######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0034.png) # الحمد لله الذي خلق الإنسان فى احسن الصور، وعلمه خواص الأشيلاء ~~من الفع والضرر، والصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم المختصد ~~من بين البشر بشفاعة العاصيين من المعاشر في المحشر، وعلى آله وصحبيه ~~الهادين لأهل البدو والحضر ماطلع على الغبراء(1) الشمس، والقمر، وطلع ~~على أجزاء النجم والشجر. # أما بعد فيقول العبد الفقير المذنب الأواب، المحتاج إلى رحمة الله التواب. ~~خضر بن علي بن الخطاب جاملهم الله بفضله في المآب، وعاملهم بلطفنه ~~فى الحساب : فلما رايت أن علم الطب أجل المفاخر، والسعادات، وأجملل ~~المآثر والصناعات، إذ به يحصل حياة النفوس والأرواح، وصحة الأبدان ~~والأشباح، وبه يكون الخلاص من الأمراض [والأسقام])، والمناص منن ~~الاعراض وعلومه() لاتتغير بتغير الملل والأديان)، ومحصوله لايختلف ~~باختلاف الأمكنة والأزمان، ولذلك اتفقت على علو مرتبته وفخامته عامقة ~~الشرائع والدول، وشهدت برفعة شأنه ومكانته كافة الملل) والذحل، لله درهد ~~قائلا (4). PageV01P034 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0035.png) ~~العلم علمان : علم الطبيعة وعلم الشريعة مواففا لقوله عليه الصلاة والسلام : ~~العلم علمان : علم الأبدان، وعلم الأديان((1). تركت الرقاد زمانا، وارتكبت ~~السهاد أوانا، مشغوفا بتحقيق المسائل الطبية، معرجا على مشاهدة الأعمال ~~التجريبية، ومارست في المارستانات سنين بعد سنين، وكررت فيها الأعمال ~~والتدابير حينا بعد حين، خصوصا المارستانات المنصورة الكائنة بمدينة ~~مصر في القاهرة(2)، جعلها الله للمسلمين بقاهرة اللاعداء]، ورحم الله بانيها، ~~وصان عن مسيس الفساد بانيها، ولازمت فيها خدمة المشايخ الحذاق العظام، ~~وصحبة الأساتذة المهن الكرام، بعدما قرأت جل الكتب الطبية(3) على علماء ~~يجب في حقهم حسن الاعتقاد، وحققت كل القواعد الكلية عند حكماء يحق ~~على أقوالهم الاعتماد، فإنهم كأنهم هم المشهورون بأنفاس عيسوية، ~~المعروفون باقدام موسوية، وكان لهم اليد الطولى في المعالجات، والمرتبة ~~العليا فى التدابير والمقايسات() أسكنهم الله فرادس الجنة (2)، وألبسهم ملابس ~~العفو والرضوان حتى اتضح لي بحمد الله تعالى وفضله أسرار مباحثات لم ~~تتضح إلا لواحد بعد واحد، وانفتح لي أبواب معالجات لم تتفتح إلا لوارد بعد ~~وارد، فصرفت العنان إلى تصنيف كتاب يشتمل على معالجات تناولتها أيدي ~~التجارب والعقول، ms001 وتداولتها فحول مشايخ الفن بالقبول، على أسلوب دقيق ~~يحمده علماء الأمصار، وترتيب أنيق يشكره فضلاء الأعصار، لابل أذكر فيه ~~معالجات غريبة كانت مختبئة تحت الأستار، وأنبه على مقايسات عجيبة كانت ~~مختفية عن الأفكار ؛ إذ لم يكشف أحد غيري من حكماء الأزمان عن وجهها ~~القناع إلى هذا الآن، ولم يدونها شخص قبلي من الأطباء في [كتلب]، بل كتموا PageV01P035 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0036.png) ~~سرها قاطبة() تحت حجاب، وزينته بالفوائد التي استفدتها من مجالس شيخبى ~~واستاذي الشيخ الفاضل والاستاذ الكامل الشيخ جمال الدين المعروف بابلن ~~الشوبكي) تغمده الله بغفرانه، وتغمده برضوانه؛ وهو الذي لم يات بمثل ~~الزمان، ولم ير شبهه إنسان الإنسان، بل ما تركت من تصانيف الاولي ~~والآخرين كتابا إلا وقد نقلت خلاصة ما فيه بابا بابا، فجاء بحمد الله تعالمى ~~كتابا جامعا للأشتات، حاويا لمبادئ الفن والغايات، حتى رجع في كل شيء ~~إلى خبره، واستقرأ من الفن في مركزه، ولم يمنعني منافسة فى الدر الثمين، ~~ولا مناقشته فى كد اليمين تحريا لإصلاح المسلمين، وإحرازا لرضىن ~~2 رب العالمين، ليكون نخرا لي فى الدنيا والآخرة. والله ولي/ العفو والمغفرة ~~وسميته باسم من ترادف على سوابق ألطافه بلواحق نعمه، ورسمته برسم من ~~تتابع على فواتح أعطافه بفواتح كرمه، وهو الذي صارت رقيات الأنام ~~مشرقة بدولته، واتت رقاب الأيام مطيعة لإرادته، وأصبحت قلوب الرعايا ~~وادعة برعايته، وأمست عيون البرايا هاجعة بكلايته(4)، وهل لجمع أهل العلمم ~~رونق ونضارة إلا بحسن مكرمته؟ أو لعيش اهل الفضل بهجة وغضارة(2) إلالا ~~بلطف تربيته، لوشبهته بالبدر الزاهر لما أصبت، أو مثلته بالبحر الزاخر لملا ~~انصفته من الإحسان والفواضل مايشمل الأعالي والأسافل، وأن للبحر منن ~~المآثر والمفاخر مايشهد به الأكابر والأصاغر؛ أعني به جناب السلطان ~~العالم الفاضل الباذل العادل حامي(1) قواعد العدل والإنصاف، ماحي PageV01P036 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0037.png) ~~رسوم الجور والاعتساف مطهر البلاد عن درن الفساد، مظهر آيات الرحمة ~~والرأفة للعباد. المخجل البحر الخضم بفضله والعاديات ببره وسخانآه المؤيد ~~من السماء، وقد فاز طلبه الحق من عنده بالطلب المظفر على الأعداء، ~~وضاقت عليهم الأرض ms002 بما رحبت، الممدوح بكل لسان، المحمود في كل ~~جنان، فاتح أبواب الخيرات في الأرضين، باني أسباب الحسنات في العالمين ~~المخصوص بتاييد أحكم الحاكمين ظل الله على الخلائق أجمعين خليفة رسول ~~الله في المؤمنين عز الإسلام والمسلمين فخر الدنيا والدين عيسى بن محمد بن ~~أيدين لازال ظل أفضاله في المشارق والمغارب ممدودا، ومخيم جلاله ~~لتحقيق المقاصد والمطالب مقصودا و مدين دولته لرعاية الحق حصنا ~~حصينا، وما من معدلته لحياطة الخلق(1) ركنا ركينا وما قصدت من إهدائه ~~إليه، وإن كنت في إحضاره لديه كجالب التمر إلى هجر، ومهدي الفصاحة إلى ~~أهل وبر ؛ إذ هو الشمس الذي تقتبس العلماء من أنواره، والبحر الذي يغترف ~~الحكماء من أنهاره إلا أن أبث شكر أياديه حسب جهدي وطاقتي، واحث على ~~ذكر محامده، وإن قصرت عن بلوغ وصفها عبارتي، استكثر له الأدعية ~~المسكية النفحات واستنشر له الآنية العنبرية الفوحات، أسبغ الله على العالمين ~~ظله، ولا سلب عن العالمين إنصافه، وعدله وهذا دعاء لايرد فإنه صلاح ~~لأصناف البرية شامل، وسميته ب اشفاء الأسقام ودواء الآلام، ورتبته على ~~أربع مقالات : المقالة الأولى : في كليات جزئي الطب أعني العلمية والعملية، ~~والمقالة الثانية : فى الأغذية والأشربة، والأغذية المفردة والمركبة، والمقالة ~~الثالثة : في الأمراض المختصة بعضو عضو من الرأس إلى القدم وأسبابها ~~وعلاماتها ومعالجاتها. والمقالة الرابعة : في الأمراض العامة التي لا تختص ~~بعضو دون عضو وأسبابها وعلاماتها ومعالجاتها. PageV01P037 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0038.png) # التعطيم الأول : في القسم النظري أي العلمي ؛ وهو يشتمل على أربعة ~~أركان : # الركن الأول : فى بيان حد الطب والأمور الطبيعية : الطب علم يتعرف ~~منه احوال بدن الإنسان من جهة الصحة وعدمها، ليحفظ الصحة حاصلةة، ~~ويستحصلها غير حاصلة؛ وهو إما نظري، أي إن كان علما بأمور لا يكونت ~~وجودها باختيارنا وفعلنا مثل مائقال فى الطب : إن أصناف الحميات ثلاثة:، ~~وان الأمزجة تسعة # واما عملي ان لم يكن كذلك ؛ وهو العلم الذي يتعلق بكيفية المباشرة مثل ~~مايقال في الطب : إن الأورام الحادة يجب أن يقرب إليها في الابتداء ما ~~يردع، وييرد، ويكثف، ثم بعد ms003 ذلك تمزج الرادعات(1) بالمرخيات(2)، ثم بعدد ~~الانتهاء إلى الانحطاط ، يقتصر على المرخيات المحلة، وفي الانحطاطط ~~يقتصر على المطلات الصرفة ، إلا في مواد يدفعها عضو إلى عضو. ~~2ظ ~~2ظ يكون انصبابها() / الى العضو الدافع ضررا من اتصالها إلى العضو المدفوعع ~~إليه. والأمور الطبيعية هي المنسوبة إلى الطبيعة [ويقال في عرف الطب على ~~أربعة معان : أحدها على المزاج الخاص بالبدن، وثانيها على الهيئةة ~~التركيبية، وثالثها على القوة المدبرة، ورابعها على حركة النفس] ؛ وهى قوةة ~~خلقها الله تعالى مدبرة للبدن صحة ومرضا تدوم أبدا سلامة الأفعال كلها؛ ~~حيث امكنت اما لانها مادة لما هي فيه وهي : الاركان، والأخلاط، ~~والاعضاء، والأرواح، او صورة المزاج، والقوى. او غاية وهي الأفعال ~~فجملتها سبعة : احدها الأركان ؛ وهي اجسام بسيطة هي اجزاء اولية للمواليد ~~الثلاثة التي هي الحيوان والنبات والمعدن؛ وهي العناصر الأربعة : PageV01P038 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0039.png) ~~الأرض وطبعها بارد يابس أي طبعها طبع داخلي، وما يوجبه ظهر عنه برد ~~ويبس، ووجودها في الكائنات وجود مفيد للاستمساك والثبات، وحفظ الأشكال ~~والهيئات. والماء طبعه بارد رطب، ووجوده فى الكائنات لتسلسل الهيئات ~~التي يراد في أجزائها من التشكيل والتخطيط والتعديل فان الرطب وإن كان ~~سهل الترك للهيئات الشكلية فهو سهل القبول لها، كما أن اليابس وإن كان ~~عسر القبول للهيئات الشكلية(1) فهو عسر الترك لها، ومهما تخمر اليابس ~~بالرطب استفاد اليابس من الرطب قبولها للثمديد والتشكيل سهلا واستفاد ~~الرطب من اليابس حفظا لما حدث فيه من التقويم والتعديل قويا، واجتمع ~~اليابس بالرطب عن تشتته واستمسك الرطب باليابس عن سيلانه. ~~والهواء وطبعه حار رطب، وما قيل إن الهواء لو كان حارا بالطبع لما برد ~~بانقطاع تأثير الشمس والكواكب عنه لأن ما بالذات لايزول، ولما اختلف ~~بالقرب والبعد لكن ما على قمم الجبال أبرد لما برد الماء لأن مبرد الماء بارد ~~لامحالة لكنه يبرده سيما إذا بالغنا في دفعه كما في البرادات فمندفع ؛ أما ~~الأول فلان الهواء الذي بلينا ليس على طبيعة الهواء لأنه مجاور للعنصرين ~~الباردين فيبردانه لامحالة. لكن انعكاس ضوء الشمس على ms004 وجه الارض مما ~~يوجب له تسخينا ما ولكن هذا التاثير لاييعد كثيرا عن موضع الانعكاس ~~فيكون تسخينه الهواء الذي يلينا مسافة يسيرة جدا. ثم هذا التسخين موجب ~~لتصعد الأبخرة المائية، ويكون أول صعودها حارة فإذا بعدت عن تسخين ~~الانعكاس عادة بطبعها بارده فبردت الهواء جدا ؛ ولهذا كلما زدنا في الارتفاع ~~وجدنا الهواء أبرد، ولكن هذا ينتهي لامحالة إلى حيث ينقطع تصعد الأبخرة ~~لزوال الحرارة المصعدة، وبعد ذلك يكون الهواء خالصا من الأبخرة، وتأثير ~~الانعكاس فيكون حارا بطبعه، وهذا إنما يكون على بعد سبعة عشر فرسخا ~~عن الأرض. وبهذا خرج الجواب عن الثاني لاجتماع الأبخرة المائية الباردة ~~على قلل الجبال(2) فلذلك يبرد الهواء. PageV01P039 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0040.png) ~~ومما يعين الهواء على تبريده الماء في الليالي الدفلة هبوب الرياح لان، ~~الريح يكبس الابخرة(1) الدخانية المرتفعة من الأرض والهواء الذي قدة ~~حمى بالشمس فيصير الجو اقل حرارة مما قرب من الأرض، ولذلك متى لم ~~تهب الرياح لم ييرد الماء شديدا ولو تكلف في لصعاده إلى أعالى الجو. ~~وأما تجفيف الهواء ماينشر فيه فلتبخير الأجزاء المائية بحرارته ووجوده، ~~في الكائنات لتخلخل وتلطف وتجفف وتنقل. ~~والذار وطبعها حار يابس اما أنه حار فظاهر، وأما أنه يابس فلانه لو كانت ~~النار رطبة لكانت استحالت الأشياء الرطبة إليها أسرع من استحالة الأشياء ~~اليابسة ضرورة. إن الاستحالة إلى العنصر المناسب في الكيفية أسهل من ~~الاستحالة إلى المخالف فيها. ولو كان كذلك لكانت استحالة الحطب الرطب ~~3و ~~3 الى النار أسرع [ واسهل من استحالة الحطب اليابس إليها، وأيضا لو كانت ~~النار رطبة لكانت قابلة للتشكلات بسهولة ؛ إذ لايغنى بالرطب إلا ذلك فيسهل ~~علينا أن نتخذ من النار شكلا مسدسا ومسبعا وغير ذلك، كما تأخذه من الماء ~~والهواء في الأواني المسدسة والمسبعة، ولكن الوجود بخلاف ذلك فإن النار ~~لاتتشكل الا على هيئة صنوبرية؛ ولذلك لاتملا فضاء الأتون(2)، ولاتتشكل ~~بشكله بخلاف الهواء. ووجودها في الكائنات لتتضج وتلطف وتمزج ~~بالعناصر(2) فيجري فيها بتنقية الجوهر الهوائي وليكسرمن حموضته برد ~~العنصرين الثقيلين الباردين فيرجعا عن العنصرية ms005 إلى المزاجية والثقيلان ~~اعون في كون الأعضاء وسكونها، والخفيفان في كون الأرواح وفي تحركها ~~وتحريك الأعضاء. # وثانيها المزاج وهو كيفية ممزوجة ملموسة تحصل من تفاعل كيفيات ~~متضادة موجودة في عناصر متصغرة الأجزاء ليماس اكثر كل واحد منها ~~اكثر الآخر. ~~والقسامه تسعة : معتدل ليس مشتقا من التعال اي التصاوي في القوة، فان ذلك PageV01P040 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0041.png) ~~لاوجود له في الخارج، فضلا أن يكون مزاج إنسان أو عضو إنسان لأنه ~~لايكون حينئذ غالب قاسر للمركب على التماثآل والتقرقر(1) فيستدعي كل ~~واحد من العناصر التفرق والتلاشي والميل إلى حيزه بل من العدل في القسمة ~~وهو أن يكون قد توفر على الممتزج من العناصر بكمياتها، وكيفياتها القسط ~~الذي ينبغي له. # وهذا الاعتدال إما أن يكون بحسب النوع مقيسا إلى ما يختلف مما هو ~~خارج عنه. كما أن المزاج الذي لهذا البدن بل لكل بدن من أبدان الناس أليق ~~به من حيث إنه إنسان من مزاج إلى نوع أي فرد فرض من سائر الكائنات. # وإما أن يكون بحسب النوع مقيسا إلى ما تخلق مما هو فيه، كما أن ~~المزاج الذي لهذا البدن أليق به من حيث إنه إنسان من مزاج أي فرد من ~~أفراد الإنسان ؛ وهذا إنما يصح إذا كان المزاج أفضل أمزجة الناس، ويوجد ~~في شخص في غاية الاعتدال من صنف في غاية الاعتدال في السن الذي يبلغ ~~فيه النشوء غاية النمو ؛ وهذا مما يعز وجوده وهو الذي يجعله جالينوس ~~دستورا يقيس عليه سائر الأشخاص. # وإما أن يكون بحسب الصنف من النوع مقيسا إلى ما يختلف مما هو ~~خارج عنه في نوعه، كما أن المزاج الذي لهذا البدن أليق به من حيث إنه ~~هندي أو تركي من مزاج ماعدا من الأصناف الداخلة في نوعه(2) ؛ وهو ~~كالمزاج الصالح لأنه لأمة من الأمم بحسب القياس إلى إقليم من الأقاليم وهواء ~~من الأهوية ؛ فإن للهند مزاجا يشملهم يصحون به، وللصقالبة مزاجا آخر ~~يصحون به كل واحد منهما معتدل بالقياس إلى صنفه غير معتدل بالقياس إلى ~~الآخر فإن البدن ms006 الهندي إذا تكيف بالمزاج الصقلابي مرض أو هلك، وكذلك ~~حال البدن الصقلابي إذا تكيف بالمزاج الهندي. # وإما أن يكون بحسب صنف من النوع مقيسا إلى ما يختلف وهو داخل في ~~الصنف كما أن المزاج الذي لهذا البدن أليق به من حيث إنه هندي أو تركي ~~من مزاج أي فرد فرض من أفراد ذلك الصنف، وهذا إنما يتحقق إذا كان ~~المزاج أفضل أمزجة الصنف. PageV01P041 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0042.png) ~~ولما ان يكون بحسب الشخص من الصنف من النوع مقيسا إلى ما يختلف ~~مما هو خارج عنه وفي صنفه ونوعه، كما ان المزاج الذي لهذا البدن اليق به. ~~من حي انه هذا الشخص المعين اي اشد مناسبة للصفات المختصة به من، ~~امزجة افراد ذلك الصنف، وهو المزاج الذي يجب أن يكون لشخص معين ~~3ظ حتى يكون موجودا /حيا صحيفا. # واما ان يكون بحسب الشفص مقيسا الى ما يختلف من أحواله في نفسه، ~~كما ان المزاج الذي للشخص(1) لهذا البدن في هذه الحال أليق به من حيث هو ~~هذا الشخص من امزجة سائر حالاته ؛ وهو المزاج الذي إذا حصل للشخص ~~كان على أفضل ما ينبغي أن يكون عليه. ~~وإما أن يكون بحسب العضو مقيسا الى ما يختلف مما هو خارج عنه ~~وهو داخل في البدن، كما ان المزاج الذي لهذا العضو أليق به من أمزجة ~~سائر اعضاء البدن ؛ وهو المزاج الذي يجب أن يكون لنوع كل عضو من ~~الأعضاء، ويخالف به غيره ؛ فإن الاعتدال الذي للعظم هو أن يكون اليابس ~~فيه اكثر، وللدماغ أن يكون الرطب فيه اكثر، وللقلب أن يكون الحار فيه ~~أكثر، وللعصب أن يكون البارد فيه اكثر. # وإما ان يكون بحسب العضو مقيسا الى ما يختلف من أحواله في نفسه، ~~كما أن المزاج الذي لهذا العضو في هذه الحال اليق به من المزاج الحاصل له ~~في سائر الحالات وهو المزاج الذي إذا حصل للعضو كان على أفضل ما ~~ينبغي ان يكون عليه. # وغير معتدل إما لكونه احر مما ينبغي فقط أو أبرد أو ms007 أرطب أو أيبس أو ~~أحر وارطب مغا او ابرد وارطب معا، أو ابرد وايبس معا، أو أحر وأيبس ~~معا؛ وذلك اما ان يكون سانجا بلا مادة(2)؛ وهي الأخلاط الأربعة والريحية3 ~~والمانية ؛ أي يحدث في البدن كيفية لانفوذ(5) مادة متكيفة به مغيرة للبدن PageV01P042 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0043.png) ~~كحرارة المدقوق(1) ، وبرودة المصرود(2) المثلوج أو مع مادة كالتبرد لغلبة ~~البلغم، أو التسخن لغلبة الصفراء، وفي هذا القسم إما أن يكون العضو منتقعا ~~في المادة مبتلا بها أو تكون المادة محتبسة في مجاريه وبطونه من غير ورم ~~او مع ورم. # وأقرب الأمزجة من الاعتدال الحقيقي مزاج الإنسان وأعدل أصنافه ~~سكان خط الاستواء ؛ وهو الموضع الموازي لمعدل النهار لو كان فيه عمارة، ~~ولم يعرض أمر أرضي مضاد من جبل أو بحر فإن الهواء مسامتة في الشمس ~~هناك أقل نكاية من مقاربتها في غيره ؛ لأن الشمس إذا سامتت الرأس فيه ~~لاتدوم مسامتتها بل تزول عنهم بسرعة ولايتضاد عليهم الهواء تضادا ~~محسوسا بل يشابه مزاجهم دائما، لأن الشمس حين تسامتتهم لاتسامتهم وقد ~~بعدت كثيرا بل بعد أن كانت على قرب مسامتهم فكأنهم ينتقلون دائما من حالة ~~مثوسطة إلى ماتشابهها فكانهم في ربيع دائما، ثم سائر أحوالهم فاضلة ~~منشابهة وذلك لتعادل حر نهارهم ببرد ليلهم لتساويهما دائما بخلاف غيرهم، ~~ولأن صيفهم ليس شديد الحر لما عرفت بها ولاشتاءهم شديد البرد لأن ~~الشمس لاتبعد عن سمتهم كثيرا. # ثم سكان الإقليم الرابع فإنهم لايحترقون بدوام مسامتة الشمس رؤوسهم ~~حينا بعد تباعدها عنهم كسكان أكثر. الثاني، والثالث ولاهم فجون نيون ~~بدوام بعد الشمس عن رؤوسهم كسكان أخر. الخامس والسادس والسابع؛ ~~ولاهم مفرطوا الحرارة بوصول الشمس إلى سمت رؤوسهم مرتين، وبطول ~~نهارهم وقصر ليلهم كسكان الإقليم الأول، والأقل من الثاني() PageV01P043 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0044.png) # مما يجب ان يعلم ههنا() ان في البدن جوهرا حارا لطيفا غير لذاغة، ~~حافظا لكمالات البدن؛ يقال له حار غريزي، رطوبته غريزية، وحرارتء ~~غريزية تقوم به ؛ وهي الحرارة السارية في سائر البدن التي لها النضجج ~~والطبخ وسائر الأفعال. # وفي المعدة جزء منها ms008 به الهضم المعدي، ونبض الفضول. # وفي الكبد جزء منها ينطبخ به لطائف الكيلوس(3)، وتحصل الأخلاط-، ~~وكذا في العروق، وفي القلب معظمها، إذ هو معدنها ومستوقدها، ومادتها الدهم ~~و الوارد من الكبد على البطن الأيمن من / القلب، فتغير فيه إلى البخارية، ثهم ~~يستحيل إلى طبيعة الروح في البطن الأيسر منه، ويحصل له مزاج مستعلد ~~لقبول القوي، وكذا في سائر الأعضاء ؛ ولأجل أنها آلة الطبيعة في أفعالها ~~كالجذب والهضم، وغير ذلك، ينسب اليها كوحدانية البدن. # ويقال حرارة غريزية، وأفلاطون(4) يسميها النار الإلهية، ولايقال برودةة ~~غريزية، ولأن مركبها الرطوبة دون اليبوسة، يقال رطوبة غريزية، ولايقال ~~يبوسة غريزية. PageV01P044 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0045.png) # 27 # (1) واختلفوا فيها فذهب فاضل الأطباء جالينوس(2) ومن تبعه إلى أنها ~~الحرارة الأستقصية النارية التي في البدن، وأن الجزء الناري إذا خالط سائر ~~الأستقصات(2) أفادها طبخا وقواما والثثاما، ولم يبلغ في الكثرة إلى حد ~~الإحراق ولا في القلة إلى القصور عن الإنضاج، وأنها كما تدفع البارد الوارد ~~على المركب بالمضادة، كذلك تدفع أيضا الحار الغريب الوارد على المركب ~~لأجل أن الحار الغريب إذا حاول تفريق المركب ؛ فالحرارة الغريزية تدفع ~~أثره بما يفيد المركب من الاتصال الحاصل بالنضج المعتدل. فعلى هذا التغاير ~~بين الحرارة الغريزية والغريبة ليس بالماهية بل التفاوت بينهما يكون ~~الغريزية جزءا من المركب مصلحا لأحوالها، وكون الغريية(4) ليست لذلك. # وقال كبير الفلاسفة أرسطو(2) أو جمهور المتأخرين أنها حرارة سماوية ~~أفيضت على البدن مع فيضان النفس، ولانبعانها من السموات، وهي الأجرام ~~الفلكية وأشعة الكواكب المدبرة لمادة الزرع عند سقوطها في الرحم بإعداد ~~الحرارة المزاجية للمادة الزرعية لقبولها تناسب جوهر السماء حتى تستتبع ~~قوة مجيئه ؛ وهذا هو الحق لأن الحرارة الغريزية كلما ازدادت شدة ازدادت ~~الأفعال جودة، كما في بعض الإنسان وفي بعض الأوقات، وليس هذا شأن PageV01P045 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0046.png) ~~تصعرت، وامتزجت بغيرها من العناصر تفاعلت وانعدمت حرارتها ~~وبرولتها ب المرة حتى حدثت كيفية متشابهة فكيف تكون هذه الحرارة ~~ألمحسوسة في سائر البدن؛ ولإن هذه الحرارة تؤش في الاغنيية الغليظة ~~حتى تميز بين اجزانآها الكثيفة ms009 واللطيفة(1). ولاشك ان الحرارة لاتكون كذلك ~~الا اذا كانت شديدة ؛ فلو كانت هذه الحرارة نارية لشوت لحوم البدن بل ~~أحرقت الأعضاء، وأذابت الشحم والسمين، لاسيما [ان] وأدني الحرارة في ~~إذابتهما () كافية، ولان الحرارة الغريزية تلمس فى ألبدن() وتدرك في ~~البشرة في مدة الحياة، وتفارق البدن مع مفارقة النفس الناطقة، والحرارة ~~الذارية تبقى بعد المفارقة، بدليل ان بدن الميت ينتن وينتفخ انتفاخا عظيما، ~~ولو كان فى وسط الجمد والثلج لئلا يقال إن الحرارة التي عفنته ونفخته ~~استفادها من خارج فهي الضرورة نوع آخر مخالف للحرارة الأستقصية). # إذا عرفت هذا فاعلم ان الأسنان في الجملة اربعة : سن النمو ؛ ويسمى ~~سن الحداثة؛ وهو عبارة عن الزمان الذي تكون الرطوبة الغريزية فيه وافية، ~~وبحفظ الحرارة الغريزية وبالزيادة في النمو وهو إلى قريب من ثلاثين سنة، ~~ثم سن الوقوف ويسمى سن الشباب ؛ وهو عبارة عن الزمان الذي تكون فيه ~~الرطوبة الغريزية وافية بحفظ الحرارة الغريزية فقط. وهو إلى نحو سن ~~خمس وثلاثين سنة او أربعين سنة بحسب الأمزجة والأقاليم. ثم سن الاتحطاط ~~مع بقانه من القوة، ويسمى سن الكهول ؛ وهو عبارة عن الزمان الذي تكون ~~فيه الرطوبة الغريزية ناقصة عن حفظ الحرارة الغريزية نقصانا لايعتد به ~~غير محسوس وهو إلى نحو من ستين سنة # سن الانحطاط مع ظهور الضعف ؛ ويسمى سن الشيخوخة ؛ وهو ~~4ظ ~~4ظعبارة عن الزمان الذي تكون فيه الرطوبة الغريزية ناقصة عن / حفظ ~~الحرارة الغريزية نقصانا ظاهرا، وهو إلى آخر العمر. PageV01P046 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0047.png) # وأما مدة هذا السن فستون سنة أخرى ؛ وذلك أن سن الكمال إذا انتهى فى ~~أربعين سنة فبالحري أن لايمتد سن النقصان أكثر من ضعف الأربعين وهي ~~تتمة منة وعشرين سنة على أن البرهان لايقوم على أن مدة العمر ينبغي أن ~~تكون مقصورة على عدد لايتجاوزه، والعلة في أن زمان الفساد يتضاعف ~~على زمان الكون. إن أعقاب العمر يغلب فيها على المادة اليبوسة تشكل ~~بالصورة وأن الطبيعة تبادر إلى الأفضل وتجافي عن الأنقص. # وسن الحداثة ينقسم(1) إلى سن الطفولة، وهو أن ms010 يكون المولود بعد غير ~~مستعد الأعضاء للحركات والنهوض. وإلى سن الصبي وهو بعد النهوض ~~وقبل الشدة ؛ وهو أن لاتكون الأسنان قد استوفت السقوط، والنبات. ثم سن ~~الترعرع ؛ وهو بعد الشدة ونبات الأسنان قبل المراهقة، ثم سن الغلامية ~~والرهاق إلى أن يبقل وجهه()، ثم سن الفتى إلى أن يقف النمو. # والشبان أعدل من غيرهم، والصبيان يساوونهم في الحرارة لكنهم أرطب ؛ ~~ولذلك حرارتهم ألين، وحرارة الشبان أحد، والكهل والشيخ باردان يابسان، ~~والشيخ أرطب بالرطوبة الغريبة البالغة، والإناث أبرد مزاجا من الذكور، ~~وأرطب، فأبرد مزاجهن يكثر فضولهن، ولقلة رياضتهن جواهر لحومهن ~~أسخف # (3) فإن قيل إنه يوجد من الإناث من هو أسخن وأيبس مزاجا من بعض ~~الذكور كما يوجد من الذكور من هو أبرد وأرطب مزاجا من بعض الإناث. # قلنا إنه ليس يوجد من الإناث من له مزاجه فضل حر ويبس إلى أقصى ~~ما يمكن أن يكون عليه مزاج الإناث من الحر واليبس إلا ويوجد من الذكور ~~من هو أقوى منه حرا ويبسا بكثير، كما ليس يوجد من الذكور من هو بارد ~~رطب في مزاجه إلا ويوجد من الإناث من هو أبرد وأرطب مزاجا منه ~~بكثير. وأهل البلاد الشمالية أبرد وأرطب بالرطوبة الغريزية من اهل البلاد ~~الجنوبية، وأهل الصناعات المائية أبرد وأرطب من غيرهم. PageV01P047 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0048.png) # واعدل الاعضاء جلدة انملة السبابة، ثم جلد الأنامل، ولذلك كانت الأنامل ~~كالحاكمة في مقادير الملموسات ؛ إذ الحاكم يجب أن يتساوى ميله إلبى ~~الطرفين جميعا ليحس بخروج الطرف عن التوسط والعدل. ثم جلد الأصابعع. ~~ثم جلد الراحة، ثم جلد الكف، ثم جلد اليد، ثم الجلد مطلقا فإنه لايكاد ينفعل عين ~~ماء ممزوج بالتساوي نصفه جمد ونصفه مغلي إذ لا يحس به جسم حسلات ~~الخلط من ايبس الأجسام كالتراب، وأسيلها كالماء ؛ إذ كان على اليبوسةة، ~~وتركيبه من شظايا العروق والعصب الذي له حس، ولذا كان حسه أقوى منت ~~حس جميع الأعضاء، ويوجد فيه المسام كما في الثوب المنسوج. # (1اوجالينوس يرى أن تولده من المني وقيل هو فضلة تجمد على ظاهرن ms011 ~~البدن. # وآخر ما في البدن الروح، ثم القلب، ثم دم الشرايين، ثم الكبد، ثم الصفراء»، ~~ثم دم الأوردة، ثم اللحم، ثم العضل، ثم الطحال، ثم الكلى، ثم لحم الثديب ~~والأنثين،(2) ثم العروق الضوارب(2)، ثم العروق السواكن(). وأبرده PageV01P048 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0049.png) ~~البلغم، ثم الشعر، ثم العظم، ثم الغضروف(1)، ثم الرباط (2)، ثم الوتر()، ثم ~~الغشاء العصب، ثم النخاع، ثم الدماغ، ثم الشحم، ثم السمين، وأرطبه البلغم، ~~ثم الدم، ثم السمين، ثم الشحم، ثم الدماغ، ثم لحم الثدي والانثيين، ثم الرئة، ثم ~~الكبد، ثم الطحال، ثم الكليتين، ثم العضل. لكن يجب أن يعلم أن رطوبة الرئة ~~ليست جوهرية لأن كل عضو يشبه في مزاجه الغريزي ما يغتذي به؛ وان ~~كان في مزاجه العرضي شبها بما يفضل فيه ؛ وهي تغتذي من أسخن الدم، ~~وأكنره مخالطة للصفراء لكن يجتمع فليها رطوبات /تصعد اليها من بخارات ~~البدن، وينزل إليها في النزلات ؛ فالكبد أرطب منها رطوبة غريزية ؛ وهي ~~أشد ابتلالا من الكبد، وإن كان دوام الابتلال قد يجعلها أرطب في جوهرها، ~~وكذا ترطب البلغم على سبيل البل، وترطيب الدم على سبيل التقرير فى ~~الجوهر على أن البلغم الطبيعي [في نفسه أشد رطوبة من الدم، إذ الدم سريع ~~النضج يتحلل منه كثير وإن الرطوبة]() دم استحال بعض الاستحالة فإنه دم ~~غير نضج. وأيبسه الشعر، ثم العظم، ثم الغضروف، ثم الرباط، ثم الوتر، ثم ~~الغشاء، ثم الشرايين، ثم الأوردة، ثم عصب الحركة، ثم القلب، ثم عصب الحس. ~~وثالثها الأخلاط(3) ويقال له الكيموس(2) جسم رطب يستحيل إليه الغذاء أوله؛ ~~والمراد من الرطب ما يكون سهل القبول للتشكل والفصل والوصل على ~~معنى أنه لو خلي وطباعه، ولم يعارضه سبب من خارج كان كذلك فيصدق PageV01P049 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0050.png) ~~الهد على اللط المعترق والبلغم الجصى(1)م وان كان ريطوبتهمايضعيفةة ~~واتهما لا تينتهيان الى حد تز ول عنهما الرطوبة بالكلية، وان اتفق ان انتهيا الحس ~~ال التولن اي ظلقى ألية الدلاء حيله يتير الفداء ابى بلله الحصبفي جوهرم ~~صورته النوعية لحرارة البين لان الكلام في غذائه فلا ms012 يرد النقص بالصى ~~التغير الغذاء اليه ؛ وهو العصير لافي كيفيته مع بقاء صورته النوعية لاني ~~الا تتحالة إذا قيدت بقولنا إلى كذا يفهم منها فساد صورة، وكون أخرى فل ~~نيق ال الماء الحار استحال الى بارد، او قلما يقال ذلك، بل يقال إن الماء استحالد ~~آلى الهواء فلا يصدق هذا الحد على الكيلوس، لان الغذاء لج يتغير بعد فحد ~~جوهره بل يتغير في كيفيته؛ والمراد من الغذاء الجسم الذي إذا أكل أو شرب ~~كان من شأنه آن بخلع صوريه النوعية، ويلبس الصورة العضوية كالخبز ~~واللحم واللبن والأمراق. # وقولذا آو لاحتراز عن الرطوبة الثالنية فإن الغذاء لايستحيل إليها أولأ بل ~~بعد ان يخلع الصورة الغذائية، ويلبس الصورة الخلطية، وعن المني أيضا عذدة ~~من يقول إنه يخالف الدم في الصورة النوعية. # (افان مثل الرطوبة الثانية من كانت من الأخلاط لم تكن داخلة في الحد. ~~فيكون فاسدا وان لم يكن من الأخلاط فتكون الأمور الطبيعية ثمانية وليست، ~~كذلك. # فنقول لفظ الخلط قد يطلق ويراد به الجسم الرطب الذي يستحيل إليهه ~~الغذاء بحرارة البدن سواء كانت تلك الاستحالة أولا بأول فيدخل في ~~الرطوبات الثانية؛ وهذا هو المراد بما ذكرنا فيخرج عنه الرطوبات الثانيةة ~~لايقال هذا التعريف لايصدق على السوداء الحاصلة على خلط آخر، وعلى، ~~الدم الحاصل عن البلغم لأنهما ليسا كائنين اولا، بل ثانيا لأن فعول خلطهما قد. ~~تكونت عن الكيلوس أولأ ؛ فمنه خلط محمود ؛ وهو الذي من شأنه أن يصير. ~~جزءا من جوهر المغتذي، ومشبها به وحده كالدم المحمود فإن من شأنه أن. ~~يكون وحده جزءا من اللحم أو مع غيره كالبلغم والصفراء والسوداء فإن هذه PageV01P050 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0051.png) ~~من شأنها أن تكون جزءا من ذات المغتذي إذا خالطها الدم أما وحدها فلا لأن ~~أحد الأخلاط الثلاثة لو غذي بانفراده لكان الأولى بالمرار، وأن تغذوا المرارة ~~بها الأسودان: الطحال، وبالبلغم أن يغذو الدماغ لكنا نجد المرارة مع حدتها ~~المرة لايغتذي بها كما تشهد بذلك العروق التي يأتيها من الكبد حاملة الدم ~~إليها. ونجد الدماغ ms013 تاتيه عروق تحمل الدم إليه، وأما الطحال فنجده ينضج ~~الفضلة السوداوية أو هي قاصرة عن النضج إلى أن يصيروا كالبلغم إلى أن ~~يصير دما رقيقا شريانيا، بل الطف وأرق قواما، وأسخن مزاجا من الدم الكبدي؛ ~~ولذا صار يأتي الطحال شرايين كثيرة تعينه على نضج هذه الفضلة، وتصير ~~دما لطيفا سويا، إلا أن سواد لونه لايفارقه لأنه أصلي له من أول الوجود ~~ثم ما لايستحيل منها إلى دم هذه حالة اتقدمه إلى المعاء كالشيء الذي لاينتفع ~~به ؛ ولأن المرار الأصفر لايأتي منه هذا المعنى، أعني أن يستحيل إلى دم ~~يغذو لما قلنا عن أنه قد تجاوز عن حد الطبخ صار يأتي المرارة عروق كبدية ~~تحمل إليها الدم. ومنه فضل وخلط ردئ هو الذي ليس من شأنه ذلك إلا أنه ~~يستحيل النادر(1) إلى خلط محمود، ويكون حقه قبل أن يدفع عن البدن ~~وينفض. # والمكان الطبيعي للأخلاط العروق والأعضاء المجوفة كالمعدة والكبد ~~والطحال والمرارة، وكيفية تولدها. أن الغذاء إذا ورد في البدن تهضمه ~~الطبيعة هضوما أربعة إلى المعدة لأن يصير جزء من البدن. # وابتداء الهضم الأول عند المضغ بسبب أن سطح الفم متصل بسطح ~~المعدة، بل كأنهما سطح واحد، وفيه منه قوة هاضمة لافي الممضوغ أحاله ~~إحالة ما يعينه على ذلك الريق المستفيد بالنضج الواقع فيه حرارة غريزية، ~~ولذلك ماكانت الحنطة الممضوغة تفعل في إنضاج الدماميل، والخراجات ~~مالايفعله المدقوقة والمطبوخة في الماء، ثم إذا ورد على المعدة انهضم الهضم ~~التام الأول لا لحرارة المعدة وحدها بل وبحرارة مايطيف بها أيضا أما من ~~اليمين فالكبد. PageV01P051 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0052.png) # وأما من اليسار ؛ فالطحال، فإن الطحال قد يسخن لابجوهره(1) بل ~~وبالشرايين والأوردة الكثيرة التي فيه. # وأما من قدام فالثرب(2) الشحمي القابل للحرارة سريعا بسبب الشحعه ~~المؤدي إلى المعدة. # وأما من خلف فالعرق العظيم الممتد على القلب من خلف المعدة. # وأما من فوق ؛ فالقلب يتوسط تسخينه للحجاب لأنه حاجز بين القلب ~~والمعدة فهو يسخن الحجاب، ثم يسخن المعدة. # وأما من تحت فالمرارة بما فيها من الصفراء، فإذا انهضم ms014 الغذاء أوالا ~~صار بذاته في كثير من الحيوان كجوارح الصيد، والجمل، والحية من غيير ~~شرب ماء، ولمعونة مايخالطه من المشروب في أكنره كيلوسا(3)؛ وهو جوههر ~~سيال شبيه بماء الكشك الثمين يحصل من انهضام الغذاء في المعدة، ثم إبين ~~الكيلوس بعد ذلك ينجذب لطيفه بواسطة جاذبة الكبد ودافعة(4) المعدة والمعااء ~~من أواخر المعدة، ومن الأمعاء فيندفع من طريق العروق المسمالاة ~~ماساريقا)؛ وهي عروق صلاب متصلة بالأمعاء كلها وباواخر المعدة إلن ~~العرق المسمى باب الكبد(7)، وينفذ الكبد في أجزاء وفروع للباب داخله ~~متصغرة متضائلة كالعرق ملاقي الفوهات اجزاء أصول العرق الطالع من ~~جذبه الكبد، ولن ينفده في تلك المضايق فينال الأفضل مزاجا من الماء ~~المشروب فوق المحتاج إليه للبدن. فإذا تعرق في ليف هذه العروق صار الكبدت PageV01P052 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0053.png) ~~بكليتها ملاقية بكلية هذا الكيلوس فكان لذلك فعلها فيه أشد وأسرع. وحينئذ ~~ينطبخ الكيلوس وهو الهضم الثاني، وفي كل انطباخ لمثل هذا الكيلوس يحصل ~~شيء كالرغوة، وشيء كالرسوب، وربما كان معهما إما شيء إلى الاحتراق ~~وإن أفرط الطبخ أو شيء كالفج إن قصر الطبخ ؛ فالرغوة هي الصفراء، ~~والرسوب هو السوداء ؛ وهما طبيعتان، والمحترق لطيفه صفراء محترقة، ~~وكثيفه سوداء رديئة ؛ وهما غير طبيعتين. والفج هو البلغم. # وأما الشىء المصفى من هذه الجملة نضيجا فهو الدم إلا أنه بعدما دام في ~~الكبد يكون أرق مما ينبغي لفضل(2) المائية المحتاج إليها لترقيق الكيلوس، ~~وتنفيذه في المسالك الضيقة، وينفصل عنها كما ينفصل عن الكبد لأن الحاجة ~~تتم فينجذب عنه في عرق نازل إلى الكليتين، وتحمل مع نفسها من الدم ~~مايكون صالحا لغذاء الكليتين فيغذو الكلييين الدسومة والدموية من تلك ~~المائية، ويندفع باقيها إلى المثانة والإحليل. # وأما الدم الحسن القوام فيندفع في العرق العظيم الطالع من جذر الكبد ~~المسمى بالأجوف فيسلك في الأوردة المتشعبة منه، ثم في جداول الأوردة، ثم ~~في سواقي الجداول، ثم في 2 روافع السواقي، ثم في العروق الليفية الشعرية ~~فينهضم الانهضام الثالث، ثم يرشح الدم من فوهاتها في الأعضاء فيحصل ~~التصبب كل عضو عنده ms015 هضم رابع، ثم في الغذاء جوهر صالح لأن يتشبه ~~بالمغتذي، وجوهر غير صالح له وهو الفضلة، ففي كل هضم يحصل فضلة. # وفضلة الهضم الأول يندفع إلى طريق الأمعاء وهي النجو(). وفضلة ~~الهضم الثاني يندفع أكثرها بالبول، وباقيها من الطحال والمرارة. وفضلة ~~الهضمين الآخرين يندفع بالتحلل الذي لايحس. PageV01P053 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0054.png) # فرطوبات البدن منها اولي ومنها ثانية؛ فالأولى هي الأخلاط الأربعة ~~التى ذكرناها وافضلها جنس الدم لأنه مركب، ومائل للرطوبة الغريزية. ~~والحرارة الغريزية ؛ هو رطب وفائدته تغذية البدن كله وتسخينه ليدفع ضردر ~~نكاية البرد، وليكون منه الروح الحاملة للقوى، ولتعطي البشرة جمالا ؛ وههو ~~طبيعي أحمر اللون لانتن له، معتدل القوام،حلو فإنه لكونه عمدة في غدةاء ~~الأعضاء جعل حلوا ليكون جذبها أسرع لمناسبته لأن الأعضاء حلوة للطعم ~~وغيرطبقي ؛ وهو خالف ذلك لونا كالأسود المخالط للسوداء، والابيضر ~~المخالط للبلغم، ورائحة وقواما كالرقيق المخالط للصفراء، والمائية، والغليية ~~العكر المخالط للسوداء، والبلغم الغليظ أو طعما كالمر المخالط للصفراء الماللح ~~المخالط للبلغم المالح، والحامض المخالط للسوداء الحامضة وليس يعني المده ~~القلبي، والدم الكبدي خلاف إلا ان الدم القلبي أدق. وأما ما سخن مزاجا، وأشسد ~~نصوعا في اللون، ويفرق بين الدم الأسود والسوداء بان الدم يجمد والسودااء ~~لاتجمد، ولاغير الدم من الأخلاط ~~وسبب الدم الفاعل حرارة معتدلة، وسبب الملتهب الأشربة والأغذية ~~المفاضلة الجيدة الماللة إلى الحرارة والرطوبة مثل الشراب واللحم ومتح ~~البيض النمرشت. ~~ثم جنس البلغم ؛ وهو بارد رطب طبيعي يصلح لأن يصير في وقتها دمت ~~فانه دم غير تام النضج؛ وهوضرب من البلغم الحلو، وليس هو شديد البررد ~~بل بالقياس الى البدن قليل البرد، وبالقياس الى الدم والصفراء بارد، وفاندته ~~أن يستحيل دما إذا فقدت الأعضاء الغذاء الوارد المهيا دما لاحتباس مدة لشدة ~~عارضة بين الكبد والصفراء بارد. ~~وفالآته ان يستحيل دما إذا فقدت الأعضاء الفذاء الوارد المهيا دما لاحتباس ~~مدة لشدة عارضة بين الكبد وبين العضواو لعوز الغذاء مباشر الحرارة5 ~~الفربزية التي للأعضاء، وان يبلل المفاصل والاعضاء الكثيرة الحركة فلله ~~يعرض لها جفاف بسبب حرارة الحركة ms016 والاحتكاك؛ ولذلك لم يعد له مفرر ~~عنه مئل ماللعرتهن ليكون قرييا من الأعضاء كلها، وان يخالط الدم فيهينه PageV01P054 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0055.png) ~~لتغذية الأعضاء البلغمية المزاج الذي يجب أن يكون في دمها الغاذي بها ~~بلغم مثل الدماغ، وغير طبقي. # أما من جهة الطعم كالملح ؛ ويميل إلى الحر واليبس، ويحصل من ~~مخالطة البلغم الرقيق الذي لاطعم له أو طعمه قليل بالمرة الصفراء اليابسة ~~بالطبع، المحترقة مخالطة باعتدال والحامض. وبميل لها البرد واليبس ~~وبحصوله إما من مخالطة السوداء الحامضة، وإما من الغليان، كما يعرض ~~العصارات الحلوة الغليان أولا، ثم التحمض ثانيا،والمسيخ وهو خالص البرد ~~كثير الفجاجة، والعفص، ويميل إلى البرد واليبس، وحدوثه من مخالطة ~~السوداء العفصة أو لتبرده في نفسه تبردا شديدا إذا استحال طعمه إلى ~~العفوصة لجمود مائيته، واستحالة اليبس إلى الأرضية قليلا. # وأما من جهة القوام كالرقيق المائي، والغليظ (جدا الجصي، والمختلف ~~القوام المخاطي، والزجاجي الغليظ الشبيه بالزجاج الذائب في لزوجته ~~وتقله ؛ وسبب البلغم الفاعل حماض قاصي، وسببه الملتهب الغليظ الرطب ~~اللزج البارد من الأغذية كاللبن والسمك والفواكه الباردة الرطبة، ثم جنس ~~الصفراوي حارة يابسة فإذا قلت إذا كانت الصفراء يابسة لم يصدق عليها حد ~~الخلط لأن الخلط يجب أن يكون رطبا. # علمت يبوسة الصفراء هنا بالقوة بمعنى أنها إذا زادت على ماينبغي ~~يجعل البدن أيبس مما ينبغي ؛ وهي إما طبيعية وهي رغوة الدم حمر اللون ~~ناصعة أي خالصة الحمرة بحيث يضرب إلى صفرة كشعر الزعفران خفيفة ~~حارة، وكلما كانت أسخن فهي أشد حمرة، فإذا تولدت في الكبد انقسمت ~~قسمين : قسم يذهب مع الدم ليخالط الدم في تغذية الأعضاء التي تستحق أن ~~يكون في غذائها صالح من الصفراء قوية، ويلطف الدم لينفذ في المسالك ~~الضيقة. قسم يتصفى إلى المرارة ليخلص البدن من الفضل، ويغذي المرارة، ~~وأن ينصب من فيها من المرارة إلى الأمعاء ليسلها من الثقل والبلغم اللزج، ~~وإلى عضل المقعدة ليحس بالحاجة إلى البراز. # وغير طبيعية إما لاختلاطه بالبلغم الغليظ ؛ وهي المحية الشبيهة بمح ~~البيض، أو الرقيق هي المرة الصفراء، أو ms017 بالسوداء الاحترافية، أو لاحتراقها PageV01P055 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0056.png) ~~في نفسها فينحدر رماد فلا يتميز لطيفها من رماديتها بل يحتبس الرمادية فيها؛ ~~وهذا شر، ولون الأول من هذين الصنفين من الصفراء أحمر لكنه غير ناصع ~~وليس شره بل أشبه بالدم إلا أنه رقيق. وقد يتغير لونه لأسباب كما أن السوداء ~~المخالطة له إن كان حرافيا أو كثيرا يجعل لونه أسود؛ وهذان الصنفان ~~يعرفان بالصفراء المحترقة. والمتشابه منهما ينقسم إلى الكراثي ~~والزنجاري(2) ؛ والكرايي يتولد من احتراق المحمرة ؛ فإنه إذا احترق أحدث ~~فيها الاحتراق سوادا، وخالطه الصفراء فيتولد مابين ذلك الخضرة. والاحتراق ~~في الزنجاري أقوى ؛ ولذلك يشبه السموم؛وهما إنما يتولدان في المعدةغالبا. # وقد ينصبان من العروق والكبد إلى المعدة نادرا، وقد يتولد في البدن ~~بحسب المدة والحرارة ضروب من المواد أحمر وأصفر وصديدي وزبدي ~~وغير ذلك، إلا أن ضروبه المعروفة هي ماذكرنا ؛ والسبب الفاعلي الصفراء ~~حرارة معتدلة. إلا الاحترافية فإن سببها حرارة مفرطة، سببها الملتهب ~~اللطيف الحار، والحلو الدسم، والحريف من الأغذية # ثم جنس السوداء ؛ وهي باردة يابسة طبيعية ؛ وهي ردئ الدم المحمود، ~~وطعمها بين حلاوة وعفوصة وحموضية، وإذا تولد في الكبد انقسمت ~~قسمين: فقسم ينفذ مع الدم لتغنية الأعضاء التي يجب أن يكون في غذائها ~~جزء صالح من السوداء ملل العظام وتشديد الدم وتقويته وتكثيفه. PageV01P056 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0057.png) ~~وان قلت تكثيف السوداء ينافي مامر من تلطيف الصفراء الدم فإن الانتفاع ~~بضده. قلت : االامنافاة بين أن يكون المنفعة في وقت تلطيف الدم ؛ وذلك ~~عندما يراد نفوذه في المجاري الضيقة في وقت آخر بكيفيته ؛ وذلك عندما ~~يراد حبسه في موضع واحدة مدة لتغذية عضو، والطبيعة بإذن الله تعالى ~~تستعمل كلا منهما وقت الاحتياج إليه فتستعمل الصفراء دون السوداء في ~~الأولى، والسوداء دون الصفراء في الثانية. # وقسم يتوجه إلى الطحال لتتقية البدن من الفضل، وتغذية الطحال، وان ~~ينصب منه جزء من الطحال إلى فم المعدة فيشدها، ويقويها، ويلينها، ويدغدغ ~~بالحموضة فينبهها على الجوع، وتحرك الشهوة ؛ ومما يدل على أثر ~~الحموضة تنبه على الجوع ان من الناس من يكون ms018 شهوته ضعيفة لعله ~~انصباب، وبالعرق وبالوسخ خارج من منافذ طبيعية محسوسة السوداء إلى ~~معدته فإذا أكل حامضا هاجت شهوته، وغير طبيعته تحدث عن احتراق أي ~~خلط كان حتى السوداء نفسها والبلغمية أبطا ضررا وأقل رداءة، والصفراوية ~~أشدها غائلة وأسرعها إفسادا لكنها أقبل للعلاج أو عن جموده؛ وهذا يكون ~~عفصا(1) خشينا غليظا. # وسبب السوداء الفاعلة حرارة معتدلة إلا القسم الاحتراقي والجمودي فإن ~~سبب الأول حرارة مفرطة، وسبب الثاني برودة مجمدة ؛ وسببها المادي ~~الشديد الغلظ(2) القليل الرطوبة من الأغذية، والحار منها قوي في ذلك. # والسوداء تكثر الحرارة للكبد ولشدة برد مجمد أو لدوام احتقان أو ~~لأمراض كثيرة فطالت في حدة الأخلاط. وإذا كثرت السوداء وقفت بين الكبد ~~والمعدة في الماساريقا(3) يقل معها تولد الدم والأخلاط الجيدة. PageV01P057 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0058.png) ~~40 # واعلم كما أنه لتولد هذه الاخلاط (1) اسباب، كذلك لحركاتها وهيجانهلا ~~اسباب ؛ فان الحركة والأشياء الحارة تحرك الدم والصفراء2) وربما حركت ~~السوداء(3) وقوتآها، والدعة(4) تقوي البلغم وصنوفا من السوداء والهموم ~~والأفكار والحرف المشقة والمتعبة تحرك السوداء وتكثرها، والاوهام انفسها ~~تكرك الأخلاط، والدم يحركه النظر إلى الأشياء الحمر ؛ ولذلك ينهى، ~~المرعوف عن النظر إلى الأشياء التي لها بريق أحمر. # والصفراء يحركها النظر إلى الأشياء الصفر ومن هذا القبيل تغير عين ~~المتامل في عين الأرمد، وحدوث الضرس(2) تخيل تناول الحامض هذا أمر ~~من به يرقان(1) برؤية الأشياء الصفر، وتعليق الكهرباء، وصبغ القميص ~~بالأصفر لأنها تعين على جذب المادة إلى خارج - كما ذكرنا - وهو نافع في ~~معالجة هذا المرض لأن الغرض من معالجته دفع المادة من الباطن إلى ~~الظاهر. # وأما مادة الرعاف) فهي محصورة في العروق متصلة بعضها ببعض؛ ~~فإذا تحرك البعض برؤية الأشياء الحمر تبعه حركة الباقي فيفرط الرعاف ~~والأخلاط كلها كما يتولد في الكبد قد تولد في المعدة أيضا إلا الدم فإنه لايتولد ~~إلا في الكبد. PageV01P058 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0059.png) # ومنها ثانية ؛ وهي إما فضول - وقد ذكرناها - أو غير فضول ؛ وهي ~~الرطوبة التي استحالت عن الحالة التي بها) يكون رطوبة أولى، وكانت ~~مستعدة للنفوذ في جواهر الأعضاء ms019 إلا أنها لم تصر جزء وعضو من ~~الأعضاء المفردة بالفعل التام، وهذا الحد لايصدق على الروح لأنه لايصدق ~~عليها إنها رطوبة وإن صدق عليها باقي الحد، ولاعلى الفضول كالمني ~~والمخاط وغيرهما ؛ إذ ليس لها استعداد في جواهر الأعضاء ؛ وهي أصناف ~~أربعة: أحدها الرطوبة المحصورة في تجاويف أطراف العروق(2) الصغار ~~المجاورة للأعضاء المتشابهة الأجزاء الساقية لها. # والثانية الرطوبة التي هي منبتة في الاعضاء الأصلية بمنزلة الظل؛ وهي ~~مستعدة لأن تصير غذاءا إذا فقد البدن الغذاء، ولأن تبل الأعضاء إذا جففها ~~سبب من حركة عنيفة أو غيرها. # والثالثة الرطوبة القريبة العهد بالانعقاد() ؛ وهي داء استحال إلى جواهر ~~للأعضاء من طريق المزاج والتشبيه،ولم يستحل بعد من القوام التام. # فان قيل الذي لم يستحل إلى قوام العضو فلابد أن يكون أرطب لزيادة ~~مائيته بالنسبة إلى جوهر العضو، وإذا كان كذلك فكيف يكون مستحيلا إلى ~~جواهر الأعضاء من طريق المزاج والشبه() لأن الاستحالة إلى مزاج العضو ~~إنما يكون بتحلل(2) مافيه من المائية الزائدة # قلنا لا ثم إن الغذاء إذا لم يستحل إلى قوام العضو لايكون له مزاج ذلك ~~العضو ولا تسلم. إن استحالته إلى مزاج ذلك العضو إنما يكون بالتحلل)) ~~ولم لا يجوز أن يكون بالانعقاد اعتبر ذلك باللبن إذا جعل فيه الأنفحة، وأيضا ~~اللحم والشحم ؛ فإن الأول يكون من منتن الدم وتعقده الحر، والثاني من مائيته ~~ودسمة ويعقده البرد، والرابع الرطوبة المداخلة للأعضاء المتشابهة الأجزاء ~~منذ ابتداء الذشوء ؛ وهي المنوية التي بها اتصال أجزائها ومبدؤها من ~~النطفة، ومبدأ النطفة من الأخلاط 1 PageV01P059 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0060.png) # فان قلت، (1) الرطوبة المنوية من الفضول(1 فكيف جعلت من الرطوبة ~~الثانية التي هي غير الفضول. قلت الرطوبة المنوية التي بها اتصال أجزاء ~~أعضاء المولود وان كان من الفضول بالنسبة إلى بدن الوالدين لكنها ليست ~~من الفضول بالنسبة إلى بدن المولود. # ورابعها الأعضاء وهي أجسام (2) كثيفة متكونة من الرطوبات المحمودة ؛ ~~وأعني بالرطوبات المحمودة الأخلاط المحمودة، والرطوبات الثانية الني ~~ليست من الفضول والمني إما من الأخلاط عند من يجعله دما نضيجا، وإما ms020 ~~من الرطوبات الثانية عند من يجعله نوعا آخر، ومنها عضو مفرد وهو الذي ~~أي جزء محسوس أخذت منه كان مشاركا للكل في الطبع والمزاج. # ولذلك يسمى متشابه الأجزاء وهو العظم، وقد خلق صلبا لأنه أساس ~~البدن ودعامة الحركات، ثم الغضروف وهو ألين من العظم فينعطف، وأصلب ~~من سائر الأعضاء. والمنفعة في خلقه أن يحسن به اتصال العظام بالأعضاء ~~اللينة فلا يكون الصلب واللين قد تركبا بلا متوسط فتاذى اللين بالصلب ~~وخصوصا عند الضغطة والضربة بل يكون التركيب متدرجا مثل مافي عظم ~~الكتف والشراسيف(2) فى اضلاع الخلف. ومثل الغضروف الذي تحت القص، ~~وايضا ليحسن به تجاور المفاصل المتحاكة فلا يترض(4) لصلابتها. # وايضا إذا كان بعض العضل يمتد() إلى عضو غير ذي عظم يستند إليه ~~مثل عضلات الأجفان كان هناك دعاما وغمادا لاوتارها، وأيضا فإنه قد تمس ~~الحاجة في مواضع كثيرة إلى اعلماد يتاتى على شيء قوي ليس بغاية الصلابة ~~كما في الحنجرة. PageV01P060 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0061.png) # ثم العصب؛ وهو عضو أبيض لدن، أي لين في الانعطاف صلب فى ~~الانفصال منبته الدماغ أو النخاع، وفائدته أن يتم به للأعضاء الحس، ~~والحركة. # ثم الوتر ؛ وهو عضو عصباني ينبت من طرف العضل ويلاقي ~~الأعضاء المتحركة وهو مؤلف فى الأكثر من العصب النافذ في العضلة ~~البارز منها في الجهة الأخرى. # ومن الرباط وقد يتألف من أوتار(1) عضلات كثيرة موضوعة على الساق ~~كوتر العقب(2)، ثم الرباط وهو عضو عصباني(2) : المرئي والملمس من جهة ~~البياض واللدونة ؛ وفائدته أن ياتي من العظم إلى جهة العضل فيتشظى هو ~~والأعصاب فينفتل وترا ~~والعصب والرباط إذا انتفشا وتشظيا شظايا دقاقا وحشي الخلل الواسع بينهما ~~لحما، وغشى غشاء يسمى جملة ذلك عضلة، فما امتد منه إلى العضلة لم يسم ~~إلا رباطا، وما لم يمتد إليها، ولكن وصل بين طرفي العضل وبين أعضاء ~~أخرى. وأحكم بشد شيء فإنه مهما يسمى رباطا، وقد يخص باسم العقب، ~~وليس لشيء من الروابط حس، وذلك لئلا يتأذى بكثرة ما يلزمه من الحركة. # ثم الشرايين ؛ ويقال لها العروق الضوارب؛ وهي ms021 أعضاء نابتة من ~~القلب ممتدة مجوفة طولا [عصبانية](2) الجوهر لها حركات منبسطة ومنقبضة ~~لترويح القلب، ونفض البخار الدخاني، ولتوزيع الروح على أعضاء البدن. PageV01P061 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0062.png) ~~ثم الأوردة ويقال لها العروق السواكن(1)؛ وهي شبيهة بالشرايين لكنهاا ~~هنابة من الكبد وساكية لتوزيع الام على الأعضاءا ولجذب لطيف الكيلوس(7 ~~من المعدة والأمعاء. ~~ثم الأغشية ؛ وهي اعضاء عصبانية عريضة شديدة صلبة القولم ~~وفاندتها ان تغشى سطوح اجسام اخر، ويجري عليها لمنافع منها ليحفظة ~~جملتها على شكلها وهياتها لاسيما إذا كانت رطبة كالدماغ، ومنها لتعلقها منن ~~أعضاء اخرى، ويربطها بها بواسطة العصب والرباط الذي يتشظى إلى ليفهاا ~~فانتسجت منه كتعليق الكلية من الصلب، ومنها ليكون للأعضاء العديمةة ~~الحس في جواهرها سطح حساس بالذات لما يلاقيه، وحساس لما يحدث في، ~~الجسم الملفوف فيه بالعرض. # وهذه الأعضاء مثل الرئة، والكبد، والطحال، والكليتين فإنه لاتحس، ~~بجوهرها البة لكن إنما تحس بالأمور المصادمة لها بما عليها من الأغشية إذا ~~حدث فيها ريح أو ورم احس أما الريح فيحسها الغشاء بالعرض للتمدد الذي ~~يحدث فيه. # وأما الورم فيحسه مبدا الغشاء ومعلقه بالعرض لا رجحان العضو لتقل ~~الورم، وإنما لم يجعل هذه الأعضاء حاسة بالذات. ~~أما الرئة(5) فلانها تتولد فيها دائما أبخرة حادة ؛ وهي أيضا دائمة الحركة فلو ~~كان لها حس ذاتي لتضررت بها. # وأما الكبد فلأن الصفراء تتولد فيها وكذلك السوداء، وفي الجملة دائما ~~يشتغل بالهضم والطبخ والصفراء لذاعة، والسوداء ثقيلة، وكذلك البلغم. PageV01P062 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0063.png) # واما الطحال فلانه لو كان له حس بالذات لتضرر بلذع السوداء ~~الحامضة، وبالتفل فإن السوداء التي في الطحال حلاوة فيه لبعده عن الدموية # وأما الكليتان فقد يمر بهما المواد الحارة على سبيل الإدرار(1) ؛ ومنها ~~أن يمنع الحرارة الغريزية عن التحلل كما في الغشاء المسمى بالصفاق، ~~ومنها أن يفصل من الشريف والخسيس كما في الغشاء الحاجز فإنه يحول بين ~~آلات التنفس، وآلات الغذاء وأن يمنع صعود الأبخرة الكدره : الحاصلة في ~~طبيخ الغذاء إلى القلب. # والأغشية بعضها عصبي فقط كالغشاء العنكبوتي(3)، وبعضها رباطي ~~كالغشاء المجلل(4) النابت من أول ms022 فقرات العنق، وبعضها يتكون من ~~جوهررباطي، وجوهر عصبي لأكنرأغشية البدن. # ثم اللحم وهو حشو خلل هذه الأعضاء، وقوتها التي يندعم بها(). PageV01P063 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0064.png) ~~وكذا العد يندرج فيه انواع اللحم؛ وهي خمسة : احدها اللحم الذي فجم ~~العضل، وهو اكثر ما في البدن. والثاني اللهم المفرد ؛ وهو لحم الفخذينن ~~ولحم ظاهر الصلب وباطنه، ولحم الأسنان، وانما احتيج إليه ليقوي اصولل ~~الاسنان، ويعنع من التزعزع وهذا هو المسمى باللحم على الإطلاق. والثالنثث ~~اللهم الفدي كلعم الأنثيين(1)، ولحم الثآدي، والغدة التي تحت اللسان وغيدر ~~ذلك من باقي اللحم الغددي. الرابع السمين وهو ما يعلو على اللحم الأحمر ~~والفامس الشعم وهو جسم ابيض لين في الغاية اكثر لينا من السمين مثلل ~~الألية في ذوات الاربع، ومثل الذي في الثرب() فيها، وفي الإنسان. ولانوادع ~~اللحم مطلقا منافع : احدها ان يحشو خلل وضع الأعضاء، ويدعم قوته ~~لانعدام الأعضاء باللحم، ويقويها به. # وثانيها إنه يحجب عن الأعضاء ضرر الحر والبرد، ويحفظها عنت ~~الجفاف، ومن ضرر المصادمات الواردة عليها في خارج. # وثالثها إنه يدفع من بعض الأعضاء ملاقاة الصلب كما في لحم الصلب ~~الداخل فإنه دعامة للعروق النازلة والصاعدة، ودافع عنها عظم الصلب. ~~اظ ورابعها أن يكون وطاء لبعض الأعضاء اوأن يحسن به وضع الأعضالاء ~~كما في لحم الفخذ فإن به يحسن الجلوس، ويندفع نكاية البرد، وملاقاة الأشياءء ~~الصلبة كعظم الفخذين ؛ ولذلك من نحل بدنه يتاذى بطول الجلوس. # وخامسها تحسين شكل البدن ولذلك يسوء شكل المدقوقين(3) والمسلوليت ~~بسبب نقصان اللحم عليهم. PageV01P064 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0065.png) # وأما اللحم الغددي ففائدته أن بعضه يولد رطوبة يحتاج إليها في حفظ ~~النوع كلحم الأنثيين المولد للرطوبة المنوية، وبعضه يولد رطوبة يحتاج إليها ~~في نغذية الأطفال كلحم الثديين المولد للبن، وبعضه يولد رطوبة معينة في ~~التغذية وغيرها كابتلال الفم واللسان وما يليه من الأجسام كالغدة التي تحت ~~اللسان المولدة للرطوبة اللعابية # وأما السمين والشحم فاكثر ما يكون على الأعضاء العصبية، وذلك لأن ~~اللطيف الدسم إذا صار إلى الأعضاء اللحمية صار غذاء للحرارة التي فيها ~~بمنزلة الدهن ms023 للسراج إذ الحرارة التي ثمة تذيبه، ويغتذي به، وإذا صار إلى ~~الأعضاء التي من جنس العصب والأغشية جمد عليها لبرد مزاجها ؛ ولذلك ~~يوجد الشحم على الثرب(1) كثيرا لأن هذا العضو أكثره من الجوهر ~~العصبان، والمنفعة في خلقهما فوق الأغشية، والأعضاء العصبانية هي أن ~~يلينها وينديها بما فيها من الرطوبة الدهنية وذلك من حبث إن مزاج هذه ~~الأعضاء يابس يسرع إليها اليبس والجفاف عند فرط الحرارة، والحركة ~~المفرطة فخلق الله تعالى عليها الشحم والسمين. # ثم المخ ؛ وهو جسم بسيط في تجاويف العظام ليغتدي به، ويحفظ عليها ~~رطوباتها، ويغتذي من مخ الدماغ، والنخاع والأعصاب. # ثم الجلد فان الله - سبحانه وتعالى - كما جعل على كل عضو غشاء يقيه ~~ويحفظه من الآفات - كذلك جعل على ظاهر البدن غطاء يستره ويقيه عن ~~الآفات ؛ وهو منفذ الشعر، والعرق، والوسخ وغذاؤه يصل إليه من أطراف ~~العروق التي يتولد منها ومن أطراف الأعصاب الليف اللذان ينتسج منهما ~~الجلد، وحرارته من اللحم المتصل به، ومن الأبخرة المتوجهة إليه من جميع ~~البدن، وحمرته من الأولين، ومن الدم الواصل إليه. PageV01P065 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0066.png) # والجلد ثلاث طبقات وتحت هذه الثلاث غشاء قوي موضوع على اللحم : ~~فإذا انخدشت الجلدة أو انخرقت فإما أن ينخرق الغشاء التحتاني أولا ينخرقق ~~فإن لم ينخرق رجع الجلد ونبت، فإن الخرق لا يعود بل الطبيعة تفعل شينينا ~~شبيها بالجلد كما يفعل شيئا شبيها بالعظم عند انكساره ؛ والسبب فيه أن الغشالاء ~~من الأعضاء الأصلية التي انخلقت من المني فلهذا لا يعود. # وأما الطبقات الثلاث التي للجلد فهي أعضاء لحمية تعود بعد الزوال، ثمم ~~الشعر، وفائدة نباته أن ينقي البدن من الأبخرة الدخانية لأنه من بخار دخاني ~~يحلل ما كان فيه من البخار، وانعقدت الدخانية القليلة الرطوبة جدا، وأن يكون ~~زينة على بعض الأعضاء بل وقاية له من الحر والبرد # ومنها ما هو عضو مركب ؛ وهو الذى يكون فيه أجزاء محسوسقة ~~متخالفة بالطبع والمزاج؛ وتسمى عضوا اليا، وتركيبه إما أن يكون أوليلا ~~كالعضل لأنه مركب من الأعضاء المفردة التي هي : العصب، ms024 والرباط، ~~واللحم، والغشاء. او ثانيا كالعين ؛ لأنها مركبة من الاعضاء المركبة التي هين ~~الطبقات(1). او ثالئا كالوجه لأنه مركب من الأنف والخد وغير هما (2) وكل ~~واحد منهما مركب تركيا ثآليا. او رابعا كالرأس لانه مركب من : الدماغ،، ~~والوجه، والاذن. PageV01P066 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0067.png) # والأطباء قد قسموا جملة البدن الى سبعة اعضاء آلية وهي : الراس مع ~~الرقبة، والصدر مع ما فيه، والبطن مع (ما فيه، والظهر، وآلات التناسل، ~~واليدان، والرجلان. # والأعضاء المفردة كلها تتكون من المني إلا اللحم فإن الاحمر منه يتولد ~~من متين الدم يعقده الحر واليبس لتحلل رطوبات الدم فينعقد. # والسمين والشحم يتولدان من مائية الدم، ودسمه، ويعقدهما البرد، ولذلك ~~يحلهما الحر، إلا أنها على قول أرسطو يتكون عن مني الذكر كما يتكون ~~الجبن عن اللبن ؛ فكما أن مبدأ العقد في الأنفحة كذلك مبدأه عقد الصورة في ~~مني الذكر، وكما أن مبدأ الانعقاد في اللبن، فكذلك مبدأ انعقاد الصورة أعني ~~القوة المنفعلة في مني المرأة كما أن كل واحد من الأنفحة() واللبن جزء من ~~جوهر الجبن الحادث عنهما، كذلك كل واحد من المنيين جزء منه جوهر ~~الجنين الحادث عنهما # ولذلك يرى الأولاد يشبهون الأمهات أكثر من الآباء لأن أساس أعضائهم ~~من مائها، ويرى أمراض قبائل الأب تنقل بالإرث إلى الولد لأن الصورة ~~والقوة من مائه ؛ وهذا القول يخالف قول جالينوس، فانه يرى في كل واحد ~~من المنيين قوة عاقدة وقابلة للعقد، ومع ذلك لا يمنع أن يقول العاقدة في المني ~~الذكوري أقوى، والمنعقدة في المني الأنوثي أقوى وأنه مع اعتقاده أن في مني ~~المرأة العاقدة والمنعقدة يمنع من إمكان التكون منه فقط، ويدعي أن القوة ~~العاقدة في مني الأنثى لا يتم فعلها إلا بمني الذكر. والحق إمكان التولد عن ~~مني الأنثى فقط لجواز أن يحصل له وحدة المزاج الذي يستعد للنفس، ولكن ~~يكون ذلك نادرا جدا لأن مني الأنئى يكون مائلا عن الاعتدال إلى جهة البرد ~~والرطوبة، ثم إن الدم الذي ينفصل عن المرأة في الحيض يصير اكثره غذاء ~~وقت الحمل، ms025 فمنه ما يستحيل إلى مشابهته جوهر المني، والأعضاء الكائنه ~~منه، فيكون غذاءا منميا لها. ومنه مالايصير غذاء لذلك، ولكن يصلح لأن PageV01P067 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0068.png) ~~ينعقد في حشوها فيكون لحما أحمر أوسمينا أو شحما، ويملا الأمكنة بين ~~الاعضاء الأول، ومنه فضل لايصلح لأحد الأمرين، فييقى إلى وقت النفاس،» ~~وتدفعه الطبيعة فضلا. واذا ولد الجنين فإن الدم الذي يولده كبده يسد مسد دهة ~~الطمث الذي كان غذاء له، ويتولد عنه ما كان يتولد عن ذلك الدم وما كان ~~من الأعضاء متخلفا عن المنيين فإنه إذا انفصل لم يثخن بالاتصال الحقيقي ~~إلا في بعضه في قليل من الأحوال في سن الصبا فإن الأطفال لما كانوا قريبي ~~العهد بالكون كانوا بحيث يوجد في أبدانهم بقايا من المادة القريبة من الشبه. ~~بالمذي. # وأيضا فإن عظامهم لينة لدنة قابلة للالتحام، وقواهم متوفرة في شعب. ~~صغيرة من الأوردة لضعف التمدد لقلة ما يحو يه بسهولة إلحامها على. ~~الطبيعة لقلة انفصا لها دون الكبيرة لعكس ما ذكر فى الصغيرة. ودون ~~الشرايين لدوام حركتها، وصلابة جرمها، ورقة دمها، ولتمديد ما فيه من ~~الروح، وإذا انتقص منه أي مماكان متخلقأ(1) الدم عن المنيين جزء، ولم ~~يثبت عوضه شيء؛ وذلك كالعظم والعصب وذلك لصلابتهما، وبعد عهد ~~مادتهما من المني، وضعف طبيعة العضو عن أن يحيل ماعندهما من الدم إلى ~~المنى، ثم من المني إلى طبيعة العضو بسبب ما نالهما من ألم التفرق ~~والنقصان. # والدم لايستحيل فى ابدان هؤلاء منيا إلا إذا وصل إلى الأنثيين، ويصير ~~فضلة بالنسبة إلى هذا العضو فلذلك لم يمكن عوده بل يتولد على العضو شيء ~~شبيه بالعصب صلب القوام، وهو المسمى بالدشبذ(2) . وما كان متخلقا من الدم ~~فإنه يذيت بعد امتلانآه، وبتصل بمثله كاللحم وذلك لإنه رطب ومادته وهي الدم PageV01P068 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0069.png) ~~موجودة دائما كثيرة فيمكن أن يتولد في فضاء التفرق من جرمه مايلصق ~~الجزئين، وما كان متولدا عن دم فيه قوة المني بعد، فما دام العهد بالمني قريبا ~~فذلك العضو(1) إذا فاته أمكن ينبت مرة اخرى مثل ms026 دندان(2) السن وسن ~~الصبي. # وإما إذا استولى على الدم مزاج آخر فإنه لاينبت مرة اخرى. # 1 ومن الأعضاء المركبة الأعضاء الرئيسة والعضو الرئيس : # هو الذي يكون مبدأ فاعليها للروح الحامل للقوة المحتاج اليها في بقاء ~~الشخص أو النوع بحسب بناء الشخص ؛ فالرئيسة ثلاثة : القلب وهو مبدأ قوة ~~الحياة لتوليد الروح الحاملة للقوة الحيوانية، ويخدمه الشرايين. والدماغ وهو ~~مبدأ قوة الحس والحركة وبه حفظ الحياة وتدبيرها فإن بالقوة الدماغية يفرق ~~بين اللذيد والمؤذي، ومن النافع والضار، والخير والشر، وتخدمه الأعصاب. ~~والكبد وهي مبدأ قوة التغذية، ومبدأ مادة الحياة لتوليدها الدم الذي يخلف ~~عوض ما يتحلل، ويزيد في النمو، ويحفظ الحرارة الغريزية من التحلل، ~~وتخدمها الأوردة. # وإما بحسب بقاء النوع فالرئيسة هذه الثلاثة أيضا لأن كل عضو رئيس ~~بحسب الشخص فهو رئيس بحسب النوع لأن النوع إنما يمكن وجوده ببقاء ~~الشخص فما يفتقر إليه الشخص في وجوده وبقائه يفتقر إليه بالضرورة النوع. PageV01P069 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0070.png) ~~ورابع يخص النوع وهو الأنثيان(1 اللذان يضطر إليهما لتوليد المنيب، ~~وذلك انه لما يمكن بقاء الشخص دائما على ما يستغرق في مسالة (آاضروردة ~~الموت فلم يكن بد من قوة يكون نسبتها إلى الذوع في اختلاف بدل ما يعنت ~~منه كنسبة القوة الغاذية إلى الشخص في أخلاف بدل مايتحلل منه؛ وهين ~~المولدة وأصلها ومعدنها الأنثيان ؛ فهما لذلك صارا من الأعضاء الرئيسلة ~~بحسب بقاء النوع لابحسب بقاء الشخص ويخدمها مجرى المني إلى مستقرده ~~الذي هو الرحم، وهوفي الرجال الإحليل(2). وعروق بينهما وبينه. # وفي النساء عروق منتسجة يندفع فيها المني إلى المحبلة)؛ وللنساء زيادةة ~~الرحم الذي يتم منه منفعة المني، والأعضاء الحساسة المتحركة تكون نادرة: ~~مبدأ الحس والحركة لها عصبة واحدة. # وقد يفترق ذلك فيكون مبدا كل قوة عصبية فإن الأعضاء القابلة من ~~الدماغ قواه منها ما يايتها حس فقط، وهي الحواس الظاهرة، وهذه منها ما ~~يكون وصول ما يصل إليها في عصب مثل الشم فإن آليته تحتاج أن تكون ~~الين من العصب، ومنها ما يكون وصول ما يصل إليها في ms027 عصبه، وتلك ~~العصبة إما أن لا تكون حاملة قوة محركة مثل عصب البصر والسمع ~~والذوق. واما ان يحمل قوة محركة مثل قوة اللمس فمثل هذه الاعصاب حاملة ~~للحس والحركة مغا، واعصاب الحواس الأخر حاملة للحس لاغير، وكذا ~~عصب الأغشية - وإن كان من اعصاب حس اللمس - واما الحامل للحركة ~~لاغير فهو الوتر فإنه حلمل للقوة المحركة للعضو PageV01P070 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0071.png) # فإن قيل عصب الحس يحب أن يكون لينا ليسهل قبوله لما يرد عليه ~~وعصب الحركة أن يكون صلبا ليقوى على جذب الأعضاء وتحريكها، ~~والعصب الواحد يمتتع أن يجتمع فيه الوصفان. # قلنا العصب المعتدل القوام # وهو المتوسط بين الصلابة واللين يكون صالحا للأمرين. واعلم أن جميع ~~الأحشاء(1) الملفوفة في الغشاء منبت غشائها من أحد غشائي الصدر والبطن ~~المستبطنين. # وأما ما هو في الصدر كالحجاب والأوردة والرئة والشريانات فمنبت ~~أغشيتها من الغشاء المستبطن للأضلاع. # وأما ما هو في الجوف من الأعضاء والعروق فمنبت أغشيتها من ~~الصفاق11(2) المستبطن لعضل البطن، وأيضا فإن جميع الأعضاء اللحمية إما ~~الليفية ؛ وذلك بأن يكون الليف ظاهرا فيها أو غالبا على لحمها كاللحم في ~~العضل. وأما مافيها ليف ؛ وذلك بان لا يكون كذلك كالكبد. ولا شيء من ~~الحركات إلا بالليف. PageV01P071 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0072.png) # اما الإرادية فبسبب ليف العضل. وأما الطبيعية كحركة الرحم، والعروق. ~~والمركبة كعركة الازدراد(1] ؛ فليف مخصوص بهيئته من وضع الطول ~~والعرض والتوريب ؛ فللجذب الليف المطاول بان يتعلق بالمجذوب فيجذب ~~كالحال في جذبك الأشياء بيدك اليك لأنه يمكنه الامتداد إلى الوصول إلى ~~المجذوب، ثم التقلص لينتقل المجذوب إلى الموضع الذي يحاول الجاذب ~~10و إليه والمدفع الليف الذاهبة ( عرضا لانه يعين على العصر(2) لأنه إذا انقبض ~~عصر الجسم المحوي(2) فابرزه وأخرجه عن موضعه. وللإمساك الليف ~~المورب لأن الإمساك يحتاج فيه إلى الاشتمال من جميع الجهات، وذلك ~~يحصل بالليف المورب، وما كان من الأعضاء ذو طبقة واحدة مثل الأوردة ~~فإن أصناف ليفه الثلاثة انه منتسج بعضها في بعض. # وما كان ذا طبقتين فالليف الذاهب عرضا يكون في طبقته الخارجة) ~~والآخران في طبقته ms028 الداخلة إلا أن الذاهب طولا أميل إلى سطحه الباطن، ~~وإنما خلق كذلك لئلا يكون ليف الجذب والدفع مقابل ليف الجذب والإمساك ~~هما أولا بان يكونا معا إلا في الأمعاء.(8) وهو الدفع والجذب فإن حاجتها لم ~~تكن إلى الإمساك شديدة بل إلى الجذب والدفع. # ونقول أيضا : ان الأعضاء العصبانية(2) المحيطة باجسام غريبة من ~~جوهرها بنها ما هي ذات طبقة واحدة، وانما خلق ماخلق منها ذات طبقتين ~~لمنافع(1) أحدها مس الحاجة إلى شدة الاحتياط في وثاقة جسميتها لئلا ينشق ~~بسبب قوة حركة ما فيها من الشرايين، والثانية من الحاجة الى شدة الاحتياط ~~في امر الجسم المخزون فيها لئلا يتحطل او يخرج وهذا الجسحم المخزون هو PageV01P072 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0073.png) ~~مثل الروح والدم المخزون في الشرايين. والثالثة إنه إذا كان عضو يحتاج أن ~~يكون كل واحد من الدفع والجذب فيه لحركة قوته أفراد له آلة بلا اختلاط ؛ ~~وذلك كالمعدة والأمعاء. # والرابعة إنه إذا أريد أن يكون كل طبقة من طبقات العضو لفعل يخصه، ~~وكان الفعلان يحدث أحدهما عن مزاج مخالف للآخر كان التفريق بينهما ~~أصوب(1). وإنه أريد فيها أن يكون لها الحس، وذلك إنما يكون بعضو ~~عصباني، وأن يكون لها الهضم ؛ وذلك إنما يكون مثل عضو لحماني() فأفرد ~~لكل واحد من الأمرين طبقة عصبية للحس، وطبقة لحمية للهضم. وجعلت ~~الطبقة الباطنة عصبية، والخارجة لحمانية (2) فيه لأن الهاضم يجوز أن يصل ~~إلى المهضوم بالقوة دون الملاقاة كالنار الطابخة لما في القدر فإنها تتضجه ~~بدون الملاقاة ~~وأما الحاس فلايجوز أن لايلاقي المحسوس في حس اللمس وإن من الأعضاء ~~ماهي قريبة المزاج الدم فلا يحتاج الدم في تغذيتها إلى أن يتصرف في ~~استحالات كثيرة مثل اللحم فلذلك لم يحصل فيه تجاويف وبطون يقيم فيها ~~الغذاء الواصل مدة، ثم يغتذي به اللحم، ولكن الغذاء كما يلاقيه يستحيل إليه. # ومنها ما هي بعيدة المزاج عنه فيحتاج الدم في أن يستحيل إليه إلى أن ~~يستحيل أولا استحالات كثيرة مدرجة() إلى مشاكلة جوهره كالعظم فلذلك ~~جعل له فى الحلقة إما تجويف واحد ms029 يحوي غذاعه مدة يستحيل في مثلها إلى ~~مجانسته(5) مثل عظم الساق والساعد(1)، أو تجاويف متفرقه مثل عظم الفك ~~الأسفل، وما كان من الأعضاء كذلك فإنه يحتاج أن يمتاز من الغذاء فوق ~~الحاجة في الوقت() ليحيله إلى مجانسته شيئا بعد شيء. PageV01P073 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0074.png) # وهو الكلام فى كل واحد من الأعضاء وبيان أوضاعها، ومقاديرها ~~وهئاتها ومنافعها ولنبدا بتشريح الأعضاء المفردة : # عدد العظام جملة مثتان وثمانية واربعون سوى السمسمانيات(1) وهي ~~عظام تحشو الفرج التي في مفاصل السلاميات؛ وهي عظام الأصابع لزيادة ~~10ظ الاستيثاق منها، وسوى العظم الشبيه باللام ا الذي لليونانيين، وسوى العظم ~~الذي في القلب فإنهما عند بعض الناس من جنس الغضروف. # عظام الرأس # وهي سبعة ؛ عظم اليافوخ)، وعظم مؤخرالراس، وعظم الجبهة، ~~والعظمان اللذان عن جنبيه وفيهما الأذنان. وواحد مشترك ؛ وهو الشبيه ~~بالوتد(2) وهو قاعدة الدماغ. وحمال الراس ؛ فاليا فوخان مربعان رخوان ؛ ~~وسبب رخاوتهما أن يكونا خفيفين لنلا يثقلا على الدماغ، ولأن الروح ~~النفساني إنما تتضج اولأ في البطنين المقدمين من الدماغ، ثم يتصفى ويصير ~~إلى البطن المؤخر فكانت الفضول هناك اكثر، فاحتيج إلى أن يتحلل منه ~~البخار فلذا خلقا رخوان. PageV01P074 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0075.png) # وعظما الجبين مثلثان، وكل ثلاثة أجزاء : أ- يسمى الحجري لأنه صلب ~~كالحجر، وفيه ثقب السمع، ب - صلب جدا وفيه زائدة شبيهة بحلمة الثدي ~~تمنع اللحا الأسفل من أن يخرج عن موضعه السلامة مفصلة، ج - في موضع ~~الصدغ ؛ وهو صلب أيضا. # وعظم الجبهة نصف دائرة. وعظم مؤخر الرأس والوتد كثير الأضلاع، ~~والكل صلاب للاستغناء عن منفعة الاسترخاء المذكور، ولمقاومة ما ينال ~~الرأس من مصاكة الأجسام التي تضرب بها الرأس، ويقع هو عليها. وقلما1) ~~يقع الإنسان على يافوخه بل على قفاه، وجنبتيه ووجهه غالبا. # وعظم المؤخر أصلب الجميع لعدم حارس له كالعينين ودافع كاليدين، ~~والحاجة في شدة صلابة القاعدة أوضح من أن يوضح ؛ وهو موضوع تحت ~~القحف(2) من ناحية خلف فيما بينه وبين اللحى الأعلى، وقد مليء به الخلل ~~الحادث أباللحم، وجذب المصنف لغاية إيضاحه، وظهور ولايته نسبة من قبله ~~مرات]() بل ms030 اعتمد على فهم المتعلم هناك ؛ وهذه العظام يتصل بعضها ~~ببعض بدروز(7) خاصة وعامة تسمى 1الشؤون5 PageV01P075 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0076.png) # والخاصة خمسة : ا- في مقدمة الرأس في موضع يوضع فيه الإكليل ~~مشلرك مع الجبهة قوسي هكذا (8) ويسمى الإكليلي ب - في وسط الراس ~~قدره في طوله، ونصفه مستقيم يقال له وحده سهمي. واذا اعتبر من جهة ~~لاتصاله بالإكليلي قيل له سفودي ؛ وشكله كشكل قوس يقوم في وسطه خط ~~مستقيم كالعمود. ج -في مؤخر الراس مشترك بين الرأس من خلف وبين ~~قاعدته ؛ وهو على شكل زاوية متصل بنقطتيها طرف السهمي ؛ ويسمى ~~الدرز اللامي(1) لأنه يشبه اللام في كتابة اليونانيين وهو هكذا د وإذا ~~انضم إلى الدرزين المقدمين صار شكله هكذا هد ؛ وهذه الدروز ~~الثلاثة دروز حقيقية. د، ه - الدرزان الكاذبان ؛ وهما ممتدان فى طول ~~الرأس فوق الأذنين على موازاة السهمين من الجانبين وليسا بغائصين في ~~العظم تمام الغوص ؛ ولهذا يسميان القشريين(2) وإذا اتصلا بالثلاثة الأولى ~~الحقيقية صار شكلها هكذا لد . # واما العامة فهي المشتركة بين [الرأس سوى القاعدة]) وغيره ~~فائنان ا- الذي يصل بين الرأس وبين اللحى وهو الأعلى الذي يبتديء من ~~الموضع الغائر من الصدغ من طرف الدرز الإكليلي(2) ويصير إلى موضع ~~العينين قيمر فيه. وفي الوسط بين الحاجبين حتى ينتهي إلى الطرف الآخر من ~~الدرز الإكليلي فيترق به . ب - الواصل بينه وبين القاعدة فيصل بين طرفي ~~اللامي عندما ينحدران إلى موضع القاعدة، ثم يصعدا من الجانبين فيتصل ~~بطرفي الإليل. PageV01P076 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0077.png) # واعلم أن ماذكرناه من الخمسة فهي للرأس الذي شكله طبيعي أي ~~مستدير له نتوء في مقدمه ونتوء في مؤخره(). فأما الذي ليس كذلك فهو ~~ثلاثة أ- الذي لانتوء له في مقدمه) ولا يوجد فيه اح الإكليلي. ب - ~~مالا نتوء له في مؤخره فلا يوجد فيه اللامي(). ج - لايتولد له في مقدمه ولا ~~في مؤخره فلا يوجد فيه الإكليلي واللامي، ويوجد فيه درزان متقاطعان على ~~زوايا قائمة، ويصير الرأس كالكرة متساوي الطول والعرض ؛ ولكل من هذه ~~العظام حدود يفرده من غيره. # اما اليافوخان فحد كل من ms031 خلف أحد ضلعي اللامي، ومن قدام الإكليلي، ~~ومن الأسفل أحد القشريين، ومن الأعلى السهمي. وأما الجانبان فحد كل منهما ~~من الأعلى أحد القشريين، ومن الخلف طرف اللامي، ومن القدام آخر الدرز ~~العام الذي بين الرأس والوتد الذي في طرف اللامي إلى طرف الإكليلي ~~وعظم المؤخر حده من الأعلى اللأمي. ومن الأسفل الجزء الوسط من العام ~~الذي بين الرأس والوتد ؛ وهو الواصل بين طرفي اللامي، وعظم الجبهة حده ~~من فوق الإكليلي ومن أسفل العام الواصل الرأس واللحى الأعلى. # واعلم أن القحف حبة الدماغ، وجعل شكله مستديرا لئلا تسرع إليه ~~الآفات لأن الشكل المستدير لا ينفصل عن المصادمات ما ينفعل عنه ذو ~~الزوايا، وليسع من جوهرما يحتوي عليه مقدارا كثيرا لأن الشكل المستدير ~~أعظم مساحة مما يحيط به غيره(4) من الأشكال المستقيمة الخطوط إذا تساوت ~~إحاطتها، وخلق إلى طول مع استدارته مضغوطا من الجانبين نابتا من قدامه ~~وخلفه لآن الدماغ كذلك بسبب الشعب التي تأتي منه إلى المنخرين والعينين. ~~وبسبب الجزء المؤخر الذي هو منشأ النخاع وفائدة دروزه اندفاع البخارات ~~من منافذها. وفائدة كثرة عظامه أن الآفة إذا لحقت جزء لم يقدح في ~~البواقي(2)، وليكون للشرايين والأوردة الداخلة إلى الدماغ والخارجة منها ~~مسالك وأعظم تلك المسالك هو مخرج النخاع وهو الذي من أسفل عند فقرة PageV01P077 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0078.png) # ومنها عظام الصدغين ؛ وهي أربعة لكل اثنان يسميان الزوج أحدهمما ~~ملتحم بالعظم الجنبي من عظام الرأس، والآخر متصل بطرف الحاجب الذةي ~~هوعند الموق (1) الأصغر من العين وكلاهما قرنا بدرز مورب يفرق بينهملا، ~~ومنفعتهما حفظ عضل الصدغ عما يصاكه من خارج ؛ إذ الخوف من الآفات ~~الحادثة عن وجعه عظيم2) # ومنها عظام اللمى الأعلى؛ وهو أربعة عشر : ستة في العينين لكلل ~~ثلاثة، والنان في الوجنتين وهما كبيران(2) وفيهما أكثر الأسنان سوى الثناياني ~~والرباعيات العليا، واثنان صغيران وفيهما ثقبان من المنخرين إلى الفمم، ~~واثنان في طرف اللحى وفيهما بقية الأسنان، واثنان في الأنف، وأما درونذ ~~اللحى الأعلى فالمشتركة قد ذكرت، والخاصة أربعة. أ- يبتدأ من تحت زوجج ~~الصدغ من ms032 الدرز المشترك للحى والوتد، ويصير إلى وسط الربق الأسفل منن ~~محاجر العين، وينقسم هناك ثلاثة شعب ؛ أ- يستدير حول اللحاظ(4) من ~~خارج، ثم يتصل في وسط الحاجبين بالدرز المشترك للرأس ولللحى الأعلى،. ~~ب - تدخل إلى نقرة العين، ويستدير حول اللحاظ، ويتصل بالدرز المذكور.. ~~ج - يقطع وسط النقرة ويتصل به أيضا ب، ج يبتدئان من وسط الحاجبينن ~~ويمران إلى جانبي المنخرين حتى ينتهيا إلى الموضع الذي بين الرباعيات ~~والأنياب، د - يقطع الحنك بالطول، وكل واحد من هذه العظام يحده من جوانبهه ~~دروز من المشتركة والخاصة، وفائدة كثرتها أن الآفة إذا نالت أحدها لم تؤثر ~~في الباقي، والحاجة في اختلاف اجزائه باللين والصلابة فإن عظم الأنف ألين ~~11ظ وارق إذلو انالته آفة لم تعد بضرر عظيم والبواقي نحتاج إلى فصل صلابة: ~~للحرز والوثاقة(5) PageV01P078 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0079.png) # ومنها عظم اللحى الأسفل طرف كل منهما من أسفل في موضع الذقن ~~يلتحم بصاحبه، والآخر من فوق له شعبتان ا- (ا)حادة دقيقة الراس ؛ وهي ~~تحت الزوج، وثانبها وتر عضلة الصدغ القائم بإطباق الفم ب - غليظة ؛ وهي ~~من خلف داخلة في فقرة تحت الزيادة الشبيهة بحلمتي الثدي دخولا يلتثم منها، ~~ومن تلك النقرة مفصل. # واعلم أن كون المفصل مجاورة طبيعية بين عظمتين، والالتحام هو اتحاد ~~طبيعي لهما وهو إما ان يكون من غير الشى() يصل بينهما، وإما أن يكون ~~شي(2)؛ وذلك الشيء إما عصب، وإما غضروف وإما لحم كما سياتي. ~~والمفصل اما موتق ؛ وهو الذي لايتحرك حركة بينة(3) كمفصل الرسغ، ~~واما سلس؛ وهو مايتحرك حركة بينة كمفصل المرفق، وكل ثلاثة أقسام : ~~أ- من الموثق مايكون تركيبه بدروز يجمع بين العظمين ؛ وهوأن يكون لكل ~~واحد منهما زوائد وحفر كالمنشار فيدخل كل زائدة من كل في حفرة من ~~الآخر كالمنشارين إذا جمعا. ~~ب - مايكون تركيبه بلزاق يضمها ؛ وهو أن يتصلا على خط مستقيم ~~كزندي الساعد، وقصبتي الساق. # ج - ما يكون تركيبه يركز أحدهما في الآخر؛ وهو أن يكون أحدهما يدق، ~~ويرتكز رأسه الدقيق في عظم آخر كالأسنان أو أريبها. # د - وهو اول السلس ms033 منها ماهو أول التليين أن تكون الحفرة من العظم ~~المحفور غائرة الرأس من الآخر طويلة العنق دقيقة كمفصل الفخذ ؛ ويسمى ~~المعرق. ~~ه - أن لاتكون الحفرة كذلك ؛ ويسمى المطرف و- أن يكون لكل رأس ~~يدخل في نقرة من الآخر، ونقرة تدخل فيه رأس من الآخر كالمرفق، ومفاصل ~~حدز(5) الصلب وتسمى المداخل. PageV01P079 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0080.png) # ومنها الاسنان والأطباء اختلفوا في المادة التي تخلق منها الأسنان ~~فقال بعضهم : هي عظام لأنها صلبة يابسة قابلة للكسر غير مدركة لأللم ~~السحق والنحت1. ~~وقال بعضهم : اهي أعصاب لأنها تدرك الحرارة والبرودة وألم الضربانت ~~والوجع والحكة. ويحصل لها الضرس من الحموضات، وذلك خدرها، والخد ~~مخصوص بالعصب. ~~قال المتاخرون : (1 الخق هو الأول ؛ وهي عظام قد غلب عليها البرد: ~~والييبس ؛ وقد اتصل بها شعب من العصب الدماغي، وقد أنبتت في أصولها : ~~وهي الموجبة لإدراكها الوجع، والضربان، والحرارة، والبرودة وغيرها"1. ~~وايضا قد اختلفوا فقالت فرقة : أصلها من مني الأب والأم1. ~~وقالت أخرى : هي من الغذاء استدل الأولون بانها لو كانت من الغذاء لنبتت ~~كلما انكسرت او سقطت وليس كذلك، واستدل الآخرون بأنها لوكانت من ~~المني لم يولد الجنين إلا بها، ولم تتبت هي إذا سقطت كما في الأطفال، وليس ~~كذا. والحق انها من مادة المني لكن تلك المادة كامنة في عظام الفكين، والعلة ~~الآلية في ذلك أن الطفل لايحتاج إلى الأسنان في اول الأمر لأن غذاءه من ~~اللبن، وفكاه صغيران، وعظامهما ضعيفة يكون ماينبت منها مناسبا لها في ~~الضعف والصغر، فلم يف بما يحتاج إليه من المضغ والكسر، وغير ذلك إلى ~~آخر العمر؛ فالعناية الأزلية اقتضت تاخير خروجها، ونباتها إلى حين الحاجة ~~والاستعداد التام للوفاء بما هو المطلوب منها من الشكل والعظم والقوة ~~والصلابة وغيرها. PageV01P080 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0081.png) ~~فالحكمة فيه أن الطفل إذا صار محتاجا إلى الاغتذاء بغير اللبن وجب في ~~العناية لنبات أسنانه لكنها تكون ضعيفة [صغيرة مناسبة لعظام الفكين ؛ ولذلك 12و ~~لاتفي بما هوالمراد منها إلى آخر العمرفقدر الباري أن تسقط، وتدخر الطبيعة ~~شينآ من المادة لإنباتها مرة أخرى ثانية(1) ms034 بحيث تفي بالمراد إلى حلول الأجل ~~الطبيعي. ولسقوطها سبب آخر ؛ وهو نمو الإنسان، وكبر أعضائه فيتسع ~~بالضرورة مكان الأسنان فتتحرك، وتتزلزل، وتسقط. # ومايقال من أن بعض الشيوخ تسقط أسنانه وتنبت مرة ثالثة # فغير مستبعد ؛ إذ قد تكون المادة التي تخلق الأسنان منها أوفر مما هو ~~الأغلب والأكثر المعتاد في الأشخاص، وذلك نادر تفي نباتها مرة ثالثة ~~ومادة السن الزائدة هي أيضا من هذا القبيل ؛ أعذي من توفر المادة كمادة ~~الاصبع الزائدة، وقد ينبت لبعض الناس بعد البلوغ أسنان صغار ومادتها ~~ماذكرنا. # والأسنان اثنتان وثلاثون في كل لحى ستة عشر؛ أربع من قدام ؛ وهي ~~الثنييان والربعيتان، ويقال لها القطاعة إذ تقطع بها مايؤكل من الطعام اللين؛ ~~وهن عراض حادة الرؤوس. واثنتان عن جانبي الأربع ويقال لهما النابان ؛ ~~وهما حادتا الرؤوس عريضتا الأصول يكسر بهما ما صلب من الطعام، ولكل ~~من هذه الست أصل واحد، وخمس من كلا(2) الجانبين وهي عراض خشنة(2 ~~الرؤوس ؛ وتسمى الأضراس والطواحين لأنها تطحن، وتسحق الطعام، ولكل ~~منها - إذا كان من فوق - ثلاثة أصول، وقد يكون لاقصاها أربعة ، وان كان ~~من أسفل أصلان، وقد يكون لأقصاها ثلاثة أصول، وإنما جعل الأصول ~~الأضراس أكثر لشدة عملها ودوامه، وإنما جعل() أصول الفوقانية منها أكثر ~~من أصول التحتانية لتعلقها # ومن عجيب الحكمة في هيئة الإنسان أن الثنايا والرباعيات تتماس وتتلاقى ~~حالة العض، ولو لم يكن كذلك لم يتم العض على الاشياء وذلك يكون بجذب ~~الفك إلى قدام حتى يلاقي بعضها بعضنا. PageV01P081 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0082.png) ~~64 ~~وعند المضغ والطحن يرجع الفك إلى مكانه فتدخل الثنايا والرباعياتت ~~السفلانية إلى داخل، وتحيد عن موازاة العالية فيتم بذلك الأضراس وقوح ~~بعضها على بعض، وذلك لأنه لايمكن مع تلاقي الثنايا والرباعيات التي فيع ~~اللحى الأعلى للتي في اللحى الأسفل أن يتلاقى الأضراس، وربما عدمت ~~النواجذ() منها في بعض الناس ؛ وهي الأربعة الطرفانية فتكون أسنانه ثمانينة ~~وعشرين، والنواجذ تتبت في الأكثر في وسط زمان النمو، وهو بعد البلوشغ ~~إلى الوقوف، وذلك الوقوف قريب من ثلاثين) سنة، ولذلك تسمى ms035 أسنات ~~الحلم. ~~ومنها الفقرات : الفقرة عظم في وسطه ثقب ينفذ فيه النخاع وهي ثلاثون. # واعلم أن عظم الصلب ينقسم إلى اربعة أجزاء : ~~ا- الرقبة : وهي مركبة من سبع فقرات. ~~ب - الظهر : وهو من اثنتي عشرة فقرة ؛ وتسمى فقرات الصدر أيضا لأنن ~~حد الصدر الأسفل ينتهي عند قبالتها. ~~ج - القطن(2) : الحقو()؛ وهو من خمس. ~~د- القجز : وهو عظم عريض يعرف بالعظم الأعظم ؛ وهو مركب من ~~جزئين : ~~أ يسمى العجز باسم الجميع ؛ وهو مركب من ثلاثة عظام شبيهة بالفقرات. PageV01P082 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0083.png) ~~ب - العصعص() : وهو مركب من ثلاثة عظام غضروفية، وتختلف هذه ~~الخرز في ستة أشياء. ~~أ- الاتصال : وذلك لأن احدى الفقرتين الأولتين تتصل بالرأس بزائدتين منه ~~عن يمينها ويسارها داخلتين في نقرتين منها، وبهذا المفصل تتحرك بالرأس ~~يمنة ويسرة، وثانيهما يربطه به بزائدة تشخص منها مصعدة، وتسحب جزء ~~من الأولى ويتصل بالرأس برباط قوي، وبهذا المفصل يتحرك الرأس قداما ~~وخلفا، ويتصل أحدهما بالآخر اتصالا مفصليا لئلا يمنع 1 احداهما الأخرى 12ظ ~~عن الحركة. # وأما سائر الفقرات سوى هاتين فتتصل كل منها بصاحبتها من قدام ~~برباطات، ومن خلف بزوائد تدخل من كل في الأخرى. ~~ب - المقداد؛ وذلك إنما هو أسفل أعظم مما هو فوقه لأنه يحمله، والحامل ~~بالعظم أولى. ~~ج - سعة التجويف وضيقه، إذ الأعلى أوسع تجويفا لأن النخاع يبتدئ من ~~هناك وهو غليظ، والأسفل كلما بعد(2) ضاق تجويفه لأن غلظ النخاع يقل ~~لتشعب شعب العصب منه. ~~د. والثخن(3) إذ ما في البدن أرق جرما() لصغره ولسعة تجويفه، ومافي ~~الأسافل أثخن لعظمه وضيق تجويفه. PageV01P083 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0084.png) ~~ه- الزوايد ؛ وهي ثلاثة أجناس : ~~ا- يسمى بالشوك، والسناسن(1) ؛ فلكل واحدة - سوى الأولى - شوكة إذ لو ~~كان لها - اعنى الاولى - شوك لاتصل بالعضل المحرك للرأس، وفائدة هذه ~~السناسن الوقاية ؛ ولذا جعل أشكالها معقفة كالطاق(2) ليبعد بذلك عن قبول ~~الأفات. فالتسع العليا منعقفة(2) إلى أسفل، والعاشرة قائمة قياما مستويا، وما ~~بعده معقف إلى فوق. ~~ب - الزوايد المعترضة ؛ وهي في كل ثنتان من جانبه، وهي أيضا معقفة: ~~بعضها شاخصة إلى فوق، وبعضها إلى أسفل، ms036 ومنفعتها أن يوقي ماوراءها، ~~وان يدغم العضل المستبطن لعظم الصلب، والشرايين، والأوردة، والعصب، ~~وأن يرتبط بها الأضلاع في الصدر، فما منها الزوائد التي بها. ~~ج - ومنها الزوائد التي يلتتم مفاصل الفقار ؛ وهي في كل أربع ثنتان ~~شاخصتان إلى فوق، وثنتان الى أسفل، وفي حرز الرقبة، وفي حرز القطن ~~فصل زائدين للوقاية، ولم يكونا في فقار الظهر لأن جرمها قد يمحق في ~~السناسن لأنها أعظم من سائر السناسن ؛ فالشاخصة إلى فوق، وإلى أسفل في ~~العاشرة محدبة الرؤوس، والشاخصة فيما هي فوقها إلى فوق محدبة، ~~والشاخصة إلى أسفل مقعرة، وفيما ما هي تحتها بالعكس. ~~د . الثقب) والخمس التي في القطن، والأخيرتين من الظهر لعظمها صار ~~في كل تقبة، وفي كل من جانبيه ؛ وهي دائرة تامة. والعشر العليا للظهر ~~أصغرها جعل ثقب كل مشتركا بينه وبين ماتحته ؛ ففي الفوقانية أكبر من ~~نصف دائرة، وفي السفلانية أصغر منه، ويلتثآم منها جميعا دائرة تامة. PageV01P084 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0085.png) ~~والست السفلية من الرقبة لكونها أسفل أصغر من تلك جعل في كل نصف ~~ثقبة من نصف دائرة تامة، ويلتئم من التتين دائرة تامة أيضا. والفقرة الأولى ~~تخرج العصب من ثقب فيها خاصة لمكان المفاصل التي من جانبيها. ~~واعلم أن عظم العجز زواند شوكية وشاخصة إلى فوق وأسفل، وأما التي ~~في الجانبين فهي عراض. # واعلم ان منافع عظم الصلب خمس : ~~أ انه أساس للأعضاء(1). ~~ب - مرور النخاع في تجويفه، والحاجة إلى النخاع ضرورية إذ لابد ~~للأعضاء من عصب الحس والحرىة. # ولو كان العصب كله ياتيها من نفس الدماغ لانقطع إذا بعدت المسافة ~~على أنه لم يمكن أن ينبت من الدماغ عصب صلب يصلح لتحريك اليدين ~~والرجلين للين جوهره كوثه جنة(2) للنخاع واقية. ~~د - القدرة على الانحناء والانبساط(3) ؛ ولذا جعل مركبا من الفقرات الكثيرة ~~إذ لو كان واحدا لتعذر ذلك، إنه يستر الأحشاء الموضوعة عليها، ويدفع ~~عنها ومنها. PageV01P085 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0086.png) ~~في كل جانب النا عشر ؛ سبع منها وهي العليا يقال لها الأضلاع الخالصة، ~~ولكل منها أعني من السبع مفصلان في طرفيه ms037 ؛ فالخلفي يلتئم بينه وبين ~~الزوائد المعترضة في عظام الصلب(1) برأسين في طرف كل ضلع يدخلان ~~13و في نقرتين في كل زائدة يلتنم [من ذلك هناك مفصل مضاعف والقدامي2 ~~يلتثم بينه وبين القص برأسين من كل ضلع يدخلان في نقرتين في كل من ~~عظام القص. # وهذه اذا ابتدات من خلف مالت إلى أسفل لياخذ شينآ من سعة البطن فإذا ~~صارت إلى قدام عطفت راجعة إلى ناحية القص دفعة. # وخمس منها وهي : السفلى ؛ يقال لها أضلاع الخلف، وأضلاع الزور). ~~ولها مفاصل من خلف فقط؛ فاما من قدام فهي متقاصرة لايبلغ إلى عظام ~~القص بل يتصل بالحجاب)، وأطرافها هذه غضروفية ليؤمن من انكسارها ~~سريعا، وأطول الكل ماكان في وسط الصدر لاحتياج الصدر إلى فضل سعة ~~لأن القلب والرئة هناك. # والاضلاع وقاية لما يحيط بها من آلات التنفس، وأعالي آلات الغذاء، ولم ~~يجعل عظما واحدا لئلا يبثقل، ولئلا تعم آفة إن عرضت ليسهل الانبساط إذا ~~زادت الحاجة على مافي الطبع، أوامتلات الأحشاء من الغذاء والنفخ . PageV01P086 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0087.png) # وهي سبعة يتصل بعضها ببعض ؛ وابتداؤها من حيث فقرة الحلق، ~~وانتهاؤها من أسفل الثدي بقليل ؛ حيث اضيق موضع من المواضع التي تحس ~~من البطن لينة إلى الغمر الأعظم تحثها، وفي طرفها غضروف ؛ وفائدة ~~كثرتها بأمر أن الآفة إذا أنالت بعضها لم يؤثر في الباقي، وفي طرف القص ~~غضروف أو عظم غضروفي شبيه بالسيف والخنجر طرفه الأسفل إلى ~~الاستدارة مشرف على رأس المعدة تقي فم المعدة، والحجاب، والقلب ~~ويسمى الخنجري # ومنها عظام الكتفين # وهي أربعة لكل إنسان أحدهما له تقعير من باطنه ليجذب الأضلاع، ~~وتحديب من ظاهره، ونتوء من خلفه يقال له ظهر الكتف، وعين الكتف،وله ~~عنق في طرفه نقرة يدخل فيها رأس العضد ؛ وفيه زائدتان : ~~أ- من خلف الطرف الأعلى من العين شبيه بمنقار الغراب، ويسمى الأخرم(2)، ~~وبها ترتبط الكتف بالترقوة) ؛ وهي تمنع راس العضد أن ينخلع الكتف ~~بالترقوة، وهي تمنع رأس العضد أن ينخلع(2) إلى فوق. PageV01P087 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0088.png) ~~ب - من داخل يمنع راس العضد ان ينخلع الكتف ms038 إلى أسفل، وثانيهما عظم ~~غضروفي يقال له : راس الكتف يصل بين الترقوة ونهاية استعراض ~~الكتف. # وفاندة عظم الكتف ان يوقي الصدر من خلف لعدم حارس هناك كالعين» ~~من قدام، وأن يرتبط به عظم العضد فلا يكون العضد ملتصقا بالصدر فينعقد. ~~سلاسة(2) حركة كل واحدة من اليدين إلى الأخرى، ويضيق مابين اليدين، ~~والكنف يستدق من الجانب الوحشي)، إذلو كانت القاعدة إلى الانسي( ~~وتغلظ ثم لايزال يستعرض كلما التقت في الجهة الأنسية ليكون اشتمالها ~~الواقي اكثر، والزائدة التي على ظهره زائدة كالمتلث قاعدة إلى الجانب، ~~الوحشي، وزاويته إلى الأنسي حتى لايختل تسطح الظهر إذ لو كانت القاعدة : ~~إلى الأنسي لنالت الجلد وآلمت عند المصادمات. # الترقوة عظم موضوع على كل واحد من جانبي أعلى القص يخلى عند ~~النحر لتقعيره فرجة تتفذ فيها العروق الصاعدة إلى الدماغ، والعصب النازل ~~منه، ثم يحيل إلى الجانب الوحشي، ويتصل برأس الكتف فيرتبط به الكتف ~~وبهما جميعا العضد ؛ وهو محدب الخارج مقعر الباطن. PageV01P088 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0089.png) # يتصل كل بكتف بمفصل رخو غير وثيق جدا ؛ وبسبب رخاوة هذا ~~المفصل يعرض له الخلع كثيرا، وإنما جعل هذا المفصل رخوا لتكون الحركة ~~في الجهات كلها سلسة، ولأن الحركات ليست بكثيرة عليه. # ويدوم حتى يخاف انهتاك أربطته بل العضد في أكثر الاحوال ساكنا ~~وسائر اليد متحرك ؛ وهو أعظم مقدار من أ- الذراع مستدير الشكل ليبعد عن ~~قبول الآفات، وهو مقعر من الجانب الأنسي، ومن أسفل محدب من الوحشي، ~~وله من فوق رأس مستدير داخل في طرف عنق الكتف، ومن أسفل عند ~~المرفق(1) رأسان في الجانب/ الوحشي يفصل فيه طرف الزند(2) الأعلى. ~~ب - فيه حرز للعروق، وللعصب، وللعضل التي تأتي اليد، ولايرتبط به ~~عظم آخر وفيما بين رأسه جزء شبيه بالبكرة، وفي طرفي هذا الجزء نقرتان ~~واحدة من قدام، وأخرى من خلف. # ومنها عظام الساعدين(3) # وهي أربعة لكل اثنان، هما الزندان طولهما من المرفق إلى الرسغ ~~أحدهما كبير موضوع في الأسفل يلي الخنصر، ويقال له الزند الأسفل ؛ ~~ويسمى باسم جملة الساعد ذراعا، وثانيهما متغير موضوع ms039 فوق، يلي الإبهام، ~~ويقال له الزند الأعلى، وإنما جعل كذلك لأن الحامل يجب أن يكون أقوى من ~~المحمول. # وقولنا فوق وأسفل إنما هو عندما يكون الساعد منصوبا بحيث يقبل باطنه ~~وباطن الكف على البدن، وإنما ألف الساعد من عظمتين لاحتياجه إلى ~~مفصلين ينبسط وينقبض بأحدهما ؛ وهو المفصل الملتئم بين الزند الأسفل ~~والعضد، وذلك لأن الزند الأسفل له في أعلاه رأسان فيما بينهما جزء شبيه ~~بسين اليونان هكذا ل) ؛ وهذا الجزء لازم للجزء الشبيه بالبكرة الذي ذكرناه PageV01P089 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0090.png) ~~يدور عليه فينبسط الساعد به انبساطا يصير جملة اليد ممدوده، ولا ينقبض ~~بحيث يلحق الكف الكتف ؛ فإذا أريد البسط دخل رأس الزند الأسفل الذي هو ~~من خلف في نقرة له مهياة في طرف الجزء الشبيه بالبكرة من العضد من ~~خلف واستقر فيها، فيمنع الساعد من أن ينثني إلى خلف. وإذا أريد القبض ~~دخل رأس الزند الأسفل من قدام في نقرة أخرى في طرف ذلك الحز من قدام، ~~واستقر فيها فلا تتقبض اليد ولاتتبني اكثر من ذلك. ~~وينكب بالمفصل الآخر على وجهه، وينقلب على قفاه وهو المفصل ~~للالتثام من الزند الأعلى، والعضد إذ الطرف الوحشي من طرفي العضد مما ~~يلي الساعد يدخل في نقرة فيها طرف الزند الأعلى فيدور الزند عليه. # ومنها عظام رسغ اليدين # وهي ستة عشر لكل ثمانية ؛ وهي عظام صلبة صلدة عديمة المخ. سبعة ~~منها نضدت صفين(1) ؛ فالصف الأعلى من ثلاثة، والأسفل من أربعة ؛ وذلك ~~لأن اعلى الرسغ موصول بعضو ضيق الطرف ليس من عظمته في هذا ~~الجانب فرجة اعلى الساعد وأسفله متصل بعضو عريض ؛ أعذي مشط الكف. # وأما الثامن فإنما خلق لحفظ عصبة هناك تأتي الكف لاالرسغ خاصة، ~~والرسغ مع الساعد مفصلان أ-كبير يلتئم بدخول الثلاثة العليا في حفرة طرف ~~الساعد محفورة في راس الزندين جميعا، وبهذا المفصل يكون انقباض الرسغ ~~وانبساطه. ب - صغير يلتثآم بدخول زائدة في طرف الزند الأسفل مما يلي ~~الخنصر في نقرة العظم الذي في هذا الموضع من عظام الرسغ) فيدور ~~الرسغ على تلك الزائدة، ms040 وبهذا المفصل ينكب الرسغ وينقلب # ومنها عظام مشطي الكفين # وهي ثمانية لكل اربعة؛ وهي كالمتوسط بين اربعة : الرسغ، والاصابع ~~الاربع سوى الإبهام، وطرفها الذي يلي الرسغ متصل به اتصالا محكما ~~باربطة وثيقة بحيث لايظهر فيه حركة، ورووس العظام في هذا الطرف PageV01P090 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0091.png) ~~متصل بعضها ببعض اتصالا شديدا كعظام الرسغ حتى لو كشط (1) جلدة ~~الكف لوجدت هذه العظام كانها متصلة يبعد فصولها عن الحس، وأما الرؤوس ~~التي في الطرف الآخر فبينها فرج مادامت الأصابع منفرجة وهي تنضم ~~بانضمام الأصابع. # ومنها عظام أصابع اليدين # وهي ثلاثون لكل خمسة عشر، وكل اصبع مؤلف من ثلاثة عظام ؛ ~~يسمى الأنامل(2)، والسلاميات(2) يتصل بعضها ببعض بمفاصل موثقة(4) ~~بربط. وكذا الإبهام إلا أن العظم الأول منه مربوط بالرسغ لابالمشط كالأربع ~~الأخر. ~~وقيل هو فصل بطرف الزند ) الأعلى بمفصل واسع سلس لأنه محتاج إلى1و ~~حركة واسعة ليلقى به الأصابع الأربع. # وأما الظفر فهو إما من العظام، واما جسم عظمي موصول بالسلاميات ~~الأخيرة من الأصابع مربوط مع اللحم والجلد برباطات من جنس الأوتار(5)، ~~وقد يصير الظفر الى عصب(2) ووريد() وشريانات() تودي إليه الحياة، ~~والغذاء. PageV01P091 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0092.png) # ومنافع الظفر أربع : احدهما ان يكون سند الأنملة فلا تهن عند الشد على ~~الشى، والثانية ان يتمكن بها الاصبع من لقط الأشياء الصغيرة، والثالثة ان ~~يتمكن بها من الحك واللقط والتتقية، والرابعة أن يكون سلاحا في بعض ~~الأوقات ؛ والثآلاثة الاولى اولى بنوع الإنسان، والرابعة بالحيوانات ~~الاخرى. وخلق الظفر مستدير الطرف كما تعرف، وخلق من عظام لينة ~~ليتطامن تحت مايصاكها فلا ينصدع، وخلق دائم النشوء إذ كان يعرض ~~الانحكاك والانجراد. # ومنها عظام الوركين ~~وهما متصلان بعظم العجز(1) من جانبيه عن يمينه وعن شماله، ولكل ~~اربعة أجزاء ؛ ويقال للذي في جنبه منها عظم الخاصرة، وللذي من قدامه ~~عظم العانة()، وللذي من خلف عظم الورك، وللحز الباطن المجوف حق ~~الفخذ، ومنفعتهما التثام مفصلي الفخذين بهما، وحفظ ماؤضع عليهما من ~~الأعضاء ؛ وهي : المثانة، والرحم()، والمعدة، والمعاء المستقيم، ~~واوعية المني في الذكور. ~~(1) وردت في النسخة ه : بنوع ms041 الحيوانات. ~~(2) سبق تعريفه ~~3) عظم العانة :u5osae2a1 5ubea هو اسم لجزء من عظم العجز من قدام ؛ وإنما سمي هذا # عظم العانة على سبيل تسمية الكل باسم الجزء، وهذا العظم مولف من عظمين يتصلان من قدام PageV01P092 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0093.png) # وهما أعظم عظام البدن لأنهما يحملان مافوقهما، ويقومان بتحريك عضو ~~عظيم أعني جملة الرجل ؛ والطرف الاعلى من كل مفتول إلى الجانب ~~الوحشي ليكون للعضل، والعصب، والعروق موضع. ~~والأسفل إلى الأنسي ليتمكن البدن منه بوثاقة، وحرز ؛ ولذا جعل شكل ~~الساق كذا، وكل محدب الخارج أخمص الداخل لتيسير الجلوس، والأعمال ~~التي يعملها الإنسان جالسا، ولكل رأسان الأعلى مدور داخل في حق ~~الفخذين(1) ويسمى رمانة الفخذ(2) فيحدث فيما بينهما أول مفاصل الرجل. ~~والأسفل ذو شعبتين يدخلان في نقرتين في رأس عظم الساق. ~~وهي ستة لكل ثلاثة : أ- ومنها القصبة العظمى(، ويقال له عظم الساق، ~~والقصبة الأنسية() لوضعه في الجانب الأنسي. ب - الصغرى، والوحشية)؛ ~~وهي أقصر من تلك، ولذا لايبلغ مفصل الركبة، وإنما يبلغه العظمة فيدخل ~~رأسان من عظم الفخذ في حفرتين فيها، وطرفا هذين يلتقيان عند الكعب ~~يجذب فيما بينهما المفصل الثالث من مفاصل الرجل ج - عين الركبة ؛ وهو ~~عظم مطبق على مفصل الركبة مستدير فيه غضروفية ويسمى الرحى. PageV01P093 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0094.png) ~~ولما كانت الحركات العنيفة إنما تكون بهذا المفصل أطبقت إليه عين الركبة ~~للخرز. # وأما المفصل الأسفل فهو الملتئم بين الساق والكعب فيجتمع فيه طرفا ~~القصبين جميعا لأن في طرف العظمة حفرة من طرف الكعب زائدة كائنة ~~جانبه الأنسي، وفي الصغرى حفرة تدخل فيها زائدة كائنة في جانبه الوحشي. # ومنها عظام القدمين # وهي اثنان وخمسون لكل ستة وعشرون، وقيل أربعة وخمسون لكل ~~سبعة وعشرون. # واعلم ان كل قدم مؤلف من أجزاء : أ- العقب(1] ؛ وهو عظم واحد ~~مستدير أملس عريض كبير يتمكن به القدم، ويتبت على الأرض ؛ وهو ~~موضوع تحت الزورقي(2) الآتي بيانه يدخل منه في الزورقي زائدتان لئلا ~~يبقى ثابنا لايتحرك، وجعل مستديرا ليبعد عن قبول الآفة، وعريضا كثيرا ~~ليكون دعامة لما فوقه من البدن، كما ينبغي وجعل نابتا ms042 من خلف الساق، ~~وعرضه يندفع في الجانب الأنسي. # ويأخذ نحو الخنصر ليصير جانب الرجل هذا مقعرا ليخف القدم ؛ وهو ~~4 اظ مربوط من جوانبه بقصبتي الساق كلتيهما، ومن قدام بالزورقي / ومن خلف ~~بالكعب ورباطه به ركن ؛ وهو من قدامه يحاذي موضعين فجزؤه المقابل ~~للإبهام يوضوع تحت رأس العقب، والمقابل للخنصر موصول بعظم شبيه ~~بالنردة2 سنذكره ؛ وهو من خلف، ومن الجانبين مستدير، ومن الجانب ~~الوحشي مطاول. ~~ب - الكعب : وهو عظم واحد احتيج إليه لحركة الرجل اذ هو موضوع فيما ~~بين الساق والعقب()، ويلنتنم به هذاك مفصل يكون به انبساط القدم وانقباضه، PageV01P094 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0095.png) ~~ولو اتصل الساق بالعقب لتعدد جودة ثبات العقب على الأرض، ولما خلق ~~للركة جعل أكثر أجزائه مائلا إلى الاستدارة. ~~ج - العظم الزورقي : وهو مربوط بالجزء المقدم من الكعب وفيه منافع : أ- ~~إنه يلتيم منه المفصل(1) الذي به يدور القدم إلى الجانبين، وإنه لما جعل من ~~الجانب الأنسي فوق الكعب صار هذا الجانب من القدم بذلك مرتفعا، وفيه ~~جودة التمكن والثبات على الأرض ؛ وهو نفع عظيم لأن هذا الجزء من القدم ~~هو(2) تحت الوسط من جميع البدن على الحقيقة فثقل البدن كله إنما هو عليه ~~خاصة إنه لما ارتفع من الجانب الأنسي كما مر صار ماتحته من القدم مقعر ~~ليسهل، وتخف بذلك حركة القدم. وإذا صادف شيئا محدبا أو نابتا() تمكن ~~منه ~~الرسغ(4) وهو مؤلف(5) من أربعة عظام يقال لأحدهما(7) الشبيه بالنرده ~~لكونه كالكعبين، وهو متصل بطرف العقب مما يلي الكعب، والثلاثة الأخرى ~~متصلة بطرف الزورقي ومنفعتها كما في اليد. ~~واعلم أن بعضهم جعل الشبيه بالنردة(7) عظما آخر غير الأربعة الرسغية ~~كانتا في الجانب الوحشي ؛ وهذا هو سبب الاختلاف في عدد جملة عظام ~~القدمين بل البدن. ~~المشط(8) : وهو مؤلف من خمسة عظام حالها كما سبق في اليد() والأصابع ~~الخمس ؛ وهي مؤلفة من أربعة عشر عظما لأن الإبهام منها مؤلف من ~~كعبين، والبواقي من ثلاث فهذه جملة عظام البدن. PageV01P095 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0096.png) ~~الأعصاب منفعة) العصب منها ماهي بالذات، ومنها ماهي بالعرض ؛ ~~والتي ms043 بالذات إفادة الدماغ بتوسطها لسائر الأعضاء حسا وحركة ؛ والتي ~~بالعرض فمن ذلك تشديد اللحم وتقوية البدن. # والأعصاب مبدؤها(3) الدماغ والنخاع ~~فإن الدماغ لما لم يحتمل أن يكون منبتا) لجميع أعصاب الحس والحركة ؛ ~~إذ لو نبت الجميع منه وهو مخلوق على مقداره الآن لبقي منها مايبقى صغيرا ~~لايليق بنوع الإنسان، ولو خلق كبيرا لبقي بعد خروج الأعصاب منه قدر يليق ~~بالنوع للزم منه آفات أء عظم الرأس جدا ليسع الدماغ الكبير فلم يكن مناسبا ~~لسائر الأعضاء. ب - خلو مكان كبير بعد نبات الأعصاب منه لايقال الخلو ~~المذكور لازم على تقدير الصغر أيضا لأنا نقول نعم لكن عناية الباري تعالى ~~لم يصنع ذلك بل جعله نافعا، وخلق فيها بطون الدماغ ومحل القوى.ج - بعد ~~المسافة بين المبد أو المقصود، وكان ينبغي أن يكون طول الأعصاب بقدر ~~المسافة وفي ذلك من آفة الالتواء والانفساخ والانقطاع والرخاوة بما لايخفى. ~~د - إن الدماغ جرم(1) لين لطيف فلم تكن الأعصاب النابتة عنه محتملة ~~لحركات سائر البدن، وكان يلحقها من الحركات آفات فلذلك اقتضت الحكمة ~~الإلهية أن يخلق جسما على طبيعة الدماغ متصلا به كالنهر الكبير الجاري من ~~ينبوع عين ؛ وهو النخاع وجعله خليفة له في ذلك، وحصنه بخرز الظهر ~~والسناسي() كما خص الدماغ بالقحف(3)، وأخرج منه الأعصاب في مقابلة ~~عضو عضو من الأعضاء كالجداول، والسواقي التي تأخذ من النهر الكبير ~~لتصل فوة الحل والحركة من الدماغ إلى الأعضاء بتوسط الأعصاب ~~النخاعية. PageV01P096 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0097.png) ~~فمبدا ا الأعصاب هو النخاع ؛ ثم إنه يصلب كلما بعد حتى يصير عصبا تام 1و ~~النوع، وجميع الأعصاب الدماغية والنخاعية أزواج فرد من كل نبت من ~~اليمين، وآخر من اليسار سوى عصب واحد فانه فرد لازوج له ؛ وهو آخر ~~النخاعيات فما نبت من الدماغ نفسه سبعة ازواج بها حس الحواس الخمس(1)، ~~وحس بعض الاعصاب - كما سيأتي بيانه - وإن كان حس اللمس منها عاما ~~في جميع الجلد واللحم، وإنما جعل هذه الأعصاب مبدأ الحواس الخمس دون ~~النخاعيات ؛ لأنها يجب أن تكون ألين من النخاعيات ليدرك ms044 المحسوسات ~~أسرع، وتؤدي مايدرك إلى القوى الباطنية كذلك. # وكان لينها مناسبا للين الدماغ بخلاف النخاعيات فإنها لما كان الاعتماد في ~~الحركات إليها احتاجت الى فضل صلابة لايناسب ماذكرنا. ~~وأيضا لما كانت الحواس في الرأس كان المناسب أن تكون الأعصاب ~~الدماغية مبدأ لها لئلا تبعد المسافة بين المبدأ والمقصود فيلزم ما مر من ~~الآفات المذكورة. # الزوج الأول من الأزواج السبعة (2) الدماغية ~~عصبتان مجوفتان منشأهما من زائدتي مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي ~~اللتين تصيران إلى المنخرين، ومنهما تكون حاسة الشم،وهما قد فارقتا لين ~~الدماغ قليلا، ولم تلحقهما صلابة العصب، وأخذ كل منهما أي من العصبين ~~إلى خلاف جهة منشؤه(3) ؛ فإذا بعدنا من منشئهما قليلا اتصلتا، وأفضى تقب ~~كل منهما إلى الأخرى، ويسمى ذلك الموضع مجمع النور، وإنما جمعا هنا ~~لثآلا يرى الشىء الواحد شيئين، ثم يفترقان ؛ وهما بعد داخل القحف فيصير ~~شكلهما هكذا * ثم يخرجان من القحف. PageV01P097 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0098.png) # وذكر جالينوس انهما إذا التقيا في موضع التقاطع الصليبي انعطف النابت ~~يمينا إلى الحدقة(1) اليمنى(7)، والذابت يسارا إلى الحدقة اليسرى(211)، ثم ~~يستدير كل منهما حول الرطوبة الزجاجية()، ويحتوي عليها بعد أن يصيرا ~~عريضتين(2)، ويتسع ويغلظ شفتاهما فيوصلا إلى العينين حاسة البصر. # الزوج الثاني منشؤهما خلف الزوج الأول ~~ويخرجان من القحف في الثقبين اللذين في قعري العينين، وإذا صارتا إلى ~~العينين تفرقت كل واحدة منهما في عضلة العين التي تأتيها فيوصل إليها قوة ~~الحركة. # الزوج الثالث منشؤهما خلف منشا الزوج الثاني ~~عند ملتقى الجزء المقدم)، والجزء المؤخر من جزئي الدماغ من قاعدة ~~الدماغ ؛ اعني حيث ينتهي البطن المقدم من الدماغ إلى البطن الثاني، وسياتي ~~بيانهما ؛ فإذا أنشاتا خلطتا بالزوج الرابع() ثم فارقناه وعند طلوعهما من ~~القحف ينقسمان اربعة أجزاء: ~~أ- يطلع من الثقب الذي يدخل فيه العرق الضارب المعروف بعرق السبات، ~~ويمضي منحدرا في الرقبة إلى أن يصل إلى الأحشاء أسفل الحجاب ؛ وينقسم ~~فيها. PageV01P098 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0099.png) ~~ب - يخرج من التقب الذي في عظم الصدغ، ويتصل بالزوج الخامس الآتي ~~ذكره. ~~ج . يخرج من التقب الذي في ms045 العين هو مخرج الزوج الثاني، ثم ينقسم ثلاثة ~~أقسام : ~~ا- فيصير إلى ناحية الموق(1) الأصغر، وينقسم فى عضل الصدغين، وعضل ~~اللحين. وفي الحاجبين والجفن. ب - يصير إلى ناحية الموق الأكبر، ~~ويدخل في الثقب النافذ منه إلى الأنف، وينقسم فى الطبقة التي في باطن الأنف ~~ج - ينحدر في مجرى هيء له في موضع الوجنة ؛ وينقسم قسمين : أ- يدخل ~~جوف الفم وياخذ إلى ناحية أعلاه فيتفرق فى الأسنان واللثة التى في اللحى ~~الأعلى، ب - يمضي إلى خارج فيتفرق فى طرف الأنف. ج - والشفة العليا ~~وفي الجلدة الثشي على الوجه. د - وينحدر في اللحى الأعلى فيتفرق اكثره في ~~طبقة(2) اللسان، ويوصل إليها حاسة الذوق، ويتفرق باقيه في أصول الأسنان ~~واللثة التي في اللحى الأسفل، وفي الشفة الأعلى. # الزوج الرابع منشؤهما خلف منشا الزوج الثالث ~~ويخالط هذا ذاك كما مر ثم يفارقه(1)] ويتفرق في الطبقة المغشية لأعلى افظ ~~الحنك فيوصل إليها حسا خالصا فقط. PageV01P099 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0100.png) ~~ا. زوج به حس السمع ؛ ومنشؤه خاصة من مؤخر الدماغ خلف منشا ~~الرابع ومدخله في تقب السابع، وإذا صار فيه غشاه. ~~اب - زوج يخرج من التقب الذي في العظم الحجري المعروف بالأعمى ~~لشدة التوائه، وتفريج مسلكه ليستفيد العصب() بعدا من المبدأ قبل خروجه ~~منه ليتبعه(2) صلابة بالأعمى(1) من غير أن يكون أعمى بل مفتوحا، ثم ~~يختلطان بالزوج الثالث، ويتصل اكثرهما بالعضلة العريضة التي تحرك الغد ~~من غير ان يتحرك معه اللحى ونفسهما بعين العصب() الذي ياتي من الزوج ~~الثآلك إلى عضل الصدغين. ~~(1) في النصخة ج : منهما. ~~(2) في النسخة ه :فشاء. ~~(3) العظم العجري (الأعمى) : هو مثلث قاعدته الدرز القشري، وذاويته عند العظم الوتدي ؛ وقد ~~تسمه المشرحون الى ثلاثة اقسام : الجزء الذي فيه ثقب الأذن ؛ وهو شديد الصلابة يشبه # الحهر؛ ولذلك سمي العظم الحجري، وتسمى جملة هذا الجدار بذلك لأن فيه هذا الجزء وإنما زيد # في صلابة هذا الجزء ليتدارك بها مايوجبه ثقب السمع من ضعف الجرم. انظر : شرح تشريح # الدانون ص7،0، رسالة الأعضاء لابن النفيس، ص119. ~~(4) في النسخة ج : ويفرغ مسلكه ms046 لتفيذ العصب. ~~(8) في النسخة ج : لتتبع. ~~(2) ساقطة من النصخ : ب، د، ه. ~~(7) في الفصفة ه : وتفسهما يعن نفس الصب. PageV01P100 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0101.png) # ويخرج من كل منهما ثلاثة أعصاب : أ- يصير إلى عضل الحلق، وإلى ~~أصل اللسان لنفس الزوج السابع في تحريك اللسان. ب - يصير إلى العضلة(2) ~~العريضة التي للكتف وغيرها من العضلات التي حواليها() .ج - وهي ~~أعظمها موضوعة إلى جانب عرق السبات الذي ينحدر إلى الأحشاء ؛ فإذا ~~مرت بالرقبة تشعبت شعبا يتفرق في العضل الخاص بالحنجرة الثي رأسها() ~~إلى فوق. فإذا انحدرت إلى الصدر تشعبت شعبا أخرى يذهب إلى عضل ~~الحنجرة التي رؤوسها إلى أسفل ؛ وهذا هو العصب الذي يسمى بالراجع إلى ~~فوق(3). وتتفرق منها شعبا أخرى في غلاف القلب والرئة، والمريء والعروق ~~الضوارب التي في الصدر)؛ ويمر الباقي وهو أكثره حتى ينفذ الحجاب ~~ويجاوزه، ويتصل أكثره بفم المعدة، وبسبب ذلك صار(7) بين المعدة والدماغ ~~مشاركة بسببها يحصل الغثيان عند شم الروائح الكريهة. # ويحس ببرد الماء بين الحاجبين إذا شرب الماء البارد الشديد البرد، ~~وترتفع الأبخرة من الكيلوس) عند ضعف المعدة، وسوء الهضم إلى الدماغ ~~فيؤذيه ويضره، ويتصل باقيه بغشاء الكبد والطحال وسائر الأحشاء، وفي PageV01P101 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0102.png) ~~الجملة بجميع الاعضاء التي يحتوي عليها الصفاق(1). ويخالطها هناك بعض ~~أقسام الزوج الثلاثة؛ وهو الذي قلنا إنه ينحدر. ~~الزوج السابع منشؤهما من حيث ينقضي(2) الدماغ ويبتدي ء الثالث النخاع # أعني مؤخر الدماغ ؛ حيث منشا النخاع، ثم ينقسم ويتفرق اكثره في ~~عضل اللسان، ويتصل منه جزء يسير اتصالا دائما بالعضل المشتركة ~~للغضروف(2). # الشبيه بالدرس من غضاريف الحنجرة، والضلعين المنخفضين من ~~أضلاع العظم اللامي المذكور، وربما اتصل بشيء منه بعضلات أخر إلا أن ~~ذلك ليس دائما. # وأما ما ينبت من النخاع فاعد وثلاثون زوجا ؛ وفرد منها ثمانية أزواج ~~تخرج من الرقبة أي مما بين خرز العنق() : أء يخرج من التقب الذي في ~~الخرزة الأولى، ويصعد حتى يتفرق في مفصل الرأس. ب - يخرج بين الثقب ~~الملتئم فيما بين الخرزة الأولى والثانية، ويتصل بجلدة الرأس(2) فيعطيها حس ~~اللمس وبالعضلة ms047 التي خلف العنق والعضلة العريضة الخدية فيعطيها قوة ~~الحركة. ج - يخرج من الثقب الملتآم فيما من الخرزة الثانية والثالثة؛ وينقسم ~~قسمين: ~~يصير إلى خلف، ويمر في عمق العضل التي هناك ؛ أعذي التي بين ~~الكتفين، ويتفرق منه فيها شعب ب . يصير الى قدام، ج - ويتشعب منه شعب ~~تفرق في العضل العريض. د - يخرج من التقب الذي فيما بين الخرزة الثالثة ~~والرابعة ؛ وينقسم قسمين : ~~ا- وهو الاكبر يعر الى خلف في العمق آخذا نحو شوك الفقار، وتتشعب منه PageV01P102 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0103.png) ~~شعبا تتفرق في العضل المشترك للرأس والرقبة، ثم يعود راجعا من شوك ~~الفقار الى قدام ويتشعب منه هناك شعبا تتفرق فى عضل الصلب. ب - وهو ~~الأصغر يصير إلى قدام، ويخرج منه عصبة تخالط الزوح الخامس. ~~ه - يخرج فيما بين الخرزة (الرابعة والخامسة، وتنقسم أولا قسمين : ~~أ- صغير يصعد إلى الأجزاء العالية من عظم الكتف. ب - كبير ينقسم إلى ~~قسمين : ~~أ- يصعد إلى عضل الصلب، وإلى العضل العريض، وإلى العضل المشتركة ~~للرأس والرقبة (ثم يعود راجعا](1). ب - متصل بالاجزاء التي من الزوح ~~السادس والسابع من أزواج(2) الرقبة، ويصير إلى وسط الحجاب. ~~و- ينشا مما بين الخرزة الخامسة والسادسة أو بين السادسة والسابعةج - مما ~~بين السابعة والثامنة التي هي أول خرز الظهر، وهذه الثلاثة تتشعب منها ~~عامة شعب يتفرق على مامر من عضل الرأس والرقبه، وفي عضل الصلب، ~~وفي الحجاب خلا الزوج الثامن فإنه لا ياتي الحجاب منه بشيء، ويخرج من ~~كل من الثلاثة عصبة، ومن الفقارة الأولى من خرز الصدر واحدة، ويختلط ~~أربعنها، وتمر في الإبط حتى تصير إلى الجانب المقعر من عظم الكتف، ~~والى العضد والساعد والكف، ثم يتصل من هذا المختلط بعض الذي يأتي من ~~الروح السادس بعضل الكنف، ويحرك العضد وينيل أعالي العضد الحس. # وبعض مما يجيء من الزوج السابع يصير إلى العضل الذي فى العضد ~~ويكون به حركة الذراع وبعضه يتفرق في جلد باقي العضد)، وينيله الحس، ~~وبعض مما يجيء من الزوح الثامن ينبت في جلد الذراع فيعطيها الحس، ~~وبعضه يصير في عضل ms048 الذراع فيحرك الكف ومما يجيء من الفقاره الأولى ~~من خرز الصدر فيصير إلى الكف فينقسم فيها ويعطيها الحس(. PageV01P103 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0104.png) ~~أ- يخرج مما بين الخرزة الأولى من خرز الصدر، ومن الثانية منها، وينقسم ~~بعضه الأعظم في العضل فيما بين الأضلاع، وفي عظم الصلب، وبعضه ~~يمتد على الأضلاع الأول، ثم يتصل بالزوج الثامن من الرقبة، ويصير إلى ~~اليد وينزل إلى الكنف، وينبت فيها وينيلها الحس وبعض الحركة. ~~ب - يخرج مما بين الثانية والثالثة كجزء منه يصير إلى جلدة العضد وينيلها ~~الحس وباقيه ينقسم فياخذ قسم منه إلى خلف ويتشعب منه شعب تأتي : عضل ~~الصلب، والعضل الذي عند الكتفين اعنى المحرك لهما. # والعضل الذي يصعد إلى مفصل الكتف ويأخذ قسم آخر إلى قدام مما ~~وصل منه إلى القص() يتفرق في العضل الذي بين الأضلاع والعضل ~~الموضوع خارج الصدر وأعني الملبس عليه، وما لم يصل منها إليه ينقسم في ~~العضل الذي بين الأضلاع، وفي العضل الذي على البطن ؛ وعلى هذا يكون ~~خروج باقي الأزواج الظهرية ~~ج - يخرج من بين الثالثة والرابعة ~~د - ومن بين الرابعة والخامسة، وهكذا إلى الحادية عشرة فإنه يخرج من بين ~~الحادية عشرة والثانية عشرة). # واما الثآني عشر فيخرج من نفس الفقرة الثامنة عشر، وانقسام(4) كل ذلك. ~~وتفرقها وافعالها كما مر في الزوج الثاني. PageV01P104 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0105.png) ~~ا- يخرج من الخرزة الأولى ؛ وقيل ما بين الثانية عشرة المذكورة وبين ~~الأولى من هذه وهكذا إلى الخامس فإنه يخرج من الخامسة أو مما بين الرابعة ~~والخامسة ولهذه الأزواج أمر(1) عام ؛ وهو أنه يتفرع منها من خلف عصب ~~يتفرق في عضل الصلب، ومن قدام عصب يتفرق في العضل الذي على ~~البطن، وفي عضل المستبطن للصلب من أسفل المعروف) بالمتن وللثلاثة ~~الأزواج العليا أمر خاص بها ؛ وهو أنه يتفرع منها عصب يخالطها العصب ~~المنحدر من الدماغ، والآخرين كذلك، وهو أنه ينحدر منها شعب كبار ~~إلى الساق، ويخالطها شعبتان صغيرتان منشأ احديهما من الخرزة الثالثة ~~القطنية(3)، ومنشا الأخرى في التقب الأول من عظم العجز(4)، ثم يفارقانها ~~وينفرقان في ms049 العضل الأول المحرك لمفصل الورك، وينقسم شعب الزوجين ~~في عضل الساق حتى يبلغ إلى طرف القدم، ومنها ثلاثة منشؤها من عظم ~~العجز، أ- يخرج من العظم الأول اويخالط الأزواج التي تأتي الساقين على ما 16ظ ~~ب - من الثاني ج - من الثالث ؛ وهما ينقسمان في عضل المقعدة، وعضل ~~القضيب(3) وعضل المثانة() وفي نفس القضيب وفي العضل الذي منشؤه من ~~عظم العجز. PageV01P105 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0106.png) ~~وفي الاجزاء الداخلية اعني الذي في جانب الأنسي من عظم العالنة، وفي ~~الاجسام الخارجية ؛ومنها ئلاثة أزواج وفرد منشؤها عظم العصعص : ~~ا- يفرج من بين العظم الثالث العجزي والأول من هذه. ب - من بين الأولى ~~من هذه والثآني. ج - من بين الثاني والثالث، والفرد من نفس الثالث عند ~~منتهاه. ~~وانقسام هذه كلها - كما ذكرنا - في الزوجين الآخيرين العجزيين فهذه ~~سبع وسبعون عصبة ؛ وهي ثمانية وثلاثون زوجا وفرد لا أخ له. ~~والعلم بمواضع الاعصاب ومخارجها، والأعضاء التي يأتيها نافع في ~~المداواة والمعالجة ؛ فاذا عرض لعضو تشنج أو رخاوة عولج رؤوس ~~الأعصاب التي تاتيه لتصل قوة الدواء إليه كما ذكرنا أن رجلا سقط عن ~~دابته، ووصل بعض فقراته تحجر فعدث(2) على الرجل بعد مدة طويلة عسر ~~حركة في بعض اصابع يده، وكانت الأطباء يضمدون تلك الأصابع ويضعون ~~عليها الأدوية، ولا ينجح عملهم فاخذ جالينوس تلك الأدوية بأعيانها فوضعها ~~على موضع تلك الفقرات التي منها مخرج العصب إلى تلك الأصابع فزال ~~المرض في اسرع وقت. # ولما كان اللماغ والنخاع والأعصاب يعطي الأعضاء الحس والحركة ~~فإذا حدث على الدماغ آفة كان فى ذلك ضرر عام لأنه ينبوع عين الحس ~~والحركة. وإذا شدت الأعصاب أو قطعت عرضا بطل عن العضو التي تأتيه ~~إما الحس والحركة او احدهما، وكذا إن شد النخاع أو بتر عرضا بطل عن ~~الأعضاء التي منبت عصبها دون ذلك القطع الحس والحركة ألبتة. # وإن وقع القطع في طول النخاع لا يضر وكذا إن وقع في طول العصبة. ~~ولما الواقع بالعرض فإنه يبطل به الفعل بمقدار امعان القطع وفي الجانب التي ~~يقع فيه. ms050 PageV01P106 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0107.png) # منفعة العضل أن الإنسان إذا أراد أن يقرب عضوا من آخر حرك العضلة ~~فتشنجت وزاد في عرضها، ونقص من طولها، وإذا أراد التبعيد حركها ~~فاسترخت، وزاد في طولها ونقص من عرضها فحصل المقصود. # والعضل الذي يحرك عضوا كبيرا كالعضل الذي في الفخذ المحرك ~~للساق ؛ وينبت منه إما وتر واما أوتار(1) تتصل بالعضو الذي يحركه، وربما ~~تعاونت عدة عضلات على تحريك عضو واحد، والذي يحرك عضوا صغيرا ~~يكون صغيرا كالعضلات المحركة للأجفان العليا فإنها صغار جدا وليس لها ~~أوتار. # وكل عضو يتحرك حركة إرادية فإن له عضلة بها تكون حركته فإن كان ~~يتحرك إلى جهات متضادة كانت له عضلات متضادة الوضع يجذبه كل منها ~~إلى ناحيتها عند كون تلك الحركة، وتمسك المضادة لها عن فعلها. # وإن عملت المتضادتان في الوضع في وقت واحد يضيق العضو أو تمدد ~~وقام، مثال ذلك إن الكف إذا مدها العضل الموضوع في باطن الساعد انثنى، ~~وأن مدت العضل الموضوع في ظهره انحنى وانقلب إلى خلف. وأن مداها ~~جميعا استوى وقام بينهما وجملة ماللبدن. ~~من الحركات الإرادية حركة جلدة الجبهة، وحركة العينين، والخدين، وطرفي ~~الأنف والشفتين، واللسان، وحركة الحنجرة، والفك وحركة الرأس والعنق، ~~وحركة الكتف، وحركة مفصل العضد مع الكتف، وحركة مفصل العضد مع ~~الساعد، وحركة مفصل الساعد مع الرسغ، وحركة جملة الأصابع؛ وكل واحد ~~من مفاصلها، وحركة الأعضاء التى في الحلق، وحركة الصدر للتنفس، ~~وحركة القضيب، وحركة المثانة فى منعها خروج البول، وحركة المعاة ~~المستقيم في منعها خروج الثفل، وحركة مراق 2البطن وحركة مفصل الورك 1 و ~~والفخذ، وحركة مفصل الفخذ والساق، وحركة مفصل الساق والقدم. PageV01P107 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0108.png) ~~وجملة ماذكر جالينوس من عضلات البدن خمسمنه وتسع وعشرون او ~~سبع وعشرون عضلة ؛ منها تسعة للوجه، ثنتان من جانبي الخد تحركان الخد ~~دون اللهى، وتفرقان بين الشفتين، وتبعدان احداهما عن الأخرى؛ وهما ~~عريضتان ويسميان بذلك، ولكل منهما أربعة أجزاء وقيل أوتار. ~~أ. منشأ ليفه من شوك الفقار الثاني من فقرات الرقبة. ويمر قريب في ~~الأذن، ويتصل ms051 بالخد ويحركه، وقد يتصل في بعض الناس بالأذن فلذا تقدر ~~على تحريك أذنه دون غيره من الناس. ~~ب - منشأ ليفه من الحاجز الذي في وسط عظم الكنف واتصاله بطرف ~~الشفتين، وإذا فعل هذان الجزءان فعلهما حركا الفم حركة لا تميل فيها فان ~~تحرك احداهما مال الفم إلى جانبه. ~~ج . منشأ ليفه من الترقوة، ويتصل بطرف الشفتين أيضا وهو يحرك الفم هو ~~بارد. ~~د - منشا ليفه من الترقوة والقص واتصاله بالشفتين كخاء اليونان فالليف ~~الأيمن يتصل بالجانب الأيسر، والآخر بالآخر فإذا تقلص هذا الليف إلى ~~مبدايه، وجذب الأيمن الجزء الأيسر من الشفة، والآخر ضاقت الشفة، ~~واجتمعت، وبرزت نابتة إلى خارج كفم الخريطة، وثنتان يحذبان الشفة العليا ~~إلى فوق، وثنتان يحذبان الشفة السفلى إلى أسفل، وثنتان تبسطان طرف ~~الأنف، وواحدة مفروشة شد تحت جلد الجبهة تعين في شدة تغميض العين، ~~وشدة فتحها إذا احتيج إلى ذلك. ~~ومنها أربع وعشرون للعينين ثلاث لتحريك الجفن : ~~ا- راسها معلق في العظم الحاوي للعين، ووترها يمر في وسط طي الغشاء ~~الذي يكون منه الجفن، ويتصل بوسط حافة الجفن وهو يفتحه. ~~ب، ج - موضوعتان في موق العين مدفونتان في حفرتها، ووترهما نابتان ~~حافة الجفن، وتتصلان به من جانبيه ؛ وهما تغمضان العين بإطباقهما الجفن، ~~وذلك إذا فعل كل منهما فعلها فان نال احدهما آفة انطبق بعض الجفن، ويبقى PageV01P108 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0109.png) ~~يكون بها البصر، ويثبتها حتى لا ينالها بسبب لينها عند التحديق الشديد أن ~~ينقطع ؛ وست عضلات تحرك العين أربع على الاستقامة . ~~أ- تشيلها الى فوق. ~~ب - يخفضها إلى أسفل. ~~ج - يحركها يمنة. ~~د- يحركها يسرة، وثنتان على الاستدارة ؛ فهذه عشرة أو احدى عشرة أو اثنتا ~~عشرة لعين، والأخرى متلها. # ومنها اننتا عشرة لتحريك الفك الأسفل : # أربعة أزواج تجذبه إلى فوق ؛ وهي عضلتا الصدغين واللثان داخل الفم، ~~وزوج يجذبه إلى أسفل ؛ ومنشؤهما من خلف من تحت الأذنين وممرهما في ~~الرقبة مصعدتين، وزوج تحتانية من أسفل. # ومنها ثلاث وعشرون لتحريك الرأس والعنق: # بعضها يجذب الرأس إلى الجهة التى هي موضوع فيها، وبعضها يجذب ms052 ~~الرأس والعنق إلى قدام، ومنشأ هذه عظم الترقوة، وعظم الصدر وطرفها ~~الآخر متصل بعظم الأذن ؛ فإذا لم يكن شخص ضعيفا، ولم يقدر على رفع ~~رأسه علم أن الآفة لحقت بعض هذه فح(1) يضمد عظم الترقوة والصدر ~~والأذن، وبعضها يجذبها إلى خلف وأوتارها نابتة من فقرات العنق، وبعضها ~~إلى اليمين، وبعضها إلى اليسار ؛ ومنشؤها قدام العنق وخلفه. # ومنها اثنتان وثلاثون لحركة الحلق والحنجرة # وست عشرة للحنجرة، وست للعظم اللامي(3)، واثتتان للحلق، وأربع ~~لقصبة الرئة وأربع للعنق ومنها تسعة التحريك اللسان، وأوتار ست منها 7اظ ~~تنبت من عظم الأذن المسمى بالحجري(2)، ومن عظم خلف الرأس، وأوتار ~~تنتين من طرف الفك الأعلى، ووتر التاسع من العظم اللامي. PageV01P109 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0110.png) ~~12 ~~ومنها اربع عشرة للكتفين تحركهما : ~~جميع حركاتهما، وقيل ثنتا عشرة ؛ ثلاث نبتن من خلف العنق، وثنتان ~~من فقرات الصدر تحركان الكتف إلى أسفل، وواحدة من العظم اللامي تحركه ~~إلى طرف الأذن. ~~ومنها ستة وعشرون للعضدين ~~ثلاث نبتن من عظام القص ومنها يتحرك العضد إلى طرف الصدر ؛ ~~وثنتان من عظم الخاصرة، وبهما يتحرك إلى جهة الظهر، والبواقى موضوعة ~~على الكنف وهي أكثر لحم الكنف والعضد، ورؤوسها متصلة بعظم العضد، ~~وبها يتحرك العضل إلى فوق. # ومنها ثمان لمفصل المرفقين أربع موضوعة على العضدين : ~~في كل يد ثنتان من خارج ثنتان الذراع، وثنتان من داخل يبسطانه. # ومنها أربع وثلاثون في الساعدين: ~~يكون بها حركة الكف إلى داخل والى خارج وإلى ناحية الإبهام، وإلى ~~ناحية الخنصر، وبها تتثتى الأصابع الأربع وتنبسط # ومنها ست وثلاثون في الكفين # بها تميل الأصابع الى ناحية الإبهام والخنصر ؛ وبها يتحرك الرسغ ~~والمشط(2) لكن ثتتان منها للحس فقط، وتراهما انبسطا تحت لحم الكتف ~~والأصابع ينيلان الحس ويمنعان نبات الشعر في الكف. # ومنها منة وسبع لحركة الصدر: # بعضها يقبضه، وبعضها يبسطه ؛ اعني للنفس، وقيل عشرون من هذه ~~للصدر والحجاب منها ؛ وهو عضلتان احداهما من اليمين، والأخرى من ~~اليسار، ومنبتهما الفقرة الثانية عثرة من فقرات الظهر، واتصلتا بالضلع ~~الاخير من اضلاع الجنب، ثم صعدنا موربتين ms053 إلى عظم القص(3)، ومنفعتهما ~~في التفس اكثر من باقي(4) عضلات التنفس ؛ لأن التتفس في حالة النوم بل PageV01P110 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0111.png) ~~الغشى إنما يكون بهما من غير قصد الحيوان والبواقي معينة في التتفس(1) ~~أيضا ؛ فعلى هذا تزيد عضلة في عضلات الصدر). # ومنها ثمان وأربعون لتعريك الصلب : # وحركاته إنما يكون بقصده، وثمان وثمانون موضوعة في تضاعيف ~~الأضلاع، وهي تعينه في التنفس. أيضا وعلى ذلك تزيد عضلة في عضلات ~~الصدر، ومنها ثمان وأربعون جميع الحركات. ثنتان من ذلك يسميان عضلة ~~الصلب(2) ؛ وهما وإن كانتا ثنتين صورة فكل منهما مؤلف من ثلاث وعشرين ~~منبتهما فقرات الظهر والقطن والعجز والعصعص() ؛ فإذا قصرتا مال الظهر ~~إلى طرف الفقار، وإن قصر إحداهما مال إلى جانبه. # ومنها ثمان موضوعة على البطن : # ثثتان ممدوتان في الطول من لدن القص إلى عظم العانة(2) منشؤهما ~~الغضروف الحجري(1)، وثنتان في هيئتان عرضا يغطيان الصفاق(7) وأربع ~~موروبة ثنتان في الجانب الأيمن متقاطعتان كحاء اليونان، وثنتان في الأيسر ~~كذلك ؛ ومنفعة الكل الانقباض على البطن وقت البراز، وحين الولادة، ~~ولسهولة خروج مايخرج، والإعانة على كون الصوت، والنفخ وتسخين البطن ~~لاستمراء الغذاء. # ومنها أربع للأنثيين في الذكور وثنتان للأنوثة : # ثنتان أو واحدة في كل جانب، ومنفعتهما جذب الأنثيين إلى فوق لئلا ~~يتدليا، ويسترخيا، ولذلك كانت في الذكورة أربع لأن بيضتي الذكورة معلقتان، ~~وكفى في الأنوثة ثنتان لأنهما داخلتان. PageV01P111 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0112.png) ~~ومنها واحدة لعنق المثانة : ~~يحيط بها ومنفعتها انها تعصر عنق المثانة ليخرج منه البول إن أريد ~~الفروج، ويقبض على راس العنق ويسده فيمنع الخروج ان أريد ان لا ~~يخرج. ~~ومنها اربع تحرك الذكر : ~~ثنتان ممدوتان عن جانبي المجرى النافذة في القضيب ؛ فإذا تمددتا حين ~~تاخير الجماع مدتا المجرى فيتسع، ويقوم مستقيما فينفذ فيه المني ويخرج كما ~~ينبغي. ~~18وثنتان منشوهما عظم [العانة(1): # متصلتان باصل القضيب على الوراب ؛ فإذا تحركتا باعتدال امتد ~~القضيب مستقيما من غير ميل الى جانب فيبقى(2) مجراه مستقيما وإن تمدتا ~~خارجا عن الاعتدال ارتفع القضيب إلى فوق، فإن تحركت احداهما مال ~~القضيب إلى جانبه. # ومنها ms054 اربع تحيط بالدبر : # إحداهن موضوعة فى طرف المعاء المستقيم، وهي مخالطة للجلد بمنزلة ~~عضلة الشفة، وفعلها أن يمسك الشرج ويضبطه مما يبقى فيه من الثفل بعد ~~البراز، والأخرى موضوعة فوقها وهي ممدودة محيطة بطرف المعاء ~~المذكور ليضبطه ضبطا محكما فلا يخرج النجو بغير إرادة، وطرفاها يلتقيان ~~إلى أصل القضيب. # وثثتان موربتان موضوعتان في جانبي العضلة السابقة في الذكر ؛ وهما ~~يرفعان المقعدة) ويشيلانها إلى فوق، وعندما تعرض للسفل أن يخرج في ~~وقت الزحير(2) الشديد، وإن استرخيا احتاجت المقعدة إلى أن يستعان في ~~إدخالها باليد. PageV01P112 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0113.png) ~~ومنها ست وعشرون وقيل أربع وعشرون وقيل ثنتان وعشرون لمفصل ~~الورك : # ثنتان تقبضان الفخذ، ويميلانه إلى الجانبين احداهما ذات رأسين احدهما ~~متصل بالآخر فهي العضلة المسماة بالمتن)، والآخر منشؤه من عظم ~~الخاصرة، وترها ملتحم برأس الزائدة الصغرى من زائدتي عظم الفخذ ~~فيقبض الفخذ قبضا معه ميل يسير إلى الجانب الأنسي، وثانيهما منشؤه من ~~قاعدة عظم الورك، ويتصل بالجزء الأسفل من الزائدة الصغرى، فتنقبض ~~الفخذ وتميله ميلا كثيرا إلى الجانب الأنسي، وقد تجد هذه العضلة متصلة ~~بعضلات أخرى خفية ؛ فمرة تتصل بها عضلة واحدة، ومرة ثنتان، ومرة ~~ثلاث، ولأجل ذلك اختلف في عدد عضلات مفصل الورك - كما مر - ~~وثننان يديران الفخذ ويبسطانه منشؤهما عظم العانة) ؛ واحدة من جانب ~~الأنسي، وأخرى من الوحشي ؛ وهما يستديران حول الفخذ، ثم يلتحمان وكل ~~منهما تجذب إليها الفخذ فيقبله وبديره ؛ فالتي في الأنسي تديره إلى قدام وإلى ~~الجانب الوحشي، والأخرى تديره إلى خلف، وإلى الجانب الوحشي، وست ~~تبسط عظم الفخذ أولاهن، وهي أعظم عضلة في البدن مجللة لعظم العانة ~~والورك، وينحدر ويتصل على الاستدارة من الجانب الأنسي ومن خلف ~~بجميع عظم الفخذ إلى الركبة، وليفها مختلف المنشأ فما نشأ من خلف أي من ~~عظم الورك ينبسط الفخذ بتمكن وثبات، وكذا ما نشأ من الأجزاء السفلية من ~~عظم العانة لكن مع ما تميل إلى الجانب الأنسي ؛ وما هو أرفع من هذا يشيل ~~الفخذ إلى قدام، وما هو أكثر ارتفاعا يميل الفخذ إلى ms055 الجانب الأنسي، ويجذبه ~~إلى فوق، وثانيهن تغطي مفصل الورك من خلف، ولها ثلاثة رؤوس نشات ~~من عظام الخاصرة منها اثنان في الوسط إذا جذب الفخذ بهما انبسط انبساطا ~~شديدا من غير ميل، ولها طرفان إذا جذب جذب الفخذ بأحدهما مال إلى PageV01P113 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0114.png) ~~جانب، وثالثتهن نشات من جميع الاجزاء الوحشية من عظم الخاصرة إلى ~~العصعص، واتصلت بالزائدة العظمى ينبسط رأس الفخذ، ويجذبه إلى الجانب ~~الوحشي، ورابعتهن نشات من عظم العجز، واتصلت بالزائدة العظمى تمد ~~الفخد، تبسطه شيئا يسيرا وتديره كثيرا إلى الجانب الأنسي. وخامستهن نشات ~~من الاجزاء السفلية من عظم الخاصرة، واتصلت بالجزء الأسفل من الزائدة ~~العظمى ييسط الفخذ يسيرا وتميله إلى الجانب الوحشي وكثيرا، وسادستهن تمد ~~18ظ الفخذ وتميله إلى الجانب الأنسي، وتميل الساق إلى الجانب الأنسي بطريق ~~العرض لأن آخرها متصل بالعضلة التي تأتي بطن الساق. # ومنها ثمانى عشرة او عشرون لمفصل الركبتين وحركة الساق : # وذلك لأن احداهما مضاعفة قد يعدها بعضهم ثنتين خمس منهن من ~~خلف: ~~اء تقبض الساق وتشيلها مع قبضها إلى فوق، ومنشؤها الحاجز المستقيم الذي ~~في عظم الخاصرة، وتتحدر مادة في الآخر(1) الأنسية من الفخذ إلى الساق. ~~ب - تميل الساق إلى الجانب الأنسي فتبسطها على الاستقامة ومنشؤها ملتقى ~~عظم العانة، وتتحدر مادة كالتي قبلها. ~~ج -تميل الساق إلى الجانب الوحشي مع أنها تقبضها، ومنشوها من قاعد عظم ~~الورك، وتمر خلف عظم الفخذ موربا إلى ان تأتي الساق . ~~د، ه - نشاتآ من منشا التي قبلهما تقبض إحداهما الساق، وتميلها إلى الجانب ~~الوحشي، والأخرى تقبض الركبة، وتميل الساق إلى الجانب الأنسي، وثلاث ~~من قدام تبسط مفصل الركبة والمضاعفة التي قد تعد باثآنين لأن لها مبدأين ~~احدهما الزائدة العظمى، والآخر مقدم الفخذ من اسفل نهايتين إحداهما تتصل ~~بحقو الورك(2)، والأخرى بالراس الأنسي من الفخذ من هذه الثلاث، (3) ومنشا ~~احدى الباقين الزائدة الوحشية من الفغذ، ومنشأ الأخرى(23) حاجز عظم ~~الخاصرة فلذلك يقبض الفخذ ايضا بالعرض، وهاتان يلتحمان فيتولد منهما PageV01P114 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0115.png) ~~وتر يصير عريضا ويتصل بجميع حق الورك ms056 ويضبطه، ويشده محكما، ~~ويصل بينه وبين ماهو أسفل منه من الأعضاء فإذا جاوز مفصل الركبة ~~اتصل بالأجزاء التي في مقدم الساق، وصار يبسطه بسطا لاميل فيه، وواحدة ~~مدفونة في مفصل الركبة تقبض الركبة، وتميل الساق مع قبضه إلى الجانب ~~الوحشي منها. # ومنها ثمان وعشرون إلى حركة القدم : # وبعض حركات الأصابع وهي موضوعة على الساق محيطة به سبع خلفه ~~وسبع من قدامه ثلاث من الخلفيات تتصل بالعقب منشأ ثنتين من هذه الثلاث ~~رأس الفخذ، وتتشعب من الوترين شعبتان تجتمعان ويصير منهما وتر(1) ~~يقبض الإبهام ح(2) من رأس القصبة الأنسية، وتمتد فيها بين القصبتين، ~~وينبت منها وتر يتصل بالرسغ من أسفل قدام الإبهام، ويقبض جملة القدم إلي ~~خلف، ويميلها إلي جانب الأنسي، وينفرد منه جزء يتصل بالكعب الأول من ~~الإبهام ببسطها إلي الجانب الأنسي موربا. # وأما السابعة : فتتشأ من رأس الفخذ وينبت منها وتر يستبطن أسفل القدم ~~فيفيد باطن القدم البعد عن الميل والتمدد والصلابة والملاسة وجودة ذكاء ~~اللمس. وواحدة من السبع القداميات عظيمة تمتد(4) من الأجزاء الوحشية من ~~رأس القصبة الأنسية الساقية، وتمتد على الساق وينبت منها وتر قوي يتصل ~~بالأجزاء التى فوق الإبهام، ويمد جملة القدم إلى فوق وأخرى تنشأ من منشا ~~السابعة، وهى موضوعة بجنبها، ويتصل بالعظم الأول من الإبهام، ويجذبه ~~إلي فوق وهو مائل قليلا. والثالثة: موضوعة فيما بين قصبتي الساق ولها وتر ~~لتتصل بالإبهام وتبسطه. والرابعة : تبتديء من رلس القصبة الوحشية وهى موضوعة PageV01P115 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0116.png) ~~في وسط جميع العضل(1) بحذاء الأصابع، ولها أربعة أوتار بها تبسط ~~19و الأصابع الأربع. والخامسة : تنشأ / من منشأ الرابعة، وترها يقبض الإبهام ~~وكذا منشأ السادسة، وهى عضلة دقيقة شأنها أن تميل الخنصر إلى الجانب ~~الوحشي بوتر ينبت منها ذلك وكذا منشأ السابعة لكن شأنها أن تمد جملة القدم ~~إلي فوق بوتر ينبت منها ويتصل بالأجزاء التي فوق الخنصر، وتساعدها في ~~ذلك العضلة الأولى من هذا السبع، وتحركه إحداهما بتحرك القدم إلي جانب. ~~ومنها ثمان وخمسون أو ثتتان وخمسون موضوعة في القدم لبقية ms057 حركات ~~الأصابع : # خمس منها تميل الأصابع إلي الجانب الوحشي، وخمس تميلها إلي ~~الأنسي، وثنتان تميلان الإبهام والخنصر الي أسفل، وأربع يقبض كل المفصل ~~الأول من كل الأصابع الأربع(3) سوى الإبهام والبواقي كل ثنتين منها ~~موضوعتان في جانبي المفصل الثاني() من إصبع إذا كان الفعل بهما انقبض ~~من غير ميل ، ويقاس اكثآر احوال عضلات اليدين على عضلات الرجلين. PageV01P116 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0117.png) # اعلم أن الكبد مقعر البطن محدب الظاهر، ويطلع من مجدبه عرق عظيم ~~يسمى الأجوف(2) لسعة تجويفه بالنسبة إلى تجاويف ما ساريقا(3) ؛ وذلك ~~ليسهل نفوذ الدم فيه وأصله المتشعب شعبا كثيرة دقيقة جدا كالشعر مستقر ~~داخل الكبد كاصول الماساريقا، وإذا اطلع لم يمر كثير شيء حتى ينقسم ~~قسمين: ~~ا- وهو الأعظم ياخذ نحو أعالي البدن ليسقي الأعضاء العالية فيمر حتى ~~يلاصق الحجاب وينقسم منه هناك عرقان يتفرقان في الحجاب ليغذواه، ثم ينفذ ~~الحجاب فإذا نفذه انقسمت منه عروق دقيقة، واتصلت بالغشاء الذي يقسم ~~الصدر بقسمين، وبغلاف القلب، وبالغدة المسماة بالتوتة، وتفرقت فيها، ثم ~~تشعب منه شعبة عظيمة تتصل بالأذن اليمنى من أذني القلب، وتنقسم هذه ~~الشعبة ثلاثة أقسام : ~~ا- وهو أعظمها يدخل إلي التجويف الأيمن من تجويفي القلب. ~~ب . يستدير حول القلب من ظاهره، وتذبت فيه كله . ~~ج - يتصل بالناحية السفلى من الصدر، ويغذو ما هناك من الأجسام. # وإذا جاوز القلب مر على استقامة إلي أن يحاذي الترقوتين ؛ وينقسم منه ~~في مسلكه هذا شعب صغار في كل واحد من الجانبين يسقي ما يجاذيها أو ~~يقرب منها من الأعضاء(4)، ويخرج منها شعب إلي خارج فيسقي العضل PageV01P117 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0118.png) ~~الارج المحاذي لتلك الأعضاء الداخلة، وعند محاذاته للإبط يخرج منه إلي ~~خارج شعبة عظيمة تاتي اليد من ناحية الإبط، والمسمى بالباسليق() فإذا ~~حاذى من الترقوتين الوسط منهما وضع اللبة انقسم قسمين : ~~ا- أخذ إلي ناحية اليمين. ب . إلي اليسار، وانقسم كل منهما إلي قسمين : ~~ا- ركب الكنف، وجاء إلي اليد من الجانب الوحشي وهو العرق المسمى ~~القيفال(2) انقسم قسمين في كل جانب : أء أو هو المسمى بالوداج الغائر(7) مر ms058 ~~غائرا مصعدا في العنق حتى يدخل القحف، ويسقى ما هناك من الأعضاء ~~والأغشية، وفي مروره في العنق إلى أن يدخل الدماغ تتشعب منه شعبا ~~صغار تسقى ما في العنق من الأعضاء الداخلة ب - وهو الوداج الظاهر( ~~يمر مصعدا حتى ينقسم في الوجه والراس والعين() والأنف ويسقى جميعها. ~~ولايتم نبح الحيوان إلا بقطع هذين الوداجين() ويتشعب من العرق الكتفي ~~بالعضد في مروره شعبا صغارا، وتسقى ظاهر العضد ومن الإبطي شعبا ~~تسقى باطنه فإذا قارب العرقان الكتفي والإبطي مفصل المرفق انقسما فأحد ~~أقسام الكتفى يمازج قسما من الإبطي يتحدان فيكون منهما عند المرفق العرق ~~المسمى بالأكحل(1). والقسم الثاني من الكتفي يمتد في ظاهر الساعد، ويركب ~~بعد ذلك الزند الأعلى وهو المسمى حبلا الذراع. PageV01P118 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0119.png) ~~والقسم الثاني من الإبطي : ~~ا- وهو الأسفل مكانا يمر في الجانب الداخل من الساعد حتى يبلغ رأس ~~الزند(2) الأسفل، ويكون من بعض شعبه العرق الذي بين الخنصر والبنصر ~~ب - المسمى ابالأسيلم(3) من الأجوف، ويأخذ نحو أسافل البدن، فيركب خرز 19ظ ~~الظهر آخذا إلي الأسفل تشعب منه أولا شعب تأتي لفائف تأتي الكلي واغشيتها ~~والأجسام القريبة منها وشعبها، ثم يتشعب شعبتان عظيمتان(4) يدخلان تجويف ~~الكلى ؛ ثم شعبتا ن يصيران إلى الانثيين، ثم تتشعب منه عند كل خرزة يمران ~~في الجانبين ويسقيان الأعضاء القريبة منها ما كان منها داخلا كالرحم ~~والمثانة، أو خارجا كمراق البطن والخاصرتين حتى إذا بلغ آخر الخرز انقسم ~~إلى قسمين : ~~أ- آخذا نحو الرجل اليمنى. ب - آخذا نحو اليسرى، وانشعب من كل منهما ~~شعب يسقى عضل الفخذين منها غائرة تسقى العضل الغائر. ج - ومنها ~~ظاهرة نسقي العضل الظاهر حتى إذا بلغا منشأ الركبة انقسم كل ثلاثة أقسام. ~~د - يمر في الوسط، ويسقي شعب له جميع عضل الساق الداخل والخارج ؛ ~~وهو المسمى بالنابض(). ~~ب - يمر في الجانب الداخل من الساق حتى يظهر عند الكعب الداخل، وهو ~~يسمى بالصافن(6) ج - يمر في الجانب الظاهر من الساق ؛ وهو غائر إلي ~~ناحية الكعب الخارج وهو عرق النسا/7) ويتشعب من كل من ms059 الصافن وعرق ~~النسا: أء عند بلوغهما القدم تتشعب تتفرق في القدم فالتي من ناحية الخنصر PageV01P119 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0120.png) ~~والبنصر من شعب عرق النسا، والتى من ناحية الإبهام من شعب الصافن. # واعلم ايضا أنه ينبت من مقعر الكبد قناة تسمى باب الكبد صورتها ~~صورة عرق لكنها لا تحوي دما، وأصلها داخل الكبد خمس شعب هي : ~~اصول الماسا ريقا التى ذكرناها، ولكل شعبة منها شعب دقيقة جدا كالشعر، ~~وقد انفتحت أفواه شعب أصول العرقين، وشعب أصل الأجوف بعضها إلي ~~بعض ليعبر(2) ما يجنبه الماساريقا في اصول العرقين، وينبت في الكبد مماسا ~~بجميع اجزائه، وينهضم ويحصل منه الأخلاط - كما مر- ثم يصعد الدم إلي ~~الأجوف ويسقى الأعضاء - كما سبق - وينقسم الباب ثمانية أقسام تسمى ~~الما ساريقا، ثم تنقسم تلك الأقسام إلي أقسام كثيرة جدا، وتأتي منها أقسام ~~يسيرة إلي قعر المعدة ، والمعا الأثنى عشرية، وأقسام كثيرة إلي المعاء ~~الصائم(2)، ثم إلي سائر الأمعاء حتى ييلغ المعاء المستقيم()، وهذه هى ~~المسماة بالفوهات ، وفعل الجميع جذب الكيلوس(2) إلي الكبد فالواصلة إلى ~~المعدة تجذب ما فيها، والواصلة إلي الأمعاء تجذب ما خرج من الكيلوس مع ~~الثفل من المعدة إلى الأمعاء ليصير غذاء، ولا يضيع ولا يجوع الإنسان ~~سريعا ، ولا يزال الغذاء كلما انجذب فيها يصير من الأضيق إلى الأوسع ~~حتى يجتمع في باب الكبد. PageV01P120 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0121.png) # واعلم أن منبت الشرايين هو التجويف الأيسر من القلب، ويخرج من هذا ~~التجويف شريانان(2) أ- صغير غير مضاعف يسمى الشريان الوريدي(2) ~~لمشابهته الأوردة فى وحدة طبقته ؛ وهو مع ذلك أرق من احدى طبقتي سائر ~~الشرايين وهذا العرق يدخل الرئة؛ وينقسم فيها ولهذا خلق رقيقا غير ~~مضاعف لأن لحم الرئة رخو متخلخل وهو مع ذلك متحرك دائما، وكذا ~~الشريان متحرك دائما، فلو كان هذا العرق مضاعفا صلبا كسائر الشرايين ~~للحق(4) الآفة من مصادمته الرئة فوجب كونه لينا رخوا ليوافق لحم الرئة فلا ~~تتاذى الرئة منه وأما سائر الشرايين فلما كانت سليمة من هذه الآفة(3) خلقت ~~صلبة مضاعفة لأنها تحوي جسما لطيفا وهو الروح الحيواني، ms060 ودما حارا ~~وهى دائمة الحركة بسطا وقبضا فلم تؤمن أن تنشق أو ترشح منها الروح إن ~~جعلت ذات طبقة واحدة . # وكما أن الشريان الوريدي غير مضاعف كذا في الأوردة عرق مضاعف ~~يسمى "الوريد الشرياني(1 ؛ وهو شعبة من الأجوف متصلة بالأذن اليمنى من ~~أذني القلب - وقد سبق ذكرها- وهي أعظم عروق القلب لأن سائر عروقه ~~توصل إليه نسيم الهواء ؛ وهذا يوصل إليه الغذاء الذي قوامه أغلظ فوجب أن ~~يكون اوسع 2منفذا وقد جلل عند دخوله القلب بغشاعين صفيقين محكمين جدا 20و ~~وهما أكبر صفاقة وإحكاما من أغشية سائر العروق، والسبب في ذلك أن هذا ~~العرق قد ذهب من التجويف الأيمن القلبي إلي الرئة ليوصل إليه الغذاء، وغذاء ~~الرئة يجب أن يكون أرق والطف لتوافق جوهر الرئة فاحكم غشاؤة ليصفي() PageV01P121 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0122.png) ~~وليترشح منه الدم اللطيف فإن قيل ناقضتج () الكلام الاول، وذلك لأنكم قلتم ~~هذاك : النما خلق الشريان الوريدي مضاعفا لأنه يدخل الرنة ... إلي آخر ما ~~نكرتم وقلتع ههنا آخلق الوريد الشرياني مضاعفا لدخوله الرئة، والآفة ~~المتوقعة، ثمة متوقعة ههنا (1 قلنا. 1الفرق بين الصورتين أن الثريان ~~الوريدي(2) 1- متحرك دائما كالرئة كآفة المصادمة كانت متوقعة من ~~حركتيهما بخلاف الوريد الشرياني فإنه ساكن دائما فلايصادم الأبهري ~~صلابة قصبة الرئة من غير آقة لعدم تحركها . ب - كبير جدا ويسمى الأبهر، ~~وحين طلوعه يتشعب منه شعبتان: أ- وهي أصغر مما يصير إلى التجويف ~~الأيمن من تجويفي القلب. ب . مستدير حول القلب ثم يدخل إليه ويتفرق فيه. ~~إن الباقي من العرق النابت في تجويف القلب الأيسر بعد انشعاب هاتين ~~الشعبتين منه ينقسم قسمين: ا- ياخذ نحو أعالي البدن ، ويتشعب منه في ~~مصعده في الجانبين شعب يتصل بما يحاذيها من الأعضاء فيعطها الحرارة ~~الغريزية حتى إذا حاذى الإبط خرجت منه شعبة مع العرق الإبطى إلي اليد ~~وينقسم فيه كتقسيمه واتصلت منه شعب صغار بالعضل الظاهر والباطن من ~~العضد وهو مع ذلك غائر مندفن حتى إذا صار عند المرفق صعد إلي فوق ~~بحيث إن نبضه يظهر في هذا الموضع في كثير ms061 من الأبدان ، ولم ينزل تحت ~~الإبطي ملاصقا له حتى ينزل عن المرفق قليلا ، ثم إنه يغوص في العمق ~~يتشعب منه شعب شعرية تتصل بعضل الساعد إلي أن يقطع من الساعد ~~مسافة صالحة ، ثم إنه ينقسم قسمين فياخذ أحدهما الرسغ مارا علي الزند ~~الأسفل وهو أصغرهما فيتفرقان في الكف)، وربما ظهر لهما نبض في ظهر ~~الكف، وإذا بلغ الآخذ نحو الأعلى موضع اللبة انقسم قسمين، وانقسم كل ~~منهما إلي قسمين وجاور أحد هذين القسمين الوداج الغائر(7)، ومر مصعدا ~~حتى يدخل القحف ويتصل في مروره منه شعب الأعضاء الغائرة التي هناك ~~- كما ذكرنا في الأوردة - فإذا دخل القحف انقسم هناك تقسيما عجيبا وصار PageV01P122 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0123.png) # 105 ~~منه الشيء المعروف بالشبكة المفروشة تحت الدماغ ؛ وهو جسم يشبه شباكا ~~كثيرة وقد القيت بعضها على بعض، ثم إنه بعد تقسيمه الي هذه الشبكة يجتمع ~~ويعود أيضا فتخرج(1) من هذه الشبكة عرقان متساويان في العظم كما كان ~~قبل الانقسام إليها ويدخلان(ح)() جرم الدماغ، وينقسمان فيه. # وأما القسم الآخر(1) من القسمين الأخيرين وهو أصغرهما فإنه يصعد إلي ~~ظاهر الوجه والرأس، ويتفرق فيما هناك من الأعضاء الظاهرة كتفرق الوداج ~~الظاهر(4)، وقد يظهر نبض هذا القسم خلف الأذن في الصدغ، فأما النبض ~~الظاهر عند الوداجين فإنه نبض هذا القسم العظيم المجاوز للوداج الغائر؛ ~~ويسمى هذان الشريانان شرياني السبات(2)، يأخذ نحو أسافل البدن فيركب ~~خرز الصلب(2) نازلا إلي أسفل، ويتشعب منه عند كل خرزة شعبة يمنة، ~~وأخرى يسرة، ويتصل بالأعضاء للمجاورة لها، وأول شعبه ينشعب منه شعبة ~~تأتي الرئة، ثم شعب تأتي العضل التي بين الأضلاع، ثم شعبتان تأتيان ~~الحجاب، ثم شعب تأتي المعدة والكبد والطحال، والثرب() والأمعاء والكلي ~~والأرحام. وشعب تخرج حتى يتصل بالعضل الخارج المحاذي لهذا الموضع ~~حتى إذا جاء إلي آخر الخرز انقسم قسمين ياخذ كل منهما نحو الرجلين، ~~وينقسمان منهما كتقسيم الأوردة إلا أنهما غائران، ويظهر نبضهما عند العقب ~~تحت الكعبين الداخلين، وفي ظهر القدمين بالقرب من الوتر العظيم. PageV01P123 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0124.png) ~~الدماغ جوهر رخو متخلغل أبيض ms062 اللون مركب من : المخ، والشريانات، ~~والأوردة ؛ وهو مجلل بالغشاء اللين الرقيق المسمى ب (أم الدماغ) ~~والسمحاق(3)، والغشاء الصلب الثخين الذي يلاقي القحف ؛ وهيئته شبيهة ~~بمثلث قاعدته في جانب مقدم الرأس وزاويته التى يحيط بها الساقان من جانب ~~المؤخر، وأحد الغشائين وهو اللطيف مماس لجوهر الدماغ ومخالط له في ~~مواضع، والآخر مماس للقحف وللدماغ أيضا في أمكنة ؛ وهو مثقب في ~~موضعين : ا- عند التقب الذي في أقصى الأنف، ب - عند العظم الذي في ~~الحنك يندفع بهما فضول الدماغ، تحت الدماغ تحت الغشاء الغليظ النسجة ~~الشبيهة بالشبكة - التى ذكرناها عند الكلام في الشرايين- والغشاء الثخين غير ~~ملتصق بالرقيق التصافا يتهندم عليه في كل موضع، بل هو مستقل عنه إنما ~~يصل بينهما العروق النافذة في الثخين إلى الرقيق ؛ فالثخين مستمر إلى ~~القحف بروابط غشائية تثبت من الثخين لشده إلي الدروز لئلا يتقل على الدماغ ~~جدا وهذه الرباطات تطلع من الشؤون(2) إلي ظاهر القحف فتنبت هناك حتى ~~ينتسخ منها الغشاء(7) المجلل للقحف. وجميع الدماغ منتصف في طوله من ~~مقدمه إلى مؤخره تتصيفا نافذا في مجبه ومخه وبطونه، وإن كان التنصيف ~~في البطن المقدم لظهر للحس وليست الدماغ مصمتة بل له تجاويف مملوءة ~~ارواخا تفضي بعضها إلى بعض تسمى (بطون الدماغ)(7) ؛ وهى ثلاثة وان PageV01P124 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0125.png) ~~كان كل بطن في العرض ذي جزئين - والتجويف الأول أعظم، والوسطاني ~~أصغر منه بالتدريج، والمؤخر أصغر كذلك وهو منبت النخاع. # فكأن النخاع ذنب الدماغ، والدماغ زائدتان ثنتان من بطنيه المقدمين ~~شبيهتان بحلمتي الثدي تبلغان إلي العظم الشبيه بالمصفاة ؛ وهو عظم متقب ~~ثقبا كثيرة على غير استواء، وموضعه من القحف ؛ حيث ينتهي إليه أقصى ~~الأنف، والأوردة، والشرايين الداخلة في الدماغ نسج بعضها ببعض وانفتح ~~أفواهها(1) بعضها إلي بعض وقد حصل بينهما سعة(2) تسمى (المعصرة)(2) ~~يجتمع الدم النافذ في العروق هناك. وتغير في تضاعيف فيصير مزاجه ~~مناسبا لمزاج الدماغ بحيث يصلح أن يكون غذاء له. # وأما فضلات الدماغ فاكنرها تندفع(5) في مجريين : أء عند الحد المشترك ~~بين التجويف الأول والأوسط()، ب - عند الحد ms063 المشترك بين تجويف ~~الأوسط(7) والأخير. وللتجويف الأخير مجرى خاص به لكنه من صغره ودقته ~~لا يكاد يظهر فيندفع أكثر فضلاته إلي جانب الدماغ . # النخاع وأما المجريان الآخران فهما على هيئة القمع واسع الأعلى، ضيق ~~الأسفل ولهذا يسميان بالقمع قد آتيا من وسط الدماغ وواصلا إلي الغشاء ~~الصلب والغدة التى فيه() وإلي عظم الحنك، وفمهما منفتح هناك، فيندفع ~~فضلة الدماغ بهما إلي الحنك، والفم، والتجويف الأول مجرى آخر(11)، وهو PageV01P125 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0126.png) ~~الذز الدتان المذكورتان، والعظم الذعي تعتهما الشبيه بالمصفاة والمسمى بها (1) ~~ويندفع اكثر فضلات هذا التجويف في هذا المجرى إلى الأنف والدروز.. ~~الانعطافات التي في الدماغ جعلت كقطع الجوشن المذسوج بعضه ببعض، ~~ويسمى قاعدة سقف التجويف الأوسط. # واجزاؤه التى في جانبيه - أعني جانبي التجويف- بالدودة لطول قليل في ~~خلفها موازن لطول الدماغ ولاجل حركة انقباضها وانبساطها فبالانبساط ~~يطول، وبالانقباض يقصر وينبسط عرضا كالدودة المتحركة؛ ولأجل هذه ~~الحركة لم يجعل في هذه القاعدة(3) دروز بل هي قطعة واحدة ليكون أقوى في ~~الحركة، وبالدماغ يكون الحس والحركة للأعضاء . # اما الحس فبواسطة العصب الصلب اللين، وأما الحركة فبواسطة العصب ~~الصلب، ومخه لين دسم لزج واما جعل لينا ليدرك المحسوسات بسرعة، ~~وجعل دسما لزجا لثآلا تكون الأعصاب النابتة(1) منه(2) قابلة للانقطاع ~~21و والانكسار بسرعة ومزاج الدماغ بارد / رطب، وقيل عليه إن الحس ~~والحركة إنما يتم أمرهما بسبب الحرارة ؛ أما الحس فبالاعتدال فيها، واما ~~الحركة فبتوفرها يدل على(21) ذلك الاستقراء(7)، ولما كان الدماغ مبدا لأن ~~ينبعث منه الحس والحركة فكان ينبغى أن يجعل مزاجه حارا لكن قلتم إنه ~~جعل باردا رطبا، واجيب عنه بان الفاعل الحق تعالى وتقدس جعل الدماغ ~~بارد رطبا لنفع حكمي هو الأمثل والأصلح في تقويم البدن الإنساني. PageV01P126 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0127.png) # أما جعله باردا فلمعان : أ- أن الدماغ أصل ب - يتادى إليه من قوى ~~حركات الأعصاب، وانفعالات الحواس، وحركات الروح في الاستحالات ~~الفكرية والذكرية والتخيلية ؛ فلو كان حارا في مزاجه وهذه الحركات تزيده ~~حرارة لكان يلتهب : أ= يفسد بسرعة. ب - إن الدماغ معدن الفكر الذي هو ms064 ~~محتاج إلي التمكن والثبات والهدوء وشأن البرد أن يفعل هذه. أما الحرارة فلها ~~سرعة الحركة، وكذرة النقلة وقلة الثبات ؛ فلو خلق حارا لم يصلح للفكر. ~~ج - إنه جعل باردا ليعتدل مزاج الروح الصاعد إليه من القلب، وقيل ليعتدل ~~هو بسخونة الروح الحيواني والحرارة الغريزية الواصلين إليه من القلب، ~~وإنما جعل رطبا لمعان : أ- أن لا يجف بكثرة الحركات إذ الحركة( مجففة ~~ب - ليكون سهل الانفعال فيسهل انطباعه بما تتادى إليه من الأشباح الحسية ~~والتخيلية، ويسهل تصور المعاني المعقولة ؛ وذلك لأن الرطب سهل الانفعال. ~~ج - ليكون لينا وينتفع بلينه في خمس منافع : أ- أن ينبت منه أعصاب لينة ~~يصلح للحس لأن اللين لايمكن أن ينبت من الصلب كما أن الصلب لا يمكن ~~أن ينبت من اللين. ب - أن يكون ما ينبت منه من الأعصاب الصلبة لدنا في ~~جوهره ؛ ولذا جعل جوهر الدماغ مع لينه دسما لزجا إذ الدسم واللزج ينبت ~~منه ما ينبت لدنا وإن كان صلبا. ج - أن يكون ممدا للأعصاب بالغذاء إذ ~~الأعصاب قد تغتذي من الدماغ، والنخاع أيضا، والصلب لا يمد بالغذاء حسب ~~ما يمد اللين. د - أن تكون الأرواح النفسانية أسرع إجابة للحركة والانفعال ~~بسبب اللين ورطوبة المحل أن يكون الدماغ خفيفا بلينه، وتخلخله فإن اللين ~~المتخلخل أخف من الصلب المكتتز لا محالة، وربما كان أكثر الأعصاب ~~الحسية ينبت من مقدمه(2)، والصلبة من مؤخره جعل مقدمه ألين من مؤخره ~~بكثير، ولذا جعل أيضا التخيل في مقدم الدماغ لاحتياجه إلي سرعة انطباع ~~الاشياء فيه، ولا يتم ذلك إلا باللين وجعل الحافظة في مؤخره لاحتياجها إلي ~~جودة الإمساك الذي لا يتم إلا باعتدال من اليبس إذ الرطب السيال لاثبات له، ~~وجعل المفكرة في الوسط لاحتياجها إلى الاعتدال من الرطوبة واليبوسة ~~والوسط كذلك. PageV01P127 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0128.png) # العينان : كل منهما مركب من سبع طبقات وثلاث رطوبات، وممن ~~العصب والعضل والعروق وكيفية تركيبهما. # إن العصبة الموجوفة التي هى أول العصب الخارج من الدماغ يخرج مين ~~القحف الي قعر العين وعليها غشاءان هما : غشاء الدماغ فإذا ms065 برزت مرن ~~العين وصارت في جوفة عظم العين فارقها الغشاء الغليظ وصار غشاماء ~~ولباسا على عظم العين ويسمى هذا الغشاء الطبقة الصلبة()، ثم يفارقها ~~الغشاء الرقيق الذي جاء ويصير غشاء ولباسا بعد. الصلبة وتسمى الطبقلة ~~المشيمية(2) لشبهها بالمشيمة لأنها ذات عروق كثيرة، ثم تصير هذه العصبقة ~~نفسها أي المجوفة، وعريضة، ويصير منها غشاء بعد الأولين ويسمى الطبقالة ~~الشبكية)، ثم يتكون في وسط هذا الغشاء جسم رطب لين في لون الزجاج ~~الذائب وقوامه ويسمى الرطوبة الزجاجية(2)، ويتكون في وسط هذا الجسمم ~~جسم آخر مستدير إلا أن في جانبه الخارجي أدني تفرطح ليظهر فيه أشباحة ~~المرئيات، وفي جانبه الداخلي نتوء ليتصل بالعصبة المجوفة - كما ينبغي - ~~21ظا ويسمى الرطوبة الجليدية() لشبهها بالجليد في صفائه، وجموده، وتسمى، ~~البردية أيضا لشبهها بالبردة في شكلها وصفائها وشفيفها، ويحفظ الزجاجية: ~~من الجليدية بمقدار النصف ويعلو النصف الآخر جسم شبيه نسيج العنكبوت PageV01P128 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0129.png) ~~شديد الصقال والصفاء يسمى الطبقة العنكبوتية، ثم يعلو هذه الطبقة جسم ~~سائل في لون بياض البيض وقوامه يسمى الرطوبة البيضية(1)، ويعلو ~~البيضية جسم رقيق مخمل() الداخل أملس الخارج، ويختلف لونه في الأبدان ~~فربما كان شديد السواد وربما كان دون ذلك في وسطه حيث يحاذي الجليدية ~~تقب يتسع ويضيق في حال دون حال بمقدار حاجة الجليدية إلي الضوء ~~فيضيق عند الضوء الشديد ويتسع في الظلمة، ويسمى هذا الثقب "الحدقة، ~~ويسمى الغشاء الطبقة العنبية(2) لشبهها بالعنبة في خمل باطنها، وملاسة ~~ظاهرها، والتثقب الذي في وسطها، وبعضهم يقول إن لون هذه الطبقة هو ~~الأسمانجوني() ليكون نور الباصرة فيها معتدلا إذ لالون أنسب وأوفق لنور ~~الباصرة من هذا لان السواد يقيض النور المذكور، والبياض يفرقه وهذا ~~اللون(5) متوسط بين السواد والبياض ولا يجد() في الألوان ما هو في حال ~~الوسط بينهما مثل هذا اللون . # واعلم أن الماهر من الكحالين قد بودع الماء النازل في العين بصناعة ~~اليد في خمل(7) هذه الطبقة، ويحقنه فيها بحيث يمتنع أن يصير إلي محاذاة ~~الثقب مرة أخرى، ويعلو هذه الطبقة جسم كثيف صلب ms066 صاف شفاف ، يشبه ~~صحيفة رقيقة من قرن أبيض، ويسمى "الطبقة القرنية(1) غير أنها تتلون PageV01P129 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0130.png) ~~بلون الطبقة التي تحتها المسماة بالعنبية، إذا التصق وراء جام من زجاجة ~~شيء ذو لون فيخيل ذلك المكان من الزجاج ذلك الشيء؛ ولونها مختلف في، ~~الناس، ففي بعض تكون زرقاء، وفي بعض تكون شهلاء(2)، وفي بعض تكون، ~~سوداء. ويعلو هذه الطبقة، ويغشيها لا كلها بل إلى موضع سواد العين جسم ~~أبيض اللون صلب يسمى (الطبقة الملتحمة)2) ؛ وهى التي تلي الهواء ؛ وهو ~~بياض العين. ونباته من الجلد الذي على القحف من خارج وجوهره من لحم ~~أبيض دسم، وقد امتزج بعضلة العين، وأحكم على القرنية فلهذا يسمى ~~بالملتحمة(4). # ونبات القرنية من الصلبة، ونبات العنبية من المشيمة، ونبات العنكبوتية ~~من الشبكية هكذا رتب بعضهم هذه الطبقات والرطوبات ؛ أعني جعل الأول ~~الطبقة الصلبة ثم الطبقة المشيمية، ثم الطبقة الشبكية، ثم الرطوبة الزجاجية، ~~ثم الرطوبة الجليدية، ثم الطبقة العنكبوتية، ثم الرطوبة البيضية، ثم باقى ~~الطبقات أي العنبية، والقرنية والملتحمة. # وبعضهم جعل الرطوبة البيضية تالية للرطوبة الجليدية، وصرح بان ~~الجليدية بين الزجاجية والبيضية ليأخذ الغذاء من الزجاجية، وتدفع البيضية ~~عنها اشعة الشمس، ونحوها، وجعل الطبقات الأربع أعني العنكبوتية والعنبية ~~والقرنية والملتحمة تالية للرطوبات الثلاث المتتالية، وأشرف أجزاء العين إنما ~~هو الرطوبة الجليدية، وسائر الطبقات والرطوبات لأجل مصلحته؛ ~~فالزجاجية والطبقات الثلاث المتصلة بها قد أحاطت بنصف الجليدية من ~~جانب، والرطوبة البيضية، والطبقات الأربع المتصلة بها محيطة بنصفها ~~الآخر من جانب آخر ؛ وهي موضوعة في الوسط صيانة لها وحرزا. PageV01P130 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0131.png) ~~الاذنان مركبتان من اللحم والغضروف والعصب الحساس ومنفعتهما قبول ~~الصوت، وذلك الصوت إنما يحصل من قرع أو قلع عنيفين فيتموج الهواء ~~المحيط بالقارع والمقروع حاملا للصوت إلي أن يصل إلي ثقب الأذن الذي ~~هو في العظم الحجري(1) المذكور قبل /ويمر كذلك إلى أن تلقى العصبة 22و ~~الخامسة من الدماغ الذي يكون بها حس السمع. # واعلم ان مجرى الأذن هو ذو تعاريج وانعطافات، وفائدة ذلك بعد مسافة ~~الهواء الواصل إلى عصب الحس ms067 لئلا يصادم الأصوات المزعجة ذلك ~~العصب دفعه بعنف فيلحقه آفة # واعلم أن داخل الأذن فضاء ؛ وهو موضع مجوف ذو تقعير يؤدي إليه ~~تقبه، وقد انبسط غشاء منتسج من ليف عصب الحس المذكور على محيط ~~ذلاى الفضاء كانبساط الجلد على الطبل ؛ وبهذا الغشاء يكون السمع عندما ~~يقرعه الصوت لأن في داخل ذلك الفضاء هواء راكد فكلما وصل الهواء ~~الخارجي المتموج إلى العصب حرك الهواء الداخلي فيصادمان العصب معا ~~فيدرك الصوت. # الأنف : مركب من العظم والغضروف والعضل، وعضلة النصف ~~الأعلى القريب من الجانبين عظمية، وعضلة النصف الأسفل غضروفية، ~~ومجراه إذا علا انقسم قسمين : أ- يفضي إلي أقصى الفم. ب - يمر صاعدا ~~حتى ينتهي إلي العظم الشبيه بالمصفاة الموضوع في وجه زائدتي الدماغ ~~المذكورتين وبعد هذا العظم منفذ في الغشاعين ينفذ فيه الرائحة الواصلة إلى ~~الزائدتين إلي الدماغ ؛ فبهذا المجرى يكون الشم وبالأول التنفس الجاري على ~~العادة لا الكائن بالفم، ومن منفذي الأنف منفذان إلي الحنك بهما يصير ~~الصوت صافيا ؛ فإذا انسدا تغير الصوت وتكدر الصوت(1) المزكوم، ومنفذان ~~إلي مأقي العينين بهما تصل رائحة الكحل إلي الأنف، ثم يصل طعمه أي طعم ~~الكحل إلي القوة الذائقة بالمنفذين الحنكين. PageV01P131 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0132.png) # اللسان : مركب من اللحم والعروق والشريانات والعصب الحساس، ~~والغشاء المتصل بغشاء المرئ، وقد اقترح بهذا الغشاء قسط(1) صالح من ~~العصب، ومنفعته تقليب الطعام، والمعونة على الا زدراد(2)، وذلك أن جوهره ~~لحم أبيض رخو مجلل بالغشاء المذكور، وقد التقت به عروق صغار كثيرة ~~فيها دم هو سبب حمرة لونه، وتحته عروق وشريانات، وأعصاب كثيرة فوق ~~ما يستحقه قدره من العظم، وتحته فواهتان يخرج منهما اللعاب وهما ساكبتا ~~اللعاب وبهما يبقى في اللسان وما حوله النداوة الطبيعية. # واعلم أن لحم اللسان شعبتان كلسان الحية لكن لما جللا بغشاء واحد ~~صارا كأنهما شعبة واحدة، وبين قسط كل من الشعبتين من الغشاء درز ~~ظاهر. # الحلق وآلات التنفس والصوتان : في(2) أقصى الفم فضاء هو الحلق وفيه ~~مجريان من قدام ؛ وهو الحلقوم؛ ويسميه المشرحون قصبة الرئة موضوع ~~من خلف ناحية ms068 القفا) على خرز العنق(2)، ويسمى المريء وفيه ينفذ الطعام ~~والشراب، وسياتي الكلام فيه. والأول منفذ الريح الذي يدخل ويخرج بالتتفس ~~وقد جعل له صمام ينطبق عليه في وقت الازدراد لثآلا يدخل فيه شيء من ~~الطعام أو الشراب، وسياتي شرح ذلك الصمام فإن دخل فيه شيء مما يؤكل ~~ويشرب على سبيل الندرة لأجل أن يتكلم الآكل في أنناء الأكل أو لسبب آخر ~~حدث، في قصبة الرقبة دغدغة وحالة مؤذية وهاج لذلك سعال شديد حتى ~~يقذف ما دخل فيها، وذلك لأن هذا المجرى لما كان ينفذ إلى الرئة وليست ~~الرنة من آلات الغذاء بل من آلات النفس ولانها منفذ من أسفل يخرج منه ما ~~يدخل في قصبة الرنة، وبالضرورة يخرج المنفذ الذي دخل فيه وخروجه PageV01P132 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0133.png) ~~إنما يكون بالسعال فلا يزل السعال عند ذلك هائجا حتى يخرج ذلك الشيءعن ~~آخره. # واعلم أن الحنجرة مؤلفة من ثلاثة غضاريف : ا- الدرقي(1) وهو قدام ~~الحلق مقعر الباطن محدب الظاهر متصل بأصل اللسان. ب - يسمى بالذي ~~لااسم له ؛ وهو يحاذي الدرقي من خلف. ج - مكبوب عليهما ويتصل بالذي لا ~~اسم له بمفصل بينه وبينه ويلقى الدرقي بغيره، ويسمى المكبي ~~والطرجهالي(2) ؛ وهما ياتيان الدرقي عند الأكل فيساعدانه على تغطية قصبة ~~الرئة وضمها لئلا ينزل فيه شىء مما يؤكل ويشرب() ويتنحيان عنه عند ~~الكلام فينفتح هذا وهو شرح الصمام المذكور، وإنما نتوء الحنجرة، ويغلظ ~~الصوت عند الإدراك(5) 1 لأن الحرارة التي تنهض في ذلك الوقت توسع 22 ~~الحنجرة فتتتؤ وتغلظ الصوت والحنجرة مشدودة بعضها مع القصبة بالمرئ. # والقصبة : مؤلفة من غضاريف كثيرة مستديرة بعضها فوق بعض على ~~شكل الحلق والدوائر بعضها صغار تامة الاستدارة وبعضها كبار لكنهما ليستا ~~بدوائر تامة بل مقدار ثلثي دائرة، ويصل بين طرفيها غشاء لين يمر على خط ~~مستقيم، ويصل ما بين هذا الحلق أغشية لينة PageV01P133 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0134.png) # فاما الحلق : نفسها فصلبة وحدبة هذا الحلق على ظاهر البدن، وتلمس، ~~باليد واما(1) المواضع المستقيمة منها فتلاصق المرئ على شكل قصبتين شقت» ~~إحداهما على الثلاث والثلاثين ms069 وألصق على ما شقت منه كاغد، ثم ضم إلي، ~~الأنبوبة الأخرى(2) من حيث الكاغد، وقد حلل باطن القصبة بغشاء صلب ~~أملس لثآلا يؤثر فيه مادة النزلة، وظاهره بغشاء لين ليتسع بحركة الانبساط ~~فيتسع من الهواء كثيرا بحسب الحاجة، ولهذا أيضا وصل بين الحلق باغشية ~~لينة ، وكل دوائرها مثل ذلك ليدخل عند اتساع المرئ لمصلحة الازدراد في ~~فضاء القصبة، فيتسع المكان للمرئ ويضيق على قصبة الرئة، ولهذا لا ~~يجتمع الازدراد والنفس(3) مغا في حالة واحدة لأن عند التنفس تتسع قصبة ~~الرئة لامتلائه من الهواء فينضم المرئ، وعند الازدراد بالعكس - كما ذكرنا ~~- وقدر الذي الف من هذا الحلق من قصبة الرئة هو مقدار طول العنق. # وأما باقي القصبة الذي هو في داخل الرئة؛ وهو طرفها الأسفل فإنه مؤلف ~~من الحلق الصغار() التامة الاستدارة التي ذكرناها إذ لامجاور هناك مثل ~~المرئ ؛ وهو ينقسم قسمين ثم ينقسم كل منهما أقساما كثيرة في جرم الرئة، ~~ويجاوزها شعبا من العروق والضوارب() والسواكن)، وإنما جعلت القصبة ~~غضروفية لتكون مفتوحة دانآما فانها منفذ النفس ولاينقطع مدد(7) النسيم ~~والروح عن القلب، ولايحتبس الهواء المسخن فيه. PageV01P134 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0135.png) # والمرئ مؤلف(1) من لحم وأغشية وهو ذو طبقتين ؛ والطبقة الداخلة ~~شبيهة بالأغشية، والخارجة أكثر لحمية، وهو عند وصوله إلى الحجاب ~~الفاصل يتسع ويصير فما للمعدة # ولما كان مادة الصوت(2) من النفس هي ههنا : # آلات الصوت التي منها الجسم الشبيه بلسان المزمار ؛ وهو في طرف ~~القصبة(3)، وهو أشرف آلات الصوت، وإنمأسمى بذلك لأن قصبة الرئة ~~كالمزمار ؛ وهو في طرفها. وكما أن الهواء إذا وصل من الخارج إلى رأس ~~المزمار صار صوتا، ويتصرف في الحنجرة وغيرها بحسب الحاجة # فالقصبة كمزمار مقلوب نسمي رأسها بلسان المزمار. # ومنها الحنجرة ؛ وهي مؤلفة من غضاريف ثلاثة تاليفا موافقا لكون ~~الصوت كما مر، ومنها العضل كثير العدد المهيا لكون الحركات التي تحتاج ~~إليها هنا فيكون عن ضروب تشكله() ضروب الصوت. # وأما الحجاب فهو الآلة الأولى لتحريك الهواء الذي هو مادة الصوت ~~بحركتي الانبساط والانقباض وعضلات الصدر معينة في اتصال ms070 ذلك الهواء ~~إلى آلات الصوت التي ذكرناها. # واما اللهاة فعضو معلق فوق الحنجرة يصل إليه أولا كل شيء خرج من ~~الحنجرة كالنفس، والنفث(5) والصوت، وكل شىء دخل فيها كالهواء والدخان ~~ونحوهما، ويدفع مضرة ذلك عن الحنجرة وقصبة الرئة، ولهذا يتغير صوت ~~من قطع لهاته، وتتضرر حنجرته. # وأما اللوزتان فهما زائدتان نابتتان من أصل اللسان على شكل أذنين؛ ~~وهما أصل الأذنين وجوهر هما لحم غليظ كالغدد وعند الازدراد يعبر ~~الطعام بينهما. PageV01P135 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0136.png) ~~واما الفلصمة(1) فلحم غليظ كالصفاق(1) متصل بالحنك قائم على طرف ~~قصبة الرئة ومنفعته اللوزتين. والغلصمة كمنفعة اللهاة، والحنك كقبة ~~يتضاعف الصوت إذا حصل فيه، والهواء الذي هو مادة الصوت مادام في ~~القصبة يكون كالدخان ؛ فإذا وصل إلى طرف القصبة صار صوتا وحركة ~~اللسان بمعونة الأسنان تظهر الحروف في ذلك الصوت فيصير كلاما. # واعلم أن في الحنجرة رطوبة دسمة لزجة كاننة في تضاعيف غضاريف ~~23و الحنجرة بها يكون الصوت صافيا ؛ فإذا عرض لأحد حمى محرقة تحرقا ~~تلك الرطوبة فلا تقدر على اخراج الصوت، وكذا من تكلم كثيرا أو سافر في ~~هواء حار يابس فإنهما لايقدران على التكلم إلا إذا بلأحلقهما بالماء أو بشيء ~~آخر رطب. # الصدر والرئة إن تجويف البطن كله من لدن) الترقوة إلى عظم ~~الخاصرة، وينقسم إلى تجويفين عظيمين : أء فوق ؛ وتحوي الرئة والقلب. ~~ب - أسفل ؛ وتحوي المعدة، والأمعاء، والكبد، والطحال، والمرارة، والكلى، ~~والمثانة، والأرحام ويفصل بينهما العضو المسمى بالحجاب الحاجز لكونه ~~حاجزا بين مافوقه وماتحته، وهو مستعرض غشائي مركب من اللحم ~~والعصب الحساس، والمحرك ياخذ من رأس القص ويمر بتأريب إلى أسفل ~~في كل واحد من الجانبين حتى يتصل بخرز الظهر عند الثانية عشرة وفيه ~~ثقبان الكبير منهما ينفذ فيه المرى، والشريان الكبير والصغير ينفذ فيه ~~الوريد؛ وهو ملتحم عليه، ثم ينقسم هذا التجويف الأعلى إلى قسمين يفصل ~~بينهما حجاب آخر، ويمر في الوسط حتى يلتصق أيضا بخرز الظهر، وليس PageV01P136 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0137.png) ~~ينفذ احدهما إلى الآخر ؛ ويسمى هذا التجويف الاعلى كله صدرا وحده من ~~فوق الترقوتين، ms071 ومن أسفل الحجاب الفاصل للبطن عرضا. # وأما الرئة فهي مؤلفة من شعب غضاريف قصبة الرئة، ومن شعب ~~الشريان الوريدي(1) والوريد(2) الشرياني(3) لحم متخلخل إلى البياض(4) على ~~لون الورد()، # وليس لها في نفسها حس ؛ وهي مغشاة بغشاء عصبي، وينقسم قسمين ~~فنصفها في تجويف الصدر الأيمن، والنصف الآخر في تجويفه الأيسر، والقلب ~~في وسطهما. # لكن لما كان القلب مائلا إلى الطرف) الأيسر ؛ وقد شغل من فضاء ~~الصدر في هذا الحجاب جزءا صار نصف الرئة الذي في هذا الجانب أصغر ~~من النصف الذي في الجانب اليمين، وقد انقسم النصف الصغير قسمين، ~~والكبير ثلاثة أقسام، ولحم الرئة خزانة لنسيم الهواء البارد الصالح لترويح ~~القلب يدخر فيه لوقت الحاجة، ولهذا كان جرمه رخوا متخلخلا ؛ فإذا أراد ~~الإنسان أن يمد صوته أو يحبس نفسه بسبب غبار أو دخان ونحوهما لثلا ~~ينزلا إلى جوفه كان في هذه الحالة مستغنيا من النسيم الخارجي، ويكفيه ~~المدخر في الرئة زمانا؛ فالرئة مروحة القلب وحركته الانبساطية إنما هي ~~لإدخال النسيم(7) البارد وإيصاله إلى القلب، والانقباضية لإخراج الهواء PageV01P137 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0138.png) ~~المسخن المحترق عنه ؛ وذلك لان التجويف الأعلى المسمى بالصدر إذا ~~انبسط جذب الرئة وبسطها، وإذا انبسطت الرئة اجتذب(1) الهواء من خارج ~~فكان ذلك أحد جزئي التنفس(2) ؛ وهو تنشيق الهواء2)، ثم إن الصدر ينقبض ~~فيقبض(4) الرئة، ويكون بانقباضها إخراج الهواء وهو الجزء الثاني للتتفس، ~~وإنما احتيج الى تنشيق الهواء واخراجه لأن الهواء المستنشق يصل منه شيء ~~إلى القلب من المنافذ التي بين الرئة والقلب فيسخن بحرارة القلب، فإذا سخن ~~احتيج إلى إخراجه والاستبدال(2) به فينقبض الصدر ويقبض الرئة ويخرجاه، ~~ثم يعود فينبسط ويبسط الرنة فيدخل هواء آخر على مثال الزقاق التي ينفخ بها ~~النار فإنها إذا انبسطت امتلات من الهواء، ثم إذا انقبضت أفرغ منه ذلك ~~الهواء وظن بعض الناس أن الهواء ينقلب(1) روحا. # وليس كذلك بل الهواء مركب له يوصله إلى سائر الأعضاء كالماء الذي ~~يصير مركبا للغذاء يوصله إليها وإنما قسم الصدر في طوله تجويفين وجعل ~~في كل تجويف نصف الرئة ms072 احتياطا في التنفس لشرفه، وشدة الاضطرار إليه ~~في بقاء الحياة فإذا طرأت على واحد منهما آفة قام الآخر لما يحتاج إليه ~~كالحال في العينين فقد يصيب الصدر جراحة نافذة في أحد جانبيه فيقوم ~~الجانب الآخر بالحاجة إلى التنفس. # وأما إذا طرأت الآفة على الجانبين فإن الحيوان لايعيش إلا مقدار مايعيش ~~المخذوق فقط. ~~القلب جسم مخروطي كهيئة الصنوبرة المنكوسة قاعدته(1) في وسط الصدر، ~~23ظ وبها تتصل للرباطات الحافظة للقلب على وضعه ورأسه المخروط اسفل/ ~~إلى اليسار وهو احمر رماني مركب من اللحم والعصب والغضروف PageV01P138 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0139.png) # 121 ~~والشرايين النابتة منه، والأجوف(1) الواصل إليه من الكبد، والروح ~~الحيواني، والدم الغذائي، والشرياني، والغشاء الصلب الذي هو غلافه وإنما ~~خلق في وسط الصدر لأن مبدأ الحياة لشرفه يجب أن يكون في أحرز ~~المواضع(2) وأكرمها، وأحرزها سور(2) الصدر ؛ إذ العظام المحيطة به سور ~~حصين، والأغشية والعضلات وقاء قوي، والرئة المكتنفة بالقلب فراش ~~وطيء ؛ وهي تمنع من أن يلقاه عظام الصدر من قدام، وله بطنان أحدهما ~~الأيمن ؛ وهو مملوء بالدم الكثير والروح القليل، وله مجار يجري فيها من ~~القلب إلى الرئة دم الغذاء، ومن الرئة إلى القلب الهواء، وثأنيهما الايسر()؛ ~~وهو مملوء بالروح الكثير، والدم القليل وهو منبت الشرايين من طرف ~~القاعدة # أما لحمه فصلب وغضروفه أصلب من سائر الغضاريف ؛ وهو في ~~طرف القاعدة كأنه قاعدة لجميع القلب، وكذا غشاؤه أصلب من سائر الأغشية ~~لأنه عضو اشريف، ومعدن الروح الحيواني، ومنبع الحرارة الغريزية الثي ~~هي الحرارة المجبية. # وهو أول عضو يتحرك من الحيوان، وآخر عضو يسكن منه بل أول ~~عضو يؤخذ(2) للحيوان. وإن كان يحكى عن أبقراط أنه قال "أول عضو ~~يتكون هو الدماغ والعينان بسبب مايشاهد عليه حال فراخ البيض ؛ لان القلب ~~لايكون في أول مايتخلق في كل شيء ظاهر جليا ؛ وهو آخر عضو يموت منه ~~ويبرد على ماوجد بالتجربة. PageV01P139 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0140.png) # فإن الحيوان الذي يقتل ويكشف عن صدره يرى قلبه يتحرك انبساطا ~~وانقباضا، ثم لاتزال تقل الحركة ويحدث مابين الحركتين سكون طويل، ثم ~~يمسك ms073 منه حركة الأجزاء التي نحو الرأس المحدد، ثم ما يتلو ذلك ويتصل به، ~~ولايزال كذلك إلى أن ينتهي إلى حركة القاعدة فقط ، ثم يسكن". وغشاؤه ~~محيط به إلا انه لم يلتزق به بالكلية بل فيه سعة وفائدة ذلك أن لا ينعصر ~~القلب اذا تحرك حركة الانبساط # وتجاويفه ثلاثة في الحقيقة اثنان كبيران ذكرناهما، والثالث صغير كائن ~~بين الاثنين، وهو كمنفذ بينهما، وقاعدة التجويف الأيمن أنزل قليلا ليكون ~~طريق الغذاء قصيرا ؛ وهو أكبر ليسع مما يدخر فيه من الغذاء أكثر. # ولحم جانب اليسار أصلب لأن الروح فيه أكنر من الدم، ودمه رقيق ~~فضلا به لحمه يمنع من ترشح الدم، ويحلل الروح، وقد ينبت في طرف ~~القاعدة قطعتان من اللحم الغليظ على شكل اذنين احداهما يمنة والأخرى يسرة ~~هما منفذا النسيم يتواتران إذا انبسط ، ويسترخيان إذا انقبض. # واعلم انه قد يعرض للإنسان مايضطر لأجله أن يمسك نفسه زمانا طويلا ~~كالتصويت، والبلع، وشرب الماء، والغوص فيه، وعند التزحر() لإخراج ~~البول والنجو، وعند الولادة، والمرور بالغبار والدخان والهواء المنتن ~~والسموم. # وكان يعرض التلف سريعا لو كان القلب بنفسه يأخذ الهواء من خارج؛ ~~ولهذا جعل بينه وبين الهواء الخارجي عضو يعدل الهواء بأن يميز عنه لطيفه ~~وينضجه على نحو يوافق القلب ويخزنه له وهو الرئة ؛ فالقلب ياخذ من الرئة ~~دائما هواء نقيا صافيا نضيجا مستعدا لأن يكون مركب الأرواح والقلب PageV01P140 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0141.png) # لايكتفي بالانقباض والانبساط بل هو محتاج إلى دوام ذلك حتى قيل إن ~~القلب في كل تنفس معتدل قد ينقبض وينبسط عشر مرات، وارتضى ذلك ~~جالينوس. # المعدة جسم مستدير الهيئة مركب من اللحم والعصب، والعروق، ~~والشرايين، والغشائين : أء من خارج، وليفه(1) يأخذ عرضا. ب - من داخل، ~~وليفه يأخذ طولا ؛ وهي مؤلفة من طبقتين، والطبقة الظاهرة لحمية، وكلما ~~بعدت المعدة عن المرئ اتسعت) وصار المرئ كالعنق، ولها من أسفل تقب ~~ضيق من فمها يسمى البواب(2) فعند اشتمال المعدة على الغذاء ~~انضمامهما ينغلق ا البواب بحيث لايخرج منه شيء اصلا حتى الماء إلى أن يتم24و ~~الهضم، ms074 ثم ينفتح ليصير مافي المعدة إلى المعاء الاثنى عشري، ويبقى مفتوحا ~~إلى أن يتم فعل الدافعة ومبدأ الاتساع يسمى افم المعدة" ؛ وهو ينقطع عند ~~عظام القص() وهو عار من اللحم وباقيه - هو العضو المسمى بالمعدة، ~~وموضعها فوق السرة ؛ وهو إذا نفذ الحجاب مال إلى الجانب الأيسر قليلا ~~فلذلك رأس المعدة مائل إلى ذلك الجانب). ~~وأما قعرها فمائل إلى اليمين، وأنت إن توهمت قرعة مستديرة طويلة العنق ~~يتصل بها من أسفلها عنق آخر كنت قد لاحظت هيئة المعدة والمرئ غير أن ~~المعدة من الجانب الذي يلي الظهر مسطحة قليلا، وأحد رأسها وهو الأعلى ~~المرئ، والآخر وهو الأسفل البواب ؛ وهو ابتداء الأمعاء والمعدة مربوطة مع ~~الفقار، ومع غيرها من الأحشاء باربطة وثيقة تمسكه، وكذا جميع الأحشاء قد ~~أحكم ربطها ودعائمها بقدر شرفها وشدة الحاجة إليها، والخوف عليها. PageV01P141 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0142.png) # وجسم المعدة مؤلف من ثلاث طبقات : ا ياخذ ليفه طولا. ب - ياخذ ليفه ~~عرضا، ج - ياخذ ليفه ورابا ليس في المرئ ليف مورب لعدم الاحتياج إلى ~~الماسكة هنالك، ويوجد في اللحم في الطبقة الخارجة() عند قعر المعدة اكثر ~~ليكون أسخن فيجود الهضم، وذلك أن قعرها بعيد عن القلب والكبد المسخنين ~~بالمجاورة فاحتيج الى فضل تسخين وقد وصل إلى فم المعدة شعبة من عصب ~~الحس وانبسط فيه، وبواسطته تدرك الأم الجوع والحاجة إلى الغذاء(1) ولهذا ~~لائحس بالجوع(3) إلا في فم المعدة، ولو أحس جميع الأعضاء بذلك الألم ~~لسلب القرار عن الحيوان. # والشريان( والأجوف قد أتيا من القلب والكبد إلى محدب المعدة، ونسج ~~شعبهما بعضها ببعض. # وأصل الثرب(8) هو عضو آلي مؤلف من طبقتين غشائيتين تراكب ~~احداهما على الأخرى، وتحلل شحم كثير وشعب دقاق من العروق والشرايين ~~من ذلك إذ هو يبتدئ من فم المعدة ويمر منتهاها إلى معاء. # قولون وهو كجراب لو أوعي شينآ سيالا لأمسكه، وتنتسج طبقاته من ~~الصفاق() ومن شظايا العروق، والشريان، ثم يترشح إليهما رطوبة لزجة ~~دهنة) هي الشحم ؛ وهو() كبطانة للصفاق، وظهارة للمعدة ؛ ومنفعته تقوية ~~الأحشاء وتسخينها. # وفوق الثرب غشاء ms075 قوي يسمى الصفاق ؛ والصفاق يحفظ الأمعاء على ~~أوضاعها، وفوق الصفاق تكون عضلات البطن المسماة بالمراق، والصفاق ~~والمراق يحفظان حرارة الأحشاء. PageV01P142 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0143.png) # وقد نبت أصل الصفاق من فوق الحجاب، ثم انبسط على الأضلاع من ~~داخل البطن، ثم نزل إلى أسفل المثانة، وهناك يوجد فيه منفذان ضيقان ينفذ ~~فيهما العروق والرباطات النازلة إلى الأنثيين(1) فإذا اتسعا أو احدهما بسبب ~~نزل(2) المعاء ونفذ فيه ويسمى هذا الاتساع "الفتق(1، وقد ظن بعض الناس أن ~~المعدة تغتذي من الكيلوس(2)؛ وهو خطأ لأن الكليوس لايصلح للغذاء دون أن ~~يصير إلى الكبد وينهضم فيها، ويستحيل إلى الدم وباقي الأخلاط ، ثم يمتاز ~~الدم عنها - كما مر - فيكون غذاء للأعضاء. # الكبد جسم مركب من اللحم والعروق والشرايين والغشاء الذي يسترها ~~ويحفظها على وضعها، وليس لها في نفسها حس لكن لغشائها حس كثير، ~~ولونها ولحمها شبيه بالدم الجامد ينتسج فيه العروق التي نباتها منه، وشكلها ~~هلالي وموضعها في الجانب الأيمن تحت الضلوع العالية من ضلوع الخلف، ~~وظهرها ملاصق بتلك الضلوع في بعض الناس دون بعض والأمراض ~~المشتركة بين الكبد والأضلاع والحجاب إنما يكون بحسب التماس(4)، وبطنها ~~ملاصق بالمعدة أعلاها فيما بين حجاب الصدر وأسفلها ينتهي إلى الخاصرة ؛ ~~وهي مربوطة باربطة تتصل بالغشاء الذي عليها ( ولها تقعيرفي الجانب الذي 2ظ ~~يلي المعدة، وزوائد كالأصابع بها أحاطت بالمعدة ، وتسمى زوائد الكبد؛ وهي ~~أربع في بعض الناس، وخمس في بعضهم. # والمرارة موضوعة على أكبرها،وللكبد قوة مصاصة(8) بها تجذب ~~الكليوس من المعدة، وإليها لهذا العمل العروق المسماة ب (الماساريقا)() فيها ~~القوة مصاصة(7) كما في الكبد. PageV01P143 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0144.png) ~~واعلم ان ارتباط الكبد بالمعدة والأمعاء إنما هو بواسطة الغشاء الذي ~~يتولد من عصبة صغيرة فإنه قد يصل من المعدة إلى الكبد عصبة دقيقة من ~~عصب المعدة، ولدقتها لايوجد مرض مشترك بين الكبد والمعدة كما بين ~~الأضلاع والكبد اللهم إلا إذا حصلت آفة عظيمة في الكبد، وكبد الإنسان اعظم ~~من كبد الحيوانات التي تكون عظم أبدانها مساويا لأبدان الناس،وطول ~~الأصابع وقصرها علامة لعظم الكبد وصغرها. # المرارة ms076 عضو عصباني ذو طبقة واحدة؛ وهي كخريطة منسوجة من ~~الأنواع الثلاثة من الليف المذكور في تشريح المعدة معلقة في الكبد من ناحية ~~المعدة ؛ وهي وعاء الصفراء، وبلوعتها- وقد مر أنها موضوعة على الزاندة ~~الكبيرة من زوائد الكبد - وله منفذان : أ متصل إلى تقعير الكبد فيه يصير ~~الصفراء إليها. ب - متصل إلى الأمعاء الاثنى عشري ينفذ فيه فضل من ~~الصفراء، وينزل إلى المعاء المذكور، ثم يصير إلى الأمعاء الآخر لدفع التفل، ~~وتنظيف الأمعاء من الرطوبات الغليظة بواسطة الحدة. # وفي بعض الناس يوجد منفذ آخر صغير منها إلى قعر المعدة ينفذ فيه ~~بعض من الصفراء فيدخل المعدة، وقد يكون هذا المنفذ في بعض الناس كبيرا ~~حتى يكون اكبر من المنفذ المتصل بالمعاء المذكور فهذا السبب ينصب في ~~المعدة صفرا كثيرا، وصاحبه يكون مبتلى دائما بمرارة الفم، وسوء الهضم، ~~وفساد الغذاء في المعدة، والدوار، ويبوسة الطبع والغثيان وإن اتفق قصور ~~في جذب المرارة الصفراء من الكبد يرم(23) الكبد. # فإن تعفنت الصفراء في الكبد حدثت الحميات الحادة، وإن اتفق دفعها إلى ~~اعضاء البول قبل الوقت اللاثآق بذلك حدثت قرحة المثانة وخرقتها، وإن ~~اندفعت في عضو آخر حدثت الحمرة والنملة(4) فيه، وإن تفرقت في جميع PageV01P144 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0145.png) ~~البدن حصل اليرقان، وإن نزلت إلى الأمعاء يولد السحج(1)، والإسهال الصفراوي. # الطحال عضو مستطيل الشكل كاللسان، سخيف اللحم، كمد اللون، مغشى ~~بغشاء نابت وهوالصفاق، ليس له في نفسه حس بل لغشائه ؛ وهو وعاء ~~السوداء(2) وبالوعتها وموضعه في الجانب الأيسر من ضلوع الخلف والمعدة، ~~ويلزم المعدة من جانب، وضلوع الخلف من آخر وأكثره تحت المعدة، وقد ~~ربط بربط متصلة بالغشاء الذي عليه، وجعل متخلخلا لتستقر السوداء ~~المنجذبة إليه في تضاعيفه، وجعل فيه الشرايين الكثيرة ليقابل حرارتها برودة ~~السوداء، وبغشانآه يشارك الحجاب، وبنبت عنه قناتان : أ- من طرفه، ويتصل ~~بالكبد عند تقصيرها، وبها تتدفع السوداء من الكبد إليه بإعانة جانبية ودافعة ~~الكبد(3)- كما ذكرنا في المرارة ب - من داخله ويتصل بالمعدة، وبها يندفع ~~شىء من السوداء إلى المعدة لتتبيه شهوة الطعام - كما مر ms077 ذكره - فإن اتفق أن ~~لايجذب الطحال السوداء الحامضة العفصة() لضعفه يولد الأمراض PageV01P145 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0146.png) ~~وداء الفيل، وإن قصر في الجذب فلم يستوف ماينبغي جذبه تولد ورم الكبد، ~~وسقوط شهوة الطعام، وان اندفع إلى المعدة أكثر مما ينبغي تولد الشهوة ~~الكلبية، وإن كان فيما ينجذب إلى المعدة حموضة من غير عفوصة يولد ~~الغثيان، فإن كان كثيرا يولد القئ فإن نزل ذلك أي الحامض من المعدة إلى ~~الأمعاء يولد السحج السوداوي المهلك. ~~25و الأمعاء اجسام عصبانية ذات حس مركبة من العصب والشحم والعروق ~~والشرايين ؛ وهي آلات دفع ثفل الطعام، وليف الجميع يأخذ عرضا لأن قواها ~~كلها دافعة. # والليف العرضي للدفع، والأمعاء جميعها نوعان : ثلاثة دقاق ؛ وهي ~~اعلى، وثلاثة غلاظ وهي أسفل ؛ فالدقاق هي المعروف(1) الاثنى عشري لأن ~~طوله باصابع صاحبه اثنا عشر اصبعا إذا تم ضم بعضها إلى بعض ~~بالعرض؛ وهو منتصب قائم ممتد في طول البدن ليس فيه اعوجاج، وانحناء، ~~وذلك ليخلو المكان حوله لباقي الأحشاء، وليكون قوة دفعه للثفل أقوى واشد ؛ ~~وهو متصل بقعر المعدة له فم يليها يسمى (البواب)؛ وهو أضيق من ~~المرئ قليلا، ثم المعاء المعروف بالصائم() ؛ وهو متصل بالأول، ويسمى ~~(صائما) لأنه في أكثر الأوقات خال من الطعام، وسبب خلوه أن منفذ المرارة ~~الذي ينزل فيه الصفراء إلى المعاء() لتتظفها من الثفل يجذبها ويدفعه عنها ~~إنما فتح في هذا المعاء فتكون الصفراء حين نزوله إليه صرفا لايمازجها ~~غيرها فينظفه بسرعة، ويدفع التفل عنه بقوة، وهو أيضا مستقيم لااعوجاج له. PageV01P146 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0147.png) # ثم الدقيق ؛ وهو المعاء المعروف ب (الدقاق)( وهو متصل بالصائم() ~~طويل، كثير التلفف والانطواء ليبقى(2) الثفل في هذه المعاء زمانا ذو قدر ~~صالح فيستوفي عروق الماساريقا() من الثفل مايصلح أن يصيرغذاء. # ولبقاء الثفل فيه زمانا - كما قلنا - لايقوم الإنسان إلى قضاء الحاجة مرة ~~بعد أخرى على التتالي بل يكون بين المرتين زمان جيد كما هي عليه أكثر ~~الناس. # وهذه الثلاثة الدقاق وسعتها بقدر سعة البواب(2) وجوهرها الطف من ~~الثلاتة الآتية ليكون وصول الحرارة من الأعضاء المجاورة ms078 إليها أسرع ~~فينطبخ(6) الثفل فيها، ويتنازعه ما صلح للغذاء()، ويمتاز عنه ما يصلح ~~للغذائية فيوصله الماساريقا إلى الكبد، ولأن الحرارة الواصلة إليها أكثر ~~لايوجد على ظاهرها شيء من الشحم لكن في داخلها رطوبة لزجة تسمى ~~صهروخ(8) الأمعاء لئلا تلذغها الصفراء الصائر إليها. PageV01P147 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0148.png) # ثم الاعور(1)؛ وهو معاء واسع ليس كمنفذ ومجرى مائل كانه وعاء او ~~كيس، وليس له سوى فم واحد يدخل إليه ماينزل عليه من المعدة في وقت، ~~ويخرج عنه في وقت آخرمن ذلك الفم المعين الذي دخل منه، ولهذا سسمي ~~ب(الأعور)؛ وهو موضوع في الجانب الأيمن لكن يميل قليلا إلى الظهر، ~~وهو كمعدة(2) اخرى ينهضم فيه مالم ينهضم في المعدة بسبب مجاورة الكبد ؛ ~~وهو النازل الى الأنثيين في مرض الفتق لأنه لم يربط برباط كسائر الأمعاء. # ثم المعاء المعروف ب (قولون)) ؛ وهو متصل بالأعور ؛ وهو معاء ~~غليظ، وابتداؤه من الجانب الايمن، وياخذ في عرض البطن إلى الجانب ~~الأيسر، وذلك انه يميل إلى الكبد حتى يقرب منه، ثم يميل إلى الأيسر، وينزل ~~إلى ان يقرب من عطفة للفخذ الأيسر، ثم يرجع إلى أن يصير محاذيا لخرز ~~القطن ؛ وهو مائل إلى اسفل، وفي ميله إلى الأيسر يقرب من الطحال ~~ويضيق هذاك، وتتدمج اجزاؤه ؛ ولهذا لايمكن ورم الطحال الرياح المحتبسة ~~في الأمعاء من الخروج بسهولة بل يحوج إلى الدلك ليخرج. PageV01P148 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0149.png) # واسم القولونج مشتق من القولون ؛ وهو أي القولون كالاعور في ~~المنفعة، ثم المعاء المعروف بالمستقيم(1)؛ وهو متصل بالقولون آخر الأمعاء ~~وله تجويف واسع يقرب من سعة المعدة ليجتمع فيه الثفل كما يجتمع البول في ~~المثانة لئلا يحتاج الإنسان إلى القيام للنجو مرة بعد الأخرى - كما مر - بل ~~يصير حتى يجتمع فيه مايجتمع من الثفل، فإذ قام إلى حاجته خلص بالكلية ~~سريعا، واعتماده على خرز القطن، وبعض ليفه طولاني جاذب ليجذب من ~~القولون والأعور فينظفهما وهو ينحدر على استقامته، ويتصل بالشرج ؛ ~~فطرفه هو الدبر وعليه العضلة الضابطة للمقعدة(2) من خروج الثفل إلى أن ~~تطلقه الإرادة، وعليه ثلاث اخرى : أء ms079 يدفع الثفل عند خروجه شيئاا ~~وطرفاها بين العضلتين متصلان بأصل القضيب(2). ب، ج : عضلتان ~~موضوعتان على الوارب() فوق العضلة الدافعة حافظتان للمقعدة في مكانها، ~~فإن عرض لهما رخاوة() خرج المقعد من الدبر ؛ هذه هي الثلاثة وظواهرها ~~ملتبسة بالشحم لتكون حرارتها محفوظة بها، والثفل النازل إليها لائح(1) من ~~شيء يصلح للغذائية وإن كان قليلا، وجميع الأمعاء مضاعفة مربوطة بخرز ~~الظهر برباطات ربطا يحفظ كلا على وضعه عند الكليتين(7) كل منهما ~~مركب من لحم مكتنز صلب قليل الحمرة، وعروق وشرايين ياتيهما() عصب ~~صغير يكون منه غشاؤهما ينيلها قدرمن الحس، وهما موضوعتان عن جنبي ~~خرز الصلب بالقرب من الكبد لكن اليمنى أرفع موضعا ليتسع مكان المعاء ~~الأعور ؛ وشكلهما لنصف دائرة، ومحدبهما إلى طرف خرز الظهر ليتمكن PageV01P149 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0150.png) ~~الإنسان من الانحناء بسهولة وجوهر هما مندمج صلب لئلا ينفذ فيهما إلا الماء ~~الرقيق - وسياتي مايوضح ذلك - ومزاجهما يميل إلى البرودة والرطوبة بسبب ~~قلة الأوردة والشريانات فيهما، وينكسر بذلك حدة الصفراء النازلة إليهما مع ~~الماء فلا يحرق(1) المثانة إذا نزلت إليها، ولاحس لهما لئلا يحسا بحدة ~~الصفراء الممزوجة بالماء النازل إليهما فتحفظا الماء ريثما ينطبق ينهضم قدر ~~من الدم المخالط لذلك الماء أيضا بحيث يصلح لأن يكون غذاء لهما. # ولكل منهما() عنقان وأحد عنقي أحدهما متصل بالعرق العظيم الطالع ~~من حدبة الكبد من ليفه. والآخر من يساره فإذا انفصلت المائية الفضلية من ~~الدم عند خروجه من الكبد صارت إلى هذين المنفذين للبعد من المنفذين؛ ~~فيجذبها الكليتان ليكون الغذاء الواصل إلى الأعضاء بلا مائية(2) فضلية - كما ~~مر - فلا يتولد الاستسقاء إذ الماء لايصلح للغذائية بل هو مركب الغذاء أعني ~~الدم، فإذا انفصل من الدم زالت الحاجة إليه، وكل شيء زالت الحاجة إليه إذا ~~بقي في البدن تولد منه مرض. # والثاني من كل منهما يمر متثفلا حتى يتصل بالمثانة ؛ ويسميان الحالبين، ~~ويسميهما الأطباء (البربخين)؛ وهما مجريا البول. # وإنما جعل الكليتان ثنتين لأن أكثر أعضاء البدن زوج. والدماغ منقسم ~~بقسمين، وكذا الأعصاب والعضلات والعروق والشرايين فكان البدن بدنان، ms080 ~~وإن في الحقيقة واحد ؛ فجعل الكليتان ثنتان ليعمل كل منهما عمله من جانب. # ولما كان القلب أشرف الأعضاء، وكذا الرئة لانها خادمة للقلب وجب أن ~~يكون غذاؤهما امنع وانضج من غذاء جميع الأعضاء فلهذا قدر الخالق تعالى ~~شانه أن العرق الذي يوصل غذاء هذين العضوين إليهما نزل من الكبد إلى ~~الكليتين، ونفذ فيهما، ثم خرج عنهما ورجع الى فوق لتجذب الكليتان بقوتهما ~~المصاحبة المانية المصاحبة للدم الذي فيهما لغذائية هذين العضوين الشريفين، PageV01P150 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0151.png) ~~ولينضج الدم المذكور في هذه المسافة الطويلة فيصل غذاوهما اليهما صافيا ~~نضيجا، وكثيرا مايتغير وينتن رائحة الفم بسبب ورم الكليتين وتقرحهما(1) بل ~~يعود المرض إلى القلب والرثة، وكثيرا ماترتفع أبخرة المواد الفاسدة التي ~~القروح الكليتين إلى القلب فيتولد الخفقان والغشي. # المثانة(2) هي مركبة من جسم عصباني مضاعف ذي طبقتين ومن ~~عروق وشريانات ؛ وهي وعاء البول، ومفيضه، وآلة لدفعه، وموضعها بين ~~الدبر والعانة ؛ وشكلها بلوطي بيضي(2) ككيس طرفاه حادان، ووسطه ذو ~~سعة، وعلى فمها عضلة يضمها تمنع خروج البول() حتى تطلقه الإرادة لأنه ~~إذا أريد ذلك ارتخى ليف هذه العضلة فينفتح فم المثانة(2)، وطبقتها الداخلة ~~مؤلفة من الليف الجاذب والماسك والدافع للاحتياج ههنا إلى الأفعال الثلاثة ~~وطبقتها الخارجة صفاقية قوية لتحفظ الداخلة عند امتلاء المثانة من البول لئلا ~~ينشق، والبول يجيئها من الكلى في عنقها للذين سمياهما (الحالبين، ~~والبربخين)، وإذا بلغا إلى المثانة خرقا() احدى طبقتها ومرا افيما بين ~~الطبقتين حتى طبقا عنق "المثانة الذي يخرج منه البول، ثم يخرقان الطبقة ~~الثانية فينصب البول منهما إلى تجويف المثانة في"1) منفذ خفي يستره غشاء ~~صغير من شانه أن يسد هذا المنفذ عند امثلاء المثانة من البول لئلا يرجع من ~~حيث جاء في عنق المثانة الذي يخرج البول ثلاث عطفات، وللحيوانات الأخر ~~عطفة واحدة ؛ ولهذا يكون تتظف مثانة الرجال من البول، ولهذا قيل إبطاء ~~بوله في الحمام من قيام خير من شرب دواء مسهل (ذكره أبو طالب المكي PageV01P151 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0152.png) ~~في قوت القلوب، والغزالي في الإحياء). # الأثيان ركبا من ms081 لحم أبيض غددي دسم كلحم الثدي ؛ ومن عروق ~~وشريانات، واليمنى أصلب غالبا، واليسرى في الأعسر من الرجال ؛ وهما ~~آلتا المني، ومعدتاه ؛ إذ المني ينزل إليهما من جميع الأعضاء من كل عضو ~~جزء ؛ وهو بعد دم قد فرغ سائر الأعضاء من هضمه الرابع، وكان فضلة ~~هذا الهضم؛ وهو دم في غاية النضج، ويوجد فيه طبيعة جميع الأعضاء ~~وقوتها، ومنه تغتذي الأعضاء الأصلية مثل العروق والشرايين، ولذلك ~~تضعف خروج المقدار الذي لايضعف خروج أضعافه من الدم فإنه إذا افرط ~~في الجماع غاية الإفراط لم يخرج من المني أكثر من خمسين درهما. # وإن اقتصد يخرج منه مثة وعشرون درهما، أوأكثر من الدم ؛ وهو مع ~~هذا لايحصل الضعف بالاقتصاد كما يحصل بالإفراط في الجماع. # وكما أن الدم إذا نزل إلى الثدي أبيض وصار لبنا كذا إذا نزل إلى هذا ~~العضو أبيض وصار منيا، وذلك أنه ينزل من الصفاق مجريان يشبهان ~~البربخين، ثم ينشعبان فيكون منه الطبقة الداخلة من كيس الأنثيين، وفيهما ~~الأنثيان، ويجئ إلى ناحية البيضتين من أقسام العروق والشرايين السفلى ~~شعب واوعية المني، الأوردة المتلففة المحشوة الخلل بلحم غددي الموضوعة ~~بقرب الأنثيين الآتية من الكلية إليهما، ومن الصلب إليها فهي التي تهئ الدم ~~لأن يصير منئا إذا حصل في الأنثيين فيبيض بعد احمراره فإذا حصل في ~~الأثنيين يكمل نضجه، ويفاض عليه القبول للصورة(2) في الأنثيين ولذلك صار ~~الخصيان يحتلمون ويرمون رطوبة بيضاء فيها بعض المشابهة للمني، ~~ويستلذون بها من غير أن يكون منسلة(3). # وللمني من الأنثيين مجريان يقضيان() إلى القضيب، وعلامة كثرة ~~العروق الواصلة إلى هذين العضوين إنما يظهر في حال الأعضاء فإنها وان ~~كانت في صورة عرق واحد يظهر اثرها في مفاصل الخصي، ومشيته ~~وصورته وعقله وتدبيره وغير ذلك PageV01P152 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0153.png) # 135 # وقال ابقراط(1) مامعناه إن جمهور مادة المني هو من الدماغ فإنه ينزل ~~في العرقين اللذين خلف الأذنين، ولذلك يقطع فصدهما النسل، ويورث العقر، ~~ويكون دمه(2) لينا، وواصلا بالنخاع لئلا يبعدا من الدماغ، ومايشبهه مسافة ~~طويلة فيتغير مزاج ذلك الدم، ويستحيل ms082 بل يصبان إلى النخاع، ثم الكلية، ثم ~~إلى العروق التي تاتي الأنثيين ولم يعرف جالينوس(2) هل يورث قطع هذين ~~العرقين العقر أولا والحق أن المني ليس يجب أن يكون من الدماغ وحده، وإن ~~كان خميرته من الدماغ . # وصح ماقال أبقراط من أمر العرقين بل يجب أن يكون له في كل عضو ~~رئيس عين، ويترشح(4) من البدن كله المني المنجلب في العروق إلى الأنثيين، ~~والإنزال إنما يكون عندما تتمدد، وتنتصب الأوعية التي فيها المني، ويهتاج ~~لقذف فيها لكثرته أو لذغه أحد الأسباب الداعية إلى ذلك احتكاك الكمرة، ~~وتدغدغها من الجسم المصاك فإن ذلك يدعو إلى ثمدد أوعية المني، وقذف ~~مافيها، وشكل أوعية المني كالبربخ وأحد طرفها() فيما بين الأنثيين والطرف ~~الآخر صار إلى القضيب تحت مجرى البول، وعند المباشرة ينزل من ~~العروق ريح غليظة إلى الأوعية المذكورة بها يكون تدفق المني. PageV01P153 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0154.png) # القضيب جسم مؤلف من لحم قليل، ومن عصب ورباطات وعضل ومن ~~شعب الأجوف والشريان الكثير ؛ وله حس كثير، وأصله رباط نبت من عظم ~~22ظ العانة، وحوله شعب من الشرايين أكثر مما يستحقه قدره، وعصبه نابت من/ ~~خرز العجز(1) والعصص -كما مر- وله أعصاب ترخيه، وأعصاب تنشره، ~~وفيه ثلاثة مجاري مجرى البول، ومجرى المني، ومجرى للوذي، ويكون ~~الانتشار بامتلاء تجاويفه ريئا كثيرة ممدة بعصب الذكر يسوقها(7) روح ~~كثيرة شهوانية، ويصحبها() دم كثير ؛ ولذلك يحمر ويتقل ويكثر ذلك في ~~النوم(2) لكثرة الريح. # والروح في الشرايين لعدم تحليل اليقظة(6)، وتكثر في أواخر النوم لكمال ~~الهضم، واشتياق الطبيعة لدفع الفضلات، وقوة الانتشار تأتيه من القلب، ~~والحس ياتيه من الدماغ، ويأتيه من الشهوة والدم من الكبد، ويعين على ~~الانتشار كل ما فيه رطوبة فضلية تتولد منها ريح غليظة في العروق، ~~والشهوة يسببها كثرة المني أوحدته فتشوق الطبيعة إلى دفعه أو كثرة ريح ~~تتفخ الذكر فينكر النفس - كما يعرض لأصحاب المراقيا() - أو نظر إلى ~~مستحسن او تخيله. PageV01P154 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0155.png) # الثدي مركب من عروق وشرايين وعصب يحتشي مابينها نوع من ~~اللحم غددي أبيض طبعه طبع اللبن ms083 خلقه ليكون محيلا ومولدا(1) اللبن ؛ وهذه ~~الشرايين والعروق تتقسم في الثدي إلى أقسام دقاق، وتستدير وتلتف لفائف ~~كثيرة(2)، ويحتوي عليها ذلك اللحم الذي هو مولد للبن فيحيل مافي تجوبفها ~~من الدم حتى يصير لبنا لشبهه به بطبيعته. كما يحيل لحم الكبد مايجتذب من ~~المعدة والأمعاء حتى تصير تشبهه له اياه بنفسه دما) # الرحم عضو عصباني يأتيه من الدماغ عصب يسير الحس ؛ وهو موضع ~~تولد الولد، وموضوع فيما بين المثانة والمعاء المستقيم قيل والسرة إلى آخر ~~منفذ الفرج لكنه يفصل على المثانة إلى ناحية فوق بقدر عرض ست أصابع ~~ضمت بعضها إلى بعض فصاعدا إلى خمسة عشر اصبعا، وشكله كالقضيب ~~المقلوب ؛ إذ عنقه بمنزلة القضيب، وهو بمنزلة كيس الأنثيين ؛ وهو صغير ~~من الأبكار، وممن لم يلد كبير من غيرهما، فهو من المرأة بمنزلة الذكر من ~~الرجل إلا أنه مجوف مقلوب وطول عنقه المعتدل مابين ستة أصابع إلى أحد ~~عشر اصبعا، وهو يقصر أو يطول باستعمال الجماع وتركه؛ وهو مربوط ~~برباطات سلسة متصلة بخرز الظهر، وبجانب السرة والمثانة يحفظه على ~~وضعه، وإنما جعلت رباطاته سلسة لأنه قد يحتاج أن يمتد امتدادات كثيرة عند ~~الولادة وهي في نفسه عصبي يمكن أن يمتد ويتسع عند الحاجة إلى ذلك كما ~~عند الحمل، فينضم ويتقلص عند الاستغناءعن الثمدد - كما عند الوضع - وله ~~بطنان ينتهيان() الى فم واحد إذا لحق أحدهما آفة كان الآخر وافيا بما هو ~~المطلوب، وله زائدتان تسميان" قرني(2) الرحم، وخلف هاتين الزائدتين بيضتا ~~المرأة ؛ وهما أصغر من بيضتي الرجل، وأشد تفرطحا، وينصب منهما نهاية ~~مني المرأة إلى تجويف الرحم، ولكل منهما غشاء على انفراده ، وهما ~~موضوعتان على جانبي الفرج، وأوعية المني كما في الرجال، وتجويف PageV01P155 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0156.png) ~~الرحم يتم عند تمام النمو(1) كالثديين ؛ وهو في الناس ذو تجويفين، وفي ~~غيرهما ذو تجاويف كثيرة، وتجاويفه بعدد حلم الاثداء. # وهو ذو طبقتين : الباطنة أشبه بجوهر العروق وفيها فوهات عروق ~~كثيرة؛ ويسمى نقر الرحم، وبها تتصل أغشية الجنين، ومنها يسيل الطمث، ~~ومنها يغتذي الجنين. ~~والجنين يحيط ms084 به أغشية ثلاثة() : أحدها المشيمة() ؛ وهو الغشاء المحيط، ~~والثاني الذي ينصب إليه بول الجنين، والثالث الذي هو مفيض العرق. ولم ~~يحتج إلى وعاء آخر لفصل البراز إذ كان مايغتذى به رقيقا لاصلابة له ~~ولاثفلية، وانما ينفصل منه مائية بول، اوعرق، فأقرب الأغشية منه الغشاء ~~الثالث ؛ وهو ادقها لئلا يؤلم الجنين. ويلي هذا إلى خارج الغشاء الثاني ؛ ~~وينفذ إليه من السرة مصب للبول ليس من الإحليل لأن مجرى الإحليل ضيق. # والمشيمة ذات صفاقين رقيقين ينتسج فيما بينهما عروقهما، والمتادية ~~ضواربها إلى عرقين، وسواكبها إلى عرقين ؛ والطبقة الظاهرة أقرب إلى ~~العصب، وكل من الطبقتين، ينقبض وينبسط ، ورقته عضلية اللحم؛ ~~27و وهو لحم ممزوج بالغضروف فهو أصلب من سائرا اللحوم، وفيها مجرى ~~محاذي لفم الرحم الخارج منه يبتلع المني، ويقذف الطمت، ويلد الجنين، ~~ويكون في حال الحمل في غاية الضيق حتى لايدخله الميل. # وعند الولادة يتسع فإن الجنين إذا تم خلقه، وكمل لم يكتف بما يجيئه من دم ~~الطمث، والنسيم، ويهرب عن الضيق، وقلة الغذاء فيتحرك حركات صعبة ~~قوية، ويهتك اربطة الرحم، وتكون الولادة. # مجرى البول في موضع آخر، وهو أقرب إلى فم الرحم مما يلي أعاليه، ~~وقبل الانفضاض يكون في رقبة الرحم اغشية منتسجة من عروق ورباطات ~~رقيقة ينتهك عند الانفضاض، ويسيل مافيها من الدم وشعب وعروق الثدي ~~متصلة بالرحم يترشح منها الفضلة التي هي الحيض. PageV01P156 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0157.png) ~~الروح جسم لطيف بخاري يتولد من الدم الوارد على القلب في البطن ~~الأيسر منه ؛ وفائدة وجوده في البدن أن يكون حاملا للقوى حتى ينتقل ~~ويجول في البدن يتوسطه ؛ لأن القوى لكونها من الأعراض لاتنتقل بدون ~~المحال ولذلك صار أصنافها كأصنافها(1) فإن الروح إذا تولد في القلب يسمى ~~روحا حيوانيا لكونه حاملا للقوة الحيوانية، وينفذ في الشرايين إلى الأعضاء ~~فيفقدها الحياة. # وجزء صالح من هذه الروح يصعد إلى الدماغ فيغيره إلى مزاج آخر ~~يصير روحا صالحا لأن يكون مركبا للقوى النفسانية فيصدر أفعالها عنه. # وجزء ليس بكثير في المقدارمن هذه الروح أي الحيواني يصير إلى ms085 ~~جانب الكبد فيغيره تغيرا يصير به روحا طبيعيا أي روحا يستعد لقبول القوى ~~الطبيعية فيصدر أفعالها عنه. PageV01P157 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0158.png) # بعضها ارادي كالقيام والقعود، وبعضها غير إرادي كحركة القلب ~~للترويح، وتوليد الكبد للدم، فلامحالة أن في كل عضو معنى هو الذي يقوم ~~بذلك الفعل ؛ وهوالمعني بالقوة، فالقوة هيئة في الجسم الحيواني بها يمكن ان ~~تفعل أفعاله بالذات. ~~وهي ثلاثة اجناس : ~~- احدها القوة الطبيعية فمنها : # متصرفة لأجل الشخص ؛ إما للتغذيته وهي الغاذية المحيلة الغذاء إلى ~~مشابه المغتذي في المزاج، والقوام، واللون(1) بل في الجوهر ليخلف بذلك بدل ~~مايتحلل أو لزيادته في أقطاره الثلاثة التي هي : الطول، والعرض، والعمق ~~على نسبة ومقدار يقتضيها طبعه لتبلغ تمام النشوء. # وبقولنا على نسبة ومقدار يقتضيهما طبعه خرج عنها زيادة السمن والورم ~~وهي النامية. # ومنها متصرفة لأجل النوع ؛ وهي قوتان : احداهما المولدة(2) التي ~~تفصل جوهر المني من امشاج(2) رطوبات البدن، وتهى كل جزء منه لعضو ~~مخصوص اي هذه القوة تولد المني في الذكروالأنثى أن تتصرف في الأخلاط ~~إلى أن تستعد لقبول صورة الأعضاء. ~~وثانيتهما المصورة التي تشكل كل جزء الشكل) الذي يقتضيه نوع انفصل ~~عنه المني من التخطيط ، والتجويف، والخشونة، والملاسة، وأوضاع ~~الأعضاء بعضها إلى بعض، ومشاركتها بالعروق والأعصاب والشرايين، أو ~~الشكل الذي يقاربه ليدخل البغل الذي شكله قريب من شكل الفرس والحمار؛ ~~وهذه القوة تصاحب المني ويكون معه في الرحم حتى تصور. PageV01P158 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0159.png) # والغاذية تخدمها قوى أربع : الجاذبة للغذاء والماسكة له مدة طبخه، ~~الهاضمة التي تحيل المجذوب الى قوام مهياة لقبول صورة العضو، والدافعة ~~للفضلة ؛ وهذه القوى تخدمها(1) الكيفيات الأربع. # أما استخدام هذه القوى الأربع : الحرارة فلأن افعالها تتم بالحركة ~~والحرارة تعينها. # أما الجاذبة، والهاضمة، والدافعة فظاهران افعالها بالحركة لأن الجذب ~~حركة مكانية، وكذلك الدفع والهضم يحصل بالتعريق والتمريخ والحرارة ~~المنضجة # واما إن الماسكة تحتاج إلى حركة فلان اشتمال الليف على الذي جذبه ~~الجاذبة لايحصل إلا بالحركة، ولايحتاج عنها إلى البرودة إلا الماسكة ~~والدافعة. ~~اماا الماسكة فلان تحس (2) البرودة الليف(3) على هيئة الاشتمال والإمساك # وأما ms086 الدافعة فلأن البرودة) تمنع من تحلل الريح المعينة للدفع، وهذا كما ~~في البول فإن دافعة المثانة تستعين في دفعها بالريح المبذرقة(2) معه لتمديدها ~~المجرى فيفتح ؛ ولأنها تجمع الليف العريض وتكثفه(2) فيكون اقوى على ~~الدفع ولايحتاج منها إلى اليبوسة إلا الجاذبة والدافعة لأن في اليبوسة تمكنا من ~~الاعتماد الذي لابد منه في حركة الروح الحاملة بقوة الجاذبة الدافعة نحوفعلها ~~باندفاع قوي بخلاف الاسترخاء الرطوبي، وإلا الماسكة لأنها محتاجة إلى ~~قبض وجودة اشتمال آلتها في استحكامها منها إلى الرطوبة إلا الهاضمة لأن ~~الرطوبة تعين فعلها الذي هوالإحالة، والطبخ، والترفيق. PageV01P159 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0160.png) ~~والغاذية تخدم النامية(1) لان النمو لايحصل إلا بان يورد غذاء ازيد(2) ~~على مايحلل ؛ وهما يخدمان المولدة. # واما ان الغاذية خادمة للمولدة فلأنها تورد على البدن غذاء تغيره تغيرا ~~يستعد به لتولد المني. وأما خدمة النامية لها فلأنها تعظم الأعضاء، وتوسع ~~مجاريها وتصيرها إلى هيئة صالحة لتوليد المني، ولذلك لايتكون المني، ~~ولايحدث شهوة النكاح إلا بعد عظم الأعضاء، وتوسع مجاريها. ~~والثانية القوى النفسانية فمنها محركة : # إما باعثة على الحركة ؛ وهي الشوقية ؛ وتسمى الشهوانية اين كانت ~~تجلب الملائم، والغضبية إن كانت لدفع المنافي. # وأما فاعلة لها بان تشنج العضل فينجذب الوتر الذي في أطراف العضل ~~المتصل بالعضو المتحرك فينقبض العضوأو يرخي العضل فيمتد الوتر ~~فينبسط العضو. # ومن لطيف الحكمة أن الحيوان الذي يريد أن يتحرك عضو منه وهو ~~لايعلم أي عضلة يحسب له تحمله لايستعمل منه عضل بدنه إلا ذلك العضل ~~بعينه فتبارك الله أحسن الخالقين. # ومنها مدركة إما في الظاهر ؛ وهي قوى خمس : قوة البصر ؛ ~~وموضعها عند التقاطع الصليبي(2) من العصبتين الآتيتين إلى العينين من ~~شأنها إدراك الألوان، والأضواء، والأشكال، والمقادير، والحركات. وقوة ~~السمع، وموضعها العصب المفروش على صماخ) من شأنها إدراك ~~الأصوات، وقوة الشم، وموضعها الزائدتان من الدماغ الشبيهتان بحلمتي ~~الثآدي من شانها إدراك الرائحة المتصعدة مع الهواء المستنشق المتكيف بها. PageV01P160 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0161.png) # وقوة الذوق وموضعها العصب المفروش على اللسان من شانها إدراك ~~الطعوم بتكثيف(1) الرطوبة اللعابية التي في الفم بها ms087 وقوة اللمس، وموضعها ~~الجلد، وأكثر اللحم من شأنها إدراك الملموسات في حرها، وبردها ورطوبتها، ~~ويبوستها، وخشونتها، وصلابتها، وملاستها، ولينها، وخفيتها، وثقلها. # وأما في الباطن فمنها مدرية المصور المحسوسة بالادراك الظاهر عند ~~حضور(2) المحسوسات وحال غيبتها وهي الحس المشترك المدرك لما ~~تدركه الحواس الخمس الظاهرة، وموضعه مقدم الباطن من الدماغ وخزانته ~~الخيال إذ فيه تجمع صور المحسوسات بعد غيبتها عن الحواس الظاهرة ~~فيحفظ تلك الصور، وموضعه مؤخرة البطن المقدم. # ومنها مدركة المعاني الجزئية التي ليست بمحسوسة القائمة بتلك ~~الصور المحسوسة كصداقة زيد، وعداوة عمرو ؛ هي الوهم وموضعها ~~البطن الأوسط، وخزانته الحافظة وموضعها البطن المؤخر. # ومنها متصرفة ؛ وهي القوة التي تحلل الصور، وتركبها، وتحلل ~~المعاني وتركبها ؛ فتارة تفصل الصورة عن الصورة، والمعنى عن المعنى، ~~وتارة تركب الصورة بها، وثارة تثركب المعنى ؛ وهي إن استعملت في ~~الأمور الكلية تسمى متفكرة(3)، وان استعملت في الأمور الجزئية تسمى ~~متخيلة، ومحل هذه القوة الدودة التي في وسط الدماغ # والدليل على اختصاص هذه القوى بهذه المواضع اختلال فعلها يحلل ~~هذه المواضع فإن الفساد إذا اختص الموضع أورث() الآفة في فعل القوة ~~المختصة بذلك الموضع هذا على رأي الفلاسفة. ~~واما الأطباء فإنهم لما لم يعرفوا (إلا حدوث الآفة في الأخذ في التخيل 2و ~~والذكر بعروض الفساد للتجاويف الثلاثة لم يثبتوا إلا هذه القوى الثلاث. PageV01P161 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0162.png) # وموضعهما البطن المقدم من الدماغ ولذلك متى طلبنا من التخيل شيئا ~~اطرقنا رؤوسنا بالطبع نروم بذلك أن نميل بالأرواح النفسانية إلى هذا المحل ~~ليقوى تصرف هذه القوى(2)، وكذلك المتصرفة، والوهم واحد عندهم ~~وموضعهما البطن الأوسط ؛ ولذلك إذا استعملنا الفكر أوالوهم أقمنا رؤوسنا ~~على الاستقامة. # وموضع الحافظة عندهم - ايضا - البطن المؤخر ؛ ولذلك صرنا نقلب ~~رؤوسنا إلى خلف متى رمنا أن نتذكر الشيء من غير قصد منا لذلك. ~~والثالثة القوى الحيوانية: # وهي القوة التي إذا حصلت في الأعضاء هيأتها لقبول الحس والحركة، ~~وبالجملة يفيد الحياة ؛ والأفعال المنسوبة إلى الحي فهي مبدأ لحركة القلب ~~والشرايين، ولحركة الجوهر الروحي اللطيف الى الأعضاء والقوى النفسانية ~~لايجذب في ms088 الروح والأعضاء إلا بعد حدوث هذه القوة بخلاف القوى الطبيعية ~~فإنها توجد في النبات، فإن تعطل عضو من القوى النفسانية ولم يتعطل بعد ~~من هذه القوى فهو حي الايرى أن العضو الخدر، والعضو المفلوج فاقذ ~~للحال لقوة الحس والحركة ؛ وهو مع ذلك حي وإلا لفسد وعفن ؛ فإذن فيه قوة ~~تحفظ حياته، وليس هذه القوة قوة التغذية وغيرها، وإلا لكان النبات مستعدا ~~لقبول الحس والحركة. PageV01P162 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0163.png) ~~يصدر كل واحد منها من قوة مناسبة له ؛ فمنها مفردة تتم بقوة واحدة ~~كالجذب والدفع. ومنها مركبة تتم بقوتين فصاعدا كالإزدراد أي الابتلاع فانه ~~يتم بالقوة الجانبة التي في المعدة أو المرى، والقوة الدافعة الإرادية. PageV01P163 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0164.png) ~~اعلم ان للبدن حالتين : الصحة وهي هينة بدنية توجب بالذات سلامة ~~فعل موضعها، وقولنا بالذات احتراز عن سبب الصحة فإنه وإن أوجب سلامة ~~الفعل إلا أنه بواسطة إيجابه الصحة التي هي موجبة بالذات. ~~والمرض وهو هيئة بدنية توجب بالذات آفة في فعل موضوعها؛ وكل ~~هيئة غير طبيعية يتبع هذه الهئة يسمى عرضا سواء كان مرضا أو لامثل ~~العطش، والاضطراب، والصداع، في الحميات. # وعند جالينوس احوال البدن ثلاثة : الصحة ؛ وهي عنده هيئة للبدن ~~تقتضي لذاتها أن يصدر عنه جميع أفعاله اللائقة به أي الطبيعية والنفسانية ~~والحيوانية في جميع الأوقات سليمة. # والمرض ؛ وهو هيئة للبدن تقتضي لذاتها أن يصدر عنه جميع أفعاله ~~اللائقة به في جميع الأوقات ماووفه(2). # وحالة ثالثة ؛ لاصحة ولامرض ؛ وهي متوسطة بينهما لايصدق عليها ~~حد الصحة ولاحد المرض كحعال الشيخ والطفل والناقة ؛ لأن أفعالهم لاتكون ~~كلها سليمة، ولاكلها سقيمة. # اما المشايخ فلأن قواهم آخذة في الانحطاط ، وقد استولى على أبدانهم ~~رطوبات غريبة واما الأطفال فلان قواهم بعد ضعيفة، وحرارتهم الغريزية ~~مغمورة برطوباتهم. وأما الناقهون فلضعف قواهم بسبب المرض المتقدم. ~~وكحال الأعمى فإنه ليس بصحيح لأن بعض أفعاله مأووف ؛ وهو الإبصار ~~وليس بمريض لأن باقي أفعاله سليم. وكحال الصحيح المزاج المريض ~~التركيب، والصحيح الخلقة مريض المقدار، وكحال من يمرض شتاء او شيخا ~~ويصح صيفا صبيا او شابا. ms089 PageV01P164 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0165.png) # لانه مامن شخص إلاوهو يمرض في وقت ما، ويصح في وقت ما فيكون ~~من الحالة الثالثة. # قلت : ليس كذلك ؛ لأن الداخل من ذلك في الحالة الثالثة هو الذي يقتضي ~~مزاجه، وتركيبه أن يكون في وقت معين مريضا كالشتاء مثلا وصحيحا في ~~وقت معين كالصيف، وقد ثبت ذلك بالتكرار والمرار. # وكل مرض إما مفرد ولايكون تحققه باجتماع أمراض تتخذ من المجموع ~~مرض أحد كالصداع، أو مركب يكون [ تحققه بذلك كالورم فإنه يحصل من 28ظ ~~سوء مزاج مادي، وتفرق اتصاله، وكالسل فإنه يحدث عن سوء مزاج، ~~وتفرق اتصال() لجرم الرئة # والمفرد إما أن يكون عروضه أولأ الأعضاء المفردة أي لايمكن ~~عروضه للاعضاء المركبة إلا بعد عروضه للأعضاء المفردة؛وهو مرض ~~سوء المزاج. وللأعضاء المركبة ؛ وهو مرض التركيب. أو يمكن لكل واحد ~~منهما؛ وهو مرض تفرق الاتصال ويسمى اانحلال الفرد. PageV01P165 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0166.png) # وأمراض سوء المزاج وهي الثمانية الخارجة عن الاعتدال ؛ وتكون ~~سانجة ومادية ؛ والمادية مجاورة ومداخلة مورمة أو غير مورمة كما ~~عرفت. ~~وامراض التركيب أربعة : ~~1- امراض الخلقة ؛ وخلقة الشيء هيئته وصورته ؛ وهي أيضا اربعة ~~أمراض : ~~أء الشكل كالرأس المسفط ؛ وتسفط الرأس هو أن ينقص أحد النتوعين اما ~~المقدم أو المؤخر أو كلاهما،ورياح الأفرسة(1)، ب - وأمراض المجاري إما ~~بان يتسع كالانتشار أو تضيق كضيق مجرى النفس او تنسد كانسداد المجرى ~~الذي بين المرارة والكبد، ج - وأمراض التجاويف كاتساع كيس الأنثيين، ~~وتصغر المعدة، وخلو القلب عن الدم عند الفرح المهلك، وامتلاء بطون ~~الدماغ في السكتة. ~~2. ا- وامراض سطوح الأعضاء كملاسة المعدة والرحم، وخشونة قصبة ~~الرئة. ~~ب - وامراض المقدار إما بالزيادة العامة كالسمن المفرط أو الخاصة كعظم ~~اللسان. أو بالنقصان العام كالهزال المفرط أو الخاص كضمور الحدقة. ~~ج - واهراض الغد2 اما بالزيادة كالإصبع الزائدة أو بالنقصان كنقصان ~~ابصبع خلقة او لتاكل. PageV01P166 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0167.png) ~~د - وأمراض الوضع ؛ وهي نسبة بعض الأعضاء الى البعض في القرب ~~والبعد كزوال عضو عن موضعه اوحركت فيه ؛ حيث يجب سكونه كالرعشة ~~أو سكونه حيث يجب حركته كتحجر المفاصل، وامتناع حركة العضو إلى ms090 ~~جاره أو عنه أو تعسر هما. ~~3- واما أمراض تفرق الاتصال : أ- فالواقع في الجلد يسمى خدشا إن كان ~~رقيقا غير منبسط، أو سحجا() إن كان منبسطا، وفي اللحم جراحة إن قرب ~~عهده، فإن قاح أو تقادم2) فقرحة ، وفي العظم والغضروف كسرا، وفي ~~الحجب والأغشية فتقا، والمفتح لفوهات العروق نتقا. والقلب لايحتمل ~~الجراحة، ونضجها الموت إذا نفذت الجراحة إلى أحد جوفيه، وتلحق التسمية ~~المرض(2) في الأغلب ~~4- واما من جهة النسبة(4) كداء الأسد(2) وداء الفيل() أو من محله كذات ~~الجنب، وذات الرئة، أو من سببه - كما يقال - مرض سوداوي أو صفراوي، ~~أو من عرضه كالصرع لأن هذا المرض ملزم لصاحبه السقوط ، وقد يكون ~~من جهة نسبته إلى أول من تذكر أنه عرض له ذلك، كقولهم قرحة طيلانسية ~~منسوبة إلى رجل يسمى طيلانس ؛ وهي نوع من القروح العفنة يسيل دائما ~~منها صديد. أو إلى بلد يكثر فيه حدوثه كقولهم القروح البلخية، أو إلى من ~~كان مشهورا بالإنجاح في معالجتها كالقرحة الجيرونية # وكل مرض إما شركي يكون حصوله في العضو الذي يكون فيه تبعا ~~لحصول مرض في عضو آخر، أوأصلي لايكون كذلك، ويختلف حال ~~الشركي باختلاف حال الأصلي، ويتقدم الضرر في الأصلي، والشركي قد PageV01P167 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0168.png) ~~يكون لتجاوز العضوين كضيق النفس بسبب ورم المرئ أو لأن احدهما ~~طريق الى الآخر كتورم الحالب(1) لجراحة في الرجل، فإنه إذا حدثت جراحة ~~في الرجل ورامت الطبيعة المدبرة للبدن إصلاحها فارسلت إليه موادا صالحة ~~طلبا لإصلاحها فيمر بالحالب ؛ وهو في نفسه رخو قابل للمواد فيرم لامحالة ~~أو لأن أحدهما يخدم الآخر كالعصب للدماغ، أو مبدأ لفعله كالدماغ لفعل ~~الحواس الظاهرة، أو لأن أحدهما على سمت الآخر فيرتفع إليه بخاره كمقدم ~~الدماغ على سمت المعدة وعلى سمت الرحم. أو لأن أحدهما مصب الآخر ~~كالإبط للقلب، والأرنبة للكبد، وخلف الأذنين من الرقبة للدماغ فإن الأعضاء ~~القوية تدفع فضولها إلى جاراتها الضعيفة. # وكل مرض إما حاد وهو السريع الحركة إلى المنتهى كالأمراض ~~الصفراوية الخالصة، وإما مزمن وهو بطئ الحركة إلى المنتهى كاكثر ms091 ~~أمراض البلغمية والسوداوية : ~~والحاد إما حاد في الغاية القصوى ؛ وهو الذي لايتجاوز بحرانه(2) الرابع ~~29و أو حاد دون الغاية ا القصوى ؛ وهو الذي لايتجاوز بحرانه السابع، وحاد ~~بقول مطلق ؛ وهو الذي ينقضي إما في الرابع عشر، أو السابع عشر، أو ~~العشرين. ~~وما تاخر عن العشرين لايقال له حاد بل يسمى الحادة المنتقلة لانتقالها إلى ~~مراتب الأمراض المزمنة، وليس لها طرف يمتد إليه بل قد يمتد إلى آخر ~~العمر. PageV01P168 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0169.png) # مثل الربع(2) فإنها لكثرة عرقها، وقوة نافضها كثيرا ما يشفى من ~~الصرع، وأوجاع المفاصل، والدوالي، والجرب، والحكة، والبثور، والتشنج، ~~وكذلك الذربة(3) شفاء من الرمد، وزلق الأمعاء،وذات الجنب، وكذلك انفتاح ~~أفواه عروق المقعدة، شفاء من كل مرض سوداوي كالجنون والصرع ~~السوداوي، ومن وجع الورك، وأوجاع الكلى، والأرحام والجمرة)، ~~والسرطان والجرب والتقشر(9) والقوابي والسرسام(7)، وذات الجنب، وذات ~~الرئة، والآكلة. PageV01P169 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0170.png) # كالجذام، والجدري، والعصبة، والجرب، والحمى الوبائية، والقروح ~~العفنة خصوصا إذا ضاقت المساكن، أو كان المجاور فيما يصل إليه ريح ~~الآخر. ومثل الرمد خصوصا إلى متأمله، ومثل الضرس، والسل، والبرص، ~~وقيل الجلوس في مرحاض صاحب الناصور(7) مضر ؛ وهذه هي الأمراض ~~المشهورة من الأمراض المعدية وليست منحصرة فيها فإن ماكان له كيفية ~~حادة ينحل منها ويمازج اجساما مستعدة لها قابلة للتأثير فيها بالمجاورة ~~القريبة منها، وخصوصا المتخلخلة منها فيوجب لها من الأمراض ما أوجبه ~~لغيرها. والسل يتعدى بما ينحل من بين نفس المسلول، ولاسيما من يضاجعه ~~أو يسستنشق الهواء الطالع من رنته وصدره وفيه والبخر أيضا كذلك. PageV01P170 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0171.png) # كالبرص، والقرع الطبيعي، والنقرس، والسل، والجذام، والحصاة، ~~ووجع المفاصل؛ وهي أيضا ليست منحصرة فيما ذكر، بل كل بدن به آفة ~~لازمة عسرة البرء فإنها تسري في أولاده، وكل عضو هو ضعيف في الآباء ~~يكون ضعيفا في الأولاد غالبا ؛ ومنها ماهو مسلم() ؛ وهو الذي لاعائق عن ~~معالجته كما ينبغي كالصداع وحده،وماهو غير مسلم وهو الذي يقترن(2) به ~~عائق لايرخص في صواب تدبره() مثل الصداع إذا قاربته النزلة فإن ~~الصداع يحتاج إلى المرخيات والملينات، والنزلة تمنع ms092 منها، وكل مرض ~~متغير اما أن يظهر اشتداده وهووقت التزيد أو انتقاصه ؛ وهو وقت الانحطاط ~~أولا يظهر شيء منهما فإن كان قبل التزيد فهو وفت الابتداء، وإن كان بعده ~~فهو وقت الانتهاء ؛ وهذه الأوقات قد تعتبر بحسب المرض من أوله إلى ~~آخره؛ وتسمى أوقانا كلية، وقد تعتبر بحسب نوبة نوبة ؛ وتسمى أوقايا جزئية # وابتداء المرض المادي هو من حين يحس بضرز الفعل إلى أن يبين ~~للنضج أثر ولوخفي. ومن بعد ذلك هو وقت التزيد إلى وقت مظهر علامات ~~النضج؛ ظهورا كاملا وذلك وقت المنتهى. وعند ذلك يأخذ المرض في ~~الانحطاط، ومالا يستوفي من الأمراض المتغيرة، هذه الأوقات الأربعة فهو ~~مهلك لأنه يقتل(7) إما في الابتداء أو التزيد أو المنتهى، وماجاوز المنتهى فلا ~~يقبل إلا من علة أخرى تحدث على المريض لأن زمان الانحطاط ينكسر فيه ~~سورة) المرض، وتستولي القوة على قهره وحله، ولذلك قيل لايكون في ~~الانحطاط لابحراني ولاموت. PageV01P171 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0172.png) # والمراد من كونه : اولا : يقدمه بالزمان أو بالذات ليشمل السبب الفاعل ~~والحافظ لأن الحافظ لايتقدم بالزمان بل بالذات ؛ وهو إما باد إن لم يكن بدنيا ~~29ظ أي خليطا او مزاجيا او تركيبيا كحرارة الشمس، وبرودة الهواء أو الغضب ~~والفرح والسقطة والضربة. # وإما بدني إن كان لذلك فإن أوجب الحال بلا واسطة كإيجاب العفونة ~~الحمي فيسى واصلا،وإن أوجبها بواسطة كإيجاب الامتلاء للحمى العفينة ~~فيسمى سابقا. # والسبب يفعل فعله إما بالذات، كالفلفل يسخن، والماء البارد يبرد،واما ~~بالعرض كالماء البارد. وإذا سخن بالتكثيف وسد المسام، وحقن الأبخرة ~~الحارة والماء الحار إذا برد بالتحليل، والسقمونيا(2) إذا برد باستفراغ الخلط ~~الحارالمسخن، والسبب إما ضروري لايمكن الإنسان التقصي عنه في حياته ~~واما غير ضرهري. PageV01P172 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0173.png) ~~احدها الهواء المحيط بابداننا، ويضطر إليه لتعديل الروح بالاستنشاق، ~~واخراج فضلاته برد النفس فإنه وإن كان حارا لكنه بالقياس إلى مزاج الروح ~~والحرارة الغريزية بارد، ويدل على ذلك إما في الصيف إذا حركنا الهواء ~~وجدنا برده ؛ وذلك لأن الهواء المجاور لأبداننا في فترة سكونه مماسا لنا ~~يكتسب من جلدنا ms093 حرارة بحيث صار كيفه ككيفية أبداننا، فلائحس به لأن حس ~~اللمس لايدرك مايشاكل بشرتنا ؛ فإذا حركنا الهواء تنحى من الهواء ماكان ~~مماسا لنا، ووصل إلينا مما لم يكتسب تلك الحرارة من أبداننا حينئذ ندركه، ~~ونستلذ ببرده . # والهواء الجيد الفاضل الحافظ الصحة المحدث لها الهواء المعتدل الذي ~~لايخالطه من الأبخرة والأدخنة شىء غريب كبخار بطائح(3)، وآجام()، ~~وفنادق، وأراض نزية()، ومباقل() رديئة مثل : الكرنب، والجرجير، ~~والباقلي، والثوم، والبصل، وأشجار ليفية، وحبيبية : كالخروع، والجوز، ~~والتين، وكروائح الحديد، والأتون(). وهو مكشوف للسماء غير محفوف بين PageV01P173 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0174.png) ~~الجدران والسقوف اللهم إلا أن يكون في حال مايصيب الهواء فسادا عاما ~~فيكون المكشوف اقبل له من المغموم والمحجوب، ولايخالطه رياح عفنة، ~~ويكون بحيث لاتحتبس عنه الرياح الفاضلة، والرياح الشمالية، ولايكون ~~محتبسا في وهدة تسخن مع طلوع الشمس وتبرد مع غروبها بسرعة، ~~ولامحقونا) في جدران حديثة العهد بالصهاريج(2) ونحوها لم تجف بعد تمام ~~جفافها ولاعاصيا على النفس كانه يقبض على الحلق وتغيراته إما طبيعية ؛ ~~وهي التغيرات الفصلية. PageV01P174 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0175.png) # فإن الربيع عند الأطباء هو الزمان الذي لايحوج في البلاد المعتدلة إلى ~~أدفلة يعتد بها من البرد وإلى ترويح يعتد به من الحر ؛ ويكون فيه نشوء ~~الأشجار والأزهار والثمار. # والصيف هو جميع الأزمنة الحارة # والخريف زمان ابتداء تغير لون الورق، وابتداء سقوطه إلى حصول ~~البرد. # والشتاء هوجميع الأزمنة الباردة # فمزاج الرييع معتدل وإن كانت أوائله مائلة إلى الرطوبة، وأواخره مائلة ~~إلى الحرارة( لأن الهواء أخذ ينسلخ عن برده العارض له في الشتاء بسبب ~~بعد الشمس عن المسامتة() بالحر الذي ابتدأ فيه من إقبال الشمس إليه؛ وهذا ~~الحر ينشف بلة() الهواء أيضا ؛ ولذلك صار إذا كان وسط الربيع قد اعتدل ~~الهواء في الحر والبرد والرطوبة واليبوسة. # والصيف حار يابس ؛ أما حرارته فلمسامتة الشمس، أو قربها من ~~المسامتة فيتسخن الهواء، ويتخلخل، ويتلطف ويقرب من طبيعة العنصر ~~الناري. ~~وأما يبسته فلأن الأنداء) تستمسك فيه من قبل أن الحر يغشى البخارات، ~~ولايدعها تتلبد، والتي كانت وقعت من قبل يتحلل، وينفس لفرط الحرارة. ms094 PageV01P175 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0176.png) # والخريف يقرب مزاجه من الاعتدال في الحر والبرد لأن الحر فيه قد ~~انكسر والبرد لم يستحكم بعد إلا أن اعتداله فيهما ليس يوجد مستويا في جميع ~~أوقاته على وتيرة واحدة بل يوجد مختلفا ؛ وذلك أن الحر يوجد في انتصاف ~~النهار أشد، والبرد بالغداة والعشي لأن الهواء قد استعد لحر الصيف الذي ~~30و يلتهب(1) عند ( ارتفاع الشمس سريعا، والبرد بالغداة والعشي يوجد أكثر لبعد ~~الشمس عن سمت الرؤوس، وقبول الهواء للبرد للطافة العارضة له من الحر ~~المتقدم المخلخل ؛ ولهذا إذا سخنت الماء وعرضته للإجماد كان أسرع جمودا ~~من البارد على الأبدان لايحس من برد الربيع مائحس من برد الخريف لكونها ~~منتقلة من البرد إلى الحر متعودة للبرد، وفي الخريف بالضد. # وأما حاله في الرطوبة واليبس فليست معتدلة بل مائلة إلى اليس ~~اكثرلأن كان فرط الحر في الصيف قد جفف الهواء والأرض ولم يجذب بعد ~~من العلل المرطبة مايقابل تخفيف العلة المجففة. # والشتاء بارد رطب لبعد الشمس عن المسامتة، ولكثرة مايقع من الأنداء ~~والامطار والثلوج ؛ ونعني بقولنا في هذا الموضع هو أرطب هواء يخالطه ~~أبخرة كثيرة مائية أواستحال بتكثيفه إلى مشاكلة البخار المائي، وبقولنا هواء ~~يابس هواء قد تفشش عنه ما يخالطه من الأبخرة المائية، أواستحال إلى ~~مشاكلة الذار بالتخلخل، او خالطته ادخنة أرضية تشاكل الأرض في قشعها، ~~وكل فصل يورث الأمراض المناسبة له ويزيل المضادة. PageV01P176 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0177.png) # فالصيف يثير الصفراء، ويوجب أمراضها كالغب، والمحرقة، ~~والعطش، والكرب، والقئ، والذرب. ويضعف القوة، والأفعال الطبيعية ~~بسبب افراط التحليل()، ويقل الدم فيه، ويكنر في آخره المرار الأسود)، ~~وبسبب تحليل الدقيق، واحتباس الغليظ، ويصفر اللون مما يحلل من الدم الذي ~~يبذبه فان الحر جاذب ؛ ولذلك يجذب السراج الدهن، ويكثر فيه أوجاع الأذن، ~~والرمد، والعرق، ويكون متوقعا في البحارين. # والشتاء يورث الزكام، والنزلة، والسعال، ويكثر فيه البلغم وأمراضه ~~كذات الجنب، وذات الرئة)، والبحوحة(8)، وأوجاع الحلق، والجنب، ~~والظهر، وآفات العصب، والصداع المزمن، والفالج، واللقوة، بل ~~السكتة والصرع، وتكون أجواف الأبدان وباطن الأرض فيه. PageV01P177 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0178.png) # وفي ms095 الربيع اسخن مايكون، والنوم فيه أطول مايكون، واحتمال الطعام ~~أسهل مايكون، والحارالغريزي في الأبدان أكثر مايكون، وفي الصيف ~~والخريف يكون بالخلاف. # والخريف يكثر فيه الأمراض لتغير الهواء فيه من برد الليل، والغدوات ~~إلى حر الظهائر، ولتقدم الصيف المخلخل للبدن، المحلل للقوى المثير ~~للصفراء المحرقة للاخلاط ، ولكثرة الفاكهة فيه لكثرة تولد المائية منها، ~~وغليانها واختلاطها بالأخلاط # ويكثر فيه السوداء وأمراضها كالجرب المتقشر، والقوابي، ~~والسرطانات، وأوجاع المفاصل، والحميات المختلطة، والربع، وعظم ~~الطحال، وتقطيره وعسره وزلق الأمعاء، السل، الاستسقاء، القولنج ~~اختلاف الدم، يكثر فيه تولد الديدان، يقل الدم فيه لمضادة السوداء لمزاجه، ~~لقلة جودة الهضم فيه فكانه كافل للصيف بقايا أمراضه. ~~وأجود الخريف الرطب المطير واليابس أندائه والربيع تتحرك فيه الأخلاط ~~المحتبسة وتسيل إلى الأعضاء الضعيفة فيحدث فيه الخراجات، وأورام الحلق، ~~ويتحرك فيه كل مرض ذي مادة كانت مادته ساكنة في الشتاء؛ وذلك لرداعته ~~بل لحره اللطيف فإنه أصح الفصول،وأنسبها للحياة والصحة لأنه معتدل، ~~الطبيعة تقوى بالاعتدال، ومائل إلى الحرارة() التي توافق الحرارة الغريزية ~~التي بها الحياة، إلى الرطوبة التي بها النشوء والنماء، ويحمر فيه اللون ويكثر PageV01P178 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0179.png) ~~اختلاف الدم، والرعاف، والأورام، والدماميل، والخوانيق). # وتكون قبالة، وانصداع العروق، ونفث الدم، والسعال، ويتحرك البلغم في ~~المبلغمين فيحدث فيه السكتة، والفالج، وأوجاع المفاصل. ~~أجود السنين سنة يكون ربيعها معتدلا، ويقع فيه أمطار عدة معتدلة، ويكون ~~صيفه حارا بقدر العادة للبلد، ولايكون في خريفه حر قوي ولابرد قوي فيه ~~أمطار معتدلة، ولايكون في الشتاء برد شديد خارج عن الاعتدال، ولاأمطار ~~كثيرة جدا، ولايكون قليل البرد والمطر أيضا بحيث [يقدم(2) ماهو المعتاد 3ف ~~منهما. # والسنة المستمرة الفصول على كيفية واحدة سنة رديئة كثيرة الأمراض ~~المناسبة لكيفيتها فإن الفصل الواحد يثير المرض اللائق به فكيف السنة، وإذا ~~استعجل الشتاء استعجلت(4) الأمراض الشتوية، وإذا استعجل الصيف ~~استعجلت(2) الأمراض الصيفية، وإذا طال فصل كذرت أمراضه وخصوصا ~~الصيف والخريف. PageV01P179 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0180.png) # قال الشيخ(2) إذا ورد : الربيع شمالي أي بارد، يابس، كثير الرياح ~~الشمالية قليل الجنوبية على شتاء جنوبي() "أي قليل ms096 البرد كثير الرطوبة قليل ~~الرياح الشمالية كثير الجنوبية1(4)، ثم تبعه صيف قيظ(2) كثرت المياه، وحفظ ~~الربيع المواد إلى الصيف كثر الموتان في الخريف في الغلمان، وكثر ~~السجح(1)، وقروح الأمعاء غير الخالصة الطويلة فإن كان الشتاء شديد ~~الرطوبة أسقطت اللواتي يتربص وضعهن ربيعا(7) بأدنى سبب وان ولدن ~~أضعفن، أو امتن اوأسقمن1. # ويكثر بالناس() الرمد، واختلاف الدم، والنوازل تكثره ؛ وخصوصا ~~بالشيوخ، وتنزل في أعصابهم ( فربما ماتوا منها فجأة لهجومها على مسالك ~~الروح دفعة مع كثرة فإن كان الربيع مطيرا جنوبيا، وقد ورد على شتاء ~~شمالي كثرت في الصيف الحميات الحادة والرمد، ولين الطبع، واختلاف الدم. PageV01P180 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0181.png) # وأكثر ذلك كله من النوازل، واندفاع البلغم المجتمعة شتاء إلى التجاويف ~~الباطنة لما حركه الحر، وخصوصا لأصحاب الأمزجة الرطبة مثل النساء ~~والصبيان، ويكثر العفن وحمياته ؛ فإن حدث في صيفهم وقت طلوع الشعري ~~العبور(1) وهو في عشرين من تموز() مطر، وهب شمال يرجى خير، ~~وتحللت الأمراض، وأضر مايكون هذا الفصل إنما هو بالنساء والصبيان، ~~ومن ينج منهم يقع إلى الربع(2) لاحتراق الأخلاط ، وترمدها. # وإلى الاستسقاء) بعد الربع بسبب الربع، وأوجاع الطحال، وضعف ~~الكبد لذلك، ويقل ضرره بالمشايخ، وبدن من يخاف عليه التبريد. # واذا ورد على صيف يابس شمالي خريف مطير جنوبي استعدت الأبدان ~~لأن تصدع في الشتاء، وتسعل وتبح حلوقها، وتسل لأنها يعرض لها كثير أن ~~تزكم. # وكذلك إذا ورد على صيف يابس جنوبي خريف مطير شمالي كثر ~~أيضا في الشتاء بالصداع، ثم النزلة والسعال، والبحوحة فإن ورد على صيف ~~جنوبي خريف شمالي كذرت(2)، فيه أمراض العصر والحقن وقد علمتها. # وإذا تطابق الصيف والخريف في كونهما جنوبيين رطبين كثرت ~~الرطوبات. فإذا جاء الشتاء جاعت أمراض العصر المذكورة، لايبعد أن يؤدي ~~الاحتقان، والزكام المواد لكثرتهما، وفقدان المنافس إلى أمراض عفينة، ولم ~~يخل الشتاء من أن يكون ممرضا لمصادفته مواد رديئة محتقنة كثيرة. PageV01P181 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0182.png) # وإذا كانا معا يابسين شماليين انتفع من يشكو الرطوبة، والنساء وغيرهم ~~يعرض لهم رمد يابس، ونزلة مزمنة(1)، وحميات حارة ومالينخوليا). # والشتاء البارد المطير ms097 يحدث حرقة(2) البول، وإذا اشتدت حرارة الصيف، ~~ويبوسته حدثت خوانيق قتالة، وغير قتالة)، ومتفجرة وغير متفجرة، ~~والمتفجرة يكون داخلا، وخارجا، وحدث عسر البول، وحصبة وحميقاء()، ~~وجدري سليمان(6)، ورمد، وفساد دم، واحتباس طمث، وكرب، ونفث دم. # والشتاء اليابس إذا كان ربيعه يابسا فهو ردئ، والهواء الحار يرخي ~~ويحلل فإن لم يفرط حمر اللون لجذبه الدم إلى خارج، وان أفرط صفر بتحليله ~~لما يجذب ويكثر العرق، ويقلل البول، ويضعف الهضم، ويعطش ويكدر ~~الحواس، وييقل الدماغ؛ وامراضه : الخناق، والحميات، والرمد. # والمساكن الحارة مسودة مقلقلة للشعور وإذا كثر فيها التحليل جدا، وقلت ~~الرطوبات أسرع الهرم كما في بعض بلاد الحبشة فإن أهلها يهرمون في ~~بلادهم في ثلاثين سنة، وقلوبهم خائفة لتحلل الروح جدا. PageV01P182 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0183.png) ~~والمساكن الحارة أهلها ألين أبدانا، والهواء البارد يشد البدن ويقويه، ~~ويجود الهضم، ويحسن اللون، ويشجع، ويكثر البول لاحتقان الرطوبات، وقلة ~~تعللها بالعرق. # وأمرلضه : الزكام، والصداع، والنزلة، والفالج، والرعشة ~~فالمساكن الباردة أهلها أقوى، أشجع، وأوفر حرارة غريزية، وأطول ~~أعمارا فإن كانت رطبة كان أهلها لحميين شحميين غائري العروق خافي ~~المفاصل غضين بضين. # الهواء الرطب يلين الجلد، ويرطب البدن، والمساكن الرطبة أهلها حسنو ~~السحنات، لينو الجلود يسرع إليهم الاسترخاء في رياضتهم، ولايسخن صيفهم ~~شديدا، ولايبرد شتاؤهم شديدا، وتكثر فيهم الحميات المزمنة، والإسهال، ~~ونزف الدم من الحيض، والبواسير، وتكثر البواسير، والقروح، والعفن، ~~والقلاع(، والصرع. # والهواء اليابس يفحل البدن، ويجفف الجلد. # والمساكن اليابسة تعرض لأصحابها أن تشقق() جلودهم،وتسبق إلى ~~أدمغتهم اليبس، ويكون صيفهم حارا، وشتاؤهم باردا. # والهواء الكدر، والغليظ يوحش النفس، ويثور الأخلاط لما يحدث في ~~المجاري الضيقة من السدد بسبب غلظه فلا تنفذ فيها الأخلاط النفوذ التام ~~فيحتد ويثور يحصل لها حالة كالغليان. # والهواء الكدر غير الهواء الغليظ ؛ فإن الهواء الغليظ هو المتشابه في ~~فتورة جوهره، والكدر هو والمخالط باجسام غليظة، ويدل على الأمرين قلة ~~ظهور الكواكب الصغار، وقلة لمعان مايلمع من الكواكب كالمرتعش ؛ ~~وسببهما كثرة الأبخرة والأدخنة وقلة الرياح الفاصلة التي تكتسح مايخالطه من ~~الأبخرة والأدخنة، وهواء الدور أتقل من هواء ms098 الصحراء. PageV01P183 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0184.png) # وإما غير طبيعية إما غيرمضادة للطبيعة ؛ ويكون اما من أسباب سماوية ~~كما إذا حدث وضع فلكي يقتضي الحر والبرد أو رطوبة الجو أو يبسه على ~~ماعلم في علم أحكام النجوم ؛ ولذلك يوجد سنة أحر أو أبرد من سنة، وسنة ~~أكثر او أقل أنداء من سنة، أو أرضية إما لأجل نسبته إلى جهات العالم فان ~~ريح الشمال - وهي التي تهب من شمال المستقبل - للمشرق بارده يابسة. # أما بردها فلانها تهب من جانب القطب الشمالي، وهذه الناحية من التي ~~تلي المعمورة أكثر بردا لأن الشمس لاتساقها أصلا بل لايقرب من مسامتها ~~أيضا، ولأن الثلوج والمياه الجامدة تكثر في هذه البقاع، والريح يجتاز بها ~~فتزداد بذلك بردا. # وأما يبسها فلان هذه النواحي قليلة البخار كثيرة الجبال، والبراري ~~فتكتسب الريح باجتيازها بها يبسا لأنها لاتستصحب معها أبخرة كثيرة ؛ إذ ~~الأبخرة في هذه النواحي تقل لقلة المادة أي الرطوبة، وضعف الفاعل أي ~~الحرارة ؛ وهي تصلب الأبدان وتقويها، وتجفف الرأس، وهي أصلح الرياح ~~وأدفعها للعفن غير أنها تهيج السعال الذي يكون في الرئة والحلق، والنزلة، ~~والزكام، وتعقل البطن() فتدر البول، وتحدث الاقشعرار، ووجع الأضلاع، ~~والصدر والحلق، ولذعا في العين. # وريح الجنوب هي التي تهب من يمين المستقبل للمشرق حارة رطبة. ~~اما حرارتها فلانها تهب من جانب خط الاستواء، والحر يوجد مفرطا في هذه ~~البقاع، وتجتاز فيه ببراري محترقة. # واما رطوبتها فلان هذا الجانب منها كثير البخار فيتبخر عنها أبخرة ~~رطبة تستصحبها الرياح معها إلينا ؛ وهي ترخي الجسد، وتكدر الحواس ، ~~والراس وتهيج الصداع، والرمد، ونوائب الصرع، والحميات العفنة غير أنها ~~لاتخشن بالحلق، والرنة والصدر ؛ وهو اجلب الرياح للامراض، واقبلها للعفن ~~لاسيما الذا كثر هبوبها في الصيف واواخر الربيع. PageV01P184 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0185.png) ~~(1اما الصبا ؛ وهو ريح المشرق، والدبور؛ وهو ريح المغرب فحسب ~~وضعهما من الشمال والجنوب يجب أن يكونا معتدلين ؛ وهما كذلك غير أن ~~الصبا أميل إلى الحرارة، واليبس. ~~اما الحرارة فلانها تتحرك في ( وقت إقبال الشمس من ناحية المشرق فلا 31ظ ~~يزال يلطفها ويسخنها بحرها ms099 وضيائها، وتحركها إلينا. # والنسيم الذي يدعى الريح الشجرية ؛ وهي الموصوفة بالطيب لالتذاذ ~~الإنسان بها إذا مسته فيطيب النوم عليها هي هذه الريح، وذلك أن الشمس إذا ~~اخذت تقبل من ناحية المشرق نال هذه الريح من حرها وضيائها فينبسط ، ~~ويتمدد ويحتاج إلى مكان واسع فيحدث بذلك النسيم الشجري، ومن قبل هذا ~~تهب هذا الريح بأسحار من الغدوات من النهار. وأما اليبس فلان شمال ~~المشرق أقل بخارا. # وأما الدبور فهو أميل إلى البرد والرطوبة. أما البرد فلان هبوبها علينا ~~يخالف حركة الشمس إلينا، ولاتؤثر فيها بالتسخين والتلطيف كثيرا ؛ وذلك ~~أنها تهب مدبرة عنها وعنا فلا تسخنها تسخين الصبا ؛ ولذلك تهب في أواخر ~~النهار لأن الشمس في أواخر النهار تبلغ إلى المواضع التي تهب هذه منها، ~~ولذلك تسكن سريعا وقل ماتهب باللبل. # وأما ميلها إلى الرطوبة فلأن شمال المغرب أكثر بخارا من شمال ~~المشرق، وأيضا فإن الجانب الشرقي يغلب فيه اليبس، والجانب الغربي يغلب ~~فيه الماء والرياح المجتازة بالماء أبرد من المجتازة بالأرض لأن الأولى ~~تخالطها بخارات مائية كثيرة # والأخرى تخالطها بخارات أرضية، ويندرج في هذا القسم تغيراته التي ~~تكون من اختلاف عروض المساكن ؛ وهي مقادير أبعادها عن خط الاستواء، ~~وقد عرفنا لك ذلك في بيان أمزجة الأقاليم أو المجاورة المساكن البخار فإنها ~~ترطب المواد() ؛ وذلك لكثرة مايتبخر منها من الأجزاء المائية ، ولذلك ~~صارت الأماكن المجاورة للبخار كثيرة الأمطار، وسحنات أهلها أنعم وألدن، ~~وشعورهم أبسط وأكثر شقرة. PageV01P185 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0186.png) # والحكمة في ملوحتها أن تكون أبعد عن الأجون، وقبول العفن فلا ~~يحدث وباء عام ؛ والماء المالح يجفف فكيف يرطب بمجاورة البخار الهواء ~~قلت المنفصل عن ماء البحر بالتبخير إنما هو الألطف ؛ فالألطف ولاشك إن ~~الأجزاء العذبة ألطف مافيه ؛ فهي المتبخرة والقابلة للتبخر لا الأجزاء المالحة ~~فإنها لثقلها وغلظها أقل قبولأ للتبخير ؛ ولذلك كان ماء المطر الواقع في ~~النواحي المذكورة عذبا، وإنما كانت الأجزاء المالحة ثقيلة غليظة لأن سبب ~~الملوحة هو اختلاط الأجزاء الأرضية المحترقة المرة الطعم بالأجزاء العذبة ~~المائية. # ويجب أن يعلم أن مجاورة ms100 البحار كما توجب زيادة ترطيب الجو توجب ~~أيضا غلظ الهواء بكثرة تلك الأبخرة وتراكمها فيكون المسكن البحري معتدلا ~~في حره وبرده لعصيان هوائه لغلظه عن المؤثر المسخن المؤثر المبرد، ~~ومايكون في وسط البحر أجود مما يكون على شطه لبعده عن العفن بخلاف ~~الكائن على الشط فإنه يندفع إليها أوساخ المدن، وأقذار الحيوانات. # وايضا فإن الماء الذي يقرب الشط قليل المقدار ساكن وماهو كذلك فقبوله ~~للمفسد الارضي اشد مما هو ليس كذلك فإن كان البحار في الجهة التي تلي ~~الشمال كان ذلك معينا على تبريدها يترقرق(23) ريح الشمال على وجه الماء ~~الذي هو بطبعه بارد. PageV01P186 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0187.png) # 129 ~~وان كانت مما يلي الجنوب أوجبت زيادة في غلظ الجنوب، وخصوصا ان ~~لم تجد منفذا لقيام جبل في الوجه، وإذا كانت في ناحية المشرق يكون معتدلا ~~لعرارة الصبا، ويبسه وإذا كانت في ناحية المغرب يكون زائدا في برودة ~~الدبور ورطوبته، ومتى كان(1) الناحية المقابلة للبحر من المسكن مكشوفا، ولم ~~تعارض بالجبال كان الهواء أسلم من العفونة، ومتى كانت مفسدة بالجبل كان ~~الهواء مستعدا للعفن في نفسه، وتعفين الأخلاط لأن الرياح تطرد أبخرة البحر ~~الى تلك الجهة فتتكبس عند الجبل ولاتجد منفذا يجتمع /فيصير سببا للانداء22و ~~والعفونات سيما إذا كانت البقعة حارة المزاج أو كانت في وهدة أو كان ~~الانسداد من جانب الشمال والبحر من جانب الجنوب. # فإن كان صخريا كان ضرره أقل منه إذا كان طينيا رخوا، واذا كان ~~المسكن مجاورا للمياه القليلة بطحيه(2) أوآجمية(2). فإن كانت موضوعة من ~~جهة الريح الآتية إلى المسكن فهو ردئ وبائي قابل للعفن. # وإن كان مقابلها جبل كان آكد لذلك وأعون على حدوثه، وإن لم يكن كذلك ~~كان دون ذلك في الرداءة . # اولمجاورتها الجبال ؛ فالجبل الشمالي يسخن لمنعه ريح الشمال الباردة ~~وحبسه ريح الجنوب الحارة، ولعكسه شعاع الشمس على المسكن. # والجنوبي بالعكس، والمغربي خير من المشرقي لستر المشرقي الشمس ~~مدة، فينتقل أهل المسكن من برد الليل دفعة إلى شمس قوية() ولمنعه ريح ~~المشرق ؛ وهي خير من المغربية ms101 لما عرفت. PageV01P187 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0188.png) # وإن قاربتا الاعتدال فأصبح(1) المساكن من جهة الجبال، وسترها، ~~والانكشاف عنها أن تكون مكشوفة للمشرق، والشمال مستورة، ونحو المغرب ~~والجنوب أو لاختلاف أوضاعها في الارتفاع والانخفاض، فالمسكن متى كان ~~أرفع وضعا مثل أنجاد الأرض(2)، ورؤوس الجبال، ومواضع التلال كان ~~أبرد، ومتى كان أخفض وضعا كالذي يكون في وهدات الأرض، أو يكتنفه ~~جبال كالمغارات أو المواضع المستورة عن الرياح أو السفوح كان أسخن؛ ~~والسبب في ذلك أن الحر يتوفر على البقاع من جهتين: احداهما الشمس، ~~والأخرى الأبخرة التي تنفصل من الأرض، والأدخنة التي ترتفع من النيران، ~~وأنفاس الحيوانات. # فالمساكن المرتفعة يوجد هواوها مخترفا للرياح فتكسح عنها الأبخرة ~~والأنفاس ؛ والهواء الذي قد حمي بشعاع الشمس فإن شعاعها اجتماعه ~~وتراكمه في المواضع المنخفضة، والغائرة أكثر وأشد() مما كان في ~~المواضع المرتفعة فإنه يتلاشى ويتفرق هناك ؛ ولذلك يكون تسخن الأواني ~~الموضوعة في موقع شعاع الشمس منكوسة أقل، وأبطا مما لم توضع ~~منكوسة. # فييرد الهواء في المواضع المرتفعة، وتصفو من الكدرات والشوانآب؛ ~~لذلك يكون اهلها اصحاء وأقوياء أجلاد طويلي الأعمار. # واما الأغوار فيبقى الهواء الذي قد حمى الشمس والأبخرة الحارة فيها ~~فيبقى الهواء دفينا رمدا، وتبقي مياهها أيضا غير باردة، وتزداد رداءة إذا ~~كانت راكدة اوبطحية(5) او سبخية() ؛ ولذلك يكون أهلها دائما في أمراض ~~مختلفة. PageV01P188 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0189.png) # فإن المساكن الحجرية يابسة قشفة(1) يشتد فيها الحر في الصيف، والبرد ~~في الشتاء. # وتكون أبدان ساكنها صلبة مدمجة قوية الشعر بارزة المفاصل، ويوجد ~~لهم ضربات من سوء الخلق، والتكبر، والذكاء في الأعمال، والنجدة في ~~الحروب. ~~والمساكن الكبريتية تجفف وتسخن، وكذلك الزقية، والسنجية، والبرية. # والرملية أجف وأقشف، والحمائية، والنزية ؛ وهي التي تتبع منها مياه ~~قليلة في مواضع متعددة كثيرة ولاتجري ترطب وتعفن. # وأما المساكن السهلة الحرة الطينية فارطب وألين، وأنها لاتغير الهواء ~~إلى نوع ردئ بل تصلحه وتزيل عنه مايشوبه من الكيفيات الرديئة، ولذلك قد ~~يحلو الماء المالحة بالمرور عليها. # والجبلية تصلب الأبدان، وحال أهلها كحال أهل المساكن الحجرية. # فخير المسكن مايكون في موضع صالح ms102 التربة، مرتفع، معرض للرياح ~~الصحيحة الباردة واسعا منفتحا لاضيقا مداخلا لحقوق المنافس، وتكون كواه ~~مرتفعة، وأبوابه شرقية شمالية واسعة وسقوفه عالية، وتمكن الرياح المشرقية ~~والشمالية من مداخل الأبنية، والشمس في الوصول إلى كل موضع فيه فإنها ~~هي المصلحة للهواء، ويكون مجاورا للمياه العذبة الكريمة أي الصافية الخفيفة ~~الجارية الغمرة، النظيفة التي تبرد شتاء وتسخن [صيفا. # والمبيت في ضوء القمر، وإكثار النوم، والقعود فيه يزيد في نفث الدم، ~~والإسهال، ويصفر اللون، ويدبل البدن، ويورث الكسل والاسترخاء، ويصدع، ~~ويهيج الرطوبات الفصلية ، ويعفنها، ويصير المبلغمين، واصحاب الزكام ~~والنزلات. PageV01P189 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0190.png) # وإما مضادة للطبيعة ؛ وهي اما لاستحالة جوهره إلى الرداءة والفساد بان ~~يصير جوهره غير صالح لما أوجد له من إصلاح جوهر الروح ،ودفع ~~أبخرته، وتعديل الأبدان وغير ذلك من منافع # وهذا هو الوباء ؛ وهو تعفن يعرض للجسم المبثوث(2) في الجو الممتزج ~~من الهواء الحقيقي، والبخار، والدخان(2)، وذلك يتعفن كما يتعفن الماء ~~المستتقع الآجن() وح () تفسد، وتتعفن الأرواح، ثم تتعفن الأخلاط بتوسطها ~~وخصوصا ماكان في حوالي القلب لأنه أقرب وصولا إليه، ثم يسري منه إلى ~~غيره. # والتعفن استحالة الجسم ذي الرطوبة من الحرارة إلى كيفية مخالفة ~~للطبيعة من غير انتقاله إلى نوع آخر أو لاشتداد كيفه إلى حد غير محتمل، ~~كما إذا الشتدت حرارته أو برودته بحيث تفسد الزرع والنسل. PageV01P190 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0191.png) # وهو إن كان مؤثرا في البدن بكيفيته فقط بأن يسخن البدن او ييرد أو ~~يرطب أو ييبس، ولايصلح أن يحصل منه خلط مستعد لأن يفيض عليه ~~صورة عضوية بل يؤثر ذلك التأثير، وجوهره وحقيقته باقية كالفلفل ~~والنيلوفر (1) فهو الدواء الصرف. # وان كان مؤثرا بمادته فقط بأن يحصل منه خلط مستعد لأن يصير جزء ~~عضو، ولايبقى عند ذلك منه شيء على صورته النوعية، فيؤثر في البدن ~~كيفيته المناسبة له (ح) كاللحم والخبز فهو الغذاء المحض. ~~وإن كان مؤثرا بصورته النوعية فهو ذو الخاصية الموافقة كالترياق فإنه ~~يحفظ الصحة،والقوى في المزاج الحار، وينفع منه مع أن مزاجه حار أو ذو ~~الخاصية المخالفة كسم الأفاعي ms103 فإنه يفعل الإفساد والإحراق أكثر من النار مع ~~أن النار أحر منه لبساطها ؛ فهذا الفعل لأمر غير الكيفية والمادة بل هو من ~~جنس خاصية ذلك النوع. # كما للمغناطيس في جذب الحديد، والكهرباء في جذب التبر،وإن كان ~~مؤثرا بمادته وكيفيته هو الغذاء الدوائي أو الدواء الغذائي على تقديم الأغلب ~~كالخس، والثوم، والتفاح فإن في أمثالها أجزاء غذائية تتكون منها خلط يقبل ~~صورة عضو،ويصير بدل مايتحلل وأجزاء دوائية تبقى على صورها ~~النوعية، (ح)(2) وفيها كيفية مناسبة لها مؤثرة في البدن فإن الدم المتولد من ~~الخس مثلا فيه أجزاء صغيرة خسية لم تستحل بعد عن صورتها، وتكون ~~كيفيتها بعد باقية مؤثرة في البدن، وإن كان مؤثرا بكيفيته) وصورته فهو ~~الدواء الذي له خاصية كالسقمونيا(2) فإنه يسخن بحرارته ويسهل PageV01P191 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0192.png) ~~الصفراء بالخاصي، وإن كان مؤثرا بمادته وصورته فهو الغذاء الذي له ~~خاصية كصفرة البيض (1 نيمرشت فإنه بمادته تصير بدل مايتحلل وبخاصية ~~تقوي القلب وان كان مؤثرا بكيفيته1) ومادته وصورته النوعية فهو الغذاء ~~الدوائي الذي له خاصية مثل لب الجوز مع الثوم فانه ترياق للسموم، ويحصل ~~منه نم مستعذ للصورة العضوية، ويسخن البدن. # والغذاء قد يكون غليظا ؛ وهو الذي يتولد منه دم ثخين كلحم البقر، ~~ولطيفا وهو الذي يتولد منه دم رقيق كلحم الفروج، ومتوسطا بينهما بان يكون ~~الدم المتولد منه بين الثخن والرقة كلحم الحولي من الضان، وكل واحد منها قد ~~يكون صالح الكيموس(2)، وقد تكون فاسدة، وقد يكون كثير التغذية بأن ~~يستحيل أكثر أجزانه إلى الدم الجيد، وقد يكون قليلها بأن لايكون كذلك. ~~ومثال اللطيف الكثير الغذاء الصالح الكيموس الشراب الجيد، ومح البيض، ~~33و ومثال اللطيف القليل الغذاء الحسن الكيموس الجلاب(3) والرمان] والخس. ~~ومثال الغليظ الكثير الغذاء الصالح الكيموس البيض المسلوق. # ومثال الغليظ الغذاء الردئ الكيموس لحم البقر، ولحم البط. # ومثال الغليظ الكثير القليل الغذاء الردئ الكيموس القديد. # مثال اللطيف الكثير الغذاء والفاسد الكيموس الرنة. PageV01P192 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0193.png) ~~مثال المعتدل الكثير الغذاء الحسن الكيموس اللحم الحولي من الضان، ~~والخبز النقي. ~~والمعتدل الكثير ms104 الغذاء الفاسد الكيموس مثل الكرنب فان جوهره ليس ~~الطيفا كماء اللحم، ولاغليظا كلحم البقر. # والمعتدل القليل الغذاء الحسن الكيموس اللفت. # والمعتدل القليل الغذاء الفاسد الكيموس الجوز، والماء لايغذو لبساطته ~~لان الغاذي يجب أن يكون شبيها بالمغتذي. ~~والمغتذي جسم مركب، والغاذي يجب أن يكون مركبا،وإنما يستعمل ~~لتسكين العطش(1، وتعديل حرارة البدن، وترقيق الغذاء وطبخه، وبذرقته ~~لينفذ في المجاري الضيقة، ويسهل خروج فضوله برازا وبولا وعرقا ويمنع ~~إفراط حرارته وبرده لكن يجب أن يعلم أن الماء [وان لم يغذ بانفراده بانه ~~يمكن أن يغذوا إذا خالط شيئا من الأطعمة ولولا ذلك لكان]) إذا خالط شينا ~~من الاطعمة، ولولا ذلك لكان الغذاء الذي في مرقة اللحم هو بماهية فيها من ~~الاجزاء اللحمية فقط ، وليس كذلك فإنا لو غذونا إنسانا بالقدر الذي يكون في ~~المرقة من اللحم لم يحصل له بذلك من التغذي ، والقوة مايحصل له بتلك ~~المرقة(3). # ولأن الاغذية اليابسة والصلبة مثل الأرز والحنطة(4) إذا انطبخت بالماء ~~يحصل من المطبوخ دم صالح لايحصل مثله من غيره، وكذا الهواء لايغذو ~~الروح بانفراده لكن إذا خاتط دم القلب وامنزج به صار من المجموع جسم ~~يمكن أن يغذو الأرواح. PageV01P193 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0194.png) ~~والبطيئة الكثيرة(1) الضعيفة بالعكس. # وافراط الحركة مبرد مجفف لانه يلزمه تحلل(2) الرطوبة الغريزية الحاملة ~~للحرارة الغريزية، وإفراط السكون مبرد مرطب() لأنه يلزمه كثرة ~~الفضلات، وفقدان تحللها،وانغمار الحرارة الغريزية فيها وإنطفاؤها بها، ~~وفقد انتعاش الحرارة بالحركة والسكون أعون على الهضم، والحركة على ~~الانحدار. # ورابعها الحركة والسكون النفسانيان # والحركة النفسية(2) تلزمها حركة الروح، إما الى خارج دفعة كما عند ~~الغضب، أو قليلا قليلا كما عند الغم، أو إلى داخل وخارج كما عند الخجل ؛ ~~ويلزم ذلك سخونة(1) ماتحركت إليه، وبرودة ماتحركت عنه لأن الأرواح ~~لكونها لطيفة حارة سهلة التحلل لاتسمح الطبيعة بتحريكها إلى جهة إلا إذا كان ~~معها مايمدها ليتدارك مايتحلل منها بالحركة، وذلك هو الجسم الذي من شأنه ~~آن يغذوها ؛ وذلك هو الدم الصافي الشبيه(7) بجوهرها، ولاشك أن ذلك إذا ~~اجتمع مع الروح في جهة مالكون الحركة ms105 إليها كانت أسخن، وإذا انقص في ~~جهة بسبب كون الحركة عنها كانت أبرد، والمفرط من ذلك قاتآل. # أما إذا كان إلى خارج فلبرد الباطن والاعضاء الرئيسة(8). وأما إذا كان ~~إلى داخل فلاحتقان الروح والحرارة # وافراط السكون مبرد مبلد ولاسيما للدماغ لعدم التحلل الواجب بالحركة ~~المعتدلة التي تحفظ الصحة ونزيل الفضلات الموجبة للمرض. PageV01P194 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0195.png) # النوم عبارة عن رجوع الحرارة الغريزية إلى الباطن طلبا لإنضاج الغذاء ~~أوللاستراحة فيتبعها الروح النفساني. # واليقظة عبارة عن انصباب الروح النفساني الى آلة الحس والحركة ~~الظاهرة واستعمالها(1) ؛ فالنوم شبيه بالسكون، واليقظة بالحركة ؛ وذلك لأن ~~السكون يفعل أفعالا شبيهة بافعال النوم مثل : الراحة من التعب، ونضج ~~الغذاء ؛ ولأن اليقظة تتبعها حركات الحواس ! ولأن النوم يرطب البدن بمعنى 33ظ ~~أن البدن يغتذي فيه أكثر وأجود، ولقلة التحلل فيه. والسكون يرطب البدن ~~بهذين المعنيين، واليقظة تجفف(2) كالحركة للتحلل، والنوم يقوي القوى ~~الطبيعية كلها تحقن الحرارة الغريزية، ويرخي القوى النفسانية(22) بترطيب ~~مسالك الروح النفساني، وإرخائه(2) إياها. ~~وتكدر جوهر الروح يمنع مايتحلل، ويزيل أصناف الإعياء لإنضاج المواد ~~والرطوبات المحتبسة في العضل الموجبة للإعياء، وتحبس المستفرغات ~~المفرطة مثل القئ، والإسهال، والرعاف، ونزف الدم لأنه موجب لهدوء ~~المواد واستقرارها إلاما كان منها في ناحية الجلد لأن المادة إذا كانت قريبة ~~من سطح الجلد كان دفعها إلى الخارج في حال النوم أبلغ وأقوى من دفعها في ~~حال اليقظة إذا لم يقترن باليقظة حركة تحللها، وتغور الروح فيه إلى داخل ~~فيبرد الطائر ؛ ولذلك تحوج إلى دثار أكثر. # وافراط النوم يرطب بافراط فيبرد فإن صادف النوم مادة مستعدة للهضم ~~او النضج أحالها إلى طبيعة الدم، وسخنها فأنبت) الحار في البدن فيسخن ~~البدن سخونة غريزية. PageV01P195 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0196.png) # وإن صادف أخلاطا حارا مراريا(1)، وطال زمانه سخن البدن سخونة ~~غريبة # وإن صادف خلاء برد بما يحلل أو خلطا عاصيا على الهضم لفجاجة ~~نشره فبرد. # واليقظة تفعل أضداد جميع ذلك، وإذا أفرطت أفسدت مزاج الدماغ إلى ~~ضرب من اليبوسة، وأضعفته، وأحرقت(2) الأخلاط ، فأحدثت أمراضا حادة، ~~وأساعت الهضم بتحليل القوة، وجوعت ms106 بتحليل المادة. # (3)والنوم المفرط يحدث ضد ذلك فيحدث بلادة القوى النفسانية، وتقل ~~الدماغ، والأمراض الباردة مما يمنع من التحلل. # ونوم النهار() ردئ يفسد اللون، ويضر الطحال، ويبخر الفم، ويزيد في ~~النزلة، والأمراض الرطوبية خصوصا في الشتاء، ويكسل ويضعف الشهوة، ~~ويورث الأورام والحميات، ويرخي القوى النفسانية كلها فيبلد الذهن، وإذا ~~اعتيد فلا يجوز تركه إلا بتدريج فإن العادة طبيعة ثانية. # والتململ بين النوم والسهر ردئ محير للطبيعة، مناف للحرارة الغريزية ~~لإفساده الهضم واصعاده البخار الردئ إلى الراس. PageV01P196 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0197.png) # والمعتدل منهما بان يستفرغ الفضلات على ماينبغي، ويحتبس الخلط ~~الصالح نافعا حافظا للصحة، وإفراط الاستفراغ مجفف للبدن مبرد له إلا أن ~~يكون المستفرغ بازدا يابسا كالسوداء فيسخن ويرطب بالعرض، وقد يتبعه ~~السدة لفرط يبس العروق، ويتبعها التشنج والكزاز(1) اليابسن، وافراط ~~الاحتباس يلزمه السدد والعفونة، وسقوط الشهوة، وثقل البدن، والاسترخاء، ~~والتشنج الرطب، وماأشبه ذلك. # واحتقان الحار الغريزي، واستحالته إلى النارية، وانصداع الأوعية ~~وانفجارها، والأورام والبثور. # وأما السبب غير الضروري فأما غير مضاد للطبيعة كالاندفان في ~~الرمل، والتمرغ فيه فإنه ينشف الرطوبة الغريبة، وينفغ الاستسقاء والترهل، ~~وكل ذلك داخل في الحقيقة في الاستفراغ # وكذلك الإدهان بالأدهان المحللة، والتضحي إلى الشمس الحارة ، ~~وخصوصا بالحركة الشديدة فإنه محلل الفضول بقوة، ويعرق، ويفش النفخ، ~~ويحلل الاورام والترهل، والاستسقاء، وينفع الربو، ونفس الانتصاب، ويحلل ~~الصداع البارد المزمن، ويقوي الدمماغ البارد وإذا لم ينتد من تحت بل كان ~~المجلس يابسا نفع أوجاع الكلى، والورك، وأوجاع المفاصل، ونقي الرحم ~~والتعرض للشمس أي الانكشاف لها من الثياب أقوى تأثيرا، والسكون في ~~الشمس في موضع واحد أشد في إحراق الجلد من الانتنقال فيها لأن المتنقل ~~يتبدل عليه الهواء المحيط به الموجب للإحراق فلا يكون المنفعل الواحد ~~ملاقيا لفاعل واحد، كذلك الساكن. PageV01P197 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0198.png) # فإنه ينعش الحرارة الغريزية ويقويها، وينفع الغشي الحادث عن الكرب ~~34و الحمامي، وغيره لأن الحرارة ترتد(2) بسبب قرع الماء البارد ا إياها إلى ~~الباطن فتجتمع الحرارة، وتقوى هي والأرواح لأن الهواء المستنشق ح ~~يكون أقوى ترويحا بسبب امتزاجه بتلك ms107 المائية خصوصا إذا كان معه ماء ~~الورد والخل. # وتقوي القوة المسترخية من الكرب ولهيب الحميات، وربما صحح الشهوة ~~وأثارها لكنه يقر أصحاب النوازل والصداع البارزين، وإما مضاد لها ~~كالعرق، وقطع السيف، وحرق النار، واستعمال السموم وغيرها. # تعديد الأسباب الجزئية المسخنات # هي الغذاء المعتدل في المقدار فإن كثير المقدار بما لم ينهضم الانهضام ~~التام فتتولد منه الفضلات المبردة، والقليل المقدار لايحصل منه دم صالح ~~يوجب تسخينا، والحركة المعتدلة، ويدخل فيها الرياضات المعتدلة، والدلك ~~والغمر المعتدلان، ووضع المحاجم بغير شرط، والغذاء الحار، والدواء الحار ~~والحمام المعتدل، والصناعة المسخنة، وملاقاة المسخنات غير المفرطة مثل ~~الأضمدة، والسهر المعتدل، والنوم المعتدل على الشرط المذكور والغضب ~~على كل حال، والهم إذا لم يفرط، وإذا افرط برد. # والعفونة وخاصيتها إحداث حرارة غريزية لاغير. فإن الشيء يولد ما ~~يناسبه، والتكالآف في ظاهر البدن فإنه موجب لاحتقان الحرارة، والأبخرة ~~الحارة في داخل البدن والتخلخل في داخل البدن فإنه يسخن ببسط البخار. PageV01P198 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0199.png) # مثل الصبي الخصب البدن الذي يضمه الإنسان إلى بدنه حتى يلقى صدره ~~ومعدته(2) لهذا كانت القدماء(2) ممن يعتريهم ضعف الحرارة الغريزية إما من ~~قبل السن أو من قبل الخلقة، أو لعارض آخر مرضي يعتنقون جراء الكلاب ~~فيضمونها الى صدورهم طلبا لهذه المنفعة ؛ وذلك لأنه ليس من أولاد الحيوان ~~الأنيس(4) ماهو أطيب وأحسن وأسمن وأنعم وأسخن من جراء الكلاب. ويشبه ~~أن يكون اختيار هؤلاء الجراء إما لأنهم لم يقدروا على الصبيان والصبايا أو ~~شفقوا أن يكون أمر يسبق ضرره نفعه، أو لم يجدوا مثل حرارة الجراء ~~للإنسان. # كل ما لا يسخن إذا أفرط لفرط تحليله الحار الغريزي، والغذاء والدواء ~~الباردان، والسكون المفرط ، وشدة تخلخل البدن فينفش(2) عنه الحار ~~الغريزي، وشدة التكائف فيختنق الحار الغريزي. PageV01P199 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0200.png) # وملاقاة مايبرد بالفعل أو بالقوة، الإفراط في الاحتباس بالخنق، وفي ~~الاستفراغ لأنه يفقد مادة الحرارة، وشدة شد الأعضاء، وإذا منها والغم ~~المفرط ، والفزع المفرط ، والفرح المفرط ، واللذة المفرطة ، والصناعة ~~المبردة، والفجاجة المقابلة للعفونة، وقلة الغذاء بالإفراط. # المرطبات # السكون، والدعة والنوم واحتباس ms108 ما يستفرغ، واستفراغ الخلط المجفف، ~~وكثرة الغذاء، والغذاء المرطب، والدواء المرطب لاسيما الحمام خصوصا ~~على الغذاء، وملاقاة ماتبرد لحقنة الرطوبة بالتكثيف، وملاقاة مايسخن تسخينا ~~لطيفا ليسيل الرطوبة، والفرج المعتدل. # المجففات # الحركة، والسهر، وكثرة الاستفراغ للخلط الرطب ، والجماع، وقلة ~~الأغذية وكونها يابسة، والأدوية المجففة، وأنواع الحركات النفسانية المفرطة، ~~وملاقاة المجففات، والاستحمام بالمياه القابضة كالمياه الكبريتية، والبرد ~~المجمد بما يحبس العضو عن جذب الغذاء إلى نفسه، وبما يقبض فيحدث فيه ~~سدة تمنع نفوذ الغذاء وملاقاة ماهو شديد الحرارة حتى إن من ذلك كثرة ~~الاستحمام، وإن لم يكن شديد الحرارة فإن الكثرة تقوم مقام الشدة ؛ فهذه ~~اسباب الأمزجة المفردة، وبتركبها تعرف اسباب المركبة. PageV01P200 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0201.png) # قد تكون من الخلقة لخلل في المصورة بان تكون ضعيفة فلا تعطى ~~الأعضاء صورها الخاصة بها، أولعصيان المادة إما لكونها كثيرة المقدار فلا ~~تقوى القوى على التصرف فيها لإعطاء الشكل الموافق أو قليلة جدا فلا ~~يمكن للقوة أن تحدث فيها الشكل الواجب، أو غليظة جدا فلا يساعد ~~الامتداد [والانطباع في قبول تخطيط(2) القوة المصورة، أو رقيقة جدا فلا 34ظ ~~تطاوع التماسك الذي يصلح لقبول الأعضاء أو عند الانفصال من الرحم ~~لرداءة هيئة الانفصال بأن لايخرج خروجا طبيعيا، وهو أن يخرج الجنين ~~على رأسه، ووجهه إلى السماء، ويداه ممدودتان على فخذيه لأن أعاليه أتقل ~~أطرافه فإن الناحية التي فوق السرة أتقل من الناحية التي تحتها، ولأن القوة ~~الإلهية المدبرة للبدن تقلبه طلبا للسلامة متى لم يعقها() عن ذلك عائق من ~~ضعف أو غيره فإن ضعف عن الانقلاب خرج على رجليه وهو خطر إلا أن ~~تكون يداه ممدودتين على فخذيه، وإن خرج على ركبتيه. أو شكل ما آخر ~~اختتق في الرحم ومات في الأكثر أو خرج وقد أصابه مشقة عظيمة، وعلى ~~الأكثر يكون قد فسد شكل بعض أعضائه من انتقال وركه، والتواء ركبتيه، ~~وانخلاع كتفه وربما يتورم الرحم، ويمتنع الجنين من الخروج، وتموت ~~الحامل والمحمول معا ~~والجنين قبل حركته إلى الخروج قد يكون معتمدا بوجهه على رجليه، ~~وبراحته إلى ركبتيه، ms109 وأنفه بين الركبتين، والعينان عليهما وقد ضمهما إلى ~~قدامه وهو راكب عقبيه. ووجهه إلى ظهر أمه حماية للقلب، وهذه النصبة ~~اوفق للانقلاب على أن قوما قالوا إن الأنثى تكون نصبت وجهها على خلاف ~~هذه النصبة، وإنما هذا للذكر أو لرداءة أخذ القابلة بان تمسك الطفل لأعلى ما ~~ينبغي وقت تقليبه، وتغسيله، ويفسد بذلك وضع أعضائه أو عند التقميط) ؛ ~~وهو أن الطفل إذا لم يعصب في القماط على ما ينبغي تفسد بعض أعضائه ~~لأن أعضاعه لينة ضعيفة أو لسرعة الحركة قبل وقتها، قبل تصلب الأعضاء ~~فيلتوي بعض أعضائه على بعض، ويفسد شكله أو لأسباب بادية من ضربة او ~~سقطة أو مرضية كالجذام والتشنج. PageV01P201 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0202.png) # احتباس(2) المنافي بحس اللمس من حيث إنه مناف والألم أعم منه لأنه لا ~~يختص بحس اللمس، وإنما قلنا من حيث إنه مناف لأنه لو كان مثلا شيء ناعم ~~في الغاية شديد البرد فادركته قوة اللمس من جهة ما هو ناعم لامن جهة ما ~~هو بارد ألتذت بذلك، ولا ينزم من ذلك أن يوجع - وإن كان شديد البرد - ~~لأن القوة لم تدركه من جهة التي هو بها موجع، ولو أدركته من جهة ما هو ~~شديد البرد كان بذلك موجعا، ولم يكن ملذذا - وإن كان ناعما - لأن القوة لم ~~تدركه من الجهة التي بها تلذذ. # وجملة أسباب الوجع تتحصر في جنسين : جنس يغير المزاج دفعة ؛ وهو ~~سوء المزاج المختلف، وجنس يفرق الاتصال ؛ ويعني بسوء المزاج المختلف ~~أن تكون الأعضاء في جواهرها مزاجا متمكنا، ثم يعرض عليها مزاج مضاد ~~لذلك المزاج حتى يكون أسخن من ذلك، أو أبرد فتحس القوة الحساسة بورود ~~المنافي فيتالم. PageV01P202 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0203.png) # وأما سوء المزاج المتفق فهو لا يؤلم ألبتة، ولا يحس به مثل أن يكون ~~المزاج الردئ قد تمكن من جوهر الاعضاء، وأبطل المزاج الأصلي وصار ~~كانه المزاج الأصلي وهذا لا يوجع لأنه لا يحس لان الحاس يجب أن ينفعل ~~عن المحسوس، والشيء لا ينفعل عن الحركة(1) المتمكنة التي لا تغيره عن ~~حاله فيه ms110 بل إنما ينفعل عن الضد الوارد المتغير إياه إلى غيرماهو عليه ؛ ~~ولهذا لا يحس صاحب الحمى الدق() من الالتهاب ما يحس به صاحب حمى ~~الغب(3) مع أن حرارة الدق أشد كثيرا من حرارة الغب لأن حرارة الدق ~~مستحكمة مستقرة في جوهر الأعضاء الأصلية، وحرارة الغب واردة من ~~مجاورة خلط على أعضاء محفوظ فيها مزاجه الطبيعي بعد بحيث إذا تنحى ~~عنها الخلط بقي العضو منها على مزاجه، ولم تثبت فيه الحرارة، وسوء ~~المزاج المنفق إنما يتمكن من العضو بتدريج، وقد يوجد في حال الصحة مثال ~~يقرب هذا إلى الفهم ؛ وهو أن المنافض بالاستحمام شتاء إذا استحم بالماء ~~الحار بل بالفاتر عرض له منه اشمئزاز وتأذ لأن كيفية بدنه بعيدة عنه ~~مضادة / إياه ثم يالفه فيستلذه، ثم إذا قعد ساعة في الحمام فربما اتفق أن3 ~~يصير بدنه أسخن من ذلك الماء، فإذا عوفص) بصب الماء الأول يعينه عليه ~~اقشعر عليه على أنه يستبرده، ويجب أن يعلم أن سبب الوجع - وإن كان هو ~~سوء المزاج المختلف - فليس كل سوء مزاج مختلف مؤلما بل الحار بالذات، ~~والبارد بالذات، واليابس بالعرض، والرطب لم يؤلم ألبته لأن الحرارة ~~والبرودة كيفيتان فعليتان، واليبوسة والرطوبة كيفيتان انفعاليتان لا تؤثر بهما ~~جسم في جسم بل يتأثر جسم عن جسم. # وأما اليابس فإنه قد يؤلم بالعرض لأنه قد يتبع سبب من الجنس الآخر ~~وهو تفرق الاتصال لأن اليابس لشدة التقبيض ربما كان سببا لتفرق الاتصال. PageV01P203 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0204.png) # كذلك يجوز أن توجبه الرطوبة بالتمديد اللازم لكثرة الرطوبة فإن ~~الرطوبة إذا كثرت احتاجت إلى مكان أوسع ؛ وذلك يوجبها أن تكون الرطوبة ~~مؤلمة أيضا. # قلت إن الرطوبة التى يلزمها تمديد أجزاء العضو هي الرطوبة التي تكون ~~مع مائه فيكون الموجب لذلك التمديد هو المادة. # وآما الرطوبة نفسها فلا توجب ذلك لا بالذات ولا بالعرض، وأما تفرق ~~الاتصال فانه يوجع إذا وقع في عضو ذي حس(2). # وجالينوس(2) يرى أن السبب الذاتي للوجع هو تفرق الاتصال لا غير، ~~وأن الحار إنما يوجع لأنه يفرق الاتصال، ms111 والبارد إنما يوجع أيضا لأنه يلزمه ~~تفرق الاتصال ؛ وذلك أنه لشدة تكثيفه وجمعه يلزمه لا محالة أن تنجذب ~~الأجزاء إلى حيث يتكاثف عنده فيتفرق من جانب ما ينجذب عنه وقد تمادى ~~هو في هذا الباب حتى أوهم فى بعض كنبه أن جميع المحسوسات تؤدي بمثل ~~ذلك؛ أي بتفريق أو جمع يلزمه تفريق فإن الأسود في المبصرات يؤلم لشدة ~~جمعه، والأبيض لشدة تفريقه، والمر والحامض والمالح يؤلم في المذوقات ~~بفرط تفريقها ، والعفص بفرط تقبيضه فيتبعه التفريق لا محالة، وكذلك في ~~الشم، وكذلك الأصوات القوية تولم بالتفريق لعنف من الحركة الهوائية عند ~~ملاقاة الصماخ ؛ والحق أن يجعل تغير المزاج جنسا موجبا لذاته للوجع، ~~وإن كان قد يعرض معه تفرق اتصال فإن الوجع قد يكون متشابه الأجزاء ~~فى العضو الوجع. وتفرق الاتصال لا يكون متشابهة الأجزاء() فاذن ~~وجوه الوجع في الأجزاء الحالية عن تفرق الاتصال لا يكون عن تفرق ~~الاتصال بل يكون عن سوء المزاج. PageV01P204 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0205.png) # وايضا فان الوجع لا محالة هو إحساس يؤثر مناف بغتة من حيث هو ~~مناف؛ فالموجع() هو المحسوس المنافي بغتة فإذا أحس بالبرد المفسد للمزاج ~~من حيث يفسد المزاج من غير يحدث عنه تفرق اتصال يكون وجعا. # واصناف الأوجاع التي لها أسماء هي هذه الحكاك ؛ وهو ما كان معه ~~حكاك في العضو أي حكة، والخشن وهو ما كان معه خشونة، والناخس وهو ~~الذي يحس منه في عضو ينخس، والضاغط وهو ما كان معه ضغط في ~~العضو لما يزاحمه، ويضيق عليه مكانه، فالممدد وهو ما يحس معه بتمديد فى ~~العضو. # والمفسخ وهو الذي يمدد الغشاء المحلل للعضلة ويبرد عن جرمها. ~~والمكسر وهو ما يحس معه كان العظم يكسر لما يمنع الغشاء المحيط به عن ~~ملاصقته. والرخو وهو الذي يمدد لحم العضلة دون وترها ؛ ويسمى رخوا ~~لان محله إرخاء من العصب والوثر والغشاء، والثاقب وهو ما يحس معه ~~بشيء ينفذ فى جرم العضو مع دوران كانه يثقب بمتقب، والمبلي وهو ما يحس ~~معه بوجع ساكن في موضعه غير نافذ ms112 فيه بخلاف الثاقب. والخدري وهو ما ~~يحس فيه بنقصان الحس أو بطلانه. والضرباني وهو ما يحس فيه بضربان ~~الشريان، والثقيل وهو ما يحس معه بتقل في العضوالمؤوف) والإعيائي ~~وهو ما يحس معه بكلال في قوة المتحركة للاعضاء. واللاذع وهو ما يحس ~~معه بلدغ في الأعضاء وحرقان فهذه خمسة عشر جنسا. PageV01P205 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0206.png) ~~30ظ # وسبب الوجع الخشن أي خلط غليظ القوام يابس المزاج، وسبب الوجع ~~الناخس سبب ممدد للغشاء عرضا كالمفرق لاتصاله. # وسبب الوجع الممد ريح أو خلط يمدد العصب والعضل كأنه يجذبه إلى ~~طرفيه. والوجع الضاغط سببه مادة تضيق على العضو المكان، أو ريح ~~مكنفة فيكون كأنه مقبوض عليه فينضغط. وسبب الوجع المفسخ هو مادة ما ~~يتحلل من العضل وغشائها فيمدد الغشاء، ويفرق اتصال الغشاء بل العضلة ~~وسبب الوجع المكسر مادة أو ريح يتوسط مابين العظم والغشاء المجلل له، أو ~~برد فيقبض ذاك الغشاء بقوة، وسبب الوجع الرخو مادة تمدد لحم العضلة دون ~~وترها. وسبب الوجع الثاقب هو مادة غليظة أو ريح يحتبس فيما بين طبقات ~~عضو صلب غليظ كجرم معاء قولون، ولايزال يمزقه، وينفذ فيه فيحس كانه ~~يتقب بمثقب. وسبب الوجع المبلي تلك المادة بعينها في مثل ذلك العضو إلا ~~إنها محتبسة وقت تمزيقها. وسبب الوجع الخدري هو سبب الخدر ؛ وستعرفه ~~وسبب الوجع الضرباني ورم حار إذا كان العضو المجاور له حساسا، وكان ~~بقربه شريان يضرب دائما لكنه لما كان ذلك العضو سليما لم يحس بحركة ~~الشريان في غوره فإذا آلم وورم صار ضربانه موجعا. وسبب الوجع ~~التقيل ورم عضو غير حساس كالرئة والكلية، والطحال فإن ذلك الورم لثقله ~~ينجذب إلى اسفل. أو ورم فى عضو حساس إلا أن نفس الألم قد أبطل حس ~~العضو مثل السرطان في فم المعدة فإنه يحس بثقله ولا يوجع لإبطاله الحس. ~~وسبب الوجع الإعيائي إما تعب كحركة مفرطة مثلا فيسمى ذلك الوجع إعياء ~~تعبيا، وإما خلط ممدد ويسمى ما يحدث عنه الإعياء التمددي. وإما ريح ~~ويسمى ما يحدث عنه الإعياء النافخ، واما خلط ms113 لاذع ويسمى ما يحدث عنه ~~الإعياء القروحي، وسبب الاعياء اللاذع هو من خلط له كيفية حادة. PageV01P206 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0207.png) # فينعصر اجزاء الدماغ بذلك القبض فتسيل الرطوبة المائية من ماقي(2) ~~العين، وقد تدمع العين عند الفرح بسسب ذوبان الرطوبة بحرارة انبساط ~~الروح، ودمعة الفرح تكون حارة ودمعة الحزن باردة. ~~وهي ادراك الملائم من حيث هو ملائم ؛ وسببها إما مايغير المزاج غير ~~الطبيعي دفعة ليقع به الإحساس. # وأما مايرد الاتصال الطبيعي دفعة وكل مالا يقع دفعة فإنه لايحس به ~~ولايلذ. ويشبه أن يكون سبب لذة الجماع سيلان المادة الحادة اللزجة على ~~عضو يفعل فيه كاللذع اللطيف، ويتبعه تغرية وتدسيم كالتلاقي لذلك فتحصل ~~اللذة من عود الحال إلى المجرى الطبيعي عند عروض حالة خارجة عنه غير ~~مفرطة ؛ وهي كلذة() الحركة والدغدغة، واللذة الحاصلة من سيلان دهن فاتر ~~على سطح قرحة قريبة العهد بالاندمال، ومماسة القضيب الذي هو عضو ~~عصباني، وحسه أقوى من حس سائر الأعضاء للرحم لأنه إذا اتصل عضو ~~له حرارة ولين لعضو آخر مثله، وتماسا فلا بد أن يحصل من ذلك التماس ~~دغدغة لذيذة على ما يحس ذلك في سائر الأعضاء. PageV01P207 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0208.png) # وسبب الضعف إما أن يكون واردا على جرم العضو ؛ وهو إما سوء ~~مزاج مستحكما سانجا كان أو ماديا وخصوصا البارد على أن الحار قد يفعل ~~بما يضعف فعل البارد في الإخدار لإفساد مزاج الروح كما يعرض لمن اطال ~~اللبث في الحمام بل لمن غشي عليه، واليابس يمنع القوة من النفوذ بتكثيفه، ~~والرطب بارخائه وشده وإما تفرق اتصال، وإما مرض من أمراض ~~التركيب. # واولى أمرلض التركيب مايكون الإنسان معه ظاهر الأذى والمرض هو ~~36و تهلهل نسج ذلك العضو ا في ليفه إذا كانت الأفعال الطبيعية كلها، والإرادية ~~تتم بالليف أو على الروح الحامل للقوة المنصرفة في العضو وهو إما سوء ~~مزاج، وإما تحلل باستفراغ يخصه، أو باستفراغ يكون على سبيل اتباع ~~الاستفراغ غيره، أو على نفس القوة ؛ وهو كثرة الأفعال وتكرارها فإنها توهن ~~القوة وان كان يصحب ذلك تحلل الروح، ms114 وإذا اعتبرنا الأسباب البعيدة التي ~~هى اسباب الأسباب فسنجد فيها أسباب سوء المزاج، ومنها فساد الهواء والماء ~~والهاكل، ومنها ما يفزع الروح اولا مثل النتن وأسن الماء، وانتشار القوى ~~السمية في الهواء او في البدن. PageV01P208 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0209.png) # ومن جملة أسباب الضعف ما يتعلق بأسباب الاستفراغ مثل نزف الدم، ~~والإسهال، وخصوصا من رقيق الأخلاط، وبزل(1) مائية الاستسقاء(2)، إذا ~~ارسل منها شيء كثير دفعه وبط الدبيلة(2) الكثيرة إذا ارسل منها مدة كثيرة ~~دفعة. # وكذلك إذا انفجرت بنفسها والعرق الكثير، والرياضة المفرطة، والأوجاع ~~ايضا فإنها تحلل الروح - وإن كانت قد تغير المزاج - ومن جملة هذه ~~الاوجاع ماهو أكثر تأثيرا حتى أنه قد يؤثر في ضعف جميع الأعضاء مثل ~~وجع فم المعدة، وكل وجع يقرب من نواحي القلب، والحميات مما يضعف ~~بالتحليل والاستفراغ من البدن والروح، وتبديل المزاج، وسعة المسام من ~~المعاون على حدوث الضعف التحللي والجوع الكثير من هذا القبيل، وقد ~~تكون بعض الأعضاء في الخلقة أضعف من بعض كالرئة والدماغ. PageV01P209 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0210.png) ~~إن السدة تحدث إما لوقوع شيء غريب في المجرى ؛ وذلك إما غريب ~~فى جنسه كالحصاة، أو غريب مقداره كالثفل الكثير، أو غريب في الكيفية ~~وذلك إما لغلظه، أو للزوجته. # وأما لجموده كالعلقة الجامدة ؛ وقد تعرض السدة لالتحام المنفذ بسبب ~~اندمال قرحة فيه، وإنبات شى زائد كنبات لحم ثؤلولي(1) سادا، أو لا نطباق ~~المجرى لمجاورة ورم ضاغط، أو تقبض برد شديد، أو لشدة يبس حادث عن ~~المقبضات، أو لسدة قوة من القوة الماسكة، أو لعصب عصابة شديدة الشد، ~~والشتاء يكثر فيه السدد لكثرة احتقان الفضول ولقبض البرد. # أسباب اتساع المجاري : # إن المجاري تتسع إما لضعف الماسكة أو لحركة قوية من الدافعة ؛ ومن ~~هذا الباب فعل حصر النفس او لأدوية به مفتحة أو لأدوية مرخية حارة ~~رطبة. # اسباب الخشونة : # الخشونة تحدث إما لسبب شديد الجلاء بتقطيعه كالخل والفضول الحامضة ~~أو بتحليله لزبد البحر، والفضول الحادة أو لسبب قابض بخشن يبوسته هو ~~سبقه كالأشياء العفصة أو بارد فيخشن بتكثيفه أو لركود أجزاء أرضية ms115 على ~~العضو كالغبار. ~~اسباب الملاسة : # سبب الملاسة إما مغر(2) بلزوجية، واما محلل لطيف التحليل يرقق المادة PageV01P210 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0211.png) # اسباب الخلع : # زوال العضو عن موضعه إما بسبب ممدد كمن يجذب عضومنه، ويمدد ~~حتى ينخلع، أو حركة عنيفة على اعتماد مزيل للعضو عن موضعه كمن ~~ينقلب رجله او بسبب مرخ مرطب كما يعرض في القيلة، وعرق النسا1)، أو ~~بسبب مفسد لجوهر الرباط بثآليله(2)، او بعفينة كما يعرض في الجذام(3). # اسباب زيادة العظم والغدد : # هي كثرة المادة، وشدة القوى الجانبة في نفسها، وشدة القوة الحادثة ~~بمعونة الدلك، والتسخين بالأضمدة مثل ضماد الزفت ومايشبه ذلك ؛ وهذا ~~يخص العظم دون الغدد، وتكون المادة في زيادة العظم متحدة متصلة، وفي ~~زيادة الغدد، متميزة ومنفصلة. ~~اسباب النقصان : # وهى إما واقعة في أصل الخلقة لنقصان المادة أو خطا القوة الحائلة ~~وضعفها. وإما آفات واقعة تارة من خارج كالقطع، والضرب، وتارة من داخل ~~كالتأكل والعفونة. PageV01P211 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0212.png) ~~36ظ وأما السبب في القدود فقد يكون النقصان فيها من اقبل المادة القليلة في ~~الأول، أو من قبل قلة الغذاء عند التخلق، أو من قبل صغر الرحم فلايجد ~~الجنين(1) متسعا فيه، كما يعرض للفواكه التى تحوي في قوالب وهي بعد فجة ~~فلا يزيد عليها، وتكون الزيادة فيها لأضداد ماذكر. # أسباب تفرق الاتصال : # فهي إما من داخل وإما من خارج فالذي من داخل مثل خلط آكال أو ~~محرق أو مرطب مرخ أو ميبس صادع، ومثل امتلاء ريحي ممدد أو ريحي ~~غارزأي ناشب في العضو غير متحرك إلى عضو آخر، 22/11) وخلطي ممدد ~~بحركة الخلط منتفضا أو نافذا في البدن ليغذوه حركة قوية أو خلطي ~~غارز21) كما في الأورام وجميع ذلك إما لشدة الحركة أو لكثرة المادة، ومثل ~~شدة حركة من الدافعة لأعلى المجرى الطبيعى، ومثل حركة على الامتلاء ~~ومما يشبهها() الصياح الشديد، والوثبة، ومثل انفجار الأورام. # وأما الأسباب التي من خارج فمثل جسم تمدد كالحبل أو كالاتقال، أو يقطع ~~كالسيف، او يحرق كالنار، او يرض كالحجر، أو متل جسم يتقب كالسهم، او ~~ينهش ms116 ويعض كالكلب والأفعى والإنسان. PageV01P212 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0213.png) # العلامة والدليل حالة يستدل بها على حالة من احوال بدن الإنسان ؛ ~~والعلامة قد تكون على ماض فينفع الطبيب وحده، إذ قد يستدل بادراكه لها ~~على فصيلته(2) كموجة النبض مع تداويه، وانخفاضه، وضعفه فإنها تدل على ~~عرق تقدم، فإن قيل المريض ينتفع به أيضا لأن من الأشياء الماضية ما يتعين ~~بحسبها تدبير الحال الحاضرة فإنا إذا عرفنا أن البحران(2) الماضي كان كاملا ~~منعنا الاستفراغ، وإن علمنا أنه كان ناقصا أوجبنا استفراغ مابقي من المادة ~~قلنا معنى قولنا إن المريض لاينتفع بما يدل على الماضي أنه لا ينتفع به في ~~تدبير ذلك الأمر الماضي. # وإما انتفاعه في تدبير ما هو حاضر فذلك ليس باعتبار مايدل على أمر ~~ماض بل باعتبار مايدل على الحال الحاضرة. # وقد يكون على حلضر فينفع المريض وحده إن كان ما يدل عليه بحيث ~~يظهر لغير الطبيب أيضا كحرارة الملمس في الحمى، وما أشبه ذلك فإنه متى ~~راى هذا استعمل مايبرد، وإلا فينفعهما لعظم النبض مع سرعته فإنه يدل على ~~غلبة حرارة القلب، وقد يكون على مستقبل فينفعهما، ويسمى تقدمة المعرفة، ~~وسابق العلم كالنبض الموجي) مع القوة، والشهوة) فإنه يدل على عرق PageV01P213 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0214.png) ~~احدها : اللمس فالمساوي للمعتدل المزاج وذلك بان لا ينفعل اللامس ~~الصحيح المزاج عن ملمسه معتدل لأن الشيء لا ينفعل عن شبيهه، والمخالف ~~له مخالف في الجهة التي انفعل عنها فإن أحس اللامس بحرارة مثلا فالملمس ~~مائل عن الاعتدال إليها، وكذا في البرودة، والرطوبة، واليبوسة. ~~وثانيها : اللحم والسمين والشحم، وكثرة ذلك للرطوبة، وقلته لليبوسة وكثرة ~~اللحم الأحمر للرطوبة، والحرارة، وكثرة السمين والشحم للرطوبة والبرودة. ~~وثالثها : الشعر فكثرته وغلظه وجعودته وسواده للحرارة واليبس وأضداد ذلك ~~للبرودة والرطوبة قال الشيخ إن للبلدان(1) والأهوية(2) تأثيرا فينا فينبغي ان ~~يراعى فلا تتوقع من الزنجي شقرة شعره ليستدل به على اعتدال مزاجه الذي ~~له، ولا في الصقلابي سواد شعره حتى يستدل به على سخونة مزاجه الذي ~~يحسبه. ~~ورابعها : لون البدن فالبياض للبرد، وغلبة البلغم ؛ والحمرة ms117 للحرارة ، وغلبة ~~الدم والكمودة لإفراط البرد والسوداء. ~~وخامسها : بنية هيئة(2) الأعضاء ؛ فسعة الصدر، والعروق، وظهورها، ~~وعظم النبض والأطراف، وظهور المفاصل للحرارة، وأضداد ذلك البرودة. ~~وسادسها: كيفية الانفعال أي انفعال الأعضاء ؛ فسرعة الانفعال من أي كيفية ~~كانت دليل غلبتها، فان كان العضو يسخن سريعا عن الحرارة فهو حار ~~المزاج وان كان يبرد سريعا عن البرودة فهو بارد المزاج، وكذلك الرطب ~~واليابس. PageV01P214 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0215.png) # فإن الشيء كما قد (تقرر لا ينفعل عن الشبه بل عن الضد والذي قلت 37و ~~يوجب أن يكون الانفعال من الشبه أولى. ~~قلت : إن الشيء الذي لا ينفعل عن الشبيه هو الذي نوعه وطبيعته مشابهة ~~لذلك الشبه ، بان يكونا مع كونهما من نوع واحد متساويين في الاعتدال، ~~والخروج عنه أما إذا اختلفا في ذلك وكانا من نوع واحد فإنهما يتفاعلان، ~~ولكن لأنهما من نوع واحد بل لأنهما مختلفان، فإن تسخين أحدهما أشد أو ~~يكون الذي يبس أسخن بالقياس إلى الأسخن باردا فيفعل من حيث هو بالقياس ~~إليه بارد لا من حيث هو حار. # وسابعها : الأفعال الطبيعية أي المنسوبة إلى الطبيعة الجارية على ~~مقتضى الطبيعة لا الافعال الطبيعية التي هي قسم للنفسانية والحيوانية فالكاملة ~~الاعتدال وإن كان اعتدال التركيب أيضا شرطا في صحة الأفعال لكن الكلام ~~ههنا في المزاج، والناقصة والباطلة المبرد في الأكثر. # وقد يكون نقصان الفعل لسوء مزاج حار مضعف، والمبثوثة للحر، ~~وأكثرها للحر واليبس وسرعتها للحرارة، وبطئها للبرودة. # وثامنها : النوم واليقظة فكثرة النوم للبرودة، والرطوبة. وكثرة اليقظة ~~للحرارة واليبس(2)، والمعتدل منهما للاعتدال. # وتاسعها : الفضول المندفعة فحاد الرائحة قوي الصبغ للحرارة وضد ~~ذلك للبرودة PageV01P215 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0216.png) ~~198 # وعاشرها : الانفعالات النفسانية فقوتها وسرعتها وكثرتها للحرارة، ~~وتبلدها للبرودة وثباتها لليبوسة، وسرعة زوالها للرطوبة مثل الحرد(1) القوي ~~والضجر والفطنة والفهم. والإقدام والوقاحة وحسن الظن، وجودة الرجاء، ~~والقساوة، والنشاط، ورجولة الأخلاق وقلة الكسل، وقلة الانفعال من كل ~~شىء، والطيش والجرأة، وكثرة الكلام، وسرعته، واتصاله يدل على الحرارة، ~~وأضداد ذلك مثل كثرة الحياء والوقار وغيرهما يدل على البرودة، والجبن ~~يدل على البرد، ms118 وضعف القلب، وثبات الحرد، والرضا. والمتخيل والمحفوظ ~~يدل على اليبوسة وسرعة زوالها للرطوبة # ومن هذا القبيل : الأحلام والمنامات، فان من غلب على مزاجه الحرارة ~~يرى كانه يصطلي ويتشمس، من غلب على مزاجه برد يرى كأنه يثلج او ~~يغمس في ماء بارد. # وعلامات الأمزجة المركبة يعرف من تركيب علامات المفردة فهذه ~~علامات الأمزجة الجبلية الأصيلة الحاصلة من أول الكون. # وأما علامات الأمزجة العارضة، فأن تكون هذه العلامات عارضة، وأن ~~تكون تلك الأمزجة ضارة ومنها ما يدل على الامتلاء ؛ والامتلاء وهو الأذى ~~من الأخلاط والأرواح لا لكونها أنقص من المقدار الطبيعي فان ذلك خلا على ~~ثلاثة أوجه : امتلاء بحسب القوة فقط ؛ وهو أن لا يكون الأذى من الأخلاط ~~والأرواح لزيادة كميتها بل لرداءة كيفيتها لأنها تقهر القوة بذلك، ولا يطاوع ~~الهضم والنضج ويكون صاحبها على خطر من أمراض العفونة وامتلاء ~~بحسب الأوعية فقط وهو أن يكون الأذى من الأخلاط والأرواح لا لأنها لم ~~تكن صالحة في كيفيتها بل لأنها قد ازدادت في كميتها حتى ملأت الأوعية ~~ومدلتها، وصاحبه يكون على خطر من الحركة فإنه ربما صدع الامتلاء ~~العروق، وسالت إلى المخانق فحدث خناق وصرع وسكتة، وربما انصبت إلى ~~عضو فاحدثت ورما. وامتلاء بحسب القوة والأوعية وهو أن يكون الأذى ~~من الاخلاط والارواح لرادءة كيفيتها مع زيادة كميتها. PageV01P216 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0217.png) ~~وعلامات الامتلاء في الجملة ثقل الأعضاء، كسل وإعياء من غير تعب، ~~وكلال الأعضاء عن الأفعال. # وعلامات الامثلاء بحسب الأوعية وهي هذه العلامات ويزيد عليها درور. ~~العروق، وربو البدن، وتمدد الجلد، وحمرته، والاحلام التي تدل على الثقل ~~مثل بيرى أنه ليس به حراك أوليس به استقلال النهوض أو يحمل حملا ثقيلا ~~او ليس يقدر على الكلام. # فإن غلب الدم فنعاس وتناؤب، وتمط . ~~وحكة مواضع الفصد وظهور بثور دموية، وحلاوة الريق، وثقل في البدن، ~~وانتفاخه والتمدد وخصوصا فى أصل العينين والرأس والصدغين وتكدر) في 37ظ ~~الحواس(1) وبلادة في الفكر، وإعياء بلا تعب سابق، وحمرة اللسان، وربما ~~ظهر في البدن دماميل، وفي الفم بثور، وعرض سيلان ms119 دم من المواضع ~~السهلة الانصداع كالمنخر، والمقعدة، واللثة، والأحلام التي يرى فيها اللهب ~~والطرب والألوان الحمر، وبعد العهد بالفصد. # وان غلب الصفراء فمرارة الفم وشدة العطش، وخشونة اللسان وجفافه، ~~وجفاف الأنف، واستلذاذ(3) التسيم البارد، وضعف شهوة الغذاء ونارية البول ~~والغثيان، وسرعة النبض، والقشعريرة، والوخز، والنخس في البدن، وقليل ~~ثقل، وظهور آثار الصفراء الصفر والخضر في القئ والبراز، وصفرة اللون ~~والعينين، والأحلام التي يرى فيها الأشياء التى لاصفرة لها مصفرة، ويرى ~~التهاب وحرارة حمام أو شمس أو شعل ونيران وخيالات صفر وطيران. # وإن غلب البلغم فبياض البول، وكثرة الريق، ولزوجته، وضعف الهضم، ~~والجشا الحامض، والثرهل، وكثرة النوم وبرودة وقلة عطش إلا أن يكون ~~مالحا وخصوصا في المشايخ، وكسل واسترخاء الأعصاب، والبلادة، ~~ونبض لين إلى البطء والتفاوت)، والأحلام التي يرى فيها المياه والأنهار ~~والتلوج والأمطار، والبرد والرعد. PageV01P217 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0218.png) # وإن غلبت السوداء يفقحل البدن، وكمودته، وثقل أقل لأن السوداء في ~~البدن أقل من غيرها، واحتراق فم المعدة، وقوة شهوة الغذاء، وسهر() ~~ووسواس، وسواد الدم وغلظه، وكثرة الشعر، وبول كمد وأسود واحمر غليظ ~~وقروح رديئة، والأحلام التي يرى فيها الظلم والموات، والمخاوف ~~والأموات، والأشياء السود والأدخنة، وتؤكد هذه العلامات الفصل والبلد ~~والسن(3)، وسالف التدبير. # ومنها ما يدل على التركيب ؛ وهي إما جوهرية وهي التي تكون ماخوذة ~~من نفس جوهر الأعضاء التي هي دالة عليها. وإما عرضية وهي التي تكون ~~ماخوذة من لوازم توجد(4) للأعضاء كالأفعال فإنها إن كانت سليمة فالصحة ~~تامة، وإن نقصت أو بطلت دلت على البرد أو رداءة التركيب، وان ~~تسوست(3) فللحرارة، أو لرداءة التركيب. # ويستدل على قوة الأعضاء(6) أيضا سلامة أفعالها، وعلى ضعفها بانها - ~~والعلامة إما أن تدل على نفس الحالة كالوجع والثقل في العضو الدالين على ~~الورم أو على سببها مثل التمدد - ودرور العروق، وحمرة الموضع الدالة ~~على كون الورم دموئا أو على أيها كدلالة إفراط منشارية النبض في ذات ~~الجنب على أن الورم حجابي أو على وقتها مثل الرسوب المحمود في البول ~~الدال على المنتهى، ونضج المادة أو ms120 على الأحوال اللازمة لها كالعلامات ~~الدالة على البحران( او على تخصيص تلك الأحوال كالعلامات الدالة على ~~ان البحران اسهالي). PageV01P218 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0219.png) # النبض حركة الشرايين مؤلفة من انقباض وانبساط لتعديل الروح بالنسيم، ~~واخراج فضلاته، فإن الشرايين منها ماهي قريبة من القلب تجذب الهواء ~~البارد المصلح لمزاج أرواحها الوارد إليه من الرئة، أى من طريقها على ~~سبيل التنفس، ومنها ماهي بعيدة لا يجذبه من طريقها بل من طريق مسام ~~منافس النبض المتصلة إلى مسام الجلد، وكذلك صار من أراد التعريق ~~والتدفية يتدثر فيسخن الهواء الواصل إليها، ويسخن القلب، ومتى كرب من ~~حرارة، وأراد التبريد وإزالة ما حصل من الكرب، كشف بدنه وأزال دثاره ~~ليبرد الهواء الواصل إلى شرايينه من مسام الجلد فيبرد القلب. # وللحكماء، في كيفية حركة النبض وفي أن المحرك له ماهو مذاهب : ~~احدها : أنه بتحريك القوة الحيوانية، سواء كانت تلك القوة متحدة بالشخص في ~~القلب والشرايين، أومختلفة منهما، وهو اختيار جالينوس. # وثانيها : إنه على سبيل التوتيرأي بطريق الصعود والنزول من غير ~~انبساط وانقباض. ~~وثالثها : أنه بتحريك القوة الطبيعية ؛ إذ عند القائل بهذا القول [ان الفاعل38و ~~لهذه الحركة هو طبيعة الشريان . # ورابعها : أنه بتحريك جاذبة الروح ودافعته. # وخامسها : أنه بطريق تحريك الشيء ما يتفرع عنه من الفروع على سبيل ~~التبعية واللزوم، كما يلزم من حركة الشجر حركة الشعب والفروع. # وسادسها : أنه على سبيل المد والجزر حتى يكون انبساطه بانقباض ~~القلب، وانقباضه بانبساط القلب لأنه إذا انبسط القلب بالحركة التي فيه توجه ~~الروح إليه من الشريان فينقبض، وإذا انقبض القلب، توجه ما فيه من الروح ~~إلى الشريان فينبسط ؛ وهذا التعريف إنما هو على راي من يقول بالانقباض ~~والانبساط. # واعلم أن أمر النبض، وإن كان غامضا(2) عسر الإدراك، لكن أي مقدار ~~ادرك منه فهو عظيم النفع في صناعة الطب. PageV01P219 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0220.png) # لسهولة تتاوله لأنه لا يحوج إلى كشف شيء كما يحوج عرق الصدر، ~~ولعدم استتاره باللحم كما في بعض الشرايين، ولقلة المحاساة عن كشفه ~~للطبيب بخلاف عرق الرجل، واستقامة وضعه لحذاء القلب، وقربه ms121 منه. # وينبغي أن يكون الجس واليد المحسوسة على جنب، فإن اليد المنكبة تزيد ~~في العرض، وتنقص من الإسراف والطول خصوصا في المهازيل، وذلك ~~لأن اليد إذا انكبت انحط الكف إلى أسفل، وقرب باطنه من أنسي الساعد، وكل ~~جسم انحنى إلى جهته فان أجزاءه التي في تلك الجهة تتكاتف، وأجزاءه التي ~~في الجهة المقابلة لها تتمدد،ولاشك أن الشريان أميل إلى أنسي الساعد، ولذلك ~~يجب(ح)() أن يتكايف في طوله، وتجتمع أجزاؤه بعضها إلى بعض، ويلزم ~~من ذلك قصره ولأن ما عليه من الجلد واللحم إذا تكاثف وتجمع بسبب انكباب ~~الجميع ضغط الشريان إلى الجهة المقابلة، ويلزم من ذلك نقصان شهوته، ~~وزيادة عرضه لانطباق الظاهرة منه على الباطنة وأن اليد المستلقية تزيد في ~~الإسراف والطول، وتتقص من العرض وذلك لما يلزم امتداد الشريان ~~فيزداد(4) طوله. وأما زيادة اشرافه فلرفع مفصل الرسغ له عند تسفل الكف، ~~وإذا زاد طوله، وإسرافه فلا محالة ينقص عرضه، ويكون الحس باليد اليمنى ~~إن كان لليمنى(9)، ولليسرى إن كان باليسرى لأن طرف النبض من جهة ~~الرسغ اكثر ظهورا من الطرف المقابل. PageV01P220 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0221.png) # وانملة السبابة أقوى إدراكا من باقي الأنامل، وإذا فعل كذلك كان الإدراك ~~متشابها لوقوع أنملة السبابة على الطرف الأخفى من النبض، ويكون جس ~~النبض القوي بقوة ليدخل في الأصابع بقوة لتدرك حركته، وجس الضعيف ~~بلين لثآلا تبطل حركته، ويضع الطبيب احدى يديه تحت اليد المجسوسة لئلا ~~يتعب فيتغير النبض خصوصا في المرضى الضعاف، ويضع الأصابع الأربعة ~~ماعدا الإبهام على نبض المجسوسة وضعا يكون الخنصر إلى مايلي الكف، ~~وتكون أصابع الطبيب ناعمة لايخشنها بأعمال خشنة لتكون ذكية الجس، ويكون ~~الجس في وقت يخلو فيه صاحب النبض عن الغضب والسرور والرياضات، ~~وجميع الانفعالات، والشبع المثقل، والجوع المضعف ؛ ولذلك قيل : يجب على ~~الطبيب أن لا يشتغل بالحس ساعة دخوله على المريض، فإنه ربما يسر لملاقاة ~~الطبيب، أو يعرض له انفعال آخر مثل الحياء والخوف، وغير ذلك بل يجب أن ~~يشتغل أولا بتفحص أحواله، ثم يتاهل القارورة، ثم بعد الاستثآناس ms122 يشتغل PageV01P221 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0222.png) ~~ثلاثون نبضة لكان اولى لأنه يمكن أن يتغير فيه حال من احوال المريض # واعلم أن معرفة أقسام النبض إنما تحصل لمقايسته ونسبته إلى نبض ~~المعتدل بحسب النوع مقيسا إلى مالايختلف(2) مماهو فيه ؛ وهو النبض الذي ~~لأعدل أشخاص نوع الإنسان في أفضل حالاته، أو إلى نبض المعتدل بحسب ~~الصنف مقيسا إلى مايختلف مما هو داخل فيه وهو النبض الذي لأعدل ~~أشخاص صنف ماهو في أفضل حالاته كالصبي، والشباب، والكهل، والشيخ ~~38ظ /والهندي، والصقلابي، والقصتار ()، والحداد. # أو إلى نبض المعتدل بحسب الشخص مقيسا إلى مايختلف من أحواله في ~~نفسه ؛ وهو نبض الشخص الذي يحس نبضه في أفضل حالاته. ~~واجناس ادلته عشرة : أحدها : المقدار وأقسامه تسعة(4) طويل ؛ وهو الذي ~~يجس أجزاؤه في الطول أكثر من المعتدل، وأعني بالطول المقدار الذي من ~~الرسغ على جهة أعلى الساعد، ويدل على كثرة الحرارة ؛ وهو الذي يجس ~~أجزاؤه في الطول أقل(5) من المعتدل فيدل على البرودة # ومعتدل ؛ وهو الذي يجس أجزاؤه في الطول مقدار المعتدل، ويدل على ~~الاعتدال في الحرارة والبرودة، وقيل متى جسسنا العرق فوجدناه يقرع ~~الأصابع الأربع، ويفضل عليها سمى طويلا. # وان كان يقرع دون الأصابع الأربعة سمي قصيرا، وإن كان يقرع الأربعة ~~من غير ان يزيد عليها أو ينقص عنها سمي معتدلا في الطول والقصر. PageV01P222 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0223.png) # 205 # وعريض ؛ وهو الذي ياخذ عرض الأصابع أكثر مما ياخذه المعتدل، ~~ويدل على زيادة الرطوبة أو على خلاء العروق لميل الطبقة العالية على ~~السافلة حينئذ. ~~ودقيق ؛ وهو مايقابله وهو أن ياخذ منه إلا القدر النزر() كالخيط ، ويدل ~~على قلة الرطوبة. # ومعتدل ؛ وهو الذي ياخذ من عرض الأصابع قدر ماياخذه المعتدل، ويدل ~~على اعتدال الرطوبة واليبوسة. # ومشرف ؛ وهو الذي تحس أجزاؤه في الارتفاع أكثرمن المعتدل، ويدل ~~على زيادة الحرارة. # ومنخفض ؛ وهو ما يقابله، ويدل على قلة الحرارة # ومعتدل ؛ وهو الذي تحس أجزاؤه في الارتفاع قدر المعتدل، ويدل على ~~اعتدال الحرارة والبرودة. # والعظيم ؛ وهو الزائد في الأقطار الثلاثة يدل على زيادة الحاجة إلى ~~النبض لزيادة في ms123 الحرارة مع مطاوعة الآلة بلينها،ومساعدة القوة، وقد يدل ~~على الحمى والورم الحار. # والصغير() ؛ وهو النافض في الأقطار الثلاثة يدل على ضعف القوة أو ~~صلابة الآلة أو برد المزاج وانضغاط القوة تحت المادة الغذائية اوالخلطية كما ~~في أول النوب(2)، وإن كانت القوة في أصلها قوية. ~~وثانيها : كيفية قرع الحركة ؛ وذلك إما قوي وهو ما يصدم أطراف الأصابع ~~بقوة، وإن غمر عليه لم يبطل حركته بل لا يصابر الغمر عليه، ويدل على قوة ~~القوة الحيوانية PageV01P223 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0224.png) # أو ضعيف(1) ؛ وهو الذي لايصدم أطراف الأصابع بقوة وإن غمر عليه، ~~لم يدخل في لحم الأصابع بل ما يدافع الحس أصلا حتى يظن أنه لايتحرك ~~ألبتة، ويدل على ضعف القوة الحيوانية، ويدل على قلة احتياج القليل إلى ~~الهواء البارد مثل الهم والأرق والاستفراغ والنحول والخلط الردئ، والرياضة ~~المفرطة، وفقدان الاستحمام المعتدل وحركات الأخلاط وعلاقاتها لأعضاء ~~شديدة الحس أو مجاورة للقلب، وتصور النبض القوي كالسهم الذي ينال ~~الهدف بشدة؛ وذلك إذا خلاه الرامي بقوة، والضعيف كالسهم الذي ينال الهدف ~~برخاوة وضعف، وذلك إذا كان الرامي ضعيفا أو متوسطا. # والمعتدل في كل في قسم من النبض هو الوسط الطبيعي إلا في هذا ~~الصنف فإن الطبيعي منه هو الزائد في القوة لأن قوة الطبيعة كلما ازدادت ~~كانت أجود وأصلح. ~~وثالثها : زمان الحركة؛ وهوإما سريع، وهو الذي زمان حركته أقصر من ~~زمان النبض المعتدل، ويدل على شدة حاجة القلب إلى الهواء البارد، وإما ~~بطئ وهو الذي زمان حركته أطول من زمان المعتدل، وكما يدل على شدة ~~حاجة القلب إلى الهواء البارد إما بطئ ؛ وهو الذي زمان حركته أطول من ~~زمان المعتدل، ويدل على قلة احتياج القلب إلى الهواء البارد، أو متوسط،وهو ~~الذي زمان حركته مثل زمان حركة المعتدل فيدل على توسط الحاجة إلى ~~الهواء البارد. ~~ورابعها زمان السكون ؛ وهو اما متواتر وهو الذي زمان سكونه أقصرمن ~~زمان سكون النبض المعتدل، ويدل على ضعف أو كثرة حاجة إلى الهواء ~~البارد للحرارة. # أو متفاوت ؛ وهو ما يكون زمان سكون النبض المعتدل، ms124 ويدل على قوة ~~في العظم قد بلغت الحاجة او ببرد شديد قلل من الحلجة أو غاية من سقوط ~~القوة، ومشارفة الهلاك. PageV01P224 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0225.png) # أو متوسط ؛ وهو الذي زمان سكونه مثل زمان سكون المعتدل، ويدل ~~على توسط الحاجة والقوة. ~~وخامسها قوام الآلة ؛ وهو اما صلب ؛ وهو الذي يعصى على الغامز من ~~الانغماز ؛ ويكون مايلي الأصابع منه عند قرعه لها شبهها مما يلقى من الخيط ~~والوتر الممدود حتى يظن أنه ليس ينبسط أصلا لكنه يرتفع كالخيط ، ~~وينخفض ويدل على يبس البدن أو جرم العرق أو شدة برد مجمد، وقد يصلب ~~النبض في البحارين برد للتمدد بسبب اندفاع المادة إلى جهة أو لين، وهو ~~الذي يقبل الانغماز والاندفاع بسهولة، ويدل على الرطوبة. # أو متوسط ويدل على اعتدال الرطوبة واليبوسة، وهذا الجنس وان لم تكن ~~حركة فإنه لايظهر إلا بالحركة؛ ولذلك عده جالينوس من أجناس النبض. ~~وسادسها (ملمس الآلة ؛ وهو إما حار وهو الذي تكون حرارته زائدة من ~~حرارة الشريان المعتدل، ويدل على حرارة مافي تجويفه من الدم والروح. # او بارد ؛ وهو الذي تكون حرارته أقل من حرارة الشريان المعتدل ~~(اعلى حرارتة ويدل على ضد ذلك. # أو متوسط ؛ وهو الذي تكون حرارته مثل حرارة الشريان المعتدل()، ~~ويدل على اعتدال مافي تجويفه، وهذا ليس من أجناس النبض أيضا إلا أن ~~قوما راوا أن يعدوه في أجناس النبض من أجل أنه يدل على مزاج القلب ~~فتبعهم جالينوس ولم يخالفهم. ~~وسابعها : مقدار مافيه من الرطوبة ؛ وهو اما ممتلئ وهو الذي يحس كان ~~في تجويفه رطوبة مالئة يعتد(2) بها زائدة من مقدار رطوبة النبض المعتدل ~~ويدل على كثرة الروح والدم . ~~او خالي ؛ وهو الذي يحس كان تجويفه خالي من الرطوبة ويدل على ~~قلتهما. PageV01P225 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0226.png) # أو متوسط يدل على توسطهما ؛ وهذا أيضا ليس في الحقيقة من أقسام ~~النبض وإنما ذكرنا فيها متابعة للأطباء. ~~وثامنها : الاستواء في أحواله واختلافه ؛ فيها والاختلاف إما في النبضات ~~التي تعقب بعضها بعضا، وذلك يكون في العظم، والصغر، والقوة، والضعف، ~~والسرعة، والبطء، والتواتر، والتفاوت، ms125 والصلابة، واللين. # او في اجزاء نبضة واحدة ؛ وهو أن يعتبر الجزء من العرق الذي تحت ~~أنمله السبابة إلى الجزء الذي تحت أنمله أخرى في هذه الأمور. # او في اجزاء جزء واحد من نبضة واحدة ؛ وهو أن يعتبر جزء ينقسم ~~في الوهم، ويعتبر بعضها مع بعض لكن المحسوس المعتبر هو القسم الأول ~~من الثلاثة، وقد يعتبر الثاني في النبض المنشاري، والموجي. # والنبض المستوي يدل على حسن حال البدن، والمختلف على خلافه لتقل ~~مادة أو شدة ضعف، أو غير ذلك مما نذكره في أسباب النبض المنشاري. # وإنما يوجب ثقل المادة الاختلاف لأن الطبيعة توجه إلى هضمه ونضجه ~~فينصرف عن فعل النبض فتشتد الحاجة فتتوجه إلى النبض، ويوجب العظم ~~والسر عةحتى يتدارك ما فات. # وضعف القوة إنما توجبها لأن القوة إذا كانت ضعيفة لايمكنها فعل النبض ~~كما ينبغي، وتجاهد مجاهدة، ثم يستريح فيحصل الاختلاف ~~وتاسعها : الاتتظام في الاختلاف(3) وعدم الانتظام فيه ؛ وهوإما مختلف ~~منتظم ؛ وهو ما يكون من اختلاطه نظام محفوظ مثل أن يكون ثلاث نبضات ~~سريعة، ثم تكون نبضة بطيئة، وتستمر على هذا، وذلك إنما يكون إذا لم ~~يكن(1) سبب الاختلاف مفرطا. PageV01P226 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0227.png) ~~على انحاء شتى وصور مختلفة. # وذلك انما يكون إذا كان سبب الاختلاف مفرطا ؛ وهذا الجنس داخل تحت ~~المخللف فلهذا يجب أن تكون الأجناس تسعة ~~وعاشرها : الوزن : قال الشيخ إن في النبض طبيعة موسيقارية ؛ ~~والموسيقارية آلة الغناء كالبربط(1) وغيره ؛ فمنه النبض الموزون الجيد ~~الوزن ؛ وهو الذي يوجد فيه نسبة ملائمة موزونة بين حركاته وسكناته، ~~ويحس به من له قدرة وملكة على صناعة الموسيقى ؛ وهو حسن. # ومنه النبض غير الموزون ؛ وهو الذي تكون النسبة بين حركاته ~~وسكناته. # غير مطبوع ؛ وأصنافه ثلاثة : مجاوز الوزن كالصبي يكون له وزن ~~انبض الشباب، وما بين الوزن كالصبي يكون له وزن الشيوخ. 39ظ # وخارج عن الوزن ؛ وهو أن لايشبه وزن سن ألبتة ؛ وهو ردئ. ~~والنبض المنشاري ؛ وهو نبض سريع صلب متواتر مختلف الأجزاء في ~~الشهوق، والغوث، والتقدم والتأخر، والصلابة واللين يدل على اختلاف ~~المصبوب في ms126 جرم العرق في عفنه وفجاجته ونضجه، واختلاف أجزاء العرق ~~في صلابته ولينه، وورم في الأعضاء العصبانية لأن الشرايين يحيط بها ~~غشاعان : أحدهما من خارج ؛ وهو غليظ، والآخر من داخل ؛ وهو رقيق ~~بذا هتى لايظهر إلا في الشرايين الكبار. PageV01P227 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0228.png) # والأغشية - كما علمت - منتسجة من ليف عصبي، وليف رباطي فإذا ~~كان الورم في عضو عصبي تمددت الأعصاب التي فيه بسبب زيادة الورم ~~في حجم العضو، ويلزم من ذلك انجذاب الأعصاب المتصلة بها التي انتسجت ~~منها أغشية الشرايين، وإذا انجذبت تلك الأعصاب وضاق ماتحت المنجذب ~~منها من جرم الشريان فصغر تجويفه، وعسر انبساطه بسبب ممانعة تلك ~~الأعصاب المنجذبة عن كمال الانبساط الذي يلزمه تمددها فيكون ذلك النبض ~~بعض أجزائه أعظم، وأسرع حركة؛وهي الأجزاء التي لاتتجذب الأعصاب ~~المغشية لها لعدم اتصالها بالأعصاب المتمددة(1) بالورم، ويلزم أن تكون تلك ~~الأجزاء من الشريان أصل لتمددها؛وذلك هو النبض المنشاري، والموجي ~~يشبهه إلا أنه الين. ويدل على ضعف القوة أو على اللين لكثرة الرطوبة في ~~الآلة لأن الآلة اللينة لاتقبل الهز والتعريك النافذ في جزء جزء قبول اليابس ~~الصلب فإنه يتحرك آخره بتحرك الأول بخلاف الرطب اللين؛ فقد يجوز أن ~~يتحرك منه جزء ولاينفعل عن حركته جزء آخر، ولذلك قد يدل على ورم ~~عضو لين كالرئة لما ينصب من الموضع الوارم أبخرة مائية إلى الشريان. # والدودي يشبه الموجي لكنه صغير ولذلك يكون الدودي شديد التواتر ~~للضعف. # والنملي يشبه الدودي إلا أنه أصغر وأشد تواترا وضعفا، ويشبه نبض ~~المولود ساعة يولد، ويكون عند كمال سقوط القوة وقرب الموت. # ذنب الفار نبض ياخذ من مقدار إلى أعظم منه أو أصغر إما في أجزائه ~~نبضة واحدة أو في نبضات كثيرةثم يرجع متدرجا إلى مقداره الأول، وقد ~~ينقطع دونه وذلك ردى يدل على ضعف وآفة عظيمة PageV01P228 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0229.png) ~~وسبب هذا التبض إما كون القوة قوية، والحاجة شديدة، والآلة صلبة فلا ~~تطاوع في كمال الانبساط بل ينقطع دون الغاية، ثم شدة الحاجة تدعو القوة ~~إلى تمام فعلها. # واما كون القوة ضعيفة ms127 فلا تقوى على بسط الشريان جملة واحدة وان كان ~~لئا بل يعرض لها وقفة للاستراحة. # والفترة هو الذي يتوقع فيه حركة فيكون سكون، كما يكون وقفة بين ~~المسافة قبل تمام الحركة لعائق يعوق عن تمام الحركة، ويلزمه الاختلاف في ~~القوة والضعف لأنه إنما يفتر بالسكون لأن القوة حينئذ تكون عاجزة عن ~~الحركة. # الواقع في الوسط هو الذي يتوقع فيه سكون فتقع حركة كما تكون بين ~~الحركتين حركة أخرى في موضع السكون،ويدل ذلك على شدة الحاجة إلى ~~الترويح. # فالنبض الدال على القوة هو القوي العظيم المستوي ؛فمتى ضعفت القوة ~~جعلت النبض صغيرا ضعيفا متواترا، ومتى أتقلتها مادة(1) اختلف النبض، ~~وإذا غلب سوء المزاج ( الحار عظم النبض، ثم أسرع، ثم تواتر. ~~واذا غلب سوء المزاج البارد2) تفاوت، ثم أبطا،ثم صغر، فإن ضعف مع ذلك ~~دل على الهلاك، وإذا اضطرب المريض مع الصلابة منشاريا مع الرطوبة ~~صار موجبا فإن صغر صاردوديا، ثم يصيرتمليا، والنبض السريع اللين يدل ~~على كثرة الدم، والسريع الصلب يدل على كثرة الصفراء، والبطئ اللين على ~~غلبة البلغم، والبطئ والصلب على غلبة السوداء. ~~ونبض الذكران لشدة قوتهم وحاجتهم أعظم وأقوى ؛ ولأن حاجتهم، تلم ~~العظم فلا يكون نبضهم سريعا متواترا كما يكون نبض النساء لضعف قوتهن ~~عن إحداث / العظم فيتدارك بهما. PageV01P229 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0230.png) # ونبض الصبيان الين للرطوبة، وأضعف وأشد تواترا، وسرعة لان ~~الحرارة قوية، والبخار الدخاني كثير فيهم لكثرة هضمهم، والقوة ليست بقوية، ~~والآلة دقيقة فلا يحدث عظما. # ونبض الشبان زائد في العظم لأن الحاجة شديدة والقوة قوية مستكملة، ~~وملاك الأمر في إيجاب العظم هو القوة، وأما الحاجة فداعية، والآلة تعينه ~~معنية ؛ ولذلك لايكون سريعا متواترا. # ونبض الكهول أصغر للضعف وأقل سرعة ؛ ولذلك - ولقلة الحاجة - فهو ~~لذلك أشد تفاوتا. ~~ونبض الشيوخ الممعنين في السن صغير متفاوت، وبطئ للضعف، وعدم ~~الحاجة، وللرطوبة الغريبة البالية ~~ونبض الحبالى عظيم سريع متواتر لشدة الحاجة إلى الترويح بسبب مشاركة ~~الولد كما يعظم الجنين، يقل عظيم النبض بسبب الضغط فلا محالة يكون حينئذ ~~اشد سرعة وتواترا. ~~واما ms128 نبض الفصول فالربيع ونعني به وسط الربيع ؛ وهو الشهر الثاني منه ~~على ماقال صاحب الكامل يكون معتدلا في السرعة، والتواتر زائدا في القوة ~~هذا في المزاج المعتدل النقي عن المواد والإفانة1) وربما حرك الربيع المواد ~~في الأبدان الممتلئة، وحينئذ يكون النبض بحسبها. # وفي الصيف يكون النبض سريعا متواترا ؛ وذلك لأن مزاج الهواء فيه ~~مائل إلى الحرارة واليبوسة ولاسيما في وسطه ؛ وذلك موجب لزيادة الحرارة ~~الغريبة الحاصلة بالاستتشاق، ويكون ايضا صغيرا لكثرة التحلل المضعف ~~للقوة والروح. # واما في الشتاء فيكون أشد تفاوتا وبطنا ولاسيما في وسطه لأن البرودة ~~عالية على هوائية المستتشق فلا يكون حاجة شديدة إلى الترويح. PageV01P230 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0231.png) # وأما إذا كان الشتاء شديد البرد فيكون النبض مع ذلك ضعيفا لقهر البرد ~~المفرط القوة، والحرارة الغريزية، وأما إذا لم يكن شديد البرد فيكون قويا ~~لتوجه الحرارة إلى الباطن، ويقويها عدم تحللها. # واما الخريف فيكون النبض مختلفا إلى الضعف لاختلاف الهواء في الحر ~~والبرد. # واما أوائل الفصول وأواخرها فمناسبة لما يقرب منها من الفصول ونبض ~~البلدان على قياس نبض الفصول لأن من البلدان ماهو حار رطب، ومنها ~~ماهو حار يابس، ومنها ماهو بارد رطب، ومنها ماهو بارد يابس، ومنها ~~ماهو معتدل. ~~والنبض في أول النوم صغير ضعيف لأن الحرارة الغريزية حركنها في ذلك ~~الوقت إلى الانقباض والغؤور إلى الانبساط والظهور لأنها في ذلك الوقت ~~تتوجه إلى الباطن لهضم الغذاء، وإنضاج الفضول. # وتكون كالمقهورة المحصورة لامحالة ؛ ويكون أيضا أشد بطنآ ~~وتفاوتا،فان الحرارة - وإن حدث فيها - تزيد بحسب الاحتقان، والاجتماع فقد ~~عدمت التزيد الذي يكون لها في حال اليقظة بحسب الحركة المسخنة، ~~والحركة أشد التهابا وإمالة إلى جهة سوء مزاج، والاجتماع والاحتقان ~~المعتدلان أقل إلهابا، وأقل إحواجا للحرارة إلى القلق، وأنت تعرف هذا من أن ~~نفس المتعب، وقلقله أشد كثيرا من نفس المحتقن حرارته، وقلقه بسبب شبهه ~~بالنوم، مثاله المنغمس في ماء معتدل البرد وهويقظان فإنه وإن احتقنت ~~حرارته وتقوت من ذلك لم يبلغ من تعظيمها النفس مايبلغه التعب، والرياضة ~~القريبة منه. ~~وإذا ms129 استمر الطعام في النوم عاد النبض فقوي لتزيد القوة بالغذاء، ~~ولانصراف ماكان اتجه إلى الغؤور لتدبير الغذاء إلى خارج، وإلى مبدئه ، ~~ولذلك يعظم النبض حينئذ أيضا ولأن المزاج يزداد بالغذاء تسخينا كما قلنا. # والآلة أيضا تزداد بما ينفذ إليها من الغذاء لنا ولكن لايزداد كثير سرعة، ~~وتواتزا وليس ذلك مما يزيد في الحاجة، ولا أيضا يكون هناك عن استيفاء PageV01P231 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0232.png) ~~40ظ المحتاج إليه بالعظم وحده مانع، ثم إذا تمادى بالنائم النوم/ عاد النبض صلبا، ~~والمسخنة كالكبريتية، يجعله سريعا. # وأما الأطعمة فمتى نال الإنسان منها فوق المقدار، فإنها تفعل على قوته ~~حتى إنها مرة تنهض لهضمها، ومرة تنهزم عنها ؛ ولذلك يصير النبض ~~مختلفا غير منتظم، وهذا التغير لائوجد لا شيا مدة أطول ؛ أعني المدة التي ~~ينهضم فيها الطعام، وأما إذا انهضم الغذاء ،ونفذ إلى الأعضاء، وكان الغذاء ~~في مقداره معتدلا حتى له يفعل على القوة، وينهضم سريعا، فإن القوة تنهض ~~والحرارة تتضاعف، ويصير النبض عظيما قويا سريعا، ويمكث هذا النبض ~~مدة أطول لأنه يزيد في الحرارة وينميها(1)، ويزيد في القوة ويقويها، فإن كان ~~ما ينل من الطعام هو دون الحاجة فإن هضمه ونفوذه إلى الأعضاء، يكون ~~أسرع، ومن دون الاستيفاء فيصير النبض نسبته(2) أقل عظما وسرعة، ~~ويكون هذا التغير قليل الثبات # وأما الغضب فإنه بما يثير(3) من القوة، ويبسط الروح دفعة يجعل النبض ~~عظيما شاهقا جدا سريعا متواترا، ولايجب أن يقع فيه اختلاف لأن الانفعال ~~يتشابه، إلا أن يخالطه خوف، فتارة يغلب ذلك أي الغضب، فتارة أي الخوف، ~~وكذلك إن خالطه خجل، أو منازعة من الفعل، ويكلف الإمساك عن تهيجه ~~وتحريكه. # وأما اللذة فلانها تحرك الروح إلى خارج برفق ؛ فليست تبلغ مبلغ ~~الغضب في أنحائه السرعة، ولافي أنحائه التواتر، بل ربما كفى عظم ~~الحاجة فكان بطينا متفاوتا، وكذلك نبض المسرور، فإنه قد يعظم في الاكثر. PageV01P232 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0233.png) # 215 ~~مع لين، ويكون إلى أبطا، وتفاوت، فاما الغم : فلان الحرارة تحنق(1) فيهو ~~تغور، والقوة تضعف، فيجب أن يصير النبض) صغيرا ضعيفا، متفاوتا ms130 ~~بطيئا، وأما الفزع، فالمفاجئ منه يجعل النبض سريعا مختلفا(2) غير منتظم. # واعلخ أن التنفس كالنبض فيه المنفعة، وفي الاستدلال منه على احوال ~~القلب والروح والبدن؛ لأن أحوال القلب والبدن() والقوى والأرواح. تتغير ~~بتغيره وبالعكس . والسبب الفاعلي له: القوة الجوانية، والقابل قصبة الحلق ~~والعنجرة والرئة والحجاب وعضلات الصدر، والعضلات التي في تضاعيف ~~الاضلاع، والعانين(5) جذب النسيم الطيب إلى القلب، وإخراج الهواء ~~المحترق المتدخن منه، وهذه الأسباب متى كانت طبيعة، كان التنفس طبيعيا، ~~ومتى زالت عن المجرى الطبيعي، ينقلب النفس ويصير إما عظيما، أو ~~سريعا، أو صغيرا، أو متوايرا، أو متفاوتا، أو بطيئا، أو متقطعا، أو باردا، أو ~~نوعا مركبا، في جملة من هذه . ~~وإذا كان النفس مع سوء المزاج الحار، كالحمى ونحوها طبيعيا؛ دل على ~~قوة الروح واعتدال الحرارة الغريزية(2)، وسلامة آلات التنفس، والأحشاء. ~~كالمعدة والكبد والطحال، عن الآفات والتنفس غير الطبيعي؛ يدل على صعوبة ~~المرض وآفة الأحشاء، والوجع والورم. وفي الجملة ، التنفس كالنبض في PageV01P233 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0234.png) # البول فضلة من فضلات الهضم الثاني والثالث خارجة من الإحليل، له ~~دلالة على أحوال آلات الغذاء: كالمعدة والكبد، وعلى مسالك المائية، والعروق ~~بالذات، وعلى غيرها بواسطتها وأصح دلائله ما يدل به على الكبد، خصوصا ~~على أحوال جذبته، ودلالته على أحوال المثانة أصح، لأنها وعاؤه وبقاؤه فيها ~~أكثر. ومنهم من ذهب إلى أنه يدل على جملة الأعضاء بالذات، لأن المائية ~~تتدفع مع الدم إلى جملة البدن، وإذا كان كذلك، فلها عليها دلالة بالذات، وهو ~~كلام ضعيف؛ إذ ليس فيه ما يدل على أن للبول دلالة على الأعضاء الأخرى ~~بالذات، بل فيه ما يدل على أنه يدل على جهنها ، وهذا مما لا شك(2) فيه، ~~وسموا العلم الماخوذ منه : علم التفسرة # وهى النظر في البؤل لغة، إنما سمى هذا النظر بالتفسرة، لأنه يفسر ~~ويظهر لنا أحوال الأعضاء الباطنة، ليس في حال المرض فقط، بل وفي حالة ~~الصحة أيضا. كما يستدل بتشابه أجزائه على حسن هضم المعدة، وبأترجية ~~لونه على جودة هضم الكبد، وبجودة رسوبه على جؤدة هضم ms131 العروق، ولا ~~يعتمد على الاستدلال به إلا بعد مراعاة شرائط : # يجب أن يكون البول أول بول أصبح عليه ، ليتيقن أنه من الماء ~~المنطبخ مع الغذاء، فإن البول الذي يكون في ابتداء النهار أو أثنائه، يجوز ~~أن يكون من ذلك أيضا، ويجوز أن يكون من الماء المشروب وقت ~~الإصباح، ولم يدافع به إلى زمان طويل، فإن المدافعة الطويلة بالبول ~~مع إضراره بالبدن تغير البول في اللون والقوام، ويكون يبيت من ~~الليل عليه ليكون بعد تمام هضم الكبد، وتوزع الفضول، وبعد اجتماع ~~الحرارة الغريزية في الباطن، بسبب النوم مدة طويلة، فيكون تدبيرها ~~في الهضم وفي الإحالة كاملا. وهذا هو كذلك في غالب الناس، فقد PageV01P234 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0235.png) ~~يكون من الناس من اعتاد أن يكون أكله ويقظته في الليل، ونومه ~~وتركه الأكل في النهار كالحارس والأتوني(1)، فهؤلاء يكون آخر النهار ~~لهم كآخر الليل لغيرهم، فيكون بوله الذي ينبغي أن ينظر في دلائله هو ~~الحادث في آخر النهار، ولم يكن صاحبه شرب ماء، ولا اكل طعاما قبل ~~البول بزمان قصير، وذلك لأن ما ينفذ منهما إلى الكبد لم يكن بعد ~~تصرفت فيه الطبيعه التصرف الواجب، فيصير البول كما لو كان ~~الهضم ضعيفا، ولا يتتاول شيئا صابغا كالزعفران والخيارشنبر، ~~فإنهما يصبغان البول إلى الصفرة والخمرة). والبقول فإنها تصبغ إلى 41اظ ~~الخضرة، والمري فإنه يصبغ إلى السواد، والشراب المسكر، فإنه يغير ~~البول إلى لونه، ولا لآآفة بشربة() صابغا كالحناء، فإن المختضب به ربما ~~الصبغ بوله إلى خمرة قانية، لأنها في الحناء قوة غواصة لطيفة نافذة صابغة، ~~فترجع تلك المائية به بقهقري، فيخرج() البول متصبغا بصبغ الحناء، وهو ~~ان يكون قليل(7) الإشراق، ولا يجب معه أن يكون البول غليظا، ولا كذلك ~~صبغ الدم ، فإنه في الأكثر يكون غليظا، وذكر الإسرائيلي() أن الاختضاب ~~بالوسم() صبغ إلى السواد، ولا يتناول ما يدر خلطا، ولم يكن تعاطي من ~~الحركات والأعمال والأحوال الخارجة عن المجرى الطبيعي ما يغير الماء ~~لونا، مثل : الصوم والسهر والتعب، والجوع والغضب. فإن هذه كلها ~~تصبغ الماء إلى ms132 الخمرة والصفرة. والجماع، فإنه بما) يحلل ~~من دسومات الأعضاء(11) لشدة حركاتها بدسم الماء تذسيما PageV01P235 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0236.png) ~~شديدا، ويجعله أبيض. وفيه ثفل(1) أبيض على شكل الخيوط. والقيء ~~والاستفراغ فإنهما يبدلان لون الماء وقوامه، ولا ينظر إليه إلا بعد إتيان ست ~~ساعات عليه وقال بعضهم : بعد أربع ساعات. وقال الشيخ() : لا ينظر إليه ~~ولو بعد ساعة، لأن دلاتله تضعف، لأن لونه يتغير، وذلك لمفارقة() الصابغ ~~للبول، وهو الأجزاء المخالطة من الأخلاط، إذا كانت صغيرة جدا، حتى لا ~~يقوي البصر قبل التمييز بينها وبين المائية ، فإذا طال زمان البول، ففي ~~الأكثر ترسب تلك الأجزاء، ويبقى أعلى البول ماء محضا، وكذلك يكون ~~البول الذي يبقى زمانا طويلا، أعلاه رقيقا جدا، وأسفله كدرا جدا()، ورانآحته ~~تبطل بعد سكون حرارته المبخرة، وزبده ينفقيء لانحلال الريحية منه ~~بطبعها، وتفله يذوب ويتغير، لا سيما إذا كان الوقت صيفا لطول زمان ملاقاة ~~الحرارة له، أو يكثف أشد، وخصوصا إذا كان الوقت شتاء بسبب البرد ~~المجمد، وينبغي أن يؤخذ البول بتمامه في قارورة واسعة من زجاج صاف ~~نقي شفاف أو بلور على شكل مثانة منفوخة، لا ينصب منها شيء ليسع جميع ~~الماء، وشكل الماء فيها بشكله الذي كان له في المثانة، ويكون كسرها من ~~جانب فمها لا من قعرها، ليظهر الرسوب ويعتبر حاله لا كما سال بعد أن ~~يهدأ في القارورة، بحيث لا يصيبه شمس، ولا ريح ولا برد، فيثوره أو يجمده ~~حتى يميز الرسوب وينظر إليه بعد أن يهز في القارورة في الضوء من غير ~~أن يقع عليه شعاع ، ولا يبال() في قارورة لم تغسل بعد البول الأول. وتمسك ~~القارورة باليد اليسرى عند العرض، ويبعد عن ظل نفسه لئلا يترائي فيها ~~خيال غريب: وابوال الأطفال للبنيتها، وسكون المادة الصابغة(1) فيهم، ~~وانغمارها، وضعف طبائعهم، واستعمالهم النوم الكثير قليلة الدلائل. وأجناس ~~أدلته سبعة، وكان قبل زمان الشيخ الرئيس تسعة، فأسقط منها اثتين هما: ~~الطعم واللمس باليد، لأن الاستدلال باللون ونحوه مغن عنهما. مع كراهة PageV01P236 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0237.png) ~~احدها : اللون، واصوله خمسة : فان ms133 الأزرق معدود عندهم في طبقات ~~اللون الأخضر، أحدها : الأصفر، فمنه تبنى شبيه بلون التبن، ويدل على ~~البرد وقلة الصفراء، وأترجي شبيه بلون قشر الأترج(1) وهو عند الشيخ يدل ~~على الاعتدال في الحرارة والبرودة ، لان الخلط الحار كالصفراء، إذا اختلط ~~بالمائية باعتدال حصل منه هذا اللون، فإذا قل ذلك الخلط قصر عن الاعتدال ~~كالتبني، وإذا كثر زاد الحرارة كالنارنجي(2). وأما عند جالينوس(2) فاللون ~~الصحي الدال على الاعتدال ما هو بين النارنجي والناري، والجمع بين ~~المذهبين هو أن اللون المعتدل يختلف بحسب الأمزجة والأسنان(). فاللون ~~الأترجي معتدل في المزاج البارد، والسن البارد، واللون الذي بين ~~النارنجي، والناري، هو معتدل في المزاج، والحار في السن الحار، وأشقر ~~وهو اصفر مائل إلى حمرة، وإشراق وناري، وهو لون أصفر له شعاع كشعاع 42او ~~الذار، وأحمر ناصع أي خالص الإشراق، وهو لون شبيه بشعر الزعفران(3)، ~~ولذلك يقال له : الزعفراني، فكلها للحرارة على مراتبها. ~~وثانيها : الأحمر، فمنه أصهب، وهو ماله شقرة يميل إلى حمرة، ~~ووردي على لون الورد الأحمر، وأحمر قان، أي شديد الحمرة، ~~وأقتم(1) وهو لون أحمر فيه كدورة، وكلها لغلبة الدم والحرارة)، ~~وكلما ضربت إلى الزعفراني، فالأغلب هو المرة غراء وكلما ضربت إلى ~~القتمة فالدم أغلب، وقد يكون بول أحمر مع البرد) كما في الفالج ~~وسوء القنية، لقلة تثمييز الدم عن المائية؛ بسبب سوء المزاج PageV01P237 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0238.png) ~~العارض للكبد، أو لأجل وجع مقارن محلل للصفراء، فيخرج مع البول كما ~~في القولنج(1) ووجع الضرس، وقد يكون بولا أحمر قانيا لعفونة البلغم، ~~وتراكمه في العروق، وأحمر أقتم لمخالطة السوداء بالدم، والناري أدل على ~~الحرارة من الأحمر، لأن الصفراء أشد حرارة من الدم، وقد يقال في ~~الأمراض الحادة الدموية: بول كالدم من غير انتفاخ عرق()؛ فيدل على ~~امتلاء دموي. ~~وثالثها : الأخضر كالفستقي، وهو صفرة(3) خالطها سواد يسير ويدل على ~~البرد، إذا كان مع كمودة، وعلى الحر إذا كان مع صفرة غالبة()، دالة على ~~الحرارة، والزنجاري والكراتي يدلان على إفراط الحرارة المحرقة، ~~والنيلنجي(5) وهو لون شبيه بالنيل المذاف في ms134 الماء، وهو والفستقي الذي مع ~~كمودة ينذران في الصبيان بفالج أو تشنج، لأن أعصاب الصبيان ضعيفة ~~فتكون قابلة لانصباب المواد إليها، فإذا كانت تلك المواد مائية رقيقة تحدث ~~الفالج والاسترخاء، وإن كانت غليظة تحدث التشنج الرطب . ~~ورابعها : الأسود، ويدل اما على فرط احتراق، إن كان معه صفرة أوتقدمته ~~قوة رائحة، أو على جمود إن كان مع كمودة وعدم رائحة، أو على حركة مادة ~~سوداوية كما في البحران1)، أو على كثرتها. ~~وخامسها : الأبيض فمنه حقيقي كلون اللبن ويدل على غلبة بلغم أوبرد أو ~~على ذوبان شحم، أو أعضاء أصلية كما في آخر الدق، ومنه مشف يقال له ~~ابيض مجازا، و يدل إما على عدم التصرف في الماء البتة وهو رديء مؤيس ~~من النضج، أو على سدة تمنع نفوذ الصابغ . PageV01P238 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0239.png) ~~* وثانيها : القوام، فالرقيق: إما لعدم النضج خصوصا في الصبيان، وهو ~~فيهم اردا لان بولهم الطبيعي اغلظ أو لسدد، أو لكثرة شرب ماء. ورقة البول ~~عند البحران بلا تدريج منذربالنكس، لأنه يدل على أن المواد المغلظة للبول ~~قد احتبست، والغليظ: إما لعدم النضج، أو لنضج خلط في غاية الغلظ، ويفرق ~~بينهما بما تقدم من إفراط الغلظ، والمعتدل القوام للنضج. ~~* وثالثها : الصفاء( والكدورة؛ فالصافي للنضج وسكون الأخلاط، والكدر ~~لعدم النضج، لأن النضج يتبعه استواء القوام، وقد يكون لسقوط القوة، فإن ~~القوة إذا سقطت أو أسقطت استولى البرد المخثر أو لورم باطني، لأن الورم ~~الباطنى يتبعه فساد الهضم والدم، وهو موجب لكدورة البول، وتغير لونه، ~~والكدر المتتثور (2)، ينذر بصداع كائن ، أو مطل، أي مشرف لأنه إنما يكون ~~من غليان قوى، توجبه حرارة قوية في مادة غليظة، ويلزم من هذا الغليان ~~أبخرة رديئة، كثيرة. والدماغ في جهة تصدعها(2)؛ وذلك موجب للصداع، ~~والغليظ يفارق الكدر، باستواء قوامه، وقد يكون غليظا صافيا ، كبياض ~~البيض، وغراء السمك ، وقد يكون رقيقا كدرا كالماء الكدر. ~~* ورابعها : الرائحة المنتنة جدا لإفراط العفونة أو قروح عفنة في مجاري ~~البول إن كان معه نضج، وعدم الرائحة أصلا يدل على جمود() وفجاجة لعدم ms135 ~~تصرف الحرارة فيه، لا الغريزية المنضجة ولا الغريبة المعفنة، وربما دل ~~على سقوط القوة المعتدلة للنضج . ~~* وخامسها : الزبد : وهو يحدث من الرطوبة، والريح المنذرقة(2)، ~~وفي الماء مع زرق البول والريح الخارجة مع البول في جوهره 42اظ ~~معينة على حدوث الزبد، وكثرته وكبره وبطء انفقائه اي انشقاقه ~~يدل على مادة غليظة لزجة، يعسر على( PageV01P239 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0240.png) ~~الريح خرقها؛ فلذلك هو في أمراض الكلى رديء، ينذر بطولها( ~~وسواده وصفرته على اليرقان الأسود والأصفر. ~~وسادسها : الرسوب، وهو جوهر أغلظ قواما من المائية متميز عنها سواء ~~كان راسبا(2) على الحقيقة أو متعلقا وسط القارورة أو طافيا فوقها؛ فالدال منه ~~على النضج هو الأملس الأبيض المستوى المجتمع ، فالراسب من الثفل ~~المحمود أجمد. إما أنه يجب أن يكون أملس، فلانه يدل على أن أجزاعه كلها ~~قبلت النضج معا، وأما كونه أبيض فلأنه فعل النضج والهضم هو التغير ~~والتشبيه إلى جوهر الأعضاء، وأكثر الأعضاء لونه أبيض . وفعل هضم ~~الكبد وإن كان لونه شبيها بلون الكبد، إلا أن العروق والمثانة يغيرانه عن تلك ~~الحمرة، وأما الاستواء والإجتماع(2) فدلالتهما على عدم الفجاجة والرياح ~~المفرقة الحادثة عن عدم النضج، وأما ميله إلى أسفل فليدل على كمال النضج ~~من جهة مفارقة الريح إياه التي إذا وجدت رفعته إلى فوق، ثم المتعلق الذي ~~يجري في وسط القارورة، ثم الغمام وهو ما يرى في أعلاها . # وأما الرسوب الرديء كالاشقر والأسود والكمد والخراطى وهو شبيه ~~بالخراطة. النخالي: والشبيه بالنخالة؛ والقشوري: وهو الشبيه بالقشر الرقيق ~~الذي تحت القشر الغليظ من البيض، والصفائحي: والشبيه بفلوس السمك، ~~فأردوها الراسب، ثم المتعلق؛ ثم الغمام إلا أن يكون تعلقه لريح . وعدم ~~الرسوب اما لعدم النضج أو لسدد أو لقلة مادة، على أن الرسوب يقل في ~~الأصحاء والمهزولين وخصوصا المرتاضين، ويكثر في المرضى السمان ~~والمندعين لأن الصحيح قد يخلو عن مادة تدفع بالنضج والرسوب المدي( ~~الذي يخالف الخام بالنتن، وتقدم الورم وسهولة الاجتماع والتفرق. ~~* وسابعها : مقدار البول، فكثرته لكثرة شرب أو ذوبان أو استفراغ لفضول كما ~~في البحران الإدراري، إن ms136 كان مع قوة وأعقبته راحة، والبول الردئ أسلمها ~~أخزره، تدل على فرط تحل او فناء رطوبة او سدد إسهال غير كريه الرائحة، ثم PageV01P240 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0241.png) ~~الذي يبال كدرا ويصفو بعد خروجه ويظهر فيه رسوب محمود، أما وقلة ~~البول جدا مع قلة التحلل ينذر بالاستسقاء الزقي وأجود ابوال المريض ما أشبه ~~ابوال الأصحاء، والبول الصحي النضيج() هو الأصفر الا ترجي اللون، ~~المعتدل القوام الذي يظهر فيه رسوب محمود ثم الذي يبال كدرا ويصفو، ولا ~~ييميز منه رسوب ثم الذي يبال كدرا ويبقى على حاله. # واعلم أن كل واحد من البول الرقيق والغليظ إما ان يبقى على حاله أو ~~ينتقل عنها، و انتقاله عنها إما أن يكون إلى ضد تلك الحال أو إلى المتوسطة ~~بينهما، وكل ذلك إما أن يكون معتبرا بحسب أبوال كثيرة، أو بحسب بول ~~واحد، والمتنقل من حالة إلى غيرها بحسب أبوال كثيرة إما أن يكون انتقاله ~~ذلك بتدريج أولا يكون، فهذه سنة عشر قسما. ~~فالصنف الأول : بول رقيق ودام، كذلك في أبوال كثيرة وهو رديء، ~~خصوصا في الصبيان، لأن ذلك إنما يكون لفرط عصيان المادة عن النضج ~~ستكون الطبيعه بالنسبة إليها ضعيفة ، إلا أن يوافقه علامات صالحة، وثبات ~~قوة فحينئذ يدل على خراج، يحدث)، وخصوصا تحت ناحية الكبد؛ وذلك ~~لأن القوة إذا كانت قوية، ولم يكن ضعفها بالنسبة إلى مادة المرض، كثيرا جدا ~~،فتكون قوية على دفعها، ولكن لادفعا تاما حتى يخرجها عن البدن بالكلية، ~~وإلاكان دفعها متفرقا في البول أسهل، بل إنما يمكنها دفعها إلى بعض نواحي ~~البدن وأولي النواحي بذلك ما كان تحت الكبد، لأن القوة لا تقوى على ~~اصعادها لضعفها بالنسبة إليها وخصوصا وهى غليظة أرضية مائلة بالطبع ~~إلى اسفل. ~~الثاني : بول رقيق ودام، كذلك في بول واحد، وأكثر هذا إذا كان البول مائيا، 43 او ~~وقد ذكرنا حكمه وما يدل عليه ~~الثالث : بول رقيق يدرج في أبوال كثيرة إلى الاعتدال، هذا كما يكون البول ~~في المرض الحاد فجا، ثم ينضج ، وهو يدل على جودة ms137 فعل الطبيعة . ~~وعلى خبر الرابع(2) : بول رقيق انتقل إلى الاعتدال بغير تدرج وذلك بحسب PageV01P241 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0242.png) ~~واكثر هذا يكون لأحد أمرين : وهو أن تكون رقته أولا كانت لسوء هضم، ~~أوكثرة شرب أو كل ماشاكل ذلك، لكونه غير معتدل القوام، ثم في اليوم الثاني ~~عاد البول إلى الحالة الطبيعية لزوال سبب الرقة ، أو يكون لأن المادة كانت ~~مطاوعة جدا، وقد قويت القوة إما(1) باستعمال غذاء منعش للقوة، وإما بتسكين ~~عارض يضعفها، او كملت النضج دفعة ؛ وأقله يكون لوجود أخلاط مختلفة ~~القوام في البدن، بعضها فج، وبعضها ينضج، واتفق خروج الفج أولا، ثم ~~خروج النضج (2) دفعة. ~~الخامس : بول رقيق تدرج إلى الغليظ في أبوال كثيرة ، هذا(3) كما يكون في ~~المرض الحاد فجا، ثم بعد أن ينضج تدفع الطبيعة المواد إلى جهة البول فيغلظ ~~وينذر بكون البحران بالإذرار فحينئذ() يكمل غلظه، وقبل أن يصير هذا ~~غليظا لابد وأن يصير معتدلا. ~~السادس : بول رقيق انتقل إلى الغلظ دفعة، وذلك بحسب أبوال، وهذا في ~~الأكثر يكون لأحد أمرين : إما لسدة كانت أولا، فأوجبت رقة البول ثم انفتحت ~~فغلظ البول دفعة لكثرة ما يخرج من الفضول لتقدم احتباسها بسبب السدة، ~~وإما للذوبان بان يكون المرض حادا جدا ، وكان البول أولا رقيقا، لرقة ~~المادة، ثم عرض الذوبان، وغلظ البول دفعة ~~السابع : بول رقيق انتقل إلى الاعتدال بحسب بول واحد، بأن يكون عندما ~~يبال كان رقيقا ، فلما ترك ساعة اعتدل قوامه، هذا يحدث إذا كان ما يقوم ~~البول عندما يبال رقيقا، ثم لما برد تكائف وغلظ قليلا فعدل القوام، وانما يكون ~~إذا كانت الطبيعة قد أنضجت المادة(8) نضجا ما فتأثرت عنه المادة، لكنها لم ~~تطع بعد من كل جهة ، وكذلك لم يكمل اعتدال القوام إلا إذا أبردت، ولو كان ~~النضج كاملا، لكان البول أولا: معتدلا ~~الثامن : بول رقق صار بعد ساعة غليظا، هذا اكثره يكون للذوبان، فيكون PageV01P242 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0243.png) # 225 ~~ما يخرج مع المائية رقيقا، أولا: الذوبان(1) فإذا جمد بالبرد غلظ جدا، فغلظ ~~البول وينذر أن يكون هذا ms138 البول لمادة قد نضجت نضجا ما، وذلك لأن تلك ~~العمادة اما أن تكون في الأصل رقيقة فلا تصير بالبرد غلظة جدا حتى يغلظ ~~البول، أو يكون في الأصل غليظا، فلا يكون النضج القاصر يجعلها رقيقة ~~التاسع : بول غلظ دام على غلظه في أبوال كثيرة، هذا يكون لقصور النضج ~~مع(2) كون المواد غليظة، فلذلك يدل على طول المرض، وربما دل على ~~حدوث حصاة. ~~الفاشر : بول غليظ أخذ وبقى على غلظه ، ولم يتغير، هذا يكون لمواد غليظة ~~أو كثيرة مندفعة مع البول . ~~الحادي عشرة بول غليظ يدرج في أبوال كثيرة إلى الاعتدال ، هذا يكون(2) ~~حيث المادة غليظة وقد نضجت إلى الاعتدال في قوام البول . ~~الثانى عشر بول غليظ انتقل إلى الاعتدال دفعة بحسب أبوال كثيرة ، هذا ~~يكون لأحد أمرين: إما المادة شديدة القبول للنضج مع غلظها ، فلذلك اعتدل ~~قوامها في يوم واحد، وإما لأن النضج كان كاملا، وإنما غلظ البول أولا ~~لبران كان بالبول فغلظ بكثرة ما يندفع فيه، ثم كمال انتقاص المادة في ذلك ~~اليوم لعلتها، فعاد البول إلى اعتداله . ~~الثالث عشرة بول غليظ يدرج إلى الرقة في أبوال كثيرة هذا يكون في الأكثر ~~لميل المواد إلى جهة أخرى بتدرج . ~~الرابع عشر : بول غليظ صار(4) رقيقا دفعة، بحسب أبوال كثيرة، هذا يكون ~~لأعد أمرين : اما لعروض سدة أو لميل المواد إلى جهة أخرى دفعة(5) ~~الخامس عشر : بول غليظ صبر عليه ساعة، فاعتدل قوامه، هذا يكون إذا PageV01P243 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0244.png) ~~43ظ كانت المادة الخارجة في البول قد نضجت لكنها(1) بعد في الغليان فما دام ~~البول لم يبرد بعد، كان التثور من الغليان باقيا، وكان البول غليظا، فإذا سكن ~~الغليان اعتدل قوامه لأجل حصول النضج فلا بد وأن يكون هذا النضج في ~~أول كماله، وإذ لو كان كذلك لكان الغليان قد بطل، وكأن يكون البول معتدلا ~~من حين يبال . ~~السادس عشر: بول غليظ، صبر عليه ساعة، فصار رقيقا، هذا يكون لغليان، ~~وسكن الغليان الموجب للتثور(2)، رق لرقة البول. # والأطفال تضرب أبوالهم إلى اللبنية من ms139 جهة غذانآهم، ورطوبة مزاجهم، ~~وأميل إلى البياض، والصبيان بولهم أغلظ وأثخن من بول الشبان، وأكثر ~~تثور(2) لكثرة ما يعتريهم من سوء الاستمراء لكثرة حركاتهم على الأغذية. ~~فبان ذلك يلزمه كثرة الرياح و القراقر، والرياح ثثور البول، وبول الشباب ~~إلى النارية، واعتدال القوام، وبول الكهول إلى البياض والرقة، وربما كان ~~غليظا، وبحسب فضول فيهم بكثرة استفراغها # وبول المشايخ أشد رقة وبياضا، ويعرض لهم الغلظ المذكور ن لذرة، ~~لأن قواهم لضعفها لا تقوي على استفراغ الفضول الكثيرة في غالب الأمر ~~وأكثر الأوقات، وإذا كان بولهم شديد الغلظ، كانوا بعرض حدوث الحصاة ~~فيهم وإنما كان بول الكهول والمشايخ إلى البياض) لضعف الحرارة ~~الغريزية التي هي الملونة للبول، ولضعف الهضم، ولقلة ما تتولد في الأبدان ~~من الصفراء، وإلى الرقة يضعف الحرارة الغريزية، ويضعف الهضم، ~~ولضعف الدافعة عن دفع ما غلظ من المواد، ولضيق المجاري بسبب يبوسة ~~مزاجهم ، وتعذر نفوذ ما غلظ من المواد فيها. # وبول الإناث على حال أغلظ وأبيض وأقل رونقا من بول الرجال، ~~لان الفضول في أبدانهن أكثر، والحرارة فيها أقل، والمراد بعدم ~~الرونق، أن لا يكون البول ذا شعاع ولا دسم، ولقلة الحرارة في ~~ابدانهن، لا يكون بياض ابوالهن مذموما، فتكون صفرتها وحمرتها ~~مذمومتين بخلاف الرجال، وايضا يفرق بينهما بن بول الذكور PageV01P244 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0245.png) ~~إذا حرك تكدر، ويكون ميل الكدر إلى فوق، وبول الإناث لا يتكدر إذا الثفل ~~في بولهن يكون ممزوجا بالمائية، وإن تكدر قليلا كان ميل الكدر إلى اسفل. # وابوال الحبالي صافية لاحتباس ما يغلظ من البول ويكدره لتغذية الجنين، ~~ويكون عليها ضباب في رأسها، وذلك للطافة ما تتفذ في المجاري، ويختلط ~~بالمائية بسبب انضمامها وضيقها، وذلك لمزاحمة الجنين لها، ولاحتباس غليظ ~~المواد لتغذيته، ولكونه لطيفا، صار يطلب الأعالي من المائية، ويقف هناك ~~وربما كان على لون ماء الحمص وماء الأكارع أصفر فيه زرقة، وربما(1) ~~كان في وسطه كقطن منفوش، وكثيرا ما يكون مثل الحب ينزل ويصعد، أما ~~كونه مثل القطن المنفوش وهو أن يكون أبيض متخلخلا، فذلك لقوة ms140 فعل ~~الحرارة فيه، ومبالغتها في نضجه، وأما أنه ينزل ويصعد، فهذه لاتتاتي فيه إلا ~~بالتحريك ،فإنه إذا حرك صعد بسرعة، وإذا ترك نزل، وذلك لما ذكرناه في ~~الثفل المحمود، فإن حكمه قريب منه، وإذا كانت الزرقة شديدة الظهور، فهو ~~أول الحمل وذلك لأن أول الحمل يكون زمان فعل الحرارة فيما يرسب ~~ويخرج من المائية() قليلا، وذلك بسبب ضعف القوى المتصرفة في البول ~~ليوجهها تبعا للطبيعة الكلية باذن خالقها إلى تكوين الجنين، وإذا كان بدل ~~الزرقة الحمرة" فهو آخر الحمل، بسبب اختلاط الدم الذي هو غذاء الجنين به ~~الموجب للحمرة، وخصوصا إذا كان يتكدر بالتحريك لدلالته على أنه آخر الدم ~~النضج المختلط به الموجب للتكدر بالتحريك، وهو يدل على فراغ الطبيعة ~~من التكوين، وتوجهها إلى إصلاح المائية والرسوب، وقيل : إن طفا على ~~البول غمامة تغطي جميع وجه الماء، دل على أن الولد ذكر، وإن كانت ~~الغمامة في جانب فالولد أنثى، وإن كانت كالحبال، فليست بحبلي بل ذلك ~~علامة الرياح وبول النفساء في الأكثر يكون أسود فيه شيء كالمداد 44/و ~~والسخام لاختلاط دم النفاس بالبول، وهو أسود اللون لطول احتباسه، وعمل ~~الحرارة فيه. واعلم أن الطبيب ربما انتفع عند وقوفه على أبوال الحيوانات ~~رعلى اشياء سيالة تشبه أبوال الناس، فيما يجرب به إذا اتفق، إن أصاب، ~~وذلك عسر لشدة الاشتباه PageV01P245 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0246.png) ~~وقالوا : ان بول الحمار يكون في القارورة كالسمن الذائب() مع كئددورة و ~~غلظ من خارج، وبول الدواب يشبهه، لكنه أصفى، ويخيل بول الدواب إلى ~~الناظر إليه، أن نصف قارورته الأعلى صاف ، ونصفها الأسفل كدر، وبول ~~الغنم أبيض في صفرة، قريب من بول الناس، ولكن ليس له قوام، و ثفله ~~كالدهن أو كثفل الدهن، وكلما كان غذاؤه أجود فبوله وتفله أصفى، وبول ~~الظبي يشبه (2) بول الغنم والناس، لكن ليس له قوام ولا ثفل له، وهو اصفى ~~من بول الغنم. وبول الإبل أصفر فيه شيء من الزرقة، وتراه كأن في وسط ~~الإناء قطنا منفوشا، وبول البغال أصفر دهني، في أسفله يشبه ماء ms141 الثور() ~~وبول الخنزير الأحمر كالدم ، ويتوقد مثل النار، أعلاه وأسفله لون واحد ~~وبول الوحوش والسباع كلها أصفر غليظ غير بول الأسد فإن في لونه ~~حمرة مستوية من أعلاه إلى أسفله وحسن الشم يميز بين أبوال الناس ~~والبهائم إذا اشكل الأمر في ذلك. والسكنجبين(2) وجميع السيالات من ماء ~~العسل، وماء التبن، وماء الزعفران ونحوه، كلما قربت منه ازداد صفاء، ~~والبول بالخلاف، وماء العسل أصفر الزبد ، وماء الثبن ترسب ثفله من جانب ~~لا في الوسط، ولا بالهندام ولا حركة له في البراز، وهو فضلة ذات قوام غير ~~ذي حياة، تبرز من طرف الأمعاء المستقيم قولنا: فضلة يخرج به العظم ~~والريق ونحوهما، إذا ابتلعت وخرجت كما هى، فإنها لا تسمى فضلة، وقولنا ~~غير ذي حياة ، احترازا عن الدود()، وله دلالة ذاتية على أحوال آلات الغذاء ~~من المعدة والأمعاء والكبد والمساريقا لأنها هي المميزة له والفاعلة في ~~قوامه وتلوينه، ودلالة عرضية على احوال باقي البدن بواسطة ما يندفع إليه ~~من فضوله. PageV01P246 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0247.png) ~~وهو يدل على لونه، فالطبيعي منه خفيف النارية، فإن اشتدت : فلحرارة، ~~وغلبة مرار، وإن نقصت فلفجاجة وبرد، وبياضه لبلغم أو سدة في مجرى ~~المرارة، فينذر بالقولنج واليرقان، والمدى والقيحي لانفجار دبيلة، وكثيرا ما ~~يجلس(1) المدع التارك الرياضة شيئا شبيها في اللون لا في القوام والرائحة، ~~فينفعه وبزول به ترقله الحادث لفرط الدعة. # والبراز الأسود كالبؤل الأسود، والاخضر، إن لم يكن عن احتراق ~~كالزنجاري والكراثي، دل على فرط جموده وقلته، لقلة الأغذية، أو لقلة فضولها ~~أو لاحتباسها في الأمعاء لغلظها أو لزوجتها فينذر بالقولنج أو لضعف الدافعة، ~~او لسدة حادثة في مجرى للصفراء، الذي ينزل الصفراء فيه إلى الأمعاء أو ~~لتولد الدود في الأمعاء، لأنها تغتذي بذلك ولكثرته لأضداد ذلك، ويدل بقوامه، ~~ورقته، إما لضعف الهضم أو لسدد في الماساريقا فلا ينفذ فيها الكيلوس ~~فيختلط بالفضلات وتبرز، أو لضعف جذبها فلا يجذب الرقيق من الكيلوس ~~إلى الكبد، أو لنزلة تنزل من الرأس إلى المعدة أوالغذاء المزلق، كالإجاصة، ~~واللزج لغذاء أو لخلط لزج ms142 أو لذوبان إن كان معه نتن، او سقوط قوة. ~~والزبدي لرياح أو غليان من حرارة واليابس لفرط تحلل أو بسبب تعب، أو ~~فرط حرارة، وخصوصا في الكلى والكبد، وقلة شراب أو ييس أغذية أو ~~كثرة بول أو عرق، ويدل برائحته، فإن نتن رائحة الثفل جدا إن لم يكن من ~~تناولها ما نثن رائحته كالأنجدان() والثوم يدل على كثرة الخلط العفن في ~~البدن، وحموضة رائحته تدل على برد المزاج، وكثرة البلغم الحامض، ~~والرائحة المنكرة، واللون المنكر يدلان على الموت، كما يكون في آخر الذق، ~~وذوبان الأعضاء، إن كان البراز كغسالة() اللحم دل على ضعف الكبد، وان 44اظ ~~وجد فيه قطع الدم الأسود على السدة في العروق، بحيث يعسر نفوذ الدم فيها، PageV01P247 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0248.png) ~~فإن وجد فيه شيء لزج من جنس صهروج الأمعاء، دل على أن الطعام ~~يخالطه خلطة حادة تنحت الأمعاء، وعلامة نزول الأخلاط إلى الأمعاء اختلاط ~~الأخلاط بالنجو ثم إن كان المختلط به بلغما، دل على كذرة البلغم في المعدة، ~~وان كان صفراء دل على تولدها في الكبد، وان كان سوداء دل على كنرة ~~تولدها في الطحال أو على ضعف الطحال، بحيث لا يجذب السوداء أو علي ~~نضج المادة السوداوية، إن كان ذلك عقيب الأمراض السوداوية، وتزول تلك ~~الأمراض بذلك، وإذا خرج البراز بالصوت()؛ دل على تولد الرياح، ~~والصوت الدقيق دل على الخلط الريق، وإن كانت الدافعة قوية يخرج الثفل مع ~~الصوت، والبقبقة تدل علي الرطوبة الغليظة، والصوت الصافي يدل علي خلو ~~الأمعاء من الرطوبة(2)، ويبوسة الثفل والثفل المنتفخ كسرجين(2) البقر تدل ~~على غلبة الرياح، وهو يطفو على الماء، ويختص بصاحب القولنج ~~الريحي، ولا يتولد في المعدة والأمعاء الباردة جدا ريح أصلا، والمعدة الحارة ~~تلطف الأبخرة، وتكسر الرياح، والحرارة المعتدلة تحلل الرطوبة، وتنور ~~الأبخرة ، وتولد الرياح، فافضل البراز ما كان سهل الخروج لا يلذع، ~~متشابها أجزاؤه، خفيف النارية،معتدل القوام والقدر والوقت والرائحة، غير ~~ذي بقابق وقراقر، وغير ذي زبدية . ~~في البخران) وعلاماته وأيامه؛ وعاء العلامات المحمودة و الردينآة في كل ms143 ~~مرض. البحران في لغة اليونان هو الحكم الفاصل، لأنه يكون به انفصال، حكم ~~المرض() : إما إلى الصحة أو العطب، وعند الأطباء. تغير عظيم للبدن، يحدث ~~دفعة يتبع تخاصم) بين مادة المرض والطبيعة إلي مدبرة للبدن، فيكون الفصل ~~إما بان يغلب او يغلب، ومتلوها بالمشاجرات الواقعة بين عدو المدينة، والسلطان ~~المحامي عنها وشبهوا المرض بالعدو الباغي على المدينة، والبدن بالمدينة، PageV01P248 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0249.png) ~~والطبيعة بالسلطان المحامي عنها، أي بالمحاربين. ويوم البخران : كيوم ~~القدال الفصل(1)، فتارة يغلب بحيث يستظهر فيتمكن من أخذها بقتال آخر، ~~وتارة يغلب المحامي، فيهزم الباغي بكلية، وهو البخران التام الدافع. وتارة ~~يغلب ويهزمه إلى بعض الأطراف وهي البحران الانتقالي وأحمد الانتقالات ~~ما بعد عن الرؤساء. ومال إلى أسفل، وإلي ظاهر البدن ، كما إذا حدث ~~يرقان(2) أو جرب أو قوباء(3) أو بهق(). وأردؤها ما يكون بالضد، كما إذا ~~ظهر أورام وخراج دنيلة(2) وطاعون() ونملة() وجدري() والنار ~~الفارسية(9)، وخناق(10) وآكلة(11) وبرص(12)، وداء الفيل(13). PageV01P249 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0250.png) ~~والدوالي(1) وأوجاع الظهر، والعانة، وأوجاع الركبة، والمفاصل، وثقل ~~اللسان، والطرش، واللقوة، والبواسير()، والتشنج(. وتارة يقهره قهرا ~~يمكنه دفعه بالتمام بقتال آخر وهو البحران الناقص ويكون منذرا بالتمام، وكل ~~مرض إما أن ينقضي ببحران، وذلك أكثره في الأمراض الحادة لحدة مادتها ~~ولطافة قوامها، وشدة نكايتها بالطبيعة، فيكون اهتمام الطبيعة بمقاومتها ~~ومطاوعة المادة للاندفاع أكثر مما إذا لم يكن كذلك أو يتحلل: أي تتحلل مادته ~~قليلا في مدة طويلة، وذلك أكثر في الأمراض الباردة المادة، وإما أن تتتقل ~~مواده من عضو إلى عضو، وإما أن يغلب على الطبيعة ببحران، وذلك أيضا ~~في الأمراض الحادة، أو بذبول أي بتحلل الحرارة الغريزية قليلا قليلا، وهو ~~أيضا في الأمراض المزمنة، والأمراض التركيبية، والتفريقية والمزاجية ~~الساذجة ليس لها بحران، والبحران لا يقع عند سكون المرض من غلوائه ولا ~~عند النوبة إلا نادرا، إلا إذا كان المرض مثل الغب، فالبحران والأنذار، لا ~~يقع في الأكثر فيه إلا في يوم النوبة، فيكون في الثالث والخامس بحسب ~~45او استعجال الطبيعة لانقهارها بالمادة أو تأخرها، انتظارا ms144 للنضج التام ~~والأبدان التي ياتيها أو قد) أناها بحران على التمام لا ينبغي أن تحرك، اي ~~تنتقل موادها من عضو إلى عضو آخر، إلا أن(6) يحدث فيها حادث بدواء ~~مسهل، ولا بغيره من التهييج كالتعريق، والترعيف والإدرار، بل يترك، ~~لأن البحران الكامل ينقي البدن بعده، فلا حاجة إلى المحرك PageV01P250 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0251.png) ~~بعده، ولا قبله، لأن فيه مقنعا وكفاية، وفعل الطبيعى أولي من فعل ~~الصناعة، ثم إن وقع الفاعل الصناعي مضاد للطبيعي مشوش وإن وقع موافقا ~~له أفرط، هذا في البخران الكامل. واما في الناقص فينبغي ان تعان الطبيعة ~~بما يوافق حركة البحران. PageV01P251 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0252.png) # لابد في يوم القتال من أمور هائلة ، كالعجاج والصراخ، كذلك يوم ~~البحران لابد فيه من اضطراب المريض، وسيلان مثل الرعاف وهو احد ~~البحارين وأقربها من الفصل، لأنه يستأصل مادة المرض في أقرب الأزمنة، ~~ولا يشك أنه يكون في الأمراض الدموية، والتي فيها الغلبة للدم ثم الإسهال ثم ~~القيء ثم الإدرار ثم العرق ثم الخراج، ويتوقع الخراج حيث المادة غليظة، ~~والقوة ضعيفة، ويتوقع العرق حيث المادة رقيقة جدا، فإن كان دون ذلك ~~والمرض) من الذي يغلب فيه الدم فالرعاف، وإلا فالإدرار والقيء والإسهال ~~أو لبعض الأعضاء بحارين يخصها، النفث بحران. أمراض الصدر. ~~والرمص والدمعة: بحران أمراض العين. والمخاط، ووسخ الأذن. بحران ~~أمراض الرأس، وكذلك خراج ما خلف الأذن،وكما أن السلطان المحامي إذا ~~نزل به الحادث، استعد قبل القتال بعرض الجيش، وتكميل عدده، وتحميل ~~عدده، ثم عند قرب القتال، هيا مكانا للخروج منه إلى اللقاء، كذلك يتقدم ~~البحران إنضاج(2) المادة ، ويهيئ كل أسباب الدفع من تقطيع اللزج، وتغليظ ~~الرقيق، وترقيق الغليظ، وتفتيح المجاري، ثم يعين جهة للدفع، وعضبو تخرج ~~منه المادة، فإذا ضاق النفس، وحصل غثيان، وتقلب نفسى، وسيلان لعاب من ~~الفم، ومرارة فم، ووجع في فم المعدة، وسقوط النبض وظلمة وغشاوة في ~~البصر، فالمادة تخرج بالقيء وإن وجد صمم وطنين ودوي في الأذن، ~~واشتغال في الراس، ودموع وتباريق جمر، واحمرار الوجه، وحكة في ~~الأنف، فالمادة تخرج بالرعلف، ms145 وان تموج النبض ، وتندى الجلد، وانتفخ ~~واحمر فالمادة تخرج بالعرق، وخصوصا إذا انصبغ البول في الرآبع، وغلظ ~~في السابع، وإن حصل مغص، وثقل بطن، وتمدد شراسيف إلى أسفل ~~وقراقر ونفخة) بطن، ووجع ظهر، وانصباغ براز، وعدم علامات() ~~تدل على حركة المادة إلى فوق، فهي تخرج بالإسهال وخصوصا إذا PageV01P252 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0253.png) ~~كان المرض صفراويا، وخصوصا إذا كان البول ابيض، والمرض حادا ~~والاحشاء سليمة. وإن حصل ثقك مثانة وغلظ بول، وكثرته في سائر الأيام، ~~وعدم علامات ميل(1) المادة إلى جهة أخرى، فهي تخرج بإلاذرار والعرق، ~~وبهما يخرج رقيق المادة ولذلك لا يكون في الأكثر بحرانا تاما، له الطبيعة ~~المادة إلى الطمث، وعلامته عدم ظهور علامات البحرانات الأخر، والثقل في ~~الظهر والرحم، سيما إن كان أوان الطمث قريبا، وقد يكون بانتفاخ العروق ~~للمقعدة(2) وعلامته التقل في ذلك الموضع، ووجع الظهر والحقو)، وكون ~~النبض عظيما وقويا أن يكون عادة المريض أن تتتفخ عروقه ، هذه(4) أحيانا، ~~ولا يكون شيء من علامات بحران آخر ظاهرا، وقد يكون بحران الحامل ~~باسقاط الجنين ويتخلص من المرض، وقد يقع في مرض واحد، بحارين ~~متعددة، كما يكون بحران بالقيء، وآخر بالرعاف، وأخر بالعرق أو ~~بالإسهال وغير ذلك، وإذا اندفعت المادة إلى جهة، وانقطعت عن مقابلها، ،اظ ~~فلذلك يقل بول صاحب العرق، وعلامات كون المريض في البحران هو : ~~الصداع، وحرارة الرأس والاضطراب وعدم القراقر، وكثرة التقلب من جنب ~~إلى جنب، والنهوض والطفرة والتعلق بكل شيء، والسبات واختلاط عقل، ~~والغفلة، وكلال الحواس، وضيق النفس، وحمرة الوجه والعين، والمرض ~~واعراضه يشتد ليلا، لاشتغال الطبيعة به عن كل شيء، ومن يأتيه البحران قد ~~يصعب عليه مرضه في الليلة التي قبل نوبة الحمي التي تاتي فيها البحران، ثم ~~في الليلة التي بعدها يكون أخف على الأمر الأكثر. ~~والبحران المحمود هو ما يكون بعد تمام النضج وكان با ستفراغ لا بانتقال ~~وخراج، وكاناستفراغ مادة(1) المرض من الجهة المناسبة، واحتمل بسهولة، PageV01P253 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0254.png) ~~وأعقبته راحة، وكان في يوم محمود باحورى، أي يوم من أيام البحران وقد ~~أنذر ms146 به يومه إذ كل بحران لابد له من يوم إنذار، يكون فيه تغير ما، وايام ~~الإنذار التي يتبين فيها آثار ما هي دلائل تغير المادة، أو دلائل استيلاء احد ~~المتكافحين من المرض والقوة، والابتداء مناهضة حقيقية(1) بين الطبيعة ~~والعلة، لا للفصل، ولكن للتهيج ~~اما الأول : فمثل دلائل النضج، وضد النضج. ~~وأما الثاني : فمثل ظهور قوة الشهوة او سقوطها فيه، وخفة الحركة أو تقلها. ~~واما الثالث : فمثل الصداع والكرب وضيق النفس والرعدة والعرق غير ~~التام، والاستفراغ غير التام، والحرارة والقلق ونحو ذلك. فإذا ظهرت هذه ~~الآثار في هذه الأيام كان البحران، وتمام تلك الآثار في أيام نتلوها معلومة، ~~فان ظهر في المرض الحاد في اليوم الأول أثر النضج، فتمامه يظهر في ~~الرابع، وإن كانت المادة حادة سريعة الحركة جدا، كان البحران في اليوم ~~الثالث، وإن كانت أقل حرارة ففي اليوم التاسع وإن كان الإنذار في الثالث ~~فالبحران في الخامس، فإن كان الإنذار في الرابع، والعلامات رديئة، ~~فالبحران في السادس(2)، والإنذار بالسابع(2)، فإن كان الإنذار في السابع ~~فالبحران في الحادي عشر أو الرابع عشر، فإن حصل في الحادي عشر تقدم ~~النوبة وشدة حرارة الحمى وأثر النضج، والبحران في الرابع عشر والحادي ~~عشر إذن ينذر بالرابع عشر، وإن ظهر أثر النضج في الرابع عشر والبخران ~~في السابع عشر أو الثامن عشر أوالعشرين، أوالحادي والعشرين، والسابع ~~عشر ينذر بالعشرين او الحادي والعشرين، فإن كان أثر النضج الظاهر أي ~~في السابع عشر ضعيفا، بحيث يتعدى العشرين ففي الأربع() والعشرين ينذر ~~بالاربعين. # وإذا مرض من اخلاط جيدة(2)، تظهر علامات النضج في أول مرضه، ~~فقد أمنت2)، وكلما ظهرت به علامات هاللة، فالفرح بها أتم، لأن البحران PageV01P254 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0255.png) ~~يكون أقرب واعلم أنه كما أن العلامات الجيدة إذا وجدت في يوم إنذار دلت ~~على بحران جيد، يقع في اليوم الذي ذلك اليوم(1) يكون منذرا به كذلك، إذا ~~حصلت العلامات الرديئة في بوم الإنذار، فإنها تنذر بوقوع بحران رديء لكن ~~البحران الرديء في أكثر الأمر يتقدم، وذلك لأن المادة ms147 الرديئة الكثيرة ~~تفوج الطبيعة إلى الحركة قبل الوقت المعهود، وتلك المادة في الأكثر ~~تتوجه إلى القلب والأعضاء الرثآيسة وتفتل. # والبحران الرديء هو ما يخالف المحمود في علاماته مثل أن يكون قبل ~~النضج والمنتهي، ويدل على انقهار الطبيعة، وقلة صبرها على المرض ~~إلى بعد(3) النضج، كما بوشك السلطان أن يقهر لو برز للقتال قبل الاستعداد ~~له، ومن علاماته الفواق(4) # في أيام البحران : والاعتماد في معرفتها على تجربة الأيام الباحورية، ~~التي يقع فيها البحران . # في الجملة هي : الثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والتاسع ~~والحادي عشر والثالث عشر والرابع عشر والسابع عشر والثامن عشر ~~والعشرون، والحادي والعشرون، والرابع والعشرون، والسابع والعشرون، ~~والحادي والثلاثون، والرابع والثلاثون، والسابع والثلاثون، والأربعون 46/و ~~وابقراط لا يسمى ما يقع(5) بعد الأربعين بحرانا، ويقول : إنما ينقضي ~~المريض بعده بالتحليل، وكثير من عوام الأطباء بعد الثامن والعاشر، والثاني ~~عشر والخامس عشر والسادس عشر والتاسع عشر منها، والفضلاء لا ~~يعدونها من أيام البحران، وقد يعرض للبحران أن ينحرف عن أيامه المستحقة ~~من هذه الأيام إلى ما قبلها أو ما بعدها، وإن أندر به يومه لأسباب عارضة ~~من خارج مثل : الأعراض النفسانية وخطأ التدبير، ومن نفس المرض PageV01P255 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0256.png) ~~من سرعة حركته لقوة حرارة مادته أو بطئها، لضعف حرارة مادته او من ~~حال البدن في قوته أو ضعفه أو غير ذلك. # والأيام التي يقع هذا الانحراف إليها تسمى(1)،الواقعة"1 في الوسط، وهي ~~مثل الثالث والخامس والسادس والتاسع والثالث عشر . فإن الثالث والخامس ~~يكشفان(2) الرابع والتاسع بين السابع والحادي عشر، وأقوى هذه الأيام التاسع ~~ثم الخامس ثم الثالث، وليس يقصر عن الرابع الذي هو الأصل، والثالث عشر ~~يوم ضعيف قلما يقع فيه بحران، والسادس- وإن كثر فيه بحران- إلا أنه ~~رديء ناقص، ولا يقع بعده برء، وإن اتفق لم يكن ثابتا، بل يعقبه نكس وكان ~~تمامه بالخراج الرديء أو اليرقان، وكأنه(2) ضد السابع الذي في الدرجة ~~الأولى من الفضيلة)، واليوم الأول لا يمكن أن يقع فيه ما يسمى بحرانا، ~~وبعضهم عد اليوم الأول والثاني من الأيام ms148 الباحورية قال: لأن الحمى اليومية ~~إنما تنقضي في اليوم الأول والثاني غالبا، وذلك خطا، لأن الحمى اليومية التي ~~تتقضي في اليوم الأول والثاني ليست مادية، وأنت تعلم أن البحران لا يقع إلا ~~في الأمراض المادية ، والأيام التي عددناها، إما حقيقية تقع بحارتها تامة، ~~وهي الرابع والسابع والرابع عشر والعشرون والحادي والعشرون والرابع ~~والعشرون والسابع والعشرون والعادي والثلاثون والرابع والثلاثون، والسابع ~~والثلاثون والأربعون، وإما غير حقيقية تقع بحارتها ناقصة وتسمى اأيام ~~الزور" وهي الثالث والخامس والتاسع والحادي عشر والسابع عشر، لكن الحكم ~~في الحادي عشر () ليس بمطرد، فإنه في الامراض التي تأتي نوائبها في الأفراد ~~كحمي الغب(2) الخالصة قوى جدا بحران من أقوى بحرانه فيه أقوى من بحران ~~الرابع عشر)، وإما قليلة البحران رديئة، وهي السادسة، والسبب الذي ~~السقطها الفضلاء عند من يجعلها ايام البحران، والبحرانات القوية إنما تقع إلى PageV01P256 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0257.png) ~~الرابع عثر، وما تقع إلى العشرين قريب من تلك القوة، ثم كلما تقع بعد ذلك، ~~يكون أضعف بالتدريج الى الأربعين . # والأمرلض الحادة في غاية القصوى بحرانها في الرابع، والأمراض ~~الحادة جدا في السابع والأمراض الحادة بقول مطلق، في الرابع عشر. ~~والأمراض القليلة الحادة في السابع عشر والعشرين والرابع والعشرين ثم ~~بعران حادة المزمنات في السابع والعشرين والثلاثين والرابع والثلاثين ~~والسابع والثلاثين، ثم بحران المزمنات الأربعون، والستون، والثمانون، ~~والمية والعشرون. قيل : وقد يكون بحران في سبعة أشهر بل في سبع سنين، ~~وفي أربع عشرة سنة، وفي إحدى وعشرين سنة، واختلفوا في أول المرض ~~الذي يحسب منه البحران، فمنهم من قال: إنه طرف الوقت الذي يضطجع، ~~ويظهر ضرر الفعل. ومنهم من ذهب إلى أنه وقت ابتداء الحمي، وهو ~~الصحيح إلا في النفساء فإنها متى أصابها مرض عد ابتداء مرضها، من وقت ~~الولادة، هكذا قال الإمام أبقراط" في ثالثة الفصول . # هي سهولة احتمال المرض، وثبات القوة والشحنة والطبيعة والشهوة ~~والخفة عقيب النوم. والنوم والاضطجاع على الهيئة الطبيعية الصحية، ~~واستواء الحرارة في البدن كله، وقوة النبض وعظمه، وانتظامه وصحة ~~الذهن، وجودة التتفس، والانتفاع ms149 بالمعالجات والحمية والعطاس، عقيب ~~السرسام، دليل بقاء الدماغ، وبعد الأمراض الحادة يدل على قوة الدماغ، ~~ومتي سكن النوم اختلاط لذهن، فتلك علامة صالحة، والبثرات خصوصا ~~التي تظهر في الشفتين والأنف في حمى صفراوية خصوصا في الغب 46اظ ~~الخالصة علامة جيدة، والعلامات الجيدة مع قوة القوة تدل على ~~عافية عاجلة، ومع ضعفها على عافيه بطيئة. العلامات الرديئة : PageV01P257 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0258.png) ~~هي المخالفة لما قلنا، فإن كانت في الغاية دلت على الموت فإن كان معها القوة، ~~طال المرض، ثم قيل: وكثيرا ما يعرض علامات مهلكة، ثم يعرض بحران ~~صالح، واندفاع مادة يسيرة(1)، فيجب أن يعتمد على القوة، وكثيرا ما يكون مع ~~العلامات المهلكة ضعف قوة، فتياس الطبيعة عن الدفع ، فتتوجه القوى كالمنهزمة ~~إلى المبدا، فتحصل لها بالاجتماع قوة، فتستولى) على المرض وتقهره. ~~قال الشيخ : كم راينا من علامات هائلة من ثبات وسقوط، نبض وعرق ~~بارد يتأدي بعد ساعات إلى بحران ثام جيد ، لأن الطبيعة عن أمثالها، ~~أعرضت عن جميع أفعالها، وشغلت بكليتها بالمرض، وصرفت جميع القوى ~~إليه، وقد يحصل خف عند الموت ، وذلك لترك الطبيعة القتال والمجاهدة، ~~لأنها تياس من الحياة أو لخرورها(3) بالكلية، ثم يعقبه الموت. ويكون: النبض ~~في الأكثر ساقطا، وربما كان له ظهور يسير() كالنملي، وإذا أصاب ~~المرضى(2) تويبا، وجلوسا في كل ساعة وهو ردئ خصوصا إذا كان بالقرب ~~من المنتهى. وكذلك إذا اضطربت العينان بالقرب من المنتهى. كذلك رديء ~~تواتر النفس وعظمه وشهوقه مع اختلاط الذهن يدل على قرب الموت، وفي ~~اواخر المرض الحاد، إذا كان النفس ضعيفا ومتواترا، إذا انتفخ البطن، ~~ويتنفس المريض الصعداء أحيانا، فذلك علامة(7) قرب الهلاك. وإن نزل الماء ~~الأصفر من الأنف في المرض الحاد، دل على انحلال القوة وقرب الهلاك، ~~وإن لم يعط ألأدوية المعطشة دل على بطلان قوة الحس، وقزب الهلاك. ~~برد الأطراف في الأمراض الحادة، خصوصا إذا كان مع استطلاق بطن، ~~دليل رديء. والاحتلام في أول المرض يدل على طول المرض، وفي آخره ~~نافع برودة ظاهر البدن، مع احتراق الباطن وغلبة العطش ms150 في ~~الحمى اللازمة، قتال : تخيل المرضى الحمام بالقرب من المنتهى، وكثرة PageV01P258 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0259.png) ~~تغيله الموتى، وكثرة الخوف من الموت، كل ذلك دليل رديء، نتن النفس في ~~الامراض الحادة، يدل على فساد الأخلاط. فإن قارنه(1) سقوط القوة وذهاب ~~شهوة. دل على الموت. قحل الجلد واسوداد) اللون، وجفاف الأنف، إذا كان ~~بالقرب من المنتهى. كان رديئا إذا كان العرق باردا، والنفس باردا، والنبض ~~صغيرا، فالموت مطل. والتواء الشفتين والأنف في الأمراض الحادة، دليل ~~رديء لدلالته على تشنج قد حصل للدماغ من قوة الحرارة، وهيجانها، ومتى ~~التوت في حمى غير مفارقة الشفة والعين والأنف والحاجب، وقد ضعف ~~البدن، فالموت منه قريب. انتفاخ العين مع الهذيان قاتل، مودة الأظافير( ~~وسوادها واخضرارها، دليل رديء، لدلالتها على استيلاء البرد المجمد، ~~واستيلاء الحر المخرق. وقد يكون لاندفاع السوداء إلى الأطراف، على سبيل ~~البحران فهو جيد منذر بالخير، وإذا عرض نافض في خمى غير مفارقة لمن ~~قد ضعفت قوثه ، فتلك من علامات الموت. والرعشة في الأمراض الحادة، ~~دليل رديء، والإعراض عن الناس والإقبال في() الحائط دليل رديء، ~~والحاح المريض إصبعه على أنفه من غير سبب، علامة رديئة. وإن ظهر ~~على اللسان بثرة(2) سوداء بقدر حمصة، واشتهى العليل الأشياء الحريفة، دليل ~~على أن في مجاري الغذاء بثرات كثيرة، وذلك علامة إلى قرب الهلاك، ~~وحدوث الخناق، لا في يوم باحوري. علامة الموت وعسر البلع، وحدوث ~~الذبحة() في الأمرلض الحادة، دليل الموت، والعرق الكثير الذي لا تنقطع ~~به الحمى، ولا يجد العليل به خفة يدل على كثرة المادة، وضعف ~~القوة سيما الماسكة، ولا ينبغي أن يفصد جالسا(7) ولا يستفرغ، وذهاب 47او ~~العطش في الحميات الحادة دليل رديء وخصوصا مع سواد اللسان ~~والوجع الشديد إذا سكن. بغتة سكونا تاما من غير سبب ظاهر يدل على PageV01P259 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0260.png) ~~قرب الموت. والقيء الكراثي علامة رديئة ، والقيء الزنجاري، علامة) ~~مهلكة، واجتماع القيء والمغص واختلاط العقل في الحميات(2) الحادة علامة ~~قتاله سريعا، وسواد اللسان مع حرقة، ولدغ وألم محرق في العطش والخفقان ~~والغشي؛ وعلامة الموت، وإذا ms151 كان النوم في مرض من الأمراض، يحدث ~~وجعا. فذلك من علامات الموت. لدغ جلد الأطراف مع برودة الباطن، يدل ~~على قرب الموت، والكزاز( مع الهذيان والحمى مقدمة الموت. وقيل: ~~حب الظلمة في الحمى الحادة علامة الموت. واصفرار اللون بغتة علامة ~~رديئة، وشرها الاسوداد. وظلمة البصر بغتة علامة رديئة مهلكة، والنظر ~~الدائم إلى شيء واحد من غير حركة طرف علامة رديئة، ومرض ~~الصحيح القليل المرض خطر. وقيل إن خرج في ركبة العليل بثرة كقبة ~~سوداء حواليها أحمر، دليل علي الهلاك وجبا، فإن أمهل عله عاش(2) إلى ~~خمسين يوما ثم عرق عرقا باردا وهلك، فإن ظهر في الحمى(1) بثرات ~~كالجوارش، كان مذموما، والبثرات السود بقدر الحمص في الحميات ~~الحادة، رديئة جدا، ويخاف أن يهلك المريض في اليوم الثاني. فإن ظهرت ~~في عرق العنق بثره كحب الخروع مع الحصف(7)، واشتهى العليل ~~الأشياء الحريفة مات يوم العشرين، وإن ظهر في الحمى الحادة على ~~أصابع اليد ورم كحب الكرسنة() مع ألم شديد، فالعليل يموت في اليوم ~~الرابع، فإن حدث مع ذلك سبات وتقل، وكان الطبع يابسا، فإن العليل ~~يموت بعلة السرسام. والأجود في كل مرض أن يكون لما PageV01P260 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0261.png) ~~يلى السرة والسه(1) ثخن، ومتى كان رقيقا منهوكا، فذلك رديء ، وإذا كان ~~ايضا ذلك كذلك، فالإسهال معه خطر. وإذا ظهر شيء من العلامات الرديئة ~~ولم يكن معه علامة جيدة، دل على سوء الحال، وإذا لم يكن إقلاع الحمى عن ~~المحموم في يوم من الأيام الأفراد، فمن عادتها(2) أن تعاوده. والأمراض ~~الخبيثة(3) غالبا تتحرك نوائبها في الأزواج. فتوق أن تستفرغ قال(4) أبقراط : ~~من اعترثه حمى، فاعوجت معها رقبته، وعسر عليه الازدراد حتى لا يقدر ~~ان يزدرد إلا بكد من غير أن يظهر به انتفاخ، فذلك من علامة الموت. # وقال : العينان إذا كانتا تحيدان عن الضوء، أوكانتا تدمعان من غير إرادة ~~اوكانتا مزورتين، أو كانت أحداهما أصغر من الأخرى، و أحمر بياضهما، أو ~~كانت فيهما عروق كمدة أو سود، أو كان فيهما رمص، أو كانتا ~~مضطربتين(5) أو ms152 ناتئتين أو غائرتين جدا، أو كان الوجه كله متغيرا، فينبغي ~~ان يظن بهذه الدلائل كلها أنها رديئة قتاله، وقال: ينبغي أن ينظر إلى وجه ~~المريض: هل يشبه وجه الأصحاء خاصة؟ وهل يشبه ما كان عليه في حال ~~صحته؟ فإنه إذا كان كذلك فهو على افضل حالاته، وأما الوجه المضاد لذلك ~~الوجه، فهو أردأ الوجوه، كما إذا كان الأنف منه حادا، اوالعينان غائرتين، ~~والصدغان لطيئين والأذنان باردتين منقبضتين وشحمتاهما منقلبتين، والجلدة ~~التي على الجبهة() الممتدة صلبة جاسية، ولون الوجه كله أخضر وأسود كمدا ~~او رصاصيا. وقيل أو يظهر على الوجه شيء كالغبار بحيث تزول طراوة ~~الحياة، اللهم إلا إذا كان من أمور عارضة كالسهر الشديد، والإسهال الكثير، ~~والجوع القوي، وينبغي أن يتفقد أنه : هل() يظهر في وقت النوم من باطن ~~العينين، وبياضهما شيء؟ وإن ظهر ولم تكن لعادة أو لعارض كما يكون عند ~~الذرب فذلك رديء، وإذا لم تر العين ولم تسمع الأذن وضعفت القوة والبدن ~~فالموت قريب. PageV01P261 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0262.png) # ومن العلامات الجيدة أن يجد المريض مستلقيا على الجانب الأيمن او ~~الأيسر ويداه ورجلاه وعنقه منثنيه(1) قليلا، وبدنه كله في نصفيه) ~~47اظ رطب، وأما استلقاء المريض على قفاه، وتمديد يديه ورجليه ورقبته فاقل ~~حمرا(3) من ذلك. فإن كان مع ذلك، يستيقظ وينحدر() من فراشه نحو قدمنه، ~~فذلك رديء قتال. # ومن دلائل الموت ان ينام دائما وفمه مفتوح، وأن تكون رجلاه وهو ملقى ~~على قفاه منثنيتين، أنثناء شديدا أو مشتبكتين. ونوم المريض على بطنه رديء ~~يدل على اختلاط في العقل، أو على ألم في نواحي البدن، وتصريف الأسنان ~~في الحمى وإن لم تكن عادته منذ صباه دليل على الجنون، أو على الموت. ~~وحركة اليدين(2) في الحميات نحو الوجه كانه يصيد بهما شيئا، أو يلتقط بهما ~~عيدانا ينتف زئبر(1) من الثياب، أو ينزع تبن الحيطان(7) رديئة قتالة أحمد ~~العرق في الأمراض الحادة ما يكون في يوم من أيام البحران، وما يكون في ~~البدن كله. واردأ ما يكون ما كان باردا ، ثم كان في ms153 الرأس والرقبة فقط، فان ~~هذا العرق إذا كان مع حمى حادة، دل على الموت. وإذا كان مع حمي لينة ~~فانذر بطول المرض، ومتى كان البدن تقيلا، واليدان والرجلان ثقيلة(4 ~~فالخطر شديد، وإن كان مع الثفل كمودة تضرب إلى الخضرة في الأظافير ~~والأصابع، فالموت قريب. وأما الأنثيان() والقضيب إذا تقلصتا فإنهما يدلان ~~على الم أو على موت، وأما النوم فينبغي أن يكون بالنهار منتبها، وبالليل ~~نائما، وأقل ما يكون من الأذى والمكروه أن ينام المريض في أول النهار إلى ~~أن يمضي منه الثلث، وأما بعد هذا الوقت فرديء ومن أردأ العلامات أن لا ~~ينام لا بالليل ولا بالنهار. وحدوث الفواق وخمرة العينين عند القيء دليل ~~رديء. وإذا حدث في المثانة حرقة، أو في الدماغ أو في القلب أو في الكلى PageV01P262 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0263.png) ~~او في الحجاب، أو في بعض الأمعاء الدقاق أو في الكبد، فذلك قتال، إلا أن ~~يكون مرضه مقتضيا لذلك انتهى كلامه . # واعلم أن الطبيعة تحامي عن البدن ما أمكن، فإن حدث مرض أزالت ~~سببه ودفعته، فإن غلب ذلك، وعجزت؛ دفعته إلى أخس الأعضاء، وبذلت ~~أخس الأفعال. فإن عجزت عن ذلك بدلت شريفا وتمسكت بما هو أشرف منه، ~~وأشرف الأفعال بهذا الاعتبار. وهو النفسس ثم النبض. ثم الحواس، ~~وأشرفها: البصر ثم السمع، وبعده الإحساس بشهوة الطعام والشراب، ثم ~~الأفعال السبابة(1) ثم حركة سائر الأعضاء. وبهذا الترتيب يعرف المرض ~~المهلك، ويميزه ويستدل على مرتبته شدة المرض وضعفه وعلى مرتبة قوة ~~الطبيعة وضعفها. ~~والاعتبار في هذا الباب: أن تكون الآفة من قبل الطبيعة وحدها أعنى ~~البدن، فإن العمى الحادث لآفة في العين، لا يدل على حال البدن بخلاف ~~العمى الحادث الثابع للأمراض الحادة # ذكر أبقراط في رسالته التي وصى أن تدفن معه في قبره، وهي ~~المسماة: "علامات الموت" إنه إذا كان في وجه المريض ورم لا يؤلم، ~~وكانت يده اليسرى موضوعة على صدره() ، فإنه يموت إلى ستين() ليلة ~~،ولاسيما إذا كان في أول مرضه يعبث بمنخريه، وإذا كان في ركبتيه ورم ~~شديد ms154 عظيم فإنه يموت إلى (ح) أيام(8) لاسيما إذا كان في بدء مرضه يعرق ~~كثيرا، وإذا كانت على العرق الذي في الرقبة الذي يولد النوم بثرة صغيرة ~~كهيئة الغبيرات فاعلم أنه يموت إلى اثنين وخمسين يوما من يوم مرض ~~فيه، وآية ذلك أن يعطش في أول مرضه عطشا شديدا كثيرا، وإذا كانت ~~على اللسان بثرة كالبعرة(6) وهي التي تسمى اذباب الكلب() " أو كحبة4) ~~الخروع، فإنه يموت في يومه، وآيته أن يشتهي في ابتداء مرضه الأشياء PageV01P263 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0264.png) ~~الحادة في طبائعها، وإذا كانت على بعض الأصابع(1) بثرة صغيرة ~~سوداء شبيهة بحب الكرسنة وأوجعت، فإنه يموت إلى يومين من مرضه، ~~وآيته أن يكون في بدء مرضه ثقيل البدن، وإذا كانت على إبهام اليد اليسرى ~~أو إبهام الرجل اليسرى، بثرة صغيرة جاسية شبيهة الباقلي كمدة اللون لا ~~توجع، فإنه يموت لستة أيام من أول مرضه، وآيته . أنه يكون في بده ~~مرضه يختلف اختلافا كبيرا جدا، وإذا كانت في الإصبع الوسطى، في ~~48او الرجل اليمنى بثرة صغيرة جاسية(2)، فإنه يموت إلى [بث(2)] من أول ~~مرضه، وآيته أن يشتهى في اول مرضه الأشياء الحريفة شهوة شديدة وإذا ~~كانت أظفار الأصابع كمدة اللون وفي الجبهة بثرة دموية ، فإنه يموت إلى (د) ~~أربعة() أيام من يوم مرضه، وآيته أن يكون كثير العطاس في بدء ~~مرضه، كثير التثاؤب. وإذا كانت في إبهام رخله حكة شديدة، ولون رقبته ~~كمدا فإنه يموت في اليوم الخامس من مرضه، قبل مغيب الشمس، و آيته ~~أنه يبوك في بدء مرضه بولا كثيرا غزيرا. وإذا كانت على جفونه ثلاث ~~بثرات إحدا هن سوداء والأخرى كمدة اللون، والأخرى مائلة إلى الصفرة ~~فإنه يموت إلى (لز)(2) من أول مرضه وآيته أنه يكون في بده() مرضه ~~كثير البصاق، وإذا سال من منخريه دم، يضرب إلى الصفرة، وعلى ظهر ~~المنخر اليمين بثرة بيضاء لا توجع، فإنه يموت إلى (ج)(7) أيام من أول ~~مرضه. و آيته أن يكون في بدء مرضه لا يشتهي الطعام ألبتة. وإذا ~~كانت على جفن إحدى ms155 عينيه بثرة كالجوز لينة، كمدة، فإنه يموت ~~إلى يومين من مرضه). وآيته أنه يكون في أول مرضه ~~ينام نوما ثقيلا كثيرا. وإذا ظهر بالفخذ الأيسر منه ~~حمرة شديدة توجع، طولها ثلاثة أصابع، فإنه يموت إلى PageV01P264 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0265.png) ~~ه]1) من مرضه. و آيته أنه يحك في أول مرضه حكة شديدة، ويشتهي ~~اكل البقول. وإذا كان خلف الأذن اليسرى منه بثرة سوداء، فإنه يموت إلى ~~اند](2) (54) يوما من مرضه، وآيته أنه يشتاق في أول مرضه الى شرب الماء ~~البارد شوقا شديدا. وإذا كان خلف أذنه اليسري بثرة جاسية تشبه الحمصة(3) ~~فانه يموت إلى ك() (20) يوما من أول مرضه في تلك الساعة التي ظهرت ~~فيها البثرة، وآيته أنه يبول في أول مرضه بولا كثيرا. وإذا كانت خلف أذنه ~~اليمنى بثرة حمراء حادة تشبه حرق النار مثل الباقلي(2)، فإنه يموت إلى ~~از](6) (7أيام من مرضه، وآيته إنه أن يحدث له في أول مرضه قيء كثير، ~~وإذا كانت تحت اللحية بثرة حمراء في عظم الباقلاء المصرية، فإنه يموت ~~إلي [نب](7) (32) يوما من أول مرضه. و آيته أنه ينفث في أول مرضه بلغما ~~كثيرا. وقد يكون لبعض الناس وجع شديد في الحشا، ثم تظهر في المرفق ~~بثرة، كمدة اللون، فاعلم أن صاحبها يموت في اليوم الخامس من مرضه، ~~وآيته أنه يشتهي في أول مرضه شرب الشراب. # وإذا كانت على حاجبه الأيمن بثرة لا توجع كمدة اللون، فإنه يموت لتسعة ~~أيام من مرضه قبل طلوع الشمس. وآيته أنه يكون في أول مرضه كثير التثاؤب، ~~وإذا كانت في ايطه الأيسر بثرة كمدة اللون في عظم السفرجلة فإنه يموت إلى ~~أده]) (5) يوما من مرضه، وآيته أنه يعرض له في أول مرضه نوم ثقيل كثير، ~~واذا كانت على الكف بثرة كبيرة سوداء فإنه يموت إلى [لج](10) (32) يوما من أول ~~مرضه، وآيته أنه يشتاق في أول مرضه إلى برد الهواء، والأطعمة الباردة PageV01P265 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0266.png) ~~شوقا شديدا، وإذا كانت على الصدغ الأيسر بثرة شقراء فإنه يموت إلى ~~[د](1)(4) أيام من مرضه، وآيته أنه يعرض له ms156 في بدء مرضه حكة شديدة في ~~عينيه، لا يشفى من حكها. وإذا كان في وسط الرأس ورمت كالجوزة اسود لين ~~لا يوجع، فإنه يموت إلى (م)(2) (40) يوما من أول مرضه. وآيته أنه يعرض له ~~في أول مرضه. سبات شديد. وإذا كان في صدره ورمت أسود كالبيضة فإنه ~~يموت إلى ثلاثة أشهر من أول مرضه، وآيته أنه يعرض له في أول مرضه ~~شهوة البطيخ وعوز البول. وإذا كانت تحت رقبته بثرة ، وفي الجفن الأسفل ~~من عينه اليسرى بثرة بيضاء، فإنه يموت إلى (ما)(2)(41) يوما من مرضه، ~~وآيته أن يعرض له في أول مرضه شهوة الحلواء شهوة شديدة : والله أعلم. # التعليم الثاني في القسم العملي ~~الذي يعلم منه إما تدبير الأبدان الصحيحة، أنها كيف تحفظ الصحة(1 [وذلك ~~يسمى علم حفظ الصحة] وإما تدبير المرض أنه كيف تجعل صحته ، ~~ويسمى(2) آخر علم العلاج(1، ويشمل على مقدمه، وثلاثة أبواب وخاتمة . ~~أما المقدمة : ففي ضرورة الموت، وبيان أسبابه . ~~الموت : عبارة عن تعطل القوى عن أفعالها، لبطلان آلتها وهي الحرارة ~~الغريزية بالانطفاء، وانطفاؤها ضروري. ~~48اظلأن السبب لانطفائها نقصان الرطوبة الغريزية وبطلانها. وهو لازم لأنها ~~تنتقص بامور ثلاثة ضرورية أحدها : انتشاق الهواء : لأن الهواء وإن كان ~~باردا جدا في بعض المولضع، لكن لا يبلغ برده في الآفاق المسكونة إلى أن لا ~~يحلل اصلا لما فيه من الحرارة الأصلية، والحرارة المكتسبة من الشمس. ~~وثانيها: معاونة الحرارة: فإنها تعاون الهواء في انتشاق الرطوبة وتجفيفها، فان PageV01P266 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0267.png) ~~المولود يولد، والرطوبة غالبة عليه، ولذلك لا يقدرعلى الانتصاب بل ~~على الجلوس، ثم لا تزال الحرارة الغربزية التي جعلها الباري عز اسمه ~~مركوزة فيه عاملة في تخفيف رطوبات الأعضاء قليلا قليلا فيصير فيه أولا ~~تهدؤ للقعود فيجلس. ثم يصير فيه تهيؤ للإنبعاث(1) من غير انتصاب، ثم(2) ~~تجف الأعضاء جفافا أكثر فينتصب قائما، ويمشي(3) فيكون اختلاف أوقات ~~المشي في الأطفال على قدر رطوبة مزاج ابدانهم، ثم لا تزال الحرارة ~~الغريزية تفعل في أبدان الحيوان دائما إلى أن تفنى رطوبته، أو يضعف ضعفا ~~يقوم ms157 مقام الفناء. فتتطفئ الحرارة ويحصل الموت. فكان تقدير البارى تعالي ~~مع الحرارة، بحيث تكون مسئوليته عن الرطوبة سببا للحياة أولا، وللموت ~~ثانيا ، وثالثها معاضدة الحركات البدنية والنفسانية، وعجز الطبيعة عن مقاومة ~~ذلك دائما، فإن جميع القوى الجسمانية متتاهية فلا يكون فعلها في إيراد بدل ما ~~يتعلل دائما. فلو كانت هذه القوة غير متناهية وكانت دائمة الإيراد، لبدل ما ~~يتعلل على السواء، لكن كان التحلل ليس بمقدار واحد، بل يزداد دائما كل ~~يوم، لما كان البدل يقاوم(4) التحلل، ولكن التحلل يفني الرطوبة. وإذا كان كذلك ~~فقد وجب ضرورة أن تفني المادة، فتطفا(2) الحرارة وخصوصا أن يعين على ~~إطفائها بسبب عوز المادة بسبب آخر وهو الرطوبة الغريزية التي تحدث دائما ~~لعدم الغذاء الهضم(6) فتعين على إطفائها بالخنق والغمر بمضادة الكيفية() لأن ~~تآلك الرطوبة بلغمية باردة، وحالها حال الرطوبة المائية للسراج وحال ~~الاخرى حال الدهن للسراج. # وهذا هو الموت الطبيعي المؤجل لكل شيء بحسب مزاج الأول إلى حد ~~يضمنه قوته في حفظ الرطوبة بأن كان في سابق علمه تعالى : أن الحرارة ~~الغريزية في بدن فلان تتطفئ في الوقت الفلاني ؛ بسبب انطفاء الرطوبة ~~الغريزية للمحللات(8) PageV01P267 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0268.png) ~~المذكورة، وهو مختلف في الأشخاص لاختلاف الأمزجة، فالدموي المزاج ~~أطول عمرا من الصفراوي وهو من البلغمي وهو من السوداوي ، وهاهنا ~~آجال احتراقية غيره، وهي مالا يكون انطفاء الحرارة الغريزية لفناء الرطوبة ~~الغريزية على الوجه المذكور بل لغيره من الأسباب كالحرق والغرق والقتل ~~والأمراض. وهذا أيضا مقدر بأنه كان في سابق علمه تعالى مع أن الحزارة ~~الغريزية في بدن فلان تتطفئ لا بالسبب المذكور بل بغيره من الأسباب( ~~وهو الموت الاخترامي(7) وسببه إما أن يكون من أسباب من داخل، أو من ~~أسباب من خارج. والكائن من داخل(3) إما يكون لفساد الآلة وإما أن يكون ~~لفساد كيفية الحرارة الغريزية، واما أن يكون لفساد مادتها. والكائن في الآلة ~~إما أن يكون لآفة في الأعضاء الرئيسة بحسب الشخص أوفي الأعضاء ~~الشريفة. والكائن في الأعضاء الرئيسة: إما في الدماغ فإنه إذا فسد؛ ms158 فسدت ~~القوة المحركة للصدر في التتنفس، فتفسد) الحرارة الغريزية، والقوى ~~الحيوانية، وأما في القلب فإنه إذا فسد، فسدت القوة الحيوانية، والحرارة ~~الغريزية، وسائر القوى. ~~وأما في الكبد فإنها إذا فسدت فسدت القوة المولدة للدم، الذي هو ملجأ الحيوية() ~~49او والحرارة الغريزية وسائر القوى، والكائن في الأعضاء الشريفة وأما في المعدة ~~كما إذا فسد هضمها للأغذية، فيقل الغذاء الصالح لتغذية الأعضاء ولأن يكون مادة ~~الحرارة الغريزية، والقوى الحيوانية. وإما أن يكون في الحجاب المحرك للصدر ~~فيفسد النفس. واما في الرئة فيحصل ما يحصل في الحجاب. وككل ذلك إما من ~~تفرق اتصال، وإما من مرض آلي، وإما من سوء مزاج. والكائن في الكيفية: إما ~~إن تكون الحرارة غريبة مفرطة يحللها، كما يعرض في الحميات المحرقة، وكما ~~يعرض عند استعمال الأدوية المفرطة التسخين(1) وإما أن يكون لبرد مجمد، كما ~~يعرض في الأمراض الباردة كالجمود والفالج، وكما يعرض عند استعمال الأدوية ~~العفرطة اللبريد. والكالئن في المادة إما أن يكون في كميتها، وإما ان يكون PageV01P268 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0269.png) ~~في كيفيتها. والكائن في الكمية : إما ان يكون لنقصانها، كما في الاستفراغات ~~المفرطة، سواء كانت المواد صالحة أو فاسدة، وإما أن يكون لزيادتها، كما ~~يعرض من الامتلاء المفرط. فإن المواد في مثل هذه الصورة تغمر الحرارة ~~الغريزية، كما يغمر الحطب الكثير النار اليسيرة والكائن من خارج : إما أن ~~يكون لتفرق اتصال، فيفرط خروج الدم فتضعف القوى والحرارة الغريزية، ~~واما أن لا يكون لأمر نفساني فتتحلل الروح والحرارة الغريزية في المحلل ~~من الأمر النفساني إذا أفرط، ثم يتلاشى ويتحلل، أو تحتقن(1) الروح والحرارة ~~الغريزية في الحاقن منه، ويؤول الأمر إلى الانطفاء. وإما أن يكون لكيفية ~~سمية واردة على البدن: كسم الأفاعي، وما يقرب منه، وإما أن يكون ~~لاستعمال المخدرات. وإما أن يكون للأمعاء في الماكل والمشارب، لاسيما إذا ~~كان ذلك عقيب جوع مفرط كما من تعرض(2) في القحط، والسنين المجدبة ~~وإما أن يكون لبرد مجمد أو سمائم محرقة كالسراج إذا وضع . بازاء نار ~~عظيمة. واما أن يكون من مانع ms159 يمنع من وصول الهواء البارد المصلح للروح ~~إلى القلب، أو من خروج البخار الدخاني المفسد للروح عن القلب، وذلك كما ~~يعرض لمن قد خنق بالرهق(2) أو بعنوة ومثل هذا مثل سراج كب عليه إناء ~~كبير. # فالطبيب لا يجوز له أن يضمن إبقاء الشباب والقوة، ولا تخليص البدن ~~من الآفات الخارجية، ولا أن يبلغ بكل بدن غاية طول العمر الذي يمكن ~~الإنسان فضلا عن أن يمنع الموت، بل إنما يجوز له أن يضمن أمرين : ~~منع العفونة أصلا، وحماية الرطوبة عن أن يسرع إليها التحلل الزائد عن ~~المجرى الطبيعي، وفي قوتهما) أن يبقى إلى مدة يقتضيها بحسب مزاجه ~~الأول، إن لم يتفق له مفسد خارجي، وأن يحفظ كل سن() على ما يليق به. ~~وملاك الأمر في هذا : تعديل الأسباب الضرورية PageV01P269 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0270.png) # اعلم أن المولود إذا ولد في سبعة أشهر(ايكون صحيح البدن، قويا، وإذا ~~ولد في ثمانية أشهر، فإما أن يموت سريعا أو يولد ميتا، وسبب ذلك أن النطفة ~~تصير جنينا في مدة قريبة من أربعين يوما، قإن أسرع صار في خمسة ~~وثلاثين يوما، وإن أبطا ففي خمسة وأربعين يوما، فما يصير ~~جنينا في خمسة ~~49اظوثلاثين يوما يتحرك بعد سبعين جنينا، وما يصير جنينا في خمسة وأربعين، ~~يتحرك بعد تسعين فكيف كان، فمدة الحركة ضعف من صيروته جنينا، فإذا ~~صارت المدة ثلاثة أمثال مدة الحركة، يكون وقت الولادة # فما تحرك في سبعين) يولد بعد مائتين وعشرة أيام، وهى سبعة أشهر، ~~وما يتحرك في تسعين، ففي تسعة أشهر فأما مايولد في ثمانية أشهر. فان ~~كانت حركته في سبعين، فكان ينبغي أن يولد في سبعة أشهر فتأخره(2) شهر ~~آخر، إنما يكون لآفة، وإن كان قد تحرك في تسعين، فكان ينبغي أن يولد في ~~تسعة أشهر، فتعجيله شهرا يكون لأفة، وإذا ولد المولود، يجب أن يبدأ أول ~~شيء بقطع سرته)، فوق أربعة أصابع، والسرة هو جسم كالمصران متصل ~~بسرته منه، وإنما وجب قطع هذا الجسم لأنه لو بقى على طوله لتعفن وتضرر ~~الصبى) برائحته، وربما ms160 وصلت عفونته إلى السرة، وإنما جعل القطع فوق ~~أربعة أصابع لأنه لو كان أقل من هذا لتألم الجنين ألما شديدا أو(7) يربط ~~بصوفة نقية تفتل فللا لطيفا، وتوضع على موضع الربط خرقة مغموسة فى ~~الزنآت، ومما أمر به فى قطع السرة : أن تؤخذ العروق الصفر ودم الأخوين ~~والأنزروت، والكمون والأشنة، والمر، اجزاء سواء، يسحق، ويذر على ~~سرته، ويبادر إلى تمليح بدنه بماء الملح الرقيق، لتصلب بشرته ، ~~ويقوى جلده، بتجفيف الرطوبة الفضلية المرخية المتبقية من بطن PageV01P270 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0271.png) ~~امه، فان كان المولود ذكرا ، فينبغى أن يكثر الملح، ويجعل زمان استعماله ~~طويلا، لأن الذكر احوج إلى صلابة البدن ليكون صبورا على ما يلقاه من ~~المشاق. # وان كان أنثى فينبغي أن يكون تمليحها أقل من ذلك لأنه يستحب من ~~الانثى لين البشرة ورقتها ونعومتها، وأصلح الأملاح ما خالطه شيء من ~~ساذج(1)، وقسط وسماق) وحلبة وصعتر، ولا يملح أنفه ولا فمه لضعف ~~غشائهما(3) لكونه في غاية الرقة، والسبب فى ايثار تصليب بدنه: أنه في أول ~~الولادة يتاذى من كل ملاق(2) ويستبرده(5) ويستحسنه، وذلك لرقة بشرته ~~وحرارته، لأنه انتقل من مكان حار لين، وإن احتجنا أن نكرر تمليحه، وذلك ~~إذا كان كثير الوسخ والرطوبة فعلنا ثم بعد التمليح تغسله القابلة بماء فاتر، ~~وينقى منخريه دائما بأصابع مقلمةالأظفار(1)، ويقطر في عينه شيء() من ~~الزيت، وخصوصا من زيت الأنفاق،لغسل طبقاتها وجلائها، وتدغدغ دبره ~~بالخنصر لينفتح(8)، لأنه لم يكن يتبرز وهو فى بطن أمه، ويتوفى أن ~~يصيبه برد وقت الدغدغة، وإذا سقطت سرته، وذلك بعد أربعة ~~أيام، فالصواب أن تذر عليه رماد الصوفي أو رماد ~~عرقوب العجل() أو الرصاص المحرق مسحوقا أيهما كان PageV01P271 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0272.png) ~~يصلح(1) بالشراب القابض، وإذا أردنا أن نقمطه فيجب أن تبدأ القابلة وتغمز ~~أعضاءه بالرفق، فتعرض ما يجب أن يستعرض مثل الجبهة والصدر والكف ~~والقدم، وتدقق ما يجب أن يستدق كالأنف والأصابع، ويشكل كل عضو على ~~أحسن شكله، وكل ذلك بغمز لطيف بأطراف الأصابع، ويتولى فى ذلك ~~معاودات متوالية، ويديم مسح عينيه بشيء كالحرير، ms161 وغمز مثانيه ليسهل ~~انفصال البول عنها، ثم يبسط يديه؛ أي يدي المولود، ويعممه أو يقلنسه ~~بقلنسوة مهندمة على رأسه، وينومه فى بيت معتدل الهواء، ليس ببارد، فان ~~محافظته من البرد يجب أن تكون أكثر من محافظته من الحر، لأن انفعاله من ~~البرد أكثر انفعاله من الحر، لأن هذا أشبه بمزاجه من ذاك، ويجب أن يكون ~~البيت إلى الظل والظلمة، ما هو ليجتمع روحه الباصرة ولا يتبدد بالضوء، ~~ولهذا يغطى المهد بخرق سوداء(2) وأسمال جونية(3) ولا يسطع في ذلك البيت ~~شعاع غالب، ويجب أن يكون رأسه في مرقده أعلى من سائر جسده، ليبعد ~~رأسه عن قبول الفضول، وليسهل انحدار الفضلات الدماغية، ولينحدر الغذاء ~~إلى قعر معدته بسهولة، ويستقر هناك. # ويحذر من أن يلوى مرقده شيئا من عنقه وأطرافه وصلبه، ويجب أن ~~يكون إحمامه أى غسله بالحميم بالماء المعتدل صيفا، وبالماء المائل إلى الحرارة ~~غير اللاذعة() شتاء، وأصلح وقت يغسل ويستحم به فيه هو بعد نومه الأطول، ~~ليكون قد كمل هضم غذائه، واندفاع فضلاته البوليه والبرازية، ولتزول المواد ~~المندفعة إلى ظاهر الجلد بالعرق، وذلك الوقت هو أول النهار؛ إذ النوم الأطول في ~~غالب الأمر يكون بالليل، وقد يجوز أن يغسل فى النوم مرتين أو ثلاثا، وذلك ~~بحسب كثرة الوسخ والعرق وقلتهما، وان ينقل بالتدريج إلى ما هو أقرب إلى ~~الفتور (5)، وان كان الوقت صيفا. واما في الشتاء فلا يفارقن(1) الماء المعتدل PageV01P272 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0273.png) ~~الحرارة، مقدار ما يسخن بدنه(1)، ويحمى ويصان صماخه(2) عن سبوق(3)75 ~~الماء اليه، ويجب أن يكون أخذه وقت الغسل، على هذه الصفة، يؤخذ باليد ~~اليمنى على الذراع الأيسر، ليمكن القابلة دلكه وغسله بيمينها، معتمدا على ~~صدره دون بطنه لضعفه، ويجتهد فى وقت الغسل أن يلزم راحتاها ظهره ~~وقدماه، ورأسه بلطف ورفق، ثم تنشفه بخرق ناعمة، وتمسحه بالرفق، ~~ويضجع أو لاعلى بطنه حتى يرتد كك عضو إلى وضعه، ثم على ظهره فإنه ~~أصلب وأحفظ، ولا تزال مع ذلك تمسح وتغمز(4) وتشكل، ثم يرد كل عضو ~~الى وضعه فيعصب فى خرقة هى ms162 "القماط1، ويقطر فى أنفه وعينيه الزيت ~~العذب، وينبغي أن يتفقد(2) أيضا في نومه ويقظته، هل توجد منه حركة في ~~بدنه واضطراب ؟ # وان(2) كان شيء من ذلك، فلا يستخفان به، فإنه ليس له قدرة على أن ~~يصبر عما يناله من الأذى، وإنما يستدل على ذلك باضطرابه فإن لم يزل عنه ~~ذلك، وأخذ يبكي ويصيح فلا شك أن ذلك مما يضر بدنه أو نفسه لوجع ~~والطفل يبكى إما: لوجع يناله، أو حر، أو برد، أو وجع، أو من قمل وبراغيث ~~وبق يؤذيه، فإن كان شيء من ذلك فالواجب ان يبادر إلى دفعه، وإزالته ~~عنه) # أما كيفية إرضاعه وتغذيته فإنه يجب أن يرضع ما امكن بلبن أمه، فإنه أشبه ~~الأغذية بجوهر ما سلف من غذائه وهو فى الرحم، أعني طمث أمه، فإنه بعينه هو ~~المستحيل لبنا، لاشتراك الرحم والثدى فى الوريد الغاذي(4) لها، ووقت الحمل، PageV01P273 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0274.png) ~~يتوجه دم الطمث بالكلية إلى الرحم ، لغذاء الجنين، وبعد انفصاله إلى الثديين ~~لغذائه أيضا، وهو اقبل لذلك وآلف، حتى إنه صح بالتجربة أن إلقامه حلمة ~~أمه عظيم النفع جدا فى دفع ما يؤذيه لأنه يلهيه ويشغله عما يؤذيه، ويجب أن ~~يكتفى على إرضاعه فى اليوم مرتين أو ثلاث لئلا يحصل إدخال غذاء على ~~غذاء، لان الغذاء يبقى فى المعدة من ست ساعات إلى إبثنى عشر ساعة، أى ~~لا يتقدم انهضامه على ست ساعات، ولا يتاخر عن إثنتى عشرة ساعة، ولا ~~شك أن اللبن غذاء الطفل، فيجب أن يراعى هذا التدبير، وهو أن يكون بين ~~كل مرة ومرة زمان ما، لينهضم الغذاء الأول قبل انحدار الثانى، وأقله ثمانى ~~ساعات، ولا يبدأ في أول الأمر بارضاع كثير، على أنه يستحب أن يكون من ~~يرضعه في الأول غير أمه، حتى يعتدل مزاج أمه من انحرافه، بسبب وجع ~~الطفل، ويسكن لبنها أيضا لثورانه عن اضطراب حركتها عند الولادة، ويندفع ~~فضلات بدنها المجتمعة وقت الحمل، والأجود أن يلعق عسلا ثم يرضع لينقى ~~المعدة ويجلوها فتتهيا() لهضم اللبن، ويجب أن يحلب من ms163 اللبن الذي يرضع ~~منه الصبى فى أول النهار حلبتان ثلاث، ثم يلقم الصبى الجلمة، وذلك لان ~~اللبن الذى يكون فى الحلمة، وبالقرب منها يفسد(، لأنه يغلظي ويجمد بسبب ~~بعده عن الحار الغريزى مع سرعة قبول اللبن للفساد، وإما لأن اللبن الذي ~~يكون هناك، يكون هو الرقيق الصافى القليل الغذاء السابق إلى هناك بسبب ~~الرقة، خصوصا إذا() كان باللبن عيب، ويجب أن يعان الطفل على المص ~~بالغمز لئلا يحصل له من شدة المص ألم فى حلقه، والأولى باللبن الرديء ~~والحريف أن لا ترضعهما المرضعة وهى على الريق، لأن اللبن الرديء يدل ~~على رداءة المادة المتولدة عنها ذلك اللبن، فالأولى أن لا ترضعهما ~~المرضعة على الريق لئلا ينحدر فضول موادها الرديئة إلى الثدى، فيتغذى ~~الصبى بها ومع ما ذكرنا فإنه من الواجب أن يلزم الطفل شيئين نافعين ~~أيضا لتآقوية مزاجه : احدهما : التحريك اللطيف، والآخر : الموسيقى والتلحين ~~الذي جرت به العادة لتتويم الأطفال. وينفع التحريك اللطيف فى تقوية PageV01P274 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0275.png) ~~مزاج البدن، وهو سبب تحلل الفضول، وانتعاش الحرارة الغريزية(1)، ولتحلل ~~الأخلاط وارتفاع البخارات منها إلى الدماغ، وامتلائه منها الموجب للنوم بنوم5ظ ~~أيضا، وينفع التلحين فى ذلك بما يزيل الكآبة، والحزن ويفرح النفس ~~ويبسطها(2)، وذلك يقوى مزاج الروح ويريحها، ولذلك ينوم وبمقدار قبول ~~الطفل للتحريك والتلحين، توقف على استعداده للرياضة والموسيقى، وإذا نام ~~عقيب الرضاع، لم يعقب() عليه بتحريكى شديد للمهد، فيخضخض اللبن في ~~معدته، فإن منع عن إرضاعه لبن والدته مانع من ضعفها أو افساد لبنها أو ~~ميلها إلى الترفه، فينبغي أن يختار له مرضعة يكون سنها ما بين خمس ~~وعشرين سنة إلى خمس وثلاثين سنة، فإن هذا هو سن الشباب والصحة، ~~وتكون حسنة اللون، لأن ذلك تابع لاعتدال مزاجها، وذلك بان تكون مشرقة ~~اللون، ذات لون أبيض، مشرب بحمرة، وتكون ناعمة البشرة، حسنة ~~تخاطيط() الأطراف، قوية العنق والصدر واسعته، لأن ذلك تابع لقوة الدماغ ~~والقلب، وصحة آلات التنفس عضلانية، متوسطه(2) في السمن والهزال ~~لحمانية لا شحمانية، لأن كثرة اللحم أبلغ في توليد ms164 اللبن من كثرة الشحم، لأن ~~الحرارة في اللحم أكثر. وتكون حسنة الأخلاق، محمودتها، بطيئة الانفعالات ~~النفسانية الرديئة من الغضب والغم والجبن، وغير ذلك، فإن جميع ذلك ~~يفسد(1) المزاج، وربما أغذى إلى الطفل بالرضاعة، ولذلك نهى رسول الله عن ~~استرضاع المجنونة على أن سوء خلقها، مما يسلك بها سبيل سوء ~~العناية بتعهد الصبي، وإقلال مداراته(7)، ويكون ثديها مكتتزا عظيما ليس ~~بمسترخ ولا فاحش العظم، معتدلا في الصلابة واللين ويكون قوام ~~لبنها ومقداره معتدلين، ولونه إلى البياض، لتكون إحالة الثدى له ~~كاملة لدلالته على تمام النضج المفيد للبياض، له كمد PageV01P275 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0276.png) ~~كمد لان(1)، ذلك يدل على البرد والسوداوية، ولا أخضر لأن ذلك يكون لكثرة ~~السوادأو جمود، ولا أحمر لأن ذلك يكون لعجز القوة المغيرة عن إحالة الدم ~~إلى البياض فتكون رائحته طيبة، لا حموضة ولا عتومة فيها، وطعمه إلى ~~الخلاف ليميل طبعه إليه، وإلى الكثرة، وأجزاؤه2) متشابهة، ولا يكون رقيقا ~~سيالا، جدا ولا غليظا جدا، جبنيا(3)، ولا كثير الرغوة، وقد يجرب قوامه ~~بالتقطير على الظفر فإن سال فهو رقيق() وإن وقف مع الإحالة من الظفر ~~فهو سخين، فإن اضطر إلى من لبنها بهذه الصفة، كبر من وجه السقى ومن ~~علاج المرضعة اما أن وجه السقي فما كان من الألبان غليظا كريه الرائحة، ~~فالأصوب أن يسقى بعد حلبه، وتعريضه للهواء لنتسلخ عنه الرائحة الرديئة، ~~وما كان شديد الحرارة، فالأصوب ألا يسقى على الريق البتة. # وأما علاج المرضعة فإنها إن كانت غليظة اللبن سقيت السكنجبين( ~~البذوري المطبوخ بالملطفات مثل الفودنج) # والزوفا) والحاشا) والسعتر الجبلي، ويجعل في طعامها شيء من الفجل ~~يسير، وتؤمر أن تتقيا بسكنجبين وماء حار()، وأن تتعاطى رياضة معتدلة، PageV01P276 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0277.png) ~~وإن كان مزاجها حارا سقيت السكنجبين مع الشراب الرقيق، مجموعين ~~ومفردين، وان كان لبنها كريه الرائحة فتعالج بسقى الشراب الريحانى، ~~وتتاول الأغذية الطيبة الرائحة، وإن كان لبنها إلى الرقة، رفهت، ومنعت ~~الرياضة وغديت بما يولد دما غليظا، وربما سقوها- إن لم يكن هناك مانع ~~شرابا حلوا، أو عقيد العنب، وتؤمر بزيادة ms165 النوم. # وما كان لبنها قليلا أو كثيرا جدا فيدبر بما نذكره في قلة اللبن وإفراط ~~كثرته، ويجب أن يكون ولادة المرضعة قريبة لا ذلك القريب جدا، بل يكون ~~ما بين الولادة والرضاع شهرا ونصفا أو شهرين، وتكون ولادتها للذكر ~~ويكون وضعها ف مدة طبيعية ولا يكون أسقطت، ولا كانت معتادة الإسقاط، ~~وينبغى أن لا تجامع ألبتة، فإن ذلك يحرك منها دم الطمث، فتفسد ~~رائعة اللبن، ويقل مقداره، وربما حبلت، وكان من ذلك ضرر على 51/و ~~الولدين جميعا، أما المرتضع أي الولد فالانصراف اللطيف إلى غذاء الجنين، ~~وأما الجنين، فلقلة ما يأتيه من الغذاء لاحتياج الآخر أيضا إلى اللبن ويجب أن ~~يجاد غذاء المرضعة، فيجعل من الحنطة الجيدة، ولحوم الخرفان والأجدياء ~~والدجاج المسمن والدراج والفراريج) التي صاحت، وأمراقها أجود من ~~مطبخها، لسرعة نفوذها وتغذيتها، وصفار البيض النيمبرشت() من أجود ~~الأغذية لها، والسمك الفاضل الذي ليس بعفن اللحم، ولا صلبه، والخس ~~واللوز الحلو، والبندق والفستق غذاء محمود، وشر البقول لها : الجرجير ~~والخردل والباذروج()، فإنها تفسد اللبن، وفي النعناع قوة من إفساد اللبن، ~~وإذا اشتهى الطفل غير اللبن، أعطى بتدريج من غير أن يعطي شيئا صلب ~~المضغ، وأولى ذلك خبز يمضغه المرضع، ثم خبز بماء وعسل وشراب أو ~~بلبن، ويسقى عند ذلك قليل ماء. PageV01P277 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0278.png) ~~وبالجملة تدبير الأطفال هو الترطيب بمشاكلة مزاجهم لذلك ولحاجته اليه في ~~تغذيته، ونموه، والرياضة المعتدلة في الكيف، الكثيرة في الكم كالطبيعى ~~لهم، فكأن الطبيعة تتقاضاهم بها، وذلك لاحتياجهم إليها، لدفع الفضول ~~المجتمعة، ولا سيما إذا جاوزوا الطفولة إلى الصبا ولا يدعنه يتملي، فان ~~عرض له كظة وانتفاخ بطن، وابيضاض(1) بول منعته كل شيء. واجود ~~تغذيته أن يؤخر إلى أن يمرخ ويحمم غدا. جرت العادة بإطعام الاطفال بعد ~~الأربعين فإنه يغذيهم وينومهم، ويسكن أوجاعهم، ويسمنهم. يؤخذ من ~~الخشخاش الأبيض مع قشرة ثلاثة أعداد، ويدهن بدهن الإلية، ويغلى على ~~حد() النار على رسم الكباب، ويدق قشرها وبذرها على حدتهما ناعما، ~~وينخل ويضاف إليه قليل من بذر الخس المدقوق المنخول، ms166 وحبتان ثلاث من ~~المصطكي، ومثله من الكندر الأبيض الفائق ويعجن بدهن الإلية المذابة ~~الطرية غير العتيقة السالمة من العفن، مقدار ما يحصل(3) لقوام صالح لتفليق ~~الصبي، لا رقيقا جدا ولا غليظا، ويحلى بسكر نبات، وسكر أبيض() على ~~السوية، مقدار ما يحليه، ويرفع في اسكرجة، وبلعق منه الصبي كل ليلة ~~إصبعين ثلاثة، على قدر ما تقتضي شهوة الصبي ويحتمله، ثم إذا فطم، نقل ~~إلى ما هو من جنس الأحساء واللحوم الخفيفة # ويجب أن يكون الفطام بالتدريج لا دفعة واحدة، ويشتغل عند الفطام ~~ببلاليط متخذة من خبز وسكر، فإن ألح على الثدي واسترضع وبكى، ~~فيجب أن يؤخذ من المرود والعرفج() من كل واحد وزن درهم فيسعق، ~~ويطلى منه على الثدي، والمدة الطبيعية للرضاع سنتان، لأنها مدة ~~نبات اكثر أسنانه ، وتصلب اعضاء غذائه، حتى يقبل غير اللبن من ~~الاغذية، ولان اللبن لا يفي بتغذيته، وإذا اخذ ينهض ويتحرك فلا ينبغي ~~ان يهكن من الحركات العنيفة، ولا يجوز أن يحمل على المشي ~~والقعود قبل ابتغانه إليه بالطبع، فيصيب ساقيه وصلبه PageV01P278 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0279.png) ~~آفة ()، فالواجب في اول ما يقعد ويزحف على الأرض، أن يجعل مقعده على ~~قطع أملس لثآلا تخدشه خشوتة الارض، وينحى من وجهه الخشب والسكاكين ~~وما أشبه ذلك، مما ينخس() أو يقطع، ويحمى عن التزلق من مكان ~~عال، واذاجعلت(3) الأنياب تفطر(2) منعوا أكل صعب المضغ لئلا تحلل ~~المادة، المادة الثي منها تتخلق الأنياب بالمضغ الذي يولع به، ولئلا تنحرف(2) ~~انيابهم، ويستقيم ثباتها ويمرخ عمودهم() بدماغ الأرنب وشحم الدجاج، فان ~~ذلك يسهل فطورها، وإذا انفلق عنها العمود، مرخت رؤوسهم وأعناقهم حينئذ ~~بالزيت مضروبا بماء حار وقطر من الزيت في آذانهم، وإذا صارت الأسنان ~~بحيث يمكنه أن يعض بها، فإنه يجري بإصبعه، وعضه على إصبعه، فيجب ~~أن يعطى قطعة من أصل الشوي الذي لم يجف، بعد كثير الشبع من القروح 51/ظ ~~والأوجاع في اللثة بخاصية فيه، وكذلك يجب أن پدلك فوه بملح وعسل، حتى ~~يمنع القرحة، ويقع البلي الحاصلة في سبب توجه الملحة إليها() من ms167 أجل ~~الثبات، وإذا أخذوا ينطقون، تعهدوا بإدامة ذلك، أصول لسانهم حتى يقل ~~فضول ويجف، ويكون الطفل إذ ذاك أقدر على التكلم، والغرض المقدم في ~~معالجة أمراض الصبيان هو تدبير المرضعة، لأن من خواص الأطفال ان ~~يكون علاجهم بوجهين أحدهما : بتدبير أنفسهم، والثانى : بتدبير مرضعتهم، ~~وهو متقدم بالفضيلة على تدبيرهم. # أما الأول : فلأن كل ما يرد على البدن سواء كان غذاء أو دواء فلابد وأن ~~يراعى فيه احتمال القوة، فمتى كانت قوته قوية، أوردنا ما نحتاج إليه مرة ~~واحدة، وإلا استعملناه(8) مرتين أو ثلاثة بحسب الحاجة # وأبدان الصبيان قواها ضعيفة لانغمارها بكثرة الرطوبات ومجاريهم المار ~~بها الدواء ضعيفة مسترخية، متخلخلة، لذلك فمتى ورد الدواء على أبدانهم ومر PageV01P279 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0280.png) ~~نكأها ولذعها، وإن كان ضعيف القوة، ولما كان حاله كذلك، استغنى عن ~~مداواته بالدواء ما يوجبه آخر، وهو أن يعطي الدواء المرضعة فإن قوتها ~~تخرج قوة الدواء إلى الفعل ثم ترد بتلك الصورة على بدن الطفل باللبن ويفعل ~~فيه الفعل المطلوب مع انكسار نكايته بالأعضاء . # وأما الثاني : فعلى وجهين : أحدهما أن أكثر ما يعرض للاطفال من ~~الأمراض يكون تابعا لحال المرضعة، ولذلك كان علاج الأطفال على وجهين: ~~علاجهم، وعلاج مرضعتهم. # وذلك لأن أكثر الأمراض إنما تحدث عن المتناولات من الأغذية ~~والأشربة، وغذاء الطفل وشرابه محضا ولبن مرضعته، وأجود ذلك اللبن، ~~تكون تابعة لأحوال المرضعة، فيما يرد عليها. فإنه إن كان غذاء محضا، كان ~~اللبن متولدا منه، وإن كان غذاء دوائيا وفر اللبن بما فيه من الغذائية، ~~واستصحب ما فيه من الدوابآية، كالدم المتولد من الثوم والخس، وإن كان دواء ~~محضا سخن بدن(1) المرضعة وما فيه من المواد أو برده، فيسخن اللبن او ~~يبرد، وعند ذلك تونر في بدن الطفل، ذلك التأثير، ويوجب المرض. وأما إذا ~~صارت حال المرضعة بضد الحالة الموجبة للمرض، صار اللبن كذلك، وكان ~~ذلك علاجا لمرضه. # وثانيهما : ما ذكرناه وهو أن طبيعة الطفل تعجز في أكثر الأمر عن إحالة ~~الأدوية إحالة تخرج قواها إلى الفعل، فإذا تكيف اللبن بكيفياتها، ms168 أثر آثارها، ~~وخلصت) طبيعة الطفل من تكلف إحالة الأدوية ومن التضرر، يورد ما ~~يخالف الطبيعة، فإن جميع الأدوية مباينة للأمر الطبيعي، فإن حدث(3) أن بها ~~امتلاء من دم: فصدت أو حجمت، او امتلاء من خلط استفرغ منها الخلط ~~الغالب، أو احتيج إلى حبس طبيعتها أو إطلاقها، أو منع بخار(4) من الرأس ~~أو إصلاح لأعضاء التتفس أو تبديل سوء مزاج أو غيرها، عولجت، ~~وإذا عولجت بإسهال أو قيء طبعا بإفراط وعولجت بقيء أو وقع ~~طبعا وقوعا قويا، فالاولى : ان يرضع ذلك اليوم غيرها، PageV01P280 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0281.png) ~~وإذا عرض للطفل مرض، تقدم تدبير المرضعة، فإن لم ينجح، تنبير الصبي ~~بغفيف(1) مما نذكره في علاج الأمراض الجزئية # ويجب أن تكون العناية مصروفة إلى مراعاة أخلاق الصبي، فتعدل، ذلك ~~بان يحفظ كي لا يحدث له غضب أو خوف شديد أو غم شديد، وذلك بأن ~~يتامل في كل وقت ما الذي يشتهيه، ويحن إليه، فيقرب إليه، وما الذي يكرهه، ~~فينحى عن وجهه، وفي ذلك منفعتان. أحدهما : في نفسه، بأن ينشا من الطفولة ~~حسن الأخلاق، ويصير ذلك له ملكة لازمة ~~والثانية : لبدنه فإنه كما أن الأخلاق الرديئة تابعة لأنواع سوء المزاج، فكذلك ~~إذا حدثت عن العادة، استتتعت سوء المزاج المناسب، فإن الغضب يسخن ~~جدا، والغم يخفق جدا، والتبلد(2) يرخي القوى النفسانية، ويميل المزاج إلى ~~البلغمية، وإذا انتبه الصبي من نومه، فالأحرى أن يستحم، ثم يخلي بينه وبين ~~اللعب ساعة، ثم ينطعم شيئا يسيرا، ثم بعد كونه كيلوسا، يطلق لهم اللعب، 52او ~~اللعب الأطول، ثم يستحم، ثم يغذى، ويحسون ما أمكن شرب الماء على ~~الطعام، كيلا ينفذ فيهم تثاقل الهضم، وإذا أتى عليه ست سنين، فيجب أن يقدم ~~إلى المؤدب والمعلم، ويدرج أيضا في ذلك، ولا يحمل عليه ملازمة الكتاب ~~مرة واحدة، وإذا بلغوا هذا السن إلى ست سنين، نقص من أحمامهم، وزيد في ~~لعبهم قبل الطعام، وجنبوا النبيذ، وخصوصا إن كان حار المزاج مرطوبه، ~~لأن المضرة التي تقي من النبيذ، وهى توليد المرارفي شاربيه، يسرع إليهم ~~بسهولة، ms169 والمنفعة المتوقعة من سقيه وهو إدرار المرار منهم، أوترطيب ~~مفاصلهم غير مطلوبة فيهم، لأن مرارهم لا يكثر حتى يستدر بالبول، ولأن ~~مفاصلهم مستغنية عن الترطيب، وليطلق لهم من الماء البارد العذب النقي ~~شهوتهم. # ويكون هذا هو النهج في تدبيرهم إلى أن يوافوا الرابع عشر من سنهم، ~~وبعد هذا السن تدبيرهم هو تدبير الأسباب، وحفظ الصحة فلينتقل إليه. PageV01P281 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0282.png) ~~وأما الباب الثاني في تدبير الستة() الضرورية، وما يتصل بها وتدبير ~~الفصول، وتدبير المشايخ، وتدبير الناقهين وتدبير الحوامل والنفساء، ~~وتدبير المسافرين وتدبير الهواء يجب أن نعلم أن الهواء الذي عندنا، ليس ~~هواء صرفا، بل ممتزجا بالأبخرة والأدخنة وغيرها، وقد قيل في كل ~~شيء، يمازجه أثر الهواء، عنصر لأبداننا وأرواحنا ومحيط بنا، فهو شديد ~~التأثير فينا، فيجب أن يكون على الصفة التي بينا، وإن خرج عن حده إلى ~~إفراط الحرارة، سخن القلب، وعطش وخلخل الجلد ثم كثفه، وهذا ~~لعفونة المرار والرعاف والصداع والحميات الحادة، والاحتراس منه ~~بالاكتنان، ويعرض منه للأبدان اليابسة المهزولة، وحمى( يوم، أو حمى ~~عفونة()، وربما عرض لهم الدق(2). وأما الأبدان الرطبة الباردة، فيعرض ~~لهم صداع لين، وضيق نفس، وضعف المفاصل، وتعدد الحركة، فينبغي ~~أن ييشم من أصابه، هذا: الكافور والصندل، وماء الورد، وتغسل يداه ~~ورجلاه ووجهه بماء الورد المبرد بالماء البارد، ويغذي بالأغذية الباردة ~~المطفية كالحصرمية والزرشكية، ونحوهما، ويضمد قلبه بالبقلة الحمقاء، ~~أو بالصندل وماء الورد والكافور، ويسقى الأشربة الحامضة، ومما ينفع ~~منفعة بالغة : الرائب الحامض المبرد، وإن خرج إلى إفراط البرودة ~~كنف(1) البدن وخصف(7)، وجمع الحرارة الغريزية في باطن الأعضاء ثم ~~طفاها آخر الأمر فاهلك، ويداركه بالاستحمام، والتمرخ والتدليك والغمز، ~~ولا سيما الاستحمام بالمياه، التي قد طبخ فيها الملينات مثل: النخالة(4 PageV01P282 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0283.png) # 260 ~~والبابونج(1) والبنفسج(2)، واكليل الملك(3) ، والشبت(4) # وأما الدهن فينبغي أن يجنب في علاج التكاينف، اللهم إلا أن يعقب ~~بالتمريخ(2) بغسل شديد، حتى يبطل شدة المسام وينقي بلسنه، وأما التحفظ ~~عن عفونة الأطراف، فالوجه في ذلك التدلك بالأدهان الحارة جدا مثل : ~~دهن البلسان() والنفط ودهن الحلتيت(7) ms170 وغير ذلك، وإذا بدا التعفن، فالشرط ~~على ما سياتي في تدبير المسافرين، وأما حفظ القلب والأحشاء عن البرد، ~~فبالمعجونات المسخنة، والشراب الصرف العتيق، والنوم خاصة لاسيما مع ~~الشرب، وتحسي المرقة الدسمة اللحمية الممزوجة بالشراب المبزر بالفلفل ~~والثوم، والدارصيني، وإن خرج إلى إفراط الرطوبة عفن الأخلاط، وكدر ~~الارواح، وأحدث رهلا وتداركه بالفصد إن كان امتلاء، واستعمال ~~المجففات من الأشربة والأغذية والأطلية وغيرها، وإن خرج إلى ~~افراط اليبوسة جفف الأبدان، وولد فيها المرار()، وأحدث فيها ~~الحميات الحادة، والأمراض اليابسة، وتداركه بالمرطبات من الأغذية ~~والاشربة وغيرهما. والتدهين بالادهان المرطبة كدهن اللوز الحلو PageV01P283 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0284.png) ~~والقرع، والبنفسج والرند الطري. والاستحمام بالحمام المرطب العذب ~~الماء، السكون والدعة، وترك الريلضة والجماع. # وشر تغييرات الهواء : الوباء، وهو مضر بالحيوان والنبات، محدث للجدري ~~والحصبة، والطواعين والأكلة والجمرة(1) وسائر الجروح الخبيثة، والحميات، ~~52اظ وسبب ذلك : إما أرضى أو سماوي، كالماء الأسن والجيف الكثيرة كما في ~~الملاحم إذا لم يدفن القتلى ولم يحرق. والتربة الكثيرة النتن، الكثيرة العفن، ~~وقد يكون عن بخار ردئ من ثمار أو بقول عفنة، أو من بخر أو خنادق او ~~آجام، أو اقذار المدن، وإذا كثرت الشهب والرجوم في آخر الصيف، وفي ~~الخريف، فألذر بالوباء، وكذلك إذا كثرت الجنوب والصبا) في الكانونين، ~~وإذا كذرت علامات المطر، ولم تمطر، وتكرر ذلك، فمزاج الشتاء فاسد، وإذا ~~كان الربيع قليل المطر باردا، ثم رأيت الجنوب تكثر ويتكدر الهواء أياما ثم ~~يصفو اسبوعا ثم حدث وقد(4) وغمة، وكدورة وبزد ليل، فقد جاء الوباء. وإذا ~~رأيت الحشرات والضفادع قد كثرت، وهربت الحيوانات ذكية الحس، كا ~~للقلق()، وغابت قبل أوان غيبتها عادة وهربت الفأر من جحرها، سدرة ~~ملقاة، فالوباء قريب وتدبيره : أن يبادر إلى الاستفراغ عند ظهور علانآمه ~~قبل حدوثه، بالفصد وبالأدوية المأمونة الغائلة الخالية عن السمية، مضافا إليها ~~الأدوية الترياقية إن أحس بامتلاء، بحسب ذلك الامتلاء، فإن الأبدان النقية لا ~~تكاد تتفعل من الهواء الوبائي، وما أمكن ترك تحريك الأخلاط في الأيام ~~الوبائية، بالاستفراغ خصوصا بالمسهل فهو أولى، عدل المزاج بشراب ms171 ماء ~~الرمان المز بالسكراو شراب السكنجبين الساذج، أوالحملض(7) أو الليمون PageV01P284 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0285.png) ~~او الريباس(1) أو الحصرم أو التفاح الحامض بالماء البارد، بل وبالثلج، ~~وبهجر الجماع والحلاوات والفواكه الحلوة، والسريعة الفساد : ~~والمشمش والبطيخ الأصفر والقراصية الحلوة والتوت الحلو والرطب، وكل ~~ما يزيد الخلط رداءة أو حدة وحرارة، أو يحدث له سرعة استحالة، ~~وتجتنب الأغذية الرديئة والغليظة كلحوم المواشي الكبيرة السن، ~~والكثيرة الخبث، وتتنرك الحركة المتعبة والامتلاء، ولا يصابر على جوع ~~ولا عطش، ويشرب الماء البارد والمبرد بالتلج والجمد، وشرب الماء ~~غبا2) خير من شربه قليلا قليلا، فإن تجرع الماء قليلا قليلا ربما أضر ~~لأنه يثور الحرارة، وإن لم يكن شهوة للغذاء، يتكلف الأكل قليلا، لتتعلق ~~الحرارة بمادة الغذاء، ويقلل من الحمام والإمراق، ولا يفرط في ~~الجماع، ويجتنب من الشراب الحديث، وأما القليل من العتيق فلا يضر، بل ~~ربما نفع خصوصا إذا مزج بماء الورد والخلاف(2)، وينقل عليه بالمبردات ~~الحامضة، ويقتصر على الأغذية اللطيفة، كالفراريج والطياهيج ~~والدراريج زيرباجة أو بماء الرمان المزاد بماء الليمون أو بالأمير ~~باريس()، أو الحماض أو الحصرم أو السماق أو العدس أو الرجلة، ويقتصر ~~على المجففات، والصحناة الشامية نافعة، والحوامض كلها جيدة، ويؤكل من ~~الفواكه العطرة كالتفاح والسفرجل والكمثرى والزعرور(2) والرمان ~~والأترج مما ليس بسريع الفساد، ومن البقول : الخس PageV01P285 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0286.png) ~~والهندباء(8) خصوصا بالخل، ويتجنب من الكرفس والجرجير والرشاد ~~البصل، إلا إذا كان مخللا والكرات وما أشبه ذلك، ويطرح في الماء ~~المشروب الطين الأرمني، أو يمزج بيسير خل وإن كان قد وقع الوباء في ~~شيء من الحيوان والمواشي، فليتجنب لحوم تلك المواشي، وتفرش المساكن ~~بالآس(2) والخلاف، ويرش داخل البيت وخارجه مرارا بالخل وماء الورد ~~والخلاف، وخصوصا إذا حل فيه الحلتيت، ويوقد الطرفاء()، ويبخر بالسعد ~~والصندل والكافور والعود واللبان والورد والميعة والمسك والعنبر، ~~واستتنشاق الموم) في الوباء الكائن عن اقتراب الجيف والمقابر، نافع # وبلغنا أنه كان عرض بأرض السودان موتان ووباء في زمان أبقراط وانه ~~لم يزل يدب في الهواء، وينتقل فساده من كورة إلى كورة، حتى إذا اقترب ms172 من ~~بلاد أبقراط، أمر أهل البلاد، فجمعوا الأشجار الطيبة الريح والادهان وغيرها ~~حول مدنهم وقراهم ودخنوها بها، فاعتدل بها فساد الهواء بذلك الدخان ~~وسلموامن الوباء، وكان ذلك ما ظهر به حكمة أبقراط وفضيلته. # ومما اتفق الأولون على مواففته لمقاومة الوباء، الترياق الأفاعي، حتى أن ~~جالينوس زعم أن في الوباء العظيم الذي وقع لهم، لم يتخلص منه إلا مستعملوه، ~~وتتتاول في بعض الأوقات هذا الدواء. وصفته : صبر() اسقوطري، جزآن، ~~زعفران: جزء مر صافي، وجزء يؤخذ منه نصف منقال بماء ورد. وهذا صفة PageV01P286 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0287.png) ~~شراب ينفع الوباء والطاعون والجدري والحصبة، ويقوي المعدة والكبد ~~العارتين ويقوي القلب ويطفيء غليان الدم ويقمع الصفراء، ويردع) ~~الأبخرة، وينفع الخفقان. والحماء ماء ورد وماء حصرم وماء رمان حامض، ~~وماء حماض الأترج، وماء التفاح المز، يؤخذ من كل واحد جزء ماء سماق ~~وخل خمر، يؤخذ من كل واحد ربع جزء، ويلقى في كل رطل من المجموع ~~خمسة دراهم طين أرمني2)، ويترك يوما وليلة، ويصفى ويعمل شرابا بمثله ~~سكر ويطيب بعد نزوله بكافور(2) قيصوري، ويستعمل منه المستعملون ~~من أوقية إلى اوقيتين، والأطفال دون ذلك. واضر ما يكون الوباء ~~بالأبدان الدموية، فينبغي أن يستكثر من إخراج الدم بالفصد، ويزيدوا في ~~استعمال المبردات المجففة على ما ذكرنا، ويتوقوا أكل الثوم من التدبير ~~المسخن المرطب، واستعداد الصبيان والشباب لقبول الوباء أشد من استعداد ~~الكهول والمشايخ. # كل صحة أردنا حفظها على حالها، أوردنا على البدن الذي له تلك ~~الصحة، الشبيه في الكيفية، فإن أردنا نقلها إلى أفضل منها أوردنا الضد ~~وذلك بان أوردنا على بدن الحار المزاج() الصحي الأغذية والأشربة ~~المعدلة لمزاجه، المقربة له إلى الصحة التي في الغاية، فينبغي أن يؤخذ ~~من الغذاء الملائم، قدر ما يمسك يسد ولا يمدد(1) المعدة، ولا يتقل ~~عليها، ولا يسرع معه عطش، ولا يتبعها سد، ولا يحدث عنه نفخ، بل ~~يعقبه خفة وراحة، ويدفع فضلاته في الوقت المعتاد، يقتصر PageV01P287 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0288.png) ~~على الخبز النقي من الشوائب الرديئة ، كالشيلم) والحولي من ~~لضان والعجول، والأجدية والدجاج والقبج ms173 والطيهوج، والدراج ~~53او والإوز، وفراخ الحمام النواهض، وصفرة البيض النيمبرشت والزبدي لطري ~~والسمن، والحلو الملائم من السكر الأبيض واللوز كالزبيب للفقراء والشراب ~~الطيب الريحاني. # ومن الفواكه في أوقاتها غلي) التين والعنب والرطب في البلاد، والمعتاد ~~فيها أكله. # أما الأغذية الدوائية كلا فلا يلتفت إليها إلا لتعديل مزاج أو مأكول، فإن ~~الملطفة منها كالثوم مخرقة للدم، والمغلظة كالقثاء متقلة للبدن ويحذرما استعد ~~للعفونة، وما يحرق الدم ويعكره، ولا يؤكل بلا شهوة صادقة لأنه لا تشتمل ~~عليه المعدة، ولا تقبله القوة الهاضمة فتفسد، ونفسد. ولا تدافع(4) عن الشهوة ~~الهائجة، لأن المعدة الخالية الطالبة للغذاء، إذ لم يرد عليها شيء من الاغذية، ~~ينصب إليها مرار صديدي يبطل الشهوة الصادقة، ويمرر الفم، ويوجب ~~التهوع(2) # وليؤكل في الصيف : البارد بالفعل أو القليل السخونة # وفي الشتاء : الحار، وإيخال طعام على آخر لم ينهضم) رديء. ودواوه: ~~إطالة زمان الأكل لاختلاف الهضوم، فما لم ينهضم الطعام، ولم ينحدر عن ~~اعالي البطن، ولع يصدق الشهوة ثانيا، لم ياكل الطعام ولا شيئا آخر عليه، غير ~~الماء. تكثير الألوان محير للطبيعة، والغذاء اللذيذ أحمد، لأنه تشتمل عليه الطبيعة ~~وتهضمه هضما جيدا، لولا الإكثار منه، ولا يتحرك على الطعام إلا يسيرا، قدر ما ~~يحدث لاما ينفذه(7) فجا، ويقدم الألطف على الأغلظ، فيقدم البقول المسلوقة على PageV01P288 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0289.png) ~~البيض، وهو على لحم الطير، وهو على لحم ذوات الأربع، ويقدم الفواكه ~~الملينة على الطعام كالعنب والتين والإجاص، ويؤخذ القابضة بعد استقراره 153ظ ~~فى المعدة، كالتفاح والكمثرى والسفرجل، إلا لمن به زلق في المعدة وأما ~~البطيخ فلا يؤخذ مع غذاء آخر فيفسده، وتقدم الفواكه على البقول، والبقول ~~على الثرائد، والثراند على اللحمان. والحلو يجب أن يكون آخر الأشياء لثقله ~~وابطاء هضمه وملازمة التفه(1) كما اللحم والأسفينباج والرجلة وماء الشعير ~~يسقط الشهوة ويكسل، لأنه يلتصق بخمل المعدة ويلطخه، والحامض يجفف ~~ويسرع الهرم، ويضر العصب، والحلو يرخي الشهوة ، ويحمي الأبدان، ~~ويوافق الأعصاب. والمالح يجفف() ويهزل، المر يضاد المزاج والشهوة ~~والطبيعة، لأنه أبعد، الأشياء عن جوهر الغذاء، إذ ms174 هو هذا الغذاء، هو الحلو ~~على رأي جالينوس، وربما أورث تشنجا، فليذفع مضرة الحلو بالحامض، ~~والحامض بالحلو، والدسم والتفه، والدسم بالمالح أو الحريف وبالعكس، والمر ~~بالحلو. والدسم يعني إذا أكل حافظ الصحة في يوم أو يومين غذاء حلوا مثلا، ~~فينبغي أن يأكل في يوم آخر غذاء حامضا، حتى يتدارك ما حصل من ذلك، ~~ويجوز أن يكون عقيب الحلو حامضا، قليلا، والباقي على هذا القياس، ~~وملازمة الحمية تنهك القوة وتهزل البدن، بل هى في الصحة كالتخليط في ~~المرض، وليس المراد بهذا أن يجمع بين ألوان وأصناف كثيرة من الأغذية ~~والأشربة في أكلة واحدة، بل المراد، ما قلنا من تدارك الحلو بالحامض، التفة ~~بالحريف والمالح وهما به، أو أن يجمع بين غذاعين مختلفين، ولا يتجاوز ~~ثلاثة، لأن الأكثر منها محير للطبيعة، وليترك الغذاء، وفي النفس منه ~~بقية شهوة له، فإن تلك البقية من تغاضي الجوع، يبطل بعد ساعة، ويبقى ~~هو نشيط النفس، خفيفا محمود الهضم، آمنا من تولد الفضول، وإن أكل ~~شهوة4) تقل عليه بعد ذلك، وخيف تقصير الهضم، وتولد الفضول، فإن ~~الغذاء عند الطبخ يتخلخل ويزداد مقداره، ويملا المعدة، فإن أفرط ~~يوما، جاع في اليوم الثاني، وأطال النوم، في مكان معتدل لتنبعث الحرارة، PageV01P289 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0290.png) ~~ويدفع الفضلات الحاصلة في أوعية الغذاء، ومراعاة العادات في الوجبات ~~وغيرها واجبة، وأجود النوب للاكل أن تؤكل() في يومين ثلاث مرات، اعني ~~في يوم مرتين(2) طرفي النهار، وفي يوم مرة وسطه. وصاحب المعدة الحارة ~~يجب أن يتتاول أول النهار لقما من الخبز، مع شراب الحصرم، أو شراب ~~الرمان او شراب الليمون ونحوها. # ثم يشتغل(3) بالرياضة والحركة، ويفرق طعامه، ولا ياكل في مرة واحدة ~~ما يكفيه بل يتدرج ويأكل قليلا قليلا، وإذا جاع ولم تسكن الصفراء بالتتبير ~~المذكور انصبت الصفراء في معدته وكثرت وأفسدت الطعام، وكذلك ينبغي ~~ان ياكل بالتفاريق من يسخن() بدنه بعد الطعام في حال الصحة، ومن اعتاد ~~أن يستمرئ أغنية رديئة فلا يغتر(8) بها فتستولد على طول الأيام أمراضا رديئة ~~صعبة فليتركها بالتدريج # والصفراوي ms175 غذاؤه مبرد مرطب كالأجاصية والرمانية، والملوخية ~~والقرعية وقلب الخيار، والرايب المروق، وماء الشعير باللحم والإسفاناخ ~~وغيرها. # والدموي مبرد قامع كالسماقية والعنابية والماسية والعدسية والحماضية ~~والليمونية والنارنجية والحصرمية والريباسية() وغيرها. # والبلغمي : مسخن ملطف كالحمضية مع الدارصيني واللفتية ~~والجزرية والأرزية والقرطمية والإسفيدباجات بلحم العصفور أو الحمام ~~54/و اوالقبج اوالدرج أو الغزال وغيرها، والسوداوي غذاؤه مرطب منه قليل ~~تسخين كالاسفيذباجات بلحم الضان والدجاج المسمن، والرشتاء، والبيض ~~النيمبرشت فإن قلت: هذا التدبيريخالف ما تقدم من أن حفظ الصحة ~~بالشبيه قلت : هذه الأغذية إنما تخالف في الكيفية لما يورد عليه قبل ~~الاستعمال، والورود عليه، وإما بعد الاستعمال وورودها على بدن من ~~اقربها له وانفعلت عن حاره الغريزي، تشبهت في آخر الأمر ببدنه في تلك PageV01P290 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0291.png) ~~الكيفية مثلا : الإجاصية إذا وردت على بدن الصفراوي وانفعلت عن حرارته ~~القوية حصل منها دم مناسب لذلك المزاج، ولو ورد على مثل هذا البدن ~~الشديد حرارة المعدة والكبد والعروق غذاء حارا بالقوة لا حترق ذلك الغذاء لا ~~معالة، فلا يكون الدم الحاصل شبها به بل أحر(1) منه، بل لا يحصل منه مثل ~~هذا المزاج دم بل شيء محترق لا يصلح أن ينسبه ببدنه، ويصير بدلا لما ~~يتعلل حتى يكون غذاء بالفعل، وقد نهى المجربون عن الجمع بين أغذية في ~~نوبة واحدة بل في يوم واحد يعسر إثبات كثير منها بالقياس. # قالوا : لا يجمع بين السمك واللبن، فيولدان) أمراضا مزمنة كالجذام ~~والفالج، ولا لبن مع حامض، حتى نهوا عن الجمع بين المضيرة) ~~والاجاصية()، ولا السويق على الأرز باللبن، ولا العنب على الروشن(2)، ولا ~~الرمان على الهريسة والمنهي في هذه الثلاثة : هذا الترتيب والتعقيب لا ~~مطلق الجمع، فإنه يجوز أن يؤكل أولا العنب ثم الروشن والرمان ثم الهريسة ~~والسويق ثم الأرز، ولا الخل مع الأرز، ولا الماش مع الفجل ولا مع لحوم ~~الطير، ولا بين فراخ الحمام والثوم والبصل والخردل، ولا يطبخ اللحم القديد ~~بالخل، ولا يجمع بين الثوم والصفراط والسمك الطري والتين، فإنه يخاف أن ~~يورث البهق والبرص، ولا يجمع ms176 بين بيضة الدجاج والجبن() الطري، ~~ولا بين الباقلي والصفراط، ولا بين الثوم والبصل، ولا بين البيض ~~والسمك، فإنهما إذا اجتمعا في المعدة يولدان القولنج ورياح البواسير، PageV01P291 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0292.png) ~~ووجع الأضراس، ولا بين الشراب واللبن، لأنهما إذا اجتمعا ولدا النقرس ~~والبرص، ولا يؤكل العسل على البطيخ ولا بالعكس، ولا ينبغي أن يجعل ~~الخل في الإناء المتخذ من النحاس، والقلعي() والإكثار من الطعام يورث ~~قلة اصابة(2) البدن من الغذاء وكثرة الخام فيه والشدة وإنهاك القوى الطبيعية ~~والعفونة والحميات المختلطة والربو وأوجاع المفاصل، والإقلال منه يسقط ~~الشهوة، ويضعف القوة، ويهيئ للدق والغشى، ولا يقدم على الغذاء الكثير ~~دفعة بعد الجوع الشديد فإنه خطر مهلك، بل يتدرج، ويجعل الغذاء دفعات ~~قليلا قليلا. # تدبير المشروب واجله الماء فإن المحمود البارد منه يحفظ الصحة ~~ويحفظ الرطوبات الأصلية على الأعضاء، ويجعل للون نضارة ورونقا ~~ويرخص اللحم، ويبرد البدن ويرطبه ويسكن العطش وحرارة الأحشاء ويطفئ ~~الحميات، ويمنع العفونة عما في العروق ويكثف المعدة ويجمعها حتى تحتوي ~~على الطعام، وكما أن الاستكثار منه والإفراط فيه يرهل البدن ويبرد العصب ~~ويورث الرعشة والأمراض الباردة، كذلك الإقلال منه والتقصير فيه عن ~~مقدار الحاجة يجفف البدن ويوهن جميع الشهوات، ويضعف البصر وجميع ~~الحواس، ويسهر ويسرع بالهرم والذبول، والخالص منه كما عرفت بارد رطب، ~~ويمكن أن يكتسب بسبب حرارة الهواء ومجاورة النار، حرارة عرضية(2) من ~~غير ان يمزج به شيء لكن لا يمكن أن يقبل اليبوسة بسبب من الأسباب اصلا ~~اللهم إلا إذا جمد، وافضل المياه هو العذب، اللذيذ، الصافي اللون، السريع ~~الانحدار من اعالي البطن، سهل الإساغة، خفيف الوزن، يخيل لشاربه أنه ~~حلو للطافته ورقته ونفوذه في جوهر اللسان واختلاطه بالرطوبة العذبة التي ~~فيه سريع التبرد والتسخن من مياه الأنهار، خصوصا الجارية على تربة ~~نقية، فيتخلص الماء من الشوائب، أو على حجارة، فيكون ابعد عن قبول PageV01P292 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0293.png) ~~العفونة خصوصا المنحدرة إلى أسفل خصوصا إذا بعد المنبع، خصوصا إذا ~~كان غمرا شديد الجرية، فإن طول المسافة وقوة الحركة، سبب للطافته، 5اظ ~~وخصوصا ms177 اذا كانت ممتدة من الثلوج الكثيرة الغزيرة السليمة، كالأدوية ~~العظام، فإنه قد يوجد فيها أكثر تلك الصفات المحمودة، وخاصة ما كان منها ~~متعرقا(1) من آخره، وهى وإن كانت كدرة فهي تصفو في زمان يسير ~~للطافتها ومن علاماته الجيدة أن لا يحتمل الشراب منه إلا قليلا. قال ~~السمرقندي() : ومن الدلائل على جودتها خلوها من الطعوم والروائح كلها ~~وصفاء اللون وخفة الوزن وماء النيل قد جمع أكثر هذه المحامد، وماء العين ~~لا يخلو(3) من خلطه لقلة الحركة. وماء القنى() أردأ لأنه مستخرج بقوة ~~قاسرة(5)، وان كان متحركا وأردأ منه ماء البير وماء النزاز، وآمن ماء البير، ~~لان ماء البنر يستجد ينبوعه بالنزح، وماء النزاز يطول تردده في منافس ~~الأرض العفنة، وماء المطر مري خفيف سريع النزول، وهو أصفى المياه ~~واخفها وزنا وأجودها وأنقاها وأعذبها لأنه من بخارات مياه وأجسام رطبة ~~بخرت الشمس ألطف ما فيها، فلذلك أجودها يكون ما كان مطره قليلا قليلا، ~~وعلى هدوء، لأن ذلك يدل على غاية لطافة البخار المحدث له، واعتدال تاثير ~~حرارة الشمس وقلة تثويرها للرطوبات التي فوق الأرض، ولطف تحليلها ~~حتى يصعد ألطف ما فيها، ولذلك ألطف ما يكون ماء المطر هو الذي يجئ ~~قبل الربيع، ولأنه لا يوجد في الشتاء إلا غبرة، والأبخرة المحترقة كثيرا كما ~~في الصيف، ثم الذي يجئ في الربيع فإنه متوسط بين الشتوي والصيفي ثم ~~الذي ينزل من رعد وبرق أجود من الذي مع زوبعة ورياح عاصفة، إلا أن ~~لماء المطر خلة واحدة لولاها لفاق المياه كلها جودة وصلاحا، وهى سرعة ~~التعفن، وتلك لشدة لطافته ورقته، فيؤتر فيه المفسد الأرضي والهوائى ~~بسرعة، وإذا ابتدأ يعفن، يحدث من شربه البحوحة والسعال وتقل ~~الصوت، ويصير تعفينه سببا لتعفن الأخلاط فتحدث الحمى للمتهيئ لها، PageV01P293 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0294.png) ~~وخاصة في الخريف، ويدفع ضرره بأن يشرب السكنجبين ويتتاول ~~الحموضات. # واردا المياه : مياه الآجام والبطائح. والفرق بينهما : أن الاول مياه واقعة ~~حولها حجارة كثيرة قد علاها شيء أخضر شبيه بالطحلب. ~~والثاني : مياه واقعة(1) فيها، وحولها أشجار ونباتات مشتبكة ms178 بعضها ~~ببعض، فإنها رديئة ثقيلة خصوصا إذا كانت مكشوفة، إنما تبرد في الشتاء ~~بسبب الثلوج، ويولد البلغم ويسخن في الصيف بسبب الشمس والعفونة، فيولد ~~المرار. ولكثافتها واختلاط الأرضية بها، وتحلل الأجزاء اللطيفة منها يتولد ~~في شاربها الحكة()، ويرق مراقهم وتحشو أحشاؤهم، وتضعف منهم ~~الأطراف والمناكب والرقاب، ويغلب عليهم شهوة الأكل والعطش، وتحتبس ~~بطونهم وتعسر فيهم، وربما وقعوا في الاستسقاء لاحتباس الماء() به، وربما ~~وقعوا في زلق الأمعاء، وتضمر ارجلهم، وتضعف أكبادهم، ويقل غذاؤهم، ~~بسبب الطحال، ويتولد فيهم الجيوب والبواسير والدوالي وذات الرئة والاورام ~~الرخوة، وخصوصا في النساء، ويعسرعلى نسائهم الحبل والولادة جميعا، ~~وتلد اجنة متورمين. ويكثر فيهن الرجاء، ويكثر لصبيانهم الأدرة، ولكبارهم ~~الدوالي وقروع الساق ولا تتزي فروجهم، وتكثر شهوتهم، ويعسر إسهالهم، ~~ويكون مع اذى وتقريح الأحشاء، ويكثر فيهم الربع، وفي مشايخهم المحرقة ~~ليبس طبائعهم وبطونهم، والمياه التي تجري إليها) أقذار المدن واوساخها، ~~لأن فيها حرارة وغلظا تفسد الأحشاء ويسمج(2) اللون، ويولد الحميات، ~~والمياه الجليدية والثلجية غليظة. والمياه الراكدة كيف كانت غير موافقة ~~للمعدة، تولد سددا في الكبد، وحجارة في الكلي وذلك لغلظها ~~55 لو واختلاط الأرضية بها والمكشوفة(2) للشمس منها أردا، والتصعي بالقرع PageV01P294 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0295.png) ~~والأنبيق والترويق بالراووق مما يجود المياه الرديئة، ويلطفها، ويذهب ~~بكيفياتها، وهما فعلان صناعيان استخرجا من الطبيعة لما شوهد من ارتفاع ~~البخار والسحاب من المياه المالحة الرديئة كالبحار والمستنقعات والآجام ~~ونزولها من المطر عذبا، ومن حفر الأنهار بجوار البحار وقرب المياه ~~الراكدة العفنة، ووجد أن الماء العذب الصافي منها المستصفى اليها ~~والماء المقطر سريع النزول، إلا أنه سريع التبخر إلى الرأس ولذلك يضر ~~لمن تمتلئ رؤوسهم سريعا وتظلم أعينهم، ويسرع اليهم الزكام. والطبخ يلطف ~~المياه بإزالته بكشف البرد(1) عنه، ويترسب الخلط المخالط له ويذهب بنفخه ~~ويسرع بانحداره، والمخيض أيضا مما يلطفه أدنى تلطيف واجود طرق ~~إصلاح المياه. وأسهلها أن يمزج بالثراب ولا سيما تراب بلده، من يريد ~~تتاولها، ثم تحرك وتترك إلى أن يرسب التراب ويصفو الماء. واعلم ان ~~الوزن من الدستورات المنجحة في تعرف ms179 أحوال المياه، فان الأخف في اكثر ~~الأحوال أفضل، وقد يعرف الوزن بالمكيال، وقد يعرف بان تبل خرقتان ~~بماعين مختلفين، أو قطنتان متساويتا الوزن،ثم تجففان تجفيغا بالغا ثم يوزنان. ~~البارد الصادق البرد المبرد بالتلج والجمد يبرد المعدة والكبد الحارتين، ويجود ~~الهضم، ويحدن اللون ويحمره، ويزيد في شهوة الطعام، ويمنع الوقوع في ~~الحميات والأمراض الحادة، وهذه منافع يختص بها الشبان والمحرورون، ~~وذووالألوان الحمر، واللحوم الكثيرة، ويضر بهؤلاء الماء غير البارد، لأنه لا ~~يسكن عطشهم، فيضطرون الى الإكثار منه، فيصير ذلك سببا لترهل ابدانهم ~~وفساد مزاجهم، وضرر الماء البارد الشديد البرد، خصوصا المبرد بالثلج ~~والجمد، إنما يكون لأصحاب الأمزاج الباردة(2) والأبدان الشحيمة، والمشايخ، ~~اوالذين لا يزال تعتريهم الأمراض الباردة، ولمن يفرط في الإصابة منه ~~لاستلذاذه إياه، وهم الذين إذا ذكروا لذة الماء البارد استدعوه وشربوا منه، ~~ولو لم يدعهم إلى ذلك عطش صادق، فيخدث الماء الشديد البرد في هؤلاء ~~امراضا باردة رديئة في الأعضاء العصبية والدماغ، وفيمن كان به ورم ~~في احشائه يحتاج إلى أن ينضج، ويضر ضررا شديدا باصحاب الربو ~~والسعال، ويمنع من نضج الزكام، ويفسد الطمث من النساء، حتى PageV01P295 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0296.png) ~~يقل ويجمدالمني ويضعف الباءة، ويضر لمن أفرط به الاستفراغ، ولأصحاب ~~أوجاع المفلصل، ويولد في المفالصل أخلاطا غليظة لزجة # قال السمر قندي : وللماء الصادق المبرد إذا أخذ منه بقدر الذي ضر به ~~بعقب الحمام الحار جدا، أو بعقب الحركة العنيفة والبدن ملتهب، هذه مضرة ~~عظيمة في تبريد مزاج الكبد، وتأدية ذلك إلى الاستسقاء. # واعلم أن تبريد الماء بالثلج أوالجمد سواء أذيبا فيه، أو برد بهما من خارج ~~جوبا عن مخالطته، إذا كان الثلج واقعا على الأراضي الصلبة الطينة أوعلى ~~الرمال أو الصخر، والجمد من ماء عذب جيد، إلا ان المبرد بإذابتهما فيه ~~يكون أبطا انحدارا. عن فم المعدة، وأصلح لمن يحتاج إلى تبريد البدن، وتبريد ~~الماء() بهما من خارج أصلح لمن يضره الماء البارد، وإنما يضره إليه ~~الشهوة، ولا مكنه أن يشرب غير الصادق البرد، لأنه لا يبلغ ببرد الماء بهما ms180 ~~من خارج، ما يبلغ بإذابتهما فيه، وأما إذا كان الجمد من ماء ردئ، والثلج ~~مكتسبا كيفية رديئة من ساقط(2) ينبغي أن يذابا في الماء بل يبرد بهما() من ~~خارج، وإذا كان الماء غيرجمد بهما، والجمد من الماء أجود، والتلج نقيا فإذابتها ~~في الماء، والإكثار منهما أصلح. # قال السمر قندي : وقيل إن الثلج ضرره بالشيوخ عاجل، وبالشباب آجل، ~~والظاهر أن ذلك في أصحاب الأمزجة الباردة، فكم رأينا من شيخ محرور لا ~~ينهضم طعامه وإن كان حامضا إلا بشرب الماء البارد، وذلك من حرارة ~~المزاج، ومن الاغتياد أيضا، فإن من شأن العادات تغيير() الأحكام، فإنها ~~كثيرا ما يغلب أحكام الطبائع حتى يجعل الشيء النافع في الحكم ضارا، ~~55اظ والضار نافعا. ولذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم "عودوا كل نفس ~~ما اعتاد(13 والماء الذي لا يبلغ من برده أن يسثلذ، فإنه ينفخ البطن، ~~ولا يبلغ من كسر العطش مبلغا، ويسقط الشهوة ، ويرخي الجسد ~~والماء الفاتر يغني(2) ويطلق الطبع إذا ما صادف خلطا، ولا يشفي PageV01P296 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0297.png) ~~من عطش ولا تقبله الأعضاء(1)، والإكثار منه يفسد المزاج، ولذلك يورم ~~الطحال والكبد أويحدث الترهل ويرخي المعدة، ويملا الدماغ بخارا، ولذلك ~~يضر المصروع، ويفسد الهضم ويهيج الرعاف. # والماء الحار إذا تجرع على الريق غسل المعدة من فضول الغذاء ~~المتقدم، ولطف البلغم، وربما أطلق البطن،غير أن السرف في استعماله يخلق ~~المعدة ويوهنها. ويرخي الجسد. # والماء الشديد الحرارة جدا يحل القولنج ويفشى الرياح الغليظة المشتبكة ~~في الأعضاء والتشنج الرطب. # واما أصناف المياه غير العذبة(2) : وهى التي لها كيفيات رديئة. ومياه ~~المعادن والحمامات(2)، فإنها متروكه الشرب إلا عند الاضطرار لفقد الماء ~~المشروب، أو التداوي. أما المالح فإنه يجفف البدن ويولد الجرب والحكة، ~~ويطلق طبيعة من لم يعتده ثم إنه يعقلها عند الإدمان والاعتياد لتجفيفه بعد ~~جلاء ما في المعدة والأمعاء من الرطوبات، ويقشف الجلد، ويهزل البدن، ~~ويفسد الدم ويحرقه، وإصلاحه يكون بأن يخلط بالطين الجراء والكعك أو ~~السويق الجيد القلي، ويروق ويلقى فيه قطاع الفواكه الحامضة او تقطر من ms181 ~~حبات وجراء(7) رقيقة أو يصعد، ومما يدفع ضرره الأدهان والسكنجبين ~~وربوب الفواكه الحامضة، وقد ينتفع بهذا الماء من به رهل في المعدة والبدن ~~ومن به ذفر وبخروأما الماء القابض فهو على الأكثر شبى(2) أو زاجي او ~~كان في مبالط أو أراضي فيها خرنوب كثير، وضروب من الأشجار القابضة، ~~وهو نافع من استطلاق البطن، ورهل البدن، وكثرة التحلل، ويضر بعقله ~~الطبيعة وإمساكه البطن، وبطء نزوله عن المعدة، وشده لمسام البدن، وتخفيفه ~~للحم بقلة نفوذه إلى الأعضاء، واضراره بالصوت والنفس بتخفيفه، وقصبة الرئة. PageV01P297 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0298.png) # ويدفع هذه المضار باكل العسل، ودهن الخل على نقيع الزبيب، وتذسيم ~~الغذاء، وادمان الحمام. # والشبى(1) منه ينفع من البروق ونفث الدم، غير أنه شديد الإثارة للحمى ~~في الأبدان المستعدة لها. # والماء الكبريتي يهيج الصداع ويظلم العين، ويضعف المعدة ويسخن ~~الكبد، إلا أنه يسكن الرياح، وينفع من به وجع الصلب والمفاصل والقروح ~~العتيقة والجرب والحكة، شرب أو استحم به ويدفع مضرته بأن لا يشرب ~~وقت غرفه بل بعد وقت طويل، وبعد صبه من إناء إلى إناء، وخصوصا أوان ~~حرفه جدد، وصبه على طين حر، ويصفيه عنه ويشربه مع مياه الفواكه ~~الحامضة، وأما المياه القارية والنفطية فحالهما حال الكبريتية والجصية ~~تقيلة رديئة للمعدة جدا. # وأما النوشادرية والرعاف فإنها تطلق البطن إذا شربت أو حبس فيها، أو حقن بها. # وأما المر فينفع في مفتح السدد، وتلطيف الأخلاط وقتل الديدان وإخراجها ~~إلا أنه يفسد الدم، وينهك البدن بكثرة الإسهال، ولذلك ينبغي أن يصلح بالسكر ~~والعناب والبسر( والخرنوب الشامي وحب الآس . ~~والماء المنتن يضر به تعفين الدم وتوليد الحميات، ويدفع ضرره ماء الورد ~~والإفاوية). # والماء الكدر : يورث السدد، ويولد الحصاة في الكلى والمثانة، وإصلاح ~~الماء الغليظ والكدر يكون بالتقطير والطبخ والتصفية، براووق مطلي بخبز ~~السميد المحلول في الماء، وإن اضطر إلى شربه قبل إصلاحه، أخذ بعده ما ~~يفتح سدد الكبد، وينقى مجاري الكلى والمثانة، وقد يتدارك ضررها بالشراب ~~والبقول المطلقة والمدرة والثوم والكرات والبصل. # وكذلك الماء الآجمي يصلح بالطبخ الطويل، والتصفية البليغة ms182 ويشرب مع ~~56/و الفواكه الحامضة والمخللات، وهذه المياه إنما تضر الأبدان الضعيفة، والمستعدة ~~لما يتولد منها، فاما الأبدان الوكيدة الصحة القوية فلا يكاد يؤثر فيها في يوم أو PageV01P298 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0299.png) # 281 ~~يومين هذه المياه. والمريضة التي أبدانها مضادة لما يحدث عن هذه(1) المياه ~~فإنها ينتفع بها، وقد ينتفع عند اخلاط(7) المياه بالخل والبصل المنقوع فيه، ~~واما المياه الجارية على المعادن، فالنحاسية(2) تنفع من يعتريه القولنج الصعب ~~الشديد، ويخفف رطوبات البدن، وينفع من فساد المزاج والاستسقاء، وينفع ~~سحجا رديئا وأغلى في جرم المعاء، ويدفع() من مضرتها الأغذية المغرية(2) ~~والأدوية النافعة من السحج. # واما الحديدية) : فنافعة من استرخاء المقعدة وضعف المعدة، ويزيد في ~~الأنعاظ، إلا أنها مياه قابضة حامضة، فينبغي أن يصلح بما يصلح الماء ~~القابض، والماء المطفي في الحديد، ينفع من أورام الطحال، واسترخاء ~~المعدة(7) وضعفها، ويوافق من به إسهال : وأما الرصاصية فتولد النفخ الشديد ~~وتحبس البول، وكذلك ينبغي أن يتلاحق بما يدر البول ويسهل البطن، والتي ~~جعل لها سالك في الرصاص، فقد يأخذ شيئا من قوة الرصاص. # واما الذهبية : فدون النحاسية في الرداءة، وتتنفع في الخفقان والتوحشي ~~والماليخوليا(8). ~~وكذلك المياه الموجودة في المعادن الفضية ، فانها دون الرصاصية في ~~مضرتها، وتنفع من الخفقان. ~~واما العلقية فلأنها تكون حمائية، لأن العلق يتكون من امتزاج ~~الأرضية والمائية مع حرارة ماء، وتلك الحرارة تكون عفينة فتقبل ~~لمزاجها حياة دوديةرديئة، حالها كعال المياه الغليظة والعفنة ~~المنتنة وإنما يستعمل من الماء ما كان خالص البرد عند العطش ~~الصادق قدر الري بغير زيادة عليه، بعد شروع الغذاء في PageV01P299 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0300.png) ~~الهضم، لا عقيب الطعام فإنه يفجج بل يتربص المحرور بعده نصف ساعة ~~وغيره لأقل من ساعتين، فإن الصبر على العطش يوهن العطش ويكسره، ثم ~~إنه قد يذهب به خصوصا في المرطوبين، كما يذهب الصبر على السعلة ~~بالسعال، وعن الحكة بالحكة(1)، واستعماله في خلاله أردأ على تربص ~~المحرور نصف ساعة() لأنه يفرق بين الغذاء، ويطفئه في المعدة فلا ينهضم ~~جدا فيحدث منه مفاسد. على أن من الناس من ms183 ينتفع بذلك وهو حار للمعدة، ~~ولا سيما عند تتاول غذاء يابس بالفعل. # قال السمر قندي : "إذا استقر الطعام في المعدة، ومضت ساعة يوجد بعد ~~ذلك العطش. وشرب دون تمام الري ثم يستوفي الري ثلاث مرات أو أربع ~~بين كل مرة زمان صالح"1. وقال : وينبغي أن يحذر من شرب الماء صادق ~~البرد دفعة مقدارا كثيرا قبل الطعام وبعده، لأنه يطفئ حرارة المعدة في خلال ~~الأكل، وبعد أن يترك الأكل ساعة، لا ينبغي أن يستوفي الري، بل يتجرع ~~جرعا، لأن الماء إذا أكثر في هذا الوقت، منع المعدة عن() الاحتواء على ~~الطعام، وولد النفخ والقراقر وأساء الهضم، وربما أورث انطلاق البطن وقلة ~~الشرب على المائدة والامتناع عنه محمود، إلا أن حار المعدة إذا احتمل ~~العطش عند ذلك بسط الطعام في معدته فسد() وهاج الجشأ الدخاني، وتحمل ~~لذلك يكون الأصلح له أن لا يتحمل العطش تحملا شديدا، ولا يعطي نفسه ~~ريها، لكن يسكن تأئيره العطش بالتجرع قليلا قليلا ما دام يأكل، ومن الناس ~~من يكون شهوة الغذاء ضعيفة، فإذا شرب الماء قويت، وذلك لتعديله حرارة ~~المعدة. والشرب على الريق، او عقيب الحركة وخصوصا الجماع، وعلى ~~الفاكهة خصوصا البطيخ، وفي الحمام أو عقيبه رديء جدا ما كان المشروب ~~او شرابا، فإن لم يكن بد، فقليل من كوز ضيق الرأس امتصاصا إن ~~الاحتياج إلى الماء يسبب حرارة المرئ والرية وببوستهما، وإن كان ~~56اظ اشتغال في المعدة والكبد فيرخص الري دفعة لئلا يتادى ~~إلي احتراق، فلا يجوز الشرب على الريق إلا للمحموم والمحرور ~~والعمرو والمخمور فقط وكثيرا ما يكون عطش عن بلغم مالح او لزج، وكلما PageV01P300 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0301.png) ~~روعى بالشرب ازداد، فإن صبر عليه أنضجت الطبيعة المادة المعطشة ~~واذابتها فسكن من دائه(1) وفى مثل هذا كثيرا ما يسكن بالأشياء الحارة كالعسل ~~وبذر الرازيانج2) وعصيره، ومادام الطعام فى المعده، فلا يشرب غير الماء، ~~ومن عطش في نومه فليكشف قدميه ويعرضهما للنسيم البارد، فإن ذلك يزيل ~~عطشه # وروى أن الشرب قائما يورث وجع الكباد2) وهو وجع الكبد، وقال ms184 ~~المجربون: لا يجمع بين ماء البئر وماء النهر مالم ينحدر أحدهما. # إذا أطلق لفظ الشراب فى الكتب الطبية، ولم يكن قرينة معينة يراد به ~~الخمر وهو إما حديث ويسمى المصطار(4) وهو الشراب الذى لم يمض ~~عليه ستة أشهر، وإما " المتوسط" وهو الذى مضى عليه ستة أشهر، وإما " ~~قديم " وهو الذى مضى عليه أربع سنين، "والعتيق " ما بين المتوسط والقديم، ~~وهو يختلف فى الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، فالحديث من العنب ~~حار ورطب، والعتيق حار، يابس، وهو فى حكم الدواء. # وكلما كان أعتق، كان أحر وأيبس. والمطبوخ منه أحر وأيبس. والعنبي() ~~منها الأبيض أقل حرارة، وأكثر رطوبة وخاصة إذا كان من البلدان ~~الباردة(1)، فإنه يبرد ويرطب. والاحمر منها أكثر حرا وخاصة إذا كان من ~~البلدان الحارة # والأسود غليظ عسر الانهضام يكسر ويكثر() اللحم. والأحمر متوسط بين الأبيض ~~والأسود. PageV01P301 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0302.png) # واقوى الشراب وأسخنه الأصفر اللون الصافى البراق، الذكي الرائحة، ~~المر الطعم، إلا إنه أقل غذاء وترطيبا. والشراب الذى يميل إلى الحلاوة وهو ~~أكثر غذاء وهو يصفي الصوت لكنه يضر() بالطحال، فيطلق بالطبع دون ~~البول. # والشراب الذى يميل الى المزازة(2) والحموضة بارد يصلح للابدان ~~الحارة، ولأصحاب الصفراء، والمر سريع الهضم، مفتح السدد، وملطف ~~للخلط البلغمي ويسرع انهضامه، ويطلق الطبع دون البول. والقابض ~~العفص بالضد. # والشراب القوى الأسود يحرق الدم، ويصعد الأخلاط، ويورم الدماغ ~~والحجاب، ويورث السل(). # والشراب الريحاني أى الطيب الرائحة والطعم، يولد دما جيدا، ويوافق ~~أصحاب الخفقان، والغثي؛ والكريه الرائحة بالضد. وخير الشراب ما طاب ~~طعمه، وعطرت رائحته، وصفا لونه، واعتدل قوامه وزمانه في العتاقة ~~والحداثة. الأشقر اللون المائل إلى حلاوة يسيرة، والعلامة الجيدة للشراب ~~الجيد الخالى من الغش: إنه إذا ترك المقدار القليل منه مدة طويلة لم يفسد، ~~وبقدر طول المدة يعرف جودته والرقيق ألطف واسرع إسكارا وتحللا، ~~والغليظ ابطا إسكارا وأدوم خمارا، لكنه يسمن وخصوصا الحلو، وليحذر من ~~شديده، ويختار للشباب والمحرورين الأبيض كثير(2) الماء الممزوج قبل ~~شربه بمدة مثل ساعتين أو ثلاث ساعات. وللمشايخ : الأصفر العتيق القوي ~~القليل المزج، ms185 فإن أرادوا [الاغتذاء(6)] والسمن الأحمر، ودع الشيخ وما ~~احتمله، وجنبه الصبيان لأنه كنار على نار فى حطب قليل، وعد له في ~~الشبان). والكثير المزج يرخى المعدة ويرطبها، ويسكن العطش، ويسكر ~~بسرعة، لتتفيذ المائية وسرعة تبخر، وإنما يستعمل الشراب العطش، ويسكر PageV01P302 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0303.png) ~~بسرعة، لتنفيذ المائية وسرعة تبخر، وانما يستعمل الشراب عند انحدار ~~الغذاء من المعدة بعد استيفاء الري في الماء بعد الطعام، وأما فى خلال ~~الاكل (1) وعقيبه(2) فرديء جدا لتنفيذ الغذاء على فجاجته، على أن المعتاد به ~~قد ينتفع باستعمال ما يعين على الهضم، لا بمقدار(7) ما يقوى على التنفيذ، وما ~~دام السرور يتزايد، واللون يحسن، والبشرة تلين، والجلد يربو والحركات ~~نشيطة والذهن(4) سليما، فلا تخف من افراط، فإذا أخذ النعاس يغلب، والغثيان ~~يقوى، والبدن والدماغ يتقل، والذهن يتشوش، والحركة تسترخى، فقد ~~وجب الترك، وحتى يجب القيء، والقيء على القليل رديء لأنه يعصب ~~البدن(5) ما ينفعه، والشرب بالأقداح الصغار خير من الكبار، والتبعيد بين 5/و ~~الاقداح لينهضم الأول قبل ورود الثاني أفضل. ومن الناس من لا يسكر سريعا ~~بالأقداح الكبار، وذلك لأن معدته وكبده ضعيفا الحرارة، لا يقوى على تبخير ~~الشراب الكثير دفعه، فإذا استعمل بالأقداح الصغار سكر بسرعة، ومن خاف ~~خمار الشراب، فليمص ماء الرمان الحامض أوالسفرجل(1)، ويشرب من ~~كل() قدحين ثلاثة أقداح من الماء العذب، بشيء يسير من الشراب. ومن أراد ~~أن يفيق من السثر بسرعة، فليمزج الماء بالخل، ويشرب مقدار قدحين أو ~~ثلاثة، أو يشرب اللبن الحامض، ويشمم الكافور والصندل، ويطلى رأسه بدهن ~~الورد وخل الخمر. ومن كان صذره وهنا يضيق نفسه في الشتاء؛ فلا يقدر أن ~~يسكثر من الشراب شيئا، فلا يتملي من الطعام، وليجعل فى طعامه ما يدر، ~~فإن عرض امتلاء من طعام أو شراب فليقذف. ~~وينبغي أن يحف مجلس الشراب بالمنظر() اللذيذ من الأزهار والخضروات PageV01P303 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0304.png) ~~والمحبوبين من الناس والأرانآج اللذيذة()، والأنغام الحسنة والسماع ~~المطرب، ويدفع كل ما يغم ويقبض النفس، كالوسخ والصنان واللباس القذر، ~~والكمد بعد غسل البدن والأطراف ولبس المشرق وتسريح ms186 الراس واللحية ~~وتقليم الأظفار، وليكن المجلس مشرقا فسيحا بقرب المياه الجارية ومع ~~الظرفاء والأصدقاء؛ وذلك لأن الشراب يحرك قوى النفس ويثيركل ~~الشهوات، فإذا لم تجد كل قوة مطلوبها تأذت() وانقبضت فلا تقبل النفس على ~~الشراب كل الإقبال، ولا يتصرف فيه التصرف الواجب. فيقل نفعه، وربما ~~فسد، وكان شره أكثر من نفعه(). # ومنافع الشراب) : منها نفسانية، ولا يمكن أن يساويه فيها غيره، علم ~~ذلك بالاستقراء، وتتبع خواص المتناولات من الأغذية والأشربة والادوية، ~~وذلك كالسرور وبط النفس وتقويتها، ونفسح أملها(7)، وتشجيعها، وإزالة ~~البخل والغم والفكر الفاسد والوسواس، وهو أنفع الأشياء للماليخوليا، لتفريجه ~~المضاد، لإ يحاش السوداء()، ويحسن الظن والخلق، كل ذلك لتوليده روحا ~~كثيرة معتدلة المزاج والقوام، شديدة النورانية ساطعتها ويقوى ذهن قوى ~~الدماغ، لأن دماغه لا تنفعل عن أبخرة الشراب المسكره، بل عن حره ~~اللطيف الملائم، فيصفو ذهنه صفاء لا يصفو مثله بغيره، فلذلك قوى ~~57اظ الدماغ لايتنكر بسرعة السكر، وبطيء() تعلم قوة الدماغ وضعفه، منها ~~بدنية: يمكن ان يستفاد من المعاجين والمركبات الكباركالترياق الفاروق ~~والمثرو ذيطوس، لكنه يعسر(1 لفقدان بعض مفرداتها فى هذا الزمان، PageV01P304 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0305.png) ~~وذلك لتحسين اللون وإنارته، وتبريقه واشراقه، وتقوية الحرارة الغريزية ~~وإنعاشها وإنضاج الرطوبات وازلاقها، وتفتيح المجارى، وإزالة سددها ~~وتفتيح المسام وتوسيع العروق، وإنهاض شهوة الطعام والجماع تقوية ~~الهضم، وتكثير المنى والروح وتلطيفها وإثارتها؛ وإثارة الدم وزيادته، ~~وتنقيته، وإنضاج البلغم وقطعه وتسخينه وتلطيفه وادرار الصفراء وترطيبها، ~~وتعديل مزاج السوداء وقمع عادتها وإخراجها. ونفعه للقوى الطبيعية ~~والحيوانية، أكثر من القوى النفسانية لأن الشراب بواسطة التبخير (1) ربما ~~يضرالدماغ الضعيف، فيضرر الأفعال الدماغية وهو ترياق للسموم(2) الحارة ~~والباردة، وهذه المنافع إنما تكون إذا استعمل مقدار ما ينبغي في وقت ينبغي ~~على وجه ينبغي، وإذا جاوز(2) القصد أو أخل بشروطه إنقلب نفعه ضررا، ~~وخيره شرا، ولا يلتفت إلى شيء سواه من الأشربة المسكرة، التى تعمل منه ~~او من غيره، ولا يتوقع نفع الشراب منه، غير إنه يملا الدماغ بخارا فيكدر ~~الحواس. والشراب المعروف ابالمغسول جيد" وهو أن يتخذ من العصير ms187 ثلاثة ~~اجزاء ومن الماء جزء، ويغلى إلى أن يذهب الثلث والمخردل وهو الشراب ~~الذى طرح الخردل فى رؤوس الحرار(4) التى يوضع فيها عصيره، لئلا يغلى ~~ويخرج عن كونه خمرا، فيحل على مذهب بعض الفقهاء(2) شديد الإسخان ~~والتجفيف جدا لا يوافق إلا الأمزجة الباردة، والمشايخ والمرطوبين ولا ~~يحتملها المحرورون وأصحاب الأمزجة اليابسة، وما القي فيه الرفت ~~والراتينج() يهضم الغذاء موافق لمن به نفث الدم والشراب الذي يطرح فيه ~~الحساه() فيه الحب مضر بالعصب، ومصدع، يعرض منه ملهب() فى ~~البدن، هو غير موافق للمثانة، ولصلح الأدوية القتالة() من غيره من الأصناف PageV01P305 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0306.png) ~~وأما المغسل المشمس المعتدل بعد فإنه يسخن إسخانا قويا، فينقى الكلى، ~~وينفع من أوجاع المفاصل الغليظة، وهو ملهب جدا كثير توليد(1) المرار، ~~وإدامة الشراب يبلد الذهن، ويرخي العصب ويورث الرعشة والتشنج والفزع ~~فى النوم(2) واليقظة بلا سبب، وسوء الاستمرار وفتور(2) شهوة الطعام، ~~واستحالة اللون إلى التهيج والكمودة، وجمودة العين، ويعطل عامة الجوارح، ~~والاندفاع في آخر ذلك إلى الأمراض الصعبة المتلفة من السل والدق. # والاستسقاء وما أشبهها، وكثيرا ما يموت السكران بالسكتة والخناق ~~القلبى، والشراب الكثير يستحيل صفراء رديئة فى بعض المعدة، وخلا حاذقا ~~فى بعضها وضررهما جميعا عظيم، والسكر المتوانر بوهن قوى الدماغ ~~والعصب والكبد والطحال والبصر ويبطل الباه، ويقلل شهوة الغذاء ويحدث ~~النسيان والبخر والرعشة والفالج والخدر والصرع واللقوة والحميات والخناق، ~~على أن التملي من الشراب على كل حال أولى من التملى من الطعام ولابأس ~~بالسكر فى الشهر مرتين() لإراحة قوى الدماغ، لأن القوى حالة السكر لا ~~تشتغل بالإدراكات(2) والأفعال مثل التخيل والتفكر والتذكر فيستريح عنها، ~~والشراب لا يوافق الذين في أبدانهم أخلاط كثيرة لأنه ينثرها وينشرها في ~~جميع البدن ويفسدها، والذين رؤوسهم ضعيفة قابلة للبخارات، والذين ~~أعضاؤهم الرئيسة مختلفة الأمزجة ويضر في حال الغضب والتعب والخروج ~~من الحمام والجوع والعطش وخلاء المعدة، وقبل الجماع وبعده، وامتلاثها، ~~والشراب على الخواء، وعلى الخماريشدد الصداع والغثيان ويورث الدق PageV01P306 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0307.png) ~~والحميات الصعبة وأورام الأحشاء والعضل، والبلد البارد أن يحتمل() كثرة ms188 ~~الشراب وقوته، والصرف منه محرق للدم، مفسد لمزاج الدماغ والكبد، لكن ~~القليل منه يحل نفخ المعدة، ويذيب البلاغم، ويقوى الأعضاء الباردة # والحديث والحامض يخاف منهما الدوسنطاريا لنفخهما واسهالهما # والحديث : عسر الهضم يرى أحلاما رديئة، ويصدع ويدر البول. ~~والمعتاد بالشراب إذا تركه يعرض له ضعف الهضم، وسوء الاستمراء وفتور ~~شهوة الطعام، وكلال آلات الغذاء، والمعتاد بالشراب إذا أراد تركه، ينبغي أن ~~يجوع نفسه أياما، ثم باكل الخبز الملتت بالشراب ويجتنب اللحم، فان تاقت ~~نفسه إلى الشرب شرب نبيذ الفنيد(2) ممزوجا، ويستعمل الأطريفل(2) أو يثرد ~~الخبز النقى أربعة أيام فى خمر العنب، ويعطى على الريق، فإنه يبغض ~~الخمر، ويؤخذ من الذباب قدر دانق( ويجفف فى الظل ويسحق ويجعل في ~~الشراب ويسقى فإنه يبغضه. ومن كره الشراب وهجره ثم أحب معاودته ~~والميل إليه بحيث إن يتناوله(2) ممزوجا حتى تتفتح(1) عروقه، ويستمر جسده، ~~ويشرب القليل منه، وما أمكن ترك التنقل() فهو أولى، لأن الشراب بانفراد ~~اسرع انهضاما، لكن المحرور قد ينتفع بالسفل بمثل السفرجل والرمان المز ~~والتفاح والكمثرى والزعرور) وأقراص الليمون، والليمون نفسه وحماض ~~الأترج() والخس والخيار. PageV01P307 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0308.png) ~~وبان يغتدى قبله بالسماقية(1) والرمانية أو الحصرمية، بل قد يحتاج إلى التنقل ~~باقراص الكافور، كما يفعل بالمدقوقين، وذلك لأن أمثال هذه يمنع الأبخرة ~~من الصعود إلى الدماغ، ويقوي المعدة والكبد، ويمنع من الالتهاب، ومن ~~انصباب الصفراء إلى المعدة، فلا يعرض للمحرور المزاج المستعين بها ~~خمار ولا صداع والمبرود(2) بجوارشن التفاح والقرنفل والسفرجل ~~والجلنجبين(2) والتمر والفستق واللوز المملوحين والمرطوب بالقضامة، وهى ~~الحمص المستوى المشوي وبزيتون الماء وهو الفج المنتقع فى الماء والملح ~~والذى يورثه الشراب الغثيان ينتقل بالكمون والملح وقشور الفستق، وشرب ~~الماء على الشراب يكسر عاديته، ويسكن صولته، وأكل اللحم عليه يكسر ~~عاديته ويسكن حدته، واستعمال سمن البقر قبل الشراب أو بعده، فإذا() هو ~~للشراب يمنع قوته عن المعدة والكبد والدماغ، وينفع فى أثناء الشراب أيضا. # والأشياء التي تبطئ بالسكر : التنقل باللوز وخصوصا المر، يستعمل قبل ~~الشراب، فيمنع السكر، وكذلك التنقل ببرز القنبيط المملح، وأكل ms189 القنبيطة ~~والكرنبية قبل الشراب. أو كذلك استعمال المدرات والثرائد الدهنة، وإن ~~أبطات بالسكر لكنها تمنع كثرة الثرب لطفوها فى المعدة. ومما يمنعه بذر ~~58/و الكرنب، برب الحصرم وتقليل الغذاء وقرب العهد بالنوم وبعده من التعب، ~~واكل الفالوذج السكرى وشم النيلوفر(8)، والمسكرات بسرعة كالتنقل بجوز ~~الطيب ونقعه فى الشراب، وكذلك العود والشيلم والأشنة() وورق القنب ~~والزعفران، وكل هذه تسكر مفردة ايضا. PageV01P308 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0309.png) ~~واما البنج(1) واللفاح(2) والشوكران(3) والافيون فمفرطة، إنما تستعمل لمن ~~يريد الطبيب() أن يعالجه بما لا يحتمله فى الصحو، مثل قطع عضو من ~~أعضانئه. # ومما يسرع بالسكر النظر إلى الأقداح الكبار المملوءة شرابا، والشراب ~~في آنية من فضة على ما قيل ومما، يذهب رائحة الشراب الكزبرة اليابسة ~~والراسن(8) والدارصيني(7) والزرنباد(7) # الرازيانج(8) والسعد(9) والكبابة أيها كان يمضغ جيدا، أو يبلع ماؤه، وأن ~~يؤكل عليه الأشياء الحامضة كالشلجم والبصل المخللين، والخيار المخلل، ~~ويختسى بعده الخل وتمضغ الكزبرة، وافضل ما يمزج به الشراب الماء، وقد ~~يمزج بماء لسان الثور ليزداد تفريحه، وهو بذلك يسر سرورا عظيما، ~~وخصوصا إذا نقع فيه بذر الباننجيون وقد يمزج بماء الورد فيقوى المعدة ~~والقلب اكثر، وقد يمزج بأمراق الفراريج أو اللحم لمن غشى عليه، أو ~~ضعف، وخيف أن لا تطول المدة إلى حيث تصل المرقة مفردة. PageV01P309 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0310.png) # بقاء البدن بدون الغذاء محال، ولا غذاء يصير بجملته جزء وعضو، بل ~~لابد وأن يبقى منه عند كل هضم أثر ولطخة، وإذا تركت وكثرت على طول ~~الزمان اجتمع شيء له قدر مضر بكيفيته، بأن يسخن البدن بنفسه أو بالعفن أو ~~يبرد بنفسه أو بإطفاء الحرارة، أو بكميته بأن يسدد ويثقل البدن، ويوجب ~~أمراض الاحتباس، وإن استفر غت تأذى البدن بالأدوية، لأن أكثرها سمية، ولا ~~شك أنها لابد وأن يبقى منه عند كل هضم أثر ولطخة، وإذا تركت وكثرت ~~على طول تنهك الحرارة الغريزية(1) ولو لم تكن سمية أيضا، لكان لا يخلو ~~أستعمالها من حمل على الطبيعة، ومع ذلك لا يخنو من إخراج الخلط الصالح ~~المنتفع به من الأخلاط والرطوبات ms190 الغريزية، والروح الذى هو جوهر ~~الحياة، وهذا كله مما يضعف قوة الأعضاء الرئيسة والمرؤوسة، فهذه ~~العضلات ضارة، تركت واستفرغت والحركة التى يقال لها الرياضة أقوى ~~الأسباب في منع تولدها بما يسخن(2) الأعضاء وتسيل فضلاتها، فلا يجتمع ~~على طول الزمان. # قال الشيخ : إن الرياضة خطا عظيم فى حفظ الصحة، فمتى علم أن فى ~~المعدة بقايا طعام امس أو تابع يختلف عن الهضم، ويستدل على ذلك بظهور ~~الكسل والفتور وكثرة التمطي وقلة الشهوة وزيادة الريق، فيرتاض() بالمشى ~~أو الركوب واللعب بالصونجان أو غيره. وهى تعود انبدن خفة ونشاطا، ~~وتجعله قابلا للغذاء. ~~وتصلب المفلصل والاوتار والرباطالت فيقوى على الأفعال، ويامن من الانفعال، ~~وتومن من جميع الأمراض المادية، واكثر المزاجية، ويحل العقد عن الاعضاء، ~~فتلين الأعضاء وتروق الرطوبالت، وتوسع المسام إذا استعملت المعتدلة منها في ~~وقتها، وكان باقى التدبير صفوا. وكثيرا ما يقع تارك الرياضة فى ذبول ~~58اظ الأعضاء. وهزالها، لأن الأعضاء تضعف قواها لتركها(4) الحركة الجالبة للحرارة PageV01P310 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0311.png) ~~الغريزية، التى هى آلة الحياة لكل عضو، ويتولد فيه الخام ويمنع أوتاره عن ~~طاعة العضل() فى الحركات، وتتبلد حواسه. ووقت الرياضة إذا انحدر ~~الغذاء وكمل هضمه فى المعدة والكبد والعروق، وحضر وقت غذاء آخر، ~~وكان البدن نقيا ليس فى نواحى الأحشاء والعروق، كيموسات خامة رديئة ~~تنشرها الرياضة فى البدن . # والرياضة المعتدلة هي التي تحمى فيها البشرة وتربو ويبتدى() العرق ~~واما التى تحمر، ويكثر فيها سيلان العرق، فمفرطة ضارة، ومضرتها ~~التسخين الشديد والتجفيف أولا والتبريد آخرا، أو التعفن، وتسييل المواد الرديئة ~~إلى أعماق الأعضاء واسقاط القوة كثرة) الخفقان، والغشي وأمراض ~~العصب الباردة، والإعياء وأى عضو كثرت رياضته قوى، خصوصا على ~~نوع تلك الرياضة بل كل قوة، هذا شانها، فإن من استكثرمن الحفظ قويت ~~حافظته، قيل: وضعفت مدركته وكذلك المستكثر من التفكر والتخيل. ولكل ~~عضو رياضة تخصه، وهى إحداث عمل نفسانى أو فعل بدنى يتغير به البدن ~~في حالة بالذات. ~~فللصدر والعنق القراءة، وليبتدأ فيها من الخفية إلى الجهرية بتدريج، وقد يراض ~~الصدر بالنفخ مع حصر ms191 النفس، فتكون رياضة ما للبدن كله، وتوسع مجاريه. ~~والسمع يرتاض بسماع الأنغام اللذيذة، وفي الندرة بسماع الأصوات العظيمة. # والبصربقراءة الخطوط الدقيقة أحيانا، وبالنظر) إلى الأشياء الجميلة ، ~~والصور المستحسنة من المباني والنقوش والتصاوير، وذلك موجب لزيادة ~~البصر ونضارة رونقه، ونقائه من الكدورات الموجبة للظلمة وخصوصا ~~مشاهدة جمال المحبوب ومصاحبته، وقيل : النظر إلى وجه الحبيب يطفئ ~~الصفراء، وينفع الصفراويين جدا، والشم بالأياريج الطيبة الذكية ~~الملائمة، والذوق بالطعوم الخالية() عن الحرافة والمرارة، واللمس ~~باللموسات المتشابهة والملبوسات اللينة، فإن الخشن يهزل البدن، ويصلب ~~الجلد ويخشنه، والناعم يخصب البدن ويلينه، وركوب الخيل باعتدال PageV01P311 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0312.png) ~~رياضة للبدن كله، يحلل اكثر مما يسخن، وينفع الناقهين بتحليل بقايا ~~أمراضهم. وكذلك التمرجح بالرفق وهو التحرك في الأرجوحة: وهى حبل ~~أونحوه يعلق ويقعد عليه ويحرك، وهو موافق لمن أضعفته وأعجزته ~~الأمراض عن الحركة، ولمن به مرض في الحجاب، وإذا رفق به نوم ~~وخصوصا التمرجح في الأسرة والمهود، ونفع من بقايا أمراض الرأس، فان ~~التمرجح يهئ المواد إلى الانقلاع والانز لاق، وأما طرد الخيل، فيحلل كثيرا ~~ويسخن. واللعب بالصولجان والكرة رياضة للبدن والنفس بما يلزمهما من ~~الفرح بالغلبة والغضب بالانقهار، وكذلك المسابقة بالخيل وركوب السفن، ~~محرك للأخلاط، مثور لها، قالع للأمراض المزمنة كالجذام والاستسقاء ~~والسكتة، لما يختلف على النفس من فرح وفزع، ويقوى المعدة والهضم، ~~ويزيل بردها ونفخها، ولاسيما إذا كان ركوب السفن مع التلجج فى البحر، ~~فتتحرك مواد مثل هذه الأمراض فيستفرغ بعضها بالقيء، وهو الاكثر، ~~وبعضها بالإسهال، وبعضها بالتحلل، فإذا هاج فيه غثيان أو قيء أوإسهال نفع ~~بإخراج الفضول فلا يبادر إلى حبسه. وركوب الجمل يحلل أقوى وأبلغ من ~~التمرجح، ولهذا كانت نافعة من أوجاع الرأس الكائتة عن مواد غليظة ~~الاهتزاز، تلك المرارية # وقد يركب الجمل والوجه إلى خلف، فينفع ذلك من ضعف البصر وظلمته ~~نفعا شديدا، لما يلزم ذلك من انقلاع المواد من مقدم الرأس إلى مؤخره، ~~باهتزاز الراس كل وقت إلى خلف. وذلك لأن نقل العجلة واهتزازها أبدا ~~يكون إلى جهة قدام، وإذا كان ظهر راكبها ms192 إلى هذه الجهة، كان انجذاب المادة ~~59او إلى هذه الجهة، فتتجذب المادة من مقدم الرأس إلى مؤخره. ~~59 ومن جملة الريلضلت : دفع الحجر (1) والرمى عن القوس ونزع القسى الصلبة، ~~ورمى الحجر والزوبين والمصارعة() والمباطشة(3)، فإنها تتقى الراس والعنق PageV01P312 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0313.png) ~~والصدر والكتفين والظهر، والمشى السريع وتواتر طفرات إلى خلف بتحللها ~~طفرات الى قدام، فإنه ينقى الإليتين والفخذين والساقين والقدمين # ومن جملة الرياضات : الدلك فمنه خشن أى بأيد خشنة، فيحمر اللون لانه ~~يجذب الدم إلى ظاهر البدن، و يخضب مالم يقع فيه إفراط قوى التعليل. # ومنه صلب : وهو ما يكون بغمز قوى فتشد، ومنه لين فيرخى، ومنه ~~كثير فيهزل بسبب التحلل الكثير، ومنه معتدل فيخضب، وينبغي أن يقدم على ~~الرياضة دلك "الاستعداد"1 أي استعداد الأعضاء للرياضة، واستعداد المادة ~~للتحليل، ويتبع. بذلك "الاسترداد11 للقوة وتحليل ما أبقته الرياضة فى العضل ~~قريبا من الجلد، وليكن بايد كثيرة لتختلف مواقعها على البدن، وأحسنه ما ~~كان بالرفق، وكان بالدهن ليرطب البدن، ولتخفيف الرياضة السابقة عليه، ~~والغرض من الدلك، تكتيف الأبدان المتخلخلة، وتصليب الأبدان اللينة، ~~وخلخلة الكتيفة، وتليين الصلبة، وقد ينتفع بالدلك والغمز الشديد عند النوم ~~فإنه يجفف البدن، ويمنع الرطوبة عن السيلان إلى المفاصل، والدلك الصلب ~~والخشن إذا أفرط فيهما فى الصبيان منعاهم عن النشوء. # اعلم أن تائير الانفعالات النفسانية أعظم وأسرع من تاثير الماكول ~~والمشروب لأن أقواهما نفعا الترياق، وأشدهما ضررا السم. وأنهما لا ~~يوثران فى البدن البدن إلا بعد ورودهما إليه، وانتقالهما عنه زمانا، ~~والاعراض النفسانية، دفعته إلي التأئير فى البدن الا يرى من يغضب أو يفرح ~~كيف يظهر أثرهما(2) فى وجهه من الاحمرار والتغير بلا مهل(2)، ومن ~~يتوهم أمورا هائلة، كيف يقف شعره، ويقشعر جلده. ومن يتخيل صورا ~~حسنة، ويرجو حصول مطلوبه ووصال محبوبه، كيف يبدو نضارة لونه، ~~وتهلل وجهه، ومن يغتم أو يفزع، كيف يضفر لونه ويتغير حاله، وتضعف ~~فواه وتفتر أفعاله، بل ربما تعطلت قواه، وبطلت أفعاله، فالغضب المعتدل PageV01P313 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0314.png) ~~يحرك الحرارة باعتدال، ويسخن البدن، وينشط القوى والأرواح فى ms193 ظاهر ~~البدن، والمفرط يهيج الصفراء، ويصفر اللون بعد تحميره بتحليل الأرواح، ~~فيضر المحرورين ضررا، وينفع المبرودين والمرطوبين. # والفرح المعتدل تاثيره مثل تأثير الغضب المعتدل، ويحسن لون الوجه، ~~ويسمن ويشفى من الامراض خصوصا السوداوية، ويبطئ شيب أهل ~~التنزوز، والفرح المفرط يخئعف القلب وربما قايل. والغم والخوف يغور ~~الروح، والحار الغريزى فيهما إلى الباطن يصفر لون المحزون والخائف، ~~وإن افرطا قتلا، والغضب والفرح المفرطان أسرع إهلاكا من الغم والخوف ~~الشديدين، لأن الروح في الغضب والفرح تتحرك إلى خارج، ويبعد عن مبدنه ~~وفيهما يغور إلى الداخل، ويرجع إلى منبعه وتدارك ضرر الغضب وما في ~~حكمه: ويتدارك بالأشربة المبردة المقوية للقلب مثل شراب التفاح والصندل1 ~~والورد والكزبرة بماء الورد، والماء البارد، والمفرحات الباردة، والحكايات ~~العجيبة الغريبة، والكلمات المليحة المضحكة، والأسماع المطربة، والألحان ~~والأنغام الطيبة، وإحضار الظرفاء والمحبوبين من الناس يكسر سورة ~~الغضب. # وتدارك ضرر الغم والخوف وما فى حكمهما : بتفسح الأمل والرجاء ~~واستماع الأصوات العالية الحسنة، واستعمال الشراب الممزوج بماء ~~لسان ثور(7)، وماء الورد المنقوع فيهما بذر البادرنجبويه ~~والمفرحات ذات الحرارة اللطيفة والأشربة المحسنة(4) مثل شراب الحرير ~~والسوسن والعود، وملاك الأمر فى تدبير هذه الأمور ما يعرف ~~"بالعلاج الروحانى "وهو أن يجعل الإنسان همته عالية فينظر إلى ~~حوادث الزمان ونوائب الملوان، بعين التحقير والهوان، فلا PageV01P314 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0315.png) ~~يفزع لاعتراء مرهوب، ولا يجزع لفوات مرغوب، ولا يطير فرحا بوصال 159ظ ~~محبوب، ولا يهش اعتزازا بحصول مطلوب، فان الدنيا ليس على نعمها ~~اعتماد، ولا لمحبتها امتداد(1) والله الولي للسداد. # أفضل النوم هو الغرق(2) المتصل المعتدل المقدار، الحادث بعد هضم ~~الغذاء وشروعه في الانحدار، وسكون ما يتبعه من نفخة، ويتدارك بالنوم ~~المعتدل الضعف الكائن عن أصناف التحلل، ما كان من إعياء، وما كان من ~~مثل الجماع والغضب وشرب الدواء ونحو ذلك، وهو أنفع الأشياء للمشايخ، ~~فانه يحفظ عليهم الرطوبة ويعدلها، ولايباح من النوم أكثر من ثمانى ساعات ~~ليلا، إلا إذا انقضت ساعات الليل منها، أو اتفق مانع من النوم بذلك المقدار، ~~فينام في النهار بمقدار ما فات ms194 من نوم الليل الواجب، والأولى أن يجعل ذلك ~~في صحوة النهار، ولا يتوقع أبدا منافع نوم الليل من نوم النهار، ولا يرخص ~~للقيلولة إلا لما ذكرنا أو لسبب من الأسباب الموجبة للراحة عن تعب شديد، أو ~~غضب مفرط أو فكرة أو غم. # قال الشيخ : يجب أن تكون القيلولة في الربيع والصيف أكثر منها في ~~الشتاء والخريف، وذلك لطول النهار وقصر الليل، وليكن استعماله بقدر ~~الحاجة والعادة، وبعقب الرياضة ولعب الصولجان وغيره وينام في موضع ~~معتدل الهواء والضياء، ومن استعان بالنوم على الهضم فليبتدئ أولا بالنوم ~~على اليمين قليلا ، لينحدر الغذاء على قعر المعدة لميلها إلى اليمين لسهولة ~~جدب الكبد له، فهناك الهضم أقوى، لأنه لحمى ويصل إليه حرارة الكبد، ثم ~~عاد إلى اليسار طويلا، ليشتمل الكبد على المعدة فيسخنها، فاذا تم الهضم عاد ~~إلى اليمين ليعين على الانحدار إلى جهة الكبد. والنوم على البطن معين على ~~الهضم معونة جيدة، يحقن(2) من الحار الغريزى ويحضره فيكثر، وأما ~~الاستآلقاء فردئ يهيىء للأمراض الرديئة مثل. السكتة والسل والسعال واوجاع ~~العصب والظهر والنزلة والزكام والفالج، وذلك لانه يميل بالفضول إلى خلف ~~فتحتبس عن مجاريها التى هى قدام مثل : PageV01P315 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0316.png) ~~تعريقا من اليقظة على سبيل الاستيلاء من الطبيعة على المادة، لأن الحرارة ~~في النوم في الباطن اقوى وأشد غلبة على المادة واليقظة أكثر تعريقا على ~~سبيل الإسالة، لأن الحرارة في حال اليقظة تتوجه إلى الخارج، فتميل معها ~~مواد رقيقة، وتتدفع على سبيل العرق، ومن عرق فى نومه كثيرا، ولا سبب ~~له ظاهر من تخلخل البدن، ورقة الأخلاط، والهواء الحار، فبدنه ممتلئ من ~~غذاء أو خلط، وإنما يكون كذلك لأن الطبيعة تتجه) إلى الهضم والإنضاج، ~~فيندفع الرقيق بالعرق عن المسام. # تدبير الاستفراغ والاحتباس # لايجوز المدافعة باخراج فضلة تحسن باندفاعها، بل يتبادر إلى ذلك، ~~ويستدعى الإنسان من نفسه ذلك قبل تناول الغذاء، وقبل الرياضة وقبل ~~النوم وقبل الحمام، وتليين الطبيعة إن احتبست بالأمراق الدسمة ~~أسفيذباجة4) كثيرة السلق والاسفاناخ أو بالليمونية بلب القرطم والتين ~~وخصوصا للمشايخ، أو ms195 بشراب البسبايج(2) الساذج أو المدبر والورد ~~المربى بالسكر والعسل للمشايخ والمبرودين، ويلين بنقيع الأجاص ~~والتمرهندى، أو بلعاب بزرقطونا(2) بالجلاب(7) أو بالزنجبين شيرخشك()، PageV01P316 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0317.png) ~~وبشراب البنفسخ المكرر والورد المكرر للمحرورين وفيهما بالفتل اللطيفة ~~والحقن اللينة، ومما يلين الطبيعة ويستعمل للمحمومين إذا كان طبعهم يابسا، ~~او كان في داخل بطنهم ورم، أن يؤخذ السمن الطرى ويضرب بالماء الفاتآر، ~~ويمرخ به البطن والاضلاع والسرة، فإنه يلين الطبع برفق، وإذا احتبس ~~طبيعة الأطفال، فليشفوا بزبل الفار ملتوتا بدهن كالشيرج(1)، ودهن اللوز ~~اللو او شيافة من سكر أو عسل معقود وحده أو مع فوديج وأصل السوس(2)60/و ~~الاسمانجونى، أو فتيلة من لحم مشمس يابس أو شيافة مخروطة من ضلع ~~السلق، وأصله ملبسة مرارة غنم(2) مقلوبة، ويطعموا قليل عسل او مقدار ~~حمصة من علك البطم، وتمرخ بطونهم تمريخا لطيفا بالشيرج او السمن أو ~~تلطخ سرتهم بمرارة البقر وبخور مريم . # وذكر"1 أبو قراط أن ضروب الاستفراغ خمسة : من الرأس : ~~الغرغرة) أو السعوط، ومن العروق : بالفصد. ومن الجلد : بالعرق، ومن ~~جملة الجسد: بالإسهال. # وينبغى أن تحتبس الطبيعة إذا أفرط لينها بالسماقية(5) او ~~الحصرمية أو الرمانية أو بالزرشكية أو السفرجلية أو التفاحية او ~~الحماضية، أو سويق النبق أو للغير() أو الزعرور() والخرنوب ~~الشامى، ونحو ذلك، وليقلل الدهن والسلق، وإذا كان من يتدبربهذه ~~الأغذية بارد المزاج، فليتدارك بردها بمثل المصطكى PageV01P317 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0318.png) ~~والدارصينى (1) والكمون والدار فلفل. ~~قال أبو قراط : من كان بطنه فى شبابه لينا، فإنه إذا شاخ يبس بطنه، ~~ومن كان في شبابه يابس البطن فإنه إذا شاخ لان بطنه. # الحمام يحلل فضول البدن وينقى الجلد،ويزيل الإعياء، ويحبس ~~اسهال، ويفتح المسام، ويحلل، الرياح ويذهب الجرب والحكة والبثور ~~والدماميل والوسخ، فتطيب(2) النفس بذلك، وينشرح الصدر، فيضاف إلى اللذة ~~الجسدية اللذة النفسانية، ويعدل حدة الاخلاط(7) ويسكن الأوجاع، وينفع من ~~حمى يوم، وحمى دق، ومن حمى ربع ومواظبة بعد نضج خلطهما ويزيل ~~السهر، ويجلو ويحلل وينضج ويضعف الأعضاء ويرخى ويهيئ ضعيفها ~~لاندفاع المواد إليه، ويعفن(1) الأخلاط # ولا يدخل الحمام من به ورم ms196 باطن او ورم ظاهر قريب من الاعضاء ~~الرئيسة أو واقع فى عضو كثير الشرايين، رديء المادة، وإلا فالحمام نعم ~~الدواء للإنضاج والتليين والتحليل، ولهذا يؤمر فى الجراحات والدماميل ~~والأورام الجاسية بالحمام، وكذلك لا يدخل من به تفرق اتصال أو حمى ~~عفنة(2) أو مادية لم تنضج مادتها، ولم يستفرغ ببحران أو دواء ومن به تخمة، ~~ومادام الجلد يربو فى الحمام فلا إفراط، وإذا أخذ البدن فى الضمور والكرب ~~في التزيد، فقد وقع إفراط وطول المقام فيه يوجب الغشي و الخفقان والكزب، ~~ويضعف الباه وشهوة الطعام، وليزد الدثار بعد الحمام وخصوصا فى الشتاء؛ ~~لأن البدن ينتقل من هواء الحمام إلى أبرد منه، ولأن ما يشربه البدن من ماء ~~الحمام يزول عنه حرارته العرضية فيبرد البدن. PageV01P318 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0319.png) ~~والاكل(1) والشرب فى الحمام يوجب سرعه النفوذ إلى أقاصي الأعضاء قبل ~~الإنهضام لسعة المجارى وجذب حرارة الحمام، وقد يستعمل الحمام عقيب ~~الغذاء فيسمن، ولكن يخاف منه السدد، فليتحرز عنها بالسكنجبين الساذج او ~~البزورى، وقيل: الدخول فى الحمام على البطنة يولد القولنج، وقد يغتذى ~~عقيب الحمام، فيسمن باعتدال مع أمن من السدد، وكذلك استعمال الحمام بعد ~~الهضم، وقد يستعمل الحمام() على الخلاء فيهزل ويجفف، وقليل الرياضة ~~ينبغى له أن يستكثر من الحمام المعرق، ويابس المزاج يستعمل الماء أكثر من ~~الهواء، وقد يضطر إلى رش البيت بالماء، وحبسه على أرض الحمام ليكثر ~~تبخيره كما يفعل بالمدقوقين، ويجب أن يفرش حمام المدقوق بأزهار رطبة ~~كاللينوفر والبنفسج وزهر الخلاف، ويبخر حمام صاحب دق الشيخوخة ~~بابخرة مسخنة، كالعنبر العود واللاذن كالعنبروالعود واللاذن() وغيرها، ~~ومرطوب المزاج يستعمل الهواء أكثر من وغيرها، ومرطوب المزاج ~~يستعمل الهواء أكثر من الماء، وقد يضطر إلى إفراط العرق قبل استعمال ~~الماء كما يفعل بالمستسقين، ويجب أن يكون ماء حمامه مالحا مجففا لا عذبا ~~ومرطبا. # قال الشيخ : وينبغي أن يسخن الحمام بأغصان السمسم أو بأغصان ~~القطن وأغصان العدس، ويجتنب حمام يسخن() بكساحة الطريق والروث ~~والزبل، ويتحرك قبل دخول الحمام حركة يسيرة، وإن كان بعقب إحياء ~~من جهة ms197 الركوب أوغيره، يتمرخ البدن بدهن الورد، ويغسل الرأس بماء ~~ورق الفستق والأملح المدقوق المنخول، المنقوع بماء الآس أو بماء ~~الورد، فإن كان في البدن أو الرأس حرارة أو حكة يستعمل لعاب الخطمي ~~او بزرقطونا أو لعاب حب سفرجل، وإن احتاج إلى النوم، نام بان يدثر ~~في الثياب، وينام نوما معتدلا، ثم يدخل الحمام ثانيا، ويصب على ~~بدنه ماء فاترا صبا متواترا، ويخرج سريعا، والمعتدل البدن إذا دخل PageV01P319 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0320.png) ~~الحمام، فليقعد في كل بيت ساعة، ثم يصبر حتى يتندى بدنه، ويكاد يعرق ~~ويصب الماء اولا على الكتفين وسانآر الأعضاء ثم على الراس ثم ينغمز ~~ويتدلك بالرفق، ويعتتى بالمفاصل، ولا يفعل فى ذلك شيئا مكربا إلا صاحب ~~الربو، ليتحلل باخلاط رديئة أو شيء مؤلم إلا صاحب الحمام(1) ليتخلل خامه، ~~وخير الحمام ما قدم بناؤه، وعذب ماؤه، ووسع(2) فناؤه، واعتدلت حرارته ~~وبرودته، وقدر الأمان وقوده بقدر مزاج من أراد وروده، فالبيت الاول مبرد ~~مرطب. والثانى : مسخن مرطب والثالث: مسخن مجفف، ولا يدخل البيت ~~الحار إلا بتدريج، فكيف الخروج منه، فإن البدن حينئذ متسخن متخلخل قابل ~~للتائير بسرعة. # والحمام الحار جدا يسيل الأخلاط الجامدة إلى أعماق البدن، فيحدث اما ~~سددا وإما أوراما ويصنعدها إلى الدماغ، فيحدث إما صداعا شديدا أو برساما، ~~ويسيل الرطوبات إلى التجاويف فيحدث عنه صدع أو سكته. ويتدارك ~~بوضع الرجلين ساعة في ماء بارد، ثم بعد قليل يصب منه يسير([اعلى ~~الكتفين، ثم بعد ساعة تمسح الرأس به ثم يصب قليلا قليلا على البدن، وينبغي ~~ان يكون الماء البارد معتدلا ليس بشديد البرد ولا يكون من بغتة بعد الحمام ~~الحار. ثم يؤمر بالنوم على مراقد معتدلة. # والحمام البارد يخرك المادة إلى التعرق حركة ناقصة، فيحدث من ذلك ~~آفات(4)، وربما حدث منه الجرب والحكة() والزكام والنزلة والمغص. # ويتدارك بان يهيا() ماء سخين معتدل مقدار ما يحتمله الطبع، ~~ويصب على الرأس والبدن قبل الخروج بساعة، ويدام التدليك والتمريخ ~~والغمز والحيلة للتعرق(، ثم كما يخرج يدام صب الماء الحار على ~~الرأس وحده، ثم يتعمم ms198 بعمامة معتدلة في الحر وكبيرة فى البرد ويتدثر ~~وينام. والاغتسال مياه الحمامات الكبريتية تحلل الفضول وتنفع ~~من الفالج والرعشة والتشنج، وتزيل الحكة والجرب، وتنفع من عرق PageV01P320 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0321.png) ~~النسا واوجاع الورك لكنها تفسد مزاج البدن المعتدل، وتهيئته إلى العفونة، ~~وتحدث النزلات. وإذا طال المقام فى هوائه حدث منه الاستسقاء، واكثر ما ~~يحدث عنه اليرقان، وكذا(1) الماء النفطي(2) والاغتسال بالمياه الحديدية ينفع ~~المعدة والطحال، وبالبورقية والمالحة تنفع الرؤوس والصدور العليلة للمواد، ~~وتنفع المعدة الرطبة، وأصحاب الاستسقاء والنفخ، لكنها تخلخل البدن ثم ~~تكنفه، وإذا لم يكن حكة أحدثها، أو يهزل البدن، ويضر بالعين، ويحدث ~~النوازل والرمد، ويكدر الحواس، وبالشيبة() ينفع من نفث الدم، ومن ~~نزف المقعدة، وتقلها، والطمث، والإسقاط بغير سبب، ومن التهيج وفرط ~~العرق، لكنه يكثف الجلد وربما أحدث حمى يوم، والأبدان النحيفة ربما وقعت ~~منه في التشنج وهذه المياه الأربعة حارة يابسة، والاغتسال بالماء البارد يقوى ~~البدن وينشطه، ويجمع القوى ويقويها لأنه يجمع الحار الغريزى إلى المبدا ~~للانهزام من البرد الخارجى، فيقوى أضعاف ما كانت، ولا ينشر فى جميع ~~البدن ولا يتحلل بسبب تكاثف البدن، ويجود الهضم، ويقوى الشهوة ويحسن ~~اللون دائما()، وإنما يستعمل وقت الظهيرة فى وقت(3) الصيف لمن هو حار ~~المزاج، معتدل اللحم، شاب، ويمنع منه الصبى لأن أعضاءه لم تستحكم بعد، ~~وهو سريع القبول والانفعال عن الواردات عليه، والشيخ لان البارد الرطب ~~ضار له، موجب للأمراض المناسبة له من الاسترخاء والتشنج وغيرها. # ومن به إسهال أو تخمة، لأن القوى والحرارة الغريزية فيه ضعيفة، ~~وكذلك اعضاؤه فينفعل في الواردات سريعا، ومن به نزلة أو ضعف معده ~~ومن تقدم له سهر أو في جماع أو رياضة أو أكل سمكا طريا فإنه يولد الفالج. ~~احسن الجماع : ما وقع بعد الهضم الأول والثاني، وإن كان ولابد فينبغي ان يكون ~~بعد استقرار الغذاء في قعر المعدة، حتى يكون ضرره اقل. مما إذا كان طافيا، PageV01P321 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0322.png) ~~وعند اعتدال البدن فى حرارته وبرودته ورطوبته ويبوسته وخلائه( ~~وامتلائه، وإن وقع خطا فضرره عند امتلاء ms199 البدن، وحرارته ورطوبته اسهل ~~من خلائه وبرودته ويبوستة1) لأن الضرر الحاصل منه عند امتلاء البدن ~~الأمراض السدية() والامتلائية، وعند الخلاء الذوبان والجفاف، وإن كان مع ~~حرارة يحصل منه الدق الحقيقى، لأن الجماع يهيج الحرارة الغريبة فقط دون ~~الخلاء فربما أحدث حمى، وأما عند البرد فيحدث الرعشة والرعدة وغير ~~ذلك، وينبغي أن لا جامع إلا إذا قويت الشهوة وحصل الانتشار التام عن ~~اجتماع المنى في أوعيته وكثرته. وشدة الشبق من غير ذكره ولا فكره في ~~مستحسن(1) ولا نظر إليه، ولا يكون عن حكة كما يكون عند الجرب، ولا عن ~~كثرة رياح بلا شهوة، وعلامته أن يحصل عقيبه الخفة والنوم، ومثل هذا ~~الجماع ينعش الحرارة الغريزية، ويحدث لذة ونشاطا، ويبسط النفس، ويزيل ~~الغم، والغضب والوسواس السوداوي، والفكر الرديء، والعشق ويهيئ ~~البدن للاغتذاء(3)، وتخفيف الامتلاء وأوجاع الحالبين، وينفع أكثر الأمراض ~~السوداوية والبلغمية والدموية وأوجاع الكلية الامتلائية # وربما وقع تارك الجماع فى أمراض مثل : الدوار وظلمة البصر، وثقل ~~البدن والرأس وورم الخصية والحالب ووجع الركبة، فإذا عاد إليه برئ ~~بسرعة، وقد يعرض من ترك الجماع تراكم المنى وبرده واستحالته إلى ~~السمية، أن يرسل المنى إلى القلب والدماغ بخارا رديئا) سميا، فيعرض له ~~حالة، كما يعرض للنساء من اختتاق الرحم، ومدافعة المنى رديئة جدا، ~~61/و وربما أدت إلى تفتيت إحدى الخصيتين، وإلى الفتق، وحبس المني عند ~~نزوله يحدث منه تحرق الأوردة، وقروح في الكلى والمثانة، ويفسد ~~مزاج البدن. ويجب أن يهجره أصحاب الأمزجة اليابسة، ومن يلحقه عقيبة ~~سقوط قوة، أو ذهاب شهوة طعام، أو خفقان او رعدة أو برد أو ضيق PageV01P322 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0323.png) # 305 ~~نفس او غورعين، واصحاب المعدة والأحشاء الضعيفة، وضعف العصب ~~والصدر والبصر والسمع وأصحاب الحصاة وسلس البول وحرقته وعسره ~~ونيابيطس(1) وأوجاع المفاصل ونفث الدم والحمى. ومن وجد حالة الجماع ~~بردا في ظهره أو ألما مع لذة الجماع، أو رائحة كريهة من اعضائه، فليعلم ان ~~في بدنه اخلاطا رديئة وليتجنب الجماع، إلى أن يستفرغ الخلط الرديء ~~وينقي(2) البدن. # والإفراط في الجماع يسقط القوة(2) ms200 والشهوة ويضر العصب والبصر جدا، ~~ويوقع في الرعشة والتشنج، ويضعف القلب، ويحدث الخفقان وظلمة الحواس، ~~وينقص من جوهر الروح الحيواني، ويهيئ الدق، ويوجب السهر والجفاف، ~~ويسرع الشيب، وينقص من شعر الحاجبين والرأس واشفار العين، ويكثر ~~اللحية وشعر سائر البدن. وكذلك الجماع المتكلف، وجماع غير المشهي() ~~يضر اكثر هذه المضار، وأوعية المنى يفرغ ما فيه بجماعين او ثلاثة في ~~اكثر الأمزجة، فإن ألح بعد ذلك، يخرج الدم عوضا عن المنى وهو الدم الذي ~~أعد لأن يكون غذاء للأعضاء، وإذا خرج ذلك الدم احتيج إلى زمان طويل ~~ليحصل عوضه. ويكره الجماع على الجوع والعطش، والاستملاء والخمار ~~وفى الحمام، وعقيب الفصد والإسهال والقيء والحركة العنيفة المتعبة. وجماع ~~الغلمان(2) اقل استفراغا للمنى، فيكون إضعافه وضرره اقل، لكنه يخوج إلى ~~حركات متعبة، لكونه استفراغا غير طبيعي، بخلاف جماع النسوان، فإنهن ~~يجذبن منيا كثيرا، لاحتياج الرحم واشتياقها إليه. ~~وليجتتب جماع العجوزوالصغيرة جدا، والحائض والنفساء، قيل: وطع الحائض ~~والنفساء يولد الجذام في الولد، وجماع التي لم تجامع مدة طويلة، والمريضة PageV01P323 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0324.png) ~~61اظ القبيحة()، وجماع المحبوب يسر، ويقل إضعافه مع كثرة استفراغ المنى، ~~فإن من شأنه أن يبسط النفس، ويوجب السرور ويسبب اللذة والظفر ~~بالمطلوب، ويدفع الأبخرة من ناحية القلب والدماغ. # وأحسن أشكال الجماع، أن يعلو الرجل المرأة رافعا فخذيها بعد الملاعبة ~~التامة، ودغدغة الثدي والحالب، ثم يحك الفرج بالذكر، وإذا تغيرت هيئة ~~عينيها وعظم نفسها، وطلبت التزام الرجل، أولج الذكر، وصب المني ~~وذلك هوالمحبل(2). وإذا فرغ من الجماع، نام على ظهره ساعة رافعا ~~رجليه على مثل الحائط ليستقر بقايا المني الى مستقره، وأردأ أشكاله أن تعلو ~~المرأة الرجل وهو مستلق ليعسر خروج المنى، وربما أبقي() من الذكر بقية ~~فتعفن، بل ربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج، بل ربما كان سببا للأدرة ~~والانتفاخ والقروح في الإحليل والمثانة لعنف انزلاق المنى، والشكل الذي ~~يكون الرجل والمرأة فيه قائمين ضار بالأوراك والقطن وهو مضعف للكلى ~~مضر بالركب. والشكل الذي يكون فيه الرجل والمرأة على جنبيهما ضار لمن ~~يجد ms201 فى أحد جنبيه ضعفا أو مرضا، أو يعسر منه خروج المني. والشكل الذي ~~يكون من قعود يحدث معه وجع الكلى والمثانة والقطن، ويحدث منه ورم في ~~القضيب والأربية. والشكل الذي تستلذه المرأة عند المجامعة: أن تستلقي على ~~ظهرها، ويلقي الرجل نفسه عليها، ويكون رأسها منكسا إلى أسفل كثير ~~التصويت، ويرفع أوراكها بالمخاد، فإذا أحس بالإنزال، فليدخل يده تحت ~~أوراكها ويشيلها شيلا عنيفا، فإن الرجل والمرأة يجدان عند ذلك لذة عظيمة لا ~~توصف والاستمناء باليد، وإنيان ما بين الفخدين من غير ايلاج وما يجرى ~~مجراها رديء يوجب الغم ويضعف الانتشار والشهوة. واعلم أن صاحب المزاج ~~الحارالرطب يكون قويا في أمر الجماع و لا يلحقه منه كبير مضرة، وصاحب ~~المزاج الحار اليابس قوى ايضا فيه، لكن الجماع يهزله. وأما صاحب المزاج ~~البارد الرطب والبارد اليابس فضعيفان فيه، ويورث ضعفهما، وتظهر ~~مضرته عليهما سريعا خصوصا على البارد واليابس. # قال روفس : مدمنوا ركوب الخيل أقوي على الباه من غيرهم. PageV01P324 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0325.png) # ادرار البول ينفع من وجع المفاصل والظهر والكسل(1) والثقل ~~والاستسقاء، وفى الجملة جميع الامراض التي تتولد من الرطوبة، لكن ~~الإفراط فيه يمكن أن يقرح المثانة، ويورث الدق، والقليل يخاف منه ~~الاستسقاء احتباس الفضيلات وعروض الآفات في الكلى والمثانة ومجاري البول، ~~فينبغي ان يكون اعتدال2) # وطريق اندفاعه من المنافذ الضيقة الخفية المسماه 11 بالمسام 11 وادرار ~~العرق نافع فى تدبير حفظ الصحة وعلاج بعض الأمراض ايضا، ولهذا إذا ~~عرق المريض وجد راحة، والهواء الحار كهواء الحمام يجلب العرق، وكذا ~~المشي والرياضة والأدوية الملطفة، لكن جلب العرق بالأدوية مضر في ~~تدبير حفظ الصحة؛ إذ لا يؤمن() أن تجلب الأدوية مع العرق الحمى، وحركة ~~الرياضة كافية فى ذلك، لأن الرياضة تسخن باطن البدن، وتذيب الفضلة، ~~والهواء الحار يحلها() إلى خارج. وقد يحبس(1) العرق بسبب الطعم ~~والرطوبة اللزجة فينقعر (7) بتنطيل البدن بالماء الحار، المغلى فيه الشبت ~~والإكليل والقيصوم في الحمام، ويدلك البدن بالمناديل المسخنة، والأيادي ~~الناعمة، وتتقية البدن من البلغم، وتمريخ البدن بعد ذلك بدهن الشبت( ~~والبابونج(1) ms202 ودهن الزنبق والخيرى، والعرق الكثير يهزل البدن يجففه، ~~ويذهب الرطوبات الأصلية ويولد الدق والذبول. PageV01P325 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0326.png) ~~وهو رطوبة غليظة نازلة من الرأس إلى الأنف، فيحصل بذلك تتقية الدماغ ~~والخلاص من الأمراض الدماغية التى سببها الأخلاط الغليظة كالصرع ~~والسكتة ونحوها، وتدبيرانزالها(1) لهما الغرغرة والعطسة وبخارالخل ~~والشراب المصبوب على الأحجار المسخنة ونحوها، وبخار طبيخ البابونج، ~~والفوتتج، وشم الفلفل، والخربق الأبيض، والغرطينا المسحوقة، تعطس ~~وتتزل المخاط الكثير، وهذه التدابير ينبغي أن تكون بعد الاستفراغ ليدفع ما ~~بقى من الفضلات الغليظة. # وخروجه نافع للدماغ والأذن والعين والحلق والحنجرة وفم المعدة لاسيما ~~للمرطوبين وفي الشتاء لأن الرطوبات فى الشتاء. تجتمع أكثر. وتدبيره : أن ~~تمضغ العاقر قرحا والمويزج، وأن يغرغر بالخل والمري والسعتر والخردل ~~وأيارج فيقرا لا سيما في الحمام، أو في موضع دافئ، ينبغي أن يتفقد كل يوم ~~حال الريق الذي يظهر في الفم، فإنه من أول الأشياء على ما زاد أو نقص من ~~الأخلاط فإن وجد طيبا عذبا دل ذلك على صحة البدن وتمام الاعتدال، وإن ~~وجد مالحا مائلا إلى المرارة مع سهولة دل على زيادة من الصفراء، وإن ~~وجد يبوسة في الفم مع بخار دخاني دل على زيادة حرارة في المعدة، وإن ~~وجد مالحا مائلا إلى الملوحة دل على البلغم المالح، وإن وجد مائلا إلى ~~الحموضة دل على غلبة السوداء أو البلغم الحامض. وفي الجملة طعم كل ~~خلط يغلب في المعدة، يظهر في الريق ، إن لم يكن مانع مما يخالطه من ~~المتناول الغالب في الطعم على الخلط. PageV01P326 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0327.png) ~~ونحوه فيدخل الخلاء ويستبرئ ويتوضا بالماء ويصلي ويحمد الله تعالى شكرا ~~لما أنعم عليه ويستاك بسواك من شجر مر، أو قابض كالأراك والغرب ~~واطراف النخل والرمان والزيتون والخلاف والخوخ، مندى بالماء ~~ويتمضمض بعد السواك ويغسله وينشفه لئلا يعفن، فإن السواك ينقي الفم، ~~ويجلو الأسنان ويقوي الغمور ويطلق اللسان، ويشهي الطعام ويطيب ~~النكهة ولا يستاك من به تخمة أو سعال أو رمد أو خفقان أو عطش شديد، ~~ولا بعقب القيء، ثم يكتحل بما يناسبه إن ms203 كان معتادا بالكحل أو اليه حاجة، ~~ولا يكتحل الشبعان ولا من تقيا أوبه ورم باطن أو سعال ملح. وان كان ~~محتاجا الى السعوط فليستعط بما بزيد في دماغه أو يقويه أو يعدل مزاجه أو ~~ينقيه، فإن السعوط يزكي الحواس وينير الوجه، ويبطئ الشيب ويغلظ العنق ~~والعضد. ولا يسعط من به سعال أو زكام أو تخمة، أو الممتلئ من الطعام ~~والشراب والحبلى، ثم يزيل ما يغم ويقبض من شعر زائد أو ظفرأو رائحة ~~عرق، ويتطيب بما يلائم ثم يستنشق في شغله ومعيشته. # واعلم أن كل ما يلبسه الإنسان؛ ففي الأول : يسخن هو من البدن، ثم ~~يسخنه، والملبوس الحار هو الذي يسخن البدن أكثر مما(1) يقبل من البدن ~~كثياب الصوف والفراء، والسبب: في تسخين الملبوس من البدن، بخار ~~حار يخرج من البدن، ويحتبس تحت الثوب ويجتمع ولا يفارق الملبوس ~~بسرعة، وكما أن الهواء البارد(2) لا يجد مسام الفروة والصوف ليدخل، ~~فبخار البدن أيضا لا يجد سبيلا ليخرج، فتجتمع الحرارة ويحفظ، ويغطي ~~البدن من التسخن(3) أكثر مما أخذ منه، واللبوس البارد هو الذي يسخن اقل ~~مما يقبل وهو المخلخل) المفتوح المسام فيخرج بخار البدن من تلك ~~المسام ولا يجتمع، فلهذا يقبل التسخين أكثر مما يسخن(8) خصوصا PageV01P327 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0328.png) ~~إذا كان بطبعه باردا كثياب الكتان، والزئبرا(1) اسخن من الكتان وأبرد من ~~القطن، والملبوس اللين ذو الخمل والحرير يصلح للشتاء، والصقيل ~~الأملس للصيف، والخشن يخشن البدن ويهزل، ويصلب الجلد، ~~واللين بضد ذلك، والسمور() والثعلب يسخن الظهر، وجلود الحملان ~~أسخن من السنجاب، والقماقم قريب منه، وهما يصلحان للربيع والخريف. # واما الربيع فيتلقى بالفصد والاستفراغ بحسب الواجب والعادة وخصوصا ~~62اظ القيء، ويهجر كل ما يسخن ويرطب كثيرا من اللحوم(3) والأشربة، ويلطف ~~الغذاء ويقلل ويجعل من الاسفيدباجات والمعرقات بالتوابل الباردة ~~والحموضات ونحوها باردة بالفعل او قليلة السخونة ويستعمل المطفئات ~~ومسكنات المواد مثل الربوب القامعة كرب الحصرم والرمان، وتجتنب ~~المسخنات() كلها كالحركة المفرطة والحلاوات والحمام والشراب القوي، ~~وكل مر وحريف ومالح، ويكتر الشراب الممزوج ليدرالأخلاط المتحركة، ~~ويقوي الأحشاء، ويلبس ms204 فيه السنجاب والمضربات() الخفيفة. # واما الصيف : فيلزم فيه الهدوء والدعة والظل، والكن() الأغذية ~~الباردة القامعة اللطيفة كالرمانية واللبنية والملوخية والتفاحية والبامية ~~والمشمشية والسفرجلية والسماقية والحصرمية والتوتية والحماضية ~~والليمونية والزرشكية باللحوم الخفيفة القليلة المقدار أباردة(7)] بالفعل او ~~قليلة السخونة في وقت برد الهواء، ويهجر كل ما يسخن ويجفف ~~وينقص الأغذية، ويكثر من الفاكهة الرطبة : كالإجاص والخيار والقثاء PageV01P328 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0329.png) ~~والبطيخ الرقي، ويتدارك ضررها بالسكنجبين السكري حتى لا يتعفن فيوجب ~~الحميات، ويلبس فيه الكتان العتيق، فإن الجديد(1) فيه حرارة غريبة مكتسبة ~~من الشمس، ويستعمل القيء من أمكنه. # أما الخريف : فيتجنب فيه كل ما يجفف، وكثرة الجماع، والاغتسال بالماء ~~البارد، وشربه وصبه على الرأس، وكشف الرأس لئلا يوجب النزلة ~~والزكام، والنوم في الموضع البارد، ويتوقى الرأس ليلا وغداة، ولا ينام فيه ~~على الامتلاء ولا يستكثر من الفواكه الوقتية، لانها قابلة للعفن، واختلاف ~~الهواء في الخريف معين على حدوث الأمراض، لأن الاختلاف مطلقا منموم ~~محير للطبيعة، مانع من جودة الهضم، ولا يستحم إلابفاتر. # وأما القيء فيه فيجلب الحمى، وذلك لأن الأخلاط في الخريف عاصية ~~على فعل الطبيعة، راسبة في قعر البدن، فإذا حركت للقيء ولم يستفرغ على ~~ما ينبغي بل هاجت وفسدت. ويحترز من برد الغدوات وحر الظهائر، ~~ويستعمل من الشراب ما هو كثير المزاج من غير إسراف. # ومن الأغذية مثل الجواذيب الدسمة، وشربة القمح وفريكه، والأرز بحليب ~~البقر والزبد والسكر حارة بالفعل وأما الشتاء : فيلبس فيه العبعب) ~~والنيفق(2)، وأما الحواصل والدلق والسمور والوشق فمفرطة ولا يحتملها إلا ~~المبرود والمرطوب، وتلزم فيه الأغذية القوية الغليظة كالهريسة والرشتاء ~~الخمير والأرزالمفلفل والقلقاس واللفت والجزر، والقلايا المبذرة بالأبازير ~~الحارة والمطيبة بالمري و المشوي والمكبب ولحوم الطير، والوحش حارة ~~بالفعل ويستعمل من اللحوم. وتستعمل الملطفات كالرشاد) والكمون والسذاب ~~والثوم، والتوابل الحارة والأفاوية والشراب القوي العتيق الصرف، أوالقليل ~~المزج، وتكون البقول مثل الكرنب والسلق والكرفس، والقيء فيه يضعف لأن ~~الاخلاط فيه جامدة، والحركات القوية العنيفة فيه نافعة. PageV01P329 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0330.png) # جملة تدبيرهم ؛ هى استعمال ما يرطب ويسخن معا، من إطالة ms205 النوم، ~~واللبث في الفراش أكثر من الشبان، ومن الأغذية والاستحمامات والأشربة ~~وإدرار أبوالهم، وإخراج البلغم عن معدهم، من طريق المعاء والمثانة، ~~وتفتيح سددهم، وان يدام(1) لين طبعهم وينفعهم جدا الدلك المعتدل في الكمية ~~والكيفية مع الدهن من غير تعرض للأعضاء الضعيفة والمتالمة، ثم الركوب ~~ثم المشي، أو الركوب فقط إن كان يضعف عن المشي، أوالمشي وحده إن ~~كان يضعف عن الركوب، والضعيف منهم يعاد عليه الدلك، ويثني. ويجب ان ~~يتعهد الطريب من العطر كثيرا، وخصوصا الحار باعتدال. وأن يتمرخوا بعد ~~النوم، ويجب أن يفرق غذاؤهم قليلا قليلا ويغدو في كرثين ثلاثة، بحسب ~~هضمهم وقوتهم، فإنهم لا يحتملون الكثرة لانخزال قواهم، وضعف الحار ~~فيهم، ولذلك شبههم الحكيم بالسراج الذي قد قاربه الانطفاء() وأنه ~~لو أمد بالدهن الكثير انغمر بذلك وانطفأ، لكن يمد باليسير منه متتابعا(3)، ~~وليتجنب كل غذاء غليظ يولد السدد أو البلغم، وكل حار حريف مجفف مثل : ~~الكوامخ() والتوابل الحارة إلا على سبيل الدواء، والزنجبيل المربى من ~~الادوية الموافقة لهم، وأكثر المربيات() الحارة يوافقهم، وليكن بقدر ما يسخن ~~ويهضم لا بقدر ما يجففه، وأما اللبن فينتفع به من يستمرئه(7)، ولا يجد عقيبه ~~تمددا في ناحية الكبد او البطن أو حكة أو وجعا، فان اللبن يغذو ويرطب، ~~واوفقه لبن الماعز ولبن الأتن خصوصا، إذا كان بالعسل والملح، ومما ~~يوافقهم من البقول مثل الكرفس والسلق وقليل من الكرات يتناول مطيبه ~~بالمرى والزيت، وخصوصا قبل طعامهم، ليعين على تليين الطبيعة. ومن ~~الفواكه: التين والإجاص في الصيف، والتين اليابس المطبوخ في ماء ~~العسل في الشتاء يتناول(2) قبل الطعام لتليين طبيعتهم . PageV01P330 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0331.png) ~~واصل البسفايج() إذا جعل في شورباجة من الدجاج أولحم الضان أو مرقة ~~السلق او مرقة الكرنب، لين() طبيعتهم. والترياق ينفعهم جدا وشراب ~~العسل يناسبهم ويؤمنهم حدوث السدد، ووجع المفاصل، خصوصا إذا طبخ ~~ببذر الكرفس وغيره من المفتحات. # وخير شرابهم العتيق(2) الأحمر ليدر ويسخن معا وليجتنبوا(4) الحديث ~~والأبيض إلا أن يكونوا استحموا بعد التناول من الغذاء وعطشوا؛ فيسقون ~~حينئذ شرابا أبيضا رقيقا قليل ms206 الغذاء بدل الماء وليتجنبوا الحلو المشدد من ~~الأشربة # ويجب أن يكون الاستفراغ في الكهول والمشايخ بغير الفصد ما أمكن، ~~ولا يقاربوا الجماع ما وجدوا عنه محيصا وتنفعهم الحقنة بالدهن، وخصوصا ~~بالزيت العذب أو الشيرج، وأمراق الفراريج المسنة(5) فان فيها مع الاستفراغ ~~تليين الأحشاء، ويجتنب فيهم الحقن الحارة، فإنها تجفف أمعاءهم. # وهم الذين تخلصوا من الحميات والأمراض الحارة وأبدانهم لذلك ~~ضعيفة، والدم فيها قليل، وأما ضعفها فلإنهاك المرض لها، وأما قلة الدم ~~فلاحراق حرارة الحمى وإفنائها أكثره، ولقلة الغذاء ولطافته والحرارة ~~الغريزية في أبدان هؤلاء بهذه الأسباب ضعيفة، فلذلك يحتاجون إلى تدبير ~~ينعشهم، فيزيد في قوتهم، فينبغي أن يكون تدبير الناقه بالتدبير السالف في ~~المرض من المزورة وغيرها يومين فما يليهما. وفي الجملة قدر ما ~~يتجاوز اليوم الباحوري الذي (هو()) يوم صحته، ليأمنوا بذلك عودة ~~المرض. ثم ينتقل إلى ما هو أغلظ قليلا على تدريج بمنزلة رقاب PageV01P331 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0332.png) ~~الفراريج واجنحتها وأفخاذها، ثم ينتقل إلى صدورها(1) ثم إلى اكارع ~~الجداء الجداء والحملان ورقابها؛ ثم إلى لحومها قليلا قليلا ولا يزال على ~~ذلك تدبيرهم في كل يوم بمقدار ما تحمل قواهم، إلى أن يصيروا إلى ~~الغذاء المالوف الذي قد اعتادوه على تدريج، ويرفق بهم في كل شيء، ولا ~~يورد عليهم ما يثقل من الاغذية والأشربة، ويكون غذاؤهم قليل الكمية كثير ~~الكيفية، لتقدم تحليل المرض، يقتصرون على المسلوق من الالوان، ~~والمعرقة وإذا قويت قواهم واندفع طبعهم، أعطوا المطجن، وإن توقف ~~طبعهم، فالليمونية بالقرطم محلاة بشراب. والعماد في تدبيرهم تخفيف الغذاء، ~~وإصلاح كيفيته، فيكون غذاؤهم حسن الكيموس(2)، سهل الانهضام، مخالف ~~الكيفية، ولكيفية المرض، في أواثل النقاهة، وأما بعد ذلك فما فيه حرارة لطيفة ~~مع رطوبة كاملة، ووقت غذائهم هو وقت اعتدال الهواء في غدوات الصيف ~~وعشائه وظهائر الشتاء، إلا أن يكون الصبر ضعيفا، والداعي قويا. وينبغي ~~أن يفرق غذاؤهم إن اقتضى الراي، ويجتنبوا من الماء الشديد البرد، فإنه ربما ~~يجلب الورم في الأحشاء، ولا يؤمر بالحوامض المفرطة لئلا ينقص لحمهم ~~وشرابهم. شراب قشر أصل ms207 هندباء وليمو وورد طري واللينوفر ~~والسكنجبين السفرجلي أو الروماني، نعم الدواء للناقه خصوصا عند ضعف ~~الشهوة او سقوطها، ويرخص لهم الشراب الممزوج المعتدل المقدار، ~~خصوصا ما رق ولطف. ونقلهم عقيد السكنجبين أو الليمو أو أقراص الليمو ~~وجوارشن المصطكى، ويحذرون من القلويات كاللوز، والفستق، ~~والجوز والبندق والحلاوات التي فيها النشا الكثير، فربما ولدت لهم سددا ~~63/ظ وربما ضعفت اكبادهم، فيعطون اقراص الأمير(8) باريس، وغذوا بالزيرباج، ~~وسقوا ماء الهندباء، وماء الرازيانج وخميرة الورد، وقد يتخذ لهم من هذه ~~الاشياء شراب مدبر، ويعطون من عصارة(6) الأمير باريس هذا تدبيرهم في ~~الصيف. واما تدبيرهم في الشتاء : PageV01P332 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0333.png) ~~فسكنجبين الأصول والبذور وجوارشن العود والمسك والأترج، ويرتب(1) لهم ~~سفوف الاصول، وإن كان المريض مما يتعاطى الشراب، فلا باس باليسير ~~منه بعد الطعام بساعتين، فإن دعت الضرورة إلى سقيهم منه لخطيهم في ~~اخذ غذاء غير ملائم، سقوا ممزوجا مزجا معتدلا، وقيئوا، ومنعوا الغذاء ليلهم ~~ذاك واخذوا ثاني اليوم مسلوقه وخففوا الغذاء # وينبغي أن يحفظ الناقه عن الحركات والأمور المزعجة، حتى الأصوات، ~~ويدرج إلى رياضة معتدلة لثنعش الحار الغريزي، ويدبر بما يزيد في دمه ~~وروحه، ويقوي نفسه بالمشمومات الموافقة، ويودع ويسر، ويجتنب من ~~الجماع، ولا يوسع في غذائه إن كان خفي البحران(2)، فإن مثل هذا الناقة ~~مستعد للنكس، وربما احتاج إلى استفراغ(2)، وخصوصا إذا كان البراز ~~مراريا(4) أو مائلا إلى لون خلط من الأخلاط الموجبة(5) للحمى او كانت ~~الشهوة ضعيفة، أو رأيت في النبض سرعة أو تواترا. وفي البول انصباغا() ~~فإن لون الماء في الناقه: النقي يكون قليل الصبغ، معتدل القوام، وفي غير ~~الناقة بالعكس أويجد مرارة في الفم، أو عطشا أو صداعا أو ثقلا في البدن، او ~~تجده يعرق عرقا كثيرا لا سيما في وقت النوم، وإن ذلك كله مما يدل على ان ~~في البدن فضلا، وأنه يحتاج إلى تنقية، وإن كان مع ذلك يجد كلالا في ~~مفاصله، او تعبا في بعض أعضائه، فتوقع له خراجا في ذلك العضو. # قال ابوقراط : البقايا التي تبقى من الأمراض ms208 بعد البحران من ~~عادتها ان تجلب عودة من المرض، فينبغي إذا رأيت شيئا مما ~~ذكرناه7)، أن يكون شديد الحذر من النكس، وأن تجعل تدبيرك للناقه ~~كتدبير المرضى أو قريبا. باستعمال الأشياء المبردة اللطيفة وتلطيف ~~الغذاء، وتقوية القوة، واستفراغ البدن بشيء خفيف PageV01P333 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0334.png) ~~كماء الرمان أو الأجاص، مع الشيرخشك أو مطبوخ الفواكه، والخيار ~~شنبر، والترنجبين()، والبنفسج اليابس مع السكر، فإنه من الأدوية المباركة ~~الضعيفة، أو مع شراب الورد ونحو ذلك، ويتبع المدرات الخفيفة لتنقية ~~عروقه، وأفضلها الشراب الممزوج، ولا يفصد إلا نادرا، أو إذا مست الحاجة ~~إلى الفصد إخراج الدم الرديء قليلا، ثم يكتسب الدم الجيد، ثم يعاد العمل إلى ~~أن يزول رداعته ولا ينبغي أن يصبر على جوع ولا على عطش، فان ذلك ~~يضعف حرارتهم الغريزية ويسخن مزاجهم في أول الأمر، ثم يبرد، ~~ويحذرون الأدوية المسخنة، ويستعملون الاستحمام بالماء العذب الفاتر في ~~البيت الأوسط(2) حتى لو لم يكن هناك حرارة ظاهرة، ولا يطيلوا المكث فيه، ~~وليحذروا من التعرض للشمس، والعرق الكثير، والغضب والسهر والبحث ~~والمطالعة وقراءة الكتب. ونوم النهار ربما أضر بالناقه لإرخائه، وربما نفع، ~~فليكن المعالج على خبرة، ولا يلطف التدبير في الناقة النقي، فيحمي بدنه، ~~وتسوء حاله، ويرد الضامر المهزول إلى الخصب بتدرج وتمهل، وإن اشتهى ~~ولم يحط بالغذاء فهو يحمل على نفسه فوق طاقته، أو كان في يده أخلاط ~~كثيرة، يعمل الطبيعة بها، أو قوة معدته ساقطة، والحار الغريزي في جميع ~~بدنه ضعيف، فلا يحيل الغذاء إحالة جيدة، وأمثال هؤلاء: وان اشتهوا في ~~أوايل امرهم، فقد يؤدي بهم الحال إلى أن لا يشتهوا، ولأن لا يأكلوا)، ثم ~~ياكلوا لإنعاش قوتهم خيرا من أن ياكلوا، ثم لا ياكلوا لانخزال قوتهم، وإذا دام ~~الاشتهاء، ولم يتغير البدن إلى القوة، وقوة الشهوة وآلتها صحيحتان، وقوة ~~الهضم وآلتها ضعيفتان، فيقوي الهضم بمقوياته هذه وضعف شهوتهم اما ~~لاخلاط رديئة في المعدة، او لمزاج رديء في الكبد، فلا يجذب الغذاء او ~~الاخلاط في جميع البدن أو لتخم أو لضعف الحرارة الغريزية في ms209 ~~جميع البدن، أو في المعدة خاصة، ويدبر كل ذلك بما يوافق، والأدوية ~~64لو التي يراد بها جودة الشهوة والهضم ميل : الجلنجبين السكري اوالعسلي PageV01P334 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0335.png) ~~واقراص الورد والمصطكي ونحوها، والنكس(1) شر من الأصل واردا النكس ~~ما كان اسرع، وكان مع قوة أضعف، ويصحبه لا محالة إذا كانت الصورة بهذه ~~الصورة علامات العطب، ولأن يقع النكس بخطا في التدبير اسلم من ان يقع ~~من تلقاء نفسه مع صواب التدبير، ومن() الخطا في ذلك سقى المسخنات، ~~والإكثار من الغذاء، وجعله مما يزيد في مادة المرض. # ينبغي أن يكون تدبير المرأة حين ينقطع طمثها، ويعرض لها الغثيان، ~~ووجع فم() المعدة وقلة الشهوة أن يعطي شراب التفاح المطيب بالعود ~~والمسك والجوزبوا(2) والميبة() المطيب() شراب أحمر أو أبيض قابض، ~~وشراب العود، ويمضغ العود الرطب والمصطكى، وتشم الأشياء الطيبة ~~الرائحة، ويكون غذاؤها الفراريج، ولحوم الجداء متخذة بماء الرمان وماء ~~الخصرم وماء النعنع والطرخون أو اللحم الحولى من الضأن اسفيدباجة ~~معمضة ، ويتفكه بماء التفاح والسفرجل والرمان والكمثرى أو بأجرامها، ~~والورد. وقشر الأترج المربيان جيدان، ولا يكثر من الغذاء، و يجعل في ~~النهار ثلاث مرات قليلا قليلا، لئلا يثقل على المعدة، ويسقي القليل من ~~الشراب الريحاني الممزوج بماء الورد، وبالماء المنتفع فيه العود والصندل، ~~ويمنع من تناول الأشياء المرة والحريفة ، والأغذية التي تتفخ وتدر ~~الطمث كالحمص والحلبة واللوبيا الحمراء والكرفس والسذاب PageV01P335 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0336.png) ~~والرازيانج(1) والكبر(2) والترمس والسمسم، خوفا من الإسقاط، وتاكل الخبز ~~النقي، وتمنع من الأشياء الشديدة الحلاوة إلا الزبيب فإنه يوافقهن ويثير ~~شهوتهن. # وإذا كان في شهوتها نقصان، فليغط شراب التفاح المز والميبة خاصة، ~~ويمضغ العود الني، ويمتص الرمان المز إن كان نقصانها من حرارة ويجب ~~أن تقلل الحوامض في الأشهر الثلاثة الوسطى، ويجعل أكثر أغذيتها السواذج، ~~الحاجتها في هذا الوقت إلى دم مسخن مرطب لنمو الجنين. # وفي الثلاثة الأخيرة يجعل أغذيتها أمراقا دسمة ساذجة(2) لترخي ~~الأعصاب والعضلات والأغشية. والدجاج السمين في هذا الوقت في غاية ~~الجودة، وكذلك البط المسمن، ويقلل مقدار غذائها، بل يفرق ويعطي في ms210 ~~مرات. وتمنع الحوامل من الفصد والإسهال والقيء وخصوصا قبل الرابع، ~~لأنه أول التكون، وبعد السابع لأن تعلقه حينئذ يكون أضعف كالثمرة عند ~~ابتداء تكونها وانتهائها، ويكون الولد بعد السابع قد كبر، فاذا استفرغت المراة ~~قل غذاء الجنين، ولم يبق حيا، فإن لم يكن بد من الاستفراغ لكثرة الأخلاط ~~الفاسدة، وخيف على المرأة إن أخير ذلك، فالخيار شنبر محمود إن أمن ~~أمد الغثيان، واحذر غاية الحذر في الثامن والتاسع إلا أن تقع أعراض يخاف ~~على المرأة فيها الموت، إن أخر الاستفراغ، واخترت() الوالدة على الولد، ~~وأباح ذلك اهلها، فيستعمله وإن كان هناك سبب يوجب الإسقاط كسوء ~~مزاج، أو ضعف عدل مزاجها، وقويت بالأغذية الصالحة، وإن كان لكثرة ~~رطوبة مزلقة، وهو الاكثر(7)، فليترك المرق والفواكه والحمام في الماء ~~وتتقى الرطوبات بالإسهال بالحقن والإدرار والتعريق، وهو خير من الإدرار. PageV01P336 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0337.png) # ولا يعتاد ذلك بالجلوس في الماء الذي طبخ فيه العدس، والجلنار، وقشور ~~الرمان، والعفص والبلوط، ويضمد عليها بالجلنار والتين المخلوطين ~~بالخل وتسقى أقراص الكهربا) ~~هى الأدوية القلبية كالمفرحات الياقوتية وغيرها، والترياق ~~والمثروذيطوس) ودواء المسك والبهمنان والدرونج. والزرنباد() ويعتني ~~ببليين طبائعهن، لئلا تحتبس فتزاحم الجنين، ويتعهدن المشي الرقيق64/ ~~لتحليل فضولهن، فإنها تكثر لاحتباس الطمث. ويحرم) عليهن الجماع ~~والوثبة والطفرة. ~~قال أبوقراط : المرأة الحامل إن ألح عليها استطلاق البطن لم يؤمن أن ~~تسقط . PageV01P337 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0338.png) ~~وإلا كان عسرا فينبغي أن تدخل الحمام، وتنطل بالماء الحار، وتجلس فيه إلى ~~السرة، ويغرق فرجها بالأدهان المزلقة مسخنة. # وإذا حضرت الولادة والطلق، فليمرخ أسفل البطن، والخاصرتين والظهر، ~~بدهن الخيري(1) والزجسى مفترا، وتمسح عانتها بالزبد أو بالقيروطي(2) ~~وتمشي تارة وتقعد تارة على كرسي، ويجب أن تحتسي ماء اللحم ~~المسلوق، أو شحم الدجاج، وماء الحمص بالشيرج جيد، وتسقى الشراب ~~الريحاني وفي الشتاء توقد النار، وتتدثر. # وفي الصيف : يروح المكان، وتجلس في ماء فاتر، ويعلق عليها حجر ~~المغناطيس والبسر والزعفران، وسلخ الحية وإذا اشتد الطلق، فينبغي أن ~~تحضر نفسها وتزحر(2)، وتقعد القابلة وراء ظهرها، وتمرر يدها على بطنها ~~وخواصرها، وإلى أسفل، ms211 فإذا تحققت انحدار الولد، فلتجعل القابلة يدها اليسرى ~~متوسطة، وتضع راحتها قريبة من الفرج، احتياطا من انزحار الطفل، فان ~~أبطات الولادة، يتفقد السبب الموجب بعسره، فإن كان لأجل السمن، تامر ~~القابلة للحبلى أن تنام على بطنها، وتصير ركبتها تحت فخديها، ثم تمرخ فم ~~الرحم بالقيروطي، ويفتح فمه، وتمسحه بالدهن ثم تأمرها بالجلوس والتزحر ~~والاجتهاد. وإن كان لضعف القوة، فيجب أن يعضد قوتها بالمرق وسقى ~~الشراب، وتبخر بالأراتيج الطيبة. وإن كان لاضطراب شكل الجنين عند ~~الخروج، فيجب أن يرد إلى شكله، وإن كان لأجل المشيمة فيجب أن يشق ~~بالظفر أو بسكين صغير، وان كان للهواء البارد، فيجب أن تجلس في الحمام، ~~أو في موضع، ويمرخ الحالب، ونواحي السرة بدهن الياسمين ~~ويصب على الموضع ماء فاتر، وإن كان للهواء الحار تجلس في PageV01P338 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0339.png) ~~الخيش(1) أو في المواضع الباردة، وتضمخ(2) بالصندل والكافور، وتسقى ماء ~~الرمان، وإن كان لأجل الرعب والفزع(2)، تشجع بالكلام. وان كان لضيق ~~الرحم أو لكبر الجنين فلا شيء كاستعمال الأدهان المزلقة المفترة، ونقطرها ~~في الفرج، والجلوس في الماء الفاتر، وإن كان لأن الجنين قد مات، فسياتي ~~تدبيره، وإن اشتد الحال، فأجلسها) في طبخ الحلتيت() والخطمى] ~~والبابونج والنخالة، وإكليل الملك، والشبت، والحلبة، والكرنب، وبذر ~~الكتان، إلى السرة، وينطل الظهر والقطن بهذا الطبخ، مع دهن السمسم، أو ~~دهن البابونج ودهن الشبت وتؤمر أن تتخطى خطوات ثم تجلس على قدمين، ~~ثم تقوم دفعة، ثم تجلس، وتحبس النفس، ومما ينفع() في ذلك نفعا جيدا، ~~التعطيس(1 بمثل الفلفل والكندس()، ووضع القرطاس المفتول في الأنف، ~~وتتشق طبيخ برسياوشان() بالسكر، ودهن اللوز، وإذا أرادت إسقاط المشيمة، ~~وضع دواء مسقطا في الأنف، وأمسك المنخرين والفم. وإن كانت حلقة ~~كالكرة، فخروجها سهل بأن تمسح اليد اليسرى بالدهن، وتدخل في الفم(10)18 ~~الرحم وتخرج، وإن كانت ملتصقة، تجذبها برفق كما ذكرنا، وإن سقيت مقدار ~~اربعة دراهم أو أربعة مثاقيل من قشور الخيار شنبر مسحوقة ناعما مع ~~الجلاب الحار، أو مرقة الدجاج الدسمة، أو في شراب مدر، أو في مقلي من ms212 PageV01P339 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0340.png) ~~حسك وبرسياوشان. وأصل الخطمي، وهليون(1) وأبهل(2) ومشكترا ~~مشيع(2) ويحلى بسكرأوعسل ولدت مكانها، وخلصت سريعا، وكما ينفع طبيخ ~~الحلبة والتمر وبذر الكتان مع دهن اللوز. # صفة معجون معروف لذلك يؤخذ مروجندبائستر وميعة وسعد() من ~~كل(5) متقال دار صيني، وأبهل من كل نصف مثقال يعجن بالعسل منه مثقالان ~~65/و في ماء العسل، ويؤخذ طبخ شحم الحنظل، وعصارة السذاب ويمزج السذاب ~~ويمزج بهما قليل من المر المسحوق وتطلى به العانة والسرة، ويدخن بالمر ~~وحده، أو الجاوشير وحده أو خروء الحمام أو أحشاء البقر ومرارته كل واحد ~~وحده، فإنه نافع، وإذا سقى درهم من الرماد مع مثله زعفران في مرقة بجاج ~~سمينة، سهل الولادة، وكان في ذلك أنجح دواء. وإذا دام الطلق أربعة أيام، فقد ~~مات الجنين، فليحتل في إخراجه لتعيث أمه فتعطى الحامل مثل الخيار شنبر مع ~~شراب البنفسج المكرر، فإن أفاد، وإلا أعطيت طبيخ الأفسنتين()، أوطبيخ الحلبة ~~أوطبيخ الحرشف() ان احتمل الفصل والبلد وكذلك الشاهترج(8) والفرطيشان PageV01P340 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0341.png) ~~والاشنان(1) الفارسي، والزراوند(2) وحب الغار(2) والقسط، فبعض هذه شربا ~~وربما احتيج إلى إدخال اليد في الفرج، وتقطيع الجنين ثم إخراجه، وإذا كان ~~الولد ميتا في البطن لثلاثة أشهر أو لأربعة، يسحق الكندس واتخذ منه فتيلة، ~~وان احتملتها فإنها تلقيه. # صفة أشياف() تخرج الموتى بسرعة : مر، وخربق، وجاوشير، ومرارة ~~البقر بالسوية، تدق وتعجن، وتتخذ بلاليط، وتتحمل بها، وتبخر بالمر، ~~وتعطس بالكندس، وتسقى المروق من الشراب، وطبيخ الحلبة والمر مع ~~السذاب، ويؤخذ الخربق الأسود والزبيب الأحمر،والزراوند المدخن حينئذ ~~وبخورمريم، وحب المازريون() وشحم الحنظل، والمقل) يدق ما يتدق، ~~وتتحل المقل بمرارة البقر، وتعجن بها الأدوية، ويطلى على السرة والعانة، ~~فإنه يسقط الجنين الميت والمشيمة أيضا، وإذا وضعت الحامل، يجب أن ~~يجتهد في درور طمث كاف، ويصلح الغذاء ولا ينتقل دفعة إلى التدبير الغليظ ~~فيتغمها، ويضعف القوة المغيرة(2) في كبدها ويكثر عطشها، وربما استسقت، ~~فان صلب مع ذلك كبدها، لم يرج لها برء، والكرنب جيد للنفساء، وكذلك ~~الجزر على ماء اللحم، والأرز والحمص. والأبزار خيربان تفعص ms213 خمس ~~بيضات وتجعل فيها مقدار أوقيتين سمن، وشيء من ملح، وينثر عليها دقيق PageV01P341 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0342.png) ~~ومدة نفاس الغلام تكون خمسة وعشرين يوما أو ثلاثين. ومدة نفاس الجارية ~~تكون خمسة وثلاثين يوما، أو أربعين يوما، فإن قل(1) النفاس، يعالج بعلاج ~~انقطاع الحيض، ويبخر بعين السمك المالح وحافر الفرس والمر، ويسقى ~~الماء الذي قد طبخ فيه البرسياوشان مع السكر، وتعضد القوة بالمرق الذي ~~طبخ فيه الكرنب والشبت، وإن زاد مجيء الدم وأفرط، يعالج بعلاج إفراط ~~الطمث، وتعضد القوة بماء اللحم والشراب، والروائح الطيبة. # تدبير المسافرين(2) # إذا عزم الإنسان على سفر، يجب عليه أن يتعود بالتدريج ما سيقع في ~~سفره ذاك على سبيل الضرورة : كالسهر، والعطش، والجوع، والحر ~~والبرد والمشى راجلا، ويتتاول أطعمة المسافرين، ويتحرك، ويرتاض قبل ~~ذلك أكثر من العادة، ويفتصد أولا، وينقى البدن بدواء مسهل، إن كان بدنه ~~ممتلئا، ويسير حتى ترجع قوثه إلى حالها ثم يسافر. وإن كان متخما؛ جاع ~~ونام وحلل التخمة، ثم سافر. فيجب حينئذ إن أمكن أن يصلح غذاءه، ويجعله ~~جيد الجوهر قليل الكم، كثير التغذية، حتى يجود هضمه، ولا تجتمع الفضول ~~في عروقه، وليهجر البقول(3) والفواكه، وكل ما يولد خلطا نيئا إلا بضرورة ~~يعالج به. ولا يركب ممتلئا حتى لا يفسد طعامه، ويحتاج إلى أن يشرب الماء، ~~فيزداد تخضخضا وتقبقبا في معدته وأحشائه، ويحرك الطعام، ويورث وجع ~~البطن، بل يجب أن يؤخر الغذاء إلى وقت النزول إلا أن يستدعيه سبب، ~~فيتناول قدرا قليلا على سبيل التلهي) بحيث لا يحوجه إلى شرب الماء، ليلا ~~كان سيره أو نهارا، ولا يسير على الخلاء أيضا، بل يتتاول قبل سيره بساعة ~~غذاء، وينبغي أن يكون سيره أول يوم قليلا، ثم يزيد في سرعة السيركل يوم، ~~إن امكنه ذلك، وإن لم يمكنه ذلك واضطر إلى سرعة السير أو كثرته، PageV01P342 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0343.png) ~~فيجب ان يدبر إعياءه، فإذا أحس بالإعياء، يقلل الكلام، وإن اضطر فليخفف ~~الصوت، ويستريح ويودع نفسه، ويغمرغمرا رقيقا، ويمسح سائر اعضائه ~~بدهن البنفسج أوالبابونج أو السوسن مسحا رقيقا، لا سيما ms214 الرجلين والظهر فإن 25/ظ ~~اتفق السفرفي وقت صائفة، فينبغي أن يجعل سيره ليلا، وعلى برد الهواء، ~~وراحته نهارا، فالسير في الشمس والحر يحدث أمراضا رديئة، بمنزلة ~~الصداع والرمد، والحميات، والدق، ويبس البدن وذبوله، وينبغي له أن يستر ~~بدنه بلبس الثياب الصفيقة(1) والجباب، ويغطي رأسه ووجهه بالعمامة وما ~~يقوم مقامها، ليقل اسننشاقه للهواء الحار. ويتوقى الجماع، والسهر الكثير، ~~والأغذية المعطشة كالمالح من السمك، وخصوصا الطري، والجبن العتيق، ~~وسائر الأشياء المالحة، والحريفة، والحلوة، وغير ذلك مما يخدث عطشا، ولا ~~يشرب من الشراب وفيه ذلك. ولا يكون مخمورا أو يستعمل الاغذية المبردة ~~المرطبة كسويق الشعير، وسويق البر بالماء البارد والسكر وبقلة الحمقاء ~~والبطيخ الرقى والقرع والماش والخس وما عمل. # وإن كان بالخل والحصرم والدوغ()، ولا يستكثر من الغذاء فإن كثرته ~~تعطش(2) وإن كان الحر شديدا، وخاف من العطش، فليشرب عند مسيره، ~~لعاب بزر قطونا، وحليب بذر البقلة، مع شيء من ماء الرمان المز، ودهن ~~اللوز ودهن حب القرع، وليمسك شيئا من حب السفرجل في فيه، أو من الحب ~~المسكن للعطش، وصفته : يؤخذ لب قرع، ولب حب خيار، وبقلة، من كل ~~واحد خمسة دراهم ونشا وكثيراء(4)، وطباشير، من كل واحد درهمين. يدق ~~الجميع ناعما ويعجن بلعاب بزر قطون، ويعمل حبا كبارا مفرطحا، ولا ~~يمضغ، ويمسك في الفم، وإذا لم يحضر ذلك، فليمسك في فمه شيئا من ~~الكثيراء والصمغ العربي فإن لم يحضر، فليمسك في فيه قطعة رصاص أو ~~قطعة فضة مجلوة ملساء خالصة أو قطعة(5 من البلور أو الصدف5) فإن ذلك ~~يسكن العطش، أويتناول مقدار ثلاثة دراهم من بذر البقلة مع الخل، فيزول ~~العطش. وإذا شرب الماء بالخل، كان القليل من الماء كافيا في تسكين العطش ~~حيث لا يوجد ماء كثير، فإن تاذى الإنسان بالحر، وسخن بدنه وضعف PageV01P343 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0344.png) ~~فليصب على وجهه ماء الورد المبرد، والماء البارد على صدره، ويسقى ~~شيئا من الجلاب بالماء البارد، وماء الرمان المز المبرد، ويشرب من الدوغ ~~المبرد بالتلج، ويتناول الفاكهة الرطبة مبردة بالثلج كالخيار، والإجاص، ~~والتوت الحامض، ms215 ويشم الصندل وماء الورد والكافور ويطلى بهما صدره ~~وبطنه1) ويطيل النوم في مكان بارد تخرقه الرياح الشمالية ليقوي به بدنه ~~بذلك(2- وترجع حرارته الغريزية إلى حال اعتدالها2). ويطلى صدره وبطنه ~~قبل السير بلعاب بزر قطونا أو عصير البقلة الحمقاء، مضروبا مع دهن ~~القرع وبياض البيض، وإن جعل معه قضبان بقلة الحمقاء، وامتص بها شيئا ~~بعد شيء وعظم نفعه بذلك. ولا سيما إن أكل منها قبل أن يسير أكلا كثيرا ~~مطبوخا بالرايب والسمن، وإذا نزل فليدهن أنفه وسرته، وأسفل رجليه، ~~وعضلاته بدهن البنفسج، أو القرع، أو النيلوفر، إذا هبت السموم فليغط أنفه ~~وفمه وليصبر على ذلك، وينفع من ذلك البصل المقطع المنقوع في ~~المخيض() يوما وليلة فما زاد وذلك المخيض، وكذا ينشق الدهن البارد ~~الرطب، وإن شرب قبل سيره من دهن القرع شيئا صالحا(3)، دفع عنه ~~مضرة السموم، وإن أثر السموم فيه، يصب الماء البارد على بدنه ورجليه ~~كثيرا، ويوضع على رأسه دهن الورد وماء الورد وماء الخلاف، ثم يجلس ~~في الماء البارد، ثم يطعم من الخس والخيار أو بقلة الحمقاء ما تيسر، ~~ويداوم على المضمضة بالماء البارد، ويتجرع منه قليلا قليلا، والنوم مع ~~المخيض موافق له جدا، وإن لم يكن محموما. وإن سافر في زمن البرد. ~~فإذا() نزل في منزل لا يقرب النار في الحال لكن بالتدريج، وليسخن بدنه ~~بالثياب أولا، وليدهن بدنه ورجليه بالزيت. ودهن الفرفيون() المسخن، ~~وليكثر من الثوم وسمن البقر في طعامه، وليشرب ثلاثة أقداح من PageV01P344 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0345.png) ~~الشراب القوي غير الحامض، ولا العفص أو المتلت، ويتملى قبل السير من ~~الطعام، ويمسك عن الحركة هنيهة بقدرما يسخن الطعام في المعدة، 22/و ~~ويسكن عنه القيء). # ولتكن الأغذية حارة بالفعل والقوة معا، كالطعام المعمول بالجوز، والثوم، ~~والبصل والإسفيدباج المطيب الكثير التوابل، ويكثر الفلفل والزنجبيل، وما ~~اشبههما في طعامه، ويأخذ وزن درهم حلتيت(2)، مع رطل شراب قوي، أو ~~ماء عسل ويمنع أن تكون المعدة خالية من الطعام عند نزول التلج والبرد، ~~وشرب المتلت عوضا عن الماء موافق جدا، وينبغي أن يكون ms216 مسيره بالنهار، ~~واستراحته بالليل، ويستر بدنه من البرد بالثياب ذات الزئبر()، ويلبس ~~الفراء لصيانة الأطراف، وتلف الرجلين بلفائف متخذة من الصوف ~~المرعزي()، أو الخز(5) الكثير الدثير، وليلبس الخف، والدسبايج، وليكونا ~~واسعين بحيث يتحرك العضو والأصابع فيه ويلتم تلتيما محكما، ويسد المسام ~~ويحفظ الأنف، والفم والأذنين من أن يدخلهما(1) هواء بارد ولا يقرب البارد، ~~وإذا أراد الركوب، يتحرز من أن ينال البصر الضعف بان يعلق على العين ~~الخرق السود()، أو الزرق، ويلبس الثياب السوداء أو الزرق، لدفع ضرر ~~بياض الثلج، أويلبس الثياب الخضر. ومتى تأذى الإنسان بالبرد، واستحصف ~~جلده، فليدثر بالثياب، ويصطلي بالنار ساعة، ثم يدخل الحمام ويلبث فيه ~~ساعة، ويدخل إبزن() الماء الحار، وينطل عليه نطلا متواترا، ثم يمسح بدنه ~~بدهن الشبت أو دهن البان، أو الزنبق أو الغار، ويلبس في الحمام ثيابه والدهن ~~عليه، فإذا خرج من الحمام يستريح ساعة نجومية في موضع دفيء، ثم يغتذي ~~بمرق اللحم معمولا اسفيدباجا ليقلل منه، ويستعمل النوم الطويل في دثار جيد، PageV01P345 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0346.png) ~~ومما ينفع منه : أن يحل مقداردرهم من الأبخرة في الشراب أو الماء ~~العسل ويسقى، وإن أصابه جمود فليدخل إلى موضع كنين قد أوقد فيه، ~~ولا يقرب من النار إلا بعد زمان بالتدريج، ثم يدلك بدنه بالأيدي دلكا جيدا ~~خلا(1) الرأس، فإنه يكمد بالخرق المسخنة، ثم يماس بدنه وخاصة صدره، ~~وبطنه- أبدانا حارة لينة يضاجعونه. وبؤخذ هذا الدواء: حلتيت، ومر، ~~وفلفل بالسوية، يسحق ويؤخذ منه شيء مع شراب قوي دهن ينفع من ~~ذلك، يؤخذ دهن سوسن،أو نرجس، ويعتق فيه فرفيون جند بادستر2) ~~ومسك، ويمرخ به البدن، وإن طلى الأطراف بدهن الزنبق، أو ~~السوسن الأسمانجوني أو الغار أو البان، والقطران وهو أقواها كلها فعلا، ~~فإنه يحفظها من التعفن البتة، وان عرض للأطراف مضرة، وخيف عليها ~~السقوط، فليمسح مسحا جيدا بدهن البان ودهن الزنبق ودهن الغار، ~~ويوضع على الاصابع، وفيما بينها من سنجاب أو سمور أومرعزي، ~~ويدخل في جوارب مرعزي، والمشي في هذه الحالة أوفق من ~~الركوب، ولا ينبغي لصاحب هذه الحالة أن ms217 يغتر بسكون الوجع بعد أن ~~كان، فإن ذلك يدل على فساد الحس، ولا ينبغي أن يفعل ذلك، وليتفقد( ~~الأصابع، وإن كانت لم يعرض لها الخضرة والسواد بل كانت قد ورمت ~~وقل حسها، فينبغي أن يمرخ بالأدهان الحارة التي ذكرت. ويوضع في ~~طبخ تبن الحنطة أو طبيخ الشلجم أو الكرنب، أو الشبت أو البابونج، أو ~~الشيح أو النمام(2)، أو المرزنجوش(2) أو إكليل الملك، أو بذر الكتان، أو ~~الحلبة، فرادي ومجموعة، ثم يمرخ ببعض هذه الأدوية الحارة، ~~ويقرب من النار مرات كثيرة، فإن كانت الأصابع قد اخضرت PageV01P346 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0347.png) ~~او اسودت فينبغي أن يبادر على المكان إلى شرطها بالاستقصاء، وتوضع في ~~الماء الحار لئلا يجمد الدم في أفواه الجراحة فيمنع السيلان، ثم يطلى بطين ~~أرمني(1) على ما وصفنا، ويدبر كذلك مرارا، حتى يرى في المواضع ~~المسودة قد صلبت وتكمشت() وإن آل الأمر إلى أن عفنت ونتنت، فينبغي أن ~~يضمد بماء يعين على تساقط اللحم() الفاسد كله ، وأفضى إلى الصحيح ~~عولج بما بينت، اللهم إلا أن يكون العظم قد اسود، فيحك أو يخرج يابسا( ~~على ما توجبه الضرورة، وإذا جلس المسافر في السفينة وركب البحر، فقد ~~يعرض له أن يسدر ويداربه، وأن يهيج به الغثيان والقيء، وذلك في الأيام 66ظ ~~الأول، ثم بهذا ينبغي أن يتزود ربوب الفواكه الحامضة، ومن الأدوية المعتادة ~~وليقلل الغذاء قبل الركوب أياما، ويجعله من المقوية للمعدة، ولا ينظر إلى ~~الماء يوم يركب، وليشم، وليأخذ شيئا بعد شيء من الأشياء التي تسكن القيء، ~~فان هاج به غثى، فليتقيا مرات، فإن ذلك ليس بضائر له إلا إذا أفرط القيء، ~~ويسقى ربوب الفواكه كالسفرجل والرمان والحصرم وأجرامها، ويطعم ~~السماق، وحب الرمان ونحوها، فإذا شرب بذر الكرفس منع الغثيان أن يهيج، ~~ويسكنه إذا هاج، والأفسنتين(2) كذلك أو مما يحبسه شراب الفوتنج والعدس ~~المطبوخ بالحصرم يقوى فم المعدة ولا سيما إذا كان الفوتنج والخبز المثرود ~~في شراب ريحاني أو في ماء بارد نافع، وقد أنقع فيه حاشا7)، ويجب أن ~~يمسح داخل المنخر بالأسفيداج، ms218 ويدفع ضرر المياه المختلفة التي يضطر إلى ~~شربها في السفر بمزجها بالشراب أو بالخل، أو استعمال البصل والثوم ~~والخل، والأشياء التي كيفيتها بالضد من كيفية هذه المياه. PageV01P347 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0348.png) # بقول كلي العلاج وهو رد البدن إلى الحالة الطبيعية( يتم بثلاثة أشياء: ~~التدبير: وهو في اللغة: التصرف، ونحن نعني به التصرف في الأسباب الستة ~~الضرورية، والادوية الواردة إلى البدن من داخل أو من خارج، وأعمال اليد ~~كجبر المكسور، ورد المخلوع، والقطع والبط والكى ونحوها. وهى صناعة ~~يرأسها من أغمض الأعمال، ولكل عمل رجال. # أما تدبير الأمور الستة الضرورية فقد كان في الصحة يقصد فيه الاعتدال ~~ومشابهة الحالة الصحية وأما ها هنا فانما يقصد به ضد حال المرض(2)، فان ~~كان المرض حارا، أبردنا الهواء وبالعكس، لأن حفظ الصحة بالمثل، ودفع ~~المرض بالضد. فإن قيل إن الصحة قد تحفظ بالضد، فإن المحرور إن لم ~~يستعمل التدبير المبرد، والمبرود : التدبير المسخن، لم يبق واحد منهما على ~~اعتداله، وإن المرض قد يدفع بالمثل، مثل الحمى البلغمية، فإنه يدفع بما ~~يسخن، والقولنج البلغمي بما يحذر، والحمى الصفراوية بالمحمودة، وهى ~~شديدة السخونة، والقيء بالقيء. والإسهال بالإسهال، والتمدد الذي هو مرض ~~بارد، بما يبرد كصب الماء البارد الكثير. # قلت : المحرور يستعمل تدبيرالمبرد، والبرود : التدبير المسخن لا لحفظ ~~صحتهما، بل لإزالتها لكونها غير كاملة، وتحصيله صحة أقوى وأكمل منهما، ~~فإن الصحة على نوعين : # أحدها : ما هو في الغاية، وهى التي تكون أمزجة الأعضاء المتشابهة على ~~أتم وجه واكمله، وتكون تراكيب الأعضاء الآلية، وأفعال القوى على ما ~~ينبغي، وبالجملة : لا ينم في أحوال البدن شيء، ومثل هذه الصحة تحفظ بالمثل ~~وهو الشبيه. PageV01P348 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0349.png) ~~وثانيهما(1) : ما هو دون الغاية، وهى التي لا يكون كذلك، وتدبيره لإزالة لا ~~تكون بالمثل، ولئن سلمنا ذلك، لكن المراد بالمثل: هو ما يكون مثلا بعد ~~وروده على البدن، وانفعاله عن الحار الغربزي كما تقدم. والمعالج بما يسخن ~~في الحمى البلغمية، ليس نفس الحمى بل بسببها، وذلك لأنه يقطعه، ويرققه(2) ~~ويلطفه، ويخرجه على البدن، وعند خروجه ms219 يفارق الحمى ضرورة، وهو ~~علاج بالضد، وبالمحذرات في القولنج البارد، هو الوجع لا الخلط البارد، وهو ~~علاج بالضد وبالمحمودة في الحمى الصفراوية، هو الصفراء لاحرارة(3) ~~الحمى، وهو علاج بالضد، لأن ما يحدث من الامثلاء، فعلاجه بالاستفراغ، ~~وكذلك القيء والإسهال لكونهما يخرجان المادة الفاعلة لهما وفى التمدد ~~والبرودة التي في باطن العضو، لا ببرودة الماء البارد بل بالحرارة التي ~~تحصل في تكثيف المسام، ومنع التحلل، وكل ذلك علاج بالضد # يقول : ان المداواة على نوعين: ذاتية بلا واسطة، وعرضية بواسطة. ~~والنوع الأول : هوالمعتبر، والمراد من قولهم : ان المرض يداوي بالضد، 267و ~~والنفع الحاصل من المداواة المذكورة في الأمراض المعدودة ليس هو بالذات ~~بل بالعرض، وللغذاء من جملتها أحكام تخصه، فنقول : المرض إما حاد في ~~الغاية القصوى، ويقابل(- بالتدبير اللطيف في الغاية القصوى4) وهذا ترك ~~الغذاء لتوفر القوة بكلتيها على إنضاج مادة الحمى، ولا يتوزع بينها وبين ~~هضم الغذاء، إذ لا يخاف عليها الضعف فى هذه المدة، كما يترك وقت ~~البحران والنوبة، إلا إذا ضعفت القوة فوجب الغذاء، ولو في البخران والنوبة ~~بمثل مرق لطيف سريع النفوذ حتى يحفظ القوة، لأنها ملاك الأمر، فإن قلت : ~~الطبيعة المدبرة في البحران مشتغلة بدفع مادة المرض والمقاومة مع ~~الغذاء(5)، والمؤذي والمجاهدة له، فكيف يتوجه إلى الغذاء وهضمه? PageV01P349 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0350.png) ~~قلت : الطبيعة تشتغل بالاهم، ومراعاة القوى من أهم المهمات فيتقدم ويهضم ~~الغذاء، لتحصل قوة بها تغلب على المرض وتقهرها، وإما حار جدا، ويقابل ~~بالتدبير اللطيف جدا، وهو ماء الشعير الرقيق الجيد النضج، والسكنجبين ~~الساذج والجلاب، وشراب اللنيوفر، وماء الرمان وماء القرع وماء الخيار، ~~والربوب والفواكه نفسها كالتفاح، والرمان، والأجاص ونحوها. # وإما حاد، [بقول مطلق(1]، ويقابل بالتدبير اللطيف بقول مطلق : وهو ~~ماء الشعير الغليظ، وكشك الشعير نفسه، والأحساء والبقول الباردة الرطبة ~~مثل : الاسفاناخ، والبقلة الحمقاء، واليمانية ونحوها. والخبز المغسول، والقنب ~~المنقوع في الماء البارد أو الجلاب، أو مياه الفواكه، أو في السكنجبين، ودونها ~~السمك الصغيرجدا جدا أو أجنحة الطياهيج(2) والدراريج(7) مطبوخة مع ~~كشك شعير والماش المقشر، والعدس والباقلي المقشر ms220 ونحوها، ومع تلك ~~البقول الباردة محمضة وغير محمضة، والأدهان التي تطيب، وتكسم ~~المزورات بها، أقواها وأغذاها إليه الحملان، وشحم الماعز، ثم السمن البقري ~~هو المعرق، ثم دهن اللوز ثم دهن البدن، وأما بارد مزمن طويل الزمان، ~~كالحميات المتطاولة الأزمان، المتباطئة البحران، والغليظة المواد كالنابية ~~والربع وغيرهما، ويقابل بالتدبير الغليظ بحسب ما يحدث بطول المرض، ~~ويجترز من التلطيف حفظا للقوة، فإن القوة كزاد، والمرض كالطريق، ~~وأفضل ما يغذي به في هذا الشورباج المتخذ بلحم سريع الانهضام إن لم يكن ~~مانع، ولا ينبغي أن تكون أغذية المرضى، أغذية صرفة، بل أغذية فيها ~~دوائية مخالفة في الكيفية بالمرض، ويغرف المرض الحاد من سرعة تزائده ~~في الكم والكيف، ومن سرعة نكايته للقوة، ومن شدة أعراضه،من التدبير ~~المتقدم، فإن كان قليل الغذاء، كثير الصوم، وكان غذاؤه لطيفا، فأمراضه في ~~الأكثر حادة، ومن كان بالعكس، فيعكس. PageV01P350 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0351.png) # ومن السحنة : فإن من كانت سحنته متخلخلة، فأمراضه في الاكثر ~~حادة، ومن كانت سحنته مستحصفة(1- فامراضه في الأكثر مزمنة # في الوقت الحاضر، فإنه متى كان صيفا فأمراضه في الأكثر حادة ومتى ~~كان شتاء فمزمنة. # ومن المهنة : وإن من كانت صناعته الحدادة والصباغة، وبالجملة ~~صناعة يحتاج فيها إلى مباشرة النار، فأمراضه في الأكثر حادة، ومتى كانت ~~صناعته تحتاج إلى مباشرة الماء كالعصارة، والملاحة، فأمراضه في الاكثر ~~مزمنة1). # ومن السن. فإن من كان سنه الشباب والصبى، فأمراضه في الاكثر حادة ~~ومن كان سنه الكهولة أو الشيخوخة، فأمراضه في الأكثر مزمنة. # ومن المادة المستولية على البدن فإنها إن كانت صفراوية، فالأمراض ~~الحادثة عنها حادة، وإن كانت بلغمية أو سوداوية، فالأمراض الحادثة عنها ~~في الأكثر مزمنة، وإنما قلنا في الأكثر احترازا عن السكتة، فإنها مرض ~~حاد، وهى حادثة في الأكثر عن مواد بلغمية، ومن جهة(3) القوة المدبرة للبدن، 67اظ ~~فإنها متى كانت قوته شديدة المقاومة للمادة، قاهرة إياها، كان المرض حادا ~~قصير المدة، فمتى كانت ضعيفة كان بالعكس. # ويجب أن تراعى العادة في جميع الأحوال، خصوصا في أمر الغذاء، فإن ~~من الناس من ms221 يأكل كثيرا في حال صحته، ولا يحتمل العليل() المفرط في ~~حال المرض، ومنهم من كان ياكل قليلا، ومنهم من ياكل متوسطا، فالتدبر(2 ~~في كل ذلك بحسب عادته. # وينبغي أن يعطى بعض المرضى غذاؤه في مرة واحدة، وبعضهم في ~~مرتين ويجعل المشروبات المبردة إن كان المرض حارا، وبالضد إن كان ~~باردا. ~~وقد ينقص الغذاء، إما في كيفيته أو تغذيته، وإن كانت كميته كثيرة كما يفعل PageV01P351 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0352.png) ~~لمن شهوته وهضمه قويان، وفي بدنه أخلاط كثيرة أورديئة، فكثرة(1) كميته ~~يسد الشهوة، ويشغل المعدة، وبقلة تغذيته لا يزيد في الأخلاط وهذا مثل البقول ~~والفواكه. وأما في كميته: وإن كانت كيفيته كثيرة كما يفعل لمن شهوته ~~وهضمه ضعيفان، وبدنه يحتاج إلى التغذية، فبقلة مقداره يمكن هضمه ~~واستمراره، وبكثرة تغذيته يقوى ويغذى، وهذا متثل صفرة البيض، وخصى ~~الديوك يمكن هضمه، وينقص الغذاء كما، وكيفا كما إذا اجتمعا مع ضعف ~~الشهوة والهضم إمتلاء بدني. وأفضل الغذاء في متل هذا الوقت، ما يجمع مع ~~قليل الغذائية بقوته للمعدة: كالخس إذا كان الضعف عن سوء مزاج حار، ~~وكالجزر إذا كان مع سوء مزاج بارد. وقد يكثر الغذاء كما وكيفا كما يفعل ~~لمن يراد تهيئثه للرياضة القوية فيغذى بمتل احوم العجل، والهريسة قبل ~~الرياضة. وأيضا قد يؤثر الغذاء اللطيف السريع النفوذ، إذا لم تف القوة بهضم ~~البطيء النفوذ، ويتوقاه بعد غذاء غليظ لئلا يفسد، ويفسد كما يكون عند ~~الغثي، وهذا مثل ماء القروح الممزوج بالشراب الريحاني، وقد يوثر الغذاء ~~الغليظ كما يفعل لمن يراد تبليد حسن عضو منه يوجعة أدنى سبب، فيتغذى ~~بمثل الهريسة، والروس(2) ولحم البقر، ويتوقاه عند خوف السدد. # والغذاء وان كان صديق القوة، فهو عدوها، لصداقة المرض الذي هو ~~عدوها، فلا يستعمل منه في المرض إلا ما لابد منه في التقوية، كما كان ~~منتهى المرض لطول، كانت الحاجة إلى قوة، تحتمل المصارعات الكثيرة ~~اكثر. # فلهذا كانت عنايتنا في القوة في الأمراض المزمنة أكثر، وكلما قرب ~~المنتهى، نقصنا الغذاء فيه بما سلف، وتخفيفا عن القوة وقت جهادها. ms222 # واما العلاج بالدواء فله قوانين ثلاثة : أحدها : اختيار كيفيته ~~من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، بعد معرفة نوع المرض ~~ليعالج بالضد. وثانيها : اختيار وزنه، ودرجة كيفيته، وذلك يحصل ~~بالجذس) من طبيعة العضو، ومقدار المرض. ومن الجنس ~~كالذكورة، والأنوثة والعادة، والفصل، والبلد والسحنة) PageV01P352 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0353.png) ~~والقوة. وأما طبيعة العضو فتتضمن أمورا أربعة : مزاجه وخلقته ~~ووضعه(1) وقوته، فإذا تحققنا مزاج العضو الصحي والمرضى وعرفنا ~~كمية الخروج عن المزاج الصحي، فاخترنا من الدواء ما يقابله. واما الخلقة : ~~فمن الأعضاء ما ينفع بالدواء اللطيف، إما لتخلخله كالرئة، أو لأن له تجويفا ~~من الجانبين، أو من جانب واحد، فإن كان ملوزا2) كثيفا فيدفع عنه الفضلات ~~الى ذلك الفضاء، بدواء لا يكون قوي الكيفية، وفيها ما ليس كذلك إما لتلوزه، ~~وتكالفه كالكلية، وإما لعدم التجويف. والفضاء من جانبه فيفتقر إلى الدواء ~~القوي مثل ضماد بعض وجع المفاصل كالنقرس. وأما الوضع : فالعضو ~~القريب يكفيه ما قوته، بقدر ما يقابل علته، مثل المعدة، والبعيد يحتاج إلى ~~قوى(2) كاطراف البدن. # واما القوة. فالعضو الذكي الحس كالمعدة، أو الشريف كالرئة: أو الرئيس ~~لا يجس(4) عليه بدواء قوي، ولا بتبريد مفرط، ولا بتحليل مواده بغير قابض، ~~يفظ قوته، طيب الرائحة كالورد والصندل في ضماد الكبد والقلب. ولا ~~يورد عليه دواء له كيفية مخالفة كالزنجار، والأسفيداج الرصاص والنحاس ~~محرق، ولا تستفرغ مواده دفعة. وأما عن مقدار المرض فالضعيف من 68/و ~~المرض يكفيه لا محالة الدواء الضعيف، والقوي يفتقر إلى الأقوى ويعرف ~~ضعف(3) ضعيف لمرض بسكون أعراضه وقلتها، وقوته بشدة اعراضه ~~وكثرتها وباقي العشرة ظاهر . # وثالثها : قانون وقته : وهو أن يعرف أن المرض في أي وقت من ~~الأوقات(2)، مثلا : الورم إن كان في الابتداء يستعمل الرادع فقط ~~وحده،(- وإن كان في الانتهاء يستعمل المحلل وحدة7) وفيما بين ذلك ~~يمزج بينهما، وما يقال أن كل واحد من الرادع والمرخي، إما أن يعوق ~~الآخر عن فعله، أو يصدر عن كل واحد منهما أثره، فيصير الإرخاء ~~معارضا بالتكثيف، وعلى التقديرين فلا فائدة في المزج مدفوع بما PageV01P353 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0354.png) ms223 ~~ذكره الشيخ في الأدوية المفردة، من أن في البدن قوة قاسمة، لتضع كل قوة ~~من قوى الأدوية بإزاء مستحقيها، ازاء كل واحد من الرادع، والمرخي بازاء ~~مستحقه، حتى يحصل التكثيف() في مجاري انصباب المادة إلي العضو، ~~والإرخاء في مجاري التحليل منه، وايضا الحمي، إذا كانت في الابتداء، ~~يشغل(2) بفتح السدد مع تسكين يسير للحمي، ولا يستعمل مع الهليلجات، فانها ~~شديدة التسديد والتقبيض، ثم التزبد: يشغل بتسكين لهب الحمي، اكثر ثم في ~~الانتهاء يستعمل المستفرغات ولا باس باستعمال الهليلجات، ثم في الانحطاط ~~يستعمل ما يحتفظ بالقوة اكثر. # ومن المعالجات الجيدة المشتركة لأكثر الأمراض : الفرح ، ولقاء من ~~تسربه وملازمة من يستحي منه، ويستأنس بحضرته حتى ربما بريآ ~~المدنف من العشاق() وهو الذي قرب من الموت من مفارقة الحبيب، وآلام ~~الهجر، والجفاء برؤية معشوقه دفعة، وكذلك الأراييح اللذيذة، والأسماع ~~الطيبة)، والأخبار السارة وربما نفع الانتقال من هواء إلى هواء، ومن مننكن ~~إلى مسكن آخر، ومن فصل إلى آخر مثلا : إذا كان بسبب مرض ما حرارة ~~فينتقل المريض من هواء حار، أو مسكن حار، أو فصل حار إلى ضده ؛ ~~فيزول مرضه أو يخف. وقد ينفع تغير الهيئات كما ينفع الانتصاب لوجع() ~~الظهر، وذلك إذا حصل من كثرة الجلوس، والدعة، رياح في حوالي فقارة ~~الظهر فيتحلل بالانتصاب والحركة . وقد ينتفع النظر الشزر إلى شيء يلوح ~~من الحول، لأن الحول يحدث بسبب تعرض التقاطع الصليبي بغيره عن الأمر ~~الطبيعي، فإذا() كلف الصبي الأحول بالنظر القوي الحاد في شيء يلوح ~~كمرآة مثلا في الجهة المخالفة لحوله، ربما زال ذلك التغيير لانه بعد صبي، ~~لم يستحكم مرضه، واعضاؤه مطاوعة معتادة منقادة وأمراض التركيب، ~~تفرق الاتصال الأولي تاخيرها إلي الكلام الجزئي. # فلنتكلم في علاج امراض سوء المزاج لكثرة وقوعها وشيوعها ولانها اعم من PageV01P354 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0355.png) ~~أمراض تفرق الاتصال والتركيب لأنه أقل ناتج مرض من امراضها ~~من سوء المزاج اما مستحكم. وعلاجه بالضد ويسمى المداواة المطلقة1، ~~فالبارد سهل الزوال في ايتدائه، عسر في انتهائه، والحار بالضد، وإنما كان ~~كذلك لأن ms224 الحرارة لما تعلقت بشيء لا يمكن دفعها، وإطفاؤها دفعة بادوية ~~شديدة البرد خوفا من انطفاء الحار الغريزي بالتدريج، بخلاف البرودة فإنه لا ~~يمتنع ايراد الأدوية الشديدة الحارة إذا كان البدن باردا، امتناع ايراد المبرود ~~وأما سوء المزاج البارد إذا استحكم فلائح(1) عن ضعف الحار الغريزي ~~ونقصانه جدا، وحينئذ لا يؤثر المداواة أثرا بينا، ولأن الحرارة مطلقة ~~صديقه للطبيعة والمزاج الصحي لأن الحارة الغريزية والغريبة متحدان ~~بالنوع على مذهب جالينوس كما مر تقريره. والمراد: أن سوء المزاج البارد ~~أسهل الزوال في الابتداء بالنسبة إلى سوء المزاج الحار في ابتدائه لا بالنسبة ~~الى سوء المزاج البارد في النهاية. وأن سوء المزاج الحار صعب في ابتدائه ~~بالنسبة إلى سوء المزاج البارد في ابتدائه، لا بالنسبة إلي سوء المزاج ~~في انتهائه، وذلك لأن إزالة الحمى اليوم أسهل من إزالة الحمى الدق ~~التجفيف(4) أسهل وأقصر مدة من الترطيب، لأن التجفيف له معاونات من 68/ظ ~~داخل وخارج بخلاف الترطيب بل له موانع مثل : التحليلات والاستفراغات؛ ~~بسبب الحركات البدنية والنفسانية، وإما في طريق أن يكون ويحدث وإن لم ~~يكن بعد فتدبيره التقدم بالحفظ بإزالة سببه كتتقية بدن المستعد للحمي . # وأما في أول الكون هو أن يكون قد حصل بعضه فلم يستحكم بعد ~~وتدبيره بهما معا: أي بالمداواة بالضد مع التقدم بالحفظ. وسوء المزاج إن ~~كان ساذجا، كفى فيه التبديل وإن كان ماديا استفرغت مادته، وان تخلف ~~بعدها بدل فمتى غلبت(2) الدم وحده أو مع غيره فاستفراغه بالفصد ~~والحجامة. إن لم تف القوة بالفصد وإن تخلف بعده سوء مزاج ~~حاررطب، فيعدل، تستعمل المبردات القامعة مثل شراب الورد ~~الطري أو القراصيا أو الحماض أو الليمون أو التمرالهندي PageV01P355 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0356.png) ~~أوالريباس او الحصرم أو الرمان، أو الهندباء أو العناب، او الكاري(1) ~~أوالسكنجبين، أوالتفاح. وإن كانت الطبيعة لينة جدا فشراب الآس، او السفرجل، ~~او الورد او الأرز، وإن كانت محتبسة فشراب الورد المكرر بمائه، او بماء ~~النيلوفر، ويحذر شديد الحموضة متى يكون الصدر، او العصب، او الامعاء ~~ضعيفة وعند السعال وخشونة ms225 الصدر، ويتغذى بالخس والهندباء بالسكر، ~~والفروج بماء الحصرم أوبماء الحماض، أو بحب الرمان، أو بالزرشك ~~وإنما تستعمل الفراريج عند ضعف القوة ومتى غلبت) الصفراء ~~يستفرغ بالمنقوع المسهل، أو بمطبوخ الفاكهة وصفته: أجاص كبار اوقيتان ~~قراصيا، وعناب، وتمرهندي، من كل واحد أوقية زهرة بنفسج أزرق مقطف ~~وسنانكي من كل واحد خمسة دراهم خطمية مقشورة، وهليلج أصفر منزوع ~~النوى، مرضوض وكل واحد أربعة دراهم، وينقع ليلة ويغلي، ويلقى ~~عليها سبع زهرات نيلوفر، وسبع زهرات ورد قصيبي(2) مقطف ان وجد، ~~ويصفى على عشرين درهما شيرخشك أو عشرة دراهم شيرخشك وعشرة ~~دراهم ترنجبين، او ثلاثين درهما شراب ورد قصيبي مكررا، او ثلاثين ~~درهما سقي بنفسج، وان احتمل أشد من ذلك فيصفى على خمسة عشر درهما ~~لب خيار شنبر ممروس بدهن لوز حلو درهم، ويصفي ثانيا على سكر ابيض ~~اوقيتين ويشرب سحرا، ويفرك عليه محمودة شقراء(4) براقة سريعة التفتت ~~خرنوبتين لتقوية فعله وإسراعه فإن تأخر عمله، تحرك بماء أغلى فيه شمار ~~اخضر، وخطمي مقشورة وحده، أو مع سكر، ويتقيأ عند انتهاء فعله، ~~ويغسل الوجه، والأطراف بماء بارد، ويقطع بشراب ورد طري اوقيتين مع ~~نصف درهم بزر قطونا صحيح، ويتغذي بعد ساعتين عذوب رشتا ~~رقيق خميراو بسويق شعير معمول(8) على شراب ورد ~~طري، وان كانت القوة ضعيفة، فيتغذى بفروج مسلوق، PageV01P356 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0357.png) ~~والهليلج الأصفر إذا أخذ منه وزن خمسة عشر درهما إلى عشرين درهما ~~مدقوقا جريشا، وقد غلى عليه بالماء الجيدة ومرس مرسا جيدا، مع وزن ~~خمسة دراهم من تمر هندي وصفى وألقى عليه عشرة دراهم سكرا سليمانيا، ~~وشرب وهو فاتر، استفرغ الصفراء استفراغا صالحا وينفع منفعة بينة، وقد ~~يسفرغ الصفراء أينما كانت مصبوبة في المعدة بالقيء بماء فاتر والشراب ~~سكنجبين وتنفع العذبة مع شراب الليمون، وبالماء المغلي فيه عرق سوس ~~مجرود، المصفى على سكر، وإن تخلف بعد الاستفراغ سوء مزاج حار ~~يابس، فيعدل بالمبردات المرطبة من الأشربة قبل شراب الأجاص، والنيلوفر، ~~والعناب والبنفسج بماء بارد أو بماء نيلوفر مفردة، مجموعة او مضافة الى ~~شراب القراصيا، ms226 أو الليمون أو السكنجبين، أونيلوفر يسكر، أوماء البطيخ بنبات ~~الجلاب، أو ماء القرع والخيار، أو حساء الشعير الساذج بالسكر، وبشراب ~~النيلوفر والمبذر ببذر القثاء أو البقلة الحمقاء، والبطيخ العبدلي(1) والخشخاش ~~ويتغذى بمزورة(2) بقلة الحمقاء أو القرع وحده؛ أو مع حب الرمان، أو مع 69/و ~~الحصرم أو أسفاناخ مطجن مصفى بماء نارنج أو ملوخية أو أجاصية، وان ~~ضعفت القوة، ففروج مسلوق أو معروق مع لوز وكزبرة خضراء أو زيرباج ~~بغل خمر وسكر، وقلب لوز حلو، أو يطفأ بماء الليمون أو النارنج ~~والحماض، والحصرم والرمان الحامض، ويراعى كما تقدم انطلاق الطبيعة، ~~وضعف الأعضاء المتقدمة الذكر والسعال(2) # ومتى غلب البلغم، يستفرغ بمثقال غاريقون)، أو درهمين وحده ~~إما أن يلعق بشراب الأصول، أو يعمل حبا، ويبلع بجلاب ~~ويحرك بمغلى في عرق سوس مجرود بشراب الأصول، أو يعمل ~~حبا ويبلع بجلاب، ويحرك بمغلى(2) في عرق سوس مجرود ~~ويستفرغ بمثقالين أيارج غاذيا مقوي بمثقال غاريقون وخروبتين PageV01P357 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0358.png) ~~محمودة، يحبب بدهن لوزحلو، ويبلع بجلاب سحرا، ويحرك بالمغلي المذكور ~~او يزاد فيه سورنجان(1) مرضوض خمسة دراهم، زبيب أحمر منزوع العجم، ~~سبعة دراهم، اينسون، ثلاثة دراهم ويتقيا عند منتهى فعله، وينفع ~~بأوقيتين شراب تفاح، فيجيء بماء لسان ثور شامي مع نصف درهم بذر ~~ريحان صحيح، ويتغذي بدجاجة مسلوقة وقد يستفرغ البلغم بالقيء بما ~~ذكرنا، والماء المغلي فيه الشبث وبذر الفجل، أو ورقة الماء الحار بالعسل، أو ~~بالسكنجبين العسلي. # وإن تخلف بعد ذلك سوء مزاج بارد رطب، يعدل بالاشربة المسخنة ~~المجففة والمقطعة الملطفة مثل: شراب الأصول(2) بالمقلي الحار وحده، ~~او شراب الليمون، او مع شراب العنصل أو الرأس أو الأسطوخوذوس(). # أو شراب الإذخر (5) عند استطلاق الطبيعة أو السفاتيج() عند احتباسها ~~وينتقل بمعجون الورد مع الزنجبيل المربى، ويغتذي بمزورة ليمونية بالقرطم ~~أو بياض اللفت، مطيبة بزيت وكمون، أوالهليون المطجن أو مرقة الحمص ~~الأحمراو الأسود بالزيت والكمون، أوالعسل أو نبات الجلاب أو قطره، ~~وافراخ الحمام والعصافير، أو لحم الوحش كالضباء والارانب واليمام ~~والحجل، والدراج، ويجتنب عن الامتلاء من الغذاء والماء، ويحرز ms227 من ~~البيتوتة) تحت السماء، ومن المجاورة للماء. # وملاك الأمر لمن يكثر البلغم في بدنه، تقليل الغذاء وتلطيفه، وربما أغنى ذلك ~~عن الأدوية المسنهلة؛ لأن ذلك مما يلطف هذا الخلط وينضجه، ويعين الطبيعة إلى ~~إحالته إلى الدم الجيد، إذا كان البلغم إنما هو غذاؤه قد نضج نصف النضج، PageV01P358 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0359.png) ~~والغذاء إذا قل ولطف، قويت الحرارة الغريزية عليه، وانضجته، وصيره دما، ~~وليس يمكن ذلك في الخلط الصفراوي والسوداوي. # ومتى غلبت السوداء، يستفرغ بمطبوخ الافتيمون، وهو مطبوخ الفاكهة، ~~يزاد إليه : بسفاييج مجرود، ومدقوق ناعم ستة دراهم، هليلج(1) كابلي منزوع ~~مرضوض ثلاثة دراهم، هليلج هندي وصيوص أربعة دراهم، غاريقون ابيض ~~مقطع مثقال، ويلقى عليه في آخر الغليان ستة دراهم افتيمون اقريطشي ~~مبسوس بدهن حلو مصدور في خرقة كتان متحلحلة ويذرعلى وجه القدح ~~نصف مثقال راوند مصفى سالم من السوس، ونصف درهم حجر ارمني ~~مصول، أو حجرلازورد مصول، ويفرك عليه المحمودة أو يستفرغ بسفوف ~~السوداء، يؤخذ منه سبعة دراهم مقوى بخور شير() ويحرك ويقطع كما تقدم ~~بدجاج سمين مسلوق(1) وقد يستفرغ بالقيء بالماء المغلي فيه عرق سوس ~~المصفى على عسل، أو بماء العسل، أو السكنجبين العسلي، او الشراب الحلو ~~او مرقة الأسفيدباجات. # وان تخلف سوء مزاج بارد يابس عدل بمثل شراب التفاح أو شراب وحده ~~او شراب الحريرأو مع شراب الحماض أو شراب النيلوفر، أو شراب لسان ~~ثور، او الشاهترج وحده، أومع شراب الليمون أوالنيلوفر بماء لسان الثور، او ~~بحساء شعير، أو بلعاب بذر قطونا، أو شراب النيلوفر، ويغتذي بلحوم ~~الحملان، والدجاجة السمينة، والفراريج المسلوقة، أو المعروقة او اسفيد ~~باجات، او برشتا خمر، أو شوربا قمحية، أو فريك القمح رقيق القوام، ويكثر ~~من استعمال الخس، والخيار، والقثاء والبطيخ الهندي والعبدلي، والملوخية، ~~والقرعية والاستحمام بالماء العذب، ولا يصابر على جوع وعطش. ~~وحار المزاج يكثر من شم الطيوب الباردة النيلوفر، والورد وفاغية الخيار، 69اظ ~~والاس والخلاف، والبنفسج، والصندل والكافور. # والخيار الغض وماء الورد، وماء الخلاف، وماء النيلوفر. ويلزم الهدوء الدعة. PageV01P359 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0360.png) ~~وبارد المزاج : يكثر من ms228 شم الأطياب الحارة كالمسك، والعود، ~~والعنبروالياسمين والخزام(1، والنرجس والمرزنجوش)، واللاذن ويتحرك ~~حركة معتدلة ويقلل النوم. ~~والأشياء التي يجب مراعاتها في كل استفراغ قوى عشرة : أحدها : الامتلاء ~~لأنه إن لم يكن امتلاء بحسب الكمية والكثرة، أو بحسب الكيفية، لا يشتغل ~~المعالج بالاستفراغ والخلاء لا محالة مانع. # وثانيها : القوة والضعف مانع، إلا إنه ربما كان ضعف قوة الحركة ~~أسهل كثيرا من ترك الاستفراغ، ويستفرغ ثم يقوي القوة (3). # وثالثها : المزاج: وافراط الحرارة، واليبس، و البرد، وقلة الدم مانع ، ~~أما الحرارة والييس، فلأن اكثر المستفرغات القوية حارة يابسة، كالمحمودة ~~والصبر وشحم الحنظل، والزبد، وإذا استعمل في ذلك المزاج، زاد الحرارة ~~واليبوسة، وأورث الكرب والالتهاب، ويحرق المواد ويضاعف البلية، وأما ~~المزاج البارد القليل الدم، فلان أرواحه قليلة أيضا، فإذا استعمل فيه المستفرغ، ~~استفرغ معه أرواحه فيموت، واما المزاج الحار الرطب، فهو أشد الأمزجة ~~لحمل المستفرغات، وخصوصا الفصد والجماع. # ورابعها : السمنة) وهى يراد بها حال الجسد في الكم، وهى السمن ~~والهزال والاعتدال بينهما أو الوضع وهى النحافة(5) والتكذذ والاعتدال بينهما ~~أو القوام وهو الصلب، واللين والاعتدال بينهما، فبإفراط القضافة أي ~~النحافة1 والتخلخل، وإفراط السمن مانع، إما إفراط القضافة والتخلخل قلما ~~عرفت في قليل الدم والروح، واما السمن المفرط فلاخوف من استيلاء البرد، ~~وانضغاط العروق بسبب حركة() المواد، ولضيق عروقه، وقيل لا يقدم على ~~الاستفراغ من تكون عضلات بطنه قليلا(7)، ولا من تكون عضلات لسانه ~~ضعيفة، فتبدل السين بالثاء. PageV01P360 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0361.png) ~~وخامسها : الأعراض اللازمة() كاستعداد الذرب وقروح الأمعاء مانع ~~وسادسها : السن، فالهرم والطفولة مانع، فلان قواهم وارواحهم ضعيفة ~~جدا واما في الاطفال فللضعف أيضا ولانغمار حارهم الغريزي تحت ~~الرطوبات، ولأن اعضاءهم بعد ضعيفة غير كاملة، فلا تتحمل تعب ~~الاستفراغات. ~~وسابعها : الوقت : فالقائظ أي الشديد الحر، وشديد البرد مانع أما في ~~الوقت الشديد الحر فلأن المسام في ذلك الوقت متخلخل، والتخلخل فيه كثير ~~فلو استعمل المستفرغ لأدى إلى سقوط الشهوة # ولأن الحر الخارجي يجذب المادة إلى خارج البدن، والدواء يجذب الى ~~داخله فيقع بينهما مجاذبة، فتتحرك الأخلاط، ولا ms229 تندفع بتمامها، وتؤدي إلى ~~حدوث الأمراض(2)، ولأن الجمع بين الحارين القوتين لا يخلو من خطر- ~~كما علمت أن أكثر المستفرغات حارة جدا، ولذلك لا ينبغي أن يستفرغ في ~~الصيف سيما في عشرين يوما قبل طلوع الشعري وعشرين بعده، ففي هذه ~~الأيام يجب الاجتناب عن شرب المسهل، وعن الفصد والحجامة إلا ~~لضرورة شديدة، مع رعاية شرائط الاحتياط والتسكين. ويجب الاجتناب عن ~~الجماع، ولا سيما الأيام الباحور(2)، وأولها تاسع عشرة تموز()، وقد كان ~~في زمن أبقراط أول طلوع الشعري في هذا اليوم، فلهذا نهى عن شرب ~~المسهل في هذه الأيام، وجعل حدها عشرين يوما قبل طلوع الشعري ~~وعشرين بعده. # وفي الجملة يجب الاجتناب عن سائر الاستفراغات في جميع تموز، ~~وحر يومين من آخر الحزيران(3). وأما في الوقت الشديد البرد فلان ~~محافظة الروح والقوة في ذلك الوقت من اهم المهمات، والمستفرغ كما يعلم ~~هو موهن للقوة والروح، ولأن الأخلاط في ذلك الوقت علصية على النضنج ~~لجمودها، بسبب البرد الشديد. ~~وثامنها : البلد، فالحار والبارد المفرطان مانع. PageV01P361 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0362.png) ~~وتاسعها : الصناعة فالشديدة التحليل كالقيم في الحمام مانع. ~~70و وعاشرها : العادة، فمن لم يعتد الاستفراغ فلا يهجم على استفراغه بدواء ~~قوي، ومن كان له فكر جسيم، أو فهم عظيم، أو فرح شديد، فلا ينبغي أن ~~يشرب المسهل. # قال استاذي رحمه الله : هذا كله إذا كان الاستفراغ اختياريا، أو في ~~الاستفراغ الاضطراري فلا يراعي سوى القوة والامتلاء، وكثرة شرب ~~المسهل عادة غيرمرضية؛ لأنه يضعف الأحشاء والقوى، ومن لم ~~يجرب(1) شرب الدواء فلا ينبغي للطبيب أن يسقيه، بل يدبر حاله بتلطيف ~~الغذاء، أو تقليلة فإن لم يكن بد من ذلك سقاه شيئا لطيفا. والأدوية اللينة ~~المزلقة يستفرغ من أرباب الأمزجة اليابسة اكثر مما يستفرغ الأدوية الحارة ~~منهم. ~~وينبغي أن يقصد في كل استفراغ خمسة أمور : ~~الأول : إخراج ما يؤذي البدن بكميته أو بكيفيته. ~~الثاني : أن يكون ذلك بقدر محتمل، ولا يهولنك كثرة ما يخرج، بل ما دام ~~الاستفراغ مما ينبغي أن يستفرغ، والمريض محتمك له، فلا تخف من إفراط ms230 ~~إلا أن يعقبه إعياء الأوعية أو ثوران الحرارة، أو حمى يوم، او مرض آخر ~~مما يلزم كبح الإسهال للامعاء، وتفريج الإدرار للمثانة على أن إبقاء بقية من ~~المادة التي يحتاج إلى استفراغها أقل غاية من الاستقصاء فيها، والبلوغ إلى ~~أن تخور(2) القوة، خصوصا إذا كان الخلط غليظا عاصيا، أو المريض ضعيفا، ~~فكثيرا ما تحلل الطبيعة بقايا المادة، ومن كانت قوته غير قوية، وأخلاطه ~~رديئة كثيرة، فاستفراغها بالتفاريق قليلا قليلا، وإذا سقيت مسهلا للصفراء، ~~فانتهى إلى البلغم فقد بالغ، فكيف إلى السوداء. وأما الدم فأمره خطر، لأنه يدل ~~على أن المسهل فيه كيفية سمية تقهر الطبيعة، وتخرج الأخلاط المحمودة ~~المطلوبة بعنف وشدة قوة ~~والعطش والنعاس عقيب الإسهال، او القىء يدلان على النقاء. أي على نقاء ~~البدن، من الخلط المؤذي نقاء بالغا، لأن النوم يدل على ميل القوى إلى الباطن ~~لتجتمع وتستريح وتقوي(). والعطش يدل على بلوغ الغاية، وقلة الرطوبات، PageV01P362 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0363.png) ~~فتميل(1) الطبيعة إلى شيء رطب، إلا أن يكون العطش من شدة حرارة المعدة ~~او يبوستها أو لكون الدواء حادا لذاعا، او لحرارة الخلط كالصفراء ~~الثالث : أن يكون ذلك من جهة ميل المادة، فالمقىء(2) ينفى القىء والممغصة ~~بالإسهال. ~~الرابع : ان يكون ما يخرج منه مخرجا طبيعيا، ومسلكا معتادا(3)، فلا يخرج ~~الماء في الاستسقاء الزقي بالبزل، بل بمسهلات الماء الأصفر إلا ~~لضرورة، ويكون العضو المنقول إليه المادة أحسن من المنقول منه، كما تنقل ~~مادة الخوانيق بالمحاجم إلى خلف الأذن وتحته، ويكون مشاركا للمنوف( ~~كالباسليق(2) الأيمن لعلل الكبد(7) والأيسر لعلل الطحال، وصبورا على ما يرد ~~عليه من المواد، ومتحصلا(2) لها كالمفارغ الثلاثة، فلا يجوز ان يكون عضؤا ~~عصبيا شديد الحس قوي الألم. ~~الخامس : أن يكون ذلك بعد الإنضاج، وهو إحالة حرارة الجسم ذي الرطوبة ~~إلى كيفية موافقة للطبيعة، وذلك بترقيقه إن كان غليظا، وتغليظه إن كان ~~رقيقا، ليتهيا للاندفاع وجوبا في الأمراض المزمنة، فإن الاستفراغ قبل ~~الإنضاج يخرج اللطيف ويبقي الكثيف، فيتعاظم الضرر، وكثيرا ما يؤدي إلى ~~القولنج واستحبابا في الحادة، إلا أن ms231 تكون المادة مهتاجة والمريض شديد ~~الاضطراب، فيكون ضرر تركها أكثر من ضرر استفراغها غيرنضجة()، ~~ويجب ان يلطف التدبير قبل الدواء، إما بالأشربة، والحمام، والرياضة ~~المعلدلة، والأغذية المناسبة، لدفع الخلط حتى ينضج قبل استفراغه، ويشرب ~~الدواء بعد الحمية الجيدة، ويوسع المسام بالأشربة المنضجة الموسعة له. ~~وإياك وأن تعطي المسهل وفي الأمعاء تقل محتبس، فان الدواء إذا PageV01P363 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0364.png) ~~لم يلق الطريق مفتوحا، فربما مال الى الأعضاء الرئيسة ففتل)، بل ~~يجب أن يلين الطبيعة بالأمراق المزلقة والإسفيدباجات الدسمة إذا لم يكن ~~70/ ظ مانع، والفتل الحقن اللينة، إلا من كان شديد الاستعداد للذرب، ولا يكثر الملح ~~في طعام من يريد أن يستسهل، ويجب أن يكون بين الحمام وثرب الدواء ~~زمان يسير، ولا يدخل الحمام عقيب(2) الدواء، فإنه يجذب المادة إلى ~~الخارج)، وإنما يصلح لحبس لإسهال، اللهم إلا في الشتاء، فإنه لا باس ان ~~يدخل البيت الأول من الحمام، بحيث لا تكون حرارته مقتدرة على الجذب بل ~~على التليين، وبالجملة فإن هواء من شرب الدواء يجب أن يكون إلى حرارة ~~يسيرة، لا يعرق ولا يكرب، فإن ذلك في المقدار، والدلك والتمريخ بالدهن قبل ~~ذلك أيضا من المعدات. # وأما صاحب التخمة، والأخلاط اللزجة والتمدد في الشراسيف، ومن في ~~أحشائه التهاب وسدد، أو قلبه، أو معدته ضعيفة، فيجب أن لا يسقى شيئا حتى ~~يصلح ذلك بالأغذية الملينة، وبالحمامات والراحة، وترك ما يكرب ويلهب. ~~وتقوية المعدة والقلب والأحشاء أياما. # وإذا شرب إنسان مسهلا() : فالأولى به إن كان دواء قويا أن ينام عليه ~~قبل عمله فإنه يعمل أجود، وإن كان ضعيفا . فالأولى أن لا(2) ينام عليه فان ~~الطبيعة تهضم بالدواء. وإذا أخذ في العمل، فلا يجوز أن ينام عليه سواء كان ~~قويا أو ضعيفا، فإن النوم بعد اخذه في العمل يقطعه. # ويجب أن لا يتحرك على الدواء كما يشرب، بل يسكن عليه ليشمل عليه ~~الطبع فيعمل فيه، فإن الطبع ما لم يعمل فيه، لا يعمل هو في الطبع. # والحركة الكثيرة على الدواء الضعيف تقطعه، والأكل يقطع عمل أكثر ms232 ~~الأدوية لاشتغال الطبيعة بهضم الغذاء عن الدفع، ولاختلاطه بالدواء، فتكسر ~~قوته. ~~ولا ينبغي ان يكون الدواء حلوا جدا، فإن المعدة تقبله عوضا عن الغذاء، وتشتغل PageV01P364 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0365.png) ~~وتشتغل بهضمه، وينبغي أن تكون المعدة حين استعمال الدواء خالية من ~~الطعام، وشهوة الغذاء بعد لم تقم، ومن لم يصبر على الاستفراغ على الريق ~~لكون المعدة حارة، أخذ قبل الدواء شيئا قليلا من ماء الشعير، والرمان، أو ~~تتاول لقما من الخبز المقدد في الشراب. # وإن اخذ عقيب(2) استعمال الدواء مثل ماء الرمان، فربما اعان بعصره، ~~ويشرب الدواء بكرة إن كان الزمان حارا، أو صحوة النهار: إن كان باردا ~~ليكون الإسهال في أعدل أوقات النهار والطفها. ويمنع الغثيان إن حدث : ~~بمص السفرجل والريباس(2) والتفاح والرمان، وشمهما، وشم ماء الورد، ~~والخل المرشوشين على الطين المحترق في الشمس، والطين الخراساني ~~اوالسذاب، والكرفس، والنعناع، ويشد العضدان بعصابة، كك ذلك لتسكين ~~النفس وتقوية الروح الطبيعي وجمعه، ومنعه عن الحركة إلى فوق. ومما يمنع ~~الغثيان ان يمسك) الخل مع ماء الورد في الفم، وشم البصل يمنع الغثيان، ~~ويذهب رائحة الدواء الغالبة، والذي يورثه شرب المسهل الغثي . # والقىء إن تقيا() قبل شربه بثلاثة أيام، لا يحدث عند شربه ذلك، ومن ~~ينفر عند الشرب عن رائحة الدواء سد منخريه، ومن عاف الدواء فليمضغ ~~الطرخون(1)، وأبلغ منه جدا ورق العناب، وقد يخدر الذوق بالثلج، والاطباء ~~قد يلوثون، لهم الحب بالعسل، وقد يجرون عليه عسلا مقويا حتى يكسوبه ~~قميصا، ومنهم من يلثه(8) بورق الذهب او بورق الفضة ثم يلوثه بدهن اللوز ~~الحلو. ويجب أن يكون الحب حين يتناول لم يتحجر جفافا، وان لا يكون طريا ~~لينا ملججا ومشبثا، بل يستعمل كما PageV01P365 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0366.png) ~~ياخذ في الجفاف، ويكون لها مطامي تحت الإصبع، ويجب أن يشرب ~~المطبوخ فاترا، ويجب أن يسخن معدة الشارب وقدماه. فإذا سكنت منه ~~النفس نهض فتحرك يسيرا يسيرا، فإن هذه الحركة صعبة، ويتجرع وقتا وقتا ~~من الماء والحار على الحب قدر ما يذيبه. # وأما عند قطع الدواء فقدر ما يخرجه، وأما ms233 على المطبوخ فتضعف قوته، ~~وإن تتاول مقدار درهم من المصطكي، مع مثله من السكر، أو أن أعان ~~إعانة(1) تامة، ومن وجد مغصا ؛ فليتجرغ ماء حارا، أو يتمشى خطوات، وإذا ~~طبخ الأسطوخوذوس(2) طبخا رقيقا مع الصعتر(3) وبذر الكرفس، شرب مع ~~71او الدواء المسهل منع() المغص لم يصبه(2) ذلك، ويجب أن لا يغسل المقعد بماء ~~بارد بل بماء حار، ويجتنب بعد الدواء وقبله من الأشياء المغيرة لأحوال البدن ~~مثل الغم المفرط، والغضب الشديد، والجماع والحركة المتعبة، ويجتنب الدثار ~~الكثير في ذلك اليوم، وإذا حصل العطش يشرب ماء ضعيف البرودة بماء ~~الورد. إن أفرط الدواء بالجلاب إن قصر خصوصا ببعض البذور اللعابية ~~كبزرقطونا(2) أو ماء يغلي فيه شمار أخضر ويبرد، ويحترز من شرب الماء ~~الكثير يوم الدواء فإنه يخاف منه الاستسقاء والأمراض العصبية والسحج. # وأما عند قطع الدواء، يشرب المحروربزرقطونا بشراب تفاح، أو بماء ~~بارد وسكر، والمعتدل المزاج يستعمل ذلك مع بذرريحان، والمبرود يقتصر ~~عليه دون بزرقطونا وليكن() الغذاء بعد الإسهال والقىء وشينآ لذيذا، جيد ~~الجوهر كالفروج وصعب(8) ينقص الأكل، فإن الأعضاء لخلوها تجذب بقوة، ~~فان عادتها المعدة المثقلة غذاء بالدفع، حدث سدد وصعب الأمر والسكنجبين ~~ساحج ، ويجب أن يؤخر بعد المسهل إلى يومين ثلاثة، حتى تعود إلى الأمعاء ~~قوتها، وكذلك حكم كل ساحج. PageV01P366 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0367.png) ~~والحمام قبل الدواء معين عليه، وبعد فراغ عمل الدواء بيوم، يتحل(1) لما ~~بقى فيجب أن يدخل المستسهل() في اليوم الثاني الحمام، فإن وجد بما ~~يستطيب(2) الحمام ويستلذه، فذلك دليل على حصول النقاء، وأن الحمام ينقى ~~ما بقى فدعه، والحمام وإن وجدته لا يستلذه ويضجره فاخرجه . وشرب ~~الشراب عقيب المسهلات يورث الاضطراب، والحميات، وكل شارب دواء ~~يستعقب حمى يوم(4) فاوفق الأشياء له ماء الشعير، وكثيرا ما يعقب الإسهال، ~~والفصد وجعا في الكبد، ويقلعه شرب الماء الحار، وقد ينقلب المسهل مقئا، ~~إما لضعف المعدة، أو لكون المستفرغ ذا تخم، أو ليبوسة الثفل، أو لكراهة ~~الدواء، مثل فلوس الخيار شنبر، وقد ينقلب المقيء مسهلا إما لشدة جوع ~~وخصوصا إذا كان ms234 من الأدوية الغذائية() فينحدر سربعا إلى الأحشاء(6) ~~والماساريقا يسهل بعضه، ويستحيل بعضه إلى الأخلاط أو لكون المتقيء ~~ذربا أو غير معتاد للقيء. والشبان أخلق بالقيء لصفراويتهم المطيعة ~~للقيء بخلاف السوداء، أما البلغم فبين بين، والإسهال في الصيف يوجب ~~الحمى، ويعسر لتعارض حدوث() الدواء وحذر الحر في الشتاء: أعسر ~~لجمود الخلط. والربيع ينظوه الصيف المحلل، ولا يستعمل فيه إلا ما لطف. ~~وأما الخريف: فهو الوقت على أن كثيرا من الأبدان الأوفق لها في ~~الخريف أن لا نشتغل بتثوير الأخلاط وتحريكها، بل يكون تسكينا أجدى ~~عليها. ومن استصعب شرب الدواء من المتنعمين والملوك، يحتاج إلى ~~حسن تدبير، ولطفه() مثلا من كانت معدته حارة لطيفة() واحتاج إلى ~~الاستفراغ يؤخذ من السقمونيا مقدار شربة أو أكثر ويحل في الجلاب ~~الخام، ثم يقطع السفرجل أو التفاح الحامض أو الحلو وتنجش ~~براس السكين، ثم ينقع في هذا الجلاب ليلة، ليشرب من الجلاب PageV01P367 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0368.png) ~~شيء، ثم يلتآقط براس الخلال، ويطعم من غير ذلك الجلاب، فإن مضرة ~~السقمونيا وطعمه لا يكونان فيه، وإن أخذ من السقمونيا أكثر من مقدار شربة، ~~ليكون ما يقشر به السفرجل أو التفاح قريبا من مقدار شربه كان اصوب، ~~وإن احتيج إلى استفراغ الصفراء، يؤخذ من التزبد المنحوت المدقوق نصف ~~الدق، مقدار درهم او أكثر بحسب قوة من يريد تناوله، ثم يطبخ في مقدار منة ~~درهم من الماء إلى أن يذهب نصف الماء، ثم يصفى، ويحل فيه شىء من ~~السقمونيا وشىء من السكر ثم يؤخذ قطع السفرجل أو التفاح والمنجوش ~~بالسكين وينقع فيه ليلة، ويستعمل بالغذاء. # فمن شرب الدواء ولم يسهل سبب تقصير الدواء ضيق المجاري خلقة، او ~~لمزاج او لمجاورة علة، كما في الفالج، والسكتة فإن أصحابها تضيق فيهم ~~مجاري الأدوية بلا موادها فيضعف اسهالهم، أو لكون الأدوية عتيقة، ضعيفة ~~او مغشوشة، وربما يمنع الدواء بسبب(1) أعراض نفسانية أو بدنية، وكثيرا ~~ما لا يسلك الدواء بسبب ثفل يابس وبنادق في الأمعاء، فإذا لم يسهل الدواء ~~1لظ مغص، وشوش، واسدد وصدع، واحدث نمطيا، ms235 أو معاديا(2) فإن أمكن ~~التسكين فعل(3) حتى لا ينصب إلى الأعضاء الرئيسة، أو الشريفة فيوجب ~~خطرا عظيما، وخطبا جسيما، وإلا حرك بأكل القوابض، ومص السفرجل، ~~والتفاح، ويجب أن يتجرع قبل اكل القوابض ماء حارا أو جلابا، او يتناول ~~متقالين من المصطكي المسحوق مع السكر بالماء الحار ليقوي الأحشاء ~~والمعدة، ويدفع الدواء والأخلاط الرديئة أوبالحقن اللينة، أو الفتل المسهلة واما ~~الجمع بين المسهلين في يوم واحد فخطر، لأن المسهل الثاني يحرك الأول ~~ويتعاونان بالإسهال العنيف، وتحريك رطوبات جميع البدن، وربما احتيج إلى ~~الفصد إن حصلت أمراض منكرة() مثل تمدد البدن وجحوظ العين. وان لم ~~تحصل اعراض منكرة فالصواب ايضا : أن يتبع بفصد ولو بعد يومين ثلاثة ~~فان لم يفعل ذلك خفف عليه حركة الأخلاط إلى بعض الأعضاء الرئيسة فيمن ~~افرط عليه الدواء: إفراط الإسهال إما لضعف العروق، أو سعة أفواهها، او ~~للذع المسهل لفوهاتها، أو لاكتساب البدن سوء مزاج منها، وما يجري مجراه، ~~فإذا رايت الإسهال افرط فاربط اطراف المسهول من فوق ومن اسفل بادثآ PageV01P368 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0369.png) ~~من الإبط والأرباع ناز لا منهما، وعرقه إن أمكنك بالحمام، او ببخار ماء حار ~~تحت ثيابه يخرج منها رأسه إن لم تكن القوة ضعيفة جدا واسقة القوابض ~~وخصوصا التي فيها عطرية حافظة للارواح، والأعضاء الرئيسة مثل شراب ~~الصندل والتفاح والسفرجل مع بزر الريحان أوبذرقطونا محمصين، وضمد بها ~~بطنه وادلكه القوابض، واستعمل اللخالخ(1) الطبية من مياه الرياحين والصندل ~~والكافور وعصارات الفواكه، وإن احتيج أن يضع على معدته وعلى احشائه ~~أضمدة مثل السويق والمياه القابضة فعلت، وكذلك من الأدهان : دهن ~~السفرجل، ودهن المصطكي. # ويجب أن يقوى بالمشمومات(2) الطبية ويطيب مسكنهم بالطيب البارداو ~~المعتدل، ويجب أن يجتنبوا الهواء البارد، أو بالإفراط، فإنه يعصرهم ويسهل. # ومما جرب أن بؤخذ حب الرشاد وزن ثلاثة دراهم، ويقلى، ثم يطبخ في ~~الدوغ حتى يعقد ويسقى . فإن غلبه، ولم ينجح يستعمل من الأدوية القوية التي ~~نذكرها في علاج المسهولين، وإن طبخ بذر لسان الحمل في الحليب وسقى، ~~حبس في الحال واليتوعات(2) السمية ms236 كالمازريون() والشيرم والسقمونيا يقطع ~~مضرتها إذا أفرطت الماست ويعقل، وكثيرا ما يخلف الدواء رائحة في ~~المعدة، فيكون كأنه باق فيها، فسويق الشعير لغسله أوفق. وإن حدثت الحمى ~~يؤخذ بزر قطونا والطين الأرمني والصمغ العربي ويدهن بدهن الورد، ~~ويسقى مع شراب السفرجل والآس والترياق الفاروق يحبس الإسهال وكذا ~~القلفونيا(2)، إذا طبخ من دقيق الأرز حسى وبولغ في طبخه مع شحم كلى الماعز ~~نفع جدا من افراط الدواء المسهل، ومن السحج العارض عنه # وقد يجذب المادة عن عضو شريف إلى أخس منها مخالف لجهة المادة ~~وان لم يستفرغ كما يفعل بالمحاجم. والجذب قد يكون إلى الخلاف والقريب، ~~وقد يكون إلى الخلاف البعيد. # قال الشيخ(1) لويعرض رجلا يسيل من أعلى فمه دم كثير، وامراة يفرط PageV01P369 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0370.png) ~~سيلان بواسيرها فنحن لا نخلو، إما ان يستفرغ باسالته إلى الخلاف القريب، ~~فيكون الواجب إمالة المادة في الأولى إلى الأنف بالرعيف، وفي الثاني الى ~~الرحم بإدرار الطمث، أو إلى الخلاف البعيد فيستفرغ الدم في الأول من ~~العروق والمواضع التي في أسافل البدن، وفي الثاني من العروق والمواضع ~~التي في أعالي البدن، ويشترط فيه - أي في جذب المادة - أن لا يتباعد في ~~قطرين بل في الأطول منهما، أو في الأقصر، والأول أولى إذا اريد جذب ~~كثير، فإذا ورمت اليد اليمنى، فلا يجذب به إلى اليد اليسرى بل إلي الرجل ~~اليمنى، وهو أفضل أوإلي اليد اليسرى وينبغي أن لا يجذب مع امتلاء ولا مع ~~توجه مادة إلى حيث يجذب فيندفع الى العضو ما يعسر دفعه، ويسكن أولا ~~الوجع فإنه جاذب، فيتعارض جذبك وجذبه. وإذا وجب الفصد او ~~72او الاستفراغ وكانت الاخلاط على النسبة الطبيعية بان يكون الدم أكثرمن البلغم ~~وهو من الصفراءوهى من السوداء فابدأ بالفصد، فإن غلب خلط استفرغ، ~~وان لم يكن كذلك استفرغ الغالب(1) أولا ثم فصد، وليكن بينهما مهلة لئلا ~~تخور القوة ويسقط . # كثيرا ما أوقع شرب الدواء الواجب فيه الفصد في حمى واضطراب، ~~وقيل يجب أن يكون الأكثر في البدن هو الدم، ثم السوداء، ms237 ثم البلغم، ثم ~~الصفراءلأن الأعضاء المغتذية بالدم أكثر من المغتذية بالسوداء، وهى من ~~المغتذية بالبلغم، وهى من المغتذية بالصفراء أو مقدار المادة على أصلهم، ~~بحسب الأعضاء المغذية(2) بها في القدر والعدد. # وقال الشيخ() : من الناس من يظن الأخلاط إذا زادت أو نقصت ~~بعد ان تكون على النسبة التي يقتضيها بدن الإنسان في مقاديربعضها ~~عند بعض تكون على النسبة التي يقتضيها بدن الإنسان في ~~مقاديربعضها عند بعض فإن(4) الصحة محفوظة وليس كذلك، بل ~~يجب أن تكون الأخلاط (5) مع ذلك تقدير في البلغم في الصحة ~~على أحد الخلطين الآخرين، اكثر من المعتدل. والصفراوي ما PageV01P370 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0371.png) ~~يكون فيه زيادة في الصحة على السوداء، اكثر من المعتدل()، والسوداوى ما ~~يكون الكم محفوظ، ليس بالقياس إلى خلط آخر في نفسه، ومقابير الأخلاط في ~~أنفسها، وإضافة بعضها إلى بعض يتفاوت بحسب الأمزجة، لا يكاد ينحصر ~~في حد او حدود معينة، فالمزاج الصحي الدموي ما يكون فيه زيادة الدم فى ~~حالة الصحة على أحد الأخلاط الثلاثة أكثر من المعتدل. والبلغمى ما يكون ~~فيه زيادة في نقصان السوداء، حال الصحة عن احد الأخلاط الثلاثة اقل من ~~المعتدل، وقد تأمر بالاستفراغ لا للزيادة في الأخلاط، بل لرداءة كيفيتها # حينئذ يجب أن يستفرغ على التدريج قليلا قليلا، ويدبر بالمصلحات ~~ومعدلات الأخلاط من الأشربة والأغذية التي شانها ذلك أو للاستظهار، كما ~~نامر(2) في سوء المزاج الحار باستفراغ قليل للصفراء، وان لم تكن زائدة ~~للاستظهار بذلك لتعديل ذلك المزاج، أو للتقدم بالحفظ لمن يعتاده مرض ~~وخصوصا في الربيع، كمن يعتاد في الربيع أن يعرض له الأمراض الدموية ~~فيتقدم بالحفظ، فيفصد قبل الربيع فيأمن عروض تلك الأمراض() قد يعاق ~~عن الاستفراغ بمسهل أو قيء أو حقنة، لعدم الاعتياد أو للطافة المزاج، ~~فيستبدل عنه بالصوم والنوم، لأنهما يحللان(3) المادة ويتدارك سوء المزاج ~~بمواجهة ذلك الامتلاء، وكذلك إذا منع من الاستفراغ عائق، وقد يستفرغ ~~بالمجففات من الخارج كالنوم على الرمل للمستشفى، وقد يحتاج إلى أدوية ~~تناسب المستفرغ في كيفيته فيعدلها بما يوافقها في الإسهال ms238 ويعدل كيفيتها ~~كالهليلج() الأصفر لتعديل المحمودة عند استفراغ الصفراء فإنه يعدلها في ~~الحرارة، والإجاص فإنه يعدل حرارتها ويبوستها، والدواء يسهل بقوة جاذبة ~~بخاصية فيه، إلا أنه يحدث الأرق باطلان اولا، ولا للمشاكلة لأن هذين PageV01P371 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0372.png) # أما الأول : فلأن من الأدوية المسهلة ما يسهل السوداء والبلغم الغليظ، ولا ~~يسهل الصفراء كالأفتيمون. ~~وأما الثاني : فلان بعض دواء مشاكل لخلط في مزاجه، ولا يسهل كالأينسون ~~للصفراء. # وجالينوس(1) يقول: ذلك أي المذكور من الأمرين، ويزعم أن غير السمي ~~من الأدوية إذا لم يسهل، وكذا الخلط الذي يجذبه لأجل المشاكلة قال: ولذلك ~~يكثر ذلك الخلط في بدن من يتناول المسهل، ولم يسهله) والحق أنه ليس ~~كذلك، وأن تلك الكثرة لتحرك ذلك الخلط وانتشاره، واستحالة(2) غيره إليه ~~بسبب غلبته. # واعلم ان الدواء المخرج لمواد البدن من جهة الأمعاء، إما أن يكون ~~إخراجه لها بخصوصية ما، أو لا يكون، فإن كان بالخصوصية: فاما أن ~~يقارنه بأنه عين() تلك الخصوصية، أولا يقارنه، والذي يخرج ~~بخصوصية(5) فقط من غير مقاومة هو مثل المحمودة في اسهال ~~الصفراء، والمعين لتلك الخصوصية قد يكون التحليل كما في الثربد) فإنه ~~بحرارته يسخن المادة، ويحللها ويهيى للاندفاع بتلك الخاصية، وقد ~~يكون العصر كما في الهليلج، فإنه يقبضه، وعفوصته عصر المجاري ~~والمنافذ، ويهيئ المادة للخروج بتلك الخصوصية، وقد يكون التليين كما في ~~الشيرخشك() وقد يكون الترطيب والإرخاء، كما في الترنجبين() وقد يكون إيلام ~~الأوعية كالملح النفطي وقد يكون التذويب كالجاوشير. وأمثال هذه الأدوية تسمى ~~مسهلا. # وقد يخرج() الدواء مواد البدن بالأزلاق واللزوجة فقط من غير خاصية PageV01P372 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0373.png) # 290 ~~تعينه كلعاب بزرقطونا والإجاص وامثال هذه لا(1) تسمى املينا(1 ولا يقال لها ~~مسهل إلا مجازا. وها هنا سؤال. وهو أن يقال إنكم تقولون إن العروق لا ~~تكون خاوية(2) من الدم الذي هو مادة الغذاء لها وللكبد قوة دافعة تدفع الغذاء ~~إلى الاعضاء، للاعضاء قوة جاذبة تجذب ذلك إلى نفسها ، فكيف يمكن ان ~~يكون للمسهل ولما يسهله من الأخلاط حركة على خلاف جهة نقصانها ، ~~ويعود المسهل ms239 مع ما يسهله من الأخلاط في المذهب الذي ذهب فيه، ولا ~~يصادم الدم ولا يختلط به مع أن كلا منهما يستقبل الآخر في العروق؟ # وجوابه : إن خاصية الدواء إنما تتعطق بما يسهله من الأخلاط لا بالدم، ~~وإن جاذبة الدواء كالمغناطيس فإنك إذا خلطت برادة الحديد والذهب والفضة، ~~فإن المغناطيس لا يجذب منها إلا الحديد، وكذا جاذبة الدواء، لا تجذب إلا ما ~~يكون له خاصية في جذبه(3) # والطبيعة شانها أن تستعمل كل قوة فيما خلقت لاجله ودافعة الكبد ~~والعروق وجاذبة الأعضاء تتوقف عن أفعالها عند الاستغناء عن الغذاء وعند ~~شرب الدواء، لتظهر خاصية الداء بلا مزاحمة من القوتين. # وفي البدن قوة مميزة تميز الخلط الذي يجذبه الدواء المسهل، والمسهل ~~عن الدم بعد اختلاطهما ويخرجهما بالاسهال كما أن دافعة الكبد والعروق، ~~تتوقف فعلهما عند عودة فضل المائية التي إنما احتيج إليها لإيراد الغذاء إلى ~~جميع اقاصي البدن، واتصاله بكل عضو، وجزء عضو، ومطلقا إياه ~~ورجوعه قهقري إلى الكبد، واندفاعه، منها إلى آلات البول، وبفضل ذلك ~~الفصل عن الدم وسائر الأخلاط تتميز القوة المميزة. كل ذلك بفضل الله ~~العزيز الحكيم. PageV01P373 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0374.png) ~~ويخنقه رديء النفس، والمتهيئ نفث الدم، والسل وأورام الحلق، ومن به ~~زلق الأمعاء، ودقيق الرقبة وطويلها، وبارز الحنجرة، وضعيف المعدة ، ~~والدماغ والعين، والحبالي والسمان جدا، والقصاف أخلق بالقيء لصفراويتهم، ~~والمحمومون إسهالهم أوفق من تقينآهم، وإما بسبب العادة؛ فكل من يعسر عليه ~~القيء أو لم يعتده من شرب المقيء، يجب أن يرتاض، ويتعب، ثم يتقيا، وذلك ~~في انتصاف النهار ويغلق عينيه عند القيء القوي برفادة ثم تشد وتعصب، ~~بطنه(2) بقماط لين شدا معتدلا، وإذا سقى الإنسان مقيا قويا، فيجب أن يسقى ~~على الريق، إن لم يكن مانع، وبعد ساعتين من النهار، وبعد إخراج الثفل من ~~الأمعاء، فإن تقيا بالريشة، وإلا حرك يسيرا، وإلا أدخل الحمام، وتمسح ~~الريشة الثي يتقيا بها بمثل الشيرج، ومما) يعين على ذلك تسخين المعدة ~~والأطراف فإن ذلك يحدث الغثيان، والحركة تجعل القيء أكثر والسكون أقل، ~~ومما يعين على ms240 القىء : أن يتتاول في اليوم الذي يريد القىء أطعمة ~~متلونة وأشربة مختلفة، فإذا امتلأ منهما صبرساعة لتمتزج الأطعمة والأشربة ~~بالأخلاط ثم يتقيا. # ومن عسر عليه القىء شرب ثلاثة أيام قبل يوم القىء كل يوم أوقية ~~من الشيرج مع أوقية من الشراب الصرف، ويستحم كل يوم، وتمرخ أعضاؤه ~~بدهن، ويتغذى بالأمراق الدسمة والأطعمة المختلفة، وإن كان الهواء باردا ~~يتقيا في الحمام، او يسخن هواء البيت، والأولى للمرطوب أن يتقيا بعد ~~الرياضة، وقبل الطعام والشراب وللمحرور أن يتقيا بعدهما، وإذا فرغ ~~73و المتقيئ من قيئه، غسل وجهه وفمه بعد القىء بماء بارد ممزوج ~~بقليل خل ليذهب الثقل الذي ربما يعرض للرأس، ثم غسل( ~~الفم بالماء الحار، ويغرغر مرارا بالسكنجبين أو المرى(1) ثم يتناول ~~متقالا أو درهما من المصطكي المسحوق مع قليل من السكر او PageV01P374 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0375.png) ~~بدونه ليدفع الفضلة الباقية في المعدة إلى جهة الأمعاء او مع مثل شراب التفاح # والسفرجل مع ماء الورد لتقوي المعدة، وتمنع انصباب المواد المتوجهة ~~إليها، وأن يتناول الجلنجبين(1) أو الأطريفل(2) الصغير، جاز ويمنع عن الاكل ~~وشرب الماءعقيب القىء ما أمكن، ويلزم السكون والراحة وتدهن شر اسيفه(2) ~~بمثل دهن الورد،ويدخل الحمام، يغتسل بعجلة ويخرج، وإن ولد دواء القىء ~~المز عاقه في المعدة، تزيله مرقة الدجاج السمين، وإن أورث القىء الفواق ~~وتجرع الماء الحار قليلا وجلب العطاس نافع في ذلك، وان حدث في الصدر ~~او الأضلاع وجع وتمدد مرخ بدهن البنفسج أو دهن البابونج، وكمد بالماء ~~العار. وإذا جاء وقت الغذاء وقام الاستشهاد الصادق فيغذى() بشىء لذيذ جيد ~~الجوهر سريع الهضم فإن قاءبلغما؛ فغذاؤه فروج أردتاج. وهو أن يطبخ ~~الفروج بعض الطبخ، ثم يؤخذ ويقلى فى النار على وجه الثشي، ويكون داخله ~~أبازير()، وكذلك النواهض والعصافير، وشرابه قدح، أو قدحان مما عرفته، ~~وان قاء صفراء فغذاؤه حصرمي أو رماني فروج. قد يحتاج حينئد أن ~~يعلى بسكر أو زبيب ووقت الاختياري هو الصيف والربيع دون الشتاء ~~والخريف (). # فإن قيل إن الأخلاط إذا كانت طافية متحركة إلى اعالي البدن في ms241 الصيف ~~فجذبها إلى أسفل أولى، وكذلك إذا كانت راسبة إلى أسفل في الشتاء فجذبها ~~بالقىء إلى فوق أحرى، لأن هذا هو قانون الجذب. ~~قلنا ليس الأمر كذا لأن بين أن تنصب المادة إلى بعض الأعضاء فتجذب إلى PageV01P375 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0376.png) ~~خلاف الجهة، وبين ان تكون الأعضاء مائلة في فصل من السنة إلى جهة ~~دون جهة من البدن بونا(1) بعيدا ففي حال الانصباب تجذب إلى خلاف ~~الجهة لينقطع الانصباب عن تلك الجهة فينقطع الانصباب عن العضو الذي ~~احدث تغيير البدن في حال ما يراد أن يستفرغ من البدن، من غير انصباب ~~إلى عضو يراعي الجهة التي تميل المادة إليها، وإلا فلو فعل خلاف ذلك ~~لجرت المادة في البدن، وتمانعت من الاستفراغ، وينبغي أن يستعمله الصحيح ~~في الشهر مرتين متواليتين من غير حفظ دون يتقيأ. # وصاحب الامتلاء في كل جمعة معلوم، أو عدد أيام معلومة لئلا تصير ~~للطبيعة عادة تدفع الفضول إلى جهة المعدة في ذلك الوقت، فإذا منع عن ~~القىء(2) مانع، تضرر البدن لا محالة طريقين يوما على يوم ليتدارك الثاني، ~~ما قصر الأول ويتقيا فضلا انصب إلى المعدة بسببه ، وأما الطبيعي فليس لنا ~~فيه حكم وطريق. # القىء ينقي المعدة ويقويها() ويذهب نفوذها عن الدسومة وميلها إلى ~~الحريف والحامض، والعفص() ويحد البصر، ويزيل الثقل من الرأس وينفع ~~من قروح الكلى والمثانة والأمراض والأوجاع التي تكون تحت السرة، ~~والأمراض المزمنة كالصرع والماليخوليا، والنقرس والقوباء، واوجاع ~~المفاصل، وعرق النسا، وترهل الأعضاء، والجذام والاستسقاء، والفالج ~~والرعشة واليرقان. ~~ويعرف القىء النافع من غير النافع بما يتبعه من الخفة والشهوة الجيدة، ~~والتنفس والنبض الجيدين، وكذلك حال سائر القوى، وأما الردئ فبان لا يحب ~~القىء ويعظم الكرب، ويحدث تمدد وجحوظ عين، وشدة خمرة فيها وعرق ~~كثير، وانقطاع صوت، ومن عرض له ذلك ولم يتدارك صار إلى الموت، ~~وتداركه بالحقنة(5) وسقي العسل والماء الفاتر، والأدهان الترياقية كدهن PageV01P376 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0377.png) ~~السوسن، ويكمد موضع التمدد بالماء الحار، ثم الأدهان الملينة كدهن الخيرى ~~والبان والبنفسج. # الإكثار من القىء يضر المعدة، ويجعلها قابلة ms242 للفضول ويضر الاسنان ~~خصوصا الحامض، والبصر والسمع. بل ربما أحدث الطرش، والسدد(1) 73/ظ ~~وربما صدع(2) عرقا ويضر بالكبد والرية، والقىء والإسهال مع البقاء او ~~يبوسة الثفل أو ضعف الأحشاء أو هزال المراق، صعب خطر. ومن الناس ~~من يحب أن يمتلي(3) طعاما لنهمه، وشرهه ثم يتقيا لتخفيف المعدة واراحتها ~~عن ذلك الثفل وذلك يعجل هرمه، ويوقعه في أمراض رديئة # ويجعل القىء له عادة وذلك لشدة إضعاف هذا الصنع() للمعدة، وقلة ما ~~يصل إلى الأعضاء من الغذاء ، مع كون المعدة شديدة الامتلاء؛ ولذلك يعجل ~~الهرم وينحف(2) البدن، ويوقعه في الذبول وسقوط الشهوة. # ينوم ويجلب له النوم بكل حيلة، وليربط أطراف كربطها في ~~حبس الإسهال ويضمد معدثه بالأضمدة القابضة كقرص الصندل ~~بماء الورد، ويكون غذاؤه خفيفا لطيفا محمضا) بما يقوي المعدة، ~~ويسكن الغثيان كالحصرم والسماق وحب الرمان، ويسقى رب ~~الحصرم المنعنع أو ماء الرمان، أو سويق الشعير بماء الرمان المز، ~~ويمتص أطراف الكرم، ويمضغ المصطكي أو قشر الفستق، فإن ~~افرط القىء وبلغ إلى استفراغ الدم، فأمنعه بسقي اللبن PageV01P377 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0378.png) # الحليب ممزوجا به الشراب فإنه يوهن غائلة الدواء القوي()، ويمنع الدم ~~ويلين الطبيعة. # اما التى تقىء الصفراء من قبل الأغذية فماء الشعير والخيار والبطيخ ~~المنضجان بشحمهما، وإمراق البقول اللينة كالسويق والإسفاناخ والملوخية ~~واليمانية، وورق السلق وامراق الفراريج، واطراف الخرفان، والسمك الطري ~~والأحشاء الدسمة بدهن الخل، والترنجبين. # ومن قبيل الأدوية فالسكنجبين مع ماء الشعير الذي طبخ فيه اللوبيا ~~الأحمر وقشور البطيخ وأصوله المقلوعة، وكذلك لحم البطيخ المقدد، والنعناع ~~المتخذ بدقيق الشعير وبزر السرمق، وبذر البطيخ وعرق السوس. # وأما التي تقئ البلغم من قبل الأغذية: فمرقة الكشكية : ككشك الحنطة ~~بالشبت واللفتية(2) والجزرية والفجلية، وطبيخ الحلبة، ودهن القرطم، والسمك ~~المالح والكواميخ مثل المري وكامخ الكبر،وصباغ الخردل، والزيتون ~~والعسل. # ومن قبل الأدوية: فالسكنجبين العسلي والعنصلي بماء الفجل وماء الشبت ~~والبورق ولب القرطم، وبذر الفجل والملح الهندي والخردل، وقوة الخربق ~~الأبيض بان يغرق في الفجل، ويترك ليلة، ثم ينزع عنه ويؤخذ ماء الفجل. # وأما التي تقيء السوداء من ms243 قبل الأغذية: فمرقة الأسفيدباجات ~~والزيرباجات وماء العسل وكل طعام ملطف مقطع. ~~ومن قبيل الأدوية فالسكنجبين العسلي وماء الخل الكبر (3)، والنبيذ الحلو والكسكر، ~~والملح النفطي، والزبد الأصفر والبورق، يستعمل كل واحد من هذه الأجناس عند ~~الحاجة إلى استفراغ كل واحد من هذه الأخلاط على حدة، وإذا تركبت PageV01P378 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0379.png) ~~الاخلاط ركبت تلك الأجناس، وتقدم الأغذية، ثم ترتب الادوية، وتركب ~~بسب الحاجة إليها ويسقى بعدها. # تدبير الفصد # الفصد : تفرق إتصال إرادى واقع في العرق بالراشية وهى المبضع، ~~وقد عرفت أن الدم سبب قوي فى قوام البدن؛ لأنه المادة التي يغتذي منها، ~~ومركب الروح. # والحار الغريزي وماده له كالدهن للسراج، وبه بقاء القوة الحيوانية ~~وحفظها، ويفيد البدن مع ذلك حسنا ونضارة، غير انه لا يكون كذلك الا بعد ~~اعتداله في الكمية وصلاحه في الكيفية، فخروجه عن الاعتدال في الكيفية يببر بما ~~يضاد(1) وخروجه في الكمية إن كان في طرف النقصان، فيدبر بالأغذية ~~المولدة للدم حتى لا تنطفئ الحرارة الغريزية، ويخمد كما ينطفئ السراج إذا ~~نقص الدهن الممدد، له وتخمد النار الموقدة لفناء الحطب، وإن كان في جانب ~~الكثرة، فالحيلة في تنقيصه لئلا يغمر الحرارة الغريزية والقوة الحيوانية، وإن ~~كان مادة لهما صنع الحطب الكثير الذي يوضع على النار اليسيرة(7)، والزيت ~~الكثير على السراج، أحد الأمرين : ~~احدهما : تخفيف الغذاء في كميته أو في كيفيته إن أمهل المرض، وبهما يعالج ~~بهذا التدبير. ~~ثانيهما : إخراج الدم عن البدن، وهوإما بالفصد اوالحجامة واما بغيرهما، ~~كالرعيف(2). وعند الفصد يخرج مع الدم غيره من الأخلاط، فإن ما يخرج 74لد ~~بالفصد فيه شيء كالرغوة وهو الصفراء، وشيء كالفج وهو البلغم ~~وشيء كالرسوب وهو السوداء، والباقي هو الدم، ولذلك قيل : ~~الفصد استفراغ كلي يستفرغ الكثرة، والكثرة زيادة الاخلاط، والاستفراغ ~~الكلي قد يعنى به : ما يكون في البدن كله، فيكون الاستفراغ الجزئي ما ~~يستفرغ من عضو مخصوص، كالسقوطات والعطوسات المستفرغة من ~~الراس وحده، وقد يعنى به ما يستفرغ من الأخلاط كلها، فيكون الاستفراغ ~~الجزئي ما يستفرغ خلطا خاصا، كما يكون بإسهال الصفراء ms244 ~~والبلغم، وهذا المعنى هو المراد ههنا، إذ من الفصد ما يستفرغ PageV01P379 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0380.png) ~~من بعض الأعضاء دون بعض كفصد عرق الأرنبة، ونعني بزيادتها في الكم ~~والكيف، وذلك لأنا نفصد تارة لأجل الامثلاء بحسب الأوعية، وتارةلأجل ~~الامتلاء بحسب القوة، وتارة لأجلهما جميعا ونعنى بذلك أيضا ما يعم تلك ~~الزيادة بالفعل أو بالقوة فإنا قد نفصد للمداواة، وذلك إذا كانت الكثرة ~~حاصلة بالفعل، وقد يفصد للتقدم بالحفظ، وذلك إذا كانت الكثيرة حاصلة(1) ~~بالقوة، بأن تكون متوقعة الحصول، وما يخرج من الأخلاط بالفصد، بكون ~~نسبة بعضه إلى بعض، قريبا من النسبة التي بين الأخلاط التي في العروق، ~~وذلك لأن العرق إذا تفرق اتصاله، خرجت الأخلاط المحصورة فيه على ~~حالها، ولذلك ينتظر النضج في الفصد، إذا لم يكن خوفا(2) من حدوث مرض، ~~كالخوانيق والسكتة، وأورام الأعضاء الرئيسة والشريفة، لولم يفصد عند ~~ظهور العلامات . # وفضيلة الفصد على سائر الاستفراغات من جهة، أنا إذا فصدنا العرق ~~نرى لون الدم وقوامه، وقوة خروجه، وبحسب ذلك يخرج من الدم مقدار ~~يكون في إخراجه صلاح البدن. فإذا اكتفينا ربطنا العرق ومنعنا خروج ~~الدم، ولا كذلك المسهل والقيء، فإن تدارك الإفراط والتفريط فيهما إن أمكن ~~لا يكون إلا بالأدوية، وفي ذلك من الخطر مالا يخفى. والفصد لجذبه إلى ~~الخلاف يحبس الطبيعة كثيرا، ويثير الأخلاط إلى أن يسكن . والفصد ~~الضيق أحفظ للقوة، لكنه يخرج الرقيق ويحبس الكثيف. والواسع أعمل في ~~التنقية، وأسرع للغثي، وهو أولى بالسمان، وفي الشتاء. # والضيق أولى بالقصاف وفي الصيف. ولا يفصد في الحميات ~~الشديدة الالتهاب، لأنه يزيد في الحدة( وتأمل القارورة فإن كان الماء ~~أحمر غليظا، والنبض فإن كان عظيما وباقي الشروط، فإنها إن رخصت ~~فافصد وإلا فلا، فإن كان الماء رقيقا ناريا، فاياك والفصد ، وتأمل لون ~~الدم عند الخروج فاحتبس في الحال إن كان رقيقا إلى البياض. وإذا وجب ~~الفصد في الحمى، فلا يلتفت إلى قول من يقول : إنه لا سبيل إليه بعد ~~الرابع. فسبيل عليه ولو بعد اربعين يوما، على التقديم أولى، لميله إلى ~~الجهة ms245 المخالفة. فيجب أن يكون المبضع حينئذ ضيقا جدا، وفى مرات ~~يجب أن يخذر الفصد في المزاج الشديد البرد، والبلاد الشديدة البرد، PageV01P380 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0381.png) ~~وفي الأبدان الشديدة القضافة، والشديدة السمن، والمتخلخلة، والنبض ~~المترهلة، وأما صاحب تولد المرار فيجب أن يتقيا بسقي ماء حار كثير ~~بالسكنجبين، ثم يطعم لقما، ويراح يسيرا، ثم يفصد. والدعة او الإضجاع قبل ~~الفصد وبعده نافع والصفراء العديمة الدم ما أمكن، ويتوقاه في ابدان طالت ~~عليها الامراض، إلا ان يكون فساد دمها يستدعى إلى ذلك، والفصد والقولنج ~~قلما يجتمعان، والحبلى والطامث لا تفصدان إلا لضرورة عظيمة مثل الحاجة ~~إلى حبس نفث الدم القوى، ان كانت القوة موافية، ويجب أن يحذر الفصد عند ~~الوجع(1) الشديد، لأن الوجع يجذب الأخلاط إلى جانب العضو المتالم، والفصد ~~يجذب إلى الخروج، فيقع النزاع، ويتولد الضعف والاضطراب، فيجب تسكين ~~الوجع أولا، ثم الفصد ثانيا. ويحذر أيضا عند وقت اخذ الحمى بل في يوم ~~النوبة، وبعد الاستحمام المحلل والاسهال والقيء والسهر الشديد، والحركة ~~المتعبة، وخصوصا الجماع قبل مضي الثنتى عشرة ساعة، وفي السن القاصر ~~عند الرابع عشر والزائد على الستين . ~~امكن اللهم إلا أن يتقى بالسخنة وإكثار الفصد، وسعة العروق وامتلاثها، ~~وحمرة الألوان، ويحذر الفصد على الامتلاء من الطعام لئلا تنجذب مادة غير 74لظ ~~نضجة إلى العروق بدل ما يستفرغ، وعلى امتلاء المعدة والمعاء من التفل ~~المذكور او المقارب، بل يجتهد في استفراغه ثم يفصد، وهو في فصد صاحب ~~التخمة، وكذلك فصد صاحب ذكاء حس فم المعدة، أو ضعف فمها، والممرور ~~بتولد المرار خصوصا على الريق فهؤلاء إذا فصدوا من غير تعمد سبق إلى ~~فم المعدة، عرض من ذلك خطر عظيم، وربما هلك منهم بعضهم فيجب ان ~~يلقم صاحب ذكاء الحس وصاحب الضعف لقما من خبز نقي مغموسة في رب ~~حماض طيب الرائحة. وإن كان الضعف من مزاج بارد فمغموسة في مثل ماء ~~السكر بالأفاوية(2) أو شراب النعناع الممسك أو الميبة الممسكة ثم يفصد. # جدا لكن لا ينام فإن النوم بعده يورث الكسل ويمكن ان ms246 يقع ~~الاحتلام، ويورث الضعف، وربما احدث إنكسارا فيى ~~الاعضاء، ويجب أن لا يرتاض بعده، بل يميل إلى [الاستلقاء(7)] ~~وان لا يستحم في ذلك اليوم استحماما محللا، وقد يفصد PageV01P381 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0382.png) ~~لمنع نزف الدم من الرعاف(1) أو الرحم أو المقعدة أو الصدر أو بعض ~~جراحات، بان يجذب الدم إلى خلاف تلك الجهة، وهذا علاج قوى نافع، فيجب ~~أن يكون المبضع ضيقا جدا، وفى مرات كثيرة لا فى يوم واحد إلا أن يضطر ~~اللضرورة بل في يوم بعد يوم، وكل مرة يقلل ما امكن والفصد الذي لم يكن ~~إلى حاجة يهيج المرار، ويعقبه جفاف اللسان ونحوه، والاستحمام قبل الفصد ~~وربما عسر الفصد بما يغلظ(2) ويهيئه للزلق، إلا أن يكون المفصود شديدا ~~غليظ الدم. والمفتصد ينبغي أن لا يقدم على شرب الماء الكثير قبله لأنه يخاف ~~عليه الاستسقاء؛ لاندفاع الماء منجذبا مع الدم إلى أغوار الأعضاء، ولا على ~~الامتلاء بعده بل يندرج فى الغذاء، ويستلطفه أولا، وأكل الأشياء المالحة بعد ~~الفصد والحجامة يورث البهق(3) والجرب) # قال الشيخ : ويشرب عقيب الفصد من ماء الرمان والتفاح ونحوه، ~~ويجتنب شرب السكنجبين؛ لما فيه من القيء والبيض النيمبرشت(2) أو الشواء ~~أو ماء اللحم ونحوها مما تستعمله العامة فإن ذلك يكون وبالا على الطبيعة، ~~ويقتصر فى ذلك اليوم على تناول الرمانية وأخذ المزورات) الحامضة أو ~~المزة، ويشرب إن لم تكن حرارة ولا حمى من الشراب الممزوج، وينبغى أن ~~يلطف الغذاء ثانى يوم الفصد أيضا ويقلل، ويتتاول ما يسكن الصفراء سيما ~~المحرور، وتجتنب الأغذية(7) القوية كالمقلية والكباب ونحوها لأن ~~المقصود من الفصد تقليل الدم، ومثل هذه الأطعمة تزيد في الدم، ~~فيبطل المفصود، وأيضا تكون القوى ضعيفة، فلا يجود الهضم وتتولد ~~الأخلاط الرديئة، ويحدث الكسل وثقل البدن فى الحال. ومن يسرع إليه ~~الغشى بعد الفصد، فليسنق قبله شراب الرمان أو شراب التفاح المزاد، ~~وشراب السفرجل أو شراب الحصرم أو شراب الورد الطري، يسقى PageV01P382 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0383.png) ~~المبرود شراب النعناع(1) والفوتنج(2) أو الميبة أو الميتخنج الجلاب(3) ~~بالافاوية ويفصد مستلقيا، ويعطي بعد الفصد ms247 ماء اللحم والقيء قبل الفصد ~~يمنع الغشي ولا سيما لمن فى معدته تتولد الصفراء ولمن يكون فم معدته ~~ضعيفا. ولا يحصل الغشى حال خروج الدم إلا نادرا، وفى الأكثر إنما يقع بعد ~~ربط العرق، وإن حدث القيء حالة الغشى ترجع القوة ويزول الغشي، ~~ولذلك يجب أن يكون مع الفصاد شيء من المسك ودواء المسك وآلة يقيء ~~بذلك كريش الطيور ونحوه فإذا جذب القيء(2) قياه بتلك الآلة، وشممه ~~المسك، ويقطر شيئا من دواء المسك المحلول بالجلاب أو ماء الرمان في ~~حلقه والأولى فى الفصد التعبئة: وهى أن لا يترك المبضع ليلتحم بل يفتح ~~بعد ربطه زمانا وإن التحم يفتح التحامه ليسيل الدم ثانيا، ودفن المبضع ~~عند الفصد بالزيت يمنع سرعة الالتحام ويقلل الوجع. والنوم بين الفصد ~~والتعبية يسرع التحام المبضع إنما كان التعبئة أولى، لأنه يحفظ القوة ~~مع كمال الاستفراغ الواجب في التعبئة عوض بمقدار الضعف فإن لم يكن 75/و ~~ضغفا فغايته ساعة، وخير التعبئة، ماأخر يومين أو ثلاثة، ووقت اختيار الفصد ~~صحوة النهار بل الساعة الأولى للمحرورين بعد تمام الهضم، والنقص في يوم ~~شمالي في الصيف، وجنوبى في الشتاء، ووقت ضرورته هو الذي يوجبه، ولا ~~يسع تأخيره، ولا يلتفت فيه إلى مانع() واعلم أن لسد البضع وحبس الدم ~~وقلا محمودا، وإن كان مختلفا، فمن الناس من يحتمل، ولو في حمى ألحذ ~~خمسة او ستة أرطال من الدم، ومنهم من لا يحتمل ولو في الصحة أحذ PageV01P383 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0384.png) ~~رطل، فيجب أن يراعى في ذلك أحوال ثلاثة : ~~أحدها : حصر الدم واسترخاؤه. ~~والثاني : لون الدم . ~~والثالث : النبض، يجب أن لا يفارقه فإذا جاز الحقن أو تغير لون الدم أو تغير ~~النبض خصوصا إلى ضعف فاخبس. وكذلك إن عرض عارض كتثاؤب أو ~~تمطع أو فواق أو غثيان، فإن أسرع تغير اللون واعتمد فيه على النبض، وإذا ~~كان سبب الفصد وفساد الدم فلا يسد حتى يتغير لونه، وإذا كانت كذرته فلا ~~يسد حتى يحصل الضعف. وربما يغلظ اللون كثيرا، بأن يخرج أول ما يخرج ~~منه ms248 رقيقا أبيض وإذا كانت هناك علامات الامتلاء وأوجب حال الفصد فلا ~~يقترن بذلك . # وأعلم إن المبضع الحاد ، الحار كثير المضرة، فإنه يخطىء ولا يلحق ~~ويورم ويوجع، وكلما كان الفصد أكثر وجعا كان أبطا التحاما، وتكرير ~~الضربة في موضع واحد منهيي عنه، والربط الشديد في الغاية قد يكون ~~سببا للورم، فليقتصر على المعتدل منه، ويحتاط في الشد لئلا يزيل الجلد عن ~~موضع البضع قبل الفصد وبعده، والرفائد(2) يجب أن تكون مهندمة وخيرها ~~الكريه، فإذا لم يظهر العرق مع الشد لرقته، فليغمر اليد مسحا، فإن كان الدم ~~عند ذلك يتصبب إليه فصد(2)، وإلا ترك. وإذا أريد الغسل جذب الجلد ليسير ~~البضع، ثم يرده إلى موضعه، وإذا لم يظهر العرق فيشد ويحل مرارا، فان لم ~~يظهر؛ ترك وفصد آخر من مجاورته، والشد الشديد ربما يخفي العرق في ~~المهازيل، ويمسك الدم عنه. والسمان لا تظهر عروقهم من دون الشد، ويجب ~~أن يؤخذ من نصف حديدة المبضع لئلا يضطرب في انصبابه بالإبهام ~~والوسطى ويخسن بالسبابة. ولا ينبغي أن يوضع على موضع الفصد الرفادة ~~الكبيرة(4) ولا شىء من اللحالح(3) الحارة، والقطن إذا سخن، فيجب ان ~~تفتح العصابة وقتا بعد وقت، وتبرد الرفادة بماء الورد، وتعصب، PageV01P384 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0385.png) ~~وترطب الرفائد بماء الورد، او بالماء القراح شتاء كان او صيفا، نعم العون ~~في إلحام العرق والقروح الطرية بسرعة، ومنعها عن التورم والاوردة ~~المفصودة من اليد ستة : ~~القيفال(2) : وهو الوريد الذى يظهر عند نابض المرفق اعلى الساعد وانسيه . ~~والأكعل : وهو الذى يظهر دون ذلك وأميل إلى أعلى الساعد من وسط أنسيه. ~~الباسليق : وهو الذي يظهر دون ذلك وأميل إلي أسفل الساعد وأنسبه. ~~وحبل الذراع : وهو الوريد الذى يظهر ممتدا من ثنى الساعد إلى اعلاه(2) ثم ~~وحشيه). ~~الأسيلم : وهو الذى بين الخنصر والبنصر() ~~الإبطى : وهو شعبة من الباسليق، وكذلك يقال له الباسليق الإبطي أيضا ~~وفصد الباسليق ينقى بثور البدن، وهو الجزء المشتمل على الأحشاء، ~~ويستفرغ من نواحيه ومن أسفله، وينفع أيضا من علل أسافل البدن، ومن ~~اليمين : ينفع سدد الكبد ms249 وأورامه، وأورام الحجاب، ووجع المعدة، وذات ~~الجنب. ومن اليسار: من أوجاع الطحال، ومن أمراضه. # ويجب أن يحتاط في فصده لأن تحته شريانا، ومن الناس من يكشف ~~باسليقه شريانان، وإذا أعلم على أحديهما ظن انه قد أمن، فربما أصاب الثانى، ~~فعليك أن تتعرف هذا، وكلما انحط () في فصده إلى الذراع فهو أسلم ) # وفصد القيفال وحبل الذراع يستفرغ ما فى الرقبة وما فوقها؛ ويستفرغ ~~شينآ قليلا مما دون الرقبة، ولا يتجاوز ذلك الاستفراغ إلى ناحية الكبد، PageV01P385 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0386.png) ~~75اظ وينفع من علل العين، والأنف، والحنك والأسنان وفصد الاكحل(1) ~~مشترك أى متوسط الحكم بين القيفال وحبل الذراع والباسليق، لكن تحته ~~عصبة، وربما وقع بين العصبتين فيجب أن يجتهد ليفصد، طولا ويختطف ~~فصده، وذلك بأن تكون الضربة خطفة بسرعة ، وربما كان فوقه) عصبة ~~دقيقة فيجب أن يتعرف هذا ويحتاط من أن تصيبها الضربة فيحدث خدر ~~مزمن، ومن كان عرقه أغلظ فهذه الشعبة فيه أبين والخطا فيها أشد نكاية ~~وفصد الأسيلم الأيمن لأوجاع الكبد، والأيسر لأوجاع الطحال ويحتاج من ~~فصد منها الأسيلم أن يضع يده فى ماء حار، وذلك ليسهل خروج الدم منه، ~~لأن ما يخرج منه غليظ مع أن العرق دقيق، ولا يعصب حتى يرقى الدم ~~بنفسه. # قال الشيخ : وأما الشريان الذى يفصد من اليد اليمنى، فهو الذى على ~~ظهر الكتف ما بين السبابة والإبهام، وهو عجيب النفع من أوجاع الكبد ~~والحجاب المزمنة. وقد رأى جالينوس هذا فى الرؤيا. كان أمرا أمر به لوجع ~~كان في كبده ففعل فعوفي1. # ومن العروق المفصودة من الرجل عرق النسا : وهو عرق يمتد على ~~الفخذ من الجانب الوحشي إلى الكعب، ويفصد قريبا من الكعب لأنه هذاك ~~أظهر، بسبب قلة اللحم، ويجب أن يستحم قبل فصد هذا العرق، لأن ما يخرج ~~منه بارد اللمس، بلغمى، والماء الحار يلطفه ويسهل خروجه، ولذلك يجب أن ~~يشد ما فوقه من الورك إلى الكعب بالعصابة، ومن الناس من يشق الجلد فوق ~~موضع البضع()، ويستخرج العرق ثم يفصده، احترازا من أن يصيب ~~المبضع عضلة ms250 أو عصبا أو شريانا، وفصده لاوجاع عرق النسا عظيم ~~وللدوالي والنقرس، إذا كانت المادة تقره في العضو، ولم تكن في الانصباب ~~وإلا لزاد الشد، لجذب الكثيف اللطيف وتثنية()عرق النسا صعبة . PageV01P386 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0387.png) ~~والصافن وهو عرق على الساق من الجانب الأنسى إلى الكعب، وفصده عظيم ~~النفع، لإدرار الحيض للمحاذاة. # وينفع منافع فصد عرق النسا أيضا وينفع قروح الرحم والخصية ~~والقضيب والمأيض هو عرق موضوع تحت الركبة، وقد قيل إنه ذنب جميع ~~العروق لأن جميع الشعب قد اتخذته، وسمى بهذا الإسم، وفصده ينفع من وجع ~~الاحشاء والظهر وفى الجملة هو أنفع من الصافن. # وأما العروق المفصودة التي في نواحي الرأس فالأصوب فيها ما خلا ~~الوداج(1) أن يفصد موربا، وهذه العروق منها أوردة، منها شرايين فالأوردة : ~~مثل عرق الجبهة، وهذا المنتصب ما بين الحاجبين، وفصده ينفع من ثقل ~~الرأس وخصوصا فى مؤخره، وثقل العينين والصداع الدائم المزمن. والعرق ~~الذي على الهامة، ويفصد للشقيقة وقروح الرأس، وعرق الصدغين الملتويين ~~على الصدغين، وعرقا الماقين، وفي الأغلب لا يظهر أن لا يخنق، ويجب ألا ~~يغور المبضع فيهما فربما صارا ناصورين، وإنما يسيل منهما دم قليل ~~ومنفعة فصدهما هى فى الصداع، والشقيقة والرمد المزمن والدمعة والغشاوة ~~وجرب الأجفان وبثورها والغشاء، وتليه عروق صغار موضعها وراء ما ~~يلحقه طرف الأذن واسترخائها وقروحها وبواسيرها، والشقاق فيها ومنها ~~العرق الذي تحت اللسان على باطن الذقن، ويفصد فى الخوانيق، وأورام ~~اللوزتين، ومنها عرق على اللسان نفسه من تحته، ويفصد لثقل اللسان الذي ~~يكون من الدم ويجب أن يفصد طولا وإن فصد عرضا صعب إرقاء دمه ~~وهذه (4 العروق لا يجوز فصدها إلا بعد فصد القيفال، وتنقية البدن لأنه ~~يستفرغ المادة من نفس العضو أو من العضو القريب منه عرق عند العنقفة) ~~ويقصد للبخر(2) ومنها عرق اللثة وهوعرق عند المنحر؛ وهو موضع القلادة ~~من الصدر ويفصد في معالجات أوجاع فم المعدة. PageV01P387 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0388.png) # وأما الشرايين التي في الرأس فمنها شريان الصمدغ وقد يفصد، وقد يبتر، ~~وقد يكوى. ويفعل ذلك لحبس النوازل الحارة ms251 اللطيفة المنصبة إلى العينين، ~~ولابتداء الانتشار. والشريانان اللذان خلف الأذنين، ويفصدان لأنواع الرمد ~~وابتداء الماء والعشي والغشاوة، والصداع المزمن، ولا يجوز فصدها، بل ~~فصد كل شريان عن خطر النزف لعسر التحامه، ولصلابة جرمه، ورقة دمه، ~~ودوام حركته. ولذلك كان فصد الشرايين نادرا جدا، إلا أنها إذا أمن نزف الدم ~~منها كانت عظيمة النفع في أمراض خاصة هي لأجلها، وأكثر نفع فصد ~~الشرايين إنما يكون إذا كان في العضو المجاور له أمراض رديئة سببها دم ~~لطيف حار() ومن افتصد وتورم عليه اليد فيفصد(2) من اليد الأخرى مقدار ~~الاحتمال إن لم يكن الخلط المنصب من المواد الرديئة، بل لسيلان المواد إلى ~~العضو المفصود مع كونها سليمة، ولم يكن إنصب تمام انصبابه، وإن كان من ~~المواد الرديئة ومن السليمة لكن انصب تمام انصبابه لم يجز الفصد من اليد ~~الأخرى لأنه إذا كان من المواد الرديئة يحرك فصد اليد الاخرى تلك المادة() ~~ويوجب مرورها بميل القلب عند الإلصاق بشعرة، وأحد هذه الثلاثة أظهر، ~~ويفصد من ابتداء الماء، وقبول الرأس لبخارات المعدة، وينفع ذلك من قروح ~~الأذن والقفا ومؤخر الرأس. # وينكر جالينوس ما يقال من أن عرقى خلف أذن يفصدهما المبتلون أى ~~الزهاد ليبطل النسل، ومن هذه الأوردة الوداجان وهما اثنان ويفصدان عند: ~~ابتداء الجذام، والخناق الشديد، وضيق النفس، والربو الحار، وبحة الصوت ~~فى ذات الرئة، والبهرالكائن من كثرة الدم الحار، وعلل الطحال والجنبين. ~~ويجب أن يمال فيه الرأس إلى ضد الجانب المفصود ليتوتر العرق ويتأمل ~~76او الجهة التى هي اشد زوالا، وفيؤخذ من ضد تلك الجهة، ومنها العرق ~~الذي في الأرنبة وهوعرق موضوع بين غضر وفي الأنف المسمى ~~ابالأرنبة1 واكثر ظهوره في البالغين، وموضع فصده المشقق من ~~طرفها الذي إذا غمز بالإصبع يفرق باثتين وهناك يبضع والدم ~~السائل منه قليل، وينفع فصده من الكلف وكدورة اللون والبواسير PageV01P388 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0389.png) ~~والبثور التى تكون فى الأنف والحكة فيه لكنه ربما أحدث حمرة لون مزمن ~~يشبه السعفة، وتقشر فى الوجه فتكون مضرثه أعظم من منفعته كثيرا، ~~والعلة ms252 في هذا أنه في فصده تتجذب إلى العضو مواد كثيرة وهو في نفسه ~~دقيق فيكون الدم الخارج منه قليلا. # وينقي المنجذب) إليه محتبسا، وتعجز الطبيعة عن تحليله وإخراجه، ~~والعروق التى تحت الحشاء مما يلى النقرة وهو العظم الناتىء خلف الأذن ~~العارى عن الشعر، ينفع فصدها من السدد الكائن من الدم اللطيف ~~والأوجاع المتقدمة في الرأس ومنها الجهارك(2) وهى عروق أربعة على ~~كل شفة منها زوج، وينفع فصدها من قروح الفم والقلاع وأوجاع اللثة(2) ~~وأورامها والأعضاء الشريفة، وذلك لا محالة مضرة؛ وإذا كان من المادة ~~السليمة التي انصبت تمام انصبابها، يكون فصد اليد الأخرى جذبا إلي ~~الخلاف العضد(2) وهو لا يجوز مع كمال انصباب المواد، بل الواجب أن ~~يثني ذلك العضد إن أمكن، وألا يفصد في تلك اليد بعينها في موضع آخر. ~~وينبغي أن يوضع عليه مرهم الاسفيداج() وطلي حواليه بالمبردات ~~القوية، إن لم تكن المادة المورمة من المواد الرديئة المدفوعة، وكانت ~~حارة، ومما يحلله أن يوضع عليه لحم البقر سخنا بطبعه عند ذنحه، أو ~~يؤخذ ورق الخبازي مع النخالة ويقلي وينطل بمايه حارا، أو يؤخذ بعر ~~الماعز ويدق ويعجن بالماء وييضمد به وإذا أخطا الفصاد ووصل ~~المبضع إلى العصب أوالغشاء يرمم العضو سواء كان اليد أو الرجل، ~~ويتولد الكزاز(7)، ويداركه تمريخ البدن كله بدهن البنفسج، أو دهن ~~للوز دائما، ويضمد العضو إن كان الورم حارا بماء الكزبرة PageV01P389 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0390.png) ~~والصندل الأحمر والأبيض وشياف الماميثا، ويدهن بدهن البابونج ~~والسوس، إن كان باردا. ~~76ظ وإن حصل في الجراحة قيح ينبغي أن يوسع، ويوضع عليها الرفائد إلى أن ~~يزول القيح، وإن ضيق الفصاد البضع، واجتمع الدم تحت الجلد وصار ~~أزرق، فيجب أن لا يستعمل العضو في شيء متعب إلى أن يزول ذلك الأثر، ~~فإن أخذ في النقصان، كان ذلك علامة للسلامة، وإن أخذ في الازدياد او ~~أسود، فيجب أن تعصد اليد الأخرى أو الصافن(2)، ويضمد بالأضمدة ~~المناسبة، على ان يقتضي الحال، وإن وصل المبضع إلى الشريان، وعلامته ~~أن يخرج الدم أشقر رقيقا ويثب ms253 وثبا، ويلين معه النبض وينخفض ويضعف ~~في الحال، فتداركه أن يبادر بإلقام البضع شيئا من وبر الأرنب مع شيء من ~~الكندر ودم الأخوين، والصبر والشبت والجلنار والمز، مع شيء من القلقطار ~~والزاج، ويرش عليه الماء البارد ما أمكن ويشد من فوق العضد، ويربط ربطا ~~بشد حابس. # ومن المجربات في حبس نزف الدم الشرياني: أن يؤخذ من قشور ~~الكندرجزء، ومن الأقاقيا جزء، ومن المصطكى جزء، يسحق ناعما ويطلى ~~الموضع بشيء من بياض بيض الدجاج ، ثم تنثر الأدوية المسحوقة، ويلصق ~~عليه من نسج العنكبوت ولا يحل أياما خاصة في الشتاء، وأقلها ثلاثة أيام، ~~واكثرها عشرة ايام. # دواء آخر لنزف دم الشريان : يؤخذ من قشور الكندر جزء، من الطين ~~المختوم، جزء، من ذرق الحمام جزء. يسحق ناعما. وينثر علي الموضع، ~~بالرفادة . ~~دواء آخر لإفراط خروج الدم : وتؤخذ الضفادع فتحرق وتسحق ناعما ~~وتتثر() على الموضع، وكثير من الناس ينثر شريانهم ذلك ليتقلص العرق، ~~وينطبق عليه اللحم فيحبسه، ويجب أن يكون طبع من أصيب شريانه لينا PageV01P390 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0391.png) ~~بالاعتدال، وينبغي أن توضع اليد على فخذه كثيرا، ولا يعمل بتلك اليد ~~الأعمال الثقيلة، ويضمد موضع البضع، ونواحيه بالقوابض، وإن تالم من ~~الشد، تحل ثم يشد، وكثير من الناس مات بسبب نزف (1) الدم، ومنهم من مات ~~بشدة الوجع() من إلزام الربط الذي أريد بشده منع الشريان، حتى صار ~~العضو إلى طريق الموت، وقد يقع النزف من الأوردة، وتداركه كتدارك ~~الشريان. # تدبير الحجامة # الحجامة سنة؛ ولذلك منافعها سريعة(3) وفوائدها كثيرة، وهى على نوعين ~~بشرط، وبغير شرط، والتي بغير شرط تنقسم إلى التي بنار، والتي بغير نار. ~~أما التي بشرط: فحيث يراد استفراغ الدم. والتي بغيره: فحيث يراد الجذب ~~دون الاستفراغ لضعف أو لعدم احتياج إلى إخراج الدم. والتي بنار؛ حيث ~~تكون المادة غليظة، وأيضا الحجامة تنقسم إلى اختيارية وإلى ضرورية). ~~والاختيارية لها شروط ~~الأول : أن يكون استعمالها في وسط الشهر، وذلك لأن الأخلاط حينئذ تكون ~~هائجة، لأن للقمر تأثيرا عظيما في زيادة رطوبات العالم وتحركها، كما نشاهد ~~امتلاء ms254 العظام من الأمخاخ عند ازدياد نور القمر، وأما في أوله وآخره فلا ~~يحجم؛ لأن المواد حينئد ساكنة لضعف نوره، وهذا الشرط وإن اعتبر في ~~الفصد الاختياري أيضا، إلا أن اعتباره في الحجامة أولى، لأن معظم استفراغ ~~الحجامة من ظاهر البدن والمواد عند زيادة نور القمر مائعة(2) في الظاهر ~~والباطن، وعند نقصان النور ساكنة في الباطن. والفصد استفراغه من الباطن ~~اكثر وأبلغ من استفراغ الحجامة، ولأن ظاهره، وفي نقصان نوره متكايف، ~~فيكون مانعا من خروج المادة . PageV01P391 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0392.png) ~~والثاني : أن يكون استعمالها في وسط الشهر في الساعة الثانية أو الثالثة من ~~النهار، فإنها أعدل أوقات النهار . ~~والثالث أن يقلل استعمالها فيمن كان دمه غليظا، ويكثر() استعمالها فيمن ~~كان رقيقا والرابع : أن تشغل المعدة قبل استعمالها بشيء من الأشربة لئلا ~~تنصب إليها مادة من المواد فتؤذي فمها ثم القلب بالمجاورة . ~~والخامس : أن تتجنب استعمالها قبل سنتين في الصغير وبعد ستين سنة في ~~الكبير. ~~والسادس : أن يتجنب استعمالها في الحمام، وذلك لأن الجلد يثخن فيه لأنه ~~يربو فيحتاج إلى شرط قوى، وذلك مؤلم، اللهم إلا فيمن كان دمه غليظا، ~~فإنه لا بأس بأن . ~~7او يستعمل الاستحمام() بالماء الحار داخل الحمام، ثم يخرج بسرعة ثم يصبر ~~ساعة ثم يحتجم. وينبغي أن يتجنب الجماع في الحجامة قبلها وبعدها، ~~والغضب الشديد والحركة الكثيرة المتعبة، وأكل البيض قيل إن ذلك يوقع في ~~اللقوة(2). وغذاء المحتجم يجب أن يكون بعد ساعة. فالمحتجم والصفراوي ~~يتتاول بعد الحجامة حب الرمان وماء الرمان وماء الهندباء بالسكر، والخس ~~بالخل، ويحترز من الحجامة عند ضعف القوة، لأنه إذا قدرنا أن الدم ~~الخارج بالحجامة والفصد متساو. وكان إضعاف الحجامة للقوة أكثر من ~~إضعاف الفصد لها، وذلك لأن معظم ما يخرج بالحجامة الدم الرقيق، ووجود ~~الأرواح التي هي مطية للقوى في الدم الرقيق، أكثر منه في الدم الغليظ، ~~ويعمق الشرط في الحجامة إن احتيج إلى خروج دم كثير، وإن لم يجتمع فلا ~~يعمق، وكذلك إن كان الدم غليظا يعمق، وإلا فلا يعمق، والحجامة تنقيتها ~~لنواحي ms255 الجلد المحجوم اكثرمن تتنقية الفصد واستفراغها لجوهر الروح قليل ~~في الأغلب، وهي قليلة التعرض للأعضاء الرئيسة، وتخدث في العضو ~~المحجوم ضعفا، واكثر الناس يكرهون الحجامة في مقدم الرأس لضررها ~~بالحد . PageV01P392 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0393.png) # قال الشيخ) : والحجامة على النقرة خليفة الأكحل، اي إنها خليفته في ~~النفع من الأمراض القريبة الموضع من النقرة، لا إنه خليفته مطلقا، فإن ~~الاكحل استفراغه مشترك لأعالي البدن ويغور. وحجامة النقرة ليست كذلك. ~~وذكر افلاطون إنها تقوم مقام فصد القيفال. والظاهر مع الشيخ لأنها إنما ~~كانت خليفته في الأمراض المذكورة، لوضعها في وسط القفا وجذبها من ~~الجوانب على السواء كالأكحل. وهي تنفع الرمد وثقل الحاجبين خصوصا ~~عند أحمرار بياض العين، ويجفف الجفن، وينفع من جرب العين والصداع، ~~خاصة ما كان في مقدم الرأس، والبخر في الفم، والقلاع وعلى الكاهل، وهو ~~ما بين الكتفين خليفة الباسليق، وينفع من وجع المنكب والحلق، وعلى ~~الأخدعين؛ وهما شعبتان من الوريد موضوعتان على جانبي العنق خليفة ~~القيفال، وينفع من ارتعاش الرأس، وينفع الأعضاء التي في الرأس مثل الوجه ~~والأسنان والأذنين والعينين والحلق والأنف. # لكن الحجامة على النقرة تورث النسيان حقا، كما قال صاحب شريعتتا ~~محمد صلى الله عليه وسلم(2): فإن مؤخر الدماغ موضع الحفظ وتضعفه ~~الحجامة، وعلى الكاهل تضعف فم المعدة، وعلى الأخدعين ربما أحدثت ~~رعشة الرأس فلينقل النقرة قليلا ليبعد عن موضع الحفظ. # وهذه الحجامة التي على الكاهل نافعة من أمراض الصدر الدموية ، ~~والربو الدموي، لكنها تضعف المعدة، وتحدث الخفقان. وعلى الحقوة وهي ~~الموضع المرتفع فوق نقرة القفا الذي إذا استلقى الإنسان أصاب الأرض من ~~رأسه، على الهامة، وهي وسط الرأس ومعظمه ينفع فيما ادعاه بعضهم من ~~اختلال العقل والدوار، وينفع من أمراض العين ، وذلك أكثر نفعها ، فإنها ~~تتفع من جربها وبثورها، ولكنها تضر بالذهن، وتورث بلها، ونسيانا ورداءة ~~فكر ~~والحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم، وتنقي ~~الرأس والفكين وتنفع من بثورالفم والقلاع واورام اللثة والبخر ~~الحاصل من اللثة، ومن ورم اللسان واللوزتين بعد الفصد العام ويقوم ~~مقام فصد الجهارك. والحجامة ms256 على الأذنين شرطهما ينفع من ~~الصداع الحاد، ومن ثقل الأجفان، والحجامة على القطن PageV01P393 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0394.png) ~~نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره، ومن النقرس والبواسير وداء الفيل ~~ورياح المثانة والرحم، ومن حكة الظهر، ومن بول الدم، وحرارة الكلى ~~وحرقة البول ودرورالحيض . # والحجامة على الفخذين من قدام تنفع من ورم الخصيتين وجراحات ~~77لظ الفخذين والساقين والتي على الفخذين من خلف ، تنفع من الأورام والجراحات ~~الحادة في الإليتين والبواسير وشقاق المقعدة، وعلى أسفل الركبة على طرف ~~عظم الفخذ، قريبا من المفصل، تنفع من ضربات الركبة من أمراض حادة ~~وعلى الساقين فوق الكعب يسير دون الركبة بأربع أصابع، يقارب فصد عرق ~~الرجل، وقيل بل الباسليق(1)، وذلك لكثرة ما يخرج منها لأن العضو متسفل، ~~والمادة هابطة ولجذبها من الأعالي(2) يدر الطمث، وينقي الدم وتتفع من خبث ~~النفس وفساد الذهن، والقوابي(2) والجرب والحكة، ويستفرغ المواد المحترقة ~~والسوداوية، وينفع من ظلمة العين والدوار وعرق النسا، ومن كانت من ~~النساء بيضاء متخلخلة رقيقة الدم فالحجامة على الساقين أوفق لها من فصد ~~الصافن، وعلى الكعبين تنفع من احتباس الطمث ومن عرق النسا والنقرس. ~~وفي الحجامة من الأعالي آمن عن انصباب المواد إلى أسفل . # والحجامة بلا شرط قد تستعمل لجذب المادة عن جهة حركتها مثل وضعها ~~على الثدى() لتحبس نزف الدم، وقد يراد بها إبراز الورم الغائر ليصل إليه ~~العلاج، وقد يراد بها نقل(2) الورم إلى عضو أخس في الجوار، وقد يراد بها ~~تسخين العضو وجذب الدم عليه وتحليل رياحه وقد يراد بها رده إلى موضعه ~~الطبيعي المزول عنه كما في التقلي، وقد تستعمل لتسكين الوجع، كما توضع ~~على السرة بسبب القولنج المبرح، أو رياح البطن، وأوجاع الرحم التي تعرض ~~عند حركة الحيض خصوصا للفتيات، وقد تستعمل إذا كانت قرحة حاصلة PageV01P394 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0395.png) ~~العضو لها غور، ولم يتمكن من تنقية باطنها مما فيه من المدة فتعلق عليها ~~المحاجم، وتمصها مصا بليغا، فإن المدة جميعها تخرج، وينقي باطنها ~~حينئذ، وتفعل الأدوية فيها فعلا تاما، وقد تستعمل لتعظيم عضو من الأعضاء ~~فإنه ms257 إذا علق عليه المحاجم، ومصت مرة بعد أخرى فإنه يعظم بما ينجذب إليه ~~من المواد وباطنها من حرارته الغريزية، وقد تستعمل لعكس ذلك، فإنا إذا ~~اردنا أن نصغر بعض الأعضاء علقنا المحاجم على ما حوله من الأعضاء ~~ومصصناها مصا بليغا، فإن المواد تنجذب() منه إلى غيره، فيضمر ويصغر ~~حجمه. وهذه هي المواضع الثي تستعمل فيها المحاجم الفارغة بلا شرط . # وأما التي بالنار فإنا(2) نستعملها في الصور المذكورة أيضا. لكن أكثر ~~ما يستعملها في تحليل الرياح، وذلك لقوة تأثيرها وكيفية استعمالها أن تجعل ~~داخل المحجمة أو القدح أو غير ذلك قطنا منفوشا، ويلهب بالنار ثم تلقم ~~المحجمة أو القدح الموضع، فإنها تجذب الموضع جذبا بالغا، بحيث إن ~~المحجمة لا تفارق الموضع إلا بقلع قوي، وحينئذ يحصل منه ما يحصل من ~~المص لوجوده وزيادته بوساطة(3) حرارة النار، وهذه تستعمل() عندما ~~تكون في المعدة أو في المعاء أو في الرحم رياح غليظة، وأردنا تحليلها، ~~وقد نستعمله عندما نروم تلطيف مادة غليظة محتبسة في عضو من ~~الأعضاء، وذلك كما يفعل عند كون المادة الطمثية غليظة فإنها عندما تكون ~~كذلك، يتعذر خروجها وجريانها، فنعلق المحاجم(2) بالنار على المعاء، ~~فيلطف قوامها ويسهل خروجها. والواجب في مثل هذه الصور جميعا : ~~أن يمرخ الموضع الملقى عليه المحجمة ببعض الأدهان المسخنة كدهن ~~البان، أو كدهن الزنبق أو غيرهما، تمريخا بالغا، ثم تعلق عليه المحاجم، ~~وتمص والحجامة بالنار بلا شرط على الورك نافع لعرق النسا، ~~وخوف الخلع على مفصل الورك مما فيه من الرطوبة المزلقة على ~~ما بين الوركين نافع للوركين والفخذين والبواسير. ولصاحب الفيلة ~~والنقرس، ووضع المحاجم على المقعدة يجذب من جميع البدن PageV01P395 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0396.png) ~~278 ~~ومن الراس وينفع آلامها ويشفى من فساد الحيض ويخف معها البدن . # إرسال العلق جيد في الأمراض الجلدية من السعفة(1) والقوباء(2) والتوتة ~~ونحو ذلك. ولا يستعمل إلا بعد تنقية البدن بالفصد والإسهال ~~لثآلا تكون في البدن فضلة رديئة، فتجتذبها إلى الموضع الذي يمصه ~~78او وأولي الداء() الذي يستعمل منه العلق ما يكون من السوداء. ms258 # قالت الهند : إن من العلق ما في طباعه سمية، فليجتنب منها جميع ما ~~كان عظيم الرأس لونه مثل كحلي أسود أو لونه أخضر . وذوات الزغب، ~~والشبيهة بالماء والقيح والشبيهة الألوان بأبي قلمون وهو طائر معروف ~~مائي، يكون كثيرا في أسافل أرض مصر في الموضع المعروف منها ~~بالغمور(2) وما يليه، وأهل تلك البلاد يسمونه ااديك الماء"، وله ألوان ~~مختلفة، والغالب عليه الزرقة اللازوردية الخضرة، وألوانه تتطوس وتتغير ~~بحسب أوضاعه من البصر، وعلى رأسه لطيعة حمراء ناصعة وهو مما ~~يحبس في المنازل لحسنه ولأكله الحشرات، لأن في جميع هذه المذكورات ~~سمية تورث أوراما أو غثيا، ونزف دم وحمى واسترخاء، وقروحا رديئة ~~مياه مضفدعة رديئة، لأن الضفادع لا تتولد إلا في المياه العفنة كثرة PageV01P396 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0397.png) ~~الضفادع توجب كثرة الأقذار، فإن ذلك باطل، لأن الضفادع دائمة الحركة، ~~والحركة مما تلطف المياه، وإذا كان كذلك، كان قليل الفضول فيكون ~~العلق المتكون فيه كذلك، وليكن مناسبة الالوان تعلوها خضرة، ويعلو عليها ~~خطان زرنيخيان أصفران والشقراء المستديرة الجنوب والكبدية الألوان، ~~والتي تشبه الجراد الصغير والتي تشبه ذنب الفار، والدقاق صغار الرؤوس، ~~ولا يختار على حمر البطون، خضر الظهور، ولا سيما إن كانت في المياه ~~الجارية. وجذب العلق للدم أغزر من جذب الحجامة، ويجب أن تصاد قبل ~~الاستعمال بيوم، وتقيا بالأكباب(1) حتى يخرج ما في بطونها ان أمكن ذلك ، ~~لم يصب لها شيء يسير من الدم من حمل أو غيره لتغتذي به قبل الإرسال، ~~ثم تؤخذ وتنظف لزوجتها، وقذاراتها بمثل إسفنجة، ويغسل الموضع : بورق، ~~ويحمر بالدلك، ثم يرسل العلق عند ارادة استعمالها في ماء عذب، فتنظف، ~~ومما ينشطها للتعليق، مسح الموضع بطين الرأس أو بدم، فإذا امتلات وأريد ~~إسقاطها، ذر عليها شيء من الملح أو الرماد أو بورق أو حراقة خرقة كتان، ~~أو اسفنجة محرقة أو صوفة محرقة، والصواب بعد سقوطها أن تمتص ~~بالمحجمة فتأخذ من دم الموضع شيئا يفارق معه أثر لسعها، فإن لم يحتبس ~~الدم ذر عليه عفص محرق أو نورة مطفاة أو رماد أو ms259 خزف أو شب أو جلنار ~~مسحوق جدا أوغير ذلك من حابسات الدم. ويجب أن تكون عتيدة(2) معدة عند ~~مغلق العلق، فإن دام ذلك فلتؤخذ الباقلاء وتشق نصفين، ويلزق وجهه على ~~الموضع الذي يرشح منه الدم، فإنه يتعلق به ويمسكه . # قال روفس(3) أجمد العلق ما كان في لونه يضرب إلى الحمرة غير ~~ذي طول تراه ناصع اللون، إذا ألقيته على المواضع() كان طويل ~~اللبث، وإذا استخرج الدم ووقع قاء الدم سريعا وهو ملقى من البدن على ~~مواضع شتي للعلل الظاهرة الباطنة، ولا يلقى على مريض مدنف، ولا ~~طفل ولا شيخ فإن من الادواء التي تطرح العلق عليها الأدواء التي ~~من السوداء من الدم المحترق(5) فتثور من الأبدان قروحا متماشية PageV01P397 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0398.png) ~~ألوانها إلى الخضرة، فتلقيها عليه في حمام يسخن، ويجلب ما قدرنا من الدم، ~~ويطرح أيضا على الجروح المتقادمة المتعفنة فيطرح حوالي الجرح ولا ~~تلقيهن إلا إذا رأينا الجرح واقعا، ويكون ظاهر التعفن محمر الأرجاء، فإذا ~~مصص من الدم ما استجلبن تحين ويلقيها على القوابي، ويلقيها على ~~الخنازير(1) التي قد اجتمعت، ولم تنفتح حتى تستحيل من الدم ما استحلت، ~~ويلقيها على الخنازيرالمنفجرة على حوالي أفواهها، إذا كانت أفواهها واسعة، ~~وكان حواليها كمدة اللون، فإن كانت أفواهها ضيقة، وكان خروج الرطوبة ~~منها عسر القيناها على أفواهها ليمصها في شمس حارة لا في الحمام، ~~78اظ ويلقيها على الشقة التي بها بواسير ظاهرة أو باطنة في الحمام وتلقيها على ~~موضع الشرطان المتماشي حتى يمص ما ينبعث في الدم، وعلى جوانب ~~البواسير حتى يمص ما مصت وتلقيها بين العينين من الظلمة فيها والرطوبة ~~الغليظة التي تنحدر في مجاري العضو) إلى العينين فيمص ما مصت، ~~ويلقيها على الأنف للداء المسمى الأرنبان"1 فيمص ما مصت وتلقيها على ~~ماقي العيون من الحكة الكائنة في الجفون، وعلى الجفون، وتلقيها في ~~مواضع : التآخر() من النفس وصفته، وفساد الرئة من الدم، وتلقيها على ~~البواسير الظاهرة التي يخرج منها الدم وتلقيها على موضع النقرس المتماس ~~على الموضع العفن منه، ورأس العلقة تخرق ms260 سبعة أجلاد من جلد الإنسان ~~ومحجمه، ويستخرج الذي تحت الجلد وما فوقها والكبد والعظام والعروق ~~والمخ. ويفضل الفصد والحجامة إذا أرسلت على ما ينبغي، وإذا ألقيناها في ~~وسط الرأس أخرجت الدم من جميع الجسد مع الدم الفاسد من المقعدة والرحم ~~والمثانة، والخصى، وينفع في هذا الموضع من اختلاط العقل والدوار، ~~وتهيج الشيب، وفي الفخذة() وأنفع المواضع الرأس ويعمل في مواضع ~~الحجامة كلها إلا أنها أشد مصا، وينبغي لمن أراد إرسالها أن يحتمي، لئلا ~~تجتمع أخلاط على راس المعدة وأن تجتنب الباه. والعلق لا يرسل على البطن ~~ولا المعدة ولا ناحية الكبد والطحال ولا الحالبين ولا السرة . PageV01P398 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0399.png) # الكي علاج نافع لمنع انتشار للفساد لتقوية العضو الذي برد(2) مزاجه ~~لتحليل المواد الفاسدة المتشبثة بالعضو، ولحبس نزف الدم . # والكي بالنار ينتفع به في كل مزاج ، ويكون مع مادة أو بغير مادة ، إلا ~~ما كان منها حادا في غير مادة أو يابسا من غير مادة، والكي بالنار افضل من ~~الكي بالدواء المحرق، لأن النار لا يتعدي فعلها العضو الذي يكوي بها، ولا ~~يضر بما اتصل به من الأعضاء إلا ضررا لا يعتد به، والكي بالدواء المحرق ~~ربما أضر بالعضو وبما اتصل به من الأعضاء، وأحدث أمراضا مميتة، ~~والنار لا تفعل ذلك، لشرف عنصرها وكرم جوهرها؛ ما لم يفرط . # والنار إذا كويت الرأس بها نفعت من البرودة والرطوبة المزمنة ، ~~والشقيقة، المزمنة وغير المزمنة، وإذا نقط بها حول الأذن من خارج، ~~نفع من بردها، وتنفع من اللقوة، والسكتة المزمنة، والنسيان البلغمي والفالج ~~والصرع والماليخوليا، وقد ينتفع الكى بها من الماء النازل في العين ومن ~~الدموع(4) المزمنة، ونتن(8) الأنف، واسترخاء الجفن وناصوره، وينفع من ~~شقاق الشفة وناصور الفعم(6) والاضراس واللثات المسترخية، وتتفع من ~~الخنازير ومن ضيق النفس وبحوحة الصوت، والسعال الرطب، وينفع ~~الكي بها من خلع رأس العضد(7)، من برد المعدة ورطوبتها، ومن ~~برد الكبد ورطوبتها وورمها، وورم الطحال والكلى ومن الاستسقاء الزقي، ~~ومن ورم الساقين والقدمين، ومن الإسهال المزمن البارد، ومن PageV01P399 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0400.png) ~~بواسير ms261 المقعدة(1) الثاليل، وينفع من خلع الورك، وعلة عرق النساء ووجع ~~الظهر والفتوق ورياح الحدبة() وينفع من الدوالي) ومن الجذام والدبيلة( ~~والبرص والأكلة والمسامير المعكوسة، والنزف الحادث عن قطع الشريان، ~~وغيره وأفضل ما يكوي به الذهب، وليتوق الكاوى أن يتأذي قوة كيه إلى ~~الأعصاب والأوتار والرباطات، وإن كان كيه لنزف الدم، فيجب أن يجعل ~~قويا ليكون بخشكريشة() عمق وثخن ، فلا يسقطه بسرعة، فإن سقوط ~~الخشكريشة في كي النزف يجلب آفة عظيمة(1) مما كان، وإذا كويت لإسقاط ~~لحم، واردت أن تعرف حد الصحيح، فهو حيث يوجع() وإذا كان مثل ~~القحف يلطفه حتى لا يغلي الدماغ ولا يشنج الحجب، وفي غيره لا يبالي ~~بالاستقصاء، وأما معرفة كيفية العمل فلمن يباشر هذه الصنعة. # تدبير الحقنة ~~الحقنة معالجة فاضلة في نفض (8) الفضول عن الأمعاء فإن نسبة الحقنة إلي ~~79و الأمعاء كنسبة القيء إلى المعدة ، في تسكين أوجاع الكلى والمثانة ~~وأورامها في القولنج وفي جذب الفضول عن الأعضاء الرئيسة ~~الحالية، مع أن المحتقن به لا يتجاوز(3) من الأمعاء إلي المعدة، بل ~~يجذب من الأعلى مع وقوفه في الأمعاء، إلا أن الحارة منها ~~تورث ضعف الكبد والحمى والحقن يستعان بها في بعض PageV01P400 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0401.png) ~~إلا البقايا التي تخلفها الاستفراغات، وإذا كانت المدة في النصف الأعلى ~~فالمسهل بها أولي، وإذا كانت في النصف الأخير، فالحقن أولى، إلا إذا كان ~~بسبب يوجب خلاف ذلك، ومن كان ضعيف المعدة بحيث لا يقدر على شرب ~~الدواء لاجل الغثيان الحادث منه، فلا تدبير له اجود من الحقنة، وكذلك الذي ~~لا تدفع أمعاؤه الدواء كما ينبغي، وكذا من كان في رأسه جراحة، او في ~~احشانآه ورم، لأن الحقنة تنزل بالماء من الدماغ، وتمنع من صعود الأبخرة ~~إليه. ولا ينبغي أن يحتقن على الريق، بل يشرب أولا شربة مقوية مثل ماء ~~لسان() الثور بالسكر، أو ماء النيلوفر بالسكر، وماء الورد بالسكر، وغير ~~ذلك. حتى لا تصعد أدوية الحقنة إلى المعدة لضرورة الخلاء)، وأكثرها ~~تصعد إلى الأمعاء الدقاق ، ولعل أفضل أوضاع المحتقن : أن يكون مستلقيا، ms262 ~~ثم يضطجع على الجانب العليل والوجع، ويقصع البطن، وهذا ليس بقول ~~مطلق، فالأولي أن ينظر فيما لأجله الاحتقان ، فإن كان لأجل الكليتين؛ يشد2) ~~الإزار، فينبغي أن يستلقي المريض ويضع رأسه على مخدة رقيقة، بحيث ~~يكون صدره مرتفعا عن الأرض، وإن كان لأجل() وجع السرة ، فينبغي أن ~~يترك على ركبته، بحيث يكون بطنه معلقا غير متصل بالأرض، ويضع راسه ~~وصدره على مخدة رقيقة، ويجب ان يحترز عن السعال والفواق والعطة. ~~وينبغي أن تكون الحقنة مفترة(8) إلى الحرارة، مائلة إلى الرقة لاباردة ~~،لأنها تورث النفخ والرياح، ولا حارة شديدة الحرارة لأنها تسحج ~~الأمعاء، وتوقع في إسهال الدم، وربما بردت ان كان المزاج حارا جدا، ~~ويمسح طرف المحقنة والمقعدة بدهن بنفسج أو شيرج، ليسهل دخول ذلك ~~المقعدة، ولا تؤذي المحتقن ، ويعصر الجراب مرة واحدة برفق . من غير ~~ان يعصر مرة ويفتح اخرى، فيخلل ذلك ريح بداخل الأمعاء فيؤذيها ~~ببردها، وإنما وجب أن يكون برفق، لأنه كثيرا ما يتفق أن تندفع الحقنة PageV01P401 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0402.png) ~~إلى شبر، وغلظها في غلظ الخنصر في البالغين، وأما في الصغار فيجب ان ~~تكون أقصر وأدق على حسب مقدار البدن ، ويقسم تجويفها إلى قسمين: ~~صغير وكبير، نسبتهما نسبة الثلث والثلثين : التجويف الأصغر لخروج الريح، ~~والأكبر لدخول الحقنة. والأصغر لا ينبغي أن يمر مع الأكبر، إلى منتهى ~~طرفها الأغلظ بل يقصر دونه بقليل، بحيث إذا شد الزق عليه يكون تقب ~~التجويف الأصغر خارجا من الزق، وأما في طرفها الآخر، فيذهبان معا ~~متجاورين إلى المنتهى، إلا أنه ينبغي أن يكون الأصغر ثقبا آخر على جنب ~~الأنبوبة قريبا من رأسه، ليكون دخوله الريح في المجرى ثقبان. لأحدهما ثقب ~~التجويف الأصغر. وثانيهما : التقب الذي هو قريب من رأسه، حتى لو انسد ~~أحدهما بشيء يقوم الآخر مقامه، ولو كان للمجرى الأكبر تقب أكبر من هذا ~~كان أحوط، وآمن من احتباس الحقنة في المحقنة وامتناعه(1) من الخروج عند ~~انسداد التقب المستقيم بشيء يقع في فمه أو بمصاصة شيء من الاعفاج. ~~ومقدار الحقنة يكون من نصف رطل ms263 إلى ثلثى رطل، وأفضل أوقات الحقنة ~~الأبردان: أي طرفا النهار، ليقل الكرب والاضطراب والغثى، بسبب الهواء ~~الحار. وليكن الغذاء في ذلك اليوم قليلا. والحمام : من شأنه أن يثور الأخلاط ~~ويعرقها، والحقنة من شأنها أن تجذب الأخلاط المحتقنة، فلهذا لا يحسن في ~~الأكثر أن يقدم الحمام على الحقنة، وإنما قلنا في الأكثر لجواز أن تكون ~~79اظ الأخلاط المحتقنة(2) ، اكثر مما ينشرها الحمام، واذا كان كذلك يكون الحمام ، ~~ينشر بعضها ، والباقية من المحتقنة تجنبها الحقنة، والحقنة في الأغلب لا ~~تؤثر في المرة الأولي، فيحتاج إلى معاودتها مرارا. ومن خاف أن لا تحتبس ~~الحقنة، وتخرج قبل تمام فعلها بسبب استرخاء الأمعاء؛ فيجب أن يكمد مقعدته ~~وسرته وما حولها بجاورس(2)، مسخن() في تسكين الأوجاع كل وجع يشتد ~~فإنه يقتل، ويعرض منه أولا برد البدن وارتعاد، ثم يصغر النبض؛ ثم يبطل ثم ~~يموت، وذلك لانحلال الروح والقوى والحار الغريزى، بسبب المقاومة وان ~~قيل إن هذا لا يصح كليا، فإن الصداع من حيث هو صداع، لا يقتل وإن الثلتد ~~في الغاية . PageV01P402 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0403.png) # قلنا إن الصداع لا يشتد الشدة التي يقتل بها، وذلك لوجوه ثلاثة أحدها: أن ~~المدرك للوجع في الرأس إنما هو الأغشية فقط، وهي هناك لينة رطبة، فلا ~~يكون وجعها شديدا وإنما قلنا ذلك لأن الدماغ نفسه إما ضعيف حس اللمس ، ~~واما عادمه فيكون شعوره بالألم ضعيفا أو معدوما. فلو قيل إن الدماغ مبدأ ~~الحس، فكيف لا يكون حساسا؟ قلنا : لا يلزم من كون العضو مبدأ قوة، أن ~~تكون تلك القوة أو فعلها أو آثارها فيه، والألزم أن يكون الدماغ باصرا سامعا ~~لكونه مبدأ لهما # وإذا كان كذلك، فالدماغ وإن كان مبدأ للقوة الحساسة، لكن صدور فعل ~~تلك القوة، موقوف على ورودها الى الأعصاب الحاملة لها، كحال القوة ~~الباصرة، بالنسبة إلى الرطوبة الجليدية، والسامعة إلى عصب الصماخ . # وثانيها : إن الرأس تجويفه واسع فلا يكون لما يحتبس فيه من المواد ~~تأثير قوى في إحداث الوجع، لأنها تكون في فضاء واسع، بخلاف ما لو كانت ~~في ms264 موضع ضيق، ونفس الأغشية يبعد أن يحتبس في جرمها(1)، ما يؤلم، ~~وذلك بسبب رقتها # وثالثها : إن الأسباب قوية الإيجاع يبعد قبولها إلى الدماغ، لأنه بسبب ~~ارتفاعه إنما ينفذ إليه من الأبخرة، والرياح ما لطف ، فلا يكون له وجع ~~شديد، ولا كذلك الأمعاء، فانه يكثر فيها الثفل والريح(2) الغليظة، والمواد ~~الكثيرة الفضلية ووجع ذلك عظيم، وجملة ما يسكن الوجع إما مبدل المزاج، ~~واما محلل المادة وإما مخدر لأنه يذهب بحس ذلك العضو، وأما ما يرد ~~الاتصال الزائل والمرخيات من جملة ما يحلل برفق مثل الشبت، وبذرالكتان، ~~وإكليل الملكة، والبابونج وبذر الكرفس، واللوز المر، وكل حار في الأولى، ~~وخصوصا إذا كان هناك تغرية ما مثل صمغ الأجاص والنشا والزعفران ~~واللادن والخطمي، والكرنب والشلجم وطبيخهما والشحوم والحماما والزوفاء ~~الرطب. # وأدهان مما ذكرنا، ويجب ان يستعمل المرخيات بعد الاستفراغ ~~إن احتيج إلى الاستفراغ لئلا ينصب الفضول إلى حيث يستعمل ~~المرخى أو الإرخاء والوجع، كل واحد منهما مهيا لتوجه ~~المواد، معد لقبولها، وجميع ما ينضج الأورام ويفجرها PageV01P403 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0404.png) ~~من جملة ما يحلل برفق، والمخدرات أقواها الأفيون ومن جملتها اللقاح وبذره ~~وقشور أصله والخشخاش والبنج والشوكران وعنب الثعلب المخدر، وبذر ~~الخس والثلج والماء البارد. وكثيرا ما يقع الغلظ في الأوجاع فتكون اسبابها ~~امورا من خارج، مثل : حرا وبردا أو فساد مضطجع أو صرعة في السكر ~~وغيره؛ فيطلب إما سبب من البدن فيغلظ، لأنه ربما ظن أن سببه من امتلاء ~~فيؤدي إلى تنقيص المواد مع كونها محمودة فيضر؛ ولهذا يجب ان يتعرف ~~ذلك، وربما كان الشىء الذي من قبله يرجى زوال الوجع، وإما بطئ التائير ~~ولا يحتمل الوجع إلى ذلك الوقت، مثل استفراغ المادة الفاعلة لوجع القولنج ~~المخنقة في ليف الأمعاء، وإما سريع التأثير لكنه عظيم الفائدة مثل : تخدير ~~العضو الوجع في القولنج بالأدوية التي من شأنها أن تفعل ذلك، فيجب ان ~~يكون للمعالج حدس قوى، ليعلم أى المدتين أطول : أمدة ثبات القوة، ام مدة ~~الوجع(1)؟ واي الحالتين فيه اضر الوجع أو الغائلة المتوقعة من التخدير؟ ms265 فيؤثر ~~80او تقديم ما هو اصوب، فربما كان الوجع إن بقى قبل شدته، والتخدير ربما لم ~~يقتل وان أضر، وربما أمكنك أن تتلافى مضرته(2) ويعاود ويعالج بالعلاج ~~الصواب، وربما كان بعض الأعضاء غير مبال باستعمال المخدر عليه، ذلك ~~مثل الاسنان(2) والمخدرات قد تسكن الوجع بما ينوم، ومن الأوجاع ما هو ~~شديد الشدة، سهل العلاج احيانا مثل الأوجاع الريحية، وربما سكنها، وكفاها ~~صب الماء الحار عليها، لكن ربما أضر إذا ضعف من تحليل الريح()، وزاد ~~في انبساطه، وربما كان سبب الوجع ورما، فيظن أنه ريح ، فإذا استعمل عليه ~~الماء الحار في ابتدائه عظم الضرر لانجذاب المواد إليه. والتكميد(5) أيضا من ~~معالجات الرياح، وافضله بما خف مثل الجاورس إلا في عضو لا يحتمله مثل ~~العين، فيكمد بالخرق . ~~ومن التكميدات القوية أن يطبخ دقيق الكرسنة بالخل، ويجفف ثم يتخذ منه ~~كمادا ودونه ان تطبخ النخالة كذلك، والملح لذاع(2) البخار لاحتراق اجزائه، ~~والجاور اصلح منه واضعف، والمحاجم بالنار قوى في اسكان الوجع PageV01P404 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0405.png) ~~الريحي والتضميد بالنخالة المطبوخة في الشراب الصرف المسخنة وحدها، ~~او مضافا إليها مصطكى أو كندر، وكمون مدقوق(1) من(2) مسكنات الأوجاع ~~الريحية والباردة. ومما يسكن(2) الأوجاع الريحية والبلغمية سريعا ان يؤخذ ~~النانجواه() والوج() من كل واحد درهم يدق، ويضاف إليه شعيرتان من ~~افيون، ويستعمل من ربع درهم الى نصف، والسذاب اليابس المدقوق غاية؛ ~~والصعتر جيد، والأطفال قد يعتريهم رياح في أجوافهم، فلا يزالون يبكون ~~ويقلقون فلا ينامون، ولا شيء لهم مما جرب كالكندر الأبيض الفاتح، يدق ~~ناعما فيسقونه في لبن مرضعتهم، وإن لم ينجح فيضطر إلى استعمال شيء ~~يسير من الحلتيت كذلك، وأقرب مسكنات الأوجاع من خارج التضميد ~~بالأقراص المثلثة ومن داخل تتناول ربع درهم إلى نصف درهم برشعثا. # وحده أو مع الشراب. وإذا افترش ورق المرو الغض في أيام، ورقد عليه ~~صاحب الأوجاع والرياح الحائلة في البدن نفعه نفعا بينا، وكان من أبلغ ~~الأدوية في ذلك. ومن مسكنات الاوجاع ، المشي الدقيق والطويل الزمان، لما ~~فيه من الإرخاء والغناء الطيب خصوصا ms266 إذا نوم به، والتشاغل بما يفرح مثل ~~التشاغل: الحركات المطربة المضحكة. # وأعلم(7) أنه إذا كان التكميد يزيد الوجع ، فإن البدن يحتاج إلى استفراغ ~~قوى، لأن الكماد(8) ان صادف البدن ممتلثآ جذب اكثر ما يحلل . # قال أبقراط: إذا كانا وجعان معا وليس هما في موضع واحد، فإن ~~اقواهما يخفي الآخر11. PageV01P405 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0406.png) # أنواع التعب التي تحدث من الرياضة أو من غيرها، ثلاثة(1)أ : القروحي ~~: وهوالذي يضير الإنسان بحيث يتألم إذا وضعت اليد عليه كما يتالم من ~~القرحة وسبب ذلك فضلة رقيقة كثيرة مع حرارة قوية، تسخن الاعضاء ~~وتذوب اللحم والشحم وتتتشر في نواحي الجلد، وهذه الفضلة متى كانت أكبر ~~أورثت البرد في الظهر، وإن كانت أكثر ولدت الحمى والنافض. وتدبيره: ~~الجلوس في الإبزن والدلك برفق، والتمريخ بالأدهان المفتحة كدهن البابونج ~~والشبت وأصل الخطمي، وبالحمام الفاتر، والتغذي بالأشياء اللطيفة كالفروج ~~بماء الحصرم أو بكشك الشعير، وقلية القرع. والاسفاناخ والماس المقشر ب : ~~التمددي() وهو أن يحس إنسان(2) بتمدد أعضائه وامتلائها ويجد حرارة في ~~العروق والأعصاب، ولم يقدر على الحركة، وسببه فضلات تغيب في ~~العضلات، أو ريح. وتدبيره المذكورة في القروحي، لكن هذا النوع لابد فيه ~~من الاستفراغ. # ج : الورمي وهو أن يكون البدن حارا والعروق والعضلات(4) ممتلئة ~~ويتألم من وضع اليد عليه، كما بيتألم الورم، فكأنه مركب من التمددي ~~والقروحي. وتدبيره: تقليل الطعام وتسكين الحرارة بالأشياء الباردة، واستفراغ ~~مادة الامتلاء، ثم إن بقى شيء من الفضلات في العضلات(2) عولج بالحمام ~~80لظ والإبزن، والتمريخ والراحة والدعة وقد زاد بعضهم نوعا 11 رابعا : سماه ~~القثفيا؛ وهو أن يظن الإنسان أن في أعضائه يبوسة وقشفا، وسببه مرض ~~يورث العرق الكثير، أو سفر في الهواء الحار، أو مرض، أو صوم أوقلة ~~غذاء فيه. # وعلاجه : الإبزن والحمام والتمريخ، وتتاول الكشكاب، مع دهن اللوز ~~والسكر، ولعلب بزرقطونا مع السكر، والغذاء : الكوارع المطبوخة بالكشكلب أو ~~الفراريج ونحوها PageV01P406 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0407.png) ~~فليدبر أمره باستفراغ الخلط الغليظ كيلا يقع صاحبه في التشنج والصرع ~~والسكتة(). وإذا كثر الاختلاج في جميع البدن فليدبر أمره باستفراغ البلغم ms267 لئلا ~~يقع صاحبه في التشنج؛ وكذلك إن طالت كدورة الحواس، وضعف الحركات ~~مع امتلاء وإذا خدرت الأعضاء كلها فليدبر أمره باستفراغ البلغم كي لا يقع ~~صاحبه في الفالج، وإذا اختلج الوجه كثيرا وأحدث دموعا تسيل، وينفرمن ~~الضوء وكان صداعا، فليدبرأمره بالفصد والإسهال ونحوه كيلا يقع في ~~السرسام(2) # وإذا كثر الغم بلا سبب وكثر الخوف، فليدبر أمره باستفراغ الخلط ~~المحترق لئلا يقع في الماليخوليا. وإذا أحمر الوجه وانتفخ وضرب إلى كمودة ~~ودام ذلك انذر بجذام. # ومن لم يكن له حمى وأصابه مغص(3) وتقل في الركبتين، ووجع في ~~البطن فذلك يدل على أنه يحتاج إلى المسهل. ومن لم يكن به حمى وكان به ~~امتتاع من الطعام ونخس في الفؤاد وسدد ومرارة في الفم، فذلك يدل على أنه ~~يحتاج إلي المقيئ. وإذا تقل البدن وكل، وذربت العروق، فليفصد لئلا يعرض ~~انشقاق عرق وموت فجاة وسكتة وإذا فشا التهيج في الوجه والأجفان ~~فليتدارك حال الكبد في الاستسقاء، وإذا اشتد نتن البراز دبر بإزالة العفونة ~~عن العروق كي لا يقع صاحبه في الحميات، ودلالة البول أشد في ذلك. وإذا ~~رأيت إعياء وتكسيرا فاحذر خمى تكون وإذا سقطت شهوة الطعام أو زادت ~~دل على مرض، وبالجملة فإن كل شيء إذا تغير عن عادته في شهوة أو ~~براز، أو نوم، أو عرق أو حكة بدن أو حدة دهن أو طعم لذوق(9)، او عادة ~~احلام، فصار أقل أو اكثر، أو تغير كيفية؛ انذر بمرض. وكذلك العادات غير ~~لطبيعية؛ مثل دم بواسير، او دم طمث، أو قيء أو رعاف، او عادة شهوة ~~شيء كان فاسدا أو غير فاسد، فإن العادة كالطبيعية ؛ ولذلك لا PageV01P407 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0408.png) ~~يترك إلا الرديئة جدا منها، ويترك بتدريج وقد تدل أمور جزئية على امور ~~جزئية، فإن دوام الصداع والشقيقة ينذر بالانتشار ونزول الماء في العين. ~~والتقل(1) والوخز في الجانب الأيمن إذا طال دل على علة الكبد. والثقل ~~والتمدد في اسفل الظهر والخاصرة مع تغير حال البول عن العادة، ينذر بعلة ~~في الكلى. البراز العادم للصبغ ms268 فوق العادة ينذر بيرقان. # وإذا طال حرقة البول انذر بقروح تحدث في المثانة والقضيب. والإسهال ~~المحرق للمقعدة ينذر بالسحج. سقوط الشهوة) مع القيء والنفخ ووجع ~~الأطراف ينذر بالقولنج. الحكاك في المقعدة إن لم يكن عن ديدان صغار بها ~~ينذر بالبواسير. كثرة خروج الدماميل والسلع(2) ينذر بدبيلة كثيرة تحدث. ~~والقوباء منذرة() بالبرص الأسود والبهق الأبيض ينذر بالبرص الأبيض، ~~وطمث الحوامل في أوقاته ينذر بالإسقاط. وكذا هزال وزنهن . # والتمطى يكون من فضول مجتمعة في العضل ؛ ولذلك يعرض كثيرا ~~عقيب النوم، وإذا صارت تلك الأخلاط اكثر صارت قشعريرة ونافضا، فان ~~صارت اكثر من ذلك أحدثت الحمي، والتثاؤب ضرب من التمطي لعارض ~~ممط يعرض في عضل الفك والشفتين والعينين، وعروضه الصحيح ابتداء ~~بلا سبب، وفي غير الوقت كثيرا أردأ، والجيد منه ما كان عند الهضم ~~81او الأخير، ويكون لدفع الفضل ؛ وقد يفعل التثاؤب والتمطي البرد والتكائف ~~وقلة التحلل والانتباه عن النوم قبل استيفائه وهو دفع عاجز، والشراب ~~الممزوج مناصفة جيد للتثاؤب، والتمطى إذا لم يكن هناك سبب آخر مانع. PageV01P408 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0409.png) ~~التدبير في غذاء أو حركة او نوم او استحمام، وان يجعل شرب المسهل او ~~المقيء أو الفصد ديدنا. # ونعم ما شبهالإمام1 أبقراط: استعمال المسهل والمقيء بغسل الثوب ~~بالصابون؛ في أنه كما ينقي الثوب يبليه، فإذا احسست ثقلا او تململا من غذاء ~~او شراب فلا تشتغل بملين أو مقيء بل امسك عن التناول حتى يحصل اشتهاء ~~صادق؛ فإن الطبيعة بإذن الله تعالي تدفع لك ذلك العارض . ~~الا يرى إلى حال الأمم القليلة الاستعمال للطب كيف يسلمون من الأمراض ~~الكثيرة تدفعها الطبيعة وحدها من غيرمعونة من علاج . # وحيث امكن التدبير باسهل الوجوه فلا تعدل إلى أصعبها وتدرج من ~~الأضعف إلى الأقوى إذا لم يغن الأضعف إلا أن يخاف فؤت القوة فحينئذ أن ~~يبدأ بالأقوى؛ فإن العلاج القوى كما يعظم نفعه كذلك يعظم ضرره، وإذا لم ~~يعرف شرائطه فلا يجوز الإقدام عليه إلا لطبيب ماهر؛ والضعيف كما يقل ~~نفعه كذلك يقل ضرره ان لم يصادف محله ms269 بشروطه . ~~والعلاج الضعيف : هوإخراج الدم اليسير بالشراطة(1)؛ ويلين الطبيعة ~~بالشيرخشك والزنجبيل وشعير البنفسج ورب الأجاص وشراب الورد المكرر، ~~واستعمال الحقن الملينة والفتل اللطيفة والقيء بماء الشعير والسكنجبين، ~~وحبس الطبيعة بسفوف البلح أو حب الرمان او رب الآس أو السفرجل ~~وإنضاج الخلط بمطبوخ نقع فيه عرق السوس أوالسفرجل والرازايانج، والزبيب ~~الأحمر، وتسخين المزاج البارد. بالزنجبيل المربي وبشراب العنب والراسن ~~وتبريد الحار بنفيع التمر هندي والإجاصي والقراصيا والمشمش والامير ~~باريس، وتتاول الأشربة المتخذة من السكر ومياه البقول وعصارات الفواكه ~~ونحو ذلك، مما هو مألوف معتاد و العلاج القوي هو إخراج الدم الكثير ~~بالفصد وبذل مائية(2) الاستسقاء واستعمال المسهلات القوية الكثيرة الاستفراغ ~~والحقن الحادة والقىء بالأدوية العتيقة وتناول المركبات الكثيرة الادوية ~~كالترياق ونحوه، ولا ينبغي ان نقيم على علاج دواء واحد فتألفه الطبيعة فيقل ~~انفعالها عنه او ان يدوم على الغلظ لبطء(2) ضرره ويهرب عن الصواب ~~لتأخر أثره مثال : PageV01P409 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0410.png) ~~الأول: ان يكون الفالج شطر الغب بالمبردات الصرفة مثل شراب النيلوفر مع ~~حلتيت بزر رجلة طلبا لتسكين حرارة الحمي، وأنت غافل عن جانب البلغم ~~والسدة وضعف المعدة اللازمة في هذه الحمى، ويقول1) سارا فرحا مغرورا: ~~إن الحمى قد سكنت11. بل ذهبت بالعليل(2) مبتلي بسوء القينة بل بالاستسقاء ~~ومثال الثاني : أن يشتغل بالمواظبة بتفتيح السدد وإنضاج البلغم، وأنت تعلم ~~أن التفتيح وإنضاح البلغم بالأدوية الحارة(3) تزيد حرارة الحمي فإياك وان ~~تهرب عن مثل هذا، مع رعاية جانب الحمي فانه صواب يقلع مادة الحمي ~~فتزول زوالا تاما لا يكون لها عودة. وقد يستعمل المسهل فتنور الأخلاط ~~وتهيج بعده أياما فيظن أن المسهل قد أضر، وليس كذلك، بل إنما هو لتحريك ~~المسهل اياها للدفع فإذا دفعها لا يدوم ذلك الثوران ويحصل النقاء، وهذا ~~كحال البيت الذي يكنس، فإنه لابد أن يثورفيه الغبار حال الكنس وبعده بقليل ~~ثم يزول ذلك بالكلية ولا تحسر على الأدوية القوية في الفضول القوية . # وحيث أمكن أن يداوي المريض بتدبير الغذاء فلا يتعرض إلى الدواء ~~ومتى كفي الدواء الغذائي فلا يتغذى ms270 إلى الأقوى منه، وإن كان لابد من محض ~~الأدوية فالأدوية اللطيفة المالوفة ومتى أمكن التدبير بدواء مفرد فلا ~~81ظ تعدل إلى دواء مركب وإذا بلغت(4) بالتركيب فقلل من مفرداته ما أمكن، ~~وإذا اشكل المرض أحار هو أم بارد بأن تكون القارورة ذات صبغ دال على ~~الحرارة، ويكون النبض رطبا متفاوتا فلا يجربن بمفرط ، وعادة المحققين ~~من الأطباء إذا أشكل عليهم المرض أن لا يعالجوه بشيء بل يخلوا بينه ~~وبين الطبيعة. وكيفية هذه التخلية أن يترك المريض وحركاته وشهوته. ~~متى جاع أكل افضل طعام جرت به عادته وأخفه(5) ومتى عطش شرب ~~الماء ولا يمنع الطعام ولا الشراب البتة، ولا يتعرض لعلاج قوي بل يجتهد ~~في حفظ القوة وتقويتها بتعديل المزاج إلى أن يندفع المرض أو تظهر ~~للطبيعة حركة فيقصد نحوها. وإذا أشكل امر التغذية في المضغ والإعطاء PageV01P410 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0411.png) ~~رجحوا الإعطاء لأنه المعتاد والحافظ للقوى، وكذلك الشرب يرجحونه على ~~المنع ولكن اليسير منهما. # ولذلك نرى الحذاق من الأطباء يامرون للمرضى الذين سقط حالهم عن ~~أن يتناولوا شيئا من الماكول والمشروب بأن تبل(1) قطنة بشىء من ~~الأشربة المقوية للقوة وتعصر في فمهم لئلا تخلو المعدة فتتهدم القوة ~~بالكلية، وقد يبلون القطنة بالماء البارد إذا خافوا العطش وينبغي أن يحذر ~~من تغليظ(2) التاثير بالعرض في التجربة فإنك إذا أسقيت الذي يشك في ~~مرضه شيئا() باردا مغلظا مكثفا موجدا للسدة فزال بذلك صبغ القارورة، ~~وظننت أن المرض كان حارا فإنه ربما كان ذلك الصبغ لضعف الكبد وعدم ~~التمييز عند حصول السدة لا يرشح() إلى المثانة إلا المائية الرقيقة العديمة ~~الصبغ واحذر من معالجة من رأيت به من الأمراض المهلكة أو وجذت فيه ~~من العلامات الرديئة أو علمت أن مرضه غير قابل للعلاج لئلا ينسب إلى ~~الخطا فيما لا سبيل عليك ولا يلتفتوا إلى الأدوية الغريبة والمجهولة بقول ~~العجائز وأمثالها(5) ما أمكن ألا أن يصح عندك من ذلك الدواء أمر قوي ~~بالتجربة العلمية دون الخرافية ولا يمنع المريض فيما(1) يشتهيه كل المنع، ~~وإن كان ردئ ms271 الكيموس خصوصا إذا كان العليل من الأطفال والمبتدعين ~~وإذا كان عندك عدة(7) أغذية أو أدوية مناسبة للمرض فاحترز منها ما ~~تشتهيه نفس المريض. وافحص عن(8) السعال في كل مرض تريد علاجه: ~~الكونه من علل الصدر وليكن علاجك فيما لا يزيد فيه من القوابض المحسنة ~~والأشياء الحادة اللذاعة وكذلك عن حال الطبيعة في لينها وقبضها. ~~وإذا وجدت في البدن عضوا يكثر فيه العلل فاهتم لحاله فإنه كالمغص ~~للفضول، وانظر في نوع المرض وسببه، وقوة المريض وضعفه، PageV01P411 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0412.png) ~~والمزاج الطبيعي والمزاج الحادث، والسن، والعادة، والبلد والوقت الحاضر، ~~ثم عالج. # وأعلم أن المرض الحار إذا عرض للمبرود في السن البارد في الفصل ~~البارد، وإن كان اكثر خطرا من جهة دلالته على أنه قد تباعد عن مزاجه ~~الطبيعي تباعدا كثيرا، وعلى أن السبب الفاعل في غاية القوة حتى قاوم ~~المزاج الأصلي أو السن والفصل وقهرها على الجانب المرضى، لكنه لا ~~يحتاج إلى تبريد أكثر مما إذا عرض للمحرور؛ لأن المزاج الأصلي والسن ~~والفصل يعين في ذلك وكذا الحكم فيما إذا عرض المرض البارد للمحرور في ~~السن والفصل الحار فإنه إذا كان خطرا لكنه لا يحتاج إلى تسخين قوى، واما ~~إذا عرض المرض الحار للمحرور والمرض البارد للمبرود فإنهما وإن كانا ~~اقل خطرا من جهة عدم التباعد عن المزاج الأصلي تباعدا كثيرا، لكن الاول ~~يحتاج إلى تبريد قوي، والثاني إلى تسخين قوى لكون مزاج المريض معاوقا ~~عن تدبير المرض، ويجب أن يعتني كل العناية بالأعضاء الرئيسة وبفم المعدة ~~وبحفظ قواها مما يحللها ومزاجها مما يعني بتعديل الهواء الحار عن الاعتدال ~~ويفتح مسام الجلد، وتنقية آلات التنفس، واعتمد على المريض في جميع ~~82او الاحوال، واصرف عنايتك إلى تقوية القوة الضعيفة ولو بشيء زائد . في سبب ~~المرض فإذا ضعفت القوة قويت بتتاول أمراق الفراريج والجلاب الممسك، ~~وماء اللحم المعرق العطر (1) لا سيما بقليل(2) من الشراب وإشمام الأرايح ~~الذكية، اما الحارة فكالمسك والعود والعنبر والبان شما وتدخينا والياسمين ~~والنرجس. وأما الباردة فكالصندل والكافور والورد ومائه و البنفسج ms272 والخلاف ~~ومائه والنيلوفر ومائه، وكذا سماع الأنغام اللذيذة ومن الآلات الموسيقارية ~~والأصوات الإنسانية ومجالسة المحبوبين والأهل والأصدقاء خصوصا ~~مصاحبة المعشوق وورود الأخبار السارة وما أشبه ذلك. # وإذا حصل غشي اوسقوط قوة، فانعش القوة : برش ~~الماء البارد على الوجه وتنشيق الروائح الطيبة والتي فيها ~~تغذية الروح) كرائحة السويق والفراريج المشوية وخصوصا ~~المحشوة الأجواف بالتفاح والسفرجل والورد وورق الأترج PageV01P412 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0413.png) ~~ورانآحة الخبز الحار، والمرشوش عليه ماء الورد الممسك او المكفر، ~~ورائحة اللحم الأحمر المزعفر المكبب، ورائحة الخيار الغض حين كسره، ~~واسقه الشراب العطر أو شراب التفاح بماء لسان الثور والخلاف، وأمراق ~~الفراريج مع شراب عطر. وإذا نهضت الطبيعة بدفع مادة المرض فلا ينبغي ~~أن يعارض فعلها إلا أن يسرف دفعها، لأن الطبيب خادم للطبيعة، فينبغي أن ~~يحذو حذو فعالها في دفع المضار عن البدن وجذب المنافع إليه، فإن أفرط ~~الإسهال؛ برد البدن، ويعطي الربوب القابضة المعطرة كرب، التفاح، او ~~السفرجل، أو ماء الرمان بسويق الشعير، أو بشراب الرمان أو خميرة الورد ~~بالسكر ويعمل على الجوف أطلية قابضة كالورد والآس والجلنار والأقاقيا ~~بمثل السفرجل، وتسد الأطراف ويغتذي بالمزورات القابضة كالرمانية ~~والزرشكية(1) أو البقلة الحمقاء مطحنة مطعمة(2) بسماق، وإن ضعفت ~~القوة فالفراريج مشوية أو مطحنة مطيبة بما ذكر، ويحشي في أجوافها الورد ~~والزرشك(3) وحب الآس والصندل والسفرجل، ويحنط، ويطبخ، ويؤخذ ~~أمراقها. وهذا تدبير المسهول. فإن كان القيح مسهلا دما فيضاف إلى ذلك ~~شراب الانجبار، او لسان الحمل، او الصندلين. ومن أسرف به العرق برد ~~مزاجه، ويضمد بدنه بورق الآس المطحون او زر الورد مع يسيرشب، ~~ويلبس ثيابا مصفحة بالصندل والكافور والورد، ولا يجب ان يشتغل بنشف ما ~~يبتدئ نشفا بعد نشف فذلك سبب لادراره وتكثيره وربما جلب الغشي . # ومن أفرط به القيء يسقى رب الحصرم النعنع، أو ماء الرمانين، أو ~~سويق الشعير بماء الرمان المز، ويمتص اطراف الكرم، وتمضغ ~~المصطكي أو قشر الفستق أو بشد اطرافه، ويوضع في ماء حار، ولتطلي ~~رأس معدته بقرصى الصندل بماء الورد. ومن اسرف به الرعاف يغسل ~~وجهه ms273 واطرافه بماء شديد البرودة، وينشق الكافور بماء الورد أو ~~يسعط(4) بعصارة روث الحمار الطري، وتضمد شرط : إن كان ~~الرعاف من الجانب الأيمن، وعلى الطحال إن كان من الجانب PageV01P413 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0414.png) ~~الأيسر، ويسقي(1) اللبن المنزوع الزبد ما أمكن، ويستكثر من البطيخ الهندي ~~ولا ينظر إلي شيء أحمر إذا أفرط السهر، فالحيلة بالتتويم(2) ان يستتشق ~~ذهن البنفسج العراقي وتدهن الأطراف به بعد الغمر الرقيق وقطع الأصوات ~~إلا خرير المياه باعتدال، وتقليل الضوء ويحذر أسباب الضعف(3) وهي ~~82اظ الجوع والسهر والغم والاستفراغ المفرط والوجع الشديد لا سيما وجع المعدة ~~خاصة ما يبلغ أن يحدث الغشي وافراط سوء مزاج الأعضاء والأخلاط. ~~وإذا اجتمعت أمراض فابدأ بما يخصه إحدى ثلاثة خواص : ~~الأولي : أن يكون احدها سببا للاخر كالسدة، والحمى العفنة() فابدأ بازالة ~~السبب وإن لم يغن مثل السكنجبين فلا عليك باستعمال المسخنات المفتحة ~~للسدد كبزر الكرفس والراوند . ~~والثانية : أن يكون برء الآخر موقوفا على برئه كالورم والقرحة ~~والثالثة : ان يكون أحدهما أهم من الآخر كالحاد والمزمن قبل سونوخس في ~~الفالج(5) فإبدأ بالحاد ومع هذا لا تغفل عن الآخر فيجب حينئذ الفصد والتطفتة ~~مع مراعاة جانب الفالج بما فيه تقوية وتسخين ماء حتى لا يضير بحيث لا ~~يقبل العلاج وإذا اجتمع المرض وعرض1 فابدأ بالمرض كالحمى الصفراوية ~~والصداع إلا أن يكون العرض أقوي كالقولنج والسدة، فتسكن أولا الوجع، ثم ~~عالج السدة، فإن الوجع لابد من الاعتناء بإزالته في كل حال خوفا من أن تحل ~~القوة فيوجب الغشي، بل ربما أدى إلى الهلاك ولا تتجاوز في التخدير ~~البالخشخاش"1 في تسكين الأوجاع إلا إذا عظمت البلية ~~واما الخاتمة ففي بيان الأوزان والمكاييل المشهورة المستعملة في الكتب ~~الطبية وغيرها . PageV01P414 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0415.png) # الدرهم مما اختلف وزنه في قديم الزمان ومحدثه، والدرهم التام في قديم ~~الزمان ثمانية دوانيق والذي استقر عليه الأمر، أن وزن الدرهم التام ستة ~~دوانيق واثنى عشر قيراطا وأربعة وعشرون طسوجا(1) وثمان وأربعون حبة، ~~والدانق منه قيراطان. وأربعة طساسجة(2)، وثمانية حبات. والقيراط(2) منه ~~طسجوجان وأربع حبات والطسوج منه ms274 حبتان، والمراد من الحبة سدس ثمن ~~درهم، وهو جزء من ثمانية وأربعين جزءا من درهم لا الحبة التي هي حبة ~~خرنوب، فإن ستة عشر حبة منها وزن درهم، بل الحبة التي هي أربع ~~أرزات، والأرزة حبتان من الخردل البري، ووزن الدرهم الناقص أربعة ~~دوانيق وكسر، وهو مشهور في كثير من البلاد. وأما المتقال() فذهب ~~بعضهم إلى أنه لم يختلف في سابق الزمان ولا لاحقه وهو من الذهب مثل ~~الدرهم ومثل ثلاثة أسباعه، والدرهم مثل نصف المتقال وخمسه لأن الذهب ~~أوزن من الفضة؛ وكأنهم جربوا قدرا من الفضة ومثله من الذهب فوزونهما ~~فكان وزن الذهب زائدا على وزن الفضة مثل ثلاثة أسباعها وأما أجزاء ~~المثقال فمن ستة دوانيق وعشرين قيراطا وأربعة وعشرين طسوجا وستين حبة ~~ومائتان وأربعين أرزة . # والدوانيق منه ثلاثة قراريط وأربعة طساسجة وعشرحبات واربعون ~~أرزة. والقيراط منه ثلاث حبات واثنتا عشرة أرزة. والطسوج منه حبتان ~~ونصف وعشر أرزات. هذا هو المشهور في بعض الكنانيش(5) ما يدل على ~~أن المثقال اليوناني غير الذي يستعمل الآن وهو اقل من هذا المثقال اليوناني، ~~غير الذي يستعمل، الآن وهو أقل من هذا المتقال بقيراطين وأن الدرهم ~~اليوناني، غير هذا الدرهم الذي يستعمل، وهو أقل من هذا المتقال بمثل ~~سدسه أو ربعه، وينبغي ان يحقق حتى لا تتغير اوزان المعاجين الكبار ~~وسائر النسخ القديمة والأوقية بوزن الفضة عشرة دراهم وخمسة أسباع ~~درهم، وبوزن الذهب : سبعة مثاقيل ونصف. والأوقية المصرية ~~ثناء عشر دراهما. استعمال الأوقية في هذه الكتب بهذا المعنى PageV01P415 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_0416.png) ~~والإستار() بوزن الفضة، ستة دراهم وثلاثة أسباع درهم، ويزن ~~الدرهم أربعة مثاقيل ونصف والذي اتفق عليه حذاق الأطباء وهو ان الأستار ~~اربعة مثاقيل: الدرخمي مثقال باليوناني وقيل درهم البندقة درهم، وقيل مثقال ~~الجوزة النبطية متقال النواة دانقاة حبة كرنوب الشامي ثلاث حبات الباقلاء ~~اليونانية أربعة وعشرون شعيرة، والباقلاء المصرية ثمانية واربعون شعيرة، ~~الترمسة: قيراطان. الحمصة قيراطان، الحمصة ربع درهم، وقيل الترمسة : ~~ثلاثة دراهم المناوالمن(2) بوزن الفضة مائتان وسبعة وخمسون وسبع درهم، ~~وبوزن الذهب ms275 مائة وثمانون مثقالا و بحساب الرطل رطلان، وبالاواقي ~~اربعة وعشرون اوقية، وبالأستار اربعون أستارا والرطل اثتتا عشرة اوقية ~~وبالإساتر عشرون إستارا، وبالمثاقيل سبعون مثقالا، وبالدرهم(2) مائة وثمانية ~~وعشرون درهما وأربع أسباع درهم. والمن الرومي عشرون أوقية والمن ~~الأنطاكي والمصري ستة عشر أوقية، وهذه هي الأوزان. # وأما المكاييل فالناطل أوقيتان والدورق قسطان، والقسط: أربعة ارطال. ~~وقسط العسل رطلا ونصف. والقفيذ ثمانية مكاييل وهي خمسة وعشرون منا ~~والكيلجة() رطل ونصف، والقوطولي(8) سبع أواق. السكرجة الصغيرة ~~ثلاثة أواق. والجرة المطلقة : اربعة وعشرون قسطا والجرة الصغيرة : اربعة ~~اقساط. ملعقة العسل اربعة مثاقيل، وملعقة الأدوية مثقال . PageV01P416 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0012.jpg) # الجملة الثانية # تشتمل على قسمين القسم الأول يشتمل على وظيفتين # الوظيفة الأولى # في الكلام الكلى في الأدوية المفردة # اعلم أن كل ما لا يستحيل أن يكون موصوفا بشيء فتلك الصفة إما أن تكون ~~موجودة له في الحال أو لا تكون . # الأول : هو الموصوف والموصوف بنلك بالفعل مثل كون النار حارة [133و] والثلج ~~باردا. # والثانى : هو الموصوف بذلك بالقوة مثل كون الفرفيون(2) حارا والأفيون باردا ، أو ~~إذا قيل مثلأ هذا الدواء حار أو بارد ففي الأكثر يفهم منه أنه كنلك بالقوة ولذلك إذا ~~أريد أنه كنلك بالفعل قيل به ، وكل دواء(3) إما أنه لا يؤثر في بدن الإنسان المعتدل إذا ~~ورد عليه سواء كان من خارج أو داخل وانفعل() عن حرارته الغريزية كيفية زائدة على ~~ما للانسان المعتدل فهو الدواء المعتدل ، أو يؤثر فيه كيفية زائدة وهو الخارج عن ~~الاعتدال إلى تلك الكيفية؛ وذلك التأثير إن لم يكن محسوسا إذا استعمل المقدار ~~المعتاد منه ولم يتكرر ولم يتكثر(2) عليه فهو في الدرجة الأولى ، وإن أحس ولم يضر ~~فهو فى الدرجة الثانية، وإن أضر ولم يبلغ إلى أن يقتل فهو في الدرجة الثالثة، وإن بلغ ~~ذلك فهو في الدرجة الرابعة ويسمى دواء سميا، وإنما قلنا في بدن الإنسان؛ لأن من ~~المحتمل أن يكون الأجزاء الحارة فى الحار فى الدرجة الثانية مثلأ أضعف قوة من أجزاء ~~الحارة التي في بدن ms276 الفرس مثلا ؛ ولذلك قيل الراوند(6) حار بالنسبة إلى بدن الإنسان ~~بارد بالنسبة إلى بدن الفرس ، لأن الأجزاء الحارة التي فيه تضعف تأئيرها في بدن PageV02P012 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0013.jpg) ~~الفرس وتقوى في بدن الإنسان. # وأما قيد الاعتدال ، فلأن البدن الخارج عن الاعتدال إلى جانب الحرارة متى ~~استعمل فيه الدواء الحار في الثانية مثلا، فإن تأثيره فيه كان أسرع من تأثيره إذا ~~استعمل في المبرود فلا يكون مضبوطا لأفعال الشيء الذي إذا ورد على بدن الإنسان ~~وانفعل عن حرارته الغريزية ولم تؤثر فيه كيفية زائدة لما له لايسمى دواء . إذ الدواء هو ~~الذي يكون مؤثرا في بدن الإنسان بكيفيته إذا أورد عليه فضلا عن أن يسمى دواء ~~معتدلا؛ لأنا نقول لا، ثم إنه إذ لم يؤثر فيه كيفية زائدة لا يسمى دواء؛ وإنما لا يسمى ~~دواء إذا لم يؤثر فيه أكلا وليس كنلك بل يؤثر فيه أثرا خفيا، غير مائل إلى أحد ~~الكيفيات، ولا يحس به لضعف الأثر وبلادة الحواس الباطنة ؛ ولذلك لاتحس بالأفعال ~~الباطنة بخلاف جلدة اللامسة فإنها لذكاء حسها ينفعل بأدنى سبب . # وإن قيل لو أثر فيه أثرا خفيا لما بقى بين الدواء المعتدل وبين الخارج عن الاعتدال ~~في الدرجة الأولى فرق، لأن الدواء في الدرجة الأولى هو الذى يؤثر في بدن الإنسان ~~بعد تأثيره منه أثرا خفيا لا يشعر به . قلنا : إن الدواء في الدرجة الأولى يؤثر أثرا خفيا ~~ولكن مائلا إلى إحدى الكيفيات، والمعتدل يؤثر كذلك ولكن لا مع ميل إلى إحدى ~~الكيفيات إذ نسبته إلى كل الكيفيات على السوية وفي تصوره دقة. # ولتأثير الدواء الذى في الدرجة الأولى أثرا خفيا مائلأ إلى إحدى الكيفيات ~~يحس به إذا تكرر ويكثر بخلاف الدواء المعتدل ، هذا هو القول المشهور فى بيان معنى ~~الاعتدال وتصوير مفهوم الدرجات وتحديدها، ويمكن أن يقال إنهم لما استقرأوا الأغذية ~~والأدوية وجدوا بعضا منها لا يؤثر كيفية زائدة على ما لبدن الإنسان المعتدل فسموه ~~«بالمعتدل»، وبعضا منها يؤثر لكن تأثيره فى غاية الضعف، وبعضا منها يؤثر وتأثيره في ms277 ~~غاية القوة، حتى إنه ليس فوقه تأثير لغذاء إن كان غذاء أولدواء إن كان دواء . # فقسموا ما بين الغايتين إلى أربعة أقسام : فحصل قسم تأثيره في غاية الضعف أو ~~في قوتها (7 وسموه بالذي في الدرجة الأولى، وقسم فوق ذلك وسموه بالذي في PageV02P013 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0014.jpg) ~~الدرجة الثانية، وقسم فوق هذا وسموه بالذي في الدرجة الثالثة، وقسم فوق هذا(1) ~~والمراتب كلها وسموه بالذي في الدرجة الرابعة . وكل درجة منقسمة إلى ثلاث ~~مراتب ؛ ولذلك نجد دواءين في درجة واحدة والتفاوت بين فعلهما كثير جدا ، وذلك ~~بأن يكون أحدهما في أولها والآخر في آخرها، بل ولكل واحدة من تلك المراتب ~~عرض أيضا . ولا ينبغى أن يقاس درجات قوى الأغذية بدرجات [133ظ] قوى ~~الأدوية ؛ فإن الدواء الحار مثلا في الدرجة الثانية يعمل فى البدن ما لا يعمله الغذاء ~~الحار في الدرجة الرابعة . # ومن الأدوية ما قوته مركبة : وهو الذي يركب(2) عن أشياء ممتزجة لها مزاج ~~وتركيب في العناصر فحصل له مزاج ثان وظهر منه أثران مختلفان؛ وذلك إما ~~تركيب طبيعي كاللبن فإنه مركب من مائية وجبنية وسمنية، وإما تركيب صناعي ~~كالترياق فيؤثر واحد من تلك الممتزجات أثره ، فقد تصدر عنه آثار مضافة كالحرارة ~~والبرودة كما في الورد فإنه مركب من أجزاء لطيفة منفذة، وأجزاء أرضية قابضة ~~مكثفة. # ثم المزاج الثانى قد يكون مستحكما لا يحله النار فضلا عن الطبخ، فإن كل ~~واحد من أجزاء الذهب التي هي الكبريت( والزئبق وغيرهما اتحدت بالآخر) ~~بحيث تعجز النار عن التفريق بين رطبه ويابسه ، وقد يكون أضعف فيحله النار دون ~~الطبخ كالبابونج فإن فيه قوة قابضة ( وقوة محللة لاتقدرفإن بالطبخ فينفع في الضماد ~~إذا أريد الردع والتحليل معا؛ وقد يكون أضعف فيحله الطبخ دون الغسل كالعدس فإن ~~فيه قوة محللة8) تخرج بالطبخ في مائيته وتبقى القوة الأرضية في جرمه وقد يكون PageV02P014 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0015.jpg) ~~أضعف() البارد ولذلك نهى عن غسلها شرعا وطبا؛ فإن حل الأجزاء اللطيفة منبسطة ~~على سطحها قد تصعدت إليه وانفرشت عليه ، فإذا غسل تحللت في الماء ms278 ولم يبق منها ~~شيء يعتد به . # وتأثير الدواء إما أن يكون خارجا فقط كالبصل(2) المقرح ضمادا مع السلامة عنه ~~مأكولا، وذلك إما لاختلاطه مع غيره من مأكول أو رطوبة بدنية ، أو لأن الحرارة ~~الغريزية التي في الباطن لقوتها تهضمه وتفرقه) وتشتهيه فلا يبقى في مكان واحد إلا ~~قليل بخلاف الحرارة الغريزية التى في الظاهر فإنها ضعيفة لا تقدر على هضمه ~~وتفريقه ؛ ولأنه يتحلل منه ما يؤثر ذلك التقريح، وإذا استعمل داخلا بسبب قوة ~~الحرارة ، فإما أن يكون تأثيره من داخل فقط كالإسفيداج(4) فإنه ثقيل مشروبا ~~لاضمادا؛ وذلك إما لغلظه فلا ينفذ منه ما يؤثر إذا استعمل ضمادا لضيق المسام ، وإن ~~نفذ شيء قليل لايبلغ إلى منافس الروح والأعضاء الرئيسة ؛ أو لأن حرارتها لا تجذب ~~منه ما ينفذ فيؤثر بسبب السمية التي فيه ، واما أن يكون تأثيره داخلا وخارجا كتبريد ~~الماء، ويكون تأثيره الخارجي مضادا لتأثيره الداخلي كالكزبرة فإنها تحلل الأورام من ~~خارج، وإذا استعملت من داخل غلظت وبردت ، وذلك لأنها مركبة من جوهرين : # أحدهما حارلطيف محلل، والآخر مكثف مبرد غليظ ، فإذا استعمل من خارج ~~لم ينفذ الحر المكثف لغلظه وينفذ الجزء المحلل ، وإذا استعمل من داخل حللت حرارة ~~الباطن ذلك الجزء المحلل منها لقوتها ولطافته ، فلم يكن له تأثير وقويت حرارة الباطنة ~~على الكثيفة(3) وظهر أثره وهو التغليظ . # ومن الأدوية ما يشبه أن يكون فيه جوهران مختلفان في الطبع من غير امتزاج PageV02P015 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0016.jpg) ~~البتة ، فمن ذلك ما هو ظاهر للحس كأجزاء الأترج(1) ، ومنه ما هو أخفي فإن بذر قطونا ~~يشبه أن يكون قشره وما على قشره قوى التبريد والرقيق الذي فيه قوى التسخين حتى ~~يكاد أن يكون دواء مقرحا وقشره كالحاجز بينهما؛ فإن شرب غير مدقوق لم يكن ~~صلابة جلده أن ينفذ قوة دقيقة وباطنه إلى خارج بل فعل لظاهره ولعابيته، وإن دق ~~فعسى أن الذي يقال من إنه سم بسبب ظهور دقيقه وحشوه، ويشبه أن يكون تفجير ~~المدقوق منه للجراحات وتفتيح الصحيح منه إياها وردعه لها بهذا السبب(2). ms279 # والأدوية تعرف قواها بطريقين : أحدهما التجربة، والثاني القياس . # التجربة # امتحان فعل ما يورد على البدن إما لتحقيق دلالة القياس؛ كما إذا دل قياس على ~~برودة دواء فأردنا أن نحقق ذلك بامتحانه أو لغير ذلك ويكون الخطر حينئذ أشد ~~وأعظم ، والمراد بالقياس ههنا الاستدلال على قوى الأدوية ، مثل : الطعم والرائحة ~~واللون وسرعة الانفعال وبطئه ، كما يستدل [134و] من الطعم المر والحريف عن الحرارة ~~ومن العفص والحامض على البرودة ، وإنما يعتمد صدق التجربة إذا كانت على بدن ~~الإنسان، فإنه إن جرب على بدن غير الإنسان جاز أن يختلف من وجهين : # أحدهما : أنه يجوز أن يكون الدواء بالقياس إلى بدن الإنسان حارا ، وبالقياس إلى ~~بدن غير الإنسان باردا كما مر من أمر الراوند . # والثاني : أنه يجوز أن يكون له بالقياس إلى بدن الإنسان خاصية السمية أو ~~القياس إلى بدن الزرزور خاصية الغذائية وكذلك البيش. PageV02P016 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0017.jpg) # بالنسبة إلى بدن الإنسان سم، وبالنسبة إلى فارة البيش والسماني غذاء ، وكان ~~الدواء خاليا من كل كيفية عرضية واستعمل في علل متضادة؛ لأنه إذا جرب على ~~المتضاد ونفع منها جميعا لم يحكم يقينا على أنه مضاد المزاج لبعضها موافق لبعض ~~آخر، فربما كان نفعه من أحدهما بالذات ومن الآخر بالعرض مثلأ : إذا استعمل ~~السقمونيا(1) في المرض الصفراوي ونفع واستعمل أيضا في المرض البلغمي ونفع أيضا ، ~~لم تفدنا التجربة ثقة بحرارته وبرودته إلا بعد أن يعلم أن فعل أحد الأمرين ~~بالذات ، وهو النفع من المرض البارد بالتسخين والآخر بالعرض وهو النفع من المرض ~~الحار لإزالة الخلط الحار. # وكنلك إذا استعمل الكافور(2) فى الدق وسكن الحرارة لا يحكم على برودة ~~الكافور جزما حتى إذا استعمل في مرض بارد وزاد ذلك المرض فحينئذ يحكم ببرودته ~~جزما، ويجب أن يستعمل أيضا فى علل بسيطة أي يكون علة المجرب عليه الدواء علة ~~مفردة ، فإنها إن كانت علة مركبة وفيها أمران يقتضيان علاجين متضادين فجرب ~~عليهما الدواء ونفع لم يعلم السبب في ذلك حقيقة مثاله : إذا كان بإنسان حمى ~~بلغمية فيسقى الغاريقون. # فزالت ms280 حماه لم يجب أن يحكم أن الغاريقون بارد لأنه نفع من علة حارة وهي ~~الحمى بل ربما كان نفعه لتحليله المادة البلغمية ، فإذا استعمل في وجع المفاصل ~~البلغمي ونفع من ذلك بسبب تحليله البلغم بكيفيته علم أنه حار يقينا ، وأن يكون بما ~~قوته مساوية لقوة العلة، فإن بعض الأدوية تنقص حرارته عن برودة علة ما ، فلا يؤثر ~~فيها البتة مثل ما إذا كان سوء مزاج وانحراف عن الاعتدال في درجتين من البرودة ~~فاستعمل الأسطوخودوس(9) ونفع، علم أن الأسطوخودوس حار يقينا ، وإذا استعمل ~~في سوء مزاج في نصف درجة مثلا ربما فعل تسخينا أشد مما كان، فيجب أن يجرب ~~أولأ على الأضعف ويتدرج يسيرا حتى يعلم قوة الدواء؛ وأن يكون تأثيره أوليا أي ~~يراعى في الزمان الذي يظهر فيه أثره وفعله ، فإن كان قد ظهر مع أول استعماله أنفع أنه PageV02P017 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0018.jpg) ~~يفعل ذلك بالذات، وإن كان في الأول لا يظهر منه أثرثم في الآخر يظهر منه فعل ~~فهو موضع اشتباه واشكال وهذا حكم أكثري ؛ لأنه ربما اتفق أن يكون بعض الأجسام ~~يفعل فعله بالذات بعد فعله الذي بالعرض مثل الماء ، فإنه في الحال يسخن وعند زوال ~~الأمر العرضى يحدث في البدن بردا لا محالة وأن يكون دائما أو أكثريا، أي يجب أن ~~يراعي أول ظهور الفعل مع الاستقرار على الدوام، أو على الأكثر فإن لم يكن كذلك ~~فصدور الفعل عنه بالعرض؛ لأن الأمور الطبيعية تصدر عن مبادئها إما دائما وإما على ~~الأكثر. # وقد يكون لبعض الأدوية مع بعض الأمزجة الشخصة مناسبة خاصة في النفع ~~والضرر لا يمكن الوقوف عليها إلا بالتجربة() . # وأما القياس فأضعفه ما يكون من اللون، ووجه الاستدلال به أن البرد يبيض ~~الرطب كما في الجمد ، ويسود اليابس كما في الحجر(1 والحر بالعكس ، أي الحر يسود ~~الرطب كما يسود النار الحطب فتجعله فحما ، وبيض اليابس كما في تبيضها الفحم ~~فتجعله رمادا . # قال الأطباء : إن النوع الواحد إذا اختلف أصنافه وكان بعضه يضرب إلى البياض ~~وبعضه يضرب إلى الحمرة ms281 والسواد ، فإن الضارب إلى البياض إن كان بالطبع باردا فهو ~~أبرد ، والضارب إلى الآخرين أقل بردا ، وإن كان الطبع إلى الحر فالأمر بالعكس أي ~~الضارب إلى الحمرة والسواد يكون أحر والضارب [134ظ] إلى البياض يكون أقل ~~حرا ، وكان الأخضر دلالته إلى الحر والبرد متساوية وليس له رجحان بأنه كما يحصل ~~اللون الأخضر من الانجماد وكللك يحدث من الاحتراق ، ولنلك لم يذكر بالاستدلال ~~على قوى الأدوية وإنما قلنا إن قانون الاستدلال من اللون ضعيف ؛ لأنه مضطرب ليس ~~له ضبط أكثري كما فى الطعم والرائحة ، لأنك إذا خلطت رطلا من اللبن مع مثقالين ~~من الفرفيون ، خلطا محكما حتى يحصل من امتزاجهما مزجا بأن يكون اللون أبيض ~~مع شدة الحرارة والطبيعة تقدر على مثل ما فعلت الصناعة مثل العسل الأبيض ، وهذا ~~المثال خير من التمثيل بالفلفل الأبيض لأن هذا رطب بالفعل، والفلفل ليس كذلك ، PageV02P018 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0019.jpg) ~~ثم ما يكون من الرائحة فالحادة والقوية جدا كرائحة المسك ، والزئبق للحرارة والندبة ، ~~وعدم الرائحة في غير البسائط يدل على البرودة، وإنما قلنا في غير البساط ؛ لأن عديم ~~رائحة النار الصرفة لا يدل على برودتها، ثم ما يكون من الطعم ويختلف باختلاف ~~المادة والفاعل، فالمادة : إما كثيفة أو لطيفة أو متوسطة ، والفاعل : إما الحرارة أو البرودة ~~أو الاعتدال. # فالكثيف الحار مر ، والبارد عفص ، والمعتدل حلو ، واللطيف الحار حريف ، والبارد ~~حامض ، والمعتدل دسم ، والمتوسط الحار مالح ، والبارد قابض والمعتدل تفه ، فالحريف ~~أسخن ثم المر ثم المالح ؛ لأن مادة الحريف لطيفة ولللك هو أقوى على التحلل والتقطيع ~~والجلاء من المر، والمالح كأنه مر مكسور برطوبة باردة؛ ولذلك إذا أسخن المالح بشمس ~~أو نار صار مرا ؛ ولنلك الملح المر أسخن من الملح المأكول ، والعفص(2) أبرد ثم القابض ~~ثم الحامض؛ ولذلك ما يكون الفواكه التي تجلو يكون فيها أولا عفوصة شديدة التبريد ؛ ~~فإذا جرت فيه هوائية ومائية حتى يعتدل قليلا بالهواء أو بإسخان الشمس ، والمنضج ~~مالت إلى الحموضة مع القبض مثل الحصرم ثم ينتقل إلى الحلاوة ، والحامض وإن كان ~~أقل بردا ms282 من العفص، والقابض فهو أكثر تبريدا منها للطافته ونفوذه، والعفص ~~والقابض يتقاربان في الطعم، لكن القابض إنما يقبض ظاهر اللسان، والعفص يقبض ~~ويخشن الظاهر والباطن، وأفعال الحلو الإنضاج والإرخاء ، والتسخين والتعطيش(3) إن ~~قوي ، وتكثير الغذاء والتليين للحرارة المعتللة وخصوصا وهو مع حرارته رطب لذيذ ، ~~وأما تكثير الغذاء فلمناسبته للبدن بحرارته ورطوبته؛ ولللك تحبه الطبيعة والقوى ~~الجاذبة تجذبه . # وأفعال المرارة : الجلاء والتجفيف والتخشين . # وأفعال العفوصة : القبض إن ضعفت والعصر إن اشتدت . # وأفعال القابض : القبض والتكثيف والتصليب. # وأفعال الدسومة : التليين والإزلاق وانضاج قليل لما فيها من الحرارة والهوائية # والرطوبة. PageV02P019 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0020.jpg) ~~وأفعال الحريف : التحليل والتقطيع . ~~وأفعال الملوحة : الجلاء والغسل والتجفيف . ~~وفعل التفه : إضعاف الشهوة. # وقد يجتمع طعمان في جرم واحد مثل المرارة والقبض في الحضض(1) . ~~ويسمى البشاعة ، ومثل المرارة والملوحة في السبخة ويسمى الزعوقة ، ومثل المرارة ~~والحلاوة في العسل ، ومثل المرارة والحرافة والقبض في الباذنجان ، ومثل المرارة والتفه ~~في الهندباء. ~~ومما يدل على كيفية الدواء سرعة الانفعال وبطئه عن الحرارة والبرودة ، ووجه ذلك ~~أن جرمين إذا تساويا فى اللطافة والكثافة والتحليل فإنهما قبل الاشتغال من النار ~~أسرع ، دل على أن الجزء الناري فيه أكثر وأنهما قبل الجمود من البرد أسرع فهو أبرد ، ~~وأنهما قبل الحرارة والبرودة أسرع ، فتلك الكيفية فيه أقوى بشرط أن يكون المؤثر ~~والقرب منه متساويين . والدواء اللطيف ما من شأنه أن يتصغر عند فعل حرارتنا فيه ~~كالدارصينى ، والكثيف يقابله كالقرع . ~~واللزج : ما لا ينقطع عند الامتداد كالعسل . ~~والهش : ما ينفذ بأدنى مس كالصبر الجيد . ~~والجامد : ما من شأنه أن يسيل وهو في الحال مجتمع كالشمع . ~~والسائل : [135و] ما من شأنه أن ينبسط أجزاؤه إلى أسفل إذا أقرعلى جسم # صلب كالمائعات16) . ~~واللعابي : ما ينفصل منه إذا نقع(2) أجزاء، يصير المجموع لزجا كالخطمي(4) . ~~والدهني : ما في جوهره دهن كاللبوب. ~~والمنشف : ما إذا لاقته رطوبة مائية غاصت في مسامه ولا تظهر فيه أثر كالنورة . ~~والملطف : ما يجعل المادة أرق كالزوفا(1) . PageV02P020 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0021.jpg) ~~ويجب أن تكون حرارة الدواء الملطف قريبة من الاعتدال ؛ إذ ms283 المفرطة محرقة ~~للخلط(2) مغلظة له بتحليل لطيفه، والضعيفة لاتقوى على أن تفعل في قوام المادة فعلا ~~يعتد به . ~~والمحلل : ما يهيى(2) المادة للتبخير فتتبخر(4) «كالجند بيدستر»(8) ~~والجال(6) : ما يحرك الرطوبة اللزجة عن مسام العضو كالعسل . ~~والمخشن : ما يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة الوضع بعد ملاسة طبيعته أو # عارضيته عن مادة لزجة كالإهليلج . ~~والمفتح : ما يخرج المادة السدة عن المجرى إلى خارج كالكرفس . ~~والمرخى : ما يلين العضو بحرارته ورطوبته كالشبت . ~~والمنضج : ما يعدل قوام الخلط ويهيئه للرفع ، إما بترقيق الغليظ وتقطيع اللزج # كالسكنجبين البذوري(7) ، واما بتغليظ الرقيق كماء الحصرم . ~~والهاضم : ما يفيد() الغذاء بسرعة انطباخ كالنعنع() . ~~والمحلل للرياح : ما يرقق الريح ليندفع كالسذاب . ~~والمقطع : ما يقسم المادة إلى أجزاء صغار وان بقيت على غلظها كالخل . ~~والجاذب : ما يحرك(2) المادة إلى موضعه كالغاريقون . PageV02P021 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0022.jpg) ~~واللاذع : ما يفرق اتصال العضو بقوة نفاذة في مواضع لا يحس بانفرادها بل # بجملتها كالخردل(1) . ~~والمحمر : ما يجذب الدم بقوة إلى الجلد مع تسخين فيحمر لونه ، كالبصل . ~~والمقرح : ما يفني(2) لطيف الأخلاط ويبقى رمادتيها كالفرفيون . ~~والأكال : ما يبلغ من تقريحه وتحليله أن ينقص قدرا من اللحم كالزنجار . ~~والمفتت : ما يصغر أجزاء الخلط المتحجر كالحجر اليهودي(3) . ~~والمعفن(4) : ما يفسد(4) مزاج الروح والرطوبة الأصلية حتى لا يصلح لما أعدت له # كالزرنيخ). ~~والكاوى : ما يحرق الجلد ويجعله مثل الحممة كالقلقطار . ~~والقاشر : ما يبلغ من جلائه إخراج الأجزاء الفاسدة كالقسط) . ~~والمقوي() : ما يعدل مزاج العضو وقوامه حتى لا يقبل الفضول كدهن الورد. ~~والرادع : ضد الجاذب(9) . ~~والمغلظ : ضد الملطف . ~~والمفجج : ضد الهاضم . ~~والخدر : ما يجعل(1) الروح الحساس أو المحرك أو العضو غير قابل للتأثير النفساني # قبولا تاما كالأفيون . PageV02P022 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0023.jpg) ~~والمنفخ : ما فيه رطوبة فضلية أي رطوبة غريبة غليظة لا تقوى الحرارة على تحليلها # بل تستحيل رياحا كاللوبيا . ~~والغسال : ما ينحي المادة برطوبته وسيلانه لانجلائه كالماء . ~~الوسخ للقروح : ما يرخها برطوبته . ~~والمزلق : ما يبل سطح الفضلة المحتبسة في المجرى فيزلق ويخرج كالإجاص(1) . ~~والملمس(2) : ما ينبسط على سطح عضو خشن فيسير(3) خشونته . ~~والمجفف ms284 : ما يفني الرطوبة بتلطيفه وتحليله . ~~والقابض : ما يجمع أجزاء العضومثل الطين الأرمني). ~~والعاصر: ما يبلغ قبضه إلى إخراج(5) ما في تجويف العضو. ~~والمسدد : ما يحتبس في المجرى لكثافته أو تغريته أو يبوسته فيسدد . ~~المغري : يابس ذو رطوبة لزجة يلتصق على الفوهات فيسدها مثل بذر الريحان # المحض . ~~المدمل : مجفف يجعل الرطوبة التي بين شفتي الجرح لزجة فتلتصق أحدهما # بالأخرى كدم الأخوين) . # المنبت للحم : ما يعقد الدم الوارد إلى الجراحة لحما . # والخاتم : ما يجعل على سطح العضو خشكرشية(7) يحفظها عن الآفات PageV02P023 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0024.jpg) # كالأ نزروت(1) . # والترياق والبادزهر(2) : كل ما يحفظ صحة الروح وقوته ليتمكن من دفع ~~السموم ، لكن غلب استعمال الترياق في المركبات ، واستعمال البادزهر في المفردات . # والسم : هو الذي يفسد المزاج لابالمضادة فقط بل بالخاصية كمرارة الأفعى ، ~~والفرق بين الدواء السمي والسم : هو أن الدواء السمي مقدار معين منه قاتل كمثقال ~~من الأفيون مثلا إذا لم يكن معه مصلح، وهذا الفعل يصدر عنه بكيفيته . # والسم يقتل بالخاصية فربما يفعل منه شيء يسير هذا الفعل ، وما يقال : إن ~~الأدوية القتالة قد يتناولها الناس مرارا كثيرة فلا تقتلهم فالسبب [35اظ] فيه قلة ~~مقدارها أو ضم ما يصلحها إليه أو اعتياد تناولها . # ويدل على هذا حال المرأة التى حكى جالينوس(3) : أنها كانت تأخذ من ~~الشوكران(4) شيئا يسيرا ثم لا تزال تزيد في الأخذ منه حتى صارت تأخذ المقدار الكثير ~~من غير أن ينالها منه سوء، وذلك أن القدر اليسير الذي كانت تتناوله تقهره طبيعتها ~~وتحيله ، ولما طال بها الأمر ألفته طبيعتها وصار لها بمنزلة الشىء الطبيعي المشاكل . # ومما يشبه لهذا ما يقال : إن الصبايا تربى بالبيش وبغيره من السموم بهذه التربية ~~ثم تتحفها الأعادي إلى الملوك ؛ طلبا لأن يهلكوا بموافقتهن . # والدواء المسهل : هو الذي من شأنه (هتحريك الفضول من العروق وباقي الأعضاء ~~إلى جهة الأمعاء لتخرج برازا، والمدر الذي من شأنه5) تحريك الرطوبات إلى خارج ~~البدن فيندفع بولا . PageV02P024 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0025.jpg) ~~والمقىء : هو الذي من شأنه تحريك الرطوبات إلى أعالي المعدة لتخرج من الفم . ~~والدواء ms285 المنفذ : هو الذي من شأنه إذا خالطه جسم آخر أن يجعل وصول (ذلك ~~إلى حيث يراد وصوله) أسرع كما يفعل الزعفران بالأدوية المستعملة في علاج القلب، ~~والدواء المانع من العفونة : هو الذي يقوي الحرارة الغريزية حتى لا تستولي الغريبة . ~~في التقاط الأدوية وإدخارها وصيانتها حتى لا تضعف قواها وأفعالها سريعا ~~إن الأدوية بعضها معدنية، وبعضها نباتية، وبعضها حيوانية : أما النباتية فمنها ~~ورق، ومنها بذر، ومنها أصل، ومنها تمر، ومنها عصارة، ومنها صمغ، ومنها قشر، ~~ومنها جملة النبات كما هو : ~~وأما الحيوانية : فبعضها من فضولها وبعضها من أعضائها، والتي من فضولها : ~~بعضها أبوال وبعضها زبل وبعضها مرارات، وبعضها رطوبات غيرها كاللبن وبياض ~~البيض . # والمعدنية(7) : أفضلها ما كان من المعادن المشهورة مثل الزاج القبرصى(4) ؛ لأن ~~الشهرة تدل على أن كثيرا من الناس قد جربوا وتيقنوا حالها، ويجب مع ذلك أن تكون ~~نقية عن الشوائب، غير متغيرة عن مثل الطعوم والروائح والألوان التي لها . # والورق : يجب أن يجتنى بعد تمام أخذه في الحجم الذي له وبقائه على هيئته ، ~~لأن هذا الوقت كالشبيه له قبل أن يتغير لونه ويتكسر، فضلا عن أن يسقط ويتنثر . # والبذر: يجب أن يلتقط بعد أن يستحكم جرمه وتنقص مائيته . والأصول يجب ~~أن تؤخذ عند سقوط الورق، ولكن هذا القول ليس بمطلق بل مخصوص ببعض ~~الأصول، وإلا فإن أكثر الأدوية الأصولية تقلع في الربيع عند ظهور قضبانها عن PageV02P025 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0026.jpg) ~~الأرض ، وذلك مثل : خصية الثعلب(1) والبهمن(2) ، والأشقيل(2) وإنما تؤخذ هذه ~~الأصول فى هذا الوقت ؛ لأنه لو ترك حتى يعظم القضبان والأوراق تسري قوة الأصول ~~فيهما ولا تبقى على ما ينبغي، وهكذا يفعل الحشائشيون() والصيادلة(8) في أخذ ~~الأصول التي تكون تحت الأرض في الشتاء. # وأما البذور التى تزرع فإذا أرادوا أخذ أصولها يقطعون() القضبان والأوراق حتى ~~تتقوي الأصول ولاتتبذر، # وذلك مثل : الشلجم(2) والبصل والجزر . والقضبان يجب أن يجتنى وقد أدركت ~~ولم تأخذ في الذبول والتشيخ. # والثمار : يجب أن تجتني بعد تمام إدراكها وقبل استعدادها للسقوط (4)، وهذا ~~حكم أكثر الثمار والتي تكون ms286 فى البلاد المعتدلة ، وفي بعض البلاد الأفضل اجتناء ~~الثمار قبل تمام التضج كما في بلاد مصر؛ فإن أكثر ثمارها إذا أخر التقاطها إلى بعد ~~كمال نضجها جفت ؛ وسبب ذلك فرط تحلل رطوباتها لرقتها هناك مع قوة حرارة الهواء ~~المحلل ، فالمأخوذ بجملة جوهره يؤخذ كلها على غضاضته عند إدراك بذره ، والمجتني في ~~صفاء الهواء أجود من الجتني في رطوبة الهواء وقرب العهد بالمطر . والبرية أقوى من ~~البستانية في بابها( وأصغرحجما، والجبلية أقوى من البرية . PageV02P026 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0027.jpg) ~~ويجب أن تحفظ الأصول في الظل في موضع غير ندي بعد أن تغسل من طينها ~~غسلأ جيدا، ويجب أن تحرز الأدوية اليابسة في صناديق أو في مزاود من كاغد . ~~[136و] والأدوية الطيبة الرائحة يجب أن تحفظ في أوان من فضة أو زجاج أو صيني ~~ويحكم شد رأسها، والمياه توضع في القماقم والنحاس المبيض ، فإذا عملت في الزجاج ~~تعفنت، وأما القرنفل فإن القماقم تفسده والزجاج يصلحه . # ولا ينبغي أن تستعمل من الأدوية إلا أفضلها وأجودها ثم تكون بحيث لا ~~يخالطها شىء غيرها من التراب والغبار . # وأما الحيوانيات(2) فيجب أن تؤخذ من الحيوانات الشابة في زمن الربيع ، ويختار ~~أصحها أجساما وأتمها أعضاء، وأن ينزع منها ما ينزع بعد ذكاء وذبح، ولا يلتفت إلى ~~المأخوذ من الحيوانات الميتة بأمراض تحدث لها (2) . # والأدوية التي (يجب دقها ينبغي أن تدق كل منها على حدة ؛ لأن بعضها ~~سهل الدق سريع، وبعضها عسرة بطيئة فإلى أن ينعم العسر يذهب لطافة( السهل ~~وقوته بالغبار ويقل أيضا وزنه لذلك، ومن الأدوية ما يبطل السحق قوته أصلا مثل ~~السقمونيا فيجب أن يسحق بغاية الرفق؛ كي لا يناله من السحق حرارة مفسدة لقوته، ~~والصموغ أكثرها بهذة الصفة ؛ وتحليلها في الرطوبة أوفق من سحقها، وجميع الأدوية ~~التى يفرط في سحقها فإن أفعالها تبطل أو تضعف، فإنه ليس كلما صغر الجسم حفظ ~~قوته بقدرها على نسبة صغره بل يجوز أن يبلغ النقصان بالجسم إلى حد لايفعل الجسم ~~بعده من فعله الذي يخصه شيئا. # ومن الأدوية ما يحتمل طبخا ms287 (1) قويا لكون مزاجها وثيقا كالزراواند(4) ، وقشر PageV02P027 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0028.jpg) ~~أصل الكبر، ومنها ما لا يحتمل ذلك كالورد والأفتيمون والبنفسج والأفسنتين وسائر ~~الأزهار لرخاوتها؛ ولهذا قيل يجب أن يطرح في المغالي الأصول في أول الغليان، ~~والبذور في أوسطه، والزهور في آخره، والهليلجات تطرح مرضوضة في توسط ~~الغليان، ومن المسحوقات ما لا يظهر خاصيته إلا بعد تنعيم السحق أولا وبعد التصويل ~~ثانيا كالأحجار، والأدوية كثيفة الجوهر كالبسد(2) واللؤلؤ(2) والحرير(4) . ~~في أعمار الأدوية # الحشائش إذا حفظت على ما ينبغى تبقى قواها إلى ثلاث سنين ، والبذور أكثر ~~بقاء منها وخصوصا إذا أخذت مع حشائشها وعلقت ، والأزهار إذا تغير لونها ضعف ~~فعلها. # وأما الأدوية المعدنية ، فتختلف أحوالها بحسب شرفها كالياقوت(8) والذهب ~~والزمرد() وحجر الماس(2) ، فهذه تبقى قوتها وجواهرها ألوفا كثيرة من السنين ولا ~~تفسد ؛ والبواقي تفسد سريعا ، خصوصا إذا فسد التراب أو الماء . وأمالزنجار(4) فينقص ~~قوته في أقل من عام ، والأسفيداج تبقى قوته نحوستة أعوام، والمرتك(9) تبقى قوته ~~أكثر وكذلك الأقليميا(10) والمرقشيتا (11) والتوتيا(12) . ~~وأما الأدوية النباتية، فالصموغ تبقي أكثر من البذور وغيرها إذا لم يصل النداوة . وأما ~~العصارات فتفسد سريعا . PageV02P028 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0029.jpg) # وأما الألبان : كالسقمونيا والفرفيون والأفيون فلا يستحيل أكثر من عشرين سنة . ~~وأما الأدهان : فتزنخ وتفسد في أقل من عامين إلا قليلا خصوصا الأدهان الباردة . وأما ~~البذور واللبوب : فمختلفة فما كان كثير الدهن كالسمسم واللوز يفسد سريعا؛ وإن ~~كانت تبقى قوته نحو عام واحد ثم إنه لا ينبغي أن يستعمل . وأما الحلبة ~~والحرف (1) ونحوهما فتبقي قوتهما نحو عامين أو ثآلاثة أو أكثرحسب صيانتها . وأما ~~الأصول والقشور فعلى حسب أنواعهما مثل القسط والزرواند والوج والدرونج، ~~فإنها تبقي قوتها عشر سنين(4) ، وأما الزنجبيل والزرنباد(8) . # والتي فيها رطوبة فتفسد من عامها إلى عامين . وأما اللحاء، فإن منها مسهلة ~~كالتربد) وما يشبهه؛ وتنقص قوتها من بعد ثلاثة أعوام نقصا بينا، ومنها غير مسهلة ~~مثل : الدارصيني والقرفة والسليخة(0) وما يشبها فتبقى قوتها أكثر من عشرة أعوام . ~~وأما الفقاح: فهو أقل بقاء من الأصول والحشيش وتبقي قوتها قريبا من عام واحد ms288 ، ~~وقريب من ذلك الأفسنتين والأسطوخودس [36اظ] وفقاح الإدخر(4) ~~أما الأدوية الحيوانية كالشحوم والمرارات والأطراف؛ وتبقي قوتها من قريب سنة ، ~~والمرارة إذا جففت وحفظت تبقى كثيرا والجند بيدستر تبقى قوته خمسة عشر سنة (9) . ~~والزبول والبعر وخرؤ( الكلب وما يشبههما تبقى سنة - هذا ما قالوا وأنا أقول : PageV02P029 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0030.jpg) ~~أعمار الأدوية تختلف بحسب الأهوية، وبحسب صيانتها واختلاف أوقات التقاطها ؛ ~~وبحسب طبائع الأماكن التي تنبت فيها، فالأولى أن ينظر إلى الأدوية في الوقت ~~الذى هو أول أوقات صلاحها للاستعمال ويقاس عليه في سائر أوقاتها، فإن وجد ~~راثحتها وطعمها وسائر أحوالها مثل ما كان في الأول فهي في غاية قوتها، فإن نقص ~~شيء منها ) فقد ضعف فعلها، فإن لم يبق شيء منها فقد ماتت وفسدت ولم تبق ~~بعد صالحة للاستعمال البتة . PageV02P030 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0031.jpg) PageV02P031 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0032.jpg) # الوظيفة () الثانية # في الكلام الجزئي في الأدوية المفردة # ورتبتها على حروف التهجي، وراعينا الحرف الأول والثاني(2) . # حرف الألف(أ) # آاطريلال(3) # اسم بربري وتأويله : رجل الطائر، وهذا النبت يعرف بالديار المصرية برجل ~~الغراب وهو نبات يشبه الشبت فى ساقه وجمته وأصله ، غير أن جمة الشبت زهرها ~~أصفر ، وهذا النبات زهره أبيض ، ويعقد حبا على هيئة ما صغر من حب المقدونس ، أو ~~كبذر النبات الذي يعرف بمصر أيضا بالأخلة ، وفيه حرافة ويسير مرارة ويحذو (8) ~~اللسان ، وهو حار يابس في آخر الثانية وبذره هو المستعمل منه خاصة ، ينفع من ~~البهق(2) والبرص نفعا بينا، وأول ما ظهر هذا النبات واشتهر بالمغرب وكان الناس ~~يقصدون() المشتهرين به وكانوا يضنون(8) ولا يعلمون به إلا خلف عن سلف ، إلى أن ~~أظهره الله تعالى لبعض الناس وعرفه فانتشر ذكره ، وعرف بين الناس نفعه واستعمل ~~على أنحاء شتى، فمنهم من يسقى منه بمفرده، ومنهم من يخلط بوزن درهم منه وزن ~~ربع درهم من العاقر قرحا . يسحق الجميع ويلعق بعسل النحل ويقعد الشارب له في ~~الشمس الحارة مكشوف المواضع البرصة(9) . للشمس ساعة أو ساعتين حتى يعرق ، ~~فإن الطبيعة بإذن خالقها تدفع الدواء إلى فتح البدن من تلك المواضع فينفطها ويقرحها ms289 PageV02P032 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0033.jpg) ~~ولا يصيب ذلك شيئا من المواضع السليمة ، فإذا انفقأت تلك النفاطات، وسال منها ~~ماء أبيض إلى الصفرة قليلأ ؛ فليترك شرب ذلك الدواء حينئذ إلى أن تندمل تلك ~~القروح. ~~وما كان من المرض في المواضع اللحمية فهو أقرب إلى المداواة . ~~قال ابن البيطار : وقد جربته غير مرة فحمدت أثره، وهو سر عجيب في هذا ~~المرض، وقد رأيت تأثيره مختلفا ، ففي بعض يسرع فيه انفعاله من أول دفعة من شربة ~~أو شربتين وفي بعض أكثر من ذلك، وخير أوقات شربه بعد ما يجب تقديمه من ~~استفراغ الخلط الموجب لهذا المرض في أيام الصيف أو وقت يكون الشمس فيه ~~حارة(2) . # ثم نقل عن الشريف(2) : أنه إذا أخذ من هذا الدواء جزء ونصف ، وأخذ من ورق ~~السذاب وسلخ الحية جزء جزء ويسحق الجميع ويستف خمسة أيام في كل يوم ثلاثة ~~دراهم بشراب عنب، شفي من البرص مجرب . ثم قال الشريف : وإذا سحق بذر هذه ~~الحشيشة ونخل وعجن بعسل منزوع الرغوة()؛ ويستعمل لعوقا وشرب منه كل يوم ~~مثقالان بماء حار خمسة عشر يوما متوالية أذهب البرص(8) لامحالة ، فإن سحق هذا ~~البذرونفخ في الأنف أسقط الجنين . # أ- آس(2 # وهوكثير بأرض فارس في الجانب الغربي منه ، وبالروم، وخضرته دائمة ~~يسموا() حتى يكون شجرا عظيما، وله زهرة بيضاء اللون طيبة الرائحة ، وثمرة سوداء ، ~~طعمها مركب من حلاوة وعفوصة وقليل مرارة، وهو مركب القوى ، إلا أن الأرضية PageV02P033 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0034.jpg) ~~غالبة عليها، وتؤكل ثمرته رطبا ويابسا؛ لنفث الدم وحرقة المثانة وعصارة ثمرته تدر ~~وهو بارد في الأولى يابس في الثانية حابس للإسهال والعرق والنزف والسيلان إلى ~~العضوله خاصية في إنبات الشعر مع تطويلة وتقويته وتسويده، فإن الجوهر الحار في ~~الآس يجذب [137و] المادة ويوسع المسام أولا ثم الجوهر البارد منه ، يشد العضو ~~ويقبض المسام وقد النجذبت إليها المادة التي يكون منها الشعر فينبته شعرا . وهو ينفع ~~من السحج والسعال والخفقان ويقوي القلب والمعدة ويسكن الأورام الحارة والداحس(1) ~~والجمرة والشرى وحرق النار . # وورقه اليابس يمنع صنان الإبط إذا سحق ونثر ms290 عليه بعد الحمام ، أو طبخ ويضمد ~~به وخاصة حراقته إذا نثر عليه ، وإذا تدلك به فى الحمام قوى البدن ونشف الرطوبات ~~التي تحت الجلد ، والجلوس في طبيخ ورقه ينفع المفاصل المسترخية وبروز السفل والرحم ~~ونزف الدم وسيلان الرطوبات المزمنة إلى الرحم ، وغسل الرأس به ينفع الحزاز وبثور ~~الرأس . ونطول طبيخه على العظام يسرع جبرها . # واذا تدخنت المرأة بدخان حب الآس كان نافعا من نزف الأرحام . والآس يقوي ~~العين ويقطع دمعتها ويمنع ما ينحدر عليها إذا طلى على الجبهة . ولدهنه جميع منفعته ~~التي ذكرت ، وأقواه الذي يضرب إلى السواد ، لاسيما مستدير الورق لاسيما الجبلي ~~من جميعه ، وثمر الأسود أضعف قوة من ثمر الأبيض وأجود، وزهره الأبيض وعصارة ~~ثمرته أجود، وورقه إذا طبخ بالشراب وضمد به سكن الصداع الشديد. # وإذا أخذ ورقه وهو غض وضرب بالخل ووضع على الرأس قطع الرعاف ، وأما ~~رائحة الآس فليس الغالب عليها البرد واليبس يعرف بذلك بالقياس، وهو أن فيه ~~أجزاء حارة، وما يصل إلى حاسة الشم لا بد وأن يكون من ألطف أجزاء المشموم ~~وأحرها . وبالتجربة وهى حدة رائحته وقلة التذاذ النفس به وسكونها إليه كما يستلذ ~~بشم الرياحين الباردة، ورائحة رطبه يمكن أن يكون إلى الاعتدال ، يقوي الدماغ ويدفع ~~عنه البخار الحار الرطب . وفي الجملة شم الآس يحدث سهرا، ويصلحه شم البنفسج ~~الطري . PageV02P034 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0035.jpg) # اكثار(1] # اصله يوكل مطبوخا، وهو نبات جزدي الورق دقيق له ساق مستديرة طولها ذراع أو ~~أكثر أو أقل، في أعلاها إكليل مستدير يشبه إكليل الشبت، إلا أن زهره أبيض يخلفه ~~بذردقيق يشبه الصغير من بذر نبات معروف بالبستيناج(2) وهي الأخلة بالديار ~~المصرية ، طعمها إلى الحرافة ما هو، وله تحت الأرض أصل مستدير على قدر جوزة أو ~~أكبر قليلا أو أصغر، لونه أبيض وهو مصمت هش إذا جف عليه قشر أسود ، وطعمه ~~حلو فيه شبه طعم الشاهبلوط فيه حرارة يسيرة ينبت كثيرا في المزارع وفي أصوله رغفا ~~تؤكل حارة بالزبد، وأصله مخدر وهو حار يابس في الثانية . إذا أدمن أكله أو ms291 شرب منه ~~مثقالان(3) على الريق بماء الحسك المطبوخ فتت الحصاة وأخرج الديدان من البطن ، ~~وأكل خبزه ينوم نوما معتدلأ، وأكله غضا بغير دسم يبثر اللسان ويخشن الحلق ، ~~ويضمد به الأورام البلغمية التي في الساقين ليلة فيحللها. # آازغيس # اسم بربري : وهوقشر أصل شجرة البرباريس وفي مصر يسمى عود ريح مغربي ، ~~حار في الأولى يابس في الثانية . إذا استخرجت عصارته بالطبخ نفعت مما ينفع منه ~~الخولان الهندي ، والتمضمض بطبيخها ينفع من القلاع(8) في كل سن ، وكل نوع منه ~~منفعة بالغة، وينقع في ماء الورد ويقطر في العين فيجفف رطوبتها وينفع بقية الرمد(3) ~~المزمن، وقيل الرمد يحفظ صحة العين والاحتقان بطبيخه ينفع من قروح الأمعاء PageV02P035 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0036.jpg) ~~الوسخة، وأصله إذا طبخ بشراب أو خل وسقي نفع من أوجاع الكبد نفعا عظيما ولين ~~ورمها . وفي مصر يستعمل في أمراض العين بدل الماميران() وبالعكس . # إبريسم2 # عجمي معرب وهو الحرير . وقيل إذا نسج دود الحرير على [137ظ] نفسه وتم ~~غشاؤه فإنه إن ترك ثقبه وخرج عنه ، وإذا خرج عنه اتخذ منه الإبرسيم والقز، وإن ~~ترك في الشمس حتى يموت صار يومئذ حريرا أجوده أنعمه وأنقاه الأصفر البراق المنظر . ~~وقيل أفضله الخام منه ، وقد يستعمل المطبوخ منه إذا لم يكن صبغ (4) . وهو حار يابس ~~فى الأولى ، يفرح خاصة الخام ، ويمنع لبسه تولد القمل ولا يسخن كالقطن بل هو ~~معتدل يسمن الكبد، وهو يقوي القلب ويبسط الروح في القلب والدماغ والكبد؛ ~~ولذلك يسمن البدن واستعماله يكون محرقا وغير محرق . # وصفة حرقه ، أن يجعل فى قدر جديد ويطبق رأسه بطبق مثقب ثم يوضع على ~~النار، وإذا شرب محرقه كان مفرحا للقلب مقويا له نافعا من الخفقان ، وقدر ما يشرب ~~منه درهم . ولو أمكن استعماله مقصصا لكان أولى وأبقى لقوته، وذلك بأن يقرض ~~ويدق دقا كثيرا ويسحق مع اللؤلؤ والكهرباء والبسد حتى ينسحق إلى الحد الذي يراد ~~منه ، وقد يطبخ الكثير منه في الماء بالرفق ويصفى ذلك الماء ويسقى به الأدوية . # وإذا غسل بعد حرقه نفع من قروح العين وملأ ms292 حفورها وجفف ( بغير لذع، . قال ~~الشيخ(6) : تفريحه قوي بخاصية فيه ، ويعين في ذلك تلطيفه ونشفه (الحرارته ويبوسته PageV02P036 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0037.jpg) ~~المعتدلين، فيبسط الروح ويشفيه فينميه وينوره فيفيد الروح نورانية ، وليس يختص ~~يتقوية روح دون روح في حال دون حال ، بل هو ملائم الجوهر ، لجوهر الروح ، حتى أنه ~~ينفع الروح الذي في الدماغ أيضا ، لما يشهد به من تقوية البصر إذا اكتحل به ومنفعته ~~في الروح الذي في الكبد يشهد بها تسمينه؛ لأن تسمينه) ليس من جهة اغتذاء ~~البدن منه ، فينبغي(2) أن يكون لتقوية الروح الطبيعية على التصرف في الغذاء وهو مما ~~يستعمل بلا تعديل . # أبهل(4 # هو ثمرة العرعر يشبه الزعرور، إلا أنه أشد سوادا منه ، حاد الرائحة طيبها، ~~وشجره صنفان : صنف ورقه كورق السرو وهو كثير الشوك يستعرض ولايطول ، والآخر ~~ورقه كالطرفاء وطعمه كالسرو، وهو أيبس وأقل حرارة وأجوده الأسود الرزين، وأجود ~~ورقه الأخضر . وهو حار يابس في الثانية، وقيل في الثالثة، وقيل أن يبسه أكثر من ~~حرارته وهو شديد التحليل، وقيل هو يحلل إذا ألقي في الأدهان، وله تجفيف مع لذع ، ~~وفيه قبض خفي(2) . ويدخل في الأدهان المسخنة المجففة وفي الأدهان الطيبة ، وهو ~~نافع من المرة السوداء ، وقدر ما يؤخذ منه درهمان إلى ثلاثة . # وزروره نافع من الأكلة والقروح العفنة مع العسل ، ويمنع سعي القروح الساعية ~~والقروح المسودة، وقد يضمد بها فلا تدمل اللدغة ، ودهنه ينفع من الصمم ، وهو يضر ~~بالكبد ويسقط الأجنة ويبول الدم شربا وحمولا، ويصلحه الخولتجان(6) أو الحماما(7) ~~ويعتاض عنه بمثل نصفه(4) دارصيني ومعجونه ، ينفع المرطوب والمفلوج() . PageV02P037 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0038.jpg) # آبنوس (1 # أجودة الأملس الأسود الشبيه بالقرن الطيب الرافحة ، وإذا بخر به يكون فيه ~~خطوط ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وفيه قبض مع لذع وهو يلطف ويجلو وإذا ~~حك بماء(2) و(2) كحل به العين نفع من البياض والغشاوة، وكذا إذا جعل مسنا ~~لأدويتها ، وينفع من حرق النار ، ويفتت الحصاة ويحل نفخ البطن. # أبار(4) # هو الرصاص المحرق قال الشيخ(8) : هو الآنك وهما الرصاص الأسود فيه جوهر ~~مائي كثير ms293 أجمده البرد وفيه هوائية وأرضية ليست شديدة الكثرة . والدليل على رطوبته ~~كما زعم جالينوس سرعة ذوبه وعلى هوائيته شدة سخافته ، وأنه يربو إذا ترك في ندى ~~وينتفخ، وهو شديد التبريد للأورام وهو بارد رطب في الدرجة الثانية، يتخذ منه فهر ~~وصلاية يسحق أحدهما على الآخر ببعض الأدهان فما يتحلل منه ينفع الأورام الحارة ~~ويبردها. # ويشد صفيحة منه على الخنازير والغدد وقروح المفاصل والتوائها وغددها فيذوبها ، ~~وحراقته وسحاقته() خصوصا المغسولة(7) نافعتان من قروح العين والرمد اليابس ، ومن ~~قروح الثدي ذرورا ومن الجرحات(8) الخبيثة والقروح السرطانية [138و] ومن البواسير ~~ومن قروح الذكر والأنثيين وأورامهما، وإن شد صفيحه منه على القطن منع الاحتلام ~~المتواتر وسكن شهوة الباه . PageV02P038 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0039.jpg) ~~وصفة حرقه أن يجعل بوتقة () أو مغرفة حديد ويلقى عليه يسير من الكبريت ~~ويدخل [به] () إلى كير الحداد أو الصائغ وينفخ عليه حتى يحترق . وهو بارد في ~~الدرجة الثانية مجفف. # ابن عرس( ~~جوفه إذا حشي بكزبرة وجفف في ظل نفع من نهش الحيوان ذي السم ، ~~ومثقالان من مقدده بالملح ينفع من السهام المسمومة ، وإذا شرب من دماغه ولحمه مع ~~خل نفع من الصرع، ولحمه يضمد به أوجاع المفاصل ، واذا جفف وسقي في شراب ~~نفع من السموم، وإذا أحرق في قدر نحاس نفع رماده من وجع النقرس . وقيل إنه إن ~~رأي طعاما مسموما يقشبعر ويقوم شعره. # أبوحلسا (4) # وهو خس(4) الحمار ويسمى شنجار وشنقار(7) وفيلوس، وأصله في غلظ الإصبع ، ~~أحمر اللون جدا يصبغ اليد إذا مس في الصيف ويصبغ الأرض، وورقه منه أسود ومنه ~~أصفر، وهو كورق الخس وهو أضعف ما فيه ، وأجوده الأسود الكثير الورق الغليظ ~~الأصل، فهو(1) حاريابس مطلق مع قبض، إذا طلى به البهق مع خل زاله، ويحلل ~~الخنازير إذا وضع عليها مع شحم، وينفع القروح وحرق النار مع شمع ، وورقه إذا ~~قلي) وشرب منه بشراب عقل البطن، واذا مضغ وتفل على الهوام قتلها ، وأصله إذا ~~احتملته(1) المرأة أسقطت . PageV02P039 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0040.jpg) ~~قال الشيخ : هو ملطف مع قبض، ولللك هو عفص مر وهو دابغ ms294 للمعدة، وطبخه ~~(3) بماء القراطن(4) ينفع اليرقان ووجع الطحال والحميات المزمنة ، وهو به أو بماء القرطم ~~ينفع من وجع الكلى والحصاة في الكلى، وأصل الأصفر منه بالزوفا والخردل يقتل ~~الديدان ويخرجها . # أبرق (5 # دواء فارسي جيد للحفظ والعقل . # أثرا ( # ز # هو الأمير باريس (). افمد (ه) # هو حجر الكحل يؤتى به من أصفهان ومن جهة العرب، أجوده ما كان سهل ~~التفتيت وكان لفتاته بريق ولمعان ولم يكن فيه شيء من الأوساخ بارد في الأولى يابس ~~في الثانية وقيل بارد يابس في الثالثة، يقبض ويحفظ بلا لذع ويدمل القروح ويذيب ~~لحمها الزائد ويجفف القروح في مثل الذكر والأعضاء اليابسة المزاج ، ويقوي العين ، ~~ويحفظ على العين صحتها، ويقطع الرعاف العارض من الحجاب الذي في الدماغ، ~~وإذا خلط الأثمد ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق النار لم يعرض فيه ~~الخشكريشة، ونفع في كثير من الأكحال ويقوي أعصاب العيون، وينفع العجائز PageV02P040 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0041.jpg) ~~والمشايخ والذين ضعف أبصارهم من الكبر إذا جعل فيه شيء من المسك ، وإذا نثر. ~~مسحوقا على الجراحات الطرية بدمها أدملها إلا أنه يبقي فيها أثر السواد ، وإذا احتمل ~~نفع نزف الرحم وبدله الأنك المحرق. # أثل(1) ~~هو شجر ضرب من الطرفاء، وهو شجر عظيم متدوح وله خشب وقضبان خضر، ~~ملمع بحمرة وله ورق أخضر يشبه ورق الطرفاء ، في طعمه عفوصة، وليس له زهر، ~~ويثمر على عقد أغصانه حبا كالحمص الأغبر إلى الصفرة ، وفى داخله حب صغير ~~ملتصق بعضه إلى بعض ويسمى حب الأثل العذبة، ويجمع في حزيران، والأثل في ~~طبيعة الطرفاء وينفع منافعه . # إحريض # مو ألعصفر. # أخثاء البقر # إذا خلطت بالخل وضعت على الجراحات الحارة سكنتها (2) ، ويضمد بها عرق ~~النسا والأورام الصلبة التي خلف الأذن ، ويتبخر بها في أمراض الرئة كالسل ونحوه ، ~~ولنتؤالرحم ، وخاصية روث البقر() أنه إذا بخر به طرد البق، وإذا أحرق ونفخ في ~~الأنف سكن الرعاف، ويضمد به الاستسقاء مع البورق وللسع الزنابير مع الخل ولوجع ~~الركب. PageV02P041 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0042.jpg) # أذاراقي(1 # ويقال له : أذاريقون، وهو نوع من زبد البحريكون لاصقا بالحلفاء والقصب، ms295 وهو ~~دواء حاد لا يشرب لحدته بل يستعمل في الأطلية بعد تعديله بما يكسر حدته . وهو ~~حار جدا يطلى به الكلف والجرب المتقرح والقوباء(2) ، ووجع النسا(2) . وإن شرب قتل . ~~ومداواة من سقي() منه بالقيء وباللبن الحليب ودهن اللوز، ويسقى مرق ~~الإسفيدباجات الدسمة واللعابات بدهن [138ظ] ورد . # آذان الفار() # هو أناغلس(6) وهو خشب، ويقع هذا الاسم على حشيشة حادة الطبع صغيرة ~~الورق، تنبسط على وجه الأرض دقيقة القضبان ترعاها الخطاطيف ، ومنها ما زهرته ~~صفراء ومنها أسما نجونية وأجودها ما كان ورده لازورديا حديثا ، والخشب المذكور بارد ~~رطب في الأولي ، إذا وضع على الشوك أو السلاء أبرزه ، يلزق الجراحات ويستعط به ~~للقوة؛ ويشرب للصرع . والحشيشة تنفع من جميع ذلك أيضا ، إلا أنها حارة وتنفع من ~~نهش الأفعى(7) إذا شرب بشراب ، وتمنع الجراحات من الورم وانتشار القروح ، ويحدر ~~البلغم الكثير من الرأس إذا تغرغر به ، ويسكن وجع الضرس الذي يلي ذلك الشق، ~~والأصوب اجتناب شربها إذا كانت تؤذي بحدتها. # إذخر(4) # هو حلفة مكية ، وهو الخلال المأموني : له قضبان دقاق طيب الرائحة وله ثمر كأنه PageV02P042 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0043.jpg) ~~مكاسح القصب إلا أنه أدق وأصغر ويقال له فقاح الإذخر، يطحن فيدخل في الطيب ~~وأجوده ما هو كثير الزهر، واذا تشقق كان في لونه فرفرية ، في طيب رائحته شبيه(1 ~~برائحة الورد، حارفي الثانية يابس في الأولى لطيف، ينفع من وجع الأسنان من برد ، ~~يفتح السدد وأفواه العروق ويدر البول والطمث ويفتت الحصاة، وأصله يقوي عمور ~~الأسنان والمعدة ويسكن الغثيان، ويعقل البطن وهو ينفع الرئة ونفث الدم ، ودهنه ينفع ~~الحكة ويذهب بالأعياء ، وأصله أشد قبضا ، ويحلل الأورام الصلبة فى المعدة والكبد ~~والكليتين شربا وضمادا، وإذا سقي من أصله وزن مثقال مع مثله فلفل لمن كانت ~~معدته متغثية نفع . # أذناب الخيل(2) # هو لحية التيس . # آذريون(3 # نور أجوده البري المائل الى السواد، وهو حار يابس في الشانية ، محلل للأورام ~~الصلبة إذا خلط بالدهن وضمد به ، ينفع من وجع القلب المزمن ، وقدر ما يؤخذ منه ~~درهم، ويضر بالطحال ويصلحه العسل . على ms296 ما ذكره إسحاق بن حنين(4) . # آذريويه (5) # هو أصل العرطنيثا). PageV02P043 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0044.jpg) # اربيان # هوالرؤبيان(1) # أرنب ب # هو حيوان جمادي صدفي(2) ، لونه يميل إلى الحمرة بين أجزائه أشياء تشبه ورق ~~الأشنان ، وهو يجفف تجفيفا قويا ودمه حار، وإذا طلى بدمه الكلف أو البهق أزاله، ~~ورأسه إذا حرق أنبت الشعر في داء الثعلب خاصة مع شحم الدب، وإذا ضمد به ~~وحده أو بدهن قد طبخ فيه حلق الشعر، وهو يجلو البصر وإذا استن به جلا الأسنان، ~~وهو من السموم ويعرض من شربه أعراض رديئة مثل ضيق النفس والسعال اليابس ~~ونفث الدم ، وفي الصفراء واليرقان ووجع في الأحشاء وعسر البول والعرق المنتن وهو ~~يقتل بتقريح الرئة وشاربه يشمئز عن رؤية السمك، ويعالج من سقي منه باللعاب ~~ودهن اللوز ولبن النساء ، والخبازي والخطمي مسلوقين والسرطان النهري ونحوهما سقيا ~~متواترا وتنظيف المعدة بالقيء والإسهال بعد سكون الأعراض بحب موافق والفصد إن ~~احتيج إليه . # أرزةاه # # هي ذكر شجرة الصنوبر. # أرماك # هوخشبة يمانية، وقيل هندية عطرية تشبه القرفة وقيل تشبه القرنفل ، وأجودها ~~الطيب الرائحة ، ينفع من أوجاع الفم ويطيب النكهه ويقوي اللثة ، ويضمد بها الأورام ~~الحارة ، ويمنع من انتشار القروح ويدملها بغير لذع، وأكلها ينفع من الرمد ويقوي القلب PageV02P044 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0045.jpg) ~~ويعقل الطبع. # أراله(1 ~~هو أفضل ما يستاك بأصله وفرعه من الشجر وأطيب ما رعته الماشية رائحةة ~~وشجرته دوحاء شائكة؛ وثمره في عناقيد وله عجمة صغيرة) صلبة، وهو أكبر2 منن ~~الحمص قليلا وعنقوده يملأ الكف وكلاهما يبدو أخضر ثم يحمر ، وفيه حرافة() ثمم ~~يسود فيحلو ويباع كما يباع العنب، ونباته في بطون الأودية، وربما نبت في الجبال» ~~وذلك قليل وشوكه قليل متفرق، وحبه يقوي المعدة ويمسك الطبيعة ، وإذا شرب، ~~طبيخه أدر البول ونقى المثانة . # أزفاموني (* # هونبات يشبه الخشخاشآ البري ، وورقه مشرف كورق النعمان وله زهر أحمر. ~~وأصل عريض ودمعه كالزعفران، وإذا تضمد بورقه [139وا] سكن الأورام وله قوة ~~تحلل. # أرجوان (9 # هو معرب، أصله أرغوان بالفارسية ، وهو شجر ببلاد الفرس والروم ، له زهر أحمر ~~شديد الحمرة، فسمت العرب ms297 باسمه كل لون يشبهه في الحمرة ، وهو حسن المنظر لا ~~رائحة له يؤكل وفيه حلاوة ويتنقل به على الشراب، وتحرق النساء خشبه ويتخذ ~~رماده(7) خطاطا للحواجب يسودها ويحسن شعرها، ولحاء أصله من أدوية القيء يطبخ ~~ويشرب ماؤه لذلك . PageV02P045 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0046.jpg) # أرسطولآمخ1 # ونوي ~~هو الزراوند الطويل . # أرد فيافي(2 ~~(شجرة مثل الكبر، حادة الرائحة جدا لها ثمرفي غلف، ينفع الأورام الحارة ~~طلاء3)،( وإذا طلي على لسع الزنبور أبرأه في الحال ، غير أنه يقتل لحدة رائحته . # أزادرخت(5) ~~شجرة معروفة لها ثمر يشبه النبق بطبرستان الطاخك، وهي من كبار الشجر ~~ورقه يقتل(2) البهائم، وخشبه ربما قتل ، وأصله البستانى الذي يضرب إلى السواد ، وهو ~~حار(7 فى الثالثة وقيل فى الثانية يابس في آخر الأولى وهو يطيل الشعر إذا حشي ~~به الرأس، وعصارته نافعة من السم إذا شربت مع عسل ، وينفع من القولنج ويفتح ~~السدد ، ومقدار ما يؤخذ منه إلى ثلاثة مثاقيل، وثمرته شديدة المرارة تقتل إذا أكلت ~~وتحدث كربا وتضر بالرئة ، ويداوي من أكلها بالقيء . # قال الشيخ() : يسمونها بالري شجرة الإهليلج . # أزورد ~~هو الحند قوقى(1). PageV02P046 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0047.jpg) # أسيموسا1 # ~~هوصنف من المرو . # أسطو. اسل ~~معناه موقف الأراوح [أي حافظها](2)، ويسمى مكنسة الدماغ ، وهو نبات دقيق ~~الثمرله جمة كجمة الصعتر إلا أن هذا أطول ورقا من الصعتر، وهو حريف الطعم وفيه ~~قبض يسير بذلك يمتن(4) جوهر الروح والدم مع مرارة يسيرة ، وأجوده ما اغبر لونه وكان ~~إلى الحمرة، وهو حار فى الأولى يابس في الثانية ، وفيه جلاء يفتح السدد ويلطف ~~المواد، وينضج ويقوي الأحشاء، وآلات البول ، ويسهل السوداء أو البلغم ولا يحتاج إلى ~~مصلح، وقيل يصلح بالكثيراء لإضراره بالصدر والسعال، وهو لايوافق أصحاب ~~الصفراء؛ لأنه يكربهم ويغثيهم ويعطشهم، وهو ينفع من الصرع والماليخوليا ويبرئ ~~منهما إذا أدمن الإسهال به، ويمنع العفونة، وهو) يقوي القلب والدماغ لتنقيتهما ~~عن الخلط السوداوي ، ويفرح ويجود الفكر ويقوي العصب البارد ، وإذا سحق وسقي ~~أياما أبرأ ارتعاش الرأس، وقد يسعط منه بوزن درهم مع العسل فينقي(2) الدماغ تنقية(8) ~~تامة ، وهو مع ذلك شديد ms298 النفع من السموم المشروبة والهوام شربا ، وإذا يضمد بطبيخه ~~سكن أوجاع المفاصل. # وإذا طبخ طبخا رقيقا مع الصعتر وبذر الكرفس وشرب مع الدواء المسهل منع ~~المغص(1) لمن يصيبه ذلك . والشربة منه من درهمين إلى ثلاثة ومطبوخا إلى سبعة . PageV02P047 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0048.jpg) # أسقولوفند ريون (1) # نبات صخري ينبت في المكان الكثير الفيء، ويعرفه باعة العطر بالديار المصرية ~~بكف النسر، ينبت في صخور وفى حيطان، ولا ساق له ولازهر ولا ثمر، وورقه مشرف ~~مثل ورق البسفايج(2) والناحية السفلى من الورق إلى الحمرة عليها زغب ، والعليا ~~خضراء وأجوده الرزين الأحمر، وهو حار في الأولي يابس في الثانية، وهولطيف ~~محلل ينفع الطحال منفعة عجيبة شربا وضمادا . # وإذا تنوول بسكتجبين أربعين يوما أذهب الطحال ، وينفع من الفواق واليرقان ~~ويفتت الحصاة ، ويضر القلب ويصلحه المصطكى وبالمثانة ويصلحه العسل ، وقدر ما ~~يؤخذ منه درهمان . # إسقورديون( # # هو الثوم البري ، حار قابض يدر الطمث . # أسارون (4) # هو حشيشة ذات بذور كثيرة، ولها أصل ذوات عقد دقيقة معوجة تشبه الثيل ~~طيبة الرائحة لذاعة ، ولها زهر بين الورق عند أصلها، وأجودها الذكي الرائحة الدقيق ~~العود، حار في أول الثانية يابس في الثانية، يفتح سدد الكبد وصلابة الطحال، ~~ويقوي المثانة والكلية ويفتت حصاتها وينقى مجاري البول من الأخلاط اللزجة المولدة ~~للحصاة، وينفع من وجع الورك المزمن والعلل الباردة في العصب، ويدر البول والطمث ، ~~وينفع من الاستسقاء اللحمى ومن السموم [139ظ] ونهش الحيات وجميع ~~الحيوانات، وإذا اكتحل به نفع من غلظ القرنية ، ويسكن أوجاع الأعضاء الباطنة كلها PageV02P048 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0049.jpg) ~~ويحلل ويلطف، واذا شرب بالعسل زاد في المني وسخن الأعضاء الباردة ، وإذا دق، ~~وعجن بلبن حليب وضمد به بين الوركين هيج الباه وأنعظ إنعاظا شديدا. ~~وقال ديسقوريدوس(1) : إنه يسهل البلغم، والشربة منه ثلاثة مثاقيل بماء العسل . ~~قال الشيخ (7) : زهرها يشبه زهر البنج، وأنفع ما فيها أصولها وقوتها قوة الوج بل ~~هي أقوى، وبدله إذا عدم وزنه قردمانا، وثلث وزنه وج، وثلث وزنه حماما. # إسفيد اج الرصاص ~~هورماد الرصاص القلعي أو الأنك والأنكى إذا أفرط التحريق له صار ms299 ~~إسرنجا4) واستفاد فضل لطافة ويسمى : «السيليقون والزيزقون»() ويتخذ بالخل ويتخذ ~~بالملح وأجوده البلخي، وبعده الرازي الشديد البياض الناعم الرزين # وينبغى أن يغسل بالماء بعد سحقه كما يغسل الأقليما ، إذا كان الغرض لمداوة ~~العين لئلا يكون قد بقي فيه شيء من الحموضة ، وهو بارد يابس في الدرجة الثانية ~~وقيل يابس في الثالثة لزج يجفف القروح طلاء، وينفع من الرمد إذا خلط بأدوية ~~العين، ويدمل قروحها ويسكن الأورام الحارة طلاء، وينفع من بثور العين ويصلح ~~لبياض العين الحادث عن الأوجاع ويغري وخاصة الإسرنج، وما عمل بالخل أشد ~~تلطيفا، ويدخل في المراهم فيملأ قروح البدن وينبت فيها اللحم ويأكل اللحم الرديء ~~المتغير، وينفع من حرق النار إذا طلي ببعض الأدهان، ويفعل في قروح الأمعاء ~~والجراحات فعل الإسرج، وإذا حل بخل وطليت به الجبهة نفع من الصداع خصوصا ~~مع دهن الورد. PageV02P049 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0050.jpg) # والإسرج أشد إنباتا وينفع من شقوق السفل(1) ومنع النزف ، والإسفيداج إذا كان ~~من الرصاص القلعي وكلك به على لسعة العقرب البحري والتنين البحري نفع، ~~وينبغي أن يتوقي رائحته عند الاحتراق، وشربه يقتل بتسديده الطرق وتضيقها، ~~ويعرض لشاربه أن يبيض لسانه ولون بدنه وتسترخي أعضاؤه ويختلط عقله ويبرد بدنه ~~ودماغه ويغشي عليه ، ويحدث به مغص ولذع في المعدة ووجع في الفؤاد وسعال ~~وضيق نفس وفواق وربما انتهى إلى خناق ، ويداوى بالقيء وشرب بذر الكرفس ~~والأنيسون والرازيانج مع العسل وطبيخ التين، ويسقي ربع درهم سقمونيا بماء العسل ~~وبعد ذلك يسقي عصارة الأفسنتين . # إسفيداج الجصاصين(3) # هو الجبسين، وهو حجر صفائحى أبيض مشف(4) ، وإذا أحرق ازداد لطافة وصار ~~أقل لزوجة وتجفيفا وأكثر نفعا ، وهو بارد يابس في الثانية ، يغري ويوضع على نواحي ~~النزوف فيقبض ويحبس الرعاف إذا طلي به على الجبهة أو الرأس . # وإذا خلط بوبر أرنب وبياض بيض منع خروج الدم من الشريان المنخرق إذا وضع ~~عليه ، وهو من السموم الخانقة إذا شرب ، ويعرض عنه مثل ما يعرض عن إسفيداج ~~الرصاص وجفاف الفم والقولنج ويداوي بالقىء ويأخذ نصف مشقال حب النيل ، ~~ويسقى ماء العسل ms300 والأشياء اللعابية وعصارة الخطمي الرطب والملوخية ، ثم يسقى ربع ~~درهم سقمونيا في جلاب، فإن سكنت الأعراض وإلا أعيد الأشياء1، وإن حدت ~~سحج عولج السحج. # أسفيوس # قالوا : هو ضرب من بذر قطونا . PageV02P050 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0051.jpg) # إسفنج1 ~~جسم بحري رخو متخلخل كالكبد ، يقال : إنه حيوان أو كالحيوان يتحرك فيما ~~يلتقط به ولا يبرح، وهو حار في الأولي يابس في الثانية، وهو حاد جلأء قوي ~~التجفيف خاصة الطري لقوة طبيعة البحر وهو أجود ، ورماده يمنع انفجار الدم من موضع ~~القطع أو البط، ويفتل ويلقم في أفواه العروق فيمنع الدم، ويشرب محرقه لنفث الدم. ~~قال الشيخ) : حجارته قريبة منه وأقل حرا فهي ملطفة من غير إسخان وتجفيف ، ~~ومفتتة لحصاة المثانة عند غير جالينوس ، وجالينوس [140و] يستبعد أن ينفذ قوتها ~~إلى المثانة، ولكن لحجارة الكلية ، وهو يجلو ويجفف الأورام البلغمية ، ويغمس في ~~الخل ويوضع على الجراحات فتدمل ، ويلطخ بالعسل فيدمل القروح العتيقة وكذا يوضع ~~يابسا عليها مبلولا بماء أو شراب. أشقيل(2) # وهو بصل العنصل وبصل الفأر؛ لأنه يقتل الفأر، وورقه كورق السوسن وله زهر ~~إلى السواد ، أجوده الأبيض القرنى اللون المعتدل المقدار المستدير ذو بريق، في طعمه ~~حلاوة مع حدة ومرارة، حارفي الثانية يابس في الثالثة ، والمشوي منه حار يابس في ~~الثالثة، محلل حريف جذاب للدم والفضول ملطف لها جدا ، ينبت الشعر في داء ~~الثعلب وداء الحية إذا دلك به موضع العلة ، وينفع من الإستسقاء والماليخوليا واليرقان ، ~~ويقوي المعدة، وينفع خشونة الصدر والبحوحة والسعال العتيق وخشونة الصوت ، ~~ويهضم بالتقطيع والتحليل وينفع طفو الطعام وخصوصا خله ، ولا يمكن أن يشرب إلا ~~أن يشوي أو يطبخ. # وينبغي أن لا يقلع بالسكين الحديد بل بسكين خشب، وقدر ما يؤخذ منه مثقال # إلى مثقالين على الريق ، وهو مسهل للأخلاط الغليظة لاسيما المشوى منه سيما مع # الملح . وخل العنصل : هو الخل الذي يطبخ فيه الأشقيل المقطع صغارا كالفلكة ، على PageV02P051 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0052.jpg) ~~أن يكون من البصل رطل ونصف، ومن الخل خمسة عشر رطلا ، أو يؤخذ البصل ~~ويقشر وينقع رطل منه في تسعة ms301 أرطال من خل الخمر ويترك ستين يوما في الشمس ، ~~يقوي البدن ويحسن اللون وينفع من النافض المزمن ، وإذ تمضمض به قوى اللثة ~~وأذهب البخر، وإذا صب في الأذن نفع من ثقل السمع، وإذا تجرع منه ثلاث جرع ~~على الريق أحد البصر، وقوى الأسنان وهو ينبت الأسنان ويثبتها، ويضر بالعصب ~~السليم يسيرا وينفع السقيم كثيرا إذا عمل منه السكنجبين ، وينفع من وجع المفاصل ~~وعرق النسا خاصة والفالج) ويدر البول والطمث بقوة حتى إنه يسقط [الأجنة] (2) ~~بعسل فيلين الطبيعة ، وينفع من وجع المقعدة والرحم ومن المغص هو وخله ، وسلاقته ~~يشرب للطحال أربعين يوما على صاحب الطحال ذاب طحاله ، وهو إذا علق على ~~الأبواب فيما يقال دفع الهوام عنها، وهو ترياق الهوام وينفع من لسعة الأفعى، وبدله : ~~مثله قردمانا ، وثلثه وج ، وثلته حماما . # أسيوس (2 # # هو الحجر الذي يتولد عليه الملح ، ويسمي زهر أسيوس ، ويشبه أن يكون تكونه من ~~نداوة البحر، وطله الذي عليه يسقط ، وقوته معفنة يسيرا يذوب اللحم العفن من غير ~~لذع، ويحلل الخراجات ضمادا مع صمغ البطم أو الزفت، ويضمد على النقرس مع ~~دقيق الشعير، وينفع من قروح الرئة مع العسل لعوقا، وينفع الطحال مع الخل والنورة ~~طلاء. (4 # شحمه : يطلى على الذكر فينعظ ، وإذا أضيف(4) شحمه بدهن الأنجرة ومسح به ~~الإحليل قوى على الجماع جدا ، ويطلى به على الكلف فيذهبه . ومرارته : تحد البصر . ~~وقيل : أنه لايفترس الحائض ، وصوته يقتل التماسيح، وإذا سمع هو صوت الديك PageV02P052 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0053.jpg) ~~الأبيض أخذته رعدة وفزع منه . ومن لطخ [بشحمه جميع بدنه هربت منه سائد ~~السباع ولم ينله مكروها وكذلك إن طلى]() شحمه الذي بين عينيه على الجلد كان ~~مهابا معظما عند من يراه وتقضى سائر حوائجه . ~~ومرارة الذكر منه تحل المعقود عن النساء إذا سقى منها في بيض نيميرشت في ~~مستهل الشهر . وزعموا أن من علق قطعة من جلده بشعرها فى عنقه أبرأه من الصرح ~~قبل بلوغ المصروع، وإن أصابه الصرع قبل البلوغ لم ينفعه . # والجلوس عليه يذهب بالبواسير مجرب ، والنقرس أيضا، ومن ms302 حمل معه قطعة ~~من جلد جبهته كان محبوباعند الناس مهابا معظما، وإذا بخر بجلده مكانا لم يبق فيه ~~شيء من السباع إلا يهرب منه ولم يقم فيه، وإن جعلت منه قطعة في صندوق مع ~~ثياب لم يصبها السوس ولا الأرضة، وإن كان في الصندوق شىء من هذه هلك ~~[،14ظ] جميعه . ومن سقي شيئا من(2) طرح(2)[ الأسد (4)] بغض الشراب من ~~ساعته ولا يعود يشربه . # موالقونري(7). إشجارة(5) # أعبة (7) # مي شيبة العجوز، وهي قشور دقاق تنبت على الأشجار الكبار مثل : الجوز ~~والبلوط والصنوبر، وأجودها الهندية والتي رائحتها طيبة، وكانت بيضاء اللون ، # والأسود منها رديء، وهي معتدلة الحر والبرد يابسة في الثانية، وهي مركبة من قوة PageV02P053 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0054.jpg) ~~قابضة وقوة محللة تأخذ من طبيعة الشجر الذي تنبت عليه ، وتجفف البلة وتقوي الروح ~~والقلب وتنفع من الخفقان، وتقوي المعدة وتطيبها وتزيل نفخها ، لاسيما نقيعها في ~~شراب قابض ، وتحبس القىء وتنوم وتفتح سدد الرحم ، وتشد اللثة المسترخية ، وتصلح ~~لأوجاع الرحم إذا طبخت وجلس في مائها ودخانها ينفع من الصرع واختناق الرحم، ~~وإذا شربت بالخل حركت البطن أي نوع منه كان . # وقدر ما يؤخذ منها من درهم إلى درهمين، وهي تقوي العين وتنفع من رطوبتها ~~وحرارتها وحمرتها، وإذا أريد سحقها فإنها تفرك كي يزول القشر الأسود الذي قد يكون ~~عليها ثم يدعك في الهاون بماء حتى ينعم ثم ينشف ثم يسحق، وإذا دقت وطليت ~~على الإبطين والأرنبتين وأصول الأذنين قوتها ومنعت رائحة الصنان . # قال الشيخ() : فيها برودة يسيرة إلى الفتورة وقبض معتدل . وزعم قوم أنه حار ~~في الأولى يابس في الثانية، وقيل إنها باردة شديدة اليبس وهي تلين لاسيما ~~الصنوبرية والقطرانية تفتح السدد وتشد اللحوم المسترخية (4) ، وتطلي على الأورام ~~الحارة فتسكنها وتحلل الصلابات وتسكن أورام اللحم الرخو، وتقع في أدهان الأعياء ~~وتحلل صلابة المفاصل وكذا طبيخه() وإذا نقعت في الشراب توقت(3) شاربه ، وهي تجلو ~~البصر، وهي بعطريتها تلائم جوهر الروح وتقويه وتقبضه وتنميه، وبلطافتها) تنفذ إليه ~~فلهذا تقوي القلب وتنفع من وجع الكبد الضعيف . # وبللها مثلها قردمانا ms303 ، وإذا طبخت بشراب وشرب نفع من نهش الهوام، وإذا ~~سحقت بخل وكمد بها الطحال نفعته، وإذا سحقت واكتحل به أحدت البصر، ~~والجلوس في طبيخها يذهب المرض الإعيائي . PageV02P054 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0055.jpg) # أشق(1) ~~يسمى لزاق الذهب، إذ كان الذهب يلزق به على الرق(2)، ويقال له : أشج ~~ووشق، وهو صمغ نبات شائك قريب من الشجر يرتفع على الاستقامة ورائحته هذا ~~الصمغ تشبه رائحة الجندبيدستر، وطعمه مر، ومنه خراسانى ومنه عراقي ومنه ~~فارسي ومنه رومي، وأجوده الأبيض الضارب إلى الزرقة حار في الثانية يابس في ~~الأولى، قوي التحليل والتجفيف وينفع من وجع عرق النسا إذا ضمد بالعسل، ومن ~~صلابة الطحال إذا ضمد بالخل، ويلين الأورام الصلبة ، ويحلل الخنازير ويأكل اللحم ~~العفن وينبت الطري، وهو يجذب السلاء إذا دخل فى عضو، ونصف مثقال منه مع ~~عسل ينفع من الصرع ويحلل خشونة الأجفان وجربها إذا اكتحل) به ، وكذا ينفع من ~~غلظها وثاليلها، وينفع المستسقين ويسهل البلغم الغليظ واللزج ، والماء الأصفر ، والشربة ~~منه ما بين نصف مثقال إلى مثقال، وهو يسيل الدم من أفواه العروق) ويبول الدم ~~ويسقط الأجنة ويضر بالكلي، ويصلحه الزوفا. # قال الشيخ(2) : تجفيفه وتحليله قوي وليس تلذيعه قويا، ويدخل في إصلاح ~~المسهلات وفيه تليين وجذب ، وهو نافع للجراحات الرديئة ، وينفع من وجع الخاصرة ~~والمفاصل سقيا بعسل أوبماء شعير، واذا ضمد بالعسل والزفت حلل تحجر المفاصل . # وإذا خلط بخل وبورق ودهن الحناء نفع من الإعياء، ويجلو البياض ، وينفع من # رطوبات العين، وينفع من الربو وعسر النفس وانتصابه إذا لعق بعسل أو بماء الشعير ، # وينقي قروح الحجاب وينفع من الخوانيق(2) التي من البلغم والمرة السوداء ، واذا شرب PageV02P055 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0056.jpg) ~~منه درهم نفع من صلابة الطحال وصلابة الكبد ، وهو يدر البول والحيض ويقتل الدود ~~وحب القرع ويسهل ويخرج [141و] الجنين حيا كان أو ميتا، ويلطخ بالخل على ~~صلابة الأنثيين فيلينهما، وبدله وسخ خلية النحل ، قال الجرجانى : قد قيل إن الشربة ~~منه منقال ، وأنا ما رأيت أحد من الأطباء أقدم على هذا ، ولا أنا أتجاسر على ذلك، ~~وهو إذا ms304 حل بالخل وطليت به الشعيرة نفع، وكذا إذا طلي هكذا على الأورام البلغمية ~~الصلبة(1) والجساء(2) والسلع وما أشبهها حللها . # وإذا حل في الماء وتغرغر به حلل من الحنك بلغما كثيرا ونقى الدماغ، وشربه ~~يطرد الرياح وينفع من وجع الظهر، وينفع من الفالج والخدر(3) . # أشقاقل # وهو شقاقل أجوده الكبار الذي يضرب إلى صفرة ، وهو حار رطب في الأولى ~~وقيل حار يابس، يزيد في الباه ويقوي الذكر ويلين، ومقدار ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم، ~~ويضر بالرئة ، ويصلحه العسل على ما ذكره إسحاق بن حنين . # قال الشيخ() : هو حار في الثانية إلى رطوبة ما وفيه تليين . # إشراس : # هو أصل الخنثى ، ويشبه أصل اللوف في أفعاله ، وهو حار يابس ، وإذا أحرق كان ~~حارا في الثانية يابسا في الثالثة، وهو نافع من داء الثعلب طلاء عليه ، وإذا دق وشرب ~~أدر البول والحيض ، ويضمد به الفتق ويدخل في أضمدة الجبر، وقيل ليس هو من PageV02P056 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0057.jpg) ~~أصل الخنثى كما ظن جماعة ، بل هونبات آخر غيره يشبهه بعض الشبه ، له أصول ~~كأصول الخنثى إلا أنها أطول ، لونها أصفر يميل إلى الحمرة وفيها صلابة ، يرض ~~ويطحن وليس في الأغذية النباتية أفضل منه . # اشنان(1) ~~ويسمي الحرض وهو أنواع الطفها الأبيض وأحدها (2) الأخضر وأجودها البارقي ~~النقي، ويختار منه الأبيض الكبار، ولغسل اليد إذا جفف في الظل وطحن وعجن بماء ~~الورد وشطر به البراني الزجاج وبخر بالعود والند والكافور، ثم أعيد سحقه على ~~صلاية ، وهو حار في الدرجة الثانية جلاء منق مفتح للسدد حاد ، ووزن نصف درهم ~~منه يحل عسر البول، ودرهم منه يدر الحيض، وثلاثة دراهم منه تسهل مائية ~~الاستسقاء، وهو يجلو الأسنان والزفر(2) وعشرة دراهم منه سم قتال ، ويضر بالمثانة ، ~~وخمسة دراهم منه تسقط الأجنة حيا كان أو ميتا . # ويصلحه لأجل المثانة العسل، وعند غسل الفم والأسنان به ربما أضر بهما ~~ويصلحه بذرالبطيخ ويعقب بدهن بنفسج، ودخان الأخضر منه ينفر عنه () الهوام. # أشنان داوداء) # هو الزوفا اليابس. # أشترفار 2 # هو أصل الأنجدان الخراساني، وهو قريب من طبع الأنجدان ، بل ms305 هو أردأ منه ~~والأصوب استعمال خله، فإنه يجعل في الخل ويخمر فتحصل فيه حرافة ، وأجوده PageV02P057 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0058.jpg) ~~المصمت الأبيض، وهو حار يابس فى آخر الثالثة (1)، وهو ينفع من حمى الربع ~~المشتعلة(2) من البلغم المحترق ، وخله جيد للمعدة ينقيها ويقويها ، يفتق الشهوة ويعين ~~على هضم الأغذية الغليظة كالكبود والكلى والرؤوس، وجرمه يبطيء لبثه في المعدة ~~وهضمه فيه ، ويغثي بلذعه ويضر بالدماغ والعصب، ويصلحه الخل . # إذا طبخ وأنعم دقه وخلط بخل ودهن ورد وضمد به الجبهة نفع من الصداع ~~البارد. # أصطرك(2) # هو صمغ شجرة رومية وقيل هو ضرب من الميعة ، وقيل هو صمغ الزيتون ، وأجوده ~~الخلوقى(4) الأحد رائحة ، وهو حار فى الثالثة يابس في الأولى وقيل في الثانية ، وهو ~~يلين وينفع السعال وبحوحة الصوت والنزلات(8) الباردة، ويدر الحيض وينفع من ~~صلابة الرحم وانضمامه، والشربة منه إلى درهم ونصف وهو ينزل بالجنين حيا، ~~ويصدع الرأس ويصلحة بذر الرازيانج . # قال الشيخ() : دخانه يقوم بدل دخان الكندر في كل شيء، وهو يخلط بأدوية ~~الإعياء وفيه اسبات وتثقيل للرأس وتصديع، وينفع من الزكام والنوازل، ودهنه نافع ~~لصلابة الرحم ويفتح الرحم، وإذا ابتلع مع شيء من علك البطم لين الطبيعة. # أصابع الفتيات # هي الفرنجمشك (4) PageV02P058 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0059.jpg) # أصابع العذاي # ~~هى صنف من العنب طوال كالبلوط . # إصطقلين (2) ~~هو الجزر(2) بلغة أهل الشام . # أطماط(4) ~~دواء [41 اظ] هندي في قوة البوزيدان(2) ، حاررطب يزيد الباه . # أطراطيقوس() ~~هو نبات يعرف بالحالبي وسمى بنلك لأن له خاصية في شفاء الأورام الحادثة . ~~في الحالب إذا علق عليه ، فضلا أن يضمد به . ~~قال الشيخ) : فيه أدنى تبريد وليس فيه قبض، وفيه قوة محللة . # أظفار الطيب(8) ~~هي أقطاع تشبه الأظفار عطرة الرائحة، وقيل هي من جنس أخزاف (4) الأصداف ~~يؤخذ من جزيرة1 في بحرالهند، حيث يكون فيه السنبل ، ومنه قلزمي ، ومنه بابلي PageV02P059 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0060.jpg) ~~أسود صغير، وأجوده الذي إلى البياض الواقع في اليمن والبحرين، وهو حار يابس في ~~الثانية ، وملطف إذا تبخرت المرأة به أنزل الحيض ، ودخانه ينفع من الصرع والسكتة ، ~~وينبه من بها اختناق الرحم ، وإذا ms306 شرب حرك البطن أي نوع كان منه # قال الشيخ : أظن أن القلزمي هي التي القرشية منها، ويقال إنها تكون ملتصقة ~~باللحم والجلد وربما وقع شيء منها إلى عبادان2) ، وكثير منها مكي وهي ملطفة ، ~~وتستعمل في الداحس وفيها قبض يسير، وهي نافعة من الخفقان ووجع المعدة والكبد ~~والرحم، وهى تثقل الرأس وتصدع، وإذا شرب منها درهمان بالماء الحار أخرجت الدم ~~المنعقد في الكلى والمثانة ، وهي تقطع الروائح الرديئة وتنفع من النزلات متى تبخر بها ، ~~وإذا تمودي تدخينها(2) على الرحم أدرت الطمث المحتبس عن أخلاط لزجة في ~~مجاريها. # أعين السراطان(4) # وهو السنكسبويه() ، ويسمى(1) بذلك لمشابهتها لها . # أغالوجي() # خشب هندي أو أعرابي(4) عطر وفيه قبض مع مرارة يسيرة ، المضمضة بطبيخه ~~يطيب النكهة وينفع من وجع الجنب والكبد ، ومثقال منه للزوجة المعدة وضعفها ، وإذا ~~شرب بالماء نفع من قروح الأمعاء والمغص الذي سببه الحرارة . PageV02P060 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0061.jpg) # م ~~موالبنجنكشت(). # أغيرة س( ~~هوالحور الرومي() . أفرس ( ~~موالنجم بالعربية وهوالثيل(7) أيضا. # أغليقى # ~~هو ألميبختج(). # أفرنجمشك(4) ~~ويقال له : فرنجمشك بغيرألف، وفلنجمشك هو الحبق القرنفلي ، حار يابس في ~~الثانية، يفتح السدد العارضة في الدماغ، وينفع من خفقان القلب العارض من البلغمم ~~والسوداء، ويقوي المعدة والكبد والقلب الباردة ويهضم الأغذية الغليظة ، ويجشى ~~جشاء طيبا ويطيب النكهة ، وهو قريب من المرزنجوش والنمام وأقل يبوسة . # قال الجرجاني : وهو في تقوية القلب أقوى من باذرنجبويه . PageV02P061 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0062.jpg) # وقال الشيخ : في أحكام باذرنبويه وأضعف منه قليلا، وشمه يضر بالدماغ ~~الحار، ويصلحه البنفسج . # أفسنتين(2) # نبات يلحق بالشجر الصغير ويتفرع منه أغصان كثيرة وعليها أوراق كثيرة متكاثآفة ~~بيض الألوان، وله زهر أقحواني صغير أبيض في وسطه رؤوس صغار فيها بذر دقيق، ~~وورقه يشبه الصعتر يضرب إلى الغبرة فيه مرارة وقبض وحرافة، وقد يكون ورقه كورق ~~الجزر ، وزهرته صفراء . # وهو أصناف : خرساني ورومي وطرسوسي وسوسي ونبطي وسوري . وقيل إنه ~~صنف من أصناف الشيح الرومي ، وأجوده الرومي الأحمر العطر الرائحة المر الذي عليه ~~زغب وفيه عقد ، وهو حار في الأولي يابس في الثانية ، مفتح قابض مدر البول مسهل ~~للصفراء ms307 عن المعدة والكبد ، ويفتح السدد عنهما ، وينفع في اليرقان والحميات المزمنة ، ~~وينقي الأوراد بالإدرار فينفع من الاستسقاء، ويحدر الطمث . # وعصارته أقوي لكنها رديئة للمعدة، وجرمه وشرابه يقوي المعدة والكبد، وينفع ~~قبل نضج الأخلاط، فإن ضرره عظيم، وهو ينفع الأورام الصلبة](3) ضمادا وينفع المعدة ~~الباردة ، ومن خواصه : أنه يمنع المواد من التغير() والكاغد عن القرض ، والثياب من ~~السوس . وإذا بل بمائه المداد لم يقرض الفأر الكتاب ، وهو يضر بالمعدة الحارة ويجفف ~~الرأس ويصدع، ويصلحه الأنيسون، وهو يمنع من فساد الهواء(9) وينفع من داء الحية ~~والثعلب . # ويزيل الآثار البنفسجية التي تحت العين وفي غيرها، وينفع من الصلابات الباطنة PageV02P062 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0063.jpg) ~~ضمادا [2، او] ومشروبا، واذا شرب قبل الشراب نفع من الخمار، وينفع من وا. ~~الأذن ومن أورام خلف الأذن ومن سيلان (1[الرطوبات من الأذن وينفع من السك ~~شربا بالعسل وينفع الرمد العتيق، وإذا ضمد به تحت العين ومن](1) الغشاوة ، ويسكدنا ~~ضربان العين وورمها وينفع من الودقة(2) فيها، وهو ضماد الطحال ، ويقتل الديدان ~~وينفع من نهش التنين2) والأرنب البحري والعقرب ومن الشكران ومن خنق الفطده ~~خصوصا إذا شرب بالخل، ونظيرة الجعدة والشيح الأرمني ، وفي تقوية المعدة الأسروداتا ~~مع نصف وزنه هليلج الأصفر، والشربة منه من مثقال إلى درهمين ، ومطبوخا ومنقوعا ~~من خمسة دراهم إلى سبعة دراهم. # أفتيمون # هو زهر الصنف من النبات الشبيه بالصعتر، وهو رؤوس دقاق لها أذناب تشبه ~~الشعر، وأجوده المقدسي والإقريطشي والمبذر الضارب إلى الحمرة # الحاد الرائحة(4) ، وقوته شبيهة بقوة الحاشا ، حار يابس في الثالثة ، مسهل ~~السوداء والبلغم ويحيط() النفخ، وهو لا يوافق أصحاب الصفراء إلا أنه يكربهم ~~ويغشيهم ويعطشهم، ويوافق الكهول أو المشايخ ، ويذهب أمراض السوداء والصرع ~~والماليخوليا وخصوصا الحادثة عن إدمان الخمر، ويخرج الدود الطوال ، وينفع التشنج من ~~الامتلاء ويفتح السدد، وهو بطيء الإسهال فإذا قارنه الفلفل والأدوية اللطيفة أسهل ~~بسرعة لأنها تعينه في التحليل . # قال ابن زكريا(7) : إذا أريد إسهال السوداء الكثير يشرب منه ستة دراهم مسحوقا # مع أوقيتين من السكنجبين . ويقول أيضا : عالجت بهذا مطحولا فخلص في ms308 يومه ذاك PageV02P063 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0064.jpg) ~~وهو إذا شرب بماء الجبن كان أبلغ في إخراج المرة السوداء وخناصة في أصحاب السرطان ~~المتقرح ، وقد يطبخ مع البنفسج فيسهل السوداء الصفراوية، وإذا شرب منه مقدار أربع ~~دريخمات بعسل وملح وشيء يسير من الخل أسهل البطن بلغما ومرة سوداء، ويجب ~~أن لا يستقصي في دقه وفي طبخه؛ فإنه إذا طبخ كثيرا بطلت قوته، بل يلقى في آخر ~~الغليان مصرورا في خرقة كتان متخلخلة مبسوسأ بدهن لوز حلو، والشربة منه من ~~درهمين إلى أربعة، ومطبوخا إلى أوقية إذا أفرد، وبلله في إسهال السوداء وزنه ~~تربد وثلث وزنه حاشا، وقيل بلله وزنه ونصف وزنه حاشا . # أفيون(3) # هولبن الخشخاش الأسود المصري، أجوده الكثيف الرزين و المر القوي الرائحة ~~السهل الانحلال في الماء الحار والشمس ، ولا يظلم السراج إذا أشعل منه ويكون هشا ، ~~والأصفر الضعيف الرائحة الصابغ للماء الصافي اللون مغشوش بالماميثا ؛ وقد يغش ~~بلبن الخس البري أو بالصمغ ويكون براقا صافيا جدا ، وهو بارد في الرابعة يابس في ~~الثالثة وقيل في الرابعة، مخدر مسكن لكل وجع طلاء وشربا، والشربة منه مقدار ~~عدسة ولا يزاد على ثلث درهم ، واذا استعمل منه مقدار شربته أرقد ، وينفع من ~~السعال المزمن والمبرح(4) ، وهو قاطع للنزف حابس للإسهال والسحج ، وهو يجفف ~~القروح وينفع من الأورام الحارة . # ويطلي مع صفرة بيض مشوي على النقرس فيسكن ألمه ، ويسكن أوجاع الأذن إذا ~~قطر فى الأذن مذافا مع دهن ورد وزعفران، ويسكن أوجاع العين مع لبن النساء . وكان ~~كثير من القدماء لا يستعملونه في الرمد لمضرته البصر ، وربما اندبغت المعدة به ~~واجتمعت وذلك إذا كانت مسترخية () من حر ورطوبة . PageV02P064 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0065.jpg) ~~وشرب الأفيون يبطل الذهن والفهم، ويعرض من شربه السبات . واشتمام ريحم ~~الأفيون من فمه وبدنه والكزاز والخدر واعتقال اللسان وغور العين ويكمد الأظفار، 4. ~~عرضت له حكة شديدة، وعلاجه : القيء بالشبت والفجل والعسل والملح الهند) ~~وأن يحقن بالحقن الحارة ويسقي شرابا قد ألقى فيه دارصيني مسحوقا و«عاقرقر ~~و«جندبيدستر»، ويسخن الرأس بالتكميد والتعطيس ، ويعطي ترياق الأرب ~~و«سجزنيا» أو ms309 يسقى قدر بندقة من «جندبيدستر» وفلفل وحلتيت وأبهل مسحو ~~ومعجونة ، ووزن درهمين منه يقتل بالبرد ويصلحه الشراب العتيق الكثير المقدار ~~وبلله ضعفه بذر اللفاح أو قشر عروقه أو عصارته [142ظ] وثلاثة أمثاله بذر البنج. ~~وكيفية استخراجه(1) : أن يؤخذ رؤوس الخشخاش وورقه ويدقان ويستخرج ~~عصارتهما ويسحق العصارة في صلاية ثم يقرص ويسمى هذا الأفيون منقونيون? ~~وهذا أضعف من الأفيون الذي هو الصمغة . # وكيفية استخراجه : أنه إذا حضر الوقت الذي يجف قيه الندي الذي على النبات ~~من النهار، يشق بسكين حول رأس الخشخاش المتشعبة شقا رقيقا بقدر ما لا ينثقب ~~وتشرط جوانب الخشخاشة شرطا إبتداؤه من هذا الشق(2) مارا على استقامة ولا يعمق ~~الشرط فينفذ، وتؤخذ الصمغة بالإصبع وتجمع في صدفة، وإذا جمعت تترك وقتا ما ~~ثم يعاد فيجمع ما ظهر أيضا في ذلك اليوم، وقد يظهر في اليوم الثاني ، ثم يسحق ~~الصمغة على صلاية وتقرص . ومن خواصه : إن حل بخل وطلي به أنف الحمار ~~دمعت(3) عينيه وأخذه النهيق. # أفعى() # قال جالينوس: إذا أخذت خيوط كثيرة وخصوصا مصبوغة بأرجوان وخنق بها # أفعى ولف منها واحدة على عنق صاحب اللهاة الوارمة(0) والحلق ظهر له نفع عجيب ، PageV02P065 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0066.jpg) ~~وإذا شق الأفعى ووضع على نهشه سكن الوجع، ولحمه ينفع(1) الجذام (2) وقال أيضا : ~~لحوم الأفاعي تسخن وتجفف البدن إذا طيب كما يطيب لحم «المارماهي» بالزيت والملح ~~والشبت والكراث والماء بمقدار قصد ، وهو ينقي ويحلل من جميع البدن شيئا يخرجه ~~من الجلد ، وقد جرب ذلك ، ثم حكي حكايات تدل على ذلك حاصلها أن الأفعى ~~كانت في الشراب بالاتفاق فشربه مجذوم بالاتفاق أيضا؛ فيبرأ بعد أن يغلظ جسده ~~كله ويسقط كما يسقط عن ذوات الجنس الخزفية من الحيوان جلودها ويصير ما بقي ~~من لحمه يراه (2) من اللين مثل : لحم الحلزون والأصداف والسرطانات ، إذا سقطت ~~جثتها الشبيهة بالأخزاف عنها . ثم قال : ولحوم الأفاعي تجفف وتحلل تجفيفا وتحليلا ~~قويا مع أنه لا يسخن إلا قليلا ، ويشبه أن يكون قوتها قوة [تبادر](4) إلى الصعود إلى ~~الجلد فينفض وقد وقع منه جميع ms310 ما في البدن من الفضل ؛ ولذلك صار يتولد منه في ~~البدن قمل كثير متى كان الأكل له إنسان قد اجتمع في بدنه أخلاطا رديئة، يعمل ~~ملح من لحوم الأفاعي يفعل فعل الأفاعي لكنه أنقص فعلا منه ، بأن يؤخذ أفعى حية ~~ويصير في قدر جديد ومعها ملح وشبت وتين من كل مدقوقا مسحوقا رطل ونصف مع ~~تسع أواق عسلا ، ويطبق فم القدر وتشوى في الأتون حتى يلتهب(9) الملح ويصير ~~كالجمر ، ثم يسحق ويخزن، وربما خلط به سنبل الطيب ويسير من ساذج ليطيب(7) ~~طعمه. # وقيل إن لحوم الأفاعى إذا طبخت وأكلت تحد البصر ويوافق أوجاع العصب وتمنع ~~الختازير في وقت زيادتها من الزيادة وينبغي أن تسلخ ويقطع رؤوسها وأذنابها، لأنهما ~~خلوان من اللحم لا لشيء آخر كما قيل ، ثم يغسل الباقي ويطبخ بزيت وشراب وملح ~~يسير وشبت . # وقوم يقولون : إن الذين يأكلونه تطول أعمارهم . وقيل إنه يقوي القوة ويحفظ PageV02P066 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0067.jpg) ~~الشباب، وإن دقت كما هي نيئة ووضعت على داء الثعلب نفعت نفعا بليغا. وإن أحرقت حيات(1) البيوت وسحق رمادها مع الزيت وطلي به الخنازير عا ~~وأذهبها . مجرب صحيح. ~~وقيل إن من أكثر من أكل لحوم الأفاعى قرح بدنه وأفسد . # إفلنجة(2) ~~حب الخردل، يقال له : القرنفل البستاني ، حار يابس يقوي المعدة والكم ~~الباردتين. # أفقراسيقون # # دواء فارسي جيد للحفظ(2). # أفيوس(4 # ويقال له : العافيوس الحدقى؛ لأنه يشبه الحدقة ، وقد يسمى بعض الأشخاص ~~وخاما لأس9) والفجل البري، وهو يخرج من الأرض عودين أو ثلاثة كعيدان الأذخر ~~دقاقا مرتفعة ارتفاعا يسيرا، وورقه كورق السذاب أخضر وثمرته صغيرة ، وأصله كأصل ~~خنثى لكنه أشد استدارة وهو ملآن من دمعة وله قشر أسود وداخله أبيض ، وهذا ~~الأصل إذا أخذ منه الجزء الأعلى قيأ مرة وبلغما ، وإذا أخذ الجزء الأسفل أسهل ~~البطن، وإذا أخذ كله قيأ وأسهل، وهو بارد في الثانية [143و] مجفف في الأولى ~~وثمرته حارة قابضة في أول الدرجة الأولى مجففة في الثانية ، وهو يمنع نبات الشعر ~~على عانة() الصبيان مدة، وثمرته تنفع من اليرقان . PageV02P067 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0068.jpg) # وكيفية ms311 استخراج دمعته : أن يدق ويترك في إجانة ويصب عليه ماء ويحرك ، وما ~~طفا يجمع بريشة ويجفف ويؤخذ منها فيقيء ويسهل . # أفشرج(2) # معناه بالفارسية رب(2)، ثم يضاف إلى ما يرب مثل أنار أفشرج رب(4) الرمان، ~~ومورد أفشرج أي رب الآس ونحوهما . # أقحوان (5) # هو والبابونج ؛ يتشبهان في الشكل والنور بل هو صنف من البابونج؛ ولذلك يقال ~~له بالفارسى بابونج البقر، وهو نبت يطول قدر الذراع أو أقل أو أكثر، وله ورق دقيق ~~شبيه بورق الكزبرة ، ونور مستدير ، وبعضه على حواليه أوراق دقاق بيض ، ووسطه ~~يكون أصفر . وأحمر والبابونج له رائحة طيبة ، وأقصر منه طولا وأصغر بذرا . وقيل ~~الأقحوان منه أبيض ومنه أصفر، والأبيض أقوي ، وهو حار يابس في الثانية مقطع ~~ملطف مدر العرق والطمث شربا واحتمالا، ويحلل الدم الجامد() ، وينفع الزلق والربو ~~والسوداء بالإسهال ويضر فم المعدة، ودهنه يفتح أفواه البواسير وينفع أوجاع الأذن ، ~~واحتمال دهنه يحل صلابة الرحم ويدر بقوة) ، وينفع اليرقان والاستسقاء وهو يفتت ~~حصاة الكلى(4) وينفع النواصير، وهو مضر بالمعدة والطحال ويصلحه الأنيسون، وقدر ~~شربته ثلاثة دراهم ، وينفع من الأورام الباردة ، ويقشر الخشكريشات والقروح القيحة ، ~~وينفع من جراحات العصب ومن التواء العصب إذا بل بطبيخه صوفة ووضع عليها، ~~ويشرب يابسا في السكنجبين كالأفتيمون فيسهل السوداء والبلغم. PageV02P068 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0069.jpg) # أقليما ~~يتخذ من الفضة والذهب والنحاس ومن المرقشيتا(2) . وهو الثفل يعلو1 ، وحعر ~~دخان، والذي يرسب صفائحي، وينبغي أن يحرق الفضي عند مداواة العينا لى ف»4 ~~معتدل في الحرارة والبرودة(2) ، وهو أبرد من الذهبي وفيه مع تجفيفه جلاء باء لذع وخصوصا المغسول، وفعله نلك فى الأبدان المعتدلة دون الصلبة اللحم ، وينف فم متت ~~الجرب(4) والقروح الرطبة في البدن وفي العين ذرورا في المراهم ، ينبت اللحم فحن ~~الجراحات. ~~والذهبي ألطف من الفضى، يحرق كالفضى وأجوده العنقودي اللازورده ~~اللون، والصفائحي أغلظ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة يابس في الثالثة ، وهو* ~~الجراحات وينقي أوساخها ويأكل لحومها الزائدة ، ويدمل القروح الخبيثة ، وينفع م ~~ابتداء الماء في العين ويجلو بياضها ويقويها، وينفع قروحها إذا غسل ويجففها بغير ms312 ~~للع. أقاقيال # رب القرظ، وهو ثمرة الشوكة المصرية ، وهى شوكة لاحقة في عظمها بالشجر ~~وأغصانها وشعبها ليست بقائمة، ويسمي بمصر السبط، وأجود حطبهم منه ، وهي ~~ذكي الوقود قليل الرماد، ويغسل الأقاقيا ويستعمل فى أدوية العين بأن يسحق بالماء ~~ويصب الذي يطفو عليه ولا يزال يفعل كنلك حتى يظهر الماء نقيا . ثم إنه يعمل منه ~~أقراص مغسولة . وهو مركب من جوهرين : أرضي قابض، ولطيف لذاع . وأجوده # الطيب الرائحة الرزين الصلب الأخضر [الضارب إلى] السواد، بارد مجفف في # الثانية . وغير المغسول برده في الأولى ويبسه في الثالثة ، وهو قابض يمنع سيلان الدم PageV02P069 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0070.jpg) ~~ونفثه(1) ، ويسكن الرمد طلاء ويسود الشعر، جيد للمعدة والكبد الحارتين محلل ~~للأورام الحارة، ويمنع السحج واختلاف الدم إذا احتقن به ، ومن النزف إذا احتمل ، وهو ~~ينفع شقاق البرد والداحس ، وقروح الفم ويمنع استرخاء المفاصل إذا طبخ وصب على ~~المفاصل المسترخية ، وينفع انصباب المواد إلى أي عضوا كان ، ويقوي البصر ويلطفه ~~ويدخل في أدوية الطفرة، ويعقل مشروبا وحقنا وضمادا، ويرد نتوء المقعدة والرحم ~~وينفع من استرخائهما، ويرد سرر الصبيان [143ظ]، وينفع من قروح الفم واللثة، ومن ~~بثور العين ذرورا ومن الرمد، وإذا طلي مع بياض البيض على حرق النار لم يتنفط، ~~وهو يمنع انصباب المواد إلى الأورام الحارة إذا طلى عليها . # أقسور() # دواء كرماني وفارسي ، حار لطيف . # إكليل الملك(4) # حشيشة (2) ذات (5) ورق مدور غض وأغصان دقاق جدا مخلخلة الورق، ولها زهر ~~أصفر يخلف مزاود دقاق مدورة تشبه أسورة الصبيان الصغار، هلالي الشكل فيها حب ~~مدور أصغر من حب الخردل ، والمستعمل منها تلك الأكاليل بما فيها . وأجوده الحديث ~~الأصفر الصلب المائل إلى البياض الأظهر الرائحة الذي قد بذر، حار يابس في الأولى ~~وقيل معتدل في الحرارة والبرودة ، وفيه قبض يسير وتحليل وانضاج وتسكين للوجع ، ~~ملطف مقوي للأعضاء، يتخذ منه نطول للصداع وينفع أورام المقعدة والأنثيين وربما ~~خلط معه صفرة البيض، أو دقيق الحلبة ، أو دقيق بذر الكتان، أو غبار الرحي ، وينفع PageV02P070 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0071.jpg) # مرمسب ~~ايضا أرام الحشاء (1) ولطحال ضمادا، مع ms313 الافسنتين، وسذيب الفضول اذا عما ~~بميبختج . وقدرما يؤخذ منه إلى درهم، وينفع من أورام الأذنين والعينين و ورتمه ~~ضمادا بالميبختج وقطورا فيها من عصارته ونفعه من الوجع أعجل، وبدله إذا عدم ~~بابونج. # أكشوت(2) ~~وكشوت وهو شيء يلتف على الشوك والشجر ويكثر في الكروم ، ويتعلق بال ~~أمثال الخيوط ، يشرب من ماء النبات الذي يتعلق به ، ولا أصل له ولا ورق ، ولكن فحي ~~أطراف فروعه ثمرلطيف، وهو مركب من قوى مختلفة وله مرارة وعفوصة ، والأغلب ~~عليه الحرارة . وهو يجعل في الشراب فيمرره ويعجن(3) به السكر . وأجوده البري الذي ~~يكون على الشوك، وهو حار في الأولى وقيل في الثانية ، يابس في الثانية) ، دايغ ~~لمرارته وعفوصته ، مقوي للكبد مفتح لسدده وسدد الطحال ويخرج الفضول المتعفنة في ~~العروق والأورام ، نافع من الحميات المتقادمة العفينة ، مسهل للصفراء مدر للبول ~~والطمث، وينفع من المغص ومع الراوند من اليرقان . # وينبغي أن يأكله المحرورون بالخل، وإذا شرب بالخل سكن الفواق ، وهو يقوي ~~المعدة خصوصا المقلي منه، وماؤه عجيب في النفع من اليرقان، وهو صالح للحميات ~~العارضة للصبيان إذا شرب مع السكنجبين، وقيل إن أنقع من غير أن يطبخ كان أعون ~~علي الإسهال، وإن طبخ كان أكثر تفتيحا للسدد ، واذا غسل بطبيخه أو بعصارته اليد ~~والرجل نفع من النقرس وأوجاع المفاصل، وإذا (وضع مع) (8) أدوية الجرب قوى فعلها ، # وبلله إذا عدم ثلثا وزنه من الأفسنتين الرومي، وهو يضر بالرئة ويصلحه ماء الهندباء، # وقدرما يؤخذ من مائه خمسة عشر درهما ، ومن جرمه مع الأدوية ربع درهم ، وإذا وقع # في المطبوخ فمثقال . PageV02P071 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0072.jpg) # اكتمكت(1) # هو حجر يعرف بحجر الولادة ويسمى حجر العقاب وحجر النسر، وهو حجر ~~هندي يشبه البندق ولكن فيه تفرطح إلى الغبرة ما هو، ويشبه بيضة العصفور أيضا؛ ~~إذا حركته سمعت كحجر آخر في جوفه حركة وهو لبه شبيه بلب البندق، ويسمي ~~باليونانية أناطيطس أي حجر يسهل الولادة، وإنما وقفوا على خاصيته هذه من قبل ~~النسور، وذلك أن الأنثى إذا أرادت أن تبيض واشتد عليها ذلك أتى الذكر بهذا ms314 الحجر ~~وجعله تحتها فتسهل البيض عليه ، وكذا يفعل النساء وسائر الحيوان ، إذا وضع تحتهن ~~أو علق عليهن سهل الولادة . وقيل إنه يصلح بدلأ من الفاوانيا . إذا سحق بماء وطلي ~~على العضو الذي يرتفع منه بخار المرة السوداء، ويسحق أيضا ويطرح في لبن النساء ~~ويغمس فيه صوفة وتحملها المرأة التي لا تحبل فتحبل بإذن الله . # ويربط أيضا بخيط أحمر ويعلق على الحوامل فينفعهن ويمنع الإسقاط وخروج ~~الأجنة قبل كمالها، ويجعل في جلد خروف رائحته ذكية ويلزم العانة والحقوين إلى ~~وقت الولادة فإذا [144و] كان حين الطلق يجتذب عن المرأة فإنه إن ترك بحاله ~~انصدعت المرأة في الولادة وكذا يصلح لسائر الحيوان . ومن خواص هذا الحجر أيضا أنه ~~إذا أمسكه مخاصم في يينه لم يغلبه خصم، وإن علق على شجرة يسقط حملها لم ~~يسقط. # ألفج(2 # ن # عروق يؤتى بها من الهند [لونها]) أبيض فيها نكت سود، حار يابس في ~~الثالثة : مجرب النفع من الشري، يسقي منه أول يوم نصف درهم بأوقيتين سكنجبين ، ~~وثانى يوم نصف مثقال، وإذا شرب [ثالث](4) يوم درهما أذهب الشرى وأبطله بالكلية ~~من غير إسهال، ويرى منها فعل عجيب بمنزلة السحر، وإذا سحق وخلط بدهن ورد PageV02P072 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0073.jpg) ~~ومرخ به ظاهر البدن أذهب الشرى من أي خلط كان بخصوصية جوهره، وطه ~~وقوته حادة. ألسنة العصافير) هى ثمرة شجرة يشبه ورقها ورق اللوز، وهى عراجين متفرقة مثل الخرنوب أوراق الزيتون إلا أنه أصغر منه بكثير . وفى كل خرنوبة لب كأنه لسان العصفو أحمر وداخله أبيض إلى الصفرة، طعمه حريف لذاع وفيه مرارة ، وهي حارة في شاتينية ارعه ، يتيبه ~~بابسة في الأولى وفيها رطوبة فضلية ، وقيل هي حارة رطبة ينفع من وجع الخاصر .و ~~ويفتت الحصاة ويسلس البول المأسور من الخروج ويزيد في الباه ، وفي ورقها قبض ~~وتنقية وإلحام، وهو يدمل القروح(2) الرطبة ، وقشورها بالخل على رض العضل ، وهي ~~تنفع من الخفقان، وبللها في تحريك الباه وزنها جوز مقشر ووزنه توذري أحمر . # أملج(2) # هو معروف ويقال له : السنانير، وهو حب أسود يشبه ms315 عيون البقر، له نوى مدور ~~حاد الطرفين، فإذا نزعت عنه قشرته تشقق النوى على ثلاث قطع ، والمستعمل منه ~~ثمرته التي على نواه، وطعمه مر عفص يؤتى به من الهند، وقد ينقع في البلدة التي ~~يجلب منها في اللبن ليخرج بعض قبضه ويسمى شير أملج، وأجوده الأسود ، وهو بارد ~~في الأولى يابس في الثانية، مقوللأعضاء العصبانية ، والأعضاء الظاهرة والباطنة ~~كلها، ويزيد في الفهم ويقوي المعدة والعين(4) ، ويسود الشعر ويقوي أصوله ، وينفع من ~~البواسير ويقوي القلب ويذكيه ويطفى حرارة الدم، وينفع العصب جدا ويدبغ المعدة ~~ويهيج الباه، ويشهي الطعام ويجفف رطوبات المعدة وبلتها، وإذا كانت المعدة باردة # خلط معه السنبل ويشد السفل . ومقلوه المقل الأزرق يقطع نزف أفواه العروق ، وهو # افضل من البليلج يمسك الشيب ويقطع النزف والفواق والقيء والبزاق ويقطع العطش PageV02P073 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0074.jpg) ~~إذا وضع في الماء المشروب وتمودي عليه ، وشرابه ينفع من البواسير المزمنة وزلق ~~الأمعاء، ومنفعته في تقوية القلب أكثر من منفعته في التوحش إذا كان بسبب رقة ~~الدم وقلته وبسرعة تحلله ، وهو يضر بالطحال وإصلاحه بالعسل ، وقدر ما يؤخذ منه ~~مفرد ثلاثة دراهم، وإذا سحق وخلط بمثله سكر أولت بقليل دهن لوز، واستف على ~~الريق منه وزن خمسة دراهم بماء فاتر نفع من ضعف البصر ومن السحج ، وإذا شرب ~~وزن درهمين(1) بثلاثة دراهم دقيق نيق وشرب بماء السفرجل نفع من الإسهال ، ولكن ~~مرباه يلين البطن من غير غثاء ، وبدله إذا عدم البليلج وهو يكسر الأبخرة المتصاعدة إلى ~~الدماغ؛ ولذلك يحسن اللون. # أم غيلان(2) # شجرة بالبادية معروفة ، وتعرف بالشوكة المصرية ، وهي باردة يابسة قابضة تمنع ~~الدم وأصناف السيلان من الرحم، وتمنع نفث الدم وسيلان الرطوبات. # أم وجع الكبد() # هي بقلة من أدق البقل، لها زهرة غبراء وورق صغير أغبر تحبها الضأن وسميت ~~بذلك لأنها شفاء من وجع الكبد والصفراء . # أنجرة(4) # لون بذرها يشبه لون بذر الكراث، إلا أنه أصغر وأرق وليست في طوله، ويسمى ~~القريص وأجودها الرزينة المائلة إلى السواد ، وقيل المستعمل منها في صناعة الطب هو ~~الصنف [،14ظ] ms316 الكبير الورق الأخضر اللون، وهو حار في أول الدرجة الثالثة، وقيل ~~في الثانية، يابسة في الثالثة، وبذرها أقل يبسا منها وفيه تلطيف وتحليل، ويلين ~~الأورام الصلبة وخاصة التى خلف الأذنين وينفع من السرطان ضمادا ، ورمادها مع ملح PageV02P074 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0075.jpg) ~~ينفع القروح، وورقها المدقوق يقطع الرعاف ، وورقها إذا طبخ وأكل ألان البطن، وأدةو ~~البول، وإن طبخ مع كشك الشعير أعان على نفث مافي الصدور. ~~وفي الأنجرة قوة نافعة بسببها يهيج الجماع ، ولاسيما إذا شرب بذرها مع عقيدد ~~العنب، وبذرها يسهل البلغم اللزج، وقدر ما يؤخذ منه من دانقين( إلى درهمين ، وهوو ~~يضر بالكلى، ويلذع ما يلاقيه حتى الأمعاء، ويصلحه الصمغ العربي والكثيراء. # قال الشيخ : هي جذابة مقرحة محللة بقوة محرقة، وهي تفجر الدبيلات. ~~ضمادا مع الخل وينفع منها ، وينفع الصلابات ويفتح سدد المصفاة بقوة ، وبذرها ضمادا ~~يسهل قلع الأسنان، وإذا سقي بماء الشعير نقى الصدر وهو يزيل الربو ونفس الانتصاب ~~البارد من ذات الجنب2) والشوصة ، ومن الورم العارض للرئة ، وقد يقع في أخلاط ~~المرهم الذي يأكل ويفتح فم الرحم فيقبل(4) المنى ، وإذا احتمل بالمر أدر الطمث ~~ويسهل البلغم الخام لجلائها لا بقوة مسهلة ، ويحتاج أن يشرب شاربها بعده شيئا من ~~دهن الورد لئلا يحرق حلقه ، وهى إذا مسها الإنسان أحدث في عضوه الذي مسها به ~~لذعا قويا وحمرة، ويتخذ من ورقها عجة ببيض وبصل فيقوى الباه، وبذرها أقوى منه ، ~~واذا طبخت باللحم تصير أفعالها ضعيفة، فإذا دق بذرها وخلط بعسل وطلي بها الذكر ~~زاد في غلظه زيادة بينة ، وهي نافعة من وجع الجنبين وتفتيت حصاة الكلية والمثانة ~~لاسيما الرخصة من حصى المثانة اللطيفة(8) فإنها تنقيها تنقية بالغة . # أنيسون # هو بذر الرازيانج الرومي والمصري، حارفي الثالثة يابس في الثانية يفتح سدد # الكلى والمثانة والرحم والكبد والطحال، ويفش الرياح وخاصة مقلوه، ويسكن الأوجاع PageV02P075 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0076.jpg) ~~وينفع من تهيج الوجه والأطراف، وهو يدر البول والطمث والعرق والرطوبات ويسكن ~~العطش البلغمي، ويكثر اللبن والمني ، وهذا غريب لأن الأنيسون مجفف مسخن محلل ~~وإن كان يفعل ذلك ms317 كان بالعرض لا بالذات وذلك بأن يهضم الغذاء الغليظ الرطب ~~فيحصل منه لين ومني كثيرا؛ ويكون صدور هذا الفعل منه بالخاصية وربما عقل ~~البطن ، ويدفع ضرر السموم والهوام ويقوي المعدة ويقتل الدود ويذهب بوجع الضرس ~~ويقطع لعاب الفم. # قال : ابن البيطار) : أنفع ما فيه بذره وهو حريف مر بحرارته يقارب الإحراق، ~~وإذا بخر به تحت المنخرين ينفع من النزلة والصداع [والدوار الذي من برد وينفع السبل ~~المزمن كحلا ، وإن سحق وخلط بدهن ورد وقطر في الأذن أبرأ مايعرض] (2) في باطنها ~~من صدع عن صدمة أو ضربة . ولأوجاعهما أيضا. # قال الشيخ(2) : أجوده الحديث الكبير الحبة لا يقشر عنه قشر شبيه بالنخالة ، قوي ~~الرائحة . # أنجد ان(4 # # صنفان : أحدهما الأبيض الطيب(4) الذي يسمى السرخسي ويسمى أصله ~~المحروث ويستعمل في الأدوية والأغذية ، والآخر الأسود المنتن الذي يخلط ببعض ~~الأدوية ، وصمغ الأنجدان هو الحلتيت ، فالطيب منه يكون من الأنجدان الطيب ، والمنتن ~~من المنتن قال الشيخ (6) : قوة الأنجدان حارة يابسة في الثالثة ، ينفع من عسر(7) البول PageV02P076 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0077.jpg) ~~وبرد المعدة، ويدر الطمث والبول ويسهل الطبيعة وينفع الأكلة إذا سحق وذر عليها . ~~قال الرازي : وفي الأنجدان شىء عجيب، وهو أنه يحل نفخ الأغذية النافتحةة ~~ويولد من ذاته نفخا يسيرا وكذا في الزنجبيل والأشترغار؛ ولذلك يغلط كثيرا مت ، ~~الأطباء فيظنون أنها لا تعين على حل النفخ وليس الأمر كذلك. ~~قال السمرقندي : وقد لا يتعجب منه ومن الدارصيني والزنجبيل والأشترغار في ~~تحليلها نفخ الأغذية النافخة وتوليدها من ذاتها نفخة يسيرة بخارية تعين في الإنعاغظ ~~ويسخن [145و] الكلى ونواحيها، ولا ينبغي أن يتعجب منها كل التعجب لأن في ~~الثلاثة منها رطوبة غريبة تفعل بها تلك النفة . وأما الدارصيني فلشدة لطافته يغوص ~~وينفذ في أقصى العروق ويحلل ما هناك من الرطوبات وينفخ ، والأنجدان يقاوم السموم ~~وينفع من وجع المفاصل الحادث من البرودة ، ويجذب المواد إلى ناحية الجلد جذبا قويا ~~إذا وضع على البدن من خارج، وكذا أصله قريب منه فى القوة وأعسر انهضاما، ويضر ~~بالمعدة وكذلك الحلتيت . والأنجدان غليظ الجرم بطيء ms318 الوقوف محسن(2) للمعدة ~~مجفف للرطوبة ملطف للطعام، مغير لرائحة البدن والفم ونتن البراز، فينبغي أن ~~يستعمل منه خله وكامخ الأنجدان، شديد الحرارة مصدع جيد للمعدة الكثيرة الرطوبة ~~ولمن في هضمه تخلف شديد. # أنجد آن رومه (2 # # هو سيساليوس ، وهو كاشم رومي . # أطوبيا (4 # هو الهندباء الشامي العريض الورق. PageV02P077 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0078.jpg) # أنب # هو الباذنجان(1) . # أناغلس # # هو آذان الفار . # أنزروت # هو صمغ شجرة شائكة وفيه مرارة لونه إلى الحمرة والصفرة ، ومنه أبيض ومنه ~~أحمر ويكون بجبال فارس، وأجوده الأبيض الضارب إلى الصفرة السريع التفتت الشبيه ~~باللبان النقي من الخشب ، وهو مركب من قوتين : أحديهما مسددة لاصقة ، والأخرى ~~مرة مفتحة ، ولذلك صار يغري ويجفف تجفيفا لا لذع فيه ، وبهذا السبب يقدر أن يلحم ~~ويدمل الجراحات ، ولذلك يقع(3) في أخلاط بعض المراهم . # وهو حار في الثالثة يابس في الأولى ، جيد للرمص خاصة إذا ربي بلبن الأتن أو ~~الجواري ، وخاصيته إسهال الصفراء والبلغم اللزج ، ويسهل الأخلاط الغليظة من ~~المفاصل والوركين(4) على عنف، وليكن مصلحا بدهن اللوز الحلو، والشربة منه وزن ~~مثقال إلى درهمين وربع درهم(3) وإذا سحق الأنزروت مع شيء من نطرون بماء(6) ~~وطليت به الأورام الكائنة في الرقبة الشبيهة بالخنازير(7) حللها ، وهو ينضج ويحلل ~~وينفع الأورام ضمادا، ويجبر الوثي() وينفع من نوازل العين والرمد والتصاق العين PageV02P078 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0079.jpg) ~~والأذن المتقرحة ، وشربه المتواتر يصلع الرأس وخصوصا للمشايخ، وهو يضر بالأمععاء ~~ويصلحه الصمغ العربي. # أنارمشك ~~هو نارمشك(1) # أنجوح # اش ~~هوالعود. # آنك ~~هوالرصاص الأسود، وهو بارد وقيل هو رطب . وقد سبق ذكره عند الكلام فين ~~آبار. ~~إنسان فيه أشياء نافعة : فمن ذلك أن منيه يجلو البهق، وملح بول الصبيانت ~~المتخذ من النحاس يجلو الكلف، وزبله ينفع البرص ، وحراقة شعره بدهن ورد ينفع منت ~~وجع السن، وقيل إن عظم الإنسان المحرق يشفي من الصرع . قال الشيخ(4) : عكر بولن ~~الإنسان يسكن الجمرة على ما يقال، وكذلك زبله ، ورمادة شعره تبرئ البثور، وإذا1 ~~خلط بالسمن ينفع الأورام الساعية، وبوله يجلو الجرب والحكة ويمنع سعي القروح، ~~الخبيثة (8 والقوباء وخصوصا منه ms319 نافع من القوباء) . وقيل إن دم الحيض يسكن وجع ~~النقرس، وكذا مني الإنسان ولبنه مع الأفيون أو مع شمع وزيت، وحراقة شعره بدهن ~~الورد تقطرفي الأذن والسن الوجعة فيسكن فيما ادعى! ووسخ أذنيه ينفع من ~~الشقيقة وبوله إذا طبخ مع عسل في نحاس جلا بياض العين وينفع من الطرفة ، PageV02P079 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0080.jpg) ~~وحراقة شعره مع مرتك ينفع من الجرب والحكة في العين . وقيل : إن بول الصبي إذا ~~شرب نفع من عسر النفس وانتصابه ، ولبن المرأة علاج الأرنب البحري . وقالوا : إن ~~لبن الإنسان يسكن لذع المعدة وأن سكرجة من بوله ينفع من اليرقان خاصة مع ماء ~~العسل(2) وماء الحمص ، وكذا زبله ولبنه يدر البول . وقيل : أن احتمال دم الحيض ~~محضا يمنع الحبل ، ولبن النساء ينفع قروح الرحم وجراحاتها نطولا وحمولا . وقيل : إن ~~بوله يقطع الإسهال وينقى الرحم قدر ثلثى رطل مطبوخا بكراث، وزبله اليابس مع ~~عسل أو خمر إذا سقى في الحميات الدائرة منع أدوارها ، وأسنانه تسحق وتذر على ~~نهش الأفعي أو تحرق وتذر، وزبله يذر على عضة الإنسان [45 اظ] وريقه على الريق ~~يقتل العقارب والحيات . # أنجبار(4) # هو نبات أكثر ما ينبت في شطوط الأنهار بين العليق، وورقه يشبه ورق الرطبة ~~عليه زغب كالغبار و له أغصان دقاق أغلظ من أغصان الرطبة مائلة في لونها إلى الحمرة ~~يعلو قدر القامة إذا كبر يتدوح() ويشتبك بالعليق وينتسج) عليه، وله زهر أحمر ~~يخلفه جراريب صغار فيها بذر ، وله أصل خشن غائر فى الأرض لونه إلى السواد ، ~~وجميع أجزاء هذه الشجرة يقبض قبضا شديدا، وإذا قشرت أصولها ودقت لحاؤها ~~كانت عصارتها حمراء(7) ، وأكثر ما يستعمل من هذا النبات هذه العصارة وتستعمل ~~رطبة ويابسة . # وخاصية هذا الدواء النفع من نزف الدم حيث كان من البدن، من قصبة الرئة ~~وحجب الصدر، وسحج الأمعاء، والبواسير، وانفتاح أفواه العروق، ويقطع الاختلاف ~~المزمن ويقوي الأمعاء ويمسك البطن إمساكا دون اعتقال يؤذي ، ويبرئ قروح الرئة PageV02P080 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0081.jpg) ~~ويقطع القيء وينفع من الوثي والرض والهتك، ويجبر الكسر والقطع في اللحم ويلحهم ms320 ~~الجراحات . ~~قال ابن البيطار) : وقد حدث عنها من يوثق به أنها أبرأت رجلا من قرحة ~~الرئة بعد ثلاثة أعوام من العلة، وقد وقع في الذبول، وقذف الدم وصديد منتن، ~~وأبرأت آخر من الذبول وبول الدم والمدة بعد عشرة أيام ، والشربة من عرقه وعصارته ~~مثقال . # أنقرديا (2) # هو البلاذر. # أوراق الذهب # # يابس لطيف، أكال للحم من غيرلذع. # ألاومالي) ~~هو دهن ثخين أثخن من العسل ينجلب من ساق شجرة تدمرية حلوة، ويتخذ ~~منه مع دهن البان وأجوده الصافي الشخين، وهو حار رطب وحرارته أكثر من رطوبته ، ~~ينفع الجرب المتقرح طلاء وأوجاع المفاصل، وينفع ظلمة العين كحلا، واذا شرب منه ~~أوقيتان مع نصف رطل ماء؛ استخرج أخلاطا رديئة نيئة ، وشربه يحدث كسلأ ~~ونسيانا؛ وينبغي أن لا ينام بعد شربه البتة حتى يذهب فعله . # قال الشيخ) : شربه يكسل ويرخي فلا يبالي منه، ولا يروع من يستسهل به، ~~فإنه مع ما يظهر منه سليم بل يجب أن لا ينام عليه . # قال ابن البيطار(2) : الأومالي معناها الدهن العسلي، ويقال له عسل داود . إذا PageV02P081 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0082.jpg) ~~شرب منه ثلاث أواق بتسع(1) أواق من ماء استخرج فضولا غير منهضمة ومرة صفراء، ~~وأجوده العتيق الثخين الدسم الصافي. # أوسيد (2) # هو ضرب من النيلوفر الهندي ، وهو حار يابس كثير بتونس ، ورقه كورق الباذروج، ~~وأغصانه نحو شبرعليها زغب وغلف كغلف البنج ملوءة بذرا أسود ( كالشونيز ولا ~~منفعة لأصله ، وبذره لطيف مجفف لا لذع فيه وإذا شرب " ماء بالشراب أبرأ نهش ~~الأفعى وسائر ذوات السموم، ويسقى بالمر والفلفل لعرق النسا(4) . # أونوطوليون(5) # هونبات يشبه القرع، ويقال إنه أنفع شيء في الجراحات الطرية يضمها ويلحمها ~~في الحال . # أهليلج(7) # هو هليلج وهو أربعة أصناف : أصفر وأسود ، هندي صغير، وكابلي مائل إلى ~~السواد كبير ، وصنف خفيف دقيق يعرف بالصينى لكن الصينى غير مشهور ، وجميعها ~~بارد في الأولى يابس في الثانية ، يطفىء الصفراء وينفع الخفقان والجذام والتوحش ~~والطحال ويقوي حمل المعدة . والأصفر أجوده الشديد الصفرة الضارب إلى الخضرة ~~الرزين . يسهل الصفراء وقليل بلغم بالقبض والعصر من غير غائلة، والشربة ms321 منه PageV02P082 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0083.jpg) ~~مسحوقا من ثلاثة دراهم إلى خمسة بدهن اللوز والسكر، ومطبوخا من سبعة إلح ~~عشرة. ~~ونقل ابن البيطار عن قسطا بن لوقا(1) : إن إسهال الأصفر بصمغته الموجودة فب ~~وما لم تظهر فيه هذه الصمغة كان فعله ضعيفا ومن الدليل على ذلك أنه إذا نقع في ~~الماء كان إسهاله أقوى ، وإذا طبخ قل إسهاله لإذهاب النار قوته بخاصية في جوهره. ~~والكابلي يسهل السوداء والبلغم إسهالا ضعيفا وقد يسهل الصفراء، وأجود5 ~~الرزين السمين المائل إلى الحمرة أو إلى الصفرة قليلا ، وهو ينفع الحواس والحفظ والعقل ~~وينفع من الصداع ويقوي المعدة والمقعدة والكبد ويشد [146و] اللثة ويقوي الأسنات ~~جدا والدماغ والاستسقاء(2) والحميات العتيقة، وينفع البواسير والرياح ويزيل ضرر كثرة ~~الماء وهو من أكبر أدويته ، والشربة منه منقوعا من خمسة دراهم إلى عشرة دراهم، وغير ~~المنقوع من درهمين إلى خمسة دراهم، وهو يعقل الطبع مقلوا . # قال الغافقي(2) من أخذ كل يوم من الإهليلج الكابلى المنزوع النوى وأمسكه في ~~الفم حتى يذوب وابتلعه وأدمن ذلك أبطأ شيبه جدا . ونوي الإهليلج الكابلي بارد ~~يابس في الثانية ينفع من عسر البول ، وقدر ما يؤخذ منه مثقال ، وقيل يضر بالطحال ~~ويصلحه الشراب. # والأسود أجوده الهندي يصفي اللون ويسهل المرة المحترقة والسوداء ، وينفع ~~البواسير . وإذا اكتحل به قوي البصر، والشربة مسحوقا من درهم إلى درهمين، ~~ومطبوخا من سبعة إلى عشرة . # والمستعمل من الأصفر والكابلي إنما هو قشرهما المنزوع من النوي بخلاف الأسود # فإنه يستعمل كما هو إذ ليس له نوى، وينبغي أن تستعمل الهليلجات كلها مرضوضة PageV02P083 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0084.jpg) ~~لا مسحوقة ناعمة ، لئلا تضعف فعلها، وكلها تخشن فليخلط بما يزيل خشونته . وشدة ~~قبضه كالسكر ودهن اللوز والترنجبين والعناب والسبستان . # إيرسا1) # هو السوسن «الأسمانجوني» وهو مختلف الألوان(2) : بياض وصفرة وأسمانجونية ، ~~ولهذا سمي إيرسا قوس أي قزح ، وله أصول صلبة ذات عقد طيبة الرائحة ، وهي المراد ~~بإيرسا في الكتب الطبية ويعرف بأصل البنفسج، وينبغي إذا أقلعت أن تجفف في ~~الظل وينظم في خيط كتان ويخزن، وأجودها الصلب الكثيف اللزز القصير ms322 الطيب ~~الرائحة المحرك للعطاس . حار يابس في الثانية ، منضج مفتح لطيف ينقي الأخلاط ~~الغليظة من الصدر والرئة ويدر البول والحيض ، مسخن يصلح للسعال ويلطف ما عسر ~~نفثه من الرطوبات التي في الصدر إذا سقي بماء العسل أسهل كيموسا غليظا بلغميا ~~ومرة صفراء ، ويجلب النوم ويبرئ المغص ، وإذا شرب بالخل نفع من نهش الهوام ~~والمطحولين ، والتمضمض بطبيخه يسكن وجع الأسنان، ويجلس في طبيخه لأوجاع ~~الرحم وصلابة الباردتين، ومقدار ما يؤخذ منه إلى ثلاثة دراهم ، وهو يزيل الكلف ~~والنمش طلاء وينفع من نهش الحيات ضمادا بموضع النهش واذا سلق لين الصلابات ~~المزمنة والخنازير ضمادا ، ودهنه يحل الإعياء ويذهب نتن المنخرين ويزيل المغص ، ~~وحقنه ينفع من النسا وينوم ويزيل الصداع المزمن وهو يجلب الدموع ، ويشرب بالخل ~~فينفع الذين يمذون() بلا جماع ، وهو ينفع من القروح الوسخة وينبت اللحم في ~~النواصير والقروح العميقة ولو ذرورا، ويكسوا العظام لحما، ودهنه مع الخل يسكن دوي ~~الآذان ، ويمنع(5) النزلات المزمنة ، وطبخه أيضا ينفع من السعال لاسيما عن رطوبة ، ~~وذات الرئة() وعسر النفس ، وذات الجنب والخناق . PageV02P084 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0085.jpg) ~~قال السمرقندي : وهو يسهل الماء الأصفر، والخلط اللزج ، والشربة منه من در - ~~إلى درهمين . وفيه جلاء وهو ينفع من الاستسقاء، وينقي القروح الوسخة . # أيهقان(2) ~~هو الجرجير البري . # أيل ~~قرنه المحرق المغسول يمنع نفث الدم وقروح الأمعاء وسيلان الرطوبات إلى الرحم إذا ~~سحق وشرب وزن درهمين مع كثيراء ، وكذلك ينفع الإسهال المزمن واليرقان ووجع ~~المثانة، وإذا استن به محرقا جلى وسخ الأسنان، وإذا طبخ بخل وتمضمض به سكن ~~وجع الأضراس، وإن أحرق ذنبه وسحق بخمر وطلى به الذكر أهاج الجماع فى وقته ، ~~ويوجد في قلبه حجر، وهو بادزهر) حيواني، أفضل الأدوية في دفع السموم ونكايتها . PageV02P085 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0086.jpg) # حرف الباء # هو النارجيل(2) بارج # باذزه # الموجود منه في أيدي الناس الآن نوعان : معدني يقال إنه ينفع من لدغ العقرب ~~فقط ، وهو مقصر عن جميع ما يذكر من منافع البادزهر الحيواني ، وهو حجر رخو محكه ~~أبيض ولونه أصفر وأبيض وربما كان فيه نقط صفر، ms323 وغير ذلك إذا حل(4) بالماء وطلى به ~~(أثر الضربة أبرأه) . وليس شيء منه ينفع السموم . # وأما البادزهر الحيواني ، فهو حجر خفيف هش أصفر وأغبر منقط [146ظ] نقطا ~~خفية ، يؤخذ طبقات دقاق في أصل تكونه طبقة فوق طبقة لا يؤخذ إلا كنلك ويحل ~~سريعا، ومحكه أبيض، وأعظم ما يؤخذ منه إلى ثلاثة مثاقيل يؤتى به من بلاد فارس ~~من نحو الصين، والحيوان الذي يوجد فيه هو الأيل الذي يكون بتلك الجهات . ويذكر ~~أن أيل البادزهر تشتهى أكل الحيات سيما ما صغر منها وهي معظم غذائه يبحث عنها ~~ويستخرجها . # وقد اختلف الناس فى أي موضع من هذا الحيوان يكون البادزهر : فقيل يتكون في ~~عينيه ؛ وذلك أنه إذا أكل فراخ الحيات اعترته حكة في سائر جسده من سمها فيعمد ~~إلى برك الماء ويغوص فيها رافعا رأسه من الماء إلى أن يغيب كله فيرجع حينئذ من ~~سائر جسده بخار رطب إلى عينيه، ثم يخرج من ماقيه اللذين يليان أنفه، فإذا ضربه PageV02P086 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0087.jpg) ~~للهواء أجمد وتجسد حجرا ويتكرر ذلك الفعل منه حتى يصير الحجر قشرات، ولا يذ ال ~~كذلك حتى يسقط الحجر ويتبع مظانه فيؤخذ منها . وقيل إن هذا الحجر يتكون في قلب هذا الحيوان ، وقيل في مرارته ، وخوا إن مرت عليه جمة العقرب بطل لسعها، وإذا صب في أفواه الأفاعي منه حبتان مه ~~خنقها وماتت، وهذه الخاصية مما يختبر(1) به الترياق الخالص من المغشوش ، وأخص ~~خواصه النفع من السموم الحيوانية والنباتية الحارة والباردة ، ومن عض البهائم والهوا؟ ~~والنهش؛ إذا شرب منه ثلاث شعيرات إلى اثنتا عشرة شعيرة مسحوقة أو منخولة ~~بالمبرد أو محكوكة على المسن بالزيت أو بالماء؛ فإنه يخرج السم بالعرق . وليس في ~~الأحجار جميعها ما يقوم مقامه في دفع السموم، وإذا سحق ووضع على موضع النهوش ~~وغيرها جذب السم إلى خارج وأبطل فعله. # بارزد(2) # هو القنة. # باذفر تجبويه # هو اسم فارسي معرب من باذرنبويه ومعناه الأترجي الرائحة ، ويسمى أيضا البقلة ~~الأترجية ، وهو ترنجان(4) عند عامة الناس ويسمي ماليطانا أيضا(8) ، وأجوده الطري ms324 حار ~~يابس في الثانية، ينفع من جميع الأمراض البلغمية والسوداوية خاصة الجرب # السوداوي، ويطيب النكهة ويذهب البخر وينفع من سدد الدماغ، وهو يقوي القلب # والكبد وينفع من الخفقان والوحشة ويصفي الذهن ويفرح قلب المحزون . PageV02P087 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0088.jpg) # قال الشيخ : في الأدوية القلبية له خاصية عجيبة في تفريح القلب وتقويته ~~معا، وعطريته وتلطيفه وتفتيحه مع قبض فيه بغير خاصيته، وهو مع ذلك ينفع ~~الأحشاء كلها وفيه طبيعة إسهالية خفية تفي بأن يسهل عن الروح(2) البخار السوداوي ~~وعن الدم الذي في القلب، ولا يفي بمثله في الأعضاء والبدن كله . # ومن خواصه الجليلة أنه إذا أخذ شيء من ورقه وبذره [وأصله] (4) وجفف الجميع ~~وصر في خرقة(5) وشد بخيط إبريسم وجعل في الجيب فإن حامله يكون محبوبا مقبولا ~~من كل من يراه ، منجحا في حوائجه مسرورا نشيطا ما دام عليه ، وهو يعين على ~~الهضم وينفع من الفواق والغشي، وقدر ما يؤخذ من مائه عشرون درهما، ونظيره ~~في التفريح مثل وزنه إبريسما وثلثي وزنه قشور الأترج . وقيل إذا شرب ورقها ~~بالشراب ويضمد به وافق لسعة العقرب ونهشة الرتيلاء وعضة الكلب الكلب. ~~الطمث ، وإذا تمضمض به كان صالحا للأسنان ، وإذا شرب ورقه بالقطران(9) نفع من ~~قرحة الأمعاء ومن الاختناق العارض من الفطر(10) وينفع من المغص ، ويهيأ منها لعوق ~~لعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب ، وإذا تضمد به مع الملح حلل الخنازير ~~ونقى القروح ويسكن وجع المفاصل . # وكيفية استعماله أن يستخرج من ماء ورقه ويشرب وقد يؤكل نيئا ومطبوخا، ومن ~~خواصه النفع من وجع القلب وضعفه المانع لصاحبه من النوم ، وإذا أكل على الريق نفع ~~المعدة الباردة الرطبة وهضم الطعام الغليظ ، ويجشىء جشاء طيبا وهو يطرد الرياح من ~~المعدة والأمعاء ويطيب رائحة العسل وطعمه ، إذا طبخ به وإذا طلي بمائه النملة والنار PageV02P088 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0089.jpg) ~~[147و] الفارسية أزالهما، وإن استف من بذره نصف مثقال أو طلي بماء ود ~~البيت الأوسط من الحمام ، أزال الاقشعرار الشديد والحمى والنافض ، وأك ~~الدماغ وفم المعدة وينفع من الكابوس . # بابونج(1) ~~منه أصفر الزهر ms325 ومنه أبيض وورده(2) كبار، وأجوده الطري الذكي الرائحة الأصقر ~~الساطع الى البياض الكبار الورد . ~~قال ابن البيطار(2) : والنوع الأبيض الزهر هو المعروف بمصر بالكركاش وبالأندلسب ~~بالمعارجة) ، وهو اسم لطيني وبإفريقية رجل الدجاجة ، وهو الأقحوان عند العرب ، ~~وليس يستعمل اليوم بين الأطباء إنما يستعمل نوع آخر وهو الذي يعرف بإفريقية ~~بالبابونق(9) ، وهو اسم خاص للنوع العطر من البابونج الدقيق ، والبابونج قوته قريبة من ~~الورد حار يابس في الأولى مفتح ملطف ملين مرخ محلل بلا جذب، وذلك خاصيته ~~من بين سائر الأدوية . # ولذلك كان يقول أستاذي - رحمه الله - : البابونج يحلل الحاصل ويردع ، الواصل ~~ويلين المفاصل، وهو يقوي اللماغ والأعضاء العصبانية ، نافع من الصداع والاستفراغ ~~لمواد الرأس، ويسهل النفث، وينفع من النفخ وأيلاوس، وهو أنفع الأدوية للإعياء ~~ويسكن الوجع. # قال جالينوس: من حرارة البابونج حرارة مشاكلة لحرارة الحيوان ، وينفع من # الحميات إذا نضج موادها ، وينفع بخاره من النزلات في آخرها منفعة قوية ، وإذا وضع # الأذن على بخاره يمنع ابتداء الطرش، ويبرى الغرب المتفجر ضمادا ، وإذا جلس في مائه PageV02P089 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0090.jpg) ~~المطبوخ أو شربه صاحب حصى الكلى فتت الحصاة وأدر البول ، وإذا جلست المرأة في ~~مائه المطبوخ أو شربته أدر الحيض وأخرج الأجنة، ويضمد به أورام الكبد . # قال ابن إسحاق : إنه يضر بالحلق وإنه يصلحه العسل، وبدله في تقوية الرأس ~~وإزالة الصداع من برد . القيسوم . # قال الشيخ(1) : يحفظ ورقه وزهره بأن يدق [ويجعل أقراصا وهي ترخي التمدد ~~وتصلح القلاع واليرقان، وتكمد به المثانة للأوجاع الباردة](7) . ويتمرخ بدهنه الحميات ~~الدائرة. # باذاورد(2 # قيل هو الشوكة البيضاء ، وليس كذلك لأنه قد تورد في نسج المطبوخات معها ~~كأنه صنف منها، وهو نبات مشوك له ساق، طوله ذراعان أو أكثر في غلظ أصبع ~~الإبهام أو أكبر، ولونه إلى البياض، وله رأس مستدير إلى الاستطالة يشبه رأس القنفد ~~البحرى ، له زهرلونه مثل لون الفرفير، فيه بذر يشبه حب القرطم إلا أنه إلى ~~الاستدارة ، أجوده أبيض الورق الحديث ، وهو حار يابس في الأولى وقيل بارد يابس ~~في الأولى ، ينفع الإسهال المعدي ms326 ونفث الدم الرطب ، وطبيخه ينفع وجع الأسنان إذ ~~تمضمض به والحميات المتقادمة إذا شرب منه مع السكر وبذره ينفع التشنج الرطب ، ~~وكذلك ورقه إذا وضع على موضع لذع العقرب ممضوغا يشفي ويجذب السم، وأصله ~~أقوي منه في جميع ذلك، وهو يسهل البلغم اللزج، فيه قوة محللة ومفتحة وخاصة ~~في بذره ، وينفع الأورام البلغمية ، والحمى البلغمية العتيقة ، وضعف المعدة ووجعها ، ~~وشربته درهم ونصف(3)، وهو مضر بالرئة ويصلحه الأفسنتين، ويقوم مقامه في النفع PageV02P090 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0091.jpg) # كهول ~~من الحمى البلغمية الشاهترج . وقد يقال إنه إذا علق طرد الهوام من المواضع التي د:ي ~~فيها . قال الشيخ(1) : فيه قبض معتدل وهو ينفع من الإسهال المزمن لاسيما ~~وخصوصا أصله، وهو مدر وينفع الصبيان إذا شربوه لفساد في حركات العضل. # بان (2) ~~هو شجرة شبيهه بالأثل ولها ثمر يشبه الفستق أكبر من الحمصة يتكون من ثا ~~حبات أو أربع في غلاف واحد مثل غلاف الباقلاء، ويقال له حب البان، يقر ~~ويستخرج من لبه دهن كما يستخرج من اللوز، وهو كثير الدهن ، لكنه ثخين يستعل ~~في الطيوب، لأنه لا يزنخ أبدا، وإذا أريد طبخة رض على الصلاية وغربل حتى ينعزل ~~قشره ثم يطبخ . وهو حار في الثانية يابس في الأولى. # علاج القيء : وإذا شرب إنسان من عصارته وزن مثقال بالعسل والماء هيج القي* ~~كثيرا وأسهل من أسفل . وينفع طلاء من الكلف والنمش والبرص(3) ومن الجرب ~~والحكة والتقشر، وهو يجلو ويقطع ويقلع الثاليل وينفع الأورام الصلبة إذا جعل في ~~المراهم، ويسخن العصب ويقطع الرعاف بقبضه ، وينفع [147ظ] من سدد الكبد ~~والطحال ويلين صلابتهما، ومثقال منه يسهل البلغم، وهو يؤذي المعدة ويغشي ويصلحه ~~الرازيانج، وبلله وزنه فوة ونصف وزنه قشور السليخة وعشر وزنه بسباسة . ودهنه يوافق ~~وجع الأذن والدوي فيها خصوصا مع شحم البط، وطبيخ أصله ينفع من وجع الأسنان ~~مضمضة، وإن شرب من عصارته مثقال قيأت بقوة وأسهلت، وإذا احتملت فتيلة ~~مغموسة في دهنه أسهل بلغما خاما. # بابلس وبابلص (4) # هوالذي يقال له الخشخاش الزبدي، وهو حارجدا يفعل فعل اليتوعات في ms327 # اسهالها، وهو ملآن من لبن ورقه كورق السذاب، لكنه أعرض وثمره أصغر من ثمر PageV02P091 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0092.jpg) ~~الخشخاش الأبيض، وأصله لا ينتفع به . # بخور مريم # هي شجرة مريم، وهي حشيشة() وأصلها العرطنيثا، وورقه فيه آثار إلى البياض، ~~وساقه أربع أصابع، وزهره كالورد الأحمر في لونه فرفيرية ، وأصله أسود في شكل ~~الشلجمة، ويخزن أصله هذا مثل بصل الفار، وينبت في مواضع ظليلة وافيا وخاصة ~~في ظلال الشجر، وهو حار في الدرجة الثالثة يابس في الثانية، وهو يقطع ويحلل ~~ويفتح ويجذب ويجلو ويسهل الطبع إذا تحمل به بصوفة أو أطلى به أسفل السرة، ~~وشربه يخرج الدود والحيات ، ويحدر الحيض والجنين الميت، وينفع من اليرقان لأنه ~~ينقي الكبد ويفتح السدد وينقص المرار المتيسر في جميع البدن ويخرجه بالعرق ، ~~فينبغى بعد شربه أن يحتال فى جلب العرق، ولا يشرب أكثر من ثلاثة مثاقيل ~~بشراب حلو أو بماء العسل ، ويقلع الكلف ويضمد بها الطحال الصلب فينفع . وعصارته ~~تفتح أفواه عروق المقعدة وتحث على الغائط حثا عنيفا متى غمست فيه صوفة وأدخلت ~~في المقعدة . وهو يخلط في الأدوية التي تحلل الخراجات والخنازير وسائر الصلابات ، ~~وإذا اكتحل به مع العسل نفع من الماء النازل في العين ، وإذا استعط به ينقي الدماغ . ~~وقد يزعم أنه إن لحظته حامل أسقطت، وإذا شد في الرقبة منع الحبل . # بداسقان (4) # ويقال له بدسكان، وبداسقان، وبداشقان، وبداسكان، وهو بدكشت وبركشت، ~~ويتخذ منه أسورة، وهي حشيشة ويسمي قاتل أبيه، وكف الكلب . وهو حار يابس ~~ملطف محلل ينفع أصحاب البلغم والرطوبة . وقيل هو دواء مدر يجلب من أذربيجان . PageV02P092 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0093.jpg) ~~وقيل هي الحشيشة التي يتخذ منها القبط أسورة ، وبدله إذا عدم وزنه ونصف ول ~~وكمون كرماني بالسوية. برنك(1) ~~وبرنج وبرنح كابلي وبرنق وأبرنج، حب سندي أو هندي مدور أملس فيم ~~حب الماش ، وهو نوعان : صغار غير مرقشة ، وكبار مرقشة أي منقطة ببياض ~~وأفضلها الصغار الضارب إلى الحمرة ، حار يابس في الثانية ، وقيل حرارته في الأد ~~وهو أقوى الأدوية في إخراج حب القرع والحيات ويبول شاربه مثل ms328 لون البقم، وال ~~منه من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم مدقوقا منخولا مذوفا باللبن الحليب ، وله خا ~~في تنشيف الرطوبات وقلع البلغم من المفاصل ، درهمان منه يسهل البلغم اللزج ~~وينفع من أوجاع المفاصل، ويضر بالأمعاء ويصلحه الكثيراء ، وبدله وزنه ترمس ووزق ~~قنبيل() أيضا. # برنجاسف(4) # هوالقيسوم. # برسياوشان(5) # ويقال له كزبرة البئر، وشعر الجن، وشعر الأرض ، وشعر الخنزير(7)، وشعر # الخنازير، وشعر الغول ، ولحية الحمار، والساق الأسود، والوصيف، وجعدة القنا، وهو PageV02P093 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0094.jpg) ~~نبات له ورق شبيه بورق الكزبرة مشقق الأطراف ، منبتها حياض المياه والشطوط ~~والأنهار وفي أماكن ظليلة وحيطان المقابر الندية وعند المياه المجتمعة من سيلان العيون ~~وداخل الآبار، وله أغصان سود صلبة دقاق طولها نحو من شبر وليس له ثمر ولا زهر، ~~وأجوده الأخضر الذي عوده أسود، وورقه يشبه ورق الكرفس ويذهب قوتها بسرعة، وله ~~أصل لا ينتفع به ، وهو معتدل في الفاعلين إلى الحرارة ، يابس في الأولى محلل ~~ملطف مفتح يعين على نفث الأخلاط الغليظة، وينبت الشعر [148و] في داء ~~الثعلب(1) ويفتت الحصاة في المثانة ويدر البول ويفتح السدد خصوصا سدد الطحال ، ~~ويحلل الخنازير والدبيلات . # وطبيخه إذا شرب نفع من الربو والسعال واليرقان ووجع الطحال وعسر البول ، ~~ويسهل المرة السوداء التي في المعدة والأمعاء ، وقيل يسهل البلغم ، والشربة منه من ~~ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم . ورماده بالخل ينفع من داء الثعلب والحية والقرع ، ومع ~~دهن الآس يطول الشعر ويمنع انتثاره وينفع من الحزاز وينفع الغرب(2) والجرب العارضين ~~للعين، وهي تنقى الرئة والصدر من الفضول الغليظة ويذيبها، ويخرج المشيمة ، وينفع ~~النفساء(2) ويقطع النزف، وينفع من عضة الكلب الكلب والحيات وغيرها من الهوام إذا ~~شرب في شراب، وبدله في النفع من الربووزنه بنفسج مع نصف وزنه رب سوس ، ~~وإذا خلط بعلف الديوك والسماني قواها على السفاد، وقيل إنه إذا دق وهو أخضر ~~وحمل على الجهة المخالفة من سهم وقع في بدن إنسان ، دفعها إلى الجهة المخالفة حتى ~~يخرج . # برشياندآرو # وهو عصا الراعي # PageV02P094 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0095.jpg) # بردي(1 ~~هو الخوص وهو نبات ينبت في الماء ms329 ، وله ورق كخوص النخل وله ساق لوديه ~~خضراء إلى البياض ويتخذ من هذا النبات كاغد أبيض بمصر . فمتى قيل في الل ~~قرطاس محرق فإنما يراد به ذلك القرطاس، وهو بارد في الثانية يابس باعتدال قايتض ~~يذرعلى الجراحات الطرية فيدملها، وينقع في الخل ويجفف ويدخل في الناصون ~~فينفعه ويشفي القروح الخبيثة ، ويصلح الأوجاع العارضة في الفم والورم العارض قيي ~~اللوزتين، ورماده نافع من الأكلة في الفم وهو يحبس نزف الدم ونفثه وجميع الفردح ~~الساعية . ويؤخذ ويلف بكتان ويترك حتى يجف، ثم يوضع في البواسير فينفعها ~~والبردي المصري يغذي ويمتصه المصريون كما يمتص قصب السكر ، وإذا مضغه مكت ~~أكل الثوم والبصل أو شرب النبيذ قطع عنه رائحتها، وقد يدق ورقه الأخضر ويسفى . ~~عصيره للطحال فينفعه، ورماده مع الخل ينفعه أيضا ، ويطعم عرقه الغض لصاحب ~~الطحال فينفعه. # برطانيقا 21 # قيل إنه بستان أفروز(7)، ورقه يشبه ورق الحماض البرى ولكنه أقرب إلى السواد ~~وأحسن، وقيل هو من النبات المستأنف كونه كل سنة ساقه ليس بعظيم ، وأصله دقيق ~~قصير وهو يعلو في قدره أكبر من ذراع له قضبان طوال، ورقها كورق القثاء وفي أطراف # آذرعه(") وشائع فرفيرية، مليح المنظر وليس له رائحة عطرة ، وورقه قابض يدمل # الجراحات، وعصارته جيدة للقروح العفنة التي في الفم والقلاع . # قال الشيخ(2) : يتخذ منها رب ينفع القلاع PageV02P095 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0096.jpg) # بدرقطونا(1) # هو صنفان شتوي، وصيفي، وأجوده الأسود(2) الرزين الذي يرسب في الماء، ~~والأبيض منه أشد بردا من الأسود. # قال جالينوس(2) : إنه بارد في الثانية وسط فيما بين الرطوبة واليبس، وهذا ~~أصح ، وقيل هو بارد رطب في الثانية ، والمقلو منه قابض نافع للسحج وخصوصا ~~للصبيان ، ويسكن الأوجاع والعطش ولهيب الحميات ولذع المعدة، ويلين الخشونة ~~التي في الفم والأمعاء إن شرب لعابه ، وغير المقلو(4) يلين الطبيعة بالإزلاق . # وينبغي أن يستخرج ماؤه مصرورا في خرقة من غير أن يدق . وهو ينفع الأورام ~~الحارة ضمادا ، ومع الخل للنقرس(2) ، ومع ماء الورد للصداع الحار ، وإذا حمص ونخل ~~بحريرة وغسل به نعم البشرة) ولين الشعر، ويستعمل مضروبا ms330 بالخل على الأورام ~~الحارة والنملة والجمرة وخصوصا التي تحت الآذان وعلى البلغمية ، ويضمد به لالتواء ~~العصب وتشنجه . وقيل إن بذر قطونا مسكن المغص والزحير ، ويلين خشونة القروح ~~وخشونة الصدر، ويفتح ما من شأنه أن يفتح من القروح. # وشربه مدقوقا يحدث غما وكربا وضيق نفس وسقوط قوة ونبض وغشى7) وربما ~~قتل . وعلاجه : القيء بالماء الحار والعسل والشبت والملح والبورق، ويحتسى صفرة ~~البيض [148ظ] النيمرشت ويسقى الشراب الصرف، وما يدفع مضرته ~~الإسفيد باجات وبالمثلث . # بذرهندباء(8) # أجوده الرزين البستاني المز(9) الطعم ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة يابس، ينفع PageV02P096 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0097.jpg) ~~من الحمى الصفراوية ومن اليرقان عن سدة الكبد ، لأنه يفتح سددها، وقدر مايؤة ~~منه درهمان، وقيل إنه يضر بالطحال ويصلحه الأنيسون والسكنجبين . # بذر مرو(1) ~~أجوده الحديث الرزين الضارب إلى الحمرة الدقيق ، حار رطب باعتدال، واذا قلي ~~نفع من دوسنطاريا والسحج، وإن لم يقلى أسهل بلغما وسوداء خصوصا من نواحى . ~~القلب . وقدرما يؤخذ منه درهمان إلى ثلاثة دراهم؛ وهو يجمع المدة(2) في الأوراء ~~وينضجها (2) ويفجرها. # بذر الحماض () ~~أجوده الرزين الضارب إلى الحمرة ، بارد يابس قابض شديد القبض ، يطفئ المرة ~~الصفراء وينقي الأمعاء وينفع قروحهما ويحبس الطبع، وإذا استف مقلوا مع بذر مرو ~~وبذرقطونا ألحم() جرح الأمعاء ويقطع إسهال الأدوية ، ويضر بالكلى ويصلحه السكر. # بذر لسان الحمل(2) # يشبه بذر الحماض في أفعاله، وأجوده الأسود الرزين بارد يابس قابض ، ينفع من ~~سدد الكبد والكليتين وعرق النسا، وقدر ما يؤخذ منه إلى ثلاثآة دراهم . وقال ~~إسحاق: إنه يضر بالرئة ويصلحه العسل. # بذر الخبازي(7) # شبيه ببذر الخطمي بل هوأقوى فعلا، وهو يزيل خشونة الصدر وهو أجود من ~~الخطمي في ذلك ، وينفع السحج وقروح الأمعاء . PageV02P097 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0098.jpg) # بذر الخطمى ( # أجوده الأسود البالغ، وهو بارد يابس وقيل معتدل في الحرارة والرطوبة ينفع البهق ~~إذا طلى به مع خل وجلس في الشمس، وهو ينفع من السعال الحار ويسهل النفث ~~ويمنع نفث الدم ونزفه ، وينفع في أضمدة ذات الجنب والرئة، ويحتمل لصلابة الرحم ~~ويحبس البطن ويفتت حصاة الكلي . # بذرالقثاء والخيار(3) والبطيخ (4) # بذر ms331 القثاء خير من بذر الخيار، أجوده ما اصفر خياره، وهما باردان رطبان يجلوان ~~ويطفيان حرارة المعدة . وبذر البطيخ حار رطب ينقي الأمعاء ويزيد في الجماع . # وفى الجملة هذه البذور تلين البطن والصدر وتدر البول وتنفع السعال الحادث من ~~الحرارة وما ينال منها البدن من الغذاء يسير، وطريق استجلاب مياهها أن تدق مقشرة ~~أو غير مقشرة وتصير في خرقة وتجلب في الماء ، وبذر البطيخ إذا دق ومرس في ماء ~~وشرب نفع من السعال الحار ومن أوجاع الصدر المتولدة عن أورام حارة ويسهل النفث ، ~~ويلين خشونة الفم والحنجرة والحلق ويقطع العطش ، وينفع من الحميات الحادة والمحرقة ~~والصفراوية وأورام الكبد ويفتح سددها، وينقي مجاري الكلى والمثانة وينفع من ~~حرقهما . # ويوضع في الأدوية المركبة النافعة من الأورام الحارة ، مثل المصطكى والسنبل ~~ونحوهما فيكسر حدتهما، ويعين على تحلل(3) بقايا الورم(2) الحار، ويقع(8) في أدوية ~~الحصاة ليكسر من حدتها ويوصلها ، ويسكن ما تولد من خشونة الحجر من الحرقة . PageV02P098 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0099.jpg) ~~قال إسحاق :(1 إنه يضر الطحال وإنه يصلحه العسل ، وقدر ما يؤخذ منته ~~(درهمان، وقدر ما يؤخذ1) من بذر القثاء والخيار إلى عشرة دراهم . # بذر الشاهسفرم2) ~~أجوده الأسود الرزين الصغار الطيب الرائحة ، وهو حار يابس وقيل معتدل فيي ~~الحرارة والبرودة ، ينفع من الدوار(3) والرعاف والغشا الصفراوي ، وقدر ما يؤخذ منهه ~~نصف درهم مقلو، وينفع السحج وعقر الأمعاء، وقيل إنه مضر بالكلى وإنه يصلحه. ~~المرزنجوش . وفي الجملة طبيعة بذر كل نبات شبيهه بطبيعته . # بسباسة(4) ~~هي قشور ورق وخشب يحذي اللسان كالكبابة، تشبه أوراقا متراكمة متغضنة ~~يابسة ، إلى حمرة وصفرة وطيبة الطعم والريح يأكلها الناس والماشية ، وأجودها المائل ~~إلى الحمرة ، حارة(4) يابسة في الثانية فيها قبض(1) وتطيب للنكهة ، وتحليل للنفخ ~~وتنقية للمعدة وتقوية لها وللكبد، وتنفع من سلس البول خصوصا إذا ضمد بها المثانة ، ~~وقد تنفع من إستطلاق البطن المزمن والسحج وتنفع من صلابات الرحم . # قال الشيخ: () يسعط بها(4) مع دهن بنفسج للصداع [149و] الكائن من رياح ~~غليظة في الرأس والشقيقة ، وهي تنفع المرطوبين وتمنع نفث الدم وتنفع ms332 الطحال، وهي ~~في الأضمدة أقوى من المشروب؛ وهي شبيهة القوة بجوزبوا، وقيل إنها قشور جوزبوا ~~التي تكون فوق القشرة الغليظة؛ وهي لباسه وقشره الغليظ لا يصلح لشيء، وبللها( ~~ثلثها جوزبوا وقيل وزنها منه . PageV02P099 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0100.jpg) # بسفايج(1 # يعرف بمصر بالأشتوان أصول تشبه فى شكلها بالحيوان المسمى بأربعة وأربعين، ~~فى طعمها حلاوة وقبض، أغبر ذو عقد ؛ إلى السواد أو الحمرة اليسيرة ، ينبت على ~~شجر الغياض ، وقيل إنه ينبت على الأحجار والصخور التي عليها خضرة وفي شقوق ~~شجرة البلوط العتيقة على الأشنة، طولها نحو من شبر، عليه شيء من زغب، ~~وقضبانه دقاق حمر يشبهه بالبرسياوشان وهي أغلظ من أغصان برسياوشان ، وورقه ~~أيضا يشبه به ، أجوده القرنفلي الطعم الغليظ مثل الخنصر المكتنز الطري الضارب إلى ~~الصفرة ومكسره إلى الخضرة (2) ، حار فى الثانية يابس في الثالثة ، يحلل النفخ مسهل ~~السوداء والبلغم المخاطي، وينقى الأمعاء وإسهاله بغير مغص(1) ولا كرب ، وهو من ~~الأدوية المأمونة الغائلة(2) لكنه مغثي(6)، ويسهل البلغم في مرق الديك . # ومن خواصه : أنه يجمد اللبن الغير الجامد ويحل الجامد ، وقيل إنه مسهل جميع ~~الأخلاط التى تصادف فى المعدة والأمعاء ، ومسهل في بعض الناس الأخلاط ~~البلغمية والصفراوية بحسب ما يجدها فى المعدة والأمعاء ، ولايسهل بهم السوداء ~~بالذات بل بالعرض ، لأنه يستفرغ الجوهر السوداوي من القلب والدماغ والبدن كله . # قال الشيخ) : إنه نافع لالتواء العصب ضمادا ويسهل كيموسا مائيا، والشربة ~~منه مطبوخا من درهمين إلى خمسة وإلى سبعة ، بحسب المزاج والقوة والسن ، وغير ~~المطبوخ من درهم إلى درهمين ، وقيل إذا سقي منه كل يوم درهمان ونصف مع ~~أسكرجة(8) من ماء لب الخيار شنبر سبعة أيام متوالية ينفع الماليخوليا والجذام نفعا PageV02P100 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0101.jpg) ~~بينا، وبلله في إسهال المرة السوداء نصف وزنه من الأفنتيمون وربع وزنه من الملعلح ~~الهندي(وقيل إن بلله أفنتيمون( مع اليسير من الملح الهندي1) . ~~قال أستاذي : - رحمه الله - ينبغي أن يكون استعماله مجردا مدقوقا ناعما ~~لنلا ينفخ # بسد ~~قيل هو المرجان ، والحق أنه أصل المرجان ، متخلخل يسهل سحقه وهو الذي يقعف ~~في دواء المسك ، بخلاف ms333 المرجان فإنه لا ينسحق جيدا ولا يختلط فيه جدا بل يرسب« ~~في أسفل الطرف الذي يكون فيه دواء المسك ، منه أسود ومنه أبيض ومنه أحمر وأجوده ~~الأحمر الدقيق، ويقال إنه نبات بحري ينبت في جوف البحر وأنه إذا خرج من البحر ~~لقيه الهواء واشتد وصلب، وهو بارد في الأولى يابس في الثانية، وهو من الأدوية ~~القلبية المقوية له النافعة من الخفقان المفرحة له ، ويقوى العين بالجلاء والبسد للرطوبات ، ~~وقوته قابضة مبردة ويجلو باعتدال آثار القروح العارضة في العين وقد يملاء القروح ~~العميقة لحما، واذا شرب بالماء حلل ورم الطحال، وهو يقطع نزف الدم ونفثه ويذيب ~~اللحم الزائد في القروح ، وينفع قروح الأمعاء وعسر البول، وقدر ما يؤخذ منه درهم # وذكر إسحاق : إنه يضر بالكلى ويصلحه الكثيراء، وقد يستعمل محرقا، وصفة ~~حرقه أن يجعل في كوز فخار جديد ويطين بطين حر ويجعل في تنور قد خبز فيه ليلة ~~ثم يخرج من الغد. # قيل انه برطانيقى2). بستان أفروز # بصل النرجس # يفجر الخراجات الذا ضمد به وينضج الأورام الحارة ويجمع للمدة. # هو أصل الإشقيل. بصل الفار6) PageV02P101 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0102.jpg) # بصل الزيز # هو بلبوس يشبه بصل الفأر في قوته وطعمه، ويستعمل بلله وهو أضعف منه وهو ~~بصل مأكول صغار لاطاقات(2) له ، ورقه يشبه ورق الكرات ، يحسن اللسان والحنك ~~ويحرق، وهو حار يابس في الأولى وفيه رطوبة فضلية وهو يسمن إذا أكل أكثر من ~~أكلة ، ويهيج الجماع ويطلى به الكلف والبهق والآثار السوداء [49 اظ] العارضة ~~(من)() إندمال القروح وخاصة في الشمس مع الفرفيون فيقلعها، ومع صفرة بيض ~~على الثاليل ويستوي() مع رؤوس السمك ويذر على قروح الذقن، وينفع من الحزاز(3) ، ~~ويضمد به شدخ الظفر، وهو يحدث مغصا ونفخا ويصلحه الهندباء ويشرب بعده اللبن ~~الحليب ، ويضمد به النقرس وأوجاع المفاصل مع الخل ، ويضمد به وحده لالتواء ~~العصب ولشدخ الأذن مع السويق، ويستعمل وحده ومع صفرة البيض للظفرة، وإذا ~~أضيف إليه الخل كان دواء جيدا للغرب ولورم الماق، والحلو (2) الأحمر منه جيد للمعدة ~~ويهضم الطعام ويكثر غذاؤه ms334 به، وإن لم يكن غذاء محمودا لاسيما نيئه والمرأجود، ~~وهو يسكن أوجاع الرحم الباردة، وينفع من السموم ولدغة() العقرب والرتيلاء أكلا ~~وضمادا إذا خلط بالتين . # بصاق الإنسان(8) # أقواه فعلا بصاق الجائع على الريق وخاصة من(9) مزاجه حاد، ينفع القوباء إذا ~~دلكت به، وينفع الظفرة والبياض والسبل إذا تفل في العين، ويقتل الهوام كلها ، PageV02P102 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0103.jpg) ~~ويقطر في الأذن(1) المتأذية من الدود فيقتله ويخرجه من ساعته ، وينضج الجراحات مع ~~الحنطة الممضوغة ويجلو آثار القروح الخبيثة . # بصاق القمر ~~ويسمى رغوة القمر (2 وزبد القمر2) ، وهو حجر القمر . # بطم (4) ~~هو الحبة الخضراء . # بطباط ~~هو برشياندارو(2) . # بعر # الضأن ينفع مع الخل إذا جعل على الثاليل وخاصة النملة (2)، وهي التي يحس ~~منها كدبيب النمل، ويجعل على حرق النار بشمع ودهن ورد على اللحم الزائد، ~~والماعزي حار يابس، يحلل الخنازير بقوته وأورام الطحال والأورام الصلبة ، وإذا حمل ~~يابسا بصوفة منع سيلان الرحم، ويضمد به مع الخمر نهش الأفاعي والمعطشة (7) ، وإذا ~~أحرق وعجن بالخل وطلي به على عضة الكلب الكلب نفعه . # وبعر الحبلى من الماعز ينفع من داء الثعلب ، وهو يحلل صلابة المفاصل وأورامها ، ~~ويضمد به الاستسقاء(5) في الشمس، ويوضع مع خل على نهش الهوام ، ويجذب ~~سم الزنابير. PageV02P103 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0104.jpg) ~~وأما الضبي(1) فأجوده الأبيض ، حار حاد ينفع البرش(2) والكلف والحزاز، ويجلو ~~بياض العين ويحد البصر وينفع الحكة . # بقم(3) ~~هو خشب شجر عظيم، ورقه كورق اللوز الأخضر، وساقه وأفنانه حمر، ينبت ~~بأرض الهند والزنج ويصبغ بطيخه ، حار يابس في الثانية، وهو يلحم الجراحات ويقطع ~~الدم المنبعث من أي عضو كان ، ويجفف القروح ، وإذا شرب من أصله مدقوقا قتل ~~شاربه . # بلوط الملك (4) ~~قيل هو الجوز ؛ وقيل هو الشاهبلوط(2) . # بل62) ~~هو دواء هندي ، وقيل هو القثاء الهندي البري ، وهو مثل جوز الكبر(8) مر، يشبه ~~الزنجبيل، وهو حار يابس في الثانية وقيل في الثالثة، قابض يقوي الأحشاء وينفع ~~صلابة العصب ورطوبته وأمراضه الباردة كالفالج واللقوة() والاسترخاء وينفع من القيء ~~ويقع في الجوارشات ويعقل البطن ويفش الرياح . ~~قال الشيخ(9) : هو يوقد نار ms335 المعدة . PageV02P104 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0105.jpg) # بليلج(1 ~~يشبه الهليلج الأصفر(2) مدور أملس القشر وفي طعمه عفوصة شديدة ومراارة ~~ولبه حلو قريب من البندق، وهو قريب الطبع من الأبلج إلا أنه أضعف منه، وأجيود ~~الأصفر والمستعمل منه قشره، وهو بارد يابس في الثالشة(3) ، يقوي المعدة بالدييع ~~والجمع) لا شيء أدبغ للمعدة منه وينفع استرخائها، ويستعمل بالسكر() للعلاب ~~السائل وهو نافع للمعاء المستقيم والسفل، وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم، وهو يقهود ~~العين ويمنع الدمعة اكتحالأ به . ~~قال الشيخ : فيه قوة ملطفة وقابضة، وإذا استف منه مع السكر أحد البصهر. ~~وبلله إذا عدم وزنه من الأملج والمربى منه بالعسل وإن كان العسل قد لطفه وأذه ~~أكثر غلظته فإنه عسر الانهضام بطيء فى المعدة، ومما يستعان على سرعة انهضامه أ أذ ~~يجعل فيه الأفاوية ، كالسنبل والدارصينى والقاقلة الكبيرة والعود والمصطكى ونحوهالا . ~~إذا جعلت فيه هضم الطعام وسخن المعدة وجلا ما كان فيها من الرطوبة . # بلاذآر (7) # يسمى «آنقرديا» ثمرشجرة يشبه قلوب الطير ولونه أحمر إلى السواد على لونن ~~القلب، في داخله شيء شبيه بالدم لزج وهو عسله ، وهذا هو المستعمل وأجوده الرزينتت ~~الأسود وإذا كسر وجد كثير العسل، حار يابس في الرابعة ، جيد لفساد الذهنت ~~واسترخاء العصب، والنسيان والفالج واللقوة وجميع الأمراض الباردة[150و] الدماغيةة ~~إذا عمل منه جوارش، ولا يصلح إلا للمشايخ والذين غلب عليهم البرد والرطوبة »، ~~وذلك الجوارش جيد للحفظ جدا ، وقدرما يأخذ منه من يحتاج إليه ويحتمله مزاجه . PageV02P105 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0106.jpg) ~~نصف درهم بتوق وحذر ، وإذا دخلببوير جففها، ورح ورم يرن اذم ~~والأخلاط ويورث الخمول والبرسام ويعرض عنه تقطيع في الحلق والجوف والتهاب ~~وحرقة في الفم ولذع في المعدة والأمعاء ، وبثور وتنفط وحمى حادة ، وقدر ما يفعل ~~ذلك مثقالان ، ولعله يقتل ، وقد قيل إن بعض الناس يأكله بالجوز وقيل بالسكر فلا ~~يبالي ولا يضره، ولعل ذلك لخاصيتة أو موافقة لذلك الشخص خاصة ، ومداوة من ~~أكل منه بمخيض اللبن البقري فإنه ترياقه ويشرب ماء الشعير ودهن اللوز ولعاب حب ~~السفرجل . # وفي الجملة ، يسقى الأشياء المبردة المرطبة من ms336 الأشربة والأدهان الباردة الرطبة ~~والأحساء والأمراق الدسمة ويجلس فى ماء الثلج ودهن الجوز يكسر قوته ، وبلله وزنه ~~خمس مرات من قلب البندق وربع وزنه دهن(1) البلسان وثلث وزنه النفط الأبيض . # قال الشيخ(2) : أن مثل لب الجوز حلو لامضر فيه ، عسله يقلع الثآليل ويذهب ~~البرص ويقلع الوشم ويبريء من داء الثعلب البلغمي لطوخا ، ويهيج الأورام الحارة في ~~الباطن، وهو من جملة السموم حادة شديدة المضرة ، وقيل إصلاح البلاذر أن يخرج ~~عسله بأن يقلع قمعه، ثم يحمي كلبتان حديد حتى يحمر جدا، ويؤخذ الثمرة بها ~~ويضم عليها حتى يسيل عسلها، ويخلط بسمن بقر خالص، ويغلي ثم يستعمل . # وقد يكسر الثمرة نصفين وتغلي في الماء حتى تخرج قوتها وعسلها فيه ويقوم ~~بللك السكر أو العسل، ويتخذ منه معجون أو جوارش بالأدوية المناسبة والمصلحة له . # طريق آخر : في استخراج عسله يؤخذ زنجفرية زجاج يطين بطين الحكمة ويكسر ~~البلاذر ويدق حتى يتخبص ويوضع في الزنجفرية ، ويسد رأسها بقطعة ليف ويكب في ~~قصرية ، قد ثقب وسطها قدر ما يدخل فيه فم الزنجفرية ، ويعمل عليها دق فحم ويوقد ~~فيه النار ويترك ليلة إلى بكرة، ويحط تحت فم الزنجفريه سكرجة ليقطر فيه العسل وهذا ~~أحسن ما يعمل . PageV02P106 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0107.jpg) # بلبوس ~~هو بصل الزيز. # بلمون( ~~العرفج البري، وهو من اليتوعات يسهل كإسهالها، وبذره ناري كاليتوعات. # بلسان(2) # شجر كشجر حبة الخضراء شبيه الورق والرائحة بالسذاب(3) ، لكنها لا تعرف ~~اليوم نباته بغير مصر بالموضع المعروف بعين شمس ، ودهنه يخرج من الشجر بمشراط. ~~من حديد بعد طلوع الشعرى، ويجمع ما رشح نقطه ، والذي يجتمع منه في كل، ~~عام ما بين الخمسين إلى الستين رطلا ، والجيد منه ما كان حديثا قوي الرائحة خالصها ~~ليس فيه شيء من رائحة الحموضة ، وقد يغش على ضروب بأن يخلط به بعض ~~الأدهان مثل دهن الصنوبر ودهن حبة الخضراء ودهن شجرة المصطكى ودهن السوسن ~~ودهن البان وغيرها. # ومتحن جيده بإجماده اللبن كما يقطر عليه ، واختلاطه بالماء إذا قطرعليه ~~وانحلاله فيه ، وتخثيره له ، وتصيره إلى قوام اللبن بسرعة ، والمغشوش ms337 يطفو مثل ~~الزيت، وإذا قطر منه على صوفة وغسل بالماء لايبقى منه أثر، وإذا لوث به ورق الكراث ~~وأقبس به النار اشتعل، وكذلك إذا غمست فيه مسلة . # وعود البلسان أجوده ما كان حديئا دقيق (العيدان أحمر طيب الرائحة يفوح منه ~~رائحة البلسان، وحب البلسان أجوده ما كان5) أشقر ممتلئا كثيرا ثقيلا وتفوح منه رائحة ~~دهنه، وقوة دهن البلسان حارة جدا حتى في الدرجة الثالثة، وقوة حبه أضعف منه، ~~ثم قوة عوده أضعف من قوة الحب ، ودهنه يخرج الجنين والمشيمة واذا دهن به أبطل ~~النافض، واذا شرب أدر البول وكان موافقا لمن كان به عسر النفس، ويفتت الحصاة PageV02P107 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0108.jpg) ~~ويعين على الحبل إذا احتمل به خصوصا إذا كان عدمه لأجل السدة، وإن كلك به ~~الذكر منع من استرخائه وكان في ذلك عجيبا، وهو ركن من أركان الفاروق، وهو ~~ملطف محلل للماء النازل في العين، والأمراض البلغمية البعيدة الانحلال ، وينفع من ~~سقي خانق النمر والأفيون، ولمن أكل الفطر إذا شرب منه دانقان مع ماء مغلي ~~[150ظ] فيه نانخواه . # وفي الجملة ، ينفع من جميع الأمراض الباردة، وبدله دهن الزئبق وزنه مع مثله ~~زيت عتيق جيد ، وقيل مع دهن النارجيل ، وقيل دهن الفجل . # وحبه حار يابس في الثانية ، ينفع من البلغم والسوداء موافق لمن به شوصة أو ~~سعال إذا أخذ منه على الريق مثقال وصب على سكرجة من مطبوخ الزوفا ومن به ~~مغص ، وبدله وزنه ونصف وزنه من عوده، وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين ، وقيل إنه ~~يضر بالكلى وأنه يصلحه الكثيراء. # وعوده أيضا حار يابس في الثانية مفتح مدر للبول والطمث محلل للأورام يحد ~~البصر ويخرج قشور العظام وينفع من النسا والصرع والدوار ، ويجلو غشاوة العين ، وينفع ~~الربو وضيق النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب، [وينشف رطوبة الأرحام بخورا، ~~فينفع الغم ، ويقاوم السموم ونهش الأفعي ، وينفع من برد المعدة والكبد وينقي رطوبات ~~الدماغ]2) وقدر ما يؤخذ منه نصف مثقال ويضر بالأمعاء ويصلحه الكثيراء . # وإذا أحرق قشر عوده وعجن بالخل وطلي به على ms338 الثاليل قلعها، وإذا قلي قشر ~~العود بالعسل كان دواء نافعا للمعدة مسخنا مقويا لها جالبا لرطوبتها ، وعوده وحبه ~~ينفعان من لدغ العقارب ومن وجع الجنين ، وعصير ورقه إذا تجرع قلع العلق المتعلق ~~بالحلق ، وينفع من الصداع العارض من الرطوبات الغليظة ، وبدل عوده إذا عدم نصف ~~وزنه قشور السليخة وعشر وزنه بسباسة . وقد ذكر أن البلسان يطلع في موضع آخر في ~~برية عبادان والبحرين بريا من غير أن يزرع وهو في أكبر بساتين البصرة ويعرفونه ~~ويتطيبون بورقه ولا يعرفون استخراج دهنه . PageV02P108 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0109.jpg) # بتدق هندي(1) ~~يسمى [بالهندية نارج وبالنبطية] (2) رتة(2) ، غلط من قال : إنه الفوفل، وهو ثمروة ~~في عظم البندق يتخشخش ، عليه لحاء ، وداخله لب مثل لب البندق ، ولون قشره أغبهر ~~صقيل قريب من الغضار الصينى الأدكن اللون، ولون ما فى داخله أصفر، والهتده ~~تفخر به لأنه يصلح لأمور عجيبة، وهو حار يابس في الأولى يحلل الخنازير طلاء. ~~ويسعط به اللقوة، فيبرئها في ثلاثة أيام بسيلان الرطوبة من المنخرين، وينفع من. ~~الصرع والسدر والماليخوليا ، ومن الماء في العين كحلا ومن السبل والغشاوة سعوطا يماء ~~المرزنجوش ، وينفع مع الإثمد في الحول ، ودرهمان منه ينفع من الربو، وهو ينفع من ~~الهيضة() ومن القروح المحتملة من محكوكه ، يدر الحيض ويخرج الجنين ، وعصارته ~~تسهل السوداء والبلغم والمائية والصفراء من غير إكراه ، وينفع من البرص واليرقان ~~والكلف، ويحل القولنج) بسكنجبين وينفع من حمى الربع، وهو ترياق للدغ العقرب ~~والرتيلاء، وينفع من جميع السموم ويقوي الأعصاب وينفع من الفالج واللقوة، وقشره ~~الأعلى يسقط في الشق الملسوع منه بقدر عدسة فينفع . وله عمل جيد في الإنعاظ ~~وإن أدمنه من لايقوم ذكره البتة أياما أبرأه، قال الشيخ(7) : هو ينفع من الجرب والحكة ~~ويكسر الرياح المؤذية في الظهر، وينفع في الشقيقة والصداع والجنون ومن ريح الخام، ~~ويسقي من أصله وزن درهمين في الشراب لذات الجنب البارد والربو والسعال المزمن ~~ونفث الدم من الصدر لما فيه من القبض، وكذا يسقى درهمان من لبه للمعدة ووجع PageV02P109 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0110.jpg) ~~الرحم، والشربة منه وزن ms339 نصف درهم بماء ورد مغلي، والذي يستعمل في الأضمدة من ~~درهم إلى درهمين مع ما يضاف إليه. # بنفسج1 # هو من جملة الأنوار وفعل أصله قريب من أفعاله، وأجوده الأزرق اللازوردي ~~المضاعف ، بارد رطب في الأولى، وقيل حار والأول أصح . # قال أستاذي - رحمه الله : البنفسج ينفع مواد الدماغ حارها وباردها لما ذكر في ~~شرابه، وهو يولد دما معتدلا ويسكن) الصداع الدموي والصفراوي شما وضمادا ، ~~وينفع من الرمد والسعال والصداع الحادين [151و] ، ويلين الصدر وينفع من علل ~~الرأس من التهاب المعدة ومن ذات الجنب والرئة ، ووجع الكلى الحارة ، ويدر الصفراء ~~وينفع نتوء المقعدة، وله قوة مسهلة للصفراء بقوة جاذبة لها . # وذهب بعضهم إلى أنه يسهل للزوجته، وشمه يجلب النوم وينفع من حرارة ~~الدماغ ويبسه والتضميد به، ودهنه ينفع من السهر ويبس الدماغ ويرطب البدن ويعدل ~~الأخلاط الحارة ، وقيل شربه يضر القلب ويكرب ، ويصلح برب السوس يشرب معه ~~أنيسون ، وشمه يضر بالزكام من برد، وينبغي أن يشم مع الخيري والمرزنجوش ، ودهنه ~~طلاء جيدا للجرب. # وقال بعضهم : جربت منه أن ورقه الغض إذا دق وعصر ماؤه وخلط بالسكر وشربه ~~الصبي الذي تبرز مقعدته نفعه نفعا بينا ، وإذا شرب البنفسج اليابس ربما ولد قبضا ~~على القلب، وأغرق النفس وأحدث، كربا، وله بشاعة يسيرة في طعمه يمنع كثيرا من ~~الناس من شربه وربما يثقل في المعدة ويربو فيها وفى الأمعاء ويحدث كربا ولا ينحل ~~سريعا لاسيما لمن كانت به حمى حادة ، وإن دق ورقه وضمد به البطن ذهب لهيب ~~الأحشاء وحرارته ، وإن دق ورقه ووضع على العين أذهب حرارتها وحمرتها ، وبلله ~~زهره وزنه من أصل السوسن ، وقيل بلله الورد رطبه برطبه ويابسه بيابسه PageV02P110 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0111.jpg) ~~وينبغي أن يكون المستعمل منه زهره المقطوع العروق ليكون مضرته للمعدة وا ~~أقل، والشربة منه من ثلاثة دراهم إلى سبعة بمثله سكر . وطريقة تجفيف البنفس ~~يقطف البنفسج الأزرق ويبسط في الظل حتى ينشف وإذا نشف يخلى ساعة اهح ~~الشمس ويرفع ، وهكذا تجفيف الورد وسائر الأزهار اللطيفة ؛ لئلا تزول ألوانها فتضماء ~~أفعالها ms340 . # بنك() # هو شيء يحمل في اليمن، وهو من أصول أم غيلان يؤتى به من بلاد الهند شبييه ~~بالقشور كأنه قشر شجر التوت منه أبيض ومنه أصفر وأجوده الأصفر الخفيف اللذيية ~~الرائحة، والأبيض الرزين رديء، وهو حار يابس فى الأولى وقيل إنه بارد في الأولى،. ~~وقيل إنه يقوي الأعضاء وينقي الجلد وينشف ما تحته من الرطوبات ويطيب رائحنة ~~البدن، ويقطع رائحة النورة(2) ، وهو جيد للمعدة، ورائحته تقوي الدماغ الذي قد نالهه ~~البرد، ودخانه ينفع() من انضمام الرحم، وهو ملطف مقوي للمعدة والكبد الباردتين . # بناسب4) # هوصمغ البطم . # بيقية (2) # شبيه القوة بالعدس، وأعسر منه انهضاما منه وهو معتدل إلى اليبوسة وهو قابض # كالعدس، يضمد به القيلة(2) والفتوق للصبيان، ويعقل البطن ويولد السوداء ، ويصلحه # الدهن الكثير . PageV02P111 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0112.jpg) # بينج (1 # هو السيكران بالعربية ، وله قضبان غلاظ وأوراق عراض صالحة الطول مشققة ~~الأطراف إلى السواد ، عليها زغب، وعلى القضبان ثمرشبيه بالجلنار في شكله ، متفرق ~~في طوله القضبان واحد بعد واحد، كل واحد منها مطبق بشيء شبيه بالترس، وهذا ~~الثمر ملآن ببذر البنج، وهو ثلاثة أنواع : أسود وأحمر وأبيض، وزهر الأسود أرجواني، ~~وزهر الأحمرأصفر وزهر الأبيض أبيض أو إلى الصفرة، وللأبيض رطوبة دهنية، ~~وأجودها الأبيض وهو أسلمها وهو الذي يجوز استعماله، وإن لم يوجد والأحمر ~~بعده ، وأما الأسود فهو أردؤها لا يجوز استعماله بحال ، والأحمر متوسط وهو بارد يابس ~~في الثالثة، والأبيض بارد في أول الثالثة، والأسود يابس في آخر الثالثة، وهو مخدر ~~يسكن الأوجاع مغلظ للمواد مانع للنزلات منوم قاطع للنزف، وعصارته تنفع من وجع ~~الأذن ، ومع خل ودهن ورد لوجع الأسنان، ويطلي على أورام الثدي الحارة ، ويطلي ~~على العين بذره، أو عصارة ورقه؛ فيسكن أوجاع العين الصعبة ويمنع النوازل إليها، وإن ~~شرب من بذره نفع من نفث الدم ، ويضمد بأوراقه على أورام الخصيتين وهو يبطل ~~الذكر؛ ويفسد [151ظ] العقل بسبب تبطل الذهن، ويسكرشديدا أو يحدث خناقا ~~وجنونا وورم اللسان وخروج زبد من الفم وحمرة العينين، وصفرة اللون، وجفاف) ~~اللسان ، وظلمة البصر، وضيق النفس ، وامتناع ms341 كلام5) ، وبرد أطراف وإن لم يتدارك ~~مات في دون يومين ، ومثقالان من الأسود يقتل إذا لم يعالج ، وكذلك الكثيرمن ~~الأحمر والأبيض ، ومداوته بالماء الحار والدهن والعسل ، وتنظيف المعدة بالقيء ثم ~~يسقى اللبن الحليب أو مرق الدجاج والحملان والسمان إسفيدباجا وطبيخ التين اليابس ~~ودهن البنفسج والميبختج . # وإذا إحتقن بطبيخ ورقه خلط العقل كاكل ورقه، وقد يدق الثمر مع الورق ~~والقضبان كلها رطبة ويخرج عصارتها ويجفف في الشمس ، وإنما يستعمل نحوا من ~~سنة فقط لسرعة العفونة . وقيل بدل البنج وزنه من الأفيون. PageV02P112 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0113.jpg) # بنجنكشت(1) ~~تأويله بالفارسية ذو خمسة أصابع،(2 قال صاحب الجامع : غلط من جعله ~~بطافلن(3)، وإن بنجنكشت نبات لاحق في عظمه بالشجر وأن2) له أغصان عسرة ~~الرض، وورقه شبيه بورق الزيتون غير أنه ألين منه ، على كل قضيب خمس ورقات ~~مجتمعة الأسافل متفرقة الأطراف كأصابع الإنسان وأغصانها تطول نحو قامة() أو أكثر ~~وله بذرشبيه بالفلفل . ~~وبنطافلن نبات له قضبان دقاق طولها نحو من شبر، وله ورق شبيه بورق النعنع ~~على كل قضيب خمسة أوراق، وهو مشرف من كل جانب مثل تشريف المنشار، وهذا ~~النبات وأصله كثير المنافع بخلاف البنجنكشت فأنه لا نفع في أصله في الطب، حار ~~يابس في الثانية، يقطع شهوة الجماع ، ويبطل الريح المنعظ وينفع المطحولين . وإذا ~~شرب مع الفوتنج أو احتمل أدر الطمث، وهو نافع من نهش الهوام ولسع الحيات ، ~~وضماده ينفع من عض الكلب الكلب والسباع، وحبه يسمى الفقد ؛ لأنه يعقد النسل ~~فيما زعموا. # وبذرالبنجنكشت قد يأكله بعض الناس مقلوا فيكون أكثر تحليلا للرياح وقوته ~~ملطفة ، وفيه أيضا قبض ولذلك يصلح للسدد فى الكبد والطحال ، لأن الخلط المسدد ~~إذا لطف وذاب يحتاج إلى قوة الأعضاء لتدفع عن نفسها، والقبض يقوي الأعضاء ~~ويعينها على ذلك، وما ينال منه البدن من الغذاء يسير مجفف مسخن محلل للرياح # بقوة، وليس يصدع كما يصدع الشهدانج لاسيما إذا قلى وقدر ما يشرب منه مثقال، # وهو إذا فرش تحت الظهر منع الاحتلام والإنعاظ ويدخن(2) للنساء عند شدة الشهوة، # ودخانه يطرد الهوام وكذا ms342 افتراشه PageV02P113 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0114.jpg) # قال الشيخ : إنه ينقي اللون ويضمد مع ورقه لالتواء العصب ويذهب الإعياء، ~~ويجلس في طبيخه لوجع الرحم وأورامه ، وينفع لاسيما بذره لانشقاق المقعدة ، ~~ويضمد به مع السمن لصلابة الخصية ، وقد يظن قوم أنه إذا عمل منه عصا ويتوكأ ~~عليها المشاة المسافرون نفعت عنهم الحفا . # نبات الرعد # هي الكمأة . # بوزيد آن # تسمى بالعربية المستعجلة، وهو أصول صلبة بيض مصمتة تشبه البهمن ~~الأبيض ، أجوده ما ابيض لونه وغلظ عوده وكثرت خطوطه ، وكان حدييا خشبيا()، ~~والدقيق العود والشديد الملاسة قليل البياض رديء ، قليل المنفعة ، حار في الأولى ~~يابس في الثانية وفيه رطوبة فضلية ، وهو ملطف ينفع من أوجاع المفاصل والنقرس ~~كالسورنجات ، ويزيد في الباه وينفع الأخلاط الباردة والبلغمية ويلطفها ، وينقي العصب ~~منها، ويسيل الماء الأصفر وينفع من السموم ، والشربة منه درهمان في المغالي ، وفي ~~الحبوب من سدس درهم إلى ثلث درهم . # بورق(2) # هو أصناف كثيرة : فمنه صنف يقال له البورق الأرمني [يؤتى به من أرمينية، ~~وصنف يقال له نطرون ، وهو المصري ، وهو الملح الحجري يضرب إلى الحمرة ، وطعمه ~~إلى الملوحة] (6)مع مرارة يسيرة ، يدل على شدة احتراقه ، وضرب منه يعرف ببورق PageV02P114 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0115.jpg) ~~الخبز لأن الخبازين بمصر يحلونه بالماء ويغسلون به ظاهر الخبز قبل طبيخه فيكسبه بريقةا ~~ورونقا، ومنه آخر يقال له [152و] بورق الصاغة، وهو الأبيض السبخي ومنه بورقت ~~الغرب يخرج من شجر الغرب ، حار يابس في الثانية وقيل في الثالثة، يجلو بقوةة ~~ويغسل وينقي ويقطع الأخلاط الغليظة ويرقق الشعر نثرا عليه ، وينفع من الحزاز ويحمر- ~~اللون ويجذب الدم ضمادا ويلين الطبيعة، وينفع النساء التي في أرحامهن رطوبات بأن. ~~ينقيها1) ويقويها ، وإذا سحق(2) بخل الخمر وتغرغر بها أسقط العلق المتعلق بالحلق . ~~وإذا سحق منه درهمان بثلاثة دراهم دهن زئبق ، ويدلك به الذكر وتلطخ به المذاكير ~~يهيج الإنعاظ بقوة، وكذلك إذا سحق مع العسل ومسح الذكر به. # وهو من الأدوية القاتلة للدود ، وينفع الحكة والبرص طلاء ، وينضج الدماميل ، ~~وينفع الصمم، ويضمد به الاستسقاء مع التين فيضمره ، ويجلو البياض العتيق من ~~العين، ms343 وينفع من الحمى التي تنوب بأدوار إذا مرخ به البدن قبل الدور بساعة ، ~~والإكثار() من أكله يسود اللون ويفسد المعدة ، ويصلحه الصمغ العربى . # والبورق أقوى من الملح ولا يؤكل البورق إلا بسبب عظيم ، وزبد البورق ألطف من ~~البورق في قوته، وأجوده الأرمني الهش الخفيف الأبيض أو الوردي ، وهو ينفع من ~~خناق الفطر(4) سواء كان محرقا أو غير محرق وكذا زبده، واحراقه يكون على جمر ~~ملتهب حتى يستوي ويشرب بالماء، بشرب(6) الدراريج() ويحمل مع شحم الحمار أو ~~الخنزير على عض الكلب الكلب(8) ، وإذا اكتحل به مع العسل أحد البصر، وقد يخلط # بالعجين ويخبزلمن عرض له استرخاء في لسانه، ويقع (4) في بعض الحبوب المسهلة # والمعجونات والحقن ، وقدرما يلقي في الحقنة للإسهال درهمان. PageV02P115 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0116.jpg) # وإذا طلى البورق الأرمنى مع دهن البابونج عرق البدن، وبدل البورق الأرمني وزنه ~~ونصف وزنه من النطرون، وقيل وزنه ونصف وزنه من الملح، وقيل مثله ملح مر، وقيل ~~ملح أندراني ، وقيل وزنه شبت. # بورطش( # هو الحجر المرقشيتا (2) . # بول4 # الأبوال بأسرها حارة يابسة تقاوم السموم ، وكلها تجلو، قال الشيخ(8) : أنفع الأبوال ~~بول الجمل الأعرابى ، وهو البخت() ، وبول الإنسان أضعف البول ، وأضعف منه بول ~~الخنازير الأهلية الخصية ، وأقواها المعتق ، وبول الخصى من كل شىء أضعف ، وأجلى ~~الأبوال بول الإنسان، وبول الدواب ينفع من وجع المفاصل إذا نطل عليها أو جلس ~~فيه، وبول الإبل ينفع من الحزاز إذا غسل به وينفع الخشم ويفتح السدد المصفاة بقوة ، ~~وينفع الاستسقاء والطحال، وينفع من قروح الآذان إذا قطر فيه . # بوش دربندي 1 # قال الجرجانى : هو نبات يجلب من أرمينية وقيل هو نبات يدق بجملته ~~ويتخذ منه شياف(4) ، وهو بارد يابس في آخر الأولى ، ويستعمل منه في الأورام الحارة ~~والنقرس الحار والصداع ضمادا، وهو ملين مبرد، وقيل يؤتى به من أرمينية ومن دربند. PageV02P116 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0117.jpg) # بهرامج ( ~~هو الخلاف البلخي ويسمى الدبق (2) ، وهو من جملة الرياحين الطيبة اللذيذة ~~عند التنفس، وهو معتدل، نطوله يحلل النفخ من كل موضع، وشمه يحلل الرياح ~~الغليظة من الرأس وهو يطلق ms344 البطن. # بهش(2 ~~هو المقل. # بهمن ( ~~قطع خشبية، هو أصول مجففة متشنجة متغضنة ، وهو نوعان : أحمر ( وأبيض ~~مذاقهما طيب وفى رائحتهما شيء من الطيب ، وقيل إن الأبيض هو الجزر البري، ~~وقيل الأبيض أصل السوسن الأبيض، والأحمر أصل السوسن الأصفر، وأجوده ~~الأبيض النقي، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، يسمن ويقوي القلب جدا ينفع من ~~الخفقان ويزيد في المنى زيادة بينة ويفتت الحصاة في المثانة والكلى ، وقدر ما يؤخذ منه ~~درهم. # [52اظ] وقال إسحاق : إنه يضر بالسفل وإنه يصلحه الأنيسون ، وبدله في ~~زيادة المني وزنه التوذري ونصف وزنه من ألسنة العصفافير . # بهار() # هوالذي يسمي كاوجشم أي عين البقر، ورده أصفر اللون أحمر الوسط أسمن من ~~ورد البابونج، وأجوده الأصفر، وهو حار في الأولى وقيل في الثانية ، يابس في الأولى PageV02P117 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0118.jpg) ~~محلل ، شمه ينفع من الرياح الغليظة في الرأس ويبرئ الأورام الصلبة إذا خلط ~~بالسمن أو الدهن وضمدت به . # قال الجرجاني : منافعه قريبة من منافع البابونج ، وقيل هو الأقحوان الأصفر . # بهرم1 ~~وبهرمان هما العصفر. # بهق الحجر( ~~قيل هو جوز جندم ، وقيل حزاز الصخر وهو الأصح . # بيش(3) # هو خشب يتغذي به السمانى على ما يقال ، وحيوان يعرف بفأرة البيش ~~وأصلحه القرني ، وهو في غاية الحرارة واليبس والحدة ، يذهب البرص(4) طلاء، وينفع ~~من الجذام مع أدوية أخر على ما ذكره إسحاق ، وقدر ما يستعمل منه إلى دانق . # قال ابن جزلة (5) : وأظن هذا القدر خطر جدا، والبيش سم قاتل مهلك وأشد ~~مضرته بالدماغ، ويعرض عنه ورم الشفتين واللسان وجحوظ العينين ودوار وغثي ، ~~ورائحه قد يصرع ، وإذا سقى عصيره النشاب(2) قتل من يصيبه في الحال، ويداوي ~~من سقى منه بالقيء بسمن البقر وبذر الشلجم؛ ثم يسقي الترياق «والمثروديطوس» ~~والبادزهر والمسك ، ودواء المسك يقاومه من [بين](4) المعجونات ، يؤخذ منه درهم مع PageV02P118 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0119.jpg) ~~قيراط(1) مسك ، وقيل ترياق فأرة البيش وقشر(3) أصل الكبر . ~~قال بعضهم: هو ينبت ببلاد الصين بقرب السد(2) ، ومنه ببلد(4) يقال لهالا ~~الهلاهل . لا يوجد في شيء من الأرض إلا هناك، ويقوم نبته على ساق يعلو ms345 على. ~~الأرض قدر زراع ، وورقه كورق الخس والهندباء . ويؤكل وهو أخضر ببلاد هلاهل بقرب ~~السد ، إذا يبس كان من أقوات أهل ذلك البلد ولم يضرهم، فإذا بعد عن السد(8) ولو ~~مائة ذراع وأكله آكل مات من ساعته، وقيل ينبت في أقاصي السند ويقتل الناس ~~كثيره وقليله، ويرعاه طائر يسمي سلوى، ويأكله الفأر فيسمن عليه ، وقيل هو ثلاث ~~ألوان : # (أ) () يشبه القرون التي توجد فى السنبل الهندي عليه بياض كأنه سحيق الطلق ~~أو الكافور وله بصيص وهو عود كعقد نصف الإصبع . # (ب) أغبر يضرب إلى الصفرة منقط بسواد(7) يشبه عروق الماميران . # (ج) يضرب إلى الصفرة وهو أردؤها وأخبثها، وهو حار جدا إذا طلي على ظاهر ~~الجسد أكل اللحم، وإذا سقي منه وزن نصف درهم قتل شاربه وفسخ جسمه ، وهو ~~أسرع نفوذا في البدن من سم الأفاعي والحيات، وقيل البيش أسرع الأشياء قتلا . # بيش موش بوحا (8) # وهو بوحا، وهو حشيشة تنبت مع البيش فأي بيش جاوره لم يثمر شجره، وهو ~~أعظم ترياق للبيش، مع أن له جميع منافع البيش في البرص والجذام ، وهو ترياق لكل ~~سم وأيضا للأفاعي، فأما بيش موش فهو حيوان كالفأرة يسكن في أصل البيش وقد ~~ذكرناه. PageV02P119 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0120.jpg) # حرف التاء # تامول1 # وتانبول وتنبل، هو ورق صغير كورق الأترج الصغير طيب الرائحة، وهو من ~~اليقطين يرتقي في الشجر ينبت كنبات اللوبيا، ونبات بأطراف بلاد الغرب من نواحي ~~عمان، وطعم ورقه كطعم القرنفل . # قال ابن البيطار) : من الأطباء فى زماننا من يعتقد أنه ورق الساذج الهندي ~~ويستعمله مكانه وهو خطأ، وهو حار يابس في آخر الأولى ، إذا مضغ طيب النكهة ~~وأزال الرطوبة المؤذية المفسدة من الفم والأسنان ، ويشهى الطعام ويقوي الغمور ويحدث ~~في النفس فرحا ، وأهل الهند يستعملونه بدل الخمر يأخذونه بعد الطعام مع كلس ~~الصدف فيفرح ويهضم الطعام، وينفع المعدة واللثة ويشوق إلى الباه، وينفع النزف وورم ~~اللهاة ويلصق(2) الجراحات ويقطع الدم السائل منها ، ويقوي الكبد الضعيفة ومتى لم ~~يؤخد الكلس معه لم يحسن طعمه ولا خامر العقل، وبلله ms346 وزنه قرنفل يابس . # تبن # يكون عن الحنطة والشعير والفول والجلبان وغيره ؛ وهو [153و] بارد يابس ، والنوم ~~على تبن الجلبان يفلج ويضر العصب إضرارا شديدا بالخاصية ويبطل المشي ، وتين ~~الحنطة إذا طبخ بالماء وطلى به على القدمين ينفع من المشي(4)على الثلج وخوض ~~الصقيع، وإذا نيم على تبن الشعير حفظ الأجسام وأنعشها، وينفع ذلك أكثر المحرورين . # ترنجبين7 # هو طل أكثر ما يسقط في الخرسان وما وراء النهر، وأكثر وقوعه على الحاج والقتاد ، PageV02P120 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0121.jpg) ~~أجوده الأبيض الطري ، معتدل الحرارة ومزاجه ألطف من السكر وأكبر جلاء، وفيله ~~رطوبة وهو ملين صالح للجلاء ، ينفع من السعال ويلين الصدر والحلق ، ويسكن العطش ~~ويسهل الصفراء والبلغم برفق بخاصية فيه ، ويضعف المعدة ويحلل الرياح وهو مأمونن ~~الغائلة فيعطى الأطفال والحوامل، وينفع من الصرع(1) واستخراج الفضلات منن ~~الأعضاء العصبية ينفع الاسترخاء، والشربة منه من عشرة دراهم إلى ثلاثين درهما، ~~وقيل بلله الزبيب الأحمر السمين . # قال إسحاق : إنه يضر بالطحال وإنه يصلحه ماء التمر هندي ، وإنما عمل الترنبين، ~~مع الفلفل يمنع ويؤخر تسوسه . # تريد (2) # قطع أصول تجلب من خراسان وعراق، أجوده الأبيض الأجوف العراقي ~~المصمغ الطرفين الحديث ، السليم من السوس ، المتوسط الأنبوب بين الغلظ والرقة()، ~~الأملس السريع التفتت السهل السحق الذي في طعمه بعض الحدة ، وما خالف ذلك ~~فرديء. # قال ابن البيطار() : أخبرني من أثق به أن ورقه على هيئة ورق اللبلاب الكبير ~~إلا أنه محدد الأطراف، وله سوق قائمة لم يتحقق صفتها ذلك الثقة(7) المخبر، وأصوله ~~طوال على الصفة التي هي مجلوبة إلينا، وهم يقطعونه وهي خضر قطعا على القدر ~~الذي هو موجود ، وكل ما يجلب منه في البحر يسرع إليه التآكل بخلاف ما يجلب في ~~البر، وهو حار يابس في آخر الثانية، يجفف البدن ويسهل البلغم والصفراء وشيئا من # الأخلاط المحترقة . PageV02P121 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0122.jpg) # وإذا شرب مسحوقا أخرج البلغم أكثر، ومن الصفراء أقل، وأما إذا شرب مطبوخا ~~فبالعكس ، ويعينه في إخراج البلغم الغليظ الزنجبيل بحدته(1) وينبغي إن شرب نفسه(2) ~~مع المطبوخ ألا ينعم دقه ونخله ؛ لئلا يلتصق بخمل ms347 المعدة والأمعاء ، ومع المعجون ينعم ~~دقه ، وهو ينفع أوجاع العصب والفالج والصداع والنزلات والسعال المزمن وينقي ~~المفاصل والأرحام شربا واحتقانا من الأخلاط الغليظة ، ويفتح سدد الرحم وينفع من ~~أوجاعها عند إقبال الحيض ، وينفع من وجع الظهر وينقي الدماغ . # وإذا خلط بالكابلي كان دواء نافعا للمصروع جدا، وهو يجفف البدن بإخراجه ~~الرطوبات الرقيقة ويضر بالأمعاء، وإصلاحه حكه حتى يبيض، لأنه يأوي إلى شجرته ~~الدرارنج ، ولللك يقال له شجرة الدرارنج وتدهينه بعد نخله بدهن اللوز الحلو ، والشربة ~~منه مسحوقا من درهم إلى درهمين، ومطبوخا من ثلاثة إلى خمسة، وبلله وزنه من ~~قشور أصل التوت، وشرب الرديء منه وهو ما كان أصفر وأسود، يعرض عنه كأعراض ~~الخربق الأسود وأيضا الغاريقون الأسود ، وينبغي أن يقيأ(3) بدهن اللوز الكثير ويدبر ~~بتدبير من سقي الخربق الأسود . # تراب القيء4 # # هو الكنكرزد. # تراب الطرق ( # يسمي تراب المربعات إذا أخذ من موضع فيه أربع طرق، وهو معتدل مجفف ~~خفيف. PageV02P122 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0123.jpg) # تراب صيدا (1) ~~يحتفر عليه من مغارة في بعض ضياع جبل صيدا من أرض الشام . مجرب1 في ~~النفع من كسر العظام ويجبرها في أسرع وقت إذا شرب منه وزن مثقال واحد مسحوة ~~في بيض نيمرشت، ويزعمون أنه إذا شربه المصدوع فإن التراب يدفعه إلى الموضفع ~~فيجبره ويلحمه سريعا وقد جرب فوجد صحيحا. # تراب الشاردة(2) ~~وهي جزيرة من جزائر بحر الروم ، وهي في أقاصى ابحرا (ابشرق الأندلس . ~~ولترابها خاصية في قتل العلق إذا أخذ منه يسير وحل في ماء وقطر في الأنف المعلوقق ~~أسقطه في الحال حتى إن شعير هذه الجزيرة التى يزرع فيها إذا علق على رأس الدابنبة ~~المعلوقة في مخلاة أسقط علقها مجرب وبقربها [153و] جزيرة أخرى ليس فيها شيءء ~~من الهوام ولا من الوحوش . # ترنجان(4) # هو الباذرنحيويه. # تشميزكاء) # الجشميزج. # هوالبابوج. تفاح الأرض(6) # هو اللفاح. تفاح الجن (3) PageV02P123 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0124.jpg) # تفسيا(1 # وتافسيا وثافسيا(2) ويقال له بالبربربة الدرئاس . قال ابن البيطار(7) : وغلط من ~~جعله صمغ السذاب، وهو نبات له إكليل شبيه بإكليل الشبت فيها زهر وبذر إلى ~~العرض، وله أصل ms348 كبير غليظ القشر حريف، ويحسن من طعمه كطعم الباذروج، وقد ~~يخرج منه صمغه بأن يقور حوله ويشق قشره، أو بأن يحفر فيه حفر مستديرة وتغطى ~~الحفرة وفي اليوم الثاني يؤخذ ما اجتمع من الرطوبة، وقد يستخرج عصارته بأن يدق ~~ويعصر ويجفف في إناء خزف ثخين، ومنهم من يعصر الورق مع الأصل وهو أضعف ~~من عصارة الأصل . # ولا يجوز أن يستخرج الدمعة في يوم ريح بل في هدوء منها فإن الوجه يتورم ورما ~~شديدا وينتفط ما كان مكشوفا من البدن لحدة البخار ، وربما عرض لصاحبه الرعاف ~~الذي لا ينقطع حتى يموت ، فليتقدم بلطخ المواضع المكشوفة من البدن بقروطي رطب ~~سائل ولما فيه من الرطوبة الفضلية يفسد سريعا ولا يلدغ في الحال بل بعد ساعة . ~~وأجوده الطري وأما ما أتى عليه سنة ضعف ولم ينتفع به ، وهو حار جدا محرق قوي ~~الإسخان والتجفيف، وقيل إن حرارته في الثالثة ، وهو مسهل منضج منق مفجر ~~يجذب(4) جذبا شديدا من العمق ولكن بعد مدة يحلل بما يجتذبه، وينبت الشعر ~~وينفع من داء الثعلب والاسترخاء والنقرس والمفاصل الباردة ، ويزيل الكلف والبرص ~~والنمش ونحوها طلاء، لكن ينبغي أن يترك أكثر من ساعة، ويحقن به لعرق النسا، ~~وينفع من عسر النفس ولعسر القيح ومن وجع الجنبين(5) ، ويعين على نفث الفضول ~~طلاء . PageV02P124 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0125.jpg) ~~وأكثر ما يؤخذ منه نصف درهم للاستسقاء مع العسل، ويسهل ويقيء واذا أكثثر ~~منه عرض عنه احتباس البول والطبع وورم اللسان وقرقرة ونفخ ، وحرقة الحلق والمعدة : . ~~وجحوظ العينين وحمرة الوجه، وربما شرى البدن وكثيرا ما يفضي به الأمرإلى غشيت ~~وضيق النفس. ~~وعلاجه : القيء ثم استعمال اللبن والزبد وماء الشعير والغرغرة بلبن الحليب ~~ودهن الورد، ومن أدوية بذر السذاب وربما يكون نفعه من ذلك لخاصيتة، وبلله وزته5 ~~من الحرف مع قليل كثيراء . # تمساح(1) ~~قيل هو الورل النيلي، وهو حيوان معروف يكون فى الأنهار الكبار وفي النيل ~~كثيرا، ويوجد في نهر مهران وقد يوجد في بلاد السودان، وكل حيوان يحرك فكه ~~الأسفل إذا مضغ وهو يحرك فكه ms349 الأعلى، زبله ينفع من بياض العين ؛ وشحمه يضمد ~~به عضته فيسكن الوجع فى ساعته ويبرأ، وإذا عجن بشحمه بالشمع وجعل فتيلة ~~وأسرج في نهر أو أجمة لم تصح ضفادعها مادامت تقد، وإن طيف بجلده حول قرية ~~ثم علق على سطح دهليزها لم يقع البرد في تلك القرية، وإن مسح بشحمه بجبهة ~~كبش نطاح نفركل كبش(2) يناطحه وهرب منه ، مرارته يكتحل بها للبياض في العين ~~فيذهب، وكبده يتبخر به المجنون فيبرأ، وإن قلعت عيناه وهو حى وعلقت على من به ~~الجذام أوقفه ولم يزد عليه ، وان علق سن من أسنانه التى في الجانب الأيمن على رجل ~~زاد في جماعه، وعينه اليمنى إذا علقت على شخص لم يشتك عينه اليمنى، واذا ~~علقت عينه اليسرى لم يشتك عينه اليسرى . # وإذا أذيب شحمه بدهن ورد نفع من وجع الصلب والكليتين وزاد في الباه، واذا # طلى بدم التمساح على الجبهة والصدغين نفع من الشقيقة ، وإذا أكل لحمه إسفيذباجا # سمن أبدان النحفاء، ولحمه غليظ رديء [154و] الكيموس، وشحمه إذا أذيب وقطر # في الأذن الوجعة نفعها، وإذا أدمن قطوره في الأذن نفع من الصمم. PageV02P125 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0126.jpg) # تمتم(21 # هو السماق. # تملول # هو القنابري. # تمرهندي( # [154و] يسمى الحمر وصبارا، وهو ألطف من (4) الإجاص (2 واقل رطوبة وأجوده ~~الطري الحديث الصادق الحموضة الذي لم يذبل ولم يتحشف ، بارد يابس في الثانية ، ~~يقمع الصفراء ويسهلها وينفع من القيء المري والعطش والحميات والغثي(0 والكرب ، ~~ويقبض المعدة المسترخية ، ويقوي القلب ويكسر وهج الدم ، وقيل هو مسهل للأخلاط ~~المحترقة مذهب للحكة شربا ، نافع من القلاع تمضمضا ، ومن الخفقان الحار شربا ، ~~ويضر بالسعال والصدر ويصلحه شراب البنفسج والخشخاش . والشربة منه ثمانية ~~مثاقيل ، وربما سحج الأمعاء لحموضته ، والشربة من طبيخه قريبة من نصف رطل ، ~~وحبه يستعمل في أدوية الحبر . # تنين بحري(7) # يشق فيوضع على ضربته فيلحمها ويبرئها، وإذا وضع على لسعة العقرب ~~نفع. PageV02P126 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0127.jpg) # تنوب(1 ~~شجرة تعظم جدا ومنابته جبال دروب الروم ، ومنه يتخذ أجود القطلر ~~والقوفي()ضرب منها، وقيل هو الصنوبر الصغير الذي يحمل قضم ms350 قريش(2)، ويقال له ~~الينبوت وهي قابضة ، ورقها ينفع من الأورام الحارة ضمادا ، ويمنع فساد الجراحالات ~~الطرية، ودخانه ينفع في أكحال العين، وقشره يوافق للجروح ذرورا، ويتمضمفف ~~بطبيخه خصوصا بالخل لوجع الأسنان وتأكلها، وقد يشقق حبه ويطبخ في الخقل ~~لنلك. # تمكار(4) # منه معدني ومنه مصنوع، وهو لحام الذهب ، وصنعته : أن يؤخذ جزء ملح وجزهء ~~قلي وثلاثة أجزاء نطرون، يطبخ بغمرة لبن البقر أو لبن الجواميس حتى ينعقد ، ثهم ~~يعلق في الشمس حتى يرشح ويرفع، وهو من أجناس الملح وفيه طعم البورق يشوبه (3) ~~شيء يسير من مرارة، وهو حار يابس لطيف ينفع من ماكل الأسنان والأضراس ويقتل، ~~دودها ويسكن ضربانها ويجلوها، ويستعمله الصاغة أكثر من غيرهم وذلك لأنه يعين ~~على سبك الذهب وتليينه . # توذري( # يقال له توذرنج، وهو ثمرالبقل المعروف باللبستان، نقل عن شيخ الصيالة PageV02P127 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0128.jpg) ~~ديسقوريدرس : أنه يزرع في المدن وينبت في البساتين والخرابات، وله ورق شبيه بورق ~~الجرجير البري وأغصان دقاق ، وزهر ، على طرف الأغصان غلف شبيه ببذر الحرف ~~يلذع اللسان . # وأما الشيخ وصاحب المنهاج فإنهما غلطا في هذا الدواء ، وهو حار في الثانية ~~يابس وقيل رطب في الأولى ، يقوي الباه، ويقع في اللعوق المنقى للأخلاط الغليظة ~~التي في الصدر، وينفع الأورام الصلبة التي تحدث في أصول الأذن وصلابة الشدي ~~والخصية والنقرس والسرطان، وينفع في قروح العين وينقيها إذا خلط بالعسل وكحلت ~~به العين . قال الجرجاني : هو نوعان : أحمر وأصفر وهو ينبت في السطوح . # توتيا # أصله دخان يرتفع من حيث يخلص النحاس من الحجارة والرمل اللذين يخالطانه ، ~~وربما صعد أقليميا وكان مصعده توتيا جيدا ورسوبه أقليميا . والتوتيا منه أبيض ومنه ~~أصفر ومنه أخضر ومنه إلى الحمرة . والهندي غسالة التوتيا يجتمع كالدردي تحت الماء ~~الذي يغسله، وأجوده الهندي الأبيض الكبار الطيار ثم الأصفر ثم الكرمانى ~~الفستقي الرقيق وأطرى الجميع أفضله . # وأما الطباشيري الأبيض فهو أقلها نفعا، وهو بارد فى الأولى يابس فى الثانية، ~~يجفف بغير لذع، ومغسوله أفضل المجففات ، ينفع من الصنان ومن القروح حتى ~~السرطانية ومن وجع العين ، ويمنع ms351 الفضول الخبيثة المحتقنة في عروق العين من النفوذ ~~في الطبقات وخصوصا المغسولة ، ويحفظ صحة العين إذا كان مغسولا ، وينفع من ~~قروح السفل والمذاكير وأورامها . # توبال النحاس # هو ألطف من النحاس ، وهو ما يتساقط من الطرق عن النحاس ، وأجوده القبرسي ~~[154ظ] الأسود المائل إلى حمرة ، الدقيق كالقشور، وينبغي أن يغسل بالماء(2) دفعات PageV02P128 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0129.jpg) ~~قبل سحقه إذا أريد به مداواة العين، وهو حار يابس فى الثالثة قابض، ينفع اللمح ~~الزائد ويذيبه ويحلل خشونة الأجفان ويجلو ظلمة العين، غير أنه يؤثر في طبقاتته 1 ~~وجرمها، وينبغي أن يكسر حدتها بالنشا . وخاصيتة إسهال البلغم والماء الأصفهر ~~وشربته إلى نصف مثقال مع علك البطم. # توبال الحديد1) # هو أقوى التوبال، وهو ما يتساقط من الطرق عن الحديد وتوبال الشابرقان ، وههو ~~قشر الإسطام أقوى من توبال النحاس، إلا أنه في الإسهال أضعف من توبال النحاس ~~وهو مجفف مقبض ينفع القروح الرديئة. PageV02P129 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0130.jpg) # حرف الشاء # # ثافسليا ~~هو تفسيا # ثاقب الحح # ~~هو البسفاينج . تعلب ز ~~إذا طبخ بالماء ونطل على المفاصل الوجعة نفع نفعا شديدا ، وكذا الجلوس الطويل ~~فيه بعد تنقية البدن(2) ؛ لئلا يجذب بقوة جذبه وتحليله خلطا إلى المفاصل وإن جذب ~~شيئا كان قليلا، وطبخه بماء أبلغ في ذلك ، وشحمه يسكن وجع المفاصل وربما حدث ~~أكثرمما يحلل، ووجع الآذان إذا قطر فيها . ~~ودرهم من رئته الجففة نافع لصاحب الربو والسعال، ودرهمان من كبده ورئته ~~المجففة ينفع المطحول ، وإذا طبخ حيا إلى أن يتهري ثم صب ذلك الطبيخ في حلق ~~الفرس الذي به الخنام أزاله ، والزيت الذي طبخ فيه الثعلب قوي النفع لوجع المفاصل ، ~~وقد يطبخ فيه مذبوحا، وكيف كان فإنه يحلل ما في المفاصل ، وهو نافع من التعقد ~~والصلابة التي تعرض من وجع المفاصل ، وإذا أمسك إنسان بسن تعلب في يده أمن ~~من أن تنبح عليه الكلاب، وزعموا أنه إن علق في برج حمام لم يبق فيه غير واحد ، ~~وإن دهن بشحمه الأطراف لم يصبها الخضرة في الأسفار، وزعموا أنه إذا طلي به سوط ~~أو عود ms352 وجعل في إحدي زوايا البيت فإن البراغيث يجتمعن عليه. # ثلج(4) # منه الجمد ومنه الجليد ، ويختلف الجمد بحسب الماء الذي جمد منه وأوفقه ما ~~كان من ماء عذب ، وأجود الجليد والثلج ما وقع على الصخور أو على أرض صلبة ، PageV02P130 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0131.jpg) ~~وأردؤه ما وقع على المعادن والأراضى الرخوة لاكتسابه الأبخرة المحتبسة في الأرض منت ~~وجه الأرض، وهو بارد بالطبع يابس بالعرض ويبسه لايؤثر في مزاج الإنسان بل يرطبه، ~~لأن مزاجه الأصلي رطب وإليبس عارض له . ~~والشلج يسكن وجع الأسنان الحارة بإفراط ، وهو مركب القوى إلا أن الأجزاء ~~الباردة فيه أكبر من الحارة ، ويضر المعدة والعصب ويهيج السعال ، وتسكينه لوجع ~~الأسنان الحارة يدل على برده القوي الذي يغلب فيه تحليل للمواد والرياح الغليظة . ~~والثلج قد يعطش لجمعه الحرارة وببرود الأبخرة الحارة الكامنة فيه ويبسها رديئة ~~للمشايخ ولمن يتولد فيه الأخلاط الباردة كثيرا، والماء المتحلل منها رديء لأن ألطف ما ~~فيها يحلل عند الجمود، وإذا خلط (1) بمياه رديئة أصلحها . # ثمنش2 ~~يقال لما كان بين الشجر والحشيش . # ثيل (2) # هوالنجيل والنجير ويسمي نجمة ، وهو نبات معروف له قضبان دقاق ذات عقد، ~~طعمه حلو يرتعيه الدواب(4) ، وقد يطول إلى ذراع وأكثر وأقل، وله ورق طوال حادة ~~الأطراف صلبة كورق الصعتر، وأصله يؤكل مادام طريا ، وهو حلو مسيخ الطعم فيه ~~شيء من الحرافة مع شيء من( قبض ونفس الحشيشة مسيخة الطعم ؛ فعلم أن أصله ~~بارد يابس باعتدال ، ولنلك يدمل الجراحات الطرية ما دامت بدمها ، وأما9) نفس ~~الحشيشة فمتوسطة في الرطوبة وإليبس، وأصلها لذاع لطيف قليلا، ومن شأنه تفتيت ~~الحصاة متي طبخ وشرب ماؤه، وينفع المغص وعسر البول والقروح العارضة في المثانة # ويمنع النوازل، وأصله وبذره يقطع القيء ويمنع ما ينجلب إلى المعدة . PageV02P131 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0132.jpg) # # جاون # صمغ نبات لايبعد عن الأرض ، ورقها يشبه ورق [155و] الزيتون شديد ~~الخضرة ، وساقه كالقشاء عليه زغب ، وورقه صغار جدا عليه إكليل كإكليل الشبت ، ~~وزهره أصفر وبذره طيب الرائحة ، ويستخرج صمغه بأن يشق أصله أو ساقه في أيام ~~الحصاد فى أول ظهور الساق، ms353 ويجمع ما يسيل من الصمغة في ورق مفروش في حفائر ~~من الأرض ، فإذا جف أخذ وأجوده الطرى المجلوب من جبال فارس الأبيض الباطن ~~الزعفرانى الظاهر ، الحاذي للسان الشديد المرارة الهش القوي الرائحة الذي ينحل في ~~الماء سريعا ، أما الأسود(2) اللين فهو مغشوش بالأشق(3) والموم وهو رديء ، ويمتحن بأن ~~يللك في الماء بالأصابع فإن الخالص يذاف ويصير بمنزلة اللبن . وأجود ثمره ما على ~~الساق . # وهو حار في أول الثالثة يابس في الثانية ، ملطف محلل للرياح ملين جال ، يدر ~~الطمث، وينفع من أوجاع الرحم الباردة ويلين الأورام الصلبة وينفع من الفالج والمغص ~~والسعال العتيق عن خلط غليظ لزج بلغمي، والصداع والصرع، ويحد البصر إكتحالا ~~به ، وينفع من الاستسقاء وتقطير البول وصلابة الرحم إذا أخذ منه نحو مثقال، وإذا ~~شرب في منع النافض والحميات الدائرة ، ووهن العضل وأوجاع الجنب ، وينفع مما ينفع ~~الأشق في الإسهال . # والشربة منه ما بين نصف مثقال إلى مثقال بعد إنقاعه فى المطبوخ ، وينفع ~~الجراحات إذا وقع في المراهم ، وبدله الأشق ، وهو ينفع من عرق النسا والمفاصل الباردة PageV02P132 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0133.jpg) ~~طلاء، ولتاكل الأسنان إذا حشي به الموضع المتاكل ، وينفع من اللسوع، وهورديء ~~للعصب الصحيح، والأنثيين، ويسقط الأجنة ، ويصلحه المرماخور وثمرته أيضا تغزر(1) ~~الطمث وخصوصا مع الأفسنتين، ويتخذ بالزيت منه مرهم ولطوخ جيد لعضة الكلب ~~الكلب، وقيل بلله السكنجبين، وقيل نصف وزنه باذرد ، وقيل وزنه الشونيز أو ~~صمغ الفرفيون. # جبسين(3 # هو حجر الجص صفائحي أبيض مشف وإذا أحرق إزداد لطافة وتجفيفا ، وهو بارد ~~يابس مغر يوضع على نواحي النزوف(4) فيقبض ، ويطلى به الجبهة أو يغلف به الرأس ~~فيحبس الرعاف لاسيما(4) مع الطين الأرمني والعدس بماء الآس وقليل خل ، وقيل مع ~~عصارة لحية التيس، ويخلط ببياض البيض لئلا يتحجر، ويوضع على الرمد الدموي. ~~وهو من السموم الحانقة(). # جلبهنك(7) # (وجلهنج وجبلاهك جبلاهج)(8) ، هو بذر شبيه بالسمسم وبالتوذري ، وقيل هو ~~بذر التربد(9) الأسود، وقشور أصله هو التربد(10) الأصفر ، ينبت بالسد(11) وفعله لفعل ~~الخربق، وأجوده الهندي الأحمر الخلوقي، وهو دواء مغثي يقيء البلغم والأخلاط ms354 PageV02P133 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0134.jpg) ~~الغليظة ، وهو خطر خاصة إذا استكثر منه فإنه قتال . والشربة منه نصف درهم وربما ~~قتل منه مثقال ، لشدة القيء لما فيه من القوة السمية، وليحذر من يتناول التوذري ~~حتى لا يقع فيه شيء من الجلاهنك(1). # جدوار(2) # هو الزدوار(2) ، وهو قطع يشبه الزراوند وأدق منه وينبت مع البيش في جبل بين ~~الخطا والهند والبيش الذي ينبت في جنبه الجدوار تزول منه سميتة ويؤكل مثل ~~الزنجبيل، ويضعف() نبات البيش بجواره، وأجوده ما نبت مع البيش(3) وهو حار يابس ~~لطيف، وهو ترياق السموم بأسرها حتى البيش والأفاعي، وبدله في الترياقية ثلاثة ~~أمثاله زرنباد ، وهو من المفرحات المقوية ، ومن المقويات العظيمة ، وليست حرارته ~~مفرطة ، ويسقى منه مع لبن أم الجارية فينفع داء الصرع وأم الصبيان، والشربة منه من ~~دانق ونصف(6) ، وللأطفال نصف دانق . # جرذان7 # إذا شققت ووضعت على لسعة العقرب سكنها. # جراد(8) # أجوده السمين الذي لا جناح له، وهو حار يابس أرجله تقلع الثاليل فيما يقال، ~~وهو قليل الغذاء رديئه [155ظ] ، وقيل إنه يؤخذ منه اثنا عشر وينزع رؤوسها وأطرافها، ~~ويجعل معها قليل آس يابس ويشرب للاستسقاء كما هي، وهو نافع لتقطير البول، وإذا ~~بخر به نفع من عسره خاصة في النساء، ويتبخر به البواسير، ويشوي ويؤكل للسع ~~العقرب، وقيل إن الجراد الطوال إذا علقت على من به حمى الربع نفعته . PageV02P134 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0135.jpg) # جرمد انق(1) ~~هو كرمدانو . # جزع ~~حجر معروف ، وهو صنفان : يمانى وصيني يقال إن من تختم به كثرت همومه ~~وأحزانه ورآى في منامه أحلاما رديئة مفزعة وكثر وقوع الكلام بينه وبين الناس، وإن ~~علق على طفل كثر سيلان لعابه من فيه، ومن أكل أو شرب في إناء مصنوع منه قل ~~نومه، وإذا سحق جلا الياقوت وحسن لونه، وإن لف في شعر أبرأ من يضر بها الطلق ~~وأسرعت الولادة. ~~وفي الصحاح: الجزع الخرز اليماني ، وهو الذي فيه سواد وبياض يشبه به الأعين. # جزمازج) ~~ويقال بالكاف كرنازك، وكرناز، وهو ثمرة الطرفاء ، وهو المعذبة . حار في أول ~~الأولى يابس في آخرها، وقيل إنه ms355 بارد فى الأولى، يقطع الرعاف ويضمد به الطحال ~~مطبوخا بالخل والماء، وينفع من قروح الرئة، وقدرما يستعمل منه درهمان . ~~قال إسحاق : إنه يضر بالرأس وإنه يصلحه الدومو. # قال الشيخ: إنه بارد يابس في الثانية . # جشمزج(4) # موتشميزج، وجشمك، والحبة السوداء ، والبشمة عند أهل الحجاز . حب أسود ~~ملوز(8) صلب، حاريابس في الشالثة قابض بقوة ، ينفع من علل البعين الحادة من ~~أخلاط غليظة باردة وأوجاعها . PageV02P135 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0136.jpg) # جص1 # بارد يابس إذا عجن بالخل وطلي به رأس المرعوف سكن الرعاف ، وإذا طلي به ~~الكسر والوهن الحادث في العظام نفع . # جعدة (2) # يسمى فوليون، وهي ضرب من الشيح فيه مرارة وحدة يسيرة . وهي الكبيرة منها، ~~وأما الصغيرة وهى الجبلية فهي أحد وأمر ، وهى قضبان وزهر ابيض إلى الصفرة ، مملوء ~~بذرا، ورأسه كالكرة فيه كالشعر الأبيض ثقيل الرائحة مع أدنى طيب، وأجودها ~~الشامية البرية الحديثة البيضاء والصغيرة . # ومنها حارة في الثالثة والكثيرة فى الثانية، وهما يابستان في الثانية . وهي مفتحة ~~ملطفة رطبها يدمل الجراحات الطرية ، ويابسها ينفع القروح الخبيثة ، ويضمد بها ~~الطحال ويدر الحيض وينفع من اليرقان الأسود ، ويخرج الدود وحب القرع، وينفع من ~~لسع العقارب والهوام . وإذا دخن به أو فرش في بيت طرد الهوام . وهو يذكي وينفع من ~~النسيان وزن درهم منه ، وعصارته مع العسل يحد البصر ويجلو ظلمته ، وهو يضر بالمعدة ~~مصدع للرأس ، ويصلحه الحماما ، وبدله في إخراج الدود وإدرار الحيض قشور عيدان ~~الرمان الرطب، وقشور عيدان السليخة . # قال الشيخ () : هي تفتح جميع السدد الباطنة وتنفع من الاستسقاء وتلر البول ~~وتنفع في الحميات المزمنة # جعدة القنا(4) # هي كزبرة البير بدمشق . جفت البلوط (5) # هو قشر الداخل بارد يابس في الثانية ، قابض يمنع النزف ، ويضمد به الفتق(6) . PageV02P136 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0137.jpg) # جلن( # ري ~~هو نوع من النسرين له شوك كشوك العليق ، حار يابس ، شمه ينفع الدماغ البارد ، ~~وضماده ينفع الكبد والمعدة الباردتين . # جلنار(7) ~~يسمي ثمرالشوك المصرى ، وهو ورد الرمان البري كما أن جنبذ الرمان هو زهر ~~الرمان البستاني، ويكون أحمر أو موردا أو أبيض، وعصارته في طبعها كعصارة ms356 لحية ~~التيس، وأجوده الفارسي، وهو بارد في آخر الأولى يابس في الثانية، يحبس ~~السيلان(2) ويدمل الجراحات العتيقة وينفع الفتق، ويقوي الأسنان المتحركة ، ويمنع نفث ~~الدم وقروح الأمعاء والسحج ويلصق الجراحات، وهو جيد للثة الدامية ، ويتخذ منه ~~لصوق للفتق، ويقطع الإسهال الصفراوي ، والذي يكون عن رطوبة المعدة والأمعاء ، ~~حابس للدم من أي موضع كان، والشربة منه من مثقال إلى درهمين ، وبلله قشر ~~الرمان وقيل أقماع الرمان وجفت البلوط، وهويولد السوداء ويضر بالرأس ويصلحه ~~لكثراء. # جلمنك # هو جلهنك(4). # جلجلان # يقال للسمسم وللكزبرة اليابسة . PageV02P137 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0138.jpg) # جلماثا (1) ~~هو الخيار المأكول . # جمج ( ~~هو عروق فيها مشابهة في شكلها ومقدارها بعروق الجزر البري الذي يسميه أهل ~~الشام [156و] بالشقاقل ، وفى طعمها(2) حرافة ويسير مرارة وحلاوة ، وهذه العروق ~~تجلب من الصين ملففة والقول فيها مستفاض بأنها تنفع من الربو وضيق النفس ~~جدا، ومن الأطباء من يذكر أنه البهمن الأبيض - وليس ببعيد - وقد جرب أنه ~~يسمن ويزيد في الباه، وقدر ما يؤخذ منه نصف( درهم. # جشمت (6) # قال الكندي إنه حجر بنفسجى ، وصبغه مركب من حمرة وردية وسماوية ~~وكانت العرب تتزين به ، ومعدنه من قرية تسمى الصفراء على مسيرة ثلاثة أيام من ~~مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظم ما يخرج منه قدر رطل أو ماقرب من ~~ذلك، قيل من شرب فى إناء منه لم يسكر بعد أن يكون الإناء عظيما ولابسه يأمن ~~النقرس، ومن وضعه تحت وسادة أمن من الأحلام() السوء8) . # جمسفرم1 ~~هو ريحان سليمان10) ، قوته شبيهة بقوة الشيح مع عنب الشعلب، وهو مفتح PageV02P138 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0139.jpg) ~~يسكن الرياح والنفخ ويحلل اللزوجات ورطوبات المعدة(1) ، وينفع معد الصبيان وورم ~~الأرحام . # جمل ~~سنامه يلين الأورام والأعصاب، ولحمه ينفع من القوباء طلاء . ورئة الجمل دواء ~~للكلف مجرب إذا ضمد بها حارة، والإدمان على أكل رئته يعمي البصر، ومح ساقه ~~إذا أخذته المرأة بقطنة أو صوفة واحتملته بعد الطهر ثلاثة أيام وجومعت أعانها على ~~الحبل، وبعره إذا جفف وسحق ونفخ في الأنف قطع الرعاف، وإذا شرب مع أدوية ~~الصرع نفع منه، ms357 ويبطل الثاليل بخورا وضمادا، وإذا ضمد به رطبا حلل الخنازير والبثور ~~وأوجاع المفاصل وأورامها . وبوله ينفع من أورام الكبد ويزيد في الباه شربا. # جنطيانا2) # أصل يؤتى به من الروم وغيره وهذا الاسم مشتق من جنطين(3) ملك من ملوك ~~الروم وهو أول من عرف هذا الدواء، وهو من كبار الأدوية يقع في الترياق( والمعاجين، ~~ويشبه ورقه الذي يلى أصله ورق الجوز وورق لسان الحمل ، ولونه أحمر وثمرته من ~~أقماعه، وأصله مطاول يشبه بأصل الزراوند وينبت في الجبال والطل والندي والثلج، ~~وأجوده الذي هوالرومي وهو أشد حمرة وأصلب، ويكون خشبه وعروقه كغلظ ~~الإصبع. # وهو حار يابس في أول الثالثة، مفتح محلل ملطف مقوي للمعدة والكبد الباردتين ~~وينفع السموم والنهوش، وهو مدر للبول والطمث وينفع من صلابة الطحال وفيه قبض، # أصله وعصارته يجلوان البهق(5) ، وينفع من سقط من موضع عالى، ويفتح سدد الكبد PageV02P139 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0140.jpg) ~~والطحال، وإذا شرب بشراب كان أبلغ شيء في دواء العقرب وجميع الهوام، إذا شرب ~~منه نصف درهم إلى نصف مثقال قد عجن بعسل وماء فاتر ، ويضمد به مع العسل ~~موضع اللدغة ، وإذا احتمل أصله كالأشيافة أسقط الأجنة . # قال إسحاق : هو يضر بالصدر والرئة ويصلحه الأسقولوفندريون، ويقوم مقامه مثله ~~مرة ونصف أسارون ونصف وزنه قشور أصل الكبر، ودرهمان من عصارته جيد لذات ~~الجنب، واتخاذ عصارته أن ينقع في الماء خمسة أيام ثم يطبخ ويروق ويعقد حتى يصير ~~مثل العسل ، وهو يبرئ الجراحات والقروح المتاكلة خصوصا عصارته المذكورة، ~~ويشرب منه درهمان بشراب لالتواء العصب وعضة الكلب الكلب. # جند بيد ستر(2) # هو خصية حيوان يشبه بكلب صغير أكثر ما يكون في الماء ، يأكل الحيتان وغيرها ~~من حيوانات البحر والنهر، (3) وله قشر دقيق ينكسر بأدنى مس ، وأجوده المزدوج الذي ~~مخرجه من أصل واحد المائل إلى حمرة ، ويغش بالجاوشير والصمغ ، يعجنان بالدم ~~ويسير من جندبيدستر ويجفف في مثانة ، وهو حار في الثالثة() محلل ملطف ، ينفع ~~الرياح الغليظة والأمراض الباردة مثل ليثرغس() والسبات والصرع والفالج والرعشة ~~والخدر، ويسخن البدن مسوحا ، وهو ألطف من كل ms358 ما يسخن ويجفف ، ينفع العصب ~~البارد، والنسيان والصداع البارد ، والصمم [156ظ] البارد، ويدر الطمث ويخرج ~~المشيمة والجنين الميت ، والشربة منه : من ربع درهم إلى نصف مثقال . # وهو ترياق الأفيون ، وينفع المدة الكامنة خلف القرنية ، وإذا صب فى القضيب ~~نفع من عسر البول الكائن عن خلط بلغمي، والأغبر منه سم قاتل من يومه ، وإن ~~يخلص من الهلاك من شربه حدث به برسام، وكذا ادارنج وكذلك الأسود المنتن ، ~~ويداوى من سقي منه بالشبت والفوتنج والسبستان والعسل ثم يعطى حماض الأترج PageV02P140 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0141.jpg) ~~فإنه بادزهره، أو يعطى من ربوب الفواكه الحامضة أو خل أو لبن الأتن، وبدل . ~~الجند بيدستر بمثله وج مع نصفه فلفل. # جوزجندم (1) ~~يقال له شحم الأرض وخرء الحمام ، هو تربة محببة كالحمص بيضاء إلى الصفرة ~~قريبة من الاعتدال ، يزيد في المنى ويسمن، ويقطع شهوة الطين أكلا، ونزف الدم وإذا ~~طرح منه ربع كيلجة في عشرة أرطال عسل وثلاثين رطلأ من ماء حار وضرب ناعما ~~وغطي رأس الإناء، أدرك شرابا من ساعته . # جوز القيء(2) ~~ثمرة شجرة قدرها على قدر البندق وأكبر منه ، يشبه الخربق الأبيض في قوته حار ~~يابس في الثانية . إذا شرب منه وزن درهم مع مثقال من الأنيسون ومقدار من العسل ~~وماء حار هيج ألقيء وأخرج فضولا غليظة وصفراوية ، وينفع الفالج واللقوة ووجع ~~المفاصل والظهر ونحوها . ~~قال الجرجاني : هو يشبه الجوز المأكول لكنه أصغر منه ، وقشره أضعف من قشره. # جوز الرقع(3) # قيل هو جوز القىء وكأنه صنف منه # جوز السرو(4) # أجوده الحديث ، وهو بارد يابس قابض ، وقيل إنه حار يضمد به الفتق(3) مع ~~الغراء والأشراس( ، ويقطع الدم ويقوي الأعصاب ، وينفع مع الشراب من عسر البول ~~والسعال المزمن والبلغم والنسيان . وقدرما يؤخذ منه نصف درهم، وإذا طبخ وجلست ~~فيه المرأة الباردة الرحم نفعها، وكذا لبروز السفل، ويبدل بنصف وزنه قشور الرمان PageV02P141 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0142.jpg) ~~ونصف وزنه أنزروت أحمر. # وقال إسحاق : إنه يورث الصفار ويصلحه العسل . # جوز ماثل (1) # أجوده المخدر وهو سم(2) مخدر شبيه بجوز القيء وعليه شوك غلاظ قصار، وحبه ~~كحب ms359 الأترج طعمه عذب دسم وهوثمنش . يعلو [قدر] قعدة الرجل، وورقه ~~كصغار ورق الباذنجان لكنه أمتن وأشد ملاسة ، وله زهر أبيض كبير طويل نحو شبر، ~~وهو بارد في الرابعة رطب ، ينفع من الحرارة المفرطة الملتهبة ، إذا أخذ منه وزن قيراط ، ~~وهو رديء للدماغ يسكر منه دانق وهو مضر للقلب جدا، ودرهم منه سم يومه ، وهو ~~يغثى ويقىء وينوم ويسبت ويحدث دوارا وحمرة العينين ويخدر. # ويداوى بالقيء . بماء قد أعطي فيه نطرون مع دهن؛ ثم يسقى اللبن الحليب أو ~~الخل الذي طبخ فيه صعتر وأنجدان وفوتنج جبلي ، واتخاذ الزبد والسمن المسخنين ~~ووضع الأطراف في الماء الحار ، وتسخين البدن بتمريخ الأدهان والرياضة والتغذي ~~بالأغذية الدسمة وسقى الشراب المفوة وتدبير من سقي اليبروح) . # جوزبوا() # هو جوز الطيب، وهو في قدر العفص الصغير ، سهل المكسر رقيق القشر طيب ~~الرائحة حاد، وأجوده أشد حمرة ورزانة ، حار يابس في الثانية ، يقوي العين وينفع ~~السبل ويطيب النكهة، قابض يقوي الأحشاء الباردة، وينقي النمش والكلف إذا مضغ ~~ودلك ، ويقوي الكبد والطحال والمعدة التي ضعفها من البرد وخصوصا فمها ، ويدر ~~البول والطمث ويفرح، ويطيب رائحة البول ويجعلها كرائحة البنفسج، وينفع من زلق ~~الأمعاء . PageV02P142 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0143.jpg) ~~وفي الجملة، نافع للمرطوبين وينفع الاستسقاء اللحمى بتسخينها الكبد وتجفيقها ~~للرطوبات الفاسدة الموجبة للترهل ، وينفع من وجع الطحال وعسر البول . وقدر ما يؤخذ ~~منه إلى درهمين ونظيره مثله مرة ونصف سنبل الطيب، وقال إسحاق : هو يضر بالرئة ~~ويصلحه العسل، قال الشيخ) : [157و] بدله وزنه بسباسة . ~~قال الجرجاني : هو ينفع أصحاب أوجاع المفاصل . # جوز الطرفاء (1) ~~هوالكزمازك(2) . # جيل دارو(3) ~~و كيل دارو: هوخشب معقد منبسط مجتمع، عليه زغب أشقر فيه سواد لين ~~الملمس، وخشبه صلب المكسر، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة ، يحرك الباه . PageV02P143 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0144.jpg) # حرف الحاء # # حاشا(1 # ويسمي المأمون، وهو نبات طوله ذراع وأكثر وأقل ، وله ورق صغير دقيق على طرفه ~~رؤوس صغار في زهره فرفيرية فيه حدة وحرافة قوية ، وأكثر ما ينبت في المواضع ~~الصخرية ، وكثير ما ينبت فى نواحي كازرون وبأرض بيت ms360 المقدس ، وهو حار يابس في ~~الثالثة ، إذا شرب بالخل أسهل كيموسا بلغميا ، وإذا استعمل طبيخه بالعسل نفع من ~~عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب، والربو وإخراج الدود الطوال، وأدر ~~الطمث وأخرج المشيمة والأجنة ، وهو ينقى الصدر والرئة ويطلق البطن ويحدر الفضول ~~البلغمية، وكذلك الزوفا وينفعان من ظلمة البصر، وهو إذا لعق بالعسل سهل نفث ~~الفضول من الصدر، وهو محلل يقطع حتى الدم المنعقد ، ويحلل الثاليل ويضمد به ~~النسا مع سويق وشراب ، ويخلط مع الطعام فيحفظ قوة البصر ويزيل ضعفه ، ويصلح ~~استعماله وقت الصحة، ويمنع نفث الدم وشرابه يعين على الشهوة والهضم، وينفع من ~~اضطراب العصب وتحركها ومن الاقشعرار الذي يعرض في النساء ، ومن سموم الهوام ~~التي تبرد(2) الدم . # وكيفية أخذه : أن يدق وينخل ويؤخذ منه مائة مثقال ويلقى في جرة من عصير، ~~وهو يدر البول والحيض ولو طلى على القطن ، وإذا سحق وعجن بالماء والعسل(3) وشرب ~~منه مثقالان ينفع من القولنج وحلل الفضول وقوى الكلى وهيج الجماع، وهو ينفع من ~~وجع الفم والحلق من جميع ما ينفع منه الأفتيمون وفقاحه يسهل المرة ، لكنه ضعيف ~~ولذا يخلط مع الملح والخل ليزيد تلطيفه ، وشربة فقاحه مثقالان ، والشربة منه درهمان ~~إلى مثقالين . # قال الشيخ(4) : إذا شرب منه ما بين درهم إلى أربعة دراهم أسهل البلغم من غير PageV02P144 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0145.jpg) ~~أذى إسهالا كافيا. # حاج(1 ~~شجر مشوك يعرف بالشام ومصر والعراق بالعاقول، وعليه يقع الترنجبين يخرسان ، ~~وهو كالهليون الأسود لكنه متدوح، وشوكه وزهره دقيق أخضر إلى الزرقة ، يخلفه مزاود ~~صغار2) فيها بذر كبذر الحلبة وأصولها من شعبه(3) ، وفي أول خروجه من الأرض ~~يكون له ورق حمصي الشكل وكثيرا ما يتلوى عليه الكشوث . وقيل إن عصارته تجلو ~~بياض العين(9)؛ ويستعمله أهل الموصل في برودات العين وترتعيه الإبل ، وإذا دق بلا ~~ماء وعصر وقطر منه ثلاث قطرات ثم بعد ساعة يقطر فيه () دهن بنفسج خالص ينفع ~~من الصداع العتيق. # حافر البرذون وحافر حمار الوحشى(7) # إذا أحرق وشرب نفع من الصرع، وإذا خلط رماده بالزيت وطلي به ms361 الخنازير ~~حللها، واذا طلي(4) على داء الثعلب نفع منه . # حب الضراط(9) # هو المازريون. # حبل المساكين (10) # هو الصنف العريض الورق من اللبلاب . PageV02P145 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0146.jpg) # حماما (1 ~~هو الحندقوقي(2) # حبق ~~هو بالفارسية فودنح(4) وقيل هو صنف من الفوتنج، وفيه مشابهة من الريحان ~~الذي يشبه النمام ، ويكثر نباته في الماء . # حبة سوداء(5) ~~يقال على الشونيز . # حباحب(7) ~~حيوان له جناحان كالذباب يضيء بالليل كأنه نار، ويقال إنه إذا سحق بدهن ~~ورد وقطر في الأذن جفف القيح السائل منها، وقيل هو الدود الذي يضيء بالليل ، ~~فيجفف في شمس في إناء من نحاس، ثم يرمي برأسها ويسقى منها صاحب الحصاة ~~دودة واحدة باثنى عشر مثقالا من نقيع الحلتيت ثلاثة أيام فإنه ينتفع به . وقيل هي في ~~نحو الرزارنج إلا أنها أقوى منها وأحد جدا . PageV02P146 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0147.jpg) # حب القرع. ~~أجوده ما يسقى(2) الماء العذب ، وهو بارد رطب [157ظ] في الثانية ، ينفع من ~~الحمى الصفراوية ، وقدرما يؤخذ منه ثلاث دراهم ، وينفع في السعال من حرارة ويبس ~~إذا أكل مع السكر، ويسكن العطش وينفع من عسر البول من حرارة . وذكر إسحاق : ~~إنه يضر بالمثانة ويصلحه بذر الكرفس . # حب المحلب(2) ~~مدور عليه قشرة إلى الحمرة والسواد ؛ تحته قشرة خشنة صلبة داخله ، بيضاء ~~عطرية ، طعمه فيه مرارة ما، ويستعمل قلوبه دون قشره ، أجوده الرزين ، وهو حار يابس ~~وقيل بارد، والأصح أن فيه حرارة وجلاء قويا، وهو يحلل ويدر البول ، ويقطع(4) الكلف ~~إذا دق طلي به، ويقتل الدود وحب القرع ويفتح سدد الطحال والكبد، ويعين على ~~نفث(ه ما في الصدور والرئة من الرطوبة . # حب الملوك(6) # مو «الماهودانه» ويسمي شهدانة(7) . وهو حب نبات يتوعي أكبر(3) . من ~~[الكرسنة](4) بقليل، ورقه يشبه السمك الصغار في طول إصبع ، وثمرها ثلاث ثلاث ~~وفد يكون نوركل ثمرة ثلاث حبات سود، وهو حار حار يابس في الثانية . # اذا أخذ خمس حبات أو سبع وشرب أسهل بلغما وكيموسا رديئا، وهو # مكربار10) مغفي، ويطلق لطبع وينفع من وجع الفاصل والقولنج وينفع من الاستسقاء PageV02P147 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0148.jpg) ~~والنقرس إذا طبخ من ورقه في مرق ms362 ديك هرم أو دجاج سمين، وأكثر ما يؤخذ منه ~~خمس عشرة حبة وشرب بعدها ماء باردا . فإن مضغ أسهل بإفراط، وإن ابتلع على ما ~~هوعليه أسهل باعتدال ، وهو ينقي(1) بقوة ولا يوافق المعدة ويسهل كاليتوعات ويصلح ~~بالأنيسون والكثيراء، وإن ضم إلى حبه بوزنه مصطكى ومثله ورد ومثل الجميع سكر ~~وشرب كان أقل مضرة، ويجب أن لا يشربه إلا من كان قوي المعدة . # حب السلاطين # الرند (2). # حب الرمان # أجوده الحامض الرزين، فهو بارد يابس قابض ، والحامض منه إذا جفف عقل ~~الطبع(2) ومنع المواد الصفراوية من الانصباب إلى الأحشاء، ويسكن الغثيان، وبمنع ~~القيء ويقوي فم المعدة الحارة . # حب السفرجل(4) # أجوده ما كان من سفرجل حامض، وهو بارد رطب في الدرجة الثانية يلين بغير ~~قبض ، ينفع من خشونة الحلق وقصبة(8) الرئة ، ولعابه يرطب يبسها ويسكن الحرارة ، ~~وقدر ما يؤخذ من لبه درهمان وهو ينفع في السعال من حرارة إذا دق مع سكر وأخذ ~~لعابه مع سكر ودهن لوز . قال إسحاق : إنه يضر بالكلى وإنه يصلحه السكر . # حب السمنة(7) # حب نبات ينبت في القفار على قدر الذراع ، وورقها أبيض ليس بشديد البياض ~~يحمل ثمرة على قدر الفلفل بها لب دهن، وأجوده الحديث الأغبر الدهني الدسم ، PageV02P148 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0149.jpg) ~~وهو حاررطب في الأولى، وهو يسمن وإذا انهضم كبر غذاؤه ويزيد في المني ويهيج ~~للباه. ~~قال صاحب الكامل : قدر ما يؤخذ منه إلى عشرة دراهم يدق ويمرس بالماء، ~~ويلقي عليه يسيردقيق وسكر ودهن لوز حلو، أو شيرج طري ويشرب بعد طبخه فإنه ~~ينفع الأبدان القصيفة(1) من البرد واليبس، وإذا سقي من عصير ورق شجره نصف رطل ~~حل الطبيعة اليابسة وأسهل البلغم والصفراء، وهو يبطىء في المعدة ويضر بالرئة ~~ويصلحه السكر. # حب الزلم) # يعرف بمصر بحب العزيز، وهو حب دسم مفرطح أصفر الظاهر أبيض الباطن، ~~لذيذ المذاق يجلب من شهرزور ومن البربر، حار يابس فيه رطوبة فضلية يزيد في المني ~~جدا، ويحرك شهوة الجماع . # قال الشيخ2) : هوحارفي الثانية رطب مسمن . وهو إذا أمضغ ووضع على ~~الكلف في الوجه ms363 أبرأه وبلله( الشقاقل . # حب القطن # يسمى الخيسفوج(2)، أجوده الكبار الدسم وهو مسخن رطب في الثانية وقيل ~~بارد ، وهو ينفع من الربو وهو جيد للصدر جدا ، ينفع من السعال ويلين البطن ، وقدر ما ~~يؤخذ منه سبعة دراهم، وقيل إنه يضر بالكلى وإنه يصلحه البنفسج المربى . PageV02P149 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0150.jpg) # حب العروس # رشل # هو حب النيلوفر وقيل هو الكبابة (2) . # حب الكاكنج ) # ويسمي جوز المرج أجوده الكبار المائل إلى الحمرة الجبلي ، وهو بارد بإعتدال يابس ~~في الثانية ينفع من المغص المبرح ، وهو يدر(4) البول ، وينفع من قروح المثانة والكلى ، ~~ويضر بالكلى إذا أكثر منه لشدة إدراره، ويصلحه الورد ويحفظ بعصارته القروح من ~~الزيادة [158و] ويذهب صلابة النواصير(2) وقروح الأذن المزمنة ، وينفع من الربو واللهب ~~وعسر النفس، واليرقان وقروح آلات البول ، ويسكن العطش وحرارة الصدر ، وينفع من ~~حرقة البول وبول الدم، وقدر ما يؤخذ منه درهمان، وقيل عنب الثعلب(6) منه بستاني ~~يعرفه عامة الأندلس [بعنب الذئب ، ومنه ذكر، وهو الكانج وهو صنفان بستاني وهو ~~الذي يعرفه عامت الأندلس](7) والمغرب بحب اللهو، ومنه بري جبلى يعرف بالعنب ~~وبالغالية، والبستاني منه شيء قد يؤكل وليس يعظم، وله أغصان كثيرة وورق لونه إلى ~~السواد وأعرض) من ورق الباذروج، وللكاكنج ثمر مستدير لونه أخضر أو أسود، وإذا ~~نضج صار أحمر، وهو في غلف شبيهة بالمثانة ، حمر مستديرة ملسي(6 مثل حب PageV02P150 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0151.jpg) ~~العنب، وبنره كبذر الباذنجان إلا أنه أصغر، وإذا أكل هذا النبات لم يضر آكله ، وجميع ~~الناس يستعملونه في العلل التي يحتاج فيها إلى القبض والتبريد، وقوته قريبة من قوة ~~عنب الثعلب، وخصوصا قوة ورقه ولهذا قيل كاكنج بدله عنب الثعلب. # حب الفقد ~~هو بذرالفنجنكشت(2)، ويسمى حب الطاهر وبذر السيسبان(3) . # حب النيل ~~وهو القرطم الهندي، حب نبات يشبه اللبلاب يتعلق بالشجرة قامتين أو ثلاث، ~~وهو ذو قضبان وورق أخضر(2) وله نور(7) أسمانجونى في الأقماع إذا سقط النوار() خرج ~~مزود فيه ثلاث حبات أصغر من حب الراسن(8) ، وهذا الحب هو المستعمل ، وأجوده ~~الحديث الرزين الغير المنقبض، وهو حار يابس في ms364 الثانية ينفع من البرص والبهق ~~ويكرب ويغشي، ويسهل الأخلاط الغليظة والسوداء والبلغم بقوة، والديدان وحب ~~القرع. # والشربة التامة (امنه إذا كان وحده درهم، ومع غيره من الأدوية نصف درهم، ~~واصلاحه تجويد سحقه ولته بدهن اللوز الحلو، وله أصل إذا خلط مع الأدوية كان له ~~وقوف في المعاء والاثنى عشر؛ والتي أسفل منها فإن الماساريقا يلصق بها فيمغص ، ~~وإذا شرب وحده لم يسهل من يومه إلى أربع) وعشرين ساعة من وقت شربه، وإذا ~~وقع مع السقمونيا، جود السقمونيا وأسهل البلغم اللزج وعمل في إخراج المرة الصفراء، PageV02P151 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0152.jpg) ~~وربما أصاب لمن شربه كرب وغم() وقبض على فم المعدة ومغص شديد ، وإن أكثر من ~~شربه قيأ وربما أحدث في الأمعاء سحجا . # ومقدار شربته مع غيره دون نصف درهم، قيل ينبغي أن(2 يخلط مع الإهليلج ~~والسقمونيا بقدر الحاجة ، فإنهما يعينانه على الإسهال ويكسران من عاديته ويخرجانه ~~من البدن بسرعة، فإن خلط2 بالتربد كان أقوي لإسهاله . # حب القلقل # هو بذر الرمان البري وهو كالفلفل الأبيض ، أكبر من القرطم، ليس بخالص ~~الاستدارة بل هو قريب من حب اللوبيا، ينكسر عن لب دهني طيب الطعم حلو . وقيل ~~إن أصله هو المغاث(4)، وهو حار رطب وقيل يابس ، وهو يقوي الأبدان المسترخية ، ~~والمقلو منه أخف وهو يسمن ويزيد في الباه لاسيما إذا خلط بالسمسم ، وعجن بعسل ~~الطبرزد، وليس بمصدع إذا أخذ منه المقدار المعتدل ، وليس() الخلط الذي يولده ~~برديء، وإذا قلي كان أحمد، وهو مصدع متخم مهيض إن أكثر منه ، وينبغي أن يؤكل ~~بالسكر الطبرزد . # حب الغار(5 # 7 # شجرته تسمى دهمست وحبه أسخن وهو على شكل البندق(7)، والصغير عليه ~~قشور سود رقاق ، ينفرك بالعجين فينتثر عن حب أسود إلى الصفرة ، طيب الطعم ~~والرائحة عطر، وورقه كورق الآس غير أنه أكبر ، وثمرته حمراء ينبت في المواضع ~~الجبلية ، حار يابس في الثالثة إذا شرب منه مثقالان(8) مع ميبختج نفع من عسر ~~الولادة، وهو نافع من تقطير البول [158ظ] ويحدر الحيض وينفع من لدغ الهوام ، وهو ~~يطلي على البهق بشراب، ومع ms365 السويق أوالخبز على الأورام ، وينفع من أوجاع العصب ، PageV02P152 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0153.jpg) ~~وضيق النفس والانتصاب لعوقا، وإذا مرخ(1) به المعدة حرك القيء ، وينفع من أمراض ~~الرحم والمثانة حتى جلوسا فيه ، ويفتت الحصاة منه نصف مثقال ، ويسهل منه ~~درهمان ، وينفع من السموم المشروبة كلها وللدغ العقارب يشراب ، ويضمد به لسعة ~~الزنبور والنحل، وهو يسقط الأجنة، ويضر بالصدر ويصلحه الكثيراء . # حب الكلى) # قال ابن رضوان : هوحب صغار في خلقة الكلى إذا شرب منه عشرون درهما ~~أثرفي وجع الكلي أثرا حسنا . قال ابن البيطار() : وليس يشرب منه القدر المذكور، ~~لأنه يأخذ بالقيء إذا شرب منه قدر درهمين. # حب العزيز() # هو حب الزلم. # حب الرأس (5) # هوحب يجلب من بلاد الأكراد ، ويكون بجبال فارس ، يشبه الحلبة إلا أنه ~~أشد تدويرا وصفرة وطعمه مر، وهو يقوي الشعر ويمنع الآفات عنه إذا دق ناعما وحشي ~~به الرأس. # هوالدفلي. حبن(121 PageV02P153 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0154.jpg) # حبن(1 # هو الذي يؤكل من المقل وداخله العجم . # حجر البقر(2) # يقال له خرزة البقر، وهو شيء صلب يوجد من مرارة البقر عند امتلاء القمر، لونه ~~إلى الصفرة شبيه بمح البيض اليابس، وهو حار يابس في آخر الثانية وكثيرا ما ~~تستعمله النساء بالديار المصرية وبأذربيجان للسمنة ، بأن تأخذ المرأة منه وزن حبتين في ~~الحمام وبعد الخروج من الحمام بجلاب ثم يتحسى في أثره مرق دجاجة سمينة ، ~~وهذا مجرب عندهن في أمر السمنة . وزعم بعضهم أنه إذا سحق وعجن بشراب وطلي ~~به موضع البياض خرج الشعر الأسود . # حجر القمر(3) # يقال له بزاق القمر، وزبد القمر يوجد بالليل عند زيادة القمر ويوجد في بلاد ~~الغرب، وهو حجر أبيض) مستشف خفيف ، وخاصيته فيما يقال إنه إذا تعلق على ~~الشجرة يثمر ويحك ويسقي ما ينحك منه ، من به صرع فيشفى ، ويعلق على المصروع ~~بتعاويذ متخذ منه ، وتلبسه النساء مكان التعويذ . # حجر لازورد(2) # ينبغى أن يختار منه ما كان لينا لونه لون السماء مشبعا وكان مستويا ليس فيه ~~خشونة من حجارة [هينة] (1) التفتيت سريعته وقطعه كبيرة ، وقوته كقوة لزاق الذهب ~~وأضعف يسيرا، وهو حار ms366 في الثانية يابس في الثالثة وقيل إنه بارد يابس في الثانية، ~~وله قوة ضعيفة وحلاوة مع حدة وقبض يسير وإحراق وتفريح، ويسقط الثاليل يحسن PageV02P154 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0155.jpg) ~~أشفار العين ويكثرها بخاصيته أو باستفراغه الخلط الغليظ المانع لنبات الشعر نباتا ~~جيدا، وينفع من السهر ويسهل السوداء وكل غليظ مخالط للدم . وأكثر شربته إلى ~~درهم ، وينفع من وجع الكلى وأصحاب الماليخوليا . ~~قال الشيخ : له قوة قلاعة وجالية ، وهو يدر الطمث إدرارا صالحا شربا واحتمالأ، ~~وهوشبيه الحكم بما قيل في الحجر الأرمني وأضعف منه يسيرا . # حجر ارمني(1) ~~هو حجرفيه لازورد ية ليس فيه لون اللازورد ولا في اكتنازه بل فيه رملية ما، ~~ولين الملمس ربما استعمله النقاشون بدل اللازورد ، ولما وجد هذان الحجران ترك شرب ~~الخربق لإسهال السوداء إذ لا غائلة فيها لأنهما يسهلان السوداء بقوة، ويقويان القلب ~~ويفرحانه بخاصية فيهما وينفضهما عن الروح الدخاني السوداوي وبتنقيتهما ~~البلن عن الخلط السوداوي ، والأرمني أقوي وغير المغسول منهما يغثي رديء للمعدة، ~~واصلاحهما غسلهما وتصويلهما، ومعنى التصويل : أن يسحق الحجر ناعما ثم يغسل ~~بالماء الكثير غسلا جيدا، ويترك حتى يرسب الحجر فيصب ماؤه ثم يغسل الحجر ثانيا ~~بماء آخر ويخلي حتى يرسب ، وهكذا يعمل إلى أن يتخلص من الأخلاط الغريبة ~~قيل : والشربة منهما إلى مثقال. # حجر المسن(م # حكاكته تجعل على الثدي والخصية لثآلا تعظم ، وينفع من أورام الثدي الحارة . # حجر الرحا # يابس، وبخار الخل إذا طرح عليه يمنع النزف والأورام الحارة . PageV02P155 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0156.jpg) # حجر لبن # حجر إذا [159و] حك بالماء خرج منه شيء كاللبن، وهذا الحجر رمادي اللون ~~حلو الطعم، يسحق بالماء ويحفظ ما ينحل منه في حق رصاص ، وهو معتدل وقوته ~~كقوة الشادنج ، إلا أنه أضعف منه ، ينفع من ابتداء الورم الحار(2) ويكتحل بحكاكته مع ~~الماء، فيمنع سيلان الفضول إلى العين وينفع قروحها . # حجر الحية(3) # هو حجر البادزهر ويسمي مارمهره2) ، منه ما هو ثقيل أسود ، ومنه ما هو رمادي ، ~~ومنه ما فيه ثلاثة خطوط . ينفع أصحاب النسيان وأنواعه كلها تفتت الحصاة من المثانة ~~وجالينوس ينكر ذلك، ms367 وينفع من نهش الحية تعليقا . قال جالينوس : أخبرني ينلك ~~رجل صدوق، وينفع من ذلك إذا حك وشرب ماؤه، والصنف المخطط يقال فيه إن من ~~خاصيته النفع من ليثرغورس هو من الصداع . # حجر اليهود (4) # حجر يكون بفلسطين وبأرض الشام فى جبل ببيروت، شبيه في شكله بالبلوط ~~أبيض حسن الشكل جدا فيه خطوط متوزاية ، وهو حجر ينماع في الماء لاطعم له ، ~~ويعرف بزيتون بني إسرائيل، وقد يكون مدورا مفرطحا وقد يكون مطاولا، وأجوده ~~المائل إلى الورقة الزيتوني الشكل ، ينفع من عسر البول جدا ، ويفتت حصاة الكلى إذا ~~أخذ منه حمصة وحك على مسن بالماء وشرب ، وهو يضعف المعدة ويسقط الشهوة، ~~والشربة منه إلى نصف مثقال، وقال إسحاق : إنه يضر بالطحال وإنه يصلحه العسل . # قال جالينوس : لما جربت هذا الحجر فيمن به حصاة في مثانته نفع نفعا بينا، PageV02P156 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0157.jpg) ~~ولكنه في الحصاة المتولدة في الكليتين قوى جدا، قال الشيخ(1) : هوما يقطع [دم1 ~~المقعدة. # حجر القيشور(3 ~~الحجر الذي يحك به الورق ليذهب الكتابة . وقيل إن من خواصه ان يجذب ~~الفضة، وهو حار يابس جلاء لطيفا يبيض الأسنان إذا استن به ، وإذا أمر على الرأسن ~~والبدن حلق الشعر، وينبت اللحم في القروح . # حجر المغناطيس(4) ~~هو الحجر الذي يجذب الحديد ، وأجوده القوي الجذب للحديد ، وكان لونه ~~لازورديا كثيفا ليس بمفرط الثقل، وقيل أجوده الأسود المن المشوب حمرة الخالص الذي ~~لا خلط فيه، وإذا أحرق صار شادنجيا وقوته كقوته . # قال جالينوس: هو حار يابس جدا وهو جال(2) منق؛ يسقي في شراب إذا ~~احتبس في البطن خبث الحديد فيجذبه ويستصحبه عند الخروج ويسهل كيموسا ~~رديئا، وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم . وقال قوم : إنه إذا أمسك في اليد سكن وجع ~~اليدين والرجلين والتشنج والكزاز . وهو نافع لعسر الولادة إذا ما وضع على المرأة، وان ~~ذر() على جرح بحديد مسموم أبرأه. # حجر الإسفنج(2) # هو حجر يوجد في جرم الإسفنج (). PageV02P157 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0158.jpg) # حجر النور وحجر الروشتاني() ~~هو المرقشيتا . # حجر النسر وحجر العقاب (2) ~~هو إكتمكت، ويقال له حجر البهت، ويعرفه ms368 أهل مصر بحجر الماسكة . # حجر الشيب(3) ~~منه ما لونه شبيه بلون الدخان كأنه شيء مدخن، ومنه ما فيه عروق بيض ~~صقيل، ومنه ما لونه شبيه بالحبة الخضراء، وهو ينفع المعدة جدا . وذكر جالينوس أنه ~~إذا اتخذت منه قلادة توازي المعدة ويقلد بها نفع المعدة والمريء . # حجر الأساكفة(4) ~~هو المعروف بالحجر الذي لا يتشنج ، وهو الحجر الذي نرى الأساكفة يستعملونه ، ~~وهو ينفع من أورام اللهاة وقروحها جدا . # حجر السلوان(5) ~~هو مشهور بأفريقية(2) يستشفى به إذا وضع في الماء ، وهو حجر أبيض ينحل في ~~الماء فينماع إلى لون البدن، ويشرب للسلو مجرب ، وأيضا لأمراض كثيرة . وقيل : إنه ~~ضربان منه ما يشبه البلور، ومنه دون ذلك وهذا النوع قاتل . # حديد 77) ~~هو ثلاثآة أصناف : شابورقان، وبرماهن، وفولاذ ، والفولاذ إما معدني أو مصنوع، ~~فالطبيعي المعدني هو الشابرقان، والمصنوع يتخذ من البرماهن ، وزنجاره قابض اكال ، PageV02P158 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0159.jpg) ~~وخبثه أضعف من زنجاره، وهو أقوى من كل خبث تجفيفا، وصداه على الداحس ~~بشراب ينفع وكذا على النقرس، وبالخل المطبوخ صالح للقيح المزمن الجاري من الأذن، . ~~والماء المطفي فيه الحديد ينفع من أورام الطحال واسترخاء المعدة وضعفها، وفي توبلفه ~~قوة مسهلة للماء الأصفر [159ظ]، وصداه يحمل فيقطع النزف ويجفف البواسير ~~والشراب المطفى فيه الحديد يحبس الإسهال المزمن ، ودوسنطاريا ، واسترخاء المعدةة ~~والسفل المسترخي وسلس البول، ويقوي على الباه . ~~وبرادته إذا شربت عرض عنها وجع شديد في البطن ويبس في الفم ولهيب ~~وصداع، ويداوى من سقي منه بأن يسقى اللبن الحليب مع بعض المسهلات القوية ، ~~ثم يسقى الزبد أو السمن، ثم يصب دهن ورد وبنفسج مع خل على رأسه، وقد يسقي ~~شيئا من المغناطيس ، ويتبع(2 ذلك في المسهلات اللينة حتى يخرج . # وخبث الحديد : وهو ما يسيل من الحديد إذا سبك أو أحمى في النار(3)؛ وأجوده ~~الفولاذي السيلان الصافي الذي فيه خشونة ، الرقيق الأملس القطع الصغار، وهو حار ~~يابس في الثالثة ، يجفف الرطوبات ويحلل الأورام الحارة والداحس ، وينفع من خشونة ~~الجفن، ويقوي المعدة إذا شرب في نبيذ عتيق أو طلاء، ويمنع النزف، ms369 ونزف البواسير، ~~ويمنع الحبل ويقطع سلس البول ويشد السفل طلاء، ويقطع نزف الحيض حمولا ~~بصوفة . # وقدر ما يؤخذ منه دانق، ويعرض من شربه مثل ما يعرض لمن سقي برادة ~~الحديد، وعلاجه كعلاجه، واصلاح خبث الحديد أن يسحق مع الخل الثقيف ويطبخ، ~~وهوينفع (000.)( وصاحب تقطير البول، ويقوي الشرج خصوصا ذا طبخ مع نبيذ # عتيق وجلس في ذلك النبيذ. # حدق # هو الباذنجان(8) PageV02P159 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0160.jpg) # حد أة (1) # هو طائر معروف كالبازي ، لحمه تعافه النفوس فلا يأكلوه(2) ، ودمه إذا خلط ~~بقليل مسك وماء ورد وشرب على الريق ، نفع من الربو وضيق النفس . ومخه إذا غلى ~~مع كراث وعسل وشربه صاحب الزحير أو من به بواسير نفعه . واذا أحرق ريشه بغير ~~رأس وشرب من رماده مقدار ما تحمله ثلاث أصابع بالماء نفع من النقرس . ومرارته إذا ~~جففت في الظل ورفعت، فإذا احتيج إليها تبل(3) بماء ، ثم يكتحل بها الملسوع() مخالفا ~~أي إن كانت اللسعة في الشق الأيمن اكتحل في العين اليسرى وبالعكس ثلاثة أميال ~~فإنه يبرأ وجبا - إن شاء الله تعالي - وإذا قليت بيضة بدهن قليا جيدا وأدهن بنلك ~~الدهن موضع الوضح أبرأه. # حرشف(8) # أصناف كثيرة لكن المشهور صنفان : بستاني ويسمى الكنكر(2)، وبري رؤوسه ~~كبار على قدر الرمان وشوكه حديد وليس له ساق ويسمي اللصف، وقد يقال للبري ~~الكنكر أيضا، والبري حار يابس في الثانية، والبستاني في الأولى فيه رطوبة فضلية، ~~وخاصية هذا النبات يطيب العرق المنتن ، والإذهاب برائحة الإبط وغيره إذا أكل نيئا ~~ومطبوخا، وهو يدر البول مسخن للكلى والمثانة يهيج الباه، ويخرج ما في الرئة ويصلح ~~أصحاب الربو، ويقتل القمل إذا غسل الرأس بمائه ويذهب الحزاز منه ، ويؤكل هذا ~~النبات وهو طرى كالهليون ، قال السمر قندي : وهو أسخن من الهليون وألطف وأقل ~~رطوبة ، وقيل معتدل الحرارة والبرودة رطب في الثانية ، وقيل حار في الأولى ، وقيل ~~بارد رطب وقيل بارد يابس، ولا يبعد أن يكون أصنافا مختلفة الطبائع بحسب اختلاف ~~البقاع والبلاد، والإكثار منه يولد صداعا ووجع الضرس . PageV02P160 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0161.jpg) # حرمل(1) ~~هو أبيض وأحمر ms370 ، والأبيض هو الحرمل العربي ، والأحمر هوالحرمل المعروف ~~بإسفند ، وورق الحرمل كورق الخلاف له تور كنور الياسمين أبيض طيب الرائحة ، حابار ~~في الثالثة يابس(2) في الثانية ملطف مقطع للأخلاط اللزجة ، جيد لوجع المفاصلد ~~طلاء، مهيج للقيء يدر البول والطمث وفيه قوة مسكرة، ويخرج حب القرع وينفع منت ~~القولنج وعرق النسا ووجع الورك، ويحلل الرياح العارضة في الأمعاء ، عظيم النفع منت ~~الصرع، ويسحق ويخلط بالعسل ومرارة القبج والدجاج وماء الرازيانج فيقوي البصروهو. ~~يدر[160و] البول والطمث بقوة، ويستعمل عند إخراج السوداء والبلغم بالإسهال، ~~وهو نافع من برد الدماغ والبدن ويصدع، نقيعه جيد للسوداء يحللها ويصفي الدم منها ~~ويلين الطبيعة . # وكيفية التقي به أن يؤخذ منه خمسة عشر درهما فيغسل بالماء العذب مرارا، ثم ~~يجفف ويدق في الهاون وينخل بمنخل صفيق ويصب عليه من الماء المغلي ثلاث أواق، ~~ودهن الخل أوقيتان فإنه يقيى قيئا كثيرا . # وإن أخذ منه من وجعل في قدر مع ثلاثين رطلا من الشراب وطبخ حتى يذهب ~~ربعه ثم يسقى منه المصروع كل يوم عشرة دراهم نفع من الصرع . # وتسقى منه المرأة التي قد حملت مرة ثم انقطع عنها الحمل ثلاثآة أيام متوالية ~~فينفعها ، وعلامة انتفاعها به أن تتقيأه آخر يوم . وقيل إن الحرمل يصفى اللون ويحرك ~~الجماع ويسخن وينفع أصحاب العشق بإسكاره وتنويمه إياهم ، وإذا استف منه زنة ~~مثقال ونصف غير مسحوق إثنتا عشرة ليلة شفي عرق النسا مجرب . وبدله وزنه ~~قردمانا. # حرض # هو الأشنان . PageV02P161 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0162.jpg) # حرشا() # هو الخردل. # حر # هو يشبه الضب، وطبعه قريب من طبع الورل، ولعله الذي تسميه اليونانية ~~سالامندرا أو فيه شبة من طباعه، وهو قتال، وزبله لبياض العين وللحكة، ويحد ~~البصر بخاصيته . # حرباء(4) # قيل إن دمه يمنع نبات الشعرالمنتوف من الجفن إذا طلي عليه ، ولحمه سم قاتل ~~يعرض لآكله ما يعرض من لحم الوزغ من القىء ووجع الفؤاد ، ومداواة من أكله ~~بالقيء ، ثم يعالج بما يعالج به من أطعم الدراريج ، وبيضه سم قاتل ساعة ، حتى قال ~~بعضهم : إنه قاتل في الحال وإن لم يتدارك ms371 لم ينفع منه شيء ، ويداوي بسقي ورق ~~البازي في الطلاء ثم يقيء وينظف معدته ويمرخ جسده بالسمن البقري، ويكمد رأسه ~~بالملح ويطعم التين اليابس والزبد . قال الجرجاني في الحرباء : هو حيوان يكون مستقبل ~~الشمس دائما ويدور معها أينما دارت . # حزاء(4) # هو الزوفرا وهو الدنياروية، قيل هي كريهة الرائحة، ورقها نحو من ورق( السذاب ~~وليس في مضرته ، وقيل إنه السذاب) البري . وقيل هو بقلة حادة حريفة قليلا يشوبها ~~مرارة ، ورقها كورق الرازيانج في ملمسها خشونة ، وأجوده الأخضر الورق ، وهو حار ~~يابس ينفع من بواسير السفل ، وقدر ما يؤخذ منه درهم، وقيل إنه يضر بالرأس وإنه ~~يصلحه الباذرنجبويه . PageV02P162 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0163.jpg) ~~قال الشيخ(1) : هو شجرة حبها يشبه الأنجدان وهي تشبه السذاب، تحل النفخ: ~~وأصله وبذره في تجفيف المني شبيه بقوة السذاب وينفع من لسع العقارب شربا وطلاء ~~وهى تضاد سم العقرب والأدوية القتالة بالبرد ، هاضمة للطعام الغليظ، تفش الرياح ~~ولا تنفخ البتة ، وتزيل الجشأ الحامض ، وتسخن المعدة وتنفع أصحاب الرياح الغليظة ~~والمبلغمين . وتهيج الرمد سريعا ، وتنفع من لسع الهوام وتدر البول وتعطش إعطاشا ~~كثيرا، وكامخه رديء للرأس يورث السدد ، ويصلح لبرد المعدة والبخر ونتن الفم، ويهيج ~~المرار ويظهر الجرب والبثر(2) في البدن . # حزاز الصخر(3) ~~أهل مصر يسمونه حنا قريش، وهو يشبه الطحلب، ومن يتوهم أنه من جنس ~~النبات فقد أصاب، وقوته قوة تجلو وتبرد معا إلا أن تبريده يسير ، وينبت على صخور ~~ندية يقع عليها الندي والطل، وليس بعجب أن يمنع حدوث الأورام الحارة ، وأما أنه ~~يقطع الدم المنفجر فذكره دسقوريدوس وتوقف فيه جالينوس ، وإذا خلط بالعسل ~~وتحنك به نفع من اليرقان، ويسكن ورم اللسان. # حزنبل4) # نبات ذكر قوم أنه يستخرج به الحيات من مكامنهن ، وزعموا أن وزن دانق منه ~~ينفع من نهشهن وقبل نهشهن # حسك(8) # هو عشبة تضرب إلى الصفرة لها شوك مدرج ومنه بري [160ظ] شوك مدحرج ~~ومنه بري وأرضيته أكثر، وبستاني ومائيته أكثر، أجوده الأخضر البستانى الحديث، ~~بارد باعتدال(9)، يابس في الأولى ينفع من القلاع ووجع الحلق وأورامه ووجع اللثة ms372 ~~(1) ابن سينا : القانون : 2/224 ~~2) حزاز الصخر: من اسمانه : شيبة العجوز، شيبة ، دولج، دوالك ،كرباسك، كرباسو، كروشبانة ، كلها فارسية، ~~(4) حزنبل: ابن جزلة : منهاج البيان :ه1ت كي: معجم اسماء النبات 1 ~~حسك : anon)، اسمه العلمي : esbiaقا ول 1ibu من فصيلة : 2opnyllaeeae . ابن سينا: # اسماء السباث: 182 . منهاج البيان : 315، ابن البيطارايي PageV02P163 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0164.jpg) ~~وقروحها العفنة ، وهو جيد لوجع المثانة ويفتت حصاة الكلية(1) والمثانة وينفع من عسر ~~البول والقولنج ، وعصارته تقع(2) في الأكحال وتزيد(3) في الباه ، وهو يمنع انصباب المواد ~~وينضج ويلين ، ودرهمان من البري منه ينفع من نهش الأفاعي ويسقى بشراب للسموم ~~القتالة ، ويرش بطبيخه فيقتل البراغيث، وقيل إنه يضر بالرأس فإنه يصلحه دهن اللوز ~~الحلو أو(4) بشيرج ، قيل هو يؤكل نيئا ويطبخ مع الطعام ، وهو يصلح المعدة ويطيب ~~الجشاء ويصلح الطعام الفاسد فيها ، ويسرع إحدار الطعام ويطيب النكهة . # حضحض(5) # يقال له : الخولان وهو عصارة نبات مشوك له أغصان طولها ثلاثة أذرع وأكثر، ~~عليها(2) ورق ملزز وثمره كالفلفل الأسود ملزز، مر المذاق وقشره أصفر شبيه بالحضض ~~المذاف بالماء ، وتخرج(7) عصارته بأن يدق الورق كما هو ويطبخ مع الشجرة ، أو يجفف ~~في الشمس ويتخذ منه أقراص ، وأجوده الهندي المائل إلى الزعفرانية ، ثم ما كان ~~خارجه إلى السواد وداخله ياقوتي اللون وكان فيه قبض مع مرارته ، معتدل في الحرارة ~~والبرودة يابس في الثانية ، مركب من قوى لطيفة محللة حارة وأخرى أرضية باردة ~~قابضة وتحليله(8) أقوى من قبضه ينفع ، الداحس ويشد المفاصل ويمنع كل نزف ، وينفع ~~الرمد ويجلو القرنية وينفع جرب العين واليرقان الأسود والطحال والأورام الرخوة والقروح ~~الخبيثة ، وقروح اللثة والإسهال المعدي وقروح الأمعاء، ويقوي الشعر ويبرئ الكلف ~~وينفع من قروح الدبر(9) والبواسير والربو والنزلة ، ويتحنك به لورم الحلق، والهندي هو PageV02P164 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0165.jpg) ~~عصارة الفيلز هزج ويغش(1) الحضحض بعصارة الأنبرباريس() ، يطبخ في الماء حتى ~~يجمد، والمكي مصنوع ويغش(3) بالدبس البصري(4) المغلي فيه صبر ومر وزعفران ~~وعروق وماء الآس وماء قشور الرمان. # حلزون (5) ~~هو من جملة الأصداف وهو(7) يابس يطفي الدم وإذا أحرق ينفع(1) من قروح ms373 ~~العين . # حلتيت(8) # موصمغ الأنجدان، وهو صنفان، منتن وطيب ، ليس بقوي الرائحة واسخنها ~~المنتن ، وهو حار في أول الرابعة يابس في الثانية(9) يكسر الرياح ويطردها ويصفي ~~الصوت وهو قوي التحليل والتسخين(10) وينفع العصب جدا ، ويقوي الباه إن جعل ~~القليل منه في الإحليل أنعظ إنعظا قويا، وهو يضر بالكبد والمعدة وإن جعل في ~~الضرس المأكول منه فتيته سكن وجعه ، وينفع من البواسير والمغص والقولنج والفالج، ~~ويدر الحيض والبول وبقطع الأخلاط الغليظة وينتن(11) البراز ويسقط الأجنة وينفع من ~~داء الثعلب لطوخا بالخل والفلفل، وهو جيد في علاج الدبيلات الظاهرة والباطنة وينفع ~~من القوابي وإذا ذيف وتجرع منه من خشونة الحلق المزمنة صفي الحلق في الحال(16) وإن ~~حسي مع البيض نفع من السعال المزمن والشوصة الباردة، وهو ينفع قروح الأمعاء ~~وزعم بعضهم أن فيه قوة مسهلة قليلة من قبض ، ومن المعلوم عند الجماعة أنه ينفع من PageV02P165 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0166.jpg) ~~الإسهال العتيق البارد، وقدر مايؤخذ منه نصف مثقال، وإن صب عليه زئبق فى قارورة ~~وترك أياما ثم يمسح الذكر فإنه يلذذ الرجل والمرأة لذة عجيبة ، وهو يحلل الدم الجامد ~~من الجوف مع السكنجبين ويجعل على الأورام الخبيثة ، وإذا(1) تغر غربه مع الخل قلع ~~العلق من الحلق ، ويمنع من ابتداء الماء النازل في العين كحلأ مع عسل ، وينفع من ~~حمى الربع ويجعل بالزيت على عضة الكلب الكلب والهوام وخصوصا العقرب ~~والرتيلاء ، ويدفع ضرر السهام المسموم ، وإذا استعمل في المأكولات حسن اللون وإذا ~~شرب مع السكنجبين نفع من الصرع وقيل المختار منه [161و] ما كان إلى الحمرة ، ما هو ~~صافيا شبيها بالمر، قوي الرائحة لاتشبه رائحته الكراث ، ولا كريهة المذاق هنيئا أن ~~يذاف وإن أذيف كان لونه إلى البياض . # حلبيب2) # هو دواء هندي يشبه السورنجان الأبيض ، وهو حار يابس في الثانية ، ينفع شربه ~~من النقرس ، وأوجاع المفاصل ، وسهل(3) البلغم(4) الخام والديدان وحب القرع ~~والأخلاط الغليظة . # حماما (2) # هو شيء كأنه عنقود خشب مشتبك بعضه ببعض، وله زهر صغير شبيه بزهر ~~الخيري، وأجوده ما كان من أرمينية ، ولون شبيه بلون ms374 الذهب ، ولون خشبه كلون ~~الياقوت ، طيب الرائحة جدا، والصندل الأخضر منه رديء ، وهو حار يابس في ~~الثانية ، شبيه بالوج في أفعاله إلا أن الوج أكثر تجفيفا والحماما أكثر إنضاجا ، وهو ينوم ~~ويسكر، وينفع الكبد العليلة، جيد من سددها، مرقق منضج فيه قبض، ويجلس PageV02P166 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0167.jpg) ~~في طبيخه للنقرس، ويدر البول، ويضمد به مع الباذروج للسعة العقرب، وقدرما ~~يؤخذ منه درهمان، وبدله وزنه من الوج مع نصف وزن أسارون ، أو مع مثله الكمون ~~الأبيض، وهو يثقل الرأس، ويصدع وينوم، ويسكر، وقيل إنه إذا طلي على الجبهة ~~أزال الصداع. ~~وقال إسحق(1) : إنه يضر بالمعدة ، وإنه يصلحه بذر الكرفس . ~~قال الشيخ(2) : ينضج (2) الأورام الحارة ، وينطل بطبيخه الرمد الحار، وهو ينفع من ~~الشوص() الباردة، ومن أوجاع الأرحام. # حماحم(5) # ويسمى بستان(1) أفروز، وهو من الأنوار، وهو بارد في الأولى يابس، وقيل إنه ~~أحروأيبس من الشاهسفرم، وهو يفتح سدد الدماغ، وبذره المقلو ينفع من الإسهال ~~المزمن بدهن الورد وماء بارد ، وهو يسكن حرارة المعدة والكبد إذا شرب من مائه المطبوخ ~~مع جلاب أو سكنجبين، وقيل هو الحبق البستاني العريض الورق ، ويسمى بالشام ~~حبق نبطي، وله أغصان خضر مربعة، ونور أبيض ، وبذره كبذر الحبق ، وهو حار يابس ~~في الثانيه جيد لأصحاب البلغم مفتح للسدد(2) العارضة في الدماغ والرأس من البلفم ~~نافع للزكام الرطب، وهو مقو للقلب وليس بمؤذ (4) للمحرورين ويضمد بورقه للاحتراق. PageV02P167 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0168.jpg) # حمار(1 # حار يابس في الثالثة ، رماد لحمه وكبده مع الزيت يجعل على الشقوق الكائنة ~~عن البرد، وينفع من الخنازير ، ويبرئ الجذام والمكزوز من اليبوسة ، يجلس في مرقه ~~ولحمه . وكبده مشوي على الريق ينفع من الصرع وبوله نافع من وجع الكلى . # قال الشيخ(2) : بول الحمار الوحشي يفتت الحصاة في المثانة فيما يقال . # وإذا اتخذ من شحمه (2) شياف ازداد قوة الباه به ، وإن طلي الجبهة بدمه أزال ~~الرعاف النازل من حجاب الدماغ، وإن عصر ذبله الرطب، وقطر عصيره في الأنف ~~وطلي على الجبهة منع الرعاف، وإن غسل ببوله الأنف المنتن أزال النتن، وخصيته ~~تهيج الباه ms375 . # وذكر الرازي(4) : أنه وجد في اختيارات حنين(8) أن مما يضاد الصرع بخاصية ~~عجيبة فيه أن يتخذ لو شبر من جلد جبهة حمار ويلتبس السنة كلها، ثم يجدد في ~~السنة المقبلة ، فإنه يحجب الصرع البتة . وقال وجدت في كتاب ينسب إلى هرمس( ~~أنه اتخذ خاتما من حافر الحمار اليمين ولبسه المصروع لم يصرع ، وشحمه فيما يقال PageV02P168 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0169.jpg) ~~إنه يصير ألوان اندمال القروح شبيها بلون سائر البدن، وإن علق جلد جبهته على ~~الصبيان منع أن يفزعوا، ويقال إن وسخ أذنيه إذا سقي منه الصبى الكثير البكاء ~~وزن ثمن(2) درهم لم يبك، وقيل : إن نهيق الحمار يضر الكلاب حتى ربما عوى الكلب ~~من كثرة ما يؤله (2) . وقيل النظر إلى عين حمار الوحش يديم صحة العين ويمنع نزول ~~الماء، وهي خاصية بديعة جعلها الله -تعالى - فيها لدوام صحتها لا يشبهة فيها، ~~وشحم حمار الوحش نافع من الكلف إذا طلى عليه، وإذا غلي بدهن القسط كان ~~نافعا من وجع الظهر والكلى العارض من البلغم والريح العارضة، ومرارته تنفع من داء ~~الثعلب والدوالي لعوقا. # حمارقبان(2) # ويقال عنزقبان) ، وحمار البيت هى الدويبة التي تكون تحت الخباب() والجرار ~~كثير الأرجل ، يستدير عندما يلمس باليد، وهي الهدبة إذا شربت بشراب نفعت من ~~عسر البول، واليرقان() . واذا تحنك(9) به بعسل أو طلى به بريشة منه نفع من الخناق ~~وسقوط ا161آظ] الحلق، واذا سحق وصير في قشر رمانة مع دهن ورد، وسخن وقطر ~~في الأذن وافق وجعها. PageV02P169 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0170.jpg) # حناء (1) # هي شجرة كبيرة كشجرة السدر، وفاغيته أي نوره عناقيد متراصفة إذا انفتحت ~~أطرافها شبهتها بما ينفتح من الكزبرة إلا أنها طيبة الرائحة ، وإذا تجأت نوره بقي لها حبة ~~غبراء صغيرة أصغر من الفلفلة ، والفاغية كل نورة طيبة الرائحة وقد خصت فاغية الحنا ~~بهذا الاسم، ويربب الدهن بفاغية الحناء ويقال له دهن الحناء ، وإنما يطحن الحناء من ~~ورقه ، وينور في السنة مرتين وورقه كورق الزيتون لكنه أعرض منه وألين ، وأشد ~~خضرة، وقيل زهرها يشبه الأشنة ، وبذرها أسود . # قال جالينوس (2) : قوة هذا ms376 الورق والقضبان قوة مركبة لما فيها من قوة محللة ، وفيها ~~أيضا قوة قابضة ، فعلى هذا يكون مثل الورد ، والآس ، وأجوده الأخضر المطحون من ~~ساعته ، وهو بارد يابس فى الثانية . وقيل حار فيه تحليل وقبض ، وتجفيف ، ويفتح أفواه ~~العروق، نافع من الأورام الحارة والبليغة ، وفاغيته نافعة لأوجاع العصب ، والفالج ، ~~والتمدد، واللقوة، ودهنه يحلل الإعياء ، ويلين العصب، وينفع أوجاع المفاصل ، وإذا ~~بدأ الجدري يخرج بصبى ، فلنخضب أسافل رجليه بحناء معجون بماء فاتر ، فإنه لا ~~يخرج في عينه شيء، وهذا صحيح مجرب، وطبيخه نافع من حرق النار نطولا، وهو ~~نافع لكسر العظام ، وقروح الفم، وشرب نصف مثقال منه ينفع من القولنج ، والحناء ~~تطلى مع الخل على الجبهة للصداع ، وهو موافق الشوصة ولأوجاع الرحم، وإذا ألزمت ~~الأظافر بالحناء معجونا يزيد حسنها ونفعها، وإذا سحق ورقه ، وضمد به جباه الصبيان ~~وأصداغهم منع انصباب المواد إلى أعينهم ، ويعجن بماء كزبرة خضراء ، ونوره إذا ~~استودع ما بين طي ثياب الصوف طيبها، ومنع السوس من فسادها، وإذا نقع ورق ~~الحناء في غمرة ماء عذب، ثم عصر وشرب من صفوه عشرين يوما كل يوم وزن أربع ~~أواق مع أوقية سكر نفع من ابتداء(3) الجذام ، ويتغذى بلحوم الخرفان ، يفعل ذلك ~~الخاصية فيه ، وإذا دق ووضع على الورم الحار الرخو نفع منه . PageV02P170 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0171.jpg) # حنظل(1 ~~وهو العلقم، وهو نبات يخرج أغصانا وأوراقا مفروشة على الأرض شبيه بكرة ~~متوسطة في العظم، مر شديد المرارة ، والمختار منه هو المدرك الأصفر القشر الغير ~~الأخضر، والأسود الخفيف الوزن المخلخل الأبيض الشحم غير المنزوع من جوفه ، قبل ~~استعماله بزمان كثير فإنه إن أنزع() عنه تنكسر قوته بعد ثلاثة أشهر، فإن ترك في ~~طبيخه تبقى قوته دهرا . ويجتنب حبه وقشره؛ لأنهما غليظان يابسان جدا يلتصقان ~~بالمعدة والأمعاء، ويمغصان إمغاصا شديدا ولا يسهلان ، والواحدة منه التي لا تحمل ~~شجرتها غيرها مضرة قتالة، ولأن تلك الحنظلة تأخذ جميع قوى تلك الشجرة من ~~الحدة واليبوسة ، والجتنى أخضر مسهل بإفراط ويقيي(3) بإفراط ويكرب حتى إنه ربما ~~قتل، وهو حار في الثالثة ms377 يابس في الثانية ، نافع في أوجاع العصب، والنقرس، ~~والمفاصل، وعرق النسا، ونفس الانتصاب(4) لاستفراغه الأخلاط الغليظة من أعماق ~~البدن، ويللك به رطبا الجذام وداء الفيل(4) فينفع ويتمضمض به لوجع الأسنان، ~~ويسهل قلعها السوداء والصفراء، وينفع الكلى والمثانة ، ويضر بالأمعاء ويسحجها ، وربما ~~أسهل الدم، وأصله المطبوخ ينفع من لدغ الأفاعي، وهو من أنفع الأدوية للذع ~~العقرب(6) طلاء وشربا، وإذا احتمل قتل الجنين، وإن تدق حنظلة ، وأخرج ما في ~~جوفها وصر() [162و] عليها طين وسخن فيها خل، ويتمضمض به وافق وجع ~~الأسنان، ولا يجوز أن يسقى الحنظل في حر شديد ؛ لأنه حينئذ يضر بالمعدة والمقعدة، ~~إضرارا شديدا، وينفث الدم من أفواه العروق، ولا فى برد شديد لأنه حينئذ يمغص ~~ويكرب كربا شديدا، ولم تكد(4) الطبيعة تنحل واذا رش البيت بطبيخ الحنظل قتل PageV02P171 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0172.jpg) ~~البراغيث؛ وبدل شحم حب الخروع . وقيل إن أخذ أصل البسفايج يابسا وسحق(1) ، ~~وذرعلى شراب العنصل(2) كان فعله فعل الحنظل ، وصفة إصلاح شحم الحنظل ~~الحجازي النقي البياض أو إلى الصفرة اليسيرة الهش الخفيف الوزن المكسور بالضرب ~~باليد، لا المقطوع بالسكين المنقى من الأغشية والحبوب ، ويكون المأخوذ من وسط ~~الحنظلة ، ويقرض بالمقراض أدق من السمسم ، وينخل باليد في منخل شعر ، ويعمل ~~في الهاون، ويلقى عليه قلب فستق، وقطرة دهن لوز حلو وقليل كثيراء بيضاء، ويدعك ~~حتى تتداخل أجزاؤه، ولا ينعم سحقه ليلا يلتصق بسطوح الأمعاء، والشربة منه من ~~سدس درهم إلى ثلثي درهم. # حند قوق(2) # هو الأسبست البري ، ويقال له ديواسفست(4) ، بذره حار يابس في الثانية ، ينفع ~~المعدة الباردة، ويخرج الريح الغليظة(8) ، ويدر البول والحيض ، ويزيد في الباه ، جيد ~~للرعشة جدا لكن مصدع مغث محدث(6) للخوانيق ووجع الحلق ضار للمحرورين من ~~جلاء نافع من وجع الظهر والورك، وبرد المثانة ، وتقطير البول ، وأجاع الأرحام ، وينفع ~~من الكلف ، ودهنه لأوجاع المفاصل من ريح ، وعند خوف الزمان ، وهو ينفع في الصرع ~~وعصارته مع العسل لبياض العين، وهو نافع من الاستسقاء وإذا رش ماؤه على لدغة ~~العقرب سكن الوجع() في الحال وإذا رش ماؤه ms378 على عضو سليم هيج لدغا ووجعا ، وهو ~~يعقل البطن، وخاصة إذا كان مسلوقا، وإذا استعط بمائه نفع من الجنون والصرع . وقيل ~~حندقوقي ينبت منه بري ومنه بستاني، ومنه بري يتخذ من بذره الخبز، وأجوده ~~البستاني PageV02P172 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0173.jpg) # حور (1) . ~~هذه الشجرة يقال إن الرومى منها صمغه الكهربا، وهو معتدل إلى اليبس يسيرا ~~لطيفا، وبذره ألطف وليس بشديد الحرارة ، ومثقال من ثمره نافع للنسا، ويكتحل به مع ~~العسل فيقوي العين، وهو نافع من تقطير البول، وإذا أخذ منه مثقال بعد الطهر متع ~~الحبل، وكذا ورقه . # حياة الموتى(2) ~~قيل إنه القطران . # حي العالم(3 # إنما سمي حى العالم؛ لأنه لا يطرح ورقه أبدا ، ويخضر ما دام موجودا، وهو ~~نبات له قضبان طوال طولها نحو ذراع وأكثر ، وأقل في غلظ الإبهام فيها من رطوبة ~~يذيف باليد . وأجوده البستاني الغض الطري، وهو بارد في الثالثة يابس في الثانية، ~~وقيل في الأولى نافع من الأورام الحارة والأورام الساعية ، وإن شرب ماؤه نفع الإسهال ~~الدموي جدا، وهو ينفع من التهاب الصفراء والصداع، إذا شرب من مائه خمسة ~~دراهم، وينفع عصارته في نهش الرتيلاء، ويطلى بها الكبد والصدر الحاران، وينفع من ~~الصداع عن حرارة مع دهن ورد وخل خمر. # وذكرإسحق) :أنه يضر بالطحال، ويصلحه الطين الأرمني . PageV02P173 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0174.jpg) # حرف الخاء # خانق النمر والذئب # ويسمى قاتل النمر، وقاتل الذئب، وهو حشيشة تخنق النمور والفهود والخنازير ~~والذئاب والكلاب وغيرها؛ وهو معفن لا يستعمل من داخل ، وهو محبب من خارج ~~أيضا، ومنبته في أرض هرقلة، ومواضع أخر . وقيل إنه إذا قرب من العقرب أخذها، ~~وهو يعقر البواسير والثاليل إذا ضمدت به، وهو مر الطعم جدا كريه الرائحة حار، ~~وينبغي أن يحذر من تناوله في طعام أو شراب، ويعرض لشاربه سدد وظلمة عين، ~~وثقل صدر، ويتصاعد من فمه غاز دخاني ، ويتأدى الأمر إلى انعقاد لسانه واختلاج ~~صدغية ، ثم تصيبه رعشة وتشنج، وكمودة لون واختناق ، [162و] ويتكون مع ذلك ~~قراقر في البطن ورياح كثيرة تخرج من أسفل ، ويداوى بالقيء ثم بالحقن ثم يسقى ~~الصعتر ms379 الجبلي ، والفراسيون، والسذاب، والأفسنتين والشيح في شراب والأنافح ~~خصوصا إنفحة الجدي في أمراق دسمة . # خالاون(3) # هو الحنطة الرومية . # خامالاون(: # ويقال خماليون (8 هو ضرب من المازريون الأسود، ولا يشرب في شيء بل ~~يستعمل من خارج في الأضمدة المحللة والأشياء5) الجالية . PageV02P174 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0175.jpg) # خبازي(1 ~~قال الشيخ(7) : هو صنف من الملوخيا، وقيل الخبازي بري ، والملوخيا بستاني ، ~~ويقال للخطمي ملوخيا شجرة، ثم قال : وبقلة اليهود ليس يبعد أن يكون من أصنافه، ~~وهو أحمر بارد رطب في الأولى ، يلين الحلق والصدر والبطن، وينفع السعال(3) الحاد ، ~~والكلى والمثانة والأمعاء ، وطبيخه نافع لصلابة الرحم جلوسا فيه مع يسير ملح، وإن ~~وضع على النواصير نفع منها، وهو معتدل الانهضام ينفع(4) النملة() والجمرة، ويغزر ~~اللبن، وورق البري مع الزيتون ينفع من حرق النار، وكذا طبيخه نطولأ، وهويفتح ~~السدد (في الكبد، وورقه يسكن لسع الزنبور ضمادا . # خريق أبيض(8) # هولحى وقشور قصار مثقبة الشكل يشبه الشيء لا رزانة فيه ، ويشبه أيضا اصول ~~الخطمي، ونباته كلسان الحمل . والسلق(4) البري أحمر اللون ، وطول ساقه إلى أربعة ~~أصابع مضمومة أجوف، ويجمع في وقت الحصاد ، ويسمى أسفيد ، أجوده المائل إلى ~~الصفرة، وهو حار يابس في وسط الثالثة ، وهو متين قوي جدا، ويدر الحيض منه ~~درهم وهو مضر بالعين، ويطلى بلبنه القوابي والجرب(10) ، وينفع من الفالج وأوجلع PageV02P175 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0176.jpg) ~~المفاصل والصرع، ومن خواصه أنه إذا أكله الفأرمات، وهو يقيى البلغم(1) وينبغى أن ~~ينقع في ماء المطر ثلاثة أيام ، ثم يصفى ويشرب ذلك الماء ، (2 أو يطبخ بماء المطر2) ~~ويضاف إلى ذلك الماء العسل ويشرب فإنه يكون مأمونا ، وإذا شم سحيقه هيج ~~السعال ، ويحد البصر ويخاف من شربه مسحوقا أن يحدث تشنج، وهو يقيئ بقوة، ~~وهو خطر فإنه ربما خنق ، والإفراط منه يقتل الناس ، وهو سم الكلاب والخنازير وبراز ~~شاربه يقتل الدجاج إذا أكله وقد يصلحه المصطكى ويداوي من سقى منه مرق(2) ~~الدجاج، والأرايج الطيبة، ولا ينبغي أن يشرب والمعدة خالية(4) . وفي هذا الزمان لا ~~يستعمل الخربق وأمثاله مفردا بل في مثل الأيارجات الكبار . # خربق الأسود(5) ms380 # حرافته أشد من حرافة الأبيض، وهو قطع منبسطة(6) ورق نباته يشبه ورق ~~الدلب، وأشد سواد منه ، وله ساق قصير ، وشكله كشكل العنقود ، أجوده المتوسط بين ~~العتيق والحديث والسمين والمهزول ، والرمادي اللون السريع الانكسار الذي في جوفه ~~مثل نسج العنكبوت الحاد الطعم ، والأجود أن يؤخذ العيدان الصغار التي عند أصله ، ~~ويبل بقليل ماء، ويقشر وتؤخذ تلك القشور ويجفف في الظل، ويستعمل مسحوقا ~~منخولا ، والشربة منه قريب من درهم، وهو حار يابس في الثالثة ، مسهل السوداء ~~والبلغم والأخلاط الغليظة واللزجة، وينفع في الفالج واللقوة والصرع والوسواس ~~والشقيقة المزمنة والماليخوليا (7) والشوصا(8) والجذام والقروح العتيقة وهو محلل ملطف PageV02P176 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0177.jpg) ~~يأكل اللحم، وإذا نبت عند أصل كرم صار قوة شرابه مسكرة، وهو يحيل(1) البدن عن ~~مزاجه فيفيده مزاجا جديد(2) ، ويصلح المزاج الفاسد ، ويفيده شبابية ، (2 ووافق الرجال ~~والأقوياء، ولا يصلح للنساء الضعيفات، ولمن بدنه رخوة، ويطلى بها على البهق( ~~بالخل ، وعلى البرص(8) ، ويطلى بلبنه) على القوابي ، ويجعل منه كالقالب، ~~ويدخل في الناصور، ويقوي البصر إذا وقع في الأكحال، وقد ينتفع في سكنجبين ~~أور) شراب حلو، ثم يطبخ بماء الشعير أو بالدجاج(8) ويحتسى مرقته ، وقدر ما يؤخد ~~منه في ذلك إلى نصف درهم، وهو يضر بالكلى ويسهل كثيرا، وربما خنق؛ وزن ~~درهمين منه يحدث تشنجا ويصلحه عند استعماله الدوقو والكثيراء والفطراساليون ~~والصعتر ويبدل بمثل وزنه ما زريون وثلثي وزنه غاريقون، ويطبخ بالخل ويتمضمض به ، ~~ويزيل وجع الأسنان ، [123و] ويقطر فى الأذن فيزول الدوي والطنين ، وقيل إنه يسهل ~~من جميع البدن، ويخرج الصفراء أكثر من السقمونيا والبلغم، وهو نافع في تنقية ~~الأحشاء جدا والرحم والمثانة والعلل المتقادمة فى قصبة الرئة واليرقان والذين يحسون ~~بنخس الإبر في السوداء والخنازير والبثور والنملة والقروح المنتشرة ، وينبغي أن يتقدم ~~قبل استعماله بحمية صادقة ، ويجتنب بعد استعماله من الأغدية الغليظة أياما ~~ويلطف الغذاء، ويستعمل باللهو واللعب والفرح، وقبل أخذه يقيء آخر النهار، ويسقى ~~ذلك أول النهار. # خردل(9). # جوده البستاني الكبار الحديث الأحمر والبري منه يسمى حرشا، حار يابس في # لرابعة يقطع ms381 البلغم وفيه جلا وتحليل يذيل الكلف وأثر الدم الميت، ويجفف اللسان، # بخلاف لونه، لسان العرب ابهقب # (6) بنيفه.ره ظاهر البدن لفساد مزاج . القاموس المحيط أبرص # 592، ابن جزل: A7enoia 8a8، من فصيلة : عهoefe، ابن سينا: # بان : 342 - 343 ، أحمد عيسى : معجم اسماء النبات: PageV02P177 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0178.jpg) ~~ويمنع من داء الثعلب ، ويحلل الأورام ، وينفع الجرب والقوباء ، وأوجاع المفاصل ، وينهي ~~رطوبات الرأس ، وينهي الباة، ويعطش ويفتح سدد المصفاة ، ويذكى على الريق ، ويزيل ~~الخشونة المزمنة فى قصبة الرئة بالعسل ، وإذا طبخ(1) الخردل في رؤوس جرار عصير ~~العنب فإنه لا يغلى ولا يظهر زبده، ويخرج عن كونه خمرا، وهو يذيب الطحال، ~~ويهرب من دخانه الهوام، وإذا دق وضرب بالماء وخلط بالعسل واكتحل به ينفع من ~~الغشاوة(2) وخشونة الجفن ، ودهنه أسخن من دهن الفجل . # خرء الحمام() # وهو جوز جندم . # خرء الديوك والدجاج(2) # مسخن مجفف يصلح للقولنج، وهو ترياق للفطر الخانق مع عسل . # خرء الفأر (7) # ينفع من داء الثعلب طلاء مع الكندر، والشراب يفتت الحصاة، ويحتمل فيطلق ~~بطون الصبيان، وإذا طبخ وجلس فيه من به عسر البول نفعه ، وينقي رطوبة القرنية ~~وينبت هدب(7) العين المنتثر(8) ويجلو بياضها . # خريع7. # هوالعصفر(). PageV02P178 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0179.jpg) # خروع1. ~~شجرة قريبة من شجرة التين وأصغر منها، ولها ورق شبيه بورق الدلب إلا أنه، ~~أكبر وأشد ملاسة، وساقها وأغصانها مجوفة مثل القصب وثمرتها إذا قشرت كانت ~~شبيهة بالقراد ، وهو حار يابس في الثانية، وقيل هو رطب يحدر الحيض . وقدر ما ~~يؤخذ منه لذلك إلى مثقال، وهو يلين الصلابة إذا ضمد به وينفع العصب، وهوجيد. ~~للقولنج والفالج واللقوة(2) ووجع المفاصل . وخاصيته الإذابة والترقيق والتلطيف واسهال ~~البلغم والرطوبات إسهالا عنيفا إذا شرب منه إحدى عشرة حبة مقشورة أو أكثرقليلأ، ~~وهو يضر بالصدر ويصلحه الكثيراء ودهنه المعتصر من لب ثمرته أحد وألطف من الزيت ~~السانح، وهو يرخي المعدة إرخاء شديدا، ويهيج الغثيان، والقيء، وإذا دق وضمد به ~~نقى الثآليل، والكلف . وورقه إذا دق وخلط بسويق سكن الأورام البلغمية ، وإذا تضمد ~~به وحده أو مع الخل سكن أورام الثدي الوارمة في ms382 النفاس ، وورقه الغض إذا ضمد به ~~مطبوخا ونيئا نفع من النقرس البارد، ووجع المفاصل ، وكذا إن ركب من ورقه دهن نفع ~~من ذلك، وهو قتال للكلاب. # خراطين(2). # هو دود أحمر يوجد في عمق الأرض، ويسمى معاء الأرض حار يابس يبسه في ~~الثالثة، يضمد بمدقوقه جراحات الأعصاب، ولا يحل عنها ثلاثة أيام فيكون نافعا ~~جدا، ومع شحم الأوز طلاء، ينفع من وجع الأذن قطورا وإذا شرب بالطلاء أدر البول، # وينفع من اليرقان والحصا وقد يستعمل طلاء لتعظيم الذكر ، وإذا جفف وسحق وشرب # بماء طبيخ الشبت نفع من وجع القولنج ، وإن سحق بدهن اللوز وضمد به تفرق شؤن # الرأس، نفع منفعة بينة(4) لا يعلله في نلك دواء ، وله منفعة عجيبة إذا ضمد به فتوق # 21 ابن جزلة : منهاج البيان : 345 - 346 ، أحمد عيسى : معجم أسماء # الارض . ابن سينا: لقانون: 2/.ه3 العلق الكبار الطوال التي تكون في المواضع النديه . PageV02P179 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0180.jpg) ~~الأمعاء ألحمها بقوة خاصية لا توجد في غيره، وهو يسكن الأورام، وقيل إذا سحق ~~ووضع على العصب المقطوع نفعه في ساعته نفعا عجيبا . # خزاما (1) ~~وهو خيرى البرى ، وهو طويل العيدان، صغير الورق أحمر الزهر طيب الرائحة ~~يشاكل رائحة الحتاء ، ونباته(2) فى الرمل والرياض ، حار ملطف مسخن للدماغ البارد ~~163ظ] ويشرب لسوء مزاج الكبد البارد والطحال، وإذا بخر به أذهب كل رائحة ~~منتنة، ويسخن الرحم ويجفف الرطوبات السائلة منها سيلانا مزمنا، ويحسن حالها ~~ويعين على الحبل إذا احتملت في فرزجة(3) مجرب . # خسف(4) ~~هو الجوز. # خس (9 ~~هو الشنجار وهو فيلوس وهو أبو حلسا . # ختكفجبين(6) ~~هو عسل يجلب من بلاد فارس له رائحة دوائية ، وهو حار يابس أشد حرارة ويبسا ~~من العسل (وفعله أقوى من العسل7) في جميع أفعاله . PageV02P180 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0181.jpg) # خصى الثعلب(1) ~~هو أصل نبات حشيشة(2) حلوة يسمى طريفلن ومعنى طريفلن : ثلاث ورقات؛ ~~وهي كذلك وهي مائلة نحو الأرض شبيهة في مثلها بورق الحماض أو ورق السوسن ~~لكنها أصغر، وفيه حمرة ما، وله ساق رقيقة طويلة نحو ذراع وزهر كزهر السوسن ~~الأبيض، وأصله ms383 شبيه ببصل البلبوس مستدير في مقداره تفاحة ، أحمر الظاهر، ~~أبيض الباطن كبياض البيض، وأجودها الحلوة ، وهي حارة رطبة في الأولى، وقيل هي ~~باردة تنفع من التشنج والتمدد والفالج، ويعين على الباه لكون رطوبتها فضلية، وتقوم ~~فيه مقام سقنقور وخصوصا مع الشراب. ~~قال الغافقي(4) : أما خصى الثعلب المستعمل عندنا بالأندلس فهو غير الذي ذكره ~~ديسقوريدوس(5) ، وهو نبات له ورق على نحو الإصبع في الطول والعرض ، أملس لازق ~~بالأرض وساقه نحوشبر في أعلاه نوارتان صفراوتان، في وسط كل نورة شيء أسود، ~~وله أصلان صغيران كأنهما بيضتان صغيرتان مقترنتان فى كل بيضة منهما عرق طويل ~~دقيق ينبت في طرفه حبه ، وتصغر الأولى وتذبل هذه الأولى بهذا إذا نبتت الأخرى؛ ~~ولذلك يسمى هذا الصنف قاتل أخيه، ولون هذه الأصول أبيض إلى الصفرة؛ وهي ~~لزجة وفي طعمها حرافة يسيرة ورائحتها رائحة المني، وإذا شرب منه وزن مثقالين قوت ~~على الجماع، وقد يربى بالعسل ويستعمل، ومنه صنف آخر له زهر فيه شيء على ~~هيئة النحلة عليه زهر، ويستعمل أصله كما يستعمل الآخر، ومن الناس من يأخد ~~النبات كما هو فيلقه بالزيت، ويستعمل للإنعاظ (7) . وذكر بعض القدماء أن من # خصى الثعلب صنف أحمر(7) الورق والقضيب، من اقتلعه جفت يده ، وعلاجه أن # يحرق ويسحق، ويخلط بموم ودهن ويتمسح به . PageV02P181 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0182.jpg) # خصى الكلب (1) # هو أصل كخصى الشعلب ، وهو نوعان : أصغر وأكبر . والأصغر هو زوجان زوج ~~تحت زوج، واحد رخو والآخر ممتلى ، وهو حار رطب . وفي الأكبر رطوبة فضلية ، وهو ~~يحلل الأورام البلغمية، وينقي القروح ، ويفتح البواسير، ويدمل القروح الخبيثة ~~المتآكلة، وينفع من القلاع . وقيل إن الرطب منه يزيد في الباه، واليابس يقطعه ، ~~ويبطل كل واحد منهما فعل الآخر . وقيل هو نبات له ورق منبسط على الأرض، ~~وقريب منه منبته في أصل الساق، وهو شبيه بورق الزيتون الناعم لكنه أدق وأطول، ~~وله أغصان نحو شبر عليها زهر فرفيري ، وله أصل شبيه ببصل() البلبوس إلا أنه إلى ~~الطول والرقة مضاعف بازدواج مثل زيتونتين أحدهما فوق الآخر، أحدهما ممتلئة ~~والأخرى رخوة ms384 متشنجة ، وقد يؤكل هذا الأصل كما يؤكل البلبوس مسلوقا ومشويا، ~~وقد يقال في هذا الأصل إنه إن أكل الرجل القسم الأعظم منه كان مولدا للذكران، ~~وأن القسم الأصغر إن أكله النساء ولدن إنائا . # خس(4) # همو البطيخ، وأكبر قليلا. # خضلاف(2) # هو شجر المقل. PageV02P182 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0183.jpg) # خطمي(1 ~~أجوده الأخضر الجبلي الناعم ، حار باعتدال رطب فيه إنضاج وتليين وارخاء ، ~~وتحليل، ويسكن لوجع المفاصل والنسا، وينفع الارتعاش، وبذره نافع من السعال الحار ، ~~وطبيخ أصله ينفع من حرقة البول، وحرقة الأمعاء، والزحير، وأورام المقعدة، والحصاة ~~ومن الإسهال الرديء إذا كان بقشره. ~~[164و] قال أستاذي - رحمه الله - : وينبغي أن يكون استعماله في المسهلات ~~مقشرا لأن قشره يحبس الإسهال وفي المقبضات بقشره، وهو ملين للأورام، ~~ويحلل الدموية ويطلى به البهق مع الخل ، ويجلس في الشمس ، وهو ينفع الخنازير ، ~~ويسكن وجع(2) المفاصل مع شحم أوز، ويحلل نفخة الأجفان ؛ وهو إذا طلي بالخل ~~والزيت نفع مضرة الهوام، واذا طلى بطبيخه نفع من لسع النحل، وإن غسل به الشعر ~~نعمه، وإن شرب منه مثقال نفع من القولنج ، وإن أرخا الشعر الجعد فليخلط بالسدر ~~والصندل والقرنفل، ويضمد به في ذات الجنب والرئة ، وطبيخه ينقي الفضول من ~~النفساء، ويسهل النفث(2) . وإدا طبخ بالخل وتضمد به سكن وجع الأسنان، ومتى ~~خلط في أدوية الحقن منع مضرتها بالمقعدة، وورقه إذا طبخ وعرك في السمن أنضج ~~الأورام الحارة، وإن أخذ من دقيق نوى التمر جزءان ، ومن بذر الخطمي جزء مسحوق، ~~ويعجن الجميع بخل، ويضمد به الأورام المتولدة في المذاكير التي قد أعيت المعالجين ~~حللها . # خطر(4) # هوالوسمة، وهو ورق النيل PageV02P183 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0184.jpg) # خطاطيف (1) # قال ديسقوريدوس(2) : إن أول بطن الخطاف يريد به الفرخ الأول أي الذي يولد ~~أول بطن إذا شق في زيادة القمر وجد فيه خصيتان أحد هما ذات لون واحد() ~~والأخرى ذات ألوان كثيرة إذا جعل في جلد عجل قبل أن يصيبا ترابا، وربطا على ~~عضد المصروع ورقبته وينتفع به . قال وقد جربته وأبرأ به الصرع؛ وأكله يحد البصر، ~~وحراقة الأم والولد فى زجاجة إذا ms385 اكتحل بها مع العسل لابتداء نزول الماء في العين ~~يمنع نزوله ، ويحنك(8) الخناق فينفع أو لشرب() منه لنلك نصف مثقال ، وزبله عجيب ~~في إزالة البياض من العين، وقد جرب وبرأت عينه إذا حل في لبن البقر، وشرب مع ~~الفانيد أزال احتباس البول . # خفاش(9) # دمه يمنع نبات الشعر في ما يقال وليس بصحيح ، ودماغه يحد البصر، وينفع ~~لابتداء نزول الماء في العين ، ويذيح هو وينقى جوفه ، ويجفف ويدق ، ويؤكل منه ما ~~يؤخذ بثلاث أصابع مع السكر أو السكنجبين فينتفع المطحول . وقيل إنه الوطواط ، وإنما ~~سمي خفاشا لصغر عينه، وامتناع بصره بالنهار ورؤيته بالليل ، وزبله إذا طلي على ~~القوابي نفعها(4) وإن دفن رأسه في برج الحمام ألفته ، ولم تزل منه، وإن جعل على ~~جحر الفأر، هرب من ذلك المكان . # خلال مأموني (8 # هو الإذخر. PageV02P184 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0185.jpg) # خلاف (1) ~~هوالصفصاف قد يخرج لورقه إذا شدخ صمغ بري ، والخلاف البلخي هو ~~البهرامج وأجوده الذي ينبت في عيونه، وهو بارد يابس ثمرته وورقه قابضان بلالذغ، ~~وفيه تجفيف ورماده شديد التجفيف؛ وهو يحبس الدم إذا تضمد به رطبا، وصمغ ~~ورقه2) شديد الجلاء، ورماده مع الخل يقلع الثاليل والنملة، ويضمد بثمرته ~~(الجراحات العظام ، وماؤه يسكن الصداع، وعصير ورقه بالغ في علاج للمدة التي ~~تسيل في الأذن إذا قطر فيها2)، وثمرته تجعل على ضربة الحدقة ، وينفع نزف الدم، ~~وصمغه للبصر الضعيف، وماؤه ينفع من سدد الكبد، وقدر ما يؤخذ من مائه عشرون ~~درهما. ~~قال إسحاق) : وهو يضر بالشراسيف، ويصلحه ماء الورد . ~~قال الجرجاني(2) : ورقه وماؤه يسكنان الصداع الحاد ، وماؤه ينفع اليرقان، وفقاح ~~الخلاف إذا شم كان نافعا بمحروي(2) الأمزجة مرطبا لأدمغتهم مسكنا لما يعرض لهم ~~من الصداع الشديد، أو الكائن عن ثمار المرة الصفراء . # خمر(7) # هوماء العنب المعتصر المصفى، يجعل في الجرار المقيرة أو في الدنان ليغلى، ~~ويخرج زبله وهو حار يابس في الثانية ، والعتق الحلو موافق للعلل التي تكون في المثانة ~~والكلى، وهو أيضا ينفع الجراحات والأورام إذا غمس فيه صوف غير مغسول ووضع ~~(1) خلان: 1to0، اسمه لعلمي ms386 : 5al1x ee921aa ، من فصيلة : Salieaeae، القانون : 712، ابن # نا (2) ساتطة من ه. 219، احمد عيسى : معجم أسماء النبات : 160 ~~9) ابن جزلة : منهاج البيان: 300 # 5) الجرجاني: حولي (221-1.،م) مرابو سهل عيى بن يحي المسيحي الجرجاني ، طبيب ناضل بارع ني # بناعة الطب # ثه في11 شيخ لرئيس صناعة الطب . مات وله من العمر أربعين سنة . من أشهر كتبه # (6) الاصل : للسمعروي والثبت تن و ابي لصيبعة : عيون الانباء : 26، - 37، # ) خمر: aeة # 7efv5 ، من فصيلة : ع95e9 ، ابن سينا : القانون : 2/ 222، # النبات : 190 . 989،البن البيطار: الجامع :212/2 - 237، احمد عيسى: معجم لسماء PageV02P185 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0186.jpg) ~~عليها، واذا صب أيضا على القروح الخبيثة والآكلة والقروح التي تسيل إليها الفضول ~~نفعها . # خمير(1 # رطوبته ويبسه بقدر كثرة ملحه وقلته وطريه حار في [164و] الثانية ، وعتيقه حار ~~يابس في الثالثة، وفيه قوى متضادة ففيه برد من قبل حموضته، وحرارة من قبل ~~عفنه ، وحرارة طبيعته من قبل ملحه ودقيقه وفيه قوة تجلو، وقوة مبردة؛ وهو يجذب ~~المواد البلغمية من القعر إلى ظاهر البدن ، وينضج ، ويحلل ، ويضمد به الوجع في ~~أسفل القدم، وينضج الدماميل والخمير ، يتخذ من الدقيق والزيت إذا عدم أصله ، ~~وذلك أن يعجن الدقيق بقليل زيت وماء، ويترك ليلة فإنه يصبح من الغد خميرا) ~~قاطعا والخمير المعتدل إذا نقع(3) في الماء وضع بعد ساعتين ، ووضع فيه دانق طباشير ، ~~وقيراط زعفران، ودانق سكر في مقدار ثلاث أواق من الماء فإنه يسكن الخمار ، ويقطع ~~العطش، وإذا حل الخمير( فى الماء وخلط مثل ربعه دهن بنفسج وتغرغر به نفع من ~~أورام الحلق الباطنة ، وإذا حل في الماء) وجعل منه حساء ، وقطر فيه قطرات خل ~~يسيرة، وشراب أمسك البطن، وعقل إسهاله . # خندروس(8) # هوخالاون وهو الحنطة الرومية . PageV02P186 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0187.jpg) # خنافس(1، ~~زيتها الذي تغلى فيه ينفع من وجع الأذن، وكذلك أجسامها إذا سحقت). ~~قال الجرجاني : في منها نوع يسمى دزداي سارق الدراهم يغلى في الدهن، ~~ويطلى به البواسير(2) ينفع، ولم يخصص غيره هذا الحكم بهذا النوع، وقيل إذا طبخت ~~في الزيت حتي تخرج قوتها فيه، ودهنت به البواسير النابتة في المقعدة نفعها ms387 نفعا ~~عجيبا وإذا أدمن الدلك بها أذهبها بتاتا، ومن خواصها أنها إذا دفنت في الورد ~~خمدت، وإن دفنت في السرخس) عاشت، وإن قطع مؤخرها وغمس فيه ميل، ~~واكتحل برطوبته، قوى البصر، ونفع من ضعفه ومن الغشاوة، واذ طبخ في الزيت وقطر ~~في الأذن وأديم ذلك نفع من الصمم الحديث ، وإن شدخت و[ربطت](2) على لسعة ~~العقرب أبرأته. # خنثى(1 # نبات ورقه كورق الكراث، وله ساق أملس في رأسه زهر أبيض ، وله أصول طوال ~~مستديرة كاللينوفر والبلوط؛ وهو حريف مسخن وأصله الأشراس عند بعض ، وهو حار ~~يابس وقيل بارد رطب، وهو بعيد(7) ، وهو جلاء، محلل ينفع من داء الثعلب، ورماده ~~للبهق الأبيض يطلى ويجلس في الشمس ، وأصله مطبوخا بدردي الشراب على ~~اللماميل والقروح الخبيثة والوسخة، وينفع من وهن العصب ، والوثء؛ وهو نافع من ~~لدغ الهوام، وثمرته وزهره إذا سقيا بشراب أسهلا PageV02P187 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0188.jpg) # خفدر1 (1 # ه ~~هو نوع من الهندباء البري المر، قيل هو اليعضيد . # خولان2) ~~هو الحضض . # خون سياوشان3) ~~هو دم الأخوين. # خوص(0 ~~موورق النخل والدوم(5) ، والنارجيل وما أشبه ذلك. # خولنجان(7) # قيل هو خسرودار . وهو عروق متشعبة ذات عقد لونها بين السواد والحمرة شبيهة ~~بأصول النوع الكبير من السعد، يجلب من الهند وأجوده ما عظم منه، وهو حار ~~يابس في الثانية، وقيل في أول الثالثة، وهو يحسن الهضم ، كاسر للرياح ، موافق لمن ~~يكثر به القولنج ، والجشاء الحامض ، ويطيب النكهة ، ويقوي المعدة ، ويزيد في الباة ~~جدا ، وينفع الكلى والخاصرة الباردتين ، وهو يحسن الهضم ، ويحبس البول الكثير، PageV02P188 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0189.jpg) ~~وينفع برد المثانة ، وعرق النسا، وقدر ما يؤخذ منه درهم ، وبلله دار صيني الصين(11|او ~~قرفة القرنفل أو القرنفل . وقيل إذا أخذ منه عود وأمسك فى الفم قليلا ينعظ إنعاظظا ~~شديدا، والأجود أن يؤخذ نصف مثقال، ويذر على رطل من اللبن البقري، ويشربب ~~على الريق، فإنه يقوي الباه، وقيل إنه يضر القلب، ويصلحه الكثيراء، والأشياءء ~~الدسمة . # خيشفوح( # ~~هو حب القطن . # خيار(3 ~~يسمى القثد. # خيار ش را # ويقال له خيار جمبر، شجره معروف ، وثمره مألوف ، منه كابلي ms388 ، ومنه بصري، ~~ومنه هندي ، ومنه مصري، وشجره على قدر شجرة الجوز، وورقه كورقه إلا أنه أصفر ~~قليلا، وأطرافه حادة ، وهو أصلب من ورق الجوز وفيه شبه من ورق الشاهبلوط، ويزهر ~~زهرا عجيبا لم يرمثله جمالا [165و] وحسنا في خلقته ، وأجود قصبه البراق الأملس ~~الرقيق العسل وأجود عسله ما يؤخذ من قصبه، وما هو أدسم وأبرق مع سواد معتدل ~~في الحرارة والبرودة رطب محلل ملين، ينفع الأورام الحارة فى الأحشاء، ويطلى على ~~الاورام الصلبة فينفع خصوصا إذا كان مع دهن اللوز الحلو وعلى المفاصل والنقرس، PageV02P189 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0190.jpg) ~~وينفع اليرقان، ووجع الكبد وأورامه ووجع المفاصل( ، وينفع القولنج ويسهل خروج ~~الشفل(2) المتحجر ، ويتغرغر بماء عنب الثعلب ، وماء الكزبرة لأورام الحلق ، ويلين ~~الطبيعة ، ومع ماء الجبن يغسل المعدة والأمعاء من بقايا الأدوية المسهلة وغيرها ، وهو ~~يسهل المرة المحترقة والبلغم بلا لذع ولا أذى حتى إنه يسهل به الحبالي ، هكذا قيل ، ~~لكن عدم ضرره بالحبالى من حيث حركة إسهاله إلا أنه في غاية الرفق أما من حيث ~~الرائحة أو غيرها فربما يضر الجنين على ما تقول التساء القوابل(3) وإسهاله بقوة جاذبة ، ~~وبعضهم يرى أنه يسهل باللزوجة؛ وهو يسكن حدة الدم ويصفيه، وينفع من ~~الخوانيق، وإذا سقي مع التمر الهندي يخرج الصفراء ، وينفع المحموم ، ومع ماء ~~الهندباء، وماء عنب الثعلب ينفع صاحب اليرقان الأسود ، ومع المائين المذكورين ، وماء ~~الأكشوت ينفع صاحب ورم المعدة والكبد والمعاء ، وصاحب وجع المفاصل ، ويطلى به ~~بماء الأنيسون على الكبد وأوجاع المفاصل ، وهو مجرب ، والشربة من النقي من الفلوس ~~من عشرة دراهم إلى خمسة عشر مع قليل دهن لوز حلو؛ فإن دهن اللوز الحلو يصلح ~~لزوجيته، ويزلقه حتى لا يلتصق بالعروق فيمغص أصحاب الأمعاء الضعيفة . # قال إسحق() : إنه يضر بالسفل ، ويصلحه ماء العناب ، وبدله نصف وزنه ترنجين ~~وثلاثة أوزانه لحم الزبيب مع شيء من تربد . # وطريقة استخراج عسل الخيار شنبر أن ينقع قصب الخيار شنبر في الماء ثم ~~ينشف، ويكسر القصب باللين لا() بالعنف حتى لا يتقشر قشره، ثم يؤخذ فلوسه ~~ويخلط ms389 على المنحل ، يغلي الماء في طاسة غليانا قويا حتى يتبخر ، ويحط المنحل على ~~الطاسة حتى ينطبخ الفلوس ببخار الماء ، وعلامة انطباخهما يزيد ويربو العسل ، ثم ~~يؤخذ العسل من الفلوس بالأصبع بأن تبل الإصبع بذلك الماء ، وتمرس الفلوس جيدا ، ~~ويستخرج العسل من الفلوس. PageV02P190 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0191.jpg) # خيربو(1 # ~~هو هيل بواء قيل هو القاقلة الصغيرة، وقيل هو حب صفار مثل القاقلة، يجلب ~~من الصقالية، وقوته كقوة القرنفل وهو ألطف من القاقلة وأجود للمعدة؛ وهو حارياب ~~في الثالثة، يجلو ويلطف، وهو جيد للمعدة والكبد الباردتين ويحبس القيء. # خيري(2) # هو المستورة(2) وهو نبات معروف وله زهر مختلفة؛ بعضه أبيض وبعضه فرفيري ~~وبعضه أصفر، والأصفر نافع في أعمال الطب، والأسود منه معتدل ، والأصفر حار ~~ملطف محلل باعتدال ، ينفع من كان مزاجه معتدلا، ويفتح السدد العارضة في ~~الرأس، وهو ألطف وأشد تحليلا من الأحمر، وهو يدر البول والطمث والجنين والمشيمة ~~إذا جلس في طبيخه، وبذره إذا شرب منه درهمان أدر الطمث بقوة جدا، وهو ~~اضماد](") ينفع المفاصل، وطبيخ أصله ينفع من وجع الرأس، وأما الأبيض فليس ~~بصالح لضعفه وغلبة المائية . PageV02P191 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0192.jpg) # حف الدال # # داذي(1 ~~هو حب كالشعير وأطول وأرق، وهو حار يابس في الثانية، وقيل إنه بارد وأجوده ~~الجبلى الأحمر الحديث الطيب الرائحة ، وهو قابض يحفظ نبيذ التمر من الحموضة ، ~~ويلين الصلابات، ويعقل الطبع(2) ، وينفع من أوجاع السفل ومن استرخائه إذا جلس ~~في طبيخه، واذا استف وزن درهمين منه مدقوقا ملتوتا بزيت نفع من البواسير، وهو ~~مشدد، وإذا جلس في مائه المطبوخ نفع من البواسير وخففها ، وإن كانت المقعدة(2) أو ~~الرحم بارزة قبضها وأعادها، وإذا عجن بعسل ولعق قتل الدود والحيات والإكثار منه ~~ربما قتل، ويداوى بالقيء والإسهال واللبن الحليب والأشياء الدسمة . # داذي رومي(4) ~~هو هيوفاريقون. # دانج وبر ~~هوحب الرأس. # دار سيشعان ~~هوعود البرق، وهو أصل القندول [165ظ]، وهو أصل له طيب وعطرية ، وطعم PageV02P192 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0193.jpg) ~~حريف مع قبض وعفوصة يستعمله العطارون في بعض الأدهان، وشجرته غليظة ذاتب ~~شوك كثير مركبة من أجزاء غير(1) متشابهة قشرها ms390 حريق وزهرها حاد والجيد منه ماكانت ~~رزينا، وإذا قشر رؤي لونه إلى لون الدم، وأجوده ما كان أحمر حديثا طيب الرائحة، ~~وهو مركب القوى مائل إلى الحرارة يابس في الثانية ، ينفع القلاع والقروح الوسخة التي . ~~في الفم إذا طبخ وتمضمض به، ويحفظ الأسنان وينفعها جدا، وطبيخه إذا شرب ~~عقل البطن وقطع نفث الدم، وينفع من عسر البول ، والنفخ، ويقوي المثانة، والعصب ، ~~وقدر ما يؤخد منه درهم. ~~وقال إسحق) : إنه يضر الكبد ويصلحه دوقوا). # دار فلفل(4) # هو أشياء صغار كالأنامل(2) ، وفي شكل زهر الخلاف لكنه أصغر، وهو صلب ~~ملزز11 وطعمه قريب من حدة الفلفل حار يابس فى الثالثة ، يهضم ويمري، ويفوي ~~المعدة، ويزيد في الباه ويجري مجرى الزنجبيل في ذلك ، ويحدر الطعام بسهولة ، وينفع ~~من نهش الهوام) أكلا وطلاء بالدهن، وقدر ما يؤخد منه نصف درهم، ويضر ~~الصداع، ويصلحه الصمغ المغربي ، وهو مع كبد المعز المشوي نافع في الغشا . # دار صيني (8] # هوعلى دروب منه الدار صيني على الحقيقة المعروف بدار صيني الصين، ومنه PageV02P193 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0194.jpg) ~~المعروف بالقرفة ، ومنه الدار صيني المشهور ، ومنه صنف معروف بقرفة القرنفل ، وفيه ~~من رائحة القرنفل، وقد يؤتى بشيء شبيه القرنفل الكبير، ويقال له ورد الدار صيني ، ~~وهو أجود من جميع أصناف الدار صيني وأصغر منها فعلا ، وقيل أجود الدار صيني ~~الطيب الرائحة الحاد المذاق بلا لذع الشديد الحمرة الذي فيه حلاوة وليس بهش جدا ؛ ~~وهو حار يابس في أول الثالثة غاية في اللطافة ليس بحار فى غاية الحرارة ، جاذب(1) ~~مفتح مصلح لكل عفونة وصديدية جلاء ، مذهب محلل عجيب للرعشة، وينقي ~~الرأس وما فى الصدور، ويفرح، ويفتح سدد الكبد، وينفع من أوجاع الكلى ، ~~والأرحام، والزكام، ويحد البصر، وينفع الغشاوة والظلمة اكتحالا، ويهضم الطعام، ~~ويقوي المعدة ، وليس فى الأدوية المجففة ما يجفف تجفيفه بلطافة جوهره ، ويلطف ~~الأغذية الغليظة، ويعدها للهضم . والقرفة أقوى فعلا من الدار صيني وأشد تقوية ~~للكبد والمعدة الباردتين ، وأنفع في أمراض العصب والورك من البلغم ، وفي الفالج ~~والصرع، وهو ينفع من الكلف والبرش والنمش تدهنا، ms391 وكذلك إذا لطخ بعسل، ويدر ~~البول والطمث شربا واحتمالا ، وينفع السعال المزمن والنزلات ، وينفع من به ربو ~~وأخلاط غليظة في صدره [و](3) لمن لسعه الهوام، وليس يبلغ(4) في كسر الرياح ما ~~يبلغ الفلفل والخولنجان ونحوهما بل ينفع قليلا إذا وجد الرطوبات ، أو خلط بطعام ~~رطب ، ولنلك يعين على الإنعاظ ، ويمكن أن يكون ذلك للطافة جوهره ونفوذه في ~~العروق، وإحالة الرطوبات هناك رياحا فجة فيحدث الإنعاظ ، وقدر ما يؤخد منه ~~درهم، وهو مما تبقى قوته زمانا ، وخصوصا إن دق وعجن بشراب وعمل منه أقراص ~~وجففت في الظل وخزنت فإنه تبقى قوته خمسة عشر سنة ، والدار صيني مطيب ~~للمعدة مذهب لبردها مسخن للكبد ، مجفف للرطوبة العارضة في الرأس والمعدة، ~~ويصفي الصوت الذي خشن عن رطوبات منصبة ، ويحلل البلغم المنصب إلى الحلق ، ~~والنغانغ، وقصبة الرئة ، ويجفف الرطوبات المنصبة إليها وينفع من الاستقساء اللحمي PageV02P194 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0195.jpg) ~~والزقي بتسخينه الكبد وتجفيف الرطوبات الفضلية وتفتيحه السدد، ويحسن الذهن. ~~تحسينا جيدا ، ولا سيما إذا خلط مع الكابلي ، وهو ينفع من النافض ومن كثرة أوجاع ~~المعدة الباردة، ولذلك ينبغي أن يكثر منه في طعام الممعودين، وبدل الدار صيني ~~السليخة مقداروزنه ونصف وزنه. # ديق(1 # ثمرته كالحمص ، وأكبر غير خالص الاستدارة ، يكسر فيدبق منه اليد، معدنه ~~البلوط والتفاح والكمثرى ، وفيه قوة مائية وهوائية ، وإذا أريد استعماله فلينقع في الماء ~~يوما ويقشره، وقيل إنه ينبغي أن يجعل معه حب الخروع ، ثم [166و] يعجن بالعسل ~~ثم يجعل مع الأدوية . وإن أريد استعماله يابسا يخلط به - أي بالدبق- الشيرج في ~~الهاون وتلت به) الأدوية وأجوده الطرى الأملس الكراثآى الباطن الأخضر الظاهر، ~~وقيل الأحمر الظاهر وليس فيه خشونة ولا نخالة وهو حار يابس في الثالثة (وقيل في ~~الثانية2) وفيه رطوبة فضلية غير نضيجة ، يحلل ويلين ويقلع الأظفار الفاسدة إذا وضع ~~عليها مع زرنيخ، ويحلل الأورام الباردة وينفع الشري البلغمى(4) ضمادا ويذوب الطحال ~~إذا وضع عليه مع لوزه وينفع من البلغم والنسا إذا أخذ منه نصف درهم على ما ذكره ~~إسحق() ويجذب الرطوبة() الغليظة من العمق ، وينفع ms392 من نواصير المأق(7) ، وهو يضر # بالقلب، ويعرض من شربه قرقرة(8 في البطن(9) ومغص من غير اختلاف ودوار. PageV02P195 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0196.jpg) ~~وينبغي أن يقيى بالماء والعسل ويخفف ويسقى السكنجبين والأفسنتين مع الخمر ~~الكثير، ومما يختص به طبيخ(1) الجرجير والسنبل والفلفل . # قال الشيخ(2) : إنه يلين المفاصل مع مثله راتينج ومثله شمع ، وينفع من الأورام ~~الباردة خلف الأذن مخلوطا بالراتينج والشمع . # دباء(3) # القرع. # دب(، # هو حيوان يشبه الخنزير فى فرطته وخلقته إلا أن يديه ورجليه كيدي الإنسان ~~ورجليه ، وهو من أفهم الحيوان ويحاكى الإنسان في مشيه على قدميه ورميه بالحجارة ~~وله فضل قوة وحدة(5) وقليلا ما يظهر في الشتاء إذا جاع مص يديه ورجليه واكتفى ~~بنلك وقيل إن أنثاه تلد ولدها() فردا(7) لا صورة له(8) ثم لا تزال تلحسه بلسانها حتى ~~تستبين أعضاؤه، وشحمه ينبت الشعر فى داء الثعلب طلاء ، ويوافق الشقاق العارض ~~من البرد، وهو - أي شحمه - نافع جدا من الوثي والخلع والتعقد المزمن والرض(1) ~~ويلطف غلظ(1 العصب جدا إذا دلك به فى الشمس دلكا رقيقا حتى تتشربه ~~الأعضاء، وهو في غاية التلين، ومرارته إذا ذيف بعسل وفلفل وطليت به أنبت شعرا ~~حسنا لا سيما إذا أدمن ذلك مرارا ثلاثة أو خمسة وإن شربت مرارته مع سكنجبين PageV02P196 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0197.jpg) ~~نفعت من وجع الكبد . وإن سخن شحمه في رمانة(1) بعد إخراج حبها وخلط بمثلهه ~~زيت ثم طليت به الحاجبان كثر شعرهما ، وإذا حشي به الناصور أبرأه، وإذا سقي دمله ~~المجنون نفعه ، وإن سحق شحمه وطلى به المفاصل المقعدة(2) لينها وإن طلي بهه ~~البرص متواليا أبرأه . وعيناه إذا علقتا في خرقة على عين صاحب حمى الريعل ~~أذهبها) عنه بخاصية فيه، وإذا لعق مرارته نفعت من الصرع . وشرب أنفحته يسمن، ~~وإذا اكتحل بمرارته مع العسل وماء الرازيانج المرطب(2) أحدت البصر ، ودمه إذا اكتحل، ~~به نفع من نبات الشعر الزائد في الأجفان بعد ما يقلع(7) ، وإن دلك المولود بشحمه ~~مذابا كان له حرزا من كل سوء . ولحمه لزج مخاطي عسر الانهضام مذموم الغذاء جدا ~~وفرو جلد الدب ms393 والذئب شديد اليبس والاكتناز به نافع من الأمطار(9) ولذلك يختار ~~الصقالبة والأتراك على غيره من الفراء، وفرو الدب الشعراني( شديد السخونة ~~واليبس بخشونته1) ويصلح أن يتخد مقاعد لأصحاب النقرس والمرطوبين ولا سيما ~~أصحاب النقرس البارد # دخان(12) : # أقواه دخان القطران والنفط ثم الزفت الرطب ثم الميعة ثم المرثم الكندر ثم للبطم، # وهو أرضي لطيف يختلف اختلاف أصناف المواد التي عن احتراقها يتولد ، وهو مجفف # وفيه يسير نارية ودخان البطم نافع للرطوبات التي في العين التي لا رمد معها . ودخان PageV02P197 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0198.jpg) ~~القوارير حاد محدر للدموع ، مقطع(1) للسبل ، ويحد البصر ودخان الكندر ودخان البطم ~~ينفع من قروح العين وقروح المأقي(2) ودخان الكندر يستعمل في الأكحال التي يقال لها ~~محسنة الأشفار . # درونج(2 # أصل نبات شبيه بشكل العقرب، أغبر الخارج أبيض الباطن إلى الصلابة ~~والرزانة) ، وفى طعمه يسير مرارة وقليل عطريه ، أجوده العطر المجلوب من الشام على ~~شكل العقرب حار يابس في الثانية ينفع من الرياح الغليظة في المعدة والأمعاء ~~والأرحام ويلطفها ويحللها، وينفع من لسع العقارب والرتيلاء شربا وضمادا بالتين . ~~وخاصيته في تفريح القلب وتقويته شديد جدا، ويكسر شدة تسخينه بماء مزج به من ~~شراب التفاح ، فإن أريد لخفقان حار جدا خلط به قليل كافور فتبقى خاصيته . وتنكسر ~~كيفيته وبدله وزنه زرنباد(5) وثلثا وزنه قرنفل [166ظ] ومقدار ما يؤخذ منه درهم إلى ~~درهمين. # قال إسحق(2) : إنه يضر بالرأس() وأنه يصلحه(4) بذر الرازيانج. # دراقن(9) : # هو الخوخ بلغة أهل الشام . PageV02P198 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0199.jpg) # شر(1) ~~هو بالفارسية، وهو ثمرة العليق. # دردي الخه # ر ~~أجوده دردي الخمر العتيق ، وهو حار يابس محلل الأورام . # دردار (3) ~~هو شجرة البق(4)، وإنما سميت بها لأنها تحمل نفاخات مملوءة رطوبة ، فإذا جفت ~~انفقأت وخرج منها ذلك البق الذي يقال له البعوض . ~~قال جالينيوس(5) : قد أدملنا بورق هذه الشجرة فى بعض الأوقات جراحات ~~طرية ، ولحى هذه الشجرة أشد بردا وقبضا من ورقها . ~~إذا تضمد بالورق مسحوقا مخلوطا(6) بخل كان صالحا للجرب المتقرح، وإذا شرب ~~مقدار مثقال من قشر هذه الشجرة بخمر أو بماء بارد ms394 أسهل بلغما ، وإذا صب طبيخ ~~أصلها على العظام المكسورة ألحمها سريعا وإذا عجن بالخل وطلي به البرص أبرأه. # دفلي (7) ~~منه بري ، ومنه نهري . البري(8) قضبانه طوال ينبت في الخرابات ، والنهري ينبت ~~في شطوط الأنهار، وشوكه خفي، وورقه كورق الخلاف مر الطعم جدا وأعلى ساقه ~~اغلظ من أسفله ، وفقاحه كالورد الأحمر وعليه شىء مجتمع كالشعر، وثمرته صلبة ~~17) وودذكره فبي حرف الثاء . ابن جزلة : منهاج البيان : 371 . ~~(2) دردي الخمر سينا : القانون : 2 معرب من درده، وهو ما رسب من عكر السوائل كالزيت والعسل ونحوهما . ابن # لسيد آدي ثر زلة : منهاج البيان : 370 ، ابن البيطار : الجامع : 2/ ~~23) دردار : للللتا، ا 1mus، من فصيلة : tieaeeae . ابن سينا : القانون : 2/ 5 # ،1 .ن 371، ابن البيطار : الجامع : 2/ 280 ، احمد عيسى . معجم اسماء النبات PageV02P199 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0200.jpg) ~~محشوة شيئا كالصوف وأجوده الأخضر الكبار الورق وهو حار يابس في الثالثة ، وقيل ~~يابس في الأولى، وهو محلل جدا . خاصيته إذا رش بطبيخه البيت قتل البراغيث ~~والأرضة، وهو محلل للأورام الصلبة والحكة(1) والجرب ووجع الظهر والركبة ضمادا ~~خصوصا إذا طبخ في زيت ويدهن به . وقيل إنه إذا طبخ مع سذاب وشراب نفع من ~~سم الهوام وهو خطر جدا لا ينبغي أن يستعمل؛ فإنه قاتل للناس والدواب والكلاب ~~وسائر الحيوان وقليله يورث كربا شديدا ولهيبا وانتفاخ(3) البطن والماء الذي ينبت فيه ~~الدفلى رديء وإن لم يوجد من شربه بد فيجب أن يستقطر ثم يمزج بالحلاوات . ~~ويستعمل ويداويء من سقي الدفلى بالأمراق الدسمة والأخبصة ولعاب بذر قطونا ~~ودهن الورد والكثيراء والتمر والتين بالعسل والسكر والجلاب والحلاوات كلها والمختصة ~~ورب العنب يضاف ذلك إلى الأشياء الدسمة . وأما الحقنة والقيء بماء العسل ~~والبورق() فمما لا بد منه وطبيخ التمر والحلبة نافع(9) وفقاحه معطش . # دقاق الكندر # هو ما يقع تحت المنخل إذا نخل الكندر . # دلب # قشره وجوزه شديد اليبس بارد في الأولى وخشبه بارد رطب، وخاصيته أن ~~الخنافس يمتن(4) من ورقه وثمره ، وهو ينفع من الأورام البلغمية والجراحات(9) الوسخة ~~وقشره المطبوخ بالخل ينفع من حرق النار ووجع الأسنان ms395 وثمرته الطرية(10) بالشراب PageV02P200 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0201.jpg) ~~لنهش الهوام شربا ويضمد به ذلك مع الشحم، وغبار ورقه رديء للحواس معطش ~~مجفف ضار بالرئة والصوت، ويشرب لذلك اللبن الحليب . # دلق (1) ~~هو في الفراء كالسمور فى جميع حالاته، وقيل هو أضعف حرا من السمور وأثقل ~~حملا7) واسخانه إسخان معتدل؛ لأن حيوانه في طبيعته حار رطب ورائحته غير ~~طبية. # دلفين(2 # هوحوت كبير أسود اللون عريض كرأس الخنزير قرطسه(4 وفمه في حلقه ، ~~ويسمى خرير البحر، وهو جنس لا يمشى إلا فى جماعته يطرد بعضه بعضا(9) ~~وينساق على نسق واحد يتلو الأخر، وشحمه كثير الشحم إذا أذيف شحمه في ~~حنظله فارغة من شحمها وغلي فيها وقطر في الأذن نفع من الصمم المدمن والحديث ~~ولحمه بارد غليظ بطىء الهضم إذا أكله الأكارون() وأصحاب المهنة(8) قوى أعضاءهم ~~وأنعم أجسامهم، وإذا علقت أسنانه على الصبيان لم يفزعوا، وإذا أكل شحمه نفع ~~من أوجاع المفاصل . وقيل لحمه غليظ يشاكل لحم كلب الماء في الغلظ وابطاء الهضم ~~وتوليد السوداء ورداءة للكيموس . PageV02P201 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0202.jpg) # دم الأ ين1). # يقال له دم التنين ودم الثعبان، وهو صمغ أحمر يؤتى به من سقوطرا جزيرة الصبر ~~السقوطري) وأجوده الأحمر الصافي الذي ليس فيه خشب ، وهو بارد يابس في ~~الثانية، ويلصق الجراحات الطرية ويحبس البطن ويمنع النزف ، ويقوي المعدة وينبت ~~اللحم وينفع السحج إذا احتقن به أو شرب منه نصف درهم في بيضة نمرشت، وينفع ~~شقاق المقعدة ويقوي العين وهو صالح لقطع السيف وشبيهه ، وقيل هو شديد القبض ~~يقطع نزف الدم من أي عضو كان. # دم() # حار رطب ودم الأرنب(5) [167و] ينفع من البهق والكلف إذا طلي عليه حارا ~~وينضج الأورام الحارة بسرعة . ودم ابن عرس إذا طلي على المفاصل والخنازير حللها ، ~~ودم الحمام والورشان والشفتين والدجاج أجوده ما كان من حيوان سليم ، وهو حار يقطر ~~على الشجاج فيمنع تولد الورم والحادث عن السقطة مع دهن ورد(") مفتر ويقطر في ~~العين للطرفة وجراحات العين وخاصة دم عرق الجناح ، وكذا الفواخت(7) ودم الحمام ~~يقطع الرعاف الكائن من حجب الدماغ، ms396 ودم البقر إذا صب على الجراحة حبس الدم ، ~~ودم الثور إذا كان طريا فهو من السموم يعرض لمن سقي منه عسر نفس ووجع ~~اللوزتين وحمرة اللسان والقيي(9) الشديد والكرب . ويداوى شاربه بالحقن والإسهال ؛ PageV02P202 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0203.jpg) ~~فإن القىء في مثل هذا [يضر لأنه] (1) خطر لأنه ربما اندفع بما(2) لا يطاق(2) دفعه ~~فاختنق) صاحبه ثم يسقى الأدوية النافعة من جمود الدم مثل التين الفج وبنر ~~الكرنب والحلتيت والبورق ورماد حطب التين والفلفل والأنافح(8) في الخل . # دند (6) # هو المعروف بحب السلاطين وهو ثمرة ، منه صينى ومنه شجري ومنه هندي. ~~والصيني كالبندق وقيل كالفستق، والشجري كالخروع الأحمر منقط بنقط سود، ~~والهندي أصغر من الصيني وأكبر من الشجري، ولبه أغبر إلى الصفرة، وخاصيته أن ~~حبه يتصاغر مع الرمان حتى يفنى . وينبغي أن يقشر بحديدة لا بالشفة(8) فإنه ~~يذهب بحمرتها ويحدث كالبرص(9) وإذا قشر خرج منه لسان دقيق ينبغي أن يطرح ~~ذلك اللسان والقشر أيضا ويؤخذ اللب وطعمه كطعم دهن اللوز المر وأجوده الصيني ثم ~~الشجري ثم الهندي ، والكل حار يابس في الرابعة ، وهو يسهل إسهالا مفرطا وشربته ~~حبة ونصف إلى حبتين وهو يسهل الرطوبات والسوداء والبلغم الذي في المفاصل ولا ~~يسقى إلا في بلد بارد ومزاج بارد وإن سقى مع أدوية فلا يسقى مع كل دواء بل مع لبن ~~الاتن والزبد والشجري، مكرب ممغص وكله خطر وينبغي أن يخلط بالنشا والكثيراء ~~والزعفران والرازيانج . # قال الشيخ(1) : الاستفراغ بالدند مخلوطا بما يليق به يحفظ سواد الشعر. PageV02P203 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0204.jpg) # وإن شرب مع أدوية فيجب أن يخلط بمثل التربد ولبن التين وعصارة الأفسنتين ~~وحب النيل والكركم لا مع كل دواء . وقيل الدند دواء مفرد يسهل البلغم والسوداء ~~ويستعمل في الفصول الأربعة بلا احتياط بأن يؤخذ منه حبتان ويخرج قشره الأسود ~~ويؤخذ لبه الأبيض فيخلط بوزن نصف درهم كثيراء بيضاء ووزن درهم سكر نبات يدق ~~في الهاون النظيف ويعجن بماء الكرفس ؛ فإنه يسهل ويعمل بلا أذى . # دواء(1) الحية(2) # هو الجنطيانا. # دوم3 # هو شجر المقل، وبعض العرب يسمي النبق دوما(4) . # دوقو(5) ms397 # هو بذر الجزر البري وقيل هو بزر الكرفس الجبلي ، والأول أصح . وأجوده الحديث ~~الطري الأصفر، وهو حار في الثالثة يابس في أولها، وقيل حار يابس في الثانية يسكن ~~المغص ويدر البول والطمث وينفع من سحج الأطقال ، وقدر شربته درهم ويفتح السدد ~~وينقي الفضل البلغمي الغليظ من الصدر، وينفع السعال الكائن من ذلك وينفع من ~~لذع العقارب إذا طبخ وشرب ماؤه، أو صب على موضع اللذعة، وهو يضر بالمثانة ~~ويذهب شهوة الجماع ، ويصلحه المصطكى . PageV02P204 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0205.jpg) # ارمر1 ~~مودود الصباغين أحمر يوجد فى الشجر، قوته كقوة الأسفيداج إلا أنه للطف، ~~ويلتقط من أشياء كثيرة حتى من البلوط، وهو مبرد مجفف بلا لذع، ينفع من ~~جراحات(2) العصب مع شراب مسحوقا أو بخل . # دهنج(3) # هو حجر أخضر في لون الزبرجد يوجد في معادن النحاس كما يوجد الزبرجد في ~~معادن الدهب، وهو بارد يابس، وفيه رخاوة ويصفو مع صفاء الجو ويتكدر مع كدرته ، ~~وفيه خاصية سم، وإن سقى من محكه أو سحالته شارب السم نفعه بعض النفع وإن ~~سقيته لمن لم يشرب سما كان سما مفرطا ينغظ(4) الأمعاء ويلهب البدن بثرا ويعفن ~~فلا يكاد يبرأ سريعا، ومص مائه بعد إمساكه فى الفم رديء لمن فعله ، واذا مسح به ~~على موضع لذع الغقرب سكنه بعض السكون()، وإذا سحق منه شيء وذيف ~~[27 اظ] بالخل ودلك به القوابي في الجسد من المرة السوداء أذهب بها، وينفع ~~السعفة(2) في الرأس وفي جميع الجسد وإذا سحق فهو أجود ما يكون مذافا بمسك. ~~للذي يصرع ولا يعرف حاله يستعط به ثلاث مرات ويبخر به فيبرأ، وقيل قوة الدهنج ~~في الحرارة في الدرجة الرابعة . PageV02P205 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0206.jpg) # حق اازال # ر اي # ذبار ( # ينفع من أوجاع العين وانتشار الهدب، وقيل إنه إذا دلك به لسع الزنبور نفعه، ~~وإذا أحرق وطلي بالعسل على داء الثعلب أنبت الشعر، وإذا طرح رأس الذباب الكبير ~~وحك جسده على الشعيرة التي في العين أبرأه . # ذراريح(2) # حيوان شبيه بالذباب أرقط سود(3) في حمرة أجوده ما يجلب من مصر(4) حار ms398 ~~يابس إلى الثالثة حاد حريف معفن() يقلع الثاليل ويقلع الأظفار الواجب قلعها ~~ويزيل البهق والبرص طلاء بالخل ، والقليل منه يدر البول والحيض جدا ، ولذلك يقع ~~في أدوية الاستقاء الزقي ويسقي ثلاث طسايج منه يقرح المثانة وإذا أريد استعمالها في ~~دواء فليلقى في كوز يجعل على رأسه خرقة كتان نظيفة وتكب على قدر قد أغلى فيه ~~خل ثقيف ليتصاعد بخار الخل إليها(7) ليستعمل بعد ذلك ، وهي محرقة قتالة يحدث ~~منها مغص وتقطع(8) ووجع شديد في المثانة وحرقة البول واحتباسه وبول الدم وورم ~~العصب ونواحيه والالتهاب وحرقة الفم والحمى والأخلاط(9) وعلاجه التنقية بالماء PageV02P206 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0207.jpg) ~~الحار ودهن الخل وطبيخ التين ثم يسقى اللبن واللعابات الباردة وماء بقلة الحمقاء بالزبد ~~والأدهان الباردة والأحساء اللينة والأمراق الدسمة وتقطير دهن الورد وبياض البيض ~~في الإحليل . وهو يفتت الحصاة إذا أخذ منه دون الطسوج والي الطسوج مع أدويته ~~ويصلحها الكثيراء إذا أريد بها التداوي ، وهي مع الخردل تنبت الشعر وتحلل الأورام ~~السرطانية ويطلى به الجرب والقوابي . وللزيت الذي يطبخ فيه الذراريح قوة ينبت بها ~~الشعر في داء الثعلب وإن حك بها على لسعة العقرب نفع نفعا بينا ودهن الذراريح ~~يحل الأورام البلغمية الصلبة منها والرخوة، وإذا غرقت فى دهن وشمست أسبوعا ~~وقطر من ذلك الدهن على(2) الأذن الوجعة يشفى ألمها وينفع في الصمم الحديث وقيل ~~مقدار ما يؤخذ منها دروج واحد . ودواء الذراريح معجون شريف ينفع عضة الكلب ~~الكلب . # ذنب ا ايل(2 # نبات ينبت في الحفائر والخنادق وهو قضبان مجوفة إلى الحمرة خشنة صلبة ~~معقدة بعقد متداخلة وعند العقد كورق الإذخر دقاق متكاثفة تنبت بما يقرب من ~~الشجر ويعلو ثم يتللى منه أطراف كثيرة كذنب الخيل ، وله أصل صلب خشن(14 وهو ~~بارد في الأولى يابس في الثانية قابض وخصوصا عصارتها فإنها تجفف بغير لذع وتقطع # تزف الدم وتدمل القروح والجراحات إدمالا عجيبا ولو كان العصب في تلك الجراحات # انقطع ويضمد به شدخ العضل وقيلة الأمعاء وأورام المعدة والكبد والاستسقاء وهذا # لنبات وأصله ينفعان من السعال ومن ms399 عسر النفس المحتاج إلى الانتصاب. # هو بنجنكشت. ذو الخمسة الأوراق(2) PageV02P207 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0208.jpg) # (1) # ذهب: # اجوده ما لم يدخل النارولم يخالطه شيء(2)، وهو معتدل لطيف وسحالته ~~تدخل في أدوية السوداء وأفضل الكي(3) وأسرعه برء ما كان بمكوي من ذهب، ~~وامساكه في الفم يزيل البخر ويطلي بسحالته داء الثعلب وداء الحية مع أدوية ذلك ~~ويدخل في مشروبات ذلك أيضا ويقوي العين كحلا وينفع من حدة النفس وخبثه(5) ~~وأوجاع القلب والخفقان ويقويه وقدر ما يؤخذ منه قيراط . وقيل إنه يضر بالمثانة ~~ويصلحه العسل والمسك . ~~:. قال الجرجاني(6) : هو يفرح ويدخل في معاجين أصحاب السوداء ، وقيل إن كل ~~شيء يطبخ في إناء من ذهب ينفع من الخفقان ويقوي القلب ويزيل الوسواس مثل ~~الذهب والكحل الذي فيه سحالة الذهب يقوي العين . وقيل إن كويت به قوادم أجنحة ~~الحمام ألفت أبراجها . وإن طرح منه وزن حبتين في عشرة أرطال زئبق غاص(7) فيه فإن ~~طرح في هذا القدر من الزئبق مائة [168و] درهم من الأجساد الأخر الثقيلة عام فوقه ~~ولم ينزل فيه، وإن ثقبت شحمة الأذن بإبرة من ذهب لم تلتحم، وإن علق الإبريز منه ~~على صبي لم يفزع ولم يصرع وإن لبس منه خاتم من في إصبعه داحس خفف وجعه . # ذثب(8) # قال الجرجاني : الجلوس على جلده ينفع من القولنج ، وذبله يحل(9) القولنج ، ~~وكبده ينفع من أمراض الكبد خصوصا إذا شرب مع الريوند . وكبده من أخلاط ~~أثاناسيا. PageV02P208 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0209.jpg) ~~قال جالينوس) : إني جربت كبده تجربة بالغة ، وذلك بأن يسحق ويسقى منها ~~مثقالا واحد مع شراب حلو فينتفع(2) به من كل سوء(2) مزاج يحدث بالكبد من غير ~~أن يضر الحار والبارد . ولأن منفعته بجملة() جوهره، وإن كانت بالعليل حمى ظاهرة ، ~~فالأجود أن يسقى بماء بارد . # قال(4) : وأما زبله فقد كان بعض الأطباء يسقيه لمن به وجع القولنج ويسقيه في ~~وقت هجيان الوجع وربما سقاه من قبل الوجع خاصة إذا كان يعرض لهم من غير ~~نفخة ، ورأيت بعض من شرب هذا الزبل فلم يعرض له(2) ذلك الوجع بعد ذلك() وإن ~~عرض ms400 لم يكن شديدا مؤذيا وكان ذلك الطبيب يأخذ من هذا الزبل إذا تغذى الذئب ~~بالعظام وكان ربما علقه على المريض فينفع منفعة عظيمة بينة وكان إذا سقاه متفزز(4). ~~فمن به وجع القولنج يخلط معه شيئا من الملح والدار فلفل وما أشبه ذلك من البذور ~~ويجيد سحقها ويسقيه بشراب أبيض لطيف وربما سقاه بما وجده وربما علق الزبل على ~~فخذ الرجل الوجع مشدودا بخيط من صوف كبش قد افترسه الذئب، وذلك أقوى في ~~المنفعة إذا وجد فإن عذبه(1) هذا الصوف ولم يقدر عليه يأخد سيورا من جلد أيل وشد ~~معها الزبل وعلقها على فخذ الرجل . وأما نحن فكنا نجعل من ذلك الزبل في أنبوب ~~صغير في مقدار الباقلاء . إن أخذ من دمه قصبة بعرؤتين(10) ونعلقه(1) على الوجع ~~فينفع . وقيل الذئب لا يأكل التراب ولا يأكل العنب إلا عند مرضه كما تفعل # الكلاب فإنها إذا اعتلت أكلت عشبا من الأعشاب . وما خبث من الذئاب وفسد أصله # اكل الناس وسائرها لا تاكل، وان بخر موضع بزبل الذئب اجتمع إليه الفأر . وزعموا أنه PageV02P209 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0210.jpg) ~~من لبس ثوبا من صوف شاة قد افترسها ذئب لم يزل به حكة شديدة ما دامت عليه أو ~~ينزعه . وان بالت امرأة على بول الذئب لم تحبل أبدا وإن أخذت خصيته اليمنى ~~ودققتها بزيت وغمست فيه صوفة واحتملتها امرأة أذهب عنها شهوة الجماع . وعين ~~الذئب تنفع من الصرع ولا يقرب من علقت عليه شيء من السباع والهوام ~~واللصوص . وإن شرب صاحب الحمى العتيقة من مرارة الذئب وزن دانق مع عسل أو ~~طلاء أذهبها، ومرارته تنفع التشنج والكزاز التابعين لجراحات الأعصاب ولا سيما من ~~البرد، واذا سعط منها من به النزلات العظام نفعته ، وإذا نهش الذئب فرسا وأفلت منه ~~جاد سيره وسهل قياده وسبق الخيل . وشحمه ينفع من داء الثعلب وداء الحية لطوخا . ~~وإن دمى إنسان وشم الذئب رائحة الدم منه قاتل عليه حتى يبلغ إليه فيأكله ولو كان ~~موضعها، وإن علق في برج حمام لم يقربه حية ولا شيء ms401 يؤذي الحمام . وإن كتب ~~كتاب صداق في جلد شاة قد افترسها الذئب لم يكن بين الزوجين اتفاق البتة . ~~وجلده وعيناه إذا جمعت وحملها الإنسان معه غلب خصمه وكان محبوبا عند ~~الناس . وذكر الذئب والثعلب في عظم لا كسائر الحيوان في عضل وعصب . وإن علق ~~ذنب ذئب على معلف البقرلم يقرب عليه مادام معلقا عليه ولو جهدها الجوع. PageV02P210 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0211.jpg) PageV02P211 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0212.jpg) # ك # راز # يقال له الشمار يشبه بذره بذر الكرفس في كثير من أفعاله، ومنه بري ومنه ~~بستاني، وأجوده البستاني الطري ، والبري حار يابس في الثالثة ، والبستانى في الثانية ~~وورقه حار في الأولى وبذره وعروقه حار في الثالثة . وهو يفتح السدد ويحد البصر ~~وخصوصا صمغه وينفع من ابتداء الماء [168ظ] وعند نزوله والهوام ترعى بذر الرازيانج ~~ليقوي بصرها والحيات تحك أعينها عليه إذا خرجت من مكانها بعد الشتاء استضاءة ~~للعين فسبحان الذى ألهمها هذا وأرشدها إليه . ورطبه يغزر اللبن ويدر الطمث والبول ~~ويفتت الحصاة، وينفع من الحميات المزمنة . وطبيخه بالشراب أو(2) بالماء ينفع من ~~نهش الهوام ويطلى به على عضة الكلب الكلب وهضمه بطىء وغذاؤه رديء وهو ~~يحلل الرياح حتى الأخضر منه ويسهل النفث وينفع المعدة من البلغم الحامض . والماء ~~المغلي قبله(2) أو المنقوع فيه الرازيانج المصفى المبرد ينفع الأمراض الباردة والأوجاع ~~الريحية ولا يضر مضرة الماء البارد . # وذكر آدم -صلوات الله عليه- (4) أن من مضغ بذره واقتحم منه وزن درهم مع مثله ~~سكر من أول نزول الشمس الحمل إلى أن يحل برج السرطان وأدمنه كل عام فإنه لا ~~يمرض ما دام حيا البتة [وتصح حواسه إلى أن يموت]. # قال الشيخ(2) : هو ينفع إذا سقى بالماء البارد من الغثيان والتهاب المعدة في ~~الحميات وغيرها . PageV02P212 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0213.jpg) ~~وهو يوافق وجع الكلى والمثانة وينفع خصوصا البري منه من تقطير البول من ~~البرودة وينفع النفساء، وإذا أكل أصله مع بذره عقل ، وماء الرازيانج إذا جفف في ~~الشمس وخلط في الأكحال المحدة للبصر انتفع به ، وقد يخرج ماؤه أيضا وهو طري مع ~~الأغصان بورقها ويستعمل ms402 منه على ما وصفنا فينتفع به في حدة البصر، وإذا مزج ~~ماؤه مع مياه غيره من البقول بلغت بها أقصى البدن وأصابت الأدواء . وبذره أشد ~~حرارة من ورقه ، وورقه أسرع مذهبا في الأوجاع(2) من بذره، وأصوله في العلاج أقوى ~~من بذره وورقه ومن شأنه يفتح سدد الكبد والطحال، وإذا دق واستخرج ماؤه وغلي ~~ونزعت رغوته وشرب بشراب العسل أو بالسكنجبين نفع من الحميات المتطاولة وذوات ~~الأدوار. # رامك(3 # أجوده الضارب إلى الحمرة ، وسنذكر منفعته(4) فى صنعة السكر(4) ، وهو بارد ~~يابس قابض لطيف() ، يمنع من انصباب المواد ويسكن الحرارة ويقوي المعدة والكبد إذا ~~سقي مع ماء الآس . وقدر مايؤخذ منه درهم وينفع من الذرب ضمادا للبطن وقيل إنه ~~يضر بالمثانة ، وإنه يصلحه العسل(7). # راتينج # هو صمغ الصنوبر، وأجوده الأبيض الضارب إلى (1) الصفرة قليلا، ورائحته # كرائحة الصنوبر، وهوحار يابس في الثانية ، محلل ينفع الأمراض البلغمية، وهو PageV02P213 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0214.jpg) ~~يحسن ويجفف وينبت اللحم في الأبدان الجاسية(1) لكنه يهيج الألم في الأبدان ~~الناعمة وقد تبرأ به القروح مع الجلنار والعروق ونحوهما . # قال الجرجاني : هو يدخل في جميع المراهم ويدمل القروح . # راوند (2) # قال ابن جميع(2) في مقالته في الراوند : اسم الراوند يطلق في زماننا هذا على ~~أربعة أشياء : ثلاث منها هى الراوند بالحقيقة ، لأنها متشابهة الماهيات متقاربة الأفعال ~~والتأثيرات، وواحد يشاركها في الاسم ويخالفها في الأفعال والماهية . وأصناف الراوند ~~الصحيح ثلاثة : منها اثنان يعرفان بالراوند القديم : أحدهما يعرف بالصيني والآخر ~~بالزنبي والمعروف بالجديد يعرف بالتركي والفارسي، وأما الرابع فيعرف بالشامى ، أما ~~الراوند المعروف بالصيني فهو يجلب من بلاد الصين ، ويدكر جلابوه أنه أصل نبات ~~يشبه القلقاس إذا استخرج من الأرض ، وهو رطب يشق الأصل منه قطعتين أو ثلاث ~~ويثقب القطع وينظم في الخيوط ويعلق في الهواء حتى يجفف ويحمل . # وذكر جالينوس(4) : أن من باعته من معدنه من يأخذ رطبه فيطبخه بالماء إلى أن ~~يخرج عصارته ويجففه بعد ذلك() ويبيعه على أنه بحاله ، والذي نشاهده نحن منه أنه ~~قطع خشب ضخمة قدر القطعة منها كقدر الكف أو ms403 دونه ، لون ظاهرها أغبر مع حمرة ~~قانية ، ولون مقطعها أصفر وربما مال إلى الحمرة القانية قليلا وإلى الخضرة و(7)إلى ~~الغبرة، وجوهرها إلى الخفه والرخاوة والهشاشة . وإذا مضغ منها شيء تنبت() منه PageV02P214 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0215.jpg) ~~لزوجة ظاهرة، وإذا يطعم وجد فيه قبض ضعيف ومرارة وحدة (169و) وحراقة(1 ~~خفيفة(2) ، وإن أخذ شيء من ممضوغه ويمسح على موضع من اليد صبغه بصفرة ~~زعفرانية وهو مما يستاس(2) ويتبخر سريعا ولذلك صار جلابوه يلقون معه في الأوعية(4) ~~الماميران الصيني ؛ ليحفظه من ذلك كما يلقون الأملج مع التربد والفلفل مع الزنجبيل ~~والذي يميل إلى الخضرة والغبرة يدل(5) على فجاجته ونهوته(6) واجتنابه قبل كماله (7) . ~~وأما الراوند المعروف بالزنجي فهو يجلب من الصين وإنما سمي زنجيا لسواد لونه لا ~~لمعدنه ، ويشابه(8) الصيني المقدم ذكره فى أشكال قطعه ومقاديرها ولزوجته وطعمه ~~ويخالفه في الهشاشة والخفة واللون؛ لأن هذا ثقيل صلب عسر الرض والمضغ ~~مدمج1) أسود اللون مقطعه يشبه مقطع القرن(11) الأسود أو خشب الأبنوس أو ~~الساسم(12)، وهو أيضا مما يستاس سريعا ويتبخر(13) وأفضله ما لم يستاس(4) وكان أقل ~~ثقلا وصلابة وأما الراوند المعروف(15) : بالتركى والفارسى فيجلب من جهة بلاد ترك ~~وأرض فارس وهو أيضا على ماسمعته ممن يوثق به من نبات بلاد الصين إلا أن ~~الصيني(19) المعروف المشهور ينبت في أطراف الشمالية منها وهى(1) بلاد التركستان ~~التي يسمونه(17) الفرس جين ماجين أي صين الصين ؛ ولذلك يسمى الراوند التركي # لانه يجلب مما يلي بلاد الترك والصين كما يقال مسك عراقي لما يجلب مما يلي بلاد PageV02P215 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0216.jpg) ~~العراق من الهند ، وبمثل(1) ذلك يسمى الراوند الفارسي وهو يشابه المعروف بالصيني ~~في جميع أوصافه لكن ليس إلى الحد الذي يوصف معه بل كأنه بحالة متوسطة بين ~~الزنجى وبينه في ذلك وأقوى منه طعما، وصبغه أخلص صفرة ويخالفه في اللون؛ لأن ~~هذا أصفر(2) الظاهر والباطن صفرة ورسية ، وهو أيضا مما يستاس ويتبخر سريعا وأفضله ~~مالم يستس() وكان مقطعه أشد صفرة ومقطوعه أقوى صبغا . وأما الراوند المعروف ~~بالشامي فهو يجلب من نواحي عمان من أرض ms404 الشام، وهو عروق خشبية طوال ~~مستديرة في غلظ الإصبع وأكبر إلى الصلاية ما بين ظاهره أغبر اللون كمده ~~ومكسرها(4) أملس يعلوها(9) صفرة مشوبة) بيسير من الزرقة . وقال قوم : إنه أصل ~~الأنجدان الأسود المسمى بالحروق(8) ، وقد يسميه قوم راوند الدواب ؛ لأن البياطرة يلقون ~~سحيقه في شفاها(9) إذا احترقت(10) أكبادها ، وربما سمى بذلك أيضا الراوند التركي . ~~ومن الباعة من يخلط معه الراوند ويبيعه فيه على أنه منه لمن لا خبرة به . وأجود(11) ~~الراوند الصيني السالم من السوس ، الذكى الرائحة ، الشديد التخلخل الزعفراني اللون ~~إلى الخفة والهشاشة . قيل إنه حار ، وقيل بارد والحق أنه حار يابس فى أول الثانية له ~~أفعال كلية وأفعال جزئية، وأفعاله الكلية منها أولى ومنها تانوي ، أما الأولي ~~فالتسخين) والتجفيف ، وأما الثانوي بالتحليل والتلطيف للمواد والرياح الغليظة ~~والتفتيح للسدد والجلاء والتنقية للمجاري والمنافذ والردع والمنع للمواد المنجلبة (13) ~~والتقوية والشد للأعضاء(14) المسترخية والتجفيف للقروح(15) الرطبة الرهلة وتقوية PageV02P216 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0217.jpg) ~~الأعضاء الباطنة ويفتح سددها وتجفيف رطوباتها الفاسدة . وأفعاله هذه في المعدة ~~والكبد أقوى وأظهر وخاصة في الكبد لاختصاص له بها بطبعه ، وأما أفعاله الجزئية ما ~~ذكر من(1) أنه ينفع الكلف والنمش والآثار الباقية على الجلد طلاء بالخل واستفراغا(7) ~~به وينفع السقطة والضربة جدا والفسوخ) والفتق والربو ونفس الانتصاب ونفث الدم ~~وإسهاله والمعدة والكبد ومن أوجاعهما ويقويهما ومن أوجاع الكلى والمثانة ويقويهما، ~~وإنما يستعمل في أمراض الكبد الحارة ؛ لأنه يفتح سددها ويخرج موادها المحترقة، فهر ~~يبرد بالعرض وينفع من الفواق الامتلائي والخفقان والحميات المزمنة والسموم ولدغ ~~الهوام ويقوي الطحال والرحم ويضمد الطحال وينفع المغص خصوصا إذا أخذ بالشراب ~~الريحاني وماء الأصول ويسهل الصفراء والبلغم الخام . والشربة منه [169ظ] من درهم ~~إلى درهمين، وقيل مقدار شربته كمقدار شربة من الغاريقون . وفيه قوتان : أحدهما ~~مسهلة، والأخرى قابضة ؛ فلذلك يستعمل مع الإسهال لضعف الكبد في عصارة ~~لسان الحمل ويستعمل مع الخيار شنبر فيسهل الأخلاط الغليظة والرقيقة ويقلع العفونة ~~من العروق ويفتح السدد ونقيعه في ماء الهندباء ينفع اليرقان وقوته المفتحة تنقص من ~~قبضه، فإن خلط ms405 بالطين الأرمني والأقاقيا قبض قبضا شديدا وإذا ضمدت به الأورام ~~الحارة المزمنة مع الماء حللها، وإذا طلي بدهنه بين الكتفين أذهب الروعة والخوف من ~~القلب، وينفع من الاستسقاء من ضروبه كلها إلا ما كان منه عن ورم حار في الكبد، ~~ويفتت حصاة الكلى والطفلية من حصى المثانة ويدر البول ، وينفع من أنواع الإسهال # التي يكون عن سدد وأورام قد نضجت واحتاجت إلى الفتح ، ويسهل النفث ولا # سيما إذا أمسك في الفم وينفع من السهر سقيا وامساكا ، وقيل هو ينفع من الإسهال # الذي يكون عن ضعف المعدة ، وينفع من الدوسنطاريا المعوية والمعدية إذا أضيف إليه ما # يكسرقوته المسهلة وينعش قوته القابضة المدملة كالورد العراقى والجلنار والطراثيث( # والصمغ الغربي، وهوأنفع دواء للتخم المتولدة من إكثار الطعام لتنقية المعدة والمعاء PageV02P217 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0218.jpg) ~~منها إذا أخذ مع الصبر قوى فعله ، وكذا مع الكابلي والغاريقون وينقي الدماغ تنقية ~~جيدة ويحسن الذهن وينفع من عرونه(1 وينفع من تنقيته(2 من الصداع البلغمي والذي ~~يكون عن أبخرة صاعدة منفعة بالغة جدا وإن أضيف إلى اللوغاديا العتيقة كان فعله ~~أقوى ، وينفع بهذه الإضافة مفردا من الخدر(3) والفالج وعلل الدماغ الباردة كلها ~~كالشقائق وغيرها، وينفع من الحميات المتقادمة منفعة بالغة ما لم ينهك القوة ولم ~~يضعفها أضعافا لا يحمل أخذه معه وهو في البلغمية عند النضج نافع جدا ويجب ~~أن يجتنب في أوائل الحميات ، وينفع من القولنج البلغمي والريحي(3) بإطلاقه الطبيعة ~~وتحليله الرياح . وأقوى أنواعه الصنف(6) المعروف بالصيني لأنه(7) أعدلها مزاجا وألطفها ~~جوهرا اللهم إلا(4) في الإسهال فإن قوة9 التركي منها أقوى وبعده أنواع الفارسي ~~بحسب جودتها فإنه أنواع كثيرة ، والشامي قليل التصرف في أعمال(1 الطب وقلما ~~يستعمله المشايخ ، لكنه يدخل فى السفوفات الحابسة والأضمدة المتخذة لضعف المعدة ~~واسترخائها وأورام الكبد والطحال وخاصيته النفع من علل الصدر والسدد الكائنة في ~~نواحيه والأوجاع الحادثة من ريح أو عن سدد . # وقد نص ديسقوريدوس(11) على أن فى الراوند قوة فاد زهرية . وأما قوة الإسهال ~~فلم يتفطن لها أحد من القدماء ولا وقع عليها ms406 جل(12) من أتى بعدهم من المحدثين؛ وإنما ~~شعر(12) بها من كان منهم أقرب(14) عهدا إلينا وخاصة من بلاد الأندلس وليس إنما PageV02P218 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0219.jpg) ~~ينقي من الأخلاط الرقيقة كما يظنه(1) قوم من عوام الأطباء بل قد صح أنه ينقي لبلذ، ~~منها على اختلاف صنوفها وتغير ضروبها حتى البلغم اللزج. ~~وقال الرازي(1) : بدله فى ضعف الكبد والمعدة وزنه ونصف وزنه ورد أحمر منقي ~~الأقماع وخمس وزنه سنبل عصافيري . # رانج( ~~هوالنارجيل. # رأس الفارا ~~اذا جفف(4) واحرق ودق ناعما وخلط بعسل وطلي به داء الثعلب نفع. # رأس (6) الأرنب (7) ~~إذا أحرق(4) ودق ناعما وخلط بشحم الدب وطلي به داء الثعلب نفع. # راسن(9) # يسمى عرق الجناح، هو نبات لا ساق له مرتفع ، وورقه منفرش على الأرض، وله ~~أصل عظيم طيب الرائحة ياقوتي اللون فيه حرافة وهذا هو المستعمل في الطب. ~~وأجوده ما كان على هذا الوصف من الأخضر الغض ، وهو حار يابس في الثانية فيه ~~رطوبة فضلية؛ ولذلك ليس يسخن البدن كما يلقاه وهو يكسر الرياح ويطردها ويهضم ~~الطعام ويحتسى ويفتح سدد الكبد والطحال، وهو جيد للمعدة . ويكسر من حدته PageV02P219 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0220.jpg) ~~وحرافته الخل وهو بطيء(1) في المعدة لخشونته(2) والخشبية(2) التي فيه . وقيل المحمود ~~منه أطرافه . والإكثار منه يورث الصداع ويفسد الدم ويقلل[170و] المني . وخاصته(4) رد ~~المفصل المنخلع من الرطوبة أكلا وضمادا وتقوية المثانة والإعانة على نفث الأخلاط ~~الغليظة، وهو ينفع من جميع الأورام الباردة، وفيه قوة محمرة وفيه جلاء بالغ ينفع من ~~وجع المفاصل، وهو ينفع الصدر وينقيه لعوقا ، وفيه تفريح وتقوية للقلب، وينفع نهش ~~الهوام ويدر البول والطمث، ومن تعهد استعمال(9) الراسن لم يحتج أن يبول كل ~~ساعة . وقدرما يؤخد منه درهمان . # رتة(2) # هي البندق الهندي . # رجلة # هي بقلة الحمقاء . # رجل ا 5(2 # ويقال رجل الزاغ من نبات مستطيل منبسط( على الأرض، منابته في بعض ~~ضياع بيت المقدس يطول شبرا أو شبرا ونصف(10) ، ورقه شديد الخضرة يضرب إلى PageV02P220 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0221.jpg) ~~السواد كورق الرشاد البستانى، وكل ورقة مشقوقة شقين يكون منهما ثلاث وقات ~~دقاق : فالوسطي ms407 أطولهن والأخريان أقصر كمثل أصابع رجل الغراب) . وله في ~~الأرض أصول غارقة فى التراب هي فى شكلها إلى الاستدارة، ولكنها معجزة يكون ~~الأصل منها ذو زوائد مدورات ظاهرها إلى الصفرة ، فإذا سحق كان شديد البياض، ~~وفي طعم ورقه حرافة قوية وقبض يسير وهو حار في آخر الأولى يابس في أول الثانية، ~~وقد يأكله أهل بيت المقدس مسلوقا بزيت الأنقاق فينفعهم من وجع الظهر والأوراك ~~والركبتين نفعا بليغا وشربته للنقرس مفردا من درهمين إلى ثلاثة مسحوقة منخولة، ~~ومع أخلاط الحبوب من درهم إلى مثقال ولا يجل(8) الطبيعة إلا جلاء(6) يسيرا لا ~~خطر له (4) وقيل إذا طبخ أصله نفع من الإسهال المزمن ووجع البطن . وقيل إنه ينفع من ~~القولنج ويعمل عمل السورنجان من غير مضرة . # قال عبد الله بن صالح(8) : طرقني في زمن شبابي وجع في الصلب وفي سائر ~~الأعضاء كالإعياء فأخذت رجل الغراب وطبختها مع رأس عنز(4) وشربت المرقة واكلت ~~اللحم فبرأت . وكانت لي والدة كان بها إسهال مزمن أكثر من عشرين سنة فقالت ~~لي : اسقني من ذلك المرق عساه ينفعني . فشربت منه فانقطع الإسهال عنها وقد ~~يؤخذ من هذه النبتة(10) عصارة وتجمد لتكون معدة لوقت الحاجة . كيفية أخذها أن # يؤخذ جملة من ورقها متعلقة بأصولها وتلقى في هاون حجر بعد غسلها من الطين # والتراب وتدق برسنج من خشب دقا ناعما ويعتصر ما فيها من الماء ثم يعاد دق # المتخمرثانيا بيسير من الماء ؛ ليخرج قوته ويعصر ويرمى بالتخمر ويجمع الماءان في قدر PageV02P221 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0222.jpg) ~~برام أو طنجير) ويرفع على نارهادئة فيغلي حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث، ثم ~~يسكب في جامات زجاج أو صحاف وتجعل في الشمس إلى أن يجمد، ويحرك في ~~كل يوم باسطام نحاس صغير حتى يختلط يابسه برطبه ولا يزال كذلك يشمس إلى ~~أن ينعقد ويصير مثل الشمع إذا أمسكته بيدك لم يلتصق بها منه شيء فعند ذلك ~~يتخذ منه أقراص وينظم في خيط ويعلق في الشمس، فإذا تكامل جفافها [ترفع] ~~لوقت الحاجة(4) فح (8) يحل بالماء ويطلي في المفاصل ms408 يريشة فإن كان ضربان المفاصل ~~شديدا يذاب(6) فى درهمين من هذه العصارة بعد حلها بالماء وزن درهمين من أصل ~~اليبروح بعد أن ينعم سحقه ونخله ويلقى على المفاصل ، فإنه يسكن الوجع ويزيله . # رخام (7) # حارفي الثانية يابس في الأولى ينفع من السعفة() وداء الثعلب ، وقيل هو حجر ~~معلوم يقطع من معادنه وينشر ويبخر و(9) ألوانه كثيرة والخصوص منه باسم مرمر(10) ~~الرخام ما كان أبيض ، فأما ما كان خمريا أو أصفر أو زرزوريا ، فكلها داخله في أجناس ~~الأحجار ومعدودة فيها . وقيل وهو بارد يابس وهو الصحيح ، إذا شرب منه ثلاثة أيام ~~كل يوم مشقال مسحوقا معجونا بعسل نفع من الدماميل إذا كثرت في البدن عن ~~هيجان الدم، وإذا أحرق وسخن وذر على الجراحات بدمها قطع دمها وجبا ومنع ~~تورمها . وزعم قوم أن رخام المقابر- أعني الذي يكتب فيه التواريخ على القبور- إن ~~سقي11 مسحوقا إنسان يعشق إنسانا على اسمه أنساه وسلاه ولم يهم به، وإذا خلط PageV02P222 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0223.jpg) ~~جزء منه بجزء قرن ماعز محرق ويطلى(1) به حديد ثم حمي(2) في الناروسقي(2) ة قي ~~ماء وملح كان منه حديد(4) ذكر . # رصاص قلعى(5) # [170ظ] أجوده ما يضر تحت الأسنان وألطفه الحرق والأسفيداج، وينبغي() ثالذ ~~تبقى رائحته عند الإحراق، وهو بارد رطب وقيل إنه يابس، ومحرقه فيه تلطيغق ~~وتحليل وتليين وقطع للدم وإذا حل بشيء من العصارات الباردة نفع من الأورام طلابء ~~وينفع من القروح الخبيثة وإذا ضمد بقطعة من القطن(7) سكن شهوة الجماع، وبرادتقه ~~به إذا شربت عرض عنها كأعراض(8) من سقي المرداسنج من احتباس البول والغائط أقأو ~~شدة انطلاقهما أو(1) ثقل المعدة والمعاء ونفخهما أو خروج شىء كالغدة(10) في البطنف ~~واللون الرصاصي وضيق النفس وربما خنق وأعراض إيلاوس ويداوى بالقيء بطبيخ يلحر ~~الكرفس والشبت والتين والبورق وماء العسل، ويغذي بأسفيداج . وعلامة بربه درورة ~~البول وانطلاق البطن . ومن لبس خاتما من رصاص نقص بدنه. # رطبة (11) # يسمى بذلك إذا كانت رطبة ، وإذا جفت(12) فهى الفت والعلف وأجودها # الأخضر الأملس الورق، وهي حارة رطبة فيها نفحة تزيد في ms409 المني واللبن . PageV02P223 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0224.jpg) # رعي الإبل # هو حشيش له ورق في عرض أصبع طوال جدا كورق الحبة الخضراء منحنية الى ~~خارج فيها خشونة يسيرة ويتشعب من الساق شعب كثيرة عليها أكاليل شبيهة بأكاليل ~~الشبت ، وزهر لونه إلى الصفرة وبذره شبيه ببذر الشبت ، وأصل طوله نحو من ثلاث ~~أصابع في غلظ الأصبع ولونه أبيض حلو الطعم يؤكل . [وقد يؤكل]( أيضا الساق إذا ~~كان رخصا . وقيل له حب كحب الآس فيه أدنى حلاوة، وهو حار في الأولى رطب ~~في الثانية ، وقيل إنه حار يابس في الثانية لطيف ، لا يضر بالإبل التي ترعاه سم ~~الهوام، وطبيخه يسود الشعر . # قال الشيخ(3) : هو حار لطيف مجفف في الثانية ويقال إن الأيل إنما لا يضره سم ~~الحيات والهوام لما يحصل له من هذا الرعي من الترياقية وبذره يشفي [من](4) نهش(4) ~~الهوام، وطبيخ أغصانه يدر البول والطمث ويخرج الجنين ويسكن() الحكة العارضة في ~~القروح إذا اغتسل به . # رعي الحمام (») # هو من نبات المستأنف كونه كل سنة وطوله نحو من(4) شبر واكثر(9) قليلا، وله ~~ورق مشرف لونه إلى البياض نابت من الساق وأكثر ما يوجد هذا النبات ذا ساق ~~واحدة وأصل واحد وله حب في لون الماس وشكله وأشد غبرة منه، واذا قشر كان في PageV02P224 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0225.jpg) ~~لون العدس المقشر صلب ، طعمه طعم العدس المقشر، وفيه أدنى حلاوة، وهوإلى ~~الحرارة واليبس . وزعم قوم أنه رعي الإبل ، وهو ينفع من النقرس وقوته مجففة حتى أنه ~~يدمل الجراحات وورقه إذا دق دقا ناعما وخلط بدهن الورد أو بشحم طري من شحم ~~خنزير وتضمد(1) به سكن وجع الرحم ، (وإذا تضمد بالنبات مع الخل سكن الجمرة ~~ومنع القروح الخبيثة من أن تنبسط وألزق الخراجات2) ، وإذا تضمد به مع العسل أدمل ~~القروح الخبيثة. رغوة الملح(4 # هي زبد الملح يوجد على المواضع الصخرية والقريبة من البحر، وقوته كقوة الملح، ~~وهي أقوى من الملح ملطفة محللة، ورغوة ماء الملح شديدة الحدة والحرافة يكاد أن ~~يحرق. # رقع يماني # لشجرته ساق كساق الدالية(2) ، لها ورق كورق القرع أخضر ms410 فيه صهبة يسيرة ~~ثمرته كمثل التين العظيم كأنه صغار الرمان له معاليق وحمل) كثير جدا، وهو حار ~~يابس يقين البلغم والرطوبات التي في المعدة وينفع من الأخلاط الغليظة اللزجة. # رماد(7) # كله مجفف، ورماد الخشب القابض كالبلوط وغيره يحبس الدم ، ورماد العضا(5) PageV02P225 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0226.jpg) ~~يطلي به الجرب والقوابي ، ورماد حطب الكرم أجوده ما كان من كرم عتيق، وهو بارد ~~يابس ، وقيل إنه حار ينفع من قروح المعاء() ، وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم ورماد(2) ~~السرطانات حار في الأولى يابس في الثالثة2) ، ينفع من نفث المدة مع شراب ~~الخشخاش، وإذا بل بخل وجعل على عضة الكلب الكلب نفع). # رنف (2) ~~هو البهرامج(6) البري() . # رند (8) ~~هو الآس. # روسختج ~~راسخت هو النحاس المحرق . حار في الثالثة . # رهشي(10) ~~هو السمسم المطحون قبل أن يعصر ويستخرج دهنه، وهو حار رطب [71 او غليظ ~~متخم، وقد يحده العسل والدبس . PageV02P226 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0227.jpg) # روبيان (1 ~~هو الأربيان، وهو حيوان مائى مالح الطعم . وقيل : هو سمك بحري ، وقيل: هو ~~الجراد البحري . أجوده الأصفر الطري حار رطب باعتدال ، وقيل : يابس يزيد في ~~المنى ، ويلين البطن(2) . وقيل : إن يملح(3) يزيد في الباه، وقيل : إن(4) يغذوغذاء ~~صالحا إنه يولد(2) خلطا ردييا وإذا ملح(2) أو عتق يولد سددا وحكة رديئة ويصلحه دهن ~~اللوز. وهو عسر الهضم رديء للمعدة وينبغي أن يصلح بالخل والمري والكراويا(1)، ~~ويؤخذ بعده شيء من أقراص العود وجوارش السفرجل المسهل ، ومن كان محرورا جد ~~فليشرب عليه رب(8) الرمان المتخذ بنعنع . وهو يسخن الكلى والأرحام يعين على ~~سرعة الحبل ، لكنه في هذه الأحوال لا ينبغي أن يتخذ بالخل بل يسلق سلقا بليغا ثم ~~يتخذ منه عجة بدهن الجوز وصفرة البيض ويجعل معه شيء من البصل . وهو يحلل ~~الأورام الصلبة يجتذب الأزجة ويستفرغ حب القرع، وإذا جفف وسحق مع الفلفل ~~واكتحل به نفع من الغشاء. # ريهفان(10] # هو الزعفران. # ريحان117 # وهو الشاهسفرم(11) حاريا بس يقوي القلب ، وينفع البواسير، واذا رش عليه الماورد PageV02P227 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0228.jpg) ~~أو الماء قل برده [وأذاه إلى المسام فبرد وجلب النوم وخاصة ms411 الغض الطري منه وهو لذيذ ~~المستنشق مسكن محلل لما يكون](1) في الدماغ من البخار برفق وخاصة إذا كبر وبذر . ~~وقيل إنه يملأ الدماغ البارد بخارا وإصلاحه بالنيلوفر ، وبذره يحبس البطن المستطلق من ~~الحرارة والحرقة إذا شرب منه مثقال بماء بارد وقيل إذا شرب من بذره مقلوا وزن مثقال ~~بماء أو بماء السفرجل قطع الإسهال المزمن . PageV02P228 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0229.jpg) PageV02P229 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0230.jpg) # ري # زا # معدنه (1) أجوده الأخضر المصري الذي فيه كالذهب ، وغير الحرق أقوى والحرق ~~الطف ، وألطف أنواعه القلقديس() والأخضر، وأعدلها القلقطار، وأغلظها السوري، ~~وأجود القلقطار السريع التفتت النقى غير العتيق ، وأجود السوري المصري الذي يتفتت ~~عن سواد . والقلقطار هو الأصفر، والقلقديس) هو الأبيض، ويسمى شوغبار، ~~والسوري هو الأحمر، والزاج هو الأخضر . # وحكي عن جالينوس() : أن القلقطار إذا عتق صار زاجا . وهو حار يابس في ~~الثالثة قابض(1) محرق يحدث خشكريشة وينفع من الجرب والسعفة() والناصور ~~والرعاف وقروح الأذن ومدتها ولتاكل الأسنان وصلابة الأجفان، وفيه قوة سمية ~~لتجفيفه الرئة ، ويهيج من شربه سعال شديد يؤدي إلى السل8، وعلاجه شرب اللبن ~~والزبد بالسكر وشراب البنفسج والكشكات مع دهن اللوز . # زييب الجبل197) # هو الميويزج. PageV02P230 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0231.jpg) # زيل (1 ~~يختلف باختلاف أنواع الحيوان ، ويختلف باختلاف أشخاص نوع واحد ~~وخصوصا اليابس الأصل() . وليس شيء من الزبل بمبرد ولا مرطب بل كله محلل ~~مسخن مجفف . # زيد القوارير. ~~هو مستحقونيا . # زبد البحر( # حاريابس فى الثالثة . وهو خمسة أصناف : أحدها كثيف رزين زهم الرائحة ~~كرائحة() السمك، والثانى شبيه فى شكله بطفرة العين أو الإسفنجة ، وهو كثير ~~التجويف رائحته شبيهة برائحة الطحلب البحري ، والثالث شبيه بشكل الدود وفي ~~لونه فرفيرية(2) ، والرابع : يشبه () الصوف الوسخ(4) كثير التجويف خفيف() ، والخامس ~~شبيه بشكل الفطر(10) وليس له رائحة . والصنف الأول والثاني يستعملان فيما يفتسل ~~به النساء وينقين أبدانهن ويصلح لقلع البثور اللبنية والنمش والكلف والقوابي ~~والبرص(11 والجرب المتقرح12) والبهق ، والصنف الثالث يصلح لمن به عسر البول وينفع ~~من الحصا والرمل(13) في المثانة ووجع الكلى والطحال والاستسقاء ، وأما الصنفان PageV02P231 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0232.jpg) ~~الباقيان فإنهما يقبضان اللسان ويجلوان الأسنان ms412 وينبتان الشعر . وقدر ما يؤخذ من زبد ~~البحرللشرب دانق إلى دانقين . # زباد (2) # هو نوع من الطيب(2) يجمع من بين فخذي هر يكون في صحراء الحبشة أكثر من ~~الهر الأهلي، فيصاد ويطعم قطع لحم فيعرق، ويحصل من بين فخذيه هذا الطيب . ~~وقيل إنه وسخ يجتمع في رحمها . وهو حار في الثالثة، معتدل في الرطوبة واليبوسة، ~~وإذا استنشق المزكوم ريحه(4) نفعه ، وإذا سقي منه درهم مع مثله زعفران في مرقه ~~[171ظ] دجاجة سمينة في عسر الولادة سهل الولادة، وكان في ذلك أنجح دواء، وإذا ~~ذوب(5) منه زنة قيراط في أوقية من(2) شراب مفرح أذهب الخفقان وكان دواء جيدا ~~نافعا من ضعف القلب، وإذا ضمد به الدماميل نفع منها وخفف أوجاعها. # زبرجد (7) # بارد في الثانية يابس في الأولى يقوي النظر . وسيأتي ذكره مع الزمرد. # زجاج (8) # حار في الأولى يابس في الثانية يجلو الأسنان وينقي الأبرية إذا سحق وغسل به ~~الرأس ويجلو العين نافع جدا لحصاة المثانة والكلية إذا سقي بالشراب(9) لخاصية فيه PageV02P232 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0233.jpg) ~~وخصوصا بشراب أبيض دقيق منه مثقال ، أو بالماء الحار (1 اثنى عشر مثقالا() والبلور ~~جنس من الزجاج ، غير أنه يصلب في معدته ، مجتمع الجسم ، وتصلب الزجاج ~~متفرق الجسم . # قال أرسطوطاليس(2) : من الزجاج ما هو متحجر، ومنه ماهو رمل، فإذا أوقد عليه ~~النار وألقي معه حجر مغنيسيا جمع جسمه بالرصاصية التي فيه . # والزجاج قد يستعمل لتفتيت الحصاة غير محرق بل(3) مسحوقا ناعما كالهباء، ~~وقد يستعمل محرقا، وصفة حرقه أن يدخل في كور(4) الحدادين حتى يقارب الذوبان ~~ثم يخرج فيلقى() في ماء القلي ثم يسحق ناعما . # زراوند (2) # [هو] () أصل نبات منه مدحرج ومنه طويل(8) ، والمدحرج هو الأنثي من الزراوند، ~~ويشبه ورقه ورق صنف من اللباب طيب الرائحة مع حدة إلى الاستدارة ، ناعم ذو ~~شعب كثيرة من أصل واحد مستدير كالشلجمة(9) ، وأغصانه طوال، وزهره أبيض ~~وداخل زهره أحمر منتن الرائحة وأجوده الأحمر . وأما الطويل فهو الذكر من الزراوند PageV02P233 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0234.jpg) ~~ورقه أطول من ورق المدحرج ، وكل غصن من أغصانه نحو شبر وزهره ms413 فرفيري منتن ~~الرائحة يظهر عليه شيء شبيه بزهر الكمثرى، وأصله في طول شبر وغلظ أصبع شديد ~~المرارة، وأجوده الأحمر . والطويل أقل حرارة ولطافة من المدحرج وأضعف فعلا منه ، ~~ويقوم كل واحد منهما مقام الآخر إلا أنه يجب أن يزاد مقدار الطويل، وهو حار يابس ~~في الثانية جلاء ملطف مفتح جدا، يجذب الشوك والسلاء وينقي القروح الوسخة، ~~وينبت اللحم فيها، والطويل أولى بالقروح وإنبات اللحم لأنه أجلى . وفي سائر الأفعال ~~المدحرج أقوى منه ، يشد اللشة ، ويقاوم السموم ،1 ويدر الطمث) ، وهو ينقي وسخ ~~الأذن ويقوي السمع، وينفع من الصرع والربو والوسواس وأرياح البواسير والتشنج ~~واسترخاء العصب من الامتلاء ويصفي اللون، ويذيب ما في الكبد من الفضول، ~~ويخرج الجنين، ويقتل الدود وحب القرع، وإذا طلي به البدن مع الدهن قتل القمل، ~~ويضمد به للسع الهوام ويقتل الجنين ، وإذا استعمل مع الفلفل نقى فضول الدماغ، وهو ~~يشد اللثة ، وينقي الصدر، وينفع من وجع الجنب ، ووهن العضل مشروبا بالماء، وهو ~~جيد للفواق وكذا للطحال مع السكنجبين ، وقد يطلى على الطحال بالخل فينفع الربو ~~جدا، وإذا أخذ منه درهم(4) وسحق وشرب أسهل أخلاطا بلغمية ومرارا ونفع المعدة. # قال الجرجانى(8) : الطويل يقع في أدوية الجرب، ويسقى منه درهمان مع ~~الشراب، فيمنع مضرة لسع الهوام . وقدر ما يؤخذ من الزراوند المدحرج إلى درهمين، ~~ويبدل بوزنه( زرنباد أو ثلث وزنه بسباسة ونصف وزنه قسط أو بدل الطويل وزنه ~~زرنباد) أو نصف وزنه فلفل . وقيل بدل المدحرج وزنه ونصف وزنه من الطويل . PageV02P234 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0235.jpg) ~~وقيل من الزراوند صنف ثالث له أغصان دقاق عليها ورق كبير(1) إلى الاستدارة ~~ماهو شبيه بورق الصنف الصغير من حي العالم وزهره شبيه بزهر السذاب، وأصول ~~مفرطة الطول دقاق عليها قشر غليظ عطر الرائحة يستعملها العطارون في ترتيب ~~الأدهان، وهو ضعيف في أعمال الطب. # زرنباد (2) # يشبه الزنبيل في لونه وطعمه يؤتي به من الهند والصين، وأجوده الصمغي حار ~~يابس في الثانية يسمن تسمينا صالحا وخاصيته قطع رائحة الثوم والبصل والشراب، ~~وهو يحلل الرياح وخاصة التي ms414 في الأرحام [172و] ويحبس القيء ويقوي المعدة وينفع ~~الخفقان والوحشة وينفع من نهش الهوام ، وفيه تفريح وتقوية للقلب ، وهو يحدر الحيض ~~ويدر البول، ويقوي الروح التي في الكبد، وينفع من الأعراض السوداوية ومن فساد ~~الفكر والهموم وإذا أمسك في الفم وتمودي عليه نفع من وجع الأسنان وحفظها في ~~المستأنف، وإذا دق رطبه ودلك به أسفل القدم أزال كل علة تكون في الرأس كالصداع ~~والشقيقة ونحوها . وإذا عمل منه دخنه وبخر به فى البيت هربت منه النمل، وإن طلي ~~به صاحب داء الفيل على حقويه(2) أو قفه ولم يزده ، والجوزة الكبيرة الملساء منه إذا ~~ثقبت وعلقت على حقوي المنقطع عن الجماع من علة الطبيعة أعادته على حاله، ~~وهيجت الباه، وزادت في الانتشاء، وهو يعقل البطن . وقيل : (إن وزن درهم منه ~~يسهل(4) السوداء، وبلله في مداواة لذع الهوام والرياح الغليظة() مثله درونج وثلثا وزنه # طرخشقوق بري ونصف وزنه حب الأترج. PageV02P235 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0236.jpg) # زرنب1 # هو قضبان دقاق مستديرة الشكل كغلظ المسلة الى غلظ القلم طيبة الرائحة ، ~~يستعملها العطارون لطيبها، وتشبه رائحتها رائحة الأترج وهي إلى السواد صفرة، ~~وهو حار يابس في الثانية له خاصية في التفريح وتقوية القلب، وينفع المعدة والكبد ~~الضعيفتين ، وفيه قبض وتحليل للرياح ويسعط(2) به مع دهن ورد أو دهن بنفسج ~~للصداع البارد، ويعقل البطن، وقوته قوة جوزبوا لكنه ألطف منه قليلا، وقد يقوم بدلا ~~من الدارصيني وبدله السليخة . # زرشك(4 # وزرنك هو الأمير باريس . # زرنيخ # قال : تكون() الزرنيخ كتكون الكبريت، غير أن البخار البارد الثقيل فيه أكثر ~~والدخان في الكبريت أكثر، ولذلك لا يحترق كاحتراق الكبريت، وهو ثلاثة أصناف ~~أحمر وأصفر وأخضر . والأحمر أحدها، والأصفر أعدلها، والأخضر أثقلها، ~~وأجودها(7) [الأصفر](8) الأرمنى الصفائحي (الذي يستعمله النقاشون المنسحق الشبيه ~~برائحة الكبريت كأنه طلق أصفر وأردؤها الأخضر وهو حار في الثالثة يابس في PageV02P236 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0237.jpg) ~~الثانية محرق نافع من الجرب والسعفة الرطبة والعفن والأكلة والقمل طلاء وأثر ~~الضربة، والأصفر يحلق الشعر من أجل أنه يحرقه والأحمر منه إذا سحق وعجن ~~بعصارة البنج وطلي به ms415 الموضع بعد نتف الشعر لم ينبت فيه الشعر البتة ، والأصفر إذا ~~خلط بالزفت قلع الآثار البيض العارضة في الأظفار، وينفع من البواسير مع الشحم أو ~~دهن الورد ضمادا ، وقد يحدث فى الجلد إذ طلى عليه كلفا لأنه يثير(1) الأخلاط ~~ويجذبها، ويصلحه إن يطلى بعده بالأرز، والأصفر(2) وينفع القيروطي المتخذ منه ~~وخصوصا الأحمر الأكلة في الأنف والفم وقروحهما ، ويبخر مع الراتينج للسعال المزمن ~~ونفث القيح وقد يدخل في حب الربو وعسر النفس مع الراتينج، وينفع لقروح الرأس، ~~وإن لعق بالعسل صفى الصوت، وهو من الأدوية السمية فليحذر من شربه، ~~والمسعط منه قاتل بدل زرنيخ الأحمر(4) الزرنيخ الأصفر . # زعفران(2) # ويسمى الكركم والخلوف الجاوي والريهفان(7) ، أجوده الطري الحسن اللون ~~الشديد الحمرة الذكى الرائحة على شعره، وهو حار في الثانية يابس في الأولى مفتح ~~محلل منضج، يحسن اللون إذا أخذ باعتدال، ويصلح العفونة والبلغم ويكتحل به # للزرقة() المكتسبة في الأمراض، وينفذ الأدوية التى يخلط بها إلى جميع البدن # ويسير،امع الشراب? جدا حتى يرعش( ويصدع، وهو ينوم، ويجلو البصر PageV02P237 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0238.jpg) ~~اكتحالا، ويهيج الباه، ويسهل النفث والولادة، ويقوي القلب، ويدر البول والطمث، ~~رديء للمعدة يغثي ، ويسقط الشهوة؛ فلذلك ينبغى أن يقلل منه . وقيل هو هاضم ~~دابغ للمعدة ، للعفوصة اليسيرة التي(2) فيه ، مقو للكبد وليس بمحمود للدماغ وهو ينوم ~~صاحب الشقيقة ، ويحلل الأورام ويطلى به الحمرة وينفع من الورم الحار في الأذن ويمنع ~~النوازل إلى العين إن لطخت واكتحل به بلبن امرأة . وقيل إنه جيد للطحال، وهو ~~[72ظ] ينفع من صلابة الرحم وانضمامه والقروح الخبيثة فيه إذا استعمل بموم أو ~~مح(3) أو مع ضعفه زيت . وزعم بعضهم أنه سقاه(4) للطلق المتطاول فولدت في ~~الساعة ، وهو ينقي المثانة والكليتين، وإذا طبخ وصب ماؤه على الرأس نفع من السهر ~~الكائن من البلغم المالح وأسدر وأرقد ، وهو يفتح سدد الكبد والعروق لما فيه من المرارة ~~وخاصيته(9) عجيبة في تقوية(2) جوهر الروح ، وتفريحه لما يحدث من نورانيته وانبساطه ~~مع متانة ويعينها العطرية الشديدة . أكثر ما يستعمل منه إلى درهم، وقيل ms416 إنه ثلاثة ~~مثاقيل منه قاتل بالتفريح المفرط ، وقيل بدل الزعفران إذا عدم وزنه من القسط ووزنه ~~من حب الأترج وربع وزنه من السنبل وسدس وزنه من قشور السليخة، وينبغي أن ~~يوضع الزعفران في الشمس أو على خرقة جديدة حارة، ويحرك في كل وقت ليجف ~~ويهون سحقه . # هوصدأ الحديد. زعفران الحديد ( PageV02P238 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0239.jpg) # وفت(1 ~~هو صنفان : بحري أسود سيال يدخل في المراهم وهو من قبيل القار، وآخر جبلي ~~وبري يسيل() من شجرة قضم(2) قريش . وقد يؤخذ من الصنوبر وهو الزفت الأبيض ~~وأجوده ماكان صافيا نقيا أملس ، واليابس منه حار يابس في آخر الثانية والرطب أقل ~~حرارة ويبوسة ، وهو منضج للصلابات محلل للفضلات الغليظة ، ينفع من الربو وضيق ~~النفس . ودهن الزفت في حكم القطران . والزفت ينفع من عرق النسا والنقرس ~~والمفاصل ، وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم . والزفت اليابس يكون رطبا ثم يجف ~~بالطبع() . يذهب بالقوباء وينقى القروح الفاسدة للرطوبات(8)، وهو جيد لقروح الرأس، ~~وينبت اللحم في القروح . وأما الرطب فهو سيال يدخل في المراهم، والزفت منضج ~~للأخلاط الغليظة ، يقلع بياض الظفر ويجذب الدم( إلى الأعضاء فيسمنها إذا كر ~~إلزاقه وقلعه بعنف، ويطلى به شقوق المقعدة والقدم، ويضمد به داء الثعلب، وينبت(2) ~~الشعر، ويلين الأورام الصلبة وهو مسهل، ويمنع نفث الدم والمدة إذا أخذ منه أوقية، ~~ويقاوم السموم ويطلى لنهشة الأفعى، ودخانه يحسن هدب العين وينبت شعرا. ~~والزفت يقوي البصر وينفع من السعال البارد اليابس(8) خصوصا مع اللوز والسكر، ~~وكذلك في ذات الجنب وذات الرئة يسهل النفث وينضج ، وكذلك مع دهن اللوز ~~ويكون إنضاجه أكثر، وأما وحده فتفتيته أكثر من إنضاجه ومع السكر بالعكس . وإذا ~~حلق وسط الرأس، ودهن بدهن الزفت أخرج العلقة() وجبا مجرب . والزفت الرطب ~~إذا تحنك به جيد للخوانيق . والزفت يحتقن به للأورام الصلبة في الأمعاء، والرحم ~~والأنثيين . ويقع في أدوية جراحات فم المثانة، واذا طبخ بدقيق شعير وبول صبي ~~فتح الخنازير . PageV02P239 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0240.jpg) # زمرد (1، # حجرأخضر مختلف الخضرة يجلب من بلاد السودان مائل(2) إلى الحرارة ~~واليبوسة وقيل إلى البرودة ms417 واليبوسة، هو) والزبرجد جنس واحد . # قال أرسطاطليس) : الزمرد والزبرجد حجران يقع عليهما اسمان، وهما في ~~الجنس واحد ، وهو حجر أرضي يتخذ(8) من الأرض في معادن الذهب بأرض المغرب ، ~~شديد الخضرة يشف ، وأشده خضرة أجوده ، وناضره أجود من كمده في العلاج ~~والقيمة ، وحجر الدهمج شبيه به في المنظر إلا أن الدهمج لا يشف كما يشف الزمرد . # وخاصيته إذا شرب ثلاث شعيرات منه مسحوقا) ينفع من السم القاتل ~~ومن نهش الهوام . قيل من اتخذ منه خاتما لا ينزل به الصرع ( إذا كان1) لبسه له( ~~قبل حلول الداء وهو نافع من نزف الدم وإسهاله إذا شرب منه . # قال أرسطاطليس الطبيب(11) : كان يأمر الملوك أن يعلقوه على أولادهم عند ~~ولادتهم ليدفع داء الصرع عنهم. # واذا خلط بأدوية السعفة (2) العسرة البرء نفعها (14) نفعا بينا، وادمان النظر إليه ~~يذهب كلال(15) البصر، وهو يمنع من الطاعون(16) والوباء، وإن نظرت إليه الأفاعي خرج PageV02P240 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0241.jpg) ~~بصرها [173 و] للوقت، وهو يبرئ الجذام إذا شرب حكاكته ، وقيل إنه ينفع من نفث ~~الدم ومن دو سنطاريا إذا علق على من به ذلك، وينفع من وجع المعدة(1) إذا علق عليها ~~والحيوانات ذوات السم لا تقرب حامله . ومن خواصه أن جميع أنواعه تعلق على ~~العضد أو الرقبة أو الفخذ لسرعة( الولادة مجرب ذلك كله. # زنجبيل) # أجوده السالم من السوس(4) المائل إلى الصفرة قليلا الغير المتآكل حار في الثالثة ~~يابس في الثانية وفيه رطوبة فضلية يحصل منها رياح في العروق وفي الهضم الثالث ~~يهيج الباه ولذلك يتاكل، وهو ملطف للمواد الغليظة طارد للرياح نافع من ظلمة البصر ~~الحادثة عن الرطوبة ، ومن رطوبة المعدة التي تجتمع من أكل الفواكه الرطبة ، ويقرب منه ~~الدار فلفل في المزاج والنفع من الأمراض الباردة الرطبة ، وهو يهضم ويوافق برد المعدة ~~والكبد ويدر البول، وهو جيد للحمى التي قبلها نافض وبرد( ، ويزيد في الحفظ ويلين ~~البطن بالسكر ويجلو الرطوبة من نواحي الرأس والحلق، وإسخانه أقوى من إسخان ~~الفلفل لكثافته، وإذا مضغ مع المصطكى أحدر من الدماغ بلغما كثيرا وقدر ms418 ما يؤخذ ~~منه إلى درهمين ويضر بالحلق ويصلحه العسل وهو ينفع من سموم الهوام وإذا خلط مع ~~رطوبة كبد المعز وجفف وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة . وقيل إن الزنجبيل هوما ~~يغرس غرسا وليس منه شيء بري وإنما هي عروق ترى(7) في الأرض تشبه نبات ~~الراسن، وينبت ببلاد العرب في أرض عمان وهم يأكلونه رطبا ويستعمل يابسا. # قيل : إنه الأشترغار زنجبيل العجم PageV02P241 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0242.jpg) # زنجار(1 # هو أصناف : أجوده المعدنى المتولد في معادن النحاس ، وأقواه المتخذ من التوبال ~~واتخاذ الزنجار بتكريج(2) النحاس في ذري(3) الجبل ويدفن في الموضع الندي()، ثم ~~يحك الزنجار عنه أو يجعل النحاس بين ثجير العنب الذي قد() حمض ثلاثة أيام ~~وينحى عنه ويترك ساعة لينشفه الهواء ثم يحك عنه الزنجار ثم يعاد إلى الثجير حتى ~~لايبقى من النحاس شيء . وهو حار يابس في الرابعة حاد أكال للحم والقيروطي يعلله ~~فيجعله مجففا بلا لذع، ينفع من القروح الساعية والوسخة ويدمل مع القيروطي، ~~وهو ينفع [من](7) الجرب8) والبرص والبهق، وغباره شديد الأذية للحلق، ويداوى ~~باللبن الحليب والزبد ، وشربه يعرض عنه(9) مغص شديد ولذع قوي في الحلق ~~ويقطع(10) في الأحشاء وفى(11) قروح ويداوى بشرب الجلاب والماء الحار، وهو إذا نفخ ~~في الأنف منع نتن الانف ولكن بعد أن يملى الفم ماء؛ لئلا يصل إلى الحلق، وهو ~~ينفع(12) من غلظ الأجفان وجساها(13) ، ولبياض العين مع أدويته وينفع(19) في أدوية ~~البواسير. # زنجفر (1 # # حار باعتدال يابس فى الثانية فيه قبض ، ولذلك يدمل الجراحات وينبت اللحم PageV02P242 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0243.jpg) ~~في القروح، وينفع حرق النار، ويمنع تاكل الأسنان، وهو من السموم القاتلة إذا شرب ~~يعرض عنه ما يعرض من شرب الزئبق المقتول ويداوى بالأشياء الدسمة أوالشحوم ~~وسائر ما يداوى من سقي الزئبق ومنه معدني ومنه مصنوع [بالمعدني](1) قد ذكر أنه إذا ~~اتفق أن يسيل شيء من الكبريت إلى معدن الزئبق استحال زنجفرا والمصنوع يتخذ من ~~الكبريت والزئبق ويؤخذ من كل منهما جزء فيجمعان في السحق ويوضعان في ~~قدر(2) ويستوثق من فمه ؛ لئلا يطير الزئبق، بغطاء() طين الحكمة ms419 ويدفن في نار ~~السرجين ايوما وليلة. # زنبق # هو السوسن الأبيض، وقيل إنه الياسمين الأبيض . والأول هو الصحيح. # زوفا يابس # هوحشيشه جبلية وزيد أغصانها في طول الذراع منفرشة(8) على وجه الأرض، ~~وورقها شبيه بورق المرزنجوش، ولها رائحة طيبة وطعم(4) مر، ويجمع في أيام الربيع ~~وكثيرا ما يكون في جبال بيت المقدس، وهو حار يابس في الثالثة لطيف كالصعتر، ~~منه بري ومنه بستاني ، ينقي(10) الصدر والرئة وينفع من الربو والانتصاب والسعال ~~المزمن والنزلة التي تنحدر من الرأس إلى ناحية الحلق والصدر والأورام الصلبة ~~[73اظ]، ويقتل الديدان ويسهل البلغم وينفع الاستسقاء شربا وطلاء وبخار طبخه مع ~~التين ينفع من دوي الأذن إذا أخذ في قمع ويضمد به الطرفة والطحال. PageV02P243 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0244.jpg) # قال الشيخ : شربه يحسن اللون والتغمر به يجلو الآثار من الوجه، وطبيخه ~~بالخل يسكن وجع السن مضمضة والتغرغر به نافع من الخناق الباطن، واذا طبخ ~~بالتين والعسل نفع [من](2) ذات(2) الجنب وذات الرئة والسعال ويزيل الخناق، ومع ~~التين والبورق ينفع السدة، والجبلي منه أقوى وأسخن من البستاني كثيرا ، والشربة منه ~~من درهم إلى أربعة دراهم . # زوفا رطب (5) # وسخ يجتمع على صوف(5) إليات(7) الضأن بأرمينية بأن يجرها على حشائش ~~يتوعية فتأخذ قواها ولبناتها) ، وربما كانت سيالة وطبخت هناك وقومت، وهو حار في ~~الثانية رطب في الأولى، منضج محلل للأورام الصلبة إذا تضمد به، وينفع من برد( ~~الكلى والمثانة والكبد والرحم طليا() وسقيا ، ومع التين والبورق للطحال، وينفع من ~~الاستسقاء . # زوفرا(10 # هو الحزاء والدنياروية (11). PageV02P244 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0245.jpg) # زئبق (1 # هو فضة لولا دخلت عليه آفات في أصل تكونه منها تخلخله ورعدته ورائحته، ~~وهو يحمل أجسام الأحجار كلها إلا الذهب؛ فإنه يغوص فيه . وهو صنفان منه : ~~مستقى من معدنه ، ومنه ما هو مستخرج من حجارة معدنه(2) بالنار كاستخراج الفضة ~~والذهب . وهو بارد رطب في الثانية . # قال الرازي(2) : هو بارد مائى غليظ فيه ، حدة وقبض، ويدل() على ذلك إذهابه ~~الجرب والحكة إذا طلى به(4) البدن وإذا قتل(7) كان جيدا للجرب والقمل وتراب الزئبق ~~يقتل الفأر إذا عجن في ms420 شيء وأكلته) ، ودخان الزئبق يحدث رعدة الأعضاء والفالج ~~وذهاب السمع والعقل والصمم، والبخر إذا مر بالفم ويضعف البصر إذا مر به وصفرة ~~اللون، وشرب المقتول منه قاتل وقد ينفع من مضرته اللبن الكثير إذا شرب والخمر أيضا ~~وأجود الطرق(8) في قتل الزئبق أن يمضغ شيء من قشر الرمان ويؤخذ من الريق المخلوط ~~به في الكف ويقتل بذلك كما يقتل بالرماد وغيره . وشرب الزئبق الحي لا يضر بل إن ~~شرب يخرج) سريعا بحاله ، والمصعد منه قتال لشدة تقطيعه ، والموضع الذي يرتفع ~~منه (1) دخانه يهرب منه الهوام من الحيات والعقارب وما أقام منها قتلها . PageV02P245 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0246.jpg) # حرف السين # ين # ساذج ( # قال شيخ الصيادلة ديسقور يدوس (7): إن قوما يتوهمون أنه ورق الناردين - أعني ~~السنبل الهندي - ويغلطون من تشابه الرائحة وقد يوجد أشياء كثيرة تشبه رائحتها ~~رائحة الناردين مثل الأسارون والوج وليس هو كما ظنو، بل هو جنس آخر ينبت في ~~أماكن من بلاد الهند فيها حماه؛ وهو ورق يطفو على وجه الماء بمنزلة النبات الذي يقال ~~له(2) عدس الماء ، وليس له أصل ، وأجوده ما كان حديثا لونه إلى بياض أو إلى سواد ~~صحيح الورق ساطع الرائحة طيبها فيه() رائحة السنبل، وأما الذي رائحته كرائحة ~~شيء متكرج(8) فإنه رديء . وقيل هو أوراق وقضبان كالشاهسفرم وله زهر، وقيل ورقه ~~مدور كتدوير الدينار(3) المصري وفي مقداره وأصغر منه لا شعب فيه ولهذا يسمى(2) ~~ساذجا ولا تعلق لهذه الورقة بالأرض بل هى قائمة في الماء . ومن خواصه أنه إذا ~~خرج(8) هذه الورقة من الماء ونشفت لا تعود تميل() أبدا ، وقوة هذا الدواء (1 شبيهة ~~بقوة سنبل الطيب حار يابس في الثانية ، وأدر منه للبول وأجود للمعدة، وهو( ~~ينفع الخفقان، ويوضع تحت اللسان فيطيب النكهة ، وهو ينفع من وجع القلب ويذهب PageV02P246 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0247.jpg) ~~نتن الآباط ويذر على الداحس فينتفع منه ، وهو ينفع المعدة والكبد الباردتين، وقدرما ~~يؤخذ منه إلى مثقال، ومن خواصه أنه إذا نثر في الثياب حفظها من السوس، وهو ~~دواء جيد للأورام الغير الحارة. # قال إسحق() ms421 : إنه يضر بالرئة وإنه يصلحه المصطكى . قال : ويضر بالمثانة ~~ويصلحه شراب السفرجل ويبدل بمثله سنبل الطيب(2) . # ساذروان(2) # صمغ [174و] أجوده الضارب إلى الحمرة، وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة، ~~وقيل إنه حار، وهو يحبس الدم شربا وضمادا من خارج أو تحملا به ، ويمنع انتثار الشعر ~~لخاصية، وينقي المعدة والأمعاء . وقدر ما يؤخذ منه إلى نصف مثقال . وقيل يضر ~~الرأس ويصلحه الزعفران . وقيل هو شيء شبيه بالصمغ أسود اللون يتكون في ~~التجويفات الكائنة في أصول أشجار الجوز الكبار العتيقة التي قدمت ونخرت أصولها، ~~وإذا قطعت الشجرة وجد الساذروان في داخل تلك التجويفات النخرة والجيد منه ما(4) ~~إذا كسرته كان له بصيص(2) ، فإذا نقعته في الماء الحار انحل ويؤدي لونه() محلولأ إلى ~~الشقرة. # سيساليوس (2 # هو سساليوس. PageV02P247 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0248.jpg) # سام أبص(1 # # وهو الوزغ الكبير، أجوده الذي يكون في البساتين ينفع من لسع العقرب() إذا ~~شق ووضع عليه ، وقيل إن المجفف منه إذا خلط بالزيت أنبت الشعر على القرع(3) ، ~~وبوله ودمه نافع جدا من فتق الصبيان إذا أجلسوا فيه بعد طبخه، وقيل إن كبده ~~يسكن وجع الضرس المأكول(8) ، وإذا دق وجعل(6) على موضع السهام اجتذبها . # سايبزك7) ~~ويقال بالجيم سايبزج، وهو اللفاح، وهو بالفارسية أي التفاح الصغير. # سبستان8 # يسمى المخاط (4) ويسمى أطباء الكلبة(10) ، وأجوده الحديث الصمغي وهو ~~معتدل ، وقيل إنه بارد ، وقيل إنه حار رطب ملين للصدر والحلق والبطن ويكسر حدة ~~الأدوية المسهلة ويعينها على الإسهال ويسهل السوداء، وينفع(11) حرقة البول المتولدة ~~من لذع الصفراء في الكلى والمثانة والسعال الحادث عن الحرارة، ويسكن العطش ~~وينفع من الحميات الحادة، وقدر ما يؤخذ منه ثلاثون عددا، وهو قليل الغذاء، يولد PageV02P248 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0249.jpg) ~~البلغم ويخرج من الأمعاء الحيات وإنما يفعل ذلك لتشبثها(1) بالعذوبة التي فيه ، وقيل ~~إنه يضر بالكبد ويصلحه العناب. # سدا2)] ~~هو الخلال بلغة أهل المدينة . # سدر( ~~هو شجر معروف يكثر في الفارسي وثمرته النبق، ورقه ينفع في الوباء وفي ~~الجدري الكثير الرطب ويذهب الحزاز اغتسالا به ، ويلين الشعر ويطوله ويقويه ، ودخانه ~~شديد القبض . وأجوده ms422 الأخضر العريض وهو حار يابس ، وصمغه يذهب() الحزاز ~~ويحمر الشعر، ويلين الورم الحار ويحلله . ~~وقال إسحق() : إن درهما منه يقوي الأمعاء، وإنه يضر الرأس ويصلحه الكثيراء. # سذاب(6) # منه بستانى ومنه بري . والبرى أصغر ورقا من البستانى وأشد سوادا ، وهو حار ~~يابس في الثالثة مقطع محلل مفش(2) ، جدا وهو أطرد البقول(8) للرياح وأنفعها للأمعاء ~~السفلى ولمن() يعتريه القولنج غير أنه ليس بجيد للمعدة ولمن يسرع إليه الصداع، PageV02P249 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0250.jpg) ~~وخاصيته تجفيف المني وإسقاط شهوة الجماع ليبسه ومنع(1) الحبل ، ومذهبه مذهب ~~الأدوية لا مذهب الأغذية ، وهو يدر البول والطمث ويقاوم الأدوية القتالة إذا أكل قبلها ~~ويذهب رائحة الثوم والبصل، وهو محلل للأخلاط الغليظة منقي للعروق، ويقوي ~~المعدة البلغمية وينفع من النافض تمريخا بدهنه ، وينفع الفواق الامتلائي ، وينفع من ~~الفالج والرعشة والتشنج وأوجاع المفاصل إذا شرب منه كل يوم درهمان في جلنجبين . ~~وكذلك ينفع من الصرع والكابوس والقليل منه يحد البصر والكثير يظلمه ويصدع ويبلد ~~الفكر، وكنلك الأشياء التى لها رائحة كريهة لأنها مضادة للروح) النفساني وإن طلي ~~بماء ورق السذاب داخل مناخر الصبيان نفعهم(2) من الصرع الذي يعتريهم كثيرا ~~المعروف بأم الصبيان، وهو مقشر مذهب(4) بالبهق(2) والثاليل والتوت(1) طلاء، ويحلل ~~الخنازير إذا (7 ضمدت به الصداع7) المزمن مع السويق ، ويضمد به الأنف مع خل ~~يحبس8) الرعاف، ويسكن دوي الأذن وطنينها ويقتل الدود، وينفع من الاستسقاء ~~اللحمى ضمادا مع التين ، وهو يمري(9) ويسكن المغص ، ويحتقن به مع الزيت لأوجاع ~~القولنج، وإذا دق البري وضمد به عضوا(10) أحدث ورما [174ظ] حادا ويعرض لمن ~~أكثر من شربه جحوظ العين وحرقه والتهاب شديد ، ويداوى(1) بما يداوى به من سقي ~~الدفلى، وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم للكبار وللصبيان قيراط (1 ، أو أكثر16) وإذا طبخ ~~بالزيت وضمدت(13) به المثانة نفع من عسر البول ، وإذا سحق قشر السذاب الجبلي ~~سحقا ناعما وطلي منه على داء الثعلب أزاله فإن كان داء الثعلب عتيقا فبعصارة PageV02P250 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0251.jpg) ~~السذاب الجبلي وأصله ويخلط معه الشمع ويجعل على الموضع ولا يعالج بغيره ، فإنه ms423 ~~ينبت الشعر وإذا خالط مائه بالأكحال أحد البصر وجفف الماء النازل إلى العين، واذا ~~شرب وتضمد(1) به نفع من لسعة العقرب والحيات والرتيلاء ومن عضة الكلب الكلب ~~وإذا تضمد(2) به التهيج المتولد عن رياح نافخة أو بلغم رقيق حلله حيث ما كان . # سرطان نهري(3) # أجوده الكبير الذي يأوى المياه العذبة ، وهو بارد رطب ينفع المسلولين وخصوصا ~~بلبن الأتن وهو يخرج الأزجة والشوك وينفع من (لسع العقرب،) والرتيلاء ضمادا وأكلأ ~~ويضر بالمثانة ، ويصلحه الطين القبرصي(8) . وهو عسر الانهضام وإذا انهضم غذى كثيرا ~~وينبغي أن يطبخ بالماس طبخا جيدا ، وإذا طبخت وأكلت بمرقتها نفعت من به قرحة(9) ~~في رئتيه، ومن شرب شيئا من الأرنب البحري والسرطانات البحرية تفعل مثل ~~ذلك لكنها أضعف واذا سحق نيا وغسل بماء ثم صفي وتغرغر منه بمقدار سكرجة نفع ~~من الخوانيق ووجع اللوزتين وسكن(9) الوجع مكانه وجبا(10) ، وإذا طبخ مع رازيانج ~~وكرفس وصفي الماء وشرب منه مقدار ثلث أواق أدر البول والطمث . وقيل إن شرب ~~شيء22 منه بشراب أبيض نفع من عسر(12) البول وفتت الحصاة وأخرجها . ولحمه PageV02P251 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0252.jpg) ~~ومرقه ينفع(1) المسلولين ويزيد في الباه ، وإذا(2) شرب بلبن الأتن نفع من نفث(2) المرة ~~الصفراء من الصدر، وإذا وضع عليها وإذا وضع على نهش الأفاعي والحيات نفع، ~~ويحلل الأورام الجاسية وإذا رمي بأطرافه وشق بطنه وغسل برماد الكرم وطبخ بالشعير ~~نفع المسلولين ، وهو أصلح غذاء لهم وإذا شرب محرقه بلبن امرأة نفع من نفث الدم، ~~والسل(4) . وقد يؤخذ رماده مع الطين المختوم والصمغ والكثيراء ورب السوس فينفع ~~المسلولين ، ورماده جيد لشقوق السفل والرجلين والكلف والبهق ، وإذا أخذ مع العسل ~~نفع من عضة الكلب الكلب . وقد زعم بعضهم أنه إذا قرب مع الباذروج إلى العقرب ~~ماتت العقرب وإن() أحرق وطلي به) تدي من بها سرطان8) نفعها وأبرأها. # صفة حرق السرطانات : تؤخذ السرطانات() أحياء(1) في قدر نحاس أحمر [ أو ~~في قدر فخار ويسد رأسه بطين الحكمة(11) ](1) ويوضع في الفرن حتى يحترق ويصير ~~رمادا، وينبغي أن يكون إحراقها في الصيف بعد ms424 طلوع الشعري العبور والشمس في ~~الأسد وقد مضى من الشهر الهلالي ثماتية عشر ليلة. # سرطان بحري(14) # إذا قيل سرطان بحري فليس يراد به كل سرطان من البحر بل ضرب منه حجري ~~الأعضاء كلها ومحرقه ألطف من سائر المحرقات ويحرق في كوز خزف جديد مطين PageV02P252 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0253.jpg) ~~بطين الحكمة ، ويجعل في التنور يوما وليلة ويرفع ، وهو بارد يابس في الثالثة ، محرقه ~~يجلو الأسنان والكلف والنمش ويجفف القروح ويمنع الدمعة وينفع من الظفرة ويحد ~~البصر وينفع من الجرب ويدخل في الأكحال ، وإن كان جوف(1) الحيوانات البحرية ~~كلها تجفف وتجلو لكن السرطان البحري أقواها فعلا . # قال الشيخ(1) : يحك به مع الملح الظفرة(2) ، ويتخذ منه شياف يحك به الجرب ~~من الجفن . وفيه قبض وجلاء وينشف الرطوبات(4) المنصبة إلى طبقات العين ويقويه ~~لطبقاتها) وعضلاتها ويقوي أعصاب العين . # سرخس( # نبات [ليس](7) له ساق ولا زهر ولا ثمر، وله ورق ثابت في قضيب طوله نحر ~~من( ذراع، والورق مشرف منتشر كأنه جناح ، وله رائحة فيها شيء من نتن، وله ~~أصل في وجه الأرض أسود إلى الطول يتشعب منه شعب كثيرة في طعمها قبض ~~ومرارة، وينبت هذا النبات [175و] في مواضع جبلية وأماكن صخرية وأنفع مافي ~~هذا النبات أصله وينبغي لمن أراد شربه أن يتقدم(10) ويأكل الثوم ، وهو حار يابس في ~~الثالثة يفتح السدد ويقتل الدود وحب القرع إذا شرب منه وزن أربعة مثاقيل بماء العسل ~~خصوصا مع الخربق والسقمونيا(11) ، وعلى هذا النحو(12) يخرج الأجنة الأحياء والموتى PageV02P253 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0254.jpg) ~~وصحت التجربة عن أغصانه الرطبة أول خروجها من الأصل إذا أكلها من وقع في ~~عينيه تبن أو شيء من الواقعات ألقاه العين في الحين وجرب منه أيضا أن ورقه إذا ~~دقت يابسة وعجنت بالحناء(1) وجعل الجميع على رأس من في عينيه أمارات الماء ~~مرات كان ذلك برؤه ولا يقرب البرغوث موضعا فرش فيه ورقه ، وهو إذا وضع على ~~الجراحات جففها تجفيفا بليغا بلا لذع . # سراج القطرب(2) # ويقال سراج قطربل ، هو(2 اليبروح الوقاد 3. # سرو(4) # حارفي الأولى يابس في الثانية(2) ، ينفع أصحاب ms425 الفتق ومن عسر البول جلوسا ~~في طبيخ ورقه ، وجوزه وإذا دق الورق أو الجوز رطبا وشرب بخمر نفع من(6) نفث الدم ~~وقروح الأمعاء وعسر النفس والسعال ، ويلزق الجراحات ويقطع الدم، وإذا دق وخلط ~~بالخل سود الشعر، وطبيخه بالخل نافع لوجع الأسنان، وإذا خلط بموم وزيت عذب ~~ووضع على المعدة قواها ورماده إذا ذر على حرق النار والقروح الرطبة نفعها، وهو يخالف ~~المسخنات بأنه لا يجذب ، وخاصيته أنه إذا بخر به أذهب البق1، ويبدل بنصف وزنه ~~قشر الرمان ووزنه أنزروت أحمر. PageV02P254 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0255.jpg) # ي # هو العرعر # بسيم سل # وساليوس وسيساليوس أصناف (3وصنف منه3) نبات له ورق شبيه بورق الرازيانج، ~~إلا أنه أغلظ منه وعليه أكليل شبيه بأكليل الشبث فيه ثم إلى الطوله() ما هو حريف ~~مر، ومنه صنف آخر يشبه الأنجدان الرومي وأطول منه قليلا وأشد بياضا ، ومنه صنف ~~آخر يستعمل في وقود النار، وهو عشب له بزر صغير مستدير(2) طعمه إلى(2) الحرافة ~~فيه عطرية . وهو بأصنافه حار يابس فى الثانية محلل ملطف مسكن الأوجاع الباطنة ~~مذيب للبلغم الجامد وينفع الربو وعسر النفس والسعال المزمن خاصة أصله وبزره معا، ~~وكنلك يسكن المغص ويسهل الولادة ويدر البول وينفع الكلى والمثانة . وقيل إنه إذا ~~سقيت منه المواشي كثر نتاجها ، وإذا شرب في شراب منع(9) ضرر البرد في الأظفار، ~~وينفع من أوجاع الظهر ورياح الخاصرة ومن الصرع جدا ، وهو جيد للمعدة ويزيل أوجاع ~~الأرحام التي يعرض فيها(4) الاختناق ويحدر الجنين والطمث . # سعد (10) # اصل نبات يشبه الكرات إلا أنه أدق، والجيد منه هو الكوفي الكشيف الرزين PageV02P255 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0256.jpg) ~~العسر الإرضاض() برصاص الذي هو حشيشة قصيرة وحرافته شديدة . وهو حار ~~يابس في الثانية وهو يطيب النكهة وينفع من عفن الأنف والفم واسترخاء اللثة ويزيد ~~في الحفظ ويسخن المعدة والكبد وهو يخرج الحصاة وينفع من ضعف المثانة والكلى ~~وتقطير البول جدا وبرد الرحم، وهو يحرق الدم؛ ولذلك قيل الإكثار منه يتخوف منه ~~الجذام ، وهو يسخن ويخفف من غير لذع فيه قبض يفش الرياح ويحبس اللون ويدمل ~~الاكلة ms426 ويشد الصلب، وقدر ما يؤخذ منه مثقال ، وفيه قوة مسهلة بها يخرج الدود ~~والحيات وحب القرع إذا طبخ بشراب وأخذ من ذلك الشراب نحو أوقية ، وهو يضر ~~بالحلق والسعال، ويصلحه أن يخلط بالسكر والصندل . # وقال اسحق() : إنه يضر بالرئة ، وإنه يصلحه الأنيسون. # قال الشيخ) : فيه تفتيح حتى() لأفواه العروق . # وهو يقطع القيء ضمادا أو مشروبا. # سقمونيا(5) # هو الحمودة وهو يتخذ من نبات له أغصان كثيرة مخرجها من أصل واحد وطولها ~~نحومن ثلاثة أذرع أو أربعة عليها رطوبة يدبق باليد وشي من زغب، وله زهر أبيض ~~مستدير أجوف له رائحة ثقيلة وأصل طويل في غلظ العضد أبيض ثقيل الرائحة ملأن ~~رطوبة ، وقد يجمع هذه الرطوبة بأن يقطع رأس الأصل ويجمع [175ظ] في صدف أو ~~خزف() ، ويترك حتى يجف ويرفع وهو السقمونيا وأجوده ما كان جلالا صافيا خفيفا ~~متخلخلأ أشقر فيه زرقة شبيها في لونه الغراء المتخذ من جلود البقر سريع التفتيت PageV02P256 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0257.jpg) ~~والانحلال، إذا انحل في الماء صيره (1 كاللبن الأنطاكي1) ، وأما الذي يضرب إلى ~~السواد وفيه صلابة لا يتعرك باليد فهو رديء لا يجوز استعماله بحال؛ لأنه يكرب ~~ويمغص ويسحج الأمعاء، وهو حار يابس في الثالثة ، عدو المعدة والكبد يضر القلب ~~والأمعاء، ويكرب ويغثي ويسقط الشهوة ويعطش ويسهل الصفراء بقوة من أقاصي ~~البدن، ويقوي فعل سائر المسهلات، ويصلح بالأنيسون والورد والمصطكى، ويلت بدهن ~~اللوز الحلو ويخلط(2) برب السوس والكثيراء ويشوى في جوف تفاحة أو سفرجلة. ~~وخاصيته إسهال اللزوجات واجتذاب الفضول الرديئة من أقاصي البدن، وكثيرا ما ~~يعقب المحرورين الحمى الحادة ، وهو يحدر الصفراء على تنوعها والبلغم المالح والبلغم ~~المخالط للصفراء وينفع من جميع العلل الصفراوية المهياجة في أولها والرمد الصفراوي ~~وصداع الرأس والحمرة والجرب حيث كانت وغير ذلك مما يكون سببه خلطا صفراويا أو ~~مالحا أو بهما معا وإذا خلط بأدوية البرص والبهق والكلف التى تستعمل طلاء قوة ~~فعلها، وأصل شجرة السقمونيا منق للبرص ، ويجب أن يحذر السقمونيا صاحب ~~الحمى وأصحاب الأمزجة الحارة وصاحب ضعف المعدة ، وفيه جلاء وتحليل ms427 وهو يحلل ~~الخراجات إذا طليت به مع عسل، والصداع المزمن إذا طلي به الرأس مع خل خمر ~~ودهن ورد وينفع من لسع العقرب طلاء وشربا، والشربة منه من سدس درهم، إلى ~~نصف درهم ومع الأدوية من قيراط إلى ربع درهم، وإذا شرب منه مقدار كثير وهو درهم ~~أمسك أولأ ثم أكرب وغثى(2) وعرق عرقا باردا ثم ربما انبعث إسهاله بإفراط، وهو قاتل ~~للجنين إذا احتملته المرأة والشربة القاتلة منه درهمان ، فإن شرب منه أكثر مما ينبغي ~~فيداوى بالدوغ وسويق التفاح ورب السفرجل ورب السماق والريباس ، وإذا شرب من # الترياق الفاروق قدر نبقة(4) قطع إسهال السقمونيا وبهذا يكون حجته() الترياق . وقال # بعضهم إن العتيق إذا تنوول(6) منه مقدار قليل أدر ولم يسهل ، وطريق شي المحمودة أن PageV02P257 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0258.jpg) ~~تجوف تفاحة مشقوقة نصفين على الطول وتحشى محمودة وتسمر بأربعة أعواد في أربع ~~مواضع، ويلف عليها خيط حتى يتأكد ويتغلف بالعجين ويشوى بنار هادئة ، فإذا ~~نضجت يخرج منها ويجفف في الظل ، وإذا استعملت مع أيارج فيقرا فلا تحتاج إلى ~~مصلح آخر ، وكذلك إن سحقت مع ماء السفرجل أو مع دهن اللوز الحلو أصلحه ~~وخاصة إذا استعملت في الحبوب الباردة ، والتفاحة والسفرجلة المشوي فيها محمودة ~~تسهل إسهالها ولا تضر مضرتها والمحمودة تبقى قوتها إلى أربعين سنة وجالينوس لم ~~يذكر المحمودة في مفرداته . # سقورديون(1) # هو اسقوديون. # سقولوفند ايون # هو أسقولوفندريون . # سقنقور(3 # هوحيوان شديد الشبه بالورل(4) يوجد في الرمال التي تلي نيل مصر، وهوما ~~يبقى في الرمل() ويدخل فى ماء النيل يقال إنه من نسل التمساح؛ والفرق بينه وبين ~~الورل أن الورل يأوى في البراري والسقنقور يأوى إلى شطوط النيل الرملية وما يقرب ~~منها، وإن جلد الورل أصلب وأخشن من جلد السقنقور، والسقنقور يغتذى في الماء ~~بالسمك وفي البر بحيوانات أخر كالعظايات، وهو يسترط() ما يغتذى به استراطا. PageV02P258 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0259.jpg) ~~قال ابن جميع : شاهدت في أمعائه في حال عمله العضايات بحالها وصورتها ~~لم تتغير بعد، وهو مما يتولد من ذكر وأنثى ، ويوجد للذكورة بالتشريح خصيتان كخصي ms428 ~~الديوك في خلقتهما ومقدارهما وموضعهما، وإناثآه تبيض فوق العشرين بيضة ويدفنه ~~في [176و] الرمل فيكمل كونه بحرارته . ~~قال صاحب الجامع(2) : السقنقور على الحقيقة هو هذا الذي ذكره ابن جميع(2) ، ~~ولا يعرف فى عصرنا هذا بالديار المصرية إلا فى بلد الفيوم خاصة منها يجلب إلى ~~القاهرة لمن عسى يطلبه ، وأكثر ما يقع صيده عندهم - فيما زعموا- في أيام الشتاء إلا ~~في الأربعينية منها وهو إذا اشتد عليه برد الماء خرج إلى البر فحينئذ لا يطفو به ، وهذا ~~الحديث لا شك فيه . قيل وقد يوجد السقنقور في مواضع من بلاد الهند وبلاد الحبش ~~وفي بحر قلزم. # وأخبر أبو القاسم عبد الرحمن التميمى(4) : أنه شاهد فى بلاد المشرق حيوانا ~~بحريا يسمى سقنقورا يؤتى به من سقسين، وذكر أنه حيوان طويل يبلغ طوله خارجا ~~عن ذنبه نحو الذراعين وعرضه أكثر من نصف ذراع ولونه أصفر ، والمستعمل منه ما ~~يلي متنه وأصل ذنبه ، فإن هذا الجزء منه لحيم ، وإن لحمه يبقى غير مملوح . # قال : وأقام معى شيء من لحمه حملته من معدنه إلى أن وصلت أصفهان فلم ~~يتغير، وأهل تلك البلاد يستعملونه بالحموضات كالخل ونحوه لشدة حرارته . قال : ~~وهو يزيد في الباه زيادة ما مثل زيادة الجزر ونحوه من الأدوية الباهية ، والمختار من هذا ~~الحيوان - أعنى السقنقور- الذكر وخصوصا فى أمر الباه قياسا وتجربة . والأفضل منه ما ~~يلي متنه وأصل ذنبه ويحاذي سرته . قيل إنه ينهض الباه بقوة حتى لا يسكنال ~~بحسو من الخس والعدس ، والوقت الذي يصاد فيه هو فصل الربيع ؛ فإنه فى هذا ~~الوقت يهيج للسفاد ويكون أبلغ نفعا وخصوصا قبل السفاد، ويجب أن يذكى في يوم ~~صيده؛ فإنه إذا ترك بعد صيده حيا ذاب شحمه وهزل(2) لحمه وضعف فعله ثم يقطع PageV02P259 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0260.jpg) ~~رأسه وأطرافه وذنبه ولا يستأصل الذنب بل يترك مما يلي أصله شىء ثم يشق جوفه ~~طولا، وينظف ويخرج ما فيه خلا كلاه ويحشى ملحا ويخاط الشق ويعلق منكوسا في ~~الظل في موضع معتدل الهواء إلى أن يستحكم جفافه ويؤمن فساده، ويرفع ms429 في إناء لا ~~يمنع الهواء من الوصول إليه(1) وترويحه من السلال المظفورة من قضبان شجر الصفصاف ~~أو الطرفاء أو خوص النخيل ويصان من الفأر(2) ونحوه ما يعدو(3) عليه إلى وقت الحاجة ~~إليه، ولحم هذا الحيوان مادام طريا حار رطب في الدرجة الثانية ، وأما مملوحه فهو أشد ~~حرارة وأقل رطوبة ، وهو ينفع الأعصاب الباردة ويقوي الأنعاظ، والشربة منه وزن مثقال ~~وأكثر وأقل . وأكثر ما يستعمل منه ثلاثة مثاقيل يشرب في صفرة بيض ويتبع بجلاب ~~أو بشراب وهو لا يوافق ذوي() الأمزجة الحارة اليابسة كما يوافق ذوي الأمزجة الباردة ~~الرطبة بل ربما يضرهم إن لم يركب معه ما يصلحه . # وقال إسحق() : إنه يضر بالرأس، ويصلحه العسل، والسقنقور بلله خصى ~~الثعلب كما أن خصى الثعلب بدله(6) سقنقور. # سك7) # إن الأصل هو الصينى المتخذ من الأملج الرطب ، والأن لما تعذر ذلك فقد يتخذ ~~من العفص والبلح على نحو عمل الرامك الساذج، وأجوده الذكي الريح الجيد العمل ، ~~وهو حارفى الأولى ، وقيل فى الثانية ، يابس ف الثانية(8) قابض مقوللاحشاء، وفي ~~المطيب تحليل وتفتيح جيد لأوجاع العصب ويزيد في الباه، ويعقل الطبيعة وينفع من ~~النزف ويقطع القيء الحادث عن الرطوبات، وينفع من أوجاع القلب، وهو جيد PageV02P260 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0261.jpg) ~~لأصحاب أوجاع المفاصل . وقيل : إنه يزيد في الباه، و يعقل الطبيعة إذا ضمدت به ~~البطن . وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم ، وشمه يصدع الرأس الحار . وقيل إنه يضر ~~بالرئة وهو يقطع ريح العرق الرديء والممسك ينفع من الانطلاق المتولد عن ضعف ~~المعدة والأمعاء والكبد إذا كان ضعفها من برد أو من ضعف القوة الماسكة ، وينفع من ~~استطلاق بطون الصبيان منفعة بالغة إذا كان ما ينزلون به غير نضيج . # وصنعة سك المسك : أن يؤخذ من ماء البلح [176ظ] القابض عشرة أرطال يغلي ~~ويكشط رغوته ويضاف إليه ثلاثه أرطال عفص أخضر() مسحوق ناعما ويطبخ على ~~النار في قدر برام حتى ينعقد قليلا ويرفع عن النار ويؤخذ زر ورد عراقي منزوع رطل ~~سنبل عصفور ولسان العصافير وبسباسة ورق وجوزبوا(2) وقرنفل كباش وهال ms430 وقاقلي ~~وعود هندي من كل واحد ربع من دار صيني الصين ثلاث أواق صندل مقاصيري ~~نصف رطل زعفران خمسة دراهم صمغ عربي رطل يطحن الجميع ناعما ويعجن بماء ~~البلح والعفص المطبوخين ويقرص على بلاطة قد دهنت بدهن لوز . وفي نسخة أخرى ~~بدهن بان أقراصا كبارا، ويجفف ويعاد عليه الطحن ويضاف إليه عشرة مثاقيل مسك ~~غال ويعجن بميبختج ويقرص على كفة ميزان ويرفع في الظل حتى يجف ويستعمل. ~~وماء البلح المطبوخ بالعفص إذا أخد وعمل أقراص وجفف ورفع سمي رامكا، واذا ~~أضيف إليه الأدوية سمي سك مسك . وأعلم أن الأنسب أن تذكر الرامك والسك في ~~الأقراباذين وكذلك الغالية ، لكنهم أثبتوها في الأدوية المفردة فتبعناهم في ذلك . # سكبينج # صمغ شجرة أجوده الأكثف الأصفر الذي يضرب داخله إلى حمرة وخارجه إلى # بياض، وينحل سريعا في الماء الحار فى الثالشة يابس في الثانية محلل ملطف مغس # جال ينفع من الأعلال الباردة والفالج ومن هتك العضل وأوتارها ، ويسهل المادة التي PageV02P261 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0262.jpg) ~~في الوركين وفي المفاصل حقنا وشربا ، وينفع الصداع البارد والصرع ومن ظلمة البصر ~~اكتحالأ به، وهو أفضل الأدوية للماء النازل في العين ، وينفع من وجع الصدر ومن ~~وجع الجنب والسعال المزمن ؛ لأنه ينقى الصدر بقوة وينفع من الاستسقاء ويسهل الماء ~~الأصفر والخلط اللزج وينفع من الحصاة والقولنج ، ويزيد في الباه ويدر الطمث وينفع من ~~السموم القتالة والشربة منه إلى ثلاثة أرباع درهم، وهو ينفع من غلظ الأجفان، وإذا ~~طلي به ورم الجفن المعروف بالشعيرة مع خل أذهب به وهو يقتل الأجنة . وقيل يضر ~~بالمثانة ويصلحه الأشق ، وهو جيد للكبد ويحلل الخنازير وصلابة المفاصل والعقد ~~والسلع وخاصة إذا أذيف بخل وطلي به، ويجذب السلاء والشوك ضمادا ويقتل ~~الدود وحب القرع شربا ، وهو ينفع من النقرس البارد وفي الجملة هو دواء لا يستعمله ~~إلا المبردون في العلل الباردة التى لا مشاركة للحر فيها؛ فإنه يشعل الحرارة الغريزية ~~إشعالأ قويا ويجب أن يجتنبه الحرورون فإنه يحميهم وكثيرا ما يورم أعضائهم. # سليقون # هو كفر اليهود وسمى بهذا ms431 الاسم؛ لأنه يوجد في كفر يهود، أي في حصن كان ~~في أيام دولتهم، وهو يطلع من البحيرة المنتنة في أرض الشام . # سليخة2 # هي خشب ، وهى أصناف كثيرة المختار منها الأحمر اللون الصافي الأملس ~~المستطيل العود الغليظ الأنبوب دقيق الثقب ذكى الرائحة الذي يلذع اللسان ويقبضه ، ~~والأسود رديء والمستعمل منه لحاؤها [ولا خير فى خشبها](3)، وهي حارة يابسة في ~~الثالثة محللة للرياح، وفيها قبض قليل وغلظ مع حرافة تقوي الأعضاء وهي تقبضها ~~تعين الأدوية القابضة ، وبتحليلها تعين الأدوية المسهلة(4) وينفع الصدر والمعدة والكبد PageV02P262 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0263.jpg) ~~وينفع أوجاع الكلى والمثانة والرحم وعسر البول ، وهي(1) تقوي الأمعاء، ويطلي بهامع ~~العسل على اللثة، وتنفع في أدوية العين ليحد بصرها وهي تدر الحيض وتسقط الأجنة ~~بقوة والمشيمة، ويسقى لمن نهشه أفعى ، وهي تحلل الأورام الحارة والباردة في الأحشاء، ~~وتنفع من أوجاع الجنين والصدر المتولدة عن أخلاط لزجة أو عن رياح غليظة ، ويسهل ~~النفث، وإذا دخن بها الرحم نقته من الرطوبات الفاسدة العفنة وحسنت رائحته. ~~ويجب أن يضاف إليها في أدوية الصدر عرق السوس . وإذا وضعت على مقدم الدماغ ~~منثورة بعد السحق أو يضمد بها نفعت من النزلات . وقدر ما يؤخذ منها إلى (77او) ~~درهم. # سلت (1 # نوع من الشعير بغير قشر. # سلخ # أجوده سلخ الذكور ( وهو شديد4) التجويف، ومحرقه ينفع من داء الثعلب طلاء ~~وإذا طبخ بخل وتمضمض به نفع من وجع السن، وإذا جفف وسحق بعسل أو شراب ~~واكتحل به أحد البصر جدا. # وقال ديسقوريدوس(2) : إنه إذا طبخ بشراب أو قطر(6) فى الأذن كان(1) علاجا ~~نافعا من أوجاعها . وقيل إذا طبخ في زيت وصنع منه قيروطي نفع من وجع الشفتين ~~والمقعدة، وإذا بخربه بالنار هربت الحيات من ذلك الدخان ، وإذا طبخ مع ورق الكبر ~~وتمضمض بمائه شفي من أوجاع الأسنان الحادثة وجبا وإذا دس منه في ثلاث تمرات PageV02P263 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0264.jpg) ~~وزن درهم وأطعمت لمن به الثآليل نفعت منه ، وإن أخذ منه وزن درهم وقطعت أجزاؤه ~~وخلط معه وزن درهمين() دقيق الشعير وعجنا ثم قرصا ms432 ودفنا في رضف نارإلى أن ~~ينضج ثم أطعمته صاحب البواسير الظاهرة والباطنة نفعت منه نفعا بينا. # وإذا شد سلخ الحية على ورك المرأة الحامل عند الطلق أسرعت الولادة وليؤخذ ~~عنها أول ماتلد، وإذا أغلي في الزيت نفع من وجع الأذن الباردة ومن قروحها ومن ~~سيلان المدة منها، وإذا غمس في الزيت وعلق ذلك الزيت أياما في شمس حارة نفع ~~من أدواء الأجفان ومن الرمض وانتثار الأشفار ومن غلظها كحلا، وإذا بخرت امرأة قد ~~رجعت مشيمتها أو مات ولدها في بطنها ألقت ما في بطنها بسرعة مجرب. # سلحفاة(2) # مرارتها للقلاع ويلطخ بها الخناق وتقطر في منخري المصروع، وبيضها صالح ~~لسعال الصبيان، ودم البرية منها مع الأنفحة لنهش الهوام ولمن سقي اليتوع. # قال الجرجاني : مرارتها تطلى على الخنازير فتنفعها ، وإن أحرقت سلحفاة بحرية ~~حتى تبيض الجوف(2) وسحقت مع السمن وطلي على شيء ووضع على السرطان ~~المتقرح نقي أوساخه(4) وألحمه ومنعه وهو أولى بأن يبرئ جميع القروح وحرق النار، ~~وإذا لطخت الأقدام والأيدي بدمها نفعت من وجع المفاصل والنقرس لا سيما إذا ~~توولي على ذلك وإذا أدمن التمسح بشحم(5) السلحفاة نفع من التشنج والكزاز، ~~وإذا أحرقت بحرية وخلط رمادها ببياض البيض وطلي به على الشقاق وخاصة PageV02P264 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0265.jpg) ~~شقاق القدمين شفاه وأزاله ، ومرارة السلحفاة إذا جففت وسحقت بعسل لم يصبه ~~دخان ، واكتحل به منع(1 نزول الماء وقيل هو ينفع من نزول الماء والبياض في العين ~~ومن البلة والدموع في العين. # سميكة صيدا(2) # أشبه شيء بصغار الوزغ وهذه السميكة تصاد فى أيام الربيع في عين بقرب مدينة ~~صيدا من أرض الشام والمنتفع بها الذكور ، فإذا صيدت عند هياجانها ملحت بقليل ~~ملح وأخذ منها عند الاحتياج نصف درهم مسحوقا مع قليل خمر في إثر الطعام ونيم ~~عليها حركت شهوة الجماع وأسرعت الإنعاظ ، وكذلك إن أخذ مع صفرة بيض قبل ~~الجماع [وطلي] (2) الذكر منها يهيج باه الرجال ، وعلامته رقطة(4) تحت حنكه الأسفل ~~وتراكب رجليه والأنثى تهيج باه النساء . وزعم(5) قوم إن من علامة امتياز الذكور عن ms433 ~~الإناث صغر رؤوسها وطول أبدانها، والمستعمل منها نحو الخروبة(6) تلقى على بيضة ~~وتقلى وتوكل. # سمور(8 # هو والدلق متقاربان، وهو يسخن ويجفف، ولبسه ينفع المشايخ والمبرودين. ~~والسمور له خاصية) بين الفراى يختص به دون سائرها وهي أنها تسخن أولأ البدن ~~ثم تسخن من البدن بخلاف سائر الفرى فإن حالها على العكس. PageV02P265 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0266.jpg) # سنجاب (1 # # اقل حرا من السمور، وقيل إنه بقياسه بارد رطب يصلح أن يلبسه المحرورون. # اسنبل # منه ستبل(2) الطيب ، وهو الهندي ويقال له سنبل عصافير ، ومنه الرومي وهو ~~الناردين(4) ، وأجوده الهندي الطيب الرائحة كالسعد إلى الشقرة يحذي(2) اللسان . وهو ~~حار في الأولى يابس في الثانية ، ينفع الكبد والمعدة شربا وضمادا وهو [177ظ] يدر ~~البول ويجفف المواد المنحدرة(2) إلي المعدة والصدر، ويقع(7) في أدوية العين وينبت ~~هدب العين إذا وقع في الأكحال، وينفع من الاستسقاء اللحمي منفعة بالغة، ويقطع ~~القيء البلغمى والرياح المتولدة في المعدة، وهو مفتح محلل يحلل الأورام16 ، ويقوي ~~الدماغ وينفع من الخفقان ، وينقى الصدر والرئة ، ويفتح سدد الكبد والمعدة ويقويهما ~~ويطيب النكهة، ويحسن اللون، ويذكى الذهن، ويذهب ضيق النفس وينفع من ~~اليرقان ووجع الطحال ، فيه(9) قبض كثير يقوي فعل القوة(10) الماسكة في داخل البدن ~~كله، ويسك الطبع . وقدر ما يؤخذ منه(11) درهم، ويتخد منه غسول لليد(12) طيب ~~وذريرته تمنع العرق، وقيل إنه يضر الكلى ويصلحه الكثيراء . PageV02P266 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0267.jpg) # سندروس(1 # صمغ أصفر يشبه الكهربا حتى في جذب() التبن ، إلا أنه أرخى منه وفيه شيء ~~من المرارة ، وهو حار يابس في الأولى يقطع فضول البلغم من الدماغ والمعدة والصدر ~~والأمعاء، وينفع النزلة والزكام والربو الرطب شربا وتدخينا، ويحبس الدم والإسهال ~~المزمن ، ومنفعته في تسكين وجع الأسنان لا يعدلها شيء وهو يصلح اللثة ويستعمله ~~المصارعون ليخفوا ويقووا ولا ينهزموا(2) ، وفيه قوة مهزلة جدا إذا أخذ منه كل يوم ثلاثة ~~أرباع درهم بسكنجبين() ودخانه يجفف البواسير والنواصير التي في السفل، ويمنع ~~النوازل ، وهو ينفع لأصحاب() الخفقان وللمطحولين ويقتل الدود وحب القرع، وينفع ~~من الاسترخاء(6) الحادث العصب الحادث من إفراط البرودة ms434 والرطوبة(7) والامتلاء، وان ~~نثر على القروح خففها، وإن خلط بدهن الورد حتى يغلظ نفع من الشقاق المزمن ~~الواغل في اللحم واليدين والرجلين، وإذا سحق وذر على كبد عنز وشوي(8) على النار ~~واكتحل بالصديد(4) الذي يسيل منه نفع من الغشا (10) ، وإذا شرب بماء العسل أدر ~~الطمث والبول، وإذا قطر في العين جلا الآثار جلاء عجيبا بمنزلة السحر. # ستا(11) # ورقه شبيه بورق المازريون أجوده المكى حار يابس في الأولى يسهل الصفراء PageV02P267 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0268.jpg) ~~والسوداء والبلغم وأخلاط المفاصل ، وينفع من الوسواس ومن انتثار(1) الشعر وشقاق ~~اليدين ومن الجرب والحكة والبثور والصداع العتيق (2 ويصفي الدم ويدر البول ويفتح ~~السدد ويقوي المعدة2) وهو يغوص على العضل(2) إلى أعماق الأعضاء؛ ولذلك ينفع ~~من النقرس وعرق النسا، وهو ينفع من تشنج العضل والصرع، وله بشاعة في وقوعه ~~في المعدة يقوي جرم(4) القلب ، وقيل يضر بالمثانة ويصلحه الهليلج الأصفر . والشربة ~~منه مدقوقا من درهمين إلى ثلاثة(5) ومطبوخا من خمسة دراهم إلى ثمانية() . # قال أستاذي) : ينبغي أن ينقى من عيدانه وقرونه ؛ ليبقى الورق الخالص وحده؛ ~~لئلا يمفص . وقيل يخلط السنا بالحناء ( فيكون شبابا للشعر) . # سنيادج(4 # قال أرسطوطاليس(0 : طبع حجر السنبادج البرد في الثانية واليبس في الثالثة، ~~ومعدنه في جزائر بحر الصين، وهو حجر كأنه مجتمع من رمل خشن وتكون حجارته ~~متجسدة كبارا وصغارا(11) وخصوصيته أنه إذا سحق ما يسحق(12) كان أكثر عملأ منه ~~إذا كان على تخشنه(13) ويأكل أجسام الأحجار وإذا حكت به يابسا ومرطبا بالماء ~~وهو مرطبا بالماء14) ، أكثر فعلا وفيه جلاء شديدة ولذلك يستعمله النقاشون PageV02P268 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0269.jpg) ~~والخراطون، وتنقيته للأسنان ، وله حدة وحرافة ويستعمل في الأدوية المحرقة والأدوية ~~المجففة والأدوية(1) المبردة(2) لترهل(2)اللثة وتغير الأسنان وان حرق(4) بالنار وسحق ~~وألقي على القروح والبثور() العفن الذي قد طال مكثه أبرأه. # ستور(2) # قيل الفرو(7) المتخذ من السنور الهندي ، حار يابس شديد الإسخان يجري مجرى ~~الثعالب . وقيل لحمه حار رطب ينفع من أوجاع البواسير ويسخن الكلى، وينفع من ~~أوجاع الظهر . وزبل [177 و] القطط يسقط المشيمة بخورا كان أو حمولا، ms435 وقيل مقاربة ~~القطط وأنفاسها يورث الذبول والسل . # سوسن(8) ~~نافع من العلل الباردة الحادثة في الدماغ والأعضاء العصبانية ، محلل للرياح الغليظة ~~وفضول الدماغ ويضر بالصداع الحار(9 وفيه تلطيف وجلاء ينفع الكلف والنمش وشم ~~السوسن أيضا يحلل فضول الدماغ ويضر9) بالصداع من حر، ويصلحه الكافور . وأصله ~~يسهل الماء الأصفر، ودهنه ألطف وأصله أقوى في الأفعال المخصوصة به . والبستاني ~~من أفضل الأدوية بحريق(1) الماء الحار، وينفع من أوجاع الطحال ومن لسع الهوام ~~وخصوصا العقرب ، ودهنه محلل مفتح ملين(11) لصلابة الرحم شربا وتمريخا، ويوافق # 17] سنور: حيوان متواضع، وهو المعروف بلهر . وهو ظريف لطيف ، يمسح بلعابه وجهه ، واذا تلطخ شىء من بدته # الحيوان : 2/574- وحلي، ووحشي ، وسنور الزباد . ابن البيطار : الجامع ي PageV02P269 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0270.jpg) ~~قروح الرأس والنخالة وإذا قطر في الأذن سكن الدوي . # قال الشيخ فى الأدوية القلبية(1) : السوسن الأزاد(7) قريب الطباع من الزعفران ~~قريب الأحكام من أحكامه، ولكنه أنقص حرارة ويبسا منه، وهو أصلح لتقوية القلب، ~~وذلك للتفريح وتليين) الروح. # سورنجان(4) # هو أصل نبات معروف في أكثر البلاد كالقسطلة في الشكل عليها قشر كقشرها، ~~وهو نبات له ورد أبيض وأصفر ويكون فى سفوح الجبال والروابي وورقه لاطي في ~~الأرض، ويظهر زهره في آخر الخريف أبيض ، وشكله كزهر الزعفران ثم يخرج ورقا ~~كورق البلبوس وفيه رطوبة دبقة(5) وله ساق نحو شبر وعليه ثمر(6 أحمر مائل2) إلى ~~السواد، وأجوده الأبيض الداخل والخارج الصلب المكسر، وأما الأسود والأحمر ~~فردئان . وهو حار يابس في الثانية فيه رطوبة فضلية يزيد في الباه، وهو ترياق المفاصل ~~وخصوصا في أوقات النوازل، ويسكن وجع المفاصل والنقرس في الوقت ضمادا ويسهل ~~البلغم، وفيه قبض يمنع الفضول أن ينصب إلى العضو(7) المستفرغ منه ، والاستكثار منه ~~يصلب الورم ويحجره ويشنج العصب، وهو يضر بالمعدة جدا، وإصلاحه بالزنجبيل ~~والورد والزبيب والفوتنج والكمون، والشربة منه مفردا مثقال، ومع الأدوية المسهلة ~~نصف مثقال وبلله الأنزروت الأحمر. # قال الشيخ(8) : بدله في أوجاع المفاصل وزنه ورق الحناء ونصف وزنه مقل أزرق . # وقال أيضا : السورنجان مركب من جوهرين : أحدهما مسهل، والآخر قابض ms436 . فإذا PageV02P270 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0271.jpg) ~~فعل الحار الغريزي فيه انفصل(1) اللطيف المسهل ففعل فعله تحليلا وجذبا للمادة ~~المرتكنة(2) فى المفاصل حتى يستفرغها ويعقبه بعد زمان الجوهر البارد اليابس القابض ، ~~ويرد على تلك الأعضاء والمنافذ فيبردها ويقبضها فيمنع عود ما سال وانصباب ماذاب ~~من موضع آخر إليها؛ ولللك كان من أنفع الأشياء في علل المفاصل . # سوس(2) # يقال : عود السوس . والمستعمل منه أصله وعصارته ، وهو شجرة لها أغصان طولها ~~ذراعان ، عليها ورق كورق المصطكى ، عليه رطوبة دبقة(4) ، وله زهر فرفيري ، وأجوده ~~الحديث الدقاق(8) ، وهو معتدل إلى الحرارة والرطوبة . يلين القصبة والرئة وينقيهما من ~~الفضلات، ويصفي الصوت والحلق وينفع السعال ويسكن العطش إذا مضيغ وابتلع ~~ماؤه، وينفع من حرقة البول وقروح الكلى والمثانة وجربهما، ومن الحميات العتيقة ~~وعسر الولادة، ومن الاختلاج ووجع العصب . وربه وطبيخه نافعان من السعال ~~حيث(1) يضر الخل، وإذا ألقي في المطبوخات المسهلة دفع ضررها وهون احتمالها على ~~الأعضاء . وقيل إنه ينفع من جميع أنواع السعال ، إلا أنه فيما يكون عن أخلاط لزجة ~~ضعيف(7) ، وربه إذا خالط أدوية الكبد لجميع عللها حسن تأثيرها . # قال ديسقوريدوس(8) : إن أصل السوس إذا اكتحل بعصارته، وهو رطب، أذهب ~~الظفرة من العين . وهو ينفع الدا حس ، وينفع من التهاب المعدة، وهو من أدوية القيء ~~لتنقيته(9). PageV02P271 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0272.jpg) ~~ويجب أن يكون استعماله مجرودا لمجاورة نباته الحيوانات السمية(1) [178ظ]. ~~قال أستاذي - رحمه الله - عرق السوسن يشاكل الإنسان في الطبيعة . وقدر ما ~~يوخذ منه مثقال . وقيل إنه يضر بالطحال وإنه يصلحه الورد الأحمر. # سيسنبر(2. # هو النمام . # سيسبان( ~~هو حب الفقد . # سيكران( ~~هو البنج بالعربية . PageV02P272 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0273.jpg) PageV02P273 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0274.jpg) # حرف الشمن # ين # اشاهت # أجوده الاخضر الحديث المر، وورقه أجود من قضبانه بارد في الاولى، قيل حار ~~لمرارته القوية ، يابس في الثانية ، يفتح السدد ويقوي المعدة الصفراوية ، وينهض الشهوة ~~خصوصا بالخل ، وينقى الدم ويصفيه لإخراجه المحترق منه ، وينفع الحكة والجرب ~~خصوصا إذا استعمل عصيره مع التمر الهندي الممروس فيه ويدر البول ويلين الطبيعة ~~ويسهل الصفراء والسوداء(2) والفضول المحترقة من المعدة برفق . # قال ms437 أستاذى : - رحمه الله - ما رأيت في الشاهترج إذا كان وحده يلين الطبيعة ~~فضلا عن الإسهال ولا تقوية المعدة بل إضعافها . والشربة من يابسه مطبوخا من سبعة ~~أواق إلى سبع مع سكر من غير أن يغلى . وقيل إنه يضر بالطحال، وأنه يصلحه ~~الهليلج الأصفر، وبلله في الجرب والحميات العتيقة مثل نصف وزنه سنامكي، واذا ~~نقع حشيشه في الماء ثم غسل به الرأس واللحية أذهب القمل منهما والصئبان ~~والإبرية ، وإذا عجنت الحناء بعصارته واختضب بها في الحمام أذهب الحكة والجرب، ~~واذا تمضمض بماء طبيخه شد اللثة وأذهب حرارة الفم واللسان. # شاهلوج(0) # هو الإجاص الأبيض. PageV02P274 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0275.jpg) # شاذنج(1 # ويقال شادنه ، ويسمى حجر الدم ، وهو يؤخذ من معدنه وقد يتلطف في احراق ~~المغناطيس فيخرج شاذنجا في أفعاله ، وأجوده الشبيه بالعدس السريع التفتت المستوي ~~الصلب الذي لا يخالطه وسخ ويكون فيه عروق . وغير المغسول حار في الأولى يابس ~~في الثانية() ، والمغسول بارد إلى الثانية . وصفة غسله أن يدق ناعما ويصب عليه الماء ~~الصافي العذب ويسحق ويصفى ما يجري منه مع الماء ويحفظ ويطرح عليه الماء دفعات ~~ويؤخذ عنه ويحفظ مع الأول كذلك حتنى لا يبقى غير رطبة ثم يترك حتى يصفو ~~ويرسب الشاذنج في أسفل ثم يصفى عنه الماء ويجفف ، وفيه قبض شديد وتخفيف ~~يذرعلى اللحم الزائد فيضمره، ويدمل قروح العين وخصوصا إذا استعمل بياض ~~البيض، وهو نافع من خشونة الأجفان ولأورامها الحارة بالماء ، ويمنع زيادة اللحم في ~~القروح، ويقطع الدم المنبعث فيها ، ويحفظ صحة العين ، ويسقى بالشراب لعسر البول ~~ولسيلان الطمث وخروج المنى ويشرب بماء الرمانين لنفث الدم ، وإذا حك على المسن ~~نفع من نفث الدم، ومن جميع القروح، وإذا خلط بلبن امرأة نفع من الرمد والدموع ~~والحرق الذي يعرض في العين والعين المزمنة إذا طلي به . # شاه صيني(3) # عصارة حشيشته(4) هناك باردة تنفع من الصداع الحار والأورام الحارة طلاء . وقيل ~~إنه من الحناء الذي هناك يعجن بالخل ويجفف وقيل إن هذا النبات يتخذ ألواحا سوداء # رقاقا يعمل من عصارة(2) نباته. PageV02P275 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0276.jpg) # شبرم1 ms438 # ينبت في البساتين له قضب دقيق وزغب وورق كورق الطرخون، وأجوده الخفيف ~~الذي إلى الحمرة كجلد ملفوف رقيق اللحاء جلب من نصيبين ، وأما الغليظ القليل ~~الحمرة الصلب الخيوطي فرديء وكذلك الفارسي رديء لا ينبغي أن يستعمل ، وهو ~~حارفي أول الثانية يابس في آخر الثالثة، ولبنه حار يابس في الرابعة، وفيه قبض ~~ولبنه يعين في قلع الأسنان، وإذا أضيف إليه الملح الهندي والصبر والتربد أسهل البلغم ~~والسوداء والماء الأصفر ، وشربته وزن دانق (2) من حشيشته(2) إلى أربعة دوانيق() . ~~وأما لبنه فلا خير فيه ولا يربي(8) شربه، ودرهمان منه قاتل وحشيشته(6) تسقي ~~للقولنج مع المقل والسكبينج والأشق وزبل الذئب، وفيه حدة تفجر أفواه العروق، وهو ~~أحد ما يهجر) لأجله ، وإذا أصلح لم يكد [179و] أن ينفع ؛ لأن من إصلاحه أن ~~ينقع8) وهو غير مدقوق في اللبن الحليب يوما وليلة ويجدد نلك مرارا ؛ وذلك مما ~~يضعف قوته ويبطل قلعه للأخلاط الرديئة . # وجملة الأمر أنه ضار وخاصة بالأمزجة الحارة ، ويضر بالمعدة والكبد، وقد كان ~~يستعمل في المسهلات ثم ترك لضرره بما ذكرت وبالباه والمني وتفجيره عروق السفل ~~ومن لم يجد من استعماله بدا فليأخذ من حشيشته(9) المنقع في اللبن الحليب- على ~~ما قلنا- ثم يخلط به الأنيسون والرازيانج والكمون والإهليلج أو ينقع في ماء الهندباء ~~ثلاثة أيام ثم يجفف ويقرص مع الأدوية . واذا أفرط الإسهال من شرب لبنه فمما ~~يقطعه الجلوس في الماء البارد ، ويعالج ما يعرض منه بالزبد . PageV02P276 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0277.jpg) # 1 ~~قيل أصناف الشب كثيرة ، والداخل منها في علاج الطب ثلاثة أصناف : المشقق ~~والرطب والمدحرج . والمشقق هو اليماني ، وهو أبيض إلى الصفرة، قابض فيه حموضة . ~~وذكر أن الشب اليماني يقطر من جبل باليمن فإذا صار إلى الأرض استحال شبا ~~وأجوده اليماني الأبيض ، حار يابس في الثانية . ينفع نزف كل دم وانصبابه، ومع ~~دردي الخل يخفف القروح العسرة والمتآكلة ، وطبيخه إذا تمضمض به نفع من وجع ~~الأسنان، وينفع المعدة والكبد والحميات العتيقة وخصوصا في الصبيان، وشربه يضر ~~جدا حتى إنه ربما قتل . ويعرض عنه سعال شديد وربما ms439 أدى(2) إلى السل، ويداوى ~~بالزبد واللبن الحليب والسكر. # قال الشيخ(2) : يمنع سيلان الفضول وانصبابها ، وهو مع الزفت على الحزاز والقمل ~~والبخر. # وقيل : إنه يذيب اللحم الزائد في الجفون وسائر ما يزيد من اللحم في الأعضاء. # شبوط (4) # ضرب من الحوت معروف بالشرق، وهو كثير بالفرات وبالشط أيضا، ويستعمل ~~مرارته في أدوية العين. # شجرة البراغيث (ه) # هي الغافت. PageV02P277 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0278.jpg) # شجرة القطران(1) # هي من جنس شجرة الصنوبر في قشرها قبض، وهي حارة يابسة ، إذا طبخ ~~ورقها بخل وتمضمض به سكن وجع الأسنان، وثمرته تنفع من السعال وتنفع الكبد ~~وتقطير البول وتخرج المشيمة وتدر البول مع الفلفل . وهو يحبس البطن وثمرته رديئة ~~للمعدة لذاعة مصدعة للرأس عند الإكثار منها وتخرج الجنين . # شقائق النعمان() # قيل سمي بهذا الاسم لأن النعمان كان ملكا وأمر أن لا يزرعه أحد غيره لحبه ~~إياه وغيرته(2) عليه ، وسمى باسمه وإلا فاسمه الأول شقيق لا غير، ويسمى الشقر ~~وهو حار يابس في الثانية قوته جاذبة فياحة جالية تجلو الآثار الحادثة في العين والقروح ~~الوسخة ويستأصل العلة التى يتقشر معها() الججلد منضجة محللة ، ويحدر الطمث إذا ~~تحمل منه بصوفه ، ويدر اللبن إذا طبخ بقضبانه وأكل ، واذا اكتحل بعصارته سود ~~الحدقة ومنع ابتدا الماء النازل وقوى حاستها وأحد البصر، وإذا وضع في قارورة رطلية(3) ~~وفوقه وتحته مثقال روسختج ودفن في زبل رطب أربعين يوما، وقيل ثلاثة أسابيع، فإنه ~~يوجد(6) الشقائق قد صار ماء رجراجا أسود اللون يخضب به الشعر خضابا على المشط ~~فإنه عجيب، وإن خضب به أيدي الجواري كان منه خضابا أسود، وكذا إذا أخذ من ~~الشقائق رطل وجعل معه من قشر الجوز الأخضر مثل نصفه ووضع في زجاجة ودفنت ~~في زبل حار أسبوعين وخضب به الشعر سوده، وهو ينفع الجرب المتقرح، وعصارته ~~تنفع سعوطا لتنقية الرأس، ولظلمة البصر وبياض العين ولا سيما من أعين الصبيان. PageV02P278 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0279.jpg) ~~ويطبخ ويطلى على الأورام التي ليست بصلبة ويستفرغ به الدماميل والبثور الحارة وينفع ~~يابسه من القروح الوسخة ويدملها، وهو منق للقروح الوسخة، وعصارته ms440 نافعة لأثار ~~قروح العين، وإذا طبخ بالخل وضمد به أبرأ الأورام الصلبة من نواحي العين. ~~ونقل صاحب الجامع عن ابن رضوان(1) أنه قال : ش(2فيت بشرب2) شقايق ~~النعمان من البرص بأن سقيت منه أياما متتابعة [179ظ] وجربت ذلك مرارا كثيرة ~~وسقيت كل يوم وزن درهم بماء بارد فانتفع به(2 جدا . # شقاقل(4) # يقال أشقاقل. # شكاعي( # هو الشوكة البيضاء . وهو(1) حشيشة تشبه الباذاورد في قوته ، أجوده الأخضر ~~الحديث وقيل الأصفر، وهو حار في الأولى يابس في الثانية محلل لطيف جدا ينفع ~~المعدة والكبد جدا والحميات العفينة(7) . وقدر ما يؤخذ منه درهمان . وقيل إنه إذا وضع ~~نحت وساد4) الصبيان نفع من سيلان لعابهم فيما زعموا، وهو ينفع من الفالج طلاء ~~وسعوطا وشربا بالشراب، وينفع من رطوبات المعدة ورياح الرحم . وقيل إنه يضر بالرثآة، PageV02P279 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0280.jpg) ~~وإنه يصلحه الصمغ العربي . وإذا تمضمض نفع من وجع الأسنان، وينفع هو وأصله ~~وثمرته من ورم(2) اللهاة، وأصله ينفع نزف النساء، وهو حمولا وجلوسا فيه (الأورام ~~المقعدة2)، وأصله يدمل القروح. # شك (4) # هو التراب الهالك عند أهل العراق، وهو سم الفأر . وهو عند أهل الغرب رهج ~~الفأر(8). # قال الرازي() : الشك شيء يؤتى به من خراسان من معادن الفضة ، وهو نوعان : ~~أبيض وأصفر . إن جعل فى عجين وطرح في بيت فأكل منه الفأرمات، وكنلك ~~الزنجفر والزئبق المقتول، إلا أن الشك أقوى حدا لا يتخلص منه، وشربه قاتل، ~~وعلاجه علاج من سقي الزئبق. # شل(8) # بالام بالهندية سفرجل هندي، وهو ثمر مدور بمنزلة الجوز(1) ولا قشر عليه . وهو ~~مرقابض حريف حار في الثانية رطب فى الأولى ، فيه تحليل عجيب نافع للعصب ~~والفسوخ وعرق النسا والنقرس . ويحلل الرياح ويلطف الكيموسات() الغليظة . وقدر PageV02P280 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0281.jpg) ~~ما يؤخذ منه إلى درهم . وغلط صاحب المنهاج في هذا الدواء ، حيث قال(1) ويعرض ~~من شربه ما يعرض من شرب الزئبق المقتول ؛ لأنه من خواص الشك بالكاف. # شمار(2) ~~هو الرازيانج عند أهل مصر والشام . # شمع # هو الموم . والصافي منه هو جدران بيوت النحل التي تبيض فيها، وتفرخ وتخزن ~~فيها العسل، ms441 والأسود من الشمع هو وسخ كوادته. # قال جالينوس(8) : الموم كأنه في الوسط من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، ~~وفيه مع هذا شىء غليظ وانضاج ضعيف، وينفع من خشونة الصدر طلاء ولعقا مع ~~دهن البنفسج . وقيل إنه يجذب السموم ويجعل على جراحات النصول المسمومة فلا ~~تضر، وهو مادة للمراهم واللطوخات ورائحته قاطعه للرياح الرديئة؛ ولنلك ينفع ~~استنشاقه في الوباء الكائن عن الجيف واقتراب المقابر، والشمع الأبيض المغسول مائل ~~إلى البرد بسبب كثرة غسله لتبيضه . يستعمل في ابتداء الأورام للردع لزوال قوته ~~المنضجة . والشمع الأحمر صالح للأورام في زمان الزيد(1) والانتهاء للتحليل ~~والإنضاج، [وصفة](8) غسله وتبيضه أن يذاب ويلقى في الماء البارد ويعلق() في ~~الشمس ثم يعاد ذوبه وإلقاؤه في الماء حتى يبيض . PageV02P281 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0282.jpg) # قال الشيخ(1) : في الموم الأسود لطافة وتنقية يسيرة وتليين بالغ، والموم يلين ~~الخشكريشات والأعصاب ويمنع اللبن من التعقد في أثداء(2) المرضعات إذا شربن(3) منه ~~حبا كالجاورش(4) مقدار عشرة أعداد ، وإذا أخذ منه في جشاء الجاورش أو الأرز نفع ~~لقروح الأمعاء. # والشمع يملاء القروح وسخا، ولنلك ينبغي أن يضاف إليه ما يمنعه من ذلك ~~كالزنجار، وإذا أذيب مع دهن ورد أو زيت عذب يكونان(5) بنصفين وشرب أو احتقن به ~~نفع من السحج كيف ما كان منفعة بالغة ، غير أن شربه يضعف(2) شهوة الطعام . وإذا ~~حل بشيء من دهن الخل وأخذ منه شيء يسير نفع من وجع الحلق والصدر واللهاة، ~~ويصفي الصوت وينفع من السعال الحادث من اليبس ، ويلحم الشقاق إذا خلط بالدهن ~~ومنع منه قيروطي وينضج الدماميل. # شنجار(7 # هو خس الحمار وهو أبو حلسا . # شونيز(8 # هو الحبة(9) السوداء . حار يابس في الثانية ، وقيل في الثالثة حار حريف [،18و] ~~جلاء محلل للرياح مفتت للحصاة مدر للطمث نافع من اللقوة إذا نقع في الخل وجفف PageV02P282 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0283.jpg) ~~وسحق واستنشق أو استعط بدهنه ، وهو يقطع الثأليل المنكوسة والبهق والبرص، ~~ويقتل الديدان وحب القرع ولو طلى على السرة، وينفع الزكام إذا شم محمصا مصرورا ~~في خرقة كتان زرقاء . والشونيز مقطع) للبلغم يطلى به جبهة ms442 من به صداع بارد، ~~ويفتح سدد المصفاة والسعوط به يمنع ابتدا الماء النازل وشربه يمنع انتصاب النفس ~~ويحل(2) الحميات البلغمية والسوداوية . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم ، ودخانه تهرب ~~منه الهوام، وهو ينفع من لسع الرتيلاء، والإكثار منه قاتل، وضرب منه رديء ~~يعرض عنه غثيان وربما خنق من شدته() . وينبغى أن يقيأ شاربه ويسقى اللبن ويداوى ~~بما يداوي به من سقى الكندس . وطبيخه يأكل يشفي من وجع الأسنان مضمضة ~~وخصوصا مع خشب() الصنوبر . وقيل : إنه يضرب بالكلى ويصلحه الكثيراء ونبته ~~يلقى في الغدير فيطفي سمكه فوق الماء تقربا إليه لخاصية فى ذلك التبن، ويضمد به ~~أنواع المفاصل فينفعها، وهو يخرج الأجنة أحياء وأمواتا ، ويسقط المشيمة لإدراره ~~القوي. # شوكري # رن # هونبات له ساق ذات عقد مثل ساق الرازيانج ، وله زهر أبيض، وبزره ~~كالأنيسون . بارد يابس في الثالثة وإلى الرابعة يمنع نزف الدم لإجماده (7) له ، وإذا طلي ~~على موضع النتف منع نبات الشعر فيه، ويضمد به الثدي فلا يعظم، وهو جيد ~~للنقرس طلاء، ويمرخ به أعضاء المنى فيمنع الاحتلام . وشربه قاتل ، وعلاجه الشراب # الصرف . وقد يعرض لشاربه من الأعراض مثل ما يعرض لشارب الأفيون مع(9) غشاوة # البصر وبرد الأطراف ، (10 والتشنج وثقل الركبتين ويداوى كما يداوى بسقي الأفيون10 PageV02P283 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0284.jpg) # # هي الشكاعي. # شيح # هو صنفان أحدهما أجوف العود سروي الورق، والآخر أرمني أصفر، والشيح ~~الجبلي يسمى أفيليون . وهو حار يابس في الثالثة . وقيل إنه حار في الثانية يابس في ~~الأولى مقطع محلل للرياح ، ورماده ينفع مع دهن اللوز من داء الثعلب ويمنع الأكلة ، ~~ويكمد بمائه بعض الأرماد فيحللها ويمنع من عسر النفس ، ويقتل الديدان وحب القرع ~~ويدر البول والطمث ودهنه ينفع من برد النافض . وهو ينفع من لسع العقارب والرتيلاء ~~ومن السموم . وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقالين، وإذا أحرق وطلي به اللحية التي قد) ~~أبطأ نباتها نبتت، وهو يضر بالعصب ويصدع، ويضر بالمعدة . وقيل إنه يصلحه ~~الترمس، وهو يسكن الأورام والدماميل . # قال جالينوس(4) : هو شبيه بالأفسنتين(5) في منظره وطعمه ، والعرف(9) أن ms443 قبضه ~~أقل وإسخانه أكثر، وكذا مرارته أكثر مع ملوحة يسيرة. PageV02P284 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0285.jpg) # شيلم(1 # هو الزوان وأجوده الأدكن الرزين، وهو حار في الثالثة وقيل في الثانية يابس في ~~الثانية، وهو لطيف جلاء محلل قوي التحليل يطلى على البهق مع الكبريت، ~~ويحلل(2) الأورام والخنازير مع بزر كتان ، ويفجرها مع درق الحمام ومع الحنطة(2) على ~~القروح ذرورا وعلى القوباء والبخور به يعين على الحبل . وإذا دق وعجن ووضع على ~~عضوقد دخل فيه شيء من شوكة) أو سلاء جذبه(5) وأخرجه . وهو يسكر ويسلر. # شيطرج(2) # هو قطع خشب صغار دقاق وقشور كالقرنفل والمكسر إلى الحمرة والسواد، وينبت ~~الشيطرج في الحيطان العتيقة وحيث لا يثلج، وله ورق كورق الحرف يكون في الصيف ~~كثير(7) الورق ويصغر فى البرد وطعمه ورائحته يشبه(8) القردمانا وأجوده الهندي وهو ~~حار يابس في آخر(1) الثانية وإلى الثالثة حار مفرح ينفع طلاء بالخل على البهق ~~الأبيض والبرص، وينفع من أوجاع المفاصل ويطلى على الطحال فيضمره . وقيل إن ~~أصله إذا علق على أذن من به وجع الطحال سكنه . وقدر ما يؤخذ منه مثقال . وقيل ~~إنه يضر بالرئة وإنه يصلحه المصطكى وبدله الفوة . PageV02P285 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0286.jpg) # شيزرق(1 # ويقال شيزرج . وهو بول(2) الخفاش [180ظ] وقيل هو(2) لبنه . وهو حار يابس ~~شديد الحرارة ، حاد جلاء ينفع الظفرة وبياض العين . وقيل هوزبل الخفافيش ، ~~خاصيته تفتيت حصاة المثانة . # شيبة العجوز) # هي الأشنة. # شير خشك(ه) # وشيرخشت طل يقع على شجرة تشبه الخلاف في خراسان بهراة، معتدل في ~~الحرارة والبرودة رطب يلين البطن ويسهل الصفراء ويسكن لهب() المعدة والكبد ~~والقلب وهو أقل حرارة من الترنجبين وأقوى إسهالا . والشربة منه من عشرة دراهم إلى ~~ثلاثين درهما . # قال السمرقندي : والشربة(2) منه مثل الترنجبين ونصفه محلولا بماء الورد . # وقيل هو أفضل أصناف المن وأكثرها منفعة لمحروري الأمزجة ، وخاصيته النفع من ~~حمى الكبد وأورامها الحارة ومن السعال الحار السبب ، وقد ينفع الصدر ويلينه . فأما ~~كيفيته فإنه حب أبيض مثل حب الترنجبين بل هو أكبر حبا منه وأنعم جسما ومن ~~طبعه أنه إذا ألقي في اليد أنحل ms444 ويدبق بالأصابع، فإن مضغ الإنسان منه وزن دانق ~~وجد فيه طعم الحلاوة وحرافة(8) وعطرية . PageV02P286 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0287.jpg) PageV02P287 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0288.jpg) # حرف الصاد # صابون1 # حاريابس في الرابعة ، ينضج الورم ويجمع القيح ويلين الأورام الجاسية ، وهو حار ~~محرق قوي الجلاء يحل القولنج ويسهل الخام حمولا(2) ويجلو، وهو مفرح معفن(2) ، ~~وماؤه قاتل إذا شرب ، وهو قريب الحال من النوره ويداوي بالقى بالماء الحار والشيرج ثم ~~يسقى مرق الدجاج بدهن اللوز، وإذا وضع منه في خرقة ، ودلكت به الحزاز والقوابي ~~دلكا شديدا أذهبهما ، وإذا خلط بمثله ملحا ودلك به فى الحمام أذهب الحكة والجرب ~~المتقرح، وإذا خلط بمثله حناء وطلي بهما على الركبة سكن وجعها، واذا غلي مع دهن ~~ورد وطلي به على قروح رؤوس الصبيان خفف رطوباتهم وأبرأها، وينبغي أن يتوالى على ~~ذلك حتى يبرأوا) وإذا طليت القروح الشهدية وتركت سبعة أيام ثم تغسل بعد ذلك ~~بماء حار فإنه أجل دواء فيها، واذا خلط بمثله حناء وطلي به على النمش قلعه وجبا ~~مجرب . وإذا أخذ منه زنة(8) درهمين ويضاف إليه درهم سيلقون ومثله نورة مطفية ~~ويخضب بها اللحية في الحمام بعد الغسل والأنقاء ويصبر عليه مقدار نصف ساعة ~~صبغ الشعر وغير الشيب تغييرا جزءيا()، وهو في ذلك عجيب قريب مجرب . وان ~~غسل به الرأس في الحمام أذهب صبأنه وقتل القمل وأذهب الإبرية والصابون يجلو ~~البهق والنمش، وإذا عجنت به أدويتهما قوي فعلها، وإذا وضع على الأورام البلغمية ~~العسرة الإنضاج مضافا إلى أدويتها أو وحده أنضجها وحللها، وإذا عجنت به الأدوية ~~المفجرة للأورام مثل الحرف(7) وخرء الحمام وأصل قثاء الحمار قوى فعلها . وهو يجعد ~~الشعر تجعيدا جيدا إذا غسل به الرأس ويفتح أفواه الجراحات . PageV02P288 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0289.jpg) # صبا1 # ز # هو التمر الهندي. # عصارة جامدة لونها بين حمرة وصفرة أجودها ماجلب من جزيرة أسقوطر(2) الذي ~~ليس فيه رملية، وله بريق وشقرة إلى حمرة ، وإذا استقبلته بالنفس يكون كبدي ~~اللون سهل الانفراك شديد المرارة ، وما كان منه أسود عسر الانفراك فهو رديء . وهو ~~حار يابس في الثانية وهو كثير ms445 المنافع ينفع الجراحات والبثور وأورام الدبر(4) والمذاكير، ~~ويلصق النواصير الغائرة والقروح العسرة الاندمال ويمنع المنجلب ويحلل الحاصل ، وينفع ~~من أوجاع المفاصل وهو أصلح مسهل للمعدة وحواليها وهو(7) يسهل الفضول(2) ~~الصفراوية والبلغمية من المعدة والدماغ والمفاصل ويسهل السوداء الباطلة ويفتح سدد ~~الكبد والماساريقا، لكنه يضر بالكبد ( وجلاءه يسير) وينوم ويخصب الأبدان، ~~ويستعمل مع اللبن فيسهل ويقطع نفث الدم وينقي اليرقان، واستنشاق دخانه نافع من ~~الربو، ولا ينبغي أن يسقى في البرد الشديد ولا في الحر الشديد [181و] لأنه يخاف ~~منه أن يسهل دما، وهو مضر بالسفل والأمعاء وإصلاحه بالمقل والكثيراء والمصطكى ~~إذا سحق بها . والورد والشربة منه مفردا من درهمين إلى ثلاثة وغير مفرد من نصف ~~درهم إلى مثقال . وهو مجفف بغير لذع، وينفع بالعسل على آثار الضرب الباذنجانية، ~~ويدمل الداخس المتقرح وبالشراب على الشعر المتساقط فيمنعه من ذلك ويطلى على PageV02P289 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0290.jpg) ~~رض الأنف والأذن ، وينفع من قروح العين وجربها ووجع المأق(1) ويجفف رطوبتها ~~ويحد البصر، وقد يتناول منه بكرة وعشية حبات مخلوطة بمصلحاته فتسهل البطن من ~~غيرأن يفسد الطعام، وإذا غسل كان أضعف إسهالأ لكنه أنفع للمعدة، وإذا طلي على ~~الجبهة والصدغين بدهن ورد وخل نفع من الصداع وأبرأه، وإن(2) رائحته يصدع وهو ~~ينفع من أورام العضل التي عن جنبي اللسان طلاء بالشراب أو بالعسل، وهو يطرد ~~الرياح ويذكي الفؤاد ويجلو. # وقال إسحق ابن حنين(4) : ينفع من ابتداء الماء في العين وفي الانتشار، وينقي ~~الأوساخ في(2) العروق والأعصاب . # واذا حل بماء لسان الحمل (6 أوالخل6) وطلى به قروح رؤوس(2) الصبيان الرطبة منها ~~قلعها . وقيل إن خلطه بالعسل ينقص قوته حتى لا يكاد يسهل جذبا() بل يخرج ما ~~يلقاه، على أن قوة الصرف منه لا ينفذ إلى البعد في البدن بل لا يجاوز الكبد. ~~ومنهم من قال إن خلطه بالعسل يقوى قوته ، وإذا خلط الصبر مع الأفاوية قوى ~~قوته . # صحناة (11) # أجودها الطيبة الرائحة وهي حارة في الأولى يابسة في الثانية، يجلو ويجفف ~~ويقطع البلغم وينفع من وجع الورك المتولد من ms446 البلغم ، ويزيل البخر الكائن من فساد PageV02P290 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0291.jpg) ~~المعدة ويجلو رطوبتها ويجففها(1) ويذهب بنتن الآباط ، ويذهب بوخامة الأطعمة ~~الدسمة البشعة والخلط(2) المتولد عنها رديء يورث الجرب والحكة ويعطش ويصدع، ~~ولا يصلح أن يعتمد عليها وحدها في التادم وليصلحها المحرور بصب الخل الثقيف ~~الطيب الطعم فيها والاصطباح به معها وأكل الخس(3) بعدها وأما المبرود فلياكله(4) ~~بالصعتر والزيت أو دهن(8) الجوز، وصنعتها أن يؤخذ السمك(1) السمين فيقطع ويترك ~~بغير ملح ثلاثة أيام ثم يطرح معه الملح في خابية() ، ( ويضرب بخشبه8) في كل يوم ~~حتى ينسحق وينماع ثم يصفى ليذهب شوكه ويرفع في إناء نظيف. # صدف(9) # أجوده الأبيض الكائن في المياه العذبة ، وهو يابس قوي النشف(1)، ويجذب ~~السلاء والعظام، ويسكن وجع النقرس والمفاصل إذا آضمد به ، وهو يسكن وجع المعدة . ~~ولحمه ينفع من عضة الكلب الكلب ، ومرق الصدف الصغار يسهل البطن ، والمحرق من ~~الصدف فيه تحليل يجلو الأسنان ويقع في الأكحال فيذهب غلظ الأجفان وينفع من ~~قروح العين ، وإذا طلي به موضع الشعر الزائد في الجفن بعد نتفه منع من النبت، ~~وينفع من حرق النار ومن أوجاع القلب . وقدر ما يؤخذ منه مثقال ، ومن مائه ثلاثة ~~دراهم. PageV02P291 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0292.jpg) # صدأ الحديد (1) # فيه تبريد وقبض، والعتيق حار يابس في الثانية، وهو ينفع من نزف النساء . # صعتر(2 # وصعتر البري منه يسمى الندغ وهو في قوة الحاشا وشرابه كشرابه ، وهو نوعين ~~أحدهما طوال الورق وهو أقوى فعلا ، والآخر مدور وأجوده الصغار الورق البري . وجميع ~~أصنافه حار يابس في الثالثة محلل يطرد الرياح مذهب للمغص محسن للون والذهن ~~وهو من بقول المبرودين يعين على هضم الطعام ممري(2) جدا باعث للشهوة مشهي ~~للطعام ملطف للأغدية الغليظة منق للمعدة والأمعاء من البلاغم الغليظة مفتح للسدد، ~~واذا وقع مع الخل لطف اللحوم الغليظة وأكسبها فضل لذاذة وسرعة هضم ونزول ويدر ~~البول والطمث ويحد البصر الضعيف، ولذلك ينبغي أن يؤكل الباذروج معه لأنه يظلم ~~البصر فيدفع الصعتر ضرره ، وهو [181ظ] ينفع من وجع الورك شربا وضمادا . وقدر ما. ~~يؤخذ منه مثقال ms447 . وهو يسكن وجع الضرس إذا مضغ وينفع من برد الكبد والمعدة، ~~ويخرج الديدان وحب القرع ودهنه ينفع الصدر والرئة، وإذا شرب طبيخه مع الشراب ~~نفع من(4) نهش الهوام، وإذا شرب طبيخه أسهل البطن لأنه يطلق ويحدر فضولا ~~مريه(5) ، وإذا شرب مع الخل وافق المطحولين ، وإذا شرب منه يابسا بماء العسل أسهل ~~فضولأ سوداوية ، وإذا لعق بالعسل ينفع(2) من السعال ، وإذا استعمل طبيخه في ~~الحمام نفع من الحكة والجرب واليرقان وعصارة طريه تنفع من ورم العضل الذي عن ~~جانبي اللسان وورم اللهاة والقلاع، وإذا استعط بها مع دهن الأيرسا أخرجت من ~~الأنف فضولا . والصعتر ينفع من أوجاع المعدة المتولدة (2) عن برد أو رياح غليظة ومن PageV02P292 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0293.jpg) ~~القولنج المتولد عنها ويخرج الثفل(1) ، وينفع من أوجاع الرحم والمثانة . والتمادي عليه ~~يجفف(2) ابتداء الماء النازل فى العين ونفع(3) من الخيالات المتولدة عن أبخرة المعدة، ~~وإذا ذيب(4) بالعسل أو السكر(2) فعل ما ذكرنا،( وإذا شرب بطبيخه الدواء المسهل منع ~~من تولد الأمغاص منه2) واذا شرب ماء طبيخه بالسكنجبين أو السكر كان توطئة ~~للدواء المسهل، وإذا شرب منه مقدار صالح نفع من لسعة العقرب . وقيل إنه يضر ~~بالأرنبة ويصلحه الخمر() . # صفر(8) # هو النحاس . # صفصاف( # هو الخلاف . # مو بالافرنحية طرغلو ديس (1) صه PageV02P293 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0294.jpg) # صقر(1 # هو طائر يشبه البازي ، صغير يصيد العصافير، ويأكل أفراخها، ويسمى بالبربرية ~~أبا عمارة، وهو حار يابس، ولحمه إذا ملح وجفف ثم سحق وشرب(2) مقدار درهمين ~~بماء بارد على الريق ثلاثة أيام نفع(3) من السعال البارد والربو، ومرارته تنفع من ابتداء ~~الماء النازل في العين، ويقوي(4) البصر كحلا، وذرقه(8) إذا لطخ به الكلف أزاله وجبا . # صموغ # قال جالينوس) : الصموغ كلها حارة يابسة قوية التغرية والتجفيف، إلا أن ~~بعضها يفضل على بعض فى ذلك، والعربي أفضلها لأنه يلين خشونة الصدر. # ويعقل البطن ويقوي الأمعاء والمعدة ويصفي الصوت ويلين السعال الحار، ويكسر ~~من حدة الأدوية وأجوده الصافي القليل الخشب الأبيض الذي إذا مضغ لصق الأسنان ~~بعضها ببعض ، وهو قريب من الاعتدال ويجفف باعتدال وينفع ms448 من الإسهال ~~الصفراوي . وقدر ما يؤخذ منه إلى مشقالين . وصمغ اللوز أجوده الأبيض من شجر ~~قريب العهد بالغرس(8) ، وهو مائل إلى البرد وقيل إنه حار رطب وصمغ اللوز الحلو9) ~~ينفع من وجع الحلق والسعال وحمى الدق ويسمن البدن ، وصمغ اللوز المريقبض ~~ويسخن وإذا شرب بخمر نفع من السعال المزمن والحصاة وصمغ الخطمي بارد رطب ~~مسكن للعطش ويحبس البطن وصمغ الأجاص أجوده ما كان من شجر عتيق، وهو PageV02P294 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0295.jpg) ~~ينفع من أوجاع الرئة والصدر وحصاة المثانة والكلى خصوصا، إذا شرب بشراب وينفع ~~القوابى طلاء مع خل()، ويلصق الجراحات ويضر بالطحال ويصلحه السكر . وصمغ ~~السماق إذا وضع في الأضراس سكن وجعها، ويلزق(2 الجراحات ويجعل في ~~الشيافات المتخذة لحدة البصر . وصمغ الكمثرى أجوده ما كان من شجر عتيق ، وهو ~~حار رطب ينفع من أوجاع الرئة وقروحها . وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقالين . وقيل إنه ~~يضر بالطحال ويصلحه الطين الأرمني . # صندل (3) # هو ثلاثة أصناف : أبيض وأصفر وأحمر والصندل الأبيض أجوده المقاصيري ، ~~وقيل إنه أقوى من الأحمر، وقيل إنه أضعف منه ، وقيل الأحمر أشد بردا من سائر ~~أصنافه، وقيل الأبيض أشد بردا ويبسا وبعده الأحمر وهو أيبس من الأصفر، والذي ~~شاهدناه من الأطباء أنهم يستعملون الأبيض في الإسهال الصفراوي والأحمر في ~~الإسهال الدموي ويأمرون بشراب(2) [182و] الصندلين معا إذا اختلط الدم بالإسهال ~~الصفراوي، وهو بارد يابس في آخر الثانية والمحكوك منه يفيده الحك حرارة يسيرة كما ~~يستفيد الدقيق بالطحن، وهو ينفع وخصوصا الأبيض من الحميات والحمى الدقية(6) ~~والمحرقة() وينفع الخفقان والصداع الحارين(8) شربا وطلاء وفيه قبض وإن خلط مع ~~الأدوية المشروبة لتقوية المعدة والكبد نفع من ذلك ويضر بالصوت ويصلحه نبات ~~الجلاب . PageV02P295 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0296.jpg) # قال الشيخ(): الصندل يمنع التجلب خصوصا الأحمر، وينفع من ضعف المعدة ~~الحارة طلاء وشربا. # وقال(2) : فيه خاصية تفريح القلب وتقويته ويعينها عطريته وقبضه وتلطيف لطيف ~~فيه وأما برده فإنما يعينها في الأمزاج الخارجة عن(3) الطبيعة إلى الحرارة ، والأبيض منه ~~أشد بردا، ويبسه أقل من يبس الأحمر وهو في الثانية أيضا ms449 . إلا أن يبس الأبيض في ~~أولها ويبس الأحمر في آخرها، وتستفيد منه الروح حركة انبساطية مع متانة. وقيل ~~إن طلي به في الحمام أورث الحكة وإذا تدلك به في الحمام مع النوره أذهب ~~رائحتها(8) ، وإذا عجن بماء الورد مع شيء من كافور(0) وطلي(2 على الأصداغ(9) (انفع ~~من الصداع9) المتولد عن الحر، وإذا خلط مع جزء من صندل أبيض محكوك نصف ~~جزء من الأنزروت وعجن() به بياض البيض وطلي به الصدغين نفع من ~~الصداع(12) الحار ومنع من النزلات ، إلى العين وإذا عجن الصندل بماء عنب الثعلب أو ~~بماء حي العالم أو بماء الرجلة أو بماء الطحلب نفع من النقرس المتولد من الحرارة(12) ، ~~وينفع الجمرة وينشفها ويمنع من تجلب الفضول إلى العضو. # صوف(14) # حار يابس والثياب المعمولة منه (15) تسخن(6(1) وتجفف وتصلب الأعضاء والصوف PageV02P296 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0297.jpg) ~~المحرق يابس في الثالثة مجفف ، وهو ينفع من القروح واللحم الزائد والرهل(1) الذي في ~~القروح . وصفة حرقه أن يجعل في قدر جديد ويطبق رأسها بطبق مثقب ثم يوضع ~~على النار ليحترق وقيل الصوف والشعر حاران خشنان منهكان للجسد() وخصوصا في ~~الصيف ، وما اتخذ من أوبار الإبل والمعز حاران يابسان يلزمان البدن ويسخنان(3) ~~إسخانا شديدا ، واللبد المتخذ من صوف الحملان مندمج(6) الأجزاء مكتنز يمنع الهواء ~~من أن يصل إلى الأبدان ويمنع البخارات أن تتفشى() فيكون إسخانه(8) بينا، ومن أخذ ~~حبل صوف وربط به ركبة الثور الصعب ذل وسهل انقياده فيما زعموا، والفراء(1) ~~المتخذة من الحملان حارة رطبة لمشاكلتها(10) لطبيعة الإنسان(11 موافقة في لبسها لكل ~~إنسان11) . وفي كل الأبدان ولا سيما لمن كان معتدل المزاج ، وما(12) عمل منها ~~بالمصيصة معتدل الأسخان طيب الريح موافق للجسم وما عمل منها من الجداء فهو أقل ~~إسخأنا ولينا وأن الحملان أحر من الجداء وأنفع للظهر والكليتين . # صوطلة(12) # اسم لنوع من السلق، يكون بحران وغيرها، يبيع أصله البقالون، ويقطعونه ~~قطعا، وهو على شكل ما عظم من أصل الجزر ، لونه أصفر(13) إلى الحمرة، تشوبه ~~مسكية من ظاهره وباطنه ، طعمه حلو، يؤكل مسلوقا وحده، ومع الحمص ms450 أيضا ، وماء ~~الرمان، وماء السماق، وورقه ورق السلق بعينه(4) ، لكنه أصغر والطف، وساقه ساقه ~~وبذره بذره، قوته قريبة() من قوة السلق الأحمر وأفعاله . PageV02P297 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0298.jpg) # حرف الضاد # ضبعة عرجاء1 # هي حيوان يشبه الذئب لكنه إذا جرى كان كأنه أعرج، ولذلك سمي الضبع() ~~العرجاء، ولحمه حار يابس في الثانية مثل لحم الكلب، وطبيخها() . بالماء والشبت ~~والحمص ينفع من وجع المفاصل وتعقدها() إذا جلس فيه منفعة بينة [وقد تطبخ)(3) ~~بأن تؤخذ ضبعة عرجاء أنثى(2) هرمة وهي حية وتشد يداها ورجلاها بعضها على ~~بعض ويجعل في قدر نحاس ويلقى عليها ترمس أبيض وشبت من كل واحد كف ~~ويصب عليها من الماء العذب بقدر الحاجة ، ويغطى فم القدر ويطبخ بنارلينة [82 اظ] ~~حتى يتهرى ثم ينزل عن النار ويبرد() ويصفى المرق وينقى جلدها وعظامها وشعرها ~~ويعاد المرق إلى قدر نظيفة ويلقى عليه دهن البلسان ودهن الناردين قدر سكرجة من ~~كل واحد ويطبخ بنار لينة حتى يبقى منه الثلث ثم يلقى عليه من العسل بقدر المرق ~~ويطبخ حتى يغلظ ويصير كقوام العسل الغليظ، وإذا أمسك إنسان في يده حنظلة فرت ~~الضبعان عنه وإذا أخذ أسنانها وأمسكها إنسان معه ومر بالكلاب لم تنبحه(8) وإذا ~~أطعم الموسوس دمها نفعه ، وإذا ذيفت مرارتها مع مثلها دهن أقحوان ووضعا() في إناء ~~نحاس وترك ثلاثة أيام ثم طلي به العين المشتكية في كل شهر مرتين أزال بياضها ~~تماما(1) وكلما عتق هذا الدهن كان أجود ، وإذا طلي بمرارتها مع شحم أسد صفي PageV02P298 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0299.jpg) ~~اللون وصقله، وأزال كلفه وإذا اكتحل بمرارتها وحدها أحدت البصر . وزعم بعض ~~الأطباء أن الجلد الذي يكون حول خاصرتها إذا أحرق وسحق بزيت ودهن به دبر المأبون ~~أذهب الأبنة عنه . ويقال إن يدها اليمنى إذا قطعها إنسان وهي حية) وأمسكها معه ~~ودخل على الملوك عظم عندهم وقضيت حوائجه وجلد الضبع إن شد على بطن امرأة ~~حامل لم تسقط وإن كانت مسقطة ، وإن جلد به مكيال وكيل به البذر آمن ذلك الزرع ~~من سائر آفات الزرع، وإن جلد ms451 به قدح وجعل فيه ماء وقرب ممن نهشه كلب كلب لم ~~يفزع منه. # 2 # يقارب الورل في أفعاله ويقارب الجرذون(4). # ضفدع(2) # المحرق منه قابض، ويقال إن لحمه ينفع من لسع الهوام ، وإذا طبخ بملح وزيت كان ~~فيما يقال فادزهر الهوام والجذام مأكولا . وحراقة لحمه تنفع من داء الثعلب طلاء. ~~ورماده يحبس الدم إذا جعل على موضعه ، واذا رض وجعل على لسع العقرب أو الحية ~~نفع، وهو يسقط الأسنان حتى أسنان البهائم إذا نالته في الرعى والعلف. وأكله يورم ~~البدن ويكمد لونه، ويحدث قذف المنى إن استعمل لحمه أو دمه حتى يموت، وأردا ~~الضفادع في ذلك الآجامية الخضر والبحرية الحمر . ويداوي بالقيء بالماء الحار والعسل ~~والملح . فإذا تنظفت المعدة دخل الحمام ثم سقي السكنجبين وأكل الأسفيدباج بدار( ~~صيني . وينفعهم الشراب أو المثلث، وكل ما ينفع من الاستسقاء . ومن() تخلص PageV02P299 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0300.jpg) ~~منهن لم يكد أن تسلم أسنانه بل تسقط . فأما من أطعم الصفر من الضفادع فينقطع ~~عنه شهوة الطعام، ويحمض الجشاء ويفسد اللون، ويعرض له غثيان وقيء ووجع ~~الفؤاد ، وورم البطن والساقين . وعلاجه قريب من العلاج(1) المتقدم . # قال الجرجاني : إذا شق الضفدع وضمد جذب(2) الشوك والأزجة وبهذه القوة ~~يقلع الأسنان بسهولة . # ضفائر الجن(3) # هي برشياوشان . # ضيمران( # هو شاهسفرم الحماحم، وقيل إنه كالحوك، وفيه حرارة، وقيل هو الفوذج ~~النهري() يشبه النعنع في نباته . PageV02P300 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0301.jpg) PageV02P301 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0302.jpg) # حرف الطاء # طالي ر(1 ~~هوورق الزيتون الهندي وهو قشور هندية فيها قيض شديد وحدة وعطرية يسيرة ~~وأجوده() الذي يضرب إلى الصفرة العطر الرائحة. ~~وعند جالينوس(4) : إنه ليس فيه حر ولا برد يعتد به وقال غيره إنه حار يابس في ~~الثانية . ~~وقيل إن يبسه في الثالثة ينفع من الذرب وقروح الأمعاء ونزف الدم من الرحم ~~والمقعدة والبواسير ومن الفالج واللقوة وقدر ما يستعمل منه مثقال . وقيل إنه يضر بالرئة ~~وإنه يصلحه العسل . ~~قال الشيخ(2) : فيه جوهر أرضي أكثر ولطيف قليل ، وفيه قبض وتجفيف شديدان ~~وتحليل، وهو مركب من جواهر كثيرة، والأرضية فيه أكثر . ~~وبدل الطاليسفر ثلثا ms452 وزنه من الكمون ونصف وزنه . # طاخك) ~~هو ثمرة الأزاد درخت . PageV02P302 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0303.jpg) # طباشيرا # وهو [183و] ما يوجد في جوف القنا(2) الهندي إذا احترق عند احتكاك بعضه(2) ~~ببعض بريح شديدة أجوده الكبار الشديد البياض المستدير الشكل مثل الدرهم الخفيف ~~الوزن السريع التفرك والسحق وهو بارد فى الثانية يابس في الثالثة، يقوي القلب وينفع ~~الخفقان الحار والتوحش(4) والغم والغثى الكائن من انصباب الصفراء ومن الأدخنة ~~والأخلاط المحترقة ، ويسكن العطش والتهاب المعدة والكرب ويقوي المعدة ويمنع(4) ~~انصباب الصفراء إلى المعدة ويقطع الخلفة(2) الحارة ، وينفع من الحميات الحادة ومن ~~قروح الفم والبثور والقلاع العارضة في أفواه الصبيان إذا اتخذ منه برود وحده أو مع ~~الورد، وينفع أورام العين الحارة، وينفع البواسير، ويحبس القيء الصفراوي، ويضر ~~بالباه . وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم. # قال إسحق() : إنه يضر بالرئة، وإنه يصلحه ماء الورد، وقد يعدل بالزعفران عند ~~استعماله في الأمزجة الباردة، ويشبه أن يكون تفريحه وتقويته بأحداث نورانية في ~~الروح مع المثانة ، وقيل(9) قد يغش(10) بعظام رووس الضأن المحرقة إذا ارتفعت قيمته في ~~غير موضعه، فأما في موضعه فإنه يسلم من ذلك لاتضاع قيمته هناك. PageV02P303 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0304.jpg) # # بارد في الثالثة ، وقيل في الثانية ، رطب في الثانية ، وهو حابس للدم من أي ~~موضع كان إذا طلي به، وينفع إذا طلي به الأورام الحارة والنقرس الحار، وأوجاع ~~المفاصل الحارة ، ويلين العصب إذا أغلي بزيت ، ويضمد به قيلة(2) الأمعاء فيضمرها . # قال الشيخ) : النهري مائى أرضي، والبحري أشد قبضا . # والنهري هو الخضرة الشبيهة بالشعر(4) في شكلها الموجودة في الآجام على المياه ~~القائمة، وأما البحري(2) فهو شيء يتكون(7) على الحجارة، والخزف(0) الذي يقرب من ~~البحر، وهو دقيق شبيه في دقته بالشعر، وليس له ساق، وأما طحلب(8) الصخر، فهو ~~حزاز(1) الصخور. # طراثآيث (10) # ويسمى الطرثوث وهي قطع خشب متعقفة(1) ، في غلظ الإصبع قابض الطعم ~~أغبر وقوته كقوة الجلنار ويجلب من البادية ، ومنه أحمر ومنه أبيض ، والأحمر منه ~~حلو، والأبيض مر(12) وشكله مستطيل كالفطر بارد يابس في آخر الثانية ، والمرأقل PageV02P304 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0305.jpg) ~~بردا والحلو ms453 منه يحبس البطن والدم وكل سيلان ، ويقوي الأعضاء والمفاصل المسترخية ~~وينفع استرخاء المعدة والكبد ، ويمنع حركة الدم إلى الأعضاء كلها . وقدر ما يؤخذ منه ~~مثقال. # وقال(1) إسحق(2) : إنه يضر بالسفل ، وإنه يصلحه الجلنار، ويبدل بنصف وزنه ~~(2قشور البيض المحرق المغسول وسدس3 وزنه عفصا وعشر وزنه صمغا . # طرغلوديس(4) # ويسمى بالإفرنجية صفراغون، وهو عصفور أصغر من العصفور، أكثر ما يظهر في ~~الشتاء ، لونه متوسط بين لون الرماد والصفرة ، فى جناحيه ريش دهنه(8) ، ومنقاره ~~دقيق، في ذنبه نقط أبيض، له حركات متواترة، وهو دائم الصفير، قليل الطيران، له ~~خاصية عجيبة في تفتيت الحصاة في() المثانة ، مجرب ويمنع ما لم يتكون2) من ~~الحصاة من التكون . # طرفاء (8 # منها نوع يعرف بالأثآل ، بارد يابس في الأولى ، وفيه(9) جلاء وتقطيع وقبض ~~وكأنه المركب القوي ، وطبيخه والماء(10) المجعول في آنيته ينفع من((1) الطحال، ولذلك ~~يعمل من ساق شجرة الطرفاء والآثل مشارب(12) يستعملها المطحولون ويشربون فيها ما PageV02P305 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0306.jpg) ~~يشربون فينتفعون بها . # قال ابن وافد(1) : أخبرني ثقة أن امرأة ظهر عليها الجذام فسقيت من طبيخ أصول ~~الطرفاء والزبيب مرارا فبرأت، وأنه جرب ذلك في امرأة آخرى . # قال صاحب الجامع(2) : وذلك لأن علة هؤلاء كان لورم الطحال والسدد فيه ~~فامتنع لذلك عن جذب الخلط السوداوي من الدم وتصفيته عنها، فلما تحلل الورم ~~وانفتحت السدد باستعمال هذا الدواء عادوا إلى الصحة. # وطبيخه [183ظ] ينفع وجع الأسنان واسترخاء اللثة مضمضة والسيلان المزمن ~~من الرحم جلوسا فيه والعذبة، وهى الكرمازك، وهو(4) ثمرة الطرفاء، ينفع نلك أيضا ~~وطبيخه يستعمل نطولا على القمل فيقتله وورقه ضمادا للأورام الرخوة، ودخانه ~~يجفف القروح الرطبة والجدري ، ورماده يذر على حرق النار والقروح الرطبة، وثمرته مع ~~رماده يأكل اللحم الزائد ويجفف القروح العسرة الاندمال، وثمرته تنفع من نهش ~~الرتيلاء، وثمرته تقوم مقام العفص والحضض في أمراض العين، والطرفاء يدخن به ~~للزكام وانحدار الطمث في غير وقته ويبخر به للبواسير ثلاث مرات فيجف وينتثر(3 بعد ~~ذلك مجرب . وإذا بخرت العلقة الناشبة في الحلق بورق شجرة الطرفاء أسقطها . # طريفان(2) # نبات ms454 ينبت فى الربيع، نوره يشبه العصفر إذا صب طبيخه على نهش الأفعى ~~سكن الوجع وإن صب على عضو سليم أحدث به مثل ما يحدث من نهش الأفعى ~~من الوجع . PageV02P306 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0307.jpg) # طلق(1] ~~ويقال له كوكب الأرض ، وهو حجر براق ، يتحلل إذا دق إلى طاقات صغار دقاق ~~أجوده أرقه وأعظمه(2) ، والمكلس منه أقوى وألطف وفي سقي الطلق خطر ، لما فيه من ~~(تشبثه بشظايا المعدة2) وحملها وبالحلق والمريء() . وهو بارد في الأولى يابس في ~~الثانية قابض جلاء يحبس نفث الدم بماء لسان الحمل ، وينفع أورام الثديين والمذاكير ~~وخلف الأذن، وكل لحم رخو في ابتدائه ، وينفع من الدوسنطاريا، ونصف مثقال منه ~~يفتت الحصى الذي في الكلى . ~~قال الشيخ() : المكلس منه أقوى وألطف . ~~وقيل(7) : إذا احتيج إلى حله حل في خرقة يجعل فيها حصا ويضرب حتى ~~ينحل ويغمس بالماء(7) ويستعمل بماء الصمغ. # طلا(8) ~~هو الخمر، والأطباء يشيرون(1) بذلك إلى المطبوخ ، وهو المثلث(1) # طين(11) ~~كله مبرد مجفف . والطين الحر : أي الطين العلك الخالص من الرمل والحجارة من PageV02P307 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0308.jpg) ~~الأرض التي يكثر عليها الشمس ، يجفف الأبدان الرهلة من غير لذع؛ لتغريته فإن ~~غسل المحترق منه صار مجففا معتدلا، وهو ينتفع(1) به بقيروطي على الخنازير ~~والصلابات، ويطلى به المستسقون والمطحولون فينتفعون، وينبغى أن يجتنب الطين ~~أصحاب الأكباد الضعيفة المجاري ، ومن يتولد الحصاة في كلاه(2) ، وهم في الأكثر ~~أصحاب الأبدان التحيفة الصفر والسمر والخضر . # طين أرمني (2 # هوطين معروف يجلب من أرمينية ، يضرب لونه إلى الصفرة، وينسحق() ~~بسهولة، وكما أن النورة إذا سحقت لا يوجد فيه رملى() كنلك هذا) الطين، أجوده ~~الأحمر الماسك للسان، وقيل هو أقطاع وصفائح(7) شبيه بلون الكبد، إذا مسحتها بيدك ~~انصقل موضع المس ، وهو صلب المكسر . وهو بارد في الأولى يابس في الثانية يحبس ~~الدم؛ لأن تجفيفه في الغاية، وينفع البثور والطواعين مشروبا وطلاء، ويمنع سعي العفونة ~~للأعضاء، وينفع القلاع والسعال ، لأنه يجفف الجرح الذي في الرئة حتى يمنع السعال ~~فينفع ونفث الدم والسل ، ويمنع النزلة الحارة إذا تغرغر به مع ماء() الورد، ms455 ويلصق أفواه ~~العروق، وينفع الجراحات ومن قروح الأمعاء والاستطلاق الدموي ، وينفع من الحميات ~~السلية والوبائية ، وإذا بل بالخل واستنشق رائحته نفع من الوباء . # قيل : إن قوما سلموا من وباء عظيم لاعتيادهم شربه في شراب رقيق ممزوجا مزاجا ~~معتدلا ، ولنلك يأمر الأطباء بشربه بشراب ، وماء ورد لينذرق به إلى القلب، وهو ~~علاج ضيق النفس من النوازل . وقدر ما يتداوى(9) به منه مثقال، وإن كانت هناك PageV02P308 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0309.jpg) ~~حمى فيؤخذ بماء بارد وماء ورد . وينفع في كسر العظام مع أقاقيا طلاء . ~~وقيل إنه يضر بالطحال، ويصلحه ماء الورد . # طين مختوم1 # قال جالينوس(2) : هو الطين المجلوب من لمنون، وتسمى مغرة لمنية ، وجوابهم ~~لمنية بسبب الطبائع(3) الذي يطبعها في ذلك الموضع المرأة المتوكلة() بالهيكل الذي ~~هناك [184و] المنسوب إلى أرطاميس(8) ، فإن تلك المرأة القيمة بذلك الهيكل(7) تأخذ ~~ذلك التراب بضرب من الإجلال والإكرام على ما جرت به عادة أهل ذلك البلد، ~~وليس يدبح لها ذبائح، لكنها تقرب قرابين توصلها(2) إلى ذلك الموضع بسبب ما تأخذه ~~من تلك الأرض ، ثم تأتي به إلى المدينة فتبله بالماء، ويعمل طينا رقيقا، ولا تزال ~~تضربه ضربا شديدا ثم تدعه بعد ذلك حتى يسكن ويرسب، فإذا رسب صبت ما ~~يكون() فوقه من الماء، وأخذت منه ما هو دسم لزج، وتركت ما هو حجري رملي ثم ~~أنها تجفف ذلك( الطين الدسم حتى يصير في حد الشمع اللين، ثم تأخد منه قطعا ~~صغارا فتختمها بالخاتم المنقوش عليه صورة أرطاميس ، وتجفف تلك الخواتم في الظل. # وهو من أعظم أركان ترياق الفاروق(1) معتدل المزاج في الحر والبرد مشاكل جدا ~~للإنسان، إلا أن يبسه أكثر من رطوبته فيه لزوجة وتغرية ، وخاصيته عجيبة في تقوية PageV02P309 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0310.jpg) ~~القلب وتفريحه، وهو بانفراده ترياق للسموم القاتلة ، واذا شرب على السم أو قبله ~~حمل الطبيعة على قذفه(1) ، و(2) يحبس الدم من أي موضع كان، ويدمل الجراحات ~~الطرية، والقروح العتيقة) انعسرة الاندمال، وينفع من نهش الأفعى وغيرها من ~~ذوات(4) السموم، ومن عضة الكلب الكلب مذافا في الشراب أو المثلث، ms456 وقدر ما يؤخذ ~~منه إلى درهمين ، وهو ينفع ابتداء الأورام الحارة ، ويشفي من قروح الحرق()، وهو يجبر ~~الأعضاء، ويمنع انصباب المواد إلى اليدين والرجلين ، ويمنع التاكل والنزلة(1) وسيلان ~~الفم واللثة، ويحفظ الأحشاء عند السقطة، وينفع من السل، ونفث الدم، وسحج ~~الأمعاء شربا وحقنا. # وجالينوس يذكر : أنه جربه فى الأرنب البحري وفى الذراريح، فوجده ~~يقذفها(10) في الحال وجربه (11على عض(1) الكلب(12) الكلب، وطلي به نهش الأفعى ~~فوجده شديد النفع . # وقال إسحق3) : إنه يضر بالرئة وإنه يصلحه ماء الورد. # وينفع شرب سحيقه ونقيعه من الوباء ، وإذا حقن(14) به الدوسنطاريا المتاكل بعد ~~أن يغسل المعاقيل ذلك بماء العسل ثم بماء مالح أبرأه . قيل والفرق بينه وبين بقية(4) ~~الأطيان أن جميع الأطيان إذا استعملت قطعت الدم، وأمسكت الإسهال إلا أن هذا PageV02P310 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0311.jpg) ~~الطين فإنه يسهل، وقيل بل يسهل السم بحسب ، وأنه مشارك لسائر() الأطيان في ~~القبض وهو الصحيح. # طين خراساني(3) # هو الطين المأكول، وهو طين نيسابوري(4) ، وهو الذي يتنقل به ، وهو من الطين ~~الحر، ولونه(8) أبيض شديد البياض() في لون أسفيداج(7) الرصاص ، لين المذاق يلطخ ~~الفم من شدة لينه وفى() طعمه ملوحة فإذا دخن نقصت ملوحته وطاب طعمه ومن ~~الناس من يصوله ثم يعجنه بماء الورد المفتوق(9) فيه شىء من الكافور ويتخذ منه أقراصا ~~وطيورا وتماثآيل وقوم آخر يضعونه(10) بين المسك والكافور أو((1) غيرهما من الطيب(12) ~~حتى يأخذ ريحه(13) ويتنقلون به على الشراب فيطيب النكهة ويسكن ثوران المعدة وهو ~~بارد يابس . وقيل : إنه حار لملوحته . وهو يقوي فم المعدة ، ويذهب وخامة الطعام الحلو ~~والدسم، وله خاصيته في منع القيء من بلة المعدة . وقدر ما يؤخذ منه درهم إلى ~~مثقال، وما زاد على ذلك فهو مفسد للمزاج مسدد ، يحدث(14) حصا في الكلى . وما ~~يقلل ضرره الأنيسون وبذر الكرفس . والأصوب ترك أكله ؛ فإفساده( أكثر من ~~إصلاحه . وما يدعى من تطييب النفس فهو بقياس المشتاقين إليه المشتهين له (13) بما ~~يحدث من الظفر بشهوة(17) الطين . PageV02P311 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0312.jpg) # قال الرازى) : أحسب أنه ليس مع هذا الطين خاصية توليد ms457 السدد والتحجر في ~~الكلى والمثانة نافع(2) سائر الأطيان ولا سيما القوي منه المقلو الذي لا ينفرك ولا يندبق ~~من الريق في [184ظ] الفم. # طين بلد المصطكي(2) # منبت ملحم، جلاء غسال . # طين قيمولي( # هو صفائح كالرخام بيض براقة طيبة ، في طعمها كافورية . ومنه ما لا بريق له ، ~~وجميعه سريع التفرك . وهو رخام يكون في الطين السيرافي، وأجوده البراق الصافي، ~~وفيه تبريد وتحليل، وإذا غسل بطل تحليله، وصار باردا يابسا مجففا، والخالص منه ~~كثير(9) المنافع . ينفع من أورام ما تحت المعدة مع خل ، ومن جميع الأورام الحارة طلاء(2) ~~عليها، وينفع أول الحرق عن التقرح ، وينفع حرق النار بالماء والخل ، ومحرقه المغسول ~~ينفع من القروح العسرة الإندمال. # طين أصفرله # ويسمى طين الصنم، يجلب من موضع بقرب قسطنطينية . ولونه ليس بخالص ~~الصفرة، بل إلى الغبرة، ويوجد بين جبلين هناك . ويقال : إن راهبا هناك يختم بهذا ~~الطين على صنم، ويوهم(9) من لا علم له أنه طلسم، وأن منافع هذا الطين إنما تكون PageV02P312 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0313.jpg) ~~بختمه على ذلك الطلسم، وبقرأته عليه ورقيته له . وهو بارد يابس) ينفع من) ~~الأورام الحارة () طلاء، ومن نفث الدم ونزفه وقيامه قيام المرة شربا . وقد جرب فوجد ~~أفضل من كثير من الأطيان في ذلك . # طين قبرسي (5) # أجوده الأحمر، الناصع الطيب الرائحة ، الذي يقبض اللسان، ويلصق به ، ولا ~~يسهل قلعه منه . وهو بارد يابس فيه قبض معتدل . ينفع من جميع أنواع الحرارة ~~والأورام طلاء بماء، ويجبر الأعضاء ، وينفعها عند السقوط من موضع مرتفع . وقدر ما ~~يؤخذ منه إلى خمسة دراهم على ما ذكر إسحاق() ، وينفع من السحج المعائي ~~والكبدي ، ومن نفث الدم وقروح المعاء شربا واحتقانا ، ومن الأدوية القتالة إذا شرب ~~منه درهم بماء بارد ومطبوخ. # طين شاموس # ويقال شامس بغير واو، وقوم يرون أنه الطين المطلق . وقيل : إنه يقع إلى بلاد ~~اليونانين من جزيرة قبرس، وهو أخف من الطين المختوم، وفيه لزوجة(8) وتغرية، لا ~~يحتاج إلى غسل، وهو كالمختوم في حبس الدم، وينفع من أورام الثديين . وتسكينه ~~كثير اللزوجة . والمختوم أنفع ms458 منه في حرق النار ، وينفع ابتداء النقرس . # قال الشيخ(4) : هو أكثر هوائية من المختوم ، والمختوم أقوى منه . وتبريد الشاموس ~~يسير . وهو نافع لأورام خلف الأذنين . وينفع انفجار الدم من الرحم واختلاف الدم، ~~وينع الأورام الحارة ابتداء . أشد من سائر الأطيان . PageV02P313 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0314.jpg) # طين رومي ~~مجفف مقبض ، ينفع من الأورام الحادثة في الجفن مع ماء الهندباء ، ويقطع الدم ~~المنبعث من العين(2) . # طين فارسي2) ~~أجوده الأحمر، وهو بارد يابس، ينفع من أوجاع الرئة إذا أخذ منه إلى مثقالين. ~~وقيل : إنه يضر بالمثانة ، وانه يصلحه ماء السرطانات . # طين أقريطش() ~~الأكثر فيه الجزء الهوائي ، يجلو بغير لذع، وينفع من قروح العين وتليينها ، ~~ويجفف المواد(5) فيما يقال ، ويحفظ الحوامل إذا علق عليهن، وهو أضعف الأطيان ~~المذكورة ، وهو يضعف الحواس . PageV02P314 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0315.jpg) PageV02P315 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0316.jpg) # حرف الظاء ~~ظلف المعز (1) ~~بارد يابس في الثالثة . ينفع من داء الثعلب إذا طلي برماده . # ظيان (2) ~~هو ياسمين البر، ومنابته شواهق الجبال . PageV02P316 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0317.jpg) PageV02P317 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0318.jpg) # حرف الع. # # عاق # قال صاحب الجامع(2) : هو دواء معروف وليس هذا الدواء . سماه ~~ديسقوريدوس(2) فورثرن() وفسره التراجمة بعاقر قرحا ، بل هو نبات لا يعرف اليوم وما ~~قبله إلا ببلاد المغرب خاصة ، ومنها يحمل(8) إلى سائر المدن، ثم قال وأول ما وقفت ~~عليه وشاهدت نباته بأعمال افريقية بظاهر مدينة قسطنطينية ، وهو نبات شبيه في ~~شكله وقضبانه وورقه وزهره جملة النبات المعروف بالبابونج الأبيض الزهر المسمى بمصر ~~بالكركاش [185و] إلا أن قضبان عاقر قرحا عليها(7) زغب أبيض، وهي ممتدة على ~~وجه الأرض ، وله أصل في طول فتر) في غلظ الإصبع . قيل إنه أصل الطرخون ~~الجبلي . وأجوده الرزين الأبيض المكسر . حاد حريف محرق . # وهو حار ( يابس في الثالثة . وهو يسكن8) وجع الأسنان الذي عن البرودة، وإذا ~~طبخ بالخل وأمسك في الفم شد الأسنان المتحركة . وإذا دلك بدهنه قبل النافض نفع ~~منه . وينفع الاسترخاء والصرع والنزلات، وإذا مضغ مع المصطكى أو الزفت جذب ~~بلغما كثيرا لزجا، وإذا شرب منه وزن درهمين أسهل بلغما خاما، واذا ذلك به ~~القضيب أعان على ms459 الباه، وبعث على الشهوة وسرعة الإنزال، ويدر العرق إذا مسح به ~~البدن، ويمنع تولد الكزاز فيمن يتولد فيه ويفتح سدد المصفاة والجسم، ويذوب البلغم ~~في المعدة . وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم . وهو يجتذب الرطوبة من داخل البدن، PageV02P318 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0319.jpg) ~~ويتغرغر به فينقي الدماغ، وينفع من عرق النسا، واذا طبخ بالخل، وتمضمض به ~~لسقوط اللهاة واسترخاء اللسان العارض من البلغم نفع. ~~قال إسحق(2) إنه يضر بالرئة ، وإنه يصلحه الميويزج . # عبهر2) ~~هوالنرجس. # عبب ~~هواسم لثمر الكاكنج. # عتم(9) ~~هو زيتون جبلي . # عذبة (3 ~~هي ثمر الأثل. PageV02P319 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0320.jpg) # عروق صقر # هى عروق الصباغين، ويقال لها بقلة الخطا طيف، وهي صنفان : كبير يسمى ~~بالفارسية دردجويه وهو الهرد بالعربية وزعموا أنه الكركم، وصغير(1 وهو الماميران وهي ~~حارة يابسة فى الثانية فيها جلاء قوي ينفع مضغه من وجع الأسنان وعصارتها تنفع ~~جدا في تحديد البصر وجلاء البياض والماء ، وهى نافعة من اليرقان الكائن من السدد ~~وخصوصا مع أينسون وشراب أبيض، وإذا دقت ونثرت على البثور جففتها وإن ~~اكتحل بها جلا البصر (2وقواه، وزعم قوم أنها إنما سميت بقلة الخطاطيف لأنه إذا عمى ~~فرخ من فراخ الخطاف جاءت الأم بهذا النبات إلى2) فرخها فردت به بصره . # عروق حمر(4) # هي فوة الصباغين، وهي عود عفص الطعم مر، وهي عروق حمر لها نبات يسمو، ~~وهو طويل دقيق في رأسه حب أحمر شديد الحمرة كثير الماء ، يكتب بمائه وينقش ~~وأجودها الحديثة الحمر الدقيقة ، تجلب من أرمينية . وهى حارة يابسة في الأولى . تجلو ~~باعتدال ، ولللك تنفع من البهق والقوابي . ويسقى منها درهم مع درهم راوند صيني ~~للضربة والسقطة بقدح نبيذ . وهى تفتح سدد الكبد والطحال، ويدرالبول، وينقي ~~الكبد، وتدر الطمث، وتسقط الجنين ، وإذا سحقت وخلطت بعسل وماء، وضمد بها ~~الورك نفعت من عرق النسا . وهي تبول الدم لشدة إدرارها، وينبغي لمن شربها أن ~~يستحم في كل يوم . وقيل إنها تضر بالرأس، وإنه يصلحها الأينسون . # عرعر (4) # هو السرو الجبلي PageV02P320 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0321.jpg) # عرط 45(1 # يت1 ~~المستعمل منه أصله، وهو بخور مريم. # عرفج ms460 ~~هو الليمون. # عساليج ~~هولف(8) الكرم. # (6) ~~هو شجرة أعرابية يمانية ، وهوأحد اليتوعات، وثمرته تسمى الخرفع(12)، ويخرج ~~فقاحا كأنه شقاشق الجمال تهدر فيها ، ويخرج في جوف ذلك الفقاح حراق لم يقتدح ~~الناس في أجود منه ويحشى بها المخاد والوسائد ، وحكي أن من العشر نوعا يقتل ~~الجلوس في ظله . وهو حار في الثالثة يابس في الرابعة وفيه قبض معتدل وهو ينفع من ~~القوباء والسعفة طلاء، ومع العسل على القلاع في أفواه الصبيان، ويطلق البطن ~~ويضعف الأحشاء ويداوى إن أسرف بالجلوس في الماء الشديد البرد والمتخذ عن الثلج، ~~ولبنه حار محرق يقتل منه ثلاثة دراهم في يومين تفتيتا للكبد والرئة فليحذر منه. PageV02P321 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0322.jpg) # عصفر(1 # هو نور يطيب الطبيخ ، ويهرى اللحم الغليظ ، ويسمى المريق والإحريض والبهرم ~~والبهرمان والخريع . وهو حار في الأولى يابس في الثانية ، وفيه قبض . والبري حار ~~يابس في الثالثة . وهو معتدل مع إنضاج . وينقي الكلف والبهق، ويجعل مع خل على ~~[85اظ] القوباء، ومع العسل ينفع من قلاع الصبيان إذا طبخ به وخاصة البري . # عصا الراعي() # هو بطباط، وهو برئبياندارو . ومنه ذكر ومنه أنشى . أما الذكر فإنه من المستانف ~~كونه في كل سنة، وله قضبان كثيرة رقاق رخصة، معقدة، وله ورق كورق السذاب ~~لكنه أطول وأشد رخوصة ، وعند كل ورق نور، ولهذا يقال له الذكر، وله زهر أبيض ~~وأحمر قان . وأما الأنثى فهو صغير له قضيب واحد رخص، شبيه بالعقب، وله عقد ~~متقاربة ، شبيهة بورق الصنوبر، وله عروق لا ينتفع بها في الطب، وينبت عند المياه، ~~أجوده ما أغبر لونه ، وقيل ما لونه إلى الخضرة، ويكون طريا . وهو بارد يابس في ~~الثانية ، وقيل رطب(2) . وهو قابض يمنع النزف ونفث الدم، ويمسك الطبع، ويضمد به ~~الورم الدموي ، والجمرة والنملة ، ويدمل الجراحات الطرية بدمها . وعصارته تقتل الدود ~~في الأذن ويجفف قروحها . وقيل إنه يدر البول، وينفع من عسره، ومن القولنج ~~المستفاد(4) منه ، واذا دق وضمد به العين نفع الرمد ، واذا احتقن بمائه نفع1 . السحج ~~واسهال الدم . وإذا(9) سعط(2) بمائه مع كافور قطع الرعاف ، ويضمد ms461 به الأورام الحارة ~~والمعدة الملتهبة . وقدر ما يستعمل(8) منه عشرة دراهم . PageV02P322 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0323.jpg) ~~وقال إسحاق : إنه يضر بالرئة، وإنه يصلحه الصندل. # عفص2 # أجوده الفج الرزين الصلب الأخضر، وأما الأشقر منه الرخو فهو قليل القوة . وهو ~~بارد يابس في الثانية . وقبضه شديد يمنع الرطوبات(3) من السيلان، وماؤه يسود ~~الشعر . وينفع من القلاع خصوصا في الصبيان . وسحيقه نافع من الإسهال المزمن في ~~الأغذية والماء . ويحرق على الجمر أو يقلى بالزيت حتى يحترق لتسويد الشعر. وهو ~~ينفع من القوابي طلاء مع خل، وينثر سحيقه على اللحم الزائد والقروح الرطبة. وهو ~~يقوي الأجفان المسترخية وإذا حرق على جمر، وطلي بخل أو ملح وشراب قطع نزف ~~الدم، وإذا سحق سحقا ناعما، ونفخ منه في الأنف قطع الرعاف. # عقيق(4) # قال أرسطوطاليس(2) : أجناسه كثيرة ومعادنه كثيرة ، ويؤتى به من بلاد اليمن ~~وسواحل بحر رومية وأحسنه ما اشتدت حمرته وأشرق لونه وفى العقيق جنس أقلها ~~حسنا وإشراقا فيشبه لونه لون الماء الذي يتحلب من اللحم إذا ألقي عليه الملح، وفيه ~~خطوط بيض خفية من يتختم به سكنت روعته عند الخصام وانقطع عنه نزف الدم من ~~أي موضع كان من البدن وخاصة للنساء اللواتي يدوم طمثهن ، ومن أخذ من نحاتته ~~من أي ألوانه كان فللك به أسنانه أذهب الصدأ والحفر عنها وبيضها ومنع الأسنان من ~~أن يخرج من أصولها الدم . والمحرق منه بارد يابس يقوي العين والقلب، وينفع من ~~الخفقان . PageV02P323 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0324.jpg) # عقرب(1 # أجودها الذكر من العقارب، وعلامة(7) الذكر أن يكون دقيقة نحيفة وابرتها ~~أغلظ، والأنثى سمينة عظيمة وإبرتها أدق وهي باردة يابسة ، وذنبها الذي تجعل فيه . ~~ينفع من أوجاع الأذن ، وإذا اشتقت ووضعت على لسعتها سكن الآلم وكذلك الزيت ~~الذي تغلى فيه . وأما المحرق منها فإنها تفتت الحصاة فى الكلى والمثانة . وقدر ما يؤخذ ~~منها دانق وإذا أخذ منها نصف درهم نفعت من نهش الحيات . وقيل يضر بالرئة ~~ويصلحه بذر الكرفس والطين الأرمني . وقيل إذا أخذ الخشن ودق ودفن في الأرض ~~يومين ثلاثة يصير عقارب . وصفة حرقها أن ms462 تجعل أحياء فى قدر نحاس ويطلى بعجين ~~ويطين رأسها ويجعل في تنور قد سخن() بحطب الكرم جيدا وأخرج النار منه ثم يطين ~~رأس التنور جيدا ليلة ثم يخرج ويبرد ويخرج عنها العقارب فتجعل في ظرف زجاج، ~~واذا اكتحل برماده منع من ضعف البصر، وإن سحق عقرب كبير أسود بعد تجفيفه مع ~~خل وطلي به البرص نفع منه وأبرأه، وإذا أحرق العقرب في زيت [186و] ودهنت به ~~القروح الخبيثة العسرة الاندمال وذر عليها سحيق العقرب المحرقة منعها وأبرأ منها ، ~~ودهن العقارب ينفع من وجع الظهر والفخذين فإنه يبرؤه . وقيل إن طلي به على ~~البواسير الظاهرة جففها وأسقطها، وإن أخذت عقرب ميتة وجعلت في خرقة وعلقت ~~على المرأة التي تسقط أولادها لم تسقط الجنين وحفظته بإذن الله تعالى . # عقاب # طائر معروف من جوارح الطير، وهو أكبر في جثته من البازي بكثير، وخلقهما ~~واحد(0) ، ولحمه(7) حار يابس، إذا أكل كان بمنزلة لحم البقر، ومرارته إذا اكتحل PageV02P324 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0325.jpg) ~~بها(1) نفعت من ابتداء الماء النازل فى العين ، ويحد البصر، وإذا بخر بريشه نفع من ~~اختناق الأرحام ، وإذا لطخ الكلف والبثور في الوجه بزبله أذهبهما. ~~قال جالينوس(2) : ذرق البزاة(2) والعقبان فيه فضل حدة . وقد زعم قوم أنه يحلل ~~الخنازير. # عقعق(4) ~~طائر معروف، لحمه حار يابس ، رديء الكيموس . وزعم قوم أن زبل العقعق ينفع ~~من الربو، وهو باطل. # عداي (5) ~~هو اسم يعم كل صمغة(2) له مضغة ، فعلك الأنباط ، هو صمغ البطم . أجوده ~~الأبيض الضارب إلى الصفرة. # علق (2) # إذا أخرق العلق ثم عجن رماده بخل ثقيف، ثم طلي به على موضع الشعر ~~النابت في الأجفان بعد تنقيته منعه من أن يعود نباته . # عليق(8) # يسمى بالفارسية الدروقيل . هو العوسج . وهو بارد يابس . طبيخ أغصانه مع ورقه ~~(4) عقعق : ابن البيطار : هو طائر على قدر الحمامة ، وعلى شكل الغراب مربريي PageV02P325 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0326.jpg) ~~يصبغ الشعر . وضماد ورقه يمنع سعي النملة، في أصله لطافة مع قبض، يفتت ~~الحصاة . وينفع قروح(1) الرأس ، ويدمل الجراحات ، وينفع من نتوء العين ونفث الدم ، ~~ويضمد بورقه المعدة ms463 فيقويها ، وينع ما ينصب إليها ، ويعقل البطن ، والإكثار منه ~~وثمرة العليق إذا أكلت وهي بين(2) الفج والنضيج عقلت(2) البطن، وثمرته(4) النضيجة ~~فيها حرارة ما . وهو قابض مجفف بجميع أجزائه يشد اللثة . ويبرئ القلاع. # علقم (4) # هو الحنظل. # عنب الثه ب6 # ويعرف بمصر بعنب الذئب . منه بستاني، ومنه ذكر، وهو الكاكنج، والذي ~~يتعمل من عنب الشعلب الأخضر الورق، الأصفر الثمر . وهو بارد يابس في ~~الثانية . ومنه صنف مخدر(4) ، ومنه صنف مجنن . والصنف المخدر هو ثمنش(9) له ~~أغصان كثيرة ، أحمر في حمرة الدم ، صالح العظم(10)، وثمر(1) في غلف، ولونه كلون PageV02P326 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0327.jpg) ~~الزعفران، وأصل(1) له قشرلونه إلى الحمرة . وهو صالح العظم(2)، ينبت في أماكن ~~صخرية . وهو شبيه بالأفيون في سائر خصاله، إلا أنه أضعف منه حتى يكون هذا في ~~الدرجة الثالثة من التبريد ، والأفيون في الرابعة ، ومثقال من لحاء أصله . إذا شرب ~~بالشراب جلب النوم . وبذره يدر البول، ومتى شرب منه أكثر من اثنى عشرة حبة ~~أحدث لشاربه جنونا ، والصنف الجنن نبات ورقه كورق(3) الجرجير، وله أغصان كبار، ~~تخرج من الأصل عشرة أو اثنا عشر، طولها نحو من ذراع ، وفي أطرافها رؤوس شبيهة ~~بالزيتون، لكن عليها زغب مثل جوز الدلب، وهو أكبر من الزيتون وأعرض، وزهر ~~أسود وبعد الزهر يكون له حمل شبيه بالعناقيد ، فيه عشر حبات أو اثنتا عشرة حبة ، ~~مستدير أسود رخو في رخاوة العنب، وله أصل غليظ أجوف، طوله نحو من ذراع، ~~وينبت في أماكن صخرية، ومواضع تخترقها الرياح في ما بين شجر الدلب. # وهذا النوع لا ينتفع به أصلا فيما يعالج به البدن من داخل ؛ لأنه إذا شرب منه ~~أربعة مثاقيل قتل()، وإن شرب أقل أحدث جنونا، لكنه إذا استعمل طلاء ينقي( ~~القروح(7) الساعية الرديئة . والصنف المستعمل ماؤه ينفع أورام(8) الأحشاء ، وخصوصا ~~مع لب الخيار شنبر، ومع دهن الورد والأورام الحارة والظاهرة . ويضمد به للصداع فينفع ~~منه، وينفع تقطيرا من وجع الأذن، وإذا اكتحل به(9) قوى البصر [86اظ] وفيه تحليل ~~مع ردع، ولنلك يستعمل في تزيد الأورام، ويتغرغر به ms464 في الخوانيق مع لب الخيار ~~شنبر، والغرغرة بمائه تنفع من أورام اللسان . وقدر ما يؤخذ من مائة عشرون درهما، ~~وينبغي أن يغلى ماؤه، وتنزع رغوته؛ فإنه إن شرب من غير أن يغلي غثت به # النفس، وهو ينفع من الاستسقاء وأورام المعدة، وثمرته تدر البول، وتنقي الكلى PageV02P327 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0328.jpg) ~~والمثانة والكبد، وجميع أنواعه إذا احتمل قطع نزف الحيض، وهوما يبرد، ويمنع ~~الاحتلام. # عنب الدب(1) # اسم لشجرة جبلية ، كثيرا ما() تنبت على الصخور، ويسميها العجم غابش، ~~تكون منبتها متدوحة على قدر القامة ، تميل إلى الأرض ميلأ كثيرا، وتلصق ~~بعضها على الحجارة ، وفيها اعوجاج ، وغصونها صالبة الشكل غير مشوكة، وورقها ~~رمانى الشكل صغير مفلطح(4) ، فيه مشابهة بورق الرجلة ، وثمرها على قدر المتوسط ~~من النبق أحمر ، مليح الحمرة ، وداخله عجم صغير أربع وخمس ، طعمه قابض ، ~~وطعم الثمر حلو بيسير(5) مرارة، يخالطه لزوجة وقبض يسير، يؤكل غضا(9)، ويابسه ~~يتخذ منه سويق، وهو نافع من الإسهال المزمن ، وزهره يشبه زهر الحي [العالم(12) ، ~~ولونه ما بين الصفرة والخضرة() ، وإذا سقط ( خلفه الثمرا) على الصفة المذكورة، ~~عناقيد تتعلق من معاليق صغار . # وقال جالينوس(0) : ثمره ينفع في الأدوية النافعة(11) من نفث الدم . # عنبر(12) # هو قطع يوجد في شجر() الهند يشبه الشمع في جموده وذوبانه . وقيل: إنه ~~روث دابة يحرية ، وقيل : إنه زبد البحر . PageV02P328 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0329.jpg) ~~قال الشيخ(1) : الذي يقال من أنه زبد البحر، أو روث الدابة بعيد. ~~وقيل : إنه من عين في البحر. # وقيل : إذا اجتمع العسل في كوز النحل بهند في ساحل البحر، يذوب بحرارة ~~الشمس ، ويسيل في البحر، وينفصل عنه الحلاوة ، ويطفو الشمع فوق ، فهو العنبر ~~الأشهب ، وهذا القول أقرب، وربما اتفق أن تبلعه السمك لحلاوة فيه فيعرض له ~~قولنج، ويموت فيقذفه2) البحر إلى الساحل فتتفرق أجزاء السمك، وينعقد(2) ذلك ~~العنبر الأشهب في جوفه فهو العنبر الفستقى، وأجوده الأشهب ثم الأزرق، وأردأه ~~الأسود، وأردأ منه الذي يوجد في جوف السمك. # وهو حار4) في الثانية يابس في الأولى، يقوي القلب تقوية عجيبة، ويقوي جوهر ~~كل روح ويكثرة ، وهو(8) ms465 أشد اعتدالأ من المسك ، وينفع الحواس والدماغ، ويفرح جدا ~~لكنه يضعف الكبد فيجب أن يجتنب عنه عند ضعف الكبد، وينفع وجع المعدة ~~والرياح الغليظة من المعاء والسدد والشقيقة والصداع والفالج واللقوة وأمراض البلفم ~~الغليظ، والوباء شربا وبخورا وطلاء . وإذا(7) طلي على المفاصل فيمنع ما ينصب ~~إليها، ويقوي رباطاتها، ويحلل ما حصل() فيها ، وسعوطاته(8) مع بعض الأدهان والمياه ~~يبرئ علل الدماغ الغليظة وأوجاع العصب، وبلعه سبعة أيام بعد الطهر يمنع الحبل، ~~وأكله يمنع انطلاق البطن، وإن طرح منه قليل في قدح من شراب، أسكر بسرعة . وقلر ~~ما يشرب منه إلى دانتق، ويضر لمن يعتاده الماشرا، ويصلحه شم الكافور والحناء ل PageV02P329 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0330.jpg) # ويتخذ منه شمامات على مثال التفاح، يشمها من عرض له الفالج واللقوة ~~والكزاز فينفعهم . وهو(1 سيد الطيب، ويدخل في كثير من المعاجين الكبار ~~والجوارشيات(2) الملوكية . # ودخنته نافعة من النزلات الباردة، مقوية للدماغ . وإذا حل في دهن البان، نفع ~~من جميع أوجاع العصب، والخدر إذا دهن به فقار الظهر، وهو مقولفم المعدة، واذا ~~غمست فيه قطنة ، ووضعت عليها . # عنكبوت( # نسجه (2) يقطع (نزف الدم6) إذا جعل على الجراحات . ويمنعها أن تدوم(2) . ~~وقيل : إن العنكبوت الغليظ النسج إذا طبخ بدهن ورد، وقطر في الأذن سكن وجعها، ~~وإذا خلط نسجه ببعض المراهم ووضع على الجبهة والصدغين أذهب حمى الغب . ~~وزعم قوم : أن نسجه الصيفي إذا كان كثيفا أبيض، وشد في جلد وعلق على العضد، ~~أبرأ حمى الربع . # [187 وعود الصليب (4) # هو الفاواتيا، [هو العود الماوردي المشهور الذي يجمر به](4) . PageV02P330 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0331.jpg) # عود(1) # هو الألجوج(7) واليلنجوج، وهو(7) عروق أشجار يقلع، ويدفن في الأرض حتى ~~يتعفن . منها الخشبية(4) ، ويبقى العود الخالص . أجوده القاقلي الرزين الذي يبقى على ~~النار عطرا ، ثم القماري وبالجملة كل ما رسب في الماء من أصنافه فهو جيد وما طفى ~~عكسه . وهو حار يابس فى الثانية ، لطيف يقوي المعدة والكبد والقلب والحواس ، ~~ويفرح وينفع الدماغ جدا، ويفتح السدد، ومضغه يطيب النكهة، ويكسر الرياح. وان ~~شرب منه وزن درهم ونصف أذهب الرطوبة المتعفنة ms466 من المعدة والكبد(9) وقواهما . وهو ~~يعقل البطن، وينفع من دوسنطاريا ، وخصوصا السوداوي ، و(يمنع إدرار) البول، ~~وضعف المثانة ، ويضر شمه أمراض الدماغ الحارة ، ولذلك ينبغي أن (يكون بجلاب7)، ~~ويدرج في كافور، ويبسط في الظل على منخل أو يحل في كافور، ويجعل فيه ~~ويستغنى عن الجلاب . # وقال إسحق4 : إن شربه يضر بالسفل، وإنه يصلحه الورد . # قال الشيخ9) : هو يقوي الأحشاء ، ويمنع الإعياء ، ويقوي الأعصاب، ويفيدها(1) ~~دهانه1، ولزوجة لطيفة . # وقال : وهو يقارب العنبر في أحكامه لكنه يقصر عنه، ومزاجه أقرب إلى ~~المعتدل، فهو يقوي كل عضو. PageV02P331 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0332.jpg) # عوسج1 # قيل : هو العليق أو في خلاله، ويسمى الفصد، والحق أنه شجرة تنبت في ~~السباخ لها أغصان قائمة مشوكة، وورقه إلى الطول ، ما هو يعلوه شيء من الرطوبة، ~~يدبق باليد . ومنه صنف آخر أشد بياضا منه ، وآخر ورقه أشد سوادا من ورقه ~~وأعرض ، مائل قليلا إلى الحمرة ، وأغصانه طوال نحو خمسة أذرع، وهي أكثر شوكا ~~منه وأضعف، وشوكه أقل حدة، وثمره عريض دقيق، كأنه في غلف، وأجوده البري ~~الأخضر . وهو بارد في الأولى قابض، وقيل : في الثانية، وقيل : في الثالثة، قابض ~~ينفع(2) من التهاب الصفراء . وقدر ما يؤخذ منه مثقال ، وإذا طلى على الجبهة منع ~~انصباب الفضلات إلى العين لقبضه ، وورقه إذا مضغ نفع من القلاع، وقروح ~~الفم ، وورمها اللين، ويشفي(8) النملة، والجمرة التي ليست بكثيرة الحرارة ، وعصارة ~~ورقه إذا طبخت حتى تغلظ ، ويحفظ من الحرق ، ينفع بياض عيون الصبيان، وإذا ~~سقيت بماء ورقه التوتيا المصنوعة بردت العين ، ونفعت من الرمد . # وإذا شرب عصارته نفعت من الجرب الصفراوي ، وإذا دقت() وعصر ماؤه وعجن ~~به الحناء ، ثم يدلك بها في الحمام نفع من الحكة والجرب، واذا دخن بأغصانه طرد ~~الهوام، وإذا دق وعصر ماوه في العين سبعة أيام ولاء() ينفع من بياض العين قديما كان ~~أو حديثا، وإذا أخذ من ثمر العوسج، ودق ثم عصر حتى يجف، ثم ذيف منه وزن ~~دانق ببياض البيض، أو بألبان النساء، وقطر في العين، فإنه من أبلغ الأدوية نفعا( ~~من ms467 جميع أوجاع العين، وخاصة لبياض() العين . PageV02P332 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0333.jpg) # وقيل() : إن أطباء فارس والهند والسريانيين كانوا يعالجون به الجذام في ابتدائه ، ~~بأن يصنعوا منه شرابا هكذا : يؤخذ أصول العوسج فتقطع، ثم تطبخ في(7) المطبوخ ~~الريحاني حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث، ثم يصفى ويعطى العليل منه ثلث رطل ~~في شربة، فإنه يسهل أربعة مجالس أو خمسة مرة سوداء محترقة، ويتقدم قبل ~~أخذه بثلاثة ليال، يعطى العليل فيها لحم الضآن مطبوخا بأسفيدباجا ، ويغب(") الدواء ~~يومين، ويؤخذ في الليلة الثالثة. # قال ابن البيطار(ء) : أكثر الأطباء من تكلم في العوسج يضيف إليه منافع العليق، ~~ويتكلم عليها، وهذا من عدم التجربة، وقلة النظر؛ لأنهما دواءان مختلفان في الماهية ~~وغيرها . # عين رآن( # نوع من الزعرور . أجوده الكبار العطر . وهو بارد يابس ينفع من الذرب ~~الصفراوي . وهو بطيء الهضم، ويصلحه الشهد . # عين الهر(7) # المشهور من خواصه [187ظ] عند الجمهور أنه يحفظ حامله من الاعين السوء ~~والأنفس الخبيثة . PageV02P333 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0334.jpg) # حرف الغير # ين # غافت(1 # حشيش(2) له ورق كورق الشهدانج، وفيه قبض يسير وعفوصة ومرارة شديدة ~~كالصبر، أجوده المائل إلى السواد المغربي أو الرومي . حار في الأولى يابس في الثانية . ~~قطاع جلاء بلا جذب لخاصيته ، نافع من ابتداء داء الثعلب والحية ، وعصارته تنفع ~~الجرب والحكة ، ويخرج الصفراء المحترقة(2) ، وكذلك زهره نافع من وجع الكبد، ويفتح ~~سددها ويقويها، ومن صلابة الطحال وأورام المعدة والكبد ، ومن سوء القنية والحميات ~~المزمنة . وقدر شربته من(4) نصف درهم إلى نصف مثقال . # قال ديسقوريدوس(2) : هو من التبات المستأنف كونه في كل سنة ، ويستعمل في ~~وقود النار، ويخرج قضيبا واحدا قائما رقيقا أسود صلبا خشنا عليه زغب طوله ذراع أو ~~أكثر6 عليه ورق متفرق بعضه من بعض مشرف خمس تشريفات أو أكثر12 وهذه ~~الشرف7) مشرفة مثل تشريف المنشار ، شبيه بورق بنطافلون أو ورق الشهدانج، ولون ~~الورق إلى السواد وعلى الساق من نصفه بذر عليه زغب يسير مائل إلى أسفل إذا ~~جف يتعلق بالنبات(. PageV02P334 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0335.jpg) # وقال جالينوس(1) : قوة هذا الدواء قوة لطيفة قطاعة ، تجلو(2) . من غير أن ms468 تحدث ~~حرارة معلومة ، وإذا دق ورقه دقا ناعما ، وخلط بشحم الخنزير العتيق ووضع على ~~القروح العسرة الاندمال أبرأها، وهذا النبات أو بذره إذا شربا بالشراب نفع من قرحة ~~الأمعاء ونهش الهوام . ويبدل بوزنه أسارون ونصف وزنه أفسنتين. # غاريقون(3) # هو أصل نبات أول ما يذاق توجد فيه حلاوة ثم مرارة منه ذكر ومنه أنثى، ومنه ~~ما يشبه() أصل(8) الأنجدان . وقيل : إنه يتولد من تآكل الأشجار . أجوده الابيض ~~الهش الخفيف الوزن، وهو الأنثى والصلب ، وهو الذكر والأسود رديئان، والأبيض ~~المقطع يستعمل مطبوخا . وهو حار في الأولى يابس في الثانية ، دواء مبارك مسهل بلا ~~أذى ، ولا غائلة ولا يحتاج إلى إصلاح . محلل يقطع الأخلاط الغليظة ، ويسهل البلغم ~~والصفراء والسوداء ، مفتح لجميع السدد ، ملطف وفيه قبض ينقي فضول العصب ~~والدماغ بخاصية(6) فيه وينفع جميع أورام المفاصل(7) وعرق النسا والصرع والربو ونفس ~~الانتصاب واليرقان وأوجاع المعدة والقولنج ، وبالسكنجبين لورم الطحال ويدر البول ~~والطمث، وينفع من الحميات المزمنة نفعا بليغا ، ومن لسع العقارب . وهو يقوي القلب ~~ويفرحه ، ومتى أخذ مفردا نقى المعدة من كل خلط ينصب إليها، وينفع من طفو ~~الطعام، ومن حمضه(8) في المعدة، ومع الأنيسون ينفع من الأوجاع(9) الباطنة الباردة ~~كلها حيث كانت، ومع الراوند الجيد نفع من به حصاة الكلية منفعة قوية ، ولوجع PageV02P335 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0336.jpg) ~~الظهر من الخام ووجع الكلى ، وهو صالح(1) للمغص ، والكيموسات(2) الفجة ، ووهن ~~العضل والسقطة . # قال الشيخ) : الغاريقون ينفع من الربو، وقرحة() الرئة إذا سقي بالطلاء، واذا ~~سقي بالماء ينفع من نفث الدم من الصدر . # قال ابن البيطار(ه) : الغاريقون ينفع النافض بأدوار) ولنهش الأفاعي ولسع الهوام ~~ووجع الرحم واختناقه وفساد اللون وقرحة الرئة، ولكل داء في باطن البدن، ويسهل ~~الخلط الكدر(2) ويعين الأدوية المسهلة، ويبلغها إلى أقاصي البدن ، ومتى وضع وحده ، ~~ولم يشرب على(8) آثرة نفع(9) من وجع المعدة والجشاء الحامض ، ومع مثله رب ~~السوس(10) للسعال البلغمي المزمن ، وبمفرده لغروب(11) الذهن ، ومع يسير جند بيدستر ~~للقولنج السفلي والبلغمي، وسائر أنواع القولنج إلا إيلاوس، وكذلك إذا احتقن بهما، ~~ومع مثله أسارون ms469 للاستسقاء اللحمى [188و] والزقي معجونا بالعسل، إذا تمودي به ~~أبرأه، ويحلل ورم النغانغ والحلق، وإن مضغ فهو أنجع(22) ، وله خاصية الترياقية(12) من ~~السموم داخلا وخارجا . # وقيل : إنه إن(1) علق على أحد(15) لم يلسعه عقرب . والشربة منه من ثلاث ~~درهم إلى درهمين ، وينبغي أن يكون استعمال جرمه منخولأ من غير دق . ويداوى من ~~سقي الرديء منه بالقيء بالماء الحار وشرب اللبن . PageV02P336 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0337.jpg) # غالية(21 ~~تلين الأورام الصلبة، ومع دهن البان تقطر في الأذن الوجعة ، وشمها ينفع ~~المصروع وينعشه، والمسكوت ، ويسكن الصداع البارد، وشمها أيضا يفرح القلب، ~~وينفع من أوجاع الرحم ومثلها وينقيها ويهيئها للحبل . وإذا جعل منه في الشراب ~~أسكر . ~~وصنعتها : أن يسحق السك والمسك(2)، ويجعل العنبر فيه ، ويسحق الكافور، ~~ويخلط الجميع بدهن البان أو بدهن النيلوفر ، ويرفع. # غبار الرحى # مجفف ، إذا طلي به على الجبهة منع الفضلات المنصبة إلى العين. # غرى الجلود(4) # في كل غرى قوة مجففة . وهو حار يابس فى الأولى . إذا أحرق قام مقام التوتيا ~~في مداواة الصبيان، ويضمد به مع جوز السرو(5) للفتق . وينفع السعفة طلاء، ويمنع من ~~تنفط حرق النار . وغرى جلد البقر والجاموس إذا طلي بالخل على القوباء نفع، وكنلك ~~للجرب المتقشر . # وغرى السمك(1) : شحم في جوف السمك العظيم) البحري ، يكشط من ~~الجسم المملوء ، ويلفف ويجفف . وهو يابس فيه حرارة يسيرة ، يلقي في (8) الأحساء ~~فيمنع نفث الدم، وينفع من البرص إذا خلط في أدويته ، ويمنع تنفط حرق النار، وينفع ~~إذا وقع في مراهم الجرب المتقرح . PageV02P337 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0338.jpg) ~~وغرى شجرة التفاح والكمثرى(1 : يخرج المدة من الجراحات الرديئة . # غرب(2) ~~صمغه يخرج بالشرط ، ويتولد عليه بورق جيد، هو أجود أصناف البورق للأكل . ~~وهو شجر لا يثمر، وهو من كبار الشجر(3) ، وهو بارد يابس ، وزهره وورقه وعصارته ~~تجفف بغير لذع . ورماد شجره بالخل يجفف الثآليل، ولحاء أصله يدخل في خضاب ~~الشعر، وطبيخه يغسل به النقرس وينطل عليه . وصمغه وزهره لظلمة البصر، ~~وقشره . ينفع من نفث الدم، (وعصارته تخرج العلق، وإذا دق قشر الرطب منه وورقه، ~~وسحق وطبخ بدهن ورد ms470 في قشور الرمان ينفع من وجع الأذن من حرارة . ~~وقيل : إن لبعض أنواعه5) ثمرة) تنفع من نفث الدم . ~~وقيل : خاصية الغرب إخراج العلق من الحلق ، وإلحام الجراحات الطرية يدميها . ~~وورقه يورث العقم إن شرب . # غمام وغيم( ~~هو الإسفنج البحري(8 . PageV02P338 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0339.jpg) PageV02P339 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0340.jpg) # حرف الفا. # # فاشر ~~هو مزازجشان، وهزار أفشان. # فأر(2) ~~دمه يقلع الثاليل . واتفق الأطباء على أنه إذا شق ووضع) على لسع العقرب ~~نفع، وإن وضع على النصول والشوك استخرجها . وإذا شق ووضع مشقوقا بحرارته على ~~الخنازير حللها ، وأكل لحمه يورث(4) النسيان(2) المفرط ، ويفسد المعدة . # فاوانيا (7) ~~هو عود الصليب، منه ذكر، ومنه أنثى . والذكر : أصول بيض غلاظ كالأصابع، ~~قابضة المذاق . والأنثى : مكتنز(7) شعب الأصل(8) وفرعه سبعة أو ثمانية مثل أصول ~~الخنثى . وأجوده الغليظ الرومي، وهو أفضل(1) من الهندي() . وهو حار يابس في PageV02P340 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0341.jpg) ~~الثانية فيه قبض مع تحليل ، وتفتيح وتقطيع وتلطيف وجلاء . نافع من النقرس، ينفع ~~من الصرع، وقد جرب تعليقه، فوجد نافعا، وهذا يختص بالرومي الفائق الطري . # قال أستاذي (2 رحمه الله2) : إنما ينفع تعليقه ذلك إذا لم يقطع بالحديد بل ~~بالنحاس أو بغيره، وكذلك التدخن به ينفع من الصرع، وشربه يفتح السدد، وينفع ~~اليرقان، ويدر الطمث، وإذا سقيت النساء قدر لوزة منه نقاها من الفضول، ونفع وجع ~~الكلى والمثانة . وبذره [188ظ] يقوي المعدة . وهوإذا علق على من يمشي في البراري ~~حفظه من جميع الآفات . # فراسيون (3 # هو الكراث الجبلى . وهو حشيشة مرة الطعم ذات أغصان كثيرة مخرجها من ~~أصل واحد . عليها زغب يسير، ولونها(4) أبيض ، وأغصانها(3) مربعة ، ولها ورق في ~~مقدار الإبهام إلى الاستدارة ما هو، وعليه زغب ، وفيه تشنج ، وزهرها وورقها متفرقة ~~في الأغصان التي فيها، وهي مستديرة شبيهة بالفلك() خشنة ، وتنبت في الخراب(4) ~~من البيوت وأجوده الأحمر الرومى . وهو حار في الثانية، يابس في الثالثة، وهو ~~مفتح يجلو ويذيب ويحلل ويقطع، ويفتح السدد في الكبد والطحال، ويحدر الحيض. ~~وقدر شربته نصف درهم . وعصارته تنقي وتفتح منافذ السمع، وتزيل القديم من ~~وجعه ، ومع العسل يحد ms471 البصر. PageV02P341 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0342.jpg) # وللفراسيون قوة يجلو بها الفضول من جميع الأعضاء الباطنة، وينقى الرئة والصدر ~~وآلات التنفس (1) من الرطوبة المنصبة إليها ، والقرحات المتكونة فيها(7) المؤدية إلى ~~السل، وإلى نفث القيح . واذا أخذ وهو رطب فدق وعصر ماؤه، وخلط بعسل يشفي ~~من كانت به قرحة في الرئة أو ربو أو سعال . وهو يضر بالعصب والمثانة(2) والكلى . ~~وإصلاحه بالسنبل الهندي، ويضمد به عضة الكلب الكلب مع ملح(). # فربيون(ء) # وفربيون، وأفريبون() ، ويعرف بمصر باللبانة المغربية . هو صمغ شجرة تشبه ~~القثاء() ، في شكلها، تنبت في البلاد التي يقال لها ليبوى، وفي (الموضع الذي يقال ~~له8) أوطوموليوس ، ويشرط هذه الشجرة، فينصب منها صمغ كثير . وأجوده الحديث() ~~الصافي الأصفر الحاد الرائحة الشديد(10) الحرافة ، وأما غير هذا فهو مغشوش بالأنزروت ~~والصمغ . وهو يغير قوته بعد ثلاث سنين أو أربع . وهو حار يابس في آخر الثالثة، أشد ~~إسخانا من الحلتيت ، على أن الحلتيت أشد ألبان الشجر إسخانا . وهذا دواء حاد جدا ~~شديد الإسخان ، أكال ينفع من وجع عرق النسا، واللقوة والفالج والقولنج والخدر وبرد ~~الكلى ، منق للفضول البلغمية من المفاصل والأعصاب ، مسهل للماء الأصفر، رديء ~~لأصحاب الأمزجة الحارة، ويضر بالأمعاء . وثلاثة دراهم منه تقتل في ثلاثة أيام PageV02P342 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0343.jpg) ~~تقريحا للمعدة والأمعاء، ويعرض عن شرب أكثر من دانق منه كرب شديد ولهب ~~شديد ولذع فى البطن وفواق، وربما أطلق بإفراط . ومداواته بالرايب(1) والزبد والسمن، ~~ثم يسقى السويق بالثلج ، والجلوس في ماء بارد ، وتجرع(2) ماء الورد(3) ،(4 وتواتر شرب") ~~ماء الرمان المز والتفاح المز، والكافور وما شاكل ذلك . والشربة منه من قيراط إلى ~~سدس درهم ، ويجب أن يصلح بمثل الصمغ ، والكثيراء والمقل ورب السوس . وهو يجلو ~~إذا اكتحل به ولكن يبقى لذعه النهار كله، فلذلك يخلط بالعسل وسائر الشيافات. # وهو يضم فم الرحم ضما شديدا، حتى إنه يمنع الأدوية المسقطة مع(3) إسقاط ~~الجنين فيما قيل . وهو يقطع الماء النازل في العين ، وينفع من لسع الهوام ومن عضة ~~الكلب الكلب، وهو يضر بالأنثيين، ويكسر حدته أن يلت بدهن اللوز الحلو ms472 . # فرفير() # يقال() : صبغ أحمر، يسمى(8) باليونانية إينديقون(9 . # فرس (10) # جلد المهر المحرق ، ينفع من البثور طلاء . وأنفحته توافق الإسهال المزمن، وقوح ~~الأمعاء والذرب. PageV02P343 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0344.jpg) # فسافس(1 # هو حيوان كالقراد معروف بالشام ، يكون في الأسرة(2) ، إذا شرب بشراب أو خل ~~أخرج العلق من الحلق . وشمها ينفع من به اختناق الرحم ، وينعش، واذا سحقت ~~وجعلت في ثقب() القضيب أبرأت عسر البول، وإذا ابتلعت منها نفعت من لسع ~~الهوام، وإذا ابتلعت() فى باقلاء قبل أخذ حمى الربع نفعت. # فضة(5) # أجودها مالم يخالطها [189و] غش . وهى باردة يابسة . تنفع الحكة والجرب ~~والبخر لمنعها الأدخنة الحارة ، ( وتقوي القلب2) ، وتنفع الخفقان، وتفتح سدد الكبد، ~~وهى قابضة جدا . وإذا خلطت سحالتها) بالأدوية نفعت من الرطوبات اللزجة، ومن ~~عسر البول، ومع الزئبق تنفع طلاء للبواسير . وقدر ما يؤخذ منها دانق. # قال الشيخ8) : أحكامها أحكام الياقوت، إلا أنها في الفضة أضعف منها في ~~الياقوت، والشرب في آنية الفضة يسرع بالسكر، وإن شمت الفضة رائحة الكبريت ~~أسودت. # فطراساليون( # هو بذر الكرفس الجبلي ، وهو حب أسود شبيه بالميويزج الجبلي . وهو حاريابس ~~فى الثالثة . PageV02P344 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0345.jpg) # فقاح(1 ~~اسم لكل زهر. # ل1 ~~هو أصل(2) اللينوفر() الهندي، وقوته كقوة اليبروح. # فلفلمويه وفلفمون() ~~هي أصل شجرة الفلفل. ~~وقال إسحق بن عمران(1) : هوعروق دقاق() تشبه الأسارون وأدق، ولونها إلى ~~الغبرة والخضرة، ومذاقها حاد ورائحتها طيبة ، يؤتى بها من الصين، ولها ثمر صورته ~~وشكله كصورة حب الأترج . وهو حار يابس في الثالثة . ينفع من القولنج والنقرس، ~~وسائر الأوجاع الكائنة من البرد إذا عدم وزنه من النارمشك، وثلثا وزنه من السورنجان، ~~وثلث وزنه من القرطم المقشر. # فلفل(8) # حار يابس في أول الرابعة . PageV02P345 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0346.jpg) # قال جالينوس(1) : وأما ثمرة الفلفل التي كالفجة(2) فهو الفلفل الأبيض، وهو أشد ~~حرارة من الفلفل الأسود؛ وذلك لأن الأسود من قبل أنه نضيج جدا صار كأنه احترق ~~ويبس احتراقا شديدا ويبسا مفرطا . وقيل الأسود أشد حرارة، وهذا أقرب قياسا ~~وتجربة ، والدار فلفل أقل يبوسة منهما وأقل إسخانا . والثلاثة تحلل الرياح الغليظة في ~~المعدة والأمعاء، وتحفظها ms473 من تولد القولنج ، وتقطع الأخلاط اللزجة ، فيها جذب ~~وتحليل وجلاء ، يستأصل البلغم ، وينفع الأعلال الحادثة منه ، ويسخن الدم ويرققه ~~حتى يحمر اللون، ويسخن العصب والعضل، وإذا سحق وخلط مع الملح، وطلي به داء ~~الثعلب بعد دلكه ناعما أنبت الشعر ، وإذا جعلت في الأطعمة المطبوخة أزال زهومة ~~اللحم وحسن هضمه وأعان عليه ، ويقوي المعدة والكبد ، ويهضم الأطعمة ، ويمنع من ~~تولد الفضول الغليظة منها، ويشهى ويخرج ما في صدور أصحاب الربو والسعال ~~الرطب، ويذهب الجشاء الحامض ، ويقطع كل غذاء غليظ ، ويعده(2) للهضم غير أن ~~إسخانها قوي ، ولذلك يضر الأبدان الحارة لا سيما في الصيف، ويدفع ضررها بالخل ، ~~والفواكه الحامضة وربوبها ، وماء الثلج، وان اتخذ منها حمول أفسد المني ، ومنع الزرع. ~~وإذا سحق الفلفل وغلي في الزيت ويمسح به نفع من الفالج والخدر، وسخن الأعضاء ~~التي قد غلب عليها البرد . وإن حشيت الأسنان المتأكلة الوجعة به بعد انقطاع المادة ~~عنها نفعها) ، وليجتنبه من به قرحة فى بطنه أو حرقة في البول أو به حمى وحرارة( ~~في الكبد . وهو يقع وخصوصا الأبيض فى الأكحال الجالية ، وهو بالنطرون جلاء ~~للبهق، وبالزفت والزيت يحلل الخنازير ، وبالخل(1) ينفع الأسنان، وهو بالخل شربا ~~وطلاء جيد لورم الطحال، والفلفل الأبيض بدله نصف وزنه الفلفل الأسود). PageV02P346 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0347.jpg) # فلنجمشك. # ~~هو افلنجمشك. # فنك (2 ~~هو أحر من السنجاب، وأقل حرا من السمور . وهو طيب الرائحة، أطيب من ~~جميع أنواع الفراء، يجلب كثيرا من الصقالبة. # فوتنج(3 ~~ويقال له فودنج ثلاثة أصناف : نهري، وبري ، وجبلي . وأنت تعلم أن الجبلي ~~أقوى من البري، وهو من النهري . حار يابس في الثالثة . ينفع نفس الانتصاب؛ ~~لأنه يقطع البلغم الغليظ واللزج، وينفع من اليرقان لتفتيح السدد، وينفع الجذام ~~والبرص . واذا تضمد(2) به مع الخل نفع المطحولين ، وإذا جلس في طبيخه نفع من ~~أمراض الرحم والصلابة ، والرياح الغليظة ، وشربه والضماد به [189ظ] ينفع من نهش ~~الهوام، ويقارب الطلاء به في ذلك فعل الكي . وإذا تقدم(2) فشرب( بالشراب دفع ~~السموم القتالة، والتدخين بورقه يطرد الهوام، ومضغه يزيل رائحة الثوم. ms474 ~~والفوتنج النهري : يدر البول، ويقطع القيء ، وإن أكثر من أكله أذاب المني حتى PageV02P347 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0348.jpg) ~~يسيل، ومنع من الإنعاظ، وأضعف البدن . # والفوتنج الجبلي : يحدر البراز(2) ويخرجه ، وكذلك الصغير(2) . واذا استعمل مع ~~القيروطي أذهب الثآليل، وهو يسهل خروج الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر، والرئة ~~بالنفث، ويدرالطمث، ويسهل فضولا سوداوية ، وإذا قرب من الأنف مع الخل ذهب ~~تغشي المغشي عليه ، وإذا جفف وأحرق وسحق واستعمل للثة(4) المسترخية شدها ، ~~وإذا استحم بطبيخه سكن الحكة . وهو يذهب لون الدم الميت الذي يعرض تحت ~~العين ، وقد يتضمد(5) به لعرق النسا فيحرق الجلد ، وينقل(2) العضو عن تلك الحال(4) . ~~وعصارتها إذا قطرت في الأذن قتلت الديدان المتولدة فيها . وقدر ما يشرب منه درهم. # قال القرشى() : هو حار يابس في الثانية لطيف محلل ، يقتل عصيره الديدان ~~شربا وحقنا() ، ويقرح ضمادا، ويسقط الأجنة احتمالا ، ويذيب البلغم ويحلل الرياح. # فوفل(10) # هو ثمرة قدرها قدر جوزبوا، ولونها كلونه، وفيها تشيخ، وفي طعمها شيء من ~~حرارة، وشيء يسير(11) من مرارة باردة شديدة القبض ، مقوللأعضاء(12) ، (12 أسود ~~يتفرك عن حب أبيض ، يحذي اللسان كالكبابة12) ، قوتها قريبة(14) من قوة الصندل PageV02P348 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0349.jpg) ~~الصندل، وشجرته نخلة مثل نخلة النارجيل، منه أسود، ومنه أحمر، ومنه مبرد ~~بقوة(1) ، يابس قابض ينفع من الأورام الحارة الغليظة طلاء ، ويشد الأعضاء المسترخية ، ~~وينفع من الطرفة ومن حرارة الفم ، نافع لمن به التهاب في العين أو جرب . وهو يشد ~~اللثة والأسنان . والأحمر منه إذا شرب من) درهم إلى درهمين أسهل برفق إسهالا ~~معتدلا، وهو يطيب النكهة، ويقوي القلب . وبدله إذا عدم وزنه من الصندل الأحمر، ~~ونصف وزنه من الكزبرة الرطبة . # فوة(3) # هي العروق الحمر. # فو(4 # هو مثل الكرفس(5) عظيم الورق والقضبان، وساقه ذراع أو أكبر، أملس ناعم، ~~مجوف غليظ ، أعلاه قريب من غلظ الإصبع ذو عقد ، وله زهر شبيه بزهر النرجس إلا ~~أنه أكبر منه . # قال جالينوس(7) : أصل هذا النبات فيه عطرية ، وقوته شبيهة بقوة السنبل، ويدر ~~البول والطمث، وينفع من وجع الجنب، منق للعروق والصدر . وقدر ما يؤخذ منه ~~نصف ms475 مثقال . PageV02P349 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0350.jpg) # ب # هو شجرة الحضض . # فيروزج # هو حجر أخضر تشوبه زرقة ، وفيه ما يتفاضل في حسن المنظر، وهو حجر يصفو ~~لونه مع صفاء الجو، ويتكدر بكدورته ، وفي جسمه رخاوة ، وليس من لباس الملوك . ~~وهو بارد يابس . يجلب من نيسابور ، ومن(4) معادن في الأرض يصاب في القطعة منه ~~من درهم إلى خمسة أساتير، يدخل في الكيمياء وفي أدوية العين . وإذا سحق وشرب ~~نفع من لسع العقارب . وقد يشرب أيضا للقروح العارضة في الجوف، وقد يقبض ~~نتوء() الحدقة والبثرة التي فيها . وينفع أيضا من غشاوة البصر، ويجمع حجب العين ~~المنحرفة . وأجوده الأزرق الصافي اللون ، المشرق الصفاء، الشديد الصقالة ، المستوي ~~الصبغ . وهو إذا أصابه شيء من دهن أفسد حسنه وغير لونه وكذا يفسده العرق ويطفي ~~لونه بالكلية ، وكذا المسك إذا باشره أفسده، وأبطل لونه() وأذهب حسنه . # وقال أرسطوطاليس : كل حجر يستحيل لونه، فهو رديء للألبسه. PageV02P350 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0351.jpg) PageV02P351 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0352.jpg) # حرف القلف # # قاقلة (1 # هى صنفان : كبير وصغير، وكلاهما من الأفاوية العطرة، والكبيرله أقماع فى ~~داخله حب صغير مربع كالحمص ، أسود ينفرك عن حب أبيض، يحذي اللسان ~~كالكبابة طيب الرائحة ، أغبر يؤتى به من اليمن والهند، والصغير كالعدس، وهو الهيل ~~بوا، وليس له أقماع، وطعمه أكثر حرافة، وأقل قبضا، وألطف من الكبير . والقاقلة ~~بصنفيها حارة [190و] يابسة في آخر الثانية، فيها تحليل وقبض وتقوية تعين على ~~الهضم . وينفع الغثيان والقيء، وإن شرب من أقماعه وقشره بماء الرمانين، ينفع من ~~أوجاع المعدة وسددها ، إذا شرب منه درهم بسكنجبين ثلاثة أيام [نفع](7) ومن حصى ~~الكلية ، ومن الصرع والإغماء، ويقوي الكبد والمعدة، وينفع الصداع إذا كان من ريح ~~غليظة . وقيل : إنها تضر بالرئة، وإنها يصلحها السكر). # قاقلي(4) # هو نبات شبيه(5) بالأشنان، وفيه ملوحة وقبض، وورقه كورق الحرف . حار ~~يابس في الأولى ، له خاصية في إسهال الماء الأصفر وخصوصا لبذره(2)، وينبغي أن لا ~~يغلى عصيره . والشربة من مائة نصف رطل مع السكر الأحمر، وهو يدر البول واللبن ~~أيضا، ويولد المني، ويسهل الصفراء، وينفع الرهل ، وضعف الكبد إذا ms476 كان بغير حمى، ~~والناس يأكلونه بالتين، وهو جيد الكيموس . PageV02P352 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0353.jpg) ~~قال السمرقندي(1) : خاصيته إسهال الماء الأصفر بالسهولة واللين وقلة المؤنة ~~والشربة منه مقدار ثلث رطل إلى ثلثي رطل مغلي. # قاوند (2) ~~هو دهن ثخين، مثل السمن في لونه ، ويؤتى به(4) من اليمن ، ومن بلاد الحبشة، ~~يتخذ من ثمر كالجوز() ، يطحن في المعاصر مختبر عندهم في النفع من الأوجاع ~~الباردة تدهينا . ويسقى منه درهم للسعال المزمن البارد ، وسائر الأوجاع في الظهر ~~والخاصرة. # قانصة) # الطبقة الداخلة من قوانص الديك والدجاج مجففة ، توافق فم المعدة، ووجعها ~~على سبيل الدوائية، وإذا جففت وسحقت وشربت نفعت من استطلاق البطن، وزلق ~~الأمعاء . وقانصة الحبارى حارة يابسة تجلو آثار القرنية ، وتحلل(1) الماء النازل في العين. # قاقم (8) ~~فروه أقل حرارة من السمور، يوافق الأبدان المعتدلة . # قاتل الكلب) # نبات يقتل الكلب بسرعة . وهو حاريابس بقوة، يحدث الرآعاف ونفث الدم، ~~ويقتل الناس وكثيرا من الحيوانات . PageV02P353 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0354.jpg) # قاتل الذئب1 # قوته كقوة خانق النمر، وهو ثمرة تقتل الذباب . وقيل : إنه لا يقتل . # قثاء الحمار(2) # أجوده المستقيم كالقثاء الأصفر المر، والخضر . حار يابس في أول الثالثة ، لطيف ~~محلل . وأصله وثمرته يجلوان(3) ، وعصارته تنفع اليرقان، وتذهب بالجرب والقوابي ، ~~وطبيخه حقنة نافعة من وجع الظهر وعرق النسا، وقدر ما يطبخ منه في الحقنة درهم، ~~لكن استعماله في الحقن خطر ؛ لأنه يسحج وينزل الدم() . وعصارته تحلل الشقيقة ~~الغليظة ، سعوطا باللبن، وينفع من الاستسقاء بإخراج المائية ، ويقين(8) إذا أذيب منه ~~في الماء، ولطخ به أصل اللسان، ويسهل البلغم والصفراء والسوداء، ويدر البول، ~~والطمث . وقدر ما يؤخذ منه إلى دانق ونصف . وهو يضر بالرئة، ويصلحه النشا ~~والصمغ، وهو يسهل الدم، ويفسد الجنين حمولا به ، وربما أفرط في التقيؤ به، ويداوى ~~بشرب سويق الشعير بشراب أو خل؛ فإنه يقطع القيء الحادث عنه . وان لطخ به المنخر ~~باللبن استفرغ فضولا كثيرة . وينفع من الهيضة ، والصداع المزمن ، ويقطر عصارته في ~~الأذن فيسكن وجعها، وما يجود الإسهال به أن يخلط بعصارته ضعفها ملح، وتحببها ~~كالكرسنة ويتجرع بالماء . وإذا طبخ القثاء بدهن ms477 اللوز والخل ، ينفع من وجع الأسنان، ~~ومن طبخ قثاء الحمار بدهن الخل أو بدهن بذر الكتان، ثم طلي به البواسير الظاهرة ~~نفعها وجففها . ودهنه ينفع من أوجاع المفاصل المزمنة والحديثة دهنا وشرب(1) . وهو ~~يحدر (الخام والأخلاط7) اللزجة ، وينفع من الربو ونفس الانتصاب. PageV02P354 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0355.jpg) # قرنفل17 # هو معروف، ومنه صنف آخر يقال له : القرنفل . الذكر(3) وهو كنوى(2) الزيتون، ~~وأجوده القرنفل العذب الطعم، الذكي الرائحة . حار يابس في آخر الثانية . نافع ~~للمعدة والكبد والدماغ والقلب؛ ولذلك يقوي الجماع كيف استعمل ، وينفع من القيء ~~والغثيان، وسلس البول وتقطيره() وعرق النسا وباللبن الحليب يقوي على الجماع جدا ~~وينفع السوداء ويطيب النفس ويفرح، ويذهب السبل والغشاوة ، ويمنع زلق الأمعاء ~~والاستسقاء ، ويشجع القلب، ويزيل الفزع ، ويقوي جميع الأعضاء الباطنة، وينقي ~~البل(8) العارض فيها، [190ظ] ويعين على الهضم طردا للرياح(9) المتولدة عن فضول ~~الغذاء فى المعدة . وسائر البطن، ويقوي اللثة ، وينفع من توالي النزلات . وقدرما ~~يؤخذ منه درهم . ورائحته تقوي الدماغ البارد، والذي غلب عليه السوداء . وقيل : إنه ~~يضر بالمعاء، وإنه يصلحه الصمغ العربى . وقيل : إن أرادت(10) أن تحبل المرأة، شربت ~~في كل يوم وزن درهم قرنفل، وإن أرادت(11) ألا تحبل فتأخذ في كل يوم حبة فتزدرها. # قرطاس (12) # قد ذكر في البردي . PageV02P355 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0356.jpg) # قردمان (1 # هو يسمى(2) الكراويا الجبلي ، لشبهه به في منبته وورقه وزهره، إلا أن ثمر ~~القردمانا أطول، وأصله وورقه أعظم وأشد خضرة . حار يابس في الثانية . ينفع وجع ~~الكلى وعسر البول، ومن لسعة ذوات السموم، ويخرج حب القرع، ويكسر الرياح ~~الغليظة ، وينقى الصدر ، وينفع السعال عن برد ، وينفع من المغص والقولنج ، ومع قشر ~~أصل الغار للحصاة . وقدر ما يؤخذ منه مثقال . وقيل : إنه يضر بالطحال، وإنه يصلحه ~~الأنيسون، ودخانه يقتل الجنين، وإذا وضع على خارج الجسد قرحه، ويبدل بالإذخر ~~والحرمل . # قال الشيخ(3) : هو من الأدوية المحمرة . وهو نافع من الجرب والقوباء بالخل . ومن ~~أمراض العصب، ووجع الورك من البلغم ، ومن الفالج ورض العضل ومن الصرع شربا ~~بالماء. # قريص(4 # هو الانجرة. # قرطم هندم # هو ms478 حب النيل. PageV02P356 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0357.jpg) # قرون (1 # كلها مجففة. # قر السنبل(2 # هو دواء قتال يقارب البيش، وهو نوع من السنبل أبيض، يؤخذ مع السنبل. ~~وقيل : إنه أصل النبات المسمى خانق النمر ، يعرض من شربه بول الدم، واسوداد ~~اللسان وأعراض السرسام) . وعلاجه بعد التنقية يسقى مثقال(4) من الكافور (بماء ~~الورد ، وأقراص الكافور5) بالمخيض ، ويسقى ماء الشعير وماء الخيار ولعاب بذرقطونا، ~~وحب السفرجل وماء الرمان وبذر البقلة ودهن اللوز الحلو ودهن(6) الورد() مبردة بالثلج . # قسط (8) # هو أصناف : فمنه العربي : وهو الأبيض البحري المر الخفيف العطر الرائحة ، ومنه ~~الهندي الأسود الحلو، ومنه الشامي المر الطعم، وقيل القسط الشامي هو الراسن ، ومنه ~~الرومي . وأجوده الأبيض الحديث الممتلي الغير المتآكل الذي يلذع اللسان ثم الهندي . ~~وهو حار يابس في أول الثالثة جال ملطف مقرح للجلد ، ينفع الفالج والنافض دلكا ~~بدهنه، وضمادا بجرمه، وينفع ليثراغيس ، وأوجاع الصدر، وينفع النهوش كلها إذا PageV02P357 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0358.jpg) ~~سقي بشراب وأفسنتين ، ويحدر(1) الخلط من عمق ، وينفع من استرخاء العصب، ~~وعرق النسا ضمادا، ويدر البول والحيض ، ويخرج حب القرع والديدان، ويحرك الطبع ~~بشراب، ويقوي على الباه، ويملأ الدماغ بخارا إذا شم ، وهو ينبت الشعر في داء ~~الثعلب ، ونفعه في تقطيع الأخلاط اللزجة وفي الأدواء المتولدة عنها قوي جدا، وهو(2) ~~يجلو الكلف والنمش من الجلد لطوخا بعسل أو بماء ، وإذا طلي به موضع شرط لم() ~~ينبض، وهو يقتل الأجنة . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم . وقيل : إنه يضر() بالمثانة ، ~~ويصلحه الورد والسكر . وقيل : إنه يضر بالرئة، وإنه يصلحه الأنيسون . ويبدل ~~بنصف(9) وزنه عاقر قرحا ، والمزمنة تجفف القروح الرطبة ، وهو ينفع من فسخ العضل، ~~وهو حمول لوجع الرحم ( فإنه ينفع من وجع الرحم البارد شربا وجلوسا في طبيخه، ~~وهو جيد للزكام البارد إذا بخر به الأنف، ودهنه ينفع الخدر والرعشة ، واذا سحق ~~بالعسل أو بالماء نفع من التشنج(7) الظاهر فى الوجه ومن السعفة والجراحات، وهو يفتح ~~السدد التي في الكبد شربا، وينشف البلغم الذي فى الرأس ، وينفع من ضعف الكبد ~~والمعدة شربا، وفي الأبيض منفعة ms479 عجيبة من الأوجاع العتيقة التي تكون في الرأس ~~من الأبردة ، وهو يطرد الرياح المخدرة(8) للدماغ إذا سعط به بماء المطر، وإذا تبخر به نفع ~~من الوباء، وإن قطر من دهنه في الأذن سكن [191و] أوجاعها الباردة وفتح سددها، ~~وإذا شرب بالسكنجبين نفع من حمى الريع المتقادمة، واذالعق بلعسل نفع من ~~البهق. PageV02P358 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0359.jpg) # قشر الرمان(1. # بارد يابس أرضي قابض ، يوافق كلما يوافقه الجلنار ، وإذا احتقن بمائه المطبوخ ~~نفع من الإسهال وسحوج الأمعاء ، وإذا تمضمض بمائه قوي اللثة ، وإذا استنجى به ~~قوى المقعدة(2) وقطع الدم(2) المنبعث من أفواه العروق، وإذا أخذ قشر الرمان الحامض ، ~~وخلط بمثله عفص() وسحقا ثم طبخا بخل ثقيف حتى ينعقد ثم حبب منهما على ~~قدر() الفلفل وشرب منها من سبعة عشر حبة؛ نفع ذلك من السحج، واسهال البطن ~~وجبا، ونفع من قروح الأمعاء والمقعدة، وإذا أحرق قشر الرمان، وعجن بعسل ، وضمد ~~أسفل البطن والصدر، ونفع من نفث الدم. # قصب الذريرة() # ينبت بالهند . أجوده الياقوتي اللون(7) المتقارب العقد(8) ، ينهشم إلى شظايا ~~كثيرة، وأنبوبه محشوة من شيء أبيض مثل نسج العنكبوت، وفي مضغه حرافة ~~وقبض، ومسحوقه عطر إلى الصفرة والبياض . وهو حار يابس (إلى الثالثة ، ملطف ~~مع قبض يسير، ويحلل الأورام ،وينفع من شدخ العضل ، ويجلو البصر، وينفع ~~من ورم الكبد والمعدة مع العسل ، ويدر البول والحيض") ، وينفع الكلى(1، وتقطير PageV02P359 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0360.jpg) ~~البول والاستسقاء، وطبيخه ينفع من وجع الرحم شربا وجلوسا فيه، وهو ينفع من ~~أوجاع القلب . وقدر ما يؤخذ منه درهم ، وقد (يقع في أخلاط بعض المراهم() ، ~~وأخلاط بعض الدخن لطيب رائحته . # قصب(2 # هو شديد التبريد ، ورماده حار يابس في آخر الأولي . في أصله جلاء يسير بغير ~~حدة، وكذلك ورقه وأصله مع البصل البري يجذب السلاء، ويدر البول والطمث، ~~وينفع من لذع العقارب، وزهر القصب إذا وقع في الأذن أحدث الصمم، ولحج ولم ~~يخرج. # قال الشيخ(2) : أصله نافع من داء الثعلب ، وقشوره وأصوله تجلو الأوساخ، ويجعل ~~ورقه الرطب على الحمرة فينفع . وهو يسكن انفتال(4) العصب . # والندى الذي ينزل ms480 على القصب(8) ينفع من بياض العين . وإذا افترش) ورقه في ~~بيوت المحمومين غضا ، ورش عليه الماء برد وكسر حدة الحر القوي ، ونفع ذلك لمعونته ~~في تبريد الهواء الواصل إلى العليل، وإذا أحرق(7) الأصل وسحق وذيف بمثله حناء ~~وخضب به الرأس، شد أجزاءه ومسامه، وأعان على إنبات الشعر . # قطرآن(4) # حار يابس في الرابعة . يقوي اللحم الرخو، وينفع من الجرب حتى جرب ذوات ~~الأربع كالكلاب والجمال، وينفع من داء الفيل والاستسقاء لطوخا، ويسكن الصداع PageV02P360 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0361.jpg) ~~البارد طلاء للرأس، وينفع الأسنان المتأكلة، ويحد البصر، ويجلو آثار القروح في ~~العين، والحقنة به تقتل الدود ، وهو ينفع من السعال العتيق وتقطير البول ، واذالطخ ~~الذكر به قبل الجماع منع الحبل ، ويضمد به مع الملح على نهشة الحية المقرنة() ، ~~ويسقى بالشراب لمن سقى الأرانب البحرية ، وهو يحفظ به(2) جثة الميت ، والتحمل به ~~يفسد الجنين ، وثمرة شجرته رديئة للمعدة ، وتفسد المنى . والقطران(2) يقطر في الأذن ~~فيقتل() دودها، ويقطر فيها مع ماء الزوف اللطنين والدوي . ويطلى على الحلق لورم ~~اللوزتين ووجعهما . وينفع لعق أوقية ونصف() لقروح الرئة ويبرؤها. # قطن() # يسمى الكرسف . والثياب التى() تتخذ منه مسخنة، فإن كانت ناعمة أسخنت ~~ونعمت، وسخانها أكثر من الإبريسم . والخشنة تهزل البدن ، وكنلك التي لها(4) زهر() ~~من ملابس الشتاء ، وما كان صقينا(10) متخلخلا بالضد . وملابس القطن تضر ~~بالمحرورين، ويصلحها الكتان من تحتها . وعصارة ورق القطن تنفع من إسهال الصبيان، ~~ودهن حبه نافع للكلف والنمش والجراحات(1) . مسخن للصدر نافع من السعال، ~~ملين مسخن مقو للباه، وإذا أحرق القطن البالي وحشي بحراقته الخراج قطع دمها ~~وجبا، وإذا ألزق على الدماميل قلع ما فيها ونقاها ؛ لأن من خاصيته اجتذاب المواد PageV02P361 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0362.jpg) ~~وقلع مافيها(1) [191ظ] من عمق البدن، واذا عمل منه فتيل(2) ، وأوقد طرفه(2) ثم ~~كوي به الثآليل المسمارية ثلاثا قلعها وجبا، وإذا اشتم(4) دخانه المزكوم نفعه ، ( وإذا ~~أخذ منه المزكوم نفعه5) . # وإذا أخذ من ورق القطن الصغار الغض شيء صالح، وطرح في قدر، وغمر ~~بالماء، وطبخ مع(2) شيء من أصول القطن حتى تخرج قوته ms481 ، وجلست فيه النساء ، نفع ~~من اختناق الأرحام وأوجاعها ؛ لما فيه من الخصوصية بذلك، وإذا ضمد به مع ورق ~~الرجلة نفع من وجع المفاصل الحارة والباردة ، وله خاصية في تسكين النقرس والضربان ~~الدائم الحادث منه لا سيما إن خلط بشيء(7) من دهن الورد . والقطن البالي العتيق ~~يأكل اللحم الميت من الجروح، وإذا وضع عليها . وناعمه شديد الإسخان حتى يتلبد ~~فيذهب ذلك منه . # قفر اليهود(8) # ويقال له : كفر اليهود . هو قطع سود متفركة خفيفة(5)، إذا مضغت(10) خرج منها ~~طعم القار(11) . ومنها يتخذ القار(1) ، فمنه ما ينبع من بعض الجبال ، ومنه ما يطفوفي ~~بعض ينابع الماء . وأجوده الفرفيري البصاص(13) الرزين القوي الرائحة . وأما الأسود ~~الوسخ فرديء شبيه بالزفت،(14 ويغش بالزفت14) . وهو حار يابس في الثالثة، وقيل : PageV02P362 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0363.jpg) ~~إن يبسه في الثانية، وهو يقوي الأعصاب، ويذوب الدم الجامد في البطن إذا شرب، ~~وينفع من بياض الأظفار لطوخا، وينضج الخنازير ، ويلطخ على القوابي، ويضمد به ~~النقرس وعرق النسا، ودخانه لنتوء الرحم، ويحتقن به مع ماء الشعير ~~للدوسنطاريا(2) ، ويعين على نفث المدة من الصدر، ويطلى به على تورم الجراحات ~~فيمنعها، وينفع من السعال ، ومن قروح الرئة، وأورام اللوزنين والحلق، ومن صلابة ~~الرحم، وإذا احتمل نفع من أوجاع الرحم وكذا دخانه ، واذا دخن به في المنزل طرد ~~الحيات والعقارب وسائر الهوام . # قلت() # هو الماش الهندي ، وهو أكبر من بذر الكتان ، ولونه إلى الغبرة . وهو بارد(4) في ~~الثانية رطب في الأولى . وقيل : إنه حار يابس يذهب بالفواق، ويفتت حصى الكلى، ~~ويدر الحيض والبول . # قال الشيخ(5) : هو يذهب الفواق، ويفتت حصى المثانة، وهو جيد لاستطلاق ~~البطن . # قلي # أجوده ما اتخذ من الأشننان، وقد يتخذ من أطراف الرمث إذا استحكم في آخر ~~الصيف واصفر . وصنعته أن يجمع الأشنان الرطب فتشعل فيه النار حتى إذا(8) احترق PageV02P363 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0364.jpg) ~~وصار رمادا اجتمع تحته القلي . وهو حار يابس محرق أكال أقوى من الملح . ينفع من ~~البهق والجرب واللحم الزائد . # قنطوريون(1 # منه كبيرومنه صغير . والكبير : له ورق شبيه بورق الجوز، وأطرافه مشرفة مثل ms482 ~~تشريف المنشار، وله ساق شبيهة بساق(2) الحماض، طولها(2) ذراعان أو ثلاثة أنرع، ~~وله شعب كثيرة مخرجها من أصل واحد ، عليها رؤوس شبيهة بالخشخاش مستديرة ~~إلى الطول ، وله زهر شبيه بلون الكحل . والصغير : هو() شبيه بالفوتنج الجبلي ، ~~والنبات الذي يقال له . هيوفاريقون(5) وله ساق طوله(2) أكثر(2) من شبر وزهر أحمر إلى ~~لون الفرفير وله أوراق صغار شبيهة بأوراق السذاب، وثمره شبيه بالحنطة ، وأصله لا ~~ينتفع به في الطب، بل قضبانه وزهره وورقه ، وأجوده الدقيق العطر . حار يابس في ~~آخر الثانية . وفيه جلاء وقبض ، وتجفيف بلا لذع، ويدخل في الحقن، ويخرج الخلط ~~الغليظ، وهو يفسد الأجنة الأحياء ، ويخرج الميتة ، ويحد البصر اكتحالا بعصارته . ~~وينفع من الفالج والقولنج الذي سببه() البلغم، وينفع من الكزار، وينقي الأعصاب ~~والدماغ، تنقية بالغة ، وينفع من الصرع نفعا عجيبا، ويسهل الماء الأصفر إسهالا قويا، ~~ويقع في حقنة عرق النسا، وأوجاع العصب، وينفع من نفث الدم وعسر الولادة وضيق ~~النفس والسعال العتيق وذات الجنب البارد وسدد الكبد وصلابة الطحال ويدر الحيض ~~والبول. # والصغير منه طبيخه يسهل البلغم الخام والصفراء . وقدر شربته مثقال . PageV02P364 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0365.jpg) ~~والقنطوريون يقتل الديدان، ويسقى منه وزن درهمين للمغص، وأوجاع الرحم، وان ~~أفرط [192و] إسهاله أسهل دما وخصوصا الدقيق . ويصلحه الصمغ العربي ~~والكثيراء، وإذا طبخ به اللحم المقطع جمعه . ويابسه يقع في المراهم فيدمل(1) ~~النواصير، وإذا ضمد به أوجاع العضل وأوجاع المفاصل الباردة بدقيق الترمس، والحارة ~~بدقيق الشعير سكنها، وإذا شرب طبيخه بشراب الأصول ونحوه نفع من أوجاع الظهر ~~وأوجاع المفاصل كلها، وإذا شرب زهره نفع من لسعة العقرب والأفعى، وكذا إذا ضمد ~~به . # وقال) :إنه يضر بالرأس، وإنه يصلحه العسل. # قنبيل( # هوشيء يشبه الرمل، فيه حمرة مشوبة بصفرة . وعند كثير من الناس أنه احد ~~الأمنان(4) الساقطة من السماء، وأكثر سقوطه يكون بأودية اليمن . وهو حار في الأولى ~~يابس في الثانية . يجفف تجفيفا قويا، وينشف رطوبات القروح الرطبة والبثور التي تطلع ~~في رؤوس الأطفال ووجوههم التي تسمى السعفة إذا دهنت بدهن الورد، ونثر عليها ~~القنبيل، ويخرج ms483 الدود وحب القرع، ويسهل الطبيعة . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين، ~~وينفع من الجرب منفعة بينة . # وقيل : إنه يضر بالأمعاء، وإنه يصلحه الشيح الأرمتي . # وقال الجرجاني() : هو يزيل الأوجاع الباردة، وينفع في أدوية الغشي. PageV02P365 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0366.jpg) # قنة (1) # هي البازد بالفارسية . وهي صمغ نبات شوكي، وأجوده ماكان شبيها بالكندر ~~وكان نقيا . حار يابس في آخر الثانية . والتدخين به يحدر الطمث والجنين، وكذلك ~~الاحتمال به . وهو ينفع السعال المزمن وضيق النفس وعسره والرياح الغليظة ، ورائحته ~~تنفع المصروعين والصداع واختناق الرحم . ويسقى منه وزن درهمين بالماء للبواسير ، ~~فإنه يبرئ . فإن سقى ثلاث مرات(2) لم يعد البتة . وهو يلين ويحلل ، وينفع الخنازير ~~والبثور العدسية ضمادا ، وينفع من الإعياء والكزاز، وإذا شمه المصروع انتعش، وينفع ~~من السدر والسن المتآكل وأجاع الأذن الباردة . وهو ترياق السهام المسمومة(2) الحيات ~~والعقارب . وإذا تمسح بها لم يقربه الهوام . ومن خواصه أنه يفسد اللحم . والقنة تنفع ~~الجراحات إذا جعلت(4) في المراهم، ويقع في المعجونات والتراييق الكبار، وهي تجلو ~~الكلف، وإذا حلت بعسل ولعقت فتح السدد الكائنة في الكلى ، وفتت الحصاة المتولدة ~~فيها . والشربة منها إلى ثلاثة أرباع درهم . وهي تحلل الرياح، وتنبت اللحم . وبللها ~~وزنها من السكبينج ، ونصف وزنها من صمغ الجاوشير. # قيصوم(2) # هو البرنجاسف . وهو نبات يشبه الأفسنتين ، له رطوبة دبقة، وهو إلى البياض ، ~~ومنه صنف أنضر() أغصانا وأعظم ورقا، وله زهر صغار بيض وصفر، ويظهر في ~~الصيف . وأجوده الأصفر الحديث . حار في الأولى يابس في الثانية . يسهل الصفراء ~~والدود، وفيه تفتيح . والمحرق ينفع من داء الثعلب، ويسرع باللحية المتباطئة . وهو يدر PageV02P366 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0367.jpg) ~~الطمث ، ويفتت الحصاة ، ودهنه لانضمام الرحم وعسر البول والنافض في الحميات إذا ~~مرخ، وإذا فرش طرد الهوام، وإذا سقي بشراب نفع من السموم . وقدر شربته مثقال. ~~ولا يوافق الجراحات الطرية بل يلذعها ، وهو يخرج الجنين والمشيمة. # قال إسحاق : إنه يضر بالرئة، وإنه يصلحه الشيح الأرمني . # قال الشيخ(7) : هو يقبض اللثة، ويحلل الأورام البلغمية ، وإذا طبخ مع السفرجل ~~نفع من الأورام العسرة التحلل، وطبيخه ينفع من ms484 فسخ العضل، وعرق النسا المزمن ~~العسر، وإذا طبخ بالزيت سخن الرأس وأزال برودته ، وسخن المعدة وأزال برودتها، ~~وطبيخه [ينفع من عسر النفس الإنتصابي، ورماده إذا نثر على قروح الفرج جففها، ~~وهو ملطف] (2) ينفع من الصداع البارد ضمادا ونطولا . ولصاحب السدر والدوار، وينفع ~~من سدد الأنف والزكام، ومن ورم الرحم، وهو يجذب الفضلات إلى العضو إذا ضمد ~~به، وينبغي أن لا يضمد به إلا بعد تنقية البدن . PageV02P367 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0368.jpg) # حرف الكاف # كافور( # شجرة الكافور من كبار الأشجار، يكون ببلاد الصين تظل أكثر من مائة فارس، ~~وتعرف بشجرة الكافور ما بين الأشجار بالتفاف الحيات عليها في زمان الصيف طلبا ~~لبرودتها، وكذلك الصندل [192ظ] المقاصيري يعرف بالحيات . والكافور يكون في ~~أجواف تلك الشجر يقطع ويشق ويخرج منها، وقد يخرج على سبيل الصمغ قبل السنة ~~التي تكون كثيرة الصواعق والرجف والزلازل والقذف، يكثر فيها الكافور، واذا قل فيها ~~نلك نقص، وتلك الشجرة يألفها النمور فلا يصل إليها أحد إلا في مدة معلومة من ~~السنة، وهو أصناف ، منها : القيصوري، والرباحي()، ثم الأزاد، والأسفرك، والأزرق، ~~وهو المختلط بخشبه ، والقيصوري أجود الجميع، وهو منسوب إلى بلدة قيصورا ( وهو ~~أبيض صافي اللون ، ثم الرباحي الأبيض الكبير المنسوب إلى رباح، وهو اسم ملك، ~~وهو أول من عرف هذا الصنف . وما يؤخذ منه في خلل خشبه أقوى أصنافه، وهو ~~الأبيض الصافي اللون، وهو بارد يابس في الثالثة، وفيه قوى مختلفة()، قوة نارية ~~حاره محللة تدل عليها مرارته() ، وقوة أرضية باردة يابسة يدل عليها قبضه ، وقوة ~~هوائية) معتدلة يدل عليها ذكاء رائحته ، وقوة عطريته . وهو يقطع الرعاف، وينفع ~~الأورام الحارة والصداع الحار والقلاع الحار إذا حك في ماء الورد، ويمضمض به ، ~~ويسهر" حتى شمه ، ولهذا يحذر شمه للمرضى المسهورين؛ لأنه يمنعهم النوم، وهو ~~يدخل في أدوية حمى الدق، ويدخل أيضا في أدوية رمي الدم، فينفع نفعا بليفا، وهو PageV02P368 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0369.jpg) ~~يقوي الحواس من المحرورين ، ويسرع الشيب، ويقطع الباه ، ويجمد المني ، ويبرد الكلى ~~والمثانة ، وإضراره بالباه ليس لمجرد برده بل بمجرد(1) المحلل ms485 للرياح ، فإن الأفيون أبرد منه ~~مع أن شاربه إذا أفاق منه لا يجد آلات التناسل معطلة كما يجدها بعد شرب الكافور، ~~وهو يقطع الخلفة الصفراوية ، ويولد الحصاة ، ويضعف المعدة ، ويسقط الشهوة . # قال الشيخ في الأدوية القلبية : له خاصية قوية في ملاءمة جوهر الروح إذا ~~اعتدل مقداره، وربما أعانه تبريده فى الأمزاج الحارة ، وأما عطريته فهي معينة ~~للخاصية ، وقد يعدل تبريده بالمسك والعنبر ، وتجفيفه بدهن الخيري والبنفسج، وهو ~~ترياق وخصوصا للسموم الحارة . # وهو يقع في أدوية الرمد الحارة(2) ، وإذا قطر في الأتف محلولا بماء الكزبرة الرطبة ~~قطع الرعاف الدماغي، والكافور يمنع أن يتسع) موضع التآكل في الأسنان إذا حشي ~~به ، وهو عجيب في ذلك() . وقد يغش بالرخام الجيد إذا سحق ناعما ، وأخذ لكل ~~عشرة دراهم منه درهمان شمعا ونصف درهم دهن بنفسج أو دهن ورد، وأغلي الشمع ~~بالدهن وعجن بالرخام، وجعل على صلاية يكب عليها أخرى ثقيلة() لتلزق، فإذا برد ~~قطع وجعل بين الكافور، ولن يخفى إلا على غبي ، وإذا عمل مع الكافور والرياحي ~~شعير ولحم منعه التصعيد والتحلل، والقيصوري والأزاد( لا يحتاجان إلى ذلك، ~~لأنهما لا يتصاعدان(4). # هوالبهار. كاوجشم. PageV02P369 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0370.jpg) # كاشم(1 # قيل الكاشم الرومي(2) : هو الأنجدان الرومي، وهو سيساليوس. # قال السمرقندي(2) : هو بذر المحروث الرومي، يفتح السدد، ويهضم الطعام، ~~ويلطف اللحوم الغليظة ، ويقلل إسخانه إذا وقع مع الخل ، ولا ينبغي أن يؤكل مرقة تلك ~~اللحوم بعد غرفها(4) إلا بعد سويقه() ، لينقى عنها بخار الكاشم؛ لأنه كثيرا ما يصدع ~~أصحاب الرؤوس الحارة . # گادي (7) # وهو الكدر . كثير ببلاد العرب بنواحي عمان، وهو الذي يطيب به الدهن، وهو ~~شبيه بنخلة لها طلع، فإذا طلعت قطع ذلك() الطلع وقبل أن ينشق( فألقي في الدهن ~~وترك حتى يأخذ الدهن رائحته ويطيب . ويقال له دهن الكادي والكاذي الذي ~~يعمل منه الشراب الذي يصلح للجدري خشب هندي بارد، والذي يطيب به ~~الأدهان، طلع مزاجه حار يابس . # قال الرازي (110) : إن الهند تقول متى(11) شرب من شراب الكادي من خرج ~~عليه تسع جدريات لم تصر عشرة. PageV02P370 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0371.jpg) ms486 # كبيحج1 # هي(2) أنواع نوع يشبه [193و] ورق الكزبرة، وهو أعرض إلى بياض، ارتفاعه نحو ~~ذراعين، ونوع أغبر من ذلك مشطب الأوراق، وأصله صغير أبيض مر الطعم، ~~ويتشعب(4) منه مثل شعب الخربق ، ينبت على شطوط المياه الجارية . ونوع صغير جدا ~~زهره ذهبي(2) اللون، ومنه نوع رابع شبيه بالثالث ، إلا أن لون زهره مثل لون الأول . وهو ~~حار يابس في الرابعة، وقيل في الثانية . حاد لذاع محلل حريف، يقلع برص ~~الأظفار وتشققها، وبرص البدن، والجرب والنمش والثاليل طلاء ، ومع الخل للسعفة ~~مطبوخا ينطل عليها، ومطبوخه ينفع ضربان الأسنان، وإذا جعل فى الضرس فتته، ~~وهو يقتل بحدته ، وأصله من المعطشات القوية، ويداوى بالأشياء الدهنة ، وجميع ما ~~ذكر في دفع مضره البلاذر . # وقال الشيخ) : جميع أنواعه مقرح قشار()، وهي حارة يابسة في الثانية. # كبابة(9) # حب معروف يؤتى به من الهند والصين، ويقال له حب العروس، أجودها() ~~العطرة التي تحذي اللسان . حارة يابسة في الثانية لطيفة محللة مفتحة لسدد الكبد PageV02P371 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0372.jpg) ~~والكلى والمثانة . (ويدر البول والطمث، ويصفي الصوت، ويخرج الحصاة من الكلى ~~والمثانة1)، وريق ماضغها إذا مسح به الذكر يلذذ المنكوحة، واذا أمسكت في الفم ~~طيب النكهة . # وقيل : إن فيها قوتين متضادتين من حر وبرد . وهي ملطفة جيدة للقروح العفنة ~~في اللثة، والقلاع العفن، وهي تمسك الطبع، وتقوي المعدة، وتنفع من الشرى ~~الأبيض إذا شرب منها دانقان بسكنجبين . # وقيل : إنها تضر بالمثانة ويصلحها المصطكى . # كبريت(2) # هو عين تجري فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أصفر وأبيض وكدر. ويقال : إن ~~الكبريت الأحمر من الجواهر المعدنية ، معدنه في (وادي النمل3) الذي مر به سليمان ~~ابن داود -عليهما السلام - وأن تلك النمل أمثال الدواب . يسرج بالليل في معدنه كما ~~تسرج النار تضيء ما حوله على فراسخ، واذا أخيرج من موضعه لم توجد هذه ~~الخصوصية ، ويدخل في أعمال الذهب كثيرا، ويحمر البياض . والكبريت بأصنافه ~~حار يابس إلى الثالثة ، وقوته جلاء ، ينفع من اللسعة إذا سحق ونثر على الموضع او ~~عجن بالعسل أو علك البطم. وهو ينضج السعال(4) البلغمي، ويخرج ms487 القيح الذي في ~~الصدر(3) سريعا . وينفع الربو إذا شرب في بيضه ، وينفع الجرب(3) والحكة شربا وطلاء، ~~وهو ملطف ينفع البرص، وخاصة ما لم تمسه النار، ويدر الطمث، ويحبس الزكام ~~بخورا، ويبيض الشعر ، وإذا خلط بصمغ البطم قلع الآثار التي تكون على الاظفار، ~~وبالخل على البهق . وإذا جعل على القوباء نفع . ويطلى(4) به النقرس مع النطرون PageV02P372 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0373.jpg) ~~والماء، ويصاد الحيوان ذا السم إذا سحق ونثر على موضع اللسعة ، وإذا خلط بأدوية ~~قروح الرأس العتيقة جلاها وأدملها، وإذا خلط بالقطران نفع من القروح الوسخة جدا ~~والمتاكلة ، وإذا تدخنت به المرأة طرحت الجنين . # كتان(2) # أجوده(2 الناعم الصقيل، وهو بارد يابس ، يعدل حرارة البدن إذا لبس، ~~والسبستري() ينعم البدن ويرطبه، ولبس الكتان قد يكثف فيحقن الحرارة ، ويصلحه ~~الحرير. # وقيل : نبات الكتان معتدل في الحر والبرد والرطوبة واليبس(5) ، وهي أجدر على ~~البدن، وأقلها لزوقا به وتعلقا به، ولذلك هو أقلها إقمالا، ومن أريد إضمار بدنه أمر بأن ~~يستشعر من لباس الكتان في الشتاء الجديد الناعم ، (وفى الصيف الغسيل الناعم6) ، ~~ومن أريد استبقاء لحمه أمر(7) أن يستشعر منها فى الشتاء الغسيل() الناعم، وفي ~~الصيف الجديد الناعم؛ لأنه ليس يلصق جدا فيحميه . وهو أفضل لملامسة(8) الأبدان ~~من ثياب القطن، والكتان نفسه يكون له دخان لطيف ، يفتح سدد الزكام، ويصلح ~~للرحم الذي يتقلص ويصير إلى فوق. # كتم(1 # هوالوسمة . وقيل : هو من شجر الجبال ، يجفف ورقه ويدق، ويخلط بالحناء، PageV02P373 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0374.jpg) ~~ويخضب [به] الشعر، فيبقى لونه ويقويه. # وقيل : إن الكتم لا يسمو(2) [193ظ] صعدا2)، وينبت في أصعب ما يكون من ~~الصخور وأمنعه، فيتدلى تدليا خيطانا لطيفا، وهو أخضر، وورقه كورق الآس وأصغر ~~ومجتناه صعب . # وقيل : الكتم معروف بالأندلس ، (نبات ينبت5) في السهول، ورقه قريب من ~~ورق الزيتون، يعلو فوق القامة، وله ثمر في قدر حب الفلفل في داخله نوى، وإذا نضج ~~اسود، وقد يعتصر منه دهن يستسرج به في بعض البوادي، ويستخرج عصارته ، ~~ويشرب منها قدر أوقية فيقين قيئا شديدا ، وينفع من عضة الكلب الكلب . وأما الذي ~~ذكره ms488 الكندي(2) من أن بذر الكتم إذا اكتحل به حلل الماء النازل في العين وأبرأه، ~~فغالب الظن أنه أراد به هذا الكتم الذي نعرفه، وقد يمكن أن يكون نوعا آخر من ~~الكتم . وأصل الكتم إذا طبخ بالماء كان منه مداد يكتب به . # كثيراء(7) # صمغ شجرة شوكية يقال لها القتاد . أجوده الأبيض الصافي . بارد يابس . يصلح ~~الأدوية المسهلة لكسر(4) حدتها، ويعينها في الإسهال، وينفع السعال وخشونة الصدر ~~وقصبة الرئة، ويسكن اللذع فى المثانة وآلات البول . وقدر ما يؤخذ منه لإصلاح ~~الأدوية نصف مثقال . وهو ينفع من قروح العين والبثور والرمد إذا نقع واكتحل بمائه، أو ~~جعل مع بعض النرورات ، ويقوي(9) الأمعاء . واذا حل في الماء أو في أحد الالعبة PageV02P374 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0375.jpg) ~~وطلي به الشعر نفعت من تشققه) ، فإن تمودي عليه سبط الجعد منه . ~~وقيل بدل الكثيراء إذا عدم لب حب القرع. ~~وقيل : بدله وزنه صمغ عربي . ~~وأما عمل الكثيراء في كل لعوق، بأن) يدق ويبل، لينعم ويبقى كالعجين، فإن ~~دقه (2ما ينعمه جدا) ، ويضرب في اللعوق، فيجيء جيدا(4) نافعا، وإذا أردت أن تدق ~~الكثيراء فقطر عليه يسير دهن لوز حلو فيسرع دقه . # كحل أصفهاني(9) ~~هو الإثمد . # كحل السودان() ~~هو الجشميزج . # كدر (4) ~~هو الكاذي . # كرسنة (8) # مو(1) حب صغير [في عظم العدس غير مفلطح (1) بل مضلع، ولونه ما بين الغبرة PageV02P375 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0376.jpg) ~~والصفرة، وطعمه ما بين ، طعم الماش والعدس(1) ، يعتلف به البقر، وقد يسمن به ~~الدجاج، وهو حار في الأولى يابس في الثانية ، مقطع جال ، مفتح للسدد لما فيه من ~~المرارة، وهو مطلق للبطن والإكثار منه يوجب بول الدم، وإذا خلط دقيقه بالعسل ، ~~وطلي به الكلف والآثار الظاهرة في الجلد نقاها، ويحسن لون البشرة، ويمنع القروح ~~الخبيثة من أن تسعى ، ويلين الأورام الصلبة العارضة في الثدي وغيره، وإذا عجن ~~بشراب وتضمد به نفع من عضة الكلب الكلب، ونهشة الأفعى، وإذا لت بالشيرج ~~وشرب نفع من عسر البول، ويسكن الزحير والمغص . وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم. ~~وله خلط رديء ويغذو غذاء يابسا . # كراث جبلي(2 ms489 # هو الفراسيون . # كراويا # هوقريب الأحوال من الأنيسون ، وهو أغرا وأجود للمعدة من الكمون، وأجوده ~~الحديث البستاني . وهو حار يابس في الثانية . يطرد الرياح، ويدر البول، ويقوي المعدة ~~وينشف رطوبتها، ويعينها على هضم الطعام، ويذهب بالتخم، ومجشي، ويلطف ~~الأغذية الغليظة ، وإذا() وقع مع الخل قل إسخانه ، وعقل الطبيعة، وانتقص تلطيفه ، ~~وأصلح أكثر الأغذية(8) الغليظة المنفخة ، وينفع من المغص(1) الشديد، ويقتل الديدان ~~وحب القرع، وينفع الخفقان من أخلاط غليظة مجتمعة في المعدة، ومضفه وابتلاع ~~ريقه من ضيق النفس ونفخ(7) المعدة وأوجاعها ، وهو يحبس البطن أقل من الكمون. PageV02P376 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0377.jpg) ~~وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين. ~~قال القرشي(1) : كراويا تجفف وليس في لطف الكمون . ~~وقال الجرجاني : أيضا الكمون ألطف منه . # كرم(2) ~~أطرافه تسمى لباليب(2) الكرم . نافع للصداع والأورام الحارة ضمادا ، وعصارة ~~أطرافه تسكن القيء، وتعقل البطن) ، ومضغه يقوي اللثة المسترخية . ~~قال الشيخ(2) : فقاح البري شديد القبض، ويضمد دمعة الكرم (على الثاليل ~~النملية فينفع، ودمعة الكرم2) جيد للجمود() والقوابي، وعصارة ورقه جيدة لوجع ~~المعدة من [194و] الحرارة . # كركم(4) ~~هو الزعفران، [وقد يقال الصنف الكبير من عروق الصباغين](4) # كرمة بيضاء(10) # هي الفاشرا. # كرمدانة(11) # ويقال كردمانة وجردمانة . وهي حبة سوداء محددة الرأسين عليها غشاء الى PageV02P377 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0378.jpg) ~~البياض(1) . وهي حارة تسخن القبل جدا ، وتسهل الماء الأصفر والمرة . ودرهمان(2) منه ~~يعرض عن شربها 2) حكة وورم ، ومداواته كمداواة من سقي الأفربيون . # كرنكمين(4) ~~هو المن. # ( سمهم والخرول # كسب # ~~قيل : إن المستقصى في عصره من هذين قاتل، ويعالج بالقيء، وتنظيف المعدة ~~منهما(7) . # كلب) ~~قال الشيخ : بول الكلب يستعمل على الثآليل، ودم الكلب الكلب ينفع من ~~نهوشه، ومن سم السهام الأرمنية . ~~وقال الجرجاني : أنفحة الكلب تنفع من عض الكلب الكلب والمجنون، إذا أكل ~~الجرو الذي لم يفتح عينه أفاق، وخرؤ الكلب إذا كان أبيض ولا شعر فيه ينفع( في ~~علاج الخناق ، والقول المستفاض في كبد الكلب منه إذا شوي وأكل نفع الذي عرض ~~له الفزع من الماء . وقيل أيضا : إنه ينفع من نهشة الكلب الكلب . ~~قال جالينوس(10) : وقد رأيت قوما أكلوا ms490 منها فعاشوا لكنهم لم يقتصروا عليها PageV02P378 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0379.jpg) ~~وحدها بل استعملوا معها أدوية آخرى قد جربناها نحن في نهشة الكلب الكلب ~~وحدها، وبلغني أن قوما اقتصروا على كبد الكلب الكلب وحدها ووثقوا بها فماتوا في ~~آخر الأمر. ~~قال ديسقوريدوس : دم الكلاب إذا شرب وافق من عضته. ~~وبول الكلبة من أخذه وتركه حتى ينعقد ، وغسل به الشعر سوده، وكان أحسن ~~ما يكون(2) من الخضاب . وان(2) أطعم كلب عجينا فيه دار صيني مدقوق رقص ~~وطرب. # وقيل : من حمل معه نابه لم ينبحه الكلاب. # كلخ(2) # هو عند عامة الأنللس القنة ، وعند أهل مصر هو الأشق . # كماذريوس() # أصله باليونانية خأمادريوس ، ومعناه بلوط الأرض . وهو نبات صغير طوله نحو من ~~شبر، وله أوراق صغار شبيهة في شكلها وتشريفها بورق البلوط ، مرة(7) الطعم، ولون ~~زهره إلى الفرفيرية، وأصله إلى الأرجوانية، وينبغي أن تجمع هذه العشبة وثمرها فيها ~~بعد8 . حار يابس في الثانية . نافع من جساوة(9) الطحال وعسر البول وابتداء ~~الاستسقاء، ومن اليرقان . وإذا طبخ مع قليل ماء وزيت وشرب منه ثلاثة أيام متوالية PageV02P379 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0380.jpg) ~~في كل يوم وزن ثلاثة أواق فاترا نفع من الحصى نفعا عجيبا . وبدله وزنه ~~اسقولوقندريون . وهو مفتح ملطف ينقي مع العسل القروح المزمنة ، وإذا طبخ أو سحق ~~نفع من الغرب . وهو ينفع من السعال المزمن ، ويضمر الطحال ، وشرابه ينفع من سوء ~~الهضم كلما عتق كان أجود، وهو يدر البول والحيض ، ويضمد به نهش الهوام، ويحدر ~~الجنين . وشربته إلى ثلاثة دراهم . # كمافيطوس (1) # أصله باليونانية خامافيطس(2) ، ومعناه صنوبر الأرض . وهو نبات له ورق شبيه ~~بورق الصغير من حي العالم ، إلا أنه أدق منه، وفيه رطوبة تدبق باليد، وعليه زغب، ~~ورائحته شبيهة برائحة شجرة الصنوبر، وله زهر دقيق أصفر . وهو حار في أول الثانية ~~يابس في آخرها . وهو من أنفع الأدوية (المن به يرقان) من غير حمى؛ لأنه شديد ~~التفتيح لسدد الكبد ، وهو مدر(4) للبول والطمث، وإذا وضع على الثدي الجاسية حلل ~~جساءها، وسهل بلغما ، وينقى(2) الأمعاء إذا شرب منه مثقالان(1) بماء التين المطبوخ، ms491 ~~ويدمل الجراحات والقروح العفنة مع عسل ، وينفع من عرق النسا شربا مع العسل، ~~ويحلل صلابة النقرس، وينفع من أمراض الكبد والطحال، ويفتح سدد( الرحم، ~~ويزيل عسر البول، وينفع من أوجاع الكلى . # وقيل : إنه يضر بالرئة، ويصلحه الأنيسون. # قال شيخ الصيادلة ديسقوريدوس (8) : وقد يكون صنف آخر من الكمافيطوس (1 له PageV02P380 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0381.jpg) ~~أغصان طولها نحو ذراع في خلقة الإذخر دقيقة الشعب، وورق وزهر شبيهان بالأول، ~~وله بذر أسود، ورائحته شبيهة برائحة الصنوبر . وقد يكون صنف آخر يقال له الذكر، ~~وهو نبات له أوراق صغار دقاق بيض عليها زغب ، وساق خشبه أبيض ، وزهر صغير ~~أصفر، [194ظ] وقوة هذين الصنفين (شبيهة بقوة1 الصنف الأول، غير أن قوة الأول ~~أقوى . وبدله وزنه من الكمون الكرماني . # كمون(2) # منه كرماني ، ومنه فارسي، ومنه شامي ، ومنه نبطي وهو الموجود في سائر البلاد ~~والكرماني أقوى ثم الفارسي ثم الشامي . والكمون الأسود هو الكمون الكرماني ~~والبري . حار في الثانية يابس في الثالثة، ملطف يطرد() الرياح ويحلل ، وفيه تقطيع ~~وتجفيف وقبض وإدرار للبول، ينفع من عسر البول الحادث من الرطوبة(4) وتقطيره(4) ~~ونفس الانتصاب ، ويلصق الجراحات ، ويفتت الحصاة ويفشى الرياح والنفخ ، ويجشئ ~~وإذا مضغ بالملح وابتلع قطع سيلان اللعاب ، وإذا شرب بالشراب سكن الفواق ~~الامتلائي، وأوقف) ضرر ذوات السموم، واذا خلط بزيت وعسل وتضمد به قطع أثر ~~لون الدم العارض تحت العين، ويقطع الرعاف مسحوقا مع خل ، ويمضغ مع ملح، ويقطر ~~الريق بعد مضغه() على الجرب في الجفن والسبل(8)، إذا كشطا(9) وكذا الظفرة بعد ~~قطعها، فإنه يمنع الالتصاق، وإذا مضغ وحده من غير ملح، وقطر ريقه في العين نفع ~~من الطرفة10) وقطع الدم السائل من العين . وعصارة البري تجلو البصر، ويكوي به PageV02P381 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0382.jpg) ~~الموضع المنتوف من شعر الأجفان فلا ينبت ، وخاصة مع صمغ ، وينفع من المغص وبول ~~الدم . وهو هاضم للطعام ، مجفف للمعدة ، عاقل للطبيعة(1) المستطلقة من الرطوبة ~~خصوصا المنقوع في الخل، ويقطع النزف ، ويحلل الأورام التي في الأنثيين، وهولا ~~يوافق الخل ، ولا يوافقه ملاءمة الكراويا بل يلائم الأسفيدباجات وماء ms492 الحمص ~~والشبت، والإكثار منه يصفر اللون أكلا وطلاء للجلد، وغسل الوجه بمائه يفعل ذلك ~~أيضا، وإذا دق وخلط بالزيت وضمد على(1) البطن أزال الأوجاع الريحية . وقدر شربته ~~درهمان. # كندس(2 # هو عروق نبات داخله أصفر ، وخارجه أسود ، وأجوده الضارب الى الصفرة . حار ~~يابس في آخر الثانية . وفي شربه خطر عظيم؛ لأنه حريف مقرح لذاع، وهو من ~~الأدوية القتالة إذا لم يستعمل على ما ينبغي . ومقدار الشربة منه للقيء دانق ~~مسحوقا منخولا مذوفا في صفرة(4) ثلاث بيضات مع ماء قد أغلي فيه عدس وشعير، ~~وهو معطش ، منق للدماغ من الفضلات الغليظة . # قال الرازي(1) : نقلا عن الكندي : كان أبو نصر لا يبصر القمرولا الكواكب ~~بالليل فاستعط(7) بمثل عدسة من الكندس بدهن بنفسج فرأى الكواكب بعض الرؤية ~~في أول الليلة(، وفى الثانية برأ برءا تاما، وجربه غيره، وكان كذلك، ولكن ايجب ~~أن لا يسعط به1) في الصيف؛ فإنه مجفف مسخن جدا، واذا كان الولد ميتا في البطن PageV02P382 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0383.jpg) ~~لثلاثة أشهر أو لأربعة(0 وسحق الكندس وعجن بالعسل واتخذ منه فتيلة ~~واحتملتها(1) المرأة فإنها تلقيه ، وإذا سحق وصير(2) في خرقة واشتم(3) عطس بقوة ~~ونقى الدماغ، ويجب أن يكون هذا بعد تنقية البدن، وهو مع الخل طلاء يجلو البهق ~~الأسود والأبيض والقوباء ، وهو يجلو البرص ، ويفتح سدد المصفاة، وهو يقطع البلغم ~~والسوداء، وينفع من الجرب، وينقي الأذن من الوسخ()، ويذيب صلابة الطحال، ~~ويدر البول والحيض ، ويفتت الحصاة ، ويسهل البلغم اللزج من المفاصل ، وشربته(2) ~~لذلك إلى دانق ونصف، وهو يخرج الجنين ، ويضر بالرئة ، ويصلح(2) بالكثيراء، وبلله ~~في القيء وزنه جوز القيء مع ثلث وزنه فلفل . # قال الشيخ(2) : من خواصه تحليل الرياح من المنخرين ، وينفع من الخشم . # كندر(8) # هو فارسي، وبالعربية(1) اللبان . أجوده المستدير الأبيض الذي إذا فرك باليد فاح ~~منه رائحة المصطكى . وهو حارفي الثانية يابس في آآخر الأولى ، تجفيفه(0) ليس ~~بالقوي . ويقطع الدم، ولا يلذع اللحم، ويلزق الجراحات الطرية ويدملها ، وإذا خلط ~~بالخمر الحلو وقطر في الأذن ينفع(11) من سائر أوجاعها ، وإذا شرب نفع من نفث ms493 الدم ~~وقذفه، وهو يهضم الطعام، ويطرد الرياح ، وإذا [195و] مضغ جذب الرطوبات والبلغم ~~من الرأس، واذا سقي مع شيء من النانخواة نفع من الزحير، والماء المغلي فيه الكندر PageV02P383 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0384.jpg) ~~الصفى المبرد(1) إذا استعمل بدل الماء نفع من الأمراض الباردة كالقولنج وأوجاع ~~المفاصل والأوجاع الريحية ، وهو(2) يجود الهضم(3) ويذهب بالداحس مع عسل ، ~~ويدخل في الأضمدة المحللة لأورام الأحشاء ، ويمنع الجراحات الخبيثة من الانتشار، ~~ويجعل على القوابي بشحم البط، ويقوي الذهن ويقطع الرعاف الحجابي ، وهو من ~~الأدوية النافعة من رض) الأذن ، ويدمل قروح العين وينفع سرطانها، ويحبس القيء، ~~وقشاره(8) يقوي المعدة ، وهو يحبس الخلفة ونزف الدم من الرحم والسفل ~~والدوسنطاريا ، وينفع من الحميات البلغمية . وقدر ما يؤخذ منه نصف مثقال واذا تحمل ~~به صاحب الزحير من بلغم مع(6) يسير من المر والزعفران نفعه . # وقيل إنه يضر بالرئة وإنه يصلحه الأرز الفارسي . والإكثار منه يولد حرق الدم ~~ويصدع، وإن أكثر من شربه مع الشراب قتل، وقشوره جيدة لآثار القروح ولأورام الثدي ~~مع دهن ورد() وقيموليا، ولقشره قبض ضعيف وإنضاج ، وهو مقوللروح(4) الذي(1 في ~~القلب والدماغ . فهو لذلك نافع من البلادة والنسيان، وحاله مناسب لحال البهمن، إلا ~~أنه أضعف() منه في تقوية القلب وأقوى في العطرية، وبالترياقية التي فيه ينفع ~~دخانه في الوباء ، ودخانه أشد تجفيفا وقبضا . # وقيل الأحمر أجلى من الأبيض وقوة الدقاق أضعف من قوة(1 الكندر، ويجعل ~~بشحم الخنزير(13) على شقاق البرد ، ويصلح القروح الكائنة من الحرق ويغسل به ~~الرأس وريما خلط بالنطرون فينقي الحزاز ويجفف قروحه . وهو ينضج الورم المزمن في PageV02P384 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0385.jpg) ~~العين، ويحلل الدم المحتقن فيها إذا اكتحل به . ودخانه ينفع من الورم(1) الحار فيها(2) ~~ويقطع سيلان رطوبات العين، ويسكن أوجاعها من الحرارة وينقي قروحها، وينبت ~~اللحم فيها . وهو يدخل(3) في أدوية قصبة الرئة . وهو يقطع البلغم، وينشف رطوبات ~~الصدر، ويقوي المعدة الضعيفة ويسخنها والكبد إذا بردتا ، ويسكن أوجاعهما الباردة. ~~وإن نقع منه مثقال في ماء وشرب كل يوم نفع من البلغم، وزاد في الحفظ، وجلاء ~~الذهن ، وذهب ms494 بكثرة النسيان ، غير إنه يحدث إذا أكثر منه صداعا . وهو ينفع ~~الخفقان، وربما أحدث وسواسا(4) ، وإذا مضغ مع صعتر(3) فارسي أو زبيب الجبل(3) ~~جفف البلغم، ونفع من اعتقال اللسان، وهو ينفع السعال ، ومضغه يشد الأسنان( ~~واللثة ويصلحهما(8) . والإكثار منه ربما أورث(9) الجذام والبرص والبهق الأسود خاصة . ~~ودخانه إن أحرق مع القطران أنبت الشعر في داء الثعلب . وبلله وزنه وربع وزنه من ~~دقاقه . وقد يحرق الكندر بأن يؤخذ منه حصاة، ويلهب في نار كنار السراج، ويوضع ~~إلى أن يجمد؛ فإنه إذا فعل به ذلك لم يصر رمأدا، ومن الناس من يغطي الفخارة1 ~~بإناء من نحاس مثقوب الوسط مجوف ؛ ليجتمع دخان الكندر ومن الناس من يصيره ~~ولا يجاوز)، وإذا أحرق بهون فركه . # وأما دقاق الكندر فهو دواء فيه قبض قليل، فهو بهذا السبب أفضل من الكندر PageV02P385 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0386.jpg) ~~في كثير من العلل إذا كان (1الكندر إنما فيه) قوة تفتيح بسبب أنه() لا يقبض كثيرا، ~~وخاصة ما يكون منه أكثر دسومة ، وكان لونه أحمر (فإن ما2) يضرب منه إلى الحمرة ~~أشد تجفيفا من الشديد البياض . # وقيل اللبان لا يكون إلا بالشجر، شجر عمان(4)، وهى شجرة(2) مشوكة لا تسمو ~~أكثر من ذراعين، ولا تنبت إلا في الجبال ، وليس(7) في السهل منها شيء . ورقه ~~كورق الآس، وثمره كثمره، له مرارة في الفم، وعلكه الذي يمضغ يسمى الكندر. ~~وقد يغش الكندر بالصموغ والراتينج ، والفرق بينهما أن الكندر يلتهب والرايتنج ~~يدخن(8) ولا يلتهب، وكذا كل مغشوش لا يلتهب . وقشور الكندر بللها ضعفها( من ~~الكندر. # كنكرزد(1) # هو صمغ الحرشف. # كية (11) # هي(12) المصطكى. PageV02P386 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0387.jpg) # كوكب [لأ # مب الارض1 ~~هو الطلق. # كهربا ( ~~تسمى مصباح الدوم. ~~قال ابن البيطار(2) : قال المترجمون لكلام ديسقوريدوس [195ظ] وجالينوس أن ~~الكهربا هو صمغ الجوز الرومى ، وليس كما زعموا؛ لأنهما قالا في الجوز الرومي : إن ~~صمغه حارفي الدرجة الثالثة، إذا فرك باليد فاحت منه رائحة طيبة، وليس الكهربا ~~كذلك(). # ثم قال(5) : وأخبرني الخبير به أنه رطوبة تقطر من ورق الدوم ، وذلك أن الدوم ~~عند طلوعه ms495 من الأرض في ناحية الروم يقطر منها رطوبة شبيهة بالعسل تتجمد) ~~ويكون منها هذا الدواء . وقد يوجد فى داخله الذباب والتبن والحجارة ، ومن خواصه ~~أنه يجذب التبن، ولذلك يقال له كهربا . أجوده الأحمر الضارب إلى الصفرة الصافي ~~الشمعي اللون. وهو حار قليلا يابس في الثانية . وقيل بارد، ويحبس نفث الدم ونزفه، ~~ويقوي القلب، وينفع الخفقان والخلفة والزحير . # وقيل(8) : إن علق على الحامل حفظ الجنين ، وإن علق على صاحب اليرقان نفع ~~جدا . وإن سحق ولطخ به حرق النار نفع جدا ، ويحبس القيء، ويقوي المعدة مع ~~المصطكى . PageV02P387 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0388.jpg) # قال الشيخ( : هو حار في الأولى . وقد ظن أنه بارد وله عطرية وكافورية، وله ~~شعاعية يسيرة ، وخاصيته في التفريح وتقوية القلب وإزالة الخفقان قوية(2)، ويعينه ~~تنويره(2) وتمنيته لجوهر الروح . # والشربة منه نصف مثقال بماء بارد . وقيل إذا شرب منه مثقال حبس التجلب() ~~من الرأس والصدر إلى المعدة . (وهو يبري5آ) عسر البول، وينفع من الكسر والرض ~~شربا . وبدله وزنه مرتين من الطين الأرمنى، وثلثا) وزنه سليخة، ونصف وزنه ~~بذرقطونا مقلو . وقيل بلله وزنه سندروس . # كيسون # هو نبت حبشي ، وله ورق وحب مدور في قدر الكزبرة الشامية . وهو حاريابس ~~في الأولى ، يختص بإخراج الدود إذا استعمل لعقا أو في اللبن الحليب . PageV02P388 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0389.jpg) PageV02P389 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0390.jpg) # م # لاذن1 # هو رطوبة تحصل من نبات يعرف بقيسوس(2) ترتعيه المعز في جزيرة قبرس، ~~فيلتزق(2) من تلك الرطوبة في أفخاذها، وفي لحى(4) التيوس، فيؤخذ منها ويصفى ~~ويحمل منها أقراص ويخزن . ومن الناس من يأخذ حبالا) فيمرها على هذه ~~الشجرة فما لزق بها من رطوبة جمعه . ومنهم من يجمع كفه على هذه الشجرة فما ~~التصق به من رطوبتها جمعه . وأقوى اللاذن ما كان طيب الرائحة ، لونه إلى الخضرة، ~~ما هولين إذا تدلك(7) يدبق باليد لا يكون فيه شيء (من الرمل8 ، ويتحلل في الدهن ~~فلا يبقى له() ثفل، والذي يكون في البلاد الجنوبية أسخن من غيره . وهو حار في ~~الثانية ، يابس في الأولى0) لطيف محلل، منضج() للرطوبات الغليظة اللزجة. وفيه ~~يسير قبض ms496 ينفع علل الأرحام، ويمنع تساقط الشعر وينبته ويكثره ويكثفه ؛ لأنه جذاب ~~ينقي الفساد الآكل للحم، ويجذب المادة الصالحة للشعر . وليس يبلغ أن يشفي داء ~~الشعلب؛ لأن مادة داء الشعلب إنما تحلل بقوة فوق قوته المحللة ، وبقوة(16) الطف وأجلى ~~من قوته ، لكنه يقدر على النفع من الصلع المبتدئ والتمرط والانتشار(17، ويدمل PageV02P390 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0391.jpg) ~~القروح العسرة الاندمال ، ويحلل الأوجاع إذا حل في دهن بابونج أو شبت، ودهن به ~~الموضع، وإذا حل في دهن ورد وطلي به مقدم الدماغ ينفع من النزلات والسعال المتولد ~~عنها، وإذا وضع على المعدة المسترخية نفعها ، وإذا احتقن به نفع من السحج ونزف ~~الدم، وإن شرب بشراب عتيق عقل البطن وأدر البول، وهو ينقي البلغم، وقدرما ~~يؤخذ منه إلى نصف درهم، ويلين صلابة المعدة والكبد ، ويقويهما إذا كان قد نالهما ~~من برد وضعف) ، ويقطر مع دهن الورد في الأذن الوجعة ، ويدخل في علاج الصداع ~~والضربان، وهو ينفع من السعال، ويحلل أورام الرحم ، محتملا) في فرزجة، ~~ويخرج الجنين الميت(8) والمشيمة تدخينا(6) في قمع . # لاعيه (7) # هي شجرة لها ورد أصفر طيب الريح8 قليلا، ولها ورق، وهي من اليتوعات، ~~تنبت في شقوق() الجبال، ويرعى النحل من نورها في الربيع . وهي حارة يابسة في ~~الثانية ، وقيل في الرابعة . من خواصها أنه إذا ألقي منها شيء في غدير السمك ~~أطفأها، ويسهل الماء الأصفر، و(10) ورقها إذا دق وشرب؛ أسهل إسهالأ قويا، وهو أقوى ~~فعلا من لبنها لكن لبنها يغئي(1)[96 اوا] بقوة10). PageV02P391 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0392.jpg) # 77(1) # هو حشيشة تجلب من مكة . تنفع من البواسير بخورا، ولنزف الدم شربا. # لبن اليتوعات # كالمازريون والتين والحلتيت والعرطنيثا، حاد محرق ، رديء مفسد للدم، وإن وقع ~~على البدن منه شيء أحرقه ونعظه . وقرحه، و(ايداوى بالجلوس في الماء الشديد ~~البرد، وبالأشياء المبردة . # لبلاب(] # منه ما يعرف بجبل المساكين، والملتف، وهو شيء يتلوى(4) على الشجر، ~~ويرتقي فيه خيوط دقاق، وله ورق طوال، وهو مركب من أرضية قابضة، ومائية ملينة، ~~وحراقة نارية ، ومنه صنف رديء وأجوده الحديث الكبار الورق، وهو معتدل إلى حرارة ms497 ~~ويبس . وقيل إنه حار يابس في الأولى، وقيل إنه بارد رطب، وقيل إنه حاررطب، ~~وهو ملين محلل ، يحلل(7) الأورام ، يقطر() عصيره في الأذن الوجعة بقطنة مع دهن ~~ورد، وينفع من الصداع المزمن ، وينفع الصدر والرئة والربو، ويفتح سدد الكبد، وورقه ~~بالخل نافع للطحال، وماؤه يسهل الصفراء المحترقة . وقدر ما يؤخذ منه إلى ثلاثين ~~درهما مع سكر من غير أن يغلى. PageV02P392 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0393.jpg) ~~قال السمرقندي : الشربة منه نصف رطل إلى ثلثى رطل مع عشرين درهما من ~~السكر الأحمر، وينفع لأصحاب قرحة المعاء ، والسعال إذا طبخ بدهن لوز . وقيل إنه ~~يضر بالطحال، وإنه يصلحه السكر . ولبن اللبلاب العظيم يحلق الشعر، ويقتل القمل. ~~والصنف الرديء من اللبلاب يسهل الدم، واللبلاب رديء للمعدة، يطلق البطن، ~~ويغثي ويكرب، وورق حبل المساكين صالح للخراجات الكبار، يدملها مطبوخا في ~~الشراب . وينفع ضمادا على حرق النار، وخصوصا مع القيروطي. # لبان(2) ~~هو الكندر. # لبني ~~هو الميعة السائلة . # لحية ا س1 ~~ويسمى أذناب الخيل ، وهى بقلة جعدة، ورقها(2) أمثال ورق الكراث، ولا يرتفع ~~ارتفاع ورقه ولكن ينبسط، والناس يأكلونها، ويتداوون بعصيرها، وأجودها الطرية. PageV02P393 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0394.jpg) ~~وهي باردة في الأولى يابسة) في آخر الثانية، وإذا شربت مسحوقه نفعت من ~~اختلاف الدم وضعف البطن وقرحة الأمعاء، وإذا خلطت بموم(2) وزيت عذب، أبرأت ~~حرق النار والقروح المزمنة . # لزاق الذهب(2) # هو الأشق. # لسان الثور # حشيشة عريضة الورق كالمرو ، خشنة الملمس(2) ، وقضبان خشبه كأرجل الجراد، ~~ولونه بين خضرة(2) وصفرة(7) ، ويجب أن يستعمل منه الخراساني الغليظ الورق، الذي ~~على وجهه نقط ، هي كأصول شوك أو زغب متبري منه . وهو معتدل إلى حرارة ~~يسيرة ، رطب في الأولى، وقيل رطب فى آخر الثانية . ينفع قلاع الصبيان، ولهيب ~~الفم، وخاصيته فى تفريح القلب، وتقويته عظيمة جدا، ويعينها ما فيه من إسهال ~~السوداء الرقيقة ، وينفع الخفقان والتوحش والوسواس والفزع والعلل السوداوية ~~الاحتراقية ، ويزيل أعراضها، والسعال وخصوصا مع السكر . والشربة منه ما بين ثلاثة ~~دراهم إلى خمسة دراهم، وإن أخذ للخفقان ، فمع وزن درهم من الطين الارمني. PageV02P394 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0395.jpg) # وذكر ابن ms498 البيطار(1) : بعد هذا دواء آخر يقال له لسان، وقال هي عشبة لها ورق ~~مفترش على الأرض كخشونة لسان الثور ، يسمو من وسطها قضيب كالذراع طولا ~~في رأسه نوارة كحلاء، وهي دواء ينفع من أوجاع ألسنة الناس والإبل من داء يسمى ~~الحارش(4)، وهو بشور تظهر بالألسن مثل حب الرمان . ثم نقل عن الغافقي(2) أنه قد ~~ظن قوم أن هذا هولسان الثور، وليس به، وهذا نبات تسميه الناس أذن( الثور، ~~ويسمى أيضا الكحلاء، والفرق بين هذا وبين لسان الثور أن رائحة ورق هذا كرائحة ~~القثاء، ويؤكل نيئا ومطبوخا ، وهو(7) نافع من الخفقان أيضا وحرارة المعدة ، ومن القلاع ~~ثم قال : ولزوجته ظاهرة أكثر من التي) في لسان الثور الشامي في حين طراواتها( . # لسان الحمل(10) # هو(11) نبات يشبه لسان(12) الحمل فى شكله ، ويكون له في الأغلب عروق ~~خمس، وينبت في الآجام والسياجات، والمواضع الرطبة ، وهو صنفان : كبير وصغير. ~~وورق الكبير أكبر، وأنفعه الأكبر) الحديث . بارد(14) يابس فى الثانية ، وجوهره ~~مركب من مائية وأرضية، يبرد بالمائية، ويقبض بالأرضية . وهو قابض رادع، يقطع PageV02P395 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0396.jpg) ~~سيلان الدم(11) ونفثه ، والإسهال [196ظ] المري . وهو جيد للأورام الحارة وحرق النار ~~والنملة والشري والخنازير والنار الفارسية ، وداء الفيل والقروح الخبيثة ضمادا . وإذا ~~ضمد به على الدماميل التي صارت ناصورا أنضجها . وأصل هذا النبات نافع لوجع ~~الأسنان إذا تمضمض به . وماء ورقه ينفع من القلاع مضمضة، ويذاف بعصارته ~~أشنيافات(4) العين، ويقطر فيها فينفع من الرمد ، وهو نافع من وجع الأذن من الحرارة، ~~وشرب مائه مغلي مصفى ينفع من به استطلاق البطن، إذا كان عن حر يستدعي ~~شرب ماء كثير، فيفسد الهضم لذلك، ويلين الطبيعة أو من خلط صفراوي. # لسان العصافير(8) # قد تقدم في الألف بصيغة الجمع. # لعبة) ~~الباه. لعبة() بربرية هي شيء كالسورنجان بل من أصنافه . وهي حارة في الثانية تحرك # لعاب(ه # يختلف بحسب الأنواع، وبحسب أمزجة الأشخاص، وقوته بالجملة منضجة ~~محلة10) . يجلو الكلف والنمش ، ويحلل الدم الميت. PageV02P396 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0397.jpg) ~~قال الشيخ) : تدلك القوابي بلعاب الإنسان) الصائم والكافور. # لفت(2) ~~هو الشلجم ms499 . # لفاح(4 ~~هو ثمرة اليبروح. # لف الكرماء ~~هو العساليج . ويسمى بالفارسية شاخ(2) أنكور(7) . # لقلق(8) ~~منفعته كمنفعة الطاوس . # لك () ~~صمغ شبيه بالمر، مائل الى الحمرة، يؤتى به من الهند . حارفي الأولى يابس ني ~~الثانية ، ينفع من الخفقان والاستسقاء واليرقان، وأوجاع الكبد ويقويها ويفتح سددها، PageV02P397 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0398.jpg) ~~وينفع المعدة، ويهزل البدن بقوة(1) . وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقال . وبدله في تفتيح ~~السدد والنفع من ضعف الكبد ثلثا وزنه من الراوند، ونصف وزنه أسارون، وثلثا وزنه ~~طباشير أبيض . وقيل إنه يضر بالرأس ويصلحه ، المصطكى # لوف: # يسمى فيلجوس(2) ، ومنه سبط(4)، ومنه جعد، والجعد أسخن، ( والسبط ~~أرضيته كبيرة ، وهو أكبر من الجعد ، وثمره أصغر، وطوله شبر، وثمره يشبه بصل ~~العنصل5) ، والسبط (1) حار يابس(7) في آخر الأولى . والجعد في آخر الثانية، وهو يفتح ~~السدد، ويقطع الأخلاط الغليظة اللزجة تقطيعا معتدلا ، وأصل الجعد يجلو الكلف ~~والبهق والبرش والنمش مع عسل ومع شراب على شقوق البرد، وورقه جيد للجراحات ~~الرديئة ، وهو ينفع الربو العتيق، ويحرك الباه ، وإذا دلك أصله على البدن لم ينهشه ~~أفعى(8) ، وثمر الجعد يسقط الجنين ، ويتولد من أكله خلط غليظ . وأصله ينفع من عسر ~~النفس الذي يعرض فيه الانتصاب ، ومن الدهن العارض في العضل والسعال والنزلة ~~إذا سلق مرات حتى تزول حدته ثم أطعم، وكذا إذا شوي وأكل بالعسل . وقد ~~يجفف ويدق ويخلط بعسل، ويلعق لإدرار البول. PageV02P398 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0399.jpg) # لؤلو(1 ~~خير من مضرسه . معتدل يقوي القلب ، وينفع الخفقان والفزع الذي يكون من ~~السوداء، وذلك إنه() يصفى دم القلب بغلظ() فيه . وقدر ما يؤخذ منه دانقان . # وعن ابن زهر) : إن إمساك اللؤلؤ فى الفم يقوي القلب عموما. # وهو يمنع نفث الدم، ويحلل أورام الرحم محتملا في فرزجة . ويجلو بياض العين، ~~وينشف رطوبتها، ويدمل قروحها ويقويها، ويحفظ صحتها، ويشد أعضائها(3)، وهو ~~يدخل في الأدوية التي(7) تحبس الدم، ويجلو الأسنان جلاء صالحا(7) . وقيل إنه يضر ~~بالمتانة ، وإنه يصلحه البسد . # قال أرسطوطاليس(ه) : من وقف على حل الدر كباره وصغاره حتى يصيررجراجا، ~~ثم طلى به البياض الذي يكون في الأبدان من ms500 البرص أذهبه في أول طلية، وإذا ~~سعط(9) بذلك الماء نفع من رطوبة العين الحادثة من الانتشار . # وقال بعض العلماء(0) : وحله يكون بأن يسحق، ويلت(11) بماء حماض الأترج، ~~ويجعل في إناء ويغمر بماء حماض الأترج، ويعلق في دن(12) فيه خل ويدفن الدن في PageV02P399 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0400.jpg) ~~زيل رطب أربعة عشر يوما فإنه ينحل . # لينوفر 1 ~~هو النيلوفر(2). PageV02P400 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0401.jpg) PageV02P401 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0402.jpg) # # ماميثا (1) # هو أشياف ماميثا، وهي أمثال بلاليط صفر اللون إلى السواد [197و] سهلة(1) ~~الكسر، فيها مرارة ، وأجودها ما اتخذ من حشيشة ساطعة الرائحة ، مرة الطعم، ~~زعفرانية العصارة . وهي باردة يابسة في الأولى، قابضة تنفع من الأورام الحارة وابتداء ~~الرمد ، وتقوي العين، وتنفع من الوردينج ، وهي تنفع من حرق النار طلاء، واذا عجن ~~بماء ورقه دقيق الشعير سكن أوجاع الجمرة، وحللها في الابتداء، ويسكن أوجلع ~~الفلغموني(3) وإذا ( حلت عصارتها المجمدة ابخل نفعت طلاء على الجبهة والصدغين ~~من الصداع الصفراوي ، وإذا حلت(8) هذه العصارة في ماء(1) الورد نفعت من القلاع ~~في أفواه الصبيان وإذا حلت(27) فى ماء الورد ايضا، وطل بها متماديا جباه(م الصبيان( ~~قطعت انصباب المواد إلى أعينهم . # قال ديسقوريدوس(10) : هو نبات ورقه شبيه بورق الخشخاش المسمي ~~قاراطيطس،(11) و(12) هو المعدن لكن فيه رطوبة يدبق باليد، وهو قريب(1 من PageV02P402 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0403.jpg) ~~الأرض، ثقيل(1) الرائحة مر(2) الطعم كثير الماء ، ولون مائه شبيه بلون الزعفران . وقيل ~~إن ماميثا حبها3) صغير شبيهة بالخردل . # مازريون # نبات يتوعى ، له أغصان طولها(5) نحو من شبر، وورق() شبيه بورق الزيتون، إلا ~~أنه أدق . وهو صنفان كبير الورق رقيقه، وهو أجوده(8) ، وصنف صغير الورق غليظ ~~جعده، وهو رديء، والأسود منه قتال . وهو حار يابس في الثالثة، وإذا سقي إنسان ~~منه من غير أن يصلح اعتراه غم وكرب شديد، وربما قيأ شاربه ، وأسهل جميعا، وربما ~~أسهل شيئا مثل غسالة اللحم، وفيه انجراد الأمعاء . ويعالج بشراب(10) اللبن الحليب ~~شربا متواتر11) والجلاب ، وإذا عظم الأمر يعطى الترياق والمثروديطوس، وأصحاب ~~الرطوبات أكثر احتمالأ لشربه من أصحاب الأمزجة الحارة . وإصلاحه بأن ينقع ~~الصنف الأجود منه ms501 فى خل ثقيف يومين ثلاثة ، ويغير له الخل مرتين أو ثلاثة ثم ~~يصب الخل، ويغسل ويجفف في الظل ثم يدق، ويلت بدهن اللوز الحلو، وهو يسهل ~~بلغما وماء أصفر وفضولا لزجة لعابية، وخصوصا إذا شرب مع أصل السوسن ~~الأسما نجونى وتوبال النحاس والأسارون والأ فسنتين وبذر الكرفس . والشربة منه ~~دانقان إلى نصف درهم للأقوياء، وهو يضر بالكبد، وإنما ينبغي أن يستعمل بتوق PageV02P403 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0404.jpg) ~~وحذر، وهو حاد(1) منق ينفع البهق والبرص والنمش طلاء(2) ، ويقلع الخشكريشات ~~مع العسل طلاء ، وقد(3) يخلط به الكبريت لذلك وللجرب، ويسهل الحيات وحب ~~القرع والسوداء مع أدويتها ، وخصوصا المأخوذ رطبا وقت زهره، ويسقى مع شراب ~~لنهوش(4) الهوام ، وإن نقع في الخل ووضع على الطحال أذبله(5) . # ماميران() # هو الصنف الصغير من العروق الصفر، وهو خشب كعقد مائلة إلى السواد فيها ~~انعطاف قليل، وهو أحد من الكركم، ومنه صنف(8 أصفر اللون، ومنه خراساني كمد ~~اللون إلى الخضرة، وله عروق دقاق، وهو من جوهر العروق، وأجوده الصيني الأصفر ~~الدقيق العود الذي فيه عقد . وهو حار في الثانية يابس في الثالثة . وهو جلاء منق(، ~~يجلو بياض الأظفار، وبياض العين، ويحد البصر اكتحالا به) وأصله، ينفع من ~~اليرقان والمغص ، وفيه إدرار . وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم واذا سحق بالخل وطلي ~~على الكلف حلله . وقيل إنه يضر بالكلى، ويصلحه العسل. # قال الشيخ(12) : عصارته تجلب الرطوبة(13) الغليظة من الرأس، وتنقي فضول ~~الدماغ، وأصله نافع من وجع الأسنان. PageV02P404 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0405.jpg) # # موحب الملوك . # ماهير # شجرة كشجرة الشبرم، وأزيد طولا، في لونها غبرة إلى صفرة، وقد يعدها قوم من ~~اليتوعات . حارة يابسة في الثانية . نافعة(3) للنقرس ووجع النساء والمفاصل والظهر ~~والورك، ويسهل الأخلاط الغليظة، وسدد() الرياح، وإنما ينفع من شجرتها لحائها ~~الذي من خارج الأغصان، ويدخل في أدوية المعاجين الكبار . ومقدار الشربة منها ~~مثقال إن شربت(8) مع السكر، وإن طبخت مع غيرها من [197ظ] الأدوية كان ~~درهمان أو ثلاثآة . ومن خواصها أنه إذا طرح منها في الغدير أسكر السمك وأطفأها، ~~ولهذا قيل لها ماهيزهره أي ms502 سم السمك، وهو يضر بالأمعاء، وينبغي أن يلت بدهن ~~اللوز الحلو(2) ، ويضاف إليها الكثيراء ، والنشا ، والأنيسون . # ماش هندي # هو القلت. PageV02P405 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0406.jpg) # ماش(1 # هو حجر أجوده الزيتي، وقد يكون أبيض، وقد يكون أصفر، ويكون مفرطحا. ~~قيل إنه بارد يابس ، وقيل إنه حار يابس بقوة، وهو شديد الجلاء، يجلو الأسنان جدا، ~~وهو محرق ممغص . وقيل إنه إذا جعل في الفم كسر الأسنان، فهو سم قاتل، ويداوى ~~من سقي منه بشرب الماء الحار والدهن لينقى(2) ثم يسقى اللبن الحليب، ومن ~~خاصيته أنه لا يلصق به حجر الأهشمة()، فإذا ألج به كسره، وكذا يفعل بجميع ~~الأجساد الحجرية المتجسدة(8) إلا الرصاص فإن الرصاص يفسده ويهلكه ، ولا يعمل ~~فيه النار ولا الحديد ، وانما يكسره الرصاص ، وقد يسحق هذا الحجر بالرصاص ثم ~~يجعل سحيقه على أطراف المشاقب من الحديد ، ويثقب به الأحجار، وهي اليواقيت ~~والدر. # وذكر أرسطاطاليس(1) : أنه من كانت به حصاة في مجرى البول ثم أخذ حبه من ~~الماس وألصقها في مرود نحاس بمصطكى الصاقا محكما ثم أدخل المرود في الإحليل ~~إلى أن يبلغ الحصاة فتتها، والماس ينفع من المغص الشديد ، ومن فساد المعدة إذا علق ~~على البطن من خارج. # ماء الكافور) # أجوده الشبيه بدهن البلسان، وقيل إنه يخرج من بدن شجرة الكافور، وقيل إنه ~~ما يؤخذ من الكافور مختلطا بلحائه، ويطبخ ويصفى فتتميز منه هذه المائية الدهنة(). PageV02P406 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0407.jpg) ~~وهو حار يابس في الثالثة ، وهو يستخرج الزفر من اليد . ومن خواصه أنه إذا جعل على ~~طعام لم يقربه الذباب() ، ورائحته تضر (2 بالصداع 2) من حر . ويصلحه خلطه بدهن ~~بنفسج، وهو موافق للأمزاج(2) الباردة (والمشايخ، وفي الشتاء4). # ماء الحمة(5) # هو ماء(7) أسود كالحبر سهك الرائحة جد منتنها() يوجد في جوف سمكة ~~معروفة بالحمة تصاد في بحر الصين والهند ، وهذا الماء يكون في جوفها في كيس مثل ~~كيس المرارة ، ومن خواصه أنه إن(8) سقى منه وزن حبتين أو أكثر قليلا لمن سقط من(1) ~~موضع عال وانكسر منه عضو من أعضائه فإنه يجبره على المكان ، وهو في ms503 ذلك عجيب ~~حتى إنه لو انكسر رجل طائر وأخذ(10) منه شىء انجبر كسره . # محروث(11) # هو أصل الأنجدان، وهودون الحلتيت في القوة والمنافع، وأجوده الأبيض ~~الخفيف . PageV02P407 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0408.jpg) # محلب 1 ~~يجلب من أذربيجان ونهاوند، وقد يتخذ من أعواده المقارع(2) لطيب رائحته، ~~أجوده الأبيض اللؤلؤي الصافى الكبار الرزين . وهو حار في الأولى، ليس بشديد( ~~اليبس، وهو جلاء لطيف محلل ، يسكن الأوجاع، ينفع من أوجاع الخاصرة والظهر، ~~ومن الغثي مشروبا بماء العسل ، ومن القولنج والحصاة واللثة الباردة، ويدر البول، ~~ويحلل الزفر إذا غسل به اليد، وهو يضر بالدماغ الحار، ويصلحه مزجه بدهن مبرد ~~كدهن الورد . # محمودة(5) ~~هي السقمونيا. # محاجم(2 # أهل الأندلس يسمون(4) بهذا الاسم الدواء المعروف عند أطباء (4) الشام ~~بالخلصة. # مخاطة (11) ~~هي السبستان. PageV02P408 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0409.jpg) # مخلصة() # هي أصناف، فمنها ما يطلع فروعا ، ورقه بقدر ورق الكرفس (الكنه ألين2) وكل ~~ورقه منه مشققة شقوقا كثيرة، فإذا طلع الفرع وسما(2) دقت الأوراق، وصارت على ~~شكل أوراق الكتان، والفرع أخضر أملس يطلع في(4) استقبال (القيظ نوارا5) أزرق ~~منكوسا، كأنه في شكل المحاجم . # ومنها صنف آخر مثله سواء ، إلا أن نوره بين الزرقة والحمرة منكوس أيضا . # ومنها صنف آخر صغير ينبت في الرمل، ورقه هدب، ونوره أبيض فيه صفرة ~~ووسمة سوداء) ، لطيف منكوس أيضا، ومذاقها كلها مرة . وقيل إن هذا الثالث ينبت ~~بظاهر ثغر الإسكندرية ، ويعرفونه برأس الهدهد . # وقيل(7) : [198و] هذه شجرة ذات ساق مستطيلة ، لا قضبان لها ولا ورق، وهي ~~دقيقة(8) الساق جدا، يرتفع من الأرض قدر شبرين ونصف إلى ثلاثة أشبار، ساقها ~~أخضر) مستديرة على شكل القصب الذي من دونه سنبلة البذر وهو رأس العضلة ~~التي تكون السنبلة متعلقة به ، وإذا كان في آخر حزيران(10) وعند أول تموز(1 التبس ~~فرعها بذر متعلق من فروعها بقضيب ضئيل(12) ، والزهر في صورة العقارب، ولونه ~~إسمانجوني فعند ذلك يجب لقطها وجمعها . وهي ترياق الأفاعي والعقرب . والشربة PageV02P409 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0410.jpg) ~~منه مثقال واحد ، وأخبر الشقة(1) أنه سقى من هذه الشجرة لجماعة(2) وأمرهم بأخذ ~~أقام حولأ كاملا، وكان(4) يتعرض لنهش الحيات ، ولسع ms504 العقارب فلا يضره ذلك شيئا ~~من تلك الشربة الواحدة، فلما تم عليه الحول ، ولسع بعد ذلك أحس بدبيب السم(4) ~~في جسده، وإذا به فجاء إلى الرجل ، واشتكى ذلك إليه فسقاه شربة أخرى فعاد إلى ~~ما كان عليه من قلة الاكتراث بها() عند لسعها، فعلم بذلك أن نفعها وقوتها تلبث ~~في الجسم فتمنع فعل السموم ، وتدفعه(7) من النفوس(8) حولا كاملا، وهذا(9) فيها من ~~الأسرار العجيبة والخواص العظيمة . # مرزنجوش(. # ويسمى المزرنجوش(11) ، نبات كثير الأغصان ، ينبسط على الأرض ، ورقه مستدير ~~زغبي ، وهو طيب الرائحة جدا مسخن، ويستعمل في الأكاليل، وأجوده البستاني . ~~حار يابس فى أول الثالنق طبيخه اذا شرب وافق ابتداء الاستسقاء وعسر البول ~~والمغص . وإذا أخذ ورقه يابسا واستعمل بالعسل ذهب تأثر الدم العارض تحت العين، ~~وإذا احتمل أدر الطمث، وينفع الصداع والشقيقة واللقوة والفالج، ويفتح سدد الدماغ ~~والمنخرين شما ونطولا، ويفش الرياح الغليظة ، ويضمد به لسع(13) العقرب مع الخل، ~~ويدر البول، وينفع من وجع الأذن نطولا وقطورا، ويجعل في الأذن قطنة مغموسة في PageV02P410 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0411.jpg) ~~دهن المرزنجوش فيمنع من انسدادها . ودهنه يمنع انضمام الرحم المؤدي إلى اختناقه، ~~وينفع الإعياء، وإذا خلط ماؤه بالأدوية التي تحد البصر، والتي تجفف ابتداء الماء النازل ~~في العين قواها، وإذا مضغ بالخل(1) وابتلع قطع سيلان اللعاب ، واذا عجنت به الأدوية ~~النافعة من كثرة النزلات الموضوعة(2) على مقدم الدماغ قوى فعلها، وإذا شم على ~~النبيذ أسرع السكر لما فيه من الحر والتفتيح . # مرعزي(3) # حار، إذا لبس أسخن البدن بقوة، ولا يخشن(4) البشرة، ويقوي الظهر ويسخن ~~الكلى. # مرواه # حاريابس في الثانية . هو أنواع منها المرماخوز . لكن المرو الأبيض قريب إلى ~~الاعتدال مفرح . وجميع أصنافه لطيف محلل للنفخ و البلغم ، مفتح للسدد الباردة ~~حيث كانت . ويقطر ماؤه مع اللبن في الأذن الوجعة فتنتفع ، وشم المرماخور والإكباب ~~على نطوله يحلل جميع البخار والصداع البارد ، ويقوي المعدة والأمعاء . وغير المقلويلين ~~البطن، والمقلو يحبس، وكذلك حال(8) جميع البذور اللعابية ، وهو يمنع القيء، ويعين ~~على الاستمراء، وإذا جعل في الشراب أسكر بسرعة . وقدر ms505 ما يؤخذ منه درهم، ~~وشمه يصدع المحرورين، ويصلحه الرياحين الباردة . PageV02P411 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0412.jpg) # 5(1) # هو صمغ شجرة تكون ببلاد العرب ، وقد(7) تسمى تلك الشجرة بالشوكة المصرية . ~~وأجوده ما كان حديثآ هشا خفيفا، إذا(2) كسر ظهر أشياء بيض مثل شكل الأظفار، ~~ملس() ، مرة الطعم ، طيبة الرائحة . وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، مجفف للبلغم ~~والرطوبات جدا ؛ ولنلك( هو من أدوية الفتق . وإذا استعمل مع الترمس وعصارة ~~السذاب أحدر الجنين بسرعة ، وقد يشرب منه مقدار باقلاء(7) للسعال المزمن، وعسر ~~النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب، ووجع الجنب ، والصدر والإسهال، وقرحة ~~الأمعاء . وإذا أخذ منه قدر باقلاء بفلفل [198ظ] قبل أخذ النافض بساعتين سكنها، ~~وإذا أمسك في الفم صفى الصوت، وأزال البحوحة . وإذا أخذ بريشة ولطخ به المنخران ~~قطع النزلات المزمنة ، وهو يملأ القروح التي في العين، ويجلو بياضها وظلمتها، وهو ~~يمنع التعفن حتى أنه يمسك الميت ويحفظه عن التعفن والتغيير والنتن16، وهو يجلو ~~آثار القروح، ويطيب النكهة إذا أمسك في الفم، وينفع من الأورام البلغمية، ويكسو ~~العظام العارية ، ومع الخل ينفع من(8) القوباء، ويحلل المدة في العين، ويدر الحيض ، ~~ويسقى مع شراب للسع العقارب للمعدة المسترخية ، والماء الأصفر، ونصف درهم منه ~~في صفرة بيض نيمرشت ، يمنع انبعاث(9) الدم، وهو يقتل الدود، واذا احتمل مع ~~زعفران وكندر نفع من الزحير من رطوبة، ورائحته تصدع وتسدر، وهو ينوم ويتمضمض ~~به بزيت وشراب فيشد الأسنان جدا ويقويها، ويمنع تاكلها، ويشد اللثة، ويذهب ~~رطوبتها، ويذر على قروح الرأس لتجفيفها . وقد يسعط (10 بوزن دانق( فينقي اللماغ، PageV02P412 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0413.jpg) ~~وينفع من خشونة الأجفان، وربما حلل الماء في ابتداء نزوله ، وهو يقع في الأدوية الكبار ~~لكثرة منافعه. # مرجان(1 # يقارب في مزاجه ومنافعه أصله . وهو البسد. # مرقشيتا(2) # موأصناف : ذهبي ، ونحاسي ، وفضي ، وحديدي . وكل صنف فإنه يشبه الجوهر ~~الذي ينسب إليه في لونه . والفرس يسمونه حجر الروشاني) أي حجر النور لمنفعته ~~البصر . وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيها بلون النحاس ، وكان خروج() شرر النار ~~منه هينا، وهو حار يابس، ms506 يقوي العين ويجلو الرطوبة، ويزيل الظلمة، وإن سحق ~~بالخل وطلى على(4) البرش والبهق والبرص ، أبرأه للجلاء مع القبض ، وفيه إنضاج ~~وتحليل للأورام، ومالم ينعم دقه، لم يظهر منفعته ، وهو يرقق الشعر ويجعده، ويقع ~~في المراهم المحللة . # وقيل : إنه إذا علق على عنق الصبي لم يفزع، وهو قاطع للدم، وهو مع الراتينج ~~يلحم القروح، ومع الزرنيخ يقلع اللحم الزائد، وهو يحلل ما يجتمع في أجزاء العضل ~~من المادة الشبيهة بالمرة . # مرتك(7 # هو المرداسنج. PageV02P413 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0414.jpg) # قال الشيخ(1) : هو الآنك المحترق . # أجوده الأصفهانى البراق الضارب إلى الحمرة اللين المكسر، ويغسل المرتك بأن ~~يدق ناعما، ويغلى بالخل أو الخمر مرتين والمرتك إلى البرد والمغسول منه بارد لا ~~محالة، قابض مجفف . ومن عجيب خواصه أنه إذا طرح على الخل جلاء، واذا طرح ~~في النورة وطلي به موضع في البدن سوده، وفيه جلاء مع قبض وتغرية . وهو مادة ~~المراهم، ويكسر إفراط التحليل والثاليل، ويطيب رائحة البدن والإبط، وينع سحج ~~الفخذ، ويجلو الكلف والآثار السود والدم الميت وآثار الجدري ، ويمنع العرق، وينبت لحم ~~العروق(2 بالعرض ، والمغسول منه يجلو العين . ولا يجوز استعماله شربا؛ فإنه قاتل، ~~واذا طلي به تحت الإبط رد الفضلات إلى القلب، فلذلك ينبغى أن يخلط بدهن ورد. # مرارات(2) # أسلم مرارات الطائر مرارة الديك و الدجاج والقبج . وأما مرارات الجوارح فهي قوية ~~جدا لذاعة ، وخصوصا الكبار منها . والمختار منها ما كان لونه أصفر طبيعيا . وأما ~~الزنجاري واللازوردي فرديء . وهى حارة يابسة في الرابعة ، حادة جلاء . وهي تتفع من ~~ظلمة البصر، وخصوصا مرارات الجوارح ، وخصوصا اليابس منها، وينفع من ابتدا ~~الماء النازل والانتشار ، بعد تنقية البدن والرأس ، والمرارات كلها تطلق الطبع، ومرارة ~~البقرهي أقوى من (مرارات ذوات4) الأربع ، ثم الضبع والدب، ثم المعز والضان. ~~وأجودها من ثور غير كار. # مرآراء اسم لنوع من النبات الشوكي ، يكون في آخر الربيع، وأف يف معروفا PageV02P414 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0415.jpg) ~~بالديار المصرية بالمرير، وأطباؤها يستعملونه(1) بدل الشكاعي ، وليس ببعيد عن فعل ~~الشكاعى، وأهل ديار بكر يسمونه بالدودية، وله ورق طوال يلزم ms507 الأرض، لونه إلى ~~السواد، ثم يعود في القيظ شجرة، وله) [199و] شعب ذات عدد من أصل واحد، ~~وزهر أصفر، وإذا أدني منه التبس شوكه في أعاليه()، وذلك في موضع الزهرة، ~~حيث كانت تخرج له ثمرة شوكية جدا فيها() حب (مثل حب7) العصفر . وهي مرة ~~جدا شديدة(8) المرارة ومنابته القيعان(9) وأجواف الزرع ، والسائمة كلها ترعاها . وقد ~~يؤكل ساقه مقشرا، وهو أقل مرارة وحرافة ، وخاصية هذا النبات أنه إذا أكل2 يفتح ~~سدد الكبد ، ويطفى حدة حرارته ، ويصفيه ويمنع من الحميات المتقادمة وذات الجنب ~~والجرب والحكة(1)، إذا أكل بقله أو شرب ماؤه . وينفع من(12) الرمد الحار إذا ضمد ~~به. # مسك(13) # هو دم يجتمع في سرة الظباء التبتية والصينية، وينضج فيها ، وإنما يفضل مسك ~~التبت على الصينى؛ لأن ( ظباء التبت ترعى السنبل( ، والأفاوية الطيبة ~~بخلاف الصيني، وقيل هو سرة دابة . تشبه الظباء(1) ، له نابان أبيضان معقفان الى PageV02P415 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0416.jpg) ~~الانسي(1) كقرنين . وخير المسك ما نضج في وعائه . وأدرك في سرته ، واستحكم ~~في حيوانه، وعند ذلك يفزع إلى أحد الصخور والأحجار، فيحتك(2) به سرته ملتذا ~~بذلك، فينفجر حينئذ ، ويسيل على تلك الأحجار كانفجار الخراج والدماميل، ~~فيخرج رجال التبت، فيأخذون(3) ذلك، و(4) هو أفضل المسك، ويودعونه نوافج معهم ~~(معدة له) وهو الذي يستعمله ملوكهم، ويحمله التجار في النادر، وأفضل المسك من ~~جهة اللون(2) والرائحة الأصفر اللون التفاحي() الرائحة . وهو حار يابس في آخر ~~الثانية . يقوي القلب ويزكي، ويصلح الفكر(4)، ويذهب بحديث النفس، ويقوي ~~الحرارة الغريزية ، وينفع الخفقان ، وهو أجل(9) ترياق للسموم ، ويشجع أصحاب السوداء ~~والجنب، جيد للغثي وسقوط القوة ، وينفع العلل الباردة والمشايخ و(اخصوصا في ~~البلدان، والفضول الباردة، ويفتح سدد الدماغ، ويفش الرياح الغليظة ، ويقوي اللماغ ~~المعتدل والعين، وينشف رطوبتها ويجلو البياض ، ويوصل الأدوية إلى داخل طبقات ~~العين، وإن سعط بقدر عدسه منه مع دهن لوز مر أو سوسن نفع من وجع الأذن ~~والصداع البارد . وقدر ما يؤخذ منه قيراط . وشمه يضر بالدماغ الحار، ويصدع المرودين ~~سريعا، ويورث الصفار(11) ، ويصلحه الكافور كما أنه يصلحه . ومن خواصه ms508 أنه يبخر ~~الفم إذا وقع في الطبيخ . والمسك يطيب العرق ، ويقوي الاعضاء الخارجة (1اإذا وضع ~~عليها، والأعضاء الباطنة شربا . وذكروا أن فيه رطوبة تعين نيها (على الباء . وانه اذا PageV02P416 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0417.jpg) ~~أخذ منه جزء يسير فذيف في دهن خيري، وطلي به رأس الإحليل . أعان على كثرة ~~الجماع، وسرعة الإنزال، وهو يعقل البطن، وإذا خلط بالأدوية المسهلة كانت بنفعها ~~أبلغ، وينفع من إضعاف(1 الدواء المسهل . وإذا سعط المفلوج والمسكوت سكتة باردة ~~نبهته، وتقوى دماغه مع الأدوية التي يسعط(2 بها ، وإذا حل في الأدهان المسخنة ~~وطلي بها فقار الظهر نفع من الخدر والفالج مع التمادي على استعماله ، وإذا حل في ~~دهن البان وطلي به الرأس نفع من النزلات ، وهو ينفع من أوجاع البواسير الظاهرة طلاء ~~عليها، ومن الرياح الغليظة المتولدة في الأمعاء شربا .[199ظ] وبدله في جميع ذلك ~~جند بيد ستر خصوصا في النفع من أوجاع العصب إلا في الطيب والتفريح. # مستعجلة(3) # هو البوزيدان() وقيل مستعجلة . نبات مشهور بالديار المصرية، ينبت بظاهر ~~الإسكندرية ومنها() يحمل إلى سائر بلاد الشام . وورقه كورق الطرخشقوق. ~~وهوحريفي6) الطعم، يستعمل عروقه النساء للسمنة(7) ، فيحمدودنه (8) كثيرا، ويؤخذ ~~أيضا مع الأحساء أو في اللبن فيسمن، ويحسن اللون جدا، وأطباء مصر يستعملونه ~~مكان البوزيدان() فاعلم ذلك . # مسحقونثيا (10) # قيل هوزبد القوارير . وهو حار حاد(11) يجلو آثار القرنية ، ويقلع البياض من PageV02P417 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0418.jpg) ~~العين، ويجفف الرطوبة ، وقد ينفع من الحكة والجرب إذا طلي به الجسم في الحمام. # مشكطرا مشيع(1) # هو قضبان تشبه الشاهسفرم، اليابس لا يوجد منه في أول الأمر كثير طعم ولا ~~رائحة ، ثم يعقب مرارة وحدة، وإذا أرعته الغنم، يدر عوض لبنها دم، وورقه شبيه ~~بورق النعناع (2غير أنه يخالف النعناع2) في ريحه ، وأجوده المائل إلى الصفرة . وهو حار ~~يابس إلى الثالثة، وقيل إن يبسه فى الرابعة . وهو يخرج الرطوبات اللزجة من الصدر ~~والرئة، وشرابه بالغ فى النفع من الغثي والكرب، وهو(4) يدر الطمث والبول ودم ~~النفاس، ويفتت حصاة الكلى ، وقدر ما يؤخذ منه مثقال . وهو يبول(4) الدم لفرط ~~إدراره، ms509 ويخرج الأجنة شربا وتبخيرا واحتمالأ، ويضر بالسفل. # وقيل : إن إصلاحه بخل خمر. # قال الشيخ(2) : هو ينوب عن الفوذنج ، و()هو أقوى منه . # مصطكي # هو صنفان : الأبيض وهو علك الروم، الأسود وهو المصري المعروف بالعلك ~~النبطي . والأسود أشد حرا وتجفيفا ، والمصطكى الطف وأنفع من الكندر، واجوده ~~الأبيض الكبار النقي . وهو حار يابس في الثانية(9) اقل فيهما من الكندر، محلل ~~قابض وفيه تليين ، وهو لطيف جدا يذيب البلغم، ومضغه يطيب النكهة ، ويشد اللثة PageV02P418 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0419.jpg) ~~ويمنع القيء، ويجذب(1) بلغما كثيرا من الرأس وينقيه ، وينفع السعال البلغمي ونفث ~~الدم، ويقوي المعدة ويطيبها والكبد ، ويفتق الشهوة، ويحرك الجشاء ، ويحلل الرياح، ~~ويخرجها بالجشاء، وهو يسرع(2) بانجبار الكسر، ويسكن وجع العظام ، وينفع من(2) أورام ~~الكبد، ونزف الدم ونتوء الرحم . وإن شرب بماء بارد(4 أجذب(8) البلة والرطوبة من ~~المعدة، وإن شرب بماء حارلم يجذب(6) ذلك ، وإذا كان في المعدة رطوبة كثيرة وأخذ ~~بماء 4)ابارد أو ممروس فيه الورد المربى عصيرها ولين الطبيعة ، فإن تمودي عليه عقل ، ~~وإذا شرب مسحوقا أو أخذ لعقا أو مزج بغيره سخن المعدة، وفتح السدد ، ونفع من ~~وجع المعدة الباردة إن كان(7) عن خلط أو برد مفرط ، وكذا يسخن(8) الكبد ، وينفع من ~~عللها الباردة، وإذا خلط بالأدوية العاقلة للجوف أو القاطعة(1) للدم أعانها، ~~والشراب المتخذ منه(11) يقوي الأعضاء الباطنة إذا أخذ ممزوجا بالماء البارد ، وعند(12) ~~العطش، ويدر البول ، والمصطكى يلتصق(13) به الهدب المنقلب ،(14 ويقوي ~~الأحشاء1) ، ويقع فى سنونات(1) الفم، فيورث جلاء، وهو يقوي [200و] ~~الأمعاء(2) ، وينفع من أورامها() ، ويسهل نفث الفضول من الصدر والرئة .(18 وإذا ~~أخذ في الفم فيورث جلاء8) . وقدر ما يستعمل(17) منه درهم . والماء الغلي فيه PageV02P419 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0420.jpg) ~~المصطكى المصفى المبرد إذا استعمل عوضا عن الماء نفع من الأمراض الباردة، ~~والأوجاع الريحية ، ولم يغير(1) مضرة الماء البارد . وقشور(2) أصول شجرته تقوم مقام ~~الأقاقيا(2) ومقام هيوفسطيداس، وكذا عصارة ورقه ينفع من الساعية والجرب، حتى ~~جرب المواشي والكلاب ، وطبيخ أصله ، وقشره ينفع من الاختلاف(4) والدوسنطاريا ~~والسحج، ومن نزف الدم من الرحم وجميع ms510 أوجاعها وسيلان رطوبتها الرديئة(9، وإذا ~~تمضمض به شد الأسنان المتحركة(6) ، وقوى اللثة وسكن وجعها . واذا عمل من ~~أغصانه مساويك ويسوك(7) بها جلا(8) الأسنان، والمصطكى نافع من الصداع البارد( ~~إذا تسعط (10) بدهن(11) زئبق وإذا أذيف بزيت ولطخ به شقاق الشفتين أبراه، واذا خلط ~~بالضمادات نفع من أوجاع الأمعاء . ودهن شجرته ينفع من بروز الرحم والسفل. # مغاث12) # هو أصول معروفة ، قيل إنه عرق الرمان البري ، وقيل : إن فلك لا يوافق ما يقال ~~إنه يوافق الباه ويحركها بقوة ، وقيل إنه أصل شجرة الفلفل . حارإلى(16 لثالثة رطب ~~فيها . إذا ضمد به نفع من الوثيء(1) والكسر ووهن العضل والنقرس، ويلين PageV02P420 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0421.jpg) ~~الدشبد (1) وصلابة الرحم والمفاصل والحلق والرئة، وينفع التشنج . وقدر ما يؤخذ منه ~~درهم(2). # مغناط بر ~~هوحجره (») # مغني ~~هو أصناف فمنها تربة () سوداء ، وفيها(2) عيون بيض لها بصيص(8) ، ومنها قطع ~~صلبة فيها تلك العيون، ومنها مثل الحديد ، ومنها حمراء . ~~وقيل هو حجر لا يتم عمل الزجاج إلا به ، وهو ألوان كثيرة ، وهو كالمرقشيتا، ~~وأجود منه ، وأجوده ما اصفر خارجه، وهويميل(4) إلى اليبس، وينقي المعدة، ويفتت ~~الحصاة . وقدرما يؤخذ منه إلى نصف درهم ، ويضر بالقلب ويصلحه العسل ، وقد ~~يستعمل في الأكحال، وقوته تبرد وتقبض وتجفف وتأكل الأوساخ. # مقلياتا(1 ~~هو الحرف بالسريانية(11) . ~~الأسود المشرب حمرة ، الخالص الذى لا خلط فيه. ابن سيتاجلون : 2/ 372 ، ابن جزلة : منهاج البيان : ~~798، ابن البيطار: الجامع : 4/ 372 - 373 ، التيفاشي : أزهار الأفكار : 152- 158 ، الأنطاكي : تذكرة اولي PageV02P421 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0422.jpg) # مقل(1 # صمغ شجرة أكشر ما يكون ببلاد العرب خصوصا في اليمن، يعرف بالمقل ~~الأزرق ؛ لأن أجوده الأزرق الصافى (2 اللون المائل يسيرا 2) إلى حمرة كأنه الغراء المتخذ ~~من جلود البقر المر الطيب الرائحة(2) النقى من العيدان السهل الانحلال . وهو حار ~~يابس في الثانية ،( وفيه تليين للأورام4) الصلبة ، ويسهل البلغم والسوداء مع نفعه من ~~الاستطلاق، ويمنع حدة الأدوية المسهلة ، ويمنعها من السحج، وينفع أوجاع قصبة ~~الرئة ، والسعال المزمن(8) (7وورام الحنجرة 2) والحلق، وينقي الرحم، وينفع من ~~البواسير، وحصاة الكلى والمثانة ، ويدر البول والحيض . ومقدار ما يتناول منه ms511 درهم ، ~~وإذا يسحق (7) المقل وخلط بنخالة القمح ، وتكون النخالة أغلب، وطبخا(4) برب ~~العنب، وعجن) بشيء من السمن ووضعا على أورام النغانغ من خارج حللها، وان ~~خلط به(10) يسير من الزنجار بعد ظهورها أسقطها . وهو مفتح لسدد الكلى والمثانة، ~~محلل للدم الجامد ، ويحلل أيضا(11) إذا عجن بريق الصائم وطليت به، وينفع من لسع ~~الهوام، وهو يزيل الخنازير ، [200ظ] ويطلى بالخل على السعفة ، وينفع (امن فسخ ~~العضل وصلابة الأعصاب(12) تعقدها، ومن البواسير شربا وحمولأ وبخورا، ويحبس PageV02P422 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0423.jpg) ~~دمها، ويحلل أورام السفل والأنثيين الصلبة، وينفع من عرق النسا، والنقرس، وهو ~~يحدر الجنين(1) . ~~وقال إسحق(2) : إنه يضر بالكبد ، وإنه يصلحه الزعفران . ~~وقال( إنه يضر بالرئة ، ويصلحه الكثيراء . ~~وقيل(4): هو يحلل الأورام الداخلة شربا بمطبوخ، والخارجة إن وضع عليها ~~بمطبوخ . ~~وقيل(9) : إن المقل زائد في قوة الجماع، مسمن نافع من جميع السموم. ~~ويسهل نفث الأخلاط كلها من الصدر والرئة، ويحدر الطمث إذا كان اعتقاله من ~~سدد غليظة ، ويخرج البول(2) ، ويسهل الولادة، وينزل المشيمة شربا، وبخورا . ~~والمقل المكي هو ئمرة الدوم، وهو ينضج(7) بمكة ، ويؤكل خارجه ، له (ندا، وأما ~~ما لا يؤكل8) فهو كثير العفوصية(9) ، قليل المائية(10). # ملح (11) ~~هو أنواع : فمنه ملح العجين، وهو البحري والسنجي ، ومنه الأندراني الشبيه ~~بالبلور، ومنه أسود( ونفطي سواده من جهته نفطيته ، فإذا دخن حتى طارت النفطية ~~صار كالأندراني ، ومنه أسود ليس سواده لنفطية فيه ، بل هو هذه كذلك . ومنه PageV02P423 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0424.jpg) ~~الملح المر، ومنه الهندي ، وهو أبيض فيه حمرة ، وكلما كان أمر كان أحر وأيبس . ~~وأجودها الأندراني الأبيض الرقيق ، والملح المحرق أشد تحريفا من غير المحرق، والمحتفر(1 ~~أجمد(2) من غيره، والأندرانى أكثرها حرارة ويبسا ، والنفطي أسخن(2) منه . وهو حار ~~يابس في الثانية . وهو جلاء محلل قابض مجفف تجفيفا قويا (التحليله وقبضه، ~~ويمنع إسراع العفونة إلى الدم، ويعين على هضم الطعام، ويكسر الرياج، ويمنع كل ~~شيء من العفونة، ويذيب الأخلاط الجامدة، ويذهب بوخامة الطبيخ، ويهيج الشهوة ~~وينفشها(4) ، والمستعمل منه يعدل(6) بحسن اللون، وهو يسهل إخراج الفضول ~~ويسهلها ويحدر الطعام، والثفل ms512 ، ويعين2) الأدوية المسهلة على قلع السوداء بقوة، ~~وعلى قلع الرطوبات اللزجة من أجزاء العضو، ويعين على القيء، وخصوصا النفطي؛ ~~فإنه(8) أجود في القيء ، (وفي إخراج البلاغم والمائية بالحقن9) . والأندراني يسهل ~~البلغم الخام بقوة والسوداء ، والمر يسهل السوداء بقوة . والأسود يسهل البلغم والسوداء، ~~والإكثار من الملح يحرق الدم ، ويضعف البصر، ويضر الدماغ والرئة، ويقلل المني، ~~ويورث الجرب والحكة ، وهو (10 يوافق أصحاب10) الرطوبة الكثيرة(1)، وأما النحفاء ~~فضار لهم ، ويدفع ضرر الملح الدسومات والحلاوات والاستحمامات الرطبة . وقلر ~~شربته للدواء نصف درهم . والملح ينفع من غلظ الأجفان ويذيبها، ويأكل اللحم الزائد، ~~ويذهب (13) الظفرة وينفع من الجرب والحكة البلغمية، وينفع من أوجاع المعدة الباردة، PageV02P424 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0425.jpg) ~~وهو ينفع قروح الذكر نثآورا عليها، ويمنع القروح(1) الخبيشة من الانتشار، وينفع عن ~~النقرس ، ويشد اللثة المسترخية . ويضمد به مع بذر الكتان للسع العقرب ، ومع الخل(2) ~~والعسل للزنابير، وهو يزيل كهنة الدم() حيث كانت() ، ومع العسل والزيت .[201و] ~~يضمد به الثاليل لينضجها، ويلطخ به مع الزيت على حرق النار فيمنع النفظ(4)، وقد ~~يضمد به مع الشعير محرقا بالعسل للأكلة والقلاع . (وإذا شرب مع السكنجبين ~~فيدفع ضرر الفطر القتال) ، والأفيون . # وقال جالينوس(1) : الملح المحتفر، والملح البحري قوتهما(10) واحدة بعينها في ~~الجنس(11) ، وإنما يختلفان في أن جوهر الملح المأخوذ من الأرض أشد اكتنازا، ولذلك ~~صار الغلظ فيه والقبض أكثر، ولهذا ينحل الملح البحري ساعة يصب(12) عليه الماء ~~بخلاف المأخوذ من الأرض ، والملح الهندي بدله ملح(13) الأندراني أو(14) الملح الطبرزد ~~أوالملح النفطي . وملح الدباغين هو الشورج، وملح الصاغة هو التنكار، وملح الغرب(3) ~~هو ملح يوجد في شجرة الغرب. # منثور () # هو الخيري . PageV02P425 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0426.jpg) # من(1) # هو طل يقع على أوراق الأشجار، ويقال له كذلك(2) لكثرة وقوعه على الطرفاء. ~~وهو حار في الأولى معتدل فى الرطوبة واليبس، جيد للصدر والرئة . ويجلو ~~رطوبتهما(2) ، ويلين خشونتهما(4) ، وينفع من(5) السعال ، و(6) خصوصا الذي يقع على ~~ورق الخطمى والذي يقع على الدفلى، وما قاربه من الشجررديء . وينبغي أن ~~يجتنب، وما يخلص من المن كان أبيض ، ومالم يتخلص، ms513 وجمع(4) بالورق كان ~~أخضر . وقد يطلق المن على كل طل يقع على حجر أو شجر(8) فيجلو، وينعقد ~~عسلا) ، ويجفف جفاف الصموغ (10 كالشرخت، والترنجبين . والعسل10) المجلوب من ~~جبال قصران بالري، وقوته مركبة من قوة حلاوته، وقوة ما يسقط عليه. # مو(12) # هو قطع مختلفة الشكل في لون الغاريقون، وله عناب(6) يضرب إلى قبض ~~ومرارة، وهو طيب الرائحة يحذي اللسان، وهو أصل نبات لا يستعمل منه إلا هذا PageV02P426 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0427.jpg) ~~الأصل . وأجوده الأبيض الجلاء النقي . وهو حار يابس فى الثانية() ، وفيه رطوبة ~~فضلية غير نضيجة( نافخة . وهو لطيف جدا أسخن من السنبل وأقبض ، ينفع من ~~أوجاع المفاصل ، والكبد الباردة شربا وطلاء ، وينفع من عسر البول شربا وضمادا، ومن ~~أوجاع المثانة والرحم والمغص والنفخ ، وإذا أكثر منه صدع الرأس من طريق أنه ~~يسخن(3) أكثر مما ( يجفف لما فيه4) رطوبة نافخة غير نضيجة فإذا صعدت(8) الحرارة ~~هذه الرطوبة إلى الرأس أوجعته . ولذلك ينبغي أن يحلل أياما ثم يجفف ويستعمل . # وقال [إسحق] إنه يضر بالطحال، وإنه يصلحه بذر الكرفس . # قال الشيخ(4) : هو حار يابس في الثالثة . # وهو مفتح شبيه بالسنبل في قوته ينفع من احتقان الفضول في المثانة ، ويدر ~~الطمث، وينفع أوجاع المثانة(9) والرحم حتى الجلوس في مائه ، وإذا ضمد به عانة ~~الصبي أدر البول، وهو مغزر(1) للمني شربا . # موميا(11) # هو يقال على ما يوجد فى الجبال الصواعقة مع(12) الماء ، ويلقيه الماء إلى الشواطى ~~وقد جمد وصار قارا، ويفوح منه رائحة الزفت المخلوط بالقفر ، وقوة هذا الموميا مثل ~~قوة الزفت والقفر إذا خلطا . ويقال أيضا على القفر أي قفر اليهود ، وعلى المومياي(2) PageV02P427 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0428.jpg) ~~فقيوري، وهو موجود بمصر كثيرا ، وهو شيء كانت الروم في قديم الزمان يلطخون به ~~موتاهم حتى يحفظ أجسادهم بحالها ولا يتغير، وهذه جميعا تجبر الكسر، وهي مجربة ~~في تلك(وقيل المومياء معدن في قوة الزفت والقفر المخلوطين وطبعهما(2) إلا أنه بالغ ~~وأسع المنافع .[201ظ]1) وقيل سبب وجدان المومياء أنه كان في أيام أفريذون الملك ~~خرج بعض الفرسان(3) متصيدا بدار الجرد(4) بقرية يقال ms514 لها أبان، فواحد منهم رمى ~~كيشا بسهم فأصابه، وغاب الكبش عن نظره ولم يشك الفارس أن السهم أصاب( ~~لكبش، فاجتهد في طلبه ولم(6) يجده ثم بعد أسبوع، وجد ذلك الكبش في جبل ~~من حوللي القرية ، ويلحس(7) شيئا هناك وكان سهمه متعلقا ببعض جلده، فاجتهد ~~قي أخذه، وذبح الكبش ونظر إلى موضع السهم فوجد الموميا قد وصل ذلك الموضع ~~فلحمه فانتهى خبر ذلك إلى الملك فأمر الملك(8) علماء زمانه فنظروا في ذلك ~~وجربوه(8) ، فوجدوا الأمر فيه على ماكان أثره في الكبش الجبلي في عدة أشياء من ~~الجراحات وغير ذلك ، وأعلموا الملك بذلك فأمر الملك بالتوكيل(110 عليه أن يحفظ ذلك ~~غاية الحفظ ، ويحمل ما (11 كان يحضر1) منه إلى خزانة الملك . وكان ملوك المجم ~~يفتخرون على ملوك سائر الأم بالموميا، كما يفتخر ملوك الروم بالطين المختوم، وملو ~~لصين بالريوند، وملوك الهند بالأهليلج الكابلي. # والموميا قد يوجد في مواضع كثيرة، إلا أنه لم يوجد من القوة والفعل ما يكون ~~مثل الذي يوجد في جبل دار الجرد . وهو حار في الثانية، يابس في الا PageV02P428 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0429.jpg) ~~مفتح للسدد، جلاء مقوللروح(1) كله(2) بالخاصية ويعينها لزوجية الممتنة ، نافع من ~~الصداع الكائن من البلغم والسوداء، يحلل ينفع من الأورام) البلغمية، وينفع من ~~الخلع والسقطة والضربة ، ويسرع بانجبار الكسر ، وهو ينفع من الشقيقة والفالج واللقوة ~~والصداع(8) والدوار، ويسعط لهذه العلل حبة منها(3) بماء المرزنجوش ، ولوجع الأذن منه ~~حبة بدهن ياسمين تقيطرا، ولوجع الحلق يذاف(4) منه قيراط برب التوت أو بطبيخ ~~العدس، ولسيلان القيح من الأذن شعيره بدهن ورد وماء حصرم، يجعل منه ~~فتيلة ، ولثقل اللسان قيراط بماء قد طبخ فيه صعتر فارسى (1وللسعال طسوج10) بماء ~~عناب وسبستان، ويسقى ثلاثة أيام على الريق ، وللخفقان قيراط بماء(11) بسيوس(12) أو ~~بماء النعناع، وللنفخة فى(13) المعدة ولضعفها، والمتهوع(14) قيراط بماء كمون وكراويا أو ~~بماء(15) نانخواة وللصدمة الواقعة بالمعدة والكبد والصدر قيراط مع دانقين طين أرمني ، ~~ودانق زعفران بماء عنب الثعلب أو خيار شنبر وللفواق حبة بطبيخ بذر كرفس وكمون ~~كرماني . ولوجع الرأس ms515 العتيق يؤخذ منه حبة ومن مسك وكافور والجند بيدستر(16) ~~حبة بدهن17) بان يسعط ، وللخناق قيراط بسكنجبين . وقيل وزن حبتين مع ماءآ PageV02P429 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0430.jpg) ~~عرق السوس(18) وعاقر قرحا ثم يتغرغر(1) به ، ولوجع الطحال قيراط بماء الكزبرة(2) . ~~وقيل بماء أصول الكبر . وللسموم حبتان بماء طبيخ الحسك والأنجدان(2)، وللعقارب ~~قيراط بخمر صرف ، وقد() يوضع على الموضع، وقيل وللسع العقارب والحيات، ولمن ~~شرب سما كل يوم حبتان منه بماء قد طبخ فيه قراصيون(5) وفوتنج جبلي، وللبواسير ~~وأوجاع المعدة وزن حبتين منه بسمن البقر الخالص وللاستسقاء [202وا] وزن دانق منه ~~بماء الأنيسون وللبرص وداء الفيل سبعة أيام كل يوم وزن نصف دانق منه مع مطبوخ ~~الأفتيمون . وللمرتعش وصاحب السبات(6) وزن حبتين منه بماء قد طبخ فيه صعتر ~~فارسي وراسن جبلي . وللجراحات والناصور وزن دانق منه مع درهم من شحم الخنزير ~~ويذاب() بوزن خمسة دراهم زيت، ويجعل عليه، ولكسر(8) العظام وزن حبتين منه ~~بشراب صاف . وللمضروب بالسياط والخشب يذاب بالدهن، ويطلى عليه ويشرب ~~منه بالباقلاء(10) وفي ضعف الجماع وزن حبتين بماء اللحم أو بماء الحمص ولمنع ~~نفث(12) الدم من الرئة ثلاث شعيرات منه في نبيذ جمهوري(13 ولقروح الإحليل ~~والثانة قيراط منه باللبن ، وان خلط منه شيء (14) بزثبق واحتيل ينفع ( ا من قلة لصبر ~~على حبس البول. PageV02P430 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0431.jpg) # ميويزج1 # هوالزبيب الجبلى، ويقال له حب الراسن، وهو نبات له ورق شبيه(2) الكرم ~~البري ، وقضبان قائمة سود، وثمرة في غلف خضر مثل ماء الحمص(2) ذات زوايا ~~ثلاث خشنة لونها إلى الحمرة في سواد ، وداخلها أبيض وطعمها حريف . وهوحار ~~يابس في الثالثة . واذا طبخ مع الخل وتمضمض(4) نفع من وجع الأسنان، وأذهب ~~رطوبة اللثة . وفي سقيه خطر؛ لأنه يقرح المثانة ، ويعرض منه (2) ما يعرض من شرب ~~الزراريج، وعلاجه كعلاجه، وإذا كان مع مصلح بقدر معتدل ،( والكثيراء2) أنقاها، ~~(وإن أمضغت7) مع المصطكى والكندر ، أخرج بلغما كثيرا من الرأس، ويزيل ثقل ~~الكلام، وإذا ضمد به داء الشعلب البلغمي أنبت منه() الشعر وإن أسحق وعجن ~~بقطران وحشي به ثقب(10) الضرس سكن وجعها، ms516 ويشرب(11) مع العسل للقلاع(12) ~~الرديء . وإذا شرب منه خمسة عشر حبة قيأ كيموسا لزجا . وهو يضر بالطحال، ~~(وهويبرئ مع العسل القلاع الرديء . وخاصيته أنه يقتل القمل خصوصا مع ~~الزرنيخ، ووحده(15) يقتل قمل هدب العين ، ويجعل وحده على الجرب والقشر(. PageV02P431 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0432.jpg) # ميعة(1) # هي صمغ شجرة كبيرة تكون ببلاد الروم ، فالذي (2يستعمل منها2) يسمى الميعة ~~السائلة واللبني، وقد يعصر لحاء تلك الشجرة ، فالرقيق من العصارة، يسمي أيضا ~~الميعة السائلة (2) ، [والشخين يسمى يابسة] (4) وهى أمثال بلاليط صفراء اللون إلى ~~السواد، وصنف من السائلة يخرج صافيا . وهو لطيف طيب الرائحة، أصفر اللون ~~معدود في الطيب ، ويسمى الضرو(ء) والميعة السائلة . حارة في الثانية يابسة في ~~الأولى، واليابسة أشد يبسا والضرو(6) ألطف وأكثر تليينا، والسائلة تستعمل في أطلية ~~الإعياء، وينفع من السعال الرطب والبحوحة، ويدر الطمث، وان ابتلعت مع علك ~~البطم لينت الطبيعة والميعة السائلة(2) اليابسة تعقل البطن لأن أكثرها لحى الشجرة. ~~وهي مجففة للقروح نافعة من الجرب وبلة المعدة، وتنفع من؛ الزكام والنزلات . وقلر ما ~~يؤخد منها إلى مثقال، وهي مصدعة تثقل الرأس وتسبت # وقال إسحق) : إنها تضر بالرئة ، وإن إصلاحه كالمصطكى . # ودخان الميعة إذا أحرقت يكون(10) شبيها بدخان الكندر، ورائحة بخورها . تقطع ~~نتن العفونة كيف كانت، وينفع من الوباء. PageV02P432 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0433.jpg) PageV02P433 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0434.jpg) # حرف النون # ك # نايخواه(1 # هو الكمون الملوكي ، وهو أصفر من الكمون، وفيه مرارة يسيرة وحرافة، وأجوده ~~الرزين الحديث الطيب الرائحة(2) الأحمر . حار يابس في الثالثة ، يفتح السدد، ويدر ~~البول، ويفتت الحصاة ، ويحلل الرياح ، جيد للكبد والمعدة الباردتين ويقويهما . وهو يقع ~~في أدوية البهق والبرص ، وينفع من بلة المعدة خاصة إذا نقع [02 2ظ] في الخل، ~~ويسكن الغثيان، وينقى الكلى والمثانة، ومن الحميات العتيقة . ويصلح إذا شرب ~~بالشراب للمغص وعسر البول والطمث ونهش الهوام . والإكثار منه يصفر اللون أيضا ~~امثل الكمون)، ويخرج الدود، وحب القرع أكلا بالعسل . وقدر ما يؤخذ (منه ~~مثقال4) ، وإذا قطر ماؤه المعتصر منه فى العن حلل الدم الجامد فيها. # وقال إسحق(8) : إنه يقلل اللبن، وإنه يصلحه الترمس ms517 . ويبخربها الرحم مع ~~الراتينج فينقيه . # وقال أمين الدولة () : هو اسم فارسي معناه طلب (10 الخبز، كانه يشهي الطعام ~~إذا ألقي على الأرغفة () قبل اختبازها. PageV02P434 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0435.jpg) # نارمشك1 # هو كرمانة(2) صغيرة متفتحة كأنها وردة(2) ، في لونه بين البياض والحمرة ~~والصفرة، وفي وسطها نوار) لونه(5) كذلك، وطعمه عفص، ورائحته طيبة، يؤتى به ~~من خراسان . # قال الرازي() : هو فقاح شجرة يقال لها نارقاسيس . # تنفع منفعة السنبل، وأجوده الطيب الريح . وهو حار في الأولى يابس في الثانية، ~~وهو() لطيف محلل جيد للمعدة والكبد الباردتين ، يلطف الأخلاط الغليظة ، وشربه ~~والطلاء به يحيل) اللون إلى الصفرة . وبدله ربع وزنه من الزنجبيل، ونصف() وزنه ~~قشرفستق، وسدس وزنه سنبل . # ناردين (10) # هو السنبل باليونانية، وإذا قيل مطلقا يراد السنبل الهندي، وإذا قيل الناردين ~~بالإقليطي يراد به السنبل الرومي . وهو حار يابس في الثالثة . ينبت هدب العين إذا ~~جعل في الأكحال، وهو يدر البول والحيض ، وينفع من أورام الرحم جلوسا في ~~طبيخه . ودرهم منه ينفع من الفالج واللقوة . # وقال إسحق : إنه يضر بالرئة، وإنه يصلحه الكثيراء . PageV02P435 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0436.jpg) # ار(1) # جوهر منفرد فاعل في الأجسام، نافع من الامراض المزمنة ، وهو دواء لا يعدله ~~دواء في ذلك . وهي حارة يابسة فى آخر الرابعة . والكي بها ينتفع به في كل مزاج ~~يكون مع مادة أو بغير مادة، إلا ما كان من ذلك حارا من غيرمادة، أو يابسا من غير ~~مادة . # ناغيشت(2) ~~هو نار مشك. # نبات الرعل ~~هو الكمأة. # نجيل وا ~~هو الثيل. # نحاس (ه ~~من النحاس الأحمر إلى الصفرة، وهو افضله(2)، وأحمر ناصع واحمر إلى السواد، ~~ومنه نوع يقال له الطاليقون(1) ، والمحرق منه هو الروسختج . والنحاس حازيابس في PageV02P436 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0437.jpg) ~~الثانية . وفيه حدة وقبض، والمحرق منه يسود الشعر، ويزيل() ويأكل اللحم الزائد، ~~ويحد البصر ، وينفع من خشونة الأجفان وصلابتها، ويسهل الماء الأصفر . والشربة منه ~~أكثرها درهم، وشربه يضر بالمثانة ، ويقلل ضرره الكثيراء . ومما يوصف به أن ينتف ~~الشعر الزائد بمنقاش من طاليقون فيمنع أن يعود ينبت . والشرب في آوان النحاس ~~يسهل ، وينبغي أن ms518 يحذر ترك ما فيه ملوحة ومرارة ودسومة كالأدهان، وخصوصا ~~السمن واللحمان وحموضة وحلاوة فى آنية النحاس، فإنه مضر( ، والزنجار سم . وقيل ~~قد يعرض عن شرب الشراب في آنية النحاس إن أدمن داء الفيل والسرطان ووجع ~~الكبد والطحال وفساد المزاج . وقد تسحق الأكحال في صلاية من نحاس يفهر منه ، ~~فتكون موافقة لغلظ الأجفان والجرب ، وتقوي العين، وتجفف رطوبتها، وتحد البصر. # نرجس(2 # يسمى العبهر نبات له ورق طوله أكثر من شبر، وعلى رأسه زهر أبيض في وسطه ~~شيء أصفر، ومنه ما لونه إلى الفرفيرية، وله أصل مستدير أبيض . حار في الثانية ~~معتدل في الرطوبة واليبس . نافع للدماغ، محلل(4) لما يكون [203 و] في الدماغ من ~~الرطوبة ، مفتح للسدد التي فيه ، وينفع الصرع والصداع الرطب والسوداوي، ويصدع ~~الرأس(8) الحارة . ويصلحه البنفسج والكافور . وأصله يهيج القيء، وخصوصا مع ~~العسل .( ويجذب من القعر2)، ويضمد بأصله أورام العصب وأوجاع المفاصل، ودهنه ~~كدهن الياسمين إلا أنه أضعف ، ينفع الكلف والنمش ، وإذا شرب منه مثقالان ~~يقطع() الأخلاط الغليظة من أعماق البدن، ويقتل ديدان البطن ويسقط الأجنة. PageV02P437 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0438.jpg) ~~وإذا نقعت من أصوله ثلاثة دراهم في لبن حليب يوما وليلة، ثم أخرجت وسحقت ~~وطلي بها بما ذكر العنين دون رأسه ، وضمد به أقامه، وفعل فعلا عجيبا، وإذا تدلك(1) ~~القضيب بأصله ساذجا زاد في غلظه كثيرا ، واذا طلي بأصله داء الثعلب بالخل نفع . # نسرين(2 # هو كالياسمين في أفعاله إلا أن الياسمين أقوى فعلا واصغر نوارا(2)، ودهنه ~~كدهن النرجس . وهو حار يابس في الأولى، منق ملطف، يصدع المحرورين سريعا، ~~ينفع من برد العصب، ويقتل الديدان في الأذن، وينفع من طنينها(6) ودويها، ويفتح ~~سدد المنخرين ، ويسكن القيء والفواق، وينفع من وجع الأسنان . والبري يلطخ به ~~الجبهة ، فيسكن الصداع، وينفع من أورام الحلق واللوزتين . واذا شرب منه 1 أربع ~~درخميات2) سكن القيء، والنسرين يدر الطمث، ويقتل الأجنة ويخرجها . وهو ~~يحلل الأورام الجاسية إذا ضمد عليها مع الخل . # قال الرازي() : رأيت قوما بخراسان يسقون من الدرهم إلى الثلاثة الدراهم فيسهل ~~إسهالأ ذريعا(4) ، واذا دق ms519 وطلي به على الأثار والكلف في الوجه قلعها، واذا جفف ~~وشرب منه نصف مثقال أياما متوالية منع إسراع الشيب . وقيل هو نافع لأصحاب المرة ~~السوداء الكائنة عن عفن البلغم، ويقوي القلب والدماغ الباردة إذا أديم اشتمامه، ~~ويحلل الرياح(1) الكائنة في الرأس والصدر، ويخرجها بالعطاس، واذا تدلك به في ~~الحمام مسحوقا طيب رائحة البشرة والعرق، واذا نثرعلى الثياب طيبها. PageV02P438 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0439.jpg) # سر1 # هو طائر معروف كبير الجسم ثقيل الطيران، وهو من أقدر الطيور على العلوإذا ~~استتعلى طيرانا ، وربما طار من المشرق إلى المغرب من يومه . ولحمه حار يابس إذا أكل ~~نفع من التشنج . وقيل : لحوم النسر أغلظ لحوم الطير، وزفرها وأزهمها(2)، وهي بطيئة ~~الانهضام، وفيها شىء من حرارة، والكيموس المتولد منها رديء جدا، يولد مرة ~~سوداء ، وقد يقارب لحوم الكركي ويجانسها . وإذا اكتحل بمرارته(3) سبع مرات(4) مع ماء ~~بارد، وطلي منها حوال(8) العين ، ينفع(6) من نزول الماء فيها، وإذا أذيب شحمه ، وقطر ~~في الأذن حارا نفع من الصمم لا سيما إذا توولى بذلك. # نشارة(8) # طبعها طبع شجرها، ونشارة الخشب المتاكل تدمل ، وخصوصا إذا كان من شجرة ~~قابضة، وإن كان فيه جلاء أيضا، فينقى القروح الرطبة ويجلوها، وإذا خلط بمقدار ~~منه ومن الأنيسون وعجنا بخل وصيرا في خرقة كتان وأحرقا وسحقا، وذرعلى ~~القروح النملية منعها أن تسعى في الجسد ، ونشارة العاج إذا شريت منها المرأة التي لا ~~تحبل في كل يوم هيأها للحبل ونفعها . # نطرون (1) # هو البورق [203 ظ] المصرى . PageV02P439 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0440.jpg) # نفط(1) # دهن يخرج من بير هي معدنه . منه ما لونه أبيض ، ومنه(2) ما لونه أسود، وقد ~~يصاعد النفط الأسود بقرع وأنبيق فيخرج أبيض ، وأجوده أشد بياضا لأنه الطفه . وهو ~~حار يابس في الرابعة ، لطيف محلل مذيب يفتح(3) السدد نافع(4) من أوجاع(9) المفاصل ~~والورك() ، ويسكن المغص(7) ، وينفع من أوجاع الأذن والطنين والدوي والطرش إذا قطر ~~مفترا في الأذن ، وينفع من اللقوة والفالج وبياض العين والماء النازل فيها، ومن الربو ~~والسعال المزمن إذا شرب منه نصف مثقال بماء حار، ويقتل الدود وحب ms520 القرع، ويكسر ~~رياح المثانة وبرد الرحم ، ويدر الطمث والبول . وينفع من اللسوع طلاء، ويخرج الأجنة ~~الموتى والمشيمة المحتبسة . وقيل : إنه يضر بالرئة، ويصلحه الخل والكثيراء . وقيل ~~النفط الأسود، هو صفو القار البابلي( وغيره. # نمر(9) # هو حيوان فيه شبه للأسد(10) لكنه أصغر منه ، منقط الجلد نقطا سوداء. # وذكر أرسطوطاليس في كتاب الحيوان(1) : أن دمه إذا لطخ به الكلف وترك (ابلى ~~أن13) يجف أبرأه . وإن اختيج إلى عودته أعيد عليه . ويقال: إن مخه إذا أذنيف ~~بدهن زئبق(13) ، واحتمل نفع من أوجاع الرحم، وشحمه حال يابس إذا تدهن به PageV02P440 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0441.jpg) ~~الفالج كان من أنفع الأشياء في علاجه، ولا يعدله في ذلك دواء، ويجب أن لا ~~يقرب مرارة النمر لفرط ردائتها . # نمام (2) # يقال له السيستبر(4)، وهو نبات له رائحة كرائحة المرزنجوش، وإنا سمى بذلك(2) ~~لظهور رائحته وطيبته . وأجوده الأصفر (الشامي، والرومي الكثير الدهن . وهو حار ~~يابس في الثالثة، وقيل في الثانية . يقاوم العفونات، وينفع الفواق الامتلائى، ويعدل ~~مزاج الروح الدماغي ، وخصوصا إذا كان بلغمي المزاج . وهو يدر الطمث، ويخرج ~~الجنين الميت، ويقتل القمل . وينفع من الأورام الباردة وليثرغس .(9) وإذا شرب ~~شراب نفع من الفواق من امتلاء وكذلك بذره، وينفع من الديدان، وحب القرع، ~~ويخرج الحصاة ، وينفع من اللسوع، ويضمد به لسع الزنبور ، ويشرب منه للسعة مثقال ~~بسكنجبين، وشمه ينفع من الصداع عن برد، ويحلل الفضلات البلغمية من الدماغ. # نورة(10) # أجودها (1) البيضاء السريعة التسخين(12) ، وغير المطفأة شديدة الحرارة، ملطفة ~~محرقة جدا، والمطفئة إذا بقيت يومين أو ثلاثة فإنها لا تحرق بل تسخن فقط ، PageV02P441 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0442.jpg) ~~والمغسولة مجففة بغير لذع، وتأكل اللحم الزائد وتدمل ، وتنفع من حرق النارجدا، ~~وهي تضر بالنحيف(1) إذا طلي بها الجلد أبرزت ما تحته ، وينبغي أن يدهن بعده (7) ~~بدهن بنفسج وماء ورد وثفل العصفر وبذر البطيخ ودقيق أرز3) مع ماء ورد . وإن عرض ~~عنها تنقط فيطلى بدهن ورد مع دقيق العدس وخل وماء ورد وشربها قاتل. # نوشادر (4) # يقارب طبع الملح، أجوده الصافي البلوري . وهو() حار يابس في آخر الثلثة، ~~وهو(ا ملطف ms521 مذيب ينفع من بياض العين، ويشد اللهاة الساقطة، وينفع من الخوانيق ~~البلغمية إذا نفخ في الحلق مع أدوية آخر. # قال ابن التلميذ(7) : النوشادر نوعان : طبيعي ، وصناعي . فالطبيعي : ينبع( من ~~عيون حمية فى جبال خراسان . ويقال : إن مياهها تغلي غليانا شديدا. # وقيل : هو صنف من الملح منه محتفر من معدنه حصا صلبا، ومنه شديد ~~الملوحة، يحذي اللسان حذيا [204 و] شديدا(1)، ومنه ما يكون من دخان الحمامات ~~التي يحرق فيها الزبل خاصة . والنوشادر ملطف للحواس ، وخاصيته الجذب من عمق ~~البلدن؛ فهو لذلك لا يخلو ظاهر البدن، ولا يغسله واذا حل بماء، ورش في بيت ل ~~تقربه حية ، وإن صب في وكرها(1) ماتت، واذا سحق(1لمبماء السذاب، وتمع PageV02P442 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0443.jpg) ~~قتل العلق(1 ، وإذا ذيب(2) بدهن ، ولطخ به على الجرب السوداوي في الحمام جلاه، ~~وأذهبه، وإذا مضغ النوشادر وتفل(3) في أفواه الحيات والأفاعي قتلها وجبا، واذا خلط ~~بدهن البيض ودهن به البرص) بعد الإنقاء أبرأه ونفع منه نفعا بينا لاسيما إذا أدمن ~~عليه . وبلله وزنه شب، ووزنه بورق، ووزنه ملح أندراني . # نيل() # حشيش، منه بستانى، ومنه بري . وعصارته هي النيلنج ، وشجرته تسمى ~~العظلم، وهو الذي يستعمله الصباغون . حار يابس فى الثالثة، ينفع من القروح ~~الخبيثة والعفنة ، وهو قابض يمنع البرص() ويجلو البهق، وينفع من داء الثعلب ~~والخراجات الرديئة في الأعضاء الصلبة ، ويبرئ الجمرة والنملة ، وإذا حل في الخل ~~ولطخ نفع من قروح الرأس . وأجود ورقه الأخضر الضارب إلى الحمرة . # نيلوفر(8) # ولينوفر ونوفر معنى هذا الاسم العروس ، ( ويقال لحبه حب العروس9) . بارد رطب ~~في الثانية، وبرودته أكثر من رطوبته، وقيل : إن برده في الثالثة . وهو منوم، مسكن ~~للصداع الحار الصفراوي لكنه يضعف وينقص الاحتلام، ويكسر شهوة الباه، ويجمد ~~للني بالخاصية ، وهو ينفع من الأورام الحارة ضمادا(10) ، وينفع السعال والشوصة ووجع ~~الجنب ، ويلين الطبيعة . PageV02P443 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0444.jpg) # وقيل : شربه يضر بالمثانة ، ويصلحه السكر(1) الطبرزد، وهو يضعف القوى ~~اللماغية . # قال الشيخ في الأدوية القلبية) : النيلوفر يقرب في أحكامه من الكافور، إلا أنه ~~يرطب ورطوبتها لقوتها ، وكثرة البرودة التي ms522 يقاربها . وتحدث في جوهر الروح الذي ~~في الدماغ كلالا وفتورا إلا أن يكون محتاجا إلى(4) ترطيب(4) وتبريد ليعتدل . وأما ~~الروح الذي في القلب فيشبه أن لا ينفعل عن المعنى الضار الذي عنه انفعال(14 الروح ~~الذي في الدماغ حتى تقويه منفعته بل خاصيته التي في عطريته تقوي الروح الذي ~~في القلب، ويكون ضرر برده ورطوبته به إلى حد ما يعدل بالزعفران والدار صيني. # وقيل : النيلوفر لطيف الأجزاء غواص . وهو أكثر ترطيبا من البنفسج، ولا يضر ~~بالمعدة إضرار البنفسج . # وشرابه المعد(7) من ورده شديد التطئفة(8) لا يستحيل صفراء في المعدة الحالة ~~بخاصية(9) فيه ملطف ، وهو أيضا بالخاصية، والا فإن الكيفية الشديدة() البرد ~~تقتضي التكثف(11) . وأصل النيلوفر الهندي في حكم اليبروج، وأصل النيلوفر ينفع ~~من أوجاع المثانة ضمادا ، ونوره يمنع النزف ، واذا غلي بالماء وصب على رأس من نلت ~~حرارة ينفعه (12) . # قال الشيخ(12) : النيلوفر ربما سماه جللينوس كرنب الماء، واصله مع الزفت يطلى ~~على داء الثعلب ، وخصوصا الأسود . وقيل : هو ينفع من ورم الطحال. # وكذا أصله شربا وطلاء، والنيلوفر الهندي هو أوشبيهه. PageV02P444 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0445.jpg) PageV02P445 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0446.jpg) # حرف الوله # رو # وج2 # هو عود الوج(2) ، وهو أصل نبات في ظاهره [204ظ] عقد لونه إلى البياض، ~~حريف الطعم مع مرارة . ويقال له (3 عود الريح2) وزنجبيل العجم . أجوده أكثفه(4) وأملؤه ~~وأطيبه رائحة . حار يابس فى آخر الثانية . ملطف للأخلاط() الغليظة، ويدر البول، ~~ويذيب صلابة الطحال ، ويلطف ما يحدث في الطبقة القرنية من الغلظ، وينفع من ~~أوجاع الجنب والصدر والظهر والمغص، ويجفف المفاصل الرطبة، ويصفي اللون، ويزيد ~~في الباه ويهيج شهوتها، وينفع من البهق والبرص والفالج والخدر والتشنج الرطب ~~والنسيان، ويطرد الرياح جدا . وبدله وزنه من الكمون الكرماني . وثلث وزنه من الراوند ~~الصيني . وهو ينفع من لسع الهوام، ويقلع(3) بياض العين، ويجلو ظلمتها)، جيد ~~لئقل اللسان، وطبيخه نافع لوجع الرحم. # وخشيرك(8) # نبات يشبه الأفسنتين الرومى أصفر اللون سهك الرائحة أجوده(4) ما كان خضراء ~~ورائحته ساطعة وطعمه مرا، وهو يؤتى به من خراسان، ويعرف بالحشيشة الخراسانية. ~~حار يابس ms523 في الأولى قوي في إخراج الدود وحب القرع. والشربة منه مثقال الى ~~درهمين ، وبدله شيح أرمني . PageV02P446 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0447.jpg) # ودع11. # هو من جنس الأصداف فيه دود كلحمه ، وبعض الناس يسميه سوار السند(7). ~~وهو يابس، يجذب السلاء والشوك، ويقطع الثاليل مسحوقا . وإذا أحرق جفف البلة، ~~وجلى البهق والقوابي، وأذهب بياض العين، ونفع من خشونة الأجفان وقروح ~~العين، وحرق النار، ويمنع سيلان دم البواسير وغيره . وهو صالح لأصحاب الجنب(4) ~~لزيادة تجفيفه وتسخينه اليسير . وإذا شرب بشراب أبيض نقى القروح الكائنة في ~~الأمعاء قبل أن يحدث فيها عفونة . ولحم الودع صلب عسر الانهضام، يغذو غذاء ~~جيدا، ويلين الطبيعة . # ورل (5) # هو العظيم(7) من أشكال الوزغ، وسام(1) أبرص، وهو الطويل الذنب، الصغير(4) ~~الرأس، وهو غير الضب . لحمه حار() ، وفيه قوة جذب للسلاء(10) والشوك . وزبله ~~مجرب لبياض العين، وكذلك زبل الضب . وشحم الورل إذا دلك به الذكر فإنه ~~يعظم، وبلله شحم لسقنقور، وإذا أكل سمن. PageV02P447 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0448.jpg) # اورد الورد(1 # نور كل شجرة ، وزهر كل نبتة ثم خص به هذا الورد الأحمر(2) والأبيض ~~المعروفان، وقد يكون منه أصفر(3) ، وقيل : إنه يكون وردا أسود(4) بالعراق، والأحمر ~~أقوى فعلا وأما الأبيض فإنه دون ذلك ، وإن كان أطيب(4) رائحة منه ، وهو من الأدوية ~~المركبة القوى ، فيه أجزاء حارة ، وأجزاء باردة، إلا أن الأجزاء الباردة غلبة . ولذلك ~~قيل بارد في الأولى يابس في الثانية . وأجوده الفارسي والجوري . والجور() قرية من ~~قرى شيراز . وفي الجملة المختار منه القوي الرائحة الشديد الحمرة المندمج الأوراق. ~~وبذره أقوى ما فيه قبضا ويابسه أقبض . وهو مفتح يسكن حركة الصفراء، ويقوي ~~الأعضاء الباطنة واللشة والأسنان ، وينفع السحج لأنه يقوي الأمعاء، وينفع من القروح ~~السحجة() في الأفخاذ والمغابن، وينبت اللحم في القروح العميقة إذا سحق يابسه، ~~وذر عليها، وافتراشه يضعف الباه . وهو يسكن وجع المعدة ( ورائحته الذ تسكن صلب ~~الدماغ والعلل8) الحارة فيه ، ويبرد الدماغ، ويجففه ويقويه، ويسكن الصداع الحار( ~~والخمار، ويدفع البخار الحاد الحريف(10) العارض [205وا من الدم والصفراء . وهو ~~مهيج للعطاس والزكام . وقيل فى سبب ذلك إنه ms524 يضر بأصحاب الأدمغة الباردة ~~فيحدث لهم(11) عطاسا وركاما، ولو فعل الورد هذا لبرده(1الكان ما هو أبرد رائحةآ منه ~~كاللينوفر ، واللفاح أولى بذلك بل الورد إنما يهيج العطاس، وخصوصا لمن هو حار الدمائ PageV02P448 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0449.jpg) ~~بتبريده(11) البخار الحاد فى داخل(2) دماغه ببرده وقبضه وبسبب(3) ارتفاع الأجزاء الحارة ~~إلى الأدمغة الحارة فيحرك أبخرتها ، وليس كل الأدمغة الحارة كذلك بل المخلخلة(4) ~~التركيب الضعيفة . وقد يحدث في بعض الناس الماشرا . ويصلحه شم(8) الكافور. ~~ويطيب الرائحة(1) في(1) البدن إذا سحق يابسه وذر عليه بعد الخروج من الحمام، ~~وعشرة دراهم من طريه . وقيل من ماء طريه يسهل عشرة مجالس من الصفراء، ~~والبلغم، والمسهل من الورد هو النصيبيني؛ فإنه يسهل بالخاصية ، وكذلك البغدادي ~~والفارسي، وما ( أشبه ذلك0 في اللون والرقة والغلظ، وغير ذلك من الأوصاف. ~~وأما القاصمي والجوري ففيهما قبض وكل واحد منهما) يحبس الإسهال برفق، ~~وكذا ما أشبههما . والورد اليابس لا يسهل . وزر الورد أقوى قبضا [خصوصا إذا كان ~~بأقماعه](14) والمربي من الورد حار، أما المربي بالعسل فظاهر ، وأما المربى بالسكر، وإن ~~كان القياس(15) أن يكون معتدلا ؛ قلأن(16) الورد بارد فى الأولى ، والسكر حار في ~~الأولى إلا أنه مائل إلى الحرارة بسبب حرارة(17) النار والشمس(18) المستفادة من ~~التخمير، وإذا جففت(2 الورد الطري فجففه في الظل بعد تشميسه ساعة جيدة؛ PageV02P449 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0450.jpg) ~~لتجف منه المائية ، (1 وإذا جفف1) فاعمله في علبة واحترز (تعليه من الهواء2) المفسد، ~~وينبغي أن يغربل قبل تجفيفه حتى ينقى من البذر؛ لئلا يتدوي() . وورد السفرجل ~~والتفاح والكمثرى واللوز والخلاف بارد يقوى القلب والدماغ، (وورد الباقلاء، بارد ~~رطب يسكن الحرارة العارضية للدماغ5) ، (وورد المشمش بارد رطب، يسكن الحرارة ~~واليبس العارض) للدماغ، وإذا ضمد به الرأس نفع السهر، وينوم، ويسكن الصدلع ~~الحار5). # ورس # هو شيء أحمر قان()، يشبه سحيق الزعفران، يجلب من اليمن، وقيل : إنه ~~ينحت من أشجاره . وقيل : إنه يزرع باليمن، ونباته مثل نبات السمسم، واذا جف ~~عند إدراكه تفتقت(10) خرائطه ، وانتفض منها الورس، ويزرع سنة11 فيبقى عشر ~~سنين ينبت ويثمر في الأرض . وأجوده ms525 الأحمر الحديث الجديد(2) الضارب إلى ~~الصفرة الشبيه بالزعفران . وهو حار يابس في الثانية، قابض لطيف، ينفع من الكلف ~~والنمش طلاء . وإذا شرب نفع من الوضح . وفتت الحصاة، وينفع من لوجاء الكلى ~~والمثانة الباردة . وقدر ما يشرب منه درهم. # وقال إسحق : إنه يضر بالرئة، وإنه يصلحه العسل( PageV02P450 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0451.jpg) ~~قال الشيخ(1) : هو ينفع من البثور والجرب والحكة والسعفة والقوباء . ~~وقيل : من لبس ثوبا مصبوغا بالورس قواه على الباه. # وزغ ~~لحمه قاتل، فإن وقعت في شراب وماتت فيه وتفسخت كان ذلك الشراب ~~سما يعرض من شربه القيء ووجع الفؤاد الشديد، وعلاجه مثل علاج الذراريج. # وسمه(4) ~~هي ورق النيل، وعصارته النبلج. # وشق (5) ~~فروه (6)(حار يابس2)، يسخن إسخانا قويا ، وفيه قوة معينة على الباه، محركة ~~للجماع، صالح للكلى والمثانة(8) والمنى(9) والظهر، وإذا لبسه المحرورن أسخن أجسادهم ~~(10بقوة وأضر بهم10) . وقيل : إن (1 إدمان لبسه1 أمان من البواسير . PageV02P451 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0452.jpg) # حرف الهام # هزا رجشان(1 # معناه بالفارسية ألف ذراع . وهو الفاشرا أو الكرمة البيضاء . وهو() نبات له ~~أغصان وورق ، وخيوط شبيهة بأغصان الكرم [205 ظي وورقه وخيوطه، (تلتف على ما ~~يقرب منه2) من النبات ، وله ثمر(4) شبيه(2) بالعنقود ، أحمر يحلق الشعر من الرأس ( ~~ينتفع به الدباغون . حار يابس في الثانية، يدر البول، ويذيب صلابة الطحال إذا ~~ضمد به مع الخل ، ويلطف الأخلاط الغليظة ، وينفع الجرب ، ويقشر الجلد1 . وينفع ~~من الصرع إذا شرب منه ستة أيام في كل يوم(1) درهمين(، وكذلك ينفع من للفلج، ~~ويخرج فضول الرحم حقنا بطبيخه(1) ، وكذلك إذا جلست المرأة فيه، وينفع من لسع ~~الهوام. # هيوفاريقون (2 # هو ثمنش يستعمل في وقود النار، وله ورق شبيه بورق السذاب (1)، ولونه احمر ~~إلى حمرة الدم ، وله زهر أبيض شبيه بزهر خباز(14) الخيري الأبيض ، وبذر مستطيل PageV02P452 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0453.jpg) ~~في مقدار حبة الشعير ، لونه يضرب إلى السواد، وله رائحة) شبيهة برائحة ~~الراتينج) . وهو حار يابس في آخر الثانية محلل للصلابات2 مفتح للسدد ، نافع من ~~عرق النسا، ووجع الورك والنقرس شربا وضمادا . وإذا شرب ( بذره بالسذاب4) أذهب ~~حمى الربع، ms526 وإذا (ضمد بزهره) وورقه أبرأ حرق النار. # هيو فقسيطيد اس (2) # قال المالقي(7) صاحب الجامع : من زعم أنه لحية التيس فقد غلط وأخطأ؛ وانما هو ~~نوع من الطراثيث صغير(8) يعرف بأبي شملال ، ينبت في أصول لحية التيس . منه ما ~~لونه ياقوتي، ومنه ما لونه أشقر، ومنه أبيض . ويعصر كما يعصر9 الأقاقيا. # قال جالينوس(10) : وأما الهيوفسطيداس(11) فهو أشد قبضا من ورقة(12) لحية التيس ~~جدا ، وهو بالغ القوة في إشفاء جميع العلل التي تكون من تجلب المواد بمنزلة نفث ~~الدم واستطلاق البطن ونزف الطمث، ولذلك يقع في الترياق الأكبر؛ ليقوي ~~الأعضاء ويشدها . وهو يصلح إذا شرب واحتقن(115 به لمن كان به إسهال مزمن أو ~~قرحة في الأمعاء. PageV02P453 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0454.jpg) # هيل بوا1) ~~ويقال (له هال2) بوا، ويقال خيربوا ، وهو القاقلة الصغار، ويسمى اللشوشمير. PageV02P454 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0455.jpg) PageV02P455 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0456.jpg) # حرف الياء # ياسمين(1 # هو نور أبيض(2) ذو أربع شرفات، طيب الرائحة، ويكون منه أبيض وأصفر. ~~والأبيض أطيبها رائحة وأقواها حرارة ويبوسة . وهو حار يابس في آخر الثانية . ملطف ~~للرطوبات ، ولذلك ينفع المشايخ ، وكثرة شمه يصفر اللون بالخاصية . ودهنه نافع من ~~الأمراض الباردة في العصب، فينفع اللقوة والفالج والصرع والشقيقة( الباردة، نافع ~~للمزكومين . مصدع للمحرورين ويرعفهم . # قال الشريف(4) : إذا أخذ زهره وسحق وشرب من مائه ثلاثة أيام، في كل يوم ~~مقدار أوقية - قطع نزف الأرحام مجرب . وإذا سحق يابسا وذر على الشعر بيض ~~وهو نافع من الصداع العارض من البلغم والمرة السوداء ( المتولدة عن عفونة البلغم ~~اللزجة ومن الرياح الغليظة ، مقوللدماغ. # ياقوت(5) # قال أرسطوطاليس(9) : هو ثلاثآة أصناف : اصفر، وأحمر، وكحلي . والاحمر ~~الرماني أشرفه وأنفسه. PageV02P456 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0457.jpg) # أما طبيعته، فيشبه أن يكون معتدلا . وأما خاصيته في التفريح وتقوية القلب ~~ومقاومة السموم فأمر عظيم . ويعينه نورانيته ، وهو ينفع من الوسواس والخفقان، ومن ~~تختم بالياقوت أو تقلد به وكان في بلد قد وقع فيه الطاعون منع عنه أن يصيبه، ~~وكان مهيبا في أعين الناس ، ويسهل عليه قضاء الحوائج ، ولا يقع الصاعقة عليه . ~~وقيل : إنه يمنع جمود الدم(3) ، ونفثه إذا علق [206و] ms527 على الإنسان . ومن خواص ~~الياقوت الشعاع فإنه ليس بشيء من الأجسام المشفة() مثله . وهو أثقل الحجارة، ومن ~~خواصه صبره على النار، وإذا خرج عن النار قبل البرودة بسرعة، ولا يلبث على ~~النار(8) إلا الأحمر، ويزداد حمرته بالنار، ومن خواصه أنه لم ير() في يد غريق قط. ~~وهو يمنع العطش إذا وضع تحت اللسان . والهند تقول من حمل الياقوت جذب قوسا ~~أكثر من طاقته ، على شرط أن لا يفعل ذلك على سبيل التجربة، بل يكون ذلك بغير ~~قصد وتجربة . # يبروح( # # هو أصناف كثيرة، ولذلك قيل سراج القطرب ؛ أي يبروح الصنم(8) سيد اليباريح ~~السبعة . يسمى) شجرة الصنم . # وزعم هرمس(10) أنها شجرة سليمان ابن داوود - عليه السلام- التي كان منها ~~تحت فص خاتمه ، وبها كان يصنع العجايب ، وكانت تنطاع(1) له أرواح المردة، وزعم PageV02P457 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0458.jpg) ~~أيضا أن لهذه(1) الشجرة (2كان بتدبير2) ذو القرنين الملك الإسكندر عليه للسلام في ~~سيره إلى المشرق والمغرب . # قال هرمس : وهذه الشجرة مباركة من الشجر نافعة(2) لكل داء يكون بابن آم ~~من) جنة وخبل ووسواس، وينفع لكل داء من الأدواء الكبار التي تعرض له في ~~باطن جسمه كالفالج واللقوة وداء الصرع والجذام وفساد العقل والقوة وكثرة 3 ~~النسيان(2) وورقه (7) يشاكل ورق العليق سواء (8) . وهو أيضا يتعلق (بالقرب(1) منه من ~~الشجر ويعلوه وله ثمرة حمراء طيبة الرائحة ورائحته() كرائحة العسل( اللبني، ~~ومنبتها يكون في الجبال والكرومات ، وقيل سمى(13) هذا الدواء سراج القطرب لأن ~~القطرب هو الدويبة التى تضيء بالليل كأنها شعلة نار وقشر عود هذا للنبات إذا اظلم ~~عليه الليل أضاء منه باطنه مادام رطبا ويخيل للناظر أنه نار، واذا جف بطل فعله داد ~~جعل في خرقه مبلولة بالماء وترك فيها عادت إليه رطوبته فيسرج فإذا جف بطل. # قال ابن بيطار(13) : وهذه الشجرة تصلح لأعمال كثيرة ليست مما يستعمل في ~~الطب فمن ذلك أنه إن أخذ(14) إنسان قطعة من أعضاء ذلك الصنم فيسحقها (1مع ~~شيء يسير من ثمرها وأنعم سحقها وأذابها (12) بدهن بالن او حم(1 الخلوق المطيب او PageV02P458 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0459.jpg) ~~في ms528 زئبق رصاصي ويمسح الرجل من ذلك الدهن إذا أراد لقاء الأكابر ولقاء ذي ~~سلطان فمسح منه عينيه) وجبينه ووجهه2) وبدنه ثم لقي من أحب من السلاطين ~~فيما أحب - فإنه يكون له عنده جاه ومنزلة ويقضي حوائجه ولا يرى منه إلا ما ~~يحب، وإن أخذ من ثمرها الأبيض الذي لم يتكامل بلوغه فدقه وسحقه بدهن ورد ~~فارسي وأمر المرأة أن تدهن به بطنها وظهرها إذا هي خافت من أن يسقط ولدها فإنها لا ~~تسقط بإذن الله تعالى() ويتم حملها إلى وقت الولادة . قال : وإن أخذ كمة من) ~~زهرها قبل أن تفتح فربطها ( في خرقة 8 كتان وشدها بخيط صوف معمول من سبعة ~~ألوان ثم علقه على الطفل الذي يعرض له صرع( فإنه يذهب عنه الصرع ولا يعود ~~إليه ما دام(11) تلك الخرقة معلقة عليه ، ومن أخذ كمة من زهرها مما قد تفتحت فدقها ~~وغلاها بزيت ثم صفى الزيت ودهن به الحامل التي قد عسر عليها الولادة فإنه يسهل ~~عليها وتلد من غير وجع، ومن بخر بشيء من الأصل الذي هو الصنم متزله أو المكان ~~الذي يسكنه هربت الجن والشياطين من ذلك المنزل(13) فلم يقربه سنيت كثيرة ، وان ~~بخر بهذا الصنم إنسان به هذيان وفساد عقل برء من ذلك(13 [206ظ] . # قال هرمس : وهذا الصنم قدر(14) عظيم المنفعة لمن يحمله متقلدا به أو كسر ~~عضو1) من أعضائه وخرز عليه جلد أديم ويعلقه (16 في عنقه6 أو في عضده فإنه PageV02P459 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0460.jpg) ~~حينئذ(1) يأمن(2) كل آفة(3) ومن كل لص(4) ومن (الغرق والحرق5) وان علق منه شيء ~~على من يعتاده الصرع أبرأه، وكان فعله في ذلك أبلغ من الفاوانيا، ومنافع هذه الشجرة ~~كثيرة وخاصيته أصل هذا الصنم(2) وثمرته أن ينفعا من الأكلة الساعية والقروح ~~المتخبثة(7) ، ومن علق عليه (منه شيء أطفأ غضب الرؤساء ومن علق عليه؟ شيءآ ~~منه فليكن في امتلاء القمر . وغير الصنمى هو أصل اللفاح وهو نبات له ووق شبيه ~~بورق الخس ، وهو زهم ثقيف الرائحة ينتظر(9) على وجه الأرض ، وعند الورق ثمر ms529 شبيه ~~بالمشمش الرطب أصفر اللون ، وهو اللفاح طيب الرائحة وله أصول صالحة() العظم ~~اثنان أو ثلاثة تصل بعضها ببعض ظاهرها أسود وباطنها أبيض(1 عليها قشر غلية ~~وهو أقوى ما [في](12) هذا النبات هذا هو الذي يكون في مواضع ندية، وصنف اخر ~~من الأصول هى أصول أدق من أصول الصنف الأول يستعملها ال ~~يطبخ(14) مع الحنطة ويشربن المرق(15) ، ويصرن بحال من قد خرج من الحمام وشرب ~~شرابا كثيرا من حمرة الوجه والبدن وانتفاخهما(3 والصنفان كلاهما يكثرانا() في PageV02P460 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0461.jpg) ~~الكازرون(1) ونواحيها . وقشر الأصل بارد يابس(2) في الثالثة(3 واللفاح بارد فى الثالثة2) ~~فيه رطوبة كثيرة) فضلية ، وهو مخدر مسكن للأوجاع يحتاج إلى سقيه عندما يراد ~~قطع عضو من الأعضاء مخدر(5) للسبات والخناق والدوار وثقل الرأس والسكر واحمرار ~~العينين وعلاجه القيء والحقنة وأن يجعل على الرأس خل الخمر ودهن [الورد](7) ~~ويجرع خلا ثقيفا (7) ، قد أنقع فيه أفستين وصعتر(8) فإذا سكنت الحمرة من الوجه ~~والعين دبر بتدبير من سقى الأفيون، وقشر الأصل أقوى من اللفاح ، والإكثار منها ~~يقتل(9) وعلاجه السقية بماء العسل والأفسنتين0) ، وأكل الفلفل، وشرب الجند بيد ~~ستر، وبللهما وزنهما بذر البنج . # يتوع(11 # هو كل ما كان له لبن حار، مفرح للبدن كنبات السقمونيا، والشبرم، واللاعية، ~~والمازريون، والعرطنيثا . والتين محرق رديء . مفسد للدم ، مسهل(2) وإن وقع على ~~البدن منه شىء أحرقه ونفطه، ويداوى بالجلوس في الماء الشديد البرد بالأشياء المبردة . ~~وإذا أطلق لفظ اليتوع فإنهم يريدون لبن اللاعية . وهو أسلم اليتوعات، على أنه ~~خطر أيضا . PageV02P461 ![image file](./0816HajjiBasha.ShifaAsqam_V02_0462.jpg) # يقطين (1) ~~هو كل شجرة لا تقوم على ساق، بل تنبسط على الأرض كلقر ولبطيخ ~~والحنظل(2) (7 وما يشاكل2) ذلك . وقد يطلق اليقطين، ويراد به القرع خاصا. # ينبوت (4 ~~قيل إنه الخرنوب النبطي() . PageV02P462 ms530