######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0007312 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: علي بن محمد بن علي الزين الشريف الجرجاني (المتوفى: 816هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 816 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: كتاب التعريفات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0007312 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-7312 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/7312 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر #META# 041.EdNUMBER :: الأولى 1403هـ -1983م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الكتب العلمية بيروت -لبنان #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | المجلد الأول ### | مقدمة # ... # بسم الله الرحمن الرحيم # مقدمة: # الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله. # وبعد: فهذه تعريفات جمعتها، واصطلاحات أخذتها من كتب القوم، ورتبتها على ~~حروف الهجاء من الألف والباء إلى الياء؛ تسهيلا تناولها للطالبين وتيسيرا ~~تعاطيها للراغبين، والله الهادي وعليه اعتمادي في مبدئي ومعادي. # PageV01P005 ### | باب الألف: # الابتداء: هو أول جزء من المصراع الثاني، وهو عند النحويين تعرية الاسم ~~عن العوامل اللفظية للإسناد. نحو: زيد منطلق، وهذا المعنى عامل فيهما، ~~ويسمى الأول مبتدأ، ومسندا إليه، ومحدثا عنه، والثاني خبرا، وحديثا ومسندا. # الابتداء العرفي: يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود، فيتناول الحمدلة ~~بعد البسملة. # الإبدال: هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل. # الأبد: هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل، ~~كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي. # الأبد: مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة. # الأبد: هو الشيء الذي لا نهاية له. # الابن: حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه. # الأب: حيوان يتولد من نطفته شخص آخر من نوعه. # الأبدي: ما لا يكون منعدما. # الآبق: هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا. # PageV01P007 # الابتلاع: عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه. # الابتداع: إيجاد شيء غير مسبوق بمادة ولا زمان، كالعقول، وهو يقابل ~~التكوين، لكونه مسبوقا بالمادة، والأحداث، لكونه مسبوقا بالزمان، والتقابل ~~بينهما؛ تقابل التضاد إن كانا وجوديين، بأن يكون الابتداع عبارة عن الخلو ~~عن المسبوقية بمادة، والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة، ويكون بينهما ~~تقابل الإيجاب والسلب إن كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا، ويعرف هذا من ~~تعريف المتقابلين. # الإبداع: إيجاد الشيء من لا شيء؛ وقيل: الإبداع: تأسيس الشيء عن الشيء، ~~والخلق: إيجاد شيء من شيء، قال الله تعالى: {بديع السماوات والأرض} وقال: ~~{خلق الإنسان} . والإبداع أعم من الخلق، ولذا قال: {بديع السماوات والأرض} ~~، وقال: {خلق الإنسان} ولم يقل: بديع الإنسان. # الإباضية: هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض، قالوا: مخالفونا من أهل ~~القبلة كفار، ومرتكب ms001 الكبيرة موحد غير مؤمن، بناء على الأعمال الداخلة في ~~الإيمان، وكفروا عليا رضي الله عنه وأكثر الصحابة. # الإباحة: هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل. # الاتحاد: هو تصيير الذاتين واحدة، ولا يكون إلا في العدد من الاثنين ~~فصاعدا. # الاتحاد: في الجنس يسمى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصة مشاكلة، ~~وفي الكيف مشابهة، وفي الكم مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة ~~مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة. # الاتحاد: وهو شهود الوجود الحق الواحد المطلق، الذي الكل موجود بالحق، ~~فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به، معدوما # PageV01P008 # بنفسه، لا من حيث إن له وجودا خاصا اتحد به، فإنه محال. وقيل: الاتحاد ~~امتزاج الشيئين واختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا؛ لاتصال نهايات الاتحاد. ~~وقيل: الاتحاد، وهو القول من غير رؤية وفكر. # الإتقان: معرفة الأدلة بعللها، وضبط القواعد الكلية بجزئياتها؛ وقيل: ~~الإتقان معرفة الشيء بيقين. # الاتفاقية: هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم؛ لا ~~لعلاقة بينهما موجبة لذلك، بل لمجرد صدقهما، كقولنا: إن كان الإنسان ناطقا ~~فالحمار ناهق. وقد يقال: إنها هي التي يحكم فيها بصدق التالي فقط، ويجوز أن ~~يكون المقدم فيها صادقا أو كاذبا، وتسمى بهذا المعنى: اتفاقية عامة، ~~وبالمعنى الأول: اتفاقية خاصة، للعموم والخصوص بينهما؛ فإنه متى صدق المقدم ~~صدق التالي، ولا ينعكس. # اتصال التربيع: اتصال جدار بجدار، بحيث تتداخل لبنات هذا الجدار بلبنات ~~ذلك، وإنما سمي: اتصال التربيع؛ لأنهما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين ~~بمكان مربع. # الأثر: له ثلاثة معان: الأول، بمعنى: النتيجة، وهو الحاصل من الشيء، ~~والثاني بمعنى العلامة، والثالث بمعنى الجزء. # الآثار: هي اللوازم المعللة بالشيء. # الإثبات: هو الحكم بثبوت شيء آخر. # الإثم: ما يجب التحرز منه شرعا وطبعا. # الأجوف: ما اعتل عينه كقال وباع. # الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة، والتفصيل تعيين بعض ~~تلك المحتملات أو كلها. # PageV01P009 # الاجتماع: تقارب أجسام بعضها من بعض. # اجتماع الساكنين على حدة: وهو جائز، وهو ما كان الأول حرف مد، أو لا يكون ~~الثاني مدغما فيه. ms002 كدابة، وخويصة، وفي تصغير خاصة. # اجتماع الساكنين على غير حدة: وهو غير جائز، وهو ما كان على خلاف ~~الساكنين على حدة، وهو إما ألا يكون الأول حرف مد، أو لا يكون الثاني مدغما ~~فيه. # الإجماع: في اللغة العزم والاتفاق، وفي الاصطلاح: اتفاق المجتهدين في أمة ~~محمد -عليه الصلاة والسلام- في عصر على أمر ديني. # الإجماع: العزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد. # الإجماع المركب: عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ، لكن ~~يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين، مثاله: انعقاد الإجماع على ~~انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معا، لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء، ~~وعند الشافعي: المس، فلو قدر عدم كون القيء ناقضا، فنحن لا نقول بالانتقاض، ~~فلم يبق الإجماع، ولو قدر عدم كون المس ناقضا، فالشافعي لا يقول بالانتقاض، ~~فلم يبق الإجماع أيضا. # الاجتهاد: في اللغة بذل الوسع، وفي الاصطلاح: استفراغ الفقيه الوسع ليحصل ~~له ظن بحكم شرعي. # الاجتهاد: بذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال. # الإجارة: عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مال. وتمليك المنافع بعوض ~~إجارة، وبغير عوض إعارة. # الأجير الخاص: هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة، عمل أو لم ~~يعمل، كراعي الغنم. # PageV01P010 # الأجير المشترك: من يعمل لغير واحد، كالصباغ. # أجزاء الشعر: ما يتركب هو منها، وهي ثمانية: فاعلن، وفعولن، ومفاعيلن، ~~ومستفعلن، وفاعلاتن، ومفعولات، ومفاعلتن، ومتفاعلن. # الأجرام الفلكية: هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب. # الأجسام الطبيعية: عند أرباب الكشف: عبارة عن العرش والكرسي. # الأجسام العنصرية: عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من ~~الأسطقسات. # الأجسام المختلفة الطبائع: العناصر وما يتركب منها من المواليد الثلاثة؛ ~~والأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك ~~القمر، يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات: أركان؛ إذ ركن الشيء هو ~~جزؤه، وباعتبار أنها أصول لما يتألف منها: اسطقسات وعناصر، لأن الاسطقس هو ~~الأصل، بلغة اليونان، وكذا العنصر بلغة العرب، ألا أن إطلاق أسطقسات عليها ~~باعتبار أن المركبات تتألف منها، ms003 وإطلاق العناصر عليها باعتبار أنها تنحل ~~إليها، فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون، وفي إطلاق لفظ العنصر معنى ~~الفساد. # الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة. # الإجمال: إيراد الكلام على وجه مبهم. # الإحاطة: إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا. # الاحتكار: حبس الطعام للغلاء. # أح: بفتح الألف وضمها والحاء المهملة، يدل على وجع الصدر، يقال: أح ~~الرجل، إذا سعل. # PageV01P011 # الاحتياط: في اللغة هو الحفظ، وفي الاصطلاح: حفظ النفس عن الوقوع في ~~المآثم. # الاحتباك: هو أن يجتمع في الكلام متقابلان، ويحذف من كل واحد منهما ~~مقابله؛ لدلالة الآخر عليه، كقوله: علفتها تبنا وماء باردا. أي: علفتها ~~تبنا، وسقيتها ماء باردا. # الإحداث: إيجاد شيء مسبوق بالزمان. # الإحصار: في اللغة المنع والحبس، وفي الشرع: المنع عن المضي في أفعال ~~الحج، سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض. # الإحصار: وهو عجز المحرم عن الطواف والوقوف. # الإحصان: هو أن يكون الرجل عاقلا بالغا حرا مسلما، دخل بامرأة بالغة ~~عاقلة حرة مسلمة، بنكاح صحيح. # الإحسان: هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة، أي ~~رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة، ولهذا ~~قال صلى الله عليه وسلم: "كأنك تراه" لأنه يراه من وراء حجب صفاته، فلا يرى ~~الحقيقة بالحقيقة؛ لأنه تعالى هو الداعي، وصفة لوصفه، وهو دون مقام ~~المشاهدة في مقام الروح". # الإحسان: لغة: فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير. وفي الشريعة: أن تعبد الله ~~كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. # الإحساس: إدراك الشيء بإحدى الحواس، فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو ~~المشاهدات، وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات. # الاحتمال: إتعاب النفس للحسنات. # الاحتمال: ما لا يكون تصور طرفيه كافيا، بل يتردد الذهن في النسبة ~~بينهما، ويراد به الإمكان الذهني. # PageV01P012 # أحسن الطلاق: هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه، ويتركها ~~حتى تنقضي عدتها. # أحد: هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات، والأسماء والغيب، والتعينات ~~الأحدية اعتبارها من حيث هي بلا إسقاطها ولا إثباتها، بحيث ms004 يندرج فيها ~~السبب الخطرة الواحدة. # أحدية الجمع: معناه لا تنافيه الكثرة. # أحدية الكثرة: معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية، ويسمى هذا بمقام الجمع، ~~وأحدية الجمع. # أحدية العين: هي من حيث إغناؤه عنا وعن الأسماء، ويسمى هذا: جمع الجمع. # الاحتراس: هو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه، أي يؤتى بشيء ~~يدفع ذلك الإيهام، نحو قوله تعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ~~أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين} . فإنه تعالى لو اقتصر على وصفهم ~~بأذلة على المؤمنين لتوهم أن ذلك لضعفهم، وهذا خلاف المقصود، فأتى على سبيل ~~التكميل بقوله: {أعزة على الكافرين} . # الإخلاص: في اللغة ترك الرياء في الطاعات، وفي الاصطلاح: تخليص القلب عن ~~شائبة الشوب المكدر لصفاته، وتحقيقه: أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره، فإذا ~~صفا عن شوبه، وخلص عنه يسمى: خالصا، ويسمى الفعل المخلص: إخلاصا؛ قال الله ~~تعالى: {من بين فرث ودم لبنا خالصا} . فإنما خلوص اللبن ألا يكون فيه شوب ~~من الفرث والدم. وقال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل ~~لأجلهم شرك، والإخلاص: الخلاص من هذين. # PageV01P013 # الإخلاص: أن لا تطلب لعملك شاهدا غير الله. وقيل: الإخلاص تصفية الأعمال ~~من الكدورات. وقيل: الإخلاص: ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك ~~فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله. والفرق بين الإخلاص والصدق: أن ~~الصدق أصل؛ وهو الأول، والإخلاص فرع؛ وهو تابع. وفرق آخر: الإخلاص لا يكون ~~إلا بعد الدخول في العمل. # اختصاص الناعت: هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا للآخر، ~~والآخر منعوتا به، والنعت حال، والمنعوت محل، كالتعلق بين لون البياض ~~والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم، والجسم منعوتا به، بأن يقال: جسم ~~أبيض. # الاختبار: فعل ما يظهر به الشيء، وهو من الله: إظهاره ما يعلم من أسرار ~~خلقه، فإن علم الله تعالى قسمان: قسم يتقدم وجود الشيء في اللوح، وقسم ~~يتأخر وجوده في مظاهر الخلق، والبلاء الذي هو الاختبار هو هذا القسم لا ~~الأول. # الإدغام: في اللغة ms005 إدخال الشيء في الشيء، يقال: أدغمت الثياب في الوعاء، ~~إذا أدخلتها؛ وفي الصناعة: إسكان الحرف الأول وإدراجه في الثاني، ويسمى ~~الأول: مدغما، والثاني: مدغما فيه. وقيل: هو إلباث الحرف في مخرجه مقدار ~~إلباث الحرفين، نحو: مد، وعد. # الإدراك: إحاطة الشيء بكماله. # الإدراك: هو حصول الصورة عند النفس الناطقة. # الإدراك: تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات، ويسمى ~~تصورا، ومع الحكم بأحدهما يسمى تصديقا. # PageV01P014 # الأداء: هو تسليم العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب، كالوقت للصلاة، ~~والشهر للصوم، إلى من يستحق ذلك الواجب. # الأداء: عبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت. # الأداء الكامل: ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أمر به، كأداء المدرك ~~للإمام. # الأداء الناقص: بخلافه، كأداء المنفرد، والمسبوق فيما سبق. # أداء يشبه القضاء: هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام، لأنه باعتبار الوقت ~~مؤد، وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه: قاض لما فاته ~~مع الإمام. # الأدب: عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ. # آداب البحث: صناعة نظرية يستفيد منها الانسان كيفية المناظرة وشرائطها ~~صيانة له عن الخبط في البحث، وإلزاما للخصم، وإفحامه. كذا في قطب الكيلاني. # أدب القاضي: هو التزامه لما ندب إليه الشرع، من بسط العدل ورفع الظلم، ~~وترك الميل. # الأدعية المأثورة: هي ما ينقله الخلف عن السلف. # الإدماج: في اللغة اللف وفي الاصطلاح: أن يتضمن كلام سيق لمعنى، مدحا كان ~~أو غيره، معنى آخر، وهو أعم من الاستتباع؛ لشموله المدح وغيره، واختصاص ~~الاستتباع بالمدح. # الإدماج: في اللغة إدخال الشيء في الشيء، يقال: أدمج الشيء في الثوب، إذا ~~لفه فيه. # PageV01P015 # الأذان: في اللغة: مطلق الإعلان. وفي الشرع: الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ ~~معلومة مأثورة. # الإذعان: عزم القلب. والعزم: جزم الإرادة بغير تردد. # الإذن: في اللغة: الإعلام، وفي الشرع: فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ~~ممنوعا شرعا. # الإذالة: زيادة حرف ساكن في وتد مجموع مثل مستفعلن زيد في آخره نون آخر ~~بعدما أبدلت نونه ألفا، فصار مستفعلان، ويسمى مذالا. # الإرادة: صفة ms006 توجب للحي حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه، وفي ~~الحقيقة: هي ما لا يتعلق دائما إلا بالمعدوم، فإنها صفة تخصص أمرا لحصوله ~~ووجوده، كما قال الله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن ~~فيكون} . # الإرادة: ميل يعقب اعتقاد النفع. # الإرادة: مطالبة القلب غذاء الروح من طيب النفس، وقيل: الإرادة حجب النفس ~~عن مراداتها، والإقبال على أوامر الله تعالى والرضا، وقيل: الإرادة: جمرة ~~من نار المحبة في القلب مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة. # الإرسال في الحديث: عدم الاسناد. مثل أن يقول الراوي: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم من غير أن يقول: حدثنا فلان عن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم. # الإرهاص: ما يظهر من الخوارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره، ~~كالنور الذي كان في جبين آباء نبينا صلى الله عليه وسلم. # الإرهاص: إحداث أمر خارق للعادة دال على بعثة نبي قبل بعثته. # الإرهاص: هو ما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة من أمر خارق ~~للعادة، وقيل: إنها من قبيل الكرامات؛ فإن الأنبياء قبل النبوة لا يقصرون ~~عن درجة الأولياء. # PageV01P016 # الأرش: هو اسم للمال الواجب على ما دون النفس. # الارتثاث: في الشرع أن يرتفق المجروح بشيء من مرافق الحياة، أو يثبت له ~~حكم من أحكام الأحياء، كالأكل، والشرب، والنوم، وغيرها. # الأرين: محل الاعتدال في الأشياء، وهو نقطة في الأرض يستوي معها ارتفاع ~~القطبين، فلا يأخذ هناك الليل من النهار، ولا النهار من الليل، وقد نقل ~~عرفا إلى محل الاعتدال مطلقا. # الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، كما ~~أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل. # الأزلي: ما لا يكون مسبوقا بالعدم. واعلم أن الموجود أقسام ثلاثة لا رابع ~~لها، فإنه إما أزلي وأبدي، وهو الله سبحانه وتعالى، أولا أزلي ولا أبدي، ~~وهو الآخرة، وعكسه محال، فإن ما ثبت قدمه امتنع عدمه. # الأزلي: الذي لم يكن ليس، والذي لم يكن ليس لا ms007 علة له في الوجود. # الأزارقة: هم أصحاب نافع بن أزرق، قالوا: كفر علي -رضي الله عنه- ~~بالتحكيم، وابن ملجم محق، وكفرت الصحابة -رضي الله عنهم- وقضوا بتخليدهم في ~~النار. # الاستقبال: ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه. # الاستسقاء: هو طلب المطر عند طول انقطاعه. # الاستدلال: هو تقرير الدليل لإثبات المدلول، سواء كان ذلك من الأثر إلى ~~المؤثر أو العكس، أو من أحد الأثرين إلى الآخر. # PageV01P017 # الاستئناف: هو ما وقع جوابا لسؤال مقدر معنى كما قال المتكلم: جاءني ~~القوم، فكأن قائلا قال: ما فعلت بهم؟ فقال المتكلم مجيبا عنه: أما زيد ~~فأكرمته، وأما بشر فأهنته، وأما بكر فقد أعرضت عنه. # الاستغفار: استقلال الصالحات والإقبال عليها، واستكثار الفاسدات والإعراض ~~عنها. وقال أهل الكلام: الاستغفار: طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية، ~~والإعراض عنها. وقال عالم: الاستغفار: استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا، ~~يقال: أغفروا هذا الأمر، أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح. # الاستفهام: استعلام ما في ضمير المخاطب، وقيل: هو طلب حصول صورة الشيء في ~~الذهن، فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين، أو لا وقوعها، فحصولها ~~هو التصديق، وإلا فهو التصور. # الاستقراء: هو الحكم على كلي بوجوده في أكثر جزئياته، وإنما قال: في أكثر ~~جزئياته؛ لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراء، بل قياسا ~~مقسما، ويسمى هذا: استقراء؛ لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات، ~~كقولنا: كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ؛ لأن الإنسان والبهائم والسباع ~~كذلك، وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ، ويكون ~~حكمه مخالفا لما استقرئ كالتمساح؛ فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ. # الاستحسان: في اللغة: هو عد الشيء واعتقاده حسنا، واصطلاحا: هو اسم لدليل ~~من الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه؛ سموه ~~بذلك لأنه في الأغلب يكون أقوى من القياس الجلي، فيكون قياسا مستحسنا، قال ~~الله تعالى: {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} . # PageV01P018 # الاستحسان: هو ترك القياس والأخذ بما هو أرفق للناس. # الاستحاضة: دم تراه ms008 المرأة أقل من ثلاثة أيام، أو أكثر من عشرة أيام في ~~الحيض، ومن أربعين في النفاس. # الاستطاعة: هي عرض يخلقه الله تعالى في الحيوان، يفعل به الأفعال ~~الاختيارية. # الاستطاعة والقدرة والقوة والوسع والطاقة: متقاربة في المعنى في اللغة، ~~وأما في عرف المتكلمين فهي عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل ~~والترك. # الاستطاعة الحقيقية: هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل، فهي لا ~~تكون إلا مقارنة للفعل. # الاستطاعة الصحيحة: هي أن ترفع الموانع من المرض وغيره. # الاستحالة: حركة في الكيف؛ كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية. # الاستقامة: هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على ~~جميع الأوضاع، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي الوفاء بالعهود كلها، وملازمة ~~الصراط المستقيم برعاية حد التوسط في كل الأمور، من الطعام والشراب ~~واللباس، وفي كل أمر ديني ودنيوي، فذلك هو الصراط المستقيم، كالصراط ~~المستقيم في الآخرة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "شيبتني سورة ~~هود"؛ إذ أنزل فيها: {فاستقم كما أمرت} . # الاستقامة: وأن يجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي، وقيل: الاستقامة ~~ضد الاعوجاج، وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل. # الاستقامة: المداومة. وقيل: الاستقامة: ألا تختار على الله شيئا. # الاستقامة: قال أبو علي الدقاق: لها مدارج ثلاثة، أولها: التقويم؛ وهو ~~تأديب النفس، وثانيها: الإقامة؛ وهي تهذيب القلوب، وثالثها: الاستقامة؛ وهي ~~تقريب الأسرار. # PageV01P019 # الاستدارة: كون السطح بحيث يحيط به خط واحد، ويفرض في داخله نقطة تتساوى ~~جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه. # الاستدراج: أن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى ~~عمره للابتدال بالبلاء والعذاب، وقيل: الإهانة بالنظر إلى المآل. # الاستدراج: هو أن تكون بعيدا من رحمة الله تعالى، وقريبا إلى العقاب ~~تدريجيا. # الاستدراج: الدنو إلى عذاب الله بالإمهال قليلا قليلا. # الاستدراج: هو أن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عال، ثم يسقط من ذلك ~~المكان حتى يهلك هلاكا. # الاستدراج: هو أن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم ~~الحساب، كما حكي عن فرعون ms009 لما سأل الله تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب ~~والبلاء في الآخرة. # الاستطراد: سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر، وهو غير مقصود بالذات ~~بل بالعرض. # الاستعارة: ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه، مع طرح ذكر ~~المشبه من البين، كقولك: لقيت أسدا، وأنت تعني به الرجل الشجاع، ثم إذا ذكر ~~المشبه به مع ذكر القرينة يسمى: استعارة تصريحية وتحقيقية، نحو: لقيت أسدا ~~في الحمام، وإذا قلنا: المنية، أي الموت، أنشبت، أي علقت أظفارها بفلان، ~~فقد شبهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس، أي إهلاكها، من غير تفرقة بين ~~نفاع وضرار، فأثبتنا لها الأظافر، التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه بدونها؛ ~~تحقيقا للمبالغة في التشبيه، فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية، ~~وإثبات الأظافر لها استعارة تخييلية. والاستعارة في الفعل لا تكون إلا ~~تبعية، كنطقت الحال. # PageV01P020 # الاستعارة التخييلية: أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على ~~سبيل التشبيه، ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره. نحو: "كشف" فإن مصدره ~~هو الكشف، فاستعير الكشف للإزالة، ثم استعار كشف لأزال تبعا لمصدره يعني أن ~~كشف مشتق من الكشف، وأزال مشتق من الإزالة أصلية، فأرادوا لفظ الفعل منهما، ~~وإنما سميتها استعارة تبعية؛ لأنه تابع لأصله. # الاستعارة التخييلية: هي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه. # الاستعارة بالكناية: هي إطلاق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي، وهو لازم ~~المشبه به. # الاستعارة المكنية: هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب. # الاستعارة الترشيحية: هي إثبات ملائم المشبه به للمشبه. # الاستدراك: في اللغة طلب تدارك السامع، وفي الاصطلاح رفع توهم تولد من ~~كلام سابق، والفرق بين الاستدراك والاضراب: أن الاستدراك هو رفع توهم يتولد ~~من الكلام المقدم رفعا شبيها بالاستثناء. نحو: جاءني زيد لكن عمرو؛ لدفع ~~وهم المخاطب أن عمرا جاء كزيد، بناء على ملابسة بينهما وملاءمة، والإضراب، ~~هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه، يحتمل أن يلابسه الحكم وألا ~~يلابسه، فنحو: جاءني زيد بل عمرو، يحتمل مجيء زيد وعدم مجيئه. وفي كلام ابن ~~الحاجب أنه يقتضي ms010 عدم المجيء قطعا. # الاستتباع: هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر. # الاستخدام: هو أن يذكر لفظ له معنيان، فيراد به أحدهما، ثم يراد بالضمير ~~الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر، أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه، ثم ~~بالآخر معناه الآخر، فالأول كقوله: # PageV01P021 # إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا # أراد بالسماء: الغيث، وبالضمير الراجع إليه من رعيناه: النبت، والسماء ~~يطلق عليهما، والثاني كقوله: # فسقى الغضى والساكنيه وإن هم ... شبوه بين جوانحي وضلوعي # أراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضى وهو المجرور في الساكنيه: المكان، ~~وبالآخر، وهو منصوب في شبوه: النار، أي: أوقدوا بين جوانحي نار الغضى، يعني ~~نار الهوى التي تشبه نار الغضى. # الاستعانة: في البديع، هي أن يأتي القائل ببيت غيره؛ ليستعين به على ~~إتمام مراده. # الاستعداد: هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل. # الاستصحاب: عبارة عن إبقاء ما كان على ما كان عليه؛ لانعدام المغير. # الاستصحاب: وهو الحكم الذي يثبت في الزمان الثاني بناء على الزمان الأول. # الاستنباط: استخراج الماء من العين من قولهم: نبط الماء إذا خرج من ~~منبعه. # الاستنباط: اصطلاحا: استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن، وقوة ~~القريحة. # الاستيلاد: طلب الولد من الأمة. # الاستهلال: أن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء أو تحريك عضو، أو ~~عين. # PageV01P022 # الإسناد: نسبة أحد الجزأين إلى الآخر، أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح ~~السكوت عليها أولا. # الإسناد: في عرف النحاة عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه ~~الإفادة التامة، أي على وجه يحسن السكوت عليه. وفي اللغة: إضافة الشيء إلى ~~الشيء. # الإسناد في الحديث: أن يقول المحدث: حدثنا فلان، عن فلان، عن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم. # والإسناد الخبري: ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى، بحيث يفيد أن ~~مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى، أو منفي عنه، وصدقه: مطابقته للواقع، ~~وكذبه: عدمها، وقيل: صدقه: مطابقته للاعتقاد، وكذبه: عدمها. # الاستثناء: إخراج الشيء من الشيء؛ لولا الإخراج لوجب دخوله فيه، ms011 وهذا ~~يتناول المتصل حقيقة وحكما، ويتناول المنفصل حكما فقط. # أسلوب الحكيم: هو عبارة عن ذكر الأهم تعريضا للمتكلم على تركه الأهم، كما ~~قال الخضر صلى الله عليه وسلم حين سلم عليه موسى إنكار السلامة؛ لأن السلام ~~لم يكن معهودا في تلك الأرض. بأني بأرضك السلام، وقال موسى صلى الله عليه ~~وسلم في جوابه: أنا موسى، كأنه قال لموسى: أجبت عن اللائق بك وهو أن تستفهم ~~عني لا عن سلامي بأرضي. # الإسلام: الخضوع والانقياد لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي ~~الكشاف: أن كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب، فهو إسلام، ~~وما واطأ فيه القلب اللسان فهو إيمان. أقول: هذا مذهب الشافعي، وأما مذهب ~~أبي حنيفة فلا فرق بينهما. # الإسراف: هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. # PageV01P023 # الإسراف: تجاوز الحد في النفقة، وقيل: أن يأكل الرجل ما لا يحل له، أو ~~يأكل مما يحل له فوق الاعتدال، ومقدار الحاجة. وقيل: الإسراف تجاوز في ~~الكمية، فهو جهل بمقادير الحقوق. # الإسراف: صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي؛ بخلاف التبذير؛ فإنه ~~صرف الشيء فيما لا ينبغي. # الاستغراق: الشمول لجميع الأفراد، بحيث لا يخرج عنه شيء. # الأسطوانة: شكل تحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه، هما قاعدتاه، يصل ~~بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خط مواز لكل خط يفرض على سطحه بين قاعدتيه. # الاسطقس: يعرف من تعريف الداخل. # الاسطقس: عبارة عن إحدى أربع طبائع. # الاسطقسات: لفظ يوناني، بمعنى الأصل، وتسمى العناصر الأربع؛ التي هي ~~الماء والأرض والهواء والنار، اسطقسات؛ لأنه أصول المركبات، التي هي ~~الحيوانات والنباتات والمعادن. # الاسم: ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وهو ~~ينقسم إلى: اسم عين، وهو الدال على معنى يقوم بذاته، كزيد وعمرو، وإلى اسم ~~معنى، وهو ما لا يقوم بذاته، سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا ~~كالجهل. # الاسم الأعظم: هو الاسم الجامع لجميع الأسماء. وقيل: هو الله؛ لأنه اسم ~~الذات الموصوفة بجميع الصفات، أي المسماة بجميع الأسماء، ويطلقون ms012 الحضرة ~~الإلهية على حضرة الذات، مع جميع الأسماء. وعندنا: هو اسم الذات الإلهية، ~~من حيث هي هي، أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها، أو لا مع واحد ~~منها، كقوله تعالى: {قل هو الله أحد} . # PageV01P024 # الاسم المتمكن: ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله، ولم يشابه الحرف، ~~نحو قولك: هذا زيد، ورأيت زيدا، ومررت بزيد، وقيل: الاسم المتمكن، هو الاسم ~~الذي لم يشابه الحرف والفعل، وقيل: الاسم المتمكن: ما يجري عليه الإعراب، ~~وغير المتمكن: ما لا يجري عليه الإعراب. # اسم الجنس: ما وضع لأن يقع على شيء، وعلى ما أشبهه، كالرجل؛ فإنه موضوع ~~لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه. # والفرق بين الجنس واسم الجنس: أن الجنس يطلق على القليل والكثير، كالماء؛ ~~فإنه يطلق على القطرة والبحر، واسم الجنس لا يطلق على الكثير، بل يطلق على ~~واحد على سبيل البدل؛ كرجل، فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس، بخلاف العكس. # الاسم التام: الاسم الذي نصب لتمامه؛ أي لاستغنائه عن الإضافة، وتمامه ~~بأربعة أشياء: بالتنوين، أو بالإضافة، أو بنون التثنية، أو الجمع. # الأسماء المقصورة: هي أسماء في أواخرها ألف مفردة، نحو: حبلى، وعصا، ~~ورحا. # الأسماء المنقوصة: هي أسماء في أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة، كالقاضي. # اسم إن وأخواتها: هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها. # اسم لا لنفي الجنس: هو المسند إليه من معموليها. # اسم لا لنفي الجنس: وهو المسند إليه بعد دخولها، تليها نكرة، مضافا أو ~~مشبها به، مثل: لا غلام رجل، ولا عشرين درهما لك. # أسماء الأفعال: ما كان بمعنى الأمر أو الماضي، مثل: رويدا زيدا، أي ~~أمهله، وهيهات الأمر، أي بعد. # أسماء العدد: ما وضعت لكمية آحاد الأشياء، أي المعدودات. # PageV01P025 # اسم الفاعل: ما اشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث، وبالقيد ~~الأخير خرج عنه الصفة المشبهة، واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت لا بمعنى ~~الحدوث. # اسم المفعول: ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل. # اسم التفضيل: ما اشتق من فعل ms013 لموصوف بزيادة على غيره. # اسم الزمان والمكان: مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل. # اسم الآلة: هو ما يعالج به الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه. # اسم الإشارة: ما وضع لمشار إليه، ولم يلزم التعريف دوريا، أو بما هو أخفى ~~منه، أو بما هو مثله؛ لأنه عرف اسم الإشارة الاصطلاحية بالمشار إليه اللغوي ~~المعلوم. # الاسم المنسوب: هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامة ~~بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي. # الأسوارية: هم أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا ~~عليهم: أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه، أو علم عدمه، والإنسان قادر ~~عليه. # الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الإسكافي، قالوا: إن الله تعالى لا يقدر على ~~ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين، فإنه يقدر عليه. # الإسحاقية: مثل النصيرية، قالوا: حل الله في علي، رضي الله عنه. # الإسماعيلية: هم الذين أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق، ومن ~~مذهبهم: أن الله تعالى لا موجود ولا معدوم، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ~~ولا عاجز، وكذلك في جميع الصفات؛ وذلك لأن الإثبات الحقيقي يقتضي المشاركة ~~بينه وبين الموجودات، وهو تشبيه، والنفي المطلق يقتضي # PageV01P026 # مشاركته للمعدومات، وهو تعطيل، بل هو واهب هذه الصفات ورب المتضادات. # الإشمام: تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم، ولكن لا يتلفظ به، تنبيها على ضم ~~ما قبلها، أو على ضمة الحرف الموقوف عليه، ولا يشعر به الأعمى. # الاشتياق: انجذاب باطن المحب إلى المحبوب حال الوصال؛ لنيل زيادة اللذة ~~أو دوامها. # الأشربة: هي جمع شراب وهو كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتى فيه المضغ حراما ~~كان أو حلالا. # الإشارة: هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يسبق له الكلام. # إشارة النص: هو العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة، لكنه غير مقصود، ولا سيق ~~له النص، كقوله تعالى: {وعلى المولود له رزقهن} سيق؛ لإثبات النفقة، وفيه ~~إشارة إلى أن النسب إلى الآباء. # الاشتقاق: نزع لفظ من آخر، بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا، ومغايرتهما في ~~الصيغة. # الاشتقاق الصغير: ms014 هو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والتركيب، نحو: ~~ضرب، من: الضرب. # الاشتقاق الكبير: هو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون ~~الترتيب، نحو: جبذ، من: الجذب. # الاشتقاق الأكبر: هو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج، نحو: نعق، من ~~النهق. # الأشهر الحرم: أربعة: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، واحد فرد، ~~وثلاثة سرد، أي متتابعة. # PageV01P027 # الأصل: هو ما يبتنى عليه غيره. # الأصول: جمع أصل، وهو في اللغة: عبارة عما يفتقر إليه، ولا يفتقر هو إلى ~~غيره. وفي الشرع عبارة عما يبنى عليه غيره، ولا يبنى هو على غيره، والأصل: ~~ما يثبت حكمه بنفسه ويبنى على غيره. # أصول الفقه: هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه، والمراد من ~~الأصول في قولهم: هكذا في رواية الأصول الجامع الصغير، والجامع الكبير، ~~والمبسوط، والزيادات. # الإصرار: الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله. # الاصطلاح: عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه ~~الأول. # الاصطلاح: إخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر، لمناسبة بينهما. # وقيل: الاصطلاح اتفاق طائفة على وضع اللفظ بازاء المعنى. وقيل: الاصطلاح ~~إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر؛ لبيان المراد. # وقيل: الاصطلاح: لفظ معين بين قوم معينين. # أصحاب الفرائض: هم الذين لهم سهام مقدرة. # الأصوات: كل لفظ حكي به صوت، نحو: غاق، حكاية صوت الغراب، أو صوت به ~~للبهائم، نحو: "نخ" لإناخة البعير، و"قاع" لزجر الغنم. # الأصحاب: من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو جلس معه مؤمنا به. # الإضافة: حالة نسبية متكررة، بحيث لا تعقل إحداهما إلا مع الأخرى، ~~كالأبوة والبنوة. # الإضافة: هي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى، كالأبوة ~~والنبوة. # الإضافة: وهي امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا. # PageV01P028 # الإضمار في العروض: إسكان الحرف الثاني، مثل إسكان تاء متفاعلن؛ ليبقى ~~متفاعلن، فينقل إلى مستفعل ويسمى مضمرا. # الإضمار: إسقاط الشيء لا معنى. # الإضمار: ترك الشيء مع بقاء أثره. # الإضمار قبل الذكر: جائز في خمسة مواضع: الأول في ضمير ms015 الشأن، مثل: هو ~~زيد قائم، والثاني في ضمير رب، نحو: ربه رجلا، والثالث في ضمير "نعم"، نحو: ~~نعم رجلا زيد، والرابع في تنازع الفعلين، نحو: ضربني وأكرمني زيد، والخامس ~~في بدل المظهر عن المضمر، نحو: ضربته زيدا. # الأضحية: اسم لما يذبح في أيام النحر؛ بنية القربة إلى الله تعالى. # الإضراب: هو الإعراض عن الشيء بعد الإقبال عليه، نحو: ضربت زيدا بل عمرا. # الإطناب: أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة. # الإطناب: أن يخبر المطلوب بمعنى المعشوق بكلام طويل؛ لأن كثرة الكلام عند ~~المطلوب مقصودة؛ فإن كثرة الكلام توجب كثرة النظر، وقيل: الإطناب: أن يكون ~~اللفظ زائدا على أصل المراد. # الاطراد: أن تأتي بأسماء الممدوح أو غيره، وأسماء آبائه على ترتيب ~~الولادة، من غير تكلف، كقوله: # إن يقتلوك فقد ثللث عروشهم ... يا عتبة بن الحارث بن شهاب # يقال: ثل الله عروشهم. أي هدم ملكهم. # الأطرافية: هم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة، ووافقوا أهل ~~السنة في أصولهم. # PageV01P029 # الإعمال: الاضطراب في العمل، وهو أبلغ من العمل. # الأعيان: ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته أن يتحيز بنفسه غير تابع ~~لتحيز شيء آخر بخلاف العرض. فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه. ~~أي محله الذي يقومه. # الأعيان الثابتة: هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، وهي صور حقائق ~~الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا ~~بالزمان، فهي أزلية، وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخر بحسب الذات لا غير. # الأعيان المضمومة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت، إذا كانت مثلية ~~وقيمتها إن كانت قيمية كالمقبوض على سوم الشراء والمغصوب. # الأعيان المضمومة بغيرها: على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون. # الإعتاق: هو إثبات القوة الشرعية في المملوك. # الاعتبار: أن يرى الدنيا للفناء، والعاملين فيها للموت، وعمرانها للخراب، ~~وقيل: الاعتبار اسم المعتبرة، وهي رؤية فناء الدنيا كلها باستعمال النظر في ~~فناء جزئها، وقيل: الاعتبار من العبر، وهو شق النهر والبحر يعني يرى ~~المعتبر نفسه على حرف من مقامات الدنيا. # الاعتبار: هو ms016 النظر في الحكم الثابت أنه لأي معنى ثبت، وإلحاق نظيره به ~~وهذا عين القياس. # الاعتذار: محو أثر الذنب. # الإعارة: هي تمليك المنافع بغير عوض مالي. # الاعتراض: هو أن يأتي في أثناء كلام، أو بين كلامين متصلين، معنى بجملة ~~أو أكثر لا محل لها من الإعراب، لنكتة سوى رفع الإبهام، ويسمى # PageV01P030 # الحشو أيضا، كالتنزيه في قوله تعالى: {ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما ~~يشتهون} ؛ فإن قوله: {سبحانه} جملة معترضة لكونها بتقدير الفعل وقعت في ~~أثناء الكلام، لأن قوله "ولهم ما يشتهون" عطف على قوله "البنات"، والنكتة ~~فيه تنزيه الله عما ينسبون إليه. # الاعتكاف: هو في اللغة المقام والاحتباس. وفي الشرع: لبث صائم في مسجد ~~جماعة بنية. # الاعتكاف: تفريغ القلب عن شغل الدنيا، وتسليم النفس إلى المولى، وقيل: ~~الاعتكاف والعكوف: الإقامة، معناه: لا أبرح عن بابك حتى تغفر لي. # الإعراب: هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا. # الأعرابي: هو الجاهل من العرب. # الأعراف: هو المطلع، وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ~~ذلك الشيء مظهرها، وهو مقام الإشراف على الأطراف، قال الله تعالى: {وعلى ~~الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل ~~آية ظهرا وبطنا وحدا ومقطعا". # الإعلال: هو تغيير حرف العلة للتخفيف. فقولنا تغيير شامل له، ولتخفيف ~~الهمزة والإبدال، فلما قلنا: حرف العلة، خرج تخفيف الهمزة، وبعض الإبدال ~~مما ليس بحرف علة، أو كأصيلال، في أصيلان؛ لقرب المخرج بينهما، ولما قلنا: ~~للتخفيف، خرج نحو: عالم، في: عالم، فبين تخفيف الهمزة والإعلال مباينة ~~كلية؛ لأنه تغيير حرف العلة، وبين الإبدال والإعلال عموم وخصوص من وجه، إذ ~~وجدا في نحو. قال: ووجد الإعلال بدون الإبدال في: يقول، والإبدال بدون ~~الإعلال في: أصيلان. # الإعجاز: في الكلام هو أن يؤدي المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من ~~الطرق. # PageV01P031 # الإعنات: ويقال له التضييق والتشديد، ولزوم ما لا يلزم أيضا، وهو أن يعنت ~~نفسه في التزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروي، أو ms017 حركة مخصوصة، ~~كقوله تعالى: {فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر} ، وقوله صلى ~~الله عليه وسلم: "اللهم بك أحاول، وبك أصاول"، وقوله: "إذا استشاط السلطان ~~تسلط الشيطان". # الإغماء: هو فتور غير أصلي، لا بمخدر يزيل عمل القوى. قوله: غير أصلي، ~~يخرج النوم، وقوله: لا بمخدر، يخرج الفتور بالمخدرات، وقوله: يزيل عمل ~~القوى: يخرج العته. # الإفتاء: بيان حكم المسألة. # الإفراط: الفرق بين الإفراط والتفريط؛ أن الإفراط يستعمل في تجاوز الحد ~~من جانب الزيادة والكمال، والتفريط يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان ~~والتقصير. # الأفق الأعلى: نهاية مقام الروح، وهو الحضرة الواحدية، وحضرة الألوهية. # الأفق المبين: هي نهاية مقام القلب. # أفعال المقاربة: ما وضع لدنو الخبر؛ رجاء، أو حصولا، أو أخذا فيه. # الأفعال الناقصة: ما وضع لتقرير الفاعل على صفة. # أفعال التعجب: ما وضع لإنشاء التعجب، وله صيغتان: ما أفعله، وأفعل به. # أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس. # الافتراق: كون الجوهرين في حيزين بحيث يمكن التفاضل بينهما. # أفعل التفضيل: إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على # PageV01P032 # نفس المضاف إليه، وإذا أضيف إلى النكرة كان المراد منه التفضيل على إفراد ~~المضاف إليه. # الإقدام: الأخذ في إيجاد العقد والشروع في إحداثه. # الإقرار: هو في الشرع إخبار بحق لآخر عليه. # الإقرار: إخبار عما سبق. # الاقتباس: أن يضمن الكلام، نثرا كان أو نظما، شيئا من القرآن أو الحديث، ~~كقول شمعون في وعظه: يا قوم، اصبروا على المحرمات، وصابروا على المفترضات، ~~وراقبوا بالمراقبات، واتقوا الله في الخلوات، ترفع لكم الدرجات. وكقوله: # وإن تبدلت بنا غيرنا ... فحسبنا الله ونعم الوكيل # الاقتضاء: طلب الفعل مع المنع عن الترك، وهو الإيجاب، أو بدونه، وهو ~~الندب، أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو التحريم، أو بدونه، وهو ~~الكراهة. # اقتضاء النص: عبارة عما لم يعمل النص إلا بشرط تقدم عليه، فإن ذلك أمر ~~اقتضاه النص بصحة ما تناوله النص، وإذا لم يصح لا يكون مضافا إلى النص، ~~فكان المقتضي كالثابت بالنص، مثاله، ms018 إذا قال الرجل لآخر: أعتق عبدك هذا عني ~~بألف درهم، فأعتقه، يكون العتق من الآمر كأنه قال: بع عبدك لي بألف درهم، ~~ثم كن وكيلا لي بالإعتاق. # الإكراه: حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد. # الإكراه: هو الإلزام والإجبار على ما يكره الإنسان، طبعا أو شرعا، فيقدم ~~على عدم الرضا، ليرفع ما هو أضر. # PageV01P033 # الأكل: إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف، ممضوغا كان أو غيره، فلا ~~يكون اللبن والسويق مأكولا. # الآلة: الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه، كالمنشار للنجار. ~~والقيد الأخير لإخراج العلة المتوسطة، كالأب بين الجد والابن، فإنها واسطة ~~بين فاعلها ومنفعلها، إلا أنها ليست بواسطة بينهما في وصول أثر العلة ~~البعيدة إلى المعلول؛ لأن أثر العلة البعيدة لا يصل إلى المعلول، فضلا عن ~~أن يتوسط في ذلك شيء آخر، وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة؛ لأنه ~~الصادر منها، وهي من البعيدة. # الألم: إدراك المنافر من حيث إنه منافر، ومنافر الشيء هو مقابل ما ~~يلائمه، وفائدة قيد الحيثية للاحتراز عن إدراك المنافر، لا من حيث إنه ~~منافر، فإنه ليس بألم. # الإلحاق: جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته، وشرطه اتحاد المصدرين. # الألفة: إتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش. # الإلهام: ما يلقى في الروع بطريق الفيض. وقيل: الإلهام: ما وقع في القلب ~~من علم، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية، ولا نظر في حجة، وهو ليس ~~بحجة عند العلماء، إلا عند الصوفيين. والفرق بينه وبين الإعلام: أن الإلهام ~~أخص من الإعلام؛ لأنه قد يكون بطريق الكسب، وقد يكون بطريق التنبيه. # الالتماس: هو الطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة. # الله: علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها. # PageV01P034 # الإلهية: أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية، كما أن آدم عليه الصلاة ~~والسلام أحدية لجمع جميع الصور البشرية؛ إذ للأحدية الجمعية الكمالية ~~مرتبتان: إحداهما: قبل التفصيل؛ لكون كل كثرة مسبوقة بواحد هي فيه بالقوة ~~هو، وتذكر قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم ms019 من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم ~~على أنفسهم} فإنه لسان من ألسنة شهود المفصل في المجمل مفصلا ليس كشهود ~~العالم من الخلق في النواة الواحدة النخيل الكامنة فيه بالقوة، فإنه شهود ~~المفضل في المجمل مجملا لا مفصلا، وشهود المفصل في المجمل مفصلا يختص ~~بالحق، وبمن جاء بالحق أن يشهده من الكمل، وهو خاتم الأنبياء وخاتم ~~الأولياء. # الإلياس: يعبر به عن القبض، فإنه إدريس، ولارتفاعه إلى العالم الروحاني ~~استهلكت قواه المزاجية في الغيب وقبضت فيه، ولذلك عبر عن القبض به. # أولوا الألباب: هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه، ويطلبون من ظاهر الحديث ~~سره. # الالتفات: هو العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم، أو على العكس. # أم الكتاب: هو العقل الأول. # الإمامان: الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث، أي القطب، ونظره في ~~الملكوت، وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من ~~الإمدادات، التي هي مادة الوجود والبقاء، وهذا الإمام مرآته لا محالة، ~~والآخر عن يساره، ونظره في الملك، وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من ~~المادة الحيوانية، وهذا مرآته ومحله، وهو أعلى من صاحبه، وهو الذي يخلف ~~القطب إذا مات. # الإمام: هو الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعا. # PageV01P035 # الأمارة: لغة: العلامة، واصطلاحا، هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود ~~المدلول، كالغيم بالنسبة إلى المطر، فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود ~~المطر. والفرق بين الأمارة والعلامة، أن العلامة: ما لا ينفك عن الشيء، ~~كوجود الألف واللام على الاسم، والأمارة: تنفك عن الشيء، كالغيم بالنسبة ~~للمطر. # الإمكان: عدم اقتضاء الذات الوجود والعدم. # الإمكان الذاتي: هو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا بالذات وإن كان واجبا ~~بالغير. # الإمكان الاستعدادي: ويسمى: الإمكان الوقوعي، أيضا، وهو ما لا يكون طرفه ~~المخالف واجبا، لا بالذات ولا بالغير، ولو فرض وقوع الطرف الموافق لا يلزم ~~المحال بوجه، والأول أعم من الثاني مطلقا. # الإمكان الخاص: سلب الضرورة عن الطرفين، نحو: كل إنسان كاتب؛ فإن الكتابة ~~وعدم الكتابة ليس بضرورة له. # الإمكان العام: سلب ms020 الضرورة عن أحد الطرفين، كقولنا: كل نار حارة؛ فإن ~~الحرارة ضرورية بالنسبة إلى النار، وعدمها ليس بضروري، وإلا لكان الخاص أعم ~~مطلقا. # الامتناع: ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي. # الأمر بالمعروف: الإرشاد إلى المراشد المنجية، والنهي عن المنكر: الزجر ~~عما لا يلائم في الشريعة، وقيل: الأمر بالمعروف: أمر بما يوافق الكتاب ~~والسنة، والنهي عن المنكر: نهي عما تميل إليه النفس والشهوة، وقيل الأمر ~~بالمعروف إشارة إلى ما يرضي الله تعالى من أفعال # PageV01P036 # العبد وأقواله، والنهي عن المنكر: تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة، وهو ~~ما لا يجوز في دين الله تعالى. # الأمر: قول القائل لمن دونه: افعل. # الأمر الحاضر: هو ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر، ولذا يسمى به، ~~ويقال له: الأمر بالصيغة؛ لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في ~~أمر الغائب. # الأمر الاعتباري: هو الذي لا وجود له إلا في عقل المعتبر، ما دام معتبرا، ~~وهو الماهية، بشرط العراء. # الأمور العامة: هي ما لا يختص بقسم من أقسام الموجود التي هي: الواجب، ~~والجوهر، والعرض. # الأمن: عدم توقع مكروه في الزمان الآتي. # الإمالة: أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة. # الأملاك المرسلة: أن يشهد رجلان في شيء، ولم يذكرا سبب الملك؛ إن كان ~~جارية لا يحل وطؤها، وإن كان دارا يغرم الشاهد إن قيمتها. # الإمامية: هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي رضي الله عنه، ~~وكفروا الصحابة، وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، عند التحكيم ~~وكفروه، وهم إثنا عشر ألف رجل، كانوا أهل صلاة وصيام، وفيهم قال النبي صلى ~~الله عليه وسلم: "يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم، وصومه في جنب صومهم، ~~ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم". # الإنابة: إخراج القلب من ظلمات الشبهات. وقيل: الإنابة: الرجوع من الكل ~~إلى من له الكل. وقيل: الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر، ومن الوحشة إلى ~~الأنس. # PageV01P037 # الانزعاج: تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه. # الانصداع: هو الفرق بعد الجمع، بظهور الكثرة واعتبار صفاتها. # الانتباه: زجر الحق للعبد بإلقاءات مزعجة ms021 منشطة إياه من عقال الغرة، على ~~طريق العناية به. # الآن: هو اسم للوقت الذي أنت فيه، وهو ظرف غير متمكن، وهو معرفة، ولم ~~تدخل عليه الألف واللام للتعريف؛ لأنه ليس له ما يشركه. # الآنية: تحقق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية. # الأنين: صوت المتألم للألم. # الإنسان: هو الحيوان الناطق. # الإنسان الكامل: هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية؛ الكلية ~~والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية، فمن حيث روحه وعقله: كتاب ~~عقلي مسمى بأم الكتاب، ومن حيث قلبه: كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه: ~~كتاب المحو والإثبات، فهو الصحف المكرمة، المرفوعة المطهرة، التي لا يمسها ~~ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية، فنسبة العقل الأول إلى ~~العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه، وإن ~~النفس الكلية قلب العالم الكبير، كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان، ولذلك ~~يسمى العالم بالإنسان الكبير. # الإنشاء: قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه، ~~وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي، والإنشاء أيضا ~~إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادة ومدة. # الانحناء: كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع، ~~كالأجزاء المفروضة للقوس، فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين # PageV01P038 # في محدب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر، وأما على غير هذا الوضع فلا ~~ينطبق. # الانعطاف: حركة في سمت واحد، لكن لا على مسافة الحركة الأولى بعينها، بل ~~خارج، ومعوج عن تلك المسافة، بخلاف الرجوع. # الانفعال وأن ينفعل: هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو ~~لا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا. # الانقسام العقلي والانقسام الوهمي والانقسام الفرضي؛ فالأول: هو الذي ~~تحصل أجزاؤه بالفعل، وتنفصل الأجزاء بعضها عن بعض؛ والانقسام الوهمي هو ~~الذي يثبته الوهم، وهو متناه؛ لأن الوهم قوة جسمانية، ولا شيء من الوهم ~~يقدر على الأفعال الغير المتناهية، والانقسام الفرضي: هو الذي يثبته العقل، ~~وهو غير متناه؛ لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال ~~الغير المتناهية. # أن يفعل: هو كون ms022 الشيء مؤثرا، كالقاطع ما دام قاطعا. # الإنفاق: هو صرف المال إلى الحاجة. # الأول: فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له. # الأولي: هو الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شيء أصلا، من حدس أو ~~تجربة أو نحو ذلك، كقولنا: الواحد نصف الاثنين، والكل أعظم من جزئه؛ فإن ~~هذين الحكمين لا يتوقفان إلا على تصور الطرفين، وهو أخص من الضروري مطلقا. # الأواسط: هي الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى. # الأوساظ: هم الذين ليست لهم فصاحة وبلاغة، ولا عي وفهاهة. # الأوتاد: هم أربعة رجال، منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم، ~~شرق، وغرب، وشمال، وجنوب. # PageV01P039 # الأهلية: عبارة عن صلاحية لوجوب الحقوق المشروعة له أو عليه. # أهل الحق: القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم، وبالحجج ~~والبراهين، يعني أهل السنة والجماعة. # أهل الذوق: من يكون حكم تجلياته نازلا من مقام روحه وقلبه إلى مقام نفسه ~~وقواه، كأنه يجد ذلك حسا، ويدركه ذوقا، بل يلوح ذلك من وجوههم. # أهل الأهواء: أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة، وهم ~~الجبرية، والقدرية، والروافض، والخوارج، والمعطلة، والمشبهة، وكل منهم اثنا ~~عشرة فرقة، فصاروا اثنتين وسبعين. # الإهاب: اسم لغير المدبوغ. # الإيمان: في اللغة: التصديق بالقلب، وفي الشرع: هو الاعتقاد بالقلب ~~والإقرار باللسان. وقيل: من شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق، ومن شهد ولم ~~يعمل واعتقد فهو فاسق، ومن أخل بالشهادة فهو كافر. # والإيمان على خمسة أوجه: إيمان مطبوع، وإيمان مقبول، وإيمان معصوم، ~~وإيمان موقوف، وإيمان مردود، فالإيمان المطبوع هو إيمان الملائكة، والإيمان ~~المعصوم هو إيمان الأنبياء، والإيمان المقبول هو إيمان المؤمنين، والإيمان ~~الموقوف، هو إيمان المبتدعين، والإيمان المردود، هو إيمان المنافقين. # الإيحاء: إلقاء المعنى في النفس بخفاء وسرعة. # الإيقان بالشيء: هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال، ولذلك لا يوصف ~~الله باليقين. # الإيثار: أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه، وهو النهاية في ~~الأخوة. # PageV01P040 # الإيهام: ويقال له: التخييل أيضا، وهو أن يذكر لفظ له معنيان: ms023 قريب، ~~وغريب، فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب، ومراد المتكلم الغريب، ~~وأكثر المتشابهات من هذا الجنس، ومنه قوله تعالى: {والسماوات مطويات ~~بيمينه} . # الإيلاء: هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مدة، مثل: والله لا أجامعك ~~أربعة أشهر. # الإيداع: تصليت الغير على حفظ ماله. # الآيسة: هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة. # الأين: هو حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان. # الإيجاب: هو إيقاع النسبة. # الإيجاز: أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة. # الإيغال: هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها؛ لزيادة ~~المبالغة، كما في قول الخنساء في مرثية أخيها صخر: # وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار # فإن قولها: كأنه علم واف بالمقصود، وهو اقتداء الهداة لكنها أتت بقولها ~~في رأسه نار إيغالا، وزيادة في المبالغة. # الإيجاب في البيع: ما ذكر أولا من قوله: بعت واشتريت. والفرق بين: يوجب، ~~ويقتضي، ظاهر، فإن الإيجاب أقوى من الاقتضاء، لأنه إنما يستعمل فيما إذا ~~كان الحكم ثابتا بالعبارة، أو الإشارة، أو الدلالة، فيقال: النص يوجب، وأما ~~إذا كان ثابتا بالاقتضاء، فلا يقال: يوجب، بل يقال: يقتضي، على ما عرف. # الآية: هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو ~~قصيرة. # PageV01P041 ### | باب الباء: # باب الأبواب: هو التوبة؛ لأنها أول ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب ~~الرب. # البارقة: هي لائحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفئ سريعا، وهي من أوائل ~~الكشف ومباديه. # الباطل: هو الذي لا يكون صحيحا بأصله. # الباطل: ما لا يعتد به، ولا يفيد شيئا. # الباطل: ما كان فائت المعنى من كل وجه، مع وجود الصورة؛ إما لانعدام ~~الأهلية أو المحلية، كبيع الحر، وبيع الصبي. # البتر: حذف سبب خفيف وقطع ما بقي، مثل: فاعلاتن، حذف منه: تن، فبقي: ~~فاعلا، ثم أسقط منه الألف وسكنت اللام، فبقي: فاعل، فينقل إلى: فعلن، ~~ويسمى: مبتورا، وأبتر. # البترية: هم أصحاب الأبتر الثوري، وافقوا السليمانية، إلا أنهم توقفوا في ~~عثمان رضي الله عنه. # البحث: لغة، هو التفحص والتفتيش، ms024 واصطلاحا، هو إثبات النسبة الإيجابية، ~~أو السلبية، بين الشيئين، بطريق الاستدلال. # البخل: هو المنع من مال نفسه، والشح، هو بخل الرجل من مال غيره # PageV01P042 # قال عليه الصلاة والسلام: "اتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم"، ~~وقيل: البخل: ترك الإيثار عند الحاجة، قال حكيم: البخل: محو صفات ~~الإنسانية، وإثبات عادات الحيوانية. # البد: هو الذي لا ضرورة فيه. # البداء: ظهور الرأي بعد أن لم يكن. # البدائية: هم الذين جوزوا البداء على الله تعالى. # البدل: تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه، قوله: مقصود بما نسب إلى ~~المتبوع، يخرج عنه: النعت، والتأكيد، وعطف البيان؛ لأنها ليست بمقصودة بما ~~نسب إلى المتبوع، وبقوله: دونه، يخرج عنه العطف بالحروف؛ لأنه وإن كان ~~تابعا مقصودا بما نسب إلى المتبوع، كذلك مقصود بالنسبة. # البدعة: هي الفعلة المخالفة للسنة؛ سميت: البدعة، لأن قائلها ابتدعها من ~~غير مقال إمام. # البدعة: هي الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون، ولم يكن ~~مما اقتضاه الدليل الشرعي. # البدلاء: هم سبعة رجال، من سافر من موضع ترك جسدا على صورته حيا بحياته، ~~ظاهرا بأعمال أصله، بحيث لا يعرف أحد أنه فقد، وذلك هو البدل لا غير، وهو ~~في تلبسه بالأجساد والصور على صورته قلب إبراهيم عليه السلام. # البديهي: هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، سواء احتاج إلى شيء آخر ~~من حدس أو تجربة، أو غير ذلك، أو لم يحتج، فيرادف الضروري، وقد يراد به ما ~~لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا، فيكون # PageV01P043 # أخص من الضروري، كتصور الحرارة والبرودة، وكالتصديق بأن النفي والإثبات ~~لا يجتمعان ولا يرتفعان. # البرهان: هو القياس المؤلف من اليقينيات، سواء كانت ابتداء؛ وهي ~~الضروريات، أو بواسطة؛ وهي النظريات. والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة ~~لنسبة الأكبر إلى الأصغر؛ فإن كان مع ذلك علة لوجود تلك النسبة في الخارج ~~أيضا، فهو برهان لمي، كقولنا: هذا متعفن الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم، ~~فهذا محموم، فتعفن الأخلاط، كما أنه علة لثبوت الحمى في الذهن، كذلك ms025 علة ~~لثبوت الحمى في الخارج، وإن لم يكن كذلك كان لا يكون علة للنسبة إلا في ~~الذهن، فهو برهان إني، كقولنا: هذا محموم، متعفن الأخلاط، فهذا متعفن ~~الأخلاط، فالحمى، وإن كانت علة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن، إلا أنها ليست ~~علة له في الخارج، بل الأمر بالعكس. # وقد يقال على الاستدلال من العلة إلى المعلول: برهان لمي، ومن المعلول ~~إلى العلة: برهان إني. # البرهان التطبيقي: هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملة، ~~ومما قبله، بواحد مثلا، إلى غير النهاية، جملة أخرى، ثم تطبق الجملتين، بأن ~~تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية، والثاني ~~بالثاني، وهلم جرا؛ فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية، كان ~~الناقص كالزائد؛ وهو محال، وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في ~~إزائه شيء في الثانية، فتنقطع الثانية وتتناهى، ويلزم منه تناهي الأولى؛ ~~لأنها لا تزيد على الثانية بقدر متناه، والزائد على المتناهي بقدر متناه ~~يكون متناهيا بالضرورة. # البرودة: كيفية من شأنها تفريق المتشكلات وجمع المتخلفات. # البرزخ: العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة، والأجسام المادية، # PageV01P044 # والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه، وهو الخيال المنفصل. # البرزخ: هو الحائل بين الشيئين، ويعبر به عن عالم المثال، أعني الحاجز من ~~الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجردة، أعني الدنيا والآخرة. # البرزخ: الجامع هو الحضرة الواحدية، والتعين الأول الذي هو أصل البرازخ ~~كلها، فلهذا يسمى: البرزخ الأول الأعظم والأكبر. # براعة الاستهلال: هي كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود، وهي تقع في ~~ديباجات الكتب كثيرا. # براعة الاستهلال: هي أن يشير المصنف في ابتداء تأليفه، قبل الشروع في ~~المسائل، بعبارة تدل على المرتب عليه إجمالا. # البرغوثية: هم الذين قالوا: كلام الله إذا قرئ فهو عرض، وإذا كتب فهو ~~جسم. # البستان: هو ما يكون حائطا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره، فإن ~~كانت الأشجار ملتفة لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة. # البسيط: ثلاثة أقسام: بسيط حقيقي، وهو ما لا جزء له أصلا؛ ms026 كالبارئ تعالى، ~~وعرفي؛ وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع، وإضافي؛ وهو ما ~~تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر، والبسيط، أيضا: روحاني، وجسماني، ~~فالروحاني كالعقول، والنفوس المجردة، والجسماني كالعناصر. # البشارة: كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير والشر، وفي ~~الخير أغلب. # البشرية: هم أصحاب بشر بن المعتمر، كان من أفاضل المعتزلة، وهو الذي أحدث ~~القول بالتوليد، قالوا: الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة في ~~الجسم من فعل الغير، كما إذا كان أسبابها من فعله. # PageV01P045 # البصر: هو القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان ثم ~~تفترقان، فيتأديان إلى العين تدرك بها الأضواء والألوان والأشكال. # البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها، ~~بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها، وهي التي يسميها الحكماء: ~~العاقلة النظرية، والقوة القدسية. # البضع: اسم لمفرد مبهم، من الثلاثة إلى التسعة. وقيل: البضع: ما فوق ~~الثلاثة، وما دون التسعة، وقد يكون البضع بمعنى: السبعة؛ لأنه يجيء في ~~المصابيح: الإيمان بضع وسبعون شعبة، أي سبع. # البعض: اسم لجزء مركب تركب الكل منه ومن غيره. # البرق: أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية، فيدعوه، إلى الدخول في ~~حضرة القرب من الرب للسير في الله. # البعد: عبارة عن امتداد قائم في الجسم، أو نفسه عند القائلين بوجود ~~الخلاء، كأفلاطون. # البلاغة في المتكلم: ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلام بليغ، فعلم أن كل ~~بليغ؛ كلاما كان، أو متكلما، فصيح؛ لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة، ~~وليس فصيح بليغا. # البلاغة في الكلام: مطابقته لمقتضى الحال. والمراد بالحال: الأمر الداعي ~~إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته، أي فصاحة الكلام. # وقيل: البلاغة: تنبؤ عن الوصول والانتهاء، يوصف بها الكلام والمتكلم فقط، ~~دون المفرد. # بلى: هو إثبات لما بعد النفي، كما أن: نعم، تقرير لما سبق من النفي، فإذا ~~قيل في جواب قوله تعالى: {ألست بربكم} نعم، يكون: كفرا. # PageV01P046 # البنانية: أصحاب بنان بن سمعان التميمي، قال: الله تعالى على صورة إنسان، ~~وروح الله حلت في ms027 علي رضي الله عنه، ثم في ابنه محمد بن الحنفية، ثم في ~~ابنه أبي هاشم، ثم في بنان. # البيان: عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع، وهو بالإضافة خمسة. # بيان التقرير: وهو تأكيد الكلام بما يرفع احتمال المجاز والتخصيص كقوله ~~تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} ، فقرر معنى العموم من الملائكة بذكر ~~الكل حتى صار بحيث لا يحتمل التخصيص. # بيان التفسير: وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك، أو المشكل، أو المجمل، ~~أو الخفي، كقوله تعالى: {وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} ، فإن الصلاة مجمل، ~~فلحق البيان بالسنة، وكذا الزكاة مجمل في حق النصاب والمقدار، ولحق البيان ~~بالسنة. # بيان التغيير: هو تغيير موجب الكلام، نحو التعليق، والاستثناء والتخصيص. # بيان الضرورة: هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له؛ لضرورة ما؛ إذ الموضوع له ~~النطق، وهذا يقع بالسكوت، مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ~~ويشتري، فإنه يجعل إذنا له بالتجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله، فإن الناس ~~يستدلون بسكوته على إذنه، فلو لم يجعل إذنا لكان إضرارا بهم؛ وهو مدفوع. # بيان التبديل: هو النسخ، وهو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر. # البيان: هو النطق الفصيح المعرب، أي المظهر عما في الضمير. # البيان: إظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا قبله، وقيل: هو الإخراج عن حد ~~الإشكال، والفرق بين التأويل والبيان: أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم ~~منه معنى محصل في أول وهلة، والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء ~~بالنسبة إلى البعض. # PageV01P047 # بين بين المشهور: هو أن يجعل الهمزة بينها وبين مخرج الحرف الذي منه ~~حركتها، نحو سئل، وغير المشهور هو أن يجعل الهمزة بينها وبين حرف منه حركة ~~ما قبلها نحو سؤل. # البيع: في اللغة مطلق المبادلة، وفي الشرع: مبادلة المال المتقوم بالمال ~~المتقوم، تمليكا وتملكا. # اعلم: أن كل ما ليس بمال، كالخمر والخنزير، فالبيع فيه باطل؛ سواء جعل ~~مبيعا أو ثمنا، وكل ما هو مال غير متقوم، فإن بيع بالثمن، أي بالدراهم ~~والدنانير، فالبيع باطل، وإن بيع بالعرض، ms028 فالبيع في العرض فاسد، فالباطل هو ~~الذي لا يكون صحيحا بأصله، والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه، وعند ~~الشافعي: لا فرق بين الفاسد والباطل. # بيع الوفاء: هو أن يقول البائع للمشتري: بعت منك هذا العين بما لك علي من ~~الدين، على أني قد قضيت الدين فهو لي. # البيع بالرقم: هو أن يقول: بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه، وقبل ~~المشتري من غير أن يعلم مقداره، فإن فيه ينعقد البيع فاسدا، فإن علم ~~المشتري قدر الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزا بالاتفاق. # بيع الغرر: هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع. # بيع العينة: هو أن يستقرض رجل من تاجر شيئا فلا يقرضه قرضا حسنا، بل ~~يعطيه عينا، ويبيعها من المستقرض بأكثر من القيمة؛ سمي بها لأنها إعراض عن ~~الدين إلى العين. # بيع التلجئة: هو العقد الذي يباشره الإنسان عن ضرورة، ويصير كالمدفوع ~~إليه، وصورته: أن يقول الرجل لغيره: أبيع داري منك بكذا في الظاهر، ولا ~~يكون بيعا في الحقيقة، ويشهد على ذلك، وهو نوع من الهزل. # PageV01P048 # البيضاء: العقل الأول، فإنه مركز العمل وأول منفصل من سواد الغيب، وهو ~~أعظم نيرات فلكه، فلذلك وصف بالبياض؛ ليقابل بياضه سواد الغيب، فيتبين بضده ~~كمال التبين؛ ولأنه هو أول موجود، ويرجح وجوده على عدمه، والوجود بياض، ~~والعدم سواد، ولذلك قال بعض العارفين في الفقر: إنه بياض يتبين فيه كل ~~معدوم، وسواد ينعدم فيه كل موجود، فإنه أراد بالفقر فقر الإمكان. # البيهسية: أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر، قالوا: الإيمان هو الإقرار ~~والعلم بالله، وبما جاء به الرسول عليه السلام، ووافقوا القدرية بإسناد ~~أفعال العباد إليهم. # PageV01P049 ### | باب التاء: # تاء التأنيث: هو الموقوف عليها هاء. # التألف والتأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد، ~~سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا، فعلى هذا يكون ~~التأليف أهم من الترتيب. # التابع: هو كل ثان بإعراب سابقه من جهة واحدة. وخرج بهذا القيد خبر ~~المبتدأ، والمفعول الثاني، والمفعول الثالث، من باب: علمت ms029 وأعلمت؛ فإن ~~العامل في هذه الأشياء لا يعمل من جهة واحدة، وهو خمسة أضرب: تأكيد، وصفة، ~~وبدل، وعطف بيان، وعطف بحرف. # التأكيد: تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول، وقيل: عبارة عن ~~إعادة المعنى الحاصل قبله. # التأكيد اللفظي: هو أن يكرر اللفظ الأول. # التأسيس: عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن أصلا قبله، فالتأسيس خير من ~~التأكيد؛ لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة. # التأويل: في الأصل: الترجيع. وفي الشرع: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى ~~معنى يحتمله، إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة، مثل قوله ~~تعالى: {يخرج الحي من الميت} إن أراد به إخراج الطير من # PageV01P050 # البيضة كان تفسيرا، وإن أراد به إخراج المؤمن من الكافر، أو العالم من ~~الجاهل؛ كان تأويلا. # التباين: ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شيء مما ~~صدق عليه الآخر، فإن لم يتصادقا على شيء أصلا، فبينهما التباين الكلي، ~~كالإنسان والفرس، ومرجعهما إلى سالبتين كليتين، وإن صدقا في الجملة، ~~فبينهما التباين الجزئي، كالحيوان والأبيض، وبينهما العموم من وجه، ~~ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين. # تباين العدد: ألا يعد العددين معا عاد ثالث، كالتسعة مع العشرة، فإن ~~العدد العاد لهما واحد، والواحد ليس بعدد. # التبسم: ما لا يكون مسموعا له ولجيرانه. # التبوئة: هي إسكان المرأة في بيت خال. # التبشير: إخبار فيه سرور. # التبذير: هو تفريق المال على وجه الإسراف. # التتميم: هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة، ~~كالمبالغة، نحو قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه} ، أي: ويطعمونه على ~~حبه والاحتياج إليه. # التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب، وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد ~~موارد التجلي، فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة، وأمهات ~~الغيوب، التي تظهر التجليات من بطائنها: سبعة: غيب الحق وحقائقه، وغيب ~~الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى، وغيب ~~السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين، وغيب ~~الروح، وهو حضرة ms030 السر الوجودي # PageV01P051 # المنفصل بالتمييز الأخفى والخفي في التابع الأمري، وغيب القلب، وهو موقع ~~تعانق الروح والنفس، ومحل استيلاد السر الوجودي، ومنصة استجلائه في كسوة ~~أحدية جمع الكمال، وغيب النفس، وهو أنس المناظرة، وغيب الطائف البدنية، وهي ~~مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا وتفصيلا. # التجلي الذاتي: ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار. صفة من الصفات معها، ~~وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات، إذ لا ينجلي الحق من حيث ~~ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية. # التجلي الصفاتي: ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن ~~الذات. # التجريد: إماطة السوي والكون على السر والقلب؛ إذ لا حجاب سوى الصور ~~الكونية، والأغيار المنطبعة في ذات القلب، والسر فيهما كالنتوء والتشعيرات ~~في سطح المرآة القادحة في استوائه، المزايلة لصفائه. # التجريد في البلاغة: أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله في تلك ~~الصفة، للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه، نحو قولهم: ~~لي من فلان صديق حميم، فإن انتزع فيه من أمر موصوف بصفة، وهو فلان الموصوف ~~بالصداقة، أمر آخر، وهو الصديق الذي مثل فلان في تلك الصفة، للمبالغة في ~~كمال الصداقة في فلان، والصديق الحميم هو القريب المشفق، ومن في قولهم: من ~~فلان، تسمى تجريدية. # التجنيس المضارع: وهو أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب، كالذاري، ~~والباري. # تجنيس التصريف: هو اختلاف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه، كقوله ~~تعالى: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} ، أو قريب منه، كما بين: المفيح، ~~والمبيح. # PageV01P052 # تجنيس التحريف: هو أن يكون الاختلاف في الهيئة، ك "برد، وبرد". # تجنيس التصحيف: هو أن يكون الفارق نقطة، كأنقى، وأتقى. # تجاهل العارف: هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة، كقوله تعالى حكاية عن قول ~~نبينا صلى الله عليه وسلم: {وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} . # التجارة: عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح. # التحقيق: إثبات المسألة بدليلها. # التحري: طلب أحرى الأمرين وأولاهما. # التحريف: تغيير ms031 اللفظ دون المعنى. # التحفة: ما أتحف به الرجل من البر. # التحذير: هو معمول بتقدير: "اتق" تحذيرا لما بعده، نحو: إياك والأسد، أو ~~ذكر المحذر منه مكررا، نحو: الطريق الطريق. # التخلي: اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق. # التخلخل: ازدياد حجم من غير أن ينضم إليه شيء من خارج، وهو ضد التكاثف. # التخارج: في اللغة تفاعل من الخروج، وفي الاصطلاح: مصالحة الورثة على ~~إخراج بعض منهم بشيء معين من التركة. # التخصيص: هو قصر العلم على بعض منه، بدليل مستقل مقترن به، واحترز ~~بالمستقل عن الاستثناء، والشرط، والغاية، والصفة؛ فإنها -وإن لحقت العلم- ~~لا يسمى مخصوصا، وبقوله: مقترن عن النسخ، نحو: {خالق كل شيء} ؛ إذ يعلم ~~ضرورة أن الله تعالى مخصوص به. # PageV01P053 # تخصيص العلة: هو تخلف الحكم عن الوصف المدعى عليه في بعض السور لمانع، ~~فيقال: الاستحسان ليس من باب خصوص العلل، يعني: ليس بدليل مخصص للقياس، بل ~~عدم حكم القياس لعدم العلة. # التخصيص: عند النحاة عبارة عن تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات، نحو: ~~رجل عالم. # التداخل: عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم ومقدار. # تداخل العددين: أن يعد أقلهما الأكثر، أي يفنيه، مثل: ثلاثة وتسعة. # التدقيق: إثبات المسألة بدليل دق طريقه لناظريه. # التدبير: تعليق العتق بالموت. # التدبير: استعمال الرأي بفعل شاق، وقيل: التدبير: النظر في العواقب ~~بمعرفة الخير، وقيل: التدبير: إجراء الأمور على علم العواقب، وهي لله تعالى ~~حقيقة، وللعبد مجازا. # التدبر: عبارة عن النظر في عواقب الأمور، وهو قريب من التفكر؛ إلا أن ~~التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل، والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب. # التدلي: نزول المقربين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى ~~مناهجهم، ويطلق بإزاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا تطؤه قدم استعداداتهم ~~لسوي حسبما تقتضي سعة استعداداتهم وضيقها عنه. # التداني: معراج المقربين، ومعراجهم الغائي بالأصالة، أي بدون الوراثة، ~~ينتهي إلى حضرة قاب قوسين، وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة: أو ~~أدنى، وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني. # التدليس: من الحديث قسمان: ms032 أحدهما: تدليس الإسناد، وهو أن # PageV01P054 # يروي عمن لقيه، ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه ~~موهما أنه لقيه، أو سمعه منه، والآخر تدليس الشيوخ: وهو أن يروي عن شيخ ~~حديثا سمعه منه فيسميه أو يكنيه ويصفه بما لم يعرف به كي لا يعرف. # التدليس: من الحديث هي اللطيفة الروحانية، وقد يطلق على الواسطة اللطيفة ~~الرابطة بين الشيئين، كالمدد الواصل من الحق إلى العبد. # التذليل: هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد، نحو: {ذلك ~~جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور} . # التذنيب: جعل شيء عقيب شيء؛ لمناسبة بينهما، من غير احتياج من أحد ~~الطرفين. # الترتيب: لغة جعل كل شيء في مرتبته، واصطلاحا: هو جعل الأشياء الكثيرة ~~بحيث يطلق عليها اسم الواحد، ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض، بالتقدم ~~والتأخر. # الترتيل: رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف، وقيل: هو خفض الصوت والتحزين ~~بالقراءة. # الترتيل: رعاية الولاء بين الحروف المركبة. # الترفيل: زيادة سبب خفيف، مثل: متفاعلن، زيدت فيه: تن، بعدما أبدلت نونه ~~ألفا، فصار: متفاعلاتن، ويسمى: مرفلا. # الترصيع: هو السجع الذي في إحدى القرينتين، أو أكثر، مثل ما يقابله من ~~الأخرى في الوزن، والتوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما ~~المتوافقتان في الوزن والتقفية، نحو: فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه، ويقرع ~~الأسماع بزواجر وعظه، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله # PageV01P055 # في الأولى في الوزن والتقفية، وأما لفظه فلا يقابله شيء من القرينة ~~الثانية. # الترصيع: هو أن تكون الألفاظ مستوية الأوزان، متفقة الأعجاز، كقوله ~~تعالى: {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} وكقوله تعالى: {إن الأبرار ~~لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم} . # الترخيم: حذف آخر الاسم تخفيفا. # الترادف: عبارة عن الاتحاد في المفهوم، وقيل: هو توالي الألفاظ المفردة ~~الدالة على شيء واحد باعتبار واحد. # الترادف: يطلق على معنيين أحدهما الاتحاد في الصدق، والثاني الاتحاد في ~~المفهوم، ومن نظر إلى الأول فرق بينهما، ومن نظر إلى الثاني لم يفرق ~~بينهما. # الترجي: إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته. ms033 # الترجيع في الأذان: أن يخفض صوته بالشهادتين، ثم يرفع بهما. # الترجيح: إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر. # تركة الميت: متروكة، وفي الاصطلاح: هو المال الصافي عن أن يتعلق حق الغير ~~بعينه. # التركة: في اللغة ما يتركه الشخص ويبقيه، وفي الاصطلاح: ما ترك الإنسان ~~صافيا خاليا عن حق الغير. # التركيب: كالترتيب، لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدما وتأخرا. # التركيب: جمع الحروف البسيطة ونظمها؛ لتكون كلمة. # التساهل: في العبارة أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة. # PageV01P056 # التسلسل: هو ترتيب أمور غير متناهية، وأقسامه أربعة: لأنه لا يخفى؛ إما ~~إن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود، أو لم يكن فيها، كالتسلسل في ~~الحوادث والأول إما أن يكون فيها ترتيب أو لا، والثاني كالتسلسل في النفوس ~~الناطقة، والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيا كالتسلسل في العلل ~~والمعلولات والصفات والموصفات، أو وضعيا كالتسلسل في الأجسام، والمستحيل ~~عند الحكيم الأخير دون الأولين. # التسليم: هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم. # التسليم: استقبال القضاء بالرضا، وقيل: التسليم، هو الثبوت عند نزول ~~البلاء من تغير في الظاهر والباطن. # التسامح: هو ألا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ ~~آخر. # التسامح: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب ~~قرينة دالة عليه، اعتمادا على ظهور المعنى في المقام، فوجود العلاقة بمعنى ~~التسامح. أي يرى أن أحدا لم يقل إن قولك: رأيت أسدا يرمى في الحمام تسامح. # التسبيح: تنزيه الحق عن نقائض الإمكان والحدوث. # التسميط: هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة ~~القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله: # وحرب وردت وثغر سددت ... وعلج شددت عليه الحبالا # ومال حويت وخيل حميت ... وضيف قريت يخاف الوكالا # التسبيغ: في العروض زيادة حرف ساكن في سبب، مثل: فاعلاتن # PageV01P057 # زيد في آخره نون أخرى، بعد ما أبدلت نونه ألفا، فصار: فاعلاتان، فينقل ~~إلى: فاعليان، ويسمى: مسبغا. # التسري: إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا ms034 عزل. # التشبيه: في اللغة الدلالة على مشاركة أمر لآخر في معنى، فالأمر الأول هو ~~المشبه، والثاني هو المشبه به، وذلك المعنى هو وجه التشبيه، ولا بد فيه من ~~آلة التشبيه، وغرضه، والمشبه، وفي اصطلاح علماء البيان: هو الدلالة على ~~اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه، كالشجاعة في الأسد، والنور في ~~الشمس، وهو إما تشبيه مفرد، كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن مثل ما بعثني ~~الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا"، حيث شبه العلم بالغيث، ومن ~~ينتفع به بالأرض الطيبة، ومن لا ينتفع به بالقيعان، فهي تشبيهات مجتمعة، أو ~~تشبيه مركب، كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي ~~كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة" فهذا هو تشبيه المجموع ~~بالمجموع؛ لأن وجه الشبه عقلي منتزع من أمور، فيكون أمر النبوة في مقابلة ~~البنيان. # التشخص: هو المعنى يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميز، لا يشاركه ~~شيء آخر. # التشخص: صفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها. # التشكيك بالأولوية: هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها، كالوجود، فإنه ~~في الواجب أتم وأثبت منه وأقوى منه في الممكن. # التشكيك بالتقدم وبالتأخر: هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدما على ~~حصوله في البعض، كالوجود أيضا؛ فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن. # التشكيك بالشدة والضعف: هو أن يكون حصول معناه في بعضها # PageV01P058 # أشد من البعض، كالوجود أيضا؛ فإنه في الواجب أشد من الممكن. # التشعيث: حذف حرف متحرك من وتد: فاعلاتن، ووتده: علا؛ إما اللام، كما هو ~~مذهب الخليل، فيبقى: فاعاتن، فينقل إلى: مفعولن، أو العين، كما هو مذهب ~~الأخفش، فيبقى: فالاتن، فينقل إلى: مفعولن، ويسمى: مشعثا. # تشبيب البنات: هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن. # التصريف: تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلا ~~بها. # التصريف: هو علم بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب. # التصحيح: هو في اللغة: إزالة السقم من المريض، وفي الاصطلاح: إزالة ~~الكسور ms035 الواقعة بين السهام والرءوس. # التصحيف: أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه، أو على ما اصطلحوا عليه. # التصور: حصول صورة الشيء في العقل. # التصور: هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات. # التصديق: هو أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر. # التصوف: الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا، فيرى حكمها من الظاهر في ~~الباطن، وباطنا، فيرى حكمها من الباطن في الظاهر، فيحصل للمتأدب بالحكمين ~~كمال. # التصوف: مذهب كله جد. فلا يخلطونه بشيء من الهزل. # وقيل: تصفية القلب عن موافقة البرية، ومفارقة الأخلاق الطبيعية، وإخماد # PageV01P059 # صفات البشرية، ومجانبة الدعاوى النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، ~~والتعلق بعلوم الحقيقة، واستعمال ما هو أولى على السرمدية، والنصح لجميع ~~الأمة، والوفاء لله تعالى على الحقيقة، واتباع رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم في الشريعة، وقيل: ترك الاختيار، وقيل: بذل المجهود. والأنس بالمعبود، ~~وقيل: حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك، وقيل: الإعراض عن الاعتراض، وقيل: هو ~~صفاء المعاملة مع الله تعالى، وأصله التفرغ عن الدنيا، وقيل: الصبر تحت ~~الأمر والنهي، وقيل: خدمة التشرف، وترك التكلف، واستعمال التظرف، وقيل: ~~الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيدي الخلائق. # التصغير: تغيير صيغة الاسم لأجل تغيير المعنى، تحقيرا، أو تقليلا، أو ~~تقريبا، أو تكريما، أو تلطيفا، كرجيل، ودريهمات، وقبيل، وفويق، وأخي، ويبنى ~~عليه ما في قوله صلى الله عليه وسلم في حق عائشة رضي الله عنها: "خذوا نصف ~~دينكم عن هذه الحميراء". # التضمين في الشعر: هو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا ~~به. # تضمين مزودج: هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد ~~مراعاة حدود الأسجاع والقوافي الأصلية، كقوله تعالى: {وجئتك من سبأ بنبأ ~~يقين} ، وكقوله عليه السلام: "المؤمنون هينون لينون"، ومن النظم: # تعود رسم الوهب والنهب في العلى ... وهذان وقت اللطف والعنف دأبه # التضايف: كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سببا بتعلق الآخر به، ~~كالأبوة والبنوة. # التضايف: هو كون تصور كل واحد من الأمرين موقوفا على تصور الآخر. # PageV01P060 # التطبيق: ms036 ويقال له أيضا المطابقة، والطباق والتكافؤ والتضاد؛ وهو أن يجمع ~~بين المتضادين مع مراعاة التقابل، فلا يجيء باسم مع فعل ولا بفعل مع اسم ~~كقوله تعالى: {فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا} . # التطبيق: مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم. # التطوع: اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات. # التطويل: هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد، وقيل: هو الزائد على أصل ~~المراد بلا فائدة. # التعليل: هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر. # التعليل في معرض النص: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص، كقول ~~إبليس: "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين"، بعد قوله تعالى: ~~{اسجدوا لآدم} . # التعليل: هو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر، كانتقال الذهن من الدخان ~~إلى النار، والاستدلال: هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر، وقيل: ~~التعليل، هو إظهار علية الشيء، سواء كانت تامة أو ناقصة، والصواب: أن ~~التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر، والاستدلال: هو تقرير ثبوت ~~الأثر؛ لإثبات المؤثر. وقيل: الاستدلال هو تقرير الدليل؛ لإثبات المدلول ~~سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر أو العكس أو من أحد الأثرين إلى الآخر. # التعسف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة. # التعسف: هو الطريق الذي غير موصل إلى المطلوب، وقيل: الأخذ على غير طريق، ~~وقيل: هو ضعف الكلام. # التعقيد: هو ألا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل # PageV01P061 # واقع؛ إما في النظم بألا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني، بسبب ~~تقديم أو تأخير أو حذف أو إضمار، أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد، ~~وإما في الانتقال؛ أي لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل في انتقال ~~الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد ~~اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة، مع خفاء القرائن الدالة على ~~المقصود. # التعقيد: كون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة. # التعريف: عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر. # التعريف الحقيقي: هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي ms037 فيعرف ~~بغيرها. # التعريف اللفظي: هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفصل بلفظ ~~أوضح؛ دلالة على ذلك المعنى، كقولك: الغضنفر الأسد، وليس هذا تعريفا حقيقيا ~~يراد به إفادة تصور غير حاصل، وإنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من ~~بين سائر المعاني. # التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه. # التعين: ما به امتياز الشيء عن غيره، بحيث لا يشاركه فيه غيره. # التعريض في الكلام: ما يفهم به السامع مراده من غير تصريح. # التعدية: هي أن تجعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية ~~منسوبا إلى الفعل، كقولك: خرج زيد، وأخرجته، فمفعول أخرجت هو الذي صيرته ~~خارجا. # التعدية: نقل الحكم من الأصل إلى الفرع، بمعنى جالب الحكم. # التعزير: هو تأديب دون الحد، وأصله من العزر، وهو المنع. # PageV01P062 # التغليب: هو ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاقه عليهما، وقيدوا ~~إطلاقه عليهما للاحتراز عن المشاكلة. # التغيير: هو إحداث شيء لم يكن قبله. # التغير: هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى. # التفهيم: إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ. # التفسير: في الأصل هو الكشف، والإظهار، وفي الشرع: توضيح معنى الآية، ~~وشأنها، وقصتها، والسبب الذي نزلت فيه، بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة. # التفريع: جعل شيء عقيب شيء؛ لاحتياج اللاحق إلى السابق. # التفريد: وقوفك بالحق معك، هذا إذا كان الحق عين قوى العبد، بقضية قوله ~~صلى الله عليه وسلم: "كنت له سمعا وبصرا" ... الحديث. # التفكر: تصرف القلب في معاني الأشياء؛ لدرك المطلوب. # التفكر: سراج القلب يرى به خيره وشره، ومنافعه ومضاره، وكل قلب لا تفكر ~~فيه فهو في ظلمات يتخبط، وقيل: هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء ~~وقيل: التفكر: تصفية القلب بموارد الفوائد، وقيل: مصباح الاعتبار، ومفتاح ~~الاختيار، وقيل: حديقة أشجار الحقائق، وحدقة أنوار الدقائق، وقيل: مزرعة ~~الحقيقة، ومشرعة الشريعة، وقيل: فناء الدنيا وزوالها، وميزان بقاء الآخرة ~~ونوالها، وقيل: شبكة طائر الحكمة، وقيل: هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر ~~من لفظ الأصل. # التفرقة: هي توزع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأي ms038 طريق كان. # التفرقة: ما اختلفوا فيه، وقيل: الحالات والتصرفات والمعاملات. # PageV01P063 # التفكيك: انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه. # التقسيم: ضم مختص إلى مشترك، وحقيقته أن ينضم إلى مفهوم كلي قيود مخصصة ~~مجامعة، إما متقابلة أو غير متقابلة. # التقسيم: ضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم. # التقدم الطبعي: هو كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا وهو موجود، ~~وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا، وألا يكون المتقدم علة ~~للمتأخر، فالمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما عليه تقدما ~~بالعلة، كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح، وإن لم يستقل بذلك كان متقدما ~~عليه بالطبع، كتقدم الواحد على الاثنين؛ فإن الاثنين يتوقف على الواحد، ولا ~~يكون الواحد مؤثرا فيه. # التقدم الزماني: هو ما له تقدم بالزمان. # التقريب: هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير ~~لازم، واللازم غير مطلوب، لا يتم التقريب. # التقريب: سوق المقدمات على وجه يفيد المطلوب، وقيل: سوق الدليل على الوجه ~~الذي يلزم المدعي، وقيل: جعل الدليل مطابقا للمدعي. # التقليد: عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل، معتقدا للحقيقة ~~فيه، من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله ~~قلادة في عنقه. # التقليد: عبارة عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل. # التقدير: هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد من حسن وقبح، ونفع وضر، ~~وغيرهما. # PageV01P064 # التقديس: في اللغة: التطهير، وفي الاصطلاح: تنزيه الحق عن كل ما لا يليق ~~بجنابه، وعن النقائص الكونية مطلقا، وعن جميع ما يعد كمالا بالنسبة إلى ~~غيره من الموجودات، مجردة كانت أو غير مجردة، وهو أخص من التسبيح كيفية ~~وكمية، أي أشد تنزيها منه وأكثر، ولذلك يؤخر عنه في قولهم: سبوح قدوس، ~~ويقال: التسبيح: تنزيه بحسب مقام الجمع فقط، والتقديس: تنزيه بحسب الجمع ~~والتفصيل، فيكون أكثر كمية. # التقديس: عبارة عن تبعيد الرب عما لا يليق بالألوهية. # التقوى: في اللغة: بمعنى الاتقاء، وهو اتخاذ الوقاية، وعند أهل ms039 الحقيقة: ~~هو الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته، وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة ~~من فعل أو ترك. # التقوى: في الطاعة يراد بها الإخلاص، وفي المعصية: يراد بها الترك ~~والحذر، وقيل: أن يتقي العبد ما سوى الله تعالى، وقيل: محافظة آداب ~~الشريعة، وقيل: مجانبة كل ما يبعدك عن الله تعالى، وقيل: ترك حظوظ النفس ~~ومباينة النهي، وقيل: ألا ترى في نفسك شيئا سوى الله، وقيل: أن لا ترى نفسك ~~خيرا من أحد، وقيل: ترك ما دون الله، والمتبع عندهم هو الذي اتقى متابعة ~~الهوى، وقيل: الاقتداء بالنبي عليه السلام قولا وفعلا. # التكاثف: هو انتقاض أجزاء المركب من غير انفصال شيء. # التكليف: إلزام الكلفة على المخاطب. # التكرار: عبارة عن الإتيان بشيء مرة بعد أخرى. # التكوين: إيجاد شيء مسبوق بالمادة. # التلوين: هو مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة. # التلطف: هو أن يذكر ذات أحد المتضايفين مجردة عن الإضافة في تعريف ~~التضايف الآخر. # PageV01P065 # التلميح: هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر، من غير أن تذكر ~~صريحا. # التلبيس: ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه. # التلحين: هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت، وهو مكروه؛ لأنه بدعة. # التمني: طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا. # التمثيل: إثبات حكم واحد في جزأين لثبوته في جزئي آخر، لمعنى مشترك ~~بينهما، والفقهاء يسمونه قياسا، والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا، والمشترك ~~علة وجامعا، كما يقال: العالم مؤلف، فهو حادث كالبيت، يعني: البيت حادث؛ ~~لأنه مؤلف، وهذه العلة موجودة في العالم، فيكون حادثا. # تماثل العددين: كون أحدهما مساويا للآخر، كثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة. # التمييز: ما يرفع الإيهام المستقر عن ذات مذكورة، نحو: منوان سمنا، أو ~~مقدرة، نحو: لله دره فارسا؛ فإن فارسا تمييز عن الضمير في دره: وهو لا يرجع ~~إلى سابق معين. # التمتع: هو الجمع بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة في ~~إحرامين، بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلم بأهله إلماما صحيحا، فالذي ~~اعتمر بلا سوق الهدي لما عاد إلى بلده ms040 صح إلمامه وبطل تمتعه، فقوله: من غير ~~أن يلم، ذكر الملزوم وأراد اللازم، وهو بطلان التمتع، فأما إذا ساق الهدي ~~فلا يكون إلمامه صحيحا؛ لأنه لا يجوز له التحلل، فيكون عوده واجبا، فلا ~~يكون إلمامه صحيحا، فإذا عاد وأحرم بالحج كان متمتعا. # التمكين: هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام العبد # PageV01P066 # في الطريق فهو صاحب تمكين؛ لأنه يرتقي من حال إلى حال، وينتقل من وصف إلى ~~وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين. # تمليك الدين من غير من عليه الدين: صورته إن كان في التركة ديون، فإذا ~~أخرجوا أحد الورثة بالصلح، على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح؛ لأن فيه ~~تمليك الدين، الذي هو حصة المصالح، من غير من عليه الدين، وهم الورثة، ~~فبطل، وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز؛ لأن ذلك ~~تمليك الدين ممن عليه الدين، وإنه جائز. # التنافي: هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد، كما بين السواد ~~والبياض، والوجود والعدم. # التناهد: إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدر نفقة صاحبه. # التنبيه: إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب. # التنبيه: في اللغة: هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب، وفي الاصطلاح: ما ~~يفهم من مجمل بأدنى تأمل، إعلاما بما في ضمير المتكلم للمخاطب، وقيل: ~~التنبيه: قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة. # التنزيه: عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر. # التنقيح: اختصار اللفظ مع وضوح المعنى. # التنوين: نون ساكنة تتبع حركة الآخر؛ لا لتأكيد الفعل. # تنوين الترنم: هو ما يلحق القافية المطلقة بدلا عن حرف الإطلاق، وهي ~~القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين. # تنوين المقابلة: هي التي تقابل نون جمع المذكر السالم، كمسلمات. # تنوين التمكن: هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية، كزيد. # تنوين الترنم: هو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي. # تنوين التنكير: هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة، كصه، وصه. # PageV01P067 # تنوين العوض: هو عوض عن المضاف إليه، نحو: يومئذ؛ أصله: يوم إذ كان كذا. ms041 # تنوين الغالي: هو ما يلحق القافية المقيدة، وهي القافية الساكنة. # التناقض: هو اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب، بحيث يقتضي لذاته صدق ~~إحداهما وكذب الأخرى، كقولنا: زيد إنسان، زيد ليس بإنسان. # التنافر: وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها، نحو: ~~الهعخع، ومستشزرات. # التنزيل: ظهور القرآن بحسب الاحتياج بواسطة جبريل على قلب النبي، صلى ~~الله عليه وسلم. # التنزيل: الفرق بين الإنزال والتنزيل؛ أن الإنزال يستعمل في الدفعة، ~~والتنزيل يستعمل في التدريج. # التناسخ: عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر، من غير ~~تخلل زمان بين التعلقين، للتعشق الذاتي بين الروح والجسد. # تنسيق الصفات في صنعة البديع: هو ذكر الشيء بصفات متتالية؛ مدحا كان ~~كقوله تعالى: {وهو الغفور الودود، ذو العرش المجيد، فعال لما يريد} . أو ~~ذما، كقولهم: زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق. # التوليد: هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر، كحركة المفتاح في ~~حركة اليد. # التولد: أن يصير الحيوان بلا أب وأم، مثل الحيوان المتولد من الماء ~~الراكد في الصيف. # التوضيح: عبارة عن رفع الإضمار الحاصل في المعارف. # PageV01P068 # التوفيق: جعل الله فعل عباده موافقا بما يحبه ويرضاه. # التوشيع: هو أن يؤتى في عجز الكلام بمثنى مفسر باسمين، ثانيهما معطوف على ~~الأول، نحو: يشيب ابن آدم، ولا تشيب فيه خصلتان: الحرص، وطول الأمل. # التوجيه: هو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين، كقول من قال لأعور يسمى ~~عمرا: # خاط لي عمرو قباء # ليت عينيه سواء # التوجيه: إيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم، وقيل: عبارة على وجه ~~ينافي كلام الخصم. # التوحيد: في اللغة: الحكم بأن الشيء واحد، والعلم بأنه واحد، وفي اصطلاح ~~أهل الحقيقة: تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام، ويتخيل في ~~الأوهام والأذهان. # التوحيد: ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية، والإقرار بالوحدانية، ~~ونفي الأنداد عنه جملة. # توقف الشيء على الشيء: إن كان من جهة الشروع يسمى مقدمة وإن كان من جهة ~~الشعور، يسمى: معرفا، وإن كان من جهة الوجود؛ فإن كان داخلا في ذلك ms042 الشيء، ~~يسمى: ركنا، كالقيام والقعود بالنسبة إلى الصلاة، وإن لم يكن كذلك، فإن كان ~~مؤثرا فيه، يسمى: على فاعلية، كالمصلي بالنسبة إليها، وإن لم يكن كذلك يسمى ~~شرطا، سواء كان وجوديا، كالوضوء بالنسبة إليها، أو عدميا كإزالة النجاسة ~~بالنسبة إليها. # توافق العددين: ألا يعد أقلهما الأكثر، ولكن يعدهما عدد ثالث، كالثمانية ~~مع العشرين، يعدهما أربعة، فهما متوافقان بالربع؛ لأن العدد العاد مخرج ~~الوفق. # PageV01P069 # التواجد: استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار، وليس لصاحبه كمال الوجد؛ لأن ~~باب التفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة، كالتغافل والتجاهل، وقد أنكره ~~قوم لما فيه من التكلف والتصنع، وأجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد، ~~والأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لم تبكوا فتباكوا"، أراد به ~~التباكي ممن هو مستعد للبكاء، لا تباكي الغافل اللاهي. # التوكل: هو الثقة بما عند الله، واليأس عما في أيدي الناس. # التوكيل: إقامة الغير مقام نفسه بالتصرف ممن يملكه. # التوبة: الرجوع إلى الله بحل عقدة الإصرار عن القلب، ثم القيام بكل حقوق ~~الرب. # التوبة النصوح: هي توثيق بالعزم على ألا يعود لمثله، قال ابن عباس، رضي ~~الله عنهما: التوبة النصوح الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع ~~بالبدن، والإضمار على ألا يعود. وقيل: التوبة في اللغة: الرجوع عن الذنب، ~~وكذلك التوب، قال الله تعالى: {غافر الذنب وقابل التوب} . وقيل: التوب جمع ~~توبة. والتوبة في الشرع: الرجوع عن الأفعال المذمومة إلى الممدوحة، وهي ~~واجبة على الفور عند عامة العلماء؛ أما الوجوب؛ فلقوله تعالى: {وتوبوا إلى ~~الله جميعا أيها المؤمنون} . وأما الفورية؛ فلما في تأخيرها من الإصرار ~~المحرم، والإنابة قريبة من التوبة لغة وشرعا، وقيل: التوبة النصوح: ألا ~~يبقي على عمله أثرا من المعصية سرا وجهرا، وقيل: هي التي تورث صاحبها ~~الفلاح عاجلا وآجلا، وقيل: التوبة: الإعراض والندم والإقلاع، والتوبة على ~~ثلاثة معان: أولها الندم، والثاني: العزم على ترك العود إلى ما نهى الله ~~تعالى عنه، والثالث: السعي في أداء المظالم. # التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر. # التواتر: ms043 هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب. # PageV01P070 # التوابع: هي الأسماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها، وهي خمسة ~~أضرب: تأكيد، وصفة، وبدل، وعطف بيان، وعطف بالحروف. # التوابع: كل ثان أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة. # التودد: طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك، وموجبات المودة كثيرة. # التورية: هي أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره، مثل أن يقول في الحرب: ~~مات إمامكم، وهو ينوي به أحدا من المتقدمين. # التولية: هي بيع المشتري بثمنه بلا فضل. # التهور: هي هيئة حاصلة للقوة العصبية، بها يقدم على أمور لا ينبغي أن ~~يقدم عليها، وهي كالقتال مع الكفار، إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين. # التوهم: إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوسات. # التيمم: في اللغة مطلق القصد، وفي الشرع: قصد الصعيد الطاهر، واستعماله ~~بصفة مخصوصة؛ لإزالة الحدث. # PageV01P071 ### | باب الثاء: # الثرم: هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول، فينقل إلى فعل ويسمى: ~~أثرم. # الثقة: هي التي يعتمد عليها في الأقوال والأفعال. # الثلم: هو حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن، وينقل إلى فعلن ويسمى: أثلم. # الثلاثي: ما كان ماضيه على ثلاثة أحرف أصول. # الثمامية: هم أصحاب ثمامة بن أشرس، قالوا: اليهود والنصارى والزنادقة ~~يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا. # الثناء للشيء: فعل ما يشعر بتعظيمه. # الثواب: ما يستحق به الرحمة والمغفرة من الله تعالى، والشفاعة من الرسول ~~صلى الله عليه وسلم، وقيل: الثواب: هو إعطاء ما يلائم الطبع. # PageV01P072 ### | باب الجيم: # الجاحظية: هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ، قالوا: يمتنع انعدام الجوهر ~~والخير والشر من فعل العبد، والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة. # الجارودية: هم أصحاب أبي الجارود، قالوا بالنص عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم في الإمامة على علي رضي الله عنه وصفا لا تسمية، وكفروا الصحابة ~~بمخالفته، وتركهم الاقتداء بعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. # الجازمية: هم أصحاب جازم بن عاصم وافقوا الشعيبية. # الجاري من الماء: ما يذهب بتبنه. # جامع الكلم: ما يكون لفظه قليلا ومعناه جزيلا، كقوله ms044 صلى الله عليه وسلم: ~~"حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات". وقوله صلى الله عليه وسلم: ~~"خير الأمور أوسطها". # الجبن: هي هيئة حاصلة للقوة الغضبية، بها يجحم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ~~ينبغي. # الجبروت: عند أبي طالب المكي: عالم العظمة، يريد به عالم الأسماء والصفات ~~الإلهية، وعند الأكثرين: عالم الأوسط، وهو البرزخ المحيط بالأمريات الجمة. # PageV01P073 # الجبائية: هم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي، من معتزلة ~~البصرة، قالوا: الله متكلم بكلام مركب من حروف وأصوات يخلقه الله تعالى في ~~جسم، ولا يرى الله تعالى في الآخرة، والعبد خالق لفعله، ومرتكب الكبيرة لا ~~مؤمن ولا كافر، وإذا مات بلا توبة يخلد في النار، ولا كرامات للأولياء. # الجبرية: هو من الجبر، وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى، والجبرية: ~~اثنان: متوسطة، تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية وخالصة لا تثبت، ~~كالجهمية. # الجحد: ما انجزم بلم لنفي الماضي، وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل في ~~الماضي، فيكون النفي أعم منه، وقيل الجحد: عبارة عن الفعل المضارع المجزوم ~~بلم، التي وضعت لنفي الماضي في المعنى وضد الماضي. # الجد الصحيح: هو الذي لا تدخل في نسبته أم، كأبي الأب وإن علا. # الجد الفاسد: بخلافة، كأب أم الأب، وإن علا. # الجدة الصحيحة: هي التي لم يدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد، كأم الأم ~~وأم الأب وإن علت. # الجدة الفاسدة: بضدها كأم أبي الأم وإن علت. # الجد: هو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي، أو المجازي، وهو ضد الهزل. # الجدل: هو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات، والغرض منه إلزام الخصم ~~وإفحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان. # الجدل: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح ~~كلامه، وهو الخصومة في الحقيقة. # PageV01P074 # الجدال: عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها. # الجرس: إجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب من القهر ولذلك شبه ~~النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بصلصلة الجرس، وبسلسلة علي صفوان وقال: إنه ~~أشد الوحي، فإن كشف تفصيل ms045 الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية الصعوبة. # الجرح المجرد: هو ما يفسق به الشاهد، ولم يوجب حقا للشرع، كما إذا شهد أن ~~الشاهدين شربا الخمر ولم يتقادم العهد، أو للعبد، كما إذا شهد أنهما قتلا ~~النفس عمدا، أو الشاهد الفاسق، أو أكل الربا، أو المدعي استأجره. # الجزء: ما يتركب الشيء منه ومن غيره. وعند علماء العروض: عبارة عما من ~~شأنه أن يكون الشعر مقطعا به. # الجزء الذي لا يتجزأ: جوهر ذو وضع لا يقبل الانقسام أصلا، لا بحسب الوهم ~~أو الغرض العقلي، وتتألف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض، كما هو ~~مذهب المتكلمين. # الجزئي الحقيقي: ما يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة، كزيد، ويسمى جزئيا؛ ~~لأن جزئية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي، والكلي جزء الجزئي، فيكون ~~منسوبا إلى الجزء، والمنسوب إلى الجزء جزئي، وبإزائه الكلي الحقيقي. # الجزئي الإضافي: عبارة عن كل أخص تحت الأعم، كالإنسان بالنسبة إلى ~~الحيوان، يسمى بذلك؛ لأن جزئيته بالإضافة إلى شيء آخر وبإزائه الكلي ~~الإضافي، وهو الأعم من شيء، والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي، فجزء ~~الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه ومن غيره، كما أن الحيوان جزء زيد، وزيد مركب ~~من الحيوان وغيره، وهو ناطق # PageV01P075 # وعلى هذا التقدير: زيد يكون كلا، والحيوان جزءا، فإن نسب الحيوان إلى زيد ~~يكون الحيوان كليا، وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا. # الجزء: بالفتح هو حذف حزئين من الشطرين، كحذف العروض والضرب ويسمى ~~مجزوءا. # الجسم: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة، وقيل: الجسم هو المركب المؤلف من ~~الجوهر. # الجسم التعليمي: هو الذي يقبل الانقسام طولا وعرضا وعمقا، ونهايته السطح، ~~وهو نهاية الجسم الطبيعي، ويسمى: جسما تعليميا؛ إذ يبحث عنه في العلوم ~~التعليمية: أي الرياضة الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل، منسوبة إلى ~~التعليم والرياضة؛ فإنهم كانوا يبتدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس ~~الصبيان؛ لأنها أسهل إدراكا. # الجسد: كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل، وظهر في جسم ناري، كالجن، أو ~~نوري كالأرواح الملكية والإنسانية، حيث تعطي قوتهم الذاتية ms046 الخلع واللبس، ~~فلا يحصرهم حبس البرازخ. # الجعل: ما يجعل للعامل على عمله. # الجعفرية: هم أصحاب جعفر بن مبشر بن حرب، وافقوا الإسكافية وازدادوا ~~عليهم أن في فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس، والإجماع من الأمة ~~على حد الشرب خطأ؛ لأن المعتبر في الحد النص، وسارق الحبة فاسق منخلع عن ~~الإيمان. # الجلد: هو ضرب الجلد، وهو حكم يختص بمن ليس له بمحصن، لما دل على أن حد ~~المحصن هو الرجم. # الجلوة: خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية، إذ عين العبد وأعضاؤه ~~ممحوة عن الأنانية، والأعضاء مضافة إلى الحق بلا عبد، # PageV01P076 # كقوله تعالى: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} ، وقوله تعالى: {إن الذين ~~يبايعونك إنما يبايعون الله} . # الجلال من الصفات: ما يتعلق بالفهر والغضب. # الجمع والتفرقة: الفرق ما نسب إليك، والجمع ما سلب عنك، ومعناه أن يكون ~~كسبا للعبد من إقامة وظائف العبودية، وما يليق بأحوال البشرية، فهو فرق، ~~وما يكون من قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع، ولا بد ~~للعبد منهما: فإن من لا تفرقة له لا عبودية له، ومن لا جمع له لا معرفة له، ~~فقول العبد: إياك نعبد، إثبات للتفرقة بإثبات العبودية، وقوله: "وإياك ~~نستعين" طلب للجمع، فالتفرقة بداية الإرادة، والجمع نهايتها. # جمع الجمع: مقام آخر وأتم من الجمع، فالجمع شهود الأشياء بالله والتبري ~~من الحول والقوة إلا بالله، وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية، والفناء عما سوى ~~الله، وهو المرتبة الأحدية. # الجمود: هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفائها ما ينبغي وما لا ~~ينبغي. # الجمعية: اجتماع الهم في التوجه إلى الله تعالى، والاشتغال به عما سواه، ~~وبإيزائها التفرقة. # جمع المذكر: ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها، أو ياء مكسور ما قبلها، ~~ونون مفتوحة. # الجمع الصحيح: ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه. # جمع المؤنث: هو ما لحق آخره ألف وتاء، سواء كان لمؤنث كمسلمات، أو مذكر ~~كدريهمات. # PageV01P077 # جمع المكسر: هو ما تغير فيه بناء واحده، كرجال. # جمع القلة: هو الذي يطلق على ms047 عشرة فما دونها من غير قرينة، وعلى ما فوقها ~~بقرينة. # جمع الكثرة: عكس جمع القلة، ويستعار كل واحد منهما للآخر، كقوله تعالى: ~~{ثلاثة قروء} في موضع أقراء. # الجمال من الصفات: ما يتعلق بالرضا واللطف. # الجمم: هو حذف الميم واللام من مفاعلتن ليبقى: فاعتن، فينقل إلى: فاعلن، ~~ويسمى: أجم. # الجملة: عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى، سواء أفاد؛ ~~كقولك: زيد قائم، أو لم يفد؛ كقولك: إن يكرمني؛ فإنه جملة لا تفيد إلا بعد ~~مجيء جوابه؛ فتكون الجملة أعم من الكلام مطلقا. # الجملة المعترضة: هي التي تتوسط بين أجزاء الجملة المستقلة لتقرير معنى ~~يتعلق بها، أو بأحد أجزائها، مثل: زيد -طال عمره- قائم. # الجنس: اسم دال على كثيرين مختلفين بالأنواع. # الجنس: كلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو ~~كذلك، فالكلي جنس، وقوله مختلفين بالحقيقة يخرج النوع، والخاصة، والفصل ~~القريب، وقوله: في جواب ما هو، يخرج الفصل البعيد والعرض العام، وهو قريب ~~إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها في ذلك الجنس، وهو الجواب ~~عنها، وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، وبعيد إن كان ~~الجواب عنها، وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها، وعن البعض الآخر، ~~كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان. # PageV01P078 # الجنون: هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل ~~إلا نادرا، وهو عند أبي يوسف: إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق، وما دونها ~~فغير مطبق. # الجناية: هو كل فعل محظور يتضمن ضررا على النفس أو غيرها. # الجناحية: هم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، ذي ~~الجناحين، قالوا: الأرواح تتناسخ، فكان روح الله في آدم، ثم في شيث، ثم في ~~الأنبياء والأئمة، حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة، ثم إلى عبد الله ~~هذا. # الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع، وهو مختصر في خمسة: ~~هيولي، وصورة، وجسم، ونفس، وعقل؛ لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد، ~~فالأول ms048 أي المجرد: إما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف، أو لا يتعلق، ~~والأول أي ما يتعلق: العقل، والثاني أي ما لا يتعلق: النفس. والثاني: هو أن ~~يكون غير مجرد، إما أن يكون مركبا، أو لا. والأول -أي المركب: الجسم. ~~والثاني -أي غير المركب: إما حال، أو محل؛ فالأول -أي الحال: الصورة، ~~والثاني -أي المحل: الهيولي. وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل ~~الله: بالنفس الرحمانية والهيولي الكلية، وما يتعين منها وصار موجودا من ~~الموجودات: بالكلمات الإلهية، قال الله تعالى: {قل لو كان البحر مدادا ~~لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} . واعلم ~~أن الجوهر ينقسم إلى: بسيط روحاني، كالعناصر، وإلى مركب في العقل دون ~~الخارج، كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل، وإلى مركب منهما، ~~كالمولدات الثلاث. # الجود: صفة، هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض، فلو وهب واحد كتابه من غير ~~أهله، أو من أهله، لغرض دنيوي أو أخروي، لا يكون جودا. # PageV01P079 # جودة الفهم: صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم. # الجهاد: هو الدعاء إلى الدين الحق. # الجهل: هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه، واعترضوا عليه بأن الجهل قد ~~يكون بالمعدوم، وهو ليس بشيء، والجواب عنه: إنه شيء في الذهن. # الجهل البسيط: هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما. # الجهل المركب: هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع. # الجهمية: هم أصحاب جهم بن صفوان، قالوا: لا قدرة للعبد أصلا، لا مؤثرة، ~~ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات، والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما ~~حتى لا يبقى موجود سوى الله تعالى. # PageV01P080 ### | باب الحاء: # الحافظة: هي قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ؛ من شأنها حفظ ما يدركه ~~الوهم من المعاني الجزئية، فهي خزانة للوهم، كالخيال للحس المشترك. # الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم، ويسمى: حدوثا زمانيا، وقد يعبر عن الحدوث ~~بالحاجة إلى الغير، ويسمى: حدوثا ذاتيا. # الحال: في اللغة نهاية الماضي وبداية المستقبل، وفي الاصطلاح: ما يبين ~~هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا، ms049 نحو: ضربت زيدا قائما، أو معنى، نحو: زيد ~~في الدار قائما، والحال عند أهل الحق: معنى يرد على القلب من غير تصنع، ولا ~~اجتلاب، ولا اكتساب، من طرب، أو حزن، أو قبض، أو بسط، أو هيبة، ويزول بظهور ~~صفات النفس، سواء يعقبه المثل أو لا، فإذا دام وصار ملكا يسمى: مقاما؛ ~~فالأحوال مواهب، والمقامات مكاسب، والأحوال تأتي من عين الجود، والمقامات ~~تحصل ببذل المجهود. # الحال المؤكدة: هي التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا، نحو: ~~زيد أبوك عطوفا. # الحال المنتقلة: بخلاف ذلك. # الحائطية: هم أصحاب أحمد بن حائط وهو من أصحاب النظام، قالوا: للعالم ~~إلهان: قديم هو الله، ومحدث هو المسيح، والمسيح هو الذي # PageV01P081 # يحاسب الناس في الآخرة، وهو المراد بقوله تعالى: {وجاء ربك والملك صفا ~~صفا} ، وهو المعني بقوله: إن الله خلق آدم على صورته. # الحارثية: أصحاب أبي الحارث، خالفوا الأباضية في القدر: أي كون أفعال ~~العباد مخلوقة لله تعالى، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل. # الحج: القصد إلى الشيء المعظم، وفي الشرع: قصد لبيت الله تعالى بصفة ~~مخصوصة، في وقت مخصوص، بشرائط مخصوصة. # الحجة: ما دل به على صحة الدعوى، وقيل: الحجة والدليل واحد. # الحجر: في اللغة: مطلق المنع، وفي الاصطلاح: منع نفاذ تصرف قولي لا فعلي؛ ~~لصغر، ورق، وجنون. # الحجب: في اللغة المنع، وفي الاصطلاح: منع شخص معين من ميراثه، إما كله ~~أو بعضه، بوجود شخص آخر، ويسمى الأول: حجب حرمان، والثاني، حجب نقصان. # الحجاب: كل ما يستر مطلوبك، وهو عند أهل الحق: انطباع الصور الكونية في ~~القلب المانعة لقبول تجلي الحق. # حجاب العزة: هو العمى والحيرة؛ إذ لا تأثير للإدراكات الكشفية في كنه ~~الذات، فعدم نفوذها فيه حجاب لا يرتفع في حق الغير أبدا. # الحدوث: عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه. # الحدوث الذاتي: هو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير. # الحدوث الزماني: هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا، والأول أعم ~~مطلقا من الثاني. # الحدث: هو النجاسة الحكمية المانعة من الصلاة وغيرها. # PageV01P082 # الحدس: ms050 سرعة انتقال الذهن من المبادئ إلى المطالب، ويقابله الفكر، وهو ~~أدنى مراتب الكشف. # الحدسيات: هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرر ~~المشاهدة، كقولنا: نور القمر مستفاد من الشمس؛ لاختلاف تشكلاته النورية ~~بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا وبعدا. # الحد: قول دال على ماهية الشيء، وعند أهل الله: الفصل بينك وبين مولاك، ~~كتعبدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين. # الحد: في اللغة: المنع، وفي الاصطلاح: قول يشتمل على ما به الاشتراك، ~~وعلى ما به الامتياز. # الحد المشترك: جزء وضع بين المقدارين يكون منتهى لأحدهما، ومبتدا للآخر، ~~ولا بد أن يكون مخالفا لهما. # الحد التام: ما يتركب من الجنس والفصل القريبين، كتعريف الإنسان بالحيوان ~~الناطق. # الحد الناقص: ما يكون بالفصل القريب وحده، أو به وبالجنس البعيد، كتعريف ~~الإنسان بالناطق، أو بالجسم الناطق. # الحدود: جمع حد، وهو في اللغة المنع، وفي الشرع: عقوبة مقدرة وجبت حقا ~~لله تعالى. # حد الإعجاز: هو أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر، ~~ويعجزهم عن معارضته. # الحديث الصحيح: ما سلم لفظه من ركاكة، ومعناه من مخالفة آية أو خبر ~~متواتر، أو إجماع، وكان رواية عدل، وفي مقابله السقيم. # الحديث القدسي: هو من حيث المعنى من عند الله تعالى، ومن حيث # PageV01P083 # اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو ما أخبر الله تعالى نبيه ~~بإلهام أو بالمنام، فأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه، فالقرآن ~~مفضل عليه؛ لأن لفظه منزل أيضا. # الحذف: إسقاط سبب خفيف، مثل "لن" من "مفاعلن" ليبقى "مفاعي" فينقل إلى ~~"فعولن"، ويحذف "لن" من "فعولن" ليبقى "فعو" فينقل إلى "فعل" ويسمى محذوفا. # الحذذ: حذف وتد مجموع، مثل حذف "علن" من "متفاعلن" ليبقى "متفا"، فينقل ~~إلى "فعلن"، ويسمى: أحذ. # الحركة: الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج، قيد ب التدريج ~~ليخرج الكون عن الحركة، وقيل: هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر، وقيل: ~~الحركة: كونان في آنين في مكانين، كما أن السكون: كونان في ms051 آنين في مكان ~~واحد. # الحركة في الكم: هي انتقال الجسم من كمية إلى أخرى، كالنمو والذبول. # الحركة في الكيف: هي انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى، كتسخن الماء ~~وتبرده، وتسمى هذه الحركة: استحالة. # الحركة في الكيف: هي الكيفية الحاصلة للمتحرك، ما دام متوسطا بين المبدأ ~~والمنتهى، وهو أمر موجود في الخارج. # الحركة في الأين: هي حركة الجسم من مكان إلى مكان آخر، وتسمى نقلة. # الحركة في الوضع: هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر، ~~فإن المتحرك على الاستدارة إنما تتبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما ~~لمكانه غير خارج عنه قطعا، كما في حجر الرحا. # PageV01P084 # الحركة في الوضع: قيل هي التي لها هوية اتصالية على الزمان لا يتصور ~~حصولها إلا في الزمان. # الحركة العرضية: ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة، ~~كمجالس السفينة. # الحركة الذاتية: ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه. # الحركة القسرية: ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج، كالحجر المرمي ~~إلى فوق. # الحركة الإرادية: ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج، مقارنا بشعور وإرادة، ~~كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته. # الحركة الطبيعية: ما لا يحصل بسبب أمر خارج، ولا يكون مع شعور وإرادة، ~~كحركة الحجر إلى أسفل. # الحركة بمعنى التوسط: هي أن يكون الجسم واصلا إلى حد من حدود المسافة في ~~كل آن لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحد قبل ذلك الآن وبعده. # الحركة بمعنى القطع: إنما تحصل عند وجود الجسم المتحرك إلى المنتهى؛ ~~لأنها هي الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها. # الحرارة: كيفية من شأنها تفريق المختلفات وجمع المتشاكلات. # الحرف: ما دل على معنى في غيره. # الحرف الأصلي: ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا. # الحرف الزائد: ما سقط في بعض تصاريف الكلمة. # الحروف: هي الحقائق البسيطة من الأعيان، عند مشايخ الصوفية. # PageV01P085 # الحروف العاليات: هي الشئون الذاتية الكائنة في غيب الغيوب كالشجرة في ~~النواة، وإليه أشار الشيخ محمد العربي بقوله: # كنا حروفا عاليات لم نقل ... متعلقات في ذرى ms052 أعلى القلل # حروف اللين: هي الواو والياء والألف؛ سميت حروف اللين لما فيها من قبول ~~المد. # حرف الجر: ما وضع لإفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه، نحو: مررت بزيد، ~~وأنا مار بزيد. # الحرص: طلب شيء باجتهاد في إصابته. # الحرية: في اصطلاح أهل الحقيقة: الخروج عن رق الكائنات وقطع جميع العلائق ~~والأغيار، وهي على مراتب: حرية العامة: عن رق الشهوات، وحرية الخاصة: عن رق ~~المرادات لفناء إرادتهم من إرادة الحق، وحرية خاصة الخاصة: عن رق الرسوم ~~والآثار لانمحاقهم في تجلي نور الأنوار. # الحرق: هو أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء، التي أوائلها البرق ~~وأواخرها الطمس في الذات. # الحزم: أخذ الأمور بالاتفاق. # الحزن: عبارة عما يحصل لوقوع مكروه، أو فوات محبوب في الماضي. # الحسب: ما يعده المرء من مفاخر نفسه وآبائه. # الحس المشترك: هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة، فالحواس ~~الخمسة الظاهرة، كالجواسيس لها، فتطلع عليها النفس من ثمة فتدركها، ومحله ~~مقدم التجويف الأول من الدماغ، كأنها عين تتشعب منها خمسة أنهار. # PageV01P086 # الحسن: هو كون الشيء ملائما للطبع، كالفرح، وكون الشيء صفة كمال، كالعلم، ~~وكون الشيء متعلق المدح، كالعبادات. # الحسن: وهو ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل. # الحسن لمعنى في نفسه: عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته، كالإيمان ~~بالله وصفاته. # الحسن لمعنى في غيره: هو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره، كالجهاد؛ ~~فإنه ليس بحسن لذاته؛ لأنه تخريب بلاد الله وتعذيب عباده وإفناؤهم، وقد قال ~~محمد صلى الله عليه وسلم: "الآدمي بنيان الرب، ملعون من هدم بنيان الرب". ~~وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه، وهذا باعتبار كفر ~~الكافر. # الحسن من الحديث: أن يكون راويه مشهورا بالصدق والأمانة، غير أنه لم يبلغ ~~درجة الحديث الصحيح؛ لكونه قاصرا في الحفظ والوثوق، وهو مع ذلك يرتفع عن ~~حال من دونه. # الحسرة: هي بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه ~~لزيادة التلهف، كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر. # الحسد: تمني زوال ms053 نعمة المحسود إلى الحاسد. # الحشو: هو في اللغة ما تملأ به الوسادة، وفي الاصطلاح: عبارة عن الزائد ~~الذي لا طائل تحته. # الحشو في العروض: هو الأجزاء المذكورة بين الصدر والعروض، وبين الابتداء ~~والضرب من البيت، مثلا: إذا كان البيت مركبا من مفاعيلن ثماني مرات، ~~فمفاعيلن الأول صدر، والثاني والثالث حشو، والرابع عروض، والخامس ابتداء، ~~والسادس والسابع حشو، والثامن ضرب، # PageV01P087 # وإذا كان مركبا من مفاعيلن أربع مرات، فمفاعيلن الأول صدر، والثاني عروض، ~~والثالث ابتداء، والرابع ضرب، فلا يوجد فيه الحشو. # الحصر: عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين. # حصر الكل في أجزائه: هو الذي لا يصح إطلاق اسم الكل على أجزائه، مثل حصر ~~الرسالة على الأشياء الخمسة؛ لأنه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة. # حصر الكلي في جزئياته: هو الذي يصح إطلاق اسم الكلي على كل واحد من ~~جزئياته، كحصر المقدمة على ماهية المنطق، وبيان الحاجة إليه، وموضوعه. # الحصر على ثلاثة أقسام: حصر عقلي، كالعدد للزوجية والفردية. # وحصر وقوعي، كحصر الكلمة في ثلاثة أقسام، وحصر جعلي، كحصر الرسالة على ~~مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة. # الحصر: إما عقلي، وهو الذي يكون دائرا بين النفي والإثبات، ومنه الاحتمال ~~العقلي فضلا عن الوجودي، كقولنا: الدلالة إما لفظي وإما غير لفظي. وإما ~~استقرائي، وهو الذي لا يكون دائرا بين النفي والإثبات، بل يحصل بالاستقراء ~~والتتبع، ولا يضره الاحتمال العقلي، بل يضره الوقوعي، كقولنا: الدلالة ~~اللفظية إما وضعية وإما طبعية. # الحضانة: هي تربية الولد. # الحضرات الخمس الإلهية: حضرة الغيب المطلق، وعالمها عالم الأعيان الثابتة ~~في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها: حضرة الشهادة المطلقة، وعالمها عالم ~~الملك، وحضرة الغيب المضاف، وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب منه الغيب المطلق، ~~وعالمه عالم الأرواح الجبروتية، وحضرة الملكوتية؛ أعني عالم العقول والنفوس ~~المجردة، إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة، وعالمها عالم # PageV01P088 # المثال، ويسمى بعالم الملكوت، والخامسة: الحضرة الجامعة للأربعة ~~المذكورة، وعالمها عالم الإنسان الجامع لجميع العوالم وما فيها، فعالم ~~الملك مظهر عالم الملكوت، وهو عالم المثال المطلق، وهو مظهر ms054 عالم الجبروت، ~~أي عالم المجردات، وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة، وهو مظهر الأسماء ~~الإلهية والحضرة الواحدية، وهي مظهر الحضرة الأحدية. # الحظر: هو ما يثاب بتركه ويعاقب على فعله. # الحفصية: هم أصحاب حفص بن أبي المقدام، زادوا على الأباضية: أن بين ~~الإيمان والشرك معرفة الله؛ فإنها خصلة متوسطة بينهما. # الحفظ: ضبط الصور المدركة. # الحق: اسم من أسمائه تعالى، والشيء الحق، أي الثابت حقيقة، ويستعمل في ~~الصدق والصواب أيضا، يقال: قول حق وصواب. # الحق: في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وفي اصطلاح أهل المعاني: ~~هو الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب، ~~باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل. # وأما الصدق فقد شاع في الأقوال خاصة، ويقابله الكذب، وقد يفرق بينهما بأن ~~المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع، وفي الصدق من جانب الحكم، فمعنى ~~صدق الحكم مطابقته للواقع، ومعنى حقيقته مطابقة الواقع إياه. # الحقيقة: اسم أريد به ما وضع له، فعيلة من: حق الشيء، إذا ثبت، بمعنى ~~فاعلة، أي حقيق، والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في العلامة، ~~لا للتأنيث، وفي الاصطلاح: هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به ~~التخاطب احترز به عن المجاز، الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح آخر غير ~~اصطلاح التخاطب، كالصلاة إذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء، فإنها ~~تكون مجازا؛ لكون الدعاء غير # PageV01P089 # ما وضعت هي له في اصطلاح الشرع؛ لأنها في اصطلاح الشرع وضعت للأركان ~~والأذكار المخصوصة، مع أنها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة. # الحقيقة: كل لفظ يبقى على موضوعه، وقيل: ما اصطلح الناس على التخاطب به. # الحقيقة: هو الشيء الثابت قطعا ويقينا، يقال: حق الشيء، إذا ثبت، وهو اسم ~~للشيء المستقر في محله، فإذا أطلق يراد به ذات الشيء الذي وضعه واضع اللغة ~~في الأصل، كاسم الأسد، للبهيمة، وهو ما كان قارا في محله، والمجاز ما كان ~~قارا في غير محله. # حقيقة الشيء: ما به الشيء هو هو، كالحيوان الناطق للإنسان بخلاف مثل: ~~الضاحك، والكاتب، مما ms055 يمكن تصور الإنسان بدونه، وقد يقال: إن ما به الشيء ~~هو هو باعتبار تحققه: حقيقة، وبامتياز تشخصه: هوية، ومع قطع النظر عن ذلك: ~~ماهية. # الحقيقة العقلية: جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو فاعل عند المتكلم، كقول ~~المؤمن: أنبت الله البقل بخلاف: نهاره صائم، فإن الصوم ليس للنهار. # حق اليقين: عبارة عن فناء العبد في الحق، والبقاء به علما وشهودا، وحالا ~~لا علما فقط، فعلم كل عاقل الموت علم اليقين، فإذا عاين الملائكة فهو عين ~~اليقين، فإذا أذاق الموت فهو حق اليقين، وقيل: علم اليقين: ظاهر الشريعة، ~~وعين اليقين: الإخلاص فيها، وحق اليقين: المشاهدة فيها. # حقيقة الحقائق: هي المرتبة الأحدية الجامعة بجميع الحقائق، وتسمى: حضرة ~~الجمع، وحضرة الوجود. # حقائق الأسماء: هي تعينات الذات ونسبها؛ إلا أنها صفات يميز بها الإنسان ~~بعضها عن بعض. # الحقيقة المحمدية: هي الذات مع التعين الأول، وهو الاسم الأعظم. # PageV01P090 # الحقد: هو طلب الانتقام، وتحقيقه: أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي ~~في الحال رجع إلى الباطل واحتقن فيه فصار حقدا. # الحقد: سوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة. # الحكاية: عبارة عن نقل كلمة من موضع إلى موضع آخر بلا تغيير حركة ولا ~~تبديل صيغة، وقيل: الحكاية: إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل. # الحكاية: استعمال الكلمة بنقلها من المكان الأول إلى المكان الآخر، مع ~~استبقاء حالها الأولى وصورتها. # الحكمة: علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر ~~الطاقة البشرية، فهي علم نظري غير آلي، والحكمة أيضا: هي هيئة القوة ~~العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة، والبلادة ~~التي هي تفريطها. # الحكمة: تجيء على ثلاثة معان: الأول: الإيجاد. والثاني: العلم. والثالث: ~~الأفعال المثلثة، كالشمس والقمر وغيرهما، وقد فسر ابن عباس، رضي الله ~~عنهما، الحكمة في القرآن، بتعلم الحلال والحرام، وقيل: الحكمة في اللغة: ~~العلم مع العمل، وقيل: الحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب ~~طاقة الإنسان، وقيل: كل كلام وافق الحق فهو حكمة، ms056 وقيل: الحكمة هي الكلام ~~المقول المصون عن الحشو. # الحكمة الإلهية: علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن ~~المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا، وقيل: هي العلم بحقائق الأشياء على ما ~~هي عليه والعمل بمقتضاه، ولذا انقسمت إلى العلمية والعملية. # الحكمة المنطوق بها: هي علوم الشريعة والطريقة. # الحكمة المسكوت عنها: هي أسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها علماء # PageV01P091 # الرسوم والعوام على ما ينبغي، فيضرهم أو يهلكهم، كما روي أن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع أصحابه، فأقسمت عليه ~~امرأة أن يدخلوا منزلها، فدخلوا فرأوا نارا مضرمة، وأولاد المرأة يلعبون ~~حولها، فقالت: يا نبي الله، الله أرحم بعباده، أم أنا بأولادي، فقال: "بل ~~الله أرحم؛ فإنه أرحم الراحمين"، فقالت: يا رسول الله: أتراني أحب أن ألقي ~~ولدي في النار؟ قال: "لا". قالت: فكيف يلقي الله عباده فيها وهو أرحم بهم؟ ~~قال الراوي: فبكى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: "هكذا أوحي إلي". # الحكم: إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا، فخرج بهذا ما ليس بحكم، ~~كالنسبة التقييدية. # الحكم الشرعي: عبارة عن حكم الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين. # الحكماء: هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسنة. # الحكماء الإشراقيون: رئيسهم أفلاطون. # الحكماء المشاؤون: رئيسهم أرسطو. # الحلم: هو الطمأنينة عند سورة الغضب، وقيل: تأخير مكافأة الظالم. # الحلال: كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله. # الحلال: ما أطلق الشرع فعله، مأخوذ من: الحل، وهو الفتح. # الحلول السرياني: عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما ~~إشارة إلى الآخر، كحلول ماء الورد في الورد، فيسمى الساري: حالا، والمسري ~~فيه: محلا. # الحلول الجواري: عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر، كحلول الماء في ~~الكوز. # PageV01P092 # الحمد: هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها. # الحمد القولي: هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على ~~لسان أنبيائه. # الحمد الفعلي: هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى. # الحمد الحالي: هو الذي يكون بحسب الروح والقلب، ms057 كالاتصاف بالكمالات ~~العلمية والعملية، والتخلق بالأخلاق الإلهية. # الحمد اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده. # الحمد العرفي: فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما، أعم من أن يكون ~~فعل اللسان أو الأركان. # حمل المواطأة: عبارة عن أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا ~~واسطة، كقولنا: الإنسان حيوان ناطق، بخلاف حمل الاشتقاق؛ إذ لا يتحقق في أن ~~يكون المحمول كليا للموضوع، كما يقال: الإنسان ذو بياض، والبيت ذو سقف. # الحملة: خروج النفس الإنسانية إلى كمالها الممكن بحسب قوتها النطقية ~~والعملية. # الحمية: المحافظة على المحرم والدين من التهمة. # الحمزية: هم أصحاب حمزة بن أدرك، وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه من ~~البدع، إلا أنهم قالوا: أطفال الكفار في النار. # الحوالة: هي مشتقة من التحول بمعنى: الانتقال، وفي الشرع: نقل الدين ~~وتحويله من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه. # PageV01P093 # الحيز: عند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ممتد، كالجسم، أو ~~غير ممتد، كالجوهر الفرد. وعند الحكماء: هو السطح الباطن من الحاوي المماس ~~للسطح الظاهر من المحوى. # الحيز الطبيعي: ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه. # الحيض: في اللغة: السيلان، وفي الشرع: عبارة عن الدم الذي ينفضه رحم ~~امرأة بالغة سليمة عن الداء والصغر، احترز بقوله رحم امرأة عن دم ~~الاستحاضة، وعن الدماء الخارجة من غيره، وبقوله سليمة عن الداء عن النفاس؛ ~~إذ النفاس في حكم المرض، حتى اعتبر تصرفها من الثلث، وبالصغر عن دم تراه ~~ابنة تسع سنين، فإنه ليس بمعتبر في الشرع. # الحياة: هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر. # الحياة الدنيا: هي ما يشغل العبد عن الآخرة. # الحيلة: اسم من الاحتيال، وهي التي تحول المرء عما يكرهه إلى ما يحبه. # الحياء: انقباض النفس من شيء وتركه حذرا عن اللوم فيه، وهو نوعان: ~~نفساني؛ وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس، كلها كالحياء من كشف العورة، ~~والجماع بين الناس، وإيماني؛ وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من ~~الله تعالى. # الحيوان: الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة. # PageV01P094 ### | باب ms058 الخاء: # الخاصة: كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا: سواء وجد في ~~جميع أفراده، كالكاتب بالقوة، بالنسبة إلى الإنسان، أو في بعض أفراده، ~~كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه، فالكلية مستدركة. وقولنا: "فقط" يخرج الجنس ~~والعرض العام؛ لأنهما مقولان على حقائق. وقولنا: "قولا عرضيا" يخرج النوع ~~والفصل؛ لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي. # خاصة الشيء: ما لا يوجد بدون الشيء، والشيء قد يوجد بدونها، مثل: الألف ~~واللام، لا يوجدان بدون اسم، والاسم يوجد بدونهما، كما في زيد. # الخاص: هو كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد المراد بالمعنى الذي وضع ~~له اللفظ عينا كان أو عرضا، وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى، وإنما قيده ~~بالانفراد ليتميز عن المشترك. # الخاشع: المتواضع لله بقلبه وجوارحه. # الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب، أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه، ~~وما كان خطابا، فهو أربعة أقسام: رباني؛ وهو أول الخواطر، وهو لا يخطئ ~~أبدا، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع، وملكي؛ وهو الباعث على مندوب ~~أو مفروض، ويسمى: إلهاما، ونفساني؛ وهو ما فيه حظ النفس، ويسمى: هاجسا، ~~وشيطاني؛ وهو ما يدعو إلى مخالفة # PageV01P095 # الحق، قال الله تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} . # الخبر: لفظ مجرد عن العوامل اللفظية مسند إلى ما تقدمه، لفظا نحو: زيد ~~قائم، أو تقديرا نحو: أقائم زيد، وقيل: الخبر ما يصح السكوت عليه. # الخبر: هو الكلام المحتمل للصدق والكذب. # خبر كان وأخواتها: هو المسند بعد دخول كان وأخواتها. # خبر إن وأخواتها: هو المسند بعد دخول إن وأخواتها. # خبر لا التي لنفي الجنس: هو المسند بعد دخول "لا" هذه. # خبر "ما" و"لا" المشبهتين ب "ليس": هو المسند بعد دخولهما. # خبر الواحد: هو الحديث الذي يرويه الواحد أو الاثنان، فصاعدا؛ ما لم يبلغ ~~الشهرة والتواتر. # الخبر المتواتر: هو الذي نقله جماعة عن جماعة، والفرق بين المتواتر ~~والمشهور أن جاحد الخبر المتواتر كافر بالاتفاق، وجاحد الخبر المشهور مختلف ~~فيه، والأصح أنه يكفر، وجاحد خبر الواحد لا يكفر بالاتفاق. # الخبر المتواتر: هو ms059 الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على ~~الكذب. # الخبر على ثلاثة أقسام: خبر متواتر، وخبر مشهور، وخبر واحد. أما الخبر ~~المتواتر؛ فهو كلام يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة، ومنها ~~جماعة أخرى، إلى أن ينتهي إلى المتمسك، وأما الخبر المشهور؛ فهو كلام يسمعه ~~من رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد، ويسمعه من الواحد جماعة، ومن تلك ~~الجماعة أيضا جماعة، إلى أن ينتهي إلى المتمسك، وأما خبر الواحد؛ فهو كلام ~~يسمعه من رسول الله واحد، ويسمعه من ذلك الواحد واحد آخر، ومن # PageV01P096 # الواحد الآخر آخر إلى أن ينتهي إلى المتمسك، والفرق هو أن جاحد الخبر ~~المتواتر يكون كافرا بالاتفاق، وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه، والأصح أنه ~~يكفر، وجاحد خبر الواحد لا يكون كافرا بالاتفاق. # الخبر نوعان: مرسل، ومسند، فالمرسل منه: ما أرسله الراوي إرسالا من غير ~~إسناد إلى راو آخر، وهو حجة عندنا كالمسند، خلافا للشافعي في إرسال سعيد بن ~~المسيب، فقد روى عن أبي بكر مرسلا. والمسند: ما أسنده الراوي إلى راو آخر ~~إلى أن يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم المسند أنواع: متواتر، ~~ومشهور، وآحاد؛ فالمتواتر منه: ما نقله قوم عن قوم لا يتصور تواطؤهم على ~~الكذب فيه، وهو الخبر المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحكمه يوجب ~~العلم والعمل قطعا حتى يكفر جاحده، فالمشهور منه هو ما كان من الآحاد في ~~العصر الأول، ثم اشتهر في العصر الثاني حتى رواه جماعة لا يتصور تواطؤهم ~~على الكذب وتلقته العلماء بالقبول، وهو أحد قسمي المتواتر، وحكمه يوجب ~~طمأنينة القلب لا علم يقين حتى يضل جاحده ولا يكفر، وهو الصحيح، وخبر ~~الآحاد: هو ما نقله واحد عن واحد، وهو الذي لم يدخل في حد الاشتهار، وحكمه ~~يوجب العمل دون العلم، ولهذا لا يكون حجة في المسائل الاعتقادية. # خبر الكاذب: ما تقاصر عن التواتر. # الخبرة: هي المعرفة ببواطن الأمور. # الخبن: حذف الحرف الثاني الساكن، مثل ألف فاعلن ليبقى: فعلن، ويسمى: ~~مخبونا. # الخبل: ms060 هو اجتماع الخبن والطي، أي حذف الثاني الساكن وحذف الرابع الساكن، ~~كحذف سين مستفعلن، وحذف فائه، فيبقى: متعلن، فينقل إلى: فعلتن، ويسمى: ~~مخبولا. # PageV01P097 # الخرق الفاحش في الثوب: أن يستنكف أوساط الناس من لبيه مع ذلك الخرق، ~~واليسير، ضده، وهو ما لا يفوت به شيء من المنفعة بل يدخل فيه نقصان، عيب مع ~~بقاء المنفعة، وهو تفويت الجودة لا غير. # الخراج الموظف: هو الوظيفة المعينة التي توضع على أرض، كما وضع عمر رضي ~~الله عنه على سواد العراق. # خراج المقاسمة: كربع الخارج وخمسه، ونحوهما. # الخرم: هو حذف الميم من: مفاعيلن ليبقى: فاعيلن، فينقل إلى: مفعولن، ~~ويسمى: أخرم. # الخرب: هو حذف الميم والنون من مفاعيلن ليبقى: فاعيل، فينقل إلى: مفعول، ~~ويسمى أخرب. # الخزل: هو الإضمار والطي من متفاعلن، يعني إسكان التاء منه وحذف ألفه ~~ليبقى: متفعلن. فينقل إلى: متفعلن، ويسمى: أخزل. # الخشية: تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل، يكون تارة بكثرة ~~الجناية من العبد، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته. وخشية الأنبياء من هذا ~~القبيل. # الخشوع والخضوع والتواضع: بمعنى واحد، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: الخشوع: ~~الانقياد للحق، وقيل: هو الخوف الدائم في القلب، وقيل: من علامات الخشوع أن ~~العبد إذا غضب أو خولف أو رد عليه استقبل ذلك بالقبول. # الخصوص: أحدية كل شيء عن كل شيء بتعينه، فلكل شيء وحدة تخصه. # PageV01P098 # الخاص: عبارة عن التفرد يقال: فلان خص بكذا، أي أفرد به ولا شركة للغير ~~فيه. # الخضر: يعبر به عن البسط، واليأس عن القبض، فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى ~~عالم الشهادة والغيب، وكذلك قواه الروحانية. # الخط: تصوير اللفظ بحروف هجائية، وعند الحكماء: هو الذي يقبل الانقسام ~~طولا لا عرضا ولا عمقا ونهايته النقطة. اعلم أن الخط والسطح والنقطة أعراض ~~غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء؛ لأنها نهايات وأطراف للمقادير عندهم؛ ~~فإن النقطة عندهم نهاية الخط، وهو نهاية السطح، وهو نهاية الجسم التعليمي. ~~وأما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا وسطحا مستقلين حيث ذهبت إلى أن ~~الجوهر الفرد يتألف من العرض فيحصل منها ms061 سطح، والسطوح تتألف في العمق فيحصل ~~الجسم. # والسطح على مذهب هؤلاء جوهران لا محالة؛ لأن المتألف من الجوهر لا يكون ~~عرضا. # الخط: ما له طول لكن لا يكون له عرض ولا عمق. # الخطابة: هو قياس مركب من مقدمات مقبولة، أو مظنونة، من شخص معتقد فيه، ~~والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم، كما يفعله ~~الخطباء والوعاظ. # الخطابية: هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي، قالوا: الأئمة الأنبياء، وأبو ~~الخطاب نبي، وهؤلاء يستحلون شهادة الزور؛ لموافقيهم على مخالفيهم، وقالوا: ~~الجنة نعيم الدنيا، والنار آلامها. # الخطأ: هو ما ليس للإنسان فيه قصد، وهو عذر صالح لسقوط حق الله تعالى إذا ~~حصل عن اجتهاد، ويصير شبهة في العقوبة حتى لا يؤثم الخاطئ، ولا يؤاخذ بحد ~~ولا قصاص، ولم يجعل عذرا في حق العباد حتى # PageV01P099 # وجب عليه ضمان العدوان، ووجبت به الدية، كما إذا رمى شخصا ظنه صيدا أو ~~حربيا، فإذا هو مسلم، أو غرضا فأصاب آدميا، وما جرى مجراه، كنائم ثم انقلب ~~على رجل فقتله. # الخفي: هو ما خفي المراد منه بعارض في غير الصيغة، لا ينال إلا بالطلب، ~~كآية السرقة؛ فإنها ظاهرة فيمن أخذ مال الغير من الحزر على سبيل الاستتار ~~خفية، بالنسبة إلى من اختص باسم آخر يعرف به كالطرار والنباش؛ وذلك لأن فعل ~~كل منهما، وإن كان يشبه فعل السارق، لكن اختلاف الاسم يدل على اختلاف ~~المسمى ظاهرا، فاشتبه الأمر في أنهما داخلان تحت لفظ: السارق، حتى يقطعا ~~كالسارق أو لا، والخفاء في اصطلاح أهل الله: هو لطيفة ربانية مودعة في ~~الروح بالقوة، فلا يحصل بالفعل إلا بعد غلبات الواردات الربانية، ليكون ~~واسطة بين الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض الإلهي ~~على الروح. # الخلاء: هو البعد المفطور عند أفلاطون، والفضاء الموهوم عند المتكلمين، ~~أي الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر، كالفضاء ~~المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز، فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من ~~شأنه أن يحصل فيه الجسم، وأن يكون ظرفا ms062 له عندهم، وبهذا الاعتبار يجعلونه ~~حيزا للجسم، وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء، فالخلاء عندهم ~~هو هذا الفراغ مع قيد ألا يشغله شاغل من الأجسام، فيكون له شيئا محضا؛ لأن ~~الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج، بل هو أمر موهوم عندهم، إذ لو وجد ~~لكان بعدا مفطورا، وهم لا يقولون به، والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء، ~~والمتكلمون إلى إمكانه، وما وراء المحدد ليس ببعد، لا لانتهاء الأبعاد ~~بالمحدد، ولا قابل للزيادة والنقصان؛ لأنه لا شيء محض، فلا يكون خلاء بأحد ~~المعنيين، بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوى، وذا غير ~~ممكن. # PageV01P100 # الخلوة: محادثة السر مع الحق، حيث لا أحد ولا ملك. # الخلوة الصحيحة: هي غلق الرجل الباب على منكوحته بلا مانع وطء. # الخلاف: منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل. # الخلق: عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير ~~حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا ~~وشرعا بسهولة، سميت الهيئة: خلقا حسنا، وإن كان الصادر منها الأفعال ~~القبيحة، سميت الهيئة: خلقا سيئا، وإنما قلنا: إنه هيئة راسخة؛ لأن من يصدر ~~منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال: خلقه السخاء، ما لم يثبت ~~ذلك في نفسه، وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال: خلقه ~~الحلم، وليس الخلق عبارة عن الفعل، فرب شخص خلقه السخاء، ولا يبذل، إما ~~لفقد المال أو لمانع، وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل، لباعث أو رياء. # الخلق: هو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك إلى أن ~~يغلي ويشتد. # الخلع: إزالة ملك النكاح بأخذ المال. # الخلفية: هم أصحاب خلف الخارجي، حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا ~~عمل وشرك. # الخماسي: ما كان من ماضيه على خمسة أحرف أصول، نحو: جحمرش، للعجوز ~~المسنة. # الخنثى: في اللغة: من الخنث، وهو اللين، وفي الشريعة: شخص له آلتا الرجال ~~والنساء، أو ليس له شيء منهما ms063 أصلا. # الخوف: توقع حلول مكروه، أو فوات محبوب. # PageV01P101 # الخوارج: هم الذين يأخذون العشر من غير إذن سلطان. # الخيال: هو قوة تحفظ ما يدركه الحسن المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة ~~المادة، بحيث يشاهدها الحسن المشترك كل ما التفت إليها، فهو خزانة للحس ~~المشترك، ومحله مؤخر البطن الأول من الدماغ. # خيار الشرط: أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلاثة أيام أو أقل. # خيار الرؤية: هو أن يشتري ما لم يره، ويرده بخياره. # خيار التعيين: أن يشتري أحد الثوبين بعشرة على أن يعين أيا شاء. # خيار العيب: هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب. # الخياطية: هم أصحاب أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط، قالوا بالقدر، وتسمية ~~المعدوم شيئا. # PageV01P102 ### | باب الدال: # الداء: علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض. # الداخل: باعتبار كونه جزءا، يسمى: ركنا. وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه ~~التحليل، يسمى اسطقسا، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة، يسمى: مادة، ~~وهيولي، وباعتبار كون المركب مأخوذا منه، يسمى: أصلا، وباعتبار كونه محلا ~~للصورة المعينة بالفعل، يسمى: موضوعا. # الدائمة المطلقة: هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع، أو بدوام ~~سلبه عنه، ما دام ذات الموضوع موجودا، مثال الإيجاب كقولنا: دائما كل إنسان ~~حيوان، فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دام ذاته موجودا، ~~ومثال السلب: دائما لا شيء من الإنسان بحجر؛ فإن الحكم فيها بدوام سلب ~~الحجرية عن الإنسان ما دام ذاته موجودا. # الدائرة: في اصطلاح علماء الهندسة: شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله ~~نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليها متساوية، وتسمى تلك النقطة: ~~مركز الدائرة، وذلك الخط محيطها. # الدباغة: هي إزالة النتن والرطوبات النجسة من الجلد. # الدرك: أن يأخذ المشتري من البائع رهنا بالثمن الذي أعطاه خوفا من ~~استحقاق المبيع. # الدستور: الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه. # PageV01P103 # الدعوى: مشقة من الدعاء، وهو الطلب، وفي الشرع: قول يطلب به الإنسان ~~إثبات حق على الغير. # الدعة: هي عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة. # الدليل: في اللغة هو ms064 المرشد، وما به الإرشاد، وفي الاصطلاح: هو الذي يلزم ~~من العلم به العلم بشيء آخر. وحقيقة الدليل، هو ثبوت الأوسط للأصغر، ~~واندراج الأصغر تحت الأوسط. # الدليل الإلزامي: ما سلم عند الخصم، سواء كان مستدلا عند الخصم أولا. # الدلالة: هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والشيء ~~الأول هو الدال، والثاني هو المدلول، وكيفية دلالة اللفظ على المعنى ~~باصطلاح علماء الأصول محصورة في عبارة النص، وإشارة النص، ودلالة النص، ~~واقتضاء النص. ووجه ضبطه أن الحكم المستفاد من النظم إما أن يكون ثابتا ~~بنفس النظم، أو لا، والأول: إن كان النظم مسوقا له، فهو العبارة، وإلا ~~فالإشارة، والثاني: إن كان الحكم مفهوما من اللفظ لغة فهو الدلالة، أو شرعا ~~فهو الاقتضاء؛ فدلالة النص عبارة عما ثبت بمعنى النص لغة لا اجتهادا. ~~فقوله: لغة، أي يعرفه كل من يعرف هذا اللسان بمجرد سماع اللفظ من غير تأمل، ~~كالنهي عن التأفيف في قوله تعالى: {فلا تقل لهما أف} ، يوقف به على حرمة ~~الضرب وغيره مما فيه نوع من الأذى بدون الاجتهاد. # الدلالة اللفظية الوضعية: هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه ~~معناه، للعلم بوضعه، وهي المنقسمة إلى المطابقة، والتضمن، والالتزام؛ لأن ~~اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة، وعلى جزئه بالتضمن، ~~وعلى ما يلزمه في الذهن بالالتزام كالإنسان، # PageV01P104 # فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة، وعلى جزئه بالتضمن، وعلى ~~قابل العلم بالالتزام. # الدوران: لغة: الطواف حول الشيء، واصطلاحا: هو ترتب الشيء على الشيء الذي ~~له صلوح العلية، كترتب الإسهال على شرب السقمونيا، والشيء الأول يسمى: ~~دائرا، والثاني: مدارا، وهو على ثلاثة أقسام: الأول: أن يكون المدار مدارا ~~للدائرة وجودا لا عدما، كشرب السقمونيا للإسهال؛ فإنه إذا وجد وجد الإسهال، ~~وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر. ~~والثاني: أن يكون المدار للدائر عدما لا وجودا، كالحياة للعلم؛ فإنها إذا ~~لم توجد لم يوجد العلم، أما إذا وجدت فلا يلزم ms065 أن يوجد العلم. والثالث: أن ~~يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما؛ كالزنا الصادر عن المحصن؛ لوجوب ~~الرجم عليه؛ فإنه كلما وجد وجب الرجم، ولما لو يوجد لم يجب. # الدور: هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه، ويسمى: الدور المصرح، كما يتوقف ~~"أ" على "ب"، وبالعكس، أو بمراتب، ويسمى: الدور المضمر، كما يتوقف"أ" على ~~"ب"، و "ب" على "ج"، و "ج" على "أ"، والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء ~~بنفسه هو أنه في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين، إن كان صريحا، وفي تعريف ~~الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة. # الدهر: هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية، وهو باطن الزمان، ~~وبه يتحد الأزل والأبد. # الدين: وضع إلهي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عند رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم. # الدين والملة: متحدات بالذات، ومختلفان بالاعتبار؛ فإن الشريعة من حيث ~~إنها تطاع تسمى: دينا، ومن حيث إنها تجمع تسمى: ملة، ومن حيث # PageV01P105 # إنها يرجع إليها تسمى: مذهبا، وقيل: الفرق بين الدين، والملة، والمذهب: ~~أن الدين منسوب إلى الله تعالى، والملة منسوبة إلى الرسول، والمذهب منسوب ~~إلى المجتهد. # الدين الصحيح: هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء، وبدل الكتابة دين ~~غير صحيح؛ لأنه يسقط بدونهما، وهو عجز المكاتب عن أدائه. # الدية: المال الذي هو بدل النفس. # PageV01P106 ### | باب الذال: # الذاتي لكل شيء: ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه، وقيل: ذات الشيء: نفسه ~~وعينه، وهو لا يخلو عن العرض، والفرق بين الذات والشخص: أن الذات أعم من ~~الشخص؛ لأن الذات تطلق على الجسم وغيره، والشخص لا يطلق إلا على الجسم. # الذبول: هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة ~~طبيعية. # الذمة: لغة: العهد؛ لأن نقضه يوجب الذم، ومنهم من جعلها وصفا فعرفها ~~بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له وعليه، ومنهم من جعلها ذاتا، ~~فعرفها بأنها نفس لها عهد؛ فإن الإنسان يولد وله ذمة صالحة للوجوب له ~~وعليه، عند جميع الفقهاء بخلاف ms066 سائر الحيوانات. # الذنب: ما يحجبك عن الله تعالى. # الذوق: هي قوة منبثة من العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم ~~بمخالطة الرطوبة اللعابية في الفم بالمطعوم ووصولها إلى العصب، والذوق في ~~معرفة الله: عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه، ~~يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره. # PageV01P107 # ذوو الأرحام: في اللغة بمعنى ذوي القرابة مطلقا، وفي الشريعة: هو كل قريب ~~ليس بذي سهم ولا عصبة. # ذو العقل: هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا، فيكون الحق عنده ~~مرآة الخلق، لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة. # ذو العين: هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا، فيكون الخلق عنده مرآة ~~الحق، لظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه، اختفاء المرآة بالصور. # ذو العقل والعين: هو الذي يرى الحق في الخلق، وهذا قرب النوافل، ويرى ~~الخلق في الحق، وهذا قرب الفرائض، ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر، بل يرى ~~الوجود الواحد بعينه حقا من وجه، وخلقا من وجه، فلا يحتجب بالكثرة عن شهود ~~الواحد الرائي، ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية، وكذا لا تزاحم في شهود ~~أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة، وإلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ ~~محي الدين بن العربي -قدس الله سره- بقوله: # وفي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين ... وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل # وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى ... سوى عين شيء واحد فيه بالشكل # الذهن: قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة، معدة لاكتساب العلوم. # الذهن: هو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر. # PageV01P108 ### | باب الراء: # الراهب: هو العالم في الدين المسيحي من الرياضة والانقطاع عن الخلق ~~والتوجه إلى الحق. # الران: هو الحجاب الحائل بين القلب وعالم القدس، وباستيلاء الهيئات ~~النفسانية، ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه، بحيث ينحجب عن أنوار الربوبية ~~بالكلية. # الرؤية: المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا والآخرة. # الرباعي: ما كان ماضيه على أربعة أحرف أصول. # الربا: هو في اللغة الزيادة، وفي الشرع: هو فضل خال عن ms067 عوض شرط لأحد ~~العاقدين. # الرجل: هو ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ. # الرجعة في الطلاق: هي استدامة القائم في العدة، وهو ملك النكاح. # الرجاء: في اللغة: الأمل، وفي الاصطلاح: تعلق القلب بمحصول محبوب في ~~المستقبل. # الرجوع: حركة واحدة في سمت واحد لكن على مسافة حركة هي مثل الأولى ~~بعينها، بخلاف الانعطاف. # PageV01P109 # الرحمة: هي إرادة إيصال الخير. # الرخصة: في اللغة: اليسر والسهولة، وفي الشريعة: اسم لما شرع متعلقا ~~بالعوارض، أي ما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم، وقيل: هي ما بني أعذار ~~العباد عليه. # الرد: في اللغة: الصرف، وفي الاصطلاح: صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض. ~~ولا مستحق له من العصبات إليهم بقدر حقوقهم. # الرداء: في اصطلاح المشايخ: ظهور صفات الحق على العبد. # الرزق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله، فيكون متناولا للحلال ~~والحرام. وعند المعتزلة: عبارة عن مملوك يأكله المالك، فعلى هذا لا يكون ~~الحرام رزقا. # الرزق الحسن: هو ما يصل إلى صاحبه بلا كد في طلبه. وقيل: ما وجد غير ~~مرتقب، ولا محتسب، ولا مكتسب. # الرزامية: قالوا: الإمامة بعد علي رضي الله عنه لمحمد بن الحنفية، ثم ~~ابنه عبد الله، واستحلوا المحارم. # الرسالة: هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد، ~~والمجلة، هي الصحيفة يكون فيها الحكم. # الرسول: إنسان بعثه الله إلى الخلق لتبليغ الأحكام. # الرسول: في اللغة: هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو ~~بالقبض. قال الكلبي، والفراء: كل رسول نبي، من غير عكس. وقالت المعتزلة: لا ~~فرق بينهما؛ فإنه تعالى خاطب محمدا مرة بالنبي، وبالرسول مرة أخرى. # الرسم: نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل، أي في سابق علمه تعالى. # PageV01P110 # الرسم التام: ما يتركب من الجنس القريب والخاصة، كتعريف الإنسان بالحيوان ~~الضاحك. # الرسم الناقص: ما يكون بالخاصة وحدها، أو بها وبالجنس البعيد، كتعريف ~~الإنسان بالضاحك، أو بالجنس الضاحك. أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة، ~~كقولنا في تعريف الإنسان: إنه ماش على قدميه، عريض الأظفار، بادي البشرة، ~~مستقيم ms068 القامة، ضحاك بالطبع. # الرشوة: ما يعطى؛ لإبطال حق، أو لإحقاق باطل. # الرضا: سرور القلب بمر القضاء. # الرضاع: مص الرضيع من ثدي الآدمية في مدة الرضاع. # الرطوبة: كيفية تقتضي سهولة التشكل والتفرق والاتصال. # الرعونة: الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها. # الرق: في اللغة: الضعف، ومنه رقة القلب، وفي عرف الفقهاء: عبارة عن عجز ~~حكمي شرع في الأصل جزاء عن الكفر؛ أما أنه عجز؛ فلأنه لا يملك ما يملكه ~~الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما، وأما أنه حكمي؛ فلأن العبد قد يكون أقوى ~~في الأعمال من الحر حسا. # الرقبى: هو أن يقول: إن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي رجعت إلي، كأن كل ~~واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره. # الرقيقة: هي اللطيفة الروحانية، وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة ~~بين الشيئين، كالمدد الواصل من الحق إلى العبد، ويقال لها: رقيقة النزول، ~~وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق ~~السنية والمقامات الرفيعة، ويقال لها: رقيقة الرجوع، ورقيقة الارتقاء، وقد ~~تطلق الرقائق على عموم الطريقة والسلوك، وكل ما يتلطف به سر العبد، وتزول ~~به كثافات النفس. # PageV01P111 # الركاز: هو المال المركوز في الأرض، مخلوقا كان أو موضوعا. # ركن الشيء: لغة: جانبه القوي فيكون عينه، وفي الاصطلاح: ما يقوم به ذلك ~~الشيء من التقوم؛ إذ قوام الشيء بركنه؛ لا من القيام؛ وإلا يلزم أن يكون ~~الفاعل ركنا للفعل، والجسم ركنا للعرض، والموصوف للصفة. وقيل: ركن الشيء ما ~~يتم به، وهو داخل فيه، بخلاف شرطه، وهو خارج عنه. # الرمل: هو أن يمشي في الطواف سريعا ويهز في مشيته الكتفين، كالمبارز بين ~~الصفين. # الروم: أن تأتي بالحركة الخفيفة بحيث لا يشعر به الأصم. # الروح الإنساني: هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان، الراكبة على ~~الروح الحيواني، نازل من عالم الأمر، تعجز العقول عن إدراك كنهه، وتلك ~~الروح قد تكون مجردة، وقد تكون منطبقة في البدن. # الروح الحيواني: جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني، وينتشر بواسطة ~~العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن. # الروح الأعظم: الذي هو ms069 الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ~~ربوبيتها، ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم، ولا يروم وصلها رائم، ولا ~~يعلم كنهها إلا الله تعالى، ولا ينال هذه البغية سواه، وهو العقل الأول، ~~والحقيقة المحمدية، والنفس الواحدة، والحقيقة الأسمائية، وهو أول موجود ~~خلقه الله على صورته، وهو الخليفة الأكبر، وهو الجوهر النوراني، جوهريته ~~مظهر الذات، ونورانيته مظهر علمها، ويسمى باعتبار الجوهرية: نفسا واحدة، ~~وباعتبار النورانية: عقلا أولا، وكما أن له في العالم الكبير مظاهر وأسماء ~~من العقل الأول، والقلم الأعلى، والنور، والنفس الكلية، واللوح المحفوظ، ~~وغير ذلك، له في العلم الصغير # PageV01P112 # الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل الله وغيرهم، ~~وهي السر والخفاء والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل ~~والنفس. # الروي: هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه، فيقال: قصيدة دالية، ~~أو تائية. # الرهن: هو في اللغة مطلق الحبس، وفي الشرع: حبس الشيء بحق يمكن أخذه منه، ~~كالدين، ويطلق على المرهون، تسمية للمفعول باسم المصدر. # الرياضة: عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية؛ فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات ~~الطبع ونزعاته. # الرياء: ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه. # PageV01P113 ### | باب الزاي: # الزاجر: واعظ الله في قلب المؤمن، وهو النور المقذوف فيه، الداعي له إلى ~~الحق. # الزحاف: هو التغيير في الأجزاء الثمانية من البيت، إذا كان في الصدر، أو ~~في الابتداء، أو في الحشو. # الزرارية: هم أصحاب زرارة بن أعين، قالوا بحدوث صفات الله. # الزعفرانية: قالوا: كلام الله تعالى غيره، وكل ما هو غيره مخلوق، ومن ~~قال: كلام الله غير مخلوق؛ فهو كافر. # الزعم: هو القول بلا دليل. # الزكاة: في اللغة: الزيادة، وفي الشرع: عبارة عن إيجاب طائفة من المال في ~~مال مخصوص لمالك مخصوص. # الزمان: هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء، وعند المتكلمين: عبارة ~~عن متجدد يقدر به متجدد آخر موهوم، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس؛ فإن ~~طلوع الشمس معلوم ومجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال ~~الإيهام. # الزمرد: النفس الكلية، لما تضاعفت الإمكانية ms070 من حيث العقل الذي هو سبب ~~وجودها، ومن حيث نفسها أيضا، سميت باسم جوهر، وصف باللون الممتزج بين ~~الخضرة والسواد. # PageV01P114 # الزنا: الوطء في قبل خال عن ملك وشبهة. # الزنار: هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشد على الوسط، وهو غير ~~الكستيج. # الزهد: في اللغة ترك الميل إلى الشيء، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هو بغض ~~الدنيا والإعراض عنها، وقيل: هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة، وقيل: ~~هو أن يخلو قلبك مما خلت منه يدك. # الزوج: ما به عدد ينقسم بمتساويين. # الزيتون: هو النفس المستعدة للاشتعال بنور القدس لقوة الفكر. # الزيت: نور استعدادها الأصلي. # الزيف: ما يرده بيت المال من الدراهم. # PageV01P115 ### | باب السين: # السالم: عند الصرفيين ما سلمت حروفه الأصلية، التي تقابل بالفاء والعين ~~واللام، من حروف العلة، والهمزة، والتضعيف، وعند النحويين: ما ليس في آخره ~~حرف علة، سواء كان في غيره أو لا، وسواء كان أصليا أو زائدا، فيكون نصر ~~سالما عند الطائفتين، ورمى غير سالم عندهما، وباع غير سالم عند الصرفيين ~~وسالما عند النحويين، وسنلقى سالما عند الصرفيين، وغير سالم عند النحويين. # السالك: هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوره، فكان العلم ~~الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المضلة له. # الساكن: ما يحتمل ثلاث حركات غير صورته، كميم عمرو. # السادة: جمع السيد، وهو الذي يملك تدبير السواد الأعظم. # السائمة: هي حيوانات مكتفية بالرعي في أكثر الحول. # السبر والتقسيم: كلاهما واحد، وهو إيراد أوصاف الأصل، أي المقيس عليه، ~~وإبطال بعضها؛ ليتعين الباقي للعلية، كما يقال: علة الحدوث في البيت؛ إما ~~التأليف أو الإمكان، والثاني باطل بالتخلف؛ لأن صفات الواجب ممكنة بالذات ~~وليست حادثة، فتعين الأول. # السبر والتقسيم: هو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض؛ لتعين الباقي ~~للملة، كما يقال: على حرمة الخمر؛ إما الإسكار أو كونه ماء # PageV01P116 # العنب، أو المجموع، وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علة بالطريق الذي ~~يفيد إبطال علة الوصف فتيقن الإسكار للعلة. # السبب: في اللغة اسم لما يتوصل به إلى المقصود، وفي ms071 الشريعة: عبارة عما ~~يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه. # السبب التام: هو الذي يوجد المسبب بوجوده فقط. # السبب الغير التام: هو الذي يتوقف وجود المسبب عليه، لكن لا يوجد المسبب ~~بوجوده فقط. # السبب الخفيف: هو متحرك بعده ساكن، نحو: قم، ومن. # السبب الثقيل: هو حرفان متحركان نحو: لك، ولم. # السبئية: هم أصحاب عبد الله بن سبأ، قال لعلي رضي الله عنه: أنت الإله ~~حقا، فنفاه علي إلى المدائن، وقال ابن سبأ: لم يمت علي ولم يقتل، وإنما قتل ~~ابن ملجم شيطانا تصور بصورة علي رضي الله عنه، وعلي في السحاب، والرعد ~~صوته، والبرق سوطه، وأنه ينزل بعد هذا إلى الأرض ويملؤها عدلا، وهؤلاء ~~يقولون عند سماع الرعد: عليك السلام يا أمير المؤمنين. # السبخة: الهباء، وإنه ظلمة خلق الله فيها الخلق، ثم رش عليهم من نوره، ~~فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأ ضل وغوى. # الستوقة: ما غلب عليه غشه من الدراهم. # السجع: هو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر. # السجع المطرف: هو أن تتفق الكلمتان في حرف السجع لا في الوزن، كالرميم ~~والأمم. # PageV01P117 # السجع المتوازي: هو أن يراعى في الكلمتين الوزن، وحرف السجع، كالمحيا ~~والمجرى، والقلم والنسم. # السداسي: ما كان ماضيه على ستة أحرف أصول. # السر: لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن، وهو محل المشاهدة كما أن ~~الروح محل المحبة، والقلب محل المعرفة. # سر السر: ما تفرد به الحق عن العبد، كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال ~~الأحدية وجمعها واشتمالها على ما هي عليه، {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها ~~إلا هو} . # السرقة: هي في اللغة أخذ الشيء من الغير على وجه الخفية. وفي الشريعة: في ~~حق القطع: أخذ مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ، بلا ~~شبهة، فإذا كانت قيمة المسروق أقل من عشرة مضروبة لا يكون سرقة في حد ~~القطع، وجعل سرقة شرعا، حتى يرد العبد به على بائعه، وعند الشافعي: يقطع ~~يمين السارق بربع دينار، حتى سأل الشاعر المعري ms072 الإمام محمدا، رحمه الله: # يد بخمس مئين عسجد وديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار # فقال محمد في الجواب: لما كانت أمينة كانت ثمينة، فلما خانت هانت. # السرمدي: ما لا أول له ولا آخر. # السطح المستوي: هو الذي تكون جميع أجزائه على السواء لا يكون بعضها أرفع ~~وبعضها أخفض. # السطح الحقيقي: هو الذي يقبل الانقسام طولا وعرضا، لا عمقا، ونهايته ~~الخط. # السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم # PageV01P118 # وإسكاته، كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن قائم بالذهن ~~عرض؛ لينتج أن الجوهر عرض. # السفر: في اللغة: قطع المسافة، وشرعا: فهو الخروج على قصد سيرة ثلاثة ~~أيام ولياليها، فما فوقها بسير الإبل ومشي الأقدام، والسفر عند أهل ~~الحقيقة: عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق، بالذكر، ~~والأسفار أربعة. # السفر الأول: هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة، وهو السير إلى الله من ~~منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار، إلى أن يصل العبد إلى ~~الأفق المبين، وهو نهاية مقام القلب. # السفر الثاني: وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية، وهو ~~السير في الله بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه، وهو السير في الحق بالحق ~~إلى الأفق الأعلى، وهو نهاية حضرة الواحدية. # السفر الثالث: هو زوال التقيد بالضدين: الظاهر والباطن، بالحصول في أحدية ~~عين الجمع، وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية، وهو مقام قاب قوسين، ~~وما بقيت الاثنينية؛ فإذا ارتفعت فهو مقام: أو أدنى، وهو نهاية الولاية. # السفر الرابع: عند الرجوع عن الحق إلى الخلق، وهو أحدية الجمع والفرق ~~بشهود اندراج الحق في الخلق، واضمحلال الخلق في الحق، حتى يرى عين الوحدة ~~في صورة الكثرة، وصورة الكثرة في عين الوحدة، وهو السير بالله عن الله ~~للتكميل، وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع. # السفه: عبارة عن خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل، ~~بخلاف طور العقل، وموجب الشرع. # PageV01P119 # السفاتج: جمع سفتجة، تعريب: سفته، بمعنى المحكم، وهي إقراض؛ لسقوط خطر ~~الطريق. # السقيم: ms073 في الحديث خلاف الصحيح منه، وعمل الراوي بخلاف ما رواه على سقمه. # السكينة: ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب، وهي نور في القلب ~~يسكن إلى شاهده ويطمئن، وهو مبادي عين اليقين. # السكر: هو الذي من ماء التمر، أي الرطب، إذا غلي واشتد وقذف بالزبد، فهو ~~كالباذق في أحكامه. # السكر: غفلة تعرض بغلبة السرور على العقل، بمباشرة ما يوجبها من الأكل ~~والشرب، وعند أهل الحق: السكر هو غيبة بوارد قوي، وهو يعطي الطرب ~~والالتذاذ، وهو أقوى من الغيبة وأتم منها، والسكر من الخمر، عند أبي حنيفة: ~~ألا يعلم الأرض من السماء، وعند أبي يوسف، ومحمد، والشافعي: هو أن يختلط ~~كلامه، وعند بعضهم: أن يختلط في مشيته إذا تحرك. # السكون: هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك، فعدم الحركة عما ليس من ~~شأنه الحركة لا يكون سكونا، فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا. # السكوت: هو ترك التكلم مع القدرة عليه. # السلم: هو في اللغة التقديم والتسليم، وفي الشرع: اسم لعقد يوجب الملك ~~للبائع في الثمن عاجلا، وللمشتري في الثمن آجلا، فالمبيع يسمى مسلما به، ~~والثمن، يسمى: رأس المال، والبائع يسمى: مسلما إليه. والمشتري يسمى: رب ~~السلم. # السلام: تجرد النفس عن المحنة في الدارين. # PageV01P120 # السلامة في علم العروض: بقاء الجزء على الحالة الأصلية. # السلخ: هو أن تعمد إلى بيت فتضع مكان كل لفظ لفظا آخر في معناه، مثل أن ~~تقول في قول الشاعر: # دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فانك أنت الطاعم الكاسي # ذر المآثر لا تظعن لمطلبها ... واجلس فانك أنت الآكل اللابس # السلب: انتزاع النسبة. # السليمانية: هم أصحاب سليمان بن جرير، قالوا: الإمامة شورى بين الخلق، ~~وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، ~~إمامان، وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما، مع وجود علي، رضي الله عنه، لكنه ~~خطأ لم ينته إلى درجة الفسق، فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفروا ~~عثمان، رضي الله عنه، وطلحة، والزبير، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين. # السمع: هو ms074 قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ تدرك بها الأصوات ~~بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ. # السمت: خط مستقيم واحد وقع عليه الحيزان، مثل هذا.// # السماعي: في اللغة ما نسب إلى السماع، وفي الاصطلاح: هو ما لم تذكر فيه ~~قاعدة كلية مشتملة على جزئياته. # السماحة: هي بذل ما لا يجب تفضلا. # السمسمة: معرفة تدق عن العبارة والبيان. # السند: ما يكون المنع مبنيا عليه، أي ما يكون مصححا؛ لورود المنع، إما في ~~نفس الآمر أو في زعم السائل، وللسند صيغ ثلاث: إحداها أن يقال # PageV01P121 # لا نسلم هذا، لم لا يجوز أن يكون كذا? والثانية: لا نسلم لزوم ذلك، وإنما ~~يلزم أن لو كان كذا، والثالثة: لا نسلم هذا، كيف يكون هذا، والحال أنه كذا. # السنة: في اللغة: الطريقة، مرضية كانت أو غير مرضية، وفي الشريعة: هي ~~الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض وجوب، فالسنة: ما واظب النبي صلى ~~الله عليه وسلم عليها، مع الترك أحيانا، فإن كانت المواظبة المذكورة على ~~سبيل العبادة؛ فسنن الهدى، وإن كانت على سبيل العادة؛ فسنن الزوائد؛ فسنة ~~الهدى ما يكون إقامتها تكميلا للدين، وهي التي تتعلق بتركها كراهة أو ~~إساءة، وسنة الزوائد هي التي أخذها هدى -أي إقامتها حسنة- ولا يتعلق بتركها ~~كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه ~~وأكله. # السنة: لغة: العادة، وشريعة: مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، وبين ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم بلا ~~وجوب، وهي نوعان: سنة هدى، ويقال لها: السنة المؤكدة، كالأذان والإقامة، ~~والسنن، والرواتب، والمضمضة، والاستنشاق، على رأي، وحكمه كالواجب المطالبة ~~في الدنيا؛ إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب. وسنن الزوائد، كأذان ~~المنفرد، والسواك، والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها، وتاركها غير ~~معاقب. # السير: جمع سيرة، وهي الطريقة، سواء كانت خيرا أو شرا، يقال: فلان محمود ~~السيرة، وفلان مذموم السيرة. # السنة الشمسية: خمسة وستون وثلثمائة يوم. # السنة القمرية: ms075 أربع وخمسون وثلثمائة يوم، وثلث يوم، فتكون السنة الشمسية ~~زائدة على القمرية بأحد عشر يوما، وجزء من أحد وعشرين جزءا من اليوم. # PageV01P122 # السؤال: طلب الأدنى من الأعلى. # السوى: هو الغير، وهو الأعيان من حيث تعيناتها. # السواء: بطون الحق في الخلق؛ فإن التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى، ~~والحق ظاهر في نفسها بحسبها، وبطون الخلق في الحق؛ فإن الخلقية معقولة ~~باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها. # سواد الوجه في الدارين: هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه ~~أصلا ظاهرا وباطنا، دنيا وآخرة، وهو الفقر الحقيقي، والرجوع إلى العدم ~~الأصلي، ولهذا قالوا: إذا تم الفقر فهو الله. # السوم: طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع. # السور في القضية: هو اللفظ الدال على كمية أفراد الموضوع. # PageV01P123 ### | باب الشين: # الشاهد: هو في اللغة عبارة عن الحاضر، وفي اصطلاح القوم: عبارة عما كان ~~حاضرا في قلب الإنسان، وغلب عليه ذكره؛ فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد ~~العلم، وإن كان الغالب عليه الحق، فهو شاهد الحق. # الشاذ: ما يكون مخالفا للقياس، من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته. # الشاذ من الحديث: هو الذي له إسناد واحد يشهد بذلك شيخ؛ ثقة كان أو غير ~~ثقة، فما كان من غير ثقة، فمتروك لا يقبل، وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا ~~يحتج به. # الشاذ: وهو على نوعين شاذ مقبول، وشاذ مردود؛ أما الشاذ المقبول؛ فهو ~~الذي يجيء على خلاف القياس، ويقبل عند الفصحاء، والبلغاء، وأما الشاذ ~~المردود؛ فهو الذي يجيء على خلاف القياس، ولا يقبل عند الفصحاء، والبلغاء؛ ~~والفرق بين الشاذ، والنادر، والضعيف، هو: أن الشاذ يكون في كلام العرب ~~كثيرا لكن بخلاف القياس، والنادر هو الذي يكون وجوده قليلا لكن يكون على ~~القياس، والضعيف هو الذي لم يصل حكمه إلى الثبوت. # الشبهة: هو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا. # الشبهة في الفعل: هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا، كظن حل وطء أمة أبويه ~~وعرسه. # PageV01P124 # شبهة في المحل: ما تحصل بقيام ms076 دليل ناف للحرمة ذاتا، كوطء أمة ابنه، ~~ومعتدة الكنايات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وأنت ومالك لأبيك"، وقول بعض ~~الصحابة: إن الكنايات رواجع، أي إذا نظرنا إلى الدليل مع قطع النظر عن ~~المانع، يكون منافيا للحرمة. # شبهة الملك: بأن يظن الموطوءة امرأته أو جاريته. # شبهة العمد في القتل: أن يعتمد الضرب بما ليس سلاح، ولا بما أجري مجرى ~~السلاح، وهذا عند أبي حنيفة، رحمه الله، وعندهما: إذا ضربه بحجر عظيم، أو ~~خشبة عظيمة، فهو عمد، وشبه العمد أن يتعمد ضربه بما لا يقتل به غالبا، ~~كالسوط والعصا الصغير والحجر الصغير. # الشتم: وصف الغير بما فيه نقص وازدراء. # الشجرة: الإنسان الكامل، مدبر هيكل الجسم الكلي؛ فإنه جامع الحقيقة، ~~منتشر الدقائق إلى كل شيء؛ فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية، ولا غربية ~~إمكانية، بل أمر بين الأمرين، أصلها ثابت في الأرض السفلى وفروعها في ~~السموات العليا، أبعاضها الجسمية عروقها، وحقائقها الروحانية فروعها، ~~والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع، حقيقتها الناتج فيها بسر، إني أنا الله ~~رب العالمين ثمرتها. # الشجاعة: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن، بها يقدم على أمور ~~ينبغي أن يقدم عليها، كالقتال مع الكفار ما لم يزيدوا على ضعف المسلمين. # الشرط: تعليق شيء بشيء، بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني، وقيل: الشرط: ما ~~يتوقف عليه وجود الشيء، ويكون خارجا عن ماهيته، ولا يكون مؤثرا في وجوده، ~~وقيل: الشرط: ما يتوقف ثبوت الحكم عليه. # الشرط: في اللغة: عبارة عن العلامة، ومنه أشراط الساعة، والشروط # PageV01P125 # في الصلاة، وفي الشريعة: عبارة عما يضاف الحكم إليه وجودا عند وجوده لا ~~وجوبا. # الشرطية: ما تتركب من قضيتين، وقيل: الشرطية، هو الذي يتوقف عليه الشيء ~~ولم يدخل في ماهية الشيء ولم يؤثر فيه، ويسمى الموقوف بالمشروط، والموقوف ~~عليه بالشرط، كالوضوء للصلاة، فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلاة، وليس ~~بداخل فيها ولا يؤثر فيها. # الشركة: هي اختلاط النصيبين فصاعدا، بحيث لا يتميز، ثم أطلق اسم الشركة ~~على العقد وإن لم يوجد اختلاط النصيبين. # شركة الملك: أن يملك ms077 اثنان عينا إرثا أو شراء. # شركة العقد: أن يقول أحدهما: شاركتك في كذا ويقبل الآخر، وهي أربعة. # شركة الصنائع والتقبل: هي أن يشترك صانعان كالخياطين، أو خياط وصباغ، ~~ويقبل العمل كان الأجر بينهما. # شركة المفاوضة: هي ما تضمنت وكالة وكفالة وتساويا مالا وتصرفا ودينا. # شركة العنان: هي ما تضمنت وكالة فقط لا كفالة، وتصح مع التساوي في المال ~~دون الربح وعكسه، وبعض المال وخلاف الجنس. # شركه الوجوه: هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوههما، ويبيعا ~~وتتضمن الوكالة. # الشرع: في اللغة: عبارة عن البيان، والإظهار، يقال: شرع الله كذا، أي ~~جعله طريقا ومذهبا، ومنه المشرعة. # الشرب: هو النصيب من الماء، للأراضي وغيرها. # PageV01P126 # الشرب: بالضم إيصال الشيء إلى جوفه بعينه، مما لا يتأتى فيه المضغ. # الشر: عبارة عن عدم ملاءمة الشيء الطبع. # الشريعة: هي الائتمار بالتزام العبودية، وقيل: الشريعة: هي الطريق في ~~الدين. # الشطح: عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى، تصدر من أهل المعرفة ~~باضطرار واضطراب، وهو من زلات المحققين، فإنه دعوى حق يفصح بها العارف، لكن ~~من غير إذن إلهي، بطريق يشعر بالنباهة. # الشطر: حذف نصف البيت، ويسمى: مشطورا. # الشعر: في اللغة: العلم، وفي الاصطلاح: كلام مقفى موزون على سبيل القصد، ~~والقيد الأخير يخرج نحو قوله تعالى: {الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك} فإنه ~~كلام مقفى موزون، لكن ليس بشعر؛ لأن الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد، ~~والشعر في اصطلاح المنطقيين: قياس مؤلف من المخيلات، والغرض منه انفعال ~~النفس بالترغيب والتنفير، كقولهم: الخمر ياقوتة سيالة، والعسل مرة مهوعة. # الشعور: علم الشيء علم حس. # الشعيبية: هم أصحاب شعيب بن محمد، وهم كالميمونية إلا في القدر. # الشفعة: هي تملك البقعة جبرا بما قام على المشتري بالشركة والجوار. # الشفاعة: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجناية في حقه. # الشفقة: هي صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس. # الشفاء: رجوع الأخلاط إلى الاعتدال. # PageV01P127 # الشكر: عبارة عن معروف يقابل النعمة، سواء كان باللسان أو باليد أو ~~بالقلب، وقيل: هو ms078 الثناء على المحسن بذكر إحسانه، فالعبد يشكر الله، أي ~~يثني عليه بذكر إحسانه الذي هو نعمة، والله يشكر العبد، أي يثني عليه ~~بقبوله إحسانه الذي هو طاعته. # الشكر اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل على النعمة من ~~اللسان والجنان والأركان. # الشكر العرفي: هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع والبصر ~~وغيرهما إلى ما خلق لأجله، فبين الشكر اللغوي والشكر العرفي عموم وخصوص ~~مطلق، كما أن بين الحمد العرفي والشكر العرفي أيضا كذلك، وبين الحمد اللغوي ~~والحمد العرفي عموم وخصوص من وجه، كما أن بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي ~~أيضا كذلك، وبين الحمد العرفي والشكر العرفي عموم وخصوص مطلق، كما أن بين ~~الشكر العرفي والحمد اللغوي عموما وخصوصا من وجه، ولا فرق بين الشكر اللغوي ~~والحمد العرفي. # الشكل: هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حد واحد بالمقدار، كما في ~~الكرة، أو حدود، كما في المضلعات من المربع والمسدس. # والشكل في العروض: هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلتن ليبقى فعلات، ~~ويسمى: أشكل. # الشك: هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك، ~~وقيل: الشك: ما استوى طرفاه، وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى ~~أحدهما، فإذا ترجح أحدهما على الآخر فهو ظن، فإذا طرحه فهو غالب الظن، وهو ~~بمنزلة اليقين. # الشكور: من يرى عجزه عن الشكر، وقيل: هو الباذل وسعه في أداء # PageV01P128 # الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا، وقيل: الشاكر من يشكر على ~~الرخاء، والشكور من يشكر على البلاء، والشاكر: من يشكر على العطاء، ~~والشكور: من يشكر على المنع. # الشم: هو قوة مودعة في الزائدتين الثابتتين في مقدم الدماغ، الشبيهتين ~~بحلمتي الثدي، يدرك بها الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي ~~الرائحة إلى الخيشوم. # الشمس: هو كوكب مضيء نهاري. # الشوق: نزاع القلب إلى لقاء المحبوب. # شواهد الحق: هي حقائق الأكوان؛ فإنها تشهد بالمكون. # الشهيد: هو كل مسلم طاهر بالغ قتل ظلما ولم يجب بقتله مال، ولم يرتث. # الشهادة: هي في الشريعة: إخبار ms079 عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق ~~للغير على آخر، فالإخبارات ثلاثة: إما بحق للغير على آخر، وهو الشهادة، ~~وإما بحق للمخبر على آخر، وهو الدعوى، أو بالعكس، وهو الإقرار. # الشهود: هو رؤية الحق بالحق. # الشهوة: حركة للنفس؛ طلبا للملائم. # الشهامة: هي الحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل. # الشيطنة: مرتبة كلية عامة لمظاهر الاسم المضل. # الشيعة: هم الذين شايعوا عليا، رضي الله عنه، قالوا: إنه الإمام بعد رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده. # PageV01P129 # الشيبانية: هم أصحاب شيبان بن سلمة، قالوا بالجبر ونفي القدر. # الشيء: في اللغة هو ما يصلح أن يعلم ويخبر عنه، عند سيبويه، وقيل الشيء ~~عبارة عن الوجود، وهو اسم لجميع المكونات، عرضا كان أو جوهرا، ويصح أن يعلم ~~ويخبر عنه. وفي الاصطلاح: هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج. # PageV01P130 ### | باب الصاد: # الصالح: هو الخالص من كل فساد. # الصاعقة: هي الصوت مع النار، وقيل: هي صوت الرعد الشديد الذي حق للإنسان ~~أن يغشى عليه منه أو يموت. # الصالحية: أصحاب الصالحي، وهم جوزوا قيام العلم والقدرة والسمع والبصر ~~بالميت، وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها. # الصبر: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله؛ لأن الله ~~تعالى أثنى على أيوب صلى الله عليه وسلم بالصبر بقوله: {إنا وجدناه صابرا} ~~مع دعائه في رفع الضر عنه بقوله: {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت ~~أرحم الراحمين} ، فعلمنا أن العبد إذا دعا الله تعالى في كشف الضر عنه لا ~~يقدح في صبره، ولئلا يكون كالمقاومة مع الله تعالى، ودعوى العمل بمشاقه، ~~قال تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} ، فإن ~~الرضا بالقضاء لا يقدح فيه الشكوى إلى الله ولا إلى غيره، وإنما يقدح ~~بالرضا في المقضي، ونحن ما خوطبنا بالرضا بالمقضي، والضر هو المقضي به، وهو ~~مقضي به على العبد، سواء رضي به أو لم يرض، كما قال صلى الله عليه وسلم: من ~~وجد خيرا ms080 فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه، وإنما لزم الرضا ~~بالقضاء، أن العبد لا بد أن يرضى بحكم سيده. # PageV01P131 # الصحة: حالة أو ملكة، بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة. # وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء في العبادات، لترتب ~~ثمراته المطلوبة منه عليه شرعا في المعاملات وبإزائه البطلان. # الصحو: هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه. # الصحيح: هو الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام حرف علة وهمزة ~~وتضعيف، وعند النحويين هو اسم لم يكن في آخره حرف علة. # الصحيح في العبادات والمعاملات: ما اجتمعت أركانه وشرائطه حتى يكون ~~معتبرا في حق الحكم. # الصحيح: ما يعتمد عليه. # الصحيح من الحديث: ما مر في الحديث الصحيح. # الصحابي: هو في العرف من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وطالت صحبته معه، ~~وإن لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم. وقيل: وإن لم تطل. # الصدق: في اللغة: مطابقة الحكم للواقع، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق ~~في مواطن الهلاك، وقيل: أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب. قال ~~الكشيري: الصدق: ألا يكون في أحوالك شوب، ولا في اعتقادك ريب، ولا في ~~أعمالك عيب، وقيل: الصدق: هو ضد الكذب، وهو الإبانة عما يخبر به على ما ~~كان. # الصديق: هو الذي لم يدع شيئا أظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله. # الصدقة: هي العطية تبتغي بها المثوبة من الله تعالى. # الصدر: هو أول جزء من المصراع الأول في البيت. # الصرف: في اللغة: الدفع والرد، وفي الشريعة: بيع الأثمان بعضها ببعض. # PageV01P132 # الصرف: علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال. # الصريح: اسم الكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال، حقيقة كان أو ~~مجازا، وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان، مثل: بعت واشتريت، وحكمه: ثبوت ~~موجبه من غير حاجة إلى النية. # الصعق: الفناء في الحق عند التجلي الذاتي الوارد بسبحات، يحترق ما سوى ~~الله فيها. # الصفة: هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات، وذلك نحو طويل وقصير وعاقل ~~وأحمق، وغيرها. ms081 وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها. # الصفة المشبهة: ما اشتق من فعل لازم لمن قال به الفعل على معنى الثبوت، ~~نحو: كريم وحسن. # الصفات الذاتية: هي ما يوصف الله بها، ولا يوصف بضدها، نحو القدرة والعزة ~~والعظمة، وغيرها. # الصفات الفعلية: هي ما يجوز أن يوصف الله بضده، كالرضا والرحمة والسخط ~~والغضب، ونحوها. # الصفات الجمالية: ما يتعلق باللطف والرحمة. # الصفات الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة والسعة. # الصفة: هي الامارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها. # الصفقة: في اللغة عبارة عن ضرب اليد عند العقد، وفي الشرع: عبارة عن ~~العقد. # صفاء الذهن: هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب. # PageV01P133 # الصفوة: هم المتصفون بالصفاء عن كدر الغيرية. # الصفي: هو شيء نفيس كان يصطفيه النبي، صلى الله عليه وسلم، لنفسه، كسيف ~~أو فرس أو أمة. # الصلح: في اللغة اسم من المصالحة، وهي المسالمة بعد المنازعة، وفي ~~الشريعة: عقد يرفع النزاع. # الصلاة: في اللغة: الدعاء، وفي الشريعة: عبارة عن أركان مخصوصة، وأذكار ~~معلومة، بشرائط محصورة في أوقات مقدرة، والصلاة أيضا: طلب التعظيم لجانب ~~الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة. # الصلم: حذف الوتد المفروق، مثل حذف "لات" من "مفعولات" ليبقى "مفعو" ~~فينقل إلى "فعلن" ويسمى: أصلم. # الصلتية: هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت، وهم كالعجاردة لكن قالوا: من أسلم ~~واستجار بنا توليناه وبرأنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام ~~فيقبلوا. # الصناعة: ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية، وقيل: ~~المتعلق بكيفية العمل. # صنعة التسميط: هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة، أو الأبيات المشطورة، ~~بقافية أخرى مرعية إلى آخرها، كقول ابن دريد: # لما بدا من المشيب صونه ... وبان عن عصر الشباب بونه # قلت لها والدمع هام جونه ... أما ترى رأسي حاكى لونه # طرة صبح تحت أذيال الدجى # إلى آخر القصيدة، وكقول الصاغاني في ديباجة المشارق: "محيي الرمم # PageV01P134 # ومجري القلم، وذارئ الأمم، وبارئ النسم، ليعبدوه، ولا يشركوا به ... " ~~إلى آخر الديباجة. # الصهر: ما يحل لك نكاحه من ms082 القرابة وغير القرابة، وهذا قول الكلبي، وقال ~~الضحاك: الصهر الرضاع، ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب. ويقال الصهر: الذي ~~يحرم من النسب. # الصوت: كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماخ. # الصواب: لغة السداد، واصطلاحا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، ~~وقيل: الصواب: إصابة الحق، والفرق بين الصواب والصدق والحق؛ أن الصواب هو ~~الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق هو الذي يكون ما في ~~الذهن مطابقا لما في الخارج، والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما ~~في الذهن. # الصواب: خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات، والحق والباطل يستعملان ~~في المعتقدات، حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع، يجب ~~علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل ~~الصواب، وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا من المعتقدات، يجب علينا ~~أن نقول: الحق ما عليه نحن، والباطل ما عليه خصومنا. هكذا نقل عن المشايخ، ~~وتمام المسألة في أصول الفقه. # صورة الشيء: ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات، ويقال: صورة الشيء، ما به ~~يحصل الشيء بالفعل. # الصورة الجسمية: جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه، قابل للأبعاد ~~الثلاثة المدركة من الجسم في بادئ النظر. # الصورة الجسيمة: الجوهر الممتد في الأبعاد كلها، المدرك في بادئ النظر ~~بالحس. # PageV01P135 # الصورة النوعية: جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه. # الصوم: في اللغة مطلق الإمساك، وفي الشرع: عبارة عن إمساك مخصوص، وهو ~~الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من الصبح إلى المغرب مع النية. # الصيد: ما توحش بجناحه أو بقوائمه، مأكولا كان أو غير مأكول، ولا يؤخذ ~~إلا بحيلة. # PageV01P136 ### | باب الضاد: # الضال: المملوك الذي ضل الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد. # الضبط: في اللغة: عبارة عن الحزم، وفي الاصطلاح: إسماع الكلام كما يحق ~~سماعه، ثم فهم معناه الذي أريد به، ثم حفظه ببذل مجهوده، والثبات عليه ~~بمذاكرته إلى حين أدائه إلى غيره. # الضحك: كيفية غير راسخة تحصل من حركة الروح ms083 إلى الخارج دفعة، بسبب تعجب ~~يحصل للضاحك، وحد الضحك ما يكون مسموعا له لا لجيرانه. # الضحكة: بوزن الصفرة: من يضحك عليه الناس، وبوزن الهمزة، من يضحك على ~~الناس. # الضدان: صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد، يستحيل اجتماعهما، ~~كالسواد والبياض، والفرق بين الضدين والنقيضين: أن النقيضين لا يجتمعان ولا ~~يرتفعان كالعدم والوجود، والضدان لا يجتمعان ولكن يرتفعان، كالسواد ~~والبياض. # الضرب في العروض: آخر جزء من المصراع الثاني من البيت. # الضرب: في العدد تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر. # الضرورية المطلقة: هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول # PageV01P137 # للموضوع، أو بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودة؛ أما التي حكم ~~فيها بضرورة الثبوت؛ فضرورية موجبة، كقولنا: كل إنسان حيوان بالضرورة؛ فإن ~~الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للإنسان في جميع أوقات وجوده، وأما التي ~~حكم فيها بضرورة السلب؛ فضرورية سالبة، كقولنا: لا شيء من الإنسان بحجر ~~بالضرورة، فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الإنسان في جميع أوقات وجوده. # الضرورة: مشتقة من الضرر، وهو النازل مما لا مدفع له. # الضعيف: ما يكون في ثبوته كلام، كقرطاس، بضم القاف، في: قرطاس، بكسرها. # الضعيف من الحديث: ما كان أدنى مرتبة من الحسن، وضعفه يكون تارة؛ لضعف ~~بعض الرواة، من عدم العدالة، أو سوء الحفظ، أو تهمة في العقيدة، وتارة بعلل ~~أخر، مثل الإرسال والانقطاع والتدليس. # الضلالة: هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب، وقيل: هي سلوك لا يوصل إلى ~~المطلوب. # الضمار: هو المال الذي يكون عينه قائما ولا يرجى الانتفاع به، كالمغصوب، ~~والمال المجحود إذا لم يكن عليه بينة. # ضمان الدرك: هو رد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع، بأن يقول: تكلفت ~~بما يدركك في هذا المبيع. # ضمان العضب: ما يكون مضمونا بالقيمة. # ضمان الرهن: ما يكون مضمونا بالأقل. # PageV01P138 # ضمان المبيع: ما يكون مضمونا بالثمن قل أو كثر. # الضنائن: هم الخصائص من أهل الله الذين يضن بهم لنفاستهم عنده، كما قال ~~صلى الله عليه وسلم: "إن لله ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في ~~عافية ويميتهم في ms084 عافية". # الضياء: رؤية الأغيار بعين الحق، فإن الحق بذاته نور لا يدرك ولا يدرك ~~به، ومن حيث أسماؤه: نور يدرك ويدرك به، فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك ~~به شاهدة البصيرة المنورة الأغيار بنوره، فإن الأنوار الأسمائية من حيث ~~تعلقها بالكون مخالطة بسواده، وبذلك استتر انبهاره فأدركت به الأغيار، كما ~~أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك. # PageV01P139 ### | باب الطاء: # الطاهر: من عصمه الله تعالى من المخالفات. # الطاهر الظاهر: من عصمه الله من المعاصي. # الطاهر الباطن: من عصمه الله تعالى من الوساوس والهواجس. # الطاهر السر: من لا يذهل عن الله طرفة عين. # الطاهر السر والعلانية: من قام بتوفية حقوق الحق والخلق جميعا؛ لسعته ~~برعاية الجانبين. # الطاعة: هي موافقة الأمر طوعا، وهي تجوز لغير الله عندنا، وعند المعتزلة: ~~هي موافقة الإرادة. # الطب الروحاني: هو العلم بكمالات القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها ~~وبكيفية حفظ صحتها واعتدالها. # الطبيب الروحاني: هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد ~~والتكميل. # الطبع: ما يقع على الإنسان بغير إرادة، وقيل: الطبع، بالسكون: الجبلة ~~التي خلق الإنسان عليها. # الطبيعة: عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله ~~الطبيعي. # PageV01P140 # الطريق: هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب، وعند اصطلاح أهل ~~الحقيقة: عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا ~~رخصة فيها، فإن تتبع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في ~~الطريق. # الطريق اللمي: هو أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج، كما أنه علة ~~في الذهن، كقوله: هذا محرم؛ لأنه متعفن الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم؛ ~~فهذا محموم. # الطريق الأني: هو ألا يكون الحد الأوسط علة للحكم، بل هو عبارة عن إثبات ~~المدعي بإبطال نقيضه، كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه، بقوله: العقل قديم؛ ~~إذ لو كان حادثا لكان ماديا؛ لأن كل حدوث مسبوق بالمادة. # الطريقة: هي السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل ~~والترقي في المقامات. # الطرب: خفة تصيب الإنسان لحدة حزن أو سرور. # الطرد: ما يوجب ms085 الحكم لوجود العلة، وهو التلازم في الثبوت. # الطغيان: مجاوزة الحد في العصيان. # الطلاق: هو في اللغة إزالة القيد والتخلية، وفي الشرع: إزالة ملك النكاح. # طلاق البدعة: هو أن يطلقها ثلاثا بكلمة واحدة في طهر واحد. # طلاق السنة: هو أن يطلقها الرجل ثلاثا في ثلاثة أطهار. # PageV01P141 # طلاق الأحسن: هو أن يطلقها الرجل واحدة في طهر لم يجامعها ويتركها من غير ~~إيقاع طلقة أخرى حتى تنقضي عدتها. # الطلاء: هو ماء عنب طبخ فذهب أقل من ثلثيه. # الطمس: هو ذهاب رسوم السيار بالكلية في صفات نور الأنوار، فتفنى صفات ~~العبد في صفات الحق تعالى. # الطوالع: أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد، فتحسن ~~أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه. # الطهارة: في اللغة: عبارة عن النظافة، وفي الشرع: عبارة عن غسل أعضاء ~~مخصوصة بصفة مخصوصة. # الطي: حذف الرابع الساكن، كحذف فاء "مستفعلن" ليبقى "مستعلن" فينقل إلى ~~"مفتعلن"، ويسمى: مطويا. # الطيرة: كالخيرة: مصدر من: طير، ولم يجئ غيرهما من المصادر على هذا ~~الوزن. # PageV01P142 ### | باب الظاء: # الظاهر: هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملا ~~للتأويل والتخصيص. # الظاهر: ما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام، كقوله تعالى: {وأحل الله ~~البيع} . وقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم} . وضده، الخفي، وهو ما لا ينال ~~المراد إلا بالطلب كقوله تعالى: {وحرم الربا} . # ظاهر العلم: عبارة -عند أهل التحقيق- عن أعيان الممكنات. # ظاهر الوجود: عبارة عن تجليات الأسماء، فإن الامتياز في ظاهر العلم حقيقي ~~والوحدة نسبية، وأما ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي. # ظاهر الممكنات: هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها، وهو المسمى بالوجود ~~الإلهي، وقد يطلق عليه: ظاهر الوجود، وظاهر المذهب، وظاهر الرواية، المراد ~~بهما: ما في المبسوط، والجامع الكبير، والجامع الصغير، والسير الكبير، ~~والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: الجرجانيات، والكيسانيات، والهارونيات. # الظرفية: هي حلول الشيء في غير حقيقة، نحو الماء في الكوز، أو مجازا، ~~نحو: النجاة في الصدق. # الظرف اللغوي: هو ما كان العامل فيه مذكورا، نحو: زيد حصل في الدار. # PageV01P143 # الظرف المستقر: هو ما ms086 كان فيه العامل مقدرا، نحو: زيد في الدار. # الظلمة: عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئا. والظل المنشأ من الأجسام ~~الكثيفة، قد يطلق على العلم بالذات الإلهية؛ فإن العلم لا يكشف معها غيرها؛ ~~إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء، كالبصر حين يغشاه نور الشمس ~~عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه؛ فإنه حينئذ لا يدرك شيئا من ~~المبصرات. # الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، وفي الشريعة: عبارة عن التعدي عن الحق ~~إلى الباطل، وهو الجور، وقيل: هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد. # الظل: ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال، وفي اصطلاح المشايخ: هو ~~الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ~~ظهرت باسمه النور، الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها، فبستر ظلمة ~~عدميتها النور الظاهر بصورها، صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه، ~~قال الله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} أي: بسط الوجود الإضافي على ~~الممكنات. # الظل الأول: هو العقل الأول؛ لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى. # ظل الإله: هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية. # الظلة: هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على ~~حائط الجار المقابل. # الظن: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض، ويستعمل في اليقين والشك. ~~وقيل: الظن: أحد طرفي الشك بصفة الرجحان. # الظهار: هو تشبيه زوجته، أو ما عبر به عنها، أو جزء شائع منها، بعضو يحرم ~~نظره إليه من أعضاء محارمه، نسبا أو رضاعا، كأمه وابنته وأخته. # PageV01P144 ### | باب العين: # العارض للشيء: ما يكون محمولا عليه خارجا عنه، والعارض أعم من العرض؛ إذ ~~يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض على الهيولى، ولا يقال له: عرض. # العالم: لغة: عبارة عما يعلم به الشيء؛ واصطلاحا عبارة عن كل ما سوى الله ~~من الموجودات؛ لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته. # العام: لفظ وضع وضعا واحدا لكثير غير محصور مستغرق جميع ما يصلح له، ~~فقوله: "وضعا واحدا" يخرج المشترك؛ لكونه بأوضاع، ولكثير يخرج ms087 ما يوضع ~~لكثير، كزيد وعمرو، وقوله: "غير محصور" يخرج أسماء العدد فإن المائة مثلا ~~وضعت وضعا واحدا لكثير، وهو مستغرق جميع ما يصلح له لكن الكثير محصور، ~~وقوله: "مستغرق جميع ما يصلح له" الجمع المنكر، نحو: رأيت رجالا؛ لأن جميع ~~الرجال غير مرئي له؛ وهو إما عام بصفته، ومعناه كالرجال، وإما عام بمعناه ~~فقط، كالرهط والقوم. # العامل: ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب. # العامل القياسي: هو ما صح أن يقال فيه: كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا، ~~كقولنا: غلام زيد، لما رأيت أثر الأول في الثاني وعرفت علته قست عليه: ضرب ~~زيد، وثوب بكر. # العامل السماعي: هو ما صح أن يقال فيه: هذا يعمل كذا وهذا # PageV01P145 # يعمل كذا، وليس لك أن تتجاوز، كقولنا: إن "الباء" تجر، و"لم" تجزم، ~~وغيرهما. # العامل المعنوي: هو الذي لا يكون للسان فيه حظ، وإنما هو معنى يعرف ~~بالقلب. # العاشر: هو من نصبه الإمام على الطريق؛ ليأخذ الصدقات من التجار، مما ~~يمرون به عليه عند اجتماع شرائط الوجوب. # العارية: هي بتشديد الياء تمليك منفعة بلا بدل، فالتمليكات أربعة أنواع: ~~فتمليك العين بالعوض بيع، وبلا عوض هبة، وتمليك المنفعة بعوض إجارة، وبلا ~~عوض عارية. # العاقلة: أهل ديوان لمن هو منهم وقبيله، يحميه ممن ليس منهم. # العادة: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى. # العاذرية: هم الذين عذروا الناس بالجهالات في الفروع. # العبادة: هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه؛ تعظيما لربه. # العبودية: الوفاء بالعهود، وحفظ الحدود، والرضا بالموجود، والصبر على ~~المفقود. # عبارة النص: هي النظم المعنوي المسوق له الكلام؛ سميت عبارة لأن المستدل ~~يعبر من النظم إلى المعنى، والمتكلم من المعنى إلى النظم، فكانت هي موضع ~~العبور، فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمى: استدلالا بعبارة ~~النص. # العبث: ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة، وقيل: ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله. # PageV01P146 # العته: عبارة عن آفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه ~~مختلط العقل، فيشبه ms088 بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين، بخلاف ~~السفه؛ فإنه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة؛ إما فرحا وإما غضبا. # العتق: في اللغة القوة، وفي الشرع: هي قوة حكمية يصير بها أهلا للتصرفات ~~الشرعية. # العجمة: هي كون الكلمة من غير أوزان العرب. # العجب: هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها. # العجب: تغير النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله. # العجاردة: هم أصحاب عبد الكريم بن عجرد، قالوا: أطفال المشركين في النار. # العدالة: في اللغة: الاستقامة، وفي الشريعة: عبارة عن الاستقامة على طريق ~~الحق بالاجتناب عما هو محظور دينا. # العدل: عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط، وفي اصطلاح ~~النحويين: خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى، وفي اصطلاح الفقهاء: ~~من اجتنب الكبائر، ولم يصر على الصغائر، وغلب صوابه، واجتنب الأفعال ~~الخسيسة، كالأكل في الطريق والبول، وقيل: العدل، مصدر بمعنى: العدالة، وهو ~~الاعتدال والاستقامة، وهو الميل إلى الحق. # العدل الحقيقي: ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف، يدل ~~على أن أصله شيء آخر، كثلاث ومثلث. # PageV01P147 # العدل التقديري: ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله ~~شيء آخر، غير أنه وجد غير منصرف، ولم يكن فيه إلا العلمية فقدر فيه العدل ~~حفظا لقاعدتهم، نحو: عمر. # العداوة: هي ما يتمكن في القلب من قصد الإضرار والانتقام. # العد: إحصاء شيء على سبيل التفصيل. # العدد: هي الكمية المتألفة من الوحدات، فلا يكون الواحد عددا، وأما إذا ~~فسر العدد بما يقع به مراتب العدد دخل فيه الواحد أيضا؛ وهو إما زائد إن ~~زاد كسوره المجتمعة عليه، كاثني عشر؛ فإن المجتمع من كسوره التسعة، التي هي ~~نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر، زائد عليه؛ لأن نصفها ستة، ~~وثلثها أربعة، وربعها ثلاثة، وسدسها اثنان، فيكون المجموع خمسة عشر، وهو ~~زائد على اثني عشر، أو ناقص، إن كان كسوره المجتمعة ناقصة عنه، كالأربعة، ~~ومساو، إن كان كسوره مساوية له، كالستة. ms089 # العدة: هي تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح المتأكد أو شبهته. # العذر: ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد. # العرض: الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، أي محل، يقوم به، كاللون ~~المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به، والأعراض على نوعين: قار الذات، ~~وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالبياض والسواد، وغير قار الذات، وهو ~~الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالحركة والسكون. # العرض اللازم: هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية، كالكاتب بالقوة بالنسبة ~~إلى الإنسان. # PageV01P148 # العرض المفارق: هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء، وهو إما سريع الزوال، ~~كحمرة الخجل، وصفرة الوجل، وإما بطيء الزوال، كالشيب والشباب. # العرض العام: كلي معقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا، ~~فبقولنا: "وغيرها" يخرج النوع والفصل والخاصة؛ لأنها لا تقال إلا على حقيقة ~~واحدة فقط، وبقولنا: "قولا عرضيا" يخرج الجنس؛ لأنه قول ذاتي. # العروض: آخر جزء من الشطر الأول من البيت. # العرض: انبساط في خلاف جهة الطول. # العرض: ما يعرض في الجوهر، مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها، ~~مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده. # العرف: ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول، ~~وهو حجة أيضا، لكنه أسرع إلى الفهم، وكذا العادة، هي ما استمر الناس عليه ~~على حكم العقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى. # العرفي: ما يتوقف على فعل، مثل المدح والثناء. # العرفية العامة: هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه ~~عنه، ما دام ذات الموضوع متصفا بالعنوان؛ مثاله إيجابا: كل كاتب متحرك ~~الأصابع ما دام كاتبا، ومثاله سلبا: لا شيء من الكاتب ساكن الأصابع ما دام ~~كاتبا. # العرفية الخاصة: هي العرفية العامة مع قيد اللا دوام بحسب الذات، وهي إن ~~كانت موجبة، كما مر من قولنا: كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا ~~دائما، فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول، وسالبة مطلقة عامة ~~وهي مفهوم اللا دوام، وإن كانت سالبة كما تقدم # PageV01P149 # من قولنا: لا شيء من الكاتب ms090 ساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما، ~~فتركيبها من سالبة عرفية عامة، وموجبة مطلقة عامة. # العرش: الجسم المحيط بجميع الأجسام؛ سمي به لارتفاعه، أو للتشبيه بسرير ~~الملك في تمكنه عليه عند الحكم، لنزول أحكام قضائه وقدره منه، ولا صورة ولا ~~جسم ثمة. # العزيمة: في اللغة عبارة عن الإرادة المؤكدة، قال الله تعالى: {ولم نجد ~~له عزما} أي لم يكن له قصد مؤكد في الفعل بما أمر به. وفي الشريعة: اسم لما ~~هو أصل المشروعات، غير متعلق بالعوارض. # العزل: صرف الماء عن المرأة حذرا عن الحمل. # العزلة: هي الخروج عن مخاطبة الخلق بالانزواء والانقطاع. # العصبة بنفسه: هي كل ذكر لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى. # العصبة بغيره: هي النسوة اللاتي فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بإخوتهن. # العصبة مع غيره: هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى، كالأخت مع البنت. # العصب: إسكان الحرف الخامس المتحرك، كإسكان لام "مفاعلتن" ليبقى ~~"مفاعلتن" فينقل إلى: "مفاعيلن"، ويسمى: معصوبا. # العصمة: ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها. # العصمة المؤثمة: هي التي يجعل من هتكها إثما. # العصمة المقومة: هي التي يثبت بها الإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه ~~القصاص أو الدية. # PageV01P150 # العصيان: هو ترك الانقياد. # العضب: هو حذف الميم من "مفاعلتن" ليبقى "فاعلتن"، فينقل إلى "مفتعلن" ~~ويسمى: معضوبا. # العطف: تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه، يتوسط بينه وبين ~~متبوعه أحد الحروف العشرة، مثل: قام زيد وعمرو، فعمرو تابع مقصود بنسبة ~~القيام إليه مع زيد. # عطف البيان: تابع غير صفة يوضح متبوعه، فقوله: تابع شامل لجميع التوابع، ~~وقوله: غير صفة خرج عنه الصفة، وقوله: يوضح متبوعه خرج عنه التوابع ~~الباقية؛ لكونها غير موضحة لمتبوعها، نحو: أقسم بالله أبو حفص عمر، فعمر ~~تابع غير صفة يوضح متبوعه. # عطف البيان: هو التابع الذي يجيء إيضاح نفس سابقة باعتبار الدلالة على ~~معنى فيه، كما في الصفة. وقيل: عطف البيان: اسم غير صفة يجري مجرى التفسير. # العقل: هو حذف الحرف الخامس المتحرك من "مفاعلتن"، وهي اللام، ليبقى: ~~"مفاعلتن"، فينقل ms091 إلى "مفاعلن"، ويسمى: معقولا. # العفة: هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور، الذي هو إفراط هذه القوة، ~~والخمود الذي هو تفريطها، فالعفيف من يباشر الأمور على وفق الشرع والمروءة. # العقل: جوهر مجرد عن المادة في ذاته، مقارن لها في فعله، وهي النفس ~~الناطقة التي يشير إليها كل أحد بقوله: أنا، وقيل: العقل: جوهر روحاني خلقه ~~الله تعالى متعلقا ببدن الإنسان، وقيل: العقل: نور في القلب يعرف الحق ~~والباطل، وقيل: العقل: جوهر مجرد عن المادة يتعلق بالبدن تعلق التدبير # PageV01P151 # والتصرف، وقيل: قوة للنفس الناطقة، وهو صريح بأن القوة العاقلة أمر مغاير ~~للنفس الناطقة، وأن الفاعل في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها، بمنزلة ~~السكين بالنسبة إلى القاطع، وقيل: العقل والنفس والذهن واحد؛ إلا أنها سميت ~~عقلا لكونها مدركة، وسميت نفسا؛ لكونها متصرفة، وسميت ذهنا؛ لكونها مستعدة ~~للإدراك. # العقل: ما يعقل به حقائق الأشياء، قيل: محله الرأس، وقيل: محله القلب. # العقل الهيولاني: هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات، وهي قوة محضة ~~خالية عن الفعل كما للأطفال، وإنما نسب إلى الهيولي؛ لأن النفس في هذه ~~المرتبة تشبه الهيولي الأولى الخالية في حد ذاتها من الصور كلها. # العقل: مأخوذ من عقال البعير، يمنع ذوي العقول من العدول عن سواء السبيل، ~~والصحيح أنه جوهر مجرد يدرك الفانيات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة. # العقل بالملكة: هو علم بالضروريات، واستعداد النفس بذلك لاكتساب ~~النظريات. # العقل بالفعل: هو أن تصير النظريات مخزونة عند القوة العاقلة بتكرار ~~الاكتساب، بحيث تحصل لها ملكة الاستحضار متى شاءت من غير تجشم كسب جديد، ~~لكنه لا يشاهدها بالفعل. # العقل المستفاد: هو أن تحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه. # العقائد: ما يقصد فيه نفس الاعتقاد دون العمل. # PageV01P152 # العقاب: القلم، وهو العقل الأول، وجد أولا لا عن سبب؛ إذ لا موجب للفيض ~~الذاتي الذي ظهر أولا بهذا الموجود الأول غير العناية، فلا يقابله طلب ~~استعداد قابل قطعا، فإنه أول مخلوق إبداعي، فلما كان العقل الأول أعلى ~~وأرفع مما وجد في عالم القدس سمي بالعقاب، الذي هو ms092 أرفع صعودا في طيرانه ~~نحو الجو من الطيور. # العقر: مقدار أجرة الوطء، لو كان الزنا حلالا، وقيل: مهر مثلها. # وقيل: في الحرة: عشر مهر مثلها، إن كانت بكرا، ونصف عشرها إن كانت ثيبا، ~~وفي الأمة: عشر قيمتها، إن كانت بكرا، ونصف عشرها إن كانت ثيبا. # العقد: ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول شرعا. # العقار: ما له أصل وقرار، مثل: الأرض والدار. # العكس: في اللغة: عبارة عن رد الشيء إلى سننه، أي على طريقه الأول، مثل ~~عكس المرآة، إذا ردت بصرك بصفائها إلى وجهك بنور عينك، وفي اصطلاح الفقهاء: ~~عبارة عن تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علته المذكورة، ردا إلى أصل آخر، ~~كقولنا: ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع، كالحج، وعكسه: ما لم يلزم بالنذر لم ~~يلزم بالشروع، فيكون العكس على هذا ضد الطرد. # العكس: هو التلازم في الانتقاء بمعنى كلما لم يصدق الحد لم يصدق المحدود، ~~وقيل: العكس عدم الحكم لعدم العلة. # العكس المستوي: هو عبارة عن جعل الجزء الأول من القضية ثانيا، والجزء ~~الثاني أولا، مع بقاء الصدق والكيف بحالهما، كما إذا أردنا عكس قولنا: كل ~~إنسان حيوان، بدلنا جزأيه، وقلنا: بعض الحيوان إنسان، أو عكس قولنا: لا شيء ~~من الإنسان بحجر، قلنا: لا شيء من الحجر بإنسان. # PageV01P153 # عكس النقيض: هو جعل نقيض الجزء الثاني جزءا أولا، ونقيض الأول ثانيا مع ~~بقاء الكيف والصدق بحالهما، فإذا قلنا: كل إنسان حيوان، كان عكسه: كل ما ~~ليس بحيوان ليس بإنسان. # عكس النقيض: هو جعل نقيض المحمول موضوعا ونقيض المرفوع محمولا. # العلة: لغة: عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار، ~~ومنه يسمى المرض علة؛ لأنه بحلوله يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف، ~~وشريعة: عبارة عما يجب الحكم به معه، والعلة في العروض: التغيير في الأجزاء ~~الثمانية، إذا كان في العروض والضرب. # العلة: هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه. # علة الشيء: ما يتوقف عليه ذلك الشيء، وهي قسمان: الأول: ما تقوم به ~~الماهية من أجزائها، وتسمى: ms093 علة الماهية، والثاني: ما يتوقف عليه اتصاف ~~الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي، وتسمى علة الوجود، وعلة ~~الماهية؛ إما لأنه لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة، وهي العلة ~~المادية، وإما لأنه يجب بها وجوده، وهي العلة الصورية؛ وعلة الوجود إما أن ~~يوجد منها المعلول، أي يكون مؤثرا في المعلول موجودا له، وهي العلة ~~الفاعلية، أو لا، وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها، وهي العلة الغائية، ~~أو لا، وهي الشرط إن كان وجوديا، وارتفاع الموانع إن كان عدميا. # العلة التامة: ما يجب وجود المعلول عندها، وقيل: العلة التامة جملة ما ~~يتوقف عليه وجود الشيء، وقيل: هي تمام ما يتوقف عليه وجود الشيء، بمعنى أنه ~~لا يكون وراءه شيء يتوقف عليه. # العلة الناقصة: بخلاف ذلك. # PageV01P154 # العلة المعدة: هي العلة التي يتوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب ~~وجودها مع وجوده، كالخطوات. # العلة: الصورية: ما يوجد الشيء بالفعل، والمادية: ما يوجد الشيء بالقوة، ~~والفاعلية: ما يوجد الشيء بسببه، والغائية: ما يوجد الشيء لأجله. # العلاقة: بكسر العين، يستعمل في المحسوسات، وبالفتح، في المعاني، وفي ~~الصحاح: العلاقة، بالكسر: علاقة القوس والسوط، ونحوهما، وبالفتح، علاقة ~~الخصومة والمحبة، ونحوهما. # العلم: هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع، وقال الحكماء: هو حصول صورة ~~الشيء في العقل، والأول أخص من الثاني، وقيل: العلم هو إدراك الشيء على ما ~~هو به، وقيل: زوال الخفاء من المعلوم، والجهل نقيضه، وقيل: هو مستغن عن ~~التعريف، وقيل: العلم: صفة راسخة تدرك بها الكليات والجزئيات، وقيل: العلم، ~~وصول النفس إلى معنى الشيء، وقيل: عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل ~~والمعقول، وقيل: عبارة عن صفة ذات صفة. # العلم: ينقسم إلى قسمين: قديم، وحادث، فالعلم القديم هو القائم بذاته ~~تعالى، ولا يشبه بالعلوم المحدثة للعباد، والعلم المحدث ينقسم إلى ثلاثة ~~أقسام: بديهي، وضروري، واستدلالي. فالبديهي: ما لا يحتاج إلى تقديم مقدمة، ~~كالعلم بوجود نفسه، وأن الكل أعظم من الجزء، والضروري، ما لا يحتاج فيه إلى ~~تقديم مقدمة، كالعلم بثبوت الصانع وحدوث الأعراض. # العلم الفعلي: ما لا ms094 يؤخذ من الغير. # العلم الانفعالي: ما أخذ من الغير. # PageV01P155 # العلم الإلهي: علم باعث عن أحوال الموجودات التي لا تفتقر في وجودها إلى ~~المادة. # العلم الإلهي: هو الذي لا يفتقر في وجوده إلى الهيولي. # العلم الانطباعي: هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن، ولذلك ~~يسمى: علما حصوليا. # العلم الحضوري: هو حصول العلم بالشيء بدون حصول صورته بالذهن، كعلم زيد ~~لنفسه. # علم المعاني: هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي الذي يطابق مقتضى الحال. # علم البيان: علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح ~~الدلالة عليه. # علم البديع: هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام ~~لمقتضى الحال، ورعاية وضوح الدلالة، أي الخلو عن التعقيد المعنوي. # علم اليقين: ما أعطاه الدليل بتصور الأمور على ما هي عليه. # علم الكلام: علم باحث عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة ~~الإسلام. # العلم الطبيعي: هو العلم الباحث عن الجسم الطبيعي من جهة ما يصح عليه من ~~الحركة والسكون. # العلم الاستدلالي: هو الذي لا يحصل بدون نظر وفكر، وقيل هو الذي لا يكون ~~تحصيله مقدورا للعبد. # العلم الاكتسابي: هو الذي يحصل بمباشرة الأسباب. # العلم: ما وضع لشيء، وهو العلم القصدي، أو غلب وهو العلم # PageV01P156 # الاتفاقي الذي يصير علما لا بوضع واضع بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة أو ~~اللازم لشيء بعينه خارجا أو ذهنا، ولم تتناوله السببية. # علم الجنس: ما وضع لشيء بعينه ذهنا، كأسامة؛ فإنه موضوع للمعهود في ~~الذهن. # العلاقة: شيء يستصحب الأول الثاني كالعلية والتضايف. # العلي لنفسه: هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور ~~الوجودية، والنسب العدمية محمودة عرفا وعقلا وشرعا، أو مذمومة كذلك. # العمري: هبة شيء مدة عمر الموهوب له، أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت ~~الموهوب له. مثل أن يقول: داري لك عمري، فتمليكه صحيح وشرطه باطل. # العمق: البعد المقاطع للطول والعرض. # العمرية: مثل الواصلية إلا أنهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان بن عفان ~~وعلي رضي الله عنهما، وهم منسوبون إلى ms095 عمرو بن عبيد وكان من رواة الحديث ~~معروفا بالزهد تابع واصل بن عطاء في القواعد، وزاد عليه تعميم التفسيق. # العموم: في اللغة عبارة عن إحاطة الأفراد دفعة، وفي اصطلاح أهل الحق: ما ~~يقع به الاشتراك في الصفات، سواء كان في صفات الحق، كالحياة والعلم، أو ~~صفات الخلق، كالغضب والضحك، وبهذا الاشتراك يتم الجمع وتصح نسبته إلى الحق ~~والإنسان. # العماء: هو المرتبة الأحدية. # العنصر: هو الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطباع، وهو أربعة: ~~الأرض، والماء، والنار، والهواء. # PageV01P157 # العنصر الخفيف: ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق، فإن كان جميع حركته ~~إلى الفوق، فخفيف مطلق، وهو النار، وإلا فبالإضافة، وهو الهواء. # العنصر الثقيل: ما كانت حركته إلى السفل، فإن كان جميع حركته إلى السفل ~~فثقيل مطلق، وهو الأرض، وإلا فبالإضافة، وهو الماء. # العنادية: هم الذين ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنها أوهام وخيالات ~~كالنقوش على الماء. # العندية: هم الذين يقولون إن حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات، حتى إن ~~اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر، أو عرضا فعرض، أو قديما فقديم، أو حادثا فحادث. # العنين: هو من لا يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن، أو يصل إلى الثيب دون ~~البكر. # العنقاء: هو الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم، مع أنه لا عين له في ~~الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه، وإنما سمي بالعنقاء لأنه يسمع بذكره ~~ويعقل، ولا وجود له في عينه. # العنادية: هي القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزأين مع قطع ~~النظر عن الواقع، كما بين الفرد والزوج، والحجر والشجر، وكون زيد في البحر ~~وأن لا يغرق. # عود الشيء على موضوعه بالنقض: عبارة عن كون ما شرع لمنفعة العباد ضررا ~~لهم، كالأمر بالبيع والاصطياد؛ فإنهما شرعا لمنفعة العباد، فيكون الأمر ~~بهما للإباحة، فلو كان الأمر بهما للوجوب لعاد الأمر على موضوعه بالنقض، ~~حيث يلزم الإثم والعقوبة بتركه. # PageV01P158 # العوارض الذاتية: هي التي تلحق الشيء لما هو، كالتعجب اللاحق لذات ~~الإنسان، أو لجزئه، كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان، أو ~~بواسطة أمر ms096 خارج عنه مساو له، كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب. # العروض الغريبة: هي العارض لأمر خارج أعم من المعروض كالحركة اللاحقة ~~للأبيض بواسطة أنه جسم، وهو أعم من الأبيض وغيره والعارض للخارج الأخص منه، ~~كالضحك العارض للحيوان بواسطة أنه إنسان، وهو أخص من الحيوان، والعارض بسبب ~~المباين، كالحرارة العارضة للماء بسبب النار، وهي مباينة للماء. # العوارض المكتسبة: هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب، ~~كالسكر، أو بالتقاعد عن المزيد، كالجهل. # العوارض السماوية: ما لا يكون لاختيار العبد فيه مدخل، على معنى أنه نازل ~~من السماء، كالصغر، والجنون، والنوم. # العول: في اللغة: الميل إلى الجور والرفع، وفي الشرع: زيادة السهام على ~~الفريضة، فتعول المسألة إلى سهام الفريضة، فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم. # العهدة: هي ضمان الثمن للمشتري إن استحق المبيع، أو وجد فيه عيب. # العهد: حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال، هذا أصله، ثم استعمل في الموثق ~~الذي تلزم مراعاته، وهو المراد. # العهد الذهني: هو الذي لم يذكر قبله شيء. # العهد الخارجي: هو الذي يذكر قبله شيء. # PageV01P159 # العينة: هي أن يأتي الرجل رجلا ليستقرضه فلا يرغب المقرض في الإقراض طمعا ~~في الفضل الذي لا ينال بالقرض، فيقول: أبيعك هذا الثوب باثني عشر درهما إلى ~~أجل، وقيمته عشرة، ويسمى: عينة؛ لأن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين. # عين اليقين: ما أعطته المشاهدة والكشف. # العين الثابتة: هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة في الخارج، بل ~~معدومة ثابتة في علم الله تعالى. # عيال الرجل: هو الذي يسكن معه وتجب نفقته عليه، كغلامه، وامرأته، وولده ~~الصغير. # العيب اليسير: هو ما ينقص من مقدار ما يدخل تحت تقويم المقومين، وقدروه ~~في العروض في العشرة بزيادة نصف، وفي الحيوان درهم، وفي العقار درهمين. # العيب الفاحش: بخلاف العيب اليسير، وهو ما لا يدخل نقصانه تحت تقويم ~~المقومين. # PageV01P160 ### | باب الغين: # الغاية: ما لأجله وجود الشيء. # الغبن اليسير: هو ما يقوم به مقوم. # الغبن الفاحش: هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين، وقيل: ما لا يتغابن ~~الناس ms097 فيه. # الغبطة: عبارة عن تمني حصول النعمة لك، كما كان حاصلا لغيرك، من غير تمني ~~زوالها عنه. # الغرابة: كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال. # الغراب: الجسم الكلي، وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي، وبه عم الخلاء، ~~وهو امتداد متوهم من غير جسم، وحيث قبل الجسم الكلي من الأشكال الاستدارة ~~علم أن الخلاء مستدير، ولما كان هذا الجسم أصل الصورة الجسمية الغالب عليها ~~غسق الإمكان وسواده، فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية، سمي ~~بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد. # الغرور: هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى، ويميل إليه الطبع. # الغرر: ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا. # الغرة: من العبيد هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية. # PageV01P161 # الغريب من الحديث: ما يكون إسناده متصلا إلى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم، ولكن يرويه واحد، إما من التابعين، أو من أتباع التابعين. # الغرابية: قوم قالوا: محمد صلى الله عليه وسلم بعلي، رضي الله عنه، أشبه ~~من الغراب بالغراب، والذباب بالذباب، فبعث الله جبرائيل عليه السلام إلى ~~علي فغلط جبرائيل، فيلعنون صاحب الريش، يعنون به جبرائيل. # الغشاوة: ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ، ويكل عين البصيرة، ويعلو ~~وجه مرآتها. # الغصب: في اللغة أخذ الشيء ظلما، مالا كان أو غيره، وفي الشرع: أخذ مال ~~متقوم محترم بلا إذن مالكه، بلا خفية، فالغضب لا يتحقق في الميتة؛ لأن ليست ~~بمال، وكذا في الحر، ولا في خمر المسلم؛ لأنها ليست بمتقومة، ولا في مال ~~الحربي؛ لأنه ليس بمحترم، وقوله: بلا إذن مالكه احتراز عن الوديعة، وقوله: ~~بلا خفية؛ ليخرج السرقة. # الغصب: في آداب البحث هو منع مقدمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلل ~~الدليل على ثبوتها، سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه ضمنا، أو ~~لا. # الغضب: تغير يحصل عند غليان دم القلب؛ ليحصل عنه التشفي للصدر. # الغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه، وقال سهل: الغفلة إبطال الوقت ~~بالبطالة، وقيل: الغفلة عن الشيء: ms098 هي ألا يخطر ذلك بباله. # الغلة: ما يرده بيت المال، ويأخذه التجار، من الدراهم. # الغلة: الضريبة التي ضرب المولى عن العبد. # الغنيمة: اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة، وقهر الكفرة # PageV01P162 # على وجه يكون فيه إعلاء كلمة الله تعالى، وحكمه أن يخمس، وسائره للغانمين ~~خاصة. # الغول: المهلك، وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غول. # الغوث: هو القطب حينما يلتجأ إليه، ولا يسمى في غير ذلك الوقت: غوثا. # غير المنصرف: ما فيه علتان من تسع، أو واحدة منها تقوم مقامهما، ولا ~~يدخله الجر مع التنوين. # الغيبة: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق، بل من أحوال نفسه بما ~~يرد عليه من الحق، إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة، فهو حاضر ~~بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن ~~أيديهن حين شاهدن يوسف، فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون ~~مشاهدة أنوار ذي الجلال. # الغيبة: بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه، فإن كان فيه فقد اغتبته، وإن ~~لم يكن فيه فقد بهته، أي قلت عليه ما لم يفعله. # الغيبة: ذكر مساوئ الإنسان في غيبته وهي فيه، وإن لم تكن فيه فهي بهتان، ~~وإن واجهه فهو شتم. # غيب الهوية وغيب المطلق: هو ذات الحق باعتبار اللا تعين. # الغيب المكنون والغيب المصون: هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا ~~هو، ولهذا كان مصونا عن الأغيار، ومكنونا عن العقول والأبصار. # الغين: دون الرين، وهو الصدأ؛ فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور ~~التجلي لبقاء الإيمان معه، والرين، هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب ~~والإيمان، ولهذا قالوا: الغين، هو الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد. # الغيرة: كراهة شركة الغير في حقه. # PageV01P163 ### | باب الفاء: # الفئة: هي الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة. # الفاسد: هو الصحيح بأصله لا بوصفه، ويفيد الملك عند اتصال الفيض به، حتى ~~لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق، وعند الشافعي: لا فرق بين الفاسد ~~والباطل. # الفاسد: ما ms099 كان مشروعا في نفسه فاسد المعنى من وجه الملازمة، وما ليس ~~بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الانفصال في الجملة، كالبيع عند أذان ~~الجمعة. # الفاسق: من شهد ولم يعمل واعتقد. # الفاعل: ما أسند إليه الفعل أو شبهه على جهة قيامه به، أي على جهة قيام ~~الفعل؛ ليخرج عنه مفعول ما لم يسم فاعله. # الفاعل المختار: هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة. # الفاصلة الصغرى: هي ثلاث متحركات بعدها ساكن، نحو: بلغا، ويدكم. # الفاصلة الكبرى: هي أربع متحركات بعدها ساكن، نحو: بلغكم، ويعدكم. # PageV01P164 # الفتوة: في اللغة السخاء والكرم، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي أن تؤثر ~~الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة. # الفترة: خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة ~~الطلبية. # الفتنة: ما يتبين به حال الإنسان من الخير والشر، يقال: فتنت الذهب ~~بالنار، إذا أحرقته بها؛ لتعلم أنه خالص أو مشوب، ومنه: الفتانة، وهو الحجر ~~الذي يجرب به الذهب والفضة. # الفتوح: عبارة عن حصول شيء مما لم يتوقع ذلك منه. # الفجور: هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلاف الشرع والمروءة. # الفحشاء: هو ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم. # الفخر: التطاول على الناس بتعديد المناقب. # الفداء: أن يترك الأمير الأسير الكافر ويأخذ مالا أو أسيرا مسلما في ~~مقابلته. # الفدية والفداء: البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه. # الفرض: ما ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه، ويكفر جاحده ويعذب تاركه. # الفريضة: فعيلة من الفرض وهو في اللغة التقدير، وفي الشرع: ما ثبت بدليل ~~مقطوع كالكتاب والسنة والإجماع، وهو على نوعين: فرض عين، وفرض كفاية، ففرض ~~العين: ما يلزم كل واحد إقامته ولا يسقط عن البعض بإقامة البعض، كالإيمان ~~ونحوه، وفرض الكفاية: ما يلزم جميع المسلمين إقامته ويسقط بإقامة البعض عن ~~الباقين كالجهاد وصلاة الجنازة. # PageV01P165 # الفرائض: علم يعرف به كيفية توزيع التركة على مستحقيها. # الفراسة: في اللغة التثبت والنظر، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي مكاشفة ~~اليقين ومعاينة الغيب. # الفرح: لذة في القلب؛ لنيل المشتهى. ms100 # الفراش: هو كون المرأة متعينة للولادة لشخص واحد. # الفرد: ما يتناول شيئا واحدا دون غيره. # الفرع: خلاف الأصل، وهو اسم لشيء يبنى على غيره. # الفرق الأول: هو الاحتجاب بالخلق عن الحق، وبقاء رسوم الخلقية بحالها. # الفرق الثاني: هو شهود قيام الخلق بالحق، ورؤية الوحدة في الكثرة، ~~والكثرة في الوحدة، من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر. # فرق الوصف: ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية. # فرق الجمع: هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شئون الذات ~~الأحدية، وتلك الشئون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقق لها إلا عند بروز ~~الواحد بصورها. # الفرقان: هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل. # الفساد: زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة، والفساد عند الفقهاء ~~ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه، وهو مرادف للبطلان عند الشافعي، وقسم ~~ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا. # فساد الوضع: هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو ~~الإجماع، مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين. # PageV01P166 # الفصل: كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره، كالناطق والحساس، ~~فالكلي جنس يشمل سائر الكليات، وبقولنا: "يحمل على الشيء في جواب أي شيء ~~هو" يخرج النوع والجنس والعرض العام؛ لأن النوع والجنس يقالان في جواب ما ~~هو، لا في جواب أي شيء هو? والعرض العام لا يقال في الجواب أصلا، وبقولنا: ~~"في جوهره" يخرج الخاصة؛ لأنها وإن كانت مميزة لكن لا في جوهره وذاته، وهو ~~قريب إن ميز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب، كالناطق للإنسان، أو بعيد، ~~إن ميزه عن مشاركاته في الجنس البعيد، كالحساس للإنسان، والفصل في اصطلاح ~~أهل المعاني: ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه، والفصل: قطعة من الباب ~~مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها. # الفصل المقوم: عبارة عن جزء داخل في الماهية، كالناطق مثلا، فإنه داخل في ~~ماهية الإنسان، ومقوم لها؛ إذ لا وجود للإنسان، في الخارج، والذهن بدونه. # الفصاحة: في اللغة عبارة عن الإبانة والظهور، وهي في ms101 المفرد: خلوصه من ~~تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس، وفي الكلام: خلوصه من ضعف التأليف ~~وتنافر الكلمات مع فصاحتها، احترز به على نحو: زيد أجلل، وشعره مستشزر، ~~وأنفه مسرج، وفي المتكلم: ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ ~~فصيح. # الفضولي: هو من لم يكن وليا ولا أصيلا ولا وكيلا في العقد. # الفضل: ابتداء إحسان بلا علة. # الفضيخ: هو أن يجعل التمر في إناء، ثم يصب عليه الماء الحار، فيستخرج ~~حلاوته ثم يغلى ويشتد، فهو كالباذق في أحكامه، فإن طبخ أدنى طبخة فهو ~~كالمثلث. # PageV01P167 # الفطرة: الجبلة المتهيئة لقبول الدين. # الفعل: هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير، أولا كالهيئة ~~الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا، وفي اصطلاح النحاة: ما دل على معنى في ~~نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وقيل: الفعل كون الشيء مؤثرا في غيره، ~~كالقاطع ما دام قاطعا. # الفعل العلاجي: ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو، كالضرب، والشتم. # الفعل الغير العلاجي: ما لا يحتاج إليه، كالعلم، والظهر. # الفعل الاصطلاحي: هو لفظ ضرب القائم بالتلفظ، والفعل الحقيقي: هو المصدر، ~~كالضرب مثلا. # الفقه: هو في اللغة عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه، وفي الاصطلاح: هو ~~العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية، وقيل: هو ~~الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم، وهو علم مستنبط ~~بالرأي والاجتهاد، ويحتاج فيه إلى النظر والتأمل، ولهذا لا يجوز أن يسمى ~~الله تعالى فقيها؛ لأنه لا يخفى عليه شيء. # الفقر: عبارة عن فقد ما يحتاج إليه؛ أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمى ~~فقرا. # الفقرة: في اللغة: اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر، ثم استعير ~~لأجود بيت في القصيدة؛ تشبيها له بالحلي، ثم استعير لكل جملة مختارة من ~~الكلام، تشبيها لها بأجود بيت في القصيدة. # الفكر: ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول. # PageV01P168 # الفلك: جسم كري يحيط به سطحان: ظاهري وباطني، وهما متوازيان مركزهما ~~واحد. # الفلسفة: التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية؛ لتحصيل السعادة الأبدية، ~~كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم ms102 في قوله: "تخلقوا بأخلاق الله"، أي ~~تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات. # الفناء: سقوط الأوصاف المذمومة، كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة ~~والفناء، فناءان: أحدهما ما ذكر، وهو بكثرة الرياضة، والثاني عدم الإحساس ~~بعالم الملك والملكوت، وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق، وإليه ~~أشار المشايخ بقولهم: الفقر سواد الوجه في الدارين، يعني الفناء في ~~العالمين. # فناء المصر: ما تصل به معدا لمصالحة. # الفور: وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان، بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه. # الفهم: تصور المعنى من لفظ المخاطب. # الفهوانية: خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال. # الفيض الأقدس: هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي الموجب لوجود الأشياء ~~واستعداداتها في الحضرة العلمية، ثم العينية، كما قال: كنت كنزا مخفيا ~~فأحببت أن أعرف، الحديث. # الفيض المقدس: عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه ~~استعدادات الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس، مترتب على الفيض الأقدس، ~~فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم، وبالثاني ~~تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها. # PageV01P169 # الفيء: ما رده الله تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بلا ~~قتال، إما بالجلاء أو بالمصالحة، على جزية أو غيرها. والغنيمة أخص منه، ~~والنفل أخص منها، والفيء: ما ينسخ الشمس، وهو من الزوال إلى الغرب، كما أن ~~الظل ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال. # PageV01P170 ### | باب القاف: # القادر: هو الذي يفعل بالقصد والاختيار. # القانون: كلي منطبق على جميع جزئياته التي يتعرف أحكامها منه، كقول ~~النحاة: الفاعل مرفوع، والمفعول منصوب، والمضاف إليه مجرور. # القاعدة: هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها. # القائف: هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود. # القافية: هي الحرف الأخير من البيت، وقيل: هي الكلمة الأخيرة منه. # القانت: القائم بالطاعة، الدائم عليها. # قاب قوسين: هو مقام القرب الأسمائي، باعتبار التقابل بين الأسماء في ~~الأمر الإلهي المسمى بدائرة الوجود، كالإبداء والإعادة، والنزول والعروج، ~~والفاعلية والقابلية، وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز المعبر عنه ~~بالاتصال، ولا أعلى من هذا ms103 المقام إلا مقام "أو أدنى"، وهو أحدية عين الجمع ~~الذاتية المعبر عنه بقوله: "أو أدنى"، والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء ~~المحض والطمس الكلي للرسوم كلها. # القبض والبسط: هما حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء، فالقبض ~~للعارف كالخوف للمستأمن، والفرق بينهما: أن الخوف # PageV01P171 # والرجاء يتعلقان بأمر مستقل مكروه أو محبوب، والقبض والبسط بأمر حاضر في ~~الوقت يغلب على قلب العارف عن وارد غيبي. # القبض في العروض: حذف الخامس الساكن مثل: ياء مفاعيلن، ليبقى: مفاعلن، ~~ويسمى مقبوضا. # القبيح: هو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل. # القتات: هو الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم. # القتل: هو فعل يحصل به زهوق الروح. # القتل العمد: هو تعمد ضربه بسلاح أو ما يجري مجرى السلاح، وعندهما وعند ~~الشافعي: ضربه قصدا بما لا تطيقه البنية، حتى إن ضربه بحجر عظيم أو خشب ~~عظيم فهو عمد. # القتل بالسبب: كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه. # القديم: يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، وهو القديم ~~بالذات، ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم، وهو ~~القديم بالزمان، والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات؛ وهو الذي يكون وجوده ~~من غيره، كما أن القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان؛ وهو الذي سبق عدمه ~~وجوده سبقا زمانيا، وكل قديم بالذات قديم بالزمان، وليس كل قديم بالزمان ~~قديما بالذات، فالقديم بالذات أخص من القديم بالزمان، فيكون الحادث بالذات ~~أعم من الحادث بالزمان؛ لأن مقابل الأخص أعم من مقابل الأعم، ونقيض الأعم ~~من شيء مطلق أخص من نقيض الأخص. وقيل: القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث، ~~والمحدث: ما لم يكن كذلك، فكأن الموجود هو الكائن الثابت، والمعدوم ضده. ~~وقيل: القديم هو الذي لا أول ولا آخر له. # PageV01P172 # القدم الذاتي: هو كون الشيء غير محتاج إلى الغير. # القدم الزماني: هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم. # القدم: ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة، فإن اختص ~~بالسعادة فهو قدم الصدق، أو بالشقاوة فقدم الجبار، ms104 فقدم الصدق وقدم الجبار ~~هما منتهى رقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق، وهي مركز حاطي ~~الهادي والمضل. # القدرة: هي الصفة التي تمكن الحي من الفعل وتركه بالإرادة. # القدرة: صفة تؤثر على قوة الإرادة. # القدرة الممكنة: عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه، ~~بدنيا كان أو ماليا، وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر؛ احترازا عن ~~تكليف ما ليس في الوسع. # القدرة الميسرة: ما يوجب اليسر على الأداء، وهي زائدة على القدرة الممكنة ~~بدرجة واحدة في القوة؛ إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر، بخلاف الأولى إذ لا ~~يثبت بها الإمكان، وشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية؛ لأن ~~أداءها أشق على النفس من البدنيات؛ لأن المال شقيق الروح، والفرق بين ~~القدرتين في الحكم: أن الممكنة شرط محض، حيث يتوقف أصل التكليف عليها، فلا ~~يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب. # أما الميسرة: فليس بشرط محض، حيث لم يتوقف التكليف عليها، والقدرة ~~الميسرة تقارن الفعل عند أهل السنة والأشاعرة، خلافا للمعتزلة؛ لأنها عرض ~~لا يبقى زمانين، فلو كانت سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة، وأنه محال، ~~وفيه نظر؛ لجواز أن يبقى نوع ذلك العرض بتجدد الأمثال، فالقدرة الميسرة ~~دوامها شرط لبقاء الوجوب، ولهذا قلنا: تسقط الزكاة بهلاك النصاب، والعشر ~~بهلاك الخارج، خلافا للشافعي -رحمه الله- فإن عنده إذا تمكن من الأداء ولم ~~يؤد ضمن، وكذا العشر بهلاك الخارج. # PageV01P173 # القدر: تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة، فتعليق كل حال ~~من أحوال الأعيان بزمان وعين وسبب معين عبارة عن القدر. # القدرية: هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله، ولا يرون الكفر والمعاصي ~~بتقدير الله تعالى. # القدر: خروج الممكنات من العدم إلى الوجود، واحدا بعد واحد، مطابقا ~~للقضاء، والقضاء في الأزل، والقدر فيما لا يزال، والفرق بين القدر والقضاء، ~~هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة، والقدر وجودها ~~متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها. # القرآن: هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه ms105 نقلا ~~متواترا بلا شبهة، والقرآن، عند أهل الحق، هو العلم اللدني الإجمالي الجامع ~~للحقائق كلها. # القران: بكسر القاف، هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد. # القرب: القيام بالطاعات، والقرب المصطلح: هو قرب العبد من الله تعالى بكل ~~ما تعطيه السعادة، لا قرب الحق من العبد، فإنه من حيث دلالة: {وهو معكم أين ~~ما كنتم} قرب عام، سواء كان العبد سعيدا أو شقيا. # القرينة: بمعنى الفقرة. # القرينة: في اللغة: فعيلة بمعنى المفاعلة، مأخوذ من المقارنة، وفي ~~الاصطلاح، أمر يشير إلى المطلوب. # والقرينة: إما حالية، أو معنوية، أو لفظية، نحو: ضرب موسى عيسى، وضرب من ~~في الغار من على السطح، فإن الإعراب منتف فيه، بخلاف: ضربت موسى حبلى، وأكل ~~موسى الكمثرى، فإن في الأول قرينة لفظية، وفي الثانية قرينة حالية. # PageV01P174 # القسمة: لغة: من الاقتسام، وفي الشريعة: تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء. # قسمة الدين قبل قبض الدين: ما إذا استوفى أحد الشريكين نصيبه شركه الآخر ~~فيه؛ لئلا يلزم قسمة الدين قبل القبض. # قسم الشيء: ما يكون مندرجا تحته وأخص منه، كالاسم؛ فإنه أخص من الكلمة ~~ومندرج تحتها. # واعلم أن الجزئيات المندرجة تحت الكلي؛ إما أن يكون تباينها بالذاتية، أو ~~بالعرضيات، أو بهما، والأول يسمى أنواعا، والثاني أصنافا، والثالث أقساما. # قسيم الشيء: هو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر، كالاسم؛ ~~فإنه مقابل للفعل ومندرجان تحت شيء آخر، وهي الكلمة التي هي أعم منهما. # القسم: بفتح القاف قسمة الزوج بيتوتته بالتسوية بين النساء. # القسامة: هي أيمان تقسم على المتهمين في الدم. # القسمة الأولية: هي أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات، كانقسام ~~الحيوان إلى الفرس والحمار. # القسمة الثانية: هي أن يكون الاختلاف بالعوارض، كالرومي والهندي. # القصر: في اللغة الحبس، يقال، قصرت اللقحة على فرس، إذا جعلت لبنها له لا ~~لغيره، وفي الاصطلاح: تخصيص شيء بشيء وحصره فيه، ويسمى الأمر الأول: ~~مقصورا، والثاني: مقصورا عليه، كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر: إنما ~~زيد قائم وبين الفعل والفاعل، نحو: ما ضربت إلا زيدا، ms106 والقصر في العروض: ~~حذف ساكن السبب الخفيف، ثم إسكان متحركه، مثل إسقاط نون فاعلاتن وإسكان ~~تائه، ليبقى: فاعلات، ويسمى: مقصورا. # PageV01P175 # القصر الحقيقي: تخصيص الشيء بالشيء بحسب الحقيقة وفي نفس الأمر بأن لا ~~يتجاوزه إلى غيره أصلا، والقصر الإضافي، هو الإضافة إلى شيء آخر، بألا ~~يتجاوزه إلى ذلك الشيء، وإن أمكن أن يتجاوزه إلى شيء آخر في الجملة. # القصم: هو العصب والعضب، يعني حذف الميم من، مفاعلته، وإسكان لامه، ~~ليبقى: فاعلته، وينقل إلى، مفعولن، ويسمى أقصم. # القصاص: هو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل. # القضية: قول يصح أن يقال لقائله: إنه صادق فيه أو كاذب فيه. # القضية البسيطة: هي التي حقيقتها ومعناها، إما إيجاب فقط، كقولنا، كل ~~إنسان حيوان بالضرورة، فإن معناه ليس إلا إيجاب الحيوانية للإنسان. وإما ~~سلب فقط، كقولنا: لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة، فإن حقيقته ليست إلا ~~سلب الحجرية عن الإنسان. # القضية البسيطة: هي التي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس الأمر الكلي ~~الواقع عنوانا في الخارج، محققا أو مقدرا، أو لا يكون موجودا فيه أصلا. # القضية المركبة: هي التي حقيقتها تكون ملتئمة من إيجاب وسلب، كقولنا: كل ~~إنسان ضاحك لا دائما، فإن معناها: إيجاب الضحك للإنسان وسلبه عنه بالفعل. # اعلم: أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى، من حيث اشتماله على ~~الحكم: قضية، ومن حيث احتماله الصدق والكذب: خبرا، ومن حيث إفادته الحكم: ~~إخبارا، ومن حيث كونه جزءا من الدليل: مقدمة، ومن حيث يطلب بالدليل: ~~مطلوبا، ومن حيث يحصل من الدليل: نتيجة، ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه: ~~مسألة، فالذات واحدة، واختلافات العبارات باختلافات الاعتبارات. # PageV01P176 # القضية الحقيقية: هي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل أعم ~~من أن يكون موجودا في الخارج. # القضية الطبيعية: هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة، كقولنا: الحيوان جنس ~~والإنسان نوع، ينتج: الحيوان نوع، وهو غير جائز، يعني أن الحكم في الحقيقة ~~الكلية على جميع ما هو فرد بحسب نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا، سواء كان ms107 ~~ذلك الفرد موجودا في الخارج أو لا. # القضية التي قياسها معها: هي ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن ~~عند تصور الطرفين، كقولنا: الأربعة زوج، بسبب وسط حاضر في الذهن، وهو ~~الانقسام بمتساويين، والوسط: ما يقترن بقولنا: لأنه، حين يقال: لأنه كذا. # القضاء: لغة الحكم، وفي الاصطلاح عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيان ~~الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد، وفي ~~اصطلاح الفقهاء: القضاء: تسليم، مثل الواجب بالسبب. # القضاء على الغير: إلزام أمر لم يكن لازما قبله. # القضاء في الخصومة: هو إظهار ما هو ثابت. # القضاء يشبه الأداء: هو الذي لا يكون إلا بمثل معقول بحكم الاستقراء، ~~كقضاء الصوم والصلاة؛ لأن كل واحد منهما مثل الآخر صورة ومعنى. # القطب: وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه، وهو عبارة عن الواحد ~~الذي هو موضوع نظر الله في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه، وهو يسري ~~في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض ~~الأعم، وزنه يتبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق، وعلم الحق يتبع الماهيات ~~الغير المجعولة، فهو يفيض روح الحياة # PageV01P177 # على الكون الأعلى والأسفل، وهو على قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية ~~الحامل مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته، وحكم جبرائيل فيه كحكم ~~النفس الناطقة في النشأة الإنسانية، وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة ~~فيها، وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها. # القطبية الكبرى: هي مرتبة قطب الأقطاب، وهو باطن نبوة محمد عليه السلام، ~~فلا يكون إلا لورثته؛ لاختصاصه عليه بالأكملية، فلا يكون خاتم الولاية، ~~وقطب الأقطاب الأعلى باطن خاتم النبوة. # القطع: حذف ساكن الوتد المجموع، ثم إسكان متحرك قبله، مثل إسقاط النون ~~وإسكان اللام من "فاعلن"، ليبقى: "فاعل"، فينقل إلى: "فعلن"، وكحذف نون ~~"مستفعلن"، ثم إسكان لامه، ليبقى: "مستفعل"، فينقل إلى "مفعولن"، ويسمى: ~~مقطوعا، وعند الحكماء: القطع هو فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه. # القطف: حذف سبب خفيف بعد إسكان ما قبله، كحذف "تن" من ms108 "مفاعلتن"، وإسكان ~~لامه، فيبقى: "مفاعل"، فينقل إلى: "فعولن"، ويسمى: مقطوفا. # قطر الدائرة: الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الآخر ~~بحيث يكون وسطه واقعا على المركز. # القلب: لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في ~~الجانب الأيسر من الصدر تعلق، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان، ويسميها ~~الحكيم: النفس الناطقة، والروح باطنه، والنفس الحيوانية مركبة، وهي المدرك، ~~والعالم من الإنسان، والمخاطب، والمطالب، والمعاتب. # القلب: هو جعل المعلول علة، والعلة معلولا، وفي الشريعة: عبارة عن عدم ~~الحكم لعدم الدليل، ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة. # القلم: علم التفصيل؛ فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها مجملة في # PageV01P178 # مداد الدواة، ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها، فإذا انتقل المداد منها إلى ~~القلم تفصلت الحروف به من اللوح،، وتفصل العلم بها إلى لا غاية، كما أن ~~النطفة، التي هي مادة الإنسان، ما دامت في ظهر آدم مجموع الصور الإنسانية ~~مجملة فيها، ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها، فإذا انتقلت إلى لوح الرحم ~~بالقلم الإنساني تفصلت الصورة الإنسانية. # القمار: هو أن يأخذ من صاحبه شيئا فشيئا في اللعب. # القمار: في لعب زماننا: كل لعب يشترط فيه غالبا من المتغالبين شيئا من ~~المغلوب. # القن: هو العبد الذي لا يجوز بيعه ولا اشتراؤه. # القناعة: في اللغة: الرضا بالقسمة، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي السكون ~~عند عدم المألوفات. # القنطرة: ما يتخذ من الآجر والحجر في موضع ولا يرفع. # القوة: هي تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة، فقوى النفس النباتية تسمى: ~~قوى طبيعية، وقوى النفس الحيوانية تسمى: قوى نفسانية، وقوى النفس الإنسانية ~~تسمى: قوى عقلية. والقوى العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى: القوة ~~النظرية، وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى: ~~القوة العملية. # القوة الباعثة: هي قوة تحمل القوة الفاعلية على تحريك الأعضاء عند ارتسام ~~صورة أمر مطلوب، أو مهروب عنه في الخيال، فهي إن حملتها على التحريك؛ طلبا ~~لتحصيل الشيء المستلذ عنه المدرك، سواء كان ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه ~~في نفس الأمر، أو ضارا، تسمى: قوة ms109 شهوانية، وإن حملتها على التحريك طلبا ~~لدفع الشيء النافر عند المدرك، ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا، تسمى: قوة ~~غضبية. # PageV01P179 # القوة الفاعلة: هي التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وترخيها أخرى ~~للتحريك الانبساطي، على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة. # القوة العاقلة: هي قوة روحانية غير حالة في الجسم مستعملة للمفكرة، ويسمى ~~بالنور القدسي، والحدس من لوامع أنواره. # والقوة المفكرة: قوة جسمانية، فتصير حجابا للنور الكاشف عن المعاني ~~الغيبية. # القوة الحافظة: هي الحافظ للمعاني الإلهية التي تدركها القوة الوهمية، ~~وهي كالخزانة لها، ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحس المشترك، ~~والقوة الإنسانية تسمى القوة العقلية، فاعتبار إدراكها للكليات، والحكم ~~بينها بالنسبة الإيجابية أو السلبية تسمى: القوة النظرية، والعقل النظري، ~~وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور ~~الجزئية تسمى القوة العملية والعقل العملي. # القول: هو اللفظ المركب في القضية الملفوظة، أو المفهوم المركب العقلي في ~~القضية المعقولة. # القول بموجب العلة: هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف، فيقال: ~~هذا قول بموجب العلة، أي تسليم دليل المعلل مع بقاء الخلاف، مثاله قول ~~الشافعي، رحمه الله، كما شرط تعيين أصل الصوم شرط تعيين وصفه؛ مستدلا بأن ~~معنى العبادة، كما هو معتبر في الأصل معتبر في الوصف، بجامع أن كل واحد ~~منهما مأمور به، فنقول: هذا الاستدلال فاسد؛ لأنا نقول: سلمنا أن تعيين صوم ~~رمضان لا بد منه، ولكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم، فلا يحتاج ~~إلى تعيين الوصف تصريحا، وهذا القول بموجب العلة؛ لأن الشافعي ألزمنا ~~بتعليله اشتراط نية التعيين، ونحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية ~~التعيين، لكن لما جعلنا الإطلاق تعيينا بقي الخلاف بحاله. # PageV01P180 # القوامع: كل ما يقمع الإنسان من مقتضيات الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها ~~وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى ~~الله تعالى. # القهقهة: ما يكون مسموعا له ولجيرانه. # القياس: في اللغة عبارة عن التقدير، يقال: قست النعل بالنعل، إذا قدرته ~~وسويته، وهو عبارة عن رد الشيء إلى نظيره. وفي الشريعة عبارة ms110 عن المعنى ~~المستنبط من النص؛ لتعديه الحكم من المنصوص عليه إلى غيره، وهو الجمع بين ~~الأصل والفرع في الحكم. # القياس: قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر، كقولنا: ~~العالم متغير، وكل متغير حادث؛ فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم ~~عنهما لذاتهما: العالم حادث؛ هذا عند المنطقيين، وعند أهل الأصول: القياس: ~~إبانة مثل حكم المذكورين بمثل علته في الآخر، واختيار لفظ الإبانة دون ~~الإثبات؛ لأن القياس مظهر للحكم لا مثبت، وذكر مثل الحكم، ومثل العلة، ~~احتراز عن لزوم القول بانتقال الأوصاف، واختيار لفظ المذكورين ليشمل القياس ~~بين الموجودين وبين المعدومين. # اعلم أن القياس إما جلي، وهو ما تسبق إليه الأفهام، وإما خفي، وهو ما ~~يكون بخلافه، ويسمى: الاستحسان؛ لكنه أعم من القياس الخفي؛ فإن كل قياس خفي ~~استحسان، وليس كل استحسان قياسا خفيا؛ لأن الاستحسان قد يطلق على ما ثبت ~~بالنص وبالإجماع والضرورة، لكن في الأغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس ~~الخفي. # القياس الاستثنائي: ما يكون عين النتيجة أو نقيضها مذكورا فيه بالفعل، ~~كقولنا إن كان هذا جسما فهو متحيز، لكنه جسم، ينتج أنه متحيز، وهو بعينه ~~مذكور من القياس، أو لكنه ليس بمتحيز، ينتج أنه ليس بجسم، ونقيضه قولنا: ~~إنه جسم مذكور في القياس. # PageV01P181 # القياس الاقتراني: نقيض الاستثنائي، وهو ما لا يكون عين النتيجة ولا ~~نقيضها، مذكورا فيه بالفعل، كقولنا الجسم مؤلف، وكل مؤلف محدث، ينتج: الجسم ~~محدث، فليس هو ولا نقيضه مذكورا في القياس بالفعل. # قياس المواساة: هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا في الكبرى؛ فإن ~~استلزامه لا بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية، حيث تصدق بتحقيق الاستلزام، ~~كما في قولنا: "أ" مساو "ب"، و "ب" مساو "ج"، و "أ" مساو "ج" إذ المساوي ~~للمساوي للشيء مساو لذلك الشيء، وحيث لا يصدق ولا يتحقق، كما في قولنا: "أ" ~~نصف "ب" و "ب" نصف ل "ج" فلا يصدق "أ" نصف ل "ج"؛ لأن نصف النصف ليس بنصف ~~بل بربع. # القياسي: ما يمكن أن ms111 يذكر فيه ضابطة، عند وجود تلك الضابطة يوجد هو. # القيام بالله: هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء، والعبور على المنازل ~~كلها، والسير عن الله بالله في الله، بالانخلاع عن الرسوم بالكلية. قال ~~الشيخ: الهاء في لفظة الله تدل على أن منتهى الجميع إلى الغيب المطلق. # القيام لله: هو الاستيقاظ من نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ ~~في السير إلى الله. # PageV01P182 ### | باب الكاف: # الكاهن: هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار ~~ومطالعة علم الغيب. # الكاملية: أصحاب أبي كامل، يكفرون الصحابة رضي الله عنهم، بترك بيعة علي ~~رضي الله عنه، ويكفرون عليا رضي الله عنه بترك طلب الحق. # الكبيرة: هي ما كان حراما محضا، شرعت عليه عقوبة محضة بنص قاطع في الدنيا ~~والآخرة. # الكتابة: يقال في عرف الأدباء لإنشاء النثر، كما أن النثر يقال لإنشاء ~~النظم، والظاهر أنه المراد ههنا لا الخط. # الكتابة: إعتاق المملوك يدا حالا، ورقبة مآلا، حتى لا يكون للمولى سبيل ~~على إكسابه. # الكتاب المبين: هو اللوح المحفوظ، وهو المراد بقوله تعالى: {ولا رطب ولا ~~يابس إلا في كتاب مبين} . # كذب الخبر: عدم مطابقته للواقع، وقيل: هو إخبار لا على ما عليه المخبر ~~عنه. # الكرة: هي جسم يحيط به سطح واحد في وسطه نقطة، جميع الخطوط الخارجة منها ~~إليه سواء. # PageV01P183 # الكرم: هو الإعطاء بسهولة. # الكريم: من يوصل النفع بلا عوض، فالكريم هو إفادة ما ينبغي بلا غرض؛ فمن ~~يهب المال لغرض جلبا للنفع، أو خلاصا عن الذم، فليس بكريم؛ ولهذا قال ~~أصحابنا: يستحيل أن يفعل الله فعلا لغرض، وإلا استفاد به أولوية، فيكون ~~ناقصا في ذاته مستكملا بغيره، وهو محال. # الكرامة: هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة، ~~فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا. وما يكون مقرونا ~~بدعوى النبوة يكون معجزة. # الكسب: هو المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر، ولا يوصف فعل الله بأنه ~~كسب؛ لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضرر. # الكسيج: ms112 هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الصوف يشده الذمي على وسطه، وهو غير ~~الزنار، من الإبريسم. # الكسف: حذف الحرف السابع المتحرك، كحذف "تاء مفعولات"، يبقى، "مفعولا"، ~~فينقل إلى: "مفعولن"، ويسمى: مكسوفا. # الكسر: هو فصل الجسم الصلب بدفع قوي، من غير نفوذ حجم فيه. # الكشف: في اللغة: رفع الحجاب، وفي الاصطلاح: هو الاطلاع على ما وراء ~~الحجاب من المعاني الغيبية، والأمور الحقيقية وجودا وشهودا. # الكعبية: هم أصحاب أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود، المعروف ~~بالكعبي، كان من معتزلة بغداد؛ قالوا: فعل الرب بغير إرادته، ولا يرى نفسه، ~~ولا غيره، إلا بمعنى أنه يعلمه. # PageV01P184 # الكفالة: ضم ذمة الكفيل إلى ذمة الأصيل في المطالبة. # الكفاءة: هو كون الزوج نظير للزوجة. # الكف: حذف السابع الساكن، مثل حذف "نون مفاعيلن" ليبقى: "مفاعيل"، ويسمى: ~~مكفوفا. # الكفاف: ما يكون بقدر الحاجة ولا يفضل منه شيء، ويكف عن السؤال. # الكفران: ستر نعمة المنعم بالجحود، أو بعمل هو كالجحود في مخالفة المنعم. # الكلام: ما تضمن كلمتين بالإسناد. # الكلام: علم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته، وأحوال الممكنات من ~~المبدأ والمعاد على قانون الإسلام، والقيد الأخير لإخراج العلم الإلهي ~~للفلاسفة. وفي اصطلاح النحويين: هو المعنى المركب الذي فيه الإسناد التام. # الكلام: علم باحث عن أمور يعلم منها المعاد، وما يتعلق به من الجنة ~~والنار، والصراط والميزان، والثواب والعقاب، وقيل: الكلام هو العلم ~~بالقواعد الشرعية الاعتقادية المكتسبة عن الأدلة. # الكلمة: هو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد، وهي عند أهل الحق: ما يكنى به عن ~~كل واحدة من الماهيات والأعيان بالكلمة المعنوية، والغيبية، والخارجية ~~بالكلمة الوجودية، والمجردات بالمفارقات. # كلمة الحضرة: إشارة إلى قوله: كن، فهي صورة الإرادة الكلية. # الكلمات القولية والوجودية: عبارة عن تعينات واقعة على النفس؛ إذ ~~القولية، واقعة على النفس الإنساني، والوجودية، على النفس الرحماني الذي # PageV01P185 # هو صور العالم، كالجوهر الهيولاني، وليس إلا عين الطبيعة، فصور الموجودات ~~كلها طارئة على النفس الرحماني، وهو الوجود. # الكلمات الإلهية: ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا. # الكل: في اللغة اسم مجموع ms113 المعنى ولفظه واحد، وفي الاصطلاح: اسم لجملة ~~مركبة من أجزاء، والكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الأحدية الإلهية ~~الجامعة للأسماء، ولذا يقال: أحد بالذات كل بالأسماء، وقيل: الكل: اسم ~~لجملة مركبة من أجزاء محصورة، وكلمة كل عام تقتضي عموم الأسماء، وهي ~~الإحاطة على سبيل الانفراد، وكلمة كلما تقتضي عموم الأفعال. # الكلي الحقيقي: ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه، كالإنسان، ~~وإنما سمي: كليا؛ لأن كلية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الجزئي، والكلي جزء ~~الجزئي، فيكون ذلك الشيء منسوبا إلى الكل، والمنسوب إلى الكل كلي. # الكلي الإضافي: هو الأعم من شيء "اعلم" أنه إذا قلنا: الحيوان -مثلا- ~~كلي، فهناك أمور ثلاثة: الحيوان حيث هو، ومفهوم الكلي والحيوان من حيث أنه ~~يعرض له الكلية، والمجموع المركب منهما: أي من الحيوان والكلي، والتغاير ~~بين هذه المفهومات ظاهر؛ فإن مفهوم الكلي: ما لا يمنع نفس تصوره عن وقوع ~~الشركة فيه، ومفهوم الحيوان: الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة، فالأول ~~يسمى: كليا طبيعيا؛ لأنه موجود في الطبيعة، أي في الخارج، والثاني: كليا ~~منطقيا؛ لأن المنطق إنما يبحث عنه. # والثالث: كليا عقليا؛ لعدم تحقيقه إلا في العقل، والكلي، إما ذاتي، وهو ~~الذي يدخل في حقيقة جزئياته، كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس، وإما ~~عرضي وهو الذي لا يدخل في حقيقة جزئياته، بألا يكون جزءا، أو بأن يكون ~~خارجا، كالضحك بالنسبة إلى الإنسان. # PageV01P186 # الكمال: ما يكمل به النوع في ذاته، أو صفاته، والأول، أعني ما يكمل به ~~النوع في ذاته، وهو الأول، لتقدمه على النوع، والثاني، أعني ما يكمل به ~~النوع في صفاته، وهو ما يتبع النوع من العوارض، وهو الكمال الثاني؛ لتأخره ~~عن النوع. # الكم: هو العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته، وهو إما متصل أو منفصل؛ لأن ~~أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر، وهو ~~المتصل، أو لا، وهو المنفصل. والمتصل؛ إما قار الذات مجتمع الأجزاء في ~~الوجود وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن، وهو الجسم التعليمي، ~~أو غير ms114 قار الذات، وهو الزمان، والمنفصل هو العدد فقط، كالعشرين والثلاثين. # الكناية: ما صدر بأب أو أم أو ابن أو بنت. # الكناية: كلام استتر المراد منه بالاستعمال، وإن كان معناه ظاهرا في ~~اللغة، سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز، فيكون تردد فيما أريد به، ~~فلا بد من النية، أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال، كحال مذاكرة الطلاق ~~ليزول التردد ويتعين ما أريد منه. والكناية عند علماء البيان: هي أن يعبر ~~عن شيء؛ لفظا كان أو معنى، بلفظ غير صحيح من الدلالة عليه؛ لغرض من ~~الأغراض؛ كالإبهام على السامع، نحو: جاء فلان، أو لنوع فصاحة، نحو: فلان ~~كثير الرماد، أي كثير القرى. # الكناية: ما استتر معناه، لا يعرف إلا بقرينة زائدة، ولهذا سموا التاء في ~~قولهم: أنت، والهاء، في قولهم: إنه، حرف كناية، وكذا قولهم: هو، وهو مأخوذ ~~من قولهم: كنوت الشيء وكنيته، أي سترته. # الكنز: هو المال الموضوع في الأرض. # الكنز المخفي: هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب، وهو أبطن كل باطن. # PageV01P187 # الكنود: هو الذي يعد المصائب وينسى المواهب. # الكون: اسم لما حدث دفعة؛ كانقلاب الماء هواء، فإن الصورة الهوائية كانت ~~ماء بالقوة، فخرجت منها إلى الفعل دفعة، فإذا كان على التدريج فهو الحركة، ~~وقيل: الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها، وعند أهل ~~التحقيق: الكون: عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق، ~~وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر، وهو بمعنى المكون ~~عندهم. # الكواكب: أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك، كالفص في الخاتم، مضيئة ~~بذواتها، إلا القمر. # الكيف: هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته، فقوله: "هيئة" ~~يشمل الأعراض كلها. وقوله: "قارة في الشيء" احتراز عن الهيئة الغير القارة، ~~كالحركة والزمان والفعل والانفعال، وقوله: "لا يقتضي قسمة" يخرج الكم، ~~وقوله: "ولا نسبة" يخرج باقي الأعراض النسبية، وقوله: "لذاته" ليدخل فيه ~~الكيفيات المقتضية أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها بذاك، وهي أربعة أنواع: ~~الأول الكيفيات المحسوسة، ms115 فهي إما راسخة، كحلاوة العسل، وملوحة ماء البحر، ~~وتسمى: انفعاليات، وإما غير راسخة، كحمرة الخجل، وصفرة الوجل، وتسمى: ~~انفعالات؛ لكونها أسبابا لانفعالات النفس، وتسمى الحركة فيه: استحالة، كما ~~يتسود العنب، ويتسخن الماء. والثانية: الكيفيات النفسانية، وهي أيضا إما ~~راسخة، كصناعة الكتابة للمتدرب فيها، وتسمى: ملكات، أو غير راسخة، كالكتابة ~~لغير المتدرب، وتسمى حالات. والثالثة: الكيفيات المختصة بالكميات، وهي إما ~~أن تكون مختصة بالكميات المتصلة، كالتثليث، والتربيع، والاستقامة، ~~والانحناء، أو المنفصلة، كالزوجية والفردية. # والرابعة: الكيفيات الاستعدادية، وهي إما أن تكون استعدادا، نحو القبول، ~~كاللين # PageV01P188 # والمراضية، ويسمى ضعفا ولا قوة، أو نحو اللاقبول كالصلابة، والصحابية، ~~ويسمى: قوة. # كيمياء السعادة: تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب ~~الفضائل وتحليتها بها. # كيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني. # كيمياء الخواص: تخليص القلب عن الكون باستئثار المكنون. # الكيد: إرادة مضرة الغير خفية، وهو من الخلق: الحيلة السيئة، ومن الله: ~~التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق. # PageV01P189 ### | باب اللام: # اللازم: ما يمتنع انفكاكه عن الشيء. # اللازم البين: هو الذي يكفي تصور مع ملزومه في جزم العقل باللزوم بينهما، ~~كالانقسام بمتساويين للأربعة؛ فإن من تصور الأربعة وتصور الانقسام ~~بمتساويين، جزم بمجرد تصورهما بأن الأربعة منقسمة بمتساويين، وقد يقال: ~~البين على اللازم: الذي يلزم من تصور ملزومه تصوره، ككون الاثنين ضعفا ~~للواحد، فإن من تصور الاثنين أدرك أنه ضعف الواحد. والمعنى الأول أعم؛ لأنه ~~متى كفى تصور الملزوم في اللزوم يكفي تصور اللازم مع تصور الملزوم، فيقال ~~للمعنى الثاني: اللازم البين بالمعنى الأخص، وليس كل ما يكفي التصورات يكفي ~~تصور واحد، فيقال لهذا: اللازم البين، بالمعنى الأعم. # اللازم الغير البين: هو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط، ~~كتساوي الزوايا الثلاث للقائمتين، لا يكفي في جزم الذهن بأن المثلث متساوي ~~الزوايا للقائمتين، بل يحتاج إلى وسط، وهو البرهان الهندسي. واللازم في ~~الاستعمال: بمعنى الواجب. # لازم الماهية: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية، من حيث هي هي؛ مع قطع النظر ~~عن العوارض، كالضحك بالقوة عن الإنسان. # لازم الوجود: ما ms116 يمتنع انفكاكه عن الماهية مع عارض مخصوص ويمكن انفكاكه ~~عن الماهية من حيث هي هي، كالسواد للحيشي. # PageV01P190 # اللازم من الفعل: ما يختص بالفاعل. # اللازم: في الاستعمال بمعنى الواجب. # اللا أدرية: هم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته، ويزعمون أنه ~~شاك، وشاك في أنه شاك، وهلم جرا. # لام الأمر: هي لام يطلب بها الفعل. # لا الناهية: هي التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجازا؛ لأن ~~الناهي هو المتكلم بواسطتها. # اللب: هو العقل المنور بنور القدس، الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات. # اللحن في القرآن والآذان: هو التطويل فيما يقصر، والقصر فيما يطال. # اللذة: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، ~~والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية، والأمور الماضية عند ~~القوة الحافظة تلتذ بتذكرها، وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من ~~حيث ملاءمته؛ فإنه ليس بلذة، كالدواء النافع المر؛ فإنه ملائم من حيث إنه ~~نافع، فيكون لذة لا من حيث إنه مر. # اللزومية: ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير أخرى؛ لعلاقة بينهما موجبة ~~لذلك. # اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه؛ ~~فيتحقق الانتقال منه إليه، كالزوجية للاثنين. # اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقيق المسمى في الخارج تحقيقه فيه، ~~ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن، كوجود النهار لطلوع الشمس. # لزوم الوقف: عبارة عن أن لا يصح للواقف رجوعه، ولا لقاص آخر إبطاله. # PageV01P191 # اللسن: ما يقع به الإفصاح الإلهي لأذان العارفين عند خطابه تعالى لهم. # لسان الحق: هو الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم. # اللطيفة: كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة، كعلوم ~~الأذواق. # اللطيفة الإنسانية: هي النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب، وهي في ~~الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه، ومناسبة ~~للروح بوجه، ويسمى الوجه الأول: الصدر، والثاني: الفؤاد. # اللعب: هو فعل الصبيان، يعقب التعب من غير فائدة. # اللعن من الله: هو إبعاد العبد بسخطه، ومن الإنسان: الدعاء بسخطه. # اللعان: هي ms117 شهادات مؤكدة بالأيمان، مقرونة باللعن، قائمة مقام حد القذف ~~في حقه، ومقام حد الزنا في حقها. # اللغة: هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. # اللغز: مثل المعمى؛ إلا أنه يجيء على طريقة السؤال، كقول الحريري في ~~الخمر: # وما شيء إذا فسدا # تحول غيه رشدا # اللغو من اليمين: هو أن يحلف على شيء وهو يرى أنه كذلك. وليس كما يرى في ~~الواقع هذا عند أبي حنيفة، وقال الشافعي: هي ما لا يعقد الرجل قلبه عليه، ~~كقوله: لا والله، وبلى والله. # اللغو: ضم الكلام ما هو ساقط العبرة منه، وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت ~~الحكم. # اللفظ: ما يتلفظ به الإنسان أو من في حكمه، مهملا كان أو مستعملا. # اللفيف المقرون: ما اعتل عينه ولامه، كقوى. # PageV01P192 # اللفيف المفروق: ما اعتل فاؤه ولامه، كوقى. # اللف والنشر: هو أن تلف شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة؛ ثقة بأن السامع ~~يرد إلى كل واحد منهما ما له، كقوله تعالى: {ومن رحمته جعل لكم الليل ~~والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله} ، ومن النظم قول الشاعر: # ألست أنت الذي من ورد نعمته # وورد حشمته أجني وأغترف # وقد يسمى الترتيب أيضا. # اللقب: ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم؛ من لفظ يدل على المدح أو ~~الذم، لمعنى فيه. # اللقيط: هو بمعنى الملقوط، أي المأخوذ من الأرض، وفي الشرع: اسم لما يطرح ~~على الأرض من صغار بني آدم؛ خوفا من العيلة، أو فرارا من تهمة الزنا. # اللقطة: هو مال يوجد على الأرض ولا يعرف له مالك، وهي على وزن الضحكة، ~~مبالغة في الفاعل؛ وهي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت آخذا مجازا، لكونها ~~سببا لأخذ من رآها. # اللمس: هو قوة منبثة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة ~~واليبوسة، ونحو ذلك عند التماس والاتصال به. # اللوح: هو الكتاب المبين والنفس الكلية، فالألواح أربعة: لوح القضاء ~~السابق على المحو والإثبات، وهو لوح العقل الأول، ولوح القدر، أي لوح النفس ~~الناطقة الكلية التي تفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق ms118 بأسبابها، وهو ~~اللوح المحفوظ، ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا ~~العالم بشكله وهيئته ومقداره، وهو المسمى بالسماء الدنيا، وهو بمثابة خيال ~~العالم، كما أن الأول بمثابة # PageV01P193 # روحه، والثاني بمثابة قلبه، ولوح الهيولي القابل للصور في عالم الشهادة. # اللوامع: أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة ~~الظاهرة، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك، فيصير مشاهدة بالحواس ~~الظاهرة، فترى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس، فيضيء ما حولهم، فهي ~~إما عن غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة، وإما عن غلبة ~~أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع. # اللهو: هو الشيء الذي يتلذذ به الإنسان فيلهيه، ثم ينقضي. # ليلة القدر: ليلة يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة ~~إلى محبوبه، وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في ~~المعرفة. # PageV01P194 ### | باب الميم: # الماء المطلق: هو الذي بقي على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة، ولم يغلب ~~عليه شيء طاهر. # الماء المستعمل: كل ما أزيل به الحدث، أو استعمل في البدن على وجه ~~التقرب. # مادة الشيء: هي التي يحصل الشيء معها بالقوة، وقيل: المادة: الزيادة ~~المتصلة. # ماهية الشيء: ما به الشيء هو هو، وهي من حيث هي هي؛ لا موجودة ولا ~~معدومة، ولا كلي ولا جزئي، ولا خاص ولا عام، وقيل: منسوب إلى: ما، والأصل: ~~المائية، قلبت الهمزة هاء؛ لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما، والأظهر ~~أنه نسبة إلى "ما هو"؛ جعلت الكلمتان ككلمة واحدة. # الماهية: تطلق غالبا على الأمر المتعقل، مثل المتعقل من الإنسان، وهو ~~الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي. والأمر المتعقل، من حيث ~~إنه مقول في جواب ما هو، يسمى: ماهية، ومن حيث ثبوته في الخارج، يسمى ~~حقيقة، ومن حيث امتيازه عن الأغيار، هوية، ومن حيث حمل اللوازم له: ذاتا، ~~ومن حيث يستنبط من اللفظ، مدلولا، ومن حيث إنه محل الحوادث: جوهرا، وعلى ~~هذا. # الماهية النوعية: هي التي تكون في أفرادها على التسوية؛ فإن ms119 الماهية # PageV01P195 # النوعية تقتضي من أفرادها ما تقتضيه من فرد آخر كالإنسان؛ فإنه يقتضي في ~~زيد ما يقتضي في عمرو، بخلاف الماهية الجنسية. # الماهية الجنسية: هي التي لا تكون في أفرادها على التسوية؛ فإن الحيوان ~~يقتضي في الإنسان مقارنة الناطق، ولا يقتضيه في غير ذلك. # الماهية الاعتبارية: هي التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام ~~معتبرا، وهي ما به يجاب عن السؤال: بما هو، كما أن الكمية: ما به، يجاب عن ~~السؤال بكم. # الماضي: هو الدال على اقتران حدث بزمان قبل زمانك. # ما أضمر عامله على شريطة التفسير: هو كل اسم بعده فعل أو شبهة، مشتغل عنه ~~بضمير أو متعلقه لو سلط عليه هو أو ما ناسبه لنصبه، مثل: زيدا ضربته. # مؤنة: اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من ~~أهله وولده، وقال الكوفيون: المؤنة مفعلة، وليست مفعولة، فبعضهم يذهب إلى ~~أنها مأخوذة من الأون وهو الثقل، وقيل: هي من الأين. # المؤول: ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي؛ لأنك متى تأملت موضوع ~~اللفظ، وصرفت اللفظ عما يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أولته ~~إليه. قوله: من المشترك قيد اتفاقي وليس بلازم؛ إذ المشكل والخفي إذا علم ~~بالرأي لأنه لو ترجح بالنص كان مفسرا لا مؤولا. # المؤمن: المصدق بالله وبرسوله وبما جاء به. # المانع من الإرث: عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب. # المباح: ما استوى طرفاه. # PageV01P196 # المباشرة: كون الحركة بدون توسط فعل آخر، كحركة اليد. # المباشرة الفاحشة: هي أن يماس بدنه بدن المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس ~~الفرجان. # المبارأة: بالهمزة، وتركها خطأ، وهي أن يقول لامرأته برئت من نكاحك بكذا، ~~وتقبله هي. # المبادئ: هي التي يتوقف عليها مسائل العلم، كتحرير المباحث وتقرير ~~المذاهب، فللبحث أجزاء ثلاثة مرتبة بعضها على بعض، وهي المبادئ، والأواسط، ~~والمقاطع، وهي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات ~~والمسلمات، ومثل الدور والتسلسل. # المبادي: هي التي لا تحتاج إلى البرهان؛ بخلاف المسائل؛ فإنها تتثبت ms120 ~~بالبرهان القاطع. # الماجن: هو الفاسق وهو ألا يبالي بما يقول أو يفعل، وتكون أفعاله على نهج ~~أفعال الفساق. # المبحث: هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنفي أو إثبات. # المبدعات: ما لا تكون مسبوقة بمادة ومدة، والمراد بالمادة، إما الجسم، أو ~~حده، أو جزؤه. # المبتدأ: هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا إليه، أو الصفة ~~الواقعة بعد ألف الاستفهام، أو حرف النفي رافعة لظاهر، نحو: زيد قائم، ~~وأقائم الزيدان، وما قائم الزيدان. # المبني: ما كان حركته وسكونه لا بعامل. # المبني اللازم: ما تضمن معنى الحرف، ك "أين، ومتى، وكيف"، وما أشبهه، ك ~~"الذي، والتي"، ونحوهما. # PageV01P197 # المتصرفة: هي قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ، من شأنها التصرف ~~في الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل، تركب الصور بعضها ببعض، مثل أن يتصور ~~إنسانا ذا رأسين أو جناحين، وهذه القوة يستعملها العقل تارة والوخم أخرى، ~~فباعتبار الأول تسمى: مفكرة؛ لتصرفها في المواد الفكرية، وباعتبار الثاني ~~تسمى: متخيلة؛ لتصرفها منها في الصور الخيالية. # المتقابلان: هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. قيد بهذا؛ ~~ليدخل المتضايفان في التعريف؛ لأن المتضايفين؛ كالأبوة والبنوة، قد يجتمعان ~~في موضع واحد، كزيد مثلا، لكن لا من جهة واحدة بل من جهتين، فإن أبوته ~~بالقياس إلى ابنه، وبنوته بالقياس إلى أبيه، فلو لم يقيد التعريف بهذا ~~القيد لخرج المتضايفان عنه، لاجتماعهما في الجملة، والمتقابلان أربعة ~~أقسام: الضدان، والمتضايفان، والمتقابلان بالعدم والملكة، والمتقابلان ~~بالإيجاب والسلب؛ وذلك لأن المتقابلين لا يجوز أن يكونا عدمين؛ إذ لا تقابل ~~بين الإعدام، فإما أن يكونا وجوديين، أو يكون أحدهما وجوديا والآخر عدميا، ~~فإن كانا وجوديين، فإما أن يعقل كل منهما بدون الآخر، وهما الضدان، أو لا ~~يعقل كل منهما إلا مع الآخر وهما المتضايفان، وإن كان أحدهما وجوديا والآخر ~~عدميا؛ فالعدمي إما عدم الأمر الوجودي عن الموضوع القابل، وهما المتقابلان ~~بالعدم والملكة، أو عدمه مطلقا، وهما المتقابلان بالإيجاب والسلب. # المتقابلان بالعدم والملكة: أمران أحدهما وجودي والآخر عدمي، وذلك ~~الوجودي لا مطلقا بل من موضوع قابل ms121 له، كالبصر والعمى، والعلم والجهل، فإن ~~العمة عدم البصر عما من شأنه البصر، والجهل عدم العلم عما من شأنه العلم. # PageV01P198 # المتقابلان بالإيجاب والسلب: هما أمران: أحدهما عدم الآخر مطلقا، ~~كالفرسية واللا فرسية. # المتقابلة: بكسر الباء. القوم الذين يصلحون للقتال. # المتقي: الذي يؤمن ويصلي ويزكي على هدى، وقيل: إن المتقي، هو الذي يفعل ~~الواجبات بأسرها، والمراد بالواجبات ههنا، أعم من كونه ثبت بدليل قطعي، ~~كالفرض، أو بدليل ظني. # المتى: هي حاله تعرض للشيء بسبب الحصول في الزمان. # المتصلة: هي التي يحكم فيها بصدق قضية أو لا صدقها على تقدير أخرى، فهي ~~إمنا موجبة؛ كقولنا: إن كان هذا إنسانا؛ فهو حيوان؛ فإن الحكم فيها بصدق ~~الحيوانية على تقدير صدق الإنسانية أو سالبة إن كان الحكم فيها بسلب صدق ~~قضية على تقدير أخرى، كقولنا: ليس إن كان هذا إنسانا، فهو جماد؛ فإن الحكم ~~فيها يسلب صدق الجمادية على تقدير الإنسانية. # المتواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب؛ ~~لكثرتهم، أو لعدالتهم، كالحكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة ~~وأظهر المعجزة على يده؛ سمي بذلك لأنه لا يقع دفعة بل على التعاقب ~~والتوالي. # المتواطئ: هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية ~~والخارجية على السوية، كالإنسان، والشمس؛ فإن الإنسان له أفراد في الخارج، ~~وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذهن، وصدقها عليها أيضا ~~بالسوية. # المترادف: ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة، وهو ضد المشترك، أخذا من ~~الترادف، الذي هو ركوب أحد خلف آخر؛ كأن المعنى مركوب واللفظين راكبان ~~عليه، كالليث والأسد. # PageV01P199 # المتباين: ما كان لفظه ومعناه مخالفا لآخر، كالإنسان والفرس. # المتشابه: هو ما خفي بنفس اللفظ ولا يرجى دركه أصلا. كالمقطعات في أوائل ~~السور. # المتوازي: هو السجع الذي لا يكون في إحدى القرينتين، أو أكثر، مثل ما ~~يقابله من الأخرى، وهو ضد الترصيع، مختلفين في الوزن والتقفية، نحو: سرر ~~مرفوعة، وأكواب موضوعة، أو في الوزن فقط، نحو: {والمرسلات عرفا فالعاصفات ~~عصفا} ، أو في التقفية فقط، ms122 كقولنا: حصل الناطق والصامت، وهلك الحاسد ~~والشامت، أو لا يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من الآخر، نحو: {إنا ~~أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} . # المتخيلة: هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة والمعاني الجزئية ~~المنتزعة منها، وتصرفها فيها بالتركيب تارة، والتفصيل أخرى، مثل: إنسان ذي ~~رأسين، أو عديم الرأس، وهذه القوة إذا استعملها العقل سميت: متخيلة؛ فمحل ~~الحس المشترك والخيار هو البطن الأول من الدماغ المنقسم إلى بطون ثلاثة، ~~أعظمها الأول ثم الثالث، وأما الثاني فهو كمنقذ فيما بينهما مزرد كشكل ~~الدود، والحس المشترك في مقدمه، والخيال في مؤخره، ومحل الوهمية والحافظة ~~هو البطن الأخير منه، والوهمية في مقدمه، والحافظة في مؤخره، ومحل المتخيلة ~~هو الوسط من الدماغ. # المتقدم بالزمان: هو ما له تقدم زماني، كتقدم نوح على إبراهيم، عليهما ~~السلام. # المتقدم بالطبع: هو الشيء الذي لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود، ~~وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا # PageV01P200 # كتقدم الواحد على الاثنين؛ فإن الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد، ~~فإن الواحد متقدم بالطبع على الاثنين، وينبغي أن يزاد في تفسير المتقدم ~~بالطبع قيد كونه غير مؤثر في المتأخر؛ ليخرج عنه المتقدم بالعلية. # المتقدم بالشرف: هو الراجح بالشرف على غيره، وتقدمه بالشرف، وهو كونه ~~كذلك، كتقدم أبي بكر على عمر، رضي الله عنهما. # المتقدم بالرتبة: هو ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لهما، وتقدمه ~~بالرتبة هو تلك الأقربية. وهما: إما طبعي، إن لم يكن المبدأ المحدود بحسب ~~الوضع والجعل بل بحسب الطبع، كتقدم الجنس على النوع، وإما وضعي، إن كان ~~المبدأ بحسب الوضع والجعل، كترتب الصفوف في المسجد بالنسبة إلى المحراب، أي ~~كتقدم الصف الأول على الثاني، والثاني على الثالث، إلى آخر الصفوف. # المتقدم بالعلية: هي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها، ~~وتقدمها بالعلية كونه علة فاعلية، كحركة اليد؛ فإنها متقدمة بالعلية على ~~حركة القلم، وإن كانا معا بحسب الزمان. # المتعدي: ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه، وقيل: هو ms123 ما نصب المفعول به. # المثال: ما اعتل فاؤه، كوعد، ويسر، وقيل: ما يذكر لإيضاح القاعدة بتمام ~~إشارتها. # المثنى: ما لحق آخره ألف أو ياء، مفتوح ما قبلها، ونون مكسورة. # المثلث: هو الذي ذهب ثلثاه بالطبع من ماء العنب والزبيب والتمر وبقي ~~ثلثه، فما دام حلوا فهو طاهر حلال شربه، وإن غلي واشتد، فكذلك؛ لاستمرار ~~الطعام والتقوى والتداوي دون التلهي، ولا يحل منه السكر. وقال محمد، رحمه ~~الله: "هو حرام بخس يحد في قليله وكثيره". # PageV01P201 # المجرد: ما لا يكون محلا لجوهر، ولا حالا في جوهر آخر، ولا مركبا منهما، ~~على اصطلاح أهل الحكمة. # المجرورات: هو ما اشتمل على علم المضاف إليه. # المجربات: هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرر المشاهدة مرة بعد ~~أخرى، كقولنا: شرب السمونيا يسهل الصفراء، وهذا الحكم إنما يحصل بواسطة ~~مشاهدات كثيرة. # المجذوب: من اصطفاه الحق لنفسه، واصطفاه بحضرة أنسه، وأطلعه بجناب قدسه، ~~ففاز بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب. # مجمع البحرين: حضرة "قاب قوسين"؛ لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها، ~~وقيل: هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية ~~فيها. # مجمع الأضداد: هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف. # المجموع: ما دل على آحاد مقصورة بحروف مفردة. حرج بهذا القيد، مثل نفر، ~~ورهط؛ لأنه لا مفرد لهما بحروفهما بأن يكون جميعها ملفوظة، نحو، جاءني ~~رجال، أو لا؛ أي لا يكون جميعها ملفوظة، نحو: جوار، في جمع: جارية، وأدل، ~~في جمع: دلو، ليس على زنة فعل، احتراز عن: تمر، وركب، فإن بناء فعل ليس من ~~أبنية المجموع. # المجاز: اسم لما أريد به غير ما وضع له المناسبة بينهما، كتسمية الشجاع: ~~أسدا، وهو مفعل بمعنى فاعل، من: جاز، إذا تعدى، كالمولى، بمعنى: الوالي؛ ~~سمي به لأنه متعد من محل الحقيقة إلى محل المجاز، قوله: "لمناسبة بينهما" ~~احترز به عما استعمل في غير ما وضع له لا لمناسبة؛ فإن ذلك لا يسمى مجازا ~~بل كان مرتجلا أو خطأ، والمجاز إما مرسل، أو استعارة؛ لأن ms124 العلاقة # PageV01P202 # المصححة له، إما أن تكون مشابهة المنقول إليه بالمنقول عنه في شيء، وإما ~~أن تكون غيرها؛ فإن كان الأول يسمى المجاز استعارة، كلفظ الأسد إذا استعمل ~~في الشجاع، وإن كان الثاني فيسمى: مرسلا، كلفظ اليد إذا استعمل في النعمة، ~~كما يقال: جلت أياديه عندي، أي كثرت نعمه لدي، واليد، في اللغة: العضو ~~المخصوص، والعلاقة كون ذلك العضو مصدرا للنعمة؛ فإنها تصل إلى المنعم عليه ~~من اليد، والفرق بين المعنيين: إن الاستعارة في الأول اسم للفظ المنقول، ~~وفي الثاني للنقل، وعلى الثاني يسمى المشبه به، وهو الحيوان المفترس ~~مستعارا منه، والمشبه، وهو الشجاع: مستعارا له، واللفظ، وهو لفظ الأسد: ~~مستعارا، والمتلفظ، وهو المستعمل للفظ الأسد في الشجاع: مستعيرا، ووجه ~~الشبه، وهو الشجاعة: ما به الاستعارة، ولا تصح هذه لاشتقاقات في الاستعارة ~~بالمعنى الأول، وهو ظاهر. # المجاز: ما جاوز وتعدى عن محله الموضوع له إلى غيره؛ لمناسبة بينهما؛ إما ~~من حيث الصورة، أو من حيث المعنى اللازم المشهور، أو من حيث القرب ~~والمجاورة، كاسم الأسد للرجل الشجاع، وكألفاظ يكنى بها الحديث. # المجاز العقلي: ويسمى: مجازا حكيما، ومجازا في الإثبات، وإسنادا مجازيا، ~~وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له، أي غير الملابس الذي ~~ذلك الفعل أو معناه له، يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل، وغير المفعول ~~فيما بني للمفعول، بتأول متعلق بإسناده وحاصله أن تنصب قرينة صارفة للإسناد ~~عن أن يكون إلى ما هو له، كقولنا: في عيشة راضية، فيما بني للفاعل وأسند ~~إلى المفعول به؛ إذ العيشة مرضية، وسيل مفعم، في عكسه، اسم مفعول من: أفعمت ~~الإناء: ملأته، وأسند إلى الفاعل. # المجاز اللغوي: هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق # PageV01P203 # في اصطلاح به التخاطب، مع قرينة مانعة عن إرادته، أي إرادة معناها في ذلك ~~الاصطلاح. # المجاز المركب: هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الأصلي، أي بالمعنى ~~الذي يدل عليه ذلك اللفظ بالمطابقة، للمبالغة في التشبيه، كما يقال للمتردد ~~في أمر: إني أراك تقدم رجلا ms125 وتأخر أخرى. # المجمل: هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من ~~المجمل؛ سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام، كالمشترك، أو ~~لغرابة اللفظ كالهلوع، أو لانتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم، ~~فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل، كالصلاة والزكاة والربا؛ فإن ~~الصلاة في اللغة: الدعاء، وذلك غير مراد، وقد بينها النبي صلى الله عليه ~~وسلم بالفعل، فتطلب المعنى الذي جعلت الصلاة لأجله صلاة، أهو التواضع ~~والخشوع? أو الأركان المعلومة? ثم نتأول؛ أي نتعدى إلى صلاة الجنازة فيمن ~~خلفه، ويصلي أم لا? # المجلة: هي الصحيفة التي يكون فيها الحكم. # المجانسة: هي الاتحاد في الجنس. # المجتهد: من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه، وعلم السنة بطرقها ومتونها ~~ووجوه معانيها، ويكون مصيبا في القياس، عالما بعرف الناس. # المجاهدة: في اللغة المحاربة، وفي الشرع: محاربة النفس الأمارة بالسوء ~~بتحميلها ما يشق عليها بما هو مطلوب في الشرع. # المجهولية: مذهبهم كمذهب الخازمية، إلا أنهم قالوا: تكفي معرفته تعالى ~~ببعض أسمائه، فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن. # المجنون: هو من لم يستقم كلامه وأفعاله، فالمطبق منه شهر عند # PageV01P204 # أبي حنيفة رحمه الله؛ لأنه يسقط به الصوم، وعند أبي يوسف أكثره يوم؛ لأنه ~~يسقط به الصلوات الخمس، وعند محمد رحمه الله حول كامل، وهو الصحيح؛ لأنه ~~يسقط جميع العبادات، كالصوم والصلاة والزكاة. # المحق: فناء وجود العبد في ذات الحق تعالى، كما أن المحق: فناء أفعاله من ~~فعل الحق، والطمس: فناء الصفات في صفات الحق. # محو الجمع والمحو الحقيقي: فناء الكثرة في الوحدة. # محو العبودية ومحو عين العبد: هو إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان. # المحال: ما يمتنع وجوده في الخارج، كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد. # المحرم: ما ثبت النهي فيه بلا عارض، وحكمه الثواب بالترك لله تعالى، ~~والعقاب بالفعل والكفر بالاستحلال، في المتفق. # المحاضرة: حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى. # المحادثة: خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة، كالنداء من الشجرة ~~لموسى عليه السلام. # المحاقلة: ms126 هو بيع الحنطة مع سنبلها بحنطة، مثل كيلها، تقديرا. # المحو: رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله، وتحصل منع أفعال ~~وأقوال لا مدخل لعقله فيها، كالسكر من الخمر. # المحصن: هو حر مكلف مسلم، وطئ بنكاح صحيح. # المحرز: هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير، سواء كان المانع بيتا أو ~~حافظا. # المحكم: ما أحكم المراد به عن التبديل والتغيير، أي التخصيص # PageV01P205 # والتأويل والنسخ مأخوذ من قولهم: بناء محكم، أي متقن مأمون الانتقاض، ~~وذلك مثل قوله تعالى: {أن الله بكل شيء عليم} ، والنصوص الدالة على ذات ~~الله تعالى وصفاته؛ لأن ذلك لا يحتمل النسخ؛ فإن اللفظ إذا ظهر منه المراد؛ ~~فإن لم يحتمل النسخ، فهو محكم، وإلا فإن لم يحتمل التأويل، فمفسر، وإلا فإن ~~سيق الكلام لأجل ذلك المراد، فنص، وإلا فظاهر، وإذا خفي لعارض، أي لغير ~~الصيغة، فخفي، وإن خفي لنفسه، أي لنفس الصيغة وأدرك عقلا، فمشكل، أو نقلا، ~~فمجمل، أو لم يدرك أصلا فمتشابه. # الحدث: ما يكون مسبوقا بمادة ومدة، وقيل ما كان لوجوده ابتداء. # المحصلة: هي القضية التي لا يكون حرف السلب جزءا لشيء من الموضوع ~~والمحمول؛ سواء كانت موجبة أو سالبة، كقولنا: زيد كاتب، أو ليس بكاتب. # المحضر: هو الذي كتب القاضي فيه دعوى الخصمين مفصلا، ولم يحكم بما ثبت ~~عنده، بل كتبه للتذكر. # المحمول: هو الأمر في الذهن. # المخيلات: هي قضايا يتخيل فيها فتتأثر النفس منها قبضا وبسطا، فتنفر أو ~~ترغب كما إذا قيل: الخمر ياقوتة سيالة انبسطت النفس ورغبت في شربها، وإذا ~~قيل: العسل مرة مهوعة انقبضت النفس وتنفرت عنه، والقياس المؤلف منها يسمى ~~شعرا. # المخالفة: أن تكون الكلمة على خلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب، ~~كوجوب الإعلال، في نحو: قام، والإدغام، في نحو: مد. # المخروط المستدير: هو جسم أحد طرفيه دائرة، هي قاعدته، والآخر # PageV01P206 # نقطة، هي رأسه، ويصل بينهما سطح تفرض عليه الخطوط الواصلة بينهما ~~مستقيمة. # المخدع: "بكسر الميم" موضع ستر القطب عن الأفراد الواصلين؛ فإنهم خارجون ~~عن دائرة تصرفه؛ فإنه ms127 في الأصل واحد منهم متحقق بما تحققوا به في البساط، ~~غير أنه اختير من بينهم للتصرف والتدبير. # المخلص: "بفتح اللام" هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي، "وبكسرها": ~~هم الذين أخلصوا العبادة لله تعالى، فلم يشركوا به ولم يعصوه، وقيل: من ~~يخفي حسناته كما يخفي سيئاته. # المختلط له: هو المالك أول الفتح. # المخابرة: هي مزارعة الأرض على الثلث أو الربع. # المدح: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا. # المدبر: من أعتق عن دبر، فالمطلق منه: أن يعلق عتقه بموت مطلق، مثل: إن ~~مت فأنت حر، أو بموت يكون الغالب وقوعه، مثل: إن مت إلى مائة سنة فأنت حر. ~~والمقيد منه: أن يعلقه بموت مقيد، مثل: أن مت في مرضي هذا فأنت حر. # المدعي: من لا يجبر على الخصومة. # المدعى عليه: من يجبر عليها. # المدرك: هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح. # المدلول: هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به. # المدمن للخمر: من شرب الخمر وفي نيته أن يشرب كلما وجده. # المداهنة: هي أن ترى منكرا وتقدر على دفعه ولم تدفعه؛ حفظا لجانب مرتكبه، ~~أو جانب غيره، أو لقلة مبالاة في الدين. # PageV01P207 # المذكر: خلاف المؤنث، وهو ما خلا من العلامات الثلاث: التاء، والألف، ~~والياء. # المذهب الكلامي: هو أن يورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام، بأن يورد ~~ملازمة ويستثني عين الملزوم، أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من القرائن ~~الاقترانيات لاستنتاج المطلوب، مثال قوله تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا ~~الله لفسدتا} ؛ أي الفساد منتف، فكذلك الإلهية منتفية، وقوله تعالى أيضا: ~~{فلما أفل قال لا أحب الآفلين} ؛ أي الكوكب آفل وربي ليس بآفل، ينتج من ~~الثاني الكوكب ليس بربي. # المرسل: من الحديث ما أسنده التابعي، أو تبع التابعي، إلى النبي صلى الله ~~عليه وسلم من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم كما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. # المريد: هو المجرد عن الإرادة. قال الشيخ محي الدين العربي، قدس سره، ms128 في ~~الفتح المكي: من انقطع إلى الله عن نظر واستبصار، وتجرد عن إرادته، إذا علم ~~أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده الله تعالى لا يريده غيره، فيمحو إرادته ~~في إرادته، فلا يريد إلا ما يريده الحق. # المرشد: هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضلالة. # المراد: عبارة عن المجذوب عن إرادته، والمراد من المجذوب عن إرادته ~~المحبوب، ومن خصائص المحبوب: ألا يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله؛ فإن ~~ابتلي فذلك يكون محبا لا غير. # المراهق: صبي قارب البلوغ وتحركت آلته واشتهى. # المرجئة: قوم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر ~~طاعة. # المرادف: ما كان مسماه واحدا وأسماؤه كثيرة، وهو خلاف المشترك. # PageV01P208 # المرسلة من الأملاك: هي التي ادعاها ملكا مطلقا، أي مرسلا عن سبب معين ~~وكذلك المرسلة من الدراهم. # المراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه، من غير أن يرتبط به غرض سوى ~~تحقير الغير. # مرتبة الإنسان الكامل: عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية، من ~~العقول والنفوس الكلية والجزئية، ومراتب الطبيعة، إلى آخر تنزيلات الوجود، ~~وتسمى: المرتبة العمائية أيضا؛ فهي مضاهية للمرتبة الإلهية، ولا فرق بينهما ~~إلا بالربوبية؛ ولذلك صار خليقة لله تعالى. # المرتبة الأحدية: هي ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط ألا يكون معها شيء؛ ~~فهي المرتبة المستهلكة جميع الأسماء والصفات فيها، وتسمى: جمع الجمع، ~~وحقيقة الحقائق، والعماء أيضا. # المرتبة الإلهية: ما إذا أخذت حقيقة الوجود بشرط شيء، فأما أن يؤخذ بشرط ~~جميع الأشياء اللازمة لها، كليتها وجزئيتها، المسماة بالأسماء والصفات، فهي ~~المرتبة الإلهية، المسماة عندهم بالواحدية، ومقام الجمع، وهذه المرتبة ~~باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء، التي هي الأعيان والحقائق، إلى كمالاتها ~~المناسبة لاستعداداتها في الخارج، تسمى: مرتبة الربوبية، وإذا أخذت بشرط ~~كلية الأشياء تسمى: مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول، المسمى بلوح ~~القضاء، وأم الكتاب، والقلم الأعلى، وإذا أخذت بشرط أن تكون الكليات فيها ~~جزئيات منفصلة ثابتة، من غير احتجابها عن كلياتها، فهي مرتبة الاسم الرحيم، ~~رب النفس الكلية، المسماة بلوح القدر، وهو اللوح ms129 المحفوظ والكتاب المبين، ~~وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصلة جزئيات متغيرة، فهي مرتبة الاسم ~~الماحي، والمثبت، والمحيي رب النفس المنطبقة في الجسم الكلي، المسماة بلوح ~~المحو والإثبات، وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية ~~والجسمانية، فهي مرتبة الاسم القابل رب # PageV01P209 # الهيولي الكلية، المشار إليها بالكتاب المسطور، والرق المنشور، وإذا أخذت ~~بشرط الصور الحسية العينية، فهي مرتبة الاسم المصور، رب عالم الخيال المطلق ~~والمقيد، وإذا أخذت بشرط الصور الحسية الشهادية، فهي مرتبة الاسم الظاهر ~~المطلق، والآخر، رب عالم الملك. # المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله. # المروءة: هي قوة للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة عنها المستتبعة للمدح ~~شرعا وعقلا وفرعا. # المرابحة: هي البيع بزيادة على الثمن الأول. # المرتجل: هو الاسم الذي لا يكون موضوعا قبل العلمية. # المركب: هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه، وهي خمسة: مركب ~~إسنادي، كقام زيد، ومركب إضافي، كغلام زيد، ومركب تعدادي، كخمسة عشر، ومركب ~~مزجي، كبعلبك، ومركب صوتي، كسيبويه. # المركب التام: ما يصح السكوت عليه، أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ~~ينتظره السامع، مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به، وبالعكس سواء، ~~أفاد إفادة جديدة، كقولنا: السماء فوقنا. # المركب الغير التام: ما لا يصح السكوت عليه؛ والمركب الغير التام إما ~~تقييدي، إن كان الثاني قيدا للأول، كالحيوان الناطق، وإما غير تقييدي، ~~كالمركب من اسم وأداة، نحو: في الدار، أو كلمة وأداة، نحو: قد قام، من: قد ~~قام زيد. # "اعلم" أن المركب التام، المحتمل للصدق والكذب، يسمى من حيث اشتماله على ~~الحكم: قضية، ومن حيث احتماله الصدق والكذب، جزءا، ومن حيث إفادة الحكم: ~~إخبارا، ومن حيث إنه جزء من الدليل: مقدمة، ومن حيث يطلب من الدليل: ~~مطلوبا، ومن حيث يحصل من الدليل: نتيجة، # PageV01P210 # ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه: مسألة، فالذات واحدة، فاختلاف العبارات ~~باختلاف الاعتبارات. # المرفوعات: هو ما اشتمل على علم الفاعلية. # المرفوع من الحديث: ما أخبر الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه ms130 ~~وسلم. # المرض: هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص. # المزدوج: هو أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن ~~بين لفظين متشابهين في الوزن والروي، كقوله تعالى: {وجئتك من سبأ بنبأ ~~يقين} وقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنون هينون لينون". # المزاج: كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسة، بحيث ~~تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر. # المزابنة: هي بيع الرطب على النخيل بتمر مجذوذ، مثل كيله، تقديرا. # المزدارية: هم أصحاب أبي موسى عيسى بن صبيح المزدار، قال: الناس قادرون ~~على مثل القرآن وأحسن منه نظما وبلاغة، وكفر القائل بقدمه، وقال: من لازم ~~السلطان كافر لا يورث منه ولا يرث، وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافر ~~أيضا. # المستريح: من العباد من أطلعه الله على سر القدر؛ لأنه يرى أن كل مقدور ~~يجب وقوعه في وقته المعلوم، وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه، فاستراح من ~~الطلب والانتظار لما لم يقع. # المسائل: هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم، ويكون الغرض من ذلك ~~العلم معرفتها. # المستند: مثل السند. # PageV01P211 # المسند من الحديث: خلاف المرسل، وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم، وهو ثلاثة أقسام: المتواتر، والمشهور، والآحاد. والمسند قد ~~يكون متصلا ومنقطعا، والمتصل مثل ما روى مالك عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم والمنقطع مثل ما روى مالك، عن الزهري، عن ابن ~~عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا مسند؛ لأنه قد أسند إلى رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم، ومنقطع؛ لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس، رضي ~~الله عنه. # المستور: هو الذي لم تظهر عدالته ولا فسقه، فلا يكون خبره حجة في باب ~~الحديث. # المسامحة: ترك ما يجب؛ تنزها. # المسرف: من ينفق المال الكثير في الغرض الخسيس. # المسامرة: خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم الأسرار والغيوب؛ ~~منه: {نزل به الروح الأمين} ؛ إذ العالم وما فيه من الأجناس والأنواع ~~والأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات ms131 الحق، ومجال بنوع تجلياته. # المسافر: هو من قصد سيرا وسطا ثلاثة أيام ولياليها، وفارق بيوت بلده. # المساقاة: دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره. # المسخ: تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها. # المسح: إمرار اليد المبتلة بلا تسييل. # المس بشهوة: هو أن يشتهي بقلبه ويتلذذ به، ففي النساء لا يكون إلا هذا، ~~وفي الرجال عند البعض: أن تنتشر آلته، أو تزداد انتشارا، هو الصحيح. # المستحاضة: هي التي ترى الدم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض ~~والنفاس، مستغرقا وقت صلاة في الابتداء، ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء. # PageV01P212 # المستولدة: هي التي أتت بولد؛ سواء أتت بملك النكاح، أو بملك اليمين. # المسبوق: هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضي، مثل ~~قراءة إمامه الفاتحة والسورة؛ لأن ما يقضي أول صلاته في حق الأركان. # المستقبل: هو ما يترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه، يسمى به؛ لأن ~~الزمان يستقبله. # المستحب: اسم لما شرع زيادة على الفرص والواجبات، وقيل: المستحب: ما رغب ~~فيه الشارع ولم يوجبه. # المستثنى المتصل: هو المخرج من متعدد لفظا بإلا وأخواتها، نحو: جاءني ~~الرجال إلا زيدا، فزيد مخرج عن متعدد لفظا، أو تقديرا، نحو: جاءني القوم ~~إلا زيدا؛ فزيد مخرج عن القوم، وهو متعدد تقديرا. # المستثنى المنقطع: هو الذي ذكر بإلا وأخواتها ولم يكن مخرجا، نحو: جاءني ~~القوم إلا حمارا. # المستثنى المفرغ: هو الذي ترك منه المستثنى منه، ففرغ الفعل قبل إلا وشغل ~~عنه بالمستثنى المذكور بعد إلا، نحو: ما جاءني إلا زيد. # المسلمات: قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه؛ سواء كانت ~~مسلمة بين الخصمين، أو بين أهل العلم، كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه، ~~كما يستدل الفقيه على وجوب الزكاة فيحلي المبالغة، بقوله صلى الله عليه ~~وسلم، "في الحلي زكاة"، فلو قال الخصم، هذا خبر واحد ولا نسلم أنه حجة، ~~فنقول له: قد ثبت هذا في علم أصول الفقه، ولا بد أن تأخذه هاهنا. # المشروطة العامة: هي التي يحكم فيها ms132 بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه ~~عنه، بشرط أن يكون ذات الموضوع متصفا بوصف # PageV01P213 # الموضوع، أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقيق الضرورة، مثال الموجبة: ~~قولنا: كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا، فإن تحرك الأصابع ليس ~~بضروري الثبوت لذات الكاتب، بل ضرورة ثبوته إنما هي بشرط اتصافها بوصف ~~الكاتب، ومثال السالبة: قولنا: بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما ~~دام كاتبا، فإن سلب ساكن الأصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إلا بشرط ~~اتصافها بالكتابة. # المشروطة الخاصة: هي المشروطة العامة مع قيد اللادوام، بحسب الذات، مثال ~~الموجبة: قولنا بالضرورة: كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما، ~~فتركيبها من موجبة مشروطة عامة وسالبة مطلقة عامة. # أما المشروطة العامة الموجبة، فهي الجزء الأول من القضية، وأما السالبة ~~المطلقة العامة، أي قولنا: لا شيء من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل، فهو ~~مفهوم اللادوام؛ لأن إيجاب المحمول للموضوع، إذا لم يكن دائما كان معناه أن ~~الإيجاب ليس متحققا في جميع الأوقات، وإذا لم يتحقق الإيجاب في جميع ~~الأوقات تحقق السلب في الجملة، وهو معنى السالبة المطلقة، وإن كانت سالبة، ~~كقولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع، ما دام كاتبا، لا دائما، ~~فتركيبها من مشروطة عامة سالبة، وهي الجزء الأول، وموجبة مطلقة عامة، أي ~~قولنا: كل كاتب ساكن الأصابع بالفعل، وهو مفهوم اللادوام؛ لأن السلب إذا لم ~~يكن دائما لم يكن متحققا في جميع الأوقات، وإذا لم يتحقق السلب في جميع ~~الأوقات يتحقق الإيجاب في الجملة، وهو الإيجاب المطلق العام. # المشروع: ما أظهره الشرع من غير ندب ولا إيجاب. # المشهور من الحديث: هو ما كان من الآحاد في الأصل ثم اشتهر فصار ينقله ~~قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب، فيكون كالمتواتر بعد القرن الأول. # PageV01P214 # المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزائه على رؤية ~~الحق بالأشياء، وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء. # المشاهدات: هي ما يحكم فيه بالحس، سواء كان من الحواس الظاهرة أو ~~الباطنة، ms133 كقولنا: الشمس مشرقة، والنار محرقة، وكقولنا: إن لنا غضبا وخوفا. # المشاغبة: هي مقدمات متشابهات بالمشهورات. # المشترك: ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير، كالعين؛ لاشتراكه بين المعاني، ~~ومعنى الكثرة ما يقابل القلة، فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط، كالقرء، ~~والشفق، فيكون مشتركا بالنسبة إلى الجميع، ومجملا بالنسبة إلى كل واحد ~~والاشتراك بين الشيئين، إن كان بالنوع يسمى: مماثلة، كاشتراك زيد وعمرو في ~~الإنسانية، وإن كان بالجنس، يسمى: مجانسة، كاشتراك إنسان وفرس في ~~الحيوانية، وإن كان بالعرض، إن كان في الكم يسمى: مادة، كاشتراك ذراع من ~~خشب وذراع من ثوب، في الطول، وإن كان في الكيف، يسمى: مشابهة، كاشتراك ~~الإنسان والحجر في السواد، وإن كان بالمضاف، يسمى: مناسبة، كاشتراك زيد ~~وعمرو في بنوة بكر، وإن كان بالشكل، يسمى: مشاكلة، كاشتراك الأرض والهواء ~~في الكرية، وإن كان بالوضع المخصوص، يسمى: موازنة، وهو ألا يختلف البعد ~~بينهما، كسطح كل فلك، وإن كان بالأطراف، يسمى: مطابقة، كاشتراك الإجانتين ~~في الأطراف. # المشكل: هو ما لا ينال المراد منه إلا بتأمل بعد الطلب. # المشكل: هو الداخل في أشكاله، أي في أمثاله وأشباهه، مأخوذ من قولهم: ~~أشكل أي صار ذا شكل، كما يقال: أحرم، إذا دخل في الحرم، وصار ذا حرمة، مثل ~~قوله تعالى: {قواريرا من فضة} أنه أشكل في # PageV01P215 # أواني الجنة لاستحالة اتخاذ القارورة من الفضة، والأشكال هي الفضة ~~والزجاج، فإذا تأملنا علمنا أن تلك الأواني لا تكون من الزجاج ولا من ~~الفضة، بل لها حظ منهما؛ إذ القارورة تستعار للصفاء، والفضة للبياض، فكانت ~~الأواني في صفاء القارورة وبياض الفضة. # المشكك: هو الكلي الذي لم يتساو صدقه على أفراده، بل كان حصوله في بعضها ~~أولى، أو أقدم، أو أشد من البعض الآخر، كالوجود؛ فإنه في الواجب أولى وأقدم ~~وأشد مما في الممكن. # مشيئة الله: عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو ~~إعدام الموجود. وإرادته: عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم، فالمشيئة أعم من ~~وجه من الإرادة، ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن يعلم ~~ذلك، ms134 وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر. # المشبهة: قوم شبهوا الله تعالى بالمخلوقات، ومثلوه بالمحدثات. # مشابه المضاف: هو كل اسم تعلق به شيء، وهو من تمام معناه، كتعلق من زيد ب ~~"خيرا"، في قولهم: يا خيرا من زيد. # المص: عبارة عن عمل الشفة خاصة. # المصر: ما لا يسع أكبر مساجده أهله. # المصغر: هو اللفظ الذي زيد فيه شيء ليدل على التقليل. # المصدر: هو الاسم الذي اشتق منه الفعل وصدر عنه. # المصادرة من المطلوب: هي التي تجعل النتيجة جزء القياس، أو تلزم النتيجة ~~من جزء القياس، كقولنا: الإنسان بشر، وكل بشر ضحاك، ينتج أن الإنسان ضحاك ~~فالكبرى ههنا، والمطلوب شيء واحد؛ إذ البشر والإنسان مترادفان، وهو اتحاد ~~المفهوم، فتكون الكبرى والنتيجة شيئا واحدا. # PageV01P216 # مصداق الشيء: ما يدل على صدقه. # المصيبة: ما لا يلائم الطبع، كالموت ونحوه. # المضمر: ما وضع لمتكلم، أو مخاطب، أو غائب تقدم ذكره، لفظا، نحو: زيد ~~ضربت غلامه، أو معنى، بأن ذكر مشتقه، كقوله تعالى: {اعدلوا هو أقرب للتقوى} ~~، أي: العدل أقرب لدلالة اعدلوا عليه، أو حكما، أي ثابتا في الذهن، كما في ~~ضمير الشأن، نحو: هو زيد قائم. # المصمر: عبارة عن اسم يتضمن الإشارة إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرهما، ~~بعد ما سبق ذكره، إما تحقيقا أو تقديرا. # المضمر المتصل ما لا يستقل بنفسه في التلفظ. # المضمر المنفصل: ما يستقل بنفسه. # المضاف: كل اسم أضيف إلى اسم آخر، فإن الأول يجر الثاني، ويسمى الجار: ~~مضافا، والمجرور: مضافا إليه. # المضاف إليه: كل اسم نسب إلى شيء بواسطة حرف الجر، لفظا، نحو: مررت بزيد، ~~أو تقديرا، نحو: غلام زيد، وخاتم فضة، مرادا، احترز به عن الظرف، نحو: صمت ~~يوم الجمعة، فإن يوم الجمعة نسب إليه شيء، وهو: صمت، بواسطة حرف الجر، وهو: ~~في، وليس ذلك الحرف مرادا، وإلا لكان يوم الجمعة مجرورا. # المتضايفان: هما المتقابلان الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى ~~الآخر، كالأبوة والبنوة؛ فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوة، وبالعكس. # المضاعف من الثلاثي والمزيد ms135 فيه: ما كانت عينه ولامه من جنس واحد، كرد، ~~وأعد، ومن الرباعي ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد، وكذلك عينه ولامه ~~الثانية من جنس واحد، نحو: زلزل. # PageV01P217 # المضارع: ما تعاقب في صدره الهمزة والنون والياء والتاء. # المضاربة: مفاعلة من الضرب، وهو السير في الأرض، وفي الشرع: عقد شركة في ~~الربح بمال من رجل وعمل من آخر، وهي إبداع أولا، وتوكيل عند عمله، وشركة إن ~~ربح، وغصب إن خالف، وبضاعة إن شرط كل الربح للمالك، قرض إن اشترط للمضارب. # المطلق: ما يدل على واحد غير معين. # المطلقة العامة: هي التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع، أو سلبه عنه ~~بالفعل، أما الإيجاب فكقولنا: كل إنسان متنفس الإطلاق العام. وأما السلب ~~فكقولنا: لا شيء من الإنسان بمتنفس بالإطلاق العام. # المطلقة الاعتبارية: هي الماهية التي اعتبرها المعتبر، ولا تحقق لها في ~~نفس الأمر. # المطابقة: هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما، ثم إذا شرطهما ~~بشرط وجب أن تشترط ضديهما بضد ذلك الشرط، كقوله تعالى: {فأما من أعطى واتقى ~~وصدق بالحسنى} ؛ فالإعطاء والاتقاء والتصديق، ضد المنع والاستغناء ~~والتكذيب، والمجموع الأول شرط لليسرى، والثاني شرط للعسرى. # المطاوعة: هي حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعدي بمفعوله، نحو: كسرت ~~الإناء فتكسر، فيكون تكسر مطاوعا، أي موافقا لفاعل الفعل المتعدي، وهو ~~كسرت؛ لكنه يقال لفعل يدل عليه: مطاوع، بفتح الواو، تسمية للشيء باسم ~~متعلقه. # المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء، أي ~~من غير طلب ولا سؤال منهم أيضا. # المطرف: هو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن، نحو: # PageV01P218 # {ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا} ، فوقارا، وأطوارا، ~~مختلفان وزنا. # المظنونات: هي القضايا التي يحكم فيها حكما راجحا، مع تجويز نقيضه، ~~كقولنا: فلان يطوف بالليل، وكل من يطوف بالليل فهو سارق، والقياس المركب من ~~المقبولات والمظنونات يسمى: خطابة. # المعلق من الحديث: ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر، فالحذف إما أن ~~يكون في أول الإسناد، وهو المعلق، أو في وسطه، وهو ms136 المنقطع، أو في آخره، ~~وهو المرسل. # المعجزة: أمر خارق للعادة، داع إلى الخير والسعادة، مقرون بدعوى النبوة، ~~قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله. # المعدات: عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا يجامعه في الوجود، كالخطوات ~~الموصلة إلى المقاصد؛ فإنها لا تجامع المقصود. # المعونة: ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن والبلايا. # المعارضة: لغة: هي المقابلة على سبيل الممانعة، واصطلاحا، هي إقامة ~~الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم، ودليل المعارض، إن كان عين ~~دليل المعلل، يسمى: قلبا، وإلا فإن كانت صورته كصوته يسمى: معارضة بالمثل، ~~وإلا فمعارضة بالغير، وتقديرها إذا استدل على المطلوب بدليل فالخصم إن منع ~~مقدمة من مقدماته، أو كل واحدة منها على التعيين، فذلك يسمى: منعا مجردا، ~~ومناقضة، ونقضا تفصيليا، ولا يحتاج في ذلك إلى شاهد؛ فإن ذكر شيئا يتقوى به ~~يسمى: سندا للمنع، وإن منع مقدمة غير معينة بأن يقول: ليس دليلك بجميع ~~مقدماته صحيحا، ومعناه: أن فيها خللا، فذلك يسمى: نقضا إجماليا، ولا بد ~~ههنا من شاهد على الاختلال، وإن لم يمنع # PageV01P219 # شيئا من المقدمات، لا معينة ولا غير معينة، بأن أورد دليلا على نقض ~~مدعاه، فذلك يسمى: معارضة. # المعرف: ما يستلزم تصوره اكتساب تصور الشيء بكنهه، أو بامتيازه عن كل ما ~~عداه، فيتناول التعريف الحد الناقص، والرسم؛ فإن تصورهما لا يستلزم تصور ~~حقيقة الشيء، بل امتيازه عن جميع الأغيار، فقوله: ما يستلزم تصوره، يخرج ~~التصديقات، وقوله: اكتساب، يخرج الملزوم بالنسبة إلى لوازم البينة. # المعاني: هي الصورة الذهنية؛ من حيث إنه وضع بإزائها الألفاظ والصور ~~الحاصلة في العقل، فمن حيث إنها تقصد باللفظ سميت: مفهوما، ومن حيث إنه ~~مقول في جواب ما هو سميت: ماهية، ومن حيث ثبوته في الخارج سميت حقيقة، ومن ~~حيث امتيازه عن الأغيار سميت هوية. # المعلل: هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل. # المعنى: ما يقصد بشيء. # المعنوي: هو الذي لا يكون للسان فيه حظ، وإنما هو معنى يعرف بالقلب. # المعدولة: هي القضية التي يكون ms137 حرف السلب فيها جزءا لشيء، سواء كانت ~~موجبة أو سالبة، إما من الموضوع، فتسمى: معدولة الموضوع، كقولنا: اللاحي ~~جماد، وإما من المحمول، فتسمى: معدولة المحمول، كقولنا، الجماد لا عالم، أو ~~منهما جميعا، فتسمى: معدولة الطرفين، كقولنا: اللاحي لا عالم. # المعاندة: هي المنازعة في المسألة العلمية، مع عدم العلم من كلامه وكلام ~~صاحبه. # PageV01P220 # المعرفة: ما وضع ليدل على شيء بعينه، وهي المضمرات، والأعلام، والمبهمات، ~~وما عرف باللام، والمضاف إلى أحدهما، والمعرفة أيضا: إدراك الشيء على ما هو ~~عليه، وهي مسبوقة بجهل بخلاف العلم، ولذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون ~~العارف. # المعرب: هو ما في آخره إحدى الحركات، أو إحدى الحروف، لفظا أو تقديرا ~~بواسطة العامل، صورة أو معنى، وقيل: هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل. # المعروف: هو كل ما يحسن في الشرع. # المعتل: هو ما كان أحد أصوله حرف علة، وهي الواو والياء والألف، فإذا كان ~~في الفاء، يسمى: معتل الفاء، وإذا كان في العين، يسمى: معتل العين، وإذا ~~كان في اللام، يسمى: معتل اللام. # المعمى: هو تضمين اسم الحبيب، أو شيء آخر في بيت شعر، إما بتصحيف أو قلب ~~أو حساب، أو غير ذلك، كقول الوطواط في البرق: # خذ القرب ثم اقلب جميع حروفه # فذاك اسم من أقصى من القلب قربه # المعقولات الأولى: ما يكون بإزائه موجود في الخارج، كطبيعة الحيوان ~~والإنسان؛ فإنهما يحملان على الموجود الخارجي، كقولنا: زيد إنسان، والفرس ~~حيوان. # المعقولات الثانية: ما لا يكون بإزائه شيء فيه، كالنوع والجنس والفصل؛ ~~فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية. # المعقول الكلي: الذي يطابق صورة في الخارج، كالإنسان والحيوان والضاحك. # المعتوه: هو من كان قليل الفهم، مختلط الكلام، فاسد التدبير. # PageV01P221 # المعتزلة: أصحاب واصل بن عطاء الغزالي، اعتزل عن مجلس الحسن البصري. # المعمرية: هم أصحاب معمر بن عباد السلمي، قالوا: الله تعالى لم يخلق شيئا ~~غير الأجسام. وأما الأعراض فتخترعها الأجسام، إما طبعا كالنار للاحتراق، ~~وإما اختيار كالحيوان للألوان، وقالوا: لا يوصف الله تعالى بالقدم؛ لأنه ~~يدل على التقدم الزماني، ms138 والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه، ~~وإلا اتحد العالم والمعلوم، وهو ممتنع. # المعلومية: هي كالخازمية، إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه ~~وصفاته، ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن. # المعلول الأخير: هو ما لا يكون علة لشيء أصلا. # المعصية: مخالفة الأمر قصدا. # المغالطة: قياس فاسد إما من جهة الصورة، أو من جهة المادة، أما من جهة ~~الصورة فبألا تكون على هيئة منتجة لاختلال شرط، بحسب الكيفية، أو الكمية، ~~أو الجهة، كما إذا كان كبرى الشكل الأول جزئية، أو صغراه سالبة أو ممكنة، ~~وأما من جهة المادة، فبأن يكون المطلوب وبعض مقدماته شيئا واحدا، وهو ~~المصادرة على المطلوب، كقولنا: كل إنسان بشر، وكل بشر ضحاك، فكل إنسان ~~ضحاك، أو بأن يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة، وهو إما من حيث ~~الصورة، أو من حيث المعنى؛ أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش ~~على الجدار: إنها فرس، وكل فرس صهال، ينتج أن تلك الصورة صهالة، وأما من ~~حيث المعنى؛ فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة، كقولنا: كل إنسان وفرس ~~فهو إنسان، وكل إنسان وفرس، فهو فرس، ينتج أن بعض الإنسان فرس، والغلط فيه ~~أن موضوع المقدمتين ليس بموجود؛ إذ ليس # PageV01P222 # شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس، وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية، ~~كقولنا: الإنسان والحيوان جنس، ينتج أن الإنسان جنس. وقيل المغالطة مركبة ~~من مقدمات شبيهة بالحق، ولا يكون حقا، ويسمى: سفسطة، أو شبيه بالمقدمات ~~المشهورة، وتسمى: مشاغبة، وهي أيضا: قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو ~~بالظنية أو بالمشهورة. # المغالطة: قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة. # المغفرة: هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته، حتى إن العبد ~~إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال: غفر له. # المغرور: هو رجل وطئ امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح، وولدت ثم استحقت، ~~وإنما سمي: مغرورا؛ لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له. # المغيرية: أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي، ms139 قالوا: الله تعالى جسم على صورة ~~إنسان من نور على رأسه تاج من نور، وقلبه منبع الحكمة. # المفرد: ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه. # المفرد: ما لا يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه، والفرق بين المفرد ~~والواحد، أن المفرد قد يكون حقيقيا، وقد يكون اعتباريا، وأنه قد يقع على ~~جميع الأجناس، والواحد لا يقع إلا على الواحد الحقيقي. # المفارقات: هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها. # المفاوضة: هي شركة متساويين، مالا وتصرفا ودينا. # المفوضة: هي التي نكحت بلا ذكر مهر، أو على أن لا مهر لها. # المفوضية: قوم قالوا: فوض خلق الدنيا إلى محمد صلى الله عليه وسلم. # المفتي الماجن: هو الذي يعلم الناس الحيل، وقيل: الذي يفتي عن جهل. # PageV01P223 # مفهوم الموافقة: هو ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة. # مفهوم المخالفة: هو ما يفهم منه بطريق الالتزام. وقيل: هو أن يثبت الحكم ~~في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق. # المفسر: ما ازداد وضوحا على النص، على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص؛ ~~إن كان عاما، والتأويل؛ إن كان خاصا، وفيه إشارة إلى أن النص يحتملهما، ~~كالظاهر، نحو قوله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} فإن الملائكة اسم ~~عام يحتمل التخصيص، كما في قوله تعالى: {وإذ قالت الملائكة يا مريم} ، ~~والمراد جبرائيل صلى الله عليه وسلم؛ فبقوله: كلهم انقطع احتمال التخصيص، ~~لكنه يحتمل التأويل، والحمل على التفرق؛ فبقوله: "أجمعون" انقطع ذلك ~~الاحتمال، فصار مفسرا. # المفقود: هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أحي هو أم ميت. # مفعول ما لم يسم فاعله: هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم هو مقامه. # المفعول المطلق: هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه، أي بمعنى ~~الفعل، احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه، كزيد، وعمرو، ~~وغيرهما، وبقوله: مذكور، عن نحو: أعجبني قيامك، فإن قيامك ليس مما فعله ~~فاعل فعل مذكور، وبقوله: بمعناه، عن: كرهت قيامي، فإن قيامي، وإن كان صادرا ~~عن فاعل فعل مذكور إلا أنه ليس ms140 بمعناه. # المفعول به: هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجر أو بها، أي ~~بواسطة حرف الجر، ويسمى أيضا: ظرفا لغوا، إذا كان عامله مذكورا، أو مستقرا، ~~إذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدرا. # المفعول فيه: ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا. # المفعول له: هو علة الإقدام على الفعل، نحو: ضربته تأديبا له. # PageV01P224 # المفعول معه: هو المذكر بعد الواو لمصاحبة معمول فعل، لفظا، نحو: استوى ~~الماء والخشبة، أو معنى، نحو: ما شأنك وزيدا. # المقدمة: تطلق تارة على ما يتوقف عليه الأبحاث الآتية، وتارة تطلق على ~~قضية جعلت جزء القياس، وتارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل. # مقدمة الكتاب: ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لارتباطها، ومقدمة ~~العلم، ما يتوقف عليه الشروع، فمقدمة الكتاب أعم من مقدمة العلم، بينهما ~~عموم وخصوص مطلق، والفرق بين المقدمة والمبادئ: أن المقدمة أعم من المبادئ، ~~وهو ما يتوقف عليه المسائل بلا واسطة، والمقدمة ما يتوقف عليه المسائل ~~بواسطة أو بلا واسطة. # المقدمة الغريبة: هي التي لا تكون مذكورة في القياس، لا بالفعل ولا ~~بالقوة، كما إذا قلنا: "أ" مساو ل "ب"، و"ب" مساو ل: "ج"، ينتج "أ" مساو ل ~~"ج" بواسطة مقدمة غريبة وهي: كل مساو لشيء مساو لذلك الشيء. # المقيد: ما قيد لبعض صفاته. # المقاطع: هي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها، من الضروريات ~~والمسلمات، مثل الدور والتسلسل، واجتماع النقيضين. # المقبولات: هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه، إما لأمر سماوي من المعجزات ~~والكرامات، كالأنبياء والأولياء، وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين، كأهل العلم ~~والزهد، وهي نافعة جدا في تعظيم أمر الله والشفقة على خلق الله. # المقولات: التي تقع فيها الحركة أربع: الأولى الكم، ووقوع الحركة فيه على ~~أربعة أوجه: الأول التخلخل، والثاني التكاثف، والثالث النمو، والرابع ~~الذبول. الثانية من المقولات: التي تقع فيها حركة الكيف. # الثالثة من تلك المقولات، الوضع، كحركة الفلك على نفسه، # PageV01P225 # فإنه لا يخرج بهذه الحركة من مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية، ولكن ~~يتبدل بها ms141 وضعه. الرابعة من تلك المقولات: الأين، وهو النقلة التي يسميها ~~المتكلم: حركة، وباقي المقولات لا تقع فيها حركة، والمقولات عشرة، قد ضبطها ~~هذا البيت: # قمر غزير الحسن ألطف مصره ... لو قام يكشف عمتي لما انتنى # المقدار: هو الاتصال العرضي، وهو غير الصورة الجسمية والنوعية، فإن ~~المقدار إما امتداد واحد، وهو الخط، أو اثنان، وهو السطح، أو ثلاثة، وهو ~~الجسم التعليمي: فالمقدار لغة: هو الكمية، واصطلاحا: هو الكمية المتصلة ~~التي تتناول الجسم والخط والسطح والثخن بالاشتراك، فالمقدار والهوية والشكل ~~والجسم التعليمي كلها أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء. # مقتضى النص: هو الذي لا يدل اللفظ عليه، ولا يكون ملفوظا، ولكن يكون من ~~ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا، وقيل: هو عبارة عن جعل غير ~~المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق، مثاله: {فتحرير رقبة} ، وهو مقتض شرعا؛ ~~لكونها مملوكة؛ إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم، فيزداد عليه ليكون تقدير ~~الكلام: فتحرير رقبة مملوكة. # المقولة بالنسب على الغير: بيانه: رجل أقر أن هذا الشخص أخي، فهو إقرار ~~على الغير، وهو أبوه. # المقايضة: بيع السلعة بالسلعة. # المقتضى: ما لا صحة له إلا بإدراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه، كقوله تعالى: ~~{واسأل القرية} أي أهل القرية. # المقضي: هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية. # PageV01P226 # المقطوع من الحديث: ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم ~~وأفعالهم. # المقام: في اصطلاح أهل الحقيقة: عبارة عما يتوصل إليه بنوع تصرف، ويتحقق ~~به بضرب تطلب، ومقاساة تكلف، فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك. # المقتدي: هو الذي أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح. # المكان: عند الحكماء، هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح ~~الظاهر من الجسم المحوي، وعند المتكلمين: هو الفراغ المتوهم الذي يشغله ~~الجسم وتنفذ فيه أبعاده. # المكان المبهم: عبارة عن مكان له اسم نسميه به، بسبب أمر داخل في مسماه، ~~كالخلف، فإن تسمية ذلك المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة، وهو ~~غير داخل في مسماه. # المكان المعين: عبارة عن ms142 مكان له اسم سمي به، بسبب أمر داخل في مسماه، ~~كالدار؛ فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما، وكلها داخلة في مسماه. # المكر: من جانب الحق تعالى: هو إرداف النعم مع المخالفة، ولإبقاء الحال ~~مع سوء الأدب، وإظهار الكرامات من غير جهد، ومن جانب العبد: إيصال المكروه ~~إلى الإنسان من حيث لا يشعر. # المكعب: هو الجسم الذي له سطوح ستة. # المكابرة: هي المنازعة في المسألة العلمية، لا لإظهار الصواب بل لإلزام ~~الخصم. وقيل المكابرة هي موافقة الحق بعد العلم به. # المكاشفة: هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة. # PageV01P227 # المكافأة: هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة. # المكرمية: هم أصحاب مكرم العجلي، قالوا: تارك الصلاة كافر؛ لا لترك ~~الصلاة بل لجهله بالله تعالى. # المكروه: ما هو راجح الترك، فإن كان إلى الحرام تكون كراهته تحريمية، وإن ~~كان إلى الحل أقرب تكون تنزيهية، ولا يعاقب على فعله. # المكاري المفلس: هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء، فإذا جاء أوان السفر ~~ظهر لا دابة له، وقيل: المكاري المفلس، هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر الإبل، ~~وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه، ولا مال يشتري به الدواب. # الملكوت: عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس. # الملأ المتشابه: هو الأفلاك والعناصر، سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم، ~~وهو السطح الظاهر، والتشابه في الملأ أن تكون أجزاؤه متفقة الطبائع. # الملال: فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض ~~عنه. # الملك: عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية، كالعرش والكرسي، وكل جسم ~~يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ~~التنزيهية والعنصرية، وهي كل جسم يتركب من الأسطقسات. # الملك: "بكسر الميم" في اصطلاح المتكلمين: حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط ~~به، وينتقل بانتقاله، كالتعمم والتقمص، فإن كلا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة ~~العمامة برأسه والقميص ببدنه، والملك في # PageV01P228 # اصطلاح الفقهاء: اتصال شرعي بين الإنسان وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه، ~~وحاجزا عن تصرف غيره فيه، فالشيء يكون مملوكا ولا يكون مرقوقا، ولكن لا ~~يكون مرقوقا إلا ويكون مملوكا. # الملك: جسم ms143 لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة. # والملك المطلق: هو المجرد عن بيان سبب معين، بأن ادعى أن هذا ملكه ولا ~~يزيد عليه، فإن قال: أنا اشتريته، أو ورثته، فلا يكون دعوى الملك المطلق. # الملكة: هي صفة راسخة في النفس، وتحقيقه أنه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من ~~الأفعال، ويقال لتلك الهيئة: كيفية نفسانية، وتسمى: حالة، ما دامت سريعة ~~الزوال، فإذا تكررت ومارستها النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة ~~الزوال فتصير ملكة، وبالقياس إلى ذلك الفعل: عادة وخلقا. # الملازمة: لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء، واللزوم والتلازم بمعناه، ~~واصطلاحا: كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي ~~وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا، كالدخان للنار في النهار، والنار للدخان في ~~الليل. # الملازمة العقلية: ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم كالبياض للأبيض، ما ~~دام أبيض. # الملازمة العادية: ما يمكن للعقل تصور خلاف اللازم فيه، كفساد العالم على ~~تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق. # الملازمة المطلقة: هي كون الشيء مقتضيا للآخر، والشيء الأول هو المسمى ~~بالملزوم، والثاني هو المسمى باللازم، كوجود النهار لطلوع الشمس؛ فإن طلوع ~~الشمس مقتض لوجود النهار، وطلوع الشمس ملزوم، ووجود النهار لازم. # PageV01P229 # الملازمة الخارجية: هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الخارج، ثبت تصور ~~اللازم فيه، كالمثال المذكور، وكالزوجية للاثنين، فإنه كلما ثبت ماهية ~~الاثنين في الخارج ثبت زوجيته فيه. # الملازمة الذهنية: هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الذهن، أي متى ثبت تصور ~~الملزوم في الذهن ثبت تصور اللازم فيه، كلزوم البصر للعمى، فإنه كلما ثبت ~~تصور العمى في الذهن ثبت تصور البصر فيه. # الملامية: هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم على ظواهرهم، وهم يجتهدون ~~في تحقيق كمال الإخلاص، ويضعون الأمور مواضعها حسبما تقرر في عرصة الغيب، ~~فلا تخالف إرادتهم وعلمهم الحق تعالى وعلمه، ولا ينفون الأسباب إلا في محل ~~يقتضي نفيها، ولا يثبتونها إلا في محل يقتضي ثبوتها؛ فإن من رفع السبب من ~~موضع أثبته وأضعه فيه، فقد سفه وجهل قدره، ومن اعتمد عليه ms144 في موضع نفاه، ~~فقد أشرك وألحد، وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم: أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم ~~غيري. # الممتنع بالذات: ما يقتضي لذاته عدمه. # الممكن بالذات: ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم، ~~كالعالم. # الممكنة العامة: هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب ~~المخالف للحكم؛ فإن كان الحكم في القضية بالإيجاب كان مفهوم الإمكان سلب ~~ضرورة السلب، وإن كان الحكم في القضية في السلب كان مفهومه سلب ضرورة ~~الإيجاب، فإنه هو الجانب المخالف للسلب، فإذا قلنا: كل نار حارة بالإمكان ~~العام، كان معناه: إن سلب الحرارة عن النار ليس # PageV01P230 # بضروري، وإذا قلنا: لا شيء من الحار ببارد بالإمكان العام، فمعناه: أن ~~إيجاب البرودة للحار ليس بضروري. # الممكنة الخاصة: هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب ~~والسلب، فإذا قلنا: كل إنسان كاتب بالإمكان الخاص، أو لا شيء من الإنسان ~~بكاتب بالإمكان الخاص، كان معناه: أن إيجاب الكتابة للإنسان وسلبها عنه ~~ليسا بضروريين، لكن سلب ضرورة الإيجاب إمكان عام سالب، وسلب ضرورة السلب ~~إمكان عام موجب، فالممكنة الخاصة؛ سواء كانت موجبة أو سالبة، يكون تركيبها ~~من ممكنتين عامتين، إحداهما: موجبة، والأخرى: سالبة، فلا فرق بين موجبتها ~~وسالبتها في المعنى، بل في اللفظ، حتى إذا عبرت بعبارة إيجابية كانت موجبة، ~~وإذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة. # المموهة: هي التي يكون ظاهرها مخالفا لباطنها. # الممانعة: امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل. # الممدود: ما كان بعد الألف همزة، ككساء، ورداء. # المنصوبات: هو ما اشتمل على علم المفعولية. # المنصوب بلا التي لنفي الجنس: هو المسند إليه بعد دخولها. # المنصرف: هو ما يدخله الجر مع التنوين. # المنادى: هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب: أدعو، لفظا أو تقديرا. # المندوب: هو المتفجع عليه ب "يا" أو "وا"، وعند الفقهاء: هو الفعل الذي ~~يكون راجحا على تركه في نظر الشارع ويكون تركه جائزا. # المنقوص: هو الاسم الذي في آخره ياء قبلها كسرة، نحو: القاضي. # المناظرة: لغة من النظير، ms145 أو من النظر بالبصيرة، واصطلاحا، هي # PageV01P231 # النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. # المناقضة: لغة: إبطال أحد القولين بالآخر، واصطلاحا: هي منع مقدمة معينة ~~من مقدمات الدليل، وشرط في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من ~~المسلمات، ولم يجز منعها، وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات ~~والمتواترات فيجوز منعها؛ لأنه ليس بحجة على الغير. # المنطق: آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر، فهو علم ~~عملي آلي، كما أن الحكمة علم نظري غير آلي، فالآلة بمنزلة الجنس. # والقانونية: تخرج الآلات الجزئية لأرباب الصنائع، وقوله: تعصم مراعاتها ~~الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونية التي لا تعصم مراعاتها ~~الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال، كالعلوم العربية. # المنفصلة: هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا، ~~أي بأنهما لا يصدقان ولا يكذبان، أو في الصدق فقط، أي بأنهما لا يصدقان، ~~ولكنهما قد يكذبان، أو في الكذب فقط، أي بأنهما لا يكذبان وربما يصدقان، أو ~~سلب ذلك التنافي، فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة موجبة، فإذا كان ~~التنافي في الصدق والكذب سميت: حقيقة، كقولنا: إما أن يكون هذا العدد زوجا ~~أو فردا، فإن قولنا: هذا العدد زوج، وهذا العدد فرد، لا يصدقان معا ولا ~~يكذبان، فإن كان الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط، فهي مانعة الجمع، ~~كقولنا: إما أن يكون هذا الشيء شجرا أو حجرا، فإن قولنا: هذا الشيء شجر ~~وهذا الشيء حجر، لا يصدقان، وقد يكذبان بأن يكون هذا الشيء حيوانا، وإذا ~~كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو، كقولنا: إما أن يكون هذا ~~الشيء لا حجرا ولا شجرا، فإن قولنا: هذا الشيء لا شجر وهذا الشيء لا حجر، ~~لا يكذبان، وإلا لكان الشيء شجرا وحجرا معا، وقد يصدقان بأن يكون # PageV01P232 # الشيء حيوانا. وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة، فإن كان ~~الحكم بسلب التنافي في الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية، كقولنا: ليس إما أن ~~يكون هذا الإنسان ms146 أسود أو كاتبا؛ فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما، وإن ~~كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت سالبة مانعة الجمع، كقولنا: ليس ~~إما أن يكون هذا الإنسان حيوانا أو أسود؛ فإنه يجوز اجتماعهما ولا يجوز ~~ارتفاعهما، وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة مانعة ~~الخلو، كقولنا: ليس إما أن يكون هذا الإنسان روميا أو زنجيا؛ فإنه يجوز ~~ارتفاعهما ولا يجوز اجتماعهما. # المنتشرة: هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه، في ~~وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع؛ لا دائما بحسب الذات، فإن كانت موجبة ~~كقولنا بالضرورة: كل إنسان متنفس في وقت ما لا دائما، كان تركيبها من موجبة ~~منشرة مطلقة، وهي قولنا بالضرورة: كل إنسان متنفس في وقت ما، وسالبة مطلقة ~~عامة، أي قولنا: لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل الذي هو مفهوم اللادوام، ~~وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة: لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا ~~دائما، فتركيبها من سالبة منتشرة، هي الجزء الأول، وموجبة مطلقة عامة، وهي ~~اللادوام. # المنقول: هو ما كان مشتركا بين المعاني، وترك استعماله في المعنى الأول، ~~ويسمى به لنقله من المعنى الأول. والناقل إما الشرع، فيكون منقولا شرعيا، ~~كالصلاة والصوم، فإنهما في اللغة للدعاء ومطلق الإمساك، ثم نقلهما الشرع ~~إلى الأركان المخصوصة والإمساك المخصوص مع النية، وإما غير الشرع، وهو إما ~~العرف العام، فهو المنقول العرفي، ويسمى: حقيقة عرفية، كالدابة؛ فإنها في ~~أصل اللغة لكل ما يدب على الأرض، # PageV01P233 # ثم نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير، ~~أو العرف الخاص، ويسمى: منقولا اصطلاحيا، كاصطلاح النحاة والنظار، أما ~~اصطلاح النحاة، فكالفعل، فإنه كان موضوعا لما صدر عن الفاعل، كالأكل والشرب ~~والضرب، ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها مقترنة بأحد ~~الأزمنة الثلاثة. وأما اصطلاح النظار، فكالدوران، فإنه في الأصل للحركة في ~~السكك، ثم نقله النظار إلى ترتب الأثر على ما له صلوح العلية، كالدخان؛ ~~فإنه أثر يترتب على النار، وهي ms147 تصلح أن تكون علة للدخان، وإن لم يترك معناه ~~الأول بل يستعمل فيه أيضا، يسمى: حقيقة، إن استعمل في الأول، وهو المنقول ~~عنه، ومجازا إن استعمل في الثاني، وهو المنقول إليه، كالأسد، فإنه وضع أولا ~~للحيوان المفترس، ثم نقل إلى الرجل الشجاع؛ لعلاقة بينهما، وهي الشجاعة. # المنقطع من الحديث: ما سقط ذكر واحد من الرواة قبل الوصول إلى التابع، ~~وهو مثل المرسل؛ لأن كل واحد منهما لا يتصل إسناده. # المنفصل منه: ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد. # المنكر منه: الحديث الذي ينفرد به الرجل، ولا يتوقف عن متنه من غير ~~رواية، لا من الوجه الذي رواه منه، ولا من وجه آخر. والمنكر: ما ليس فيه ~~رضا الله من قول أو فعل، والمعروف ضده. # المنسوب: هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة ~~إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي. # PageV01P234 # المنافق: هو الذي يضمر الكفر اعتقادا ويظهر الإيمان قولا. # المنصورية: هم أصحاب أبي منصور العجلي، قالوا: الرسل لا تنقطع أبدا، ~~والجنة رجل، أمرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار رجل، أمرنا ببغضه، وهو ضد ~~الإمام وخصمه، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما. # المنشعبة: الأبنية المتفرعة من أصل بإلحاق حرف أو تكريره كأكرم، وكرم. # المنصف: هو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب نصفه، فحكمه حكم الباذق. # المناسخة: مفاعلة من النسخ، وهو النقل والتبديل، وفي الاصطلاح: نقل نصيب ~~بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه. # المناولة: هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده، ويقول: أجزت لك أن تروي عني هذا ~~الكتاب، ولا يكفي مجرد إعطاء الكتاب. # الموفق: هو الذي يدل على الطريق المستقيم بعد الضلالة. # الموجود: هو مبدأ الآثار، ومظهر الأحكام في الخارج، وحدد الحكماء الموجود ~~بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه، والمعدوم بنقيضه، وهو ما لا يمكن أن يخبر عنه. # الموت: صفة وجودية خلقت ضدا للحياة، وباصطلاح أهل الحق: قمع هوى النفس، ~~فمن مات عن هواه فقد حيى بهداه. # الموت الأحمر: مخالفة النفس. ms148 # الموت الأبيض: الجوع؛ لأنه ينور الباطن، ويبيض وجه القلب، فمن ماتت بطنته ~~حيت فطنته. # PageV01P235 # الموت الأخضر: لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها، لاخضرار ~~عيشه بالقناعة. # الموت الأسود: هو احتمال أذى الخلق، وهو الفناء بالله لشهود الأذى منه ~~برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه. # الموات: ما لا مالك له ولا ينتفع به من الأراضي؛ لانقطاع الماء عنها، أو ~~لغلبته عليها أو لغيرهما مما يمنع الانتفاع بها. # الموعظة: هي التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح ~~الأعمال الفاسدة. # الموقوف من الحديث: ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم، فيتوقف عليهم ~~ولا يتجاوز به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. # المولى: من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشيء يلزمه. # الموضوع: هو محل العرض المختص به، وقيل: هو الأمر الموجود في الذهن. # موضوع كل علم: ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية، كبدن الإنسان لعلم الطب؛ ~~فإنه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحة والمرض، وكالكلمات لعلم النحو؛ فإنه ~~يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء. # موضوع الكلام: هو المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا ~~قريبا أو بعيدا. وقيل: هو ذات الله تعالى؛ إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله. # المواساة: أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه، والإيثار: أن ~~يقدم غيره على نفسه فيهما، وهو النهاية في الأخوة. # PageV01P236 # مولى الموالاة: بيانه أن شخصا مجهول النسب آخى معروف النسب ووالى معه، ~~فقال: إن جنت يدي جناية فتجب ديتها على عاقلتك، وإن حصل لي مال فهو لك بعد ~~موتي، فقبل المولى هذا القول، ويسمى هذا القول: موالاة، والشخص المعروف: ~~مولى الموالاة. # الموجب بالذات: هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة له من غير ~~قصد وإرادة، كوجوب صدور الإشراق عن الشمس، والإحراق عن النار. # الموصول: ما لا يكون جزءا تاما إلا بصلة وعائد. # المؤنث اللفظي: ما فيه علامة التأنيث لفظا، نحو ضاربة، وحبلى، وحمراء، أو ~~تقديرا، وهو التاء، نحو: أرض، تردها ms149 في التصغير، نحو: أريضة. # المؤنث الحقيقي: ما بإزائه ذكر من الحيوان، كامرأة وناقة، وغير الحقيقي ~~ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والاصطلاح، كالظلمة، والأرض، وغيرهما. # الموازنة: هو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية، نحو قوله تعالى: ~~{ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} ، فإن المصفوفة والمبثوثة متساويان في الوزن ~~دون التقفية، ولا عبرة بالتاء؛ لأنها زائدة. # المهموز: ما كان في أحد أصوله همزة؛ سواء أبقيت في حالها، كسأل، أم قلبت، ~~كسال، أم حذفت، كسل. # المهملات: هي الألفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع. # المهايأة: قسمة المنافع على التعاقب والتناوب. # الميل: حالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه الطبيعة بواسطتها # PageV01P237 # لو لم يعق عائق، وتعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع ~~باليد، والزق المنفوخ فيه المسكن تحت الماء، وهو عند المتكلمين: الاعتماد. # الميل: هو كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه. # الميمونية: هم أصحاب ميمون بن عمران، قالوا بالقدر، أي إسناد أفعال ~~العباد إلى قدرتهم، فتكون الاستطاعة قبل الفعل، وأن الله يريد الخير دون ~~الشر ولا يريد المعاصي وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم: تجويز نكاح ~~البنات للبنين، وأنكروا سورة يوسف. # PageV01P238 ### | باب النون: # الناموس: هو الشرع الذي شرعه الله. # النار: هي جوهر لطيف محترق. # النادر: ما قل وجوده وإن لم يخالف القياس. # الناقص: ما اعتل لامه، كدعا، ورمى. # النبي: من أوحي إليه بملك، أو ألهم في قلبه، أو نبه بالرؤيا الصالحة، ~~فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة؛ لأن الرسول هو من أوحى ~~إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب من الله. # النبات: كمال أول الجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي. # النبهرجة: من الدراهم ما يرده التجار. # النجباء: هم الأربعون، وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق، وهي من حيث ~~الجملة: كل حادث لا تفي القوة البشرية بحمله؛ وذلك لاختصاصهم # PageV01P239 # بوفور الشفقة والرحمة الفطرية، فلا يتصرفون إلا في حق الغير؛ إذ لا مزية ~~لهم في ترقياتهم إلا من هذا الباب. # النجش: هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبة لك في شرائها. # النجارية: ms150 أصحاب محمد بن الحسين النجار، وهم موافقون لأهل السنة في خلق ~~الأفعال؛ وأن الاستطاعة مع الفعل، وأن العبد يكتسب فعله، ويوافقون المعتزلة ~~في نفي الصفات الوجودية، وحدوث الكلام، ونفي الرؤية. # النحو: هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب ~~والبناء وغيرهما، وقيل: النحو: علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال، ~~وقيل: علم بأصول يعرف بها صحة الكلام وفساده. # الندم: هو غم يصيب الإنسان، ويتمنى أن ما وقع منه لم يقع. # النذر: إيجاب عين الفعل المباح على نفسه؛ تعظيما لله تعالى. # النزل: رزق النزيل، وهو الضيف. # النزاهة: هي عبارة عن اكتساب مال من غير مهانة ولا ظلم إلى الغير. # النسخ: في اللغة الإزالة والنقل، وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعي متراخيا ~~عن دليل شرعي، مقتضيا خلاف حكمه، فهو تبديل بالنظر إلى علمنا، وبيان لمدة ~~الحكم، بالنظر إلى علم الله تعالى. # النسخ: في اللغة عبارة عن التبديل والرفع والإزالة، يقال: نسخت الشمس ~~الظل: أزالته، وفي الشريعة: هو بيان انتهاء الحكم الشرعي في حق صاحب الشرع، ~~وكان انتهاؤه عند الله تعالى معلوما إلا أن في علمنا كان استمراره ودوامه، ~~وبالناسخ علمنا انتهاءه، وكان في حقنا تبديلا وتغييرا. # PageV01P240 # النسبة: إيقاع التعلق بين الشيئين. # النسبة الثبوتية: ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو. # النسيان: هو الغفلة عن معلوم في غير حالة السنة، فلا ينافي الوجوب، أي ~~نفس الوجوب، ولا وجوب الأداء. # النص: ما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى المتكلم، وهو سوق الكلام لأجل ذلك ~~المعنى، فإذا قيل: أحسنوا إلى فلان الذي يفرح بفرحي ويغتم بغمي، كان نصا في ~~بيان محبته. # النص: ما لا يحتمل إلا معنى واحدا، وقيل: ما لا يحتمل التأويل. # النصح: إخلاص العمل عن شوائب الفساد. # النصيحة: هي الدعاء إلى ما فيه الصلاح، والنهي عما فيه الفساد. # النصيرية: قالوا: إن الله حل في علي، رضي الله عنه. # النظري: هو الذي يتوقف حصوله على نظر وكسب، كتصور النفس والعقل، ~~وكالتصديق بأن العالم حادث. # النظم: وهي العبارات التي تشتمل عليها المصاحف ms151 صيغة ولغة، وعقاب، وهو ~~باعتبار وصفه أربعة أقسام: الخاص، والتام، والمشترك، والمؤول، ووجه الحصر: ~~أن اللفظ إن وضع لمعنى واحد فخاص، أو لأكثر، فإن شمل الكل، فهو العام؛ وإلا ~~فمشترك، إن لم يترجح أحد معانيه، وإن ترجح فمؤول، واللفظ إذا ظهر منه ~~المراد، يسمى: ظاهرا بالنسبة إليه، ثم إن زاد الوضوح؛ بأن سبق الكلام؛ ~~يسمى: نصا، ثم إن زاد الوضوح حتى سقط باب التأويل والتخصيص يسمى: مفسرا، ثم ~~إن زاد حتى سقط باب احتمال النسخ أيضا يسمى: محكما. # PageV01P241 # النظم: في اللغة جمع الؤلؤ في السلك، وفي الاصطلاح: تأليف الكلمات والجمل ~~مترتبة المعاني متناسبة الدلالات على حسب ما يقتضيه العقل، وقيل: الألفاظ ~~المترتبة المسوقة المعتبرة دلالاتها على ما يقتضيه العقل. # النظم الطبيعي: هو الانتقال من موضوع المطلوب إلى الحد الأوسط، ثم منه ~~إلى محموله، حتى تلزم منه النتيجة، كما في الشكل الأول من الأشكال الأربعة. # النظامية: هم أصحاب إبراهيم النظام، وهو من شياطين القدرية، طالع كتب ~~الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة، قالوا: لا يقدر الله أن يفعل بعباده ~~في الدنيا ما لا صلاح لهم فيه، ولا يقدر أن يزيد في الآخرة أو ينقص من ثواب ~~وعقاب لأهل الجنة والنار. # النعت: تابع يدل على معنى في متبوعه لفظا، وبهذا القيد يخرج مثل: ضربت ~~زيدا، وإن توهم أنه تابع يدل على معنى، لكن لا يدل عليه مطلقا، بل حال صدور ~~الفعل عنه. # النعمة: هي ما يقصد به الإحسان والنفي لا لغرض ولا لعوض. # نعم: هو لتقرير ما سبق من النفي. # اعلم: أن نعم لتقرير الكلام السابق وتصديقه، موجبا كان أو منفيا، طلبا ~~كان أو خبرا؛ من غير رفع وإبطال، ولهذا قالوا: إذا قيل في جواب قوله تعالى: ~~{ألست بربكم} نعم، يكون كفرا، وأما بلى فلنقض المتكلم المنفي لفظا كان أم ~~معنى، مع حرف الاستفهام ألا. # النفس: هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة ~~الإرادية، وسماها الحكيم: الروح الحيوانية، فهو جوهر مشرق للبدن # PageV01P242 # فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه. وأما ms152 في وقت النوم فينقطع ~~عن ظاهر البدن دون باطنه، فثبت أن النوم والموت من جنس واحد؛ لأن الموت هو ~~الانقطاع الكلي، والنوم هو الانقطاع الناقص، فثبت أن القادر الحكيم دبر ~~تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب: الأول إن بلغ ضوء النفس إلى جميع ~~أجزاء البدن ظاهره وباطنه، فهو اليقظة، وإن انقطع ضوؤها عن ظاهره دون ~~باطنه، فهو النوم، أو بالكلية، فهو الموت. # النفس الأمارة: هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية، وتأمر باللذات ~~والشهوات الحسية، وتجذب القلب إلى الجهة السفلية، فهي مأوى الشرور، ومنبع ~~الأخلاق الذميمة. # النفس اللوامة: هي التي تنورت بنور القلب قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة، ~~كلما صدرت عنها سيئة، بحكم جبلتها الظلمانية، أخذت تلوم نفسها وتتوب عنها. # النفس المطمئنة: هي التي تم تنورها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها ~~الذميمة، وتخلقت بالأخلاق الحميدة. # النفس النباتي: هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ~~ويغتذي، والمراد بالكمال: ما يكمل به النوع في ذاته، ويسمى: كمالا أول، ~~كهيئة السيف للحديدة، أو في صفاته، ويسمى كمالا ثانيا، كسائر ما يتبع النوع ~~من العوارض، مثل القطع للسيف، والحركة للجسم، والعلم للإنسان. # النفس الحيواني: هو كمال أول لجسم طبيعي، آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ~~ويتحرك بالإرادة. # PageV01P243 # النفس الإنساني: هو كمال أول لجسم طبيعي، آلي من جهة ما يدرك الأمور ~~الكليات ويفعل الأفعال الفكرية. # النفس الناطقة: هي الجوهر المجرد عن المادة في ذواتها مقارنة لها في ~~أفعالها، وكذا النفوس الفلكية، فإذا سكنت النفس تحت الأمر وزايلها الاضطراب ~~بسبب معارضة الشهوات سميت مطمئنة، وإذا لم يتم سكونها ولكنها صارت موافقة ~~للنفس الشهوانية ومعترضة لها، سميت: لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها عن تقصيرها ~~في عبادة مولاها، وإن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي ~~الشيطان، سميت: أمارة. # النفس القدسية: هي التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا من ~~ذلك، على وجه يقيني، وهذا نهاية الحدس. # النفس الرحماني: عبارة عن الوجود العام المنبسط على الأعيان عينا، وعن ~~الهيولي ms153 الحاملة لصور الموجودات، والأول مرتب على الثاني، سمي به تشبيها ~~لنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه، وعبر عنه ~~بالطبيعة عند الحكماء. وسميت الأعيان كلمات، تشبيها بالكلمات اللفظية ~~الواقعة على النفس الإنساني بحسب المخارج، وأيضا كما تدل الكلمات على ~~المعاني العقلية كذلك تدل أعيان الموجودات على موجدها وأسمائه وصفاته وجميع ~~كمالاته الثابتة له بحسب ذاته ومراتبه، وأيضا كل منها موجود بكلمة كن، ~~فأطلق عليها الكلمة إطلاق اسم السبب على المسبب. # نفس الأمر: هو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها، كلياتها ~~وجزئياتها، وصغيرها وكبيرها، جملة وتفصيلا، عينية كانت أو علمية. # PageV01P244 # النفاس: هو دم يعقب الولد. # النفي: هو ما لا ينجزم ب "لا"، وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل. # النفل: لغة: اسم للزيادة، ولهذا سميت الغنيمة نفلا لأنه زيادة على ما هو ~~المقصود من شرعية الجهاد وهو إعلاء كلمة الله وقهر أعدائه، وفي الشرع اسم ~~لما شرع زيادة على الفرائض والواجبات وهو المسمى بالمندوب والمستحب ~~والتطوع. # النفاق: إظهار الإيمان باللسان، وكتمان الكفر بالقلب. # النقض: لغة: هو الكسر، وفي الاصطلاح: هو بيان تخلف الحكم المدعى ثبوته أو ~~نفيه عن دليل المعلل الدال عليه في بعض من الصور؛ فإن وقع بمنع شيء من ~~مقدمات الدليل على الإجمال، سمي نقضا إجماليا؛ لأن حاصله يرجع إلى منع شيء ~~من مقدمات الدليل على الإجمال، وإن وقع بالمنع المجرد، أو مع السند سمي ~~نقضا تفصيليا؛ لأنه منع مقدمة معينة. # النقض: وجود العلة بلا حكم. # نقيض كل شيء: رفع تلك القضية، فإذا قلنا: كل إنسان حيوان بالضرورة، ~~فنقيضها: أنه ليس كذلك. # النقض: في العروض هو حذف الحرف السابع الساكن من مفاعلتن وتسكين الخامس، ~~كحذف نونه وإسكان لامه ليبقى مفاعلت فينقل إلى مفاعيل، ويسمى: منقوصا. # النقباء: هم الذين تحققوا بالاسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس ~~فاستخرجوا خفايا الضمائر؛ لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر، وهم ثلاثة ~~أقسام: نفوس علوية، وهي الحقائق الأمرية، ونفوس سفلية وهي: # PageV01P245 # الخلقية ونفوس وسطية، وهي الحقائق الإنسانية، وللحق تعالى ms154 في كل نفس منها ~~أمانة منطوية على أسرار إلهية وكونية، وهم ثلاثمائة. # النكرة: ما وضع لشيء لا بعينه، كرجل، وفرس. # النكاح: هو في اللغة الضم والجمع، وفي الشرع: عقد يرد على تمليك منفعة ~~البضع قصدا. وفي القيد الأخير احتراز عن البيع ونحوه؛ لأن المقصود فيه ~~تمليك الرقبة، وملك المنفعة داخل فيه ضمنا. # نكاح السر: هو أن يكون بلا تشهير. # نكاح المتعة: هو أن يقول الرجل لامرأة: خذي هذه العشرة وأتمتع بك مدة ~~معلومة، فقبلته. # النكتة: هي مسألة لطيفة أخرجت بدقة نظر وإمعان، من: نكت رمحه بأرض، إذا ~~أثر فيها وسميت المسألة الدقيقة: نكتة؛ لتأثير الخواطر في استنباطها. # النمو: هو ازدياد حجم الجسم، بما ينضم إليه ويداخله في جميع الأقطار، ~~نسبة طبيعية، بخلاف السمن والورم؛ أما السمن، فإنه ليس في جميع الأقطار؛ إذ ~~لا يزداد به الطول، وأما الورم فليس على نسبة طبيعية. # النمام: هو الذي يتحدث مع القوم فينم عليهم، فيكشف ما يكره كشفه؛ سواء ~~كرهه المنقول عنه، أو المنقول إليه، أو الثالث، وسواء كان الكشف بالعبارة، ~~أو بالإشارة، أو بغيرهما. # النور: كيفية تدركها الباصرة أولا وبواسطتها سائر المبصرات. # نور النور: هو الحق تعالى. # PageV01P246 # النون: هو العلم الإجمالي، يريد به: الدواة، فإن الحروف التي هي صور ~~العلم موجودة في مدادها إجمالا، وفي قوله تعالى: {ن والقلم} ، وهو العلم ~~الإجمالي في الحضرة الأحدية، والقلم: حضرة التفصيل. # النوع الحقيقي: كل مقول على واحد أو على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب: ~~ما هو، فالكلي جنس والمقول على واحد؛ إشارة إلى النوع المنحصر في الشخص، ~~وقوله على كثيرين ليدخل النوع المتعدد الأشخاص، وقوله: متفقين بالحقائق، ~~ليخرج الجنس؛ فإنه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق، وقوله: في جواب ما ~~هو: يخرج الثلاث الباقية، أعني الفصل، والخاصة، والعرض العام؛ لأنها لا ~~تقال في جواب: ما هو؛ وسمي به لأن نوعيته إنما هي بالنظر إلى حقيقة واحدة ~~في أفراده. # النوع الإضافي: هي ماهية يقال عليها وعلى غيرها: الجنس، قولا أوليا؛ أي: ~~بلا واسطة، كالإنسان بالقياس إلى الحيوان، فإنه ms155 ماهية يقال عليها وعلى ~~غيرها، كالفرس والجنس، وهو الحيوان، حتى إذا قيل: ما الإنسان، والفرس، ~~فالجواب: إنه حيوان، وهذا المعنى يسمى: نوعا إضافيا؛ لأن نوعيته بالإضافة ~~إلى ما فوقه، وهو الحيوان، والجسم النامي، والجسم، والجوهر. واحترز بقوله: ~~أوليا عن الصنف؛ فإنه كلي، يقال عليه وعلى غيره: الجنس، في جواب: ما هو، ~~حتى إذا سئل عن زيد وفرس معين بما هما? كان الجواب الحيوان، لكن قول الجنس ~~على الصنف ليس بأولى بل بواسطة حمل النوع عليه، فباعتبار الأولية في القول ~~يخرج الصنف عن الحد؛ لأنه لا يسمى نوعا إضافيا. # النوع: اسم دال على أشياء كثيرة مختلفة بالأشخاص. # PageV01P247 # النوم: حالة طبيعية تتعطل معها القوى بسبب ترقي البخارات إلى الدماغ. # النهي: ضد الأمر، وهو قول القائل لمن دونه: لا تفعل. # النهك: حذف ثلثي البيت، فالجزء الأخير أو ما بقي بعده، يسمى: منهوكا. # PageV01P248 ### | باب الواو: # الواجب لذاته: هو الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا ليس الوجود له من ~~غيره؛ بل من نفس ذاته؛ فإن كان وجوب الوجود لذاته، سمي: واجبا لذاته، وإن ~~كان لغيره، سمي: واجبا لغيره. # الواجب في العمل: اسم لما لزم علينا بدليل فيه شبهة، كخبر الواحد، ~~والقياس، والعام المخصوص، والآية المؤولة، كصدقة الفطر والأضحية. # الواجب في اللغة: عبارة عن السقوط، قال الله تعالى: {فإذا وجبت جنوبها} ~~أي سقطت، وهو في عرف الفقهاء: عبارة عما ثبت وجوبه بدليل فيه شبهة العدم، ~~كخبر الواحد، وهو ما يثاب بفعله ويستحق بتركه عقوبة؛ لولا العذر، حتى يضلل ~~جاحده ولا يكفر به. # واجب الوجود: هو الذي يكون وجوده من ذاته ولا يحتاج إلى شيء أصلا. # الواقع: عند المتكلمين: هو اللوح المحفوظ، وعند الحكماء: هو العقل ~~الفعال. # الوارد: كل ما يرد على القلب من المعاني الغيبية من غير تعمد من العبد. # الواصلية: أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء، قالوا: بنفي الصفات عن الله ~~تعالى، وبإسناد القدرة إلى العباد. # PageV01P249 # الوتد المجموع: هو الحرفان المتحركان بعدهما ساكن، نحو: لكم، وبها. # الوتد المفروق: هو حرفان متحركان بينهما ساكن، نحو: قال، وكيف. ms156 # الوجد: ما يصادف القلب ويرد عليه بلا تكلف وتصنع، وقيل: هو بروق تلمع، ثم ~~تخمد سريعا. # الوجود: فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية، ووجود الحق؛ لأنه لا بقاء ~~للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة، وهذا معنى قول أبي الحسين النوري: أنا منذ ~~عشرين سنة بين الوجد والفقد، إذا وجدت ربي فقدت قلبي، وهذا معنى قول ~~الجنيد: علم التوحيد مباين لوجوده، ووجود التوحيد مباين لعلمه، فالتوحيد ~~بداية، والوجود نهاية، والوجد واسطة بينهما. # الوجدانيات: ما تكون مدركة بالحواس الباطنة. # الوجوب: هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحقيقها في الخارج، وعند الفقهاء: ~~عبارة عن شغل الذمة. # الوجوب الشرعي: هو ما يكون تاركه مستحقا للذم والعقاب. # الوجوب العقلي: ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على ~~استلزامه محالا. # جوب الأداء: عبارة عن طلب تفريغ الذمة. # وجه الحق: هو ما به الشيء حقا؛ إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى، وهو ~~المشار إليه بقوله تعالى: {فأينما تولوا فثم وجه الله} ، وهو عين الحق ~~المقيم لجميع الأشياء، فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق ~~في كل شيء. # PageV01P250 # الوجيه: من فيه خصال حميدة من شأنه أن يعرف ولا ينكر. # الوجودية اللاضرورية: هي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورية، بحسب الذات، ~~وهي إن كانت موجبة، كقولنا: كل إنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة، فتركيبها من ~~موجبة مطلقة عامة، وسالبة ممكنة عامة، أما الموجبة المطلقة العامة فهي ~~الجزء الأول، وأما السالبة الممكنة، أي قولنا: لا شيء من الإنسان بضاحك ~~بالإمكان، فهي معنى اللاضرورة؛ لأن الإيجاب إذا لم يكن ضروريا كان هناك سلب ~~ضرورة الإيجاب، وسلب ضرورة الإيجاب ممكن عام سالب، وإن كانت سالبة؛ كقولنا: ~~لا شيء من الإنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة، فتركيبها من سالبة مطلقة عامة، ~~وهي الجزء الأول، وموجبة ممكنة عامة، وهي معنى اللاضرورة، فإن السلب إذا لم ~~يكن ضروريا كان هناك سلب ضرورة السلب وهو الممكن العام الموجب. # الوجودية اللادائمة: هي المطلقة العامة مع قيد اللادوام، بحسب الذات، وهي ~~سواء كانت موجبة أو سالبة ms157 يكون تركيبها من مطلقتين عامتين، إحداهما موجبة ~~والأخرى سالبة؛ لأن الجزء الأول مطلقة عامة، والجزء الثاني هو اللادوام، ~~وقد عرفت أن مفهومه مطلقة عامة، ومثالها إيجابا وسلبا ما مر من قولنا: كل ~~إنسان ضاحك بالفعل لا دائما، ولا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا دائما. # الوديعة: هي أمانة تركت عند الغير للحفظ قصدا. واحترز بالقيد الأخير من ~~الأمانة، وهي ما وقع في يده من غير قصد، كإلقاء الريح ثوبا في حجر غيره، ~~وكالعبد الآبق في يد آخذه، واللقطة في يد واجدها، وغير ذلك، والفرق بينهما ~~بالعموم والخصوص، فالوديعة خاصة والأمانة عامة، وحمل العام على الخاص صحيح ~~دون عكسه، ويبرأ في الوديعة عن الضمان إذا عاد إلى الوفاق، ولا يبرأ في ~~الأمانة. # PageV01P251 # الورع: هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات، وقيل: هي ملازمة ~~الأعمال الجميلة. # الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ ~~في الصور المستواة بعد كمال تسويتها، وهو أول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب ~~هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي؛ فله وجه ~~خاص إلى الحق قبل به من الحق الوجود. وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه ~~إلى العقل الذي هو سبب وجودها، ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود؛ سواء كان ~~لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح ~~المسواة سميت بالورقاء؛ لحسن تنزلها من الحق، ولطف بسطوتها إلى الأرض، وقد ~~سماها بعض الحكماء: النفوس الجزئية. # الوسط: ما يقترن بقولنا: "لأنه"؛ حيث يقال: لأنه كذا -مثلا- إذا قلنا: ~~العالم محدث لأنه متغير، فالمقارن لقولنا لأنه متغير وسط. # الوسيلة: هي ما يتقرب به إلى الغير. # الوصف: عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه، ~~أي يدل على الذات بصفة، كأحمر، فإنه بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود، وهو ~~الحمرة، فالوصف والصفة مصدران، كالوعد والعدة، والمتكلمون فرقوا بينهما، ~~فقالوا: الوصف: يقوم بالواصف، والصفة: تقوم بالموصوف، وقيل: الوصف هو ~~القائم بالفاعل. # الوصية: ms158 تمليك مضاف إلى ما بعد الموت. # الوصل: عطف بعض الجمل على البعض. # الوضع: في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى، وفي الاصطلاح: تخصيص شيء بشيء ~~متى أطلق، أو أحسن الشيء الأول، فهم منه # PageV01P252 # الشيء الثاني، والمراد بالإطلاق: استعمال اللفظ وإرادة المعنى، والإحساس: ~~استعمال اللفظ، أعم من أن يكون فيه إرادة المعنى أولا، وفي اصطلاح الحكماء: ~~هو هيئة عارضة للشيء بسبب نسبتين: نسبة أجزاء بعضها إلى بعض، ونسبة أجزائه ~~إلى الأمور الخارجية عنه، كالقيام والقعود، فإن كلا منهما هيئة عارضة للشخص ~~بسبب نسبة أعضائه بعضها إلى بعض، وإلى الأمور الخارجية عنه. # الوضيعة: هي بيع بنقيصة عن الثمن الأول. # الوضوء: من الوضاءة، وهي الحسن، وفي الشرع: الغسل والمسح على أعضاء ~~مخصوصة، وقيل: إيصال الماء إلى الأعضاء الأربعة مع النية. # الوطن الأصلي: هو مولد الرجل والبلد الذي هو فيه. # وطن الإقامة: موضع ينوى أن يستقر فيه خمسة عشر يوما أو أكثر من غير أن ~~يتخذه مسكنا. # الوعظ: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب. # الوفاء: هو ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء. # الوقف: في اللغة الحبس، وفي الشرع: حبس العين على ملك الواقف والتصدق ~~بالمنفعة، عند أبي حنيفة فيجوز رجوعه، وعندهما: حبس العين عن التمليك مع ~~التصدق بمنفعتها، فتكون العين زائلة إلى ملك الله تعالى من وجه، والوقف في ~~القراءة: قطع الكلمة عما بعدها. # الوقف في العروض: إسكان الحرف السابع المتحرك، كإسكان تاء مفعولات ليبقى: ~~مفعولات، ويسمى: موقوفا. # الوقص: هو حذف التاء من مفاعلتن فينقل إلى: مفاعلن، ويسمى: أوقص. # PageV01P253 # الوقفة: هو الحبس بين المقامين؛ وذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج ~~عنه، وعدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى، فكأنه في التجاذب بينهما. # الوقت: عبارة عن حالك، وهو ما يقتضيه استعدادك الغير المجعول. # الوقتية: هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع، أو بضرورة سلبه ~~عنه في وقت معين من أوقات وجود الموضوع، مقيدا باللادوام بحسب الذات، فإن ~~كانت موجبة، كقولنا: كل قمر منخسف مقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس لا ~~دائما، فتركيبها من موجبة ms159 وقتية مطلقة، وهي الجزء الأول؛ أعني قولنا: كل ~~قمر منخسف وقت الحيلولة، وسالبة مطلقة عامة، وهي مفهوم اللادوام، أعني ~~قولنا: لا شيء من القمر بمنخسف بالإطلاق العام، فإن كانت سالبة، كقولنا ~~بالضرورة: لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما، فتركيبها من سالبة ~~وقتية مطلقة عامة، وهي: لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع، وموجبة مطلقة ~~عامة، وهي: كل قمر منخسف بالإطلاق العام. # الوقار: هو التأني في التوجه نحو المطالب. # الوكيل: هو الذي يتصرف لغيره لعجز موكله. # الولي: فعيل بمعنى الفاعل، وهو من توالت طاعته من غير أن يتخللها عصيان، ~~أو بمعنى: المفعول، فهو من يتوالى عليه إحسان الله وأفضاله، والولي، هو ~~العارف بالله وصفاته بحسب ما يمكن المواظب على الطاعات، المجتنب عن ~~المعاصي، المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات. # الولاية: من الولي، وهو القرب، فهي قرابة حكيمة حاصلة من العتق، أو من ~~الموالاة. # الولاية: هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه، وفي الشرع: تنفيذ ~~القول على الغير، شاء الغير أو أبى. # PageV01P254 # الولاء: هو ميراث يستحقه المرء بسبب عتق شخص في ملكه، أو بسبب عقد ~~الموالاة. # الوهم: هو قوة جسمانية للإنسان محلها آخر التجويف الأوسط من الدماغ، من ~~شأنها إدراك المعاني الجزئية المتعلقة بالمحسوسات، كشجاعة زيد وسخاوته، ~~وهذه القوة هي التي تحكم بها الشاة أن الذئب مهروب عنه، وأن الولد معطوف ~~عليه، وهذه القوة حاكمة على القوى الجسمانية كلها، مستخدمة إياها استخدام ~~العقل للقوى العقلية بأسرها. # الوهم: هو إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمعنى المحسوس. # الوهمي المتخيل: هي الصورة التي تخترعها المتخيلة باستعمال الوهم إياها؛ ~~كصورة الناب أو المخلب في المنية المشبهة بالسبع. # الوهميات: هي قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسة، كالحكم بأن ~~ما وراء العالم فضاء لا يتناهى، والقياس المركب منها، يسمى: سفسطة. # PageV01P255 ### | باب الهاء: # الهبة: في اللغة التبرع، وفي الشرع: تمليك العين بلا عوض. # الهباء: هو الذي فتح الله فيه أجساد العالم؛ مع أنه لا عين له في الوجود ~~إلا بالصورة التي فتحت فيه، ms160 ويسمى بالعنقاء، من حيث إنه يسمع، ولا وجود له ~~في عينه، ويسمى أيضا بالهيولي. ولما كان الهباء، نظرا إلى ترتيب مراتب ~~الوجود في المرتبة الرابعة بعد العقل الأول والنفس الكلية والطبيعة الكلية، ~~خصه بكونه جوهرا، فتحت فيه صور الأجسام؛ إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلي، ~~ولا تتعقل هذه المرتبة الهبائية إلا كتعقل البياض والسواد في الأبيض ~~والأسود، فالسواد والبياض في المعقولية والحس متعلق بالأبيض والأسود. # الهجرة: هي ترك الوطن الذي بين الكفار والانتقال إلى دار الإسلام. # الهداية: الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، وقد يقال: هي سلوك طريق يوصل ~~إلى المطلوب. # الهدي: هو ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم. # الهدية: ما يؤخذ بلا شرط الإعادة. # الهذيلية: أصحاب أبي الهذيل، شيخ المعتزلة، قالوا: بفناء مقدورات الله ~~تعالى، وأن أهل الخلد تنقطع حركاتهم ويصيرون إلى خمود دائم وسكون. # PageV01P256 # الهزل: هو أن لا يراد باللفظ معناه، لا الحقيقي ولا المجازي، وهو ضد ~~الجد. # الهشامية: هم أصحاب هشام بن عمرو الفوطي، قالوا: الجنة والنار لم تخلقا ~~بعد، وقالوا: لا دلالة في القرآن على حلال وحرام، والإمامة لم تنعقد مع ~~الاختلاف. # الهم: هو عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل، من خير أو شر. # الهمة: توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق؛ لحصول ~~الكمال له أو لغيره. # الهوى: ميلان النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع. # الهوية: الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة ~~في الغيب المطلق. # الهوية السارية في جميع الموجودات: ما إذا أخذ حقيقة الوجود لا بشرط شيء ~~ولا بشرط لا شيء. # الهو: الغيب الذي لا يصح شهوده للغير، كغيب الهوية المعبر عنها كنها ~~باللاتعين، وهو أبطن البواطن. # الهيبة والأنس: هما حالتان فوق القبض والبسط، كما أن القبض والبسط فوق ~~الخوف والرجاء، فالهيبة مقتضاها الغيبة، والأنس مقتضاه الصحو والإفاقة. # الهيولي: لفظ يوناني بمعنى: الأصل، والمادة، وفي الاصطلاح: هي جوهر في ~~الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين: ~~الجسمية، والنوعية. # PageV01P257 ### | باب ms161 الياء: # الياقوتة الحمراء: هي النفس الكلية؛ لامتزاج نورانيتها بظلمة التعلق ~~بالجسم، بخلاف العقل المفارق المعبر عنه بالدورة البيضاء. # اليبوسية: كيفية تقتضي صعوبة التشكل والتفرق والاتصال. # اليتيم: هو المنفرد عن الأب؛ لأن نفقته عليه لا على الأم، وفي البهائم: ~~اليتيم: هو المنفرد عن الأم؛ لأن اللبن والأطعمة منها. # اليدان: هما أسماء الله تعالى المتقابلة، كالفاعلية والقابلية، ولهذا وبخ ~~إبليس بقوله تعالى: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} ولما كانت الحضرة ~~الأسمائية مجمع الحضرتين: الوجوب، والإمكان، والحق أن التقابل أعم من ذلك، ~~فإن الفاعلية قد تتقابل، كالجميل والجليل، واللطيف والقهار، والنافع ~~والضار، وكذا القابلية، كالأنيس والهائب، والراجي والخائف، والمنتفع ~~والمتضرر. # اليزيدية: هم أصحاب يزيد بن أنيسة زادوا على الإباضية أن قالوا: سيبعث ~~نبي من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، وتترك شريعة ~~محمد صلى الله عليه وسلم إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن، وقالوا: ~~أصحاب الحدود مشركون، وكل ذنب شرك، كبيرة كانت أو صغيرة. # PageV01P258 # اليقظة: الفهم عن الله تعالى ما هو المقصود في زجره. # اليقين: في اللغة: العلم الذي لا شك معه، وفي الاصطلاح: اعتقاد الشيء ~~بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا، مطابقا للواقع غير ممكن الزوال، ~~والقيد الأول جنس يشتمل على الظن أيضا، والثاني يخرج الظن، والثالث يخرج ~~الجهل، والرابع يخرج اعتقاد المقلد المصيب، وعند أهل الحقيقة: رؤية العيان ~~بقوة الإيمان، لا بالحجة والبرهان. وقيل: بمشاهدة الغيوب بصفاء القلوب، ~~وملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار. وقيل: هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء، ~~يقال: يقن الماء في الحوض، إذا استقر فيه. وقيل: اليقين: رؤية العيان. ~~وقيل: تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب. وقيل: اليقين: نقيض الشك. ~~وقيل: اليقين: رؤية العيان بنور الإيمان. وقيل: اليقين: ارتفاع الريب في ~~مشهد الغيب. وقيل: اليقين: العلم الحاصل بعد الشك. # اليمين: في اللغة: القوة، وفي الشرع: تقوية أحد طرفي الخبر بذكر الله ~~تعالى أو التعليق؛ فإن اليمين بغير الله ذكر الشرط والجزاء، حتى لو حلف أن ~~لا يحلف، وقال: إن دخلت ms162 الدار فعبدي حر يحنث، فتحريم الحلال يمين، كقوله ~~تعالى: {لم تحرم ما أحل الله لك} إلى قوله تعالى: {قد فرض الله لكم تحلة ~~أيمانكم} . # اليمين الغموس: هو الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا. # اليمين اللغو: ما يحلف ظانا أنه كذا وهو خلافه، وقال الشافعي رحمه الله: ~~ما لا يعقد الرجل قلبه عليه، كقوله: لا والله، وبلى والله. # اليمين المنعقدة: الحلف على فعل أو ترك آت. # يمين الصبر: هي التي يكون الرجل فيها معتمدا الكذب، قاصدا # PageV01P259 # لإذهاب مال مسلم، سميت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها، مع وجود الزواجر ~~من قبله. # يوم الجمع: وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع. # اليونسية: هم أصحاب يونس بن عبد الرحمن، قالوا: الله تعالى على العرش ~~تحمله الملائكة. # تم كتاب التعريفات بحمد الله تعالى. # PageV01P260 ### | باب: الفهارس # ... # باب: الفهرس # الموضوع الصفحة # مقدمة 5 # باب الألف 7 # باب الباء 42 # باب التاء 50 # باب الثاء 72 # باب الجيم 73 # باب الحاء 81 # باب الخاء 95 # باب الدال 103 # باب الذال 107 # باب الراء 109 # باب الزاي 114 # باب السين 116 # باب الشين 124 # باب الصاد 131 # باب الضاد 137 # باب الطاء 140 # PageV01P261 # الموضوع الصفحة # باب الظاء 143 # باب العين 145 # باب الغين 161 # باب الفاء 164 # باب القاف 171 # باب الكاف 183 # باب اللام 190 # باب الميم 195 # باب النون 239 # باب الواو 249 # باب الهاء 256 # باب الياء 258 PageV01P262 ms163