######OpenITI# #META# ad: 826 #META# الناشر: مؤسسة الريان #META# ndata: كتاب شرح92E94BBCله وحده. #META# auth: الواحدي :: ولي الدين بن العراقي #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: شرح الصدر بذكر ليلة القدر ¶ المؤلف: أبو زرعة ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (826 ه) ¶ المحقق: محمد صبحي حسن حلاق ¶ الناشر: مؤسسة الريان ¶ الطبعة: الأولى 1412 ه - 1992 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الإنتقال للصفحة] ¶ مصدر الكتاب: [مكتبة يا باغي الخير أقبل - ملتقى أهل الحديث] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# المؤلف: أبو زرعة ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (826 ه) #META# higrid: 826 #META# Lng: أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني ثم المصري، أبو زرعة ولي الدين، ابن العراقي #META# idx: 1 #META# عدد الأجزاء: 1 #META# الكتاب: شرح الصدر بذكر ليلة القدر #META# مصدر الكتاب: [مكتبة يا باغي الخير أقبل - ملتقى أهل الحديث] #META# authno: 253 #META# cat: بحوث ومسائل #META# authinf: الواحدي (000 - 468 ه) ( 000 - 1076 م) ¶ علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (أبو الحسن) مفسر، نحوي، لغوي، فقيه شاعر، إخباري. ¶ أصله من ساوه، ومن أولاد التجار. ¶ توفي بنيسابور في جمادى الآخرة، وقد شاخ. ¶ من تصانيفه: «البسيط» في نحو 16 مجلدا في التفسير، «المغازي»، «شرح ديوان المتنبي»، «الإغراب في الإعراب»، و«نفي التحريف عن القرآن الشريف». ¶ نقلا عن معجم المؤلفين لكحالة :: ابن العراقي (762 - 826 ه = 1361 - 1423 م) ¶ أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني ثم المصري، أبو زرعة ولي الدين، ابن العراقي: قاضي الديار المصرية. ¶ مولده ووفاته بالقاهرة. ¶ رحل به أبوه (الحافظ العراقي) إلى دمشق فقرأ فيها، وعاد إلى مصر فارتفعت مكانته إلى أن ولي القضاء سنة 824 ه، بعد الجلال البلقيني، وحمدت سيرته. ¶ ولم يدار أهل الدولة فعزل قبل تمام العام على ولايته. ¶ من كتبه (البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح) و (فضل الخيل) و (الإطراف بأوهام الأطراف) للمزي، و (رواة المراسيل) و (حاشية على الكشاف) و (أخبار المدلسين) و (تذكرة) في عدة مجلدات، و (ذيل) في الوفيات، من سنة مولده إلى سنة 793 ه، و (مبهمات الأسانيد - خ) في الأزهرية، و (تحرير الفتاوى - خ) وغير ذلك. وله نظم ونثر كثير ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# bkid: 34306 #META# المحقق: محمد صبحي حسن حلاق #META# ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الإنتقال للصفحة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# max: 35 #META# bk: شرح الصدر بذكر ليلة القدر #META# bkord: 8476 #META# archive: 23 #META# iso: شرح الصدر بذكر ليله القدر #META# comp: 1 #META# الطبعة: الأولى 1412 ه - 1992 م #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-09-30 #META#Header#End# ### | CHECK [تمهيد في سبب نزول سورة القدر] # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي نطقت بشكره الألسنة، وجل عن أن يأخذه نوم أو سنة، وفضل ~~أزمنة كما فضل أمكنة، فجعل ليلة القدر خيرا من ثلاث وثمانين سنة، فقال ~~تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر ~~خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي ~~حتى مطلع الفجر}. # قال المفسرون: إن الضمير في أنزلناه عائد على القرآن الكريم وإن لم يتقدم ~~ذكره لدلالة المعنى عليه، كما قال تعالى: {حتى توارت بالحجاب}. ولم يتقدم ~~للشمس ذكر. ثم اختلفوا فقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وجماعة آخرون: ~~أنزل الله تعالى القرآن ليلة PageV01P013 ~~القدر إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم نجمه على محمد عليه الصلاة والسلام في ~~عشرين سنة، فذاك قوله تعالى: {فلا أقسم بمواقع النجوم}. وقال الشعبي ~~وجماعة: إنا ابتدأنا إنزال هذا القرآن إليك ليلة القدر، ويؤيده ما ذكره ~~جماعة: أن ابتداء مجيء جبريل إلى النبي عليه الصلاة والسلام كان في رمضان. ~~قيل: في سابعه، وقيل: في سابع عشره، ومنهم من قال: ابتداء مجيئه إليه في ~~شهر رجب، ومنهم من قال: في ربيع الأول. وقيل في هذه الآية: إنما جعل ~~الإنزال من رمضان؛ لأن جبريل كان يعارض النبي عليهما الصلاة والسلام ~~بالقرآن فيمحو الله ما يشاء ويثبت. وقال جماعة: المعنى أنزلنا هذه السورة ~~في شأن ليلة القدر وفضلها فجعلوا (في) للسببية، كقول عمر رضي الله عنه ليلة ~~نزول سورة الفتح: PageV01P014 # لقد خشيت أن ينزل في قرآن. وقول عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك: لأنا ~~أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن. قالوا: ولما كانت سورة من القرآن جاء ~~الضمير للقرآن تفخيما وتجسيما كقوله تعالى: {وما أدراك ما ليلة القدر} ~~عبارة تفخيم لها كقوله تعالى: {الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة}، ~~وقوله: {القارعة ما القارعة}، ثم أدراه تعالى بعد بقوله تعالى: {ليلة القدر ~~خير من ألف شهر}. ms01 # وقد ذكر البخاري في صحيحه عن سفيان بن عيينة أنه قال: ما كان PageV01P015 ~~في القرآن: ((وما أدراك)) فقد أعلمه وما قال: ((وما يدريك)) فإنه لم يعلمه. PageV01P016 ### | AUTO وقد اختلف العلماء في سبب تسميتها ليلة القدر على أقوال: # (أحدها): أنها سميت بذلك؛ لأن الله تعالى يقدر فيها الأرزاق والآجال ~~وحوادث العالم كلها، ويدفع ذلك إلى الملائكة لتمتثله، كما قال تعالى: {فيها ~~يفرق كل أمر حكيم}. روي ذلك عن ابن عباس وقتادة وغيرهما وعزاه النووي ~~للعلماء. ومعناه: أنه يظهر للملائكة وإلا فتقدير الله تعالى قديم. # (ثانيها): أن هذا من عظم القدر والشرف والشأن كما تقول: فلان له قدر. روي ~~عن الزهري. PageV01P017 # (ثالثها): سميت بذلك؛ لأنها تكسب من أحياها قدرا عظيما لم يكن له قبل ذلك ~~وتزيده شرفا عند الله تعالى. # (رابعها): لأن العمل فيها له قدر عظيم. وقد خص الله تعالى هذه الأمة بهذه ~~الليلة. PageV01P018 ### | CHECK [سبب اختصاص الأمة المسلمة بليلة القدر] # واختلف في سبب ذلك فروى مالك في الموطأ عمن يثق بقوله من أهل العلم: أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله -أو ما شاء الله من ~~ذلك- فكأنه تقاصر أعمار أمته: أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في ~~طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر. وروى الترمذي في جامعه ~~عن يوسف بن سعد قال: قام PageV01P019 ~~رجل إلى الحسن بن علي -بعدما بايع معاوية- فقال: سودت وجوه PageV01P020 ~~المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي ~~صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا ~~أعطيناك الكوثر} [يا محمد] يعني: نهرا في الجنة ونزلت {إنا أنزلناه في ليلة ~~القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر}. يملكها بعدك ~~بنو أمية يا محمد. قال القاسم بن الفضل -أحد رواته- فعددناها فإذا هي ألف ~~شهر، لا تنقص يوما ولا تزيد يوما. قلت نعم كان من سنة الجماعة إلى قتل ~~مروان الجعدي آخر ملوك بني ms02 أمية هذا القدر أعني: ألف شهر، وهي ثمانون سنة ~~وثلاث أعوام وثلث عام. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. PageV01P021 ### | AUTO قوله: {تنزل الملائكة والروح}. # فقيل: هو جبريل عليه السلام. وقيل: هم صنف من الملائكة. وعلى كلا القولين ~~هو عطف خاص على عام، وقيل: هم صنف من الخلق سماوي حفظة على الملائكة، كما ~~أن الملائكة حفظة على بني آدم، وهم على صفة بني آدم ولا تراهم الملائكة. # وقوله: {بإذن ربهم} إلى آخره من قال: إن الأرزاق تقدر في هذه الليلة جعل ~~نزول الملائكة بسبب ذلك، وجعل (من) سببية، التقدير: تنزل الملائكة بسب كل ~~أمر، وجعل (سلام هي) ابتداء كلام، أي: هي سلام إلى طلوع فجر يومها. ومن لم ~~يقل بتقدير الأرزاق في هذه الليلة جعل قوله: {من كل أمر} متعلقا بقوله ~~سلام، أي: أنها سلام، أي: سلامة من كل أمر. قال مجاهد: لا يصيب أحدا بها ~~داء. وقال: الشعبي PageV01P022 ~~ومنصور: هي سلام بمعنى التحية، أي: تسلم فيها الملائكة على المؤمنين. وهذه ~~الآيات مصرحة بشرفها ومنوهة باسمها، وذكرها، وقد صح عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم أنه قال: ((من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ~~ذنبه)). وفي سنن النسائي الكبرى (وما تأخر)، وكذا في مسند أحمد ومعجم ~~الطبراني من حديث عبادة ((وما تأخر))، وسيأتي ذكره وهذه فضيلة عظيمة حاضة ~~على طلبها. PageV01P023 ### | AUTO وقد أجمع من يعتد به من العلماء على بقائها وأنها لم ترفع، بل ~~هي باقية إلى آخر الدهر. قال القاضي عياض رحمه الله: وشك قوم فقالوا: رفعت ~~لقوله صلى الله عليه وسلم حين تلاحى الرجلان ((فرفعت)) وهذا غلط من هؤلاء ~~الشاكين؛ لأن آخر الحديث يرد عليهم، فإنه صلى الله عليه وسلم قال: ((فرفعت ~~وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في السبع أو التسع)). هكذا هو في أول صحيح ~~البخاري. وفيه تصريح المراد برفعها رفع بيان علم عينها، ولو كان المراد رفع ~~وجودها لم يأمر بالتماسها. (قلت): وحكاه ابن عطية عن أبي حنيفة وقوم أعني: ~~القول برفعها. قال: ms03 وهذا قول مردود وإنما رفع تعيينها. انتهى. PageV01P024 ### | AUTO وقد اختلف العلماء في محلها فذهب جمع من العلماء إلى أنها تلزم ~~ليلة بعينها واختلف هؤلاء في تعيين تلك الليلة على أقوال: ### || AUTO أحدها: أنها في جميع السنة، وهو المشهور عن أبي حنيفة رضي الله ~~عنه، ويشهد له قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ومن يقم الحول يصيبها. ~~لكن في صحيح مسلم عن زر بن حبيش قال: سألت أبي بن كعب فقلت: إن أخاك ابن ~~مسعود يقول: من يقم الحول يصيب ليلة القدر. فقال رحمه الله أراد أن لا يغفل ~~الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر وأنها ليلة ~~سبع وعشرين، فبهذا فهم أبي من كلام عبد الله. ويشهد له ما في مسند أحمد عن ~~أبي عقرب قال: PageV01P025 # غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان فوجدته فوق بيته جالسا فسمعنا صوته ~~وهو يقول: صدق الله وبلغ رسوله -فقلنا: سمعناك تقول صدق الله وبلغ رسوله- ~~فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (([إن] ليلة القدر في [النصف ~~من] السبع الأواخر [من رمضان] تطلع الشمس غداة إذ صافية ليس لها شعاع)). ~~فنظرت [إليها] فوجدتها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورواه ~~البزار في مسنده بنحوه. # وفي معجم الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال: ((أيكم يذكر ليلة القدر الصهباوات)). ~~فقال عبد الله: أنا بأبي أنت وأمي يا رسول الله حين طلع الفجر وذلك ليلة ~~سبع وعشرين. والحديث في عدة كتب، لكن لم أر PageV01P026 ~~التصريح بليلة سبع وعشرين إلا في معجم الطبراني الكبير، فلذلك اقتصرت على ~~عزوه إليه. ### || AUTO الثاني: أنها في شهر رمضان كله. وهو قول ابن عمر رضي الله ~~عنهما وجماعة من الصحابة. وفي سنن أبي داود عن ابن عمر قال: سئل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وأنا أسمع قال: ((هي في كل رمضان)). قال: ~~قال ms04 أبو داود وروي موقوفا عليه. # (قلت): الحديث محتمل للتأويل بأن يكون المعنى بأنها تتكرر وتوجد في كل ~~سنة في رمضان؛ لأنها وجدت مرة في الدهر، فلا يكون له دليل لهذا القول. ### || AUTO الثالث: أنها أول ليلة من شهر رمضان. قاله: أبو رزين العقيلي ~~الصحابي رضي الله عنه. ### || AUTO الرابع: أنها في العشر الأوسط والأواخر. ويرده ما في الصحيح عن ~~أبي سعيد من قول جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم لما أن اعتكف ~~العشر الأوسط: ((إن الذي تطلب أمامك)). PageV01P027 ### || AUTO الخامس: أنها في العشر الأواخر فقط. ويدل له قول النبي صلى ~~الله عليه وسلم : ((التمسوها في العشر الأواخر))، وقوله صلى الله عليه وسلم ~~: ((إني أعتكف العشر الأول ألتمس هذه الليلة. ثم ألتمس العشر الأوسط ثم ~~أتيت قيل لي أنها في العشر الأواخر)). ### || AUTO السادس: أنها تختص بأوتار العشر الأواخر، لقوله صلى الله عليه ~~وسلم : ((التمسوها في العشر الأواخر في وتر)). # وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الكبير عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ~~أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليل القدر فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم : ((في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها في وتر في ~~إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع ~~وعشرين، أو في آخر ليلة، فمن قامها ابتغاها إيمانا واحتسابا ثم وفقت له غفر ~~له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). فيه عبد الله بن PageV01P028 ~~محمد بن عقيل وحديثه حسن. يرويه عمر بن عبد الرحمن، وقد ذكره ابن حبان في ~~الثقات وقال: ليس بابن عوف. وقال الطبراني: أظنه ابن الحارث بن هشام. # وفي هذا الحديث فائدتان حسنتان: (إحداهما): قوله: ((وما تأخر)) وقد تقدم ~~التنبيه عليها. (الثانية): أنه إنما يترتب الثواب على قيامها بقصد ابتغائها ~~لا على مطلق القيام. وفيه إشكال لقوله: (أو آخر ليلة))؛ لأنه قال أولا: ~~(فإنها في وتر) وآخر ليلة ليست وترا إن كان الشهر كاملا، وإن كان ناقصا فهي ~~ليلة تسع وعشرين ms05 فلا معنى لعطفها عليها؛ لأن العطف يقتضي المغايرة. ويجاب ~~عنه بأن قوله: (أو في آخر ليلة) معطوف على قوله: (فإنها في وتر) لا على ~~قوله: (أو تسع وعشرين) فليس تفسيرا للوتر، بل معطوف عليه. ### || AUTO السابع: أنها تختص بشفاعه، لقول أبي سعيد الخدري: وقد قيل له: ~~ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ أما واحد وعشرون فالتي تليها ثنتان وعشرون ~~وهي التاسعة، فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة، فإذا مضت خمس ~~وعشرون فالتي تليها الخامسة. ### || AUTO الثامن: أنها ليلة سبع عشرة. وهو مروي عن: زيد بن أرقم وابن ~~مسعود أيضا. ففي معجم الطبراني عن زيد بن أرقم قال: ما أشك وما PageV01P029 ~~أمتري أنها ليلة سبع عشرة ليلة أنزل القرآن ويوم التقى الجمعان. # وعن زيد بن ثابت أنه كان يحيي ليلة سبع عشرة، فقيل له: تحيي ليلة سبع ~~عشرة. قال: إن فيها نزل القرآن، وفي صبيحتها فرق بين الحق والباطل، وكان ~~يصبح فيها مبتهج الوجه. قلت: وحكي أيضا عن الحسن البصري. ### || AUTO التاسع: أنها ليلة تسع عشرة. وهو محكي عن: علي بن أبي طالب ~~وابن مسعود أيضا. ### || AUTO العاشر: أنها تطلب ليلة سبع عشرة بتقديم سنين، أو إحدى وعشرين، ~~أو ثلاث وعشرين. حكي عن علي وابن مسعود أيضا. ويشهد له ما في سنن أبي داود ~~عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال PageV01P030 ~~لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر: ((اطلبوها ليلة سبع عشرة ~~من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين)). ثم سكت. والله أعلم. ### || AUTO الحادي عشر: أنها ليلة إحدى وعشرين. يدل له حديث أبي سعيد ~~الثابت في الصحيح، الذي فيه: وإني رأيتها ليلة وتر، وإني أسجد في صبيحتها ~~في ماء وطين، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، ~~فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاته وجبينه وأنفه ~~فيهما الماء والطين، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر. ### || AUTO الثاني عشر: أنها ليلة ثلاث وعشرين. وهو قول جمع كثير من ms06 ~~الصحابة وغيرهم، ويدل لها ما في صحيح مسلم عن عبد الله بن أنيس أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أريت ليلة القدر ثم أنسيتها [وأراني صبحها] ~~أسجد في ماء وطين)). قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. وفي صحيح ~~مسلم أيضا عن أبي هريرة قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم . فقال: ((أيكم يذكر PageV01P031 ~~[حين] طلع القمر وهو مثل شق جفنة)). وفي مسند أحمد عن رجل من أصحاب النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال: نظرت إلى القمر صبيحة ليلة القدر فرأيته كأنه فلق ~~جفنة. قال أبو إسحاق السبيعي: إنما يكون القمر كذلك صبيحة ثلاث وعشرين. ~~ورواه عبد الله بن أحمد في زيادته عن علي قال: قال النبي صلى الله عليه ~~وسلم : ((خرجت ليلة حين بزغ القمر كأنه فلق جفنة)). فقال: ((الليلة ليلة ~~القدر)). وكذا رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده مرفوعا. وفيه أن الصحابي هو ~~علي رضي الله عنه. # وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن أنيس قال: قلت: يا رسول الله إن لي ~~بادية أكون فيها، وأصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد ~~فقال: ((انزل ليلة ثلاثة وعشرين)). وروى الطبراني في معجمه الكبير مثله عن ~~عبد الله بن جحش، عن أبيه مرفوعا. وفي مسند PageV01P032 ~~أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتيت وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: ~~إن الليلة ليلة القدر. قال: فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب النبي صلى ~~الله عليه وسلم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يصلي، فنظرت ~~في تلك الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين. ورجاله رجال الصحيح. ورواه ~~الطبراني في معجمه الكبير أيضا. ### || AUTO الثالث عشر: أنها ليلة أربع وعشرين. وهو مروي عن: بلال وابن ~~عباس والحسن وقتادة. وفي صحيح البخاري عن ابن عباس موقوفا عليه: ((التمسوها ~~ليلة القدر في أربع وعشرين)). ذكره عقب حديثه ms07 الآتي: ((هي في العشر الأواخر ~~في تسع يمضين أو في سبع يبقين)). وظاهره أنه تفسير للحديث فيكون عمدة. وفي ~~مسند أحمد عن بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليلة القدر ليلة ~~أربع وعشرين)). ### || AUTO الرابع عشر: أنها تكون في ليلة ثلاث وعشرين، أو سبع وعشرين. ~~وهو محكي عن: ابن عباس رضي الله عنه، ويدل له ما في PageV01P033 ~~صحيح البخاري عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((هي في ~~العشر الأواخر من تسع يمضين أو في سبع يبقين -يعني: ليلة القدر-)). # وما في مسند البزار بإسناد جيد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ~~سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، فقال: ((كنت أعلمتها ثم ~~انفلتت مني فاطلبوها في سبع يبقين أو ثلاث يبقين)). ### || AUTO الخامس عشر: أنها ليلة سبع وعشرين. وهذا عليه جمع كثيرون من ~~الصحابة وغيرهم، فكان أبي بن كعب رضي الله عنه يحلف لا يستثني أنها ليلة ~~سبع وعشرين، كما هو ثابت في الصحيح، فقيل له: بأي شيء تقول ذلك يا أبا ~~المنذر. فقال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم إن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها. # وفي سنن أبي داود عن معاوية رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~في ليلة القدر قال: ((ليلة سبع وعشرين)). # وفي مسند أحمد بإسناد على شرط الشيخين عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم : PageV01P034 # ((من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين)). وقال: ((تحروها ليلة سبع ~~وعشرين)). يعني: القدر. ورواه الطبراني في معجمه الكبير، وفي معجم الطبراني ~~الأوسط بإسناد لا بأس به عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم : ((التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين)). # واستدل ابن عباس على ذلك بأن الإنسان خلق من سبع وجعل رزقه في سبع، ~~واستحسن ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه . واستدل بعضهم PageV01P035 ~~على ذلك بأن الله سبحانه وتعالى ms08 كرر ذكر ليلة القدر في السورة المتقدم ~~ذكرها ثلاث مرات، وعدد حروف ليلة القدر تسعة أحرف، والمرتفع من ضرب ثلاثة ~~في تسعة سبع وعشرون، فتكريرها ثلاثا دون غيره إشارة إلى ذلك. واستدل أيضا ~~بأن عدد كلمات السورة إلى قوله هي سبع وعشرون كلمة. وفيه إشارة إلى ذلك. # ونقل أبو محمد بن عطية في تفسيره نظير ذلك في قول بعضهم: إن ملائكة النار ~~الذين قال فيهم الله: {عليها تسعة عشر} عددهم كعدد حروف بسم الله الرحمن ~~الرحيم، لكل حرف ملك وهم يقولون في كل أفعالهم: بسم الله الرحمن الرحيم. ~~فيها قوتهم واستغاثتهم، وفي قول بعضهم في عدد الملائكة الذين ابتدروا قول ~~القائل. ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، إنها بضعة وثلاثون ~~حرفا، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : PageV01P036 # ((لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها)). قال ابن عطية: وهذه ~~من ملح التفسير وليست من متين العلم. ### || AUTO السادس عشر: أنها في آخر ليلة من الشهر. # وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن أنيس قال: كنت في مجلس بني سلمة وأنا ~~أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ~~وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان. فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم صلاة المغرب، وقمت بباب بيته فمر بي فقال: ((ادخل)). فدخلت، فأتي ~~بعشائه فلقد كنت أكف يدي عنه من قلته، فلما فرغ قال: ((ناولني نعلي)). فقام ~~وقمت معه، فلما خرجنا قال: ((كانت لك حاجة))؟ فقلت: أجل أرسلني إليك رهط من ~~بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر. فقال: ((كم الليلة))؟ قلت: اثنتان وعشرون. ~~قال: ((هي الليلة))، ثم رجع فقال: ((أو القابلة)) يريد ليلة ثلاث وعشرين. # وفي جامع الترمذي عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: ما أنا ملتمسها لشيء ~~سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في العشر PageV01P037 ~~الأواخر؛ فإني سمعته يقول: ((التمسوها لتسع بقين أو لسبع بقين أو خمس بقين ~~أو ثلاث أو آخر ليلة)). قال ms09 الترمذي: حسن صحيح. # وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم ليخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم : ((إني خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى رجلان فلان وفلان فرفعت وعسى ~~أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)). # وفي سنن أبي داود عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ~~((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر، في تاسعة تبقى في سابعة ~~تبقى في خامسة تبقى)). # وفي مسند أحمد عن معاذ بن جبل: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ~~ليلة القدر فقال: ((هي في العشر الأواخر قم في الثالثة أو الخامسة)). # وفي مسند أحمد أيضا بإسناد جيد عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم قال في ليلة القدر: ((إنها ليلة سابعة أو تاسعة عشرين إن الملائكة تلك ~~الليلة في الأرض أكثر من عدد النجوم)). # وفي معجم الطبراني الأوسط عن PageV01P038 ~~أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((التمسوا ليلة القدر في سبع ~~عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع ~~وعشرين أو تسع وعشرين)). وفيه أبو المهزم ضعيف. # وقد تضمنت هذه الأحاديث أقوالا في ليلة القدر، لم أر أحدا من العلماء صرح ~~بالقول. فيها، فإن عددناها فيكون في المسألة اثنان وعشرون قولا تقدم بيان ~~ستة عشر منها. ### || AUTO السابع عشر: ليلة اثنين وعشرين أو ثلاث وعشرين. ### || AUTO الثامن عشر: ليلة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع وعشرين أو آخر ليلة. ### || AUTO التاسع عشر: ليلة إحدى أو ثلاث أو خمس وعشرين. دليله حديث ~~عبادة المتقدم، فإن الظاهر أن المراد بالتاسعة تبقى لتقديمه التاسعة على ~~السابعة وهي الخامسة. ### || AUTO العشرون: ليلة ثلاث أو خمس وعشرين. دليله حديث معاذ المتقدم، ~~إذ الظاهر أن المراد قم في الثلاثة بمعنى لتقديمه على الخامسة. ### || AUTO الحادي والعشرون: ليلة السابع أو التاسع والعشرين. ### || AUTO الثاني والعشرون: ms10 أنها في أوتار العشر الأخير أو في ليلة سبع ~~عشرة أو تسع عشرة. هذا كله تفريع على القول بأنها تلزم ليلة بعينها، كما PageV01P039 ~~هو مذهب الشافعي. والصحيح من مذهبه أنها تختص بالعشر الأخير، وأنها في ~~الأوتار أرجاها في الأشفاع وأرجاها ليلة الحادي والعشرين والثالث والعشرين، ~~وهذا أيضا يحسن أن يكون قولا في المسألة فيكمل به الأقوال ثلاثة وعشرين ~~قولا، وتقدم قول من يرى أنها رفعت فيكون أربعة وعشرين قولا. PageV01P040 ### | AUTO وذهب جماعة من العلماء إلى أنها تنتقل فتكون سنة في ليلة وسنة ~~في ليلة أخرى وهكذا. وهذا قول مالك، وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل، وإسحاق ~~بن راهويه، وأبي ثور، وغيرهم. وعزاه ابن عبد البر في PageV01P041 ~~الاستذكار للشافعي، ولا نعرفه عنه ولكن قال به من أصحابه: المزني وابن ~~خزيمة. وهو المختار عند النووي وغيره للجمع يبن الأحاديث الواردة في ذلك، ~~فإنها اختلفت اختلافا لا يمكن معه الجمع بينهما إلا بما ذكرناه وبه يصير في ~~المسألة خمسة وعشرون قولا. # وذهب ابن حزم الظاهري إلى انحصارها في أوتار العشر الأخير، لكن أول ~~العشرين ليلة العشرين إن كان ناقصا، وليلة الحادي والعشرين إن كان تاما، ~~فهي مترددة بين ليلة الحادي والعشرين وما بعدها من الأوتار إن تم الشهر، ~~وبين ليلة العشرين وما بعدها من الأشفاع إن نقص الشهر، وهذا قول سادس ~~وعشرون. # واعلم أن ليلة القدر موجودة ويريها الله تعالى لمن شاء من بني آدم بحيث ~~يتحققها. وأخبار الصالحين برؤيتهم لها كثيرة ولا يلتفت إلى قول المهلثة أي: ~~صغيرة لا يمكن رؤيتها حقيقة فإنه غلط فاحش، كما قاله النووي رحمه الله. # وقال بعض العلماء: أخفى الله هذه الليلة عن عباده كيلا يتكلوا على فضلها ~~ويقصروا في غيرها، فأراد منهم الجد في العمل أبدا. فإنهم لذلك خلقوا، كما ~~قال الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}. وبهذا يصير في ~~المسألة سبعة وعشرون قولا. # ويدل لهذا القول ما في معجم الطبراني الكبير بإسناد حسن عن PageV01P042 ~~عبد الله بن أنيس أنه قال: يا رسول الله أخبرني ms11 أي ليلة تبتغي فيها ليلة ~~القدر؟ فقال: ((لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك)). # وفي مسند البزار عن الأوزاعي: حدثني مرثد أو أبو مرثد، عن أبيه قال: لقيت ~~أبا ذر عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر، فقال: ما كان أحد بأسأل ~~لهذا مني، قلت: يا رسول الله أنزلت على الأنبياء [توحى إليهم ثم ترفع] قال: ~~((بل هي إلى يوم القيامة)). قلت: يا رسول الله [أيتهن هي] قال: ((لو أذن لي ~~لأنبأتك بها، ولكن التمسها في التسعين أو السبعين ولا تسألني بعدها)). قال: ~~ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدث، قلت: يا رسول الله [في أي ~~السبعين] فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها ثم قال: ((ألم ~~أنهك عنها لو أذن لي لأنبأتك بها)) وذكر كلمة أن تكون في السبع الأواخر)). PageV01P043 ### | AUTO فصل [في علامات ليلة القدر] # قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر علامات ليلة القدر تقدم ذكر واحد ~~منها، وهي كون الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها وهي أصح العلامات. # وفي مسند أحمد بإسناد جيد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم : ((إن أمارات ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن ~~فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا محل لكوكب يرمي بها، ~~حتى يصبح، وإن من أماراتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل ~~القمر ليلة البدر لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ)). # وقد ذكر القاضي عياض رحمه الله قولين في كونها تطلع لا شعاع لها: PageV01P044 # (أحدهما): أنها علامة جعلها الله تعالى. # (ثانيهما): أن ذلك لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض ~~وصعودها بما تنزل به سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها. # وفي معجم الطبراني الكبير عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم قال: ((ليلة القدر بلجة لا حارة ولا باردة ولا سحاب ~~فيها ms12 ولا مطر ولا ريح ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس ولا ~~شعاع لها)). فيه بشر بن عون وبكار بن تميم وهما ضعيفان. # وفي مسند البزار عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ~~((ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة)). فيه مسلمة بن حبان وغيره وتكلم ~~فيه. فإن قلت فقد روى الطبراني في معجمه الكبير PageV01P045 ~~من رواية شريك عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة يرفع الحديث قال: قال: ~~((رأيت ليلة القدر فأنسيتها فاطلبوها في العشر الأواخر وهي ليلة ريح ومطر ~~ورعد)). ورواه البزار بنحوه. # ويوافقه حديث أبي سعيد الذي فيه: فوكف المسجد فأبصرت عيناي النبي صلى ~~الله عليه وسلم وعلى وجهه أثر الماء والطين. # قلت: هذا تقرر عندك وما اخترناه من أنها لا تلزم ليلة بعينها، بل تنتقل ~~فلعلها كانت في سنة ساكنة ليس فيها ريح ولا مطر والله أعلم. # تم بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. # وحسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. # وكان الفراغ من ذلك في يوم الأحد المبارك ثاني عشرين من شهر رمضان المعظم ~~من شهور سنة ألف ومائة وسبع وثلاثين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل ~~الصلاة والسلام والحمد لله وحده. PageV01P046 ms13