######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0005984 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: علي بن محمد بن علي الزين الشريف الجرجاني (المتوفى: 816هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 816 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: رسالة في أصول الحديث (مطبوع ضمن كتاب: رسالتان في المصطلح) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم الحديث #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0005984 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-5984 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/5984 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: علي زوين #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1407هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الرشد - الرياض #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # هذا مختصر جامع لمعرفة علم الحديث مرتب على مقدمة ومقاصد # المقدمة في بيان أصوله واصطلاحاته # المتن هو ألفاظ الحديث التي تقوم بها المعنى # والحديث أعم من أن يكون قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو ~~التابعي وفعلهم وتقريرهم # والسند هو رفع الحديث إلى قائله وهما متقاربان في المعنى واعتماد الحفاظ ~~في صحة الحديث وضعه عليهما # والخبر المتواتر ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطؤهم على ~~الكذب # ويدوم هذا فيكون أوله كآخره ووسطه كطرفيه كالقرآن والصلوات الخمس # ويدوم هذا فيكون أوله كآخره ووسطه كطرفيه كالقرآن والصلوات الخمس # قال ابن الصلاح من سئل عن إبراز مثال لذلك في الأحاديث أعياه طلبه # PageV01P065 # وحديث إنما الأعمال بالنيات ليس من ذلك وإن نقله عدد التواتر وأكثر لأن ~~ذلك طرأ عليه في وسط إسناده نعم حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من ~~النار نقله من الصحابة الجم الغفير قل هم أربعون وقيل اثنان وستون وفيهم ~~العشرة المبشرة ولم يزل العدد على التوالي في ازدياد # PageV01P066 # والآحاد ما لم ينته إلى المتواتر وهو مستفيض وغيره # قال ابن الجوزي حصر الأحاديث يبعد إمكانه غير أن جماعة بالغوا في تتبعها ~~وحصروها قال الإمام أحمد صح سبعمائة ألف وكسر وقال قد جمعت في المسند ~~أحاديث انتخبتها من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفا فما اختلفتم فيه ~~فارجعوا إليه وما لم تجدوا فيه فليس بحجة والمراد بهذه الأعداد الطرق لا ~~المتون # PageV01P067 # المقاصد # اعلم أن متن الحديث نفسه لا يدخل في الاعتبار إلا نادرا بل يكتسب صفة ~~وخلافها وبين لك أو بحسب الإسناد من الاتصال والانقطاع والإرسال والاضطراب ~~ونحوها فالحديث على هذا ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف هذا إذا نظر إلى المتن ~~وأما إذا نظر إلى أوصاف الرواة فقيل ثقة عدل ضابط أو غير ثقة أو متهم أو ~~مجهول أو كذوب أو نحو ذلك فيكون البحث عن الجرح والتعديل وإذا نظر إلى ~~كيفية أخذهم وطرق تحملهم الحديث كان البحث عن أوصاف الطالب وإذا بحث عن ~~أسمائهم ونسبهم كان ms01 البحث عن تعيينهم وتشخيص ذواتهم فالمقاصد مرتبة على ~~أربعة أبواب ### | - الباب الأول في أقسام الحديث وأنواعه # وفي ثلاث فصول ### || الفصل الأول في الصحيح # هو ما اتصل سنده بنقل العدل # PageV01P068 # الضابط عن مثله وسلم عن شذوذ وعلة # ونعني بالمتصل ما لم يكن مقطوعا بأي وجه كان وبالعدل من لم يكن مستور ~~العدالة ولا مجروحا وبالضابط من يكون حافظا متيقظا وبالشذوذ ما يرويه الثقة ~~مخالفا لرواية الناس ونحترز بالعلة عما فيه أسباب خفية غامضة قادحة # وتتفاوت درجات الصحيح بحسب قوة شروطه # وأول من صنف في الصحيح المجرد الإمام البخاري ثم مسلم وكتاباهما أصح ~~الكتب بعد كتاب الله العزيز # PageV01P069 # وأما قوله الشافي ما أعلم شيئا بعد كتاب الله تعالى أصح من موطأ مالك ~~رحمه الله فقبل وجود الكتابين # وأعلى أقسام الصحيح ما اتفقا عليه ثم ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به ~~مسلم ثم ما كان على شرطهما وإن لم يخرجاه ثم على شرط البخاري ثم على شرط ~~مسلم ثم ما صححه غيرهما من الأئمة فهذه سبعة أقسام # وما حذف سنده فيهما وهو كثير في تراجم البخاري قليل جدا في كتاب مسلم فما ~~كان بصيغة الجزم نحو قال فلان وفعل وأمر وروى وذكر معروفا فهو حكم بصحته ~~وما روي من ذلك مجهولا فليس # PageV01P070 # حكما بصحته ولكن إيراده في كتاب الصحيح مشعر بصحة أصله وأما قول الحاكم ~~اختار البخاري ومسلم أن لا يذكرا في كتابيهما إلا ما روى الصحابي المشهور ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله راويان ثقتان فأكثر ثم يرويه عنه ~~تابعي مشهور وله أيضا راويان ثقتان فأكثر ثم كذلك في كل درجة ففيه بحث قال ~~الشيخ محي الدين النووي ليس ذلك من شرطهما لإخراجهما أحاديث ليس لها إلا ~~إسناد واحد منها حديث إنما الأعمال ... ونظائره في الصحيحين كثيرة وقال ابن ~~حبان تفرد بحديث إنما الأعمال أهل المدينة وليس هو عند # PageV01P071 # أهل العراق ولا عند أهل مكة ولا الشام ومصر # وراويه وهو يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن إبراهيم ms02 عن علقمة عن عمر بن ~~الخطاب رضي الله عنه هكذا رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ~~وابن ماجه مع اختلاف في # PageV01P072 # الرواة بعد يحيى يعرف بالرجوع إلى هذه الصحاح ### || الفصل الثاني في الحسن # قال الترمذي هو ما لا يكون في إسناده متهم ولا يكون شاذا ويروى من غير ~~وجه نحوه والخطاب هو ما # PageV01P073 # عرف مخرجه واشتهر رجاله وعليه مدار أكثر الحديث فالمنقطع ونحوه مما لم ~~يعرف مخرجه وكذا المدلس إذا لم يتبين وبعض المتأخرين هو الذي في ه ضعف قريب ~~محتمل ويصلح للعمل به وقال ابن الصلاح هو قسمان أحدهما ما لم يخل رجال ~~إسناده عن مستور غير مغفل في روايته وقد روى مثله أو نحوه من وجه آخر ~~الثاني ما اشتهر راويته بالصدق والأمانة وقصر عن درجة رجال الصحاح حفظا ~~وإتقانا بحي فلا يعد ما انفرد به منكرا ولا بد في القسمين من سلامتهما عن ~~الشذوذ والتعليل # قيل ما ذكره بعض المتأخرين مبني على أن معرفة الحسن موقوفة على معرفة ~~الصحيح والضعيف لأنه وسط بينهما فقوله قريب أي قريب مخرجه إلى الصحيح ~~والضعيف محتمل كذبه لكون رجاله مستورين والفرق بين حدي الصحيح والحسن أن ~~شرائط الصحيح معتبرة في حد الحسن أن شرائط الصحيح معتبرة في حد الحسن لكن ~~العدالة في الصحيح ينبغي أن تكون ظاهرة والإتقان كاملا وليس ذلك شرطا في ~~الحسن ومن ثم احتاج إلى قيد قولنا أن يروى من غير وجه مثله أو نحوه لينجبر ~~به فاعلم أن الضعيف هو الذي بعد عن # PageV01P074 # الصحيح مخرجه واحتمل الصدق والكذب أو لا يحتمل الصدق أصلا كالموضوع # وإنما سمي حسنا لحسن الظن برواته ولو قيل الحسن هو مسند من قرب من درجة ~~الثقة أو مرسل ثقة وروي كلاهما من وجه وسلم من شذوذ وعلة لكان أجمع الحدود ~~أضبطها وأبعدها عن التعقيد # ونعني بالمسند ما اتصل إسناده إلى منتهاه وبالثقة من جمع بين العدالة ~~والضبط والتنكير في ثقة للشيوع كما سيأتي بيانه في نوع المرسل والحسن حجة ~~كالصحيح ولذلك أدرج ms03 في الصحيح قال ابن الصلاح تسمية محيي السنة في المصابيح ~~السنن بالسان تساهل لأن فيهما الصحاح والحسان والضعافوقول الترمذي حديث حسن ~~صحيح يريد أنه روي بإسنادين أحدهما يقتضي الصحة والآخر الحسن أو المراد ~~اللغوي # PageV01P075 # وهو ما تميل إليه النفس وتستحسنه فالحسن إذا روي من وجه آخر ترقى من ~~الحسن إلى الصحيح لقوته من الجهتين فيعتضد أحدهما بالآخر ونعني بالترقي أنه ~~ملحق في القوة بالصحيح لا أنه عينه وأما الضعيف فلكذب راويه وفسقه لا ينجبر ~~بتعدد طرفه كما في حديث طلب العلم فريضة قال البيهقي هذا حديث مشهور بين ~~الناس وإسناده ضعيف وقد روي من أوجه كثيرة كلها ضعيفة # PageV01P076 ### || الفصل الثالث في الضعيف # هو ما لا يجتمع فيه شروط الصحيح والحسن وتتفاوت درجاته في الضعف بحسب ~~بعده من شروط الصحة # ويجوز عند العلماء التساهل في إسناد الضعيف دون الموضوع وروايته من غير ~~بيان ضعفه في المواعظ والقصص وفضائل الأعمال لا في صفات الله وأحكام الحلال ~~والحرام قيل كان من مذهب النسائي أن يخرج من كل من لم يجمع على تركه وأبو ~~داود على رأي الرجال وعن الشعبي ما حدثك هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~فخذ به وما قالوه برأيهم فألقه في الحش وقال الرأي بمنزلة الميتة إذا ~~اضطررت إليها أكلتهاوعن الشافعي رحمه الله مهما قلت من قول أو أصلت من اصل ~~فيه عن رسول الله عليه السلام خلاف ما قلت فالقول ما قاله صلى الله عليه ~~وسلم وهو قولي وجعل يردده # PageV01P077 # وهههنا عدة عبارات منها ما تشترك فيه الأقسام الثلاثة أعني الصحيح والحسن ~~والضعيف ومنها ما يختص بالضعيف فمن الأول المسند هو ما اتصل سنده مرفوعا ~~إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتصل هو ما اتصل سنده سواء كان مرفوعا ~~إليه صلى الله عليه وسلم أو موقوفا والمرفوع هو ما أضيف إلى النبي عليه ~~السلام خاصة من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منفصلا فالمتصل قد ~~يكون مرفوعا وغير مرفوع والمرفوع قد يكون متصلا وغير ms04 متصل والمسند متصل ~~مرفوع # والمعنعن هو ما يقال في سنده فلان عن فلان والصحيح أنه متصل إذا أمكن ~~اللقاء مع البراءة عن التدليس وقد أودع في الصحيحين # قال ابن الصلاح كثر في عصرنا وما قاربه استعمال عن في الإجازة وإذا قيل ~~فلان عن رجل عن فلان فالأقرب أنه منقطع وليس بمرسل # PageV01P078 # والمعلق ما حذف من مبدأ إسناده واحد فأكثر مأخوذ من تعليق الجدار والطلاق ~~لاشتراكهما في قطع الاتصال فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق ~~أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل # والبخاري أكثر من هذا النوع في صحيحه وليس بخارج من الصحيح لكون الحديث ~~معروفا من جهة الثقات الذين علق عنهم أو لكونه ذكره متصلا في موضع آخر من ~~كتابه # والأفراد إما فرد عن جميع الرواة أو من جهة نحو تفرد به أهل مكة فلا يضعف ~~إلا أن يراد به تفرد واحد منهم # PageV01P079 # والمدرج هو ما أدرج في الحديث من كلام بعض الرواة فيظن أنه من الحديث أو ~~أدرج متنان بإسنادين كرواية سعيد بن أبي مريم لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا ~~تدابروا ولا تنافسوا أدرج ابن أبي مريم فيه # PageV01P080 # ولا تتنافسوا من متن آخر أو عند الراوي طرف من متن واحد بسند شيخ غير سند ~~المتن فيرويهما عنه بسند واحد فيصير الإسنادان فتدرج روايتهم على الاتفاق ~~ولا يذكر الاختلاف وتعمل كل واحد من الثلاثة حرام والمشهور ما شاعه عند أهل ~~الحديث خاصة بأن نقله رواة كثيرون نحو إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت ~~شهرا يدعو على جماعة أو اشتهر عندهم وعند غيرهم نحو إنما الأعمال بالنيات ~~أو عند غيرهم خاصة # قال الإمام أحمد قوله للسائل حق وإن جاء على فرس ويوم نحركم يوم صومكم ~~يدوران في الأسواق ولا اصل لهما في الاعتبار # PageV01P081 # والغريب والعزيز قيل الغريب كحديث الزهري وأشباهه ممن يجمع حديث لعدالته ~~وضبطه إذا انفرد عنهم بالحديث رجل سمي غريبا فإن رواه عنهم اثنان أو ثلاثة ~~سمي عزيزا وإن رواه جماعة ms05 سمي مشهورا # والإفراد المضافة إلى البلدان ليس بغريب والغريب إما صحيح كالأفراد ~~المخرجة في الصحيح أو غير صحيح وهو الأغلب # والغريب أيضا إما غريب إسنادا ومتنا وهو ما يتفرد برواية متنه واحد ~~وإسنادا لا متنا كحديث يعرف متنه عن جماعة الصحابة إذا انفرد بروايته واحد ~~عن صحابي آخر ومنه قول الترمذي غريب من هذا الوجه ولا يوجد ما هو غريب متنا ~~لا إسنادا إلا إذا # PageV01P082 # اشتهر الحديث الفرد فرواه عمن تفرد به جماعة كثيرة فإنه يصير غريبا ~~مشهورا # وأما حديث إنما الأعمال بالنيات فإن إسناده متصف بالغرابة في طرفه الأول ~~ومتصف بالشهرة في طرفه الآخر # والمصف قد يكون في الراوي حديث شعبة عن العوام بن مراجم بالراء والجيم ~~صحفه يحيى بن معين فقال مزاحم بالزاي والحاء مهملة وقد يكون في الحديث ~~كقوله عليه السالم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال صحفه بعضهم # PageV01P083 # فقال شيئا بالشين المعجمة # والمسلسل ما تتابع فيه رجال الإسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~عند روايته على حالة واحدة إما في الراوي أو أخبرنا فلان والله قال أخبرنا ~~فلان والله. . إلى المنتهى أو فعلا كحديث التشبيك باليد أو قولا وفعلا كما ~~في الحديث اللهم أعنيي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وفي رواية أبي داود ~~وأحمد والنسائي قال الراوي أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال إني # PageV01P084 # لأحبك فقل اللهم أعنيي ... إلخ وإما على صفة كحديث الفقهاء فقيه عن فقيه ~~البيعان بالخيار ما لم يتفرقا وإما في الرواية كالمسلسل باتفاق أسماء ~~آبائهم أو كناهم أو أنسابهم أو بلدانهم قال الإمام النووي رحمه الله وأنا ~~أروي ثلاثة أحاديث مسلسلة # PageV01P085 # بالدمشقيين والاعتبار هو النظر في حال الحديث هل تفرد به راويه أم لا وهل ~~هو معروف أو لا # والضرب الثاني ما يختص بالضعيف # الموقوف هو مطلقا ما روي عن الصحابي من قول أو فعل متصلا كان أو منقطعا ~~وهو ليس بحجة على الأصح وقد يستعمل في غير الصحابي مقيدا نحو وقفه معمر على ~~همام ووقفه ms06 مالك على نافع وقول الصحابي كنا نفعله في زمن النبي صلى الله ~~عليه وسلم مرفوع لأن الظاهر الاطلاع والتقرير وكذا كان أصحابه عليه السلام ~~يقرعون # PageV01P086 # بابه بالأظافير مرفوع في المعني وتفسير الصحابي موقوف وما كان منهم قبيل ~~سبب النزول كقول جابر كانت اليهود تقول كذا فانزل الله سبحانه وتعالى كذا ~~ونحوه مرفوع # المقطوع ما جاء عن التابعين من أقوالهم وأفعالهم موقوفا عليهم وليس بحجة # المرسل قول التابعي قال رسول الله كذا وفعل كذا وهو المعروف في الفقه ~~وأصوله وفيه خلاف وللشافعي تفصيل مذكور في أصول الفقه # PageV01P087 # المنقطع ما لم يتصل إسناده بأي وجه كان سواء ترك ذكر الراوي من أول ~~الإسناد أو وسطه أو آخره إلا أن الغالب استعماله فيمن دون التابعي عن ~~الصحابي كمالك عن ابن عمر # المعضل بفتح الضاد وهو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا كقول مالك قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وقول الشافعي قال ابن عمر كذا # الشاذ والمنكر الشاذ ما رواه الثقة مخالفا لما رواه الناس قال ابن الصلاح ~~فيه تفصيل فما خالف مفرده أحفظ منه وأضبط فشاذ مردود وإن لم يخالف وهو عدل ~~ضابط فصحيح وإن رواه غير ضابط لكن لا يبعد عن درجة الضابط فحسن وإن بعد ~~فمنكر # ويفهم من قوله احفظ وأضبط على صيغة التفضيل أن المخالف إن كان مثله لا ~~يكون مردودا وقد علم من هذا التقسيم أن المنكر ما هو المعلل ما فيه أسباب ~~خفية غامضة قادحة والظاهر السلامة # PageV01P088 # ويستعان على إدراكها بتفرد ومخالفة غيره له مع قرائن تنبه العارف على ~~إرسال في الموصول أو قف في المرفوع أو دخول حديث في حديث أو وهم واهم بحيث ~~يغلب على ظنه ذلك فيحكم به أو يتردد فيتوقف وكل ذلك مانع عن الحكم بصحة ما ~~وجد ذلك فيه وحديث يعلى بن عبيد عن الثوري عن عمرو بن دينار عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم البيعان بالخيار إسناده متصل عن العدل الضابط وهو معلل ~~والمتنن صحيح لأن عمرو بن دينار وضع ms07 موضع أخيه عبد الله # PageV01P089 # ابن دينار هكذا رواه الأئمة من أصحاب الصوري عنه فوهم يعلى وقد يطلق اسم ~~العلة على الكذب والغفلة وسوء الحفظ ونحوها وبعضهم أطلق على مخالفة لا تقدح ~~كإرسال ما وصله الثقة الضابط حتى قال من الصحيح ما هو صحيح معلل كما قال ~~آخر من الصحيح ما هو صحيح شاذ ويدخل في هذا حديث يعلى بن عبيد الله البيعان ~~بالخيار # المدلس ما أخفي عيبه إما في الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه أو عاصره ما لم ~~يسمعه منه على سبيل يوهم أنه سمعه منه ممن حقه أن لا يقول حدثنا بل يقول ~~قال فلان أو عن فلان ونحوه # وربما لم يسقط المدلس شيخ لكن يسقط من بعده رجلا ضعيفا أو صغير السن يحسن ~~الحديث بذلك كفعل الأعمش والثوري وغيرهما وهو مكروه جدا وذمة أكثر العلماء ~~واختلف في # PageV01P090 # قبول روايته والأصح التفصيل فما رواه بلفظ محتمل لم يبن فيه السماع فحكمه ~~حكم المرسل وأنواعه وما رواه بلفظ مبين للاتصال كسمعت وأخبرنا وحدثنا ~~وأشباهها فهو محتج به # وإما في الشيوخ وهو أن يروي عن شيخ حديثا سمعه فيسميه أو يكنيه أو ينسبه ~~أو يصفه بما لا يعرف به كيلا يعرف وأمره أخف لكن فيه تضييع للمروي عنه ~~وتوعير لطريق معرفة حاله والكراهة بحسب الغرض الحاصل نحو أن يكون كثير ~~الرواية عنه فلا يجب الإكثار من واحد على صورة واحدة وقد يحمله عليه كون ~~شيخه الذي سمعه غير ثقة أو اصغر منه أو غير ذلك # المضطرب ما اختلفت الرواية فيه فما اختلفت الروايتان # PageV01P091 # إن ترجحت إحداهم على الأخرى بوجه نحو أن يكو راويها أحفظ أو أكثر صحبة ~~للمروي عنه فالحكم للراجح فلا يكون حينئذ مضطربا إلا فمضطر بالمقلوب هو نحو ~~حديث مشهور عن سالم جعل عن نافع ليصير بذلك غريبا مرغوبا فيه # وحديث البخاري حين قدم بغداد وامتحان الشيوخ إياه بقلب الأسانيد مشهور # الموضوع الخبر إما أن يجب تصديقه وهو ما نص الأئمة على صحته وإما أن يجب ~~تكذيبه وهو ms08 ما نصوا على وضعه أو يتوقف فيه لاحتماله الصدق والكذب كسائر ~~الأخبار # PageV01P092 # ولا تحل رواية الموضوع للعالم بحالة في أي معنى كان إلا مقرونا ببيان ~~الوضع ويعرف بإقرار واضعه أو بركاكة ألفاظه أو بالوقوف على غلطه كما وقع ~~للثابت بن موسى الزاهد في حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار قيل ~~كان شيخ يحدث في جماعة فدخل رجل حسن الوجه فقال الشيخ في أثناء حديثه من ~~كثرت الخ فوقع لثابت أنه من الحديث فرواه # PageV01P093 # والواضعون للحديث أصناف أعظمهم ضررا من انتسب إلى الزهد فوضع احتسابا ~~ووضعت الزنادقة أيضا جملا ثم نهضت جهابذة الحديث تكشف عوارها ومحو عارها ~~والحمد لله تعالى # وقد ذهب الكرامية والطائفة المبتدعة إلى جواز وضع الحديث في الترغيب ~~والترهيب ومنه ما روي عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم أنه قيل له من أين لك عن ~~عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في # PageV01P094 # فضائل القرآن سورة سورة فقال إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ~~واشتغلوا بفقه أبي حنيفة رحمه الله ومغازي محمد بن إسحاق فوضعت هذه ~~الأحاديث حسبة # وقد أخطأ المفسرون في إيداعها في تفاسيرهم إلا من عصمه الله تعالى ومما ~~أودعوه فيها أنه صلى الله عليه وسلم حين قرأ {ومناة الثالثة الأخرى} # PageV01P095 # قال تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى وقد أشبعنا القول في إبطاله ~~في باب سجدة التلاوة وكذا ما أورده الأصوليون من قوله إذا روي عني حديث ~~فأعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فاقبلوه وإن خالفه فردوه قال الخطايب ~~وضعته الزنادقة ويدفعه إني قد أوتيت الكتابة وما يعدله وروي أوتيت الكتاب ~~ومثله معه وقد صنف ابن الجوزي في الموضوع مجلدات قال ابن الصلاح فيها كثيرا ~~من الأحاديث الموضوعة مما لا دليل على وضعه وحقها أن تذكر في الأحاديث ~~الضعيفة # وللشيخ الحسن بن محمد الصغاني الدر الملتقط في تبيين الغلط # PageV01P096 ### | الباب الثاني في الجرح والتعديل وجوز ذلك صيانة للشريعة # وبهما يتميز صحيح الحديث وضعيفه فيجب على المتكلم ~~التثبت فيهما فقد أخطأ غير واحد ms09 في تجريحهم بما لا يجرح # وفيه فصلان # الأول في العدالة والضبط # العدالة أن يكون الراوي بالغا مسلما عاقلا سليما من أسباب الفسق وخوارم ~~المروءة # والضبط أن يكون متيقظا حافظا غير مغفل ولا ساهة ولا شاك في حالتي التحمل ~~والأداء فإن حدث من حفظه ف ينبغي أن يكون حافظا وإن حدث عن كتابه ف ينبغي ~~أن يكون ضابطا له وإن حدث بالمعنى ف ينبغي أن يكون عارفا بما يختل به ~~المعنى # PageV01P097 # ولا تشترط الذكورة ولا الحرية ولا العلم بفقهه وعربيته ولا البصر ولا ~~العدد. وتعرف العدالة بتنصيص عدلين عليها أو بالاستفاضة ويعرف الضبط بأن ~~يعتبر روايته بروايات الثقات المعروفين بالضبط فإن وافقهم غالبا وكانت ~~مخالفته نادرة عرف كونه ضابطا ثبتا # الثاني في الجرح # لا تقبل راوية من عرف بالتساهل في السماع والإسماع وبالنوم أو الاشتغال ~~أو يحدث لا من أصل مصحح أو يكثر سهوه إذ لم يحدث من أصل مصحح أو كثرت ~~الشواذ والمناكير في حديثه # ومن غلط في حديثه فيبين الغلط فأصر ولم يرجع قيل تسقط عدالته قال ابن ~~الصلاح هذا إذا كان على وجه العناد وأما إذا كان على وجه التقصير في البحث ~~فلا تذليل. # اعرض الناس في هذه الإعسار عن مجموع الشروط المذكورة # PageV01P098 # واكتفوا من عدالة الراوي بكونه مستورا ومن ضبطه بوجود سماعه مثبتا بخط ~~موثوق به وراويته من أصل موافق لأصل شيخه وذلك لأن الحديث الصحيح والحسن ~~وغيرهما قد جمعت في كتب أئمة الحديث فلا يذهب شيء منه من جمعهم # والقصد بالسماع بقاء السلسلة في الإسناد المخصوصة بهذه الأمة ### | الباب الثالث في تحمل الحديث # يصح التحمل قبل الإسلام وكذا قبل البلوغ فإن الحسن والحسين # PageV01P099 # وابن عباس وابن الزبير تحملوا قبل البلوغ لم يزل الناس يسمعون الصبيان ~~واختلف في الزمان الذي يصح فيه السماع من الصبي قيل خمس سنين وقيل يعتبر كل ~~صغير بحاله فإذا فهم الخطاب ورد الجواب صححنا سماعه وإن كان دون خمس وإلا ~~لم يصح. # ولتحمل الحديث طرق # الأول السماع من لفظ الشيخ # الثاني القراءة ms10 عليه # الثالث الإجازة ولها أنواع إجازة معين لمعين كأجرتك كتاب البخاري أو أجزت ~~فلانا جمع ما اشتمل عليه فهرستي وإجازة معين في غير معين كأجرتك مسموعاتي ~~أو مروياتي وإجازة العموم كأجرت للمسلمين ولمن أدرك زماني والصحيح جواز ~~الرواية بهذه الأقسام وإجازة المعدوم كأجزت لمن يولد لفلان والصحيح المنع ~~ولو قال لفلان ولمن يولد له أو لك ولعقبك جاز كالوقف # والإجازة للطفل الذي لم يميز صحيحة لأنها إباحة للرواية والإباحة # PageV01P100 # تصح للعاقل وغيره وإجازة المجاز كأجرت لك ما أجيز لي وتستحب الإجازة إذا ~~كن المجيز والمجاز له من أهل العلم لأنه توسع يحتاج إليه أهل العلم وينبغي ~~للمجيز بالكتابة أن يتلفظ بها فإن اقتصر على الكتابة صحت # الرابع المناولة وأعلاها ما يقرن بالإجازة وذلك بأن يدفع إليه أصل سماعه ~~أو فرعا مقابلا به ويقول هذا سماعي أو روايتي عن فلان أجزت لك روايته ثم ~~يبقيه في يده تمليكا أو إلى أن ينسخه ومنها أن يناول الطالب الشيخ سماعه ~~فيتأمله وهو عارف متيقظ ثم يناوله الطالب فيقول هو حديثي أو سماعي فارو عني ~~ويسمى هذا عرض المناولة ولها أقسام أخر # الخامس المكاتبة وهي أن يكتب مسموعة لغائب أو حاضر بخطه أو يأذن بكتبه له ~~وهي مقترنة بالإجازة كأن يكتب أجزت لك أو مجردة عنها والصحيح جواز الرواية ~~على التقديرين # السادس الإعلام وهو أن يعلم الشيخ الطالب أن هذا # PageV01P101 # الكتاب روايته من غير أن يقول اروه عني والأصح أنه لا يجوز روايته ~~لاحتمال أن يكون الشيخ قد عرف فيه خللا فلا يأذن له # السابع الوجادة من وجد يجد مولد وهو أن يقف على # PageV01P102 # كتاب بخط شيخ فيه أحاديث ليس له رواية فيها فله أن يقول وجدت أو قرأت بخط ~~فلان أو في كتاب فلان بخطه حدثنا فلان ويسوق باقي الإسناد والمتن # وقد استمر عليه العمل قديما وحديثا وهو من باب المرسل وفيه شوب من ~~الاتصال واعلم أن قوما شددوا وقالوا لا حجة إلا فيما رواه حفظا وقيل لا ~~يجوز من كتابه إلا إذا ms11 خرج من يده وتساهل آخرون وقالوا تجوز الرواية من نسخ ~~غير مقابلة بأصولها # والحق أنه إذا قام في التحمل والضبط والمقابلة بما تقدم جازت الرواية منه ~~وكذا إن غاب عنه الكتاب إذا كان ممن لا يخفى عليه تغييره غالبا ### | الباب الرابع في أسماء الرجال ### || الصحابي # مسلم رأى النبي عليه السلام وقال الأصوليون # PageV01P103 # من طالت مجالسته ### || التابعي # كل مسلم صحب صحابيا وقيل من لقيه وهو أظهر ### || # والبحث عن تفاصيل ~~الأسماء والكنى والألقاب والمراتب في العلم الورع لهاتين المرتبتين وما ~~بعدهما يفضي إلى تطويل # توفي مالك بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وولد سنة ثلاث أو إحدى أو أربع ~~وتسعين وأبو حنيفة رحمه الله عليه ببغداد سنة خمسين ومائة وكان ابن سبعين ~~والشافعي بمصر سنة أربع ومائتين وولد سنة خمسين ومائة وأحمد بن حنبل رحمه ~~الله ببغداد سنة إحدى وأربعين ومائتين وولد سنة أربع وستين ومائة والبخاري ~~ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة ~~الفطر سنة ست وخمسين ومائتين بقرية خرتنك # PageV01P104 # من بخارى ومسلم مات بنيسابور سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين ~~وأبو داود بالبصرة سنة سبع وسبعين ومائتين والترمذي بترمذ سنة تسع وسبعين ~~ومائتين والنسائي سنة ثلاث وثلاثمائة والدارقطني ببغداد سنة خمس وثمانين ~~وثلاثمائة وولد بها سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة والبيهقي ولد سنة إحدى ~~وثمانين وثلاثمائة ومات بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة # تمت الرسالة الشريفة المنسوبة إلى مولان السيد الفاضل رحمه الله عليه ~~PageV01P105 ms12