######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_006972 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشريف الجرجاني #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 816 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: رسالتان في المصطلح 1 #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الكتب الجامعة لمصطلحات الحديث :: كتب مصطح الحديث #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: رسالة في أصول الحديث #META# 030.LibURI :: JK_006972 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # @ 65 # هذا مختصر جامع لمعرفة علم الحديث مرتب على مقدمة ومقاصد # المقدمة في بيان أصوله واصطلاحاته # المتن هو ألفاظ الحديث التي تقوم بها المعنى # والحديث أعم من أن يكون قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو ~~التابعي وفعلهم وتقريرهم # والسند هو رفع الحديث إلى قائله وهما متقاربان في المعنى واعتماد الحفاظ ~~في صحة الحديث وضعه عليهما # والخبر المتواتر ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطؤهم على ~~الكذب # ويدوم هذا فيكون أوله كآخره ووسطه كطرفيه كالقرآن والصلوات الخمس # ويدوم هذا فيكون أوله كآخره ووسطه كطرفيه كالقرآن والصلوات الخمس # قال ابن الصلاح من سئل عن إبراز مثال لذلك في الأحاديث أعياه طلبه ~~PageV01P065 @ 66 # وحديث إنما الأعمال بالنيات ليس من ذلك وإن نقله عدد التواتر وأكثر لأن ~~ذلك طرأ عليه في وسط إسناده نعم حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من ~~النار نقله من الصحابة الجم الغفير قل هم أربعون وقيل اثنان وستون وفيهم ~~العشرة المبشرة ولم يزل العدد على التوالي في ازدياد PageV01P066 @ 67 # والآحاد ما لم ينته إلى المتواتر وهو مستفيض وغيره # قال ابن الجوزي حصر الأحاديث يبعد إمكانه غير أن جماعة بالغوا في تتبعها ~~وحصروها قال الإمام أحمد صح سبعمائة ألف وكسر وقال قد جمعت في المسند ~~أحاديث انتخبتها من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفا فما اختلفتم فيه ~~فارجعوا إليه وما لم تجدوا فيه فليس بحجة والمراد بهذه الأعداد الطرق لا ~~المتون PageV01P067 @ 68 # المقاصد # اعلم أن متن الحديث نفسه لا يدخل في الاعتبار إلا نادرا بل يكتسب صفة ~~وخلافها وبين لك أو بحسب الإسناد من الاتصال والانقطاع والإرسال والاضطراب ~~ونحوها فالحديث على هذا ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف هذا إذا نظر إلى المتن ~~وأما إذا نظر إلى أوصاف الرواة فقيل ثقة عدل ضابط أو غير ثقة أو متهم أو ~~مجهول أو كذوب أو نحو ذلك فيكون البحث عن الجرح والتعديل وإذا نظر إلى ~~كيفية أخذهم وطرق تحملهم الحديث كان البحث عن أوصاف الطالب وإذا بحث ms01 عن ~~أسمائهم ونسبهم كان البحث عن تعيينهم وتشخيص ذواتهم فالمقاصد مرتبة على ~~أربعة أبواب & الباب الأول & # في أقسام الحديث وأنواعه # وفي ثلاث فصول $ الفصل الأول في الصحيح هو ما اتصل سنده بنقل العدل ~~PageV01P068 @ 69 الضابط عن مثله وسلم عن شذوذ وعلة # ونعني بالمتصل ما لم يكن مقطوعا بأي وجه كان وبالعدل من لم يكن مستور ~~العدالة ولا مجروحا وبالضابط من يكون حافظا متيقظا وبالشذوذ ما يرويه الثقة ~~مخالفا لرواية الناس ونحترز بالعلة عما فيه أسباب خفية غامضة قادحة # وتتفاوت درجات الصحيح بحسب قوة شروطه # وأول من صنف في الصحيح المجرد الإمام البخاري ثم مسلم وكتاباهما أصح ~~الكتب بعد كتاب الله العزيز PageV01P069 @ 70 وأما قوله الشافي ما أعلم ~~شيئا بعد كتاب الله تعالى أصح من موطأ مالك رحمه الله فقبل وجود الكتابين # وأعلى أقسام الصحيح ما اتفقا عليه ثم ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به ~~مسلم ثم ما كان على شرطهما وإن لم يخرجاه ثم على شرط البخاري ثم على شرط ~~مسلم ثم ما صححه غيرهما من الأئمة فهذه سبعة أقسام # وما حذف سنده فيهما وهو كثير في تراجم البخاري قليل جدا في كتاب مسلم فما ~~كان بصيغة الجزم نحو قال فلان وفعل وأمر وروى وذكر معروفا فهو حكم بصحته ~~وما روي من ذلك مجهولا فليس PageV01P070 @ 71 حكما بصحته ولكن إيراده في ~~كتاب الصحيح مشعر بصحة أصله وأما قول الحاكم اختار البخاري ومسلم أن لا ~~يذكرا في كتابيهما إلا ما روى الصحابي المشهور عن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وله راويان ثقتان فأكثر ثم يرويه عنه تابعي مشهور وله أيضا راويان ~~ثقتان فأكثر ثم كذلك في كل درجة ففيه بحث قال الشيخ محي الدين النووي ليس ~~ذلك من شرطهما لإخراجهما أحاديث ليس لها إلا إسناد واحد منها حديث إنما ~~الأعمال . . . ونظائره في الصحيحين كثيرة وقال ابن حبان تفرد بحديث إنما ~~الأعمال أهل المدينة وليس هو عند PageV01P071 @ 72 أهل العراق ولا عند أهل ~~مكة ولا الشام ومصر # وراويه وهو ms02 يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن ~~الخطاب رضي الله عنه هكذا رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ~~وابن ماجه مع اختلاف في PageV01P072 @ 73 الرواة بعد يحيى يعرف بالرجوع إلى ~~هذه الصحاح # الفصل الثاني # في الحسن قال الترمذي هو ما لا يكون في إسناده متهم ولا يكون شاذا ويروى ~~من غير وجه نحوه والخطاب هو ما PageV01P073 @ 74 عرف مخرجه واشتهر رجاله ~~وعليه مدار أكثر الحديث فالمنقطع ونحوه مما لم يعرف مخرجه وكذا المدلس إذا ~~لم يتبين وبعض المتأخرين هو الذي في ه ضعف قريب محتمل ويصلح للعمل به وقال ~~ابن الصلاح هو قسمان أحدهما ما لم يخل رجال إسناده عن مستور غير مغفل في ~~روايته وقد روى مثله أو نحوه من وجه آخر الثاني ما اشتهر راويته بالصدق ~~والأمانة وقصر عن درجة رجال الصحاح حفظا وإتقانا بحي فلا يعد ما انفرد به ~~منكرا ولا بد في القسمين من سلامتهما عن الشذوذ والتعليل # قيل ما ذكره بعض المتأخرين مبني على أن معرفة الحسن موقوفة على معرفة ~~الصحيح والضعيف لأنه وسط بينهما فقوله قريب أي قريب مخرجه إلى الصحيح ~~والضعيف محتمل كذبه لكون رجاله مستورين والفرق بين حدي الصحيح والحسن أن ~~شرائط الصحيح معتبرة في حد الحسن أن شرائط الصحيح معتبرة في حد الحسن لكن ~~العدالة في الصحيح ينبغي أن تكون ظاهرة والإتقان كاملا وليس ذلك شرطا في ~~الحسن ومن ثم احتاج إلى قيد قولنا أن يروى من غير وجه مثله أو نحوه لينجبر ~~به فاعلم أن الضعيف هو الذي بعد عن PageV01P074 @ 75 الصحيح مخرجه واحتمل ~~الصدق والكذب أو لا يحتمل الصدق أصلا كالموضوع # وإنما سمي حسنا لحسن الظن برواته ولو قيل الحسن هو مسند من قرب من درجة ~~الثقة أو مرسل ثقة وروي كلاهما من وجه وسلم من شذوذ وعلة لكان أجمع الحدود ~~أضبطها وأبعدها عن التعقيد # ونعني بالمسند ما اتصل إسناده إلى منتهاه وبالثقة من جمع بين العدالة ~~والضبط والتنكير في ثقة للشيوع ms03 كما سيأتي بيانه في نوع المرسل والحسن حجة ~~كالصحيح ولذلك أدرج في الصحيح قال ابن الصلاح تسمية محيي السنة في المصابيح ~~السنن بالسان تساهل لأن فيهما الصحاح والحسان والضعافوقول الترمذي حديث حسن ~~صحيح يريد أنه روي بإسنادين أحدهما يقتضي الصحة والآخر الحسن أو المراد ~~اللغوي PageV01P075 @ 76 وهو ما تميل إليه النفس وتستحسنه فالحسن إذا روي ~~من وجه آخر ترقى من الحسن إلى الصحيح لقوته من الجهتين فيعتضد أحدهما ~~بالآخر ونعني بالترقي أنه ملحق في القوة بالصحيح لا أنه عينه وأما الضعيف ~~فلكذب راويه وفسقه لا ينجبر بتعدد طرفه كما في حديث طلب العلم فريضة قال ~~البيهقي هذا حديث مشهور بين الناس وإسناده ضعيف وقد روي من أوجه كثيرة كلها ~~ضعيفة PageV01P076 @ 77 # | الفصل الثالث # في الضعيف هو ما لا يجتمع فيه شروط الصحيح والحسن وتتفاوت درجاته في ~~الضعف بحسب بعده من شروط الصحة # ويجوز عند العلماء التساهل في إسناد الضعيف دون الموضوع وروايته من غير ~~بيان ضعفه في المواعظ والقصص وفضائل الأعمال لا في صفات الله وأحكام الحلال ~~والحرام قيل كان من مذهب النسائي أن يخرج من كل من لم يجمع على تركه وأبو ~~داود على رأي الرجال وعن الشعبي ما حدثك هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~فخذ به وما قالوه برأيهم فألقه في الحش وقال الرأي بمنزلة الميتة إذا ~~اضطررت إليها أكلتهاوعن الشافعي رحمه الله مهما قلت من قول أو أصلت من اصل ~~فيه عن رسول الله عليه السلام خلاف ما قلت فالقول ما قاله صلى الله عليه ~~وسلم وهو قولي وجعل يردده PageV01P077 @ 78 # وهههنا عدة عبارات منها ما تشترك فيه الأقسام الثلاثة أعني الصحيح والحسن ~~والضعيف ومنها ما يختص بالضعيف فمن الأول المسند هو ما اتصل سنده مرفوعا ~~إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتصل هو ما اتصل سنده سواء كان مرفوعا ~~إليه صلى الله عليه وسلم أو موقوفا والمرفوع هو ما أضيف إلى النبي عليه ~~السلام خاصة من قول أو فعل أو تقرير سواء كان ms04 متصلا أو منفصلا فالمتصل قد ~~يكون مرفوعا وغير مرفوع والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل والمسند متصل ~~مرفوع # والمعنعن هو ما يقال في سنده فلان عن فلان والصحيح أنه متصل إذا أمكن ~~اللقاء مع البراءة عن التدليس وقد أودع في الصحيحين # قال ابن الصلاح كثر في عصرنا وما قاربه استعمال عن في الإجازة وإذا قيل ~~فلان عن رجل عن فلان فالأقرب أنه منقطع وليس بمرسل PageV01P078 @ 79 # والمعلق ما حذف من مبدأ إسناده واحد فأكثر مأخوذ من تعليق الجدار والطلاق ~~لاشتراكهما في قطع الاتصال فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق ~~أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل # والبخاري أكثر من هذا النوع في صحيحه وليس بخارج من الصحيح لكون الحديث ~~معروفا من جهة الثقات الذين علق عنهم أو لكونه ذكره متصلا في موضع آخر من ~~كتابه # والأفراد إما فرد عن جميع الرواة أو من جهة نحو تفرد به أهل مكة فلا يضعف ~~إلا أن يراد به تفرد واحد منهم PageV01P079 @ 80 والمدرج هو ما أدرج في ~~الحديث من كلام بعض الرواة فيظن أنه من الحديث أو أدرج متنان بإسنادين ~~كرواية سعيد بن أبي مريم لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تنافسوا ~~أدرج ابن أبي مريم فيه PageV01P080 @ 81 ولا تتنافسوا من متن آخر أو عند ~~الراوي طرف من متن واحد بسند شيخ غير سند المتن فيرويهما عنه بسند واحد ~~فيصير الإسنادان فتدرج روايتهم على الاتفاق ولا يذكر الاختلاف وتعمل كل ~~واحد من الثلاثة حرام والمشهور ما شاعه عند أهل الحديث خاصة بأن نقله رواة ~~كثيرون نحو إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على جماعة أو ~~اشتهر عندهم وعند غيرهم نحو إنما الأعمال بالنيات أو عند غيرهم خاصة # قال الإمام أحمد قوله للسائل حق وإن جاء على فرس ويوم نحركم يوم صومكم ~~يدوران في الأسواق ولا اصل لهما في الاعتبار PageV01P081 @ 82 # والغريب والعزيز قيل الغريب كحديث الزهري وأشباهه ممن يجمع حديث لعدالته ~~وضبطه ms05 إذا انفرد عنهم بالحديث رجل سمي غريبا فإن رواه عنهم اثنان أو ثلاثة ~~سمي عزيزا وإن رواه جماعة سمي مشهورا # والإفراد المضافة إلى البلدان ليس بغريب والغريب إما صحيح كالأفراد ~~المخرجة في الصحيح أو غير صحيح وهو الأغلب # والغريب أيضا إما غريب إسنادا ومتنا وهو ما يتفرد برواية متنه واحد ~~وإسنادا لا متنا كحديث يعرف متنه عن جماعة الصحابة إذا انفرد بروايته واحد ~~عن صحابي آخر ومنه قول الترمذي غريب من هذا الوجه ولا يوجد ما هو غريب متنا ~~لا إسنادا إلا إذا PageV01P082 @ 83 اشتهر الحديث الفرد فرواه عمن تفرد به ~~جماعة كثيرة فإنه يصير غريبا مشهورا # وأما حديث إنما الأعمال بالنيات فإن إسناده متصف بالغرابة في طرفه الأول ~~ومتصف بالشهرة في طرفه الآخر # والمصف قد يكون في الراوي حديث شعبة عن العوام بن مراجم بالراء والجيم ~~صحفه يحيى بن معين فقال مزاحم بالزاي والحاء مهملة وقد يكون في الحديث ~~كقوله عليه السالم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال صحفه بعضهم PageV01P083 ~~@ 84 فقال شيئا بالشين المعجمة # والمسلسل ما تتابع فيه رجال الإسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~عند روايته على حالة واحدة إما في الراوي أو أخبرنا فلان والله قال أخبرنا ~~فلان والله . . إلى المنتهى أو فعلا كحديث التشبيك باليد أو قولا وفعلا كما ~~في الحديث اللهم أعنيي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وفي رواية أبي داود ~~وأحمد والنسائي قال الراوي أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال إني ~~PageV01P084 @ 85 لأحبك فقل اللهم أعنيي . . . إلخ وإما على صفة كحديث ~~الفقهاء فقيه عن فقيه البيعان بالخيار ما لم يتفرقا وإما في الرواية ~~كالمسلسل باتفاق أسماء آبائهم أو كناهم أو أنسابهم أو بلدانهم قال الإمام ~~النووي رحمه الله وأنا أروي ثلاثة أحاديث مسلسلة PageV01P085 @ 86 ~~بالدمشقيين والاعتبار هو النظر في حال الحديث هل تفرد به راويه أم لا وهل ~~هو معروف أو لا # والضرب الثاني ما يختص بالضعيف # الموقوف هو مطلقا ما روي عن الصحابي من قول أو ms06 فعل متصلا كان أو منقطعا ~~وهو ليس بحجة على الأصح وقد يستعمل في غير الصحابي مقيدا نحو وقفه معمر على ~~همام ووقفه مالك على نافع وقول الصحابي كنا نفعله في زمن النبي صلى الله ~~عليه وسلم مرفوع لأن الظاهر الاطلاع والتقرير وكذا كان أصحابه عليه السلام ~~يقرعون PageV01P086 @ 87 بابه بالأظافير مرفوع في المعني وتفسير الصحابي ~~موقوف وما كان منهم قبيل سبب النزول كقول جابر كانت اليهود تقول كذا فانزل ~~الله سبحانه وتعالى كذا ونحوه مرفوع # المقطوع ما جاء عن التابعين من أقوالهم وأفعالهم موقوفا عليهم وليس بحجة # المرسل قول التابعي قال رسول الله كذا وفعل كذا وهو المعروف في الفقه ~~وأصوله وفيه خلاف وللشافعي تفصيل مذكور في أصول الفقه PageV01P087 @ 88 ~~المنقطع ما لم يتصل إسناده بأي وجه كان سواء ترك ذكر الراوي من أول الإسناد ~~أو وسطه أو آخره إلا أن الغالب استعماله فيمن دون التابعي عن الصحابي كمالك ~~عن ابن عمر # المعضل بفتح الضاد وهو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا كقول مالك قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وقول الشافعي قال ابن عمر كذا # الشاذ والمنكر الشاذ ما رواه الثقة مخالفا لما رواه الناس قال ابن الصلاح ~~فيه تفصيل فما خالف مفرده أحفظ منه وأضبط فشاذ مردود وإن لم يخالف وهو عدل ~~ضابط فصحيح وإن رواه غير ضابط لكن لا يبعد عن درجة الضابط فحسن وإن بعد ~~فمنكر # ويفهم من قوله احفظ وأضبط على صيغة التفضيل أن المخالف إن كان مثله لا ~~يكون مردودا وقد علم من هذا التقسيم أن المنكر ما هو المعلل ما فيه أسباب ~~خفية غامضة قادحة والظاهر السلامة PageV01P088 @ 89 ويستعان على إدراكها ~~بتفرد ومخالفة غيره له مع قرائن تنبه العارف على إرسال في الموصول أو قف في ~~المرفوع أو دخول حديث في حديث أو وهم واهم بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم به ~~أو يتردد فيتوقف وكل ذلك مانع عن الحكم بصحة ما وجد ذلك فيه وحديث يعلى بن ~~عبيد عن الثوري عن ms07 عمرو بن دينار عن النبي صلى الله عليه وسلم البيعان ~~بالخيار إسناده متصل عن العدل الضابط وهو معلل والمتنن صحيح لأن عمرو بن ~~دينار وضع موضع أخيه عبد الله PageV01P089 @ 90 ابن دينار هكذا رواه الأئمة ~~من أصحاب الصوري عنه فوهم يعلى وقد يطلق اسم العلة على الكذب والغفلة وسوء ~~الحفظ ونحوها وبعضهم أطلق على مخالفة لا تقدح كإرسال ما وصله الثقة الضابط ~~حتى قال من الصحيح ما هو صحيح معلل كما قال آخر من الصحيح ما هو صحيح شاذ ~~ويدخل في هذا حديث يعلى بن عبيد الله البيعان بالخيار # المدلس ما أخفي عيبه إما في الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه أو عاصره ما لم ~~يسمعه منه على سبيل يوهم أنه سمعه منه ممن حقه أن لا يقول حدثنا بل يقول ~~قال فلان أو عن فلان ونحوه # وربما لم يسقط المدلس شيخ لكن يسقط من بعده رجلا ضعيفا أو صغير السن يحسن ~~الحديث بذلك كفعل الأعمش والثوري وغيرهما وهو مكروه جدا وذمة أكثر العلماء ~~واختلف في PageV01P090 @ 91 قبول روايته والأصح التفصيل فما رواه بلفظ ~~محتمل لم يبن فيه السماع فحكمه حكم المرسل وأنواعه وما رواه بلفظ مبين ~~للاتصال كسمعت وأخبرنا وحدثنا وأشباهها فهو محتج به # وإما في الشيوخ وهو أن يروي عن شيخ حديثا سمعه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه ~~أو يصفه بما لا يعرف به كيلا يعرف وأمره أخف لكن فيه تضييع للمروي عنه ~~وتوعير لطريق معرفة حاله والكراهة بحسب الغرض الحاصل نحو أن يكون كثير ~~الرواية عنه فلا يجب الإكثار من واحد على صورة واحدة وقد يحمله عليه كون ~~شيخه الذي سمعه غير ثقة أو اصغر منه أو غير ذلك # المضطرب ما اختلفت الرواية فيه فما اختلفت الروايتان PageV01P091 @ 92 إن ~~ترجحت إحداهم على الأخرى بوجه نحو أن يكو راويها أحفظ أو أكثر صحبة للمروي ~~عنه فالحكم للراجح فلا يكون حينئذ مضطربا إلا فمضطر بالمقلوب هو نحو حديث ~~مشهور عن سالم جعل عن نافع ليصير بذلك غريبا مرغوبا فيه ms08 # وحديث البخاري حين قدم بغداد وامتحان الشيوخ إياه بقلب الأسانيد مشهور # الموضوع الخبر إما أن يجب تصديقه وهو ما نص الأئمة على صحته وإما أن يجب ~~تكذيبه وهو ما نصوا على وضعه أو يتوقف فيه لاحتماله الصدق والكذب كسائر ~~الأخبار PageV01P092 @ 93 ولا تحل رواية الموضوع للعالم بحالة في أي معنى ~~كان إلا مقرونا ببيان الوضع ويعرف بإقرار واضعه أو بركاكة ألفاظه أو ~~بالوقوف على غلطه كما وقع للثابت بن موسى الزاهد في حديث من كثرت صلاته ~~بالليل حسن وجهه بالنهار قيل كان شيخ يحدث في جماعة فدخل رجل حسن الوجه ~~فقال الشيخ في أثناء حديثه من كثرت الخ فوقع لثابت أنه من الحديث فرواه ~~PageV01P093 @ 94 والواضعون للحديث أصناف أعظمهم ضررا من انتسب إلى الزهد ~~فوضع احتسابا ووضعت الزنادقة أيضا جملا ثم نهضت جهابذة الحديث تكشف عوارها ~~ومحو عارها والحمد لله تعالى # وقد ذهب الكرامية والطائفة المبتدعة إلى جواز وضع الحديث في الترغيب ~~والترهيب ومنه ما روي عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم أنه قيل له من أين لك عن ~~عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في PageV01P094 @ 95 فضائل القرآن سورة ~~سورة فقال إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ~~رحمه الله ومغازي محمد بن إسحاق فوضعت هذه الأحاديث حسبة # وقد أخطأ المفسرون في إيداعها في تفاسيرهم إلا من عصمه الله تعالى ومما ~~أودعوه فيها أنه صلى الله عليه وسلم حين قرأ @QB@ ومناة الثالثة الأخرى ~~@QE@ PageV01P095 @ 96 قال تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى وقد ~~أشبعنا القول في إبطاله في باب سجدة التلاوة وكذا ما أورده الأصوليون من ~~قوله إذا روي عني حديث فأعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فاقبلوه وإن خالفه ~~فردوه قال الخطايب وضعته الزنادقة ويدفعه إني قد أوتيت الكتابة وما يعدله ~~وروي أوتيت الكتاب ومثله معه وقد صنف ابن الجوزي في الموضوع مجلدات قال ابن ~~الصلاح فيها كثيرا من الأحاديث الموضوعة مما لا دليل على وضعه وحقها أن ~~تذكر في الأحاديث الضعيفة # وللشيخ ms09 الحسن بن محمد الصغاني الدر الملتقط في تبيين الغلط PageV01P096 @ ~~97 & الباب الثاني & # في الجرح والتعديل # وجوز ذلك صيانة للشريعة وبهما يتميز صحيح الحديث وضعيفه فيجب على المتكلم ~~التثبت فيهما فقد أخطأ غير واحد في تجريحهم بما لا يجرح # وفيه فصلان # الأول في العدالة والضبط # العدالة أن يكون الراوي بالغا مسلما عاقلا سليما من أسباب الفسق وخوارم ~~المروءة # والضبط أن يكون متيقظا حافظا غير مغفل ولا ساهة ولا شاك في حالتي التحمل ~~والأداء فإن حدث من حفظه ف ينبغي أن يكون حافظا وإن حدث عن كتابه ف ينبغي ~~أن يكون ضابطا له وإن حدث بالمعنى ف ينبغي أن يكون عارفا بما يختل به ~~المعنى PageV01P097 @ 98 ولا تشترط الذكورة ولا الحرية ولا العلم بفقهه ~~وعربيته ولا البصر ولا العدد . وتعرف العدالة بتنصيص عدلين عليها أو ~~بالاستفاضة ويعرف الضبط بأن يعتبر روايته بروايات الثقات المعروفين بالضبط ~~فإن وافقهم غالبا وكانت مخالفته نادرة عرف كونه ضابطا ثبتا # الثاني في الجرح # لا تقبل راوية من عرف بالتساهل في السماع والإسماع وبالنوم أو الاشتغال ~~أو يحدث لا من أصل مصحح أو يكثر سهوه إذ لم يحدث من أصل مصحح أو كثرت ~~الشواذ والمناكير في حديثه # ومن غلط في حديثه فيبين الغلط فأصر ولم يرجع قيل تسقط عدالته قال ابن ~~الصلاح هذا إذا كان على وجه العناد وأما إذا كان على وجه التقصير في البحث ~~فلا تذليل . # اعرض الناس في هذه الإعسار عن مجموع الشروط المذكورة PageV01P098 @ 99 ~~واكتفوا من عدالة الراوي بكونه مستورا ومن ضبطه بوجود سماعه مثبتا بخط ~~موثوق به وراويته من أصل موافق لأصل شيخه وذلك لأن الحديث الصحيح والحسن ~~وغيرهما قد جمعت في كتب أئمة الحديث فلا يذهب شيء منه من جمعهم # والقصد بالسماع بقاء السلسلة في الإسناد المخصوصة بهذه الأمة # الباب الثالث # في تحمل الحديث # يصح التحمل قبل الإسلام وكذا قبل البلوغ فإن الحسن والحسين PageV01P099 @ ~~100 وابن عباس وابن الزبير تحملوا قبل البلوغ لم يزل الناس يسمعون الصبيان ~~واختلف في الزمان الذي يصح ms10 فيه السماع من الصبي قيل خمس سنين وقيل يعتبر كل ~~صغير بحاله فإذا فهم الخطاب ورد الجواب صححنا سماعه وإن كان دون خمس وإلا ~~لم يصح . # ولتحمل الحديث طرق # الأول السماع من لفظ الشيخ # الثاني القراءة عليه # الثالث الإجازة ولها أنواع إجازة معين لمعين كأجرتك كتاب البخاري أو أجزت ~~فلانا جمع ما اشتمل عليه فهرستي وإجازة معين في غير معين كأجرتك مسموعاتي ~~أو مروياتي وإجازة العموم كأجرت للمسلمين ولمن أدرك زماني والصحيح جواز ~~الرواية بهذه الأقسام وإجازة المعدوم كأجزت لمن يولد لفلان والصحيح المنع ~~ولو قال لفلان ولمن يولد له أو لك ولعقبك جاز كالوقف # والإجازة للطفل الذي لم يميز صحيحة لأنها إباحة للرواية والإباحة ~~PageV01P100 @ 101 تصح للعاقل وغيره وإجازة المجاز كأجرت لك ما أجيز لي ~~وتستحب الإجازة إذا كن المجيز والمجاز له من أهل العلم لأنه توسع يحتاج ~~إليه أهل العلم وينبغي للمجيز بالكتابة أن يتلفظ بها فإن اقتصر على الكتابة ~~صحت # الرابع المناولة وأعلاها ما يقرن بالإجازة وذلك بأن يدفع إليه أصل سماعه ~~أو فرعا مقابلا به ويقول هذا سماعي أو روايتي عن فلان أجزت لك روايته ثم ~~يبقيه في يده تمليكا أو إلى أن ينسخه ومنها أن يناول الطالب الشيخ سماعه ~~فيتأمله وهو عارف متيقظ ثم يناوله الطالب فيقول هو حديثي أو سماعي فارو عني ~~ويسمى هذا عرض المناولة ولها أقسام أخر # الخامس المكاتبة وهي أن يكتب مسموعة لغائب أو حاضر بخطه أو يأذن بكتبه له ~~وهي مقترنة بالإجازة كأن يكتب أجزت لك أو مجردة عنها والصحيح جواز الرواية ~~على التقديرين # السادس الإعلام وهو أن يعلم الشيخ الطالب أن هذا PageV01P101 @ 102 ~~الكتاب روايته من غير أن يقول اروه عني والأصح أنه لا يجوز روايته لاحتمال ~~أن يكون الشيخ قد عرف فيه خللا فلا يأذن له # السابع الوجادة من وجد يجد مولد وهو أن يقف على PageV01P102 @ 103 كتاب ~~بخط شيخ فيه أحاديث ليس له رواية فيها فله أن يقول وجدت أو قرأت بخط فلان ~~أو في كتاب فلان ms11 بخطه حدثنا فلان ويسوق باقي الإسناد والمتن # وقد استمر عليه العمل قديما وحديثا وهو من باب المرسل وفيه شوب من ~~الاتصال واعلم أن قوما شددوا وقالوا لا حجة إلا فيما رواه حفظا وقيل لا ~~يجوز من كتابه إلا إذا خرج من يده وتساهل آخرون وقالوا تجوز الرواية من نسخ ~~غير مقابلة بأصولها # والحق أنه إذا قام في التحمل والضبط والمقابلة بما تقدم جازت الرواية منه ~~وكذا إن غاب عنه الكتاب إذا كان ممن لا يخفى عليه تغييره غالبا # الباب الرابع # في أسماء الرجال # الصحابي مسلم رأى النبي عليه السلام وقال الأصوليون PageV01P103 @ 104 من ~~طالت مجالسته # التابعي كل مسلم صحب صحابيا وقيل من لقيه وهو أظهروالبحث عن تفاصيل ~~الأسماء والكنى والألقاب والمراتب في العلم الورع لهاتين المرتبتين وما ~~بعدهما يفضي إلى تطويل # توفي مالك بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وولد سنة ثلاث أو إحدى أو أربع ~~وتسعين وأبو حنيفة رحمه الله عليه ببغداد سنة خمسين ومائة وكان ابن سبعين ~~والشافعي بمصر سنة أربع ومائتين وولد سنة خمسين ومائة وأحمد بن حنبل رحمه ~~الله ببغداد سنة إحدى وأربعين ومائتين وولد سنة أربع وستين ومائة والبخاري ~~ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة ~~الفطر سنة ست وخمسين ومائتين بقرية خرتنك PageV01P104 @ 105 من بخارى ومسلم ~~مات بنيسابور سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين وأبو داود بالبصرة ~~سنة سبع وسبعين ومائتين والترمذي بترمذ سنة تسع وسبعين ومائتين والنسائي ~~سنة ثلاث وثلاثمائة والدارقطني ببغداد سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وولد بها ~~سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة والبيهقي ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ومات ~~بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة # تمت الرسالة الشريفة المنسوبة إلى مولان السيد الفاضل رحمه الله عليه ~~PageV01P105 ms12