذ انتبهت فزعة، ~~فوثبت إليها فقلت: باسم الله عليك، تحسين شيئا؟ # قالت: نعم يا عمة. # PageV00P117 # فقلت لها: اجمعي نفسك واجمعي قلبك، فهو ما قلت لك. # قالت حكيمة: فأخذتني فترة، وأخذتها فترة، فانتبهت بحس سيدي، فكشفت عنه ~~الثوب فإذا به (عليه السلام) ساجدا يتلقى الأرض بمساجده. فضممته (عليه ~~السلام) إلي، فإذا به منظف (1). # فصاح أبو محمد: هلمي إلي ابني. فجئت به إليه، فوضع يده تحت أليتيه وظهره ~~(2) ووضع قدمه في صدره، ثم أولج (3) لسانه في فيه، وأمر يده على عينيه ~~وسمعه ومفاصله ثم قال: تكلم يا بني. # فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله)، ثم صلى على أمير المؤمنين، وعلى الأئمة - صلوات ~~الله عليهم أجمعين - إلى أن وقف على أبيه (عليه السلام) ثم أحجم (4). # فقال أبو محمد (عليه السلام): يا عمة اذهبي به إلى أمه ليسلم عليها ثم ~~ائتيني به. # فذهبت به إلى أمه فسلم عليها ورددته إليه (عليه السلام) في المجلس وقال: ~~يا عمة إذا كان [اليوم] (5) السابع فأتينا. # قالت حكيمة - رضي الله عنها -: فلما أصبحت جئت لأسلم على أبي محمد (عليه ~~السلام)، وكشفت (6) الستر لأتفقد سيدي (عليه السلام) فلم أره. # فقلت له: جعلت فداك، ما فعل سيدي؟ # PageV00P118 # فقال: استودعه (1) الذي استودعت أم موسى. # قالت حكيمة: فلما كان [اليوم] (2) السابع جئت فسلمت وجلست. فقال: هلمي ~~إلي ابني. فجئت بسيدي (عليه السلام) وهو في الخرقة، ففعل به كفعلته ms053 الأولى ~~(3) ثم قال: تكلم يا بني. # فقال (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلا الله، والصلاة على رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)، وعلى أمير المؤمنين، وعلى الأئمة، بسم الله الرحمن ~~الرحيم * (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم ~~الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا ~~يحذرون) * (4). # قال موسى: ثم سألت عقيد الخادم عن هذا، فقال: صدقت حكيمة رضي الله عنها. ~~(5) # PageV00P119 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عبد الله الظهري (1) قال: أتيت ~~حكيمة أسألها عن الحجة، وما اختلف الناس فيه من الحيرة التي هم فيها. # فقالت لي: اجلس. ثم حكت لي الحكاية المذكورة بعينها وزادت عليها أنه ~~قالت: فتناوله الحسن (عليه السلام) مني - والطير ترفرف على رأسه - فناوله ~~لسانه فشرب منه ثم قال: # امضي به إلى أمه لترضعه ورديه إلي. # قالت: فناولته أمه فأرضعته، ورددته إلى أبي محمد (عليه السلام) - والطير ~~ترفرف على رأسه - فصاح بطائر منها فقال: # احفظه ورده إلينا في كل أربعين يوما. # فتناوله وطار به في جو السماء ومعه سائر الطير. فسمعت أبا محمد يقول: # استودعك الله الذي أودعته أم موسى (2) (عليه السلام). # فبكت نرجس. فقال: اسكتي فإن الرضاع محرم عليه إلا من ثديك، وسيعاد إلينا ~~كما رد موسى إلى أم موسى كما ذكر الله تعالى في كتابه: * (فرددناه إلى أمه ~~كي تقر عينها ولا تحزن) * (3). # قالت حكيمة: قلت: وما هذا الطائر؟ # PageV00P120 # قال: هذا روح القدس الموكل بالأئمة (عليهم السلام) يوفقهم ويسددهم ~~ويربيهم بالعلم. # قالت حكيمة: فلما (1) كان بعد أربعين يوما رد الغلام ووجه إلى ابن أخي، ~~ودخلت فإذا أنا بصبي يتحرك ويمشي بين يدي (2). فقلت: سيدي ابن (3) سنتين! # فتبسم (عليه السلام) ثم قال: إن أولاد الأنبياء والأوصياء إذا كانوا أئمة ~~ينشأون بخلاف ما ينشأ غيرهم، فإن الصبي منا إذا أتى عليه شهر كان كمن أتى ~~عليه سنة، وإن الصبي منا ليتكلم في بطن أمه، ويقرأ (4) القرآن، ويعبد ربه ~~(5) عز وجل عند الرضاع، وتطيعه الملائكة، وتنزل عليه صباحا ms054 ومساءا. # قالت حكيمة: فلم أزل أرى ذلك الصبي في كل أربعين يوما (6) إلى أن رأيته ~~رجلا قبل مضي أبي محمد (عليه السلام) بأيام قلائل، فلم أعرفه فقلت لابن أخي ~~(عليه السلام): من هذا الذي تأمرني أجلس (7) بين يديه؟ # فقال: هذا ابن نرجس، وهذا خليفتي من بعدي وعن قليل تفقدوني، فاسمعي (8) ~~وأطيعي. # قالت حكيمة: فمضى أبو محمد (عليه السلام) بعد ذلك بأيام قلائل، وافترق ~~الناس كما ترى. # والله إني لأراه صباحا ومساءا وإنه لينبئني عن كل ما يسألوني عنه ~~فأخبرهم. # ووالله إني لأريد أن أسأله عن الشئ فيبدأني به، وإنه ليرد علي الأمر ~~فيخرج إلي جوابه من ساعته من غير مسألتي، وقد أخبرني البارحة بمجيئك إلي ~~وأمرني أن # PageV00P121 # أخبرك بالحق. # قال محمد بن عبد الله: لقد أخبرتني بأشياء لم يطلع عليها إلا الله تعالى، ~~فعلمت أن ذلك صدق وعدل من الله عز وجل وقد أطلعهم على ما لم يطلع عليه أحدا ~~(1) من خلقه. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي جعفر العمري (3) (رضي ~~الله عنه) قال: لما ولد السيد (عليه السلام) قال أبو محمد (عليه السلام): ~~ابعثوا إلى أبي عمرو (4). # PageV00P122 # فبعث إليه فصار إليه، فقال: اشتر لنا عشرة آلاف رطل خبزا وعشرة آلاف رطل ~~لحما وفرقه - قال: أحسبه قال: على [بني هاشم] (1) - وعق عنه بكذا وكذا شاة. ~~(2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى (محمد بن معاوية بن حكيم) (3) ومحمد بن ~~أيوب بن نوح (4) ومحمد بن عثمان العمري قالوا: عرض علينا أبو محمد الحسن بن ~~علي (عليهما السلام) # PageV00P123 # ابنه صلوات الله عليهما - ونحن في منزله، وكنا أربعين رجلا - فقال: هذا ~~إمامكم (من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في ~~أديانكم) (1)، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا. # قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت أيام قلائل حتى مات أبو محمد (عليه ~~السلام). (2) # PageV00P124 # الفصل السادس PageV00P125 # في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته... # ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P126 # في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته إعلم أنه قد استطال الغيبة ~~طوائف من أهل المحال، وزين الشيطان ms055 لأهل الضلال استبعاد طول غيبة الإمام ~~المهدي (عليه السلام). # وليس ذلك بعجب أليس عبدة العجل - حين غاب موسى (عليه السلام) في مناجاة ~~ربه عشرة أيام - استطالوا الغيبة، ورجعوا على الأعقاب وخرجوا عن طاعة أخيه ~~هارون (عليه السلام)، وكان سبب كفرهم وخروجهم عن السعادة الأبدية، ~~وانسلاخهم عن الحضرة المقدسة الربانية، هو استطالة الغيبة. (1) ولم يكن بد ~~من أن يقع مثل ذلك في هذه الأيام، لقول النبي (عليه السلام) (2): تحذو أمتي ~~حذو بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة. (3) وكيف يستبعد ما جرت ~~به السنة الإلهية، وأجراه الله تعالى في أنبيائه وغيبتهم # PageV00P127 # عن أعدائه، وإظهارهم بعد الغيبة لأوليائه (1)، أما علموا أن الله تعالى ~~أخفى شخص إبراهيم (عليه السلام) وولادته في زمن نمرود (حتى كان نمرود) (2) ~~يقتل أولاد رعيته في طلبه، فلما علم الله حصول المصلحة في إظهاره أظهره (3) ~~الله تعالى كما هو المشهور في قصته، ثم أنجاه من النار بقدرته. (4) وكذلك ~~موسى (عليه السلام) وحكايته مشهورة (5)، وفي القرآن المجيد مذكورة (6). # وكذا يوسف (عليه السلام) مع قرب موضعه من أبيه، وظهوره بعد خفائه. (7) # PageV00P128 # وكذا إدريس (عليه السلام) فإنه أول من غاب من أيدي الكفرة الملحدين، ودعا ~~على قومه ألا تمطر عليهم السماء، فمكثوا عشرين سنة حتى هلكوا جوعا وسغبا ~~(1). # ثم ظهر عليهم وقد أخذ منهم الجهد مأخذه، فتابوا وأقلعوا (2)، فدعا الله ~~لهم فأمطرت السماء عليهم فخصبوا (3). (4) وكذا صالح (عليه السلام) فإنه غاب ~~عن قومه مدة متطاولة، فافترقوا على ثلاثة فرق: # جاحدون، وشاكون، ومتيقنون. ثم خرج عليهم - وقد تغيرت أوصافه - فعرض نفسه ~~على الجاحدين، فأنكروه وطردوه. ثم على الشاكين فأبوه ولم يجيبوه. ثم على ~~المتيقنين فطلبوا منه (آية تدل) (5) عليه، فذكرهم وعرفهم فرجعوا إليه. وهذا ~~شأن قائمنا (عليه السلام) في قيامه ودنو أيامه. (6) وأقرب الأحوال شبها ~~بأحواله في تقلبه وتصرفه وانتقاله، أحوال موسى (عليه السلام)، فإن يوسف ~~(عليه السلام) عهد إلى أمته عند موته: أن الفتنة تحيط بهم وتشملهم، وتستولي ~~عليهم القبط، وأن بطون نسائهم تشق، وتذبح الأطفال حتى يدفع الله عنهم ~~بالقائم # PageV00P129 # من ms056 ولد لاوي بن يعقوب - وذكر غيبته لهم -. # ثم وقعت الفتنة (1) والشدة الشديدة على بني إسرائيل، وهم ينتظرون قيام ~~القائم. # فمكثوا كذلك أربعمائة سنة حتى آن وقت ولادة موسى (عليه السلام)، فاشتد ~~الأمر عليهم، وجرى الأمر بولادة موسى (عليه السلام) وإلقائه في اليم ~~وتربيته في دار فرعون إلى أن نشأ وتزعزع (2) كما هو في الكتاب العزيز، وكان ~~لبني إسرائيل رجل عالم يستريحون إلى حديثه، ويفرجون عن أنفسهم الكرب ~~باجتماعهم إليه، فبينا هم كذلك إذ طلع عليهم موسى (عليه السلام) وكان في ~~ذلك الوقت حديث السن، وهو مع فرعون، فعدل عن الموكب وأقبل إليهم، وتحته ~~بغلة وعليه طيلسان (3) خز. فلما رآه ذلك العالم عرفه، فقام إليه وأكب عليه ~~يقبل يديه ورجليه، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرانيك. # فلما رأى شيعته ذلك علموا أنه هو، فأكبوا على الأرض شكرا لله عز وجل، فلم ~~(4) يزدهم على أن (قال: أرجوا) (5) أن يعجل الله فرجكم. ثم غاب عنهم مدة ~~حتى خرج إلى مدين (6)، ومكث مدة طويلة هناك، فكانت تلك الغيبة الثانية، ~~وكانوا يخرجون إلى الصحاري ويسألون الله تعالى الفرج، فمكثوا نيفا وخمسين ~~سنة وقد # PageV00P130 # اشتد عليهم الأمر، فإذا هم بموسى قد أقبل راكب حمار حتى وقف عليهم، وقد ~~أعطاه الله الرسالة (1) وكلمه وقربه نجيا (2)، وذلك في ليلة واحدة. (3) ~~وكذلك يفعل الله تعالى بالإمام القائم (عليه السلام) يصلح أمره في ليلة ~~واحدة. (4) وكذا (5) أسباط بني إسرائيل كانوا اثني عشر سبطا أولهم يوشع وصي ~~موسى (عليه السلام) أئمة واحد بعد واحد، مستترين عن عموم الناس، ظاهرين ~~لخواص شيعتهم، حتى وصل الأمر إلى الثاني عشر منهم، فاختفى عنهم مدة طويلة ~~ثم ظهر لبني إسرائيل وبشرهم بداود وقتله لجالوت، وأنه يكلمه الحجر فيقول ~~له: احملني تقتل (6) بي جالوت. (7) وكذلك إمامنا (عليه السلام) إذا حان وقت ~~خروجه، له علم ينشر وسيف ينصلت (8) # PageV00P131 # وينطقان فيقولان: قم يا ولي الله فاقتل أعداء الله. (1) وكذا سليمان بن ~~داود (عليه السلام)، فإنه غاب عن قومه مدة متطاولة، وكان يأوي إلى امرأة قد ~~تزوجها ms057 لا تعرف أنه سليمان. وكان يخرج فيعمل في البحر مع الصيادين، فخرج ~~يوما على عادته فأخذ سمكة بأجرة عمله، فشق بطنها فإذا الخاتم، فلبسه فعكف ~~عليه الطير والوحش والجن والإنس (2). (3) وكذا إمامنا (صلى الله عليه وآله) ~~الخاتم معه، إذا لبسه اجتمع الكل إليه. (4) وآصف وصي سليمان كان في بني ~~إسرائيل، وغاب عنهم مدة طويلة لما كان يلقاه من المحن من جبابرة زمانه، ثم ~~ظهر لهم، ثم غاب عنهم، فقالوا: أين الملتقى؟ # فقال: على السراط (5). (6) # PageV00P132 # وكذا دانيال، كان في يد بخت نصر (1) يعذبه بأنواع العذاب، ثم غيبه في جب ~~مكث فيه تسعين سنة، يأتيه الله برزقه على يد ملك من ملائكته (2)، ثم رأى ~~بخت نصر في النوم والملائكة تهبط على الجب أفواجا، فخاف من فارطه (3)، ~~فأخرجه وأظهره لأصحابه وجعله ناظرا في أمور مملكته، وجمع إليه من نفى من ~~شيعته. (4) فلما مات وصى إلى عزير، فغيبه الله مائة سنة، ثم أظهره الله بعد ~~ذلك فمكث في قومه إلى أن مات. (5) ثم استترت الحجج إلى أن ظهر (6) زكريا ~~وابنه يحيى وبشرا بعيسى (عليه السلام). (7) ثم إن عيسى ظهر بعد أن أخفته ~~مريم * (فانتبذت به مكانا قصيا) * (8). # وكان له غيبات يسيح فيها في الأرض، ولا يعرف قومه (9) خبره إلى أن يظهر ~~عليهم. (10) وأوصى إلى شمعون، فلما مضى شمعون اشتدت عليهم البلوى، فمكثوا ~~مائتين # PageV00P133 # وخمسين سنة بغير حجة ظاهرة. (1) وفي هذه الفترة كانت غيبة سلمان الفارسي ~~(رضي الله عنه). (2) وكذا نبينا صلوات الله عليه غاب عن قومه في الغار، ثم ~~ظهر بعد الاستتار. (3) ولم يزل كل واحد من الأنبياء (عليهم السلام) ~~وأوصيائهم إما غائب مستور، أو ظاهر مؤيد منصور. (4) وكذا الإمام (عليه ~~السلام) لا بد بعد استتاره وغيبته من أن يأذن الله في ظهوره ونصرته، ~~فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما. (5) وكيف يعرض الشك في غيبة ~~الإمام الحجة (عليه السلام)، وقد اتفق على وقوعها الأئمة المعصومون، ونقلها ~~عنهم متواترا الرجال الثقات الأبرار الصالحون، ودون ذلك في الصحف وأثبت في ~~الكتب قبل حصولها ووقوعها بما ms058 ينيف (6) عن مائتي # PageV00P134 # سنة، (1) فوقع الحال كما ذكروه مطابقا لما قرروه. # وقد أشبهت غيبة الإمام (2) غيبة من تقدمه من آبائه النبيين الكرام، وإذا ~~أذن الله تعالى وصلح هذا العالم لخروجه، خرج ولا حرج. # لا يقال: الذي ثبت في القرآن هو غيبة الأنبياء (عليهم السلام) وظهورهم ~~بعد الغيبة، وأنتم لا تدعون في إمامكم النبوة، فلا يكون (3) حاله حال ~~الأنبياء في الغيبة. # لأنا نقول: أنتم لا تشكون أن الأئمة قائمون مقام النبيين في إقامة الحجج ~~والبراهين والإعذار والإنذار عن رب العالمين إلى كافة المخلوقين، فلا فرق ~~بينهم إلا في رتبة الإرسال، وما عدا ذلك فهم فيه سواء (4)، فيدخل فيهم هذا ~~الحال، وظهور الأنبياء وغيبتهم إنما هو لمصلحة رآها الله تعالى لبريته، ~~فحصل (5) لهم ذلك ليتم به أداء (6) شريعته، والأئمة كذلك، فيجري ذلك في ~~زمانهم كما جرى في زمان أنبيائهم. # وقد شهد القرآن بمساواة النبي في سائر الأحوال عدا رتبة (7) الإرسال، وإن ~~شككتم في ذلك فاقرؤوا آية الابتهال: * (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ~~ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * ~~(8). # PageV00P135 # أليس قد جعل الله (1) نفس النبي (عليه السلام) كنفس علي وابنه في ذلك ~~المقام، (2) # PageV00P136 # وكذا (1) الخبر عن قول النبي (صلى الله عليه وآله) (2) لعلي (عليه ~~السلام): " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " (3)، فجعل ~~له جميع مراتبه إلا النبوة، ولا فرق بين النبي والإمام في غير ما # PageV00P137 # أخرجه الاستثناء. # وأما السبب فلا يجب علينا ذكره، لأن المعصوم لا يسأل عن أفعاله، لأنها ~~إنما تحمل على الوجوب والاستحباب، ولا يجب أن تعلل بالأسباب، ولكنا نذكره ~~لنفي الشك والارتياب. # فنقول: ظهوره (عليه السلام) سبب لإقامة الحدود وتنفيذ الأحكام، واختفاؤه ~~سبب لتعطيل كثير من حدود شريعة النبي (عليه السلام). وإذا كان كذلك علمنا ~~أن الله تعالى والإمام (عليه السلام) (1) ليسا سببا للغيبة وإلا لزم عليهما ~~ترك الواجب، وهو محال، فتعين أن يكون السبب عدم الناصر وامتناع صلوحية ~~الحاضر، فإذا حصل المساعد على تنفيذ أموره وصلحت هذه الأمة لحضوره ms059 ظهر بأمر ~~ربه، فيملأ الدنيا عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا. # فلو قال الخصم: فهلا ظهر إلى أعدائه ولو أدى ذلك إلى قتله، كما فعل جده ~~الحسين (عليه السلام)، سلمنا أن الخوف على نفسه وعدم الناصر يمنع من الظهور ~~فلا يظهر لأعدائه، فما المانع من ظهوره لأوليائه، وتعليمهم الأحكام وإقامة ~~الحدود فيهم كما أمره بها المشرع (عليه السلام)؟ # قلنا: الجواب من وجوه: # PageV00P138 # أ (1) - إنا قد بينا أن المعصوم لا يجب تعليل أفعاله، لأنها إنما تحمل ~~على الصحة وإلا لما كان معصوما. # ب (2) - إن الحسين (عليه السلام) لما اجتمعت له شرط (3) الخميس (4) وهم ~~سبعون رجلا كما يريد هو ويعلم منهم، وجب عليه القيام، والقائم (عليه ~~السلام) (5) لم يحصل له ذلك، فلا يجب عليه القيام. # ج (6) - إنا لا نمنع من ظهوره لأوليائه (7)، لكن ليس الكل صالحا لظهوره ~~عليهم ووصوله إليهم (8)، بل البعض قد حصل له ذلك، وسيأتي (9) ذكر وكلائه ~~ورواته إن شاء الله تعالى. # ثم إن اللطف موجود حاصل للجميع، لأن من يقول بإمامته لا يأمن أن يظهر ~~فيعاقبه على المعصية ويثيبه على الطاعة، فهم مع جزمهم بوجوده وإمكان حضوره، ~~لا يزالون قريبين إلى الطاعة، بعيدين عن المعصية، فاللطف حاصل لهم. (10) ~~فإن قلت: لو كان المهدي منصوبا من قبل الله تعالى، لكانت غيبته وحذره ~~وتمكين الظالمين من قهره ومفارقته عن رعيته مناقضة لغرض الله تعالى، لكن # PageV00P139 # مناقضة غرضه محال، فكونه من قبله تعالى محال. # قلت: إن الله تعالى علم أن في خلقه من يوحده ويأتمر بأمره، وأن لهم أعداء ~~يعيبونهم ويقصدونهم، فلو أنه عز وجل قصر الأيدي عنهم جبرا وقهرا لبطلت ~~الحكمة، وثبت الإجبار رأسا، وبطل الثواب والعقاب والعبادات (وانسد هذا ~~الباب، لكنه سبحانه جعل الدفع عن أوليائه بضرب من الضروب لا تبطل معه ~~العبادات) (1)، ولا ينقطع به المثوبات (2) والعقوبات، ولا يقع الإلجاء إليه ~~ليكون الحجة له سبحانه لا عليه، فكان (3) غيبة الإمام (عليه السلام) عن ~~أعدائه ومبغضيه ضربا من تلك الضروب. # وليست هذه الغيبة مستجدة (4) في أيام المهدي (عليه السلام)، ولكنها ms060 (5) ~~هجير (6) الأنبياء والمرسلين من لدن آدم إلى (7) النبيين. ألا ترى كيف وعد ~~الله سائر ملائكته بظهور آدم بعد غيبته، وذكر ذلك في كتابه المبين: * (وإذ ~~قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) * (8). # روي أن وعده لهم بذلك قبل أن يخلق آدم بسبعمائة سنة (9)، وكان آدم غائبا ~~عند وقوع هذا الكلام. # ولا يصح للخصم إنكار غيبة آدم (عليه السلام) وحصول هذه الأعوام، أليس قد ~~قال سبحانه (10) للملائكة أنه سيأتي في الأرض بخليفة؟ فالغيبة حاصلة قبل ~~ذلك ولو بساعة واحدة، والساعة الواحدة لا تخلو عن حكمة، وما حصل في الساعة ~~من # PageV00P140 # الحكمة حصل في الساعتين ضعفين، وعلى هذا كلما زاد الوقت في الغيبة زادت ~~الحكمة، (1) فإذا زالت المحنة ظهر فائدة الحكمة، وتحقق ظهوره (عليه السلام) ~~ووجب عليه القيام. # ولما كان خبر الغيبة خبرا مشهورا، وأمرها أمرا مأثورا نقله المخالف ~~والمؤالف عن النبي (صلى الله عليه وآله)، التبس على أكثر الناس حالها (2)، ~~ولم يعرف من المراد بها إلا الخواص، لا جرم اشتبه الأمر فيها، فزعم بعض (3) ~~الشيعة أن المراد محمد بن الحنفية، وبعضهم (4) أن المراد جعفر (بن محمد) ~~(5) الصادق (عليه السلام) (6)، وبعضهم (7) # PageV00P141 # موسى الكاظم (عليه السلام) (1). # وقد تقدم ذكر هذه الفرق وبطلان مقالتهم، ويكفي في بطلان ما هم عليه موت ~~من نسبوها إليه، (2) إلا من عصم الله من المؤمنين ووفقهم للتمسك بالحق ~~المبين، من # PageV00P142 # أهل المعرفة والعلم، الذين تطابق ما ذهبوا إليه من المنقول على ما انتهضت ~~به أدلة المعقول، فرسموا البنيان على أسة وأقروه في موضعه، فتلقوا أمر ~~الغيبة من إمام بعد PageV00P143 # إمام إلى محمد بن الحسن (عليهما السلام)، فضبطوا وقته وزمانه وميلاده، ~~وعرفوا دلائله وأعلامه، وشاهده بعضهم وعلم أحكامه، فهم على يقين من أمره في ~~حين غيبته ومشهده. # وإذا حقق اللبيب أمره، وجده غير مشكوك في إمامته وظهوره بعد غيبته، لأن ~~المنكر لإمامته لا يخلو إما أن يكون قائلا بإمامة أجداده الأحد عشر، أو لا. # فإن كان الأول، لزمه القول به، لثبوت الغيبة عنده، وموت كل من ادعيت له، ~~ولم ms061 يبق ممن ادعيت (1) له الغيبة إلا هو، فتعين لها حتما. # وإن كان الثاني، فالبحث معه ليس في إمامته، بل في إمامة آبائه، وإذا ثبتت ~~(2) إمامة آبائه كما قلنا، لزم القول بإمامته كما قررنا. # لا يقال: إنه غائب عن أبصار الناس هذه المدة المتطاولة، فلو ظهر لما عرف ~~أنه هو، وأنتم تدعون أن الإمام حجة على رعيته، ومع غيبته تبطل حجته (3). # لأنا نقول: أما أولا: فإنه لا بد أن يظهر مع ظهوره معجز يدل على أنه هو ~~المشار إليه، (لدلالة ذلك المعجز عليه) (4). # وأما ثانيا: فممنوع، وسند المنع أن حال إمامنا (عليه السلام) في غيبته ~~كحال النبي (صلى الله عليه وآله) في سفره وحضره وذلك أنه (عليه السلام) لما ~~كان بمكة لم يكن بالمدينة، وبالعكس، ولما سافر لم يكن بالحضر، وبالعكس، ~~وكان (عليه السلام) في جميع هذه الأحوال حاضرا في مكان، غائبا عن غيره من ~~الأماكن، ولم تسقط حجته عن أهل الأماكن التي غاب عنها وبان # PageV00P144 # منها. وكذا الإمام (عليه السلام) لم تسقط (1) حجته (2) وإن كان غائبا. ~~(3) وحيث كان الإقرار بغيبة الإمام (عليه السلام) هو كمال الإسلام وتمام ~~النعمة على الأنام، لم يكن فيما استبعده الناس من شرائط الدين وشرائعه، ~~بأعظم من الإقرار بغيبة الإمام (عليه السلام). # وذلك لأنه سبحانه (وتعالى) (4) مدح المؤمنين على إيمانهم بالغيب قبل مدحه ~~لهم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والإيمان بسائر ما أنزل الله في ~~الكتاب. # ومما صح لي روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه، يرفعه إلى يحيى (5) ~~بن أبي القاسم قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن أول سورة البقرة: * (ألم ~~* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ~~ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ~~وبالآخرة هم يوقنون) * (6) من هم المتقون وما المراد بالغيب؟ # PageV00P145 # قال: المتقون شيعة علي، والغيب هو الحجة (1) (عليه السلام). (2) ولو قيل: ~~المراد بالغيب أحوال يوم القيامة. # قلنا: لا يصح ذلك، لأن كثيرا من اليهود والنصارى وغيرهم يؤمنون بغيب ~~النشور والحساب، ms062 وليسوا داخلين تحت هذا الخطاب، لأن الله تعالى قد مدحهم ~~وهو سبحانه (وتعالى) (3) لا يمدح الكافرين والفاسقين والمنافقين. (4) ويعضد ~~ما قلناه ويؤيد ما ادعيناه: أنه لا خلاف في أن الإمام القائم مع تسليم ~~القول بوجوده وإمامته وظهوره بعد غيبته، آية من آيات الله (5)، وقد أطلق ~~سبحانه (وتعالى) (6) لفظ " الغيب " على " الآية " في جواب أهل الغواية ~~وقالوا: * (لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله) * (7)، وكذا ~~أطلق لفظ " الآية " على عيسى (عليه السلام) (8): * (وجعلنا ابن مريم وأمه ~~آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار # PageV00P146 # ومعين) * (1) فصح أن يكون المراد بالآية (2) الحجة (عليه السلام)، ~~والإشارة بها إليه. # وليس لمنكر أن ينفي اعتقاد وجوده بسبب غيبته، ألسنا مأمورين (3) باعتقاد ~~وجود الكرام الكاتبين الحافظين، وهم غائبون عن العيان، وقد ذكرهم الله ~~تعالى في كتابه المبين: * (وإن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون ما ~~تفعلون) * (4)، وكذا كلفنا اجتناب أوامر الشيطان ومخالفته، (ونحن لم ~~نشاهده) (5) وهو غائب عنا ولم نره، (وكذا نحن مكلفون باعتقاد مسائلة ~~الملائكة في القبر، ولم نرهم الآن)، (6) وكذا ما أخبر به النبي (صلى الله ~~عليه وآله) حين عرج به إلى السماء ولم نر ذلك، (وكذا كثير من هذه الأمور ~~نحن مكلفون بحقيقتها واعتقاد وجودها، وإن كانت غائبة عنا ولم نرها، فلو لم ~~نؤمن بها خرجنا عن الإسلام، وكذلك الإمام القائم (عليه السلام) لا يلزم من ~~غيبته القدح في وجوده، أو نفي القول بإمامته، وكذا لا يقدح في إمامته غلبة ~~أهل العناد، واستيلاء الكفرة في البلاد، وتعطيل الحدود والأحكام، واندراس ~~كثير من شرائع الإسلام، لأن ذلك جرى في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) حتى ~~كان محصورا بالشعب (7)، غائبا عن أكثر الناس، ولا يقدح ذلك في نبوته، وكذلك ~~الإمام لا يقدح ذلك في إمامته بسبب غيبته، بل # PageV00P147 # هو بأمر الله تعالى، يأمره بالخروج في وقت تقتضيه المصلحة، ويأمره بترك ~~(1) الخروج إذا اقتضته المصلحة، فهو مدبر يأمره (2). أليس الأئمة * (عباد ~~مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) * (3)، عباد أكرمهم بارئهم ~~[لا] (4) يقعدون عن أمره ms063 ولا يخرجون عن نهيه) (5). # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الإمام محمد بن علي الجواد، عن آبائه، عن ~~أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: للغائب منا غيبة أمدها طويل، كأني ~~بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه. ألا فمن ~~ثبت منهم على دينه، ولم يقس قلبه لطول أمد غيبته، فهو معي في درجتي يوم ~~القيامة. إن القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة، فلذلك تخفى ~~ولادته ويغيب شخصه. (6) # PageV00P148 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين (عليه السلام) قال: منا اثنا عشر ~~مهديا، أولهم: # أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم: التاسع من ولدي، وهو القائم ~~بالحق. يحيي الله به الأرض بعد موتها (1)، ويظهر به دين الحق ليظهره على ~~الدين كله ولو كره المشركون (2). له غيبة يرتد فيها أقوام، ويثبت على الدين ~~فيها آخرون، فيؤذون ويقال لهم: " متى هذا الوعد إن كنتم صادقين " (3)، أين ~~إمامكم الذي تزعمون؟ # أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب، بمنزلة المجاهد بالسيف بين ~~يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله). (4) وعن الإمام زين العابدين (عليه ~~السلام) - بالطريق المذكور - قال: من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا ~~أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأحد. (5) وعن الباقر (عليه ~~السلام)، بالطريق المذكور عن جابر قال: قال: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم ~~إمامهم، فطوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم # PageV00P149 # من الثواب أن يناديهم البارئ عز وجل: عبادي (1) آمنتم بسري وصدقتم بغيبي، ~~فأبشروا بحسن الثواب مني، أنتم عبادي وإمائي حقا، منكم أتقبل وعنكم أعفو ~~(2)، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم (3) البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم ~~عذابي. # قال جابر: فقلت: يا ابن رسول الله، فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك ~~الزمان؟ # قال: حفظ اللسان ولزوم البيت. (4) وعن الصادق (عليه السلام)، بالطريق ~~المذكور، أنه قال: من مات منتظرا هذا (5) الأمر كان كمن كان مع القائم ~~(عليه السلام) في فسطاطه. لا، بل (6) بمنزلة الضارب بين يدي رسول الله (صلى ~~الله عليه ms064 وآله) بالسيف. (7) وعنه أنه قال: لا يأتيكم هذا الأمر إلا بعد ~~يأس، لا والله حتى تميزوا، لا والله حتى تمحصوا (8)، لا والله حتى يشقى من ~~شقي، ويسعد من سعد. (9) # PageV00P150 # وعنه (عليه السلام)، قال عبد الله بن سنان (1): قال الصادق جعفر بن محمد ~~(عليهما السلام) (2): # ستصيبكم (3) شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى، ولا ينجو (4) منها ~~إلا من دعا بدعاء الغريق. # قلت: فكيف دعاء الغريق؟ # قال: يقول: " يا الله يا رحمن يا رحيم، يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على ~~دينك ". # فقلت: " يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على دينك ". # فقال: إن الله عز وجل يقلب (5) القلوب والأبصار، ولكن قل كما أقول لك: " ~~يا # PageV00P151 # مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ". (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ~~[يونس] (2) بن عبد الرحمن قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فقلت ~~له (3): يا ابن رسول الله! أنت القائم بالحق؟ # فقال: أنا القائم بالحق، ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله، ~~ويملأها عدلا كما ملئت جورا (4)، هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول أمدها ~~خوفا على نفسه، يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون. # ثم قال (عليه السلام): طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبته، الثابتين ~~على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمة ~~ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم (ثم طوبى لهم) (5). هم والله معنا في درجاتنا # PageV00P152 # يوم القيامة. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى سدير (2)، عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام): إن للقائم منا غيبة يطول أمدها. # فقلت له: ولم (3) ذلك يا ابن رسول الله؟ # قال: لأن الله عز وجل أبى إلا أن يجري (4) فيه سنن الأنبياء صلوات الله ~~عليهم في غيباتهم، وإنه لا بد - يا سدير - من استيفاء مدة غيباتهم، أليس في ~~كتابه العزيز: # * (لتركبن طبقا عن طبق) * (5) لتستنن بسنن من كان قبلكم. (6) وعن عبد ~~الله بن الفضل الهاشمي (7) يرفعه - بالطريق المذكور - # PageV00P153 # إلى (1) الصادق (عليه السلام)، قال سمعته يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبة ~~لا بد منها، يرتاب فيها كل مبطل. # فقلت ms065 له: ولم، جعلت فداك؟ # قال: لأمر لم يؤذن لنا في كشفه (2). # قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟ # قال: وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله عز ~~وجل، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره، كما لم ينكشف وجه ~~الحكمة فيما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة ~~الجدار لموسى (عليه السلام) إلى وقت افتراقهما. # يا ابن الفضل إن هذا الأمر أمر (3) من الله، وسر من أسرار الله، وغيب من ~~غيب الله، ومتى علمنا أنه - جل وعز - حكيم صدقنا أن أفعاله كلها حكمة، وإن ~~كان وجهها غير منكشف. (4) # PageV00P154 # ومما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه ~~الله)، يرفعه إلى المفضل بن عمر (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ~~يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين، تطول إحداهما حتى يقول بعضهم مات، (2) ~~وبعضهم ذهب، حتى لا يبقي امرؤ من أصحابه إلا نفر يسير. لا يطلع على موضعه ~~أحد من ولده (3) ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره. (4) ولا شك أن غيبته ~~(عليه السلام) موضع فتنة، ومحل خبرة (5). وقد سبق ذلك في حكم الله تعالى ~~واقتضته المصلحة في امتحان العباد. # أليس قد ذكر في كتابه أن الفتنة تحصل للمؤمنين من عباده: * (ألم * أحسب ~~الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) * (6)، فيحصل الثواب ~~للصابرين، والعقاب للناكثين الملحدين في الدين. # PageV00P155 # ويعضد ذلك ما روي، بالطريق المذكور: أن أمير المؤمنين لما بعث أبا موسى ~~الأشعري (1)، قال له: احكم بكتاب الله ولا تجاوزه، فلما أدبر قال: كأني به ~~وقد خدع. # فقيل: يا أمير المؤمنين فلم توجهه وأنت تعلم أنه مخدوع؟ # فقال: لو عمل الله بعلمه في خلقه، ما احتج عليهم بالرسل. (2) * (ولو أنا ~~أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من ~~قبل أن نذل ونخزى) * (3). # وحيث وقع الابتلاء في الأمم السالفة، فلا بد من وقوعه في هذه الخالفة، ~~ولعمري لو لم تحصل (4) غيبته ms066 لما صحت إمامته، لكن التالي باطل، فالمقدم ~~مثله. # بيان الملازمة: إن الكتب السماوية والأخبار النبوية شاهدة بغيبته، معلنة # PageV00P156 # باختفائه واستتاره من أعدائه، فلو لم يغب لخالف ذلك، ومخالف ذلك ليس ~~بإمام يقتدى به، (فظهرت الملازمة) (1). # وأما بطلان التالي: فظاهر مما تقدم من ثبوت الإمامة، فيبطل المقدم، فتجب ~~(2) الغيبة، وهو المطلوب. # PageV00P157 # الفصل السابع PageV00P159 # في ذكر طول تعميره... PageV00P160 # في ذكر طول تعميره وليس تعميره (عليه السلام) أمرا لم يحصل لغيره من ~~الأنام حتى ينكره الأفهام، أو يعترض فيه الشك والأوهام، بل قد حصل للأنبياء ~~والأولياء ولكثير من الأمم والأشقياء، وقد ورد بذلك أخبار الأمم الماضين، ~~وتضمنت ذلك التواريخ والكتب، من جملتها: # " كتاب المعمرين " (1). # فمن ذلك: ما صح لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه، يرفعه ~~إلى هشام بن سالم (2)، عن الصادق (عليه السلام) قال: عاش نوح ألفي سنة ~~وخمسمائة سنة، منها # PageV00P161 # ثمانمائة سنة (1) وخمسون سنة قبل أن يبعث، وألف سنة إلا خمسين سنة وهو في ~~قومه يدعوهم، وسبعمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب (2) الماء ومصر ~~الأمصار وأسكن ولده في البلدان. # ثم إن ملك الموت جاءه - وهو في الشمس - فقال: السلام عليك. # فرد عليه، السلام فقال: ما جاء بك يا ملك الموت؟ # فقال: جئتك لأقبض روحك. # فقال له: تدعني حتى أدخل من الشمس إلى الظل؟ # فقال: نعم. # قال: فتحول نوح (عليه السلام) ثم قال: يا ملك الموت كأن ما مر بي من ~~الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل، فامض لما أمرت به. # قال: فقبض روحه (عليه السلام). (3) # PageV00P162 # وبالطريق المذكور، قال: كانت أقل أعمار قوم نوح ثلاثمائة سنة (1). (2) ~~ومن ذلك، بالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن يوسف التميمي (3)، عن الصادق ~~(عليه السلام) (4)، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~قال: عاش آدم أبو البشر تسعمائة سنة وثلاثين سنة (5). وعاش إبراهيم مائة ~~(6) وسبعين سنة، وإسماعيل مائة وعشرين سنة، وإسحاق مائة وثمانين، ويعقوب ~~(مائة وخمسة وأربعين) (7)، ويوسف مائة وعشرين، وكذا موسى (8)، وهارون مائة ~~وثلاثة وثلاثين، وداود ms067 مائة سنة ملك منها أربعين، وسليمان سبعمائة واثني ~~عشر سنة. (9) # PageV00P163 # ومن المعمرين، الدجال: # بالطريق المذكور، قال ابن [سبرة] (1): خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ~~(2) فحمد الله وأثنى عليه، وذكر النبي (صلى الله عليه وآله) (3) وصلى عليه ~~ثم قال: # سلوني يا أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا -، فقام صعصعة بن صوحان (4) ~~فقال: يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال؟ # فقال له (عليه السلام): اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت. والله ~~والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها ~~بعضا كحذو النعل # PageV00P164 # بالنعل، فإن شئت أنبأتك بها. # قال: نعم يا أمير المؤمنين. # فقال علي (عليه السلام): احفظ، فإن علامة ذلك: إذا أمات الناس الصلاة، ~~وأضاعوا (1) الأمانة، واستحلوا الكذب، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا ~~البناء (2)، وقطعوا الأرحام، واتبعوا الأهواء، واستخفوا بالدماء، وكان ~~الحلم ضعفا، والظلم فخرا، وكانت الأمراء فجرة، والوزراء ظلمة، والعرفاء ~~خونة، والقراء فسقة. # وظهرت شهادة الزور، واستعلن الفجور وقول البهتان، والإثم والطغيان، وحليت ~~المصاحف، وزخرفت (3) المساجد، وطولت المنابر (4)، وأكرم الأشرار، وازدحمت ~~الصفوف، واختلفت القلوب، ونقضت العهود، واقترب الموعود، وشارك النساء ~~أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا، وعلت أصوات الفساق وسمع (5) منهم، ~~وكان زعيم القوم أرذلهم، واتقي الفاجر مخافة شره، وصدق الكاذب، وائتمن # PageV00P165 # الخائن، واتخذت القيان (1) والمعازف (2)، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وركب ~~ذوات الفروج السروج، وتشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وشهد الشاهد ~~من غير أن يستشهد، وشهد الآخر قضاءا لذمام بغير حق عرفه، وتفقه لغير الدين، ~~وآثروا عمل الدنيا على الآخرة، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، وقلوبهم ~~أنتن من الجيفة وأمر من الصبر (3). # فعند ذلك الوحا، الوحا (4). ثم العجل العجل. # خير المساكن حينئذ بيت المقدس (5)، ليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم ~~أنه # PageV00P166 # من سكانه. # فقام إليه الأصبغ بن نباتة (1) فقال: يا أمير المؤمنين من الدجال؟ # فقال: إن الدجال: الصائد بن الصيد (2). (3) فالشقي من صدقه، والسعيد من ~~كذبه، يخرج من بلدة يقال لها إصبهان، من قرية تعرف ب‍ " اليهودية " (4)، ~~عينه اليمنى # PageV00P167 # ممسوحة (1)، والأخرى في جبهته كأنها ms068 كوكب الصبح، فيها علقة كأنها ممزوجة ~~بالدم، بين عينيه مكتوب: " كافر " يقرأه كل كاتب وأمي، يخوض البحار وتسير ~~(2) معه الشمس، بين يديه جبل من دخان، وخلفه جبل أبيض يرى الناس أنه طعام. ~~يخرج حين يخرج في (3) قحط شديد، تحته حمار أقمر (4). خطوة حماره ميل (5). ~~تطوى له الأرض منهلا (6) منهلا. لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة. ~~ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين # PageV00P168 # الخافقين (1) من الجن والإنس والشياطين، يقول: إلي أوليائي! أنا الذي خلق ~~فسوى، وقدر فهدى أنا ربكم الأعلى. وكذب عدو الله، إنه أعور يطعم الطعام ~~ويمشي في الأسواق، وإن ربكم ليس بأعور، ولا يطعم الطعام ولا يمشي في ~~الأسواق. # ألا إن أكثر أتباعه يومئذ أولاد زنا وأصحاب الطيالسة (2) الخضر. يقتله ~~الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق (3) لثلاث ساعات من يوم ~~الجمعة، على يدي من يصلي المسيح عيسى بن مريم خلفه. ألا إن بعد ذلك الطامة ~~الكبرى. (4) قلنا: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ # قال: خروج دابة (5) من الأرض من عند الصفا، معها خاتم سليمان وعصا موسى، # PageV00P169 # تضع (1) الخاتم على وجه كل مؤمن فيطبع فيه: " هذا مؤمن حقا "، وتضعه (2) ~~على وجه كل كافر فيكتب فيه: " هذا كافر حقا "، حتى أن المؤمن ينادي: الويل ~~لك يا كافر، وأن الكافر لينادي (3): طوبى لك يا مؤمن وددت أني اليوم مثلك ~~فأفوز فوزا عظيما. # ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من (4) بين الخافقين بإذن الله عز وجل، وذلك ~~بعد طلوع الشمس من مغربها، فعند ذلك ترفع التوبة، فلا توبة تقبل، ولا عمل ~~يرفع، و * (لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها ~~خيرا) * (5). # ثم قال (عليه السلام): لا تسألوني عما بعد ذلك، فإنه عهد إلي حبيبي ألا ~~أخبر به غير عترتي. # قال ابن [سبرة] (6): فقلت لصعصعة: ما عنى أمير المؤمنين بهذا القول؟ # قال: يا ابن [سبرة] إن الذي يصلي خلفه عيسى هو الثاني عشر من العترة، ~~التاسع من ولد الحسين (عليه السلام)، وهو الشمس الطالعة من مغربها، ms069 يظهر ~~(من بين) (7) الركن والمقام، (فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما) ~~(8). (9) وهذا الدجال وظهوره ووجوده وتعميره، اتفق عليه كافة المسلمين، ~~العامة (10) # PageV00P170 # والخاصة. فيا عجبا ممن يصدق بقاء هذا الكافر الفاجر الذي يملأ الأرض ظلما ~~وجورا، ويمنع بقاء مثل الإمام القائم (عليه السلام) (المعصوم، ابن ~~المعصومين) (1) الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا، (ويستبعد طول تعمير مثل هذا ~~الإمام، ولا يستبعد طول تعمير مثل هذا الفاجر أكفر الكفار، ويسلمون الأخبار ~~الواردة الشاهدة بوجود هذا اللعين، ويدفعون الأخبار الواردة عن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) والأئمة المعصومين، الشاهدة بوجود الإمام المهدي (عليه ~~السلام) إمام المتقين. # وهل دفعهم الروايات الواردة بوجوده وطول تعميره (عليه السلام) إلا مثل ~~دفع البراهمة (2) والمشركين وجود النبي (صلى الله عليه وآله)، وإنكارهم صحة ~~الإسلام؟ # فإنهم يقولون للمسلم: ما صح عندنا شئ [من] (3) معجزات الرسول، ولا يثبت ~~عندنا صحة ما يقول. # وكذلك هؤلاء يقولون: ما نعرف شيئا من فضائل الأئمة المعصومين (عليهم ~~السلام)، ولا نعرف صحة الأخبار الواردة بتعمير الإمام القائم (عليه ~~السلام). # فلو صح ما يقول هؤلاء لنا، لصح لزوم قول الكفرة والمشركين) (4). # PageV00P171 # (وأعجب منه) (1) أنهم يعترفون بوجود إبليس (وتعميره من قبل آدم (عليه ~~السلام) إلى يوم القيام، وهو الضال رئيس الضالين) (2)، ويمنعون بقاء مثل ~~هذا الإمام الهادي من الهداة الأئمة (3) المعصومين. # (وكيف يصح لهم إنكار تعمير مثل هذا الإمام مع اعترافهم بتعمير كثير ممن ~~سلف من الأنبياء قبل ملة الإسلام، مع أنهم يقولون بصحة قول النبي (عليه ~~السلام): " يحذو أمتي حذو من تقدمهم حذو النعل " (4) وقد شهد بذلك أيضا ~~الكتاب المبين: * (لتركبن طبقا عن طبق) * (5)، وهم يقصون (6) آثارهم ~~ويفعلون أفعالهم إلى يوم الدين. فهل إنكارهم للتعمير في حقه إلا عناد مبين. # أما نطق القرآن المجيد أيضا بتعمير أهل الكهف، وغيبتهم في كهفهم ثلاثمائة ~~سنين وازدادوا تسعا. (7) وإذا جرى ذلك في حق الأشقياء مثل الدجال، وفي حق ~~الأنبياء مثل نوح وآدم وسليمان وغيرهم، وفي الأولياء مثل الخضر وأصحاب ~~الكهف، فما المانع منه في مثل الأئمة المعصومين الذين يترتب على ms070 بقائهم ~~بقاء الدين، إذ هم لطف في حق المكلفين؟ # PageV00P172 # ولكن طبع الله على قلوبهم فأصمهم وأعمى أبصارهم) (1). (2) ومن العجائب: ~~أن مخالفينا يروون في كتبهم، وينقلون في أحاديثهم عن مشايخهم أن عيسى (عليه ~~السلام) مر في بعض سياحاته بكربلاء ومعه الحواريون، فجلس هناك وبكى بكاءا ~~كثيرا، وأبكى (3) من كان معه، وقال: هذا موضع يقتل فيه سبط نبي أمه كأمي، ~~سيد شباب أهل الجنة، وإن هذه التربة التي يلحد فيها، ريحها أطيب من ريح ~~المسك، وإن هذه الظباء (4) ترعى فيها وتسرح وتروح إليها، وهي تلعن قاتليه ~~(5) وتستغفر لناصريه، ثم ضرب بيده إلى بعر تلك الظباء فشمه وقال: اللهم ~~أبقه حتى يشمه أبوه فيكون له عزاء (6) وسلوة (7)، وأن تلك البعرات بقيت إلى ~~زمان أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأنه مر بها فنزل هناك، فبكى وأبكى وأخذ ~~البعرات فشمها، وأخبر من كان معه بمقالة عيسى. # وهذا الخبر عندنا أيضا مشهور، وفي كتبنا مسطور (8). # PageV00P173 # فهم مصدقون جازمون (1) بأن بعر الظباء يبقى نحوا من خمسمائة سنة (2) ~~وأزيد (3) لم تغيره الشموس والأمطار والرياح والأعصار، وينكرون بقاء القائم ~~(عليه السلام): " إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " ~~(4). (5) وبالطريق المذكور حديث حبابة الوالبية (6) قالت: رأيت أمير ~~المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس (7)، ومعه درة يضرب بها بياعي الجري ~~(8) والمارماهي والزمير (9) والطافي (10) ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني ~~إسرائيل وجند بني مروان! # قالت: فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين وما مسوخ # PageV00P174 # بني إسرائيل (1)؟ # فقال: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا (2) الشوارب (3). فلم أر ناطقا أحسن نطقا ~~منه. ثم اتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة (4) المسجد، فقلت له: يا ~~أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة رحمك الله؟ قالت: # فقال: ايتيني بتلك الحصاة - وأشار بيده إلى حصاة - فأتيته بها، فطبع ~~بخاتمه فيها ثم قال: يا حبابة! إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما ~~رأيت، فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والإمام لا يعزب عنه شئ يريده. # قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، فجئت إلى ms071 الحسن ~~(عليه السلام) وهو في مجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) (5) والناس ~~يسألونه. فقال لي: يا حبابة هات ما معك. # فأعطيته الحصاة فطبع فيها كما طبع (6) أمير المؤمنين (عليهما السلام). # قالت: ثم أتيت الحسين (عليه السلام) وهو في مسجد الرسول (عليه السلام) ~~(7)، فقرب ورحب ثم قال لي (8): أتريدين دلالة الإمامة؟ # فقلت: نعم. # فقال (9): هات ما معك. فناولته الحصاة فطبع فيها. # PageV00P175 # قالت: ثم أتيت علي بن الحسين (عليهما السلام) وقد بلغ بي الكبر إلى أن ~~أعييت (1) وأنا أعد يومئذ مائة وثلاثة وعشرين (2) سنة. فرأيته راكعا ساجدا ~~مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومى إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي. # قالت: فقلت يا سيدي كم مضى من الدنيا وكم بقي؟ # فقال: أما ما مضى فنعم، وأما ما بقي فلا. # قالت: ثم قال: هات ما معك. فأعطيته الحصاة فطبع فيها (3). # ثم أتيت أبا جعفر (عليه السلام) فطبع فيها. # ثم أتيت أبا عبد الله (عليه السلام) فطبع فيها. # ثم أتيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) فطبع فيها. # ثم أتيت الرضا (عليه السلام) فطبع فيها. # وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر. (4) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد ~~(5) بن إسماعيل بن موسى بن جعفر [عن أبيه، # PageV00P176 # عن أبيه موسى بن جعفر] (1)، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي (عليهم ~~السلام) أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين (عليهما السلام) فرد الله ~~عليها شبابها، فأشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها، ولها يومئذ مائة (وثلاثة ~~وعشرون) (2) سنة. (3) وإذا أثرت نفس الإمام زين العابدين (عليه السلام) في ~~رد شباب حبابة بعد الهرم والهزال، (حتى رجعت) (4) بعد الميل إلى الاعتدال، ~~فكيف ينكر المنكر (5) تأثير نفس الإمام (6) القائم (عليه السلام) في دفع ~~الهرم عن بدنه الكريم، (ليدوم تعميره عن التغيير سليم) (7)، (8) وهل نفوسهم ~~صلوات الله (9) عليهم إلا كنفس واحدة في إبداء المعجزات وإظهار البينات ~~(10)، (وهل ينكر من ذلك إلا من عاند، وأوجب له الإنكار دخول النار) (11). # (ومن ذلك) (12) حديث أبي الدنيا المعمر المغربي: # بالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن أبي الفتح الزكي ms072 (13) قال: لقينا ~~بمكة رجلا # PageV00P177 # من أهل المغرب (1)، فدخلنا عليه مع جماعة من أصحاب الحديث ممن حضر الموسم ~~في تلك السنة - وهي سنة تسع وثلاثمائة - قال: فرأينا رجلا أسود الرأس ~~واللحية كأنه شن (2) بال، وحوله جماعة من أولاد أولاده (وأولاد أولاد ~~لأولاده) (3)، ومشايخ من أهل بلده (4)، وشهد المشايخ أنا سمعنا آباءنا ~~يحكون عن آبائهم أنهم عهدوا هذا الشيخ المعمر (5) المسمى بأبي الدنيا، ~~واسمه علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن يزيد (6). # قال: ففاتحناه وسائلناه عن حاله وقصة سبب طول تعميره، فوجدناه ثابت ~~العقل، يفهم ما يقال له، ويجيب عنه بلب وعقل. فذكر أنه كان والده قد نظر في ~~كتب الأوائل فوجد فيها ذكر نهر الحياة، وأنه يجري في بلاد الظلمات، وأنه من ~~شرب منه عمر. فحمله الحرص على طول الحياة على دخول الظلمات، فتحمل وتزود ~~حسب ما قدر أنه يكتفى به، وأخرجني معه وأخرج معنا خادمين وعدة جمال لبون ~~(7). فسار بنا إلى أن وافينا طرف (8) الظلمات، ثم دخلنا فيها فسرنا نحو ستة ~~أيام بلياليها، وكنا نميز بين الليل والنهار بأن النهار أضوأ قليلا وأقل ~~ظلمة من الليل. فنزلنا بين جبال # PageV00P178 # وأودية وذكوات (1)، وقد كان والدي (2) وجد في الكتب التي قرأها أن مجرى ~~النهر في ذلك الموضع، فأقمنا في تلك البقعة أياما حتى فني الماء الذي كان ~~(3) معنا وأسقيناه جمالنا. ولولا اللبن الذي نحلبه من الجمال لهلكنا. وكان ~~والدي يطوف في تلك البقعة في طلب النهر (4)، ويأمرنا أن نوقد نارا ليهتدي ~~بها إذا أراد الرجوع إلينا. # فمكثنا على ذلك أياما، ووالدي يطلب النهر فلا يجده (5)، فبعد الإياس عزم ~~على الانصراف خوف التلف، وألح من كان معنا عليه حذرا على أنفسهم، فقمت (6) ~~من الرحل لحاجتي فتباعدت من الرحل مقدار رمية سهم، فعثرت بنهر ماء أبيض ~~اللون، عذب الطعم، طيب الرائحة، لذيذ، لا بالصغير من الأنهار ولا بالكبير، ~~يجري جريانا لينا، فدنوت منه وغرفت منه بيدي غرفتين أو ثلاثة فشربتها، ثم ~~بادرت مسرعا إلى الرحل وبشرت الخدم بأني قد وجدت الماء. # فحملوا ما ms073 كان معنا من القرب والأدوات لنملأها، وذهلت لفرحتي (7) بوجود ~~الماء والخوف من التلف عن أن ذلك مطلوب أبي، وكان أبي في ذلك الوقت غائبا ~~عن الرحل مشغولا بالطلب. # فقمنا وسرنا إلى النهر فلم نجده، فاجتهدنا وطفنا واستقصينا في الطلب فلم ~~نره. # فكذبوني الخدم وقالوا: لم تجد شيئا. فانصرفنا إلى الرحل، وأقبل والدي ~~وأخبرته # PageV00P179 # بالقصة. فقال: قم معي. فقمت معه واجتهدنا في الطلب، فلم نقع له على أثر. ~~فقال: يا بني الذي أخرجني إلى هذا المكان وتحمل الأذى والخطر، كان ذلك ~~النهر الذي رأيته، ولم أرزقه وقد رزقته أنت، وسوف تعمر حتى تمل الحياة. # ورحلنا منصرفين حتى رجعنا إلى بلدنا، وعاش والدي بعد ذلك سنيات ثم توفي. # فلما بلغ سني ثلاثين سنة اتصل بنا وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) ووفاة ~~الخليفتين بعده، وخرجت حاجا فلحقت آخر أيام عثمان. # فمال (1) قلبي من بين جماعة أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) (2) إلى ~~علي بن أبي طالب (عليه السلام) (3)، فأقمت معه أخدمه، وشهدت معه وقائعه، ~~وأصابني هذه الشجة (4) من دابة في أيام صفين. وما زلت معه مقيما على خدمته ~~إلى أن مضى لسبيله. # (ثم رجعت إلى بلادي) (5)، وخرجت أيام مروان (6) حاجا (ثم رجعت إلى أهلي) ~~(7)، وكنت أتمنى وأشتهي أن أحج مرة أخرى، فحملني هؤلاء، حفدتي وأسباطي ~~الذين ترونهم حولي، وأقدموني للحج. # PageV00P180 # وذكر أنه قد سقطت أسنانه مرتين أو ثلاثا، وعادت. (1) فسألناه أن يحدثنا ~~مما سمعه (2)، فذكر عدة أحاديث رويت (3) عنه، (4) وكتبها المصريون ~~والشاميون والعراقيون ومن سائر الأمصار، ممن حضر الموسم وبلغه خبره. (5) ~~ومن أعاجيب هذا الشيخ أن عنفقته (6) - إذا جاع فكلما اشتد جوعه - أخذت في ~~البياض حتى تعود كالقطنة البيضاء، فإذا أكل وشبع أخذت في السواد حتى تعود ~~إلى حالتها (7) الأولى، (8) وهو يذكر أنه يعمر إلى أن يدرك الإمام القائم ~~(عليه السلام). (9) وإذا كان رجل من بعض الأمة قدر الله تعالى أنه شرب شربة ~~من نهر فعمر هذا الزمان الطويل، فما المانع من تعمير رجل جعله الله تعالى ~~(10) حجة على العالمين، وواسطة بينه ms074 وبين عباده المخلوقين، (وله - كما كان ~~لآبائه المعصومين - التصرف في عالم الكون والفساد، وتغيير ما شاء من أحوال ~~العباد والبلاد. فما المانع أن يسخر الله # PageV00P181 # مثل هذه الأنهار، أو يجعل له خاصة يختص به فيحصل له بذلك الدوام ~~والاستمرار، إذ في تعميره نظام أمر المسلمين، وبقاء الدنيا والدين) (1). # ومن ذلك حديث القلاقل: # روى الجد السعيد عبد الحميد، يرفعه إلى الرئيس أبي الحسن الكاتب البصري - ~~وكان من الأسداء الأدباء - قال: في سنة اثنتين (2) وتسعين وثلاثمائة أسنت ~~(3) البر سنين عدة (4)، وبعثت السماء درها وخص الحيا (5) أكناف البصرة، ~~وتسامع العرب بذلك فوردوها من الأقطار البعيدة والبلاد الشاسعة (6)، على ~~اختلاف لغاتهم وتباين فطرهم (7). # فخرجت مع جماعة من الكتاب ووجوه التجار، نتصفح (8) أحوالهم ولغاتهم، ~~ونلتمس فائدة ربما وجدناها عند أحدهم، فارتفع لنا بيت عال فقصدناه، فوجدنا ~~في كسره (9) شيخا جالسا قد سقط حاجباه على عينيه (كبرا، وحوله جماعة من ~~عبيده) (10) وأصحابه، فسلمنا عليه فرد التحية وأحسن التلقية، فقال له رجل ~~منا: هذا السيد - وأشار إلي - هو الناظر في معاملة الدرب، وهو من الفصحاء ~~وأولاد العرب، # PageV00P182 # وكذلك الجماعة ما منهم إلا من ينتسب (1) إلى قبيلة ويختص بسداد وفصاحة، ~~وقد خرج وخرجنا معه حين (2) وردتم (3) نلتمس (4) الفائدة المستطرفة من ~~أحدكم، حين شاهدناك (5) رجونا ما نبغيه عندك لعلو سنك. # فقال الشيخ: والله يا بني أخي - حياكم الله - إن الدنيا شغلتنا عما ~~تبتغون مني، فإن أردتم الفائدة فاطلبوها عند أبي وها بيته - وأشار إلى خباء ~~(6) كبير بإزائه -. # فقلنا: النظر إلى مثل والد هذا الشيخ الهم (7) فائدة تتعجل (8)، فقصدنا ~~ذلك البيت فوجدنا في كسره (9) شيخا منضجعا (10)، وحوله من الخدم، والأمر ~~أوفى مما شاهدناه أولا، ورأينا عليه من آثار السن ما يجوز له أن يكون والد ~~ذلك الشيخ. # فدنونا منه وسلمنا (11) عليه، فأحسن الرد وأكرم الجواب. فقلنا له مثل ما ~~قلنا لابنه وما كان من جوابه، وأنه دلنا عليك فعرجنا (12) بالقصد إليك. # فقال: يا بني أخي - حياكم الله - إن الذي شغل ابني عما التمستموه منه ~~(13) هو الذي شغلني عما هذه سبيله، ms075 ولكن الفائدة تجدونها عند والدي وها هو ~~بيته - وأشار # PageV00P183 # إلى بيت منيف (1) ينحوه (2) منه. # فقلنا فيما بيننا: حسبنا من الفوائد مشاهدة والد هذا الشيخ الفاني، فإن ~~كانت منه فائدة فهي ربح لم يحتسب، وقصدنا ذلك الخباء فوجدنا حوله عددا ~~كثيرا (3) من الإماء والعبيد. # فحين رأونا تسرعوا إلينا وبدؤوا بالسلام علينا وقالوا: ما تبغون حياكم ~~الله؟ # فقلنا: نبغي السلام على سيدكم وطلب الفائدة من عنده ببركتكم (4). # فقالوا: الفوائد كلها عند سيدنا، ودخل منهم من يستأذن ثم خرج بالإذن لنا. # فدخلنا (5) فإذا سرير في صدر البيت، وعليه مخاد من جانبيه ووسادة في ~~أوله، وعلى الوسادة رأس شيخ قد بلي وطار شعره (والإزار على المخاد التي من ~~جانبي السرير ليستره ولا يثقل منه عليه) (6). فجهرنا بالسلام، فأحسن (7) ~~الرد، وقال قائلنا مثل ما قال (لولد ولده) (8)، وأعلمناه (9) أنه أرشدنا ~~(إلى أبيه، فحججنا بما احتج به وأن أباه أرشدنا) (10) إليك وبشرنا بالفائدة ~~منك. # ففتح الشيخ عينين قد غارتا في أم رأسه (11) وقال للخدم: أجلسوني. فلم تزل # PageV00P184 # أيديهم تتهاداه (1) بلطف إلى أن أجلس (2) (وستر بالأزر التي طرحت على ~~المخاد) (3)، ثم قال لنا: يا بني أخي لأحدثنكم بخبر تحفظونه عني وتفيدون ~~منه ما يكون فيه ثواب لي: # كان والدي لا يعيش له ولد، ويحب أن يكون له عاقبة، فولدت له على كبر، ~~ففرح بي وابتهج بموردي ثم قضى ولي سبع سنين. # فكفلني عمي بعده وكان مثله في الحذر علي، فدخل بي يوما على رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) فقال له: يا رسول الله إن هذا ابن أخي، وقد مضى أبوه ~~لسبيله وأنا كفيل بتربيته، وإنني أنفس (4) به على الموت، فعلمني عوذة أعوذه ~~بها ليسلم ببركتها. # فقال (صلى الله عليه وآله): أين أنت عن ذات القلاقل! # فقال: يا رسول الله وما ذات القلاقل؟ # قال (5): أن تعوذه فتقرأ عليه سورة الجحد وهي (6): * (قل يا أيها ~~الكافرون * (لا أعبد ما تعبدون) (7) * إلى آخرها، وسورة الإخلاص (* (قل هو ~~الله أحد * الله الصمد) * إلى آخرها) (8) وسورة الفلق وهي (9) * (قل أعوذ ~~برب ms076 الفلق * (من شر ما # PageV00P185 # خلق) (1) * إلى آخرها، وسورة الناس * (قل أعوذ برب الناس * ملك الناس) * ~~(2) إلى آخرها. # وأنا إلى اليوم أتعوذ بها كل غداة فما أصبت بولد (3)، ولا أصيب لي (4) ~~مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بي السن إلى ما ترون. فحافظوا عليها ~~واستكثروا من التعوذ بها (فسمعنا ذلك منه) (5) ثم انصرفنا من عنده. (6) ~~وإذا كان شخص من بعض أمة النبي (صلى الله عليه وآله) (7) دله على التعوذ ~~(بأربع سور من قصيرات أحد أجزاء القرآن، فعمر هذا العمر الطويل وبلغ ~~ببركتها ما بلغ كما قيل، فما ظنك بولد النبي (صلى الله عليه وآله)، الذي قد ~~انتهى إليه هذا القرآن وحكمه وفهمه وفوائده وعلمه إليه، وهو القائم بإيضاحه ~~وبيانه. أليس هو ولي المسلمين والإسلام وصاحب زمانه) (8)، فما المانع من ~~(9) أن يكون قد أعطاه الله تعالى (من الخاصة وجعل له من المزية طول التعمير ~~والبقاء على مر الدهور والأعوام ليقوم بما وجب في القرآن على المكلفين من ~~شرايع الإسلام وملة جده الرسول (عليه السلام)) (10). وهل # PageV00P186 # ينكر (1) ذلك إلا من طبع على قلبه فكان من أصحاب الشيطان وحزبه (أولئك ~~الذين طبع الله على قلوبهم فأصمهم وأعمى أبصارهم). (2) ومن المعمرين: عبيد ~~بن سويد (3) الجرهمي (4)، عاش ثلاثمائة وخمسين سنة، فأدرك النبي (صلى الله ~~عليه وآله) وحسن إسلامه، وعمر بعد ما قبض النبي (صلى الله عليه وآله) حتى ~~أدرك معاوية أيام تغلبه وملكه، فقال له معاوية: أخبرني يا عبيد عما رأيت ~~وسمعت وأدركت، وكيف رأيت الدهر؟ # فقال: أما الدهر فرأيت ليلا يشبه ليلا، ونهارا يشبه نهارا، ومولودا يولد ~~[وميتا يموت] (5)، ولم أدرك أهل زمان إلا وهم يذمون زمانهم، وأدركت من قد ~~عاش ألف سنة فحدثني عمن عاش ألفي سنة. (6) (ومنهم: الربيع بن ضبع الفزاري، ~~لما وفد الناس على عبد الملك بن مروان كان فيمن وفد عليه الربيع بن ضبع، ~~وكان معه ابنه من ابنه وهب بن عبد الله [بن الربيع] (7) # PageV00P187 # شيخا فانيا قد سقط حاجباه على عينيه قد عصبهما بعصابة، فلما رآه الآذن ~~(1) - وكانوا يأذنون ms077 للناس على أسنانهم - قال: ادخل أيها الشيخ. فدخل يدب ~~(2) على العصا يقيم بها صلبه ولحييه (3) على ركبتيه. # فلما رآه عبد الملك رق له وقال: اجلس أيها الشيخ. # فقال: يا أمير المؤمنين أيجلس الشيخ وجده على الباب؟ # قال: فأنت إذن من ولد الربيع بن ضبع الفزاري. # قال: نعم أنا وهب بن عبد الله بن الربيع. # فقال للآذن: ارجع فأدخل الربيع. فخرج الآذن فلم يعرفه حتى نادى: أين ~~الربيع؟ # فقال الربيع: ها أنا ذا. فقام يتطرق (4) في مشيته، فلما دخل [على] (5) ~~عبد الملك سلم، فقال عبد الملك لجلسائه: وأبيكم (6) [إنه لأشب] (7) ~~الرجلين. يا ربيع أخبرني عما أدركت من العمر والمدى ورأيت من الخطوب ~~الماضية. # PageV00P188 # قال: أنا الذي أقول: # ها أنا ذا آمل [الخلود] (1) وقد * أدرك أيام (2) مولدي حجرا أنا امرؤ ~~القيس [قد] (3) سمعت به * هيهات هيهات طال إذ (4) عمرا فقال عبد الملك: قد ~~رويت هذا من شعرك وأنا صبي. # قال: وأنا القائل: # إذا عاش الفتى مائتين عاما * فقد ذهب اللذاذة والفتاء فقال عبد الملك: قد ~~رويت هذا (5) أيضا وأنا غلام، يا ربيع لقد طلبك جد غير عاثر (6)، فصل لي ~~عمرك. # فقال: عشت مائتي سنة في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما، وعشرين ~~ومائة سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام. (7) وإذا كان شخص من آحاد الناس ~~عاش هذا العمر المديد، فهل ينكر تعمير الإمام القائم (عليه السلام) إلا غير ~~رشيد. # ومنهم: سطيح الكاهن، عاش ثلاثمائة سنة، وخبره مشهور لا ينكره المخالف # PageV00P189 # والمؤالف) (1). (2) ومنهم: شداد بن عاد صاحب المدينة إرم (3) ذات العماد ~~(التي لم يخلق مثلها في البلاد) (4)، عمر تسعمائة سنة. وردت بذلك الأخبار ~~وشهد به أصحاب التواريخ ورواة الآثار. # (وحكاية مدينته وبنائها العجيب مشهور (5)، وكثير من شراح الكتاب العزيز ~~الذين ينكرون تعمير الإمام (عليه السلام) قد أثبتوا حكايته في تفاسيرهم ~~وصدقوا تعميره هذه المدة في أساطيرهم، وإذا قيل المهدي حي موجود أنكره، ~~وإذا سمعوا بتعميره # PageV00P190 # استبعدوه. هل هذا إلا عناد مبين (1) * (إنه لا يفلح الظالمون) * (2). # ومنهم: أوس بن ربيعة الأسلمي، عاش مائة ms078 وأربعة عشر سنة. (3) ومنهم: نصر ~~بن دهمان بن سليم (4) بن أشجع بن رثب (5) بن عطفان (6)، عاش مائة وتسعين ~~سنة) (7). (8) ومنهم: لقمان العادي (9)، عاش ثلاثة آلاف سنة وخمسمائة سنة ~~(10)، وكان أحد وفاد عاد الذين بعثهم قومهم إلى الحرم ليستسقوا لهم، وأعطي ~~عمر سبعة أنسر، وكان يأخذ الفرخ فيجعله في الجبل الذي هو في أصله فيعيش ~~النسر مهما (11) ما عاش، فإذا مات أخذ آخر فرباه حتى كان آخرها لبد، وكان ~~أطولها عمرا، فقيل فيه: (طال الأبد على لبد) (12). (13) وقد قيل فيه أشعار # PageV00P191 # كثيرة، (1) وأعطي من القوة والسمع والبصر على قدر ذلك. وله أحاديث عزيزة ~~(2) إذا سمعها الذين هم بمعزل عن هذه المقالة، أصغوا إليها واستزادوا منها ~~وتمثلوا بها وصدقوها ووافقوا عليها، وإذا قيل لهم أن القائم حي موجود، * ~~(جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم، وأصروا واستكبروا استكبارا) * ~~(3) (صموا أسماعهم وعبسوا وجوههم وقطبوا (4) في وجوه القائلين، واستضعفوا ~~عقول المؤمنين) (5). وهل هذا إلا عناد خروج (6) عن السداد. # ومنهم: باني الأهرام (7) والبرابي (8) بمصر، وهو والد العزيز الذي اشترى ~~يوسف (عليه السلام) واسمه الوليد بن الريان بن دومع (9)، وعاش العزيز ~~سبعمائة سنة، وعمر # PageV00P192 # والده الريان ألف وسبعمائة سنة (1)، ودومع ثلاثة آلاف سنة، (2) وخبره ~~مشهور، في كتب التواريخ (مذكور، تر كناه في هذا الباب تفاديا (3) من إطالة ~~الكتاب) (4). # ومنهم: قس بن ساعدة الأيادي، عاش ستمائة سنة. (5) (ومنهم: [سربانك] (6) ~~ملك الهند: # من طريق العامة بالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن إبراهيم الطوسي (7) ~~قال: رأيت [سربانك] (8) ملك الهند في بلدة تسمى [قنوج] (9) - ووصف عظم ملكه ~~وشدة سلطانه وسعة مملكته، تركنا ذكره خوف الإطالة - قال: فسألته كم أتى ~~عليك من السنين؟ # PageV00P193 # فقال: تسعمائة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم زعم أن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) نفذ إليه عشرة من أصحابه، منهم: حذيفة [بن] (1) اليمان (2)، وأسامة ~~بن زيد، (3) وسفينة مولاه، وغيرهم فدعوه إلى الإسلام فأجاب (4). # فقلت له: كيف تصلي وأنت بهذا الضعف؟ # فقال: أليس قد رخص الله تعالى في القيام على لسان رسوله (عليه السلام): * ~~(الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى ms079 جنوبهم) * (5). (6) وإذا جوزوا أن ~~يهب الله تعالى لشخص من ملوك الهند الملك العظيم، والعمر الطويل المديد، ~~فما وجه إنكارهم مثل هذا في حق الإمام القائم (عليه السلام)؟ # والعجب أن مخالفينا يروون أخبار المعمرين، ويجوزون وقوع مثل هذه الأمور ~~في نوع الآدميين، وينكرون بقاء رجل هو خاتم عقد قلادة الأوصياء المعصومين، ~~الذي يملأ الله به الأرض عدلا وقسطا، كما ملئت جورا وظلما! هل هذا إلا عناد ~~مبين، ومجادلة لإطفاء نور الأئمة الطاهرين * (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ~~ولو كره الكافرون) * (7). # PageV00P194 # وأعجب من هذا، أنك إذا قلت) (1) لهم: ألستم (2) تقولون أن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) (3) قال: تحذو أمتي حذو الأمم السالفة حذو النعل بالنعل ~~والقذة بالقذة (4)؟ # فيقولون: بلى. # (ثم يقال لهم: أليس قد وقع مثل هذا التعمير في الأمم المتقدمة وقد نطق به ~~القرآن، ورواه مشايخكم وسطرتموه في كتبكم؟ # فيقولون: نعم) (5). # فإذا قيل لهم: فما وجه إنكار طول تعمير الإمام القائم (عليه السلام) (مع ~~وقوعه لمن ذكرنا، وتصديقكم به) (6)؟ تبلبلوا (7) في الخطاب وتلجلجوا (8) في ~~الجواب، ولا يدرون أين المفر ولا كيف الذهاب، * (أفأنت تنقذ من في النار) * ~~(9). # ولعمري إنا (10) لسنا معولين (11) في إثبات (12) تعمير الإمام القائم ~~(13) (عليه السلام) على ذكر المعمرين، (بل الدلالة القاطعة على وجوده وطول ~~تعميره، هوما تقدم ذكره من البراهين العقلية والأدلة الصحيحة المتواترة ~~النقلية، التي بمثلها ثبت قواعد الإسلام، # PageV00P195 # وعليها الاعتماد في الإصدار والإيراد، وبها يتم النظام، لكن في ذكر ذلك ~~فوائد: # [أ] (1) - أن السامع إذا طرق سمعه أنه قد وقع فيما تقدم في هذا النوع ~~تعمير جماعة من الآدميين، لا يستعظم تعمير خاتم الوصيين. # [ب] (2) - أن القائل بهذا المذهب يزداد بصيرة في دينه ويقينا إلى يقينه ~~بوقوع مثل هذه الأحوال في عدة أشخاص من الرجال، فيرى أن الإمام القائم ~~(عليه السلام) أولى بهذا الحال. # [ج] (3) - أن الشاك في هذا المذهب، يدعوه الاطلاع على هذه الأخبار إلى ~~البحث في ذلك، وينتفي عنه تهويل هذا الأمر، ويمتنع عقله عن النقار (4) وترك ~~البحث، [والبحث قنطرة] (5) التحقيق، فربما أخرجه ms080 بحثه وتفحصه عن هذا الأمر ~~من ضيق الظلمة إلى فضاء النور وسواء الطريق، فيكون من الفائزين القائلين ~~بالحق على يقين) (6). # [د] (7) - أن (8) الحق كلما زاد البحث فيه أضاء نوره وسطع، والباطل كلما ~~زاد # PageV00P196 # البحث فيه أظلم وانقطع. فكان (1) في ذكر هذه الأخبار جلاء لبصائر أهل ~~الاستبصار وعمى لأهل الضلال والشنار (2). # PageV00P197 # الفصل الثامن PageV00P199 # في [ذكر] رواته ووكلائه وقد توكل له (عليه السلام) عدة أقوام من عدة ~~بلاد، ورووا عنه الروايات وأوصلوا إليه المطالعات. # فمما (1) صح لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه (رحمه ~~الله)، يرفعه إلى محمد بن أبي عبد الله الكوفي (2) أنه ذكر عدة من انتهى ~~إليه ممن وقف على معجزات # PageV00P201 # صاحب الزمان (صلوات الله عليه) (1) من الوكلاء والرواة. فمن (2) بغداد: ~~العمري (3)، وابنه (4)، # PageV00P202 # وحاجز (1)، والبلالي (2)، والعطار (3). ومن الكوفة: العاصمي (4). # PageV00P203 # ومن الأهواز: محمد بن إبراهيم بن مهزيار (1). ومن أهل قم: [أحمد] (2) بن ~~إسحاق (3)، # PageV00P204 # ومن همدان: محمد بن صالح (1). # ومن الري: الشامي (2)، والأسدي - يعني نفسه (3) -. ومن آذربيجان: القاسم ~~بن # PageV00P205 # العلا (1). ومن نيشابور: محمد بن شاذان (2). (3) # PageV00P206 # ومنهم أبو القاسم الحسين (1) بن روح: (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ~~محمد بن الحسن (الصيوفي الصرمي) (3)، المقيم بأرض بلخ، قال: أردت الحج وكان ~~معي مال بعضه ذهب وبعضه فضة، فجعلت ما معي من ذهب سبائك (4)، وما معي من ~~فضة نقرا (5). (وكان قد دفع) (6) ذلك المال إلي لأسلمه من الشيخ أبي القاسم ~~الحسين بن روح (رضي الله عنه). # قال: فلما نزلت سرخس ضربت خيمتي على موضع فيه رمل، ثم جعلت أميز # PageV00P207 # تلك السبائك والنقر، [فسقطت سبيكة من تلك السبائك مني وغاضت (1) في الرمل ~~وأنا لا أعلم، فلما دخلت همدان ميزت تلك السبائك والنقر] (2) مرة أخرى ~~اهتماما مني بحفظها، ففقدت (3) منها سبيكة وزنها (4) مائة مثقال وثلاثة ~~مثاقيل، فسبكت (5) بوزنها من مالي سبيكة وجعلتها بين تلك السبائك. # فلما وردت مدينة السلام، قصدت الشيخ أبا القاسم بن روح وسلمت إليه ما كان ~~معي من السبائك والنقر (6). فمد يده إلى السبيكة التي سبكتها من مالي، فرمى ~~بها إلي وقال: ليست ms081 هذه السبيكة لنا، وسبيكتنا ضيعتها بسرخس حيث ضربت ~~الخيمة في الرمل (7)، فارجع إلى مكانك وانزل حيث (8) نزلت واطلب السبيكة ~~هناك، فإنك ستجدها وستعود هنا فلا تراني. # قال: فرجعت إلى سرخس، ونزلت حيث كنت نزلت، فوجدت السبيكة تحت الرمل وقد ~~نبت عليها الحشيش، فأخذت السبيكة وانصرفت إلى بلدي. فلما كان بعد ذلك حججت ~~ومعي السبيكة، ودخلت مدينة السلام وقد كان الشيخ أبو القاسم الحسين (9) بن ~~روح قد مضى، ولقيت أبا الحسن [علي بن] (10) محمد السمري (رضي الله عنه) ~~فسلمت # PageV00P208 # السبيكة إليه. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين بن علي بن محمد، ~~المعروف بأبي علي البغدادي (2) قال: رأيت بمدينة السلام امرأة تسأل عن وكيل ~~مولانا (عليه السلام) أين هو؟ # فأخبرها بعض القميين: أنه أبو القاسم الحسين (3) بن روح، وأشار إليها، ~~فدخلت عليه وأنا عنده. # فقالت: أيها الشيخ أي شئ معي؟ # فقال: ما معك ألقيه في دجلة (4) ثم ايتيني حتى أخبرك. # قال: فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في دجلة (5) ورجعت فدخلت ~~عليه. # فقال أبو القاسم لمملوكة له: أخرجي إلي بالحقة (6). فأخرجت إليه حقة. # فقال للمرأة: هذه الحقة التي كانت معك، ورميتها في دجلة. أخبرك بما فيها ~~أم تخبريني؟ # فقالت: بل أخبرني أنت. # PageV00P209 # فقال: في هذه الحقة زوج سوار ذهبا، وحلقة كبيرة فيها جوهر، وحلقتان ~~صغيرتان فيهما جوهر (1)، وخاتمان أحدهما فيروزج والآخر عقيق. وكان (2) ~~الأمر كما ذكر، لم يغادر (3) [منه] (4) شيئا. ثم فتح الحقة فعرض عليها ما ~~فيها ونظرت المرأة إليه وقالت: هذا الذي حملته بعينه ورميته في دجلة. فغشي ~~علي وعلى المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة. (5) وبالطريق المذكور، ~~يرفعه إلى أبي جعفر محمد بن علي الأسود قال: سألني علي بن الحسين بن موسى ~~بن بابويه (6) بعد موت محمد بن عثمان العمري، أن أسأل أبا القاسم الروحي ~~(رحمه الله) أن يسأل مولانا صاحب الأمر أن يدعو الله عز وجل أن يرزقه ولدا ~~(7). فسألته فأنهى (8) ذلك. ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعا لعلي ~~بن الحسين، وأنه سيولد له ولد ms082 مبارك ينفع الله به وبعده أولاد، فولد لعلي ~~بن الحسين تلك السنة ابنه محمد الصدوق وبعده أولاد. (9) # PageV00P210 # وكان هذا محمد الصدوق أحد مشايخ هذه الطائفة، وإليه تسند (1) أكثر ~~أخبارهم ورواياتهم، وعنه رويت أنا أكثر هذه الأخبار التي أوردتها في هذا ~~الكتاب، (وهو ممن يرجع إليه أكثر الأصحاب) (2). # قال محمد الصدوق: فكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رضي الله عنه) كثيرا ~~ما يقول - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد (3)، ~~وأرغب في [كتب] (4) العلم وحفظه -: ليس بعجب أن يكون لك مثل هذه الرغبة في ~~العلم وأنت بدعاء الإمام ولدت. (5) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن ~~إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (6) قال: كنت عند الشيخ أبي القاسم بن روح (رضي ~~الله عنه) مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري، فقام إليه رجل فقال له: إني ~~أريد أن أسألك عن شئ. # PageV00P211 # قال له: سل عما بدا لك. # فقال: أخبرني عن الحسين بن علي (عليهما السلام) أهو ولي الله؟ # قال: نعم. # (قال: فأخبرني عن قاتله أهو عدو الله؟ # قال: نعم) (1). # فقال الرجل: فهل يجوز أن يسلط الله عز وجل عدوه على وليه؟ # فقال أبو القاسم (رحمه الله): افهم عني ما أقول لك: اعلم أن الله عز وجل ~~لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان، ولا يشافههم بالكلام، لكنه عز وجل بعث ~~إليهم رسلا من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم (2)، يأكلون الطعام ويمشون في ~~الأسواق. فقالوا لهم: # أنتم بشر مثلنا ولا نقبل منكم حتى تأتونا بشئ نعجز أن نأتي بمثله، فنعلم ~~أنكم مخصوصون دوننا بما لا يقدر (3) عليه، فجعل الله عز وجل لهم المعجزات ~~التي يعجز (4) الخلق عنها: # فمنهم من جاء بالطوفان بعد الإعذار والإنذار، فغرق جميع من طغى وتمرد. # ومنهم من ألقي في النار فكانت عليه بردا وسلاما. # ومنهم من أخرج من الحجر الصلب (5) ناقة وأجرى ضرعها (6) لبنا. # PageV00P212 # ومنهم من فلق له البحر، وفجر له العيون من الحجر، وجعل (1) العصا اليابسة ~~ثعبانا تلقف ما يأفكون. # ومنهم من أبرأ الأكمه والأبرص، وأحيى الموتى بإذن ms083 الله، وأنبأهم بما ~~يأكلون (وما يدخرون) (2) في بيوتهم. # ومنهم من انشق له القمر، وكلمته البهائم كالبعير والذئب وغير ذلك. # فلما أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم أن يأتوا بمثله، كان من (قدر ~~الله ولطفه) (3) وحكمته أن جعل أنبياءه مع هذه (4) المعجزات في حال غالبين، ~~وفي حال مغلوبين، (وفي حال قاهرين، وفي حال مقهورين) (5). ولو جعلهم في ~~جميع أحوالهم غالبين وقاهرين [ولم يبتلهم] (6) ولم يمتحنهم، لاتخذهم الناس ~~آلهة من دون الله عز وجل ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار، ~~لكنه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم، ليكونوا (في حال المحنة والبلوى ~~صابرين، و) (7) في حال العافية (والظهور على الأعداء) (8) شاكرين، ويكونون ~~في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبرين، وليعلم العباد أن لهم ~~(عليهم السلام) إلها هو خالقهم ومدبرهم، فيعبدوه ويطيعوا رسله، وتكون حجة ~~الله على من تجاوز (9) الحد فيهم وادعى لهم # PageV00P213 # الربوبية، أو عاند أو خالف وعصى وجحد بما جاءت به الأنبياء والرسل * ~~(ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) * (1). # قال محمد بن إبراهيم: فعدت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح من الغد وأنا ~~أقول في نفسي: أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه؟ # فابتدأني وقال: يا محمد بن إبراهيم! (لو أن العاقل " خر من السماء فتخطفه ~~الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق " (2) في عداد الهالكين، أحب إليه أن ~~يكون من المفترين القائلين في دين الله برأيه. ليس ذلك من عند نفسي) (3)، ~~بل ذلك عن الأصل ومسموع من الحجة صلوات الله (وسلامه عليه) (4). (5) ومنهم: ~~محمد بن إبراهيم بن مهزيار. (6) مما صح لي روايته عن الشيخ السعيد محمد بن ~~محمد بن النعمان المفيد (رحمه الله)، يرفعه # PageV00P214 # إلى محمد بن إبراهيم المذكور قال: شككت عند مضي أبي محمد الحسن (عليه ~~السلام)، واجتمع عند أبي (مال فحملته) (1) وركبت (2) معه مشيعا له، فوعك ~~(3) وعكا شديدا فقال: يا بني ردني فهو الموت، وقال: اتق الله في هذا المال، ~~وأوصى (4) ومات بعد ثلاثة أيام. # فقلت ms084 في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشئ غير صحيح، أحمل هذا المال إلى العراق ~~وأكتري دارا على الشط ولا أخبر أحدا بشئ، فإن وضح لي كوضوحه لي في أيام أبي ~~محمد أنفذته، (وإلا أنفقته في ملاذي (5) وشهواتي) (6). # فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت أياما أتوقع، فإذا أنا برقعة ~~مع رسول فيها: يا محمد معك كذا وكذا، حتى قص علي جميع ما كان معي، وذكر في ~~جملته شيئا لم أحط به علما. فسلمته إلى الرسول وبقيت أياما لا يرفع (بي ~~رأسي) (7) فاغتممت، فخرج إلي: قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله. (8) ~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن شاذان النيشابوري (9) قال: اجتمع # PageV00P215 # عندي (1) خمسمائة درهم تنقص (2) عشرين درهما، (فلم أحب) (3) أن أنفذها ~~ناقصة، فوزنت من عندي عشرين درهما وبعثت بها [إلى] (4) الأسدي (5) ولم أكتب ~~ما لي فيها. # فورد الجواب: وصلت خمسمائة درهم، لك فيها عشرون درهما. (6) ومنهم: أبو ~~جعفر العمري السمان (7): # مما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)، يرفعه إلى ~~علي بن محمد بن [متيل] (8)، [عن عمه جعفر بن أحمد بن متيل] (9) قال: لما ~~حضرت أبا جعفر العمري # PageV00P216 # السمان الوفاة، كنت جالسا عند رأسه أسائله وأحدثه، وأبو القاسم بن روح ~~عند رجليه، فالتفت إلي وقال: قد أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن ~~روح. # فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم بن روح فأجلسته في مكاني وقعدت ~~عند رجليه. (1) وله صلى الله عليه وكلاء آخرون لم نذكرهم لئلا يطول بذكرهم ~~الكتاب، وهم مذكورون في الكتب المطولة المرسومة في هذا الباب. وبالله ~~التوفيق. # PageV00P217 # الفصل التاسع PageV00P219 # في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه... # ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P220 # في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه فمن ذلك: ~~ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي (رحمه الله)، يرفعه إلى علي بن ~~إبراهيم الرازي قال: (1) تشاجر ابن أبي غانم القزويني (2) وجماعة من الشيعة ~~في الخلف، فذكر ابن أبي غانم أن ms085 أبا محمد (عليه السلام) مضى ولا خلف له. ثم ~~إنهم كتبوا في ذلك كتابا إلى الناحية وأعلموه ما تشاجروا فيه. فورد جواب ~~كتابهم بخطه صلى الله عليه وعلى آبائه: # بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياكم من الضلال والفتن، ووهب لنا ~~ولكم روح اليقين، وأجارنا وإياكم من سوء المنقلب. إنه أنهي (3) إلينا ~~ارتياب جماعة منكم في الدين وما دخلهم # PageV00P221 # من الحيرة (1) في ولاة أموركم (2)، فغمنا ذلك لكم لا لنا، وساءنا فيكم لا ~~فينا، لأن الله معنا فلا حاجة بنا إلى غيره، والحق معنا فلم يوحشنا من قعد ~~عنا، ونحن صنائع ربنا والخلق (3) بعد صنائعنا. # يا هؤلاء! ما لكم في الريب تترددون، وفي الحيرة [تنعكسون] (4)، أولم ~~يكفكم ما ذكر الله في كتابه حيث أمر بطاعة ولاة أمره: * (يا أيها الذين ~~آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * (5). أوما علمتم ما ~~جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أئمتكم - على الماضي والباقي منهم السلام ~~-. أوما رأيتم كيف جعل الله فيكم معاقل تأوون إليها وأعلاما تهتدون بها، من ~~لدن آدم إلى أن ظهر الماضي (عليه السلام)، (كلما غاب علم بدا علم، و) (6) ~~كلما أفل نجم طلع نجم، فلما قبضه الله إليه ظننتم أن الله تبارك وتعالى ~~أبطل دينه، وقطع السبب بينه وبين خلقه. كلا ما كان ذلك ولا يكون حتى تقوم ~~(7) الساعة، ويظهر أمر الله وهم كارهون، وإن الماضي (عليه السلام) مضى ~~سعيدا فقيدا على منهاج آبائه حذو النعل بالنعل، وفينا وصيته وعلمه، ومنه ~~(8) خلفه ومن يسد مسده، لا ينازعنا موضعه إلا ظالم آثم، [ولا يدعيه] (9) ~~دوننا إلا جاحد كافر، # PageV00P222 # ولولا أن أمر الله لا يغلب، وسره لا يظهر ولا يعكس (1)، لظهر لكم من حقنا ~~ما [تبتز] (2) منه عقولكم، ويزيل (3) شكوككم، لكنه ما شاء الله كان، ولكل ~~أجل كتاب، فاتقوا الله وسلموا لنا، وردوا الأمر إلينا، فعلينا الإصدار كما ~~كان منا الإيراد، ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم، ولا تميلوا عن اليمين إلى ~~الشمال، واجعلوا وصولكم (4) إلينا بالمودة وعلى السنة الواضحة، فقد ms086 نصحت ~~لكم والله شاهد علي وعليكم، (ولكنا) (5) عن مخاطبتكم في شغل فيما امتحنا ~~به، من منازعة الظالم المعتل (6) الضال المتتابع في غيه، الضاد لربه، ~~الداعي ما ليس له، الجاحد حق من افترض الله طاعته، الظالم الغاصب، وفي ابنة ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) (7) لي أسوة حسنة، (وسيردى (8) الجاهل ~~رداء) (9) عمله، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار. # عافانا (10) الله وإياكم من المهالك والأسواء والآفات والعاهات كلها ~~برحمته، # PageV00P223 # فإنه ولي ذلك والقادر على ما شاء، وكان لنا ولكم وليا وحافظا، والسلام ~~على جميع الأولياء (1) والمؤمنين ورحمة الله وبركاته، وصلى الله على محمد ~~النبي وآله وسلم تسليما (2). (3) ومما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي ~~عبد الله محمد المفيد (رحمه الله)، يرفعه إلى علي بن محمد (4) قال: أوصل ~~رجل من أهل السواد (5) مالا، فرد عليه وقيل له: " أخرج حق ولد عمك منه وهو ~~أربعمائة درهم " - وكان الرجل في يده ضيعة، لولد عمه (فيها شركة، وقد حبسها ~~عنهم -، فنظر فإذا الذي لولد عمه) (6) أربعمائة درهم من ذلك المال، فردها ~~عليهم [وأنفذ] (7) المال فقبل. (8) # PageV00P224 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين بن الفضل (1) قال: وردت العراق وعملت ~~(2) على أني لا أخرج إلا عن (3) بينة من أمري ونجاح من حوائجي، ولو احتجت ~~أن أقيم فيها [حتى أتصدق] (4). # قال: وفي خلال ذلك [يضيق] (5) صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني الحج. # قال: فجئت يوما إلى محمد بن أحمد (6) - وهو السفير يومئذ - أتقاضاه. # PageV00P225 # فقال: صر إلى مسجد كذا وكذا فإنه يلقاك رجل. # قال: فصرت إليه فدخل علي رجل، فلما نظر إلي ضحك وقال: لا تغتم فإنك ستحج ~~في (1) هذه السنة، وتنصرف إلى أهلك وولدك سالما. # قال: فاطمأننت وسكن قلبي وقلت: هذا مصداق ذلك. # ثم وردت العسكر، فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوب، فاغتممت وقلت في نفسي: ~~حدي (2) عند القوم هذا، واستعملت الجهل فرددتها، ثم ندمت بعد ذلك ندامة ~~شديدة وقلت (3) في نفسي: كفرت بردي على مولاي، وكتبت رقعة أعتذر (4) من ~~فعلي وأبوء (5) بالذنب والإثم وأستغفر من زللي، وأنفذتها، وقمت أتطهر ~~للصلاة وأنا ms087 إذ ذاك أفكر في نفسي وأقول: إن ردت علي الدنانير لم أحل (6) ~~شدها، ولم أحدث فيها شيئا حتى أحملها إلى أبي فإنه أعلم مني. # فخرج (إلى الرسول الذي حمل الصرة) (7): أسأت إذ لم تعلم الرجل إنا ربما ~~فعلنا ذلك بموالينا ابتداءا، وربما سألونا ذلك (8) يتبركون به. # وخرج إلي: أخطأت في ردك برنا، فإذا استغفرت الله فالله [يغفر لك] (9)، ~~وإذا كانت عزيمتك وعقد نيتك فيما حملناه إليك ألا تحدث فيه حدثا إذا رددناه ~~عليك # PageV00P226 # ولا تنتفع به في طريقك صرفناه عنك، وأما الثوب فخذه لتحرم فيه. (1) ومما ~~جاز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه إلى ~~[إسحاق ابن يعقوب] (2) قال: سألت محمد بن عثمان العمري (رضي الله عنه) أن ~~يوصل لي كتابا قد سألت فيه مسائل (3) أشكلت علي. # فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان: # أما ما سألت عنه - أرشدك الله [وثبتك] (4) - من أمر المنكرين لي من أهل ~~بيتنا وبني عمنا، فاعلم أنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس ~~مني، وسبيله سبيل ابن نوح (عليه السلام). # وأما (5) سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف (عليه السلام). # PageV00P227 # وأما الفقاع فشربه حرام. (1) وأما أموالكم فما نقبلها إلا لنطهركم (2)، ~~فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، فما آتاني (3) الله خير مما آتاكم. # وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله، وكذب الوقاتون. # وأما قول من زعم أن الحسين (عليه السلام) لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال. # وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى (4) رواة حديثنا فإنهم حجتي ~~عليكم وأنا حجة الله (5). # وأما [محمد] (6) بن عثمان العمري - رضي الله عنه وعن أبيه من قبل - فإنه ~~ثقتي وكتابه كتابي. # وأما محمد بن علي بن مهزيار (7)، فسيصلح الله قلبه (8) ويزيل عنه شكه. # وأما ما وصلنا (9) به، فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر، وثمن المغنية ~~حرام. # PageV00P228 # وأما محمد بن شاذان [بن نعيم] (1) فهو رجل من شيعتنا أهل البيت. # وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع (2)، فملعون (3). لا تجالس أهل ~~مقالتهم، فإني منهم برئ، وآبائي (عليهم ms088 السلام) منهم برآء. # وأما المتلبسون بأموالنا، فمن استحل منها شيئا فأكله، فإنما يأكل ~~النيران. # وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا، لتطيب ~~ولادتهم ولا تخبث. # وأما ندامه قوم قد شكوا في دين الله على ما [وصلونا به] (4) فقد أقلنا من ~~استقال، ولا حاجة لنا في [صلة] (5) الشاكين. # وأما علم ما وقع من الغيبة فلا تحفوا (6) في السؤال عنها * (يا أيها ~~الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) * (7) إنه لم يكن أحد من ~~آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا ~~بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي. # PageV00P229 # وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غشيها (1) عن ~~الأبصار السحاب. وإني أمان في غيبتي لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل ~~السماء. # فاغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم (2)، ولا تكلفوا علم ما قد كفيتم، ~~وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن في ذلك فرجكم، والسلام (3) على من اتبع ~~الهدى. (4) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن إبراهيم (5) أنه ورد ~~العراق شاكا مرتادا، فخرج إليه: قل للمهزياري: قد فهمنا ما حكيته عن ~~موالينا بناحيتكم فقل لهم: إن الله تعالى ذكر في كتابه * (يا أيها الذين ~~آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * (6) أمركم بطاعة ~~ولاة أمره، فهل الأمر إلا بما هو كائن إلى يوم القيامة، أولم تروا أن الله ~~عز وجل جعل لكم معاقل تأوون إليها وأعلاما تهتدون بها، من لدن آدم (عليه ~~السلام) (7) إلى أن ظهر الماضي (عليه السلام)، كلما غاب علم بدا علم، وإذا ~~أفل نجم طلع نجم، فلما قبضه الله عز وجل إليه ظننتم أن الله قد قطع السبب ~~بينه وبين خلقه. # PageV00P230 # كلا ما كان ذلك منه ولا يكون حتى تقوم الساعة فيظهر أمر الله وهم كارهون. # يا محمد بن إبراهيم لا يدخلك الشك فيما قدمت له، فإن الله عز وجل لا يخلي ~~الأرض من حجة. أليس قد قال لك أبوك قبل وفاته: أحضر هذه الساعة ms089 من يعير (1) ~~هذه الدنانير التي عندي، فلما [أبطئ] (2) ذلك عليه خاف الشيخ على نفسه ~~الوحا (3)، قال لك: عيرها على نفسك، وأخرج لك (4) كيسا كبيرا [وعندك] (5) ~~بالحضرة ثلاثة أكياس وصرة فيها دنانير مختلفة النقد، فعيرتها وختم الشيخ ~~عليها بخاتمه وقال لك: اختم مع خاتمي، فإن أعش فأنا أحق بها، وإن مت فاتق ~~الله في نفسك أولا ثم في وخلصني وكن عند ظني بك. # أخرج - رحمك الله - الدنانير التي استفضلتها (6) من بين النقدين من ~~حسابنا، وهي بضعة عشر دينارا، فاسترد من قبلك فإن الزمان أصعب ما كان، ~~حسبنا الله ونعم الوكيل. # قال محمد بن إبراهيم: فقدمت العسكر وقصدت الباب زائرا، فلقيتني امرأة ~~فقالت: أنت محمد بن إبراهيم؟ # PageV00P231 # فقلت: نعم. فقالت: انصرف فإنك لا تصل في هذا الوقت، وارجع الليلة فإن ~~الباب مفتوح لك، فادخل الدار واقصد البيت الذي فيه السراج. # ففعلت وقصدت الذي (1) وصفته، فبينا أنا بين القبرين أنتحب وأبكي إذ سمعت ~~صوتا وهو يقول: يا محمد اتق الله وتب من كل ما أنت عليه فقد قلدت أمرا ~~عظيما. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى (نصر بن صباح) (3) قال: أنفذ رجل ~~من أهل بلخ (4) خمسة دنانير إلى حاجز (5)، وكتب رقعة وغير فيها اسمه ونسبه، ~~فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه والدعاء له. (6) وعن محمد بن هارون (7) قال: ~~كانت للغريم (8) (عليه السلام) علي خمسمائة دينار وأنا في ليلة # PageV00P232 # ببغداد لها ريح وظلمة، ففزعت فزعا شديدا، وفكرت فيما علي (1) وقلت في ~~نفسي: لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين دينارا، قد جعلتها للغريم ~~(بخمسمائة دينار) (2). # قال: فجاءني من يتسلم (3) الحوانيت (وقد كتب إلي بذلك من غير أن ينطق ~~لساني أو أخبر به أحدا) (4). (5) وعن أبي القاسم بن أبي حليس (6) قال: ~~أوصلت (7) إلى حاجز عشرة دنانير، فنسيها حاجز أن يوصلها، (فبعث إليه: ابعث ~~بدراهم ابن أبي حليس) (8)، ابتداءا. (9) وكتب علي بن [محمد] (10) الصيمري ~~يسأل كفنا، فورد أنه يحتاج إليه سنة # PageV00P233 # ثمانين، (1) فمات (رحمه الله) في الوقت الذي حده، وبعث إليه الكفن قبل ~~موته بشهر. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي العباس ms090 أحمد بن [الخضر] ~~(3) بن صالح الخجندي (4) أنه خرج إليه من صاحب الزمان (عليه السلام) ~~[توقيع] (5) بعد أن كان قد ألح في الفحص والطلب وسار في البلاد، وكتب على ~~يد الشيخ أبي القاسم بن روح إلى الصاحب (عليه السلام)، يشكو إليه تعلق قلبه ~~واشتغاله بالفحص وطلب الحق، وسأل الجواب # PageV00P234 # بما تسكن إليه نفسه وينكشف له بما يعمل عليه. # فخرج إليه توقيع: من بحث فقد طلب، ومن طلب فقد دل (1)، ومن دل فقد أشاط ~~(2)، ومن أشاط (فقد أغرى (3)، ومن أغرى) (4) فقد أشرك. # قال: فكففت عن الطلب وسكنت نفسي، وعدت إلى منزلي مسرورا والحمد لله. (5) ~~وعن عبد الله بن جعفر الحميري (6) قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر ~~محمد ابن عثمان العمري في التعزية بأبيه: أجزل الله لك الثواب، وأحسن لك ~~العزاء، رزيت # PageV00P235 # ورزينا (1)، وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه، وكان من كمال ~~سعادته أن رزقه الله عز وجل ولدا مثلك، يخلفه (2) من بعده ويقوم مقامه ~~بأمره ويترحم عليه. # وأقول: الحمد لله فإن الأنفس طيبة بمكانك وما (3) جعله الله عز وجل فيك ~~وعندك. # أعانك الله وقواك، وعضدك ووفقك، وكان (4) لك وليا وراعيا وحافظا وكافيا ~~(5). (6) وعن سعد (7) بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: خرج توقيع من مولانا ~~صاحب الزمان إلى العمري وأبيه رضي الله عنهما: وفقكما الله لطاعته، وثبتكما ~~على دينه (8)، وأسعدكما بمرضاته. انتهى إلينا ما ذكرتما أن [الميثمي] (9) ~~أخبركما عن المختار ومناظرته من لقي واحتجاجه بأن لأخلف غير جعفر بن علي ~~وتصديقه إياه، وفهمت جميع ما كتبتما به مما قال أصحابكم (10). # PageV00P236 # وأنا أعوذ بالله من العمى بعد الجلاء، ومن الضلالة بعد الهدى، ومن موبقات ~~الأعمال ومرديات (1) الفتن * (ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا ~~وهم لا يفتنون) * (2) كيف يتساقطون في الفتنة، ويترددون في الحيرة، ويأخذون ~~يمينا وشمالا. # أفارقوا (3) دينهم، أم ارتابوا، أم عاندوا الحق، أم جهلوا ما جاءت به ~~الروايات الصادقة والأخبار الصحيحة، أو علموا ذلك [فتناسوا] (4). # أما علموا (5) أن الأرض لا تخلو من حجة، إما ظاهرا وإما مغمورا. أولم ms091 ~~يروا انتظام أئمتهم بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) (6) واحدا بعد واحد إلى ~~أن أفضى الأمر بأمر الله جل وعز إلى الماضي - يعني الحسن بن علي (عليهما ~~السلام) - فقام مقام آبائه (عليهم السلام)، يهدي إلى الحق وإلى طريق ~~مستقيم. كان نورا ساطعا (7)، وشهابا لامعا، وقمرا زاهرا، ثم اختار الله - ~~جل وعز - له (8) ما عنده، فمضى على منهاج آبائه (عليهم السلام) حذو النعل ~~بالنعل، على عهد عهده ووصية أوصى بها إلى وصي ستره (9) الله بأمره إلى غاية ~~وأخفى مكانه بمشيته للقضاء السابق والقدر النافذ، وفينا موضعه ولنا فضله، ~~ولو أذن الله عز وجل فيما قد منعه عنه وأزال عنه ما قد جرى به حكمه، لأراهم ~~الحق ظاهرا (10) بأحسن حلية وأبين دلالة وأوضح علامة، ولأبان عن نفسه وقام ~~بحجته، ولكن أقدار الله عز وجل # PageV00P237 # لا تغلب (1)، وإرادته لا ترد، وتوفيقه لا يسبق. # فليدعوا عنهم اتباع الهوى، وليقيموا على أصلهم الذي كانوا عليه، ولا ~~يبحثوا عما ستره الله عنهم فيأثموا، ولا يكشفوا ستر الله عز وجل فيندموا. ~~وليعلموا أن الحق معنا وفينا، لا يقول ذلك سوانا إلا كذاب مفتر، ولا يدعيه ~~غيرنا إلا ضال غوي. # فليقتصروا منا على هذه الجملة دون التفسير، ويقنعوا من ذلك بالتعريض دون ~~التصريح إن شاء الله. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي [محمد] (3) ~~الحسين (4) بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها ~~الشيخ علي بن محمد السمري، فحضرته قبل وفاته بأيام، فأخرج إلى الناس توقيعا ~~نسخته: # بسم الله الرحمن الرحيم. يا علي بن محمد السمري (أعظم أجور) (5) إخوانك ~~فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام. فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم ~~مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة (6)، فلا ظهور إلا بعد إذن الله ~~عز وجل، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وامتلاء الأرض جورا. وسيأتي شيعتي ~~من يدعي المشاهدة، ألا من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو ~~كاذب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. # PageV00P238 # قال: فنسخنا هذا التوقيع ms092 وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس غدونا ~~(1) وهو يجود بنفسه. فقيل له: من وصيك؟ # فقال: لله أمر هو بالغه (2). وكان هذا آخر كلام سمع منه. (3) وكان وفاة ~~الشيخ علي السمري المذكور في النصف من شعبان سنة 328. (4) ومما صح لي ~~روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)، يرفعه إلى الشيخ المفيد، ~~عن أبي عبد الله الصفواني (5) قال: رأيت القاسم بن العلا (6) وقد أتى عليه ~~مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي العسكريين وحجب ~~بعد الثمانين، وردت عليه عينه (7) قبل وفاته بسبعة (8) أيام، وذلك أني كنت ~~بمدينة # PageV00P239 # الران (1) من أراضي آذربيجان، فكان لا ينقطع توقيعات صاحب الأمر عنه على ~~يد أبي جعفر العمري، وبعد على يد أبي القاسم بن روح، فانقطعت عنه المكاتبات ~~نحوا من شهرين وقلق لذلك، فبينا نحن عنده نأكل، إذ دخل عليه البواب مستبشرا ~~فقال له: [فيج] (2) العراق ورد، لا يسمى بغيره (3). (فسجد القاسم) (4)، ~~ودخل (5) كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه، وعليه جبة مصرية (6) وفي رجله نعل ~~محاملي وعلى كتفه مخلاة. # فقام إليه القاسم فعانقه ووضع المخلاة (7) ودعا بطست (8) وماء فغسل يده ~~وأجلسه إلى جانبه، فأكلنا وغسلنا أيدينا، فقام الرجل وأخرج كتابا أفضل من ~~نصف الدرج (9) فناوله القاسم. فأخذه وقبله ودفعه إلى كاتب له يقال له: (ابن ~~أبي # PageV00P240 # سلمة) (1)، فأخذه ففضه (2) وقرأه (3) حتى أحس القاسم ببكائه فقال: خير ~~(4)، خرج في شئ مما يكره؟ قال: لا. قال: فما هو؟ # قال: ينعى (5) الشيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما، وأنه ~~يمرض يوم السابع بعد وصول الكتاب، وأن الله يرد عليه عينيه بعد ذلك، وقد ~~حمل إليه سبعة أثواب. # فقال القاسم: على سلامة في (6) ديني؟ # فقال: في سلامة في (7) دينك. # فضحك وقال: وما أؤمل بعد هذا العمر؟ # فقام الرجل الوارد فأخرج من مخلاته ثلاثة أثواب (8) أزر، وحبرة (9) ~~يمانية (10) وعمامة، وثوبين، ومنديلا. [فأخذه القاسم] (11) و [كان] (12) ~~عنده قميص خلعه عليه علي النقي (عليه السلام) (13). وكان للقاسم صديق في ~~أمور الدنيا شديد النصب، يقال له: عبد ms093 الرحمن بن # PageV00P241 # محمد [الشيزي] (1)، وافى (2) الدار. # فقال القاسم: اقرأوا الكتاب عليه فإني أحب هدايته. # قالوا: هذا لا يحتمله خلق من الشيعة فكيف عبد الرحمن؟! # فأخرج القاسم إليه الكتاب وقال: (اقرأوا فقرأوه على) (3) عبد الرحمن إلى ~~موضع النعي. فقال للقاسم: يا أبا محمد اتق الله، فإنك رجل فاضل في دينك. ~~أليس قد ذكر الله في كتابه: * (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس ~~بأي أرض تموت) * (4) لا علم لأحد بمنيته، ولا ما يلقى في صبيحته، وقد اختص ~~سبحانه بعلم الغيب دون خلقه: * (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا) * (5). # فقال القاسم: * (إلا من ارتضى من رسول) * (6) استثنى المرتضى من النبيين، ~~ومولاي هو المرتضى من الرسول. # ثم قال: إعلم أنك تقول هذا ولكن ورخ هذا اليوم، فإن عشت بعد هذا اليوم أو ~~مت قبله فاعلم أني لست على شئ، وإن أنا مت في ذلك اليوم، فانظر لنفسك. # PageV00P242 # فورخ عبد الرحمن اليوم وافترقا، وحم القاسم يوم السابع واشتدت العلة به ~~إلى مدة، ونحن مجتمعون يوما عنده إذ مسح عينه بكمه، فخرج من (1) عينيه (2) ~~(شئ يشبه) (3) ماء اللحم، ثم مد نظره (4) إلى ابنه فقال: يا حسن إلي، ويا ~~فلان إلي. فنظرنا إلى الحدقتين صحيحتين. وشاع الخبر في الناس، وانتابه (5) ~~الناس من العامة ينظرون إليه. # فركب (القاضي، وهو أبو السائب عتبة بن عبد (6) الله المسعودي) (7) قاضي ~~القضاة يومئذ ببغداد، فدخل عليه فقال: يا أبا محمد ما هذا الذي بيدي؟ - ~~وأراه [خاتما] (8) فصه فيروزج، فقربه إليه -. # فقال (9): خاتم فصه فيروزج وعليه ثلاثة أسطر لا يمكنني قراءتها. # وقد كان قال لابنه الحسن: اللهم ألهم الحسن طاعتك، وجنبه معصيتك (10). ~~قال له # PageV00P243 # ذلك ثلاثا. # ثم كتب وصيته بيده، وكانت الضياع التي في يده لصاحب الأمر كان أبوه وقفها ~~عليه. وكان فيما أوصى إلى ابنه: إن أهلت للوكالة، فيكون قوتك من نصف ضيعتي ~~المعروفة بقرحيده (1)، وسائرها ملك لمولانا (عليه السلام). # فلما كان يوم الأربعين - وقد طلع الفجر - مات القاسم (2). فوافاه عبد ~~الرحمن ثم خرج يعدو في الأسواق حافيا ms094 حاسرا، وهو يصيح: يا سيداه! فاستعظم ~~الناس ذلك منه، فقال لهم: اسكتوا فقد رأيت ما لم تروا. وتشيع ورجع عما كان ~~عليه. # فلما كان بعد مدة ورد كتاب من صاحب الأمر (عليه السلام) على الحسن: ألهمك ~~طاعته، وجنبك معصيته، وهو الدعاء الذي دعا به أبوك. (3) وبالطريق المذكور، ~~يرفعه إلى أحمد بن أبي روح قال: أرسلت إلي امرأة من أهل دينور (4) فأتيتها، ~~فقالت: يا ابن [أبي] (5) روح أنت أوثق من في ناحيتنا دينا # PageV00P244 # وورعا، وإني أريد أن أودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤديها وتقوم بها. # فقلت: أفعل إن شاء الله. فقالت: هذه دراهم (1) في هذا الكيس المختوم، لا ~~تحله ولا تنظر فيه حتى تؤديه إلى من يخبرك بما [فيه] (2). وهذا قرطي (3) ~~يسوى (4) عشرة دنانير، وفيها ثلاث حبات لؤلؤ تسوى عشرة دنانير، ولي إلى ~~صاحب الزمان حاجة أريد أن يخبرني بها قبل أن أسأله عنها. # فقلت: ما الحاجة؟ # فقالت: عشرة دنانير استقرضتها أمي في عرسي (5)، لا أدري ممن استقرضتها، ~~ولا أدري إلى من أدفعها (6). # قال: وكنت أقول بجعفر بن علي، فقلت: هذه المحنة (7) بيني وبين جعفر. # فحملت المال وخرجت فدخلت بغداد، فأتيت حاجز بن يزيد الوشاء فسلمت عليه ~~وجلست. # فقال: ألك حاجة؟ # PageV00P245 # قلت: هذا مال دفع إلي (لأدفعه إليك، تخبرني) (1) كم هو ومن دفعه إلي؟ فإن ~~أخبرتني دفعته إليك. # قال: لم أؤمر بأخذه وهذه رقعة جاءتني بأمرك، فإذا فيها: لا تقبل من أحمد ~~بن [أبي] (2) روح وتوجهه إلينا إلى سر من رأى. # فقلت: لا إله إلا الله، هذا أحلى (3) شئ أردته. فخرجت فوافيت سر من رأى، ~~فقلت: أبدأ بجعفر. فتفكرت (4) فقلت أبدأ بهم، فإن كانت المحنة (5) من ~~عندهم، وإلا مضيت إلى جعفر. # فدنوت من دار أبي محمد، فخرج إلي خادم فقال: أنت أحمد بن أبي روح؟ # قلت (6): نعم. # قال: هذه الرقعة اقرأها (7). فقرأتها فإذا فيها: # بسم الله الرحمن الرحيم. يا ابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الديراني كيسا ~~فيه ألف درهم بزعمك، وهو خلاف ما تظن، وقد أديت فيه الأمانة ولم تفتح ms095 (8) ~~الكيس ولم تدر ما فيه، وفيه ألف درهم وخمسون دينارا صحاح، ومعك قرطان زعمت ~~(أنها تسوى) (9) عشرة [دنانير] (10)، صدقت مع الفصين اللذين فيهما، وفيهما ~~ثلاث حبات لؤلؤ شرتها بعشرة دنانير، وهي تسوى أكثر. فادفعها إلى جاريتنا ~~فلانة فإنا (11) قد # PageV00P246 # وهبناها لها. وصر إلى بغداد وادفع المال إلى حاجز، وخذ منه ما يعطيك ~~لنفقتك إلى منزلك. وأما عشرة (1) [دنانير] (2) التي زعمت أن أمها اقترضتها ~~في عرسها ولا تدري من صاحبتها (3)، بلى (4) هي تعلم أنها لكلثم (5) بنت ~~أحمد وهي ناصبية، فتحرجت (6) أن تعطيها وأحبت أن تقسمها في إخوانها ~~فاستأذنتنا في ذلك، فلتفرقها في ضعفاء إخواننا (7). ولا تعودن يا ابن أبي ~~روح إلى القول بجعفر والمحبة (8) له، وارجع إلى منزلك فإن عدوك (9) قد مات ~~وقد ورثك الله أهله وماله. # فرجعت إلى بغداد وناولت الكيس حاجزا، فوزنه فإذا فيه ألف درهم وخمسون ~~دينارا. فناولني ثلاثين دينارا وقال: أمرنا (10) بدفعه إليك لنفقتك. ~~فأخذتها وانصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه، فإذا أنا برسول قد جاءني من ~~منزلي يخبرني بأن حموي (11) قد مات وأهلي يأمروني بالانصراف إليهم، فرجعت ~~فإذا هو قد مات، وورثت منه ثلاثة آلاف دينار ومائة ألف درهم. (12) # PageV00P247 # وعن أحمد بن أبي روح قال: خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن [الخضر] (1) ~~بن محمد لأوصله. فأمرني أن أدفعه إلى أبي جعفر محمد بن [عثمان العمري] (2)، ~~وإن أمرني، أن أدفعه إلى غيره. فقلت (3). وأمرني (4) أن أسأل (5) الدعاء له ~~من العلة التي هو فيها، وأسأله عن الوبر (6) يحل لبسه؟ # فدخلت بغداد وصرت إلى العمري، فأبى أن يأخذ المال وقال: صر إلى أبي جعفر ~~محمد (7) بن أحمد (8)، فأوصلته (9) فأخرج إلي رقعة فإذا فيها: # بسم الله الرحمن الرحيم سألت الدعاء من العلة التي تجدها. وهب الله لك ~~العافية ودفع عنك الآفات، وصرف عنك بعض ما تجده من الحرارة وعافاك، وصح لك ~~جسمك. # وسألت ما يحل لك أن تصلي فيه من الوبر، والسمور (10) والسنجاب (11)، # PageV00P248 # والفنك (1)، والدلق (2)، والحواصل (3)؟ # فأما السمور والثعالب، فحرام عليك وعلى غيرك الصلاة فيه، ويحل لك (4) ~~جلود المأكول ms096 من اللحم إذا لم يكن لك (5) غيره، وإن لم يكن لك بد فصل فيه. # والحواصل جائز لك أن تصلي (6) فيه. والفرا متاع الغنم ما لم يذبح (7) ~~بأرمينة (8) يذبحه (9) النصارى على الصليب، فجائز لك أن تلبسه إذا ذبحه أخ ~~لك أو مخالف [تثق به] (10). (11) لا يقال: لا نسلم أن هؤلاء السفراء والرسل ~~والنواب والأصحاب والوكلاء كانوا كما يقولون، ولئن سلمنا ذلك، فلا نسلم ~~أنهم فعلوا ما يذكرون (12)، ولئن سلمنا ذلك، فلا نسلم أنهم كما تزعمون، ~~أليس قد ورد الخبر عن أئمتكم أنهم قالوا: # PageV00P249 # " خدامنا وقوامنا شر خلق الله "، وإذا كانوا شر خلق الله فلا اعتبار بهم. # لأنا نقول: إن سبيل هؤلاء وثبوتهم، وثبوت ما ورد عنهم أنهم فعلوه وما سمع ~~منهم أنهم قالوا، سبيل كافة الأحكام التي وردت بها شريعة الرسول (عليه ~~السلام)، فإن جاز الطعن في ثبوت هؤلاء الرجال وما ورد عنهم من الأقوال ~~والأفعال، فليجز الطعن في كافة الأحكام، لكنه بالإجماع محال، فالطعن في هذا ~~محال. # وأما ما ذكرتم من الخبر فليس لصحته أثر، لثبوت نقيضه وهوما صح لي روايته ~~عن الثقة أحمد بن محمد الإيادي (رحمه الله)، يرفعه إلى محمد بن صالح ~~الهمداني (1) - أحد الوكلاء المذكورين - قال: كتبت إلى صاحب الزمان (عليه ~~السلام) أن أهل بيتي يؤذونني (2) ويقرعوني (3) بالحديث الذي روي عن آبائك ~~(عليهم السلام) أنهم قالوا: " خدامنا وقوامنا شر خلق الله ". # فكتب (عليه السلام): ويحهم أما علموا أن الله عز وجل ذكرنا وذكركم في ~~كتابه: * (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة) * (4)، ~~شبهنا وإياكم بالقرى، فنحن - والله - القرى التي بارك الله فيها، وأنتم ~~القرى الظاهرة. (5) وإذا كان كذلك فلا يرد الإيراد، وهو المطلوب. # PageV00P250 # الفصل العاشر PageV00P251 # في ذكر من شاهده من شيعته وحظي برؤيته ولقد رآه من أوليائه عدة أقوام ~~وفازوا برؤيته (عليه السلام)، (إذ لا شرف أعظم من رؤية حجة الله على ~~الأنام، وخاتم أوصيائه الكرام) (1). # فمن ذلك: ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي (رحمه الله)، يرفعه ~~إلى كامل بن إبراهيم المدائني ms097 (2) قال: دخلت على أبي محمد الحسن (عليه ~~السلام) أسأله عن المفوضة (3) والمقصرة (4) - في حديث اختصرناه - قال: وقلت ~~في نفسي: هل يدخل الجنة إلا من # PageV00P253 # عرف معرفتي وقال بمقالتي (1)؟ وجلست إلى باب مرخى عليه ستر، فجاءت الريح ~~فكشفت (2) طرفه فإذا أنا بصبي كأنه فلقة (3) قمر من أبناء الأربع (4) أو ~~مثلها. # فقال لي: يا كامل بن إبراهيم! # فاقشعررت (5) وألهمت أن قلت: لبيك سيدي! # فقال: جئت إلى ولي الله وحجة زمانه تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف ~~معرفتك أو قال بمقالتك. # قلت: إي والله. # فقال: إذا والله يقل داخلوها، والله (6) ليدخلها (7) قوم يقال لهم: ~~الحلفية (8). # قلت: يا سيدي ومن هم الحلفية (9)؟ # قال: قوم من حبهم لعلي بن أبي طالب يحلفون بحق علي وما يدرون ما فضله ~~(10). ثم سكت عني ساعة ثم قال: وجئت تسأله عن مقالة المفوضة - لعنهم الله ~~-، # PageV00P254 # بل قلوبنا أوعية لمشية الله، فإذا شاء الله شئنا، وقد ذكر الله تعالى ذلك ~~في كتابه: # * (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله) * (1). # ثم رجع الستر (على حاله) (2) فلم أطق كشفه. فنظر إلي أبو محمد (عليه ~~السلام) وهو يقول: # يا كامل بن [إبراهيم] (3)، ما جلوسك وقد نبأك بحاجتك حجتك من بعدي. # قال: فقمت فخرجت ولم أعاينه بعد ذلك. (4) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ~~رشيق الماذرائي (5) قال: بعث إلينا المعتضد، ونحن ثلاثة نفر، وأمرنا أن ~~يركب كل واحد منا فرسا ونجنب آخر، ونخرج مخفين (6) ولا يكون معنا قليل ولا ~~كثير (7)، [وقال لنا] (8): الحقوا بسر من رأى - فوصف لنا محلة ودارا - فإذا ~~رأيتموها (9) ستجدوا على الباب خادما أسود، فاكبسوا (10) الدار ومن # PageV00P255 # رأيتم فيها فأتوني برأسه. # فوافينا سر من رأى، ووجدنا الأمر كما [ذكره] (1) وفي الدهليز خادم أسود ~~وبيده تكة ينسجها، فسألناه عن الدار من فيها؟ # فقال: صاحبها. فوالله ما التفت إلينا وقل اكتراثه (2) بنا. # فكبسنا الدار كما أمرنا، فوجدنا دارا سرية (3)، ومقابل باب الدار سترا ما ~~نظرت قط إلى أنبل (4) منه، كأن الأيدي قد رفعت عنه في ذلك الوقت، ولم يكن ~~في الدار أحد. # فرفعنا الستر فإذا ms098 بيت كبير كأن فيه بحر ماء، وفي أقصى البيت حصير قد ~~علمنا أنه على الماء، فوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلي، فلم يلتفت ~~إلينا ولا إلى شئ من أسبابنا. فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطى البيت فغرق في ~~الماء، فما زال يضطرب حتى مددت يدي فخلصته وأخرجته مغشيا عليه ساعة. ثم عاد ~~صاحبي الثاني إلى مثل ذلك الفعل فناله مثل ذلك، وبقيت مبهوتا وقلت لصاحب ~~البيت: (يا سيدي) (5) المعذرة إلى الله وإليك، فوالله ما علمت كيف الخبر ~~وإلى من أجئ، وأنا تائب إلى الله. # فما التفت إلى شئ مما قلناه ولا انفتل (6) عما كان فيه، فهالنا ذلك ~~وانصرفنا عنه، # PageV00P256 # وقد كان المعتضد ينتظرنا وقد تقدم (1) إلى الحجاب إذا وافينا أن ندخل ~~عليه في أي وقت كان. فوافيناه في بعض الليل وأدخلنا إليه، فسألنا عن الخبر ~~فحكينا له ما رأينا. # فقال: ويحكم: لقيكم أحد قبلي؟ # قلنا: لا. # قال: جرى منكم ذلك إلى أحد؟ # قلنا: لا. # قال: أنا نفي من جدي، (2) إن بلغني هذا الخبر لأضربن أعناقكم. # فلم يجسر أحد منا أن يحدث بشئ من ذلك إلا بعد موته. (3) وبالطريق ~~المذكور، يرفعه إلى الزهراني (4) قال: طلبت (5) هذا الأمر - يعني رؤية ~~القائم (عليه السلام) - طلبا شافيا حتى ذهب لي فيه مال صالح، فوقعت إلى ~~العمري وخدمته ولزمته، وسألته بعد ذلك عن صاحب الزمان (عليه السلام). # فقال: ليس إلى ذلك سبيل. # فخضعت له فقال: لكن (6) بالغداة. # PageV00P257 # فوافيت، فاستقبلني ومعه شاب من أحسن الناس وجها، وأطيبهم رائحة، هيئة (1) ~~التجار، وفي كمه شئ كهيئة التجار. # فلما نظرت إليه دنوت من العمري، فأومأ إليه (2) فدنوت إليه، فسألته ~~فأجابني عن كل ما أردت ثم مر ليدخل الدار - وكانت من الدور التي لا يكترث ~~(3) بها (4) - فقال العمري: إن أردت أن تسأل فسل، فإنك لا تراه بعد هذا. # فذهبت لأسأل فلم يسمع ودخل الدار، وما كلمني بأكثر من أن قال: # ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك (5) النجوم. ملعون ملعون من أخر ~~الغداة إلى أن تنقضي (6) النجوم. ms099 ودخل الدار. (7) وبالطريق المذكور، يرفعه ~~إلى إسماعيل بن علي (8) قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (عليهما ~~السلام)، وهو في المرضة التي توفي فيها، فبينا أنا عنده إذ قال لخادمه عقيد ~~- وكان الخادم أسود نوبيا (9) قد خدم من قبله علي بن الرضا (عليهما السلام) ~~(10) وهو الذي # PageV00P258 # ربى الحسن (عليه السلام) - فقال له: يا عقيد أغل لي ماءا بمصطكى (1). ~~فأغلى له، ثم جاءت [به] (2) صقيل الجارية (3) فلما صار القدح في يده وهم ~~بشربه، جعلت يداه ترتعد (4) حتى ضرب القدح ثناياه، فتركه من يده وقال ~~لعقيد: ادخل البيت فإنك ترى صبيا ساجدا فأتني به. # قال أبو سهل: قال عقيد: فدخلت البيت فإذا أنا بصبي ساجد رافعا سبابته (5) ~~نحو السماء، فسلمت عليه فأوجز في صلاته، فقلت: إن سيدي يأمرك بالخروج إليه، ~~فجاءت صقيل فأخرجته إلى أبيه الحسن (عليه السلام). # قال أبو سهل: فلما مثل (6) بين يديه سلم عليه، فإذا هودري اللون، في شعر ~~رأسه قطط (7)، مفلج الأسنان (8). # فلما رآه الحسن (عليه السلام) بكى وقال: يا سيد أهل زمانه! اسقني الماء ~~فإني ذاهب إلى ربي. # فأخذ الصبي القدح المغلي والمصطكي (9) بيده (10) ثم حرك شفتيه ثم سقاه. ~~فلما # PageV00P259 # شربه قال: هيؤوني للصلاة - وكانت صلاة الغداة يوم الجمعة -، فطرح في حجره ~~منديل فوضأه الصبي واحدة واحدة، ومسح على رأسه وقدميه. # فقال له: أبشر يا بني فأنت (1) صاحب الزمان، وأنت المهدي، وأنت حجة الله ~~في أرضه، وأنت ولدي ووصيي ووارثي، وأنت محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن ~~علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم ~~السلام)، ولدك رسول الله وبشر بك، وأنت خاتم الأئمة المعصومين وسماك وكناك، ~~بذلك عهد إلي أبي عن آبائك الطاهرين، وصلى الله على أهل البيت، إنه حميد ~~مجيد. ومات الحسن (عليه السلام) من وقته. عليهم السلام أجمعين. (2) ومما صح ~~لي روايته عن محمد الصدوق بن بابويه (رحمه الله) يرفعه إلى أحمد بن إسحاق ~~بن سعد (3) الأشعري قال: دخلت على أبي محمد ms100 الحسن بن علي (عليهما السلام)، ~~وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال لي مبتدئا: يا أحمد بن إسحاق إن ~~الله تبارك وتعالى لم يخل الأرض (4) منذ خلق آدم (عليه السلام) ولا يخليها ~~إلى أن تقوم الساعة من حجة لله على خلقه، يدفع الله به البلاء عن أهل الأرض ~~وينزل به الغيث ويخرج به بركات الأرض. # قال: فقلت له: يا ابن رسول الله فمن الخليفة والإمام بعدك؟ # فنهض (عليه السلام) مسرعا فدخل البيت، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأن وجهه ~~القمر # PageV00P260 # ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين فقال: # يا أحمد بن إسحاق: لولا كرامتك على الله وعلى حججه، ما عرضت عليك ابني ~~هذا، إنه سمي رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1) وكنيه، الذي يملأ الأرض ~~عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما. # يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه الأمة كمثل ذي القرنين والخضر، وإنه ليغيبن ~~غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلا من ثبته الله عز وجل على القول بإمامته، ~~ووفقه للدعاء بتعجيل فرجه. # قال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي، هل من علامة يطمئن بها قلبي؟ # فنطق الغلام بلسان (2) فصيح فقال: أنا بقية الله في أرضه، والمنتقم من ~~أعدائه، فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق. # فخرجت مسرورا، فلما كان من الغد رجعت إليه فقلت: يا ابن رسول الله قد عظم ~~سروري بما مننت به علي، فما السنة الجارية من الخضر وذي القرنين؟ # فقال: طول الغيبة يا أحمد. # فقلت: يا ابن رسول الله! وإن غيبته لتطول؟ # قال: إي وربي، يرجع عن هذا الأمر كثير من القائلين به، فلا يبقى إلا من ~~أخذ الله عهدهم بموالاتنا، وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه. # يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من الله جلت عظمته، وسر من سر الله (وغيبة من ~~غيب) (3) الله، فخذ ما آتيتك فاكتمه وكن من الشاكرين، تكن معنا غدا # PageV00P261 # في عليين. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى يعقوب بن [منقوش] (2) قال: ~~دخلت على مولانا أبي محمد ms101 (3) وهو جالس على دكان (4) (في الدار) (5)، وعن ~~يمينه بيت عليه ستر مسبل (6). # فقلت: (يا سيدي) (7) من صاحب هذا الأمر؟ # فقال: ارفع الستر. فرفعته فخرج إليه غلام خماسي (8) له عشر أو ثمان أو ~~نحو ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، دري المقلتين (9)، شثن الكف (10)، معطوف # PageV00P262 # الركبتين (1)، في خده الأيمن خال، وفي رأسه ذؤابة (2). فجلس على فخذ أبي ~~محمد (عليهما السلام) فقال لي: هذا صاحبكم. ثم وثب (عليه السلام) فقال له: ~~يا بني ادخل البيت إلى الوقت المعلوم. # فدخل البيت وأنا أنظر إليه. ثم قال لي (3): يا يعقوب انظر من في البيت. ~~فدخلت فما رأيت أحدا (4). (5) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى سعد بن عبد الله ~~القمي (6) قال: كنت امرءا # PageV00P263 # لهجا (1) بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقائقها، كلفا (2) ~~[باستظهار] (3) ما يصح من حقائقها، مغرما (4) بحفظ مشتبهها ومستغلقها، ~~شحيحا على ما أظفر به من معاضلها ومشكلاتها، متعصبا لمذهب الإمامية، راغبا ~~عن الأمن والسلامة في إيثار التنازع والتخاصم والتعادي والتشاتم، عيابا ~~لفرق ذي الخلاف، كشافا عن مثالب (5) أئمتهم، هتاكا لحجب قادتهم، إلى أن ~~بليت بأشد النواصب منازعة، وأطولهم مخاصمة، وأكثرهم جدالا، وأسبغهم (6) ~~سؤالا، وأثبتهم على الباطل قدما. # فقال ذات يوم وأنا أناظره: تبا لك يا سعد ولأصحابك! إنكم معاشر الرافضة ~~تقصدون على المهاجرين والأنصار بالطعن عليهما، وتجحدون من رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) ولايتهما. # هذا الصديق الذي فاق (7) جميع الصحابة بشرف سوابقه، أما (8) علمتم أن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما أخرجه مع نفسه إلى الغار، إلا علما منه ~~أن الخلافة له من بعده، وأنه (المقلد أمر) (9) التأويل، والملقى إليه أزمة ~~التنزيل، وعليه المعول في شعب # PageV00P264 # الصدع (1)، وسد الخلل، وإقامة الحدود، وتسريب (2) الجيوش لبلاد الكفر. ~~فلما (3) أشفق على نبوته أشفق على خلافته، إذ ليس من حكم الاستتار والتواري ~~أن يروم الهارب [من الشر] (4) مساعدة إلى مكان يستخفي فيه، ولما رأينا رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) متوجها إلى الأحجاب، ولم تكن (5) الحال توجب ~~استدعاء المساعدة من غيره، استبان لنا أن قصد الرسول (صلى الله ms102 عليه وآله) ~~بأبي بكر إلى (6) الغار للعلة التي شرحناها، ولذا أبات عليا على فراشه لما ~~لم يكترث (7) له ولم يحفل (8) به، ولاستثقاله (9) إياه وعلمه بأنه إن قتل ~~لم يتعذر عليه نصب غيره مكانه للخطوب التي كان يصلح لها. # قال سعد: فأوردت عليه أجوبة شتى، فما زال يقصد كل واحد منها بالنقض والرد ~~علي. # ثم قال: يا سعد (10) دونكها (11) أخرى بمثلها تحطم (12) آناف الروافض: ~~ألستم # PageV00P265 # تزعمون أن الصديق المبرأ من (1) دنس الشكوك، والفاروق المحامي عن بيضة ~~الإسلام كانا يسران النفاق، واستدللتم بليلة العقبة. أخبرني عن الصديق ~~والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ # قال سعد: فاحتلت لدفع هذه المسألة عني خوفا من الإلزام، وحذرا من أني إن ~~أقررت لهما بطوعهما، احتج بأن بدو (2) النفاق ونشوه في القلب لا يكون إلا ~~عند هبوب روائح القهر والغلبة، وإظهار البأس (3) الشديد في حمل المرء على ~~ما ليس ينقاد له قلبه، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه: * (فلما رأوا ~~بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين * فلم يك ينفعهم ~~إيمانهم لما رأوا بأسنا) * (4)، وإن (5) قلت: # أسلما (6) كرها كان يقصدني بالطعن، إذ لم تكن سيوف منتضاة (7) [كانت ~~تريهما] (8) البأس. # قال سعد: فصدرت عنه مزورا (9) وقد انتفخت أحشائي من الغضب، وتقطع كبدي ~~[من الكرب] (10)، وكنت قد اتخذت طومارا وأثبت فيه نيفا وأربعين مسألة من ~~صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا، على أن أسأل عنها خير (11) أهل بلدي أحمد ~~بن # PageV00P266 # إسحاق (1) صاحب مولانا أبي محمد (عليه السلام). فارتحلت خلفه - و [قد ~~كان] (2) خرج (3) نحو مولانا بسر من رأى قاصدا - فلحقته في بعض المناهل ~~(4)، فلما تصافحنا قال: للخير لحاقك بي. # قلت: الشوق ثم العادة في الأسولة (5). قال: قد تكافينا على (6) هذه الخطة ~~(7) الواحدة، فقد [برح (8) بي القرم (9)] (10) إلى لقاء مولانا أبي محمد ~~(عليه السلام)، وأريد أن أسأله عن معاضل في التأويل ومشاكل في التنزيل، ~~فدونكها الصحبة المباركة فإنها تقف بك على [ضفة] (11) بحر (12) لا تنقضي ~~عجائبه، ولا تفنى غرائبه وهو إمامنا. # فوردنا سر من رأى فانتهينا منها ms103 (13) إلى باب سيدنا (عليه السلام) ~~واستأذنا، فخرج (14) الإذن بالدخول عليه، وكان على عاتق أحمد بن إسحاق جراب ~~(15) قد غطاه بكساء # PageV00P267 # طبري، فيه ستون ومائة صرة من الدنانير والدراهم، على كل صرة ختم صاحبها. # قال سعد: (فشبهت مولانا - حين غشينا نور وجهه - ببدر) (1) قد استوفى من ~~لياليه أربعا بعد عشر، وعلى فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة ~~والمنظر، على رأسه فرق بين فرقين (2) كأنه ألف بين واوين، وبين يدي مولانا ~~(عليه السلام) (دواة وبيده بياض يكتب فيه، فلما فرغ من الكتاب بعد أن سلمنا ~~عليه وألطف) (3) في الجواب وأومأ إلينا بالجلوس. فأخرج أحمد بن إسحاق جرابه ~~من طي كسائه فوضعه بين يديه. فنظر (عليه السلام) إلى الغلام وقال: يا بني ~~فض الخاتم عن هدايا شيعتك ومواليك. # قال: يا مولاي أيجوز أن أمد يدا طاهرة إلى هدايا نجسة، وأموال رجسة قد ~~شيب (4) أحلها بأحرمها؟ # فقال مولانا: يا ابن إسحاق استخرج ما في الجراب ليميز ما بين الأحل ~~والأحرم. فأول صرة وقعت عليها يدا أحمد بن إسحاق فأخرجها، قال الغلام: هذه # PageV00P268 # لفلان ابن فلان من محلة كذا بقم، يشتمل على اثنين وستين دينارا، فيها من ~~ثمن حجيرة باعها وكانت إرثا عن أبيه خمسة وأربعون دينارا، ومن أثمان تسعة ~~أثواب أربعة عشر دينارا، ومن أجرة الحوانيت ثلاثة دنانير. # فقال مولانا (عليه السلام): صدقت يا بني دل الرجل على الحرام منها. # فقال (عليه السلام): تفتش (1) عن دينار [رازي] (2) السكة، تاريخه سنة ~~كذا، قد انطمس من نصف إحدى صفحتيه نقشه، وقراضة (3) مثله (4) وزنها ربع ~~دينار. والعلة في تحريمها أن صاحب هذه الجملة وزن في شهر كذا من سنة كذا، ~~على حائك (5) من جيرانه من الغزل منا وربعا، فأتت على ذلك الغزل مدة فتهيأ ~~(6) لذلك الغزل [سارق] (7)، فأخبر الحائك صاحبه، فكذبه واسترد منه منا ~~ونصفا غزلا أدق مما كان دفعه إليه، واتخذ من ذلك ثوبا كان هذا الدينار مع ~~القراضة ثمنه. # فلما فتح رأس الصرة وجد رقعة في وسط الدنانير (8) باسم من أخبر عنه ~~وبمقدارها على ms104 حسب ما قال، واستخرج الدينار والقراضة بتلك العلامة. # ثم أخرج صرة أخرى فقال الغلام: وهذه لفلان ابن فلان، من محلة كذا بقم، ~~[تشتمل] (9) على خمسين دينارا لا يحل لنا مسها. # PageV00P269 # قال: وكيف ذلك؟ # قال: لأنها من ثمن حنطة حاف (1) صاحبه على أكاره (2) في المقاسمة، وذلك ~~لأنه قبض حصته منها بكيل واف، وكان ما خص (3) الأكار منها بكيل بخس. # فقال: صدقت يا بني. # ثم قال: يا [ابن] إسحاق إحملها بأجمعها لتردها أو توصي بردها على ~~أربابها، فلا حاجة لنا في شئ منها، وأتنا (4) بثوب العجوز. # قال أحمد: وكان ذلك الثوب في حقيبة (5) لي فنسيتها. # فلما انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إلي مولانا أبو محمد (عليه ~~السلام) فقال: # ما جاء بك يا سعد؟ # فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق لقاء مولانا. # قال: فالمسائل التي أردت أن تسأله عنها؟ # قلت: على حالها يا مولاي. # قال: فسل قرة عيني عنها - وأومأ إلى الغلام - (وعما بدا لك) (6). # فقلت: يا مولاي وابن مولانا، إنا (7) روينا عنكم أن رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) (8) جعل # PageV00P270 # طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) - [حتى] (1) أرسل إلى عائشة ~~يوم الجمل: " إنك قد أرهجت (2) على الإسلام وأهله بفتنتك وأوردت بنيك حياض ~~الهلكة بجهلك، فإن كففت عن (3) غربك (4) وإلا طلقتك " - ونساء رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) قد طلقهن (5) وفاته؟ # قال: ما الطلاق؟ # قلت: تخلية السبيل. # قال: فإذا كان وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد خلى سبيلهن، فلم ~~لا يحل (6) لهن الأزواج؟ # قلت: لأن الله عز وجل حرم الأزواج عليهن. # قال: كيف وقد خلى سبيلهن الموت. # قلت: فأخبرني - يا ابن مولاي - عن معنى الطلاق الذي فوض رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) حكمه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). # قال: إن الله عز وجل عظم شأن نساء النبي (صلى الله عليه وآله)، فخصصن (7) ~~بشرف الأمهات، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (8): يا أبا الحسن إن ~~هذا الشرف باق على نسائي ما دمن لله على الطاعة، فأيتهن عصت الله ms105 عز وجل ~~بعدي بالخروج عليك، فأطلق لها الأزواج (9)، وأسقطها من شرف (الأمهات ~~بأمومة) (10) المؤمنين. # قلت: فأخبرني عن (11) الفاحشة المبينة التي إذا أتت المرأة بها في أيام ~~عدتها يحل # PageV00P271 # للزوج أن يخرجها (1). # قال: (2) السحق دون الزنا، فإن المرأة إذا زنت وأقيم عليها الحد، ليس لمن ~~أرادها أن يمنع بعد ذلك من التزويج (3)، لأجل الحد، وإذا سحقت وجب عليها ~~الرجم، والرجم خزي، ومن أمر الله برجمه فقد أخزاه، ومن أخزاه فقد أبعده، ~~ومن أبعده فليس لأحد أن يقربه. # قلت: فأخبرني يا ابن رسول الله عن أمر الله تبارك وتعالى لنبيه موسى ~~(عليه السلام) بخلع نعليه * (فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) * (4)، ~~فإن فقهاء الفريقين زعموا أنها كانت من إهاب (5) الميتة. # قال (عليه السلام): من قال ذلك فقد افترى على موسى (عليه السلام) ~~واستجهله في نبوته، لأنه ما خلا الأمر فيها من خطتين (6): إما كانت صلاة ~~موسى فيها (7) جائزة، أو غير جائزة. # فإن كانت صلاة موسى جائزة، جاز لموسى أن يكون لابسها في تلك البقعة إن ~~[لم تكن] (8) مقدسة، وإن كانت مقدسة مطهرة، فليست بأطهر وأقدس من الصلاة. # وإن كانت صلاته غير جائزة فيها، فقد أوجب أن موسى (عليه السلام) لم يعرف ~~الحلال من الحرام، ولا علم ما جاز فيه الصلاة وما لم تجز، وهذا كفر. # قلت: فأخبرني يا مولاي عن التأويل فيهما. # PageV00P272 # قال: إن موسى (عليه السلام) نادى ربه عز وجل بالوادي المقدس فقال: يا رب ~~إني أخلصت لك المحبة مني، وغسلت قلبي عمن سواك - وكان شديد الحب لأهله - ~~فقال له الله (1) عز وجل: " اخلع نعليك ": [انزع] (2) حب أهلك من قلبك، إن ~~كانت محبتك لي خالصة فليكن قلبك من الميل إلى سواي مغسولا. # قلت: يا ابن رسول الله أخبرني عن * (كهيعص) * الحروف في أول سورة مريم؟ # قال: هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع الله عليها عبده زكريا، وذلك أن ~~زكريا سأل ربه عز وجل أن يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط جبرئيل (عليه السلام) ~~فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن ms106 والحسين (عليهم ~~السلام) (3) سري (4) عنه غمه وانجلى كربه، فإذا ذكر اسم الحسين (عليه ~~السلام) خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة (5). # فقال ذات يوم: إلهي ما لي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي، ~~وإذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع (6) عيني وتثور زفرتي؟ # فأنبأه (7) الله عز وجل عن قصته (8)، فالكاف: اسم كربلاء، والهاء: هلاك ~~العترة، والياء: يزيد وهو ظالم الحسين (عليه السلام)، والعين: عطشه، ~~والصاد: صبره. # فلما سمع بذلك زكريا (عليه السلام) لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيهن ~~(9) الناس من # PageV00P273 # الدخول عليه وأقبل على البكاء والنحيب، وكانت ندبته: # إلهي أتفجع خير خلقك بولده، إلهي أتنزل (1) بلوى هذه [البلية] (2) ~~بفنائه، إلهي أتلبس عليا وفاطمة ثياب هذه المصيبة، إلهي أتحل كربة [هذه] ~~(3) الفجيعة بساحتهما. # ثم كان يقول: إلهي ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر، وتجعله وارثا رضيا ~~محله (4) مني محل الحسين، وإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم أفجعني به، كما تفجع ~~محمدا حبيبك بولده (5). # [فرزقه الله يحيى وفجعه به] (6)، وكان حمل يحيى ستة أشهر، وحمل الحسين ~~(عليه السلام) كذلك، وله قصة طويلة. # قلت: فأخبرني يا مولاي عن الكلمة (7) التي [تمنع] (8) القوم عن اختيار ~~إمام لأنفسهم. # قال: مصلح أم مفسد؟ # قلت: مصلح. # قال: فهل يجوز أن يقع خيرتهم على المفسد، بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ~~[ببال غيره] (9) من صلاح أو فساد؟ # قلت: بلى. # PageV00P274 # قال: فهي العلة، أزيدها لك ببرهان ينقاد (لك في) (1) عقلك: أخبرني عن ~~الرسل الذين اصطفاهم الله عز وجل (2) وأنزل الكتب عليهم، وأيدهم بالوحي ~~والعصمة، إذ هم أعلام [الأمم] (3) وأهدى إلى الاختيار منهم، مثل موسى وعيسى ~~(عليهما السلام)، فهل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا هما بالاختيار، ~~أن يقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن؟ # قلت: لا. # قال: فهذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه، ~~اختار من وجوه قومه وأعيان عسكره لميقات ربه جل وعز سبعين رجلا * (واختار ~~موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا) * (4) ممن لم يشك في إيمانهم وإخلاصهم، ~~فوقعت خيرته على ms107 المنافقين وقد شهد بذلك القرآن المبين " قالوا لن نؤمن لك ~~حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة ". (5) فلما وجدنا اختيار من اصطفاه ~~الله للنبوة واقعا على الأفسد دون الأصلح - وهو يظن أنه الأصلح دون الأفسد ~~- علمنا أن الاختيار لا يجوز إلا لمن يعلم ما تخفي الصدور وتكن الضمائر ~~وتتصرف عليه السرائر، وأن [لا خطر] (6) لاختيار المهاجرين والأنصار بعد ~~وقوع خيرة الأنبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح. # PageV00P275 # ثم قال مولانا (عليه السلام): يا سعد وحين ادعى خصمك: أن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) (1) [ما] (2) أخرج مع نفسه مختار هذه الأمة إلى الغار إلا ~~علما منه أن الخلافة له من بعده، وأنه هو المقلد أمور التأويل، والملقى ~~إليه أزمة الأمة، وعليه المعول في لم الشعث (3) وسد الخلل [وإقامة الحدود ~~وتسريب الجيوش] (4) لفتح بلاد الكفر، فكما أشفق على نبوته أشفق على خلافته، ~~إذ لم يكن من حكم الاستتار والتواري أن يروم الهارب من الشر مساعدة من غيره ~~إلى مكان يستخفي فيه، وإنما أبات عليا (عليه السلام) (5) على فراشه لما لم ~~يكن يكترث له ولم يحفل به، لاستثقاله إياه وعلما منه أنه إن قتل لم يتعذر ~~عليه نصب غيره مكانه للخطوب التي كان يصلح لها. # فهلا نقضت عليه دعواه بقولك: أليس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ~~الخلافة بعدي ثلاثون سنة " فجعل هذه موقوفة على أعمار الأربعة الذين هم ~~الخلفاء الراشدون في مذهبكم؟ # فكان لا يجد بدا من قوله لك: بلى. # فكنت تقول له (6) حينئذ: أليس كما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن ~~الخلافة بعده لأبي بكر، علم أنها لعمر، ومن بعد عمر لعثمان، ومن بعد عثمان ~~لعلي (عليه السلام) (7). # PageV00P276 # فكان لا يجد بدا من قوله لك: نعم. # ثم تقول له: فكان (1) الواجب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) أن ~~يخرجهم جميعا على الترتيب إلى الغار، ويشفق عليهم كما أشفق على أبي بكر، ~~ولا يستخف بقدر هؤلاء الثلاثة بتركه إياهم وتخصيصه أبا بكر بإخراجه مع نفسه ~~دونهم. # ولما ms108 قال: أخبرني عن الصديق والفاروق، أسلما طوعا أو كرها؟ # [لم] (3) لم تقل له: أسلما طمعا. وذلك أنهما كانا يجالسان اليهود، ~~ويستخبرانهم عما كانوا يجدونه في التوراة وفي سائر الكتب المتقدمة الناطقة ~~بالملاحم من حال إلى حال من قصة محمد (صلى الله عليه وآله) ومن عواقب أمره، ~~فكانت اليهود تذكر أن محمدا (صلى الله عليه وآله) يتسلط على العرب كما كان ~~بخت نصر مسلطا على بني إسرائيل، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر ~~ببني إسرائيل، غير أنه كاذب في دعواه: أنه نبي، فأتيا رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) فساعداه على (قول: لا إله إلا الله، الشهادة بالوحدانية، ~~وتابعاه على) (4) أن ينال كل واحد منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت ~~أموره واستتبت (5) أحواله، فلما أيسا من ذلك تلثما (6) وصعدا العقبة مع عدة ~~من أمثالهما على أن يقتلوه، فدفع الله كيدهم وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا، ~~كما أتى طلحة والزبير عليا (عليه السلام) فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ~~ينال ولاية بلد من جهته، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه، فصرع الله كل ~~واحد منهما مصرع أشباهما من الناكثين. # PageV00P277 # قال سعد: ثم قام مولانا (عليه السلام) مع الغلام للصلاة، فانصرفت عنهما ~~وطلبت ابن (1) إسحاق، فاستقبلني باكيا. فقلت: ما أبكاك وما أبطأك؟ # قال: قد فقدت الثوب الذي سألني مولاي إحضاره. # قلت: لا عليك فأخبره. [فدخل عليه مسرعا] (2) فانصرف من عنده مبتسما (3) ~~وهو يصلي على محمد وأهل بيته. فقلت: ما الخبر؟ # قال: وجدت الثوب مبسوطا تحت قدمي مولاي (عليه السلام) يصلي عليه. # قال سعد: فحمدنا الله عز وجل على ذلك، وجعلنا نختلف بعد ذلك اليوم إلى ~~مجلس مولانا أبي محمد (عليه السلام) أياما فلا نرى الغلام بين يديه. فلما ~~كان يوم الوداع دخلت [أنا] (4) وأحمد بن إسحاق وكهلان من أهل بلدنا، فانتصب ~~أحمد بن إسحاق بين يديه قائما وقال: يا ابن رسول الله قد دنت الرحلة واشتدت ~~المحنة، فنحن نسأل الله أن يصلي على (5) المصطفى جدك، وعلى المرتضى أبيك، ms109 ~~وعلى سيدة النساء أمك، وعلى سيدي شباب أهل الجنة عمك وأبيك، وعلى الأئمة ~~الطاهرين من بعدهما آبائك، وأن يصلي عليك وعلى ولدك، ونرغب إليه أن يعلي ~~كعبك (6) ويكبت (7) عدوك، ولا جعل # PageV00P278 # الله هذا آخر العهد (1) من لقائك. # قال: فلما أن قال هذه الكلمة، استعبر مولانا (عليه السلام) حتى استهلت ~~دموعه وتقاطرت عبراته ثم قال: يا ابن إسحاق لا تكلف في دعائك شططا (2) فإنك ~~ملاقي الله في صدرك (3) هذا. # فخر أحمد بن إسحاق مغشيا عليه، فلما أفاق قال: سألتك بالله وبحرمة جدك، ~~إلا ما شرفتني بخرقة أجعلها كفنا. # فأدخل مولانا (عليه السلام) يده تحت البساط فأخرج له ثلاثة عشر درهما ~~فقال (4): # خذها ولا تنفق على نفسك غيرها، فإنك لن تعدم ما سألت (إن الله لا يضيع) ~~(5) أجر من أحسن عملا (6). # قال سعد: فلما صرنا (7) بعد منصرفنا من حضرة مولانا (عليه السلام) من ~~حلوان (8) على ثلاثة فراسخ، حم أحمد بن إسحاق وثارت به علة صعبة أيس من ~~حياته فيها، فلما وردنا حلوان ونزلنا في بعض الخانات، دعا أحمد بن إسحاق ~~رجلا من أهل بلده (9) كان قاطنا بها، ثم قال: تفرقوا عني هذه الليلة ~~وأنزلوني (10) وحدي (11). فانصرفنا (12) # PageV00P279 # ورجع كل واحد منا إلى مرقده. # قال سعد: فلما حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابني وكزة (1) ففتحت عيني ~~فإذا أنا بكافور الخادم خادم مولانا أبي محمد (عليه السلام)، وهو يقول: ~~أحسن الله بالخير عزاكم، وجبر بالمحبور (2) رزيتكم، قد فرغنا من غسل صاحبكم ~~وتكفينه، فقوموا لدفنه فإنه من أكرمكم محلا عند سيدكم. ثم غاب عن أعيننا. # فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل (3) حتى قضي (4) حقه وفرغنا من أمره ~~رحمة الله عليه (5). (6) # PageV00P280 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن علي ~~(عليهما السلام) وأحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت إليه في علته التي توفي ~~فيها، فكتب معي كتبا وقال: امض بها إلى المدائن (1)، فإنك ستغيب خمسة عشر ~~يوما، وتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية (2) في داري، ~~وتجدني على المغتسل. # قال أبو الأديان: ms110 فقلت يا سيدي وإذا كان ذلك فمن؟ # قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم بعدي (3). # قلت: زدني. # (قال: من صلى (4) علي، فهو القائم بعدي. # قلت: زدني) (5). # قال: من خبر (6) [بما] (7) في الهميان فهو القائم بعدي. ثم منعتني هيبته ~~أن أسأله ما (8) في الهميان، وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جوابها، ودخلت ~~سر من رأى في # PageV00P281 # يوم خامس عشر كما قال (عليه السلام)، فإذا (1) بالواعية في داره، وإذا به ~~على المغتسل، وإذا أنا بجعفر أخيه على الباب والشيعة حوله يعزونه ويهنونه. # فقلت في نفسي: إن يك هذا، الإمام فقد بطلت الإمامة، لأني كنت أعرفه يشرب ~~النبيذ، ويقامر في الجويسق (2)، ويلعب بالطنبور. # فتقدمت (3) فعزيت وهنأت فلم يسألني عن شئ. # ثم خرج عقيد فقال: يا سيدي قد كفن أخوك، فقم وصل (4) عليه. # فدخل جعفر بن علي والشيعة من خلفه يقدمهم السمان والحسن بن علي [قتيل] ~~(5) المعتصم المعروف بسلمة. فلما صرنا في الدار، إذا نحن بالحسن بن علي ~~(عليهما السلام) على نعشه مكفنا. فتقدم جعفر بن علي ليصلي عليه (6). فلما ~~هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة (7)، بشعره قطط (8)، بأسنانه فلج (9)، # PageV00P282 # فجبذ (1) رداء جعفر وقال: تنح يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي منك. # فتأخر جعفر وقد [أربد] (2) وجهه (3) وتقدم الصبي فصلى عليه، ودفن إلى ~~جانب (4) قبر أبيه. # ثم قال: يا بصري هات جوابات الكتب التي معك. فدفعتها إليه وقلت في نفسي ~~(5): بقي الهميان. # ثم خرجنا إلى جعفر وهو يزفر، فقال له حاجز الوشا: يا سيدي من الصبي لنقيم ~~الحجة عليه؟ # فقال: والله ما رأيته قط ولا أعرفه. فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا ~~عن الحسن (6)، فعرفوا موته، فقالوا: فمن (7)؟ # فأشار الناس إلى جعفر بن علي. فسلموا وعزوه وهنوه وقالوا: معنا كتب ومال، ~~فتقول ممن الكتب؟ وكم المال؟ # فقام ينفض أثوابه ويقول: يريدون (8) منا أن نعلم الغيب. # فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان (وكتب فلان) (9) وهميان فيه ألف دينار، # PageV00P283 # وعشرة دنانير منها مطلية. # فدفعوا [إليه] (1) الكتب والمال وقالوا: الذي وجه بك لأخذ ذلك هو ms111 الإمام. # فدخل جعفر على المعتمد وكشف له ذلك، فوجه المعتمد خدمه، فقبضوا على ~~الجارية (2) وطالبوها بالصبي، فأنكرت وادعت حملا بها، لتغطي (3) حال الصبي. # فسلمت إلى ابن أبي الشوارب (4) القاضي، وبغتهم موت عبيد الله (5) بن يحيى ~~بن خاقان فجأة، وخروج صاحب الزنج (6) بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية ~~فخرجت عن أيديهم. (7) # PageV00P284 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسن (1) بن [وجناء] (2) قال: حدثني أبي، ~~عن جده أنه كان في دار الحسن بن علي، فكبستنا الخيل وفيهم جعفر بن علي ~~الكذاب، فاشتغلوا بالنهب والغارة، وكانت همتي (3) في مولاي القائم، وإذا به ~~(عليه السلام) قد أقبل خارجا عليهم من الباب وأنا أنظر إليه وهو (عليه ~~السلام) ابن ست سنين، فلم يره أحد منهم حتى غاب. (4) ومما صح لي روايته عن ~~السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله) تعالى، يرفعه إلى أبي نصر (5) الخادم ~~قال: دخلت على صاحب الزمان وهو في المهد، فقال لي: علي بالصندوق (6) ~~الأحمر. فأتيت به. فقال: أتعرفني؟ فقلت: نعم، أنت سيدي وابن سيدي. قال: ليس ~~عن هذا سألتك. فقلت: فسر لي. فقال: أنا خاتم الأوصياء، وبي (7) دفع (8) ~~الله البلاء عن (أهل بيتي) (9) وشيعتي. (10) # PageV00P285 # وبالطريق المذكور يرفعه إلى نسيم (خادم أبي محمد (عليه السلام) قال) (1): ~~دخلت على صاحب الزمان بعد مولده بعشر ليال (2)، فعطست عنده. # فقال لي: يرحمك الله. قال: ففرحت بذلك. # فقال: ألا أبشرك في العطاس (3): هو أمان من الموت ثلاثة أيام. (4) ~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ابن أبي سورة، [عن أبيه] (5) - وكان أبوه (6) ~~من مشايخ الزيدية (7) بالكوفة - قال: خرجت إلى قبر الحسين (عليه السلام) ~~أعرف (8) عنده، فلما كان # PageV00P286 # وقت العشاء الآخرة صليت وقمت فابتدأت أقرأ من الحمد، فإذا شاب حسن الوجه، ~~عليه جبة سيفية (1)، ابتدأ أيضا قبلي وختم قبلي. # فلما كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر، فلما صرنا على شاطئ الفرات ~~قال لي الشاب: أنت تريد الكوفة فامض. فمضيت من طريق الفرات وأخذ الشاب طريق ~~البر. # قال أبو سورة: فأسفت على فراقه فاتبعته، فقال لي: تعال. فجئنا جميعا إلى ~~أصل (حصن المسناة) (2)، فنمنا جميعا ms112 ثم انتبهنا فإذا نحن على (مقابر مسجد ~~السهلة. # فقال: هو ذا منزلي. ثم قال) (3): أنت مضيق ولك عيال فامض إلى أبي طاهر ~~[الزراري] (4) فسيخرج إليك من داره وفي يده دم الأضحية، فقل له: شاب من ~~صفته كذا وكذا يقول لك أعط هذا الرجل صرة الدنانير التي عند رجل السرير ~~مدفونة. (5) # PageV00P287 # قلت: فمن أنت؟ قال: محمد بن الحسن. # وفي رواية: ثم مشينا حتى انتهينا إلى النواويس في السحر، وجلس وحفر بيده ~~فإذا الماء قد خرج فتوضأ وصلى ثلاثة عشر ركعة، فلما دخلت الكوفة مضيت إلى ~~[الزراري] فدققت الباب، فقال: من أنت؟ فقلت: أبو سورة. فسمعته يقول: مالي ~~ولأبي سورة، ثم خرج إلي وعلى يده دم الأضحية، فقصصت عليه فصافحني، وقبل ~~وجهي، ووضع بيدي ومسح بها وجهه، وأدخلني الدار وأخرج الصرة من عند رجل ~~السرير فدفعها (1) إلي. فاستبصر أبو سورة وبرئ من الزيدية. (2) وبالطريق ~~المذكور، يرفعه إلى أبي الحسن المسترق الضرير قال: كنت يوما في مجلس ~~[الحسن] (3) بن عبد الله بن حمدان ناصر الدولة، فتذاكرنا أمر الناحية، قال: # PageV00P288 # كنت أزري (1) عليها إلى أن حضرت مجلس عمي الحسين (2) يوما فأخذت أتكلم في ~~ذلك. # فقال: يا بني قد كنت أقول بمقالتك هذه إلى أن ندبت إلى ولاية قم، حين ~~استعصت (3) على السلطان (فكان كل من ورد إليها من جهة السلطان) (4) يحاربه ~~(5) أهلها، فسلم إلي جيش وخرجت نحوها، فلما بلغنا إلى ناحية طزر (6) خرجت ~~إلى الصيد، ففاتتني طريدة فاتبعتها وأوغلت (7) في أثرها حتى بلغت إلى نهر ~~فسرت فيه وكلما أسير يتسع النهر. فبينا أنا كذلك إذ طلع علي فارس تحته ~~شهباء وهو متعمم بعمامة خز خضراء، لا أرى منه سوى عينيه، وفي رجله خفان ~~أحمران، فقال لي: يا حسين - ولا هو أمرني ولا كناني -. # PageV00P289 # فقلت: ماذا تريد؟ # قال: إن لم تزر على الناحية، فلم [تمنع] (1) أصحابي خمس مالك - وكنت ~~الرجل الوقور (2) الذي لا يخاف شيئا - فارتعدت [منه] (3) وتهيبته وقلت: ~~أفعل يا سيدي ماذا تأمر به. # فقال: إذا مضيت إلى الموضع الذي أنت متوجه إليه، فدخلته ms113 عفوا (4) وكسبت ~~(ما كسبت فيه) (5)، تحمل خسمه إلى مستحقة. # فقلت: السمع والطاعة. # فقال (6): امض راشدا. ولوى عنان دابته وانصرف، فلم أدر أي طريق سلك. # فطلبته يمينا وشمالا فخفي علي أمره، فازددت رعبا وانكفأت (7) راجعا إلى ~~عسكري وتناسيت الحديث، فلما بلغت قم - وعندي أنني (8) أريد محاربة القوم - ~~خرج إلي أهلها وقالوا: كنا نحارب من يجيئنا لخلافهم لنا، فأما فقد (9) ~~وافيت أنت فلا خلاف بيننا وبينك (10)، ادخل البلدة فدبرها كما ترى. # فأقمت فيها زمانا وكسبت زيادة (11) على ما كنت أقدر، ثم وشى القواد بي ~~إلى السلطان، وحسدت على طول مقامي وكثرة ما اكتسبت، فعزلت ورجعت إلى # PageV00P290 # بغداد، فابتدأت (1) بدار السلطان فسلمت [عليه] (2) وأقبلت إلى منزلي. # وجاءني فيمن جاءني محمد بن عثمان العمري فتخطى الناس حتى اتكأ (3) على ~~تكأتي (4)، فاغتظت (5) من ذلك، ولم يزل قاعدا ما يبرح (6) والناس داخلون ~~وخارجون وأنا أزداد غيظا. # فلما تصرم (7) المجلس دنا إلي وقال: بيني وبينك سر فاسمعه. # فقلت: قل. # فقال: صاحب الشهباء والنهر يقول: قد وفينا بما وعدنا. # فذكرت الحديث وارتعبت من ذلك وقلت: السمع والطاعة. فقمت وأخذت بيده ففتحت ~~الخزائن، فلم يزل يخمسها إلى أن خمس شيئا كنت أنسيته مما كنت قد جمعته، ~~وانصرف. ولم أشك بعد ذلك وتحققت الأمر. # فأنا منذ أن سمعت هذا من عمي أبي عبد الله، زال ما كان اعترضني من الشك. ~~(8) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى (محمد بن مسلم بن الفضل) (9) قال: أتيت ~~أبا سعيد # PageV00P291 # غانم بن سعيد الهندي بالكوفة فجلست، فلما طالت مجالستي إياه سألته عن ~~حاله وقد كان وقع إلي شئ من خبره. # قال: كنت بمدينة (الهند، مدينة) (1) يقال لها: قشمير الداخلة، ونحن ~~أربعون رجلا نقعد حول كرسي الملك، نقرأ التوراة والإنجيل والزبور يفزع ~~إلينا في العلم. فتذاكرنا محمدا (صلى الله عليه وآله) (2) يوما وقلنا: نجده ~~في كتبنا، فاتفقنا على الخروج في طلبه والبحث عنه، فخرجت ومعي مال فقطع علي ~~الترك وشلحوني (3). فوقعت إلى كابل، وخرجت من كابل إلى بلخ والأمير بها: ~~(ابن أبي شمعون) (4)، فأتيته وعرفته ما خرجت له. ms114 فجمع الفقهاء والعلماء ~~[لمناظرتي] (5) فسألتهم عن محمد. # فقالوا: هو نبينا محمد بن عبد الله وقد مات. # فقلت: ومن كان خليفته؟ # فقالوا: أبو بكر. # فقلت: انسبوه (6) لي. فنسبوه إلى قريش. # فقلت: ليس هذا بنبي، إن النبي الذي نجده في كتبنا خليفته ابن عمه وزوج ~~ابنته وأبو ولده. # PageV00P292 # فقالوا للأمير: إن هذا قد خرج من الشرك إلى الكفر، ومن يكون (1) كذلك ~~يضرب (2) عنقه. # فقلت: إني متمسك بدين لا أدعه إلا ببيان. # فدعا الأمير الحسين بن إشكيب (3) وقال: يا حسين (خذ هذا الرجل) (4) واخل ~~به والطف له. # فقال فخلا بي الحسين بن إشكيب، فسألته عن محمد. # فقال كما قالوا، لكنه قال: خليفته ابن عمه علي بن أبي طالب بن عبد ~~المطلب، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو زوج ابنته فاطمة وأبو ~~ولده (5) الحسن والحسين. # فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، وصرت إلى الأمير فأسلمت، ~~ومضى بي (6) الحسين ففهمني (7). # PageV00P293 # فقلت له: إنا نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة، فمن خليفة ~~علي؟ # فقال: الحسن والحسين - وسمى (1) الأئمة (2) حتى بلغ الحسن العسكري - ثم ~~قال: # (نحتاج أن نطلب خليفة الحسن ونسأل) (3) عنه. فخرجت في الطلب. # قال محمد بن محمد (4): ووافى معنا بغداد (5)، قال: فبينا أنا (6) في ~~الصراة (7) وأنا [مفكر] (8) فيما خرجت له، إذ أتاني آت وقال: أجب مولاك. ~~فلم يزل يخترق (9) (بي المحال) (10) حتى أدخلني دارا وبستانا، فإذا مولاي ~~(11) (عليه السلام) قاعدا (12). فلما نظر إلي كلمني بالهندية، وسلم علي ~~وأخبرني باسمي وسألني عن الأربعين رجلا بأسمائهم عن (13) رجل رجل، ثم قال ~~لي: تريد الحج مع أهل قم في هذه السنة، فلا تحج في هذه السنة وانصرف إلى ~~خراسان وحج من قابل، ورمى إلي بصرة وقال: اجعل هذه في نفقتك، ولا تدخل ~~بغداد دار أحد، ولا تخبر بشئ مما رأيت. # PageV00P294 # قال محمد: فانصرفنا من العقبة ولم يقض لنا الحج، وخرج غانم إلى خراسان، ~~وانصرف من قابل وحج، فبعث إلينا بألطاف ولم يدخل قم وانصرف إلى خراسان ومات ms115 ~~بها (رحمه الله). (1) وقد ذكر الشيخ الصدوق محمد بن (علي بن) (2) بابويه في ~~كتابه المسمى بكمال الدين وإتمام النعمة، أسماء من رآه - صلى الله عليه - ~~وانتهت معجزاته إليه من الوكلاء: # ببغداد: العمري، وابنه، وحاجز، والبلالي، والعطار. # ومن الكوفة: العاصمي. # ومن الأهواز: محمد بن إبراهيم بن مهزيار. # ومن قم: [أحمد] (3) بن إسحاق. # ومن همدان: محمد بن صالح. # ومن الري: الشامي (4)، والأسدي. # ومن آذربيجان: القاسم بن العلا. # ومن نيشابور: محمد بن شاذان. # PageV00P295 # ومن غير الوكلاء: # من بغداد: أبو القاسم بن (أبي حليس) (1)، وأبو عبد الله الكندي، وأبو عبد ~~الله [الجنيدي] (2)، وهارون القزاز، والنيلي، وأبو القاسم بن رميس (3)، ~~وأبو عبد الله بن فروخ (4)، ومسرور الطباخ مولى أبي الحسن (عليه السلام)، ~~وأحمد ومحمد ابنا [الحسن] (5)، وإسحاق الكاتب من بني نوبخت، وصاحب الفرا ~~(6)، وصاحب الصرة المختومة. # ومن همدان: محمد بن كسمرد (7)، وجعفر بن حمدان، ومحمد بن هارون بن عمران. # ومن الدينور: حسن بن هارون، (وأحمد، وأخوه أبو الحسن) (8). # ومن إصبهان: ابن (بادساكنه) (9). # ومن الصيمرة: [زيدان] (10). # ومن قم: الحسن بن نصر (11)، ومحمد بن محمد، وعلي بن محمد بن إسحاق، ~~وأبوه، والحسن بن يعقوب. # ومن الري: القاسم بن موسى، وابنه، وابن (12) محمد بن هارون، وصاحب ~~الحصاة، وعلي بن محمد، ومحمد بن محمد الكليني، وأبو جعفر الوفا (13). # PageV00P296 # ومن قزوين: مرداس (1)، وعلي بن أحمد. # ومن قاقين (2): رجلان. # ومن شهرزور: ابن الخال (3). # ومن فارس: المحروج (4). # ومن مرو: صاحب الألف دينار، وصاحب المال والرقعة البيضاء، وأبو ثابت. # ومن نيشابور: محمد بن شعيب بن صالح. # ومن اليمن: المفضل (5) بن يزيد، والحسن ابنه، والجعفري، وابن الأعجمي، ~~والشمشاطي. # ومن مصر: صاحب المولودين (6)، وصاحب المال بمكة، وأبو رجا. # ومن نصيبين: أبو محمد بن الوجناء. # ومن الأهواز: الحصني (7). (8) والأخبار كثيرة في هذه الباب اكتفينا بهذا ~~القدر منها خوفا من طول الكتاب. # والله الموفق للصواب. # لا يقال: لا نسلم ما ذكرتم من مشاهدة هؤلاء الأقوام، ولئن سلمنا، أليس ~~هذه أخبار آحاد (9) لا يجب المصير إليها ولا الاعتماد عليها، وهل هذه إلا ~~بمنزلة الحكايات والخرافات لا يثبت هذا ms116 الأمر بمثلها، إنما يثبت بالدلالات ~~(10) الواضحات والبراهين القاطعات. # PageV00P297 # لأنا نقول عن ذلك من وجوه: # أ - إن أبا محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) خلف جماعة من ثقاته ممن ~~يؤخذ عنهم الأحكام، ويعمل بقولهم في الحلال والحرام، وإليهم ترفع كتب ~~الشيعة، وعلى أيديهم تخرج (1) الأجوبة، وكانوا بموضع من الستر والعدالة ~~بتعديله إياهم في حال حياته، وهو المعصوم الذي يجب حمل أفعاله على الصحة، ~~فلما مضى (عليه السلام) أجمعوا جميعا على أنه قد خلف ولدا وهو الإمام من ~~بعده، وأنهم رأوه وشاهدوه وعرفوه كما ذكرنا، وأظهر لهم المعجزات كما قررنا، ~~وأمروا الناس أن لا يسألوا عن اسمه، وأن يسروا عن أعدائه، وطلبه السلطان ~~أشد الطلب ووكل بالدور والحبالى من جواري الحسن (عليه السلام). # ثم كانت كتب الخلف تخرج إلى الشيعة بالأمر والنهي على يدي هؤلاء الرجال ~~الثقات إلى مدة عشرين سنة، إلى أن حان وقت الغيبة الثانية الطويلة التي قد ~~سبق النص عليها من النبي والأئمة (عليهم السلام) قبل وجود هذا الإمام. وليس ~~ذلك أخبار آحاد، بل أخبار جماعة لا يحتمل تواطؤهم (2) على الكذب، بلغوا حد ~~التواتر. # ب (3) - إنا لسنا نستنتج من إثبات رؤيته، إثبات غيبته وتعميره وصحة ~~إمامته، إذ الرؤية ليست بشرط في ثبوت ذلك له، إنما نستنتج (4) ذلك من ~~البراهين العقلية والأدلة الصحيحة (5) النقلية. # أليس أمر الدين كله إنما يعلم بالاستدلال. ألسنا عرفنا الله تعالى ~~بالأدلة ولم نشاهده، (ولا أخبرنا عنه من [شاهده] (6)، وعرفنا النبي صلى ~~الله عليه وآله وكونه # PageV00P298 # موجودا في زمان حياته في العالم بالدليل ولم نشاهده، وإنما عرفنا نبوته ~~وصدقه وعصمته بالاستدلال. # فكذلك عرفنا أنه استخلف عليا (عليه السلام) بالاستدلال ولم نره. وكذلك ~~عرفنا أن الحسن السبط إمام مفروض الطاعة. وعلمنا بالأخبار المتواترة عن ~~النبي خاتم النبيين وعن الأئمة المعصومين أن الإمامة بعد الحسن في أخيه ~~الحسين وفي ولده من بعده، لا يمضي إمام حتى يستخلف إماما من بعده، حتى ~~انتهت الإمامة إلى الحسن بن علي وثبت وفاته، فثبت أنه قد خلف من بعده إماما ~~وليس ذلك ms117 متوقفا على رؤيته ومشاهدته، فالإمامة والرؤية لا يتوقف أحدهما على ~~الآخر، بل كل واحد ثابت على حدته) (1). # ج (2) - إنا قد بينا (من قبل) (3) أن الإمام يجب أن يكون معصوما، (4) # PageV00P299 # والعصمة (1) قد انحصرت فيهم (إذ [لم تدع] (2) لغيرهم) (3) فلا معصوم ~~سواهم، فلا إمام إلا هم. # (وقد ثبت عندنا بالتواتر، نصبهم (4) على عددهم وإمامتهم وصفة القائم منهم ~~على ما نقلناه، فوجب الإذعان بذلك. ونحن نجد خصماءنا يبنون دينهم وشريعتهم ~~على أخبار جماعة قد نالت (5) منهم الألسن، كأنس بن مالك وأبي هريرة ~~ونحوهما، بل من أئمتهم، الذين اختاروا نصبهم لدينهم باختيار بعض وإجبار بعض ~~على قبول ذلك، ومع ذلك لا يزالون يسددون حال أئمتهم بتأويل ما وقع منهم من ~~الخلل والزلل. ولذا لم يعتبروا العصمة في إمامهم، بل كان اهتداؤه واقتداؤه ~~بباقي الصحابة أكثر من اقتداء رعاع (6) الرعية به * (أفمن يهدي إلى الحق ~~أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا # PageV00P300 # أن يهدى فما لكم كيف تحكمون) * (1) ومع ذلك يتعامون عن عيبهم ويرموننا به ~~لوما وعداوة، مع أن أئمتنا الذين ندين الله بحبهم وقولهم، أقطاب ألباب ~~أنجاب قد نقل هؤلاء الخصوم مناقبهم وكراماتهم وحلهم للمعضلات التي كانت ~~تعرض لعلمائهم وقضاتهم في أعصارهم، حتى أن أكثر ما عندنا من ذلك نقلناه من ~~كتبهم وآثارهم حجة عليهم وإلزاما لهم، حتى أنه لم ينقل من مخالف في حقهم ~~غلط في قول، ولا شطط في حكم، ولا زلة في عمل. # فأينا أبلج (2) بالحجة، وأحق بالاتباع، وأولى بالعيب!؟ # وليس للخصم أن يقول: إنهم لم يدعوا الإمامة ولكنكم ادعيتم فيهم ذلك - كما ~~سمعناه من بعض جهلائهم -، فإن القائل بذلك مصادم لبديهة عقله - إن كان ممن ~~يعقل - إذ لا يرتاب عاقل في أن أئمتنا (عليهم السلام) كانوا في أعصارهم ~~ممتازين عن مخالطة علماء الخصوم وقضاتهم وملوكهم، منقطعين إلى الله تعالى ~~في أمر دينهم وعبادتهم، مانعين أنفسهم عن طلب دنياهم وجوائزهم، مشفقين على ~~شيعتهم ومن يدين الله بقولهم، مظهرين لخواص شيعتهم دعوى الإمامة كما نقله ~~الفريقان عنهم، ولذا كان العباسيون مع كونهم ms118 أرحاما لهم لا يزالون يتجسسون ~~عليهم ويقابلونهم بالقطيعة وأنواع الإيذاء حتى أماتوا جماعة منهم (عليهم ~~السلام) بالسم والغيلة (3)، واستأصلوا شيعتهم قتلا ونهبا وتشريدا في أقطار ~~الأرض، وما ذلك إلا لما علموه من دعوى الإمامة منهم وموافقة شيعتهم ~~وتصديقهم لهم، فقابلوهم بالإيذاء والقتل، لما داخلهم من وهم أخذ # PageV00P301 # الملك منهم حين تحققوا ادعاءهم للإمامة، ولم يجعلوا السبب في فعل ذلك بهم ~~أنهم قوم يدعون العلم وليسوا من أهله، أو يدعون الإمامة وليسوا من أهلها، ~~وما أشبه ذلك بمقابلة كفار العرب ومنافقيهم لرسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) بالقتال والطعان (1) لما عجزوا عن (2) معارضة معاجزه باللسان. # فانظر من تختار (3) لدينك بعين الإنصاف، أيها المكلف المأمور! وإياك ~~الوقوف عند شبه أهل الغرور * (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي ~~في الصدور) * (4). # واعلم أن هذا الدليل الثالث مما أجرى الله سبحانه صدقه على لساني، ~~فأثبتته وحذفت ما ذكره جامع الكتاب، إذ ليس مقنعا فضلا عن كونه قاطعا، فإن ~~فيه هدم (5) لبنيان المضلين، وشفاء لصدور قوم مؤمنين. وبالجملة) (6) فإنما ~~(7) ذكرنا (أخبار مشاهدته) (8) ليعلم المخالف أنه (عليه السلام) ظهر ~~للمخلصين من شيعته، وهو لطف من الله تعالى في حق بريته (في شهوده) (9) ~~وغيبته. # PageV00P302 # الفصل الحادي عشر PageV00P303 # في ذكر علامات ظهوره... # ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P304 # في ذكر علامات ظهوره وقد ورد عن آبائه (عليهم السلام) ذكر علامات تتقدم ~~على ظهوره (وتدل على حضوره). (1) فمن ذلك: ما صح لي روايته عن الشيخ السعيد ~~أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه الله)، يرفعه إلى جابر الجعفي، عن أبي جعفر ~~(عليه السلام) قال: الزم الأرض، ولا تحرك يدا ولا رجلا [حتى] (2) ترى ~~علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك ذلك: # اختلاف بني العباس، ومناد ينادي من السماء، وخسف في قرية من قرى الشام ~~تسمى ب‍ [الجابية] (3)، ونزول الترك الجزيرة، ونزول الروم الرملة، واختلاف ~~كثير عند ذلك في كل أرض، حتى يخرب (4) الشام ويكون سبب خرابه اجتماع ثلاث ~~رايات فيه: # راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني. (5) (وبالطريق المذكور، ~~يرفعه إلى أبي بصير قال: ms119 سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول [في قوله # PageV00P305 # تعالى] (1) * (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) ~~* (2): لا بد من نزول الآية وسيفعل الله [ذلك] (3) بهم. # قلت: من هم؟ # قال: [بنو] (4) أمية وشيعتهم. # قلت: وما الآية؟ # قال: ركود الشمس ما بين الزوال إلى وقت العصر، وخروج صدر ووجه في عين ~~الشمس يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره وبوار ~~قومه. (5) ومما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي، يرفعه إلى يزيد ~~(6)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا يزيد (7) اتق جمع الأصهب. # قلت: وما الأصهب؟ # قال: الأبقع. # قلت: وما الأبقع؟ # قال: الأبرص. واتق السفياني، واتق [الشريدين] (8) من ولد فلان وفلان (9) # PageV00P306 # يأتيان مكة فيقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم. واتق الشذاذ (1) من آل ~~محمد (2). # ومما أجيز لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه ~~إلى [ابن] (3) عمر، عن الباقر (عليه السلام) قال: إذا قام القائم قال: * ~~(ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما) * (4) خفتكم على نفسي، وجئتكم لما ~~أذن لي ربي وأصلح لي أمري. (5) (6) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن ~~مسلم الثقفي (7) قال: دخلت على أبي جعفر محمد الباقر (عليه السلام)، وأنا ~~أريد أن أسأله عن القائم (عليه السلام) (من آل محمد (عليهم السلام)) (8)، ~~فقال # PageV00P307 # لي مبتدئا: # يا محمد بن مسلم! إن في القائم من آل محمد (صلى الله عليهم) (1) شبها من ~~الخمسة الرسل: يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد (صلى الله ~~عليه وآله). # أما شبهه من يونس: فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن. # وأما شبهه من يوسف: فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال ~~أمره على أبيه يعقوب مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته. # وأما شبهه من موسى: فدوام خوفه، وطول غيبته، وخفاء ولادته، وتعب شيعته من ~~بعده [مما] (2) لقوا من الأذى والهوان، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ~~ونصره وأيده على عدوه. # وأما شبهه من عيسى: فاختلاف من اختلف ms120 فيه حتى قالت طائفة (3): ما ولد، ~~وطائفة قالت: مات، و [قالت] (4) طائفة: قتل وصلب. # وأما شبهه من جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) (5): فخروجه بالسيف، وقتل ~~(6) أعداء الله عز وجل وأعداء رسوله (7) (صلى الله عليه وآله) والجبارين ~~والطواغيت، وأنه ينصر بالسيف وبالرعب، وأنه لا ترد له راية. # وإن من علامات خروجه: خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني، وصيحة من ~~السماء في شهر رمضان، ومناد ينادي [من السماء] (8) باسمه واسم أبيه. (9) # PageV00P308 # (وبالطريق المذكور، يرفعه إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: قلت: # لمحمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): أرجو أن تكون القائم من أهل بيت ~~محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. # فقال (عليه السلام): يا أبا القاسم! ما منا إلا وهو قائم بأمر الله جل ~~وعز وهاد إلى دين الله جل وعز، ولكن القائم منا (1) الذي يطهر الله عز وجل ~~به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا، هو الذي يخفى على الناس ~~ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) وكنيه، وهو الذي يطوى له الأرض ويذل [له] (2) كل صعب، يجتمع ~~إليه أصحابه (3) عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض، ~~(وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه) (4): * (أينما تكونوا يأت بكم الله ~~جميعا إن الله على كل شئ قدير) * (5). فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل ~~الإخلاص ظهر (6) أمره، فإذا كمل له [العقد] (7) وهو عشرة آلاف رجل، خرج ~~بإذن الله عز وجل، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل. # قال عبد العظيم: فقلت: يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي؟ # PageV00P309 # قال: يلقي في قلبه الرحمة. فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما. ~~(1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خمس قبل ~~قيام القائم: # اليماني، والسفياني، والمنادي ينادي من السماء، وخسف بالبيداء (2)، وقتل ~~النفس الزكية. (3) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عبد الله بن أبي ~~منصور البجلي ms121 (4) قال: # سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اسم السفياني. # فقال: وما تصنع باسمه، إذا ملك [كور] (5) الشام الخمس: دمشق، # PageV00P310 # وحمص (1)، وفلسطين، والأردن، و [قنسرين] (2)، فتوقعوا عند ذلك الفرج. # قلت: يملك تسعة أشهر؟ # قال: لا، ولكن (3) ثمانية أشهر لا يزيد يوما. (4) (5) وبالطريق المذكور، ~~يرفعه إلى عبد الله بن عجلان (6) قال: ذكرنا خروج القائم (عليه السلام) عند ~~أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت: كيف لنا [يعلم] (7) ذلك؟ # فقال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب: طاعة معروفة # PageV00P311 # (اسمعوا وأطيعوا) (1). (2) وروي أنه يكون في راية المهدي (عليه السلام) ~~(3): البيعة لله. (4) ومن ذلك يرفعه إلى ورد (5) عن أبي جعفر (عليه السلام) ~~قال: آيتان بين يدي هذا الأمر: # كسوف (6) القمر لخمس (7)، والشمس (8) لخمسة عشر، لم يكن مثل ذلك منذ هبط ~~آدم (عليه السلام) إلى الأرض، وعند ذلك يسقط حساب المنجمين. (9) # PageV00P312 # (وعن سليمان بن خالد (1)، يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ~~قدام القائم موتان (2): موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة، ~~الموت الأحمر: # السيف، والموت الأبيض: الطاعون. (3) وعن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا: ~~سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا ~~(4) الناس. # فقلنا: إذا ذهب ثلثا (5) الناس فما يبقى؟ # فقال: أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي. (6) # PageV00P313 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى المفضل بن عمر قال: سألت الصادق (عليه ~~السلام) عن سورة العصر. # فقال: * (والعصر) * عصر خروج القائم (عليه السلام) * (إن الإنسان لفي ~~خسر) * والخسر خسران أعدائه * (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * ~~والمؤمنون الصالحون أصحاب القائم (عليه السلام) من الخسران مبرؤون * ~~(وتواصوا بالحق) * وتواصوا بالقول بالإمامة * (وتواصوا بالصبر) * وصبروا في ~~أيام الفترة. (1) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى المفضل بن عمر قال: قال أبو ~~عبد الله (عليه السلام): لقد ذكر الله تعالى المفتقدين من أصحاب القائم ~~(عليه السلام) في كتابه (2): * (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * (3). # إنهم يفتقدون من (4) فرشهم ليلا فيصبحون بمكة، بعضهم يسير في السحاب # PageV00P314 # يعرف اسمه (1) واسم أبيه وحليته ونسبه. # قال: فقلت: جعلت ms122 فداك أيهم أعظم إيمانا؟ # قال: الذين يسيرون (2) في السحاب نهارا. (3) (4) وبالطريق المذكور، يرفعه ~~إلى سدير السيرفي قال: دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب ~~(5) على مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فرأيناه جالسا ~~على التراب وعليه مسح (6) خيبري مطرف (7) بلا جيب، مقصر الكمين، وهو يبكي ~~بكاء الوالهة الثكلى ذات الكبد الحري، قد نال الحزن من وجنتيه، وشاع التغير ~~في عارضيه، وبل (8) الدمع # PageV00P315 # محجريه (1)، وهو يقول: (سيدي! غيبتك نفت رقادي، وضيقت علي سهادي (2)، ~~وابتزت (3) مني راحة فؤادي) (4). # سيدي! غيبتك وصلت (5) مصابي بفجائع الأبد، وفقد الواحد بعد الواحد ~~[بفناء] (6) الجمع والعدد، ما أحس بدمعة ترقأ (7) من عيني، وأنين يفتر (8) ~~من صدري عن دوارج (9) الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل (10) لعيني (11) عن ~~(12) [غوابر] (13) أعظمها وأقطعها (14)، # PageV00P316 # و [بواقي] (1) أشدها وأنكرها، [و] (2) نوائب مخلوطة بغضبك، ونوازل معجونة ~~بسخطك. # قال سدير: فاستطارت عقولنا ولها، وتصدعت (3) قلوبنا جزعا من ذلك الخطب ~~(4) الهائل والحادث الغائل (5)، (فظننا أنه سمت (6) لمكروهة قارعة، أو حلت ~~به من الدهر نائبة (7) (8). # فقلنا: لا أبكى الله - يا ابن خير الورى - عينك (9). # من أي حادثة تسترق (10) دمعتك وتستمطر عبرتك، وأية حالة حتمت عليك هذا ~~المأتم؟ # قال (11): فزفر (12) الصادق (عليه السلام) زفرة انتفخ منها جوفه (13) ~~وقال: # ويلكم نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم، وهو الكتاب (14) المشتمل على ~~علم المنايا والبلايا (15)، وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، الذي خص ~~الله - تقدس اسمه - به محمدا والأئمة من بعده صلى الله عليه وعليهم، وتأملت ~~منه مولد # PageV00P317 # قائمنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره، وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان وتولد ~~الشكوك في قلوبهم من طول غيبته، وارتداد أكثرهم عن دينهم، وخلع ربقة ~~الإسلام من أعناقهم (1) التي (أوجبها الله تعالى عليهم، وذكرها في كتابه) ~~(2): * (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) * (3) يعني الولاية، فأخذتني ~~الرقة واستولت علي الأحزان. # فقلنا: يا ابن رسول الله كرمنا وفضلنا بإشراكك إيانا في بعض ما أنت تعلمه ~~من علم ذلك. # قال: إن الله عز وجل أدار (4) في القائم منا ثلاثة أدارها ms123 في ثلاثة من ~~الرسل: # قدر مولده بقدر (5) موسى (عليه السلام). # وقدر غيبته بقدر غيبة عيسى (عليه السلام). # وقدر إبطائه بقدر إبطاء نوح (عليه السلام). # وجعل (6) من بعد ذلك عمر العبد الصالح الخضر (7) (عليه السلام) دليلا على ~~عمره. # فقلنا: اكشف لنا يا ابن رسول الله وجوه (8) هذه المعاني. # قال: أما مولد موسى (عليه السلام): فإن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه ~~على يده أحضر (9) الكهنة، فدلوه على نسبه وأنه يكون من بني إسرائيل، فلم ~~يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بني إسرائيل، حتى قتل في طلبه ~~نيفا وعشرين ألف مولود وتعذر عليه الوصول إلى قتل موسى (عليه السلام)، لحفظ ~~(10) الله عز وجل إياه. # PageV00P318 # كذلك بنو أمية وبنو العباس، لما وقفوا على أن زوال (1) ملك الأمراء ~~والجبابرة منهم على يد القائم منا، ناصبونا العداوة ووضعوا سيوفهم في قتل ~~أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإبادة نسله، طمعا منهم في الوصول ~~إلى قتل القائم (عليه السلام)، (ولكن الله عز وجل لا يكشف أمره لواحد من ~~الظلمة، ويأبى الله) (2) إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون. (3) وأما غيبة ~~عيسى (عليه السلام): فإن اليهود والنصارى اتفقت على أنه قتل، فكذبهم الله ~~عز وجل بما ذكر في كتابه: * (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) * (4). # وكذلك غيبة القائم (عليه السلام)، فإن الأمة مستنكرة (5) لطولها: # فمن قائل يهذي (6) بأنه لم يولد (7). # وقائل يقول: (إنه ولد ومات. # وقائل يكفر بقوله: إن حادي عشرنا كان عقيما. # وقائل يمرق (8) بقوله) (9): إنه يتعدى إلى ثلاثة عشر فصاعدا. # وقائل يعصي الله عز وجل [بقوله] (10): إن روح القائم ينطق (11) في هيكل ~~غيره. # PageV00P319 # وأما إبطاء (1) نوح (عليه السلام) (2): فإنه لما استنزل (3) العقوبة على ~~قومه من السماء، بعث الله عز وجل الروح الأمين جبرئيل (عليه السلام) (معه ~~سبع) (4) نويات فقال: يا نبي الله إن الله تبارك وتعالى يقول لك: إن هؤلاء ~~خلائقي وعبيدي (5)، ولست أبيدهم بصاعقة من صواعقي إلا بعد تأكيد الدعوة ~~وإلزام الحجة، فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك، فإني ms124 مثيبك عليه، واغرس هذا ~~النوى، فإن لك في نباتها وبلوغها (6) وإدراكها (7)، الفرج والخلاص فبشر ~~بذلك من تبعك من المؤمنين. # فلما نبتت (8) الأشجار، وتأزرت (9) وتسوقت (10) وأغصنت (11) وزها (12) ~~الثمر (13) عليها بعد زمان طويل، استنجز الله (14) عز وجل العدة، فأمره ~~(15) الله عز وجل أن يغرس من نوى تلك الأشجار، ويعاود الصبر والاجتهاد، ~~ويؤكد الحجة [على قومه] (16). # فأخبر بذلك الطوائف التي آمنت (17)، فارتد منهم ثلاثمائة رجل وقالوا: لو ~~كان # PageV00P320 # ما يدعيه نوح حقا، لما وقع في وعد ربه خلف. # ثم إن الله عز وجل لم يزل يوعده ويأمره عند كل مرة أن يغرسها تارة بعد ~~أخرى، إلى أن غرسها سبع مرات. # فما زالت تلك الطوائف من المؤمنين ترتد (1) منهم طائفة بعد طائفة إلى أن ~~عادت إلى نيف وسبعين رجلا، فأوحى الله عز وجل عند ذلك إليه وقال: يا نوح! ~~الآن أسفر الصبح عن الليل لعينك حين (2) صرح (3) الحق عن محضه وصفا (4) من ~~الكدر، بارتداد كل من (كان من طينة) (5) خبيثة. فلو أني أهلكت الكفار ~~وأبقيت من ارتد من الطوائف التي كانت آمنت بك، لما كنت صدقت وعدي السابق ~~للمؤمنين الذين أخلصوا التوحيد من قومك واعتصموا بحبل نبوتك، بأني (6) ~~أستخلفهم في الأرض وأمكن لهم دينهم (7) وأبدل خوفهم بالأمن، لكي تخلص (8) ~~العبادة لي بذهاب الشرك من قلوبهم. وكيف يكون الاستخلاف و [التمكين، وبدل ~~الخوف بالأمن] (9) مني لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا لخبث ~~طينتهم، وسوء سرائرهم التي كانت نتائج النفاق وسنوخ (10) الضلالة. # PageV00P321 # فلو أنهم (تنسموا (1) من الملك الذي أوتي المؤمنين وقت الاستخلاف إذا ~~أهلكت (2) أعداءهم روائح صفائه، لاستحكمت مرائر (3) (4) نفاقهم، وتأبدت ~~حبال ضلالة قلوبهم، ولكاشفوا إخوانهم بالعداوة، وحاربوهم على طلب الرئاسة ~~والتفرد بالأمر والنهي. وكيف يكون التمكين في الدين وانتشار الأمر في ~~المؤمنين مع إثارة الفتن وإيقاع الحروب. كلا، فاصنع الفلك بأعيننا. # قال الصادق (عليه السلام): وكذلك القائم (عليه السلام)، فإنه يمتد أيام ~~غيبته ليصرح الحق عن محضه ويصفى (5) الإيمان من الكدر، بارتداد كل من كانت ~~طينته خبيثة من الشيعة الذين يخشى ms125 عليهم النفاق إذا أحسوا بالاستخلاف ~~والتمكين والأمن المنتشر في عهد القائم (عليه السلام). # قال المفضل: يا ابن رسول الله! فإن النواصب يزعمون أن آية التمكين * (وعد ~~الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف ~~الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم ~~أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) * (6) نزلت في أبي بكر، وعمر، # PageV00P322 # وعثمان، [وعلي (عليه السلام)] (1). # فقال: لا هدى الله قلوب النواصب، متى كان [الدين] (2) الذي ارتضى الله ~~ورسوله متمكنا (بالانتشار والأمن) (3) في [الأمة] (4) وذهاب الخوف من ~~قلوبها، وارتفاع الشك من صدورها في عهد واحد من هؤلاء وفي عهد علي (عليه ~~السلام)، مع ارتداد المسلمين والفتن التي كانت تثور في قلوبهم (5)، والحروب ~~التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم (6). # ثم قال الصادق (عليه السلام): وأما العبد الصالح - أعني الخضر (عليه ~~السلام) (7) -: فإن الله عز وجل ما طول عمره لنبوة قدرها [له] (8)، ولا ~~لكتاب ينزله عليه، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء، ولا ~~لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها، ولا لطاعة يفرضها له، بلى إن الله عز وجل ~~لما كان في سابق علمه أن يقدر عمر (9) القائم (عليه السلام) في أيام غيبته ~~بما يقدر، وعلم ما يكون من إنكار عباده لمقدار ذلك العمر في الطول، طول عمر ~~العبد الصالح من غير سبب أوجب (10) ذلك إلا لعلة الاستدلال به على عمر # PageV00P323 # القائم (عليه السلام)، وليقطع بذلك حجة المعاندين، " ولئلا يكون للناس ~~[على الله] (1) حجة " (2). (3) قال المفضل (4) قلت: يا ابن رسول الله فكيف ~~صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن (عليهما السلام) (5) وهما جميعا ~~ولدا رسول الله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة؟ # فقال (عليه السلام): إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين، فجعل الله ~~النبوة في صلب ولد (6) هارون دون صلب موسى، ولم يكن لأحد أن يقول: لم فعل ~~الله # PageV00P324 # ذلك. وإن الإمامة خلافة الله عز وجل [في أرضه، وليس لأحد أن يقول: لم ~~جعله الله في صلب الحسين دون صلب ms126 الحسن (عليهما السلام)، لأن الله تبارك ~~وتعالى هو] (1) الحكيم في أفعاله * (لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون) * (2). ~~(3) وقد تقدم في الفصول المتقدمة أيضا عدة روايات تنبئ عن (4) علامات تدل ~~على ظهوره وتسفر عن أسباب حضوره، يحصل بها (5) مقصودنا في هذا الباب، ~~فليقنع بذلك لئلا يطول الكتاب. # PageV00P325 # الفصل الثاني عشر PageV00P327 # في ذكر ما يكون في أيامه... # ... منتخب الأنوار المضيئة PageV00P328 # في ذكر ما يكون في أيامه وقد ورد في ذلك عدة روايات وضعنا منها في هذا ~~الباب ما صحت لنا روايته، كما هو شأننا في جميع هذا الكتاب. # فمن ذلك: ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الإيادي، يرفعه إلى أبي بصير، ~~عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لو خرج (1) القائم (عليه السلام) ~~(لقد أنكره كثير من الناس) (2)، يرجع (3) إليهم شابا (4)، فلا يثبت عليه ~~إلا كل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول. (5) # PageV00P329 # وعنه (عليه السلام): ما ينكرون (1) أن يمد الله (2) لصاحب الأمر (3) في ~~العمر كما مد لنوح (عليه السلام). (4) [وإن] (5) لصاحب الزمان شبه من ~~[يونس] (6) ورجوعه من غيبته [بشرخ] (7) الشباب. (8) وكيف يسوغ لعاقل أن ~~ينكر هذا وقد وقع ذلك فيما تقدم. # بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام): أن يوسف (عليه ~~السلام) لما ملك مصر، أصاب العزيز وامرأته فقر وضر، فقامت له في بعض الطرق. # فوقف عليها وقال: من أنت؟ # فأخبرته. # فقال: ما ذهب بجسمك وغير صوتك؟ # قالت: الضر والجوع وذل المعصية. # فأمر لها بخمسين ألف درهم وقال لها: توسعوا وأنفقوا، فإذا نفدت فأتوني. # فما لبث إلا أياما يسيرة حتى مات زوجها، فجاءت فأخبرته، فتزوجها فلما ~~باشرها # PageV00P330 # وجدها بكرا. (1) فهذه زليخا امرأة يوسف (عليه السلام) رد الله عليها ~~شبابها وعاد عليها حسن الحال، ورجعت بعد الميل إلى الاعتدال، فكيف يمتنع ~~بقاء الشباب لرجل جعله الله تعالى لطفا في حق بريته، وجعل طول تعميره سببا ~~لحفظ خليقته. # (وقد ورد من طريق العامة عن أبي عبيدة المعمر بن المثنى البصري التميمي ~~(2) قال: كان في غطفان (3) حكماء (4) شهرتهم (5) [بها] (6) العرب، ms127 كان منهم ~~نصر بن دهمان، وكان من سادة غطفان وقادتها، فخرف حتى تلف وجاءه (7) الكبر ~~وعاش تسعين ومائة، ثم اعتدل بعد ذلك شابا واسود شعره، فلا يعرف في العرب ~~أعجوبة مثلها. (8) # PageV00P331 # وإذا جاز أن يرد الله على من ليس بحجة شبابه وقوته بعد مائة وتسعين سنة ~~حتى يعتدل ويرجع إلى صورته أيام شبابه وقوته، فما المانع أن يعمر الله ~~المهدي (عليه السلام) ويبقي عليه شبابه، وهو حجته على خلقه واسطة بينه وبين ~~عباده، فيخرج إليهم شابا، قوي الذراعين، معتدل المنكبين * (ليقضي الله أمرا ~~كان مفعولا) * (1)، كما مد في عمر نوح والخضر وإلياس وأصحاب الكهف، وأبقى ~~عليهم شبابهم وقوتهم؟ # فليسعد من سعد باتباعه، ويشقى من شقي بجحدانه. # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى سماعة (2)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كأني بالقائم بين ذي طوى (3) قائما على رجليه، خائفا يترقب (4) على ~~سنة موسى حتى يأتي المقام فيدعو (5). (6) وعن أبي جعفر (عليه السلام) - ~~بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي بكر الحضرمي (7) - قال: # PageV00P332 # كأني بالقائم على نجف (1) الكوفة، [قد سار إليها من مكة] (2) في خمسة ~~آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، [والمؤمنون بين ~~يديه، وهو يفرق الجنود في البلاد] (3). (4) وعنه [(عليه السلام)]: إذا دخل ~~القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو [يجئ] (5) إليها. (6) (7) ~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى مفضل بن عمر أنه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يقول: إن قائمنا (عليه السلام) إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها (8)، ~~واستغنى العباد عن (9) ضوء # PageV00P333 # الشمس، وصار الليل والنهار واحدا وذهبت الظلمة، ويعمر الرجل في ملكه حتى ~~يولد (1) له ألف ذكر ولا يولد فيهم أنثى. ويبني في ظهر الكوفة مسجدا (2) له ~~ألف باب. # وتتصل (3) بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة (4)، حتى يخرج الرجل يوم ~~الجمعة على بغلة سفواء (5) يريد الجمعة فلا يدركها. (6) وبالطريق المذكور ~~عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه ذكر مسجد السهلة فقال: هو منزل قائمنا ~~(7) إذا قدم (8) بأهله. (9) # PageV00P334 # وعن أبي جعفر (عليه السلام) (قال: يدخل المهدي الكوفة وبها ثلاث رايات ms128 قد ~~اضطربت بينها [فتصفو له] (1)، فيدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ~~ما يقول من البكاء، وهو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): كأني بالحسني ~~والحسيني [وقد قاداها] (2) فيسلمها إلى الحسيني، فيبايعونه (3)، فإذا دخلت ~~الجمعة الثانية قال الناس: يا ابن رسول الله إن الصلاة خلفك تضاهي الصلاة ~~خلف رسول الله، والمسجد لا يسعنا. # فيقول: أنا مرتاد (4) لكم، فيخرج إلى الغري (5) فيخط مسجدا له ألف باب ~~يسع الناس (6)، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين نهرا يجري إلى الغري (7) حتى ~~يرمى (8) في النجف، # PageV00P335 # وتعمل على فوهته (1) [قناطر وأرحاء] (2) ماء (3) في السبيل، فكأني ~~بالعجوز على رأسها مكتل (4) فيه شئ (5) تطحنه (6) بلا كراء (7). (8) ومن ~~ذلك) (9) قال: يهزم المهدي السفياني وجيشه ويقتلهم أجمعين، ويذبح السفياني ~~تحت شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبرية (10) مما يلي الشام. (11) # PageV00P336 # والحديث مختصر. # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى بشير النبال (1) عن علي بن الحسين (2) ~~عليهما (3) السلام قال: يا بشير هل تدري ما أول ما يبدأ به القائم (عليه ~~السلام)؟ # قلت: لا. # قال: يخرج هذين طريين فيحرقهما ثم يذريهما (4) في الريح، ويكسر المسجد. # ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عريش (5) كعريش أخي موسى ~~(عليه السلام) (6)، وذكر أن مقدم مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان ~~طينا وجانباه جريد نخل. (7) # PageV00P337 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى محمد بن عجلان (1) قال: سألت أبا عبد الله ~~(عليه السلام) عن وقعة قرقيسيا، (2) فقال: إن القائم (عليه السلام) إذا قام ~~فنبشهما (3)، تكاتبت العرب في شرق الأرض وغربها فيجتمعون بقرقيسيا على ~~نصرتهما، فيقول اليمن: فينا الأمير، ويقول مضر: منا الأمير، فيوقع الله ~~بأسهم بينهم (4) ويقع الصبر (5) عليهم ويرتفع النصر، فيقتل # PageV00P338 # بعضهم بعضا حتى لا يبقي منهم إلا الحفالة (1)، ويغتدي (2) عليهم صاحب ~~الأمر وجنده فلا يبقي منهم أحدا. (3) وعنه (عليه السلام): إن لله في كل حين ~~مأدبة (4)، وله بقرقيسيا مأدبة يقتل فيها سبعون ألف جبار عليهم سيوف محلاة. ~~(5) وعنه (عليه السلام) - بالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن عمار (6) - ~~قال: إذا قدم القائم (514431) (7) وهم (8) أن يكسر ms129 الحائط الذي على القبر، ~~بعث الله ريحا شديدة وصواعق ورعودا حتى يقول الناس: إنما ذا لذا، فيتفرق ~~(9) أصحابه عنه حتى لا يبقي معه أحد منهم، فيأخذ المعول (10) بيده فيكون ~~أول من يضرب بالمعول. ثم يرجع إليه # PageV00P339 # أصحابه إذا رأوه يضربه بالمعول، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر ~~سبقهم إليه، فيهدمون [الحائط] (1)، ثم يخرجهما غضين (2) طريين (3) فيلعنهما ~~ويتبرأ منهما ويصلبهما، ثم ينزلهما فيحرقهما ثم يذريهما في الريح. (4) ~~وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: ~~إذا ظهر القائم على نجف الكوفة، خرج إليه قراء أهل الكوفة وقد (5) علقوا ~~المصاحف في أعناقهم وأطراف رماحهم، شعارهم: يا 642121 يا (247) (6)، ~~فيقولون: لا حاجة لنا فيك يا ابن فاطمة! قد جربناكم فما وجدنا عندكم خيرا، ~~ارجعوا من حيث جئتم. # فيقتلهم حتى لا يبقي منهم مخبر (7). (8) (وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ~~[أبي] (9) صادق (10)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دولتنا # PageV00P340 # آخر الدول، ولا يبقى أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، كيلا يقولوا - ~~إذا رأوا سيرتنا -: إذا ملكنا سرنا مثل [سيرة] (1) هؤلاء، [وهو قول الله عز ~~وجل] (2) * (والعاقبة للمتقين) * (3) (4). (5) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى ~~أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قام القائم دخل (6) الكوفة ~~فأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها، ويصيرها عريشا كعريش موسى ~~(عليه السلام)، ويكون المساجد كلها جما (7) لا شرف لها، كما كانت على عهد ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا، ~~ويهدم كل مسجد على الطريق، [ويسد كل كوة (8) إلى الطريق] (9) (وكل جناح ~~وكنيف وميزاب إلى # PageV00P341 # الطريق) (1)، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم ~~والليلة (2) من أيامه كعشرة أيام من أيامكم، والشهر كعشرة أشهر، والسنة ~~كعشرة سنين من سنيكم، ولا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي ~~برميلة الدسكرة (3) عشرة آلاف، شعارهم: (يا 51457) (4). فيدعو رجلا من ~~الموالي فيقلده سيفه، ثم يخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقي منهم أحد، ثم ~~يتوجه إلى كابل شاه - وهي ms130 مدينة لم يفتحها أحد قط غيره - فيفتحها ثم يتوجه ~~إلى الكوفة فينزلها [وتكون] (5) داره. (6) والحديث مختصر. # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى عبد الكريم بن [عمرو الخثعمي] (7) قال: قلت # PageV00P342 # لأبي عبد الله (عليه السلام): كم يملك القائم؟ # قال: سبع سنين، يكون سبعين سنة من سنيكم هذه. (1) وعن الباقر (عليه ~~السلام) - بالطريق المذكور يرفعه إلى جابر - قال: إن لله تعالى (2) كنزا ~~بالطالقان ليس بذهب ولا فضة، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم: " أحمد أحمد " ~~يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء (3)، عليه عصابة حمراء، كأني أنظر ~~إليه عابر الفرات. فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا (4) على الثلج. ~~(5) # PageV00P343 # (وعنه (1) (عليه السلام): كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وأصحابه في ~~نجف الكوفة، كأن على رؤوسهم الطير، قد شنت (2) مزادهم (3) وخلقت ثيابهم، ~~متنكبين قسيهم (4)، قد أثر السجود بجباههم، ليوث بالنهار، رهبان بالليل، ~~كأن قلوبهم زبر الحديد، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا، ويعطيهم صاحبهم ~~التوسم (5)، لا يقتل أحد منهم إلا كافرا أو منافقا (6)، فقد وصفهم الله ~~بالتوسم في كتابه: * (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) * (7). (8) (9) ومما جاز ~~لي روايته عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)، (يرفعه إلى # PageV00P344 # المفضل بن عمر [قال] (1): قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل خلق ~~أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا. # فقيل: يا ابن رسول الله ومن الأربعة عشر؟ # قال: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمة من ولد الحسين آخرهم ~~(2): القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال، ويطهر الأرض من كل جور ~~وظلم. (3) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الريان بن الصلت (4) قال: قلت للرضا ~~(عليه السلام): أنت صاحب هذا الأمر؟ # قال: أنا صاحب هذا الأمر، ولكني لست بالذي [يملأها] (5) عدلا كما ملئت ~~جورا. وكيف أكون كذلك (6) على ما ترى من ضعف بدني، وإن القائم هو الذي إذا ~~خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب (7)، قوي (8) في بدنه حتى لو مد يده إلى ~~أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال ms131 لتدكدكت صخورها، يكون ~~معه خاتم سليمان وعصا موسى، ذاك الرابع من ولدي، يغيبه الله عز وجل في ستره # PageV00P345 # ما شاء ثم [يظهره] (1)، يملأ به الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما. ~~(2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي إبراهيم [الكوفي] (3) قال: دخلت على ~~أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه ~~السلام) (4)، فقمت أنا وقبلت رأسه وجلست. # فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي. # أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون، ولعن الله قاتله وضاعف على روحه ~~العذاب. # أما ليخرجن (5) من صلبه خير أهل الأرض في زمانه (6)، بعد عجائب تمر به ~~حسدا # PageV00P346 # له، إن (1) الله بالغ أمره ولو كره المشركون. # يخرج الله تعالى من صلبه تكملة اثني عشر مهديا (2) اختصهم الله بكرامته، ~~وأحلهم دار قدسه. المنتظر [للثاني] (3) عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يذب [عنه] (4). # فدخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام. وعدت إلى أبي عبد الله (عليه ~~السلام) خمسة عشر (5) مرة أريد إتمام (6) الكلام فما قدرت عليه، [فلما كان ~~من (7) قابل دخلت عليه] (8) وهو جالس. # فقال لي: يا أبا إبراهيم فهو المفرج للكرب عن شيعته بعد ضنك (9) شديد، ~~وبلاء طويل وخوف (10)، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان. حسبك يا أبا إبراهيم. # [قال أبو إبراهيم] (11): فما رجعت بشئ أسر إلي من هذا ولا أفرح لقلبي ~~منه. (12) # PageV00P347 # وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه ~~السلام): كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النجف، فإذا استوى ~~على ظهر النجف ركب فرسا أدهم (1) أبلق (2) بين عينيه شمراخ (3)، ثم ينتفض ~~به فرسه فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم. فإذا نشر ~~راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) انحط عليه (4) [ثلاثة عشر] (5) ألف ~~ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم (عليه السلام)، وهم الذين كانوا ~~مع نوح (عليه السلام) في السفينة، والذين كانوا مع إبراهيم (عليه السلام) ms132 ~~حين ألقي في النار، وكانوا مع عيسى (عليه السلام) حين رفع، وأربعة آلاف (6) ~~مسومون ومردفون (7)، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر، وأربعة [آلاف ملك] ~~(8) الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين (عليه السلام) فلم يؤذن لهم ~~فصعدوا في الاستيمار (9) وهبطوا وقد قتل (10)، فهم شعث غبر يبكون عند قبر ~~الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، وما بين قبر الحسين (عليه السلام) ~~إلى السماء مختلف الملائكة. (11) # PageV00P348 # وعنه (عليه السلام) بالطريق [المذكور] (1) (2): كأني أنظر إلى القائم ~~(عليه السلام) على منبر الكوفة، وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة ~~أهل بدر (3)، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، حتى ~~يستخرج من [قبائه] (4) كتابا مختوما بخاتم من ذهب، عهد معهود من رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)، فيجفلون (5) عنه إجفال النعم (6)، فلا يبقى منهم إلا ~~الوزير وأحد عشر نفسا (7) كما بقوا مع موسى بن عمران (عليه السلام)، ~~فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه (8) مذهبا فيرجعون إليه. والله إني لأعرف ~~الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به. (9) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي ~~الجارود زياد بن المنذر (10) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا خرج ~~القائم (عليه السلام) من مكة نادى (11) مناديه: لا يحمل أحد طعاما # PageV00P349 # ولا شرابا. وحمل معه حجر موسى (عليه السلام) - وهو وقر (1) بعير - فلا ~~ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون، فمن كان جائعا شبع، ومن كان ظمآنا روي ~~(2)، وتروى (3) دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة. (4) (وعن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) - بالطريق المذكور - أنه قال: إذا تناهت الأمور إلى ~~صاحب هذا الأمر، رفع الله تعالى كل منخفض من الأرض وخفض له كل مرتفع منها ~~حتى يكون الدنيا عنده بمنزلة [راحته] (5)، فأيكم إذا كانت في راحته شعرة لا ~~يبصرها؟ (6) ومما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي، يرفعه إلى ~~مفضل، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: تدري (7) ما كان قميص يوسف ~~(عليه السلام)؟ # قلت: لا. # قال: إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من ~~(8) الجنة فألبسه ms133 إياه، فلم يضره معه حر ولا برد. فلما حضر إبراهيم الموت ~~[جعله] (9) في # PageV00P350 # تميمة (1) [وعلقه] (2) على إسحاق، وعلق إسحاق على يعقوب. فلما ولد يوسف ~~علقه عليه وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف من ~~التميمة بمصر، وجد يعقوب ريحه [وهو قوله تعالى حاكيا عنه] (3): * (إني لأجد ~~ريح يوسف لولا أن تفندون) * (4) فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة. # قلت: جعلت فداك! فإلى من صار ذلك القميص؟ # قال: إلى أهله، وهو [مع] (5) قائمنا إذا خرج، (6) يجد المؤمنون ريحه إن ~~شاء الله شرقا وغربا (7). ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره، فقد انتهى إلى ~~آل محمد (عليهم السلام). (8) وبالطريق المذكور، [يرفعه] إلى [أبي] (9) خالد ~~الكابلي (10)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: # PageV00P351 # إذا قام قائمنا وضع (1) [يده] (2) على رؤوس العباد فجمع الله (3) به ~~عقولهم، وأكمل به أحلامهم (4). (5) وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، ~~بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي الربيع الشامي (6) قال: # سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن قائمنا إذا قام مد الله ~~لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم، حتى يكون (7) بينهم وبين القائم بريد يكلمهم ~~ويسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه. (8) # PageV00P352 # وعنه (عليه السلام)، بالطريق المذكور يرفعه إلى أبان قال: قال أبو عبد ~~الله (عليه السلام): العلم سبعة وعشرون جزءا (1)، فجميع ما جاءت به الرسل ~~حرفان (2) لم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فإذا قام القائم أخرج ~~[الخمسة والعشرين] (3) حرفا فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها ~~[سبعة] (4) وعشرين حرفا. (5) (6) ومما جاز لي روايته أيضا عن أحمد بن محمد ~~الإيادي، يرفعه إلى علي (7) بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام): [سئل] (8) عن الرجعة أحق هي؟ # قال: نعم. # فقيل له: من أول من يخرج؟ # PageV00P353 # قال: الحسين (عليه السلام) يخرج على [أثر] (1) القائم (عليه السلام). # قلت: ومعه الناس كلهم؟ # قال: لا، بل كما ذكر الله في كتابه * (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا) ~~* (2) قوم بعد قوم. (3) وعنه (عليه السلام): يقبل الحسين (عليه السلام) في ~~أصحابه ms134 الذين قتلوا معه، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران، ~~فيدفع إليه القائم الخاتم، فيكون الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله ~~وكفنه وحنوطه (وإبلاغه حفرته) (4). (5) وعنه (عليه السلام): إن منا بعد ~~القائم (عليه السلام) (6) اثنا عشر (7) مهديا من ولد الحسين (عليه السلام). ~~(8) (وبالطريق المذكور، يرفعه إلى جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه ~~السلام) يقول: # والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا. # PageV00P354 # قلت: متى يكون ذلك؟ # [قال] (1): بعد القائم. # قال قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟ # قال: تسع عشرة سنة، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين (عليه ~~السلام)، فيطلب بدمه ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح، وهو أمير ~~المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2). (3) وبالطريق المذكور، يرفعه ~~إلى أسد بن إسماعيل (4)، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه قال حين سئل ~~عن اليوم الذي ذكر الله تعالى مقداره في القرآن * (في يوم كان مقداره خمسين ~~ألف سنة) * (5): هي كرة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يكون ملكه في كرته ~~خمسين ألف سنة. # - وليس (6) لمنكر أن يقول: هذا غير صواب، لأنا نقول: أليس في الكتاب # PageV00P355 # * (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله ~~شهيدا) * (1). # وعد محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يظهره على جميع الأديان، ~~وشهد بذلك بنفسه على نفسه، ولا بد من حصول ما شهد به القرآن، ومن المعلوم ~~أن هذا لم يحصل في حال حياته، فوجب عوده بعد مماته ليحصل له ما شهد به ~~الكتاب، أليس هذا نص في الباب -. # ويملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعا وأربعين ألف سنة. (2) ~~(3) وعن علي (عليه السلام): لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت ~~الأرض نباتها، وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى ~~تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدما (4) إلا على النبات، وعلى رأسها ~~مكتلها (5) # PageV00P356 # لا يهيجها (1) سبع ولا تخافه. (2) وبالطريق المذكور، يرفعه إلى إسحاق بن ~~عمار (3) قال: ms135 سألته (4) عن إنظار الله تعالى إبليس وقتا معلوما ذكره في ~~كتابه: * (قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم) * (5). # قال: الوقت المعلوم: يوم قيام القائم. فإذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة ~~وجاء إبليس حتى [يجثو] (6) على ركبتيه فيقول: يا ويلاه من هذا اليوم. فيأخذ ~~بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله. (7) فإن قيل: إن ~~إبليس لا يرى، كما أخبر عنه سبحانه وتعالى في كتابه المبين: # PageV00P357 # * (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) * (1) مع ما ثبت أن الجن ~~والشياطين أجسام شفافة قادرون على التشكل (فربما تشكل) (2) بشكل لا تراه ~~أعين الناظرين، فكيف يصح أن يكون من المقتولين؟ # قلنا: قد ثبت أن الله على كل شئ قدير، فجاز إذا انتهت مدته وحان وقته أن ~~يمنعه الله تعالى من تلك القوة التي يتشكل بها، ويقسره (3) على شكل يصح أن ~~يقع عليه القتل به، والآية لم تدل على نفي رؤيته أبد الآبدين، على أنه قد ~~ورد مثل ذلك من طريق العامة والخاصة. # أما [أولا] (4): فقد ذكر صاحب الكشاف (5) في كتابه عند تفسيره لسورة ~~النجم ما صورته: إن العزى كانت لغطفان (6) - وهي شجرة (7) وأصلها تأنيث ~~الأعز - وبعث إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) خالد بن الوليد فقطعها، ~~فخرجت شيطانة ناشرة شعرها، واضعة يدها على رأسها، داعية ويلها، فجعل يضربها ~~بالسيف حتى قتلها وهو يقول: # يا عز [كفرانك] (8) لا سبحانك * إني رأيت الله قد أهانك ورجع فأخبر النبي ~~(صلى الله عليه وآله). # فقال: تلك العزى ولن تعبد أبدا. (9) # PageV00P358 # وإذا جاز هذا لشخص من آحاد هذه الأمة، فلم لا يجوز لسيدها (وابن سيدها) ~~(1). # وأما ثانيا: فمما صح لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (رحمه الله)، ~~يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) (2) قال: إن رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) قال لأم سلمة يوما: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة (3) ~~من الماء ويلحقني بها بين الجبلين ومعه سيفه. # [فلما جاء علي (عليه السلام) قالت له: قال أخوك: املأ هذه ms136 الشكوة من ~~الماء والحقني بها بين الجبلين] (4). # قالت: فملأها وانطلق حتى إذا هو دخل بين الجبلين استقبله طريقان، فلم يدر ~~في أيهما يأخذ، فرأى راعيا على الجبل فقال: يا راعي! هل مر بك رسول الله؟ # فقال الراعي: ما لله من رسول. # فأخذ علي جندلة (5) فصرخ الراعي، فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل والرجال، ~~فما زالوا يرمونه بالجندل، واكتنفه طائران أبيضان، فما برح يمضي [ويرمونه] ~~(6) حتى لحق برسول الله، فقال: يا علي ما لي أراك منبهرا (7)؟ # فقال: يا رسول الله كان كذا وكذا. # فقال رسول الله: وهل تدري من الراعي ومن الطائران؟ # PageV00P359 # قال: لا. # قال: أما الراعي فإبليس، وأما الطائران فجبرئيل (1) وميكائيل. # ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي خذ سيفي هذا وامض) (2) ~~بين الجبلين فلا تلقى (3) أحدا إلا قتلته، ولا تتهيب (4). # فأخذ سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودخل بين الجبلين فرأى رجلا ~~عيناه كالبرق الخاطف وأسنانه كالمنجل (5)، فشد عليه فضربه ضربة فلم تبلغ ~~شيئا، ثم ضربه أخرى فقطعه باثنتين (6). # ثم أتى رسول الله [فقال: قتلته] (7). فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ~~الله أكبر - ثلاثا - هذا يغوث (8) ولا يدخل في صنم يعبد من دون الله حتى ~~تقوم (9) الساعة. (10) ومن ذلك ما اتفقت عليه هذه العصابة الناجية ووصل ~~إلينا عن الرجال الثقات: [أن] (11) النبي (صلى الله عليه وآله) بعث عليا ~~(عليه السلام) إلى وادي الجن، حين خرجوا # PageV00P360 # ليوقعوا (1) بالمسلمين عند مرورهم بهم، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على ~~النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بذلك وأمره أن يرسل أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) لقتالهم ودفعهم، فأرسله ومعه جماعة من المسلمين، فأوقفهم على شفير ~~الوادي ونزل إليهم، ورآهم المسلمون (2) وقد أحدقوا به - وهم على أشكال الزط ~~(3) - فجعل يضرب فيهم بسيفه يمينا وشمالا حتى قتل أكثرهم، وانهزم الباقون، ~~فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فأسلموا على يديه. (4) وإذا كان ذلك ~~جائزا بإجماع المسلمين، فليس لمنكر (5) أن يمنع وقوعه من خاتم الوصيين، لا ~~سيما إذا ترتب عليه صدق القرآن: * (ويكون الدين كله لله) ms137 *. (6) والحمد لله ~~وحده وصلى الله على من لا نبي من بعده محمد سيد ولد عدنان، وأهل بيته ~~الطاهرين، أولي الفضل والإحسان، مدى الأيام والليالي والأحيان. # PageV00P361 #####ENDNOTES# ١ - الملقب بغياث الدين. فوائد رضوية: ٣٠٧. # ٢ - ذكره العلامة الطهراني في بعض الموارد بعنوان عبد الحميد الثاني، ~~تمييزا له عن جده الأعلى عبد الحميد الأول. انظر الطبقات: ٣ - القرن الثامن ~~- ص ١١٩. # ٣ - وهو مجد الدين أبو الحسن النقيب. انظر بحر الأنساب: ١٢٢. # ٤ - ذكره بلقب غياث الدين، المحدث القمي وأستاذه الشيخ النوري، ومن أول ~~النسب إلى هاهنا ذكره المحدث القمي في فوائد رضوية: ٣٠٧، ومن أول النسب إلى ~~الإمام السجاد ذكره النوري في خاتمة مستدرك الوسائل: ٢ / ٢٩٦. # ٥ - هو أبو علي عبد الحميد الأول على ما ذكره العلامة الطهراني (رحمه ~~الله). انظر الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١١٩، وص ١٤٢ - ١٤٣، والذريعة: ٢ / 415 ذيل رقم 1654. وذكره ~~صاحب بحر الأنساب: 122 فقال: انتهى إليه علم النسب ويلقب جلال الدين ويكنى ~~بأبي علي، مولده تاسع عشر شوال سنة 522. ١ - ذكره صاحب كتاب عمدة الطالب ~~ولقبه بالتقي النسابة، وكناه بأبي طالب، وقال: إنه كان عالما، فاضلا، ~~مجلا... فأعقب من رجلين وهما: أبو الفتح وأبو علي عبد الحميد.... انظر عمدة الطالب: ~~٢٥٥، وبحر الأنساب: ١٢٢. # ٢ - ذكره ابن عنبة أيضا فقال: النقيب نجم الدين أسامة ابن النقيب شمس ~~الدين أحمد، أمه أخت الوزير أبي القاسم المغربي...، فأعقب من رجلين: عبد ~~الله النسابة، وعدنان. انظر عمدة الطالب: ٢٥٤ - ٢٥٥، وبحر ~~الأنساب: ١٢٣. # ومن أول النسب إلى هنا ذكره أيضا العلامة الطهراني في الذريعة: ٢ / ٤١٥ - ٤١٦ ذيل رقم ١٦٥٤. # ٣ - يلقب بشمس الدين ويكنى بأبي عبد الله. انظر عمدة الطالب ٢٥٤. # وذكره صاحب بحر الأنساب: ١٢٣ فقال: شمس الدين النقيب، توفي في جمادى ~~الأولى ٤٥١ عن أربع وستين سنة، وعقبه من رجلين. # ٤ - أثبتناه من كتب الأنساب والرجال، وهو المعروف بعلي بن أبي طالب، الذي ~~ذكر العمري قصة زواجه من فاطمة بنت محمد السابسي، فقال الخاطب عند ms138 الخطبة: ~~وهذا علي بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمد، وقد بذل لها من الصداق ~~ما بذل أبوه لأمها، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة ~~الزهراء (عليها السلام). فما بقي أحد إلا وبكى، وكان يوما مشهودا، فولد ~~ولدين سماهما حسنا وحسينا، وهو علي بن أبي طالب، زوج فاطمة بنت محمد، أبو ~~الحسن والحسين. # انظر المجدي: ١٧٦، عمدة الطالب: ٢٥٤، وبحر الأنساب: ١٢٣، ~~وخاتمة مستدرك الوسائل: # ٢ / ٢٩٦. # ٥ - كناه ابن عنبة بأبي طالب وقال: إنه كان سيدا فاضلا، مات سنة ٤٠٧. ~~انظر عمدة ~~الطالب: # ٢٥٤، وبحر الأنساب: ١٢٣. # ٦ - وهو الشريف الرئيس الجليل أبو علي، نقيب الكوفة، وأمير الحاج، والذي ~~قد حج بالناس عدة مرات، من جملتها سنة ٣٣٩، وفيها رد الحجر الأسود إلى مكة، ~~وكانت القرامطة أخذته إلى الأحساء، وبقي عندهم عدة سنين. وكان له سبعة ~~وثلاثون ولدا، منهم أحد وعشرون ذكرا، مات سنة ٣٤٣. انظر عمدة الطالب: ٢٥٣ - ٢٥٤، ~~الفخري: ٤١، المجدي: ١٧٣، موارد الإتحاف: ٢ / ٩٠، المنتظم: ٨ / ٢٦١، البداية والنهاية: ١١ / 252. ١ - وهو أبو الحسين الملقب بالنهرسابسي. انظر الفخري: ٤١، ولقبه ابن عنبة ~~بنقيب النقباء. عمدة الطالب: ٢٥٣. # ٢ - وهو أبو عبد الله النسابة الرئيس النقيب بالكوفة، وله منزلة رفيعة، ~~وفضل جم، صنف كتابا في النسب باسم الغصون في آل ياسين، وهو أول من أسس ~~نقابة الطالبيين، وورد العراق من الحجاز سنة ٢٥١، وأعقب من رجلين: زيد ~~المعروف بعم عمر، ويحيى. انظر عمدة الطالب: # ٢٥٣، الفخري: ٤١، موارد الإتحاف: ٢ / ٨٩، المجدي: ١٧١. # ٣ - ذكره صاحب المجدي فقال عنه: " وكان أحمد صاحب حديث حسن الأدب شاعرا، ~~رثى أخاه يحيى، وهو من أهل الكوفة وأمه أم الحسن بنت عبد العظيم الحسني ~~(رضي الله عنه) ". المجدي: ١٧١. وانظر عمدة الطالب: ٢٥٣، الفخري: ٤٠ - ٤١. # ٤ - ذكره ابن عنبة فقال: " عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة، وهو أكثر ~~إخوته عقبا، وفيه البيت، فعقبه من رجلين: أحمد المحدث، وأبي منصور محمد ~~الأكبر ". عمدة ~~الطالب: ٢٥٢. وانظر الفخري: ms139 ٤٠، موارد الإتحاف: ٢ / ٨٩، المجدي: ١٧١. # ٥ - ذكره العمري النسابة فقال: " يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ابن علي ~~بن الحسين السبط (عليه السلام)، قال أبي أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد: ~~أمه حسينية، توفي ببغداد سنة ٢٢٠، وصلى عليه المأمون، وكان له نباهة، سألت ~~شيخنا أبا الحسن، من كانت أمه؟ فقال: خديجة بنت الباقر، ويكنى أبا الحسين ~~[وأعقب] ثمانية وعشرين ولدا، ذكرا وأنثى ". المجدي: ١٦٦. وانظر بحر ~~الأنساب: ١٣١، الفخري: ٣٩، عمدة الطالب: ٢٤٢. # ٦ - قال ابن عنبة: " الحسين ذو العبرة، ويكنى أبا عبد الله، وأمه أم ولد، ~~وعمي في آخر عمره... # ومات سنة ١٣٥، وقيل سنة ١٤٠ قال أبو نصر البخاري: وهو الصحيح، وهو من ~~أصحاب الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قتل أبوه وهو صغير، فرباه جعفر ~~بن محمد (عليهما السلام)، فأعقب، وفي ولده البيت والعدد من ثلاثة رجال: ~~يحيى وفيه البيت، والحسين وكان قعددا، وعلي ". عمدة الطالب: ٢٤١ - 242. وانظر ~~الفخري: 38 - 39، المجدي: 164، بحر الأنساب: 131، الشجرة المباركة: 127. ١ - ذكره السيد الأمين في الأعيان فقال: كان عالما، عابدا، تقيا، أبيا، ~~جامعا لصفات الكمال، وهو أحد أباة الضيم البارزين، ومناقبه أجل من أن تحصى، ~~وفضله أكثر من أن يوصف، روى أبو نصر البخاري عن أبي الجارود قال: قدمت ~~المدينة، فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي، قيل لي: ذلك حليف القرآن، ذاك أسطوانة المسجد من كثرة صلاته. ~~ونقل سيدنا الأمين جمل الإطراء وعبارات الثناء في مدح مفاخر ومآثر زيد ~~الشهيد عن جملة من الأعاظم كالسيد علي خان المدني، وابن عنبة، وأبي الفرج ~~الأصفهاني، وميرزا عبد الله أفندي، والشيخ البهائي، والشيخ المفيد، والشيخ ~~الطوسي، وغيرهم من الأعاظم، فراجع أعيان الشيعة: ٧ / 107 - 125. # 2 - انظر الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 108. # 3 - الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 143. ١ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤١. # ٢ - انظر الذريعة: ٢ / ٤٤٢ رقم ~~١٧٢٢، الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤١، وأعيان الشيعة: # ٨ / ٢٦٨. # ٣ - انظر أعيان الشيعة: ٨ / ~~٢٦٣. # ٤ - عنونه صاحب الأعيان بعنوان مستقل والظاهر ms140 أنه متحد مع من يليه برقم ~~٦. # ٥ - انظر أعيان الشيعة: ٨ / ~~٢٦٢. # ٦ - انظر أعيان الشيعة: ٨ / ~~٢٦٨. # ٧ - انظر أعيان الشيعة: ٨ / ~~261. ١ - في أعيان الشيعة: ٨ / 266: ~~" النيلي نسبة إلى النيل - بلفظ نهر مصر - بلدة في العراق على الفرات بين ~~بغداد والكوفة، أنشأها الحجاج وشق لها الأنهار، وهي اليوم قرية عامرة قرب ~~بابل، ينسب إليها جماعة من العلماء ". ١ - انظر أعيان الشيعة: ٨ / ~~266. ١ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٢٧، حيث ذكر أن وفاته كانت ببغداد ١٠ ~~شعبان من سنة ٧٥٤ ه‍، ودفن بالنجف. # ٢ - قال العلامة الطهراني (رحمه الله) في الذريعة: ٢٣ / ٢٩٣ رقم ٩٠٣٣ عند ذكر ~~الكتاب المذكور: " وفرغ عن أصله في الحادي والعشرين من رجب سنة ثلاثة ~~وثمانمائة ". # ٣ - المهذب البارع ١: ١٩٤. ١ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ / ٣٠١، ~~والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ٣ - ~~القرن الثامن - ص ١٢٤، وص ١٨٥ وفيه أنه من أواخر تلاميذه. # قال في أمل الآمل: ٢ / ٢٦٠ - ~~٢٦١ رقم ٧٦٨: " الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر ~~الحلي، كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا، يروي عن أبيه العلامة وغيره، له ~~كتب منها: شرح القواعد... ويروي عنه الشهيد وأثنى عليه في بعض إجازاته ~~ثناءا بليغا جدا، وذكره السيد مصطفى فقال: من وجوه هذه الطائفة وثقاتها ~~وفقهائها، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، حاله في علو قدره وسمو ~~رتبته وكثرة علومه أشهر من أن يذكر... ". # ٢ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ / ~~٣٠١، والذريعة: ٢ / ٤١٥. والطبقات: ~~٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢. # في أمل الآمل: ٢ / 164 - 165 ~~رقم 484: " السيد عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني، ~~فاضل من مشايخ الشهيد، قال في إجازته لابن نجدة عند ذكره: ذكر المولى ~~السعيد الإمام المرتضى، علم الهدى، شيخ أهل البيت في زمانه، عميد الحق ~~والدين... ثم أنه يروي عنه عن العلامة. له شرح تهذيب الأصول وغير ذلك. وقال ~~ابن معية عند ذكر روايته عنه: درة الفخر، ms141 فريدة الدهر، مولانا الإمام ~~الرباني، وأثنى عليه وبالغ فيه، وهو ابن أخت العلامة ". ١ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ / ٣٠١، ~~والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ٣ - ~~القرن الثامن - ص ١٤٢. # قال في أمل الآمل ٢ / ١٦٤ رقم ~~٤٧٩: " السيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن الأعرج الحسيني، عالم ~~فاضل جليل القدر، من مشايخ الشهيد، يروي عن العلامة، له كتب... ". # وفي أعيان الشيعة: ٨ / ٦٩: " ~~ذكره السيد علي بن عبد الحميد النجفي في رجاله، وعده من تلامذة العلامة، ~~وهو الفقيه الجليل الأعظم الأكمل الأعلم الأفضل الفاضل العالم الكامل، ~~المعروف بالسيد ضياء الدين الأعرجي الحسيني ". # ٢ - انظر عوالي اللآلي: ١ / ٢٥ ح ٨، والطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٩٧. # في أمل الآمل: ٢ / ٢٩٤ رقم ٨٧٧: ~~" السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي، ~~فاضل عالم جليل القدر، شاعر أديب، يروي عنه الشهيد، وذكر في بعض إجازاته ~~أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل ~~والمآثر ". وانظر الكنى ~~والألقاب: ١ / ٤١٦ - ٤١٧. # ٣ - انظر خاتمة المستدرك: ٢ / ~~٣٠١، والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ~~٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢ . # قال في أمل الآمل: ١ / ١٨١ - ~~١٨٣ رقم ١٨٨: " الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الشهيد محمد بن مكي العاملي ~~الجزيني، كان عالما ماهرا فقيها محدثا مدققا ثقة متبحرا كاملا، جامعا لفنون ~~العقليات والنقليات، زاهدا عابدا ورعا شاعرا أديبا منشئا، فريد دهره، عديم ~~النظير في زمانه، روى عن الشيخ فخر الدين محمد بن العلامة، وعن جماعة ~~كثيرين من علماء الخاصة والعامة... وكانت وفاته سنة ٧٨٦، اليوم التاسع من ~~جمادى الأولى، قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق بدمشق... بعد ما حبس سنة ~~كاملة في قلعة الشام، وفي مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام، وما كان يحضره من كتب الفقه ~~غير المختصر النافع " ١ - انظر رياض العلماء: ٤ / ١٢٦، والبحار: ٥٢ / ٧٠ - ٧٣. # ٢ - رياض العلماء: ٤ / ١٢٦. # ٣ - الذريعة: ٢ / ٤١٥. # ٤ - الذريعة: ٨ / 82. 1 - عوالي اللآلي: 1 / 25 ح 8. ١ ms142 - انظر مختصر بصائر الدرجات: ٤٨، وص ٥٠، والبحار: ~~٢٧ / ١٦٤ ح ٢١، والذريعة: ٢ / ٤١٥، ~~والطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢. # في رياض العلماء: ١ / ١٩٣: " الشيخ عز الدين الحسن بن سليمان بن محمد بن ~~خالد الحلي، من أجلة تلامذة شيخنا الشهيد (قده)، ويروي عنه وعن السيد بهاء ~~الدين علي بن السيد عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني وأمثالهما، وهو محدث ~~جليل، وفقيه نبيل ". # وفي الطبقات: ٤ - القرن التاسع - ص ٣٤: " وصفه الشهيد في الإجازة بالشيخ ~~الصالح الورع الدين البدل عز الدين... ". # ٢ - انظر المهذب البارع: ١ / ~~١٩٤، وعوالي اللآلي: ١ / ٢٥ ح ٨، وص ٢٧ ح ٩، والذريعة: ٢ / ٤١٥، والطبقات: ٣ - القرن ~~الثامن - ص ١٤٢. # في أمل الآمل: ٢ / ٢١ رقم ٥٠: " ~~الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، فاضل، عالم، ثقة، صالح، زاهد، عابد، ~~ورع، جليل القدر، له كتب منها: المهذب شرح المختصر النافع، وعدة ~~الداعي، و... يروي عن تلامذة الشهيد ". ١ - المهذب البارع: ١ / ١٩٤. # ٢ - مختصر بصائر الدرجات: ٤٨ و ١٧٦. # ٣ - مختصر بصائر الدرجات: ٤٨ و 176. # 4 - عوالي اللآلي: 1 / 25 رقم 8، و ج 3 / 40 رقم 116. # 5 - عوالي اللآلي: 1 / 25 رقم 8، و ج 3 / 40 رقم 116. ١ - البحار: ١ / ١٧، و ج ٥٣ / ٢٠٢. # ٢ - البحار: ١ / ١٧، و ج ٥٣ / ٢٠٢. # ٣ - رياض العلماء: ٤ / ١٢٤. # ٤ - هدية العارفين: ٥ / ٧٢٦. # ٥ - خاتمة مستدرك الوسائل: ~~٢ / ٢٩٦ - ٢٩٧، و ج ٣ / ١٨٢. # ٦ - خاتمة مستدرك الوسائل: ~~٢ / 296 - 297، و ج 3 / 182. ١ - سفينة البحار: ٢ / ٢٤٨. # ٢ - الغدير: ٤ / ٩٦. # ٣ - ريحانة الأدب: ١ / ٢٩٤ - ٢٩٥. # ٤ - إثبات الهداة: ٣ / ٥٦٨، الفصل ٤٣. # ٥ - كشف الحجب والأستار: ٦٩ رقم 325. ١ - روضات الجنات: ٤ / ٣٣٤ رقم ٤١٠. # ٢ - طرائف المقال: ٤٢٣. # ٣ - مرآة الكتب: ~~٢ / ٧٤ - ٧٦. # ٤ - تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ٢٩٥. # ٥ - فوائد رضوية: ٣٠٧. # ٦ - أعيان الشيعة: ٨ / ٢٦٦ - ~~٢٦٧. # ٧ - منية الراغبين في طبقات النسابين: ٣٧٩. # ٨ - الذريعة: ٢ / ٤٤٢ رقم ١٧٢٣، و ~~ج ٨ / ٨١ رقم ٢٩٦٧، و ج ١٢ ms143 / ١٧٣ رقم ١١٥٧، و ج ١٦ / ٧٧ رقم ٣٩١ وغيرها. # ٩ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤٢. # ١٠ - مصفى المقال: ٢٨٦. # ١١ - معجم المؤلفين: ٧ / ~~128. 1 - الأنوار المضيئة (مخطوط)، ورقة 52. 1 - النجم الثاقب: 2 / 516. 1 - رياض العلماء: 4 / 128. 1 - الأنوار المضيئة (مخطوط) ورقة: 87، وقال فيه: عشرة منها تقرأ في ليال ~~عشر، والجزء الحادي عشر يقرأ في اليوم التاسع، والجزءان الآخران: أحدهما ~~القتل والآخر الثأر. # 2 - البحار: 1 / 17. ١ - البحار: ١ / ٣٤. # ٢ - راجع رياض العلماء: ٢ / ١١ - ١٧، و ج ٤ / ١٢٨. # ٣ - الذريعة: ٨ / 81 رقم 296. # 4 - البحار: 1 / 17. # 5 - البحار: 1 / 34. # 6 - البحار: 52 / 70. # 7 - البحار: 53 / 105. # 8 - هذا الكتاب طبع منضما مع المجلد 53 من البحار، ص 221. ١ - الذريعة: ١٢ / 217، رقم 1439. # 2 - انظر البحار: 52 / 385 - 391. # 3 - جنة المأوى المطبوع ضمن البحار: 53 / 202 - 208. 1 - روضات الجنات: 4 / 335. # 2 - انظر النجم الثاقب: 1 / 119. # 3 - البحار: 1 / 17. # 4 - البحار: 1 / 34. # 5 - البحار: 52 / 269. ١ - رياض العلماء: ٤ / ١٢٧. # ٢ - الذريعة: ١٢ / 173، رقم ~~1157. ١ - الأنوار المضيئة (مخطوط): ورقة ٣. وأشار إلى الأول منهما في موضعين ~~آخرين أيضا (ورقة ٤٤ و ٦٦). # ٢ - الذريعة: ٣ / 178، وص 332 رقم ~~1203. ١ - الذريعة: ٢٤ / ٣٠٥ رقم ١٦٠٠. # ٢ - الذريعة: ٢ / ٣٩٧ رقم ١٥٩٤. # ٣ - الأنوار المضيئة (مخطوط)، ورقة ١٨٨. # ٤ - الذريعة: ٢ / 500 رقم 1958. ١ - الطبقات: ٣ - القرن الثامن - ص ١٤٣. # ٢ - خاتمة مستدرك الوسائل: ~~٣ / ١٨٢. وانظر كلام السيد الأمين في الأعيان: ٨ / ٢٦٦، والسيد صاحب ~~روضات الجنات: ٤ / ٣٣٥. # ٣ - بناءا على رأي العلامة الطهراني حيث قال: إنهما شخصان أحدهما: صاحب ~~إيضاح المصباح الذي بينه وبين جده عبد ~~الحميد خمسة آباء، وثانيهما: صاحب الأنوار الذي بينه وبين عبد الحميد ~~ثمانية آباء. انظر الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 144. # 4 - انظر رياض العلماء: 4 / 130 - 131. 1 - انظر الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 142 - 144. # 2 - انظر النجم الثاقب: 2 / 516. ١ - قال العلامة الطهراني: والمظنون أن السيد جمال الدين هذا هو جمال الدين ~~محمد الشهيد ابن السيد عميد الدين عبد المطلب ms144 الحسيني الأعرجي، المعبر عنه ~~بخاتمة المجتهدين، وعميد السادات، وكان من علماء القرن ٨ وأوائل القرن ٩، ~~وذكر في عمدة الطالب أن عقب عميد ~~الدين منحصر بولده هذا. انظر مصفى المقال: 112 - 114، والطبقات: 3 - القرن ~~الثامن - 190 - 191. # 2 - رياض العلماء: 4 / 131 - 133. ١ - الذريعة: ١٠ / ١٥٧، وعنونه ~~أيضا بعنوان (رجال السيد علي) في ص ١٣٦. وانظر أعيان الشيعة: ٨ / 267. # 2 - الطبقات: 3 - القرن الثامن - ص 143. # 3 - البحار: 1 / 17 و 34. # 4 - البحار: 1 / 17 و 34. # 5 - البحار: 53 / 104. # 6 - إثبات الهداة: 3 / 568، رقم 674 - 678. ١ - مستدرك الوسائل: ٨ / ~~٢٤٧. # ٢ - رياض العلماء: ٤ / ١٣٣، الذريعة: ~~٢ / ٤٤٣. # ٣ - رياض العلماء: ٤ / ١٣٣. # ٤ - الذريعة ~~٢: ٤١٥. ١ - الذريعة ٢: ~~٤١٧ - ٤١٨. # ٢ - الذريعة: ٣ / ٤٤٢. # ٣ - راجع: رياض العلماء: ٤ / ١٣٤، والذريعة: ٢ / ٤١٧. # ٤ - الذريعة: ٢ / 398، رقم 1594. 1 - راجع ص 302. ١ - الذريعة: ٢ / ٤٤٢ رقم ١٧٢٢. وفي ~~ص ٤٤٤ ضمن رقم ١٧٧٣ بعد ذكر علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي مؤلف ~~الأنوار المضيئة في أحوال الحجة قال: " إنه مقدم على مؤلف الأنوار السيد ~~علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني... "، ثم قال: للأول (الأنوار ~~المضيئة) في الغيبة، وللثاني (منتخبه). # وانظر أيضا: ج 22 / 376 ذيل رقم 7518، و ج 16 / 77 رقم 391. # 2 - راجع ص 3 من هذا الكتاب. ١ - انظر فهرست النسخ الخطية لمكتبة آية الله العظمى النجفي المرعشي (رحمه ~~الله) ج ٣، رقم ٩٩٠، و ج ٨ رقم ٢٨٣٢. # ٢ - كشف الحجب والأستار: ٤٩٥ رقم ٢٧٧٨. # ٣ - الذريعة: ٢٢ / 376 رقم 7518، ~~و ج 16 / 77 رقم 391، وكذا أثبت على ظهر نسخة " ب ". 1 - رياض العلماء: 4 / 126، وليس في الطبعة المتداولة من البحار. # 2 - طبع في مطبعة الخيام سنة 1401 ه‍ ق، وذلك ضمن المختار من التراث رقم ~~5، بتحقيق العالم الجليل السيد عبد اللطيف الكوهكمري. ١ - قال علي بن يونس العاملي في الصراط المستقيم: ١ / ١٩٦: " وقد أجمع المسلمون على قوله ~~(صلى الله عليه وآله): من مات ولم يعرف ms145 إمام زمانه مات ميتة جاهلية ". وفي ~~الأربعين للماحوزي: ٢٣٣: # من الأخبار المستفيضة المتفق عليها بين علماء الإسلام قوله (صلى الله ~~عليه وآله): " من مات ولم يعرف... ". # ٢ - الإيضاح: ~~٧٥، إعلام الورى: ٢ / ٢٥٣، الثاقب في المناقب: ٤٩٥. وانظر ص ٦١ ~~و ٦٦ من هذا الكتاب. وفي المعجم الكبير للطبراني: ١٩ / ٢٨٨ عنه (صلى الله ~~عليه وآله): " من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ". ومثله في مسند ~~أبي داود الطيالسي: ٢٥٩، وكنز ~~العمال: ١ / 464، و ج 6 / 14863. 1 - رياض العلماء: 4 / 126. 1 - بزيادة " وبه نستعين " أ. # 2 - ليس في " أ ". # 3 - يتضمن هذا المنتخب أكثر ما في الباب 12 من الفصل 2 من المبحث الثاني ~~من باب الإمامة، والفصل المذكور له اثنا عشر بابا، يذكر كل واحد من الأئمة ~~المعصومين (عليهم السلام) في باب. # 4 - " البحر " ح. النحر والنحرير بكسرهما: الحاذق الماهر العاقل المجرب ~~المتقن الفطن البصير بكل شئ، لأنه ينحر العلم نحرا. " القاموس: 2 / 196 - ~~نحر - ". # 5 - " النحعى " ب. ١ - " على هذا " بدل " هذا عليه " ب، ح. # ٢ - ليس في " أ " و " ب ". # ٣ - " الأول " ح. # ٤ - روى الكليني (رحمه الله) في الكافي: ١ / 178 - باب أن الأرض لا تخلو ~~من حجة - ح 1 بإسناده إلى الحسين بن أبي علاء قال: قلت لأبي عبد الله (عليه ~~السلام): يكون الأرض ليس فيها إمام؟ # قال: لا. # قلت: يكون إمامان؟ # قال: لا إلا وأحدهما صامت. # قال المولى الحكيم صدر المتألهين في شرح أصول الكافي: 458 ذيل هذا ~~الحديث: " أما أن الأرض لا بد فيها بعد انقراض زمن النبوة من إمام، فعليه ~~اتفاق الأمة سلفا وخلفا إلا شاذا لا يعبأ به، مع اختلافهم في أن وجوب نصبه ~~علينا سمعا، أو علينا عقلا، أو على الله تعالى عقلا. # فالأول مذهب جمهور أهل السنة وأكثر المعتزلة. # والثاني مذهب الجاحظ والكعبي وأبي الحسن البصري. # والثالث مذهب الشيعة رحمهم الله... ". 1 - " الإمام " أ. # 2 - قال العلامة (رحمه الله): اللطف هوما يكون المكلف ms146 معه أقرب إلى فعل ~~الطاعة، وأبعد من فعل المعصية، ولم يكن له حظ في التمكين، ولم يبلغ حد ~~الإلجاء. # واحترزنا بقولنا: " ولم يكن له حظ في التمكين " عن الآلة، فإن لها حظا في ~~التمكين وليس لطفا، وقولنا: " ولم يبلغ حد الإلجاء " لأن الإلجاء ينافي ~~التكليف، واللطف لا ينافيه... إذا عرفت هذا فنقول: اللطف وأحب خلافا ~~للأشعرية. والدليل على وجوبه أنه يحصل غرض المكلف، فيكون واجبا وإلا لزم ~~نقض الغرض. # بيان الملازمة: أن المكلف إذا علم أن المكلف لا يطيع إلا باللطف، فلو ~~كلفه من دونه كان ناقضا لغرضه، كمن دعا غيره إلى طعام وهو يعلم أنه لا ~~يجيبه إلا أن يستعمل معه نوعا من التأدب، فإذا لم يفعل الداعي ذلك النوع من ~~التأدب كان ناقضا لغرضه، فوجوب اللطف يستلزم تحصيل الغرض. " كشف المراد: ~~254 ". # 3 - ما بين القوسين ليس في " ب ". # 4 - ما بين القوسين ليس في " أ ". 1 - قال المولى صدر المتألهين في شرح أصول الكافي: 460: " وأما القائلون ~~بوجوب نصب الإمام على الله - وهم أصحابنا الإمامية رحمهم الله -: فمتكلموهم ~~استدلوا عليه بأن نصب الإمام لطف من الله في حق العباد، واللطف واجب عليه ~~تعالى، فيكون واجبا عليه. # أما الصغرى: فلأن اللطف - وهو: ما يقرب العبد إلى الطاعة ويبعده عن ~~المعصية - متحقق بنصبه، فإن الناس إذا كان لهم رئيس قاهر يمنعهم من ~~المحظورات ويحثهم على الواجبات، كانوا معه أقرب إلى الطاعات وأبعد عن ~~المعاصي منهم بدونه. # وأما الكبرى: فلما بينوه في أصولهم الكلامية ". انظر الصفحة السابقة ~~الهامش رقم 2. # 2 - " الثاني " ح. # 3 - " بإمامة " بدل " في إمامة " أ. # 4 - جمع " العبء " بالكسر، وهو الحمل والثقل من أي شئ كان. انظر " ~~القاموس: 1 / 132 ". ١ - " إنهم يقولون " ح. # ٢ - سورة مريم: ٢٧. # ٣ - " الفضيع " أ. فظع الأمر - ككرم -: اشتدت شناعته وجاوز المقدار في ~~ذلك. " القاموس: # ٣ / ٩٠ - فظع - ". # ٤ - سورة مريم: ٢٩. # ٥ - سورة مريم: ٢٩. # ٦ - سورة مريم: ٣٠. # ٧ - ليس في " أ ms147 ". # ٨ - سورة مريم: ١٢. # 9 - " الثالث " ح. # 10 - دهاه دهيا، ودهاه: نسبه إلى الدهاء أو عابه وتنقصه. " القاموس: 4 / ~~477 - الدهي - ". ١ - روى الصدوق (رحمه الله) في عيون أخبار الرضا: ١ / ١٧١ - ١٧٥ حديثا ~~طويلا في وصف الإمام والإمامة عن الرضا (عليه السلام)، ونحن نورد هنا قطعا ~~منه لمناسبة المقام: أسند (رحمه الله) إلى عبد العزيز بن مسلم قال: # كنا في أيام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بمرو، فاجتمعنا في مسجد ~~جامعها في يوم الجمعة في بدء مقدمنا، فأدار الناس أمر الإمامة وذكروا كثرة ~~اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي ومولاي الرضا (عليه السلام) فأعلمته ما ~~خاض الناس فيه. # فتبسم (عليه السلام) ثم قال: يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم، ~~إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى أكمل له الدين ~~وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شئ، بين فيه ~~الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه كملا فقال عز وجل: * ~~(ما فرطنا في الكتاب من شئ) *، وأنزل في حجة الوداع، وهي آخر عمره (صلى ~~الله عليه وآله): * (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ~~الإسلام دينا) *، وأمر الإمامة من تمام الدين، ولم يمض (صلى الله عليه ~~وآله) حتى بين لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيله، وتركهم على قصد سبيل ~~الحق، وأقام لهم عليا (عليه السلام) علما وإماما، وما ترك لهم شيئا تحتاج ~~إليه الأمة إلا بينه. # فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عز وجل، ومن رد ~~كتاب الله تعالى فهو كافر. هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز ~~فيها اختيارهم؟ # إن الإمامة أجل قدرا وأعظم شأنا وأعلى مكانا وأمنع جانبا وأبعد غورا من ~~أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماما باختيارهم. # إن الإمامة خص الله بها إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعد النبوة والخلة، ~~مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره، فقال عز وجل: * (إني ms148 جاعلك ~~للناس إماما) *. فقال الخليل (عليه السلام) سرورا بها: # * (ومن ذريتي) *. قال الله عز وجل: * (لا ينال عهدي الظالمين) *. فأبطلت ~~هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة.... # إن الإمامة هي منزلة الأنبياء، وإرث الأوصياء. # إن الإمامة خلافة الله عز وجل وخلافة الرسول، ومقام أمير المؤمنين، ~~وميراث الحسن والحسين (عليهما السلام). # إن الإمامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين. # إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي. # بالإمام تقام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وتوفير الفئ والصدقات، وإمضاء ~~الحدود والأحكام، ومنع الثغور والأطراف. # الإمام يحلل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين ~~الله، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة. # الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم، وهي بالأفق بحيث لا تنالها ~~الأيدي والأبصار. # الإمام: البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في ~~غياهب الدجى والبيد القفار ولجج البحار. # الإمام: الماء العذب على الظماء، والدال على الهدى، والمنجي من الردى، ~~والإمام النار على البقاع الحار لمن اصطلى به، والدليل في المسالك، من ~~فارقه فهالك. # الإمام: السحاب الماطر، والغيث الهاطل، والشمس المضيئة، والأرض البسيطة، ~~والعين الغزيرة، والغدير، والروضة. # الإمام: الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشقيق، ومفزع العباد في ~~الداهية. # الإمام أمين الله في أرضه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، الداعي ~~إلى الله، والذاب عن حرم الله. # الإمام: المطهر من الذنوب، المبرأ من العيوب، مخصوص بالعلم، مرسوم ~~بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين، وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين. # الإمام واحد دهره، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد له بدل، ولا ~~له مثل ولا نظير، مخصوص بالفعل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل ~~اختصاص من المفضل الوهاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام ويمكنه ~~اختياره؟.... # والإمام: عالم لا يجهل، راع لا ينكل، معدن القدس والطهارة والنسك ~~والزهادة والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول، وهو نسل المطهرة البتول، لا ~~مغمز فيه في نسب، ولا يدانيه ذو حسب، فالنسب من قريش، والذروة من هاشم، ms149 ~~والعترة من آل الرسول (صلى الله عليه وآله)، والرضا من الله شرف الأشراف، والفرع من عبد مناف، نامي العلم، ~~كامل الحلم، مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله ~~عز وجل، ناصح لعباد الله، حافظ لدين الله. # إن الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه ~~وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله تعالى ~~* (فمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف ~~تحكمون) * وقوله عز وجل: * (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) * - ~~الحديث. 1 - " عليه السلام " أ، ب. # 2 - " صلى الله عليه " " ب " و " ح ". # 3 - " إليهم " أ. # 4 - كذا في النسخ، وليس في كتاب الله ما هذا لفظه وهيئته، نعم قال الله ~~تعالى في سورة الفرقان: 1 * (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون ~~للعالمين نذيرا) *. # 5 - " فمجرد " أ. ١ - الصقع: الناحية من البلاد والجهة أيضا والمحلة، وهو في صقع بني فلان: ~~أي في ناحيتهم ومحلتهم. " المصباح ~~المنير: ٤٧٠ - صقع - ". # ٢ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٣ - كذا في النسخ، وفي كمال الدين والعيون والعلل: " عبد السلام ". انظر ~~ص ٧٠ الهامش رقم ٤. # فهنا تصحيف إلا أن يكون المذكور في رجال الشيخ: ٣٨٣ - باب العين من أصحاب ~~الرضا (عليه السلام) - رقم ٤٨ بلفظ: " عبد السلام بن صالح يكنى أبا عبد ~~الله " متحدا مع عبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروي. وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 16 ~~رقم 6504. # 4 - بزيادة " وسلم " ح. # 5 - " ما خلق الله " ب، ح. # 6 - " المرسلين " أ. 1 - قال الله تعالى: * (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ~~ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا - الآية) *. (سورة غافر: 7). # 2 - بدل " يا علي المؤمن - إلى - والنهار ": " يا علي الذين يحملون العرش ~~ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا " كمال الدين ~~والعيون والعلل. # 3 - " استعظموا " كمال الدين والعلل. # 4 - ليس في " ب " و " ح ms150 ". # 5 - بدل " عظيم المحال ": " عظم المحل إلا به " العيون والعلل، " وإنه ~~عظيم المحل " كمال الدين. # 6 - ما بين القوسين ليس في " ب ". 1 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 2 - " وأحبه " ب. # 3 - " وحمده " ب. # 4 - أثبتناه من كمال الدين والعيون والعلل. " لا تكون " أ، " لا يكون " ~~ب، ح. # 5 - بزيادة " (عليه السلام) " ح. # 6 - " انتهيت " أ. # 7 - بزيادة " (عليه السلام) " أ. # 8 - بزيادة " تفارقني " كمال الدين والعيون والعلل. ١ - " فزخ بي زخة " كمال الدين. في لسان العرب: ٢ / 286 - زجج -: زج بالشئ من يده، يزج زجا: ~~رمى به. وفي ج 3 / 20 - زخخ -: " زخه يزخه زخا: دفعه في وهدة... وفي ~~الحديث: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار. أي دفع ~~ورمي ". # 2 - ليس في " ب " و " ح ". # 3 - " خالف " ب. # 4 - " أوجب " أ. # 5 - " ولأعلنن " ب، ح. # 6 - " السحاب " العيون والعلل. ١ - " كلمتي " ب، ح. # ٢ - رواه الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ٢٥٤ - ٢٥٦ ح ٤، والعيون: ١ / ~~٢٠٤ ح ٢٢، وعلل الشرائع: # ٥ ح ١ بإسناده إلى عبد السلام بن صالح الهروي، عن علي بن موسى الرضا ~~(عليه السلام)، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد ~~بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب ~~(عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):.... عنها إثبات ~~الهداة: # ١ / ٤٨١ - ٤٨٢ ح ١٤٠، والبحار: ١٨ / ٣٤٥ ح ٥٦، و ج ٢٦ / ٣٣٥ ح ١. وفي ج ~~٥٢ / ٣١٢ ح ٥ عن العلل والعيون ذيله. # ٣ - سورة الجمعة: ٤. ١ - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته. # ٢ - " الأول " ح. # ٣ - سورة الأعراف: ١٨١. # روى العياشي في تفسيره: ٢ / ٤٢ عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) في ~~قول الله عز وجل: # * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) *: قال: هم الأئمة. ومثله في ~~بصائر ~~الدرجات: ms151 # ٣٦ ح ٨ عنه (عليه السلام). # ومثله أيضا في الكافي: ١ / ٤١٤ ح ~~١٣ عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام). # وفي مجمع البيان: ٢ / ٥٠٣: " وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله أنهما قالا: ~~نحن هم ". # وفي المناقب للخوارزمي الحنفي: ٣٣١ ~~رقم ٣٥١: " عن علي (عليه السلام): تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، ~~ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهم الذين قال الله عز وجل: # * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * وهم أنا وشيعتي ". ومثله في ~~البحار: # ٢٤ / ١٤٦ عن كنز الكراجكي من طريق الجمهور عن أبي نعيم وابن مردويه. وفي ~~تفسير القمي: ١ / ٢٤٩ ذيل الآية ~~المباركة: " فهذه الآية لآل محمد وأتباعهم ". # وفي الغيبة للنعماني: ٢٢٥ ح ٧ عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) ضمن خطبة يذكر فيها حال الأئمة وصفاتهم: "... كلما ~~مضى منهم إمام نصب عز وجل لخلقه إماما علما بينا وهاديا منيرا وإماما قيما، ~~وحجة عالما، أئمة من الله يهدون بالحق وبه يعدلون ". وفي روضة الواعظين: ٩٦ ضمن ~~حديث في " ما جرى بغدير خم " عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: "... أنا ~~صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم علي من بعدي، ثم ولدي من صلبه ~~أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون ". وانظر البحار: ٢٣ / ٥، و ج ٢٤ / ١٤٤ وص ~~١٤٦، و ج ٢٥ / ١٥١، و ج ٣٥ / ٤٠٠، و ج ٣٦ / ١٨٦ وص ١٨٧، و ج ٣٧ / ٢١٢ ضمن ~~حديث الغدير، و ج 57 / 318، و ج 94 ~~/ 75 ضمن الصلوات على الأئمة، و ج 97 / 361 ضمن ما يدعو به بين كل ركعتين ~~من نوافل شهر رمضان. ١ - هو محمود بن عمر بن أحمد أبو القاسم الزمخشري، جار الله، ذكره ياقوت في ~~معجم الأدباء: # ١٩ / ١٢٦ رقم ٤١ وقال: " كان إماما في التفسير والنحو واللغة والأدب، ~~واسع العلم، كبير الفضل، متفننا في علوم شتى، معتزلي المذهب، متجاهر ~~بذلك... ". ولد بزمخشر من أعمال خوارزم سنة ٤٦٧ وتوفي بقصبة ms152 خوارزم سنة ٥٣٧ ~~على ما في الكتاب المذكور. # ٢ - " نقبا " أ. النفق: سرب في الأرض مشتق إلى موضع آخر، والسرب: حفير ~~تحت الأرض. انظر " لسان العرب: ١ ~~/ ٤٦٦ - سرب -، و ج ١٠ / ٣٥٨ - نفق - ". # ٣ - الكشاف: ٢ / ١٦٧ ذيل الآية: ١٥٩ من سورة الأعراف * (ومن قوم موسى أمة ~~يهدون بالحق وبه يعدلون) *. وانظر مجمع البيان: ٢ / ٤٨٩ - ذيل الآية ~~المذكورة -، والدر المنثور: # ٣ / ١٣٦، والميزان: ٨ / ٣٠٥ وص ٣٠٦. # وقال السيوطي في الدر المنثور: ~~٣ / 136: " وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب قال: افترقت بنو ~~إسرائيل بعد موسى إحدى وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، وافترقت ~~النصارى بعد عيسى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، وتفترق ~~هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة. # فأما اليهود فإن الله يقول: * (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) ~~*. # وأما النصارى فإن الله يقول: * (منهم أمة مقتصدة) * - المائدة: 66 -، ~~فهذه التي تنجو. # وأما نحن فيقول: * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * فهذه التي ~~تنجو من هذه الأمة ". ١ - بزيادة " وسلم " ح. # ٢ - في النهاية لابن الأثير: ١ / ٣٥٧ - ~~حذا -: " لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل: أي تعملون مثل أعمالهم ~~كما تقطع إحدى النعلين على قدر النعل الأخرى. والحذو: التقدير والقطع ". # ٣ - في النهاية لابن الأثير ٤ / ٢٨ - ~~قذذ -: " لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة: أي كما تقدر كل واحدة ~~منهما على قدر صاحبتها وتقطع. يضرب مثلا لشيئين يستويان ولا يتفاوتان ". # والقذة: ريش السهم. # ٤ - كتاب ~~سليم بن قيس: ٢ / ٥٩٩، والإيضاح: ٤٢٦، ~~والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري: # ٤٨١، وتفسير العياشي: ١ / ~~٣٠٣ ح ٨، وتفسير القمي: ٢ / ~~٤١٣، والفقيه: ١ / ٢٠٣ ح ١٠، ~~والاعتقادات: ٦٢، والعيون: ٢ / ٢٠٢ ضمن ح ١، وكمال الدين: ٥٣٠ وص ٥٧٦، ودعائم الإسلام: ١ / ١، وكفاية الأثر: ~~١٥، وإعلام الورى: ٢ / ٣٠٩، والاحتجاج: ١ / ٨٦، وشرح نهج البلاغة ~~لابن أبي ms153 الحديد: ٩ / ٢٨٦، ومجمع ~~الزوائد: ٧ / ٢٦٠ ضمن باب افتراق الأمم واتباع سنن من مضى، وص ٢٦١ ضمن ~~باب في اتباع سنن من مضى، والدر ~~المنثور: ٥ / ٤، وكنز العمال: ~~١ / 211. وانظر البحار: 9 / 249 ح 154، و ج 13 / 180 ح 10، و ج 21 / ~~257 ح 7، و ج 25 / 135 ح 6، و ج 36 / 284 ح 106، و ج 37 / 288، و ج 51 / ~~128 وص 252 و ص 253، و ج 52 / 200، و ج 53 / 59 ح 45، وص 108 ح 137 وص 129، ~~و ج 71 / 65. ١ - ليس في " ب ". # ٢ - في المستدرك: ١٩ (الخاتمة: ١) ص ٣٧٢ ذيل عنوان: كتاب التعازي، للشريف ~~الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني: " ~~وفي آخر هذا الكتاب - وهو من خصائصه - الخبر الشريف المعروف الذي يذكر فيه ~~بلاد أولاد الحجة (عليه السلام)، وأساميهم وأحوالهم، وقد نقله الأعلام في ~~مؤلفاتهم: # قال السيد الأجل علي بن طاووس في أواخر كتاب جمال الأسبوع: ووجدت رواية متصلة الإسناد، بأن للمهدي صلوات ~~الله عليه أولاد جماعة ولاة في أطراف بلاد البحر، على غاية عظيمة من صفات ~~الأبرار. # وذكر مختصره الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي، في الفصل ~~الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتابه الصراط المستقيم. # ورواه السيد الجليل علي بن عبد الحميد النيلي، في كتابه السلطان المفرج ~~عن أهل الإيمان. # ورواه السيد المحدث الجزائري في الأنوار، عن المولى الفاضل، الملقب ~~بالرضا علي بن فتح الله الكاشاني قال: روى الشريف الزاهد... إلى آخره. # وفي كتاب حديقة الشيعة ما ملخص ترجمته في كتاب الأربعين، الذي صنفه بعض ~~أكابر المصنفين، وأعاظم المجتهدين: روى العالم العامل المتقي الفاضل، محمد ~~بن علي العلوي، بسند ينتهي إلى أحمد بن محمد الأنباري - وساق الخبر بطوله - ~~". ١ - " الثاني " ح. # ٢ - سورة النور: ٥٥. # في تفسير القمي: ١ / ١٤ - ذيل ~~الآية -: " نزلت في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. # وفي الغيبة للنعماني: ms154 ٢٤٠ ح ٣٥: عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) في معنى قوله عز وجل - الآية -، قال: # " نزلت في القائم وأصحابه ". # وفي كمال الدين: ٣٥٥ - ٣٥٧ ضمن حديث عن الصادق (عليه السلام) ما يفيد ~~أنها نزلت في القائم (عليه السلام) وكذلك الغيبة للطوسي: ١٠٧ وص ١٠٨. # وفي ص ١١٠ من الغيبة بإسناده عن إسحاق ~~بن عبد الله بن علي بن الحسين في هذه الآية: # * (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) * قال: قيام القائم ~~(عليه السلام) من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، قال: وفيه نزلت: * (وعد ~~الله الذين - الآية) * قال: نزلت في المهدي. ومثله في تأويل الآيات: ٥٩٦، ~~وينابيع المودة: ٥١٠ عن إسحاق بن عبد الله، عن علي بن الحسين زين العابدين ~~(عليه السلام) والظاهر أن " بن " بين عبد الله، وعلي مصحف من " عن " في الغيبة. # وقال في مجمع البيان: ٧ / ١٥٢ - ذيل الآية -: " والمروي عن أهل البيت ~~(عليهم السلام) أنها في المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وروى ~~العياشي بإسناده عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قرأ الآية وقال: هم ~~والله شيعتنا أهل البيت، يفعل الله ذلك بهم على يدي رجل منا، وهو مهدي هذه ~~الأمة... وروي مثل ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله. فعلى هذا يكون المراد ب‍ ~~* (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * النبي وأهل بيته صلوات الرحمن عليهم، ~~وتضمنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكن في البلاد، وارتفاع الخوف ~~عنهم عند قيام المهدي (عليه السلام) منهم ". # وانظر تفسير فرات: ٢٨٨ ح ٣٨٩ و ح ٣٩١، والكافي: ١ / ١٩٣ ح ٣، وكفاية الأثر: ٥٩ وص ٦٠، والاحتجاج: ١ / 256، والبحار: 24 / 166 ~~ح 12 و ح 14، و ج 25 / 73 ح 63، و ج 36 / 306 ح 144، و ج 51 / 54 ح 34، وص ~~58 ح 50 وص 66 ح 4، و ج 53 / 47. ١ - ليس في " ب " و " ح ". # ٢ - " هو " أ، ب. # ٣ - انظر كمال الدين: ٣٥٦، والغيبة ~~للطوسي: ١٠٨. # ٤ - " منزهين " النسخ. # ٥ ms155 - " عليه السلام " ب، ح. # ٦ - دب الجيش دبيبا: سار سيرا لينا، ومنه دبيب النمل. " مجمع البحرين: ٢ / ٥ - دبب - ". # ٧ - صخرة صماء: صلب مصمت. " القاموس: ٤ / ١٩٨ - الصمم - ". # ٨ - الإيضاح: ~~٢٨٧، وتفسير القمي: ١ / ~~٢١٣، ومجمع البيان: ٢ / ٣٤٧ - ذيل الآية: ١٠٨ من سورة الأنعام -، والدر المنثور: ٢ / ١٧ عن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) باختلاف في بعض ألفاظه. وكذا في تحف العقول: ٤٨٧، والغيبة للطوسي: ١٢٤، وإعلام الورى: ٢ / ١٤٣، ~~والخرائج والجرائح: ٢ / ~~٦٨٨ ذيل ح ١١، والمناقب لابن شهرآشوب: ٤ ~~/ ٤٣٩، والثاقب في المناقب: ٥٦٨ ذيل ح ٥٠٩ عن ~~الإمام أبي محمد العسكري (عليه السلام). # وانظر معاني الأخبار: ٣٧٩ ح 1، والجامع ~~الصغير للسيوطي: 2 / 560 ح 4958 - 4960، والبحار: 18 / 158، و ج 50 / 250 ~~ذيل ح 4، و ج 64 / 244، و ج 72 / 93 صدر ح 3، وص 96 صدر ح 9، وص 298 ح 31، ~~و ج 73 / 358 ح 73، وص 359 ح 78، و ج 78 / 371 ح 5. ١ - " الثالث " ح. # ٢ - سورة التوبة: ٣٣، وسورة الصف: ٩. # في تفسير فرات: ٤٨١ - سورة الصف -: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في ~~قوله تعالى: * (هو الذي أرسل - الآية) * قال: إذا خرج القائم [(عليه ~~السلام)] لم يبق مشرك بالله العظيم ولا كافر إلا كره خروجه، حتى لو كان في ~~بطن صخرة لقالت الصخرة: يا مؤمن! في مشرك فاكسرني واقتله. وكذا في تفسير العياشي: ٢ / ٨٧ ح ٥٢ - ~~سورة التوبة - إلى " خروجه ". # وقال القمي في تفسيره: ١ / ٢٨٩ - ذيل الآية ٣٣ من سورة التوبة -: " نزلت ~~في القائم من آل محمد ". وفي ج ٢ / ٣١٧ - ذيل الآية ٢٨ من سورة الفتح - * ~~(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله ~~شهيدا) *: " وهو الإمام الذي يظهره الله على الدين كله فيملأ الأرض قسطا ~~وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ". وفي ص ٣٦٥: * (والله متم نوره) * - الصف: ٨ - ~~قال: بالقائم من آل محمد ms156 (عليهم السلام)، حتى إذا خرج يظهره الله على الدين ~~كله حتى لا يعبد غير الله. # وفي الكافي: ١ / ٤٣٢ ضمن ح ٩١ عن ~~محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام): # "... قلت: * (ليظهره على الدين كله) *؟ قال: يظهره على جميع الأديان عند ~~قيام القائم (عليه السلام) ". # وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ٥٦ ح ٣٦ بإسناده عن الحسين بن ~~علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " منا اثنا عشر مهديا، أولهم أمير ~~المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وآخرهم التاسع من ولدي، وهو القائم ~~بالحق، يحيي الله تعالى به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين ~~كله ولو كره المشركون ". ومثله في كمال الدين: ٣١٧ ح ٣، وإعلام الورى: ٢ / ~~١٩٤. # وفي كمال الدين: ٦٧٠ ح ١٦: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز ~~وجل: * (هو الذي أرسل - الآية) * فقال: # " والله ما نزل تأويلها بعد، ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم (عليه ~~السلام). فإذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق كافر... ". # وقال الطبرسي (رحمه الله) في مجمع البيان: ٣ / ٢٥ - سورة التوبة -: " ~~وقال أبو جعفر (عليه السلام): # إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد، فلا يبقى أحد إلا أقر بمحمد ~~(صلى الله عليه وآله). وهو قول السدي ". # وفي الاحتجاج: ١ / ٢٥٧ - ضمن ~~احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على زنديق -: "... وعند ذلك يؤيده الله ~~بجنود لم تروها، ويظهر دين نبيه (صلى الله عليه وآله) على يديه على الدين ~~كله ولو كره المشركون ". # وفي التفسير الكبير للرازي: ١٦ / ٤٠ - ذيل الآية -: " وقال السدي: ذلك ~~عند خروج المهدي، لا يبقي أحد إلا دخل في الإسلام، أو أدى الخراج ". # وانظر الاعتقادات: ٩٥، والمبسوط: ٢ ~~/ ١٣، والسرائر: ٢ / 13، والبحار: 16 ~~/ 308، و ج 23 / 318 ح 29، و ج 24 / 336 ح 59، و ج 35 / 397، و ج 51 / 49 ح ~~16 وص 50 ح 22 وص 60 ذيل ح 57، و ح 58، وص 61 ذيل ح 59، و ج 52 ms157 / 346 ح 94، ~~و ج 53 / 34. 1 - ليس في " أ ". # 2 - كذا في " ح ". " لا يحصل " أ، " لا يحصل " ب، والصواب إما: لا تحصل، ~~أو لم يحصل. # 3 - في البحار: 53 / 34 - ضمن حديث طويل حول المهدي (عليه السلام) عن ~~المفضل، عن الصادق (عليه السلام) -: # " قال المفضل: يا مولاي فقوله: * (ليظهره على الدين كله) * ما كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) ظهر على الدين كله؟ # قال: يا مفضل لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ظهر على الدين كله ~~ما كانت مجوسية، ولا يهودية، ولا صابئية، ولا نصرانية، ولا فرقة، ولا خلاف، ~~ولا شك، ولا شرك، ولا عبدة أصنام ولا أوثان ولا اللات والعزى، ولا عبدة ~~الشمس والقمر ولا النجوم ولا النار ولا الحجارة، وإنما قوله: * (ليظهره على ~~الدين كله) * في هذا اليوم، وهذا المهدي، وهذه الرجعة، وهو قوله: # * (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) *. ١ - " ظلما وجورا " أ. # ٢ - " الرابع " ح. # ٣ - سورة القصص: ٥. # قال علي بن إبراهيم في مقدمة تفسيره: ١ / ١٤: " وأما ما تأويله بعد ~~تنزيله: فالأمور التي حدثت في عصر النبي (صلى الله عليه وآله) وبعده من غصب ~~آل محمد حقهم، وما وعدهم الله به من النصر على أعدائهم، وما أخبر الله به ~~من أخبار القائم وخروجه، وأخبار الرجعة والساعة في قوله: * (ولقد كتبنا في ~~الزبور - الآية) * [الأنبياء: ١٠٥]، وقوله: * (وعد الله الذين آمنوا منكم ~~وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض - الآية) * [النور: ٥٥] نزلت في ~~القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وقوله: * (ونريد أن نمن على الذين ~~استضعفوا في الأرض - الآية) * [القصص: ٥] ". # وروى الصدوق (رحمه الله) في أماليه: ٣٨٧ م ٧٢ ح ٢٦ بإسناده عن علي (عليه ~~السلام) أنه قال: " هي لنا أو فينا هذه الآية: * (ونريد أن نمن - الآية) *. ~~ومثله في روضة الواعظين: ١٥٨، إلا أن فيه: " ~~هي لنا وفينا... ". # وفي دلائل الإمامة: ٢٣٨ عن سلمان، عن النبي (صلى الله عليه وآله) - وقد ~~سمى القائم (عليه السلام) ms158 -: # " يا سلمان إنك مدركه ومن كان مثلك، ومن تولاه هذه المعرفة ". فشكرت الله ~~وقلت: # وإني مؤجل إلى عهده؟ فقرأ قوله تعالى: * (فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا ~~عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم ~~رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا) * ~~[الإسراء: ٥ و ٦]. # قال سلمان: فاشتد بكائي وشوقي وقلت: يا رسول الله أبعهد منك؟ # فقال إي والله... وذلك تأويل هذه الآية: * (ونريد أن نمن - الآية) *. # وفي نهج البلاغة: ٥٠٦ ح ٢٠٩: وقال (عليه السلام): " لتعطفن الدنيا علينا ~~بعد شماسها عطف الضروس على ولدها "، وتلا عقيب ذلك: * (ونريد أن نمن - ~~الآية -) *. # وانظر تفسير فرات: ٣١٣ ح ٤١٩ و ح ٤٢٠، ومعاني الأخبار: ٧٩ ح ١، وكمال الدين: ~~٤٢٥ ذيل ح ١، ومقاتل الطالبيين: ٣٥٩، والغيبة للطوسي: ١٤٢، وإعلام الورى: ٢ / ٢١٦، ~~والخرائج: ١ / ٤٥٦ ح ١، والثاقب في المناقب: ٢٠٣، والبحار: 24 ~~/ 167 وص 168 ح 1 - 3 وص 171 ح 7 - 10، و ج 25 / 7 ذيل ح 9، و ج 39 / 49، و ~~ج 43 / 246 ح 21، و ج 51 / 3 ذيل ح 3 وص 18 وص 54 ح 35 وص 63 ح 65 وص 64 ~~ذيل ح 65، و ح 66، و ج 53 / 17 وص 26 وص 54 ح 32 وص 61 ذيل ح 50 وص 143 ذيل ~~ح 162، و ج 94 / 32، و ج 101 / 374، و ج 102 / 98 وص 247. ١ - كذا في النسخ، والظاهر أنه متحد مع أحمد بن محمد الإيادي الذي يروي عنه ~~في مواضع عديدة من هذا الكتاب، وعبر عنه في الأنوار المضيئة (مخطوط) - باب ~~الإمامة، الفصل ٢، ضمن ب ٨ - بالشيخ الفقيه أحمد بن محمد الإيادي مصنف كتاب ~~الشفاء والجلاء. # ٢ - البحار: ٥١ / ٦٣ ح ٦٥ عن السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الأنوار ~~المضيئة. وفي الغيبة للطوسي: 113 باختلاف ~~في اللفظ. ١ - " الخامس " ح. # ٢ - سورة الذاريات: ٢٢. # ٣ - الغيبة للطوسي: ١١٠، عنه البحار: ~~٥١ ms159 / ٥٣ ح ٣١ و ح ٣٣، وفي ص ٦٣ ذيل ح ٦٥ عن الأنوار المضيئة. # ٤ - " السادس " ح. # ٥ - سورة الحديد: ١٧. # ومما ورد في تفسير هذه الآية، ما رواه الكليني (رحمه الله) في الكافي: ٧ / ١٧٤ ح ٢ عن أبي إبراهيم ~~(عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (يحيي الأرض بعد موتها) * قال: " ليس ~~يحييها بالقطر، ولكن يبعث الله رجالا فيحيون العدل، فتحيى الأرض لإحياء ~~العدل... ". ومثله في التهذيب: # ١٠ / ١٤٦ ح ٩. عنهما الوسائل: ٢٨ / ١٢ ح ٣. # وفي الكافي: ٨ / ٢٦٧ ح ٣٩٠ عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (اعلموا أن الله يحيي الأرض ~~بعد موتها) * قال: " العدل بعد الجور ". # وروى النعماني في غيبته: ٢٥ عن الصادق (عليه السلام) أنه قال في هذه ~~الآية: " أي يحييها الله بعدل القائم عند ظهوره بعد موتها بجور أئمة الضلال ~~". وفي تأويل الآيات: ٦٣٨ مثله، وفي نفس الصفحة عن محمد بن العباس، عن أبي ~~جعفر (عليه السلام) نحوه. # وروى الصدوق في كمال الدين: ٣١٧ بإسناده عن الحسين بن علي (عليه السلام) ~~أنه قال: " منا اثنا عشر مهديا، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ~~وآخرهم التاسع من ولدي، وهو الإمام القائم بالحق، يحيي الله به الأرض بعد ~~موتها ". ومثله في العيون: ١ / ٥٦ ح ٣٦، وكفاية الأثر: # ٢٣٢، وإعلام الورى: ٢ / ١٩٤. # وروى في روضة الواعظين: ٢٥٨ - في ذكر ولادة ~~القائم (عليه السلام) - عن حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر (عليه ~~السلام)، عن أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) أنه قال لها: " يا عمة ~~بيتي الليلة عندنا، فإنه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عز وجل، ~~الذي يحيي الله به الأرض بعد موتها... ". وكذا في الثاقب في المناقب: ~~٢٠١ ح 178. # وانظر البحار: 24 / 325 ح 39، و ج 36 / 385 ح 6، و ج 51 / 13 وص 53 ح 32 ~~وص 54 ح 37 وص 63 - 64 ms160 ذيل ح 65 وص 133 ح 4. ١ - سورة الحديد: ١٧. # ٢ - سورة الحديد: ١٧. # ٣ - سورة الحديد: ١٧. # ٤ - الغيبة للطوسي: ١١٠. وفي البحار: ~~٥١ / ٦٣ ذيل ح ٦٥ عن الأنوار المضيئة. # ٥ - " السابع " ح. # ٦ - سورة البقرة: ١٤٨. # ٧ - " والذين " ب. # ٨ - ليس في " أ ". # ٩ - روى علي بن إبراهيم في تفسيره: ٢ / ٢٠٥ عن أبي جعفر (عليه السلام) في ~~كلام له في القائم (عليه السلام): # " فيكون أول من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلا... وذلك ~~قول الله: # * (فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * قال: الخيرات: ~~الولاية، وقال في موضع آخر: * (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة) * ~~وهم والله أصحاب القائم (عليه السلام) ". # وكذا في تفسير العياشي: ٢ / ~~٥٧ ضمن ح ٤٩، والكافي: ٨ / ٣١٣ ح ~~٤٨٧، والغيبة للنعماني: # ٢٨٢ ذيل ح ٦٧ باختلاف يسير. # وفي تفسير العياشي: ١ / ٦٥ ~~ضمن ح ١١٧ عن أبي جعفر (عليه السلام): " ويجئ والله ثلاثمائة وبضعة عشر ~~رجلا، فيهم خمسون امرأة، يجتمعون بمكة على غير ميعاد... وهي الآية التي قال ~~الله: * (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) *. وكذا في الاختصاص: ٢٥٧ ~~باختلاف يسير. # وأيضا في التفسير المذكور: ١ / ٦٦ ح ١١٧ عن أبي الحسن (عليه السلام) في ~~قوله تعالى: * (أينما تكونوا - الآية) * قال: " وذلك والله أن لو قد قام ~~قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان ". # وفي ص ٦٧ ح ١١٨ عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ~~إذا أوذن الإمام، دعا الله باسمه العبراني الأكبر، فانتحيت له أصحابه ~~الثلاثمائة والثلاثة عشر... وفيهم نزلت هذه الآية * (أينما تكونوا - الآية) ~~* ". # وفي الغيبة للنعماني: ٢٤١ ح ٣٧ عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) في قوله: * (فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا - ~~الآية) * قال: " نزلت في القائم وأصحابه، يجتمعون على غير ميعاد ". وفي ص ~~٣١٣ ح ٤ عن علي بن الحسين - أو عن محمد بن علي ms161 (عليهما السلام) - أنه قال: ~~" الفقداء قوم يفقدون من فرشهم، فيصبحون بمكة وهو قول الله عز وجل: * ~~(أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) * وهم أصحاب القائم (عليه السلام) ". ~~ومثله في كمال الدين: ٦٥٤ ح ٢١، والخرائج: ٣ / ١١٥٦ ذيل ح ٦١ عن علي بن ~~الحسين زين العابدين (عليه السلام). # وفي كمال الدين: ٣٧٨ ضمن ح ٢ عن محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): " ~~يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي ~~الأرض، وذلك قول الله عز وجل: * (أينما تكونوا يأت - الآية) *. ومثله في كفاية الأثر: ~~٢٧٨، وإعلام الورى: # ٢ / ٢٤٢ - ٢٤٣، والاحتجاج: ٢ / ~~449. # وفي كمال الدين: 672 صدر ح 24 عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " ~~لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) ". # وروى الشيخ (رحمه الله) في غيبته: 110 بإسناده عن عبد الله بن العباس أنه ~~قال في هذه الآية: # " أصحاب القائم (عليه السلام) يجمعهم الله في يوم واحد ". # وفي مجمع البيان: 1 / 231 - ذيل الآية -: " وروي في أخبار أهل البيت ~~(عليهم السلام) أن المراد به أصحاب المهدي في آخر الزمان، قال الرضا (عليه ~~السلام): وذلك والله أن لو قام قائمنا يجمع الله إليه جميع شيعتنا من جميع ~~البلدان ". # وانظر دلائل الإمامة: 310، والبحار: 51 / 53 ذيل ح 33، وص 58 ح 52، وص ~~157 ح 4، و ج 52 / 223 ضمن ح 87، وص 239 ح 105، وص 283 ح 10، وص 286 ح 21، ~~وص 288 ح 26، وص 291 ح 37، وص 306 ح 78 - عن السيد علي بن عبد الحميد (صاحب ~~الأنوار المضيئة) بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) - وص 316 ح 10، وص ~~323 ح 34، وص 334 ح 65، وص 342 ح 91، وص 368 ح 153 و ح 154، وص 369 ح 156. ١ - " الثامن " ح. # ٢ - سورة الشعراء: ٤. # روى علي بن إبراهيم في تفسيره: ٢ / ١١٨ - ذيل هذه الآية - بإسناده عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) قال: " تخضع رقابهم، يعني بني أمية، ms162 وهي الصيحة من ~~السماء باسم صاحب الأمر ". # وفي الغيبة للنعماني: ٢٥١ ضمن ح ٨ عن ~~أمير المؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج من ثلاث. # فقيل: يا أمير المؤمنين وما هن؟ # فقال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر ~~رمضان. # فقيل: وما الفزعة في شهر رمضان؟ # فقال: أوما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن: * (إن نشأ ننزل - الآية) * هي آية تخرج ~~الفتاة من خدرها، وتوقظ النائم، وتفزع اليقظان. # ورواه في عقد الدرر: ١٠٥ باختلاف ~~يسير. # وأيضا في الغيبة للنعماني ص ٢٦٣ ح ٢٣ ~~عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: أما إن النداء من السماء باسم ~~القائم في كتاب الله لبين. # فقلت: فأين هو أصلحك الله؟ # فقال: في " طسم تلك آيات الكتاب المبين " قوله: * (إن نشأ ننزل - الآية) ~~*. ونحوه في ص ٢٦٠ ضمن ح ١٩، وص ٢٦١ ضمن ح ٢٠ عن أبي عبد الله عن أبيه ~~(عليهما السلام). # وفي كمال الدين: ٣٧٢ ذيل ح ٥ عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام): "... ~~وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه، يقول: ~~ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فإن الحق معه وفيه، وهو قول ~~الله عز وجل: * (إن نشأ ننزل - الآية) *. وكذا عنه (عليه السلام) في كفاية الأثر: ~~٢٧١، وإعلام الورى: ٢ / ٢٤١، وينابيع المودة: # ٥٣٨ وص ٥٨٦. # وفي الينابيع أيضا، ص ٥١١ عن الباقر (عليه السلام) قال: هذه الآية ~~(الشعراء: ٤) نزلت في القائم، وينادي مناد باسمه واسم أبيه من السماء. وعن ~~عمر بن حنظلة عن الصادق (عليه السلام) قال: فتلوت هذه الآية فقلت أهي ~~الصيحة؟ قال: نعم. # وانظر الكافي: ٨ / ٣١٠ ح ٤٨٣، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٣، وعقد الدرر: ١٠١، ومختصر ~~بصائر ~~الدرجات: ٢٠٦، وتأويل الآيات: 383 وص 384، والبحار: 9 / 228 ح 116، و ج ~~23 / 207 ح 6، و ج 51 / 48 ح 10، و ج 52 / 221 ح 84، وص 229 ح 95، وص ms163 284، ~~وص 285 ح 12 - 15، وص 292 ح 40. ١ - ذكره الشيخ في رجاله: ١١٥ رقم ٢٠، وص ١٦٦ رقم ١٣، وص ١٨٣ رقم ٢٩٩ في ~~أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام). وانظر معجم رجال الحديث: ٤ / ٣٣١ رقم ٢٨٢٦. # ٢ - " يخشع " أ. # ٣ - أثبتناه كما في الغيبة. " يسمع " ~~أ، " يسمع " ب، ح. ١ - الغيبة للطوسي: ١١٠ بزيادة: وفيه ~~نزلت هذه الآية: * (إن نشأ ننزل - الآية) *. # ٢ - سورة الأنبياء: ١٢. # في تأويل الآيات: ٣٢٠ عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول ~~الله عز وجل: * (فلما أحسوا - الآية) * قال: ذلك عند قيام القائم. # ٣ - سورة الأنبياء: ١٣ - ١٥. # ٤ - سورة الأنبياء: ١٣ - ١٥. # ٥ - في الكافي: ٨ / ٥١ ح ١٥ عن بدر ~~بن الخليل الأسدي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عز ~~وجل: * (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما ~~أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون) * (الأنبياء: ١٢ و ١٣) قال: إذا قام ~~القائم وبعث إلى بني أمية بالشام [ف‍] هربوا إلى الروم، فيقول لهم الروم: ~~لا ندخلنكم حتى تتنصروا، فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم، فإذا نزل ~~بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح. فيقول أصحاب القائم: لا نفعل ~~حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا. قال: فيدفعونهم إليهم فذلك قوله: * (لا ~~تركضوا وارجعوا - الآية) * قال: يسألهم الكنوز وهو أعلم بها. قال: فيقولون: ~~* (يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا ~~خامدين) * بالسيف. # ونحوه في تفسير العياشي: ٢ ~~/ ٦٠، وتفسير القمي: ٢ / ٦٨ ~~وفيه بعد قوله تعالى * (جعلناهم حصيدا خامدين) *: " بالسيف وتحت ظلال ~~السيوف ". # وانظر دلائل الإمامة: ٢٥٠، ومختصر بصائر الدرجات: ٢٠٠، وتأويل الآيات: ~~320، والبحار: 52 / 344 وص 377 ح 180، و ج 53 / 84 ح 86. ١ - سورة غافر: ٨٤ و ٨٥. # روى الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ١٨ بإسناده عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) أنه قال في قول الله عز وجل * (يوم ms164 يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ~~إيمانها لم تكن آمنت من قبل) * (الأنعام: # ١٥٨) فقال: الآيات هم الأئمة، والآية المنتظرة هو القائم (عليه السلام)، ~~فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت ~~بمن تقدمه من آبائه (عليهم السلام). # ٢ - اقتباس من الآية: ١٦ من سورة فصلت. # ٣ - " التاسع " ح. # ٤ - غار الماء غورا وغؤورا، وغور: ذهب في الأرض وسفل فيها. " لسان العرب: ٥ / ٣٤ - غور - ". # ٥ - سورة الملك: ٣٠. # في تفسير القمي: ٢ / ٣٧٩ - ~~عند بيان هذه الآية -: " أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بإمام ~~مثله ". وفي الكافي: ١ / ٣٣٩ ح ١٤، ~~والغيبة للنعماني: ١٧٦ ذيل ح ١٧، وكمال ~~الدين: ٣٥١ ح ٤٨ عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) في ~~قول الله عز وجل * (قل أرأيتم - الآية) * قال: إذا غاب عنكم إمامكم فمن ~~يأتيكم بإمام جديد. # ومثله في ينابيع المودة: ٥١٥. وكذا في غيبة النعماني: ١٧٦ ح ١٧ إلا أن ~~فيه " فقدتم " بدل " غاب عنكم ". وفي تأويل الآيات: ٦٨٣ عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) مثله. # وفي كمال الدين: ٣٦٠ ح ٣ عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه ~~السلام): " إذا فقدتم إمامكم فلم تروه، فماذا تصنعون؟ ". وكذا في الغيبة للطوسي: ١٠٢. # وفي كفاية ~~الأثر: ١٢١ عن النبي (صلى الله عليه وآله): يا عمار إن الله تبارك ~~وتعالى عهد إلي أنه يخرج من صلب الحسين تسعة، والتاسع من ولده يغيب عنهم، ~~وذلك قول الله عز وجل: * (قل أرأيتم إن أصبح - الآية -) *. # وانظر البحار: 24 / 100 ح 2 و ح 3، و ج 36 / 327، و ج 51 / 50 ح 21، وص ~~52 ح 27، وص 53 ح 30، وص 151 ح 5. ١ - أثبتناه كما في إثبات الهداة عن الأنوار المضيئة، وكما في كمال الدين ~~والغيبة للطوسي. " ماؤكم غورا " أ، " ~~ماؤكم " ب، ح. # ٢ - إثبات الهداة: ٣ / ٥٦٨ ح ٦٧٦ عن الأنوار المضيئة مثله. وكذا ms165 كمال ~~الدين: ٣٢٦ ح ٣، والغيبة للطوسي: ١٠١ عن ~~أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام). # ٣ - " العاشر " ح. # ٤ - سورة التكوير: ١٥ و 16. # الخنس جمع خانس، والكنس جمع كانس، وأصلهما: الستر. والشيطان خناس لأنه ~~يخنس إذا ذكر الله تعالى، أي يذهب ويستتر. وكناس الطير والوحش: بيت يتخذه ~~ويختفي فيه، والكواكب تكنس في بروجها كالظباء تدخل في كناسها. " مجمع ~~البيان: 5 / 445 ". ١ - " يختنس " ب، ح. # ٢ - الكافي: ١ / ٣٤١ ح ٢٢ و ح ٢٣، ~~والغيبة للنعماني: ١٤٩ ح ٦، وص ١٥٠ ذيل ح ~~٦، و ح ٧، وكمال الدين: ٣٢٥ ح ١، والغيبة ~~للطوسي: ١٠١، وتأويل الآيات: ٧٤٤ عن أم هاني عن أبي جعفر (عليه السلام) ~~مثله، إلا أن في بعضها: " كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء "، وفي بعضها: " ~~كالشهاب الواقد في ظلمة الليل "، وفي البعض الآخر: " كالشهاب الثاقب في ~~الليلة الظلماء ". وأيضا في كمال الدين: ٣٣٠ ح ١٤ عن أم هانئ الثقفية، عن ~~محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ضمن حديث، قالت: # قلت يا سيدي قول الله عز وجل: * (فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس) *؟ # قال: نعم المسألة سألتيني يا أم هانئ، هذا مولود في آخر الزمان، هو ~~المهدي من هذه العترة، تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها ~~أقوام. فيا طوبى لك إن أدركتيه، ويا طوبى لمن أدركه. عن معظمها البحار: ٢٤ ~~/ ٧٨ ح ١٨، و ج ٥١ / ٥١ ح ٢٦، وص ١٣٧ ح ٦، وص ١٣٨ ذيل ح ٦. # ٣ - " الحادي عشر " ح. # ٤ - سورة لقمان: ٢٠. # ٥ - بهذا العنوان عبر عنه في جميع موارده في هذا الكتاب، والمراد به: ~~صاحب " الخرائج والجرائح " وهو الشيخ سعيد (سعد) بن هبة الله بن الحسن، قطب ~~الدين الراوندي، من أعلام الشيعة في القرن السادس، المتوفى سنة ٥٧٣. قال ~~صاحب الروضات في كتابه: ٤ / ٨ ضمن ترجمة القطب الراوندي (رحمه الله) - وهو ~~يذكر أولاده الفضلاء، المتخللون في طرق الإجازات -: # "... وكذلك الشيخ أبو سعيد هبة الله بن سعيد الراوندي، يوجد في كلمات ~~السيد رضي الدين ms166 بن طاووس كثيرا، بل في بعض مصنفات الجمهور، نسبة كتاب ~~الخرائج، والقصص، وشرح النهاية، وغير ذلك ~~إليه، وكأنه مبني على اشتباهه في نسب القطب ". # قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: ٨٧ رقم ١٨٦: " الشيخ الإمام قطب الدين ~~أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي، فقيه، عين، صالح، ثقة. له ~~تصانيف منها: # المغني في شرح النهاية - عشر مجلدات -، ~~خلاصة التفاسير - عشر مجلدات... الخرائج والجرائح في المعجزات... ". وفي ~~بعض نسخ فهرست منتجب الدين: " ~~سعد " بدل " سعيد ". ١ - الخرائج: ٣ / ١١٦٥ ح ٦٤ مثله، وكذا البحار: ٥١ / ٦٤ ذيل ح ٦٥، وإثبات ~~الهداة: ٣ / ٥٦٨ ح ٦٧٧ عن الأنوار المضيئة. وفي كمال الدين: ٣٦٨ ح ٦، وكفاية الأثر: ~~٢٦٦ بزيادة وتفصيل. # وفي المناقب: ٤ ~~/ ١٨٠ صدره. وفي البحار: ٢٤ / ٥٣ ح ٨ وص ٥٤ ح ١٧، و ج ٥١ / ١٥٠ ح ٢ عن كمال ~~الدين والمناقب وكفاية الأثر. # ٢ - " الثاني عشر " ح. # ٣ - كذا في كتاب الله. وفي النسخ، وغيبة النعماني: ٢٤: " لا تكونوا ". # ٤ - سورة الحديد: ١٦. # 5 - " هذه " أ. ١ - انظر الغيبة للنعماني: ٢٤. # ٢ - لم نجده مرويا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتب الصدوق (رحمه ~~الله) الموجودة عندنا، وروى في كمال الدين: ٦٦٨ ح ١٢ عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: نزلت هذه الآية في القائم (عليه السلام): * (ولا يكونوا ~~كالذين أوتوا الكتاب - الآية) *. وفي الغيبة للنعماني: ٢٤ عنه (عليه السلام): " ~~نزلت في أهل زمان الغيبة ". # وروى الصدوق أيضا في كمال الدين: ٥٢٤ ح ٤ بإسناده عن الحسن بن علي ~~العسكري (عليه السلام): # " إن ابني هو القائم من بعدي، وهو الذي يجري فيه سنن الأنبياء بالتعمير ~~والغيبة حتى تقسو القلوب لطول الأمد... ~~". ومثله في الخرائج: ٢ / ٩٦٤. # وفي كمال الدين: ٥١٦ ضمن ح ٤٤ - التوقيع إلى علي بن محمد السمري قدس الله ~~روحه -: # " فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ms167 ". ~~وكذا في الغيبة للطوسي: ٢٤٣، والخرائج: ٣ ~~/ ١١٢٩ ضمن ح ٤٦، والثاقب في المناقب: ٦٠٣ ضمن ح ٥٥١ / ~~١٥، والاحتجاج: ٢ / ٤٧٨. # عن معظمها البحار: ٥١ / ٥٤ ح ٣٦، وص ٢٢٤ ح ١١، وص ٣٦١ ح ٧، و ج ٥٢ / ١٥١ ~~ح ١، و ج ٥٣ / ٣١٨. # ٣ - في الخصال: ~~٦٢٢ ضمن حديث أربعمائة عن أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا تعاجلوا ~~الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم "، وكذا في ~~تحف العقول: ~~٧٤. وفي البحار: # ٥٢ / ١٢٣ ضمن ح ٧ عن الخصال. 1 - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته. # 2 - " الاثني " أ. # 3 - " رب " كمال الدين. # 4 - " لا علم لي " بدل " لا أعلم " كمال الدين. # 5 - بزيادة " من بعدك " كمال الدين. 1 - " قلت " ب، ح. # 2 - لفظ الجلالة ليس في " ب " و " ح ". # 3 - " قسما حقا " كمال الدين. # 4 - أثبتناه من كمال الدين. " لا أشرب " أ، " لا شرب " ب، ح. # 5 - " وجعلته منك " كمال الدين. # 6 - بدل ما بين القوسين: " ومن أبى أن يواليه فقد أبى أن يواليك، ومن أبى ~~أن يواليك " كمال الدين. 1 - " له " كمال الدين. # 2 - " إذا " أ. # 3 - بزيادة " كلهم " كمال الدين. # 4 - " قسطا " أ. # 5 - " وزخرف " أ. # 6 - " وأمر " كمال الدين. # 7 - " ونهوا " كمال الدين. # 8 - " واكتفى " كمال الدين. ١ - " منهم " كمال الدين. # ٢ - " وعند ذلك ثلاثة " كمال الدين. # ٣ - " وصيت " ب. # ٤ - " هبطت " كمال الدين. # ٥ - ليس في " أ "، وبدل " كله " في كمال الدين: " كما حمده النبيون وكما ~~حمده كل شئ قبلي وما هو خالقه إلى يوم القيامة ". # ٦ - كمال الدين: ٢٥٠ ح ١ بتفاوت يسير، عنه البحار: ٥١ / ٦٨ ح ١١، وفي ج ~~٥٢ / ٢٧٦ ح ١٧٢ عن كتاب المحتضر للشيخ ~~حسن بن سليمان الحلي. # 7 - " من " أ. ١ - الخرائج: ٣ / ١١٤٨ ح ٥٧، والغيبة ~~للطوسي: ٢٦٧ مثله، عن الغيبة البحار: ٥٢ ~~/ ٢٠٩ ح ٤٨. # وفي دلائل الإمامة: ٢٤٨ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) باختلاف ms168 كثير، وفيه: " يا علي عشر خصال قبل يوم ~~القيامة:... ورجل منا أهل البيت يبايع له بين زمزم والمقام... ". # وقد ورد نحوه في صحيح مسلم: ٨ / ~~١٧٩، وسنن الترمذي: ٤ / ٤٧٧ ح ~~٢١٨٣، وسنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٤٧ ~~ح ٤٠٥٥، والخصال: ~~٤٣١ ح ١٣، وص ٤٤٦ ح ٤٦، وص ٤٤٩ ح ٥٢، وعقد الدرر: ٣٢٧، ومختصر ~~بصائر ~~الدرجات: ٢٠٢، والبحار: ٦ / ٣٠٣ - ٣٠٤ ح ١ - ٣ عن الخصال والدر المنثور: ٣ / ٦٠ عن حذيفة بن أسيد عن النبي (صلى ~~الله عليه وآله)، في أنه عشر آيات قبل الساعة. وكذا في روضة الواعظين: ٤٨٤ عن ~~رجل عن النبي (صلى الله عليه وآله) والصراط المستقيم: ٢ / ٢٥٩ عن أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله). وكلها خالية عن فقرة " وخروج ~~القائم (عليه السلام) ". # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٤٨ ح ٥٧، والغيبة ~~للطوسي: ٢٧٠، والبحار: ٥٢ / ٢١٣ ح ٦٦ عن الغيبة. # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٤٨ ذيل ح ٥٧، وكمال الدين: ٢٨٦ ح ٢ و ح ٣، والغيبة للطوسي: ٢٧٥. وفي البحار: ٥١ / ٧٢ ح ~~١٤ و ح ١٥، و ج ٥٢ / ١٢٩ ح ٢٥ عن كمال الدين والغيبة. # ٤ - أثبتناه من الخرائج والغيبة. # ٥ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩، والغيبة ~~للطوسي: ٢٧٥، والبحار: ٥٢ / ١٣٠ ح ٢٦ عن الغيبة مثله. ١ - " أحمد " الغيبة للطوسي. # ٢ - " ومهدي " أ. # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩، والغيبة ~~للطوسي: ٢٧٤، وص ٢٨١ بزيادة: " فهذه أسماؤه ثلاثتها ". عن الغيبة إثبات الهداة: ٣ / ٥١٤ ح ٣٥٦، ~~والبحار: ٥٢ / ٢٩١ ح ٣٣. # ٤ - " لا يقوم " ح. # ٥ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩ مثله، وكذا الغيبة للطوسي: ٢٦٦ بزيادة: " كلهم يقول أنا ~~نبي ". # وفي الإرشاد: ٢ / ٣٧١، وإعلام ~~الورى: ٢ / ٢٧٩، وعقد الدرر: ١٨ وص ٦٤، والصراط المستقيم: ٢ / ٢٤٨ عنه ~~(صلى الله عليه وآله): " لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي، ولا يخرج ~~المهدي حتى يخرج ستون كذابا، كلهم يقول: أنا نبي ". عن الغيبة ms169 والإرشاد البحار: ٥٢ / ٢٠٨ ح ٤٦. # ٦ - ذكره العلامة (رحمه الله) في الخلاصة: ٤١٠ رقم ١٦٥٧ - في الضعفاء - ~~قائلا: " مقاتل بن سليمان من أصحاب الباقر (عليه السلام)، بتري. قاله الشيخ ~~الطوسي (رحمه الله) [رجال الطوسي ~~138 رقم 49] والكشي، وقال البرقي إنه عامي ". # وذكره الشيخ في رجاله: 313 رقم 536 أيضا في أصحاب الصادق (عليه السلام) ~~بعنوان: " مقاتل بن سليمان الخراساني ". وفي كمال الدين: " مقاتل بن سليمان ~~بن دوال دوز ". # 7 - بزيادة " فأوحى الله عز وجل إليه: إني أكرمت الأنبياء بالنبوة، ثم ~~اخترت خلقي، وجعلت خيارهم الأوصياء " معظم المصادر. # 8 - ليس في " ب " و " ح ". ١ - في المصادر غير الأمالي للطوسي وبشارة المصطفى: " شبان "، وفي الأمالي: " شيثان "، وفي بشارة المصطفى: " شنان ". ومعظمها ~~بزيادة: " وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله عز وجل على آدم من الجنة ~~فزوجها شيثا " بعد " شبان " الأول. # 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1. # 3 - " غثميتا " ب. # 4 - " غثميتا " ب. # 5 - " ناخور " ب. # 6 - " برة " أ، ب، كمال الدين. # 7 - " حشفية " ن خ: " حفشية " ح. # 8 - " خفشيه " أ، " حشفيه " ن خ: " حفشيه " ح. ١ - " أوصياء " أ. # ٢ - " وليكفرن " أ. # ٣ - " وليختلفن " أ. # ٤ - شذ عنه، يشذ ويشذ شذوذا: انفرد عن الجمهور وندر، فهو شاذ. " لسان العرب: ٣ / ٤٩٤ - شذذ - ". # ٥ - كمال الدين: ٢١١ ح ١، والفقيه: ~~٤ / ١٧٤ ح ٥٤٠٢، والأمالي: ٣٢٨ م ٦٣ ح ٣، والإمامة والتبصرة: ٢١ ~~ح ١، وأمالي الطوسي: ٢ / ٥٧ وص ٥٨، وبشارة المصطفى: ٨٢، وقصص الأنبياء: # ٣٧١ ح ٤٤٨ عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله). ~~وفي كفاية ~~الأثر: ١٤٧ - 150 بتفاوت وزيادة في ذيله عن علي (عليه السلام) عنه (صلى ~~الله عليه وآله). عن بعضها البحار: 17 / 148 ح 43، و ج 23 / 57 ح 1، و ج 36 ~~/ 333 ح 195. # والاختلاف في الكتب المذكورة، في ضبط بعض الأسماء الواردة فيه، كثير، ~~ففيها بدل " غثمينا " مثلا: " عثمثا "، " عثميشا "، " عتميثا "، " غثميشا ~~"، " علميشا "، " عثميثا ". ١ ms170 - " الوثقى " أ. # ٢ - " يكون " أ. # ٣ - كمال الدين: ٢٨٦ ح ١ وص ٢٨٧ ح ٤ و ح ٥، وكفاية الأثر: ٦٧، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٢٦، وكشف الغمة: ٣ / ٣١١، والعدد القوية: ~~٧٠ ح ١٠٦. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٦٠ ح ١٠٣، والبحار: ٣٦ / ٣٠٩ ح ١٤٨، ~~و ج ٥١ / ٧١ ح ١٣ وص ٧٢ ح ١٦ عن كمال الدين والكفاية. # ٤ - ليس في " أ " و " ح ". # ٥ - " يخرج رجل " الخرائج وكمال الدين وإعلام الورى. # ٦ - " أبيض اللون " كمال الدين. # ٧ - " بحمرة " ب، ح. # في لسان العرب: ١ / 491 - شرب ~~-: " كل لون خالط لونا آخر، فقد أشربه. وفي صفته (صلى الله عليه وآله): ~~أبيض مشرب حمرة ". # 8 - أثبتناه من الخرائج. " مندرح " أ، " مندرج " ب، ح، والظاهر تصحيفهما. ~~وفي كمال الدين وإعلام الورى والبحار: " مبدح ". وقال المجلسي (رحمه الله) ~~في البحار: " مبدح البطن " أي واسعه وعريضه. وفي القاموس: 1 / 449 - الدح ~~-: " اندح: اتسع ". ١ - أثبتناه كما في الخرائج وغيره من المصادر، وهو الصواب. " مشاس " أ، " ~~مساس " ب، ح. # المشاش: رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين. وفي صفة النبي ~~(صلى الله عليه وآله) أنه كان جليل المشاش، أي عظيم رؤوس العظام. " لسان العرب: ٦ / ٣٤٧ - مشش - ". # ٢ - أثبتناه من الخرائج وكمال الدين وإعلام الورى والبحار. # الشامة: علامة تخالف البدن الذي هي فيه، وأثر أسود في البدن وفي الأرض. ~~انظر " القاموس: ٤ / ١٩٤ - الشيمة - ". # ٣ - " أضاء لها " كمال الدين وإعلام الورى. # ٤ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) والخرائج، وفي النسخ: " ملك ". # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٤٩ ح ٥٨، وكمال الدين: ٦٥٣ ح ١٧، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٩٤ - ٢٩٥، والبحار: ٥١ / ٣٥ ح ٤ عن الغيبة للطوسي - لم نجده في الغيبة -، وإثبات الهداة: ٣ / ٧٢٢ ح ٣٢ ~~مثله. # وفي وسائل الشيعة: ١٦ / ٢٤٤ ~~ح ١٩ باختصار. # ٧ - رجل مربوع ومرتبع ومرتبع وربع وربعة وربعة: أي مربوع الخلق، لا ~~بالطويل ولا بالقصير. # " لسان العرب: ٨ / 107 ms171 - ربع - ~~". ١ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وظاهر " أ ". " ودخل " ب، " ~~وحل " ح. # قال في البحار: ٥٢ / ٢٠٥ ذيل ح ٣٦: " وحش الوجه: أي يستوحش من يراه ولا ~~يستأنس به أحد، أو بالخاء المعجمة، وهو الردي من كل شئ ". # ٢ - الهامة: رأس كل شئ. " القاموس: ٤ / ٢٧٣ - هام - ". # ٣ - في القاموس: ١ / ٧٢٠ - الجدر -: " خروج الجدري - بضم الجيم وفتحها -: ~~لقروح في البدن تنفط وتقيح ". # ٤ - أثبتناه كما في الخرائج. " احسبته " النسخ. # ٥ - " أبوه عنبسة " الخرائج وكمال الدين، " أبوه عيينة " إعلام الورى. # ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٥٠ ذيل ح ٥٨، وكمال الدين: ٦٥١ ح ٩ مثله، وكذا إعلام ~~الورى: ٢ / ٢٨٢، عنه وعن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢١ ح ٢٦ وص ٧٣٢ ح ~~٨٠. وفي البحار: ٥٢ / ٢٠٥ ح ٣٦ عن كمال الدين. وانظر عقد الدرر: ٧٢ وص ٧٣. # ٧ - بدل " وإذا حان ذلك ": " فإذا كان كذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين ~~الشهب والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، فإذا كان كذلك " ~~الخرائج. # ٨ - " فانظروا " ح. # ٩ - كذا في النسخ. وفي الغيبة للطوسي: ~~" خرشنا ". وقال الحموي في معجم ~~البلدان: ٢ / 241: # " حرستا - بالتحريك وسكون السين وتاء فوقها نقطتان -: قرية كبيرة عامرة ~~في وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ ". ١ - " فانظروا أين " ح. # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥١، والغيبة ~~للنعماني: ٣٠٥ ح ١٦، والغيبة للطوسي: ٢٧٧ ~~- ٢٧٨، والعدد ~~القوية: ٧٦ / ١٢٧ صدر ح ١٢٧. عن غيبة الطوسي إثبات الهداة: ٣ / ٧٣٠ ح ~~٦٩، وكذا عنه وعن غيبة النعماني: البحار: ٥٢ / ٢١٦ ح ٧٣، وص ٢٥٣ ح ١٤٤. # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٥٢ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ١٤١ ضمن ح ٢، ومعاني الأخبار: ~~١٦٦ ح ١، والغيبة للطوسي: ٢٧٩، والعدد القوية: ~~٧٦ ذيل ح ١٢٧ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. عن معظمها البحار: ٢ / ٧٣ ح ~~٣٩، و ج ٥١ / ١١٢ ضمن ح ٨، و ج ٧٥ / ٧٠ ح ٩، وص ٣٩٦ ح ٢٠. # وفي لسان العرب: ١٢ / ٥٩٦ - ~~نوم - نحوه، وفيه: ms172 " رجل نومة: إذا كان خامل الذكر... وعن ابن عباس أنه قال ~~لعلي: ما النومة؟ فقال: الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ ". # ٤ - المربوع: المتوسط، وهوما بين الطويل والقصير. " مجمع البحرين: ١ / ١٣٦ - ربع - ". # ٥ - " يسبل " ب، ح. # ٦ - " منكبيه " معظم المصادر. # ٧ - الخرائج: ٣ / ١١٥٢، والإرشاد: ~~٢ / ٣٨٢، والغيبة للطوسي: ٢٨١، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٤، وروضة الواعظين: ٢ / ٢٦٦، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٤ مثله. وفي عقد الدرر: ٤١، والصراط المستقيم: ٢ / 253 ~~باختلاف يسير. عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 730 ح 71، وفي البحار: # 51 / 36 ح 6 عن غيبة الطوسي وغيبة النعماني. ١ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥٢، والغيبة ~~للنعماني: ٢٧٧ ح ٦١، والإرشاد: ٢ / ~~٣٧٢، والغيبة للطوسي: # ٢٦٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨١، وكشف ~~الغمة: ٣ / ٢٤٩، وعقد الدرر: ٦٥، والفصول ~~المهمة: # ٢٩٨ مثله. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٦ ح ٤٩ عن غيبة الطوسي، وفي ص ٧٣٨ ح ~~١١٤ عن غيبة النعماني، وكذا عنهما وعن الإرشاد: البحار: ٥٢ / ٢١١ ح ٥٩. ~~ويأتي في ص ٣١٣ عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه. # ٣ - " ينتظرون " أ. # ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة الطوسي وغيبة النعماني والخرائج. # ٥ - تفل يتفل ويتفل تفلا: بصق. " لسان العرب: ١١ / ٧٧ - تفل - ". # ٦ - بزيادة " فيرفع ذلك كله " غيبة الطوسي والخرائج. # ٧ - الخرائج: ٣ / ١١٥٣ ح ٥٩، والغيبة ~~للطوسي ٢٦٧ مثله، وكذا الغيبة للنعماني: ~~٢٠٥ ح ٩، وعقد الدرر: ~~٦٣ عن الحسين بن علي (عليهما السلام). وذكر في هامش الغيبة أن في بعض نسخه: " الحسن بن علي ~~(عليهما السلام) ". عن الغيبة للطوسي: ~~إثبات الهداة: 3 / 726 ح 48، والبحار: 52 / 211 ح 58، وفي ص 115 ح 33 عن ~~غيبة النعماني. ١ - بزيادة " من هولنا " ب. # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥٣ ح ٦٠ مثله. # وورد في الإرشاد: ٢ / ٩١ هكذا: " ~~ألا وإني لأظن أنه آخر يوم لنا من هؤلاء، ألا وإني قد ms173 أذنت لكم فانطلقوا ~~جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا. # فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبد الله بن جعفر: لم نفعل ذلك؟ ~~لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبدا ". وفي هامشه عن نسختين منه: " لأظن ~~يوما " بدل " لأظن أنه آخر يوم ". # وأخرجه الفتال في روضة الواعظين: ١٨٣ كما في النسختين ~~من الإرشاد. # قاله (عليه السلام) لأصحابه في اليوم التاسع من المحرم عند قرب مساء بعد ~~أن قصد عمر بن سعد وخيله - لعنهم الله - القتال، فأجل أمره إلى الغد. # ٣ - " يكون " أ. # ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج. # ٥ - ٩ و ١١ و ١٣ - البقرة: ١٥٥. # ١٠ - الموت الذريع: هو السريع الفاشي الذي لا يكاد الناس يتدافنون. " تاج ~~العروس: ٢١ / ١٣ - ذرع - ". # ١٢ - كذا في النسخ، وفي الخرائج: " زكاء " ولعله الصواب. والزكاء، ممدود: ~~النماء والريع، والزكاء: # ما أخرجه الله من الثمر. وأصل الزكاة في اللغة: الطهارة، والنماء، ~~والبركة، والمدح. راجع لسان العرب: ~~١٤ / 358 - زكا -. ١ - الخرائج: ٣ / ١١٥٣ ذيل ح ٦٠ باختلاف يسير. وفي الغيبة للنعماني: ٢٥٠ ح ٥، وكمال الدين: # ٢ / ٦٤٩ ح ٣، ودلائل الإمامة: ٢٥٩، والإرشاد: ٢ / ٣٧٧، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٨٠ - ٢٨١، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٢ ~~عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) باختلاف في بعض ألفاظه. عن ~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٠ ح ٢٠ وص ٧٣١ ح ٧٦، وص ٧٣٣ ح ٩٢، والبحار: ٥٢ / ~~٢٠٢ ح ٢٨. # ٢ - " عليه السلام " أ. # ٣ - " بكريت " الغيبة للطوسي. # ٤ - " وقبله " ب. # ٥ - " اختفى " غيبة الطوسي. # ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٥٥ ح ٦١ مثله. وفي الغيبة للطوسي: ٢٧٠ باختلاف يسير، عنه إثبات ~~الهداة: # ٣ / ٧٢٧ ح ٥٢، والبحار: ٥٢ / ٢١٣ ح ٦٥. # ٧ - " ما تستعجلون " الخرائج، وغيبة النعماني ح ٢٠، وغيبة الطوسي. # ٨ - طعام جشب ومجشوب: أي غليظ خشن. " لسان العرب: ١ / 265 - جشب - ". # 9 - بزيادة " فما تمدون أعينكم، ألستم آمنين " الخرائج. ١ - أثبتناه كما في الخرائج. " يديه ورجليه " النسخ. # ٢ - أثبتناه ms174 من الخرائج. # ٣ - سورة البقرة: ٢١٤. # ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٥٥ ذيل رقم ٦١ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٢٣٣ ح ٢٠، وص ٢٣٤ ذيل ح ~~٢١، والغيبة للطوسي: ٢٧٧ عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) مثل صدره. عنهما البحار: ٥٢ / ٣٥٤ ح ١١٥ و ح ١١٦. # ٥ - " المفقود " ب، ح. # ٦ - سورة البقرة: ١٤٨. # 7 - الخرائج: 3 / 1156، وكمال الدين: 654 ح 21 مثله. وانظر ص 32 الهامش ~~رقم 9. # 8 - ليس في " أ ". # 9 - " أن يقوم " ح. ١ - كمال الدين: ٢٠٧ ح ٢٣، والأمالي: ١٥٦ م ٣٤ ح ١٧، والاحتجاج: ٣١٧، عنها ~~البحار: ٢٣ / ٥ ح ١٠. وفي ج ٥٢ / ٩٢ صدر ح ٦ عن الأمالي ذيله. وفي كمال ~~الدين: ٢٠٢ ح ٦ عن الرضا (عليه السلام) نحوه. # ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٣ - كمال الدين: ٢٠٢ ح ٣ وص ٢٠٣ ح ٩، وبصائر الدرجات: ٤٨٨ ح ٣، والكافي ١ / ١٧٩ ح ١٢، والغيبة للنعماني: ١٣٩ ح ١٠، عن معظمها ~~البحار: ٢٣ / ٣٤ ح ٥٦. وفي كمال الدين: ٢٠٢ ذيل ح ٦ عن الرضا (عليه السلام) ~~نحوه. # ٤ - " بأشد عذابه " كمال الدين. # ٥ - ساخت الأرض بهم سيوخا وسؤوخا وسوخانا: انخسفت. " القاموس: ١ / ٥١٨ - ~~ساخت - ". # ٦ - بزيادة " ثم لا يمهلهم " كمال الدين. # ٧ - " ما يشاء " ح. # ٨ - كمال الدين: ٢٠٤ ح ١٤ مثله، عنه البحار: ٢٣ / ٣٧ ح ٦٤. # ٩ - كمال الدين: ٢ / ٤١٢ ح ١٠، والمحاسن: ١ / 155 - 156 صدر ح 85 مثله، ~~عنهما البحار: # 23 / 77 ح 6 وص 88 ح 33. ١ - جابر بن يزيد أبو عبد الله - وقيل: أبو محمد - الجعفي، لقي أبا جعفر ~~وأبا عبد الله (عليهما السلام)، ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة. قاله ~~النجاشي في رجاله: ١٢٨ رقم ٣٣٢ وقال أيضا: " روى عنه جماعة غمز فيهم ~~وضعفوا، منهم: عمرو بن شمر ومفضل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب، ~~وكان في نفسه مختلطا... ". وذكره العلامة (رحمه الله) في من اعتمد عليه ~~(القسم الأول) من ms175 رجاله: ٩٤ رقم ٢١٣ وقال نقلا عن ابن الغضائري: " إن جابر ~~بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه، ولكن جل من روى عنه ضعيف ". # ٢ - " حتى يرى " ب، ح. # ٣ - أثبتناه كما في المصادر غير الغيبة ~~للطوسي وهو الصواب، وفي الغيبة بالحاء ~~المهملة، وفي النسخ: # " الجاتيه " أ، " الجاييه " ب، ح. # الجابية - بكسر الباء وياء مخففة -: قرية من أعمال دمشق، ثم من عمل ~~الجيدور من ناحية الجولان، قرب مرج الصفر في شمالي حوران. " معجم البلدان: ٢ / ٩١ - الجابية - ~~". # ٤ - الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين، وكانت قصبتها، قد خربت الآن. قاله ~~الحموي في معجم البلدان: ٣ / ~~٦٩ - الرملة -. وذكر أيضا مواضع أخر بهذا الاسم. والمراد هنا ما بفلسطين، ~~يؤيده ما في رواية الشيخ في الغيبة ~~بإسناده عن عمار بن ياسر: " وتنزل الروم فلسطين ". # 5 - الصهب، محركة: حمرة أو شقرة في الشعر. " القاموس: 1 / 240 - الصهب - ~~". ١ - الشهب، محركة: بياض يصدعه سواد. " القاموس: ١ / ٢٣٤ - الشهب - ". # وفي المصادر غير الخرائج بدل " الأشهب ": " الأبقع "، وفي البحار: ٥٢ / ~~٢٦٩ ح ١٦٠ عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا بريد اتق جمع الأصهب. ~~قلت: وما الأصهب؟ قال: الأبقع. قلت: # وما الأبقع؟ قال: الأبرص، واتق السفياني.... # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٥٦ ح ٦٢ مثله. وفي تفسير العياشي: ١ / ٦٤ ح ١١٧، والغيبة للنعماني: ٢٧٩ صدر ح ٦٧، والاختصاص: ٢٥٥، ~~والإرشاد: ٢ / ٣٧٢، والغيبة للطوسي: ٢٦٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨١ ~~و ٢٨٢، وكشف الغمة: ٣ / ٢٤٩، ~~والفصول المهمة: ٢٩٨، والصراط ~~المستقيم: # ٢ / ٢٤٩ باختلاف في بعض ألفاظه. عن بعضها البحار: ٥٢ / ٢١٢ ح ٦٢، وص ~~٢٢٢ ح ٨٧، وص ٢٣٧ ح ١٠٥، وفي ص ٢٦٩ ح ١٥٩ عن كتاب سرور الإيمان للسيد علي ~~بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) عن أبي عبد الله (عليه السلام). وفي ~~ص ٢٠٧ ح ٤٥ عن غيبة الطوسي (٢٧٨ - ٢٧٩) عن عمار بن ياسر نحوه. ويأتي أيضا ~~في ص ٣٠٥ عن الشيخ المفيد (رحمه الله). # ٣ - ليلة العقبة: هي الليلة التي ms176 بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~الأنصار على الإسلام والنصرة، وذلك أنه (صلى الله عليه وآله) كان يعرض نفسه ~~على القبائل في كل موسم ليؤمنوا به، فلقي رهطا فأجابوه، فجاء في العام ~~المقبل اثنا عشر إلى الموسم فبايعوه عند العقبة الأولى، فخرج في العام ~~الآخر سبعون إلى الحج واجتمعوا عند العقبة وأخرجوا من كل فرقة نقيبا ~~فبايعوه، وهي البيعة الثانية. (مجمع البحرين: ٢ / 214 - عقب - ". وفي إعلام الورى: 1 / ~~143: " فلما اجتمعوا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، صاح بهم ~~إبليس: يا معشر قريش والعرب! هذا محمد والصباة من الأوس والخزرج على جمرة ~~العقبة يبايعونه على حربكم، فأسمع أهل منى، فهاجت قريش وأقبلوا بالسلاح، ~~وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النداء فقال للأنصار: تفرقوا... " ~~. # 4 - الخرائج: 3 / 1160، وكمال الدين: 650 ح 4، عنه البحار: 52 / 204 ح ~~31، وإثبات الهداة: 3 / 720 ح 21. ١ - الحيرة - بالكسر ثم السكون، وراء -: مدينة كانت على ثلاثة أميال من ~~الكوفة على موضع يقال له: النجف. والنسبة إليها: حاري، على غير قياس، وحيري ~~أيضا على القياس. انظر معجم ~~البلدان: ٢ / ٣٢٨ - الحيرة -. # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٦١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه، وكذا الإرشاد: ٢ / ٣٧٤، والغيبة للطوسي: ٢٧١، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٠ عن جابر، عنه (عليه السلام). ~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٨ ح ٥٥ عن الغيبة. وفي البحار: ٥٢ / ٢٠٩ ح ٥٠، وص ٢٧١ ~~ح ١٦٢ وص ٢٩٨ ح ٥٧ عن الغيبة والإرشاد. ~~وانظر الغيبة للنعماني: ٢٧٩ - ضمن ح ٦٥ ~~-، وعقد الدرر: ~~٥١. # ٣ - بزيادة " أو سبع " الإرشاد، والخرائج. # ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٦١ ح ٦٣، والإرشاد: ٢ / ٣٧٩، وروضة الواعظين: ٢ / ٢٦٣، ~~وإعلام الورى: # ٢ / ٢٨٦، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٢، ~~وص ٣٢٤، والعدد ~~القوية: ٧٦ ح ١٢٨، والفصول المهمة: # ٢٩٨ عن الصادق (عليه السلام). وفي الغيبة للنعماني: ٢٦٢ ح ٢٢ عن أبي جعفر ~~(عليه السلام) بتفاوت يسير في بعض ألفاظه. عن بعضها البحار: ٥٢ ms177 / ٢٩١ ح ٣٦، ~~وص ٢٣٥ ح ١٠٣، وإثبات الهداة: ٣ / ٥١٤ ح ٣٥٤، وص ٥٥٥ ح ٥٨٦. # ٥ - " غيداقة " المصادر. # والغدق: المطر الكثير العام، وقد غيدق المطر: كثر، وعام غيداق: مخصب، ~~وكذلك السنة، بغير هاء. انظر " لسان ~~العرب: ١٠ / ٢٨٢ وص ٢٨٣ - غدق - ". # ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٦٤، والإرشاد: ~~٢ / ٣٧٧، والغيبة للطوسي: ٢٧٢، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٤، وكشف الغمة: ~~٣ / 251، عن بعضها إثبات الهداة: 2 / 728 ح 62، والبحار: 52 / 214 ح ~~69. ١ - البثق: كسرك شط النهر لينشق الماء. وقد بثق الماء وانبثق عليهم: إذا ~~أقبل عليهم ولم يظنوا به. # انظر " لسان العرب: ١٠ / ١٣ - ~~بثق - ". # ٢ - الزقاق: السكة، وقيل: الزقاق: الطريق الضيق دون السكة، والجمع: أزقة ~~وزقان. انظر " لسان العرب: ١٠ / ~~١٤٣ و ١٤٤ - زقق - ". # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٦٤، والإرشاد: ~~٢ / ٢٧٧، والغيبة للطوسي: ٢٧٤، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٤، وكشف الغمة: ~~٣ / ٢٥١ مثله إلا أن في بعضها " سنة " بدل " عام " أو " ينشق " بدل " ~~ينبثق ". عن الغيبة البحار: ٥٢ / ٢١٧ ح ~~٧٦، وعن إعلام الورى إثبات الهداة: ٣ / ٧٣٣ ح ٨٦. # ٤ - " ساخت " بدل " ساعة لساخت " ب. # ٥ - كمال الدين: ٢٠١ ح ١، وعلل ~~الشرائع: ١ / ١٩٦ ح ٥، وص ١٩٨ ح ١٦ و ح ١٨، وبصائر الدرجات: ٤٨٨ ح ٢، ~~والكافي: ١ / ١٧٩ ح ١٠، والغيبة للنعماني: ١٣٨ ح ٨، والغيبة للطوسي: # ١٣٢ مثله. عن معظمها البحار: ٢٣ / ٢١ ح ٢٠، وص ٢٤ ح ٣٠، وص ٢٨ ح ٤٠. # ٦ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) والكافي وكمال الدين. وفي ~~النسخ: " الباقي ". # ٧ - كمال الدين: ١ / ٢٠٣ ح ١٠، وص ٢٣٠ ح ٣٠، والكافي: ١ / ١٨٠ ح ٤ مثله، وفي بصائر الدرجات: ~~٤٨٧ ح ٢ و ح ٣ وص ٤٨٨ ح ٥، والكافي: ~~١ / ١٧٩ ح ١ و ح ٢، والعلل: # ١ / 197 ح 10 صدره، وكذا في البصائر: 488 ح 4، وكمال الدين: 232 ح 38 ~~بزيادة: # " ولو ذهب أحدهما بقي الحجة ". عن معظمها البحار: 23 / 22 ح 24، وص 36 ح ~~61، وص 43 ح ms178 85، وص 52 ح 107 - 110. # 8 - رواه الصدوق في كمال الدين عن أبيه... عن محمد بن سنان عن حمزة بن ~~الطيار وقال: " الشك من محمد بن سنان ". ورواه الكليني في الكافي عن عدة من ~~الأصحاب، عن أحمد بن محمد البرقي عن علي بن إسماعيل، عن ابن سنان، عن حمزة ~~بن الطيار، وقال: " الشك من أحمد بن محمد ". ١ - " العمار " أ، ب. # ٢ - كمال الدين: ٤١٢ ح ١١ مثله. وفي المحاسن: ١٥٥ - كتاب الصفوة والرحمة ~~- ح ٨٢، والكافي: # ١ / 377 ح 3 بتفاوت يسير، عنها البحار: 8 / 362 ح 39، و ج 23 / 77 ح ~~5، و ج 72 / 134 ح 14. # 3 - " من " أ، ب. # 4 - " أبي الحسن " ب، ح. والصواب " الحسن ". وهو الحسن بن الجهم بن بكير ~~بن أعين، أبو محمد الشيباني الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 50 رقم 109 وقال: ~~ثقة، روى عن أبي الحسن موسى والرضا (عليهما السلام). وذكره الشيخ في رجاله: ~~347 رقم 10 في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال: ثقة . ١ - الخرائج: ٣ / ١١٦٥، والغيبة للطوسي: ~~٢٧٢ مثله. وفي الإرشاد: ٢ / ٣٧٦، ~~وإعلام الورى: # ٢ / ٢٨٤، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥١ ~~إلى قوله " بخراسان ". عن الغيبة البحار: ~~٥٢ / ٢١٤ ح ٦٨، وإثبات الهداة: ٣ / ٧٢٨ ح ٦١. # ٢ - أثبتناه من الخرائج. # ٣ - بزيادة " (عليه السلام) " ح. # ٤ - هو موجود في الفصل الخاص بأحاديث موسى بن جعفر (عليه السلام) من ~~الخرائج: ٣ / ١١٦٥، وفي هامشه (رقم ٥) هكذا: " أورد في (ط) هذا الحديث ~~والذي يليه في الفصل الخاص بأحاديث الصادق (عليه السلام) ". ولم نجده مرويا ~~عن الكاظم (عليه السلام) في مصدر آخر. # ورواه النعماني في غيبته: ٢٥٤ ضمن ح ١٣ عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما ~~السلام)، والشيخ في غيبته: ٢٧٤ عن محمد بن مسلم (الراوي عن الصادقين ~~(عليهما السلام)) بتفاوت يسير. وفي غيبة الشيخ أيضا: ٢٧٤، والإرشاد: ٢ / ٣٧٩، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٨٦، وروضة ~~الواعظين: ٢ / ٢٦٣، وكشف الغمة: ~~٣ / ٢٥٢، والصراط المستقيم: ~~٢ / ٢٥٠ عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثل ms179 صدره. عن غيبة الطوسي إثبات ~~الهداة: ٣ / ٥١٤ ح ٣٥٢ وص ٧٢٩ ح ٦٦، وعنه أيضا وعن غيبة النعماني البحار: ~~٥٢ / ٢٣٠ ضمن ح ٩٦، وص ٢٩٠ ح ٢٩. # ٥ - الخرائج: ٣ / ١١٦٦ مثله. ولكنه أيضا - كما نقلنا آنفا عن هامش ~~الخرائج - مذكور كسابقه في الفصل الخاص بأحاديث الصادق (عليه السلام) في ~~نسخة منه. وفي الغيبة للطوسي: 276 عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) مثله. عنه البحار: 53 / 91، وإثبات الهداة: 3 / 515 ~~ح 258. وفي دلائل الإمامة: 257 عن سيف بن عميرة، عن أبي جعفر باختلاف يسير ~~في بعض ألفاظه. ١ - الصماء: الداهية، وفتنة صماء: شديدة. " لسان العرب: ١٢ / ٣٤٤ - صمم - ". # ٢ - الصيلم: الأمر الشديد، والداهية. " القاموس: ٤ / ١٩٧ - الصلم - ". # ٣ - بطانة الرجل: خاصته، بطن فلان بفلان، يبطن به بطونا وبطانة: إذا كان ~~خاصا به، داخلا في أمره. انظر " لسان العرب: ١٣ / ٥٥ - بطن - ". # ٤ - أثبتناه كما في الخرائج وغيره من المصادر. # ٥ - وليجة الرجل: بطانته وخاصته ودخلته. " لسان العرب: ٢ / ٤٠٠ - ولج - ". # ٦ - " الثالث " معظم المصادر. # ٧ - ليس في " ب ". # ٨ - " يتأسف " ب، ح. # ٩ - فعلان من الحر (الحرارة والعطش). # ١٠ و ٩ - " بعد " و " قرب " الخرائج والغيبة للطوسي وكمال الدين. وفي الغيبة للنعماني: " يسمعه من بالبعد كما ~~يسمعه من بالقرب ". # 12 - " بليغه " أ، " بلغته " ب. # 13 - اقتباس من الآية: 18 من سورة هود. # 14 - اقتباس من الآية: 57 من سورة النجم. قال في مجمع البيان: 5 / 182: ~~أزفت الآزفة: أي دنت الدانية. وقال في ص 183 ذيل الآية: أي دنت القيامة ~~واقتربت الساعة، وإنما سميت القيامة " آزفة " أي دانية، لأن كل ما هو آت ~~قريب. ١ - " وتود " ح. # ٢ - " ويشفي الله " الخرائج والغيبة. # ٣ - اقتباس من الآية: ١٤ من سورة التوبة. # ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٦٨ ح ٦٥، والغيبة ~~للطوسي: ٢٦٨، والغيبة للنعماني: ١٨٠ ح ~~٢٨، وإثبات الوصية: ٢٥٧ - ٢٥٨، ودلائل الإمامة: ٢٤٥ باختلاف يسير، وكذا في ~~كفاية الأثر ١٥٨ - ١٥٩ عن أمير ~~المؤمنين (عليه السلام) عن رسول ms180 الله (صلى الله عليه وآله). وفي كمال ~~الدين: ٣٧٠ ح ٣، وص ٣٧١ ح ٤، والعيون: ٢ / ٦ ح ١٤ صدره بتفاوت يسير. عن ~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٧ ح ١٧١، وص ٧٢٦ ح ٥٠، والبحار: ٥١ / ١٠٨ ح ٤٢، ~~وص ١٥٢ ح ٢، وص ١٥٥ ح ٦، و ج ٥٢ ص ٢٨٩ ح ٢٨. # ٥ - هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر زيد، مولى السكون، على ~~ما قاله النجاشي في رجاله: ٧٥ رقم ١٨٠ وقال: " كوفي لقي الرضا وأبا جعفر ~~(عليهما السلام)، وكان عظيم المنزلة عندهما ". وفي رجال العلامة الحلي: ٦١ ~~رقم ٦٦: " أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه " . # ٦ - أثبتناه من الخرائج والغيبة. " ~~غصيبه " أ، " عصيبه " ب، ح. # ٧ - الكبش، ج أكبش وكباش، وأكباش: سيد القوم وقائدهم. انظر " القاموس: ٢ ~~/ ٤١٦ - الكبش - ". # ٨ - الخرائج: ٣ / ١١٦٩ - ١١٧٠، والغيبة ~~للطوسي: ٢٧٢ مثله. وفي الإرشاد: ٢ / ~~٣٧٥، وكشف الغمة: ٣ / 251 باختلاف ~~يسير. وكذا في قرب الإسناد: 371 - 372 ضمن ح 1326 عن أبي جعفر (عليه ~~السلام). عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 728 ح 60، والبحار: 52 / 184 ح 8 وص ~~210 ح 56. ١ - " أعينكم " غيبة النعماني وغيبة الطوسي. # ٢ - " ندر " أ، " نزر " قرب الإسناد، " القليل " الإرشاد. الندرة: القلة، ~~والنزر: القليل. # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٧٠ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٢٠٨ ح ١٥، والغيبة للطوسي: ٢٠٤، والإرشاد: # ٢ / ٣٧٥، وكشف الغمة: ٣ / ~~٢٥١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. وكذا في قرب الإسناد: ٣٦٩ ح ١٣٢١ عن أبي ~~الحسن الرضا، عن جعفر (عليهما السلام). عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٥١٠ ح ~~٣٣٠، والبحار: ٥٢ / ١١٣ ح ٢٤ و ح ٢٥، وص ١١٤ ح ٣٠. # ٤ - هو عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، ترجمه النجاشي في رجاله: ~~٢٤٥ رقم ٦٤٣ وقال: # " روى عن الرضا (عليه السلام)، ثقة، صحيح الحديث ". وعده الشيخ في رجاله: ~~٣٨٠ رقم ١٤، وص ٣٩٦ رقم ٥ في أصحاب الرضا (عليه السلام) وقال: " عامي ". ~~وفي معجم رجال الحديث: ١٠ ~~/ 17 رقم ms181 6504: "... لا إشكال في وثاقته، ولعلها من المتسالم عليه بين ~~المؤالف والمخالف... إنما الإشكال في مذهبه. فالمشهور والمعروف تشيعه، وهو ~~ظاهر عبارة النجاشي، لكن عرفت من الشيخ أنه عامي، والظاهر أنه سهو من قلمه ~~الشريف، فإن أبا الصلت مضافا إلى تشيعه، كان مجاهرا بعقيدته أيضا، ومن هنا ~~تسالم علماء العامة على أنه شيعي، صرح بذلك ابن حجر وغيره ". وانظر ص 14 ~~الهامش رقم 3. # 5 - ليس في " أ " و " ب ". ١ - الخرائج: ٣ / ١١٧٠ ح ٦٥، وكمال الدين: ٦٥٢ ح ١٢، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٥ ~~مثله. عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٢ ح ٢٩ وص ٧٣٣ ح ٩١، والبحار: ٥٢ ~~/ ٢٨٥ ح ١٦. # ٢ - ليس في " ب ". # ٣ - أثبتناه من كمال الدين والعيون وكفاية الأثر، وهو الصواب وتقدمت ترجمته في الصفحة السابقة، ~~الهامش رقم ٤. وفي النسخ: " عبد الله ". # ٤ - قال النجاشي في رجاله: ١٦١ رقم ٤٢٨: " دعبل بن علي بن رزين بن عثمان ~~بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أبو علي الشاعر، ~~مشهور في أصحابنا ". # وفي رجال العلامة الحلي: ١٤٤ رقم ٤٠١: " دعبل - بكسر الدال المهملة ~~وإسكان العين المهملة وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، بعدها لام - ابن علي ~~الخزاعي الشاعر، مشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الإيمان وعلو المنزلة، ~~عظيم الشأن ". # ٥ - ليس في " أ ". # ٦ - " مدارس " كمال الدين والعيون وكفاية الأثر. ١ - قال الله تعالى في سورة الأعراف: ١٨٧: * (يسئلونك عن الساعة أيان ~~مرسيها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات ~~والأرض لا تأتيكم إلا بغتة - الآية) *. # ٢ - كمال الدين: ٣٧٢ ح ٦، والعيون: ٢ / ٢٦٩ ح ٣٥، وكفاية الأثر: ٢٧١ وص ٢٧٢ ~~مثله، عنها البحار: ٥١ / ١٥٤ ح ٤. # ٣ - أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن ~~بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) - المدفون بالري، ومزاره معروف - من ~~أصحاب الجواد والهادي (عليهما السلام). # قال الصدوق في الفقيه: ٢ / ١٢٨ ذيل ~~ح ٨ عند ms182 ذكره: " وكان مرضيا - رضي الله عنه - " وكذا في ج ٤ / ٤٦٨ ~~(المشيخة). # وفي رجال ~~النجاشي: ٢٤٧ رقم 653: " له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال ~~أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم قال: ~~حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي ~~قال: كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان، وسكن سربا في دار رجل من ~~الشيعة في سكة الموالي، وكان (فكان) يعبد الله في ذلك السرب، ويصوم نهاره ~~ويقوم ليله، وكان (فكان) يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره، وبينهما ~~الطريق، ويقول: هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر (عليه السلام). فلم يزل ~~يأوي إلى ذلك السرب، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد ~~(عليهم السلام) حتى عرفه أكثرهم. # فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: إن ~~رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح، في باغ عبد ~~الجبار بن عبد الوهاب - وأشار إلى المكان الذي دفن فيه - فذهب الرجل ليشتري ~~الشجرة ومكانها من صاحبها، فقال له: لأي شئ تطلب الشجرة ومكانها؟ فأخبر ~~بالرؤيا. فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا، وأنه قد جعل موضع ~~الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيع يدفنون فيه. فمرض عبد العظيم ~~ومات (رحمه الله)، فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه، فإذا ~~فيها: أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن ~~الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). ١ - الخرائج: ٣ / ١١٧١ ح ٦٦ مثله. وكذا في كمال الدين: ٣٧٧ ضمن ح ١، وكفاية الأثر: ~~٢٧٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٤٢. عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٨ ضمن ~~ح ١٧٤، والبحار: # ٥١ / ١٥٦ ضمن ح ١. # ٢ - " يطوى " أ. # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٧١ ذيل ح ٦٦ عن عبد العظيم الحسني مثله. وكذا في كمال ms183 ~~الدين: ٣٧٨ ضمن ح ٢، وكفاية الأثر: ٢٧٨ ضمن حديث، وإعلام ~~الورى: 2 / 242، عنهما البحار: 51 / 32 ضمن ح 6، وص 157 ضمن ح 4. ١ - الخرائج: ٣ / ١١٧٢ ذيل ح ٦٦ مثله. وكذا في كمال الدين: ٢ / ٣٧٨ ذيل ح ~~٣، وكفاية ~~الأثر: # ٢٧٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٤٣ عن الصقر بن أبي دلف عنه (عليه السلام). ~~وفي البحار: ٥١ / ٣٠ ذيل ح ٤، وص ١٥٨ ذيل ح ٥ عن كمال الدين وكفاية الأثر. # ٢ - الخرائج: ٣ / ١١٧٢ ح ٦٧، والإمامة والتبصرة: ٩٣ ح ٨٣، وإثبات ~~الوصية: ٢٥٩، وكمال الدين: ٣٨٠ ح ٢ و ح ٣ مثله. وفي البحار: ٥١ / ١٥٩ ح ٢، ~~و ج ٥٢ / ١٥٠ ح ٧٧ عن كمال الدين، والإمامة والتبصرة. # ٣ - " هذا صاحب " بتقديم وتأخير: ب، ح. # ٤ - الخرائج: ٣ / ١١٧٣ ذيل ح ٦٧، وكمال الدين: ٣٨١ ح ٦، وص ٣٨٢ ح ٧، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٤٧ مثله. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٩ ح ١٧٩، والبحار: ٥١ ~~/ ١٥٩ ح ٣ عن كمال الدين. # ٥ - كذا في النسخ والأنوار المضيئة (مخطوط). وفي الخرائج: " الجمعة " وهو ~~الصواب، فإنه رواه الصقر بن أبي دلف - كما في كمال الدين والخصال ومعاني الأخبار وكفاية ~~الأثر وإعلام الورى - قال: " قلت: يا سيدي حديث يروى عن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) لا أعرف معناه. قال: فما هو؟ قلت: # قوله (صلى الله عليه وآله): " لا تعادوا الأيام فتعاديكم " ما معناه؟ # فقال: نعم، الأيام: نحن، بنا قامت السماوات والأرض، فالسبت اسم رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)، والأحد: أمير المؤمنين،... والجمعة: ابن ابني، وإليه ~~تجتمع عصابة الحق... ". # ٦ - الخرائج: ٣ / ١١٧٣ ذيل ح ٦٧، وكمال الدين: ٣٨٣ ضمن ح ٩، ومعاني الأخبار: ~~١٢٤ ضمن ح ١، والخصال: ٢ / ٣٩٦ ضمن ~~ح ١٠٢، وكفاية ~~الأثر: ٢٨٧، وإعلام الورى: 2 / 246، وفيها: # " الجمعة ". عن بعضها البحار: 24 / 239 ضمن ح 1، و ج 36 / 413 ضمن ح 3، و ~~ج 50 / 195 ضمن ح 6، و ج 59 / 21 ضمن ح ms184 3. ١ - تأتي ترجمته في ص ٢٠٤، الهامش رقم ٣. # ٢ - " كمثل " أ، ح. # ٣ - الخرائج: ٣ / ١١٧٤ ح ٦٨، وكمال الدين: ٣٨٤ ضمن ح ١، وإعلام الورى: ٢ ~~/ ٢٤٨، وكشف الغمة: ٣ / ٣١٦، والصراط المستقيم: ٢ / 232 ~~مثله. عن كمال الدين البحار: 52 / 24 ضمن ح 16. ويأتي الحديث بتمامه في ص ~~260 - 262 عن الصدوق (رحمه الله). # 4 - " إلا أن " ح. # 5 - " ويستونس " ب، ح. # 6 - هذا الحديث ورد في الخرائج: 3 / 1174 في الفصل الخاص بالإمام العسكري ~~(عليه السلام) بعد حديث أحمد بن إسحاق بدون الإسناد كما في هذا الكتاب، ~~فظاهره أنه من كلامه (عليه السلام)، ولكن الصدوق (رحمه الله) رواه إلى " ~~ويصل به وحدته " بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن علي بن موسى ~~الرضا (عليهما السلام) في كمال الدين: 390 ح 4 في " ما روي من حديث الخضر ~~(عليه السلام) "، وهذا العنوان أورده في " باب ما روي عن أبي محمد الحسن بن ~~علي العسكري (عليهما السلام) " استطرادا. ١ - أثبتناه كما في الإرشاد، وهو الصواب. وفي النسخ: " علي بن محمد ". تأتي ~~ترجمته في ص ٢٠٣، الهامش رقم ٢. # ٢ - الإرشاد: ٢ / ٣٤٨، والكافي: ١ / ٣٢٨ ح ١، وكمال الدين: ٤٩٩ ~~ذيل ح ٢٤، وإعلام الورى: # ٢ / ٢٥٠، وكشف الغمة: ٣ / ٢٣٨، ~~والفصول المهمة: ٢٨٨ عن محمد بن علي بن بلال، أو عن أبي طاهر البلالي مثله. ~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٨٨ ح ٢١٨، والبحار: ٥١ / ٣٣٤ ذيل ح ٥٨ عن كمال ~~الدين. # ٣ - " يزعمون " أ. ٢ - كمال الدين: ٢٠١ ح ٤٤ و ح ٤٥، والعيون: ٢ / ٢٠٢ ~~ضمن ح ١، والنوادر للراوندي: ٥٠ صدر ح ٦٧، ومكارم الأخلاق: ٤٧٨ عن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) مثله، وكذا في تفسير العياشي: ٢ / ٣٠٣ صدر ح ١١٨، والغيبة للنعماني: ٣٢٢ صدر ح ٥ عن أمير ~~المؤمنين (عليه السلام). وفي تفسير فرات: ١٣٩ ح ١٦٦، والغيبة للنعماني: ٣٢١ ذيل ح ١ عن أبي جعفر ~~(عليه السلام)، وفي الغيبة أيضا ص 321 ~~صدر ح 2، و ح 4 عن أبي ms185 عبد الله (عليه السلام). عن معظمها البحار: 8 / 12 ~~صدر ح 10، و ج 24 / 328 ضمن ح 46، و ج 25 / 136 ضمن ح 6، و ج 52 / 191 ح 22 ~~و ح 23، وص 366 ذيل ح 147 وصدر ح 148، وص 367 صدر ح 150، و ج 53 / 59 ضمن ح ~~45، و ج 67 / 200 صدر ح 2. 1 - ليس في " أ ". # 2 - " ويقر " أ. # 3 - " منجز " ب، ح. # 4 - ذكر في هذا التنبيه نحو ما قاله الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ~~200 ذيل ح 43. # 5 - قال الله تعالى في سورة الصف: 8: * (والله متم نوره ولو كره ~~الكافرون) *. ١ - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته. # ٢ - المتوفى سنة ٦٥٨ على ما في كشف الظنون: ٦ / ١٢٧. # ٣ - قال الشيخ علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة: ٣ / ٢٦٥: " إن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف ~~بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب، ~~وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان، وحملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين ~~محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني - سقى الله عهده صوب العهاد -، ~~فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكور في مجلسين، آخرهما يوم الخميس سادس ~~عشرة جمادى الآخرة من سنة ثمان وأربعين وستمائة بإربل... ". # ٤ - " بقبول " أ. # ٥ - الخريت: الدليل الحاذق بالدلالة. " لسان العرب: ٢ / 29 - خرت - ". ١ - الخداري: السحاب الأسود. " لسان ~~العرب: ٤ / ٢٣٢ - خدر - ". # ٢ - ذمار الرجل: هو كل ما يلزمك حفظه وحياطته وحمايته والدفع عنه، وإن ~~ضيعه لزمه اللوم. # " لسان العرب: ٤ / ٣١٢ - ذمر - ~~". # ٣ - " أوكد " ب، ح. # ٤ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٧٨. # ٥ - المواطأة: الموافقة. انظر " لسان العرب: ١ / ١٩٩ - وطأ - ". # ٦ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥، والجامع الصحيح للترمذي: ٤ / ٥٠٥ ~~صدر ح ٢٢٣١ عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) ~~مثله، عن البيان كشف الغمة: ٣ / ~~٢٦٦ عن عبد الله عن النبي (صلى الله عليه وآله). وروى ms186 أحمد بن حنبل في ~~مسنده: ١ / ٣٧٦ عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله) هكذا: ~~" لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ". عنه وعن ~~البيهقي عقد الدرر: ~~٢٩ و ٣٠. # ٧ - أي: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي. # الجامع الصحيح للترمذي: ٤ / ٥٠٥ ذيل ح ٢٢٣١ عن أبي هريرة عن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) مثله، وكذا الدر ~~المنثور: ٦ / 58 عن الترمذي عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه ~~وآله). # والموجود في المصدر: 85 هكذا: "... عن أبي هريرة قال: لو لم يبق من ~~الدنيا إلا يوم، لطول الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي يملك جبل ~~الديلم والقسطنطنية ". ١ - هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الضرير، المحدث المشهور، لقي الصدر ~~الأول وأخذ عن المشاهير كالبخاري وشاركه في بعض شيوخه، وكان يضرب به المثل ~~في الحفظ والضبط. # توفي سنة ٢٧٩. والترمذي نسبة إلى " ترمذ " مدينة قديمة على طرف نهر بلخ ~~الذي يقال له: # جيحون، وفيه ثلاث لغات، أشهرها كسر التاء والميم. انظر " الكنى والألقاب: ٢ / ١١٨ ". # ٢ - هو ثالث الكتب الستة في الحديث. قاله في كشف الظنون: ١ / ٥٥٩، وقال أيضا: " قد اشتهر بالنسبة إلى ~~مؤلفه فيقال: جامع الترمذي، ويقال له السنن أيضا، والأول أكثر ". # ٣ - أثبتناه من المصدر، وهو الصواب الموافق لما في سنن ابن ماجة وعقد الدرر. وفي النسخ: " بن ". # ٤ - " لونه " المصدر، وسنن ابن ماجة. # ٥ - ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - " ما شاؤوا " البيان في أخبار صاحب الزمان. # ٧ - أثبتناه كما في المصدر. " يدفعونها " النسخ. # ٨ - حبا حبوا: مشى على يديه وبطنه. " لسان العرب: ١٤ / 161 - حبا - ". ١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١٠٠، وسنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٦٦ ح ٤٠٨٢، وذخائر العقبى: ١٧ وقال ~~فيه: " أخرجه أبو حاتم بن حبان "، والفصول المهمة: ٢٩٠ - ٢٩١ عن الحافظ أبي ~~نعيم، والدر المنثور: ٦ ms187 / ٥٨ ~~عن ابن أبي شيبة وابن ماجة، وينابيع المودة: ١ / ١٥٩، و ج ٢ / ٥٢٠ عن ابن ~~ماجة، و ج ١ / ٢٢٨ عن ذخائر ~~العقبى، كلها عن عبد الله - ابن مسعود - عن النبي (صلى الله عليه ~~وآله). # ورواه في عقد الدرر: ١٢٥ بزيادة ~~واختلاف يسير في بعض ألفاظه وقال: " أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله ~~الحاكم في مستدركه هكذا، ورواه الحافظ أبو نعيم الإصبهاني، والإمام محمد بن ~~يزيد بن ماجة، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، كلهم بمعناه ". وأورده ~~في كشف الغمة: ٣ / ٢٦٢ عن ~~الأربعين للحافظ أبي نعيم، وفي ص ٢٦٨ عن البيان للكنجي. # وروى مثله الطبري في دلائل الإمامة: ٢٣٤ وص ٢٣٥، وبزيادة في ص ٢٣٦ عن عبد ~~الله عن النبي (صلى الله عليه وآله). وكذا في العدد القوية: ٩١ ح ١٥٧، وفي ص ٩٠ ح ~~١٥٦ عن عبد الله بن عباس عنه (صلى الله عليه وآله) نحوه. # ٢ - أثبتناه من المصدر. # هو أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي المؤرخ. ذكره ابن حجر في لسان الميزان ١ / ١٣٨ رقم ٤٣٣ ~~وقال: " قال ياقوت: كان شيعيا وعند أصحاب الحديث ضعيف، وصنف كتاب (الفتوح) ~~إلى أيام الرشيد، وصنف تاريخا من أول دولة المأمون إلى آخر دولة المقتدر، ~~وله نظم وسط ". # توفي سنة ٣١٤ على ما في الكنى ~~والألقاب: ١ / ٢١٥. # ٣ - قال الحموي في معجم البلدان: ~~٤ / 6: " طالقان - بعد الألف لام مفتوحة وقاف وآخره نون -: # بلدتان: إحداهما بخراسان بين مروالروذ وبلخ، بينها وبين مروالروذ ثلاث ~~مراحل، وقال الإصطخري: أكبر مدينة بطخارستان: طالقان...، والأخرى بلدة ~~وكورة بين قزوين وأبهر، وبها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم... ". ١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١٠١، وعقد الدرر: ١٢٢ عن كتاب ~~الفتوح مثله. عن البيان كشف الغمة: ~~٣ / ٢٦٨، وينابيع المودة: ٢ / ٥٣٨. وأخرجه في كنز العمال: ١٤ / ٥٩١ رقم ٣٩٦٧٧ عن أبي غنم ~~الكوفي في كتاب الفتن. # ٢ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١١٠ ms188 عن حذيفة عن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) مثله. وفي عقد الدرر: ١٧ وص ٢٢٩ وص ~~٢٤٠ باختصار وقال: " أخرجه الحافظ أبو نعيم الإصبهاني في مناقب المهدي، ~~وأبو القاسم الطبراني في معجمه "، وفي ص ٢٣٢ عنه عن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) نحوه. وفي ينابيع المودة: # ٢ / ٥٦٢ عن الطبراني صدره، وقال صاحب الينابيع بعد نقله: " وفي صحيح ابن ~~حبان في إمامة المهدي نحوه ". وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٥٧ عن عقد الدرر. # 3 - " هكذا " بدل: " وهذا الحديث " المصدر. # 4 - " عليه السلام " ب. # 5 - " منكب " البيان، وسائر المصادر. ١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ١١٦ - ١١٧، والفصول المهمة: ٢٩٢ - ٢٩٣، ~~وأخرجه في كشف الغمة: ١ / ١٥٤ عن ~~كفاية الطالب للكنجي الشافعي، ثم قال: " قد أورده الحافظ أبو نعيم في كتاب ~~الأربعين في أخبار المهدي (عليه السلام) "، وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٣٧ - ٢٣٨ عن الحافظ ~~الدارقطني فيما جمعه من مسند فاطمة (عليها السلام)، ودلائل الإمامة: ٢٣٤، ~~والغيبة للطوسي: ١١٦ عن أبي سعيد الخدري ~~عن النبي (صلى الله عليه وآله). عن الغيبة وكشف الغمة: البحار: ٥١ / ٧٦ ح ٣٢، ~~وص ٩١ ح ٣٨. # ٢ - " الحديث " أ. # ٣ - بدل ما بين القوسين: " هكذا " المصدر، وكذا في كشف الغمة عن كفاية ~~الطالب. # ٤ - أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي الحافظ المحدث الفاضل ~~المشهور، كان فريد عصره وقريع دهره، يروي عن أبي القسم البغوي وخلق لا ~~يحصون، ويروي عنه الحافظ أبو نعيم وجماعة كثيرة. قال الحموي: وكان أديبا ~~يحفظ عدة من الدواوين منها ديوان السيد الحميري فنسب إلى التشيع، وتفقه على ~~مذهب الشافعي، توفي في بغداد سنة ٣٨٥. والدار قطن: محلة كانت ببغداد. # انظر " الكنى والألقاب: ٢ ~~/ 223 ". كانت ولادته سنة 306 على ما في كشف الظنون: 5 / 683. # 5 - هرج الناس يهرجون: وقعوا في فتنة واختلاط وقتل. " القاموس: 1 / 435 - ~~هرج - ". # 6 - المرج محركة: الفساد والقلق والاختلاط والاضطراب، وإنما يسكن مع ~~الهرج. " القاموس: # 1 / 426 - المرج - ". ١ - قلب أغلف: بين ms189 الغلفة، كأنه غشي بغلاف فهو لا يعي شيئا. " لسان العرب: ٩ / ٢٧١ - غلف - ". # ٢ - ليس في " أ ". # ٣ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨١ - ٨٣. وفي عقد الدرر: ١٥١ - ١٥٣ ~~مفصلا، وص ٢١٧ - ٢١٨ باختصار، وفي ذخائر العقبى: ١٣٥ - ١٣٦، وقال صاحب ~~الذخائر: " خرجه الحافظ أبو العلاء الهمذاني في أربعين حديثا في المهدي "، ~~وفي كشف الغمة: ٣ / ٢٥٨، وينابيع ~~المودة: ٥٨٨ عن الأربعين للحافظ أبي نعيم، كل عن علي بن هلال عن أبيه عن ~~النبي (صلى الله عليه وآله). وفي كفاية الأثر: ٦٢ - ٦٥ بتفاوت عن جابر بن ~~عبد الله الأنصاري عنه (صلى الله عليه وآله)، عنه وعن كشف الغمة البحار: ٣٦ ~~/ ٣٠٧ ح ١٤٦، و ج ٥١ / ٧٨. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٥٩٢ ح ١٢ وص ٦١٧ ح ١٧٠ عن ~~كشف الغمة وذخائر العقبى. # ٤ - هو أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي أحد حفاظ أهل ~~السنة، رحل في طلب الحديث من الشام إلى العراق والحجاز واليمن ومصر وغيرها ~~وسمع الكثير، وعدد شيوخه ألف شيخ، ويقال له مسند الدنيا، يروي عنه أبو نعيم ~~الإصبهاني. وله مصنفات أشهرها المعاجم الثلاثة وهي أشهر كتبه، مولده بطبرية ~~الشام سنة ٢٦٠، وسكن إصبهان إلى أن توفي بها في قع سنة ٣٦٠ وصلى عليه أبو ~~نعيم. انظر " الكنى والألقاب: ~~٢ / ٤٤٣ ". روى عنه أيضا الصدوق ابن بابويه المتوفى ٣٨١. انظر الهداية (المقدمة) 640 رقم 82. # 5 - البيان في أخبار صاحب الزمان: 83. ١ - أمه أم عبد الله فاطمة بنت الحسن (عليه السلام)، فهو هاشمي من هاشميين، ~~وعلوي من علويين. # " إعلام الورى: ١ / ٤٩٨ ". # ٢ - هو زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي. ذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ٢ / ٢٥٣ رقم ١٧٣٥ وقال: ~~" من أسد بن خزيمة يكنى أبا مريم، وقيل أبا مطرف، أدرك الجاهلية ولم ير ~~النبي صلى الله عليه وسلم وهو من كبار التابعين، روى عن عمر وعلي وابن ~~مسعود، روى عنه الشعبي والنخعي، وكان ms190 فاضلا عالما بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة ~~سنة وعشرين سنة ". # وفي تهذيب التهذيب: ٣ / ١٤٦ رقم ~~٢٠٧٢ ضمن ترجمته، نقلا عن عاصم: " كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر علويا، ~~وكان مصلاهما في مسجد واحد، وكان أبو وائل معظما لزر ". # وذكره الطوسي في رجاله: ٤٢ رقم ٥ (أسماء من روى عن أمير المؤمنين (عليه ~~السلام)) قائلا: " زر بن حبيش، وكان فاضلا ". # ٣ - هو عبد الله بن مسعود بن غافل أبو عبد الرحمن الهذلي، قال في تهذيب ~~التهذيب: ٤ / 487 رقم 3710: " أسلم ~~بمكة قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها، وكان صاحب نعل رسول ~~الله، روى عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وعن سعد بن معاذ وعمر وصفوان بن ~~عسال ". ثم سمى جمعا كثيرا ممن رووا عنه، منهم ابناه: عبد الرحمن وأبو ~~عبيدة، وزر بن حبيش. مات سنة 32. ١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٤، ومسند أحمد بن حنبل: ١ / ٣٧٧ وص ٤٣٠ ~~وص ٤٤٨، وسنن أبي داود: ٤ / ١٠٧ ذيل ح ٤٢٨٢، والجامع الصحيح للترمذي: ٤ / ~~٥٠٥ ح ٢٢٣٠، وعقد الدرر: ٢٧ وص ٢٨ وص ~~٢٩ وص ٣٠، وكشف الغمة: ٣ / ٢٦٦ عن ~~البيان، وكذا الفصول المهمة: ٢٨٩. وفي ينابيع المودة: ٥١٩ - ٥٢٠ عن جواهر ~~العقدين، وفي البحار: ٥١ / ٨٥ عن كشف الغمة. # ٢ - روى أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٧ ح ٤٢٨٣ عن أمير المؤمنين علي (عليه ~~السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: # " لو لم يبق من الدهر إلا يوم، لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا ~~كما ملئت جورا ". ورواه أحمد بن حنبل في مسنده: ١ / ٩٩ بتفاوت يسير في بعض ~~ألفاظه، عنه وعن ابن أبي شيبة وأبي داود الدر المنثور: ٦ / ٥٨. وفي عقد الدرر: ١٨ وص ٢١ عن ~~أبي داود والحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، على التوالي. وفي البيان ~~في أخبار صاحب الزمان: ٨٦ عن أبي داود، كما سنذكره في ص ٩٢ الهامش رقم ١. # ٣ - روى أحمد ms191 بن حنبل في مسنده: ٣ / ٣٦ بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) قال: # " لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا، قال: ثم يخرج رجل من ~~عترتي - أو من أهل بيتي - يملؤها قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وعدوانا ". # وروى أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٧ ح ٤٢٨٥ بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، ~~يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يملك سبع سنين ". # ٤ - روى أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٧ ح ٤٢٨٤ بإسناده عن أم سلمة، عن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله): # " المهدي من عترتي من ولد فاطمة ". # ٥ - ما بين القوسين كلام الترمذي، وعبارة الكنجي في المصدر هكذا: " قلت: ~~قال الحافظ أبو عيسى: هذا حديث... ". انظر صحيح الترمذي: ٤ / ٥٠٥ ذيل ح ~~٢٢٣٠. # تقدم ما روي عن أبي هريرة. انظر ص ٨٢ الهامش رقم ٧. # ومما ورد أيضا في هذا الباب من طرق العامة: ما روي عن حذيفة عن النبي ~~(صلى الله عليه وآله): " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عز ~~وجل ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من ولدي اسمه اسمي. فقام سلمان الفارسي ~~(رضي الله عنه) فقال: يا رسول الله من أي ولدك؟ قال: من ولدي هذا، وضرب ~~بيده على الحسين (عليه السلام). أخرجه يوسف بن يحيى الشافعي السلمي في عقد ~~الدرر: ٢٤ عن " ~~صفة المهدي " للحافظ أبي نعيم وأورده أيضا في ص ٣١ - ٣٢ بتفاوت يسير. ورواه ~~الحافظ أحمد بن عبد الله الطبري في ذخائر العقبى: ١٣٦ - ١٣٧ ذيل عنوان " ~~ذكر ما جاء من ذلك مختصا بالحسين " بعد عدة روايات أخرجها في كتابه في أن ~~المهدي من عترة النبي (صلى الله عليه وآله)، أو من ولد فاطمة (عليها ~~السلام)، أو من الحسنين (عليهما السلام) ثم قال: فيحمل ما ورد مطلقا فيما ~~تقدم على هذا المقيد ". # وأيضا عن حذيفة عن النبي ms192 (صلى الله عليه وآله): " لو لم يبق من الدنيا ~~إلا يوم واحد لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي، وخلقه خلقي... ". أورده في عقد ~~الدرر: ٣١ عن ~~الحافظ أبي نعيم في صفة المهدي. # وعنه أيضا عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم ~~واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي يظهر الإسلام، والله لا ~~يخلف وعده وهو على وعده قدير ". أورده القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ~~٥٣٨ عن صاحب " الأربعين ". # وما روي عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلى الله عليه وآله): " يخرج رجل ~~من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وخلقه خلقي، يملأ الأرض قسطا وعدلا ". أورده ~~في عقد الدرر: ٣١ ~~وقال: أخرجه الحافظ أبو نعيم في " صفة المهدي " هكذا وأخرجه الإمام أبو ~~عمرو المقرئ في سننه وزاد في آخره " كما ملئت ظلما وجورا ". # وأيضا عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلى الله عليه وآله): " يخرج في آخر ~~الزمان رجل من ولدي اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ~~جورا ". أخرجه في عقد الدرر: ٣٢. # وعنه أيضا عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لا تقوم الساعة حتى يملك رجل ~~من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ~~". عقد الدرر: ٢٩ ~~- ٣٠ عن الحافظ أبي نعيم في صفة المهدي. # وما روي عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " لو لم ~~يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا مني - ~~أو من أهل بيتي - يواطئ اسمه اسمي... ". رواه أبو داود في سننه: ٤ / ١٠٦ ح ~~٤٢٨٢، وأخرجه السيوطي في الدر ~~المنثور: ٦ / 58 عن ابن أبي شيبة وأحمد وأبي داود والحاكم. ١ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥. # ٢ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٤ - ٨٥. # ٣ - البيان في أخبار صاحب الزمان: ٨٥، وسنن أبي داود: ٤ / ١٠٧ ح ms193 ٤٢٨٢. # ٤ - كذا في النسخ، وليس بصواب فإن " عاصم " هو الجد الأعلى لصاحب المناقب كما في المصدر، ففيه: " الحافظ أبو ~~الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الأبري ". # قال الحموي في معجم البلدان: ~~١ / 49: " آبر - بفتح الهمزة وسكون الألف وضم الباء الموحدة وراء -: ~~قرية من قرى سجستان، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن ~~عاصم الآبري، شيخ من أئمة الحديث، له كتاب نفيس كبير في أخبار الإمام أبي ~~عبد الله محمد بن إدريس الشافعي... وكان رحل إلى مصر والشام والحجاز ~~والعراق وخراسان... وكان يعد في الحفاظ... وذكر الفراء أنه توفي في رجب سنة ~~363 ". ١ - أخرج الكنجي في البيان: ٨٦ عن أبي داود بإسناده إلى علي (عليه السلام) ~~عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: # " لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا ~~كما ملئت جورا "، وقال بعده: " هكذا أخرجه أبو داود في سننه [: ٤ / ١٠٧ ح ~~٤٢٨٣] ". ثم أسند إلى الحافظ الأبري أنه ذكر هذا الحديث في كتاب مناقب ~~الشافعي وقال فيه: وزاد زائدة في روايته: # " لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا ~~مني - أو من أهل بيتي - يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض ~~قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ". # ثم قال الكنجي: " وقد ذكر الترمذي الحديث ولم يذكر قوله: واسم أبيه أسم ~~أبي، وذكره أبو داود [سنن أبي داود: ٤ / ١٠٦ ح ٤٢٨٢]، وفي معظم روايات ~~الحفاظ والثقات من نقلة الأخبار: اسمه اسمي فقط، والذي رواه: واسم أبيه اسم ~~أبي، فهو زائدة وهو يزيد في الحديث ". # وبعد ذكر احتمالين في توجيهه - على فرض صحته - قال: هذا كله تكلف في ~~تأويل هذه الرواية، والقول الفصل في ذلك أن الإمام أحمد - مع ضبطه وإتقانه ~~- روى هذا الحديث في مسنده في عدة مواضع " واسمه اسمي ". # ثم روى بطريقه إلى أحمد عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن عاصم، عن ms194 زر، عن ~~عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لا تذهب الدنيا - أو ~~لا تنقضي الدنيا - حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي " (مسند ~~أحمد: ١ / ٣٧٧)، وبعد نقل طرق هذا الحديث عن " مناقب المهدي " للحافظ أبي ~~نعيم - التي تراها في هذا الكتاب أيضا ص ٩٣ - ٩٨ - قال: كل هؤلاء رووا " ~~اسمه اسمي " إلا ما كان من عبيد الله بن موسى، عن زائدة، عن عاصم، فإنه قال ~~فيه: " واسم أبيه اسم أبي ". ولا يرتاب اللبيب أن هذه الزيادة لا اعتبار ~~بها مع اجتماع هؤلاء الأئمة على خلافها. انظر البيان: ٨٩ - ٩٠. # ٢ - هو عاصم بن بهدلة الكوفي، مولى بني أسد، أحد السبعة القراء، روى عن ~~زر بن حبيش وغيره، توفي سنة ١٢٧، أو سنة ١٢٨. انظر ميزان الاعتدال: ٢ / ٣٥٧ رقم ٤٠٦٨، وتهذيب ~~التهذيب: ٤ / 131 رقم 3137. ١ - في ميزان الاعتدال: ٢ / ~~١٧٠ رقم ٣٣٢٧: " سفيان بن عيينة الهلالي، أحد الأعلام، أجمعت الأمة على ~~الاحتجاج به... ". مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة على ما ~~في تقريب التهذيب: ١ / ٢١٧ ~~رقم ٥٢٥. # ٢ - كذا في النسخ والمصدر. والصواب: " فطر " بالفاء، وهو فطر بن خليفة ~~أبو بكر الحناط الكوفي، مولى عمرو بن حريث المخزومي. ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال: ٣ / ٣٦٣ رقم ~~٦٧٧٩ وقال: # " وثقه أحمد وغيره "، ونقل عن عن عبد الله بن أحمد أنه قال: سألت أبي عن ~~فطر بن خليفة، فقال: " ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه يتشيع ~~". مات سنة ١٥٥، أو سنة ١٥٣. # ٣ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٤ - سليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني الكوفي، ذكره ابن حجر في ~~تقريب التهذيب: ١ / ٢٢٥ رقم ~~٢٦٤٤ وقال: " ثقة ". واسم أبيه: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو على ما ~~في تهذيب التهذيب: ٣ / ٤٨٢ - ٤٨٣ ~~رقم ٢٦٤٤. مات حدود سنة ١٤٠. # ٥ - هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش، قال ابن ~~حجر في ms195 تقريب التهذيب: ١ / ~~٢٢٩ رقم ٢٦٩٠: " ثقة، حافظ، عارف بالقراءات... ". وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢ / 224: " أحد ~~الأئمة الثقات، عداده في صغار التابعين... ". كان مولده سنة 61 ومات سنة ~~147 أو سنة 148 على ما في التقريب. # 6 - " عمر " المصدر. ١ - قال ابن حجر في تقريب ~~التهذيب: ١ / ٢١٦ رقم ٢٥١٩: " سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد ~~الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة... مات سنة إحدى وستين وله أربع ~~وستون ". # ٢ - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم ~~البصري: قال ابن حجر في تقريب ~~التهذيب: ١ / ٢٤٤ رقم ٢٨٦٧: " ثقة حافظ متقن... مات سنة ستين ". # ٣ - " الحارث " المصدر، وفي لسان ~~الميزان: ٦ / ٢١٤ رقم ٧٥١: " واسط بن الحارث، عن عاصم ونافع ". # ٤ - في تقريب التهذيب: ٢ / ~~٦٧٦ رقم ٨٠٥٧: " يزيد بن معاوية الكوفي، أبو شيبة: لا بأس به ". # ٥ - سليمان بن قرم بن معاذ التيمي الضبي، أبو داود النحوي، في تهذيب التهذيب: ٣ / ٤٩٨ رقم ٢٦٧٥ ضمن ترجمته، ~~نقلا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: " كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد ~~العزيز وسليمان بن قرم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم ~~ثقات... "، ونقلا عن محمد بن عوف، عن أحمد: " لا أرى به بأسا، لكنه كان ~~يفرط في التشيع ". # ٦ - بزيادة " وقيس بن الربيع، وسليمان بن قرم، وأسباط جمعهم في سند واحد ~~" المصدر. وجعفر الأحمر، هو جعفر بن زياد الأحمر الكوفي، قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ١ / 407 رقم ~~1503 ضمن ترجمته: " وثقة ابن معين، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال أبو داود: ~~صدوق شيعي ". # مات سنة 167. ١ - في تقريب التهذيب: ١ / ~~٢٣٧ رقم ٢٧٨١: " سلام بن سليمان المزني، أبو المنذر القارئ النحوي، البصري، ~~نزيل الكوفة، صدوق يهم، قرأ على عاصم، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين ". # ٢ - كذا في النسخ والمصدر - بالنون بعد الكاف -، وفي لسان الميزان: ٥ / ٢٥ رقم ٩٦: " محمد بن ~~إبراهيم ms196 الكتاني أبو شهاب، كوفي، قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، يكتب حديثه، ~~وقال البخاري: # لم أر أحدا روى عنه غير مسدد، روى عنه عاصم بن بهدلة حديثا في المهدي... ~~". # ٣ - أثبتناه من المصدر، وهو الصواب. " الطيائلسي " ب، " الطيالسي " ح. # في تقريب التهذيب: ١ / ٤٣٢ ~~رقم ٥١٠٤: " عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي - بفتح الطاء والنون وبعد ~~الألف فاء مكسورة ثم مهملة - الكوفي، صدوق... ". مات سنة ١٨٥، أو بعدها. # ٤ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٥ - هو أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط، كذا عنونه ~~في تقريب التهذيب: # ٢ / ٧٠٠ رقم ٨٢٦٥ وقال: " مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل اسمه ~~محمد، أو عبد الله، أو سالم، أو... عشرة أقوال، ثقة عابد... ". مات سنة ~~١٩٤، أو قبل ذلك بسنة أو سنتين. # ٦ - أثبتناه من المصدر. " الحجاف " أ، ح، " الخحاف " ب. # في تقريب التهذيب: ١ / 164 ~~رقم 1868: " داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي - بضم الموحدة والجيم - ~~مولاهم، أبو الجحاف - بالجيم وتشديد المهملة - مشهور بكنيته، وهو صدوق ~~شيعي... ". # 7 - بزيادة: " ومنهم عثمان بن شبرمة، وطرقه عنه بطرق شتى " المصدر. ١ - " عيينة " بدل " غنية " المصدر. # في تقريب التهذيب: ١ / ٣٦٥ ~~رقم ٤٣٠٢: " عبد الملك بن حميد بن أبي غنية - بفتح المعجمة وكسر النون ~~وتشديد التحتانية - الخزاعي، الكوفي، أصله من إصبهان، ثقة ". # ٢ - " عباس " ب، بزيادة " عن عمرو " المصدر. # ٣ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) والمصدر، وفي النسخ: " عمرو ~~بن أبي قيس ". # في تقريب التهذيب: ١ / ٤٤٥ ~~رقم ٥٢٧٨: " عمرو بن قيس الملائي - بضم الميم وتخفيف اللام والمد - أبو عبد ~~الله الكوفي، ثقة متقن عابد... ". # مات سنة ١٤٦ كما في تهذيب التهذيب: ~~٦ / ٢٠٠. # ٤ - كذا في النسخ والمصدر، وفي تقريب التهذيب: ١ / ٤٢١ رقم ٤٩٧٢: " عمار بن رزيق - ~~بتقديم الراء، مصغر - الضبي أو التميمي، أبو الأحوص الكوفي، لا بأس به... ~~". # وفي تهذيب التهذيب: ٦ / ٤ رقم ~~٤٩٧٢ نقلا عن الإمام أحمد: " كان من الأثبات ". # مات سنة ١٥٩. # ٥ ms197 - ما بين المعقوفين أثبتناه كما في المصدر، " حبير بن حكيم " أ، " حبير ~~بن حكيم " ب، " خبير بن حكيم " ح. # في ميزان الاعتدال: ٢ / ~~٤١١ رقم ٤٢٧٧، ولسان الميزان: ~~٣ / 278 رقم 1165: " عبد الله ابن حكيم بن جبير الأسدي الكوفي، عن ~~أبيه، رافضي غال كأبيه... ". # 6 - " عمرو بن عبد الله بن بشير " ب، ح. لم نجده في كتب الرجال. ١ - أثبتناه من المصدر، وفي النسخ: " الأخوص ". # هو سلام بن سليم الحنفي، أبو الأحوص الكوفي، ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب: # ١ / ٢٣٦ رقم ٢٧٧٩ وقال: " ثقة، متقن، صاحب حديث... ". مات سنة ١٧٩. # ٢ - " ثعلبة " المصدر. # ٣ - بزيادة " قال: حدثني أبي، عن عاصم " المصدر. # في تقريب التهذيب: ٢ / ٥٩١ ~~رقم ٧٠٢٠: " معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، البصري، وقد سكن ~~اليمن، صدوق ربما وهم ". مات سنة ٢٠٠. # ٤ - " غالب بن غالب بن عثمان " ح. # ٥ - حمزة بن حبيب الزيات القارئ، أبو عمارة الكوفي، التيمي، قال ابن حجر ~~في تقريب التهذيب: # ١ / ٣٩ رقم ١٥٧٧: " صدوق زاهد، ربما وهم ". ولد سنة ٨٠، ومات سنة ١٥٦ ~~أو سنة ١٥٨. # ٦ - شيبان بن عبد الرحمن التميمي النحوي، أبو معاوية البصري، قال الذهبي ~~في ميزان الاعتدال: # ٢ / ٢٨٥ رقم ٣٧٥٨: " ثقة مشهور ". وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ١ / ٢٤٧ رقم ٢٩١٠: # " ثقة صاحب كتاب ". مات سنة ١٦٤. # ٧ - في تقريب التهذيب: ١ / ~~135 رقم 1524: " الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الثقفي، مولاهم، أبو محمد ~~الكوفي، نزيل دمشق، صدوق ". ١ - بزيادة " عن زر " المصدر. # عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي، ~~الأعمى، قال في تقريب التهذيب: ~~١ / 447 رقم 5291: " ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء ". مات سنة ~~118 أو قبلها. # 2 - البيان في أخبار صاحب الزمان: 88 - 89. # 3 - " أنه " ب، ح. # 4 - كذا في النسخ، والصواب " يقبلوا ". 1 - قال العلامة (رحمه الله) في كشف المراد: 274 - في مسألة وجوب العصمة -: ~~" اختلف الناس هيهنا: # فجماعة المعتزلة جوزوا ms198 الصغائر على الأنبياء، إما على سبيل السهو كما ذهب ~~إليه بعضهم، أو على سبيل التأويل كما ذهب إليه قوم منهم، أو لأنها تقع ~~محبطة بكثرة ثوابهم. # وذهبت الأشاعرة والحشوية إلى أنه يجوز عليهم الصغائر والكبائر إلا الكفر ~~والكذب. # وقالت الإمامية أنه يجب عصمتهم عن الذنوب كلها صغيرة كانت أو كبيرة. ~~والدليل عليه بوجوه: # أحدها: أن الغرض من بعثة الأنبياء (عليهم السلام) إنما يحصل بالعصمة فيجب ~~العصمة تحصيلا للغرض. # وبيان ذلك: أن المبعوث إليهم لو جوزوا الكذب على الأنبياء والمعصية، ~~جوزوا في أمرهم ونهيهم وأفعالهم التي أمروهم باتباعهم فيها ذلك، وحينئذ لا ~~ينقادون إلى امتثال أوامرهم وذلك نقض للغرض من البعثة. # الثاني: أن النبي (عليه السلام) يجب متابعته، فإذا فعل معصية فإما أن يجب ~~متابعته، أو لا. والثاني باطل لانتفاء فائدة البعثة، والأول باطل لأن ~~المعصية لا يجوز فعلها... لأنه بالنظر إلى كونه نبيا يجب متابعته، وبالنظر ~~إلى كون الفعل معصية لا يجوز اتباعه. # الثالث: أنه إذا فعل معصية وجب الإنكار عليه، لعموم وجوب النهي عن ~~المنكر، وذلك يستلزم إيذاءه وهو منهي عنه، وكل ذلك محال ". # 2 - " من يأتي " أ. # 3 - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ". ١ - " الحسن " بدل " الحسين " ب، ح. # ٢ - انظر ترجمته في ص ٢٠١، الهامش رقم ٢. # ٣ - " عليه " أ، ب. # ٤ - ليس في " ب ". # ٥ - يؤيده ما في الكافي: ١ / ٥١٤ ~~صدر باب مولد الصاحب (عليه السلام)، وإثبات الوصية: ٢٤٩، وكمال الدين: ٤٣٠ ~~ح ٤، والإرشاد: ٢ / ٣٣٩، والغيبة للطوسي: ١٤١، وإعلام الورى: ٢ / ٢١٤، ~~وكشف الغمة: ٣ / ٢٣٦ وص ٣١٠، ~~والفصول المهمة: ٢٨٨، عن بعضها البحار: ٥١ / ٢ ح ١، وص ٤ ح ٥، وص ١٧ ح ٢٥، ~~وص ٢٣ ح ٣٦، وص ٢٨ ذيل باب ولادته وأحوال أمه صلوات الله عليه، وفي ص ٢٤ ~~نقلا عن تاريخ ابن خلكان. # ويؤيد صدره ما في دلائل الإمامة: ٢٧١. # وقال المجلسي في البحار المذكور: ٢٨: " وعين الشيخ في المصباحين، والسيد ~~ابن طاووس في كتاب الإقبال، وسائر مؤلفي كتب الدعوات ولادته في النصف من شعبان ms199 ". ويؤيد ~~ذيله ما في إثبات الوصية: ٢٥١، والبحار: ٥١ / ١٩ ضمن ح ٢٦. # وهنا نشير إلى بعض الروايات أو الأقوال التي لا تلائم ذلك: # " لثمان ليال خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين " كمال الدين: ٤٣٢ ح ~~١٢، عنه البحار: ٥١ / ١٥ ح ١٥. # " لثمان ليال خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين " دلائل الإمامة: ٢٧٠ ~~- ٢٧١. # " ليلة الجمعة غرة شهر رمضان سنة أربع وخمسين ومائتين " كمال الدين: ٤٧٤ ~~عن عقيد الخادم. # " ثالث وعشرين من رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين " كشف الغمة: ٣ / ٢٢٧ عن الشيخ كمال الدين بن طلحة. # " تاسع شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين " البحار: ٥١ / ٢٤ عن ~~تاريخ ابن خلكان عن ابن الأزرق. # " سنة ست وخمسين ومائتين " الكافي: ~~١ / ٥١٤ ح ١، وكمال الدين: ٤٣٠ ح ٣ وص ٤٣٢ ح ٩ و ح ١٢، والغيبة للطوسي: ١٤٧، والعدد القوية: ٧٢ ح 119. # " لثلاث خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين " البحار: 51 / 25 ضمن ~~حديث، عن بعض مؤلفات الأصحاب. ١ - يؤيده الإرشاد: ٢ / ٣٣٩، وإعلام ~~الورى: ٢ / ٢١٤، وكشف الغمة: ٣ / ~~236، والبحار: 51 / 23 ضمن ح 36. وفي ص 24 عن تاريخ ابن خلكان. ١ - كذا في النسخ. # ٢ - بزيادة " وظهوره " ب. # ٣ - " ويدحر " أ. # ٤ - سورة القصص: ٥ و ٦. انظر ص ٢٩ الهامش رقم ٣. # ٥ - انظر الإرشاد: ٢ / ٣٤٠، وكشف الغمة: ٣ / ٢٣٦، والبحار: ٥١ / ~~٢٣ ذيل ح ٣٦. # ٦ - " أبي الحسن " ب، ح. هو أبو الحسين محمد بن بحر بن سهل الشيباني ~~الرهني، ترجمه النجاشي في رجاله: ٣٨٤ رقم ١٠٤٤ قائلا: " محمد بن بحر ~~الرهني، أبو الحسين الشيباني ساكن نرماشير من أرض كرمان، قال بعض أصحابنا ~~أنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب من السلامة. ولا أدري من أين قيل ~~ذلك. له كتب، منها كتاب البدع... ". # وقال الشيخ في الفهرست: ١٣٢ رقم ~~٥٨٧: " محمد بن بحر الرهني، من أهل سجستان، كان متكلما عالما بالأخبار ~~فقيها، إلا أنه متهم بالغلو، وله نحو من خمسمائة مصنف ms200 ورسالة ". وذكره أيضا ~~في رجاله: ٥١٠ رقم ١٠٦ في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) وقال: " يرمى ~~بالتفويض ". # ٧ - ليس في " أ ". # ٨ - انكفؤوا: أي رجعوا. " لسان ~~العرب: ١ / 143 - كفأ - ". # 9 - " ساكنها " أ. ١ - " يضرم " أ. # ضرمت النار وتضرمت واضطرمت: اشتعلت والتهبت. " لسان العرب: ١٢ / ٣٥٤ - ضرم - ". # ٢ - الهجر والهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر. " الصحاح ٢ / ٨٥١ - هجر - ". # ٣ - " المعمورة " أ. # ٤ - " أكببت " كمال الدين. # ٥ - " بعباير " أ. # ٦ - النحب والنحيب: رفع الصوت بالبكاء. " لسان العرب: ١ / 749 - نحب - ". # 7 - " النجمان " كمال الدين. ١ - " سليمان " كمال الدين وسائر المصادر. # ٢ - " النحاس " ب، ح. # ذكره صاحب تنقيح المقال: ١ / ١٧٢ رقم ١٣٢٠ بعنوان " بشر بن سليمان النخاس ~~" وبعد أن نقل عن صاحب التعليقة قوله " هو من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد ~~موالي أبي الحسن وأبي محمد (عليهما السلام)، هو الذي أمره أبو الحسن (عليه ~~السلام) بشراء أم القائم، وقال (عليه السلام) فيه: أنتم ثقاتنا أهل البيت ~~(عليهم السلام) وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة " قال: ~~فالرجل حينئذ من الثقات، والعجب من إهمال الجماعة ذكره مع ما هو عليه من ~~الرتبة. # وفي معجم رجال الحديث: ٣ ~~/ 316 رقم 1744 بعد ذكره والإشارة إلى أن الصدوق روى في كمال الدين روايته ~~عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) فيما يرجع إلى نرجس أم القائم (عليه ~~السلام) وفيها قوله (عليه السلام) أنتم ثقاتنا أهل البيت... قال: " لكن في ~~سند الرواية عدة مجاهيل، على أنك قد عرفت فيما تقدم أنه لا يمكن إثبات ~~وثاقة شخص برواية نفسه ". # 3 - " لا أشري " أ، ب. # 4 - " تحملت " ب، ح. # 5 - " أحسنت " كمال الدين. # 6 - هوي وهوي من الليل: ساعة. انظر " القاموس: 4 / 588 - الهوة - ". ١ - " فغدوت " أ، ب. # ٢ - " من " ب. # ٣ - " لم ظ يسبق " أ، " يسبق " ح. # ٤ - " تلطفا " ب، " لطيفا " دلائل الإمامة والغيبة، وفي كمال الدين: " ملصقا ". # ٥ - كذا في النسخ، وفي كمال الدين: " شستقة "، وبهامشه ms201 عن بعض نسخه: " ~~شنسقة "، وفي دلائل الإمامة: " سبيكة "، وفي البحار عن كمال الدين: " شقة ~~"، وفي الغيبة للطوسي: " شقيقة ". ~~والمراد ما يجعل فيه الدنانير وغيره. # ٦ - ضحوة النهار: بعد طلوع الشمس. " الصحاح: ٦ / 2406 - ضحا - ". # 7 - " زيد " النسخ، وفيها في الموضعين الآتيين " يزيد " كما أثبتناه. # 8 - " عام " أ. 1 - " ينذر " ح. وفي بعض المصادر: " يبرز للمبتاعين " بدل " يندر ~~المتبايعون "، وفي البعض الآخر: # " تبرز للمبتاعين ". # 2 - ليس في " أ " و " ب ". # 3 - " المعترض " كمال الدين. التعريض: بيع المتاع بالعرض. " القاموس: 2 / ~~494 ". # 4 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. # 5 - " بالعبرية " ح. # 6 - " على " أ. # 7 - " حالك " أ. # 8 - " مطلقا " أ. " ملصقا " كمال الدين. # 9 - " ووفاه " ب، ح. # 10 - " وسخاه " ح. # 11 - " فيه " أ. ١ - المحرج: المضيق. وحلف بالمحرجة: أي باليمين التي تضيق مجال الحالف. # ٢ - " المغلظة " كمال الدين. # ٣ - المشاحة: المناقشة والمماكحة. # ٤ - " ما أصحبنيه " أ. # ٥ - " فما أخذها القرار " بدل " فما أجدها " كمال الدين ودلائل الإمامة. # ٦ - لثمها ولثمها، يلثمها ويلثمها لثما: قبلها. " لسان العرب: ١٢ / ٥٣٤ - لثم - ". # ٧ - " وتطبقه " كمال الدين. # ٨ - أثبتناه من نسخة من " ح ". " أتلثمي " أ، ح، " تلثمي " ب. # ٩ - " أعرني " كمال الدين والغيبة. ~~أرعني سمعك وراعني سمعك: أي استمع إلي. " لسان العرب: # ١٤ / 327 - رعي - ". # 10 - " يشوغا " ب، ح. # 11 - " من بنات ثلاث عشرة " كمال الدين. ١ - البهو: الواسع من الأرض ومن كل شئ، والبيت المقدم أمام البيوت. انظر " ~~القاموس: # ٤ / ٤٤٢ ". # ٢ - ليس في " ب ". # ٣ - ليس في " أ " و " ب ". # حدق به الشئ وأحدق: استدار. وكل شئ استدار بشئ وأحاط به، فقد أحدق به. # " لسان العرب: ١٠ / ٣٨ - حدق ~~- ". # ٤ - الأسقف: رئيس النصارى في الدين، أعجمي تكلمت به العرب، والجمع: أساقف ~~وأساقفة. # انظر " لسان العرب: ٩ / ١٥٦ - ~~سقف - ". # ٥ - تقوض البيت وتقوز: إذا انهدم، سواء أكان بيت مدر أو شعر. " لسان العرب: ٧ / 224 - قوض - ". # 6 - " فتدفع " أ، " فيندفع " ب. 1 - ليس في ms202 كمال الدين. # 2 - ليس في كمال الدين. # 3 - " استرها في نفسي " أ، " أسرها في نفسي " كمال الدين. # 4 - " ولم أبديها " أ. ١ - " صحة " ب. # ٢ - " أربعة عشر ليلة " بدل " أربع ليال " دلائل الإمامة، وكذا الغيبة. # 3 - الوصائف جمع الوصيفة، وهي: الخادمة. انظر " القاموس: 3 / 295 - وصف - ~~". # 4 - " وأشهد أن " ح. # 5 - " الكلمات " وفوقه: " الكلمة " أ. ١ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٢ - " أن شعلت " ح. # ٣ - سرب شيئا: أي أرسله. " لسان ~~العرب: ١ / ٤٦٤ - سرب - ". # ٤ - " تتبعهم " أ. # ٥ - " في " ب، ح. # ٦ - الطليعة: القوم يبعثون أمام الجيش، يتعرفون طلع العدو بالكسر - أي ~~خبره، والجمع: طلائع. # " المصباح المنير: 513 - طلع - ". # 7 - " وحبه " أ، " وحمله " كمال الدين ودلائل الإمامة. # 8 - " تعليم " أ. 1 - أوعز ووعز: تقدم وأمر. " القاموس: 2 / 282 - وعز - ". # 2 - " عليه السلام " ب، ح. ١ - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: " وسرت ". # ٢ - كمال الدين: ٤١٧ - ٤٢٣ ح ١، ودلائل الإمامة: ٢٦٢ - ٢٦٧ باختلاف يسير ~~في بعض ألفاظه. وكذا الغيبة للطوسي: ١٢٤ ~~- ١٢٨، وروضة ~~الواعظين: ٢٥٢ - ٢٥٥ بإسقاط صدره والاقتصار على ما حكي عن بشر. عن الغيبة وكمال الدين: البحار: ٥١ / ٦ ح ١٢، ~~وص ١٠ ح ١٣. # ورد في الكمال والغيبة عن محمد بن بحر ~~الشيباني، وفي الدلائل عن " محمد بن يحيى الذهبي " والظاهر أنه مصحف من " ~~محمد بن بحر الرهني "، وفي الروضة بحذف السند، ولعله منقول عن كمال الدين. # 3 - " حجة " أ. ١ - ليس في " أ ". # ٢ - السرحان - بالكسر -: الذئب، كالسرحال. " القاموس: ١ / ٤٦٢ - السرح - ~~". # ٣ - " ألم " كمال الدين وإعلام الورى وروضة الواعظين. ١ - " أنا به نظيف متنظف " بدل " به منظف " كمال الدين. # ٢ - " وظهره " ليس في " ب ". # ٣ - " أدلى " كمال الدين. # ٤ - أحجم عن الأمر: كف أو نكص هيبة. " لسان العرب: ١٢ / 116 - حجم - ". # 5 - " يوم " النسخ. # 6 - " وكشف " أ. ١ - " استودعناه " كمال الدين. # ٢ - " يوم " النسخ. # ٣ - بزيادة " ثم أدلى لسانه في فيه كأنه يغذيه لبنا أو عسلا ms203 " كمال ~~الدين. # ٤ - سورة القصص: ٥ و ٦. انظر ص ٢٩ الهامش رقم ٣. # ٥ - كمال الدين: ٤٢٤ - ٤٢٦ ح ١، وإعلام الوري: ٢ / ٢١٤ - ٢١٧ مثله، وكذا ~~في روضة ~~الواعظين: ٢٥٦ - ٢٥٧ مرسلا. ورواه المسعودي في إثبات الوصية: ٢٤٩ - ٢٥٠ ~~عن جماعة من الشيوخ العلماء بأسانيدهم عن حكيمة بتفاوت يسير وزيادة، ورواه ~~أيضا الشيخ في الغيبة: # ١٤٠ - ١٤٤ بطرقه عن أبي عبد الله المطهري، وموسى بن محمد بن جعفر، ~~ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن علي بن بلال، وجماعة من الشيوخ، عن حكيمة ~~بتفاوت، في بعضها: " سوسن " بدل " نرجس "، وفي بعضها: ليلة النصف من شهر ~~رمضان. ورواه أيضا المجلسي في البحار: # ٥١ / ٢٥ - ٢٧ عن بعض مؤلفات الأصحاب عن الحسين بن حمدان، عمن كان يثق ~~إليه من المشايخ، عن حكيمة، وفيه أن الليلة كانت ليلة الجمعة لثلاث خلون من ~~شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين. وفي البحار المذكور ص ١٧ - ٢٠ ح ٢٥ - ٢٧ عن ~~الغيبة. ١ - " الطهوي " بدل " الظهري " كمال الدين وبهامشه عن نسخه المختلفة: " ~~الظهري "، " الزهري "، " المطهري " و " الطهري ". وفي الغيبة للطوسي: ١٤١ " أبو عبد الله المطهري ~~"، وفي البحار: ٥١ / ١٧ ح ٢٥ عن الغيبة: ~~" محمد بن عبد الله المطهري ". ولم نجد أحدا من هذه العناوين في كتب ~~التراجم، نعم في رجال الطوسي: ٣٨٧ رقم ١٢: " محمد بن ~~عبد الله الطهوري " في عداد أصحاب الرضا (عليه السلام). # ٢ - بزيادة " موسى " كمال الدين. # ٣ - سورة القصص: ١٣. 1 - " ولما " أ. # 2 - " يديه " كمال الدين. # 3 - " هذا ابن " كمال الدين. # 4 - " يقرأ " ح. # 5 - " الله " ح. # 6 - ليس في " ب " و " ح ". # 7 - " أن أجلس " كمال الدين. # 8 - " فاسمعي له " كمال الدين. ١ - " أحد " أ، ح. # ٢ - كمال الدين: ٤٢٦ ح ٢ بإسناده عن محمد بن عبد الله الطهوي مثله، وفي ~~روضة ~~الواعظين: # ٢٥٧ - ٢٦٠ بحذف السند، وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٣٤ عن الصدوق باختصار. عن كمال ~~الدين البحار: ms204 ٥١ / ١١ ح ١٤. # ٣ - هو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري (رحمه الله)، ثاني السفراء ~~في زمان الغيبة، قال الشيخ (رحمه الله) ~~في الغيبة: ٢١٨: ~~" فلما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد، قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه ~~بنص أبي محمد (عليه السلام) عليه ونص أبيه عثمان عليه بأمر القائم (عليه ~~السلام) ". وفي ص ٢٢٣: " قال أبو نصر هبة الله: " وجدت بخط أبي غالب ~~الزراري - رحمه الله وغفر له - أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري (رحمه ~~الله) مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة، وذكر أبو نصر هبة الله ~~محمد بن أحمد أن أبا جعفر العمري (رحمه الله) مات في سنة أربع وثلاثمائة، ~~وأنه كان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة، يحمل الناس إليه أموالهم ~~ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام) ~~إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا، وفيما يسألونه من المسائل بالأجوبة ~~العجيبة - رضي الله عنه وأرضاه - ". # وانظر ص ٢٠٢، الهامش رقم ٤. # ٤ - هو أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري (رحمه الله) من أصحاب أبي الحسن ~~الهادي وأبي محمد العسكري (عليهما السلام)، وأول السفراء في زمان الغيبة. ذكره الشيخ في رجاله: 420 رقم 36 في ~~أصحاب الهادي (عليه السلام) وقال: " يكنى أبا عمرو السمان ويقال له الزيات، ~~خدمه (عليه السلام) وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف ". وأيضا في ص ~~434 رقم 22 في أصحاب أبي محمد العسكري (عليه السلام) وقال: " جليل القدر ~~ثقة، وكيله (عليه السلام) ". وانظر ما تقدم آنفا في ترجمة ابنه أبي جعفر ~~العمري، وص 202 الهامش رقم 3. ١ - أثبتناه من كمال الدين، والظاهر وقوع التصحيف في النسخ: " بن حمام " ب، ~~" بن همام " أ، ح. # ٢ - كمال الدين. ٤٣٠ ح ٦، وروضة الواعظين: ٢٦٠. عن كمال الدين ~~إثبات الهداة: ٣ / ٤٨٣ ح ١٩٥، والبحار: ٥١ / ٥ ح ٩. # ٣ - " معاوية بن حكيم " كمال الدين. ذكر المامقاني في تنقيح المقال: ٣ / ~~١٨٩ رقم ms205 ١١٣٨٧ محمد بن معاوية بن حكيم وقال: " عنونه المحقق الوحيد (رحمه ~~الله) وقال سيجئ في آخر الكتاب ما يشير إلى كونه من رؤساء الشيعة ". ثم قال ~~صاحب التنقيح: " يمكن عد الرجل - على ما ذكره - من الحسان لأن رياسة الشيعة ~~مدح معتد به، إلا أن يقال أن المراد أنه من الرؤساء وهو من الشيعة، لا أنه ~~من رؤسائهم، وهذا كما يقال فلان من ملوك الشيعة وسلاطينهم، فلا يكون من ~~المدح المعتد به. فتأمل ". # ٤ - لم نجده بهذا العنوان في كتب التراجم غير معجم رجال الحديث: ١٥ / ١٢١ رقم ١٠٢٩٢، واقتصر فيه ~~بعد عنوانه على نقل هذه الرواية عن الصدوق في كمال الدين. # وفي الغيبة للطوسي: " الحسن بن أيوب بن ~~نوح " بدل " محمد بن أيوب بن نوح "، وقال المامقاني في تنقيح المقال: 1 / ~~269 رقم 2482: " الحسن بن أيوب بن نوح، قال في التعليقة: # سيجئ في آخر الكتاب ما يشير إلى كونه من رؤساء الشيعة فلاحظ. انتهى. قلت: ~~لم أقف في آخر الكتاب على ما يدل عليه لكنه مصدق في نقله، ويثبت به حسن ~~الرجل والله العالم ". ١ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٢ - رواه الصدوق في كمال الدين: ٤٣٥ ح ٢ بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك ~~الفزاري، وروى الشيخ مفصله في الغيبة: ٢١٧ ~~بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز، عن جماعة من الشيعة منهم: ~~علي بن بلال، وأحمد بن هلال، ومحمد بن معاوية بن حكيم، والحسن بن أيوب بن ~~نوح - في خبر طويل مشهور - قالوا جميعا: اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي ~~(عليهما السلام) نسأله عن الحجة من بعده - وفي مجلسه (عليه السلام) أربعون ~~رجلا - فقام إليه عثمان بن سعيد ابن عمرو العمري فقال له: يا ابن رسول الله ~~أريد أن أسألك عن أمر أنت أعلم به مني. فقال له: اجلس يا عثمان. فقام مغضبا ~~ليخرج. # فقال: لا يخرجن أحد. فلم يخرج منا أحد إلى أن كان بعد ساعة فصاح ms206 (عليه ~~السلام) بعثمان، فقام على قدميه. فقال: أخبركم بما جئتم؟ قالوا: نعم يا ابن ~~رسول الله. # قال: جئتم تسألوني عن الحجة من بعدي. قالوا: نعم. فإذا غلام كأنه قطع ~~قمر، أشبه الناس بأبي محمد (عليه السلام). # فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي ~~فتهلكوا في أديانكم. ألا وإنكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر، ~~فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره، واقبلوا قوله فهو خليفة ~~إمامكم، والأمر إليه (في حديث طويل). انتهى. # عن الصدوق إعلام الورى: ٢ / ٢٥٢، والصراط المستقيم: ٢ / ٢٣٢، وإثبات الهداة: ٣ / ٤٨٥ ح ~~٢٠٤، والبحار: ٥٢ / ٢٥ ح ١٩، وينابيع المودة: ٢ / ٥٥١. وأورده الإربلي في ~~كشف الغمة: # ٣ / ٣١٧ عن إعلام الوري. وفي العدد القوية: ٧٣ ح 121 مثل صدره. وفي ~~البحار: 51 / 346 عن غيبة الطوسي. 1 - قال الله تعالى: * (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من ~~بعده وأنتم ظالمون) * البقرة: 51. # وقال عز وجل: * (وواعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه ~~أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل ~~المفسدين) * الأعراف: 142. # 2 - " عليه الصلاة والسلام " ح. # 3 - انظر ص 23 الهامش رقم 4. ١ - في كمال الدين: ٤٨٠ ح ٦ عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: إن للقائم منا غيبة يطول أمدها. # فقلت له: يا ابن رسول الله ولم ذلك؟ # قال: لأن الله عز وجل أبى إلا أن تجري فيه سنن الأنبياء في غيباتهم، وإنه ~~لا بد له - يا سدير - من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله تعالى: * (لتركبن ~~طبقا عن طبق) * [الانشقاق: ١٩] أي سنن من كان قبلكم. # ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٣ - " وأظهره " ب. # ٤ - انظر تفسير القمي: ١ / ~~٢٠٦ و ٢٠٧، والكافي: ٨ / 366 - 369 ح ~~558 و ح 559، وكمال الدين: # 138 - 139 ح 7، وقصص الأنبياء: 103 ح 95، والبحار: 12 / 29 ح 6 وص 41 ms207 ح ~~307. # 5 - انظر كمال الدين: 145 - 152 (باب في غيبة موسى (عليه السلام)) ح 12 و ~~ح 13، وقصص الأنبياء: # 148 - 152 ح 160، والبحار: 13 (باب أحوال موسى من حين ولادته إلى نبوته) ~~ص 36 ح 7 وص 38 ح 9. # 6 - سورة القصص: الآيات 3 - 35. # 7 - قال الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: 141: " وأما غيبة يوسف (عليه ~~السلام): فإنها كانت عشرين سنة لم يدهن فيها ولم يكتحل ولم يتطيب ولم يمس ~~النساء حتى جمع الله ليعقوب شمله، وجمع بين يوسف وإخوته وأبيه وخالته، كان ~~منها ثلاثة أيام في الجب، وفي السجن بضع سنين، وفي الملك باقي سنيه ". # انظر كمال الدين: 141 - 145 (باب في غيبة يوسف (عليه السلام)) وتفصيل ~~قصصه (عليه السلام) في قصص الأنبياء: 127 - 138، والبحار: 12 / 216 - 339 ~~(باب قصص يعقوب ويوسف (عليهما السلام)). ١ - سغب الرجل وسغب سغبا وسغبا: جاع. والسغبة: الجوع. وقيل هو الجوع مع ~~التعب، وربما سمي العطش سغبا وليس بمستعمل. انظر " لسان العرب: ١ / ٤٦٨ - سغب - ". # ٢ - أقلع فلان عما كان عليه: أي كف عنه. " لسان العرب: ٨ / ٢٩٢ - قلع - ". # ٣ - الخصب: نقيض الجدب وهو كثرة العشب، ورفاغة العيش. " لسان العرب: ١ / 355 - خصب - ". # 4 - انظر كمال الدين: 127 - 133 ح 1، وقصص الأنبياء: 73 - 76 ح 58، ~~والبحار: # 11 / 271 - 276 (باب قصص إدريس) ح 2. # 5 - " ما يدل " ب، ح. # 6 - هذا مضمون ما رواه الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: 136 (باب ذكر ~~غيبة صالح النبي (عليه السلام)) ح 6 عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وأورده ~~الراوندي في قصص الأنبياء: 98 ح 91، والمجلسي في البحار: # 11 / 386 (باب قصة صالح وقومه) ح 12 عن القصص، وفي ج 51 / 215 (باب ما ~~فيه (عليه السلام) من سنن الأنبياء والاستدلال بغيباتهم على غيبته صلوات ~~الله عليهم) ح 1 عن كمال الدين. ١ - " الغيبة " أ. # ٢ - تزعزع: تحرك. " القاموس: ٣ / ٤٨ ". # ٣ - الطيلس والطيلسان: ضرب من الأكسية. " لسان العرب: ٦ ms208 / ١٢٥ - طلس - ". والأكسية جمع كساء. # ٤ - " ولم " أ. # ٥ - " قالوا ارجعوا إلى " أ. # ٦ - في معجم البلدان: ٥ / ~~77: " مدين - بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الياء المثناة من تحت وآخره نون ~~-: قال أبو زيد: مدين على بحر القلزم محاذية لتبوك على نحو من ست مراحل، ~~وهي أكبر من تبوك، وبها البئر التي استقى منها موسى (عليه السلام) لسائمة ~~شعيب، قال: ورأيت هذه البئر مغطاة قد بني عليها بيت، وماء أهلها من عين ~~تجري، ومدين اسم القبيلة... وهي مدينة قوم شعيب، سميت بمدين بن إبراهيم ~~(عليه السلام)... ". ١ - ما نقله من عهد يوسف إلى أمته وقصة موسى (عليهما السلام)، أصله ما رواه ~~الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: # ١٤٥ ح ١٢ بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عنه البحار: ١٣ / ٣٦ ح ~~٧. # ٢ - قال الله تعالى: * (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) * ~~سورة مريم: ٥٢. والنجي بمعنى المناجي كالجليس، يقال: ناجاه يناجيه: إذا ~~اختصه بكلام ألقاه إليه. وقيل: نجي مصدر بمعنى ارتفاع، لأن معنى قربناه: ~~رفعناه. انظر " مجمع البيان: ٣ / ٥١٧ ". # ٣ - روى بهذا المضمون عن الصادق (عليه السلام) في كمال الدين: ١٥١ - ١٥٢ ~~ذيل ح ١٣، وفي ص ٣١٦ ذيل ح ١ عن الحسين (عليه السلام)، وفي ص ٣٧٧ ضمن ح ١ ~~عن محمد بن علي الجواد (عليهما السلام)، وأخرج الطبرسي في إعلام الورى: ٢ / ~~٢٣٠ عن الصدوق في كمال الدين، عن الحسين بن علي (عليهما السلام). # ٤ - تقدم آنفا تحت رقم ٣. # ٥ - " وكذلك " أ. # ٦ - " يقتل " أ. # ٧ - ترى تفصيل ذلك في كمال الدين: ١٥٤ - ١٥٥ ضمن ح ١٧ عن الصادق (عليه ~~السلام)، عنه البحار: # ١٣ / ٤٤٥ صدر ح ١٠. # ٨ - سيف صلت ومنصلت وإصليت: منجرد. أصلت السيف: جرده من غمده. " لسان العرب: # ٢ / 53 - صلت - ". ١ - هذا مروي عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، عن رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) في كمال الدين: ١٥٥ - ١٥٦، وص ٢٦٨ ضمن ح ١١، والعيون: ١ / ٥١ - ~~٥٢ ضمن ح ٢٩، وإعلام الورى: ٢ ms209 / ١٩٠، والخرائج: ٢ / ٥٥١ و ج ٣ / ١١٦٧، وقصص ~~الأنبياء: ٣٦٣ - ٣٦٤ ضمن ح ٤٣٧. وفي البحار: # ٣٦ / ٢٠٨ ضمن ح ٨ عن العيون وكمال الدين. وانظر كفاية الأثر: ٢٦٣. # ٢ - ليس في " أ ". # ٣ - ترى تفصيل قصته في كمال الدين: ١٥٦ - ١٥٧ ضمن ح ١٧، عنه البحار: ١٣ / ~~٤٤٧ ضمن ح ١٠، و ج ١٤ / ٦٨ ضمن ح ٢. وانظر تفسير القمي: ٢ / ٢٣٦ - ٢٣٧. # ٤ - انظر الغيبة للنعماني: ٢٣٨ ح ٢٨، ~~وكمال الدين: ١٤٣ ذيل ح ١٠ وص ٣٧٦ ح ٧ والغيبة للطوسي: 283، وإعلام الورى: 2 / 241، ~~والبحار: 52 / 322 ح 30 وص 351 ح 105. # 5 - " الصراط " كمال الدين. وفي القاموس: 2 / 537 - سرطه -: " السراط ~~بالكسر: السبيل الواضح... والصاد أعلى للمضارعة، والسين الأصل ". # 6 - كمال الدين: 157 ضمن ح 17، عنه البحار: 13 / 448 ضمن ح 10، و ج 14 / ~~69 ذيل ح 2. # وفي قصص الأنبياء: 232 صدر ح 276. ١ - في القاموس: ٢ / ٢٠١ - نصر -: " بخت نصر بالتشديد، أصله بوخت ومعناه: ~~ابن، ونصر كبقم: صنم، وكان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب، فنسب إليه، خرب ~~القدس ". # ٢ - في كمال الدين: " فكان الله تبارك وتعالى يأتيه بطعامه وشرابه على يد ~~نبي من أنبيائه ". # ٣ - أي ما ارتكبه سابقا من تعذيب دانيال. في لسان العرب: ٧ / ٣٦٦ - فرط -: " الفارط: المتقدم السابق ". # ٤ - تفصيله في كمال الدين: ١٥٧ - ١٥٨ ضمن ح ١٧، وقصص الأنبياء: ٢٣٢ ذيل ح ~~٢٧٦، وفي البحار: ١٤ / ٣٦٣ - ٣٦٤ عن كمال الدين. # ٥ - كمال الدين: ١٥٨ ضمن ح ١٧، عنه البحار: ١٤ / ٣٦٤ ذيل ح ٥. # ٦ - " أن أظهر " ب. # ٧ - انظر كمال الدين: ١٥٨، والبحار: ١٣ / ٤٤٨ - ٤٤٩. # ٨ - سورة مريم: ٢٢. قال الطبرسي في مجمع البيان: 3 / 511 ~~في معنى الآية: " أي تنحت بالحمل إلى مكان بعيد ". # 9 - " قوم " أ. # 10 - كمال الدين: 160 ذيل ح 18، عنه البحار: 14 / 346 صدر ح 5. ١ - انظر كمال الدين: ١٦٠ - ١٦١ ذيل ح ١٨، و ح ١٩ و ح ٢٠، والبحار: ١٤ / ~~٣٤٦، وص ٣٤٧ ح ٥ - ٧. # ٢ ms210 - انظر كمال الدين: ١٦١ ح ٢١، وقصص الأنبياء: ٢٩٨ ح ٣٧١، وص ٣٠٢ ح ٣٧٣، ~~والبحار: # ٢٢ / ٣٥٥ ح ٢، وص ٣٦٢ ح ٥. # ٣ - قال الله تعالى: * (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ~~ثاني اثنين إذ هما في الغار - الآية) * سورة التوبة: ٤٠. انظر البحار: ١٧ / ~~٣٩٢ ح ٢، و ج ١٨ / ٧٣ ح ٢٧، و ج ١٩ / ٧٢ ح ٢٤. # ٤ - راجع ص ٦٠. # ٥ - انظر كمال الدين: ٣٧٦ ذيل ح ٧ وص ٣٩٤ ذيل ح ٤، وكفاية الأثر: ١٥، وص ١٥٠ - ~~١٥١، وتفسير القمي: ٢ / ١٣٤، ~~والبحار: ٢٤ / ١٧٠ ذيل ح ٣، و ج ٣٦ / ٢٨٤ ضمن ح ١٠٦، وص ٣٣٥ ذيل ح ١٩٥، و ج ~~٥٢ / ١٥١ ح ١، وص ٣٢٢ ذيل ح ٣٠، وص ٣٢٣ ذيل ح ٣١، وص ٣٨٠ ذيل ح ١٨٩. # ٦ - ناف الشئ نوفا، وأناف الشئ على غيره: ارتفع وأشرف. وأنافت الدراهم ~~على كذا: زادت. # انظر " لسان العرب: ٩ / 342 - ~~نوف - ". ١ - راجع ما قاله الصدوق (رحمه الله) في كمال الدين: ١٩، ومما قال هناك: " ~~فليس أحد من أتباع الأئمة (عليهم السلام) إلا وقد ذكر ذلك في كثير من كتبه ~~ورواياته ودونه في مصنفاته وهي الكتب التي تعرف بالأصول، مدونة مستحفظة عند ~~شيعة آل محمد (عليهم السلام) من قبل الغيبة بما ذكرنا من السنين ". # ٢ - " القائم " أ. # ٣ - " فلا تكون " ب. # ٤ - للصدوق (رحمه الله) كلام في التشاكل بين الأنبياء والأئمة في كمال ~~الدين: ٢٣ - ٢٥ فراجعه. # ٥ - " فيحصل " ب، ح. # ٦ - " إذا " ح، والأنوار المضيئة (مخطوط). # ٧ - " مرتبة " ب، ح. # ٨ - آل عمران: ٦١. ١ - لفظ الجلالة ليس في " أ ". # ٢ - انظر تفسير القمي: ١ / ~~١٠٤، وصحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ - ١٢١، ~~ومسند أحمد: ١ / ١٨٥، وصحيح الترمذي: ٥ / ٢٢٥ ح ٢٩٩٩، وتفسير العياشي: ١ / ١٧٦ و ١٧٧ ح ٥٧ - ٥٩، ~~والعيون: # ١ / ٦٩ ضمن ح ٩، والأمالي: ٤٢٣ م ٧٩ ضمن ح ١، والخصال: ٢ / ٥٧٦ ضمن ~~ح ١، والإرشاد: # ١ / ١٦٧ - ١٦٨، والاختصاص: ٥٦، والفصول ~~المختارة: ٣٨، وأمالي ms211 الطوسي: ١ / ٢٦٥ وص ٢٧٨ وص ٣١٣، والمناقب لابن المغازلي: ٢٦٣ ح ٣١٠، والمناقب للخوارزمي: ١٥٩ ح ١٨٩، والكشاف: ١ ~~/ ٣٦٨ وص ٣٦٩، ومجمع البيان: ١ / ٤٥٢، والتفسير الكبير للرازي: # ٨ / ٨٠، والعمدة لابن البطريق: ١٨٨ - ~~١٩٢، والصواعق لابن حجر: ١٤٥، والدر المنثور: # ٢ / ٣٨ وص ٣٩، وتأويل الآيات: ١١٧ وص ١١٨، والبحار: ٢١ / ٢٧٦ - ٣٥٦ ~~(باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل ~~والمعجزات)، و ج ٢٥ / ٢٢٣ ح ٢٠، و ج ٣٥ / ٢٥٧ - ٢٦٨ ضمن (باب آية المباهلة). # وفي البحار: ٢١ / ٣٥٠ ح ٢٠: " قال السيد ابن طاووس (رحمه الله) في كتاب ~~سعد السعود: رأيت في كتاب (تفسير ما ~~نزل من القرآن في النبي (صلى الله عليه ~~وآله) وأهل بيته) تأليف محمد بن العباس بن مروان، أنه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقا عمن سماهم ~~من الصحابة وغيرهم، رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعن جرير بن عبد ~~الله السجستاني، وعن أبي قبيس المدني، وعن أبي أويس المدني، وعن الحسن بن ~~مولانا علي (عليهما السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن ~~بكر بن سمال، وعن طلحة بن عبد الله، وعن الزبير بن العوام، وعن عبد الرحمن ~~بن عوف، وعن عبد الله بن العباس، وعن أبي رافع مولى رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله)، وعن جابر بن عبد الله، وعن البراء بن عازب، وعن أنس بن مالك، ~~وعن المنكدر بن عبد الله عن أبيه، وعن علي بن الحسين (عليهما السلام)، وعن ~~أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، وعن أبي عبد الله جعفر ~~الصادق (عليه السلام)، وعن الحسن البصري، وعن قتادة، وعن علباء بن أحمر، ~~وعن عامر بن شراحيل الشعبي، وعن يحيى بن يعمر، وعن مجاهد، وعن شهر بن ~~حوشب،... ". # وقال الطبرسي في مجمع البيان: ١ / ٤٥٣ في تفسير * (وأنفسنا) *: " يعني ~~عليا خاصة، ولا يجوز أن يكون المعني به النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه هو ~~الداعي، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه، وإنما يصح ms212 أن يدعو غيره، وإذا كان ~~قوله: * (وأنفسنا) * لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول، وجب أن يكون ~~إشارة إلى علي (عليه السلام)، لأنه لا أحد يدعي دخول غير أمير المؤمنين علي ~~(عليه السلام) وزوجته وولديه في المباهلة... ". وفي تأويل الآيات: 118 عن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) وقد سأله سائل عن بعض أصحابه، فأجابه عن كل ~~بصفته فقال له: # فعلي؟ # فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنما سألتني عن الناس، ولم تسألني عن نفسي ~~". ١ - " وكذلك " أ. # ٢ - بزيادة " وسلم " ب، ح. # ٣ - تفسير القمي: ١ / ٢٩٣، ~~وصحيح مسلم: ٧ / ١٢٠ وص ١٢١، وصحيح البخاري: ٥ / ٢٤، و ج ٦ / ٣، ~~ومسند أحمد: ١ / ١٧٠ وص ١٧٣ وص ١٧٥، وص ١٧٧، وص ١٧٩، وص ١٨٢، وص ١٨٤، وص ~~١٨٥، و ج ٣ / ٣٢، وص ٣٣٨، و ج ٦ / ٣٦٩، وص ٤٣٨، وصحيح الترمذي: # ٥ / ٦٣٨ ضمن ح ٣٧٢٤، وص ٦٤٠ ح ٣٧٣٠، وص ٦٤١ ح ٣٧٣١، وسنن ابن ماجة: ١ / ٤٣ ح ١١٥ وص ٤٥ ح ١٢١، ~~وكمال الدين: ١ / ٢٥، ومعاني الأخبار: ٧٤ ح ١ و ح ٢، ~~والأمالي: ٤٧ م ١١ ضمن ح ٤، وص ١٤٦ م ٣٢ ذيل ح ٧، وص ٢٦٦ م ٥٢ صدر ح ١٤، وص ~~٣٣٢ م ٦٣ ضمن ح ١٠، والإرشاد: ١ / ~~٨، وص ١٥٦، والمناقب لابن المغازلي: ٢٧ ~~- ٣٧ ح ٤٠ - ٥٦، وص ٤٢ ضمن ح ٦٥، وص ١١٦ - ١١٧ ضمن ح ١٥٥، وص ١٨٣ ح ٢١٩، وص ~~٢٣٨ ضمن ح ٢٨٥، وص ١١٢ ذيل ح ١٥٤، وأمالي الطوسي: ١ / ٤٩ وص ٢٣٢ وص ٢٥٨ وص ~~٢٥٩ وص ٢٦٧، وص ٣١٣، وص ٣٤٢، وص ٣٥٢، و ج ٢ / ١٧٩، والمناقب للخوارزمي: ٦١ ضمن ح ٣١ وص ١٠٨ ضمن ~~ح ١١٥ وص ١٠٩ ضمن ح ١١٦، وص ١٢٦ ضمن ح ١٤٠، وص ١٢٩ ضمن ح ١٤٣، وص ١٣٣ ح ~~١٤٨، وص ١٣٩ ح ١٥٧، وص ١٤٠ صدر ح ١٥٩، وص ١٥٢ ضمن ح ١٧٨، وص ١٥٨ ح ١٨٧ وضمن ~~ح ١٨٨، وص ١٩٩ ضمن ح ٢٤٠، وص ٣٠١ ضمن ح ٢٩٦، وإعلام الورى: ١ / ٣٣١، ~~والاحتجاج: ٥١، وص ١١ وص ١١٣ وص ١١٨ وص ١٣٦ وص ١٥٠، والعمدة لابن البطريق: ms213 ١٢٦ - ١٣٨ ح ١٦٥ - ~~٢٠٣، والطرائف: ١ / ٥١ - ٥٤ ح ٤٥ - ٥٠، وذخائر العقبى: ٦٣، وينابيع المودة: 55 ~~وص 56. 1 - ليس في " أ ". 1 - " الأول " ح. # 2 - " الثاني " ح. # 3 - " شرطة " ب، ح. # الشرطة: واحد الشرط كصرد، وهم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت. انظر " ~~القاموس: 2 / 543 - الشرط - ". # 4 - الخميس: الجيش لأنه خمس فرق: المقدمة، والقلب، والميمنة، والميسرة، ~~والساقة. " القاموس: # 2 / 307 - الخمسة - ". # 5 - ليس في أ. # 6 - " الثالث " ح. # 7 - انظر إعلام الورى: 2 / 303. # 8 - " لهم " ب، ح. # 9 - انظر ص 201. # 10 - انظر إعلام الورى: 2 / 304. ١ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٢ - " الثواب " ب، ح. # ٣ - " وكان " ح. # ٤ - استجد الشئ: صيره أو وجده جديدا. # ٥ - بزيادة " تعجير " ب، ح. # ٦ - الهجير: الدأب والعادة. انظر " الصحاح: ٢ / ٨٥٢ - هجر - ". # ٧ - " أبي " ب. # ٨ - سورة البقرة: ٣٠. # 9 - كمال الدين: 11. # 10 - ليس في " ب " و " ح ". ١ - بمثله استدل الصدوق في كمال الدين: ١١ - ١٢. # ٢ - قال الصدوق في كمال الدين: ٣٠: " وإن الناس لما صح لهم عن رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) أمر الغيبة الواقعة ~~بحجة الله تعالى ذكره على خلقه وضع كثير منهم الغيبة غير موضعها، أولهم عمر بن الخطاب، ~~فإنه قال لما قبض النبي (صلى الله عليه وآله): والله ما مات محمد وإنما غاب ~~كغيبة موسى (عليه السلام) عن قومه وإنه سيظهر لكم بعد غيبته ". ثم أورد ~~حديثا في ذلك عن طريق العامة. # ٣ - هم الكيسانية القائلون بإمامة محمد بن الحنفية والمدعون له الغيبة. # في رجال الكشي: ١٢٨ ذيل ح ٢٠٤ أن المختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن ~~علي بن أبي طالب ابن الحنفية، وسموا الكيسانية، وهم المختارية وكان لقبه ~~كيسان. وراجع ما أورده الصدوق في كمال الدين: ٣٢ - ٣٧، والشيخ في الغيبة: ١٥ - ١٨ في ~~بطلان ما ذهب إليه الكيسانية في الإمامة والغيبة. # ٤ - هم الناووسية، القائلون بإمامة جعفر بن محمد (عليه السلام) وأنه ms214 حي ~~لم يمت، وأنه المهدي. # في رجال الكشي: ٣٦٥ رقم ٦٧٦: " وإنما سميت الناووسية برئيس كان لهم يقال ~~له: فلان ابن فلان الناووس ". # انظر ما أورده الصدوق في كمال الدين: ٣٧، والشيخ في الغيبة: ١٨ في بطلان ~~قول الناووسية في أمر الغيبة. # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - ليس في " أ " و " ب ". # ٧ - هم الواقفة الذين وقفوا على موسى بن جعفر (عليه السلام) وقالوا: لا ~~إمام بعده، وأنه المهدي. # في رجال الكشي: ٤٥٩ ح ٨٧١ عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه قال: ~~" كان بدء الواقفة أنه كان اجتمع ثلثون ألف دينار عند الأشاعثة، زكاة ~~أموالهم وما كان يجب عليهم فيها، فحملوا إلى وكيلين لموسى (عليه السلام) ~~بالكوفة، أحدهما حيان السراج، والآخر كان معه، وكان موسى (عليه السلام) في ~~الحبس، فاتخذا بذلك دورا وعقدا العقود واشتريا الغلات. # فلما مات موسى (عليه السلام) وانتهى الخبر إليهما أنكرا موته، وأذاعا في ~~الشيعة أنه لا يموت لأنه هو القائم، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر ~~قولهما في الناس، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى ~~(عليه السلام)، واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال ". # وقال الشيخ في الغيبة: ٤٢: " وقد ~~روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف: فروى الثقات أن أول من أظهر هذا ~~الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى ~~الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها، واستمالوا قوما فبذلوا لهم ~~شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيغ، وابن المكاري، وكرام ~~الخثعمي وأمثالهم ". ثم أخرج هناك روايات في ذلك، فراجع. # وتفصيل الكلام حول هذه الفرقة وبطلان مذهبهم في كمال الدين: ٣٧ - ٤٠، والغيبة للطوسي: 19 - 54. ١ - ليس في " أ " و " ب ". # ٢ - في كمال الدين: ٣٦: دخل حيان السراج على الصادق جعفر بن محمد (عليهما ~~السلام)، فقال له: # يا حيان، ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية؟ # قال: ms215 يقولون: إنه حي يرزق. # فقال الصادق (عليه السلام): حدثني أبي (عليه السلام) أنه كان فيمن عاده ~~في مرضه، وفيمن غمضه وأدخله حفرته وزوج نساءه وقسم ميراثه. # وفي الصفحة المذكورة من كمال الدين، أنه كانت وفاة محمد بن الحنفية سنة ~~أربع وثمانين من الهجرة. # وفي غيبة الطوسي: ١١٩ عن سالمة مولاة أبي عبد الله (عليه السلام) قالت: ~~كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد حين حضرته الوفاة وأغمي عليه.... # وروى عن أبي أيوب الخوزي قال: بعث إلى أبو جعفر المنصور في جوف الليل، ~~فدخلت عليه وهو جالس على كرسي، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب، فلما سلمت ~~عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال: هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن ~~جعفر بن محمد قد مات، فإنا لله وإنا إليه راجعون - ثلاثا -، وأين مثل جعفر؟ # وفي كمال الدين: ٣٩ عن علي بن رباط قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليهما ~~السلام): إن عندنا رجلا يذكر أن أباك (عليه السلام) حي، وأنك تعلم من ذلك ~~ما تعلم. # فقال (عليه السلام): سبحان الله، مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم ~~يمت موسى بن جعفر؟! بلى والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه. # وعن محمد بن صدقة العنبري قال: لما توفي أبو إبراهيم موسى بن جعفر، جمع ~~هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وسائر أهل المملكة والحكام، وأحضر ~~أبا إبراهيم موسى ابن جعفر (عليهما السلام) فقال: هذا موسى بن جعفر قد مات ~~حتف أنفه، وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره - يعني في قتله - ~~فانظروا إليه. # فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام) ~~وليس به أثر جراحة و.... # انظر كمال الدين: ٣٦ - ٤٠، والغيبة ~~للطوسي: 17 وص 118 وص 119. 1 - " ادعي " أ. # 2 - " ثبت " أ، ح. # 3 - " حجيته " ح. # 4 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 5 - " حجيته " ح. ١ - " لم يسقط " ب، ح. # ٢ - حجيته " ح. # ٣ - انظر ما قاله ms216 الصدوق في كمال الدين: ٩٠ - ٩١، في هذا الباب. # ٤ - ليس في " أ ". # ٥ - هو أبو بصير الأسدي، من أصحاب الباقر والصادق والكاظم (عليهم ~~السلام). ذكره المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: ٨٣ في ~~أصحاب الباقر (عليه السلام) قائلا: " وأبو بصير يحيى بن أبي القاسم، مكفوف ~~مولى لبني أسد، واسم أبي القاسم: إسحاق، وأبو بصير كان يكنى بأبي محمد ". # وذكره الشيخ في رجاله: ١٤٠ رقم ٢، وص ٣٣٣ رقم ٩، وص ٣٦٤ رقم ١٨ في عداد ~~أصحاب الباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام)، وذكره أيضا في الفهرست: ١٧٨ رقم ~~٧٧٦ إلا أن فيه وفي ص ٣٣٣ من الرجال: " يحيى بن القاسم ". وهما متحدان. ~~انظر معجم رجال الحديث: # ٢٠ / ٢٨ رقم ١٣٤٤٥، وص ٧٤ رقم ١٣٥٧٠. # ٦ - سورة البقرة: ١ - 4. ١ - " الحجة الغائب " كمال الدين. # ٢ - كمال الدين: ١٨، وص ٣٤٠ ح ٢٠. وفي تأويل الآيات: ٣٤ عن الصدوق، وكذا ~~البحار: # ٥١ / ٥٢ ح ٢٩، و ج ٥٢ / ١٢٤ ح ١٠. # ٣ - ليس في " أ ". # ٤ - بمثل هذا أجاب الصدوق (رحمه الله) بعض المخالفين، الذي كان قد كلمه ~~في هذه الآية فقال: معنى قوله تعالى: * (الذين يؤمنون بالغيب) *: " أي ~~بالبعث والنشور، وأحوال القيامة "، كما حكاه في كمال الدين: ١٨ - ١٩. # ٥ - في كمال الدين: ١٨، وص ٣٠: عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ~~في قوله الله عز وجل: * (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم ~~تكن آمنت من قبل) * [الأنعام: ١٥٨] فقال: الآيات هم الأئمة، والآية ~~المنتظرة هو القائم (عليه السلام)، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن ~~آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه (عليهم السلام). # ٦ - ليس في " أ ". # ٧ - سورة يونس: ٢٠، وصدر الآية هكذا: * (ويقولون لولا ~~أنزل...) *. انظر كمال الدين: 18، وص 340 ذيل ح 20. # 8 - " صلى الله عليه " ب، ح. ١ - سورة المؤمنون: ٥٠. انظر كمال الدين: ١٨ وص ٣٠. # ٢ - ليس في " أ ". # ٣ - " مأمورون " أ، ب. # ٤ - سورة الانفطار: ١٠ - ١٢. # ٥ ms217 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٧ - الشعب، بالكسر: ما انفرج بين جبلين. " لسان العرب: ١ / 501 - شعب - ". # بقي (صلى الله عليه وآله) ومن معه من بني هاشم في الشعب أربع سنين، لا ~~يأمنون إلا من موسم إلى موسم. # كما قال الطبرسي. وتفصيله في إعلام الورى: 1 / 125 - 129، والبحار: 19 / ~~1 - 5. ١ - " ترك " ب، ح. # ٢ - " بأمره " الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٣ - سورة الأنبياء: ٢٦ و ٢٧. # انظر العيون: ٢ / ٢٧٨ ح ١، والاحتجاج: ٢٥٢، والخرائج: ١ / ١٧٢ ح ٣، والثاقب في ~~المناقب: ٢٤٢ ذيل ح ٢٠٦، والمناقب: ٤ / 428، ~~وتأويل الآيات: 321، والبحار: 24 / 91 ح 10، و ج 25 / 303 ح 68، وص 339 ح ~~21، و ج 26 / 7 ح 1 وص 9 ح 2، و ج 33 / 281 ح 545 - 546، و ج 41 / 191 ح 1، ~~وص 191 ح 12، و ج 46 / 275 ح 80، و ج 47 / 125 ح 174، و ج 50 / 284 ح 60، و ~~ج 100 / 223 ح 20، والاعتقادات: 94، والاحتجاج: 438، والبحار: 25 / 278، و ~~ج 26 / 262 ح 46، و ج 100 / 407 ح 66. # 4 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وقد سقط من " أ ". # 5 - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " وكذا كثير من هذه الأمور " إلى ~~هنا -: " وكذا غيبة الإمام (عليه السلام) " ب، ح. # 6 - كمال الدين: 1 / 303 ح 14، وفي إعلام الورى: 2 / 229، وإثبات الهداة: ~~3 / 464 ح 115، والبحار: 51 / 109 ح 1 عن كمال الدين. ١ - تقدم في ص ٣١ - ٣٢ الهامش رقم ٥ بعض ما ورد في قوله تعالى: * (اعلموا ~~أن الله يحيي الأرض بعد موتها) * فراجع. # ٢ - تقدم في ص ٢٧ الهامش رقم ٢ بعض ما ورد في قوله تعالى: * (ليظهره على ~~الدين كله) * فراجع. # ٣ - اقتباس من الآية: ٧١ من سورة النمل. # ٤ - كمال الدين: ٣١٧ ح ٣، وعيون الأخبار: ١ / ٥٦ ح ٣٦، ومقتضب الأثر: ٢٣، وكفاية الأثر: # ٢٣٢، وإعلام الورى: ms218 ٢ / ١٩٤، والصراط المستقيم: ٢ / ١١١ مثله إلا أنها خالية من قوله " ~~أين إمامكم الذي تزعمون ". وفي العدد القوية: ٧١ مثل صدره، عن بعضها ~~البحار: ٣٦ / ٣٨٥ ح ٦، و ج ٥١ / ١٣٣ ح ٤. # ٥ - كمال الدين: ٣٢٣ ح ٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٣١ - ٢٣٢، والدعوات للراوندي: ٢٧٤ ح ٧٨٧، وكشف الغمة: ٣ / 312 مثله. عن بعضها ~~إثبات الهداة: 3 / 467 ح 127، والبحار: 52 / 125 ح 13، و ج 82 / 173. ١ - بزيادة " وإمائي " كمال الدين. # ٢ - بزيادة " ولكم أغفر " كمال الدين. # ٣ - " عنكم " ب، ح. # ٤ - كمال الدين: ٣٣٠ ح ١٥ مثله، عنه البحار: ٥٢ / ١٤٥ ح ٦٦. # ٥ - " لهذا " كمال الدين. # ٦ - " بل كان " كمال الدين. # ٧ - كمال الدين: ٣٣٨ ح ١١ مثله. وفي المحاسن: ١٧٣ ح ١٤٥ و ح ١٤٦ وص ١٧٤ ح ~~١٥١ بتفاوت يسير، وفي غيبة النعماني: ٢٠٠ ح ١٥، وكمال الدين: ٦٤٤ ح ١، ~~والمحاسن: ١٧٣ ح ١٤٧ نحو صدره، عنها البحار: ٥٢ / ١٢٥ ح ١٤ و ح ١٥، وص ١٢٦ ~~ح ١٨، وص ١٤٦ ح ٦٩. # ٨ - " حتى تمخضوا " ب، " حتى تمحضوا " ح. # التمحيص: الاختبار والابتلاء. " لسان العرب: ٧ / ٩٠ - محص - ". # ٩ - الكافي: ١ / ٣٧٠ ح ٣، وكمال ~~الدين: ٣٤٦ ح ٣٢ مثله، وأيضا في الكافي: ~~١ / ٣٧٠ - ٣٧١ ح ٦، والغيبة للطوسي: ~~٢٠٣ - ٢٠٤ باختلاف في بعض ألفاظه وزيادة، وكذا في الغيبة للنعماني: 209 ح 16 عن الباقر (عليه ~~السلام). عن معظمها البحار: 52 / 111 ح 20، وص 112 ح 23. وتقدم نحوه في ص ~~70 عن الرضا (عليه السلام). ١ - قال النجاشي في رجاله: ٢١٤ رقم ٥٥٨: " عبد الله بن سنان بن طريف مولى ~~بني هاشم، يقال مولى بني أبي طالب، ويقال مولى بني العباس، كان خازنا ~~للمنصور والمهدي، والهادي، والرشيد. كوفي، ثقة من أصحابنا، جليل لا يطعن ~~عليه في شئ، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وقيل: روى عن أبي الحسن ~~موسى (عليه السلام) وليس بثبت. له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة، ~~وكتاب الصلاة الكبير، ms219 وكتاب في سائر الأبواب من الحلال والحرام. روى هذه ~~الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته ". # وعده الشيخ في رجاله: ٢٢٥ رقم ٤٢ في أصحاب الصادق (عليه السلام)، وذكره ~~في فهرسته: ١٠١ رقم ٤٢٣ وقال: " ثقة، له كتاب رواه جماعة عن... ". وفي معجم رجال الحديث: ١٠ / 210: ~~إن الشيخ المفيد في رسالته العددية، عد المترجم من الفقهاء الأعلام ~~والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن ~~عليهم، ولا طريق لذم واحد منهم. # 2 - ليس في " أ ". # 3 - " سيصيبكم " أ. # 4 - " فلا ينجو " ب، ح. # 5 - " مقلب " كمال الدين. ١ - كمال الدين: ٣٥١ ح ٤٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٣٨، ومهج الدعوات: ٣٣٢ - ٣٣٣ ~~مثله، وفي الغيبة للنعماني: ١٥٩ ح ٤ صدره ~~باختلاف يسير في بعض ألفاظه. عن كمال الدين إثبات الهداة: # ٣ / ٤٧٥ ح ١٦١، والبحار: ٥٢ / ١٤٩ ح ٧٣. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين وكفاية ~~الأثر، وهو الصواب، وفي النسخ: " موسى ". # قال النجاشي في رجاله: 446 رقم 1208: " يونس بن عبد الرحمن، مولى علي بن ~~يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم ~~المنزلة. ولد في أيام هشام ابن عبد الملك، ورأى جعفر بن محمد (عليهما ~~السلام) بين الصفا والمروة، ولم يرو عنه، وروى عن أبي الحسن موسى والرضا ~~(عليهما السلام)، وكان الرضا (عليه السلام) يشير إليه في العلم والفتيا، ~~وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على الحق، وقد ورد ~~في يونس بن عبد الرحمن مدح وذم ". # وذكره الشيخ في رجاله: 364 رقم 11 في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال: " ~~ضعفه القميون، وهو ثقة ". وذكره أيضا في ص 394 رقم 2 في أصحاب الرضا (عليه ~~السلام) وقال: " من أصحاب أبي الحسن موسى (عليه السلام)، مولى علي بن ~~يقطين، طعن عليه القميون، وهو عندي ثقة ". # 3 - ليس في " ب " و " ح ". # 4 - " جورا وظلما " كمال الدين. # 5 - ما بين القوسين ليس في " ب ". ١ - كمال ms220 الدين: ٣٦١ ح ٥، وكفاية الأثر: ٢٦٥، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٣٩ - ٢٤٠، وكشف الغمة: # ٣ / ٣١٣ مثله. عن الكمال والكفاية: البحار: ٥١ / ١٥١ ح ٦. # ٢ - هو أبو الفضل سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي، ذكره الشيخ في ~~رجاله: ٩١ رقم ٤ في أصحاب علي بن الحسين (عليهما السلام)، وفي ص ١٢٥ رقم ١٥ ~~في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وفي ص ٢١٧ رقم ٢٣٢ في أصحاب الصادق (عليه ~~السلام)، وعده ابن شهرآشوب في المناقب: ٤ / ٢٨١ من ~~خواص أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام). وفي معجم رجال الحديث: ٨ / ٣٧ بعد ذكر عدة روايات في مدحه ~~وقدحه، وبيان وجوه ضعفها قال: " فتحصل مما مر أنه لا يمكن الاستدلال بشئ من ~~الروايات على مدح سدير، ولا على قدحه، لكنه مع ذلك يحكم بأنه ثقة من جهة ~~شهادة جعفر ابن محمد بن قولويه وعلي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقته ". # ٣ - " فلم " أ. # ٤ - " أن تجري " كمال الدين. # ٥ - سورة الانشقاق: ١٩. # ٦ - كمال الدين: ٤٨٠ ح ٦، وعلل ~~الشرائع: ١ / ٢٤٥ ح ٧ بتفاوت يسير في بعض ألفاظ ذيله، وكذا الخرائج: ٢ ~~/ ٩٥٥. عن العلل والكمال البحار: ٥١ / ١٤٢ ح ٢، و ج ٥٢ / ٩٠ ح ٣. # ٧ - عده الشيخ بهذا العنوان في رجاله: ٢٢٢ رقم ٣ في أصحاب الصادق (عليه ~~السلام)، وهو متحد مع عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن ~~الحارث بن عبد المطلب أبي محمد النوفلي، الذي ذكره النجاشي في رجاله: ٢٢٣ ~~رقم ٥٨٥ وقال: " روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ثقة، له كتاب رواه عنه ~~محمد بن أبي عمير... " على ما في معجم رجال الحديث: ١٠ / 276 رقم 7053. ١ - كذا في النسخ، والظاهر أن الصواب: " وبالطريق المذكور، يرفعه إلى عبد ~~الله بن الفضل الهاشمي عن ". # ٢ - " كشفه لكم " كمال الدين والعلل. # ٣ - ليس في " أ ". # ٤ - كمال الدين: ٤٨٢ ح ١١، وعلل ~~الشرائع: ١ / 246 ح 8، والاحتجاج: 376 مثله. عنها إثبات الهداة: ms221 3 / ~~488 ح 217، وفي البحار: 52 / 91 ح 4 عن كمال الدين والعلل. ١ - مفضل بن عمر الجعفي الكوفي: ذكره الشيخ في رجاله: ٣١٤ رقم ٥٥٤ في أصحاب ~~الصادق (عليه السلام)، وفي ص ٣٦٠ رقم ٢٣ في أصحاب الكاظم (عليه السلام)، ~~وعده في الغيبة: ~~٢١٠ من الممدوحين. وعده الشيخ المفيد في الإرشاد: ٢ / ٢١٦ من شيوخ أصحاب أبي ~~عبد الله، وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين. وذكره النجاشي في ~~رجاله: ٤١٦ رقم ١١١٢ ذاما وقادحا إياه، وكذلك العلامة في الخلاصة: ٤٠٧ رقم ~~١٦٤٧. وتفصيل الكلام في ذلك في معجم رجال الحديث: ١٨ / ٢٩٢ - ٣٠٥ رقم ١٢٥٨٦ فراجع. # ٢ - بزيادة " وبعضهم يقول: قتل " غيبة النعماني وغيبة الطوسي. # ٣ - " من ولي " الغيبة للنعماني. وعنه ~~في البحار: " من ولده " كما في المتن. # ٤ - الغيبة للنعماني: ١٧١ ح ٥، والغيبة للطوسي: ٤١ وص ١٠٢، عنهما البحار: ٥٢ ~~/ ١٥٢ ح ٥، و ج ٥٣ / ٣٢٤، وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٩٩ ح ٢٧٨ وص ٥٠٠ ح ٢٨٠ عن ~~غيبة الطوسي. # قال النعماني بعد نقل هذا الحديث: " ولو لم يكن يروى في الغيبة إلا هذا الحديث، لكان فيه كفاية لمن ~~تأمله ". # ٥ - " حيرة " ح. # ٦ - سورة العنكبوت: ١ و 2. ١ - أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، كان واليا على البصرة في أيام عمر ~~وعثمان، وكان عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الكوفة، وكان يخذل أهل ~~الكوفة عن حرب الجمل في نصرة أمير المؤمنين علي، ويأمرهم بوضع السلاح والكف ~~عن القتال ويقول: إنما هي فتنة. فنمى ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ~~فولى على الكوفة قرظة بن كعب الأنصاري، وكتب إلى أبي موسى: # " اعتزل عملنا يا ابن الحائد مذموما مدحورا، فما هذا أول يومنا منك، وإن ~~لك فيها لهنات وهنات ". # قاله في الكنى والألقاب: ١ ~~/ ١٦١ - ١٦٢، ونقل عن المسعودي قصته في أمر التحكيم واجتماعه مع عمرو بن ~~العاص بدومة الجندل وحيلة عمرو فيه، وأنه كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ~~- بعد الحكومة - إذا ms222 صلى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة يلعن معاوية، وابن ~~العاص، وأبا موسى، وجماعة أخرى. # ٢ - المناقب: ٢ ~~/ ٢٦١، والطرائف: ٥١١ بتفاوت يسير. عن المناقب: إثبات الهداة: ٢ / ٥٢٠ ح ٤٦٣، ~~والبحار: ٤١ / ٣١٠، ومدينة ~~المعاجز: ٢ / ١٨٤ ح ٤٨٨. # ٣ - سورة طه: ١٣٤. # 4 - " لو لم يحصل " ب. 1 - بدل ما بين القوسين: " فالملازمة ظاهرة " أ. # 2 - " فيجب " ح. ١ - ذكر العلامة الطهراني في الذريعة: ~~٢١ / ٢٦٨ - تحت رقم ٤٩٨٧ ورقم ٤٩٨٨ - كتابين بهذا العنوان: أحدهما لأبي ~~مخنف (المتوفى ١٥٧) وقال: نقل عنه في عدة مواضع من " الإصابة "، وثانيهما ~~لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة، المتوفى سنة ٢٠٥. ~~ولعله المراد هنا. # وقال ابن طاووس في الطرائف: ١٨٦: رأيت تصنيفا لأبي حاتم سهل بن محمد ~~السجستاني من أعيان الأربعة المذاهب، سماه " كتاب المعمرين " وذكرهم ~~بأسمائهم. # ٢ - هشام بن سالم الجواليقي من أصحاب الصادق والكاظم (عليهما السلام)، ~~قال النجاشي في رجاله: ٤٣٤ رقم ١١٦٥: " هشام بن سالم الجواليقي، مولى بشر ~~بن مروان، أبو الحكم، كان من سبي الجوزجان، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ~~(عليهما السلام)، ثقة ثقة، له كتاب يرويه جماعة ". # وذكره الشيخ في رجاله: ٣٢٩ رقم ١٧ في أصحاب الصادق (عليه السلام) وأيضا ~~في ص ٣٦٣ رقم ٢ في أصحاب الكاظم (عليه السلام). # وعده الشيخ المفيد (رحمه الله) في رسالته العددية من الرؤساء الأعلام، ~~المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم بشئ، ~~ولا طريق إلى ذم واحد منهم، على ما في معجم رجال الحديث: ١٩ / 297. ١ - " وستة " ب، ح. والظاهر أنه مصحف من " سنة ". # ٢ - نضب الماء، ينضب بالضم، نضوبا، ونضب: إذا ذهب في الأرض. " لسان العرب: ١ / ٧٦٢ - نضب - ". # ٣ - كمال الدين: ٥٢٣ ح ١ مثله، وكذا الأمالي: ٤١٣ م ٧٧ ح ٧، وروضة الواعظين: ~~٤٤٥، ومجمع البيان: 2 / 435، وقصص الأنبياء: 87 ح 8 إلا أن فيها بدل " ~~وسبعمائة ": " ومائتا سنة في عمل السفينة، وخمسمائة ". عن معظمها البحار: ~~11 / 285 ms223 ح 2. ١ - ليس في " ب ". # ٢ - كمال الدين: ٥٢٣ ح ٢ عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عنه البحار: ١١ ~~/ ٢٨٩ ح ١٢، ولفظ الحديث فيهما: " كانت أعمار قوم نوح (عليه السلام): ~~ثلاثمائة سنة ثلاثمائة سنة ". # وفي قصص الأنبياء: ٩٠ صدر ح ٨٤ عن أبي عبد الله (عليه السلام): " كانت ~~أعمار قوم هود صلوات الله عليه أربعمائة سنة "، عنه البحار: ١١ / ٣٥٩ صدر ح ~~١٧. # ٣ - في معجم رجال الحديث: ~~١٨ / ٦٧ رقم ١٢٠٤٧ اقتصر على ذكره بهذا العنوان والإشارة إلى روايته عن ~~محمد بن جعفر، ورواية الحسن بن علي بن أبي حمزه عنه في موضعين من الكافي (٥ ~~/ ٣٣٠ ح ٥) و (٦ / ٢٢٣ ح ٢). # ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٥ - بزيادة " وعاش نوح (عليه السلام) ألفي سنة وأربعمائة سنة، وخمسين سنة ~~" كمال الدين. # ٦ - " مائة وخمسا " كمال الدين. # ٧ - بدل ما بين القوسين: " مائة وعشرين " كمال الدين، " مائة سنة وأربعين ~~سنة " الخرائج. # ٨ - في كمال الدين: " وعاش موسى مائة وستا وعشرين سنة ". # ٩ - كمال الدين: ٥٢٣ ح ٣، والخرائج: ٢ / ٩٦٤ بتفاوت يسير، عن كمال الدين: ~~البحار: ١١ / ٦٥ ح ١٠، وفي ص ٢٦٨ ح ١٩ صدره برمز كامل الزيارات، ولم يوجد فيه، وظاهر سنده متحد مع ~~سند مثله في كمال الدين، فلعله سهو وهو من الكمال. وقطع منه في ج 11 / 289 ~~ح 13، و ج 12 / 10 ح 27، وص 113 ح 42، وص 298 ح 85، و ج 13 / 370 ح 17، و ج ~~14 / 8 ح 17 وص 140 ح 8 عن كمال الدين. ١ - أثبتناه من كمال الدين والخرائج، وهو الصواب، وفي النسخ: " سمره ". # هو النزال بن سبرة الهلالي الذي ذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ٥ / 314 رقم 5202 وقال: # " من بني هلال بن عامر بن صعصة، ذكروه فيمن رأى النبي صلى الله عليه ~~وسلم، ولا تعلم له رواية إلا عن علي وابن مسعود، وهو معدود في كبار ~~التابعين وفضلائهم ". وذكره أيضا ابن ms224 حجر في الإصابة في تمييز الصحابة: 3 / ~~584 رقم 8856 وقال: " روى عنه الشعبي وعبد الملك ابن ميسرة والضحاك بن ~~مزاحم وآخرون ". # 2 - ليس في " ب " و " ح ". # 3 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 4 - صعصعة بن صوحان: ذكره العلامة في الخلاصة 171 رقم 502 وقال: " عظيم ~~القدر من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، روي عن الصادق (عليه السلام) ~~أنه قال: ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقه إلا صعصعة ~~وأصحابه ". رواها الكشي في رجاله: 68 رقم 122. # وقال النجاشي في رجاله: 203 رقم 542: " صعصعة بن صوحان العبدي، روى عهد ~~مالك بن الحارث الأشتر... ". ١ - " وابتاعوا " ب، ح. # ٢ - بدل " البناء " في كمال الدين والخرائج: " البنيان " بزيادة: " ~~وباعوا الدين بالدنيا، واستعملوا السفهاء، وشاوروا النساء ". # ٣ - " وزخرف " أ. # في لسان العرب: ٩ / ١٣٢ - زخرف ~~-: " الزخرف: الزينة ". وفيه أيضا نقلا عن ابن سيدة: # " الزخرف: الذهب، هذا الأصل، ثم سمي كل زينة زخرفا، ثم شبه كل مموه مزور ~~به ". # قال الشهيد الثاني في الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية: ١ / 217 - في أحكام ~~المساجد - عند بيان قول الشهيد: " ويحرم زخرفتها ": " وهو نقشها بالزخرف ~~وهو الذهب، أو مطلق النقش ". # 4 - " المنارات " كمال الدين. # 5 - " واستمع " كمال الدين. ١ - القينة: الأمة المغنية، والجمع القينات، وتجمع على قيان أيضا. انظر " ~~لسان العرب: ١٣ / ٣٥١ وص ٣٥٢ - ~~قين - ". # ٢ - المعازف: الملاهي كالعود والطنبور، الواحد عزف أو معزف. " القاموس: ٣ ~~/ ٢٥٤ - عزفت - ". # ٣ - الصبر، ككتف - ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر -: عصارة شجر مر. " ~~القاموس: ٢ / ٩٥ - صبره - ". # ٤ - الوحي: العجلة، يقولون: الوحي الوحي، والوحاء الوحاء: يعني البدار ~~البدار، والوحاء الوحاء يعني الإسراع، فيمدونهما ويقصرونهما إذا جمعوا ~~بينهما، فإذا أفردوه مدوه ولم يقصروه. " لسان العرب: ١٥ / ٣٨١ - ٣٨٢ - وحى - ". # ٥ - في معجم البلدان: ٥ / ~~166: " المقدس في اللغة المنزه، قال المفسرون في قوله تعالى: # * (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) *، قال الزجاج: معنى * (نقدس لك) * أي نطهر ~~أنفسنا لك، ms225 وكذلك نفعل بمن أطاعك نقدسه أي نطهره، قال ومن هذا قيل للسطل: ~~القدس، لأنه يتقدس منه أي يتطهر، قال: ومن هذا بيت المقدس - كذا ضبطه، بفتح ~~أوله وسكون ثانيه وتخفيف الدال وكسرها - أي البيت المقدس المطهر الذي يتطهر ~~به من الذنوب ". # قال الله تعالى: * (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى ~~المسجد الأقصى الذي باركنا حوله - الآية -) * سورة بني إسرائيل: 1. # قال الطبرسي في مجمع البيان: 3 / 396 في تفسير الآية: * (إلى المسجد ~~الأقصى) * يعني بيت المقدس، وإنما قال: " الأقصى " لبعد المسافة بينه وبين ~~المسجد الحرام، * (الذي باركنا حوله) * أي جعلنا البركة فيما حوله من ~~الأشجار والأثمار والنبات والأمن والخصب حتى لا يحتاجوا إلى أن يجلب إليهم ~~من موضع آخر. وقيل: * (باركنا حوله) * أي جعلنا البركة في ما حوله بأن ~~جعلناه مقر الأنبياء ومهبط الملائكة. ١ - الأصبغ بن نباتة المجاشعي من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام): قال ~~الشيخ في الفهرست: ~~٣٧: " كان الأصبغ من خاصة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعمر بعده، ~~وروى عهد مالك الأشتر، الذي عهده إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) لما ~~ولاه مصر، وروى وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ابنه محمد بن الحنفية ~~". # ومثله قال النجاشي في رجاله: ٨ رقم ٥. وعده الشيخ في رجاله: ٦٦ رقم ٢ من ~~أصحاب الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) أيضا. # ٢ - " صائد بن الصائد " بدل " الصائد بن الصيد " الخرائج. # ٣ - انظر مسند أحمد: ١ / ٣٨٠ وص ٤٥٧، و ج ٣ / ٧٩ وص ٨٢ وص ٩٧، و ج ٥ / ~~٤٠، وص ١٤٨، و ج ٦ / ٢٨٣ وص ٢٨٤، وصحيح مسلم: ٨ / ١٨٩ - ١٩٤، وسنن الترمذي: ٤ / ٥١٦ - ٥١٩ (باب ما جاء في ذكر ابن ~~صائد)، وسنن أبي داود: ٤ / ١٢٠ وص ١٢١، وعقد الدرر: # ٢٨١ - ٢٩١ (الفصل الثالث فيما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد)، ~~والعمدة لابن البطريق: # ٤٣٩ (باب ما جاء في بقاء الدجال من متون الصحاح). # ٤ - في معجم البلدان: ٥ / ~~453: اليهودية، نسبة إلى اليهود: في ms226 موضعين: أحدهما محلة بجرجان، والآخر ~~بإصبهان، قال أهل السير: لما أخرجت اليهود من البيت المقدس في أيام بخت نصر ~~وسيقوا إلى العراق، حملوا معهم من تراب البيت المقدس ومن مائه، فكانوا لا ~~ينزلون منزلا ولا يدخلون مدينة إلا وزنوا ماءها وترابها، فما زالوا كذلك ~~حتى دخلوا إصبهان، فنزلوا بموضع منها يقال له: بنجار - وهي كلمة عبرانية ~~معناها: أنزلوا -، فنزلوا، ووزنوا الماء والطين الذي في ذلك الموضع، فكان ~~مثل الذي معهم من تراب البيت المقدس ومائه، فعنده اطمأنوا، وأخذوا في ~~العمارات والأبنية، وتوالدوا وتناسلوا، وسمي المكان بعد ذلك " اليهودية "، ~~وهو موضع إلى جنب " جي " مدينة إصبهان، وكانت العمارات متصلة والآن خرب ما ~~بين " جي " واليهودية وبقيت " جي " محلة برأسها مفردة، مستوليا عليها ~~الخراب إلا أبياتا، ومدينة إصبهان العظمى هي اليهودية. ١ - الشئ الممسوح: القبيح المشؤوم، المغير عن خلقته. " تاج العروس: ٧ / ١٣٢ - مسح - ". # ٢ - " ويسير " أ. # ٣ - " من " أ. # ٤ - القمرة، بالضم: لون إلى الخضرة أو بياض فيه كدرة، حمار أقمر، وأتان ~~قمراء. " القاموس: # ٢ / ١٧١ ". # ٥ - الميل، بالكسر: قدر مد البصر، ومنار يبنى للمسافر، أو مسافة من الأرض ~~متراخية بلا حد، أو مائة ألف إصبع إلا أربعة آلاف إصبع، أو ثلاثة أو أربعة ~~آلاف ذراع بحسب اختلافهم في الفرسخ: هل هو تسعة آلاف بذراع القدماء، أو ~~اثنا عشر ألف ذراع بذراع المحدثين. " القاموس: # ٤ / ٧٢ - مال - ". # ٦ - المنهل: المورد، وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي، وتسمى المنازل ~~التي في المفاوز على طرق السفار مناهل، لأن فيها ماءا. " الصحاح: ٥ / 1837 - نهل - ". ١ - الخافقان: المشرق والمغرب، أو أفقاهما لأن الليل والنهار يختلفان ~~فيهما، أو طرفا السماء والأرض، أو منتهاهما. " القاموس: ٣ / ٣٣٢ - ٣٣٣ ". # ٢ - جمع الطيلسان وهو فارسي معرب: من لباس العجم. انظر " المصباح المنير: ٥١٣ - طلس - ". # ٣ - في معجم البلدان: ١ / ~~٢٣٣: " أفيق - بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وقاف -: قرية من حوران في طريق ~~الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق، والعامة تقول: فيق، تنزل ms227 من هذه ~~العقبة إلى الغور وهو الأردن، وهي عقبة طويلة نحو ميلين ". # ٤ - قال الطبرسي في تفسير قول الله تعالى: * (فإذا جاءت الطامة الكبرى) * ~~(النازعات: ٣٤): # " هي القيامة لأنها تطم على كل داهية هائلة، أي تعلو وتغلب، ومن ذلك ~~يقال: ما من طامة إلا وفوقها طامة، والقيامة فوق كل طامة فهي الداهية ~~العظمى ". مجمع البيان: ٥ / ٤٣٥. # ٥ - قال الله تبارك وتعالى: * (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من ~~الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) * (النمل: ٨٢). روى القمي ~~في تفسيره: ٢ / ١٣٠ عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) وفي ص ١٣١ عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن عمار بن ياسر، وكذا ~~العياشي عن أبي ذر (رحمه الله) - على ما في مجمع البيان: ٤ / ٢٣٤ -: أن ~~المراد منها أمير المؤمنين علي (عليه السلام). # وانظر تفسير فرات: ٣٧٣، والمناقب: ٢ / 118، و ~~ج 3 / 100 وص 102 وص 284، وتأويل الآيات: 399 - 401 وص 415 وص 437 وص 833، ~~والبحار: 39 / 242 - 244 ح 30 - 33. ١ - " يضع " أ. # ٢ - " ويضعه " أ. # ٣ - " ينادي " أ. # ٤ - " ما " أ. # ٥ - سورة الأنعام: ١٥٨. # ٦ - أثبتناه من كمال الدين وكذا ما بعده، وفي النسخ: " سمرة ". انظر ص ~~١٦٤، الهامش رقم ١. # ٧ - بدل ما بين القوسين: " عند " كمال الدين والخرائج. # ٨ - بدل ما بين القوسين: " فيطهر الأرض، ويضع ميزان العدل، فلا يظلم أحد ~~أحدا " كمال الدين، والخرائج ومختصر ~~البصائر. # ٩ - كمال الدين: ٢ / ٥٢٥ ح ١، والخرائج: ٣ / ١١٣٣ ح ٥٣، ومختصر البصائر: ٣٠ - ٣٢، ~~عن كمال الدين البحار: ٥٢ / ١٩٢ ح ٢٦. وفي مستدرك الوسائل: ١٢ / 326 ح 1 صدره عن المختصر. # 10 - انظر ص 167، الهامش رقم 3. 1 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 2 - قال الشهرستاني في الملل والنحل: 2 / 258: إن الهند أمة كبيرة، وملة ~~عظيمة، وآراؤهم مختلفة، فمنهم: " البراهمة " وهم المنكرون للنبوات أصلا، ~~ومنهم من يميل إلى الدهر... من الناس من يظن ms228 أنهم سموا براهمة لانتسابهم ~~إلى إبراهيم (عليه السلام) وذلك خطأ، فإن هؤلاء القوم هم المخصوصون بنفي ~~النبوات أصلا ورأسا، فكيف يقولون بإبراهيم (عليه السلام)؟... وهؤلاء ~~البراهمة إنما انتسبوا إلى رجل منهم يقال له: " براهم " وقد مهد لهم نفي ~~النبوات أصلا، وقرر استحالة ذلك في العقول بوجوه... ". # 3 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " عن " أ. # 4 - ما بين القوسين، أي من قوله " ويستبعد طول تعمير " إلى " والمشركين ~~"، ليس في " ب " و " ح ". ١ - " وأبلغ من هذا " أ. # ٢ - بدل ما بين القوسين: " رئيس الضالين من قبل آدم (عليه السلام) إلى ~~يوم القيام " ب، ح. # ٣ - ليس في " ب " و " ح ". # ٤ - راجع ص ٢٣. # ٥ - سورة الانشقاق: ١٩. # ٦ - قص أثره: أي تتبعه، قال الله تعالى: * (فارتدا على آثارهما قصصا) *. ~~" الصحاح: ٣ / 1051 - قصص - ". # 7 - قال الله تعالى: * (ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) * ~~سورة الكهف: 25. ١ - بدل ما بين القوسين - أي من قوله: " وكيف يصح لهم " إلى هنا -: " وهل ~~مثل من يدفع ذلك إلا كمثل البراهمة والمشركين في دفع وجود النبي (صلى الله ~~عليه وآله) ". ب، ح. # ٢ - انظر كمال الدين: ٥٢٩ - ٥٣١. # ٣ - " وبكى " أ. # ٤ - الظبي: الغزال، والجمع أظب وظباء وظبي. " لسان العرب: ١٥ / 23 - ظبا - ". # 5 - " على قاتليه " أ. # 6 - العزاء: الصبر أو حسنه. " القاموس: 4 / 523 - العزاء - ". # 7 - سلاه وعنه - كدعاه ورضيه - سلوا وسلوانا وسليا: نسيه، وأسلاه عنه ~~فتسلى، والاسم السلوة ويضم. " القاموس: 4 / 497 - سلاه - ". # 8 - انظر كمال الدين: 531 - 532، وص 534 ضمن ح 1، والأمالي: 479 - 480 م ~~87 ضمن ح 5، والخرائج: 3 / 1143 ذيل رقم 55. عن كمال الدين والأمالي إثبات ~~الهداة: 1 / 178 ح 58، والبحار: 44 / 253 ضمن ح 2 وص 255 ح 3. ١ - ليس في " ب " و " ح ". # ٢ - " سنين " أ. # ٣ - " وما ينيف عنها " بدل: " وأزيد " أ. # ٤ - اقتباس من الآية: ٤٦ من سورة الحج. # ٥ - انظر كمال الدين: ٥٣٢. # ٦ - أم الندى بنت جعفر، حبابة الوالبية الأسدية، من أسد بن خزيمة بن ms229 ~~مدركة. قاله في الثاقب في المناقب: ٥٦٢. # وقال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في الوسائل: ٣٠ / ٣٣٧ (الخاتمة): " ~~حبابة الوالبية: روى الكشي وغيره مدحها وحسن حالها، وأنها بقيت من زمان ~~أمير المؤمنين إلى زمان الرضا (عليهما السلام)، وروت عنهم جميعا، واطلعت ~~على معجزاتهم ". # ٧ - انظر ص ١٣٩ الهامش رقم ٣ ورقم ٤. روى المفيد (رحمه الله) في الاختصاص: ٢ عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) أنه قال: كانوا شرطة الخميس ستة آلاف رجل أنصاره. ~~وفي ص ٦٥ عن رجل عن الأصبغ قال: قلت له كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ؟ # فقال: إنا ضمنا له الذبح، وضمن لنا الفتح. # ٨ - الجري بالكسر: سمك طويل أملس، وليس عليه فصوص. انظر " القاموس: ١ / ~~٧٢٢ ". # ٩ - زمير كسكيت: نوع من السمك. " القاموس: ٢ / ٥٩ - زمر - ". # ١٠ - طفا الشئ فوق الماء، يطفو طفوا وطفوا: ظهر وعلا ولم يرسب... ومنه ~~الطافي من السمك، لأنه يعلو ويظهر على رأس الماء. " لسان العرب: ١٥ / 10 - طفا - ". ١ - " فما جند بني مروان " بدل " وما مسوخ بني إسرائيل " كمال الدين، ~~والكافي. # ٢ - الفتل: لي الشئ كليك الحبل وكفتل الفتيلة، وفتل الشئ يفتله فتلا، فهو ~~مفتول وفتيل، وفتله: # لواه. انظر " لسان العرب: ١١ ~~/ 514 - فتل - ". # 3 - بزيادة " فمسخوا " الكافي. # 4 - رحبة المكان - وتسكن -: ساحته ومتسعه. " القاموس: 1 / 209 - الرحب - ~~". # 5 - ليس في " ب " و " ح ". # 6 - ليس في " ب " و " ح ". # 7 - ليس في " أ ". # 8 - ليس في " ب ". # 9 - " قال " ح. ١ - " أرعشت " الكافي. # ٢ - " ثلاث عشرة " بدل: " ثلاثة وعشرين " كمال الدين والكافي. # ٣ - ليس في " ب ". # ٤ - الكافي: ١ / ٣٤٦ ح ٣، وكمال ~~الدين: ٥٣٦ ح ١، والثاقب في المناقب: ١٤٠ ح ١٣٢ مثله. ~~وفي إعلام الورى: ١ / ٤٠٨، وكشف ~~الغمة: ٢ / ١٦٠ صدره باختصار. عن معظمها وعن الخرائج: # إثبات الهداة: ٢ / ٤٠٢ ح ٦، وفي البحار: ٢٥ / ١٧٥ ح ١ عن كمال الدين، ~~وعنه في ج ٧٦ / ١١٢ ح ١١ صدره. وأشار ms230 الشيخ الطوسي (رحمه الله) أيضا في الغيبة: ٥٠ إلى ~~مضمون هذا الحديث. # 5 - في تنقيح المقال: 2 / 83 رقم 10411: " محمد بن إسماعيل بن موسى بن ~~جعفر أبو علي، روى في الكافي عن علي بن محمد، عنه وقال: كان أسن شيخ من ولد ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالعراق فقال: # رأيته - يعني الصاحب أرواحنا فداه - بين السجدتين وهو غلام ". ثم قال ~~صاحب التنقيح: # " أقول: رؤيته له (عليه السلام) يعد مدحا ملحقا له بالحسان، وقد أكثر ~~الراوندي في نوادره الرواية عنه... ". ١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. # ٢ - " وثلاث عشرة " كمال الدين. # ٣ - كمال الدين: ٢ / ٥٣٧ ح ٢، وإعلام الورى: ١ / ٤٠٩ - ٤١٠، وكشف الغمة: ٢ / 161 بتفاوت يسير في ~~ذيله، عن كمال الدين والخرائج: إثبات الهداة: 3 / 10 ح 12، وفي البحار: 25 ~~/ 178 ح 2، و ج 46 / 27 ح 13 عن كمال الدين. # 4 - " فرجعت " أ. # 5 - ليس في " ب " و " ح ". # 6 - ليس في " أ ". # 7 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 8 - انظر كمال الدين: 537 ذيل ح 2. # 9 - " صلى الله " أ. # 10 - " الآيات " أ. # 11 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 12 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 13 - رواه في كمال الدين عن أبي بكر محمد بن الفتح الرقي، وأبي الحسن علي ~~بن الحسن بن الأشكي ختن أبي بكر، قالا:.... ١ - في معجم البلدان: ٥ / ١٦١: ~~" المغرب بالفتح: ضد المشرق، وهي بلاد واسعة كثيرة، ووعثاء شاسعة. قال ~~بعضهم: حدها من مدينة مليانة وهي آخر حدود إفريقية إلى آخر جبال السوس التي ~~وراءها البحر المحيط، وتدخل فيه جزيرة الأندلس وإن كانت إلى الشمال أقرب ما ~~هي، وطول هذا في البر مسيرة شهرين ". # ٢ - الشن والشنة: الخلق من كل آنية صنعت من جلد، والشن: القربة الخلق، ~~والشنة أيضا. انظر " لسان العرب: ~~١٣ / 241 - شنن - ". # 3 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 4 - بزيادة " وذكروا أنهم ms231 من أقصى بلاد المغرب بقرب باهرت العليا " كمال ~~الدين. # 5 - ليس في " ب " و " ح ". # 6 - " مؤيد " كمال الدين. # 7 - بزيادة " [عليها] روايا وزاد وأنا يومئذ ابن ثلاثة عشر سنة " كمال ~~الدين. # 8 - " طرق " ب، ح. ١ - " ودكوات " كمال الدين، " وركوات " البحار. ولعل الصواب: " دكاوات " ~~بمعنى تلال، في لسان العرب: ١٠ ~~/ 425 - دكك -: " الدكاوات: تلال خلقة،... قال الأصمعي: الدكاوات من الأرض، ~~الواحدة دكاء: وهي رواب من طين ليست بالغلاظ ". # 2 - بزيادة " رضي الله عنه يطوف في تلك البقعة في طلب النهر، لأنه " كمال ~~الدين. # 3 - ليس في " أ ". # 4 - " الماء " ح. # 5 - " ولا يجده " أ. # 6 - " فقمت يوما " كمال الدين. # 7 - " لفرجي " أ. 1 - " مال " أ، " قال " ب، وتصحيفه ظاهر. # 2 - " عليه السلام " ب. # 3 - ليس في " أ " و " ب ". # 4 - شج رأسه، يشج: كسره. " القاموس: 1 / 407 - شج - ". # 5 - بدل ما بين القوسين: " فألح أولاده وحرمه أن أقيم عندهم، فلم أقم ~~وانصرفت إلى بلدي " كمال الدين. # 6 - " بني مروان " كمال الدين. # 7 - بدل ما بين القوسين: " وانصرفت مع أهل بلدي إلى هذه الغاية ما خرجت ~~في سفر إلا ما كان [إلى] الملوك في بلاد المغرب، يبلغهم خبري وطول عمري ~~فيشخصوني إلى حضرتهم ليروني ويسألوني عن سبب طول عمري وعما شاهدت " كمال ~~الدين. ١ - كمال الدين: ٥٣٨ - ٥٤١ ح ١ بتفاوت يسير وزيادة، عنه البحار: ٥١ / ٢٢٥ - ~~٢٢٧ ح ١. # وانظر كنز الفوائد للكراجكي: 262 - ~~265، والبحار: 51 / 260 - 261. # 2 - بزيادة: " من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) " كمال ~~الدين. # 3 - " دونت " ح، وكذا " ب " ظاهرا. # 4 - كمال الدين: 541 - 542 ح 2 - ح 7، عنه البحار: 51 / 227 - 229. # 5 - كمال الدين: 543 ذيل ح 8. # 6 - العنفقة: شعيرات بين الشفة السفلى والذقن. انظر " القاموس: 3 / 389 ~~". # 7 - " حالها " أ. # 8 - انظر كمال الدين: 544 ذيل ح 9، وص 547، وكنز الكراجكي: 265. # 9 - في كمال الدين: 546 ذيل حديث عنه: " وأنا مقيم بالمغرب أنتظر خروج ~~المهدي وعيسى ابن مريم (عليه السلام) ". # 10 ms232 - ليس في " ب " و " ح ". ١ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٢ - " اثنين " ب، ح. # ٣ - أسنت، فهو مسنت: إذا أجدب. وأسنتوا فهم مسنتون: أصابتهم سنة وقحط، ~~وأجدبوا. انظر " لسان العرب: ٢ / ~~٤٧ - سنت - ". # ٤ - كذا في النسخ والبحار، وفي المستدرك: " عديدة ". # ٥ - " الحياء " ح. الحيا: الخصب والمطر، ويمد. " القاموس: ٤ / ٤٦٥ - الحي ~~- ". # ٦ - شسع المنزل - كمنع - شسعا وشسوعا: بعد. " تاج العروس: ٢١ / ٢٧٢ - شسع ~~- ". # ٧ - " قطرهم " المستدرك. # ٨ - " بتصفح " أ. # ٩ - " كبيره " ح. الكسر والكسر: جانب البيت. " لسان العرب: ٥ / 140 - كسر - ". # 10 - ما بين القوسين ليس في " أ ". ١ - " ينسب " ب، ح. # ٢ - " حتى " أ. # ٣ - " ورد " المستدرك. # ٤ - " يلتمس " ب. # ٥ - " شاهدنا " أ. # ٦ - الخباء: من الأبنية. " لسان ~~العرب: ١ / ٦٣ - خبأ - ". وفي المصباح المنير: 223 - خبا -: # " الخباء: ما يعمل من وبر أو صوف وقد يكون من شعر والجمع أخبية، غير همز، ~~مثل كساء وأكسية، ويكون على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت ". # 7 - الهم والهمة - بكسرهما -: الشيخ الفاني. " القاموس: 4 / 272 - الهم - ~~". # 8 - " يتعجل " أ. # 9 - " كبيره " ح. # 10 - ضجع - كمنع - ضجعا وضجوعا: وضع جنبه بالأرض، كانضجع. " القاموس: 3 / ~~78 - الضجع - ". # 11 - " فسلمنا " ح. # 12 - " فخرجنا " أ (خ ل). # 13 - " عنه " ح. ١ - ناف وأناف على الشئ: أشرف. " القاموس: ٣ / ٢٩٣ ". # ٢ - " بنحوه " أ، ب، " بنجوة " المستدرك. نحاه ينحوه وينحاه: قصده. " ~~القاموس: ٤ / ٥٧١ - النحو - ". وفي القاموس: ٤ / ٥٧٠ - نجا -: " النجا: ما ~~ارتفع من الأرض، كالنجوة ". # ٣ - " كبيرا " المستدرك. # ٤ - ليس في " ب " و " ح ". # ٥ - " فدخلت " أ. # ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٧ - " فأخر " أ (ن خ). # ٨ - " لولده " ب، ح. # ٩ - " وأعلمنا " ب. # ١٠ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ١١ - قال الجوهري في الصحاح: ٥ / ~~١٨٦٤ - أمم -: " أم الدماغ: الجلدة التي تجمع الدماغ، ويقال أيضا: أم الرأس ~~". وفي لسان العرب: ١٢ / 33 - ~~أمم - نقلا عن ms233 التهذيب: " إعلم أن كل شئ يضم إليه سائر ما يليه، فإن العرب ~~تسمي ذلك الشئ أما، من ذلك أم الرأس وهو الدماغ ". ١ - تهادى تهاديا: إذا مشى وحده مشيا غير قوي متمايلا. وقد يقال تهادى بين ~~اثنين، ومعناه: # يعتمد هو عليهما في مشيه. انظر " المصباح المنير: ٨٧٤ - ٨٧٥ ". # ٢ - " جلس " ب، ح. # ٣ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٤ - نفست عليه الشئ، أنفسه نفاسة: إذا ضننت به ولم تحب أن يصل إليه. " لسان العرب: # ٦ / 238 - نفس - ". # 5 - " فقال " ب. # 6 - " وهي " ليس في " أ ". # 7 - الآية ليست في " ب " و " ح ". # 8 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 9 - " وهي " ليس في " أ ". ١ - الآية ليست في " ب " و " ح ". # ٢ - الآيتان ليستا في " ب " و " ح ". # ٣ - ليس في " ب " و " ح ". # ٤ - " في " أ. # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - البحار: ٥١ / ٢٥٨ - ٢٦٠، والمستدرك: ٤ / ٣٨٩ ح ٢٦ عن الأنوار ~~المضيئة مثله. وفي الدعوات للراوندي: ٨٥ ح ~~٢١٦ ذيله باختصار، عنه البحار: ٩٢ / ٣٤١ ح ٦. # ٧ - بزيادة " وسلم " ح. # ٨ - بدل ما بين القوسين: " بهذه السور فعمر العمر الطويل، فما ظنك بولد ~~النبي (صلى الله عليه وآله) الذي قد انتهى إليه هذا القرآن وحكمه وفهمه وفوائده، وهو القائم ~~بإيضاحه وبيانه " ب، ح. # 9 - ليس في " أ ". # 10 - بدل ما بين القوسين: " من المزية طول التعمير، ليقوم بملة جده رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) " ب، ح. ١ - " وهل يجحد " أ. # ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٣ - كذا في النسخ، وفي كمال الدين: " شرية ". قال ابن حجر في الإصابة في ~~تمييز الصحابة: ٣ / ١٠١ رقم ٦٣٩٥: " عبيد بن شرية، بمعجمة وزن عطية: أحد ~~المعمرين، روى أبو موسى من طريق معاوية سليم عن هشام بن محمد عن أبيه محمد ~~بن السائب الكلبي قال: عاش عبيد بن شرية الجرهمي مائتين وأربعين سنة وقيل ms234 ~~ثلاثمائة سنة، وأسلم... ". وفي ج ٢ / ١٦٧ رقم ٣٩٧٨: # شرية بن عبيد - بتقديم وتأخير - وقال: " قال عمر بن شبة: حدثنا عبد الله ~~بن محمد بن حكيم قال: عاش شرية بن عبيد ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام ". وفي ~~نفس الصفحة رقم ٣٩٧٩: # شرية الجرهمي.... # ٤ - " الجراهيمي " أ. # ٥ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. " ساموت " أ، " سانوت " ب، ~~ح. # ٦ - كمال الدين: ٥٤٧ ح ١، عنه البحار: ٥١ / ٢٣٣ ح ٣. وانظر كنز الفوائد: ٢٦١. # 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). ١ - الآذن: الحاجب. " لسان العرب: ~~١٣ / ١٠ - أذن - ". # ٢ - دب الصغير، يدب - من باب ضرب - دبيبا، ودب الجيش دبيبا أيضا: ساروا ~~سيرا لينا. # " المصباح المنير: ٢٥٥ - دب - ". # ٣ - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: " وكشحيه ". في لسان العرب: ٢ / ٥٧١ - ٥٧٢ - كشح -: # " الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، وهو من لدن السرة إلى ~~المتن...، قال الأزهري: هما كشحان وهو موضع السيف من المتقلد،... وقيل: ~~الكشحان: جانبا البطن من ظاهر وباطن ". # ٤ - " يهرول " كمال الدين. تطرق إلى الأمر: ابتغى إليه طريقا. كذا في لسان العرب: ١٠ / 221 - طرق -. ~~وفيه أيضا - ص 217 - نقلا عن خالد بن جنبة أن الطرق: هو سرعة المشي. # 5 - أثبتناه من كمال الدين. # 6 - " ويلكم " كمال الدين. # 7 - أثبتناه من كمال الدين. " لأنه لأثبت " أ. ١ - أثبتناه من كمال الدين. " الخطوب " أ. # ٢ - " عمري " كمال الدين. # ٣ - أثبتناه من كمال الدين. " و " أ. # ٤ - " ذا " كمال الدين. # ٥ - بزيادة " قد رويت هذا " أ. # ٦ - قال المجلسي في البحار: ٥١ / ٢٣٧: " قوله: لقد طلبك جد غير عاثر: ~~الجد بالفتح: الحظ والبخت والغناء، أي طلبك بخت عظيم لم يعثر حتى وصل إليك ~~أولم يعثر بك، بل نعشك في كل الأحوال ". # ٧ - كمال الدين: ٥٤٩ ح ١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه، عنه البحار: ٥١ / ~~٢٣٤ ح ٤. وانظر كمال الدين: ٥٦١، وكنز الفوائد: ٢٤٩، والغيبة للطوسي: 79 - 80، وإعلام الورى: 2 / ~~306، والإصابة في تمييز الصحابة: 1 ms235 / 526 رقم 2728، والبحار: 51 / 241 وص ~~289. ١ - ما بين القوسين - أي من قوله " ومنهم الربيع " إلى هنا - ليس في " ب " ~~و " ح ". # ٢ - في كمال الدين: ٥٥١ ضمن ح ١: " عاش شق الكاهن ثلاثمائة سنة "، وفي ص ~~١٩٦ ذيل باب خبر سطيح الكاهن: " وكان سطيح ولد في سيل العرم، فعاش إلى ملك ~~ذي نواس وذلك أكثر من ثلاثين قرنا، وكان مسكنه بالبحرين... ". وفي تاج العروس: ٦ / 473 - سطح -: # " سطيح: كاهن بني ذئب، كان يتكهن في الجاهلية واسمه: ربيعة بن عدي بن ~~مسعود بن مازن ابن ذئب بن... كان يخبر بمبعث نبينا صلى الله عليه وسلم عاش ~~ثلاثمائة سنة، ومات في أيام أنوشروان بعد مولده صلى الله عليه وسلم... ". # 3 - قال الطبرسي في مجمع البيان: 5 / 485 - 486 في تفسير قوله تعالى: * ~~(ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد) * - الفجر: 6 و 7 -: # "... وعاد: قوم هود، واختلفوا في إرم على أقوال: أحدها أنه اسم لقبيلة... ~~وثانيها: أن إرم اسم بلد، ثم قيل هو دمشق... وقيل هو مدينة بناها شداد بن ~~عاد، فلما أتمها وأراد أن يدخلها أهلكه الله بصيحة نزلت من السماء. ~~وثالثها: أنه ليس بقبيلة ولا بلد، بل هو لقب لعاد وكان عاد يعرف به... ". # 4 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح " وهو مقتبس من الآية: 8 من سورة ~~الفجر. # 5 - راجع كمال الدين: 552 ح 1، ومجمع البيان: 5 / 486 - 487، وقصص ~~الأنبياء: 93 ح 88، والبحار: 11 / 367 ح 2. ١ - نحوه كلام الصدوق في كمال الدين: ٥٥١ - ٥٥٢ وص ٥٥٤ - ٥٥٥. # ٢ - سورة الأنعام: ٢١. # ٣ - كمال الدين: ٥٥٥، وكنز الفوائد: ٢٥٣. عن ~~كمال الدين البحار: ٥١ / ٢٣٧. وفيها أنه عاش مائتين وأربع عشرة سنة. # ٤ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. " اسليم " أ. # ٥ - " الريث " كمال الدين. # ٦ - " غطفان " كمال الدين. # ٧ - ما بين القوسين - أي من " وحكاية مدينته " إلى هنا - ليس في " ب " و ~~" ح ". # ٨ - كمال الدين: ٥٥٥ - ٥٥٦، وكنز الفوائد: ٢٥٢، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٣٠٧، والبحار: ٥١ / ٢٣٧ - ٢٣٨. # وانظر الإصابة في تمييز الصحابة: ٢ / ٤٨٨ رقم ٥٥٩٤. # ٩ - " العاري " أ. # ١٠ - هذا ثاني القولين في كمال الدين، والأول: أنه عاش خمسمائة وستين ~~سنة. وفي كنز الفوائد وإعلام الورى أنه ~~عاش ألف وخمسمائة سنة. # ١١ - " منها " كمال الدين. # ١٢ - " طال على الأبد لبده " أ. # ١٣ - انظر كمال الدين: ٥٥٩، وكنز الفوائد: ٢٤٨، والغيبة للطوسي: 79، وحياة الحيوان: # 2 / 353 - 354، والبحار: 51 / 240، وص 288. ١ - قال الجاحظ في كتاب الحيوان: ٦ / ٣٢٥ تحت عنوان " نسر لقمان ": " وقد ~~أكثر الشعراء في ذكر النسور، وأكثر ذلك قالوا في لبد ". ثم أورد بعضها في ~~كتابه. # ٢ - كذا في النسخ، ولعل الصواب: " غزيرة " أي: الكثيرة، ليوافق ما في ~~كمال الدين: ٥٦٠: " وقد قيل فيه أشعار معروفة، وأعطي من القوة والسمع ~~والبصر على قدر ذلك، وله أحاديث كثيرة ". # ٣ - سورة نوح: ٧. # ٤ - القطوب: تزوي ما بين العينين عند العبوس، يقال: رأيته غضبان قاطبا. " ~~تاج العروس: # ٤ / ٥٤ - قطب - ". # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - " خارج " أ. # ٧ - قال في معجم البلدان: ١ ~~/ ٢٨٣: " الأهرام جمع هرم: وهي أبنية عظيمة مربعة الشكل، كلما ارتفعت دقت، ~~تشبه الجبل المنفرد ". وقال في ج ٥ / ٣٩٩: " الهرمان: هي أهرام كثيرة إلا ~~أن المشهور منها اثنان، واختلف الناس في أهرام مصر اختلافا جما، وتكاد أن ~~تكون حقيقة أقوالهم فيها كالمنام، إلا أنا نحكي من ذلك ما يحسن عندنا ". ثم ~~أورد طرفا مما قيل في الأهرام، فراجع. # ٨ - قال في معجم البلدان: ١ ~~/ 362: " البرابي - بالفتح وبعد الألف باء أخرى - وهو جمع بربا: # كلمة قبطية، وأظنه اسما لموضع العبادة أو البناء المحكم أو موضع السحر ". # 9 - " دومغ " كمال الدين. ١ - ليس في " ح ". # ٢ - كمال الدين: ٥٦٣ ضمن حديث طويل، عنه البحار: ٥١ / ٢٤٣. # ٣ - تفادى فلان من كذا: انزوى عنه. انظر " لسان العرب: ١٥ / ١٥٠ - فدى - ". # ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٥ ms237 - كمال الدين: ٥٧٥، وكنز الفوائد: ٢٥٤، عن ~~كمال الدين البحار: ٥١ / ٢٥٢. # وقال ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة: ٣ / ٢٧٩ رقم ٧٣٤٠: " قس بن ~~ساعدة بن جذامة بن زفر بن إياد بن نزار الإيادي، البليغ الخطيب المشهور... ~~وصرح ابن السكن بأنه مات قبل البعثة، وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ~~ونسبه كما ذكرت، وقال إنه عاش ثلاثمائة وثمانين سنة، وقد سمع النبي (صلى ~~الله عليه وآله)... وقال المرزباني: ذكر كثير من أهل العلم أنه عاش ستمائة ~~سنة وكان خطيبا حكيما عاقلا، له نباهة وفضل ". # ٦ - أثبتناه كما في كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط). " سربابك " و " ~~شرمابك " على التوالي " أ ". # ٧ - " الطرسوسي " كمال الدين. ذكره ابن حجر في لسان الميزان: ١ / ٣٤٥ رقم ١٠٧٠ وقال: " لا ~~يعرف ". # ٨ - أثبتناه كما في كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط). " سربابك " و " ~~شرمابك " على التوالي " أ ". # ٩ - أثبتناه كما في كمال الدين والإصابة في تمييز الصحابة. " فتوح " أ. # قال في معجم البلدان: ٤ / ~~409: قنوج - بفتح أوله وتشديد ثانيه، وآخره جيم -: موضع في بلاد الهند، عن ~~الأزهري. وقيل: إنها أجمة ". ١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط)، وكمال الدين. # ٢ - بزيادة " وعمرو بن العاص " كمال الدين. # ٣ - بزيادة " وأبو موسى الأشعري وصهيب الرومي " كمال الدين. # ٤ - بزيادة " وأسلم وقبل كتاب النبي (صلى الله عليه وآله) " كمال الدين. # ٥ - سورة آل عمران: ١٩١. # ٦ - كمال الدين: ٦٤٢ - ٦٤٣، والبحار: ٥١ / ٢٥٣ بتفاوت يسير وزيادة. وانظر ~~الإصابة في تمييز الصحابة: ٢ / ١٢٢ رقم ٣٧٣٩، ولسان الميزان: ١ / ٣٤٥ رقم ١٠٧٠، و ج ٣ / ١٠ رقم ٣٦. # ٧ - سورة التوبة: ٣٢. ١ - بدل ما بين القوسين - أي من " ومنهم سربانك " إلى هنا -: " فهذه نبذة ~~في أخبار المعمرين رووها وصدقوا بها وإذا قيل " ب، ح. # ٢ - " لستم " أ. # ٣ - " عليه السلام " أ. # ٤ - انظر ص ٢٣ الهامش رقم ٤. # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٧ - تبلبلت ms238 الألسن: اختلطت. " لسان العرب: ١١ / ٦٨ - بلل - ". # ٨ - التلجلج: التردد في الكلام. " لسان العرب: ٢ / ٣٥٥ - لجج - ". # ٩ - سورة الزمر: ١٩. # ١٠ - ليس في " أ ". # ١١ - " مكلفين " أ. عول عليه: اتكل واعتمد. " لسان العرب: ١١ / 484 - عول - ". # 12 - " ثبوت " أ. # 13 - ليس في " ب " و " ح ". ١ - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٢ - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٣ - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٤ - " النفار " الأنوار المضيئة (مخطوط). # بيني وبينه مناقرة ونقار: أي كلام، والمناقرة: المنازعة ومراجعة الكلام. ~~انظر " لسان العرب: ٥ / 229 - ~~نقر - ". # 5 - ما بين المعقوفين أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " فنظرة " أ. # 6 - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " بل الدلالة " إلى هنا -: " بل على ~~البراهين المأثورة عن آبائه الغر الميامين وقد أثبتنا بعضها في هذا الجمع ~~اليسير، والعقل موافق على ما دلت عليه فلا يضرنا ريب المرتابين، وإنما ~~ذكرناها توطية لمن داخله شك في ذلك فإنه إذا اطلع على مثل هذه الأخبار، ~~أمكنه دفع شكه به ودفع تهويل الناكبين عن طريق ذلك بذلك " ب، ح. # 7 - أثبتناها من الأنوار المضيئة (مخطوط). # 8 - " فإن " ب، ح. ١ - " وكان " ح. # ٢ - الشنار: العيب والعار. " لسان ~~العرب: ٤ / 430 - شنر - ". ١ - " مما " أ. # ٢ - هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي، أبو الحسين الكوفي، ساكن ~~الري، يقال له محمد ابن أبي عبد الله، كما عنونه النجاشي. # قال الشيخ في رجاله: ٤٩٦ رقم ٢٨ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) -: ~~" محمد بن جعفر الأسدي، يكنى أبا الحسين الرازي، كان أحد الأبواب ". وقال ~~في الغيبة: ٢٥٧: ~~" قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل ~~المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم: أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي (رحمه ~~الله)، أخبرنا أبو الحسين بن أبي جنيد القمي عن...، عن صالح بن أبي صالح ~~قال: سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شئ، فامتنعت من ms239 ذلك وكتبت ~~استطلع الرأي، فأتاني الجواب: بالري محمد بن جعفر العربي، فليدفع إليه فإنه ~~من ثقاتنا ". وقال في ص ٢٥٨: " مات الأسدي على ظاهر العدالة، لم يتغير ولم ~~يطعن عليه، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ". # وقال النجاشي في رجاله: ٣٧٣ رقم ١٠٢٠: " كان ثقة، صحيح الحديث، إلا أنه ~~روى عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه... ". # وانظر معجم رجال الحديث: ~~١٥ / 165 رقم 10384، و ج 14 / 267 رقم 10002، وص 271 رقم 10004، وص 273 ~~رقم 10007. ١ - " عليه السلام " ح. # ٢ - " من " أ. # ٣ - هو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري. # قال الشيخ (رحمه الله) في الغيبة: ٢١٤: " ~~فأما السفراء الممدوحون في زمان الغيبة، ~~فأولهم من نصبه أبو الحسن علي بن محمد العسكري وأبو محمد الحسن بن علي بن ~~محمد ابنه (عليهم السلام)، وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد ~~العمري (رحمه الله)، وكان أسديا وإنما سمي العمري، لما رواه أبو نصر هبة ~~الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري (رحمه الله)، قال أبو ~~نصر: كان أسديا فنسب إلى جده فقيل: العمري، وقد قال قوم من الشيعة أن أبا ~~محمد الحسن بن علي (عليه السلام) قال: لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبو عمر ~~[و]، وأمر بكسر كنيته فقيل: العمري، ويقال له العسكري أيضا، لأنه كان من ~~عسكر (سر من رأى)، ويقال له السمان، لأنه كان يتجر في السمن تغطية على ~~الأمر، وكان الشيعة إذا حملوا إلي أبي محمد (عليه السلام) ما يجب عليهم ~~حمله من الأموال، أنفذوا إلى أبي عمرو فيجعله في جراب السمن وزقاقه، ويحمله ~~إلى أبي محمد (عليه السلام) تقية وخوفا ". # وتقدم أيضا بعض ما قيل في ترجمته في ص 122، الهامش رقم 4 فراجع. # 4 - هو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري. # قال الشيخ (رحمه الله) في رجاله: 509 رقم 101 - باب من لم يرو عنهم ~~(عليهم السلام) -: " محمد بن عثمان بن سعيد العمري، ms240 يكنى أبا جعفر، وأبوه ~~يكنى أبا عمرو، جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان (عليه السلام)، ولهما ~~منزلة جليلة عند الطائفة ". # وتقدم بعض الكلام في ترجمته في ص 122، الهامش رقم 3. ١ - هو حاجز بن يزيد، ذكره في تنقيح المقال: ١ / ٢٤١ رقم ٢٠٢٤ وقال: " يوصف ~~في كثير من الأخبار بالوشاء... فعن ربيع الشيعة: أنه من وكلاء الناحية ". # وفي الكافي: ١ / ٥٢١ ح ١٤، والإرشاد: ٢ / ٣٦١ - ٣٦٢: علي بن محمد، ~~عن الحسن بن عبد الحميد قال: شككت في أمر حاجز، فجمعت شيئا ثم صرت إلى ~~العسكر فخرج إلي: " ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، رد ما معك ~~إلى حاجز بن يزيد ". # وفي معجم رجال الحديث: ٤ ~~/ ١٨٥ رقم ٢٤٣٧ بعد نقل ما عن ربيع الشيعة " أنه من وكلاء الناحية " قال: " ~~لكنه لم يثبت ". # ٢ - هو أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، كان مستقيما ثم انحرف واتبع هواه ~~وادعى البابية. # ذكره الشيخ في رجاله: ٤٢٧ رقم ١٢ في أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام)، ~~كما ذكره أيضا موثقا إياه في ص ٤٣٥ رقم ٤ في أصحاب العسكري (عليه السلام). ~~وعده في الغيبة: ~~٢١٤ في المذمومين ممن كان يختص بكل إمام ويتولى له الأمر، وذكره في ص ~~٢٤٥ في المذمومين الذين ادعوا البابية - لعنهم الله - قائلا: " ومنهم: أبو ~~طاهر محمد بن علي بن بلال، وقصته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد ~~بن عثمان العمري - نضر الله وجهه - وتمسكه بالأموال التي كانت عنده للإمام، ~~وامتناعه من تسليمها، وادعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه، ~~وخرج فيه من صاحب الزمان ما هو معروف... ". وتفصيل الكلام فيه في معجم رجال الحديث: # ١٦ / ٣٠٩ - ٣١٢، رقم ١١٢٧٨ فراجع. # ٣ - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، الذي ذكره الشيخ ~~في رجاله: ٤٣٦ رقم ١٧ في أصحاب العسكري (عليه السلام) قائلا: " محمد بن ~~أحمد الجعفري القمي، وكيله (عليه السلام)، أدرك أبا الحسن (عليه السلام) ". ~~وروى الكشي في ms241 رجاله: ٥٣٤ ح ١٠١٩ عن علي بن محمد بن قتيبة قال: # حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي قال: كتب أبو جعفر محمد بن أحمد ~~بن جعفر القمي العطار - وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل - يصفنا ~~لصاحب الناحية (عليه السلام)، فخرج: # وقفت على ما وصفت به أبا حامد... ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٤ / ٣١٨ رقم ١٠٠٨٠. # ٤ - الظاهر أن المراد بالعاصمي في الحديث: أحمد بن محمد العاصمي. كذا في ~~معجم رجال الحديث: ١٣ / ~~182 رقم 9161 ذيل ترجمة عيسى بن جعفر بن عاصم. # ذكره الشيخ في فهرسته: 28 رقم 75 قائلا: " أحمد بن محمد بن عاصم، أبو عبد ~~الله، وهو ابن أخي علي بن عاصم المحدث، ويقال له العاصمي، ثقة في الحديث، ~~سالم الجنبة، أصله الكوفة، سكن بغداد وروى عن شيوخ الكوفيين. وله كتب منها: ~~كتاب النجوم،... ". وذكره أيضا في رجاله: 454 رقم 97 فيمن لم يرو عنهم ~~(عليهم السلام) وقال: روى عنه ابن الجنيد وابن داود. ١ - عده الشيخ في رجاله: ٤٣٦ رقم ١٥ من أصحاب أبي محمد الحسن العسكري (عليه ~~السلام)، وذكره المامقاني في تنقيح المقال: ٢ / ٥٦ رقم ١٠٢٢٢ وقال: " عده ~~ابن طاووس من الوكلاء والأبواب المعروفين للناحية المباركة الذين لا تختلف ~~الإمامية القائلون بأبي محمد العسكري (عليه السلام) فيهم ". # ويأتي في ص ٢١٤ - ٢١٥ ما رواه المفيد (رحمه الله) عن محمد بن إبراهيم بن ~~مهزيار أنه شك بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) ثم وضح له وخرج إليه: قد ~~أقمناك مقام أبيك. انظر ص ٢٣٠ - ٢٣١، ومعجم رجال الحديث: ١٤ / ٢٢٢ - ٢٢٤ رقم ٩٩٤١. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين وهو الصواب. " محمد " النسخ. # ٣ - أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري، أبو ~~علي القمي، وكان وافد القميين، وروى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن (عليهما ~~السلام)، وكان خاصة أبي محمد (عليه السلام). قاله النجاشي في رجاله: ٩١ رقم ~~٢٢٥. # وذكره الشيخ في رجاله: ٣٩٨ رقم ١٣ في أصحاب ms242 الجواد (عليه السلام)، كما ~~ذكره أيضا ووثقه في ص ٤٢٧ رقم ١ في أصحاب أبي محمد الحسن بن علي العسكري ~~(عليهما السلام). وقال في الفهرست: ٢٦ رقم ~~68: " كبير القدر، كان من خواص أبي محمد (عليه السلام)، ورأى صاحب الزمان ~~(عليه السلام)، وهو شيخ القميين ووافدهم ". # وفي دلائل الإمامة: 272: " كان أحمد بن إسحاق القمي الأشعري [ال‍] شيخ ~~الصدوق، وكيل أبي محمد، فلما مضى أبو محمد إلى كرامة الله عز وجل وأقام على ~~وكالته مع مولانا صاحب الزمان، تخرج إليه توقيعاته، ويحمل إليه الأموال من ~~سائر النواحي التي فيها موالي مولانا فتسلمها، إلى أن استأذن في المسير إلى ~~قم، فخرج الإذن بالمضي وذكر أنه لا يبلغ إلى قم، وأنه يمرض ويموت في ~~الطريق، فمرض بحلوان ومات ودفن بها رضي الله عنه... ". ويأتي في ص 260 - ~~261 ما رواه الصدوق - رحمه الله - عن أحمد بن إسحاق أنه دخل على أبي محمد ~~عليه السلام وسأله عن الخلف من بعده، فعرض عليه ولده الحجة وهو غلام، ~~لكرامته على الله. ١ - في رجال الشيخ: ٤٣٦ رقم ١٨ - أصحاب العسكري (عليه السلام) -: " محمد بن ~~صالح بن محمد الهمداني وكيل الدهقان ". # وفي رجال العلامة (رحمه الله): ٢٤٣ رقم ٨٢٨: " محمد بن صالح بن محمد ~~الهمداني الدهقان، من أصحاب العسكري (عليه السلام)، وكيل ". # قال في معجم رجال الحديث: ~~١٦ / ١٨٥ رقم ١٠٩٦٧ بعد نقل عبارة العلامة: " وما ذكره (قدس سره) هو ~~الصحيح، إذ لا يظهر معنى صحيح لعبارة الشيخ (قدس سره)، وقد علمنا من الخارج ~~أن محمد بن صالح كان وكيلا ". # ويأتي في ص ٢٥٠ ما رواه عن أحمد بن محمد الإيادي عن محمد بن صالح ~~الهمداني أنه قال: كتبت إلى صاحب الزمان (عليه السلام).... # وفي الإرشاد: ٢ / ٣٦٢ عن محمد بن ~~صالح قال: لما مات أبي وصار الأمر إلي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال ~~الغريم - يعني صاحب الأمر (عليه السلام) -...، قال: فكتبت إليه أعلمه، فكتب ~~إلي: " طالبهم واستقص عليهم ".... # ٢ - " البسامي " كمال الدين. ms243 # ذكره في نقد الرجال: ٥ / 286 ~~رقم 6453 بعنوان " الشامي " وقال نقلا عن ربيع الشيعة: # " كان من أهل الري وكان من وكلاء القائم (عليه السلام) ". # 3 - أي محمد بن أبي عبد الله الكوفي. انظر ص 201 الهامش رقم 2. ١ - روى الشيخ في الغيبة: ١٨٨ - ١٩٢ ~~عن محمد بن أحمد الصفواني (رحمه الله) قال: رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر ~~مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي مولانا أبا ~~الحسن وأبا محمد العسكريين (عليهما السلام)، وحجب بعد الثمانين، وردت عليه ~~عيناه قبل وفاته بسبعة أيام وذلك أني كنت مقيما عنده بمدينة الران من أرض ~~آذربايجان، وكان لا تنقطع [عنه] توقيعات مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) ~~على يد أبي جعفر محمد بن عثمان العمري، وبعد على [يد] أبي القاسم بن روح - ~~قدس الله روحهما - فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين، فقلق (رحمه الله) ~~لذلك فبينا نحن عنده - إلى آخر الحديث. # ويأتي الحديث بتمامه في ص ٢٣٩ - ٢٤٤. # وفي تنقيح المقال: ٢ / ٢٢ رقم ٩٥٨٨ في صدر ترجمته: " قال في الوجيزة أنه ~~من وكلاء الناحية المقدسة. انتهى. وحكي عن ابن طاووس أيضا في ربيع الشيعة ~~التصريح بكونه من وكلاء الناحية... ". # وانظر معجم رجال الحديث: ~~١٤ / ٣٢ رقم ٩٥٢٠، وص ٣٤ رقم ٩٥٢٣. # ٢ - هو محمد بن أحمد بن نعيم أبو عبد الله الشاذاني النيسابوري، على ما ~~في معجم رجال الحديث: # ١٥ / 23 رقم 10151. # ذكره الشيخ في عداد أصحاب العسكري (عليه السلام) في رجاله: 436 رقم 13. # ويأتي في ص 229 ضمن التوقيع بخط صاحب الزمان (عليه السلام)، الذي رواه ~~الصدوق (رحمه الله): " وأما محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل ~~البيت ". # ويأتي أيضا في ص 215 - 216 ما رواه الصدوق عن محمد بن شاذان النيشابوري ~~أنه قال اجتمع عندي خمسمائة درهم.... # 3 - كمال الدين: 442 صدر ح 16، عنه إثبات الهداة: 3 / 669، والبحار: 52 / ~~30 - 31 صدر ح 26. # ويأتي الحديث بتمامه في ص 295 - 297 من ms244 هذا الكتاب عن الصدوق في كمال ~~الدين. ١ - ليس في " ب " و " ح ". # ٢ - هو أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، ثالث السفراء ~~والنواب الخاصة، أخرج الشيخ في الغيبة: ٢٢٦ - ٢٢٧ ~~جملة من الأخبار في سفارته وجلالته وأحواله، منها: # عن أبي إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي قال: قال لي أبي أحمد بن إبراهيم، ~~وعمي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم وجماعة من أهلنا - يعني بني نوبخت - أن ~~أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة، منهم:... من ~~الوجوه والأكابر، فدخلوا على أبي جعفر (رضي الله عنه) فقالوا له: # إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟ # فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، القائم ~~مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر (عليه السلام)، والوكيل والثقة ~~الأمين، فارجعوا إليه في أموركم وعولوا عليه في مهماتكم، فبذلك أمرت وقد ~~بلغت. # ٣ - بدل ما بين القوسين: " الضيوفي الصرمي " ب، ح، " الصيرفي الدورقي " ~~كمال الدين، " الصيرفي " الخرائج، " الصوفي " الثاقب في المناقب. لم نجده في كتب التراجم. # ٤ - سبك الذهب والفضة ونحوه: ذوبه وأفرغه في قالب، والسبيكة: القطعة ~~المذوبة منه وقد انسبك. انظر " لسان ~~العرب: ١٠ / ٤٣٨ - سبك - ". # ٥ - النقرة من الذهب والفضة: القطعة المذابة، والسبيكة. انظر " لسان العرب ٥ / 229 - نقر - ". # 6 - " وقد كان دفع " ب. ١ - " وغاصت " الخرائج، والثاقب ~~في المناقب. # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط)، ~~والظاهر وقوع السقط هنا في النسخ. # ٣ - " فقدت " ب. # ٤ - " وزنها وزن " ب. # ٥ - " سبكتها " أ. # ٦ - " والنقرة " ب. # ٧ - " بالرمل " بدل " في الرمل " أ. # ٨ - " بحيث " أ. # ٩ - ليس في " ب " و " ح ". # ١٠ - أثبتناه من كمال الدين لظهور سقطه. وهو رابع السفراء الخاصة، أوصى ~~إليه الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح، فقام بما كان إلى أبي القاسم، والغيبة التامة وقعت بعد مضيه، وقد مضى في ~~النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. راجع الغيبة للطوسي ص 241 - 243. ١ - كمال الدين: ٥١٦ ح ٤٥، والخرائج: ٣ / ١١٢٦ ح ٤٤، والثاقب في المناقب: ~~٦٠٠ ح ٥٤٨ مثله، عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٦٨٠ ح ٨٤، والبحار: ~~٥١ / ٣٤٠ ح ٦٨. # ٢ - الحسين بن علي بن محمد القمي، المعروف بأبي علي البغدادي ممن روى عنه ~~الصدوق (رحمه الله). # روى عنه في كمال الدين: ٥١٨ - ٥١٩ ح ٤٧. ولم نقف على روايته عنه في غير ~~ذلك الموضع. # ٣ - ليس في " ب " و " ح ". # ٤ - دجلة: نهر بغداد، لا تدخله الألف واللام. " معجم البلدان: ٢ / 440 - دجلة - ". # 5 - " الدجلة " أ. # 6 - الحقة، بالضم: وعاء من خشب. " القاموس: 3 / 323 - الحق - ". ١ - " جوهرة " ب، ح. # ٢ - " فكان " أ. # ٣ - غادر الشئ مغادرة وغدارا، وأغدره: تركه. " لسان العرب: ٥ / ٩ - غدر - ". # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " به ". # ٥ - كمال الدين: ٥١٩ ذيل ح ٤٧ مثله، وكذا الخرائج: ٣ / ١١٢٥ ح ٤٣. وفي ~~إثبات الهداة: ٣ / ٦٨١ ح ٨٧، والبحار: ٥١ / ٣٤٢ ضمن ح ٦٩ عن كمال الدين. # ٦ - بزيادة " القمي " أ. علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو ~~الحسن، شيخ القميين في عصره، ومتقدمهم، وفقيههم، وثقتهم. كذا وصفه النجاشي ~~في رجاله: ٢٦١ رقم ٦٨٤. # ٧ - " ولدا ذكرا " كمال الدين، والغيبة ~~للطوسي. # ٨ - أنهى الشئ: أبلغه. " القاموس: ٤ / ٥٧٨ - نهاه - ". # ٩ - كمال الدين: ٥٠٢ ح ٣١، والغيبة ~~للطوسي: ١٩٤ - ١٩٥، وإعلام الورى: ٢ / ٢٦٨ - ٢٦٩، والخرائج: ٣ / ١١٢٤ ح ٤٢، ~~والثاقب ~~في المناقب: ٦١٤ ح ٥٦٠. وفي رجال النجاشي: ٢٦١ رقم ٦٨٤ بمعناه. ~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٧٨ ح ٧٦ و ح ٧٧، والبحار: ٥١ / ٣٣٥ ح ٦١ عن كمال ~~الدين والغيبة. ١ - " يسند " أ. # ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٣ - محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، أبو جعفر: شيخ القميين، وفقيههم، ~~ومتقدمهم، ووجههم. # ويقال إنه نزيل قم وما كان أصله منها، ثقة ثقة، عين، مسكون إليه. كذا قال ~~النجاشي في ms246 رجاله: ٣٨٣ رقم ١٠٤٢. توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة على ما ~~قاله أيضا. # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. " كتبه " النسخ. # ٥ - كمال الدين: ٥٠٣ ذيل ح ٣١، والغيبة ~~للطوسي: ١٩٥، وإعلام الورى: ٢ / ٢٦٩ مثله، عن كمال الدين والغيبة البحار: ٥١ / ٣٣٦ ذيل ح ٦١. # ٦ - أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب (المؤدب) الطالقاني، من ~~مشايخ الصدوق (رحمه الله) روى عنه كثيرا في كتبه. انظر معجم رجال الحديث: ١٤ / 219 رقم 9936. 1 - ما بين القوسين ليس في " أ ". # 2 - بزيادة: " ولو بعث إليهم رسلا من غير صنفهم وصورهم، لنفروا عنهم ولم ~~يقبلوا منهم، فلما جاؤوهم وكانوا من جنسهم " كمال الدين وسائر المصادر. # 3 - " لا نقدر " كمال الدين، " لا نقدر " ب. # 4 - " تعجز " ح. # 5 - " الصلد " الأنوار المضيئة (مخطوط)، وكمال الدين. # 6 - " من ضرعها " كمال الدين. 1 - " وجعل له " كمال الدين. # 2 - " ويدخرون " أ. # 3 - بدل ما بين القوسين: " تقدير الله عز وجل ولطفه بعباده " كمال الدين. # 4 - " هذه القدرة و " كمال الدين. # 5 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 6 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " ولم يقبلهم ". # 7 - ما بين القوسين ليس في " ب ". # 8 - ما بين القوسين ليس في " أ ". # 9 - " يجاوز " أ. ١ - سورة الأنفال: ٤٢. # ٢ - اقتباس من الآية: ٣١ من سورة الحج. # قال الطبرسي في مجمع البيان: ٤ / ٨٣ في معنى الآية: * (ومن يشرك بالله ~~فكأنما خر من السماء) * أي سقط من السماء * (فتخطفه الطير) * أي تأخذه ~~بسرعة... * (أو تهوي به الريح) * أي تسقطه * (في مكان سحيق) * أي بعيد مفرط ~~في البعد. # ٣ - بدل ما بين القوسين: " لأن أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي ~~الريح في مكان سحيق، أحب إلي من أن أقول في دين الله عز وجل برأيي أو من ~~عند نفسي " كمال الدين، وسائر المصادر. # ٤ - " عليه وسلامه " ب، ح. # ٥ - كمال الدين: ٥٠٧ ح ٣٧، وعلل ~~الشرائع: ١ / ٢٤١ ح ١، والغيبة ~~للطوسي: ١٩٧ ms247 - ١٩٩، والاحتجاج للطبرسي: ٤٧١ - ٤٧٣ بتفاوت يسير في بعض ~~ألفاظه. عن معظمها البحار: # ٤٤ / ٢٧٣ ح ١، وفي إثبات الهداة ١ / ١١٧ ح ١٦٨ عن كمال الدين والغيبة. # 6 - انظر ص 204 الهامش رقم 1. ١ - بدل ما بين القوسين: " مال جليل فحمله " الإرشاد. # ٢ - " وركبت السفينة " الإرشاد. # ٣ - الوعك: أذى الحمى ووجعها ومغثها في البدن وألم من شدة التعب. انظر " ~~القاموس: # ٣ / ٤٧٢ - الوعك - ". # ٤ - " وأوصى إلي " الإرشاد. # ٥ - " بلادي " أ. # ٦ - بدل ما بين القوسين: " وإلا قصفت به " الكافي، " وإلا تصدقت به " الغيبة. # ٧ - " لي رأس " الكافي، " بي رأس " الإرشاد والغيبة. # ٨ - الإرشاد: ٢ / ٣٥٥ - ٣٥٦، والكافي: ١ / ٥١٨ ح ٥، والغيبة للطوسي: ١٧٠ - ١٧١، وإعلام الورى: ٢ ~~/ ٢٦١، والخرائج: ١ / ٤٦٢ ح ٧، وكشف ~~الغمة: ٣ / ٢٤٠ - ٢٤١ وفيه " مهران " بدل " مهزيار ". وفي إثبات ~~الهداة: ٣ / ٦٥٨ - ٦٥٩ ح ٤ عن الكافي والخرائج. وفي البحار: ٥١ / ٣١٠ ح ٣١، ~~وص ٣١١ ح ٣٢، وص ٣٦٤ ح ١٢ عن الغيبة ~~والإرشاد والخرائج. # 9 - انظر ص 206 الهامش رقم 2. ١ - بزيادة " مال للغريم (عليه السلام) " كمال الدين. # ٢ - " وينقص " ب. # ٣ - " فأنفت " الكافي وكمال الدين. # ٤ - أثبتناه من الإرشاد. # ٥ - يعني محمد بن جعفر الأسدي، تقدم في ص ٢٠١ الهامش رقم ٢ عن الشيخ أنه ~~كان أحد الأبواب. # ٦ - الإرشاد: ٢ / ٣٦٥، والكافي: ١ / ٥٢٣ ح ٢٣، وكمال الدين: ٤٨٦ ~~ح ٥ وص ٥٠٩ ح ٣٨، ودلائل الإمامة: ٢٨٦، والغيبة للطوسي: ٢٥٨، والخرائج: ٢ / ٦٩٧ ح ~~١٤، وكشف الغمة: # ٣ / ٢٦٤ بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، وكذا الصراط المستقيم: ٢ / ٢٤٧. وفي رجال الكشي: # ٥٣٣ ح ١٠١٧ باختصار، عن معظمها البحار: ٥١ / ٢٩٥ ح ٨ وص ٣٢٥ ح ٤٤، وص ٣٦٣ ~~ح ١٠. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٦٣ ح ٢٢ عن الكافي وكمال الدين والخرائج. # ٧ - تقدم ذكره في ص ١٢٢ الهامش رقم ٣، وص ٢٠٢ الهامش رقم ٤. # ٨ - أثبتناه من كمال الدين والغيبة ~~والخرائج، وهو الصواب. " مقبل " أ، " مقيل " ب، ح. # ٩ - ما ms248 بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة. وفي كمال الدين: " عن عمه جعفر بن ~~محمد بن متيل "، وفي هامشه عن بعض نسخه مثل ما أثبتناه في المتن. # روى الشيخ في الغيبة: ٢٢٥ عن ~~الحسين بن إبراهيم القمي قال: قال مشايخنا: كنا لا نشك أنه إن كانت كائنة ~~من أبي جعفر، لا يقوم مقامه إلا جعفر بن أحمد بن متيل أو أبوه، لما رأينا ~~من الخصوصية به وكثرة كينونته في منزله، حتى بلغ أنه كان في آخر عمره لا ~~يأكل طعاما إلا ما أصلح في منزل جعفر بن أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له، ~~وكان طعامه الذي يأكله في منزل جعفر وأبيه، وكان أصحابنا لا يشكون إن كانت ~~حادثة لم تكن الوصية إلا إليه من الخصوصية به، فلما كان عند ذلك ووقع ~~الاختيار علي أبي القاسم، سلموا ولم ينكروا، وكانوا معه وبين يديه كما ~~كانوا مع أبي جعفر (رضي الله عنه)، ولم يزل جعفر بن أحمد بن متيل في جملة ~~أبي القاسم (رضي الله عنه) وبين يديه، كتصرفه بين يدي أبي جعفر العمري إلى ~~أن مات (رضي الله عنه)، فكل من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر، ~~وطعن على الحجة صلوات الله عليه. ١ - الخرائج: ٣ / ١١٢٠ ح ٣٧ مثله. وكذا كمال الدين: ٥٠٣ ح ٣٣، والغيبة للطوسي: 226، عنهما البحار: 51 / 354 ~~ح 5. ١ - في الغيبة للطوسي هكذا: " علي بن ~~إبراهيم الرازي قال: حدثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال: تشاجر... " ~~ورواه الطبرسي أيضا في الاحتجاج عن الشيخ الموثوق أبي عمرو العمري (رحمه ~~الله). # ٢ - لم نجده في كتب الرجال ولعله متحد مع عبد الله بن أبي غانم القزويني ~~الذي روى سعد بن عبد الله عن ابنه محمد في كمال الدين: ٣٨١ سند ح ٤، ومع ~~أبي جعفر بن أبي غانم، المذكور في كمال الدين أيضا ص ٥٢ وص ٥٨. # ٣ - أنهيت الأمر إلى الحاكم: أعلمته به. انظر " المصباح المنير: 864 - نهى - ". ١ - " الشك والحيرة " الغيبة، والاحتجاج. # ٢ - " أمورهم " الغيبة. # ٣ - " والحق " ح. # ٤ - أثبتناه من الغيبة والاحتجاج. وفي ~~النسخ بالثاء المثلثة، ولم نجد له وجها. # عكس الشئ، يعكسه عكسا فانعكس: رد آخره على أوله، وعكس الدابة: إذا جذب ~~رأسها إليه لترجع إلى ورائها القهقرى. انظر " لسان العرب: ٦ / ١٤٤ وص ١٤٥ - عكس - ". # ٥ - سورة النساء: ٥٩. # ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٧ - " حتى يقوم " أ، ح. # ٨ - " ومن هو " بدل " ومنه " الغيبة. # ٩ - أثبتناه كما في الغيبة والاحتجاج. ~~وفي النسخ: " ولا يدعه ". ١ - كذا في النسخ. وفي هامش " ب " والغيبة والاحتجاج: " ولا يعلن ". # ٢ - أثبتناه من الاحتجاج. وفي النسخ: " ينتز " أ، " تتنز " ب، " تنتز " ~~ح، وفي الغيبة: " تبين ". # ابتززت الشئ: أي استلبته. " الصحاح: ~~٣ / ٨٦٥ - بزز - ". # ٣ - " وتزيل " ب، ح. # ٤ - " قصدكم " الغيبة والاحتجاج. # ٥ - بدل ما بين القوسين: " ولولا ما عندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم ~~والإشفاق عليكم، لكنا " الغيبة. وكذا ~~الاحتجاج إلا أن فيه " صاحبكم " بدل " صلاحكم ". # ٦ - كذا في النسخ، ولعل الصواب: " العتل " كما في الغيبة والاحتجاج. # قال المجلسي (رحمه الله) في البحار ٥٣ / ١٨٠ في بيانه ذيل الحديث: " ~~العتل الظالم: جعفر الكذاب، ويحتمل خليفة ذلك الزمان ". # ٧ - ليس في " ب " و " ح ". # ٨ - " وسيرد " أ، ح، " وسيتردى " الاحتجاج. # ٩ - بدل ما بين القوسين: " وسيردي الجاهل رداءة " الغيبة. # ١٠ - " عصمنا " الغيبة والاحتجاج. ١ - " الأوصياء والأولياء " الغيبة ~~والاحتجاج. # ٢ - ليس في " أ ". # ٣ - الغيبة للطوسي: ١٧٢ - ١٧٤، ~~والاحتجاج: ٤٦٧ - ٤٦٨ مثله، عنهما البحار: ٥٣ / ١٧٨ - ١٨٠ ح ٩. # ٤ - هو من مشايخ الكليني (رحمه الله)، وقد أكثر الرواية عنه في الكافي. ~~استظهر في معجم رجال الحديث: # ١٢ / ١٢٧ رقم ٨٣٨٤ أنه علي بن محمد بن بندار، الذي روى عنه كثيرا، ثم ~~قال: " إن بندار لقب عبد الله بن عمران الجنابي البرقي، وكنيته أبو القاسم، ~~على ما صرح به النجاشي في ترجمة محمد بن أبي القاسم ms250 عبد الله بن عمران ". # ٥ - قال الحموي في معجم البلدان: ~~٣ / ٢٧٢: " السواد: موضعان: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد ~~حجارتها فيما أحسب، والثاني يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها ~~المسلمون على عهد عمر بن الخطاب سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار، ~~لأنه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر، كانوا إذا خرجوا من ~~أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا، كما إذا رأيت شيئا من ~~بعد، قلت: ما ذلك السواد ". # ٦ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٧ - أثبتناه من الكافي والإرشاد. وفي النسخ: " وأنفد ". # ٨ - الإرشاد: ٢ / ٣٥٦، والكافي: ١ / ٥١٩ ح ٨ مثله، وكذا إعلام ~~الورى: ٢ / ٢٦٢، وكشف الغمة: # ٣ / ٢٤١. وفي كمال الدين: ٤٨٦ ح ٦، ودلائل الإمامة: ٢٨٦، والخرائج: ٢ ~~/ ٧٠٣ ح ١٩، والثاقب في المناقب: ٥٩٧ ح ٥٤٠ / ٤ ~~بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، عن الشيخ العمري (رضي الله عنه). وفي الصراط المستقيم: ٢ / 214 ح 20 ~~باختصار عن الخرائج. وفي إثبات الهداة: 3 / 659 ح 7، وص 673 ح 44 عن الكافي ~~وكمال الدين والخرائج. وفي البحار: 51 / 326 ح 45 عن كمال الدين والإرشاد. ١ - بزيادة " الهماني " الإرشاد، وكذا كشف الغمة عن الإرشاد. والظاهر أنه ~~مصحف من " اليماني "، وأن الصواب في اسمه أيضا " الحسن " كما في المصادر ~~غيرهما، ففي الكافي: " الحسن بن الفضل بن زيد اليماني " وكذا البحار عن الغيبة، وفي الغيبة: ١٧١: " ~~الحسن بن المفضل بن يزيد اليماني ". وفي إعلام الورى عن الكليني: " الحسن ~~بن الفضل بن يزيد اليماني ". وفي كمال الدين: " الحسن بن الفضل اليماني ". # ويأتي في ص ٢٩٧ في رواية كمال الدين: أن ممن رأى القائم (عليه السلام) ~~ووقف على معجزاته من غير الوكلاء، من اليمن: الفضل بن يزيد، والحسن ابنه. # ٢ - " وعلمت " أ. # ٣ - " على " ب، ح. # ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد. وأتصدق - هنا -: أي أسأل ~~الصدقة، قال في المصباح المنير: 459 ~~نقلا عن ابن قتيبة: ms251 " ومما تضعه العامة غير موضعه، قولهم: هو يتصدق: إذا ~~سأل، وذلك غلط، إنما المتصدق: المعطي ". # 5 - أثبتناه من الكافي والإرشاد. وفي النسخ: " ضيق ". # 6 - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار. انظر ص 203 الهامش ~~رقم 3. 1 - ليس في " ب " و " ح ". # 2 - " جزائي " الكافي، " جدي " الإرشاد. # 3 - " فقلت " أ. # 4 - " أعذر " أ. # 5 - باء بذنبه، بوءا وبواءا: احتمله أو اعترف به. " القاموس: 1 / 109 - ~~باء - ". # 6 - " لم أخل " ب، ح. # 7 - بدل ما بين القوسين: " إلي الرسول الذي حمل الصرة، وقال: قيل لي " ~~الإرشاد. # 8 - ليس في " أ ". # 9 - أثبتناه من الكافي والإرشاد. وفي النسخ: " بعد ذلك ". ١ - الإرشاد: ٢ / ٣٦٠ - ٣٦١، والكافي: ١ / ٥٢٠ ضمن ح ١٣، وإعلام ~~الورى: ٢ / ٢٦٣ - ٢٦٤، وكشف الغمة: ~~٣ / ٢٤٢ - ٢٤٣ باختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفي كمال الدين: ٤٩٠ ح ١٣ ~~بتفاوت يسير. عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٦٦٠ - ٦٦٢ ح ١٢، والبحار: ٥١ / ~~٣٢٨ ح ٥٢. # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب الموافق لما في ~~غيره من المصادر، وفي النسخ: " علي بن همام " والظاهر أن منشأ الخطأ والسهو ~~وجود رواية قصيرة قبل هذا الحديث في كمال الدين عن أبي علي محمد بن همام، ~~عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه. # فالموجود في النسخ مصحف " أبي علي بن همام "، وهو محمد بن أبي بكر همام ~~بن سهيل الكاتب الإسكافي، شيخ أصحابنا ومتقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير ~~الحديث. انظر رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٢. # ولم نعثر على ترجمة إسحاق بن يعقوب في كتب التراجم، وإنما أشير في بعضها ~~بعد عنوانه إلى هذا الحديث الذي رواه محمد بن يعقوب الكليني عنه عن محمد بن ~~عثمان. انظر معجم رجال الحديث: ~~٣ / 75 رقم 1195. # 3 - " عن مسائل " كمال الدين. # 4 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وبينك ". # 5 - لفظة " أما " ليست في " ب ". ١ - بزيادة " ولا بأس بالشلماب " كمال الدين، وسائر المصادر. # ٢ - " لتطهركم " أ، ب، " لتطهروا ms252 " كمال الدين. # ٣ - " آتانا " ب، ح. # ٤ - ليس في " أ ". # ٥ - بزيادة " عليهم " كمال الدين. # ٦ - أثبتناه من كمال الدين وهو الصواب. وفي النسخ: " علي ". # ٧ - بزيادة " الأهوازي " كمال الدين. # عده الشيخ في رجاله: ٤٢٢ رقم ٥ من أصحاب الهادي (عليه السلام) قائلا: " ~~محمد بن علي بن مهزيار، ثقة ". وفي معجم رجال الحديث: ١٧ / 30 رقم 11355 ضمن ترجمته: " عن ~~ابن طاووس في ربيع الشيعة أنه من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا ~~تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي (عليهما السلام) فيهم ". # 8 - " له قلبه " كمال الدين. # 9 - " وصلتنا " كمال الدين. ١ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " نعم " بدل " بن نعيم ". انظر ص ~~٢٠٦ الهامش رقم ٢. # ٢ - هو أبو الخطاب محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي. ذكره الشيخ (رحمه الله) ~~في رجاله: ٣٠٢ رقم ٣٤٥ في عداد أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال: " ملعون، ~~غال " وقال أيضا: " ويكنى مقلاص أبا زينب، البزاز البراد ". وقال في العدة: ~~١ / ١٥١: " عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال ~~استقامته، وتركوا ما رواه في حال تخليطه ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٤ / ٢٤٣ رقم ٩٩٨٧. # ٣ - بزيادة " وأصحابه ملعونون " كمال الدين. # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وصلوناه ". # ٥ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وصلة ". # ٦ - الإحفاء في المسألة مثل الإلحاف سواءا، وهو الإلحاح. " لسان العرب: ١٤ / ١٨٧ - حفا - ". # ٧ - سورة المائدة: ١٠١. ١ - " غيبتها " كمال الدين. # ٢ - " لا يغنيكم " ب. # ٣ - بزيادة " عليك يا إسحاق بن يعقوب و " كمال الدين، وسائر المصادر. # ٤ - كمال الدين: ٤٨٣ ح ٤، والغيبة ~~للطوسي: ١٧٦ - ١٧٨، وص ٢٢٠، وإعلام الورى: # ٢ / ٢٧٠ - ٢٧٢، والاحتجاج: ٤٦٩ - ٤٧١، والخرائج: ٣ / ١١١٣ - ١١١٥ ح ٣٠، ~~وكشف الغمة: ٣ / ٣٢١ - ٣٢٢ مثله. ~~عن بعضها البحار: ٥٣ / ١٨٠ - ١٨٢ ح ١٠. وقطع منه في البحار أيضا ج ٢ / ٩٠ ح ~~١٣، و ج ٥٠ / ٢٢٧ ح ١، و ج ٥١ / ٣٤٩ ذيل ح ٢، و ج ٥٢ / ٩٢ ح ٧، و ج ms253 ٩٦ / ~~١٨٤ ح ١، وفي ج ٧٨ / ٣٨٠ ح ١ قطعة عن الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة. # وأيضا قطع منه في الوسائل: ١٧ / ١٢٣ ح ٣، و ج ٩ / ٥٥٠ ح ١٦، و ج ٢٥ / ٣٦٤ ~~ح ١٥، و ج ٢٧ / ١٤٠ ح ٩، و ج ٢٨ / ٣٥١ ح ٣٩. # ٥ - بزيادة " بن مهزيار " كمال الدين. انظر ص ٢٠٤ الهامش رقم ١. # ٦ - سورة النساء: ٥٩. # 7 - ليس في " ب " و " ح ". ١ - عير الدنانير: وزنها واحدا بعد واحد. " القاموس: ٢ / ١٤٠ - العير - ". # ٢ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " أبطأ ". # ٣ - " الرجا " ب، " الوجا " ح. # الوحا: السرعة، يمد ويقصر، وموت وحي: مثل سريع وزنا ومعنى. " المصباح المنير: ٨٩٧ - وحى - ". والمراد به ~~هنا حلول الموت سريعا. # ٤ - " إليك " كمال الدين. # ٥ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " وعدك ". # ٦ - " استقصيتها " أ. # في لسان العرب: ١١ / 525 - ~~فضل -: " أفضل فلان من الطعام وغيره: إذا ترك منه شيئا ". # وفيه أيضا نقلا عن الجوهري: " أفضلت منه الشئ، واستفضلته بمعنى ". ١ - " البيت الذي " كمال الدين. # ٢ - كمال الدين: ٤٨٦ ح ٨ مثله، وكذا الخرائج: ٣ / ١١١٦ - ١١١٨ ح ٣١ و ح ~~٣٢. وفي دلائل الإمامة: ٢٨٧ إلى قوله " بضعة عشر دينارا ". وفي إثبات ~~الهداة: ١ / ١١٦ - ١١٧ ح ١٦٧ عن كمال الدين والاحتجاج. لم نجده في ~~الاحتجاج. # وفي البحار: ٥٣ / ١٨٥ ح ١٦ إلى قوله " ونعم الوكيل "، وفي ج ٥١ / ٣٢٦ ح ~~٤٧ ذيله. # ٣ - " نصر بن الصباح " ح، " الصباح " ب. # قال الشيخ في رجاله: ٥١ رقم ١ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) -: " ~~نصر بن صباح، يكنى أبا القاسم، من أهل بلخ، لقي جلة من كان في عصره من ~~المشايخ والعلماء وروى عنهم، إلا أنه قيل: كان من الطيارة، غال ". # ٤ - " البلخ " أ. # ٥ - انظر ص ٢٠٣ الهامش رقم ١. # ٦ - كمال الدين: ٤٨٨ ح ١٠، والثاقب في المناقب: ٥٩٩ ح ٥٤٣ / ٧ ~~مثله. وفي دلائل الإمامة: ٢٨٧ بتفاوت يسير. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٧٣ ms254 ح ~~٤٧، والبحار: ٥١ / ٣٢٧ ح ٤٩ عن كمال الدين. # ٧ - هو محمد بن هارون بن عمران الهمداني كما في سند الكافي، ويأتي في ص ~~٢٩٦ ضمن رواية عن كمال الدين أنه في عداد من وقف على معجزات صاحب الزمان ~~(عليه السلام) ورآه من غير الوكلاء من همدان. # ٨ - يعني صاحب الأمر، وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، ويكون ~~خطابها عليه للتقية. # " الإرشاد: ٢ / 362 ". ١ - " علي ولي " كمال الدين. # ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٣ - " يتسلم مني " كمال الدين. # ٤ - بدل ما بين القوسين: " وما كتبت إليه في شئ من ذلك من قبل أن أطلق به ~~لساني ولا أخبرت به أحدا " كمال الدين. # ٥ - كمال الدين: ٤٩٢ ح ١٧، والثاقب في المناقب: ٥٩٨ ح ٥٤١ / ٥ ~~مثله. وفي الكافي: ١ / ٥٢٤ ح ٢٨، والإرشاد: ٢ / ٣٦٧، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٦٦، والخرائج: ١ / ٤٧٢ ح ١٦ بتفاوت يسير. # وفي الصراط المستقيم: ٢ / ~~٢٤٨ ح ١٣ باختصار. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٦٦٤ ح ٢٧ عن الكافي وكمال الدين. ~~وفي البحار: ٥١ / ٢٩٤ ح ٤، وص ٣٣١ ح ٥٥ عن الخرائج وكمال الدين. # ٦ - يأتي ذكره في ص ٢٩٦ في عداد من وقف على معجزات صاحب الزمان (عليه ~~السلام) ورآه من غير الوكلاء من بغداد. # ٧ - " أوصل أبو رميس " بدل: " أوصلت " كمال الدين. # ٨ - بدل ما بين القوسين: " فكتب إليه: تبعث بدنانير أبو رميس " كمال ~~الدين. # ٩ - كمال الدين: ٤٩٣ - ٤٩٤ ضمن ح ١٨ بالتفاوت الذي أشرنا إليه آنفا. عن ~~كمال الدين البحار: ٥١ / ٣٣١ ضمن ح ٥٦ وفيه: " أبي حابس " بدل " أبي حليس " ~~و " ابن رئيس " بدل " أبو رميس ". # ١٠ - أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب. وفي النسخ: " أحمد ". # وهو علي بن محمد بن زياد الصيمري، عد في رجال الشيخ: ٤١٩ رقم ٢٥ من أصحاب ~~الهادي (عليه السلام)، وأيضا في ص ٤٣٢ رقم ٣ من أصحاب العسكري (عليه ~~السلام). وهو متحد مع علي بن زياد. انظر ms255 معجم رجال الحديث: ١٢ / 141 رقم 8420. ١ - بزيادة " أو إحدى وثمانين " كمال الدين. # ٢ - كمال الدين: ٥٠١ ح ٢٦ مثله. وفي الكافي: ١ / ٥٢٤ ح ٢٧، ودلائل الإمامة: ~~٢٨٥ - ٢٨٦، والإرشاد: ٢ / ٣٦٦، والغيبة للطوسي: ١٧٢، وص ١٨٠ - ١٨١، وإعلام ~~الورى: ٢ / ٢٦٦، والخرائج: ١ / ٤٦٣ ح ٨، والثاقب في المناقب: ٥٩٠ ح ٥٣٥ / ١، ~~وفرج المهموم: ~~٢٤٧ - ٢٤٨، وكشف الغمة: ٣ / ~~٢٤٦، والصراط المستقيم: ٢ / ~~٢٤٧ ح ١٢ بتفاوت يسير، معظمها عن علي بن زياد الصيمري، وبعضها عن علي بن ~~محمد السمري، وفي الغيبة (ص 180) عن محمد ~~بن زياد. # عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 664 ح 26، وص 677 ح 73، وص 694 ح 116، ~~والبحار: # 51 / 312 ح 35، وص 317 ح 39، وص 335 ح 59، وص 306 ح 20. # 3 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " الحصر ". # 4 - " الححندري " ب، ح. وفي كمال الدين " أبي صالح " بدل " صالح ". # في تنقيح المقال: 1 / 60 رقم 352: أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي - ~~الضبط: بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم، وسكون النون ثم الدال المهملة ثم ~~الياء -: نسبة إلى خجندة بلدة مشهورة بما وراء النهر...، لم أقف فيه إلا ~~على ما في التعليقة من أنه ذكره الصدوق (رحمه الله) مترضيا عليه، وكناه ~~بأبي العباس ". # 5 - أثبتناه من كمال الدين. ١ - " ذل " الغيبة للطوسي، وكذا ما يليه. # ٢ - الإشاطة: الإحراق، والإهلاك. انظر " لسان العرب: ٧ / ٣٣٧ و ٣٣٨ - شيط - ". # ٣ - أغريت بين القوم: مثل أفسدت وزنا ومعنى. " المصباح المنير: ٦١٠ - ٦١١ ". # ٤ - ما بين القوسين ليس في كمال الدين والغيبة. # ٥ - الغيبة للطوسي: ١٩٦ - ١٩٧ بتفاوت ~~يسير، وفيه: " أحمد بن الحسن " بدل " أحمد بن الخضر ". والحديث ورد في كمال ~~الدين: ٥٠٩ ح ٣٩ هكذا: " حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشني ~~(رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي ~~(رضي الله عنه)، أنه خرج إليه من صاحب الزمان (عليه السلام) توقيع بعد أن ms256 ~~كان أغري بالفحص والطلب وسار عن وطنه ليتبين له ما يعمل عليه، وكان نسخة ~~التوقيع: من بحث فقد طلب، ومن طلب فقد دل، ومن دل فقد أشاط، ومن أشاط فقد ~~أشرك. قال: فكف عن الطلب ورجع ". عنهما البحار: # ٥١ / ٣٤٠ ح ٦٧، و ج ٥٣ / ١٩٦ ح ٢٢. # ٦ - هو أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري صاحب قرب الإسناد، من أصحاب ~~العسكري (عليه السلام) عده الشيخ في رجاله: ٤٣٢ رقم ٢ في أصحابه (عليه ~~السلام) وقال: " قمي، ثقة ". وقال النجاشي في رجاله: ٢١٩ رقم ٥٧٣: " عبد ~~الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري، أبو العباس القمي، شيخ ~~القميين ووجههم، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين، وسمع أهلها منه ~~فأكثروا. وصنف كتبا كثيرة، يعرف منها:... ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 139 رقم 6755. ١ - رزأته أنا: إذا أصبته بمصيبة. وقد يخفف فيقال: رزيته، أرزاه. " المصباح المنير: ٣٠٧ - رزي - ". # ٢ - " يخلف " أ. # ٣ - " ومما " ب، ح. # ٤ - " وكان الله " كمال الدين. # ٥ - بزيادة " ومعينا " كمال الدين. # ٦ - كمال الدين: ٥١٠ ذيل ح ٤١، والغيبة ~~للطوسي: ٢١٩ - ٢٢٠، والاحتجاج: ٤٨١ مثله. وفي الخرائج: ٣ / ١١١٢ ح ٢٨ ~~باختصار. عن معظمها البحار: ٥١ / ٣٤٩ ذيل ح ١. # ٧ - سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم، شيخ هذه ~~الطائفة، وفقيهها، ووجهها. قاله النجاشي في رجاله: ١٧٧ رقم ٤٦٧. وذكره ~~الشيخ في رجاله: ٤٧٥ رقم ٦ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) - وقال: " ~~جليل القدر، صاحب تصانيف ذكرناها في الفهرست، روى عنه ابن الوليد وغيره ". وقال ~~في الفهرست: ٧٥ ~~رقم 306: " جليل القدر، واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة ". توفي رحمه ~~الله سنة 301، أو سنة 299 على ما قاله النجاشي. # 8 - " ديني " أ. # 9 - كذا في كمال الدين والخرائج. وفي النسخ: " السمي ". وفي هامش كمال ~~الدين: " وفي النسخ: الهيثمي ". # 10 - " أصحابكما عنه " كمال الدين. ١ - الردي: الهلاك. أرديته: أي أهلكته. انظر " لسان العرب: ١٤ / ٣١٦ - ردي - ". # ٢ - سورة العنكبوت: ١ و ٢. # ٣ - " فارقوا " أ. # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " فتنافسوا ". تناساه: أرى من ~~نفسه أنه نسيه. " لسان العرب: ~~١٥ / 324 - نسا - ". # 5 - " أما يعلمون " أ. # 6 - " صلى الله عليهم " ح. # 7 - ليس في " ب " و " ح ". # 8 - ليس في " أ ". # 9 - " سيره " ب، ح. # 10 - " طاهرا " ب، ح. 1 - " لا تغالب " كمال الدين. # 2 - كمال الدين: 510 ح 42 مثله. وفي الخرائج: 3 / 1109 ح 26 باختصار، وفي ~~البحار: 53 / 190 ح 19 عن كمال الدين. # 3 - أثبتناه من كمال الدين. # 4 - " الحسن " كمال الدين، وفي ص 512 منه ح 43 " الحسين "، والظاهر ~~اتحادهما، وهو من مشايخ الصدوق (رحمه الله). # 5 - " أعظم الله أجر "، كمال الدين. # 6 - " الثانية " كمال الدين. ١ - " عدنا إليه " كمال الدين. # ٢ - بزيادة " ومضى (رضي الله عنه) " كمال الدين. # ٣ - كمال الدين: ٥١٦ ح ٤٤، والغيبة ~~للطوسي: ٢٤٢ - ٢٤٣، وإعلام الورى: ٢ / ٢٦٠، والاحتجاج: ٤٧٨، والخرائج: ٣ / ~~١١٢٨ ح ٤٦، والثاقب في المناقب: ٦٠٣ ح ٥٥١ / ١٥، ~~وكشف الغمة: ٣ / ٣٢٠ مثله. عن ~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٦٩٣ ح ١١٢، والبحار: # ٥١ / ٣٦٠ - ٣٦١ ح ٧، و ج ٥٢ / ١٥١ ح ١. # ٤ - كما في إعلام الورى: ٢ / ٢٦٠. وفي الغيبة للشيخ: ٢٤٢ أنه (رضي الله عنه) مضى ~~في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وكذا روى أيضا في ص ٢٤٣ سنة ~~وفاته. # ٥ - هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال، كما ~~ذكره الشيخ في رجاله: ٥٠٢ رقم ٦٨ - باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) - ~~وقال: " له مصنفات ذكرناها في الفهرست، ~~يروي عن علي بن إبراهيم بن هاشم، روى عنه التلعكبري، أخبرنا عنه محمد بن ~~محمد بن النعمان، وأبو محمد الحسن بن القاسم العلوي المحمدي، وهو خاصي نزيل ~~بغداد ". # 6 - انظر ص 206 الهامش رقم 1. # 7 - " عينيه " أ، " عيناه " الخرائج. # 8 - " سبعة " ب، ح. ١ - كذا في الغيبة أيضا. وفي الخرائج " ~~أران ". قال الحموي ms258 في معجم ~~البلدان: ٣ / ١٨: " الران: مدينة بين مراغة وزنجان ". وفي ج ١ / ١٣٦: " ~~أران...: اسم أعجمي لولاية واسعة وبلاد كثيرة... وبين آذربيجان وأران نهر ~~يقال له الرس ". # ٢ - أثبتناه كما في الخرائج. وفي النسخ: " فتح "، والظاهر أنه تصحيفه. # الفيج: فارسي معرب، والجمع فيوج، وهو الذي يسعى على رجليه، وفي الحديث ~~ذكر الفيج، وهو المسرع في مشيه الذي يحمل الأخبار من بلد إلى بلد. " لسان العرب: ٢ / ٣٥٠ - فيج - ". # وقال في القاموس: ١ / ٤٢١: " الفيج معرب بيك ". مراده: پيك. # ٣ - قال المجلسي (رحمه الله): " قوله: لا يسمى بغيره: أي كان هذا الرسول ~~لا يسمى إلا بفيج العراق، أو أنه لم يسمه المبشر، بل هكذا عبر عنه ". # ٤ - بدل ما بين القوسين: " فاستبشر القاسم وحول وجهه إلى القبلة فسجد " ~~الغيبة للطوسي، وفرج المهموم. # ٥ - " ثم دخل " الخرائج. # ٦ - " مضربة " أ، والخرائج. # ٧ - بزيادة " عن عنقه " الغيبة. # ٨ - " بطشت " أ. # ٩ - الدرج: الذي يكتب فيه، وكذلك الدرج بالتحريك. " لسان العرب: ٢ / 269 - درج - ". وفي البحار: " ~~النصف المدرج " بدل " نصف الدرج "، وقال المجلسي: " أفضل من النصف ": يصف ~~كبره، أي كان أكبر من نصف ورق مدرج أي مطوي. ١ - بدل ما بين القوسين: " ابن سلمة " ب، ح، " أبو عبد الله بن أبي سلمة " ~~الخرائج. # ٢ - الفض: الكسر بالتفرقة، وفك خاتم الكتاب. " القاموس: ٢ / ٥٠١ ". # ٣ - بزيادة " وبكى " فرج المهموم. # ٤ - " خبر " أ، ب. # ٥ - نعيت الميت نعيا - من باب فتح -: أخبرت بموته، فهو منعي. " المصباح المنير: ٨٤٤ - نعى - ". # ٦ - " من " الخرائج. # ٧ - " من " الخرائج. # ٨ - ليس في الخرائج. # ٩ - الحبرة والحبرة: ضرب من برود اليمن. " لسان العرب: ٤ / ١٥٩ - حبر - ". # ١٠ - بزيادة " حمراء " معظم المصادر. # ١١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج. # ١٢ - أثبتناه من الغيبة. # ١٣ - في الغيبة للطوسي: " خلعه عليه ~~مولانا الرضا أبو الحسن (عليه السلام) "، والظاهر سقط لفظة " ابن " قبل " ~~الرضا "، فيكون كما في فرج المهموم ~~(مولانا أبو الحسن ابن ms259 الرضا (عليه السلام)). ١ - أثبتناه من الخرائج، وهو الصواب. وفي النسخ: " الشنري " أ، " الشيري " ~~ب، ح. وفي الغيبة للطوسي: " البدري ". # في تاريخ بغداد: ١٢ / ٣١٦ ~~ضمن ترجمة أبي السائب عتبة بن عبد الله، الذي سيأتي ذكره في هذا الحديث: ~~"... فدخل المراغة وبها عبد الرحمن الشيزي - وكان صديقه -... ". # قال الحموي في معجم البلدان: ~~٣ / ٣٨٣: " شيز - بالكسر والسكون، وزاي -: ناحية بآذربيجان... وهي ~~مدينة بين المراغة وزنجان وشهرزور والدينور، بين جبال... ". # ٢ - " وافى إلى " الخرائج. # وافيته، موافاة: أتيته. " المصباح ~~المنير: ٩٢٠ - وفى - ". # ٣ - بدل ما بين القوسين: " اقرأ فقرأه " الخرائج. # ٤ - سورة لقمان: ٣٤. # ٥ - سورة الجن: ٢٦ و ٢٧. # ٦ - سورة الجن: ٢٦ و 27. ١ - " عن " ب. # ٢ - " عينه " الخرائج. # ٣ - " يشبه " أ، ب، " شبه " الخرائج. # ٤ - " بطرفه " الخرائج. # ٥ - انتاب الرجل القوم انتيابا: إذا قصدهم وأتاهم مرة بعد مرة. " لسان العرب: ١ / ٧٧٥ - نوب - ". # ٦ - " عبيد " الخرائج، والثاقب ~~في المناقب. # ٧ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # في تاريخ بغداد: ١٢ / ٣١٦ ~~رقم ٦٧٦٥: " عتبة بن عبد الله بن موسى بن عبيد الله، أبو السائب الهمذاني، ~~ولي القضاء بمدينة المنصور من الجانب الغربي، ثم نقل إلى قضاء الجانب ~~الشرقي، ثم تولى قضاء القضاة، وذلك في أيام الخليفة المطيع لله... والقاضي ~~أبو السائب رجل من أهل همذان... وتفقه على مذهب الشافعي وتقلد الحكم، ~~واتصلت أسفاره، فدخل المراغة وبها عبد الرحمن الشيزي - وكان صديقه - وكان ~~عبد الرحمن غالبا على أبي القاسم بن أبي السراج، فعرف الأمير أبا القاسم ~~خبر أبي السائب وما هو عليه من الفضل... فقلده الحكم بالمراغة... ". # ٨ - أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " خاتم ". # ٩ - " وقال " أ. # ١٠ - ضمن رواية الطوسي في الغيبة: " ~~كان ابنه الحسن بن القاسم مدمنا على شرب الخمر ". ١ - " بقرجيده " ب، ح، " بفرجيذه " الغيبة، " بفرجيده " الخرائج، " بفرخندة " ~~الثاقب في المناقب. # ٢ - أثبتناه كما في الخرائج وهو الصواب، وفي النسخ: " أبو القاسم ". # ٣ - الخرائج: ms260 ١ / ٤٦٧ ح ١٤، والثاقب في المناقب: ٥٩٠ ح ٥٣٦ / ٢ ~~بتفاوت يسير، وفي الغيبة للطوسي: ١٨٨ - ~~١٩٢ بزيادة وتفصيل، وكذلك فرج المهموم: ٢٤٨ - ٢٥٢ وقال فيه ابن ~~طاووس (رحمه الله): " نقلناه عن نسخة عتيقة جدا من أصول أصحابنا قد كتبت - ~~وفيما نقل عنه البحار: لعلها قد كتبت - في زمان الوكلاء فقال فيها ما هذا ~~لفظه: قال الصفواني:... ". وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢١١ ح ١١ باختصار. وفي إثبات ~~الهداة: ٣ / ٦٩٠ - ٦٩٢ ح ١٠٦ عن الغيبة ~~والخرائج، وفي البحار: ٥١ / ٣١٣ - ٣١٦ ح ٣٧ عن الغيبة والنجوم (فرج المهموم). # ٤ - في معجم البلدان: ٢ / ~~545: " دينور: مدينة من أعمال الجبل، قرب قرميسين، ينسب إليها خلق كثير، ~~وبين الدينور وهمذان نيف وعشرون فرسخا، ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل، ~~والدينور بمقدار ثلثي همذان... ". # 5 - أثبتناه من الخرائج. ١ - " الدراهم " ح. # ٢ - أثبتناه كما في الخرائج، وفي النسخ: " فيها ". # ٣ - القرط: ما يعلق في شحمة الأذن، والجمع: أقرطة وقرطة. " المصباح المنير: ٦٨٣ - قرط - ". # ٤ - " يساوي " الخرائج. # ساواه مساواة: ماثله وعادله قدرا أو قيمة، ومنه قولهم: هذا يساوي درهما ~~أي تعادل قيمته درهما، وفي لغة قليلة: سوي درهما يسواه، من باب تعب. " المصباح المنير: ٤٠٤ - سوى - ". # ٥ - العرس بالضم: الزفاف، والعرس أيضا: طعام الزفاف. انظر " المصباح المنير: 549 - عرس - ". # 6 - بزيادة: " فإن أخبرك بها، فادفعها إلى من يأمرك بها " الخرائج. # 7 - " المحبة " أ. " المحبة " الخرائج. # محنة، كمنعه: ضربه واختبره، كامتحنه. والاسم: المحنة بالكسر. " القاموس: ~~4 / 383 ". 1 - " لا أدفعه إليك [حتى] تخبرني " الخرائج. # 2 - أثبتناه من الخرائج. # 3 - " أجل " الخرائج. # 4 - " ثم تفكرت " الخرائج. # 5 - " المحبة " الخرائج. # 6 - " فقلت " ب، ح. # 7 - " فاقرأها " ب، ح. # 8 - " ولم يفتح " أ. # 9 - كذا في النسخ، والظاهر أن الصواب: " أنهما يسويان، أو أنهما يساويان ~~". وفي الخرائج هكذا: # " ومعك قرط زعمت المرأة أنه يساوي عشرة دنانير، صدقت مع الفصين اللذين ~~فيه، وفيه... ". # 10 - أثبتناه كما في ms261 الخرائج. وفي النسخ: " الدنانير ". # 11 - ليس في " أ ". ١ - " عشر " أ، " العشرة " الخرائج. # ٢ - أثبتناه كما في الخرائج. وفي النسخ: " الدنانير ". # ٣ - " صاحبها " الخرائج. # ٤ - " بل " الخرائج. # ٥ - " لكلثوم " الخرائج. # ٦ - حرج الرجل: أثم. وتحرج الإنسان تحرجا: هذا مما ورد لفظه مخالفا ~~لمعناه، والمراد: فعل فعلا جانب به الحرج. انظر " المصباح المنير: ١٧٥ - حرج - ". # ٧ - " إخوانها " الخرائج. # ٨ - " والمحنة " البحار عن الخرائج. # ٩ - " عمك " البحار. # ١٠ - " أمرني " أ. # ١١ - حمو الرجل: أبو امرأته، أو أخوها، أو عمها " القاموس: ٤ / ٤٦٣ ". # ١٢ - الخرائج: ٢ / ٦٩٩ ح ١٧، والثاقب في المناقب: ٥٩٤ ح ٥٣٧ / ١ ~~بتفاوت يسير. وفي فرج المهموم: ٢٥٧ - ٢٥٨ بإسقاط بعضه ~~عن الخرائج. وفي الصراط ~~المستقيم: ٢ / 213 ح 19 باختصار. وفي إثبات الهداة: 3 / 696 ح 126، ~~والبحار: 51 / 295 ح 11 عن الخرائج. ١ - أثبتناه من الخرائج. " الحضر " ب، " الحصر " أ، ح. # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " عبد الله العمروي ~~". # ٣ - كذا في النسخ، ولعله تصحيف " فقبلت ". # ٤ - " فأمرني " ب. # ٥ - " أن أسئلك " ب، ح. # ٦ - الوبر، بالتسكين: دويبة على قدر السنور، غبراء أو بيضاء، من دواب ~~الصحراء، حسنة العينين، شديدة الحياء، تكون بالغور. " لسان العرب: ٥ / ٢٧٢ - وبر - ". # ٧ - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار. انظر ص ٢٠٣ الهامش ~~رقم ٣. # ٨ - بزيادة " وادفع إليه، فإنه أمره بأخذه، وقد خرج الذي طلبت. فجئت إلى ~~أبي جعفر " الخرائج. # ٩ - " فأوصلت " ب، ح. # ١٠ - كتنور: دابة يتخذ من جلدها فراء مثمنة. " القاموس: ٢ / ٧٤ - السمرة ~~- ". # ١١ - سنجاب: حيوان على حد اليربوع، أكبر من الفأر، وشعره في غاية ~~النعومة، تتخذ من جلده الفراء. " تاج ~~العروس: ٣ / 42 - سجب - نقلا عن الدميري ". ١ - هو كعسل: دويبة برية غير مأكولة اللحم يؤخذ منها الفرو، ويقال أن فروها ~~أطيب من جميع أنواع الفراء. " مجمع ~~البحرين: ٢ / ٤٣١ - فنك - ". # ٢ - الدلق، محركة: دويبة كالسمور، معربة دله. " القاموس: ٣ ms262 / ٣٣٩ - دلق - ~~". # ٣ - الحوصل: طائر كبير له حوصلة عظيمة يتخذ منها الفرو، جمعه حواصل. " ~~حياة الحيوان: # ١ / ٣٨٨ ". # ٤ - ليس في " ح ". # ٥ - " له " أ، ح. # ٦ - " أن يصلى " أ، ب. # ٧ - " لم تذبح " ب، ح. # ٨ - " بأرمنيه " ب، ح، " بأرمينية " الخرائج. # في معجم البلدان: ١ / ١٥٩ - ~~١٦٠: " إرمينية - بكسر أوله ويفتح، وسكون ثانيه، وكسر الميم، وياء ساكنة، ~~وكسر النون، وياء خفيفة مفتوحة -: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال، ~~والنسبة إليها أرمني، على غير قياس بفتح الهمزة وكسر الميم ". # ٩ - " تذبحه " ب، ح. # ١٠ - أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " يثوبه " أ، " مثوبه " ب، ح. # ١١ - الخرائج: ٢ / ٧٠٢ ح ١٨ مثله، عنه إثبات الهداة: ٣ / ٦٩٦ ح ١٢٧، ~~والبحار: ٥٣ / ١٩٧ ح ٢٣، و ج ٦٦ / ٢٦ ح ٢٦، و ج ٨٣ / ٢٢٧ ح ١٦، والمستدرك: ٢ / 587 ح 1، و ج 3 / 197 ح ~~1. # 12 - " تذكرون " أ. ١ - انظر ص ٢٠٥ الهامش رقم ١. # ٢ - " تؤذيني " ب، ح. # ٣ - " وتقرعوني " أ. # التقريع: التعنيف والتثريب، يقال: النصح بين الملأ تقريع: هوالإيجاع ~~باللوم، وقرعه تقريعا: # وبخه وعذله. انظر " تاج العروس: ٢١ / ٥٤٩ - قرع - ". # ٤ - سورة سبأ: ١٨. # ٥ - كمال الدين: ٤٨٣ ح ٢ مثله، وكذا الغيبة للطوسي: ٢٠٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢٧٢. ~~وفي البحار: # ٥١ / ٣٤٣ ح ١، ووسائل الشيعة: ~~٢٧ / ١٥١ ح ٤٦ عن كمال الدين والغيبة. ١ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٢ - " المدني " الغيبة للطوسي. # في تنقيح المقال: ٢ / ٣٥ رقم ٩٨١٨ ذيل عنوان كافور بن إبراهيم المدني: " ~~هو ممن رأى صاحب العصر والزمان - عجل الله تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه ~~فداه - ورأى منه أخبارا بالمغيبات وشاهد منه معجزات وسمع النص عليه من أبيه ~~(عليهما السلام) على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة. هكذا أفاد الميرزا في المنهج ~~والحائري وجامع الرواة. وفي البلغة أنه ممدوح. والذي وجدته في غيبة الشيخ ~~(رحمه الله): كامل دون كافور، ولا أدري أن نسختي صحيحة أو نسخة الميرزا ومن ~~وافقه ". # ٣ - المفوضة ms263 قوم قالوا إن الله خلق محمدا وفوض إليه خلق الدنيا فهو ~~الخلاق لما فيها، وقيل فوض ذلك إلى علي (عليه السلام). " مجمع البحرين: ٢ / ٤٣٨ - فوض - ". # ٤ - في الهداية الكبرى: ٤٣١ ضمن حديث طويل: " ~~قال المفضل: قلت يا مولاي، من المقصرة والمرتفعة؟ قال: المقصرة: هم الذين ~~هداهم الله إلى فضل علمنا وأفضى إليهم سرنا، فشكوا فينا وأنكروا فضلنا ~~وقالوا: لم يكن الله ليعطيهم سلطانه ومعرفته. وأما المرتفعة:... ". ١ - عبارة الغيبة هكذا: " فقلت في نفسي: ~~أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي ". وفي الخرائج: " ~~فقلت في نفسي: لما دخلت عليه أسأله عن الحديث المروي عنه (عليه السلام): # " لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي ". # ٢ - " فكشف " أ. # ٣ - الفلقة: القطعة، وزنا ومعنى. " المصباح المنير: ٦٥٩ - فلق - ". # ٤ - " أربع سنين " الغيبة، وإثبات ~~الوصية، والخرائج. # ٥ - بزيادة " من ذلك " الغيبة للطوسي. # 6 - " والله إنه " المصادر. # 7 - بزيادة " حتى يدخلها " النسخ. # 8 - كذا في النسخ. وفي المصادر: " الحقية ". # 9 - كذا في النسخ. وفي المصادر: " الحقية ". # 10 - " ما حقه وفضله " المصادر. ١ - سورة الإنسان: ٣٠. # ٢ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٣ - أثبتناه كما في دلائل الإمامة. وفي النسخ: " محمد ". # ٤ - دلائل الإمامة: ٢٧٣ - ٢٧٤، وإثبات الوصية: ٢٥٢ - ٢٥٣، والغيبة للطوسي: ١٤٨ - ١٤٩، والخرائج: ١ / ~~٤٥٨ ح ٤، وكشف الغمة: ٣ / ٢٨٩، ~~والصراط المستقيم: ٢ / ٢١٠ ~~ح ٤ بتفاوت يسير. عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٦٨٣ ح ٩١، والبحار: ٢٥ / ٣٣٧ ~~ح ١٦، و ج ٥٢ / ٥٠ - ٥١ ح ٣٥، و ج ٧٢ / ١٦٣ ح ٢٠. وقطع منه في إثبات ~~الهداة: ٣ / ٥٠٨ ح ٣٢٠، والبحار: ٥٠ / ٢٥٣ ح ٧، و ج ٧٠ / ١١٧ ح ٥. # ٥ - " المازراني " أ، " الماذرأي " ب. وضبطه في الغيبة: " رشيق صاحب المادراي "، وفي ~~الخرائج: # " رشيق حاجب المادراني "، وفي فرج ~~المهموم عن الخرائج: " رشيق الحاجب المادراني ". # ٦ - أخف الرجل: إذا كان قليل الثقل في سفره أو حضره. " لسان العرب: ٩ / ٨٠ - خفف - ". # ٧ - بزيادة " إلا ms264 على السرج مصلى " الغيبة. # ٨ - أثبتناه من الغيبة والخرائج. وفي ~~النسخ: " وقالوا ". # 9 - " أتيتموها " المصادر. # 10 - كبس داره: هجم عليه واحتاط. " القاموس: 2 / 356 - كبس - ". ١ - " ذكروه " النسخ، " وصفه " الغيبة. # ٢ - هو لا يكترث لهذا الأمر: أي لا يعبأ به ولا يباليه. " المصباح المنير: ٧٢٧ - كرث - ". # ٣ - " ستريه " ب. الشئ السري: النفيس. انظر " النهاية لابن الأثير: ٢ / ٣٦٣ - سرى - ". # ٤ - " أنيل " ح. النبل والنبالة: الفضل. " لسان العرب: ١١ / ٦٤٠ - نبل - ". # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - انفتل من الصلاة: انصرف عنها. " مجمع البحرين: ٢ / 358 - فتل - ". ١ - " تقدمت إليه بكذا: أمرته به. " المصباح المنير: ٦٧٧ - قدم - ". # ٢ - بزيادة " وحلف بأشد أيمان له " الغيبة. # ٣ - الغيبة للطوسي: ١٤٩ - ١٥٠ مثله. ~~وفي الخرائج: ١ / ٤٦٠ ح ٥، وكشف ~~الغمة: ٣ / ٢٨٩ - ٢٩٠، وفرج المهموم: ٢٤٨، والصراط المستقيم: ٢ / ٢١٠ ح ٥ باختصار. وفي ~~إثبات الهداة: ٣ / ٦٨٣ - ٦٨٤ ح ٩٢ عن الغيبة والخرائج، وفي البحار: ٥٢ / ٥١ ذيل ح ~~٣٦ عن الغيبة. # ٤ - " الزهري " الغيبة والاحتجاج. لم ~~نقف على ترجمته. # ٥ - " طالبت " أ. # ٦ - " بكر " الغيبة والاحتجاج. ١ - " بهيئة " الغيبة. # ٢ - " إلي " الغيبة. # ٣ - الاكتراث: الاعتناء. انظر " تاج العروس: ٥ / ٣٣٣ - كرث - ". # ٤ - " لها " الغيبة. # ٥ - " أن يشتبك " أ. # ٦ - " أن تنفض " الاحتجاج. # ٧ - الغيبة للطوسي: ١٦٤ مثله، وكذا ~~الاحتجاج: ٤٧٩. عنهما البحار: ٥٢ / ١٥ ح ١٣. وفي الوسائل: ٤ / ٢٠١ ح ٧ ~~باختصار عن الاحتجاج. # ٨ - هو أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت. قال الشيخ ~~في الفهرست: # ١٢ رقم 36: " كان شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد، ووجههم ومتقدم ~~النوبختيين في زمانه، وصنف كتبا كثيرة، منها كتاب: الاستيفاء في ~~الإمامة،... ". # 9 - النوبة، بالضم: بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد، منها بلال الحبشي. ~~" القاموس: # 1 / 299 - 300 ". # 10 - " عليه السلام " أ. ١ - المصطكي: ms265 من العلوك. والعلوك جمع العلك: ضرب من صمغ الشجر كاللبان يمضغ ~~فلاينماع. # انظر " لسان العرب: ١٠ / ٤٥٥ ~~- صطك - وص ٤٧٠ - علك - ". # ٢ - أثبتناه من الغيبة. # ٣ - بزيادة " أم الخلف (عليه السلام) " الغيبة. # ٤ - " يرتدع " أ. # ٥ - " بسبابته " ب، ح. # ٦ - مثلت بين يديه، مثولا - من باب قعد -: انتصبت قائما. " المصباح المنير: ٧٤٤ - مثل - ". # ٧ - القط: القصير الجعد من الشعر، كالقطط. " القاموس: ٢ / ٥٥٩ ". # ٨ - الفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. انظر " تاج العروس: # ٦ / ١٥٦ - فلج - ". # ٩ - " بالمصطكى " بدل " والمصطكي " الغيبة. # 10 - ليس في " أ ". ١ - " أنت " أ. # ٢ - الغيبة للطوسي: ١٦٤ - ١٦٥ مثله. ~~وفي الصراط المستقيم: ٢ / ~~٢٣٣ باختصار. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤١٥ ح ٥٥ وص ٥٠٩ ح ٣٢٥، والبحار: ٥٢ / ~~١٦ ح ١٤ عن الغيبة. # 3 - " سعيد " أ. والصواب ما في المتن. تقدمت ترجمة أحمد بن إسحاق في ص ~~204 الهامش رقم 3. # 4 - بزيادة " من حجة " أ. 1 - بزيادة " وسلم " ح. # 2 - " بلسان عربي " كمال الدين. # 3 - " وعيبة من عيب " ب. " غيب من غيب " كمال الدين. ١ - كمال الدين: ٣٨٤ ح ١ مثله، وكذا إعلام الورى: ٢ / ٢٤٨ - ٢٤٩، وكشف الغمة: ٣ / ٣١٦. وفي الصراط المستقيم: ٢ / ٢٣١ - ~~٢٣٢ باختصار عن الصدوق. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٩ ح ١٨٠، والبحار: ٥٢ / ٢٣ ~~ح ١٦ عن كمال الدين. وفي الإثبات المذكور أيضا ص ١١٣ ح ١٥٣ صدره. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين، وفي النسخ: " منقرس " أ، " منقرس " ح. ~~والظاهر أنهما مصحفان مما أثبتناه. # ذكره الشيخ في رجاله: ٤٢٦ رقم ٥ في أصحاب الهادي (عليه السلام)، وأيضا في ~~ص ٤٣٧ رقم ١ في أصحاب العسكري (عليه السلام). # ٣ - بزيادة " الحسن بن علي (عليهما السلام) " كمال الدين. # ٤ - الدكان: الدكة وهي المكان المرتفع يجلس عليه. انظر " المصباح المنير: ٢٦٩ - دكك - ". # ٥ - ما بين القوسين ليس في " ح ". # ٦ - أسبل الستر: أرخاه. " المصباح ~~المنير: 361 - سبل - ". # 7 - ما بين ms266 القوسين ليس في " أ ". # 8 - غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، ولا يقال: سداسي، ولا سباعي لأنه إذا ~~بلغ ستة أشبار فهو رجل. " القاموس: 2 / 307 - الخمسة - ". # 9 - المقلة: شحمة العين التي تجمع السواد والبياض، أو هي السواد والبياض، ~~أو الحدقة. # " القاموس: 4 / 69 - المقل - ". # 10 - شثنت كفه - كفرح وكرم - شثنا وشثونة: خشنت وغلظت، فهو شثن الأصابع، ~~بالفتح. # " القاموس: 4 / 338 ". ١ - قال في البحار: قوله " معطوف الركبتين " أي كانتا مائلتين إلى القدام ~~لعظمهما وغلظهما. # ٢ - الذؤابة في تاج العروس: ٢ ~~/ ٤٠٦ - ذأب -: " الذؤابة: الناصية... والذؤابة: هي الشعر المضفور من ~~الرأس، وقال بعضهم: الذؤابة ضفيرة الشعر المرسلة، فإن لويت فعقيصة، وقد ~~تطلق على كل ما يرخى كما في المصباح ". ~~ضفر الشعر ونحوه: نسج بعضه على بعض. # ٣ - ليس في " أ ". # ٤ - هذا الحديث - أي من قوله " وبالطريق المذكور " إلى آخره - ليس في " ب ~~". # ٥ - كمال الدين: ٤٠٧ ح ٢، وص ٤٣٦ ح ٥ مثله، وكذا إعلام الورى: ٢ / ٢٥٠، ~~والخرائج: # ٢ / ٩٥٨ - ٩٥٩. وفي الصراط ~~المستقيم: ٢ / ٢٣١ باختصار عن الصدوق. وفي إثبات الهداة: # ٣ / ٤٨٠ - ٤٨١ ح ١٨٣، والبحار: ٥٢ / ٢٥ ح ١٧. # ٦ - قال المجلسي (رحمه الله) بعد نقل هذه الرواية عن كمال الدين ودلائل ~~الإمامة والاحتجاج: " أقول: قال النجاشي - بعد توثيق سعد والحكم بجلالته -: ~~لقي مولانا أبا محمد (عليه السلام)، ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي ~~محمد (عليه السلام) ويقولون: هذه حكاية موضوعة عليه. # أقول: الصدوق أعرف بصدق الأخبار والوثوق عليها من ذلك البعض الذي لا يعرف ~~حاله. # ورد الأخبار التي تشهد متونها بصحتها بمحض الظن والوهم، مع إدراك سعد ~~زمانه (عليه السلام) وإمكان ملاقاة سعد له (عليه السلام) إذ كان وفاته بعد ~~وفاته (عليه السلام) بأربعين سنة تقريبا، ليس إلا للإزراء بالأخبار وعدم ~~الوثوق بالأخيار، والتقصير في معرفة شأن الأئمة الأطهار، إذ وجدنا أن ~~الأخبار المشتملة على المعجزات الغريبة إذا وصل إليهم، فهم إما يقدحون فيها ~~أو في راويها، بل ليس جرم أكثر المقدوحين من أصحاب الرجال إلا نقل ms267 مثل تلك ~~الأخبار ". راجع البحار: ٥٢ / ٨٨، ورجال النجاشي: ١٧٧ رقم 467. ١ - اللهج - بالفتح -: الحرص الشديد. " مجمع البحرين: ٢ / ١٤٥ - لهج - ". # ٢ - كلفت به كلفا، فأنا كلف - من باب تعب -: أحببته وأولعت به، والاسم: ~~الكلافة بالفتح. # " المصباح المنير: ٧٣٨ - كلف - ". # ٣ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " باستضهار " أ، وفوقه مكتوب: " ~~بخطه "، " باستصهار " ب، ح. # ٤ - فلان مغرم بكذا: أي لازم له، ومولع به. " مجمع البحرين: ٢ / ٣٠٩ - غرم - ". # ٥ - جمع مثلبة، وهي العيب. انظر " تاج العروس: ٢ / 100 - ثلب - ". # 6 - " وأشنعهم " كمال الدين. # 7 - " فارق " ب، ح. # 8 - " ما " أ. # 9 - " هو المقلد لأمر " كمال الدين. ١ - بزيادة " ولم الشعب " كمال الدين. الشعب، كالمنع: الجمع والإصلاح. ~~والصدع: الشق في شئ صلب، والفرقة من الشئ. وبينهم صدعات في الرأي والهوى: ~~أي تفرق. انظر " القاموس: # ١ / ٢٣١، و ج ٣ / ٦٩ و ٧٠ ". # ٢ - أي بعثها قطعة قطعة. قال في القاموس: ١ / ٢٢٣: " سرب علي الإبل: ~~أرسلها قطعة قطعة ". # ٣ - " وكما " كمال الدين. # ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. # ٥ - " ولم يكن " أ. # ٦ - " في " أ. # ٧ - ما أكترث له: ما أبالي به. " القاموس: ١ / ٣٦٨ ". # ٨ - ما حفله وبه، وما احتفل به: ما بالى. " القاموس: ٣ / ٥٢٦ - حفل - ". # ٩ - " لاستقاله " أ. # ١٠ - " يا سعد " ليس في " أ ". # ١١ - دونك الشئ ودونك به: أي خذه. " لسان العرب: ١٣ / 165 - دون - ". # 12 - " يحطم أ، ب، " تخطم " كمال الدين. الحطم: الكسر. " القاموس: 4 / ~~136 ". ١ - " عن " ب، ح. # ٢ - " بدؤ " ب، ح. # ٣ - " اليأس " ب، ح. # ٤ - سورة غافر: ٨٤ و ٨٥. # ٥ - " فإن " أ. # ٦ - " وأسلما " ب، ح. # ٧ - نضا السيف: سله، كانتضاه. " القاموس: ٤ / ٥٧٤ ". # ٨ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " تريهم ". # ٩ - التزوير: إصلاح الكلام وتهيئته، والإنسان يزور كلاما: وهو أن يقومه ~~ويتقنه قبل أن يتكلم به. # انظر " لسان العرب: ٤ / 337 - ~~زور - ". # 10 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. ms268 # 11 - " خبير " كمال الدين. ١ - انظر ص ٢٠٤ الهامش رقم ٣. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين. # ٣ - " خرجت " أ. # ٤ - المنهل: المنزل يكون بالمفازة. " القاموس: ٤ / ٨٣ - النهل - ". # ٥ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. وفي النسخ: " ~~الأسؤلة ". سلت أسال سؤالا: لغة في سألت. " لسان العرب: ١ / ٣٥٠ - سول - ". # ٦ - " في " ح. # ٧ - الخطة، بالضم: شبه القصة، والأمر. " القاموس: ٢ / ٥٢٨ - الخط - ". # ٨ - برح به الأمر، تبريحا: أي جهده. " لسان العرب: ٢ / 410 - برح - ". # 9 - القرم - محركة -: شدة شهوة اللحم، وكثر حتى قيل في الشوق إلى الحبيب. ~~" القاموس: # 4 / 230 - القرم - ". # 10 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " برز القوم ". # 11 - أثبتناه كما في كمال الدين. وفي النسخ: " صفه ". ضفة البحر: ساحله. ~~" القاموس: # 3 / 241 - الضفف - ". # 12 - " البحر " أ. # 13 - ليس في " أ ". # 14 - " فخرج علينا " كمال الدين. # 15 - الجراب: المزود أو الوعاء. " القاموس: 1 / 169 - 170 - الجرب - ". ١ - " بدل ما بين القوسين: " فما شبهت وجه مولانا أبي محمد (عليه السلام) ~~حين غشينا نور وجهه إلا ببدر " كمال الدين ودلائل الإمامة. # ٢ - " وفرتين " كمال الدين. # الفرق: الفلق من الشئ إذا انفلق منه، ومنه قوله تعالى: * (فانفلق فكان كل ~~فرق كالطود العظيم) *. والوفرة: الشعر المجتمع على الرأس، وقيل: ما سال على ~~الأذنين من الشعر. انظر " لسان ~~العرب: ١٠ / 300 - فرق -، و ج 5 / 288 - وفر - ". # 3 - بدل ما بين القوسين: " رمانة ذهبية تلمع بدائع نقوشها وسط غرائب ~~الفصوص المركبة عليها، قد كان أهداها إليه بعض رؤساء أهل البصرة، وبيده قلم ~~إذا أراد أن يسطر به على البياض شيئا قبض الغلام على أصابعه، فكان مولانا ~~يدحرج الرمانة بين يديه ويشغله بردها كيلا يصده عن كتابة ما أراد، فسلمنا ~~عليه، فألطف " كمال الدين ودلائل الإمامة. # 4 - " أشيب " ح. ١ - " يفتش " أ، " فتش " كمال الدين. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " ازي ". # ٣ - القراضة: ما سقط بالقرض، ومنه قراضة الذهب، والقرض: القطع. انظر " لسان العرب: ms269 # ٧ / 216 - قرض - ". # 4 - " آملية " كمال الدين. # 5 - حاك الثوب: نسجه، فهو حائك. " القاموس: 3 / 436 - حاك - ". # 6 - " وفي انتهائها قيض " بدل: " فتهيأ " كمال الدين. # 7 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " سارقا ". # 8 - " الدينار " أ. # 9 - " يشتمل " النسخ. ١ - حاف يحيف حيفا: جار وظلم. " المصباح ~~المنير: ٢١٩ - حيف - ". # ٢ - الأكار: الحراث. " لسان العرب: ~~٤ / ٢٦ - أكر - ". # ٣ - " حص " كمال الدين. # ٤ - " وآتنا " ب، ح. # ٥ - " حقيقة " ح، ب. الحقيبة: الوعاء الذي يجعل فيه الرجل زاده. " تاج العروس: ٢ / 300 - حقب - ". ~~والحقة: وعاء من خشب. " القاموس: 3 / 323 - الحق - ". # 6 - بدل ما بين القوسين: " فقال لي الغلام: سل عما بدا لك " كمال الدين. # 7 - " فإنا " ب، ح. # 8 - بزيادة " وسلم " ح. ١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ: " حين ". # ٢ - أرهج: أثار الغبار. " القاموس: ١ / ٤٠٠ - الرهج - ". # ٣ - " عني " كمال الدين. # ٤ - الغرب: الحدة من كل شئ. " المصباح ~~المنير: 608 - غرب - ". # 5 - " قد كان طلاقهن " كمال الدين. # 6 - " لا تحل " ح. # 7 - " فخصهن " كمال الدين. # 8 - ما بين القوسين ليس في " أ ". # 9 - " في الأزواج " كمال الدين. # 10 - بدل ما بين القوسين: " أمومة " كمال الدين. # 11 - " من " ح. ١ - بزيادة " من بيته " كمال الدين. # ٢ - بزيادة: " الفاحشة المبينة هي " كمال الدين. # ٣ - " التزوج بها " كمال الدين. # ٤ - سورة طه: ١٢. # 5 - الإهاب: الجلد، أو ما لم يدبغ. " القاموس: 1 / 157 - الأهبة - ". # 6 - " خطيئين " ح. والخطة: الأمر. # 7 - ليس في " أ ". # 8 - " لم يكن " النسخ. 1 - لفظ الجلالة ليس في " أ ". # 2 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي كمال الدين: " أي انزع ". # 3 - ليس في " أ " و " ب ". # 4 - انسرى الهم عني، وسري: انكشف. " القاموس: 4 / 495 - السرو - ". # 5 - " النهدة " ب، ح. البهرة: انقطاع النفس من الإعياء. " القاموس: 1 / ~~707 - البهر - ". # 6 - " يدمع " أ. # 7 - " فأنبأ " أ. # 8 - بزيادة " وقال: كهيعص " كمال الدين. # 9 - " فيها " كمال الدين. 1 - " أينزل " ب، ح. # 2 - أثبتناه من ms270 الأنوار المضيئة (مخطوط). " الليلة " أ، " الثلاثة " ب، ~~ح. وفي كمال الدين: " الرزية ". # 3 - أثبتناه من كمال الدين. # 4 - " واجعل محله " كمال الدين. # 5 - " ولده " ح. # 6 - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. # 7 - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: العلة. # 8 - " يمنع " النسخ. # 9 - أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " بباله ". ١ - " له " كمال الدين. # ٢ - " جل وعز " أ. # ٣ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٤ - سورة الأعراف: ١٥٥. # ٥ - قال الله تعالى في كتابه: * (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى ~~الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون) * البقرة: ٥٥. # ٦ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ: " لا يخطر ". الخطر: ~~القدر والمنزلة. انظر " مجمع ~~البحرين: ١ / 664 - خطر - ". ١ - بزيادة " وسلم " ح. # ٢ - أثبتناه كما في البحار عن كمال الدين. وفي النسخ: " إنما "، وفي كمال ~~الدين: " لما ". # ٣ - الشعث: الانتشار والتفرق، ولممت شعثه لما: أصلحت من حاله. " المصباح المنير: 428 - شعث -، وص 767 - لمم ~~- ". # 4 - ما بين المعقوفين أثبتناه كما في كمال الدين. وفي النسخ: " وتسريب ~~الجيوش وإقامة الحدود " بتقديم وتأخير. # 5 - ليس في " ب " و " ح ". # 6 - ليس في " ب ". # 7 - ليس في " أ " و " ب ". ١ - " وكان " ح. # ٢ - بزيادة " وسلم " ح. # ٣ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٤ - بدل ما بين القوسين: " شهادة أن لا إله إلا الله، وبايعاه طمعا في " ~~كمال الدين. # ٥ - استتب الأمر: تهيأ واستوى. " تاج العروس: ٢ / ٥٧ - تبب - ". # ٦ - التلثم: شد الفم باللثام. " النهاية: ٤ / 231 - ~~لثم - ". ١ - في النسخ بزيادة " أبي "، والصواب ما في المتن. وفي كمال الدين: " ~~وطلبت أثر أحمد بن " بدل " وطلبت ابن ". # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. # ٣ - " متبسما " أ، وكمال الدين. # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. # ٥ - " على محمد " أ. # ٦ - من المجاز، الكعب بمعنى الشرف والمجد، يقال: أعلى الله كعبه: أي أعلى ~~جده. " تاج العروس: # ٤ / ١٥١ ". # ٧ - كبت الله العدو، كبتا ms271 - من باب ضرب -: أهانه وأذله. " المصباح المنير: 717 - كبت - ". ١ - " عهدنا " كمال الدين. # ٢ - الشطط: مجاوزة القدر في كل شئ. " لسان العرب: ٧ / ٣٣٤ - شطط - ". # ٣ - صدرت عن الموضع صدرا: رجعت، والاسم الصدر بفتحتين. انظر " المصباح المنير: # ٤٥٧ - صدر - ". # ٤ - " وقال " أ. # ٥ - بدل ما بين القوسين: " وإن الله تبارك وتعالى لن يضيع " كمال الدين. # ٦ - اقتباس من الآية: ٣٠ من سورة الكهف. # ٧ - " انصرفنا " كمال الدين. # ٨ - حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد. " معجم البلدان: # ٢ / 290 ". # 9 - " بلدة " ب، ح. # 10 - " واتركوني " كمال الدين. # 11 - ليس في " ب " و " ح ". # 12 - " فانصرفنا عنه " كمال الدين. ١ - " وكرة " ب، ح، " فكرة " كمال الدين. # الوكز: الدفع والطعن، والضرب بجمع الكف. انظر " القاموس: ٢ / ٢٨٢ - الوكز ~~- ". # ٢ - " بالمجبور " أ، " بالمحبوب " كمال الدين. # الحبر والحبرة: النعمة. وحبره يحبره - بالضم - حبرا وحبرة، فهو محبور، ~~وفي التنزيل: * (فهم في روضة يحبرون) * أي يسرون. " لسان العرب: ٤ / ١٥٨ - حبر - ". # ٣ - " والويل " أ. # ٤ - " قضينا " كمال الدين. # ٥ - فعلى هذا كان وفاة أحمد بن إسحاق في حياة الإمام العسكري (عليه ~~السلام)، ولكن في رجال الكشي: # ٥٥٧ ذيل ح ١٠٥٢: " أحمد بن إسحاق بن سعد القمي عاش بعد وفاة أبي محمد ~~(عليه السلام) ". وفي الغيبة للطوسي: ٢٥٧ ~~- ٢٥٨: " وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم ~~التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم:... ومنهم: أحمد بن ~~إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم ". وتقدم في ص ٢٠٤ الهامش رقم ٣ عن ~~دلائل الإمامة: ٢٧٢: أن أحمد بن إسحاق كان وكيل أبي محمد (عليه السلام) ~~فلما مضى أبو محمد (عليه السلام) أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان، ~~تخرج إليه توقيعاته ويحمل إليه الأموال.... # ٦ - كمال الدين: ٤٥٤ - ٤٦٥ ح ١ مثله. وفي دلائل الإمامة: ٢٧٤ - ٢٨١ إلى " ~~فلا نرى الغلام "، وفي الاحتجاج. ٤٦١ - ٤٦٦ من " بليت باشد النواصب " إلى ~~آخره باختلاف في بعض ألفاظه. # وفي ms272 الخرائج: ١ / ٤٨١ ح ٢٢، والثاقب في المناقب: ٥٨٥ ح ٥٣٤ / ١ ~~باختصار. وفي البحار: # ٥٢ / ٧٨ ح ١، وص ٨٨ ذيل ح ٧٨ عن كمال الدين والدلائل والاحتجاج. وقطع منه ~~في إرشاد القلوب: ٢ / ٤٢١ - ٤٢٣، وتأويل الآيات: ٢٩٢ - ٢٩٤، والصراط المستقيم: ٢ / 213 ح ~~16، والوسائل: 19 / 147 ح 21، وإثبات الهداة: 1 / 115 ح 166، و ج 3 / 671 ح ~~41، والبحار: # 13 / 65 ح 4، و ج 30 / 182 ح 44، و ج 38 / 88 ح 10. ١ - المدائن: مدينة كسرى، قرب بغداد، سميت لكبرها. " القاموس: ٤ / ٣٨٣ - ~~مدن - ". # ٢ - الواعية: الصراخ على الميت ونعيه. انظر " النهاية: ٥ / 208 - ~~وعا - ". # 3 - " من بعدي " كمال الدين. # 4 - " يصلي " كمال الدين. # 5 - ما بين القوسين ليس في " أ ". # 6 - " أخبر " كمال الدين. # 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ: " ما ". # 8 - " عما " كمال الدين. ١ - " فإذا أنا " كمال الدين. # ٢ - كذا في نسخة " ح " وأيضا " أ " و " ب " ظاهرا، وفي كمال الدين والثاقب في المناقب والخرائج ~~والبحار: " الجوسق ". # قال المجلسي: " الجوسق: القصر "، وفي القاموس: ٣ / ٣١٧: " الجوسق: القصر، ~~و... وقرية بدجيل وقربه جبل، وقرية أخرى ببغداد و... ودار بنيت للمقتدر في ~~دار الخلافة في وسطها بركة من الرصاص ثلاثون ذراعا في عشرين ". # ٣ - " فقدمت " ب، ح. # ٤ - " فصل " ب، ح. # ٥ - أثبتناه من كمال الدين، " ميل " أ، " مثل " ب، ح. # ٦ - " على أخيه " كمال الدين. # ٧ - السمرة: لون الأسمر، وهو لون يضرب إلى سواد خفي. " لسان العرب: ٤ / 376 - سمر - نقلا عن التهذيب ". ~~وفيه أيضا: " وفي صفته صلى الله عليه وسلم: كان أسمر اللون ". # 8 - القطط: القصير الجعد من الشعر. " القاموس: 2 / 559 - القط - ". # 9 - الفلج: تباعد ما بين الأسنان، وهو أفلج الأسنان. " القاموس: 1 / 420 ~~- الفلج - ". ١ - الجبذ: الجذب، وليس مقلوبة، بل لغة صحيحة. " القاموس ١ / ٦٦٠ - الجبذ - ~~". # ٢ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط)، " ارتد " أ، " أزبد " ب، " اريذ ~~" ح. # أربد وجهه وتربد: احمر حمرة فيها سواد عند الغضب. " لسان العرب: ٣ / ١٧٠ - ربد - ". # ٣ - بزيادة " واصفر " كمال الدين. # ٤ - " جنب " أ. # ٥ - بزيادة: " هذه بينتان " كمال الدين. # ٦ - " الحسن بن علي (عليهما السلام) " كمال الدين. # ٧ - " فمن [نعزي] " كمال الدين، " فمن [بعده] " الخرائج، " من ضبط الأمر ~~بعده " الثاقب في المناقب. # 8 - " تريدون " كمال الدين. # 9 - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب "، وبدله في كمال الدين: " وفلان ~~[وفلان] ". ١ - أثبتناه من كمال الدين. # ٢ - " صقيل الجارية " كمال الدين، " صيقل الجارية " الخرائج. # ٣ - " ليغطى " ب، " ليتغطى " ح. # ٤ - ابن أبي الشوارب أحمد بن محمد بن عبد الله الأموي، كان قاضي بغداد من ~~عهد المتوكل إلى زمن المقتدر، توفي سنة ٣١٧. " الكنى والألقاب: ١ / ١٩٧ ". # ٥ - كان وزيرا للمعتمد. انظر تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٥٠٧، وتاريخ ابن خلدون: ٣ / ٤٢٣. # ٦ - كان يزعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ~~بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأكثر الناس يقولون أنه دعي آل أبي طالب، ~~وكان من أهل قرية من أعمال الري يقال لها: وزيق، وظهر من فعله ما دل على ~~تصديق ما رمي به، أنه كان يرى رأي الأزارقة من الخوارج... خرج في البصرة ~~سنة ٢٥٥، وكان أنصاره الزنج، ووعد كل من أتى إليه من السودان أن يعتقه ~~ويكرمه، فاجتمع إليه منهم خلق كثير، بذلك علا أمره، ولذا لقب بصاحب الزنج، ~~فكانت مدة أيامه أربع عشرة سنة وأربعة أشهر، يقتل الصغير والكبير والذكر ~~والأنثى ويحرق ويخرب. كذا في " الكنى والألقاب: ٢ / ٤٠٢ ". # ٧ - كمال الدين: ٤٧٥ ح ٢٥ مثله، وكذا الخرائج: ٣ / ١١٠١ ح ٢٣، والثاقب في ~~المناقب: ٦٠٧ ح 554 / 2. وفي البحار: 50 / 332 ح 4، و ج 52 / 67 ح 53 ~~عن كمال الدين. وقطع منه في إثبات الهداة: 3 / 411 ح 42، وص 485 ح 206، وص ~~672 ح 42. وفي ينابيع المودة: 552 - 553 باختصار. ١ - " أبي الحسن " ب، ح، " أبي الحسين " الخرائج. وفي كمال الدين كما في ~~المتن ms274 وكناه " أبا الحسين ". # ٢ - أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب ظاهرا. وفي النسخ: " وحيا ". # ٣ - " همي " ح. # ٤ - كمال الدين: ٤٧٣ ح ٢٥، والخرائج: ٢ / ٩٦٠ مثله. وفي البحار: ٥٢ / ٤٧ ~~ح ٣٣ عن كمال الدين. # ٥ - " نصر " بدل " أبي نصر " ب، ح. اسمه: " طريف " كما في كمال الدين، ~~أو: " ظريف " كما في الكافي والغيبة ~~للطوسي. وفي إثبات الوصية: " ضرير ". # ٦ - كذا في النسخ. وفي المصادر: " بالصندل ". # ٧ - " ولي " ب. # ٨ - " يدفع " كمال الدين والغيبة، " ~~يرفع " الخرائج. # ٩ - " أهلي " كمال الدين والغيبة ~~والخرائج. # ١٠ - الخرائج: ١ / ٤٥٨ ح ٣، والهداية الكبرى: ٣٥٨، وكمال الدين: ~~٤٤١ ح ١٢، وإثبات الوصية: # ٢٥٢، والغيبة للطوسي: ١٤٨، وكشف الغمة: ٣ / ٢٨٩ بتفاوت يسير. وفي ~~الكافي: ١ / ٣٣٢ ح ١٣، والدعوات للراوندي: ٢٠٧ ح ٥٦٣، والصراط المستقيم: ٢ / 210 ح 3 ~~باختصار. عن بعضها إثبات الهداة: 3 / 508 ح 319، وص 694 ح 115، والبحار: 52 ~~/ 30 ح 25، وينابيع المودة: 555. ١ - بدل ما بين القوسين: " خادمة أبي محمد (عليه السلام)، قالت " كمال ~~الدين. # ٢ - " بليلة " بدل " بعشر ليال " كمال الدين وإعلام الورى ومكارم ~~الأخلاق. # ٣ - وزاد في الخرائج: " قلت: بلى يا سيدي، قال "، وفي كمال الدين: " قلت: ~~بلى، قال ". # ٤ - الخرائج: ١ / ٤٦٥ ح ١١، و ج ٢ / ٦٩٣ ح ٧، والهداية الكبرى: ٣٥٨، ~~وكمال الدين: ٤٤١ ح ١١، وإثبات الوصية: ٢٥٢، والغيبة للطوسي: ١٣٩، وإعلام الورى: ٢ / ٢١٧، ~~ومكارم الأخلاق: ٣٧١، وكشف الغمة: ~~٣ / ٢٩٠، والصراط المستقيم: ~~٢ / ٢٣٥. عن بعضها وسائل ~~الشيعة: ١٢ / ٨٩ ح ١، وإثبات الهداة: ٣ / ٦٦٨ ح ٣٥، والبحار: ٥١ / ٥ ح ~~٧ و ح ٨، و ج ٥٢ / ٣٠ ح ٢٤، و ج ٧٦ / ٥٤ ح ١٢. # ٥ - أثبتناه من الخرائج. وأبو سورة هو محمد بن الحسن بن عبد الله ~~التميمي، وكان أحد مشايخ الزيدية، وابنه أبو ذر أحمد بن أبي سورة. انظر الغيبة للطوسي: ١٦٣ وص ١٨١. # ٦ - بزيادة " شيخ كبير " هامش " أ " (نسخة). # ٧ - في أوائل المقالات للشيخ ~~المفيد (رحمه الله) ms275 ٣٩: " وأما الزيدية: فهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين ~~علي بن أبي طالب والحسن والحسين وزيد بن علي (عليهما السلام)، وبإمامة كل ~~فاطمي دعا إلى نفسه وهو على ظاهر العدالة ومن أهل العلم والشجاعة، وكانت ~~بيعته على تجريد السيف للجهاد ". # ٨ - بدل " أعرف " في الغيبة: " أريد ~~يوم عرفة، فعرفت يوم عرفة ". # قال في المصباح: ~~٥٥٤ - عرف -: " عرفوا تعريفا: وقفوا بعرفات، كما يقال: عيدوا: إذا ~~حضروا العيد، وجمعوا: إذا حضروا الجمعة ". فالمراد من التعريف هنا إدراك ~~يوم عرفة. ١ - لعلها منسوبة إلى موضع اسمه سيف. ذكر الحموي في معجم البلدان: ٣ / ٢٩٨ ثلاثة مواضع بهذا ~~الاسم. # ٢ - " حصر المناة " أ، وليس في " ب ". # ٣ - بدل ما بين القوسين: " الغري على جبل الخندق، فقال لي " الخرائج، " ~~العوفي على جبل الخندق، فقال لي " الغيبة. # ٤ - أثبتناه من الخرائج والغيبة، وكذا ~~ما يليه وهو الصواب. وفي النسخ: " الرازي ". وهو محمد بن سليمان بن الحسن ~~بن الجهم بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري، ذكره النجاشي في رجاله: # 347 رقم 937 وقال: " حسن الطريقة، ثقة، عين، وله إلى مولانا أبي محمد ~~(عليه السلام) مسائل وجوابات، له كتب... ". ولد سنة 237 ومات سنة 301 على ~~ما في الكتاب المذكور. # 5 - بزيادة: " قال: فلما دخلت الكوفة مضيت إليه وقلت ما ذكر لي الشاب، ~~فقال: سمعا وطاعة، وعلى يده دم الأضحية " الخرائج، وبهذه الزيادة تتم فيه ~~أولى الروايتين. وثانيتهما فيه هكذا: # " وعن جماعة عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة، وهو محمد بن الحسن بن عبيد الله ~~التميمي نحو ذلك، وزادوا: قال: ومشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد ~~السهلة، فقال: هو ذا منزلي. ثم قال لي تمر أنت إلى ابن الزراري علي بن يحيى ~~فتقول له يعطيك المال بعلامة أنه كذا وكذا وفي موضع كذا ومغطى بكذا. فقلت: ~~من أنت؟ قال: أنا محمد بن الحسن. ثم مشينا... ". ١ - " ودفعها " أ. # ٢ - الخرائج: ١ / ٤٧٠ - ٤٧٢ ح ١٥، والغيبة للطوسي: ١٨١ - ١٨٢ وص ms276 ١٦٣، والثاقب في ~~المناقب: ٥٩٦ - ٥٩٧ ح ٥٣٨ / ٢ و ح ٥٣٩ / ٣، عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ~~٦٨٤ - ٦٨٥ ح ٩٤ و ح ٩٥، وص ٦٨٧ ح ٩٨، والبحار: ٥١ / ٣١٨ ح ٤٠ و ح ٤١، و ج ~~٥٢ / ١٤ ح ١٢. # ٣ - أثبتناه من الخرائج وهو الصواب. وفي النسخ: " الحسين ". وهو أبو محمد ~~الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي العدوي الحمداني، من أشهر ~~أمراء بني حمدان، كما في أعيان الشيعة. # وفيه نقلا عن مجالس المؤمنين - ٢ / ٣٣٥ -: " تشيعه وجميع سلسلته مستغن عن ~~البيان، وكان في خدمة الشيخ الأجل محمد بن محمد بن النعمان المفيد، يستفيد ~~أصول الدين وفروعه ويزيد في إعزاز الشيخ وإكرامه، وصنف الشيخ باسم ناصر ~~الدولة رسالة في الإمامة ". توفي في ربيع الأول سنة ٣٥٨. ترجمه بالتفصيل في ~~أعيان الشيعة: ٥ / 136 - 144. ١ - زرى عليه زريا وزراية: عابه واستهزأ به. " مجمع البحرين: ١ / ٢٧٦ - زرى - ". # ٢ - هو أبو علي الحسين بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن منصور بن لقمان ~~التغلبي العدوي. # ترجمه وذكر أحواله بالتفصيل في أعيان الشيعة: ٥ / ٤٩١ - ٤٩٧ وقال: " كان أميرا شجاعا ~~مهيبا فارسا فاتكا كريما... وكان خلفاء بني العباس يعدونه لكل مهم... وولاه ~~المقتدر الحرب بقم وقاشان فأظهر كفاءة ". وفيه نقلا عن ابن الأثير أنه خرج ~~في سنة ٣٠٣ عن طاعة المقتدر. # قتل في جمادى الأولى سنة ٣٠٦، قتله المقتدر العباسي في بغداد كما في ~~الأعيان. # ٣ - " استصعبت " الخرائج. # ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٥ - " تحاربه " أ. # ٦ - " طرز " أ. عنون الحموي في معجم البلدان: ٤ / ٣٤ " طزر " وقال: " هي مدينة في مرج ~~القلعة، بينها وبين سابلة خراسان مرحلة، وهي في صحراء واسعة، وفيها إيوان ~~عال... ". # وفي الكتاب المذكور ج ٥ ص ١٠١: " مرج القلعة: بينه وبين حلوان منزل وهو ~~من حلوان إلى جهة همذان... ". # ٧ - أوغل في السير إيغالا، وتوغل: أمعن وأسرع. " المصباح المنير: 918 - وغل - ". ١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " يمنع " أ، ح، ms277 " يمنع " ب. # ٢ - " الوفور " أ. # ٣ - أثبتناه من الخرائج. # ٤ - أدرك الأمر عفوا صفوا: أي في سهولة وسراح. " لسان العرب: ١٥ / ٧٥ - عفا - ". # ٥ - " ما كسبته " الخرائج. # ٦ - " قال " أ. # ٧ - انكفأ: مال ورجع. " تاج ~~العروس: ١ / 400 - كفأ - ". # 8 - " ابني " أ. # 9 - " إذا " الخرائج. # 10 - " وبينكم " ح. # 11 - " أموالا زائدة " الخرائج. ١ - " فبدأت " ب، ح. # ٢ - أثبتناه من الخرائج. # ٣ - " اتكى " ب، ح. # ٤ - التكأة، كهمزة: العصا، وما يتكأ عليه. " القاموس: ١ / ١٤٨ - توكأ - ~~". # ٥ - " فاغتضت " أ. # ٦ - " وما يبرح " أ. # ٧ - التصرم: التقطع. " لسان ~~العرب: ١٢ / ٣٣٥ - صرم - ". # ٨ - الخرائج: ١ / ٤٧٢ ح ١٧ مثله، عنه كشف الغمة: ٣ / ٢٩٠ - ٢٩١، والبحار: ٥٢ / ٥٦ ح ٤٠. # وكذا إثبات الهداة: ٣ / ٦٩٣ ح ١١٨ باختصار. وقطعة منه في الوسائل: ٩ / ~~٥٤١ ح ٩. وفي الصراط المستقيم: ~~٢ / 212 ح 13 مختصرا. # 9 - " مسلم بن الفضل " كمال الدين. ١ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٢ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٣ - " فشلحوني " ب، ح. # التشليح: التعرية، شلح فلان: إذا خرج عليه قطاع الطريق فسلبوه ثيابه ~~وعروة. انظر " تاج العروس: ٦ / ~~510 - شلح - ". # 4 - " ابن أبي شور " كمال الدين، " داود بن العباس بن أبي [أ] سود " ~~الكافي. # 5 - أثبتناه من الخرائج. وفي النسخ: " لتناظرني " أ، " ليناظرني " ب، ح. # 6 - " انسبو " أ. ١ - " كان " ب، ح. # ٢ - " تضرب " ب، ح. # ٣ - " الحسين بن إسكيب " كمال الدين. ذكره الشيخ في رجاله: ٤١٣ رقم ١٨ في ~~أصحاب الهادي (عليه السلام)، وعده أيضا في ص ٤٢٩ رقم ١ من أصحاب العسكري ~~(عليه السلام) قائلا: " الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند، وكش: ~~عالم، متكلم، مصنف للكتب ". وفي ص ٤٦٢ رقم ٧ - باب من لم يرو عنهم (عليهم ~~السلام) -: " الحسين بن إشكيب المروزي: فاضل، جليل، متكلم، فقيه، مناظر، ~~صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيد النظر ". وانظر الخلاصة للعلامة: ١١٥ رقم ~~٢٨٢، ومعجم رجال الحديث: ٥ ~~/ 199 رقم 3313. # 4 - بدل ما ms278 بين القوسين: " ناظر الرجل. فقال: حولك العلماء والفقهاء ~~فأمرهم لمناظرته. فقال له: # ناظره كما أقول لك " الخرائج، وكذا كمال الدين بتفاوت يسير. # 5 - " ولديه " الخرائج. # 6 - بزيادة " إلى " كمال الدين والخرائج. # 7 - " ففقهني " كمال الدين والخرائج. ١ - " وسمى له " ب، ح. # ٢ - بزيادة " واحدا بعد واحد " كمال الدين. # ٣ - " تحتاج أن تطلب خليفة الحسن وتسأل " كمال الدين والخرائج. # ٤ - هو محمد بن محمد الأشعري أحد رواة هذا الحديث. انظر ص ٢٩٥ الهامش رقم ~~١. # ٥ - بزيادة: " وذكر لنا أنه كان معه رفيق قد صحبه على هذا الأمر، فكره ~~بعض أخلاقه ففارقه " الخرائج وكمال الدين. # ٦ - بزيادة: " يوما وقد تمسحت " كمال الدين والخرائج. # ٧ - نهران ببغداد: الصراة الكبرى، والصراة الصغرى. " معجم البلدان: ٣ / 399 ". # 8 - أثبتناه من الخرائج. " نفكر " أ، " تفكر " ب، ح، وهما مصحفان إما من ~~" أتفكر " أو " مفكر " ظاهرا. # 9 - " يحترق " أ، ح. اخترق الأرض: إذا مر فيها عرضا على غير طريق. " تاج ~~العروس: # 25 / 232 - خرق - ". # 10 - بدل ما بين القوسين: " في المجال " الخرائج. # 11 - " مولانا " أ. # 12 - " قاعد " كمال الدين والخرائج. # 13 - " عن اسم " كمال الدين والخرائج. ١ - الخرائج: ٣ / ١٠٩٥ - ١٠٩٨ ح ٢١ مثله، وكذا كمال الدين: ٤٣٧ - ٤٣٩ ح ٦ ~~عن مسلم بن الفضل، وعلي بن القيس، ومحمد بن محمد الأشعري، وص ٤٩٥ - ٤٩٧ عن ~~الأخيرين، كل عن غانم. وفي الكافي: ١ ~~/ 515 ح 3 عن محمد بن محمد العامري عن غانم بتفاوت يسير وزيادة. # وفي إثبات الهداة: 1 / 153 ح 10، و ج 3 / 657 ح 2 عن كمال الدين والكافي. ~~وفي البحار: # 52 / 27 ح 22 عن كمال الدين. وقطعة منه في ينابع المودة: 554. # 2 - ليس في أ. # 3 - أثبتناه من كمال الدين، وهو الصواب. وفي النسخ: " محمد ". # 4 - " البسامي " كمال الدين. 1 - " بدل ما بين القوسين: " أبي جليس " ب، " حليس " ح. # 2 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). وفي النسخ " الحنيدي ". # 3 - " دبيس " كمال الدين. # 4 - " فروح " ب، ح. # 5 - أثبتناه من ms279 كمال الدين، وفي النسخ: " إسحاق ". # 6 - " النواء " كمال الدين. # 7 - " كسمود " أ، " كشمرد " كمال الدين. # 8 - بدل ما بين القوسين: " وأحمد بن أخية وأبو الحسن " كمال الدين. # 9 - " باذشالة " كمال الدين. # 10 - " أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ " زندان ". # 11 - " النضر " كمال الدين. # 12 - كذا في النسخ. وفي كمال الدين: " أبو ". # 13 - " الرفاء " كمال الدين. 1 - " مرواس " ب. # 2 - " فاقتر " كمال الدين. # 3 - " ابن الحال " أ. # 4 - " المجروج " ب، ح. # 5 - " الفضل " كمال الدين. # 6 - " المولدين " ب، ح. # 7 - " الحصيني " كمال الدين. # 8 - كمال الدين: 442 ح 16. # 9 - ليس في " ح ". # 10 - " بالدلائل " ب، ح. 1 - " يخرج " أ. # 2 - " تواطيهم " ب، ح. # 3 - " الثاني " ح. # 4 - " يستنتج " أ، ب. # 5 - ليس في " ب " و " ح ". # 6 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " مشاهده " أ. 1 - بدل ما بين القوسين: " وعرفنا وجود النبي (صلى الله عليه وآله) ونبوته ~~ولم نشاهده، بل عرفنا جميع ذلك بالاستدلال، فكذلك عرفنا أنه استخلف عليا ~~(عليه السلام) بالاستدلال، وكذا إمامة الأئمة (عليهم السلام) واحدا بعد ~~واحد " ب، ح. # 2 - " الثالث " ح. # 3 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 4 - قال السيد العلامة المؤلف (رحمه الله) في أول باب الإمامة (الباب ~~الرابع) من الأنوار المضيئة (مخطوط): # " والإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص واحد من البشر... ~~ويمتنع أن تكون لغير المعصوم، لما ذكره الله تعالى في كتابه: * (وإذ ابتلى ~~إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) * تقريره: # واذكر وقت اختيار الله تعالى خليله بكلمات، والكلمات: قيل هي:... * (قال ~~إني جاعلك للناس إماما) * أخبره أنه جعله إماما للعالمين، يقتدى به في ~~الدنيا والدين * (قال ومن ذريتي) *: فقال إبراهيم اجعل فريقا من أولادي ~~أئمة يقتدى بهم من بعدي، وأنعم عليهم كما أنعمت علي * (قال لا ينال عهدي ~~الظالمين) *: فقال سبحانه لا ينال ما عهدت إليك من النبوة والاستخلاف ~~والإمامة من كان من ذريتك ظالما... ودل ذلك على أنه من وقع منه ظلم ما، في ~~وقت ما، لا يصلح أن يكون ms280 إماما ولا خليفة، ولا يتصف بأنه لم يقع منه ظلم ما ~~في وقت ما إلا المعصوم، فلا إمام إلا المعصوم ". # وقال (رحمه الله) في ضمن المبحث الثاني من الباب المذكور: " لما ثبت وجوب ~~عصمة الإمام، تعينت الإمامة لهم (عليهم السلام) دون كافة الأنام، لكن ~~المقدم حق، فالتالي مثله. # بيان الملازمة: أن الإمام واجب العصمة، ولا شئ غير الأئمة الاثني عشر ~~بواجب العصمة، فغيرهم ليس بإمام. أما صدق الصغرى: فقد تقدم. وأما الكبرى ~~فإجماعية، أما منا: فظاهر، وأما من الخصم [فإنه] لم يقل بعصمة أحد من ~~الأئمة، فانحصرت العصمة فيهم إجماعا، والإمامة لازمة للعصمة، فيثبت ~~الملازمة. وأما حقية المقدم فقد تقدم، فكذا التالي، فتعينت الإمامة لهم ~~(عليهم السلام) دون كافة الأنام، وهو المطلوب ". ١ - " فإن العصمة " أ. # ٢ - " لم تدعى " ب، ح. # ٣ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٤ - " نصهم " ح. # ٥ - نال من عرضه: سبه. " القاموس: ٤ / ٨٣ ". # ٦ - الرعاع، بالفتح: السفلة من الناس. " المصباح المنير: 314 - رعع - ". ١ - سورة يونس: ٣٥. # 2 - بلج الصبح: أضاء وأشرق، كانبلج وتبلج وأبلج، وكل متضح أبلج. " ~~القاموس: 1 / 381 - بلج - ". # 3 - قتله غيلة: خدعه فذهب به إلى موضع فقتله. " القاموس: 4 / 38 - الغيل ~~- ". ١ - " والطغيان " ح. # ٢ - " من " ب. # ٣ - " يختار " ح. # ٤ - سورة الحج: ٤٦. # 5 - كذا في " ب " و " ح ". # 6 - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " وقد ثبت عندنا " في ص 300 إلى هنا ~~-: " وإذا كان كذلك، وجب أن يكون الإمام القائم (عليه السلام) موجودا، سواء ~~شاهده الناظرون، أو احتجب عن العيون، وهو المطلوب " أ، والأنوار المضيئة ~~(مخطوط). # 7 - " وإنما " أ. # 8 - بدل ما بين القوسين: " ذلك " أ. # 9 - " في حال ظهوره " أ. ١ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٢ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) والإرشاد. وفي النسخ: " حين ". # ٣ - أثبتناه من الإرشاد. " الجاببه " أ، " الجاتية " ح، وسقط من " ب ". ~~انظر ص ٦٢ الهامش رقم ٣. # ٤ - " تخرب " ح. # ٥ - الإرشاد: ٢ ms281 / 372، وتقدم أيضا ~~في ص 61 - 63 عن السيد هبة الله الراوندي بتفاوت يسير. ١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد. # ٢ - سورة الشعراء: ٤. # ٣ - أثبتناه من الإرشاد. # ٤ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " بني " أ. # ٥ - الإرشاد: ٢ / ٣٧٣، وإعلام ~~الورى: ٢ / ٢٨٣، وكشف الغمة: ٣ / ~~250 مثله. وفي إثبات الهداة: # 3 / 732 ح 82 عن إعلام الورى. وفي البحار: 52 / 221 ح 84 عن الإرشاد. ~~وانظر تأويل الآيات: 384. # 6 - " بريد " البحار. # 7 - " بريد " البحار. # 8 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) والبحار. وفي " أ ": " الشديدين ~~". # 9 - ليس في البحار. ١ - قال في الصحاح: ٢ / ٥٦٥ - شذذ -: ~~" شذاذ الناس: الذين يكونون في القوم، وليسوا من قبائلهم "، وقال المجلسي ~~(رحمه الله) في ذيل هذا الحديث: " ويريد بالشذاذ: الزيدية، لضعف مقالتهم، ~~وأما كونهم من آل محمد: لأنهم من بني فاطمة ". # ٢ - البحار: ٥٢ / ٢٦٩ ح ١٦٠ عن كتاب " سرور أهل الإيمان " للسيد علي بن ~~عبد الحميد مثله. # ٣ - أثبتناه من كمال الدين وهو الصواب. وفي " أ " والأنوار المضيئة ~~(مخطوط): " أبي ". # ٤ - سورة الشعراء: ٢١. # ٥ - البحار: ٥٢ / ٣٨٥ ح ١٩٦ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد (صاحب ~~الأنوار المضيئة) عن الباقر (عليه السلام) مثله. وفي كمال الدين: ٣٢٨ ح ١٠، ~~والغيبة للنعماني: ١٧٤ ح ١٢ عن مفضل بن ~~عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه الباقر (عليه السلام) صدره. ~~وأيضا في غيبة النعماني ص ١٧٤ ح ١١، وتأويل الآيات: ٣٨٤ - ٣٨٥ عنه، عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام). عن الغيبة وكمال ~~الدين البحار: 52 / 157 ح 19، وص 292 ح 39، وص 281 ح 8، وإثبات الهداة: # 3 / 535 ح 477، وص 468 ح 133، وفي ص 562 ح 636 عن كتاب الآيات الباهرة. # 6 - ما بين القوسين - أي من قوله " وبالطريق المذكور " في ص 307 إلى هنا ~~- ليس في " ب " و " ح ". # 7 - قال النجاشي في رجاله: 323 رقم 882: " محمد بن مسلم بن رباح أبو جعفر ms282 ~~الأوقص الطحان، مولى ثقيف، الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صحب ~~أبا جعفر وأبا عبد الله (عليهما السلام) وروى عنهما، وكان من أوثق الناس، ~~له كتاب...، ومات محمد بن مسلم سنة خمسين ومائة ". # 8 - ما بين القوسين ليس في " ح ". ١ - " (عليهم السلام) " ح. # ٢ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " ما " أ، " وما " ب، ح. # ٣ - " طائفة منهم " كمال الدين. # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. # ٥ - بزيادة " وسلم " أ. # ٦ - " وقتله " كمال الدين. # ٧ - " رسول الله " ب، ح. # ٨ - أثبتناه من كمال الدين. # ٩ - كمال الدين ٣٢٧ ح ٧، وإعلام الورى: ٢ / ٢٣٣، وكشف الغمة: ٣ / 313 مثله. عن كمال الدين إثبات ~~الهداة: 3 / 468 ح 132، وفي ص 46 ح 20 صدره، وفي ص 718 ح 13 ذيله. وعنه ~~أيضا البحار: 51 / 217 ح 6، وفي ج 14 ص 339 ح 13 صدره باختصار. ١ - ليس في كمال الدين. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين. # ٣ - " من أصحابه " كمال الدين. # ٤ - بدل ما بين القوسين: " وذلك قول الله عز وجل " كمال الدين. # ٥ - سورة البقرة: ١٤٨. # 6 - " أظهر الله " كمال الدين. # 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. " العقل " أ. ١ - كمال الدين: ٣٧٧ ح ٢، والاحتجاج: ٤٤٩ مثله. وفي كفاية الأثر: ٢٧٧ إلى " في ~~قلبه الرحمة ". # عنها البحار: ٥١ / ١٥٧ ح ٤، و ج ٥٢ ص ٢٨٣ - ٢٨٤ ح ١٠. وعنها أيضا إثبات ~~الهداة: # ٣ / ٤٧٨ ح ١٧٥ قطعة. # ٢ - البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب. " معجم البلدان: # ١ / ٥٢٣ ". أرض ملساء: لا تنبت. # ٣ - كمال الدين: ٦٤٩ ح ١، والخصال: ٣٠٣ ح ٨٢، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٧٩ مثله. وفي الكافي: ~~٨ / ٣١٠ صدر ح ٤٨٣، وكمال الدين: ٦٥٠ ح ٧، والغيبة للنعماني: ٢٥٢ ح ٩، والغيبة للطوسي: ٢٦٧ باختلاف في بعض ألفاظه، ~~وكذا عقد الدرر: ~~١١١. عن معظمها إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٠ ح ١٨، وص ٧٢٦ ح ٤٦، وص ٧٣١ ح ms283 ٧٣، ~~وص ٧٣٥ ح ٩٦، والبحار: ٥٢ / ٢٠٣ ح ٢٩، وص ٢٠٤ ح ٣٤، وص ٢٠٩ ح ٤٩، وص ٣٠٤ ~~صدر ح ٧٤. # ٤ - كذا في النسخ وإعلام الورى. وفي كمال الدين هكذا: " قتيبة بن محمد، ~~عن عبد الله بن أبي منصور البجلي ". # ٥ - أثبتناه من كمال الدين. " الكنوز " أ. الكورة: المدينة والصقع، ~~والجمع كور. " الصحاح: # ٢ / 810 - كور - ". ١ - حمص - بالكسر ثم السكون والصاد مهملة -: بلد مشهور قديم كبير...، وهي ~~بين دمشق وحلب في نصف الطريق. " معجم البلدان: ٢ / ٣٠٢ ". # ٢ - أثبتناه من كمال الدين. " قيس كذا " أ. قنسرين: كورة بالشام بالقرب ~~من حلب. # " تاج العروس: ١٣ / ٤٨١ - ~~قنسر - ". # ٣ - " ولكن يملك " كمال الدين. # ٤ - كمال الدين: ٦٥١ ح ١١ بإسناده عن قتيبة بن محمد، عن عبد الله بن أبي ~~منصور البجلي مثله، وكذا إعلام الورى: ٢ / ٢٨٢ عن محمد بن عبد الله بن أبي ~~منصور البجلي. وفي إثبات الهداة: # ٣ / ٧٢١ ح ٢٨ وص ٧٣٢ ح ٧٩ عن كمال الدين وإعلام الورى. وفي البحار: ٥٢ / ~~٢٠٦ ح ٣٨ عن كمال الدين. # ٥ - ما بين القوسين - أي من قوله " وبالطريق المذكور يرفعه إلى عبد ~~العظيم " في ص ٣١١ إلى هنا - ليس في " ب " و " ح ". # ٦ - عبد الله بن عجلان الأحمر السكوني ذكره الشيخ (رحمه الله) في رجاله: ~~١٢٧ رقم ١٠ في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وأيضا في ص ٢٦٥ رقم ٦٩٢ في ~~أصحاب الصادق (عليه السلام). وقال العلامة الحلي (رحمه الله) في خلاصة الأقوال: ~~١٩٧ رقم ٦١٣: " أوردنا في كتابنا الكبير روايات عن الكشي تقتضي مدحه ~~والثناء عليه، وكذا عن علي بن أحمد العقيقي، ولم نر ما ينافيها ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 251 ~~- 254 رقم 6986 ورقم 6987. # 7 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " يعلم " أ، " بعلم " ب، ح، " ~~أن نعلم " كمال الدين. ١ - ما بين القوسين ليس في كمال الدين والعدد القوية. وفي البحار: ٥٢ / ٣٠٥ ح ٧٧ عن السيد علي بن عبد ~~الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) ms284 عن كتاب الفضل بن شاذان قال: روي أنه يكون ~~في راية المهدي (عليه السلام): " اسمعوا وأطيعوا ". # ٢ - كمال الدين: ٦٥٤ ح ٢٢، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٤، والبحار: ٥٢ / ~~٣٠٥ ح ٧٦ عن السيد علي بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) إلى قوله " ~~معروفة "، عن كمال الدين إثبات الهداة: # ٣ / ٧٢٣ ح ٣٣، والبحار: ٥٢ / ٣٢٤ ح ٣٥. # ٣ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٤ - كمال الدين: ٦٥٤ ذيل ح ٢٢ مثله، وكذا العدد القوية: ٦٦ ذيل ح ٩٤. عن كمال ~~الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٣ ح ٣٤، والبحار: ٥٢ / ٣٢٤ ذيل ح ٣٥، وفيهما: " ~~الرفعة " بدل " البيعة ". وفي الملاحم لابن طاووس (رحمه الله) ص ٦٨، وص ١٦٤ ~~عن كتاب الفتن لنعيم بن حماد -: ٢٤٩ ~~ح ٩٧٣ -، وكتاب الفتن لأبي يحيى ~~زكريا، وعقد الدرر: ~~٢١٦ - عن سنن عثمان بن سعيد المقري وكتاب الفتن لنعيم بن حماد -، وينابيع المودة: ٥٢٢ باب ٧٣ عن نوف ~~البكالي أنه قال: راية المهدي مكتوب عليها: " البيعة لله ". # ٥ - هو ورد بن زيد الأسدي، أخو الكميت بن زيد، ذكره الشيخ في رجاله: ١٣٩ ~~رقم ٢ في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وفي ص ٣٢٨ رقم ٢٢ في أصحاب الصادق ~~(عليه السلام). # ٦ - " خسوف " كمال الدين. # ٧ - " لخمس تبقى " غيبة النعماني. # ٨ - " وكسوف الشمس " كمال الدين. # ٩ - كمال الدين: ٦٥٥ ح ٢٥، والغيبة ~~للنعماني: ٢٧١ ح ٤٦، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٥ مثله. وفي الغيبة المذكور ص ٢٧١ ح ٤٥، والكافي: ٨ / ٢١٢ ح ٢٥٨، والإرشاد: ٢ / ٣٧٤، والغيبة للطوسي: ٢٧٠، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٥، ~~والخرائج: ٣ / ١١٥٨، والصراط ~~المستقيم: ٢ / 249 باختلاف في بعض ألفاظه. عن معظمها البحار: 52 / 207 ~~ح 41، وص 213 ح 67، و ج 58 ص 153، وعن بعضها إثبات الهداة: 3 / 723 ح 35، ~~وص 727 ح 54، وص 737 ح 110. ١ - قال النجاشي (رحمه الله) في رجاله: ١٨٣ رقم ٤٨٤: " سليمان بن خالد بن ~~دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معدي كرب - عم الأشعث بن ms285 قيس لأبيه وأخوه ~~لأمه - أبو الربيع الأقطع، كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي عبد الله وأبي ~~جعفر (عليهما السلام)، وخرج مع زيد ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر (عليه ~~السلام) غيره، فقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة ~~أبي عبد الله (عليه السلام)، فتوجع لفقده ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه... ~~". # ٢ - " موتتان " كمال الدين. # ٣ - كمال الدين: ٦٥٥ ح ٢٧، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٦ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٢٩٠ ضمن ح ٦ عن أبي بصير ~~عنه (عليه السلام) نحوه. عن كمال الدين إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٣ ح ٣٦، ~~والبحار: ٥٢ / ٢٠٧ ح ٤٢، وفي ص ١٩٩ ضمن ح ٤٨ عن الغيبة. وتقدم نحوه في ص ٥٦ - ٥٧ عن أمير ~~المؤمنين (عليه السلام). # ٤ - " ثلث " كمال الدين، والظاهر أنه من سهو الناسخ. # ٥ - " ثلث " كمال الدين، والظاهر أنه من سهو الناسخ. # ٦ - كمال الدين: ٦٥٥ ح ٢٩ بالتفاوت الذي أشرنا إليه آنفا. وفي الغيبة للطوسي: ٢٠٦، والعدد القوية: ٦٦ ح ٩٧ ~~مثله. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٧٢٤ ح ٣٨، والبحار: ٥٢ / ٢٠٧ ح ٤٤ عن كمال ~~الدين، وفي ص ١١٣ ح ٢٧ عن الغيبة. ١ - كمال الدين: ٦٥٦ ح ١، ولفظه فيه هكذا: " المفضل بن عمر قال: سألت ~~الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عز وجل: * (والعصر إن ~~الإنسان لفي خسر) *. قال (عليه السلام): العصر عصر خروج القائم (عليه ~~السلام)، * (إن الإنسان لفي خسر) * يعني أعداءنا، * (إلا الذين آمنوا) * ~~يعني بآياتنا، * (وعملوا الصالحات) * يعني بمواساة الإخوان، * (وتواصوا بالحق) * يعني ~~بالإمامة، * (وتواصوا بالصبر) * يعني في الفترة ". عن كمال الدين إثبات ~~الهداة: ٣ / ٤٩٢ ح ٢٣٦، والبرهان في تفسير القرآن: ٤ / ٥٠٤ ح ١. # ٢ - بدل " لقد ذكر الله تعالى... في كتابه ": " لقد نزلت هذه الآية في ~~المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) قوله عز وجل " كمال الدين. # ٣ - سورة البقرة: ١٤٨. # 4 - " ليفتقدون عن " بدل ms286 " يفتقدون من " كمال الدين. ١ - " باسمه " كمال الدين. # ٢ - " الذي يسير " بدل " الذين يسيرون " كمال الدين. # ٣ - كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٤ بتفاوت يسير في بعض ألفاظه. وكذا تفسير العياشي: ١ / ٦٧ ح ١١٨ والغيبة للنعماني: ٣١٢ ح ٣ بزيادة. عنها ~~البحار: ٥٢ / ٢٨٦ ح ٢١، وص ٣٦٨ ح ١٥٣. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٩٣ ح ٢٤٦، وص ~~٥٤٨ ح ٥٤٧ عن كمال الدين وتفسير العياشي. # ٤ - ما بين القوسين - أي من قوله " وعن سليمان بن خالد " في ص ٣١٥ إلى ~~هنا - ليس في " ب " و " ح ". # ٥ - أبان بن تغلب بن رباح من أصحاب علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد ~~الله (عليهم السلام)، قال النجاشي في رجاله: ١٠ - ١١ رقم ٧: " عظيم المنزلة ~~في أصحابنا، لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله (عليهم السلام)، ~~روى عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم... وقال له أبو جعفر (عليه السلام): ~~اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك... وكان ~~أبان (رحمه الله) مقدما في كل فن من العلم، في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو، ~~وله كتب... ". # ٦ - المسح، بالكسر: ثوب من الشعر غليظ. انظر " تاج العروس: ٧ / ١٢٢ - مسح - ". # ٧ - كذا في " أ " والغيبة للطوسي. " ~~مطرق " ب، ح، " مطوق " كمال الدين. في الصحاح: ٤ / ١٣٩٤ - طرف - نقلا عن ~~الفراء: " أطرف: أي جعل في طرفيه العلمان ". # ٨ - " وأبلى " كمال الدين والغيبة ~~والبحار. ١ - المحجر - كمجلس ومنبر - من العين: ما دار بها وبدا من البرقع أو ما ~~يظهر من نقابها وعمامته إذا اعتم. " القاموس: ٢ / ٩ - الحجر - ". # ٢ - " سهاري " أ، " مهادي " كمال الدين والغيبة للطوسي. # السهاد: نقيض الرقاد، والرقاد: النوم، والسهار: السهر، وسهر - كفرح -: لم ~~ينم ليلا. والمهاد كفراش وزنا ومعنى. انظر لسان العرب: ٣ / ١٨٣ - رقد -، وص ٢٢٤ - سهد -، والقاموس: # ٢ / ٧٧ - سهر -، وتاج العروس: ~~٩ / ١٩١ - مهد. # ٣ - بزه، يبزه بزا: سلبه. وابتززت الشئ: أي استلبته. " الصحاح: ٣ / ٨٦٥ - بزز - ". # ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٥ - " أوصلت " كمال الدين. # ٦ - " بفنا " أ، " يفنا " ب، " يفنأ " ح، " يفني " كمال الدين والبحار ~~المطبوع، وما أثبتناه كما في الغيبة ~~للطوسي، والظاهر أن البحار أيضا كان كذلك كما يظهر من قول المجلسي (رحمه ~~الله) ضمن بيان له في ص ٢٢٣ ذيل الحديث، وهذا لفظه: " وفقد " لعله معطوف ~~على الفجائع أو على الأبد، أي أوصلت مصابي بما أصابني قبل ذلك من فقد واحد ~~بعد واحد، بسبب فناء الجمع والعدد. # ٧ - " ترقى " ب، ح، وكمال الدين، وفي الغيبة للطوسي كما في المتن. رقأ الدمع، رقأ ~~ورقوءا: جف وسكن. " القاموس: ١ / ١٢٢ - رقأ - ". # ٨ - فتر يفتر ويفتر، فتورا وفتارا: سكن بعد حدة، ولان بعد شدة. " ~~القاموس: ٢ / ١٥٢ - فتر - ". # ٩ - درج: أي مضى لسبيله، يقال: درج القوم، إذا انقرضوا. " الصحاح: ١ / ٣١٣ - درج - ". # ١٠ - " لمثل " أ. # ١١ - " بعيني " كمال الدين. # ١٢ - " من " أ. # ١٣ - أثبتناه من كمال الدين. " عواير " أ، والبحار، " غواير " ب، ح. ~~الغابر: الباقي. " تاج العروس: # ١٣ / 186 - غبر - ". # 14 - " وأفظعها " كمال الدين. ١ - أثبتناه من كمال الدين. " نواقي " أ، " نواقي " ب، " فواقي " ح. # ٢ - أثبتناه من كمال الدين. # ٣ - تصدع: تفرق وانشق. انظر " القاموس: ٣ / ٧٠ ". # ٤ - " الخطف " ح. # ٥ - " القابل " ح. # ٦ - في تاج العروس: ٤ / 567 - ~~سمت -: " سمت، يسمت بالكسر، ويسمت بالضم سمتا، فبالضم معناه: قصد... ~~وبالكسر: قال الفراء: سمت لهم يسمت سمتا: إذا هو هيأ لهم وجه العمل ووجه ~~الكلام والرأي ". # 7 - " بائقة " كمال الدين. # 8 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # 9 - " عينيك " كمال الدين. # 10 - " تستنزف " كمال الدين، " تستذرف " غيبة الطوسي. # 11 - ليس في " أ ". # 12 - زفر يزفر زفرا وزفيرا: أخرج نفسه بعد مده إياه. " القاموس: 2 / 57 - ~~زفر - ". # 13 - بزيادة " واشتد عنها خوفه " كمال الدين. # 14 - ليس في " ب " و " ح ". # 15 - " وعلم البلايا " أ. بزيادة " والرزايا " كمال الدين. ١ - " أرقابهم " ب، ح. # ٢ - بدل ms288 ما بين القوسين: " قال الله تقدس ذكره " كمال الدين. # ٣ - سورة الإسراء: ١٣. # 4 - " أراد " ح. # 5 - " تقدير " كمال الدين، وكذلك الموردان بعده. # 6 - " وجعل له " كمال الدين. # 7 - " أعني الخضر " كمال الدين. # 8 - " عن وجوه " كمال الدين. # 9 - " أمر بإحضار " كمال الدين. # 10 - " بحفظ " كمال الدين. ١ - " زوال ملكهم و " كمال الدين. # ٢ - بدل ما بين القوسين: " ويأبى الله عز وجل أن يكشف أمره لواحد من ~~الظلمة " كمال الدين. # ٣ - قال الله تعالى في كتابه: * (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ~~الكافرون) * سورة التوبة: ٣٢. # ٤ - سورة النساء: ١٥٧. # ٥ - " ستنكرها " كمال الدين. # ٦ - هذى يهذي هذيا وهذيانا: تكلم بغير معقول لمرض أو غيره. " القاموس: ٤ ~~/ ٥٨٦ - هذى - ". # ٧ - " لم يلد " كمال الدين، وفي البحار عنه كما في المتن. # ٨ - مرق السهم من الرمية، مروقا - من باب قعد -: خرج منه من غير مدخله، ~~ومنه قيل: مرق من الدين مروقا - أيضا - إذا خرج منه. " المصباح المنير: 781 - مرق - ". # 9 - ما بين القوسين ليس في كمال الدين، وفي البحار عنه كما في المتن. # 10 - أثبتناه من كمال الدين. # 11 - " تنطق " ب، ح. ١ - أبطأ: ضد أسرع. " القاموس: ١ / ١٠٨ - بطؤ - ". # ٢ - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ". # ٣ - " استنزلت " كمال الدين. # ٤ - " بسبع " كمال الدين. # ٥ - " وعبادي " كمال الدين. # ٦ - بزيادة " وأطرافها " ب. # ٧ - بزيادة " إذا أثمرت " كمال الدين. # ٨ - " تثبت " أ، " نبت " ح. # ٩ - " وبارزت " أ. تأزر الزرع: قوى بعضه بعضا، فالتف وتلاصق واشتد. " تاج العروس: # ١٠ / ٤٨ - أزر - ". # ١٠ - كذا في النسخ وكمال الدين، وفي تاج العروس: ٢٥ / ٤٨١ - سوق -: سوق ~~الشجر تسويقا: # صار ذا ساق ". # ١١ - " وتغصنت وأثمرت " كمال الدين. # ١٢ - زها النخل، يزهو زهوا - والاسم: الزهو بالضم -: ظهرت الحمرة والصفرة ~~في ثمره. " المصباح المنير: 351 - زها - ~~". # 13 - " التمر " كمال الدين. # 14 - " من الله " كمال الدين. # 15 - " فأمر " أ. # 16 - ما بين المعقوفين أثبتناه كمال الدين. # 17 - " آمنت ms289 به " كمال الدين. ١ - " يرتد " أ. # ٢ - " حتى " أ. # ٣ - صرح الشئ - بالضم - صراحة وصروحة: خلص من تعلقات غيره، فهو صريح. # " المصباح المنير: ٤٦٠ - صرح - ". # ٤ - " وصفا الأمر للإيمان " الغيبة ~~للطوسي. # ٥ - " كانت طينته " كمال الدين. # ٦ - " بأن " كمال الدين. # ٧ - ليس في " ب "، " ح ". # ٨ - " يخلص " أ. # ٩ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. وفي النسخ: " التمكن وبذل ~~الأمن ". # ١٠ - " وسنوح " أ، " شنوخ " ح، " سنوح " كمال الدين والبحار. # السنخ، بالكسر: الأصل من كل شئ، والجمع: أسناخ وسنوخ. " تاج العروس: ٧ / 274 - سنخ - ". # وقال أن الحاء لغة فيه. ١ - تنسم النسيم: تشممه. " لسان ~~العرب: ١٢ / ٥٧٤ - نسم - ". وقال الجوهري في الصحاح: # ٥ / ٢٠٤٠ - نسم -: في الحديث " لما تنسموا روح الحياة ": أي وجدوا ~~نسيمها. # ٢ - " هلكت " أ. # ٣ - المريرة: الحبل الشديد الفتل، أو هو الحبل الطويل الدقيق، أو المفتول ~~على أكثر من طاق، جمعها: المرائر. " تاج العروس: ١٤ / ١٠٩ - مرر - ". # ٤ - بدل ما بين القوسين: " تسنموا مني الملك الذي أوتي المؤمنين وقت ~~الاستخلاف إذا أهلكت أعداءهم لنشقوا روائح صفاته، ولاستحكمت سرائر " كمال ~~الدين. # ٥ - " ويصفو " كمال الدين. # ٦ - سورة النور: ٥٥. ١ - أثبتناه من كمال الدين والغيبة. # 2 - أثبتناه من كمال الدين. # 3 - " بالانتشار والأمر " أ، " بانتشار الأمن " كمال الدين، وفي هامشه عن ~~بعض نسخه: " بانتشار الأمر ". # 4 - أثبتناه من كمال الدين، نظرا إلى ضمير " قلوبها ". وفي النسخ: " ~~الآية ". # 5 - " أيامهم " كمال الدين. # 6 - بزيادة " ثم تلا الصادق (عليه السلام) * (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا ~~أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا) * " - سورة يوسف: 11 - كمال الدين. # 7 - ما بين القوسين ليس في " أ ". # 8 - أثبتناه من كمال الدين. # 9 - " من عمر " كمال الدين. # 10 - " يوجب " كمال الدين. ١ - أثبتناه من كمال الدين. # ٢ - اقتباس من الآية: ١٦٤ من سورة النساء. # ٣ - كمال الدين: ٣٥٢ ح ٥٠، والغيبة ~~للطوسي: ١٠٥ - ١٠٨، وفي إعلام الورى: ٢ / ٢٣٨ - ٢٣٩ ذيله. وفي البحار: ٥١ / ~~٢١٩ ح ms290 ٩ عن كمال الدين والغيبة، وفي ~~إثبات الهداة: ٣ / ٤٧٥ ح ١٦٢ باختصار. # ٤ - هذا ذيل رواية أخرى رواها الصدوق (رحمه الله) بإسناده عن محمد بن ~~زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام)، وصدرها: " قال ~~سألته عن قول الله عز وجل * (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) * - ~~البقرة: ١٢٤ -، ما هذه الكلمات؟ # قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب الله عليه وهو أنه قال: " ~~أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه ~~إنه هو التواب الرحيم. # فقلت له: يا ابن رسول الله فما يعني عز وجل بقوله * (فأتمهن) *؟ # قال: يعني فأتمهن إلى القائم اثني عشر إماما، تسعة من ولد الحسين (عليهم ~~السلام). # قال المفضل: يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل * (وجعلها كلمة ~~باقية في عقبه) * - سورة الزخرف: ٢٧ -؟ # قال: يعني بذلك الإمامة، جعلها الله تعالى في عقب الحسين إلى يوم ~~القيامة. قال: فقلت له: # يا ابن رسول الله فكيف... ". # ٥ - ما بين القوسين ليس في " أ " و " ب ". # ٦ - كذا في النسخ، وليس في كمال الدين والخصال ومعاني الأخبار. ١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين والخصال ومعاني الأخبار. # ٢ - سورة الأنبياء: ٢٣. # ٣ - كمال الدين: ٣٥٩ ذيل ح ٥٧، ومعاني الأخبار: ١٢٦ - ١٢٧ ذيل ح ١، ~~والخصال: ٣٠٥ ~~ذيل ح 84 مثله. # 4 - " من " ح. # 5 - " لنا " أ. ١ - " لو قد قام " غيبة النعماني. # ٢ - بدل ما بين القوسين: " لأنكره الناس " غيبة النعماني، " لقد أنكره ~~الناس " غيبة الطوسي، " بعد أن أنكره كثير من الناس " البحار. # ٣ - " لأنه يرجع " غيبة النعماني. # ٤ - " شابا موفقا " غيبة النعماني وغيبة الطوسي. # ٥ - الغيبة للطوسي: ٢٥٩ عن علي بن أبي ~~حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، والغيبة للنعماني: ٢١١ ح ٢٠ وص ١٨٨ ح ٤٣ عن ~~علي بن أبي حمزة، عنه (عليه السلام). وقال ms291 النعماني بعد نقل هذا الحديث: " ~~وفي غير هذه الرواية أنه قال (عليه السلام): وإن من أعظم البلية أن يخرج ~~إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا ". عنهما إثبات الهداة: ٣ / ٥١٢ ~~ح ٣٤٠ وص ٥٣٦ ح ٤٨٣، والبحار: ٥٢ / ٢٨٧ ح ٢٣ و ح ٢٤، وفي ص ٣٨٥ ح ١٩٦ عن الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد. # وفي عقد الدرر: ~~٤١ - ٤٢ صدره كما في الغيبة ~~للنعماني. ١ - " ما يمكرون " ح، " ما تنكرون " الغيبة للطوسي. # ٢ - " الله سبحانه " أ. # ٣ - " هذا الأمر " الغيبة للطوسي. # ٤ - الغيبة للطوسي: ٢٥٩، عنه إثبات ~~الهداة: ٣ / ٥١٢ ح ٣٤٢. # ٥ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " فإن " النسخ. # ٦ - أثبتناه من الغيبة، وفي النسخ: " ~~موسى ". # ٧ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وهو الصواب. " بشرح " النسخ. # الشرخ: أول الشباب ونضارته وقوته. " تاج العروس: ٧ / ٢٨٠ - شرخ - ". # ٨ - الغيبة للطوسي: 259 مثله، عنه ~~إثبات الهداة: 3 / 512 ح 341. وتقدم في ص 308 ضمن رواية محمد بن مسلم ~~الثقفي عن الباقر (عليه السلام) أنه قال: " أما شبهه من يونس: فرجوعه من ~~غيبته وهو شاب بعد كبر السن ". ١ - انظر قصص الأنبياء: ١٣٦ - ١٣٧ ح ١٤٠ - ١٤٣، والبحار: ١٢ / ٢٦٨ ح ٤٢، وص ~~٢٨١ ح ٦٠، وص ٢٩٦ ح ٧٨ - ٨٠. # ٢ - " التيمي " الغيبة للطوسي. عده ~~المفيد (رحمه الله) في الإرشاد: ١ / ~~٢٣٩ ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ٢ / ٥٩٦ رقم ٧٠٩٠: " معمر بن ~~المثنى أبو عبيدة التميمي، مولاهم، البصري النحوي اللغوي، صدوق أخباري، وقد ~~رمي برأي الخوارج، من السابعة، مات سنة ثمان ومائتين - وقيل بعد ذلك - وقد ~~قارب المائة ". # ٣ - غطفان، محركة: حي من قيس. " القاموس: ٣ / ٢٦٢ - الغطف - ". # ٤ - " خلة " الغيبة للطوسي. # ٥ - " أشهرتهم " الغيبة. # شهرت زيدا بكذا، وشهرته - بالتشديد - مبالغة، وأما أشهرته بالألف بمعنى ~~شهرته، فغير منقول. " المصباح المنير: ~~٤٤٥ - شهر - ". # ٦ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " لها " أ. # ٧ ms292 - " حتى خرف وحناه " بدل: " فخرف حتى تلف وجاءه " الغيبة. # ٨ - الغيبة للطوسي: ٢٥٩ - ٢٦٠ بتفاوت ~~يسير. وانظر كمال الدين: ٥٥٥ - ٥٥٦، وكنز الفوائد: # ٢٥٢، والبحار: 51 / 237. ١ - سورة الأنفال: ٤٤. # ٢ - هو سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي - ظاهرا -، ذكره النجاشي في ~~رجاله: ١٩٣ رقم ٥١٧ وقال: " روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما ~~السلام)، ومات بالمدينة، ثقة ثقة ". # ٣ - ذو طوى - مثلثة الطاء، وينون -: موضع قرب مكة. " القاموس: ٤ / ٥١٨ - ~~طوى - ". # ٤ - " حافيا يرتقب " بدل: " خائفا يترقب " البحار، وعنه إثبات الهداة كما ~~في المتن. # قال الله تعالى: * (فأصبح في المدينة خائفا يترقب - الآية) * وقال تعالى: ~~* (فخرج منها خائفا يترقب - الآية) * سورة القصص: ١٨ و ٢١. # ٥ - " فيدعو فيه " البحار. # ٦ - البحار: ٥٢ / ٣٨٥ ح ١٩٦ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، عن البحار ~~إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٣ ح ٧٩٩. # ٧ - هو عبد الله بن محمد أبو بكر الحضرمي الكوفي، روى عن الباقر والصادق ~~(عليهما السلام). انظر رجال الطوسي: ٢٢٤ رقم ٢٥ (أصحاب ~~الصادق (عليه السلام))، ومعجم ~~رجال الحديث: ١٠ / 296 رقم 7091. ١ - النجف: مكان لا يعلوه الماء مستطيل منقاد، ومسناة بظاهر الكوفة تمنع ~~ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها. انظر " القاموس: ٣ / ٢٨٦ - النجف - ". # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد. # ٣ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد. # ٤ - الإرشاد: ٢ / ٣٧٩ - ٣٨٠، وروضة الواعظين: ~~٢٦٤، وإعلام الورى: ٢ / ٢٨٧، وكشف ~~الغمة: # ٣ / ٢٥٣، والصراط ~~المستقيم: ٢ / ٢٥٠ مثله. وفي تفسير العياشي: ٢ / ٥٩ ضمن ح ٤٩ بتفاوت يسير في بعض ~~ألفاظه وزيادة، عن بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٥٢٧ ح ٤٢٨، وص ٥٥٥ ح ٥٨٧، ~~والبحار: ٥٢ / ٣٣٦ ح ٧٥، وقطعة منه في ص ٣٨٥ ح ١٩٧ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، عن البحار ~~إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٣ ح ٧٨٠. # ٥ - أثبتناه من الغيبة، وفي " أ ": " ~~تحر "، وفي الأنوار المضيئة (مخطوط): " يحسن "، ولعلهما مصحفان ms293 من " يحن " ~~كما في تفسير العياشي عنه (عليه السلام)، ففيه: "... ثم يدخل الكوفة، فلا ~~يبقى مؤمن إلا كان فيها، أو حن إليها... ". # ٦ - الغيبة للطوسي: ٢٧٥ مثله. وفي تفسير العياشي: ٢ / ٥٩ - ٦٠ ضمن ~~ح ٥٩ بتفاوت يسير، عنهما البحار: ٥٢ / ٣٣٠ ح ٥١، وص ٣٤٤ ضمن ح ٩١. وفي ص ~~٣٨٥ ح ١٩٧ عن الغيبة للسيد علي بن عبد ~~الحميد إلى قوله " وهو بها ". وفي إثبات الهداة: ٣ / ٥١٤ صدر ح ٣٥٧ عن الغيبة للطوسي، وفي ص 584 ح 781 عن البحار. # 7 - ما بين القوسين - أي من قوله " قد ورد " في ص 331 إلى هنا - ليس في " ~~ب " و " ح ". # 8 - " بنورها " بدل " بنور ربها " ب، ح. # 9 - " من " أ. ١ - " حتى تولد " ب، ح. # ٢ - " مسجد " ح. # ٣ - " ويتصل " أ، ح. # ٤ - الحيرة - بالكسر ثم السكون، وراء -: مدينة كانت على ثلاثة أميال من ~~الكوفة، على موضع يقال له: النجف. " معجم البلدان: ٢ / ٣٢٨ ". # ٥ - بغلة سفواء: خفيفة سريعة. " الصحاح: ٦ / ٢٣٧٨ - سفى - ". # ٦ - الغيبة للطوسي: ٢٨٠ بتفاوت يسير. ~~وفي دلائل الإمامة: ٢٤١ وص ٢٦٠ - ٢٦١ صدره باختلاف في بعض ألفاظه. وصدره ~~أيضا في الإرشاد: ٢ / ٣٨١ وروضة الواعظين: ~~٢٦٤، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٣، وكشف ~~الغمة: ٣ / ٢٥٤. وقطعة منه في الإرشاد: ٢ / ٣٨٠، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٨٧، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٣. عن ~~بعضها إثبات الهداة: ٣ / ٥١٥ ح ٣٦٣ وص ٥٥٥ ح ٥٩٠، والبحار: ٥٢ / ٣٣٠ ح ٥٢ ~~وص ٣٣٧ ح ٧٦. # وفي تفسير القمي: ٢ / ٢٥٣ ذيل ~~قوله تعالى: * (وأشرقت الأرض بنور ربها) * (سورة الزمر: # ٦٩) بإسناده عن المفضل بن عمر: أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ~~في قوله: * (وأشرقت الأرض بنور ربها) * قال: رب الأرض يعني إمام الأرض. ~~فقلت: فإذا خرج، يكون ماذا؟ قال: إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور ~~القمر، ويجتزون بنور الإمام. # ٧ - " صاحبنا " المصادر. # ٨ - " قام " المصادر. # ٩ - الكافي: ٣ / ٤٩٥ ح ٢، والإرشاد ms294 ٢ / ٣٨٠، والتهذيب: ٣ / ٢٥٢ ح ٦٩٢ / ١٢، والغيبة للطوسي: # ٢٨٢ مثله. وفي كشف الغمة: ٣ / ~~٢٥٣، والصراط المستقيم: ٢ / ~~٢٥١ عن الإرشاد، وفي الوسائل: ٥ / ٢٦٧ - باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة ~~- ح ٦٥٠٧ / ٤ وذيل ح ٦٥٠٨ / ٥ عن الكافي والتهذيب، وفي إثبات الهداة: ٣ / ~~٤٥٣ ح ٧٢، وص ٥٥٥ ح ٥٨٩ عن التهذيب والغيبة والإرشاد، وفي البحار: ٥٢ / ٣٣١ ح ~~٥٤، و ج ١٠٠ / ٤٣٩ ح ١٥ عن الكافي والغيبة. ١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة ~~للطوسي. " فتصبوا " أ. # صفا صفوا - من باب قعد -، وصفاءا: إذا خلص من الكدر. " المصباح المنير: ٤٦٩ - صفو - ". # ٢ - أثبتناه من الغيبة. " قد قادها " ~~أ. # ٣ - من قوله " وهو قول " إلى " فيبايعونه " ليس في غير الغيبة. # ٤ - الرود والرياد والارتياد والاسترادة: الطلب، يقال: راد أهله يرودهم ~~مرعى أو منزلا ريادا، وارتاد لهم ارتيادا. انظر " تاج العروس: ٨ / ١٢١ - رود - ". # ٥ - في معجم البلدان: ٤ / ~~١٩٦: " الغريان - الغري: الحسن من كل شئ، يقال: رجل غري الوجه: # إذا كان حسنا مليحا، فيجوز أن يكون الغري مأخوذا من كل واحد من هذين... ~~والغريان: # طربالان، وهما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة، قرب قبر علي بن أبي طالب ~~(رضي الله عنه)، قال ابن دريد: الطربال: قطعة من جبل أو قطعة من حائط ~~تستطيل في السماء وتميل،... وقيل: الطربال: # القطعة العالية من الجدار والصخرة العظيمة المشرفة من الجبل ". # ٦ - بزيادة " عليه أصيص " الغيبة. # ٧ - " الغريين " الغيبة للطوسي ~~والإرشاد. # ٨ - " ينبذ " الغيبة، " ينزل الماء " ~~الإرشاد. ١ - فوهة السكة والطريق والوادي والنهر: فمه، والجمع: فوهات وفوائه، وفوهة ~~الطريق: كفوهته. # " لسان العرب: ١٣ / ٥٣٠ - فوه ~~- ". # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة للطوسي. " مناطر وأرخا " أ، " ~~القناطير والأرحاء " الإرشاد. # الرحى: الطاحون، والجمع: أرح وأرحاء. انظر " المصباح المنير: ٣٠٣ - ٣٠٤ - رحى - ". # ٣ - كذا في " أ " والأنوار المضيئة (مخطوط)، وليس في المصادر. # ٤ - المكتل، بكسر الميم: الزنبيل، وهو ما يعمل ms295 من الخوص، يحمل فيه التمر ~~وغيره، والجمع: # مكاتل. " المصباح المنير: ٧٢٠ - كتل - ~~". # ٥ - " بر " الغيبة والإرشاد. # ٦ - " حتى تطحنه " الغيبة، " تأتي تلك ~~الأرحاء فتطحنه " الإرشاد. # ٧ - " بكربلاء " بدل " بلا كراء " الغيبة. # ٨ - الغيبة للطوسي: ٢٨١، والإرشاد: ٢ / ٣٨٠، وروضة الواعظين: ٢٦٣ - ~~٢٦٤، وإعلام الورى: # ٢ / ٢٨٧، وكشف الغمة: ٣ / ٢٥٣ ~~بتفاوت. وفي البحار: ٥٢ / ٣٣٠ ح ٥٣ عن الإرشاد والغيبة والإعلام. وفي ج ١٠٠ / ٣٨٥ ح ٤ عن السيد علي ~~بن عبد الحميد،... عنه (عليه السلام) ذيله إلى " في السبيل " بتفاوت يسير. ~~وفي إثبات الهداة: ٣ / ٥١٥ ح ٣٦٤ عن الغيبة صدره. # ٩ - ما بين القوسين - أي من قوله " قال يدخل المهدي " في ص ٣٣٥ إلى هنا - ~~ليس في " ب " و " ح ". # ١٠ - في معجم البلدان: ١ / ~~١٧: " طبرية:... وهي بليدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية، وهي في ~~طرف جبل، وجبل الطور مطل عليها، وهي من أعمال الأردن في طرف الغور، بينها ~~وبين دمشق ثلاثة أيام، وكذلك بينها وبين بيت المقدس... ". # ١١ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ح ١٩٩ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، ولفظه فيه: ~~" قال: يهزم المهدي (عليه السلام) السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في ~~الحيرة طويلة "، عن البحار: إثبات الهداة 3 / 583 ح 782. # و " الحيرة طويلة " مصحف من " بحيرة طبرية "، ويؤيده ما في كمال الدين: ~~450 ضمن ح 19: "... إذا تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعبت أفنان غصونها على ~~حافاة بحيرة الطبرية، فعندها يتلألؤ صبح الحق، وينجلي ظلام الباطل، ويقصم ~~الله بك الطغيان... ". ١ - هو متحد مع بشر بن ميمون الوابشي الهمداني النبال الكوفي الذي ذكره ~~الشيخ في رجاله: # ١٠٨ رقم ٤ (أصحاب الباقر (عليه السلام)) وص ١٥٦ رقم ١٧ (أصحاب الصادق ~~(عليه السلام)) على ما في معجم ~~رجال الحديث: ٣ / ٣٢٢ رقم ١٧٦٥. # ٢ - كذا في النسخ والأنوار المضيئة (مخطوط)، ولكن في البحار عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد (صاحب ~~الأنوار المضيئة): ms296 " عن بشير النبال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) "، وهو ~~الصواب ظاهرا لما تقدم آنفا أنه من أصحاب الصادقين (عليهما السلام). # ٣ - " عليه " أ. # ٤ - " يذريهما " أ. # ٥ - العريش: ما يستظل به، يبنى من سعف النخل مثل الكوخ، فيقيمون فيه مدة ~~إلى أن يصرم النخل، ومنه: " عريش كعريش موسى (عليه السلام) " في حديث مسجد ~~الرسول (صلى الله عليه وآله) حين ظلل. " مجمع البحرين: ٢ / ١٥٣ - عرش - ". # ٦ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٧ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ح ٢٠٠ عن بشير النبال، عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، عن البحار إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٤ ح ٧٨٣ ~~صدره. # روى الكليني (رحمه الله) في الكافي: ~~٣ / 295 ح 1 بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى مسجده ~~بالسميط، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد ~~فيه. # فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبناه بالسعيدة. # ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه. # فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالأنثى والذكر. # ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل. # فقال: نعم، فأمر به فأقيمت فيه سواري من جذوع النخل، ثم طرحت عليه ~~العوارض والخصف والإذخر، فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف ~~عليهم فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين. # فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا، عريش كعريش موسى (عليه ~~السلام). # فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)... وقال: السميط: ~~لبنة لبنة، والسعيدة: لبنة ونصف، والذكر والأنثى: لبنتان مخالفتان. ١ - هو إما محمد بن عجلان المدني القرشي، أو محمد بن عجلان مولى بني هلال ~~الكوفي، عدهما الشيخ في رجاله: ٢٩٥ رقم ٢٤٤ ورقم ٢٤٥ في أصحاب الصادق (عليه ~~السلام). # ٢ - قرقيسيا: كورة من ms297 كور ديار ربيعة، وهي كلها بين الحيرة والشام. " معجم ما استعجم: ٣ / 307 ". # 3 - " فنبشها " أ. # 4 - ليس في " أ ". # 5 - " الصير " أ. ١ - " الحقالة " ب. الحفالة: الردئ من كل شئ. " لسان العرب: ١١ / ١٥٨ - حفل - ". # ٢ - " ويعتدي " أ، ح. غدا عليه غدوا وغدوا، واغتدى: بكر. " لسان العرب: ١٥ / ١١٨ - غدا - ". # ٣ - لم نجده في مصدر آخر. # ٤ - المأدبة والمأدبة: طعام صنع لدعوة أو عرس. " القاموس: ١ / ١٥٥ - ~~الأدب - ". # ٥ - الغيبة للنعماني: ٢٧٨ ح ٦٣ عنه ~~(عليه السلام) بتفاوت، وهذا لفظه: " إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية: # مأدبة - بقرقيساء، يطلع مطلع من السماء فينادي: يا طير السماء ويا سباع ~~الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين ". وروي بهذا المعنى في الغيبة المذكور ص ٣٠٣ ح ١٢، والكافي: # ٨ / ٢٩٥ ح ٤٥١ عن أبي جعفر (عليه السلام). وفي عقد الدرر: ٨٧ مثل ما ~~نقلناه أولا عن الغيبة. # ٦ - قال النجاشي (رحمه الله) في رجاله: ٧١ رقم ١٦٩: " إسحاق بن عمار بن ~~حيان مولى بني تغلب، أبو يعقوب الصيرفي، شيخ من أصحابنا، ثقة... روى إسحاق ~~عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) ". وذكره الشيخ في الفهرست: ١٥ رقم ٥٢ ~~قائلا: " إسحاق بن عمار الساباطي، له أصل، وكان فطحيا إلا أنه ثقة، وأصله ~~معتمد عليه ". # ٧ - " ٥١٤٤٢١ " ب، ح، وليس في البحار. # ٨ - " وثب " بدل " وهم " البحار. # ٩ - " فتفرق " أ. # ١٠ - " المعول: الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر، والجمع: المعاول. " ~~الصحاح: ٥ / 1778 - عول - ". ١ - أثبتناه من البحار. # ٢ - شئ غض: أي طري ناضر لم يتغير. انظر " تاج العروس: ١٨ / ٤٦٣ - غضض - ". # ٣ - " رطبين " البحار. # ٤ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ح ٢٠١ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بتفاوت ~~يسير، عنه إثبات الهداة: ٣ / ٥٨٤ ح ٧٨٤ صدره. # ٥ - " قد " أ، ب. # ٦ - " ٢٤ " أ. # ٧ - " مخبر " أ. # ٨ - روي بهذا المعنى في دلائل الإمامة: ٢٤٢ ضمن حديث ms298 طويل، والإرشاد: ٢ / ٣٨٤، وإعلام الورى: ٢ / ~~٢٨٩، وروضة ~~الواعظين: ٢٦٥ عنه (عليه السلام). عن الإرشاد كشف الغمة: ٣ / 255، والبحار: 52 / 338 ح 81، ~~وإثبات الهداة: 3 / 555 ح 595، وفي ص 528 ح 437 عن إعلام الورى. والمصادر ~~خالية من الشعار والأرقام. # 9 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # 10 - لعله كيسان بن كليب، الذي عده الشيخ في رجاله: 134 رقم 5 في أصحاب ~~الباقر (عليه السلام) قائلا: # " كيسان بن كليب، يكنى أبا صادق من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ". ~~وذكره أيضا في ص 70 رقم 2 في أصحاب الحسن بن علي (عليهما السلام)، وفي ص 79 ~~رقم 2 في أصحاب الحسين بن علي (عليهما السلام)، وفي ص 100 رقم 1 في أصحاب ~~علي بن الحسين (عليهما السلام). ١ - أثبتناه من الغيبة والإرشاد. # ٢ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة. # ٣ - سورة القصص: ٨٣. # ٤ - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح ". # ٥ - الغيبة للطوسي: ٢٨٢ مثله. وكذا ~~الإرشاد: ٣٨٥، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩٠، وفيهما: " روى علي بن عقبة، عن أبيه، ~~قال: إذا قام القائم (عليه السلام)... ثم قال: إن دولتنا آخر... ". عن ~~الإرشاد كشف الغمة: ٣ / ٢٥٥، ~~والبحار: ٥٢ / ٣٣٩ ذيل ح ٨٣، وفي ص ٣٣٢ ح ٥٨ عن الغيبة. # ٦ - " ودخل " أ. # ٧ - بنيان أجم: لا شرف لها. " لسان العرب: ١٢ / ١٠٨ - جمم - ". وشرف جمع شرفة، وهي ما ~~يبنى على أعلى الحائط منفصلا بعضه من بعض على هيئة معروفة. انظر " تاج ~~العروس ٢٣ / ٥٠٢ - شرف - ". # ٨ - الكوة، تفتح وتضم: الثقبة في الحائط. " المصباح المنير: ٧٤٨ - كوى - ". # ٩ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الغيبة. ١ - ما بين القوسين ليس في " أ ". # ٢ - ليس في الغيبة. # ٣ - ذكر الحموي في معجم البلدان: ~~٢ / ٤٥٥ - الدسكرة - أربع قرى بهذا الاسم وهي: قرية كبيرة ذات منبر ~~بنواحي نهر الملك من غربي بغداد، وقرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان، ~~وقرية مقابل جبل، ms299 وقرية في خوزستان. وقال: الدسكرة في اللغة: الأرض ~~المستوية. # ٤ - " يا عثمان يا عثمان " الغيبة ~~للطوسي. # ٥ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " ويكون " أ، " ويكون " ب، ح. # ٦ - الغيبة للطوسي: ٢٨٣ - ٢٨٤ بتفاوت ~~يسير. وفي الإرشاد: ٢ / ٣٨٥، وروضة الواعظين: # ٢٦٤، وإعلام الورى: ٢ / ٢٩١ نحو صدره. وكذا في كشف الغمة: ٣ / ٢٥٦ عن الإرشاد. وفي إثبات ~~الهداة: ٣ / ٥١٧ ح ٣٧٤، وص ٥٥٦ ح ٥٩٨، وص ٥٢٨ ح ٤٤٠ عن الغيبة والإرشاد والإعلام. وفي البحار: ٥٢ / ٣٣٣ ح ٦١، وص ~~٣٣٩ ح ٨٤، و ج ٥٨ / ٩١ ح ١١ عن الغيبة ~~والإرشاد، وقطع منه أيضا في ج ٨٣ / ٣٥٣ ح ٦ وص ٣٦٩ ح ٢٨، و ج ١٠ / ٢٥٤ ح ٦. # ٧ - أثبتناه من الغيبة. " نمير الحضرمي ~~" أ، ب، " نمير الخضرمي " ح. # روى هذا الحديث في الغيبة عن الفضل بن ~~شاذان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي. # قال النجاشي في رجاله: ٢٤٥ رقم ٦٤٥: " عبد الكريم بن عمرو بن صالح ~~الخثعمي، مولاهم، كوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) ثم ~~وقف على أبي الحسن [(عليه السلام)]، كان ثقة ثقة عينا، يلقب كراما... ". # وعده الشيخ في رجاله: ٢٣٤ رقم ١٨١ في أصحاب الصادق (عليه السلام)، وذكره ~~أيضا في ص ٣٥٤ رقم ١٢ في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال: " لقبه كرام، ~~كوفي، واقفي خبيث، له كتاب، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) ". وانظر معجم رجال الحديث: ١٠ / 65 - ~~70 رقم 6618. ١ - الغيبة للطوسي: ٢٨٣ مثله. وفي الإرشاد: ٢ / ٣٨١، وروضة الواعظين: ٢٦٤، ~~وإعلام الورى: # ٢ / ٢٩٠، والفصول المهمة: ٢٩٨ بزيادة. وفي كشف الغمة: ٣ / ٢٥٣، والصراط المستقيم: # ٢ / ٢٥٢ عن الإرشاد. وكذا عنه وعن الغيبة للطوسي والغيبة للسيد علي بن عبد الحميد: # البحار: ٥٢ / ٣٣٧ صدر ح ٧٧، وص ٢٩١ ح ٣٥، وص ٣٨٦ ح ٢٠٢. وفي إثبات ~~الهداة: # ٣ / ٥١٧ ح ٣٧٣، وص ms300 ٥٢٨ ح ٤٣٩، وص ٥٨٤ ح ٧٩٠ عن الغيبة للطوسي وإعلام الورى والبحار. # ٢ - ليس في " ب " و " ح ". # ٣ - الشهبة في الألوان: البياض الذي غلب على السواد. " الصحاح: ١ / ١٥٩ - شهب - ". # ٤ - حبا الرجل: مشى على يديه وبطنه. " القاموس: ٤ / ٤٥٥ - حبا - ". # ٥ - تقدم في ص ٨٣ - ٨٤ عن النبي (صلى الله عليه وآله) بمعنا ذيله، وفي ص ~~٨٤ - ٨٥ عن كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين (عليه السلام) نحو صدره. # وفي عقد الدرر: ~~١٢٥ عن النبي (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت ~~من خراسان، فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي. وفي ص ~~129 عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): تنزل الرايات السود التي ~~تقبل من خراسان الكوفة، فإذا ظهر المهدي بمكة بعث بالبيعة إلى المهدي. وفي ~~ص 128 عنه (عليه السلام) قال: يخرج شاب من بني هاشم، بكفه اليمنى خال، من ~~خراسان برايات سود،... يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم. ١ - مرجع الضمير هو الباقر (عليه السلام) ظاهرا، وظاهر البحار أنه عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام)، ولا يبعد وقوع السقط بين " ولا فضة " و " اثنا عشر ~~ألفا " في الحديث السابق. # ٢ - يقال: شن الجمل من العطش: إذا يبس، وشنت القربة، تشن: إذا يبست. " لسان العرب: # ١٣ / ٢٤١ - شنن - ". # ٣ - مزاد جمع مزادة، وهي التي يحمل فيها الماء. انظر " تاج العروس: ٨ / ١٥٧ - زيد - ". وفي البحار: " ~~فنيت أزوادهم " بدل " شنت مزادهم ". # ٤ - قسي: جمع قوس، وتنكبت القوس: ألقيتها على المنكب. انظر " المصباح المنير: ٧١٣ - قوس -، وص ٨٥٨ - نكب ~~- ". # ٥ - توسم الشئ: تخيله وتفرسه. " القاموس: ٤ / ٢٦٣ - الوسم - ". # ٦ - بدل هذه الجملة: " لا يقتل أحدا منهم إلا كافر أو منافق " البحار. # ٧ - سورة الحجر: ٧٥. # ٨ - البحار: ٥٢ / ٣٨٦ ذيل ح ٢٠٢ عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) بتفاوت يسير. # 9 - ما بين القوسين ms301 ليس في " ب " و " ح ". ١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٢ - " إلى آخرهم " أ، وما أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال ~~الدين. # ٣ - كمال الدين: ٣٣٥ ح ٧ مثله. عنه إثبات الهداة: ١ / ٥١٧ ح ٢٥٤، ~~والبحار: ١٥ / ٢٣ ح ٤٠، و ج ٢٥ / ١٥ ح ٢٩، و ج ٥١ / ١٤٤ ح ٨. # ٤ - الريان بن الصلت البغدادي الأشعري القمي، خراساني الأصل، أبو علي، ~~روى عن الرضا (عليه السلام) وكان ثقة صدوقا. قاله العلامة (رحمه الله) في ~~خلاصة ~~الأقوال: ١٤٥ رقم 403. # 5 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " يملأ " أ. # 6 - " ذلك " كمال الدين. # 7 - " الشبان " كمال الدين. # 8 - " قويا " كمال الدين. ١ - أثبتناه من كمال الدين. " يظهر " أ. # ٢ - كمال الدين: ٣٧٦ ح ٧ مثله، وفي إعلام الورى: ٢ / ٢٤٠ - ٢٤١ بزيادة، ~~عنه كشف الغمة: # ٣ / ٣١٤. وفي الصراط ~~المستقيم: ٢ / ٢٢٩ عن ابن بابويه بتفاوت يسير. وفي إثبات الهداة: # ٣ / ٤٧٨ ح ١٧٣ عن كمال الدين. وفي البحار: ٥٢ / ٣٢٢ ح ٣٠ عن كمال الدين ~~وإعلام الورى. # ٣ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " المذكور " أ، والظاهر أنه سهو ~~من الناسخ. # ورد هذا الحديث في كمال الدين في موضعين بطريقين. ففي الأول: " علي بن ~~أحمد... عن محمد بن سنان، وأبي علي الزراد، عن إبراهيم الكرخي قال:... ". ~~وفي الثاني: " علي بن أحمد... # عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن أبي إبراهيم الكوفي قال:... ". والأول ~~موافق لما في الغيبة للنعماني، فإنه رواه ~~فيه عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي. وأبو علي الزراد هو الحسن بن ~~محبوب. وإبراهيم الكرخي هو إبراهيم بن أبي زياد الكرخي من أصحاب الصادق ~~(عليه السلام). انظر معجم رجال ~~الحديث: ١ / 194 رقم 81 وص 195 رقم 83. وأما أبو إبراهيم الكوفي فلعله ~~محمد بن القاسم الأسدي الذي عده الشيخ في رجاله: 298 رقم 298 في أصحاب ~~الصادق (عليه السلام) وقال: " كوفي أبو إبراهيم، يقال له: الكاره، مات سنة ~~سبع ومائتين ". # 4 - بزيادة: " وهو غلام " كمال الدين. ms302 # 5 - " ليخرجن الله " كمال الدين. # 6 - بزيادة: " سمي جده، ووارث علمه وأحكامه وفضائله، [و] معدن الإمامة، ~~ورأس الحكمة، يقتله جبار بني فلان " كمال الدين - في رواية إبراهيم الكرخي ~~-. ١ - " ولكن " كمال الدين. # ٢ - " إماما مهديا " كمال الدين - في رواية إبراهيم الكرخي -. # ٣ - أثبتناه من كمال الدين. " الثاني " أ. # ٤ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٥ - " خمس عشرة " كمال الدين، وفي رواية إبراهيم الكرخي: " إحدى عشرة ". # ٦ - " استتمام " كمال الدين. # ٧ - " في " الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٨ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين والأنوار المضيئة (مخطوط). # ٩ - " الضنك: الضيق. " مجمع ~~البحرين: ٢ / ٢٨ - ضنك - ". # ١٠ - " وجور " كمال الدين، وفي رواية إبراهيم الكرخي: " وجزع وخوف ". # ١١ - ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدين. # ١٢ - كمال الدين: ٦٤٧ ح ٨ مثله، وفي ص ٣٣٤ ح ٥ عن إبراهيم الكرخي بتفاوت ~~يسير وزيادة. # وكذا في الغيبة للنعماني: ٩٠ ح ٢١، ~~وإعلام الورى: ٢ / ٢٣٥. عن كمال الدين إثبات الهداة: # ١ / ٥١٦ ح ٢٥٢ وص ٥١٧، والبحار: ٤٨ / ١٥ ح ٦ وص ١٦ ح ٧، و ج ٥٢ ص ١٢٩ ح ~~٢٤، وفي ج ٣٦ / ٤٠١ ح ١٢ عن الغيبة. ١ - يقال: فرس أدهم، وبعير أدهم، وناقة دهماء: إذا اشتدت ورقته حتى ذهب ~~البياض الذي فيه. # " الصحاح: ٥ / ١٩٢٤ - دهم - ". # ٢ - البلق: سواد وبياض. " الصحاح: ~~٤ / ١٤٥٠ - بلق - ". # ٣ - الشمراخ: غرة الفرس. " الصحاح: ~~١ / ٤٢٥ - شمرخ - ". # ٤ - " إليه " كمال الدين. # ٥ - أثبتناه من كمال الدين. # ٦ - كانوا مع النبي (صلى الله عليه وآله)، كما في رواية النعماني. # ٧ - " مسومين ومردفين " كمال الدين. # ٨ - أثبتناه من كمال الدين. " ألف " أ. # ٩ - " الاستيذان " كمال الدين. # ١٠ - " وقد قتل الحسين (عليه السلام) " كمال الدين. # ١١ - كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٢ مثله. وفي الغيبة للنعماني: ٣٠٩ ح ٤ وص ٣١٠ ح ٥، وكامل الزيارات: # ١١٩ - ١٢٠ باب ٤١ ح ٥، ودلائل الإمامة: ٢٤٣ بتفاوت وزيادة. عن معظمها ~~البحار: # ٥٢ / ٣٢٥ ح ٤٠، وص ٣٢٨ - ٣٢٩ ح ٤٨. وفي إثبات ms303 الهداة: ٣ / ٤٩٣ ح ٢٤٤ ~~باختصار عن كمال الدين، وفي ص ٥٣٠ ح ٤٥٥ عن المزار لابن قولويه (كامل الزيارات) صدره. ١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٢ - بدل ما بين القوسين - أي من قوله " يرفعه " في ص ٣٤٤ إلى هنا -: " ~~قال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) " ب، ح. # ٣ - " البدر " أ. # ٤ - أثبتناه من كمال الدين. " قبلته " النسخ. وفي الكافي: كأني بالقائم ~~(عليه السلام) على منبر الكوفة عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا... ". # ٥ - أجفل القوم: أي هربوا مسرعين. " الصحاح: ١٦٥٧ - جفل - ". # ٦ - " الغنم البكم " كمال الدين. # ٧ - " نقيبا " كمال الدين. # ٨ - " عنها " ب، ح. # ٩ - كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٥ مثله. وفي الكافي: ٨ / 167 ح 185 نحوه، عنهما ~~إثبات الهداة: 3 / 450 ح 57، وص 494 ح 247، والبحار: 19 / 320 ح 74، و ج 52 ~~/ 326 ح 42، وص 352 ح 107. # 10 - قال النجاشي في رجاله: 170 رقم 448: " زياد بن المنذر أبو الجارود ~~الهمداني الخارفي الأعمى... كوفي، كان من أصحاب أبي جعفر وروى عن أبي عبد ~~الله (عليهما السلام)، وتغير لما خرج زيد (رضي الله عنه)... ". وعده الشيخ ~~في رجاله: 122 رقم 4 في أصحاب الباقر (عليه السلام) قائلا: " زياد بن ~~المنذر أبو الجارود الهمداني الحوفي الكوفي، تابعي زيدي أعمى، إليه تنسب ~~الجارودية منهم ". # 11 - " ينادي " كمال الدين. ١ - الوقر، بالكسر: الحمل الثقيل، أو أعم. " القاموس: ٢ / ٢١٩ - الوقر - ". # ٢ - " روي " ح. # ٣ - " ويروى " أ، " ورويت " كمال الدين. # ٤ - كمال الدين: ٦٧٠ ح ١٧، والغيبة ~~للنعماني: ٢٣٨ ح ٢٩ مثله. وفي الغيبة ~~المذكور ص ٢٣٨ ح ٢٨ باختلاف وزيادة. وفي بصائر الدرجات: ١٨٨ ح ٥٤، والكافي: ١ / ٢٣١ ح ٣، والخرائج: # ٢ / ٦٩٠ ح ١ عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبد الله عن أبي جعفر (عليهما ~~السلام) بتفاوت يسير. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٤٠ ح ٣ عن الكافي وكمال ~~الدين. وفي البحار: ١٣ / ١٨٥ ح ٢٠ عن الكافي، وفي ج ٥٢ / ٣٢٤ - ٣٢٥ ms304 ح ٣٧ عن ~~كمال الدين والغيبة والبصائر. # 5 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط) وكمال الدين. " راحة " أ. # 6 - كمال الدين: 674 ح 29 مثله، عنه إثبات الهداة: 3 / 494 ح 252، ~~والبحار: 52 / 328 ح 46. # 7 - " أتدري " الخرائج. # 8 - " من ثياب " كمال الدين. # 9 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط)، " جعلها " أ. ١ - التميمة: عوذة تعلق على الإنسان. " الصحاح: ٥ / ١٨٧٨ - تمم - ". # ٢ - أثبتناه من الخرائج، " وعلقها " أ. # ٣ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج. # ٤ - سورة يوسف: ٩٤. قال الطبرسي (رحمه الله) في مجمع ~~البيان: ٣ / ٢٦٣: " قوله: * (لولا أن تفندون) * معناه: لولا أن تسفهوني...، ~~وقيل: لولا أن تضعفوني في الرأي... وقيل: لولا أن تكذبوني، والفند: ~~الكذب... وقيل: لولا أن تهرموني... أي تقولون إنه شيخ قد هرم وخرف وذهب ~~عقله ". # ٥ - أثبتناه من كمال الدين. # ٦ - من قوله " وهو " إلى " إذا خرج " ليس في المصادر غير الخرائج، وكمال ~~الدين في أحد موضعيه. # ٧ - من قوله " يجد " إلى " وغربا " ليس في غير الخرائج وفيه: " يجد ~~المؤمنون ريحه شرقا وغربا ". # ٨ - الخرائج: ٢ / ٦٩٣ ح ٦ مثله. وفي بصائر الدرجات: ١٨٩ ح ٥٨، وتفسير القمي: # ١ / ٣٥٤ - ٣٥٥، وتفسير ~~العياشي: ٢ / ١٩٣ ح ٧١، والكافي: ~~١ / 232 ح 5، وكمال الدين: 142 ح 10، وص 674 ح 28، وعلل الشرائع: 53 ح ~~2 بتفاوت يسير. عن معظمها البحار: # 12 / 248 - 249 ح 14، و ج 26 / 214 - 215 ح 28، و ج 52 / 327 - 328 ح 45. # 9 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # 10 - قال الشيخ (رحمه الله) في رجاله: 139 رقم 5 (أصحاب الباقر (عليه ~~السلام)): " وردان أبو خالد الكابلي الأصغر، روى عنه (عليه السلام) وعن أبي ~~عبد الله (عليه السلام)، والكبير اسمه: كنكر ". وقال مثله في ص 328 رقم 26 ~~(أصحاب الصادق (عليه السلام)). وقال في ص 100 رقم 2 (أصحاب علي بن الحسين ~~(عليهما السلام)): " كنكر، يكنى أبا خالد الكابلي، وقيل إن اسمه: وردان ". ١ - " وضع الله " الكافي. # ٢ - أثبتناه من ms305 الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٣ - لفظ الجلالة ليس في المصادر. # ٤ - " أخلاقهم " الخرائج، وفي هامشه: " أحلامهم " خ ل. # ٥ - الخرائج: ٢ / ٨٤٠ ح ٥٧ مثله، عنه مختصر البصائر: ١١٧. وفي الكافي: ١ / ٢٥ ح ٢١، وكمال الدين: ٦٧٥ ~~ح ٣٠ عن مولى لبني شيبان عن أبي جعفر (عليه السلام). عنهما إثبات الهداة: ٣ ~~/ ٤٤٨ ح ٤٨، وص ٤٩٥ ح ٢٥٣، والبحار: ٥٢ / ٣٢٨ ح ٤٧، وفي ص ٣٣٦ ح ٧١ عن ~~الخرائج. # ٦ - قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في أمل الآمل: ١ / ٨٢ رقم ٧٩: " خليد بن أوفى أبو الربيع ~~العاملي الشامي من أصحاب الصادق (عليه السلام)، مذكور في كتب الرجال، خال ~~من الذم، بل هو ممدوح، كثير الرواية والحديث، له كتب... ". # ٧ - " حتى [لا] يكون " الكافي والخرائج والبحار، " حتى لا يكون " إثبات ~~الهداة، وكذا حلية الأبرار وفي هامشه عن بعض نسخه: " حتى يكون ". قال ~~المجلسي (رحمه الله) في مرآة العقول: # ٢٦ / ٢٠١: " قوله: حتى يكون بينهم وبين القائم بريد: أي أربعة فراسخ، وفي ~~بعض النسخ: # لا يكون، فالمراد بالبريد: الرسول، أي يكلمهم في المسافات البعيدة بلا ~~رسول وبريد ". # ٨ - الكافي: ٨ / ٢٤٠ ح ٣٢٩، ~~والخرائج: ٢ / ٨٤٠ ح ٥٨، عنه مختصر البصائر: ١١٧. وعنه أيضا وعن ~~الكافي البحار: ٥٢ / ٣٣٦ ح ٧٢. وفي إثبات الهداة: ٣ / ٤٥٠ ح ٥٩، وحلية ~~الأبرار: ٥ / ٣٥٢ ح ٣ عن الكافي. وفي الصراط المستقيم: ٢ / 262: " عن الصادق (عليه السلام): ~~يمد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين قائمهم حجاب، ~~يريد يكلمهم فيسمعونه وينظرون إليه في مكانه ". ١ - " حرفا " مختصر البصائر ~~والبحار. # ٢ - " جزءان " الخرائج، كما أن الموارد الآتية أيضا فيه: " الجزءين " أو ~~" جزءا "، و " خ ل " منه كالمختصر والبحار في جميع الموارد كما في هامشه. # ٣ - أثبتناه من الخرائج. " الخمس ~~والعشرون " أ. # ٤ - أثبتناه من الخرائج. " سبعا " أ. # ٥ - الخرائج: ٢ / ٨٤١ ح ٥٩، عنه مختصر البصائر: ١١٧، والبحار: ٥٢ / ~~٣٣٦ ح ٧٣. # ٦ - ما بين القوسين - أي من قوله ms306 " وعن أبي عبد الله " في ص ٣٥٠ إلى هنا ~~- ليس في " ب " و " ح ". # ٧ - " أحمد " مختصر البصائر ~~والبحار. وعلي بن عقبة ذكره النجاشي في رجاله: 271 رقم 710 قائلا: " علي بن ~~عقبة بن خالد الأسدي أبو الحسن، مولى كوفي، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة... ". وذكر أباه في ص 299 رقم 814 ~~وقال: " روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، له كتاب... ". # 8 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). ١ - أثبتناه من مختصر البصائر ~~والبحار. " رأس " النسخ والأنوار المضيئة (مخطوط). # ٢ - سورة النبأ: ١٨. # ٣ - مختصر ~~البصائر: ٤٨ عن السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني (صاحب ~~الأنوار المضيئة) عن أحمد بن عقبة عن أبيه عنه (عليه السلام) مثله. عنه ~~الإيقاظ من الهجعة: ٣٦٧ ح ١٢٣، والبحار: ٥٣ / ١٠٣ ح ١٣٠. # ٤ - " ويوارى به حفرته " مختصر ~~البصائر، " ويواريه في حفرته " البحار. # ٥ - مختصر ~~البصائر: ٤٨ - ٤٩ عن السيد علي بن عبد الحميد بتفاوت يسير، عنه الإيقاظ ~~من الهجعة: ٣٦٨ ح ١٢٤، والبحار: ٥٣ / ١٠٣ ذيل ح ١٣٠. # ٦ - ليس في " ب " و " ح ". # ٧ - " أحد عشر " الغيبة للطوسي، وفي ~~الإيقاظ عنه: " اثنا عشر ". # ٨ - مختصر ~~البصائر: ٤٩ عن السيد المذكور مثله، وفي ص ٣٨ عن الغيبة للطوسي (: ٢٨٥) بالتفاوت الذي أشرنا ~~إليه آنفا. وفي البحار: ٥٣ / ١٤٥ ح ٢، وص ١٤٨ ح ٧ عن الغيبة والمختصر. وفي الإيقاظ من الهجعة: ~~٣٩٤ عن الغيبة. ١ - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٢ - ذيل الحديث في الغيبة هكذا: " ثم ~~يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين (عليه السلام) ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي ~~حتى يخرج السفاح ". # ٣ - مختصر ~~البصائر: ٤٩ عن السيد علي بن عبد الحميد (صاحب الأنوار المضيئة) مثله، ~~وفي ص ٣٩ عن الغيبة للطوسي (: ٢٨٦) ~~بتفاوت، وفي المختصر أيضا ص ٢١٤ عن الغيبة للنعماني (: ٣٣١ ح ٣) صدره. وفي تفسير العياشي: ٢ / ٣٢٦ ح ٢٤، ~~والاختصاص: ~~٢٥٧ - ٢٥٨ بزيادة. # عنها البحار: ٥٢ / ٢٩٨ ح ٦١، و ج ٥٣ / ١٠٠ ح ١٢١ و ح ١٢٢، وص ١٠٣ ح ١٣٠، ~~وص ١٤٥ ح ٣، وص ١٤٦ ح ٥. وفي الإيقاظ من الهجعة: ٣٣٧ ح ٦١ عن الغيبة للطوسي. # ٤ - ذكره المامقاني (رحمه الله) في تنقيح المقال: ١ / ١٢٢ رقم ٧٢٩ وقال: ~~" لم أقف فيه إلا على عد الشيخ (رحمه الله) إياه في رجاله [: ١٥٤ رقم ٢٥١] ~~من أصحاب الصادق (عليه السلام)، وظاهره كونه إماميا إلا أن حاله مجهول ". # ٥ - سورة المعارج: ٤. # 6 - من هنا إلى قوله " أليس هذا نص في الباب " من كلام صاحب الأنوار ~~(رحمه الله)، وبما يليه أي " ويملك أمير المؤمنين... " يتم الحديث. ١ - سورة الفتح: ٢٨. # ٢ - مختصر ~~البصائر: ٤٩ عن السيد الجليل السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد ~~الحسيني مثله، عنه الإيقاظ من الهجعة: ٣٦٨ ح ١٢٥، والبحار: ٥٣ / ١٠٤ ذيل ح ~~١٣٠. وفي تفسير البرهان: # ٤ / ٣٨٣ ح ٦. # ٣ - ما بين القوسين - أي من قوله " وبالطريق المذكور يرفعه إلى جابر " في ~~ص ٣٥٤ إلى هنا - ليس في " ب " و " ح ". # ٤ - " قدميها " الخصال وتحف العقول والبحار. # ٥ - " زنبيلها " تحف العقول، " ~~زبيلها " البحار ج ٥٢ عن الخصال، " ~~زينتها " الخصال، والبحار ج ١٠ عن الخصال. # في لسان العرب: ١١ / 300 - ~~زبل -: " الزبيل، والزنبيل: الجراب، وقيل: الوعاء يحمل فيه، فإذا جمعوا ~~قالوا: زنابيل، وقيل: الزنبيل خطأ، وإنما هو زبيل، وجمعه زبل وزبلان ". # والمكتل، كمنبر: زنبيل يسع خمسة عشر صاعا. انظر " القاموس: 4 / 58 ". ١ - نهاية نسخة " أ ". # ٢ - الخصال: ~~٦٢٦ ضمن حديث أربعمائة باب، بتفاوت يسير في بعض ألفاظه، وكذا تحف العقول: # ٧٦. عن الخصال البحار: ١٠ / ١٠٤ ~~ضمن ح ١، و ج ٥٢ / ٣١٦ ذيل ح ١١. # ٣ - كذا في " ب " و " ح " والأنوار المضيئة (مخطوط) والبحار. وفي تفسير ~~العياشي، ودلائل الإمامة: # " وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار قال: سألت أبا ms308 عبد الله (عليه ~~السلام)... " ورواه في تأويل الآيات أيضا عن وهب بن جميع عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام). # ٤ - كذا في البحار عن الأنوار المضيئة. وفي " ب " و " ح " والأنوار ~~المضيئة (مخطوط) بزيادة: " أي زين العابدين "، وليس بصواب، انظر الهامش رقم ~~٣. وإسحاق بن عمار أيضا لم يكن ممن روى عن زين العابدين (عليه السلام). # ٥ - سورة الحجر: ٣٧ و ٣٨. # ٦ - أثبتناه من البحار. " بحبو " ب، ح. # جثا، كدعا ورمى، جثوا وجثيا بضمهما: جلس على ركبتيه. " القاموس: ٤ / ٤٥٠ ~~". # ٧ - البحار: ٥٢ / ٣٧٦ رقم ١٧٨ عن الأنوار المضيئة مثله. وفي تفسير العياشي: ٢ / 242 ح 14، ~~ودلائل الإمامة: 240، وتأويل الآيات: 498 عن وهب بن جميع عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) بتفاوت يسير. ١ - سورة الأعراف: ٢٧. # ٢ - ليس في " ب ". # ٣ - قسره على الأمر، يقسره قسرا: أكرهه عليه. " تاج العروس: ١٣ / 411 - قسر - ". # 4 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). " الأول " ب، ح. # 5 - تقدمت ترجمته في ص 22 الهامش رقم 1. # 6 - غطفان، محركة: حي من قيس. " القاموس: 3 / 262 - الغطف - ". # 7 - " سمرة " الكشاف. وفي القاموس: 2 / 74: " السمر، بضم الميم: شجر ~~واحدتها سمرة ". # 8 - أثبتناه من المصدر. " كفرا بك " ب، ح. # 9 - الكشاف: 4 / 422 - 423، والتفسير الكبير للرازي: 28 / 296. ١ - ما بين القوسين ليس في " ب ". # ٢ - ليس في " ح ". # ٣ - الشكوة: وعاء من أدم للماء واللبن. " القاموس: ٤ / ٥٠٥ ". # ٤ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج. # ٥ - الجندل: الحجارة. " الصحاح: ٤ ~~/ ١٦٥٤ - جدل - ". # ٦ - أثبتناه من الخرائج. " ويمضونه " ب، ح، والأنوار المضيئة (مخطوط). # ٧ - انبهر وابتهر: أي تتابع نفسه. " تاج العروس: ١٠ / 260 - بهر - ". ١ - " فجبريل " ح. # ٢ - بدل ما بين القوسين: " ودخل " ب. # ٣ - " فلا تلق " الخرائج. # ٤ - " ولا تهابنه " الخرائج. # ٥ - بزيادة " يمشي في شعره " الخرائج. المنجل: ما يحصد به. " الصحاح: ٥ / ١٨٢٦ - نجل - ". # ٦ - نهاية نسخة " ح ". # ٧ - ما بين المعقوفين أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). # ٨ ms309 - في مجمع البحرين: ٢ / ~~٣٣٦ - غوث -: " قوله تعالى * (يغوث ويعوق ونسرا) *: الثلاثة أسماء أصنام ~~تعبد. وفي الحديث: كان يعوق عن يمين الكعبة وكان نسر عن يسار الكعبة، قيل: ~~وكان يغوث قبال باب الكعبة. وقيل: نسر ويعوق ويغوث كانت في مسجد الكعبة ". ~~وفي تاج العروس: ٥ / ٣١٧ - غوث ~~-: " يغوث: صنم كان لمذحج ". # ٩ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). " يقوم " ب. # ١٠ - الخرائج: ١ / ١٧٩ ح ١٢، عنه البحار: ٣٩ / ١٧٥ ح ١٧، ومدينة المعاجز: ٢ / 21 ح 365. # 11 - أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط). ١ - أوقع بهم: بالغ في قتالهم. " القاموس: ٣ / ١٣٦ - وقع - ". # ٢ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). " المسلمين " ب. # ٣ - هم الزنج، كما في الخرائج. وفي مجمع البحرين: ١ / ٢٧٦ - زطط -: الزط، بضم الزاي وتشديد ~~المهملة: جنس من السودان أو الهنود، الواحد: زطي، مثل زنج وزنجي. # ٤ - ورد مفصلا في الإرشاد ١ / ٣٣٩ ~~- ٣٤١ عن ابن عباس، وكذا في إعلام الورى: # ١ / ٣٥٢ - ٣٥٤، والخرائج: ١ / ٢٠٣ - ٢٠٥ ح ٤٧، والمناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٨٧ - ٨٨، عنها ~~البحار: ١٨ / ٨٤ ح ٣، و ج ٣٩ / ١٧٥ ح ١٨، و ج ٦٣ / ٨٦ ح ٤٢. وقال المفيد ~~(رحمه الله) بعد أن أخرجه في كتابه: " وهذا الحديث قد روته العامة كما روته ~~الخاصة، ولم يتناكروا شيئا منه ". # ٥ - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). " شكر " ب. # ٦ - سورة الأنفال: ٣٩.# ms310