######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0029596 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى: 833هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 833 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: شرح طيبة النشر في القراءات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التجويد والقراءات #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0029596 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-29596 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/29596 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثانية، 1420 هـ - 2000 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الكتب العلمية - بيروت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | [خطبة الطيبة] # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد ~~وعلى آله وصحبه وسلم: # قال محمد هو ابن الجزري ... يا ذا الجلال ارحمه واستر واغفر # الحمد لله على ما يسره ... من نشر منقول حروف العشرة # ثم الصلاة والسلام السرمدي ... على النبي المصطفى محمد # وآله وصحبه ومن تلا ... كتاب ربنا على ما أنزلا # وبعد: فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف # لذاك كان حاملوا القرآن ... أشراف الأمة اولي الإحسان # وأنهم في الناس أهل الله ... وأن ربنا بهم يباهى # وقال في القرآن عنهم وكفى ... بأنه أورثه من اصطفى # وهو في الاخرى شافع مشفع ... فيه وقوله عليه يسمع # يعطى به الملك مع الخلد إذا ... توجه تاج الكرامة كذا # يقرا ويرقى درج الجنان ... وأبواه منه يكسيان # فليحرص السعيد في تحصيله ... ولا يمل قط من ترتيله # وليجتهد فيه وفي تصحيحه ... على الذي نقل من صحيحه # فكل ما وافق وجه نحو ... وكان للرسم احتمالا يحوي # وصح إسنادا هو القرآن ... فهذه الثلاثة الأركان # وحيثما يحتل ركن أثبت ... شذوذه لو أنه في السبعة # فكن على نهج سبيل السلف ... في مجمع عليه أو مختلف # PageV01P007 # وأصل الاختلاف أن ربنا ... أنزله بسبعة مهونا # وقيل في المراد منها أوجه ... وكونه اختلاف لفظ أوجه # قام بها أئمة القرآن ... ومحرزو التحقيق والإتقان # ومنهم عشر شموس ظهرا ... ضياؤهم وفي الأنام انتشرا # حتى استمد نور كل بذر ... منهم وعنهم كل نجم دري # وها همو يذكرهمو بياني ... كل إمام عنه راويان ### | باب التراجم ### | ترجمة نافع وراوييه # (فنافع) بطيبة قد حظيا ... فعنه قالون وورش رويا # هو أبو رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي مولاهم المدني. ولد ~~في حدود سنة سبعين، وأصله أصبهاني وكان أسود حالكا؛ انتهت إليه رئاسة ~~الإقراء بالمدينة وأجمع الناس عليه بعد التابعين، وكان إذا تكلم تشم من فيه ~~رائحة المسك لأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في فيه (1). توفي ~~سنة تسع وستين ومائة على الصحيح. وطيبة اسم المدينة سماها بذلك النبي صلى ~~الله عليه ms001 وسلم وكان اسمها يثرب فنهى (2) عن ذلك، وهي أفضل البقاع عند ~~الإمام مالك رحمه الله تعالى، وقوله حظيا: أمي حصلت له بها حظوة بخت كبير ~~وقبول كثير حتى أقرأ بها أكثر من سبعين سنة، وقال مالك: قراءة نافع سنة. # وقالون: هو عيسى بن مينا الزرقي، لقبه نافع بقالون لجودة قراءته لأنه ~~بلغة الروم جيد، وكان قارئ المدينة ونحويها. ولد سنة عشرين ومائة، ومات سنة ~~عشرين ومائتين. # وورش: هو أبو سعيد عثمان بن سعيد القبطي المصري، ولد سنة عشر ومائة، ولقب ~~بورش لشدة بياضه، انتهت إليه رئاسة الإقراء بمصر مع التجويد وحسن الصوت، ~~ومات سنة سبع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى، وقوله: رويا: # أي روى كل منهما عن نافع بنفسه بغير واسطة. PageV01P008 ### | ترجمة ابن كثير وراوييه # (وابن كثير) مكة له بلد ... بز وقنبل له على سند # هو أبو سعيد عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان ابن فيروزان ~~بن هرمز الداري المكي إمام الناس في الإقراء بمكة. ولد سنة خمس وأربعين، ~~وكان فصيحا بليغا أبيض اللحية طويلا أسمر جسيما، يخضب بالحناء ذا سكينة ~~ووقار، لقي بعض الصحابة، ومات سنة مائة وعشرين. ومكة هي البلد الحرام، وأم ~~القرى، ومهبط الوحي، وأفضل البقاع عند الجمهور. # والبزي: هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع ابن ~~أبي بزة المكي، كان إماما في القراءة محققا ضابطا لها ثقة قيما؛ انتهت إليه ~~مشيخة الإقراء بمكة وكان مؤذن المسجد الحرام. ولد سنة مائة وسبعين ومات سنة ~~مائتين وخمسين. # وقنبل: هو أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة ~~بجيمين بضم أولاهما مع إسكان الراء، وقنبل لقب له، كان إماما في القراءة ~~متقنا ضابطا؛ انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، ورحل إليه الناس من ~~الأمصار. ولد سنة مائة وخمس وتسعين، ومات سنة مائتين وإحدى وتسعين، يقال ~~رجل قنبل: أي غليظ شديد ولذا اختلف في تلقيبه بذلك، والضمير في قوله له ~~عائد على ابن كثير ms002 يعني هما راويان له على معنى الاختصاص، أو تكون اللام ~~بمعنى عن كما في قوله تعالى: وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما ~~سبقونا إليه (1) أي عن الذين آمنوا، وقوله على سند: أي معتمدين على سند ~~منهما إليه فيكون الجار والمجرور في موضع الحال منهما؛ والسند الذي بينهما ~~وبين ابن كثير أنهما قرآ على أبي الحسن أحمد بن محمد بن علقمة القواس، وقرأ ~~هو على أبي الإخريط، وقرأ على إسماعيل بن عبد الله، وقرأ على ابن # كثير. ### | ترجمة ابى عمر وراوييه # ثم (أبو عمرو) فيحيى عنه ... ونقل الدوري وسوس منه # هو زبان بن العلا بن عمار بن العريان بن عبد الله المازني البصري، اختلف ~~في اسمه كثيرا، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الثقة والأمانة والدين. ~~ولد سنة ثمان وستين ومات سنة مائة وخمس (2) وخمسين. PageV01P009 # ويحيى: هو ابن المبارك بن المغيرة أبو محمد اليزيدي، كان ثقة إماما في ~~القراءة وعلامة في اللغات والأدب، مات سنة مائتين واثنتين. # والدوري: هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان البغدادي الضرير ~~شيخ الإقراء في وقته مع الثقة والضبط والإتقان، مات سنة مائتين وست ~~وأربعين. # والسوسي: هو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله الرقي، ثقة ضابط مقرئ ~~جليل، مات سنة مائتين وإحدى وستين وقد قارب التسعين. ### | ترجمة ابن عامر وراوييه # ثم (ابن عامر) الدمشقي بسند ... عنه هشام وابن ذكوان ورد # هو أبو عمران عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي، إمام ~~جامع دمشق وقاضيها وشيخ الإقراء بها، إمام كبير وتابعي جليل؛ ولد سنة إحدى ~~وستين ومات سنة مائة وثمان عشرة. # وهشام: هو أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي، ولد ~~سنة مائة وثلاث وخمسين، وكان عالم دمشق وخطيبها ومقريها ومحدثها ومفتيها ~~ثقة ضابطا، مات سنة مائتين وخمس وأربعين. # وابن ذكوان: هو أبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القوشي ~~الدمشقي، ولد سنة مائة وثلاث وسبعين، وكان ms003 شيخ الإقراء بالشام على الإطلاق، ~~مات سنة مائتين واثنتين وأربعين، وقوله: بسند نصب على الحال: أي ملتبسين ~~بسند، وقوله: ورد: أي جاء، تقول ورد عن فلان كذا أي جاء، وروى: # يعني كل منهما جاء راويا عن ابن عامر بسند لا أنهما رويا عنه نفسه، وذلك ~~أنهما قرآ على أبي سليمان أيوب بن تميم، وعلى أبي محمد سويد بن عبد العزيز، ~~وعلى أبي العباس صدقة بن خالد، وقرأ الثلاثة على أبي عمرو يحيى بن الحارث ~~الذماري، وقرأ هو على ابن عامر رحمه الله تعالى: ### | ترجمة عاصم وراوييه # ثلاثة من كوفة (فعاصم) ... فعنه شعبة وحفص قائم # أي ثلاثة من الأئمة العشرة من مدينة الكوفة، وهم عاصم وحمزة والكسائي كما ~~سيأتي. والكوفة في الأصل: الرملة الحمراء وبها سميت الكوفة، وهي مما مصر ~~زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. # PageV01P010 # فعاصم: هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود بهدلة الأسدي مولاهم الكوفي، انتهت ~~إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد السلمي جلس موضعه ورحل إليه العالم من ~~الأقطار، جمع بين الإتقان والفصاحة والتجويد وحسن الصوت، مات سنة مائة وسبع ~~وعشرين. # وشعبة: هو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم بن الحناط بالنون الأسدي الكوفي، ~~واختلف في اسمه وهو الأشهر، ولد سنة خمس وتسعين، وكان من الأئمة الأعلام ~~حجة ثقة، مات سنة مائة وثلاث وتسعين. # وحفص: هو أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ~~ولد سنة تسعين. وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم. قال ابن معين: الرواية ~~الصحيحة التي رويت من قراءة عاصم رواية حفص، مات سنة مائة وثمانين، وقوله ~~قائم: أي قائم بالقراءة، يقال قام بأمر كذا: أي نهض به وتولاه: ### | ترجمة حمزة وراوييه # (وحمزة) عنه سليم فخلف ... منه وخلاد كلاهما اغترف # هو أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي الزيات. ولد سنة ~~ثمانين، وكان إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش، وكان ثقة ~~كبيرا حجة مجودا (1) فرضيا نحويا حافظا للحديث، ورعا زاهدا خاشعا ناسكا، ~~مات سنة مائة ms004 وست وخمسين، رحمه الله تعالى. # وسليم: هو أبو عيسى سليم بن عيسى بن سليم الحنفي مولاهم الكوفي، كان ~~إماما في القراءة أخص أصحاب حمزة وأضبطهم، وهو الذي خلفه في القيام ~~بالقراءة، مات سنة مائة وثمان وثمانين. # وخلف: هو أبو محمد خلف بن هشام البزار وسيأتي ترجمته عند ذكره (2). # وخلاد: هو أبو عيسى خلاد بن خالد الشيباني مولاهم الكوفي، كان إماما ثقة ~~في القراءة محققا مجودا ضابطا أجل أصحاب سليم وأضبطهم، مات سنة PageV01P011 # مائتين وعشرين، وقوله منه: أي من سليم، وقوله كلاهما: أي خلف وخلاد، ~~وقوله: اغترف من الاغتراف: وهو تناول الماء باليد: أي أنهما أخذا القراءة ~~من سليم بلا واسطة لما كان بحرا من بحور القراءة. ### | ترجمة الكسائى وراوييه # ثم (الكسائي) الفتى علي ... عنه أبو الحارث والدوري # هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن تميم بن فيروز الكسائي الكوفي، ~~كان إمام الناس في القراءة في زمانه وأعلمهم بالقراءات وبالنحو ولغة العرب، ~~رحل إليه الخلق وكثر عليه الآخذون حتى كان يجمعهم في مجلس واحد ويجلس على ~~كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع ~~والمبادئ؛ وكان ذا كرم وحشمة وجاه عريض، أدب الخليفتين الأمين والمأمون، ~~مات سنة مائة وتسع وثمانين وبه تم القراء السبعة. # وأبو الحارث: هو الليث بن خالد البغدادي، كان ثقة محققا للقراءة قيما بها ~~ضابطا، مات سنة مائتين وأربعين. # والدوري: هو أبو عمر حفص بن عمر المتقدم (1) عن أبي عمرو، وقوله: # الفتى: الكريم السخي، وعنه: أي رويا عنه بلا واسطة. ### | ترجمة ابى جعفر وراوييه # ثم (أبو جعفر) الحبر الرضى ... فعنه عيسى وابن جماز مضى # هو أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني تابعي جليل، أخذ القراءة عن ~~الصحابة، وكان كبير القدر، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة. وقال أبو ~~الزناد: لم يكن بالمدينة أقرأ للسنة من أبي جعفر. وقال مالك: كان أبو جعفر ~~رجلا صالحا. وقال نافع: لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى ~~فؤاده مثل ورقة ms005 المصحف، فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن؛ ورؤي في ~~المنام على صورة حسنة، فقال: بشر أصحابي وكل من قرأ القرآن على قراءتي أن ~~الله قد غفر لهم، مات سنة مائة وثلاثين، وهو ثامن القراء بالنسبة إلى هذا ~~الترتيب. PageV01P012 # وأما عيسى: فهو أبو الحارث عيسى بن وردان المدني الحذاء، كان رئيسا في ~~القراءة ضابطا محققا من أصحاب نافع في القراءة على أبي جعفر ومن قدماء ~~أصحابه، وقد مات في حدود سنة ستين ومائة. # وابن جماز: هو أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز الزهري مولاهم المدني، ~~كان مقرئا جليلا ضابطا مشارا إليه في قراءة أبي جعفر ونافع، مات بعيد سنة ~~مائة وخمس وسبعين. والحبر بالفتح على المشهور، ويجوز كسره وهو العالم، ~~والرضى مصدر وصف به للمبالغة: أي مرضي، وقوله: عنه: أي رويا عنه بلا واسطة، ~~وقوله: مضى: أي ذهب، ويقال: أمضى الأمر: أي أنفذه. ### | ترجمة يعقوب وراوييه # تاسعهم (يعقوب) وهو الحضرمي ... له رويس ثم روح ينتمي # أي تاسع القراء العشرة على ترتيب الناظم: هو أبو محمد يعقوب ابن إسحاق بن ~~يزيد بن عبد الله بن إسحاق الحضرمي مولاهم البصري، كان إماما كبيرا ثقة ~~عالما، انتهت إليه رئاسة الإقراء بعد أبي عمرو، وكان إمام جامع البصرة. قال ~~أبو حاتم السجستاني: كان أعلم من رأيت بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ~~ومذاهب النحو، مات سنة مائتين وخمس. # ورويس: هو أبو عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري المعروف برويس، ~~كان إماما في القراءة ضابطا مشهورا من أحذق أصحاب يعقوب، مات سنة مائتين ~~وثمان وثلاثين. # وروح: هو أبو الحسن روح بن عبد المؤمن بن عبدة الهذلي مولاهم البصري ~~النحوي، كان ثقة ضابطا مقرئا حاذقا من أوثق أصحاب يعقوب، مات سنة مائتين ~~وخمس وثلاثين، وقوله: له: أي عنه، وينتمي: أي ينتسب في القراءة. ### | [ترجمة خلف البزاز وراوييه] # والعاشر البزار وهو (خلف) ... إسحاق مع إدريس عنه يعرف # أي من الشموس المشار إليهم بقوله: فمنهم عشر شموس: هو أبو محمد خلف بن ~~هشام بن ثعلب البزار ms006 بالراء. ولد سنة خمسين ومائة، وحفظ القرآن وهو ابن عشر ~~سنين، وكان إماما جليلا عالما ثقة زاهدا، مات سنة مائتين وتسع وعشرين. # PageV01P013 # وإسحاق: هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله الوراق ~~المروزي البغدادي، كان قيما بالقراءة ضابطا ثقة، انفرد برواية اختيار خلف ~~عنه، مات سنة مائتين وست وثمانين. # وإدريس: هو أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد، كان إماما ضابطا محققا ~~ثقة، سئل عنه الدارقطني، فقال ثقة وفوق الثقة بدرجة، روى عن خلف روايته ~~واختياره، مات سنة مائتين واثنتين وتسعين، وقوله: عنه: أي عن خلف، ويعرف ~~بالرواية والقراءة. ### | باب فى بعض مباحث التراجم ### | مبحث طرق الطيبة وراوييه # وهذه الرواة عنهم طرق ... أصحها في نشرنا محقق # يعني العشرين؛ لأنه ذكر عن كل قارئ راويين فبلغوا بذلك عشرين إلا أن ~~الدوري منهم روى عن أبي عمرو وعن الكسائي؛ فهم من حيث الذات تسعة عشر، ومن ~~حيث الرواية عشرون، والطرق جمع طريق، وهي لغة: السبيل والمذهب، واصطلاحا هي ~~الرواية عن الرواة عن أئمة القرآن وإن سفلوا، فتقول مثلا: هذه قراءة نافع ~~من رواية قالون من طريق أبي نشيط من طريق بن بويان (1) من طريق الفرضي، ولا ~~يقال رواية نافع كما لا يقال قراءة قالون ولا طريق قالون كما لا يقال رواية ~~أبي نشيط؛ فما كان عن أحد الأئمة العشرة أو من هو مثلهم يقال قراءة، وما ~~كان عن أحد رواتهم يقال رواية، وما كان عمن بعدهم وهلم جرا يقال طريق سواء ~~كان من مؤلفي الكتب أو غيرهم؛ فيقال طريق الداني مثلا وطريق الشاطبي، وطريق ~~أبي العز، وطريق الكندي ونحو ذلك، وقد يعد بعض الراويين طريقا بالنسبة إلى ~~قراءة، ويعد رواية بالنسبة إلى أخرى كإدريس هو بالنسبة إلى قراءة حمزة في ~~رواية خلف طريق وبالنسبة إلى خلف في اختياره رواية. # إذا علم ذلك، فليعلم أن المؤلف أثابه الله تعالى نظر في هذه الروايات ~~العشرين وجعل في كتابه النشر أصح طرق وردت عنهم، فاختار منها عن كل راو ~~طريقين، وعن كل ms007 طريق طريقين فيكون عن كل راو من العشرين أربع طرق غالبا. ~~وحيث لم يتأت له ذلك من رواية خلف وخلاد عن حمزة جعل عن خلف PageV01P014 # أربعة عن إدريس عنه وعن خلاد بنفسه أربعة، وفي رواية رويس عن التمار عنه ~~أربعة، وفي رواية إسحاق عن خلف أربعة اثنين عن نفسه واثنين عن ابن أبي عمر ~~عنه، وفي رواية إدريس أربعة عن نفسه ليتم عن كل راو أربعة ويكون عن الرواة ~~العشرين ثمانون طريقا ثم تتشعب هذه الطرق فيما بعد فتبلغ عدة الطرق عن ~~الأئمة العشرة تقريبا من ألف طريق كلها مذكورة في النشر مسماة. فهذا ملخص ~~معنى ما في هذا البيت والبيت الآتي بعده، وأصح الطرق التي عن هؤلاء الرواة ~~مذكور في النشر محقق واضح. # باثنين في اثنين وإلا أربع ... فهي زها ألف طريق تجمع # تقدم بيانه في البيت السابق: أي بطريقين في طريقين كما تقدم بيانه ونزيده ~~الآن إيضاحا؛ مثاله في ورش ذكره من طريقين وهما الأزرق والأصبهاني، وعن ~~الأزرق طريقين وهما النحاس وابن سيف، وعن الأصبهاني طريقين وهما هبة الله ~~والمطوعي فصارت طريقين في طريقين، وقوله: فهي زها ألف الخ بيان كون تلك ~~الطرق الثمانين تبلغ ألف طريق أو نحوها أن قالون مثلا ذكره من طريقين: أبي ~~نشيط والحلواني. فأبو نشيط من طريقي ابن بويان والقزاز، فابن بويان اجتمع ~~له إحدى وعشرون طريقا، والقزاز إحدى عشرة طريقا فيكون لأبي نشيط اثنان ~~وثلاثون طريقا. وأما الحلواني فذكره من طريق ابن أبي مهران وجعفر بن محمد؛ ~~فابن أبي مهران من تسع وعشرين طريقا وجعفر من أربع طرق فيكون لقالون خمسة ~~وستون طريقا، وخذ على ذلك؛ ومن أعظم فوائد معرفة الطرق تحقيق الخلاف وعدم ~~التخليط والتركيب بما لم يقرأ به، فقد وقع في التيسير مع اختصاره مواضع خرج ~~فيها عن طرقه وتبعه على ذلك الشاطبي كما نبه عليه في النشر مع أنه لم يكن ~~في التيسير عن الأربعة عشر راويا الذين هم عن السبعة سوى أربعة عشر طريقا ~~فليعلم من ذلك قدر ms008 ما زاد المؤلف على كتاب التيسير والشاطبية من الطرق ~~والروايات ولله الحمد وهو المستعان؛ وإذا جمعت طرق العشرة الأئمة من النشر ~~تبلغ أكثر من تسعمائة وثمانين طريقا كما فصلت عن راو راو والله أعلم (1). ~~PageV01P015 ### | مبحث رموز الائمة العشرة ورواتهم # جعلت رمزهم على الترتيب ... من نافع كذا إلى يعقوب # أي جعل الناظم أثابه الله تعالى لتسعة من هؤلاء العشرة ورواتهم رمزا يعرف ~~به قراؤهم ورواتهم على الترتيب في الكلام الآتي في البيت الآتي وهي تسع ~~كلمات كل كلمة على ثلاثة أحرف، الحرف الأول للقارئ والحرفان الآخران لكل ~~راو من راوييه على الترتيب الذي رتبهم في نظمه السابق. بيان ذلك أبج الأولى ~~من الكلمات التسع، الألف منها لنافع والباء لقالون لأنه المذكور بعد نافع، ~~والجيم لورش لأنه بعد قالون ثم كذا في دهز الدال لابن كثير والهاء للبزى ~~والزاى لقنبل، وهكذا في كلمة كلمة وقارئ # قارئ وراو راو حتى يعقوب وكلمته ظغش، فالظاء ليعقوب والغين لرويس والشين ~~لروح. # (أبج دهز حطى كلم نصع فضق ... رست ثخذ ظغش) على هذا النسق # أي على هذا النظام من الترتيب وإنما جعل رمزهم كذلك ليسهل على أهل هذه ~~الصناعة فإنهم ألفوا ذلك بمناسبة ما رتبته الشاطبية، واستمد ذلك عنهم وما ~~أراد أن يخالف هذه الطريقة ليكون من يحفظها قادرا على استخراج ما في ~~الشاطبية، وكذلك من يحفظ الشاطبية يقدر على استخراج ما فيها وجعلت الكلمتان ~~الأخيرتان دليلا على رمز أبي جعفر ويعقوب ورواتهما لأن حروفهما جعلت في ~~الشاطبية دليلا على الجمع، فجعل الناظم رمز الجمع كلمات (1). PageV01P016 # والواو فاصل ولا رمز يرد ... عن خلف لأنه لم ينفرد # أي أنه جعل الواو فاصلة بين أحرف الخلاف وذلك أنه لما استكمل القراء ~~ورواتهم سبعة وعشرين حرفا لم يبق إلا الواو فجعلها للفصل، ولو لم يجعل ذلك ~~لاختلطت المسائل وعسر التمييز في أكثرها فجعلت لذلك عند الاحتياج إليها، ~~وربما لم يأت بها عند أمن اللبس كقوله: مالك نل ظلا روى السراط مع البيت؛ ~~وأما عند اللبس فلا بد من الإتيان ms009 بها نحو قوله: صحب بميت بلد، والميت هم ~~البيت ونحو: وجزمه مدا شفا ويحسب، ونحو ذلك فلا بد من الإتيان بها، وقد ~~تكون الواو في الفصل زائدة كما مثل به وقد تكون من نفس الكلمة نحو قوله: # ... وبعد مؤمنا فتح ... ثالثه بالخلف ثابتا وضح # وقد تكون من حرف القرآن نحو: لا تأثيم لا لغو مدا كنز، ولا يقبل أنث حق ~~وأعدنا أقصرا، وقوله فاصل؛ يعني فاصلة، والحروف يجوز تذكيرها وتأنيثها ~~باعتبار اللفظ واعتبار المعنى، وعدل عن قول الشاطبية فيصلا إلى فاصل لأنه ~~المشهور إلى هذه الصيغة من أجل سناد التأسيس الذي هو من عيوب القافية ولا ~~رمز يرد الخ، أشار إلى وجه كونه لم يذكر لخلف رمزا وهو أنه لم يكن له حرف ~~من حروف الخلاف انفرد فيها عن قراءة واحد من السبعة أو رواتهم بل انفرد عن ~~حمزة والكسائى وشعبة إلا في حرفين أحدهما (وحرام على قرية أهلكناها) في ~~الأنبياء (1) قرأه على رواية حفص وغيره، والثاني في سورة النور (2) قرأه ~~على قراءة غيرهم، وكذلك في وجه السكت بين السورتين على ما ذكره أبو العز ~~القلانسى ومن تبعه، ولذلك ذكره الناظم صريحا كما سيأتي، وكذلك ذكر خلاف ~~إدريس عنه في يعكفون في الأعراف (3) صريحا؛ فإنه لم يبق له من الحروف ما ~~يجعل له رمزا فإن الحروف استغرقت الأئمة التسعة السابقين ورواتهم كما تقدم ~~ولم يبق منها سوى الواو وجعلت فاصلة؛ ولما كانت موافقته تارة لحمزة وهو ~~الأكثر، وتارة للكسائي، وتارة لشعبة جعل له مع كل رمزا على حدة كما سيأتي، ~~لذلك PageV01P017 # جعله داخلا في رمز حمزة والكسائي ومعهما وشعبة ومعهما وحفص ومع الكوفيين ~~كما سيأتي بيانه قريبا. # وحيث جاء رمز لورش فهو ... لأزرق لدى الأصول يروى # ومن هنا أخذ في بيان اصطلاحه فذكر في ذلك أنه إذا جاز رمز لورش وهو الجيم ~~فلا يخلو إما أن يكون في الأصول وهي الأبواب المذكورة إلى الفرش كما سيأتي ~~فإنها على ورش من طريق الأزرق ويكون من طريق الأصبهاني كقالون، وذلك لأن ~~الخلاف ms010 من طريقى الأزرق والأصبهاني في الأصول كثير فلا بد من إفراده لئلا ~~يقع التركيب، فإن اتفق الأزرق والأصبهاني في حرف سمى ورش باسمه؛ وأما إذا ~~وقع رمز ورش في الفرش فالمراد به ورش من الطريقين، ولم يخرج عن ذلك إلا في ~~حرف واحد وهو «اصطفى» في الصافات (1) ذكر فيه الخلاف عن ورش وهو مفرع على ~~الطريقين، فالوصل للأصبهاني والقطع للأزرق كالجماعة واغتفر له ذلك لأنه لا ~~تركيب فيه. # والأزرق: هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصرى، كان عدلا ~~أستاذا كبيرا محققا ثقة ضابطا قام بالقراءة بعد ورش بمصر وتلقى الناس ~~روايته من طريقه بالقبول، وأجمع أهل مصر والمغرب والأندلس عليها، ولذلك لم ~~يذكر في التيسير ولا في التبصرة ولا في الهادى ولا في الهداية ولا في ~~الكافي ولا في العنوان ولا في الشاطبية ولا في أكثر كتبهم غيرها؛ ولهذا ~~كانت متقنة محررة عندهم، بخلاف من ذكرها غيرهم كالعراقيين فإنها عندهم غير ~~محققة ولا منقحة ولا صحيحة أيضا، وتوفى الأزرق في حدود الأربعين ومائتين. # والأصبهاني كقالون وإن ... سميت ورشا فالطريقان إذن # هو أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن سعيد بن يزيد بن خالد الأسدي ~~الأصبهاني، كان إماما في رواية ورش ضابطا لها ثقة رحل بسببها إلى مصر ~~فقرأها على أصحابه # وأصحاب أصحابه، ثم رجع إلى بغداد فكان أول من أدخلها العراق وأخذها عنه ~~الناس حتى صاروا لا يعرفون رواية ورش إلا من طريقه ولذلك تنسب PageV01P018 # إليه دون من أخذها هو عنه، مات في بغداد سنة مائتين وست وتسعين؛ مثال ما ~~وقع في الأصول من ذلك قوله في باب البسملة وهو أول ما وقع فيه: فاسكت فصل ~~والخلف كم حماجلا، فإنه يدل على أن لكل من ابن عامر وأبي عمرو ويعقوب وورش ~~من طريق الأزرق ثلاثة أوجه وهي السكت والوصل والبسملة كما سيأتي، فيكون ~~للأصبهاني عن ورش مثل قالون له البسملة فقط، وذلك من قوله في أول الباب: ~~(1) بسمل بين السورتين بي نصف؛ ومثال ما سمى فيه ms011 ورش من الأصول ليدخل ~~الطريقان قوله في صلة ميم الجمع: وقبل همز القطع ورش؛ ومثاله أيضا قوله: في ~~باب الهمزتين من كلمتين: # وسهل الأخرى رويس قنبل ورش وثامن، وقيل تبدل مدا زكا جودا الخ كما سيأتي ~~(2) (3) PageV01P019 # (فمدني) ثامن ونافع ... (بضريهم) ثالثهم والتاسع # يعني إذا ذكر المدني فالمراد به نافع وأبو جعفر الذي هو ثامن القراء على ~~ما تقدم ترتيبه، وذلك لأنهما كانا بالمدينة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة ~~والسلام: والمدني نسبة إلى المدينة؛ وكذلك إذا ذكر البصرى فالمراد به أبو ~~عمرو الذي وهو ثالث القراء ترتيبا، ويعقوب الذي هو تاسعهم أيضا لأن كلا ~~منهما كان من البصرة. والبصرة بفتح الباء: المدينة المشهورة التي مصرت زمن ~~عمر بن الخطاب رضى الله عنه وحكى كسر صادها؛ ومعناها في الأصل الحجارة ~~البيض الرخوة وبها سميت البصرة، والنسبة إليها بكسر الباء على الفصيح وهو ~~مما خرج عن القياس في باب النسب، وقيل للفرق بين النسب إلى الحجارة وإلى ~~البلد. # وخلف في الكوف والرمز (كفى) ... وهم بغير عاصم لهم (شفا) # أي في الكوفة؛ والكوف والكوفات من أسماء الكوفة، يريد أن خلفا داخل في ~~الكوفيين الذين هم عاصم وحمزة والكسائي كما تقدم من قوله ثلاثة من كوفة، ~~فعاصم وإنما أدخله فيهم لأن مادة قراءته منهم ولا يخرج عن قراءتهم ولا عن ~~قراءة أحدهم كما تقدم قوله والرمز كفا: أي ورمز الكوفيين وخلف فيهم كفا. # فيكون مدلول كفا لعاصم وحمزة والكسائي وخلف، واختار ذلك لهم لخفته وسهولة ~~دلالته عليهم من حيث الاشتقاق الأكبر ولدلالته على الكفاية وهي مما يثنى به ~~على القراءة كقوله: كفلها الثقل كفا، أو على القارئ كقوله: فرح ظهر كفا أو ~~عليهما، نحو قوله: وقبلا كسر أو فتحا ضم حق كفا؛ قوله وهم الخ يعني رمز ~~هؤلاء بغير أن يكون معهم عاصم شفا فيكون مدلول شفا لحمزة والكسائي وخلف، ~~واختار لهم ذلك لأنه كثيرا ما يرد في الشاطبية لحمزة والكسائي فيكون معينا ~~لحافظ أحد الكتابين كما ذكره في الرمز الحرفي ولحسن دلالته أيضا ولكثرة ms012 ~~التصرف في معانيه، فإنه يأتي اسما بمعنى حرف الشيء وطرفه، كقوله تعالى «شفا ~~جرف هار» وبمعنى البقية وبمعنى القليل كقولهم: ما بقى منهم إلا شفا، ويأتي ~~نحو شفا الله، وقد استعمله الناظم بحسب ما يناسبه من المعاني تارة اسما ~~وتارة فعلا وتارة قد يحتملهما. # وهم وحفص (صحب) ثم (صحبه) ... مع شعبة وخلف وشعبه # PageV01P020 # أي رمز هؤلاء الثلاثة ومعهم حفص صحب، فيكون مدلول صحب لحمزة والكسائي ~~وخلف وحفص وهو جمع صاحب كراكب وركب وهو أخف من صحاب الذي استعمله الشاطبي ~~في مدلول حمزة والكسائي وحفص (قوله ثم صحبة) أي رمز صحبة للثلاثة المذكورين ~~ومعهم شعبة فيكون مدلول صحبة لحمزة والكسائي وخلف وشعبة وهو أيضا جمع صاحب ~~كفارة وفرهة وهو في الشاطبية لحمزة والكسائي وشعبة فوافقه الناظم أيضا ~~(قوله وخلف الخ) وأول البيت الآتي يعني ورمز خلف وشعبة صفا، لأنه يأتي في ~~الشاطبية لشعبة، ولأنه يأتي اسما مقصورا جمع صفاة: وهو الحجر الأملس، ~~وممدودا وهو خلاف الكدر وفعلا من ذلك ومن الخلاصة: # (صفا) وحمزة وبزار (فتا) ... حمزة مع عليهم (رضى) أتى # أي ورمز حمزة مع خلف فتا، لأن الفاء لحمزة فيسهل استحضاره وخلف من جملة ~~رواته؛ والفتى الكريم والسخي والشاب، ويستعمل في الكامل الأخلاق وذي الصفات ~~الجميلة، وقوله: رضى: يعني أن رمز حمزة إذا اتفق مع الكسائي (رضي) لأن ~~الراء رمز الكسائي وهو صاحب حمزة وهو مصدر يوصف به للمبالغة في الثناء ~~ويكون بمعنى المرضى. # وخلف مع الكسائي (روى) ... وثامن مع تاسع فقل ثوى # أي رمز خلف مع الكسائي روى فإن الراء للكسائي وخلف من الآخذين عنه وروى ~~يأتي اسما ممدودا بمعنى أنه حلو وعذب ولطيف، يقال ماء روا إذا وصفته بذلك، # ويأتي فعلا من الرواية ومن الرواء أيضا على لغة طيء، يقال رويت من الماء ~~ورويت منه على قلب الياء ألفا في لغتهم (قوله وثامن الخ) أي ورمز أبي جعفر ~~ويعقوب (ثوى) لأن الثاء رمز أبي جعفر فيسهل تناوله ومعناه أقام؛ يقال ثوى ~~بالمكان: إذا أقام به ثواء بالمد. # ومدن (مدا) ms013 وبصري (حما) ... والمدني والمك والبصري (سما) # يعني رمز المدني وتقدم أنه عبارة عن نافع وأبي جعفر مدا من أجل سهولة ~~النظم ومبادرة دلالته على ذلك من حيث الاشتقاق كما ذكره في كفا للكوفيين ~~ومعناه كفاية (قوله: وبصرى) أي رمز البصرى الذي هو أبو عمرو ويعقوب حما، # PageV01P021 # لأن الحاء رمز أبي عمرو فيبادر إليه ولأن يعقوب كثير الموافقة له، ومعناه ~~الممنوع من القرب منه والتعرض إليه، ويجيء ممدودا ومعناه المدافع عنه، يقال ~~حاميت عن فلان حمى: أي ناءيت عنه ودافعت (قوله: والمدني الخ) أي رمز المدني ~~والمكى والبصرى سما فيكون مدلوله لنافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو ~~ويعقوب، وقد وافق الشاطبية على ذلك إلا أنه أدخل فيهم أبا جعفر ويعقوب ~~ومعناه علا وارتفع، وقد يأتي اسما من الممدود وهو كل ما علاك؛ والسماء أيضا ~~المطر والسماء واحد السموات يذكر ويؤنث. # مك وبصر (حق) مك مدني ... (حرم) و (عم) شامهم والمدني # أي رمز المكى والبصرى حق فيكون مدلوله لابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وتبع ~~فيه الشاطبية أيضا (معناه خلاف الباطل) قوله مك أي رمز المكى والمدني حرمى ~~وهو مما تبع فيه الشاطبية أيضا إلا أنه أدخل فيه أبا جعفر وأصله حرمى نسبة ~~إلى الحرمين الشريفين فخفف (1) كما خفف غيره من المكى والمدني ونحو وأجرى ~~مجرى المنقوص، ومن ذلك قول الشاعر: # وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعها ... لغيبة ما كانت من الوحي تعهد # (قوله: وعم) أي رمز لابن عامر ونافع وأبي جعفر تبع في ذلك الشاطبي أيضا ~~وهو يأتي اسما وفعلا ومركبا من حرف واسم؛ فمن الإسم العم أخو الأب والعم ~~الجماعة من الناس والمحترم منهم، والفعل من العموم ومن المركب «يتساءلون» ~~أصله عن ما فأدغم وحذف ألف الاستفهام. # و (خبر) ثالث ومك (كنز) ... كوف وشام ويجيء الرمز # يعني ورمز (حبر) لأبي عمرو وابن كثير ومعناه العالم المقتدي به فوافق كون ~~الحاء لأبي عمرو وهو أحد أصحاب ابن كثير الذي مادة قراءته منه فكأنهما ~~واحد. # قوله: (كنز) أي ورمز كنز للكوفيين وابن عامر ms014 ووافق أن الكاف لابن عامر ~~فيبادر الفهم إليه ومعناه المال المجموع والمدفون والمدخر؛ وفي الجملة فكل ~~هذه PageV01P022 # الكلمات دالة على الثناء بالكفاية والصحبة والاصطحاب والصفا والفتوة ~~والرواية والثبات والحماية والسمو، ونحو ذلك قوله: ويجيء الرمز. لما فرغ من ~~الرموز الحرفية والكلمية أخذ في بيان فروعهما في كتابه، ثم ذكر مصطلحه فقال ~~ويجيء الرمز: يعني من الكلمى والحرفي بعد حرف القراءة وقبله كما سيأتي في ~~البيت الآتي بعد. # قبل وبعد وبلفظ اغنى ... عن قيده عند اتضاح المعنى # مثاله بعد الحرف وهو الغالب قوله: # من الحرفى وأزال في أزل ... فوز وآدم انتصاب الرفع دل # ومن الكلمى ينزل خف حق، وقوله: والغيث مع منزلها حق شفا، ومن الكلمى ~~والحرفي جميعا: مالك نل ظلا روى، وقوله ويكتمون حبر صف، وقوله وكسر حج عن ~~شفا، ومثاله قبل الحرف في الحرفي قوله: وصف يمسك خف، وفي الكلمى وعم يرتدد ~~ومنهما جميعا ودم رضا حلا الذي يبشر قوله: (وبلفظ أغنى الخ) يعنى أنه ربما ~~يلفظ بالقراءة في بعض المواضع من غير تقييد وذلك حيث المعنى وأمن اللبس إما ~~بالوزن أو بالخط أو بهما فتارة يلفظ بإحداهما ولا يقيد الأخرى لشهرتها ~~كقوله: مالك نل ظلا، روى السراط مع سراط زن خلفا غلا كيف وقع وتارة يلفظ ~~بإحداهما ويقيد الأخرى كقوله: تفجر الأولى كتقتل ظبا، وتارة بلفظ ~~بالقراءتين معا من غير تقييد لواحدة منهما، كقوله وما يخادعون يخدعون كنز ~~ثوى، وتارة يلفظ بالقراءتين ويقيد بعض الأخرى كقوله: وفي وطأ وطاء واكسر ~~أحزكم (1). # وأكتفي بضدها عن ضد ... كالحذف والجزم وهمز مد # يعني أنه إذا كان قيد القراءة ضد للقيد الآخر فإنه يكتفي بذكر أحدهما عن ~~الآخر للاختصار فإن الضدين يدل على الآخر كالحذف مثلا، فإن ضده الإثبات ~~وبالعكس؛ وفي معنى الإثبات قوله زد، وفي معنى الحذف قوله دع، وكالجزم ~~PageV01P023 # ضده الرفع ولكنه لا ينعكس، لأنه ذكر بعد ذلك أن الرفع ضده النصب وكالهمز ~~ضده عدم الهمز وبالعكس وكالمد ضده القصر وبالعكس وكالتحريك ضده التسكين # وبالعكس، وكالتنوين ضده عدم التنوين وبالعكس، ms015 وكالنقل ضده عدم النقل ~~وبالعكس، وكالإمالة ضدها الفتح ولا عكس لأنه ذكر أن ضد الفتح الكسر وسيأتي ~~كالإدغام ضده الإظهار وبالعكس، وكالجمع ضده التوحيد وبالعكس، وكالغيب ضده ~~الخطاب وبالعكس وكالتذكير ضده التأنيث وبالعكس وكالتخفيف ضده التشديد ~~وبالعكس وكالاختلاس ضده الإتمام؛ أي إتمام الحركة ولا ينعكس لاختلاف ~~الحركات، وكالتغليظ ضده الترقيق وبالعكس وكذلك التفخيم، وكالقطع ضده الوصل ~~وبالعكس، وكالإهمال ضده الإعجام وتسمية الفاعل ضدها تجهيله وبالعكس، وكل ~~ذلك سيأتي في موضعه فلا حاجة إلى ذكر أمثلته هنا. # ومطلق التحريك فهو فتح ... وهو للاسكان كذاك الفتح # أي إذا أطلق التحريك فإن المراد به الفتح دون الضم والكسر كقوله وكسفا ~~حركا عم نفس. يعني فتح السين بخلاف ما إذا قيد كقوله: نصب إضم حركا به عفا ~~ومقابله الإسكان فيكون ضده سواء كان التحريك مطلقا أو مقيدا كالفتح مع ~~الكسر وكالنصب مع الخفض وكالنون مع الياء؛ فكل من هذه الأربعة يقابل الآخر ~~ويكون ضدا له طردا وعكسا قوله: (وهو للإسكان) أي والتحريك المطلق طردا ~~وعكسا كقوله: حسنا فضم اسكن نها حز عم دل، قوله: والدرك سكن كفا قوله: # (كذاك الفتح) أي مثل الفتح للكسر كما سيأتي طردا وعكسا كقوله، واتخذوا ~~بالفتح كم أصل، وقوله: وفتح السلم حرم رشفا. # للكسر والنصب لخفض إخوة ... كالنون لليا ولضم فتحة # أي النصب للخفض طردا وعكسا كقوله: وأرجلكم نصب ظبا عن كم أضا، وقوله: ~~أخفض نوره صحب دد ووجه كون هذه الأربعة إخوة لأضدادها جعل كل اثنين منهما ~~يغنى ذكر أحدهما عن الآخر قوله: (كالنون) يعني كذلك النون أخ للياء طردا ~~وعكسا كقوله: نجمعكم نون ظبا، وقوله: ويا سنوتيهم فتا قوله: # (ولضم فتحة) أي وجعل أيضا للضم الفتح ضدا طردا وعكسا كما سيأتي في البيت ~~الآتي كقوله: ضم يخافا فز ثوى، وليس في شيء من هذه إشكال لأن أضداد هذه # PageV01P024 # الثلاثة لا يأتي بها إلا مقيدة كقوله: أولاد نصب شركائهم يجر ومثله لا ~~يعقلون خاطبوا وتحت عم، وقوله: يقبل أنث حق. فإن قيل ذكر هذا تكرار لأن ~~قوله وبلفظ ms016 أغنى عن قيده عند اتضاح المعنى. فالجواب أن قوله عند اتضاح ~~المعنى يرده، وليعلم أيضا أن هذه الثلاثة لم تأت في جميع الكتاب مطلقة بل ~~المراد أنها إذا أطلقت من غير قيد يكون كذلك وذلك بحسب ما تيسر في النظم، ~~وإلا فقد وردت مقيدة في كثير من المواضع كقوله: قتل ارفعوا يقول يا فز ~~يعملو، وقوله غيبا وما تشاءون، وقوله خف تساقط في علا ذكر صدا. # كالرفع للنصب اطردن وأطلقا ... رفعا وتذكيرا وغيبا حققا # أي كذل جعل الرفع ضد النصب كقوله: يقول ارفع ألا العفو حسنا. وقوله ~~اطردا: يعني أن هاتين الحركتين المذكورتين (1) وهما الضم والرفع يكون ضدهما ~~الفتح والنصب كما ذكر على وجه الطرد من غير عكس؛ لأنه تقدم أن الفتح ضده ~~الكسر والنصب ضده الخفض طردا وعكسا، وقوله أطلقا الخ؛ يعني أنه ذكر هذه ~~الأحوال الثلاثة وهي الرفع والتذكير والغيب مطلقة ويريد بها التقييد: أي ~~يعلم من إطلاقه لها أنها المرادة لا أضدادها كقوله: وصية حزم صفا ظلا رفه، ~~وقوله: # يكون إذ حما نفا، وقوله: ويغلبون يحشرون رد فتا، وقد جمع الثلاثة في بعض ~~بيت وهو قوله: خالصة إذ يعلموا الرابع صف يفتح في روى. # وهذه أرجوزة وجيزة ... جمعت فيها طرقا عزيزه # ولما فرغ من اصطلاحه أخذ في ذكر منظومته وما ذكر فيها، فقال وهذه إلى آخر ~~الأبيات وأرجوزة أفعولة من الرجز، وهو ضرب من الشعر؛ سمى بذلك لتقارب ~~أجزائه وقلة حروفه، وجيزة: أي مختصرة من أوجزت الكلام: إذا اختصرته وقصرته ~~مع توفية المعنى، وطرقا: أي روايات ومذاهب، وعزيزة: أي قليلة الوجود كثيرة ~~الدلالة عظيمة القدر. # ولا أقول إنها قد فضلت ... حرز الأماني بل به قد كملت # فضلت: أي غلبت في الفضل، من فاضله ففضلته إذا غلبته في الفضل، ~~PageV01P025 # وكملت: أي تمت انتهت وجاءت كاملة من غير نقص، وفي كملت ثلاث لغات فتح ~~الميم وضمها وكسرها وهو أقلها، ووجه كما لها بحرز الأماني أن ناظمها هو ~~المتقدم، والفضل للمتقدم: وأنه الفاتح لهذا الباب والآخذ من كل فضل بأسباب ms017 ~~ومقترح ذلك المصطلح، وما وصل صاحب هذه الأرجوزة إلى ما وصل إلا ببركة ذلك ~~الكتاب، وحفظه له حالة الصغر منذ كان في الكتاب، ولولاه لم يصل إلى هذه ~~الرتبة ولم يكن له من هذا العلم نصيب ولا حبة، فالله تعالى يتغمده بالرحمة ~~والغفران ويبوئه في الدار الآخرة أعلى الجنان. # وحرز الأماني هي الشاطبية نظم الإمام ولى الله أبي القاسم بن فيرة ابن ~~خلف الرعينى الشاطبي شيخ الإقراء بالديار المصرية رحمه الله تعالى وجزاه ~~عنا خيرا، توفى في ثامن عشر جمادى الأخرى سنة خمسمائة وتسعين بقاهرة مصر. # حوت لما فيه مع التيسير ... وضعف ضعفه سوى التحرير # أي جمعت هذه الأرجوزة لما في حرز الأماني ولما في كتاب التيسير من ~~القراءات والطرق والروايات ومثله ومثل مثله، وبيان ذلك تقدم عند قوله: وهذه ~~الرواة عنهم طرق، ويجوز في ضعف النصب عطفا على موضع لما فيه والخفض عطفا ~~على ما والتيسير أيضا، وضعف الشيء: مثله، وضعف ضعفه: مثل مثله، وضعفاه: ~~مثلاه، ولو قيل # وضعف ضعيفه لجاز وصح ولعله أولى، قوله سوى التحرير: أي غير ما فيها من ~~الإتقان والتحقيق والتقويم، ومن نظر في ذلك بعين الإنصاف علم ذلك بحقه. # ضمنتها كتاب نشر العشر ... فهي به (طيبة) في النشر # يعني كتاب نشر العشرة وهو كتاب القراءات الذي ألفه الناظم يرجو به رضى ~~الله عنه جزيل ثوابه، ولا حاجة إلى زيادة في وصفه وإطنابه، فإن من وقف عليه ~~علم مقداره حتى قال بعض العلماء من المصنفين: لا تصح رواية القراءة لأحد ~~بعد تأليفه حتى يطلع عليه، وسميت هذه الأرجوزة طيبة؛ وفي تسميتها بذلك ~~تورية حسنة تامة تخدم في معان من طيب الرائحة ومن الحياة ومن البسط ومن ~~الإذاعة ومن كتاب النشر. # وها أنا مقدم عليها ... فوائدا مهمة لديها # PageV01P026 # ها حرف تنبيه وأنا ضمير للمتكلم وحده والمتكلمة أيضا، والألف فيه زائدة ~~عند البصريين تحذف منه وصلا عند الجادة وتثبت على إجرائه مجرى الوقف كما ~~أتى هاهنا، وقوله عليها: أي فيها، ومجيء على بمعنى في شائع كقولهم كان ms018 هذا ~~على عهد فلان: أي في عهده، ويحتمل أن يكون في أصل معناها، ويكون على حذف ~~مضاف: أي القراءة المذكورة فيها، وقوله فوائدا جمع فائدة: ما أستفيد من علم ~~أو مال، ومهمة: أي شديدة في الاحتياج إليها، وقوله لديها: أي عندها، يريد ~~قارئها وحافظها والراغب فيها، وهذه التي قدمها لا بد من معرفتها لطالب هذا ~~العلم قبل شروعه فيه كما سيأتي: ### | مبحث التجويد # كالقول في مخارج الحروف ... وكيف يتلى الذكر والوقوف # مخارج هي جمع مخرج: وهي عبارة عن موضع خروج الحرف من الفم، وهي مختلة كما ~~سيأتي بيانه: أي مثل الكلام في مخارج الحروف فإنه من أهم ما يحتاج إليه ~~القارئ والمقرئ، وإن كان أكثر مؤلفى القراءة لا يذكرونه فإنهم يحيلونه على ~~كتب التجويد، وقد ذكره الشاطبي رحمه الله تعالى في آخر كتابه. # والأولى تقديمه ليحيط به المبتدئ علما قبل شروعه لما يتبنى على ذلك من ~~الإظهار والإدغام والإمالة والترقيق والتفخيم، وكذا ما يتعلق بصفات الحروف ~~وتجويدها والوقف والابتداء وغير ذلك قوله: (وكيف يتلى الذكر) يعني من ~~التجويد والتحقيق والتصحيح والحدر والترتيل والتدوير وغير ذلك على ما ~~سيأتي، وقوله والوقوف معطوف على مخارج الحروف: أي كالقول في مخارج الحروف ~~وفي الوقوف وهو جمع وقف ويجمع أيضا على أوقاف مع كونه مصدرا لتنوعه. # (مخارج الحروف) سبعة عشر ... على الذي يختاره من اختبر # اختلف في عدد مخارج الحروف؛ فالفصيح عند الناظم وجماعة من المحققين سبعة ~~عشرة مخرجا وهو الذي اختير من حيث الاختبار. وقال كثير من النحاة والقراء ~~ستة عشر لإسقاطهم مخرج الجوفية وهي حروف المد واللين؛ فجعلوا مخرج الألف من ~~أقصر الحلق والواو والياء من مخرج المتحركتين؛ وذهب آخرون إلى أنها أربعة ~~عشر لإسقاطهم مخرج النون واللام والراء فجعلوها من مخرج واحد، وقوله من ~~اختبر: أي من طلب خبر ذلك ومعرفته تحقيقا، # PageV01P027 # واختبار مخرج الحرف بحقه هو أن يلفظ بهمزة الوصل ويأتي بالحرف بعدها ~~ساكنا أو مشددا وهو أبين مع ملاحظته صفات ذلك الحرف. # فالجوف للهاوى وأختيه وهي ... حروف مد للهواء ms019 تنتهى # أي المخرج الأول الجوف وله الألف واسمه الهاوى والواو الساكنة المضموم ما ~~قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها وهي التي يقال لها حروف المد واللين ~~وتسمى الجوفية، قال الخليل: وإنما نسبن إلى الجوف لأنه آخر انقطاع مخرجهن ~~وتسمى الهاوية أيضا لأنها تنتهي إلى الهواء: أي تتصل به بخلاف غيرها من ~~الحروف؛ وذكر سيبويه في تسميته الألف بالهاوي فقال هو حرف اتسع بهواء صوت ~~مخرجه أشد من اتساع مخرج الياء والواو لأنك تضم شفتيك في الواو وترفع في ~~الياء لسانك قبل الحنك. وقال العلامة أبو شامة: وتسمى هذه الحروف الثلاثة ~~الهاوية، لأنها تخرج من هواء الفم، وقوله وأختيه: يعني أختي الألف الياء ~~والواو في المد لمشاركتهما لها في كون كل واحدة منها حركة ما قبلها من ~~جنسها، وقوله تنتهي: أي انتهاء مقطعها الهواء، فهي تتصل به وليس ذلك لغيرها ~~من الحروف ولهذا امتازت بمخرج وحدها. # وقل لأقصى الحلق همز هاء ... ثم لوسطه فعين حاء # وهذا المخرج الثاني وهو أقصى الحلق وله حرفان الهمزة والهاء قوله: (ثم ~~لوسطه) أي يتلوه المخرج الثالث وهو وسط الحلق وله العين والحاء، والضمير في ~~لوسطه عائد إلى الحلق. # أدناه غين خاؤها والقاف ... أقصى اللسان فوق ثم الكاف # وهذا المخرج الرابع وهو أدنى الحلق: أي أقربه إلى اللسان وله حرفان وهما ~~الغين والخاء وهذه الأحرف تسمى الحلقية لأنها تخرج من الحلق والمخرج الخامس ~~أقصى اللسان مما يلي الحلق وما فوقه من الحنك وهو القاف قوله: # (قوله ثم الكاف) ثم المخرج السادس وهو أقصى اللسان من أسفل وهو للكاف ~~ويسمى كل منهما لهويا لأنه يخرج من اللهاة وهي بين الفم والحلق. # أسفل والوسط فجيم الشين يا ... والضاد من حافته إذ وليا # قوله: (والوسط) أي المخرج السابع وسط اللسان، وبينه وبين وسط الحنك # PageV01P028 # وهو للجيم والشين والياء غير المدية؛ وتسمى الشجرية، لأنها تخرج من ~~الشجر؛ وهو عند الخليل مفرج الفم: أي مفتحه، وقال غيره مجمع اللحيين، ~~والمخرج الثامن أول # حافة اللسان وما يليه من الأيسر عند الجمهور ومن ms020 الأيمن عند الآخرين وهو ~~للضاد، وهو عند الخليل من الحروف الشجرية كما تقدم من تفسير الشجر. # لاضراس من أيسر أو يمناها ... واللام أدناها لمنتهاها # أي الأضراس فنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها واعتد بالعارض كما سيأتي ~~في النقل وهو منصوب بولى، وقوله من أيسر: أي من الجانب الأيسر عند الجمهور ~~أو من الجانب الأيمن عند الآخرين وقدم الأيسر لأنها منه أيسر، وقوله: # واللام الخ: أي المخرج التاسع وهو أدنى حافة اللسان إلى منتهى طرفه وهو ~~اللام. # والنون من طرفه تحت اجعلوا ... والرا يدانيه لظهر أدخل # أي المخرج العاشر: وهو طرف اللسان أسفل اللام للنون قوله: (والراء) أي ~~المخرج الحادي عشر وهو طرف اللسان أيضا يداني مخرج النون ولكنه أدخل إلى ~~ظهر اللسان قليلا، وهذه الحروف الثلاثة تسمى الذلقية نسبة إلى ذلق اللسان: ~~أي طرفه. # والطاء والدال وتا منه ومن ... عليا الثنايا والصفير مستكن # أي المخرج الثاني عشر وهو طرف اللسان ومن أصول الثنايا العليا للطاء ~~والدال والتاء وتسمى النطعية لأنها تخرج من نطع الغار الأعلى وهو سقفه. ~~والثنايا قسمان عليا وسفلى، فميز بالإضافة نحو على القوم وليس في كل جهة ~~إلا ثنيتان لكن المجموعة أربع فعبروا عن المثنى بالجمع تخفيفا وهو هنا أولى ~~من قولهم غليظ الحواجب عظيم المناكب قوله: (والصفير) أي المخرج الثالث عشر ~~لحروف الصفير، وهي الصاد والزاى والسين كما سيأتي في صفات الحروف وهو بين ~~طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى؛ وتسمى الحروف الأسلية لأنها تخرج من ~~أسلته: أي مستدقه. # منه ومن فوق الثنايا السفلى ... والظاء والذال وثا للعليا # PageV01P029 # أي المخرج الرابع عشر لهذه الأحرف الثلاثة وهو بين طرف اللسان وأطراف ~~الثنايا العليا وتسمى اللثوية نسبة إلى اللثة وهي اللحم المركب فيه ~~الأسنان. # من طرفيهما ومن بطن الشفه ... فالفا مع أطراف الثنايا المشرفة # أي المخرج الخامس عشر: وهو باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا ~~للفاء قوله: (من طرفيهما) أي من طرفي اللسان وأطراف الثنايا العليا، وقوله ~~الشفة؛ أي الشفة السفلى بدليل قوله الثنايا المشرفة فإنه يريد العليا، ~~فتعين ms021 أن تكون الشفة السفلى. # للشفتين الواو باء ميم ... وغنة مخرجها الخيشوم # أي المخرج السادس عشر: وهو بين الشفتين العليا والسفلى للواو غير المدية ~~والباء والميم فيطبقان في الباء والميم وهذه الثلاثة الأحرف تسمى الشفوية ~~والشفهية لخروجها من الشفتين؛ والمخرج السابع عشر الخيشوم وهو الغنة، وقد ~~تكون في الميم والنون الساكنتين حالة الإخفاء أو ما في حكمة من الإدغام ~~بالغنة، فإن مخرجهما يتحول في مخرجه في هذه الحالة عن مخرجهما الأصلى على ~~القول الصحيح كما يتحول مخرج حروف المد من مخرجهما إلى الجوف على الصواب، ~~ولبعض هذه الحروف فروع صحت القراءة بها كالهمزة المسهلة بين بين فهي فرع عن ~~المحققة وألفى الإمالة والتفخيم عن الألف المنتصبة والصاد المشمة بين الصاد ~~والزاى واللام المفخمة. والله الموفق، والخيشوم: هو الخرق المنجذب من الأنف ~~داخل الأنف. # (صفاتها) جهر ورخو مستفل ... منفتح مصمتة والضد قل # لما فرغ من مخارج الحروف أخذ في بيان صفاتها وذلك مما يحتاج إلى معرفته ~~بين القوي منه والضعيف فذكر في هذا خمسا منها وهو ما له ضد وهي الجهر ~~والرخو والمستفل والمنفتح والمصمت، وأشار إلى أضدادها بقوله: والضد قل؛ ثم ~~ذكر الأضداد المشار إليها عقب هذا البيت كما سيأتي قوله: (والضد قل) أي قل ~~أو أذكر فيما يأتي عقبه. # مهموسها (فحثه شخص سكت) ... شديدها لفظ (أجد قط بكت) # أي مهموس الحروف، ثم ذكر هذه الكلمات الثلاث وهي عشرة الفاء # PageV01P030 # والحاء والثاء والهاء والشين والخاء والصاد والسين والكاف والتاء، قيل ~~لها مهموسة لضعفها، ولذلك يضعف الصوت بها حين جرى النفس معها، فلم يقو ~~الصوت قوته في المجهورة فصار في الصوت بها نوع خفاء إذ كان الهمس من صفات ~~الضعف؛ كما أن الجهر الذي هو ضده من صفات القوت فالهمس الصوت الخفي ومنه ~~قوله تعالى فلا تسمع إلا همسا (1) قيل هو صوت مشى الأقدام، وأقوى المهموس ~~الصاد والخاء لما فيهما من الاستعلاء وهو من صفات القوة. وغير المهموس ~~مجهور من قوله جهرت بالشيء إذا أعلنته وذلك لما امتنع النفس أن يجري معها ms022 ~~انحصر الصوت بها فقوى التصويت، # ولما فرغ من بيان المهموسة أخذ في بيان الشديدة وهي ثمانية أحرف يجمعها ~~لفظ الكلمات الثلاث، وهي الهمزة والجيم والدال والقاف والطاء والباء والكاف ~~والتاء قيل لها شديدة لامتناع الصوت أن يجري معها حال النطق بها لأن الصوت ~~انحصر في المخرج فلم يجر: أي وامتنع قبوله للتليين، بخلاف الرخوة وذلك من ~~صفات القوة وهي ثمانية منها ستة من المجهورة واثنان من المهموسة التاء ~~والكاف، والستة الباقية اجتمع فيها أن النفس لا يجري معها ولا الصوت، وذلك ~~معنى الجهر والشدة جميعا. # وبين رخو والشديد (لن عمر) ... وسبع علو (خص ضغط قظ) حصر # أي الحروف التي بين الحروف الرخوة وبين الحروف الشديدة خمسة يجمعها حروف ~~هاتين الكلمتين: وهي اللام والنون والعين والميم والراء. يعني أنها بين ~~القبيلين الرخوة والشدة، والباقي من الحروف رخو وهي ستة عشر؛ ومعنى قوله ~~«لن عمر» يا عمر لن فهو منادى حذف حرف ندائه: أي استعمل اللين في أمورك ولا ~~تكن ذا عنف وفظاظة، وفي الحديث «المؤمن هين لين» (2) قوله: # (وسبع علو) أي هذا الضد الثالث وهو ضد الحروف المستفلة. يعني والحروف ~~المستعيلة سبع حصرتها هذه الكلمات الثلاث، وهي: الخاء والصاد والضاد والغين ~~والطاء والقاف والظاء، وهي حروف التفخيم على الصحيح قوله: (سبع PageV01P031 # علو) أي سبع أحرف كما تقدم من جواز تأنيث الحروف وتذكيرها، وإنما ذكر ~~عددها لئلا يتوهم دخول حصر فيها قوله: (حصر) أي حصرها هذا اللفظ من هذه ~~الكمات؛ ومعناها أقم في القيظ في خص ضغط: أي دنى ضغط: أي ضيق. # (وصاد ضاد طاء ظاء) مطبقة ... و (فر من لب) الحروف المذلقة # يعنى هذه الأربعة أحرف هي الحروف المطبقة وهي ضد الحروف المنفتحة، سميت ~~لأنه انطبق على مخرجها من اللسان ما حاذاه من الحنك وذلك غاية القوة، ~~وقوله: وفر من لب: الأصل من لب بالتنوين فحذف الساكن تخفيفا كما قرئ أحد. ~~الله الصمد وهو خبر مقدم والحروف مبتدأ والمذلقة صفة؛ ومعنى اللب: العقل، ~~أي هرب من عقله حيث لم يطق الجور، ms023 إذ الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين. ~~اللهم نجنا من القوم الظالمين. والمذلقة: أي المتطرفة وهي ستة يجمعها ~~الكلمات الثلاث، وهي: الفاء والراء والميم والنون والباء، قيل لها مذلقة ~~لتطرفها، لأن ثلاثة منها من طرف اللسان وثلاثة من طرف الشفتين. # وضدها المصمتة؛ وسميت بذلك لثقلها وامتناع الكلام بها، فلا توجد كلمة من ~~كلام العرب رباعية فما فوقها بناؤها من الحروف المصمتة، وندر عسجد وعسطوس؛ ~~وقيل إنهما غير أصليين في كلام العرب بل ملحقان فيه؛ ولسهولة هذه الحروف ~~وخفتها على اللسان لا يخلو منها الكلام إلا ما ندر فلذلك ينطق بها بسهولة ~~بلا تكلف. # صفيرها (صاد وزي سين) ... قلقلة (قطب جد) واللين # لما فرغ من صفات ما ذكر لها وضده أخذ في صفات أخرى لأحرف مخصوصة لم يذكر ~~لها ضدا، منها حروف الصفير وهي الثلاثة المذكورة؛ سميت حروف الصفير، لأنها ~~يصفر بها وغيرها من الحروف لا صفير فيها. قال مكي: # والصفير حدة الصوت. ومنها حروف القلقلة وهي خمسة جمعها في كلمتين وهي: ~~القاف والطاء والباء والجيم والدال؛ سميت بذلك، لأنها إذا سكنت ضعفت ~~فاشتبهت بغيرها فتحتاج إلى إظهار صوت شبه النبرة حال سكونها وإلى زيادة ~~إتمام النطق بها فذلك الصوت في سكونها أبين منه في حركتها، وقوله: # قطب جد، يجوز أن يكون أصله قطب جدي فنقلت كسرة الياء إلى الدال على نية # PageV01P032 # الوقف وعومل معاملة المنقوص فحذف الياء، فيكون فيه إشارة إلى قطب الجدي؛ ~~وهو القطب الشمالي الذي بين الجدي والفرقدين. والجدي: هو النجم الذي إلى ~~جانب القطب، تعرف به القبلة (قوله: واللين) أي وحرفا اللين، وهما: الواو ~~والياء إذا سكنتا وانفتح ما قبلهما؛ سميا بذلك، لما فيهما من اللين القابل ~~لمدهما كما في باب المد. # (واو وياء) سكنا وانفتحا ... قبلهما والانحراف صححا # يعني وحروف الانحراف اللام والراء على الصحيح خلافا لمن جعله اللام فقط؛ ~~سميا لانحرافهما عن مخرجهما حتى اتصلا بمخرج غيرهما، ويقال إن اللام فيها ~~انحراف إلى ناحية طرف اللسان والراء: فيها انحراف قليل إلى ناحية اللام، ~~ولذلك ms024 يجعلها الألثغ لاما. # في (اللام والرا) وبتكرير جعل ... وللتفشي الشين ضادا استطل # يعني وجعل في الراء صفة تكرير فهي صفة ذاتية لها؛ فمعنى تكريرها: # ربوها في اللفظ لا إعادتها بعد قطعها هنا، ولذلك يجب أن يتحفظ من إظهار ~~تكريرها لا سيما إذا شددت كما سيأتي النص عليه قريبا، وفي تقديم تكريرها ~~على جعل إشارة إلى أن الراء خص بذلك، فجمع بين الانحراف والتكرير (قوله: # وللتفشي) أي وجعل للتفشي الشين؛ والتفشي هو الانتشار، فسمي الشين بذلك، ~~لأنه انتشر صوتها حتى اتصل بمخرج الظاء، وقوله: ضادا استطل: أي أجعلها ~~مستطيلة، أي موصوفة بالاستطالة، وسمي الضاد مستطيلا، لأنه استطال عن الفم ~~عند النطق حتى اتصل بمخرج اللام وذلك لما فيه من القوة بالجهر والاستعلاء ~~والإطباق. # (ويقرأ القرآن) بالتحقيق مع ... حدر وتدوير وكل متبع # لما فرغ من الكلام على مخارج الحروف وصفاتها شرع في بيان كيف يقرأ ~~القرآن، فذكر أنه بالتحقيق وبالحدر والتدوير: أي التوسط بين حالي التحقيق ~~والحدر. والتحقيق: هو المبالغة في الإتيان بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ~~ولا نقص منه؛ وهو عند أئمة القراء: إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد وتحقيق ~~الهمز وإتمام الحركات وإظهار الحروف وكمال التشديدات وتوفية # PageV01P033 # الصفات وتفكيك الحروف وهو بيانها وإخراج بعضها عن بعض والسكت والترتيل ~~والتؤدة وملاحظة الجائز من الوقوف من غير أن يتجاوز فيه إلى حد الإفراط. # والحدر: هو الإسراع وهو عندهم عبارة عن إدراج القراءة وسرعتها وتحقيقها ~~بالقصر والاختلاس والإبدال والإدغام ونحو ذلك مما صحت به الرواية مع إيثار ~~الوصل وإقامة الإعراب، فهو ضد التحقيق؛ لتكثير الحسنات وإحراز فضل كثرة ~~التلاوة، فليحترز فيه عن بتر الحروف المدية وإذهاب صوت الغنة وقصر المد ~~المتصل واللازم، وعن التفريط إلى حالة لا تجوز القراءة بها. والتدوير: ~~عبارة عن التوسط بين المقامين كما هو مذهب أكثر القراء. # مع حسن صوت بلحون العرب ... مرتلا مجودا بالعربي # أي ويراعى هذه الأحوال الثلاثة مع حسن الصوت، لقوله صلى الله عليه وسلم: ~~«زينوا القرآن بأصواتكم» (1) وقوله: «ليس منا من لم ms025 يتغن بالقرآن» (2) وغير ~~ذلك من الأحاديث، وقوله: «بلحون العرب» لما ورد عنه عليه الصلاة والسلام ~~«اقرءوا القرآن بلحون العرب وإياكم ولحون أهل الفسق» (3) وقوله: مرتلا، ~~لقوله تعالى: # ورتل القرآن ترتيلا (4)، قال ابن عباس: بينه. وقال مجاهد: تأن فيه، وقال ~~غيره: تثبت في قراءته وتمهل فيها؛ وعن علي رضي الله عنه: الترتيل تجويد ~~الحروف ومعرفة الوقوف (قوله: مجودا) أي في غاية الجودة كما سيأتي في البيت ~~الآتي، وقوله بالعربي: أي بلفظ العرب من اللغة العربية لا باللفظ العجمي من ~~تفخيم الألفات وتصفير الصادات وتطنين النونات وتسمين الحروف. وترعيد ~~المدات، بل قراءة سهلة عذبة حلوة لطيفة لا مضغ فيها ولا لوك فيها ولا تعسف ~~ولا تكلف ولا تصنع ولا تقطع (5) غير خارجة عن طباع العرب وكلام الفصحاء. ~~PageV01P034 # والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يصحح القرآن آثم # أي القراءة والإقراء بالتجويد: وهو انتهاء الغاية في التصحيح وبلوغ ~~النهاية في التحسين، من جود فلان كذا: أي فعله جيدا، وهو ضد قوله: رديئا، ~~فلذلك كان عندهم عبارة عن الإتيان بالقراءة مجودة اللفظ بريئة من الرداءة ~~في النطق وذلك واجب على من يقدر؛ لأن الله تعالى أنزل به كتابه المجيد ووصل ~~من نبيه عليه الصلاة والسلام متواترا بالتجويد قوله: (من لم يصحح القرآن) ~~أي من لم يصحح القرآن مع قدرته على ذلك فهو آثم عاص بالتقصير غاش لكتاب ~~الله تعالى على هذا التقدير. وقال صلى الله عليه وسلم «الدين النصيحة لله ~~ولكتابه ولرسوله» (1) الحديث وقال عليه الصلاة والسلام «إن الله يحب أن ~~يقرأ القرآن كما أنزل». (2) # لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا # أي لأن الله تعالى به: أي بالتصحيح أنزله، والضمير ضمير الشأن، ويجوز أن ~~يعود على القرآن، وهذا بيان لما قدمه واستدلال على ما ذكره من أنه من لم ~~يصحح القرآن؛ أي ألفاظه مع القدرة فهو آثم، وذلك أن الله تعالى أنزل العظيم ~~بهذا التصحيح من التجويد الذي تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ~~تلقاه من الملك الكريم أمين الله ms026 على وحيه المجيد، وكلامه القديم عن رب ~~العالمين، على هذا الوجه أجمع أئمة القراءة من أهل الأداء وتلقته الأمة ~~المعصومة من الخطأ عنهم كذلك. # وهو إعطاء الحروف حقها ... من صفة لها ومستحقها # مكملا من غير ما تكلف ... باللطف في النطق بلا تعسف # فرققن مستفلا من أحرف ... وحاذرن تفخيم لفظ الألف # ثم شرع في النص على أمور مهمة تتعلق بتصحيح التلاوة وتجويد القراءة لا بد ~~للقارئ من الوقوف عليها: منها أن الحروف المستفلة وهي ما عدا المستعيلة ~~تكون أبدا مرققة إلا ما وردت الرواية بتفخيمه كاللام والراء في بعض الأحوال ~~كما PageV01P035 # الأحوال كما سننبه عليه قريبا إن شاء الله تعالى قوله: (وحاذرا) أي احذر ~~من تفخيم الألف وذلك مهم يجب التنبيه عليه، فإن ذلك قد فشا كثيرا وأخذ عن ~~العجم تقليدا وذلك لا يجوز، والألف حرف هواء لا توصف بتفخيم ولا ترقيق بل ~~تبع لما قبله إن كان مفخما فخم، وإن كان مرققا رقق، خلافا لمن أطلق ترقيقه ~~وإن كان قبله حرف تفخيم. # كهمز الحمد أعوذ اهدنا ... الله ثم لام لله لنا # وهذا أمثلة مما يتحفظ بترقيقه من حيث إن اللسان ربما سبق إلى تفخيمه وهو ~~سر ما سرقته الطباع من العجم والنبط؛ مثل الهمز في الحمد لله إذا ابتدأ بها ~~وكذلك من أعوذ بالله واهدنا حالة الابتداء وكذا الله، والتحفظ فيه آكد ~~لوجود اللام المفخمة بعده، وكذلك ينبغي أن يتحفظ بترقيق اللام من لله ولنا، ~~وكل ذلك مما تحكمه المشافهة وتسهله الرياضة. # وليتلطف وعلى الله ولا الض ... والميم من مخمصة ومن مرض # أي وكذلك يجب التحفظ بترقيق اللام من قوله: «وليتلطف» (1) أعني اللام بعد ~~التاء، فإن الطاء بعده لقوته وشدة تفخيمه يجذب اللسان إلى تفخيمه، وما ذكره ~~بعض المغاربة من تفخيمه لورش فخطأ كما نبه عليه في النشر. ورأيت في النوم ~~سنة تسعين وسبعمائة وأنا أقرأ في النوم سورة الكهف، فلما وصلت إلى هذه ~~الكلمة فإذا شخص يلفظها إلى مرققة في غاية اللطف وكأنه يقول قل هكذا، وكذا ~~يجب ترقيق ms027 اللام الأولى من «وعلى الله» (2) ومن «ولا الضالين» (3) لأن ~~تفخيم الحرف بعده يجذبه إلى التفخيم، وكذلك يتحفظ بترقيق الميمين من ~~«مخمصة» (4) لأن الأولى بعدها خاء والثانية صاد وكلاهما حرف تفخيم وكذلك ~~الميم من مرض يتحفظ بترقيقها، فإن كثيرا من القراء لا يكادون يأتون بها إلا ~~مفخمة بسبب تفخيم الراء وذلك خطأ فاحش. # وباء بسم باطل وبرق ... وحاء حصحص أحطت الحق PageV01P036 # وكذا ينبغي أن يتحفظ بترقيق الباء من بسم فإن كثيرا من الناس يريد أن ~~يبين صفة الشدة منها فيسبق لسانه إلى تفخيمها وهو لا يشعر، وكذلك الباء من ~~باطل من أجل الطاء فكثير من الناس لا يأتي بها إلا مفخمة مع الألف بعدها ~~أيضا، وكذلك يتعين التحفظ بترقيق الباء من برق والحاء من حصحص وكذا من أحطت ~~ومن الحق، فكل ذلك يسبق اللسان فيه إلى التفخيم من أجل الحرف المفخم بعده. # وبين الإطباق من أحطت مع ... بسطت والخلف بنخلقكم وقع # فيه إشارة إلى مسألة يجب الاعتناء بمعرفتها، وهي أنه إذا التقى متماثلان ~~أو متجانسان وسبق إحداهما بالسكون فإنه يجب إدغامه كما سيأتي قريبا؛ ولما ~~التقت في أحطت (1) وبسطت (2) الطاء والتاء وكان لا بد من الإدغام وكانت ~~الطاء أقوى من التاء لما فيها من صفات القوة أدغمت وبقي من صفتها ما يدل ~~عليها وهو الإطباق فليلفظ بالخاء والسين ثم يشار باللفظ إلى صفة الإطباق ثم ~~يلفظ بالتاء مشددة، ونظير ذلك إدغام النون الساكنة في الياء والواو مع بقاء ~~الغنة؛ وقد ذهب بعض أهل الأداء إلى أن ذلك في هذه الحروف ليس بإدغام لكنه ~~إخفاء لوجود ما يمنع من الإدغام فيه وهو الصفة القائمة، والصحيح أنه إدغام ~~لكنه ليس بكامل؛ ثم إن أهل الأداء اختلفوا في إدغام القاف الساكنة في الكاف ~~من قوله: «ألم نخلقكم من ماء مهين» (3) هل يلفظ بها كاملا من غير إبقاء صفة ~~الاستعلاء من القاف أو ناقصا تبقيه للصفة لأجل قوة القاف بذلك؟ فذهب الداني ~~وجماعة إلى الأول وهو الأصح، وذهب مكي إلى الثاني، وكلاهما مأخوذ به كما ms028 ~~بينه في النشر، وهذا معنى قوله: والخلف بنخلقكم وقع: أي كان ووجد وجرى. # وأظهر الغنة من نون ومن ... ميم إذا ما شددا وأخفين # يشير إلى فائدة يكثر دورها ويغفل عنها وهي أن النون والميم إذا وقعتا ~~مشددتين نحو: إن و «منا بعد» وأما ومما ولما، فإنه لا فرق بينهما وبين «عن ~~PageV01P037 # نفس، وهم من» فليعلم ذلك وليتحفظ به (قوله: وأخفين الخ) من البيت الثالث ~~ذكر أحكام الميم الساكنة كما سيأتي. # الميم إن تسكن بغنة لدى ... باء على المختار من أهل الأدا # اعلم أن للميم الساكنة أحكاما كما للنون الساكنة، وقد ذكر القراء أحكام ~~النون الساكنة استطرادا لما وقع في بعضها من الخلاف ولم يذكروا الميم، بل ~~نبه بعض من ألف في التجويد على بعض أحكامها ووقع بسبب ذلك وهم كثير، وقد ~~استوفى الناظم ذكرها بأحسن بيان في كتاب النشر، وأشار هنا إلى ما فيه كفاية ~~فقال: وأخفين الميم إن تسكن بغنة الخ البيت الآتي بعد، وأشار إلى تتميم ذلك ~~في البيت الثالث، ومراده أن للميم الساكنة أحكاما ثلاثة إدغام وإخفاء ~~وإظهار؛ فالإدغام إذا سكنت عند ميم مثلها # كما يخرج من قوله فيما يأتي: وأولى مثل وجنس إن سكن، وهذا الإدغام يكون ~~بغنة كما تقدم من قوله السابق: # وأظهر الغنة من نون ومن ميم إذا ما شددا ... # الثاني الإخفاء، يعني إذا سكنت الميم وأتى بعدها باء نحو: «ومن يعتصم ~~بالله، ربهم بهم»، فإن أهل الأداء اختلفوا في اللفظ بها، فقال بعضهم تكون ~~مخفاة بغنة. وقال آخرون تكون مظهرة والأول هو المختار عند الناظم؛ وعند ~~أكثر المحققين كما أشار إليه عمرو كما سيأتي في بابه، وعلى إخفائها إذا ~~كانت مقلوبة من الساكنة كما سيأتي في بابها. # والحكم الثالث الإظهار كما سيأتي عند باقي الحروف في البيت الآتي. # أظهرنها عند باقي الأحرف ... واحذر لدى واو وفا أن تختفي # وهذا الحكم الثالث من أحكام الميم وهو الإظهار عند سائر الحروف: أي سوى ~~الباء كما تقدم وسوى الميم كما سيأتي في البيت الآتي نحو الحمد، ms029 وأنعمت، ~~وعليهم غير، وهم يوقنون، ولهم عذاب أليم، عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا ~~يؤمنون، وأنهم هم وليتحفظ بإظهارها إذا وقعت بعدها فاء أو واو نحو هم فيها، ~~عليهم ولا لئلا يسبق اللسان إلى إخفائها من أجل قرب المخرجين وهذا مما لا ~~خلاف فيه، وما وقع من حكاية الإخفاء عندهما عن السوسي وغيره فشاذ لا يقرأ ~~به، وكذلك ما يفهم من عبارة بعضهم من الإخفاء # PageV01P038 # عند غيرهما فغلط فاحش لا يلتفت إليه كما حققنا ذلك في غير هذه المواضع. # وأولى مثل وجس إن سكن ... أدغم كقل رب وبل لا وأبن # وهذه قاعدة كلية أشار إليها الناظم؛ وهي أنه إذا التقى حرفان وكانا مثلين ~~أو جنسين وكانا أولهما ساكنا وجب إدغام الأول منهما نحو: «فاضرب به، وقد ~~دخلوا، وإذ ذهب، وقل لهم، وهم من، عن نفس، بل لا، يدرككم، يوجهه» والجنسان ~~نحو: «قل رب، (1) قالت طائفة، (2) أثقلت دعوا الله، (3) إذ ظلمتم، (4) قد ~~تبين» (5) إلا يكون أول المثلين حرف مد وأول الجنسين حرف حلق كما سيأتي في ~~البيت الآتي: # سبحه فاصفح عنهم وقالوا وهم ... في يوم لا تزغ قلوب قل نعم # أي وأظهر الحاء عند الهاء من سبحه: يعني من قوله تعالى ومن الليل فسبحه ~~(6) لأنها حرف حلق، وكثير من الناس من سبق لسانهم إلى النطق بها حاء مشددة، ~~وذلك لأن الحاء حرف ضعيف والهاء أقوى منه فيجذب الحاء الهاء فيقلبها من ~~جنسها ثم تدغم فيها وذلك لحن وخطأ فليحترز منه، وكذلك قوله: # «فاصفح عنهم» (7) وإن كانا من مخرج واحد فإنه لا يجوز إدغام الحاء في ~~العين فلذلك نص عليه، وكذلك لا يجوز إدغام الواو المدية في واو بعدها نحو ~~«قالوا وهم» ولا الياء المدية في ياء بعدها نحو «قالوا وهم» ولا الياء ~~المدية في ياء بعدها نحو «في يوم» بخلاف الواو اللينة نحو «عصوا وكانوا» ~~فإنه لا خلاف في إدغامها ولم تقع في القرآن المجيد ياء لينة بعدها ياء ولو ~~وقع لوجب الإدغام أيضا نحو رأيت غلامي يوسف؛ ثم نص على ms030 إظهار الغين عند ~~القاف من قوله تعالى لا تزغ قلوبنا فإنه ربما نطق بإدغامها من لا يعلم لقرب ~~المخرجين، وكذلك يجب إظهار اللام الساكنة من قوله: قل نعم، وإن كانا ~~متجانسين عند بعضهم والله الموفق. # وبعد ما تحسن أن تجودا ... لا بد أن تعرف وقفا وابتدأ PageV01P039 # أي وبعد علمك بالتجويد يجب أن تعرف الوقف والابتداء لما نقل عن علي رضي ~~الله عنه وقد سئل عن قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا فقال: الترتيل هنا ~~تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، فيلزم المقرئ أيضا أن يعرف الوقف والابتداء؛ ~~ولهما حالتان: إحداهما ما يوقف عليه ويبتدأ به، وثانيهما كيف يوقف وكيف ~~يبتدأ؟ وهذا يتعلق بالقراءة كما سيأتي في بابي الوقف على أواخر الكلام وعلى ~~مرسوم الخط، والكلام هنا على ما يوقف عليه ويبتدأ به، وللناس في ذلك كتب ~~ومصطلحات، وأقربها ما قرره الناظم على مقتضى اصطلاح الحافظ أبي عمرو الداني ~~ومن تبعه كما سيأتي في البيت الآتي بعده. # فاللفظ إن تم ولا تعلقا ... تام وكاف إن بمعنى علقا # يعني أن الكلام إما أن يتم أولا؛ فإن تم، فلا يخلو إما أن لا يكون له ~~تعلق بما بعده لا لفظا ولا معنى أو يكون له تعلق، والأمل الوقف المصطلح ~~عليه بالتام فيوقف عليه ويبتدأ بما بعده، وإن كان له تعلق، فلا يخلو إما أن ~~يكون تعلقه من جهة المعنى أو من جهة اللفظ؛ فالأول الوقف المصطلح عليه ~~بالكافي، وهو كالتام في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده، وإن كان ~~متعلقا من جهة اللفظ فهو الوقف المصطلح عليه بالحسن، فيجوز الوقف عليه ~~لتمامه ولا يجوز الابتداء بما بعده لتعلقه بما قبله لفظا ومعنى، إلا أن ~~يكون رأس آية فإنه يجوز في اختيار الأكثر لمجيئه عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم كما سنذكره. وبقي القسم الثاني من التقسيم الأول وهو أن لا يتم الكلام ~~عليه فهو الوقف القبيح في مصطلحهم لا يجوز الوقف عليه ولا الابتداء بما ~~بعده قوله: (تام) خففه ضرورة وذلك جائز في الشعر، وهذا القسم ms031 من الوقوف وهو ~~التام أكثر ما يجيء في رءوس الآي وانقضاء القصص كالوقف على بسم الله الرحمن ~~الرحيم والابتداء من الحمد لله رب العالمين والوقف على مالك يوم الدين ~~والابتداء بإياك نعبد ونحو وأولئك هم المفلحون والابتداء ب «إن الذين ~~كفروا» وقد يكون قبل انقضاء الآية نحو وجعلوا أعزة أهلها أذلة فإنه آخر ~~حكاية كلام بلقيس، ثم قال تعالى وكذلك يفعلون وقد يكون وسط الآية نحو: لقد ~~أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وهو حكاية تمام قول الظالم، ثم قال تعالى وكان ~~الشيطان للإنسان خذولا وقد يكون بعد انقضاء الآية بكلمة نحو لم نجعل لهم من ~~دونها سترا هذا آخر الآية # PageV01P040 # وتمام الكلام «كذلك» أي أمر ذي القرنين كذلك؛ وقد يكون على تفسير دون آخر ~~وعلى إعراب دون آخر وعلى قراءة أخرى كما بسطناه في كتاب الاهتداء وأشار ~~إليه في النشر. # قف وابتدئ وإن بلفظ فحسن ... فقف ولابتدا سوى الآي يسن # أي قف على كل من التام والكافي وابتدئ بما بعدهما، وإن تعلق باللفظ فهو ~~الحسن كما سبق قوله: فقف ولا تبدأ: أي يجوز الوقف على الوقف المصطلح عليه ~~بالحسن دون الابتداء بما بعده، وكذلك يجوز الوقف على الحمد لله وعلى رب ~~العالمين وعلى الرحيم وعلى المستقيم وأنعمت عليهم فإن الوقف على ذلك ونحوه ~~حسن لأن المراد منه فهم، ولكن الابتداء بما بعده لا يجوز إلا ما كان منه ~~رأس آية كما استثناه فقال: سوى الآي يسن: أي إلا أن يكون الحسن رأس آية ~~فإنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الوقف عليه في حديث أم سلمة رضي الله ~~تعالى عنها، وهو حديث حسن وإسناده صحيح، والحديث (1) أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم ~~يقف ثم يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول الرحمن الرحيم مالك يوم ~~الدين. قال الداني وغيره وهو سنة. # وغير ما تم قبيح وله ... يوقف مضطرا ويبدا قبله # أي وغير ما ms032 تم من الكلام الوقف عليه قبيح لا يجوز تعمد الوقف عليه إلا ~~لضرورة كانقطاع نفس أو اختبار أو نحو ذلك لعدم الفائدة أو لفساد المعنى ~~وذلك كالوقف على بسم أو (الحمد) أو (رب) أو (مالك) أو (إياك) أو صراط الذين ~~فإن اضطر إلى الوقف بدأ بما قبله قوله: (يوقف) أي حالة اضطراره من انقطاع ~~نفس أو نحوه قوله: (ويبدأ قبله) أي إذا اضطر إلى الوقف على القبيح فلا يبدأ ~~بما بعده بل يعود إلى ما قبله ويبتدئ به كما وقف على الحمد لله رب مثلا، ~~فإنه يبتدئ رب العالمين أو لله رب العالمين. # وليس في القرآن من وقف يجب ... ولا حرام غير ما له سبب # وهذه مسألة يتعين التنبيه عليها وهي أنه وقع في كلام كثير ممن ألف في ~~PageV01P041 # الوقوف قولهم الوقف على هذا واجب أو لازم أو حرام أو لا يحل أو نحو ذلك ~~من الألفاظ الدالة على الوجوب أو التحريم، ولا يريدون بذلك المقرر عند ~~الفقهاء مما يثاب على فعله ويعاقب على تركه أو يعاقب على فعله ويثاب على ~~تركه، بل المراد أنه ينبغي للقارئ أن يقف عليه، لنكتة، (1) أو لمعنى يستفاد ~~من الوقف عليه، أو لئلا يتوهم من الوصل تغيير المعنى المقصود، أو لا ينبغي ~~الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده لما يتوهم من تغيير المعنى أو بشاعة ~~اللفظ ونحو ذلك؛ فمن الأول قوله تعالى ولا يحزنك قولهم (2) قال السجاوندي: ~~الوقف عليه واجب لئلا يتوهم أن ما بعده، وهو إن العزة لله جميعا من قولهم ~~بل هو ابتداء من قول الله تعالى، ويؤدي هذا المعنى كسر إن فإنها تكسر بعد ~~القول، ومن الثاني الوقف على قوله: إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى (3) ~~فإنه يفهم أن الموتى يستجيبون مع الذين يسمعون وليس كذلك، وإنما المعنى أن ~~الموتى لا يستجيبون بل يبعثهم الله تعالى، وكذلك الوقف على نحو إن الله لا ~~يستحي (4) وإن الله لا يهدي (5) كل ذلك لا يجوز، فإن قصد أحد ذلك والعياذ ~~بالله تعالى تغير المعنى المراد ms033 إلى غيره كان حراما معاقبا عليه بهذا السبب ~~لا بغيره، والله أعلم. ### | مبحث الوقف والابتداء # وفيهما رعاية الرسم اشترط ... والقطع كالوقف وبالآي شرط # يعني أن في الوقف والابتداء يشترط رعاية الرسم: أي رسم المصاحف العثمانية ~~المجمع عليها أو أحدها فيوقف على ما حذف لفظا بالإثبات كالألف من قوله ~~تعالى: وقالا # الحمد لله (6) والياء من يؤتى الحكمة (7) والواو من ولا تسبوا الذين ~~يدعون من دون الله (8) وكذلك على التنوين في حالة الرفع والجر بحذفه وعلى ~~المنصوب منه بالألف، وكذلك يبتدأ بما حذف لفظا بالإثبات فيبتدأ PageV01P042 # الذي أؤتمن (1) ونحوه بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة ولقاءنا ائت (2) ~~بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة، وكذلك سائر همزات الوصل، وكذلك لا يقف إلا ~~على منفصل رسما، ولا يبتدأ إلا بمنفصل في الرسم أيضا كما سيأتي بيانه في ~~باب الوقف على مرسوم الخط قوله: (والقطع كالوقف الخ) يشير إلى مسألة جليلة ~~قل من نبه عليها وهو الفرق بين القطع والوقف، فالقطع عبارة عن قطع القراءة ~~رأسا، فهو انتهاء القراءة كالمعرض عن القراءة، أو المنتقل منها من حالة إلى ~~حالة أخرى كالقطع على حزب أو عشر أو أربع أو نحو ذلك، فهو كالوقف حيث لا ~~يجوز إلا على تام سواء كان تاما أم كافيا أم حسنا، ويجب فيها أيضا رعاية ~~الرسم إلا أنه يشترط فيه أن لا يكون إلا على رأس آية، وذلك بخلاف الوقف ~~فإنه يكون على رأس الآية وعلى أبعاضها كما تقدم. والوقف عبارة عن قطع الصوت ~~عن الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة، وينبغي معه البسملة ~~في فواتح السور، كما ينبغي الاستعاذة في القطع كما سيأتي في بابها. # والسكت من دون تنفس وخص ... بذي اتصال وانفصال حيث نص # أي المصطلح عليه عند أئمة القراءة. # ولما ذكر الوقف وأقسامه والقطع وحكمه شرع في بيان السكت وتعريفه لتعرف ~~معناه وتفرق بينه وبين الوقف والقطع، وإن كان المتقدمون يطلقون كلا منهما ~~على الآخر، فالسكت عبارة عن قطع الصوت زمنا دون زمن الوقف عادة من غير ~~تنفس، ms034 وقد اختلفت عبارة أئمة القراء في التأدية بما يدل على طول زمن السكت ~~وقصره والمشافهة تحكم ذلك بحقه، وهو مخصوص بما اتصل رسما نحو: الأرض، ~~والآخرة، وشيء، وقرآن، وبما انفصل نحو قد أفلح، (3) وقل أوحى (4) ومن راق ~~(5) وبين السورتين حيث نص عليه أئمة القراءة ووردت به الرواية وذلك بخلاف ~~الوقف والقطع كما تقدم قوله: (حيث نص) أي نص عليه أئمة القراءة رحمهم الله ~~تعالى. PageV01P043 # والآن حين الأخذ في المراد ... والله حسبي وهو اعتمادي # الآن ظرف للزمن الحاضر الذي أنت فيه، والأخذ: أي الشروع في المقصود من ~~ذكر في اختلاف القراءة العشرة ورواتهم كما تقدم الوعد به، إذ كل ما تقدم في ~~الخطبة مقدمة لذلك، وحسبي: أي كافي، واعتمادي: أي عمدتي واتكالي، وعليه ~~توكلت فيما قصدته، فما خاب من توكل عليه سبحانه وتعالى. ### | باب الاستعاذة # أي هذا باب يذكر فيه مذاهب القراء في الاستعاذة قبل الشروع في القراءة ~~فهو خبر مبتدأ محذوف، وكذلك كل ما يأتي من الأبواب، وكذا قول العلماء في ~~كتبهم باب أو فصل أو كتاب أو فرع، وبدأ به لأن الاستعاذة أول ما يبدأ به ~~عند الشروع في القراءة، والاستعاذة: طلب العوذ من الله تعالى، والعوذ مصدر ~~عاذ بكذا: أي استجار به وامتنع. # وقل أعوذ إن أردت تقرا ... كالنحل جهرا لجميع القرا # أمر القارئ أن يقول إذا أراد القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما ~~ورد في سورة النحل، (1) وهذا اللفظ هو أدنى الكمال عندهم، وهو المختار ~~لجميع القراء، وقد # حكى عن غير واحد من الأئمة الاتفاق على هذا اللفظ بعينه، وإنما نص على ~~هذا اللفظ بعينه لينبه على أنه لا يجوز أستعيذ ولا استعذت ولا نحو ذلك، وما ~~ورد عن حمزة في ذلك فلا يصح، وذلك أن المستعيذ طالب العوذ، بخلاف العائذ، ~~وفرق بين الفاعل وطالب الفعل كما أوضحه في النشر فأمر منه بلفظ أعوذ ووكل ~~باقية إلى ما في سورة النحل، وكذلك المختار لجميع القراء الجهر وإن كان ورد ~~عن بعضهم إخفاؤه كما سيأتي ذكره، واللام ms035 في قوله جميع يتعلق بقل وبتقرأ ~~وتجهرا. # وإن تغير أو تزد لفظا فلا ... تعد الذي قد صح مما نقلا # أي وإن تغير شيئا من لفظ الاستعاذة المتقدم كما أشار إليه أو تزد في لفظه ~~PageV01P044 # فلا تتجاوز به ما ورد عن السلف وصح عن الأئمة نقله، فمن ذلك: اللهم إني ~~أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ~~وأعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم، وورد ~~أيضا غير ذلك من زيادة ونقص، وفي صحته نظر، وفي قوله: وإن تزد، إشارة إلى ~~أنه لم يصح عنده نقص من اللفظ المختار. وقول الشاطبي رحمه الله. وإن تزد ~~لربك تنزيها، صريح في إطلاق الزيادة، وهو مشكل. قال الجعبري رحمه الله ~~تعالى في شرحه: هذه الزيادة وإن أطلقها وخصها فهي مقيدة بالرواية وعامة في ~~غير التنزيه. # وقيل يخفى حمزة حيث تلا ... وقيل لا فاتحة وعللا # هذا كالاستدراك على قوله: جهرا لجميع القراء، وهو أنه ورد عن حمزة ~~روايتان في إخفاء التعوذ سوى الجهر، وهو الإخفاء مطلقا: أي حيث قرأ سواء ~~كان أول سورة أو أثناءها، والثاني الإخفاء إلا في فاتحة الكتاب كما ذكره في ~~النشر، والأصح عنه الجهر كما تقدم، وكذلك نقل عن نافع الإخفاء مطلقا ولكنه ~~من غير طريق كتابنا، ووجه إخفاء حمزة ليفرق بين القرآن وغيره، ووجه تخصيص ~~الفاتحة بالجهر الفرق بين ابتداء القرآن وغيره، وذلك أن القرآن عنده ~~كالسورة الواحدة، ولهذا آثر وصل السورة بالسورة من غير فصل بين السورتين ~~ببسملة ولا غيرها، ولأن أبا هريرة رضي الله عنه جهر بها في أول الفاتحة، ~~(1) والألف في عللا للتثنية: أي والقولان معلولان: أي ضعيفان، ويحتمل أن ~~يراد أن لكل منهما علة: # أي وجه. # وقف لهم عليه أوصل واستحب ... تعوذ وقال بعضهم يجب # أي يجوز لكل واحد من القراء الوقف على التعوذ ووصله بما بعده سواء كان ~~بسملة أو غيرها، وهذه مسألة عزيزة قل من تعرض لها، وقد أشار إليها الداني ~~في كتابه الاكتفاء، والأستاذ أبو ms036 جعفر بن الباذش في كتاب الإقناع، وأجاد في ~~ذلك في كتاب النشر (قوله: واستحب) يشير إلى مسألة مهمة وإن لم تتعلق ~~بالقراءة، وهي التعوذ واجب أو مستحب، فالذي ذهب إليه الجمهور أنه مستحب ~~PageV01P045 # قبل القراءة على كل حال في الصلاة وغيرها، وحملوا الأمر في ذلك على ~~الندب، وذهب آخرون إلى الوجوب، وجنح الإمام الرازي في تفسيره وحكاه عن عطاء ~~بن أبي رباح، وأوضح ذلك وبالغ داود الظاهري وأصحابه في ذلك حتى أبطلوا صلاة ~~من لا يستعيذ، وهو قول ظاهر القوة: أعني القول بالوجوب، وأما ما ينقل عنهم ~~أو عن غيرهم من الاستعاذة بعد القراءة لظاهر الآية فليس بصحيح عنهم ولا عن ~~غيرهم كما بينه في النشر. ### | باب البسملة # البسملة مصدر بسمل إذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم، كما يقال هلل وهيلل: ~~إذا قال لا إله إلا الله، وكذا حوقل وحولق: إذا قال: لا حول ولا قوة إلا ~~بالله، وكذا حيعل وحمدل وحسبل وكأنها لغة مولدة أريد بذلك الاختصار، وهي ~~مستحبة عند ابتداء كل أمر مباح أو مأمور به؛ وهي من القرآن في قصة سليمان ~~في النمل بلا خلاف (1)، وأما في أوائل السور فالخلاف فيها مشهور بين القراء ~~والفقهاء في كل موضع رسمت، والظاهر أنها من ذلك لأنها كتبت بقلم الوحي، ~~والله تعالى أعلم. وأتبع باب الاستعاذة بباب البسملة على حسب ترتيبها في ~~القراءة، والبسملة تأتي في ثلاثة مواضع إذا ابتدأ سورة أو موضعا منها أو ~~بين السورتين، فابتدأ بالثالث للاختلاف فيه فقال: # بسمل بين السورتين (ب) ي (ن) صف ... (د) م (ث) ق (ر) جا وصل (ف) شا وعن ~~خلف # أي قرأ بالبسملة بين السورتين قالون وعاصم وابن كثير وأبو جعفر والكسائي ~~بغير خلاف عن أحد منهم، وكذلك الأصبهاني عن ورش كما سيأتي التنبيه عليه في ~~البيت الآتي، ووجه البسملة عند من بسمل كتابتها في المصاحف العثمانية ~~واعتقد بعضهم أنها آية، ووصل السورة بالسورة من غير بسملة حمزة، وورد الوصل ~~والسكت عن خلف في اختياره، وأتى باسمه، لأنه ليس له ms037 رمز كما تقدم. # واختلف عن الباقين في السكت والوصل والبسملة كما سيأتي في البيت الآتي؛ ~~فوجه البسملة كتابتها في المصاحف العثمانية، ووجد الوصل عدم اعتقاد كونها ~~PageV01P046 # آية، وأن إثباتها في رسم المصاحف كإثبات همزة الوصل فلذلك أثبتوها في ~~الابتداء وحذفوها في الوصل؛ ووجه السكت الإيذان بانقضاء السورة قوله: # (نصف) اسم من الإنصاف، والنصف من الرجال والنساء: من هو بين الحداثة ~~والكبر، والنصف الشيب رأسه وغيره: أي بلغ نصفه قوله: (دم) لفظ أمر، والمراد ~~به الدعاء للقارئ بالبقاء وطول العمر. وثق من الثقة: أي وكن واثقا حسن ~~الرجاء. قوله: (رجا) هو الأمل ممدود وقصر ضرورة. قوله: (وصل) أي السورة ~~بالسورة. # فاسكت وصل والخلف (ك) م (حما ج) لا ... واختير للساكت في ويل ولا # عطف الخلف على الوصل والسكت ليعلم أن من ذكر بعده له الوجهان وضدهما وهو ~~البسملة، فيكون لكل من المذكورين وهم ابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وورش من ~~طريق الأزرق الأوجه الثلاثة، وهي السكت والوصل والبسملة، ويبقى الأصبهاني ~~عن ورش مثل قالون كما تقرر في الخطبة، وقد تقدم لقالون البسملة، وكم هنا ~~خبرية: أي كم كشف شيئا ممنوعا لا يوصل إليه قوله: # (جلا) أي كشف قوله: (واختير الخ) مع صدر البيت الآتي: يعني أن بعض أهل ~~الأداء اختار في السورة التي أولها ويل ولا، يريد «ويل للمطففين» و «ويل ~~لكل همزة» و «ولا أقسم بيوم القيامة و «لا أقسم بهذا البلد» البسملة لمن ~~سكت من القراء وهم: خلف وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وورش من طريق الأزرق، ~~والسكت عمن وصل منهم، وهم: حمزة وخلف وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وورش من ~~طريق الأزرق؛ ووجه ذلك البشاعة (1) التي تكون في الوصل إذا قال: # «وأهل المغفرة لا، ولله ويل، وادخلي جنتي لا، وتواصوا بالصبر ويل». # بسملة والسكت عمن وصلا ... وفي ابتدأ السورة كل بسملا # وهذا الموضع الثاني من مواضع البسملة، وهو ابتداء السورة فأجمع القراء ~~على البسملة فيه إلا سورة براءة كما سيأتي في البيت الآتي: PageV01P047 # سوى براءة فلا ولو وصل ms038 ... ووسطا خير وفيها يحتمل # أي فلا يبسمل في ابتدائها قوله: (ووسطا) أي وسط السورة: يعنى ألفاظها ~~وأجزاءها، هذا الموضع الثالث وهو أوساط السورة؛ فالقارئ فيه مخير بين ~~الإتيان بالبسملة فيه بعد الاستعاذة، وذلك سوى براءة فإنه يحتمل التخيير ~~فيها كغيرها، ويحتمل المنع من البسملة فيها. وقد اختلف رأي أصحابنا في ذلك ~~كما بينه في النشر قوله: (خير) أي بين البسملة وعدمها قوله: (وفيها) أي في ~~أجزاء براءة وألفاظها قوله: (يحتمل) أي التخيير بين البسملة وعدمها. ### | تنبيه [فى استثناء سورة التوبة] # استثناء سورة براءة من الابتداء بالبسملة ومن البسملة بينها وبين سورة ~~الأنفال أيضا لمن بسمل بين السورتين، وهذا معنى قوله: ولو وصل، وذلك لإجماع ~~المصاحف على حذفها فيها واختلف في العلة التي من أجلها لا يبسمل في سورة ~~براءة بحالة، فذهب الأكثرون إلى أنه لسبب نزولها بالسيف: يعني ما اشتملت ~~عليه من الأمر بالقتل والأخذ والحصر ونبذ العهد، وأيضا فيها الآية المسماة ~~بآية السيف وهي: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله (1)، الآية، وذهب بعضهم إلى ~~أنها احتمال كونها من الأنفال. # وإن وصلتها بآخر السور ... فلا تقف وغيره لا يحتجر # فكأي إذا فصلت بالبسملة بين السورتين، أمكن أربعة أوجه يمتنع منها وجه ~~وهو وصلها بآخر السورة الماضية وقطعها عن السورة الآتية، وتبقى الثلاثة ~~الأخرى جائزة: أحدها قطعها عن الماضية ووصلها بالآتية، والثاني وصلها ~~بالماضية والآتية، والثالث قطعها عنهما، فهذه الثلاثة لا منع منها وأولها ~~أولها. ### | سورة أم القرآن # يعني الفاتحة؛ سميت بذلك لأنها أول القرآن، وأم كل شيء: أصله، كما سميت ~~مكة أم القرى، وقيل لأن سور القرآن تتبعها كما يتبع الجيش أمه، وهي ~~PageV01P048 # الراية، وقيل غير ذلك؛ ولما لم يمكن بعد ذكر الكلام في الاستعاذة ~~والبسملة إلا بيان ما اختلف فيه من الحروف بدأ بسورة الحمد، ثم ذكر ما لا ~~يتكرر في غيرها، ثم أتبعه بما تكرر فيها وفي غيرها. # مالك (ن) ل (ظ) لا (روى) السراط مع ... سراط (ز) ن خلفا (غ) لا كيف وقع # يعني قوله تعالى: مالك يوم ms039 الدين (1)، وهذا أول المواضع التي استغنى فيها ~~باللفظ عن القيد لوضوحه، لأن الوزن لا يقوم بالقراءة الأخرى كما قدمنا ~~بيانه، فلذلك لم يحتج أن يقول بالمد ولا بمد ولا نحو ذلك: أي قرأ مالك من ~~قوله تعالى: مالك يوم الدين بالألف كما لفظ به عاصم ويعقوب والكسائي وخلف، ~~والباقون ملك بغير ألف وكلاهما صفة من صفات الله، وللناس في ترجيح إحداهما ~~على الأخرى كلام كثير. وفي ذلك نظر فان كلا منهما ثبت متواترا عن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم وقرأ به # جماعة من الصحابة والتابعين، وأنا أحب القراءة بكل منهما في كل ركعة، ~~وأقدم المد في الأولى لزيادته نظرا إلى تطويل الأولى على الثانية، قوله: ~~(السراط الخ البيت) يعني قرأ الصراط وصراط كيف وقع في القرآن بالسين كما ~~لفظ به قنبل بخلاف عنه، ورويس بلا خلاف، والباقون بالصاد لقوله: والصاد ~~كالزاي: أي وخلف يشم الصاد مجاورة الطاء، ووجه إشمام الصاد أنه مزج بها ~~حرفا يجانس الطاء في الجهر، وقرئ أيضا بالزاي الخالصة والكل لغات العرب ~~قوله: (نل ظلا) أي أصب ظلا، نقل هذه القراءة المشهورة يريد الحض عليها ~~والحث على الأخذ بها، وقوله زن من الزينة، وقوله غلا: أي ارتفع وعلا، يشير ~~إلى أن الخلف مرتفع عزيز عن قنبل، وذلك أن أكثر المؤلفين لم يذكروا عنه سوى ~~السين، والناظم زاد الصاد عنه قوله: (كيف وقع) يعني منكرا أو معرفا، منونا ~~أو غير منون باللام أو بغيرها كما وقع في هذه السورة PageV01P049 # وكقوله: وأن هذا صراطي مستقيما (1)، وصراط الله (2)، وهذا صراط علي (3). # والصاد كالزاي (ض) فا الأول (ق) ف ... وفيه والثاني وذي اللام اختلف # أي والصاد التي قرأ بها الباقون في الصراط، وصراط كيف وقع جعلها كالزاي ~~يعني أشمها الزاي: أي خلطها بها خلف عن حمزة، وأما خلاد فقد اختلف عنه، ~~فروى عنه بعضهم الإشمام في الأول من الفاتحة فقط، وروى بعضهم الإشمام في ~~الأول، والثاني من الفاتحة أيضا فحسب، وروى بعضهم المعرف باللام فقط، وروى ~~بعضهم عدم الإشمام مطلقا ms040 وهذه الأربعة المذكورة تخرج من قوله: وفيه والثاني ~~الخ قوله: (ضفا) أي كثر ونما وطال، يشير إلى كثرة مجيء الصاد مشمة في هذا ~~اللفظ وغيره، وأنه لغة للعرب فاشية قوله: (قف) يجوز أن يكون بضم القاف على ~~أنه أمر من قاف أثرهم يقوفه إذا أتبعه: أي أتبع هذه القراءة فإنها مأثورة، ~~ويجوز أن يكون بفتح القاف فيكون فاؤه مشددة خففت للوقف فيكون إشارة إلى ~~قوتها. لأن القاف (4) اليابس القوي يبسه قوله: (فيه) أي في الأول والثاني: ~~أي مع الثاني فيكون الإشمام له فيهما، وفي اللام: أي المحلى بلام التعريف ~~حيث وقع في الفاتحة وغيرها اختلف: أي اختلف الرواة عن خلاد في ذلك كله من ~~الإشمام وعدمه، فلا يكون له إشمام في شيء من ذلك، أو يكون الإشمام فيها ~~وهذا واضح فليتأمل. # وباب أصدق (شفا) والخلف غ) ر ... يصدر (غ) ث (شفا) المصيطرون (ض) ر # لما ذكر الإشمام في الصاد في الصراط وبابه استطرد ما وقع فيه الخلاف في ~~الإشمام، فقال: وباب أصدق، يعني بالباب الصنف: أي ما وقع فيه الصاد الساكنة ~~وبعده دال مثل أصدق وتصديق؛ وجملته اثنا عشر صادا: اثنان في النساء، وثلاثة ~~في الأنعام؛ وسبعة في سبع سور: الأنفال ويونس ويوسف والحجر والنحل والقصص ~~وإذا زلزلت، فقرأها بالإشمام حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلاف عنه، والباقون ~~بالصاد الخالصة؛ ووجه الإشمام كما تقدم في الصراط، فإن الدال حرف مجهور ~~كالطاء قوله: (شفا) أي أبرأ وصحح: يعني أنه PageV01P050 # في القوة بهذه المثابة، وقوله غر: من الغرور: وهو الخطر، كأنه يقول طريق ~~الصدق سلامة وخلافه خطر، وقوله: يصدر: يعني أن كلمة يصدر من جملة الباب ~~المذكور، ووقعت في القصص وإذا زلزلت أشم الصاد فيهما حمزة والكسائي وخلف ~~ورويس بلا خلاف وأعاد رمز شفا لئلا يتوهم أنه لرويس وحده، وقوله: غث، من ~~الغيث، الذي هو نفع البلاد: أي ينفع نفعا شفا الغليل فيه، يقال غاث الله ~~البلاد قوله: (المصيطرون) يعني قوله تعالى: أم هم المصيطرون فيا لطور قرأه ~~بالإشمام أيضا خلف عن حمزة ms041 وخلاد بخلاف عنه كما سيأتي في البيت الآتي، ~~وقوله: ضر، من الضرر: وهو ضد النفع، يشير إلى معنى المصيطرون وهم الجبارون ~~المسلطون: أي هم ذوو ضرر. # (ق) ي الخلف مع مصيطر والسين (ل) ي ... وفيهما الخلف (ز) كي (ع) ن (مع) ~~لي # ق من الوقاية: وهو الحفظ والصيانة والأمر ق حرف واحد ولكنه كتب بالياء ~~على الأصل للبيان قوله: (مع مصيطر) يعني قوله تعالى: لست عليهم بمصيطر في ~~الغاشية: يعني أن خلفا عن حمزة وخلادا بخلاف عنه على الإشمام كما تقدم في ~~المصيطرون قوله: (والسين لي) أي ورواهما بالسين هشام، واختلف فيهما عن قنبل ~~وحفص وابن ذكوان، فرواه بعضهم بالسين وبعضهم بالصاد كما ذكر في النشر فيكون ~~في كل منهما ثلاث قراءات الإشمام لحمزة بخلاف عن خلاد والسين لهشام بلا ~~خلاف، ولقنبل وحفص وابن ذكوان في أحد وجهيهم والصاد لهم في الوجه الآخر، ~~وللباقين وجه كما تقدم في صراط، قوله: (زكى) أي زاك: ومعناه تام ممدوح، ~~وقوله: عن ملي: أي ثقة قادر من الملاءة: يعني الخلاف فيهما مع صحته ورد عن ~~ثقة قائم به. # عليهمو إليهمو لديهمو ... بضم كسر الهاء (ظ) بي (ف) هم # أي قرأ هذه الكلم الثلاث وهي عليهم ولديهم وإليهم حيث وقعت بضم الهاء ~~يعقوب وحمزة والباقون بالكسر، وفهم العموم من إضافة غير إليهم (1) إليها ~~على العادة ووجه الضم الأصل، وذلك أن الأصل في هذه الهاء ونحوها من ها آت ~~PageV01P051 # الضمير الضم لأنها تضم مبتدأة، وبعد الألف والفتحة والضمة والواو والسكون ~~سوى الياء، نحو: هو ودعاه وله ويعلمه وأخوه ومنه، وإنما تكسر بعد الكسرة ~~والياء الساكنة وهو ثقيل فلذلك كسرها من كسرها في هذه الكلم. وأما تخصيص ~~حمزة هذه الكلم بالضم التفاتا إلى اللغات (1) التي هي الأصل فيها واتباعا ~~للضم المقدر في ميم الجمع منها. وأما يعقوب فإنه يضمها على الأصل وأطلق ذلك ~~فيها وفي تثنيتها وجمع الإناث منها وكذلك في كل هاء ضمير مثلها كما سيأتي ~~في البيت الآتي ولم يستثن من ذلك إلا الضمير المفرد ms042 كما سيأتي. # وبعد ياء سكنت لا مفردا ... (ظ) اهر وإن تزل كيخزهم (غ) دا # يعني وضم كسر هاء الضمير بعد الياء الساكنة مطلقا من ضمير التثنية والجمع ~~يعقوب، نحو: عليهما وإليهما وفيهما وعليهن وفيهن وصياصيهم وبجنتيهم ويزكيهم ~~وأيديهم وأيديهن قوله: (لا مفردا) أي لا الضمير المفرد فلا خلاف في كسر ~~الهاء منه لوقوعها طرفا فاستثقلت الضمة عليها قوله: (ظاهر من المظاهرة) وهي ~~المعاونة والمغالبة قوله: (وإن تزل) أي سقطت الياء لعلة جزم أو بناء نحو ~~«ويخزهم، وإن يأتهم، وفأتهم.، وفاستفتهم» فإن رويسا يضمها على الأصل ولا ~~يعتد بعارض السقوط إلا في قوله «ومن يولهم» كما سيأتي؛ واختلف عنه في ~~«يلههم، وقهم، ويغنهم» على ما ذكره في أول البيت الآتي: # وخلف يلههم قهم ويغنهم ... عنه ولا يضم من يولهم # أي واختلف عن رويس في «ويلههم الأمل» في الحجر، «وقهم عذاب الجحيم، وقهم ~~السيئات» كلاهما في غافر «ويغنهم الله» في النور، فورى عنه بعضهم ضمها طردا ~~للباب، وروى آخرون كسرها لأجل الساكن بعدها إلحاقا بنحو «بهم الأسباب» ~~قوله: (ولا يضم الخ) أي ولا يضم الهاء من قوله تعالى: # ومن يولهم يومئذ دبره. بل كسرها كالباقين بلا خلاف، وذلك لأن اللام فيها ~~مشددة مكسورة فهي بمنزلة كسرتين، والانتقال من الكسرتين إلى ضمة ثقيل جدا ~~بخلاف أخواته. PageV01P052 # وضم ميم الجمع صل (ث) بت (د) را ... قبل محرك وبالخلف (ب) را # يعني أن ميم الجمع إما أن يكون قبل محرك أو قبل ساكن، فإن وقعت قبل محرك ~~نحو ما في هذه السورة، وهو «أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، وهم يوقنون، ~~وعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم، وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم ~~يحييكم» فإن أبا جعفر وابن كثير وقالون بخلاف عنه يصلون ضم ميم الجمع من ~~ذلك وشبهه بواو: أي حالة الوصل فيقولون: عليهمو وهمو وقلوبهمو، والباقون ~~بالإسكان من غير صلة، وكلهم متفقون على الوقف بالسكون، ويفهم ذلك من قوله: ~~قبل محرك فإنها لا تقع كذلك إلا في حالة الوصل وهما لغتان صحيحتان فصيحتان، ~~ولورش ms043 فيه مذهب سيأتي في البيت الآتي: # وقبل همز القطع ورش واكسروا ... قبل السكون بعد كسر (ح) رروا # أي وصل ضم ميم الجمع قبل همز القطع نحو «عليهم أأنذرتهم (1) أم لم وأنهم ~~إليه» ورش من (2) الطريقين، ووجهه الفرار من النقل على مقتضى مذهبه فرجع ~~إلى الأصل، وهو الصلة عنده قوله: (واكسروا) إشارة إلى القسم الثاني من قسمي ~~ميم الجمع، وهو أن تكون قبل ساكن. وقد اختلفوا في حركتها وحركة ما قبلها ~~إذا وقعت بعد كسرة نحو «بهم الأسباب، وعليهم القتال» فقرأه أبو عمرو بكسر ~~الميم حالة الوصل، والباقون بضمها كما سيأتي في البيت الآتي، ومنهم حمزة ~~والكسائي وخلف يضمون الهاء قبلها اتباعا، وإذا وقفوا كسروا الهاء، إلا حمزة ~~فهو على أصله في ضم الهاء في نحو عليهم القتال، وإليهم اثنين، ويعقوب على ~~أصله كما سيأتي، وقوله: حرروا: أي قوموا وأتقنوا، وذلك أن الأصل في التقاء ~~الساكنين الكسر، وفيه أيضا إجراؤها في الإتباع على ما قبلها تخفيفا لئلا ~~ينتقل من كسر إلى ضم. # وصلا وباقيهم بضم و (شفا) ... مع ميم الهاء وأتبع (ظ) رفا # أي حالة الوصل قوله: (وباقيهم) أي باقي القراء يضم الميم الواقعة بعد ~~PageV01P053 # كسر قبل ساكن في الوصل أيضا قوله: (وشفا) أي أن حمزة والكسائي وخلفا ~~يضمون الهاء المسكورة قبل الميم أيضا حالة الوصل مع الميم، فإذا وقفوا ~~كسروا الهاء على أصلهم، وحمزة على أصله كما تقدم قوله: (وأتبع) أي أتبع ~~يعقوب الهاء الميم: يعني ما تقرر من مذهبه فيضم الميم إذا وقعت بعد الهاء ~~المضمومة في مذهبه نحو «عليهم القتال، ويريهم الله» ويكسرها إذا وقعت بعد ~~مكسور نحو «بهم الأسباب، وقلوبهم العجل». ### | باب الإدغام الكبير # قدم هذا الباب على سائر الأبواب من أجل تقديم «الرحيم ملك» على غيره، ~~وافتتح به أبواب الأصول وأتبعه بغيره بحسب الترتيب. # والإدغام هو اللفظ بحرفين حرفا كالثاني مشددا، وينقسم إلى كبير وصغير؛ ~~فالكبير أن يكون الأول من الحرفين متحركا؛ سمي كبيرا لكثرة وقوعه، والصغير ~~أن يكون ساكنا كما سيأتي في بابه. وينقسم كل ms044 منهما إلى واجب وجائز وممتنع، ~~وقد تقدمت الإشارة في الخطبة الى الواجب والممتنع في القراءة، والكلام هنا ~~في الجائز، وله شرط وسبب ومانع كما سيذكره. # إذا التقى خطا محركان ... مثلان جنسان مقاربان # هذا شرطه؛ وهو أن يلتقي الحرفان المحركان خطا سواء كان خطا أو لفظا أو ~~خطا لا لفظا ليدخل نحو إنه هو، ويخرج نحو «أنا نذير»، وقوله مثلان، هذا ~~سببه وهو أن يكون الحرفان منهما متماثلين أو متجانسين أو متقاربين؛ ~~فالتماثل أن يتفقا مخرجا وصفة كالهاء في الهاء؛ والتجانس أن يتفقا مخرجا ~~ويختلفا صفة كالدال في التاء والتاء في الطاء والثاء في الذال. والتقارب أن ~~يتقاربا مخرجا أو صفة أو مخرجا وصفة كالتاء في الثاء والجيم في الذال. # أدغم بخلف الدور والسوسي معا ... لكن بوجه الهمز والمد امنعا # يعني أن الإدغام في ذلك لأبي عمرو بخلاف عنه، وإنما عبر بالدوري والسوسي ~~لدفع وهم من يتوهم أن المراد به السوسي وحده كما وقع في كلام الشاطبي رحمة ~~الله عليه حيث أطلقه لأبي عمرو ومراده السوسي كما هو مقرر، # PageV01P054 # وقوله: معا: حال منهما كما تقول مررت بزيد وعمرو معا: أي مصطحبين قوله: # (لكن بوجه الهمز والمد امنعا) أشار إلى أنه قد يجتمع الإدغام الكبير مع ~~همز ساكن أو مد منفصل أو معهما، فإنه ذكر لأبي عمرو في كل منهما خلاف؛ ~~فيحتمل مع البدل والهمز أربعة أوجه (1)، وهي: الإدغام والإظهار مع البدل ~~ومع الهمز، وذلك قوله تعالى: ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم ~~يمتنع منها الإدغام مع الهمز وتجوز الثلاثة الباقية، وكذا لو اجتمع الإدغام ~~مع المد كقوله «قل لا أقول لكم (2)»، فإنه يحتمل أربعة أوجه أيضا، وهي: ~~الإدغام مع المد والقصر والإظهار معهما يمتنع المد مع الإدغام، وتجوز ~~الثلاثة الأخرى، فلو اجتمع مع الإدغام همز ومد فيحتمل ثمانية أوجه كقوله ~~تعالى: قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما» ~~يمتنع منها ثلاثة أوجه، وهي: الإدغام مع الهمز والمد، والإدغام مع الهمز ~~والقصر، والإدغام مع البدل والمد، ms045 وتجوز الخمسة الباقية. وهذا موضع مهم ~~يتعين التنبيه عليه، فلذلك نص عليه وبسط القول فيه في النشر (3). # فكلمة مثلى مناسككم وما ... سلككم وكلمتين عمما # أي فأدغم من كلمة المثلين من مناسككم وما سلككم لا غير، وأما من كلمتين ~~فهو عام: أي في كل كلمتين ما لم يمنع مانع مما سيذكره في البيت الآتي، ~~وقوله مثلى «مناسككم» هو على حذف مضاف أي مثل حرفي مناسككم وهو في البقرة ~~«و» ما سلككم في المدثر قوله: (وكلمتين عمما) أي اجعله عاما ولا تخصه كما ~~خصصت الكلمة بهاتين الكلمتين فقط وذلك بالشرط المذكور في البيت الآتي: # ما لم ينون أو يكن تا مضمر ... ولا مشددا وفي الجزم انظر # هذا مانع الإدغام الكبير الذي شرطه التقاء الحرفين خطا، وسببه أن يكونا ~~مثلين أو PageV01P055 # جنسين أو متقاربين كما تقدم، وهو أن لا يكون الأول منهما منونا، نحو ~~«غفور رحيم، شديد تحسبهم، في ظلمات ثلاث» وأن لا يكون تاء مضمر سواء كان ~~متكلما أو مخاطبا نحو «كنت ترابا، خلقت طينا» وأن لا يكون مشددا، نحو «مس ~~سقر، الحق كمن، وأشد ذكر» فهذه المواضع الثلاثة لا خلاف فيها وبقي مانع آخر ~~وهو الإخفاء قبله وذلك في حرف واحد وهو «يحزنك كفره» كما سيأتي منصوصا ~~عليه، ويمكن أن يدخل في توالي الإعلال فإن الاخفاء إعلال والإدغام كذلك. ~~واختلف في موانع أخرى كالجزم وتوالي الإعلال وقلة الحروف ومصيره إلى حرف ~~واحد، واختص إظهار بعض المتقاربين بخفة الفتحة أو سكون ما قبله أو بهما أو ~~لفقد المجاورة أو عدم التكرار كما سيأتي مبينا، وقوله وفي الجزم: أي وفي ~~مانع الجزم تفصيل، وهو إما أن يكون في المثلين أو المتجانسين أو ~~المتقاربين، فإن كان في المثلين والمتجانسين فإن في إدغامه خلافا لأصحاب ~~الإدغام، منهم من أدغمه نظرا إلى تلاقي الحرفين، ومنهم من أظهره نظرا إلى ~~ما كان أولا، فلم يعتد بذلك العارض وذلك في المثلين، نحو # قوله تعالى: ومن يبتغ غير، ويخل لكم، وإن يك كاذبا وفي المتجانسين «ولتأت ~~طائفة» فإن كان ms046 في المتقاربين فالإظهار وذلك حرف واحد وهو «ولم يؤت سعة» ~~وما ذكره صاحب التجريد من إدغامه فهو ضعيف. # فإن تماثلا ففيه خلف ... وإن تقاربا ففيه ضعف # أي فإن تماثل الحرفان الملتقيان بالجزم ففي إدغامه اختلاف عن أصحاب ~~الإدغام، فإن تقارب الحرفان ففي إدغامه ضعف: أي رواية إدغام ما دخله الجزم ~~من المتقاربين ضعيفة، وأما قوله تعالى «فآت ذا القربى» فيجىء النص عليه مع ~~«ولتأت طائفة» عند ذكر إدغام التاء من المتقاربين والمتجانسين. # والخلف في واو هو المضموم ها ... وآل لوط جئت شيثا كاف ها # أي واختلف أيضا عن أصحاب الإدغام في إدغام الواو من هو المضموم هاؤه نحو ~~«هو والذين» ووقع في ثلاثة عشر موضعا ووجه إظهاره مصيره إلى حرف مد، وذلك ~~أنه إذا أدغم سكن وإذا سكن صار حرف مد وحرف المد لا يدغم كما تقدم في فصل ~~التجويد. واختلف عنهم أيضا في إدغام اللام من آل لوط، وهو في # PageV01P056 # أربعة مواضع: اثنان في الحجر وواحد في النمل وآخر في القمر، ووجه إظهاره ~~توالى الإعلال عليه من حيث إن أصله أهل فقلبت الهاء همزة، ثم أبدلت ألفا ثم ~~تدغم فيكون ثلاث إعلالات، وقيل لقلة حروفه وهو منتقض بإدغام «لك كيدا» وهو ~~أقل حروفا منه. واختلف عنهم أيضا في إدغام التاء من قوله تعالى: «لقد جئت ~~شيئا فريا» في سورة مريم، ووجه إظهاره كونه تاء مضمر، ووجه إدغامه دون ~~إدغام «جئت شيئا» في الكهف أنه مكسور والفتحة أخف من الكسرة فأدغم تخفيفا، ~~فإن قيل فلم لم يدغم «كنت ترابا» مع ضمه والضم أثقل من الكسرة، قيل منع ذلك ~~إخفاء النون قبله وذلك وحده مانع فاجتمع فيه مانعان. # كاللاء لا يحزنك فامنع وكلم ... (رض سنشد حجتك بذل قثم) # أي كالخلاف في اللائي يعني قوله: «واللآئي يئسن من المحيض» وهو في ~~الطلاق، اختلف في إظهاره وإدغامه على وجه قراءة أبي عمرو بإبدال الهمزة ياء ~~كما بين ذلك في النشر قوله: (لا يحزنك) يعني قوله تعالى: «فلا يحزنك كفره» ~~اتفقوا على إظهاره من ms047 أجل إخفاء النون قبله، وهذا هو المانع الرابع الذي ~~تقدمت إشارتنا إليه، وأما «فلا يحزنك قولهم» فيدخل إظهاره تحت مانع كونه ~~بعد ساكن قوله: (وكلم) يعني لما فرغ من ذكر المثلين انتقل إلى ذكر إدغام ~~المتجانسين والمتقاربين، فقال وكلم: أي وحروف كلم رض الخ، وهو ستة عشر حرفا ~~في الخمس كلمات المذكورات تدغم في مجانسها ومقاربها على ما يأتي تفصيله، ~~وأما قوله رض فمن الرياضة وهي التهذيب. # تدغم في جنس وقرب فصلا ... فالراء في اللام وهي في الراء لا # أي حروف هذه الكلم تدغم فيما جانسها وفيما قاربها وفصلا: أي بين. ثم أخذ ~~في تفصيل ذلك فبدأ بالراء لأنها المبدوء بها في الكلام فبدأ بها فقال ~~فالراء الخ: أي فالراء تدغم في اللام وهي أي واللام أيضا تدغم في الراء ~~بشرط أن لا تكون واحدة منهما مفتوحة بعد ساكن كما سيأتي في البيت الآتي، ~~ومثال الراء في اللام «أطهر لكم»، ومثال اللام في الراء «أنزل ربكم» قوله: ~~(لا) أي إلا أن تكون كل من اللام والراء مفتوحا بعد ساكن. # إن فتحا عن ساكن لا قال ثم ... لا عن سكون فيهما النون ادغم # PageV01P057 # معناه أن الراء واللام إذا وقعا مفتوحتين بعد ساكن فإنهما لا يدغمان إلا ~~كلمة قال فإنها تدغم وإن كانت مفتوحة بعد ساكن، فإن كانتا مضمومتين أو ~~مكسورتين تدغمان وإن وقعا بعد ساكن، ومثال الراء المفتوحة بعد ساكن ~~«والحمير لتركبوها» ومثالها مضمومة بعد ساكن «وإليك المصير لا يكلف الله ~~نفسا» ومكسورة بعد ساكن نحو: «والنهار لآيات» ومثال اللام المفتوحة بعد ~~ساكن، فعصوا رسول ربهم»، ومثالها مضمومة بعد ساكن «يقول ربنا» ومكسورة «إلى ~~سبيل ربك» إلا كلمة قال فإن اللام منها تدغم في الراء، وإن كانت مفتوحة بعد ~~ساكن لكثرة دورها نحو «قال ربكم» وهذا معنى قوله: لا قال، فهو استثناء من ~~استثناء قوله: (ثم لا عن سكون الخ) يعني أن النون تدغم في اللام والراء نحو ~~«تأذن ربكم، وزين للذين» إلا أن تكون النون بعد ساكن فإنها لا تدغم ms048 نحو ~~«مسلمين لك، ويخافون ربهم» إلا كلمة نحن كما سيأتي في البيت الآتي: # ونحن أدغم ضاد بعض شان نص ... سين النفوس الراس بالخلف يخص # أي تدغم نون نحن في اللام بعدها نحو «ونحن له» وإن وقعت بعد ساكن، وهذا ~~في المعنى استثناء مما تقدم قوله: (ضاد) أي وتدغم الضاد من بعض شأنهم في ~~الشين قوله: (نص) أي نص على إدغامه يشير إلى قول الداني، روى إدغامه منصوصا ~~أبو شعيب السوسي ولم يروه غيره قوله: (سين النفوس) يعني وتدغم السين من ~~النفوس، يريد قوله تعالى: «وإذا النفوس زوجت»، وكذلك تدغم السين من «واشتعل ~~الرأس شيبا» بخلاف عنه قوله: (يخص) أي بالخلاف دون الناس شيئا فإنه لا خلاف ~~فيه، وفي إظهاره مع أنه مثله في وقوع الشين بعده، ولكن يفرق بينهما بكون ~~الشين مفتوحة بخلاف الرأس فإنها فيه مضمومة. # مع شين عرش الدال في عشر (س) نا ... (ذا) (ض) ق (ت) رى (ش) د (ث) ق (ظ) ~~با (ز) د (ص) ف (ج) نبا # أي مع الخلاف في إدغام الشين من قوله تعالى «إلى ذي العرش سبيلا» قوله: ~~(الدال) في عشر إلى آخر البيت يعني تدغم في عشرة أحرف وهي الأوائل من العشر ~~كلمات التي ذكرها السين والذال والضاد والتاء والشين والثاء والظاء والزاي ~~والصاد والجيم. # إلا بفتح عن سكون غيرتا ... والتاء في العشر وفي الطا ثبتا # PageV01P058 # يعني أن الدال تدغم في هذه الأحرف بأي حركة تحركت الدال إلا إذا فتحت ~~وقبلها ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء فإنها تدغم للتجانس في «كاد تزيغ» ~~وبعد توكيدها ومثالها في غير ذلك ففي السين «يكاد سنا برقه» وفي الذال من ~~بعد ذلك، وفي الضاد «من بعد ضراء» وفي التاء «من الصيد تناله» وفي الشين ~~«شهد شاهد»، وفي الظاء «يريد ظلما» وفي الزاي، «يكاد زيتها»، وفي الصاد ~~«نفقد صواع»، وفي الجيم «داود جالوت» وفي الثاء «يريد ثواب»، قوله: (غير ~~تاء) أي فإنها تدغم فيها، ولو فتحت بعد ساكن فهو استثناء من استثناء، قوله: ~~(والتاء ms049 في العشر الخ) يعني أن التاء تدغم في العشرة الأحرف التي تدغم فيها ~~الدال المذكورة، وفي الطاء أيضا فحينئذ يكون للتاء أحد عشر حرفا لكن التاء ~~من جملة حروف الدال العشرة من باب المثلين، فإذا سقطت من العدد عددت الطاء ~~عوضا عنها فيكون للتاء عشرة أحرف أيضا، وإنما لم يستثنها الناظم للاختصار ~~مع حصول الغرض من البابين، ومثال التاء عند حروفها في السين «السحرة ~~ساجدين» وفي الذال «الآخرة ذلك»، وفي الضاد «والعاديات ضبحا» وفي الشين ~~«الساعة شيء عظيم»، وفي الثاء «بالبينات ثم»، وفي الظاء «الملائكة ظالمي»، ~~وفي الزاي «فالزجرات زجرا» وفي الصاد «والملائكة صفا»، وفي الجيم «الصالحات ~~جناح»، وفي الطاء «الصالحات طوبى» واختلف في كلمات ذكرها في البيت الآتي: # والخلف في الزكاة والتوراة حل ... ولتأت آت ولثا الخمس الأول # أي واختلف رواة الإدغام في إدغام التاء وإظهارها من هذه الكلمات الأربع: # وهي «الزكاة ثم» في البقرة، و «التوراة ثم» في الجمعة وهاتان الثنتان عند ~~التاء لفتحهما وسكون ما قبلها، والثالثة عند الذال وهو قوله تعالى: فآت ذا ~~القربى حقه والرابعة عند الطاء وهو قوله تعالى ولتأت طائفة وهما في حكم ~~المجزوم كما تقدم وتقدم لها خامس وهو جئت شيئا فريا، وقوله حل: أي استقر من ~~حل بالمكان، ويحتمل معنى جاز، من حل الشيء يحل فهو حلال، وللثاء الخمس ~~الأول: أي وللثاء من الحروف التي تدغم فيه التاء الخمس الأحرف التي ذكرت ~~أولا من حروف الدال المتقدمة يعني السين والذال والضاد والتاء والشين؛ ~~مثالها «وورث سليمان داود، والحرث ذلك، وحديث ضيف إبراهيم، وحيث تؤمرون، ~~وثلاث شعب». # PageV01P059 # والكاف في القاف وهي فيها وإن ... بكلمة فميم جمع واشرطن # أي وتدغم الكاف في القاف والقاف في الكاف نحو «نقدس لك قال، وينفق كيف» ~~وإن كانت القاف عند الكاف في كلمة فلا تدغم إلا أن تكون بعد الكاف ميم جمع ~~نحو «خلقكم ويرزقكم» فإن لم يكن بعدها ميم جمع أظهرت نحو «خلقك» واختلف ~~فيما بعده نون إناث كما سيأتي في البيت الآتي، ويشترط في جواز ms050 إدغام الكاف ~~في القاف والقاف في الكاف وفيما فيه ميم جمع من كلمة أن تكون بعد متحرك كما ~~مثلنا به، فإن كن بعد ساكن أظهرت بلا خلاف نحو «وتركوك قائما، وفوق كل ذي ~~علم، وميثاقكم». # فيهن عن محرك والخلف في ... طلقكن ولحا زحزح في # أي الكاف في القاف والقاف في الكاف وفيما معه ميم أن يكون بعد محرك قوله: ~~(والخلف الخ) أي واختلف رواة الإدغام في كلمة «طلقكن» في التحريم قوله: ~~(ولحا زحزح الخ) أي ولحرف من المتقاربين زحزح لا غير؛ يعني قوله تعالى: فمن ~~زحزح عن النار في آل عمران واحترز بذكرها عن نحو «ولا جناح عليكم، وما ذبح ~~على النصب» وقول في، أمر وفي يفي: إذا تم وكثر، أو في الوفاء ضد الغدر: أي ~~أتم إدغامه، يعني أعطه حقه إذا لفظت به ولا تكن غادرا لا مخالفا. # والذال في سين وصاد الجيم صح ... من ذي المعارج وشطأه رجح # أي وزدتم الذال في حرفين السين والصاد، وذلك قوله تعالى في الكهف «اتخذ ~~سبيله» في الموضعين، و «ما اتخذ صاحبة» في الجن قوله: (الجيم صح) أي كذلك ~~الجيم تدغم في موضعين يعني التاء من قوله تعالى: ذي المعارج تعرج بلا خلاف، ~~وفي الشين من قوله تعالى: أخرج شطأه على الراجح من الوجهين، وقوله رجح، ~~إشارة إلى عدم الخلاف في ذي المعارج، وقوله من ذي المعارج أي قوله تعالى ~~تعرج الملائكة، قوله: (وشطأه) أي وإدغام الجيم في الشين بكلمة شطأه رجح: أي ~~رجح الإدغام فيها على إظهاره إشارة إلى خلاف فيه. # والباء في ميم يعذب فقط ... والحرف بالصفة إن يدغم سقط # PageV01P060 # أي وتدغم الباء في الميم من كلمة يعذب لا غير، يعني قوله تعالى: # يعذب من يشاء حيث وقع هو خمسة مواضع: (1) في آل عمران موضع، وفي المائدة ~~موضعان (2). وفي العنكبوت (3) وفي الفتح (4) لمجاورتها ما وقع من الإدغام ~~قبلها أو بعدها؛ واحترز بقوله فقط عن نحو «يضرب مثلا، وسنكتب ما» فإنه لا ~~خلاف في إظهاره قوله: (فقط) أي فحسب، يعني لا ms051 سواها قوله: (إن يدغم سقط) ~~إشارة إلى فائدة مهمة وتنبيه جليل، وذلك أن الحرف إذا أدغم في هذا الباب ~~فإنه يدغم إدغاما كاملا خالصا من إبقاء صفة من صفاته كالقاف مثلا فإنه يدغم ~~في الكاف من غير خلاف وإن كانوا قد اختلفوا في كمال إدغام «ألم نخلقكم» في ~~سورة المرسلات كما تقدم، وكذلك النون في الراء واللام إدغاما كاملا عند من ~~روى الغنة عن أبي عمرو في النون # الساكنة والتنوين عند اللام والراء كما سيأتي في بابه، ومن لم يروها، ~~ومعنى قوله سقط: أي ذهب وزال. # والميم عند الباء عن محرك ... تخفى وأشممن ورم أو اترك # يعني أن الميم تخفى عند الباء إذا تحرك ما قبلها، نحو «أعلم بالشاكرين» ~~فإن سكن فإنه لا خلاف في إظهارها نحو «إبراهيم بنيه. والإخفاء حالة بين ~~الإظهار والإدغام ولا بد من الغنة فيلفظ به كما يلفظ بقوله «من بعد» و ~~«أنبئهم» حالة القلب؛ وبعضهم عبر عن ذلك بالإدغام وهو تجوز، ولم يحتج إلى ~~التنبيه على إسكان الميم لأنه من لوازم الإخفاء كما لا يحتاج إلى التنبيه ~~على الإسكان مع الإدغام، وهذا آخر الكلام على ما يتعلق بالمتقاربين. # ولما فرغ من بيان ما يدغم من المثلين والمتقاربين شرع في بيان قاعدة ~~تتعلق بالإدغام فقال: وأشممن ورم، يعني بالإشمام والروم ما يأتي بيانه في ~~الوقف على أواخر الكلم يعني إذا أدغمت الحرف الأول في الثاني من المثلين أو ~~المتقاربين يجوز لك فيه الإشمام والروم وتركهما: أي الإدغام المحض سوى أربع ~~صور لا خلاف فيها وصورة اختلف فيها كما سيأتي في البيت الآتي. وذلك أن ~~PageV01P061 # الحرف لما أسكن للإدغام أشبه سكون الوقف فجرت عليه أحكامه، وقوله تخفى، ~~الأحسن أن يكون بضم التاء على ما لم يسم فاعله: أي إن القارئ يخفيها قوله: # (أو أترك) أي أترك الإشمام والروم يريد الإدغام الخالص. # في غير با والميم معهما وعن ... بعض بغير الفا ومعتل سكن # يعني في غير أربع صور وهي أن تتلقى الباء مع مثلها نحو «نصيب برحمتنا» أو ms052 ~~مع الميم نحو «يعذب من» أو تتلقى الميم مع مثلها، نحو «يعلم ما» أو مع ~~الباء نحو «أعلم بالشاكرين»؛ والصورة المختلف فيها أن تلتقي الفاء مع مثلها ~~نحو «تعرف في» وألحقها غير واحد من الأئمة بهما، والعلة أن الإشارة تتعين ~~بالشفة مع هذه الأحرف الشفهية ويتعذر فعلها مع الإدغام لأنه وصل بخلاف ~~الوقف فإنه يمكن قوله: (في غير با) أي مع الباء أو مع الميم، وقوله والميم ~~معهما: أي مع الميم أو مع باء، وقوله معهما: أي مع كل منهما، وقوله عن بعض؛ ~~أي بعض أئمة القراء كابن سوار وأبي العز وابن الفحام قوله: (ومعتل سكن) ~~إشارة إلى قاعدة أخرى تتعلق بالإدغام ويتعين التنبيه عليها وذلك أنه لا ~~يخلو ما قبل الحرف المدغم. من أن يكون متحركا أو ساكنا إما يكون معتلا أو ~~صحيحا؛ فإن كان معتلا فإنه يجوز فيه المد بنوعيه والقصر كما سيأتي في البيت ~~الآتي، وإن كان صحيحا فقد اختلفت عبارة أصحابنا في النطق به والتعبير عنه ~~كما سيذكره في البيت الآتي: # قبل امددن واقصره والصحيح قل ... إدغامه للعسر والإخفا أجل # أي قبل الحرف المدغم نحو قوله: «الرحيم ملك، والكتاب بالحق، ويقول ربنا» ~~وأطلق المد ليدخل نوعاه وهو الطول والتوسط قوله: (الصحيح) أي والساكن ~~الصحيح الواقع قبل الحرف المدغم. اختلف في التعبير عن النطق بذلك الحرف ~~المدغم من أجل أن الإدغام الصحيح يعسر معه لكونه جمعا بين ساكنين أولهما ~~ليس بحرف علة، فالآخذون بالإدغام الخالصون قليلون، والأكثرون من المتأخرين ~~المحققين على الإخفاء يعنون به الروم المتقدم، ومنهم من عبر عنه بالاختلاس ~~وحمل عبارة من قال إنه إدغام على التجوز وذلك «شهر رمضان، والمهد صبيا،» ~~وكلاهما صحيح قرأنا به إلا أن الإدغام الخالص هو المشهور # PageV01P062 # والثابت عند القدماء من أهل الأداء وبقيت قاعدة أخرى تتعلق بالإدغام وهي ~~ما إذا وقع الإدغام بعد الإمالة وسيأتي في آخر باب الإمالة إن شاء الله ~~تعالى، وقوله: # أي قل الآخذون فيه بالإدغام،، وقوله للعسر الواقع باجتماع الساكنين على ~~غير حدهما قوله: (أجل) ms053 أي وأقوى حجة. # وافق في إدغام صفا زجرا ... ذكرا وذروا (ف) د وذكرا الاخرى # هذا فصل ألحقه في باب الإدغام الكبير ذكر فيه من وافق أبا عمرو على إدغام ~~بعض ما تقدم، ثم استطرد فيه أحرفا أخرى ملحقة بالإدغام الكبير فوافق حمزة ~~أبا عمرو وعلى إدغام أربعة وهي «والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ~~ذكرا، والذاريات ذروا» ووافقه أيضا خلاد على إدغام حرفين بخلاف عنه وهما ~~«فالملقيات ذكرا، فالمغيرات صبحا» كما سيأتي، وإنما نص على الإدغام ليدل ~~على أنه لم يوافقه على الروم فإن الروم لا يكون معه إدغام، وإذا أطلق ~~الإدغام فالمراد الإدغام المحض قوله: (فد) من الفيد: وهو الميل والتحيز من ~~السرور، لأنه يشير إلى لطف خصوص هذه الأربعة الأحرف فإنه وردت عن ابن مسعود ~~رضي الله عنه كذلك (1) قوله: (وذكرا الأخرى) يعني الذي وقع آخر يريد ~~«فالملقيات ذكرا» في المرسلات، واحترز بذلك عن حرف الصافات، وعلم من ذلك أن ~~ذكر المتقدم هو الذي في الصافات. # صبحا (ق) را خلف وبا والصاحب ... بك تمارى (ظ) ن أنساب (غ) بي # قوله: (وبا والصاحب) أي وافق أبا عمرو أيضا على إدغام باء «والصاحب «في» ~~بالجنب» يعقوب، وكذلك أدغم يعقوب أيضا التاء في التاء في «ربك تتمارى» في ~~النجم منفردا بذلك عن أبي عمرو، وإنما ذكره هنا لأنه من الإدغام الكبير وإن ~~لم يدغمه أبو عمرو، لأنه تقدم أن أبا عمرو لا يدغم من كلمة إلا «مناسككم ~~وما سلككم» وإدغام # يعقوب «تتمارى» حالة الوصل بالكاف، وكذلك أتى به الناظم، فلو ابتدأ بها ~~لفظا فبتاءين اتباعا للرسم، وقوله أنساب غبي «فلا PageV01P063 # أنساب بينهم» في المؤمنين أدغمه رويس مع ما يأتي بعده مما وافق فيه أبا ~~عمرو، وقوله غبي من الغباوة: أي اختفى وجه تخصيصه بالإدغام دون باقي الباب. # ثم تفكروا نسبحك كلا ... بعد ورجح لذهب وقبلا # يعني أن رويسا أدغم التاء في التاء من قوله تعالى «ثم تتفكروا» وهو في ~~سبأ وإدغامه هذا الحرف كإدغام يعقوب تتمارى قوله: (نسبحك) أي أدغم رويس ~~موافقة ms054 لأبي عمرو الكاف من نسبحك كثيرا والحرفين بعده وهما «نذكرك كثيرا ~~إنك كنت» وهذه الخمسة الأحرف مما لا خلاف عن رويس في إدغامها، واختلف عنه ~~فيما يأتي بعد ذلك من الحروف، فمنها ما يترجح إدغامه عنه، ومنها ما يترجح ~~إظهاره، ومنها ما ورد عنه الإدغام والإظهار فيه من غير ترجح، وسيأتي ذلك ~~مبينا فيما بعد، وبدأ بما يترجح إدغامه عنه، فقال ورجح وذلك أربع كلمات في ~~اثنى عشر حرفا وهي «لذهب بسمعهم» في البقرة، لا قبل لهم في النمل، وجعل لكم ~~«الواقع في النحل وهو ثمانية مواضع «وأنه هو أغنى، وأنه هو رب الشعرى» ~~الآخران من النجم، فالجمهور على إدغامها عنه. # جعل نحل أنه النجم معا ... وخلف الأولين مع لتصنعا # أي جعل الواقع في النحل وهو ثمانية مواضع وهي «والله جعل لكم من أنفسكم ~~أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم، وجعل لكم السمع، وجعل لكم من بيوتكم، وجعل ~~لكم من جلود الأنعام، وجعل لكم مما خلق ظلالا، وجعل لكم من الجبال أكنانا، ~~وجعل لكم سرابيل»، وقوله معا: أي «وأنه هو أغنى وأقنى، وأنه هو رب الشعرى» ~~وهما الموضعان الأخيران من النجم، ولما فرغ مما يترجح إدغامه عن رويس شرع ~~في ذكر ما ورد فيه الخلاف عنه من غير ترجيح وهو أربعة عشر حرفا وهي «وأنه ~~هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا» وهما الأولان من النجم «ولتصنع على ~~عيني» في طه، «ولا مبدل لكلماته» في الكهف «والكتاب بأيديهم، والكتاب ~~بالحق، والعذاب بالمغفرة» والثلاثة في البقرة «وكذلك كانوا» في الروم و ~~«ركبك كلا» في الانفطار و «أنزل لكم» في النمل والرمز «تمثل لها» في مريم و ~~«من جهنم مهاد»، في الأعراف «جعل لكم من أنفسكم» في الشورى كما # PageV01P064 # سيأتي تفصيله، فروى عنه إدغام كل منها جماعة من أهل الأداء وروى إظهارها ~~آخرون وكلاهما صحيح عن رويس (1). # مبدل الكهف وبا الكتابا ... بأيد بالحق وإن عذابا # والكاف في كانوا وكلا أنزلا ... لكم تمثل وجهنم جعلا # شورى وعنه البعض فيها أسجلا ... وقيل عن يعقوب ما ms055 لابن العلا # تقدم شرح البيتين الأولين، وقوله شورى قيد ل «جعل لكم من أنفسكم» فيها ~~احترازا من «جعل لكم» في النحل كما تقدم، فإن الأكثرين عنه على أدغمه، و ~~«من جعل لكم» في باقي القرآن، فإن الجمهور على إظهاره كما سيأتي ولما فرغ ~~من ذكر ما فيه خلاف عنه: أي عن رويس على السواء أخذ في ذكر ما الأكثرون على ~~إظهاره وهي «جعل لكم» في غير الشورى وغير النحل وهو في سبعة عشر موضعا في ~~البقرة والأنعام ويونس وطه والفرقان والقصص والسجد ويس، ثلاثة غافر والزخرف ~~وحرفا الملك وموضع في نوح، فروى إدغامها مع من روى إدغام مواضع النحل وموضع ~~الشورى صاحب الروضة وابن الفحام والأهوازي قوله: # (وقيل عن يعقوب الخ) يشير إلى ما ذكره أبو الكرم في المصباح، وأبو العلا ~~الحافظ في مفردة يعقوب وغيرهما من إدغام يعقوب كل ما أدغمه أبو عمرو من ~~المثلين والمتقاربين. # بيت (ح) ز (ف) ز تعدانني (ل) طف ... وفي تمدونن (ف) ضله (ظ) رف # لما فرغ من مذهب يعقوب ورويس فيما أدغماه من الإدغام الكبير شرع في ذكر ~~أحرف بقيت من الإدغام الكبير والخلاف فيها على غير ما تقدم وهو «بيت طائفة ~~منهم» في النساء، أدغم التاء منه في الطاء أبو عمرو وحمزة، وإدغام أبي عمرو ~~وله على غير الوجه الذي لأبي عمرو أول الباب، فإن إدغام هذا الحرف عنه بلا ~~خلاف سواء قرئ له بالإدغام الكبير أم بالإظهار أم بالهمز أم تركه بالمد أم ~~بالقصر، فلذلك ذكره مع حمزة والباقون بالإظهار قوله: (حز) من الحوز وهو ~~الحفظ والصون، وقوله فز، من الفوز وهو السعادة والفلاح. قوله: (تعدانني) أي ~~وأدغم النون في النون من قوله «أتعدانني أن أخرج» في الأحقاف هشام، ~~والباقون PageV01P065 # بالإظهار قوله: (لطف) من اللطف وهو الرفق والحسن، ويكون بمعنى اختفى وهو ~~مناسب للإدغام قوله: (وفي تمدونن) يعني وأدغم النون في النون من قوله ~~تعالى: «أتمدونن بمال» في النمل حمزة ويعقوب والباقون بالإظهار قوله: # (ظرف): من الظرف وهو نوع من الكيس ms056 والجمال يمدح به الرجل وغيره. # مكن غير المك تأمنا أشم ... ورم لكلهم وبالمحض (ث) رم # يعني قوله تعالى «قال ما مكنى فيه ربي خير» وهو في الكهف أدغم النون في ~~النون منه غير ابن كثير فإنه يظهره قوله: (تأمنا الخ) يعنى قوله تعالى: ~~«مالك لا تأمنا على يوسف» وقد أجمع القراء على إدغامه واختلفوا في اللفظ ~~به، فقرأ كلهم غير أبي جعفر بالإشارة. واختلفوا في الإشارة، فجعلها بعضهم ~~إشماما وهو إشارة إلى ضم النون بعد الإدغام فيكون الإدغام فيه صحيحا كما ~~تقدم في مذهب أبي عمرو، وجعلها بعضهم روما فيكون والحالة هذه إخفاء فلا يتم ~~معها الإدغام كما ذكرنا في مذهب أبي عمرو أيضا حالة الإدغام وقرأه أبو جعفر ~~بالإدغام من غير إشارة بروم ولا إشمام والله الموفق، وسيأتي بيان الإشمام ~~والروم في باب الوقف على أواخر الكلم، وقوله لكلهم: أي لكل القراء غير أبي ~~جعفر فإنه بالإدغام المحض كما نص عليه بعد، وقوله وبالمحض: أي وبالإدغام ~~المحض، وقوله ثرم، من الثرم: وهو في الأصل سقوط الثنية، ولما كان مع ~~الإدغام المحض تسقط الإشارة ناسب ذكر الثرم. ### | باب هاء الكناية # أي باب اختلاف أو أحكام هاء الكناية، وهاء الكناية عند القراء عبارة عن ~~هاء الضمير التي يكنى بها عن الواحد المذكر الغائب وأصلها الضم إلا أن تقع ~~بعد كسرة أو ياء ساكنة فتكسر لذلك، وقد تضم كما قرئ «لأهله امكثوا، و «به ~~انظر» وقدم هذا الباب على غيره لتقدم «فيه هدى» على غيرها، والخلاف بين ~~القراء في هاء الكناية بين ضمها وكسرها ويعبر عن ذلك بالقصر وإشباع حركتها ~~وهو المعبر عنه بالصلة وإسكانها في مواطنها سيأتي بيانها في هذا الباب. # صل ها الضمير عن سكون قبل ما ... حرك (د) ن فيه مهانا (ع) ن (د) ما # أي أشبع حركة هاء الضمير الواقعة بعد ساكن وقبل محرك لابن كثير # PageV01P066 # تحركت نحو «فيه هدى» و «عليه آيات» و «منه آيات، فاجتباه ربه» و «هداه ~~إلى» و «خذوه فاعتلوه» والباقون بالقصر: أي بكسر ms057 منه وضم ما ضم من غير ~~إشباع. # ووجهه التخفيف، ووجه قراءة ابن كثير الأصل، وقوله عن سكون: أي بعد ساكن، ~~واحترز بذلك عما قبله متحرك نحو إنه، و «قال له صاحبه، وهو» و «به» فإنه لا ~~خلاف في إشباع حركة الهاء منه وهو الأصل فيه، وقوله قبل ما حرك: أي قبل ~~محرك، واحترز بذلك عما قبل ساكن نحو «على عبده الكتاب، وإليه المصير، ونصره ~~الله، وتذروه الرياح» فإنه لا خلاف في قصره قوله: (دن) أي جاز، ويحتمل أن ~~يكون من الإذلال من قولهم دانه: أي أذله، لأن في إشباع حركة الهاء إذلالها ~~قوله: (فيه مهانا) يعني قوله تعالى: «ويخلد فيه مهانا» في الفرقان، اتفق ~~حفص وابن كثير على الصلة فيه، ووجه تخصيص حفص هذا الحرف بالصلة مع اتباع ~~الأثر مد اللفظ بالصلة شناعة على من خالف أمر الله من العصاة وتحذيرا ~~لغيرهم قوله: (دما) جمع دمية: وهي الصورة الحسنة. # سكن يؤده نصله نؤته نول ... (ص) ف (ل) ى (ث) نا خلفهما (ف) ناه (ح) ل # يعني قرأ بإسكان الهاء من هذه الأربع الكلمات شعبة وأبو عمرو وحمزة وأبو ~~جعفر في أحد وجهيه وهشام في أحد أوجهه، وقرأ بقصر الهاء فيها يعقوب وقالون ~~وكذلك أبو جعفر فى الوجه الآخر وابن ذكوان في أحد وجهيه وهشام في الوجه ~~الثاني والباقون بالإشباع وهو ورش وابن كثير وحفص والكسائي وخلف وكذا هشام ~~في الوجه الثالث، وقوله خلفهما: أي خلف أبي جعفر وهشام، والوجه الثاني لأبي ~~جعفر القصر، وكذلك لهشام كما سيأتي في البيت الآتي، لكن لهشام وجه ثالث وهو ~~الصلة التي هي الإشباع المفهوم من ضد القصر الذي فهم من خلاف ابن عامر كما ~~سيأتي. # وهم وحفص ألقه اقصرهن (ك) م ... خلف (ظ) بى (ب) ن (ث) ق ويتقه (ظ) لم # أي والمذكورون في البيت المتقدم الذين هم شعبه وهشام في أحد أوجهه وأبو ~~جعفر في أحد وجهيه وحمزة وأبو عمرو ومعهم حفص باسكان الهاء من ألقه وهو في ~~النمل والباقون على ما ذكر ms058 في الأربع الكلمات المتقدمة قوله: # (أقصرهن) أي أقصر الكلمات الخمس المذكورة وهي «ألقه»، ونوله، ونصله، # PageV01P067 # ونؤته، ويؤده» قوله: (خلف) أي خلاف ابن عامر وهذه طريقة الناظم تبعا ~~للشاطبي رحمة الله عليه أنه إذا ذكر خلفا وأطلقه فإنه يعود على من تقدم ~~خاصة فحينئذ يفهم من هذا الخلف لابن عامر القصر وضده الإشباع، وقد تقدم ~~هشام في إسكان الهاء فيهن ويبقى ضده مسكوتا عنه، فلما ذكر لابن عامر القصر ~~بخلاف علم من ذلك أن لابن ذكوان وجهين وهما القصر والإشباع وكذلك هما لهشام ~~إلا أنه قد تقدم أن له الإسكان فيصير له ثلاثة أوجه، وأما يعقوب وقالون ~~فلهما القصر، وأما أبو جعفر فلما تقدم له الإسكان بخلاف وذكره هنا فيمن قصر ~~علم أن له وجهين وهما الإسكان مما تقدم والقصر هنا، فتأمل ذلك فإنه موضع ~~يعلم قدره ذوو الأذهان اللطيفة قوله: (ظبا) جمع ظبة: وهي حد السيف والأسنة. # وقوله ظلم جمع ظلمة: وهو خلاف النور كأنه يشير إلى غموض ذلك على من لا ~~يعرفه وسيأتي تتمته أول البيت. # (ب) ل (ع) د وخلفا (ك) م (ذ) كا وسكنا ... (خ) ف (ل) وم قوم خلفهم (ص) عب ~~(ح) نا # قوله: (ويتقه الخ) عطف على القصر: أي قرأ بقصر الهاء من قوله تعالى «يخش ~~الله ويتقه فإولئك هم» وهو في النور يعقوب كما علم من آخر البيت السابق ~~وقالون # وحفص، واختلف عن ابن عامر وابن جماز، فروى لهما القصر جماعة من أهل ~~الأداء، وروى الآخرون عنهم الصلة كغيرهم على ما نذكره وأسكن الهاء منه عيسى ~~ابن وردان وهشام خلاد بخلاف عنهم وشعبة وأبو عمرو بلا خلاف عنهما. والوجه ~~الثاني عن عيسى وهشام وخلاد وهو الصلة الذي هو الإشباع لأنه تقدم ذكر قصر ~~الهاء فتعين الثالث الذي هو الصلة، ولكن لما تقدم الخلاف عن ابن عامر في ~~القصر ودخل هشام عنه في ذلك ذكر لهشام الخلاف في الإسكان مع من سكن فيكون ~~له ثلاثة أوجه: القصر والإشباع الذي هو الصلة والإسكان والباقون بالإشباع ~~وهم ms059 ورش وابن كثير وخلف عن حمزة والكسائي وخلف في اختياره، وكذلك ابن ذكوان ~~في الوجه الثاني وابن جماز وعيسى وخلاد في وجههم الثاني وهشام في وجهه ~~الثالث، وأسكن القاف منه حفص كما سيأتي، تقدم له قصر الهاء فيكون أربعة ~~أوجه، وقوله بل حرف إضراب وعد من العود: أي عد من ظلمة غموضه إلى ضياء ~~وضوحه قوله: (حنا) أي عوج، يقال حنا ظهره والعود إذا قوسه؛ والمعنى أنه حذر ~~من لوم جماعة بهذه الصفة. # PageV01P068 # والقاف (ع) د يرضه (ي) في والخلف (ل) ا ... (ص) ن (ذ) ا (ط) وى اقصر (ف) ~~ى (ظ) بى (ل) ذ (ن) ل (أ) لا # معطوف على الإسكان: أي وسكن القاف حفص كما تقدم، وقد ذكر له القصر في ~~الهاء ووجهه في ذلك الجمع بين اللغتين قوله: (يرضه) يريد قوله تعالى «يرضه ~~لكم» بالزمر سكن الهاء منه السوسى. وكذا هشام وشعبه كما سيأتي وابن جماز ~~والدورى بخلاف عنهم؛ والوجه الثاني لهشام وشعبة القصر كما سيأتي ولابن جماز ~~والدورى الصلة كما سيأتي وقصرها حمزة ويعقوب وحفص ونافع وكذا هشام وشعبه في ~~وجههما الثاني، وكذا عيسى وابن ذكوان في أحد وجهيهما والباقون بالصلة وهم ~~ابن كثير والكسائي وخلف كذلك ابن جماز والدورى وعيسى وابن ذكوان في وجههم ~~الثاني، وقوله يفي من الوفاء، وقوله لا اسم فاعل من لأي إذا أبطأ فنوى ~~الوقف وخفف على القاعدة، وأشار بذلك إلى قلة الإسكان عن هشام وغرابته عنه ~~كما نبه على ذلك في النشر، وصن من الصيانة وهو الحفظ، وطوى: اسم موضع ~~بالأرض المقدسة بضم الطاء ويجوز كسرها وفيه الصرف وعدمه، وظبا جمع ظبة وهي ~~الحد، ويوصف به حسن اللحاظ، وقوله لذ: أي الجأ إليه واعتصم به، وقوله نل: ~~أي أصب خيرا وألا حرف تنبيه ويحتمل أن يكون بكسر الهمزة فيكون بمعنى ~~النعمة. # والخلف (خ) ل (م) ز يأته الخلف (ب) ره ... (خ) ذ (غ) ث سكون الخلف (ي) او ~~لم يره # أي والخلف في قصر من يرضه لكم، وقوله يأته: يعني ms060 قوله تعالى «يأته مؤمنا» ~~في طه قصرها قالون وعيسى ورويس بخلاف عنهم ووجههم الآخر هو الصلة. وسكنها ~~السوسى بخلاف عنه؛ والوجه الثاني الإشباع وبه قرأ الباقون قوله: (بره)، ~~البرة من صفر أو فضة أو من شعر تجعل في أنف البعير تذلله الانقياد قوله: ~~(يا) حرف نداء حذف مناداه تخفيفا اكتفاء بحرف النداء وذلك شائع: أي يا هذا ~~قوله: (ولم يره) يعنى قوله تعالى «أن لم يره أحد» في البلد أسكن الهاء منه ~~هشام بخلاف عنه، والوجه الآخر له الصلة وأسكن الهاء من حرفي «إذا زلزلت» ~~وهما «خيرا يره وشرا يره» عيسى بخلاف عنه هشام بلا خلاف وقصر الهاء من حرف ~~سورة البلد، وحرفي إذا زلزلت عيسى ويعقوب بخلاف عنهما فيكون لعيسى في البلد ~~وجهان وهما الإشباع والقصر، وفي حرفي إذا # PageV01P069 # زلزلت ثلاثة أوجه الإسكان والقصر والصلة ويكون ليعقوب في السورتين وجهان ~~وهما القصر والصلة والباقون بالإشباع. # (ل) ى الخلف زلزلت (خ) لا الخلف (ل) ما ... واقصر بخلف السورتين (خ) ف ~~(ظ) ما # تقدم شرح في البيت قبله. # بيده (غ) ث ترزقانه اختلف ... (ب) ن (خ) ذ عليه الله أنسانيه (ع) ف # يعني قوله تعالى «بيده» في موضعى البقرة وهما «بيده عقدة النكاح» و «بيده ~~فشربوا منه»، وفي المؤمنون «بيده ملكوت» وكذلك في يس قصر الهاء منها رويس ~~والباقون بالإشباع قوله: (ترزقانه) يريد قوله تعالى «طعام ترزقانه» في يوسف ~~قصرها قالون وعيسى بخلاف عنهما والباقون بالصلة قوله: (بن) أي أوضح وأظهر ~~قوله: (خذ) أي خذ له على من يقرأ عليك قوله: (عليه الله) يريد قوله تعالى ~~«بما عاهد عليه الله» في الفتح «وما أنسانيه إلا الشيطان» في الكهف ضم حفص ~~الهاء منهما كما سيأتي في البيت الآتي والباقون بكسرها وقيد عليه باسم الله ~~تعالى ليخرج ما عداه نحو «عليه الضلالة» وغيره قوله: (عف) أمر من عاف ~~الطائر: إذا حام عليه الماء: أي حم على وجه هذه القراءة: ويجوز أن يكون ~~أمرا من العفاف: وهو الكف عما لا يجوز تناوله فتكون فاؤه ms061 مشددة خففت للوقف. # بضم كسر أهله امكثوا (ف) دا ... والأصبهاني به انظر جودا # أي بضم كسر الهاء من «عليه وأنسانيه» في الموضعين المذكورين في البيت ~~السابق، وقيد الضم بالكسر لأجل قراءة الباقين ولم يطلقه لئلا يفهم من ضده ~~الفتح قوله: (أهله امكثوا) يريد قوله في طه والقصص ضم الهاء فيه حالة الوصل ~~حمزة والباقون بكسرها قوله: (فدا) الفداء: ما يفتدى به وإذا كسرت فاؤه يجوز ~~قصره ومده، وإذا فتحت كان مقصورا وجرت عادة العرب بالدعاية فتقول فدا لك: ~~أي نفديك بأنفسنا يا من يعز علينا قوله: (الأصبهاني) أي قرأ الأصبهاني عن ~~ورش به انظر كيف في الأنعام بضم الهاء والباقون بكسرها قوله: (جودا) أي جود ~~قراءته فقرأ على أحسن وجه. # وهمز أرجئه (ك) سا (حق) اوها ... فاقصر (حما) (ب) ن (م) ل وخلف (خ) ذ (ل) ~~ها # PageV01P070 # يعني قوله تعالى «أرجئه وأخاه» في الأعراف والشعراء فقرأه بهمزة ساكنة ~~ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وقصرها أبو عمرو ويعقوب وقالون وابن # ذكوان، واختلف عن عيسى وهشام، وأسكنها حمزة وعاصم، وضمها هشام وابن كثير ~~وأبو عمرو ويعقوب، وكسرها الباقون وهم ورش وابن ذكوان والكسائي وخلف وابن ~~جماز وعيسى في أحد وجهيه، وأشبع حركتها مع الضم ابن كثير وهشام في وجهه ~~والثاني، وأشبعها مع الكسر ورش والكسائي وخلف وابن جماز وكذا عيسى بخلاف ~~عنه فيكون لهم فيها ست قراءات: الأولى بالهمز وضم الهاء من غير إشباع لأبي ~~عمرو ويعقوب وهشام في أحد وجهيه، الثانية كذلك مع الصلة بواو لابن كثير ~~ولهشام في الوجه الثاني، الثالثة كذلك: أي بالهمز مع كسر الهاء من غير صلة ~~لابن ذكوان، الرابعة بغير همز مع إسكان الهاء لحمزة وعاصم، الخامسة كذلك مع ~~كسر الهاء مقصورة لقالون وعيسى في أحد وجهيه، السادسة كذلك مع الصلة ~~للباقين وهم ورش والكسائي وخلف وابن جماز ولعيسى في وجهه الآخر، ويبقى ~~لشعبه وجه آخر مع ما تقدم له عن عاصم وهو الهمز وضم الهاء من غير صلة ~~كالبصريين؛ فاعلم ذلك وتفطن له ms062 فإنه موضع يحتاج إلى الإمعان وقد أحسن فيه ~~الناظم غاية الإحسان شكر الله سعيه وأثابه بفضله الجنان. # وأسكنن (ف) ز (ن) ل وضم الكسر (ل) ى ... (حق) وعن شعبة كالبصر انقل # تقدم شرحه في البيت قبل. ### | باب المد والقصر # هو زيادة مط في حروف المد ولا يكون إلا لسبب، والسبب إما لفظى وهو همز أو ~~سكون، وإما معنوي وهو قصد المبالغة في النفي كما سيأتي مفصلا. ولما انقضى ~~الكلام على هاء الكناية أتبعه بالكلام على المد والقصر للترتيب الخلافي ولم ~~يعتبر إمالة هدى لأنها تعرض وقفا فأخرها لما يصح في الحالتين ولا اعتبر «هم ~~يؤمنون» إذ كان تأخيره لما هو أشبه أولى من ذكر أنواع الهمز على حدة. # إن حرف مد قبل همز طولا ... (ج) د (ف) دو (م) ز خلفا وعن باقي الملا # حرف المد هو الألف والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة # PageV01P071 # المكسور ما قبلها كما تقدم في أول مخارج الحروف، فإذا وقع حرف من هذه ~~الأحرف الثلاثة قبل الهمز زيد على مد الحرف طولا وتوسطا على ما سيأتي في ~~مذاهبهم في ذلك قوله: (طولا) أمر بتطويل المد لمن ذكره بعد وهو ورش من طريق ~~الأزرق وحمزة وابن ذكوان من طريق أهل العراق عن الأخفش عنه وذلك أعم من أن ~~يكون متصلا وهو ما كان حرف المد والهمز في كلمة أو منفصلا وهو ما كان حرف ~~المد في آخر كلمة والهمز أول كلمة أخرى كما سيأتي مثالهما؛ والطول عبارة عن ~~إشباع المد من إفراط وهو أعلى المراتب وهو مما تحكمه المشافهة؛ وقدره بعضهم ~~بخمس ألفات (1) قوله: (وعن باقي الملا) الملأ: # الجماعة الأشراف، قال الراغب: هم الجماعة يجتمعون على الرأي فيملئون ~~العيون رواء والنفوس جلالة؛ والمراد بهم هاهنا باقي القراء العشرة. # وسط وقيل دونهم (ن) ل ثم (ك) ل ... (روى) فباقيهم أو اشبع ما اتصل # التوسط هو مرتبة دون مرتبة الإشباع المتقدم وفوق القصر كما يعرف ~~بالمشافهة وقدر بثلاث ألفات (2)، وبها كان يأخذ الشاطبي لغير حمزة وورش ~~أداء ms063 ولم يصرح به في كلامه وعليه نص صاحب العنوان وشيخه وآخرون، وهذا أحد ~~الأقوال الثلاثة في مراتب المد وبه نأخذ غالبا وعليه نعول ولذا قدمناه ~~قوله: # (وقيل) هذا هو القول الثاني في مراتب المد، وهو أن أطولهم مدا من ذكر في ~~البيت السابق؛ يعني ورشا من طريق الأزرق وحمزة وكذا ابن ذكوان من طريق ~~العراقيين، ودونهم عاصم ودونه ابن عامر والكسائي وخلف ودونهم الباقون، ~~ويبقى المرتبة الخامسة وهي القصر في المنفصل كما سيأتي، وهذا القول هو الذي ~~في التيسير للسبعة وفي تذكرة ابن غلبون للثمانية، وفي تلخيص ابن بليمة، وفي ~~الإقناع لابن الباذش وهو الذي قرأنا به عامة شيوخنا بمصر والشام قوله: (أو ~~أشبع) هذا القول الثالث في مراتب المد وهو الإشباع لكل القراء في المتصل ~~خاصة، والتفاوت في المنفصل على ما تقدم إما بالمرتبتين وإما بالأربع، وهذا ~~PageV01P072 # مذهب جمهور العراقيين وأكثر الأئمة من غيرهم قوله: (ما اتصل) يعني المد ~~المتصل؛ وهو ما اجتمع حرف المد والهمز بعده في كلمة واحدة نحو: # «الملائكة، ومن سوء، وجيء». # للكل عن بعض وقصر المنفصل ... (ل) ى (ب) ن (حم) ا (ع) ن خلفهم (د) اع (ث) ~~مل # عن بعض: أي عن بعض أئمة القراء وهم جمهور أهل العراق وكثير من المغاربة؛ ~~نص عليه ابن شيطا وابن سوار والقلانسي وسبط الخياط وأبو علي البغدادي وأبو ~~معشر الطبري ومكي والمهدوي وغيرهم، والمنفصل ما كان حرف المد آخر كلمة ~~والهمز أول الكلمة الأخرى نحو «بما أنزل الله، قالوا آمنا في أنفسكم» قرأه ~~بالقصر ابن كثير وأبو جعفر؛ واختلف عن قالون وأبي عمرو ويعقوب وهشام وحفص ~~وكذا الأصبهاني من حيث إن رمز ورش المتقدم اختص بالأزرق عنه فبقي هو كقالون ~~قوله: (خلفهم) أي بخلاف قالون والأصبهاني وهشام وأبي عمرو ويعقوب وحفص؛ ~~فالقصر عن هشام وحفص من الزيادات، والمد للسوسي أيضا من الزيادات قوله: ~~(ثمل) الثمل النشوان، يشير إلى توهين حال من خالف القصر عنهم: أي أوضح لي ~~حما عن خلاف من طالب لذلك لا يدري ما يقول: ms064 # والبعض للتعظيم عن ذي القصر مد ... وأزرق إن بعد همز حرف مد # أي بعض أئمة القراء أخذ بالمد للتعظيم عن أصحاب قصر المنفصل المتقدم ~~ذكرهم، نص على ذلك أبو معشر الطبري والهذلي وابن مهران وغيرهم، وهو مما ~~نختار ونأخذ به وذلك نحو لا إله إلا الله وقد ورد في ذلك حديثان مرفوعان ~~ذكرهما في النشر، ولكن استحسنه العلماء ونص عليه الفقهاء، وقوله: عن ذي ~~القصر مد: هو آخر الكلام على ما وقع حرف المد فيه مقدما على الهمز، ثم قال ~~وأزرق، فأخذ في الكلام فيما وقع فيه الهمز مقدما على حرف المد وللأزرق عن ~~ورش فيه ثلاثة أوجه المد الطويل والقصر والتوسط بينهما. # مد له واقصر ووسط كنأى ... فالآن أوتوا إيء آمنتم رأى # تقدم شرحه في البيت قبله. # PageV01P073 # لا عن منون ولا الساكن صح ... بكلمة أو همز وصل في الأصح # هو مستثنى مما وقع فيه حرف المد بعد الهمز وهو ما لم يكن حرف المد مبدلا ~~فيه عن تنوين نحو «ماء، ولؤلؤا، ودعاء» وهذا مما أهمله الشاطبي رحمه الله ~~ولا بد من استثنائه، وكذلك استثناء ما وقع الهمز فيه بعد ساكن صحيح في كلمة ~~واحدة نحو «قرآن، ومسئولا» واحترز بقوله: بكلمة عما إذا كانا من كلمتين نحو ~~«من آمن، قل أوحى» وكذلك «الآخرة، والإيمان» وإن كان في صورة كلمة ويحقق ~~ذلك تمثيله في البيت المتقدم بالآن واستثناؤه الآن فاعلم ذلك، وكذلك استثنى ~~له أكثر الأئمة ما وقع بعد همز الوصل من ذلك في حالة الابتداء نحو «اؤتمن، ~~ائت بقرآن» ولذلك قال في الأصح، وأتى بأو ليفصل ما أجمع عليه مما اختلف ~~فيه؛ على أن الشاطبي رحمه الله لم يحك فيه خلافا، والخلاف فيه ثابت نص عليه ~~في الهادي والتبصرة والكافي، وقوله: في الأصح: أي الذي نص الجمهور عليه ~~كالداني والطبري والشاطبي، وظاهر كلام الأكثرين. # وامنع يؤاخذ وبعادا الأولى ... خلف وآلآن وإسرائيلا # أي وكذلك استثنوا من حروف المد الحرف الواقع بعد الهمز المغير في كلمة ~~يؤاخذ حيث وقعت وهو مما لا ms065 خلاف فيه، وذكر الشاطبي الخلاف فيه مما يستدرك ~~عليه فقد نص على الاتفاق عليه الداني وغيره ولذا أتى بلفظ امنع لنفي الخلاف ~~فيه قوله: (وبعادا الأولى خلف) أي أن رواة المد المتوسط والطول، اختلفوا في ~~عادا الأولى والآن، وهو مما وقع الهمز فيه بعد حرف المد مغيرا وفي إسرائيل ~~وهو مما الهمز فيه محقق؛ على أن الشاطبي استثنى يا إسرائيل بلا خلاف، ~~والصواب إثبات الخلاف فيه فقد نص على مده صاحب الهادي وصاحب الهداية وصاحب ~~العنوان وصاحب الكافي وغيرهم قوله: (وآلآن) يعني آلآن في حرفي يونس وهما ~~«آلآن وقد كنتم، آلآن وقد عصيت قبل» قوله: (وإسرائيل) يعني كلمة إسرائيل في ~~جميع القرآن. # وحرفي اللين قبيل همزة ... عنه امددن ووسطن بكلمة # حرفا اللين هما الياء الساكنة المفتوح ما قبلها الواو الساكنة المفتوح ما ~~قبلها أيضا كما تقدم في صفات الحروف. والحاصل من معنى البيت أن حرفي اللين ~~إذا # PageV01P074 # وقعا قبل همزة في كلمة واحدة نحو شيئا وسوأة فعن الأزرق عن ورش المد ~~الطويل والتوسط، واحترز بقوله: بكلمة عما إذا كان من كلمتين نحو «خلوا إلى، ~~وابني آدم» فإنه لا خلاف في قصره؛ على أن ورشا ينقل حركة الهمز إليه على ~~قاعدة مذهبة كما سيأتي في بابه. # لا موئلا موودة والبعض مد ... قصر سوءات وبعض خص مد # واستثنى له موئلا في الكهف والموءودة في التكوير فلا خلاف في قصر الواو ~~منهما قوله: (والبعض) أي واستثنى بعض الأئمة الذاهبين إلى المد سوءات: # أي حالة الجمع كما لفظ به، فقصرها نص عليه في الهادي والهدية والكافي ~~والتبصرة وغير ذلك ولم يستثنها في التيسير فلذلك ذكر الشاطبي فيها الخلاف، ~~والبعض المذكور هم الذين لهم المد الطويل واستثنوها فقصروها، وهذا من حيث ~~الرواية وإن كان يبعد فهمه من اللفظ، فلو عبر بقوله: ومن يمد لفهم قوله: # وبعض خص مد: أي بعض الأئمة كأبي الحسن بن غلبون وأبي طاهر بن خلف وابن ~~بليمة خص لفظ شيء من هذا الباب فلم يمد سواه للأزرق ولحمزة أيضا من روايته ms066 ~~كأنهم جعلوا مده لحمزة قائما مقام السكت. # شيء له مع حمزة والبعض مد ... لحمزة في نفي لا كلا مرد # أي للأزرق عن ورش؛ يعني أن بعضهم خص من حرفي اللين كلمة شيء كيف أتت ~~فمدها للأزرق وحمزة كما تقدم وهذا تمام السبب الهمزي قوله: # (والبعض مد) أي وذهب بعض الأئمة إلى زيادة المد لمعنى النفي في لا التي ~~للتبرئة، نحو «لا ريب فيه، لا جرم، لا مرد» ونص عليه لحمزة في المستنير ~~والمبهج والجامع لابن فارس. # وأشبع المد لساكن لزم ... ونحو عين فالثلاثة لهم # هذا بيان المد لسبب الساكن، فإن كان الساكن لازما وهو ما كان ثابتا وصلا ~~ووقفا نحو «الضالين، وأ تحاجوني» فالقراء كلهم على مده مشبعا على مرتبة ~~واحدة قوله: (ونحو عين) أي فإن وقع قبل الساكن اللازم حرف لين نحو عين من ~~كهيعص، وحم عسق فيجوز للقراء العشرة الثلاثة الأوجه المتقدمة: يعني المد ~~والتوسط والقصر، ولم يذكر الشاطبي القصر واختار الطول، واختيارنا التوسط # PageV01P075 # للفرق، والقصر مذهب ابن سوار وسبط الخياط والحافظ أبي العلا وعامة ~~العراقيين. # كساكن الوقف وفي اللين يقل ... طول وأقوى السببين يستقل # أي هذه الثلاثة تجوز لجميع القراء في عين ونحوها كجوازها في الساكن ~~العارض وهو الذي يوجد وقفا نحو «الكتاب، والحساب، والرحيم، والدين، ~~ويؤمنون، والمفلحون» مما هو حرف مد ونحو «الخوف، والليل» مما هو حرف لين ~~إلا أن الآخذين بالطول في هذا النوع وهو اللين قليلون بل الأكثرون على ~~الأخذ فيه بالتوسط والقصر، وعلم من هذا أن الآخذين بالطول في هذا النوع ~~المدي على خلاف ذلك من الكثرة قوله: (وأقوى السببين) هذا أصل جليل في هذا ~~الباب لم يتعرض له الشاطبي رحمه الله تعالى وتجب معرفته؛ وهو أنه إذا اجتمع ~~سببان للمد عمل بأقواهما وألغى أضعفهما إجماعا نحو «آمين البيت، ورأى ~~أيديهم، وجاءوا أباهم» فلا يجوز في ذلك للأزرق التوسط ولا القصر من أجل ~~وقوع حرف المد بعد الهمز، بل المد وجها واحدا من أجل وقوع الهمز بعد حرف ~~المد؛ وكذلك لا يجري لهم ms067 الثلاثة في نحو «السماء، والسوء، وتفيء» حالة ~~الوقف بالسكون ولا الثلاثة للأزرق في الوقف على نحو «يستهزءون» إلا على ~~مذهب من قصره وصلا، بل يجوز الطول وقفا لمن مذهبه دون ذلك وصلا والله أعلم ~~قوله: (يستقل) أي يستقل بالعمل ويذهب حكم الضعيف. # والمد أولى إن تغير السبب ... وبقي الأثر أو فاقصر أحب # وهذا أصل ذكره الشاطبي في الهمزتين من كلمتين ولم يبين تفصيله وهو هنا ~~أولى ولا بد من تفصيله، وذلك أن سبب المد إذا تغير بين بين أو غيره لا يخلو ~~من أن يبقى أثر السبب أولا، فإن بقي أثره فالمد أولى، وإن لم يبق فالقصر ~~أولى وذلك نحو: هؤلاء إن كنتم عند قالون والبزي حيث يجعلان الأولى بين بين ~~ونحوها عند أبي عمرو حيث يحذفها فالقصر له أولى والمد لهما أولى، وكذلك إذا ~~وقف لحمزة على نحو يشاء، وإلى السماء فإن المد له في وجه التسهيل بالروم ~~أولى، والقصر أولى في وجه البدل لما ذكرنا والله أعلم، وقوله: إن تغير ~~السبب: أي سبب المد سواء كان همزا كما مثلنا به أم ساكنا نحو الم الله حالة # PageV01P076 # الوصل والم أحسب الناس حالة النقل قوله: (وبقي الأثر) أي أثر السبب كأن ~~تسهل الهمز بين بين قوله: (أحب) أي أولى وأقيس. ### | باب الهمزتين من كلمة # ثانيهما سهل (غ) نى (حرم) (ح) لا ... وخلف ذي الفتح (ل) وى أبدل (ج) لا # لما انقضى الكلام في المد والقصر أتبع الكلام في الهمزتين من كلمة لأنهما ~~وقعتا في «ء أنذرتهم» بعد المد والقصر في «بما أنزل، وبالآخرة» ومد ~~«أولئك»، وقوله من كلمة: أي كلمة واحدة والأولى منهما مفتوحة بكل حال وتكون ~~الثانية مفتوحة نحو «ء أنذرتهم» ومكسورة نحو «أئنا» ومضمومة نحو «أءنزل»، ~~وقوله ثانيهما: أي ثاني الهمزتين من كلمة سواء كانت مفتوحة أم مكسورة أو ~~مضمومة، والمراد بتسهيل الهمزة إذا أطلقت أن تكون بين الهمزة وما منه ~~حركتها، فإن كانت مفتوحة فبين الهمزة والألف، أو مضمومة فبين الهمزة ~~والواو، أو مكسورة فبين الهمزة والياء، ms068 والمشافهة تحكم ذلك كله قوله: (سهل) ~~أي سهل الثانية من الهمزتين من كلمة كيف أتت أبو عمرو ونافع وابن كثير وأبو ~~جعفر ورويس، وحلا من الحلاوة: أي أن غنا كل من الحرمين لوجود بيت الله في ~~أحدهما، والنبي صلى الله عليه وسلم في الآخر عن سائر بقاع الأرض له في ~~النفوس حلاوة، وفي المنهج طلاوة، وقوله: وخلف: أي واختلف عن هشام في تسهيل ~~الهمزة الثانية حالة الفتح، فسهلها عنه من طريق الحلواني ابن عبدان وغيره ~~قوله: (لوى) أي مال، يشير إلى كونه اختص بالفتح دون غيره قوله: (أبدل) أي ~~وأبدل المفتوحة ألفا الأزرق عن ورش على اختلاف بين الرواة، منهم من أبدلها ~~ومنهم من جعلها بين بين كما تقدم في التسهيل، ومن أبدلها مدا في نحو «ء ~~أنذرتهم، وء أشفقتهم» مدا مشبعا لالتقاء الساكنين، وأتى في نحو «ألد» بألف ~~واحدة من غير زيادة قوله: # (جلا) أي كشف؛ يعني أن الإبدال وإن خرج عن القياس ظاهر لصحة الرواية. # خلفا وغير المك أن يؤتى أحد ... يخبر أن كان (روى ا) علم (حبر ع) د # أي غير المكي وهو ابن كثير يخبر: أي يقرأ أن يؤتى أحد (1) يعني في ~~PageV01P077 # آل عمران بالإخبار، ويبقى ابن كثير على ضد الإخبار وهو الاستفهام بهمزتين ~~مفتوحتين، وهو في ذلك على أصله في تسهيل الثانية بين بين قوله: (أن كان) أي ~~واختلفوا أيضا في الاستفهام والخبر في قوله تعالى: أن كان ذا مال (1) في ن، ~~فقرأ بالأخبار المفهوم من عطفه على ما تقدم الكسائي وخلف ونافع وأبو عمرو ~~وابن كثير وحفص، والباقون بالاستفهام وهم حمزة وأبو جعفر وابن عامر وشعبة ~~ويعقوب، وقوله: حبر: أي أيا حبر فحذف حرف النداء، وقوله: عد: أي تجاوز ولا ~~تقض بعلمك دونه بل كن في زيادة في العلم واعلم أن فوق كل ذي علم عليم. # وحققت (ش) م (ف) ي (ص) باو أعجمي ... حم (ش) د (صحبة) أخبر (ز) د (ل) م # أي وحقق الهمز من الباقين الذين قرءوا بالاستفهام روح وحمزة وشعبة ms069 ~~والباقون منهم بالتسهيل وهم رويس وأبو جعفر وابن عامر من روايتيه قوله: # (وأعجمي) أي وأعجمي الذي في سورة فصلت يريد قوله تعالى: لقالوا لولا فصلت ~~آياته أعجمي وعربي (2) حقق الهمز الثانية روح وحمزة والكسائي وخلف، وشعبة ~~وقرأه بالأخبار قنبل وهشام ورويس باختلاف عنهم، والباقون بالاستفهام ~~المفهوم من ضد الإخبار، وبالتسهيل المفهوم من ضد التحقيق وهم نافع وأبو ~~جعفر والبزي وأبو عمرو وابن ذكوان وحفص وكذا قنبل وهشام ورويس في الوجه ~~الثاني والأزرق على أصله في إبدال الثانية ألفا بخلاف عنه قوله: (شم) أي ~~أنظر من شام البرق: إذا نظر إلى سحابته أن يمطر، وشمت السيف: سللته وأغمدته ~~من الأضداد، وشممت مخايل الشيء إذا تطلعت نحوها ببصرك ناظرا له قوله: (صبا) ~~هو ريح مهبها المستوى من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار قوله: (شد) أي ~~أحكم من شاده: إذا بناه بالشيد ليحكمه، وقوله زد: أي زد في جمع العلم ~~وطلبه، وقوله لم: أي لم من لا يجمعه ولا يطلبه. # (غ) ص خلفهم أذهبتم (ا) تل (ح) ز (كفا) ... و (د) ن (ث) نا إنك لأنت ~~يوسفا # يريد قوله: «أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا» قرأه بالإخبار نافع وأبو ~~عمرو PageV01P078 # والكوفيون، والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم في التسهيل؛ فابن كثير ~~وأبو جعفر ورويس يسهلون بين بين، وروح وابن ذكوان بالتحقيق، وهشام بالوجهين ~~قوله: (ودن) يعني أن ابن كثير وأبا جعفر قرآ «أئنك لأنت يوسف» بالإخبار ~~والباقون بالاستفهام وهم أيضا على أصولهم في التسهيل المتقدم والتحقيق، ~~فسهل الثانية بين بين نافع وأبو عمرو ورويس، وحققها روح وابن عامر ~~والكوفيون، ويوسف مجرور بإضافة جملة لأنت إليه. # وآئذا ما مت بالخلف (م) تى ... إنا لمغرمون غير شعبتا # أي قرأ ابن ذكوان المرموز له بميم متى «أئذا ما مت» في مريم بالإخبار ~~بخلاف عنه، والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم في التسهيل والتحقيق قوله: # (متى) أي مد، من قوله: متيت أو من متوت الشيء: مددته كأنه مد باعه فيه، ~~ويحتمل أن يراد متى الظرفية: أي متى قرأته قوله: ms070 (إنا لمغرمون) أي اتفق ~~القراء إلا على الإخبار في قوله تعالى في سورة الواقعة إنا لمغرمون وشعبة ~~وحده بالاستفهام بهمزتين. # أئنكم الأعراف عن (مدا) أئن ... لنا بها (حرم ع) لا والخلف (ز) ن # أي قرأ المدنيان وحفص إنكم لتأتون الرجال في سورة الأعراف بالإخبار ~~والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم المتقدمة، وكذا قرأ المدنيان وابن كثير ~~وحفص أئن لنا لأجرا في الأعراف بالإخبار، والباقون بالاستفهام وهم على ~~أصولهم قوله: (والخلف) أي واختلف عن قنبل في قوله تعالى: آمنتم له في سورة ~~طه كما سيأتي، فرواه عنه بالإخبار ابن مجاهد كما الشاطبية، ورواه ابن شنبوذ ~~بالاستفهام، وكل ما تقدم معطوف على الإخبار من قوله: أخبر زد ثم قوله زن من ~~الزينة، أي مزين قراءته أو من الوزن: أي أتمها كما ينبغي بإعطائها حقها. # آمنتموا طه وفي الثلاث عن ... حفص رويس الاصبهاني أخبرن # أي ففي كلم آمنتم الثلاث يعني الواقعة في الأعراف وطه والشعراء قرأها حفص ~~ورويس والأصبهاني عن ورش بالإخبار والباقون بالاستفهام إلا أن قنبلا في طه ~~على أصله قوله: (أخبرن) أعاد النص على الإخبار لطول الفصل. # وحقق الثلاث (ل) ي الخلف (شفا) ... (ص) ف (ش) م ءالهتنا (ش) هد (كفا) # PageV01P079 # أي قرأ بتحقيق الهمزة في كلمات آمنتم الثلاث هشام بخلاف عنه وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو بكر وروح، والباقون بتسهيلها بين بين وهم أبو عمر وابن ~~ذكوان وهشام في أحد وجهيه وقالون وأبو جعفر والبزي وورش من طريق الأزرق، ~~ولقنبل في الأعراف مذهب سيأتي كما تقدم مذهبه في طه وهو مع المسهلين في ~~الشعراء (1) قوله: (آلهتنا) أي وكذلك قرأ بتحقيق الهمزة الثانية من قوله ~~تعالى: وقالوا أآلهتنا خير (2) في سورة الزخرف روح والكوفيون والباقون ~~بالتسهيل وهم المدنيان وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ورويس قوله: (صف) من ~~الوصف، وشم من شام السيف: إذا سله أو غمده، وشام البرق: إذا نظر إلى سحابته ~~أن يمطر، وشام مخايل الشيء: إذا تطلع نحوها ببصره. # والملك والأعراف الأولى أبدلا ... في الوصل واوا (ز) ر وثان سهلا ms071 # أي يبدل قنبل الهمزة الأولى من الهمزتين من كلمة آمنتم في تبارك (3) ~~الملك وفي الأعراف (4) واوا خالصة حالة الوصل بما قبلها يريد قوله تعالى: # وإليه النشور ءآمنتم، وقال فرعون ءآمنتم به فإذا أبدلها فله في الثانية ~~منها خلاف كما سيأتي قوله: (زر) أمر من الزيارة. # بخلفه أئن الانعام اختلف ... (غ) وث أئن فصلت خلف (ل) طف # أي اختلف الرواة عن قنبل في تسهيل الهمزة الثانية من حرفي الملك والأعراف ~~بعد إبدال الأولى منهما واوا فسهلها ابن مجاهد عنه، وحققها ابن شنبوذ قوله: ~~(أئن الأنعام) # مجرور ويكون أئن مضافا إليه: أي حرف الأنعام: أي اختلفوا عن رويس في ~~تسهيل الثانية من قوله تعالى: أئنكم لتشهدون (5) في الأنعام، فحققها أبو ~~الطيب وسهلها الباقون عنه، وسائر القراء فيها على أصولهم، وكذلك اختلفوا عن ~~هشام في تسهيل الهمزة الثانية من قوله تعالى: قل أئنكم لتكفرون (6) في ~~فصلت، فسهلها عنه جمهور المغاربة كالداني وابن شريح PageV01P080 # والمهدوي ومكي وغيرهم وكذلك بعض العراقيين كبسط الخياط وحققها عنه ~~الباقون وسائر القراء فيها على أصولهم قوله: (غوث) الغوث الذي يغاث به، ~~وقوله لطف من اللطف: وهو الرفق واللين والحسن. # ء أسجد الخلاف (م) ز وأخبرا ... بنحو أئذا أئنا كررا # أي اختلفوا عن ابن ذكوان في قوله تعالى: ء أسجد لمن خلقت طينا (1) في ~~سبحان، فسهلها عنه الصوري، وخففها عنه الأخفش، وسائر القراء على أصولهم ~~قوله: (مز) أي اعزله، أفرده بالبيان لأنه فرد خرج عن أصله المقرر قوله: # (وأخبرا) أي قرأ بالأخبار فيما كرر استفهامه نحو «أئذا، أئنا» وجملته أحد ~~عشر موضعا في تسع سور: الأول في الرعد، واثنان في سبحان، وواحد في ~~المؤمنون، وواحد في النمل، وواحد في العنكبوت وواحد في السجدة، واثنان في ~~الصافات، وواحد في الواقعة، وواحد في النازعات، أخبر في الأول منهما أبو ~~جعفر وابن عامر فيقرءان «إذا كنا ترابا أئنا» وقرأ بالأخبار في الثاني ~~منهما الكسائي ونافع ويعقوب فيقرئون «أئذا كنا ترابا إنا» كما أشار إليهم ~~في البيت الآتي برموزهم والباقون بالاستفهام فيهما، وخرج بعض ms072 القراء عن ~~أصولهم في بعض المواضع نبه عليها بعد ذلك. # أوله (ث) بت (ك) ما الثاني (ر) د ... (إ) ذ (ظ) هروا والنمل مع نون زد # أوله: أي أول المكرر من الاستفهامين ثبت: أي ثابت يشير إلى صحته تقلا، ~~كما: أي أخفا، يقال كما فلان شهادته إذا كتمها، وناسب الإتيان به لأنه حذفه ~~لدلالة الثاني عليه قوله: (الثاني) أي ثاني المكرر من الاستفهامين، رد من ~~الورود: أي احضر، ظهروا، أي غلبوا: والظاهر من الورود أن ترد الإبل كل يوم ~~نصف النهار قوله: (والنمل) أي والثاني من سورة النمل: يعني قوله تعالى: ~~أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون قرأه بالأخبار مع زيادة نون فيه ~~الكسائي وابن عامر «أئذا كنا ترابا أئنا» فخالف ابن عامر أصله فيه. # (ر) ض (ك) س وأولاها (مدا) والساهره ... (ث) نا وثانيها (ظ) بى إذ رم (ك) ~~ره # أي وقرأ الكلمة الأولى منهما بالإخبار نافع وأبو جعفر فيقولان «إذا كنا ~~ترابا PageV01P081 # أئنا» فخالف نافع أصله فيه، والباقون بالاستفهام فيهما وهم على أصولهم في ~~التسهيل والتحقيق قوله: (والساهرة) أي وقرأ أبو جعفر الحرف الأول من ~~النازعات بالإخبار فوافق فيه أصله، وقوله وثانيها: أي وقرأ الثاني من سورة ~~والنازعات بالإخبار يعقوب ونافع والكسائي وابن عامر فهم فيه على أصولهم ~~سواء، والباقون بالاستفهام فيهما وهم ما تقدم من التسهيل والتحقيق. # وأول الأول من ذبح (ك) وى ... ثانيه مع وقعت (ر) د (إ) ذ (ث) وى # أي وقرأ الأول من الموضع الأول في سورة الذبح وهي الصافات وهو قوله ~~تعالى: أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا لمبعثون (1) بالإخبار ابن عامر ~~وحده واستفهم في الثاني منه، وخالف أبو جعفر فيه أصله فأخبر في الثاني كما ~~سيأتي، والذبح بالكسر من أسماء سورة والصافات لقوله تعالى: وفديناه بذبح ~~عظيم وكوى من الكي وهو معروف، ويقال كواه بعينه: إذا أحد إليه النظر قوله: ~~(ثانيه) أي الثاني من الحرف الأول في والصافات المتقدم قوله: (مع وقعت) أي ~~مع ثاني إذا وقعت الواقعة. والمعنى أنه قرأ الكسائي ms073 المرموز له براء رد ~~ونافع المرموز له بألف إذ وأبو جعفر ويعقوب المرموز لهما بكلمة ثوى ~~بالإخبار في الحرف الثاني من الصافات وهو قوله تعالى: أئذا كنا ترابا ~~وآباؤنا إنا لمبعثون مع الحرف الثاني من الواقعة وهو قوله تعالى: أئذا متنا ~~وكنا ترابا وعظاما إنا لمبعثون والأول بالاستفهام، فخالف فيه أبو جعفر أصله ~~وتقدم أن ابن عامر قرأ بالإخبار في الأول وبالاستفهام في الثاني. # والكل أولاها وثاني العنكبا ... مستفهم الأول (صحبة) (ح) با # أي قرأ كل القراء الحرف الأول من الواقعة والثاني من العنكبوت ~~بالاستفهام: يعني أن القراء اتفقوا على الاستفهام في الأول من الوقعة وهو ~~قوله تعالى: أئنكم لتأتون الرجال فلم يختلفوا فيهما وإنما اختلفوا في ~~الثاني من الواقعة كما تقدم، وفي الأول من العنكبوت على ما سيأتي قوله: ~~(الأول الخ) أي قرأ حمزة والكسائي وخلف وشعبة وأبو عمرو الأول من العنكبوت ~~بالاستفهام وهو قوله أئنكم لتأتون الفاحشة والباقون بالإخبار ومن استفهم ~~منهم فهو على أصله في التحقيق والتسهيل. PageV01P082 # والمد قبل الفتح والكسر (ح) جر ... (ب) ن (ث) ق (ل) ه الخلف وقبل الضم ~~(ث) ر # المراد بالمد بين الهمزتين: هو إدخال ألف بينهما، وقبل الفتح والكسر أي ~~قبل الهمزة المفتوحة المكسورة، نحو «ء أنذرتهم، وأئنكم» # والحاصل أنه لما فرغ من الكلام على حكم الهمزتين تسهيلا وتحقيقا وما ~~اختلف فيه إخبارا واستفهاما شرع في الكلام على الفصل بينهما بحرف المد ~~وعدمه؛ فقرأ أبو عمرو وقالون وأبو جعفر وهشام في أحد وجهيه بالمد بين ~~الهمزتين حالة الفتح والكسر، والباقون بغير مد بينهما وكلهم على أصلهم في ~~التسهيل والتحقيق؛ فتحصل في النوعين للقراء أربعة أوجه: الأول التسهيل مع ~~المد لأبي عمرو وقالون وأبي جعفر وأحد الأوجه لهشام قبل الفتح. والثاني ~~التسهيل مع عدمه لابن كثير ورويس وورش بكماله قبل الكسر، لكن قبل الفتح له ~~المد من طريق الأصبهاني وأحد وجهي الأزرق. الثالث المد مع التحقيق أحد أوجه ~~هشام قبل الفتح وأحد وجهيه قبل الكسر. الرابع التحقيق مع عدمه للباقين ~~ولهشام في ms074 الوجه الثالث قبل الفتح، وفي الثاني قبل الكسر، وقد استثنى من ~~المكسور بعضهم له المكرر من الاستفهامين وسبعة مواضع «أئنكم، أئن» في سورة ~~الأعراف «أئذا» في مريم «أئن» في الشعراء «أئنك، أئفكا» في الصافات «أئنكم» ~~في فصلت فمدوه قولا واحدا وهو مذهب ابن غلبون عنه من طريق الحلواني، ويجيء ~~في المفتوحتين وجه خامس وهو إبدالها ألفا لورش من طريق الأزرق في الوجه ~~الثاني كما تقدم قوله: (وقبل الضم) أي وفصل بين الهمزتين قبل الضم أبو جعفر ~~بلا خلاف وأبو عمرو وقالون وهشام بخلاف؛ عنهم فيجيء في هذا النوع للقراء ~~أربعة أوجه: المد مع التسهيل لأبي جعفر وأحد الوجهين عن أبي عمرو وقالون، ~~وعدمه مع التسهيل لابن كثير وورش ورويس وأبي عمرو وقالون في الوجه الثاني ~~عنهما، والمد مع التحقيق لهشام في أحد وجهيه وعدمه مع عدم التحقيق له في ~~الوجه الثاني وللباقين، وطريق التفصيل عن هشام يتداخل لفظا. # والخلف (ح) ز (ب) ى (ل) ذ وعنه أولا ... كشعبة وغيره امدد سهلا # يعني بالتحقيق والقصر رواية شعبة عن عاصم قوله: (وغيره) أي الأول يعني ~~حرف صاد والقمر يقرءونه بالمد والتسهيل كأبي جعفر وهو مذهب أبي الحسن بن ~~غلبون وغيره، تقدم شرحه في البيت قبله. # PageV01P083 # وهمز وصل من كآلله أذن ... أبدل لكل أو فسهل واقصرن # أي ومما يلحق بهذا الباب ما إذا وقعت همزة الاستفهام سابقة على همزة ~~الوصل المفتوحة نحو «آلله أذن لكم» ووقع في ثلاث كلم في ستة مواضع ~~«آلذكرين» (1) كلاهما في الأنعام «آلآن» الحرفان كلاهما في يونس «آلله أذن ~~لكم» (2) فيها «وآلله خير» (3) في النمل، فاتفق القراء على تسهيل الهمزة ~~واختلفوا في كيفيته فأكثرهم على جعلها ألفا خالصة والآخرون على جعلها بين ~~بين، فإذا أبدلت مدت لالتقاء الساكنين وإذا سهلت قصرت قوله: (أبدل) أي أبدل ~~همزة الوصل يعني ألفا لانفتاح ما قبلها قوله: (لكل) أي لكل القراء، وإنما ~~نص على القصر مع التسهيل بقوله واقصرن، ليعلم أنه لا يجوز المد لأحد بين ~~الهمزتين في ذلك، ولم يحتج إلى التنبيه ms075 على المد مع البدل لأن ذلك عرف من ~~باب المد لالتقاء الساكنين. # كذا به السحر (ث) نا (ح) ز والبدل ... والفصل من نحوء آمنتم خطل # يعني هذا الحكم في قوله تعالى «ما جئتم به السحر» في يونس يريد الإبدال ~~والتسهيل على ما تقدم، قرأ به أبو جعفر وأبو عمرو وقوله والبدل: أي إبدال ~~الهمزة الثانية المفتوحة لمن تقدم له ذلك يريد وجه الأزرق عن ورش فيما ~~اجتمع فيه ثلاث همزات يعني «آمنتم» الثلاثة و «آلهتنا» خطا لا يجوز، فكل من ~~أبدل نحو «ء أنذرتهم» عنه استثنى هذا للاشتباه بالخبر ووهم من عمم الحكم ~~فيه، وقصر في الشاطبية حيث لم ينبه على ذلك، وقد نبه على ذلك صاحب التيسير ~~كما نبه عليه في سائر كتبه قوله: (والفصل) أي وكذلك الفصل بين الهمزتين ~~بالمد لمن تقدم له الفصل فيه بقوله: # والمد قبل الفتح والكسر حجر الخ، وعبر بقوله نحو «ليدخلء آلهتنا» في ~~الزخرف قوله خطل خبر البدل والفصل، والخطل يقال على الخطأ في القول وهو ~~الأصل المنطق الفاسد قوله: (حز) أي اجمع وضم، أمر يجوز الثناء: أي لا شيء ~~عند ذوي العقل أفضل من حيازة الثناء وإنما يحاز بمكارم الأخلاق. ~~PageV01P084 # أئمة سهل أو ابدل (ح) ط (غ) نا ... (حرم) ومد (ل) اح بالخلف (ث) نا # وما هو من الهمزتين من كلمة «أئمة» لكن الأولى ليست بهمزة استفهام كغيرها ~~من هذا الباب إذ أصلها أأممة جمع إمام فنقلت حركة الميم إلى الهمزة قبل ~~فأدغمت الميم في الميم للسكون. والحاصل أنه سهل الهمزة الثانية من أئمة أبو ~~عمرو ورويس والمدنيان وابن كثير وعنهم أيضا إبدالها ياء مكسورة وجعله ~~الشاطبي ثانيا في النحو، فأفهم أنه لا يجوز في القراءة وكلام الكشاف يؤكد ~~ذلك مع أنه خلاف المفصل، والصواب ثبوته في القراءة أيضا قوله: (ومد) أي ~~وقرأ بالمد بين الهمزتين في أئمة هشام بخلاف عنه وأبو جعفر بلا خلاف، لكنه ~~مع وجه التسهيل بين بين لا مع وجه إبدال الياء، ولذا قال سهل قوله: (ثنا) ~~بالضم ms076 والكسر وهو دون العالي في المرتبة، وناسب مجيئه لترجيح عدم الفصل ~~بالمد عليه. # مسهلا والأصبهاني بالقصص ... في الثان والسجدة معه المد نص # أي فيكون في «أئمة» للقراء خمسة أوجه: الأول التسهيل لمن ذكر، الثاني ~~الإبدال لهم أيضا، الثالث المد مع التسهيل لأبي جعفر، الرابع المد مع ~~التحقيق أحد وجهي هشام، والخامس التحقيق من غير مد له وللباقين، ولا يجوز ~~المد مع البدل لأحد من القراء قوله: (نص) أي نص الأصبهاني المد مع التسهيل: ~~أي رفعه واستقصاه؛ يعني أن الأصبهاني روى الثاني من القصص، والأول من ~~السجدة بالتسهيل مع المد. # أن كان أعجمي خلف مليا ... والكل مبدل كآسى أوتيا # يريد قوله تعالى: أن كان ذا مال وبنين في ن المتقدمة و «أعجمي وعربي» في ~~فصلت اختلف فيهما عن ابن ذكوان، وهذا وجه زائد لابن ذكوان على ما تقدم فإنه ~~تقدم له التسهيل فيها ولم يذكر له مد بين الهمزتين، وقد نص على المد له ~~فيهما مكي وأكثر المغاربة، ورواه ابن العلا من طريق الصورى عنه فذكره هنا ~~معطوفا على المد مع التسهيل قوله: (مليا) من ملأت الإناء فهو ملآن ومملوء ~~إشارة إلى ثبوته خلافا لمن أنكره قوله: (والكل) أي كل القراء قوله: # (مبدل) أي الهمزة الثانية إذا كانت ساكنة: أي اتفق القراء على إبدال ~~الهمزة الثانية # PageV01P085 # حرف مد إذا كانت ساكنة مثل «آسى، آمن، أوتى، اؤتمن، إيمان، ايت بقرآن» ~~وقد ذكر الشاطبي رحمه الله هذا باب في الهمزة المفردة وهو من هذا الباب. ### | باب الهمزتين من كلمتين # ولما تم الكلام في الهمزتين من كلمة أتبع ذلك سائر أبواب الهمز ورسم ~~الهمزتين من كلمتين أولى بالتقديم مناسبة، ولا يقع ذلك إلا أن تكون الأولى ~~آخر كلمة، والثانية أول الأخرى ويقعان متفقين فتحا وكسرا وضما ومختلفتين ~~بأن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وعكسه أو مفتوحة والثانية مضمومة ~~وعكسه، أو مضمومة والثانية مكسورة، ولم يقع عكسه في القرآن العظيم فهي ~~ثمانية سيأتي الكلام عليها. # أسقط الأولى في اتفاق (ز) ن (غ) دا ... خلفهما (ح) ms077 ز وبفتح (ب) ن (ه) دى # أي في حال اتفاقهما سواء كان بالفتح نحو «جاء أحدهم» أو بالكسر نحو ~~«هؤلاء إن كنتم» أو بالضم نحو «أولياء أولئك» قوله: (خلفهما) أي قنبل ورويس ~~قوله: (حز) من الحوز وهو الملك والتصرف؛ والمعنى أن الهمزتين من كلمتين إذا ~~كانتا متفقتين فقرأ بإسقاط الأولى منهما أبو عمرو بلا خلاف وقنبل ورويس ~~بخلاف عنهما وهي طريق ابن شنبوذ عن قنبل وأبي الطيب عن رويس، ووافقه في ~~المفتوحتين قالون والبزى وسهلا المكسورتين والمضمومتين كما في البيت بعده. # وسهلا في الكسر والضم وفي ... بالسوء والنبيء الادغام اصطفى # أي قالون والبزى المتقدم رمزهما آخر البيت السابق سهلا الهمزة الأولى من ~~المتفقتين بالكسر والضم قوله: (بالسوء) يريد قوله تعالى «بالسوء إلا» (1) ~~في يوسف قوله: (والنبيء)، يريد قوله تعالى «للنبي إن، وبيوت النبيء إلا» ~~(2) في الأحزاب، وقوله «اصطفى»: أي اختير؛ والمعنى أن استثنى لقالون والبزى ~~من المتفقتين بالكسر «بالسوء إلا» و «للنبيء إن» و «بيوت النبيء إلا» فقرأ ~~قالون والبزى «بالسوء» بالإدغام على ما تقتضيه الصناعة فيصير اللفظ بواو ~~مشددة؛ وكذا قالون PageV01P086 # «في النبيء» لأنه يقرأ بهمز النبي على أصل نافع فلا تجتمع الهمزتان فيه ~~إلا على قراءته، وإنما قال: «اصطفى، ليفهم أن فيه وجها غير مختار وهو ~~التسهيل على ما تقدم من أصلهما، وذكر النبيء في هذا الباب لقالون متعين، ~~وقد ذكره الشاطبي في سورة البقرة في الفرش عند ذكر النبيين فأوهم أنه يقرأ ~~بالإدغام في حالة الوصل والوقف كالجماعة وليس كذلك، بل إنما يقرأ بالإدغام ~~حالة الوصل لاجتماع الهمزتين فإذا وقف وقف بالهمز على أصله. # وسهل الأخرى رويس قنبل ... ورش وثامن وقيل تبدل # لما فرغ من الكلام على الهمزة الأولى من المتفقتين شرع في الكلام على ~~الهمزة الثانية منهما فذكره أنه قرأها بالتسهيل رويس وقنبل وورش وأبو جعفر ~~ووجه قنبل # ورويس المتقدم وهو إسقاط الأولى بخلاف، فعلم الثاني لهما هنا. # مدا (زكا (جو) دا وعنه هؤلا ... إن والبغا إن كسر ياء أبدلا # أي حرف مد خالصا، ففي حالة ms078 الفتح ألفا، وفي الضم واوا، وفي الكسر ياء، ~~وهذا وجه ثالث لقنبل وثان لورش من طريق الأزرق قوله: (زكا) أي نما وكثر ~~قوله: (جوادا) أي كرما قوله: (وعنه) أي عن ورش من طريق الأزرق قوله: # (هؤلا) يريد قوله تعالى «هؤلاء إن كنتم صادقين» في البقرة، وقوله تعالى ~~«على البغاء إن أردن» في النور، وقوله كسر ياء نصب على أنه مفعول أبدلا ~~والإبدال هذا وجه ثالث للأزرق في هذين الموضعين، وهو إبدال الثانية يا ~~مكسورة، وقوله أبدلا أمر للقارئ: أي أبدل أنت أيها القارئ. # وعند الاختلاف الاخرى سهلن ... (حرم) (ح) وى (غ) نا ومثل السوء إن # لما فرغ من الهمزتين المتفقتين في أقسامهما الثلاثة أخذ في الكلام على ~~المختلفتين في أقسامهما الخمسة الواقعة كما تقدم، فقرأ بتسهيل الهمزة ~~الثانية منهما المدنيان وابن كثير وأبو عمرو ورويس، ثم بين كيفية تسهيلها ~~فقال: ومثل السوء إن إلى آخر البيت؛ يعني إذا وقعت الهمزة الأولى منهما ~~مضمومة والثانية مكسورة مثل (السوء إن، ويشاء إن، والشهداء إذا» فقد اختلف ~~عن هؤلاء المذكورين في تسهيل الثانية منهما، فمنهم من جعل مبدلة واوا خالصة ~~ومنهم من جعلها كالياء بين بين. # PageV01P087 # فالواو أو كاليا وكالسماء أو ... تشاء أنت فبالابدال وعوا # قوله: (كالسماء الخ) يعني إذا كانت الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة ~~نحو «من السماء أو ائتنا، وهؤلاء أهدى» أو مضمومة ومفتوحة نحو «نشأ» أنت ~~ولينا» فقرأها هؤلاء المسهلون المذكورون بالإبدال قوله: (وعوا) أي حفظوا. # وبقى قسمان من الأقسام الخمسة من المختلفين وهما أن تكون الأولى مفتوحة ~~والثانية مكسورة، نحو «أم كنتم شهداء إذ حضر، والبغضاء إلى» أو مفتوحة ~~ومضمومة وهو «كلما جاء أمة رسولها» فسهلها المذكورون بين بين كما هو أصل ~~التسهيل إذا أطلق. ### | باب الهمزة المفرد # وهو ساكن ومتحرك؛ فبدأ بالكلام على الساكن لاطراد تحقيقه ولأن القراء ~~بتحقيقه أكثر، ثم أتبعه بالمتحرك بعد المتحرك لتحقيقه في الحالين ولكثرة ~~تنوعه. # وكل همز ساكن أبدل (ح) ذا ... خلف سوى ذي الجزم والأمر كذا # يعني أن أبا عمرو بخلاف عنه ms079 من الروايتين قرأ بإبدال الهمز الساكن حيث ~~وقع إلا ما كان سكونه للجزم، نحو «يهيء» وللأمر نحو «اقرأ» وإلا «مؤصدة، ~~ورئيا، وتؤوى» وقوله سوى ذي الجزم: أي غير الذي سكونه للجزم وهو «يشأ» في ~~عشرة مواضع و «نشأ» في ثلاثة مواضع و «تسؤ» في ثلاثة و «ننسأها» و «يهيء»، ~~و «أم لم ينبأ» قوله: (والأمر) أي وسوى ما كان سكونه للأمر وهو «أنبئهم» و ~~«أرجئه موضعان، و «ينبأ» و «نبىء عبادى» و «نبئهم» موضعان «واقرأ» ثلاثة ~~«وهيء لنا» قوله: (كذا) أي كذا استثنى «مؤصدة، ورئيا، وتؤوى» كما سيأتي في ~~البيت الآتي. # مؤصدة رئيا وتؤوي ولفا ... فعل سوى الإيواء الأزرق اقتفى # «مؤصدة» في البلد والهمزة قوله: (رئيا) يعني قوله تعالى «أثاثا ورئيا» ~~قوله: # (وتؤوى) يريد قوله تعالى «وتؤوى إليك من تشاء» في الأحزاب و «تؤويه» في ~~المعارج قوله: (ولفا) أي أن الأزرق عن ورش يبدل من الهمز الساكن ما كانت ~~الهمزة فيه فاء الفعل نحو «تؤمن» و «المؤمن» و «تألمون، ومأكول» واستثنى من # PageV01P088 # ذلك ما تصرف من لفظ الإيواء، نحو «المأوى» و «فأووا» و «تؤوى» قوله: ~~(اقتفى) اتبع واختار. # والأصبهاني مطلقا لا كاس ... ولؤلؤا والرأس رئيا باس # أي ويبدل الأصبهاني الهمز الساكن كله إلا ما يستثنيه قوله: (مطلقا) أي ~~سواء كانت الهمزة فاء الفعل أم عينه أم لامه، ثم بين المستثنى فقال لا كأس: ~~أي لا لفظ كأس نحو «كأسا دهاقا» و «بكأس من معين، ولؤلؤا»، أي واللؤلؤ كيف ~~أتى نحو «ولؤلؤا» و «يخرج منهما اللؤلؤ» والرأس: أي وإلا الرأس حيث وقع نحو ~~«الرأس شيبا» و «رئيا» أي الذي في مريم «هم أحسن أثاثا ورئيا» وبأس أي وإلا ~~البأس كيف ورد نحو «البأساء» و «بأس شديد». # تؤوى وما يجيء من نبأت ... هيئ وجئت وكذا قرأت # يعني تؤوى وتؤويه هذه اللفظة فقط، ويبدل سواه نحو «المأوى» و «فأووا» ~~ويستثنى الأصبهاني أيضا كل ما جاء من نحو «نبئهم» و «نبأتكما، أو لم ينبأ ~~وهيئ ويهيئ» وكذا ما أتى من جئت نحو «جئناهم» و ms080 «جئتمونا» وكذا ما أتى من ~~لفظ: # قرأت نحو: اقرأ وقرأنا وقرأت. # والكل (ث) ق مع خلف نبئنا ولن ... يبدل أنبئهم ونبئهم إذن # يعني أن أبا جعفر يبدل كل همز ساكن ما استثناه أبو عمرو وغيره وما لم ~~يستثنوه، واختلف عنه في نبئنا من قوله تعالى: «نبئنا بتأويله» في يوسف، ولا ~~خلاف عنه في عدم إبدال «أنبئهم بأسمائهم» في البقرة «ونبئهم» في الحجر ~~والقمر قوله: (قوله ثق) أي أبدل كل همز ساكن واثقا بصحته. # وافق في مؤتفك بالخلف (ب) ر ... والذئب (ج) انيه (روى) اللؤلؤ (ص) ر # أي وافق قالون المبدلين بخلاف عنه في إبدال مؤتفكة المفرد ومؤتفكات الجمع ~~يعني قوله تعالى «والمؤتفكة أهوى» و «المؤتفكات أتتهم» قوله: (وذئب) أي ~~وافق في إبدال الذئب ورش من طريق الأزرق والكسائي وخلف قوله: (اللؤلؤ صر) ~~أي وافقهم شعبة في إبدال اللؤلؤ كيف جاء واللام فيه للعهد: أي اللؤلؤ ~~المتقدم ذكره للأصبهاني الذي هو مطلق في المعرف والمنكر. # PageV01P089 # وبئس بئر (ج) د ورؤيا فادغم ... كلا (ث) نا رئيا (ب) ه (ث) او (م) لم # أي ووافقهم أيضا الأزرق عن ورش في إبدال «بئس، وبئر» قوله: (جد) أي تكرم ~~قوله: (ورؤيا) أي ورؤيا كيف أتت نحو «رؤياك» و «رؤياي» و «الرؤيا قوله: # (قوله فأدغم) أي فأدغم بعد الإبدال فيصير اللفظ بياء مشددة بعد الراء ~~المضمومة. # والحاصل أنه يبدل ثم يقلب الواو ياء ويدغمها في الياء التي بعدها إجراء ~~للعارض مجرى الأصلي قوله: (كلا) أي كل ما جاء من لفظ رؤيا معرفا ومنكرا ~~قوله: # (رئيا الخ) أي ويبدل رئيا في مريم مع الإدغام قالون وأبو جعفر وابن ذكوان ~~قوله: # (به) أي بإبداله قوله: (ثاو) أي مقيم قوله: (ملم) أي نازل يقال ألم به أي ~~نزل. # مؤصدة بالهمز (ع) ن (فتى حما) ... ضئزى (د) رى يأجوج مأجوج (ن) ما # أي وقرأ «مؤصدة» (1) يعني في البلد والهمزة بالهمز حفص وحمزة وخلف وأبو ~~عمرو ويعقوب، والباقون بالإبدال قوله: (قوله (ضيزى) أي وكذا قرأ (ضيزى) وهو ~~في النجم بهمزة ساكنة ms081 ابن كثير وحده والباقون بغير همز أي بالإبدال قوله: ~~(يأجوج الخ) أي وقرأ عاصم بهمز «يأجوج ومأجوج» في سورة الكهف والأنبياء ~~عليهم السلام، والباقون بغير همز قوله: (نما) أي كثر. # والفاء من نحو يؤده أبدلوا ... (ج) د (ث) ق يؤيد خلف (خ) د ويبدل # لما تم الكلام على الهمز الساكن في إبداله وتحقيقه أخذ في الكلام على ~~المتحرك فقال والفاء يعني فاء الفعل احترازا من عينه في مثل «فؤاد» ولامه ~~في نحو (كفؤا) وقال نحو «يؤده» ليدخل «مؤجلا» و «يؤاخذ» ونحوه قوله: ~~(أبدلوا الخ) يعنى أن ورشا من طريق الأزرق وأبا جعفر أبدلا الهمزة المفتوحة ~~بعد الضم الواقعة فاء من الفعل قوله: (جد ثق) أي كن جوادا واثقا بالله ~~قوله: (يؤيده) يريد لفظ يؤيد حيث وقع اختلف عن عيسى بن وردان ويبقى ابن ~~جماز والأزرق بالإبدال وكذلك الأصبهاني كما سيأتي والباقون بالتحقيق؛ ولما ~~كان خذ دالا على عيسى ساغ إضافته إلى الخلف قوله: (ويبدل) أي ويبدل هذا ~~أيضا، يعني ما كان فاء من الفعل نحو يؤده للأصبهاني عن ورش. PageV01P090 # للأصبهاني مع فؤاد إلا ... مؤذن وأزرق ليلا # أي مع إبدال لفظ فؤاد وهو عين من الفعل، واستثنى مؤذن حيث وقع وهو فاء ~~الفعل قوله: (والأزرق) أي ويبدل الأزرق عن ورش لئلا وهو في البقرة والنساء ~~والحديد فجعل الهمزة ياء لانكسار ما قبلها. # وشانئك قري نبوي استهزيا ... باب مائه فئة وخاطئه ريا # الواو فيصل: أي ويبدل أبو جعفر الآتي رمزه «شانئك» وهو في الكوثر، وقرئ، ~~وهو في الأعراف والسماء انشقت ونبوئ، يعنى «لنبوئنهم» وهو في النحل ~~والعنكبوت، واستهزئ وهو في الأنعام والرعد والأنبياء قوله: (باب مائة فئة) ~~أي سواء كان مفردا أم مثنى نحو «مائة، ومائتين، وفئة وفئتين» وعطف عليه ~~«وخاطئه» أي سواء كان معرفا نحو «الخاطئة» أو منكرا نحو «خاطئة» وكذلك يبدل ~~«رياء» وهو في البقرة والنساء والأنفال. # يبطئن (ث) ب وخلاف موطيا ... والأصبهاني وهو قالا خاسيا # يعني قوله تعالى «ليبطئن» في النساء قوله: (ثب) يعني أن أبا جعفر يبدل ~~هذه ms082 الألفاظ التسعة على ما تقدم قوله: (وخلاف موطيا) أي واختلف عنه في ~~موطئا وهو في التوبة، واتفق هو أعني أبا جعفر والأصبهاني على إبدال ثلاث ~~كلمات وهي «خاسئا» في الملك و «ملئت» في الجن و «ناشئة» في المزمل كما يأتي ~~في البيت الآتي، ومعنى قوله «ثب» أي ارجع إلى إبدال هذه الكلمات. # ملى وناشية وزاد فبأي ... بالفا بلا خلف وخلفه بأي # يريد قوله تعالى «ملئت حرسا شديدا» في الجن و «ناشئه الليل» في المزمل ~~قوله: (وزاد) أي وزاد الأصبهاني على أبي جعفر فانفرد بإبدال فبأي إذا كان ~~مسبوقا بالفاء نحو «فبأي آلاء ربك» قوله:؟؟ (بلا خلف) أي من غير خلاف عنه ~~فيما هو بالفاء قوله: (وخلفه بأي) أي واختلف عنه فيما تجرد من الفاء نحو ~~«بأي أرض تموت». # وعنه سهل اطمأن وكأن ... أخرى فأنت فأمن لاملأن # انتقل من الإبدال إلى التسهيل فقال: وعنه سهل: أي عن الأصبهاني سهل # PageV01P091 # بين بين في اطمأن، وهو موضعان «اطمأنوا بها (1)» في يونس «اطمأن به» (2) ~~في الحج، وفي كأن كيف أتى مشددا نحو «كأنما، وكأنه، وويكأن» أو مخففا نحو ~~«كأن لم يكن، كأن لم تغن» قوله: (أخرى) أي الهمزة الأخرى من «فأنت أفأنتم» ~~وكذلك الهمزة الأخرى من «أفأمن، أفأمنوا، أفأمنتم» وكذلك يسهل الهمزة ~~الأخرى من لأملأن وهو في الأعراف وهود والسجدة وص. # أصفى رأيتهم رآها بالقصص ... لما رأته ورآه النمل خص # أي وكذلك يسهل الأصبهاني همزة فأصفى؛ يعني في قوله تعالى: # «أفأصفاكم» في سبحان، وخرج بذلك «وأصفاكم» في الزخرف، وكذلك يسهل الهمزة ~~من رأى في ستة مواضع: الأول «رأيتهم لي ساجدين» وهو في يوسف والثاني «رآها ~~تهتز» في القصص، والثالث «رأته حسبته» في النمل، والرابع «فلما رآه مستقرا ~~عنده» في النمل، والخامس «وإذا رأيتهم تعجبك» في سورة المنافقين، والسادس ~~«إني رأيت أحد عشر كوكبا» في يوسف قوله: (خص) أي خص هذه المواضع دون غيرها. # رأيتهم تعجب رأيت يوسفا ... تأذن الأعراف بعد اختلفا # قيده بتعجب احتراز من الذي في سورة الإنسان «إذا رأيتهم حسبتهم»، قوله: ~~(تأذن) ms083 أي وكذلك يسهلها في قوله تعالى «وإذ تأذن ربك» في الأعراف فلذلك ~~أضافه إليها قوله: (بعد اختلف) أي بعد الأعراف يريد الحرف الذي في إبراهيم ~~«وإذ تأذن ربكم» واختلف عنه في تسهيله وتحقيقه. # والبز بالخلف لأعنت وفي ... كائن وإسرائيل (ث) بت واحذف # عطف على التسهيل: أي وسهل البزى بخلاف عنه «لأعنتكم» وهو في البقرة قوله: ~~(وفي الخ) أي يسهل الهمزة بين بين من قوله كائن، يريد قوله تعالى «وكأين من ~~قرية، وكأي من نبي» حيث وقع أبو جعفر وهو في قراءته بألف ممدودة بعدها همزة ~~مكسورة كما سيأتي في موضعه في آل عمران، وكذا يسهل أبو جعفر همزة إسرائيل ~~حيث وقع قوله: (ثبت) أي حجة، ورجل ثبت: أي ثابت القلب. ثم انتقل: ~~PageV01P092 # كمتكون استهزءوا يطفوا (ث) مد ... صابون صابين (مدا) منشون) (خ) د # أي واحذف الهمزة إذا وقعت مضمومه بعد كسر وبعدها واو ونحو «متكئون ~~ومستهزءون، ويستهزءوا، وقل استهزءوا، أن يطفئوا» وإنما أتى بالكاف ليعم ~~الباب، وقد استثنى بعضهم منه «نبئوني، ويستنبئونك» وكلام الإرشاد صريح في ~~التعميم، وقد نص على إبدالها له الهذلى والأهوازى قوله: (صابون الخ) أي ~~ويحذف الهمزة من «الصابئون» وهو في المائدة «والصابئين» وهو في البقرة ~~والحج أبو جعفر ونافع قوله: (ثمد) معناه الماء القليل، وقوله خد: أي شق، ~~يقال خد الأرض يخدها: إذا شقها. # خلفا ومتكين مستهزين (ث) ل ... ومتكا تطو يطو (خ) اطين ول # أي واختلف عن ابن وردان في قوله تعالى: «أم نحن المنشئون» في الواقعة ~~وابن جماز وغيره على أصله قوله: (ومتكئين الخ) ويحذف الهمزة المكسورة التي ~~بعدها ياء في متكئين ومستهزئين فقط حيث وقعا أبو جعفر قوله: (ومتكا الخ) أي ~~وكذا حذف أبو جعفر أيضا الهمزة من «متكئا» في يوسف ومن «تطئون. ويطئون» حيث ~~وقع، ومن «خاطئين» حيث أتى وكيف وقعا قوله: (ثل) أي وضع في جيبه، يقال ثل ~~الدراهم والتراب: إذا وضعه في جيبه قوله: (ول) ومن ولاه العمل إذا قلده: أي ~~ول أبا جعفر إبدال ذلك. # أريت كلا (ر) م ms084 وسهلها (مدا) ... ها أنتم (ح) از (مدا) أبدل (ج) دا # وأما رأيت وهو ما وقع بعد همزة الاستفهام نحو «أرأيت، وأ رأيتم، ~~وأرأيتكم» فحذف الهمزة من ذلك كله الكسائي وسهلها بين بين نافع وأبو جعفر ~~وأبدلها ألفا الأزرق عن ورش والباقون بالتحقيق وسيأتي بيان ذلك قوله: (رم) ~~أي رم بالحذف للكسائي لأنه عطفه عليه قوله: (ها أنتم هؤلاء) في آل عمران ~~حرفان وحرف في النساء ورابع في القتال، سهل الهمزة منه بين بين أبو عمرو ~~ونافع وأبو جعفر، وأبدلها ألفا ورش من طريق الأزرق في وجه وحذفها من طريقه ~~فى آخر أولا يحذفها وكلاهما مع بين بين وحذف قنبل مع التحقيق في وجه أو لا ~~يحذفها كالباقين فيصير فيها لهم خمسة أوجه قوله: (جدا) الجدا: الجدوى ~~والغنا. # بالخلف فيهما ويحذف الألف ... ورش وقنبل وعنهما اختلف # PageV01P093 # أي للأزرق عن ورش خلاف في إبدالها، ووجهه الثاني بين بين كما تقدم قوله: ~~(فيهما) أي في «ها أنتم، وأ رأيت» المتقدم قوله: (ويحذف الألف) أي من ها ~~أنتم التي فيها الكلام قوله: (وعنهما اختلف) أي اختلف عنهما في حذف الألف؛ ~~فيكون لورش من طريق الأزرق ثلاثة أوجه: إبدالها ألفا، وبين بين مع الحذف، ~~ومع الإثبات كأبي عمرو وقالون وأبي جعفر، وهذا للأصبهاني عنه، ولقنبل وجهان ~~الحذف مع التحقيق والإثبات معه كالباقين. # وحذف يا اللائي (سما) وسهلوا ... غير (ظ) بى (ب) ه (ز) كا والبدل # وأما «اللائى» وهو في الأحزاب والمجادلة وموضعى الطلاق، فحذف الياء منها ~~نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب. واختلفوا عن هؤلاء في تحقيق ~~همزها وتسهيله بعد حذف يائها، فحققها يعقوب وقالون وقنبل، وسهلها الباقون ~~بين بين، لكن أبدلها ياء ساكنة البزى وأبو عمرو في وجه، والباقون بالتحقيق، ~~وياء بعد الهمزة فيصير فيها أربعة أوجه تأتي مبينة في هذا البيت وشطر الآتي ~~قوله: (يا اللائي) قصر لفظه للضرورة قوله: (وسهلوا) أي مدلول «سما» وهم ~~نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب، وأما المثبتون وهم المذكورون ~~رمزا بعد قوله: (غير) ms085 أعني يعقوب وقالون وقنبل فبالتحقيق. # ساكنة اليا خلف (ه) اديه (ح) سب ... وباب ييأس اقلب ابدل خلف (ه) ب # أي حال كون الياء ساكنة يعني مع البدل قوله: (قوله خلف) أي بخلاف عن ~~البزى وأبي عمرو فيكون الوجه الآخر بين بين كما تقدم قوله: (هاديه) أي ~~دليله ومرشده، والضمير يعود على البدل أو الوجه قوله: (حسب) أي عد وقدر ~~والحسب أيضا: القدر، وهو ما يعد من المفاخر قوله: (وباب ييئس الخ) أي وكل ~~ما أتى من لفظ ييئس نحو «ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله، ~~حتى إذا استيأس» (1) فإن البزى يقلب الهمزة موضع الياء ويؤخر الياء إلى ~~موضع الهمزة فتصير همزة ساكنة بين الياءين فيبدلها ألفا وذلك بخلاف عنه ~~قوله: # (هب) الهب: الانتباه، من هب من نومه يهب: إذا استيقظ. PageV01P094 # هيئة أدغم مع بري مري هنى ... خلف (ث) نا النسيء (ث) مره (ج) ني # أي أدغم هيئة من قوله «كهيئة الطير» من آل عمران والمائدة مع برى حيث أتى ~~«ومريئا وهنيئا» أبو جعفر بخلاف عنه في الأربعة قوله: (ثنا) أي كف وصرف ~~ولوى قوله: (النسيء) يعني أدغم النسيء وهو في التوبة «إنما النسىء زيادة في ~~الكفر» أبو جعفر والأزرق عن ورش قوله: (جنى) أي المجنى من الثمر، وأكثر ما ~~يستعمل فيما كان غضا. # جزا (ث) نا واهمز يضاهون (ن) دى ... باب النبي والنبوة (ا) لهدى # عطف على الإدغام: أي وقرأ أبو جعفر جزا وهو في البقرة والحجر والزخرف ~~بالإدغام فيصير اللفظ بزاي مشددة من غير همز، ووجهه أنه حذف الهمزة فنقل ~~حركتها إلى الزاي، ثم ضعف كالوقف على مرج ثم أجرى الوصل مجرى الوقف وهي ~~قراءة الإمام الزهري، ويحكى عن حمزة وقفا قوله: (ثنا) هو ما يذكر من ~~المحامد أصله ثناء بالمد فقصر قوله: (واهمز) أي واقرأ «يضاهون» بالهمز كما ~~يهمز صابون فيكسر ما قبله لعاصم وحده قوله: (ندا) هو الجود قوله: # (باب النبي) أي كل ما جاء من هذا اللفظ نحو الأنبياء والنبيون والنبي ms086 ~~يقرؤه بالهمز نافع قوله: (الهدى) هو الهداية والدلالة بلطف، وحسن مجيئه بعد ~~ذكر النبي والنبوة. # ضياء (ز) ن مرجون ترجي (حق) (ص) م ... (ك) سا البرية (ا) تل (م) ز بادى ~~(ح) م # يعني أن قنبلا قرأ بالهمز في ضياء حيث وقع وهو في سورة يونس والأنبياء ~~والقصص قوله: (مرجون) أي أن ابن كثير وأبا عمرو ويعقوب وشعبة وابن عامر ~~قرءوا بالهمز في «مرجون» في التوبة «وترجىء» في الأحزاب قوله: (البرية) ~~يعني قرأ نافع وابن ذكوان بالهمز في البرية الحرفين في لم يكن قوله: (بادي) ~~يعني قوله تعالى «بادي الرأي» في هود قرأه أبو عمرو بالهمز. ### | باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها # هذا نوع من الهمز المفرد أخر لاختصاص تحقيقه وصلا. # وانقل إلى الآخر غير حرف مد ... لورش إلا ها كتابيه أسد # PageV01P095 # أي وانقل حركة الهمز إلى الساكن الآخر الذي قبل الهمز كما ترجم في الباب ~~واستثنى حرف المد كان ساكنا آخر نحو «قالوا آمنا، وفي أنفسكم، وبما أنزل» ~~لأنه لا ينقل إليه، ودخل حرف اللين نحو «خلو إلى، وابني آدم» وقول الشاطبي ~~رحمه الله ساكن آخر صحيح يخرجه وليس كذلك قوله: (لورش) أي له من طريقيه، ~~وقوله إلا ها الخ؛ يعني قوله تعالى في الحاقة «اقرءوا كتابيه إني «فلا ينقل ~~إليه على الصحيح لأنها هاء سكت قوله: (أسد) أي أولى وأقوى (1). من السداد: ~~وهو الاستقامة. والمعنى أن ورشا ينقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ويسقط ~~الهمزة فيتحرك الساكن بحركتها وذلك بشرط أن يكون الساكن آخر كلمة والهمز ~~أول الأخرى وأن لا يكون ذلك الساكن حرف مد نحو «بما أنزل، قالوا آمنا، وفي ~~أنفسكم» سواء كان الساكن المنقول إليه منونا نحو «بعاد إرم، وحامية ألهاكم» ~~أم لام التعريف نحو «الآخرة، والأرض» أم غير ذلك نحو «قد أفلح، وقل أوحى» ~~واستثنى الجمهور له «كتابيه إني ظننت» في الحافة فلم ينقل إليه وإن كان ~~ساكنا صحيحا آخرا لكونه هاء سكت، وروى بعضهم النقل إليه. # وافق من إستبرق (غ) ر واختلف ... في ms087 الآن (خ) ذ ويونس (ب) ه (خ) طف # أي وافق رويس ورشا على النقل في «من إستبرق» في الرحمن خاصة وخصها بالنقل ~~لثقلها بالعجمة والطول. واختلف عن ابن وردان في النقل إلى اللام في كلمة ~~الآن حيث وقعت نحو «قالوا الآن جئت بالحق، فالآن باشروهن» وأما «الآن وقد» ~~في يونس الحرفان فوافق ورشا على النقل فيه قالون وابن وردان بلا خلاف لثقل ~~الكلمة بالاستفهام قوله: (غر) من غيرة الرجل على أهله لتمام مروءته، كأن ~~يشير إلى ما أعد الله في ذلك لأهل الجنة فليغر الرجل على نفسه ولا يقصر ~~فيكون محروما قوله: (خطف) أي أخذ سريعا، يقال خطف بالكسر يخطف بالفتح ~~وبالعكس: إذا اختلس بسرعة، كناية عن شدة العناية والحرص، وضميره عائد على ~~النقل أو على الخلف. # وعادا الأولى فعادا لولى ... (مدا) (حما) ه مدغما منقولا PageV01P096 # يريد قوله تعالى: «وأنه أهلك عادا الأولى» في النجم، قرأه بالإدغام مع ~~النقل على ما لفظ به نافع وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب؛ وذلك أنه لما نقل ~~حركة الهمزة وأسقطها اعتد بالعارض وترك التنوين على حاله ساكنا ثم أدغمه في ~~اللام على حد «هدى للمتقين». # وخلف همز الواو في النقل (ب) سم ... وابدا لغير ورش بالأصل أتم # أي واختلف عن قالون في حالة النقل والإدغام هل يهمز الواو أو لا يهمز؛ ~~فبالهمز قطع له في التيسير والشاطبية وجمهور المغاربة، وبغير همز قطع جمهور ~~العراقيين من طريق أبي نشيط قوله: (بسم) من الابتسام: وهو دون الضحك، يقال ~~بسم بالفتح يبسم فهو مبتسم، يشير إلى لطف هذا الوجه قوله: (أتم) أي أحسن ~~وأقوى، لأنه أقرب إلى تمام الكلمة من حيث الإتيان بأصلها: أي بلفظ أتم؛ ~~يعني إذا ابتدأت يجوز أن تبدأ لغير ورش من قالون وأبي جعفر وأبي عمرو ~~ويعقوب بالأصل: أي بإسكان اللام وهمزة وصل قبلها وهمزة مضمومة بعدها على ~~الأصل، وهو المنصوص عليه في التيسير والشاطبية. قال مكى: وهو أحسن الوجوه، ~~ويجوز لهم وجهان آخران يأتيان في البيت الآتي: # وابدأ بهمز الوصل في النقل ms088 أجل ... وانقل (مدا) ردا و (ث) بت البدل # يعني إذا نقلت حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وكان قبل ذلك الساكن همزة ~~وصل اجتلبت للابتداء بالساكن نحو «الأولى، والأخرى، والأرض، والآخرة، ~~والإيمان» فيجوز أن تبدأ بهمز الوصل وإن كان الساكن قد زال بحركة النقل، ~~وهذا هو الأصل في مذهب ورش مطلقا وفي مذهب غيره ممن نقل إلى الساكن الأول ~~هنا، وهذا هو الوجه الثاني عمن تقدم ذكره؛ ويجوز أن تعتد بالعارض فتحذف ~~همزة الوصل حالة الابتداء وتأتي بلام محركة بحركة الهمزة في مذهب ورش وغيره ~~ممن نقل، وهذا هو الوجه الثالث عمن تقدم، ويجوز همز الواو مع هذين الوجهين ~~لقالون على ما تقدم فيصير له خمسة أوجه قوله: (وانقل) أي اختلفوا في النقل ~~في «رداء» وهو من كلمة، فنقل إليه نافع بكماله وأبو جعفر، إلا أن أبا جعفر ~~يبدله ونافع لا يبدله فيصير فيه ثلاثة قراءات قوله: (ردا) يعني «ردءا ~~يصدقني» في سورة القصص، وثبت البدل: أي أبدل التنوين ألفا من ردءا حالة ~~الوصل إذ هو في الوقف إجماع عمن نقل ومن لم ينقل. # PageV01P097 # وملء الأصبهاني مع عيسى اختلف ... واسأل (روى) (د) م كيف جا القران (د) ف # وأما «ملء» وهو في آل عمران، واختلف في نقله عن الأصبهاني وعيسى عن وردان ~~فيصير فيها إذا وصلت بالأرض أربعة أوجه: النقل فيهما أحد وجهى الأصبهاني، ~~والنقل في الأرض فقط للأزرق والوجه الثاني للأصبهاني، والنقل في ملء دون ~~الأرض أحد وجهي عيسى، وعدم النقل فيهما وهو الثاني عن عيسى وبه قرأ الباقون ~~وسيأتي بيان السكت، ووقف حمزة في ذلك كله قوله: (واسأل الخ) أي واسأل إذا ~~كان أمرا كيف جاء؛ يعني بالواو وبالفاء وبلفظ الإفراد وبالجمع نحو «وأسألهم ~~عن القرية، فاسأل به، فاسألوا أهل الذكر، فاسألوهم» قرأ بالنقل الكسائي ~~وخلف وابن كثير، ولفظ به مهموزا احتراز من «سلهم أيهم» فإنه لا خلاف في أنه ~~بغير همز إما اعتداد بالعارض أو على لغة سال يسأل بالألف، وقوله القران دف: ~~أي قرأ ابن كثير القرآن ms089 كيف جاء معرفا أو منكرا باللام أو غيرها نحو «فيه ~~القرآن، فاتبع قرآنه، قرآنا عربيا» والدف: ما يتدفى به مما يقي البرد وأصله ~~الهمزة ولكن نقل حركة الهمزة ونوى الوقف كقراءة حمزة كما سيأتي. ### | باب السكت على الساكن قبل الهمزة وغيره # تقدم بيان السكت في آخر الديباجة فأغنى عن إعادته ولذا أتى باللام ~~العهدية، وأخره عن باب النقل لأن القصد به تحقيق الهمزة لا تخفيفه ليناسب ~~النقل قبله، وقدمه على وقف حمزة لعمومه، ولأن زمنه دون زمن الوقف ولأنه ~~يكون وصلا في الوسط والوقف يكون آخر فناسب تأخيره. # والسكت عن حمزة في شيء وأل ... والبعض معهما له فيما انفصل # أي المذكور فيما تقدم: وهو قطع الصوت زمنا هو أقل من زمن الوقف عادة من ~~غير تنفس، وفيه عن حمزة سبعة مذاهب: الأول السكت على شيء ولام التعريف فقط، ~~وهذا مذهب ابن شريح وابن غلبون وابن بليمة وأحد الوجهين في التيسير ~~والشاطبية قوله: (والبعض الخ) وبعض القراء روى عن حمزة مع السكت على شيء ~~ولام التعريف السكت في المنفصل، وهو ما كان من كلمتين نحو «قد أفلح، قل ~~أوحى، قل إي وربى» غير الممدود، وهذا مذهب صاحب العنوان وشيخه وصاحب ~~التجريد من قراءته على الفارسي وطريق بن أحمد عن خلف عنه كما في التيسير ~~والشاطبية، وهذا هو المذهب الثاني عن حمزة. # PageV01P098 # والبعض مطلقا وقيل بعد مد ... أو ليس عن خلاد السكت اطرد # هذا هو المذهب الثالث وهو السكت مطلقا: أي منفصلا أو متصلا؛ يعني على ما ~~كان من كلمة نحو «مسؤولا، وقرآن» ومن كلمتين نحو «قد أفلح، وقل أوحى، وقل ~~أي، والآخرة، والأرض» ما لم يكن حرف مد، وهذا مذهب أبي الطاهر بن سوار وأبي ~~العلاء البغدادي وأبي العز القلانسي وجمهور العراقيين قوله: (وقيل بعد مد) ~~هذا هو المذهب الرابع والخامس وهو السكت على الممدود على ما تقدم، فمع ~~المنفصل على المد المنفصل ومع المتصل على مده، فخص أبو العلاء الحافظ ~~المنفصل وعمم في الكامل # وغيره قوله: (أو ليس عن خلاد ms090 الخ) هذا هو المذهب السادس وهو عدم السكت عن ~~خلاد والسكت عن خلف لمكى وشيخه أبي الطيب وابن شريح وذكره صاحب التيسير من ~~قراءته على أبي الفتح فارس وتبعه عليه الشاطبي رحمه الله تعالى. # قيل ولا عن حمزة والخلف عن ... إدريس غير المد أطلق واخصصن # وهذا هو المذهب السابع وهو عدم السكت عن حمزة من الطريقين وهو الذي لم ~~يذكر في الهداية سواه، ومذهب ثامن وهو السكت على لام التعريف فقط مع المد ~~على شيء طريق ابن غلبون وغيرهما، وتاسع وهو السكت على اللام والمنفصل مع مد ~~شيء في العنوان وغيره كما تقدم في باب المد قوله: # (والخلف الخ) أي واختلف عن إدريس في السكت وعدمه؛ فمن روى عنه السكت أطلق ~~ما كان من كلمة ومن كلمتين، ومنهم من خصصه بما كان من كلمتين وشيء؛ واتفقوا ~~على استثناء حرف المد فلا سكت عليه عنه، وكذا اتفق الساكتون على السكت على ~~شيء حيث أتى وإن كان كلمة لكثرة دوره هذا الذي قرأنا به وبه نأخذ. # وقيل حفص وابن ذكوان وفي ... هجا الفواتح كطه (ث) قف # وجاء السكت أيضا عن حفص من طريق الأشناني عن عبيد بن الصباح فرواه عنه ~~أبو الطاهر بن أبي هاشم على ما تقدم من الخلاف عن إدريس، فأطلق صاحب الروضة ~~على ما كان من كلمة وكلمتين، وخص صاحب التجريد سكت ما كان من كلمتين مع ~~اللام وشيء، واتفقوا على عدم السكت على حرف المد إلا # PageV01P099 # ما انفرد به عبد الباقي عن أبيه عن السامري عن الأشناني من السكت على ~~الممدود: أي المنفصل كما هو في غير الممدود، وكذا جاء السكت عن ابن ذكوان ~~من طريق العلوى عن النقاش عن الأخفش (1)، وأطلقه صاحب الإرشاد فيما كان من ~~كلمة أو من كلمتين، وخصه الحافظ أبو العلاء بما كان من كلمتين واللام وشيء، ~~ورواه صاحب المبهج عن ابن ذكوان من جميع طرقه، ولا خلاف عنه في عدم السكت ~~على حرف المد أيضا قوله: (قوله هجا الفواتح كطه الخ) أي أن ms091 أبا جعفر قرأ ~~بالسكت على حروف فواتح السور نحو قوله: «طه والم، وحم، ون» وسكت على كل حرف ~~منها ليبين أن هذه ليست للمعاني كالأدوات للأسماء والأفعال بل هي مفصولة ~~وإن اتصلت رسما، وليست بمؤتلفة ولذا وردت مفردة من غير عامل ولا عطف فسكنت ~~كأسماء الأعداد إذا وردت من غير عامل ولا عطف. # وألفى مرقدنا وعوجا ... بل ران من راق لحفص الخلف جا # أي واسكت على الألفين من «مرقدنا، وعوجا» فتقول «عوجا» بالألف مبدلة من ~~التنوين وتسكت ثم تقول «قيما» وكذا تقول «مرقدنا» وتسكت ثم تقول «هذا» وكذا ~~تقول «من» ثم تسكت ثم تقول «راق» في القيامة، ولام «بل ران» في التطفيف ~~قوله: (جا) أي ورد عن حفص الخلاف في الأربع الكلمات: وهي ألف «عوجا» في ~~الكهف، وألف «مرقدنا في يس، ونون «من راق» في القيامة، ولام «بل ران» في ~~التطفيف. ### | باب وقف حمزة وهشام على الهمز # أي في جميع أقاسمه متحركة وساكنة متوسطة ومتطرفة كما سنبينه، وهو مشكل ~~يحتاج إلى تحقيق مذاهب أهل العربية ورسم المصاحف العثمانية وإتقان الرواية، ~~ولصعوبته أفرد بالذكر وختم به أبواب الهمز، لأن محله الوقف. # إذا اعتمدت الوقف خفف همزه ... توسطا أو طرفا لحمزه PageV01P100 # أي قصدت، يقال عمدت للشيء بالفتح أعمده: أي قصدت له وتعمدت واعتمدت، ~~والتخفيف عام في الإبدال وبين بين، والنقل والحذف، والإدغام، وغير ذلك ~~قوله: (همزه) أي همز الوقف يعني الكلمة الموقوف عليها إذا كان فيها همزة ~~قوله: (توسطا) يعني الهمز المتوسط سواء كان بنفسه أو بمتصل به قبله من حرف ~~الكلمة قوله: (أو طرفا) يعنى المتطرف منه، وهو ما ينقطع الصوت عليه ~~والمتوسط بخلافه. # فإن يسكن بالذي قبل ابدل ... وإن يحرك عن سكون فانقل # أي الهمز سواء كان ساكنا في نفسه وهو اللازم أم سكن للوقف وهو العارض ~~قوله: (بالذي قبل) أي أبدله بما قبله إن ضمة فواوا أو كسرة فياء أو فتحة ~~فألفا، فالساكن اللازم وقبله فتحة متوسطا نحو: «تألمون» ومتطرفا نحو «اقرأ» ~~والذي قبله كسرة متوسطا نحو «بئر» ومتطرفا ms092 نحو «نبىء» والذي قبله ضمة ~~متوسطا نحو «يؤمن» ولم يقع في القرآن متطرفا، والعارض وقبله فتحة «نبأ، ~~والملأ» وقبله كسرة «قرئ» وقبله ضمة «اللؤلؤ» وهذا حكم الهمز الساكن في ~~قسميه قوله: (وإن يحرك) أي وإن كان الهمز محركا بعد ساكن فانقل حركته إلى ~~ذلك الساكن وحركة بحركة الهمز كما هو طريق النقل إلا أن يكون ذلك الساكن ~~ألفا أو ياء أو واوا وسهل بين بين فلا ينقل إليه كما سيأتي، ومثال ما ينقل ~~إليه من ذلك «مسؤولا»، وقرأنا، والخبء، وشيء، وسوء، ويضيء». # إلا موسطا أتى بعد ألف ... سهل ومثله فأبدل في الطرف # أي إلا أن يكون الهمز متوسطا وهو بعد ألف نحو «أولئك»، وملائكة، ~~وشركاؤكم، وأولياؤه، ودعاؤكم» فإنه يسهل بين بين قوله: (سهل) يعني سهل هذا ~~القسم من المتوسط قوله: (إلى آخره) يريد أن الهمز إذا وقع متطرفا بعد ألف ~~نحو «السماء» ونشاء، ومن ماء» فإنه يبدله ألفا لأنه يقدر إسكانه للوقف ثم ~~يدبر بما قبله، فدبر بالفتحة وجعلت كأنها وليته، ولم يعتد بالالف لأنها ~~ليست بحاجز حصين فقلبت ألفا، إذا قلبت ألفا اجتمع ألفان فلا بد من حذف ~~إحداهما، فإن قدرت المحذوفة الأولى وهو # القياس قصرت الموجودة لأنها مبدلة من همزة ساكنة فيكون مثل ألف «يأمركم» ~~وإن قدرت الثانية جاز في الأخرى المد والقصر # PageV01P101 # لأنها تصير حرف مد قبل همز مغير كما تقدم في بابه، وقد أجاز بعضهم بقاء ~~الألفين فيزاد في المد لأجل بقائهما فكأنه مد للساكنين. # والواو واليا إن يزادا أدغما ... والبعض في الأصلي أيضا أدغما # ثم أخذ في الكلام فيما إذا كان الساكن قبل الهمز واوا وياء زائدتين نحو ~~«قروء، وبرىء، وهنيئا، ومريئا» والحكم فيهما الإدغام: أي بعد إبدال الهمز ~~من جنس ما قبله ثم تدغم الأول في الثاني قوله: (والبعض إلخ) أي وبعض أئمة ~~القراءة عن حمزة عامل الياء والواو الأصليتين معاملة الزائدتين فأدغم نحو ~~«شيء»، ومن سوء، ويضيء» وتقدم فيه النقل من قوله: # وإن يحرك عن سكون فانقل وهذا زائد فيصير فيه النقل والإدغام، ms093 وهنا تم ~~الكلام في الهمز المتحرك بعد ساكن، وتقدم قبل ذلك حكم الهمز الساكن بعد ~~المتحرك، وبقي من أقسام الهمز المتحرك بعد المتحرك، فشرع في ذكره بقوله في ~~البيت الآتي وبعد كسره كما سيأتي: # وبعد كسرة وضم أبدلا ... أن فتحت ياء وواوا مسجلا # هذا أول أقسام الهمز المتحرك بعد المتحرك وهو بحسب حركته وحركة ما قبله ~~تسعة أقسام، فذكر هنا قسمين منها: وهو ما إذا كانت الهمزة مفتوحة وقبلها ~~كسرة أو ضمة والحكم فيهما الإبدال بحركة ما قبله فيبدل في الكسر ياء نحو ~~«مائة، وفئة، ولئلا» وفي الضم واوا نحو «مؤجلا وفؤادا». # وغير هذا بين وبين ونقل ... ياء كيطفئوا وواو كسئل # يعني غير القسمين المتقدمين، وهو سبعة أقسام: مفتوح بعد مفتوح نحو ~~«بدأكم» ومضموم بعد مضموم نحو «برؤوسكم» وبعد مكسور نحو «مستهزئون» وبعد ~~مفتوح نحو «يذرؤكم» ومكسور بعد مكسور نحو «خاطئين» وبعد مضموم نحو «سئل» ~~وبعد مفتوح نحو «يئس» فحكم تخفيف هذا كله بين بين قوله: # (ونقل) أي وورد أيضا وجه زائد على ما تقدم في الهمزة المضمومة بعد كسر ~~نحو «أن يطفئوا» وفي عكسها وهو المكسور بعد ضم، فيبدل بعد الكسر ياء وبعد ~~الضم واوا، هذا مذهب الأخفش النحوي في تخفيف هذين النوعين أي يدبرهما # PageV01P102 # بحركة ما قبلهما، والذي قبله مذهب سيبويه وهو يدبرهما بحركتها فتجعل بين ~~بين، وهنا تم الكلام في المتطرف والمتوسط بنفسه. # والهمز الاول إذا ما اتصلا ... رسما فعن جمهورهم قد سهلا # ثم أخذ في الكلام في الهمز المتوسط بغيره، وهو ما إذا كان أول كلمة ودخل ~~قبله ما صار به متوسطا، وهو على نوعين: الأول ما اتصل في الرسم، وسمي ~~متوسطا بزائد نحو «يا أيها، وها أنتم، وبأي، وكأنهم، فإنهم، وأخاه، والأرض، ~~والإيمان، والأولى» فجمهور القراء سهلوه: أي خففوه على ما تقدم، وإن كان ~~قبله ألف فبين بين، وإن كان قبله ساكن فالنقل، وإن كان قبله متحرك، فعلى ما ~~تقدم إن كان مفتوحا وقبله مكسور فياء أو مضموم فواو، وإلا فبين بين؛ وذهب ~~الباقون عن ms094 حمزة إلى تحقيقه من غير تسهيل شيء منه وهو مذهب ابن غلبون ومكي ~~وجماعة، والمراد بقوله الأول الواقع في أول الكلمة نحو «أتى» إلى أنها ~~«أنتم أولاء» وقوله سهلا: أي خفف على ما تقدم. # أو ينفصل كاسعوا إلى قل إن رجح ... لا ميم جمع وبغير ذاك صح # أي وإن لم يكن متصلا رسما بل منفصلا، فلا يخلو إما أن يكون ساكنا صحيحا ~~نحو «قل إن، قد أفلح» أو ما في حكمه نحو «فاسعوا إلى، وابني آدم»، أو يكون ~~غير ذلك، فإن كان صحيحا أو ما في معناه فاختلفوا أيضا في تسهيله وتحقيقه، ~~والأرجح تسهيله بالنقل وهو الذي زاده الشاطبي على التيسير ومذهب صاحب ~~الروضة المالكي وأبي العز وغيرهم، واستثنى هؤلاء من هذا الأصل ميم الجمع ~~فلم ينقلوا إليها وإن كان ساكنا صحيحا، ولم يستثنه الشاطبي ولا بد من ~~استثنائه قوله: (وبغير ذلك صح) أي وبغير أن يكون منفصلا بعد ساكن صحيح أو ~~ما في حكمه كأن يكون بعد ساكن وهو حرف مد نحو «بما أنزل، قالوا آمنا، وفي ~~أنفسكم» أو يكون محركا بعد محرك في أقسامه التسعة فإن تسهيله أيضا صح رواية ~~بحسب ما تقدم من بين بين وغيره وإن لم يذكره الشاطبي فهو الذي عليه أكثر ~~العراقيين، ولم يذكر الحافظ أبو العلاء غيره؛ إلى هنا تم جميع أقسام الهمزة ~~ساكنة ومتحركة ومتوسطة ومتطرفة وأنواع تخفيفه القياسي، وبقي التخفيف الرسمي ~~مما ذكره بعض القراء عن حمزة وسيأتي الكلام عليه بحقه. # PageV01P103 # وعنه تسهيل كخط المصحف ... فنحو منشون مع الضم احذف # أي وعن حمزة أيضا تخفيف آخر؛ وهو التخفيف الرسمي الذي يكون موافقا لخط ~~المصحف، وقد ذكره الداني وشيخه أبو الفتح ومكي وابن شريح والشاطبي ومن ~~تبعهم من المتأخرين؛ والمعنى فيه أنه إذا خفف الهمز في الوقف، فما كان من ~~أنواع التخفيف موافقا لخط المصحف خففه به وإن كان ما يخالفه أقيس وذلك نحو ~~«منشئون، ومتكئون، ويستنبئونك» فإن القياس ما تقدم على مذهب سيبويه وهو بين ~~بين وعلى مذهب الأخفش وهو إبدال ms095 الهمزة ياء، وهنا يجيء وجه ثالث وهو حذف ~~الهمزة وضم ما قبلها ليوافق خط المصحف وهو لغة صحيحة قرأ بها أبو جعفر في ~~الحالين كما تقدم. # وألف النشأة مع واو كفا ... هزؤا ويعبؤا البلؤا الضعفا # أي ونحو ألف «النشأة» وهو في العنكبوت والنجم والواقعة كتبت بالألف وتقدم ~~أن وقفه بالنقل والحذف ولكنها لما رسمت هنا صار تخفيفها بالحذف مخالفا صورة # الرسم فوقف عليها بالألف على لغة من ألقى حركة الهمزة قبل الألف وأبقى ~~الهمزة ساكنة فأبدلها كما قالوا «كماه» وكذلك يقف على «كفوا، وهزوا» بالواو ~~اتباعا للرسم وذلك أنه يقرؤهما بالإسكان فقياس تخفيفهما له بالنقل، فإذا ~~نقل خالف الرسم فيجوز له وجه آخر وهو الواو مع الإسكان، وهو لغة صحيحة، ~~وكذلك يقف في وجه اتباع الرسم على «يعبؤا بكم ربي» بواو ساكنة بعد الباء ~~المفتوحة، وتقف على «البلؤا» وهو في سورة الصافات والدخان بواو بعد الألف، ~~وكذا «الضعفؤا» وهو في إبراهيم بالواو بعد الألف على اتباع الرسم، وهي لغة ~~ثابتة للعرب من بني تميم وقيس وهذيل وغيرهم، وهذا غير التخفيف القياسي الذي ~~تقدم وهو الوقف بإبدال الهمزة لتطرفها ووجود الألف قبلها. # وياء من آنا نبإى أل وريا ... تدغم مع تؤوي وقيل رؤيا # أي وكذا يقف بالياء على نحو «ومن آناىء الليل» في طه بياء ساكنة بعد ~~الألف، وعلى قوله من «نباىء المرسلين» بياء ساكنة بعد الألف في الأنعام، ~~وهو وجه زائد على الإبدال المتقدم في التخفيف القياسي؛ وكذا يقف في وجه ~~اتباع الرسم على «رئيا» وهو في مريم بياء مشددة على الإدغام وكذا «تؤوي، ~~وتؤويه، # PageV01P104 # بواو مشددة وتدغم، ويجيء وجه آخر وذلك زائد على التخفيف القياسي وهو ~~الوقف بياءين وبواوين، وهي لغة للعرب قرأ بها جماعة وجاءت منصوصة عن حمزة ~~وقفا قوله: (وقيل) أي وذكر بعضهم في وجه اتباع الرسم «رؤيا» المضموم الراء ~~نحو «رؤيا، وللرؤيا تعبرون» لأنه كتب بياء واحدة وهي لغة للعرب أيضا قرأ ~~بها أبو جعفر وغيره كما تقدم. # وبين بين إن يوافق واترك ... ما شذوا كسرها ms096 كأنبئهم حكي # أي بين الهمزة والحرف المجانس لحركتها فحذف ما بين الحرفين والعاطف وركب ~~الظرفان فجعلا اسما واحدا مبنيا لتضمنه معنى حرف العطف على حد خمسة عشر؛ ~~والمعنى أنه يوقف بين بين في نحو «يبنئوم، ويومئذ» ونحو «سئل» على مذهب ~~سيبويه في تسهيلها مع الوقف وعلى نحو «سنقرئك» وبالياء الخالصة على مذهب ~~الأخفش لئلا يخالف الرسم وكذلك فيما كتب بالواو من نحو «البلؤا، والضعفؤا» ~~وفيما كتب بالياء من نحو «آناىء، ومن نباىء المرسلين» بين بين دون ما كتب ~~بالألف من غير ياء من ذلك وذلك في وجه الروم كما سيأتي وهو مذهب المهدوي ~~وغيره قوله: (إن يوافق) أي اتباع الرسم: أي ما كتب منه بالواو وقف عليه بين ~~الهمزة والواو، وما كتب منه بالياء فبين الهمزة والياء، وما كتب بالألف ~~فكذلك قوله: (واترك) أي لا تأخذ بما شذ ولا تقرأ به، ويعني بما شذ الشاذ من ~~التخفيف الرسمي ما لم يجتمع فيه شروط الصحة كالأخذ في «خائفين، وأولئك» ~~بالياء المحضة وفي «شركاؤهم، وجاؤوا» بالواو مخففة وفي «إن أولياه» بألف من ~~غير واو مما لا يجوز في العربية ولا صحت به الرواية، وأشذ من هذا وأضعف ~~الوقف بالألف على «وأخاه، وإياي» ونحوه، وأشد تحريما من هذا ما ذكر في ~~«بأنهم وبآيات» بالألف اتباعا للرسم على زعمهم، وهذا لا يجوز به التلاوة، ~~إذ لم يصح عن أحد ممن يوثق به عن حمزة ولا صح في العربية فاعلم ذلك، وقوله ~~واكسر الخ: أي حكى بعضهم الوقف على «أنبئهم، ونبئهم» لحمزة بكسر الهاء وذلك ~~أنه إذا أبدل الهمزة ياء على أصله في الوقف وقعت الهاء بعد ياء بعد كسرة ~~فأشبهت يوفيهم فيكسر وهو زائد على وجه الضم حكاه الشاطبي وغيره، وهو مذهب ~~أبي بكر بن مجاهد وابن غلبون وغيرهم. # PageV01P105 # وأشممن ورم بغير المبدل ... مدا وآخرا بروم سهل # أي ويجوز الروم والإشمام فيما لا تبدل الهمزة المتطرفة فيه حرف مد نحو ~~«دفء، والمرء، وشيء، وسوء» مما ألقى فيه حركة الهمزة على الساكن ونحو ~~«قروء، وبرىء ms097 مما» أبدلت الهمزة فيه حرفا محركا اتباعا للرسم، ونحو «يبدئ، ~~ولؤلؤ» على مذهب الأخفش، فإن أبدل حرف مد فلا روم فيه ولا إشمام نحو «أقرأ، ~~ونبىء» مما سكونه لازم «ويبدأ، وإن امرؤ، وشاطئ» مما سكونه عارض ونحو ~~«نشاء، ومن السماء «مما وقع الهمز فيه متطرفا بعد ألف لأن هذه الحروف حينئذ ~~سواكن لا أصل لها في الحركة فهو مثل «تدعو، وتخشى، ويرمي» قوله: # (بغير المبدل) أي بغير الذي أبدل مدا قوله: (وآخرا) أي الهمز الواقع ~~آخرا؛ يعني المتطرف سهله بالروم بين بين. # بعد محرك كذا بعد ألف ... ومثله خلف هشام في الطرف # معناه أنه يجوز أيضا في الهمزة المتحركة المتطرفة الواقعة بعد متحرك أو ~~بعد ألف الروم والتسهيل بين بين، وذلك إذا كانت مضمومة أو مكسورة كما سيأتي ~~في بابه نحو «يبدئ، وينشئ، ومن شاطئ، ومن لؤلؤ، ونشاء، ومن ماء» قوله: ~~(ومثله الخ) أي مثل حمزة والتقدير مثل قراءة حمزة في الوقف على الهمز اختلف ~~عن هشام في المتطرف منه خاصة، وهذا الوجه طريق الحلواني للمغاربة ومن ~~تبعهم، ولم يفرق المشارقة بشيء من ذلك عن هشام من طريق من طرقه قوله: (في ~~الطرف) أي في الهمز الواقع في الطرف. ### | باب الإدغام الصغير ### | فصل ذال إذ # وهو عبارة عما إذا كان الأول ساكنا كما تقدم في الإدغام الكبير، وهو واجب ~~وجائز، وتقدم الكلام على الواجب، والكلام هنا على الجائز؛ وينحصر في فصول: ~~ذال إذ، ودال قد، وتاء التأنيث، ولام بل وهل، وحروف قربت مخارجها، والنون ~~الساكنة والتنوين. # إذ في الصفير وتجد أدغم (ح) لا ... (ل) ي وبغير الجيم (ق) اض (ر) تلا # PageV01P106 # أي اختلف في إدغام ذال إذ وإظهارها في ستة أحرف، وهي أحرف الصفير الثلاثة ~~المتقدمة: الصاد والزاي والسين، وأحرف تجد الثلاثة: التاء والجيم والدال، ~~فأدغمها في الستة أبو عمرو وهشام وهما المشار إليهما بالحاء واللام في قوله ~~حلالي، والأمثلة نحو «إذ صرفنا» إذ سمعتموه، إذ زين لهم، إذ تبرأ، إذ ~~جاءوكم، إذ دخلوا» وأدغمها في غير الجيم يعني الخمسة ms098 الباقية خلاد والكسائي ~~المشار إليهما بالقاف والراء. # والخلف في الدال (م) صيب و (فتى) ... قد وصل الإدغام في دال وتا # أي واختلف عن ابن ذكوان في الدال وأظهر في البواقي قوله: (وفتى) أي واتفق ~~حمزة وخلف على الإدغام في الدال والتاء والإظهار في البواقي إلا أن خلادا ~~يدغم في غير الجيم كما تقدم، والباقون بالإظهار عند الستة وهم نافع وأبو ~~جعفر ويعقوب وابن كثير وعاصم قوله: (مصيب) أي وافق الصواب قوله: (قد وصل) ~~أي أوصله إلى من بعده. ### | فصل دال قد # بالجيم والصفير والذال ادغم ... قد وبضاد الشين والظا تنعجم # أي واختلفوا في إدغام دال قد وإظهارها في ثمانية أحرف وهي الجيم نحو «قد ~~جعل» وأحرف الصفير الثلاثة نحو «لقد صدق الله، قد سلف، ولقد زينا» والذال ~~نحو «ولقد ذرأنا» والضاد نحو «قد ضلوا» والشين نحو «قد شغفها» والظاء «لقد ~~ظلمك، فقد ظلم»، قوله: (تنعجم) المعجم والمنعجم من الحروف: هو المنقوط، من ~~أعجمت الكتاب: أي أزلت عجمته فانعجم فزالت عجمته وذهب التباسه؛ فالحروف ~~المنقوطة معجمة وغيرها مهملة، وضمير تنعجم عائد على الضاد والشين والظاء ~~زيادة في البيان، ويحتمل أن يعود على الظاء فقط لأنها الملتبسة بالطاء ~~المهملة وأن السين والصاد المهملتين تقدمتا في الصفير. # (ح) كم (شفا) (ل) فظا وخلف ظلمك ... له وورش الظاء والضاد ملك # أي أدغم في الثمانية الأحرف أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام إلا أنه ~~اختلف عنه في «لقد ظلمك» في ص قوله: (له) أي لهشام، فالذي قطع له به في ~~التيسير والشاطبية وجمهور المغاربة هو الإظهار قوله: (وورش الظاء الخ) أي # PageV01P107 # وأدغم ورش من طريقيه دال قد في الظاء والضاد، وقوله ملك: أي صار إدغامها ~~في تصرفه، يعني اختص به. # والضاد والظا الذال فيها وافقا ... (م) اض وخلفه بزاء وثقا # أي وافق ابن ذكوان المدغمين في الضاد والظاء والذال، فأدغم في الثلاثة، ~~واختلف عنه في الزاي وأظهرها عند الأربعة الباقية والباقون بالإظهار في ~~الثمانية قوله: (وافقا) أي وافقا المدغمين فأدغم مثلهم، وقوله ماض: أي ~~نافذ، ms099 يشير إلى قوته، وقوله وخلفه: أي وخلف ابن ذكوان وثقا: أي اعتمد عليه. ### | فصل تاء التأنيث # وتاء تأنيث بجيم الظا وثا ... مع الصفير ادغم (رضى) (ح) زو (ج) ثا # أي واختلف في إدغام تاء التأنيث وإظهارها عند ستة أحرف، وهي: الجيم نحو ~~«نضجت جلودهم» والظاء نحو «حملت ظهورهما» والثاء نحو «كذبت ثمود» والصاد ~~نحو «هدمت صوامع» والسين نحو «أنزلت سورة» والزاي نحو «خبت زدناهم» فأدغمها ~~فيها حمزة والكسائي وأبو عمرو المشار إليهم بقوله: رضي حز، وأدغم ورش من ~~طريق الأزرق في الظاء فقط المشار إليه بقوله وجثا في أول البيت الآتي ~~بالظاء نحو «كانت ظالمة» (1). # بالظا وبزار بغير الثا و (ك) م ... بالصاد والظا وسجز خلف (ل) زم # أي أدغم البزار وهو خلف تاء التأنيث في غير الثاء أما الثاء فإنه يظهرها ~~عندها فقط، وأدغم ابن عامر من روايتيه في الصاد والظاء إلا أنه اختلف: أي ~~اختلف عن هشام في إدغامها عند حروف سجز، وهو: السين والجيم والزاي، فأدغمها ~~عنه الداجوني، وأظهرها الحلواني. # كهدمت والثالنا والخلف (م) ل ... مع أنبتت لا وجبت وإن نقل # أي كما اختلف في «هدمت صوامع» يعني عن هشام قوله: (والثا لنا) أي وأدغم ~~التاء في الثاء هشام من غير خلف قوله: (والخلف مل) أي واختلف عن ~~PageV01P108 # ابن ذكوان في إدغامها في التاء، فروى عنه الأخفش الإظهار وروى الصوري ~~الإدغام قوله: (مع أنبتت) أي مع الخلاف، يعني عن ابن ذكوان في «أنبتت سبع ~~سنابل» فإن الصوري استثناها من السين فأدغمها قوله: (لا وجبت) أي غير وجبت، ~~يريد «فإذا وجبت جنوبها» يعني لا خلاف فيها: أي في إظهارها عن ابن ذكوان، ~~أي من هذه الطرق مع أن الشاطبي ذكر فيها الخلاف، فلذلك نبهت عليها ليعلم ~~قوله: (وإن نقل) أي وإن نقل الخلاف عن ابن ذكوان فيه: أي في «وجبت جنوبها» ~~فإنه لا يصح من هذه الطرق، يشير # إلى ذكر الشاطبي رحمة الله عليه الخلاف فيه عنه وليس بصحيح. ### | فصل لام هل وبل # قدم بل على هل، لأن ms100 حروف إدغامها أكثر فإنها تختص بخمسة أحرف ولم تقع بعد ~~هل، وهي: السين والزاي والصاد والطاء والظاء، ولا تختص هل إلا بالثاء، وقد ~~اشتركا في التاء والنون. # و؟؟ بل وهل في تا وثا السين ادغم ... وزاي طا ظا النون والضاد (ر) سم # أي واختلفوا في إدغام اللام من بل وهل في ثمانية أحرف على ما تقدم، وهي: ~~التاء نحو «بل تأتيهم، وهل تعلم» والثاء نحو «هل ثوب» والسين نحو «بل سولت» ~~والزاي نحو «بل زعمتم» والطاء نحو «بل طبع الله» والظاء نحو «بل ظننتم» ~~والنون نحو «بل نقذف، وهل نحن» والضاد نحو «بل ضلوا» فأدغم اللام في ~~الثمانية الكسائي وهو المشار إليه بقوله رسم؛ ومعناه أنه أمر أو كتب، يعني ~~أنه قرأ بذلك وأقرأ به. # والسين مع تاء وثا (ف) د واختلف ... بالطاء عنه هل ترى الإدغام (ج) ف # أي وأدغم اللام في السين والتاء والثاء حمزة وهو المشار إليه بالفاء من ~~فد، وقد يحتمل أن يكون أمرا من فاد يفيد: إذا ثبت، ومنه فاد المال لفلان: ~~إذا ثبت له، وفاد يفيد: إذا تبختر واهتز، وأن يكون أمرا من وفد يفد: إذا ~~ورد وقدم؛ والمعنى فيهما ظاهر قوله: (واختلف) أي واختلف الرواة عن حمزة من ~~روايتيه بحرف الطاء، يريد قوله تعالى بل طبع الله في النساء، وإدغامه عن ~~خلف عنه زائد على الشاطبية قوله: (هل ترى) يريد قوله تعالى «هل ترى» في ~~الملك وفي # PageV01P109 # الحاقة: أي أدغمه أبو عمرو مع المدغمين قوله: (حف) أي طاف به ودار حوله، ~~يريد أنه خصه دون غيره. # وعن هشام غير نض يدغم ... عن جلهم لا حرف رعد في الأتم # أي واختلف عن هشام في إدغامها في غير النون والضاد؛ فالجمهور على ~~الإدغام، واستثنى أكثر المدغمين الحرف الذي في الرعد وهو «أم هل تستوي» ~~وهذا الذي في الشاطبية وغيرها، ولم يستثنه بعضهم كأبي العز وغيره من ~~العراقيين قوله: (عن جلهم) أي أكثرهم وجمهورهم قوله: (في الأتم) أي في ~~الأشهر؛ يعني أن الأكثرين من المدغمين على ms101 استثنائه. ### | باب حروف قربت مخارجها # وتنحصر في سبعة عشر حرفا ذكرها مفصلة اختلفوا في إدغامها وإظهارها. # إدغام باء الجزم في الفا (ل) ي (ق) لا ... خلفهما (ر) م (ح) ز يعذب من ~~(ح) لا # منها الباء المجزومة في الفاء وقعت في خمسة مواضع: «أو يغلب فسوف، وإن ~~تعجب فعجب، اذهب فمن، فاذهب فإن، ومن لم يتب فأولئك» على مذهب الكوفيين؛ ~~وأما على مذهب البصريين فإطلاق الجزم على الأمر تسامح، فأدغم الباء في ~~الفاء من ذلك هشام وخلاد بخلاف عنهما، والكسائي وأبو عمرو بلا خلاف، وقوله: ~~خلفهما: أي خلف هشام وخلاد والإظهار عن خلاد والإدغام عن هشام من زيادته ~~على الشاطبية قوله: (يعذب الخ) يريد قوله تعالى «ويعذب من» الذي في البقرة، ~~أدغمه أبو عمرو والكسائي وخلف، واختلف عن حمزة وابن كثير وقالون كما سيأتي، ~~وهذا في قراءة من جزم، والباقون منهم بالإظهار وهو ورش وحده ومن أظهر عن ~~حمزة وابن كثير وقالون، وقرأ الباقون بالرفع وهم ابن عامر وعاصم وأبو جعفر ~~ويعقوب، «ويظهرون» فإنه ليس عندهم من هذا الباب. # (روى) وخلف (ف) ي (د) وا (ب) ن ولرا ... في اللام (ط) ب خلف (ي) د يفعل ~~(س) را # الدوى مقصورا: هو الضغن، يقال دوى صدره: أي ضغن، وهو المرض أيضا، يقال ~~نزلت فلانا دوى: أي ما به حياة قوله: (بن) أي فارق واترك كأنه أمر # PageV01P110 # بترك ما لا يناسب قوله: (ولرا في اللام) أي الراء الساكنة تدغم في اللام ~~نحو «نغفر لكم، واصبر لحكم» أدغمها الدوري عن أبي عمرو بالخلاف والسوسي بلا ~~خلاف، وقوله يد، يشير إلى قوة الإدغام خلافا لمن ضعفه قوله: (يفعل) يعني ~~قوله تعالى «ومن يفعل ذلك» حيث وقع ساكن اللام أدغمه أبو الحارث قوله: # (سرا) من السير، يقال سرا يسري سرا ومسرى وسرية ويضم وسراية بالكسر، ففيه ~~إشارة إلى حسنه ردا على من تركه. # نخسف بهم (ر) با وفي اركب (ر) ض (حما) ... والخلف (د) ن (ب) ي (ن) ل (ق) ~~وى وعذت (ل) ما # أي ms102 أدغم الفاء في الباء من «نخسف بهم» وهو في سبأ الكسائي قوله: (ربا) ~~جمع ربوة: وهو ما ارتفع من الأرض وأحسن في ذكره بعد الخسف بمن كفر قوله: ~~(وفي اركب الخ) أي أدغم الباء في الميم من «اركب معنا» في هود الكسائي وأبو ~~عمرو ويعقوب، واختلف عن ابن كثير وعاصم من روايتهما وقالون وخلاد قوله: ~~(رض) إما من الرياضة: وهو استعمال النفس والبدن فيما يمهن، ومنه رضت ~~الدابة، أو من الروض، يقال راض الوادي: أي كثر ماؤه، وقوله: # دن: أي جاز، من دنته إذا جازيته بطاعته قوله: (نل) من النيل: وهو ما ~~يناله الإنسان بيده قوله: (قوي) جمع قوة، ويكون في البدن كقوله تعالى: من ~~أشد منا قوة وفي القلب كقوله تعالى: خذ الكتاب بقوة قوله: (عذت) يعني «عذب ~~بربي» وهو في غافر والدخان، أدغم الذال منه في التاء هشام بخلاف عنه وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو عمرو وأبو جعفر بلا خلاف قوله: (لما) اللمى: # سمرة تكون في الشفة تستحسن، فإذا لفظ به مدغما زاد حسنا. # خلف (شفا) (ح) ز (ث) ق وصاد ذكر مع ... يرد (شفا) (ك) م (ح) ط نبذت (ح) ز ~~(ل) مع # يعني أدغم الدال الساكنة من صاد، يعني قوله تعالى في أول مريم «كهيعص ذكر ~~رحمت ربك» وكذلك الدال من يرد يعني قوله تعالى: «من يرد ثواب الدنيا، ويرد ~~ثواب الآخرة» كلاهما في آل عمران أدغم الدال منهما حمزة والكسائي وخلف وابن ~~عامر وأبو عمرو، وقوله نبذت الخ، يريد قوله تعالى: «فنبذتها» في # PageV01P111 # طه، وأدغم الذال منها في التاء أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وكذا هشام ~~بخلاف عنه قوله: (لمع) جمع لمعة: وهي قطعة من النبت إذا ابيضت ويبست. # خلف (شفا) أورثتمو (رضى) (ل) جا ... (ح) ز مثل خلف ولبثت كيف جا # أي وأدغم التاء في الثاء من «أورثتموها» في الأعراف والزخرف حمزة ~~والكسائي وهشام وأبو عمرو، وكذا ابن ذكوان بخلاف عنه قوله: (لجا) أي لجأ ~~إليه فهو معتصم به قوله: (ولبثت الخ) أي أدغم الثاء ms103 في التاء من لبثت كيف ~~جاء، يعني سواء في التكلم أم الخطاب أم الجمع أم غيره نحو: «كم لبثت قال ~~لبثت، لبثتم في الأرض» أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر وحمزة والكسائي. # (ح) ط (ك) م (ث) نا (رضى) ويس (روى) ... (ظ) عن (ل) وى والخلف (م) ز (ن) ~~ل (إ) ذ (ه) وى # أي أدغم نون «يس» في واو «والقرآن الحكيم» الكسائي وخلف ويعقوب وهشام، ~~واختلف عن ابن ذكوان وعاصم ونافع من روايتيهما والبزي والباقون بالإظهار ~~قوله: (ظعن لوى) الظعن: السفر والسير، واللوى مقصور: منقطع الرمل. # كنون لا قالون يلهث أظهر ... (حرم) (ل) هم (ن) ال خلافهم ورى # أي مثل خلافهم في يس خلافهم في «ن والقلم» إلا أن قالون خارج عنهم فهو ~~بالإظهار لأنه استثنى من المدغمين فهو مظهر بلا خلاف، فيكون بالإدغام ~~الكسائي وخلف ويعقوب وهشام، وبالاختلاف ابن ذكوان وعاصم وورش والبزي، ~~والباقون بالإظهار قوله: (ورى) أي الزند بالكسر وورى بالفتح يرى فيهما: إذا ~~خرج ناره، ويجوز أن يكون ورى بالتشديد في الياء فخفف للقافية، يقال لحم ~~ورى: أي سمين، يشير إلى قوة الخلاف أو ظهوره ردا على من لم يذكر عنهم ~~إدغامه، يعني أظهر الثاء من قوله تعالى «يلهث» عند الذال من ذلك في الأعراف ~~نافع وأبو جعفر وابن كثير وهشام وعاصم باختلاف عنهم والباقون بالإدغام بلا ~~خلاف. # وفي أخذت واتخذت (ع) ن (د) رى ... والخلف (غ) ث طس ميم (ف) د (ث) رى # PageV01P112 # أي وأظهر الذال عند التاء من لفظ الأخذ كيف أتى نحو «ثم أخذتهم، قل ~~أفاتخذتم، لاتخذت» حفص وابن كثير، واختلف عن رويس والباقون بالادغام قوله: ~~(طس ميم الخ) يريد النون من طس عند الميم، يعني قوله تعالى: «طس» في أول ~~الشعراء والقصص، أظهرها حمزة وأبو جعفر أي في حال سكتته كما تقدم، ولو لم ~~يذكره مع حمزة لتوهم له الإدغام ولهذا لم يذكر له غير ذلك من حروف الهجاء ~~مثل «الم، وطس تلك»، قوله: (درى) أي عرف، يعني عن قارئ عرف وعلم ms104 قوله: (غث) ~~أي أصب بالغيب، من غاث الغيث الأرض: إذا أصابها، وغاث الله البلاد قوله: ~~(ثرى) أي الندا. ### | باب أحكام النون الساكنة والتنوين # يعني بها الإظهار والإدغام والإخفاء والقلب، وهذا الباب من حقه أن يذكر ~~في التجويد وإنما ذكر هنا لوجود الخلاف في بعض أحكامه، وأخر هنا لزيادة ما ~~وقع فيه من الأحكام على أخواته. # أظهرهما عند حروف الحلق عن ... كل وفي غين وخا أخفى (ث) من # هذا الحكم الأول وهو الإظهار، يعني أن النون الساكنة والتنوين المذكورين ~~في الباب يظهران عند حروف الحلق: أي المتقدمة في المخارج وهي ستة: # الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء؛ مثال الهمزة «من آمن، عذاب ~~أليم» ومثال الهاء «من هاد، جرف هار» ومثال العين «من عمل، عذاب عظيم»، ~~ومثال الحاء «من حكيم حميد»، ومثال الغين «فسينغضون، من غل، إله غيره» ~~والخاء «من خير، عليم خبير» قوله: (عن كل) أي عن كل واحد من القراء ولكن ~~أخفاهما عند الغين والخاء أبو جعفر قوله: (ثمن) ثمن الشيء: قيمته وما ~~يساويه: # أي كذلك قيمته أخفيت، يشير إلى عزة ذلك وقلته. # لا منخنق ينغض يكن بعض أبى ... واقلبهما مع غنة ميما ببا # أي بعض الآخذين بالإخفاء في الغين والخاء أبى الإخفاء أن يجريه في هذه ~~الكلمات الثلاث لكونهما من كلمة واحدة ولجزم الأخرى قوله: (واقلبهما) وهذا ~~الحكم الثاني من أحكامهما الأربعة وهو القلب: أي قلب النون الساكنة ~~والتنوين ميما مع إظهار الغنة نحو «أنبئهم، من بعد، صم بكم» ونبه على الغنة ~~معه ردا على من زعم عدمها متمسكا بظاهر كلام الشاطبي. # PageV01P113 # وادغم بلا غنة في لام ورا ... وهي لغير (صحبة) أيضا ترى # وهذا هو الحكم الثالث وهو الإدغام: أي تدغم النون الساكنة والتنوين في ~~اللام والراء نحو «فإن لم، هدى للمتقين، من ربهم، غفور رحيم» (1) قوله: ~~(بلا غنة) وإنما لم ينون بلا غنة لضرورة الشعر، عامله معاملة ما لا ينصرف ~~على القاعدة قوله: (وهي لغير صحبة) أي والغنة عند اللام والراء تجوز لغير ~~صحبة، يعني أنها وردت عن ms105 نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ~~ويعقوب وحفص. # والكل في ينمو بها و (ض) ق حذف ... في الواو واليا و (ت) رى في اليا ~~اختلف # أي والقراء كلهم بإدغام النون الساكنة والتنوين في الياء والنون والميم ~~والواو يجمعها قولك «ينمو» نحو «من يقول، قدير يا أيها، عن نفس، حطة نغفر ~~لكم، من مال، مثلا ما، من وال، ورعد وبرق يجعلون» إدغاما بغنة قوله: (وضق) ~~أي وخلف عن حمزة حذف الغنة من الواو والياء فيدغم النون الساكنة والتنوين ~~فيهما بلا غنة قوله: (وترى) أي واختلف عن الدوري عن الكسائي في حذف الغنة ~~وتبقيتها في الياء؛ فروى أبو عثمان الضرير إدغامها فيه بلا غنة كخلف عن ~~حمزة؛ وروى محمد بن جعفر عنه إدغامها بغنة كالباقين قوله: (وضق) من الضيق: ~~وهو ضد السعة، لأن الإدغام الكامل فيه ضيق قوله: (وترى) أي تبصر أنت قوله: # (اختلف) أي اختلف الرواة عنه في الياء. # وأظهروا لديهما بكلمة ... وفي البواقي أخفين بغنة # استثنى من الغنة في الياء والواو، يعني أنها إذا اجتمعت النون مع الواو ~~والياء في كلمة نحو «دنيا، وبنيان، وقنوان، وصنوان» فلا يدخل التنوين في ~~ذلك لأنه مختص بالأواخر فلا تكون مع واحدة منهما لاشتباهه بمضاعف الأصل نحو ~~«جيان، ورمان» قوله: (لديهما) أي الواو والياء قوله: (وفي البواقي) هذا هو ~~الحكم الرابع وهو الإخفاء، يعني أن النون الساكنة والتنوين يخفيان بغنة عند ~~باقي الحروف وهي خمسة عشر: وهي التاء والثاء والجيم والدال والذال والزاي ~~PageV01P114 # والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والفاء والقاف والكاف، نحو ~~«إن كنتم، والأنثى، قولا ثقيلا، من زوال، صعيدا زلقا، وكلا ضربنا، من طين، ~~فانفلقا، والمنكر». ### | باب الفتح والإمالة وبين اللفظين # الفتح عبارة عن فتح القارئ لفيه بالألف وما قبلها فتحا مستقيما، والمراد ~~به الفتح المتوسط، وهو ما بين الفتح الشديد والإمالة المتوسطة لا الفتح ~~الشديد الذي هو التقحم كما يتلفظ به العجم فإن ذلك لا تجوز القراءة به، ~~والإمالة: وهو أن ينحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء ms106 كثيرا، وهي ~~المحض والإضجاع والبطح، وقليلا: وهو بين بين، والتقليل والتلطيف، وبين ~~اللفظين: أي بين الفتح المذكور والإمالة المحضة، وهو بفتح النون نصبا على ~~الظرف والعامل فيه اسم فاعل محذوف معطوف على ما قبله: أي والآتي بين ~~اللفظين أو الواقع، ويجوز بالجر عطفا على ما قبله. # أمل ذوات الياء في الكل (شفا) ... وثن الاسما إن ترد أن تعرفا # أي أمل ألفات ذوات الياء، والمراد بذوات الياء ما أصل ألفه ياء وانقلبت ~~الألف عنه، هذا هو الأصل في ذلك، وما ألحق به فمحمول عليه كتابة وإمالة ~~وتسمية قوله: (في الكل) أي كل ذوات الياء وما حمل عليها من الأسماء ~~والأفعال والحروف قوله: (وثن الخ) أي إن أردت معرفة أصل الألف في الأسماء ~~فثن الاسم، فإن ظهرت فيه الياء علم أنها أصل الألف التي في المفرد فيمال، ~~وإن ظهرت فيه الواو علم أنها أصل الألف التي في المفرد فلم تمل نحو «الفتى، ~~والصفا» فتقول في الأول فتيان وفي الثاني صفوان. # ورد فعلها إليك كالفتى ... هدى الهوى اشترى مع استعلى أتى # أي رد فعل الألفات التي يراد إمالتها إليك: أي إلى نفسك قوله: (كالفتى) ~~أي في الأسماء الممالة والأفعال على اللف والنشر المرتب مثل الفتى فتقول في ~~تثنيته فتيان، والهدى فتقول في تثنيته هديان؛ وكذا من الأفعال فتقول إذا ~~أردت رد الفعل إلى نفسك اشتريت واستعليت وأتيت. # PageV01P115 # وكيف فعلى وفعالى ضمه ... وفتحه وما بياء رسمه # أي وكيف يأتي وزن فعلى سواء كان مضموم الفاء نحو «دنيا» أو مكسورا نحو ~~«سيماهم» أو مفتوحا نحو «مرضي» فإن ألفه تمال لهم أيضا، وهذا من الملحق ~~بذوات الياء، لأن ألفات التأنيث زائدة غير منقلبة عن شيء لكنها لما انقلبت ~~ياء في التثنية والجمع أشبهت ذوات الياء وألحق بألف التأنيث «موسى، وعيسى، ~~ويحيى» لأنها أعجمية لم يكن لها اشتقاق ولا ألفها للتأنيث، لكنها ملحقة ~~بألف التأنيث من أجل المناسبة اللفظية قوله: (ضمه) أي ضم فعالى نحو فرادى ~~وكسالى قوله: (وفتحه) أي فتح فعالى نحو «يتامى، ونصارى» قوله: (وما ms107 بياء) ~~أي وأمالوا الذي رسم بالياء. # كحسرتي أنى ضحى متى بلى ... غير لدى زكى على حتى إلى # أي مثل ألف حسرتي، يريد قوله تعالى «يا حسرتي» وأنى التي للاستفهام نحو ~~«أنى شئتم، أنى يكون لي، وضحا، وضحاها» ومتى حيث جاء لشبهه بألف التثنية مع ~~انقلابه ياء مسمى به و «بلى» حيث وقعت مع كونها حرفا، فقيل لشبهه بالأسماء ~~حيث كفى في الجواب نفسه، وقيل لتضمنه معنى الفعل، وقيل لأن ألفها للتأنيث ~~بالنسبة إلى بل، واستثنى مما كتب بالياء في الطول «لدى الحناجر» في بعض ~~المصاحف، وأما الذي في يوسف فبالألف إجماعا وزكى وهي في النور «ما زكى ~~منكم» وحتى كذلك نحو «حتى إذا» وإلى نحو «إلى أوليائهم» ودخل بمقتضى ~~استثناء هذه الكلمات الخمس «يا ويلتي ويا أسفي» وغير ذلك فأميلت. # وميلوا الربا القوى العلى كلا ... كذا مزيدا من ثلاثي كابتلى # أي حمزة والكسائي وخلف أمالوا من الواوي «الربا» للكسرة قبل «والقوى، ~~والعلى» لتناسب رءوس الآي «وكلا» وهو في الإسراء أو «كلاهما» فقيل لكسر ~~الكاف أو لأن ألفه منقلبة عن ياء، قال سيبويه لو سميت بكلا قلبت الألف ياء، ~~لأنه قد سمع فيها الإمالة وكذا أمالوا الألف إذا وقعت رباعية من فعل زاد ~~على ثلاثة أحرف وإن كان أصله الواو نحو «ابتلى، وأنجى، وزكى، وتدعى، وتبلى» ~~لأنك تقول ابتليت وأنجيت وزكيت وتدعيان وتبليان. # مع روس آي النجم طه اقرأ مع ال ... قيامة الليل الضحى الشمس سأل # PageV01P116 # أي أمالوا ذلك مع إمالتهم ألفات رءوس الآي في هذه السور الإحدى عشرة، ~~وهي: طه والنجم والمعارج والقيامة والنازعات وعبس وسبح والشمس والليل ~~والضحى واقرأ، ورتبها على ما تأتي في النظم قوله: (اقرأ) أي «اقرأ باسم ~~ربك» قوله: (مع أل) أي القيامة، فقطع كتابته للقافية قوله: (الليل) أي ~~«والليل إذا يغشى» قوله: (الضحى) أي «والضحى والليل» قوله: (الشمس) أي ~~«والشمس وضحاها» قوله: (سأل) أي سأل سائل» وهي في المعارج. # عبس والنزع وسبح وعلي ... أحيا بلا واو وعنه ميل # وليس المعنى أنهم أمالوا جميع أواخر السور ms108 المذكورة إذ فيها ما لا يجوز ~~إمالته ولا يمكن نحو «أمرى، وذكري، وخلق، وعلق، وأخيه، وتؤويه» والألف ~~المبدلة من التنوين نحو «كبيرا، ونصيرا، وعلما، وأمتا، وذكرا، ووزرا» إذ ~~الإمالة لا مدخل لها في ذلك، وكذا ما فيه هاء التأنيث نحو: «مسفرة، ~~ومستبشرة» لأنها غير مقصودة هنا بالذكر بل لها باب يخصها سيأتي، وإنما ~~المقصود ما وقع في أواخر آي السور من ذوات الياء وما حمل عليه من ذوات ~~الواو، ودل على إرادة هذا المعنى مجيئه في هذا الفصل قوله: (وعلى الخ) يعني ~~الكسائي وتقدم أن اسمه على وليس فيهم علي سواه، وهذا استثناء لحروف دخلت في ~~الأصل المتقدم للثلاثة، فانفرد الكسائي منهم بإمالة أحيا الذي ليس مسبوقا ~~بواو نحو «فأحيا به الأرض، إن الذي أحياها» وعلم من ذلك أن ما كان مسبوقا ~~بالواو فإنهم على أصولهم في إمالته وهو في النجم «أمات وأحيا». # محياهم تلا خطايا ودحا ... تقاته مرضات كيف جا طحا # أي المضاف إلى الغائبين، يريد قوله تعالى في الجاثية «محياهم ومماتهم» ~~قوله: (تلا) يريد قوله تعالى في الشمس «والقمر إذا تلاها» قوله: (خطايا) أي ~~خطايا حيث وقع نحو «خطاياكم، وخطاياهم، وخطايانا» قوله: (ودحا) وهو في ~~النازعات «والأرض بعد ذلك دحاها» قوله: (تقاته) يعني قوله تعالى «حق تقاته» ~~في آل عمران قوله: (مرضات) أي «مرضات الله، ومرضاتي» حيث وقع وكيف جاء ~~قوله: (طحا) يريد قوله تعالى في الشمس أيضا «والأرض وما طحاها». # سجى وأنسانيه من عصاني ... أتان لا هود وقد هداني # PageV01P117 # وهو في الضحى «إذا سجى» وفي الكهف «وما أنسانيه إلا الشيطان» وفي إبراهيم ~~«ومن عصاني فإنك غفور رحيم» وقوله آتاني يريد قوله تعالى «آتاني الكتاب» في ~~مريم «وآتاني الله» في النمل، وأما قوله «وآتاني» في هود فإنه ممال لحمزة ~~والكسائي وخلف على أصلهم فلذلك استثناه، وقوله «وقد هدان»، يريد قوله تعالى ~~في الأنعام «وقد هدان، ولا أخاف». # أوصان رؤياي له الرؤيا (روى) ... رؤياك مع هداي مثواي (ت) وى # وهو في مريم «وأوصاني بالصلاة» وقوله «رؤياي» يعني بهذا اللفظ: ms109 أي المضاف ~~إلى ياء المتكلم وهو في يوسف حرفان، وسيأتي الخلاف فيه وفي «رؤياك» عن ~~إدريس أيضا قوله: (له) أي الكسائي: أي انفرد على الكسائي المذكور بإمالة ~~هذا كله وهو من قوله: وعلى إلى هنا قوله: (روى) أي اتفق الكسائي وخلف دون ~~حمزة بإمالة «الرؤيا» المعرف باللام وهو أربعة مواضع: في يوسف وسبحان ~~والصافات والفتح وأما «رؤياك» المضاف إلى كاف الخطاب وهو أيضا في يوسف، ~~فاختص الدوري عن الكسائي بإمالته مع «هداي، ومثواي» وهو في يوسف أيضا قوله: ~~(توى) بالقصر: من الضيعة والهلاك، يشير إلى الإمالة من حيث إنهاك سرة إلى ~~ضياع الفتح. # محياي مع آذاننا آذانهم ... جوار مع بارئكم طغيانهم # أي وكذا أمال الدوري عن الكسائي «محياي» وهو في آخر الأنعام «وآذاننا، ~~وآذانهم» حيث وقع وجوار وهو في الشورى «الجوار في البحر» وفي الرحمن ~~«الجوار المنشآت» وفي كورت «الجوار الكنس»، وبارئكم» الموضعين من البقرة ~~«وطغيانهم» حيث وقع. # مشكاة جبارين مع أنصاري ... وباب سارعوا وخلف الباري # أي وأمال الدوري عن الكسائي «مشكاة» وهو في النور «وجبارين» وهو في ~~المائدة والشعراء «وأنصارى» وهو في آل عمران والصف ولفظ «سارعوا» وما جاء ~~منه مثل «يسارعون، ونسارع» حيث وقع قوله: (وخلف) أي واختلف عن الدوري عن ~~الكسائي في إمالة «البارىء» وهو في الحشر وفي جميع ما يأتي في البيتين بعد. # PageV01P118 # تمار مع أوار مع يوار مع ... عين يتامى عنه الاتباع وقع # يعني «فلا تمار فيهم» في الكهف و «فأوارى سوأة أخي» في المائدة و «يوارى» ~~في موضعي المائدة والأعراف قوله: (عين يتامى) أي عين الفعل وهو ما قبل ~~الألف: أي التاء # من «يتامى» والسين من «كسالى، وأسارى» والصاد من «النصارى» على وجه ~~الاتباع إمالة لإمالته، فإنه يميل ألف التأنيث منها كما تقدم فيمال ما ~~قبلها من أجلها فيميل الألف التي قبل كذلك فيمال ما قبلها لذلك. # ومن كسالى ومن النصارى ... كذا أسارى وكذا سكارى # أي ويميل العين من «كسالى» وهي السين وكذا يميل العين من «النصارى» وهي ~~الصاد وكذا السين من «أسارى» وهو ms110 العين أيضا وكذا الكاف من «سكارى» وهو عين ~~الكلمة وهذا آخر ما اختلف فيه عن الدوري عن الكسائي. # وافق في أعمى كلا الإسرا (ص) دا ... وأولا (حما) وفي سوى سدى # أخذ في ذكر من وافق حمزة والكسائي وخلفا فيما تقدم إمالته، فمن ذلك أعمى ~~وهي الحرفان في الإسراء: أي «ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى (1)» ~~فوافقهم في إمالتها شعبة قوله: (كلا الإسرا) أي موضعي الإسراء قوله: # (صدا) الصدا: طير صغير يقال له الجندب الذي يرى ليلا، وقيل هو ذكر البوم، ~~والصدا: العطش، والصدا الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال وغيرها، وهو الأليق ~~هنا لموافقته قوله وأولا حما: أي وافقهم على إمالة «أعمى» الحرف الأول من ~~الإسراء، يعني قوله تعالى: «في هذه أعمى» أبو عمر ويعقوب ووافقهم في إمالة ~~«سوى» في طه «وسدى» في القيامة، يعني في الوقف شعبة بخلاف عنه، والإمالة ~~فيهما طريق التيسير والمغاربة، والفتح طريق العراقيين والجمهور كما سيأتي ~~في البيت الآتي: # رمى بلى (ص) ن خلفه و (م) تصف ... مزجا يلقيه أتى أمر اختلف # وهو في الأنفال «ولكن الله رمى، وبلى» حيث وقع وافقهم في إمالتها شعبة ~~بخلاف عنه، فإمالة «رمى» له طريق التيسير والمغاربة، والفتح طريق ~~العراقيين، PageV01P119 # وإمالة «بلى» طريق العراقيين عن يحيى ابن آدم والفتح طريق غيرهم وطريق ~~العليمي قوله: (صن) من الصيانة: وهو الحفظ والحراسة: أي احفظه فإنه عزيز في ~~الكتب قوله: (ومتصف) أي منعوت قوله: (مزجا) يعني قوله تعالى في يوسف «وجئنا ~~ببضاعة مزجاة» قوله: (يلقيه) يعني قوله تعالى في الإسراء «كتابا يلقاه ~~منشورا» ولفظ به بالضم والتشديد كما قرأه ابن ذكوان وسيأتي في موضعه قوله: # (أتى أمر) يعني في أول النحل «أتى أمر الله» قوله: (اختلف) أي اختلف عن ~~ابن ذكوان في إمالة «مزجاة، ويلقاه، وأتى أمر الله» فروى إمالة «مزجاة» عنه ~~في التجريد من جميع طرقه والكامل عن الصوري، وإمالة «أتى أمر الله» طريق ~~الداجوني عنه عن الصوري عن الأخفش عنه، وإمالة «يلقاه» طريق الداجوني ~~والرملي عن الصوري ms111 وحمزة والكسائي وخلف على أصلهم في الإمالة. # إناه (ل) ي خلف نأى الإسراء (ص) ف ... مع خلف نونه وفيهما (ض) ف # أي وافقهم على إمالة «إناه» وهو في الأحزاب «غير ناظرين إناه» هشام بخلاف ~~عنه قوله: (نأى) وهو في الإسراء وفصلت، وافقهم على إمالة حرف الإسراء فقط ~~شعبة، واختلف عنه في إمالة نونه اتباعا للهمزة، فأمالها العليمي والحمامي ~~وابن شاذان عن يحيى، وروى الجمهور فتح النون وإمالة الهمزة قوله: # (صف) من الوصف (وفيهما) أي في حرفي الإسراء وفصلت أمال النون خلف عن حمزة ~~والكسائي وخلف كما سيأتي في البيت الآتي قوله: (ضف) أي أنزل علينا ضيفا، من ~~ضفت الرجل: إذا نزلت عليه ضيفا: # (روى) وفيما بعد راء (ح) ط (م) لا ... خلف ومجرى (ع) د وأدرى أولا # أي ووافق في إمالة ما بعد راء يعني الألفات الواقعة بعد الراء نحو ~~«اشترى، وذكرى، والنصارى، وأدراك» وغيره بأي وجه كان أبو عمرو وابن ذكوان ~~بخلاف عنه؛ فالصوري بالإمالة، والأخفش بالفتح إلا أنه اختلف عن الأخفش في ~~«أدراك» كيف وقع كما سيأتي قوله: (حط) أي احفظ واحرس واكلا قوله: (ملا) أي ~~جماعة أشرافا قوله: (خلف) أي عن ابن ذكوان قوله: (ومجرى) يعني قوله تعالى ~~في هود «مجريها» وافقها أي المميلين يعني حمزة والكسائي وخلف المذكورين ~~أولا وأبا عمرو وابن ذكوان بخلاف المذكورين آخرا على إمالة حفص قوله: (عد) # PageV01P120 # من العود: أي عد إلى إمالة هذا الحرف من هذا الباب قوله: (وأدرى) أي ~~ووافقهم على إمالة أدرى أول ما وقع في القرآن العظيم، يعني حرف يونس قوله ~~تعالى «ولا أدريكم» أماله شعبة بلا خلاف عنه. # (ص) ل وسواها مع يا بشرى اختلف ... وافتح وقللها وأضجعها (ح) تف # أي وسوى أدرى التي في يونس قوله: (مع يا بشرى اختلف) أي اختلف الرواة عن ~~شعبة في إمالة أدرى حيث وقع غير الأول وهو الذي في سورة يونس مع اختلافهم ~~عنه في «يا بشرى» في يوسف قوله: (وافتح الخ) أي افتح بشراي وقللها: أي ~~أملها بين بين، ms112 وأضجعها: أي أملها إمالة محضة لأبي عمرو، فله فيها ثلاثة ~~أوجه: الفتح وهو رواية الجمهور عنه، وبين بين وهو أحد الوجهين في التذكرة ~~والتبصرة وحكاه في تلخيص ابن بليمة، والإمالة المحضة وهو الذي في غاية ابن ~~مهران وكامل الهذلي، وذكر # الثلاثة الشاطبي رحمه الله ومن تبعه قوله: # (حتف) من الحتف: وهو الموت من غير قتل ولا ضرب، يشير إلى أنه قطع بالأوجه ~~الثلاثة. # وقلل الرا ورءوس الآي (ج) ف ... وما به ها غير ذي الراء يختلف # أي أن الأزرق عن ورش يميل ذوات الراء بين بين وكذلك رءوس الآي من السور ~~الإحدى عشرة المتقدمة سواء كانت واوية أو يائية من غير خلاف عنه في شيء من ~~ذلك إلا ما يأتي قوله: (جف) أمر من جف الثوب يجف بالكسر: إذا يبس بعد البل ~~وفيه رطوبة، يشير إلى تلطيف الإمالة قوله: (وما به ها) أي والذي به ها من ~~رءوس الآي إلا أن يكون ذا راء لم يختلف فيه الرواة عن الأزرق. # والحاصل أنه اختلف عنه فيما به لفظ ها من رءوس الآي نحو «بناها، وضحاها، ~~وتلاها، وأرساها» سواء الواوى واليائي إلا أن يكون رائيا وهو «ذكراها» فلا ~~خلاف في إمالته بين بين على أصله. # مع ذات ياء مع أراكهم ورد ... وكيف فعلى مع رءوس الآي (ح) د # أي مع اختلاف رواة الأزرق في ذوات الياء، يعني غير رءوس الآي المتقدمة ~~مطلقا نحو «أتى، وهدى، والهدى، والفتى» مع اختلافهم في «أراكهم» مع كونه ~~رائيا ورد الخلاف عنه في هذه اللفظة فقط وكل ذلك بين بين كما تقدم # PageV01P121 # قوله: (ورد) أي جاء، يعني أن الخلاف ورد أيضا عن ورش من طريق الأزرق ~~قوله: (وكيف فعلى) لما فرغ من الأزرق عن ورش أخذ في مذهب أبي عمرو، فذكر ~~أنه يميل فعلى كيف أتت بالضم أو الفتح أو الكسر مع رءوس الآي المتقدمة وهو ~~بين بين أيضا بخلاف عنه قوله: (حد) الحد: الحاجز بين الشيئين، وحد الشيء ~~أيضا: منتهاه، ويجوز أن يكون فعلا ماضيا: أي ms113 حصر، يعني جعل له حدا وذلك ~~إشارة إلى تخصيصه ما ذكر. # خلف سوى ذي الرا وأنى ويلتي ... يا حسرتى الخلف (طوى) قيل متى # أي اختلف عن أبي عمرو في إمالة فعلى كيف أتت وفي رءوس الآي ياءيها ~~وواويها ولذا قال سوى ذي الراء، يعني أن الرائي من ذلك لا خلاف في إمالته ~~كما تقدم من قوله: وفيما بعد راء حط ملا قوله: (وكيف فعلى) الواو فاصل وذلك ~~أنه لما فرغ من مذهب أبي عمرو أخذ يبين ما انفرد به الدوري عنه وعطفه على ~~بين بين والمراد بأني: هي التي للاستفهام، يعني وأمال الدوري عن أبي عمرو ~~بين بين بخلاف عنه «أني، ويا ويلتي، ويا حسرتي» قوله: (طوى) من الطي: وهو ~~ضد النشر، إشارة إلى إخفاء من ذكر الخلف عنه في ذلك، يعني من جمع بين ~~الوجهين له في كتاب وإن كان كل منهما مشهورا صحيحا قوله: (قيل متى) أي قيل ~~عن الدوري عن أبي عمرو إمالة متى بين بين وهو في الكافي والهداية والهادي. # بلى عسى وأسفى عنه نقل ... وعن جماعة له دنيا أمل # أي قيل عن الدوري عن أبي عمرو إمالة بلى بين بين كما في الكافي والهداية ~~والهادي، وعسى أيضا قال بإمالتها بين بين عنه صاحب الهداية والهادي قوله: ~~(وأسفي) أي قوله تعالى: حكاية «يا أسفي» فنقل إمالتها بين بين عن الدوري ~~عنه صاحب الكافي والهادي والهداية، ونقل الخلاف فيها عنه صاحب التبصرة ~~قوله: (وعن جماعة) أي وذكر عن جماعة من أهل الأداء الدوري عن أبي عمرو ~~إمالة الدنيا حيث وقعت محضة، وروى ذلك بكر ابن شاذان وأبو الفرج النهرواني ~~عن زيد عن ابن فرح عن الدوري، نص على ذلك ابن سوار والقلانسي والحافظ أبو ~~العلاء قوله: (له) أي للدوري عن أبي عمرو، وقوله أمل: أي محضا، فيكون # PageV01P122 # في «الدنيا» للدوري عن أبي عمرو ثلاثة أوجه: الفتح والإمالة بين بين كما ~~تقدم في فعلي والمحض من هذا الموضع. # حرفي رأى (م) ن (صحبة) ل) نا اختلف ... وغير الاولى ms114 الخلف (ص) ف والهمز ~~(ح) ف # أي وأمال حرفي رأى يعني الراء والهمزة محضا إذا لم يكن بعده ساكن نحو ~~«رأى كوكبا، رأى أيديهم، رآه، رآها» ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وشعبة ~~وهشام بخلاف عنه قوله: (لنا) أي عندنا في كتبنا التي رويناها قوله: (اختلف) ~~أي اختلف عن هشام قوله: (وغير الأولى) أي اختلف عن شعبة في إمالة حرفي رأى ~~في غير الأولى وهي التي في الأنعام «رأى كوكبا» فأماله عنه يحيى بن آدم ~~وفتحه العليمي قوله: (والهمز حف) أي أمال أبو عمرو الهمز وحده، يعني وفتح ~~الراء فيصير فيها ثلاث قراءات وبين بين للأزرق فتكون أربعا، وسيأتي ما ذكره ~~الشاطبي للسوسي آخر الباب قوله: (وغير الأولى أيضا) يريد قوله تعالى: رأى ~~كوكبا لا خلاف عنه في إمالة حرفيه قوله: (أيضا حف) من الحيف: وهو الجور، ~~يريد المبالغة في الإمالة. # وذو الضمير فيه أو همز ورا ... خلف (م) نى قللهما كلا (ج) رى # أي اختلف عن ابن ذكوان في إمالة الهمزة من ذي الضمير أو في إمالة الهمزة ~~والراء، فيجيء له ثلاثة أوجه: الأول إمالة الهمزة فقط وهو الذي رواه ~~الجمهور عن الصورى عنه. الثاني إمالة الراء والهمزة وهو من طريق جمهور ~~المغاربة عن ابن ذكوان ولم يذكر في التيسير عنه من طريق الأخفش سواه. ~~الثالث فتحهما وهو رواية جمهور العراقيين عن ابن ذكوان وطريق ابن الأخرم عن ~~الأخفش قوله: (فيه) أي في الهمزة منه خلاف، قوله: (قللهما الخ) أي وأمال ~~بين بين الراء والهمزة من «رأى» إذا لم يكن بعده ساكن ورش من طريق الأزرق ~~ونصب كلا على نزع الخافض قوله: (قللهما) أي الراء والهمزة قوله: (كلا) أي ~~الذي بعده ضمير وغيره قوله: (جرى) من الجري: وهو المرور سريعا، يعني لم ~~يتوقف في تقليلهما. # وقبل ساكن أمل للرا (صفا) ... (ف) ي وكغيره الجميع وقفا # PageV01P123 # أي ما كان بعده ساكن نحو «رأى القمر، رأى المجرمون» فأمال الراء فقط شعبة ~~وخلف وحمزة، وأما ما ذكر فيه للسوسي فسيأتي آخر الباب قوله: ms115 (للرا) أي أمل ~~حركة الراء قوله: (في) من الفيء: وهو الرجوع، كأنه أمر بالرجوع إلى الصفا ~~قوله: (وكغيره) أي وكغير ما قبل ساكن، يعني نحو «رأى كوكبا» قوله: # (الجميع): أي جميع القراء وقفوا على ما هو قبل ساكن كما لو لم يكن قبل ~~ساكن، فيميل الراء والهمزة ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وشعبة وهشام ~~بخلاف عنهما، وأبو عمرو الهمزة فقط، والأزرق الهمزة والراء بين بين. # والألفات قبل كسر را طرف ... كالدار نار (ح) ز (ت) فز (م) نه اختلف # أي وأمال الألفات الواقعة قبل راء مكسورة طرفا مثل «الدار، والنار، ~~والنهار، وأبصارهم، وحمارك» أبو عمرو والدوري عن الكسائي، واختلف عن ابن ~~ذكوان، فروى الصوري عنه الإمالة، وروى الأخفش عنه الفتح قوله: (حز) من ~~الحيازة، كأنه قال اجمع العلم تحصل الفوز دنيا وأخرى قوله: (منه) أي من ~~المذكور أو الفوز. # وخلف غار (ت) م والجار (ت) لا ... (ط) ب خلف هار (ص) ف (ح) لا (ر) م (ب) ~~ن (م) لا # أي واختلف عن الدوري عن الكسائي في غار، يعني الذي في سورة التوبة «إذ ~~هما في الغار» ففتحه عنه أبو عثمان الضرير من أجل الغين المستعلية قوله: # (تم) أي انتهى، لأنه لم يختلف عنه في غيره قوله: (والجار) يريد قوله ~~تعالى: # والجار ذي القربى والجار الجنب الحرفين في النساء: أي وأمال الجار في ~~الموضعين الدوري عن الكسائي بلا خلاف وبخلاف له عن أبي عمرو، فروى الجمهور ~~له الفتح، وروى الإمالة من طريق ابن فرح الجماعة قوله: (تلا) أصله تلاء ~~ممدودا: وهو الذمة، ويجوز أن تكون فعلا من التلاوة: أي قرأ قوله: (طب) أي ~~طب ذمة أو خلاف هار: أي غير واقع في الهار. قوله: (هار) يعني قوله تعالى: ~~على شفا جرف هار في التوبة، أماله شعبة وأبو عمرو والكسائي وابن ذكوان ~~وقالون. # خلفهما وإن تكرر (ح) ط (روى) ... والخلف (م) ن (ف) وز وتقليل (ج) وى # PageV01P124 # أي إذا وقعت الراء المكسورة مكررة نحو «القرار، ومع الأبرار، ومن ~~الأشرار» فأمال الألف ms116 أبو عمرو والكسائي وخلف، واختلف عن ابن ذكوان وحمزة ~~قوله: (وتقليل) يجيء شرحه في البيت الآتي قوله: (جوى) مقصور: شدة الوجد، ~~وممدود: الواسع من الأودية، والمقصور بالمعنى أشبه. # للباب جبارين جار اختلفا ... وافق في التكرير (ق) س خلف (ض) فا # أي لباب الألفات قبل الراء المكسورة المتطرفة سواء كانت مكررة أم غير ~~مكررة، فإن الأزرق عن ورش يميلها فيه بين بين قوله: (جبارين) يعني جبارين ~~في المائدة والشعراء وتقدم إمالتهما محضة للدوري عن الكسائي، والكلام هنا ~~على إمالتهما بين بين وكذا الجار في الموضعين من النساء اختلف عن الأزرق في ~~إمالتهما: أي «جبارين، والجار» بين بين قوله: (وافق) أي ووافق الأزرق على ~~إمالة بين بين في الراء المكررة خلاد بخلاف عنه (1) وخلف عن حمزة بلا خلاف ~~وتقدم لحمزة الخلاف في إمالته، فيكون لخلاد ثلاثة أوجه: الإمالة المحضة كما ~~تقدم، وبين بين من هنا، والفتح؛ ولخلف عن حمزة وجهان: الإمالة المحضة كما ~~تقدم، وبين بين من هنا قوله: (قس) من القياس: وهو التقدير قوله: (ضفا) أي ~~كثر، يشير إلى كثرة رواة بين بين عنهما. # وخلف قهار البوار (ف) ضلا ... توراة (ج) د والخلف (ف) ضل (ب) جلا # عطف على بين بين أيضا: أي واختلف عن حمزة في «القهار» حيث وقع «ودار ~~البوار» في إبراهيم، فرواه عنه بين بين من الروايتين المغاربة كما في ~~الشاطبية والتيسير وغيرهما وبالفتح المشارقة كما في الإرشاد والمستنير ~~وغيرهما قوله: (فضلا) أي رجح لأنه جمع بين الطرق قوله: (توراة) عطف على ~~إمالة بين بين أيضا؛ والمعنى أن «التوراة» حيث وقعت أمالها بين بين الأزرق ~~عن ورش، واختلف عن حمزة وقالون، والوجه الآخر لحمزة الإمالة المحضة كما ~~سيأتي في أواخر الباب، والوجه الآخر لقالون وهو الفتح لأنه لم يذكر مع من ~~أمال فيما يأتي قوله: (جد) من الجود، يعني جد في تلطيف «التوراة» قوله: ~~(فضل) أي زيادة قوله: (بجل) أي عظم. PageV01P125 # وكيف كافرين (ج) اد وأمل ... (ت) ب (ح) ز (م) نا خلف (غ) لا وروح قل # كل ms117 هذا معطوف على التقليل: أي ويميل الأزرق «كافرين» كيف أتى بالياء ~~معرفا أو منكرا مجرورا أو منصوبا بين بين وهذا آخر ما عطف على التقليل وهو ~~قوله: وتقليل جوى؛ ثم ذكر من أماله بقوله: وأمل، يعني أمال «كافرين» حيث ~~وقع وكيف أتى الدوري عن الكسائي وأبو عمرو ورويس، واختلف عن ابن ذكوان، ~~فأماله الصورى وفتحه الأخفش. # معهم بنمل والثلاثي (ف) ضلا ... في خاف طاب ضاق حاق زاغ لا # أي مع من أمال كافرين يميل الذي في سورة النمل، يريد قوله تعالى: # إنها كانت من قوم كافرين وافقهم روح على إمالته فلا خلاف حينئذ عن يعقوب ~~في إمالته مع المميلين، وقوله: والثلاثي، عطف على الإمالة: أي ويميل الألف ~~الواقعة عينا من الفعل الثلاثي في الكلمات الآتية وذلك في عشرة أفعال، اختص ~~حمزة منها بإمالة خمسة وهي المذكورة في هذا البيت، واستثنى من ذلك «زاغت» ~~كما سيأتي، واحترز # بقوله: والثلاثي من الرباعي من هذا اللفظ نحو «فأجاءها، وأزاغ الله» فإنه ~~لا يمال والأمثلة نحو «خافوا عليهم، خافت من بعلها، فانكحوا ما طاب لكم، ~~وضاق بهم، وضاقت عليهم، وحاق بهم، فلما زاغوا» قوله: (لا) أي غير زاغت فإنه ~~لا يمال. # زاغت وزاد خاب (ك) م خلف (ف) نا ... وشاء جا (ل) ي خلفه (ف) تى (م) نا # أي واتفق هو وابن عامر بخلاف عنه على «إمالة زاد، وخاب» إلا أن الرواة عن ~~ابن ذكوان اتفقوا على إمالة «فزادهم الله مرضا» أول البقرة بلا خلاف وسيأتي ~~قوله: (وشاء الخ) أي واتفق حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلاف عنه على إمالة ~~«شاء وجاء» قوله: (لي) أي عندي في طريق هذه الرواية قوله: (خلفه) أي خلف ~~هشام. # وخلفه الإكرام شاربينا ... إكراههن والحواريينا # أي اختلف عن ابن ذكوان فيما يأتي من الكلمات وهو «الإكرام» موضعان في ~~سورة الرحمن وللشاربين في النحل والصافات والقتال وإكراههن في # PageV01P126 # سورة النور والحواريين في المائدة والصف، والضمير الذي في قوله: وخلفه ~~يعود على ابن ذكوان. # عمران والمحراب غير ما يجر ... فهو وأولى ms118 زاد لا خلف استقر # أي حيث أتى نحو «آل عمران، وامرأت عمران، والمحراب» كيف وقع، ولكن اختلف ~~عنه في غير المجرور وهو «كلما دخل عليها زكريا المحراب، وإذ تسوروا ~~المحراب» فالخلاف فيهما مع ما تقدم ولم يختلف عنه في إمالة ما هو مجرور وهو ~~قوله تعالى: يصلى في المحراب، فخرج على قومه من المحراب وكذلك لم يختلف عنه ~~في الحرف الأول من زاد وهو قوله تعالى: فزادهم الله مرضا قوله: (فهو) أي ~~فالمجرور من قوله لا خلف: أي لا خلاف عن ابن ذكوان في إمالتهما قوله: ~~(استقر) أي ثبت. # مشارب (ك) م خلف عين آنيه ... مع عابدون عابد الجحد (ل) يه # وهو في يس «منافع ومشارب» اختلف عن ابن عامر في إمالته من الروايتين ~~قوله: (عين آنية) أي أمال هشام بخلاف عنه الألف من قوله تعالى: عين آنية في ~~الغاشية، وقيده بعين ليخرج الذي في سورة الإنسان ويطاف عليهم بآنية من فضة ~~قوله: (مع عابدون) أي مع إمالة «عابدون، وعابد» في سورة الكافرون قوله: ~~(عابد الجحد) أي سورة الكافرون، وتسمى سورة الجحد أيضا لما اشتملت عليه من ~~النفي، واحترز بذكرها عن غيرها نحو «ونحن له عابدون» قوله: (ليه) أصله لى ~~فدخلت هاء السكت وصار ليه كما «كتابيه، وحسابيه، وماهيه». # خلف تراءى الرا (ف) تى الناس بجر ... (ط) يب خلفا ران (ر) د (صفا) (ف) خر # أي وأمال الراء من «تراءى الجمعان» وهو في الشعراء حمزة وخلف مع فتح ~~الهمزة، وهذا في الوصل؛ فأما في الوقف فتمال الهمزة أيضا من أجل الألف ~~المنقلبة عن الياء، وكذا يميل الكسائي وقفا الألف والهمزة،. والأزرق بين ~~بين عن ورش على أصله قوله: (الناس الخ) أي يميل الدوري عن أبي عمرو بخلاف ~~عنه «الناس» حيث وقع مجرورا والإمالة هي التي في التيسير، وكلام الشاطبي ~~موهم ولكنه كان يأخذ بها له والجمهور بالفتح عنه قوله: (طيب) أي جعله طيبا ~~واضحا بخلاف ما وقع في الشاطبية حيث أشكل قوله: (ران) أي وأمال ران، # PageV01P127 # يعني من قوله تعالى: ms119 كلا بل ران على قلوبهم وهو العاشر من الأفعال ~~الثلاثية الممالة العين الكسائي وشعبة وخلف وحمزة قوله: (رد) أي اقصد قوله: ~~(فخر) أي افتخر، وغلبه في الفخر. # وفي ضعافا (ق) ام بالخلف (ض) مر ... آتيك في النمل (فتى) والخلف (ق) ر # أي وأمال ضعافا وهو في النساء «ذرية ضعافا» خلاد عنه وخلف عن حمزة بلا ~~خلاف قوله: (ضمر) من الضمور: وهو خفة اللحم قوله: (آتيك) أي وأمال آتيك ~~الذي في سورة النمل يعني في الحرفين آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، (1) ~~آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك (2) حمزة وخلف، ولكن اختلف فيه عن خلاد، ~~واحترز بقوله في النمل عن غيره نحو آتيكم بسلطان قوله: # (والخلف قر) إنما أفرد خلاد بالذكر بعد دخوله مع حمزة في فتى لضرورة كون ~~خلف في اختياره ليس له رمز يخصه. # ورا الفواتح أمل (صحبة) (ك) ف ... (ح) لا وها كاف (ر) عى (ح) افظ (ص) ف # أي وأمال الراء في فواتح الست سور يعني الر و «المر» حمزة والكسائي وخلف ~~وشعبة وابن عامر وأبو عمرو قوله: (كف) يريد به الكف الذي هو من اليد: يريد ~~الاجتماع قوله: (وها) أي وأمال الهاء من فاتحة مريم الكسائي وأبو عمرو ~~وشعبة، والمعنى بقوله: كاف سورة مريم، وتسمى أيضا سورة كاف قوله: # (رعى) أي أحاط، وفي قوله صف: المراد به واحد الصفوف. # وتحت (صحبة) (ج) نا الخلف (ح) صل ... يا عين (صحبة) (ك) سا والخلف قل # أي وأمال الهاء من طه حمزة والكسائي وخلف وشعبة وأبو عمرو، واختلف فيه عن ~~الأزرق، فالذي قطع به في التيسير والشاطبية والتذكرة والعنوان والكامل ~~وغيرها هو الإمالة المحضة، وليس له في القرآن ما يمال محضا سواه، وقطع له ~~آخرون بإمالة بين بين كما سيأتي قوله: (وتحت) أي تحت مريم، يعني طه قوله: # (جنى) عنى به ما يجتني من ثمر وعسل قوله: (يا عين) أي وأمال ياء في فاتحة ~~مريم حمزة والكسائي وخلف وشعبة وابن عامر، واختلف عن أبي عمرو وهشام ~~PageV01P128 # إلا ms120 أن الخلاف عن أبي عمرو قليل، وعن هشام كثير كما سيأتي قوله: (يا عين) ~~يعني في أول مريم قوله: (كسا) من الكسوة. # لثالث لا عن هشام طا (شفا) ... (ص) ف حا (م) نى (صحبة) يس (صفا) # أي لأبي عمرو فإنه ثالث القراء في الترتيب، وقد روى إمالة الياء في فاتحة ~~مريم في التجريد والغاية وجامع البيان عن الدوري من طريق ابن فرح، وكذلك في ~~التجريد والجامع من طريق القرشي والرقي عن السوسي وسائر الرواة والطرق عن ~~عمرو من الروايتين على الفتح فلذلك كان الخلاف له قليلا، إذ الجمهور على ~~الفتح وجها واحدا قوله: (لا عن هشام) أي فإن الخلاف كثير، يعني أنه بعكس ~~أبي عمرو من حيث إن رواة الإمالة عنه كثير، فقد قطع له قطع بالإمالة ابن ~~مجاهد وابن شنبوذ والداني من جميع طرقه في الجامع وغيره والكامل والمبهج ~~والتلخيص والتذكرة والتبصرة والكافي وغيرها، وروى جماعة له الفتح كالتجريد ~~والهداية وهو عند أبي العز وابن سوار وابن فارس من طريق الداجوني قوله: ~~(طا) أي وأمال الطاء من فاتحة طه، وطسم، وطس حمزة الكسائي وخلف وشعبة قوله: # (صف) من الوصف، ومنى جمع منية قوله: (حا) أي أمال الحاء من فواتح حم ~~السبعة ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وشعبة قوله: (يس) أي وأمال الياء من ~~فاتحة يس شعبة وخلف ومن يأتي في أول البيت الآتي وهم الكسائي وروح وحمزة في ~~المشهور عنه، وله أيضا فيها بين بين كما سيأتي # (ر) د (ش) د (ف) شا وبين بين (ف) ي (أ) سف ... خلفهما را (ج) د و (إ) ذ ~~ها يا اختلف # وهنا انتهى الكلام على إمالة الفواتح محضا وشرع في الكلام فيها أيضا علي ~~بين بين فقال وبين بين: أي أمال بين بين الياء من يس، لأن الكلام فيها حمزة ~~ونافع بخلاف عنهما، فأما حمزة فتقدم له الإمالة وهو المشهور، وروى عنه ~~جماعة بين بين وهو الذي في العنوان والتبصرة، وتلخيص أبي معشر وغيرها؛ وأما ~~نافع فقطع له بين بين ابن ms121 بليمة وصاحب العنوان والكامل والمستنير من قراءته ~~على العطار عن الطبراني عن أصحابه عن نافع، وبه كان يأخذ ابن مجاهد لنافع، ~~فثبت الخلاف عنه من الروايتين جميعا قوله: (خلفهما) أي باختلاف عن حمزة ~~ونافع قوله: (را جد) أي وأمال الراء من فاتحة «الر، والمر» بين بين ورش # PageV01P129 # من طريق الأزرق قوله: (وإذ إلى آخر البيت) أي اختلف الرواة عن نافع في ~~إمالة بين بين ها يا من فاتحة مريم والخلاف عنه من الروايتين جميعا أيضا ~~ولا يشتبه يا هذه بياء يس لأن هاء طه يأتي حكمها في البيت الآتي: # وتحت ها (ج) ىء حا (ح) لا خلف (ج) لا ... توراة (م) ن (شفا) (ح) كيما ~~ميلا # أي وأمال بين بين هاء طه ورش من طريق الأزرق، والوجه الثاني له الإمالة ~~المحضة كما تقدم قوله: (حا) أي وأمال حا حم في السبعة بين بين أبو عمرو ~~بخلاف عنه من الروايتين وورش من طريق الأزرق قوله: (حلا) من الحلاوة قوله: # (توراة الخ البيت) أي أمال التوراة محضا حيث وقع ابن ذكوان وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو عمرو، وتقدم حمزة والذين يميلونها بين بين عند الكلام ~~على إمالتها بين بين فيكون له وجهان، وهذا هو الوجه الثاني من خلافه كما ~~تقدم. # وغيرها للأصبهاني لم يمل ... وخلف إدريس برؤيا لا بأل # أي وغير التوراة لم يمله الأصبهاني، فعلم أن الأصبهاني يميلها محضا فقط، ~~وإنما أتى بما يقتضي الحصر لأنه تقدم إمالات في حروف لقالون، وعلم مما أصله ~~أن الأصبهاني يكون كقالون فيما نص فيه الأزرق بالرمز فبين ذلك ليرتفع ~~الإشكال، وهنا تم الكلام على أحرف الإمالة، وبقي تتمات لما تقدم قوله: # (وخلف إدريس) أي اختلف عن إدريس في إمالة رؤيا العاري من الألف واللام ~~وهو «رؤياك، ورؤياي» فرواهما الشاطبي عنه بالإمالة ورواهما عنه غيره بالفتح ~~قوله: (لا بأل) أي المحلى بالألف واللام. # وليس إدغام ووقف إن سكن ... يمنع ما يمال للكسر وعن # يعني أن ما أميل لأجل كسرة «كالدار، والحمار، والنار، والأبرار، والناس، ~~والمحراب» فلا ms122 يمنع ما أدغم منه أو وقف عليه بالسكون إمالته محضة كانت أو ~~بين بين لعروض ذلك، ولكن اختلف عن السوسي في ذلك كما سيأتي في البيت الآتي، ~~واحترز بقوله: سكن عن الروم فإنه لا كلام فيه أنه كالوصل والأمثلة نحو ~~«وقنا عذاب النار ربنا، والأبرار لفي» حالة الإدغام «والدار، والنار» حالة ~~الوقف بالسكون. # سوس خلاف ولبعض قللا ... وما بذي التنوين خلف يعتلى # PageV01P130 # أي واختلف عن السوسي في حالة الإدغام والوقف بالسكون، فروى عنه ابن حبش ~~الفتح في ذلك قوله: (ولبعض) أي بعض القراء يأخذ فيه له بين بين: # أي عمن يميل محضا قوله: (وما بذي التنوين) يريد أن الخلاف الذي حكاه ~~الشاطبي على الوقف على المنون لأصحاب الإمالة على نوعيها لا يصح عند أئمة ~~القراءة ولا يقوم به حجة بل الوقف بالإمالة لمن مذهبه ذلك بحسب مذهبه كما ~~سيأتي بيانه في البيت الآتي قوله: (يعتلي) أي يرتفع. # بل قبل ساكن بما أصل قف ... وخلف كالقرى التي وصلا (ي) صف # أي أن الحكم فيما منع من إمالته ساكن تنوينا كان أو غيره نحو «هدى، ~~ومسمى، وغزا، وقرى، ومفترى، وموسى الكتاب، وعيسى ابن مريم، وذكرى الدار، ~~ونرى الله» فإنه إذا زال ذلك المانع وقف عليه بما أصل لهم، فمن كان مذهبه ~~الإمالة المحضة وقف كذلك، ومن كان بين بين فكذلك، ولكن اختلف عن السوسي ~~وصلا في غير المنون إذا كان راء كما سيأتي قوله: (وخلف الخ البيت) أي ~~واختلف عن السوسي في ذوات الراء الواقعة قبل ساكن غير منون في حالة الوصل ~~نحو «القرى التي، والنصارى المسيح، ونرى الله» فروى عنه ابن جرير الإمالة ~~وهو اختيار الداني ولم يذكر في التيسير سواه، ورواه ابن جمهور وغيره بالفتح ~~قوله: (يصف) من الوصف: وهو ذكر الشيء بحليته ونعته. # وقيل قبل ساكن حرفي رأى ... عنه ورا سواه مع همز نأى # أي وروى بعضهم عن السوسي إمالة الراء والهمزة من رأى إذا كانت قبل ساكن ~~وبه قرأ الداني على فارس، ولكن من غير طريق ابن جرير ms123 التي هي في التيسير ~~وتبعه الشاطبي على ذلك، وليس من طرقه ولا طرق كتابنا وإن كنا قرأنا به على ~~الجملة قوله: (ورا سواه) أي وروى عن السوسي إمالة الراء الذي ليس قبل ساكن، ~~وقد تقدم أن أبا عمرو يميل همزته فتمال الراء والهمزة في هذا الوجه، وقد ~~ذكره الشاطبي وليس من طرقه ولا من طرق كتابنا قوله: (مع همز نأى) أي وكذلك ~~روى عن السوسي إمالة الهمزة، يعني في الموضعين ذكر ذلك الشاطبي عنه في وجه، ~~وهو ما انفرد به فارس بن أحمد عن السوسي وليس من هذه الطرق. # PageV01P131 ### | باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف # اختلفوا في محل الإمالة في هذا الباب، فقال قوم محلها الحرف الذي قبلها، ~~فإن التغيير إلى الكسر يدخله وهي على ما كانت عليه، وقال آخرون محلها الحرف ~~الذي قبلها والهاء، وهو المختار عندنا وعند أئمتنا كالداني والشاطبي ~~وغيرهما، وحقق ذلك في النشر. # وهاء تأنيث وقبل ميل ... لا بعد الاستعلا وحاع لعلي # المراد بهاء التأنيث ما كانت في الوصل تاء فأبدلت في الوقف هاء سواء كانت ~~للتأنيث نحو «رحمة، ونعمة» أو مشابهة له نحو «همزة، وخليفة» قوله: (لا بعد ~~الاستعلاء) أي إلا أن تأتي الهاء بعد حرف من عشر حروف، وهي حروف الاستعلاء ~~السبعة المتقدمة في الخطبة، وحروف حاع الثلاث فإنها لا تمال إلا عن بعضهم ~~كما سيأتي: # وأكهر لا عن سكون يا ولا ... عن كسرة وساكن إن فصلا # أي حروف أكهر كالأحرف العشرة في عدم الإمالة إلا أن يقع حرف منها بعد ياء ~~ساكنة أو بعد كسرة فإنه يميلها «خطيئة، ومائة، والأيكة، والملائكة، وفاكهة، ~~وكثيرة، والآخرة» يعني أن الهاء المذكورة تمال مع ما قبلها للكسائي ما لم ~~يكن بعد الأحرف العشرة، وهي سبعة: الاستعلاء، والحاء، والألف والعين من ~~حاع، وبعد أحرف أكهر وهي أربعة: الهمزة، والكاف، والهاء، والراء، نحو ~~«نفحة، وخالصة، وقبضة، وبالغة، وحطة، وناقة، وحفظة، وأشحة، والخيرة، ~~والساعة، والنشأة، ومكة، وسفاهة، وحسرة» لكن له في حروف أكهر تفصيل كما ~~سيأتي: # ليس بحاجز ms124 وفطرت اختلف ... والبعض أه كالعشر أو غير الألف # يعني أن الساكن إذا وقع فاصلا بين أحرف أكهر وبين الكسرة لا يكون حاجزا ~~عن الإمالة نحو وجهة وعبرة، ولكن اختلف عنه في «فطرت» في الروم، فاعتد ~~بعضهم بهذا الفصل لكونه حرف استعلاء كأبي طاهر بن أبي هاشم والشذائي وابن ~~سوار وابن شريح فلم يميلوا ولم يعتد الآخرون به فأمالوا قوله: # PageV01P132 # (والبعض) أي وذهب بعض أهل الأداء عن الكسائي إلى إجراء الهمزة والهاء ~~مجرى العشرة الأحرف المتقدمة يعني حروف الاستعلاء وحاع فلا يميلونهما وما ~~بعدهما سواء كانت بعد كسرة أو ياء ساكنة، وعليه جماعة من العرب العراقيين ~~كابن فارس وأبي العز وابن سوار وصاحب التجريد قوله: (أو غير الألف. يمال) ~~يعني أن بعضهم روى عن الكسائي إمالة هاء التأنيث وما قبلها بعد كل حرف سوى ~~الألف، فلا يجوز الإمالة بعدها بحال كابن شنبوذ وابن الأنباري وأبي مزاحم ~~الخاقاني وأبي الفتح فارس وشيخه عبد الباقي. # يمال والمختار ما تقدما ... والبعض عن حمزة مثله نما # أي والمختار عندنا وعند جماعة من المحققين ما تقدم من التفصيل وهو إمالة ~~هاء التأنيث عند باقي الحروف التي لم يستثنوها، وهي خمسة عشر يجمعها [فجثت ~~زينب لذود شمس] نحو «خليفة، وحجة، وثلاثة، وستة، وهمزة، ودية، والجنة، ~~وحبة، وليلة، ولذة، وقسوة، وبلدة، وعيشة، ورحمة، وخمسة» وعند حروف أكهر إذا ~~كان بعد ياء ساكنة أو كسرة كما تقدم قوله: (والبعض الخ) أي وبعض أئمة ~~القراء روى عن حمزة إمالة هاء التأنيث كروايتهم عن الكسائي: أي كالهذلي ~~وغيره قوله: (نما) أي نقل، يقال نمى الحديث ينميه: إذا بلغه على وجه ~~الإصلاح والخير. ### | باب مذاهبهم في الراءات # اعلم أن للقراء من الأئمة المصريين والمغاربة فيما رووه عن ورش من طريق ~~الأزرق وغيره مذاهب: منها ما اتفقوا مع غيرهم على ترقيقه، ومنها ما اتفقوا ~~على تفخيمه، ومنها ما اختلفوا فيه، ومنها ما خصوا به ورشا من الطريق ~~المذكورة كما سيأتي مفصلا. # والراء عن سكون ياء رقق ... أو كسرة من كلمة للأزرق # المراد بالراء ms125 هذه الراء المفتوحة لأن المضمومة يأتي حكمها مصرحا به ~~وكذلك المكسورة والساكنة قوله: (رقق) أي أنحفه، مأخوذ من الرقة: وهو ضد ~~السمن، وضده التفخيم والتغليظ أيضا قوله: (للأزرق) يعني أن الأزرق روى عن ~~ورش ترقيق الراء إذا وقعت بعد ياء ساكنة أو بعد كسرة نحو «الحمير، والخبير، # PageV01P133 # وخبير» أو نحو «الآخرة، وكبائر، وشاكرا» وذلك بشرط أن تكون الياء ساكنة ~~والكسرة مع الراء في كلمة واحدة كما مثلنا به، واحترز بذلك عما إذا كانت ~~الياء في كلمة والراء في كلمة، وكذلك الكسرة نحو «في ريب، ولحكم ربك» فإنه ~~لا خلاف عنه في تفخيمه، وحكم ما اتصل به حرف من حروف المعاني حكم كلمتين ~~نحو «برسول، وبربك» فلا يجوز ترقيقه له أيضا وسيأتي التصريح به أواخر ~~الباب. # ولم ير الساكن فصلا غير طا ... والصاد والقاف على ما اشترطا # يعني أن الرواة لم يعتدوا بالساكن الواقع بين الكسر والراء فاصلا إلا أن ~~يكون أحد هذه الأحرف الثلاثة وهي الطاء نحو «قطرا» والصاد نحو «إصرا» ~~والقاف نحو «وقرا» وهذا أقرب من قولهم إلا أن يكون حرف استعلاء كما قال ~~الشاطبي، لأنه يحتاج إلى إخراج الخاء منها، إذ لا خلاف في ترقيقها عنه نحو ~~«إخراجا» ولأنه لم يقع منها سوى هذه الأربعة، وما كان سوى ذلك لا يكون فصلا ~~نحو «السحر. والشعر، والبئر. وذكرك» فرققه، سوى ما يستثنى من ذلك، كأن تكون ~~في اسم أعجمي، أو مكررة، أو تختلف عنه في غير ذلك كما سيأتي: # ورققن بشرر للأكثر ... والأعجمي فخم مع المكرر # يعني قول تعالى «بشرر كالقصر» في المرسلات، ذهب الأكثرون عن الأزرق إلى ~~ترقيقه في الوقف والوصل كصاحب التيسير والشاطبية والتجريد والتذكرة، وفخمه ~~صاحب الهداية والهادي والعنوان وابن بليمة، وترقيقه لأجل الكسرة المتأخرة ~~فهو خارج عن أصله المتقدم قوله: (والأعجمي) أي «إبراهيم» وإسرائيل، وعمران» ~~وهي مما وقعت الراء فيه بعد كسر، واعتد بالفاصل بينهما مع كونه غير الصاد ~~والطاء والقاف نظرا إلى لغتهم في تفخيمهم الراء، وكذا إذا وقعت الراء مكررة ~~نحو «فرارا، ومدرارا». ms126 # ونحو سترا في الأتم ... وخلف حيران وذكرك إرم # أي وفخم أيضا مما كان مفصولا بالساكن ما كان منونا نحو سترا وذلك ستة ~~أحرف «ذكرا، وسترا، ووزرا، وإصرا، وحجرا، وصهرا» عند الأكثرين كالداني ~~وشيخه فارس والخاقاني والشاطبي والمهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكى وابن # PageV01P134 # بليمة، ولكن استثنى بعضهم من ذلك «صهرا» لضعف الهاء وخفائها فرققه ~~كالمهدوى وابن سفيان وابن الفحام، وذكر الوجهين فيه مكى فصار الأكثر على ~~تفخيم الخمس الكلمات الأول وعلى ترقيق صهرا وإلى ذلك أشار بقوله: في الأتم، ~~فيكون متعلقا بنحو وغير صهرا قوله: (وخلف) أي واختلفوا عنه في ألفاظ ~~بعينها، منهم من رققها على أصله، ومنهم من فخمها وهي ما يأتي من الكلمات ~~منها «حيران» فخمه ابن الفحام وخلف ابن خاقان، وكذا رواه عامة أصحاب ابن ~~هلال ونص عليه إسماعيل النحاس وذلك لعدم صرفه، ورققه غيرهم طردا للقياس، ~~ومنها «ذكرك» فخمها مع «وزرك» الآتي مكى وابن الفحام وفارس والمهدوى ليناسب ~~الآي، ومنها «إرم ذات العماد» فخمها من أجل العجمة صاحب التيسير والشاطبية ~~والكافي والهداية والهادي والتجريد والتلخيص 1. # وزر وحذرهم مراء وافترا ... تنتصران ساحران طهرا # أطلق وزر ليدخل «وزرك» كما تقدم في ذكرك عند من فخمه، ويدخل فيه «وزر ~~أخرى» وقد فخمه أيضا المهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكى وفارس ليفرق بين ~~«وازرة، ووزر» من أجل الفصل، ومنها «حذركم» وهو في النساء، فخمها ابن شريح ~~ومكى والمهدوى وابن سفيان، واتفقوا على ترقيق «حذركم» لخفاء الهاء، وانفرد ~~ابن الفحام بالتسوية بينهما في التفخيم، ومنها «مراء، وافتراء» اتفق على ~~تفخيمها من أجل الهمزة صاحب التلخيص وصاحب التذكرة، وبه قرأ الداني على أبي ~~الحسن، ورققه عنه غيرهم وهو الذي في الشاطبية والتيسير، ومنها «تنتصران، ~~وساحران، وطهرا» اتفق على تفخيم الراء في هذه الثلاثة من أجل ألف التثنية ~~صاحب التلخيص وأبو الحسن ابن غلبون، وبه قرأ الداني عليه، ونص غيرهم على ~~ترقيقها كما في التيسير والشاطبية. # عشيرة التوبة مع سراعا ... ومع ذراعيه فقل ذراعا # إنما قيدها بالتوبة ليخرج «عشيرتهم» في المجادلة، وقد فخم ms127 «عشيرتكم» في ~~التوبة صاحب الهداية والهادي والتجريد، وذكر الوجهين مكى وابن شريح وكان ~~تفخيمه من أجل الضمة والكاف قوله: (مع سراعا الخ البيت) أي منها سراعا، ~~واتفق على تفخيم «سراعا، وذراعيه وذراعا» من أجل العين صاحب العنوان وأبو ~~معشر وابن شريح وطاهر بن غلبون، وبه قرأ عليه الداني # PageV01P135 # إجرام كبره لعبرة وجل ... تفخيم ما نون عنه إن وصل # يعني قوله تعالى حكاية «فعلى إجرامي» في هود، فخمه صاحب التجريد؛ وهو أحد ~~الوجهين في التبصرة والكافي، واتفق على تفخيم «وكبره» وهو في النور وعلى ~~تفخيم «لعبرة» وهو في مواضع صاحب التبصرة والهادي والهداية وكأنهم لاحظوا ~~الكاف والعين مع طول الكلمة، فإنهم اتفقوا على ترقيق «عبرة» وهو في آخر ~~يوسف قوله: (وجل) أي عظم وكثر، يعني أن تفخيم المنون المنصوب عن ورش من طرق ~~الأزرق حالة الوصل ذكره كثير منهم، وإذا وقفوا رققوا، وهذا مذهب صاحب ~~الهداية والهادي، وهو أحد الوجهين في الكافي والتجريد، وسواء كان بعد كسرة ~~أو ياء ساكنة كما مثل به فيما يأتي، وذهب بعضهم إلى ترقيقه في الحالين ~~كالداني وشيخه فارس وابن # خاقان وابن بليمة والشاطبي؛ وذهب آخرون إلى تفخيمه في الحالين، وهو مذهب ~~أبي الطيب بن غلبون كابن أبي هاشم والهذلى وغيرهم، ومن فخمه نظر إلى ~~التنوين ولاحظ أنه ممال كما جوزوا في إطلاق الإمالة بين بين على الترقيق، ~~ولهذا ففرق بعضهم بين الوصل والوقف فتأمل إخراج هذه الثلاثة المذاهب من ~~كلامه، وذلك أنه لما قال: وجل، علم أن تفخيم المنون في الوصل كثير؛ بقي وجه ~~الترقيق في الحالين في الأكثر وضده التفخيم فيهما أيضا محتمل، ولكن قد يقال ~~إنه لما ذكر وجه التفخيم وصلا يبقى وجه الترقيق على الأصل المقرر في أول ~~الباب. # كشاكرا خبيرا خضرا ... وحصرت كذاك بعض ذكرا # أي نحو «ساحرا وصابرا، وناصرا، وحاضرا، وطاهرا، ومهاجرا» ونحو «طيرا، ~~سيرا» ونحو «قديرا، وتظهيرا، وتبذيرا، وقواريرا، وبشيرا، ومنيرا، وقمطريرا» ~~ونحو «مبشرا، ومقتدرا ومغيرا» قوله: (حصرت) يعني قوله تعالى «حصرت صدورهم» ~~في النساء، فذكر تفخيمه في الوصل ms128 صاحب الهداية والهادي والتجريد وذلك من ~~أجل حرف الاستعلاء بعده، وذكر الوجهين في الكافي وقال لا خلاف في ترقيقها ~~وقفا، والترقيق في الحالين هو الأصح، ولا عبرة بوجود حرف الاستعلاء بعد ~~انفصاله، إذ لا خلاف عنه في ترقيق «الذكر صفحا» ونحوه قوله: (كذاك) أي ~~مستثنى كما استثنى ذاك المذكور قبله # PageV01P136 # كذاك ذات الضم رقق في الأصح ... والخلف في كبر وعشرون وضح # لما فرغ من ذكر مذهبه في الراء المفتوحة شرع في المضمومة فقال كذاك: # أي كما ذكرنا من مذهبه في ترقيق المفتوحة بعد ياء ساكنة أو كسرة حال كون ~~ذلك في كلمة واحدة رقق الأزرق نحو «قدير، وتحرير، وغيره، ويبصرون، وطائركم، ~~وسيروا، وكافر، وذكر، وبكر، والسحر، والبر» وهذا مذهب أكثر الرواة عنه، وهو ~~الذي في التيسير والشاطبية والكافي والهادي والتلخيص والتبصرة والهداية ~~والتجريد، وهو الأصح عنه؛ وذهب الآخرون إلى تفخيمه من أجل الضمة نظرا إلى ~~كونه ضما لازما، وهو مذهب طاهر بن غلبون وصاحب العنوان وشيخه، وبه قرى ~~الداني على أبي الحسن قوله: (والخلف إلى آخر البيت) يعني أن من أخذ ~~بالترقيق في المضمومة اختلف عنه في كلمتين «كبر وعشرون» ففخمها منهم مكى ~~والمهدوي وابن سفيان وابن الفحام من أجل الفصل بالساكن، ورققها منهم الداني ~~وشيخاه أبو الفتح والخاقاني والطبرى وابن بليمة وهو الذي في التيسير ~~والشاطبية. # وإن تكن ساكنة عن كسر ... رققها يا صاح كل مقري # لما فرغ من ذكر المضمومة أخذ في ذكر الساكنة وقدمها على المكسورة لأنها ~~تأتي مفخمة ومرققة، فبين الحال التي ترقق فيها؛ وهو أن تكون بعد كسرة وتكون ~~الكسرة لازمة ولا يكون بعد الراء حرف استعلاء كما سيأتي قوله: (يا صاح) أي ~~يا صاحب ثم رخم، وهو من الشذوذ المستعمل، لأنه غير علم ولكنه كثر في نظم ~~العرب والمولدين قوله: (كل مقرئ) أي قرأ بترقيقها في هذه الحالة كل القراء ~~لم يختلف عن أحد منهم في ذلك نحو «فرعون، وشرعة، وشرذمة، وأم لم تنذرهم، ~~وأمرت، واستأجره، وأحصرتم، وقرن، ومرفقا» في قراءة من كسرها ونحو ms129 «وقدر، ~~وأبصر، ولا تصاعر». # وحيث جاء بعد حرف استعلا ... فخم وفي ذي الكسر خلف إلا # أي إذا وقع بعد الراء حرف من حروف الاستعلاء السبعة وجب تفخيم الراء سواء ~~كانت الراء على مذهب الجماعة نحو «قرطاس، ومرصاد، وفرقة» أو كانت محركة على ~~مذهب الأزرق نحو «صراط وفراق»، قوله: (في ذي الكسر خلف) # PageV01P137 # مكسورا في ذلك في «فرق» في الشعراء للجماعة «والإشراق» في ص لورش من طريق ~~الأزرق، فمنهم من رققه للكسر الذي أضعف حرف التفخيم، ومنهم من فخمه طردا ~~للباب، وقوله إلا صراط، يعني الذي وقع حرف الاستعلاء بعده مكسورا نحو «إلى ~~صراط مستقيم صراط الله، وهذا صراط مستقيما» فإنهم أجمعوا على تفخيمه مع أن ~~حرف الاستعلاء بعده مكسور وذلك لقوة الطاء. # صراط والصواب أن يفخما ... عن كل المرء ونحو مريما # قوله: (عن كل) أي عن كل القراء يعني قوله تعالى «بين المرء وزوجه» ونحو ~~«مريما، وقرية» وهذه مسألة وقع للقراء فيها كلام كثير؛ فنص بعضهم على ترقيق ~~الراء فيها لجميع القراء، وبعضهم لورش خاصة، وقاسوه على ما وقعت الراء فيه ~~بعد ياء أو كسرة، وهو قياس، والصواب تفخيم ذلك، وهو الذي عليه الجمهور، ~~واستقر عليه إجماع أهل الأداء؛ على أنه لا خلاف في تفخيم «السرد، وترميمهم» ~~ونحو «يرجعون». # وبعد كسر عارض أو منفصل ... فخم وإن ترم فمثل ما تصل # أي فخم من الراءات ما يوجد بعد كسر عارض إما لالتقاء الساكنين نحو «أم ~~ارتابوا» أو لهمزة الوصل نحو «امرأة، وارجعوا» أو بعد كسر منفصل بأن تكون ~~الكسرة في حرف منفصل من الكلمة التي فيها الراء نحو «برسول، ولرسول، ~~وبربهم» لأن الجار مع مجروره كلمتان حرف واسم ويدخل في ذلك أيضا نحو «لحكم ~~ربك، وبحمد ربك» وإن كان قد تقدم أول الباب وكل ذلك لا يرقق لورش وإن وقع ~~بعد كسر لانفصاله كما تقدم قوله: (وإن ترم) يعني إن وقفت على الراء بالروم ~~كما سيأتي بيانه كان حكم الوقف حكم الوصل، لأنه تعلق ببعض الحركة فترقق ~~المكسورة للجميع نحو «الكبر ms130 والفجر» والمضمومة للأزرق نحو «يقدر، وخبير، ~~وكبير» كما تقدم. # ورفق الرا إن تمل أو تكسر ... وفي سكون الوقف فخم وانصر # أمر بترقيق الراء إذا أمليت نحو «أخرى، وذكرى، ونصارى، وسكارى» لمن أمال ~~ذلك سواء كانت الإمالة محضة أو بين بين قوله: (أو تكسر) لما فرغ من أحكام ~~الراء # المفتوحة والمضمومة والساكنة شرع في حكم المكسورة فقال أو # PageV01P138 # تكسر: أي وكذلك ترقق إذا كسرت سواء كانت الراء أولاها أو وسطاها أو ~~أخراها، وسواء كانت الكسرة لازمة أو عارضة، وسواء في ذلك ورش وغيره، وذلك ~~نحو «رضوان، وريح، وفارض، وكارهين، والطارق، وأبصارهم، وإصرار، والنور، ~~والفجر، والطير، والخير» ونحو «واذكر اسم، وذر الذين» ونحو «وانحر إن ~~شانئك، وانظر إلى» عند من نقل إلا أن المتطرفة في حال الوقف عليها بالسكون ~~لها حكم آخر أشار إليه بقوله: وفي سكون الوقف فخم والبيت بعده. # ما لم تكن من بعد يا ساكنة ... أو كسر او ترقيق او إمالة # يعني أن الراء الموقوف عليها إذا سكنت للوقف ووقعت بعد سكون صاد أو طاء ~~أو ظاء أو بعد ياء ساكنة نحو «الطير، والحمير» أو كسرة مجاورة «كالأشر، ~~والبر، وكفر، ومستقر» أو مفصولة نحو «السحر، وكبر» أو بعد راء مرققة وذلك ~~«بشرر» عند من رقق الأولى أو إمالة نحو «وبالأسحار، والجوار» عند من أمال ~~محضا وبين بين فإن الوقف عليها بالتفخيم، وقد شذ من قال إن المكسورة ترقق ~~من حيث إن الوقف عارض فلذلك قال «وأبصر» أي أبصر القول بإطلاق التفخيم، ~~ورجحه وصححه. ### | باب اللامات # والأصل فيها الترقيق لأنها إنما تغلظ لسبب وذلك ليس بلازم، وإنما ترقيقها ~~إذا لم تجاور حرف الاستعلاء لازم، وتغليظ اللام تسمينها، والتفخيم مرادفه، ~~ولكن التغليظ في اللام في التفخيم والراء والترقيق ضدهما كما قدمناه؛ وقد ~~يطلق عليه إمالة تجوزا، وللمصريين عن ورش مذهب اختصوا به في تفخيم اللام ~~بشروط. # وأزرق لفتح لام غلظا ... بعد سكون صاد أو طاء وظا # أي غلظ الأزرق عن ورش اللام إذا كانت مفتوحة ووقعت بعد صاد ساكنة أو طاء ms131 ~~أو ظاء نحو «يصلي، ويصلوها، وأصلح، ومطلع، ومن أظلم» أو بعد هذه الحروف ~~أيضا إذا كانت مفتوحة كما ذكره في البيت الآتي قوله: (وظا) والواو تأتي ~~بمعنى أو. # PageV01P139 # أو فتحها وإن يحل فيها ألف ... أو إن تمل مع ساكن الوقف اختلف # يعني أو بعد فتح هذه الأحرف يعني الصاد أو الطاء أو الظاء، فإذا وقعت ~~اللام مفتوحة وكان أحد هذه الحروف مفتوحا غلظها سواء كانت اللام مشددة أو ~~مخففة وذلك نحو «الصلاة، وصلى، وتصلي، ومفصلا» ونحو «الطلاق، واطلع» ونحو ~~«ظلم، وظل وجهه» واختلف عنه فيما إذا حال بين أحد هذه الحروف وبين اللام ~~ألف وهو «يصالحا، وفصالا، وطال» وكذلك إذا وقع بعد اللام حرف إمالة نحو ~~«صلى، ويصلي» وكذلك اختلف عنه إذا كانت اللام طرفا وسكنت للوقف، فمنهم من ~~فخمها عنه، ومنهم من رققها وإلى هذا أشار بقوله وإن يحل إلى آخره. # وقيل عند الطاء والظا والأصح ... تفخيمها والعكس في الآي رجح # أي وحكى الخلاف أيضا عنه عند الطاء والظاء، فرققها بعد الطاء المهملة ~~صاحب العنوان وشيخه وابنا غلبون، ورققها بعد الظاء أيضا صاحب التجريد وغيره ~~وهو أحد الوجهين في الكافي، والأصح في ذلك تفخيمها: أي مع الحائل، لأنه ليس ~~بحاجز حصين ومع الحرف الممال لأنه لا يغلظ إلا في وجه الفتح ومع الوقف لأنه ~~عارض، ومع الطاء والظاء لأنهما أقوى من الصاد ولكن الأرجح فيما كان رأس آية ~~مما يمال الترقيق للتناسب، وهذا معنى قوله؛ والعكس في الآي رجح. # كذاك صلصال وشذ غير ما ... ذكرت واسم الله كل فخما # أي كذلك الأرجح في لام صلصال الترقيق وإن نص على تفخيمه غير واحد، وقطع ~~بذلك صاحب الهادى والهداية وابن بليمة، وأجرى الوجهين مكي وابن شريح وابن ~~الفحام وغيرهم، فقد قطع بترقيقه الداني وأصحابه وصاحب التذكرة والمجتبي ~~وغيرهم، فهو الأصح رواية وقياسا قوله: (وشذ) أي وشذ في تغليظ اللامات عن ~~الأزرق غير ما ذكرته كما ذكر صاحب الكافي في تغليظها مضمومة بعد الضاد ~~والظاء الساكنين نحو «فضل الله، ومظلوما» وكذلك ما ms132 ذكره صاحب الهداية ~~والتجريد والكافي فيما إذا وقعت بين حرفي الاستعلاء نحو «خلطوا عملا واغلظ» ~~وما ذكره بعضهم في «اختلط، «وليتلطف» وبعضهم «تلظى» وبعضهم غلظها في ثلاثة، ~~وذلك كله شاذ لا نأخذ به وإن كنا قرأنا به؛ وأما اسم # PageV01P140 # الله تعالى فكل القراء على تفخيمه إذا وقع بعد فتح نحو «قال الله، وشهد ~~الله» وكذا إذا ابتدئ به، وكذا إذا وقع بعد ضم نحو «رسول الله، وقالوا ~~اللهم» وما حكاه الأهوازى عن السوسى وروح من الترقيق فيه فهو شاذ لا نأخذ ~~به ولا يصح تلاوته، وهذا معنى قوله واسم الله إلى آخره. # من بعد فتحة وضم واختلف ... بعد ممال لا مرقق وصفا # أي واختلف القراء في تفخيمه وترقيقه إذا وقع بعد حرف ممال وذلك في ~~الموضعين «نرى الله، وسيرى الله» في رواية السوسى والوجهان صحيحان قوله: # (لا مرقق) أي لا بعد حرف مرقق، يعني نحو قوله تعالى «أفغير الله، ولذكر ~~الله» في مذهب ورش حيث رقق الراء فإنه لا يجوز فيه إلا التفخيم، وإنما نص ~~على ذلك، لأن بعض القراء من أهل عصرنا أجرى الراء المرققة في ذلك مجرى ~~الممالة فأخذ في ذلك بالترقيق وهو خطأ كما نبه عليه في النشر. ### | باب الوقف على أواخر الكلم # تقدم في أواخر مقدمة الكتاب حد الوقف وأنه به حالتان: إحداهما ما يوقف ~~عليه، والثانية ما يوقف به وذكر الأولى هناك ونذكر الثانية؛ ومناسبة لما ~~تقدم أنه لما ذكر # في الباب قبله الوقف على المغلظ وفي الباب قبله الوقف على الراء والروم ~~فيها والسكون تعين معرفة ذلك عقيبة؛ وللعرب في الوقف وجوه: كالنقل والتضعيف ~~والسكون والروم والإشمام، والمستعمل في القراءة أفصحها وهو السكون الذي هو ~~الأصل والروم والإشمام. # والأصل في الوقف السكون ولهم ... في الرفع والضم اشممنه ورم # سمى الوقف وقفا لأنه ترك الحركة، فهو مأخوذ من قولهم وقفت عن كذا إذا لم ~~تأت به، وإنما كان الأصل فيه السكون لأن الوقف يقتضي السكون والابتداء ~~يقتضي الحركة، فجعل لكل منهما ما يناسبه؛ فخص الابتداء ms133 بالحركة لتعذر ~~الابتداء بالسكون، ولما كان الوقف محل الاستراحة ناسبه لخفته قوله: # (ولهم) أي ولأئمة القراء يجوز في الوقف على المرفوع الذي هو من حركات ~~الإعراب والمضموم الذي هو من حركة البناء الروم والإشمام، ولا يجوز ذلك في ~~النصب ولا في الفتح ولكن يجوز الروم في الجر والكسر كما سيأتي، وفائدتهما # PageV01P141 # بيان حركة الوصل ولذلك امتنعا في الحركة العارضة وميم الجمع وهاء التأنيث ~~كما سيأتي. # وامنعهما في النصب والفتح بلى ... في الجر والكسر يرام مسجلا # أي وامنع الروم والإشمام للقراء في النصب والفتح وأجازه النحاة؛ لأن ~~المنصوب إن كان منونا وقف عليه بالألف، وإن لم يكن فلخفة حركته لا يتبعض، ~~فإن الفتحة إذا خرج بعضهما خرج كلها؛ وإنما أتى ببلى التي هي حرف إيجاب ~~هنا، لأنه جواب سؤال مقدر كأنه لما ذكر جوازهما في الرفع والضم ومنعهما في ~~النصب والفتح قيل فهل يرام أو يشم في الجر والكسر؛ # والروم الاتيان ببعض الحركة ... إشمامهم إشارة لا حركه # الروم عند القراء: عبارة عن النطق ببعض الحركة. وقال بعضهم تضعيف الصوت ~~بالحركة حتى يذهب معظمها، والمعنى واحد؛ وعند النحاة النطق بالحركة بصوت ~~خفي، وهو الذي ذكره الشاطبي رحمه الله تعالى. والإشمام عبارة عن الإشارة ~~إلى الحركة من غير صوت، وقال بعضهم أن تجعل شفتيك على صورة الضمة إذا لفظت ~~بها وكلاهما واحد. # وعن أبي عمرو وكوف وردا ... نصا وللكل اختيارا اسندا # يعني أنه ورد النص بالوقف بالروم والإشمام عن أبي عمرو والكوفيين، ولكن ~~المختار عند أئمة القراءة الأخذ بهما لجميع القراء حتى صار الأخذ بهما ~~شائعا لكلهم مجمعا عليه لجميعهم مسندا إذا وإن لم يرد نصا. # وخلف ها الضمير وامنع في الأتم ... من بعد يا أو واو أو كسر وضم # أي اختلف القراء في الإتيان في هاء الضمير بالروم والإشمام؛ فذهب كثير ~~منهم إلى الإشارة مطلقا كما في التيسر وغيره، وهو اختيار ابن مجاهد، وذهب ~~آخرون إلى المنع مطلقا كما هو ظاهر كلام الشاطبي والوجهان حكاهما الداني في ~~غير التيسير، وذهب كثير من ms134 المحققين إلى التفصيل فمنع الإشارة بهما إذا كان ~~قبلهما ياء أو واو أو كسر أو ضم نحو «خذوه، وليرضوه، وأمره، وفيه، وإليه، ~~وبه» طلبا للخفة، وأجازوهما إذا لم يكن ذلك نحو «منه، واجتباه، ولن تخلفه» ~~حيث لم يكن ثقل، وهذا أعدل المذاهب وأتمها كما قطع به مكي وابن شريح # PageV01P142 # والحافظ أبو العلا وأشار إليه الشاطبي والداني في الجامع، وتظهر المذاهب ~~الثلاثة من كلام الناظم شكر الله سعيه ونفع بعلومه. # وهاء تأنيث وميم الجمع مع ... عارض تحريك كلاهما امتنع # هاء منصوب بنزع الخافض، والمراد بهاء التأنيث الهاء التي تلحق الأسماء ~~وقفا بدلا من التاء نحو «الجنة، ورحمة، والملائكة» قوله: (وميم الجمع) يعني ~~في قراءة من ضمها ووصلها بواو، وقوله عارض تحريك، يعني الحركة العارضة إما ~~بالتقاء الساكنين نحو «قم الليل، ولقد استهزئ» أو بالنقل نحو «من إستبرق، ~~وقل أوحى» قوله: (كلاهما امتنع) أي الروم والإشمام ممتنعان في الوقف بهاء ~~التأنيث وميم الجمع والحركة العارضة. ### | باب الوقف على مرسوم الحظ # أصل الرسم الأثر، ومعنى مرسوم الخط: ما أثره الخط: أي خط المصاحف ~~العثمانية التي كتبت زمن عثمان رضي الله عنه بإجماع الصحابة؛ وهو على ~~قسمين: قياسي، واصطلاحي؛ فالأول ما طابق فيه الخط اللفظ، والثاني ما خالفه ~~بزيادة أو حذف أو بدل أو فصل أو وصل بقوانين وأصول كما هو مذكور في كتب ~~العربية، وأغلب خط المصحف موافق تلك القوانين إلا أنه جاءت أشياء خارجة عن ~~ذلك يلزم اتباعها: منها ما عرفت علته، ومنها ما خفيت، وللعلماء في ذلك كتب ~~كثيرة مشهورة، وأجمع علماؤنا على لزوم اتباع مرسوم المصاحف فيما تدعو ~~الحاجة إليه، فيوقف على الكلمة كما رسمت خطا باعتبار الأواخر من الإبدال ~~والحذف والإثبات وغير ذلك من قطع ووصل، فما كتبت من كلمتين موصولتين لم ~~يوقف إلا على الثانية منهما، وما كتبت مفصولة جاز على كل منهما وإلى ذلك ~~أشار بقوله: وقف لكل إلى آخره. # وقف لكل باتباع ما رسم ... حذفا ثبوتا اتصالا في الكلم # أمر بالوقف لجميع القراء على وقف ما ms135 رسم في خط المصحف من الحذف والإثبات ~~والاتصال والانفصال وغير ذلك قوله: (حذفا) نحو «حاش لله، إنه وبه» قوله: ~~(ثبوتا) نحو «كتابيه، وحسابيه» قوله: (اتصالا) نحو «إنما، فيما، وكيلا» ~~والكلم: جمع كلمة. # PageV01P143 # لكن حروف عنهمو فيها اختلف ... كهاء أثنى كتبت تاء فقف # أي اختلف القراء في الوقف على حروف بأعيانها خالف بعضهم الرسم فيها واتبع ~~الأصل بحسب الرواية، كما اختلف في هاء المؤنث التي كتبت بالتاء نحو «رحمت» ~~كتبت في سبعة مواضع تاء «ونعمت» في أحد عشر موضعا «وامرأت» في سبعة «وسنت» ~~في خمسة «ولعنت» في موضعين «ومعصيت» في موضعين و «كلمت» في الأعراف «وبقيت» ~~في هود و «قرت» في القصص و «فطرت» في الروم و «شجرت» في الدخان «وجنت» في ~~الواقعة «وابنت» في التحريم؛ فوقف على هذه المواضع بالهاء بدلا عن التاء ~~المرسومة تاء الكسائي وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وهم المشار إليهم بقوله ~~في البيت الآتي: رجا حق، ووقف الباقون بالتاء على وفق الرسم، وهم نافع وأبو ~~جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف. # بالها (ر) جا (حق) وذات بهجه ... واللات مرضات ولا ت (ر) جه # رجا يجوز أن يكون ممدودا فقصر ضرورة، ومعناه التوقع والأمل؛ فالمعنى قف ~~على ذلك بالهاء توقعا للحق في صحة روايته، ويجوز أن يكون مقصورا، ومعناه ~~الموضع والناحية: أي الوقف موضع حق وصواب وإن خالف الرسم، فعلى الأول يكون ~~رجا نصبا على أنه مفعول له وعلى الثاني على الظرفية قوله: # (ذات بهجة (1)) احترازا عن «ذات بينكم» ونحوها والمراد «ذات بهجة» لأن ~~بهجة لا خلاف في رسمها بالهاء والكلام فيما رسم بالتاء قوله: (قوله واللات) ~~يعني «أفرأيتم اللات والعزى» في النجم، وقوله مرضات: أي مرضات حيث وقع ~~قوله: (ولات حين) في ص فوقف الكسائي على هذه الأربعة بالهاء والباقون ~~بالتاء اتباعا للرسم قوله: (رجه) يقال رجه يرجه رجا: إذا حركه وزلزله ~~وزعزعه، وهي الحركة القوية، يشير إلى قوة ذلك قال تعالى «إذا رجت الأرض ~~رجا». # هيهات (ه) د (ز) ن خلف (ر) اض يا أبه ms136 ... (د) م (ك) م (ثوى) فيمه لمه عمه ~~بمه # يعني أن البزى وقنبلا بخلاف عنه والكسائي يقفون على «هيهات» الحرفين في ~~المؤمنون بالهاء والباقون بالتاء اتباعا للخط قوله: (يا أبه) أي ويقف على ~~PageV01P144 # «أبت» حيث وقع بالهاء أيضا ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، ~~والباقون بالتاء ويذكر الخلاف في فتح «يا أبت» في يوسف إن شاء الله تعالى ~~قوله: (فيمه الخ) يعني ويقف على «فيم، ولم، وعم، وبم، ومم» بالهاء البزى ~~ويعقوب بخلاف عنهما، والهاء فيهن هاء السكت والباقون بالحذف قوله: (هد) أمر ~~من هاد يهود: إذا تاب ورجع إلى الحق، وحسن ذلك بعد «هيهات» قوله: (زن) يجوز ~~أن يكون من الزينة أو من الوزن قوله: (دم) دعاء بالدوام، وهو مناسب بعد «يا ~~أبت» قوله: (كم ثوى) سؤال وإخبار عن إقامته، وفيه التفات. # ممه خلاف (ه) ب (ظ) بى وهي وهو ... (ظ) ل وفي مشدد اسم خلفه # قوله: (وهي) أي ووقف على هي وهو حيث وقع بهاء السكت يعقوب قوله: (ظل) ~~الظل: الفيء الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس، ويقال إنه مخصوص بما كان ~~منه إلى الزوال، ويناسب هنا لأنه استراحة قوله: (وفي مشدد راسم) أي في ~~المشدد من الأسماء المبنية كما مثل به قوله: (خلفه) أي خلف يعقوب. # نحو إلي هن والبعض نقل ... بنحو عالمين موفون وقل # أي يقف يعقوب بخلاف عنه بالهاء على نحو «إلي، وهن» ويدخل في ذلك «علي، ~~ولدي، وبيدي، وبمصرخي» وكذلك «حملهن، ومثلهن، وأيديهن، وأرجلهن» وما كان ~~مثله قوله: (والبعض) أي وبعض القراء نقل عن يعقوب أيضا الوقف بهاء السكوت ~~على النون من «العالمين، والموفون» وما كان مثله نحو «الذين، والمفلحون، ~~وبمؤمنين» ذكر ذلك ابن سوار وغيره ولكن أطلقه في المستنير في الأسماء ~~والأفعال، وقيده ابن مهران بما لم يلتبس بها الكناية نحو «وأنتم تعلمون» ~~وهذا هو الصواب قوله: (وقل) إشارة إلى قلته: أي وقل الأخذ بذلك. # وويلتي وحسرتى وأسفى ... و (ث) م (غ) ر خلفا ووصلا حذفا # يعني «يا ويلتي» في المائدة وهود ms137 «ويا حسرتي على ما فرطت في جنب الله» في ~~الزمر «ويا أسفي على يوسف» في يوسف قوله: (وثم) يعني «ثم الآخرين» في ~~الشعراء «ورأيت ثم» في الإنسان «فثم وجه الله» في البقرة «وأزلفنا ثم، ~~ومطاع ثم» # PageV01P145 # في التكوير قوله: (غر) من الغيرة، يقال غار الرجل على أهله يغار؛ والمعنى ~~أن رويسا بخلاف عنه يقف على هذه الكلمات الأربع بهاء السكت قوله: (حذفا) أي ~~حذف حمزة ويعقوب حالة الوصل الهاء من الكلمات الآتية في البيت: # سلطانيه وماليه وماهيه ... (ف) ي (ظ) اهر كتابيه حسابيه # أي «سلطانية خذوه» في الحاقة، «وماليه هلك» فيها أيضا «وما أدراك ماهيه» ~~في القارعة قوله: (في ظاهر) أي في وجه ظاهر من حيث إنها هاء السكت فحقها ~~الحذف وصلا والثبوت وقفا. # (ظ) ن اقتده شفا (ظ) با ويتسن ... عنهم وكسرها اقتده (ك) س أشبعن # أي علم؛ والظن يكون بمعنى العلم كقوله تعالى: «الذين يظنون أنهم ملاقوا ~~ربهم» والمعنى أن يعقوب يحذف الهاء أيضا وصلا من الكلمتين المذكورتين (1) ~~قبل وهما # «كتابيه، وحسابيه» قوله: (اقتده) يعني «فبهداهم أقتده» في الأنعام حذف ~~الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب وسيأتي الخلاف في كسرها في تمام ~~البيت قوله: (ويتسن) يعني «لم يتسنه وانظر» في البقرة قوله: (عنهم) أي عن ~~حمزة والكسائي وخلف ويعقوب حذفوا الهاء وصلا قوله: (وكسر الخ) يعني كسرها ~~«ءاقتده» المذكورة ابن عامر قوله: (شفا ظبا) مضاف ومضاف إليه، وشفا كل شيء: ~~حرفه، وظبا: أطراف السيوف وحدها قوله: (كس) من الكيس: وهو العقل والمعرفة: ~~أي كن كيسا في معرفة وجه هذه القراءة بالكيس، ولا تقل كما قال من لا كيس ~~عنده إنها غلط على ظن أنها هاء السكت فحقها السكون فإنها لم تكن فى قراءة ~~الكسر بل هي هاء كناية عن المصدر وحسن إضماره بدلالة الفعل فالهاء ضمير ~~الاقتداء الذي دل عليه اقتد قوله: (أشبعن) أي أشبع الكسرة من «اقتد» لابن ~~ذكوان بخلاف عنه. # من خلفه أيا بأيا ما (غ) فل ... (رضى) وعن كل كما الرسم أجل # يعني قوله تعالى ms138 «أياما تدعوا» في سبحان ذكر بعض أهل الأداء أن رويسا ~~وحمزة والكسائي يقفون على أيا مفصولا، وأن الباقين على ما موصولا وذلك ~~PageV01P146 # مشكل ولعله ذهول ممن ذكره فإنه كتب في جميع المصاحف مفصولا كما كتب «مثلا ~~ما» وما كتب مفصولا يجوز الوقف على الأول والثاني كما هو مقرر، فالأول جواز ~~الوقف على كل منهما لجميع القراء كما هو مرسوم، وهذا معنى قوله: # وعن كل كما الرسم أجل، وفي قوله عقل: إيماء إلى ضعف تخصيص هؤلاء بالوقف ~~على أيا، وما في قوله: كما الرسم أجل زائدة: أي كالرسم. # كذاك ويكأنه وويكأن ... وقيل بالكاف (ح) وى والياء (ر) ن # أي كذا الأولى في «ويكأنه، ويكأن» وهما في القصص الوقف على وفق الرسم، ~~يعني أنه رسم كلمة واحدة، وروى الوقف على الكاف عن أبي عمرو وعلى الياء عن ~~الكسائي. وقد استوفى الكلام في ذلك في كتابه النشر فليراجع منه قوله: (حوى) ~~أي جمع قوله: (رن) من الرنة وهو الصوت. # ومال سال الكهف فرقان النسا ... قيل على ما حسب (ح) فظه (ر) سا # يعني «فمال الذين كفروا» في سأل «وما هذا الكتاب» في الكهف «ومال هذا ~~الرسول» في الفرقان و «فمال هؤلاء القوم» في النساء فكتبت اللام في هذه ~~الأربعة مفصولة عما بعدها، ومقتضى ما أصل جواز الوقف لكل على ما وعلى اللام ~~لانفصال كل منهما، ولكن روى بعض أهل الأداء الوقف على ما، يعنون فقط دون ~~الوقف على اللام عن أبي عمرو والكسائي، وللباقين على اللام دون ما، وفي ذلك ~~إشكال كما بين وحقق في كتاب النشر، وإلى ذلك أشار بقوله قيل على ما حسب. # ها أيه الرحمن نور الزخرف ... (ك) م ضم قف (ر) جا (حما) بالألف # أي الهاء من «أيه الثقلان» و «أيه المؤمنون» في النور «وأيه الساحر» في ~~الزخرف ضمها ابن عامر اتباعا لضم الياء، ووقف على الثلاثة بالألف على الأصل ~~الكسائي وأبو عمرو ويعقوب، والباقون يقفون على الهاء كما رسمت، وإلى ذلك ~~أشار بقوله: كم ضم الخ: أي ضم ms139 هاء هذه الثلاثة. # كأين النون وبالياء (حما) ... والياء إن تحذف لساكن (ظم) ا # أي يوقف على «كأين» حيث وقع بالنون كما رسم، ويقف أبو عمرو ويعقوب بالياء ~~نظرا إلى الأصل لأنه تنوين قوله: (والياء إن تحذف) يعني الياء التي # PageV01P147 # حذفت في الرسم من أجل الساكن بعدها يقف عليها يعقوب بالياء على الأصل كما ~~ساقها مستوفاة، وبدأ بما انفرد به يعقوب ثم ذكر ما وافقه فيه غيره. # يردن يؤت يقض تغن الواد ... صال الجوار اخشون ننج هاد # يعني «يردن الرحمن» في يس و «يؤت الحكمة» في البقرة و «يؤت الله ~~المؤمنين» في النساء و «يقض الحق» في الأنعام و «تغن النذر» في القمر و ~~«الواد المقدس طوى» في طه والنازعات و «على واد النمل» في النمل و «الواد ~~الأيمن» في القصص و «صال الجحيم» في الصافات و «الجوار المنشآت» في الرحمن ~~و «الجوار الكنس» في التكوير و «اخشون اليوم» في المائدة و «ننج المؤمنين» ~~في يونس قوله: # (هاد) يعني «لهاد الذين» في سورة الحج و «بهاد العمى» في الروم. # وافق واد النمل هاد الروم (ر) م ... تهد بها (ف) وز يناد قاف (د) م # يعني وافق الكسائي يعقوب في حرفين «واد النمل، وبهاد العمى» في الروم ~~قوله: (تهد بها) يعني «تهدي العمى» في الروم يوافق حمزة يعقوب فيه ولكنه ~~يقرأ تهد فلهذا لفظ به كذلك. والفوز: هو الظفر والنجاة، وكذلك يوافق يعقوب ~~على الوقف في «يناد المناد» في ق ابن كثير قوله: (دم) دعاء للقارئ بالبقاء. # بخلفهم وقف بهاد باق ... باليا لمك مع وال واق # أي بخلف الموافقين الثلاثة وهم الكسائي في «واد النمل» و «هاد» الروم ~~وحمزة في «تهد» بالروم أيضا، وابن كثير في «يناد» بق قوله: (وقف بهاد باق ~~الخ) يعني أن ابن كثير يقف بالياء في هذه الكلمات الأربع في المواضع ~~العشرة، وإنما أعاد الترجمة في الوقف بالياء لئلا يتوهم أن ذلك مما وافق ~~فيه ابن كثير يعقوب فلذلك استأنف وهي ما حذفت فيه الياء للتنوين وهي «هاد» ms140 ~~في الخمس المواضع: موضعان في الرعد وكذا في الزمر، وموضع في غافر، و «واق» ~~في ثلاثة مواضع: اثنان في الرعد وواحد في غافر، و «وال» في الرعد «وباق» في ~~النحل. ### | باب مذاهبهم في ياءات الإضافة # ياء الإضافة: عبارة عن ياء المتكلم، وهي ضمير يتصل بالاسم والفعل # PageV01P148 # والحرف؛ فهي مع الاسم مجرورة المحل نحو «نفسى» ومع الفعل منصوبة نحو ~~«فطرني» ومع الحرف مجرورة ومنصوبة نحو «إني، ولى» وقد أطلق علماؤنا هذه ~~التسمية عليها تجوزا مع مجيئها منصوبة المحل غير مضاف إليها. # ليست بلام الفعل يا المضاف ... بل هي في الموضع كها وكاف # هذا بيان حقيقة ياءات الإضافة: أي تكون آخر الكلمة لكن ليست من حروف تلك ~~الكلمة بل زائدة عليها، فلا تجيء لا ما من الفعل أبدا بل كهاء الضمير ~~وكافه، فتقول في نفسي نفسه ونفسك، وفي فطرني فطره وفطرك، وفي إني إنه وإنك، ~~وفي لي له ولك قوله: (يا المضاف) أي ياء كلمة المضاف قوله: # (كها وكاف) أي كهاء الضمير وكافه. وأعلم أن جملة ما في القرآن من ياءات ~~الإضافة سبعمائة وستة وتسعون، وهي في ذلك على ثلاثة أضرب: الأول ما أجمع ~~على إسكانه وهو الأكثر لمجيئه على الأصل نحو «إني جاعل، ولي عملي» وذلك ~~خمسمائة وستة وستون ياء. الثاني ما أجمع على فتحه وذلك لموجب، إما أن يكون ~~بعده ساكن أو قبله نحو «حسبي الله، وإياي» وهو ثمانية عشر موضعا. # الثالث ما اختلف في إسكانه وفتحه وهو مائتا واثنتا عشرة ياء. والكلام ~~فيها في ستة فصول: الأول في التي بعدها همزة مفتوحة. الثاني في التي بعدها ~~همزة مكسورة. الثالث في التي بعدها همزة مضمومة. الرابع في التي بعدها همزة ~~وصل مع لام التعريف. الخامس في التي بعدها همزة وصل مجردة عن اللام. السادس ~~في التي لم يقع بعدها همزة قطع ولا وصل، وسنذكر كل فصل مع عدده فيما وقع ~~منه ومذهب القراء فيه. # تسع وتسعون بهمز انفتح ... ذرون الاصبهاني مع مكي فتح # يعني الذي وقع بعده همزة مفتوحة من ms141 ياءات الإضافة المختلف في فتحه ~~وإسكانه تسع وتسعون ياء قدم منها أربعا وعشرين ياء اختلف فيها بعض القراء ~~على وجه نذكره قوله: (ذروني) أي فتح الأصبهاني وابن كثير «ذروني أقتل» في ~~غافر قوله: (فتح) أي فتح ياء ها. # واجعل لي ضيفي دوني يسر لي ولي ... يوسف إني أولاها (ح) لل # أي وفتح أبو عمرو ونافع وأبو جعفر ثمان ياءات، وهي «اجعل لي آية» في # PageV01P149 # آل عمران ومريم. و «ضيفي أليس» في هود، و «من دوني أولياء» في الكهف ~~«ويسر لي أمري» في طه، و «يأذن لي أبي» في يوسف، و «إني أراني» في موضعي ~~يوسف وهما الأولان منها، واحترز بقوله أولاها عن ثلاث ياءات أخرى في يوسف ~~بلفظ إني، وهي «إني أرى سبع، إني أنا أخوك، إني أعلم» قوله: (حلل) أي أبحه، ~~يعني أجز قراءتهما بالفتح وذلك أنها لما كانت مخصوصة دون الباقي ناسب ذلك. # (مدا) وهم والبز لكني أرى ... تحتي مع إني أراكم و (د) رى # يعني وفتح هؤلاء المذكورون الذين هم: أبو عمرو ونافع وأبو جعفر ومعهم ~~البزي أربع ياءات وهي «ولكني أراكم» في هود والأحقاف «من تحتي أفلا تبصرون» ~~في الزخرف و «إني أراكم» في هود قوله: (درى) أي علم فقرأ، يعني وفتح ابن ~~كثير وحده ياءين وهما المذكوران أول البيت الآتي: # ادعوني واذكروني ثم المدني ... والمك قل حشرتني يحزنني # أي «ادعوني أستجب لكم» في غافر و «اذكروني أذكركم» في البقرة قوله: # (ثم المدني) أي فتح أبو جعفر ونافع وابن كثير أربع ياءات وهي «حشرتني ~~أعمى» في طه و «ليحزنني أن تذهبوا» في يوسف والمذكوران أول البيت الآتي ~~وهما «تأمروني أعبد» في الزمر و «أتعدانني أن» في الأحقاف. # مع تأمروني تعدانن و (مدا) ... يبلوني سبيلي و (ا) تل (ث) ق (ه) دى # قوله: (مدا) أي وفتح نافع وأبو جعفر ياءين وهما «يبلونيء أشكر» في النمل ~~«وسبيلي أدعوا» في يوسف قوله: (واتل الخ) يعني وفتح نافع وأبو جعفر والبزى ~~ياء واحدة وهي «فطرني أفلا» في هود قوله: (ثق) ms142 أاعتمد قوله: (هدي) أي الرشد ~~والفلاح. # فطرني وفتح أوزعني (ج) لا ... (ه) وى وباقي الباب (حرم) (ح) ملا # يعنى وفتح الأزرق عن ورش والبزى ياء واحدة وهي «أوزعني» في النمل ~~والأحقاف قوله: (جلا) أي كشف قوله: (هوى) وهو مقصور أي هوى النفس قوله: ~~(وباقي الباب) أي ما بقي من باب الياء التي بعدها همزة مفتوحة وهو # PageV01P150 # خمس وسبعون ياء يفتحها نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو، وقوله حملا: # أي رواه: أي أقرأه الناس. # وافق في معي (ع) لى (ك) فؤ وما ... لي (ل) ذ (م) ن الخلف لعلي (ك) رما # لما كان من هذه الياءات الباقية من الباب ياءات موافق فيها بعض القراء ~~لنافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر وهي عشرة مواضع ذكرها على حدة ليعلم ~~الموافق فيها فقال: وافق في معي، يعني وافقهم حفص وابن عامر المذكوران على ~~فتح الياء في «معي» وهو التوبة والملك قوله: (وما لى) أي ووافقهم هشام وابن ~~ذكوان بخلاف عنه (1) في قوله تعالى حكاية «مالي أدعوكم» في غافر قوله: # (لعلى) أي ووافقهم ابن عامر على فتح «لعلي» حيث وقع وهو في ستة مواضع: # في يوسف وطه والمؤمنون وغافر وموضعي القصص. # رهطي (م) ن (ل) ى الخلف عندي (د) ونا ... خلف وعن كلهم تسكنا # أي ووافقهم ابن ذكوان وهشام بخلاف عنه على فتح «أرهطى أعز» في هود، وقوله ~~عندي: يعني واختلف عن ابن كثير في «عندي أو لم» في القصص وذكره لأجل خلافه ~~فيه ولولا ذلك لكان داخلا في باقي الباب قوله: (خلف) أي خلف ابن كثير وليست ~~هذه الياء مما وافقهم فيها غيرهم، وإنما ذكرها لأجل خلاف ابن كثير قوله: ~~(وعن كلهم) أي واتفقوا على إسكان أربع ياءات من هذا الباب وهي المذكورة أول ~~البيت الآتي قوله: (تسكنا) أي وتسكن وسكن بمعنى، ويمكن أن يقال عدل عن سكن ~~لأجل أن هذه الياءات في نفسها ساكنة لم يسكنها أحد. # ترحمني تفتني اتبعني أرني ... واثنان مع خمسين مع كسر عني # ولما تم الكلام في ms143 الفصل الأول انتقل إلى الفصل الثاني فقال: واثنان مع ~~خمسين، يعني والذي وقع بعده همزة مكسورة اثنان وخمسون ياء؛ وقال واثنان، ~~لأن الحروف يجوز تذكيرها وتأنيثها وكلاهما سائغ قوله: (عنى) أي اهتم ~~بأمرها، يقال عني بالحاجة يعني بها عناية فهو بها معنى: أي اهتم بها ~~واشتغل. PageV01P151 # وافتح عبادى لعنتي تجدني ... بنات أنصاري معا للمدني # يعنى «بعبادي إنكم» في الشعراء «ولعنتي» في ص و «ستجدني» في الكهف والقصص ~~والصافات «وبناتي إن» في الحجر و «أنصاري إلى الله» في آل عمران والصف ~~قوله: (معا) يعني في الموضعين قوله: (للمدني) أي لأبي جعفر ونافع، يعني ~~أنهما فتحا هذه الياءات الثماني. # وإخوتي (ث) ق (ج) د و (عم) رسلي ... وباقي الباب (إ) لى (ث) نا (ح) لي # يعني افتح «إخوتي إن» في يوسف لأبي جعفر والأزرق عن ورش قوله: # (وعم) أي وافتح لنافع وأبي جعفر وابن عامر «ورسلي» في المجادلة قوله: ~~(وباقي الباب) أي وفتح، يعني وفتح ما بقى من باب الياءات قبل همزة مكسورة ~~وهو اثنان وأربعون ياء نافع وأبو جعفر وأبو عمرو قوله: (ثنا) يجوز أن يكون ~~بالضم والكسر وهو الوسط من الشيء فهو مقصور، ويجوز أن يكون بالفتح فيكون ~~ممدودا قصر ضرورة وهو المدح. # وافق في حزني وتوفيقي (ك) لا ... يدي (ع) لا أمي وأجري (ك) م (ع) لا # لما فرغ من ذكر الياءات أخذ يذكر من وافق الثلاثة وهم نافع وأبو جعفر ~~وأبو عمرو قوله: (وافق) يعني أن ابن عامر يوافق المدنيين وأبا عمرو على ~~فتحها، يعني قوله تعالى في يوسف «حزني إلى الله، وما توفيقي إلا بالله» في ~~هود، ووافقهم حفص في «يدي إليك» في المائدة، ففتحها معهم ووافقهم ابن عامر ~~وحفص على فتح الياء في «أمي إلهين» في المائدة «وأجرى إلا» في تسعة مواضع: ~~موضع يونس وموضعى هود وخمسة الشعراء وموضع سبأ. # دعائي آبائي (د) ما (ك) س و (ب) نا ... خلف إلى ربي وكل أسكنا # أي «دعائي إلا» في نوح «آبائي إبراهيم» في يوسف قوله: (قوله دماكس) ms144 أي ~~ووافقهم ابن كثير وابن عامر على فتح الياءين المذكورتين قوله: (خلف) يعني ~~ولقالون خلف في قوله: (ربي إن لي) في فصلت ذكره لأجل خلافه وإلا فكان داخلا ~~فيمن فتح باقي الباب قوله: (وكل أسكنا) أي وكل القراء أسكن تسع ياءات من ~~هذا الفصل وهي المذكورات في البيت الآتي. # ذريتي يدعونني تدعونني ... أنظرن مع بعد ردا أخرتني # PageV01P152 # «ذريتي إني» في الأحقاف و «يدعونني إليه» في يوسف «وتدعونني إلى، ~~ويدعونني إليه» كلاهما في غافر «وأنظرني إلى» في الأعراف و «فأنظرني إلى» ~~في الحجر وص قوله: (مع بعد ردا) يعني «يصدقني إني» في القصص وذكر ردا على ~~قراءة أبي جعفر للنظم «وأخرتني إلى» في المنافقون. # وعند ضم الهمز عشر فافتحن ... (مدا) وأني أوف بالخلف (ث) من # ثم شرع في الفصل الثالث فقال: وعند ضم الهمز الخ، يعني ووقع من المختلف ~~فيه من الياءات عند الهمزة المضمومة عشر ياءات فتحها نافع وأبو جعفر قوله: ~~(وأني أوف) # أي «أني أوف الكيل» في يوسف اختلف فيها عن أبي جعفر. # للكل آتوني بعهدي سكنت ... وعند لام العرف أربع عشرت # أي كل القراء أسكن «آتوني أفرغ» في الكهف «وبعهدي أوف» بالبقرة؛ ثم أخذ ~~في الفصل الرابع فقال: وعند لام العرف، يعني وقع من الياءات المختلف فيها ~~أربع عشرة ياء عند لام التعريف، ثم ذكرها وعشرت بكسر الشين لغة أهل نجد، ~~وبالإسكان لغة أهل الحجاز والوقف بالتاء فيه لغة مشهورة. # ربي الذي حرم ربي مسني ... الآخران آتاني مع أهلكني # «ربي الذي يحي» في البقرة و «حرم ربي الفواحش» في الأعراف و «مسني الضر» ~~في الأنبياء. ومسني الشيطان» في ص، واحترز بذلك عن «مسني السوء» في الأعراف ~~و «مسني الكبر» في الحجر فإنه لا خلاف في فتحها «آتاني الكتاب» في مريم ~~«وأهلكني الله» في الملك. # أرادني عباد الانبيا سبا ... (ف) ز لعبادي (ش) كره (رضى) ك) با # أي «أرادني الله» في الزمر، و «عبادي الصالحون» في الأنبياء و «عبادي ~~الشكور» في سبأ: أي عبادي الواقع في الأنبياء وفي سبأ، ms145 فسكن الياء في هذه ~~الكلمات الست من المواضع التسع حمزة وعلم ذلك من عطفه على الإسكان قوله: ~~(لعبادي) أي «قل لعبادي الذين آمنوا» في إبراهيم سكن الياء فيها روح وحمزة ~~والكسائي وابن عامر قوله: (فز) من الفوز: وهو النجاة قوله: (قوله كبا) ~~الكبا: نوع من العود يبخر به. # PageV01P153 # وفي الندا حما (شفا) عهدي (ع) سى ... (ف) وز وآياتي اسكنن (ف) ى (ك) سا # يعني «عبادي» المنادى، وهو في العنكبوت «يا عبادي الذين آمنوا» وفي الزمر ~~«يا عبادي الذين أسرفوا» أسكنهما أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف ~~قوله: (قوله عهدي) يعني «عهدي الظالمين» في البقرة أسكنها حفص وحمزة قوله: ~~(فوز) أي نجاة، ترجى النجاة من الله تعالى، رزقنا الله ذلك بمنه وكرمه، ~~وقوله: وآياتي «أي آياتي الذين» في الأعراف أسكنها حمزة وابن عامر وأعاد ~~الإسكان لطول الفصل زيادة في البيان. # وعند همز الوصل سبع ليتني ... فافتح (ح) لا قومي (مدا) (ح) ز (ش) م (ه) ~~ني # ثم شرع في الفصل الخامس وهو ما وقعت الياء فيه عند همزة الوصل مجردة عن ~~اللام وهي سبع ياءات: إحداها «ليتني اتخذت في الفرقان» فتحها أبو عمرو ~~وحده، والثانية «قومي اتخذوا» في الفرقان أيضا فتحها نافع وأبو جعفر وأبو ~~عمرو وروح والبزى، والخمس البواقي تأتي في البيت الآتي قوله: (حز) من ~~الحوز: وهو الملك، وشم من الشيم. قال الجوهري: شمت السيف أغمدته، وشمته ~~سللته، وهو من الأضداد، وشمت مخايل الشيء: إذا تطلعت نحوها ببصرك، وشمت ~~البرق: أي نظرت إلى سحابته أين تمطر قوله: (هنى) مهموز، وكل أمر أتاك من ~~غير تعب فهو هنى. # إني أخي (حبر) وبعدي (ص) ف (سما) ... ذكري لنفسي (ح) افظ (مدا) (د) ما # الثالثة «إني اصطفيتك» في الأعراف والرابعة «أخي أشدد» في طه فتحهما ابن ~~كثير وأبو عمرو، والخامسة «بعدي اسمه» في الصف فتحها أبو بكر ونافع وابن ~~كثير وأبو جعفر وأبو عمرو يعقوب، والسادسة «ذكرى اذهبا» والسابعة «لنفسي ~~اذهب» كلاهما في طه فتحهما أبو عمرو ونافع وأبو جعفر وابن كثير ms146 قوله: (دما) ~~جمع دمية: وهي الصورة الحسنة. # وفي ثلاثين بلا همز فتح ... بيتي سوى نوح (مدا) (ل) ذ (ع) دو (ل) ح # وهذا الفصل السادس وهو الذي لم تقع الياء فيه عند همزة قطع ولا وصل، وقد ~~جاءت الياءات المختلف فيها منها في ثلاثين موضعا قوله: (بلا همز) أي بغير # PageV01P154 # همز قطع ولا وصل ثم ذكرها قوله: (بيتي) يعني «بيتي للطائفين» في البقرة ~~والحج، فتح الياء نافع وأبو جعفر وهشام وحفص. # (ع) ون بها لي دين (ه) ب خلفا (ع) لا ... (إ) ذ (ل) اذ (ل) ى في النمل ~~(ر) د (ن) وى (د) لا # أي وفتح «بيتي» الذي بسورة نوح وهو «لمن دخل بيتي» هشام وحفص فقط قوله: ~~(لي دين) يعني «ولي دين» في الكافرون، فتحها البزي بخلاف عنه وحفص ونافع ~~وهشام قوله: (في النمل) يعني «ما لي لا أرى الهدهد» فتحها الكسائي وعاصم ~~وابن كثير، واختلف فيه عن عيسى وهشام. # والخلف (خ) ذ (ل) نا معي ما كان لي ... (ع) د من معي له وورش فانقل # يعني «معي» في الأعراف والتوبة وثلاثة في الكهف وفي الأنبياء والأول من ~~الشعراء وفي القصص «وما كان لي» في إبراهيم وص يفتح الياء في التسعة حفص ~~وحده قوله: (من معي) يعني و «من معي» وهو الثاني من الشعراء فتحها ورش وحفص ~~وإنما قيده بمن ليخرج الأول وهو «إن معي» فإنه لحفص وحده كما تقدم قوله: ~~(وورش) بالخفض عطفا على ضمير له على المذهب الأصح في جوازه من غير إعادة ~~حرف الجر، وقرأ حمزة «به والأرحام». # وجهي (ع) لا (عم) ولي فيها (ج) نا ... (ع) د شركائي من ورائي (د) ونا # «وجهي لله، وإني وجهت وجهي للذي» فتحهما حفص ونافع وأبو جعفر وابن عامر ~~قوله: (ولي فيها) يعني «ولى فيها مآرب» في طه فتحهما حفص والأزرق عن ورش ~~قوله: (شركائي إلى آخر البيت) أي «أين شركائي» في فصلت «ومن ورائي وكانت» ~~في مريم فتح الياء فيهما ابن كثير قوله: (جنا) أي ما يجني ms147 من الشجر من ~~الثمر قوله: # (عد) من الوعد يكون في الخير قوله: (دونا) أي قرره، يعني قرأ به وحرره. # أرضي صراطى (ك) م مماتي (إ) ذ (ث) نا ... لي نعجة (ل) اذ بخلف (ع) ينا # يعني «أرض واسعة» في العنكبوت «وإن هذا صراطى» في الأنعام فتح الياء ~~منهما ابن عامر «ومماتي لله» في الأنعام فتحها نافع وأبو جعفر قوله: (ثنا) ~~ثنا # PageV01P155 # الشيء: عطفه وكفه قوله: (لي نعجة) يعني «ولي نعجة واحدة» في ص، فتحها حفص ~~وهشام بخلاف عنه قوله: (لاذ) أي لجأ وعاد واعتصم قوله: (عينا) أي خصص. # وليؤمنوا بي تؤمنوا لي ورش يا ... عباد لا (غ) وث بخلف (ص) ليا # أي «وليؤمنوا بي» في البقرة «وإن لم تؤمنوا لي» في الدخان، فتحهما ورش من ~~طريقيه قوله: (يا عبادي) يعني «يا عبادي لا خوف عليكم اليوم» في الزخرف، ~~فتح الياء منها رويس بخلاف عنه وشعبه؛ وقد اختلف القراء في إثباتها وحذفها ~~في الحالين كما سيذكره قوله: (صليا) يقال صلي بالأمر: إذا قاسى شدته وحره ~~كأنه اجتهد فيه. # والحذف (ع) ن (ش) كر (د) عا (شفا) ولي ... يس سكن (ل) اح حلف (ظ) لل # أي وحذف الياء من «يا عبادي لا» المذكورة حفص وروح وابن كثير وحمزة ~~والكسائي وخلف، لأنها محذوفة في المصاحف الكوفية والمكية ثابتة في غيرها ~~قوله: (ولي الخ) يعني سكن الياء من قوله تعالى «وما لي لا أعبد الذي» في يس ~~هشام بخلاف عنه ويعقوب وحمزة وخلف، وإنما قيد بالإسكان لئلا يتوهم عطفه على ~~الحذف قوله: (لاح) أي ظهر ولمح قوله: (ظلل) جمع ظلة: وهو كل ما أظلك. # (فتى) ومحياي (ب) ه (ث) بت (ج) نح ... خلف وبعد ساكن كل فتح # «ومحياي» في الأنعام سكن الياء فيها قالون والأصبهاني وأبو جعفر، واختلف ~~عن ورش من طريق الأزرق قوله: (ثبت) أي ثابت القلب والحجة قوله: # (جنح) أي مال وأذعن، وبهذه الياء ختم الثلاثون وتمت الياءات والمختلف ~~فيها قوله: (وبعد ساكن) هذه فائدة جليلة تتعين معرفتها وقل من نبه عليها، ms148 ~~وهي معرفة الياءات المجمع على فتحها من هذا الباب، وذلك كل ما قبلها ساكن ~~سواء كان ألفا أو ياء نحو (إياي، ورؤياي» ونحو (إلي. وعلى، ولدي» وسيأتي ~~الخلاف في «بمصرخي» في سورتها قوله: (كل) أي كل القراء فتح ذلك. # PageV01P156 ### | باب مذاهبهم في الزوائد # وإنما جعل هذا والذي قبله آخر أبواب الأصول، لأن الاختلاف فيها في أواخر ~~الكلمة فناسب أن يكون بعد الوقف. # وهي التي زادوا على ما رسما ... تنبت في الحالين (ل) ى (ظ) ل (د) ما # يعني وياءات هي التي زادها القراء بحسب الرواية على ما رسم في المصاحف، ~~فهي زائدة عند من أثبتها منهم، وتكون في أواخر الكلم من الأسماء والأفعال ~~نحو (الداع، والواد، ويأت، ويتق» وتكون في موضع الجر والنصب نحو (دعاء، ~~ودعان» وتنقسم إلى ما هو رأس آية وإلى غير ذلك نحو «المتعال، واخشون ولا» ~~وضابط ذلك أن تكون الياء محذوفة رسما مختلفا في إثباتها وحذفها وصلا أو ~~وصلا ووقفا، فلا يكون بعدها أبدا ساكن إلا أن يفتح؛ ثم أخذ في بيان حكمها ~~فقال: تثبت في الحالين الخ، يعني أن القراء يختلفون في هذه الياءات، فمنهم ~~من أثبتها في حال الوصل والوقف وهم هشام وابن كثير ويعقوب، ومنهم من أثبتها ~~في الوصل دون الوقف وهم المذكورون في البيت الآتي: # واعلم أن الأمر في ذلك عام لمخالفة بعض المذكورين قاعدته في بعض المواضع ~~كما سيأتي إن شاء الله تعالى. # وأول النمل (ف) دا وتثبت ... وصلا (رضى) (ح) فظ (مدا) ومائة # أي وأثبت حمزة في الحالين موضعا واحدا وهو الأول من النمل وهو «أتمدونن ~~بمال» وقيده بالأول، لأن فيها ياءين من الزوائد هذا أولهما، والثاني «فما ~~أتان الله» قوله: (وتثبت) أي ويثبت الياء من الزوائد حالة الوصل فقط حمزة ~~والكسائي وأبو عمرو ونافع وأبو جعفر؛ ثم ذكر عدد الياءات المختلف فيها حذفا ~~وإثباتا مما حذف رسما فقال ومائة. (1) # إحدى وعشرون أتت تعلمن ... يسر إلى الداع الجوار يهدين # قوله: (أتت) أي جاءت عدتها كذلك؛ ثم شرع في تفصيلها فقال: ms149 تعلمن، ~~PageV01P157 # يعني «تعلمني مما علمت» في الكهف، ويسر؛: أي «والليل إذا يسر» في الفجر، ~~وإلى الداع، يعني «مهطعين إلى الداع» في القمر، والجوار أي «الجوار في ~~البحر» في الشورى، ولا يرد «الجوار الكنس، والجوار المنشئات» لأنهما لا ~~يمكن إثبات يائهما في الوصل، ويهدين، يعني «أن يهدين» في الكهف. # كهف المناد يؤتين تتبعن ... أخرتن الإسرا (سما) وفي ترن # أي الذي في الكهف احترز به عن «يهديني» في القصص، فإنه لا خلاف في ~~إثباتها في الحالين قوله: (المناد) يعني «يناد المناد» وهو مكان واحد في ق ~~قوله: # (يؤتين خيرا من جنتك) في الكهف «وألا تتبعن» في طه قوله: (أخرتن) أي «لئن ~~أخرتنى إلى يوم القيامة» في الإسراء وقيدها بالإسراء احترازا من «لولا ~~أخرتنى» في المنافقون، فإنه لا خلاف في إثباتها في الحالين قوله: (سما) ~~يعني أن مدلول سما وهم نافع وأبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: أثبتوا ~~هذه التسع الياءات المتقدمة على أصولهم المذكورة؛ فابن كثير ويعقوب ~~يثبتانها في الحالين، والباقون منهم في الوصل قوله: (وفي ترن) يعني «إن ترن ~~أنا» في الكهف. # واتبعون أهد (ب) ي (حق) (ث) ما ... ويأت هود نبغ كهف (ر) م (سما) # يريد «اتبعون أهدكم» في غافر، وقيدها بأهد، يعني «أهدكم سبيل الرشاد» ~~ليخرج «واتبعون هذا صراط» في الزخرف، لأنها لأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب؛ ~~والمعنى أن قالون وابن كثير وأبا عمرو ويعقوب وأبا جعفر أثبتوا الياء في ~~حرفي «ترن، واتبعون أهدكم» على أصلهم قوله: (ويأت الخ) أي وأثبت الياء في ~~قوله: (يوم يأت) في هود و «ما كنا نبغ» في الكهف الكسائي ونافع وابن كثير ~~وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب، واحترز بهود من نحو «يأتي بالشمس، يأتي بعض ~~آيات ربك» مما لا خلاف في إثباته، وبالكهف من التي في يوسف «يا أبانا ما ~~نبغي» إذ لا خلاف في إثباتها. # تؤتون (ث) ب (حقا) ويرتع يتقي ... يوسف (ز) ن خلفا وتسألن (ث) ق # يعني «حتى تؤتون موثقا» في يوسف أثبت الياء فيه أبو جعفر وابن كثير ms150 وأبو ~~عمرو ويعقوب قوله: (ويرتع) أي «نرتع ونلعب، ويتق ويصبر» وهما في يوسف أثبت ~~الياء فيهما قنبل بخلاف عنه قوله: (وتسألن) يعني قوله تعالى «فلا تسألني ما # PageV01P158 # ليس لك به علم» في هود أثبت الياء فيها أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وورش، ~~ولم يحتج إلى تقييدها بهود لأن التي في الكهف يأتي الكلام فيها قوله: (ثق) ~~أي ائتمن وحسن ظنك. # (حما) (ج) نا الداعي إذا دعان هم ... مع خلف قالون ويدع الداع (ح) م # جنى، من الجنى: وهو قطع الهمزة: أي «الداع إذا دعان» وكلاهما في البقرة، ~~أثبت الياء فيهما المذكورون قبل وهم أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وورش وقالون ~~بخلاف عنه فيهما، فقوله هم: أي المذكورون قبل مع خلاف عن قالون قوله: (ويدع ~~الداع) أي في القمر «يوم يدع الداع» أثبت الياء فيها أبو عمرو والبزي وورش ~~وأبو جعفر ويعقوب. # (ه) د (ج) د (ثوى) والباد (ث) ق (حق) (ج) نن ... والمهتدي لا أولا واتبعن # قوله: (والباد) أي «العاكف فيه والباد» في الحج، أثبت الياء فيه أبو جعفر ~~وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وورش قوله: (جنن) جمع جنة: وهي ما استترت به من ~~سلاح وغيره قوله: (والمهتدي) يعني «فهو المهتد» في الإسراء والكهف، واحترز ~~بقوله: لا أو لا عن «فهو المهتدي» في الأعراف، فإنه أول ما وقع، ولا خلاف ~~في إثباتها قوله: (واتبعن) أي «ومن اتبعن» في آل عمران، أثبت الياء فيها ~~أبو عمرو ويعقوب ونافع وأبو جعفر كما في البيت الآتي: # وقل (حما) (مدا) وكالجواب (ج) ا ... (حق) تمدونن (ف) ي (سما) وجا # وقل قيد لاتبعن، احترز به من قوله تعالى: أنا ومن اتبعني في يوسف فإنه لا ~~حلاف في إثباته قوله: (وكالجواب) يعني «وجفان كالجواب» في سبأ أثبت الياء ~~فيه ورش وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب قوله: (تمدونن) أي «تمدونني بمال» أثبت ~~الياء فيه حمزة ونافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب، وهذا الذي ~~تقدم أن حمزة أثبت ياءه في الحالين وتقدم أيضا في باب الإدغام ms151 الكبير أن ~~حمزة ويعقوب يدغمان النون في النون. # تخزون في اتقون يا اخشون ولا ... واتبعون زخرف (ثوى) (ح) لا # PageV01P159 # يعني «ولا تخزون في ضيفي» في هود، واحترز بقوله: في، ليخرج «ولا تخزون» ~~الذي في الحجر ليعقوب كما سيأتي «واتقون يا أولى الألباب» في البقرة، ~~وقيدها بيا احترازا من غيرها نحو «وإياي فاتقون» مما انفرد به يعقوب ~~«واخشون، ولا تشتروا» في المائدة، وقيدها بو لا احترازا من «واخشوني، ~~ولأتم» في البقرة، فإنه لا خلاف في إثباتها، واتبعون: أي «واتبعون هذا ~~صراط» في الزخرف، وإنما قيدها بالسورة ليخرج «فاتبعوني يحببكم الله» في آل ~~عمران و «فاتبعوني وأطيعوا أمري» في طه، فإنه لا خلاف في إثباتهما وليخرج ~~«اتبعون أهدكم» في غافر، فإنه تقدم الخلاف فيه؛ فأثبت الياء في هذه المواضع ~~أبو جعفر ويعقوب وأبو عمرو على أصلهم قوله: (حلا) جمع حلية: وهي من التحلي ~~الذي هو لبس الحلى. # خافون إن أشركتمون قد هدا ... ن عنهم كيدون الاعراف (ل) دى # أي «وخافون إن كنتم» في آل عمران، وبما أشركتمون من قبل» في إبراهيم «وقد ~~هدان» في الأنعام، وقيده بقد احترازا من نحو «لو أن الله هداني» فإنه ثابت ~~الياء للجميع قوله: (عنهم) أي إثبات هذه الثلاثة عنهم: أي أبي جعفر ويعقوب ~~وأبي عمرو المذكورين في البيت قبل قوله: (كيدون) يعني قوله تعالى «ثم كيدون ~~فلا» أثبت الياء فيها هشام بخلاف عنه وأبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر، والخلاف ~~الذي عن هشام صح عندنا عنه وقفا ووصلا، ولكن الذي نأخذ به من طرق كتابنا هو ~~الخلاف في الوقف والله تعالى أعلم، وقيده بالسورة احترازا من قوله تعالى: # فكيدوني جميعا في هود فإنها ثابتة للجميع ومن قوله «كيد فكيدون» في ~~المرسلات فإنها ليعقوب كما سيأتي: # خلف (حما) (ث) بت عباد فاتقو ... خلف (غ) نى بشر عباد افتح (ي) قوا # يعني «عباد فاتقون» في الزمر أثبت الياء فيها غنى: أي رويس بخلاف عنه ~~قوله: (بشر عباد) يريد «فبشر عباد الذين يستمعون القول» في الزمر أيضا ~~أثبتها مفتوحة وصلا ms152 السوسي بخلاف عنه وله الوجهان وقفا، وأثبتها يعقوب أيضا ~~في الوقف قوله: (يقوا) من الوقاية: وهو الحفظ وأصله يقون: أي العباد، فجزم ~~على أنه جواب الأمر في بشر أو افتح. # بالخلف والوقف (ي) لي خلف (ظ) بى ... آتان نمل وافتحوا (مدا) (غ) بى # PageV01P160 # قوله: (أتان نمل) يعني «فما آتاني الله» في النمل، أثبتها مفتوحة وصلا ~~نافع وأبو جعفر ورويس وأبو عمرو وحفص ووقف عليها يعقوب بالياء بلا خلاف، ~~وحفص وأبو عمرو وقالون وقنبل بخلاف عنهم كما سيأتي في البيت الآتي قوله: # (غبا) الغباء: بالمد والقصر مصدر غبى من الشيء: إذا خفى عليه ولم يتفطن ~~له. # (ح) ز (ع) د وقف (ظ) عنا وخلف (ع) ن (ح) سن ... (ب) ن (ز) ر يردن افتح ~~كذا تتبعن # عد، من العيادة أو العود إن كان بالمهلة، أو من العياذ إن كان بالمعجمة، ~~والظعن: السير قوله: (وخلف عن حسن) أي عن قارئ حسن ولا يشتبه بالعلم، لأنه ~~ليس من القراء العشرة ورواتهم من اسمه حسن قوله: (يردن) أي «يردن الرحمن» ~~في يس و «تتبعن» أي «تتبعني أفعصيت أمري» في طه، فتحهما في الوصل أبو جعفر ~~وأثبتهما في الوقف. # وقف (ث) نا وكل روس الآي (ظ) ل ... وافق بالواد (د) نا (ج) د و (ز) حل # يعني أن ما بقي من الباب وهو ما وقع رأس آية، وجملة ذلك فيما فيه أصلى ~~وإضافي ست وثمانون ياء ذكر منها فيما تقدم ياء واحدة وهي «يسر» في الفجر، ~~وبقي خمس وثمانون أثبت الياء في جميعها يعقوب في الحالين على أصله ووافقه ~~غيره في تسع عشرة كلمة ذكرها فيما يأتي قوله: (ظل) أي يستظل ببركتها قوله: # (وافق بالواد) أي «بالواد» في الفجر، فوافقه على إثباتها وصلا ورش، وفي ~~الحالين ابن كثير إلا أنه اختلف عن قنبل في الوقف، فروى الأكثرون عنه حذفها ~~فيه وروى الآخرون إثباتها على أصله وكلاهما صحيح قوله: (وزحل) من زحل من ~~مكانه: إذا تنحى فهو زاحل، وناسب ذلك لما روى عنه في ذلك من ms153 مخالفة أصله. # بخلف وقف ودعاء (ف) ي (ج) مع ... (ث) ق (ح) ط (ز) كالخلف ه (د) ى التلاق ~~مع # يعني «ربنا وتقبل دعائي» في إبراهيم على إثباتها وصلا أبو عمرو وحمزة ~~وأبو جعفر وورش، وفي الحالين البزي؛ واختلف عن قنبل، فروى بعضهم عنه حذفها ~~في الحالين، والبعض إثباتها فيهما، وبعض حذفها وصلا، والكل صحيح عنه، ولم ~~يحتج إلى الاحتراز عما وقع في نوح وهو «دعائي إلا فرارا» لأنه ليس # PageV01P161 # برأس آية، ولأنه تقدم في باب الإضافة قوله: (في جمع) جمع جمعة قوله: # (التلاق) أي «يوم التلاق» في غافر. # تناد (خ) ذ (د) م (ج) ل وقيل الخلف (ب) ر ... والمتعال (د) ن وعيد ونذر # يعني «يوم التناد» في غافر أيضا، وافق يعقوب على الإثبات فيها وفي التلاق ~~وصلا ورش وعيسى بن وردان، وفي الحالين ابن كثير، وقد روى إثباتها وصلا ~~لقالون على أصله، وحكى الخلاف صاحب التيسير ومن تبعه، والأصح الحذف، جل، من ~~الجول: وهو السعي والانتقال قوله: (بر) من باره يبوره: إذا اختبره، ويحتمل ~~أن يكون مخففا وهو البر المعروف قوله: (والمتعال) أي «الكبير المتعال» في ~~الرعد، وافقه أيضا على إثباتها في الحالين ابن كثير قوله: (دن) أي جاز وكاف ~~واخضع وذل في الطاعة، وفي الحديث «الكيس من دان نفسه» قوله: (وعيد) يعني ~~وعيد في المواضع الثلاثة: في إبراهيم موضع «وخاف وعيد» وفي ق موضعان «فحق ~~وعيد، من يخاف وعيد» قوله: (ونذر) أي «عذابي ونذر» في المواضع الستة في ~~القمر. # يكذبون قال مع نذيري ... فاعتزلون ترجمو نكيري # يعني قوله تعالى: إني أخاف أن يكذبون قال سنشد وقيدها بقال احترازا عن ~~نحو قوله: «أن يكذبون ويضيق» قوله: (مع نذير) أي «كيف نذير ولقد كذب» ~~وقوله: «فاعتزلون» يعني «فاعتزلون فدعا ربه» في الدخان قوله: (ترجمو) أي ~~«ترجمون» في الدخان أيضا قوله: (نكير) يعني نكير في المواضع الأربعة: الحج ~~وسبأ وفاطر والملك. # تردين ينقذون (ج) ود أكرمن ... أهانن (ه) دا (م) دا والخلف (ح) ن # أي «لتردين» في الصافات «ولا ينقذون» ms154 في يس قوله: (جود) أي وافق ورش ~~يعقوب على إثبات الياء في هذه الثماني عشرة ياء وصلا، والجود. المطر الكثير ~~الواسع الغزير النافع قوله: (أكرمن أهانن) يعني «فيقول ربي أكرمن، فيقول ~~ربي أهانن» كلاهما في الفجر، وافق يعقوب على إثبات الياء فيهما في الحالين ~~البزي وفي الوصل نافع وأبو جعفر؛ واختلف عن أبي عمرو، فقطع الأكثرون ~~بالتخيير فيهما، وقطع بعضهم بالإثبات، وقطع بعضهم بالحذف قوله: (حن) من ~~الحنين: وهو الشوق، ويقال حن عليه: رحمه. # PageV01P162 # وشذ عن قن؟؟؟ بل غير ما ذكر ... والأصبهاني كالأزرق استقر # يعني أن الذي ذكره عن قنبل فيما تقدم هو الذي صح عنه، وقد روى عنه غير ما ~~ذكر، من طريق ابن شنبوذ وغيره، وهو مما شذ عنه ولم تصح روايته، وتصحيح ما ~~تقدم قوله: (والأصبهاني الخ) تنبيه على شيء لا بد منه، وذلك أنه ذكر أولا ~~في المقدمة على ما اصلحه أنه إذا جاء رمز ورش وهو الجيم في الأصول فإنه ~~يكون من طريق الأزرق فيكون الأصبهاني عن ورش مثل قالون، وقد ذكر في هذا ~~الباب مواضع وذكر رمز ورش فيها، فمقتضى ذلك أن يكون الأزرق وحده عن ورش، ~~والفرض أن الأصبهاني فيها مثل الأزرق، فلو لم ينبه على ذلك لاقتضى أن يكون ~~من طريق الأزرق وحده وليس كذلك. # مع ترن اتبعون و (ث) بت ... تسألن في الكهف وخلف الحذف (م) ت # أي مع إثبات الأصبهاني الياء في قوله: «إن ترن» في الكهف، و «يا قوم ~~اتبعون» في غافر، ويقرأ «اتبعون» بقطع همزة الوصل كما هو ثابت في النسخ ~~القديمة فإنه يخرج ما في الزخرف أيضا، لأن حرف غافر كذلك بغير واو ويبتدئ ~~بهمزة مكسورة قوله: (وثبت) يعني وثبت الياء في قوله تعالى: فلا تسئلني في ~~الكهف لجميع القراء كما هو مرسوم في المصاحف بالإثبات إلا أنه ورد الخلاف ~~فيها عن ابن ذكوان وقفا ووصلا فليست هذه الياء في جملة الزوائد، بل ذكرها ~~هنا استطرادا والله أعلم قوله: (مت) المت: التوسل بقراءة ونحوها، والمت ~~أيضا المد. ms155 ### | باب إفراد القراءات وجمعها # لم يتعرض أحد من أئمة هذا العلم في مؤلفاتهم لهذا الباب وفي الإعلان ~~للصفراوي شيء من ذلك لا حاصل تحته ولا شك أنه باب كثير الفائدة يتعين ~~معرفته والاهتمام به لعموم الحاجة إليه ولا بد لطالب هذا العلم من معرفته. # وقد جرى من عادة الأئمة ... إفراد كل قارئ بختمه # أي جرت عادة أئمة القراءة أن يأخذوا على طالب هذا العلم أولا بعد شروعه ~~في حفظ كتاب من كتب القراءة المختصرة بإفراد كل قراءة في ختمة بل # PageV01P163 # كثير منهم يأخذ بإفراد كل رواية بل بكل طريق، ومن وقف على تراجم ~~المتقدمين رأى إجازاتهم على حقيقة ذلك. # حتى يؤهلوا لجمع الجمع ... بالعشر أو أكثر أو بالسبع # يعني أنهم لا يزالون يفردون حتى تصير لهم أهلية لجمع القراءات جملة واحدة ~~في ختمة ويسمون ذلك جمع الجموع كأنهم يعنون جمع كل جمع قراءة وذلك أن ~~القارئ من الأئمة السبعة أو العشرة له روايات فإذا أفردت في ختمة ختمة جمعت ~~في ختمة فإذا أتوا عليها وأتموا جمع كل جمع جمعوا جميعهم في ختمة على حدة ~~قوله: (بالعشر) أي بالقراءات العشر المذكورة في هذا الكتاب قوله: (أو أكثر) ~~أي من القراءات العشر كقراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري وغيرهم مما ~~زائد على العشر قوله: (أو بالسبع) يعني أو بالسبع القراءات المذكورة عند ~~العوام. # وجمعنا نختاره بالوقف ... وغيرنا يأخذه بالحرف # يعني أن للجمع طريقتين: إحداهما بوقف: أي إن القارئ إذا قرأ بوجه لا يقف ~~وقفا جائزا ثم يقرأ بعده الوجه الآخر ثم هكذا حتى يستوعب وجوده الخلاف كلها ~~ثم ينتقل إلى ما بعده، وهذا هو المختار عندنا، لما فيه من رونق القراءة ~~وزينة التلاوة، وأقوى في الاستحضار، ولا يقدر عليه إلا الحاذق الماهر، وهو ~~طريق الشاميين وسواهم من المحققين، ولكن فيه تطويل. والطريق الثانية الجمع ~~بالحرف، وهو أن يقرأ القارئ كلمة أو نحو ذلك ثم يستوعب الخلاف الذي في ذلك ~~الحرف وجها بعد وجه حتى يتم، وهذه طريق الجمهور المصريين ومذهب أهل الغرب، ms156 ~~وفيها اختصار وسهولة أخذ واستيعاب لما يحتمل من الأوجه ولكنها تخرج القراءة ~~عن رونقها وزينتها، ولكن يشترط في هذه الطريقة رعاية الوقف والابتداء وعدم ~~التركيب ونحوه كما سيأتي في البيت بعده؛ على أني أركب من كلا الطريقين ~~طريقة حسنة لطيفة نبهت عليها في البيت الثالث وما بعده. # بشرطه فليرع وقفا وابتدأ ... ولا يركب وليجد حسن الأدا # الأخذ بالجمع بالحرف له شروط: منها رعاية الوقف نحو «وما من إله إلا ~~الله» لا يجوز أن يقف على إله ليستوعب النقل والسكت مثلا، وكذا في نحو # PageV01P164 # قوله: لا إله إلا الله لا يجوز أن يقف على إله ليستوعب أوجه المد والقصر، ~~وكذا الوقف على نحو «وما أرسلناك إلا مبشرا» لا يقف قبل الاستثناء، وكذا ~~الوقف على نحو «وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه» ومنها رعاية الابتداء ~~نحو أن يبتدئ بأن في قوله: «قالوا إن الله هو المسيح، قالوا إن الله ثالث ~~ثلاثة، وقالوا إن الله فقير» وكذا قوله: «يخرجون الرسول وإياكم» بأن يبتدئ ~~بقوله: # وإياكم، ومنها أن لا يركب قراءة نحو أن يقف على «ء أنذرتهم أم» فيقرأ على ~~عادتهم في التزام الترتيب لقالون مثلا بالصلة والإسكان، ثم لورش بالإبدال ~~والتسهيل مع الصلة والمد للأزرق، ثم بالتسهيل مع المد والقصر للأصبهاني، ثم ~~لابن كثير، ثم ابن عامر حتى يختم بسكت حمزة ثم يصل ذلك بأن يقول «أم لم ~~تنذرهم لا» بالصلة لقالون أو لغيره بعد أن يكون آخر قراءته تحقيق الهمزتين ~~فإنه يقع فيه التركيب وهو خطأ في الرواية، ومنها رعاية حسن الأداء من ~~التجويد والتحقيق ونحو ذلك. # فالماهر الذي إذا ما وقفا ... يبدا بوجه من عليه وقفا # يعني أن الأستاذ المستحضر الحاذق هو الذي وقف على وجه لأحد القراء يبتدئ ~~بعده لصاحب ذلك الوجه، مثاله ما مثلنا به قبل، وهو أن يكون قد انتهى لحمزة ~~على قوله: «عليهمء أنذرتهم أم» فسكت، له أن يبتدئ إذا وصل فيقول «أم لم ~~تنذرهم لا يؤمنون» بالإسكان، وإبدال الهمزة حتى يمتنع التركيب في هذه ~~الحالة، وينبغي ms157 أن يراعى ذلك سواء جمع بالوقف أم بالحرف ولكنها في الحرف ~~أوجب؛ ومثال ذلك لو جمع بالوقف أنه إذا وقف لحمزة على قوله: «بما كانوا ~~يكذبون» بعد قراءته «عذاب أليم» بالسكت فإنه يبتدئ «وإذا قيل لا تفسدوا في ~~الأرض» بالسكت أيضا حتى يقف على «مصلحون». # بعطف أقربا به فأقربا ... مختصرا مستوعبا مرتبا # وهذه الطريقة التي سلكها الناظم رحمه الله وركبها من الطريقين فهي في ~~غاية الحسن واللطف، وهي أن يراعى في جمعه الوقف فيقرأ أولا الوجه إلى محل ~~الوقف الجائز ويعطف في قراءته الوجه الأقرب فالأقرب؛ مثاله أن يبدأ # PageV01P165 # لقالون فيقول «الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون» ~~(1) ثم يعطف عليه الأقرب فيقول «ومما رزقناهم ينفقون» بالصلة فيخرج معه ابن ~~كثير ثم يرجع فيقول «يؤمنون بالغيب» بالإبدال «ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ~~ينفقون» بالصلة لأبي جعفر، ثم يعطف عليه فيقول «ومما رزقناهم ينفقون» ~~بالإسكان، فيخرج وجه أبي عمرو وغيره، ثم يرجع فيقول «ويقيمون الصلاة» ~~بتفخيم اللام للازرق عن ورش، ثم يبتدئ بعد الأزرق عن ورش فيقول «والذين ~~يؤمنون» بالإبدال «بما أنزل» بالمد الطويل «وما أنزل من قبلك» كذلك ~~«وبالآخرة» بالنقل والترقيق مع الأوجه الثلاثة من التوسط والمد والقصر «هم ~~يوقنون» ثم لولا إبدال «يؤمنون» أولا لعطفت عليه حمزة وابن ذكوان من طريق ~~العراقيين فقلت «وبالآخرة هم» بالسكت وعدمه، ولكن الأخصر أن يعود فيقول ~~«بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك» بالمد الدون وبالقصر و «بالآخرة هم» ~~بالنقل ليخرج الأصبهاني ثم يقول و «بالآخرة» بغير نقل فيخرج أبو عمرو في ~~وجه البدل ثم يقول «هم يوقنون» بالإسكان فيتم الأصبهاني ووجه إبدال أبي ~~عمرو ثم يقول «هم يوقنون» بالضم والصلة، فيخرج أبو جعفر ثم يرجع فيقول ~~«يؤمنون» بالهمز «بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك» بالمد والقصر أيضا ~~«الآخرة هم يوقنون» بالإسكان، فيخرج وجه قالون ووجه التحقيق لأبي عمرو ~~والقصر لحفص وغيره ثم يعطف عليه فيقول «هم يوقنون» بالصلة وهو الوجه الثاني ~~لقالون ويخرج معه ابن كثير؛ وإن كنت تقرأ بمراتب المد ms158 الخمس فتقول عاطفا ~~«بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك» بالمد الوسط و «بالآخرة هم» ثم تعطف ~~وتسكت على «الآخرة» لإدريس ثم تقول «هم يوقنون» فيخرج ابن عامر والكسائي ~~وخلف في اختياره ثم تعطف فتقول «بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك» بمد عاصم ~~ثم تقول «وبالآخرة هم» ثم تسكت للأشناني ثم تقول و «بالآخرة هم يوقنون» ثم ~~تعود فتقول «والذين يؤمنون بما أنزل إليك» بالمد الطويل «وما أنزل من قبلك» ~~كذلك «وبالآخرة هم» بالسكت وعدمه فيخرج حمزة والأخفش عن ابن ذكوان من طريق ~~العراقيين، ثم تعطف فتقول «بما أنزل PageV01P166 # إليك» وتسكت بعد المد وكذا «وما أنزل من قبلك وبالآخرة» بالسكت أيضا ~~فيخرج أوجه حمزة والله أعلم، وتم أوجه الخلاف من كتابنا هذا، وقس على ذلك، ~~وليكن لك من نفسك نظر وحسن تدبير ومعرفة قوله: (مختصرا) أي بما تعطفه كما ~~مثلنا به وبيناه قوله: (مستوعبا) أي الأوجه كلها من غير إخلال قوله: # (مرتبا) أي لا بد من مراعاة الترتيب إما بالأسماء كما رتبه صاحب كتابه ~~الذي يحفظه أو يقرأ به أو يقدم أصحاب المد الطويل ثم الذي يلونهم كذلك حتى ~~القصر، أو يقدم القصر أولا ثم ما وافقه كذلك حتى المد الطويل، وإن كان ~~التزم أن يبدأ بوجه من وقف عليه فيتبعه بما يناسبه عطفا كما مثلنا به. قال ~~في النشر: # والذي أخذته عن شيوخي بمصر والشام وغيرهما الابتداء لورش من طريق الأزرق ~~ثم الأصبهاني ثم قالون ثم أبي جعفر ثم كثير ثم أبي عمرو ثم يعقوب ثم ابن ~~عامر ثم عاصم ثم حمزة ثم الكسائي ثم خلف، وهذا أخذته غالبا؛ وفائدة الترتيب ~~أن يكون علما بما قرئ وما لم يقرأ فلا يفوته شيء. # وليلزم الوقار والتأدبا ... عند الشيوخ إن يرد أن ينجبا # هذا مما آكد الواجبات، وهو السكون والوقار في مجلس القرآن وبين يدي ~~الشيوخ، وسلوك الأدب معهم، وحفظ حرمتهم في الغيبة والحضور، ولينظرهم بعين ~~الكمال، وإن رأى من أحدهم ما ينكره فليخرج له تأويلا حسنا، فلا يعجز عن ms159 ذلك ~~إلا محروم قليل التوفيق وعديمه؛ ولقد كان بعض السلف إذا ذهب إلى شيخه يقول ~~اللهم أخف عيب معلمي عني فلا تذهب بركة علمه مني، وهذه طريقة من يريد ~~الفلاح والانتفاع. # وبعد إتمام الأصول نشرع ... في الفرش والله إليه نضرع # أي بعد إتمام أصول القراءات أو أصول القراء، وإنما أطلق أئمة القراء على ~~الأبواب أصولا لأنها يكثر دورها ويطرد ويدخل في حكم الواحد منها الجميع، ~~وإذا ذكر فيها حرف ولم يقيد يدخل تحته كل ما كان مثله؛ بخلاف الفرش فإنه ~~إذا ذكر فيه حرف فإنه لا يتعدى أول حرف من تلك السورة إلا بدليل أو إشارة ~~أو نحو ذلك مثل أن يذكر مع ذلك الحرف حروفا أخرى يشملها ترجمة أو نحو ذلك ~~مما يشابه الأصول، فيلتحق به قوله: (نشرع): أي نأخذ وندخل؛ يقال شرعت # PageV01P167 # في الأمر: أي خضت فيه وشرعت الإبل وغيرها في الماء: أي دخلت فيه قوله: # (نضرع) أي نذل ونخضع ونبتهل، والتضرع: التذلل والمبالغة في السؤال ~~والرغبة، يقال ضرع بالكسر يضرع بالفتح. ### | باب فرش الحروف ### | سورة البقرة # أي ما قل دوره ولم يطرد، وإنما أطلق القراء عليه فرشا لانتشاره كأنه ~~انفرش وتفرق في السور وانتشر. # وما يخادعون يخدعونا ... (كنز ثوى) اضمم شد يكذبونا # يعني قوله تعالى: وما يخدعون إلا أنفسهم من المخادعة، يقرؤه يخدعون من ~~الخدع الكوفيون وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، واحترز بقوله: # «وما يخادعون» عن يخادعون الله» فإنه لا خلاف فيه، (1) ولفظ بالقراءتين ~~ولم يحتج إلى تقييد للوضوح كقول الشاطبي سكارى معا سكرى، ووجه قراءة ~~يخادعون إجراء الثاني على لفظ الأول المجمع عليه، ووجه يخدعون التنبيه على ~~أن المفاعلة فيه من باب ما يقع من الواحد نحو عاقبت اللص قوله: (شد ~~يكذبونا) أي وقرأ يكذبون يعني «بما كانوا يكذبون» بالضم: أي في الياء ~~والتشديد: أي في الذال ابن عامر والحرميون والبصريان، والباقون وهم ~~الكوفيون بالفتح الذي هو ضد الضم والتخفيف الذي هو ضد التشديد والقراءتان ~~ظاهرتان، فإن المنافقين وصفوا في مواضع من القرآن بأنهم كاذبون نحو ms160 «بما ~~أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون» ومع كونهم كاذبين هم يكذبون أيضا ~~لقوله تعالى: «وما هم بمؤمنين» لأن من لم يكن مصدقا مكذب. # (ك) ما (سما) وقيل غيض جي أشم ... في كسرها الضم (ر) جا (غ) نى (ل) زم # يعني قوله تعالى: وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض، وإذا قيل لهم آمنوا ~~وما وقع منه في القرآن وذكر غيره معه يدل على الإطلاق كما نبهنا عليه ~~PageV01P168 # فيما تقدم قريبا، (1) وغيض يعني «وغيض الماء» في هود «وجيء» في الزمر ~~والفجر، قرأ بإشمام كسرها الضم الكسائي ورويس وهشام، والمراد بالإشمام هنا ~~خلط الحركة بالحركة والحرف بالحرف فينحى بالكسر نحو الضمة والياء بعدها نحو ~~الواو، لأن أوائل هذه الكلمات وإن كانت مكسورة فأصلها الضم لأنها لما لم ~~يسم فاعله فجعل الإشمام دليلا على الأصل، وهي لغة للعرب فاشية، ومن أخلص ~~الكسر وهم الباقون فلأجل الياء الساكنة بعد نحو ميزان وهي اللغة الفاشية ~~قوله: (أشم) أي أشم الضم، ولما اجتمع الهمزتان مفتوحتين أسقط إحداهما على ~~ما تقدم في قراءة أبي عمرو وغيره قوله: (في كسرها) أي هذه الأفعال الثلاثة ~~المذكورة قوله: (الضم) مفعول أشم قوله: (لزم) من اللزوم: أي توقع غنا لا ~~تفارقه. # وحيل سيق (ك) م (ر) سا (غ) يث وسي ... ء سيئت (مدا) (ر) حب (غ) لالة (ك) ~~سى # أي وأشم الضم في «حيل» وهو سبأ «وسيق» الموضعين من الزمر ابن عامر ~~والكسائي ورويس، فوافق فيها ابن ذكوان من قرأ و «قيل، وغيض، وجيء» جمعا بين ~~اللغتين ولخفة الحاء والسين قوله: (وسيء بهم) وهو في هود والعنكبوت، و ~~«سيئت وجوه الذين» وهو في الملك بالإشمام المدنيان والكسائي ورويس وابن ~~عامر، فوافق المدنيان من تقدم في «حيل، وسيق» للتمكن في النطق من أجل المد ~~وجمعا بين اللغتين قوله: (رسا) أي ثبت ووقف، والرحب: الواسع، والغلالة: # الثوب يلبس كالقميص. # وترجعوا الضم افتحا واكسر (ظ) ما ... إن كان للأخرى وذو يوما (حما) # يعني قوله: «ثم إليه ترجعون» وما جاء منه غيبا أو ms161 خطابا إذا كان من رجوع ~~الآخرة نحو «ويوم يرجعون إليه، وترجع الأمور» قرأه بفتح حرف المضارعة وكسر ~~الجيم على تسمية الفاعل يعقوب حيث وقع، ووافقه غيره في مواضع يذكرها هنا، ~~ويشهد له قوله تعالى: كل إلينا راجعون وقرأ الباقون بضم حرف المضارعة وفتح ~~الجيم مبنيا للمفعول لأن الله تعالى: أرجعهم، وقيد فتح الضم لأنه لو أطلق ~~لكان ضده الكسر، ولم يقيد الكسر لأن ضده الفتح قوله: (إن كان للأخرى) أي ~~PageV01P169 # إذا كان من رجوع الآخرة، احترز بذلك عن نحو قوله تعالى: صم بكم عمى فهم ~~لا يرجعون قوله: (وذو يوما) أي المصاحب ليوما، يريد قوله تعالى واتقوا يوما ~~ترجعون فيه إلى الله في أواخر البقرة، اتفق أبو عمرو ويعقوب على قراءته ~~بالترجمة المتقدمة. # والقصص الأولى (أ) تى (ظ) لما (شفا) ... والمؤمنون (ظ) لهم (شفا) وفا # يريد قوله تعالى: وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون قرأه بتسمية الفاعل نافع ~~ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف والباقون على البناء للمفعول، واحترز بقوله: # الأولى عن قوله: «وإليه ترجعون» آخر القصص، فإن يعقوب وحده فيها على أصله ~~بالترجمة قوله: (والمؤمنون) الخ البيت، يعني قوله تعالى: في المؤمنين وأنكم ~~إلنا لا # ترجعون فيعقوب وحمزة والكسائي وخلف بالترجمة على تسمية الفاعل، والباقون ~~مبنيا للمفعول قوله: (وفا) الوفاء: ضد الغدر، ويحتمل أن يكون فعلا بمعنى لم ~~ينقص، ويحتمل أن يكون من الفيء: وهو الرجوع فيناسب ذكر الظل وتكون الواو ~~زائدة، وإنما أتى به لأجل الفصل بواوه. # الأمور هم والشام واعكس (إ) ذ (ع) فا ... الامر وسكن هاء هو هي بعد فا # أي «ترجع الأمور» حيث وقع بتسمية الفاعل يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وابن ~~عامر والباقون على البناء للمفعول قوله: (الأمور) الأصل الأمور فنقل حركة ~~الهمزة إلى الساكن قبلها واعتد بالعارض فحذف همزة الوصل كما تقدم في بابه ~~لورش قوله: (واعكس) أي واعكس الترجمة المذكورة فضم الياء وافتح الجيم، يعني ~~أن نافعا وحفصا قرآ قوله تعالى: «وإليه يرجع الأمر كله» في آخر هود بعكس ~~الترجمة: أي بضم الياء وفتح الجيم عكس ms162 الترجمة المذكورة المتقدمة، والباقون ~~بفتح الياء وكسر الجيم وهم ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وشعبة ~~وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر، وفعل بالأمر في النقل كما فعل بالأمور ~~قوله: (وسكن الخ) أي سكن الهاء من هو وهي الواقعة بعد الفاء والواو واللام ~~كما سيأتي في البيت الآتي الكسائي وأبو جعفر وقالون وأبو عمرو نحو «وهو بكل ~~شيء عليم، فهو خير لكم، وهي تجري بهم، فهي خاوية، لهى الحيوان» وذلك لأن ~~اتصال هذه الحروف بها صيرت الكلمة مشبهة لفظ عضد وكتف فسكنت تخفيفا ~~والباقون بضم الهاء من هو وكسرها من هي على الأصل، # PageV01P170 # ولم يحتج إلى تقييد قراءة الباقين ضم هذه فلما لفظ بذلك لم يحتج إلى ~~تقييد قراءة الباقين بضم هو وكسر هي، لأنه تلفظ بالهاء من مضمومة ومن هي ~~مكسورة فعلم ذلك من لفظه كأنه قال سكن ضم هذه وكسر هذه فلما لفظ به لم يحتج ~~إلى بيان قراءة الباقين. # واو ولام (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) زو (ر) م ... ثم هو والخلف يمل هو وثم # أي وواو ولام فحذف واو العطف للعلم بها وذلك شائع جائز قوله: (رد) أي ~~اقصد، والمعنى اطلب الثناء الحسن، ثم أضرب عن ذلك فقال بل املكه لتذكر به، ~~وفي المثل: الثنا خير من الغنا قوله: (ورم الخ) أي وسكن الكسائي الهاء من ~~قوله تعالى: ثم هو يوم القيامة في القصص حملا لثم على هذه الأحرف لمشاركتها ~~لهل في الحرفية وللواو والفاء في العطفية قوله: (والخلف) أي واختلف في ~~إسكان الهاء من قوله تعالى: أن يمل هو في آخر البقرة وثم هو أيضا عن أبي ~~جعفر وقالون كما ذكر في البيت الآتي، ووجه إسكان يمل هو إلحاقه بنظائره ~~وتشبيه لامه بلام لهو تخفيفا قوله: (وثم) أي وثم هو، فاكتفى بما تقدم. # (ث) بت (ب) دا وكسرتا الملائكة ... قبل اسجدوا اضمم (ث) ق والاشمام (خ) ~~فت # يشير إلى ثبوت ذلك وظهوره قوله: (وكسرتا الملائكة) نصب على أنه مفعول ~~اضمم؛ والمعنى أن أبا ms163 جعفر قرأ «للملائكة اسجدوا» بضم التاء المكسورة ~~للباقين على الإتباع استثقالا للانتقال من الكسرة إلى الضمة وإجراء للكسرة ~~اللازمة مجرى العارضة. واختلف عن عيسى فيه؛ فروى جماعة عنه الضم، وروى هبة ~~الله وغيره عنه إشمام كسرتها الضم تنبيها على أن الهمزة المحذوفة التي هي ~~همزة الوصل مضمومة حال الابتداء وذلك حيث أتى في كل القرآن، وقصرتا ~~الملائكة ضرورة أو على نية الوقف قوله: (ثق) بهذه القراءة ولا يعتبر قول من ~~ضعفها، كيف وهي قراءة نقلت إلينا عن الصحابة؟. # خلفا بكل وأزال في أزل ... (ف) وز وآدم انتصاب الرفع (د) ل # خلفا تمييز، أي من خلف وقع في قراءة الضم أو مفعول له لأجل ذلك، # PageV01P171 # يشير إلى أن إشمام الضم غير متفق على قبوله قوله: (بكل) أي القرآن، يعني ~~حيث قوله: (وأزال) يعني وقرأ حمزة «فأزالهما الشيطان» من الإزالة: وهي ~~التنحية، والباقون فأزل من الإزلال وهي بمعناه: أي أوقعهما في الزلة وهي ~~الخطيئة؛ والمعنى أنه قرأ أزال في لفظ أزل فاستغنى باللفظ عن القيد لوضوحه ~~قوله: (آدم من ربه) أي وقرأ ابن كثير آدم بنصب الرفع، يعني من قوله تعالى ~~«فتلقى آدم من ربه كلمات» ولم يحتج تقييده للترتيب، والباقون بالرفع على ~~أنه فاعل، وكلمات مفعول كما سيأتي في البيت بعده قوله: (دل) الدل: الوقار ~~وحسن السمت والشمائل، ويجوز أن يكون فعلا من الدلالة على الطريق وغيره. # وكلمات رفع كسر (د) رهم ... لا خوف نون رافعا لا الحضرمي # أي وقرأ كلمات، يعني قوله تعالى «من ربه كلمات» برفع، كسر التاء ابن كثير ~~على أنه فاعل، والباقون بعكس ذلك، آدم بالرفع على الفاعلية، وكلمات بالنصب ~~على أنه مفعول وعلامة نصبه كسر آخره والمعنى واحد لأن من تلقيته فقد تلقاك ~~قوله: (درهم) هو بكسر الدال وفتح الهاء وكسرها لغة وهو معروف فارسي معرب ~~قوله: (لا خوف) يعني وقرأ «لا خوف عليهم» وما جاء منه نحو «لا خوف عليكم» ~~حيث وقع بالرفع مع التنوين غير الحضرمي وهو يعقوب فإنه يقرأ بالنصب وهو ~~الفتح من ms164 غير تنوين، ووجه قراءة الجماعة إعمال لا عمل ليس، ووجه يعقوب ~~التبرئة، وهو أشد نفيا من ليس، لأنك إذا قلت لا رجل في الدار، فالمعنى لا ~~فيها رجل بحال لا واحد ولا أكثر منه أيضا، فقوله «لا صريخ لهم ولا هم ~~ينقذون» لا خلاف في نصبه وإن كان بعده معطوفا عليه موضعه رفع. # رفث لا فسوق (ث) ق (حقا ولا ... جدال (ث) بت بيع خلة ... ولا # أي وقرأ «فلا رفث ولا فسوق» بالرفع والتنوين فيهما أبو جعفر وابن كثير ~~وأبو عمرو ويعقوب قوله: (ولا جدال) أي كذلك أبو جعفر والباقون بفتح ~~الثلاثة، فلا تبرئة، والمبنى معها في موضع مبتدأ والخبر خبر عنه في موضع ~~رفع، ولا عاملة في المبنى فهو في موضع نصب، ومذهب الأخفش أن لا عاملة عمل ~~إن فالمبنى اسمها والخبر # خبرها في موضع رفع، وقراءة رفع الثالث على الابتداء والخبر في الحج، وأن ~~لا عملت عمل ليس ومن رفع الأولين وفتح الثالث فعلى # PageV01P172 # مذهب سيبويه يكون في الحج خبرا عن الثلاثة عطف مبتدأ على مبتدأ، وعلى ~~مذهب الأخفش في الحج خبر عن الأولين ويكون «ولا جدال» إخبارا محضا: أي قد ~~ارتفع المراء في زمن الحج وفي مواقفه بعد أن كان الخلاف بين العرب ووقوف ~~بعضهم بعرفة وبمزدلفة، وشهد لذلك حديث «من حج فلم يرفث ولم يفسق» (1) وما ~~ذكر الجدال قوله: (ثبت) إشارة إلى قوة قراءته قوله: (بيع) أي وقرأ «لا بيع ~~فيه ولا خلة ولا شفاعة» في البقرة «ولا بيع ولا خلال» في إبراهيم و «لا لغو ~~فيها ولا تأثيم» في الطور كما سيأتي في البيت الآتي نافع وأبو جعفر وابن ~~عامر والكوفيون قوله: (في آخر البيت ولا) هو حكاية ما وقع في القرآن. # شفاعة لا بيع لا خلال لا ... تأثيم لا لغو (مدا كنز) ولا # قوله: (ولا) يعني قوله تعالى «ولا تقبل» الآية في البيت الآتي، وأتى به ~~لفصل الواو وللربط زيادة في البيان. # يقبل أنث (حق) واعدنا اقصرا ... مع طه الاعراف (ح) لا (ظ) لم ms165 (ث) را # يعني «ولا تقبل منها شفاعة» وهو هذا الموضع دون الذي أثناء السورة فإنه ~~لا خلاف فيه، ولم يحتج إلى تقييده بالأولى؛ لأن قاعدة الفرش إذا أطلق ذكر ~~حرف وفي السورة مثله فالمراد الأول ولا يدخل الثاني إلا بدليل، فقرأ أبو ~~عمرو وابن كثير ويعقوب «تقبل منها شفاعة» بالتأنيث، والباقون بالتذكير على ~~التأنيث غير حقيقي ولأن وقع بينهما فاصل؛ ووجه التأنيث ظاهر، لأن الشفاعة ~~مؤنثة، وسيأتي كثير من ذلك اختلف فيه قوله: (واعدنا) أي وقرأ وعدنا بالقصر ~~وهو حذف الألف بعد الواو هنا، يعني قوله تعالى «وإذ وعدنا موسى أربعين ~~ليلة» وفي طه «ووعدناكم جانب الطور الأيمن» وفي الأعراف «ووعدنا موس ثلاثين ~~ليلة» أبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر لأن الله تعالى هو المنفرد بالوعد لموسى ~~على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، وقرأ الباقون وأعدنا في الثلاثة ~~بالألف مدا لأن المفاعلة قد تكون من الواحد نحو عاقبت اللص فالقراءتان ~~بمعنى، أو أن قبول الوعد من موسى عليه السلام والتحري لإنجازه والوفاء به ~~قام مقام الوعد وتلفظ PageV01P173 # الناظم بقراءة الباقين، وقيد قراءة المرموز لهم بالقصر ليزول ما استشكل ~~على غيره من إبهام أن تكون الألف أولا أو آخرا، ونص على الثلاثة في موضعهما ~~ليخرج «أفمن وعدناه» في القصص «أو نرينك الذي وعدناهم» في الزخرف قوله: ~~(حلا) من الحلاوة، والظلم: الماء الجاري من الثغر، وقيل رقة الأسنان ~~وبياضها قوله: # (ثرى) أي كثر، يقال ثرى القوم يثرون إذا كثروا أو كثرت أموالهم. # بارئكم يأمركم ينصركم ... يأمرهم تأمرهم يشعركم # أي وقرأ «بارئكم» في الموضعين هنا «ويأمركم» حيث أتى، وكذا «ينصركم، ~~ويأمرهم، وتأمرهم، ويشعركم» بالإسكان والاختلاس أبو عمرو، والاختلاس: # هو إخفاء الحركة: قال بعض أئمتنا بحيث أن يكون ما يترك من الحركة أقل مما ~~يأتي به حتى حده بعضهم، فقال: هو أن تأتي بثلثي الحركة. واختلف عن الدورى ~~عنه، فروى عنه جماعة الإتمام كما سيأتي، وبه قرأ الباقون، ووجه الإسكان ~~التخفيف، وأجرى المنفصل مجرى المتصل نحو: إبل وعضد وعنق، ووجه الاختلاس ~~التخفيف مع مراعاة الأمرين، ms166 وظهرت قراءة الباقين من تلفظه بها ولم يرد ما ~~ورد على غيره. # سكن أو اختلس (ح) لا والخلف (ط) ب ... يغفر (مدا) أنث هنا (ك) م و (ظ) رب # قوله: (يغفر) يعني قوله تعالى «يغفر لكم خطاياكم» هنا، قرأه على التذكير ~~كما لفظ به نافع وأبو جعفر واستغنى فيه باللفظ عن القيد كما قرره في الخطبة ~~حيث قال: وأطلق رفعا وتذكيرا وغيبا حققا، وهذا أول موضع وقع له من ذلك، ~~وقرأه بالتأنيث ابن عامر كما قيده، وكذا قرأ حرف الأعراف أي بالتأنيث يعقوب ~~ونافع وأبو جعفر وابن عامر، وهذا معنى قوله: وظرب عم بالأعراف، والباقون ~~بالنون كما سيأتي في البيت بعده. # (عم) بالأعراف ونون الغير لا ... تضم واكسر فاءهم وأبدلا # قوله: (ونون الغير) أي غير من ذكره في البيت السابق وهذا البيت، وهم نافع ~~وأبو جعفر وابن عامر في البقرة ويعقوب، ونافع وأبو جعفر وابن عامر في حرف ~~الأعراف، وقوله لا تضم: أي بفتح النون مع كسر الفاء ويصير الباقون بضم ياء ~~التذكير وتاء التأنيث في البقرة وبضم تاء التأنيث في الأعراف مع فتح الفاء # PageV01P174 # فيهما الذي هو ضد الكسر، والنون هنا ليس لها مفهوم، إذ قد قدم التذكير ~~والتأنيث لمن ذكر، وأضاف النون للغير والفاء للقراء للملابسة قوله: ~~(وأبدلا) أي الواو في قوله وأبدلا فاصلة: أي وقرأ حفص «هزوا» حيث وقع، و ~~«كفوا» في الإخلاص بإبدال الهمزة واوا لوقوعها مفتوحة بعد ضم كما علم في ~~باب حمزة فلذلك لم يحتج إلى بيانه هنا، ووجه ذلك التخفيف. # (ع) د هزؤا مع كفؤا هزؤا سكن ... ضم (فتى) كفؤا (فتى) (ظ) ن الأذن # قوله: (سكن) أي قرأ حمزة وخلف بإسكان ضم الزاي، وقرأ حمزة وخلف ويعقوب ~~«كفؤا» بإسكان الفاء، ووجه ذلك التخفيف كما سيأتي في سائر باب فعل مما ~~سيأتي # ما وقع منه، والباقون بالضم على أصله قوله: (الأذن) عطف على سكون الضم، ~~يعني قوله تعالى «والأذن بالأذن» في المائدة، قرأه بالإسكان نافع كما سيأتي ~~في البيت بعده. # أذن (ا) تل والسحت ms167 (ا) تل (ن) ل (فتى) (ك) سا ... والقدس نكر (د) م وثلثى ~~(ل) بسا # أي كيف جاء يريد نحو قوله تعالى «أذن قل أذن خير، كأن في أذنيه وقرأ» ~~بإسكان الذال فيه نافع قوله: (والسحت) أي وكذاك سكن الحاء من السحت وللسحت ~~نافع وعاصم وحمزة وخلف وابن عامر قوله: (والقدس): أي سكن الدال من القدس ~~حيث وقع والكاف من نكر، يعني قوله تعالى في القمر «إلى شيء نكر» ابن كثير، ~~وسكن اللام من «ثلثي» في المزمل هشام قوله: (دم) من الدوام على وجه الدعاء ~~بالبقاء قوله: (لبسا) من اللبس: وهو اختلاط الظلام، ويقال لبست عليه الأمر: ~~إذا خلطته. # عقبا (ن) هى (فتى) وعربا (ف) ي (صفا) ... خطوات (إ) ذ (ه) د خلف (ص) ف ~~(فتى) (ح) فا # وسكن القاف من عقبا وهو في الكهف عاصم وحمزة وخلف، وسكن الراء من «عربا» ~~في الواقعة حمزة وشعبة وخلف، وسكن الطاء من «خطوات» حيث وقع نافع والبزى ~~بخلاف عنه، وشعبه وحمزة وخلف وأبو عمرو قوله: (نهى) # PageV01P175 # جمع نهية: وهو العقل قوله: (صفا) أي في عيش صاف. إشارة إلى قوله تعالى ~~«عربا أترابا». # قوله: (حفا) أي بالغ واستقصى، والحفى: الذي يعلم الشيء باستقصاء وتحقيق، ~~ومنه المحافة: إذا غلب. # ورسلنا مع هم وكم وسبلنا ... (ح) ز جرف (ل) ى الخلف (ص) ف (ف) تى (م) نا # يعني وسكن السين من «رسلنا، ورسلهم، ورسلكم» حيث أتى، والباء من «سبلنا» ~~أبو عمرو، وسكن الراء من «جرف هار» في التوبة هشام بخلاف عنه، وشعبة وحمزة ~~وخلف وابن ذكوان قوله: (منا) أي قصد. # والأكل أكل (إ) ذ (د) نا وأكلها ... شغل (أ) تى (حبر) وخشب (ح) ط (ر) ها # أي وسكن الكاف من «الأكل، وأكل» حيث جاء نافع وابن كثير وسكن الكاف أيضا ~~من «أكلها» والغين من «شغل» نافع وابن كثير وأبو عمرو، وسكن الشين من «خشب» ~~وهو في المنافقون أبو عمرو والكسائي وقنبل بخلاف عنه كما ذكره أول البيت ~~الآتى قوله: (رها) هو بالضم والفتح، فبالضم: حي من ms168 العرب، يقال له مذحج، ~~وبالفتح: الأرض الواسعة، وهو مدود قصر للوقف. # (ز) د خلف نذرا (ح) فظ (صحب) واعكسا ... رعب الرعب (ر) م (ك) م (ثوى) ~~رحما (كسا) # أي وسكن الذال من «نذرا» وهو في المرسلات أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ~~وحفص، وإلى هنا الكل معطوف على إسكان الضم والباقون في هذه الأحرف كلها بضم ~~العين من ذلك، وهما لغتان فصيحتان قوله: (واعكسا) أي واجعل ضد هذه الترجمة، ~~والعكس يستعمل بمعنى الضد، ومنه قولهم: هذا يعاكس فلانا: أي يضاده كما ~~سيأتي كثيرا حيث يحتاج إليه كما فعل الشاطبي رحمه الله تعالى؛ والمعنى اعكس ~~هذه الترجمة فضم الساكن من عين الفعل من المواضع الآتية وهي «رعب، والرعب» ~~حيث جاء ضم العين منه الكسائي وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب قوله: (رحما) أي ~~وضم الحاء من «رحما» في الكهف ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب كما سيأتي في ~~البيت بعده. # PageV01P176 # (ثوى) وجزءا (ص) ف وعذرا أو (ش) رط ... وكيف عسر اليسر (ث) ق وخلف (خ) ط # أي وضم الزاي من «جزءا، وجزء» شعبة وضم الذال من «عذرا» وهو في المرسلات ~~روح، وقيدها بأو احترازا من «قد بلغت من لدني عذرا» في الكهف فإنه لا خلاف ~~في إسكانه وضم السين من العسر واليسر كيف جاء نحو «ذو عسرة، والعسر، ~~واليسر» أبو جعفر ولكن اختلف عن عيسى عنه في حرف الذاريات، يعني قوله تعالى ~~«فالجاريات يسرا» وإلى ذلك أشار بقوله: وخلف خط بالذرو كما في أول البيت ~~الآتي قوله: (أو شرط) يقال شرط عليه كذا وانشرط واشترط، والشرط أيضا ~~بالتحريك: العلامة، فعلى هذا يجوز أن يكون فعلا كما تقدم من الشرط وهو ~~الالتزام، وأن يكون اسما بمعنى العلامة قوله: (ثق) من الوثوق قوله: (خط) ~~الخط واحد الخطوط، والخط خط الزاجر، وهو أن يخط بإصبعه في الرمل. # بالذر وسحقا (ذ) ق وخلفا (ر) م (خ) لا ... قربة (ج) د نكرا (ثوى) (ص) ن ~~(إ) ذ (م) لا # أي ضم الحاء من سحقا في الملك ابن جماز، واختلف ms169 عن الكسائي وعيسى، وضم ~~الراء من «قربة» في التوبة ورش من طريقيه، لأنه وقع في الفرش، وهو أول ما ~~وقع له فيه، وضم الكاف من «نكرا» وهو في الكهف والطلاق أبو جعفر ويعقوب ~~وشعبة ونافع وابن ذكوان، والباقون في ذلك كله بالإسكان، وهو آخر ما وقع من ~~باب فعل والملحق به، وإنما ساقه الناظم في موضع واحد رعاية للاختصار وعونا ~~على الاستحضار، والضم والإسكان في ذلك كله لغتان كما قدمنا. قال ابن مقسم: ~~التثقيل لغة أهل الحجاز والتخفيف لغة أهل نجد. وقال غيره من الأئمة: كل ما ~~كان على وزن فعل وكان جمعا فالضم فيه أكثر والتخفيف فيه جائز، وما كان اسما ~~فالتخفيف أكثر والضم فيه جائز، وربما حسن الضم في بعضه لعلة، وحسن التخفيف ~~في بعضه لعلة قوله: (ملا) من الملى، يقال ملأ الإناء وغيره، ورجل ملآن من ~~العلم ومملوء: أي امتلأ منه. # ما يعملون (د) م وثان (إ) ذ (صفا) ... (ظ) ل (د) نا باب الأماني خفقا # يريد قوله تعالى «وما الله بغافل عما تعملون، أفتطمعون» وهو الأول قرأه # PageV01P177 # على الغيب كما لفظ به ابن كثير (1)، وهذا أول موضع من الغيب الذي إطلاقه ~~قيد كما تقدم في الخطبة، ووجه الغيب حمله على ما قبله نحو «فذبحوها وما ~~كادوا يفعلون» وعلى ما بعده نحو «أن يؤمنوا لكم» ووجه الخطاب حمله على «وإذ ~~قتلتم نفسا فادارأتم فيها» ونحو ذلك إلى قوله «ثم قست قلوبكم»، (وثان) أي ~~وقرأ الموضع الثاني من يعملون، يعني قوله تعالى «عما يعملون أولئك الذين» ~~وهو الثاني من هذه السورة بالغيب نافع وشعبة وخلف ويعقوب وابن كثير حملا ~~على ما قبله نحو «ويوم القيامة يردون» وعلى ما بعده نحو «أولئك الذين ~~اشتروا» والباقون بالخطاب حملا على ما بعده وما قبله كما تقدم في الأول، ~~وفي الثاني على قوله «وإذا أخذنا ميثاقكم» وغيره قوله: (باب الأماني) أي كل ~~ما جاء منه، يعني «إلا أماني، وأمانيهم، وليس بأمانيكم ولا أماني أهل ~~الكتاب، وفي أمنيته» قرأ بتخفيف الياء أبو جعفر ms170 حيث وقع، والباقون بالتشديد ~~وهما لغتان. # أمنيته والرفع والجر اسكنا ... (ث) بت خطيئاته جمع (إ) ذ (ث) نا # يعني إذا وقعت من ذلك مرفوعة أو مجرورة فإنها تسكن لا أنه يصير منقوصا ~~فلا يظهر فيه علامة رفع ولا جر ووصل همزة أسكنا للضرورة «خطيآته» بالجمع، ~~يعني قوله تعالى «وأحاطت به خطيئته» نافع وأبو جعفر، ووجهه أن الذنوب كثيرة ~~متعددة، والباقون بالإفراد، ووجهه أن التوحيد يفيد معنى الجمع كقوله «وإن ~~تعدوا نعمت الله لا تحصوها»، قوله: (ثنا) أي طوى وعطف وجمع وهو الأنسب هنا، ~~لأن القراءة بالجمع. # لا يعبدون (د) م (رضى) وخففا ... تظاهرون مع تحريم (كفا) # يعني قوله تعالى «لا يعبدون إلا الله» قرأه بالغيب كما لفظ به ابن كثير ~~وحمزة والكسائي، لأنه محمول على ما قبله وهو «ميثاق بني إسرائيل» والباقون ~~بالخطاب، لأن بعده «وقولوا للناس حسنا» وهو حكاية الخطاب نحو قولك قلت لزيد ~~لا تضرب عمرا، ويجوز فيه الخطاب والغيب، وقرأ «تظاهرون عليهم» بتخفيف الظاء ~~وكذا في التحريم «وإن تظاهرا عليه» الكوفيون، والباقون بالتشديد، ~~PageV01P178 # ووجههما ظاهر، فمن شدد فأصله عندهم تتظاهرون فأدغم الثانية في الظاء، ومن ~~خفف حذف إحداهما ولذلك نظائر كثيرة تأتي، واختلف في أيهما المحذوفة، فذهب ~~سيبويه وغيره إلى أنها الثانية، فإن الثقل حصل بها؛ ولأن الأولى تدل على ~~المضارعة، وذهب الكوفيون إلى أنها الأولى؛ لأنها زائدة. # حسنا فضم أسكن (ن) هى (ح) ز عم (د) ل ... أسرى (ف) شا تفدو تفادو (ر) د ~~(ظ) لل # يعني قوله تعالى «وقولوا للناس حسنا» قرأه بضم الحاء وإسكان السين عاصم ~~وأبو عمرو ونافع وأبو جعفر وابن عامر وابن كثير، والباقون وهم حمزة ~~والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الحاء ضد الضم وفتح السين لأن المفهوم من ضد ~~الإسكان التحريك، والتحريك المطلق: هو الفتح، وهما بمعنى «كالرشد، والرشد، ~~والبخل والبخل»، قوله: (أسرى فشا) أي قرأ حمزة «وإن يأتوكم أسرى» بفتح ~~الهمزة وإسكان السين كما لفظ به، وهو على أصله في الإمالة، والباقون أسارى، ~~وهم على أصلهم في الفتح والإمالة وبين اللفظين، ms171 ولم يحتج إلى تقييد قراءة ~~الباقين لوضوحها، وأسرى جمع أسير كقتلى وقتيل وأسارى كذلك، وقيل جمع أسرى ~~قوله: (تفدوا) أي قرأ «تفدوهم» تفادوهم من باب المفاعلة الكسائي ويعقوب ~~وعاصم والمدنيان كما سيأتي أول البيت الآتي، وفداه وفاداه واحد، وفشا: أي ~~ظهر وانتشر قوله: (ظلل) جمع ظلة، وقال الله تعالى «في ظلل على الأرائك». # (ن) ال (مدا) ينزل كلا خف (حق) ... لا الحجر والإنعام أن ينزل (د) ق # أي كل ما ورد من لفظ ينزل الذي هو على هذه الصورة، وهو أن يكون أوله ياء ~~أو تاء أو نونا مضمومة نحو «أن ينزل الله، وأن تنزل عليهم، وننزل من ~~القرآن» قرأه بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب إلا مواضع يذكرها، ~~والتخفيف والتشديد في ذلك كله لغتان، وقيل في التشديد دلالة على التكثير ~~والتكرير، فإن بناء فعل يكون غالبا كذلك قوله: (لا الحجر) أي غير الحرف ~~الذي في الحجر يريد قوله تعالى «وما ننزله إلا بقدر معلوم» فإنه لا خلاف في ~~تشديده، لأن الآية تدل على تنزيل شيء بعد شيء من قوله «وإن من شيء» وهو حرف ~~تبعيض، وقوله «إلا عندنا خزائنه» دليل على التكثير، وقوله تعالى «إلا بقدر # PageV01P179 # معلوم» وهو أيضا يدل على نزول الشيء بعد الشيء قوله: (والأنعام) أي ~~والحرف الذي في الأنعام وهو قوله تعالى (أن ينزل آية» خففه ابن كثير وحده، ~~وإنما خالف أبو عمرو ويعقوب أصلهما فيه لأنه جواب قوله «لولا نزل عليه آية ~~من ربه»، قوله: (في آخر البيت دق) أي لطف، لأنه جاء مناسبا لما قبله. # الاسرى (حما) والنحل الاخرى (ح) ز (د) فا ... والغيث مع منزلها (حق) ~~(شفا) # يعني والحرفين اللذين في الإسراء وهما «وننزل من القرآن، وحتى تنزل علينا ~~كتابا» خففهما أبو عمرو ويعقوب، وخالف ابن كثير أصله فيهما لقوله «ونزلناه ~~تنزيلا»، قوله: (والنحل الأخرى) يعني الذي وقع آخرا في النحل وهو «والله ~~أعلم بما ينزل» خففه ابن كثير وأبو عمرو، وإنما خالف يعقوب أصله لمجاورة ~~قوله تعالى «قل نزله روح القدس» قوله: ms172 (والغيث مع منزلها) أي وخفف ينزل ~~الذي بعده الغيث، يريد قوله تعالى «وينزل الغيث» في لقمان والشورى، و ~~«منزلها» في آخر المائدة ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف، ~~وإنما خالف حمزة والكسائي وخلف فيه أصلهم لقوله تعالى في غير موضع «أنزل من ~~السماء، وأنزلنا من السماء» # ولقوله في منزلها «ربنا أنزلنا علينا مائدة» قوله: # (دفا) هو من السخونة: أي تلفف، كنى به عن الفطنة: وهي الذكاء والفهم. # ويعملون قل خطاب (ظ) هرا ... جبريل فتح الجيم (د) م وهي ورا # يعني وقرأ «يعملون» الذي بعده «قل من كان عدوا» بالتاء على الخطاب يعقوب، ~~وتقييده بقل احترازا من قوله بعده «إن الله بما تعملون بصير، وقالوا لن ~~يدخل الجنة» فإنه لا خلاف في أنه بالخطاب وتنبيها على وجه الخطاب وزيادة ~~بيان، وإلا فالترتيب كاف ومانع أن يدخل غيره على القاعدة، ووجه الخطاب ~~مناسبة قوله تعالى «قل إن كانت لكم الدار الآخرة، قل من كان عدوا لجبريل» ~~فكأنه قال قل لهم يا محمد، ووجه الغيب حمله على قوله تعالى «ولتجدنهم أحرص ~~الناس على حياة» قوله: (ظهرا) أي وجهه وإن كان مما انفرد به يعقوب، لأنه ~~محمول على قل كما بيناه والله أعلم قوله: (جبريل الخ) أي قرأ ابن كثير ~~جبريل بفتح الجيم هذه في الموضعين وفي التحريم، وبفتح الجيم والراء مع ~~زيادة # PageV01P180 # همزة مكسورة أي قبل الياء الساكنة حمزة والكسائي وخلف وشعبة إلا أن شعبة ~~حذف الياء بخلاف عنه كما في البيت الآتي، والباقون بكسر الجيم والراء من ~~غير همز كما لفظ به أولا مع أنه يخرج من الأضداد فيصير أربع قراءات وكلها ~~لغات للعرب، وقد سمع فيه أكثر من ذلك، وللعرب تصرف في الأسماء العجمية بحسب ~~لغاتها. # فافتح وزد همزا بكسر (صحبه) ... كلا وحذف الياء خلف شعبه # أي فافتح الجيم والراء وزد بعد الراء همزة مكسورة فتكون قبل الراء فيصير ~~جبرءيل قوله: (كلا) أي في كل القرآن ووقع في ثلاثة مواضع كما ذكرنا قوله: # (خلف شعبه) أي واختلف عن شعبة ms173 في حذف الياء أنه قرأ بالهمزة فيصير ~~جبرئيل. # ميكال (ع) ن (حما) وميكائيل لا ... يا بعد همز (ز) ن بخلف (ث) ق (أ) لا # يعني وقرأ ميكال كما لفظ به حفص وأبو عمرو ويعقوب والباقون ميكائيل بألف ~~وهمزة بعدها وياء كما لفظ به إلا أن نافعا وأبا جعفر وقنبلا بخلاف عنه ~~حذفوا الياء التي بعد الهمزة، وهذا معنى قوله: لا يا بعد همزة الخ، فيصير ~~فيها ثلاث قراءات وهي لغات للعرب. وسئل أبو بكر بن مهران لم لم يختلف في ~~إسرائيل واختلف في ميكائيل. فقال ميكائيل كتب بغير ياء وإسرائيل كتب ~~بالياء، وهذا جواب في غاية العجب فإن الياء من ميكائيل بعد الكاف ثابتة كما ~~حذفت الألف منها، ولو قال لأن ألفه محذوفة بخلاف إسرائل فإنه يكتب بالألف، ~~يعني أنه في أكثر المصاحف فاحتملت القراءات الثلاث لكان محتملا. # ولكن الخف وبعد ارفعه مع ... أولي الأنفال (ك) م (فتى) (ر) تع # يعني قوله تعالى «ولكن الشياطين كفروا» خفف النون من «ولكن ورفع ~~«الشياطين» بعده، وكذلك الحرفان الأولان من الأنفال وهما «ولكن الله قتلهم، ~~ولكن الله رمى» ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون بتشديد النون ~~ونصب الأسماء الثلاثة بعدها قوله: (أولى الأنفال) أي وتخفيف «لكن» ورفع ~~الاسم بعدها من اللذين هما أولى الأنفال، واحترز بذلك عن قوله «ولكن الله ~~سلم، ولكن الله ألف بينهم» فإنه لا خلاف في تشديدهما ونصب الاسم بعدهما. # PageV01P181 # ولكن الناس (شفا) والبر من ... (ك) م (أ) م ننسخ ضم واكسر (م) ن (ل) سن # معطوف على التخفيف والرفع: أي وخفف «ولكن الناس» ورفع الاسم وهو في يونس ~~«ولكن الناس أنفسهم يظلمون» حمزة والكسائي وخلف قوله: (والبر من) أي وكذلك ~~قوله تعالى «ولكن البر من آمن، ولكن البر من اتقى» وكلاهما في سورة البقرة ~~خفف النون من ولكن، ورفع البر ابن عامر ونافع والباقون بالتشديد والنصب، ~~والتخفيف مع الإلغاء شائع سائغ ولكن الإعمال مع الواو أشهر كقوله «ولكن ~~المنافقين، ولكنهم، ولكنا» وذلك بخلاف ما إذا لم ينسق نحو ms174 قوله تعالى «لكن ~~الراسخون في العلم، لكن الله يشهد» لأنها إذا خففت حرف عطف والواو حرف عطف، ~~وإنما أثبت حمزة والكسائي وخلف تخفيف هذه المواضع الأربعة لأنهم يجعلون لكن ~~بمعنى بل اعتبارا بما وقع من نظائره من القرآن نحو «وما ظلمونا ولكن كانوا ~~أنفسهم يظلمون» ونحو ذلك «ولكن كانوا هم الظالمين» أي بل كانوا، ووجه ~~مخالفة ابن عامر لهم في «ولكن الناس» أنه راعى تشديد «إن الله لا يظلم ~~الناس شيئا» وأما تخصيص «ولكن البر» بالتخفيف والرفع فلمجاورة «ليس البر» ~~والله تعالى أعلم قوله: (ننسخ) يعني قوله تعالى «ما ننسخ من آية» قرأه بضم ~~النون وكسر السين ابن عامر بخلاف عن هشام كما أشار إليه بقوله من لسن خلف ~~وننسخ من النسخ، والنسخ: الإزالة، والباقون بفتح النون وفتح السين كما يخرج ~~من الضدين قوله: (لسن) هو الفصاحة. # خلف كننسها بلا همز (كفى) ... (عم) (ظ) بى بعد عليم احذفا # أي كضم النون وكسرها في «ننسها» من غير همز، قرأه الكوفيون ونافع وأبو ~~جعفر وابن عامر ويعقوب، والباقون ننسأها بفتح النون والسين وبالهمز وهم ابن ~~كثير وأبو عمرو من النسأ: وهو التأخير: أي نؤخرها إلى وقت هو أولى وأصلح ~~للناس، وقوله: بعد عليم الخ، يعني قوله تعالى وقالوا اتخذ الله ولدا قرأ ~~ابن عامر بحذف واو العطف من «وقالوا، وقيله» بقوله «عليم» احتراز من قوله ~~قبل ذلك «إن الله بما تعملون بصير، وقالوا لن يدخل الجنة» وهو كذلك في ~~المصحف الشامي والباقون كذلك بالإثبات، وهو كذلك في سائر المصاحف على النسق ~~على قوله «وقالوا لن يدخل الجنة» إلى قوله «وقالت اليهود» ووجه الحذف # PageV01P182 # الاستئناف تعجبا من عظيم قولهم وافترائهم ويشهد له قوله في يونس «قالوا ~~اتخذ الله ولدا» بالإجماع. # واوا (ك) ساكن فيكون فانصبا ... رفعا سوى الحق وقوله (ك) با # أي ابن عامر، قرأ فيكون بالنصب حيث أتى إلا «كن فيكون، الحق من ربك» في ~~آل عمران، و «فيكون قوله الحق» في الأنعام وإلى ذلك أشار بسوى الحق، وقوله، ~~والمختلف فيه ستة ms175 مواضع هنا «كن فيكون وقال» وفي آل عمران «كن فيكون ~~ويعلمه» وفي النحل «كن فيكون والذين» وفي مريم «كن فيكون وإن الله ربي، وفي ~~يس «كن فيكون فسبحان» وفي غافر «كن فيكون ألم» وافقه الكسائي في موضع النحل ~~ويس كما يأتي في البيت بعده، وانفرد ابن عامر بنصب الأربعة على جواب الأمر ~~تشبيها للأمر المجازي بالأمر الحقيقي، إذ الأمر الحقيقي ينتظم منه شرط ~~جزاء، فإن صح صح فتقول قم أقم مثل إن أكرمتني أكرمتك فلا بد من التغاير، ~~ولو قدرت في هذه المواضع إن يكن يكن لم يصح، فاعتمد في هذه المواضع لفظ ~~الأمر وإن لم يكن أمر في الحقيقة ورتب عليه الجواب وإن لم يكن جوابا في ~~الحقيقة، ومن أنكر هذه القراءات الصحيحة فقد أخطأ الخطأ الفاحش وسلك السبيل ~~القبيحة (1) والباقون بالرفع فيها على تقدير فهو يكون قوله: (كبا) من كبا ~~الزند: إذا لم يخرج ناره، يشير إلى غموض وجه الاستثناء في هذين الحرفين ~~وإشكال وجه قراءة النصب في غيرهما. # والنحل مع يس (ر) د (ك) م تسئل ... للضم فافتح واجز من (إ) ذ (ظ) للوا # أي ونصب الذي في النحل، يريد قوله تعالى «أن يقول له كن فيكون والذين ~~هاجروا» مع موضع يس وهو «كن فيكون فسبحان الذي بيده» ووجه نصبهما العطف على ~~يقول قوله: (تسأل الخ) يعني قوله «ولا تسأل عن» قرأه بالتاء وبالجزم نافع ~~ويعقوب على النهى: أي لا تسأل عن الكفار ما لهم لا يؤمنون، لأن ذلك إلى ~~الله تعالى، ويحتمل أن يكون المعنى احتقرهم ولا تعدهم، ويحتمل PageV01P183 # أن يكون لفظه لفظ النهي ومعناه معنى الأمر كما يقال لا تسأل عن فلان، ~~يعني أنه قد صار إلى أعظم مما تظن من خير أو شر، والباقون بالضم والرفع، ~~وتقدم في الخطبة أن ضد الجزم الرفع. # ويقرأ إبراهيم ذي مع سورته ... مع مريم النحل أخيرا توبته # يعني يقرأ ابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان إبراهام بالألف في ثلاثة وثلاثين ~~موضعا: خمسة عشر في هذه السورة، وثلاثة في ms176 النسا، وموضع إبراهيم، واثنان في ~~النحل، وثلاثة في مريم، والآخر في الأنعام والعنكبوت، وموضع الشورى ~~والذاريات والنجم والحديد، والأول من الممتحنة كما ذكرناها فيما يأتي، ~~والباقون بالياء أخواتها، ولذلك لم يحتج إلى بيانه لظهوره وكلاهما لغتان، ~~وفيه لغات أخرى، والألف في هذه المواضع ثابتة في المصحف الشامي وغيره قوله: # (إبراهيم ذي) مضاف إليه: أي إبراهيم هذه السورة، يعني كلما وقع فيها وهو ~~خمسة عشر موضعا «وإذ ابتلى إبراهيم، من مقام إبراهيم، وعهدنا إلى إبراهيم، ~~وإذ قال إبراهيم، وإذ يرفع إبراهيم، ومن يرغب عن ملة إبراهيم، وأوصى بها ~~إبراهيم، وإله آبائك إبراهيم، قل بل ملة إبراهيم، وما أنزل إلى إبراهيم، أم ~~يقولون إن إبراهيم، ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم، إذ قال إبراهيم، قال ~~إبراهيم، وإذ قال إبراهيم» قوله: (مع سورته) أي مع الذي في سورة إبراهيم ~~وهو «وإذ قال إبراهيم» وفي قول الناظم: مع سورته استخدام لطيف قوله: (مع ~~مريم) يعني مع الذي في مريم، وهو ثلاثة: «وإذكر في الكتاب إبراهيم، عن ~~آلهتي يا إبراهيم، ومن ذرية إبراهيم» قوله: (النحل) أي قوله تعالى: في ~~النحل إن إبراهيم كان أمة، أن اتبع ملة إبراهيم قوله: (أخيرا توبته) أي ~~الموضعان الأخيران من التوبة وحذفت النون للإضافة، وهما قوله تعالى: وما ~~كان استغفار إبراهيم، إن إبراهيم لأواه واحترز بذلك عن الأول وهو «وقوم ~~إبراهيم» فإنه لا خلاف فيه قوله: (توبته) أي توبة القرآن يعني سورة براءة، ~~ويقال لها أيضا سورة التوبة. # آخر الانعام وعنكبوت مع ... أواخر النسا ثلاثة تبع # PageV01P184 # يعني قوله تعالى: ملة إبراهيم الذي في آخرها، واحترز بذلك عما وقع فيها ~~قبل ذلك، وهو ثلاثة «وإذ قال إبراهيم لأبيه، ونرى إبراهيم، وتلك حجتنا ~~آتيناها إبراهيم» فإنه لا خلاف فيها قوله: (وعنكبوت) معطوف على الأنعام، ~~والآخر من العنكبوت هو قوله تعالى «ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى» ~~واحترز بذلك عن قوله تعالى: «وإبراهيم إذ قال لقومه» فإنه لا خلاف فيه ~~قوله: (مع أواخر النسا) يعني الثلاثة الأواخر من النساء، وهو «ملة إبراهيم ~~حنيفا، واتخذ ms177 الله إبراهيم خليلا، وأوحينا إلى إبراهيم» واحترز عن قوله ~~فيها «فقد آتينا آل إبراهيم» فإنه لا خلاف فيه قوله: (تبع) أي يتلو بعضها ~~بعضا. # والذرو والشورى امتحان أولا ... والنجم والحديد (م) از الخلف (ل) ا # يعني الذي في الذاريات وهو «ضيف إبراهيم» قوله: (والشورى) يريد قوله ~~تعالى: فيها وما وصينا به إبراهيم قوله: (امتحان أولا) أي الأول من ~~الامتحان وهو «أسوة حسنة في إبراهيم» واحترز عن الذي بعده وهو «إلا قول ~~إبراهيم لأبيه» فإنه لا خلاف فيه قوله: (والنجم) أي والذي في النجم ~~«وإبراهيم الذي وفى» قوله: (والحديد) أي والذي في الحديد «نوحا وإبراهيم ~~وجعلنا» قوله: (ماز) أي فرق. # واتخذوا بالفتح (ك) م (أ) صل وخف ... أمتعه (ك) م أرنا أرني اختلف # يعني قوله تعالى: واتخذوا من مقام إبراهيم قرأه بفتح الخاء ابن عامر ~~ونافع على الخبر حملا على ما قبله، والباقون بالكسر على الأمر كما ثبت في ~~الحديث (1) قوله: (كم أصل) أي لهذه القراءة أصول كثيرة، وقوله خف: أي قرأ ~~«فأمتعه» بتخفيف التاء ابن عامر والباقون بالتشديد وهما لغتان كأنزل ونزل ~~قوله: # (أرنا الخ البيت الآتي) يعني قوله تعالى: وأرنا مناسكنا هنا «أرني كيف» ~~هنا أيضا «وأرنا الله جهرة» في النساء «وأرني أنظر إليك» في الأعراف «وأرنا ~~اللذين أضلانا» في فصلت، فقرأه أبو عمرو بخلاف عنه باختلاس كسرة الراء في ~~الخمسة وقرأ بإسكانها فيها ابن كثير ويعقوب وأبو عمرو، وفي الوجه الآخر، ~~وافقهم على PageV01P185 # الإسكان في فصلت هشام بخلاف عنه، وابن ذكوان وشعبة والباقون بإخلاص كسرة ~~الراء فيها على الأصل، ووجه الإسكان التخفيف كفخذ ونحوه؛ ووجه الاختلاس ~~رعاية التخفيف مع دلالة بقاء الحركة قوله: (اختلف) أي اختلف عن أبي عمرو في ~~اختلاف حركة الراء كما سيأتي في البيت الآتي: # مختلسا (ح) ز وسكون الكسر (حق) ... وفصلت (ل) ي الخلف (م) ن (حق) (ص) دق # مختلسا حال من ابن عمرو الدال عليه رمزه أو من ضمير أنت المقدر قوله: # (حق) إشارة إلى الرد على من أنكر قراءة الإسكان من أجل ms178 أن حركة الراء فيه ~~حركة نقل، لأن أصله أرإنا وأرإني، وخطأ أبو علي الفارسي منكر ذلك بالإجماع ~~على إدغام «لكنا هو الله» قوله: (صدق) من الصدق، يشير إلى صحة ذلك وثبوت ~~قراءة إسكانه خالصة، لأن معناه أعطنا بخلاف غيره. قال الأخفش الدمشقي: إنما ~~جزم ابن عامر في حم على معنى أعطنا، والدليل على ذلك قول الشاعر: # أرنا إداوة عبد الله نملأها # وأوصى بوصى (عم) أم يقول (ح) ف ... (ص) ف (حزم) (ش) م و (صحبة) (حما) رؤف # يعني قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر «ووصى بها إبراهيم» وأوصى بهمزة ~~مفتوحة بعد الواو وبعدها واو ساكنة كما لفظ به، وكذا في المصاحف المدنية ~~والشامية، والباقون ووصى بواوين مع تشديد الضاد، وهما في الإمالة بين بين ~~على أصولهم، وأوصى ووصى لغتان كأمتع ومتع وأنزل ونزل قوله: (أم يقول) يريد ~~قوله تعالى: أم يقولون إن إبراهيم قرأه بالغيبة على اللفظ أبو عمرو وشعبة ~~والحرمين وروح حملا على ما قبله من قوله تعالى: فإن آمنوا والباقون بالخطاب ~~حملا على «أتحتاجوننا» قوله: (حف) على ما لم يسم فاعله، من حف حوله: إذا ~~طاف أو أمر من ذلك، قال تعالى حافين من حول العرش قوله: # (وصحبة حما إلى الآخر) أي وقرأ حمزة والكسائي وخلف وشعبة وأبو عمرو ~~ويعقوب رءوف حيث وقع بالقصر وهو حذف الواو التي بعد الهمزة والباقون بالمد ~~وهو إثباتها وكلاهما لغتان مشهورتان وفي البناءين مبالغة. # PageV01P186 # ؟؟؟ فاقصر جميعا يعملون (إ) ذ (ص) فا ... (حبر) (غ) دا (ع) ونا وثانيه ~~(ح) فا # أي فاقصر الهمزة، ولم يكتف باللفظ المتقدم ليفهم العموم حيث يلحق بالأصول ~~كما فعل الشاطبي رحمه الله مع أنه أوضح في العموم، وقوله: يعملون، يعني ~~«عما يعملون ولئن» قرأه بالغيب نافع وشعبة وخلف وابن كثير وأبو عمرو ورويسي ~~وحفص والباقون بالخطاب، ولا يلتبس هذا بقوله «عما يعملون تلك أمة» لأنه ~~ذكره بعد رءوف، فالترتيب يزيل الالتباس، ووجه الغيب حمله على قوله تعالى ~~وإن الذين أوتوا الكتاب ووجه الخطاب حمله على «وحيث ما كنتم ms179 فولوا وجوهكم» ~~قوله: (وثانيه) أي وثاني «عما يعملون» المتقدم فيه الخلاف، يريد «عما ~~يعملون» الذي بعده «ومن حيث» قرأه بالغيب أبو عمرو حملا على «الذين آتيناهم ~~الكتاب يعرفونه» والباقون بالخطاب حملا على قوله تعالى: فول وجهك إذ المراد ~~هو وأصحابه قوله: (حفا) أي علمه علم استقصاء. # وفي موليها مولاها (ك) نا ... تطوع التا يا وشدد مسكنا # يعني في موضع «موليها» الذي هو بكسر اللام ويا بعدها على أنه اسم فاعل ~~محتاج إلى مفعولين حذف أحدهما والفاعل هو الله تعالى: أي الطريق الذي هو ~~موليها إياهم والطريق موليها إياهم، أو الفريق موليها نفسه؛ فقرأ ابن عامر ~~مولاها بفتح اللام وألف بعدها على أنه اسم مفعول فلا يحتاج إلى حذف مفعول: ~~أي لكل فريق وجهة مولاها؛ ولهذا قال: كنا، لأن فيه ضميرا مستترا يعود على ~~ما هو قام مقام الفاعل والمنصوب هو البارز قوله: (كنا) أي أضمر وروى فناسب ~~ذلك قراءته قوله: (تطوع) أي اجعل التاء التي في تطوع ياء وشدد الطاء في حال ~~كونك مسكنا العين ليعقوب وحمزة والكسائي وخلف كما سيأتي في أول البيت بعده، ~~يريد قوله تعالى: ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم فهو فيها فعل مستقبل ~~أصله يتطوع فأدغمت التاء في الطاء لأن المعنى على الاستقبال، والباقون تطوع ~~كما لفظ به وتطوع عندهم ماض، وحرف الشرط يغني عن الاستقبال مع حفظ اللفظ. # (ظ) بى (شفا) الثاني (شفا) والريح هم ... كالكهف مع جاثية توحيدهم # PageV01P187 # يعني الحرف الثاني وهو قوله: «فمن تطوع خيرا فهو خير له» قرأه بتلك ~~الترجمة يطوع حمزة والكسائي وخلف والباقون تطوع كما تقدم، ووجه قراءة يعقوب ~~الأول دون الثاني مناسبة اللفظ فإن قبله «أن يطوف بهما» قوله: (والريح) ~~يريد قوله تعالى: وتصريف الرياح والسحاب قوله: (هم) أي حمزة والكسائي وخلف ~~يقرءونه الريح قوله: (كالكهف) أي وقرأ حمزة والكسائي وخلف الذين دل عليهم ~~شفا الريح هنا وفي الكهف والجاثية بالتوحيد، والباقون الرياح بالجمع في ~~الثلاثة مع جاثية: أي مع الذي في الجاثية وهو قوله تعالى: وتصريف ms180 الرياح ~~آيات يقرءونه كذلك قوله: (قوله توحيدهم) أي توحيدهم في ذلك ثابت صحيح. # حجر (فتى) الأعراف ثاني الروم مع ... فاطر نمل (د) م (شفا) الفرقان (د) ع # أي الذي في الحجر، وهو قوله تعالى: وأرسلنا الرياح لواقح قرأه بالتوحيد ~~(1) حمزة وخلف والباقون بالجمع قوله: (الأعراف) يريد قوله تعالى: # الله الذي يرسل الرياح نشرا قوله: (ثاني الروم) يعني قوله تعالى: ومن ~~آياته أن يرسل الرياح مبشرات فإنه لا خلاف في جمعه لأجل مبشرات قوله: (مع ~~فاطر) يعني قوله تعالى: والله الذي أرسل الرياح قوله: (نمل) يعني قوله ~~تعالى: ومن يرسل الرياح قوله: (دم شفا) أي قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ~~وخلف المواضع الأربعة بالتوحيد، والباقون بالجمع قوله: (فرقان) يعني قوله ~~تعالى: وهو الذي أرسل الرياح قرأه ابن كثير بالتوحيد. # واجمع بإبراهيم شورى (إ) ذ (ث) نا ... وصاد الاسرا الأنبيا سبا (ث) نا # أي وقرأ بالجمع في إبراهيم، يعني قوله تعالى: اشتدت به الرياح وفي شورى ~~وهو قوله تعالى: إن يشأ يسكن الريح لنافع وأبي جعفر قوله: (ثنا) أي عطف فهو ~~فعل ماض قوله: (وصاد الخ البيت) يعني وقرأ بالجمع في ص وهو قوله تعالى: ~~فسخرنا له الريح وفي الإسراء «قاصفا من الريح» وفي الأنبيا «ولسليمان الريح ~~عاصفة» وفي سبأ «ولسليمان الريح غدوها شهر» أبو جعفر في PageV01P188 # الأربعة والباقون بالتوحيد قوله: (ثنا آخر البيت) ممدود قصر للوقف، وهو ~~اسم ومعناه الارتياح. # والحج خلفه ترى الخطاب (ظ) ل ... (إ) ذ (ك) م (خ) لا خلف يرون الضم (ك) ل # يعني واختلف عن أبي جعفر في حرف الحج، وهو قوله تعالى: أو تهوى به الريح ~~ووجه جمع أبي جعفر هذه المواضع أنه أجزل وأعم وأكثر دلالة على عجيب الصنع؛ ~~ولأن الريح لها انتشار وتفرق أجزاء، ووجه الإفراد أن المراد الجنس، ألا ترى ~~إلى قول الشاعر: # ولو أن ما بى بالحصا فلق الحصا ... وبالريح لم يسمع لهن هبوب # فوحد الرياح وأراد به الجنس بدليل قوله لهن، ومن فرق بين المواضع لاحظ ~~المعنيين، والله سبحانه وتعالى ms181 أعلم قوله: (ترى الخطاب) يريد قوله تعالى: ~~ولو ترى الذين ظلموا قرأ بالخطاب يعقوب ونافع وابن عامر وعيسى بخلاف عنه ~~حملا على الخطاب في نظائره نحو «ولو ترى إذ وقفوا على النار، ولو ترى إذ ~~فزعوا فلا فوت، ولو ترى إذ الظالمون» فالخطاب له صلى الله عليه وسلم، ~~والمراد تنبيه غيره، فالذين ظلموا مفعول ترى، والباقون بالغيب على أن الذين ~~ظلموا فاعل «وإذ يرون» مفعول على سياق هذه الكلمات قوله: (ظل) أي دام وبقي ~~قوله: (خلا) أي مضى قوله: (يرون) أي «إذ يرون العذاب» بضم الياء ابن عامر: # أي يريهم الله العذاب كقوله تعالى: كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ~~والباقون بالفتح حملا على قوله: «ورأوا العذاب» قوله: (كل) الكل: الثقل، ~~أشار بذلك إلى الضم، لأنه أثقل الحركات. # أن وأن اكسر (ثوى) وميته ... والميتة اشدد (ث) ب والأرض الميتة # يريد قوله تعالى: أن القوة لله جميعا وأن الله كسر الهمزة منهما أبو جعفر ~~ويعقوب على الاستئناف، والباقون بالفتح فيهما: أي لأن قوله: وميتة الخ: # أي وقرأ أبو جعفر ميتة في موضعي الأنعام والميتة هنا والمائدة والنحل ~~بتشديد الياء والباقون بتخفيفها وهما لغتان وسنذكر وجههما قوله: (والأرض ~~الميتة) أي التي في يس؛ ولذلك قيدها بالأرض وذلك وارد على الشاطبي، شددها ~~نافع وأبو جعفر كما ذكرهما في أول البيت قوله: (ثب) من الوثب: أي انهض. # PageV01P189 # (مدا) و؟؟؟ ميتا (ث) ق والأنعام (ثوى) ... (إ) ذ حجرات (غ) ث (مدا) و (ث) ~~ب (أ) وى # أي وشدد «ميتا» وهو في الفرقان والزخرف وق أبو جعفر قوله: (والأنعام) ~~يعني قوله تعالى: فيها أو من كان ميتا شدده أبو جعفر ويعقوب ونافع قوله: # (حجرات) يعني يريد قوله تعالى: لحم أخيه ميتا شدده رويس ونافع وأبو جعفر ~~قوله: (وثب) أي وشدد «إلى بلد ميت، ولبلد ميت» أبو جعفر ونافع وحمزة ~~والكسائي وخلف وحفص كما سيأتي في أول البيت بعده قوله: (أوى) الأوى مصدر: ~~أوى إلى منزله كأنه يقول: ارجع إلى مأوى أصحاب. # (صحب) بميت بلد والميت هم ms182 ... والحضرمي والساكن الأول ضم # قوله تعالى: لبلد ميت في الأعراف و «إلى بلد ميت» في فاطر ووجه من شدد ~~الميتة والميت في الباب كله مجيئه على الأصل؛ وقد اختلف في أصله، فعند ~~سيبويه الأصل # ميوتة وميوت انقلبت الواو ياء مثل هين ولين، ووجه من خفف إرادة التخفيف ~~على وزن فيعلة وفيعل سبقت الياء بالسكون فقلبت. وقال غيره ميوتة ومويت ~~فصارت ياء مشددة التخفيف أو الفرق بين ما مات وما لم يمت، ووجه من شدد بعضا ~~وخفف بعضا ملاحظة الحالين بحسب المعنى فألحق بعضها ببعض وفرق بحسب المعنى ~~والله أعلم قوله: (بميت بلد) احترازا من نحو «إنك ميت» فإنه لا خلاف في ~~تشديدها قوله: (والميت) أي وشدد الميت حيث وقع نحو يخرج الحي من الميت ~~ويخرج الميت من الحي هؤلاء المذكورون قوله: (والحضرمي) أي ويعقوب معهم على ~~تشديد الميت قوله: (والساكن) يعني إذا اجتمع ساكنان والثاني منهما في فعل ~~ثالثه مضموم مما يبتدأ بالضم نحو «فمن اضطر، وأن احكم، ولقد استهزىء، وقالت ~~اخرج، وفتيلا انظر، وقل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن» فإن أول الساكنين ~~مضموم لأجل ثالث الفعل بعده، ويكسر من ذكره في البيت الآتي قوله: (ضم) هو ~~فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، فيكون قوله: والساكن الأول مرفوعا على ~~الابتداء، ويحتمل أن يكون فعل أمر، فيكون قوله: والساكن الأول منصوبا. # PageV01P190 # لضم همز الوصل واكسره (ن) ما ... (فز) غير قل (ح) لا وغير أو (حما) # أي لأجل ضم ثالث الفعل، وفيه إشارة إلى وجه الضم لأن الخروج من الكسر إلى ~~الضم ثقيل، وقيل في وجهه إرادة التنبيه على أن الهمزة المحذوفة من الكلمة ~~الثانية مضمومة قوله: (واكسره) أي وقرأ بالكسر حيث وقع عاصم وحمزة على ما ~~هو الأصل في التقاء الساكنين، ووافقهما أبو عمرو ويعقوب في غير أو نحو «أو ~~ادعوا، أو انقص» فضماه مع من ضم وأبو عمرو في غير قل نحو «قل ادعوا، قل ~~انظروا» قوله: (غير قل) أي ويكسر أول الساكنين في غير قل أبو عمرو من ms183 أجل ~~ضم القاف فاستثقل الانتقال منه إلى كسر ثم إلى ضم قوله: (وغير أو) يعني وفي ~~غير أو أبو عمرو ويعقوب من أجل الواو، لأن الضم فيها أخف ولأن أصلها الضم ~~قوله: (نما) أي زاد وكثر وربا قوله: (حلا) من الحلاوة أو الحلية. # والخلف في التنوين (م) ز وإن يجر ... (ز) ن خلفه واضطر (ث) ق ضما كسر # أي واختلف عن ابن ذكوان في ضم التنوين وكسره نحو «فتيلا انظر، وخبيثة ~~اجتثت» وكأنه نظر إلى أن التنوين زائد ففرق بينه وبين الأصل، وأيضا ليس له ~~استقرار غيره من الحروف فإنه يحذف ويبدل قوله: (وإن يجر) يعني وإن كان ~~التنوين مجرورا نحو «عيون ادخلوها، ومتشابه انظروا» فعن قنبل فيه خلاف طلبا ~~للخفة لئلا ينتقل من كسر إلى ضم قوله: (واضطر) أي وكسر الضم من اضطر وهو ~~الطاء، يريد قوله تعالى: فمن اضطر حيث وقع أبو جعفر، وفهم من العموم ذكر ~~اضطر معه والباقون بالضم على الأصل لأن الأصل اضطرر على وزن افتعل، وأبو ~~جعفر نقل الكسرة التي في الراء إلى الطاء ليبقى منها أثرا كما قرئ ولورود ~~كسر الراء قوله: (مز) أي كن واثقا بهذه القراءة وإن كانت غريبة فإنها صحيحة ~~(1). # وما اضطرر خلف (خ) لا والبر أن ... بنصب رفع (ف) ي (ع) لا موص (ظ) عن # يعني وكسر ضم الطاء من «اضطررتم» عيسى بخلاف عنه وهو قوله PageV01P191 # تعالى: إلا ما اضطررتم إليه في الأنعام، ووجهه الإتباع واستثقال الانتقال ~~من الضم إلى الكسر قوله: (والبر أن) ونصب رفع البر أن، يعني قوله تعالى: # ليس البر أن تولوا حمزة وحفص على أنه خبر ليس، والباقون بالرفع على أنه ~~اسمها، ولا خلاف في رفع «وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها» لتعين ~~الخبر فيه، ولا يرد على الناظم للفظه بأن قوله: (موص) يعني قرأ يعقوب وحمزة ~~والكسائي وخلف وشعبة «من موص جنفا» بتشديد الصاد والباقون بتخفيفها، وهما ~~لغتان فاشيتان أفعل وفعل كما تقدم في أوصى بها إبراهيم ووصى قال تعالى ~~«يوصيكم الله، ووصينا ms184 الإنسان» قوله: (في علا) أي رفعة أو في حجج عالية، ~~وعلا بالضم والقصر يحتمل الإفراد والجمع قوله: (ظعن) أي سار، والظعن: ~~السفر. # (صحبة) ثقل لا تنون فدية ... طعام الرفع (م) ل (إ) ذ (ث) بتوا # أي تشديد وإضافة صحبة إليه لقراءتهم لذلك قوله: (لا تنون) يعني قوله ~~تعالى: فدية طعام قرأ فدية بغير تنوين وطعام بخفض الرفع ابن ذكوان، ونافع ~~وأبو جعفر على إضافة فدية إلى طعام من باب خاتم حديد، والباقون فدية ~~بالتنوين بالرفع على أن طعام بدل من فدية أو عطف بيان. # مسكين اجمع لا تنون وافتحا ... (عم) لتكملوا اشددن (ظ) نا (ص) حا # يعني قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر مساكين بالجمع من غير تنوين مع فتح ~~نونه لأنه غير منصرف ووجهه الحمل على ما قبله وهو «على الذين يطيقونه» لأن ~~الواجب على الجماعة إذا أفطروا إطعام جماعة، والباقون مسكين بالتوحيد ~~والتنوين مع كسر نونه، ووجهه أن المراد على كل واحد إطعام مسكين كقوله ~~تعالى: فاجلدوهم ثمانين جلدة أي كل واحد قوله: (وافتحا) أي وافتح نونه مع ~~الجمع وعدم التنوين، إذ الفتح فيما لا ينصرف علامة الجر، ولا يمكن التعبير ~~بالنصب لأن الكلمة مجرورة قوله: (لتكملوا) أي «ولتكملوا العدة» يقرءوه ~~بتشديد الميم يعقوب وشعبة والباقون بالتخفيف وكمل وأكمل لغتان كنزل وأنزل ~~ومتع وأمتع قوله: (صحا) أي أفلق من سكره، وصحا من النوم: ذهب عنه. # PageV01P192 # بيوت كيف جا بكسر الضم (ك) م ... (د) ن (صحبة) (ب) لى غيوب (ص) ون (ف) م # يعني «البيوت من، ومن بيوت آبائكم، وبيوتا غير بيوتكم حتى» كيف جاء بكسر ~~ضم الباء ابن عامر وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وشعبة وقالون، وإنما بين ~~إطلاقه لأنه ذكره منكرا فلزم قوله: كيف جاء: أي معرفا ومنكرا قوله: # (غيوب) أي كذلك كسر غيوب ضم الغين من غيوب حيث وقع شعبة وحمزة قوله: (دن) ~~أي جازاهم وكافاهم وأملكهم بالإفضال قوله: (بلى) جواب لمقدر: # أي ينبغي أن يكون كذلك قوله: (صون) الصون والصيانة: هو الحفظ والاحتراز، ~~يشير إلى ms185 الورع، يعني أنه ينبغي أن يحفظ الفم عن أن تدخل فيه ما لا يحل، ~~ويحتمل أن يكون أراد بالفم اللسان، لأنه عبارته فيكون إشارة إلى الصمت، ~~ورشحه ذكره بعد الغيوب: أي سيما الكلام في العبادة فإنه لا ينبغي الخوض ~~فيها بكلام معيب. # عيون مع شيوخ مع جيوب (ص) ف ... (م) ن (د) م (رضا) والخلف في الجيم (ص) ~~رف # أي وكذلك كسر العين من عيون والعيون كيف أتى والشين من «شيوخ» في غافر ~~والجيم من «جيوبهن» والباقون بضم أوائل ذلك كله، وقد جمع ألفاظ الباب كله ~~هنا على عادته في الاختصار وتبعا لمن جمعها هنا والضم هو الأصل في أوائل ~~الجميع، لأن فعلا يجمع على فعول كفروج وفلوس، ومن كسر فلأجل الياء، وهو لغة ~~صحيحة مشهورة قوله: (صرف) أي زين بزيادة الخلاف فيه، وحسن ذلك لأن شعبة ~~أخرجه عن أخواته فضمه في وجه، لأنه بعد «خمرهن» المضموم الأحرف كقراءة حفص ~~في ضم «متم» لأجل «قتلتم» كما سيأتي: # لا تقتلوهم ومعا بعد (شفا) ... فاقصر وفتح الس (لم) حرم (ر) شفا # يريد قوله «ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن ~~قاتلوكم» قرأ الثلاثة بالقصر (1) على ما لفظ به حمزة والكسائي وخلف «من ~~PageV01P193 # القتل» والمعنى لا تبدءوهم بقتل ولا قتال حتى يبدءوكم «فإن قتلوكم ~~فاقتلوهم» أي فإن قتلوا بعضكم على حذف مضاف والباقون من المقاتلة وهو ظاهر ~~قوله: # ومعا بعد: أي موضعان بعد «ولا تقتلوهم» وهما «حتى يقتلوكم فإن قتلوكم» ~~قوله: (فاقصر) أي الأحرف الثلاثة قوله: (وفتح السلم) أي وقرأ بفتح السين في ~~السلم وهو قوله تعالى: ادخلوا في السلم كافة نافع وأبو جعفر وابن كثير ~~والكسائي، والباقون بالكسر وهما لغتان، وقيل الكسر بمعنى الإسلام، والفتح ~~بمعنى الاستسلام والمصالحة، ولهذا كسر أكثر القراء هنا وفتحوا في القتال ~~والأنفال كما سنذكره في البيت بعد، لظهور معنى الإسلام هنا وظهور معنى ~~المصالحة في الأنفال والقتال قوله: (رشفا) من الرشف: وهو المص، يشير إلى ~~قراءتهم له بسهولة ولطف وقبول تام كالعطشان، وفي المثل: الرشف ms186 أنفع: أي ~~أسكن للعطش. # عكس القتال (ف) ي (صفا) الأنفال (ص) ر ... وخفض رفع والملائكة (ث) ر # أي كسر الحرف الذي في القتال وهو قوله تعالى: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم ~~حمزة وخلف وشعبة، والباقون بالفتح قوله: (والأنفال) عطف على الكسر، يعني ~~قوله تعالى: وإن جنحوا للسلم في الأنفال، كسره شعبة، وفتحه الباقون قوله: ~~(وخفض رفع) أي وقرأ أبو جعفر «والملائكة وقضى الأمر» بخفض الملائكة، ووجه ~~الخفض عطفه على ظلل أو الغمام أو في ظلل من الغمام وفي الملائكة أو من ~~الملائكة تعظيما لله تعالى أن يكون مع الملائكة في نسق، وشهد لذلك ما روى ~~عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في تفسيره قال: يأتي الله في رفرف من ~~الملائكة (1) قوله: (ثر) يحتمل أن يكون أمرا من ثار: أي انهض وتحرك، أو ~~يكون فعل ما لم يسم فاعله من الثرى: أي كثر وغزر. PageV01P194 # ليحكم اضمم وافتح الضم (ث) نا ... كلا يقول ارفع (أ) لا العفو ح) نا # يعني قوله تعالى: ليحكم بين الناس قرأه أبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف ~~وكذا في حرف آل عمران وموضعي النور، والباقون بفتح الياء وضم الكاف كما فهم ~~من ضده، ووجه قراءة أبي جعفر ما روى كثير من نحو ذلك في القرآن كقوله ~~تعالى: زين للذين كفروا، وعلمتم ما لم تعلموا وكله من أفعال الله تعالى، ~~وقد اختلفوا: أي المفسرون في معناه هنا على قراءة الجماعة، فقيل ليحكم ~~الكتاب، وقيل كل نبي لكتابه، وهما محتملان، وقراءة أبي جعفر تدل على ~~المعنيين جميعا وهي كقراءة أبي عمرو في الحديد «وقد أخذ ميثاقكم» كما سيأتي ~~إن شاء الله تعالى قوله: (كلا) أي كل ما في القرآن وهو أربعة مواضع كما ~~تقدم قوله: (يقول) يعني قوله تعالى: حتى يقول الرسول قرأه نافع # بالرفع على أن الفعل بمعنى المضي: أي حتى قال الرسول إذ هو حكاية حال ~~ماضية، والفعل إذا كان كذلك ووقع بعد حتى رفع، والباقون بالنصب على أن ~~الفعل مستقبل، وإذا كان كذلك بعد حتى ms187 نصب بتقدير أن تقول: أي كي تقول، ~~ولهذا امتنع قولك سرت حتى أدخل الآن المدينة كما هو مقرر في كتب النحو ~~قوله: (العفو) يعني قوله تعالى: قل العفو كذلك قرأ عمرو بالرفع كما لفظ به، ~~وهذا أول موضع من الرفع الذي استغنى به عن القيد كما تقدم في الخطبة، ~~ووجهه: أي الذي ينفقونه العفو، والباقون بالنصب على تقدير أنفقوا العفو أو ~~ينفقون العفو، فيترجح أن يكون ماذا قبل ينفقون في قراءتهم مركبة، وفي قراءة ~~أبي عمرو ما استفهاما وذا بمعنى الذي، ويظهر فائدة ذلك في الوقف على ماذا. # إثم كبير ثلث البا (ف) ي (ر) فا ... يطهر يطهرن (ف) ي (ر) خا (صفا) # يعني قوله تعالى: قل فيهما إثم كبير (1) قرأ حمزة والكسائي بالثاء ~~المثلثة والباقون بالباء الموحدة، وإنما قيده بذلك احترازا من التصحيف ~~وزيادة في البيان، ووجه الثاء أن تحدث آثاما كثيرة من جحد وكفر وقتل ~~وارتكاب منهي وترك أو أمر إلى غير ذلك، ووجه الباء مناسبة قوله: «أكبر من ~~نفعهما» إذ لا خلاف فيه وكان من حق هذا الحرف أن يقدم على العفو بحسب ~~الترتيب ولكن تأخر بحسب تأتي PageV01P195 # النظم وهو مغتفر حيث أمن اللبس، وقد فعل الشاطبي رحمه الله تعالى ذلك في ~~مواضع، ووقع للناظم فسحت مدته في أماكن لا لبس فيها قوله: (يطهرن) بفتح ~~الطاء والهاء مشددتين كما لفظ به حمزة والكسائي وشعبة وخلف، والباقون ~~بإسكان الطاء وضم الهاء مخففة كما ذكره بلفظه لوضوحه، والأصل في قراءة ~~التشديد يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء: أي حتى يغتسلن، والمعنى في قراءة ~~التخفيف حتى ينقطع الدم فتعين حملها على القراءة الأخرى أو تنزل القراءات ~~منزلة اجتماعهما فكأنه قيل حتى يطهرن ويتطهرن: أي حتى يجتمع الأمران وهما ~~انقطاع الدم والاغتسال، وهذا مذهب الجمهور من الفقهاء قوله: (رفا) الرفاء: # الالتحام والانفاق والكسوة والطمأنينة قوله: (رخا) الرخا: رخص السعر وطيب ~~الوقت. # ضم يخافا (ف) ز (ثوى) تضار (حق) ... رفع وسكن خفف الخلف (ث) دق # أي قوله تعالى: إلا أن يخافا قرأ بضم ms188 الياء حمزة وأبو جعفر ويعقوب على ما ~~لم يسم فاعله فيكون قوله: «إلا أن يقيما حدود الله» بدل اشتمال كما تقول ~~خيف زيد شره والخائف غير الزوجين من الولاة والأقارب ونحو ذلك، والباقون ~~بفتحها على تسمية الفاعل على تقدير أن يخافا الزوجان وأن لا يقيما مفعول به ~~قوله: (تضار حق الخ) أي قرأ بالرفع أي رفع الراء مع تشديدها ابن كثير وأبو ~~عمرو ويعقوب والباقون بالنصب وهو الفتح مع التشديد أيضا، إلا أبا جعفر فإنه ~~اختلف عنه في إسكان الراء مع تخفيفها كما بينه أيضا، فمن رفع جعله خبرا ~~بمعنى النهي، ومن فتح فعلى أنه نهى انجزمت الراء به ففتحت للساكنين، ووجه ~~التخفيف مع الإسكان أنه مضارع من ضاره يضيره ويضوره بمعنى ضر مرفوع إجراء ~~له في الوصل مجرى الوقف قوله: (ثدق) أي جاوز وكثر، يقال ثدق المطر: إذا ~~تجاوز وزاد ما ثادق: أي سائل، وكذا السحاب. # مع لا يضار وأتيتم قصره ... كأول الروم (د) نا وقدره # يعني قوله تعالى: ولا يضار كاتب في آخر البقرة؛ اختلف أيضا عن أبي جعفر ~~في إسكان رائه مع تخفيفها، ولا خلاف في فتحها وتشديدها عن الباقين قوله: ~~(وأتيتم قصره) أي قرأ ابن كثير «إذا سلمتم ما أتيتم» بالقصر للهمزة، # PageV01P196 # وكذلك في الروم «وما أتيتم من ربا» والباقون بالمد فيهما، فالقصر بمعنى ~~فعلتم والمد بمعنى أعطيتم قوله: (كأول الروم) احترز بذلك عن قوله تعالى ~~فيها «وما اتيتم من زكاة» فإنه لا خلاف في مده قوله: (وقدره) يعني قوله ~~تعالى «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» اختلف في إسكان الدال وفتحها ~~منهما كما يذكره في البيت الآتي، وقدم «تمسوهن» بحسب ما تأتي في النظم. # حرك معا (م) ن (صحب) (ث) أبت وفا ... كل تمسوهن ضم امدد (شفا) # أي حرك الدال من الموضعين فيهما، يريد فتحهما فإن التحريك المطلق هو ~~الفتح: أي فتحهما ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وحفص وأبو جعفر والباقون ~~بالإسكان الذي هو ضد التحريك المطلق قوله: (كل تمسوهن) هو منصوب بضم ~~والواقع منه ms189 ثلاثة أحرف: حرفان هنا وهما «ما لم تمسوهن، ومن قبل أن تمسوهن» ~~وفي الأحزاب «من قبل أن تمسوهن» فقرأه بضم التاء ومده بعد الميم حمزة ~~والكسائي وخلف من فاعلت أو على بابه، والباقون بالفتح والقصر من فعلت ~~والقراءتان بمعنى الجماع. # وصية (حرم) (صفا) (ظ) لا (ر) فه ... وارفع (شفا) (حرم) (ح) لا يضاعفه # يعني قوله تعالى «وصية لإزواجهم» قرأه بالرفع كما لفظ به نافع وابن كثير ~~وأبو جعفر وشعبه وخلف ويعقوب والكسائي على أنه خبر مبتدأ محذوف: أي أمرهم ~~وصية، أو على حذف مضاف قبلها: أي أهل وصية أو ذو وصية، أو قبل المبتدأ: أي ~~وحكم الذين يتوفون وصية أو خبرها محذوف قبلها: أي عليهم وصية، والباقون ~~بالنصب على المفعول المطلق: أي يوصون وصية قوله: (رفه) من الرفاهية: وهي ~~سعة العيش والرغد قوله: (وارفع) أي قرأ حمزة والكسائي وخلف ونافع وابن كثير ~~وأبو جعفر وأبو عمرو «فيضاعفه له» هنا وفي الحديد بالرفع على الاستئناف: أي ~~فهو يضاعفه أو معطوف على «يقرض» والباقون وهم ابن عامر وعاصم ويعقوب بالنصب ~~على جواب # الاستفهام فينصب بأن المقدرة بعد الفاء. # معا وثقله وبابه (ثوى) ... (ك) س (د) ن ويبصط سينه (فتى) حوى # يعني الموضعين المذكورين قوله: (وثقله) أي وشدد «فيضاعه» وكل ما جاء # PageV01P197 # من لفظه نحو «يضاعف، ومضاعفة» أبو جعفر ويعقوب وابن عامر وابن كثير، ~~والباقون بالتخفيف وهما لغتان، فيصير في «يضاعفه» في الموضعين أربع قراءات؛ ~~النصب مع التشديد لابن عامر ويعقوب، والرفع مع التشديد لأبي جعفر وابن ~~كثير، والنصب مع التخفيف لعاصم، والرفع مع التخفيف للباقين قوله: (ويبصط ~~سينه الخ) أي وقرأ «يبسط» من قوله تعالى «والله يقبض ويبسط» بالسين حمزة ~~وخلف وأبو عمرو وهشام ورويس؛ واختلف عن حفص وخلاد وقنبل وابن ذكوان ~~والسوسى، والباقون بالصاد وهم نافع وأبو جعفر وأبو بكر والبزي وروح ~~والكسائي، فوجه السين الأصل، ووجه الصاد مجاورة حرف الاستعلاء والإطباق كما ~~تقدم في الصراط قوله: (حوى) أي جمع وحفظ. # (ل) ي غث وخلف (ع) ن (ق) وى (ز) ن ms190 (م) ن (ي) صر ... كبسطة الخلق وخلف ~~العلم (ز) ر # يريد قوله تعالى «وزادكم في الخلق بصطة» في الأعراف: أي الخلاف المذكور ~~«في يبصط» كالخلاف «في الخلق بصطة» قوله: (وخلف العلم) يعني تعالى «وزاده ~~بصطة في العلم والجسم» هنا اختلف فيه عن قنبل إلا ما روى عن شعبة والبزى ~~وروح كما ذكره في النشر، ولهذا كان المعول عليه. قال أبو حاتم هما لغتان ~~وكيف قرأت فأنت مصيب. # عسيتم اكسر سينه معا (أ) لا ... غرفة اضمم (ظ) ل (كنز) وكلا # يعني قوله تعالى «قال هل عسيتم» هنا، و «فهل عسيتم» في القتال، كسر السين ~~فيهما نافع، والباقون بفتحهما وهما لغتان، وقيل الكسر لغة أهل الحجاز ~~يكسرونها مع الضم خاصة قوله: (غرفة) أي وضم الغين من غرفة، يعني في قوله ~~تعالى «إلا اغترف غرفة بيده» يعقوب وابن عامر والكوفيون والباقون بفتحها ~~قوله: # (وكلا) أي والحرفان من دفع هنا وفي الحج كما سيأتي في البيت بعده. # دفع دفاع واكسر (إ) ذ (ثوى) امددا ... أن بضم الهمز أو فتح (مدا) # أي اقرأ دفع من قوله تعالى «ولولا دفع الله الناس» في الموضعين «دفاع» ~~الله كما لفظ به فيهما، واكسر الدال لنافع وأبي جعفر ويعقوب، وللباقين دفع ~~مع فتح الدال وهو مصدر دفع دفاع ككتب كتابا أو مصدر دافع بمعنى دفع نحو ~~«قاتلوهم» # PageV01P198 # أي قتلوهم قوله: (امددا) أي امدد أنا إذا وقع بعده همزة مضمومة أو مفتوحة ~~نحو قوله تعالى «أنا أحي» هنا «وأنا أول» حيث وقع لنافع وأبي جعفر، والمراد ~~بالمد إثبات الألف، وهم في زيادة المد على أصولهم، والباقون بالقصر الذي هو ~~حذف الألف، وهذا الخلاف حالة الوصل؛ وأما الوقف فلا خلاف في إثبات الألف ~~فيه على الرسم وإثبات ألف أنا لغة مشهورة وهي لغة قيس وهذيل؛ على أن النحاة ~~اختلفوا فيه، فعند الكوفيين أن الألف من الاسم وإنما حذفت وصلا تخفيفا. # وذهب البصريون إلى أن الاسم هو الهمزة والنون وأن الألف في الوقف مزيدة ~~لبيان حركة النون. # والكسر (ب) ن خلفا ورا ms191 في ننشز ... (سما) ووصل اعلم بجزم (ف) ي (ر) زوا # أي اختلف عن قالون عند الهمزة المكسورة نحو «إن أنا إلا» قوله: (ورا) ~~يريد قوله تعالى كيف «ننشرها» قرأ بالراء نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو ~~عمرو ويعقوب: أي نحييها، والباقون بالزاي من النشر وهو الرفع: وهو تركيب ~~العظام بعضها على بعض قوله: (ووصل اعلم) يعني قوله تعالى «قال أعلم أن ~~الله» قرأه بوصل الهمزة مع جزم الميم حمزة والكسائي، والباقون بقطع الهمزة ~~والرفع ومعرفة الابتداء بهمزة الوصل فيه مكسورة مشهورة لا تحتاج إلى بيان، ~~قوله: # (بجزم) يعني به السكون؛ وإنما عدل عن السكون إلى الجزم، لأنه لو ذكر ~~السكون لكان ضده الحركة ومطلق الحركة الفتح، فعدل إلى الجزم، لأن ضده الرفع ~~كما قرر في الخطبة، والله أعلم؛ ووجه ذلك أن المعنى أعلم بما عاينت من قدرة ~~الله تعالى على ما لم تعاين، فالآمر هو الله تعالى؛ ويحتمل أن يكون هو آمر ~~نفسه على وجه التجريد، والباقون بقطع الهمزة ورفع الميم على وجه الإخبار عن ~~نفسه (رزوء) جمع رزء: وهو النقص مثل قرء وقروء. # صرهن كسر الضم (غ) ث (فتى) (ث) ما ... ربوة الضم معا (ش) فا (سما) # يعني قوله تعالى «فصرهن إليك» بكسر الصاد رويس وحمزة وخلف وأبو جعفر، ~~والباقون بضمها، ومن كسر الصاد وجب له ترقيق الراء كما تقدم، والضم والكسر ~~لغتان، يقال صاره يصوره ويصيره: إذا قطعه وإذا أماله، والتقدير فاقطعهن ~~مائلة إليك أو مائلين إليك مقطوعات قوله: (ربوة) أي قوله تعالى «كمثل # PageV01P199 # جنة بربوة» هنا، وقوله تعالى «وآويناهما إلى ربوة» في المؤمنون، ضم الراء ~~منهما حمزة والكسائي وخلف ونافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب، ~~والباقون بالفتح وهما ابن عامر وعاصم؛ والربوة بضم الراء وفتحها وكسرها ~~لغات ثلاث، وقرئ بالكسر أيضا قوله: (معا) أي الموضعين هنا وفي المؤمنون ~~(1). # في الوصل تاتيمموا اشدد تلقف ... تله لا تنازعوا تعارفوا # قوله: (في الوصل الخ) الأبيات الستة وصدر السابع أخذ يبين مذهب البزي في ~~التاءات قوله: (تاتيمموا) أي «تيمموا» ms192 وما بعده فقصره ضرورة وهو منصوب ~~باشدد، وإنما قيده بالوصل لأنه إذا ابتدأ حققها كالجماعة يريد التاء التي ~~تكون في أوائل الأفعال المستقبلة إذا حسن معها تاء أخرى لم ترسم في الخط، ~~ووقع الخلاف في ثلاثة وثلاثين # موضعا كما سنذكره؛ فروى البزي تشديدها كما سيأتي، ووجه التشديد إدغام ~~الأولى في الثانية تخفيفا مع التنبيه على الأصل إذ هو تاءان تاء المضارعة ~~وتاء التفاعل أو تاء التفعل، ووجه قراءة الجماعة المبالغة في التخفيف بحذف ~~إحدى التاءين، وهل المحذوف الأولى أو الثانية؟ على الخلاف المتقدم في ~~«تظاهرون» قوله: (تيمموا) أي «ولا تيمموا الخبيث» هنا قوله: # (تلقف) يعني في الأعراف وطه والشعراء تلة: أي «عنه تلهى» في عبس قوله: ~~(لا تنازعوا) يعني في الأنفال «ولا تنازعوا» قوله: (تعارفوا) يعني ~~«لتعارفوا» في الحجرات. # تفرقوا تعاونوا تنابزوا ... وهل تربصون مع تميزوا # يعني «ولا تفرقوا واذكروا» في آل عمران «ولا تعاونوا على الإثم» في ~~المائدة «ولا تنابزوا بالألقاب» في الحجرات و «قل هل تربصون بنا» في التوبة ~~قوله: (مع تميز) أي «تكاد تميز من الغيظ» في الملك. # تبرج اذ تلقوا التجسسا ... وفتفرق توفى في النسا # يعني «ولا تبرجن» في الأحزاب «إذ تلقونه بألسنتكم» في النور (التجسسا) ~~يريد «ولا تجسسوا» في الحجرات؛ أي الفعل الذي هو من التجسس نصبه بفعل ~~PageV01P200 # مقدر قوله: قوله: (وفتفرق بكم عن سبيله) في الأنعام قوله: (توفي) يعني ~~«الذين توفاهم الملائكة» قيده بالنساء لئلا يشتبه بالذي في النحل. # تنزل الأربع أن تبدلا ... تخيرون مع تولوا بعد لا # أي الكلمات الأربع في الحجر «ما ننزل الملائكة» وفي الشعراء «على من تنزل ~~الشياطين تنزل على» وفي القدر «من ألف شهر تنزل» قوله: (أن تبدلا) يعني «أن ~~تبدل بهن من أزواج» في الأحزاب «تخيرون» يعني «لما تخيرون» في ن مع تولوا، ~~يعني قوله «ولا تولوا عنه» في الأنفال. # مع هود والنور والامتحان لا ... تكلم البزى تلظى (ه) ب (غ) لا # أي مع «تولوا» الذي في هود، وهو حرفان «وإن تولوا فإني أخاف عليكم، فإن ~~تولوا أبلغتكم» ms193 وفي النور «فإن تولوا فإنما عليه» وفي الامتحان «أن تولوهم» ~~واحترز بالنص عليها من نحو قوله تعالى في المائدة «فإن تولوا فاعلم أنما ~~يريد الله» وفي آل عمران «فإن تولوا فإن الله» فإنه لا خلاف فيهما، لأن ~~الفعل فيهما ماض مع أن حرف آل عمران يحتمل الاستقبال قوله: (لا تكلم) أي ~~قوله تعالى «لا تكلم نفس إلا بإذنه» قوله: (البزى) أي هذه التاءات في الكلم ~~المذكورة، انفرد بتشديدها البزى قوله: (تلظى) أي واتفق هو وريس على تشديد ~~«نارا تلظى» في الليل على الجمع بين الساكنين كما في نظائره، وقد غلط من ~~قال بكسر التنوين قبله أو بفتحه غلطا فاحشا، ووجه تخصيص رويس له كأنه لاحظ ~~شدة تلظي النار وتعظيم المقام كما خصص حفص الصلة في «فيه مهانا» قوله: (هب) ~~من الهبة قوله: (غلا) أي ارتفع وزاد غلاه، أو من غلت القدر: من الغليان. # تناصروا (ث) ق (ه) د وفى الكل اختلف ... له وبعد كنتم ظلتم وصف # أي واتفق البزى وأبو جعفر على تشديد «لا تناصرون» في والصافات، ووجه ~~تخصيص أبي جعفر مبالغة في التهكم بهم في ذلك المقام، والله تعالى أعلم. ~~قوله: (له) أي للبزي، يعني ورد عنه أيضا الخلاف في كل ما ذكر له من التاءات ~~في المواضع المذكورة قوله: (وصف) أي الخلاف للبزي: أي روى عنه تشديد التاء ~~بعد قوله: (كنتم، وظلتم) يريد قوله تعالى «ولقد كنتم تمنون الموت» في آل ~~عمران، و «فظلتم تفكهون» في الواقعة كما ذكره صاحب التيسير ومن تبعه. # PageV01P201 # وللسكون الصلة امدد والألف ... من يؤت كسر التا (ظ) بى بالياء قف # بين في هذا حكم حرف المد إذا وقع قبل التاء المشددة مما ذكره فأمر بالمد ~~في ذلك؛ فمثاله في الصلة «عنه تلهى، وكنتم تمنون الموت، وظلتم تفكهون»؛ ~~ومثاله في الألف «لا تكلم، ولا تولوا، ولا تناصرون» فالمد في ذلك لأجل ~~التقاء الساكنين، ووجه ذلك أن التشديد عارض فلا يعتد به في حذف المد؛ وأما ~~ما اجتمع في ذلك من الساكنين غير حرف المد ms194 نحو «هل تربصون، ونارا تلظى» فإن ~~الجمع بينهما في ذلك ونحوه غير ممتنع لصحة روايته واستعماله عند القراء ~~ووروده عن العرب قوله: (من يؤت) يعني قوله تعالى «ومن يؤت الحكمة» كسر ~~التاء «من يؤت» يعقوب ووقف عليه بالياء، وهو عنده مما حذف وصلا للساكنين ~~نحو ما تقدم في باب الوقف على المرسوم، وهذا يدل على أن من عنده موصوله لا ~~شرطية، والله تعالى أعلم، ووجه بنائه للفاعل حملا على قوله تعالى «يؤتي ~~الحكمة فالتقدير عنده ومن يؤتيه الله الحكمة والباقون بفتح التاء بناء ~~للمفعول حملا له على «فقد أوتي خيرا كثيرا». # معا نعما افتح (ك) ما (ش) فا وفي ... إخفاء كسر العين (ح) ز (ب) ها (ص) ~~في # يريد قوله تعالى هنا «فنعما هي» وفي النسا «نعما يعظكم به» فتح النون ~~فيهما ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف، وكسر الباقون، وأخفى العين: أي اختلس ~~كسرها أبو عمرو وقالون وشعبة الأصل فيها نعم ما، فنعم فعل ماض فيه أربع ~~لغات. فتح النون وكسرها مع سكون العين وفتحها مع كسر العين وكسرهما، وما ~~على مذهب # سيبويه معرفة تامة: أي فنعم الشيء هي؛ يعني فنعم الصدقات المبداة، أو على ~~حذف مضاف: أي فنعم إبداؤها فأدغمت الميم في الميم من الإدغام الكبير، فمن ~~كسر العين أتبعها كسرة النون إن كسرها أولا أو لالتقاء الساكنين أو لغة ~~أصلية إن فتح النون، ومن سكن فعلى الأصل في السكون، ومن اختلس فللتخفيف. # وعن أبي جعفر معهم سكنا ... ويا يكفر شامهم وحفصنا # أي مع الثلاثة المذكورين في آخر البيت، وهم أبو عمرو وقالون وشعبة سكن ~~العين؛ يعني أن أبا جعفر سكن العين من نعما في موضعين، فجمع بين # PageV01P202 # الساكنين وهو صحيح لغة ورواية كما اختاره أبو عبيد القاسم بن سلام وإمام ~~اللغة والعلوم وقالوا هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك جاء الإسكان ~~أيضا عن أبي عمرو وقالون وشعبة فيصير في نعما أربع قراءات كسر النون مع ~~الاختلاس لهؤلاء الثلاثة، ومع إسكان العين عنهم أيضا ولأبي جعفر، وفتح ms195 ~~النون مع كسر العين لابن عامر وحمزة والكسائي وخلف، وكسر النون والعين ~~للباقين وهم ورش وابن كثير وحفص ويعقوب قوله: (ويا نكفر) يعني وقرأ «ويكفر» ~~بالياء ابن عامر وحفص حملا على قوله تعالى «فإن الله يعلمه» أو ضمير ~~الإخفاء، والباقون بالنون، وقوله: وشامهم الخ، وهو على حذف مضاف: أي قراءة ~~الشامي على ما سيأتي في البيت الآتي وجه النون إخبار من الله عن نفسه بنون ~~العظمة. # وجزمه (مدا) (ش) فا ويحسب ... مستقبلا بفتح سين (ك) تبوا # أي قرأ بالجزم يعني نكفر أبو جعفر ونافع وحمزة والكسائي وخلف عطفا على ~~محل قوله «فهو خير لكم» الذي هو جواب الشرط والباقون بالرفع فيصير فيه ثلاث ~~قراءات: وجه الرفع عطفا على محلها بعد الفاء أو على الاستئناف قوله: # (ويحسب) يعني قرأ يحسب إذا كان فعلا مستقبلا نحو «يحسبهم» ويحسبون، ~~ويحسبن» بفتح السين ابن عامر وحمزة وعاصم وأبو جعفر كما سيأتي في أول البيت ~~بعده، والفتح والكسر في المستقبل لغتان والكسر لغة أهل الحجاز. # (ف) ى (ن) ص (ث) بت فأذنوا امدد واكسر ... (ف) ي (ص) فوة ميسرة الضم (ا) ~~نصر # أي قرأ «فأذنوا» بمد الهمزة محركة وكسر الذال حمزة وشعبة من آذنته بكذا: # إذا أعلمته: أي فأعلموا من وراءكم: أي من يفعل الربا بحرب من الله ~~والباقون بإسكان الهمزة من غير مد وفتح الذال كما لفظ به، وهم في إبدال ~~الهمزة على أصولهم، ووجهه من أذن به: إذا علم فهو إذن: أي كانوا على علم ~~بحرب من الله تعالى قوله: (ميسرة) يعني قوله تعالى «فنظرة إلى ميسرة» قرأه ~~بضم السين نافع والباقون بفتحها وهما لغتان مشهورتان، وإن كان بعضهم أشار ~~إلى إنكار الضم فلا اعتبار بقوله لثبوته نقلا ولغة وقياسا. # تصدقوا خف (ن) ما وكسر أن ... تضل (ف) ز تذكر (حقا) خففن # أي قوله تعالى «وأن تصدقوا خير لكم» بتخفيف الصاد عاصم والباقون # PageV01P203 # بالتشديد والأصل تتصدقوا بتاءين، فحذف إحداهما عاصم وغيره أدغم الثانية ~~في الصاد كما تقدم في «تظاهرون عليهم» قوله: (وكسر أن ms196 تضل) يعني قوله «أن ~~تضل إحداهما» كسر الهمزة من أن حمزة، وفتحها الباقون على العليل عطف فتذكر ~~على تضل، فإن التعليل في الحقيقة إنما هو في الإذكار ولكنه قد ذكر سببه وهو ~~الإضلال كما تقول؛ أعددت السلاح أن يلحق عدو فأدفعه قوله: (تذكر) أي خفف ~~الكاف من «فتذكر إحداهما» ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون بتشديدها ~~ورفع الراء منهم حمزة كما سيأتي في أول البيت والتخفيف والتشديد لغتان. # والرفع (ف) د تجارة حاضرة ... لنصب رفع (ن) ل رهان كسرة # يعني برفع فتذكر حمزة وتقدمت، قرأ به «أن تضل» بكسر الهمزة فيصير له إن ~~بالكسر تضل إحداهما فتذكر بالرفع مع التشديد والوجه في قراءته إن ضلت ~~إحداهما ذكرتها الأخرى، فان عنده شرطية، فجوابها مرفوع كقوله تعالى «ومن ~~عاد فينتقم الله منه» ووجه الفتح والنصب تقدم قوله: (تجارة) أي قرأ عاصم ~~فيهما بالنصب على أن كان ناقصة واسمها مضمر: أي الأموال، والباقون بالرفع ~~على أنها تامة، ويحتمل أن تكون ناقصة وتديرونها الخبر قوله: (رهان كسرة ~~وفتحة ضما): أي كسرة الراء وضمة الهاء، وقصر يعني حذف الألف فيصير فرهن ~~مقبوضة لأبي عمرو وابن كثير على أنه جمع رهان عند الأكثرين ورهن أيضا كسقف ~~وسقف، والباقون فرهان كما لفظ به وفهم من قيده جمع رهن على القياس مثل جمع ~~كبش ونعل قوله: (فد) من الوفادة: وهي الورود على الكتاب. # وفتحة ضما وقصر (ح) ز (د) وا ... يغفر يعذب رفع جزم (ك) م (ثوى) # يعني قوله تعالى «فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء» قرأه بالرفع فيهما ابن ~~عامر وأبو جعفر ويعقوب وعاصم كما في أول البيت الآتي والباقون بجزمهما؛ ~~فالرفع على الاستئناف. أي فهو يغفر، والجزم عطفا على «يحاسبكم». # (ن) ص كتابه بتوحيد (شفا) ... ولا نفرق بياء (ظ) رفا # يعني قوله تعالى «وكتبه ورسله» قرأه حمزة والكسائي وكتابه بالتوحيد على ~~إرادة القرآن أو جنس الكتب، والباقون بالجمع، لأن قبله وملائكته وبعده ~~ورسله، # PageV01P204 # فناسب قوله ولا نفرق: أي وقرأ يعقوب «لا نفرق بين أحد من رسله» ms197 (1) ~~بالياء حملا على «كل من آمن بالله»: أي كل من الرسل والمؤمنون، والباقون ~~بالنون على إضمار القول: أي قالوا ويقول. ### | سورة آل عمران # سيغلبون يحشرون (ر) د (فتى) ... يرونهم خاطب (ث) نا (ظ) ل (أ) تى # أي قرأ «سيغلبون يحشرون» بالغيب فيهما على اللفظ الكسائي وحمزة وخلف، ~~والباقون بالخطاب والغيب، والخطاب في مثل هذا واحد كما تقول قل لزيد قم وقل ~~له يقوم قوله: (ترونهم) يعني قوله تعالى «ترونهم مثليهم» قرأه بالخطاب أبو ~~جعفر ويعقوب ونافع والباقون بالغيب، والخطاب يحتمل أن يكون للمسلمين: أي ~~ترون المشركين بقدر مثلى المسلمين الحاضرين لها، أو ترون المسلمين الحاضرين ~~مثلى المشركين تكثيرا لهم، ويحتمل غير ذلك والغيب للمشركين: أي يرى ~~المشركون المسلمين مثلى المشركين أو المسلمين، أو يرون أنفسهم مثلى ~~المسلمين # رضوان ضم الكسر (ص) ف وذو السبل ... خلف وإن الدين فافتحه (ر) جل # يريد قوله تعالى «رضوان من الله» ضم الراء منه حيث وقع شعبة؛ واختلف عنه ~~في الحرف الثاني من المائدة وهو «من اتبع رضوانه سبل السلام» وأشار إليه ~~بقوله: وذو السبل، والباقون بالكسر قوله: (رجل) هنا منادى: أي يا رجل قوله: # (وإن الدين) أي قرأ «إن الدين عند الله الإسلام» بفتح الهمزة الكسائي على ~~البدل من إن أو إن متعلق «بالحكيم» وهو صفة مبالغة فيكون على إضمار حرف ~~الجر: # أي الحاكم بأن الدين عند الله الإسلام، والباقون بالكسر على الاستئناف، ~~وقيده بالدين احترازا من قوله بعد «إن الذين يكفرون». # يقاتلون الثان (ف) ز في يقتلو ... تقية قل في تقاة (ظ (لل # يعني قوله تعالى «ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس» احتراز عن ~~PageV01P205 # الأول وهو قوله تعالى «ويقتلون النبيين بغير حق» فلا خلاف فيه: أي قرأ ~~حمزة يقاتلون الذين في موضع «يقتلون الذين» من المقاتلة، والباقون يقتلون ~~من القتل وهما متقاربان كما تقدم في نظيره قوله: (تقية) أي قرأ تقية بفتح ~~التاء وكسر القاف وياء مشددة يعقوب، ليزيل الإشكال ويقرب التناول بالاختصار ~~وكلاهما مصدران من مصادر اتقي يتقي تقى وتقوى وتقاة وتقية. ms198 # كفلها الثقل (ك) فى واسكن وضم ... سكون تا وضعت (ص) ن (ظ) هرا (ك) رم # أي قرأ الكوفيون «كفلها زكريا» بتشديد الفاء، والمعنى كفلها الله زكريا، ~~والباقون بالتخفيف لقوله تعالى «أيهم يكفل مريم»، قوله: (واسكن) يعني اسكن ~~عين «وضعت» وضم التاء الساكنة منها كما لفظ به لشعبة ويعقوب وابن عامر على ~~إخبار أم مريم عليها السلام عن نفسها، والباقون يحركون العين بالفتح ~~ويسكنون التاء إخبار من الله تعالى عن أم مريم عليها السلام. # وحذف همز زكريا مطلقا ... (صحب) ورفع الأول انصب (ص) دقا # يعني قرأ بحذف الهمزة من زكريا حيث أتى حمزة والكسائي وخلف وحفص، ~~والباقون بالهمزة وهما لغتان قوله: (ورفع الأول) انصب؛ أي وقرأ بنصب زكريا ~~الأول شعبة من هذه السورة، يريد قوله تعالى «وكفلها زكريا» (1) وذلك أنه ~~لما قرأ كفلها بالتشديد كما تقدم وجب نصب زكريا على أنه مفعول ثان ومحله في ~~قراءة صحب نصب أيضا كذلك، والباقون بالرفع على أنه فاعل كفلها. # نادته ناداه (ش) فا وكسر أن ... ن الله (ف) ي (ك) م يبشر اضمم شددن # يعني قرأ ناداه بالتذكير على ما لفظ به موضع نادته بالتأنيث حمزة ~~والكسائي وخلف وهم على أصولهم بالإمالة، والباقون بالتأنيث، وقد لفظ ~~بالقراءتين ووجه القراءتين أنه فعل أسند إلى الملائكة والملائكة جمع تذكيره ~~وتأنيثه على القاعدة كما تقول قام الرجال وقامت الرجال وقام النساء وقامت ~~النساء، والتأنيث على تأويل الجماعة، والتذكير على تأويل الجمع قوله: ~~(يبشر) هو «إن الله يبشرك بيحي، إن الله يبشرك بكلمة منه» قوله: (وكسر أن) ~~أي وكسر الهمزة من قوله PageV01P206 # تعالى «إن الله» يعني إن الله يبشرك بيحيى حمزة وابن عامر على تقدير فقال ~~إن الله أو أنه أقيم النداء مقام القول، والباقون على تقدير فنادته بأن ~~الله: أي بهذا اللفظ ثم حذف الجار وحذفه من مثل ذلك شائع كثير ولكن اختلف ~~النحويون هل يبقى أن مع ما بعدها في موضع نصب أو خفض. # كسرا كالاسرى الكهف والعكس (ر) ضى ... وكاف أولى الحجر توبة (ف) ضا ms199 # في الإسراء، يعني قوله تعالى «ويبشر المؤمنين» وفي الكهف، يريد قوله ~~تعالى «ويبشر المؤمنين» قوله: (والعكس) يعني عكس هذه الترجمة التي ذكرها، ~~ففتح الياء وضم الشين مخففة حمزة والكسائي في المواضع الثلاثة قوله: (وكاف) ~~يعني «إنا نبشرك، وتبشر به المتقين، وفي الحجر «إنا نبشرك بغلام» احترز عن ~~«فبم تبشرون» فإنه لا خلاف في ضمه وتشديده، وفي التوبة «يبشرهم ربهم برحمة» ~~قوله: (فضا) أي قرأ حمزة كذلك أي بعكس تلك الترجمة أيضا في الأربعة الأحرف ~~من السور الثلاث المذكورة. # و (د) م (ر) ضى (ح) لا الذي يبشر ... نعلم اليا (إ) ذ (ثوى) (ن) ل ~~واكسروا # أي وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وأبو عمرو «ذلك الذي يبشر الله عباده» ~~كذلك: أي بالفتح وضم الشين مخففا قوله: (يعلم) يعني قوله تعالى «ونعلمه ~~الكتاب» بالياء نافع وأبو جعفر ويعقوب وعاصم والباقون بالنون وهما ظاهران. # أني أخلق (ا) تل (ث) ب والطائر ... في الطير كالعقود (خ) ير (ذ) اكر # يعني «أني أخلق لكم» بكسر الهمزة من «إني» نافع وأبو جعفر على الاستئناف ~~أو التفسير، والباقون بالفتح على البدل من «إني قد جئتكم» أو غير ذلك قوله: ~~(والطائر) أي وقرأ كهيئة الطائر هنا وفي العقود بألف بعدها همزة مكسورة على ~~الإفراد أبو جعفر، والباقون الطير فيهما بإسكان الياء من غير ألف ولا همز ~~على الجمع، وقد تلفظ بالقراءتين جميعا، ووجه الإفراد أنه لم يخبرهم بخلقه ~~لهم جميع الطيور، فقد جاء في التفسير أنه صنع كهيئة الخفاش ونفخ فيه فصار ~~طائر بإذن الله تعالى، ويدل على ذلك قوله «فأنفخ فيه» ووجه الجمع تسمية ~~الواحد باسم الجنس، والعرب تستعمل ذلك كثير. # PageV01P207 # وطائرا معا بطيرا (إ) ذ (ث) نا ... (ظ) بى يوفيهم بيا (ع) ن (غ) نا # أي قرأ «فيكون طآئرا» في الموضعين هنا والمائدة كذلك على ما لفظ به نافع ~~وأبو جعفر ويعقوب، والباقون طيرا على لفظه، وحجة نافع ويعقوب في جمع الأول ~~وإفراد الثاني تذكير فيكون المفتوح فيه طائرا قوله: (يوفيهم) يعني قوله ~~تعالى «فيوفيهم أجورهم» ms200 بالياء حفص ورويس حملا على ما قبله من لفظ الغيبة ~~في قوله تعالى «إذ قال الله يا عيسى» والباقون بالنون حملا على ما قبله من ~~قوله «فأعذبهم» وعلى ما بعده من قوله «ذلك نتلوه عليك». # وتعلمون ضم حرك واكسرا ... وشد (كنزا) وارفعوا لا يأمرا # أي وقرأ «تعلمون» بالضم أي في التاء والتحريك وهو الفتح في العين والكسر: ~~أي اللام مشددة ابن عامر والكوفيون من التعليم، وهو أبلغ من الوصف بالعلم؛ ~~لأن كل معلم عالم ولا ينعكس، والباقون بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام ~~مخففا لأن بعده «تدرسون» فحمل الفعل على لفظ مجانسه ومطابقه قوله: # (وارفعوا) يعني قوله «ولا يأمركم أن تتخذوا» بالرفع نافع وابن كثير وأبو ~~جعفر وأبو عمرو والكسائي على أنه كلام مستأنف مقطوع عن الفعل المنصوب قبله ~~وضمير الرفع فيه يعود لبشر أو لله تعالى، والباقون بالنصب عطفا على الفعل ~~المنصوب قبله فيكون الضمير المرفوع لبشر لا غير ويقال المراد به النبي صلى ~~الله عليه وسلم، والصواب أن المراد به الجنس وهو صلى الله عليه وسلم داخل ~~فيه. # (حرم (ح) لا (ر) حبا لما فاكسر (ف) دا ... آتيتكم يقرا آتينا (مدا) # أي قوله تعالى «لما آتيتكم» قرأه بكسر اللام حمزة على أن تكون لام الجر ~~التي للتعليل متعلقة بأخذ: أي أخذ الله ميثاق النبيين لهذا الأمر وما ~~مصدرية، أي لأجل إتيانكم بعض الكتاب والحكمة قوله: (أتيتكم) أي قرأ ~~المدنيان أتيناكم بنون وألف على الجمع، والباقون بتاء مضمومة من غير ألف. # ويرجعون (ع) ن (ظ) بى يبغون (ع) ن ... (حما) وكسر حج (ع) ن (شفا) (ث) من # أي وقرأ «وإليه يرجعون» بالغيب على اللفظ حفص ويعقوب، والباقون بالخطاب ~~قوله: (يبغون) يعني قوله تعالى «أفغير دين الله يبغون» قرأه كذلك بالغيب ~~على اللفظ حفص وأبو عمرو ويعقوب، والباقون بالخطاب قوله: (وكسر # PageV01P208 # حج) أي وكسر الحاء من قوله تعالى: ولله على الناس حج البيت حفص وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو جعفر، والباقون بفتحها. # ما يفعلوا لن يكفروا (صحب) ط) لا ... خلفا يضركم ms201 اكسر اجزم (أ) وصلا # يريد قوله تعالى «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» بالغيب فيهما على لفظه ~~حمزة والكسائي وخلف وحفص والدورى عن أبي عمرو بخلاف، والباقون بالخطاب ~~فيهما قوله: (يضركم) يعني «لا يضركم كيدهم» بكسر الضاد والجزم نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو ويعقوب كما سيأتي في أول البيت الآتي: # (حقا) وضم لباق واشددوا ... منزلين منزلون (ك) بدوا # أي والباقون بضم الضاد وتشديد الراء مع الرفع، ولم يحتج إلى التنبيه على ~~الرفع لأنه فهم من ضد الجزم قوله: (منزلين) يعني وقرأ «من الملائكة منزلين» ~~وفي العنكبوت منزلون بالتشديد فيهما ابن عامر والباقون بالتخفيف. # ومنزل (ع) ن (ك) م مسومين (ن) م ... حق اكسر الواو وحذف الواو (عم) # أي وكذلك قرأ «أنه منزل» وهو في الأنعام حفص وابن عامر بالتشديد، ~~والباقون بالتخفيف قوله: (مسومين) يعني قوله تعالى «من الملائكة مسومين» ~~قرأه عاصم وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر الواو، والباقون بفتحها قوله: ~~(وحذف الواو) أي وحذف نافع وأبو جعفر وابن عامر الواو الأولى من «وسارعوا ~~إلى مغفرة» كما سيأتي في البيت بعده. # من قبل سارعوا وقرح القرح ضم ... (صحبة) كائن في كأين (ث) ل (د) م # أي من قبل السين احتراز من التي بعد العين قوله: (وقرح القرح) يعني وقرأ ~~قرح والقرح، يريد قوله تعالى «إن يمسكم قرح فقد مس القوم قرح» وقوله تعالى ~~«من بعد ما أصابهم القرح» والثلاثة في هذه السورة بضم القاف حمزة والكسائي ~~وخلف وشعبة والباقون بالفتح كأين يريد قوله تعالى «وكأين» حيث وقع، وقرأه ~~«كائن» بألف ممدودة بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة كما لفظ به أبو جعفر وابن ~~كثير، ولم يحتج إلى بيان الإطلاق لتقدم ذكره في الأصول كما في الشاطبية. # قاتل ضم اكسر بقصر (أ) وجفا ... (حقا) وكله (حما) يغشى (ش) فا # PageV01P209 # يريد قوله تعالى «قاتل معه ربيون» قرأه «قتل» بضم القاف وكسر التاء مع ~~القصر وهو حذف الألف نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، وقرأ أبو عمرو ~~ويعقوب «كله لله» بالرفع على اللفظ، والباقون ms202 بالنصب قوله: (يغشى) يعني ~~قوله تعالى «يغشى طائفة» قرأه بالتاء على التأنيث حمزة والكسائي وخلف، ~~والباقون بالياء على التذكير. # أنث ويعملون (د) م (ش) فا اكسر ... ضما هنا في متم (ش) فا (أ) ري # يعني قوله تعالى «والله بما يعملون بصير» بالغيب على ما لفظ به ابن كثير ~~وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بالخطاب قوله: (اكسر) أي قرأ بكسر ضمة الميم ~~من قوله تعالى «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم، ولئن متم أو قتلتم» ~~الموضعين هنا حمزة والكسائي وخلف ونافع، والباقون بالضم، وهما لغتان قوله: # (هنا) أي في موضعي هذه السورة. # وحيث جا (صحب) (أ) تى وفتح ضم ... يغل والضم (ح) لا (ن) صر (د) عم # يعني وكسر الميم من مت ومتم ومتنا في سائر القرآن حمزة والكسائي وخلف ~~وحفص ونافع، ووجه تخصيص حفص بالضم هنا مناسبة قتلتم قوله: # (وفتح ضم) أي قرأ «وما كان لنبي أن يغل» بفتح الياء وضم الغين أبو عمرو ~~وعاصم وابن كثير، والباقون بضم الياء وفتح الغين. # ويجمعون (عا) لم ما قتلوا ... شد (ل) دى خلف وبعد (ك) فلوا # يريد قوله «خير مما يجمعون» بالغيب على اللفظ حفص، والباقون بالخطاب ~~قوله: (ما قتلوا) يعني قوله تعالى «لو أطاعونا ما قتلوا» بالتشديد هنا هشام ~~بخلاف عنه، والباقون بالتخفيف حيث وقع؛ وأحسن حيث لم يأت بواو الفصل لئلا ~~يشتبه بالأول وهو «ما ماتوا وما قتلوا» فلا خلاف في تخفيفه مع أن ذكره بعد ~~يغل يدفع ذلك قوله: (وبعد) أي وقتلوا الذي بعد ما قتلوا، يعني قتلوا في ~~سبيل الله فشدده ابن عامر مع الذي في الحج وهو قوله تعالى «ثم قتلوا» (1). ~~PageV01P210 # كالحج والآخر والأنعام ... (د) م (ك) م وخلف يحسبن (ل) اموا # أي كموضع الحج فإنه شدده ابن عامر كما تقدم، والآخر، يعني قوله تعالى في ~~آخر السورة «قاتلوا وقتلوا» وموضع الأنعام قوله تعالى «قتلوا أولادهم» شدد ~~الموضعين ابن كثير وابن عامر قوله: (وخلف) أي واختلف عن هشام في قراءته ~~بالغيب «ويحسبن الذين قتلوا» فرواه العراقيون وبعض ms203 المغاربة عنه بالغيب، ~~رواه الآخرون بالخطاب وبه قرأ الباقون: # وخاطبن ذا الكفر والبخل (ف) نن ... وفرح (ظ) هر (كفى) واكسر وأن # يعني «ولا تحسبن الذين كفروا، ولا يحسبن الذين يبخلون» قرأهما بالخطاب ~~حمزة، والباقون بالغيب قوله: (وفرح) أي «ولا يحسبن الذين يفرحون» قرأه ~~بالخطاب يعقوب، والكوفيون والباقون بالغيب قوله: (واكسر وأن) يعني «وأن ~~الله لا يضيع» بكسر الهمزة الكسائي كما سيأتي في أول البيت: # الله (ر) م يحزن في الكل اضمما ... مع كسر ضم (أ) م الانبيا (ث) ما # احترز بذكر الجلالة عن نحو قوله «وأن الناس» وإن كانت الواو تخرج ما قبل ~~زيادة بيان قوله: (يحزن في الكل) أي في كل القرآن نحو. «يحزنك، يحزنهم، ~~وليحزن الذين، ويحزنني» وكسر الزاي نافع إلا قوله تعالى: «لا يحزنهم الفرع ~~الأكبر» فقرأ بهذه الترجمة أبو جعفر والباقون بفتح الياء وضم الزاي وكذا ~~نافع في الأنبياء وأبو جعفر في غير الأنبياء. # يميز ضم افتح وشدده (ظ) عن ... (ش) فا معا يكتب يا وجهلن # أي قوله تعالى «ليميز الله» بضم الياء وفتح الميم وتشديد الياء بعدها ~~هنا، وفي الأنفال يعقوب وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بفتح الياء وكسر ~~الميم مع التخفيف قوله: (معا) يعني هذا الحرف وحرف الأنفال قوله: (يكتب ~~الخ) يعني قرأ حمزة «سيكتب ما قالوا» بالياء فعل ما لم يسم فاعله وقتلهم ~~بالرفع، ويقول ذوقوا بالياء. # قتل ارفعوا يقول يا (ف) ز يعملوا ... (حق) وبالزبر بالبا (ك) ملوا # أي وقتلهم الأنبياء قوله: (يعملوا) يعني «والله بما يعملون خبير» بالغيب ~~على اللفظ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون بالخطاب. # PageV01P211 # وبالكتاب الخلف (ل) ذ يبينن ... ويكتمون (حبر) (ص) ف ويحسبن # يعني وكذلك «بالكتاب المنير» بزيادة الباء أيضا هشام بخلاف عنه قوله: # (يبينن) يريد قوله تعالى «ليبيننه للناس ولا يكتمونه» بالغيب على ما لفظ ~~به ابن كثير وأبو عمرو وشعبة، والباقون بالخطاب قوله: (يحسبن) يريد قوله ~~تعالى «فلا يحسبنهم» بالغيب، وضم الباء ابن كثير وأبو عمرو، والباقون ~~بالخطاب وفتح الباء كما سيأتي، وهم على ما تقدم ms204 من أصلهم في فتح السين ~~وكسرها. # غيب وضم الباء (حبر) قتلوا ... قدم وفي التوبة أخر يقتلوا # يريد قوله تعالى «وقاتلوا وقتلوا» في هذه السورة مع «يقتلون ويقتلون» في ~~التوبة، قدم الفعل المجهول فيهما على الفعل المسمى للفاعل حمزة والكسائي ~~وخلف كما في أول البيت الآتي، والباقون بعكس ذلك. # (ش) فا يغرنك الخفيف يحطمن ... أو نرين ويستخفن نذهبن # أي «لا يغرنك تقلب الذين كفروا» في هذه السورة وكذا «لا يحطمنكم» في ~~النمل، يعني خفف النون من هذه الأفعال الخمسة رويس كما سيأتي. # وقف بذا بألف (غ) ص و (ث) مر ... شدد لكن الذين كالزمر # أي ووقف رويس على «نذهبن» بالألف بدلا من نون التوكيد الخفيفة، وقرأ أبو ~~جعفر «لكن الذين اتقوا ربهم» هنا، وفي الزمر بتشديد النون من ولكن، ~~والباقون بالتخفيف وتقدم وجههما في البقرة. ### | سورة النساء # تساءلون الخف (كوف) واجررا ... الأرحام (ف) ق واحدة رفع (ث) را # يعني «تساءلون به» خفف السين منه الكوفيون والباقون بالتشديد قوله: # (واجررا) أي وقرأ «به والأرحام» بالجر حمزة، والباقون بالنصب قوله: ~~(واحدة) يعني وقرأ أبو جعفر «فواحدة أو ما ملكت أيمانكم» بالرفع، والباقون ~~بالنصب. # الأخرى (مدا) واقصر قياما (ك) ن (أ) با ... وتحت (ك) م يصلون ضم (ك) م ~~(ص) با # أي والأخيرة، يعني قوله تعالى «وإن كانت واحدة» قرأها بالرفع أيضا نافع # PageV01P212 # وأبو جعفر، والباقون بالنصب؛ وقرأ ابن عامر ونافع «لكم قياما» (1) بالقصر ~~قوله: # (وتحت) أي والحرف الذي تحت هذه السورة يعني «قياما للناس» في المائدة، ~~قرأها بالقصر أيضا ابن عامر قوله: (يصلون) يعني «وسيصلون سعيرا» بضم الياء ~~ابن عامر وشعبة، والباقون بالفتح. # يوصى بفتح الصاد (ص) ف (ك) فلا (د) را ... ومعهم حفص في الاخرى قد قرا # يعني «يوصي بها» في الموضعين بفتح الصاد ابن كثير وابن عامر وشعبة فتقلب ~~الياء ألفا للفتحة، والباقون بكسر الصاد فتصير الألف ياء للكسرة، ووافقهم ~~حفص في الكلمة الأخيرة وهي «يوصي بها أو دين غير مضار». # لأمه في أم أمها كسر ... ضما لدى الوصل (رضى» كذا ms205 الزمر # يعني قوله تعالى «فلأمه السدس، فلأمه الثلث» هنا، و «في أمها رسولا» في ~~القصص و «في أم الكتاب» في الزخرف، فكسر الهمزة من الأربعة حمزة والكسائي ~~اتباعا لكسر اللام أو الياء الساكنة بعد الكسر، ولذلك كان حالة الوصل، ~~والباقون بالضم في الأربع وصلا ووقفا قوله: (لدى الوصل) أي في حالة الوصل، ~~فلو ابتدأ «أم الكتاب» و «أمها» ضم الهمزة لأن الكسر كان لأجل الياء قوله: ~~(كذا) أي بكسر ضم الهمزة أيضا في حالة الوصل في قوله تعالى «في بطون ~~أمهاتكم» في الزمر. # والنحل نور النجم والميم تبع ... (ف) اش وندخله مع الطلاق مع # أي و «في بطون أمهاتكم» في النحل «أو بيوت أمهاتكم» في النور و «في بطون ~~أمهاتكم» في النجم قوله: (والميم تبع) يعني بكسر الميم تبعا لكسر الهمزة في ~~هذه الأربعة «من أمهاتكم» حمزة قوله: (وندخله) أي قرأ «ندخله جنات، وندخله ~~نارا» في هذه السورة و «ندخله جنات» في الطلاق بالنون. # فوق يكفر ويعذب معه في ... إنا فتحنا نونها (عم) وفي # أي الحرف الذي فوق سورة الطلاق؛ يعني قوله تعالى في التغابن «يكفر عنه ~~سيئاته وندخله جنات» قوله: (ويعذب معه) يعني «ويعذب» مع «يكفر» الذي في ~~PageV01P213 # الفتح، يشير إلى قوله تعالى «ندخله جنات، ومن يتول يعذبه» في سورة «إنا ~~فتحنا لك»؛ والمعنى أن نافعا وأبا جعفر وابن عامر قرءوا الكلمات الثلاث في ~~المواضع الأربعة بالنون والباقون بالياء. # لذان ذان وذين تين شد ... مك فذانك (غ) نا (د) اع (ح) فد # أي وشدد ابن كثير النون من «واللذان يأتيانها منكم، وهذان خصمان، هذان ~~لساحران، اللذين أضلانا، إحدى ابنتي هاتين» وشدد النون من «فذانك» رويس ~~وابن كثير وأبو عمرو. # كرها معا ضم (ش) فا الأحقاف ... (كفى) (ظ) هيرا (م) ن (ل) ه خلاف # يريد كرها في الموضعين هنا «أن ترثوا النساء كرها» وفي التوبة «طوعا أو ~~كرها» ضم الكاف حمزة والكسائي وخلف، والباقون بفتحها قوله: (الأحقاف) يعني ~~وضم الذي في سورة الأحقاف وهو قوله تعالى «حملته أمه كرها ووضعته ms206 كرها» ~~الكوفيون ويعقوب وابن ذكوان وهشام بخلاف عنه. # و (ص) ف (د) ما بفتح يا مبينه ... والجمع (حرم) (ص) ن (حما) ومحصنه # أي وقرأ أبو بكر وابن كثير «بفاحشة مبينة» حيث أتى بفتح الياء، والباقون ~~بكسرها قوله: (والجمع) يعني وقرأ نافع وابن كثير وأبو جعفر وشعبة أبو عمرو ~~ويعقوب بفتح الياء إذا وقع جمعا نحو «آيات مبينات» قوله: (ومحصنة) أي وقرأ ~~محصنة في حال جمعها كما سيأتي في البيت بعده نحو «محصنات، والمحصنات» بكسر ~~الصاد حيث وقع إلا الحرف الأول، يعني قوله تعالى «والمحصنات من النساء إلا ~~ما ملكت» الكسائي والباقون بالفتح. # في الجمع كسر الصاد لا الأولى (ر) ما ... أحصن ضم اكسر (ع) لى (ك) هف ~~(سما) # أي جمع محصنة، يعني محصنات والمحصنات قوله: (لا الأولى) يعني قوله تعالى ~~«والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم» قوله: (أحصن) يعني «فإذا أحصن» ~~بضم الهمزة وكسر الصاد حفص وابن عامر ونافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ~~ويعقوب، والباقون بفتحهما جميعا. # أحل (ث) ب (صحبا) تجارة عدا # (كوف) وفتح ضم مدخلا (مدا) ... أي «وأحل» قرأه بالترجمة المذكورة: # PageV01P214 # أي بضم الهمزة وكسر الحاء أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وحفص، والباقون ~~بالفتح فيهما قوله: (تجارة) يعني قوله تعالى «تجارة عن تراض منكم» بالرفع ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالنصب ~~قوله: (وفتح ضم) أي وقرأ «مدخلا كريما» هنا وفي الحج «مدخلا يرضونه» بفتح ~~الميم نافع وأبو جعفر، والباقون بالضم. # كالحج عاقدت ل (كوف) قصرا ... ونصب رفع حفظ الله (ث) را # أي كمدخلا الذي في سورة الحج كما ذكر قوله: (عاقدت) يعني «والذين عاقدت ~~إيمانكم» بالقصر (1): أي بحذف الألف الكوفيون، والباقون بالألف كما لفظ به، ~~وهو ضد القصر قوله: (ونصب رفع) يعني وقرأ أبو جعفر «بما حفظ الله» بالنصب ~~والباقون بالرفع. # والبخل ضم اسكن معا (ك) م (ن) ل (سما) ... حسنة (حرم) تسوى اضمم (ن) ما # أي وقرأ البخل في قوله تعالى «يأمرون الناس بالبخل» في الموضعين هنا، وفي ms207 ~~الحديد بضم الباء وإسكان الخاء ابن عامر وعاصم ونافع وابن كثير وأبو جعفر ~~وأبو عمرو ويعقوب، والباقون بفتحهما كما فهم من التقييد قوله: (حسنة) يعني ~~قوله تعالى «وإن تك حسنة» بالرفع كما لفظ به نافع وابن كثير وأبو جعفر، ~~والباقون بالنصب قوله: (تسوى) يعني قوله تعالى «تسوى بهم الأرض» بضم التاء ~~عاصم وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب كما سيأتي في البيت بعده: # (حق) و (عم) الثقل لامستم قصر ... معا (ش) فا إلا قليلا نصب (ك) ر # أي وقرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر بتشديد السين، والباقون بالتخفيف فيصير ~~فيه ثلاث قراءات قوله: (معا) يريد قوله تعالى: «أو لامستم النساء» هنا وفي ~~المائدة بالقصر؛ أي بحذف الألف (2) حمزة والكسائي وخلف، والباقون بالمد وهو ~~إثبات الألف على لفظه قوله: (إلا قليل) يعني قوله تعالى «ما فعلوا إلا قليل ~~منهم» بالنصب، قرأ ابن عامر والباقون بالرفع كما قيده في البيت الآتي، ولا ~~يرد عليه قوله تعالى «لاتبعتم الشيطان إلا قليلا» الذي بعده للترتيب لأنه ~~ذكره بعد هذا الخلاف خلافهم في «يكن» وخلافهم في «يظلمون». PageV01P215 # في الرفع تأنيث تكن (د) ن (ع) ن (غ) فا ... لا يظلموا (د) م (ث) ق (ش) ذا ~~الخلف (ش) فا # يعني قوله تعالى «كأن لم يكن بينكم وبينه مودة» قرأ بالتأنيث ابن كثير ~~وحفص ورويس لأجل لفظ مودة، والباقون بالتذكير لأجل الفصل بين الفعل والفاعل ~~قوله: (لا يظلمون) يريد قوله تعالى «ولا يظلمون فتيلا» بالغيب على اللفظ، ~~قرأه ابن كثير وأبو جعفر وروح بخلاف عنه، وحمزة والكسائي وخلف حملا على ما ~~قبله في قوله تعالى «ألم تر إلى الذين قيل لهم» الآية، والباقون بالخطاب ~~على الالتفات. # وحصرت حرك ونون (ظ) لعا ... تثبتوا (ش) فا من الثبت معا # أي قوله «حصرت صدورهم» كما قيده بتحريك الساكن وهو التاء وتنويها فيصير ~~حصرة يعقوب ويقف بالهاء وليست مخالفة للرسم، لأنهم كتبوا على بينت ومن ثمرت ~~بالتاء لاحتمال القراءتين فكذا هنا، والباقون حصرت كما لفظ به بالإسكان ~~بغير تنوين قوله: (تبينوا) يعني ms208 قوله تعالى «في سبيل الله فتبينوا، فمن ~~الله عليكم فتبينوا» من التثبت في الموضعين حمزة والكسائي وخلف وكذا في ~~الحجرات كما سيأتي: # مع حجرات ومن البيان عن ... سواهم السلام لست فاقصرن # يريد قوله تعالى «إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا» وقرأ «السلام لست مؤمنا» ~~بالقصر يعني بحذف الألف نافع وأبو جعفر وابن عامر وحمزة وخلف كما سيأتي، ~~واحترز بقوله «لست مؤمنا» من قوله تعالى قبل ذلك «وألقوا إليكم السلم» فإنه ~~لا خلاف في قصره وكذا الذي في النحل وهو «وألقوا إلى الله يومئذ السلم». # (عم) (فتى) وبعد مؤمنا فتح ... ثالثه بالخلف (ث) ابتا وضح # والباقون بالمد وهو إثبات الألف بعد اللام وأحسن في قوله عم، لأن القصر ~~عم في المواضع الأربعة (قوله وبعد) أي وبعد «السلام لست» فتح ميم «مؤمنا» ~~التي وقعت ثالثة منه لأنها بعد الهمزة الساكنة أبو جعفر بخلاف عنه، واحترز ~~بذلك عن الميم أوله، والباقون بالكسر قوله: (فتح) أي القارئ وهو أبو جعفر ~~كما سبق. # غير ارفعوا (ف) ى (حق) (ن) ل نوتيه يا ... (فتى) (ح) لا ويدخلون ضم يا # PageV01P216 # يعني «غير أولى الضرر» بالرفع حمزة وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعاصم ~~والباقون بالنصب قوله: (نؤتيه) أي قوله تعالى «فسوف نؤتيه أجرا عظيما» ~~بالياء حمزة وخلف وأبو عمرو، والباقون بالنون قوله: (ويدخلون) أي وقرأ قوله ~~تعالى «فأولئك يدخلون الجنة» بضم الياء شعبة وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير ~~وروح كما سيأتي في البيت الآتي، والباقون بفتح الياء وضم الخاء. # وفتح ضم (ص) ف (ث) نا (حبر) (ش) في ... وكاف أولى الطول (ث) ب (حق) (ص) ~~فى # يعني وقرأ بهذه الترجمة: أي ضم الياء وفتح الخاء في كاف يعني مريم قوله ~~تعالى «فأولئك يدخلون الجنة» والموضع الأول من الطول وهو قوله تعالى ~~«يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب» أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ~~وشعبة. # والثان (د) ع (ث) طا (ص) با خلفا (غ) دا ... وفاطر (ح) ز يصلحا (كوف) لدا # أي وقرأ الحرف الثاني من الطول أيضا ms209 بهذه الترجمة أيضا ابن كثير وأبو ~~جعفر ورويس وشعبة بخلاف: أي يريد قوله تعالى «سيدخلون جهنم داخرين» قوله: ~~(وفاطر) يعني وقرأ الموضع الذي في فاطر بالترجمة المذكورة: أي بضم الياء ~~وفتح الخاء أبو عمرو، يريد قوله تعالى «جنات عدن يدخلونها يحلون فيها» ~~قوله: (يصلحا) أي قرأ يصلحا، يعني قوله تعالى «أن يصلحا بينهما صلحا» بضم ~~الياء وإسكان الصاد مخففا وكسر اللام من غير ألف كما لفظ به الكوفيون ~~والباقون يصلحا كما لفظ به أول البيت الآتي قوله: (لدى) أي موضع يصلحا الذي ~~هو بفتح الياء وفتح الصاد مشددة وألف بعدها وفتح اللام كما لفظ به (1). # يصالحا تلووا تلوا (ف) ضل (ك) لا ... نزل أنزل اضمم اكسر (ك) م (ح) لا # يعني «تلووا» الذي بإسكان اللام وواوين الأولى مضمومة والثانية ساكنة على ~~لفظه، قرأ «تلوا» ضم اللام وبعدها واو واحدة ساكنة كما لفظ به حمزة وابن ~~عامر قوله: (نزل) أي في قوله تعالى «نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من ~~قبل» قرأهما بضم أولهما وكسر الزاي ابن عامر وأبو عمرو وابن كثير كما في ~~أول البيت PageV01P217 # الآتي، والباقون بفتحهما فيها قوله: (حلا) أي أعطى من حلوت فلانا: إذا ~~أعطيته حلوا، أو من الحلاوة أو من الحلية. # (د) م واعكس الأخرى (ظ) بى (ن) ل والدرك ... سكن (كفى) نؤتيهم الياء (ع) ~~رك # أي وقرأ بعكس هذه الترجمة، يعني بفتح النون والزاي الأخرى يريد قوله ~~تعالى «وقد نزل عليكم في الكتاب» يعقوب وعاصم قوله: (والدرك) يعني قوله ~~تعالى «في # الدرك الأسفل» بإسكان الراء الكوفيون، والباقون بالفتح وهما لغتان قوله: ~~(يؤتيهم) يعني قوله «فسوف يؤتيهم أجورهم» قرأه حفص بالياء والباقون بالنون. # تعدوا فحرك (ج) د وقالون اختلس ... بالخلف واشدد داله (ث) م (أ) نس # أي فتح العين ورش، واختلس فتحها قالون بخلاف عنه، وشدد الدال منه أبو ~~جعفر ونافع، فيكون ورش بفتح العين مع التشديد، وأبو جعفر بالسكون مع ~~التشديد (1) وكذا قالون في أحد وجهيه، والآخر الاختلاس مع التشديد جمعا بين ~~الساكنين، والباقون بالإسكان ms210 مع التخفيف (2). # ويا سيوتيهم (فتى) وعنهما ... زاي زبورا كيف جاء فاضمما # أي وقرأ «أولئك سيؤتيهم أجرا عظيما» بالياء حمزة وخلف، والباقون بالنون ~~قوله: (وعنهما) أي وعن حمزة وخلف المرموز لهما: بغتا زبورا، بضم الزاي حيث ~~وقع، يعني قوله تعالى «وآتينا داود زبورا» وكذا في الإسراء، وكذا قوله ~~تعالى «ولقد كتبنا في الزبور» في الأنبياء، والباقون بفتح الزاي وهما لغتان ~~في الكتاب المنزل. ### | سورة المائدة # سكن معا شنآن (ك) م (ص) ح (خ) فا ... (ذ) االخلف أن صدوكم اكسر (ج) ر (د) ~~فا # يعني سكن النون من «شنآن» في الموضعين ابن عامر وشعبة وعيسى وابن ~~PageV01P218 # جماز بخلاف عنه، والباقون بالتحريك الذي هو الفتح قوله: (معا) يعني في ~~موضعي هذه السورة «ولا يجزمنكم شنآن قوم أن صدوكم، شنآن قوم على أن لا ~~تعدلوا» قوله: (أن صدوكم) أي قوله تعالى «أن صدوكم عن المسجد الحرام» بكسر ~~الهمزة أبو عمرو وابن كثير، واحترز بصدوكم عن أن تعتدوا، والباقون بالفتح. # أرجلكم نصب (ظ) بى (ع) ن (ك) م (أ) ضا ... (ر) د واقصر اشدد يا قسية ~~(رضى) # يعني «وأرجلكم إلى الكعبين» بالنصب يعقوب وحفص وابن عامر ونافع والكسائي، ~~والباقون بالخفض قوله: (واقصر) يعني وقرأ بالقصر الذي هو حذف الألف ~~والتشديد «قلوبهم قاسية» حمزة والكسائي، والباقون بالمد والتخفيف. # من أجل كسر الهمز والنقل (ث) نا ... والعين والعطف ارفع الخمس (ر) نا # يعني قوله تعالى «من أجل» بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى النون أبو جعفر، ~~والباقون بفتح الهمزة، وهم على أصولهم من النقل والسكت وعدمه قوله: # (والعين) يريد قوله تعالى «والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن ~~والسن بالسن والجروح» قرأ الكلمات الخمس بالرفع الكسائي قوله: (والعطف): أي ~~وما عطف على العين وهو أربع كلمات والأنف والأذن والسن والجروح # وفي الجروح (ث) عب (حبر ك) م (ر) كا ... وليحكم اكسر وانصبن محركا # أي وفي قوله تعالى «او الجروح» الذي هو من جملة الخمس الكلمات المذكورة ~~في البيت قبله الرفع لأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر والكسائي ms211 ~~أيضا، وإنما أعاد ذكر الكسائي وإن كان قد علم له الرفع من البيت المتقدم ~~دفعا لتوهم أن يكون مع الباقين قوله: (وليحكم) يعني قوله «وليحكم أهل ~~الإنجيل» بكسر اللام والنصب حمزة، وإنما قيد ذلك بالتحريك لأجل قراءة ~~الباقين فإنهم يقرءون بالإسكان في اللام والميم قوله: (محركا) أي بالكسر ~~والنصب لولا قيد التحريك فيهما لكان الباقون يفهم لهم فتح اللام وخفض ~~الميم، وهذا أوضح من كلام الشاطبي رحمه الله تعالى حيث قال: وحمزة وليحكم ~~بكسر ونصبه: يحركه؛ لظهور عود الضمير في يحركه إلى النصب. # PageV01P219 # (ف) ق خاطبوا تبغون (ك) م وقبلا ... يقول واوه (كفى) ح) ز (ظ) لا # أي قرأ يبغون من قوله تعالى «أفحكم الجاهلية يبغون» بالخطاب ابن عامر ~~قوله: (وقبلا) يعني والواو قبلا، يقول يريد قوله تعالى «ويقول الذين آمنو» ~~قرأ بالواو الكوفيون وأبو عمرو ويعقوب والباقون بغير واو قبله. # وارفع سوى البصرى و (عم) يرتدد ... وخفض والكفار (ر) م (حما) عبد # يعني وارفع يقول لغير أبي عمرو ويعقوب والباقون بالرفع فيصير فيه ثلاث ~~قراءات: إحداها بالواو ويقول ونصبه للبصريين، والثانية يقول بالواو رفعا ~~للكوفيين، والثالثة يقول بالرفع من غير واو للباقين قوله: (وعم) أي وقرأ ~~نافع وأبو جعفر وابن عامر «من يرتدد منكم» يرتدد على الإظهار والكفار يريد ~~قوله تعالى «والكفار أولياء» بخفض الراء الكسائي وأبو عمرو ويعقوب قوله: ~~(وعبد) يريد قوله تعالى «عبد الطاغوت» كما سيأتي في البيت بعده. # بضم بائه وطاغوت اجرر ... (ف) وزا رسالاته فاجمع واكسر # يعني بضم باء عبد وخفض الطاغوت حمزة، والباقون بفتح الباء ونصب الطاغوت ~~قوله: (رسالته) يريد قوله تعالى: بلغت رسالته بالجمع، وكسر التاء نصبا نافع ~~وأبو جعفر وابن عامر وشعبة ويعقوب، والباقون رسالته بالتوحيد والنصب. # (عم) (ص) را ظ) لم والانعام اعكسا ... (د) ن (ع) د تكون ارفع (حما) (فتى) ~~(ر) سا # يعني قوله تعالى في الأنعام «الله أعلم حيث يجعل رسالته» قرأه بعكس ~~الترجمة المتقدمة: أي بالتوحيد والنصب ابن كثير وحفص، والباقون بالجمع ~~والكسر نصبا قوله: (تكون) أي «وحسبوا ms212 أن لا تكون» بالرفع أبو عمرو ويعقوب ~~وحمزة وخلف والكسائي والباقون بالنصب. # عقدتم المد (م) نى وخففا ... (م) ن (صحبة) جزاء تنوين (كفى) # أي «بما عقدتم الإيمان» قرأه «عاقدتم» بالمد وهو إثبات الألف ابن ذكوان، ~~والباقون بالقصر وهو حذفها، وخفف القاف ابن ذكوان لأنه يقرأ بالمد وحمزة # PageV01P220 # والكسائي وخلف وشعبة فيصير فيه ثلاث قراءات قوله: (جزاء) يعني قوله تعالى ~~«فجزاء مثل ما قتل» بالتنوين، ورفع مثل كما سيأتي الكوفيون ويعقوب، ~~والباقون بغير تنوين وخفض مثل. (1). # (ظ) هرا ومثل رفع خفضهم وسم ... والعكس في كفارة طعام (عم) # أي وقرأ بعكس هذه الترجمة في «كفارة طعام مساكين» يعني كفارة بغير تنوين ~~وطعام بالخفض نافع وأبو جعفر وابن عامر، والباقون بالتنوين والرفع. # ضم استحق افتح وكسره (ع) لا ... والأوليان الأولين (ظ) للا # يعني «استحق عليهم الأوليان» بفتح التاء والحاء حفص، والباقون بضم التاء ~~وكسر الحاء قوله: (وكسره) عطف على ضم استحق: أي افتح ضمه وافتح كسره قوله: ~~(والأوليان) أي وقرأ الأولين على الجمع موضع الأوليان يعقوب وشعبة وحمزة ~~وخلف كما سيأتي في البيت الآتي، والباقون الأوليان على التثنية. # (ص) فو (فتى) وسحر ساحر (شفا) ... كالصف هود وبيونس (د) فا # يعني قوله تعالى «فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين» هنا وفي ~~أول هود «ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين» وفي الصف «قالوا هذا سحر ~~مبين» قرأ حمزة والكسائي وخلف «ساحر» موضع سحر في الثلاثة، وقرأ الذي في ~~يونس كذلك، وهو قوله تعالى: إن هذا لسحر مبين» ابن كثير والكوفيون كما ذكره ~~في البيت الآتي، والباقون لسحر. # (كفى) ويستطيع ربك سوى ... عليهم يوم انصب الرفع (أ) وى # يعني وقرأ «هل يستطيع» بالغيب «ربك» بالرفع على اللفظ بهما جميع القراء ~~سوى الكسائي فإنه بالخطاب في «تستطيع» وبالنصب في ربك قوله: (يوم) أي قوله ~~تعالى: هذا يوم ينفع الصادقين» نافع بالنصب، والباقون بالرفع. ### | سورة الأنعام # يصرف بفتح الضم واكسر (صحبة) ... (ظ) عن ويحشر يا يقول (ظ) نة ~~PageV01P221 # يعني «من يصرف عنه» بفتح ms213 الياء وكسر الراء حمزة والكسائي وخلف وشعبة ~~ويعقوب على تسمية الفاعل، والباقون بضم الياء وفتح الراء على ما لم يسم ~~فاعله قوله: (ويحشر) أي وقرأ «يحشر، ويقول» يعقوب، يريد قوله تعالى: ويوم ~~يحشرهم جميعا ثم يقول والباقون بالنون فيهما. (1) # ومعه حفص في سبا يكن (رضا) ... (ص) ف خلف (ظ) ام فتنة ارفع (ك) م (ع) ضا # يعني ووافق حفص يعقوب في سبأ «ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول» فقرأهما بالياء ~~أيضا، والباقون بالنون قوله: (يكن) يعني قوله تعالى: ثم لم تكن فتنتهم ~~بالتذكير على لفظه حمزة والكسائي وشعبة بخلاف عنه ويعقوب، والباقون ~~بالتأنيث قوله: (فتنة) أي قوله تعالى: فتنتهم إلا أن قالوا بالرفع ابن عامر ~~وحفص وابن كثير كما في أول البيت الآتي، والباقون بالنصب. # (د) م ربنا النصب (شفا) نكذب ... بنصب رفع (ف) وز (ظ) لم (ع) جب # أي قوله تعالى «والله ربنا» بنصب الباء حمزة والكسائي وخلف، والباقون ~~بالخفض، ولا يرد عليه «ربنا» من قوله تعالى بآيات ربنا بعده، لأن الترتيب ~~يمنعه، ولأنه أول ما وقع في السورة قوله: (نكذب) يريد قوله تعالى: ولا نكذب ~~بآيات ربنا قرأه بنصب الباء حمزة ويعقوب وحفص، والباقون بالرفع. # كذا نكون معهم شام وخف ... للدار الآخرة خفض الرفع (ك) ف # أي كذا بنصب الرفع من قوله تعالى: ونكون من المؤمنين ابن عامر مع ~~المذكورين قبل، وهم حمزة ويعقوب وحفص قوله: (وخف) يعني قرأ «والدار الآخرة» ~~بتخفيف # الدال، وخفض الآخرة ابن عامر، والباقون بالتشديد ورفع الآخرة ولم يحتج ~~إلى التعرض لحذف اللام لأن تخفيف الدال كاف في معرفة المعنى على اللفظ لا ~~على الخط، إذ لا فائدة فيه غير التطويل. # لا يعقلون خاطبوا وتحت (عم) ... (ع) ن (ظ) فر يوسف شعبة وهم PageV01P222 # يريد «أفلا تعقلون قد نعلم» هنا وتحت: أي تحت هذه السورة، يعني «أفلا ~~تعقلون والذين يمسكون» في الأعراف، قرأ الحرفين بالخطاب نافع وأبو جعفر ~~وابن عامر ويعقوب والباقون بالنصب قوله: (يوسف الخ) يعني قوله تعالى: أفلا ~~تعقلون حتى في آخر يوسف، قرأه ms214 بالخطاب شعبة والمذكورون قبل وهم نافع وأبو ~~جعفر ويعقوب وابن عامر فدخل عاصم فيهم بكماله، والباقون بالغيب. # يس (ك) م خلف (مدا) (ظ) ل وخف ... يكذب (ا) تل (ر) م فتحنا اشدد (ك) لف # أي وقرأ حرف يس وهو قوله تعالى: أفلا تعقلون ومن نعمره بالخطاب نافع وأبو ~~جعفر ويعقوب، واختلف عن ابن عامر، والباقون بالغيب، وقوله: # وخف، يعني وخفف الذال من قوله: «فإنهم لا يكذبونك» نافع والكسائي، ~~والباقون بالتشديد قوله: (فتحنا) أي قوله تعالى: فتحنا عليهم أبواب كل شيء ~~بتشديد التاء ابن عامر وعيسى بن وردان، واختلف فيه عن ابن جماز ورويس كما ~~سيأتي في البيت الآتي، والباقون بالتخفيف. # (خ) ذه كالاعراف وخلفا (ذ) ق (غ) دا ... واقتربت (ك) م (ث) ق (غ) لا ~~الخلف (ش) دا # يعني أن اختلافهم هنا في الحرف الذي في الأعراف وهو قوله تعالى: # لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن اختلف فيها عن ابن جماز ورويس ~~قوله: (واقتربت) أي وشدد حرف اقتربت وهو قوله تعالى: ففتحنا أبواب السماء ~~ابن عامر وأبو جعفر ورويس بخلاف عنه وروح. # وفتحت يأجوج (ك) م (ثوى) وضم ... غدوة في غداة كالكهف (ك) تم # معطوف أيضا على التشديد: أي وشدد التاء من قوله تعالى: حتى إذا فتحت ~~يأجوج ومأجوج ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالتخفيف في المواضع ~~الأربعة قوله: (وضم) يعني وقرأ غدوة في موضع الغداة هنا والكهف مع ضم الغين ~~ابن عامر، يريد قوله تعالى: بالغدوة والعشى وإنما قيده بالضم مع تلفظه به ~~لئلا يتوهم أن ابن عامر يقرءوه بالكسر كما قرئ بالعدوة. # PageV01P223 # وإنه افتح (عم) ظ) لا (ن) ل فإن ... (ن) ل (ك) م (ظبى) ويستبين (ص) ون ~~(ف) ن # يريد قوله تعالى: إنه من عمل منكم سوءا بجهالة فتح الهمزة نافع وأبو جعفر ~~وابن عامر ويعقوب وعاصم، والباقون بالكسر قوله: (فإن) يعني «فأنه غفور ~~رحيم» فتح همزته أيضا عاصم وابن عامر ويعقوب قوله: (ويستبين) أي قوله ~~تعالى: ولتستبين سبيل المجرمين قرأه بالتذكير على لفظه شعبة ms215 وحمزة والكسائي ~~وخلف، والباقون بالتاء على التأنيث أو الخطاب كما سيأتي في البيت الآتي ~~ففيه نوع تجوز لضرورة الاختصار ولكنه أسهل من قول الشاطبية: يستبين صحبة ~~ذكروا ولا. # (روى) سبيل لا المديني ويقص ... في يقض أهملن وشدد (حرم) (ن) ص # يعني قوله تعالى: سبيل المجرمين قرأه بالرفع على لفظه غير المدنيين فيكون ~~لهما بالنصب من ضد الرفع قوله: (يقص) يعني «يقص الحق» في موضع يقص الحق» ~~بالصاد المهملة (1) وتشديدها نافع وابن كثير وأبو جعفر وعاصم. # وذكر استوى توفى مضجعا ... (ف) ضل وننجي الخف كيف وقعا # يعني «استهوته الشياطين، وتوفيه رسلنا» بالتذكير حمزة مع إمالته على أصله ~~من حيث إنه صارت ألفه منقلبة عن الياء وتوفاه على التناسب قوله: (وننجي ~~الخ) يعني وخفف يعقوب «ننجي» كيف وقع في القرآن بالياء أو بالتاء أو بالنون ~~أو بغير ذلك وهو «ينجيكم» هنا «وقل الله ينجيكم» بعدها وكلاهما في هذه ~~السورة، وفي يونس «فاليوم ننجيك ببدنك، وننجي رسلنا، وننجي المؤمنين» وفي ~~الحجر «إنا لمنجوهم» وفي مريم «ثم ننجي» وفي العنكبوت «لننجينه، إنا منجوك» ~~وفي الزمر «وينجي الله» وفي الصف «ينجيكم من» ووافقه غيره في مواضع كما ~~سيأتي: # (ظ) ل وفي الثان (ا) تل (م) ن (حق) وفي ... كاف (ظ) بى (رض) تحت صاد (ش) ~~رف # أي الثاني من هذه السورة يعني «قل الله ينجيكم» خففه نافع وابن ذكوان ~~وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون بالتشديد قوله: (وفي كاف) يعني وخفف ~~PageV01P224 # الذي في مريم «ثم ننجي الذين اتقوا» يعقوب والكسائي قوله: (تحت صاد) أي ~~الذي في الزمر «وينجي الله الذين اتقوا» خففه روح. # والحجر أولى العنكبا (ظ) لم (شفا) ... والثان (صحبة) (ظ) هير (د) لفا # يعني خفف الذي في الحجر والأولى في العنكبوت، وهما «إنا لمنجوهم، ~~ولننجينه» يعقوب وحمزة والكسائي وخلف قوله: (والثان) يعني الثاني من ~~العنكبوت، معنى «إنا منجوك» خففه حمزة والكسائي وخلف وشعبة ويعقوب وابن ~~كثير. # ويؤنس الأخرى (ع) لا (ظ) بي (ر) عا ... وثقل صف (ك) م وخفية معا # يعني وخفف الحرف ms216 الأخير من يونس، وهو كذلك «حقا علينا ننجي المؤمنين» حفص ~~ويعقوب والكسائي قوله: (وثقل صف) أي وقرأ الموضع الذي في الصف وهو «تتنجيكم ~~من عذاب أليم» بالتشديد ابن عامر، والباقون بالتخفيف قوله: (وخفية) يعني ~~قرأ «خفية» من قوله تعالى: تضرعا وخفية في الموضعين هنا والأعراف بالكسر ~~شعبة، والباقون بالضم كما في البيت الآتي: # بكسر ضم (ص) ف وأنجانا (كفى) ... أنجيتنا الغير وينسي (ك) يفا # أي وقرأ «لئن أنجانا من هذه» على ما لفظ به الكوفيون، يعني بالألف بعد ~~الجيم من غير ياء ولا تاء كما هو في مصحف الكوفة، وقرأ غير الكوفيين بالياء ~~والتاء من غير ألف وكذا هو في سائر المصاحف قوله: (وينسى) أي وقرأ ابن عامر ~~«ينسينك الشيطان» بتشديد السين كما سيأتي في أول البيت الآتي: # ثقلا وآزر ارفعوا (ظ) لما و؟؟ خف ... نون تحتاجوني (مدا) (م) ن (ل) ي ~~اختلف # يعني «لأبيه آزر» برفع الزاي يعقوب والباقون بالنصب قوله: (وخف) أي وخفف ~~النون من قوله: أتحتاجوني في الله نافع وأبو جعفر وابن ذكوان وهشام بخلاف ~~عنه، والباقون بتشديدها. # ودرجات نونوا (كفا) معا ... يعقوب هنا واليسعا # يعني وقرأ نرفع «درجات من» في الموضعين هنا وفي يوسف بالتنوين الكوفيون، ~~وقوله: يعقوب: أي يعقوب يوافق الكوفيين في هذا الموضع قوله: # PageV01P225 # (واللسيعا) وشدد اللام من «وليسع» هنا وفي ص حمزة والكسائي وخلف كما ~~سيأتي في البيت بعده. # شدد وحرك سكنن معا (شفا) ... ويجعلو يبدو ويخفو (د) ع (ح) فا # أي شدد اللام وحركها يعني بالفتح وسكن الياء أي في الموضعين هنا وص، ~~والباقون بتخفيف اللام ساكنة وفتح الياء قوله: (ويجعلوا) يعني قرأ «يجعلونه ~~قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا» بالغيب على لفظه ابن كثير وأبو عمرو، ~~والباقون بالخطاب. # ينذر (ص) ف بينكم ارفع (ف) ي (ك) لا ... (حق) (صفا) وجاعل اقرأ جعلا # قوله: (ولينذر أم القرى) على لفظه بالغيب، قرأه شعبة قوله: (بينكم) يريد ~~قوله تعالى: تقطع بينكم قرأه بالرفع حمزة وابن عامر وابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب وشعبة وخلف، والباقون بالنصب قوله: ms217 (وجاعل) يعني قوله تعالى: # وجاعل الليل سكنا قرأه وجعل بلفظ الماضي ونصب «الليل» الكوفيون كما ~~سيأتي، والباقون وجاعل اسم فاعل كما لفظ به وخفض «الليل». # والليل نصب الكوف قاف مستقر ... فاكسر (ش) ذا (حبر) وفي ضمى ثمر # أي قرأ «فمستقر ومستودع» بكسر القاف روح وابن كثير وأبو عمرو، والباقون ~~بفتحهما قوله: (وفي ضمى ثمر) يعني قوله تعالى انظروا إلى ثمره، وكلوا من ~~ثمره في هذه السورة، وفي يس «ليأكلوا من ثمره» بضم الثاء والميم حمزة ~~والكسائي وخلف على أنه جمع ثمرة كخشب جمع خشبة أو جمع ثمار ككتب وكتاب أو ~~جمع ثمر كأسد وأسد، والباقون بفتحهما في الثلاثة المواضع على أنه جمع ثمرة ~~كبقر وشجر، وفهم الموضعان من هذه السورة من إضافة حرف يس إليها، وأما موضع ~~الكهف فسنذكره في سورته قوله: (وفي ضمى) أي ضمى الثاء والميم وحذف النون ~~للإضافة. # (شفا) كيس وخرقوا اشدد ... (مدا) ودارست لح (بر) فامدد # يريد قوله تعالى: وخرقوا له بنين بتشديد الراء المدنيان، يعني نافع وأبو ~~جعفر والباقون بتخفيفها وهما لغتان قوله: (ودارست) يعني قوله تعالى: # وليقولوا دارست قرأه بالمد: أي بالألف ابن كثير وأبو عمرو والباقون بغير # PageV01P226 # ألف وفتح منهم السين، وسكن التاء ابن عامر ويعقوب كما سيأتي في البيت ~~الآتي، فبقي نافع وأبو جعفر والكوفيون بإسكان السين وفتح التاء. # وحرك اسكن (ك) م (ظ) بى والحضرمي ... عدوا عدوا كعلوا فاعلم # أي السين والتحريك المطلق السكون ضده قوله: (اسكن) أي التاء والباقون ~~بالتحريك وهو الفتح قوله: (والحضرمي) أي وقرأ يعقوب «عدوا بغير علم» على ~~لفظ عدوا، يعني بضم العين والدال وتشديد الواو كلفظة علوا، وإنما زاد في ~~إيضاحه لأن الوزن يقوم بعدوا بفتح العين مشددا، وقد أحسن في قوله: فاعلم: # أي فاعلم ما يشاء فإن الله تعالى ذكر سب الكفار بغير علم، فلهذا لم يقل ~~الناظم فافهم أو فأسلم أو نحو ذلك مما يقوم به الوزن. # وإنها افتح (ع) ن (ر) ضى (عم) (ص) دا ... خلف وتؤمنون خاطب (ف) ي (ك) دا # أي ms218 وقرأ «أنها إذا جاءت» بفتح الهمزة حفص وحمزة والكسائي ونافع وأبو جعفر ~~وابن عامر وشعبة بخلاف عنه، والباقون بالكسر قوله: (ويؤمنون) يعني وقرأ ~~«إذا جاءت لا يؤمنون» بالخطاب حمزة وابن عامر. # وقبلا كسرا وفتحا ضم (حق) ... (كفى) وفي الكهف (كفى) ذكرا (خ) ف ق # أي وقرأ «كل شيء قبلا» بضم القاف والباء ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ~~والكوفيون، والباقون بكسر القاف وفتح الباء، وقرأ حرف الكهف وهو قوله ~~تعالى: أو يأتيهم العذاب قبلا بهذه الترجمة: أي بضم القاف والباء الكوفيون ~~وأبو جعفر. # وكلمات اقصر (كفى) (ظ) لا وفي ... يونس والطول (شفا) (حقا) (ن) في # يعني قوله تعالى: وتمت كلمات ربك قرأه بالقصر وهو حذف الألف توحيدا ~~مدلول: كفا ظلا، وهم الكوفيون ويعقوب، والباقون بالألف جمعا، وفي يونس «حقت ~~عليهم كلمات ربك» وكذا في الطول بالقصر: (1) أي بغير ألف على التوحيد، ~~قرأهما حمزة والكسائي وخلف وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعاصم كما يفهم من ~~مدلول: شفا حقا نفى، والباقون بالألف على الجمع. PageV01P227 # فصل فتح الضم والكسر (أ) وى ... (ثوى) (كفى) وحرم (ا) تل (ع) ن (ثوى) # يعني قوله تعالى: وقد فصل لكم بفتح الفاء والصاد نافع وأبو جعفر ويعقوب ~~والكوفيون والباقون بضم الفاء وكسر الصاد قوله: (وحرم) معطوف على فصل: أي ~~وقرأ «ما حرم عليكم» بهذه الترجمة، يعني بفتح الحاء والراء نافع وحفص وأبو ~~جعفر ويعقوب، والباقون بضم الحاء وكسر الراء. # واضمم يضلوا مع يونس (كفى) ... ضيقا معا في ضيقا مك وفى # أي واضمم الياء من يضلوا يريد قوله تعالى: ليضلون بأهوائهم وفي يونس ~~«ليضلوا عن سبيلك» قرأه بالضم الكوفيون، والباقون بالفتح في الموضعين قوله: ~~(ضيقا) يعني قرأ ضيقا في الموضعين هنا «ضيقا حرجا» وفي الفرقان «مكانا ~~ضيقا» بإسكان الياء مخففا على ما لفظ به ابن كثير، والباقون بتشديدها ~~مكسورة كما لفظ به. # را حرجا بالكسر (ص) ن (مدا) وخف ... ساكن يصعد (د) نا والمد (ص) ف # يعني وقرأ «حرجا كأنما» يعني بكسر الراء شعبة ونافع وأبو جعفر، والباقون ~~بفتحها قوله: ms219 (وخف) يعني وقرأ «يصعد في السماء» بتخفيف الصاد الساكنة ابن ~~كثير، والباقون بتشديدها مفتوحة، وقرأ منهم شعبة بالمد: أي بالألف بعد ~~الصاد مع تخفيف العين، ووافقه على تخفيف الصاد ابن كثير فيصير فيها ثلاث ~~قراءات: # سكون الصاد مخففة، وتخفيف العين من غير ألف ابن كثير، وتشديد الصاد مع ~~المد مع تخفيف العين شعبة، وتشديد الصاد والعين من غير ألف الباقون. # والعين خفف (صن) (د) ما يحشر يا ... حفص وروح ثان يونس (ع) يا # يريد قوله تعالى: ويوم نحشرهم جميعا قرأه بالياء حفص وروح، والباقون ~~بالنون، وقرأ الموضع الثاني من يونس وهو قوله تعالى: ويوم نحشرهم كأن لم ~~يلبثوا بالياء كذلك حفص، والباقون بالنون. # خطاب عما تعملو (ك) م هود مع ... نمل (ا) ذ (ث) وى (ع) د (ك) س مكانات ~~(ج) مع # يعني قوله تعالى: وما ربك بغافل عما يعملون قرأه بالخطاب ابن عامر، # PageV01P228 # والباقون بالغيب، وقيدهما بعما ليخرج قوله: بعده «إني عامل فسوف تعملون» ~~فإنه لا خلاف أنه بالخطاب قوله: (هود) يعني قوله: في آخر هود «وما ربك ~~بغافل عما تعملون» وكذلك قوله: مع نمل، يعني قوله تعالى: في آخر النمل وما ~~ربك بغافل عما تعملون قرأه بالخطاب نافع وأبو جعفر ويعقوب وحفص وابن عامر، ~~والباقون بالغيب فيهما قوله تعالى: على مكانتكم بالألف على الجمع كما لفظ ~~به شعبة (1)، والباقون بغير ألف على التوحيد. # في الكل (ص) ف ومن يكون كالقصص ... (شفا) بزعمهم معا ضم (ر) مص # أي في كل ما وقع من لفظ «مكاناتكم» وهو أربعة مواضع هنا وفي هود ويس ~~والزمر قوله: (ومن يكون) يريد قوله تعالى: من تكون له عاقبة الدار هنا وفي ~~القصص بالتذكير كما لفظ به حمزة والكسائي وخلف، والباقون بالفتح. # زين ضم اكسر وقتل الرفع (ك) ر ... أولاد نصب شركائهم بجر # يعني قوله تعالى: وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم قرأ ~~ابن عامر بضم الزاي وكسر الياء على ما لم يسم فاعله قتل بالرفع على أنه ~~نائب فاعل زين، ووجه قراءة ms220 ابن عامر من حيث فصل بين المضافين بالمفعول الذي ~~هو أولادهم، وقد ورد الفصل في مثل ذلك بالمفعول في الفصيح من كلام العرب ~~اختيارا، ولم يكن ذلك مخصوصا بضرورة الشعر كما ذكر بعضهم، ولا يلتفت إلى ~~قول الزمخشري وغيره في تضعيفه كما بين ذلك في كتاب النشر والله تعالى أعلم ~~قوله: (بجر) أي بجر رفع شركائهم فتبين للباقين فتح الزاي والياء ونصب قتل ~~وخفض شركائهم كما سيأتي في البيت الآتي: # رفع (ك) دا أنث يكن (ل) ي خلف (م) ا ... (ص) ب (ث) ق وميتة (ك) سا (ث) نا ~~(د) ما # يعني قوله تعالى: وإن يكن ميتة بالتأنيث هشام بخلاف عنه وابن ذكوان وشعبة ~~وأبو جعفر، والباقون بالتذكير، وقرأ «ميتة فهم» بالرفع على اللفظ ابن عامر ~~وأبو جعفر وابن كثير، والباقون بالنصب وتقدم تشديد أبي جعفر لميتة فتصير ~~خمس قراءات في قوله «وإن يكن ميتة». PageV01P229 # والثان (ك) م (ث) نى حصاد افتح (ك) لا ... (حما) (ن) ما والمعز حرك (حق) ~~(ل) ا # أي الثاني من هذه السورة وهو قوله تعالى: أن يكون ميتة ابن عامر وأبو ~~جعفر، والباقون بالنصب قوله: (حصاد) يعني قوله تعالى: يوم حصاده فتح الحاء ~~ابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وعاصم، وكسرها الباقون قوله: (والمعز) أي «ومن ~~المعز اثنين» فحرك العين بالفتح ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن ذكوان ~~وهشام بخلاف عنه كما في أول البيت الآتي، وأسكنها الباقون. # خلف (م) نى يكون (إ) ذ (حما) (ن) فا ... (روى) تذكرون (صحب) خففا # يعني «إلا أن يكون ميتة» قرأه بالتذكير على لفظه نافع وأبو عمرو ويعقوب ~~وعاصم والكسائي وخلف، والباقون بالتأنيث، وتقدم رفع «ميتة» ونصبها آنفا ~~وتشديدها وتخفيفها في البقرة قوله: (تذكرون) أي تذكرون إذا كان خطابا، وحسن ~~معها تاء أخرى بتخفيف الذال حمزة والكسائي وخلف وحفص والباقون بالتشديد. # (كلا) وأن (ك) م (ظ) ن واكسرها (شفا) ... يأتيهم كالنحل عنهم وصفا # أي كل ما وقع في القرآن من لفظ تذكرون على ما تقدم قوله: (وأن) يعني قوله ~~تعالى: ms221 وأن هذا صراطي مستقيما قرأ بتخفيف النون كما لفظ به ابن عامر ~~ويعقوب، وشددها الباقون، وكسر الهمزة منهم فيها حمزة والكسائي وخلف، وفتحها ~~الباقون، فيصير ثلاث قراءات: الفتح والتخفيف لابن عامر ويعقوب، والكسر ~~والتشديد لحمزة والكسائي وخلف، والفتح والتشديد للباقين قوله: # (يأتيهم) يريد قوله تعالى: أن تأتيهم الملائكة هنا وفي النحل، قرأه ~~بالتذكير على ما لفظ به فيهما حمزة والكسائي وخلف المذكورون قبل، والباقون ~~بالتأنيث. # وفرقوا امدده وخففه معا ... (رضى) وعشر نونن بعد ارفعا # يعني قرأ «إن الذين فآرقوا دينهم» بالمد، وهو إثبات الألف بعد الفاء ~~وتخفيف الراء هنا وفي الروم حمزة والكسائي، والباقون بالتشديد من غير ألف ~~كما لفظ به قوله: (معا) أي في الموضعين هنا وفي الروم قوله: (وعشر) أي وقرأ ~~«عشر أمثالها» بالتنوين ورفع أمثالها يعقوب كما سيأتي في البيت الآتي، ~~والباقون بغير تنوين وخفض أمثالها. # PageV01P230 # خفضا ليعقوب ودينا قيما ... فافتحه مع كسر بثقله (سما) # يعني وقرأ «دينا قيما ملة إبراهيم» بفتح القاف وكسر الياء مشددة نافع ~~وأبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب والباقون بكسر القاف وفتح الياء ~~مخففة. ### | سورة الأعراف # تذكرون الغيب زد من قبل (ك) م ... والخف (ك) ن (صحبا) وتخرجون ضم # أي «قليلا ما يتذكرون» بزيادة ياء قبل التاء على الغيب ابن عامر مع تخفيف ~~الذال كما سيأتي وكذا هو في المصحف الشامي، والباقون بتاء واحدة من غير ياء ~~قبلها، وخفف الذال منهم حمزة والكسائي وخلف وحفص كما تقدم أصلهم في الأنعام ~~قريبا قوله: (والخف) يعني تخفيف الذال من «تذكرون» وإنما أعاد ذكر صحب وإن ~~كان قد علم مما تقدم قريبا في أواخر الأنعام في قوله: «تذكرون» صحب خففا ~~لأجل ذكر ابن عامر فإنه لا بد من ذكر التخفيف له ولو ذكر وحده لفهم للباقين ~~التشديد، وليس كذلك قوله: (تخرجون ضم) أي ضم تخرجون يعني ضم حرف المضارعة ~~منها يريد قوله تعالى: ومنها تخرجون كما سيأتي في البيت الآتي: # فافتح وضم الرا (شفا) (ظ) ل (م) لا ... وزخرف (م) ن (شفا) وأولا # يعني ms222 فافتح ضم حرف المضارعة من قوله تعالى: ومنها تخرجون وضم الراء لحمزة ~~والكسائي وخلف ويعقوب وابن ذكوان، والباقون بضم حرف المضارعة وفتح الراء # على ما لم يسم فاعله، وقوله: وزخرف: أي وقرأ حرف الزخرف وهو قوله تعالى: ~~بلدة ميتا كذلك تخرجون بالترجمة المتقدمة؛ يعني فتح التاء وضم الراء ابن ~~ذكوان وحمزة والكسائي وخلف قوله: (وأولا) أي وأول الروم كما سيأتي في أول ~~البيت الآتي: # روم (شفا) (م) ن خلفه الجاثية ... (شفا) لباس الرفع (ن) ل (حقا) (فتى) # يعني قوله تعالى «وكذلك تخرجون» بفتح التاء وضم الراء كما تقدم حمزة ~~والكسائي وخلف وابن ذكوان بخلاف عنه، واحترز بتقييده أول الروم عن الحرف ~~الثاني وهو قوله تعالى «ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون» فإنه ~~لا # PageV01P231 # خلاف أنه بفتح التاء وضم الراء قوله: (الجاثية) يريد قوله تعالى في ~~الجاثية «فاليوم لا يخرجون منها» قرأه بالترجمة المتقدمة: أي بفتح التاء ~~وضم الراء حمزة والكسائي وخلف قوله: (لباس) يعني قوله تعالى «ولباس التقوى» ~~بالرفع عاصم وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحمزة وخلف، والباقون بالنصب. # خالصة (إ) ذ يعلموا الرابع (ص) ف ... يفتح (ف) ي (روى) و (ح) ز (شفا) يخف # يعني قوله تعالى «خالصة يوم القيامة» قرأ بالرفع على لفظه نافع والباقون ~~بالنصب قوله: (يعلمو) يريد قوله تعالى «ولكن لا يعلمون» قرأه بالياء على ~~الغيب كما لفظ به شعبة، والباقون بالخطاب، واحترز بالرابع عن الأول وهو ~~قوله تعالى «أتقولون على الله ما لا تعلمون» فإنه لا خلاف في أنه بالخطاب، ~~وعن الثاني وهو قوله تعالى «كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون» فإنه لا خلاف في ~~أنه بالغيب، وعن الثالث وهو قوله تعالى «وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون» ~~فإنه لا خلاف في أنه بالخطاب، وكلام الشاطبي رحمه الله يوهم دخول هذا الحرف ~~حيث قيد بلا، فيحتاج إلى تأويل الثاني في قوله الثاني ما بعد خالصه، وقيد ~~الناظم بالرابع وهو يدفع صريحا على أن كان قد تبع الشاطبي في قوله الثاني، ~~واشتهرت النسخ ms223 عنه بذلك، ثم غيره بالصواب والله تعالى أعلم قوله: (يفتح) ~~يعني قوله «لا يفتح لهم أبواب السماء» قرأه بالتذكير كلفظه حمزة والكسائي ~~وخلف، والباقون بالتأنيث، فيكون فيها ثلاث قراءات التذكير مع التخفيف لحمزة ~~والكسائي وخلف، والتأنيث مع التخفيف لأبي عمرو والتأنيث مع التشديد ~~للباقين. # واو وما احذف (ك) م نعم كلا كسر ... عينا (ر) جا أن خف (ن) ل (حما) (ز) ~~هر # يعني الواو من قوله تعالى «وما كنا لنهتدي» يحذفها ابن عامر، وهو كذلك في ~~المصحف الشامي، والباقون بإثباتها قوله: (نعم الخ) أي قرأ الكسائي «قالوا ~~نعم» بكسر العين، وكذا كل ما وقع في القرآن العظيم من لفظه نعم، وهو موضعان ~~في هذه السورة وفي الشعراء والصافات، والباقون بفتحها وهما لغتان قوله: (أن ~~خف) يريد قوله تعالى «أن لعنة الله على الظالمين» خفف النون ورفع لعنة بعده ~~عاصم وأبو عمرو ويعقوب ونافع وقنبل بخلاف عنه كما سيأتي في البيت بعده، ~~والباقون بتشديد النون ونصب لعنة. # PageV01P232 # خلف (ا) تل لعنة لهم يغشي معا ... شدد (ظ) ما (صحبة) والشمس ارفعا # يعني قوله «يغشي الليل النهار» في الموضعين هنا، وفي الرعد بتشديد الشين ~~يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وشعبة، والباقون بالتخفيف قوله: (والشمس) يريد ~~قوله «والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره» هنا، وفي النحل رفع الأربعة كما ~~لفظ به ابن عامر كما يأتي في البيت الآتي، ووجه الرفع هنا وفي النحل أن ~~تكون على الابتداء والخبر «مسخرات» والباقون بنصب الأربعة هنا على أنه عطف ~~الثلاثة على السموات والأرض، ومسخرات حال، وفي النحل بفعل مقدر: أي وخلق أو ~~جعل، فيكون مسخرات حالا على الأول ومفعولا على الثاني، أو يكون الشمس ~~والقمر معطوفين على الليل والنهار والنجوم بفعل مقدر على ما تقدم. # كالنحل مع عطف الثلاث (ك) م وثم ... معه في الآخرين (ع) د نشرا بضم # يعني قوله تعالى أيضا في النحل «والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره»، ~~قوله: (مع عطف) أي الثلاث الكلمات التي بعد والشمس هي والقمر والنجوم ~~ومسخرات، فالاثنان منها معطوفان حقيقة والثالث وهو ms224 مسخرات في حكم المعطوف ~~فأعطى حكمه، كأنه قال مع الثلاثة الموصوفة بالعطف كما قال الشاطبي رحمه ~~الله قوله: (قوله وثم) أي هناك، يعني في النحل يوافق حفص وابن عاقر على رفع ~~الأخيرين: أي «والنجوم مسخرات»، وهذا أوضح من الشاطبية حيث قال: وفي النحل ~~معه في الأخيرين حفصهم، وأصرح فإن ذلك مشكل كما بيناه في موضعه، ووجه، رفع ~~الأخيرين فقط في النحل ظاهر على الابتداء والخبر، ولم يجر ذلك في الأعراف ~~لأنه ليس قبله وسخر بخلاف النحل قوله: # (عد) من العود: أي عد إلى رفع الأخيرين المذكورين لابن عامر قوله: (نشرا) ~~بضم، يعني بضم النون منه والشين، يعني قوله تعالى «يرسل الرياح نشرا» هنا ~~وفي الفرقان والنمل؛ وقد اختلف فيه على أربع قراءات: الأولى نشرا بفتح ~~النون وإسكان الشين لحمزة والكسائي وخلف، فالفتح من قوله: فافتح أول البيت ~~الآتي، والإسكان من ضده قراءة سما التي قيدها، ووجهها أنها مصدر في موضع ~~الحال: أي ذات نشر أو ينشرها: أي يحييها فنشرت نشرا: أي من أنشر الله ~~الموتى، فقام مقام ينشر. الثانية نشرا بضم النون والشين لنافع وابن كثير ~~وأبي # PageV01P233 # عمرو وأبي جعفر ويعقوب، فضم النون من قوله بضم في آخر البيت، وضم الشين ~~من قوله ضم ساكنا على أنه جمع نشورا أو ناشر: وهي الريح المحيية. # الثالثة نشرا بضم النون وإسكان الشين لابن عامر، فالضم من قوله بضم أيضا، ~~والإسكان من ضد قراءة مدلول سما أيضا، ووجهها أنها على التخفيف من القراءة ~~الثانية. والرابع بشرا بالباء المضمومة وإسكان الشين لعاصم، فالباء من قوله ~~وبا نل، والضم من قوله بضم أيضا، والإسكان من ضد قراءة مدلول سما، والوجه ~~فيها أنه جمع بشير كقليب وقلب؛ والمعنى أنها تبشر بالمطر كقوله تعالى «ومن ~~آياته أن يرسل الرياح مبشرات» وكان الأصل في هذه القراءة ضم الشين ولكنها ~~سكنت تخفيفا، ولم يحتج إلى تقييد النون للباقين لأنه لفظ بها ولشهرتها، ثم ~~إذا جمع نشرا إلى الرياح يصير فيها خمس قراءات: الأولى الريح نشرا بالتوحيد ~~وفتح النون وإسكان ms225 الشين حمزة والكسائي وخلف. الثانية الريح نشرا بالتوحيد ~~وضم النون والشين ابن كثير. الثالثة الرياح نشرا بالجمع وضم النون والشين ~~نافع وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب. والرابعة الرياح نشرا بالجمع وضم النون ~~وإسكان الشين ابن عامر. والخامسة الرياح بشرا بالجمع وبضم الباء وإسكان ~~الشين عاصم. # فافتح (ش) فا كلا وساكنا (سما) ... ضم وبا (ن) ل نكدا فتح (ث) ما # أي النون المضمومة من نشرا قوله: (كلا) أي كل ما في القرآن، وهو هنا ~~والفرقان والنمل قوله: (ساكنا) مفعول ضم قوله: (ضم) فعل أمر قوله: (وبا نل) ~~أي وقرأه بالباء عاصم موضع النون الملفوظ بها قوله: (نكدا الخ) يعني قوله ~~تعالى «لا يخرج إلا نكدا» قرأه بفتح الكاف أبو جعفر، والباقون بالكسر قوله: ~~(ثما) بالضم: نبت كما تقدم، وهو مناسب هنا، لأن المراد النبات. # ورا إله غيره اخفض حيث جا ... رفعا (ث) نا (ر) د أبلغ الخف (ح) جا # أي وقرأ «من إله غيره» بالخفض حيث أتى، وهو في هذه السورة وهود والمؤمنون ~~بخفض الراء، وكسر الهاء بعدها أبو جعفر والكسائي، والباقون بالرفع وضم ~~الهاء قوله: (رفعا) مفعول اخفض قوله: (أبلغ) أي قرأ «أبلغكم» بتخفيف اللام ~~حيث أتى، وهو ثلاثة مواضع: موضعان هنا وموضع في الأحقاف أبو عمرو، والباقون ~~بالتشديد. # PageV01P234 # كلا وبعد المفسدين الواو (ك) م ... أو أمن الإسكان (ك) م (حرم) وسم # يعني قوله تعالى «ولا تعبثوا في الأرض مفسدين قال الملأ» في قصة صالح، ~~قرأه ابن عامر بزيادة الواو وكذا هو في المصحف الشامي، والباقون «قال ~~الملأ» بغير واو، كذا هو في سائر المصاحف (قوله أو أمن) يعني قوله تعالى ~~«أو أمن أهل القرى» بإسكان الواو على أنها حرف عطف: أي أفأمنوا هذا وهذا، ~~وورش على أصله في النقل، وابن ذكوان في السكت، والباقون بفتح الواو على ~~أنها واو العطف دخلت عليها همزة الاستفهام التي هي بمعنى النفي. # على علي (ا) تل وسحار (شفا) ... مع يونس في ساحر وخففا # يريد قوله تعالى: «على أن لا أقول على الله إلا ms226 الحق» قرأه نافع بياء ~~مشددة مفتوحة بعد اللام على لفظه: أي أوجب على الحق وأن لا أقول على الله ~~غيره، والباقون على التي هي حرف جر كما لفظ بها، فتكون متعلقة برسول: أي ~~إني رسول على هذه الصفة، وهي «أن لا أقول على الله إلا الحق» فحقيق: أي أنا ~~رسول حقيقة ورسالتي موصوفة بقول الحق قوله: (وسحار الخ) يعني قوله تعالى ~~«بكل ساحر عليم» هنا وفي يونس، قرأه حمزة والكسائي وخلف سحار بتشديد الحاء ~~وألف بعدها، والباقون ساحر على وزن فاعل وساحر وسحار كعالم وعلام من ~~المبالغة (1)، ولا خلاف في حرف الشعراء أنه بالتشديد كما ذكره في النشر، ~~والله تعالى أعلم قوله: (وخففا) أي وقرأ «تلقف ما يأفكون» بتخفيف القاف في ~~الثلاثة مواضع هنا وطه والشعراء حفص كما في البيت الآتي: # تلقف كلا (ع) د سنقتل اضمما ... واشدده واكسر ضمه (كنز) (حما) # أي كل ما في القرآن وهو ثلاثة مواضع قوله: (سنقتل) يريد قوله تعالى ~~«سنقتل أبناءهم» بضم النون وتشديد التاء المكسورة ابن عامر والكوفيون ~~والبصريان إظهارا لمعنى التكثير والتكرير، والباقون بفتح النون وضم التاء ~~مخففا على الأصل، ولا يمتنع استعمال ذلك مع التخفيف. # ويقتلون عكسه انقل يعرشوا ... معا بضم الكسر (ص) اف (ك) مشوا PageV01P235 # يعني «يقتلون أبناءكم» قرأه بعكس الترجمة المذكورة: أي بضدها وهو فتح ~~الياء وضم التاء مخففة نافع، والباقون بضم الياء وكسر التاء مشددة، ووجههما ~~ما تقدم قوله: (يعرشوا) يعني قوله تعالى «يعرشون» في الموضعين هنا «وما ~~كانوا يعرشون» وفي النحل «ومما يعرشون» قرأه بضم الراء شعبة وابن عامر، ~~والباقون بالكسر، وهما لغتان فصيحتان. # ويعكفوا اكسر ضمه (شفا) وعن ... إدريس خلفه وأنجانا احذفن # أي قرأ «يعكفون على أصنام لهم» بكسر الكاف حمزة والكسائي وخلف بخلاف عن ~~إدريس في ضم الكاف وكسرها من «يعكفون المذكورة» قوله: # (وأنجينا احذفن) أي وقرأ «وأنجيناكم» في قوله تعالى «وإذا أنجيناكم من آل ~~فرعون» «أنجاكم» بحذف الياء والنون ابن عامر حملا على قوله تعالى «أفغير ~~الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين» فيكون ms227 القائل ذلك موسى عليه ~~السلام، والباقون أنجيناكم كما لفظ به، وسيأتي في أول البيت الآتي: # ياء ونونا (ك) م ودكاء (شفا) ... في دكا المد وفي الكهف (كفى) # أي وحذف الياء والنون من نجيناكم ابن عامر، وإذا حذفها فيبقى الألف بعد ~~الجيم فيكون أنجاكم، وهذا أوضح من قول الشاطبية وأنجا بحذف الياء والنون، ~~لأنه لم يعلم موضعه ولا لفظ بقراءة الباقين وقد ظهر أنها أنجينا، ووجهها ~~الانتقال من موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام إلى كلام الله تعالى ~~وإخباره عما من الله عليه من الإنجاء بصرفه للعظمة والمناسبة كقوله أثر ذلك ~~«وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها» قوله: (دكا) يعني وقرأ دكا في قوله ~~تعالى «دكآ» حمزة والكسائي وخلف على ما لفظ به مع المد وإنما نص على ذلك ~~المد مع كونه تلفظ به زيادة للبيان ولأنه لا يقوم بالوزن بغير المد الذي هو ~~الألف؛ والمعنى جعله أرضا دكا وهي النائشة الناشزة من الأرض كالدكة ~~وكالجبل، والباقون بالتنوين من غير مد على ما لفظ به على أنه يصير بمعنى ~~مدكوك: أي مندكا، يعني دكه مثل قعد جلوسا؛ وأما حرف الكهف وهو «فإذا جاء ~~وعد ربي جعله دكآء» فقرأ الكوفيون كقراءة مدلول شفا هنا بالمد من غير ~~تنوين، والباقون بالقصر والتنوين. # رسالتي اجمع غيث (كنز) (ح) جفا ... والرشد حرك وافتح الضم (شفا) # PageV01P236 # يريد قوله تعالى «برسالتي» على الجمع رويس وابن عامر والكوفيون وأبو ~~عمرو، والباقون بالإفراد، ووجه كل من القراءتين تقدم على قوله «فما بلغت ~~رسالته» في المائدة قوله: (والرشد) بفتح الراء والشين حمزة والكسائي وخلف، ~~والباقون بضم الراء وإسكان الشين وهما لغتان كالبخل والبخل والسقم والسقم، ~~وفرق بينهما أبو عمرو كما سيأتي في البيت الأتي قوله: (والرشد حرك) أي حرك ~~الشين، يعني بالفتح فيكون للباقين الإسكان، وقيد بالضم في قوله: افتح الضم ~~لأجل ضده. # وآخر الكهف (حما) وخاطبوا ... يرحم ويغفر ربنا الرفع انصبوا # يعني قوله تعالى: «مما علمت رشدا» أي وقرأ الموضع الآخر من الكهف ~~بالترجمة المتقدمة أبو عمرو ويعقوب؛ واحترز بذلك ms228 عن الأول والثاني منهما، ~~وهما «وهيء لنا من أمرنا رشدا، ولأقرب من هذا رشدا» فإنه لا خلاف في فتحهما ~~وهما واردان على الشاطبية، ووجه تخصيص أبي عمرو الحرف الأخير من الكهف دون ~~هذه السورة أنه قال إن الرشد بالفتح: العلم والبيان، وبالضم: # الصلاح والخير، وكان هذا حاصلا لموسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام، ~~وإنما طلب من الخضر العلم والبيان عليهما السلام قوله: (وخاطبوا) يريد قوله ~~تعالى «لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا» قرأهما بالتاء على الخطاب مع نصب ~~الباء من ربنا حمزة والكسائي وخلف على أنهما حكاية قولهم حيث خاطبوا الله ~~بدعائهم ونصب ربنا على النداء وحرف النداء محذوف: أي يا ربنا، والباقون ~~بالغيب ورفع ربنا على أنه حكاية قولهم مخبرين عن أنفسهم ورفع ربنا بإسناد ~~فعل الرحمة إليه. # شفا وحليهم مع الفتح (ظ) هر ... واكسر (رضى) وأم ميمه كسر # أي وقرأ «من حليهم عجلا جسدا له خوار» بفتح الحاء وإسكان اللام وتخفيف ~~الياء يعقوب على الإفراد، والباقون بكسر اللام وتشديد الياء وكسر الحاء ~~منهم حمزة والكسائي، وضمها الباقون على الجمع وذلك مثل «ثدى، وثدى» فالضم ~~والكسر في الجمع لغتان قوله: (مع الفتح) يعني تقرؤه بهذا اللفظ وهو إسكان ~~اللام وتخفيف الياء وهو واضح فإنه لا يقوم الوزن إلا به، فقيده بالفتح # PageV01P237 # للاختلاف في ضم الحاء وكسرها وتلفظ بقراءة يعقوب ليبينها، ووكل قراءة ~~الباقين في اللام والياء للشهرة، وبين اختلافهم في الحاء ليتم المقصود مع ~~الاختصار، فقوله واكسر: أي اكسر الحاء، وبقي الباقون سوى يعقوب على الضم ~~لانحصار الحركات في ثلاث قوله: (وأم ميمه كسر) أي كسر ميم أم في قوله تعالى ~~«ابن أم» كما سيأتي في البيت الآتي: # (ك) م (صحبة) معا وآصار اجمع ... واعكس خطيئات (ك) ما الكسر ارفع # يعني قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وشعبة «ابن أم، ويا ابن أم» في طه ~~بكسر الميم، والباقون بفتحهما وهما لغتان قوله: (وآصار اجمع) يريد قوله ~~تعالى «ويضع عنهم إصرهم» قرأه «آصارهم» على الجمع ابن عامر حملا على ~~الإعلان، ms229 والباقون بالتوحيد على أنه في الأصل مصدر والمصدر يدل على القليل ~~والكثير، ومعنى الإصر: الثقل، يعني ثقل التكاليف وغيرها قوله: (واعكس) أي ~~قرأه بالإفراد الذي هو ضد الجمع المتقدم، يعني قوله تعالى «يغفر لكم ~~خطيئاتكم» ابن عامر والباقون بالجمع، وقرأه برفع التاء نافع وأبو جعفر وابن ~~عامر ويعقوب، والباقون بكسرها نصبا إلا أبا عمرو فإنه قرأه خطاياكم كما ~~سنبينه في البيت الآتي، وتقدم اختلافهم في «نغفر لكم» في البقرة وأن ابن ~~عامر ونافعا وأبا جعفر ويعقوب يقرءونه بالتاء المضمومة وفتح الفاء على ~~التأنيث، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء. # (عم) (ظ) بى وقل خطايا (ح) صره ... مع نوح وارفع نصب حفص معذرة # يعني أن مدلول عم ظبي يرفعون التاء كما قدمنا، ولكن ابن عامر منهم تقدم ~~له الإفراد، فيبقى نافع وأبو جعفر ويعقوب بالجمع والرفع فيصير في الرفع ~~قراءتان، ويبقى الباقون بالجمع المفهوم من ضد قراءة ابن عامر وبقى منهم أبو ~~عمرو بجمع التكسير كما ذكره، وغيره بجمع السلامة مع كسر التاء قدمناه فيصير ~~في الجمع قراءتان فيبقى في خطيئات أربع قراءات، فإذا ضمت إلى الخلاف في ~~«يغفر» يكون فيهما القراءات الأربع: الأولى تغفر بالتأنيث على ما لم يسم ~~فاعله خطيئتكم بالإفراد والرفع ابن عامر. والثاني تغفر كذلك خطيئاتكم ~~بالرفع والجمع نافع وأبو جعفر ويعقوب. الثالثة نغفر بالنون على تسمية ~~الفاعل خطاياكم على # PageV01P238 # جمع التكسير أبو عمرو. الرابعة نغفر كذلك خطيئاتكم بجمع السلامة مع كسر ~~التاء، الباقون وهم ابن كثير والكوفيون، ويخرج جمع السلامة لمن قرأ به من ~~لفظه المتقدم وجمع التكسير من قوله وقل خطايا قوله: (حصر) أي ضبطه وقيده ~~بهذا اللفظ، من الحصر؛ وهو الحبس قوله: (مع نوح) الذي في سورة نوح «مما ~~خطاياهم أغرقوا» قرأه أبو عمرو خطايا على جمع التكسير، والباقون على جمع ~~السلامة قوله: (وارفع) أي روى حفص «قالوا معذرة إلى» بالنصب على المصدر أو ~~مفعول له، والباقون بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، والمعنى ارفع «معذرة» ~~التي نصبها لحفص. # بيس بياء (ل) اح بالخلف (مدا) ms230 ... والهمز (ك) م وييئس خلف (ص) دا # أي قوله «بعذاب بيس» قرأه بالياء على ما لفظ به نافع وأبو جعفر وهشام ~~بخلاف عنه على أن أصله الهمز كما يأتي في قراءة ابن عامر فخففوه قوله: ~~(والهمز كم) أي وقرأه بالهمز: أي بهمز الياء من اللفظ المتقدم وهي ساكنة ~~ابن عامر، والأصل في قراءة هؤلاء الثلاثة بئس كحذر وقلق نقلت حركة الهمزة ~~إلى الباء فبقيت ساكنة أو كسرت الباء اتباعا للهمزة ثم سكنت الهمزة تخفيفا ~~ثم خففها بالإبدال نافع ومن معه قوله: (وييئس خلف صدا) يعني وقرأه «ييئس» ~~على وزن فيعل كضيغم وفيصل وحيدر شعبة بخلاف عنه، ووجهه الآخر كالجماعة. # بئيس الغير و (ص) ف يمسك خف ... ذرية اقصر وافتح التاء (د) نف # أي قرأ الباقون بئيس على وزن فعيل قوله: (وصف يمسك خف) يعني قوله تعالى. ~~والذين يمسكون بالكتاب» قرأه شعبة بالتخفيف، والباقون بالتشديد قوله: # (ذرية) يريد قوله تعالى «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم» قرأه ~~بالقصر وهو حذف الألف مع فتح التاء وهو النصب ابن كثير، والكوفيون كما ~~سيأتي، والباقون بالألف وكسر التاء. # (كفى) كثان الطور ياسين لهم ... وابن العلا كلا يقول الغيب (ح) م # أي اختلافهم في ذرياتهم هنا كاختلافهم في الحرف الثاني من الطور وهو قوله ~~«ألحقنا بهم ذرياتهم» قوله: (يس لهم) أي الموضع الذي في سورة يس وهو # PageV01P239 # قوله تعالى «وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك» قرأه بحذف الألف لهم: ~~أي للمذكورين قبل وهم ابن كثير والكوفيون وابن العلا، وهو أبو عمرو، وقوله ~~كلا: # يعني حرف يقولوا في هذه السورة وهو «أن تقولوا يوم القيامة، أو يقولوا» ~~بالغيب فيهما أبو عمرو حملا على ما قبلهما من قوله «من ظهورهم ذرياتهم» ~~والباقون بالخطاب على الالتفات. # وضم يلحدون والكسر انفتح ... كفصلت (ف) شا وفي النحل (ر) جح # أي الضم الذي في ياء «يلحدون» والكسر الذي في حائه فتحهما حمزة، يريد ~~قوله تعالى «وذروا الذين يلحدون في أسمائه» هنا وفي فصلت «إن الذين يلحدون ~~في ms231 آياتنا» والباقون بضم الياء وكسر الحاء وهما لغتان لحد وألحد، يعني ~~يميلون عن الحق، وقوله كفصلت: أي الاختلاف هنا كالاختلاف في فصلت قوله: ~~(وفي النحل) أي وقرأ الموضع الذي في النحل وهو قوله تعالى «لسان الذي ~~يلحدون» بهذه الترجمة: أي بفتح الياء والحاء الكسائي وحمزة وخلف كما سيأتي، ~~والباقون بضم الياء وكسر الحاء، وفرق الكسائي بينهما وبين غيرها بأن قال ~~التي في النحل استقبلت بإلى، والمعنى يركنون وفي غيرهما استقبلت بفى، ~~والمعنى يعرضون، وكأنه رجح أن المعدي بإلى يكون ثلاثيا وبفي يكون رباعيا ~~قوله: (رجح) أي قوى بترجيح الكسائي له كما قدمناه. # (فتى) يذرهم اجزموا (شفا) ويا ... (كفى) (حما) شركا (مدا) (ص) ليا # يعني قوله تعالى (ويذرهم في طغيانهم» بالجزم والكسائي وخلف، والباقون ~~بالرفع قوله: (ويا) أي وقرأ بالياء الكوفيون وأبو عمرو ويعقوب، والباقون ~~بالنون فيكون فيه ثلاث قراءات: الجزم مع الياء حمزة والكسائي وخلف، والرفع ~~مع الياء عاصم وأبو عمرو ويعقوب، والرفع مع النون نافع وأبو جعفر وابن كثير ~~وابن عامر قوله: (شركا) يريد قوله «جعلا له شركا فيما آتاهما» بكسر الشين ~~وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير همز ولا مد على ما لفظ به نافع وأبو جعفر ~~وشعبة على حذف مضاف: أي ذا شرك، والباقون شركا بضم الشين وفتح الراء والمد ~~وفتح الهمزة من غير تنوين على جمع شريك كخليل وكليم. # PageV01P240 # في شركاء يتبعوا كالظلة ... بالخف والفتح (ا) تل يبطش كله # قوله: (يتبعوا كالظلة) يعني الشعراء، يريد قوله تعالى «لا يتبعوكم» وفي ~~الشعراء «يتبعهم الغاوون» بتخفيف التاء وفتح الباء نافع، والباقون بالتشديد ~~والكسر وهما لغتان، فمن الأول فمن تبعني، ومن الثاني قوله تعالى «واتبع ~~هواه» قوله: # (يبطش كله) يعني كلما وقع من لفظ يبطش وهو «يبطشون» هنا «ويبطش بالذي» في ~~القصص «ونبطش البطشة الكبرى» بالدخان بضم الطاء منها كما سيأتي أبو جعفر، ~~والباقون بالكسر وهما لغتان. # بضم كسر (ث) ق وليي احذف ... بالخلف وافتحه أو اكسره (ي) في # يريد قوله تعالى «إن ولي الله الذي» قرأه بياء واحدة ms232 مشددة وحذف الباء ~~الأخرى السوسى بخلاف عنه، وإذا حذف الياء هل يفتح الياء المشددة أو يكسرها ~~على خلاف # أيضا بين أهل الأداء عنهم، وقد بين ذلك في النشر. # وطائف طيف (ر) عى (حقا) وضم ... واكسر يمدون لضم (ث) دى (أ) م # أي وقرأ «طيف» موضع طائف الكسائي وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون ~~طائف وقد لفظ بهما جميعا قوله: (وضم) يعني قوله «وإخوانهم يمدونهم في الغي» ~~بضم الياء وكسر الميم، من أمد أبو جعفر ونافع، والباقون بفتح الياء وضم ~~الميم فيقال (1) هما لغتان. ### | سورة الأنفال # ومرد في افتح داله (مدا) (ظ) مى ... رفع النعاس (حبر) يغشى فاضمم # أي وقرأ «من الملائكة مردفين» بفتح الدال نافع وأبو جعفر ويعقوب، ~~والباقون بكسرها قوله: (رفع النعاس) يعني قوله تعالى: «إذ يغشاكم النعاس ~~أمنة منه» قرأه ابن كثير وأبو عمرو يغشاكم بفتح الياء والشين والنعاس ~~بالرفع، وهذا خرج من ضد قوله: فاضمم واكسر لباق: أي لغير حبر، فيبقى مدلول ~~حبر بضد الضم في الياء وهو فتحها وبضد الكسر في الشين وهو الفتح، وإذ ~~انفتحت الشين PageV01P241 # انقلبت الياء ألفا ضرورة، والباقون الذين هم غير مدلول حبر بنصب النعاس ~~وبضم الياء وكسر الشين، وإذا انكسرت الشين انقلبت الألف ياء فتصير يغشيكم، ~~وشدد الشين منهم يعقوب والكوفيون وابن عامر، وهذا معنى قوله: واشدد مع موهن ~~الخ كما سيأتي في البيت الآتي: # واكسر لباق واشددن مع موهن ... خفف (ظ) بى (كنز) ولا ينون # أي الشين فيصير يغشيكم لمدلول ظبا كنز، ثم أضاف إلى تشديد يغشيكم تخفيف ~~موهن يعني «موهن كيد الكافرين» اختصار بليغا، لأن من شدد يغشيكم خفف موهن ~~فضم إلى موهن يغشيكم لذلك، فأما «موهن» فخففها يعقوب وابن عامر والكوفيون، ~~والباقون بالتشديد، وكلهم نونوا موهن ونصبوا كيد إلا حفصا فإنه لا ينونه ~~ويخفض كيد فيصير فيه ثلاث قراءات. # مع خفض كيد (ع) د وبعد افتح وأن ... (عم) ع) لا ويعملو الخطاب (غ) ن # أي وبعد «موهن كيد، وأن الله مع المؤمنين» بفتح الهمزة نافع وأبو جعفر ~~وابن ms233 عامر وحفص على إضمار حرف الجر: أي ولأن الله مع المؤمنين، والباقون ~~بالكسر على الاستئناف، واحترز بقوله وبعد عن «وأن الله عنده أجر عظيم» فإنه ~~لا خلاف في فتحه، وقوله: ويعملو، يريد قوله تعالى «فإن الله بما يعملون ~~بصير» بالخطاب رويس حملا على قوله تعالى «وقاتلوهم» قبله، وعلى قوله «وإن ~~تولوا فاعلموا أن الله مولاكم، واعلموا أنما غنمتم» والباقون بالغيب حملا ~~على قوله تعالى «فإن انتهوا» وغيره. # بالعدوة اكسر ضمه (حقا) معا ... وحيي اكسر مظهرا (ص) فا (ز) عا # يريد قوله تعالى «إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى» بكسر ~~العين فيهما ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون بضمها وهما لغتان قوله: ~~(وحي) أي وقرأ من حي بكسر الياء الأولى مع الإظهار على وزن عمى خلف وشعبة ~~ونافع وقنبل بخلاف عنه والبزى وأبو جعفر ويعقوب كما سيأتي في البيت الآتي، ~~والباقون بالفتح مع الإدغام وهما لغتان من حي وحي. # PageV01P242 # زد خلف (ه) ب (ثوى) ويحسبن (ف) ي ... (ع) ن (ك) م (ث) نا والنور (ف) اشيه ~~(ك) في # زد من الزيادة؛ وفيه إشارة إلى زيادة وجه الإظهار لقنبل عن الشاطبية ~~وغيرها قوله: (ويحسبن) يعني قوله تعالى «ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا» حمزة ~~وحفص وابن عامر وأبو جعفر بالغيب كما لفظ به على تقدير ولا يحسبن الرسول أو ~~حاسب، والباقون بالخطاب على أنه النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (والنور) ~~والموضع الذي في النور وهو قوله تعالى: ولا تحسبن الذين كفروا معجزين» حمزة ~~وابن عامر أيضا، والباقون بالخطاب، ووجههما ما تقدم هنا. # وفيهما خلاف إدريس اتضح ... ويتوفى أنث أنهم فتح # يعني واختلف عن إدريس في الموضعين هنا والنور على ما أوضحه الناظم في ~~النشر قوله: (ويتوفى) يعني قوله تعالى «ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا» قرأ ~~ابن عامر بالتأنيث وأنهم بفتح الهمزة، يعني قوله تعالى: «أنهم لا يعجزون» ~~بفتح الهمزة، ابن عامر كما سيأتي في أول البيت الآتي، والباقون يتوفى ~~بالتذكير وإنهم بالكسر. # (ك) فل وترهبون ثقله (غ) فا ... ثاني يكن ms234 (حما كفى) بعد (كفا) # «أي وقرأ (ترهبون» بتشديد الهاء رويس، والباقون بالتخفيف وهما لغتان كما ~~تقدم في أنزل ونزل، وقيل رهبته أفرقته، وأرهبته أدخلت عليه الفرق قوله: ~~(ثاني يكن) يعني قوله تعالى «وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا» هذا هو ال؟؟؟ ~~ماني، قرأه بالياء على التذكير كما لفظ به أبو عمرو ويعقوب والكوفيون قوله: ~~(بعد) أي بعد الحرف الثاني المذكور آنفا، يريد قوله تعالى «وإن يكن منكم ~~مائة صابرة» قرأه بالتذكير أيضا الكوفيون. # ضعفا فحرك لا تنون مد (ث) ب ... والضم فافتح (ن) ل (فتى) والروم (ص) ب # يريد قوله تعالى: وعلم أن فيكم ضعفا قرأه أبو جعفر ضعفاء جمع ضعيف مثل ~~كريم وكرماء وشريف وشرفاء، وهذا معنى وحرك: أي أن العين بالفتح ولا تنون ~~ومد، وفهم من المد الهمزة على القاعدة، وأما ضم الضاد فذكره بعد ذلك، وفهم ~~قراءة الباقين من لفظه أول البيت، ثم قال والضم فافتح: أي فتح # PageV01P243 # الضاد عاصم وحمزة وخلف، والباقون بالضم ودخل فيهم أبو جعفر، والضم والفتح ~~لغتان، ووجه قراءة أبي جعفر علم أن فيكم قويا وضعيفا أو أن بعضكم ضعيف، ~~وقيل إنه أوضح من قراءة الجماعة، لأن قراءتهم تحتاج إلى تأويل: أي ضعفاء في ~~النفوس فإنهم كانوا أقوى الأقوياء، نفعنا الله بهم قوله: (والروم) يعني ~~ضعفا الذي في الروم وهو قوله تعالى: الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ~~ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا قرأه بفتح الضاد من الثلاثة: شعبة وحمزة ~~وحفص في أحد الوجهين كما ذكره في النشر، والباقون بالضم. # (ع) ن خلف (ف) وز أن يكون أنثا ... (ث) بت (حما) أسرى أسارى ثلثا # أي وقرأ «أن يكون له» بالتاء على التأنيث أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب، ~~والباقون بالياء على التذكير وتقدم وجههما في غير موضع قوله: (أسرى أسارى) ~~أي وقرأ «أسارى» موضع «أسرى»، يعني من قوله تعالى: ما كان لنبي أن يكون له ~~أسرى أبو جعفر وتلفظ هنا بالقراءتين ولم يكتف بلفظ قراءة أبي جعفر كما ms235 فعل ~~في غيره لغرابتها بالنسبة إلى من لا يعرف غير السبعة، والله سبحانه وتعالى ~~أعلم. # من الأسارى (ح) ز (ث) نا ولاية ... فاكسر (ف) شا الكهف (فتى) (ر) واية # أي وقرأ «في أيديكم من الأسارى» أبو عمرو وأبو جعفر، والباقون من الأسرى، ~~وكلهم على أصولهم في الفتح والإمالة وبين اللفظين، وتقدم الكلام في البقرة ~~على وجه أسرى وأسارى قوله: (ولاية) يريد قوله تعالى: من ولايتهم بكسر الواو ~~حمزة، والباقون بفتحها، فقيل هما لغتان، وقيل الكسر بمعنى ما لكم من ~~توليتهم: أي في الميراث والفتح ما لكم أن تكونوا موالي لهم وكسر الواو من ~~موضع الكهف في قوله تعالى: هنا لك الولاية لله الحق حمزة والكسائي وخلف على ~~معنى الملك والسلطان، والباقون بالفتح على مراد النشر والغلبة لقوله تعالى: ~~قبل ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله. ### | سورة التوبة # وكسر لا أيمان (ك) م مسجد (حق) ... الأول وحد وعشيرات (ص) دق # أي قرأ «لا أيمان لهم» بكسر الهمزة عن ابن عامر، والباقون بالفتح قوله: # PageV01P244 # (مسجد) يعني قوله تعالى: ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله قرأه ابن ~~كثير وأبو عمرو ويعقوب «مسجد الله» على التوحيد، والباقون بالجمع قوله: # (الأول) مفعول وحد، واحترز عن قوله تعالى: إنما يعمر مساجد الله فإنه لا ~~خلاف في جمعه قوله: (وعشيرات) أي وقرأ «وعشيرات» من قوله تعالى: # وأزواجكم وعشيرتكم بالألف على الجمع شعبة، والباقون على التوحيد، وأشار ~~بقوله: صدق، إلى ثبوت هذه القراءة وردا على من أنكرها، فإن الأخفش زعم أن ~~عشيرة لا يجمع إلا على عشائر، وهذه القراءة الصحيحة ترد عليه، وإنما قيده ~~بقوله: أول البيت الآتي: جمعا، ولم يكتف باللفظ لما تقدم من توحيد مساجد ~~لئلا يتوهم أنه عطف عليه. # جمعا عزير نونوا (ر) م ن) ل (ظ) بى ... عين عشر في الكل سكن (ث) عبا # يريد قوله تعالى: وقالت اليهود عزير ابن الله بالتنوين الكسائي وعاصم ~~ويعقوب، والباقون بغير تنوين قوله: (عين عشر) يعني قوله تعالى: اثني عشر، ~~وإحدى عشر بإسكان العين ms236 فيهما أبو جعفر، والباقون بالفتح. # يضل فتح الضاد (صحب) ضم يا ... (صحب) ظ) بى كلمة انصب ثانيا # يريد قوله تعالى: يضل به الذين كفروا قرأه بفتح الضاد حمزة والكسائي وخلف ~~وحفص، والباقون بكسرها، وقرأه بضم الياء حمزة والكسائي وخلف ويعقوب وحفص ~~فتصير ثلاث قراءات: يضل بضم الياء وفتح الضاد لمدلول صحب على ما لم يسم ~~فاعله، ويضل بضم الياء وكسر الضاد ليعقوب، ويضل بفتح الياء وكسر الضاد ~~للباقين قوله: (كلمة انصب ثانيا) أي الحرف الثاني، يعني قوله تعالى: وكلمة ~~الله هي العليا بالنصب يعقوب كما سيأتي في البيت الآتي، والباقون بالرفع؛ ~~واحترز بقوله ثانيا عن الأولى «وجعل كلمة الذين كفروا السفلى». # رفعا ومدخلا مع الفتح لضم ... يلمز ضم الكسر في الكل (ظ) لم # يريد قوله: أو مدخلا بهذا اللفظ الذي لفظ به من تخفيف الدال وإسكانها مع ~~فتح ضم الميم يعقوب، وإنما قيده لأن الوزن يقوم بالضم فلا بد من بيانه، ~~والباقون بضم الميم وتشديد الدال مفتوحة قوله: (يلمز) من «الذين يلمزون # PageV01P245 # المطوعين» من هذه السورة «ولا تلمزوا أنفسكم» بضم الميم في الكل يعقوب، ~~والباقون بالكسر، فقد جمع الناظم أمده الله تعالى ثلاث مسائل، وهي كلمة ~~ومدخلا ويلمز # برمز واحد وهو ظلم. # يقبل (ر) د (فتى) ورحمة رفع ... فاخفض فشا يعف بنون سم مع # يعني بالياء على التذكير الكسائي وحمزة وخلف قوله: (ورحمة) يعني قوله ~~تعالى: ورحمة للذين آمنوا منكم بالخفض حمزة عطفا على خير، والباقون بالرفع ~~عطفا على «أذن» أو على تقدير وهو رحمة وهو واضح قوله: (يعف) يريد قوله ~~تعالى: إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة قرأ يعف بالنون على تسمية الفاعل ~~فيضم النون ويكسر الذال، وبنصب طائفة عاصم، والباقون بالتاء على التأنيث ~~وعلى ما لم يسم فاعله فيهما ورفع طائفة. # نو (ل) دى أنثى تعذب مثله ... وبعد نصب الرفع (ن) ل وظله # أي ظل القارئ وهو يعقوب، قرأ «وجاء المعذرون» بتخفيف الذال من أعذر: أي ~~بألف التماس المعذرة، والباقون بالتشديد. # المعذرون الخف والسوء اضمما ... كثان فتح ms237 (حبر) الانصار (ظ) ما # قرأ ابن كثير وأبو عمرو «عليهم دائرة السوء» هنا وفي ثاني الفتح بضم ~~السين، والباقون بفتحها، واحترز بثان الفتح عن الأول، و «الظانين بالله ظن ~~السوء» فلا خلاف في فتحهما قوله: (الأنصار) يريد «والأنصار والذين اتبعوهم» ~~قرأه يعقوب بالرفع، والباقون بالخفض. # برفع خفض تحتها اخفض وزد ... من (د) م صلاتك ل (صحب) وحد # يعني تحتها من قوله تعالى: وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار قرأه ابن ~~كثير بزيادة «من» قبلها وبخفضها بمن وكذا رسمت في المصحف المكي، والباقون ~~بحذف من ونصب تحتها وكذا في مصاحفهم قوله: (صلاتك) يعني قوله: «إن صلاتك ~~سكن لهم» وقوله تعالى: أصلاتك تأمرك قرأهما حمزة والكسائي وخلف وحفص ~~بالتوحيد وفتحوا التاء من هذا الموضع في هذه السورة كما يجيء في البيت ~~الآتي بعده، والباقون بالجمع وكسر التاء هنا على النصب بأن. # PageV01P246 # مع هود وافتح تاءه هنا ودع ... واو الذين (عم) بنيان ارتفع # أي اترك يعني احذف الواو من قوله تعالى: والذين اتخذوا مسجدا لنافع وأبي ~~جعفر وابن عامر وكذا كتبت في مصاحف المدينة والشام بغير واو، والباقون ~~والذين بالواو وكذا هو في سائر المصاحف قوله: (بنيان) يعني قوله تعالى: # أفمن أسس بنيانه على تقوى، أم من أسس بنيانه على شفا الموضعين قرأهما بضم ~~الهمزة من أسس، وكسر السين على ما لم يسم فاعله، ورفع بنيانه نافع وابن ~~عامر، والباقون بفتحها على تسمية الفاعل ونصب بنيانه. # مع أسس اضمم واكسر (ا) علم (ك) م معا ... إلا إلى أن (ظ) فر تقطعا # قرأ إلى أن تقطع موضع «إلا أن تقطع» يعقوب على أنها حرف جر، (1) والباقون ~~إلا بتشديد اللام على أنها حرف استثناء قوله: (تقطع) يعني قوله «تقطع ~~قلوبهم» بضم التاء على ما لم يسم فاعله نافع وشعبة وابن كثير وأبو عمرو ~~وخلف والكسائي، والباقون بفتحها على البناء للفاعل. # ضم (ا) تل (ص) ف (حبرا) (روى) يزيغ (ع) ن ... (ف) وز يرون خاطبوا فيه (ظ) ~~عن # يعني «كاد يزيغ قلوب» قرأه بالياء على التذكير ms238 كما لفظ به حفص وحمزة، ~~والباقون بالتاء على التأنيث قوله: (يرون) يريد قوله تعالى: أفلا يرون ~~بالتاء على الخطاب حمزة ويعقوب، والباقون بالغيب. ### | سورة يونس عليه السلام # وإنه افتح (ث) ق ويا يفصل ... (حق) (ع) لا قضى سمى أجل # أي وقرأ «إنه يبدأ الخلق» بفتح الهمزة أبو جعفر، والباقون بالكسر قوله: ~~(يا يفصل) يريد قوله تعالى: يفصل الآيات بالياء ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ~~وحفص، والباقون بالنون قوله: (قضى) يريد قوله تعالى: لقضى إليهم أجلهم ~~PageV01P247 # قرأه على تسمية الفاعل: أي بفتح القاف والضاد أجلهم ابن عامر ويعقوب ~~وسيأتي بيانه، والباقون بضم القاف وكسر الضاد على ما لم يسم فاعله ورفع ~~أجلهم. # في رفعه انصب (ك) م (ظ) بى واقصر ولا ... أدرى ولا أقسم الاولى (ز) ن (ه) ~~لا # يعني قوله تعالى: ولا أدراكم به ولا أقسم بيوم القيامة (1) بحذف الألف من ~~لا فيها قنبل، والبزي بخلاف عنه على جعل اللام هي الواقعة في جواب لو، ~~والباقون بإثبات الألف في لا في الموضعين، واحترز بقوله الأولى عن قوله ~~تعالى: لا أقسم بهذا البلد ولا يرد قوله تعالى: فلا أقسم بمواقع النجوم ~~لوقوعها بعد الفاء والناظم جردها منها ولفظ بهما كذلك. # خلف وعما يشركوا كالنحل مع ... روم (سما ن) ل (ك) م ويمكر و (ش) فع # يريد قوله تعالى: عما يشركون هنا وفي الموضعين من النحل وموضع الروم ~~بالغيب على لفظه نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب وعاصم وابن ~~عامر، والباقون بالخطاب قوله: (ويمكرو) يعني قوله تعالى: إن رسلنا يكتبون ~~ما تمكرون بالغيب أيضا على ما لفظ به روح، والباقون بالخطاب. # و (ك) م (ث) نا ينشر في يسير ... متاع لا حفص وقطعا (ظ) فر # يعني وقرأ ابن عامر وأبو جعفر «هو الذي ينشركم» في موضع يسيركم من ~~النشور، والباقون يسير من التسيير، وقرأ كل القراء غير حفص «متاع الحياة ~~الدنيا» بالرفع وقرأ هو بالنصب، وقوله وقطعا: يعني قوله تعالى: قطعا من ~~الليل بالإسكان يعقوب والكسائي وابن كثير كما يأتي ms239 أول البيت الآتي، ~~والباقون بفتح الطاء. # (ر) م (د) ن سكونا باء تبلو التا (شفا) ... لا يهد خفهم ويا اكسر (ص) رفا # «هنالك تبلو» بالتاء موضع الباء، فيصير «تتلو»: من التلاوة، أو من التلو: # وهو الإتباع حمزة والكسائي وخلف، والباقون تبلو من الاختبار، وقوله لا ~~يهدي، يعني قوله تعالى: لا يهدي اختلف فيها على ست قراءات: فخفف الدال حمزة ~~والكسائي وخلف، والباقون بالتشديد، وهذا معنى قوله خفهم، PageV01P248 # وكسر الياء منهم شعبة وإلى ذلك أشار بقوله: ويا اكسر صرفا: أي واكسر ~~الياء من يهدي، والباقون بفتحها وكسر الهاء عاصم ويعقوب، وهذا فهم من قوله: ~~والها نل ظلما، وهو معطوف على اكسر، وسكن الهاء ابن جماز وقالون بخلاف ~~عنهما، وحمزة والكسائي وخلف يخفون الدال كما تقدم أولا، وهذا معنى قوله: # لا يهد خفهم وقوله: ### | .... # وأسكن ذا بدا ... خلفهما شفا خذ الإخفا حدا # يعني أخفى فتحة الهاء: أي اختلس أبو عمرو بخلاف عنه، وقالون وابن جماز في ~~الوجه الآخر، ويكون الوجه الآخر الاتباع. # والهاء (ن) ل (ظ) لما وأسكن (ذ) ا (ب) دا ... خلفهما (شفا) (خ) ذ الإخفا ~~(ح) دا # تقدم شرحه في البيت قبله: # خلف (ب) ه (ذ) ق تفرحوا (غ) ث خاطبوا ... وتجمعوا (ث) ب (ك) م (غ) وى ~~اكسر يعزب # أي قرأ رويس «فبذلك فلتفرحوا» بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: # (وتجمعوا) يريد قوله تعالى: هو خير مما يجمعون قرأه بالخطاب أبو جعفر ~~وابن عامر ورويس التفاتا إلى الكفار، والباقون بالغيب إخبارا عنهم على جهة ~~الغيب قوله: (واكسر يعزب) أي قرأ الكسائي «وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة» ~~هنا «ولا يعزب عنه مثقال ذرة» في سبأ بكسر ضم الزاي في الموضعين كما سيأتي ~~في البيت الآتي، والباقون بضمها وهما لغتان. # ضما معا (ر) م أصغر ارفع أكبرا ... (ظ) ل (فتى) صل فاجمعوا وافتح (غ) را # أي وقرأ «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» بالرفع فيهما يعقوب وحمزة وخلف عطفا ~~على محل مثقال، والباقون بالفتح عطفا على لفظ مثقال قوله: (صل الخ) ms240 يريد ~~قوله تعالى: فأجمعوا أمركم قرأه رويس بخلاف عنه كما سيأتي في البيت الآتي ~~بوصل الهمزة وفتح الميم أمر من جمع، والباقون بفتح الهمزة والميم من أجمع. # PageV01P249 # خلف و (ظ) ن شركاؤكم وخف ... تتبعان النون (م) ن (ل) ه اختلف # يعني قوله تعالى: وشركاؤكم بالرفع على لفظه يعقوب عطفا على ضمير فأجمعوا، ~~والباقون بالنصب عطفا على أمركم بتقدير مضاف قوله: (وخف) أي خفف النون من ~~قوله تعالى: ولا تتبعان سبيل الذين لا يعملون لابن عامر، بخلاف عن هشام من ~~طريق الحلواني، قيل هي نون التوكيد الشديدة خففت، وقيل أكد بالخفيفة على ~~مذهب يونس والقراء، والباقون بالتشديد. # يكون (ص) ف خلفا وأنه (شفا) ... فاكسر ويجعل بنون (ص) رفا # يعني قوله تعالى: وتكون لكما الكبرياء قرأه أبو بكر بالتذكير كما لفظ به ~~بخلاف عنه، والباقون بالتأنيث قوله: («وأنه») يريد قوله تعالى: آمنت أنه ~~بكسر الهمزة حمزة والكسائي وخلف على الاستئناف أو على آمنت، والباقون ~~بالفتح بتقدير باء يتعلق بآمنت قوله: (ويجعل) أي قرأ أبو بكر «ويجعل الرجس» ~~بالنون (1) على أنه مسند إلى اسم الله. ### | سورة هود عليه السلام # إني لكم فتحا (روى) (حق) (ث) نا ... عميت اضمم شد (صحب) نونا # أي قرأ الكسائي وخلف وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر: بأني بفتح ~~الهمزة بتقدير بأني: أي متلبسا بأني، والباقون بالكسر: أي فقال إني قوله: # (عميت) يريد قوله تعالى: فعميت عليكم بضم العين وتشديد الميم حمزة ~~والكسائي وخلف وحفص متعديا بالتضعيف مبنيا للمفعول والفاعل ضمير ربي، ~~والباقون بفتح العين والتخفيف لازم مبني للفاعل وفاعله ضمير تثنية قوله: # (نونا) أي نونا من كل كما سيأتي في البيت الآتي: # من كل فيهما (ع) لا مجرى اضمما ... (ص) ف (ك) م (سما) ويا بني افتح (ن) ~~ما # أي قرأ حفص قوله: «من كل زوجين اثنين» هنا وفي المؤمنين بتنوين كل على ~~تقدير مضاف: أي من كل جنس، والباقون بحذفه بإضافة كل إلى الزوجين ~~PageV01P250 # قوله: (مجرى) يريد قوله تعالى: بسم الله مجراها ومرساها بضم الميم أبو ms241 ~~بكر وابن عامر والمدنيان وابن كثير والبصريان على أنه مصدر أجرى، والباقون ~~بفتحها على أنه مصدر جرى مجرى قوله: (ويا بني) يعني قوله تعالى: يا بني ~~اركب معنا قرأه عاصم بفتح الياء هنا وكسرها الباقون. # وحيث جا حفص وفي لقمانا ... الاخرى (ه) دى (ع) لم وسكن (ز) انا # أي فتح حفص الياء من «يا بني» حيث جاء مضموم الأول، وهو في ستة مواضع: ~~«يا بني اركب معنا» في هذه السورة، «ويا بني لا تقصص» في يوسف، و «يا بني ~~لا تشرك» و «يا بني إنها، يا بني أقم الصلاة» بلقمان «يا بني إني أرى في ~~المنام» في الصافات، ووافقه البزي على فتح آخر لقمان، وسكنها مخففة قنبل، ~~وسكن الأول من لقمان ابن كثير كما في البيت الآتي وهو «يا بني لا تشرك ~~بالله» والباقون بالكسر في الجميع. # وأولا (د) ن عمل كعلما ... غير انصب الرفع (ظ) هير (ر) سما # يريد قوله تعالى: إنه عمل غير صالح بكسر الميم وفتح اللام بغير تنوين، ~~ونصب غير على الإخبار بالفاعلية يعقوب والكسائي، والباقون بفتح الميم ورفع ~~اللام منونة ورفع غير على الإخبار بالاسمية. # تسألن فتح النون (د) م (ل) ي الخلف ... واشدد (ك) ما (حرم) و (عم) الكهف # أي قرأ ابن كثير وهشام بخلاف عنه «فلا تسئلن» بفتح النون ولهشام وجه ثان ~~عن الحلواني كسر النون، والباقون بكسرها، وشددها هنا ابن عامر والمدنيان ~~وابن كثير قوله: (وعم الكهف) أي وشدد النون في الكهف من قوله تعالى: فلا ~~تسئلني عن الشيء المدنيان وابن عامر، والباقون بإسكان اللام وكسر النون ~~فيهما، وعلم إسكان اللام من لفظه وفتحهما من النظير. # يومئذ مع سال فافتح (إ) ذ (ر) فا ... ثق نمل كوف سدن نون (كفا) # أي فتح الميم من قوله تعالى: ومن خزى يومئذ هنا و «من عذاب يومئذ» يسأل ~~نافع والكسائي وأبو جعفر على البناء لإضافته لمبنى وحرك للساكنين وبالفتح ~~تخفيفا، والباقون بالكسر لاستصحاب المتمكن للانفصال وجر بالكسر للإضافة # PageV01P251 # قوله: (نمل كوف) أي وفتح الميم من ms242 قوله تعالى: وهم من فزع يومئذ آمنون ~~بالنمل الكوفيون والمدنيان قوله: (نون كفا) أي ونون الكوفيون «من فزع» فيها ~~كما في أول البيت لتمكنه وفتح الميم مع علامة النصب على الظرف بفزع أو ~~بصفته أو آمنون، والباقون بحذف التنوين لإضافته للظرف أو على تأويله ~~بالمفعول. # فزع واعكسوا ثمود هاهنا ... والعنكبا الفرقان (ع) ج (ظ) بى (ف) نا # أي قرأ حفص ويعقوب وحمزة قوله تعالى: ألا إن ثمود في هذه السورة «وثمود ~~وقد» في العنكبوت «وعادا وثمود» في الفرقان بعكس ما قرأه الكوفيون في فزع، ~~فحذفوا التنوين في الثلاث. # والنجم (ن) ل (ف) ي (ظ) نه اكسر نون ... (ر) د لثمود قال سلم سكن # أي وحذف التنوين أيضا من قوله تعالى: وثمود فما أبقى في عاصم وحمزة ~~ويعقوب، والباقون بالتنوين في الأربعة والصرف وعدمه لغتان قوله: # (اكسر) أي كسر الدال منونة الكسائي من قوله تعالى: ألا بعدا لثمود وفتحها ~~الباقون من غير تنوين قوله: (قال سلم) يريد قوله تعالى: قال سلام كما سيأتي ~~في البيت الآتي: # واكسره واقصر مع ذرو (ف) ي (ر) با ... يعقوب نصب الرفع (ع) ن (ف) وز (ك) ~~با # يعني قوله تعالى: قال سلام فما لبث هنا «وقال سلام» بالذاريات بكسر السين ~~وإسكان اللام بلا ألف (1) كلفظه حمزة والكسائي، والباقون بفتح السين واللام ~~وألف بعدها فيهما، والسلام والسلم لغتان قوله: (يعقوب الخ) يريد قوله ~~تعالى: ومن وراء إسحاق يعقوب نصب الباء حفص وحمزة وابن عامر على أنه مفعول ~~لمقدر من معنى «بشرناها» والباقون بالرفع للابتداء عند سيبويه، وللظرف عند ~~الأخفش. # وامرأتك (حبر) أن اسر فاسر (ص) ل ... (حزم) وضم سعدوا (شفا) (ع) دل # يريد قوله تعالى: امرأتك برفع التاء على لفظه ابن كثير وأبو عمرو، ~~والباقون بالنصب قوله: (أن اسر فاسر) قرأ المدنيان وابن كثير «فأسر بأهلك» ~~هنا PageV01P252 # والحجر وفي الدخان «فاسر بعبادي» وفي طه والشعراء «أن اسر بعبادي» بوصل ~~الهمزة وكسر النون لالتقاء الساكنين وصلا من قوله: «أن اسر، فاسر» وابتدأ ~~الهمزة بالكسر المدنيان وابن كثير، ms243 والباقون بقطع الهمزة وفتحها في الكل ~~قوله: # (وضم) أي ضم السين من قوله تعالى: وأما الذين سعدوا حمزة والكسائي وخلف ~~وحفص، والباقون بفتحها. # إن كلا الخف (د) نا (ا) تل (ص) ن وشد ... لما كطارق (ن) هى (ك) ن (ف) ي ~~(ث) مد # يريد قوله تعالى: وإن كلا قرأه بتخفيف النون وإسكانها ابن كثير ونافع ~~وأبو بكر، والباقون بالفتح والتشديد قوله: (وشد «لما») يريد قوله تعالى: ~~لما ليوفينهم هنا «ولما عليها» في الطارق، قرأه بتشديد الميم عاصم وابن ~~عامر وحمزة وأبو جعفر. # يس (ف) ي (ذ) ا (ك) م (ن) وى لام زلف ... ضم (ث) نا بقية (ذ) ق كسر وخف # أي وشدد الميم من قوله تعالى: لما جميع في يس حمزة وابن عامر وابن جماز ~~وعاصم على أنها بمعنى إلا وإن نافية، والباقون بالتخفيف في الثلاثة قوله: ~~(لام زلف) أي ضم اللام من قوله تعالى: وزلفا من الليل أبو جعفر، والباقون ~~بفتحها، وقرأ ابن جماز قوله تعالى: أولوا بقية بكسر الباء وسكون القاف ~~وتخفيف الياء كلفظه، والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء. ### | سورة يوسف عليه السلام # يا أبت افتح حيث جا (ك) م (ث) طعا ... آيات افرد (د) ن غيابات معا # أي قرأ ابن عامر وأبو جعفر بفتح تاء «يا أبت» حيث جاء وهو في ثمانية ~~مواضع، والباقون بكسرها قوله: (آيات) يعني قوله تعالى: آيات للسائلين قرأه ~~ابن كثير بالإفراد (1) فجعل شأن يوسف وأخواته آية واحدة، ووجه الجمع أن كل ~~قصة من قصصهم آية، والباقون بالألف جمعا قوله: (غيابات) يعني قوله تعالى: # فألقوه في غيابة الجب، وأجمعوا على أن يجعلوه في غيابة الجب قرأهما ~~PageV01P253 # المدنيان بالألف جمعا كما في البيت الآتي والجمع يجعل كل اسم من الغيابة ~~غيابة، والباقون بغير ألف إفرادا لأن يوسف لم يجعل إلا في غيابة واحدة (1). # فاجمع (م) دا يرتع ويلعب نون (د) ا ... (ح) ز (ك) يف يرتع كسر جزم (د) م ~~(م) دا # يعني قوله تعالى: أرسله معنا غدا يرتع ويلعب قرأه ms244 بالنون فيهما ابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر، والباقون بالياء وكسر العين من يرتع ابن كثير ~~والمدنيان، والباقون بإسكانها، فالمدنيان بالياء والكسر في الحالين، وابن ~~كثير بالنون والكسر، ولقنبل وجه بياء بعد العين في الحالين، وأبو عمرو وابن ~~عامر بالنون فيهما وسكون العين، والكوفيون ويعقوب بالياء والإسكان. # بشراى حذف اليا (كفى) هيت اكسرا ... (عم) وضم التا (ل) دى الخلف (د) رى # أي حذف الياء من قوله تعالى: يا بشراى هذا غلام الكوفيون على أنه نادى ~~البشرى مجازا: أي أقبلى، فإن جعلته منادى مقصودا كان في الألف ضمة مقدرة؛ ~~وإن جعلته غير مقصود كان في الألف فتحة مقدرة، وإنما لم ينون لأن الألف ~~للتأنيث فمنعت الصرف، الباقون بالياء مفتوحة لأنه أضاف البشرى لنفسه فتكون ~~منصوبة على المنادى المضاف نحو يا عبد الله قوله: (هيت اكسرا) أي قرأ ~~المدنيان وابن عامر «وقالت هيت لك» بكسر (2) الهاء وياء بعدها ساكنة إلا ~~هشاما فإنه همز الياء كما سيأتي، والباقون بالفتح والياء، وضم التاء ابن ~~كثير وهشام بخلاف عنه؛ فنافع وأبو جعفر وابن ذكوان بكسر الهاء وفتح التاء ~~وترك الهمز، وابن كثير بفتح الهاء وضم التاء وترك الهمز، وهشام بكسر الهاء ~~وهمز الياء وضم التاء وفتحها، (3) والباقون بفتح الهاء والتاء؛ فالقراءات ~~في هذه الكلمة لغات. # واهمز (ل) نا والمخلصين الكسر (ك) م ... (حق) ومخلصا بكاف (حق) (عم) # أي قرأ ابن عامر والبصريان وابن كثير لام المخلصين حيث جاء معرفا باللام ~~مجموعا نحو «إنه من عبادنا المخلصين» وكسرها في مريم وهو مراده بكاف من ~~PageV01P254 # قوله تعالى: إنه كان مخلصا البصريان وابن كثير، والمدنيان وابن عامر على ~~أنه اسم فاعل: أي أخلص الرجل دينه لله «وأخلصوا دينهم لله» والباقون بالفتح ~~فيهما على اسم مفعول به: أي أخلص وأخلصوا، وقول الناظم رحمه الله: # ومخلصا بكاف، احترز به من قوله تعالى: قل الله أعبد مخلصا، ومخلصين له ~~الدين فإنه لا خلاف في كسرهما. # حاشا معا صل (ح) ز وسجن أولا ... افتح (ظ) بى ودأبا حرك (ع) لا # أي قرأ ms245 أبو عمرو «وقلن حاش لله ما هذا، وقلن حاش لله ما علمنا عليه ~~بالألف بعد الشين في الوصل وحذفها في الوقف، والباقون بحذفها في الحالين ~~اتباعا للرسم، واختلف في «حاش» في هذه السورة هل هي اسم أو فعل؟ # والظاهر أن حاش اسم منصوب على المصدرية: أي تنزيها لله، وفيه ثلاث لغات: # حذف الألف الأخير للحجازيين، وعنهم حذف الأولى أيضا، ومن العرب من يتمها ~~قوله: (وسجن) يعني قرأ قوله تعالى: قال رب السجن بفتح السين يعقوب، ~~والباقون بكسرها على أنه اسم مصدر، واتفقوا على كسر غيره لعدم صحة إرادة ~~المصدر قوله: (ودأبا) أي قرأ حفص بفتح الهمزة من قوله تعالى: # سبع سنين دأبا وعلم فتح الهمزة من إطلاقه، والباقون بالإسكان وهما لغتان. # ويعصر وخاطب (شفا) حيث يشا ... نون (د) نا وياء يرفع من يشا # يريد قوله تعالى: وفيه يعصرون قرأه بتاء الخطاب حمزة والكسائي وخلف حملا ~~على «تزرعون، وتأكلون» والباقي بالغيب، وقرأ ابن كثير نشاء من «حيث نشاء» ~~بالنون، والباقون بالياء، واحترز بحيث يشاء من «نصيب برحمتنا من يشاء» فإنه ~~بالنون بلا خلاف قوله: (وياء يرفع) أراد قوله تعالى: نرفع درجات من نشاء ~~قرأه يعقوب بياء الغيبة فيهما كما في أول البيت الآتي: # (ظ) ل ويا نكتل (شفا) فتيان في ... فتية حفظا حافظا (صحب) وفي # أي قرأ حمزة والكسائي وخلف «يكتل» بياء الغيبة على إسناده لضمير الأخ. # والباقون بالنون على إسناده لضمير الإخوة قوله: (فتيان) أي قرأ حمزة ~~والكسائي وخلف وحفص فتيان موضع فتية: أي قوله تعالى «قال لفتيانه» والباقون ~~بتاء # PageV01P255 # مكسورة بعد الياء من غير ألف (1)، ثم أراد أن حمزة والكسائي وخلفا وحفصا ~~قرءوا «حافظا» موضع «حفظا» بفتح الحاء وكسر الفاء وألف بينهما (2) والباقون ~~حفظا بكسر الحاء وإسكان الفاء وحذف الألف، واتفق للمصنف رحمه الله تعالى ~~الجمع بين فتيان وحافظا برمز واحد. # يوحى إليه النون والحاء اكسرا ... صحب ومع إليهم الكل (ع) را # أراد أن حمزة والكسائي وخلفا وحفصا قرءوا بالنون وكسر الحاء من قوله ~~تعالى «من رسول إلا يوحي ms246 إليه» بالأنبياء على الإسناد إلى الله تعالى على ~~وجه التعظيم، وكذلك قرأ حفص يوحي الذي مع إليهم حيث وقع وهو هنا «وما ~~أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم» وفي النحل وفي الأنبياء، والباقون ~~بالياء وفتح الحاء على ما لم يسم فاعله. # وكذبوا الخف (ث) نا (شفا) (ن) وى ... ننجي فقل نجي (ن) ل (ظ) ل (ك) وى # يعني قرأ قوله تعالى: «وظنوا أنهم قد كذبوا» أبو جعفر وحمزة والكسائي ~~وخلف وعاصم بالتخفيف، والباقون بالتشديد وهو من التكذيب: أي وظن الرسل أن ~~قومهم كذبوهم فيما وعدوهم به فيعود الضميران على الرسل، ووجه التخفيف أن ~~يقال إن الضميرين يعودان على المرسل إليهم؛ ومعناه وظن المرسل إليهم أن ~~الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر قوله: (فنجى) أي قرأ عاصم ويعقوب ~~وابن عامر «فنجي من» بحذف النون الثانية وتشديد الجيم وفتح الياء كلفظه، ~~فالفعل في قراءتهم ماض مبني المجهول من نجي وسلمت الياء لانكسار ما قبلها ~~فظهرت الفتحة فيها، والباقون بنونين الثانية ساكنة مخفاة وتخفيف الجيم ~~وإسكان الياء، فالفعل في قراءتهم مضارع مبني للفاعل. ### | سورة الرعد وأختيها # زرع وبعده الثلاث الخفض (ع) ن ... (حق) ارفعوا يسقى (ك) ما (ن) صر (ظ) عن ~~PageV01P256 # يعني قوله تعالى «وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان» قرأه حفص وابن كثير ~~والبصريان برفع الخفض في الأربعة عطفا على قطع، وصنوان نعت لنخيل أيضا ~~قوله: # (يسقى) أي قرأ عاصم وابن عامر ويعقوب «يسقى بماء واحد» بياء التذكير حملا ~~على معنى يسقى المذكور، والباقون بتاء التأنيث حملا على معنى هذه الأشياء. # يفضل الياء (شفا) ويوقدوا ... (صحب) وأم هل يستوى (شفا) (ص) دوا # يريد قوله تعالى «يفضل بعضها على بعض» بياء الغيب حمزة والكسائي وخلف على ~~إسناده لضمير اسم الله تعالى في قوله تعالى «الله الذي رفع السموات» ~~والباقون بالنون على إسناده إلى ضمير التعظيم قوله: (ويوقدوا) أي وقرأ حمزة ~~والكسائي وخلف وحفص «مما يوقدون عليه» بياء الغيب مناسبة لقوله «أم جعلوا» ~~والباقون بتاء الخطاب مناسبة لقوله «قل أفتخذتم» وحذف فاء ms247 الفعل للاختصار ~~(1) قوله: (وأم هل يستوي) يعني قرأ قوله تعالى «أم هل تستوي الظلمات ~~والنور» بالتذكير حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر لإسناده للظلمات المسوغ ~~لتذكيره وتأنيثه، والباقون بتاء التأنيث، وقيد المصنف رحمه الله تعالى «هل ~~يستوي» بأم؛ ليخرج الأول فإنه متفق على تذكيره. # يثبت خفف (ن) ص (حق) واضمم ... صدوا وصد الطول كوف الحضرمي # يعني قرأ قوله تعالى «ما يشاء ويثبت» بتخفيف الباء عاصم والبصريان وابن ~~كثير، والباقون بتشديدها؛ ثم أراد أن الكوفيين ويعقوب الحضرمي قرءوا «وصد ~~عن السبيل» هنا وفي الطول بضم الصاد في الموضعين على ما لم يسم فاعله. # والكافر الكفار (ش) د (كنزا غ) ذي ... و (عم) رفع الخفض في الله الذي # يريد قوله تعالى «وسيعلم الكفار» بضم الكاف، وتقديم الفاء وفتحها على ~~الجمع يعقوب والكوفيون وابن عامر، والباقون بفتح الكاف، وتأخير الفاء ~~وكسرها على الإفراد (2) قوله: (وعم) أي قرأ المدنيان وابن عامر قوله تعالى ~~«الله الذي» PageV01P257 # أول إبراهيم برفع خفض الجلالة أنه مبتدأ خبره الموصول أو خبر هو، ~~والباقون بالجر على أنه بدل من «العزيز الحميد». # والابتداء (غ) ر خالق امدد واكسر ... وارفع كنور كل والأرض اجرر # أي وافق المذكورين رويس على رفع الجلالة في الابتداء خاصة وفي الوصل ~~بجرها قوله: (خالق) يريد قوله تعالى «ألم تر أن الله خلق السموات والأرض» ~~هنا «وخلق كل دابة» في النور بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف كلفظه ~~حمزة والكسائي وخلف كما في أول البيت الآتي وجر السموات والأرض هنا وكل ثم، ~~والباقون بفتح اللام والقاف بغير ألف، فوجه المد جعله اسم فاعل، ووجه القصر ~~جعله ماضيا والسموات مخفوضة بالإضافة في قراءة خالق ومفعول به في قراءة ~~خلق، ووجه جر كل والأرض لإضافة اسم الفاعل إلى كل ولعطف الأرض على السموات ~~والسموات في قراءة غيرها نصب بخلق. # (شفا) ومصرخي كسر اليا (ف) خر ... يضل فتح الضم كالحج الزمر # قرأ بكسر الياء «مصرخي» حمزة، والباقون بفتحها قوله: (يضل) يريد قوله ~~تعالى «ليضلوا عن سبيله» هنا «ليضل عن سبيل الله» ms248 في الحج «وجعل لله أندادا ~~ليضل» بالزمر بفتح ضم الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس كما سيأتي في البيت ~~على أنه مضارع فعل اللازم. # (حبر) (غ) نا لقمان (حبر) وأتى ... عكس رويس واشبعن أفئدتا # أي قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح ضم «ليضل عن سبيل الله» في لقمان قوله: # (وأتى عكس رويس) أي ورد عن رويس روايتان الأولى ما تقدم، والثانية عكس ~~ذلك بفتح الياء في لقمان وبالضم في الثلاث، والباقون بضم الأربعة على أنه ~~مضارع أضل قوله: (واشبعن أفئدة) أي قرأ هشام بخلاف عنه كما في أول البيت ~~الآتي «فاجعل أفئدة من الناس» بإشباع الهمزة (1) وهو عبارة عن تمكين الحركة ~~فتولد منها حرف يجانسها وهذا وجه مسلم عند العرب، والباقون بغير ياء بعد ~~الهمزة، PageV01P258 # ل) ي الخلف وافتح لتزول ارفع (ر) ما ... وربما الخف (مدا) (ن) ل واضمما # يعني قرأ قوله تعالى «لتزول منه» بفتح اللام الأولى وبرفع الثانية ~~الكسائي على أنها مخففة من الثقيلة، والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية ~~لاحتمال كونها نافية واللام للجر لأنها بعد كون منفي قوله: (وربما الخف) أي ~~قرأ المدنيان وعاصم «ربما يود الذين كفروا» أول الحجر بتخفيف الباء، ~~والباقون بالتشديد وهما لغتان قوله: (واضمما) أي التاء من تنزل كما في أول ~~البيت الآتي: # تنزل الكوفي وفي التا النون مع ... زاها اكسرا (صحبا) وبعد ما رفع # أي الكوفيون «ما ننزل الملائكة» بنونين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة ~~وكسر الزاي والملائكة بالنصب إلا أبا بكر فقرأها بالتاء مضمومة وفتح الزاي ~~على ما لم يسم فاعله، فقوله: واضمما، تنزل الكوفى فهم منه ضم الأولى خاصة ~~وهو كذلك، وخصصه بعد صحب بالنون والزاي المكسورة فتعين لأبي بكر التاء، وقد ~~تقرر له ضمها وتعين له فتح الزاي لأنه ضد الكسر، والباقون بالتاء مفتوحة من ~~جعله الضم للكوفيين وزاي مفتوحة (1) من جعله الكسر لصحب أيضا قوله: (وبعد ~~ما رفع) أي الملائكة الواقع بعد ما ننزل ما رفعها صحب بل نصبها، والباقون ~~رفعوها، فوجه نون ننزل بناؤه للفاعل ويلزم منه ضم ms249 النون وكسر الزاي وإسناده ~~إلى الله تعالى بنون العظمة، ووجه الفتحتين بناؤه للفاعل وإسناده للملائكة ~~فاعله. # وخف سكرت (د) نا ولا ما ... على فاكسر نون ارفع ظاما # أي قرأ ابن كثير «إنما سكرت» بتخفيف الكاف، من سكرت النهر: حبست ماءه، ~~والباقون بتشديد الكاف مبالغة فيه، ثم أراد أن يعقوب بكسر اللام ورفع الياء ~~منونة من قوله تعالى «علي مستقيم» على أنه صفة لصراط، والباقون بفتح اللام ~~والياء مشددة. # همز ادخلوا انقل اكسر الضم اختلف ... (غ) يث تبشرون ثقل النون (د) ف # يريد قوله تعالى «وعيون أدخلوها» قرأه رويس بخلاف عنه بضم النون وكسر ~~الخاء على ما لم يسم فاعله، فهي همزة قطع نقلت حركتها إلى ما قبلها، ~~والباقون PageV01P259 # بضم الخاء على أنه فعل أمر والهمزة همزة وصل قوله: (تبشرون) يعني قوله ~~تعالى «فبم تبشرون» قرأه بتشديد النون ابن كثير على أن أصله تبشرونني أدغمت ~~الأولى وحذفت الياء تخفيفا وبقيت الكسرة تدل عليها، والباقون بتخفيفها # وكسرها (ا) علم (د) م كيقنط اجمعا ... (روى) (حما) خف قدرنا (ص) ف معا # أي يكسر النون من قوله تعالى «فبم تبشرون» نافع وابن كثير، فقرأ ابن كثير ~~بالتشديد والكسر؛ ونافع بالتخفيف والكسر (كيقنط) أي قرأ الكسائي وخلف ~~والبصريان «ومن يقنط» هنا «إذا هم يقنطون» بالروم «ولا تقنطوا» بالزمر بكسر ~~النون، والباقون بفتحها، ووجه القراءتين أن الماضي في هذه المادة فيه ~~لغتان: # قنط بالفتح وهو أكثر وأفصح فجاء مضارعه مكسورا، وقنط بالكسر مضارعه يقنط ~~بالفتح، وفيه لغة ثالثة يقنط بالضم ورويت شاذة قوله: (خف قدرنا) أي قرأ أبو ~~بكر «إلا امرأته قدرنا إنها» هنا و «قدرناها» في النمل بتخفيف الدال ~~والباقون بتشديدها وهما لغتان بمعنى التقدير لا القدرة أي قدرناه وكتبناه. ### | سورة النحل # ينزل مع ما بعد مثل القدر عن ... روح بشق فتح شينه (ث) من # أي قرأ روح عن يعقوب «تنزل الملائكة بالروح» بتاء مفتوحة وفتح الزاي ~~مشددة مثل «تنزل» المجمع عليه في سورة القدر على أنه مضارع تنزل ثم خفف ~~بحذف التاء، والباقون بياء ms250 مضمومة وكسر الزاي، وهم في تشديد الزاي على ~~أصولهم على أنه مضارع أنزل ونزل على القراءتين قوله: (مع ما بعد) أي ما بعد ~~«تنزل» وهو «الملائكة» بالرفع فهم من إطلاقه، والباقون بالنصب قوله: (بشق) ~~يريد قوله تعالى «إلا بشق الأنفس» قرأه بفتح الشين أبو جعفر على أنه مصدر، ~~والباقون بكسرها. # ينبت نون (ص) ح يدعون (ظ) با ... (ن) ل وتشاقون اكسر النون (أ) با # أراد أن أبا بكر قرأ «ينبت لكم» بالنون مراعات للالتفات، والباقون بالياء ~~على إسناده لضمير اسم الله تعالى المتقدم لمناسبة وهو قوله: (يدعون) يريد ~~قوله تعالى «والذين يدعون» بالغيب، قرأه يعقوب وعاصم مراعاة لقوله تعالى ~~«وبالنجم هم يهتدون» والباقون بالخطاب مراعاة لقوله تعالى «والله يعلم ما ~~تسرون وما # PageV01P260 # تعلنون» ثم أراد أن نافعا كسر النون من قوله تعالى «تشاقون فيهم» وفتحها ~~الباقون. # ويتوفاهم معا (فتى) وضم ... وفتح يهدي (ك) م (سما) تروا (ف) عم # يريد قوله تعالى «تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم، وتتوفاهم الملائكة ~~طيبين» قرأه بالتذكير حمزة وخلف، والباقون بالتأنيث، ثم أراد أن ابن عامر ~~والمدنيين والبصريين وابن كثير ضموا الياء وفتحوا الدال من قوله تعالى «فإن ~~الله لا يهدى من يضل» على ما لم يسم فاعله، والباقون بفتح الياء وكسر الدال ~~على ما سمي فاعله قوله: (تروا) يريد قوله تعالى «أو لم تروا إلى ما خلق ~~الله من شيء» قرأه بالخطاب حمزة والكسائي وخلف كما في البيت الآتي، ~~والباقون بالغيب. # (روى) الخطاب والأخير (ك) م (ظ) رف ... (فتى) تروا كيف (شفا) والخلف (ص) ~~ف # يريد قوله تعالى «ألم تروا إلى الطير» قرأه بالخطاب ابن عامر ويعقوب ~~وحمزة وخلف حملا على قوله «وإن ربكم لرؤوف رحيم، والله أخرجكم» الآية، ~~والباقون بالغيب فيهما حملا على «أو يأخذهم على تخوف» وسابقه «ويعبدون من ~~دون الله» قوله: (تروا) أي قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بخلاف عنه «أو ~~لم تروا كيف # يبدىء الله الخلق» في العنكبوت بالخطاب المراعاة خطاب إبراهيم لهم في ~~قوله «أعبدوا الله واتقوه» والباقون بالغيب لمراعاة ms251 «فقد كذب أمم». # ويتفيؤا سوى البصري ورا ... مفرطون اكسر (مدا) واشدد (ث) را # أي قرأ القراء العشرة «يتفيؤا ظلاله» بالتذكير ما عدا البصريين، فقرأ ~~بالتأنيث ورا: أي كسر الراء من قوله تعالى «وأنهم مفرطون» المدنيان على أنه ~~اسم فاعل، من أفرط في المعصية: إذا بالغ فيها، والباقون بفتحها اسم مفعول، ~~من أفرطت الرجل: إذا قدمته لطلب الماء قوله: (واشدد) أي شدد الراء أبو جعفر ~~وكسرها اسم فاعل من فرط بالتشديد. # ونون نسقيكم معا أنث (ث) نا ... وضم (صحب حبر) يجحدوا (غ) نا # يريد قوله تعالى «نسقيكم» هنا وفي المؤمنين، قرأه بتأنيث النون أبو جعفر ~~على إسناد الفعل إلى الأنعام، والباقون بالنون على إسناده للمعظم، وضم ~~النون # PageV01P261 # منه حمزة والكسائي وخلف وحفص وابن كثير وأبو عمرو، وفتحها الباقون على ~~جعله مضارع أسقى أو سقى، قوله: (ويجحدوا) أي قرأ رويس وأبو بكر «أفبنعمة ~~الله يحجدون» بالخطاب كما في أول البيت الآتي حملا على «والله فضل بعضكم» ~~والباقون بالغيب حملا على «والذين فضلوا». # (ص) با الخطاب ظعنكم حرك (سما) ... ليجزين النون (ك) م خلف (ن) ما # أي قرأ المدنيان والبصريان وابن كثير «يوم ظعنكم» بتحريك العين الذي هو ~~الفتح، والباقون بإسكانها وهما لغتان قوله: (ليجزين الذين صبروا) قرأه ~~بالنون ابن عامر بخلاف عنه وعاصم وابن كثير وأبو جعفر المرموز لهما في أول ~~البيت الآتي بعد، والباقون بالياء، فوجه النون الالتفات إلى نون العظمة، ~~ووجه الياء حمله على قوله تعالى «وما عند الله باق». # (د) م (ث) ق وضم فتنوا واكسر سوى ... شام وضيق كسرها معا (د) وى # أراد أن القراء العشرة ضموا الفاء وكسروا التاء من قوله تعالى: «من بعد ~~ما فتنوا» سوى ابن عامر فإنه بفتح الفاء والتاء، فوجه الضم والكسر بناؤه ~~للمفعول، والمراد من فتنهم المشركون، ووجه بنائه للفاعل أن تكون الآية نزلت ~~فيمن فتن الناس ثم أسلم قوله: (ضيق) أي كسر الضاد من ضيق هنا وفي النمل ابن ~~كثير، وفتحها الباقون وهما لغتان في مصدر ضاق (1). ### | سورة الإسراء # يتخذوا حلا ms252 يسوء فاضمما ... همزا وأشبع (ع) ن (سما) النون (ر) مى # يريد قوله تعالى «أن لا يتخذوا» بالغيب كلفظه، قرأه أبو عمرو حملا على ~~بني إسرائيل، والباقون بالخطاب حكاية لما في الكتاب قوله: (يسوء فاضمما) أي ~~قرأ حفص والمدنيان والبصريان وابن كثير «ليسئو وجوهكم» بضم الهمزة وإثبات ~~واو بعدها، والباقون بفتحها مع حذف الواو، وقرأ الكسائي بالنون، والباقون ~~بالياء، فالنون مع فتح الهمزة للكسائي والياء وهمزة مضمومة بعدها واو الجمع ~~PageV01P262 # للمدنيين وابن كثير وأبي عمرو وحفص، والياء وفتح الهمزة لابن عامر وأبي ~~بكر وحمزة وخلف؛ فوجه الياء والواو بعد الهمزة إسناده إلى ضمير العباد في ~~قوله تعالى «عبادا لنا» ووجه النون إسناد إلى نون العظمة، ووجه قراءة ~~الباقين ضمير الفاعل البادي. # ونخرج الياء (ثوى) وفتح ضم ... وضم راء (ظ) ن فتحها (ث) كم # أي قرأ أبو جعفر ويعقوب «ويخرج له» بالياء، ثم اختلفا؛ ففتح يعقوب الياء ~~وضم الراء، وعكس أبو جعفر فضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول، ~~والأولى أن يكون كتابا حالا: أي ويخرج الطائر كتابا بالنون مضمومة وكسر ~~الراء، ولا خلاف في نصب كتابا. # يلقا اضمم اشدد (ك) م (ث) نا مد (أم) ر ... (ظ) هر ويبلغان مد وكسر # يعني قرأ قوله تعالى «يلقاه منشورا» بضم الياء وتشديد القاف ابن عامر ~~وأبو جعفر من الثلاثي المضعف المبني للمفعول، والباقون بفتح الياء وسكون ~~اللام وتخفيف القاف من الثلاثي المبني للفاعل قوله: (مد أمر) أي قرأ يعقوب ~~«أمرنا مترفيها» بمد الهمزة من باب فاعل الرباعي، والباقون بالقصر من فعل ~~الثلاثي قوله: (ويبلغن) أي قرأ قوله تعالى «إما يبلغن» بألف ممدودة بعد ~~الغين وكسر النون على التثنية (1) حمزة والكسائي وخلف كما في أول البيت ~~الآتي بعد، والباقون بغير ألف، وفتح النون توحيدا. # (شفا) وحيث أف (ع) ن (مدا) ... وفتح فائه (د) نا (ظ) ل (ك) دا # أراد بقوله: وحيث أف أن حفصا والمدنيين نونوا الفاء من «أف» حيث أتت وذلك ~~هنا والأنبياء والأحقاف، وفتحها ابن كثير ويعقوب وابن عامر؛ فالمدنيان وحفص ~~بالكسر ms253 والتنوين، وابن كثير ويعقوب وابن عامر بالفتح وترك التنوين، ~~والباقون بالكسر من غير تنوين وكلها لغات. # وفتح خطئا (م) ن (ل) ه الخلف (ث) را ... حرك لهم والمك والمد (د) رى # أي فتح الخاء من «خطأ» ابن ذكوان وهشام بخلاف عنه، وأبو جعفر PageV01P263 # والباقون بكسرها، وحرك الطاء الثلاثة وابن كثير المكي، وأثبت بعدها ألفا ~~ممدودة؛ فابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء وألف بعدها، وابن ذكوان وهشام من ~~أحد وجهيه وأبو جعفر بفتحهما من غير ألف، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء ~~بلا ألف. # يسرف (شفا) خاطب وقسطاس اكسر ... ضما معا (صحب) وضم ذكر # يعني قرأ قوله تعالى «فلا تسرف» بالخطاب حمزة والكسائي وخلف حملا على ~~خطاب الإنسان، والباقون بالغيب حملا على لفظ الإنسان قوله: (وقسطاس) أي قرأ ~~حمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر القاف من قوله تعالى «وزنوا بالقسطاس» هنا ~~والشعراء، والباقون بضمها وهما لغتان قوله: (وضم ذكر) أي ضم وذكر «سيئة» ~~كما سيأتي في أول البيت الآتي بعده. # سية ولا تنون (ك) م (كفى) ... ليذكروا اضمم خففن معا (شفا) # أراد أن ابن عامر والكوفيين قرءوا قوله تعالى (سيئة» بضم الهمزة والهاء ~~والتذكير وترك التنوين، والباقون بفتح الهمزة وتاء تأنيث؛ فوجه قراءة ~~الكوفيين وابن عامر جعل ذلك إشارة إلى جميع ما تقدم، ووجه الأخرى الإشارة ~~بذلك إلى المنهى عنه فقط قوله: (ليذكروا) يريد أنه قرأ قوله تعالى «ولقد ~~صرفنا في هذا القرآن ليذكروا» وفي الفرقان بإسكان الذال وضم الكاف حمزة ~~والكسائي وخلف، من ذكر يذكر: بمعنى الذكر، والباقون بفتح الذال والكاف مع ~~تشديدهما، من التذكير: بمعنى الاعتبار. # وبعد أن (فتى) ومريم (ن) ما ... (إ) ذ (ك) م يقول (ع) ن (د) عا الثاني ~~(سما) # أراد أن حمزة وخلفا قرآ بإسكان الذال وضم الكاف من قوله تعالى «أن يذكر» ~~الذي بعد «ليذكروا» في الفرقان، وهذا معنى قوله: وبعد، وكذلك قرأ عاصم ~~ونافع وابن عامر «أولا يذكر الإنسان» بمريم، والباقون بتشديد الذال والكاف ~~وفتحهما قوله: (يقول) أي قرأ حفص وابن كثير كما يقولون بالغيب، ms254 والباقون ~~بالخطاب؛ وقرأ المدنيان والبصريان، وابن كثير وعاصم وابن عامر المرموز لهما ~~في أول البيت الآتي «عما يقولون» بالغيب وهو الثاني اتباعا للأول، # PageV01P264 # والباقون بالخطاب؛ فحفص وابن كثير بالغيب فيهما وحمزة والكسائي وخلف ~~بالخطاب فيهما والمدنيان والبصريان وابن عامر وأبو بكر بالخطاب في الأول ~~وبالغيب في الثاني، فوجه الغيب فيهما حملا للأول على قوله تعالى «وما ~~يزيدهم إلا نفورا» ثم حمل الثاني على الأول، ووجه الخطاب فيهما حملا للأول ~~على قوله تعالى «لو كان معه» أي قل لهم يا محمد لو كان معه آلهة ثم حمل ~~الثاني عليه، ووجه الخطاب في الأول والغيب في الثاني الالتفات. # (ن) ل (ك) م يسبح (ص) دا (عم) (د) عا ... وفيهما خلف رويس وقعا # أي قرأ أبو بكر والمدنيان وابن عامر وابن كثير «يسبح له» بالتذكير لأنه ~~تأنيث مجازا، والباقون بالتأنيث لإسناده إلى السموات قوله: (وفيهما خلف ~~رويس) أي اختلف عن رويس في قوله تعالى «عما يقولون» الثاني وفي «يسبح» فروى ~~عنه أبو الطيب بالخطاب في «يقولون» وبالتذكير في «يسبح» روى عنه الغيب في ~~«يقولون» والتأنيث. # ورجلك اكسر ساكنا (ع) د نخسفا ... وبعده الأربع نون (ح) ز (د) فا # أراد أن حفصا كسر جيم «ورجلك» وأسكنها الباقون وهو لغة في رجل بمعنى راجل ~~كحذر وحاذر، والباقون بالإسكان تخفيفا، ثم أراد أن أبا عمرو وابن كثير قرأ ~~«يخسف» والأربعة بعده «أو يرسل، أن يعيدكم، فنرسل، فنغرقكم» بالنون في جميع ~~ذلك للعظمة على الالتفات، والباقون بالياء على أنه أسند لضمير ربكم. # يغرقكم فيها فأنث (ث) ق (غ) نا ... خلفك في خلافك (ا) ثل (ص) ف (ث) نا # أي قرأ أبو جعفر ورويس «نغرقكم» بالتأنيث لأن الريح مؤنثة قوله: (فيها) ~~أي: الخمسة المتقدمة وقوله: (خلفك) أي قرأ نافع وأبو بكر وأبو جعفر وابن ~~كثير وأبو عمرو والمرموز لهما أول البيت الآتي خلفك موضع خلافك، والباقون ~~خلافك بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها، وخلفك «وخلافك» بمعنى بعدك. # (حبر) نأى ناء معا (م) نه (ث) با ... تفجر في الأولى ms255 كتقتل (ظ) با # يعني أن ابن ذكوان وأبا جعفر قرآ وناء بجانبه هنا وفي فصلت بتقديم الألف ~~على الهمزة كلفظة. والباقون بتقديم الهمزة على الألف، ثم أراد أن # PageV01P265 # يعقوب والكوفيين المرموز لهم أول البيت الآتي قرءوا «تفجر» بوزن تقتل، ~~واحترز بالأولى عن الثانية وهي «فتفجر الأنهار» والباقون بضم التاء وفتح ~~الفاء وكسر # الجيم من التفجير، وهما لغتان؛ فتخفيف الأولى لأنه واقع على الينبوع ~~بخلاف الثاني لوقوعه على الأنهار، وتثقيل الأول وإن كان واحدا لفظا فالمراد ~~به الجنس. # (كفى) وكسفا حركن (عم) (نفس) ... والشعرا سبا (ع) لا الروم عكس # أي قرأ المدنيان وابن عامر وعاصم كسفا بتحريك السين الذي هو الفتح لكونه ~~جمع كسفة، والباقون بإسكانها بجعله اسم جمع، وقرأ حفص «فأسقط علينا كسفا» ~~في الشعراء «وعليهم كسفا» في سبأ بتحريك السين، ثم أراد أن ابن ذكوان ~~وهشاما بخلاف عنه وأبا جعفر كما سيأتي في البيت الآتي بعد قرءوا «ويجله ~~كسفا» في الروم بعكس ما تقدم فسكنوا السين فالإسكان لهشام قطع به ابن مجاهد ~~والفتح عنه قطع به الأكثر. # (م) ن (ل) ي بخلف (ث) ق وقل قال (د) نا ... (ك) م وعلمت ما بضم التا (ر) ~~نا # أراد أن ابن كثير وابن عامر قرآ قال «سبحان ربي» موضع قراءة غيرهما قل ~~على ما لفظ به من القراءتين، فإن الكسائي ضم التاء من «علمت» وفتحها ~~الباقون؛ فوجه قراءة قال الإخبار عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ووجه ~~الأخيرين أمره بذلك؛ وفي مصحف مكة والشام بألف، وفي غيرهما بغير ألف، وضم ~~التاء من علمت للإخبار عن موسى عليه الصلاة والسلام بأنه قال ذلك، وفتحها ~~لإسناده إلى فرعون. ### | سورة الكهف # من لدنه للضم سكن وأشم ... واكسر سكون النون والضم (ص) رم # يريد أنه قرأ قوله تعالى «من لدنه» بإسكان ضم الدال وإشمامها الضم، وبكسر ~~سكون النون وضم الهاء وصلتها أبو بكر، والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم ~~الهاء وابن كثير يصلها بواو على أصله. # مرفقا افتح اكسرن (عم) وخف ... تزاور الكوفي وتزور (ظ) رف ms256 # أي قرأ المدنيان وابن عامر «من أمركم مرفقا» بفتح الميم وكسر الفاء، # PageV01P266 # والباقون بكسر الميم وفتح الفاء وهم لغتان بالشيء المرتفق به قوله: (وخف) ~~أي قرأ الكوفيون بتخفيف الزاي من «تزاور» وقرأ يعقوب وابن عامر المرموز ~~لهما أول البيت الآتي تزور بإسكان الزاي وتشديد الراء من غير ألف كما لفظ ~~به، وقرأ الباقون بتشديد الزاي ثم ألف بعدها وتخفيف الراء. # (ك) م وملئت الثقل (حرم) ورقكم ... ساكن كسر (ص) ف (فتى) ش) اف (ح) كم # يعني قرأ قوله تعالى: «ولملئت منهم رعبا» بتشديد اللام المدنيان وابن ~~كثير. والباقون بتخفيفها قوله: (ورقكم) يريد أنه قرأ قوله تعالى: «بورقكم ~~هذه» بإسكان كسر الراء أبو بكر وحمزة وخلف وروح وأبو عمرو، والباقون ~~بكسرها؛ فالإسكان لغة تميم، والكسر لغة الحجاز. # ولا تنون مائة (شفا) ولا ... يشرك خطاب مع جزم (ك) ملا # أي قرأ حمزة والكسائي وخلف مائة سنين بغير تنوين على الإضافة، والباقون ~~بالتنوين، وقرأ ابن عامر «ولا تشرك» بالخطاب والجزم، والباقون بالغيب ~~والرفع؛ فوجه الخطاب والجزم جعل لا ناهية والخطاب للإنسان، ووجه الغيب ~~والرفع جعل لا نافية وأن الفعل أسند لضمير الله تعالى حملا على قوله «قل ~~الله أعلم بما لبثوا» إلى قوله «من دونه». # وثمر ضماه بالفتح (ثوى) ... (ن) صر بثمره (ث) نا (ش) اد (ن) وى # يريد أنه قرأ قوله تعالى: «وكان له ثمر» بفتح، ضم الثاء والميم أبو جعفر ~~ويعقوب وعاصم قوله: (بثمره) أي وفتح الثاء والميم من قوله «وأحيط بثمره» ~~أبو جعفر وعاصم وروح، وضم الثاء وسكن الميم أبو عمرو كما سيأتي في أول ~~البيت الآتي، والباقون بضم الثاء والميم. # سكنهما (ح) لا ومنها منهما ... (د) ن (عم) لكنا فصل ثب (غ) ص (ك) ما # أراد أن ابن كثير والمدنيين وابن عامر قرءوا منهما موضع منها كما لفظ بكل ~~من القراءتين فوجه إثبات الميم جعل الضمير عائدا على الجنتين وهو كذلك في ~~مصاحف مكة والمدينة والشام، ووجه إسقاطها جعل الضمير يعود إلى الجنة في # PageV01P267 # قوله «ودخل جنته» وكذلك رسمت ms257 في مصاحف العراق قوله: (لكنا) يريد أنه قرأ ~~قوله تعالى «لكنا هو» بإثبات الألف في الوصل أبو جعفر ورويس وابن عامر؛ ~~والباقون بحذفها، ولا خلاف في إثباتها في الوقف الكل (1)، ولم يذكره الناظم ~~رحمه الله تعالى لشهرته. # يكن (شفا) ورفع حفض الحق (ر) م ... (ح) ط يا نسير افتحو (حبر) (ك) رم # يريد أنه قرأ قوله تعالى «ولم يكن له فئة» بالتذكير حمزة والكسائي وخلف، ~~وفهم من الإطلاق، والباقون بالتأنيث؛ ثم أراد أن الكسائي وأبا عمرو قرآ ~~برفع خفض الحق على كونه صفة للولاية، والباقون بالخف نعتا للجلالة قوله: ~~(يا نسير) أي قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر «ويوم تسير الجبال» بفتح ~~الياء وجعل التاء مكان النون والجبال بالرفع على أنه مفعول قام مقام ~~الفاعل، والباقون بالنون مضمومة وكسر الياء ونصب الجبال مفعولا، وإنما نص ~~المصنف رحمه الله تعالى على النون لتعلم قراءة الباقين # والنون أنث والجبال ارفع وثم ... أشهدت أشهدنا وكنت التاء ضم # أراد أن أبا جعفر قرأ «أشهدناهم» موضع قراءة غيره «أشهدتهم» كما لفظ به ~~للقراءتين، ثم أراد أن كل القراء ضموا التاء من «كنت» سوى أبي جعفر فإنه ~~قرأ فيه بالفتح كما نبه عليه أول البيت الآتي: # سواه والنون يقول (فر) دا ... مهلك مع نمل افتح الضم (ن) دا # يعني قرأ قوله تعالى «ويوم يقول» بالنون حمزة حملا على قوله تعالى «وما ~~كنت متخذ المضلين عضدا» والباقون بالياء قطعا لما تقدم قوله: (مهلك) يريد ~~أنه قرأ قوله تعالى «لمهلكهم» هنا، و «مهلك أهله» في النمل بفتح الميم ~~عاصم، والباقون بضمها وكسر اللام فيهما حفص كما سيأتي في أول البيت الآتي ~~بعد، والباقون بفتحهما؛ فحفص بفتح الميم وكسر اللام، وأبو بكر بفتح الميم، ~~واللام، والباقون بضم الميم وفتح اللام. # واللام فاكسر (ع) د وغيب يغرقا ... والضم والكسر افتحا (فتى) (ر) قا ~~PageV01P268 # أي قرأ حمزة والكسائي وخلف «ليغرق» بياء الغيب وفتحها وفتح كسر الراء ~~مضارع غرق، والباقون بتاء الخطاب وضمها وكسر الراء مضارع أغرق؛ فوجه الأول ~~إسناد الفعل ms258 إلى الأهل، ووجه الثانية إسناد الفعل إلى الخضر. # وعنهم ارفع أهلها وامدد وخف ... زاكية (حبر) (مدا) (غ) ث و (ص) رف # أي ارفع أهلها عن الجماعة المتقدم ذكرهم في البيت السابق وهم حمزة ~~والكسائي وخلف قوله: (وامدد) أراد مد الزاي وتخفيف الياء من «زاكية» لابن ~~كثير وأبي عمرو والمدنيين ورويس على أنه اسم فاعل من زكا وعليه رسم المدني ~~والمكي، والباقون بحذف الألف وتشديد الياء على البناء للمبالغة وعليه رسم ~~العراقي والشامي. # لدني أشم أو رم الضم وخف ... نون (مدا) (ص) ن تخذ الخا اكسر وخف # يعني قوله تعالى «قد بلغت من لدني» قرأه أبو بكر بإشمام الدال واختلاس ~~الضم المعبر عنه بالروم؛ فالجمهور عنه على إشمامها الضم بعد إسكانها، ~~والآخرون على اختلاس الضم قوله: (وخف) أي خفف النون منها المدنيان وأبو ~~بكر؛ فالمدنيان يشبعان ضمة الدال ويخففان النون، وأبو بكر يخفف النون ويسكن ~~ضمة الدال ويشمها ويختلس الضمة، والباقون بإشباع ضمة الدال وتشديد النون ~~قوله: (تخذ) يريد أنه قرأ قوله تعالى: «لتخذت عليه أجرا» بكسر الخاء وتخفيف ~~التاء من غير ألف ابن كثير والبصريان كما سيأتي في أول البيت الآتي بعد وهي ~~لغة هذيل، والباقون بتشديد التاء وفتح الخاء وألف وصل افتعل من اتخذ أدغمت ~~التاء التي هي فاء الافتعال. # (حقا) ومع تحريم نون يبدلا ... خفف (ظ) با (كنز) (د) نا النور (د) لا # أي قرأ يعقوب ابن عامر والكوفيون وابن كثير بتخفيف لفظ يبدل هنا وفي ~~التحريم وفي ن على أنه مضارع أبدل وكذلك قرأ ابن كثير وأبو بكر ويعقوب ~~المرموز لهم في أول البيت الآتي «ليبدلنهم» في النور، والباقون بالتشديد في ~~الجميع مضارع بدل. # (ص) ف (ظ) ن اتبع الثلاث (ك) م (كفى) ... حامية حمئة واهمز (أ) فا # أراد أن ابن عامر والكوفيين قرءوا «اتبع» في الثلاثة التي في هذه السورة ~~بقطع # PageV01P269 # الهمزة وإسكان التاء كلفظه (1)، والباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء في ~~الثلاثة وهما لغتان؛ ثم أراد أن نافعا وحفصا وابن كثير وأبا عمرو ويعقوب ~~قرءوا «حمئة» ms259 وهمزوا الياء، والباقون قرءوا «حامية» كما لفظ بالقراءتين ~~معا. # (ع) ذ (حق) والرفع انصبن نون جزا ... (صحب ظ) بى افتح ضم سدين (ع) زا # يريد أنه قرأ قوله تعالى «جزاء الحسنى» بنصب الرفع والتنوين حمزة ~~والكسائي وخلف وحفص ويعقوب، والباقون بالرفع من غير تنوين فنصب جزاء على ~~الحالية من المستثنى في قوله تعالى: «فله» فإن فله خبر مقدم والمبتدأ مؤخر، ~~ووجه الرفع وعدم التنوين أنه مبتدأ خبره مقدم وحذف التنوين لإضافته إلى ~~الحسنى: أي فله جزاء الكلمة الحسنى قوله: (افتح ضم سدين) أي قرأ حفص وابن ~~كثير وأبو عمرو كما رمز لهم في أول البيت الآتي «حتى إذا بلغ بين السدين» ~~بفتح ضم السين، والباقون بضمها. # (حبر) وسدا (ح) كم (صحب) (د) برا ... ياسين (صحب) يفقهوا ضم اكسرا # أي وفتح السين من سدا كذلك أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وحفص وابن كثير، ~~وكذلك قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص «وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم ~~سدا» في يس، والباقون بالضم؛ فالمدنيان وابن عامر وأبو بكر ويعقوب ضموا ~~الأربعة، وابن كثير وأبو عمرو فتحا لفظى الكهف وضما لفظى، يس وحفص بفتح ~~الأربعة، وحمزة والكسائي وخلف فتحوا موضعي يس وسدا في الكهف، والضم والفتح ~~لغتان قوله: (يفقهوا) يريد قوله تعالى «لا يكادون يفقهون» قرأه بضم الياء ~~وكسر القاف حمزة والكسائي وخلف كما في أول البيت الآتي، من أفقهه كذا: جعله ~~فاقها فأفهمه، منقول من أفقه المتعدي لواحد فالمفعول الأول محذوف: أي لا ~~يفقهون غيرهم قولا، والباقون بفتح الياء والقاف أي لا يفقهون لسان غيرهم. # (شفا) وخرجا قل خراجا فيهما ... لهم فخرج (ك) م وصدفين اضمما # أي قرأ حمزة والكسائي وخلف المشار إليهم بقوله: شفا خرجا موضع ~~PageV01P270 # خرجا هنا، وفي المؤمنون بإسكان الراء كلفظه كما صرح بالقراءتين معا قوله: # (فخرج كم) أي قرأ ابن عامر «فخرج ربك» في المؤمنون بإسكان الراء كلفظه، ~~والباقون بالألف قوله: (وصدفين) يريد أن أبا بكر قرأ قوله تعالى «بين ~~الصدفين» بضم الصاد وإسكان الدال مثل ما في أول ms260 البيت الآتي: # وسكنن (ص) ف وبضمى (كل حق) ... آتون همز الوصل فيهما (صد) ق # أراد أن أبا بكر ضم الصاد وسكن الدال من «الصدفين»، وأن ابن عامر وابن ~~كثير والبصريين قرءوا بضم الصاد والدال، والباقون بفتحهما فصار هاهنا ثلاث ~~قراءات وهي ظاهرة والقراءة في هذه لغات قوله: (آتوني) يريد قوله تعالى «رد ~~ما آتوني» وقال «آتوني أفرغ عليه» قرأه أبو بكر بهمزة الوصل فيهما مع كسر ~~التنوين في سابق الأول بخلاف عنه كما أول البيت الآتي: # خلف وثان (ف) ر فما اسطاعوا اشددا ... طاء (ف) شا و (ر) د (فتى) أن ينفدا # أي وافق حمزة أبا بكر على «آتوني» الثاني بهمزة وصل بعد اللام والباقون ~~بقطع الهمزة ومدها فيهما من الإيتاء، ثم أراد أن حمزة شدد طاء «فما اسطاعوا ~~أن يظهروه» وخففها الباقون، وقول الناظم رحمه الله «فما اسطاعوا» ليخرج ~~الثاني فإنه مجمع الإظهار فيه قوله: (ورد فتي) أي قرأ حمزة والكسائي وخلف ~~«قبل أن ينفد» بالتذكير، والباقون بالتأنيث، ووجه التذكير والتأنيث الإسناد ~~إلى مؤنث مجازي. ### | سورة مريم عليها السلام # واجزم يرث (ح) ز (ر) د معا بكيا ... بكسر ضمه (رضى) عتيا # يريد أنه قرأ قوله تعالى «يرثني ويرث من آل يعقوب» بالجزم فيهما أبو عمرو ~~والكسائي لأنهما جواب «فهب» والباقون بالرفع على جعل الجملة صفة لوليا: أي ~~هب لي وليا وارثا مني ومن آل يعقوب قوله: (بكيا) أي قرأ حمزة والكسائي بكسر ~~الباء من «بكيا» وكذلك قرأ حفص وحمزة والكسائي المرموز لهم في البيت الآتي ~~بعد «عتيا، وصليا، وجثيا» بكسر أوائلهن، والباقون بالضم. # معه صليا و؟؟ جثيا (ع) ن (رضى) ... وقل خلقنا في خلقت (ر) ح (ف) ضا # PageV01P271 # أي مع «عتيا، صليا، وجثيا» قوله: (وقل خلقنا) أي قرأ حمزة والكسائي «وقد ~~خلقناك» موضع قراءة غيرهما «خلقتك» كما لفظ بالقراءتين. # همز أهب باليا (ب) ه خلف (ج) لا ... (حما) ونسيا فافتحن (ف) وز (ع) لا # أراد أن قالون بخلاف عنه وورشا والبصريين قرءوا «ليهب لك» بالياء مكان ~~الهمز الذي لفظ ms261 به، وهو قراءة الباقين قوله: (بالياء) يجوز أن يقال الياء ~~أصل بنفسها والفعل مسند لضمير غائب إما إلى الرب أو الرسول، ووجه الهمز ~~إسناده إلى الرسول قوله: (ونسيا) أي فتح النون من «نسيا» حمزة وحفص، وكسرها ~~الباقون، وهما لغتان. # من تحتها اكسر جر (صحب ش) ذ (مدا) ... خف تساقط (ف) ي (ع) لا ذكر (ص) دا # قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص وروح والمدنيان «فناداها من تحتها» بكسر وجر ~~التاء، والباقون بفتح الميم ونصب التاء قوله: (وخف تساقط) أي خفف السين من ~~قوله تعالى «تساقط عليك رطبا جنيا» حمزة وحفص، وقرأ أبو بكر بخلاف عنه كما ~~في أول البيت الآتي ويعقوب بالتذكير والتشديد، والباقون بالتأنيث والتشديد. # خلف (ظ) بى وضم واكسر (ع) د وفي ... قول انصب الرفع (ن) هى (ظ) ل (ك) في # أي ضم التاء وكسر القاف من «تساقط» لحفص، وقد تقدم له التخفيف؛ ففيها ~~أربع قراءات وهي ظاهرة قوله: (وفي قول) يريد أنه قرأ قوله تعالى «قول الحق» ~~بنصب رفع اللام ويعقوب وابن عامر، والباقون بالرفع. # واكسر وأن الله (ش) م (كنزا) وشد ... نورث (غ) ث مقاما اضمم (د) ام ود # أراد أن روحا والكوفيين وابن عامر كسروا همزة و «إن الله» للاستئناف، ~~والباقون بفتحها عطفا على الصلاة، ثم أراد أن رويسا قرأ نورث بفتح الواو ~~وتشديد الراء مضارع ورث، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء من أورث، ثم ~~أمر بضم الميم لابن كثير من قوله تعالى: «خير مقاما» على أنه اسم مصدر ~~لأقام بالمكان: إذا لبث فيه، والباقون بالفتح على أنه مصدر لقام بالمكان. # ولدامع الزخرف فاضمم أسكنا ... (ر) ضا يكاد فيهما (أ) ب (ر) نا # PageV01P272 # يريد أنه قرأ قوله تعالى «مالا وولدا، وقالوا اتخذ الرحمن ولدا وما ينبغي ~~للرحمن أن يتخذ ولدا، هنا، و «إن كان الرحمن ولد» بالزخرف بضم الواو وإسكان ~~اللام حمزة والكسائي، والباقون بفتحهما قوله: (يكاد) يريد قوله تعالى «تكاد ~~السموات» هنا وفي الشورى، قرأه بالتذكير نافع والكسائي باعتبار الجمع وأنه ~~مؤنث مجازي، والباقون بالتأنيث ms262 باعتبار الجماعة. # وينفطرن يتفطرن (ع) لم ... (حرم) (ر) قا الشورى (شفا) (ع) ن (د) ون (غ) م # أراد أن حفصا والمدنيين وابن كثير والكسائي قرءوا «يتفطرن» موضع ينفطرن ~~هنا، وأن حمزة والكسائي وخلفا وحفصا وابن كثير والمدنيين وابن عامر قرءوا ~~كذلك في الشورى، والباقون ينفطرن كما صرح بالقراءتين معا. ### | سورة طه # أني أنا افتح (حبر) (ث) بت وأنا ... شدد وفي اخترت قل اخترنا (ف) نا # يعني قرأ قوله تعالى «إني أنا ربك» بفتح الهمزة ابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر على حذف الجار: أي بأني، والباقون بكسرها على إضمار القول قوله: # (وأنا) أراد أن حمزة شدد لفظ وأنا وقرأ «اخترناك» مكان «اخترتك» كما لفظ ~~بالقراءتين. # طوى معا نونه (كنزا) فتح ضم ... اشدد مع القطع وأشركه يضم # أي قرأ ابن عامر والكوفيون «طوى» هنا وفي النازعات بالتنوين على صرفه ~~باعتبار المكان وإعرابه بدل الوادي، والباقون بغير تنوين على عدم صرفه ~~للعملية والتأنيث قوله: (فتح ضم اشدد) يريد قوله تعالى «أخي اشدد» بضم ~~الهمزة مقطوعة «وأشركه» بفتح الهمزة قراءة ابن عامر وابن وردان بخلاف عنه ~~كما سيأتي في البيت الآتي، والباقون بوصل همزة اشدد وابتدائها بالضم وفتح ~~أشركه على أنهما أمران بمعنى الدعاء. # ك) م (خ) لف خلفا ولتصنع سكنا ... كسرا ونصبا (ث) ق مهادا (ك) ونا # يريد أنه قرأ قوله تعالى «ولتصنع على عيني» باسكان اللام والعين أبو # PageV01P273 # جعفر، والباقون بكسر اللام وفتح العين، ثم أراد أن ابن عامر ومدلول سما ~~المرموز لهم أول البيت الآتي قرءوا «مهادا» هنا وفي الزخرف موضع قراءة ~~غيرهم مهدا كما لفظ به من القراءتين. # (سما) كزخرف بمهدا واجزم ... تخلفه (ث) ب سوى بكسره اضمم # أراد أن أبا جعفر جزم الفاء من قوله تعالى «لا نخلفه» على أن لا ناهية، ~~والباقون برفعها على أنها نافية، ثم أراد أن عاصما وابن عامر وحمزة وخلفا ~~ويعقوب المرموز لهم أول البيت الآتي ضموا سين سوى، والباقون بكسرها، وهما ~~لغتان بمعنى واحد، والسوى: العدل. # ن) ل (ك) م (فتى) (ظ) ms263 ن وضم واكسرا ... يسحت (صحب) (غ) اب إن خفف (د) را # يريد أنه ضم الياء وكسر الحاء من قوله «فيسحتكم بعذاب» حمزة والكسائي ~~وخلف وحفص ورويس، والباقون بفتحهما وهما لغتان قوله: (إن خفف) أي قرأ ابن ~~كثير وحفص المرموز له أول البيت الآتي بعد «قالوا إن» بتخفيف النون للفرار ~~من التثقيل، والباقون بالتشديد للإتيان به على الأصل. # (ع) لما وهذين بهذان (ح) لا ... وفاجمعوا صل وافتح الميم (ح) لا # أراد أن أبا عمرو قرأ هذين بالياء موضع قراءة غيره هذان بالألف على ما ~~لفظ به القراءتين، فابن كثير خفف «إن هذان» بالألف وتقدم له تشديد النون ~~وحفص مثله إلا أنه خفف النون من هذان، وأبو عمرو يثقل إن ويقرأ هذين بالياء ~~مع تخفيف نونه، والباقون بتثقيل إن وهذان بالألف مع تخفيف النون، فوجه ~~قراءة ابن كثير وحفص أن إن مخففة من الثقيلة وهذان مبتدأ ولساحران خبر ~~واللام فارقة وهذه موافقة للرسم، وأما قراءة أبي عمرو فهذين اسمها واللام ~~مؤكدة داخلة في الخبر لكن فيها مخالفة للرسم، وأما قراءة الباقين فقيل جاءت ~~على لغة بني الحارث وكنانة، وغيرهما من العرب يعربون المثنى بالألف في ~~الأحوال كلها؛ ثم أراد أن أبا عمرو قرأ فاجمعوا بوصل الهمزة وفتح الميم، ~~والباقون بالقطع وكسر الميم. # يخيل التأنيث (م) ن (ش) م وارفع ... جزم تلقف لابن ذكوان (و) عي # يعني قوله تعالى «تخيل» بالتأنيث ابن ذكوان وروح لإسناده لضمير الحبال # PageV01P274 # والعصى، و «أنها تسعى» بدل من الضمير بدل اشتمال، والباقون بالتذكير ~~لإسناد الفعل إلى أنها تسعى: أي يخيل إليه سعيها قوله: (وارفع) أمر برفع ~~جزم الفاء من قوله تعالى «تلقف ما صنعوا» لابن ذكوان على الاستئناف، ~~والباقون بجزم الفاء جوابا لألق، وحفص على أصله في تخفيف القاف والبزى في ~~تشديد التاء. # وساحر سحر (شفا) أنجيتكم ... واعدتكم لهم كذا رزقتكم # يعني أن حمزة والكسائي وخلفا قرءوا «كيد سحر» موضع قراءة الجماعة «وكيد ~~ساحر» على ما لفظ به من القراءتين قوله: (أنجيتكم) يعني قوله تعالى أنجيتكم ~~من عدوكم ms264 ووعدتكم جانب الطور الأيمن، وكلوا من طيبات ما رزقتكم» بلفظ ~~الواحد كما لفظ به حمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون أنجيناكم بالألف ~~ووعدناكم ورزقناكم من واعد على الأشهر، فحمزة والكسائي وخلف قرءوا وواعدتكم ~~بالألف بين الواو والعين وإسناد الفعل إلى ضمير المفرد والبصريان وأبو جعفر ~~ووعدناكم بحذف الألف التي قبل العين وإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم المعظم ~~نفسه، والباقون وواعدناكم بواوين بعدهما الألف وإسناد الفعل إلى ضمير ~~المتكلم المعظم نفسه. # ولا تخف جزما (ف) شا وإثري ... فاكسر وسكن (غ) ث وضم كسر # أي قرأ حمزة «لا تخف دركا» بالجزم وحذف الألف لكونه جوابا لقوله «فاضرب» ~~والباقون بالألف والرفع على الاستئناف قوله: (وإثري) يريد أنه قرأ قوله ~~تعالى «أولاء على إثري» بكسر الهمزة وإسكان الثاء رويس، والباقون بفتحهما ~~قوله: (وضم كسر) أي ضم كسر يحل كما سيأتي في البيت الآتي: # يحل مع يحلل (ر) نا بملكنا ... ضم (شفا) وافتح (إ) لى (ن) ص (ث) نا # يريد أنه قرأ قوله تعالى «فيحل عليكم» بضم الحاء، و «من يحلل» بضم اللام ~~الكسائي، من حل بالمكان يحل: إذا نزل به، والباقون بكسر الحرفين، من حل ~~عليه الدين يحل: أي وجب، ولا خلاف في كسر الحاء من الحرف الثالث وهو قوله ~~«أن يحل عليكم»، قوله: (بملكنا) أراد أن حمزة والكسائي وخلفا قرءوا قوله ~~تعالى «موعدك بملكنا» بضم الميم، وأن نافعا وعاصما وأبا جعفر قرءوا بفتحها، ~~والباقون بكسرها فصار فيه ثلاث قراءات وهي ظاهرة، فوجه الضم أنه بمعنى # PageV01P275 # السلطان: أي ما أخلفناه بقوتنا، ووجه الفتح أنه مصدر ملك يملك ملكا، ووجه ~~الكسر أنه ما حازته يدك. # وضم واكسر ثقل حملنا (ع) فا ... (ك) م (غ) ن (حرم) تبصر واخاطب (شفا) # أراد أن حفصا وابن عامر ورويسا والمدنيين وابن كثير ضموا الحاء وكسروا ~~الميم مثقلة من قوله تعالى «ولكنا حملنا» والباقون بفتح الحاء والميم ~~مخففة، ثم أراد أن حمزة والكسائي وخلفا خاطبوا لم يبصروا لمراعاة «فما ~~خطبك» والباقون بالغيب للرد على بني إسرائيل. # تخلفه اكسر لام (حق) نحرقن ms265 ... خفف (ث) نا وافتح لضم واضممن # أي قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر لام تخلفه: أي لن تقدر على ~~إخلافه، فالمفعول الثاني على هذا محذوف: أي لن تخلفه أحدا، والباقون بفتح ~~اللام على بنائه للمفعول قوله: (نحرقن) يعني أن أبا جعفر خفف الراء من قوله ~~تعالى «لنحرقنه» ثم اختلف راوياه؛ فابن وردان المرموز له في البيت الآتي ~~بفتح النون وضم الراء، وابن جماز بضم النون وكسر الراء، والباقون كذلك إلا ~~أنهم فتحوا الحاء وشددوا الراء. # كسرا (خلا) (ن) نفخ باليا واضمم ... وفتح ضم لا أبو عمرهم # يعني أن كل القراء قرءوا «يوم ينفخ في الصور» بالياء وضمها وفتح الفاء ~~على بنائه للمفعول إلا أن أبا عمرو قرأ بالنون وفتحها وضم الفاء (1) على ~~بنائه للفاعل. # يخاف فاجزم (د) م ويقضى يقضيا ... مع نونه انصب رفع وحي (ظ) ميا # أي قرأ ابن كثير فلا تخف ظلما بجزم الفاء وحذف الألف، فلا ناهية، ~~والباقون بالرفع والألف، فلا نافية قوله: (ونقضي) أي قرأ يعقوب «من قبل أن ~~يقضي» بالنون مفتوحة وكسر الضاد وفتح الياء أيضا ووحيه بالنصب على البناء ~~PageV01P276 # للفاعل، والباقون «يقضى» بضم الياء وفتح الضاد ووحيه بالرفع على البناء ~~للمفعول، واستغنى باللفظ عن القيد فيهما. # إنك لا بالكسر (آ) هل (ص) با ... ترضى بضم التاء (ص) در (ر) حبا # أراد أن نافعا وأبا بكر يكسران الهمزة من قوله تعالى «وأنك لا تظمأ فيها» ~~عطفا على أن الأولى، والباقون بفتحها عطفا على «أن لا تجوع» وهو اسم إن ولك ~~الخبر، التقدير لأن لك عدم الجوع وعدم الظمأ والضحو، وقيد الحرف بلا ~~احترازا من غيره، ثم أراد أن أبا بكر والكسائي ضما التاء من قوله تعالى ~~«لعلك ترضى» على البناء للمفعول، والباقون بفتحها على البناء للفاعل: أي ~~«لعلك ترضى» بما تعطي. # زهرة حرك (ظ) اهرا يأتهم ... (صحبة) (ك) هف (خ) وف خلف (د) هموا # أي قرأ يعقوب «زهرة الحياة الدنيا» بتحريك الهاء الذي هو الفتح والباقون ~~بإسكانها ومعناهما واحد: الزينة والبهجة قوله: (يأتهم) يعني ms266 قرأ قوله تعالى ~~«أو لم يأتهم بينة» بالتذكير حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وابن عامر وابن ~~وردان بخلاف عنه وابن كثير اعتبارا بمعنى البيان والقرآن ولعدم حقيقة ~~التأنيث، والباقون بالتأنيث اعتبارا بلفظ بينة. ### | سورة الأنبياء عليهم السلام # قل قال (ء) ن (شفا) وآخرها (ع) ظم ... وأو لم ألم (د) نا يسمع ضم # أراد أن حفصا وحمزة والكسائي وخلفا قرءوا «قال رب» موضع قراءة الجماعة ~~«قل رب» وأن حفصا قرأ في آخر السورة «قال رب أحكم» موضع قراءة الجماعة «قل» ~~على ما لفظ به في الموضعين؛ فوجه قال إسناد الفعل لضمير الرسول، ووجه قل ~~أنه أمره بقوله ذلك، ثم أراد أن ابن كثير قرأ «ألم يروا» بغير واو موضع ~~قراءة غيره «أو لم» على الاستئناف، ووافق كل مصحفه بالواو عطفا لألم على ما ~~قبله كما لفظ به في القراءتين قوله: (يسمع) يريد قوله تعالى «ولا يسمع ~~الصم» بالضم كما سيأتي في أول البيت الآتي: # PageV01P277 # خطابه واكسر وللصم انصبا ... رفعا (ك) سا والعكس في النمل (د) با # أي قرأ ابن عامر «ولا تسمع الصم» بالخطاب مضموما وكسر الميم ونصب الصم ~~على إسناده لضمير الرسول وأخذه من أسمع المتعدي بالهمزة فنصب مفعولين وهما ~~الصم والدعاء. والباقون بياء مفتوحة وفتح الميم ورفع الصم على إسناد الفعل ~~إليه وأخذه من سمع الثلاثي فلذلك رفع الصم فاعلا ونصب الدعاء مفعولا به ~~قوله: (والعكس) أي قرأ ابن كثير في النمل والروم عكس قراءة ابن عامر كما في ~~أول البيت الآتي؛ فابن عامر بالخطاب في الجميع ونصب «الصم»، وابن كثير ~~بالغيب في الجميع ورفع الصم، والباقون هنا بالغيب ورفع الصم، وفي النمل ~~والروم بالخطاب ونصب الصم ونصب «الدعاء». # كالروم مثقال كلقمان ارفع ... (مدا) جذاذا كسر ضمه (ر) عي # أراد أن المدنيين قرءوا «إن كان مثقال» هنا وفي لقمان بالرفع على أن كان ~~تامة فرفع مثقال بالفاعلية، والباقون بالنصب فيهما على أن كان ناقصة وأضمر ~~فيها اسمها، ثم أراد أن الكسائي كسر ضم جيم «جذاذا» والباقون بالضم؛ ~~فالمكسور جمع ms267 جذيذ، والمضموم جمع جذوذ: كزجاج جمع زجاجة. # يحصن نون (ص) ف (غ) نا أنث (ع) لن ... (ك) فؤ (ث) نا يقدر ياء واضممن # أراد أن أبا بكر ورويسا قرآ «لنحصنكم» بالنون على العظمة، وأن حفصا وابن ~~عامر وأبا جعفر قرءوا «لتحصنكم» بالتاء على إسناد الفعل لضمير الصفة ~~والباقون بالتذكير على إسناده لضمير «اللبوس»، ثم أراد أن يعقوب المرموز له ~~أول البيت الآتي قرأ قوله «فظن أن لن نقدر عليه» بالياء مضمومة وفتح الدال ~~(1)، وقرأ الباقون بالنون مفتحة وكسر الدال. # وافتح (ظ) بى ننجى احذف اشدد (ل) ى (م) ضى ... (ص) ن حرم اكسر سكن اقصر ~~(ص) ف (رضى) # يعني قرأ قوله تعالى «ننجي المؤمنين» بنون واحدة وتشديد الجيم ابن عامر ~~وأبو بكر على أن أصلها ننجي بنونين مشددة الجيم، فاستثقل توالي مثلين ~~PageV01P278 # بعدهما مثلان فأدغم أحدهما في الآخر فحذف ثاني المثلين الأولين نحو ~~«يتذكرون» ولا التفات إلى من ردها، والباقون بنونين الثانية ساكنة مع تخفيف ~~الجيم من غير حذف أسند الفعل إلى ضمير الباري على التعظيم، فهو مضارع مرفوع ~~مسند لضمير المتكلم المعظم نفسه فسكنت ياؤه ونصب المؤمنين مفعولا به قوله: ~~(«حرم» اكسر) يريد أنه قرأ «وحرام على قرية» بكسر الحاء وإسكان الراء من ~~غير ألف أبو بكر وحمزة والكسائي، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها ~~وهما لغتان. # تطوى فجهل أنث النون السما ... فارفع (ث) نا ورب للكسر اضمما # أي قرأ أبو جعفر «تطوى» بالتاء مضمومة مكان النون على التأنيث وفتح الواو ~~ورفع السماء. والباقون بالنون مفتوحة وكسر الواو ونصب السماء قوله: # (ورب للكسر اضمما) يريد قوله تعالى «رب احكم» قرأه بضم الباء أبو جعفر ~~المشار إليه بقوله عنه في البيت الآتي، ووجه أنه لغة معروفة جائزة في نحو ~~يا غلامي تنبيها على الضم وأنت تنوي الإضافة، وليس ضمه على أنه منادى مفرد ~~كما ذكره أبو الفضل الرازي لأن هذا ليس من نداء النكرة المقبل عليها، وقرأ ~~الباقون بكسرها، وقدم الناظم رحمه الله تعالى «رب احكم» للضرورة. # عنه وللكتاب (صحب) ms268 جمعا ... وخلف غيب يصفون (م) ن وعا # أراد أن حمزة والكسائي وخلفا وحفصا قرءوا للكتب بالجمع، والباقون ~~بالإفراد وأريد به الجنس فهو كالجمع في المعنى، ثم أراد أنه اختلف عن ابن ~~ذكوان في قوله تعالى «على ما يصفون» فروى الصورى عنه بالغيب، وهي رواية ~~الثعلبي عنه ورواية المفضل عن عاصم، وقراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ~~وروى الأخفش عنه بالخطاب وبذلك قرأ الباقون. ### | سورة الحج والمؤمنون # سكرى معا (شفا) ربت قل ربأت ... (ث) رى معا لام ليقطع حركت # يريد أنه قرأ قوله تعالى «وترى الناس سكارى وما هم بسكارى» بفتح السين # PageV01P279 # وإسكان الكاف من غير ألف حمزة والكسائي وخلف (1). وقرأهما الباقون بضم ~~السين وفتح الكاف وألف بعدها، وهم في الإمالة على أصولهم؛ ثم أراد أن أبا ~~جعفر قرأ «ربأت» هنا وفي فصلت بهمزة مفتوحة موضع قراءة غيره بغير همزة ~~فيهما كما لفظ بالقراءتين؛ ثم أراد أن ورشا وأبا عمرو وابن عامر ورويسا ~~المرموز لهم أول البيت الآتي قرءوا «ثم ليقطع» بكسر اللام، والباقون ~~بإسكانها. # بالكسر (ج) د (ح) ز (ك) م (غ) نا ليقضوا ... لهم وقنبل ليوفوا (م) حض # أراد أن المذكورين في الرمز المتقدم وقنبلا فعلوا ذلك في قوله تعالى: ثم ~~ليقضوا والباقون بالإسكان قوله: (ليوفوا الخ) أراد أن ابن ذكوان قرأ قوله ~~«وليوفوا» بالكسر. # وعنه وليطوفوا انصب لؤلؤا ... (ن) ل (إ) ذ (ثوى) وفاطرا (مدا) (ن) أى # أي عن ابن ذكوان «وليطوفوا» كذلك بالكسر، والباقون بالإسكان؛ فابن ذكوان ~~كسر اللام في الأربعة، والكوفيون والبزي وقالون وروح وأبو جعفر سكنوها، ~~وأبو عمرو وورش وهشام ورويس كسروا «ليقطع، وليقضوا» وسكنوا «ليوفوا، ~~وليطوفوا» ولم يختلفوا في قوله تعالى: فلينظر أنه بالإسكان؛ فمن سكن قصد ~~التخفيف، ومن كسر أتى بالأصل، ومن فصل جمع بين اللغتين قوله: # (انصب لؤلؤا) يريد أنه قرأ قوله تعالى: ولؤلؤا ولباسهم هنا وفي فاطر ~~بالنصب فيهما المدنيان وعاصم، ووافقهم يعقوب هنا، والباقون بالخفض فيهما؛ ~~فوجه نصبه عطفه على محل «من أساور» أو بفعل مقدر: أي ويؤتون ms269 لؤلؤا، ووجه ~~خفضه عطفه على أساور ورسم هنا بالألف، واختلف فيه في فاطر. # سواء انصب رفع علم الجاثية ... (صحب) ليوفوا حرك اشدد (ص) افيه # أراد أن حفصا قرأ «سواء العاكف» بالنصب على أنه مفعول ثان لجعلناه ~~والعاكف فاعل به، والباقون بالرفع على أنه خبر مقدم والعاكف مبتدأ والباد ~~عطف عليه والجملة في موضع المفعول الثاني متعلقا بالجعل، ثم أراد أن حمزة ~~والكسائي وخلفا وحفصا نصبوا سواء في سورة الشريعة على الحال من الهاء ~~PageV01P280 # والميم في «نجعلهم»، «ومحياهم» فاعل به، والباقون بالرفع لجواز كون سواء ~~خبرا مقدما ومحياهم مبتدأ مؤخرا، وهذه الجملة في موضع نصب على المفعول ~~الثاني، ثم أخبر أن أبا بكر قرأ «وليوفوا» بالتحريك الذي هو الفتح والتشديد ~~ومعناه التكثير، والمخفف يحتمل ذلك وغيره. # كتخطف (ا) نل (ث) ق (ك) لا ينال (ظ) ن ... أنث وسيني منسكا (شفا) اكسرن # أي قرأ المدنيان «فتخطفه» كما قرأ أبو بكر «وليوفوا» ومراده تحريك الخاء ~~وتشديد الطاء لأن الأصل فتخطفه أدغمت التاء في الطاء وأبقيت حركة التاء على ~~الخاء ففتحت والطاء مكسورة فاستثقلت الكسرة عليها ففتحت، والباقون باسكان ~~الخاء وتخفيف الطاء على أنه مضارع خطف الثلاثي قوله: (كلا ينال) يريد أنه ~~قرأ قوله تعالى: لن ينال الله، ولكن يناله بالتاء على التأنيث فيهما يعقوب، ~~والباقون بالياء على التذكير، ثم أراد أن حمزة والكسائي وخلفا كسروا سين ~~«منسكا» في الحرفين، والباقون بفتحهما. # يدفع في يدافع البصري ومك ... وأذن الضم (حما) (مدا) (ن) سك # أي قرأ البصريان وابن كثير «إن الله يدفع» في موضع قراءة غيرهم «إن الله ~~يدافع» كما لفظ بالقراءتين قوله: (وأذن) يريد أنه قرأ قوله تعالى: أذن ~~للذين بضم الهمزة البصريان والمدنيان وعاصم على ما لم يسم فاعله للاختصار ~~للعلم بالفاعل، والباقون بفتح الهمزة على تسمية الفاعل المصرح بالإذن وهو ~~ضمير الباري لتقدم ذكره. # مع خلف إدريس يقاتلون (ع) ف ... (عم) افتح التا هدمت لل (حرم) خف # أي اختلف عن ادريس في قوله تعالى: أذن فروى عنه الشطى بضم الهمزة، وروى ~~عنه ms270 الباقون فتحها، ثم إن حفصا والمدنيين وابن عامر فتحوا التاء من قوله ~~تعالى: يقاتلون بأنهم والباقون بالكسر، فيقاتلون مبنيا للفاعل على معنى ~~يريدون أن يقاتلوا، وفي بنائه للمفعول معنى لأن الكفار قاتلوهم؛ فابن كثير ~~وحمزة والكسائي وخلف يفتحون «أذن» ويكسرون «يقاتلون» والمدنيان وحفص يضمون ~~«أذن» ويفتحون «يقاتلون» والبصريان وأبو بكر يضمون «أذن»، «ويفتحون ~~ويقاتلون» ثم أراد أن المدنيين وابن كثير خففوا دال «هدمت» وشددها الباقون، ~~فالتشديد للتكثير والتخفيف يحتمله وغيره. # PageV01P281 # أهلكتها البصري واقصر ثم شد ... معاجزين الكل (حبر) ويعد # أراد أن البصريين قرآ «فكأين من قرية أهلكتها» بتاء مضمومة موضع قراءة ~~غيرهما «أهلكناها» فوجه «أهلكتها» حمله على «أمليت لها» ووجه الأخرى ~~التعظيم والرسم يحتملها، ثم أراد أن ابن كثير وأبا عمرو قرآ «معاجزين» بغير ~~ألف وبتشديد الجيم في الكل، وهو في ثلاثة مواضع: هنا موضع، وفي سبأ موضعان، ~~والباقون بالتخفيف وألف في الثلاثة، ورسمت بغير ألف، فاحتمل الرسم ~~القراءتين، ثم أراد أن ابن كثير وحمزة والكسائي وخلفا المرموز لهم في أول ~~البيت الآتي قرءوا «يعدون» بالغيب من # إطلاقه حملا على «ويستعجلونك» والباقون بالخطاب للحمل على عموم ~~المخاطبين. # دان (شفا) يدعوا كلقمان (حما) ... (صحب) والأخرى (ظ) ن عنكبا (ن) ما # أي قرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف وحفص و «أنما يدعون من دونه» ~~هنا وفي لقمان بالغيب، والباقون بالخطاب، فوجه الغيب الإخبار عن الكفار ~~بذلك، ووجه الخطاب الإقبال عليهم بالتوبيخ، وقرأ يعقوب «إن الذين يدعون من ~~دون الله» آخر هذه السورة بالغيب في العنكبوت، والباقون بالخطاب (1). # (حما) أمانات مغا وحد (د) عم ... صلاتهم (شفا) وعظم العظم (ك) م # أراد أن ابن كثير وحد «لأماناتهم» هنا وفي سأل، ثم أراد أن حمزة والكسائي ~~وخلفا وحدوا «صلاتهم» هنا وأن ابن عامر وأبا بكر المرموز له أول البيت ~~الآتي وحدا «عظما» من قوله تعالى: فكسونا العظام والباقون بالجمع فيهما، ~~وعلم أن الخلاف في الثانية «من صلاتهم» لأنها بعد «أماناتهم» فخرج «في ~~صلاتهم خاشعون» ولا خلاف في إفراد ما في سأل في المشهور لأنه ms271 لو أراد ~~الموضعين للنص عليهما كما نص على «أمانتهم» ورسمت «لأمانتهم، وعظاما ~~والعظام» بغير ألف. (2) # (ص) ف تنبت اضمم واكسر الضم (غ) نا ... (حبر) وسيناء اكسروا (حرم) (ح) نا ~~PageV01P282 # يريد أنه قرأ قوله تعالى: تنبت بالدهن بضم التاء وكسر ضم الباء رويس وابن ~~كثير وأبو عمرو، والباقون بفتح التاء وضم الباء، فوجه الفتح والضم أنه من ~~نبت ثلاثيا وبالدهن حال من فاعله تنبت: أي ملتبسة بالدهن، وبالضم والكسر من ~~أنبت رباعيا، ويجوز حينئذ كونه بمعنى نبت فيكون فعل وافعل بمعنى واحد ~~والباء للحال، ثم أراد أن مدلول حرم وأبا عمرو كسروا السين من سينا، ~~والباقون بالفتح، وهو اسم أعجمي تكلمت به العرب مفتوحا ومكسورا. # منزلا افتح ضمه واكسر (ص) بن ... هيهات كسر التا معا (ث) ب نونن # يريد أنه قرأ قوله تعالى: رب أنزلني منزلا بفتح الميم وكسر الزاي شعبة ~~على أنه مصدر أو اسم مكان من نزل، والباقون بضم الميم وفتح الزاي على أنه ~~كذلك من أنزل، ثم أراد أن أبا جعفر كسر التاء من قوله تعالى: هيهات هيهات ~~فيهما، والباقون بفتحها، وهما لغتان قوله: (نون) أي نون «تترا» كما في أول ~~البيت الآتي: # تترا (ث) نا (حبر) وأن اكسر (كفى) ... خفف (ك) را وتهجرون اضمم (أ) فا # أراد أن أبا جعفر وابن كثير وأبا عمرو نونوا تترا، والباقون بغير تنوين، ~~وهو مصدر من المواترة؛ فمن نونه جعل وزنه فعلا كضربا، ومن لم ينون جعله ~~فعلى كدعوى، ثم أراد أن الكوفيين كسروا الهمزة في قوله تعالى: وإن هذه ~~أمتكم على الاستئناف، والباقون بالفتح على تقدير ولأن هذه، وخفف ابن عامر ~~النون وشددها الباقون، ثم أراد أن نافعا قرأ قوله تعالى: تهجرون بضم التاء ~~وكسر الجيم المشار إليه أول البيت الآتي، من أهجر في منطقه: إذا أفحش فيه، ~~والباقون بفتح التاء وضم الجيم، من هجر: إذا هذى. # مع كسر ضم والأخيرين معا ... الله في لله والخفض ارفعا # أي قرأ البصريان المشار لهما أول البيت الآتي بعد قوله «سيقولون الله قل ms272 ~~أفلا تتقون، سيقول الله قل فأنى تسحرون» بحذف حرف الجر ورفع الجلالة موضع ~~قراءة غيرهما «سيقولون لله» باثبات لام الجر، واحترز بالأخيرين عن الأول ~~فإنه لا خلاف فيه أنه لله بإثبات لام الجر. # بصر كذا عالم (صحبة مدا) ... وابتد (غ) وت الخلف وافتح وامددا # PageV01P283 # أراد أن مدلول صحبة والمدنيين قرءوا «عالم الغيب» بضم الميم على تقدير هو ~~عالم، ووافقهم رويس في الابتداء خاصة، والباقون بخفض الميم قوله: # (وافتح وامددا) «شقوتنا» كما سيأتي لعد. # محركا شقوتنا (شفا) وضم ... كسرك سخريا كصاد (ث) اب (أ) م # يعني قوله تعالى: غلبت علينا شقوتنا بفتح الشين والقاف وألف بعدها، قرأ ~~به حمزة والكسائي وخلف، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف من غير ألف وهما ~~لغتان قوله: (وضم) أي ضم كسر السين من قوله تعالى: فاتخذتموهم سخريا هنا و ~~«أتخذناهم سخريا» في ص لأبي جعفر ونافع ومدلول شفا المرموز لهم أول البيت ~~الآتي، والباقون بالكسر وهما لغتان، ولا خلاف في الذي بالزخرف أنه بالضم. # (شفا) وكسر إنهم وقال إن ... قل (ف) ي (ر) قا قل كم هما والمك دن # يريد أنه قرأ قوله تعالى: أنهم هم الفائزون بكسر الهمزة حمزة والكسائي ~~على الاستئناف، والباقون بالفتح على تقدير لأنهم أو بأنهم، ثم أراد أنهما ~~قرآ أيضا «قل إن لبثتم» على الأمر موضع قراءة غيرهما «قال إن لبثتم» على ~~الخبر قوله: # (قل كم) يريد قوله تعالى: قل كم لبثتم قرأ حمزة والكسائي المذكورين ~~بالقيد المتقدم، ووافقهم ابن كثير في هذا خاصة، والباقون على الخبر قوله: ~~(دن) ليس هو رمزا بل هو تتمة البيت لأن أصلها قد ذكر وهو المكي فلا يجمع ~~بينه وبين الرمز في موضع واحد. ### | سورة النور والفرقان # ثقل فرضنا (حبر) رأفة (ه) دى ... خلف (ز) كا حر (ك) وحرك وامددا # أراد أن ابن كثير وأبا عمرو قرآ «وفرضناها» بالتثقيل إشعارا بكثرة ما ~~فيها من الأحكام المختصة بها: كالزنا والقذف واللعان والاستئذان وغض الطرف ~~والكتابة وغير ذلك، ومعناها بالتخفيف: أوجبنا حدودها وجعلناها فرضا قوله: ~~(رأفة) يريد ms273 أنه قرأ قوله تعالى: ولا تأخذكم بهما رأفة بفتح الهمزة ابن ~~كثير بخلاف عن البزى وكلاهما لغة، ومراده بمطلق التحريك الفتح كما تقدم ~~قوله: (وحرك # PageV01P284 # وامددا) يريد قوله تعالى: رأفة، ورحمة في الحديد بتحريك الهمزة ومدها، ~~قرأ قنبل بخلاف عنه كما في أول البيت الآتي، والباقون بالإسكان. # خلف الحديد (ز) ن وأولى أربع ... (صحب) وخامسة الاخرى فارفعوا # قوله: (وأولى أربع) يريد قوله تعالى: فشهادة أحدهم أربع شهادات قرأ حمزة ~~والكسائي وخلف وحفص مدلول صحب برفع العين، والباقون بالنصب، ووجه الرفع أنه ~~خبر فشهادة ونصب على المصدر قوله: (وخامسة الأخرى فارفعوا) كما سيأتي في ~~أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى: والخامسة أن غضب الله عليها الأخيرة ~~بالرفع كل القراء إلا حفصا فإنه بالنصب، ولا خلاف في رفع الأول. # لا حفص أن خفف معا لعنة (ظ) ن ... (إ) ذ غضب الحضرم والضاد اكسرن # قوله: (أن خفف معا) يريد أنه قوله تعالى: وأن لعنة الله، وأن غضب الله ~~بتخفيف النون ساكنة يعقوب ونافع، والباقون بالتشديد قوله: (غضب الحضرمي) ~~يريد أن يعقوب يقرأ «غضب الله» بفتح الضاد ورفع الباء وخفض الهاء قوله: ~~(والضاد اكسرن. والله رفع الخفض) كما في أول البيت الآتي كذلك قرأ نافع ~~والباقون كيعقوب لكنهم بنصب الباء. # والله رفع الخفض (أ) صل كبر ضم ... كسرا (ظ) با ويتأل (خ) اف (ذ) م # قوله: (كبر ضم) يريد أنه قرأ قوله: «والذي تولى كبره منهم» بضم الكاف ~~يعقوب، والباقون بكسرها قوله: (ويتأل الخ) يريد قوله تعالى: ولا يأتل أولوا ~~الفضل قرأه أبو جعفر بهمزة مفتوحة بين التاء واللام وتشديد اللام مفتوحة، ~~(1) والباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام مخففة، وهم على ~~أصولهم في إبدال الهمز. # يشهد (ر) د (فتى) وغير انصب (ص) با ... (ك) م (ث) اب دري اكسر الضم (ر) ~~با # يريد قوله تعالى: يوم تشهد قرأه الكسائي ومدلول فتى حمزة وخلف بالتذكير، ~~والباقون بالتأنيث، لأن تأنيث الألسنة غير حقيقي، فجاز الوجهان قوله: ~~PageV01P285 # (وغير انصب) يريد قوله تعالى: غير أولى الإربة ms274 قرأه بالنصب على الحال أو ~~على الاستثناء أبو بكر وابن عامر وأبو جعفر، والباقون بالخفض على أنه صفة ~~للتابعين قوله: (درى اكسر الخ) يريد قرأ قوله تعالى: كأنها كوكب درى بكسر ~~الدال الكسائي وأبو عمرو كما في أول البيت الآتي: # (ح) ز وامدد اهمز (ص) ف (رضى) (ح) ط وافتحوا ... لشعبة والشام يا يسبح # قوله: (وامدد) أي أن شعبة وحمزة والكسائي وأبا عمرو قرءوا بمد الهمز، ~~وأبو عمرو والكسائي بكسر الدال والمد والهمز، وحمزة وأبو بكر بضم الدال ~~والمد والهمز، والباقون وهم الحرميون وابن عامر وحفص بضم الدال وتشديد ~~الياء بلا مد ولا همز قوله: (وافتحوا الخ) يريد قوله تعالى: يسبح له فيها ~~قرأه بفتح الباء على ما لم يسم فاعله شعبة والشامي، والباقون بكسرها على ~~تسمية الفاعل. # يوقد أنث (صحبة) تفعلا ... (حق) (ث) نا سحاب لا نون (ه) لا # أي قرأ «توقد» بالتأنيث مدلول صحبة: أن توقد الزجاجة، ومعنى قوله: # تفعلا: أي قرأ وزن تفعل والألف للإطلاق لا ضمير تثنية مدلول حق ثنا ابن ~~كثير وأبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر، والباقون بالياء مخففا: أي يوقد المصباح ~~قوله: # (سحاب الخ) يريد أنه قرأ قوله تعالى: «سحاب ظلمات» بغير تنوين مضافا ~~للبزي وقنبل كذلك مع التنوين، والباقون بالتنوين ورفع «ظلمات». # وخفض رفع بعد (د) م يذهب ضم ... واكسر (ث) نا كذا كما استخلف (ض) م # قوله: (يذهب ضم) أي قرأ بضم الياء وكسر الهاء أبو جعفر والباقون بفتحها ~~قوله: (كذا) أراد أن أبا بكر قرأ «كما استخلف» بضم التاء وكسر اللام فيصير ~~فعل ما لم يسم فاعله، والباقون بفتحها على إسناد الفعل للفاعل وهو الله. # ثاني ثلاث (ك) م (سما ع) د ياكل ... نون (شفا) يقول (ك) م ويجعل # قوله: (ثاني ثلاث) يريد أنه قرأ قوله تعالى: ثلاث عورات بالرفع كما لفظ ~~به ابن عامر ومدلول سما وحفص، والباقون بالنصب؛ فرفع ثلاث الأول على معنى ~~هذه الأوقات ونصبه يحتمل وجهين: أن يكون بدلا من ثلاث الأول فلا # PageV01P286 # وقف على هذا التقدير ms275 لأن الكلام لم يتم، وإن قدرت ثلاث عورات منصوبا بفعل ~~مضمر جاز الوقف عليه والله أعلم قوله: (يأكل نون) أراد أن حمزة والكسائي ~~وخلفا مدلول شفا قرءوا «أو يكون له جنة نأكل منها» بالنون، والباقون بالياء ~~قوله: (يقول) أي قرأ ابن عامر «فيقول» بالنون، والباقون بالياء قوله: ~~(ويجعل) فاجزم كما في أول البيت الآتي، قرأه بالجزم مدلول حمى مدلول صحب ~~ومدلول مدا على العطف على جواب الشرط، والباقون بالرفع على الاستئناف. # فاجزم (حما صحب مدا) يا يحشر ... (د) ن (ع) ن (ثوى) نتخذ اضممن (ث) روا # قوله: (يا يحشر) يريد قوله تعالى: ويوم نحشرهم قرأه بالياء ابن كثير وحفص ~~وأبو جعفر ويعقوب مدلول ثوى، والباقون بالنون قوله: (نتخذ) يريد أنه قرأ ~~قوله تعالى: أن نتخذ بضم النون وفتح الخاء كما في البيت الآتي أبو جعفر، ~~والباقون بفتح النون وكسر الخاء. # وافتح و (ز) ن خلف يقولوا و (ع) فوا ... ما يستطيعوا خاطبن وخففوا # قوله: (وزن) يريد قوله تعالى: بما يقولون قرأه بالياء، قنبل بخلاف عنه من ~~طريق ابن شنبوذ، والباقون بالخطاب قوله: (وعفوا) أي روى حفص «فما يستطيعون» ~~بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: (وخففوا) أي خفف الشين من تشقق أبو عمرو ~~والكوفيون هنا وفي سورة ق، والباقون بالتشديد. # شين تشقق كقاف (ح) ز (كفا) ... نزل زده النون وارفع خففا # قوله: (نزل) يريد أنه قرأ قوله تعالى: وننزل الملائكة بنونين الأولى ~~مضمومة والثانية ساكنة وتخفيف الزاي ورفع اللام والملائكة بنصب الرفع ابن ~~كثير، والباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. # وبعد نصب الرفع (د) ن وسرجا ... فاجمع (شفا) يأمرنا (ف) وزا (ر) جا # قوله: («سرجا») أي قرأ مدلول شفا «سراجا وقمرا منيرا» بالجمع، والباقون ~~بالإفراد قوله: (يأمرنا) قرأ «أنسجد لما يأمرنا» بالغيب لإطلاقه حمزة ~~والكسائي، والباقون بالخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم. # و (عم) ضم يقتروا و (ال) كسر ضم ... كوف ويخلد ويضاعف ما جزم # PageV01P287 # يريد قوله تعالى: ولم يقتروا قرأه بضم الياء وكسر التاء المدنيان وابن ~~عامر قوله: (والكسر ms276 ضم) أي قرأه الكوفيون بفتح ضم الياء وضم التاء، وابن ~~كثير والبصريان بفتح الياء وكسر التاء؛ ففيها ثلاث قراءات، وكل ذلك لغات ~~قوله: # (ويخلد، ويضاعف) يريد قوله تعالى: يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد ~~قرأه ابن عامر وأبو بكر برفع الفاء والدال قوله: (ما جزم) يعني لم يجزماه ~~إنما قرءاه بالرفع، والباقون بالجزم، فالرفع فيهما على الاستئناف والجزم ~~على البدل من «يلق أثاما» لأنها في محل واحد. # (ك) م (ص) ف وذريتنا (ح) ط (صحبة) ... يلقوا ضم (ك) م (سماع) تا # يريد «ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا» قرأه بالإفراد أبو عمرو ومدلول ~~صحبة، والباقون بالجمع قوله: (يلقوا يلقوا) يريد قوله تعالى: ويلقون فيها ~~قرأه ابن عامر ومدلول سما وحفص بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف مكان ~~قراءة غيرهم «يلقوا» بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف. ### | سورة الشعراء وأختيها # يضيق ينطلق نصب الرفع (ظ) ن ... وحذرون امدد (كفى ل) ي الخلف (م) ن # أي قرأ يعقوب «ويضيق صدري ولا ينطلق لساني» بنصب القاف فيهما، والباقون ~~بالرفع قوله: (وحاذرون) يريد قوله تعالى: وإنا لجميع حذرون قرأه بالألف ~~الكوفيون وابن عامر بخلاف عن هشام، والباقون بغير ألف. # وفرهين (كنز) واتبعكا ... أتباع (ظ) عن خلق فاضمم حركا # يريد قوله تعالى: تنحتون من الجبال بيوتا فارهين قرأه بالألف مدلول كنز ~~ابن عامر والكوفيون، والباقون بغير ألف (1) قوله: (واتبعكا) (2) قرأه يعقوب ~~بقطع الهمزة وإسكان التاء مخففة ورفع العين وألف قبلها، والباقون بوصل ~~الهمزة وتشديد التاء مفتوحة وفتح العين من غير ألف، واستغنى باللفظ عن ~~القيد قوله: # (خلق) أي «خلق الأولين» قرأه بضم الخاء وتحريك اللام بالضم عاصم ونافع ~~وابن عامر وحمزة وخلف، والباقون بفتح الخاء وإسكان اللام. PageV01P288 # بالضم (ن) ل (إ) ذ (ك) م (فتى) والأيكة ... ليكة (ك) م (حرم) كصاد وقت # قوله: (ليكة) أي قرأ ابن عامر والحرميون «أصحاب ليكة» موضع قراءة غيرهم ~~«الأيكة» هنا وفي ص بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همزة بعدها بفتح ~~تاء التأنيث وصلا، والباقون بألف وصل ms277 مع إسكان اللام وهمزة مفتوحة بعدها ~~وخفض تاء التأنيث في الموضعين قوله: (وقت) أي أتت التي في سورة ص في ~~موضعها، والله سبحانه وتعالى أعلم. # نزل خفف والأمين الروح (ع) ن ... (حرم ح) لا أنث يكن بعد ارفعن # يريد «نزل به الروح الأمين» قرأه بالتخفيف حفص ومدلول حرم وأبو عمرو، ~~والباقون بتشديد الزاي، فمع التخفيف رفع الروح لأنه فاعل والأمين صفته، ومع ~~التشديد نصبهما على المفعولية قوله: (أنث يكن) يريد «أو لم تكن لهم آية» ~~قرأه بالتأنيث ابن عامر وآية الرفع، والباقون بالتذكير والنصب، ففي قراءة ~~ابن عامر «يكون آية» اسما «وأن يعلمه» خبرا، وعلى قراءة التذكير نصب «آية» ~~على أنها خبر كان، واسمها «أن يعلمه» علماء بني إسرائيل» والله سبحانه ~~وتعالى أعلم. # (ك) م وتوكل (عم) فانون (كفا) ... (ظ) ل شهاب يأتينني (د) فا # أي قرأ «فتوكل على العزيز الرحيم» مدلول عم المدنيان وابن عامر بالفاء ~~كما رسم في المدني والشامي، والباقون بالواو كما رسم في غيرهما قوله: (نون) ~~أي نون الكوفيون ويعقوب «بشهاب قبس» فيكون قبس صفة لشهاب، والباقون ~~بالإضافة قوله: (يأتينني) قرأه ابن كثير بنونين الأولى مشددة مفتوحة ~~والثانية مكسورة مخففة، والباقون بنون واحدة مكسورة مشددة إما على إسقاط ~~نون الوقاية أو على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة ثم أدغمت في نون الوقاية، ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. # سبأ معا لا نون وافتح (ه) ل (ح) كم ... سكن (ز) كامكث (ن) هى (ش) د فتح ~~ضم # يريد «وجئتك من سبأ، لقد كان لسبأ» فهذا معنى قوله معا: أي بفتح الهمزة ~~من لفظ سبأ من غير تنوين البزي وأبو عمرو لأنه لا ينصرف قوله: (سكن) أي سكن ~~الهمزة فيهما قنبل، والباقون بالخفض وبالتنوين منصرفا قوله: (مكث) يريد # PageV01P289 # قوله تعالى: فمكث غير بعيد قرأه بفتح الكاف عاصم وروح، والباقون بضمها ~~وهما لغتان. # ألا ألا ومبتلى قف يا ألا ... وابدأ بضم اسجدوا (ر) ح (ث) ب (غ) لا # أي قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس عن يعقوب بتخفيف ألا موضع قراءة غيرهم ms278 ~~ألا جعله حرف تنبيه نحو «ألا أن أولياء الله» فهو في تقدير ألا يا هؤلاء ~~اسجدوا وهو كلمات فمن ثم فصل وقفا قوله: (ومبتلي الخ) أراد أن يبين هذه ~~الكلمات المتصلة ليفصل بعضها من بعض كما هي منفصلة تقديرا فقال إذا ابتليت ~~بالوقف: أي إذا اختبرت وسئلت عن ذلك على وجه الامتحان، أو أراد بالابتلاء ~~الاضطرار إلى ذلك لانقطاع نفس، فلك أن تقف على «ألا» لأنه حرف مستقل لا ~~اتصال له بما بعده بخلافها إذا شددت كما في قراءة الجماعة، ولك أن تقف على ~~«يا» لأنها حرف ندا والمنادى هنا محذوف فهذا موضع الاختبار لأن الياء متصلة ~~بالفعل لفظا وخطا، وأما الوقف على ألا فلا يحتاج إلى اختبار إذ لا يخفي أنه ~~كلمة وكذلك الوقف على اسجدوا، فلما كان قوله مبتلا يحتمل الأمرين ذكر ~~موجبهما على كل واحد من التقديرين ثم قال: وابدأ بضم: أي ابدأ اسجدوا بضم ~~همزة الوصل لأنه فعل أمر من المضارع المضموم الوسط، والباقون بتشديد اللام ~~ويسجدوا كلمة واحدة فلذلك لم ينفصل. # يخفون يعلنون خاطب (ع) ن (ر) قا ... والسوق ساقيها وسوق اهمز (ز) قا # يريد «يعلم ما تخفون وما تعلنون» قرأهما حفص والكسائي بالخطاب، والباقون ~~بالغيب قوله: (السوق) يريد «بالسوق والأعناق، وكشفت عن ساقيها، فاستوى على ~~سوقه» بهمز الألف والواو وهمزة ساكنة قنبل، (1) وزاد له في حرفي ص والفتح ~~وجها آخر وهو ضم الهمزة قبل الواو، والباقون بغير همزة في الثلاثة، والله ~~سبحانه وتعالى أعلم. # سؤق عنه ضم تا تبيتن ... لام تقولن ونونى خاطبن # قوله: (ضم تا تبيتن) أي «لنبيتنه وأهله ثم لنقولن» بالخطاب في الفعلين ~~PageV01P290 # وضم التاء الثانية من الأول والواو واللام الثانية من الثاني مدلول شفا، ~~والباقون بالنون وفتح التاء واللام، والله سبحانه وتعالى أعلم. # (شفا) ويشركوا (حما ن) ل فتح أن ... ن الناس أنا مكرهم (كفى ظ) عن # قوله: (ويشركوا) يريد قوله تعالى: أما يشركون قرأه بالغيب كما لفظ به ~~مدلول حما أبو عمرو ويعقوب وعاصم، والباقون بالخطاب قوله: (أن الناس الخ) ms279 ~~يريد «أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» والذي بعد مكرهم «فانظر كيف كان ~~عاقبة مكرهم أنا دمرناهم» قرأ بفتح الهمزة فيهما الكوفيون ويعقوب، والباقون ~~بالكسر، والله أعلم. # يذكروا (ل) م (ح) ز (ش) ذا ادارك فى ... أدرك (أ) ين (كنز) تهدي العمي فى # يعني «قليلا ما يذكرون» قرأه بالغيب هشام وأبو عمرو وروح، والباقون ~~بالخطاب قوله: («ادارك» في أدرك) أي قرأ نافع والكوفيون بوصل الهمزة وتشديد ~~الدال وألف بعدها، والباقون بهمزة قطع مفتوحة وإسكان الدال من غير ألف ~~قوله: (تهدي العمى) يريد قوله «وما أنت بهادي العمى» هنا وفي آخر الروم، ~~قرأه حمزة تهدي فلزم نصب العمى لأنه مفعوله وهو محذوف في قراءة غيره لأنه ~~مضاف إليه قوله: (معا بهادي) في أول البيت: أي في الموضعين: أي في موضعي ~~قراءة الغير بهادي وأعاد رمز حمزة لئلا يتوهم أن العمى مرفوع. # معا بهادي العمي نصب (ف) لتا ... آتوه فاقصر وافتح الضم (فتا) # قوله: (أتوه) يريد قوله تعالى: وكل أتوه داخرين قرأه بفتح الهمزة وفتح ~~التاء مدلول فتا حمزة وخلف وحفص كما في أول البيت الآتي، والباقون بالمد ~~والضم، والله أعلم. # (ع) د يفعلوا (حقا) وخلف (ص) رفا ... (ك) م نري اليا مع فتحيه (شفا) # يريد قوله تعالى: مما يفعلون قرأه بالغيب ابن كثير والبصريان بلا خلاف ~~وأبو بكر وابن عامر بخلاف عنهما، والباقون بالخطاب قوله: (نرى الياء) يريد ~~قوله تعالى «ونرى فرعون وهامان وجنودهما» قرأه مدلول شفا بالياء مفتوحة ~~وفتح الراء فتصير ممالة مع الألف بعدها ورفعوا الثلاثة بعدها كما في أول ~~البيت الآتي، والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء وفتح الياء ونصب الأسماء ~~الثلاثة، ووجه القراءتين ظاهر، والله أعلم. # PageV01P291 # ورفعهم بعد الثلاث وحزن ... ضم وسكن عنهم يصدر (ح) ن # قوله: (وحزن) يريد قوله تعالى: غدوا وحزنا قرأ بضم الحاء وإسكان الزاي ~~مدلول شفا؛ فالضمير في عنهم عائد عليهم، والباقون بفتحهما وهما لغتان قوله: # (يصدر) أي يصدر الرعاء، قرأ بفتح ضم الياء وضم كسر الذال أبو عمرو وأبو ~~جعفر وابن عامر، مأخوذ ms280 من قوله: والكسر يضم: أي الكسر على قراءة الغير كما ~~في أول البيت الآتي، والباقون بضم الياء وكسر الدال، والله سبحانه وتعالى ~~أعلم. # (ث) ب (ك) د بفتح الضم والكسر يضم ... وجذوة ضم (فتى) والفتح (ن) م # قوله: (جذوة) يريد قوله تعالى: جذوة من النار قرأه بضم الجيم حمزة وخلف ~~قوله: (والفتح) أي قرأ عاصم بفتحها، والباقون بالكسر والكل لغات. # والرهب ضم (صحبة ك) م سكنا ... (كنز) يصدق رفع جزم (ن) ل (ف) نا # أراد أن مدلول صحبة وابن عامر قرءوا «من الرهب» بضم الراء قوله: # (سكنا) أي سكن الهاء مدلول كنز ابن عامر والكوفيون، والباقون بفتح الراء ~~والهاء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وإسكان الهاء، والباقون بفتح الراء ~~والهاء فتصير فيه ثلاث قراءات والكل لغات قوله: (يصدق) يريد «يصدقني» قرأه ~~عاصم وحمزة برفع الجزم على أنها جملة في موضع الحال: أي أرسله مصدقا، ~~والباقون بالجزم على جواب أرسله، والله سبحانه وتعالى أعلم. # وقال موسى الواو دع (د) م ساحرا ... سحران كوف يعقلوا (ط) ب (ي) اسرا # قوله: (الواو دع) أي أسقط الواو قبل؛ قال ابن كثير والباقون بالواو وهي ~~محذوفة في المصحف المكي قوله: (ساحرا سحران) أي قرأ سحران مكان ساحران ~~الكوفيون، والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء كما لفظ به قوله: # (يعقلوا) يريد قوله تعالى: أفلا يعقلون قرأه بالغيب أبو عمرو بخلاف عن ~~السوسي كما في أول البيت الآتي، والباقون بالخطاب. # خلف ويجبى أنثوا (مدا غ) با ... وخسف المجهول سم (ع) ن (ظ) با # قوله: (يجبى) يريد «يجبى إليه ثمرات كل شيء» قرأه بالتأنيث المدنيان ~~ورويس، والباقون بالتذكير، والتذكير والتأنيث ظاهران لأن تأنيث الثمرات غير ~~حقيقي، وقوله: خسف: أي «لخسف بنا» قرأه حفص ويعقوب بتسمية الفاعل: # PageV01P292 # أي «لخسف الله بنا»، والباقون مبنيا للمجهول (1) قوله: (سم) أي سم ~~الفاعل، والله أعلم. ### | سورة العنكبوت والروم # والنشأة امدد حيث جا (ح) فظ (د) نا ... مودة رفع (غ) نا (حبر ر) نا # قوله: (قوله والنشأة امدد) أي بألف بعد الشين (2) قوله: (حيث ms281 جا) أي هنا ~~وفي النجم والواقعة: أي قرأه كذلك أبو عمرو وابن كثير، والباقون بإسكان ~~الشين من غير ألف وهما لغتان قوله: (مودة) أي رفع «مودة بينكم» رويس عن ~~يعقوب ومدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: أي من غير تنوين على أنها ~~خبر إن كانت موصولة، وإن كانت ما كافة فمودة خبر مبتدأ محذوف: أي هي مودة ~~بينكم، والباقون بالنصب فيهما وبينكم ظرف منصوب بالمصدر الذي هو مودة، ~~والله تعالى أعلم. # ونون انصب بينكم (عم) (ص) فا ... آيات التوحيد (صحبة د) فا # قوله: (ونون انصب بينكم) أي قرأ بالنصب فيهما والتنوين مدلول عم ومدلول ~~صفا، والباقون بنصب مودة وخفض بينكم وهم حمزة وحفص وروح؛ ففيها ثلاث قراءات ~~وهي واضحة، والله أعلم قوله: (آيات) يريد قوله تعالى «آيات من ربه» قرأه ~~بالتوحيد (3) مدلول صحبة وابن كثير، والباقون بالجمع، والله سبحانه وتعالى ~~أعلم. # يقول بعد اليا (فى ا) تل يرجعوا ... (ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا # يريد «ونقول ذوقوا ما كنتم تعملون» قرأه بالياء الكوفيون ونافع، والباقون ~~بالنون قوله: (بعد) أي الذي بعد آيات قوله: (يرجعوا) يريد قوله تعالى «ثم ~~إليه ترجعون» قوله: (الياء) كما لفظ به شعبة، والباقون بالتاء قوله: (وتحت) ~~الذي تحت هذه السورة سورة الروم وهو قوله تعالى «ثم يعيده ثم إليه ترجعون» ~~قرأه بالياء أبو بكر وأبو عمرو وروح عن يعقوب، والباقون بالتاء، والله ~~أعلم. PageV01P293 # لنثوين الباء ثلث مبدلا ... (شفا) وسكن كسرول (شفا ب) لا # يريد قوله تعالى «لنبوئنهم من الجنة غرفا» أي أبدل باءه ثاء مثلثة بعد ~~النون وأبدل الهمزة ياء حمزة والكسائي وخلف مدلول شفا، والباقون بالباء ~~موحدة وتشديد الواو مع الهمزة، وأبو جعفر يبدلها على أصله قوله: (وسكن) أي ~~وسكن الكسر في «وليتمتعوا» لمدلول شفا، وقالون وابن كثير كما في أول البيت ~~الآتي ولام الأمر يجوز كسرها وإسكانها. # (د) م ثان عاقبة رفعها (سما) ... للعالمين اكسر (ع) دا تربوا (ظ) ما # قوله: (دم ثان عاقبة) أي التي من هذه السورة «عاقبة ms282 الذين أساؤوا السوآي» ~~قرأه بالرفع مدلول سما، والأول لا خلاف في رفعه وهو «كيف كان عاقبة الذين ~~من قبلهم» والباقون بالنصب، فهي إن رفعت اسم كان وإن نصبت خبرها قوله: # (للعالمين اكسر) أي اكسر اللام في قوله تعالى «لآيات للعالمين» لحفص جعله ~~عالم واحد العلماء، والباقون بفتحها قوله: (تربوا) أي «ليربوا في أموال ~~الناس» قرأه بالخطاب والضم وإسكان الواو ويعقوب والمدنيان كما في أول البيت ~~الآتي، والباقون بالياء وفتحها وفتح الواو. # (مدا) خطاب أسكن و (ش) هم ... (ز) ين خلاف النون (م) ن نذيقهم # وشهم زين الخ، يريد قوله تعالى «لنذيقهم» أي قرأ روح وقنبل بخلاف عنه ~~«لنذيقهم» بالنون، والباقون بالياء. # آثار فاجمع (ك) هف (صحب) ينفع ... (كفى) وفي الطول فكوف نافع # أي قرأ ابن عامر ومدلول صحب «فانظر إلى آثار رحمت الله» بالجمع، والباقون ~~بالقصر (1) قوله: (ينفع) يريد قوله تعالى «فيومئذ لا ينفع» بالتذكير، قرأه ~~الكوفيون هنا وهم ونافع في سورة الطول، والباقون بالتأنيث فيهما، والله ~~سبحانه وتعالى أعلم. PageV01P294 ### | ومن سورة لقمان إلى سورة يس # ورحمة (ف) وز ورفع يتخذ ... فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) ل (إ) ذ # يريد قوله تعالى «هدي ورحمة» قرأه بالرفع كما لفظ به حمزة، والباقون ~~بالنصب قوله: (فانصب) أي انصب رفع يتخذ ليعقوب ومدلول صحب؛ فالنصب عطف على ~~«ليضل» والرفع على «يشتري» أو على الاستئناف قوله: (تصاعر) يريد «ولا تصاعر ~~خدك للناس» قرأه بتخفيف العين والألف أبو عمرو ونافع ومدلول شفا، والباقون ~~بتشديد العين من غير ألف، وصاعر وصعر واحد كضاعف وضعف، ومعناهما الإعراض، # (شفا) فخفف مد نعمة (ن) عم ... (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصري وسم # قرأ «نعمة» نعم: أي قرأ حفص وأبو عمرو والمدنيان «نعمه» مكان قراءة غيرهم ~~«نعمة» كما لفظ به، وقوله «ظاهرة وباطنة» صفة لنعمة في قراءة الإفراد وحال ~~في قراءة الجمع ولم يختلف في إفراد «وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها، ~~والبحر» لا البصرى: أي قرأ كل القراء و «البحر» بالرفع كما لفظ به لا ~~البصرى ms283 فقراءته بالنصب عطف على اسم إن والرفع على أنه مبتدأ و «يمده» الخبر ~~أو على موضع إن واسمها وخبرها لأن الجمع في موضع رفع لأنه فاعل فعل مضمر، ~~والمراد بالبصرى أبو عمرو ويعقوب كما تقدم. # أخفي سكن (ف) ي (ظ) بى و (إ) ذ (كفى) ... خلقه حر (ك) (ل) ما اكسر خففا # يريد «أخفي لهم من قرة أعين» قرأه بسكون الياء حمزة ويعقوب على أنه فعل ~~مضارع مسند إلى المتكلم سبحانه وتعالى، والباقون بالفتح على أنه فعل ماض ~~قوله: (وإذ كفى) أراد أن نافعا والكوفيين قرءوا «الذي أحسن كل شيء خلقه» ~~بتحريك اللام الذي هو الفتح كما تقدم على أن يكون جملة واقعة صفة لشيء ~~فيكون في موضع جر، ويجوز أن يكون صفة لقوله تعالى «كل شيء» فيكون في موضع ~~نصب، وإذا أسكنت اللام بفي لفظه مصدرا ونصبه على البدل # PageV01P295 # من «كل شيء» والله أعلم. قوله: (لما اكسر خففا) أي اكسر اللام من قوله ~~تعالى «لما صبروا» وخفف الميم لرويس ومدلول رضى، والمعنى لصبرهم، والباقون ~~بالفتح والتشديد: أي حين صبروا، والله أعلم. # (غ) يث (رضى) ويعملوا معا (ح) وى ... تظاهرون الضم والكسر (نوى) # قوله: (ويعملوا معا) يريد قوله تعالى «بما يعملون خبيرا» أول سورة ~~الأحزاب وبعده «بما تعملون بصيرا» قرأهما أبو عمرو بالغيب كما لفظ به، ~~والباقون بالخطاب قوله: (معا) أي في الموضعين ووجههما ظاهر قوله: # (تظاهرون) أي قرأ عاصم اللائي «تظاهرون» بضم التاء وكسر الهاء مضارع ظاهر ~~مثل قائل، وعلى قراءة ابن عامر «تظاهرون» مثل تثاقلون، وعلى قراءة حمزة ~~والكسائي وخلف مثله إلا أنهم خففوا الظاء وو خفف الهاء مدلول كنز والظاء ~~مدلول كفى كما في أول البيت الآتي بعد، والباقون بتشديد الهاء من غير ألف، ~~وهم أهل سما، والله تعالى أعلم. # وخفف الها (كنز) والظاء (كفى) ... واقصر (سما) وفي الظنونا وقفا # قوله: (وفي الظنونا وقفا) يريد قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا» مع ~~«الرسولا، السبيلا» كما في أول البيت الآتي، قرأها بالألف وقفا ابن كثير ~~وحفص ومدلول روى، وقرأها ms284 بالألف في الحالتين مدلول عم، وأبو بكر والباقون ~~بغير ألف في الحالين. # مع الرسولا والسبيلا بالألف ... (د) ن (ع) ن (روى) وحالتيه (عم ص) ف # مق ضم (ع) د دخان الثان (عم) ... وقصر آتوها (مدا) (م) ن خلف (د) م # يريد «لا مقام لكم» قرأه بضم الميم حفص، والباقون بالفتح، ثم أراد أن ~~مدلول عم ضم الميم من الدخان في الثاني وهو قوله تعالى «إن المتقين في مقام ~~أمين» وقوله: وقصر «أتوها»، يريد قوله تعالى «ثم سألوا الفتنة لآتوها» ~~قرأها المدنيان وابن ذكوان بخلاف عنه وابن كثير بقصر الهمز؛ بمعنى فعلوها، ~~والباقون بمدها؛ بمعنى أعطوها، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ويسألون اشدد ومد (غ) ث وضم ... كسرا (ل) دى أسوة في الكل (ن) عم # يريد «يسألون عن أنبائكم» رواه رويس عن يعقوب بتشديد السين مفتوحة # PageV01P296 # وألف بعدها ممدودة (1)، والباقون بإسكانها من غير ألف قوله: (وضم كسر لدى ~~أسوة) أي قرأ عاصم «أسوة حسنة» بضم كسر الهمزة، والباقون بكسرها وهما لغتان ~~قوله: (في الكل) أي في هذا الموضع وموضعي الممتحنة، والله أعلم. # ثقل يضاعف (ك) م (ث) نا (حق) ويا ... والعين فافتح بعد رفع (ا) حفظ (ح) ~~يا # أي ثقل العين من (2) «يضاعف» من غير ألف ورفع «العذاب» ابن عامر وأبو ~~جعفر ومدلول حق قوله: (ويا الخ) أي قرأ بالياء وفتح العين ورفع العذاب نافع ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب ومدلول كفى، وابن كثير وابن عامر بالنون وتشديد ~~العين وكسرها من غير ألف العذاب بالنصب (3)؛ ففيها ثلاث قراءات: # «وضاعف وضعف» لغتان، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # (ثوى) (كفى) يعمل ويؤت اليا (شفا) ... وفتح قرن (ن) ل (مدا) ولي (كفا) # قوله: (ويعمل) أي قرأ «ويعمل صالحا يؤتها» بالياء فيهما مدلول شفا. أما ~~الياء في «يعمل» فعطف على «يقنت» وأما الياء في «نؤتها» فلله تعالى، ~~والباقون بالتاء ونون العظمة قوله: (وفتح قرن) يريد قوله تعالى «وقرن في ~~بيوتكم» قرأه المدنيان وعاصم بفتح القاف، والباقون بكسرها وكلاهما فعل أمر ~~لجماعة النساء قوله: (ولي كفا) يكون ms285 الواو فاصلة: أي قرأ هشام ومدلول كفا ~~أن يكون بالياء، والباقون بالتاء والتذكير والتأنيث ظاهران. # يكون خاتم افتحوه (ن) صعا ... يحل لا بصر وسادات اجمعا # قوله: (خاتم) يريد قوله تعالى «وخاتم النبيين» قرأه بفتح التاء عاصم، ~~والباقون بكسرها، فوجه الفتح فيه أنه الذي يختم به يقال بفتح التاء وكسرها، ~~فكأنه صلى الله عليه وسلم كالخاتم لما ختم به الأنبياء قوله: (يحل) أي قرأ ~~كل القراء «لا يحل» بالياء إلا البصرى فقرأ بالتاء قوله: (وسادات اجمعا) ~~بالكسر كما في أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى «إنا أطعنا ساداتنا» قرأه ~~يعقوب وابن عامر بالجمع وكسر التاء، والباقون بالإفراد وفتح التاء. ~~PageV01P297 # بالكسر (ك) م (ظ) ن كثيرا ثاه با ... (ل) ي الخلف (ن) ل عالم علام (ر) با # قوله: (كثيرا ثاه) أي؟؟ «والعنهم لعنا كبيرا» قرأه هشام بخلاف عنه، وعاصم ~~بغير خلاف بالباء الموحدة تحت مكان قراءة غيرهم بالثاء المثلثة قوله: ~~(عالم) يريد قوله تعالى «عالم الغيب» قرأه الكسائي وحمزة كما في أول البيت ~~الآتي «علام» بتشديد اللام موضع قراءة غيرهما عالم، والله سبحانه وتعالى ~~أعلم. # (ف) ز وارفع الخفض (غ) نا (عم) كذا ... أليم الحرفان (ش) م (د) ن (ع) ن ~~(غ) ذا # قوله: (وارفع) أي ارفع خفض الميم لرويس ومدلول عم، والباقون بالخفض قوله: ~~(وكذا) أي كذلك قرأ روح وابن كثير وخفض ورويس بضم كسر حرفي الميم هنا وفي ~~الجاثية، والباقون بالخفض فيهما؛ فخفض الميم صفة لرجز ورفعه على أنه نعت ~~لعذاب، والله أعلم بالصواب. # ويا يشأ يخسف بهم يسقط (شفا) ... والريح (ص) ف منسأته أبدل (حفا) # يريد «إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط» بالياء في الثلاثة كما لفظ به ~~قراءة مدلول شفا، والباقون بالنون قوله: (والريح) يريد «ولسليمان الريح» ~~ورواه أبو بكر بالرفع على الابتداء ولسليمان خبره، والباقون بالنصب على ~~إضمار وسخرنا لسليمان الريح عطفا على معنى «وألنا له الحديد» قوله: ~~(منسأته) أي قرأ بإبدال الهمزة ألفا أبو عمرو والمدنيان وسكن الهمزة هشام ~~بخلاف عنه وابن ذكوان بغير خلاف، ms286 والباقون بهمزة مفتوحة (1). # (مدا) سكون الهمز (ل) ي الخلف (م) لا ... تبينت مع إن توليتم (غ) لا # قوله: (تبينت) أي «تبينت الجن» قرأه بضم التاء والباء وكسر الياء ما لفظ ~~به رويس عن يعقوب قوله: (مع إن توليتم) أي مع قوله «فهل عسيتم إن توليتم» ~~أي بضم التاء والواو وكسر اللام من توليتم. # ضمان كسر مساكن وحدا ... (صحب) وفتح الكاف (ع) الم (ف) دا PageV01P298 # قوله: (مساكن) يريد «مساكنهم» قرأه مدلول صحب بالتوحيد (1)، وفتح الكاف ~~حفص وحمزة، وكسرها الكسائي وخلف، والباقون بالألف على الجمع. # كل أعضف (حما) نجازي اليا افتحن ... زاء كفور رفع (حبر عم ص) ن # يريد قوله تعالى «ذواتي أكل خمط» قرأه البصريان بالإضافة فحذف التنوين من ~~أكل، والباقون لم يضيفوا قوله: (نجازي) يريد «هل يجازي» قرأه بالياء وفتح ~~الزاي ورفع الكفور مدلول حبر ومدلول عم، وأبو بكر والباقون بالنون وكسر ~~الزاي الكفور بالنصب، والله سبحانه وتعالى أعلم. # وربنا ارفع (ظ) لمنا وباعدا ... فافتح وحرك عنه واقصر شددا # يريد «ربنا باعد بين أسفارنا» قرأه يعقوب برفع الباء وباعد بالألف وفتح ~~العين والدال قوله: (وحرك) المراد به مطلق التحريك وهو الفتح، والضمير في ~~عنه عائد إلى يعقوب قوله: (واقصر) أي احذف الألف وشدد العين لمدلول حبر ~~وهشام، وكذا الباقون ولكنهم بالألف والتخفيف، والله أعلم. # (حبر ل) وى وصدق الثقل (كفا) ... وسم فزع كمال (ظ) رفا # أراد أن الكوفيين ثقلوا الدال من «صدق عليهم» والباقون بالتخفيف، ثم أراد ~~أن ابن عامر ويعقوب قرآ «فزع عن قلوبهم» بتسمية الفاعل، وقرأ الباقون على ~~البناء لما لم يسم فاعله. # وأذن اضمم (ح) ز (شفا) نون جزا ... لا ترفع الضعف ارفع الخفض (غ) زا # يريد «أذن» قرأه بضم الهمزة أبو عمرو ومدلول شفا، والباقون بالفتح قوله: # (نون جزا) أي «جزاء الضعف بما علموا» قرأه رويس عن يعقوب بالنصب والتنوين ~~الضعف بالرفع، والباقون من غير تنوين وخفض الضعف، والله أعلم. # والغرفة التوحيد (ف) د وبينت ... (حبر فتى ع) د والتناؤش همزت # يريد «وهم في الغرفات آمنون» ms287 قرأه حمزة بالتوحيد، والباقون بالجمع قوله: # (بينة) أي قرأ بالتوحيد من قوله «فهم على بينه منه» بالقصر. أبو عمرو ~~والمكي PageV01P299 # وحمزة وخلف وحفص، والباقون بالمد جمعا قوله: (والتناوش همزت) أي قرأ ~~«وأنى لهم التناؤش» بالمد والهمز أبو عمرو ومدلول صحبة، والباقون بالواو ~~المحضة. # (ح) ز (صحبة) غيرا اخفض الرفع (ث) با ... (شفا) وتذهب ضم واكسر (ث) غبا # يريد «هل من خالق غير الله» قرأه بخفض الراء أبو جعفر ومدلول شفا، ~~والباقون بالرفع، والخفض لخالق على اللفظ، والرفع صفة على المعنى، ثم أراد ~~أن أبا جعفر قرأ «فلا تذهب نفسك» بضم التاء وكسر الهاء نفسك بالنصب، ~~والباقون بفتح التاء والهاء، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه ~~المآب. # نفسك غيره وينقص افتحا ... ضما وضم (غ) وث خلف (ش) رحا # قوله: (غيره) أي غير أبي جعفر قرأ «نفسك» بالرفع وينقص: أي قرأ يعقوب ~~بخلاف عن رويس «ينقص من عمره» بفتح الياء وضم القاف، والباقون بضم الياء ~~وفتح القاف، والله أعلم. # نجزي بيا جهل وكل ارفع (ح) دا ... والسيئ المخفوض سكنه (ف) دا # قوله: (يجزي بيا جهل) يريد «يجزي كل كفور» قرأه بالبناء للمفعول وكل ~~بالرفع بعد أبو عمرو، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الزاي ونصب كل قوله: # (والسيئ) يريد «ومكر السيء» قرأه حمزة بإسكان الهمزة تخفيفا لأجل توالي ~~الحركات، والباقون بكسرها قوله: (المخفوض) احتراز من المرفوع بعده. ### | سورة يس الصلاة والسلام # تنزيل (ص) ن (سما) عززنا الخف (ص) ف ... وافتحء أن (ث) ق وذكرتم عنه خف # يريد «تنزيل العزيز الرحيم» قرأه بالرفع كما لفظ به شعبة ومدلول سما على ~~أنه خبر لمبتدإ محذوف، والباقون بالنصب على المصدر: أي نزل الله ذلك تنزيلا ~~قوله: (عززنا) يريد «عززنا بثالث» رواه أبو بكر بتخفيف الزاي معناه غلبنا، # PageV01P300 # والباقون بالتشديد؛ ومعناه قوينا قوله: (وافتحء أن) أي قرأ أبو جعفر «ء ~~أن ذكرتم» بفتح الهمزة الثانية وذكرتم بالتخفيف في الكاف، وهو على أصله في ~~تسهيل الهمزة الثانية والفصل بينهما، والباقون بكسرها وذكرتم بالتشديد ~~قوله: (عنه) الضمير عائد على أبي ms288 جعفر، والله سبحانه وتعالى أعلم. # أولى وأخرى صيحة واحدة ... (ث) ب عملته يحذف الها (صحبة) # أي «إن كانت إلا صيحة واحدة» الأولى، والثانية قرأها أبو جعفر بالرفع، ~~والباقون بالنصب قوله: (عملته أيديهم) بحذف الهاء مدلول صحبة، والباقون ~~بالإثبات، وقد اختلفت المصاحف في إثباتها وحذفها، والله أعلم. # والقمر ارفع (إ) ذ (ش) ذا (حبر) ويا ... يخصموا اكسر خلف (ص) افي الخا ~~(ل) يا # يريد أن نافعا وروحا ومدلول حبر وهو ابن كثير وأبو عمرو قرءوا «والقمر ~~قدرناه» برفع الراء، والباقون بالنصب قوله: (ويا) أي وقرأ أبو بكر بخلاف ~~عنه يكسر الياء «من يخصمون» قوله: (الخاليا) أي وكسر الخاء هشام بخلاف عنه ~~ومدلول روى وعاصم وابن ذكوان ويعقوب كما في أول البيت الآتي: # خلف (روى) ن) ل م) ن (ظ) بى واختلسا ... بالخلف (ح) ط (ب) درا وسكن (ب) ~~خسا # بالخلف (ف) ي (ث) بت وخففوا (ف) نا ... وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا # قوله: (واختلسا) أي اختلس أبو عمرو وقالون الخاء بخلاف عنهما قوله: # (وسكن) أي سكن الخاء قالون بخلاف عنه وحمزة وأبو جعفر بغير خلاف قوله: # (وخففوا فنا) أراد أن حمزة قرأ بالتخفيف: أي في الصاد قوله: (وفاكهون ~~الخ) يريد قوله تعالى «في شغل فاكهون» قرأه أبو جعفر حيث وقع بالقصر: أي ~~بغير ألف (1) قوله: (تطفيف) أي سورة التطفيف: أي وافقه ابن عامر بخلاف عنه ~~وحفص بغير خلاف، والباقون بالألف في الجميع، والله سبحانه وتعالى أعلم ~~بالصواب. PageV01P301 # تطفيف (ك) ون الخلف (ع) ن (ث) را (ظ) لل ... (لل) كسر ضم واقصروا (شفا) ~~جبل # قرأ «ظلل» أي قرأ مدلول شفا في ظلل بضم كسر الظاء من غير ألف بين ~~اللامين، والباقون بكسرها وألف بينهما قوله: (جبلا) في كسر ضميه كما في أول ~~البيت الآتي: أي كسر ضمة الجيم والباء مع التشديد في اللام قرأه المدنيان ~~وعاصم. # في كسر ضميه (مدا) (ن) ل واشددا ... لهم وروح ضمه اسكن (ك) م (ح) دا # قوله: (لهم) أي المذكورين قوله: (وروح) أي وافقهم روح على التشديد ms289 قوله: ~~(ضمه اسكن) أي سكن ضمة الباء ابن عامر وأبو عمرو. # ننكسه ضم حرك اشدد كسر ضم ... (ن) ل (ف) ز لينذر الخطاب (ظ) ل (عم) # أي قرأ «ننكسه في الخلق» بضم النون الأولى وفتح النون الثانية وكسر ضم ~~الكاف مشددة عاصم وحمزة قوله: (لينذر) بالخطاب أي ليعقوب ونافع وأبي جعفر ~~وابن عامر، والباقون بالغيب، فالغيب للقرآن والخطاب للنبي صلى الله عليه ~~وسلم. # وحرف الاحقاف لهم والخلف (ه) ل ... بقادر يقدر (غ) ص الاحقاف (ظ) ل # قوله: (لهم) أي ليعقوب ومدلول عم قوله: (والخلف) أي اختلف عن البزي في ~~الأحقاف فقط، فقوله بقادر يعني «بقادر على أن يخلق مثلهم» قرأه رويس «بقدر» ~~مكان «بقادر» قوله: (الأحقاف ظل) أي في سورة الأحقاف «يقدر على أن يحي ~~الموتى» قرأه يعقوب بتمامه كذلك، والله سبحانه تعالى أعلم بالصواب. ### | سورة الصافات # بزينة نون (ف) دا (ن) ل بعد (ص) ف ... فانصب وثقلى يسمعوا (ش) فا (ع) رف # يريد «بزينة» قرأ بالتنوين عاصم وحمزة، والباقون بغير تنوين قوله: (بعد ~~صف) أي روى أبو بكر الذي بعده وهو: «الكواكب» بنصب الباء، والباقون بالخفض ~~قوله: (وثقل) يريد «الا يسمعون إلى الملأ الأعلى» قرأه بتشديد السين والميم ~~مدلول شفا وحفص، والباقون بتخفيفها. # PageV01P302 # عجبت ضم التا (شفا) اسكن أو (عم) ... لا أزرق معا يرفوا (ف) ز بضم # يريد «عجبت» قرأه بضم التاء مدلول شفا، والباقون بفتحها أو عم: أي قرأ ~~أبو جعفر وابن عامر وقالون والأصبهاني عن ورش «أو آباؤنا» بإسكان الواو، ~~والأصبهاني ينقل على أصله قوله: (معا) أي هنا وفي سورة الواقعة، والباقون ~~بفتحها قوله: (يزفوا) أي «فأقبلوا إليه يزفون» قرأه بضم الياء حمزة، ~~والباقون بفتحها، والله سبحانه وتعالى أعلم. # زا ينزفون اكسر (شفا الأخرى (كفا) ... ماذا ترى بالضم والكسر (شفا) # أي كسر الزاي من «ينزفون» مدلول شفا قوله: (الأخرى) أي التي في سورة ~~الواقعة، وافقهم على الذي في الواقعة عاصم، والباقون بالفتح فيها قوله: ~~(ماذا تري) أي قرأ مدلول شفا بضم التاء وكسر الراء من غير لفظ ms290 إمالة على ~~وزن دعي، ومعناه ماذا تظهر من الإذعان والانقياد لأمر الله تعالى. والباقون ~~بفتح التاء والراء، وهي من الرأي: أي اختير رأيه في ذلك. # إلياس وصل الهمز (ل) فظ خلف (م) ن ... الله رب رب غير (صحب ظ) ن # إلياس: اسم سرياني تكلمت به العرب على وجوه كما فعلوه في جبرائيل ~~وميكائيل، ووصل همزته هشام بخلاف عنه، وابن ذكوان بغير خلاف، وقطعها ~~الباقون قوله: (الله ربكم ورب آبائكم) بنصب الأسماء الثلاثة مدلول صحب ~~ويعقوب جعلوا ذلك بدلا من «أحسن الخالقين» أو عطف بيان، والباقون برفعها ~~جعلوا مبتدأ وخبره قوله: (غير صحب) أي قرأ بالرفع غير المذكورين، والله ~~أعلم. # وآل ياسين بالياسين (ك) م ... أتى (ظ) بى وصل اصطفى (ج) د خلف (ث) م # أي قرأ ابن عامر ونافع ويعقوب «سلام على آل ياسين» كما رسمت مكان قراءة ~~غيرهم إلياسين قوله: (وصل اصطفى) يريد «أصطفى البنات على البنين» قرأه بوصل ~~الهمزة ورش بخلاف عنه، وأبو جعفر بغير خلاف، والباقون بقطعها مفتوحة على ~~الاستئناف، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # PageV01P303 ### | ومن سورة ص إلى سورة الأحقاف # فواق الضم (شفا) خاطب وخف ... يدبروا (ث) ق عبدنا وحد (د) نف # يريد «ما لها من فواق» قرأه بضم الفاء مدلول شفا، والباقون بفتحها وهما ~~لغتان قوله: (وخف يدبروا) يريد قوله «ليدبروا آياته» قرأه بالخطاب مع تخفيف ~~الدال أبو جعفر، والباقون بالغيب والتشديد قوله: (عبدنا وحد) أي قرأ ابن ~~كثير «واذكر عبدنا إبراهيم» بالتوحيد، والباقون جمعا. # وقبل ضما نصب (ث) ب ضم اسكنا ... لا الحضرمي خالصة أضف (ل) نا # يريد «بنصب وعذاب» قرأه بضم النون والصاد أبو جعفر قوله: (ضم اسكنا. لا ~~الحضرمي) أي باقي القراء قرءوا بالضم والإسكان إلا الحضرمي قرأ بفتحهما ~~قوله: (خالصة) أي قرأه هشام بخلاف عنه، والمدنيان «خالصة ذكرى الدار» ~~بالإضافة، والباقون بالتنوين. # خلف (مدا) ويوعدون (خ) ز (د) عا ... وقاف (د) ن غساق الثقل معا # يريد «هذا ما توعدون ليوم الحساب» قرأه أبو عمرو وابن كثير بالغيب، ~~والباقون بالخطاب؛ فوجه العيب ms291 أن قبله «وعندهم» والخطاب للمؤمنين، وفي ق ~~«هذا ما يوعدون لكل أواب حفيظ» لم يقرأه بالغيب إلا ابن كثير وحده لأن قبله ~~«وأزلفت الجنة للمتقين» قوله: (غساق) يريد قوله تعالى «حميم وغساق» هنا وفي ~~سورة النبأ «إلا حميما وغساقا» قرأهما بالتشديد مدلول صحب، والباقون ~~بالتخفيف. # (صحب) وآخر اضمم اقصره (حما) ... قطع اتخذنا (عم ن) ل (د) م أنما # يريد قوله تعالى «وآخر من شكله أزواج» قرأه أبو عمرو ويعقوب بضم الهمزة ~~ولا مد بعدها، والباقون بالمد والفتح قوله: (قطع اتخذنا) أي قرأ مدلول عم ~~وعاصم وابن كثير بقطع همزة «أتخذناهم سخريا» مفتوحة، والباقون بوصلها قوله: ~~(أنما. فاكسر) في أول البيت الآتي، يريد قوله «أنما أنا نذير مبين» قرأه ~~أبو جعفر بكسر الهمزة، والباقون بفتحها، والله أعلم. # فاكسر (ث) نا فالحق (ن) ل (فت) ى أمن ... خف (ا) تل (ف) ز (د) م سالما ~~مدا اكسرن # PageV01P304 # أي قرأ «فالحق» بالرفع عاصم وحمزة وخلف، والباقون بالنصب، ولا خلاف في ~~نصب «والحق أقول» قوله: (أمن) يريد «أمن هو قانت» قرأه بالتخفيف نافع وحمزة ~~وابن كثير، والباقون بالتشديد قوله: (سالما) يريد «سلما لرجل» قرأه بالألف ~~وكسر اللام مدلول حق كما في أول البيت الآتي، والباقون بغير ألف وفتح ~~اللام، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # (حقا) وعبده اجمعوا (شفا ث) نا ... وكاشفات ممسكات نونا # قوله: (وعبده) يريد «أليس الله بكاف عبده» قرأه بالجمع (1) مدلول شفا ~~وأبو جعفر، والباقون بالإفراد للجنس وجمع الجمع ظاهر به قوله: (وكاشفات) ~~يريد «كاشفات ضره، وممسكات رحمته» بالتنوين فيهما لمدلول حمى بعد قوله: ~~وبعد فيهما انصبا: أي انصب «ضره، ورحمته» والباقون بغير تنوين والخفض، ~~والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # وبعد فيهما انصبن (حما) قضى ... قضي والموت ارفعوا (روى ف) ضا # أي قرأ مدلول روى وحمزة قضي على عالم ما لم يسم فاعله مكان قراءة غيرهم ~~قضى، والموت بعده بالرفع، وقراءة الباقين على بناء الفعل للفاعل ونصب ~~الموت، والله تعالى أعلم. # يا حسرتاي (ز) د (ث) نا سكن (خ) فا ... خلف مفازات ms292 اجمعوا (ص) برا (شفا) # أراد الياء في قوله «يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله» لأبي جعفر، ~~واختلف عن ابن وردان في الفتح والإسكان، والباقون بغير ياء، وقوله: ~~«مفازات» اجمعوا، يريد «وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم» قرأه بالجمع أبو ~~بكر ومدلول شفا، والباقون بالإفراد. # زد تأمروني النون (م) ن خلف (ل) با ... و (عم) خفه وفيها والنبا # يريد «أفغير الله تأمروني» قرأه بنونين ابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان على ~~الأصل وخففها مدلول عم، والباقون بالتشديد قوله: (وفيها والنبا) أي هذه ~~السورة وفي سورة النبأ، قرأ الكوفيون «فتحت» بالتخفيف، والباقون بالتشديد. ~~PageV01P305 # فتحت الخف (كفا) وخاطب ... يدعون (م) ن خلف (إ) ليه (ل) ازب # يريد قوله «والذين يدعون من دونه» قرأه بالخطاب ابن عامر بخلاف عن ابن ~~ذكوان ونافع بغير خلاف، والباقون بالغيب. # ومنهم منكم (ك) ما أو أن وأن ... (ك) ن (ح) ول (حرم) يظهر اضمم واكسرن # أراد أن ابن عامر قرأ منكم مكان قراءة غيره منهم قوله: (أو أن) يريد أن ~~ابن عامر وأبا عمرو ومدلول حرم قرءوا «وان يظهر» مكان قراءة غيرهم «أو أن» ~~بزيادة ألف قوله: (يظهر) يريد «يظهر في الأرض» قرأه بضم الياء وكسر الهاء ~~وبنصب الرفع في «الفساد» حفص والمدنيان والبصريان، والباقون بفتح الياء ~~والهاء ورفع «الفساد» والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # والرفع في الفساد فانصب (ع) ن (مدا) ... (حما) ونون قلب (ك) م خلف (ح) دا # قوله: (ونون قلب) يريد «على كل قلب» قرأه ابن عامر بخلاف عنه، وأبو عمرو ~~بتنوين الباء، والباقون بغير تنوين، والله أعلم. # أطلع ارفع غير حفص أدخلوا ... (ص) ل واضمم الكسر (ك) ما (حبر ص) لوا # أي كل القراء قرءوا «فأطلع» بالرفع غير حفص قرأ بالنصب، ثم قال «أدخلوا» ~~بوصل الهمزة وضم الخاء والابتداء بضم الهمزة، والباقون بقطعها مفتوحة وكسر ~~الخاء، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ما يتذكرون (ك) افيه (سما) ... سواء ارفع (ث) ق وخفضه (ظ) ما # أي قرأ ابن عامر ومدلول سما «قليلا ما يتذكرون» بالغيب، والباقون ms293 بالخطاب ~~قوله: (سواء للسائلين) قرأه برفع الهمزة أبو جعفر وبخفضها يعقوب، والباقون ~~بالنصب. # نحسات اسكن كسره (حقا) (أ) با ... ويحشر النون وسم (ا) تل (ظ) با # أي أسكن كسر الحاء من «نحسات» لمدلول حق ولنافع قوله: (ويحشر) # PageV01P306 # يريد قوله «ويوم يحشر أعداء الله» بالنون وتسمية الفاعل أعداء الله ~~بالنصب مفعول به لنافع ويعقوب، والباقون بالرفع مبنى لما لم يسم فاعله، ~~والله تعالى أعلم. # أعداء عن غيرهما اجمع ثمرت ... (عم) (ع) لا وحاء يوحى فتحت # قوله: (عن غيرهما) أي غير نافع ويعقوب قوله: (أجمع ثمرت) يريد «من ثمرات ~~من أكمامها» قرأه بالجمع مدلول عم وحفص، والباقون بالإفراد، وقوله: # وحاء «يوحي» يريد «كذلك يوحي» قرأه ابن كثير بفتح الحاء، والباقون ~~بكسرها، والله تعالى أعلم. # (د) ما وخاطب يفعلوا (صحب غ) ما ... خلف بما في فبما مع يعلما # أي «ويعلم ما تفعلون» قرأه بالخطاب مدلول صحب ورويس بخلاف عنه، والباقون ~~بالغيب قوله: (بما في فبما) أي قرأ مدلول عم بما بحذف الفاء موضع قراءة ~~غيرهم فبما، وقوله بالرفع: أي في «يعلم الذين» والباقون بالفاء والنصب، ~~والله أعلم. # بالرفع (عم) وكبائر معا ... كبير (ر) م (فتى) ويرسل ارفعا # أي قرأ الكسائي ومدلول فتى «كبير الإثم» موحدا وفي النجم موضع قراءة ~~غيرهم كبائر بالجمع قوله: (ويرسل) يريد «أو يرسل رسول رسولا فيوحى» أي ارفع ~~الفعلين لابن ذكوان بخلاف عنه ونافع بغير خلاف إلا أن «يوحى» لما كان لا ~~تظهر فيه علامة الرفع أشار إليه بقوله فسكن كما في أول البيت الآتي، ~~والباقون بنصبها بإضمار أن، والله أعلم. # يوحي فسكن (م) از خلفا (أ) نصفا ... أن كنتم بكسرة (مدا شفا) # أي قرأ المدنيان ومدلول شفا بكسر همزة «إن كنتم» على لفظ الشرط والباقون ~~بفتحها وهو ظاهر: أي «لأن كنتم». # وينشأ الضم وثقل (ع) ن (شفا) ... عباد في عند برفع (ح) ز (كفا) # أي «وينشأ في الحلية» قرأه بضم الياء وتشديد الشين حفص ومدلول شفا، ~~والباقون بالفتح والتخفيف بمعنى يربي وينشأ وكلاهما ظاهر قوله: (عباد في ~~عند) ms294 # PageV01P307 # أي قرأ «عباد الرحمن» موضع قراءة الغير عند أبو عمرو والكوفيون قوله: ~~(برفع) أي رفع الدال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # أشهدوا اقرأهء أشهدوا (مدا) ... قل قال (ك) م (ع) لم وجئنا (ث) مدا # أي قرأ المدنيان «أءشهدوا خلقهم» بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مضمومة ~~سهلة بين بين وإسكان الشين وهما في الفصل وعدمه على قاعدتهما، والباقون ~~بهمزة واحدة مفتوحة وفتح الشين قوله: (قل قال) أي قرأ ابن عامر وحفص قال ~~خبر موضع قراءة الغير «قل» أمر قوله: (جئنا) أي قرأ أبو جعفر «قل أو لو ~~جئناكم» والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # بجئتكم وسقفا وحد (ث) با ... (حبر) ولما اشدد (ل) دا خلف (ن) با # أي قرأ أبو جعفر ومدلول حبر سقفا بالتوحيد، والباقون بالجمع قوله: (لما) ~~أي «لما متاع الحياة الدنيا» قرأه بتشديد الميم هشام بخلاف عنه وعاصم وحمزة ~~وابن جماز، والباقون بالتخفيف، والله تعالى أعلم. # في (ذا) نقيض (ي) ا (ص) دا خلف (ظ) هر ... وجاء فا امدد همزه (ص) ف (عم ~~د) ر # يريد قوله تعالى نقيض له شيطانا قرأه أبو بكر بالياء (1) بخلاف عنه وعاصم ~~وحمزة وابن جماز، والباقون بالنون، ثم أراد أن أبا بكر ومدلول عم وابن كثير ~~قرءوا «حتى إذا جاءنا» بألف بعد الهمزة تثنية، والباقون بغير ألف إفراد ~~(2). # أسورة سكنه واقصر (ع) ن (ظ) لم ... وسلفا ضما (رضى) يضد ضم # يريد «أسورة من ذهب» قرأه حفص ويعقوب بإسكان السين من غير ألف، والباقون ~~بفتح السين وألف بعدها (3) قوله: (وسلفا ضما) يريد ضم السين واللام من ~~«سلفا ومثلا للآخرين» لمدلول رضى، والباقون بفتحهما، فسلفا جمع سليف كرغف ~~جمع رغيف وبالفتح جمع سالف قوله: (يصد) يريد «إذا قومك منه يصدون» ضم كسر ~~الصاد منها مدلول روى ومدلول عم كما في أول البيت الآتي، والباقون بالكسر. ~~PageV01P308 # كسرا (روى عم) وتشتهيه ها ... زد (عم ع) لم ويلاقوا كلها # يريد «وفيها ما تشتهي الأنفس» بزيادة هاء ضمير بعد الياء (1) لمدلول عم ~~وحفص، والباقون بحذفها وهي ثابتة في مصحف أهل ms295 المدينة والشام محذوفة في ~~غيرهما قوله: (ويلاقوا كلها) يريد «حتى يلاقوا» هنا وفي الطور والمعارج، ~~قرأ بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف أبو جعفر موضع قراءة غيره «يلاقوا» ~~(2) والله أعلم. # يلقوا (ث) نا وقيله اخفض (ف) ي (ن) موا ... ويرجعوا (د) م (غ) ث (شفا) ~~ويعلموا # قوله: (وقيله) يريد «وقيله يا رب» قرأه حمزة وعاصم بخفض اللام والهاء، ~~والباقون بالنصب قوله: (ويرجعوا) أي قرأ ابن كثير ورويس ومدلول شفا «وإليه ~~يرجعون» بالغيب، والباقون بالخطاب قوله: (ويعلموا حق كفا) كما في أول البيت ~~الآتي: أي قرأ «فسوف يعلمون» بالغيب لمدلول حق ومدلول كفى، والباقون ~~بالخطاب، والله تعالى أعلم. # (حق كفا) رب السماوات خفض ... رفعا (كفى) يغلي (د) نا (ع) ند (غ) رض # أي قرأ «رب السموات» بخفض الرفع مدلول كفا، والباقون بالرفع قوله: # (يغلي) يعني «في البطون» بالتذكير ابن كثير وحفص ورويس، والباقون ~~بالتأنيث. # وضم كسر فاعتلوا (إ) ذ (ك) م (د) عا ... (ظ) هرا وإنك افتحوا (ر) م ومعا # يريد قوله تعالى «خذوه فاعتلوه» بضم الكسر نافع وابن عامر وابن كثير ~~ويعقوب، والباقون بالكسر وهما لغتان، وهو القود بعنف قوله: (وانك افتحوا) ~~أراد أن الكسائي قرأ «ذق أنك» بفتح الهمزة، والباقون بالكسر قوله: (ومعا) ~~أي في الموضعين كما في أول البيت الآتي، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # آيات اكسر ضم تاء (ف) ي (ظ) با ... (ر) ض يؤمنون (ع) ن (شدا) (حرم) (ح) ~~با PageV01P309 # يعني «آيات لقوم يوقنون، آيات لقوم يعقلون» بكسر ضم التاء فيهما حمزة ~~ويعقوب والكسائي، والباقون بالضم قوله: (يؤمنون) يريد «آياته يؤمنون» قرأه ~~بالغيب كما لفظ به حفص وروح ومدلول حرم وأبو عمرو، والباقون بالخطاب. # لنجزي اليا (ن) ل (سما) ضم افتحا ... (ث) ق غشوة افتح اقصرون (فتى) (ر) ~~حا # يريد «ليجزي قوما» قرأه بالياء عاصم ومدلول سما، والباقون بالنون قوله: # (ضم افتحا) أي ضم الياء وافتح الزاي لأبي جعفر، والباقون بالفتح والكسر ~~قوله: # (غشوة) يريد «وجعل على بصره غشاوة» بفتح الغين وإسكان الشين من غير ألف ms296 ~~لمدلول فتى والكسائي (1) والباقون بكسر الغين وألف بعد الشين لغتان. # ونصب رفع ثان كل أمة ... (ظ) ل وو الساعة غير حمزة # يريد «كل أمة تدعى» بنصب رفع اللام يعقوب، والباقون بالرفع، ولا خلاف في ~~نصب الأول؛ ثم أراد أن غير حمزة قرأ «والساعة لا ريب فيها» بالرفع، وقرأها ~~بالنصب عطفا على لفظ «إن وعد الله حق» والرفع عطف على الموضع أو على ~~الابتداء، والله أعلم. ### | سورة الأحقاف وأختيها # وحسنا احسانا (كفا) وفضل في ... فصال (ظ) بي نتقبل يا (ص) في # أي قرأ الكوفيون «ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا» موضع قراءة غيرهم ~~«حسنا» كما لفظ بالقراءتين معا قوله: (وفصل في فصال) أراد أن يعقوب قرأ ~~«وفصله ثلاثون شهرا» موضع قراءة غيره «فصاله» وقوله «يتقبل» أي قرأ «يتقبل ~~عنهم» بالياء أبو بكر وابن عامر ومدلول سما كما في أول البيت الآتي. # (ك) هف (سما) مع نتجاوز واضمما ... أحسن رفعهم و (ن) ل (حق) ل) ما # يعني مع يتجاوز بالياء وضمها قوله: (أحسن) بالرفع، والضمير في رفعهم عائد ~~على ابن عامر وشعبة ومدلول سما المتقدم ذكرهم، والباقون بالنون فيهما ~~PageV01P310 # مفتوحة «وأحسن» بالنصب قوله: (ونل حق لما) يريد «وليوفينهم» بالياء كما ~~في أول البيت الآتي، قرأه بالياء عاصم ومدلول حق وهشام بخلاف عنه، والباقون ~~بالنون، # والله أعلم. # خلف نوفيهم اليا وترى ... للغيب ضم بعده ارفع (ظ) هرا # يريد قوله «لا يرى» قرأ بياء الغيب مضمومة يعقوب وعاصم وحمزة وخلف قوله: ~~(بعده) أي ارفع لهم الذي بعده وهو قوله «إلا مساكنهم» والباقون بالتاء ~~مفتوحة ونصب «مساكنهم». # (ن) ص (فتى) وقاتلوا ضم اكسر ... واقصر (ع) لا (حما) وآسن اقصر # يريد «والذين قتلوا في سبيل الله» قرأ بضم القاف وكسر التاء من غير ألف ~~حفص ومدلول حمى، والباقون بفتحهما وألف بينهما قوله: (وآسن) أي قرأ ابن ~~كثير كما في أول البيت الآتي «غير آسن» بقصر الهمزة، والباقون بالمد، والله ~~تعالى أعلم. # (د) م آنفا خلف (هدا) والحضرمي ... تقطعوا كتفعلوا أملى اضمم # أي روى البزى بخلاف عنه «قال أنفا» ms297 بقصر الهمزة، والباقون بالمد قوله: # (والحضرمي) أي قرأ الحضرمي «وتقطعوا أرحامكم» بفتح التاء وسكون القاف ~~وفتح الطاء مخففة على وزن تفعلوا، والباقون بضم التاء وبفتح القاف وكسر ~~الطاء مشددة قوله: (أملى اضمم) يعني قوله تعالى «وأملى لهم» قرأه بضم ~~الهمزة وكسر اللام مدلول حمى، وفتح الياء أبو عمرو، والباقون بفتح الهمزة ~~واللام. # واكسر (حما) وحرك الياء (ح) لا ... أسرار فاكسر (صحب) يعلم وكلا # قوله: (إسرار) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «والله يعلم إسرارهم» مدلول ~~صحب، والباقون بالفتح قوله: (يعلم) يريد قوله «ولنبلونكم حتى نعلم ~~المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم» بالياء في الثلاثة أبو بكر، ~~والباقون بالنون قوله: # (سكن) أي سكن الواو في الثاني رويس، والباقون بالفتح. # يبلو بيا (ص) ف سكن الثاني (غ) لا ... ليؤمنوا مع الثلاث (د) م (ح) لا # قوله: (ليؤمنوا) مع الثلاث أي الثلاثة بعده، يريد «لتؤمنوا بالله ورسوله # PageV01P311 # وتعزروه وتوقروه تسبحوه بكرة وأصيلا» قرأه بالغيب في الأربعة ابن كثير ~~أبو عمرو، والباقون بالخطاب، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # نؤتيه يا (غ) ث (ح) ز (كفا) ضرا فضم ... (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم # يريد «فسيؤتيه أجرا عظيما» قرأه بالياء رويس وأبو عمرو والكوفيون، ~~والباقون بالنون قوله: ((ضرا) يعني قوله تعالى «إن أراد بكم ضرا» قرأه بضم ~~الضاد حمزة والكسائي وخلف، والباقون بفتحها قوله: (اقصر اكسر) أي اللام من ~~غير ألف للمذكورين من قوله تعالى «كلام» والباقون بألف بعد اللام «كلم». # ما يعملوا (ح) ط شطأه حرك (د) لا ... (م) ز أزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ~~ا # يريد «بما يعملون بصيراهم الذين كفروا» قرأه أبو عمرو وحده بالغيب، ~~والباقون بالخطاب، ولا خلاف في الذي قبله «بما يعملون خبيرا بل ظننتم» أنه ~~بتاء الخطاب قوله: («شطأه») قرأه بتحريك الطاء الذي هو الفتح ابن كثير وابن ~~ذكوان، والباقون بسكونها وهما لغتان قوله: (أزر اقصر) أي الهمزة لابن ذكوان ~~وهشام بخلاف عنه، والباقون بالمد، والله تعالى أعلم. ### | ومن سورة الحجرات إلى ### | سورة الرحمن عز وجل # # تقدموا ضموا ms298 اكسروا لا الحضرمي ... إخوتكم جمع مثناة (ظ) مي # يعني قوله تعالى «لا تقدموا بين يدي الله ورسوله» قرأه بضم التاء وكسر ~~الدال كل القراء إلا الحضرمي فقرأ بفتح التاء والدال قوله: (إخوتكم) أي قرأ ~~يعقوب «فأصلحوا بين إخوتكم» بجمع المثنى، والباقون بالتثنية، والله أعلم. # والحجرات فتح ضم الجيم (ث) ر ... يألتكم البصري (ويعملون) (د) ر # يريد «إن الذين ينادونك من وراء الحجرات» قرأه أبو جعفر بفتح ضم الجيم ~~قوله: (يألتكم) أي قرأ أبو عمرو ويعقوب «لأيالتكم من أعمالكم شيئا» بهمزة ~~ساكنة بين الياء واللام كما لفظ به، وأبو عمرو على أصله في الإبدال، ~~والباقون بحذف الهمزة قوله: (ويعملون) يريد آخر «الحجرات» «والله بصير بما ~~يعملون» قرأه ابن كثير وحده بالغيب، والباقون بالخطاب. # نول يا (إ) ذ (ص) ح أدبار كسر ... (حرم فتى) مثل ارفعوا (شفا ص) در # PageV01P312 # يريد «يوم يقول الجهنم» قرأ بالياء نافع وأبو بكر، والباقون بالنون قوله: # (كسر) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «وأدبار السجود» مدلول حرم المدنيان ~~وابن كثير ومدلول فتى حمزة وخلف، والباقون بفتحها قوله: (مثل ارفعوا) يريد ~~«مثل ما # أنكم تنطقون» قرأه حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالرفع لأنه صفة لحق وما ~~زائدة. والباقون بالنصب؛ ووجه النصب أنه في موضع رفع ولكنه فتح فتحة بناء ~~لإضافة إلى غيره متمكن. # صاعقة الصعقة (ر) م قوم اخفض) (ن) ... (ح) سب (فتى ر) اض وأتبعنا (ح) سن # أي قرأ الكسائي «الصعقة» موضع قراءة غيره «الصاعقة» كما لفظ بهما قوله: # (قوم) يريد «وقوم نوح» بالخفض أبو عمرو ومدلول فتى والكسائي عطف على «وفي ~~موسى، وفي عاد، وفي ثمود، وقوم نوح» الآيات، والباقون بالنصب على فأهلكنا ~~«قوم نوح» واذكر «قوم نوح» قوله: (وأتبعنا) أي قرأ أبو عمرو «والذين آمنوا ~~وأتبعناهم» موضع قراءة غيرهم «واتبعتهم» كما في أول البيت الآتي، والله ~~سبحانه وتعالى أعلم. # باتبعت ذرية امدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التا (ح) لا واكسر (د) ما # قوله: (ذرية) يريد «ذرياتهم» بالمد أي قرأه بالألف جمعا ابن عامر ~~والبصريان، ms299 والباقون بغير ألف قوله: (وكسر رفع التاء) أي كسر رفع التاء أبو ~~عمرو وحده، وأما «ذرياتهم» فذكر في الأعراف، قوله واكسر: أي اكسر اللام من ~~قوله «وما ألتناهم» لابن كثير، والباقون بفتحها، والله سبحانه وتعالى أعلم. # لام ألتنا حذف همز خلف (ز) م ... وإنه افتح (ر) م (مدا) يصعق ضم # قوله: (حذف همز) يريد حذف الهمزة من «ألتناهم» لقنبل، والباقون بإثباتها ~~قوله: (وإنه افتح) يريد قوله تعالى «إنا كنا من قبل ندعوه إنه» قرأ بفتح ~~الهمزة الكسائي والمدنيان على تقدير لأنه، والباقون بكسرها على الابتداء ~~قوله: (يصعق ضم) أي قرأ ابن عامر وعاصم «الذي فيه يصعقون» بضم الياء، ~~والباقون بفتحها، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # (ك) م (ن) ال كذب الثقيل (ل) ي (ث) نا ... تمروا تماروا (حبر عم ن) صنا # أي قرأ هشام وأبو جعفر «ما كذب الفؤاد» بتثقيل الذال، والباقون بالتخفيف # PageV01P313 # قوله: (تمرو) يريد قوله تعالى «أفتمارونه» قرأه بضم التاء وألف بعد الميم ~~مدلول حبر ومدلول عم وعاصم موضع قراءة غيرهم «تمرونه بفتح التاء وإسكان ~~الميم من غير ألف، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # تا اللات شدد (غ) ر مناة الهمز زد ... (د) ل مستقر خفض رفعه (ث) مد # أي روى رويس تشديد التاء من قوله تعالى «أفرأيتم اللات والعزى» والباقون ~~بتخفيفها قوله: (مناة) يريد «ومناة (1) الثالثة الأخرى» قرأه ابن كثير ~~بهمزة بعد الألف، والباقون بغير همز قوله: (مستقر) قرأ بخفض رفع الراء أبو ~~جعفر، والباقون برفعها. # وخاشعا في خشعا (شفا حما) ... سيعلمون خاطبوا (ف) صلا (ك) ما # أي قرأ مدلول شفا ومدلول حما «خاشعا أبصارهم» موضع قراءة غيرهم «خشعا» ~~قوله: (فصلا كما) أي قرأ حمزة وابن عامر «سيعلمون غدا» بالخطاب، والباقون ~~بالغيب، والله أعلم. ### | سورة الرحمن عز وجل # والحب ذو الريحان نصب الرفع (ك) م ... وخفض نونها (شفا) يخرج ضم # أي قرأ ابن عامر «والحب ذو العصف والريحان» بنصب (2) رفع الثلاثة، ~~والباقون برفعها قوله: (وخفض نونها) أي خفض نون «الريحان» حمزة والكسائي ~~وخلف، ولا خلاف في خفض ms300 «العصف» قوله: (يخرج ضم) أي قرأ نافع والبصريان وأبو ~~جعفر «يخرج منهما» بضم الياء وفتح الراء كما في أول البيت الآتي، والباقون ~~بفتح الياء وضم الراء، والله سبحانه وتعالى أعلم. # مع فتح ضم (إ) ذ (حما ث) ق وكسر ... في المنشئات الشين (ص) ف خلفا (ف) خر # قوله: (وكسر) أي كسر شعبة بخلاف عنه وحمزة بغير خلاف الشين من ~~PageV01P314 # قوله تعالى «وله الجوار المنشئات» والباقون وفتح الشين وكسرها (1) نعت ~~للجواري: وهي السفن. # سنفرغ الياء (شفا) وكسر ضم ... شواظ (د) م نحاس جر الرفع (ش) م # أي قرأ مدلول شفا «سيفرغ لكم» بالياء، والباقون بالنون قوله: (وكسر ضم) ~~أي كسر الضم من قوله «شواظ من نار» ابن كثير، والباقون بالضم وهما لغتان ~~قوله: # (نحاس) يريد قوله تعالى: نحاس فلا تنتصران قرأه بجر الرفع روح ومدلول ~~حبر، والباقون بالرفع، والله تعالى أعلم. # حبر كلا يطمث بضم الكسر (ر) م ... خلف ويا ذي (آخرا) واو (ك) رم # يريد قوله تعالى: لم يطمثهن قرأه بضم الميم في الموضعين الكسائي بخلاف ~~عنه، والباقون بالكسر قوله: (ويا ذي) يريد «ذو الجلال والإكرام» آخر ~~السورة، قرأه ابن عامر بالواو مكان الياء ولزم ذلك كسر الذال قبلها، فلهذا ~~لم ينبه عليه وهو بالياء نعت لرب وبالواو نعت للاسم، لأن المراد بالاسم هو ~~المسمى، وقد رسمت بالواو في المصحف الشامي، والله أعلم. ### | ومن سورة الواقعة إلى سورة التغابن # حور وعين خفض رفع (ث) ب (رضا) ... وشرب فاضممه (مدا) (ن) صر (ف) ضا # أي قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي «وحور عين» بخفض رفع الاسمين، والباقون ~~بالرفع والخفض عطف على «فاكهة، ولحم طير» معطوفان إما على الأكواب، وإما ~~على «جنات النعيم»؛ وأما وجه الرفع فعلى تقدير «ولهم حور عين» أو على ولدان ~~قوله: (وشرب) أي قرأ «شرب الهيم» بضم الشين المدنيان وعاصم وحمزة، والباقون ~~بفتحها، والله تعالى أعلم. # خف قدرنا (د) ن فروح اضمم (غ) ذا ... بموقع (شفا) اضمم اكسر أخذا # يعني «نحن قدرنا بينكم الموت» قرأه ابن كثير بتخفيف الدال، ms301 والباقون ~~بالتشديد وهما لغتان قوله: (وروح) أي روى رويس «وروح وريحان» بضم الراء، ~~PageV01P315 # والباقون بفتحها قوله: (بموقع) يريد قوله تعالى: بمواقع النجوم قرأه ~~مدلول شفا «بموقع» بإسكان الواو من غير ألف كما لفظ به، والباقون بألف بعد ~~الواو فهو من باب الإفراد والجمع قوله: (اضمم اكسر) أي اضمم الهمزة واكسر ~~الخاء من قوله تعالى: وقد أخذ ميثاقكم بالرفع لأبي عمرو لأنه مفعول أخذ لم ~~يسم فاعله، والباقون بفتح الهمزة والخاء والنصب لأنه مفعول أخذ المبني ~~للفاعل، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ميثاق فارفع (ح) ز وكل (ك) ثرا ... قطع انظرونا واكسر الضم (ف) را # أي «وكلا وعد الله الحسنى» قرأه برفع اللام (1) كما لفظ به ابن عامر وكتب ~~كذلك في مصحف الشام، وهو في الأصل مفعول وعده، ولكن إذا تقدم المفعول على ~~الفعل ضعف عمله فيه فيجوز رفعه، وقرأ الباقون بالنصب على الأصل، وقد أجمعوا ~~على نصب الذي في سورة النساء قوله: (انظرونا) أي قرأ حمزة وحده «انظرونا ~~نقتبس من نوركم» بقطع الهمزة وفتحها وكسر الظاء: (2) بمعنى أمهلونا ارفقوا ~~بنا كي ندرككم، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء بمعنى انتظرونا، أو ~~التفتوا إلينا، يقال نظرته: إذا انتظرته، أو نظرته: إذا أمهلته وأخرته، ~~والله أعلم. # يؤخذ أنث (ك) م (ثوى) خف نزل ... (إ) ذ (ع) ن (غ) لا الخلف وخفف (ص) ف ~~(د) خل # يريد «لا يؤخذ منكم فدية» قرأه ابن عامر ومدلول ثوى بالتأنيث، والباقون ~~بالتذكير لأن تأنيث الفدية غير حقيقي قوله: (خف نزل) يعني قوله تعالى: وما ~~نزل من الحق قرأه بتخفيف الزاي نافع وحفص ورويس بخلاف عنه، والباقون ~~بالتشديد، والتشديد والتخفيف ظاهران لأن ما أنزل الله تعالى فقد نزل قوله: # (وخفف) أي خفف الصاد من قوله تعالى: إن المصدقين والمصدقات لأبي بكر وابن ~~كثير، والباقون بالتشديد والتخفيف بمعنى صدقوا الله ورسوله والتشديد بمعنى ~~التصديق وأدغمت التاء في الصاد، (3) والله سبحانه وتعالى أعلم. PageV01P316 # صادى مصدق ويكونوا خاطبا ... (غ) وثا أتاكم اقصرن (ح) ز واحذفن # أي روى رويس «ولا تكونوا» بالخطاب، ms302 والباقون بالغيب قوله: (أتاكم) يريد ~~«ولا تفرحوا بما آتاكم» قرأه أبو عمرو بقصر الهمزة بمعنى جاءكم، والباقون ~~بالمد بمعنى أعطاكم الله قوله: (واحذفن. قبل الغنى) كما في أول البيت ~~الآتي، يريد قوله تعالى: إن الله هو الغني بحذف هو قبل الغنى (1) لمدلول ~~عم، والباقون بإثباتها كما هو محذوف في مصاحف المدينة والشام، والله سبحانه ~~وتعالى أعلم. # قبل الغني هو (عم) وامدد ... وخف ها يظهروا (كنز ث) دى # أي خفف الهاء من قوله تعالى: الذين يظاهرون، والذين يظهرون لمدلول كنز ~~وأبي جعفر وضم الياء وكسر الهاء، وخفف الظاء عاصم قوله: (معا) أي في ~~الموضعين، وقرأ الباقون بتشديد الظاء والهاء من غير ألف، والله أعلم. # وضم واكسر خفف الظا (ن) ل معا ... يكون أنث (ث) ق وأكثر ارفعا # يريد «ما يكون من نجوى ثلاثة» قرأه أبو جعفر بالتأنيث، والباقون بالتذكير ~~قوله: (وأكثر ارفعا) يريد «ولا أكثر إلا هو معهم» قرأه يعقوب بالرفع، ~~والباقون بالنصب، والله أعلم. # (ظ) لا وينتجوا كينتهوا (غ) دا ... (ف) ز تنتجوا (غ) ث والمجالس امددا # يعني قوله تعالى: ويتناجون بالإثم والعدوان قرأه رويس وحمزة «ينتجون» مثل ~~«ينتهون» وكذلك قرأ رويس الذي بعده «فلا تنتجوا» والباقون بتاء ونون ~~مفتوحين وألف وفتح الجيم قوله: (والمجالس امددا) يريد «تفسحوا بلا ألف ~~إفرادا، (2) والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. # (ن) ل وانشروا معا فضم الكسر (عم) ... (ع) ن (ص) ف خلف يخربون الثقل (ح) ~~م PageV01P317 # يريد «وإذا قيل انشزوا فانشزوا» معا: أي في الموضعين بضم الشين فيهما ~~مدلول عم وحفص وشعبة بخلاف عنه، والباقون بكسرها، وهما لغتان قوله: # (يخربوا) قرأ بتشديد الراء أبو عمرو، والباقون بالتخفيف وهما أيضا لغتان، ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. # يكون أنث دولة (ث) ق (ل) ي اختلف ... وامنع مع التأنيث نصبا (ل) ووصف # يعني قوله تعالى: كيلا يكون دولة قرأه أبو جعفر وهشام بخلاف عنه بالتأنيث ~~ودولة بالرفع كما لفظ به، والباقون بالتذكير والنصب، (1) وتوجيه القراءتين ~~ظاهر؛ فمن رفع «دولة» جعل كان تامة، ومن نصب قدر كيلا يكون الفيء ms303 دولة ~~قوله: (وامنع) أي امنع مع تأنيث يكون النصب في دولة ولو وصف وذكر عن هشام. # وجدر جدار (حبر) فتح ضم ... يفصل نل ظبى وثقل الصاد (ل) م # أي قرأ مدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو «من وراء جدار» بكسر الجيم وفتح ~~الدال إفرادا موضع قراءة غيرهم جدر بضم الجيم والدال جمعا قوله: (فتح ضم) ~~أي فتح الضم من قوله تعالى: يفصل بينكم عاصم ويعقوب قوله: (وثقل الصاد) أي ~~وقرأ بثقل الصاد هشام بخلاف عنه ومدلول شفا وابن ذكوان وفتح الصاد مخففة ~~مدلول عم وأبو عمرو وابن كثير؛ ففيها أربع قراءات: عاصم ويعقوب بفتح الياء ~~وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء ~~وكسر الصاد مشددة، والمدنيان وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء ~~وفتح الصاد مخففة، والله سبحانه وتعالى أعلم. # خلف (شفا) منه افتحوا (عم) (ح) لا ... (د) م تمسكوا الثقل (حما) متم لا # قوله: (تمسكوا) يعني «ولا تمسكوا بعصم الكوافر» قرأه البصريان بالتشديد ~~ويشهد لقراءتهما «والذين يمسكون بالكتاب» شددها الأكثر، والباقون بالتخفيف ~~قوله: (متم) أي لا تنون «نوره» بالخفض لمدلول صحب وابن كثير، والباقون ~~بالتنوين والنصب وهو الأصل مثل مكرم عمرا، ومن أضاف حذف التنوين وخفض ~~المفعول للتخفيف، والله سبحانه وتعالى أعلم. PageV01P318 # تنون اخفض نوره (صحب د) دي ... أنصار نون لام لله زد # قوله: (أنصار) يريد قوله تعالى: أنصار الله نون أنصار وزد لام الجر على ~~اسم الله لمدلول وأبي عمرو، (1) والباقون بالإضافة، والله سبحانه وتعالى ~~أعلم. # (حرم ح) لا خفف لووا (إ) ذ (شم أ) كن ... للجزم فانصب حز ويعملون (ص) ن # يريد «لووا رؤوسهم» قرأه نافع وروح عن يعقوب بتخفيف الواو، والباقون ~~بالتشديد قوله: (أكن) يريد «أكن من الصالحين» قرأه أبو عمرو بالواو ونصب ~~النون، (2) والباقون بالجزم وحذف الواو قوله: (ويعملون) أي «والله بصير بما ~~يعملون» آخر السورة رواه أبو بكر بالغيب، والباقون بالخطاب. ### | ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان # يجمعكم نون (ظ) با بالغ لا ... تنونوا وأمره اخفضوا (ع) لا ms304 # يعني «يجمعكم ليوم الجمع» قرأه بالنون يعقوب، (3) والباقون بالياء قوله: # (لا تنونوا) يريد قوله تعالى: بالغ أمره رواه حفص بغير تنوين وأمره ~~بالخفض، والباقون بالتنوين والنصب. (4) # وجد اكسر الضم (ش) ذا خف عرف ... (ر) م وكتابه اجمعوا (حما ع) طف # أي روى روح «من وجدكم» بكسر الواو، والباقون بالضم قوله: (خف عرف) أي قرأ ~~الكسائي «عرف بعضه» بتخفيف الراء، والباقون بالتشديد قوله: # («وكتابه») أي قرأ مدلول حمى وحفص «وصدقت بكلمات ربها وكتبه» بالجمع، ~~والباقون بالإفراد، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ضم نصوحا (ص) ف تفاوت قصر ... ثقل (رضا) وتدعوا تدعوا ظهر # يعني «توبة نصوحا» رواه أبو بكر بضم النون، والباقون بالفتح قوله: # (تفاوت) أي قرأ مدلول رضى وحمزة والكسائي «ما ترى في خلق الرحمن من ~~PageV01P319 # تفوت» بتشديد الواو من غير ألف كما لفظ به، والباقون بالألف والتخفيف ~~قوله: # (وتدعوا) يريد قوله تعالى: وقيل هذا الذي كنتم به تدعون قرأه يعقوب ~~«تدعون» بإسكان الدال مخففة موضع قراءة غيرهم «تدعون» بفتحها مشددة، والله ~~تعالى أعلم. # سيعلمون (م) ن (ر) جا يزلق ضم ... غير (مدا) وقبله (حما رس) م # أي قرأ الكسائي «فسيعلمون من هو» بالغيب كما لفظ به، والباقون بالخطاب ~~قوله: (يزلق) يريد «ليزلقونك بأبصارهم» قرأه المدنيان بفتح الياء، والباقون ~~بضمها قوله: (وقبله) يعني قوله تعالى: وجاء فرعون ومن قبله بكسر القاف وفتح ~~الباء البصريان والكسائي، والباقون بفتح القاف وإسكان الياء. # كسرا وتحريكا ولا يخفى (شفا) ... ويؤمنوا يذكروا (د) ن (ظ) رفا # أي قرأ مدلول شفا «لا يخفي منكم خافية» بالياء، والباقون بالتاء قوله: # (ويؤمنوا) يريد «قليلا ما يؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما يذكرون» قرأه ~~بالغيب فيهما كما لفظ به ابن كثير ويعقوب وابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان، ~~والباقون بالخطاب، والله سبحانه تعالى أعلم. # (م) ن خلف (ل) فظ سال أبدل في سأل ... (عم) ونزاعة نصب الرفع (ع) ل # أي قرأ مدلول عم سأل بإبدال الهمزة ألفا (1) موضع قراءة غيرهم سأل بهمزة ~~مفتوحة قوله: (ونزاعة) أي قرأ حفص «نزاعة للشوى» بنصب ms305 الرفع على الاختصاص ~~أو على الحال المؤكد؛ وأما وجه الرفع فعلى أن «نزاعة» خبر لإن بعد خبر، أو ~~هي خبر لظى والضمير في إنها ضمير القصة، والله أعلم. # تعرج ذكر (ر) م ويسأل اضمما ... (ه) ل خلف (ث) ق شهادة الجمع (ظ) ما # أي قرأ الكسائي «يعرج الملائكة» بالتذكير، والباقون بالتأنيث قوله: ~~(ويسأل) يريد «ولا يسئل» بضم الياء، قرأه البزي بخلاف عنه، وأبو جعفر بغير ~~خلاف، والباقون بفتحها قوله: (شهادة) يريد قوله تعالى: بشهادتهم قائمون ~~قرأه بالجمع يعقوب وحفص، والباقون بالإفراد، والله أعلم. PageV01P320 # (ع) د نصب اضمم حركن (ب) ه (ع) فا ... (ك) م ولده اضمم مسكنا (حق شفا) # قوله: (نصب) يريد «نصب يوفضون» قرأه بضم النون والصاد ابن عامر وحفص، ~~والباقون بفتح النون وسكون الصاد (1) قوله: (اضمم) أي النون، وقوله حركا: ~~أي حرك بالضم الصاد قوله: (وولده) يريد قوله تعالى: من لم يزده ماله وولده ~~قرأه بضم الواو وإسكان اللام مدلول حق ومدلول شفا، والباقون بفتح الواو ~~واللام، والله سبحانه تعالى أعلم. # ودا بضمه (مدا) وفتح أن ... ذي الواو (ك) م (صحب) تعالى كان (ث) ن # يريد قوله تعالى: ودا ولا سواعا قرأه بضم الواو المدنيان، والباقون ~~بفتحها وهما لغتان قوله: (وفتح أن ذي الواو) أي التي مع الواو، واحترز بذلك ~~عن التي مع الفاء نحو «فإن له» فهو متفق على كسره، وعن المجردة عن الواو ~~نحو «أنه استمع» فهو متفق على فتحها و «فقالوا إنا سمعنا» فهو متفق على ~~كسره، فمواضع الخلاف أن تكون أن مشددة، فما لم تكن كذلك فمتفق أيضا على ~~فتحها نحو «وأن لو استقاموا» فضابط مواضع الخلاف أن تكون أن مشددة بعد واو، ~~وذلك في اثني عشر حرفا متوالية أوائل التي جمعها: وهو «وأنه تعالى» وما ~~بعدها إلى قوله «وأنا منا المسلمون» فتح الهمزة فيهن ابن عامر ومدلول صحب ~~قوله: # (تعالى كان) أي وافقهم أبو جعفر في «وأنه تعالى، وأنه كان يقول، وأنه كان ~~رجال» والباقون بالكسر فيهن، والله سبحانه وتعالى أعلم. # (صحب ك) ms306 سا والكل ذو المساجدا ... وأنه لما اكسر (ا) تل (ص) اعدا # أعاد الرمز لئلا يتوهم أن أبا جعفر قرأ هذه المواضع وحده قوله: (والكل) ~~أي كل القراء فتحوا «وأن المساجد لله» قوله: (وأنه لما) أي كسر الهمزة من ~~قوله: # «وأنه لما قام عبد الله» نافع وأبو بكر، والباقون بفتحها، والله سبحانه ~~وتعالى أعلم. # تقول فتح الضم والثقل (ظ) مى ... نسلكه يا (ظ) هر (كفا) الكسر اضمم # يريد أن يعقوب قرأ تقول بفتح القاف والواو وتشديدها من قوله تعالى: أن لن ~~تقول الإنس والجن والباقون بضم القاف وإسكان الواو، وقوله: «نسلكه» ~~PageV01P321 # يريد قوله تعالى: نسلكه عذابا صعدا قرأ يعقوب والكوفيون بالياء، والباقون ~~بالنون قوله: (الكسر اضمم) أي اضمم كسر اللام من قوله تعالى: كادوا يكونون ~~عليه لبدا لهشام بخلاف عنه، والباقون بالكسر، والله سبحانه وتعالى أعلم. # (م) ن لبدا بالخلف (ل) ز قل إنما ... في قال (ث) ق (ف) ز (ن) ل ليعلم ~~اضمما # قوله: (قل) يعني قوله تعالى: قل إنما أدعو ربي قرأه أبو جعفر وحمزة وعاصم ~~«قل» على الأمر موضع قراءة غيرهم «قال» على الخبر قوله: (ليعلم) روى رويس ~~«ليعلم أن قد» بضم الياء، والباقون بفتحها. # (غ) نا وفي وطأ وطاء واكسرا ... (ح) ز (ك) م ورب الرفع فاخفض (ظ) هرا # يريد «إن ناشئة الليل هي أشد هي أشد وطأ» قرأه أبو عمرو وابن عامر بكسر ~~الواو وفتح الطاء وألف بعدها موضع قراءة غيرهما «وطأ» بفتح الواو وإسكان ~~الطاء من غير ألف قوله: (ورب) أي قرأ «رب المشرق والمغرب» بخفض الرفع يعقوب ~~وابن عامر ومدلول صحبة كما في أول البيت الآتي، والباقون بالرفع على أنه ~~خبر: أي هو رب المشرق والمغرب، والخفض على البدل من ربك، والله سبحانه ~~وتعالى أعلم بالصواب. # (ك) ن (صحبة) نصفه ثلثه انصبا ... (د) هرا (كفا) الرجز اضمم الكسر (ع) با # يريد قوله تعالى: ونصفه وثلثه قرأه بالنصب في الفاء والثاء ابن كثير ~~ومدلول كفا، والباقون بالخفض وكسر الهاء، وقوله: الرجز، يريد قوله تعالى: # والرجز ms307 فاهجر ضم الراء حفص ومدلول ثوى أبو جعفر ويعقوب كما في أول البيت ~~الآتي، والباقون بكسرها. # (ث) وى إذا دبر قل إذ أدبره ... (إ) ذ (ظ) ن (ع) ن (فتى) وفا مستنفرة # أي قرأ نافع ويعقوب وحفص وحمزة وخلف مدلول فتى «إذ أدبر» بإسكان الذال ~~وهمزة مفتوحة وإسكان الدال موضع قراءة غيرهم «إذا دبر» بألف بعد الذال ~~وبفتح الدال من غير همز قبلها قوله: (وفا مستنفرة) يعني قوله تعالى «كأنهم ~~حمر مستنفرة» قرأ بفتح الفاء مدلول عم، والباقون بالكسر. # PageV01P322 # بالفتح (عم) و (ا) تل خاطب يذكروا ... را برق الفتح (مدا) ويذروا # يريد قوله تعالى: وما يذكرون قرأه بالخطاب نافع، والباقون بالغيب قوله: ~~(را برق) أي «برق البصر» قرأه المدنيان بفتح الراء، والباقون بكسرها قوله: # (ويذروا. معه يحبون) كما في أول البيت الآتي يريد قوله تعالى: يحبون ~~العاجلة ويذرون الآخرة» قرأهما بالغيب كما لفظ به ابن عامر والبصريان وابن ~~كثير، والباقون بالخطاب فيهما، والله سبحانه وتعالى أعلم. # معه يحبون (ك) سا (حما د) فا ... يمنى (ل) دى الخلف (ظ) هيرا (ع) رفا # قوله: (يمنى) يريد قوله تعالى: «من منى يمنى» قرأه بالتذكير هشام بخلاف ~~عنه ويعقوب وحفص من غير خلاف، والباقون بالتأنيث. (1) ### | سورة الإنسان والمرسلات # سلاسلا نون (مدا ر) م (ل) ي (غ) دا ... خلفهما (ص) ف معهم الوقف امددا # يريد قوله تعالى: سلاسلا وأغلالا وسعيرا بالتنوين، قرأه المدنيان ~~والكسائي وهشام ورويس بخلاف عنهما، وشعبة بغير خلاف قوله: (معهم الوقف ~~امددا) أي وقف # معهم بالألف أبو عمرو، واختلف عن حفص وابن ذكوان وابن كثير وروح كما في ~~أول البيت الآتي بعد، والباقون بغير ألف، وهو ممنوع من الصرف في اللغة ~~المشهورة، وقد كتب في المصاحف بألف بعد اللام كما كتب في سورة الأحزاب ~~«الظنونا، والرسولا، والسبيلا» فالمتابعة لخط المصحف اقتضت إثبات ثلاث ~~ألفات في الأحزاب في الوصل، ولم ينص على تنوينها لأجل أن كل كلمة منها فيها ~~الألف واللام والتنوين لا يجمع معهما، وأما «في سلاسلا» فأمكن قبوله ~~للتنوين على لغة ms308 من يصرف ذلك، والله تعالى أعلم. # (ع) ن (م) ن (د) نا (ش) هم بخلفهم (ح) فا ... نون قواريرا (ر) جا (حرم ص) ~~فا # يريد قوله تعالى: كانت قوارير وهو الأول منهما، قرأه بالتنوين (2) ~~الكسائي ونافع وأبو جعفر وابن كثير وشعبة وخلف، والباقون بغير تنوين، ووقف ~~PageV01P323 # من نون ومن لم ينون بالألف، وحمزة ورويس وروح بخلاف عنه وقفوا عليه بغير ~~ألف كما سيأتي في أول البيت الآتي، والله سبحانه وتعالى أعلم. # والقصر وقفا (ف) ي (غ) نا شد اختلف ... والثان نون صف (مدا ر) م ووقف # أي اختلف عن روح في الوقف عليه بغير ألف: أي ونون الحرف الثاني من قوارير ~~وهو «قوارير من فضة» شعبة ونافع وأبو جعفر والكسائي، والباقون بغير تنوين، ~~فمن نون وقف بالألف، ومن لم ينون وقف بغير ألف، إلا هشاما فإنه لم ينون ~~ووقف عليه بغير تنوين بالألف بخلاف عنه كما سيأتي في أول البيت الآتي، ~~والله سبحانه تعالى أعلم. # معهم هشام باختلاف بالألف ... عاليهم اسكن (ف) ي (مدا) خضر (ع) رف # يعني قوله تعالى: عاليهم ثياب سندس خضر أسكن الياء منه حمزة ونافع وأبو ~~جعفر على أنه فاعل مرفوع بالابتداء وخبره ما بعده، والباقون بفتح الياء على ~~أنه حال من ضمير «ولقاهم نضرة، وجزاهم» أو يكون التقدير رأيت أهل نعيم ~~«عاليهم» وقيل على الظرف: أي فوقهم فلم يحتج الناظم إلى النص على كسر هائها ~~لأنه علم من سورة أم القرآن قوله: (خضر) يريد قوله تعالى: خضر وإستبرق ~~اختلف في رفعها وخفضها، فقرأ حفص، وأبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب ~~بالرفع كما سيأتي، والباقون بالخفض على لفظه، وقرأ «إستبرق» بالرفع على لفظ ~~أيضا ابن كثير ونافع وعاصم، والباقون بالخفض فيكون فيهما أربع قراءات: ~~رفعها لحفص ونافع، وخفضهما لحمزة والكسائي وخلف، ورفع «خضر» وخفض إستبرق ~~لابن كثير وشعبة، ورفع «خضر» وخفض و «إستبرق» لأبي جعفر. # (عم حما) إستبرق (د) م (إ) ذ (ن) با ... واخفض لباق فيهما وغيبا # قوله: (فيهما) أي في «خضر، وإستبرق» وإنما ms309 نص على قراءة الباقين في ~~الحرفين، لأنه لو ترك لأفهم النصب من حيث إنه ضد الرفع الملفوظ به قوله: # (غيبا) أي واقرأ بالغيب يعني قوله تعالى «وما تشاؤون» كما سيأتي في أول ~~البيت الآتي، والله سبحانه وتعالى أعلم. # وما تشاءون (ك) ما الخلف (د) نف ... (ح) ط همز أقتت بواو (ذ) ااختلف # PageV01P324 # يعني «وما تشاؤون إلا» قرأه بالغيب كما آخر البيت السابق ابن عامر بخلاف ~~عنه وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بالخطاب قوله: (وقتت) يريد قوله تعالى: ~~في المرسلات وقتت قرأه كما لفظ به بالواو ابن جماز بخلاف عنه، وأبو عمرو ~~وعيسى كما سيأتي على الأصل لأنه من الوقتية، والباقون بالهمز بدلا من الواو ~~لانضمامها كما قالوا في وجوه أجوه وجاء القوم أحدانا وعليها رسم المصاحف، ~~وسيذكر تخفيف القاف في البيت الآتي. # (ح) صن (خ) فا والخف (ذ) وخلف (خ) لا ... وانطلقوا الثان افتح اللام (غ) ~~لا # أي قرأ بتخفيف القاف من «وقتت» ابن جماز بخلاف عنه وعيسى؛ فيكون فيها ~~ثلاث قراءات: الواو مع التشديد لأبي عمرو، والواو مع التخفيف لعيسى وابن ~~جماز في أحد وجهيه، والهمزة مع التشديد للباقين، ولابن جماز في الوجه ~~الآخر، فلا يجوز لابن جماز سوى وجهين ويمنع التركيب قوله: (انطلقوا) يعني ~~وقرأ «انطلقوا إلى ظل» بفتح اللام رويس، والباقون بكسرها؛ وبقوله الثاني ~~احترز به عن الأول فإنه لا خلاف في كسر لامه، والله أعلم. # ثقل قدرنا (ر) م (مدا) ووحدا ... جمالة (صحب) اضمم الكسر (غ) دا # يريد قوله تعالى: فقدرنا فنعم القادرون قرأه بتشديد الدال الكسائي ونافع ~~وأبو جعفر، والباقون بتخفيفها قوله: (ووحدا) أي وقرأ «كأنه جمالة صفر» ~~بالتوحيد حمزة والكسائي وخلف وحفص على أنه جمع جمل، والباقون «جمالات» ~~بالجمع: أي جمع جمالة فيكون جمع الجمع وضم الجيم منهم رويس، وكسرها غيره ~~فيكون فيها ثلاث قراءات وهي واضحة. ### | ومن سورة النبأ إلى سورة التطفيف # في لابثين القصر (ش) د (ف) ز خف لا ... كذاب (ر) م رب اخفض الرفع (ك) لا # يعني قوله تعالى: لابثين ms310 فيها أحقابا قرأه بغير ألف روح وحمزة (1): أي ~~PageV01P325 # اللبث من شأنهم، والباقون بالألف، واللابث: من وجد منه اللبث قوله: # (وكذاب) يعني قوله تعالى: ولا كذابا قرأه بتخفيف الذال الكسائي على أنه ~~مصدر كذب مثل كتابا، والباقون بالتشديد على أنه مصدر كذب مثل كلم كلاما: # أي أن أهل الجنة لا يسمعون فيها كذابا ولا تكذيبا، وقيده بلا احترازا من ~~قوله تعالى: وكذبوا بآياتنا كذابا فإنه لا خلاف في تشديده لوجود فعله معه ~~قوله: # (رب) يعني قوله تعالى: رب السموات والأرض بخفض الباء، قرأه ابن عامر ~~ويعقوب والكوفيون كما سيأتي في البيت الآتي، والباقون بالرفع. # (ظ) با (كفا) الرحمن (ن) ل (ظ) ل (ك) را ... ناخرة امدد (صحبة غ) ث و (ت) ~~را # يعني قوله تعالى: الرحمن لا يملكون منه خطابا قرأه بالخفض كما تقدم في ~~«رب» في البيت السابق عاصم ويعقوب وابن عامر، والباقون بالرفع فيكون فيهما ~~ثلاث قراءات: خفضهما لعاصم ويعقوب وابن عامر، ورفعهما لنافع وأبي جعفر وابن ~~كثير وأبي عمرو، وخفض «رب» ورفع الرحمن لحمزة وخلف قوله: # (ناخرة) يعني قوله تعالى: قوله: (عظاما نخرة) قرأه بالألف مد كما لفظ به ~~حمزة والكسائي وخلف وشعبة ورويس، (1) والباقون نخرة بغير ألف إلا أن الدوري ~~عن الكسائي خير فيها بين حذفه الألف وإثباتها، والله سبحانه وتعالى أعلم ~~بالصواب. # خير تزكى ثقلوا (حرم) (ظ) با ... (ل) ه تصدى ال (حرم) منذر (ث) با # أي خير له يعني للدوري عن الكسائي بين الوجهين حذف الألف وإثباتها قوله: ~~(تزكى) أي قرأ قوله تعالى: إلى أن تزكى في النازعات بتشديد الزاي نافع وأبو ~~جعفر وأبو عمرو وابن كثير ويعقوب، والباقون بالتخفيف قوله: (له تصدى) يعني ~~قوله تعالى: فأنت له تصدى في عبس قرأه بتشديد الصاد نافع وأبو جعفر وابن ~~كثير، والباقون بالتخفيف وقدم «تزكى» عن «منذر» مع أنه في عبس لأجل تزكى ~~لأن ترجمتها واحدة قوله: (منذر) يريد «منذر من يخشاها» قرأه أبو جعفر ~~بالتنوين كما يأتي في البيت الآتي، والباقون بغير تنوين، والله سبحانه ~~وتعالى ms311 أعلم. PageV01P326 # نون فتنفع انصب الرفع (نوى) ... إنا صببنا افتح (كفا) وصلا (غ) وى # يعني قوله تعالى: فتنفعه الذكرى قرأه بالنصب عاصم على أنه جواب الترجى ~~وهو «لعله يزكى» والباقون بالرفع عطفا على «يذكر» قوله: (أنا) يعني أنه قرأ ~~قوله تعالى «أنا صببنا» بفتح الهمزة الكوفيون، ووافقهم رويس في الوصل، وإذا ~~ابتدأ كسر الهمزة كالباقين في الحالين، والله تعالى أعلم. # وخف سجرت (ش) ذا (حبر غ) فا ... خلفا وثقل نشرت (حبر شفا) # أي قرأ بتخفيف الجيم من «سجرت» في التكوير روح وابن كثير وأبو عمرو ورويس ~~بخلاف عنه، والباقون بتشديدها وشدد الشين من «نشرت» ابن كثير وأبو عمرو ~~وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بتخفيفها، والله سبحانه وتعالى أعلم. # وسعرت (م) ن (ع) ن (مدا ص) ف خلف (غ) د ... وقتلت (ث) ب بضنين الظا (ر) ~~غد # أي وشدد أيضا العين من «سعرت» ابن ذكوان وحفص ونافع وأبو جعفر وشعبة ~~بخلاف عنه ورويس، والباقون بالتخفيف، وكذلك شدد التاء من «قتلت» أبو جعفر، ~~والباقون بالتخفيف قوله: (بضنين) بلفظ الضاد؛ وقيد قراءة الظاء لأن الظاء ~~ليس ضد الضاد، يريد قوله تعالى: وما هو على الغيب بظنين قرأه بالظاء ~~الكسائي وأبو عمرو وابن كثير ورويس كما ذكره في البيت الآتي: ومعنا في هذه ~~القراءة: بمتهم من الظنة، وهي التهمة: أي ما هو بمتهم على ما عنده من علم ~~الغيب الذي يأتيه من الله تعالى، والباقون بالضاد كما لفظ به، ومعناه بخيل: ~~أي وما يبخل بشيء من ذلك بل يبلغه كما أمر، والله تعالى أعلم. # (حبر غ) نا وخف كوف عدلا ... يكذبوا (ث) بت و (حق) يوم لا # يعني قوله تعالى: في الانفطار فسواك فعدلك قرأه بتخفيف الدال الكوفيون، ~~والباقون بتشديدها قوله: (يكذبوا) يريد قوله تعالى: يكذبون بالدين قرأه ~~بالغيب أبو جعفر، والباقون بالخطاب، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب «يوم ~~لا تملك» بالرفع، والباقون بالنصب، وقيد بلا، احترازا من «يوم الدين» فإنه ~~لا خلاف في رفعهما ومن الأول إذ لا خلاف في نصبه، والله سبحانه وتعالى ms312 ~~أعلم. # PageV01P327 ### | ومن سورة التطفيف إلى سورة الشمس # تعرف جهل نضرة الرفع (ث) وى ... ختامه خاتمه (ت) وق (س) وى # أي قرأ «تعرف في وجوهكم نضرة النعيم» على البناء للمجهول يعني بضم التاء ~~وفتح الراء، ونضرة بالرفع أبو جعفر ويعقوب، والباقون تعرف على البناء ~~للفاعل ونضرة بالنصب على أنه مفعول به قوله: (ختامه خاتمه) يريد قوله ~~تعالى: # خاتمه مسك أي قرأ «خاتمه» موضع «ختامه» كما لفظ بهما الكسائي، وفرق بين ~~راوييه ليسلم من الحشو، والباقون «خاتمه» كما لفظ به أولا، والله أعلم. # يصلى اضمم اشدد (ك) م (ر) نا (أ) هل (دم) ا ... با تركبن اضمم (حما عم ن) ~~ما # يعني قوله تعالى: ويصلى سعيرا في الانشقاق، قرأه بضم الياء وتشديد اللام ~~ابن عامر والكسائي ونافع وابن كثير، والباقون بتخفيف اللام وفتح الياء كما ~~لفظ به قوله: (با) يعني الباء من قوله تعالى: لتركبن طبقا قرأ بضمها أبو ~~عمرو ويعقوب ونافع وأبو جعفر وابن عامر وعاصم، والباقون بفتحها، والله ~~أعلم. # محفوظ ارفع خفضه (ا) علم و (شفا) ... عكس المجيد قدر الخف (ر) فا # يعني قوله تعالى: في لوح محفوظ آخر البروج، قرأه بالرفع نافع على أنه نعت ~~للقرآن، والباقون بالخفض على أنه نعت للوح قوله: (شفا) أي وقرأ حمزة ~~والكسائي وخلف «المجيد» من قوله تعالى: ذو العرش المجيد عكس ذلك: أي بخفض ~~الرفع فيه على أنه صفة للعرش، والباقون بالرفع على أنه خبر آخر قوله: (قدر) ~~يعني قوله: «والذي قدر فهدى» في الأعلى، بتخفيف الدال قرأه الكسائي، ~~والباقون بتشديدها. # ويؤثر و (ح) ز ضم تصلى (ص) ف (حما) ... يسمع (غ) ث (حبرا) وضم (ا) علما # أي وقرأ «بل يؤثرون» بالغيب على لفظه حملا على قوله تعالى: ويتجنبها ~~الأشقى الخ أراده من كان هذا الوصف أبو عمرو، والباقون بالخطاب حملا على ~~خطاب الخلق المجبولين على حب الدنيا قوله: (ضم تصلى) يريد «تصلى نارا ~~حامية» قرأ بضم التاء شعبة والبصريان قوله: (يسمع) يريد «لا يسمع فيها # PageV01P328 # لاغية» بالياء بالتذكير على لفظه رويس وابن ms313 كثير وأبو عمرو، والباقون ~~بالتاء على التأنيث وضم حرف المضارعة منه (1)، ورفع «لاغية» نافع ورويس ~~وابن كثير وأبو عمرو؛ ففيها ثلاث قراءات، والله أعلم. # (حبر غ) لا لاغية لهم وشد ... إيابهم (ث) بتا وكسر الوتر (ر) د # أي «لاغية» بالرفع على لفظه للمذكورين قبل وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~ورويس، وشدد الياء من «إيابهم» آخر السورة أبو جعفر، والباقون بتخفيفها، ~~وقرأ بكسر الواو من قوله تعالى: والوتر الكسائي وحمزة وخلف كما في البيت ~~الآتي، والباقون بفتحها؛ الكسر لغة تميم، والفتح لغة الحجاز. # (فتى) فقدر الثقيل (ث) ب (ك) لا ... وبعد بل لا أربع غيب (ح) لا # يعني قوله تعالى: فقدر عليه رزقه قرأه بالتشديد أبو جعفر وابن عامر، ~~والباقون بالتخفيف وهما لغتان بمعنى ضيق، وقرأ «بل لا» الأربع الكلمات وهي ~~«بل لا يكرمون اليتيم، ولا يحضون على طعام المسكين، ويأكلون التراث، ~~ويحبون» بالغيب أبو عمرو وروح بخلاف عنه ورويس مع الألف بعدها والمد ~~لالتقاء الساكنين عاصم وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر، والباقون بضم الحاء ~~من غير ألف ولا مد، والله سبحانه وتعالى أعلم. # (ش) د خلف (غ) وث وتحضوا ضم حا ... فافتح ومد (ن) ل (شفا ث) ق وافتحا # فافتح: أي افتح ضم حائها، ومد: يريد الألف على القاعدة وزيادة المد عليها ~~يعرف من باب المد قوله: (يوثق) أي وفتح الثاء من «يوثق» والذال من «يعذب» ~~كما سيأتي، والله أعلم. # يوثق يعذب (ر) ض (ظ) بى ولبدا ... ثقل (ث) را أطعم فاكسر وامددا # أي قرأ «يوثق وثاقه، ويعذب عذابه» بفتح الثاء والذال على ما لم يسم فاعله ~~الكسائي ويعقوب، والباقون بكسرهما على البناء للفاعل، وقرأ «ما لا لبدا» في ~~سورة البلد بتشديد الباء أبو جعفر، والباقون بالتخفيف قوله: (أطعم) يريد ~~قوله: # «فك رقبة أو أطعم في يوم» قرأ «فك» بالرفع «رقبة» بالخفض «وإطعام» بكسر ~~PageV01P329 # الهمزة وألف بعدها مع التنوين حمزة وخلف ونافع وأبو جعفر وابن عامر ~~ويعقوب وعاصم، والباقون «فك» بفتح الكاف «رقبة» بالنصب «أطعم» بفتح الهمزة ~~وإسكان الطاء ms314 وفتح الميم كما لفظ به، والله سبحانه وتعالى أعلم. # وارفع ونون فك فارفع رقبه ... فاخفض (فتى عم ظ) هيرا (ن) دبه # قوله: (ارفع ونون) أي ارفع الميم من «إطعام» ونونها قوله: («فك» فارفع) ~~أي الكاف واخفض: أي رقبة، والله أعلم. ### | ومن سورة الشمس إلى آخر القرآن # ولا يخاف (الفاء عم) واقصر ... أن رآه (ز) كا بخلف واكسر # أي قوله تعالى: فلا يخاف عقباها قرأه بالفاء نافع وأبو جعفر وابن عامر ~~وكذا هو في المصحف المدني والشامي، والباقون بالواو (1)، وهو كذا في ~~مصاحفهم، وقرأ «أن رآه استغنى» في العلق بقصر الهمزة قنبل بخلاف عنه وهو ~~لغة ثبتت القراءة به (2)، والباقون بمدها وهي اللغة الفصحى. # مطلع لامه (روى) اضمم أولا ... تا ترون (ك) م (ر) سا وثقلا # يعني قوله تعالى: حتى مطلع الفجر في القدر، قرأ بكسر اللام الكسائي وخلف، ~~والباقون بفتحها وهما لغتان قوله: (اضمم أولا إلى آخره) يريد أنه قرأ بضم ~~التاء من «لترون الجحيم» في سورة التكاثر على البناء للمجهول ابن عامر ~~والكسائي قوله: (وثقلا) أي وثقل «جمع» على ما يأتي في البيت الآتي، يعني ~~قوله تعالى: الذي جمع مالا وعدده قرأ بتشديد الميم ابن عامر وحمزة والكسائي ~~وخلف وأبو جعفر وروح، والباقون بالتخفيف، والله سبحانه أعلم. # جمع (ك) م (ث) نا (شفا ش) م وعمد ... (صحبة) ضميه لئلاف (ث) مد # يعني قوله تعالى: في عمد قرأه بضم العين والميم حمزة والكسائي وخلف ~~وشعبة، والباقون بفتحهما، والله سبحانه وتعالى أعلم. # بحذف همز واحذف الياء (ك) من ... إلاف (ث) ق وها أبي لهب سكن PageV01P330 # أي قرأ أبو جعفر «لئلاف قريش» كما تقدم في البيت السابق بحذف الهمزة، ~~والباقون بإثباتها، وحذف الياء منهم ابن عامر؛ فيكون فيها ثلاث قراءات: وهي ~~«لإيلاف» بياء ساكنة بعد اللام لأبي جعفر، «ولئلاف» بحذف الياء ابن عامر، و ~~«لإيلاف» بإثبات الهمزة والياء للباقين وأما «إيلافهم» فقد قرأ أبو جعفر ~~بحذف الياء والباقون بإثباتها، وقرأ «يدا أبي لهب» بإسكان الهاء ابن كثير ~~كما سيأتي في أول البيت ms315 الآتي، والباقون بفتحها. # (د) ينا وحمالة نصب الرفع (ن) م ... والنافثات عن رويس الخلف تم # أي وقرأ «حمالة الحطب» بالنصب عاصم على الذم والشتم أو الحال، والباقون ~~بالرفع على الصفة لامرأته أو البدل منها أو خبر مبتدإ محذوف: أي هي، وقرأ ~~«النافثات» بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة من غير ألف بعدها كما لفظ به ~~رويس بخلاف عنه، وهي قراءة عاصم الجحدري وعبد الله بن قاسم الهذلي وأبي ~~السمال ورواية ابن أبي شريح عن الكسائي وجاءت عن الحسن البصري، والباقون ~~«النفاثات» كما هو هو المشهور؛ ففيها قراءات ذكرت في النشر، وكلها مأخوذة ~~من النفث: وهو شبه النفخ في الرقي من غير ريق، وإن كان معه ريق فهو ثفل، ~~ومعناه السواحر. قوله: (ثم) ما أحسن ما اتفق للناظم أناله الله تعالى الجنة ~~ولطف بنا وبه في قوله: الخلف تم، فإنه يؤذن بنية مخلصة بإتمام الخلف فيه ~~لرويس وتم حرف الخلاف، والله تعالى أعلم. ### | باب التكبير # التكبير عند القراء: عبارة عن قول: الله أكبر قرب ختم القارئ على ما ~~يفصل، وهذا الباب لم يذكره أحد، وذكره بعضهم مع باب البسملة، وبعضهم في ~~موضعه عند سورة الضحى، وجعله جمهورهم على حدته في آخر كتب الخلاف وهو ~~الأنسب، ولذا ذكره الناظم جزاه الله تعالى خيرا ولتعلقه بالختم والدعاء، ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. # وسنة التكبير عند الختم ... صحت عن المكين أهل العلم # السنة لغة: السيرة والطريقة، واصطلاحا: في مقابل البدعة، وتطلق في مقابل ~~الغرض أيضا؛ فالتي تقابل البدعة: هي ما كان في زمن النبي صلى الله عليه ~~وسلم وخلفائه # PageV01P331 # الراشدين رضي الله عنهم مما حض عليه قوله: (صحت) أي ثبتت هذه السنة عند ~~المكيين: أي أئمة أهل مكة من الفقهاء والقراء والمحدثين كما بينه في النشر ~~قوله: (المكين) جمع مكي ذكره في مواضع كثيرة، والمراد بياء النسبة كما ~~نبهنا عليه قبل، ويجوز حذفها عند العلم بها كما قرئ شاذا «في الأمين رسولا» ~~بحذف ياء النسب، فمن ذلك قول عقبة الأسدي: # * وأنت امرؤ في الأشعرين مقاتل* ms316 أي في الأشعريين فحذف ياء النسب قوله: ~~(أهل العلم) هم عند الإطلاق علماء الفقه والتفسير والحديث، وألحق بهم بعض ~~أئمة أصحابنا علماء القراءة أيضا، والله أعلم. # في كل حال ولدى الصلاة ... سلسل عن أئمة ثقات # أي من أحوال القراءة دراسة ورواية وغير ذلك، يعني وفي الصلاة، كما لو ختم ~~القرآن مصليا يسن له ذلك عندهم، وسواء كانت الصلاة نفلا أو فرضا كما نقله ~~عنهم في # النشر قوله: (سلسل) أي ورد مسلسلا على مصطلح الأئمة المحدثين، وهو أن ~~يعاد لفظ كل راو في إسناد الحديث كما أسنده في النشر عن البزي قال: «قرأت ~~على عكرمة بن سليمان، فلما بلغت والضحى قال لي كبر فإني قرأت على إسماعيل ~~بن عبد الله القسط، فلما بلغت والضحى قال لي كبر على ابن كثير، فلما بلغت ~~والضحى قال لي كبر فإني قرأت على مجاهد فأمرني لذلك، وأخبرني مجاهدا أنه ~~قرأ على ابن عباس رضي الله عنهما فأمره بذلك، وأخبره ابن عباس أنه قرأ على ~~أبي بن كعب رضي الله عنه فأمره بذلك، وأخبره أنه قرأ على النبي صلى الله ~~عليه وسلم فأمره بذلك (1)، والله سبحانه وتعالى أعلم. # من أول انشراح أو من الضحى ... من آخر أو أول قد صححا # أي اختلفت الرواية عن المكيين هل هو من أول سورة ألم نشرح أو من سورة ~~الضحى؟ والقائلون بأنه من الضحى اختلفوا أيضا؛ فمنهم من رواه من آخرها، ~~ومنهم من رواه من أولها، وكل صحيح مأخوذ به، وذلك مبني على أن التكبير لأول ~~السورة أو لآخرها كما بينه النشر، وعزا كل قول لقائله: PageV01P332 # للناس هكذا وقبل إن ترد ... هلل وبعض بعد لله حمد # أي إلى سورة الناس، واللام تأتي بمعنى إلى قوله: (هكذا) أي من أولها أو ~~من آخرها أيضا على ما تقدم قوله: (وقبل) أي وقبل التكبير يجوز التهليل وهو: # لا إله إلا الله، فيقول: لا إله إلا الله والله أكبر قوله: (هلل) يقال ~~هلل: وإذا قال لا إله إلا الله وهيلل أيضا، فتبدل الياء من ms317 إحدى اللامين في ~~التضعيف لئلا تتكرر اللامات قوله: (وبعض) يعني وبعض رواة التكبير زاد بعد ~~التهليل والتكبير: ولله الحمد. # والكل للبزي رووا وقنبلا ... من دون حمد ولسوس نقلا # أي وكل هذه الأوجه من التكبير وحده أو التكبير وحده أو التكبير مع ~~التهليل، أو هما مع ولله الحمد تجوز للبزي قوله: (رووا) أي وروى أئمة ~~القراءة كلا من وجهي التكبير وحده أو التكبير مع التهليل دون رواية ولله ~~الحمد، فتكون هذه الرواية مخصوصة بالبزي، ومعنى قوله رووا: حملوا رواية ~~ذلك، وإن حملوه روايته فقد نقلوه عنه قوله: (من دون حمد) أي من غير قول ~~ولله الحمد قوله: # (نقلا) الألف فيه للإطلاق: أي نقل التكبير له كما سيأتي في أول البيت ~~الآتي: # تكبيرة من انشراح وروي ... عن كلهم أول كل يستوي # أي نقل بعض أئمة القراءة التكبير للسوسي من سورة ألم نشرح ولكنه مع وجه ~~البسملة له لأن راوي التكبير عنه وهو ابن حبش لم يرو عن السوسي سوى البسملة ~~قوله: (وروى) أي وروى التكبير أيضا عن كل من القراء في أول كل سورة وهو ~~أيضا مع وجه البسملة حتى لحمزة لو قرئ له به ينوي الوقف فيصير مبتدئا، وإذا ~~ابتدئ وجبت البسملة كما تقدم في باب البسملة قوله: (يستوى) أي التكبير على ~~التسوية عنهم وفي كل سورة أو استقر عنهم كذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم. # وامنع على الرحيم وقفا إن تصل ... كلا وغير ذا أجز ما يحتمل # يشير إلى ما يجوز بين السورتين مع التكبير من الأوجه كما أشار في باب ~~البسملة إلى ما يجوز بين السورتين وما يمتنع، وذلك أن هناك يزيد التكبير ~~على البسملة، وعند اجتماعهما احتمل ثمانية أوجه من وصل الكل وقطع الكل ~~والوقف # PageV01P333 # على بعض دون بعض يمتنع منها وجه واحد وهو الوقف على الرحيم من البسملة ~~إذا وصل الكل: أي وصل التكبير بآخر السورة إن وصلت البسملة به، لأن البسملة ~~للسورة الآتية لا الماضية كما ذكره في بابها وتبقى الأوجه السبعة الباقية ~~جائزة منصوص على كل ms318 منها كما ذكره في النشر وعزاه خلافا لمن منع بعضها. # وها نحن نعد الأوجه السبعة وجها وجها زيادة في البيان: الأول وصل التكبير ~~بآخر السورة، والوقف عليه، ووصل البسملة بأول السورة؛ فتقول: «فحدث الله ~~أكبر بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك» الثاني وصل التكبير بآخر السورة ~~أيضا والوقف عليه وعلى البسملة، فتقول: «فحدث الله أكبر بسم الله الرحمن ~~الرحيم ألم نشرح». الثالث قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة ووصل ~~البسملة بأول السورة، فتقول: فحدث الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم ألم ~~نشرح». الرابع قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة والوقف على ~~البسملة ثم الابتداء بأول السورة، فتقول: «فحدث الله أكبر بسم الله الرحمن ~~الرحيم ألم نشرح». الخامس وصل الجميع، فتقول: فحدث الله أكبر بسم الله ~~الرحمن الرحيم ألم نشرح». السادس قطع التكبير عن آخر السورة وعن البسملة ~~ووصل البسملة بأول السورة، فنقول، «فحدث الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم ~~ألم نشرح». # السابع القطع على الكل، فتقول: فحدث الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم ~~ألم نشرح» فالوجهان الأولان منها على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة، ~~والوجهان بعدهما بتقدير أن يكون لأول السورة، والثلاثة الأخر تحتمل كلا ~~التقديرين، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ثم اقرإ الحمد وخمس البقرة ... إن شئت حلا وارتحالا ذكره # أراد إذا قرأت سورة الناس اقرأ سورة الحمد: أي الفاتحة قوله: (وخمس ~~البقرة) أي على عدد الكوفيين المشهور في الآفاق وهو إلى «أولئك هم ~~المفلحون» قوله: (إن شئت) يعني أن ذلك ليس بلازم بل هو إلى اختيار القارئ، ~~إذ سنة مستحبة قوله: (حلا وارتحالا) يشير إلى الحديث المرفوع «أفضل الأعمال ~~إلى الله تعالى الحال المرتحل # الذي إذا ختم القرآن عاد فيه» (1)، قوله: (وخمس) يشير إلى ما ورد نصا عن ~~ابن كثير «أنه كان إذا انتهى في آخر الختمة إلى سورة الناس قرأ PageV01P334 # سورة الحمد لله رب العالمين وخمس آيات من أول سورة البقرة» على عدد ~~الكوفيين، وهو إلى «أولئك المفلحون» لأن هذا اسم الحال المرتحل، ثم ms319 يدعو ~~بدعاء الختم، وله فعله دلائل من آثار مروية وردت عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم وأخباره مشهورة مستفيضة جاءت عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم: عنه عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا قرأ قل أعوذ برب الناس افتتح من ~~الحمد ثم قرأ من البقرة إلى- وأولئك هم المفلحون- ودعا بدعاء الختم ثم قام» ~~(1). # وادع وأنت موقن الإجابة ... دعوة من يختم مستجابه # أمر بالدعاء عقب الختم وهو مما أثره الخلف عن السلف، واستحبوه استحبابا ~~مؤكدا تأكيدا شديدا، وقد ورد «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ختم ~~القرآن جمع أهله» (2) وصح ذلك عن أنس رضي الله عنه، وثبت عن جماعة من أئمة ~~التابعين أنهم كانوا يتحرون أوقات الختم فيحضرونها ويقولون الدعاء عند ~~الختم مستجاب، وجاء في ذلك حديث كما ذكره الناظم؛ ولا شك أن ساعة ختم ~~القرآن ساعة مشهودة عظيمة، فينبغي أن يدعي فيها بالأمور المهمة والكلمات ~~الجامعة لخيرى الدنيا والآخرة وإصلاح المسلمين وتوفيقهم للطاعات وإصلاح ~~ولاة الأمور وتوفيقهم للغزو ونصرة الدين قوله: (وأنت موقن) إشارة إلى ~~الحديث الذي رواه الترمذي والحاكم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة (3) واعلم أن الله تعالى لا يستجيب دعاء ~~من قلبه غافل لاه. قوله: (مستجابة) يشير إلى الحديث الذي رواه الطبراني في ~~معجمه الأوسط عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم «من قرأ القرآن، أو قال: من جمع القرآن كانت له عند الله ~~دعوة مستجابة، إن شاء عجلها له في الدنيا، وإن شاء ادخرها له في الآخرة» ~~وروى البيهقي في شعبة من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم أنه قال «مع كل ختمة دعوة مستجابة» والله سبحانه وتعالى أعلم. # وليعتنى بأدب الدعاء ... ولترفع الأيدي إلى السماء PageV01P335 # يعني إذا دعا فليعتن بأدب الدعاء فإن له أدبا كثيرة ذكرها الناظم في ~~كتابه الحصن الحصين وأشار في النشر إلى المهمة منها: كالإخلاص، وتجنب ~~الحرام أكلا ms320 وشربا ولبسا، والوضوء، واستقبال القبلة، والجثو على الركب؛ وقد ~~ورد عنه صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا ختم القرآن دعا قائما (1) واستحب ~~أن يدعوا للختم وهو ساجد (2)» وكل حسن؛ وينبغي أن يبالغ في الخضوع والخشوع ~~والإلحاح والتكرار والثناء على الله والأدعية المأثورة، وقد ورد في دعاء ~~الختم أدب مخصوص أيضا ذكره المؤلف في النشر قوله: (ولترفع) أي ينبغي أن ~~يرفع الداعون أيديهم إلى السماء؛ لما ورد في ذلك من أحاديث، صحيحة منها ما ~~رواه سلمان رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم «إن ربكم حي كريم يستحي ~~عن عبده إذا رفع يديه إلى السماء أن يردهما صفراء» رواه أبو داود والترمذي ~~وابن حبان في صحيحهما. # وليمسح الوجه بها والحمد ... مع الصلاة قبله وبعد # أي ومن الآداب المستحبة مسح الوجه باليدين بعد الدعاء، لما ثبت من ~~الأحاديث في ذلك: منها حديث عمر رضي الله عنه «كان رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه» رواه الترمذي ~~والحاكم في صحيحه قوله: (والحمد) أي ومن آداب الدعاء الحمد لله تبارك ~~وتعالى قوله: (مع الصلاة) أي مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عليه ~~وسلم قبل الدعاء وبعده، لما روينا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي صلى ~~الله عليه وسلم واستغفر ربه فقد طلب الخير من مكانه» ولما رواه الترمذي عن ~~عمر رضي الله عنه «الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى ~~يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم» وعن علي رضي الله تعالى عنه «كل دعاء ~~محجوب حتى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم» رواه الطبراني ~~بإسناد جيد. وقال تعالى «وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين». # ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الدعاء عند الختم «أنه كان صلى ~~الله عليه وسلم إذا ختم القرآن ms321 PageV01P336 # حمد الله بمحامد وهو قائم ثم يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يذكر ما ~~ورد في القرآن من الحمد ثم يقول بعد الآيتين من أول سورة فاطر: قل الحمد ~~لله وسلام على عباده # الذين اصطفى الله خير أما يشركون: بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل ~~وأعظم مما يشركون، والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون، صدق الله ورسوله وأنا ~~على ذلك من الشاهدين، اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين، وارحم عبادك ~~المؤمنين من أهل السموات وأهل الأرض، واختم لنا منك بخير، وافتح لنا الخير، ~~وبارك لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم؛ ربنا تقبل منا ~~إنك أنت السميع العليم، بسم الله الرحمن الرحيم» رواه البيهقي من حديث زين ~~العابدين مرسلا، وروى أبو منصور الأرجاني في فضائل القرآن عن داود بن قيس ~~قال «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم ارحمني بالقرآن العظيم، ~~واجعله لي إماما ونصيرا ونورا وهدى ورحمه، اللهم ذكرني منه ما نسيت، وعلمني ~~منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لي حجة يا ~~رب العالمين». # وهاهنا تم نظام الطيبه ... ألفية سعيدة مهذبه # هنا اسم إشارة يستعمل للقريب وهو مبتدأ وخبره تم نظام الطيبة قوله: # (نظام) النظام والنظم والجمع، ونظم اللؤلؤ: جمعه في سلك، ونظم الشعر: # جمعه موزونا مقفى، والنظام: السلك الذي ينتظم فيه اللؤلؤ، فكأن كل منها ~~لؤلؤة انتظمت في هذا السلك، والطيبة: اسم لهذه الأرجوزة كما تقدم في الخطبة ~~قوله: # (ألفية سعيدة مهذبة) يشير إلى عدة أبياتها كما جرت عادة من نظم في ~~العلوم؛ يعني أنها ألف بيت وإن كانت تزيد شيئا يسير إلى نحو العشرة أبيات، ~~فإن مثل هذا لا مشاحة فيه مع أنه لم يعد باب إفراد القراءات وجمعها الذي لا ~~تعلق له بخلاف القراءات، يتم الألف في هذه الموضع، وإذا لم يسقط يتم عدة ~~الألف عند قوله: بعد لله حمد من هذا الباب، والله سبحانه وتعالى أعلم ~~بالصواب، وإليه المآب. # بالروم من شعبان وسط سنة ... تسع وتسعين وسبعمائة ms322 # الباء تتعلق بتم؛ أي نظامها بالروم: أي ببلاد الروم، وابتداؤها أيضا، # PageV01P337 # والشروع فيها كان أيضا هناك في مدينة بروصة تحت ملك سلطانها با يزيد ابن ~~الملك مراد ابن الملك أورخان رحمه الله تعالى عند ما توجه إليها لأمر ما ~~ثبتت القراءة، إذ كان هو القائم بغرض الجهاد في هذه الأقطار، فوصلها في ~~أواخر شهر رجب سنة ثمان وتسعين، وحضر معه حصار مدينتي الغلطة وقسطنطينية ~~الكبرى في شوال، ثم حضر معه قتال عساكر الكفر الذين اجتمعوا معه مع ملك ~~الأنكروش برومية الكبرى قاطع البحر الرومي بنحو شهر، والله أعلم. # وقد أجزتها لكل مقري ... كذا أجزت كل من في عصري # أي أجاز الناظم تقبل الله تعالى منه ورزقه العود إلى حرم الله تعالى وحرم ~~رسوله صلى الله عليه وسلم لكل من المقرئين في جميع الأمصار والأعصار أن ~~يروى عنه هذه الأرجوزة ويقريها ويقري بها على رأي من أجاز ذلك، وكذلك أجاز ~~أحسن الله تعالى عاقبته ونفعنا بحياته وعلومه وجمع شملنا وشمله روايتها كل ~~من في عصره إجازة عامة كما لفظ بها مع علمه باختلاف العلماء في جواز ~~الرواية بالإجازة العامة، وأن المختار عندهم وعنده جوازها كما بينه في كتاب ~~البداية مع معالم الرواية، وقد اتفق للناظم أسبغ الله تعالى إنعامه عليه في ~~هذا البيت شيء لطيف، وهو أن أجاز يتعدى بنفسه وبحرف الجر فاستعمله أولا ~~باللام وثانيا بغيرها. # رواية بشرطها ليعتبر ... وقاله محمد بن الجزري # نكر رواية وإن كانت في سياق الإثبات للقرينة الدالة على ذلك، يعني أنه ~~تلفظ بذلك، أي قاله بلفظه لا بمجرد الخط ليكون ذلك بلا خلاف، والله تعالى ~~أعلم. # يرحمه بفضله الرحمن ... فظنه من جوده الغفران # أعاد الدعاء لنفسه بالرحمة أيضا وختم الكتاب بذلك كما بدأ به أولا رجاء ~~أن يصادف ساعة إجابة ممن يقرؤها أو يدرسها أو تخرج من قلب صادق مخلص فيفوز ~~بذلك من رحمة الله ويحصل مراده من عفو الله وغفرانه، فلا بغية له سوى ذلك، ~~فطالما سهر الليالي، وجهد نفسه وبذل وسعه في هذا ms323 الكتاب وفي أصله، ليقرب ~~على الطالب كل بعيد ويسهل كل عسير ويقوم بما وجب عليه من حق الله # PageV01P338 # تعالى الذي أخذ عليه الميثاق ببيانه وأوعده على كتمانه قوله: (فظنه) قال ~~صلى الله عليه وسلم (1) «قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ~~خيرا. # اللهم ظني فيك ورجائي لديك قريب مجيب غفور رحيم. # وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ~~تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين. # ... وقد وقع الفراغ من نقله لكاتبه بقلمه الفقير إلى رحمة ربه الخبير ~~البصير «على محمد حسن إبراهيم الضباع» في يوم الاثنين 4 جمادي الأولى من ~~سنة 1335 هجرية. PageV01P339 ms324