######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_010708 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: ابن عرفة #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي ، أبو عبد الله (المتوفى : 803هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 827 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: المختصر في المنطق #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب متنوعة #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: المختصر في المنطق #META# 030.LibURI :: JK_010708 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه كثيرا إلى يوم الدين. # قال الشيخ الفقيه العالم الصدر الشهير الخبر النبيل المتفنن الأصيل، نسيج ~~وحده وفريد عصره، أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح المجاور المقدس ~~المرحوم أبي عبد الله محمد بن عرفة الورغمي نسبا إلى التونسي مولدا ومنشأ ~~برد الله ضريحه واسكنه من أعلى الجنان فسيحه. # الحمد لله الذي لا مهدي إلا من هداه. ولا كائن إلا من قضاه. ونشهد أن لا ~~اله إلا الله وإن كل كمال بالحقيقة له. وكل نقص ولو بالمجاز منفي عنه وان ~~محمدا رسوله . المنحصر الأفضلية في شخصه المخصوص بجوامع الكلم ظاهر لفظه ~~ونصه. # وبعد لما مزج اكثر متأخري علماء الأصليين بكلامهم كثيرا من القواعد ~~المنطقية وفصولا من أحكامه التصورية والتصديقية حتى إن بعض من أدركناه من ~~أشياخ الزمان كان يلمع ببعض ألفاظ مبادئ الفن في المسائل الفقهية فيما ~~يدعيه ويفسره فيسكت بذلك عن مراجعته غير المشارك فيه سكوت الأخرس عما ~~يتيقنه ويستبصره فأوجب ذلك المشاركة فيه علما وتعليما واتباع الحق فيه ردا ~~وتسليما وربما كان يجري في الإلقاء لطلبة من تحقيق وتحصيل وتدقيق وتأصيل ما ~~لا يجدونه مسطورا مقررا ولا منقولا ولا محررا. # فرأيت أن اجمع لهم قواعد الفن بوسط الاختصار مع زيادة عرية عن الإكثار ~~منبها على ما قيل من مشهور رأى مضعف وبرهان مزيف. فالله أسال ان يجعل ذلك ~~للنصيحة الدينية خالصا ولخير الدنيا والآخرة جالبا قانصا كاملا لا ناكصا ~~ولا ناقصا. # العلم الذي هو مطلق الإدراك: تصور ان كان إدراكا لغير مطابقة النسبة ~~الحكمية لما في نفس الأمر ، وتصديق إن كان إدراكا لها . ويشمل التصديق علما ~~واعتقادا وظنا ووهما وشكا لانا المطابقة اعم من كونها جزما لدليل أو دونه ~~أو راجحة أو مرجوحة مساوية ومن ثم شمل تصديق الممكنة عامة وخاصة. # الفخز : التصديق تصور أمر مع الحكم عليه بإيجاب أو سلب. الأقدمون : هو ~~نفس الحكم. والمشهور إن العلم أما تصور أو تصديق. # ورد على الثالث بعدم اندراجه ms01 وعلى الثاني بلزوم كون قسم الشيء قسيما له. ~~وأجاب الأثير والسراج بان المقسم مطلق للإدراك والقسيم المقيد بعد الحكم. ~~ورده ابن البديع بأنه إن أريد بالتصديق مجموع الإدراك والحكم لما يندرج ~~لعدم صدق الجزء على الكل وان أريد به الإدراك المقيد بالحكم كان الحكم ~~خارجا عن التصديق وهو نفسه أو جزءه وبأن العلم انفعال والحكم فعل. # قلت: إن أرادوا بالتصديق إدراك مطابقة النسبة الحكمية استقام التقسيم ~~والجزء المعقول يصدق على الكل كالحيوان الناطق على الإنسان والممنوع ~~المحسوس كالسقف أو الجدار على البيت فلعله من الأول. وليس كل منهما ضروريا ~~لا يتوقف على نظر وهو استحضار ما يفيد إدراكه إدراك غيره فيدخل مفيد التصور ~~ولو بالخاصة على المشهور. # وقول الفخر: ترتيب تصديقات يتوصل بها لعلم أو ظن لا ينعكس لخروج مفيد ~~التصور ولا نظريا يتوقف عليه وإلا لما احتجنا التحصيل ولا قدرنا عليه فبعض ~~كل منهما نظري يمكن تحصيله من بعضه الضروري. # وللفخر مذهب يأتي في المعرف. # ولما غلط الفكر كثيرا احتيج لقانون تعصم مراعاته الفكر من غلطه وهو ~~المنطق. قيل: إن كان ضروريا فلا يتعلم وإن كان نظريا تسلسل. # قيل: منقسم يكتسب نظرية من ضرورية. قيل: إن كفي ضرورية فلا حاجة لنظرية ~~وإلا تسلسل. # قلت: ضرورية كاف في بعض الطرق الموصل لباقيه لا في كلها ثم رأيته في بيان ~~حق السراج. وجواب الخونجي والأثير بكفايته وان الإحاطة بكل الطرق أولى ضعيف ~~لاقتضائه اولية تحصيله لا وجوبه. وجواب مطالع السراج بأن نظرية يكتسب من ~~ضرورية بطريق بين حسن. # وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عارضة الذاتي وهو ما لحقه كذاته أو مساويا ~~أو أعمها الذاتي لا عن عارضة الغريب، ما لحقه لاخصه أو أعمه العرضي. # فموضوع المنطق التصورات والتصديقات وفي كونها الثواني أي هي من حيث الحكم ~~لبعضها على بعض تقييدا وخبريا موصلة لعلم مجهول نوعا توصلا قريبا أو من حيث ~~مطلق توصيلها وان بعد قولا الاثير مع الفخر والشيخ والكاتبي مع السراج ~~والخونجي محتجا لهما في التصور من حيث ms02 كونه جزئيا وكليا واحد الخمسة ~~والتصديق من حيث كونه عدولا وتحصيلا وعكسا ونقيضا. PageV01P001 وموصل الأول ~~قريبا يسمى قولا شارحا والثاني كذلك حجة، وقدم الأول وضعا لتقدم التصور ~~التصديق طبعا ضرورة إن الحكم والمحكوم به وعليه إن لم يتصور امتنع الحكم. ~~ولا يلزم تصور حقيقة المحكوم عليه بل بوجه ما. قيل: لو استدعى الحكم على ~~الشيء تصوره بوجه ما صدق المجهول مطلقا يمتنع الحكم عليه وهو كاذب لآن ~~المحكوم عليه فيه إن كان مجهولا مطلقا تناقض كذبه وإن كان معلوما من وجه ~~أمكن الحكم عليه فالحكم بامتناعه تناقض. # قلت: الحكم عليه باعتبار الشعور به من حيث ذاته ولا تناقض بينهما كاختلاف ~~كيف: حينية، ومطلقة، وجواب الخونجي والسراج بان هذه القضية.يمتنع صدقها ~~خارجية لامتناع موضوعها في الخارج فان كل خارجي معلوم من وجه فيمتنع لزومها ~~لمقدمها وصدقها حقيقية يمكن من غير تناقض فيه نظر لان كذب التالي في نفسه ~~لا يمنع لزومه المقدم وإلا لما صدقت لزومية استثنى فيها نقيض تاليها ولمنع ~~كل خارجي معلوم من وجه. دلالة اللفظ. # وقول الخونجي والأثير والسراج هي فهم في المعنى من اللفظ رده الكاتبي بان ~~الفهم ثان عن الدلالة باللفظ الثانية عن الدلالة فلو كان إياها ما لزم تأخر ~~الشيء عن نفسه بمرتبتين. وابن واصل بثبوتها للفظ قبل الفهم منه وبصحة ~~تعليله بها فيلزم تعليل الشيء بنفسه ورده بمنعه لان المعرف غير المعرف به ~~ولذا لم يقبح هذا إنسان لأنه حيوان ناطق. # والحق إن الحيثية كالمادية والفهم كالغائية فهي مشتركة لقول الشيخ أولا ~~هي ارتسام معنى في النفس لارتسام لفظ في الخيال تعرف النفس إن المسموع ~~للمفهوم. وثانيا لا يدل لفظ بذاته وإلا كان لكل لفظ معنى بل الواضع جعله ~~دالا أي بحيث إذا أطلق فهم منه المعنى. وهي على أمر لوضعه له مطابقة ولكله ~~تضمن ولملزومه الذهني التزام. ولازمه التزام من حيث هو كذلك فيهما احترازا ~~من المشترك بين المعنى وجزئه أو لازمه. فألزموه ذلك في الأولى. وابطل ابن ~~التلمسانى عكس الأولى بالمسمى البسيط. ms03 # الفخر: هي على تمام مسماه مطابقة وجزءه تضمن. # قلت: وبقصوره على بعض صور نقض طرده وهي دلالته على آخر أجزاء مسماه. ~~والمعتبر اللازم البين وهو ما يلزم من فهم المسمى فهمه. والمعروف كونه ~~ذهنيا إذ لا فهم دونه لا نقل ابن الحاجب انه خارجي لحصول الفهم دونه كما في ~~العدم والملكة. وفي كونه شرطا أو سببا قولا الأكثر وشيخنا ابن الحباب بناء ~~على إن دلالة الفهم أو الحيثية. # والمشهور دخول دلالة المركب فيها. قالوا لان دلالة الهيئة التركيب ~~بالوضع. وما دل بالأخيرتين دل بالأولى دون عكس لجواز بساطة المسمى وعدم ~~لازمه البين. وزعم الفخر عكس الأخيرة لأن لكل لازما اقله ليس غيره. رد بمنع ~~كونه بينا لأنه ما لزم من فهم المعنى فهمه لا ما إن فهم لزومه.ولفظ الأولى ~~حقيقية وغيرها مجاز. والأولى لفظية والثانية عقليه. وفي كون الثانية مثلها ~~أو كالأولى قولا ابن التلمساني مع الفخر والامدى. والأخيرة قيل مهجورة ~~وفسره الكاتبي بعدم استعمالها في جواب ما هو، ورده الأثير بان التضمن كذلك. ~~وفسره بمنعها في ذكر أجزاء المحدود كحساس ناطق في إنسان. والدال على مركب ~~إن قصد بجزئه جزء معناه وهو المؤلف وإلا فمفرد. # وقيل المركب ما دل جزءه على غير جزء معناه دون جزئه. # وخص الفخر تقسيمه بالدال بالمطابقة فقال ابن التلمساني لا معنى له ~~لانقسام الأخيرين إليهما. ووجهه القرافي بان تخصيصه بإحداهما يخرج البسيط ~~وغير ذي اللازم البين. ويرد بان المتعقب تخصيصه به دونه أعمه المقرون بال ~~لا الأخيرين وغيره بأنه اعم منهما فاستلزم تقسيمه. ورد بان مقسم الأعم لا ~~يقسم الأخص. والمفرد مشترك إن عدد الوضع معناه وإلا فمنفرد علم إن تشخص ~~بالوضع وإلا فمتواطئ استوت أفراده فيه وإلا فمشكك، فعل إن استقل بمعناه ~~دالا بهيئته على زمنه، اسم إن لم يدل بها،حرف إن لم يستقل. PageV01P002 ~~وتصويب ابن واصل إبطال الخونجي عكس رسم الفعل فما يرادفه في لغة العجم لأنه ~~فيها يدل على الزمان بذاته، ونظر المنطقي عام في اللغات، يرد بان عموم نظره ~~فيها ms04 باعتبار أحكامها العلمية وهذه لفظية تختلف بحسب اللغات. وشد الفخر في ~~قولهم الفعل والحرث لا يخبر عنه بان المخبر عنه فيه إن كان اسما كذب وان ~~كان فعلا أو حرفا تناقض. وأجيب بان المراد لا يخبر عن معناه معبرا به عنه. ~~واللفظ مرادف إن وافق غيره في المسمى وإلا مباين، كلي إن لم يمنع تصور ~~معناه شركه فيه. # الأثير: امتنع وجود إفراده أو أمكن وما وجد أو وجد واحد وامتنع غيره أو ~~أمكن أو وجد وزيادة غيره غير متناهية غير خفية، جزئي إن منعها أخص من ~~الجزئي الإضافي المندرج تحت كلي، وليس جنسا له لتصوره دونه. والإضافي اعم ~~من الكلي من وجه والمفهومان إن لم يصدقا على واحد تباينا وإلا. لزم صدق كل ~~منهما صدق الآخر تساويا. وإن لزم صدق أحدهما الآخر فالملزوم أخص مطلقا وإلا ~~فكل اعم من الآخر من وجه. ونقيضا المتساويين مثلهما ونقيض الأخص مطلقا اعم ~~من نقيض الأعم مطلقا ونقيض الأعم من وجه لا يلزم كونه اعم من نقيض الآخر أو ~~أخص.لان نقيض الأخص اعم من عين الأعم من وجه مع المباينة الكلية بين نقيض ~~الأعم وعين الأخص وبين نقيضي المتباينين مباينة جزئية لصدق نقيض كل منهما ~~مع الآخر فان صدق مع نقيضه أيضا تباين نقيضاهما تباينا جزئيا وإلا فكليا ~~والمحقق الجزئية. والكلي إن اعتبر من حيث هو طبيعي موجود لان جزء الموجود ~~ومن حيث كونه كليا منطقي ومن حيث مجموعهما عقلي. # الأثير: وفي وجودهما خلاف. وخص التلمساني الخلاف بالثالث. والمقول في ~~جواب ما بجملة أجزاء وفي طريقة كل جزء منهما دل عليه مطابقة والداخل في ~~جوانبه كل جزء منها دل عليه تضمنا. والكلي أقسام: الأول. الجنس المقول على ~~كثيرين مختلفين بالحققة في جواب " ما هو؟ " فيخرج العرض العام. وأورد إن ~~القول على كثيرين اعم من الجنس المطلق لأنه مقول عليه وعلى غيره لكنه أخص ~~منه لأنه جنس للخمسة. # وأجيب بأن الأول باعتبار ذاته. والثاني من حيث كونه جنس للخمسة. ومن هنا ~~تعقب شيخنا ابن الحباب ms05 قول ابن اندارس المقول على كثيرين عرض عام للجنس. ~~وفي لزوم كون الجنس ذا نوعين طريقا الأثير والكاتبي. وعلى الأول في لزوم ~~كونهما خارجين نقل الأثير عن المشهور ورأيه. والجنس إن كان تحته جنس لا ~~فوقه فعال وعكسه سافل، وما فوقه وتحته متوسط ومقابله مفرد. ومنع الفخر كون ~~الجنس جنسا لها لامتياز ثلاثتها بعدمي ومجموع وجدودي وعدمي لا يكون نوع ~~وجدودي. والجنس لا يكون ذا نوع واحد. ورده السراج والكاتبي باحتمال كون ~~العدمي عارضا لمقوم وجدودي ومنع وحدة نوع الجنس كوحدة شخص النوع. # قلت غي الأول نظر إذ الماهيات العقلية لا تثبت بالأمور الاحتمالية.الثاني ~~النوع الحقيقي المقول على كثيرين متفقين بالحقيقة في جواب " ما هو؟ " فخرج ~~الفص والخاصة. والإضافي في الإشارات المقول عليه وعلى غيره الجنس قولا ~~أوليا. الفخر: لأنه لا يكون نوعا إلا بنسبته لقريب جنسه والحقيقي لكل ما ~~فوقه. الأثير والخونجي: احتراز من الصنف لأنه بواسطة النوع. وبينهما عموم ~~من وجه الانفراد الحقيقي في البسطة والإضافي في الجنس المتوسط واجتماعها في ~~السافل. ومراتب الإضافي كالجنس. الأثير: الجنس وإن علا والفصل وإن أخذا ~~مجردين كانا نوعين حقيقين. الفخر أحد الخمسة الحقيقي لأنها محمولات ~~والإضافي موضوع. # ورده السراج والخونجي والأثير بأن كونه موضوعا لا يمنع كونه محمولا. يرد ~~بأن كونه إضافيا إنما هو من حيث كونه موضوعا فقط. الثالث: الفصل في ~~الإشارات المقول على الشيء في جواب " ايما هو " في جوهره. زاد في الشفا من ~~جنسه. الفخر: كمال المميز عما يشارك في الجنس. الأثير: فلو تركبت ماهية من ~~امرين يساوينها كان كل منهما فصلا على الأول لا الأخيرين ولو تركبت منهما ~~مع جنس فكذلك على غير الأخير ومجموعهما فصل عليه. ونسبته للجنس بالتقسيم ~~والنوع بالتقويم. ومقوم العالي مقوم السافل دون عكس والمقسم عكسه. ~~PageV01P003 وأوجب الشيخ كونه علة لوجود حصة النوع من الجنس لان أحدهما إن ~~لم يكن علة الآخر استغنى كل منهما عن الآخر. وليس الجنس علة له إلا استلزمه ~~فتعين العكس. وأجابوه بأنه لا يلزم من عدم العلية التامة ms06 الاستغناء ولا من ~~العلية غير التامة الاستلزام. # ومنع الفخر وجوبه بان الفصل قد يكون صفة والصفة لا تكون علة للموصوف. ~~ورده الأثير والسراج والخونجي بان ذلك في الماهية الحقيقية ممنوع. # قلت: القول بالعليه عندنا باطل بين في الكلام وليس كل جزء جنسا أو فصلا ~~كأجزاء العشرة بل الجزء المحمول أحدهما. قالوا فصل الإنسان الناطق لا النطق ~~الذي لا يحمل عليه إلا بالاشتقاق وكذلك البواقي وحيث يطلق ذلك فهو مجاز. # الرابع: الخاصة: في الشفاء: الكلي المقول على أشخاص نوع واحد ما تحت ~~طبيعة في جواب أي شيء هو قول غير ذاتي، وفي الإشارات بدل أشخاص نوع واحد ما ~~تحت طبيعة واحدة. قالوا: على الأول تدخل خاصة النوع وان علا أو توسط أو سفل ~~لا خاصة الجنس العالي وعلى الثاني تدخل. وربما كان خاصة العالي عرضا عاما ~~للسافل. وتكون لازمة وشاملة. السراج: وتخصيص قوم الخاصة بالأولى يبطل ~~التقسيم المخمس. وقد تكون مركبة من أمور كل منها اعم منها. # الخامس: العرض العام المقول على ما تحت اكثر من طبيعة واحدة قولا عرضيا. ~~وظنه بعض الناس قسيم الجوهر. ورده الخونجي والسراج بان هذا قد يكون جوهرا ~~ومحمولا على الجوهر حملا حقيقيا دون ذلك. وذلك قد يكون جنسا دون هذا. # فالكلي تمام ماهية أفراده نوع وجزءها جنس أو فصل وخارجا عنها خاصة أو عرض ~~عام. والثاني يسمى ذاتيا. والشيخ قد يفسر الذاتي بما ليس بعرضي فالماهية ~~عليه ذاتية. والذاتي جنس أو فصل لأنه إن 1 صان مقولا في جواب " ما هو؟ " ~~كان جنسا وإلا فأن اختص بالماهية كان فصلا لتمييزه الذاتي اياها فان كان ~~تمام مميزها بقريب وإلا ففصل. فصل وان لم يختص بها امتنع كونه تمام مشترك ~~بينها وبين ما يخالفها وألان مقولا عليها في جواب " ما هو؟ " والفرض خلافة ~~فوجب كونه جزءا من تمام المشترك لا مباينا له ولا أخص ولو من وجه لوجود ~~المباين والأعم ولو من وجه دون مباينة وأخصه وامتناع وجود الكل دون جزئه ~~ولا اعم وإلا وجد دونه مشتركا ms07 بينها وبين ماهية ما. # وامتنع كونه تمام المشترك لفرض كونه غير تام فكان جزءا من تمام المشترك ~~بينهما وعاد الكلام وتسلسل فوجب كونه مساويا لتمام المشترك فهو جنس وفصل ~~للماهية عما يشار لها في ذلك الجنس. والخارج غير لازم إن لم يمتنع رفعه عن ~~الماهية وإلا فلازم للوجود أو للماهية بوسط وهو البعيد أم هو القريب والوسط ~~ما يقرن " بلانه " كذا وإلا لما جهل حمل أمر على غيره وتسلست اللوازم. # معرف الشيء ما أوجب تصوره أو تمييزه عما سواه. فشرطه كونه أجلى منه ~~ومتصورا قبله ومساويا له في الصدق، وحد تام إن كان بالجنس القريب والفصل، ~~ناقص إن كان به فقط أو به وبالجنس البعيد. ورسم تام إن كان بالقريب والخاصة ~~وناقص إن كان بها فقط أو بها وبالبعيد. # وقول نصير الدين السمرقندي: زعم بعض المحدثين إن مجرد الفصل أو الخاصة ~~يفيد تعريفا ناقصا خلاف قول المحققين لا يفيد شيئا غريب. التعريف بالمثل ~~تعريف بمحض المشابهة. رسم وخلل كل بعدم شرطه. ويقدم الأعم لكونه اعرف. وفي ~~كونه أوجب أو أولى قولا السراج والأثير مع الخواجي وخلل لفظه عدم ظهور ~~دلالته. وللفخر في بعض كتبه: لا شيء من التصور أما بمكتسب لان التصور أما ~~مشعور به أو غير مشعور وكل مشعور به يمتنع طلبه لأنه تحصيل حاصل وكل غير ~~مشعور به كذلك للغفلة عنه. # ورده الخونجي والأثير والسراج بان المعلوم ببعض اعتباراته يمكن طلب ~~حقيقته وطلب ماهية الجن. والمراغي بكذب القياس لان العكس المستوي لعكس نقيض ~~كل من الحمليتين ينافي الأخرى. ورد الثلاثة بان موضوع الحمليتين تصور مشعور ~~به وتصور غير مشعور به لا مشعور به ولا غير مشعور به والعكس المذكور لكل من ~~القضيتين لا ينافي الأخرى. # والخونجي والسراج بمنع انعكاسه عكس النقيض إلى الموجب المنعكس عكس ~~الاستقامة إلى منافي الثاني. وشك في التعريف بأنه يمتنع تعريف الشيء بنفسه ~~أو بكل أجزائه لأنها وببعضها لان معرف المركب معرف كل جزء منه وبالخارج ~~لتوقفه على اختصاصه بها الموقوف على معرفتها وعلى ms08 العلم بما سواها مفصلا. ~~PageV01P004 وأجاب الخونجي والسراج بأن معرفة الكل قد لا يعرف جزءه لكونه ~~معروفا ومنع توقف التعريف بالخارج على معرفة الاختصاص. سلمناه لكن توقف ~~الاختصاص على العلم بها من وجه. # قلت: اقتصارهما على جواب الأول يلزمهما الشك في الحد التام. ويجاب بأن ~~إجابة الأثير بأن أراد بكل أجزائه ما سوى الهيئة الاجتماعية منعنا أنها هو ~~وإلا سلمناه بكلها وادعيناه ببعضها وهو هي غير الهيئة الاجتماعية تفيد كونه ~~بالبعض فشمل جواب الأول. # والمركب إن لم يستقل معناه تقييدي وإلا فأن دل بذاته على طلب فعل فأمر مع ~~الاستعلاء. وسؤال مع الخضوع. والتماس مع التساوي. وعلى طلب كفه نهى مع ~~الاستعلاء. ومع الأخيرين الأخيران. وعد الابياري ما دل على الطلب مفردا ~~وإلا فان لم يحتمل الصدق والكذب فتنبيه منه التمني والترجي والقسم والنداء ~~وان احتملكما فيخبر وقضية مقدمة إن جعل جزء قياس فان تحلل طرفا القضيتين ~~إلى مفردين أو ما قوتهما قوتهما فحمليه وإلا فشرطية. # والحملية مركبة من محكوم عليه هو الموضوع وما صدق عليه تصورا هو العنوان ~~كان تمام ماهيته أو جزها أو خارجا وما حكم بصدقه عليه أو سلبه عنه موجبه أو ~~سالبة هو المحمول أو نسبة صدقه أو سلبه فان صرح بلفظها وهي الرابطة زمانية ~~كانت أو غير زمانية ك " كان " وفثلاثية وإلا فثنائية. # وتعقب ابن واصل قولهم " هو رابطة " بأنه اسم لطرف قضية أو لمنع كون ما ~~بعده نعتا للاسم لا للنسبة حسن. وفي اعتبار صدق العنوان بالفعل وقتا ما أو ~~بالإمكان قولا الشيخ والفارابي. والتشكيك في الحمل بأن المحمول أن كان نفس ~~الموضوع فلا حمل وان كان غيره امتنع لامتناع كون الشيء عين غيره مردود بأن ~~معناه الحكم بصدق أمر على أمر بواسطة صدق ثالث ولا امتناع فيه. وما موضوعها ~~جزئي مخصوصة وكلي دون سور. الشيخ: وهو ما دل على كمية الموضوع لا أجزائه ~~مهمله مساوية للجزئية وبه محصورة. وسورها موجبة كلية " كل " ومرادفة. ~~وجزئية " بعض " و " واحد " . وسالبة كلية لا شيء ولا " واحد " . وجزئية ms09 " ~~ليس كل " و " ليس بعض " و " بعض ليس " . والأولى للسلب عن الكل مطابقة وعن ~~البعض التزام عكس الأخيرين. # والثاني قد يذكر للسلب الكلي ولا يذكر للإيجاب بوجه عكس الثالث. فمعنى كل ~~ج كل أفراده لا الكلي ولا الكل وإلا لم يتعد الحكم من الأوسط الأصغر لا ما ~~حقيقته ج ولا ما هو موصوف به بل الأعم منهما لمنع الأول اندراج الأصغر تحت ~~ا الأوسط الثاني يوجب لكل موضوع موضوعا وما اعتبر في صدق عنوانها وجود ~~موضوعها في الخارج خارجية وما اعتبر فيه تقدير وجوده حقيقية. وقيدها الأثير ~~بتقدير الإمكان العام. قال وربما استعملت القضية بمعنى الوجود الرهني. # وحق السور اقترانه بالموضوع لأنه ذو الأفراد فان قرن بالمحمول سميت ~~منحرفة كلية الموضوع أو جزئيه، ومحمولها كذلك. فأقسامها أربعة كلما كان أحد ~~طرفيها شخصا مسورا أو محمولها إيجابا كليا أو سلبا جزئيا أو مادتها امتناعا ~~أو موافقة من الإمكان لزم صدقها اختلاف طرفيها في مقارنة حرف السلب وإلا ~~لزمه امتناعه. # والمعدولة ما السلب جزء طرفيها وغيرها محصلة. فالأقسام أربعة والمعتبر ~~حال المحمول فأن توافقت القضيتان في أحدهما لا كيفهما تناقضتا بشرطه وعلى ~~العكس تعاند صدقهما إيجابا لا كذبهما لجواز عدم موضوعهما وكذبهما سلبا وإلا ~~صدقت الموجبتان وان اختلفتا فيهما فالسالبة اعم من الموجبة لتوقفها على ~~وجود الموضوع مقررا أو مقدرا. وأورد منع لزوم وإلا صدقت الموجبتان بل ~~اللازم وإلا كذبتا أخص وكذب الأعم يوجب كذب اخصه. # وجواب ابن واصل بأن كذبهما معا لما كان محمالا استلزم المحال مصادرة ~~والصواب وإلا صدقتا وكذبتا معا. السلب إن تأخر عن الرابطة جزء من المحمول ~~وان تقدم فسالب فلا لبس بين الموجبة المعدولة والسالبة المحصلة ثلاثيتين ~~وتمييزهما ثنائيتين بالنية أو تخصيص بعض الألفاظ بالإيجاب ك " غير " وبعض ~~بالسلب ل " يس " . # الفخر في الملخص: لا يشترط وجود موضوع المعدولة عدم البصر إن صدق على ~~الموضوع المعدوم فذلك والأصدق عليه البصر فلم يجب وجوده لإيجاب المحصل ~~بأولى المعدول. ورد بأن الصادق حينئذ السالبة المعدولة وهي اعم من الموجبة ms10 ~~المحصلة. PageV01P005 وقال في شرح الإشارات: ثبوت الشيء لغيره فرع ثبوته في ~~نفسه فلا تكون المعدولة موجبة. ورد بأن المعتبر في الموجبة وجود ذات ~~الموضوع لا وصفه ولا محمولة وقد يصدق عدمي على وجودي. وعدول الموضوع قليل ~~الفائدة ويفرق بينه وبين السلب تقدم حرف السلب على السور وتأخره كالرابطة ~~وان اقترن به لفظ ما أو ما في معناه جعله إيجابا. # وفي الموجبة المعدولة أقوال: الأول: ذات عدم الشيء عما من شأنه نه له في ~~ذلك الوقت. الثاني: أو قبله أو بعده. الثالث: أو من شأنه أو نوعه أو جنسه ~~القريب. الرابع: أو البعيد. # فأبطل الشيخ الكل بإنتاج الجوهر ليس بعرض غني عن الموضوع. الجوهر غني عن ~~الموضوع ولا ينتج إلا بإيجاب صغراه مع إن ليس من شأن الجوهر ولا بحسب نوعه ~~ولا جنسه. # ورده الخونجي والسراج بإلزامه عدم وجود الموضوع في الموجبة لإنتاج الخلاء ~~ليس بموجود وكل ما ليس بموجود ليس بمحسوس وبان الصغرى السالبة في الأول ~~إنما لا تنتج إذا لم تتكرر النسبة السلبية وان تكررت أنتجت والبديهية تشهد ~~به. # وكيفية النسبة الحكمية في الواقع تسمى مادة وفي الذهن أو اللفظ جهة لإن ~~ذكرت فالقضية موجبة وإلا فمطلقة. والضرورة وجوب ثبوت المحمول للموضوع أو ~~سلبه عنه فأن كانت لذاته فضرورية وما دام موصوفا بالعنوان فقط مشروطة عامة ~~ومع لا دوام ذاتيا مشروطة ولوقعت معين مدخل في الضرورة فهي اعم من الذاتية ~~من وجه وال مطلقا. وفي كونها حقيقة في الأولى أو الثانية قولا السراج مع ~~ابن البديع والخونجي. # والدوام دوام ثبوت المحمول كما مر فبالثلاثة الأول دائمة مطلقة وعرفية ~~عامة وخاصة. والإمكان قديما سلب ضرورة الطرف المخالف فيشمل الواجب ويناقص ~~الامتناع، وحديثا سلب ضرورتهما فيخرج ويثلث المواد وعليه الأول عام والثاني ~~باعتبار الذات خاص وباعتبارها في المستقبل استقبالي وبأعتبار الذات والوصف ~~والوقت أخص. # والمعتبر من قضاياه الخاصة والعامة. وفي كون محمولها حاصلا بالفعل والقوة ~~ثالثها بالأعم منهما. للفخر والكشي والمحققين. # ورد فيه السراح الأول بأنه يصيرها وجودية لا ضرورية وهي ms11 غيرها وقدح فيه ~~بأنه لو ثبت لحمل هو أو نقيضه على الواجب مع صدق كل ممكن إلا يكون وما ليس ~~بممكن ممتنع فيلزم الواجب ممكن إلا يكون أو ممتنع وبأن وجد الأمر أو سببه ~~امتنع عدمه والاقارن وجوده عدمه فوجب وإلا امتنع وجوده فلا إمكان. # ورد الأول بأن أريد العام منعت الكبرى وإلا منعت الصغرى والثاني بأن ~~المدعي ثبوته باعتبار الذات من حيث هي هي. وما حكم فيها بالنسبة الفعلية مع ~~لا دوام أولا ضرورية وجودية لا دائمة أولا ضرورية ودونه مطلقة. وخص ~~الاسكندر المطلقة بالأولين. وما تضمن منها إيجابا وسلبا مركبة وما تضمن ~~احمهما فقط بسيط. فالممكنة الخاصة مركبة ايجابها كسلبها. # وهذه الثلاث عشرة اصطلحوا على اعتبارها في أحكام التناقض العكسي ~~والاختلاطات. ومعرفة نسبة كل منها للأخرى بأن تنافي جزءاهما تباينا وإلا ~~فأن زادت أجزاء احمهما على الأخرى فذات الزيادة أخص مطلقا وإلا فمن وجه. ~~والموضع الطبيعي للسور مجاورة الموضوع وللرابطة مجاورة المحمول وهي بها ~~ثلاثية وللجهة مجاورة الرابطة وهي بها رباعية وليست بالسور خماسية لعدم ~~لزوم القضية في الواقع كالمخصوصة والرابطة والجهة تلزمانها. # ونقلوا عن الشيخ قد تكون للسور جهة في كيفية العموم والخصوص خلاف جهة ~~الحمل. فان قولنا " كل إنسان كاتب بالإمكان " لا نشك فيه ونشك في قولنا " ~~عموم الكتابة للكل ممكن " . # قال الشيخ: ويصدق " كل إنسان يشبعه رغيف " بالإمكان والجهة للحمل أي كل ~~واحد يشبعه ذلك بدلا عن الآخر ولا يصدق والجهة للسور أي جمعهم يشبعه ذلك ~~بالإمكان. والأول اعم من الثاني والتغاير في القضايا الخارجية ظاهر إذ لو ~~فرض زمن لا حيوان فيه إلا الإنسان صدق " كل حيوان إنسان " بالضرورة جهة ~~للحمل دون السور لإمكان حيوان لا يكون إنسانا وصدق " كل حيوان يمكن إلا ~~يكون إنسانا " بجهة " السور دون الحمل. وجزئيتا الممكنتين والضرورتين ~~يتلازمان وان تغاير مفهومهما. PageV01P006 قلت: حاصل جهة السور معية أفراده ~~في ثبوت المحمول لها أو سلبه وذلك يوجب كون الجزئية ذات جهة السور أخص من ~~الجزئية غير ذات جهته لاقتضائها معنى المعية ms12 الملزوم للتعدد وعدم اقتضاء ~~الأخرى ذلك فتصق حين لا تعود إلا إن يكون معنى جهة السور عدم افتراق أفراده ~~في ثبوت المحمول له فيتم أمر الجزئيتين. # الشيخ: موضع جهة السور الطبيعي إن تقرن به وموضع جهة الحمل تقدم وذلك في ~~الكليتين الموجبتين ظاهر " ككل إنسان يمكن إن يكون كاتبا " جهة للحمل " و ~~يمكن إن يكون كل إنسان كاتبا " جهة للسور. وإذا قلنا في السلب الكلي " يمكن ~~ألا يكون شيء من الناس كاتبا " كان ذلك بالحقيقة دالا على إمكان عموم السلب ~~لا على عموم الإمكان وكانت الجهة للسور واطلاقة في عموم السلب مجاز والدال ~~عليه حقيقة قولنا " لا واحد من الناس إلا ويمكن ألا يكون كاتبا " و " كل ~~إنسان يمكن ألا يكون كاتبا " . # وتعدد معنى أحد طرفي القضية وتركبه من أجزاء تحمل على كلها يوجب تعددها ~~بجهتها وكيفها وكمها إلا تعددها لتركب موضوعها لا يحفظ كمها لجواز إن يكون ~~بجهتها الجزء أعم من كله وغيره المحمولة لا يعددها " كالبيت سقف وجدار " ~~وعكسه. # وقال المعلم: قد يصدق المحمول جملة الافرادي " كهذه سفينة من الحجر " " ~~والخفاش طير لا طير " العنقاء موجودة في الوهم ولا يصدق الجزء الأول وحده ~~وعكسه كزيد طبيب وزيد ماهر أي في البناء ولا يصدق طبيب ماهر. ورده الشيخ ~~بصدقهما ثانيا بمعناهما أولا وإنما يكذبان بغير معناهما أولا. فقيل قصد ~~المعلم إن الإفراد والجمع يقتضي غير معناهما أولا. # التناقض: اختلاف أمرين يوجب لذاته ثبوت أحدهما فقط. فيدخل تناقض التصورات ~~والمركبات. وقولهم اختلاف قضيتين بالسلب والإيجاب بحيث يقتضي لذاته صدق ~~إحداهما وكذب الأخرى يخرج الأول. وتناقض المركبات الموجبات وان أريد إخراج ~~الأول فاختلاف تصديقين. وشرطه في التصديقات على المشهور ثماني وحدات: وحدة ~~الطرفين والزمان والمكان والشرط والإضافة والكل والجزء والقوة والفعل. # وردها الفارابي والفخر للثلاثة الأول. الفارابي مرة والأثير لوحده النسبة ~~الحكمية. قال وفي قول الفخر وحدة الزمان غير وحدة الطرفين نظر لأن المنخسف ~~وقت التربيع في السالبة ووقت الحيلولة في الموجبة هو المحمول بغير وقته في ~~المكان. فغلطه ابن اندراس ms13 بأن وقت الخسوف جهة خارجة عن المحمول تمنع ردها ~~إليه. # قلت: إن جعل الوقت ظرفا للمحمول فكالمكان وان جعل للضرورة امتنع رده إليه ~~واختلاف الجهة وكم المحصورات شرط لكذب الضروريتين وصدق المطلقتين ~~والجزءيتين. # وناقض نصير الدين السمرقندي قول الأثير: اختلاف الجهة شرط، بقوله بتناقض ~~المطلقتين الوقتيتين في وقت معين. فنقيض الضرورية ممكنة عامة، والدائمة ~~مطلقة، والمشروطة العامة ممكنة حينية وهي الممكنة العامة حين وصفها، ~~والعرفية العامة مطلقة حينية وهي المطلقة حين وصفها، والوقتية دون الدوام ~~ممكنة ت،عامة في الوقت المعين والمنتشرة كذلك ممكنة عامة دائمة. # ابن الاندراس: لا تناقض المطلقة الدائمة الأزلية وهي الدائمة كل زمان ~~لصدق " بعض ألوان الإجرام السماوية سواد " ما دامت ذاته موجودة، وهو لون ~~الكسوف صدق " لا شيء من ألوان الأجرام السماوية بسواد " وقت ما سلبا ~~بالفعل. # شيخنا ابن الحباب: هذه هفوة شنعاء وخرق لإجماع العقلاء ومكابرة في بديهي ~~وذكر الزمان في الأزلية باطل عند الاشعري والحكيم. وموضوع القضيتين يختلف ~~إذ لا منافاة بين ثبوت السواد دائما بحسب ذاته وبين سلب ألوان الأجرام ~~السماوية حتى عن لون الجرم الذي يعرض له الكسوف فأنه يصدق عليه انه ليس ~~بسواد بالإطلاق. # قلت: ليس فيما أتى به دليل على تغايرهما اكثر من اجتماعهما على الصدق ~~وهذه دعوى الخصم بل التغاير إن موضوع الأولى من حيث ذاته والثانية ممن حيث ~~كونه مضافا. والمثال المذكور من قول الخونجي في اختلاط الشكل الثاني ومنه ~~انتنرع هذه المقالة. PageV01P007 ونقيض المركبة الكلية مانعة خلو من نقيضي ~~جزءيها وفي كون جزئيتها كذلك أو بشرط تقييد الموضوع بالمحمول في الموجبة ~~وفي نقيضه في السالبة أو مانعة خلو من نقيضي جزءيها ومن ثالث هو جزئيتا ~~الكليتين بكيفهما وجهتهما مستغرقتين أفراد الكليتين. رابعها حمل الترديد ~~بين المحمول ونقيضه على واحد من أفراد الموضوع للموجز مع الجملين وابن واصل ~~ونقل ابن البديع والأثير معبرا عن الأول بالمشهور مع الخونجي ناقلا عن ~~بعضهم إن الثاني مساو لنقيضهما وابطلا الأول بجواز انقسام الموضوع لما ~~المحمول له دائما وليس له دائما فيكذب ms14 الأصل ومانعة الخلو من نقيضي جزءيه. # قلت: فيجب الثاني لأن ملزومية كذب المركب صدق نقيض أحد أجزائه بديهي. ~~العكس المستوي اسما قضية تركبت بتبديل كل من طرفي أخرى بالآخر مع بقاء ~~الكيف والصدق لزوما ومصدرا. تبديل كل من طرفي قضية إلى آخره. # الشيخ: هو جعل المحمول موضوعا والموضوع محمولا مع بقاء الكيف والصدق ~~والكذب. ورده الفخر بخروج عكس الشرطيات فقال: هو تصيير المحكوم عليه محكوما ~~به والمحكوم عليه مع بقاء إلى آخره، ورده الأثير بخروج الحمليات لأن المبدل ~~فيها العنوان بالمحمول والمحمول به. وقال هو تبديل العنوان أو المقدم ~~بالمحكوم به والمحكوم به بما بدل به مع بقاء الكيف والصدق. # وفي شرط بقاء الكذب قولا الفخر مع الشيخ والمتأخرين، فالموجبات مطلقا ~~تنعكس جزئية بجواز اعمية المحمول وأما الجهة فالوجوديتان والمطلقة مطلقات ~~بفرض الموضوع د فهو ب بجهته وهو ج بالإطلاق فبعض ب ج بالإطلاق من الثالث ~~وبإنتاج نقيض العكس مع الأصل سلب الشيء عن نفسه دائما وبانعكاس نقيض العكس ~~المنافي للأصل لمن آخر عكسها عن السوالب. وفي انعكاس الدائمتين والعامتين ~~لها أو حينيه قولا الأقدمين والسراج مع الخونجي بما تقدم. # وفي انعكاس الخاصتين لها أو كعامتهما ثالثها مع الدوام للمتقدمين والأثير ~~قائل بأن السالبة المطلقة لا تنعكس. والسراج مع الخونجي قائلين لما في ~~العامتين ولا دوام لأن ذلك البعض من ب الذي هو ج حين هو ب ليس ج دائما فكان ~~ب دائما هذا خلف. # ابن واصل: نقل الفخر عن الشيخ إن عكس الفعليات ممكنة عامة غير صحيح لأن ~~مراده الإمكان الفعلي لوضحة. # قلت:قال الأثير: في الإشارات: عكس الضرورة ممكنة عامة لأنها تنعكس مرة ~~ومرة ممكنة خاصة فيلزمها الإمكان العام وفيه نظر لأنها أخص من المطقة ~~وعكسها مطلقة. وفي انعكاس الممكنتين عامة قولا المتقدمين والمتأخرين احتجوا ~~بالوجوه المذكورة. ورد المتأخرون الأول والثاني بمنع إنتاج الممكنة صغرى في ~~الأول والثالث. والثالث بمنع انعكاس السالبة الضرورية ضرورية. # واحتج السراج والخونجي بإمكان صفة لنوعين تثبت لأحدهما فقط فتحمل تلك ~~الصفة على النوع الثاني ms15 بالإمكان مع امتناع حمله على ماله تلك الصفة على ~~النوع الثاني بالإمكان مع امتناع حمله على ماله تلك الصفة أما السوالب كلية ~~فالدائمة وعامتها كأنفسها لأستلزام نقيض العكس مع الأصل سلب الشيء حين ~~ثبوته ولانعكاس نقيض العكس لما في الأصل من حيث بيان الموجبة بغير السالبة ~~وإلا دار. وتبيينه: السراج بالأول مشكل لأن السلب لا ينتج في الثالث. وفي ~~انعكاس الضرورية دائمة أو كنفسها قولا المتأخرين والفخر مع الشيخ بما تقدم ~~للفريقين في الموجبات. واحتج الفخر بأن المنافاة لنما تتحقق من الجانبين. ~~وردوه بأن منافاة الأصل بين ذات الموضوع والمحمول والمطلوب في العكس ~~المنافاة بين ذات المحمول ووصف الموضوع وأين أحدهما من الآخر. وفي العكس ~~المشروط عامة قولا السراج مع الخونجي وابن واصل وهو الحق لما تقدم من عدم ~~انعكاس الممكنة. # والخاصتان كعامتيهما على القولين بلا دوام في البعض. # الأثير: للزوم عكس الأعم الأخص وانعكاس الجزء الآخر جزئيا لأنه موجب كلي. # السراج: بلا دوام وإلا ثبت في الكل وانعكس دائما إلى منافي الأصل في ~~البعض لا الكل لصدق شيء من الكاتب بساكن ما دام كاتبا لا دائما مع كذب لا ~~شيء من الساكن بكاتب ما دام ساكنا لا دائما في الكل لأن بعض الساكن ساكن ~~دائما كالأرض وان أريد بلا دوام في الكل لا في كل واحد انعكستا كأنفسهما ~~ولعله مراد الأقدمين بقولهم ينعكسان كأنفسهما. PageV01P008 واحتج الفخر على ~~إن الدائمة الحقيقية لا تنعكس كنفسها بأن " الكتابة ممكنة للإنسان " فأمكن ~~سلبها عنه دائما فلو وقع هذا الممكن مع انعكاس الدائمة دائمة صدق " لا شيء ~~من الكاتب بإنسان " هذا محال ولم يلزم من فرض الممكن محال فهو من الانعكاس. # ورده الخونجي والسراج والأثير بأنه قد يلزم من اجتماعهما فان الممكنتين ~~قد يمتنع اجتماعها. # قلت: فيه نظر لأن صرف المحال لاجتماعها مع حقيقتها يقدح في برهان إنتاج ~~نقيض العكس مع الأصل المحال لتوجهه قوله: قد يازم من اجتماعهما وفي مطلق ~~برهان الخلف والحق رده بمنع إحالة " لا شيء من الكاتب بإنسان " على ذلك ms16 ~~التقدير وبيان سنده انه لو كذب على التقدير لصدق " بعض الكاتب إنسان " ~~بالإطلاق وعلى ذلك التقدير وهو محال على ذلك التقدير لمناقضة عكسه ما فرض ~~وأخص باقيها الوقتية لا تنعكس لصدق " لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع ~~لا دائما " وكذب عكسه بأعم جهة فلا ينعكس الشيء وإلا انعكست إليه لأن لازم ~~الأعم لازم الأخص. # السراج والخونجي: إن آخذت القضية حقيقية انعكست السبع جزئية دائمة لأنه ~~حينئذ يصدق حقيقة " لا شيء من ب دائما ج دائما " وإلا " فبعض ب دائما ج ~~بالإطلاق " وهذا خلف وإذا صدق هذا جعل كبري " لكل ب دائما ب بالإطلاق " ~~الصادق وينتج من الثالث " بعض ب ليس ج دائما " وهو المطلوب. والقض بهذا ~~الاعتبار غير وارد لانا نمنع كذلك العكس بهذا الاعتبار فأن المنخسف الذي ~~ليس بقمر وان كان ممتنعا ليس بقمر بهذا الاعتبار ولو أعتبر في الحقيقة ~~إمكان الموضوع لم تنعكس كالخارجية. # قلت: الحق قول الأثير: تقيد بالإمكان لأنها دونه، برهن على عدم صدقها ~~سالبة قال: ولا يقوم برهان على صدقها موجبة. وزيادة الكشف على المطالع: يجب ~~في الممكنتين تقييد الأوسط بالضرورة لعدم إنتاج الخلف كل لازمة وإلا عمت ~~الدعوة وخص دليلها. والجزئيات لا تنعكس لجواز كون الموضوع اعم إلا الخاصتان ~~فالأقدمون كغيرهما الخونجي والسراج كأنفسها إذ لا بد من اجتماع الوصفين في ~~ذات واحدة للا دوام سلب الباء لبعض أفراد الجيم ومن تباينهما فيهما وهو عين ~~العكس ولا يلزم في العامتين لجواز ضرورة العنوان للموضوع أو عدم وجوده. ابن ~~واصل: المشروطة كالعرفية وهو الحق لما مر. # عكس النقيض أسماء قضية ركبت بجعل نقيض الطرف الآخر من أخرى أولها ونقيض ~~الأول منها آخرها مع بقاء الكيف. أو الأول منها آخرها مع مخالفة الكيف ~~وبقاء الصدق فيهما لزوما ومصدرا. قال ابن واصل: تبديل كل من الطرفين بنقيض ~~الآخر مع بقاء الكيف أو الأول بنقيض الثاني والثاني بالأول مع مخالفة الكيف ~~وبقاء الصدق فيهما لزوما. # السراج والخونجي: جعل نقيض المحمول موضوعا وعين الموضوع محمولا مخالف كيف ~~الأصل ms17 أو جعل نقيضه محمولا موافق كيف الأصل فيرد عدم اعتبار بقاء الصدق ~~ولزومه وخروج الشرطيات واتفقوا على أرادتها. # أما الموجبات كلية ففي انعكاس الدائمتين والعامتين بالموافق كأنفسهما أو ~~بالمخالف دائمة في الأولين وكأنفسهما في الأخيرين. ثالثها عرفية عامة فيهما ~~للموجز مع الجمل والكشى محتجين بملزومية نقيض العكس حمل عنوان الأصل على ~~نقيض محمولة وينعكس مستقيما لمنافي الأصل والخونجي والسراج راديه بان نقيض ~~العكس سالبة معدولة وما ادعيت مزوميته له موجبة محصلة والأولى اعم فلا لزوم ~~محتجين بإنتاج نقيض العكس مع الأصل حمل الشيء على نقيضه دائما. # وابن واصل بذلك كما هو له ولهما في مستقيهما وفي انعكاس الخاصتين ~~كأنفسهما أو بما تنعكس اليه عامتهما مع الدوام في البعض في ثالثها الثاني ~~وبالموافق للجمل والسراج مع الخونجي والموجز والكشى. وابن واصل محتجا ~~بانعكاس لازم نقيض عكسها بالموافق لصحة ملزوميته نقيض العكس ما تقدم لوجود ~~الموضوع صادقا عليه نقيض المحمول للا دوام في الأصل ولزوم لا دوام وإلا ~~انعكس مستويا للدائم لوجود الموضوع بموجبة تنافي الأصل وللدوام في البعض ~~لصدق كل كاتب غير ساكن ما دام كاتبا لا دائما مع كذب كل ساكن غير كاتب ما ~~دام ساكنا لا دائما في الكل لان بعض الساكن غير كاتب دائما كالأرض وكذا، في ~~المخالف. PageV01P009 والسبع الباقية عقيمة لعقم أخصها الوقتية ككل قمر غير ~~منخسف. ضرورة وقت التربيع وتكلفهم في المطولات انعكاسها خروج عن المعروف من ~~حقيقة عكس النقيض إلى لوازم غيره. وفي انعكاس جزئيات الست كنفسها وعقمها ~~ثالثها الخاصتان ورابعها المشروطة عرفية خاصة. للجمل مع ظاهر الكشف عن ~~الشيخ والموجز والسراج مع الكشف وابن واصل والكشى مرة تنعكس محصلة لا ~~معدولة ومرة إن كان محمولها مساويا أو اعم مطلقا اواخص مطلقا نعكس وان كان ~~اعم من وجه لم تنعكس. # والحق الرابع لما مر في المستوى والسوالب جزئية وكلية في انعكاسها جزئية ~~إن كانت فعلية وإلا فممكنة وعقمها إلا المركبة من فعليتين قولا الجمل مع ~~الموجز والكشى محتجين بانعكاس نقيض العكس عكس النقيض إلى منافي ms18 الأصل وابن ~~واصل راده بمنع انعكاس الدائمة بالموافق مصححة في المركبة لانعكاسها فيهما ~~لأجل وجود الموضوع. # الأثير: ويلزم بشبه عكس النقيض على رأى الشيخ في كل ج ب فالإمكان العام ~~لا شيء مما ليس ب بالضرورة ج دائما وفي سائر الممكنات وبالإطلاق العام ذلك ~~دائما في الطرفين وفي سائر المطلقات والوقتية. والوجوديتين وبالضرورة ذلك ~~بالإمكان العام في الأول ودائما في الثاني، وعلى رأى الفارابي في الأول ~~بالضرورة في الطرفين وفى الأخير بالإمكان في الأول وبالضرورة في الثاني ~~وبرهانه بالخلف. # القياس: تصديقان متى سلما لزم لذاتهما آخر يسمى قبله مطلوبا وبعده نتيجة. ~~فيخرج ما لازمهما لثالث أجنبي كأمساو لب وب مساو لج يلزمهما أ مسا ولج ~~بواسطة كل مساو لب مساو لكل ما يساويه ب لأنه إذا ضم للأول انتج أ مساو لكل ~~ما يساويه ب ويلزمه كل ما يساويه ب فأمساو له. وقولنا مساو لج يلزمه ج ~~يساوى ب فيضم صغرى لكل ما يساويه ب فأمساو له وينتج ج مساو له فيلزم أمسا ~~ولج. # قال السراج والخونجي: وجعل بعضهم الثالث: مساوي المساوي مساو لا يتم لعدم ~~إنتاجه بالذات لعدم تكرار الوسط. # قلت: فجعل ابن واصل إياه قصورا وقولا بمضعف أو كمذكور كالإنسان حيوان وما ~~ليس بجسم غير حيوان يلزمه الإنسان جسم بعكس نقيض الكبرى وليس كما بين بعكس ~~مستقيم لحفظه حدود القياس وتغيير عكس النقيض إياها. # قالوا: وهذا استثنائي إن ذكرت فيه نتيجته أو نقيضها ويناقض الأول ~~احترازهم بأخر عن لزوم إحداهما لهما. وأجيب بأنه مقدمة من حيث كونها لازمة ~~ونتيجة من حيث كونها لازمة ونتيجة من حيث كونها واقعة ولفظها واحد فيهما. ~~وألا اقتراني طرف إحدى مقدمتيه اصغر المطلوب، أعنى موضوعه وهي الصغرى وطرف ~~الأخرى أكبره أعنى محموله وهي الكبرى، بشتر كان في ثالث يسمى الوسط. هما ~~باعتبار حال وضعه فيهما شكل إن حمل في الصغرى ووضع في الكبرى فالأول لبيانه ~~وعكسه الرابع لبعده ولذا أنكر قديما وإن حمل فيهما فالثاني لشركته الأول في ~~اشرف مقدمتيه وعكسه الثالث وباعتبار ms19 كميهما وكيفهما ضرب. وشرطه وضعه لهما ~~ولو بالقوة عاما لأحدهما ثابتا للأصغر أو لكل الأكبر منفيا عن الأصغر. ~~وإيجاب النتيجة بإيجاب مقدمتيها وعمومها بعموم وضع الأصغر وقول الجمل مع ~~كلية حشو لاقتضاء ضابط لإنتاج إياه. # فشرط الأول إيجاب صغراه ليندرج الأصغر تحت الأوسط وكلية كبراه وإلا جاز ~~كون ما ثبت له الأكبر غير الأصغر. فضروبه أربعة: الصغرى موجبة كلية مع ~~مثلها تنتج كلية أو سالبة تنتج سالبة كلية. وجزئية مع موجبة تنتج موجبة ~~جزئة. أو سالبة تنتج سالبة جزئية. # وشرط الثاني اختلاف كيف مقدمتيه لاشتراك المتوافقتين والمتباينتين في ~~لازم إيجابي وسلبي وكلية كبراه لاختلاف إيجاب النتيجة مرة وسلبها أخرى. # فضرورية أربعة: الصغرى موجبة كلية مع كلية وعكسه ينتجان. سالبة كلية ~~والصغرى جزئية موجبة أو سالبة ينتجان سالبة جزنية. وفي لزوم بيان الثاني ~~والثالث بالأول وبيانهما بذاتيهما قولا الأكثر وحكمة إشراق السهروردي مع ~~شرح عيون الحكمة للفخر وآخذه شيخنا ابن الحباب من قول الغزالي الثلاثة في ~~القرآن وصوبه. وعلى الأول أول الثاني وثالثة بعكس الكبرى والثانية بتبديل ~~مقدمتيه مع عكس الصغرى بعكس النتيجة. ورابعة بينوه حتى الخونجي بالفرض وهو ~~فرض موضوع الجزئية معينا بوصف يجعل موضوع صغرى القياس كلية تنتج مع كبراه ~~بضرب منه برهن نتيجة تجعل كبرى لعنوان الصغرى محمولا عليه الوصف المفروض ~~بنتج من الأول المطلوب. PageV01P010 ورده الأثير بأنه بناء على وجود موضوع ~~الصغرى وهي سالبة لا تستلزمه. وأجاب ابن واصل بأنه إن كان معدوما صدق سلب ~~الأكبر عن الأصغر كلية تستلزم جزءيها وهو المطلوب في وان لم تصدق الكلية ~~صدق نقيضها فيلزم وجود الموضوع. # ويرد بمنع صدق سلب الأكبر عن الأصغر المعدوم لجواز كون الأكبر اعتباريا ~~كلا شيء من المعدوم بممتنع إلا عادة وبان القياس ما استلزم النتيجة ~~بمقدمتيه لا بخارج عنهما وغيره بان كل سالبة مقدمة موضوعها موجود لاستلزام ~~القياس عدم بداهة سلب الأكبر عن الأصغر إذ لا قياس لتحصيل بديهي وكل معدوم ~~بديهي سلب كل موجود عنه. # ويرد بمنع كون الأكبر وبرديا كما تقدم. وبينه ابن ms20 الحاجب بعكس الكبرى ~~بنقيض مفردها. ورده يعضهم بعدم انعكاسها بالموافق كما مر وبان الصغرى ~~السالبة في الأول لا تنتج. # والشيرازي بعدم تكرر الوسط. رد الجميع بقول الايكي موضوع الصغرى موجود ~~لأنها مقدمة فتقتضي وجود موضوع نقيض العكس يستلزم موجبة معدولة. # قلت: تقدم سند منع استلزام المقدمة السالبة وجود الموضوع وجواب الأصبهاني ~~بان الصغرى. تستلزم موجبة سالبة المحمول لعدم شرط وجود موضوعها خلاف عموم ~~قولهم شريط الموجبة وجود الموضوع. # وشرط الثالث أيجاب صغراه للاختلاف وكلية احديهما وإلا جاز عدم التقاء ~~الأكبر بتلاصغر. ضروبه ستة: الصغرى مع مثلها أو مع سالبة كلية بعكس صغراهما ~~نتيجتهما جزيئة لجواز كزن الأوسط اخطر من الصغر ومساويا للأكبر وفي الثاني ~~مشاركا إياه في اندراج تحت جنس. أو جزئية مع كلية موجبة بعكس الصغرى وفرض ~~موضوع الصغرى د يحمل على كله عنوانها يضم صغرى الصغرى ينتج ما يضم صغرى ~~لحمل محمول محمول الصغرى على كله ينتج منه المطلوب أو كلية مع موجبة جزئية ~~بعكس الكبرى وجعلها صغرى ثم عكس النتيجة وبفرض الكبرى د يحمل على كله ~~عنوانها يضم صغرى الصغرى ينتج ما يضم صغرى لحمل محمول الكبرى عليه ينتج منه ~~المطلوب. أو جزئية مع سالبة كلية بعكس الصغرى والفرض أو كلية مع سالبة ~~جزئية بفرض موضوعها ويضم كبرى للصغرى ينتج منه ما يضم صغرى لعموم سلب محمول ~~الكبرى عنه ينتج من الأول المطلوب ولتمامه منه جزئي الكبرى. # رد ابن واصل شرط الجمل كون قياس الشكل الأول من كليتين. وعد الأثير خامسا ~~وإياه رابعا. وابن واصل الثالث ثانيا والرابع ثالثا. وشرط الرابع تعدد خسم ~~الكم والكيف ولو في مقدمة وجزئية الصغرى إلا مع السالبة الكلية لاختلاف أخص ~~قرائن ذي الخستين كلا شيء من الإنسان بفرس ولا من الصاهل والحمار بإنسان. ~~ولا شيء من الحيوان بجماد. وبعض الجسم أو المتحرك بالإرادة حيوان وبعض ~~الحيوان إنسان. وبعض الناطق والصاهل حيوان. وكل إنسان حيوان وليس كل متحرك ~~بالإرادة إنسانا. أو كل ناطق إنسان وليس كل فرس ناطقا وليس كل جسم حيوانا ms21 ~~وكل متحرك بالإرادة جسم وليس كل حيوان إنسانا وكل فرس حيوان. # ضروبه خمسة: الصغرى موجبة كلية مع مثلها مع جزئية تنتج موجبة جزئية لجواز ~~كون الأصغر اعم من الأوسط المساوي للأكبر بتبديل المقدمتين ثم عكس النتيجة ~~من الأول أو عكس الكبرى من الثالث وسالبة كلية مع كلية تنتج سالبة بتبديل ~~المقدمتين ثم عكس النتيجة من الأول وبعكس الصغرى من الثاني وعكسه ينتج ~~سالبة جزئية لجواز كون الأصغر اعم من الأوسط المندرج مع الأكبر تحته بعكس ~~المقدمتين من الأول والصغرى من الثاني والكبرى من الثالث وموجبة جزئية مع ~~سالبة بعكسهما. # السراج: إنما عقم ذو الكلية الموجبة أو السالبة الجزئية حيث لا تعكس ولو ~~انعكست كالخاصتين انتج للرد بعكسها صغرى للثاني وكبرى للثالث. # وفي رسالة الكاتبي: " ثامن سالبة كلية صغرى وموجبة كبرى ينتج سالبة جزئية ~~" بعكس الترتيب ثم عكس النتيجة زاد في الإيضاح الصغرى السالبة الكلية من ~~إحدى الخاصتين مع الكبرى الموجبة الجزئية من الست المنعكسة النتيجة وهذا ~~مما لم اسبق إليه. # قلت: إن قيل هذا بين في الكبرى الوصفية لا الدائمة والضرورية لأن النتيجة ~~فيهما بعد الرد للأول فيهما بعد الرد الأول ليست بخاصة بحال بل دائمة لما ~~تعرفه في اختلاط الشكل الأول. PageV01P011 قلت: على منع ما ركب من متنافتين ~~يجب إلغاء اختلاط الدائمتين مع الخاصتين للتنافي وعليه خصص الكاتبي في ~~رسالته إنتاج هذا الضرب الثامن بكون الكبرى وصفية وعلى صحة قياس من ~~متنافتيين ينتج الخاصة المذكورة ويتم قوله لأن كلما صدق بعض ج ليس ب دائما ~~صدق بعض ج ليس ب ما دام ج لا دائما لأن الدوام الذاتي يستلزم الوصفي ~~وانعكاس هذه الجزيئة السالبة واضح لوجود موضوعها لذاتها وللقضية الموجبة في ~~اصل القياس. # واختلاط الأول إنتاجه ومطلقا على رأي الفارابي في العنوان وعلى رأي الشيخ ~~في كونه كذلك وبفعليه صغراه ثالثها الثاني في خارجي الكبرى والوقف في ~~حقيقتها للأمام مع الشيخ والسراج وابن واصل مع الكشف. احتج الأولون على ~~إنتاج الممكنة مع الضرورية ضرورية ومع إلا ضرورية ممكنة خاصة ms22 ومع محتملها ~~عامة بضم نقيض النتيجة مطلقا أو بعد فرضها بالفعل للكبرى لينتج من الثاني ~~نقيض الصغرى لو وقعت بالفعل لزمت النتيجة ضرورة فلتكن كذلك لأن الضروري على ~~تقدير وقوع ممكن ضروري في الواقع لامتناع الإقلاب من عدم الضرورة إليها لان ~~الضروري ضروري ما دامت ذاته موجودة وزاد في الأخير إن الكبرى أما ضرورية أو ~~ممكنة خاصة ولازمها عامة. # ورد الخونجي والسراج الأول بمنع إنتاج الضرورية كبرى في الثاني ضرورية. ~~والثاني بمنع إنتاج الممكنة صغرى في الثالث. والثالث بمنع صدق الكبرى ~~بتقدير وقوع الصغرى بالفعل لتكثر أفراد الكبرى حينئذ. # وتعجب ابن اندراس من الشيخ بأن إنتاج الممكنة في الثاني والثالث إن كان ~~بينا ففي الأول أبين وان كان مبرهنا فليس إلا بما يرجع إليه فيدور. # واحتج السراج بجواز خروج الأصغر عن الأوسط وبعقم الممكنة الخاصة مع ~~الضرورية وخاصتها الجواز صفة ممكنة لنوعين تثبت لأحدهما فقط أ كركوب زيد ~~الحمار والفرس الثابت له فيصدق كل حمار مركوب له ممكنة خاصة وكل مركوب له ~~فرس ضرورية. وكل مركوب له فرس هو مركوب له بالضرورة لا دائما. وإلا شيء من ~~مركوبه بحمار بالضرورة. ولا شيء من مركوب له غير فرس هو غير مركوب له ~~بالضرورة لا دائما مع كذب أيجاب الأولين وسلب الأخيرين وصدق الكبرى موجبة ~~مع امتناع السلب وسالبة مع امتناع الإيجاب أثبت لاختلاف دليل العقم في أخص ~~إختلاطاتها. وخص الكشف وابن واصل هذا النقض بالخارجية لعدم تمامه في ~~الحقيقة. # وعلل ابن واصل الوقف فيها بجواز أن تزيد أفراد الكبرى على تقدير فعلية ~~الصغرى فان رد بان عموم موضوعها في كل مقدر ممكن يوجبه اندراج الأصغر فيه ~~على تقدير فعلية الصغرى أجيب بان عموم موضوعها في الصادق عليه الأوسط ~~بالفعل على تقدير وجود لا في الصادق عليه الأوسط تقديرا. # الخونجي: ما في اده في الأخير مردود لأنبائه على ما رد بما تقدم. الشيخ: ~~وإنتاج ممكنتيه ممكنة عامة بين بذاته لأنه إذا ثبت الأكبر بالقوة للأوسط ~~الثابت للأصغر بها ثبت للأكبر له بها. ms23 # ورد الخونجي الأول بأن الأكبر بالقوة إنما هو لما ثبت له الأوسط بالفعل. ~~والأوسط إنما ثبت للأصغر بالقوة والثاني بأن الأكبر ممكن للذات التي ثبت ~~بما الأوسط بالفعل بالوصف للأوسط الممكن لذات الأصغر نتيجة كالكبرى في غير ~~دوام الوصفيات وفيها كالصغرى في غير الضرورة ولا دوام وضرورتها إن انفردت ~~بها. # أما الأول فالاندراج البين والثاني لأن دوام الأكبر ضرورته إنما كانا ~~بشرط وصف الأوسط والثالث لجواز لزوم الأكبر لما الوسط منفك منه. والرابع ~~لأن إستلزامية الأوسط للأكبر إن لم تكن ضرورية جاز انتفاء الأكبر وان ثبت ~~له الأوسط بالضرورة. وفي كون ما ركب من مقدمتين متنافيتين قولا الكاتبي عن ~~الأكثر والأقل بنا على إن المعتبر في القياس صحة إنتاجه ولو محال كالخلف أو ~~عدم كون النتيجة محالا وزعم الكشي إن الصغرى ضرورية مع الكبرى السالبة ~~دائمة أو عرفية تنتج ضرورية الإنتاج نقيض النتيجة مع الكبرى من الثاني ومع ~~عكسها من الأول منافي الصغرى. PageV01P012 ورد منع إنتاجهما وتمام بيان ~~النتيجة إلغاء الزائد بالنقض في المواد فالنتيجة والصغرى فعلية مع الكبرى ~~غير وصفية واضحة وهي والصغرى مطلقة أو وجودية مع الوصفيتين عامة مطلقة عامة ~~ومع الخاصيتين وجودية لا دائمة وهي والصغرى الوقتيتين مع المشروطة الخاصة ~~كالصغرى ومع المشروطة العامة الصغرى دون الدوام ومع العرفية ، الخاصة ~~كالصغرى دون وصف الضرورة ومع العرفية العامة دون قيد الضرورة في ولا دوام ~~وهي الصغرى دائمة مع العامتين دائمة ومع الخاصتين دائمة خافا لشرح الموجز ~~وهي والصغرى ضرورية مع المشروطة العامة ضرورية ومع الخاصة ضرورية لا دائمة ~~ومع العرفية العامة دائمة ومع الخاصة دائمة لا دائمة. # وفي كون ما نتيجته محال قياسا - القولان وعى في الممكنة الصغرى على رأي ~~مع الضرورية ضرورية ومع السبع الوقتيتين والوجودتين والخاصتين والمكنة ~~الخاصة ممكنة خاصة ومع المطلقة والدائمة والعامتين والممكنة العامة ممكنة ~~عامة. # واختلاف الثاني شرطه دوام الصغرى أو انعكاس سالبة لعقم صغراه وقتية أو ~~مشروطة خاصة مع كبراه وقتية لحمل المضي على المنخسف بالخسوف القمري ~~بالجهتين سلبا وعلى القمر والشمس ms24 بالتوقيت إيجابا مع امتناع السلب في الأول ~~والإيجاب في الثاني وان جعل المحمول معدولا صارت الصغرى مجيبة والكبرى ~~سالبة. وعقم الأخص يوجه للأعم لكن لو اتحد وقت الوقتيتين انتج دائمة لإنتاج ~~نقيضها مع الكبرى منافي الصغرى لكنه شرط زائد. وكون الممكنة مع ذي ضرورة ~~لعقم الممكنة مع الدائمة لجواز كون المسلوب عن الشيء دائما ممكن الثبوت له ~~وبالعكس في مع امتناع سلب الشىء عن نفسه ولا مكان ثبوت الشيء لأحد ~~المتباينين مع نفيه عن الآخر دائما واستلزام عقمه عقم اعمه. وشرط الكشف في ~~الممكنة معيتها للضرورة الدائمة غفلة لعدم استلزام عقم الدوام عقم الضرورة ~~والإنتاج الممكنة مع المشروطة العامة ممكنة لإنتاج نقيضها، مع الكبرى منافي ~~الصغرى. # وزعم الفخر إن الصغرى الممكنة تنتج مع الكبريات الست ممكنة. والكشي إنها ~~لا تنتج إلا مع سوالبها بالعكس والخلف وقد عرفت جوابهما. # قلت: هذا نص السراج في مطالعه وظاهره عموم خلافهما لما تقدم في ذات ~~الضرورة وليس كذلك إنما هو في ذات الدوام. # واستدل الإمام في الملخص على ذلك في ذات الدوام بقوله إن كانت سالبة دلت ~~على عدم إنفكاك الأكبر عن الأوسط والصغرى على جواز اتصاف الأصغر بالأوسط ~~فيجب الحكم بجواز خلوه عن الأكبر في تلك الحالة استدلالا بإمكان المنافي ~~على إمكان المنافاة والانتفاء يحتمل إن يكون ضروريا وإلا والمشترك الإمكان ~~العام. # وان كانت موجبة دلت على عدم إنفكاك الأكبر عن الأوسط والصغرى على جواز ~~إنفكاك الأصغر عن الأوسط فيجب الحكم بجواز خلو الأصغر عن الأكبر استدلالا ~~بجواز الخلو عن اللازم على الخلو عن الملزوم والخلو يحتمل إن يكون ضروريا ~~وإلا والمشترك الإمكان. # ورد بمنع دوام دلالة دوام السلب على المنافاة إذ لا يلزم من عدم اجتماع ~~أمر أخر مع منافاته له لجواز ثبوت الشيء للشيء بالإمكان مع سلبه عنه دائما ~~وبمنع دلالة عدم الإنفكاك دائما على اللزوم لجواز كونه اتفاقا. # واحتج الكشي بالعكس والخلف ورد العكس بمنع إنتاج الصغرى ممكنة في الأول ~~والخلف بمنع إنتاج الصغرى ضرورية مع الكبرى ذات دوام منافي ms25 الصغرى لأنها ~~الدائمة والعرفية العامة إنما تنتج في الأول دائمة ومع العرفية الخاصة ~~دائما لا دائمة والدائمة لا تنافي الممكنة. # وفي الكشف وبيان حق السراج الضرورية مع السبع غير المنعكسة عقيمة لعقمها ~~مع أخصها الوقتية لجواز دوام الأوسط والأكبر للأصغر وضرورتهما مما له دامت ~~ذاته موجودة فمع عدم ذات الأصغر في وقت معين فينتظم القياس مع كذب سلب ~~الأكبر عن بعض الأصغر بالإطلاق والإمكان لثبوته له دائما أو ضرورة ما دامت ~~ذاته. PageV01P013 وذكر الشيخ ما يصلح مثاله كل لون كسوف سواد ضرورة لا ~~دائما ولا شيء منم ألوان الأجرام السماو ية بسود ضرورة وقت التربيع لا ~~دائما مع صدق كل لون كسوفلون جرم سماوي ضرورة. قال : والحق ان قسم الدوام ~~والضرورة بالازليين انتجت الدائمة والضرورية مع الوقتية فموجبة وسالبة ~~والوقت من أوقات الذات أولى لتمام البرهان والنقض المذكور ممتنع لأن الصغرى ~~فيه حينئذ كاذبة وان فسر بالذاتي لا الأزلي وهو المشهور فان تم تقيد ~~الوقتية بوقت وجود ذات الموضوع وهو المشهور وكانت سالبة لم تنتج معها دائمة ~~لأنه لا يكون حينئذ بين الحكم بالأوسط على الأصغر دائما والحكم بع على ~~الأكبر في وقت معين سلبا منافاة بل وقتية بحسب ذلك الوقت لأن الأصغر إن وجد ~~فيه لم يثبت له الأكبر فيه والأثبت له الأوسط في ذلك الوقت لثبوته لكل ما ~~ثبت له الأكبر دائما. # قلت : يريد إن: والوقتية صغرى والبيان وهي كبرى واضح إذ لو ثبت الأكبر ~~للأصغر لإنسلب عنه الأوسط بالكبرى لكنه ثابت له بالصغرى. قالا :وان لم يوجد ~~الأصغر فيه لم يثبت له الأكبر لتوقف الإيجاب على وجود الموضوع ولا يرد ~~المثال المذكور لصدق هذه النتيجة في ذلك الوقت لعدم الموضوع ولامتناع صدق ~~الموجبة ولا ينتج مطلقة عامة ولا ممكنة لأنهما يقابلان الدوام والضرورة ~~المأخوذين باعتبار الذات فيكونان هما كذلك وعلى هذا لا تكون السالبة ~~الوقتية أخص من المطلقة العامة لجواز سلب المحمول عن الموضوع في وقت مطلق ~~فتصدق الوقتية ولم يسلب في شيء من آويات الذات بل ms26 يثبت ما دامت الضرورة أو ~~دواما فتكذب المطلقة أو الدائمة الممكنة العامتان والمثال المذكور يحققه. ~~وان كانت الوقتية موجبة أنتجت دائمة لآن الثبوت في بعض أوقات الذات ينافي ~~السلب الدائم بحسبهما فثبت المنافاة بين الأصغر والأكبر يتم فيه الخلف وان ~~قيدت بوقت وجود ذات الموضوع أنتجت الدائمة مطلقا دائما. # قالا: ولما أطلق كل القوم إن النتيجة دائمة مع إن المشهور تفسيرهم ~~الضرورة والدوام والوقت بالاعتبار الأعم اطلنا الكلام تنبيها على الحق. # قلت: الاعتبار الأعم في الوقتية وان كان عدم تقييدها بوجود الموضوع ~~فمرادهم به كون الوقف غير مناف للذات وقف الوقتية في المثال مناف لعموم ذات ~~الموضوع لمنافاته بعض أفراده فحينئذ لا تصدق كلية ويتم قول القوم باصطلاحهم ~~في الضرورية والدائمة والوقتية. # ومن قولهما قال ابن اندارس بعدم تناقض الدائمة الذاتية والمطلقة لأنه ~~ابتكره كما ظنه شيخنا. نتيجته فيها فيه دائمة أو ضرورية بالفرض والخلف ~~والعكس إن كانتا سالبتين كليتين والأخرى فعلية. # وقول الشيخ والأقدمين هي فيها فيه ضرورية. رده الخونجي والسراج وان كانتا ~~ضروريتين بإمكان صفة لنوعين ثبت لأحدهما فقط فيسلب هو عن الثاني ضرورة ~~ويحمل على ماله تلك الصفقة ضرورة مع إمكان تلك الصفة للثاني. # ورداه والصغرى موجبة بثبوت خاصة للنوع الثاني، ممكنة للأول فيحمل الثاني ~~على خاصته ضرورة ويسلب عماله تلك الصفة ضرورة مع إمكان تلك الصفة للثاني. # واحتجوا بات إحدى مقدمتيه إن كانت ضرورية فان كانت الأخرى كذلك كان ثبوت ~~الأوسط لأحد الطرفين ضروريا وسلبه عن الآخر ضروريا فوجب مباينة الطرفين ~~فصورة وان كانت غير ضرورية كانت ضرورة الأوسط ضرورية لأحدهما وضرورة السلب ~~عن الآخر لوجوب كون الضرورة ضرورية الثبوت للضروريات وضرورية السلب عن ~~غيرها فصار كالقسم الأول وان كانت محتملة فكذلك لأستلزامه إحدى ملزومي ~~الضرورة. # أجاب الخونجي والسراج بأن الأوسط في الضروريتين ضروري لذات الأصغر وضروري ~~السلب عن ذات الأكبر لا عن العنوان والمدعى سلب !لعنوان عن الأصغر دون ذات ~~الأكبر فلم تجب المباينة الضرورية الآبين ذات الأصغر ذات الأكبر وذلك غير ~~المدعى. PageV01P014 وفيما صغراه ms27 إحدى الوجوديتين أو المطلقة مع الوصفيات ~~كبريات مطلقة لإنتاجها اعمتها وهي الصغرى مطلقة مع الكبرى عرفية عامة ~~بالعكس إن كانت العرفية سالبة كلية وبإنتاج نقيض النتيجة مع الكبرى منافي ~~الصغرى وبإلغاء الزائد في أخصها وهي الصغرى الوجودية اللادائمة مع الكبرى ~~مشروطة خاصة ككل إنسان نائم لا دائما ولا شيء من الحمار اليقضان بنائم ~~ضرورة ما دام حمارا يقضان لا دائما مع صدق لا شيء من الإنسان بحمار يقضان ~~مع الإطلاق العري عن مطلق الدوام. وأخرى كقولنا لنا في الكبرى لا شيء من ~~اليقضان بنائم ضرورة ما دام يقضان لا دائما مع صدق لا شيء من الإنسان ~~بيقضان بالإطلاق عريا عن الدوام. # ومن توهم إنتاج الصغريين ممكنتين مع الكبريين خاصتين مطلقة عامة لانتظام ~~نقيضها مع الكبرى منتجا من الأول بعض ج ب دائما. لا دائما إن كانت الكبرى ~~موجبة وبعض ج ليس ب دائما. لا دائما أم كانت سالبة، وهو محال لم يفرق بين ~~اللازم من القياس وبين اللازم من بعض مقدماته. # والنتيجة ما لزم من جميع المقدمات لا من بعضها واللازم هنا إنما لزم من ~~مجرد الكبرى لأنه إذا ضاق لا شيء من أ ب ما دام امتنع أن يكون أ دائما ~~لموضوع ما وإلا لزم المجال المذكور فامتنع دوامه للجيم فرض صدق الصغرى معها ~~اولا بل لو فرض كذب الصغرى معها كان لازما وبهذا يرد قول من بين لزوم ~~المطلق من الصغريات الثلاث مع الكبريين خاصتين بلزوم المحال من نقيض ~~النتيجة مع الكبرى الخاصة لعدم اقتضاء هذا البيان كون المطلقة نتيجة ~~القياس. # وفي صغراه وقتية مع المشروطتين قال الخونجي السراج وقتية مطلقة محتملة ~~الدوام. وفي ما صغراه منتشرة معها منتشرة محتملة الدوام مع العرفيتين مطلقة ~~عامة بما مر. والصغرى وقتية مع المشروطة لا تنتج وقتية والخلف فيها لا يتم ~~لأنه يؤدي إلى الصغرى الممكنة في الأول وهو عقيم ولا العكس لان المشروطة لا ~~تنعكس كنفسها بل عرفية عامة. # وبذا يتبين عدم اعتبار شيء من اختلاط هذا الشكل ضروريا وفيما ms28 يكون من ~~المشروطتين مشروطة عامة لان الاوسط إذا كان ضروري الثبوت لأحد الطرفين ~~ضروري السلب عن الآخر لزمت المباينة الضرورية بين الوصفين بخلف ما مر في ~~الضروريتين الذاتيين والزائد ملغى وان كان القياس من خاصتين لعدم لزومه مع ~~الضرورة مرة ككل إنسان، نائم ضرورة ما دام إنسانا نائما لا دائما ولا شيء ~~من الحمار اليقضان بنائم ضرورة ما دام حمارا يقضان لا دائما مع صدق لا شيء ~~من الإنسان النائم بحمار يقضان ضرورة ومع المشروطة الخاصة أخرى إذا بدلنا ~~الكبرى بلا شيء من اليقضان بنائم ضرورة ما دام يقضان لا دائما فان الصادق ~~لم لا شيء من الإنسان النائم بيقضان ضرورة ما دام إنسانا نائما لا دائما به ~~يعرف عدم تعدي قيد اللادوام. # قالا: هذا إن كان المحمول ضروريا لوصف الموضوع لا ضروريا للذات بشرط ~~الوصف وان كان ضروريا لها بشرطه ففي إنتاجه عرفية أو مشروطة نظر، السراج ~~لعدم الوقوف على ما يقتضي الضرورة أو نفيها وفيما يكون من العرفيتين أو من ~~أحديهما مع إحدى المشروطتين عرفية عامة لعكس الخلف وإلغاء الزائد وضبطه في ~~الكشف بأنها كدائمته إن كانت وإلا فكالصغرى إلا في الضرورة ولا دوام لا ~~تتبع فيها شيئا وفي باقي الضرورات كالمشترك بما مر. واختلاط الثالث شرطه ~~كالأول وفي كونه نتيجة مثله مطلقا أو إلا فيما تتبع فيه الصغرى فهي فيه ~~مطلقة عامة أو بقيد لا دوام ثالثها كعكس الصغرى فقد تكون حينية مطلقة أو ~~بقيد آلا دوام بحسب العكس لنقلى الخونجي والسراج ورأيهما ولبعض شيوخ بلدنا ~~نتيجة الكبرى ممكنة عامة والصغرى منافي الكبرى. # واختلاط الرابع في إنتاج موجبه مطلقا أو بشرط فعلية مقدمتيها كما في ~~ضرورية قول الأقدمين في الجميع شارطين كون لم الممكنة مع ذي ضرورة في غير ~~الأولين أو المتأخرين محتجين على عقم الممكنة فيه أما سلبا فلما يأتي من ~~وجوب انعكاس سالبته وأما إيجابا وهي كبرى فيما مر في امتناعها في الأول ~~صغرى موجبة كانت صغراها أو سالبة. PageV01P015 وبينوه وهي صغرى بجواز حصول ~~عرض ms29 عام لنوعين لأحدهما بالفعل فيحمل العرض العام على فصل النوع الآخر ~~بالإمكان العام ويحمل عليه فصله في الكبرى ضرورة في والحق السلب أو يسلب ~~فيها عن النوع الأول فصل الآخر ضرورة والحق الإيجاب وانعكاس السالبة لعقم ~~أخص غيرها وفي الوقتية مع الضرورية المشروطة الخاصة أما الصغرى وقتية مع ~~الكبرى ضرورية فان خاصة الشيء المفارقة إذا سلبت عنه وقتا ما ضرورة لا ~~دائمة. ثم حمل ذلك الشيء على فصله ضرورة لم يكن سلب فصل الشيء عن خاصته كلا ~~شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع بالضرورة لا دائما وكل كوكب ذي محق قمر ~~بالضرورة ولا يصدق بعض المنخسف وقت التربيع ليس بكوكب ذي محق بجهه ما. ~~الخونجي: وبه يعرف عقمها مع المشروطة الخاصة. الكاتبي لان الضرورية أخص من ~~العامة وزيادة الخاصة عليها بسالبة فلا تنتج مع السالبة هذا قول الأكثر. # قال في الكشف والسراج في بيان الحق: ينتج هذا الاختلاط موجبة. جزئية ~~مطلقة عامة لإنتاج الكبرى مع الموجبة المطلقة جزء الصغرى مطلقة عامة كلية ~~تنعكس جزئية ولا امتناع ذي أيجاب عن سالبة. قاله الشيخ. وسالبة كلية مطلقة ~~وإلا لزم من نقيضها مع الكبرى من الأول ما نتج موجبة دائمة ولزوم ذلك من ~~الكبرى وجزء الصغرى ومن نقيض النتيجة وجزء الكبرى لا يضر كالقياس الذي ~~صغراه. وجودية لا دائمة نتيجة حاصلة من مجرد قيد إثبات صغراه دون لا ~~دوامهما. # قلت: أما النتيجة الأولى فلعل اعتبار الجزء الموافق في الإنتاج إلغاء ~~المخالف بخلاف العكس عندهم. والثانية لزومها عن مجرد الكبرى يمنع كونها ~~نتيجة كما قالوه في اختلاط الثاني. وعقم الوقتية سالبة كبرى مع الصغرى ~~ضرورية بحمل الشيء على خاصرته ضرورة وسلب تلك الخاصة عنه وقتية مع امتناع ~~سلب الشيء عن ننسه ومعها مشروطة خاصة بحمل إحدى خاصتي النوع المتلازمتين ~~على الأخرى مشروطة خاصة وسلب الخاصة الأولى على النوع سلبا وقتيا مع امتناع ~~سلب النوع عن الخاصة الأولى ككل متعجب بالفعل مشروطة خاصة ولا شيء من ~~الإنسان بمتعجب وقت خوفه ولا يصدق بعض الضاحك ليس ms30 بإنسان بجهة ما وكون ~~الصغرى السالبة دائمة أو انعكاس سالبة كبرها لعقم أخص غير ذلك وهو الصغرى ~~مشروطة خاصة مع الكبرى وقتية لآن خاصتي النوع المتنافيتين يصح سلب أولاهما ~~على الأخرى مشروطة خاصة وحمل أخرهما على النوع توقيتا مع امتناع سلب النوع ~~عن الخاصة الأخرى كلا شيء من الضاحك بباك مشروطة وكل إنسان ضاحك ضرورة وقت ~~كونه متعجبا ولا يصدق بعض الباكي ليس بإنسان بجه ما. # وفي الرسالة :شرط الثامن كون صغرى إحدى الخاصيتين وانعكاس سالبه كبراه ~~وجهة نتيجة أول ضروبه إن كانا فعليتين أو ضروري الصغرى مطلقة وإلا فممكنة ~~عامة. وفي ثالثة كضروريته أو دائمة فأن لم تكن له فعكس الصغرى وفي اخرييه ~~ككبرى ضرورية أو دائمة فأن لم تكن له فعكس الصغرى. # هذا رأي الأقدمين والموجز والجمل وفي الكشف وبيان الحق جهة عكس نتيجة بعد ~~رده للأول على رأيهما في الأول والعكس واليه يرجع قول ابن واصل الحق في ~~الأولين كجهة عكس الصغرى إن لم تكن وصفية والافكجهة عكس الكبرى إلا في دوام ~~فهي فيه كالصغرى. # وضابطه في الكشف بأن الموجبة تتبع عكس الصغرى إن لم تكن وصفية وإلا تبعث ~~عكس الكبرى إلا في لا دوام. والسالبة تتبع عكس الصغرى إلا في لا دوام وفي ~~الضرورية فأنها تتبع المشترك من عكس الصغرى والكبرى. وفي قيد الدوام تتبع ~~الدائمة ومثله في المطالع. والشرطية متصلة إن استصحبت احدى قضيتيها وتسمى ~~مقدما تاليا لعلاقة وهي اللزومية أو دونها وهي الاتفاقية ومنفصلة إن ~~تعاندتا حقيقية إن كانت من قضية ونقيضها أو مساوية ومانعة جمع إن كانت منها ~~والأخص من نقيضها ومانعة خلو إن كانت منها والأعم منه. # ولا تتركب الحقيقة من ثلاثة اجزاء إذ لو تركبت منها كان ج مستلزما لنقيض ~~ب فأن لم يكن نقيض ب مستلازما ل أ لم يكن ب وأ انفصال حقيقي وإلا كان ج ~~مستلزما فلم يكن بينهما انفصال حقيقي وقد تركبت من جملة ومنفصلة فيظن ~~تركيبها من ثلاثة أجزاء. # الأثير: قد يكون المساوي للنقيض منفصلة فتسمى ms31 القضية ذات أجزاء: إن يكون ~~الفرد فردا أو زوج الزوج أو زوج الفرد أو زوج الزوج والفرد وتتركب مانعة ~~الجمع من اكثر من جزءين لجواز تعدد اخصات نقيض الشيء مع تباينها. ~~PageV01P016 قال في الملخص بخلاف مانعة الخلو وجوب ذكر لازم الشيء الأعم في ~~مقابلة نقيضه فإذا كانت لوازم امتنع إدخاله حرف الانفصال عليهما لمنع ~~الجمع. # قلت: يريد باللوازم لوازم الشيء فيمتنع حرف انفصال منع الجمع بينهما ~~لأنها لوازم أمر قال وجد وجدت معا وحرف انفصال مع الخلو لجواز رفع لوازم ~~أمر بارتفاعه بثبوت نقيضه وجوزه الخونجي قال كقولنا أما إن لا يكون هذا ~~الشيء إنسانا أو لا يكون فرسا أو لا يكون ثورا أو لا يكون عنقاء. # قال: وقد يفرق بان منع الجمع في ما نعته بين كل جزء بعينه وبين كل ما ~~سواه بعينه وبين أحد ما سواء وفي مانعته الخلو بين كل جزء بعينه وبين كل ما ~~سواه بعينه بينه وبين أحد وما سواه كأنه أخص من أحد ما سواه مطلقا ولا عناد ~~بين الاعم والاخص جمعا ولا خلوا. # وسالبة كل منها ذات سلب. ذلك عنها موجبة لأجزاء أولا لا باثباته لزوم ~~السلب والعناد. وجهتها واطلاقها بجهة اللزوم والعناد واطلاقهما وكل منها ~~ياتلف من حملية أو متصلة أو منفصلة مع مماثلة أو غيره. # فلترتيب أجزاء المتصلة طبعا كانت أقسامها تسعة ولعدمه في المنفصلة كانت ~~ستة. # وتعدد اللزومية بتعدد تاليها لا مقدمها للزوم الجزء ملزوم كله وعدم ~~ملزومة الجزء لازم كله. والاتفاقية بتعددهما لعدم التوقف على العلاقة. ~~والمنفصلة كذلك بحسب منع الخلو لملزومية عدم كذب الكل عدم كذب الجزء لا ~~الجمع لعدم ملزومية عدم صدق الكل عدم صدق الجزء. # وسوالبها على العكس في ذلك، السراج: قد يؤخر حرف الاتصال الانفصال عن ~~موضوع المقدم فتصير كحملية لكنهما يتلازمان في المتصلة دون المنفصلة لآن ~~الحقيقية المركبة من كليتين مشتركتين في الموضوع إذا قدم حرف الانفصال عليه ~~صارت مانعة جمع دون خلو. # الأثير: إن أريد بكل ج أما ب وأما د إن ms32 كل واحد منهم موصوف بإحداهما فهي ~~حملية. وان أريد الانفصال بين ب ود فمانعة جمع. وتتألف صادقة المتصلة ~~لزومية من غير مقدم صادق مع تال كاذب واتفاقية من صادقتين وكاذبتهما مها ~~سوى ما هما عنه صادقتان وصادقة المنفصلة حقيقية من صادق وكاذب ومانعة جمع ~~من كاذبين أو صادق وكاذب وكاذبة كل منهما خصها الحمل بما سوى ما هي منه ~~صادقة. # وقيده ابن واصل بالاتفاقية لجواز كذب إهمال عناديتهما بما هي منه صادقة ~~حيث لا عناد. # وكلية المتصلة والمنفصلة اللزوميتين بعموم اللزوم والعناد في الفروض ~~والأزمنة والأحوال غير المنافية استلزام المقدم للتالي أو عناده اياه ~~وجزئيتهما بجزئيتهما وخصوصها بتعيين بعض منها. # وشرط كلية الاتفاقية كون طرفيها بحسب الحقيقة إذ يجوز كذبهما في الخارج ~~في بعض الأزمنة. # وسور المتصلة الكلية موجبة مرادفة والمنفصلة دائما. وسار السالبة الكلية ~~فيهما " ليس البتة " . # وسور الإيجاب الجزئي فيهما " قد يكون " . # وسور السلب الجزئي في المتصلة " ليس كلما " . وفي المنفصلة " ليس دائما " ~~وإطلاق " إن " و " إذا " و " لو " في المتصلة و " أما " في المنفصلة إهمال. ~~والمشهور إن عكسها كالحمليات. ورد السراج عكسها، المستوى بأنه لا يلزم من ~~استصحاب المقدم التالي إن يكون فيه استصحاب للمقدم. # وبرهان الحمليات لا يتم لان سلب الشيء عن نفسه محال. وسلب لزوم الشيء عن ~~نفسه ليس كذلك لان اللزوم نسبة تستدعي كونها بين أمرين وعكسها عكس النقيض ~~بان برهان خلف عكسه في الحمليات المخالف ينتج بضم نقيض العكس إلى الأصل من ~~الأول ثبوت الشيء لنقيضه وهو محال. # وفي الشرطيات ينتج ثبوت التالي على تقدير نفيه وليس بمحال لجواز كون نقيض ~~التالي محالا قد يستلزم محالا. وبرهان عكسه تم الموافق في الشرطيات لا يتم ~~لان نقيض العكس فيه سالب لا يصلح صغرى في الأول فاورد لزوم عقم الاستثناء ~~المستثنى فيه نقيض التالي. # أجاب بأنه واقع لا مقدر والمحال يقدر ولا يقع. ويرد الأول بان الحملية ~~ذات نسبة فان لزوم النسبة المغايرة المذكورة ففيهما سلمناه مطلق المغايرة ~~في الزمن كافية. وهي حاصلة لان كون ms33 الشيء حاصلا ملزوما أو موضوعا غير كونه ~~لازما أو محمولا. # والثاني في المخالف بان المحال إنما يستلزم محالا إذ كان ذا علاقة تقتضيه ~~وهو هنا ذو علاقة تنافيه بل إذا كان ذا علاقة تقتضيه وذا علاقة تنافيه فعدم ~~ملزوميته له من حيت كونه ذا علاقة تنافيه واضح. PageV01P017 واستلزام ~~المتصلة مثلها في المقدم. والكم متناقضتي التالي والكيف قول الجمل والموجز ~~والشيخ محتجا في استلزام الموجبة بأن ملزومية أمر الآخر ملزوم لسلب ~~ملزوميته لنقيضه وإلا لزم النقيضان وقرر بإنتاج نقيض السالبة مع الأصل من ~~الثالث لزم سلب لثبوته وفي السالبة بأنه إذا صدق سلب التالي لزم ثبوت ~~نقينه. # ورد في الكشف الأول بعدم امتناع لزوم النقيضين ملزوما محالا وجاز كون. ~~المقدم محالا لقياس الخلف إذ معناه لزم النقيضين مع النقيض المطلوب. # وابن واصل: الثاني بعدم امتناع لزوم سلب الشيء لنفسه لجواز كون المقدم ~~محالا والكاتبي: بعدم استحالة حالة لزوم الشيء لنقيضه لزوما جزئيا بل وجب ~~ببرهان الثالث والوسط مجموع النقيضين. ورد الثاني بأنه لا يلزم من سلب لزوم ~~أمر لزوم سلب نقيضه. # ويرد ردهم الأول بان صدق الموجبة يدل على كون المقدم ولو كان محالا ذا ~~علاقة تقتضي لزوم التالي له في كل اوضاعه غير المنافية له أو بعضها وكل ما ~~كان ذلك امتنع كونه حينئذ ذا علاقة تقتضي نقيض التالي لأنها منافية له من ~~حيث أنه ذا العلاقة المقتضية لزوم التالي وكلما كان كذلك امتنع كونه ملزوما ~~لنقيض التالي. # وزعمه ثبوت ذلك في قياس الخلف يرد بران حاصله إن نقيض المطلوب ملزوم ~~لمحال وهو نقيض ما علم صدقه وهو. إحدى المقدمتين وإنما يتم زعمه إن لو كان ~~حاصله مجموع نقيض المطلوب والمقدمتين فيكون ذلك المجموع ملزوما لإحدى ~~المقدمتين ونقيضهما وهو نتيجة وتستلزم مانعة جمع من غير مقدمها ونقيض ~~تاليها ومانعة خلو من نقيض مقدمها وعين تاليها ويستلزمها. # ورد ابن واصل الأخير بجواز كون أحد جزئي الأولى ونقيض أحد جزئي الثانية ~~محالا يستلزم كذب المتصلة فلا يتم الاستلزام. # قلت: استحالته لا توجب ms34 كذبة كما إلا تدفع عناده الآخر فكلما ثبت ارتفع ~~الآخر وكلما ارتفع ثبت الآخر ضرورة عنادهما. والحقيقة متصلة من أحد جزئيها. ~~ونقيض الآخر وكل موجبة من المتصلة والمنفصلات غيرها مركبة من جزيئها دون ~~عكس وكلا بسيطتي المنفصلة إحداهما الأخرى من نقيضي جزئيها. وقياسها اقتراني ~~واستثنائي والأول منها أو منها ومن حملي خمسة أقسام: الأول من متصلتين ~~ووسطه جزء تام تتعقد فيه الأشكال الأربعة حكمها فيه كالحملي شكك في الشيخ ~~فكذب نتيجة كلما كان الاثنان فردا كان عددا وكلما كان عددا منقسما ~~بمتساويين والنتيجة كاذبة. # وأجاب بمنع الصغرى لأن مقدمها محال فجاز إن يستلزم المحال. والخونجي بمنع ~~صدق كلية الكبرى. وقدح فيه الأثير وغيره بجواز كون مقدم الصغرى محالا فجاز ~~إلا يصدق مع فرض وقوعه الكبرى الصادقة. # وأجاب ابن واصل بعد صوبه بأن عموم صدق الكبرى في كل أوضاع مقدمها غير ~~المنافية له يوجب صدقها على تقدير صدق مقدم الصغرى لأنه بعض أوضاع مقدم ~~الكبرى غير المنافية له لأنه ملزومه في الصغرى والملزوم لا ينافي لازمه. # وان كان وسطه غير تام فيهما فضابطه كلية إحدى مقدمتيه مع اشتمال متشاركيه ~~على تأليف منتج أو إنتاج أحدهما ولو بكليته مع نتيجة التأليف بصورتها ~~وعكسها كليا لمقدم كلية هي إحدى مقدمتيه ولازمتها. # وفي الكشف وبيان الحق أو إنتاج نتيجة التأليف مع تالي إحدى المقدمتين ~~المتفقتي الكيف تالي الأخرى أو مع أحد طرفي كلية موجبة تالي سالبة شارطين ~~إيجاب مشاركة التالي في الأمر الأول وتؤخذ نتيجة التأليف ولو في غير هذا ~~كلية ما ينتج ما يحتاج إليه سالبة إن كانت من مختلفي الكيف وإلا فموجبة ~~نتيجة متصلة جزئية موجبة مقدمها متصلة من نتيجة التأليف وغير المشارك من ~~الصغرى كيفها ككيفها وتاليها كذلك من الكبرى أو نتيجة التأليف منها فيما، ~~انتج بالأمر الأول ولو في غير هذا كم نتيجة قياسه وفيما انتج بالأمر الثاني ~~كليه إن كان المنتج عينه، جزئية إن كان عكسها وضعها فيها وضع المتشاركين من ~~المقدمتين. # الخونجي والسراج: المتصلة موجبة كلة جزئية المقدم ms35 تستلزم مثلها كليته ~~وكلية التالي مثلها عكس جزئية السالبة وجزئية كلية أحد طرفيها مثلها جزئيته ~~عكس كلية برهانه بضمنها لما تاليها جزء مقدمها مركبة من الجزء المطلوب كمه. ~~PageV01P018 قلت: لا يقال وجزئيته موجبة جزئية المقدم مثلها كلية الاستلزام ~~الكل جزء الملزوم للتالي المذكور لجواز كون عنوان الجزئية جنسا فتصدق ~~ملزومة لسلب كليتها وتكذب ومقدمها كلية ملزومة له " كقد يكون إذا كان بعض ~~الحيوان إنسانا ليس كل الحيوان إنسانا " ولا يصدق " قد يكون إذا كان ~~الحيوان إنسانا ليس كل الحيوان إنسانا " . # أقسامه أربعة: ما الشركة فيه بمقدمها ضروبه مسطح المحصورات صغريات ~~وكبريات ومسطح المقدمين كذلك عقم ضروب المتصلتين جزئيتين بين وغيرها ان كان ~~المتشاركان على تأليف الأول فأربع ضروب المتصلتين كايتين ينتج في كل ضرب ~~منه ضروبه وما يستلزم الكبرى الموجبة الجزئية المقدم كليته بالأمر الأول من ~~الضابط وسط قياس برهانه من الثالث ملزومية أحد المتشاركين الآخر فيلزمها ~~نتيجة التأليف وتالي الصغرى فيلزمها لزوما جزئيا ويلزمها أيضا نتيجة وتالي ~~الكبرى فيلزمها لزوما جزئيا فهو اذن ملزوم للجزئيتين فتلزم إحداهما الأخرى ~~جزئيا. # ونافيها بالأمر الثاني من الضابط. وسط قياس برهانه إن جعل الملزوم احد ~~المتشاركين من الثالث فيلزمه نتيجة التأليف وتالي الصغرى بذاته أو بوسط ~~نتاجه مقدمها إن جعل الملزوم مقدم الكبرى فيلزم تالي الصغرى لنتيجة التأليف ~~جزئيا ويلزمه أيضا نتيجة التأليف وتالي الكبرى كذلك فيلزمه جزئيا ويتم كما ~~مر وإن جعل نتيجة التأليف فالقياسان الأولان من الأول لأن على ذلك التقدير ~~لمقدمة كذلك وأيضا تالي المشارك الآخر كذلك بوسط ملزوميتها لمقدمه كذلك ~~وأيضا تلي المشارك الآخر كذلك بوسط ملزوميتها لها والمشارك المنتج معها ~~المشارك الآخر لزوما كليا فملزوميتها أذن للمشارك المنتج معها ملزومة ~~الكليتين ويتم كما مر والخلف عام بأن تضم نقيض النتيجة لآحدى مقدمي المطلوب ~~لينتج منافي الاخرى. # وأربع ضروب المتصلتين والصغرى جزئية ينتج في كل ضرب منها ضروبه وثمانية ~~من مقدم الصغرى موجبة مع مقدم الكبرى جزئية ومن مقدم الصغرى سالبة مع مقدم ~~الكبرى كذلك بعض لازم لضروبه وكلها ms36 بالأمر الناتج والبرهان بما مر. # واربع ضروبها والكبرى جزيئة في كل ضرب منها ضروبه وتسعة من مقدم الصغرى ~~سالبة مع مقدم الكبرى كذلك المحصورات ومنه موجبا جزئيا مع مثله مر. # وبرهن منه السراج وابن واصل ما مقدم صغراه موجبة جزئية ومقدم كبرى مثله ~~بالثالث ووسطه ملزومية مقدم الكبرى النتيجة: التأليف ملزوميته لملزومية ما ~~تقدم الكبرى عكسه لنتيجة التأليف فيلزم ملزوميته لنفسه ولنتيجة التأليف ~~المنتجين اخص مقدم الصغرى فيلزم ملزومية ما مقدم الكبرى وعكسه لتالي الصغرى ~~لملزوميته لمقدم الكبرى ينتجان من الثالث ملزومية نتيجة التأليف لتالي ~~الصغرى ويلزمه أيضا ملزومية نتيجة التأليف لتالي الكبرى لزوما جزئيا من ~~الثالث والوسط مقدم الكبرى ينتج من الثالث المطلوب وبما مر اخص وان كان على ~~الثاني فضروبه أربعة:الأولى والثانية منتجة. ومن ضروب الثالثة ضروبه ~~وثمانية الموجبتان مع مثلهما السالبتان مع مثلهما بما تقدم. # وان كانا على الثالث فضروب الأولى والثانية منتجة ومن الثانية ضروبه وستة ~~السالبتان مع مثلهما والموجبة جزئية صغرى مع الجزئيتين بما تقدم. وان كانا ~~على الرابع فالمنتج ضروب الأولى من الثانية ثمانية: الصغرى موجبة كلية مع ~~السالبة جزئية أو موجبة جزئية مع الكبرى جزئية أو سالبة كلية مع الكبرى غير ~~كوجبة كلية أو سالبة جزئية مع الكبرى سالبة ومن الثالثة ثمانية، الصغرى ~~موجبة مع سالبة جزئية أو سالبة جزئية مع المحصورات أو سالبة كلية مع سالبة ~~وما شركتها بتاليها منتجة ما شمله الامر الأول ضروب كل شكل ولو بالقوة ~~لاستلزام الكلية كلية مقدمها في انثى عشر. ضروب المتصلتين من غير الجزئيتين ~~على ضابط الجمل وتلازم المتصلتين على رأى أيجاب مشاركة التالي في ثلاثة ~~اضرب: الصغرى موجبة في الكبرى كذلك غير ضرب الجزئيتين. PageV01P019 ووهم ~~شيخنا الابلي ابن واصل في عدم استثنائه منها ضرب الجزئيتين ووسط برهانه ~~ملزومية أحد المقدمين فان جعل الملزوم مقدم الصغرى فبالأول مقدم الصغرى ~~ملزوم الملزومية لمقدم الكبرى وملزوميته له ملزومة لنتيجة التأليف فمقدم ~~الصغرى ملزوم لها لزوما كليا فيضم ملزومية الوسط لملزومية مقدم الصغرى. ~~النتيجة:التأليف كليا صغرى من الثالث ms37 لملزومية الوسط لنتيجة ملزوميته مقدم ~~الكبرى وملزوميته لنتيجة التأليف من الثالث ينتج جزئية مقدمها متصلة كلية ~~وتاليها متصلة جزئية وان جعل مقدم الكبرى كان كم المقدم وللتالي بالعكس ~~والمعتبر من تالي السالبة في تأليف المنتج منه حاله بعد ردها موجبة وترد ~~النتيجة سالبة. # وما شمله الثالث ينتج في موجبتي الكليتين موجبة جزئية مقدمها سالبة كلية ~~وتاليها كذلك. برهانه من الثالث وسطه سلب استلزم نتيجة التأليف المشارك ~~النتيجة ويلزمه سلب ملزومية نتيجة التأليف للمشارك المنتج معها لان نقيضه ~~ملزوم لنقيض الوسط لان مقدم النقيض ملزوم للمجموع منه وتأليف المنتجين نقيض ~~الوسط فضم الوسط للمنتج تاليها ينتج من الثاني مقدم النتيجة إن كانت الصغرى ~~وتاليها إن كانت الكبرى وضم لازمه للأخرى ينتج الآخر من النتيجة فالوسط ~~ملزوم للأصغر واللاكبر ينتج من الثالث المطلوب وكذلك في الموجبتين وأحدهما ~~جزئية. والوسط في صورة اشتمالتها على تأليف منتج ملزومية مقدم الجزئية ~~لمقدم الكلية وضروب الموجبتين جزئيتين بالحمل عقيمة وبالثالث منتجة بما مر ~~وطرفا نتيجتهما جزئيتان ضروب السالبتين على رأى الجمل كلا زمتيهما ~~الموجبتين وعلى الثالث منتجة باى كم كانتا ونتيجتهما موجبة جزئية سالبة ~~الطرفين سلبا كليا وسط برهانه ملزومية نتيجة التأليف للمنتج معها منهما فهو ~~مع المنتج تاليها معه ينتج من الثاني للأصغر ان كانت الصغرى الأكبر إن كانت ~~الكبرى. ولازمه هو ملزومية نتيجة التأليف المشارك النتيجة من الأخرى ينتج ~~معها من الثاني الأكبر والأصغر. # وضروب مختلفتي الكيف على رأى الجمل باعتبار لازم السالبة وعلى الثالث ان ~~كانت الموجبة كلية منتجة بإنتاج نتيجة التأليف مع مشارك الموجبة مشارك ~~السالبة والوسط ملزومية نتيجة التأليف لمقدم الموجبة فعكسه الأصغر إن كانت ~~الموجبة الصغرى والأكبر إن كانت الكبرى ولازمة المتقدم ينتج مع الأخرى من ~~الثاني الأكبر أو الأصغر وان كانت جزئية فعقيمة لانه لا ينتج إلا بملزومية ~~نتيجة التأليف مشاركة السالبة وانما تستلزمه باستلزامها القياس المنتج ~~وإنما تستلزم قياسة باستلزام غير المشارك من الموجبة بالشكل الأول والكبرى ~~الجزئية فيه تعقمه وما شركتهما بتالي الصغرى ومقدم الكبرى منتجة ما ms38 شمله ~~الامر الأول على ضابط الجمل وراية كالقسم الثاني وعلى رأى إيجاب مشاركة ~~التالي في ستة اضرب المتصلتين موجبة الصغرى جزئيتة مع الكلمتين وكليته مع ~~المحصورات. # وقول ابن واصل مع ما يزداد بإعطاء الوجبة الكلية كلية مقدمها والسالبة ~~الكلية كلية تاليها إن أراد كلية السالبة كبرى فغير محتاج أليه وان أراد ~~صغرى كما صرح به الكشف فوهم لأن شرطه أيجاد الصغرى. # ووسط برهانه من الثالث ملزومية مقدم الصغرى لمقدم الكبرى كالقسم الأول ~~وما شمله الامر الثاني اضرب كليتي الكبرى مع محصورات الصغرى واعتبار ~~المشاركين كالقسم الأول. # ووسط برهانه من الثالث ملزومية تالي الصغرى بعينه أو كليته لنتيجة ~~التأليف أو عكسها كليا ما إنتاج تالي صغراه مع نتيجة التأليف ذو المشاركين ~~بالشكل الأول من موجبتين والكبرى جزئية فيكون اصغر النتيجة كليا وأكبرها ~~وإنتاجه مع عكس النتيجة هما به من سالبتين فالتالي مع عكس النتيجة ينتجان ~~من ثالث الرابع مقدم الكبرى وسط برهانه ملزوميته في لها. # ونتيجته كالذي قبله ونتيجة التأليف فيه جزئية وما إنتاجه بالتالي كليا مع ~~عكس النتيجة هما به من سالبتين والصغرى جزئية من ثالث الرابع والوسط ~~ملزوميته كليا لعكس النتيجة وما شركتهما بقدم الصغرى وتالي الكبرى منتجة ~~فالامر الأول على راى الجمل في المتصلتين وحال المشاركين كالثالث وعلى راى ~~أيجاب مشاركة التالي ستة اضرب محصورات: الصغرى مع موجبة كلية الكبرى وكليتي ~~الكبرى مع موجبة جزئي الكبرى. وسط برهانها من الثالث ملزومية مقدم الصغرى ~~لمقدم الكبرى كما مر. PageV01P020 وبالثاني ثمانية اضرب الصغرى احدى ~~الممكنتين مع المحصورات الكبرى فأربعة موجبة الكبرى يجب فيها كون المنتج من ~~الكبرى ونتيجتها كلية ولو كانت الكبرى جزئية وكيف مقدمها خلاف كيف - الصغرى ~~وتاليها سالب ابدا برهان ضربي موجبة الصغرى من الأول وسط قياسه. الأول سلب ~~ملزومية المنتج من نتيجة التأليف أو عكسها كليا لنتيجهتا في أحد المشاركين ~~لإنتاج نقيضه مع الأصغر منافي الصغرى. أو لإنتاج الأصغر والصغرى اياه. وهذا ~~الوسط ملزوم لسلب ملزومية المنتج المذكور للمشارك المنتج معه. فهدا أذن ~~لازم للأصغر وهو ملزوم ms39 للأكبر لإنتاجه مع الكبرى اياه. من الثاني. # وأربعة سالبه الكبرى يصح كون مقدم صغراها منتجا لتالي كبراها كيف اصغر ~~نتيجتها وأكبرها ككيف الصغرى والكبرى فحكم صغرى هذا القسم ككبرى الثالث ~~وكبراه كصغراه. # وسط برهانه من الثالث ملازمه منتج المتشاركين مع نتيجة التأليف لها ~~فيلزمه ملازمه المنتج عنهما لها بالوسط مع الكرى ان كان المنتج تاليها ينتج ~~من الثلث الأكبر ومع الصغرى ان كان المنتج مقدمها ينتج من الأول الأصغر ~~ولازمه الأخرى ينتج الآخر. # فالوسط ملزوم الأصغر والأكبر وما وسطه تام من أحدهما فقط ذو متصلة أحد ~~طرفيها متصلة أو منفصلة تشارك بأحد طرفي طرفيها مقارنتها في جزء تام حكمه ~~حكم المركب من حملي ومتصل ذات تامة كالحملية ككلما كان ج د فكلما كان أ ب ~~فوز وكلما كان وز فك ه ينتج كلما كان ج د فكلما كان أ ب فوز فكه. وقد تشترك ~~المتصلتان بأكثر من جزء واحد. # وأقسامه باعتبار إبهام المشارك أربعة اذ شركة لحديهما بطرفيها اما طرف ~~لطرف أو كل طرف لطرفين أو طرف لطرف والآخر للآخرين أو الطرفين لطرف. # ويتعين كونه مقدما أو تاليا سبعة لأقسام الثاني إلى شركة مقدم مثله وتال ~~مثله وعكسه والثالث والرابع إلى كون المشارك للطرفين مقدما أو تاليا ولكل ~~قسم نتيجة باعتبار إحدى الشركتين والغاء الأخرى كما مر وثالثة باعتبارهما ~~أصغرها نتيجة أحديهما وتاليا نتيجة الأخرى وسط برهانها من الثالث مجموع وسط ~~برهان النتيجتين. ابن واصل: ولجواز تركيب المقدمتين أو أحديهما من تسعة ~~أقسام مادة المتصلة يبلغ تأليفها واحدا وثمانين تأليفا ويبلغ ذلك باعتبار ~~شركة الأطراف كثرة لا تحصى. # الثاني من منفصلتين والوسط جزء تام من كل منها: قال الشيخ والموجز: عقيم ~~لقم أخصه المركب من حقيقتين لان طرفيهما ان تغايرا كذبتا والا لزم الشيء ~~نفسه. # ورد الكشف والسراج بمنع الأول لجواز تغايرهما وتساويهما في العموم لنقيض ~~الوسط ونتيجته متصلتان من الطرفين وأخريان من نقيضها ومنفصلان وشرط كلية ~~أحديهما. وفي شرط ايجابها قولا ابن واصل مع الجمل والسراج مع الكشف ~~فالحقيقتان ms40 نتائجهما موجبتان كليتان متصلتان كليتان من الطرفين غير ~~المتشاركين مقدم أحديهما عكس الأخرى كليا واخريان كليتان من نقيضهما كذلك. # فان كانت أحدهما جزئية فالتان مقدمها من الجزئية فقط بمقتضى اقتصار ابن ~~واصل على برهنته بالأول ومقتضى قوله هذه النتائج كلية ان كانت المقدمتان ~~كليتين والا فهي جزئية بوهم ان عدد النتائج في كل واحد وهو الحق حسب ما صرج ~~به غير واحد وسط برهانه من الأول نقيض المتشارك في الأولين وعيته في ~~الأخيرين. فان سلبت إحدى الكليتين فسالبة جزئية من الطرفين وعكسها والا ~~تساوى الطرفان ولزم عناد حقيقي ينافي السالبة والحقيقة وما نعة الحلو متصلة ~~من الطرفين والمقدم من الحقيقة واخرى من نقيضها. والمقدم من الأخرى. # فان كانت إحداهما جزئية فالتي من مقدمها فقط على البرهان بالأول ومطلقا ~~على الثالث والوسط فيهما نقيض المشارك فإن سلبت الحقيقة عقم للاختلاف دائما ~~اما إن يكون هذا انسانا واما الا يكون فرسا مانعة خلو وليست البتة اما إلا ~~ت يكون فرسا أو يكون ناطقا أو غير ناطق حقيقية. والحق في الأول العناد وفي ~~الثاني اللزوم. # وان سلبت الأخرى لزمت سالبة جزئية مقدمها من الحقيقية والا صدقت موجبة ~~كلية واستلزمت مانعة خلو منافية للأخرى والحقيقية ومانعة الجمع كذلك المقدم ~~منها ومانعه الخلو والجمع متصلة من الطرفين. PageV01P021 والمقدم من مانعه ~~الجمع والأخرى من نقيضهما والمقدم من مانعة الخلو فإن كانت إحداهما جزئية ~~فكما مر. سلبت إحداهما فقال السراج وعقم الاختلاف كدائما اما إن في كون هذا ~~انسانا أو فرسا. وليس البتة اما إن انسانا هذا انسانا أو فرسا وليس البتة ~~اما ان يكون فرسا أو ناطقا أو غير ناطق. # والسالبة مانعة خلو وكدائما إن لا يكون هذا انسانا واما إن لا يكون فرسا. ~~وليس البتة اما إن لا يكون فرسا واما إن لا يكون ناطقا أو ناطقا والسالبة ~~مانعه جمع الحق اللزوم في الأول والعناد في الثاني فيهما. # وقال غيره: إن كانت السالبة جزئية وكلية ما ينتج سالبة جزئية وعكسها في ~~الأول من الطرفين لإنتاج ms41 العكس المستوى لنقيض النتيجة صغرى من الأول مع ~~المتصلة لازمة مانعة الجمع موجبة جزئية من طرف السالبة ونقيض الوسط فيلزم ~~عكسها موجبة جزئية مانعة خلو من الوسط وطرف السالبة خلف. # وفى الثانية من نقيض الطرفين لانتاج العكس المذكور كما هو مع المتصلة ~~لازمة مانعة الخلو موجبة مقدمها. نقيض طرف السالبة وتاليها عين الوسط فيلزم ~~عكسها موجبة جزئية مانعة جمع من الوسط وطرف السالبة هذا خلف. # وفي الكشف: إن كانت إحداهما سالبة جزئية عقم لان الاخص من نقيض الشيء قد ~~يكذب مع نقيضه ولازمه المساوي والأعم من نقضه قد يصدق معهما يريد إن مانعة ~~الجمع الموجبة مع مانعة الخلو الموجبة لما كان إنتاجهما بلمزومية كذب جزء ~~مانعة الجمع المشارك وهو صدق نقيضه اللازم معين وهو طرف الأخرى لمنع خولوها ~~عقم في سلب منع الخلو لجواز كذب جزئها المشارك وحينئذ مع نقيض جزئها الآخر ~~مرة ومع مساويه أخرى فلم يحصل له ملزومية ولا عناد أو إن مانعة الخلو ~~الموجبة مع الأخرى لما كان إنتاجهما الملزومية صدق جزئها المشارك للازم ~~معين وهو نقيض طرف الأخرى لمنع جميعها عقم في سلب مانعة الجمع لجواز صدق ~~جزئها المشارك مع نقيض جزئها الآخر مرة ومع مساويه اخرى فلم يحصل لنقيض ~~طرفها عناد ولا لزوم ومانعتا الجمع بالجهل عقيمة. # وفى الكشف ينتج الأوليان موجبتين ولو إحداهما جزئية متصلة جزئية من ~~الطرفين. وسط برهانه من الثالث نقيض الوسط لا كلية لاحتمال كون كل من ~~الطرفين اعم من الآخر من وجه كلا حجر ولا شجر بتوسط لا حيوان فان سلبت ~~إحداهما ولو والموجبة جزئية فسالبة جزئية من الطرفين ومقدمها من الموجبة ~~الملزومية نقيضها نقيض السالبة لأنه حينئذ إن لزم صدق الوسط صدق دائها اما ~~الوسط واما الآخر من السالبة هذا خلف والا الآخر من الموجبة وهو ملزوم ~~للآخر من السالبة فدائها اما الوسط أو الآخر من السالبة لا ومقدمها من ~~السالبة لجواز كون طرف المركبة اعم من طرف السالبة كحيوان أو فرس فتوسط ~~الإنسان والأخريان كذلك متصلة جزئية من ms42 نقيضي الطرفين. # وسط برهانه من الثالث الوسط لا كلية لاحتمال كون كل من نقيضي الطرفين اعم ~~من الآخر من وجه كلا حجر ولا شجر بتوسط حيوان لنقيضهما. # وإن سلبت إحداهما ولو الموجبة في جزئية فسالبة جزئية الطرفين ومقدمها من ~~السالبة الملزومية نقيضها نقيض السالبة لان نقيضها هو ملزومية طرف السالبة ~~طرف الموجبة والوسط مناف بالموجبة وهنا في اللازم مناف للمزومه هذا خلف لا ~~ومقدمها من الموجبة لجواز كون طرف الموجبة اخص من طرف السالبة كانسان ولا ~~حمار بتوسط فرس. # وان كان وسطه غير تام فيهما فضابطة أيجاب مقدمتيه ومنع خلوهما وكلية ~~أحديهما وانتاج تأليف مشاركهما وضابط الجمل دون إيجاب مقدمتيه قاصر نتيجة ~~منفصلة من كل غير مشارك منهما ونتيجة تأليف كل مشارك منهما مانعة خلو لا ~~جمع وات كانتا حقيقيتين لجواز كون لازم المتشاركين أعنى نتيجتهما اعم منهما ~~واجتماع اعم الشيء مع نقيضه جائز برهانه خلو الواقع عن جزء من كل واحدة ~~منهما فان كان المتشاركين لزمت نتيجتهما وإلا لزم الآخران أو أحدهما مع أحد ~~المتشاركين الخونجي والسراج: أقسامه خمسة: الأول إن يشارك جزء أحديهما جزء ~~الأخرى اشترك جزء الكل مقدمة في جزء كجزئي الأولى في موضوع والثانية في ~~مجهول وأحدهما أولى فيشارك أحد أجزاء النتيجة جزء منها من طرفيها ~~المتغايرين في الأول وحدهما في الثاني وإلا شركة في الثالث كسائر الأقسام. ~~PageV01P022 الثاني: إن يشارك أحد جزئ الأخرى وينقسم إلى ثلاثة فيشترك في ~~الأول أجزاء نتيجته في جزء وفي الثاني جزءا نتيجته وهما نتيجتا التأليفين ~~ويجب كون تآلفي الثالث من شكلين. # ثالث: إن يشارك أحد جزئ الأخرى والآخر ينقسم إلى الثلاثة له نتيجتان ~~نتيجة أحد المتشاركين مغلي حال الآخر ونتيجة عكسه يجوز كون تأليفه من شكل. # الرابع إن يشارك كل واحد من أحديهما كل واحد من الأخرى وينقسم إلى ~~الثلاثة نتيجته من أربعة أجزاء نتائج اقيسة الأربعة يجب كون تأليفي ~~الأخيرين من شكلين. # الخامس: إن يشارك جزء من أحديهما جزئ الأخرى والآخر أحدهما وينقسم اليها ~~له نتيجتان نتيجة المشارك للجزئين ms43 ملغي حال الآخر ونتيجة عكسه ضروب كل قسم ~~ثلاثة أمثال ضروب الحمليات لان المتصلتين كليتان أو الصغرى أو الكبرى. # ابن واصل: ذكر هذا النوع لا كالحمليات أصوب من ذكره الموجز كالحمليات ~~فبالأول حمل أحد الآمرين على موضوع وحمل أحد أخريين على أحدهما وكليين ينتج ~~حمل كل جزء حمل كل جزء حمل ولم يحمل عليه على الأول مفصولا حمل كل منهما ~~باما. # وبالثاني حمل أحد أمرين على موضوع إيجابا وعلى آخر سلبا كليتين ينتج سلب ~~الموضوع الثاني عن الأول. # وبالثالث: حمل أمرين على موضوع وحمل واحد من آخرين عليه ينتج بعض ما هو ~~أحد الآمرين الأولين أحد الآمرين الأخيرين. # وبالرابع: حمل آمرين على موضوع وحمله عل آمرين مفصولا حمله باما كليتين ~~ينتج حمل أحد الموضوعين الأخيرين على كل من المحمولين الأولين مفصولا الحمل ~~عليهما باما. # وما وسطه تام من أحديهما فقط كما مر في المتصلتين نتيجة هنا مانعة خلو من ~~الجزء غير المشارك ومن نتيجة التأليف بين الشرطيتين لعدم الخلو عن ذلك ~~الجزء وعن نتيجة قياس المشارك. # الثالث من متصل ومنفصل والوسط جزء تام من كل منهما ولعدم تميز مقدم ~~المنفصلة من تاليها كان الشكل الأول كالثاني والثالث كالرابع إن كانت ~~المتصلة صغرى وإلا فالأول كثالث والثاني كالرابع. # ضابطة ايجاب احديهما وكلية وكون المتصلة الموجبة تشارك بتاليها مانعة ~~الجمع وبمقدمها الخلو ايجابا وبالعكس سلبا نتيجته كمنفصلته وكيفا لأن ما لا ~~يقارن لازما لا يقارن ملزومه وما لا يكذب مع لازمه. وكون سالبتها كلية أو ~~متشاركة مقدمها مانعة جمع أو تاليها مانعة خلو نتيجتهما مع مانعة الخلو ~~الكلية مانعة جمع كالمتصلة كما وكيفا ومانعة خلو كذلك وفي ما سواه سالبة ~~جزئية مانعة الخلو وإلا كذبت المتصلة. # وضابط الجمل اشتمال المتشاركين بعد رد المنفصلة متصلة على تأليف منتج فأن ~~شاركت المتصلة صغرى بتاليها وكانت موجبة أنتجت موجبة مانعة الجمع مثلها ~~كلية أو جزئية إن كانت أحدهما لازما نافي لازما صدقا مطلقا نافي ملزومه ~~كذلك لا مع موجبة مانعة الخلو لآن ما نافي لازما ms44 كذبا قد لا ينافي ملزومه ~~وينتج معها جزئية مقدمها نقيض الأصغر وتاليها الأكبر لأستلزامها نقيض ~~الأوسط مع سالبة مانعة الخلو مثلها كما مر لأن ما أمكن كذبه مع لازم أمكن ~~كذبه مع كذب ملزومه لا مع سالبة الأولى ولا الجزئية لإمكان تساوي الطرفين. # وثانيهما كإنسان وناطق أو فرس بتوسط حيوان فأن كانت سالبة كلية أنتجت مع ~~كلية مانعة الخلو سالبة مانعة جمع وإلا أستلزم الأصغر الأوسط لأستلزمه نقيض ~~الأكبر المستلزمة هذا خلف ومانعة خلو وإلا استلزم نقيض الأكبر للأوسط ~~والأصغر ة انتج من الثالث نقيض المتصلة ومع جزئيتها مثلها فقط مع جزئية ~~المتصلة جزئية مانعة جمع فقط لما مر من الدليلين.و الأولى مع مانعة الجمع ~~ولو جزئية سالبة جزئية مانعة خلو وإلا استلزم الأوسط نقيض الأكبر أو نقيض ~~الأكبر بنقيض النتيجة. # الخونجي: وانتج مع الصغرى المحال. السراج في بيان الحق. وانعكس إلى منافي ~~الصغرى. وفي مطالع السراج: المتصلة السالبة الكلية المشاركة بتاليها لمانعة ~~الجمع كلية وإلا ففي الجملة وفيه نظر لانا بينا إن الشيء لا يلزم نقيضه ~~مطلقا. PageV01P023 قلت: قدم الجواب عنه وإن شاركنا بمقدمها وكانت موجبة ~~أنتجت مع موجبة مانعة الخلو مثلها كلية أو جزئية وإن كأنتها أحدهما لأن ما ~~لا يكذب مع كذب لازمه كذلك لا مع مانعة الجمع لآن ما نافي ملزوما صدقا قد ~~لا ينافي لازمه فيه وتنتج معها جزئية من الأصغر ونقيض الأكبر لأستلزامها ~~الوسط ومع سالبة مانعة الجمع مثلها لآن ما قارن ملزوما في الصدق قارن لازمه ~~لا مع مانعة الخلو بوجه لاحتمال تساوي الطرفين كحيوان وحساس بتوسط إنسان. ~~فأن كانت كلية أنتجت مع كلية مانعة الخلو مانعة جمع ومانعة خلو لما مر. ومع ~~جزئيتهما مثلها وإلا كذب الصغرى من الثالث ولذلك لو كانت المتصلة جزئية عقم ~~لاحتمال تساوي الطرفين كلا إنسان ولا ناطق بتوسط لا فرس وتباينها كإنسان ~~ولا إنسان بتوسط حيوان. # والأولى مع مانعة الجمع ولو أحدهما جزئيا سالبة مانعة الخلو وإلا كان ~~الأوسط مستلزما للأصغر هذا خلف. وإن شاركت كبرى بتاليها ms45 فكالاول وبمقدمها ~~فكالثاني إلا في المتصلة التي من أحد الطرفين ونقيض الآخر فهي في الثالث ~~كما هي في الثاني وفي الرابع كما هي في الأول. # وفي مطالع السراج: الاختلاف في الشرطيات إنما يتبين ببيان صدق القياس مع ~~التلازم والتعاند وإذا كان الشيء قد يستلزم نقيضه كان الاختلاف ممنوعا ~~فأمتنع الاستدلال به على العقم. # والحقيقة تنتج إنتاج كل واحدة من المنفصلتين موجبة لا سالبة بوجه لأنها ~~لو أنتجت في هذه الاقيسة أنتجت المنفصلتان سالبتين في كل منهما أخص منها. # قال الشيخ : إن كانت موجبة جزئية كبى لم تنتج مع جزئية المتصلة الكلية ~~المشاركة التالي. ورده الخونجي والسراج بإنتاجه موجبة جزئية مانعة جمع لأن ~~منافي اللازم مطلقا منافي الملزوم كذلك ولإنتاجه موجبة جزئية مقدمها نقض ~~الأصغر وتاليها الأكبر من الثالث والوسط نقيض الوسط. وهو لم يراع مواقف ~~النتيجة للقياس في الحدود. # وقال المتصلة الموجبة سالبة كلية مانعة الخلو وإلا كذبت الكبرى لأن ما لا ~~يخلو الواقع عنه أو عن ملزوم لا يخلو الواقع عنه عن لازمه. # وإن كان وسطه غير تام فيهما فضابط الجمل له الأمر الأول ومنع خلو منفصلته ~~في الكشف:و إيجاب المتصلة ودلالة قول ابن واصل احد الأمرين الأولين على صحة ~~تناول الثاني إياه مشكل لاتفاقهم على إن نتيجة متصلة مقدمها مقدم المتصلة ~~وتاليها مانعة خلو من نتيجة التأليف وغير مشارك المنفصلة ومانعة خلو من غير ~~مشارك المنفصلة وملزومية مقدم المتصلة لنتيجة التالف. # فقول الحمل في المتصلة وتاليها التأليف وفي المنفصلة من كل ما لا يشارك ~~ونتيجة التأليف من كل ما شارك قاصر والبرهان في الأولى إن مقدم المتصلة ~~ملزوم لتاليها فأن صدق معه المشارك لزمت نتيجة التأليف وإلا الآخر. وفي ~~الثانية إن صدق غير مشارك المنفصلة صدقت النتيجة وإلا صدق المشارك ولزم ~~ملزومية مقدم المتصلة لنتيجة التأليف وشركة المتصلة صغرى وكبرى بمقدمها أو ~~تاليها لأحد جزئي المنفصلة كالمركب من حملي ومتصل أو منفصل في الضروب ~~وبراهينها. # وما وسطه غير تام في أحدهما كما مر في المركب من متصلين. # الرابع ms46 من حملي متصل ضروبه بحسب كم الحملية ومشاركها والمتصلة مسطح ~~محصورات الثلاثة وضابطه للكشف وبيان الحق الأمر الأول مع أيجاب مشاركة ~~التالي دون شركة كلية إحدى المقدمتين أو الثاني أو الثالث. # وللجمل وابن واصل: الأول بشرط كلية أحدهما دون شرط إيجاب مشاركة التالي ~~أو الثاني وعليهما تعقب يأتي في الشكل الثاني. # قلت: فما عقم بشرط ايجاب التالي انتج بالثالث فان شاركت حملية التالي ~~صغرى أو كبرى لمنتجة على رأي الجمل ذو التأليف المنتج على إن الحملية صغرى ~~أو كبرى ولو بالقوة في السالبة فيجب كون تاليها نقيض ما ينتج مع الحملية ~~وعلى غيره بالفعل وما بالقوة ينتج بالثالث والنتيجة متصلة من نتيجة التأليف ~~وغير مشارك المتصلة وضع نتيجة التأليف منها كالمشارك وكيفها كالمتصلة في كل ~~قسم وكمها ككمها هنا وفي غيره ما برهن بإنتاج نتيجة التأليف كلية وغيره ~~جزئية. # وكم نتيجة التأليف في المنتج بالأمر الأول بمقتضى منتجها وفى المنتج ~~نتيجة التأليف بحسب حالها في إنتاجها وفي المنتج بعكسها كليا جزئية برهنة ~~الأكثر بالأول وسطه مجموع التالي والحملية. PageV01P024 وتعقبه الشيخ بمنع ~~مقارنة صدق الحملية فرض صدق المقدم بجواز كونه محالا. وأجاب بشرط عدم ~~منافاتها. ورده الخونجي والسراج بأن عدم المنافاة لا يقتضي ملزومية المقدم ~~للحملية. # وأجاب ابن واصل بأن البرهان لا يتوقف على ملزومية المقدم للحملية بل على ~~مقارنة صدقها صدق التالي وشرط عدم المنافاة بقتضيه. # والخونجي بصدق مانعة الخلو من نقيض المقدم ونتيجة التأليف لان الحملية إن ~~قارنها صدق التالي صدقت نتيجة التأليف وإلا صدق نقيض المقدم وهي هل ملزومية ~~النتيجة. # ورده السراج بان هذه المنفصلة إنما لزمت في الواقع فتكون جزئية فلا يمكن ~~دعوى لزومها كلية. رد بوضوح عموم لزومها للمقدمتين. # وبرهان ما انتج بالثالث من الثاني والوسط نتيجة التأليف يجب سلب لزوم ~~نتيجة التأليف للمقدم كليا لملزومية نقيضه مع الحملية نقيض المتصلة بواسطة ~~نتيجة التأليف مع الحملية تالي المتصلة فبضم صغرى للزومية نتيجة التأليف ~~لها. ينتج من الثاني المطلوب. وان شاركت مقدمة صغرى بالشكل الأول فضابطه ~~شرف ms47 الحملية وكلية الكبرى ومقدمها وإلا مع المقدم السالب منتجه ثمانية ~~وعشرون الصغرى موجبة مع كلية مقدم الكلية بالامر الأول برهانه في المتصلة ~~الموجبة بعكس المتصلة فيرجع إلى القسم الأول ويضم نتيجة ملزومية المقدم له ~~وللحملية وعموم ملزوميتها لنتيجة التأليف صغرى للكبرى ينتج من الثالث ~~المطلوب وبضم عكسها صغرى للكبرى من الأول المطلوب وبإنتاج نقض النتيجة مع ~~الكبرى من الثاني منافي النتيجة الأولى وفي السالبة برها موجبة على رأي ~~الاقدمين. # ابن واصل: والحق كالموجبة لبطلان رأى الاقدمين مقدم موجبها بالاولى ~~بالقوة وبإنتاج نتيجة التأليف ولو جزئية مع الحملية المقدم مع جزئية مقدم ~~سالبتها. هذا ومع مقدم الجزئيتين الكلي بالأول وسالبة كلية مع مقدم السالب ~~بإنتاج عكس نتيجة التأليف وبرهان ما انتج نتيجة التأليف بالشكل الأول وسط ~~قياسه الأول ملزومية نتيجة التأليف للحملية ووسط قياسة الثاني مقدم المتصلة ~~وما انتج بإنتاج عكس نتيجة التأليف كليا بالثالث والوسط ملزومية العكس ~~للحملية بضم لزوم نتيجة التأليف للمزومية عكسها كليا للحملية صغرى بوسط ~~إنتاجهما المقدم. # وتعقب ابن واصل الأول بمنعه انعكاس المتصلة. قال ودليله في الحمليات ~~بالخلف لا يتم لجواز كون المفرد محالا فجاز إن يستلزم المحال وان سلم فانما ~~يدل على صدق العكس بمطلق الاتصل الأعم من اللزوم ورد الاخيرين بصنع مقرنة ~~صدق نتيجة التأليف أو عكسها لملزومية أحدهما للحملية لجواز كون نتيجة ~~التأليف أو عكسها محالا فجاز إن يستلزم المحال. # قلت: عدم انعكاس المتصلة مر جوابه. ومنع لزوم اتصاله بعد تسلمه يرد بان ~~برهانه دليل علاقته الموجبة كون اتصاله لزوميا. ويرد لاخيران بفرض عدم ~~منافاة نتيجة التأليف أو عكسها كليا لملزومية أحدهما للحملية وان شاركته ~~بالثاني فضابطه كلية متصلة أو مقدمها. واختلاف كيف الحملية والمقدم أو ~~موافقة كيف مقدم الحملية وليس اشرف منها منتجه ستة وثلاثون الصغرى كلية مع ~~مقدم الكلية موجبتها مع المقدم السالب بالأول في كليته وبه بالقوة في ~~جزئيته ومع كلية موجبة بإنتاج عكس نتيجة التأليف كليا وع جزئيتة بإنتاج ~~نتيجة التأليف وسالبتها مع المقدم الموجب كموجبتها مع السالب كموجبتها ms48 مع ~~الموجب وموجبتها مع كلية مقدم الجزئية السالب وسالبتها مع كلية مقدم ~~الجزئية الموجب بالأول فيهما وموجبة جزئيته مع كليته مقدم الجزئية السالب ~~بالأول مع كلية مقدم الكلية السالبة به ومع جزئيته مقدم الكلية الموجب ~~بإنتاج نتيجة التأليف وسالبة جزئية مع كلية مقدم الجزئية الموجب بالأول ومع ~~مقدم الكلية الموجب بالأول في كليته وفي جزئيتة به بالقوة. ومع السالب ~~الجزئي بإنتاج نتيجة التأليف. # قلت: تقدم مثله في المشاركة بالشكل الأول وياتي في غيره. ونص الكشف وبيان ~~الحق والمطالع على الإنتاج دون كلية احدى المقدمتين لبرهان إنتاجهما وسطه ~~من الثالث مقدم الكبرى يضم ملزوميته لنتيجة التأليف بواسطة ملزوميته له ~~وللحماية صغرى للكبرى ولا يتم في المتصلتين لان ملزومية امر لآخر لا توجب ~~كونه كذلك لملزومه كليا. PageV01P025 واذا عقم الشكل الأول كلي الصغرى جزئي ~~الكبرى في الشرطي الاقتراني وان شاركته بالثالث فضابطة كلية المتصلة أو ~~مقدمها أو الحملية وكلية الكبرى عند سلب الحملية ومقدمها حينئذ ليس اشرف ~~منها منتجه أربعة وثلاثون. الصغرى موجبة كلية مع مقدم الكبرى وجزئية مع ~~مقدم الكلية ومع كلية مقدم الجزئية بالأول في الثمانية والعشرين بعضها ~~بالقوة منها ثمانية للصغرى كلية مع مقدم الكبرى كلية واربعة جزئيتها مع ~~جزئية مقدم الكلية بإنتاج نتيجة التأليف أيضا. # وتعجب ابن واصل من وهم الموجز وشارحيه في قوله: ضروب نتائجه الكلية ستة ~~عشر منها ضروب مواجبة الصغرى كلية الكبرى لأنه بجزئيتها مع كلية مقدم ~~الكلية لا ينتج كلية ولا يتم لها برهان إذ عين مقدم النتيجة كليا لا ينتج ~~مع الحملية المقدم الكلي وجزئيا لا ينتج معها بجزئيتهما وسالبة كلية مع ~~مقدم الكلية السالب وجزئية مع جزئية مقدم الكلية السالب بإنتاج عكس نتيجة ~~التأليف كليا. # وان شاركته بالرابع فضابطة اشتمال الحملية ومقدم الجزئية على شرف ولا ~~تكون جزئية إلا ومقدمها كلي مخالف كيفه كيف الحملية أو تكون الحملية موجبة ~~كلية وان لا يكون المقدم موجبا كليا والحملية جزئية منتجه اثنان وثلاثون. # الصغرى موجب كلية مع مقدم الكلية بالأول بعضها بالقوة وستتها غير ms49 كلية ~~المقدم الموجب بإنتاج نتيجة التأليف ومع مقدم الجزئية غير السالب الجزئي ~~بالأول وجزئيته مع مقدم الكلية غير الموجب الكلي بالأول مع السالب الكلي ~~وبه بالقوة مع الجزئي ومع الموجب الجزئي بإنتاج نتيجة التأليف ومع مقدم ~~الجزئية السالب الكلي بالأول وسالبة كلية مع مقدم الكلية بالأول مع المقدم ~~الموجب الكلي وبه بالقوة مع الموجب الجزئي ومع السالب الجزئي بإنتاج نتيجة ~~التأليف كليا ومع كلية مقدم الجزئية الموجب بالأول. # وان شاركته كبرى بالأول فضابطة كلية الحملية أو ايجابها موافقة لكم ~~المقدم وكيفه وكلية المتصلة أو إيجاب مقدمها. متجه ستة وعشرون. الكبرى كلية ~~مع مقدم الصغرى الموجب بالأول ومع مقدم الكلية السالب بإنتاج نتيجة التأليف ~~وموجبة جزئية مع مقدم الكلية الموجب الجزئي بإنتاج نتيجة التأليف كليا ~~وتوهم دخول إنتاجهما جزئيتين على الضابط فيما نفيه سابق الضابط الكلي وما ~~به الإنتاج هنا ولذا اقتصر ابن واصل والموجز على ما ذكر هنا وإلا زيد مع ~~عدم جزئيتي المقدمتين معا. # وان شاركته بالثاني فضابطة كلية الحملية أو موافقتها كيف المقدم وكمه. ~~وكلية المتصلة أو مخالفة كيف مقدما الكبرى منتج ثمانية وعشرون الكبرى كلية ~~مع مقدم الكلية موجبتها مع السالب بالأول ومع الموجب بإنتاج نتيجة التأليف ~~وسالبتها على العكس وموجبتها مع مقدم الجزئية السالب وسالبتها مع مقدمها ~~الموجب بالأمر الأول فيهما وجزئية مع مقدم الموافق لكم الكبرى وكيفية ~~بإنتاج عكس التأليف كليا. # وإن شاركته بالثالث فضابطة عدم المقدم إلا ومتصلة كلية ولا يكون حينئذ ~~اشرف من الحمليتين كما وكلية إحدى المقدمتين أو المقدم وعبارة ابن واصل عن ~~الأول بأن لا يكون المقدم اشرف من الحملية قاصرة منتجة أربعون الكبرى مع ~~كلية مقدم الصغرى الموجب بالأول مع جزئية مقدم الكلية الموجب أربعة كلية ~~الكبرى بالأول وأربع جزئيتها به بالقوة وكليتها مع جزئية مقدم الجزئية ~~الموجب بالأمر الأول وكليتها مع كلية مقدم الكلية السالب والكبرى مع جزئية ~~مقدم الكلية السالب بإنتاج نتيجة التأليف. # وان شاركته بالرابح فضابطه إلا تكون السالبة الجزئية حملية ولا مقدم ~~جزئية وكلية الحملية حين ms50 سلب المقدم وكون مقدم الجزئية موجبا كليا أو ~~مخالفا لكيف الحملية. منتجه اثنان وثلاثون الكبرى غير سالبتها الجزئية مع ~~كلية مقدم الصغرى الموجب بالأول وسالبتها مع جزئية مقدم الكلية الموجب ~~بالأول وموجبتها الجزئية معه به بالقوة وموجبتها الكلية معه به بالقوة ~~وبإنتاج نتيجة التأليف وسالبة كلية مع جزئية مقدم الجزئية الموجب بالأول ~~والكبرى غير سالبها الجزئية مع جزئية مقدم الكلية السالب ضربا الموجبة ~~الكلية بالأول بالقوة وبالثاني بالفعل كالأربعة الباقية وموجبة مع كلية ~~مقدم الجزئية السالب بالأول. وسالبة كلية معه بإنتاج نتيجة التأليف وموجبة ~~كلية مع كلية مقدم الجزئية السالب. PageV01P026 الخامس من حملي ومنفصل : ~~ضابطه بالحمل الأمر الأول ومع منع حلو منفصلته. وفي الكشف وبيان الحق أو ~~إنتاج الحملية ونتيجة تأليفها مع مشاركها إياه فأن أوجبت المنفصلة وهي ~~مانعة خلو أنتجت بالأمر الأول إن شارك كل جزء منهما حمليه واشتركت أجزائها ~~في غير المشارك منها. والحمليات فيه كذلك نتيجته حملية كأن كل التأليفات من ~~شكل واحد أم لا وإلا فمانعة خلو من نتيجة التأليف وما لا يشارك أو من ~~نتيجتي تأليفين مطلقا عند الأكثر. # وفي كون المسمى مقسما الأول أو ما أنتجت منفصلتها الصغرى المشاركة بجزئها ~~المتشاركين في غير المتشاركين منهما حمليتين مختلفتي الأكبر أو مطلق منتج ~~المنفصلة رابعها مطلق القسمين للسراج مع الكشف والأثير. ونقل ابن واصل ~~والموجز. # وتعقب الأثير على الأمام عده المقسم عنده من بسيد القياس بأنه مركب مفصول ~~لان ضم إحدى الحمليتين إلى المنفصلة ينتج منفصلة من نتيجة متشارك الحملية ~~والجزء الآخر تم ضم هذه إلى الحملية الأخرى ينتج منفصلة من نتيجتي ~~التأليفين. # السراج: نتيجة ما يشارك أحد جزئي منفصلته حملية والآخر نتيجة تأليفها ~~حملية كدائمة أما أ ب أو أد وكل دب وأورد كون نتيجته مذكورة فيه بالفعل ~~توجب كونه استثنائيا. # وأجاب بأن ذلك لا يمنع كونه مقيسا. قال والحق تركيبه من اقتراني ~~واستثنائي لأنه بكذب المشارك استثنائي وبصدقه اقتراني. # وزعم الشيخ عقم والحملية صغرى. رده السراج والكشف بوضوح إنتاجه والحملية ~~مشاركة أحد جزئي المنفصلة ms51 بتأليف منتج مانعة خلو من نتيجة التأليف وغير ~~المشارك ولا تنتجهما وهي مانعة جمع بالأمر الأول لأن ملزومية عدم الخلو صدق ~~أحد جزئي المنفصلة يوجب نتيجة تأليفه مع الحملية ومنافاة أمر آخر كذبا ~~توجيها بين لازميها وبين أحدهما ولازم الآخر. # ونتيجة تأليف كل مشارك لازمته وملزومية عدم الجمع لا توجب صدق أحد جزئيها ~~ولا نتيتهما وهي مانعة جمع بالآمر لآن منافاة أمر أخر صدقا لا توجبه بين ~~لازميها ولا بين أحدهما ولازم الأخرى وتنتج به سالبة جزئية مقدمها نتيجة ~~تأليف المتشاركين وتاليها غير المشارك لإنتاج نقضها مع ملزومية المشارك ~~لنتيجة التأليف بوسط ملزوميته له وللحملية جزئي المنفصلة الآخر ولا تنتج ~~عكسها لجواز لزوم أحد المتعاندين صدقا الآخر كدائما كل إنسان ناطق أو كل ~~إنسان حجر وكل حجر فيصدق ليس كلما كان كل إنسان جسما كان إنسان حجرا لا ~~عكسه ولا من نتيجتي التأليفين لجواز تلازم لازم المتعاندين صدقا كدائما أما ~~" كل إنسان ناطق " و " كل ناطق حيوان " و " كل صاهل حساس " مع تلازم " كل ~~إنسان حيوان " و " كل إنسان حساس " وينتج بالأمر الثاني مانعة جمع من نتيجة ~~التأليف. # وما لا يشارك إن شاركت بأحد جزئيها ومن نتيجة التأليفين إن شاركت بهما ~~لاستلزام نتيجة التأليف المشارك بواسطة الحملية ومنافي اللازم صدقا مناف ~~ملزومه كذلك. وان سلبت وهي مانعة جمع أنتجت بالأمر الأول جزئية مثلها مما ~~تقدم لا تنتجها وهي مانعة خلو لآن عدم تنافي الملزومين صدقا يوجبه بين ~~أحدهما ولازم الآخر وبين لازميها وكذب لا يوجبه لعدم كذب الأعم اكذب أخصه. ~~ولا تنتج السالبة الجزئية موجبة مانعة ومانعة الجمع لعدم منافاة لزوم أحد ~~جزئيها الآخر. # وبرهان غيره وكيفية استنتاج الحملية من القياسات الشرطية الاقترانية ~~مذكور في المطولات. # الثاني الاستثنائي وهو متصلة استثنى عين مقدمها لينتج تاليها أو نقيض ~~تاليها لينتج نقيض مقدمها. قالوا والأكثر في الأول وفي الثاني لو قلت هذا ~~في المهملة لا غيرها المتصلة كبراه والاستثنائية صغراه قاله الفارابي. فقول ~~بعض الباحثين العكس تابعا ابن الحباب وهم منهما شرطه ms52 أيجاب لزوم الكبرى أو ~~دوام الصغرى. الأثير : واتحاد وقت اللزوم والاستثناء ونتيجة اجتماع الأولين ~~دائمة وإلا فمطلقة. # وشرط ابن واصل الكلية بدل الدوام وذكره الجزئي بدل المطلق مجاز لا يحتاج ~~له واستثناء نقيض ما ذكر عقيم لعدم ثبوت الشيء لثبوت لازمه وعدمه لعدم ~~ملزومه ولا ينعقد من اتفاقية لكذب استثناء نقيض التالي وعدم فائدة استثناء ~~المقدم أو منفصلة استثنى أحد جزئيها أو نقيضه كبراه وصغراه وضابطه كالأول ~~فالحقيقة تنتج بإثبات كل من جزئيها بدل الآخر نقيضه وينفيه عينه ومانعة ~~الجمع بالأول لا الثاني لجواز الخلو ومانعة الخلو بالثاني لجواز بالأول ~~لجواز الجمع. PageV01P027 الأثير: قد تكون الحقيقة ذات أجزاء فاستثناء ~~أحدهما منتج نقيض سائرها واستثناء نقيضه منتج منفصلة من سائر الأجزاء ك " ~~أما إن يكون هذا العدد زائدا أو ناقصا أو مساويا " . # تتمة: قال ابن واصل: أنواع الحجج ثلاثة القياس أتشرفها حاصلة الاستدلال ~~بكلي على جزئي. والاستقراء عكسه: الحكم على كلي بأمر لثبوته لجزئياته تامة ~~يوقن ويرجع لمنتج الحملية من المقسم وناقصة ما لم تتصفح كل جزئياته غايته ~~الظن والتمثيل قياس الفقها. # قلت: ما نقل عن عز الدين عبد السلام أو ابن الحاجب من إفادة الاستقراء في ~~العربية العلم بعيد لأنه إن أريد في الناقص فواضح وإن أريد في التام فمعتذر ~~وجدوده. قياس متقدمي المتكلمين. وقياس الخلف المشهور تركيبه من اقتران مقدم ~~صغراه فرض كذب المطلوب وتاليها نقيضه وكبراه إحدى مقدمتي القياس المشاركة ~~للتالي بتأليف منتج ينتج مثلة مقدمها مقدم الصغرى وتاليها نتيجة تأليف تالي ~~الصغرى والمقدمة المشاركة والاستثنائي كبراه هذه النتيجة وصغراه استثناء ~~نقيض تاليها. # ورد ابن واصل بمنع مقارنة صدق كبرى الأول مقدم صغراه قائلا لا يقيد شرط ~~الشيخ عدم المنافاة بينهما إذ قيام برهان على ذلك متعذر والأولى جعله من ~~استثنائيات منفصلة فندعي صدق مانعة خلو من المطلوب ونتيجة التأليف من نقيضه ~~والمقدمة المشاركة له وهي نقيض الأخرى بواسطة إن المقدمة المشاركة صادقة في ~~الواقع فأن صدق معها المطلوب صدقت مانعة الخلو وإلا صدق نقيضها وهو مع ~~المقدمة ms53 المشاركة له ينتج نقيض الأخرى ونقيض الأخرى باطل فيلزم صدق ~~المطلوب. # قلت: هذا قول الأثير وزاد في تقريره إن نوعي صدق مانعة الجمع من نقيض ~~المطلوب والمقدمة المشاركة له وإلا لزممت نتيجة تأليفهما وهي باطلة لانتا ~~نقيض الأخرى والمقدمة المشاركة صادقة فيكذب نقيض المطلوب. # قلت: الأظهر الجمهور ورده بالمنع المذكور غير متصور لأنه لا يتقدر إلا ~~بواسطة إن مقدم المتصلة محال حسب ما مر. ودعواه هنا يوجب صحة المطلوب ~~ضرورة. والقياس لي حسب مادته خمسة أقسام: البرهان أشرفها عظم نفعه للخاصة. ~~الفارابي: غرضه العلم الموصل للسعادة القصوى. مقدماته يقينه واليقين قال ~~الفارابي: اعتقاد كون الشيء كذا مع إنه لا يمكن إن يكون إلا كذا. # السمرقندي: في الرهن والواقع ليخرج المقلد. # ومبادئ مقدماته سبعة: البديهيات: القضايا التي تصور طرفيها كاف في ايقاع ~~نسبتها كالواحد نصف الاثنين. # والمحسومات كذلك بوسط حس ظاهر غير السمع " كالنار حارة " والوجدانيات ~~كذلك بوسط حس باطن ك " أنا جائع " والتجريبيات كذلك بوسط تكرر مشاهدة لازم ~~فعلنا ك " السقمونيا مسهلة الصفراء " والحدسيات كذلك بوسط نظر ومشاهدة أمر ~~غير فعلنا ك " القمر نوره مستفاد من الشمس " . # والمتواترات كذلك بسبب خبر من امتنع كذبه عادة من محسوس القضايا التي ~~قياساتها معها كالأربعة زوج بوسط لا يغيب وهو إنها منقسمة بمتساويين لمائة ~~ما وسطه علة وجود الأكبر في الأصغر خارجا وذهنا كهذه الخشبة ممسوسة النار ~~وكل ممسوسها محترق اشرف من آنية ما هو كذلك خارجا لا ذهنا محترقة وكل محترق ~~ممسوسة نار. # ثم الخطابة: قالوا نفعها للعوام. الفارابي: الغرض من الخطابة الاقتناع ~~والقناعة ظن ما مقدمتها ومباديها المقبولة وهي المأخوذة من معتقد فيه نبي ~~أو إمام أو المظنونة قضايا طرفيها الموافق راجح على المخالف. وقول الأثير: ~~لا يستعمل الحجاج يريد يقيني. # ثم الجدل قيل فائدة رد المعاند للحق لتزل رتبته عن البرهان وعلوها عم ~~تأثير الخطابة. الفارابي: غرضه توطئة الذهن نحو البرهان مقدماته المسلمات ~~قضايا تتسلم من الخصم ليلزم منها ما يفهمه. # والمشهورات : قال الأثير هي مبدأ حكمها تعلق مصلحة أو ms54 رقة وعادة أو حمية ~~إلى غير ذلك من الأسباب كالعدل حسن والظلم قبيح ورعي الضعفاء محمود وكشف ~~العورة مذموم. # ولكل أمة قضايا مشهورة. الفارابي: هي التي مقدما تها كلية أو مهملة تقبل ~~وتعتقد لأن رأى من سوانا فيها كذلك. # ثم الشعري: وهي أقوال إرغام النفس بالترغيب والتنفير وإن علم كذبها روجها ~~اليونانيون بالنغم الموسيقية والضرب بأوزان مخصوصة قيل بالأصوات الحسنة ~~مباديها المخيلات. # الفارابي: منها مل يخيل الشيء نفسه كالقول العلمي المعروف للشيء في أخر ~~البرهان. PageV01P028 والسفسطائي: يعلم ليحذر. الفارابي: غرضه ايهام الحكمة ~~ممن غرضه حصول مال أو كرامة ونحهما من الخيرات الجاهية. # الأثير: هو المؤلف من القضايا الوهمية. هي قضايا كاذبة يقضي بها الوهم في ~~أمور غير محسوسة فأن الوهم تابع للحس فحكمه في غيره كذب ككل موجود في جهة ~~يعرف كذبه بأنه يساعد العقل في المقدمات المنتجة نقيض حكمه فإذا تعديا إلى ~~النتيجة رجع الوهم عن قبول مل حكم به العقل. # الفارابي: هو ثلاثة أنواع مشاكله قياسي ومقدمته مشهورة في ظاهر الظن لا ~~بالحقيقة وما شاكله غير قياسه ومقدماته مشهورة بالحقيقة وما تركب من قبيح ~~للأولين يسمى الأول قياسا والأخيران مراءا وقولا مرائيا. # وغلط القياس يفوت ما يجب له في صورته ومادته وهو إن تألف من مقدمتين فقط ~~بسيط ومن مقدمات بعضها نتيجة سائرها ويلزم من تأليفها مع مقدمة نتيجة كذلك ~~إلى المطلوب مركب عدة أقيسه كعدة نتائجه إن صرح بها فهو موصول وإلا فمفصول. # وتكثر القياس كون جمع مقدمات واحدة. من شهير أنواعه قياس الضمير ما أضمرت ~~كبراه بوضوحها ك " هذان خطان خرجا من المركز للمحيط فهما متساويان " . أو ~~لإخفاء كذبها ك " زيد يطوف بالليل فهو سارق " . وقياس ما أنتجت نتيجته مع ~~عكس إحدى مقدمتيه الأخرى " ككل إنسان ضاحك وكل ضاحك متفكر " . ثم ضم ~~النتيجة صغرى لعكس الكبرى ينتج الصغرى. فيستدل على النتيجة بإحدى المقدمتين ~~وعلى أحديهما بها فيدور. # وعكس القياس يسميه الجدليون غضب منصب التعليل. هو ضم منافي النتيجة لإحدى ~~مقدمتي القياس لينتج منافي الأخرى ككل ج ms55 ب وكل ب أ فيعارض القياس بضم ~~النتيجة كبرى للصغرى ينتج من الثالث نقض الكبرى. # والمصادرة جعل الوسط نفس الأصغر بتبديل لفظ بمرادفه فتكون الكبرى عين ~~النتيجة " ككل إنسان وكل بشر متفكر " . # وفي مل ذكرناه كفاية. وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله ~~وصحبه وسلم تسليما كثيرا طيبا. # نجز التصنيف وتم بحمد الله وحسن عونه. وكان الفراغ من نسخه ليلة السبت ~~الثاني من المحرم فاتح عام 849 ه عرفنا الله خيره على يد العبد الفقير إلى ~~مولاه، الراجي من سعة جوده ونعماه إن يحسن في الآخرة مثواه، بلقاسم بن محمد ~~المغراوي ختمه الله له ولوالديه ولجميع المسلمين وللداعي له بذلك بالسعادة ~~وذلك ببجاية المحروسة بزواية سيدي عبد الهادي منها: وصلى الله على سيدنا ~~محمد وآله افتتاحا وختما ورضي في جميع أصحابه. PageV01P029 ms56