######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_011090 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: ابن اللحام #META# 010.AuthorNAME :: ابن اللحام ، علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عباس البعلي الدمشقي الحنبلي (المتوفى : 803هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 803 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الاختيارات العلمية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: فقه الحديث ومذاهب أخرى :: كتب الفقه الإسلامي #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الاختيارات العلمية #META# 030.LibURI :: JK_011090 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# بسم الله الرحمن ~~الرحيم PageV01P004 بسم الله الرحمن الرحيم مقدمه هذا كتاب في الناسخ ~~والمنسوخ، وهو واحد من خمسة كتب اعددناها للنشر بمناسبة حلول القرن الخامس ~~عشر الهجرى. # وقد روى هذا الكتاب عن قتادة بن دعامة السدوسى، وهو أقدم كتاب وصل الينا ~~عن الناسخ والمنسوخ. # ولا بد لنا قبل الحديث عن المؤلف والكتاب أن نذكر فصولا تكون كالمقدمة ~~لهذا الكتاب لانه خلا منها، وتشمل هذه المقدمة: أولا: معنى النسخ (في اللغة ~~والاصطلاح): يأتى النسخ في كلام العرب على ثلاثة أوجه: الاول أن يكون ~~مأخوذا من قول العرب: نسخت الكتاب، اذا نقلت PageV01P005 ما فيه الى كتاب ~~آخر، فهذا لم يغير المنسوخ منه انما صار نظيرا له، أى نسخة ثانية منه. # وهذا النسخ لا يدخل في النسخ الذى هو موضوع بحثنا. # والثانى أن يكون مأخوذا من قول العرب: نسخت الشمس الظل، اذا أزالته وحلت ~~محله، وهذا المعنى هو الذى يدخل في موضوع ناسخ القرآن ومنسوخه. # والثالث أن يكون ماخوذا من قول العرب: نسخت الريح الاثار، اذا أزالتها ~~فلم يبق منها عوض ولا حلت الريح محل الاثار. # هذا هو معنى السنخ في اللغة. # أما النسخ في الاصطلاح فهو رفع الحكم الشرعى بدليل شرعى متأخر. # فالحكم المرفوع بسمى (المنسوخ)، والدليل الرافع يسمى (الناسخ) ويسمى ~~الرفع (النسخ). # فعملية النسخ على هذا تقتضى منسوخا وهو الحكم الذى كان مقررا سابقا، ~~وتقتضى ناسخا، وهو الدليل اللاحق (1). # ثانيا: أين يقع النسخ ؟: لا يقع النسخ الا في الامر والنهى ولو بلفظ ~~الخبر، أما الخبر الذى ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ ومنه الوعد ~~والوعيد. # __________ # (1) ينظر في معنى النسخ: مقاييس اللغة 5 / 424 الايضاح لناسخ القرآن ~~ومنسوخه 41، مفردات الراغب 511، الاعتبار للحازمى 5، اللسان والتاج (نسخ). # (*) PageV01P006 وأجاز بعضهم وقوع النسخ في الخبر المحض، وسمى الاستثناء ~~والتخصيص نسخا، والفقهاء على خلافه (2). # ثالثا: الفرق بين النسخ والبداء: البداء (بفتح الباء) (3) في اللغة: ~~الظهور بعد الخفاء، يقال: بدا لى بداء، أى ظهر لى آخر، وبدا له في الامر ~~بداء، أى نشأ له فيه رأى، ويقال: ms01 بدا لى بداء، أى تغير رأيى على ما كان ~~عليه. # فالبداء استصواب شئ علم بعد أن لم يعلم، وذلك على الله عز وجل غير جائز. # فمعنى البداء اذن في اللغة والاصطلاح هو: أن يستصوب المرء رأيا ثم # ينشأ له رأى جديد لم يكن معلوما له. # فالنسخ غير البداء لان الاول ليس فيه تغيير لعلم الله تعالى، والثانى ~~يفترض وقوع هذا التغيير. # والبداء يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله عزوجل، ~~لانه عالم بكل شئ ومحيط به: ما كان، وما هو كائن، وما سيكون. # والنسخ جائز عقلا، وواقع فعلا في القرآن الكريم (4). # __________ # (2) ينظر: الاحكام في أصول الاحكام 444، المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم ~~الناسخ والمنسوخ 198، معترك الاقرآن 1 / 110. # (3) ضبطها أبوالفضل ابراهيم في البرهان 2 / 30 بالضم مرتين، وهو خطأ ~~والصواب فتح الباء كما في اللسان والتاج (بدا). # (4) ينظر في الفرق بين النسخ والبداء: الناسخ والمنسوخ للنحاس 9، المغنى ~~في أبواب التوحيد والعدل 16 / 65، الملل والنحل 2 / 16، النسخ في القرآن ~~الكريم 22، فتح المنان 50، نظرية النسخ في الشرائع السماوية 14. # (*) PageV01P007 رابعا: الفرق بين النسخ والتخصيص: هناك تشابه بين النسخ ~~والتخصيص، فالنسخ يفيد تخصيص الحكم ببعض الازمان، لذا سمى بعض العلماء ~~النسخ تخصيصا، وأدخل بعضهم صورا من التخصيص في باب النسخ، ومن هنا جاء ~~الخلاف في عدد المنسوخ. # أما الفرق بينهما: فالنسخ لايقع في الاخبار، والتخصيص يكون في الاخبار ~~وغيرها. # فالنسخ مقصور على الكتاب والسنة، أما التخصيص # فيكون بهما وبغيرهما كالحس والعقل. # وتراعى في التخصيص قرينة سابقة أو لاحقة أو مقارنة، أما النسخ فلا يقع ~~الا بدليل متراخ عن المنسوخ (5). # خامسا: فضل هذا العلم: اعتنى السلف الصالح بهذا العلم وقالوا: لا يجوز ~~لاحد أن يفسر كتاب الله تعالى، الا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ. # وقالوا أيضا: ان كل من يتكلم في شئ من علم هذا الكتاب العزيز ولم يعلم ~~الناسخ والمنسوخ كان ناقصا (6). # وروى عن على بن ابى طالب (رض) أنه دخل يوما مسجد الجامع # __________ # (5) ينظر: الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 74، النسخ ms02 في القرآن الكريم 110، ~~نظرية النسخ في الشرائع السماوية 12. # (6) ينظر: الناسخ والمنسوخ لابن سلامة 4، البرهان 2 / 29، الاتقان 3 / ~~58. # (*) PageV01P008 بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرحمن بن دأب، وكان ~~صاحبا لابى موسى الاشعرى، وقد تحلق عليه الناس يسالونه، وهو يخلط الامر ~~بالنهى والاباحة بالحظر، فقال له على (رض): أتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال: ~~لا، قال هلكت وأهلكت (7). # من هذا تتضح لنا مكانة هذا العلم وحاجة العلماء اليه. # __________ # (7) الناسخ والمنسوخ لابن سلامة 4. # (*) PageV01P009 المصنفون في النسخ في القرآن # لاقى موضوع النسخ نصيبا وافرا من الدراسة والتدوين عند القدماء، ونتبين ~~هذامما أفرد لهذا العلم من مؤلفات، وقد أحصيت أسماء المؤلفين في هذا الباب ~~وذكرتهم حسب ترتيبهم الزمنى، وهو أول احصاء شامل، وهم: 1 - عطاء بن مسلم، ت ~~115 ه. # 2 - قتادة بن دعامة، ت 117 ه. # 3 - ابن شهاب الزهرى، ت 124 ه. # 4 - محمد بن السائب الكلبى، ت 146 ه. # 5 - مقاتل بن سليمان، ت 150 ه. # 6 - الحسين بن واقد القرشى، ت 157 ه. # 7 - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ت 182 ه. # __________ # (1) طبقات المفسرين 1 / 380. # (2) البرهان: 2 / 28. # (3) ينظر: النسخ في القرآن الكريم 296. # (4) فهرست ابن النديم 62. # (5) فهرست ابن النديم 62، طبقات المفسرين 2 / 381. # (6) طبقات المفسرين 1 / 160. # (7) فهرست ابن النديم 63، 329. # (*) PageV01P010 8 - عبد الله بن عبد الرحمن الاصم المسمعى، من أصحاب ~~الامام الصادق، القرن الثانى. # 9 - اسماعيل بن زياد (أو ابن أبى زياد) السكونى القرن الثانى. # 10 - درام بن قبيصة التميمى الدرامى، من أصحاب الامام الرضا. # 11 - أحمد بن محمد بن عيسى القمى، من أصحاب الامام الرضا. # 12 - حجاج بن محمد المصيصى الاعور، ت 205 ه. # 13 - عبد الوهاب بن عطاء العجلى، ت 206 ه. # 14 - الحسن بن على فضال، ت 224 ه. # 15 - أبو عبيد القاسم بن سلام، ت 224 ه. # 16 - جعفر بن مبشر الثقفى، ت 234 ه. # 17 - سريج بن يونس، ت 235 ه. # 18 - أحمد بن حنبل، ت 241 ه. # __________ # (8) ايضاح المكنون 2 / 615. # (9) طبقات المفسرين 1 / 107. # (10) مقدمة كتاب العتائقى ms03 3. # (11) فهرست الطوسى 49، معالم العلماء 14. # (12) طبقات المفسرين 1 / 128. # (13) فهرست ابن النديم 333، طبقات المفسرين 1 / 364. # (14) طبقات المفسرين 1 / 138. # (15) فهرست ابن خير 47، معجم الادباء 16 / 260. # (16) طبقات المفسرين 1 / 125. # (17) فهرست ابن النديم 337. # (18) فهرست ابن النديم 334، طبقات المفسرين 1 / 71. # (*) PageV01P011 19 - سليمان بن الاشعث السجستانى، ت 275 ه. # 20 - محمدبن اسماعيل الترمذى، ت 280 ه. # 21 - ابراهيم بن اسحاق الحربى، ت 285 ه. # 22 - ابراهيم بن عبد الله الكجى، ت 292 ه. # 23 - على بن ابراهيم بن هاشم القمى، القرن الثالث. # 24 - سعد بن ابراهيم الاشعرى القمى، ت 301 ه. # 25 - الحسين بن منصور المشهور بالحلاج، ت 309 ه. # 26 - عبد الله بن سليمان الاشعث، ت 316 ه. # 27 - الزبير بن أحمد، ت 317 ه. # 28 - أبو عبد الله محمد بن حزم الاندلسى، ت 320 ه. # 29 - أبو مسلم محمد بن بحر الاصفهانى، ت 322 ه. # 30 - محمد بن عثمان بن مسبح المعروف بالجعد، ت 326 ه. # 31 - ابوبكر محمد بن القاسم الانبارى، ت 328 ه. # __________ # (19) فهرست ابن النديم 338، فهرسة ابن خير 47. # (20) طبقات المفسرين 2 / 105. # (21) فهرست ابن النديم 337. # (22) فهرست ابن النديم 62. # (23) فهرست الطوسى 115، معالم العلماء 62، طبقات المفسرين 1 / 385. # (24) ايضاح المكنون 2 / 615. # (25) فهرست ابن النديم 62. # (26) تاريخ بغداد 9 / 464. # (27) فهرست ابن النديم 63، طبقات المفسرين 1 / 175. # (28) وصل الينا، وقد طبع أكثر من مرة. # (29) بغية الوعاة 1 / 59. # (30) تاريخ بغداد 3 / 47، نزهة الالباء 309. # (31) البرهان 2 / 28، الاتقان 3 / 59. # (*) PageV01P012 32 - أحمد بن جعفر البغدادى المعروف بابن المنادى، ت ~~334. # 33 - أبو جعفر أحمدبن محمد النحاس، ت 338 ه. # 34 - محمد بن العباس المعروف بابن الحجام، القرن الرابع. # 35 - الحسين بن على البصرى، ت 339 ه. # 36 - قاسم بن أصبغ، ت 340 ه. # 37 - أبو بكر البردعى، ت نحو 350 ه. # 38 - المنذر بن سعيد البلوطي، ت 355 ه. # 39 - أبو سعيد السيرافى النحوى، ت 368 ه. # 40 - أبو الحسين محمد بن محمد النيسابورى، ت 368 ه. # 41 - محمد بن على بن بابويه القمى المعروف بالصدوق، ت 381 ه. # 42 - أبو المطرف بن فطيس، ms04 ت 402 ه. # __________ # (32) البرهان 2 / 37، الاتقان 3 / 75، كشف الظنون 1921. # (33) انباه الرواة 1 / 102، وقد طبع. # (34) فهرست الطوسى 177، معالم العلماء 143. # وجاء في رجال الطوسى 504: سمع منه التلعكبرى سنة 328 ه. # (35) طبقات المفسرين 1 / 156. # (36) الديباج المذهب 2 / 146، طبقات المفسرين 2 / 32. # (37) فهرست ابن النديم 344، طبقات المفسرين 2 / 174. # (38) انباه الرواة 3 / 325 نفح الطيب 2 / 174. # (39) فهرست ابن النديم 63. # (40) ايضاح المكنون 2 / 615. # (41) الرجال للنجاشى 306. # (42) طبقات الحفاظ 414، طبقات المفسرين 1 / 286. # (*) PageV01P013 43 - هبة الله بن سلامة الضرير، ت 410 ه. # 44 - عبد القاهر البغدادى، ت 429 ه. # 45 - مكى بن أبى طالب المغربى، ت 437 ه. # 46 - على بن أحمد بى حزم الظاهرى، ت 456 ه. # 47 - الواحدى، على بن أحمد، ت 468 ه. # 48 - سليمان بن خلف الباجى، ت 474 ه. # 49 - عبد الملك بن حبيب، ت 489 ه. # 50 - محمد بن بركات السعيدى المصرى، ت 520 ه. # 51 - أبو العباس الاشبيلى، ت 531 ه. # 52 - محمد بن عبد الله المعروف بابن العربى، ت 543 ه. # 53 - أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزى، ت 597 ه. # __________ # (43) فهرسة ابن خير 46، برنامج شيوخ الرعينى 115، وقد طبع. # (44) كشف الظنون 1921، وقد وصل الينا، وسيظهر بتحقيقنا قريبا. # (45) طبقات النحاة واللغويين 504. # وقد طبع. # (46) ايضاح المكنون 2 / 615. # ولم يصل الينا كتابه، وقد وهم الاستاذ سعيد الافغانى في كتابه عن ابن حزم ~~59 حينما ذكر أنه مطبوع بهامش تفسير الجلالين. # (47) الوسيط في الامثال 77. # (48) الديباج المذهب 1 / 385، طبقات المفسرين 1 / 204. # (49) طبقات المفسرين 1 / 350. # (50) ايضاح المكنون 2 / 615. # وقد وصل الينا، وسيظهر بتحقيقنا قريبا. # (51) طبقات المفسرين 1 / 40. # (52) البرهان 2 / 28، نفح الطيب 2 / 35. # (53) البرهان 2 / 28. # وقد نشرنا كتابه (المصفى بأكف أهل الرسوخ)، ومازال كتابه (نواسخ القرآن) ~~مخطوطا نرجو أن نوفق في نشره. # (*) PageV01P014 54 - على بن محمد المعروف بابن الحصار، ت 611 ه. # 54 أ - ابن الشواش، أبو عبد الله محمد بن أحمد، ت 619 ه. # 55 - هبة الله بن ابراهيم بن البارزى، ت 738 ه. # 56 - يحيى بن عبد الله الواسطى، ت 738 ه. # 57 - على بن ms05 شهاب الدين الهمذانى، ت 786 ه. # 58 - عبد الرحمن بن محمد العتائقى الحلى، ت 790 ه. # 59 - أحمد بن المتوج البحرانى، ت 836 ه. # 60 - أحمد بن اسماعيل الابشيطى، ت 883 ه. # 61 - جلال الدين السيوطى، ت 911 ه. # 62 - مرعى بن يوسف الكرمى، ت 1033 ه. # __________ # (54) التكملة لوفيات النقلة 4 / 122. # (54 أ) برنامج شيوخ الرعينى 154. # (55) هدية العارفين 2 / 507. # وقد وصل الينا، ونشرته بتحقيقنا مؤسسة الرسالة عام 1983. # (56) طبقات الشافعية 10 / 391، ايضاح المكنون 2 / 615. # (57) وصل الينا ومازال مخطوطا. # (58) وصل الينا، وقد طبع. # (59) وصل الينا، وقد طبع بطهران مع شرح للقارى عليه. # (60) ايضاح المكنون 2 / 615. # وهؤلاء المؤلفون (البارزى، الواسطى، الهمذانى، العتائقى، ابن المتوج، ~~الابشيطى) عاشوا في القرنين الثامن والتاسع، وهذا مما يستدرك على مؤلف كتاب ~~(النسخ في القرآن الكريم) اذ قال في ص 336: (ويمضى القرنان الثامن والتاسع ~~دون أن يذكر لنا المؤرخون الذين رجعنا اليهم مصنفا في ناسخ القرآن ~~ومنسوخه). # (61) كشف الظنون 1921. # (62) الاعلام 8 / 88، وقد وصل الينا ومازال مخطوطا. # (*) PageV01P015 63 - عطية الله بن عطية الاجهورى، ت 1190 ه. # وهناك مؤلفون آخرون لم أقف على سنة وفاة كل منهم بعد، وهم: 64 - الحارث ~~بن عبد الرحمن. # 65 - هشام بن على بن هشام. # 66 - أبو اسماعيل الزبيدى. # 67 - عيسى الجلودى. # 68 - كمال الدين بن محمد العبادى الناصرى. # 69 - المظفر بن الحسين بن خزيمة. # 70 - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الاسفرايينى. # 71 - ومن المؤلفين من أنكر النسخ، ومن هؤلاء: أبو على محمد ابن أحمد بن ~~الجنيد المتوفى سنة 381 ه، له كتاب (الفسخ على من أجاز النسخ). # * * * أما المحدثون فلعل أهم ما أفردوه في الناسخ والمنسوخ هو: # __________ # (63) الاعلام 5 / 33، وقد وصل الينا، ومازال مخطوطا. # (64) فهرست ابن النديم 63، طبقات المفسرين 1 / 127. # (65) فهرست ابن النديم 62، طبقات المفسرين 2 / 352. # (66) فهرست ابن النديم 62. # (67) الرجال للنجاشى 181. # (68) ايضاح المكنون 2 / 615. # (69) طبع ملحقا بكتاب النحاس. # (70) طبع ملحقا بكتاب لباب النقول للسيوطى. # (71) الرجال للنجاشى 302، فهرست الطوسى 160، معالم العلماء 98. # (*) PageV01P016 1 - النسخ في القرآن الكريم: د. # مصطفى زيد. # 2 - فتح المنان ms06 في نسخ القرآن: الشيخ على حسن العريض. # 3 - نطرية النسخ في الشرائع السماوية: د. # شعبان محمد اسماعيل. # 4 - النسخ في الشريعة الاسلامية: عبد المتعال الجبرى. # وقد وهم بعض المحققين فأدرج كتب ناسخ الحديث ومنسوخه مع كتب ناسخ القرآن ~~ومنسوخه ومن هؤلاء الاستاذ محمد أبوالفضل ابراهيم # فقد ذكر في البرهان 2 / 28 كتاب (أخبار أهل الرسوخ في الناسخ والمنسوخ) ~~لابن الجوزى على أنه في الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، والصواب أنه في ~~المنسوخ من الحديث، وهو مطبوع. # ووهم الاستاذ مصطفى بعد الواحد في مقدمة تحقيقه لكتاب (الوفا في تاريخ ~~المصطفى) اذا جعل كتاب (أخبار الرسوخ) أيضا ضمن علوم القرآن. PageV01P017 ~~قتادة بن دعامة وكتابه المؤلف: هو أبو الخاطب قتادة بن دعامة بن قتادة بن ~~عزيز السدوسى البصرى، من التابعين (1). # ولد قتادة ضريرا سنة ستين بالبادية فلما ترعرع شرع في تحصيل العلم وصار ~~من حفاظ أهل زمانه، جالس سعيد بن المسيب أياما، فقال له سعيد: قم يا أعمى ~~فقد أنزفتنى. # لكثرة ما سأله. # وجالس الحسن البصرى اثنتى عشرة سنة (2). # وروى عن أنس بن مالك وأبى سعيد الخدرى وابن سيرين وعطاء بن أبى رباح ~~وعكرمة اضافة الى سعيد بن المسيب والحسن اليصرى. # وروى عنه أيوب السختيانى ومعمر بن عبد الرزاق وهمام بن يحيى وسعيد بن أبى ~~عروبة والاوزاعى وغيرهم (3). # علمه: كان قتادة ثقة مأمونا حجة في الحديث (4). # __________ # (1) المعارف 462، مشاهير علماء الامصار 96. # (2) الانساب 7 / 103. # (3) تهذيب التهذيب 8 / 351 - 352. # (4) الطبقات الكبرى 7 / 229. # (*) PageV01P018 قال عنه الامام أحمد بن حنبل: قتادة عالم بالتفسير ~~وباختلاف العلماء (5). # وكان قتادة عالما بالانساب والعربية واللغة وأيام العرب، قال أبو عمرو بن ~~العلاء: كان قتادة من أنسب الناس، كان قد أدرك دغفلا (6). # وقال الذهبى: ومع حفظ قتادة وعمله بالحديث كان رأسا في العربية واللغة ~~وأيام العرب والنسب (7). # وروى أبو عبيدة، قال: (ما كنا نفقد في كل أيام راكبا من ناحية بنى أمية ~~ينيخ على باب قتادة يسأله عن خبر أو نسب أو شعر، وكان قتادة أجمع الناس) ~~(8). # وقد كان الرجلان من بنى ms07 أمية يختلفان في البيت من الشعر، فيبردان بريدا ~~الى قتادة، فيسألانه عن ذلك (9). # لكل هذا ترجم له ياقوت في معجم الادباء والقفطى في انباه الرواة. # قوة حفظه: أما عن قوة حفظه فنكتفى بذكر أقوال العلماء: - قال ابن حنبل: ~~كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئا الا حفظه، قرئت عليه صحيفة جابر ~~مرة فحفظها (10). # - وقال ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس (11). # __________ # (5) طبقات المفسرين 2 / 43. # (6) انباه الرواة 3 / 37، وفيات الاعيان 4 / 85. # (7) تذكرة الحفاظ 123. # (8) معجم الادباء 17 / 10. # (9) انباه الرواة 3 / 35. # (10) تذكرة الحفاظ 123. # (11) تهذيب التهذيب 8 / 353. # (*) PageV01P019 - وقال بكير بن عبد الله المزنى: ما رأيت (12) الذى هو ~~أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدى الحديث كما سمعه. # - وقيل: من أراد أن ينظر الى أحفظ أهل زمانه فلينظر الى قتادة (13). # - وروى ابن حجر: انه لما قدم قتاده على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما ~~وأكثر قفال له سعيد: أكل ما سألتنى عنه تحفظه ؟ قال: نعم، سألتك عن كذا ~~فقلت فيه كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه ~~حديثا كثيرا. # فقال سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك (14). # - وقال قتادة: ما قلت لمحدث قط أعد على وما سمعت أذناى شيئا قط الا وعاه ~~قلبى (15). # مذهبه: قال ابن سعد: كان يقول بشئ من القدر (16). # وقال الذهبى: وكان يرى القدر. # وقال: ومع هذا الاعتقاد الردى ما تأخر أحد عن الاحتجاج بحديثه سامحه الله ~~(17). # وقال ياقوت: وكان يقول بشئ من القدر ثم رجع عنه (18). # __________ # (12) المصدر نفسه. # (13) تذكرة الحفاظ 125. # (14) تهذيب التهذيب 8 / 352 - 353. # (15) المصدر نفسه 8 / 354. # (16) الطبقات الكبرى 7 / 229. # (17) تذكرة الحفاظ 124. # (18) معجم الادباء 17 / 8. # (*) PageV01P020 ونقل سعيد بن أبى عروبة عن قتادة أنه قال: كل شئ بقدر ~~الا المعاصى (19). # وقال معمر: سألت أبا عمرو بن العلاء عن قوله تعالى: * (وما كنا له ~~مقرنين) * فلم يجبنى، فقلت: انى سمعت قتادة يقول: مطيقين، فسكت، فقلت له: ~~ما تقول ياأبا عمرو ؟ فقال: حسبك قتادة، فلولا كلامه في القدر - وقد قال ~~(ص): اذا ذكر القدر فأمسكوا - لما ms08 عدلت به أحدا من أهل دهره (20). # تجريحه: ومع غزارة علمه وقوة حفظه لم يسلم من التجريح فقد اتهم بالتدليس ~~(21). # قال ابن حبان عنه: كان مدلسا (22). # وقال الذهبى: وكان معروفا بالتدليس (23). # وقال عنه أيضا: حافظ ثقة ثبت لكنه مدلس (24). # وقال الخزرجى: أحد الائمة الاعلام، حافظ مدلس. # وقد احتج به أرباب الصحاح (25). # __________ # (19) تذكرة الحفاظ 124. # (20) وفيات الاعيان 4 / 85، نكت الهميان 231. # (21) التدليس هو أن يروى عمن لقيه، ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، أو ~~عمن عاصره، ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه (التعريفات 47). # (22) مشاهير علماء الامصار 96. # (23) تذكرة الحفاظ 123. # (24) ميزان الاعتدال 3 / 385. # (25) خلاصة تذهيب الكمال 2 / 350. # (*) PageV01P021 وفاته: توفى قتادة سنة سبع عشرة ومائة بواسط. # وذهب الاصمعى الى أن وفاته كانت بالبصرة. # وقيل: توفى سنة ثمانى عشرة ومائة وله سبع وخمسون سنة (26). # مؤلفاته: ذكر الداودى أن له تفسيرا رواه عنه شيبان بن عبد الرحمن التميمى ~~(27). # وله أيضا كتاب الناسخ والمنسوخ الذى ننشره اليوم. # كتاب الناسخ والمنسوخ. # أولا: توثيقه: ذكر ابن سلامة كتاب قتادة بين المصادر التى استمد منها ~~كتابه، ولكنه أضاف الى ذلك أن راوى الكتاب عن قتادة هو سعيد بن أبى عروبة ~~(28) وهو أثبت الناس رواية عن قتادة. # وذكر الزركشى قتادة على رأس الذين ألفوا في الناسخ والمنسوخ (29). # __________ # (26) ينظر في الاختلاف في سنة وفاته: طبقات ابن خياط 511، الطبقات الكبرى ~~7 / 231، طبقات الفقهاء 89، معجم الادباء 17 / 9، تذكرة الحفاظ 124، تهذيب ~~التهذيب 8 / 355. # (27) طبقات المفسرين 2 / 43. # (28) الناسخ والمنسوخ لابن سلامة 106. # (29) البرهان 2 / 28. # (*) PageV01P022 ومما قطع الشك في نسبة الكتاب الى قتادة هذه النقول ~~الكثيرة التى نراها عند النحاس ومكى بن أبى طالب، فقد أورد النحاس في كتابه ~~الناسخ والمنسوخ أقوال قتادة في آيات كثيرة كما (30) كما أورد مكى نقولا ~~أخرى عن قتادة في كتابه الايضاح (31) وهذه الاقوال جميعا تنفق مع ما ورد في ~~كتاب قتادة. # وثمة أقوال أخرى في تفسير الطبرى (32) وأسباب النزول للواحدى (33) تطابق ~~ما جاء في كتابنا. # الا أننى في الحقيقة استبعد أن يكون قتادة قد ألف كتابا في الناسخ ~~والمنسوخ لان ms09 تصنيف الكتب بدأ في منتصف القرن الثانى ولعل قولة الامام أحمد ~~بن حنبل في أبى الوليد بن جريج تسند ما ذهبت اليه، قال: (كان من أوعية ~~العلم، وهو وابن أبى عروبة أول من صنف الكتب) (34). # وابن جريج توفى ستة 150 ه وابن أبى عروبة توفى ستة 156 ه. # وكذا قول الذهبى في ترجمة سعيد بن أبى عروبة: (وهو أول من صنف الابواب ~~بالبصرة) (35). # ولكن النص الذى ننشره جاء برواية همام بن يحيى الذى دون ما سمع من شيخه ~~ثم ذكرت هذه المرويات على أنها كتب اعتمد عليها المصنفون في الموضوع. # __________ # (30) الناسخ والمنسوخ للنحاس 137، 155، 157، 181، 182، 183، 219، 232 ~~(31) الايضاح لمكى 119، 127، 131، 134، 171، 195، 232، 243، 259، 263، 330، ~~255، 370، 378. # (32) تفسير الطبرى 1 / 78. # (33) أسباب النزول 403. # (34) تذكرة الحفاظ 169. # (35) تذكرة الحفاظ 177. # (*) PageV01P023 ثانيا: مخطوطة الكتاب: نسخة حديثة جيدة، كتب بخط معتاد ~~فيه بعض الشكل: رؤوس الفقر مكتوبة بالحمرة. # وتقع النسخة في مجموع رقمه 7899 تحتفظ به دار الكتب الظاهرية (36). # وقد أرفقت صورة لهذا الكتاب رغبة في اطلاع القراء عليه. # ثالثا: منهج التحقيق: أهم ما يجب ذكره في منهج التحقيق هو أننى خرجت ~~الايات القرآنية وحصرتها بين قوسين مزهرين ثم حضرت ما أضفته بين قوسين ~~مربعين كما عرفت بالاعلام تعريفا موجزا وأحلت دائما على كتب الناسخ ~~والمنسوخ المطبوعة والمخطوطة ونبهت على أقوال قتادة التى ذكرها النحاس ومكى ~~في كتابيهما توثيقا للكتاب. # وأخيرا أرجو ان يكون عملى خالصا لوجهه، والحمد لله على ما أنعم، انه نعم ~~المولى ونعم النصير. # __________ # (36) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) 404. # (*) PageV01P024 الورقة الاولى من الناسخ والمنسوخ. PageV01P025 صلة ~~الورقة الاولى من الناسخ والمنسوخ PageV01P026 الورقة الثانية من الناسخ ~~والمنسوخ PageV01P027 صلة الورقة الثانية من الناسخ والمنسوخ PageV01P028 ~~الروقة الثالثة من الناسخ والمنسوخ PageV01P029 كتاب الناسخ والمنسوخ في ~~كتاب الله تعالى عن قتادة بن دعامة السدوسى أخبرنا الفقيه المكى أبو الحرم ~~مكى بن عبد الرحمن بن سعيد بن عتيق (1) وجماعة قال: أنا الحافظ شيخ الاسلام ~~بخر الانام جمال الحفاظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم ~~بن سلفة السلفى الاصبهانى (2) في العشر الاخر من ms10 صفر سنة اثنتين وسبعين # وخمس مائة بثغر الاسكندرية في منزله، قراءة عليه وأنا أسمع. # قلت: وفى طبقة السماع بخط السلفى: هذا تسميع صحيح كما كتب. # وكتب أحمد بن محمد الاصبهانى قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسين (3) المباك بن # __________ # (1) لم أقف على ترجمته. # (2) من الحفاظ المكثرين، توفى سنة 576 ه (تذكرة الحفاظ 1298، الوافى ~~بالوفيات 7 / 351، طبقات الشافعية 4 / 43). # (3) في الانباه ووفيات الاعيان: أبو الحسن. # (*) PageV01P031 عبد الجبار بن أحمد الصيرفى (4) ببغداد من أصل سماعه، ~~أنا أبو طاهر محمدبن على بن يوسف بن العلاف (5)، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر ~~(6) ابن محمد بن سلم الختلى، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى (7)، ~~ثنا محمد بن كثير العبدى (8)، ثنا همام بن يحيى (9) (66 ب) قال: سمعت قتادة ~~يقول في قول الله عزوجل: * (فأينما تولوا فثم وجه الله) * (10) قال: كانوا ~~يصلون نحو بيت المقدس ورسول الله (ص) بمكة قبل الهجرة وبعدما هاجر رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم [ صلى ] نحو بيت المقدس ستة حشر شهرا ثم وجهه الله ~~تعالى نحو الكعبة البيت الحرام (11). # وقال في آية أخرى: * (فلنو لينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام ~~وحيث ما كنتم قولوا وجوهكم شطره) * (12) أى: تلقاءه. # ونسخت هذه ما كان قبلها من أمر القبلة (13). # __________ # (4) أستاذ ابن الشجرى المتوفى 542 ه في الحديث (ينظر: هامش انباه الرواة ~~2 / 301 نقلا عن ابن مكتوم، وفيات الاعيان 6 / 46). # (5) لم اقف على ترجمته. # (6) الختلى مقرئ مفسر محدث، توفى سنة 365 ه (العبر 2 / 335، طبقات القراء ~~1 / 44). # (7) محدث مكثر، توفى سنة 305 ه. # (معجم الادباء 16 / 204، تذكرة الحفاظ 670، لسان الميزان 4 / 438). # (8) من المحدثين، توفى 223 ه. # (الوافى بالوفيات 4 / 374، تهذيب التهذيب 9 / 417). # (9) من المحدثين، توفى 163 ه. # (العبر 1 / 243، ميزان الاعتدال 4 / 309، طبقات الحفاظ 86). # (10) البقرة 115. # وينظر: تفسير الرازى 4 / 33، تفسير البيضاوى 1 / 58، روح المعانى 1 / ~~198. # (11) ينظر: النحاس 14، ابن سلامة 12، البغدادى ق 7 ب، مكى 112، ابن ~~الجوزى 199، العتائقى 29، ابن المتوج 39. # (12) البقرة 144. # (13) ينظر أيضا: تفسير الطبرى 2 / 19، زاد المسير 156 1. # (*) PageV01P032 وعن قوله جل ms11 وعز: * (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم ~~من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق فاعفوا ~~واصفحوا حتى يأتى الله بأمره) * (14). # فأمر الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعفو عنهم ويصفح حتى يأتى ~~الله بأمره، ولم يؤمر يومئذ بقتالهم، فأنزل الله عزوجل في براءة، فأتى الله ~~فيها بأمره وقضائه، فقال: * (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم ~~الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله) * الى: * (وهم صاغرون) * (15). # فنسخت هذه الاية ما كان قبلها وأمر فيها بقتال أهل الكتاب حتى يسلموا أو ~~يفدوا بالجزية (16). # وعن قوله جل وعز: * (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ~~فان قاتلوكم فاقتلوهم) * (17). # فأمر الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم ألا يقاتلهم عند المسجد الحرام ~~الا أن يبدأوا فيه بقتال (18). # وقال في آية أخرى: * (يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه ~~كبير) * (19). # كان القتال فيه كبيرا كما قال الله عزوجل، فنسخ هاتين الايتين في براءة: ~~* (فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجد تموهم وخذوهم ~~واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) * (20). # وقال عزوجل: * (وقاتلوا المشركين كافة) *، يعنى بالكافة جميعا، * (كما # __________ # (14) البقرة 109. # (15) التوبة (براءة) 29. # (16) ينظر: ابن حزم 123، النحاس 25، ابن سلامة 12، مكى 108، ابن الجوزى ~~199، العتائقى 28، ابن المتوج 38. # (17) البقرة 191. # (18) نقل مكى قول قتاده 131. # وينظر أيضا: ابن حزم 124، النحاس 26، ابن سلامة 19، ابن الجوزى 200، ~~العتائقى 33، ابن المتوج 55. # (19) البقرة 217. # (20) التوبة 5. # (*) PageV01P033 يقاتلونكم كافة) * (21). # وقال: * (والاشهر الحرم) *. # قال: كان عهد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش أربعة أشهر بعد ~~يوم النحر، كانت تلك بقية مدتهم، ومن لا عهد له لانسلاخ في المحرم. # فأمر الله جل وعز لنبيه صلى الله عليه وسلم اذا مضى الاجل أن يقاتلهم في ~~الحل والحرم وعند البيت حتى يشهدوا # أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله (22). # وعن قوله جل وعز: * (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) * (23). # فجعل عدة المطلقة ثلاث حيض، ثم أنه نسخ منها عدة المطلقة التى طلقت ولم ~~يدخل بها زوجها، قال ms12 الله عزوجل في سورة الاحزاب (24): * (يا أيها الذين ~~آمنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من ~~عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا) * فهذه ليس عليها عدة، ان شاءت ~~تزوجت من يومها. # وقد نسخ من الثلاثة قروء اثنان: * (والئ يئسن من المحيض من نسائكم) * ~~(25): فهذه العجوز قد قعدت من الحيض، * (والئ لم يحضن) * (26): فهذه البكر ~~التى لم تبلغ الحيض فعدتها ثلاثة أشهر، وليس الحيض من أمرهما في شئ. # ثم نسخ من الثلاثة قروء الحامل فقال: * (وأولات الاحمال أجلهن أن # __________ # (21) التوبة 36. # (22) ينظر: ابن حزم 124، النحاس 30، ابن سلامة 20، مكى 134 وفيه قول ~~قتاده، ابن الجوزى 201، العتائقى 34، ابن المتوج 57. # (23) البقرة 228. # (24) آية 49. # (25: 26) الطلاق 4. # (*) PageV01P034 يضعن حملهن) * (27): فهذه: أيضا ليست من القروء في شئ، ~~انما أجلها أن تضع حملها. # وعن قوله عزوجل: * (وبعولتهن أحق بردهن في ذلك) * (28). # أى: في القروء الثلاثة، فنسخ منها المطلقة ثلاثا، قال الله جل وعز: * ~~(فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره) * (29). # وعن قوله عزوجل: * (كتب عليكم اذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية) * ~~(30). # والخير: المال، كأن يقال: ألف فما فوق ذلك، فأمر أن يوصى لوالديه ~~وأقربيه، ثم نسخ بعد ذلك في سورة النساء (31) فجعل للوالدين نصيبا معلوما ~~وألحق لكل ذى ميراث نصيبه منه وليست لهم وصية فصارت الوصية لمن لا يرث من ~~قريب وغير قريب. # وعن قوله عزوجل: * (يسئلونك عن الخمر والميسر) * (32): القمار كله، * (قل ~~فيهما اثم كبير ومنافع للناس) *. # وذمهما ولم يحرمهما، وهى لهم حلال يومئذ، ثم أنزل الله عزوجل بعد ذلك هذه ~~الاية في شأن # __________ # (27) الطلاق 4. # (28) البقرة 228. # (29) البقرة 230. # وينظر: ابن حزم 125، النحاس 62، ابن سلامة 24، البغدادى ق 16، مكى 148 ~~وفيه قول قتادة، ابن الجوزى 201، العتائقى 35، ابن المتوج 65. # (30) البقرة 180. # (31) الاية 11 * (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كم ~~نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل ~~واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد ms13 وورثه أبواه ~~فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين ~~أباؤكم وابناؤكم لاتدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان ~~عليما حكيما) *. # وينظر: ابن حزم 124، النحاس 18، ابن سلامة 16، مكى 119، ابن الجوزى 200، ~~العتائقى 30، ابن المتوج 49. # (32) البقرة 219. # (*) PageV01P035 الخمر، وهى أشد منها فقال: * (يا أيها الذين ءامنوا لا ~~تقربوا الصلواة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) * (33). # فكان السكر منها حراما عليهم. # ثم ان الله عزوجل أنزل الاية التى في سورة المائدة فقال: * (يا أيها ~~الذين ءامنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان ~~فاجتنبوه لعلكم تفلحون. # انما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر...) * الى ~~قوله: * (فهل أنتم منتهون) * (34). # فجاء تحريمها في هذه الاية فليلها وكثيرها، ما أسكر منها وما لم يسكر ~~(35). # وعن قوله عزوجل: * (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لازواجهم ~~متاعا الى الحول غير اخراج) * (36). # قال: كانت المرأة اذا توفى عنها زوجها كان لها السكنى والنفقة حولا من ~~مال زوجها ما لم تخرج. # ثم نسخ ذلك بعد في سورة النساء (37) فجعل لها فريضة معلومة، الثمن ان كان ~~له ولد، والربع ان لم يكن له ولد وعدتها: * (أربعة أشهر وعشرا) * فنسخت هذه ~~الاية ما كان قبلها من أمر الحول، ونسخت الفريضة، الثمن والربع، ما كان ~~قبلها من النفقة في الحول (39). # وعن قوله عزوجل: * (يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما # __________ # (33) النساء 43. # قال الرضى في حقائق التأويل 345: (فالصحيح أن هذه الاية منسوخة بقوله ~~تعالى: * (انما الخمر والميسر...) * وبقوله تعالى (البقرة 219): * (يسألونك ~~عن الخمر...) *). # (34) المائدة 90 - 91. # (35) ينظر: ابن حزم 124، النحاس 39، ابن سلامة 20، مكى 139، ابن الجوزى # 201، العتائقى 34، ابن المتوج 58. # (36) البقرة 240. # (37) الاية 12. # (38) البقرة 234. # (39) ينظر: ابن حزم 125، النحاس 72، ابن سلامة 26، مكى 153، ابن الجوزى ~~201، العتائقى 37، ابن المتوج 70. # (*) PageV01P036 كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. # أياما معدودات...) * الى قوله: * (من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية ~~طعام مسكين) * (40). # كانت فيها رخصة الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة وهما لا يطيقان الصوم أن ~~يطعما مكان كل ms14 يوم مسكينا أو يفطرا. # ثم نسخ تلك الاية التى بعدها فقال: * (شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان ~~هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم / (67 أ) الشهر فليصمه ~~ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) * (41). # فنسختها هذه الاية فكان أهل العلم يرون ويرجون أن الرخصة قد ثبتت للشيخ ~~الكبير والعجوز الكبيرة اذا لم يطيقا القيام. # أن يطعما مكان كل يوم مسكينا، وللحبلى اذا خشيت على ما في بطنها، والمرضع ~~اذا خشيت على ولدها (42). # حدثنا قتادة عن يزيد بن عبد الله (43) أخى مطرف بن عبد الله (44) أن ~~النبى صلى الله عليه وسلم رخص للحبلى والمرضع. # وعن قتادة: * (وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر ~~لمن يشاء ويعذب من يشاء) * (45) ثم أنزل الله عزوجل الاية التى بعدها فيها ~~تخفيف ويسر وعافية: * (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) * أى: # طاقتها، * (لها ما كسبت) * (46)، فنسختها هذه الاية (47). # __________ # (40) البقرة 183 - 184. # (41) البقرة 185. # (42) ينظر: ابن حزم 124، النحاس 20، ابن سلامة 18، مكى 127، وفيه قول ~~قتادة، ابن الجوزى 200، العتائقى 33، ابن المتوج 54. # (43) من المحدثين، توفى سنة 108 ه، وقيل: 111 ه. # (طبقات ابن سعد 7 / 155، طبقات ابن خياط 497، تهذيب التهذيب 11 / 341). # (44) من المحدثين الثقات، توفى سنة 87 ه. # (طبقات ابن خياط 467، حلية الاولياء 2 / 198، تذكرة الحفاظ 64). # (45) البقرة 284. # (46) البقرة 286. # (47) ينظر: ابن حزم 125، النحاس 85، ابن سلامة 27، مكى 167، ابن الجوزى ~~201. # (*) PageV01P037 حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى (48) عن أبى هريرة (49) ~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الله عزوجل تجاوز لامتى عن كل ~~شئ تحدث أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به) (50). # ومن [ سورة آل عمران ] * (يا أيها الذين ءامنو اتقوا الله حق تقاته) * ~~(51): أن يطاع فلا يعصى، * (ولا تموتن الا وأنتم مسلمون) * (52). # نسختها الاية التى في التغابن: * (فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا ~~وأطيعوا) * (53). # وعليها بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ما ~~استطاعوا. # ومن [ سورة النساء ] # * (واذا حضر ألقسمة أولوا القربى واليتامى والمسكين فارزقوهم منه وقولوا ~~لهم قولا ms15 معروفا) * (54). # عن قتادة عن سعيد بين المسيب (55) أنه قال: انها منسوخة، كانت قبل ~~الفرائض، كان ما ترك الرجل من مال PageV01P038 أعطى منه اليتيم والمسكين ~~وذوى القربى اذا حضروا القسمة ثم نسخ ذلك بعد ذلك ثم نسختها المواريث (56)، ~~فنسخ الله عزوجل لكل ذى حق حقه، ثم صارت وصية من ماله يوصى بها لقرابته ~~وحيث شاء (57). # حدثنا قتادة قال: قال الاشعرى (58): ليست منسوخة (59). # وعن قتادة: * (والتى يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة ~~منكم) * الى: * (أو يجعل الله لهن سبيلا. # والذان يأتيانها منكم فاذوهما فان تابا وأصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان ~~توابا رحيما) * (60). # قال: كان هذا بدء عقوبة الزنا، كانت المرأة تحبس فيؤذيان جميعا فيعيران ~~بالقول جميعا في الشتيمة بعد ذلك. # ثم أن الله عزوجل نسخ ذلك بعد في سورة النور فجعل لهن سبيلا فقال: * ~~(الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في ~~دين الله) * (61). # وصارت السنة فيمن أحصن جلد مائة ثم الرجم بالحجارة، وفيمن لم يحصن جلد ~~مائة ونفى سنة. # هذا سبيل الزانية والزانى (62). # وعن قتادة عن قوله عزوجل: * (والذين عقدت أيمانكم فاتوهم # __________ # (56) هى الاية 11 من النساء كما سلف في هامش رقم 31. # (57) ينظر: ابن حزم 126، النحاس 95، ابن سلامة 31، مكى 176، ابن الجوزى ~~202، العتائقى 39، ابن المتوج 83. # (58) هو ابو موسى عبد الله بن قيس، من فقهاء الصحابة، توفى سنة 42 ه وقيل ~~52 ه. # (المعارف 266، طبقات الفقهاء 44، أسد الغابة 6 / 306). # (59) ينظر: تفسير الطبرى 4 / 263، الكشاف 1 / 503، زاد المسير 2 / 20، ~~تفسير القرطبى 5 / 48، البحر المحيط 3 / 175. # (60) النساء 15 - 16. # وينظر: معانى القرآن 1 / 258، معانى القرآن واعرابه 2 / 26. # (61) النور 2. # (62) ينظر: ابن حزم 126، النحاس 96، ابن سلامة 33، مكى 179، ابن الجوزى ~~202، العتائقى 40، ابن المتوج 87. # (*) PageV01P039 نصيبهم ان الله كان على كل شئ شهيدا) * (63). # وذلك ان الرجل كان يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول: هدمى هدمك ودمى دمك ~~وترثنى وأرثك وتطلب بى وأطلب بك. # فجعل له السدس من جميع المال ثم يقسم أهل الميراث مواريثهم. # ثم نسخ ذلك في سورة الانفال، قال: * (وأولوا الارحام بعضهم ms16 أولى ببعض في ~~كتاب الله ان الله بكل شئ عليم) * (64). # فنسخ ما كان في عهد يتوارث به وصارت المواريث لذوى الارحام (65). # وعن قوله عزوجل: * (الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو ~~جاءوكم حصرت صدورهم..) * الى قوله: * (وألقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم ~~عليهم سبيلا (66). # ثم نسخ بعد ذلك في براءة، نبذ الى كل ذى عهد عهده، ثم أمر الله عزوجل ~~نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لااله الا الله ~~وأن محمدا رسول الله: * (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم ~~واقعدوا لهم كل مرصد) * (67). # ومن [ سورة المائدة ] وعن قوله عزوجل: * (يا أيها الذين ءامنوا لاتحلوا ~~شعائر الله ولا الشهر # __________ # (63) النساء 33. # وفى المصحف الشريف (عقدت) بغير ألف، وهى قراءة عاصم وحمزة والكسائى. # أما (عاقدت) بألف فهى قراءة باقى السبعة وهم ابن كثير ونافع وأبو عمرو ~~وابن عامر. # (ينظر: السبعة في القراءات 233، حجة القراءات 201، الكشف عن وجوه ~~القراءات السبع 1 / 388، التيسير في القراءات السبع 96). # (64) الانفال 75. # (65) ينظر: ابن حزم 127، النحاس 105، ابن سلامة 36، مكى 191، لبن الجوزى ~~202، العتائقى 43، ابن المتوج 91. # (66) النساء 90. # (67) التوبة 5. # وينظر: ابن حزم 127، النحاس 108، ابن سلامة 38، مكى 195 وفيه قول قتادة، ~~ابن الجوزى 203، العتائقى 44، ابن المتوج 94. # (*) PageV01P040 الحرام ولا الهدى ولا القلاد ولا آمين البيت الحرام ~~يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا) * (68). # ، فنسختها براءة، فقال الله جل وعز: * (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) * ~~(69)، وقال الله عزوجل: * (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين ~~على أنفسهم بالكفر) * الى قوله: * (وفى النار هم خالدون) * (70) فقال ~~عزوجل: * (انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) * ~~(71). # وهو العام الذى حج فيه أبو بكر رضى. # الله عنه ونادى على فيه بالاذان، يعنى بالاذان أنه قرأ عليهم على رضى ~~الله عنه سورة براءة (72). # وعن قوله عزوجل: * (ولا تزال تطلع على خائنة منهم الا قليلا منهم فاعف ~~عنهم واصفح) * (73) حتى يأتى الله بأمره عزوجل فأمر نبيه صلى الله عليه ~~وسلم أن يعفو عنهم ويصفح، ولم يؤمر يومئذ بقتالهم، ثم نسخ ذلك بعد ms17 في # (براءة) فقال: * (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر) * الى ~~قوله: * (وهم صاغرون) * (74). # فأمر الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقاتلهم حتى يسلموا أو يعطوا ~~الجزية (75). # __________ # (68) المائدة 2. # (69) التوبة 5. # وينظر: ابن حزم 127، النحاس 115، ابن سلامة 40، مكى 218، ابن الجوزى 203، ~~العتائقى 46، ابن المتوج 98. # (70) التوبة 17. # (71) التوبة 28. # وفى الاصل: المشركين، وما أثبتناه من المصحف الشريف. # (72) ينظر: تفسير الطبرى 10 / 106، أحكام القرآن لابن العربى 913، زاد ~~المسير 3 / 417. # (73) المائدة 13. # (74) التوبة 29. # (75) ينظر: ابن حزم 127، ابن سلامة 41، مكى 232 وفيه قول قتادة، ابن ~~الجوزى 204، العتائقى 46، ابن المتوج 100. # ويلا حظ أن بعض العلماء ذهب الى أنها منسوخة بآية السيف. # (*) PageV01P041 وعن قوله عزوجل: * (سماعون للكذب أكالون للسحت فان جاءوك ~~فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) * (76) يعنى اليهود، فأمر الله عزوجل نبيه صلى ~~الله عليه وسلم أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم ان شاء، ثم أنزل الله عزوجل ~~الاية التى بعدها: * (وأنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من ~~الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله) * (77). # فأمر الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم يحكم بينهم بما أنزل الله بعد ~~أن كان رخص له ان شاء أن # يعرض عنهم (78). # ومن [ سورة الانعام ] وعن قوله عزوجل: * (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ~~ولهوا) * (79)، ثم أنزل الله في براءة (80)، فأمر بقتالهم. # ومن [ سورة الانفال ] وعن قوله: * (وان جنحوا للسلم فاجنح لها) * (81)، ~~فنسختها الاية التى في براءة: * (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) * (82). # __________ # (76) المائدة 42. # (77) المائدة 48. # (78) ينظر: ابن حزم 128، النحاس 128، ابن سلامة 41، مكى 234، ابن الجوزى ~~204، العتائقى 47، ابن المتوج 101. # وفى جميعها أن الاية الناسخة هى الاية 49: * (وان احكم بينهم بما أنزل ~~الله...) *. # (79) الانعام 70. # (80) الاية 5: * (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) * كما ورد عند النحاس ~~137 ومكى 243 نقلا عن قتادة وذهب الى ذلك ابن الجوزى أيضا 205 وذهب ابن حزم ~~128 وابن سلامة 45 والعتائقى 49 وابن المتوج 107 الى أنها الاية 29 من ~~التوبة: * (قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الاخر) *. # (81) الانفال 61. # (82) التوبة 5 وذكر النحاس 155 ومكى 259 قول قتادة. # وذهب الى ذلك ms18 ابن المتوج 121. # وهى الاية 29 عند ابن حزم 129 وابن سلامة 49 والعتائقى 51. # (*) PageV01P042 وعن / (67 ب) قوله عزوجل: * (والذين ءامنوا ولم يهاجروا ~~ما لكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا) * (83). # قال: فانزلت هذه الاية # فتوارث المسلمون بالهجرة، فكان لايرث الاعرابى المسلم من المهاجر المسلم ~~شيئا. # ثم نسخ ذلك بعد في سورة الاحزاب، فقال عزوجل: * (وأولوا الارحام بعضهم ~~أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين المواريث بالملك. # وعن قوله عزوجل: * (الا أن تفعلوا الى أوليائكم معروفا) * (85)، يقول: [ ~~الى ] أوليائكم من أهل الشرك وصية، لا ميراث لهم. # فأجاز الله عزوجل الوصية، ولا ميراث لهم (86). # ومن [ سورة التوبة ]. # وعن قوله عزوجل * (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا ~~وتعلم الكاذبين) * (87)، ثم أنزل بعد ذلك في سورة النور، فقال: * (فاذا ~~استئذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله ان الله غفور ~~رحيم) * (88). # __________ # (83) الانفال 72. # (84) الاحزاب 6. # ونقل النحاس 157 ومكى 263 قول قتادة. # ووهم محقق الايضاح فظنها الاية 75 من الانفال. # (85) الاحزاب 6. # (86) ينظر أيضا: ابن حزم 129، ابن سلامة 50، ابن الجوزى 207، العتائقى ~~52، ابن. # المتوج 122. # (87) التوبة 43. # وذكر ابن سلامة 52 وابن المتوج 129 الاية 44 مكان الاية 43 وهى: * (لا ~~يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر) *. # (88) النور 62. # وينظر: ابن حزم 129، النحاس 168، مكى 274، العتائقى 53. # (*) PageV01P043 ومن [ سورة النحل ] # وعن قوله عزوجل: * (تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا) * (89). # فأما الرزق فهو ما أحل مما يأكلون وينبذون ويخللون ويعصرون. # وأما السكر فهو خمر الاعاجم. # فأنزل الله عزوجل هذه الاية والخمر في سورة المائدة فقال: * (يا أيها ~~الذين آمنوا انما الخمر والميسر...) * (90) قرأ الى آخرها. # ومن [ سورة الاسراء ] وعن قوله عزوجل: * (اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو ~~كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. # واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا) * ~~(91). # ثم نسخ منها حرف واحد، لا ينبغى لاحد أن يستغفر لوالديه وهما مشركان ولا ~~يقول: رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا). # ثم نمنهلوا لديه وهما مشركان ولا يقول: ms19 رب ارحمهما في الدنيا معروفا، ~~وقال عز وجل: ماكان لنبى والذين امنو ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولى ~~قربى). # هذه الاية نسخت ذلك الحرف. # وعن قوله عز وجل: (ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتى هى احسن PageV01P044 ~~حتى يبلغ اشده). # وكانت هذه جهدا عليهم، لا تخالطوهم في المال ولا في الماكول، ثم انزل ~~الله عز وجل الاية التى في سورة البقرة: (وان تخالطوهم فاخونكم والله يعلم ~~المفسد من المصلح)، فرخص لهم ان يخالطوهم. # ومن (سورة العنكبوت). # وعن قوله عز وجل: (ولا تجدلوا اهل الكتب الا بالتى هى احسن). # نهاهم عن مجادلتهم في هذه الاية، ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: (قاتلوا ~~الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الاخر)، ولا مجادلة اشد من السيف. # ومن (سورة الجاثية) وعن قوله عز وجل: (قل للذين امنو يعفروا للذين لا ~~يرجون ايام الله)، وهم المشركون، فانزل الله عز وجل للمومنين ان يغفروا ~~لهم، ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: (فاقتلو المشركين حيث وجدتموهم). ~~PageV01P045 ومن (سورة الاحقاف) وعن قوله عز وجل: (وما ادرى ما يفعل بى ولا ~~بكم). # قد اعلم الله عز وجل نبيه ما يفعل به، فانزل الله عز وجل بيان ذلك فقال: ~~(انا فتحنا لك فتحا مبينا) الى قوله: (نصرا عزيزا). # عن قتادة عن انس بن مالك ان هده. # الاية نزلت على رسول الله (ص) مرجعه من الحديبية، والنبى (ص) واصحابه ~~مخالطون الحزن فحدثهم انس ان رسول الله (ص) قال لاصحابه: انزلت على آية احب ~~الى من الدنيا جميعا، فتلاها نبى الله (ص) فقال رجل من القوم: هنيئا مريئا ~~يا نبى الله، قد بين الله عز وجل لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا فانزل الله ~~عز وجل بعدها: (ليدخل المومنين والمومنت جنت تجرى من تحتها الانهار خلدين ~~فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما). # حدثنا همام، رجل يقال له ابو عبد الله، قال: سمعت السدى PageV01P046 ~~يقول: ما كان في القرآن من خبر فانما اخبر به العليم الخبير بعلم ms20 فليس منه ~~منسوخ انما هو من الخبار. # واخبر عن الامم الماضية ما صنعوا وما صنع بهم وعما هو كائن بعد فناء ~~الدنيا، فانما المنسوخ فيما احل او # حرم. # قال: حدثنا همام عن الكلبى في هذه الاية: (ما ادرى ما يفعل بى ولا بكم)، ~~قال: راى رسول الله (ص) في المنام رو يا كانه مر بارض ذات شجر ونخل فقال له ~~بعض اصحابه: روياك التى رايت فقال: (ما ادرى ما يفعل بى ولا بكم)، انزل ~~بمكة او اخرج منها الى غيرها او اتحول منها الى غيرها. # ومن (سورة محمد (ص) حدثنا همام عن قتادة في قوله عز وجل: (حتى اذا ~~اتخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء) رخص الله لهم ان يمنوا على ~~من شاءاو منهم وياخذوا الفذاء منهم اذا اثخنتموهم، ثم نسخ ذلك في براءة ~~فقال: (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم). # ومن (سورة المجادلة) وعن قوله عز وجل: (ياايها الذين آمنو اذا نجيتم ~~الرسول فقدموا بين يدى نجوئكم صدقة ذلك خير لكم واطهر) وذلك ان الناس ~~PageV01P047 كانوا قد احفوا برسول الله (ص) في المسالة فنهاهم الله عز وجل ~~عنه، وربما قال: فمنعهم عنه في هذه الاية، فكان الرجل تكون له الحاجة الى ~~النبى (ص) فلا يستطيع ان يقضيها حتى بقدم بين يدى نجواه صدقة فاشتد ذلك على ~~اصحاب رسول الله (ص) فانزل الله عز وجل بعد هذه الاية فنسخت ما كان قبلها ~~من امر الصدقة من نجوى فقال: (اشفقتم ان تقدموا بين يدى نجوئكم صدقت فاذ لم ~~تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا اصلاواة وءاتوا الزكوة) وهما فريضتان ~~واجبتان لا رخصة لاحد فيهما. # ومن (سورة الحشر) وعن قوله عز وجل: (ما افاء الله على رسوله من اله / ~~1768) القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتمى والمسكين وابن # اسبيل)، فكان الفئ بين هولاء، فما نزلت هذه الاية في الانفال: (واعلموا ~~انما غنمتم من شئ وفان لله خمسه وللرسول ولذى القربى والتيمى والمسكين وابن ~~السبيل)، فنسخت هذه الاية ما كان قبلها من سورة الحشر، فجعل ms21 الخمس لمن كان ~~له الفئ وصار ما بقى من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها. # ومن (سورة الممتحنة) وعن قوله عز وجل: (يايها الذين ءامنوا اذا جاءكم ~~المومنت PageV01P048 مهجرت فامتحنوهن الله اعلم بايمنهن فان علمتموهن مومنت ~~فلا ترجعوهن الى الكفار لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن وءاتوهم ما انفقوا ~~ولا جناح عليكم ان تنكجوهن اذا ءاتيتموهن اجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر)، ~~يعن بذلك كفار نساء العرب اذا ابين ان يسلمن ان يخلى عنهن. # وعن قوله عز وجل: (وسئلوا ما انفقتم وليسئلوا ما انفقوا)، فكن اذا فررن ~~من اصحاب رسول الله (ص) رجعن الى الكفار الذين بينهم وبين اصحاب رسول الله ~~(ص) العهد فتزوجن وبعثن بمهورهن الى ازواجهن من المسلمين، فاذا فررن من ~~الكفار الذين بينهم وبين اصحاب رسول الله (ص) العهد فتزوجن وبعثن بمهورهن ~~الى ازواجهن من الكفار، فكان هذا بين اصحاب رسول الله (ص) وبين اهل العهد ~~من الكفار. # وعن قوله عز وجل: (ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله علم حكيم)، فهذا حكمه ~~بين اهل الهدى واهل الضلالة. # وعن قوله عز وجل: (وان فاتكم شى من ازوجكم الى الكفار PageV01P049 ~~فعاقبتم)، يقول: الى الكفار ليس بينهم وبين اصحاب رسول الله (ص) عهد ياخذون ~~به فغنموا غنيمة، اذا غنموا ان يعطوا زوجها صداقها الذى ساق منها من ~~الغنيمة ثم يقسموا الغنيمة بعد ذلك، ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة ~~فنبذ الى كل ذى عهد عهده. # ومن (سورة المزمل) وعن قوله عز وجل: (يايها المزمل قم اليل الاقيلا نصفه ~~او انقص منه قليلا اوزد عليه ورتل القرن ترتيلا)، فقرض الله عز وجل قيام ~~الليل في اول هذه السورة فقام اصحاب رسول الله (ص) حتى انتفخت اقدامهم ~~فامسك الله خاتمتها حولا، ثم انزل الله عز وجل التخفيف في آخرها، قال عز ~~وجل: (لعم ان سيكون منكم مرضى وءاخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله ~~وءاخرون يقتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه)، فنسخت هذه الاية ما كان ~~قبلها ms22 من قيام الليل، فجعل قيام الليل تطوعا بعد فريضة، وقال: (واقيموا ~~الصلوة وءاتوا الزكوة) وهما فريضتان لا رخصة لاحد فيهما. PageV01P050 عن ~~قتادة ان اسباع القرآن سبع: الاول الى: (ان كيد الشيطن كان ضعيفا). # ولثانى: (الى جهنم يحشرون). # ولثالث: (نى عبادى انى انا الغفور الرحيم وان عذابى هو الغذاب والسادس: ~~خاتمة الحجرات. # والسابع: ما بفى. # قال: حدثنا همام عن الكلبى عن ابى صالح وسعيد بن جبير انهما قالا: ان اخر ~~آية نزلت من القرآن: (واتقوا يوما ترجعون # فيه الى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لا يظلمون. # قال: حدثنا همام عن قتادة ان ابى بن كعب قال: ان اخر عهد القرآن في ~~السماء هاتان الايتان، خاتمة براءة: (لقد جاء كم رسول من انفسكم عزيز عليه ~~ما عنتم) الى آخرها. PageV01P051 ذكر المدنى من القرآن قال: حدثنا همام عن ~~قتادة: قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والانفال وبراءة والرعد ~~والنحل والنور والاحزاب ومحمد والفتح والحجرات والرحمن والحديد الى: (يايها ~~لم تحرم ما احل الله لك) عشر متواليات، واذا زلزلت واذا جاء نصر الله ~~والفتح، قال: هذا مدنى وسائر القرآن مكى. # قال: حدثنا همام عن الكلبى عن ابى سالح انه قال: اول شى انزل من القرآن: ~~(اقرا باسم برك الذى خلق) حتى بلغ الى: (ان الى ربك الرجعى). # وقال قتادة مثل ذلك قال الكلبى: ثم انزلت آيات بعد ثلاث آيات من اول (ن ~~والقلم) او ثلاث آيات من اول (الموثر) احدهما قبل الاخرى فاى الثلاث كن قبل ~~الاولى فالاخرى بعذهن. # قال: حدثنا همام عن الكلبى عن ابى صالح عن ابن عباس قال: انزل القرآن الى ~~سماء الدينا جملة واحدة ثم انزل الى الارض PageV01P052 نجوما ثلاث آيات ~~وخمس آيات واقل واكثر: (قلا اقسم بموقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم ~~انه لقرآن كريم. # قال: حدثنا همام قال: سئل الكلبى عن قوله عز وجل: (فلا اقسم # بمواقع النجوم). # آخر الجزء الناسخ والمنسوخ ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد ~~وعلى آله وسلم. PageV01P053 ms23