######OpenITI# #META#Header#End# # زاب) بشم الله الرحمن الرحبو ? ~~لحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ~~إجمعين . فهذه محررة من لدن أولي الأبصار ، ونصائح ظريفة مستظرفة عند كا ~~ذوي الاستبصار ، مشتملة على حكم ومصالح ، وأشعار ونصائح ، وعبر ~~رنتائج ، وإلزام ومناهج ~~وسميته « تذكرة العارفين وتبصرة المستبصرين ~~جحلته فصولا للأذكار ، تسهيلا للأفكار ~~انتخبته من 5 ربيع الأبرار للعلامة الزمخشري ~~حشرة الله تعا كى في زمرة الأبراو ~~ضمنته لطائف ومدائح ، مع أحاديث صحاح ، وكلام ذو ~~استصحا ~~ذكر العلم والأدب ~~1 5 عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صعلم : « تعلموا العلم وعلموة ~~إن تعلمه لله خشية(1) ، ودراسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وطلب ~~بادة ، وبذله لأهله قزبة ؛ لأنه معالم الحلال - أي : تعلم الحلال والحرام ~~بيان سبيل الجنة ، والمؤنس في الوحشة(2) ، والمحدث في الخلوة ~~الجليس في الوخدة ، والصاحب في الغربة ، والسلاح على الأعداء » ~~5وعنه - عليه السلام- : « يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة ، فلا ~~مضل أحدهما على الآخر ، ولغدوة في طلب العلم ، أحب إلى الله من مته ~~نزوة في غيره ، و لا يخرج أحد من بيته ، أو من بلده في طلب العلم ، إلا ~~وملك موكل به يبشره بالجنة ؛ ومن مات وميرايه المحابر(1) [ والأقلام ~~خل الجنة ] ~~5 الحديث بأطول مما هنا في : إحياء علوم الدين 11/1 وإتحاف السادة المتقين 119/1 وكنز ~~العمال رقم (28867) والعقد الفريد 215/2 - 216 وربيع الأبرار 87/4 والمستطرف ~~9 ~~(1) في الأصل : حسنة ، تصحيف ~~2) في الأصل : الوحدة ، تحريف ~~5 الحديث في : ريع لأ /88 والمستطرف 69/1 - 70 ~~(1) في الأصل : المحابر يبشر به الجنة ، وهو سهو من الناسخ ، وما بين معقوفين من ربي ~~لأبرار ~~18 ~~53 قال علي رضي الله عنه : أقل الناس قيمة ، أقلهم علما . # 4 5 وقال جالينوس : أحسن الأدب ، أن لا يفتخر المرء بأدبه ~~5 وسمع معاوية رجلا يقول: أنا غريب، فقال: كلا، الغريب من لا أدب له ~~56 ويقال : إذا فاتك الأدب فالزم الصمت ، فهو من أغظم الآداب ~~1 5 وقال سفيان بن الحارث : ~~أد . .) قال : [2أ] كيف لو ~~رأيت إبراهيم ms001 بن المهدي ؟ وقلت لإبراهيم بن المهدي ، ففال : كيف لو ~~رأيت جعفر بن يحيي ~~8 5 وقال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : قال لي رجاء بن حيوة : ما رأين ~~كرم أدبا ، و لا أكرم عشرة من أبيك ؛ سمرت عنده ليلة، فبينا نحن كذلك إذ ~~عشب المصباح ونام الغلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، فد عني المصباح ~~نام الغلام ، فلو أذنت لي أصلحته ؛ قال : ليس من مروءة الرجل أن ~~ستخدم ضيفه ؛ ثم حط رداءه عن منكبه ، وفام إلى الدبية ، فصب من الزيت ~~في المصباح ، وأشخص الفتيلة ، ثم رجع وأخذ رداءه وقال : قمت وأنا ~~53 ربيع الأبرار 88/4 والمستطرف 70/1 ~~54 بلا نسبة في المستطرف 841 . # 55 ربيع الأبرار 4/ 157 والمستطرف 84/1 ~~56 ربيع الأبرار 158/4 والمستطرف 84/1 ~~51 كذا في الأصل ، وهو في العقد الفريد 425/2 : أحمد بن أبي طاهر ، قال : قلت لعلي بن ~~يحيى : ما رأيت أكمل أدبا منك . قال : كيف لو رأيت إسحاق بن إبراهيم . فقلت ذلك ~~إسحاق بن إبراهيم . قال : . # . . # (1) فراغ في الأصل ~~58 عيون الأخبار 335/1 والعقد الفريد 426/2 ونثرالدر 123/2 (مختصرا ~~19 ~~لمر ، ورجعت وأنا عمر . # 9 5 العتبي ، عن أبيه ، قال : صوت رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ~~في المسجد ؛ فلما جاءت الصلاة ، قال عمر : عزمت على صاحب ~~لصوت ، إلا ما قام فتوضا . فلم يقم أحد ؛ فقال جرير بن عبد الله : يا أمير ~~المؤمنين ، اعزم علينا كلنا أن نقوم فنتوضا ؛ قال : صدقت ؛ وما أعلمك إلا ~~سيدا في الجاهلية ، فقيها في الإسلام ؛ قوموا فتوضؤو ~~الرياشي ، عن الأصمعي ، قال : حدثني عثمان الشحام ، قال : قلت ~~لحسن : يا أبا سعيد ؛ قال : لبيك . قلت : أتقول لي لبيك ؟ قال : أنا ~~قوأها لخادمي ~~ذكر مدح الأدب والإحسان ~~1 5 كان بزرجمهر يقول : ليت شعري ما الذي أدرك من فاته الأدب ~~شيء فات من ادرك الاأدب ~~1 5 كما قيل : [من الخفيف] ~~ذي إن حضرت زانك في النا ~~س ، وإن غبت كان أذنا وعين ~~[2ب] وأما الإحسان ~~1 عا 426 ونثر ms002 الدر 6/ 551 وعيون الأخبار 335/1 والتذكرة الحمدونية 3/ 164 ~~51٠ العقد الفريد 426/2 ~~(1) عثمان الشحام العدوي ، أبو سلمة ، يروي عن عكرمة . (الأنساب 296/7) ~~51 القول له ، في المحاسن والمساوى 1/ 2 . ولأرسطو في معجم الأدباء 22/1 ~~1 5 البيت لكثير عزة في ديوانه 492 وبهجة المجالس 717/1 والجليس والأنيس 587/1 ~~11 5 فقد قال بعض الحكماء : الإحسان عقدة ، والإخوان عدة ~~14 5 وكان يقال : ثمرة الإحسان ، كثرة الإخوان ~~1 5 وقالوا : ما عز من اذى ج ~~نه ، وما سعد من هجر إخوان ~~16 5 وروينا عن رسول الله صلم حديثا غريبا في تفسير قول الله عز وجل ~~( ويستجيب الذين عامنوأ وعملوا الصلحت ويريهم من فضلهة) [الشورى : 26] قال ~~« يشفعهم في إخوانهم ، فيدخلهم الجنة ~~وممن مال إلى هذا الوجه : سعيد بن المسيب ، والحسن ، والشعبي ~~شريك بن عبد الله ، وابن أبي ليلى ، وابن شبرمة ، وهشام بن عرو ~~شريح ، وابن عيينة ، وابن المبارك . ومال أحمد بن حنبل إلى هزا ~~11 5 وقد جاء في الخبر : « إن أول ما يرفع من هذه الأمة : الألفة والأمانة ، ثم ~~لخشوغ ، نم الورع » ~~18 5 وقد جاء في الخبر أيضا : « من آخى أخا في الله عز وجل ، رفعه الله تعالى ~~درجة[ في الجنة ] لا ينالها بشيء من عمله » ~~15 5 ويقال : ليس بعد الفرائض عمل ، أفضل من صلة الإخوان ، فإنها تعدل ~~صلة الأرحام ؛ لأن الله تعالى ضم الصديق إلى الأقارب في قوله تعالى (أو ~~صديقكة)[النور : 61] ~~1 5 القول بلا نسبة في الإمتاع والمؤانسة 2/ 62 ~~1 5 قوت الق 158 وإتحاف السادة المتقين 199/6 ~~11 5 قوت القلوب 3/ 1548 ~~18 5 قوت القلوب 1548/3 وإحياء علوم الدين 139/2 وما بين معقوفين فمنهما ~~2 5 وكذلك قال عمر رضي الله عنه : لأن أعطي أخا لي في الله عز وجل ~~دوهما ، أحث إلي من أن أتصدق بعشرين ؛ وأن أعطي أخا لي عشرين ~~احب إلي [ من ] أن أتصدق بمئة ؛ ومئة أصل بها أخي ، أحب إلي من ~~اعتق رقبة ~~2 5 وقال الله عز وجل مخبرا ms003 عمن لا صديق ولا [3أ] حميم ينفعه بشفاعته ~~( فما لنا من شلفعين الثبلا ولا صديق حميم ) [الشعراء : 1٠٠ - 1٠1] ومعنى حميم : أي ~~هميم ؛ أبدل الهاء حاء لتقارب المخرج ؛ مأخود من الاهتمام : أي مهتئ ~~أمره ~~نفيه دليل على أن الصديق لك ، هو المهتم بك ، وأن الاهتمام صفة ~~الصديق كالأنساب والقرابة ~~22 5 ويقال : إن الشيطان ليس له عمل ، إلا التفرقة بين الإخوان ~~23 5 وعن أبي يونس ، عن مجاهد ، قال : المتحاثبون في الله عز وجل، ~~إذا ~~لتقوا وهش بعضهم إلى بعض ، تحاتت عنهم الخطايا ، كما يتحاث ورق ~~لشجر في الشتاء إذا يبس . وقد روينا في ذلك مسندا . # 2 5 وكان الفضيل وغيره ، يقول : نظر الأخ إلى وجه أخيه - على المودة ~~الرحمة - عبادة . وقد جاء مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما ~~21 5 قوت القلوب 3/ 1549 ~~52 المتحابين في ل43 ~~5 قوت القلوب 1556/3 ~~1) في الأصل : فضل ، تصحيف وهو الفضيل بن عياض ، من كبار الزهاد المشهورين ~~2 ~~2 5 وروينا عن رسول الله صعلم : « سبعة يظلهم الله عز وجل في ظل عرشه ، يوم ~~« ظل إلا ظله ، منهم : اثنان تحابا في الله تعالى ، اجتمعا على ذلك ~~تفرقا على ذلك » . # 2 5 ويقال : إن مسروقا ادان دينا ثقيلا ، وكان على أخيه خيثمة دين ، قال ~~فذهب مسروق يقضي دين أخيه سرا وهو لا يعلم ، وذهب خيثمة يقض ~~ين مسروق ولم يعلمه . # 21 5 ومن حقيقة المحبة والإخلاص والأخوة : استواء الوجه والغيب ، واستوا ~~لقلب مع اللسان ، واستواء السر والعلانية في الجماعة والخلوة ؛ فإذا ~~استوى ذلك ولم يختلف ، فهو أخلى من الأخوة ~~إن اختلف [3ب] ذلك ، فهو المداهنة في الأخوة ، والمماذقة ~~و ~~لمودة . وهذا - لعمري - لا يكون في الأخوة ، ولا في حقيقة الإيمان ~~28 5 وقد سأل أبو رزين العقيلي النبي صلم : ما الإيمان ؟ فقال صلم أشياء، ~~منها : « أن تحب غير ذي نسب ، لا تحبه إلا لله تعالى ~~29 5 ومن شروط المحبة في الله تعالى : أن لا تكون لرحم يصلها ، ولا البيعمة ~~525 الحديث كملا في ms004 : صحيح لبخا 133/1 رقم (66٠) والترمذي 4/ 197 رقم (2391 ~~والموطأ 2/ 952 وقوت القلوب 1556/3 وإحياء علوم الدين 140/2 ~~26 5 قوت القلوب 3/ 1557 وإحياء علوم الدين 2/ 153 ~~27 5 قوت القلوب 3/ 1557 ~~52 الحديث مختصرا كماهنا في : قوت القلوب 3/ 1557 . ومطولا في : مسند الإمام أحمد 11/4 . # 52 الحديث في : الأدب المفرد 128/1 رقم (35٠) وصحيح مسلم 1988/4 رقم (2567 ~~ومسند أحمد 2/ 292 وقوت القلوب 3/ 1557 وإحياء علوم الدين 140/2 وبهجة المجالس ~~259/1 والمتحابين في الله 34 ، وسيتكرر الحديث برقم (1397 ~~22 ~~يرثها15) ؛ كما « سأل الملك الرجل الذي زار أخاء في قرية ، فقال له : ~~بينك وبينه رحم نصلها ، أو نعمة تربها ؟ قال : لا . قال : فلم تزوزه ~~قال : أحببته في الله عز وجل . قال : فإني رسول الله إليك ، يخبرك أنة ~~حبك كما أحببته فيه » ~~3 5 وروينا عن عمر وابنه رضي الله عنهما : « لو أن رجلا صام النهار ، وقام ~~الليل وتصدق ، وجاهد ولم يحب في الله تعالى ، ويبغض في الله تعالى ~~ما نفعه ذلك شيئا » ~~3 5 وقد روينا عن النبي صعلم أنه قال لأصحابه : « أي عرى الإسلام أوثق ~~قالوا : الصلاة ، قال : « حسنة ، وليس به » فالوا : الزكاة ، قال ~~حسنة، وليس به » قالوا : الحج والجهاد . قال : « حسن ، وليس به » ~~الوا : فأخبرنا يا رسول الله . قال : « أوثق عرى الإسلام ، الحب في الله ~~عالى ، والبغض في الله تعالى » ~~32 5 وبالإسناد : عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال لي ~~لنبي صلعلم : « أحب في الله ، وأبغض في الله ، ووال في الله ، وع ~~الله ، فإنك لا تنال ولاية الله عز وجل [4أ] إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم ~~لإيمان - وإن كثرت صلاته وصيامه - حتى يكون كذلك » ~~(1) يربها : ينميها ~~53 قوت القلوب 3/ 1558 ~~53 الحديث في : قوت القلوب 1558/3 وإحياء علوم الدين 140/2 وربيع الأبرار 451/1 ~~والمتحابين في الله 31 . # 532 الحديث في : حلية الأولياء 1/ 312 ~~2٤ ~~4 3 5 وروي في حديث أبي ذر رضي الله عنه ، لما قال له أبو إدريس الخولاني ~~إني أحبك في ms005 الله عز وجل . فقال له : أبشز ، ثم أبشر ؛ ثم حدثه عن ال ~~يصة : « إن لله تعالى عبادا على منا بر من نور يوم القيامة ، ووجوههم وثيابهم ~~من نور ، عن يمين العرش ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يفزعون إذا ~~فزع الناس ، وليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء لمكا ~~م ~~وقربهم من الله عز وجل ~~فيم : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : «المتحاثون في الله تعالى ~~م ~~المتزاورون في الله تعالى ، والمتجالسون في الله تعالى ~~3 5 وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن رسول الله صعلم : « يقول ~~الله تعالى : حقت محبتي للمتحابين في ، وحقت محبتي للمتزاورين في ~~وحقت محبتي للمتجالسين في ، وحقت محبتي للمتباذلين في ~~والمتصادقين في) ~~35 5 وكان الفضيل يقول : إنما سمي الصديق لصدقه ، والرفيق لرفقه ، فإن ~~كنت أغنى منه فارفقه بمالك ، وإن كنت أعلم منه فارفقه بعلمك ، وينبغي ~~أن ينصره ويعينه بماله ولسانه وقلبه . فإن النصرة في الله عز وجل تكون ~~بالنفس والمال واللسان والقلب ؛ وعليه أن يخفظ عينه ، ويستر عيبه ، ~~يحسن الثناء عليه ، وينشر فضله ، ويمسك عن زلله ~~3 5 الحديث في قوت القل 3/ 1555 وإحياء علوم الدين 139/2 والمتحابين في ~~19 ~~534 الحديث في : قوت القلوب 3/ 1555 وإحياء علوم الدين 140/2 والمتحابين في ~~53 قوت القلوب 3/ 1564 ~~25 ~~80 5 [4ب] وقال بعض العلماء : إذا قال الأخ لأخيه : قم بنا . فقال : إلى ~~أين ؟ فلا تصحبه . وإذا قال : أعطني من مالك . فقال : كم تريد ؟ وماذا ~~تصنع به ؟ لم يقم بحق الإخاء ~~537 حكي أن فتح المؤصلي(1) ، جاء إلى منزل أخ له ، فأمر أهله ، فأخرجت ~~صندوقا ، ففتحه ، وأخرج من كيسه حاجته ؛ فذهبت الجارية إلى مؤلاه ~~فأعلمته ، فقال : إن كنت صادقة ، فأنت حرة لوجه الله تعالى ؛ سرورا بما ~~فعل ~~38 5 وروي أن ابن شبرمة(1) ، قضى لبعض إخوانه حاجة كبيرة ، فجاء الزجل ~~هدية جليلة . فقال : ما هذا ؟ فقال : لما أسديت إلي . فقال : خذ مالك ~~- عافاك الله - إذا سألت أخاك حاجة ، فلم يقضها ، ولم يجهد نفسه ms006 ~~ضائها ؛ فتوضأ للصلاة ، وكبر تكبيرات أربعا ، وعدهمت الموتى ~~534 وعلى ذلك قال بعضهم : كان ميمون بن مهران (1) يقول : من رضي ~~53 قوت القلوب 3/ 567 ~~ما3 = قوت القلوب 1569/3 وإحياء علوم الدين 2/ 153 وحلية الأولياء 293/8 والمختار من ~~مناقب الأخيار 181/4 والمتحابين في الله 77 ~~(1) فتح بن سعيد الموصلي ، أبو محمد ، أحد الأولياء ، وهو من أقران بشر بن الحارث ~~توفي سنة 22٠ه- . (حلية الأولياء 293/8 والمختار من مناقب الأخيار 175/4) ~~38 5 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 2/ 154 ~~(1) عبد الله بن شبرمة ، أبو شبرمة ، قاضي الكوفة وعالمها ، توفي سنة 144ه . (سير ~~34 ~~39 5 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 2/ 153 ~~(1) ميمون بن مهران الرقي ، أبو أيوب ، الإمام الحجة ، عالم الجزيرة ومفتيها ، توفي سنة ~~117ه (سير 5/ 71 وتاريخ الرقة 42) ~~26 ~~ن الإخوان بترك الإفضال ، فليؤاخ أهل القبور ~~40 5 وجاء رجل إلى أبي هريرة رضي الله عنه ، فقال : إني أريد أن أؤاخيك في ~~يته عز وجل . فقال : أتدري ما حق الإخاء في الله عز وجل ؟ قال ~~مرفني . قال : لا تكن أحق بدينارك ودرهمك مني ، وثوبك . قال : ~~أنلغ هذه المنزلة . قال : فاذهب عني ~~41 5 وقال علي بن الحسين لرجل : هل يدخل أحدكم يده في كم أخيه أو ~~يسه ، فيأخذ منه ما شاء من غير إذن و لا امتناع ؟ قال : لا . قال : فلستم ~~اخوانا ~~4 5 وقال عمرو بن دينار : [5ا] زهدك في راغب فيك ، نقص حظ ، ورغبتك ~~ي زاهد فيك ، ذل نفس ~~42 5 وروينا عن عيسى عليه السلام ، أنه قال للحواريين : كيف تصنعون إذا ~~مررتم بأخيكم نائما ، وقد كشفت الريح بعض عورته ؟ قالوا : نرد علي ~~نوبه ، ونستره . قال : ليس تفعلون ذلك ، ولكن تكشفونه أكثر . قالوا ~~سبحان الله ! ومن يفعل هذا ؟ قال : أنتم ؛ تسمعون بالكلمة من الفحش ، ~~فلا تدفنونها ، ولكن تزيدون عليها وتذيعونها ~~44 5 وهذا يكون من الحسد المتمكن في القلب ، والغل المختفي في الصدر ~~ملى أخيه ؛ والدهر الطويل لا يظهر ذلك ، لأنه لا يجد له مساغا ~~54 قوت القلوب ms007 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 2/ 153 ~~54 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 153/2 ~~41 5 القول له في قوت القلوب 3/ 1575 . وللخليل في ربيع الأبر ~~432/1 ~~43 5 قوت القلوب 3/ 1567 - 1575 وإحياء علوم الدين 156/2 ~~7 ~~لا يصادف فيه متكلما ؛ فإذا ظهر أدنى سبب ، وسمع أقل متكلم ، ظهر ~~ما كان من الحسد بطن ، وعلا ما كان من الغل استكن ، فشفع الكلمة ~~بمثلها ، وعضدها بأختها بمجيء وقتها ، فعندها يعرف منه إذا كان حاسدا ~~وحاقدا عليه ~~45 5 وقال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه : كل الناس أستطيع أن أرضيه ، ~~لا حاسد نعمة ؛ فإنه لا يرضيه إلا زواله ~~4 5 يقول الله عز وجل في بعض الكتب المنزلة : الحاسد عدؤ نعمتي ، يتسخط ~~نقضائي ، غير راض بقسمتي بين عبادي ~~41 5 قال الشاعر : [من المتقارب] ~~أيا حاسدا لي على نعمة ~~أتدري على من أسأت الأدب ~~أسأت على الله في فعله ~~أنك لم ترض لي ما وهب ~~548 [5ب] وبالإسناد : عن هشام ، عن الحسن ، رحمهما الله تعالى ، قال ~~جاء رسول الله صلم إلى أهل الصفة ، قال : « كيف أصبحتم ؟ » قالوا ~~بخير . قال : « أنتم اليوم خير ، أم إذا غدا أحدكم بجفنة وريح بأخرو ~~وستر أحدكم بينه كما تستر الكعبة ؟ » فقالوا : يا رسول الله ، نصيب ذلك ~~4 5 إحياء علوم الدين 3/ 164 والعقد الفريد 319/2 وعيون الأخبار 2/٠ ~~4 5 عيون الأخبار 1٠/2 وربيع الأبرار 578/3 والعقد الفريد 32٠/2 ورياضة الأخلاق 125 ~~والمستطرف 2/ 51 ونهاية الأرب 3/ 285 ~~41 5 البيتان لمنصور الفقيه في مجموع شعره 177 ضمن مجلة المجمع العلمي الهندي (العدد 1 - ~~19771م ومحاضرات الأدباء 1/ 52٠ . وبلا نسبة في المستطرف 1/2 ~~48 5 الحديث في : حلية الأولياء 340/1 ~~8 ~~نحن على ديننا ؟ قال : «نعم » قالوا : فنحن يومئذ خير ، نتصدق ~~ونعتق ؟ فقال رسول الله صلم : « لا ، بل أنتم اليوم خير . # ذا أصبتموه ~~تحاسدتم وتقاطعتم وتباغضتم » . كذا رواه أبو معاوية مرسلا ~~54 وفي قو ~~تعالى : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والاض مجعلهما نحت أقدامنا ~~رح ms008 ~~ليكونا من الأسفاين) [فصلت : 29] وإنه إنما أراد بالذي من الجن : إبليس ~~الذي من الإنس : قابيل ~~وذلك أن إبليس ، أول من سن الكفر ؛ وقابيل ، أول من سن القتل ~~نما كان أصل ذلك كله الحسد . # 50 5 وقال عبد الملك بن مروان للحجاج بن يوسف : إنه ليس من أحد ، إلا ~~هو يعرف عيب نفسه ، فصف لي عيوبك . قال : اعفني يا أمير المؤمنين ~~قال : لست أفعل . قال : أنا [ لجوج ] لدود ، حقود ، حسود . قال ~~ما في إبليس شر من هذا . # 51 5 وقال المنصور لسليمان(1) بن ععاوية المهلبي : ما أسرع الناس إلى قوحممك ~~[ بالطعن ] ؟ فأنشده : [ من البسيط] ~~549 العقد الفريد 2/ 32٠ ~~55 عيون الأخبار 8/2 والعقد الفريد 324/2 و49/5 ونثر الدر 25/5 وأمالي القالي 111/2 ~~3/ 212 وبهجة المجالس 536/1 وربيع الأبرار 263/3 وأسرار الحكماء 134 و135 ~~51 5 الموشى 3 وعيون الأخبار 9/2 والعقد الفريد 2/ 324 وروضة العقلاء 114 - 115 والمناقب ~~المثالب 397 . # البيت للمغيرة بن حبناء ، في : ربيع الأبرار 3/ 577 والمستطرف 2/ 51 ~~لعمر بن لجأ ، في : ديوانه 138 ~~(1) في الأصل والعقد : سليمان ، وفي مصادر الخبر ، سفيان بن معاوية ~~29 ~~بالن العرانين تلقاها محسدة ~~ولن ترى للئام الناس حسادا ~~52 5 وقال آخر : [ من البسيط ] ~~6أ] إن يحس ~~وني فإني غير لائمهم ~~قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا ~~فيدام بي وبهم ما بي وما بهم ~~ومات أكثرنا غما بما يج ~~5 5 وقال الفضيل بن عياض رضي الله عنه : خمسة من علامات الشقاء ~~لقسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، ~~وطول الأمل ~~5هوقال : وإياكم والحسد ؛ فإنه الداء الذي لا دواء له ~~55 فأما من عوفي من دقائق الحسد ، وعصم من لطائف الغل ، وسلم قلبه ~~أخيه ، واعتقد حسن الظن فيه ؛ فإنه إذا ظهر سبب من أخيه فيه زلل ، وبدا ~~ه أمر فيه خطل ، ستر ذلك وكتمه ، وأخفاه واتهمة ؛ وقد يقطعة الحزن ~~عليه ، والهم عن الذكر له ؛ والخير يفشيه ؛ وبعد ذلك يعرف القلب ~~السليم ، ويبين الود المستقيم . وهذه طريقة عقلاء المؤمنين ؛ والأولى ms009 ~~طريقة الرجل في الدين ~~52 5 وقد يكون ذلك من الكبر في القلب ، والفخر على أخيه بالعجب ، ~~إذا ~~لهر عليه بعورة أظهرها ، أو سمع له بهفوة أعلنها ؛ ليعرف فضله ، وما هو ~~55 البيتان لش بن برد ، في : ديوانه 95/3 . ولمحمد بن عبد الله بن طاهر ، في : الموشى ~~لأبي بكر العرزمي ، في : معجم الشعراء 352 . وللبيد بن عطارد بن حاجب التميمي ، في ~~مجة المجالس 413/1 . وللكميت بن زيد ، في : ديوانه 3/ 13 ~~ربلا نسبة في : عيون الأخبار 1٠/2 - 11 وأمالي القالي 198/2 والعقد الفريد 324/2 ~~5 5 المخت ن ن أي 211/4 ومختصر تاريخ دمشق 14/2٠ ~~عليه ، ويرتفع بوضعه على أخيه ؛ وهذا من آفات النفوس ؛ وهو داخل في ~~الشهوة الخفية ، والغل المستتر في الصدر ~~51 5 وينبغي أن يحتمل لأخيه ثلاثة معان من الظلم ؛ ظلم الهفوة ، وظلم ~~الغضب ، وظلم الزلة . حكي ذلك عن السلف رحمهم الله تعالى ~~58 5 وقال علي رضي الله عنه : لا راحة لحسود ، و لا إخاء لملول ، ولا دحب ~~سيع الخلق ~~56 5 وقال الجنيد [6ب] : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد ؛ نفس دائم ~~وحزن لازم ، وعبرة ما تنفد ~~60 5 وقال النبي صعم : « كاد الحسد يغلب القدر » ~~56 وقال بعضهم : [ من البسيط ] ~~كل العداوة قد ترجى إماتتها ~~إلا عداوة من عاداك من حسد ~~61 5 وقال الجنيد : أول ذنب عصي الله عز وجل به في السماء ، وأؤل ذنب ~~55 القول لأحنف بن قيس ، في : فوت القلب 1553/3 وإحياء علوم الدين 2/ 163 ~~55 القول له ، في : العقد الفريد 319/2 ونهاية الأرب 286/3 ~~55 القول للحسن ، في : العقد الفريد 319/2 ونهاية الأرب 286/3 وبلا نسبة في ~~لموشى 2 ~~6 5 الحديث بلفظ : «كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد أن يغلب القدر» في : حلية الأولياهي ~~53/2 و1٠9 و8/ 253 ولسان الميزان 3/ 217 ؛ والقسم الثاني من الحديث ، في : العقد ~~الفريد 319/2 ~~561 البيت للإمام الشافعي ، في ديوانه 27 (بيجو ) و50 (بوطي) ، وينسب لعبد الله بن المبارك ~~ديوانه 78 ~~62 ms010 5 القول بلا نسبة في : العقد الفريد 2/ 320 ~~صي به في الأرض : الحسد ؛ فأما في السماء ، فحسد ? يمبليس آدم ؛ ~~في الأرض ، فحسد قابيل هابيل ~~562 قال حبيب الطائي : [ من الكامل ~~ذا أراد الله نشر فضيلة ~~يوما أتاح لها لسان حسود ~~لولا اشتعال النار فيما جاورت ~~ما كان يعرف طيب عرف العود ~~64 5 وقال علي رضي الله عنه : لا راحة لحسود ~~6 5 وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : لا تعادوا نعم الله تعالى . قيل ~~من يعادي نعم الله تعالى ؟ قال : الذيت يحسدون الناس على ما آتاهم الله ~~ن فضله ~~56 وقال محمد بن مناذر : [من المنسرح] ~~[ يا ] أيها العائبي وما بي من ~~عيب ألا ترعوي وتزدجر ~~مل لك عندي ثأو فتطلبة ~~أم أنت مما أتيت معتذر ~~ان يك فضل الإله فضلني ~~أنت صلد ما فيك معتصر ~~الحمد والشكر والثناء له ~~للحسود الثراب والحجر ~~562 البيتان في ديوان أبي تمام 1/ 402 ~~564 تقدم قي الفقرة 58 ~~6 5 العقا افريد 2/ 32٠ ونهاية الأرب 3/ 285 وربيع الأبرار 579/3 ~~566 الأبيات له ، في : العقد الفريد 325/2 ونهاية الأرب 288/3 ~~ولمحمد بن عبد الملك الزيات ، في : معجم الأدباء 33/1 وديوانه 29 - 30 ~~(1) محمد بن مناذر اليربوعي بالولاء ، أبو جعفر ، شاعر ، من العلماء بالأدب واللغة ~~الحديث ، توفي سنة 198ه (الشعر والشعراء 869 وطبقات ابن المعتز 119) ~~32 ~~[7أاماذا الذي يجتني جليسك أو ~~بدو له [ منك ] حين يختبر ~~(قرأ لنا سورة تذكرن ~~مإن خير المواعظ السور ~~أوصف لنا الحكم في فرائضنا ~~ما تستحق الإناث والذكر ~~آو أرو فقها تحيي القلوب به ~~جاء به عن نبينا الأث ~~أو من أحاديث جاهليتنا ~~لإنها حكمة ومعتب ~~أو ازو عن فارس لنا مثلا ~~فإن أمثالها لنا عبر ~~فإن تكن قد جهلت ذاك وذا ~~فغيك للتاظرين معتبر ~~فنغن صوتا تشجي النفوس به ~~فبعض ما قد أتيت يغتفر ~~61 5 وكان يقال : ما أثرى قوم قط ، إلا تحاسدوا وتخاذلوا ~~68 5 وقيل لبعض الحكماء : [ أني ] أعدائك [ لا ] تحب أن يكون ms011 لك صديقا ؟ # ثال : الحاسد ، الذي لا يرده إلى مودتي إلا زوال نعمتي ~~56 وكان يقال : لا يوجد الحر حريصا ، ولا الكريم حسود ~~70 5 وقيل : إذا أردت أن تسلم من الحاسد ، فعم عليه أمرك ~~57 وقال الليث بن سعد : بلغني أن إبليس لقي نوحا صلم فقال له ~~إبليس ~~67 5 العقد الفريد 2/ 321 ~~6 5 العقد الفريد 321/2 ومحاضرات الأدباء 1/ 521 ~~565 العقد الفريد 2/ 21 ~~57 العقد الفريد 2/ 321 ~~571 العقد الفريد 2/ 22 ~~(1) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، أبو الحارث ، الإمام الحافظ شيخ الإسلام ~~وعالم الديار المصرية ، توفي سنة 175 ه (سير 136/8) ~~23 ~~اتق الحسد والشح ، فإني حسدت آدم فخرجت من الجنة ، وشح آدم على ~~تمجرة واحدة منع منها ، حتى خرج من الجنة . # 72 5 وقال الحسن : أصول الشر ثلاثة ، وفروعه ستة ؛ فالأصول الثلاثة ~~الحسد، والحرص، وحب الدنيا ؛ والفروع الستة : حب النوم ، وحب ~~لشبع، وحب الراحة، وحب الرئاسة، وحب الثناء، [7ب] وحب الفخر ~~72 ع وقال ابن أبي الدنيا(1) : بلغ ~~عن عمر بن ذء(2) ، أنه قال : اللهم ~~ن ~~أرادنا بشر فاكفناه ، بأي حكميك شئت ، إما بتوبة ، أو براحة ~~قال ابن عباس : ما حسدت أحدا ، ما حسدت على هاتين الكلمتين ~~574 وعن النبي صلعم : « الصحة والفراغ نعمتان » ~~الي : من عوفي وكقي ~~فقد تمت عليه النعمة ، وكملت لديه المنة ~~7 = كما روي في زبور داود عليه السلام : من أغنيته عن طبيب يستشفيه ، وعن ~~عدو يؤذيه ، وعن حسود يعاديه عما في يد أخيه ؛ فقد تمت فيه ~~76 5 العقد الفريد 2/ 322 ~~(1) في الأصل : حب الدنيا ، وهو سهو من الناسخ ، والنقل من العقد ~~573 العقد الفريد 2/ 323 ~~(1) هو عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي ، المؤدب ، صاحب التصانيف السائرة ، توفي ~~سنة 281 ه (سير 13/ 397) ~~2) في الأصل : عمرو ، تحريف ، وهو عمر بن ذر بن عبد الله الهمداني ، أبو ذر ، الإمام ~~الزاهد العابد ، توفي سنة 153ه (سير 385/6) . # 57 الحديث بلفظ : «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» في : سنن ابن ماجة ms012 ~~1396/2 رقم (417٠) وسنن الترمذي 139/4 رقم (2304) وحلية الأولياء 4/3 ~~و174/8 ~~575 البصائر والذخائر 221/6 ~~34 ~~في ذكر محاسدة الأقارب ~~576 كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، إلى أبي موسى الأشعري في ذوي ~~القرابات : تزاوروا ولا تجاوروا ~~71 ع وقال أكثم بن صيفي (1) : تباعدوا في الدار ، وتقاربوا في المودة ~~78 5 وقالوا : أزهد الناس في عالم أهله ~~79 5 وقالوا : الأقارب ، هم العقارب . # 80 5 وقيل لبعض الحكماء : ما تقول في ابن العم ؟ قال : عدؤك وعدؤ ~~عدوك ~~81 5 وقيل لعطاء بن مصعب : كيف غلبت على البرامكة ، وكان عندهم من هو ~~دب منك ؟ قال : كنت بعيد الدار ، غريب الاسم ، عظيم الكثبر ، صغير ~~لجرم ، كثير الالتواء ، فقتربني إليهم تبعدي منهم ، ورغبهم في رغبتي ~~منهم ؛ وليس للقرباء طرافة الغرباء ~~57 عيون الأخبار 88/3 والعقد الفريد 326/2 وإحياء علوم الدين 2/ 192 ~~77 5 عيون الأخبار 3/ 88 وقوت القلوب 3/ 1561 والعقد الفريد 326/2 ~~1) اكشم بن صيفي بن رباح التميمي ، حكيم العرب وأحد المعمرين ، أدرك الإسلام ولم ير ~~النبي . (الإصابة 1/ 350) ~~80 5 عيون الأخبار 88/3 ~~81 5 العقد الفريد 2/ 327 ~~35 ~~581 وقال رجل لخالد بن صفوان(1) : إني أحبك . قال : وما يمنعك من ~~ثلك ، ولست لك بجار [8أ] ولا أخ ولا ابن عم ؟ يريد أن الحسد موثل ~~بالادني فالادني ~~83 5 الشيباني ، قال : خرج أبو العباس أمير المؤمنين متنزها بالأنبار ، فأمعن ~~في تنزهه ، وانتبذ من أصحابه ؛ فوافى خباء لأعرابي ، فقال له الأعرابي ~~ممن الرجل ؟ قال : من كنانة . [ قال : من أي كنانة ؟ قال : من أبغض ~~كنانة إلى كنانة ] قال : فأنت إذا من قريش ؟ قال : نعم . [ قال : فمن أي ~~قريش ؟ قال : من أبغض قريش إلى قريش ] قال : فأنت إذا من ولد عب ~~المطلب ؟ قال : نعم . قال : فمن أي ولد عبد المطلب ؟ قال : من أبغض ~~ولد عبد المطلب إلى ولد عبد المطلب . قال : فأنت إذا أمير المؤمنين ~~٤ ~~السلام عليك يا أمير المؤمنين ، ورحمة الله وبر كاته ؛ فاستحسن ما رأى ~~منه ، وأسر له بجائزة ~~84 5 وقال ذو ms013 الإصبع العدواني : [ من البسيط ~~لي امن عم على ما كان من خلق ~~محاسد لي أقليه ويقليني ~~زرى بنا أننا شالت نعامتنا ~~فخالني دونه أو خلته دوسي ~~8 5 العقد الفريد 2/ 327 ~~1) خالد بن صفوان بن الأهتم المنقري ، أبو صفوان ، العلامة البليغ ، أحد فصحاء ~~العرب . (سير 226/6) ~~83 5 العقد الفريد 2/ 327 و3/ 477 . وما بين معقوفين من العقد ~~84 5 الأبيات في ديوانه 89 والعقد الفريد 328/2 . والأول والناني في عيون الأخبار 248/1 ~~(1) هو حرثان بن عمرو بن قيس ، من عذوان ، شاعر جاهلي حكيم . (الشعر والشعراء ~~(708 ~~36 ~~عمرو إلا تدغ شتمي ومنقصت ~~أضربك حتى تقول الهامة : اسقوني ~~اذا علي وإن كنتم ذوي نسبي ~~أن لا أحتكم إذ لا تحبون ~~١ أسأل الناس عما في ضمائرهم ~~ما في ضميري لهم من ذاك يكفيتي ~~58 وقال آخر : [من البسيط] ~~هلا بني عمنا ، مهلا موالين ~~«١ تنبشوا بيننا ما كان مدفون ~~لا تجمعوا أن تهينونا ونكرمكم ~~أن نكف الأذى عنكم وتؤذونا ~~الله يعلم أنا لا نحبك ~~فلا نلومكم أن لا تحجون ~~58 وقال آخر : [ من الكامل ] ~~8ب] ولقد سبرت الناس نم خبرتهم ~~ووضعت ما وضعوا من الأسباب ~~فإذا القرابة لا تقرب قاطعا ~~وإذا المودة أقرب الأنساب ~~81 5 قيل للأحنف بن قيس : أي إخوانك أحب إليك ؟ قال : من سد خلل ~~وستر زللي ، وأقال عللي ~~88 5 وكان الثوري يقول : إذا أردت أن تؤاخي رجلا ، فأغضبه ، ثم دس عليه ~~85 5 الأبيات في شرح الحماسة للمرزوقي 224/1 - 225 للفضل بن العباس اللهبي . وبلا نسبة ~~ي : العفد الفريد 328/2 وعيون الأخبار 213/1 باختلاف في رواية البيت الأول ~~8 5 البيتان ليحيى بن زياد الحارثي في ديوانه 53 (ضمن شعراء عباسيون ج 3) ~~بلا نسبة في : بهجة المجالس 780/1 والعقد الفريد 328/2 ~~87 5 القول لخالد بن صفوان ، في : عيون الأخبار 17/3 والبصائر 113/8 ونثر الدر 170/4 ~~بهجة المجالس 706/1 وربيع الأ ~~ر 445/1 والمستطرف 12٠/1 والموشى 15 واسرار ~~الحكماء 16٠ ~~88 5 قوت القلوب 3/ 1576 ms014 وإحياء علوم الدين 158/2 ~~37 ~~من يسأله عن ذلك ، فإن قال خيرا فاصحبه ~~89 5 وقيل لأبي يزيد(1) : من نصحب من الناس ؟ قال : من يعلم منك مثل ~~ما يعلم الله عز وجل ، ثم يستر عليك كما ستر الله تعالى ~~59 وكان ذو الثون المصري يقول : لا خير في صحبة من لا يحث أن يراك ال ~~معصوما ~~591 وقيل لبغض العلماء : من نصحب من الناس ؟ قال : من يرفع عنك فعل ~~التكلف ، ويسقط بينك وبينه مؤونة التحفظ ~~92 5 وكان جعفر بن محمد يقول : أثقل إخواني من يتكلف لي وأتحفظ له ؛ ~~وأخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي ~~592 وقال بعضهم : كن مع أبناء الدنيا بالأدب ، ومع أبناء الآخرة بالعلم ، ومع ~~لعارفين كيف شئت . # هذه من أعز الأوصاف في هذا الزمان ~~94 5 كما قال وجل للجنيد : قد عز في هذا الزمان أخ في الله ، قال : فسكت ~~عنه ؛ ثم أعاد ذلك ، فتغافل عنه ؛ فلما أكثر قال [9ا] له حينئذ : إن أردت ~~أخا في الله ، يكفيك مؤونتك ، ويحتمل أذاك ، فهذا لعمري قليل ؛ وإ ~~589 قوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 158/2 ~~1) هو البسطامي ~~59 فوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 158/2 ~~91 5 قوت القلوب 3/ 1576 وإحياء علوم الدين 166/2 ~~592 قوت القلوب 3/ 1576 وإحياء علوم الدين 166/2 ~~592 قوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 66/2 ~~594 قوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 6/ 67 ~~38 ~~أردت أخا في الله تعالى ، تتحمل أنت مؤونته ، وتصبر على أذاه ، فعند ~~جماعة أعرفهم لك . قال : فسكت الرجل ~~95 5 وقال علي بن أبي طالب في وصف الأخ كلاما رجزا ، جامعا مختصرا ~~يوفي على جميع ما ذكرناه ، بالغا في وصف الأخ وحقيقة معناه ؛ قول ~~[ من الرجز ] ~~بان أخاك الحق من كان معك ~~ومن يضر نفسه لينفع ~~ومن إذا ريب الزمان صدعك ~~شتت فيك شمله ليجمعك ~~9 5 وقال بعض العلماء : لا تضحبن إلا أحد رجلين ؛ رجلا تتعلم منه شيئا من ~~أمر دينك فينفعك ، أو رجلا تعلمه ms015 شيئا من أمر دينه فيقبل منك ؛ والثالث ~~اهرب منه . # 97 5 وأوصى بعض السلف ابنه ، فقال : يا بني ، لا تصحب من الناس إلا من ~~بناذا افتقرت قرب منك ، وإن استغنيت لم يطمع فيك ؛ وإذا علت مرتبته لمر ~~رتفع عليك ، وإن تذللت له صانك ، وإن احتجت إليه عانك ، وإن ~~اجتمعت معه زانك ، وإن لم تجد هذا فلا تصحب أحدا ~~98 5 وقال بعضهم : [ من الطويل ~~فتيع كان يدنيه الغنى من صديقه ~~إذا [ما ] هو استغنى ويبعده الفقر ~~59 قوت القلوب 1563/3 وإحياء علوم الدين 151/2 ، والأشطار ليست للإمام علي وليست في ~~يوانه ، وهي للمأمون في المستطرف 203/1 ، وفي 377 بلا نسبة . وسيتكرر برقم (561) ~~596 قوت القلوب 3/ 1563 - 1564 ~~597 قوت القلوب 3/ 1581 وإحياء علوم الدين 165/2 ~~98 5 البيت للنابغة الجعدي ، ديوانه 91 ~~29 ~~599 وفي الحديث : « دعوة الأخ في الغيب لا ترد » ~~فهذا أيضا [9ب] من واجب الأخوة ، وتخصيصه ، وإفراده بالدعاء له ~~والاستغفار في الغيب ؛ ولو لم تكن بركة الأخوة إلا هذا لكان كثير ~~1٠ 5 وقد قيل : صحبة سنة : أخوة ؛ ومعرفة عشر سنين : قرابة ~~1٠ 5 وقد روينا عن النبي صلم أنه قال : « ما من صاحب يصاحب صاحبا إل ~~سأله الله عز وجل عن صحبته؛ هل أقام فيها حق الله تعالى، أم أضاعها ؟ ». # 1٠2 5 وقد جاء في مخالطة المسلمين ، والأكل مع المساكين ، والاختلاط ~~العامة ، والمشي في الأسواق ، وشراء الحوائج وحملها ، والتواضع ، ~~ما يكثر رسمه ، ويطول وصفه . وكذلك كانت سيرة الصحابة ~~رضي الله عنهم ؛ وشيم التابعين [لهم ] بإحسان ~~1٠2 ~~5منهم : علي بن أبي للب رضي الله عنه ، كان يحمل التمر والملح ~~عي ~~وبه ، وفي يده ، ويقول في ذلك : [ من الرجز ] ~~ينقص الكامل من كماله ما جر من خير إلىى عياله ~~10 5 ومنهم : عمر رضي الله عنه ، كان يحمل القربة على ظهره لأهله ~~105 5 ومنهم أبي ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبو هريرة ، رضي الله عنهم ~~يحملون حزم الحطب ، وجرب الدقيق على أكتافهم وظهورهم ~~599 الحديث في : قوت القلوب 3/ 1582 ms016 وإحياء علوم الدين 164/2 ~~10 5 الحديث في : قوت القلوب 1591/3 ~~1٠1 5 قوت القلوب 3/ 1592 وإحياء علوم الدين 2/ 214 . والشطران في ديوان الإما) ام علي 473 ~~1٠ 5 قوت القلوب 3/ 1592 ~~105 5 قوت القلوب 3/ 1593 وإحياء علوم الدين 2/ 914 ~~10 5 وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين صلم : كان ~~يشتري الشيء فيحمله بنفسه ، فيقول له صاحبه : أعطني أحمل عنك ~~فيقول : « صاحب الشيء أحق بحمله » ~~1٠1 5 وقال صلم : « من حمل سلعته ، فقد برى من الكبر ~~108 5 وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما [10أ] يمر على السؤال في ~~الطريق ، وبين أيديهم كسر ملقاة في الأرض ، فيسلم عليهم ، فيقولون : ~~ملم إلى الغداء يا ابن رسول الله ؛ فينزل ويأكل ، ثم يركب ويقول : إن الله ~~ما يحب المتكبرين . ثم يذعوهم بعد إلى منزله ، فيقول للخادمة : هلمي ~~ما كنت تدخرين لي ؛ فيأكلون ما مع ~~109 5 وقال الشيخ العارف أبو طالب المكي(1) : حدثونا عن يونس بن عبد ~~لأعلى ؛ عن ميسرة الصدفي ، قال : قال لي الشافعي : والله ما أقول لك ~~إلا نصحا ؛ إنه ليس إلى السلامة من الناس سبيل ، فانظر ما يصلحك ~~فافعله ، ولا تلتفت إلى أحي ~~11 5 وقال بعضهم : [من مخلع البسيط ~~ن راقب الناس مات غما ~~وفاز باللذة الجس ~~ور ~~10 5 قوت القلوب 3/ 1593 وإحياء علوم الدين 2/ 214 ~~1٠1 5 الحديث في : ميزان الاعتدال 3/ 233 ولسات الميزان 6/ 165 ~~108 5 قوت القلوب 3/ 1593 وإحياء علوم الدين 2/ 14 ~~1٠9 5 قوت القلوب 3/ 1594 وإحياء علوم الدين 2/ 214 ~~(1) أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي ، الإمام الزاهد العارف ، شيخ الصوفي ~~توفي سنة 386ه (سير 536/16 ~~511٠ البيت لسلم الخاسر ؛ ديوانه (ضمن شعراء عباسيون لغوستاف غرنباوم) 104 وفيه تخريج ~~111 5 وروينا في الخبر : «إذا التقى المسلمان ، فتصافحا ، وتبسم أحدهم ~~إلى صاحبه ، تحاتت الذنوب بين أيديهما كما يتحات ورق الشجر ~~11 5 وفي خديث آخر : «قسمت بينهما مئة رحمة ، تسعة وتسعون رحمة ~~سهما بصاحبه » ~~112 5 وروينا أيضا : « خير ms017 الأصحاب عند الله تعالى ، أزفق[ثم بصاحبه ، وخي ~~لجيران أزفقهم بجاره » ~~1 ~~هوإياك أن تصحب جاهلا ، فتجهل بصحبته ؛ فقد قال رسول الله صلم ~~« الجاهل يظلم من خالطه ، ويتعدى على من هو دونه ، ويتتتطاول على من ~~و فؤقه ، ويتكلم بغير تمييز ؛ وإن رأى كريمة [1٠ب] أعرض عنها ، وإن ~~رضت فتنة أردثه وتهور فيها » ~~115 5 وقال أبو الدرداء : علامة الجاهل ثلاثة : العجب ، وكثرة النطق ، وأن ~~ينهى عن شيء ويأتيه ~~11 5 وقال أردشير : حسبكم دلالة على عيب الجهل ، أن كل إنسان ينتفي ~~11 5 الحديث في : قوت القلوب 3/ 595 والمتحابين في الله 42 و43 . وهو في ربيع الأبرار ~~576/2 قول لمعاذ بن جبل ، وسيرد برقم (263) . # 112 5 قوت القلوب 3/ 1595 وإحياء علوم الدين 179/2 و180 ~~112 5 الحديث في : الأدب المفرد 53 رقم (115) وسنن الترمذي 3/ 497 رقم (1944) ومسن ~~أحمد 268/2 ~~11 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 357 ~~11 5 العقد الفريد 2/ 357 ~~11 5 العقد الفريد 2/ 357 ~~1) أردشير بن بابك ، مؤسس الدولة الساسانية ، عم العدل في زمانه ، له عهد مشهور ~~المعارف 653 ~~نه ، ويغضب من أن ينتسب إليه ~~11 5 وكان يقال : لا يغرنك من الجاهل قرابة ولا أخوة ولا إلف ، د، فإن أحة ~~لناس بتحريق النار أقربهم منها. # 11 5 وقيل : خصلتان لا يعدمانك من الأحمق : كثرة الالتفات ؛ وسرعة ~~لجواب ~~119 5 وقال وهب بن منبه : الأحمق كالثوب الخلق ، إن رفأته(1) من جانب ~~نخرق من الآخر ؛ وكالفخار المكسور ، لا يرقع ولا يشعب ولا يعاد ~~طينا . # 12 5 وقال ابن المقفع : من صحب العاقل استفاد ، ومن صحب الأحمق ~~متعاذ . # 12 5 وقال بشر بن الحارث : التظر إلى الأحمق سخنة عين ، والنظر إلى ~~البخيل يقسي القلب ~~12 5 وكان سفيان الثوري يقول : النظر إلى وجه الأحمق ، خطيئة مكتوب ~~12 5 وقال بعضهم : [من الرمل ~~117 5 العقد الفريد 2/ 357 ~~118 5 العقد الفريد 2/ 357 وروضة العقلاء 1٠1 ونهاية الأرب 355/3 والمناقب والمثالب 437 ~~11 روضة العقلاء 104 ~~(1) رفأ الثوب : لأم خرقه ، وأصلح ما ms018 وهى منه . (اللسان : رفأ ~~12 5 قوت القلوب 1596/3 ~~122 5 الأبيات في العقد الفريد 357/2 والمناقب والمثالب 435 لأبي العتاهية ، وليست في ديوانه . # في روضة العقلاء 1٠3 لصالح بن عبد القدوس ، وليسن في ديوانه ~~هي لمسكين الدارمي في الجليس والأنيس 3/ 32 وديوانه 55 - 56 ~~٤3 ~~ق الأحمق لا تصحبنه ~~نما الأحمق كالثوب الخلة ~~كلما رقعته من جانب ~~صفقته الريح وهنا فانخرق ~~كحمار السوء إن أقضمته ~~رفس الناس ، وإن جاع نهق ~~أو كصذع في زجاج فاحش ~~هل ترى صدع زجاج يلتصق ؟ # إذا عاتبته كي يرعوي ~~زاد شرا وتمادى في الحمق ~~124 5 [11ا] وقيل : وإياك ومصاحبة الأحمق ، فإنه ربما أراد أن ينفعك ~~فيضرك ؛ ويقرب عليك البعيد ، ويبعد عنك القريب ، فإن قلب الأحمق ~~ي فيه ، ولسان الجاهل في قلبه ~~125 ~~5وعن وهب بن عيينة - أخي سفيان بن عيينة - قال : قلب حجر بأرض ~~الزوم ، فإذا عليه مكتوب : [ من الهزج ] ~~لا تصحب أخا الجهل ~~وإي ~~اك وإي ~~فكم من جاهل أزدى ~~حليما حين آخاء ~~يقاس المرء بالمرء ~~إذا ما هو ما شاة ~~وللقلب على القلب ~~دليل حين يلقاء ~~وللناس م ~~ايي ~~س ~~126 5 فلا تصحب غافلا عن مؤلاه ، متبعا لهواه ، فيصدك عن سبر ~~12 5 القول لعمر بن الخطاب في عيون الأخبار 39/2 ، وللأحنف في المناقب والمثالب 436 ~~125 5 الأبيات لأبي العتاهية في ديوانه 665 - 666 ~~وللإمام علي في ديوانه 1٠2 وفيه تخريج واف ~~5126 قوت القلوب 3/ 1596 ~~تردى ؛ كما قال الله عز وجل : ( فاستقيما ولا نتعان سبيل الزيت ل ~~يعلمون) [يوس : 89] فإن الاستقامة صحبة العلماء بالله تعالى ، وقد قال عز ~~من قائل : ( فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بهاواتبع هوه فتردى) [طه : 16] أي ~~تكون رديا . وقيل : فتهلك ~~قال تعالى ذكره : (ولا نطع من أغفلنا قلبه عن نزنا وأتبع هود) [الكهف ~~28] وقال تعالى : ( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا) [النجم : 29] ففيه دليل للإقبال ~~الصحبة على من أقبل على ذكره ، والإعراض عمن أعرض عن وجهه ؛ فا ~~ضحبن إلا مقبلا عليه ، كما قال ms019 عز وجل : ( وأتبع سبيل من أناب إلى » ~~لقمان : 15] . # لا تصحب من الناس خمسة : المبتدع ، والفاسق ، والجاها ~~[11ب] والحريص على الدنيا ، والكثير الغيبة للناس ؛ فإن هؤلاء مفسدة ~~للقلوب ، مضرة في الدنيا والآخرة ~~127 5 وقال بعض الحكماء : كل إنسان مع شكله ، كما أن كل طائر مع جنسه ~~128 5 ولذلك روينا حديث المؤاخاة ، الذي آخى فيه رسول الله صلم بين ~~أصحابه ؛ فاحى بين شكلين في العلم والحال ، بين أبي بكر وعمر ~~ضي الله عنهما ؛ وبين عثمان وعبد الرحمن ، وهما نظيران ؛ وآخى بين ~~بلمان وأبي الدرداء رضي الله عنهما ، وهما شكلان في العلم والزهد ، ~~آخى بين عمار وسعد ، وكانا نظيرين ، وآخى بين علي ونفسه ، وهذا من ~~أعلى فضائله ، لأن علمه يشبه علمه ، وحاله من وصفه ؛ ثم آخى بين الغني ~~127 5 قوت القلوب 1596/3 ~~128 5 قوت القلوب 3/160٠ ~~4 ~~والفقير ، ليعدل في الحال ، وليعود الغني على أخيه الفقير بالمال ~~12 5 وقال بعضهم : كدر الجماعة ، خير من صفو الفرقة ~~13 5 وقال بعض الأدباء : الناسن أربعة : فواحد حلو لا مرار فيه ، فهو ~~لا يشبع منه ؛ وآخر فيه حلاوة وملوحة ، فخذ منه إذا احتجت إليه ؛ وآخر ~~كله مر ، فهو لا يصلح للصحبة ؛ وآخر فيه ذا وذا ، فمن غلب إحسانه ~~«الساءته غفرت سقطته . # و13 5 ولبعضهم : [من الكامل] ~~كم من أخ [ قد ] كان عندي شهدة ~~حتى بلؤت المر من أخلاقه ~~كالملح يحسب سكرا في لونه ~~ومجسه ، ويحول عند مذاقه ~~13 5 وقال بعض الأيمة : الناس أربعة ، فاصحب ثلاثة ودع واحدا ؛ رجا ~~يدري ويدري أنه يدري ، فهذا عالم فاتبعوه ؛ [12 أ] ورجل يدري ولا يدري ~~قه يدري ، فهذا نائم فأيقظوه ، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري ، فهذا ~~جاص ~~) قعلموه ، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ، فهذا منافق ~~2) ~~فارفضوه ~~5124 قوت القلوب 3/ 16٠٠ ~~130 5 قوت القلوب 3/160٠ ~~131 5 البيتان في مختصر تاريخ دمشق 68/27 ونفحة الريحانة 377/1 لعلي بن عبد الغني الفهري ~~الحصري . # 131 5 القول للخليل بن أحمد في ms020 : عيون الأخبار 26/2 والعقد الفريد 293/2 وقههوت القلوب ~~160٠/2 والجليس والأنيس 150/3 . وبلا نسبة في تاريخ دنيسر 32 - 23 ~~1) في الأصل : متعلم !خطأ من الناسخ ~~(2) في الأصل : جاهل ! والتصحيح من المصادر ~~2 ~~133 5 ومثل هذا الرابع قول سهل رضي الله عنه : ما عصي الله تعالى بمعصية ~~شمد من الجهل ؛ وأشد من الجهل ، الجهل بالجهل ~~134 5 وقال جعفر بن عحمد لابنه : لا تصحبن من الناس خمسة ، واصحب من ~~ت ~~الكذاب ، فإنك منه على غرر ، وهذا مثل السراب يبعد منك ~~القريب ، ويقرب منك البعيد ؛ والأحمق ، فإنك لست منه على شيء، ~~ريد أن ينفعك فيضرك ؛ والبخيل ، فإنه يقطع بك أحوج ما تكون إليه ؛ ~~الجبان ، فإنه يسلمك ونفسه عند الشدة ؛ والفاجر ، فإنه يبيعك بأكلة أو ~~بأقل منها . قلت : وما أقل منها ؟ قال : الطمع ~~135 5 وروينا عن رسول الله صلعم : أن رجلا صحبه في طريق ، فدخل النبيصلعم ~~في غيضة ، فاجتنى سواكين من أراك ، أحدهما معوج ، والآخر مستقيم ~~فقال الرجل : أنت أحق بالمستقيم مني . فقال النبي صلم : « ما من صاحب ~~صحب رجلا ، ولو ساعة من نهار ، إلا سأله الله تعالى عن صحبته ، وهل ~~أدى فيه حق الله أم لا ؟ فكرهت أن يكون لك علي حق لم أؤده ، ~~120 5 واعلم أن الأخوة [12ب] في الله تعالى ، والمحبة في الله تعالى ، وحسن ~~132 5 قوت القلوب 3/ 16٠1 ~~13 5 القول له في قوت القلوب 16٠1/3 وحلية الأولياء 183/3 - 184 ورياضة الأخلاق 55 ~~ولعلي بن أبي طالب في : ربيع الأبرار 93/1 ~~1) في الأصل : فإنه منك على غرور ~~13 5 قوت القلوب 3/ 16٠1 و1591 وإحياء علوم الدين 54/2 ~~136 5 قوت القلوب 3/ 1602 ~~7 ~~الصحبة ، كانت طرائق السلف الصالح ؛ وقد درست اليوم محاجها ~~وخفيت دلائلها وآثارها ، فمن عمل بها فقد أحياها ، ومن أحياها كان ل ~~اخير عن عمل بها ~~من رزقه الله عز وجل أخا صالحا ، تطمئن إليه نفسه ، وينصلح به ~~قلبه ، فهي نعمة من الله تعالى مضافة إلى محاسن نعمه ~~فص ~~وأما بز الوالدين ~~137 ms021 5 قال الله عز وجل : (وبالولدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو ~~كلاهما فلا تقل لهما أف ولا ننهرهما وقل لهما فولا حكريما اييم واخفض لهماجتح ~~الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا ايي)) [الإسراء : 23 - 24] ~~138 = ويقال : نزلت ثلاث آيات مقرونة بثلاث ؛ لا تقبل واحدة منهن بغير ~~قرينتها ؛ أولها : قوله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا اطيعوالله وأطيعوا الرسول ~~[النساء : 59] فمن أطاع الله تعالى ولم يطع الرسول ، لم تقبل طاعته ~~والثانية : قوله تعالى : ( وأقيموا الصلوة وعانوأ الزكوة ) [البقرة : 43] فمن ~~صلى ، ولم يؤد الزكاة لم تقبل منه ~~والثالثة : قوله تعالى : ( أن اشكرلي ولولديك إلى الصير » [لقمان : 14] ~~من شكر الله تعالى ولم يشكز والديه ، لم يقبل منه ~~136 والدليل على ذلك : ما روي عن النبي صلم أنه قال : « لعنة الوالدين تبين ~~صل ولدهما إذا عقه ؛ فمن أرضى والديه فقد أرضى خالقه ، ومن أسخط ~~الديه فقد أسخط خالقه ؛ ومن أدرك والديه - أو أحدهما - فدخل النار ~~أبعدة الله تعالى » ~~140 5 [13أ] وعن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب ، قال : وعظ رسول الله ~~صل الل ل ل ل ل، ف قال : « لا تشرك بالله شيئا ، وإن قتلت ، وإن قطعت ؛ ولا ~~شرب الخمر ، قإنها مفتاح الشرور ؛ وأطغ والديك ، وإن أمراك أن تخرج ~~من مالك فاخرج منه ، و لا تنازع الأمر أهله ، وإن رأيت أنه [ لك ؛ وأنفة ~~من طولك على أهلك ، ولا ترفع عنهم عصاك ، أخفهم في الله ] ~~141 5 وحكي أن فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلم قالت يوما لابنها الحسين ~~ضي الله عنه : مالي أراك لا تأكل معي طعاما ؟ فقال : يا أمه ، أخاف أن ~~تكوني قد لحظت بعينيك مؤضعا من القصعة ، وأنت تشتهين أن تمدي يدل ~~إليه فأسبقك بيدي إليه ، و لا أعلم فيكون وبالا علي ~~142 ~~5وروى بهز(1) بن حكيم ، عن اليه ، عن جده ، أنه قال : قلت ~~با رسول الله من أبو ؟ [ قال : « أمك » . قال : قلثت : نم من ؟ ] قال ~~« أمك » قلت : ثم من ؟ قال : « أمك » قلت : ثم من ؟ قال ms022 : « أباك ، ثم ~~لأقرب فالأقرب » ~~14 5 الحديث في : الأدب المفرد 2٠ - 21 رقم (18) وحلية الأولياء 9/ 306 وما بين معقوفين ~~منهما . # 141 5 عيون الأخبار 97/3 وربيع الأبرار 434/4 والمحاسن والمساوى 364/2 والمستطرف ~~55. # 142 5 الحديث في : الأدب المفرد 15 رقم (3) وسنن الترمذي 3/ 463 رقم (1897) وسنن أبي ~~داود 4/ 336 رقم (5139) ~~(1) في الأصل : يزيد ! خطأ ، وهو بهز بن حكيم بن معاوية ، الإمام المحدث ، توفي حتقبل ~~الخمسين ومئة . (سير 6/ 253) ~~ه4 ~~14 5 ثم قال رسول الله صعلم : « لو علم الله تعالى شيئا من العقوق أدنى مر ~~« أفت » لحرمه ، فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة ، وليعما ~~لباز ما شاء فلن يدخل النار » ~~14 5 وروي عن بعض التابعين رضي الله عنهم أنه قال : من دعا لأبويه في كل ~~وم خمس مرات فقد أدى حقهما ، لأن الله تعالى يقول : ( أن أشكرل ~~لولديك إلى ألمصير ) [لقمان : 14] فشكر الله تعالى يصل في كل يوم خمس ~~يرات ، وكذلك شكر الوالدين أن يدعو لهما في كل يوم خمس مرات ~~[13ب] ثم قال عز وجل : ( ربكر أعلر بما في نفوسك) [الإسراء : 25] يعن ~~هو عالم بما في قلوبكم من اللين ~~145 5 والبر للوالدين ، أن تكونوا صالحين ، يعني : أن تكونوا بارين بالوالدين ~~فتستوجبوا على ذلك الأجر ، ( فإنه كان للأوبير غفورا) [الإسراء : 25] ~~إن تركتم حق الوالدين ، ثم تبتم بعد ذلك ، أو ندمتم ، فإنه كان للراجعين ~~من الذنوب غفور ~~وأما حق الولد على الوالد ~~146 5 قال الفقيه أبو الليث : حدثني بسنده أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ~~عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلم أنه قال : « من حق الولد على ~~142 5 ليس بحديث ، . وإنما هو قول للإمام علي ، في : ربيع الأبرار 4/ 472 والمستطرف ~~153/2 ~~14 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 193/2 - 194 ومحاضرات الأدباء 83/1 ~~5 ~~الوالد ثلاثة : أن يحسن اسمه إذا ولد ، ويعلمه الكتاب العزيز ~~إذا عقل ~~ويزوجه إذا أدرك » ~~141 5 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن رجلا جاء إليه بابنه ms023 فقال ~~با أمير المؤمنين ، إن ابني هذا يعقني ، فقال عمر لولده : أما تخاف الله ف ~~عقوق والدك ؟ فإن من حق والدك كذا وكذا ، فقال الابن : يا أمير ~~المؤمنين ، أما للولد على الوالد حق ؟ قال : نعم ، قال : وما هو ؟ قال : ~~حقه أن ينتخب أمه ، يعني أن له أن يتزوج امرأة دينة فيغتز مها الابن وهي ~~أقه ، وعليه أن يحسن اسمه ، ويعلمه كتاب الله تعالى ، فقال الابن : والله ~~يا أمير المؤمنين ، ما انتخب أمي ، وما هي إلا سرية اشتراها بأربعمية ~~دزهم ، و لا حسن اسمي ، وإنما سماني جعلا ، ولا علمني من كتاب الله ~~مز وجل آية واحدة ؛ قال : فالتفت عمر رضي الله عنه إلى الأب ، فقال : ~~قول ولدي يعقني ! قد عققته [14أ] أنت قبل أن يعقك ، قم عني ، ف ~~12 5 وقال الفضيل بن عياض : تمام المروءة : من بر والديه ، ووصل ~~رحمه ، وكرم إخوانه ، وحسن خلقه مع ولده وخدمه ، وأحرز دينه ، ~~أصلح ماله ، وأنفق من فضله ، وحفظ لسانه ، ولزم بيته - يعني : يكون ~~مقبلا على عمله ، لا يجلس مع أهل الفضول ~~149 5 وروي عن رسول الله صعلم أنه قال : « أزبعة من سعادة المرء : أن تكون ~~147 5 بنحوه في : محاضرات الأدباء 1/ 687 والتذكرة الحمدونية 253/2 ~~148 مختصر تاريخ دمشق 2٠/ 312 ~~514 الحديث في : بهجة المجالس 221/1 - 222 ومختصر تاريخ دمشق 23/ . # وجته موافقة ، وإخوانه صالحين ، وأولاده أبرارا ، وأن يكون رزقه ~~بلده ~~150 ~~عوروى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : « إذا مات ابن ~~آدم ، انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، وولد يدعو له ، وعلم ~~ينتفع به من بعده » ~~واصلئك لمن كان يواصل أباك ~~151 5 من حديث ابن أبي شيبة ، عن النبي صلم أنه قال : « لا تقطع من كان ~~يواصل أباك ، فتنطفع بذلك نوره ، فإن ودك ود أبيك » ~~152 5 وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : من بر الحي بالميت ، أن يصل ~~من كان يصل أباه ~~152 5 وقال أبو بكر رضي الله عنه : الحب والبغض يتوارثان ms024 ~~154 5 ومن أمثالهم : لا تقتن من كلب سوء جروا ~~15 5 الحديث في : الأدب المفرد 28 رقم (38) وصحيح مسلم 3/ 1255 رقم (1631) وسنن ~~أبي داود 116/3 رقم (288٠) وسنن الترمذي 3/ 53 رقم (1376) ومسند أحمد 2/ 372 ~~151 5 الحديث في : الأدب المفرد 29 رقم (42) ومصنف ابن أبي شيية 9/ 32 والعقد الفريد ~~. 318/2 ~~151 5 العقد الفريد 318/2 ~~152 5 العقد الفريد 318/2 . # 154 5 المثل في : الأمثال للقاسم 127 وجمهرة الأمثال 141/2 والمستقصى في أمثال العرب ~~258/2 ومجمع الأمثال 226/2 ~~51 ~~155 5 وقال بعضهم : [ من البسيط] ~~ترجو الوليد وقد أغعياك والده ~~وما رجاؤك بعد الوالد الولدا ~~الثبات على الحب ، وإدامتة إلى الموت معة ، ~~بعد الموت إلى اولاده وأصدقائه ~~156 5 [14ب] وقد روي عن النبي صعلعمم أنه أكرم عجوزا دخلت عليه ، فقيل ~~ه ~~في ذلك ، فقال : « إنها كانت تأتينا أيام خديجة » ~~وقيل : إنها كانت صاحبة لخديجة ~~157 5 وقال عليه السلام : « إن حفظ الحهد من الإيمان ، وإن كرم العمهد من ~~لدين ~~فصل ~~وأما حقوق المشلم على المشلم ~~158 5 فهو أن يسلم عليه متى لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشمته إذا عطس، ~~155 5 البيت بلا نسبة في : العقد الفريد 318/2 والأمثال 127 وجمهرة الأمثال 141/2 ومجمع ~~الأمثال 226/2 ~~156 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 165/2 وإتحاف السادة المتقين 235/6 وكنز العمال رقم ~~(34344 ~~158 5 إحياء علوم الدين 170/2 ورياضة الأخلاق 6٠ ~~533 ~~يعوده إذا مرض ، ويشهد جنازته إذا مات ، ويبر قسمه إذا أقسم ، وينصح ~~ه إذا استنصحه ، ويحفظه بظهر الغيب إذا غاب ، ويحب له ما يحب ~~لنفسه ، ويكره له ما يكره لنفسه ~~159 5 وقال عليه السلام : « أربعة من حق المسلمين عليك : أن تعين ~~محسنهم ، وتستغفر لمذنبهم ، وتحب تائبهم ، ولا تؤذي أحدا ~~ن ~~المسلمين ، بقول ولا فعل ~~٤ ~~16 5 وقال : « المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمؤمن من اثتمن ~~الناس على أنفسهم وأموالهم ~~16 5 وقال عليه السلام : «المهاجر من هجر السوء واجتنبه ~~منها : أن يتواضع لكل ms025 مسلم ، ولا يناحكبر عليه ~~وأما الكبر والتواضع ~~162 5 فقد مدح التواضع ، وذم الكبر ؛ قال النبي صلم : « يقول الله تعالى ~~عظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منهما قصمته وأهنته» ~~15 الحديث في : احياء علم لدين 71/2 وإتحاف السادة المتقين 6/ 252 ورياضة الأخلاق 6٠ ~~16 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 171/2 ~~516 الحديث في : إحياء علوم الدين 171/2 وإتحاف السادة المتقين 254/6 و23/9 وكنز ~~العمال رقم (46261) . # 162 5 الحديث في : سنن أبي داود 59/4 رقم (409٠) وسنن ابن ماجة 1397/2 رقم (4174) ~~(4175) ومسند أحمد 376/2 و414 و427 و442 وإحياء علوم الدين 290/3 ورياضة ~~الآخلاق 6) ~~54 ~~162 5 وقال صلم : « لا يدخل حظيرة القدس متكبو ~~164 5 وقال : « فضل ال ~~زار في النار» . معناه : من سحب ذيله من الخيلاء ~~قاده ذلك إلى النار ~~165 5 ونظر الحسن إلى عبد الله بن الأهتم وهو يخطر في المسجد [15]] فقال ~~انظروا إلى هذا ، ليس فيه عضو إلا ولله عليه نعمة ، وللشيطان فيه لعنة ~~16 5 وقال يحيى بن حيان : الشريف إذا تقرى تواضع ، والوضيع إذا تقرى ~~كيلا ~~161 5 وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لابنه : يا بني ، إياك والكبير ~~وليكن فيما تستعين به على تركه ، علمك بالذي منه كنت والذي إليب ~~صير ، وكيف الكبر مع النطفة التي منها خلقت ، والرحم الذي فيه ~~قذفت ، والغذاء الذي به غذيت ~~168 5 ولبعضهم : [من الطويل ] ~~كيف يلام المرء في قبح فعله ~~وأول شيء يغتذيه دم الطمث ~~16 5 وقال بعض الحكماء : كيف يستقؤ الكبر فيمن خلق من تراب ، وطوي ~~163 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 352 ~~164 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 352 ومحاضرات الأدباء 18/4 ~~165 = العقد الفريد 2/ 352 . # 516 عيون الأخبار 265/1 والقول ليحيى بن خالد ، والعقد الفريد 2/ 352 و355 . وتقرى ~~تستلك . # 167 5 العقد الفريد 2/ 352 ~~516 البيت لأبي الفتح البستي ، في ديوانه 98 ~~5162 العقد الفريد 2/ 352 ~~55 ~~على القذر ، وجرى مجرى البول ~~170 5 ووقف عيينة بن حصن (1) بباب عمر ms026 بن الخطاب رضي الله عنه فقال ~~ستأذنوا لي على أمير المؤمنين ، وقولوا له : هذا ابن الأخيار بالباب . فأذن ~~له ، فلما دخل قال له : أنت ابن الأخيار ؟ قال : نعم ، [ قال ] : بل أنت ~~بن الأشرار ، وأما ابن الأخيار ، فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ~~ابراهيم صلوات الله وسلامه عليهم ~~17 5 وفيل لعبيد الله بن ظبيان(1) : كثر الله في العشيرة أمثالك ، فقال : لقد ~~سألتم الله شططا !! # 17 5 وقيل لرجل من عبد الدار عظيم الكبر : ألا تأتي الخليفة ؟ قال : أخشى ~~أن لا يحمل الجسر شرفي ~~وقيل له : ألا تلبس فإن البرد شديد ؟ قال : حسبي يذعلي ~~173 5 وقيل للحجاج : : كيف وجدت منزلك بالعراق أيها الأمير ؟ قال : خير ~~منزل ، لو أدركت بها أربعة نفر فتقربت إلى الله [15ب] بدمائهم ؛ فقيل له ~~ومن هم ؟ قال : مقاتل بن مسمع ، ولي سجستان ، فأتاه الناس فأعطاهم ~~لأموال ، فلما قدم البصرة بسط الناس أزديتهم ، فمشى عليها وقال ~~17 5 العقد الفريد 2/ 353 ~~(1) عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري ، أبو مالك ، من الأعراب الجفاة ، وهو من المؤلفة ~~تلوبهم . (الاستيعاب 12493) . # 17 5 العقد الفريد 2/ 353 وعيون الأخبار 269/1 ~~(1) عبيد الله بن زياد بن ظبيان البكري ، أبو مطر ، خطيب ، فاتك . (المحبر 213) ~~17 5 عيون الأخبار 1/ 274 والعقد الفريد 353/2 والتذكرة الحمدونية 1٠9/3 ~~173 5 عون الأخبار 269/1 - 270 والعقد الفريد 2/ 353 والتذكرة الحمدونية 1٠7/3 ~~( لمثل هنذا فليعمل العملون) [الصافات : 61] وعبيد الله بن ظبيان خطب خطب ~~أوجز فيها ، فناداه الناس من أعراض المسجد : كثر الله من أمثالك ، ~~قال : لقد كلفتم ربكم شططا ! # معبد بن زرارة ، كان ذات يوم جالسا على طريق ، فمرت به امرأة ~~قالت : يا عبد الله ، أين الطريق إلى مكان كذا ؟ فقال : لمثلي يقال : عبد ~~لله ! ويلك ! # وأبو سماك الحنفي ، أضل ناقته ، فقال : والله لئن لم ترد علي ناقتي ~~لا صليث أبدا . # قال ناقل الحديث : ونسي الحجاج نفسه ، وهو خامس هؤلاء ~~لأربعة ، بل هو أشدهم كفرا ، وأغظمهم إلحادا ، حين كتب إلى عب ~~لملك بن مروان في عطسة عطسها شمته ms027 أصحابه ، ورد عليهم : (يليتني ~~كنت معهم فأفوز فوزا عظيكا) [النساء : 73] ~~كتابه إليه : إن خلافة الرجل في أهله ، أكرم عليه من رسوله إليهم ~~وكذلك الخلفاء - يا أمير المؤمنين - أعلى منزلة من المرسلين ~~174 5 العتبي(1) قال : رأيت محرزا - مولى باهلة، يطوف على بغلة بين الصفا ~~والمروة ، ثم رأيته بعد ذلك على جسر بغداد راجلا ، فقلت له : أراجل ~~أنت في هذا المؤضع ! قال : نعم، إني ركبت في موضع يمشي الناس فيه، ~~كان حقيقا على الله عز وجل أن يمشيني في مؤضع يركب الناسم رعيه ~~17 5 ربيع الأبرار 23/2 (مختصرا) والعقد الفريد 2/ 354 والمستطرف 19/2) ~~1) هو محمد بن عبيد الله ، الأموي ، العتبي ، أبو عبد الرحمن ، الأخباري الشاعر ~~المجود ، توفي سنة 228ه (سير 96/11) ~~7 ~~175 5 وقال محمود الوزاق : [من البسيط ] ~~التيه مفسدة للدين ، منقصة ~~للعقل ، مجلبة للذم والسخط ~~[16 ا] منع العطاء وبسط الوجه أحسن من ~~بذل العطاء بوجه غير منبسط ~~وأما التواضع ~~17 5 فمن كلام النبي صلم : « من تواضع لله ، رفعه الله تعالى ~~171 5 وقالت الحكماء : كل نعمة يحسد عليها ، إلا التواضع ~~178 5 وقال عبد الملك بن مروان : أفضل الرجال من تواضع عن رفعة ، وزهد ~~عن قدرة ، وأنصف عن قوة ~~179 5 وقال أبو بكر الخوارزمي : الحر كريم الظفر ، إذا نال أقال ؛ والئيم ~~مبي . # م ~~لظفر ، إذا قدر أستطال ~~180 5 وقال : الغضب ينسي الحرمات ، ويدفن الحسنات ~~181 5 وقال ابن السماك [لعيسى بن موسى ] : تواضعك في شرفك ، أشرف ~~من شرفك ~~175 ديوانه 96 ~~17 5 الحديث في : صحيح مسلم 20٠1/4 رقم (2588) وساكنن الترمذي 3/ 552 رقم ~~2٠29) والموطأ 1٠٠٠/2 ومسند أحمد 386/2 ~~171 5 حيون الأخبار 266/1 والعقد الفريد 358/2 ~~178 5 عيون الأخبار 266/1 والعقد الفريد 358/2 ~~181 5 عيون الأخبار 266/1 والعقد الفريد 358/2 وإحياء علوم الدين 3/ 295 وما بين معقوفين من ~~مصادر ~~58 ~~182 وقالوا : أصبح النجاشي يوما جالسا على الأرض والتاج عليه ، فاعظمت ~~بطارقته ذلك وسألوه عن السبب الذي أؤجبه ، فقال : وجدت فيما أنزل ms028 الله ~~عز وجل على المسيح : إذا أنعمت على عبدي نعمة ، فتواضع لها ، ~~ننسممتها عليه ؛ وإنه ولد لي في هذه الليلة غلام، فتواضعت شكرالله ~~183 5 خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ويده على المعلى بن الجارود ~~العبدي ، فلقيته امرأة من قريش ، فقالت له : يا عمر ؛ فوقف لها ، ~~قالت : كنا نعرفك مرة عميرا ، ثم صرت بعد عمير عمر ، ثم صرت من ~~عد عمر أمير المؤمنين ، فاتق الله تعالى يا ابن الخطاب ، وانظر في أمور ~~الناس ، فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي ~~الفوت ؛ فقال المعلمن لها : إليك يا أمة الله ، فلقد أبكيت أمير المؤمنين ~~[16ب] فقال له عمر : اسكت ، أتدري من هذه ، ويحك ؟ هذه خولة بنت ~~تكيم ، التي سمع الله تعالى قولها من سمائه ، فعمر أحرى أن يسمع قولها ~~يقتدكي به ~~184 5 وسئل الحسين عن التواضع ، فقال : هو أن تخرج من بيتك ، فلا تلقى ~~أحدا إلا رأيت له الفضل عليك ~~185 5 وقال رجل لبكر بن عبد الله(1) : علمني التواضع ، فقال : إذا رأيت من ~~182 5= العقد الفريد 358/2 ~~183 5 التذكرة الحمدونية 96/3 والعقد الفريد 358/2 ونهاية الأرب 245/3 ~~18 5 إحياء علوم الدين 3/ 295 والعقد الفريد 358/2 ~~18 = العقد الفريد 358/2 ~~1) بكر بن عبد الله بن ~~عمرو ، أبو عبد الله المزني ، الإمام ، القدوة ، الواعظ ، توفي سنة ~~1٠ه (سير 3/ 532 ~~59 ~~و أكبر منك فقل : سبقني [ إلى ] الإسلام والعمل الصالح ، فهو خيز ~~مني ؛ وإن رأيت من هو أصغر منك ، فقل : سبقته إلى الذنوب ~~المعاصي ، فهو خير متي ~~186 5 قال أبو العتاهية : [من البسيط] ~~يامن تشرف بالدنيا وزينتها ~~ليس التشرف رفع الطين بالا ~~ن ~~اذا أردت شريف الناس كلهم ~~انظر إلى ملك في زي مسكين ~~اك الذي عظمت في الناس نعمته ~~فذاك يصلح للدنيا وللدي ~~18 5 وروي عن الحسن ، عن النبي صلم أنه قال : « من خصف نعله ، ورقع ~~ثوبه ، وعضر وجهه لله تعالى في السجود ، فقد برى من الكبير ، ~~188 5 وعن النبي صلم ms029 أنه قال : « قسم الحفظ عشرة أجزاء ، تسعة في النرا ~~وجزء في سائر الناس ~~فسم البخل عشرة أجزاء ، تسعة في فارس ، وجزء في سائر الناس ~~وقسم السخاء عشرة أجزاء ، تسعة في السودان ، وجزء في سائر الناس ~~وقسم الشبق عشرة أجزاء ، تسعة في الهند ، وجزء في سائر الناس ~~وقسم الحياء عشرة أجزاء ، تسعة في النساء ، وجزء في الرجال ~~قسم الحسد عشرة أجزاء ، تسعة في العرب ، وجرء في سائر الناس ~~17أ] وقسم الكبر عشرة أجزاء، تسعة في الثروم ، وجزء في سائر الناس ~~18 5 ديوانه 392 ~~5188 بخلاء الخطيب 179 وكنز العمال رقم (34117) ~~189 5 وقال صلم : « إذا رأيتم المتواضعين فتواضعوا لهم ، وإذا رأيتم المتكبري ~~تكبروا عليهم ؛ فإن ذلك لهم صعار ومذلة » ~~19 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رأس التواضع ، أن تبد) : بالسلام ~~من لقيت من المسلمين ، وأن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تكره أن ~~نذكر بالبر والتقوى ؛ وإن تكبر عليك أحد ، فاحتمله لقوله تعالى : ( خذ ~~العفووأم بالعف وأعرضعن الجنهليت) [الأعراف : 199 ~~صل ~~ي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ~~191 5 وذلك من أصول الدين ، فبه يحصل الغرض من بعثة الأنبياء عليه ~~الستلام ، ويدل على ذلك قوله تعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ~~يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) [آل عمران : 1٠4] ~~192 5 وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنه قال في خطبةخ ~~البها: أيه ~~الناس، إنكم تقرؤون الآية، وتتأولونها على خلاف تأويلها، وهو قوله تعالى ~~( يأنها النبنءامنوا عليكم أنفسكم لا يصركم من ضل) [المائدة :1٠5] وإني سمعت ~~سول الله صعلم يقول : « ما من قؤم عملوا بالمعاصي ، وفيهم من يقدر أن ~~ينكر عليهم، فلم يفعل، إلا يوشك أن يعمهم الله تعالى بعذاب من عنده » ~~189 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 3/ 294 وإتحاف السادة المتقين 8/ 354 ~~19 5 رفوعا في ربيع الأبرار 191/2 . ولابن مسعود في : بهجة المجالس 1/٠ ~~191 5 سنن أبي داود (4338) والترمذي (2169) وابن ماجه (4005) ومسند أحمد 2/1 ، 5 ، 7 ، 9 ~~وتاريخ دمشق 35/ 94 و95 ~~193 5 ms030 وعن أبي ثعلبة الخشني ، أنه قال : سئل رسول الله صلم عن تفسير هذه ~~الآية ، وهو قوله تعالى : (من ضل9 [17أ وإني سمعت رسول الله صلم ~~قول : « ما من قوم عملوا بالمعاصي ، وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم ~~فلم يفعل ، إلا يوشك أن يعمهم الله تعالى بعذاب من عنده » ~~194 5 وعن أبي ثعلبة الخشني ، أنه قال : سئل رسول الله صلم عن تفسير هذه ~~لآية ، قوله تعالى : (لا يصضركم من ضل إذا اهتديدة ) [المائدة : 105] فقال : ~~« يا ثعلبة ، مر بالمعروف وانه عن المنكر ؛ فإن رأيت شحا مطاعا ، وهوى ~~متبعا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بنفسك ، ودع ~~العوام ؛ إن من ورائهم فتنا كقطع الليل المظلم ، المتمسك فيه مثلما أنتم ~~ليه ، له أجر خمسين منكم » ~~195 5 حدثنا أبو عبد الله ، قال : حدثنا علي بن عاصم بن علي الرحبي ، عن ~~مكرمة رضي الله عنه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : إنه قال ~~رسول الله صلم : « لا تقفن عند رجل يقتل مظلوما ، فإن اللعنة تنزل على من ~~حضره حين لم يدفعوا عنه » ~~19 5 وقال رسول الله صلم : « لا ينبغي لامرىء يشهد مقاما فيه مقال حق ، ~~إلا ~~كلم به ؛ فإنه لن يقدم أجلا ، ولن يحرمه رزقا هو له » ~~193 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 1329/2 رقم (40٠9) وسنن أبي داود 4/ 122 - 123 رقم ~~(4339) ومسند أحمد 361/4 و363 . # 19 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 270/2 ولباب الآداب » ~~195 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 2/ 270 وإتحاف السادة المتقين ~~9 ~~196 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 271/2 وإتحاف السادة المتقين ~~9 ~~19 5 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : خطب بنا النبي صعلم يوم الجمعة . # قال : « أيها الناسق ، توبوا قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل ~~أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم نسعدوا ، وأكثروا الصدقة [18أ] ~~تحررقوا، وأمروا بالمعروف تحصنوا ، وانهوا عن المنكر تنصروا » . هذا من ~~الصحاح ~~198 ~~وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن رسول الله صلم ms031 ، أنه قال ~~من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع ~~فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان » ~~19 5 وقال : « يجاء بالرجل يوم الفيامة ، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب ~~النار، فيطحن فيها كطحان الحمار برحاء ، فيجتمع إليه أهل النار ~~يقولون : أي فلان ، ما شأنك ؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن ~~المنكر ؟ قال : كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه ، وأنهاكم عن المنكر ~~آتيه» . هذا من الحسان ~~200 5 وقال نجيب الدين ، فتح بن علي بن خلف الدمياطي(1) : [ من البسيط ] ~~197 5 خطبة رسول الله صعل الطويلة في : سنن ابن ماجة 343/1 رقم (1٠81) . # 198 5 الحديث في : سنن الترمذي 44/4 رقم (2172) وسنن أبي داود 297/1 رقم (114٠ ~~4/ 123 رقم (434٠) وسنن ابن صاجة 406/1 رقم (1275) ومسند أحمد 1٠/3 و2٠ و49 . # 199 5 الحديث في : صحيح البخاري 121/4 رقم (3267) وصحيح مسلم 2291/4 رقم ~~(2989) ومسند أحمد 2٠5/5 و2٠6 و2٠7 و2٠9 ~~520 (1) فتح بن محمد بن علي بن خلف ، السعدي الدمياطي ، نجيب الدين ، أبو منصور ، ~~توفي بعد 600ه - (طبقات الشافعية الكبرى 346/8) ~~2 ~~لا يطمعن مقيم الحق أن ل ~~عيشا هنيا وجل الناس قد فسدوا ~~هواؤهم أهلكت أديانهم فلها ~~بد شمروا كي يميتوا الحق واعتقدوا ~~بان قام منتصر للحق قام على ~~ذلاله عصب في الظلم قد مردوا ~~فاهرب بدينك واخذزهم عليه وكن ~~تقابض الجمر في كفيه يتقد ~~فإن نجوت سليم الدين فزت وإن ~~هلكت فهو الدي بين الورى تجد ~~2٠ 5 وعن حذيفة رضي الله عنه ، أنه قال : قال النبي صعلم : « والذي نف ~~بيده ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن أن الله تعالى ~~بعث عليكم عذابا من عنده ، ثم لتدعونه فلا يستجاب لكم ~~202 5 [18ب] وقال الله عز وجل في محكم كتابه : (وأتقوأ فتنه لا صيمن الذي ~~ظلموا منكم خاصة واعلموا أب الله شديد العقاب)) [الأنفال : 25] ~~قال عز وجل : (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوة ليشس ما كانوا ~~فعلورت [المائدة : 79] . # 203 5 وعن العرس ل بن عميرة ] ، عن النبي صلعم قال : « إذا عملت ms032 الخطيئة ~~الأزض ، من شهدها فكرهها ، كان كمن غاب عنها ؛ ومن غاب عنها ~~فرضيها ، كان كمن شاهدها » ~~20 5 وقال : « إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة ، حتى يروا المنكر ~~ين ظهرانيهم ، وهم قادرون أن ينكروه فلا ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذب ~~لله تعالى العامة والخاصة ~~2٠1 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 42 رقم (2169) ومسند أحمد 388/5 ~~203 5 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 124 رقم (4345) و(4346 ~~520 الحديث في : مسند الإمام أحمد 4/ 192 وإحياء علوم الدين 2/ 271 ~~64 ~~205 5 وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صلم ~~أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما ، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا ~~لغد ، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد ، فمسخوا قردة وخنازير ~~فص ~~20 5 وعلى الإنسان أن لا يسمع بلاغات الناس ، لا على نفسه ولا على غيره ~~لا يفعل ، ولا يزيد في الهجر لمن لا يعرفه على ثلاثة أياء ~~201 5 قال عطاء بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه : قال رسول الله صعلم : « إن ~~المتهاجرين يمران في الطريق فيلتقيان ، فيعرض هذا بوجهه ، وهذ ~~وجهه ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ، وايما مسلمين ماتا وهما متهاجرين ~~م يجتمعا في الجنة ، قال : وإذا رفع [19 أ] عمل المتصارمين فوق ثلاث ~~ردته الملائكة » . # ٠8 ~~وعن أبي أمامة رضي الله عنه ، عن النبي صلم قال : « إذا كانث ليلة ~~النصف من شعبان ، يهبط الله تعالى إلى سماء الدنيا ، فيطلع على أ ~~ض ، فيغفر لأهل الأرض جميعا ، إلا الكافر والمشاحن ~~فصا ~~ولا يدخل على أحد إلا بإذنه ، فأما الاستثذان قبالة البيت ~~209 5 عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صللم : « من كشف ~~5205 الحديث في : سنن الترمذي 149/5 رقم (3٠61 ~~209 5 الحديث في : سنن الترمذي 433/4 رقم (2707) ومسند أحمد 153/5 و181 ~~سترا ، فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له ، فرأى عورة أهله ، فقد أتى ~~حدا لا يحك له أن يأتيه ، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقا عينيه ms033 ~~ما عيرت عليه ؛ وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق ، فنظر فلا ~~خطيئة عليه ، إنما الخطيئة على أهل البيت، ~~لقول على من اطلع ف ~~ار 3 قوم بغير ~~ذنهم ~~210 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن التبي صلم، أنه كان في بيته ، ~~فاطلع عليه رجل ، فأهوى إليه بمشقص فتأخر الزجل ~~211 5 وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه : أن رجلا اطلع على ~~رسول الله صلم من جحر في حجرة النبي، ومع النبي صلعم مدراة يحك به ~~رأسه ، فقال : « لو علمت أنك تنظر ، لطعنت بها في عينك ، إنما جعل ~~الإذن من الباب » ~~210 5 الحديث في : الأدب المفرد 368 رقم (1٠72) وسنن الترمذي 4/ 434 رقم (27٠8) ~~وسنن أبي داود 343/4 رقم (5171) ومسند أحمد 1٠8/3 و125 و178 ~~211 5 الحديث في : الأدب المفرد 367 رقم (1٠7٠) وصحيح مسلم 1698/3 رقم (2156) ~~وسنن الترمذي 434/4 رقم (2709) وسنن النسائي 6٠/8 رقم (4859) ومسند أحمد ~~3٠/5 و334 ~~فصل ~~ويخالق الناس بخلق حسن ؛ يوقر المشايخ ، ويرحم الصبيان ~~212 5 قال رسول الله صعلم[19ب] : « من وقر شيخا عند كبره ، قيض الله تعالى ~~عند كبره من يوقره » ~~213 5 وقال : « إنما يرحم الله تعالى من عباده الرحماء » ~~214 5 ويكون مع كافة الخلق طلق الوجه ، ولا يعد لمسلم بوعد إلا وفى ~~ه ~~فقد قال رسول الله صلعلم : « العدة دين ~~21 5 ولبعضهم : [من مجزوء الكامل ] ~~[يا] أيها القاضي الذي ~~عدتي به أضحى جده ~~عدة الكريم بحملها ~~دين وعندك ل ~~عده ~~216 5 وقال آخر : [ من المنسرح ] ~~طول الزمان أنت إذا ~~جثتك في حاجة تقول : غدا ~~جعل الله لي إليك ولا ~~عندك ما عشت حاجة أبد ~~212 5 الحديث في : سنن الترمذي 548/3 رقم ( 2٠22) وإحياء علوم الدين 2/ 173 ~~213 5 جزء من حديث طويل في : صحيح البخاري 7/ 117 رقم (5655) وصحيح مسلم 636/2 ~~رقم (923) وسنن النسائي 4/ 22 رقم (1868) وسنن ابن ماجة 506/1 رقم (1588) ~~مسند أحمد 5/ 204 و206 و207 ~~214 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 174/2 وإتحاف ms034 السادة المتقين 263/6 ومختصر تاريخ ~~دمشق 95/22 وكنز العمال رقم ( 6865) ~~216 5 البيتان لأبي العتاهية ، في ديوانه 522 وعيون الأخبار 3/ 144 وبهجة المجالس 328/1 ~~7 ~~وعليه أن يصلح ذات البين ~~211 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : من أصلح بين اثنين ، أعطاء الله ~~تعالى بكل كلمة عثق رقبة ~~218 5 وقال أيضا رضي الله عنه : إن من واجبات المغفرة ، إدخال السرور على ~~خيك المسلم . # 21 5 روى حميد ، عن أم كلثوم بنت عقبة ، عن النبي صلم قال : « ليس ~~الكاذب من أصلح بين الناس ، فقال خيرا » ~~الإصلاح بين الناس شعبة من شعب النبؤة ، والصرم بين الناس شعبة من ~~شعب الشحن ~~220 5 وروى الحسن رضي الله عنه عن النبي صلم أنه قال : « أفضل الناس عند ~~الله يؤم القيامة أنفعهم للناس ، وإن المقربين عند الله تعالى يوم القيامة ~~المصلحون بين الناس » ~~22 5 قال عليه السلام [20أ] : « ألا أحدثكم بأفضل من درجة الصلاة والصياء ~~والصدقة ؟ » قالوا : بلى ، قال : « إصلاح ذات البين ، وأن يستر عورات ~~المسلمين ، وأن يتقي مواضع الثهم ~~5212 الحديث في : صحيح البخاري 3/ 183 رقم (2692) وسنن الترمذي 493/3 ~~قم ~~(1938) وسنن أبي داود 4/ 280 رقم (492٠) ~~22 5 الحديث في : الترغيب والترهيب 168/3 ~~522 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 28٠ رقم (4919) والموطأ 904/2 رقم (7) ومسن ~~حمد 6/ 444 - 445 ~~68 ~~22 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من سلك طريق تهمة ، فلا يلومن ~~من أساء الظن ~~223 5 وأن يشفع لمن له حاجة إلى من له منزلة ، وأن يبدأ بالسلام ~~عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صعلم : « والذي ~~نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولن تؤمنوا حتى تحائو ~~الا ~~أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم » ~~2 ~~ع وقال : « السلام : اسم من أسماء الله عز وجل ، فأفشوه بينكم ~~225 5 وقال : « طيبوا الكلام ، وأفشوا السلام ، وأطعموا الأيتام ، وصلوا ~~بالليل ، والناس نيام ~~ضل ~~ي السلام ~~22 5 عن عمران بن حصين رضي ms035 الله عنه ، أن رجلا جاء إلى النبي صلم فقال ~~السلام عليكم ، فقال النبي صلم : « عشر » ثم جاء آخر فقال : السلام ~~عليكم ورحمة الله ؛ فقال النبي صلم : « عشرون » ثم جاء آخر فقال ~~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ فقال النبي صلم : « للاثون » ~~222 5 الحديث في : الأدب المفرد 34٠ رقم (98٠) وسنن الترمذي 419/4 رقم (2688) ~~وسنن ابت ماجة 26/1 رقم (68) و2/ 1217 رقم (3692) وسنن أبي داود 4/ 350 رقت ~~(5193) ومسند أحمد 391/2 و442 ~~222 5 الحديث في : الأدب المفرد 343 رقم (989) ~~5225 الحديث في : العقد الفريد 433/2 ومحاضرات الأدباء 68/2 و576 ~~226 5 الحديث في : سنن الترمذي 42٠/4 رقم (2689) وسنن أبي داود 4/ 35٠ رقم (5195 ~~ومسند أحمد 439/4 ~~69 ~~لقول على ما جاء في الاستتذان ثلاثة ~~227 5 وعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه ، قال : استأذن أبو موسى ~~على عمر رضي الله عنه فقال : السلام عليكم، أأدخل ؟ فقال عمر . # احدة ، ثم سكت ساعة [20ب] ثم قال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ فقال ~~تمر رضي الله عنه : ثنتان ، ثم قال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ فقال عمر ~~ضي الله عنه : ثلاث ، فقال عمر رضي الله عنه للبواب : ما صنع ؟ قال ~~رجع ، قال : علي ~~فلما جاءه ، قال : ما هذا الذي صنعت ؟ قال : السنة ، قال : والله لناتتني ~~ملى هذا ببرهان وبينة ، أو لأفعلن بك ؛ فأتانا ونحن رفقة من الأنصار ، ~~فقال : يا معشر الأنصار ، ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صعلم؟ أل ~~قل رسول الله صعلم : « الاستثذان ثلاث ، فإن أذن لك ، وإلا فارجع » ~~فجعل القوم يمازحونه ، قال أبو سعيد : ثم رفعت رأسي إليه فقلت : فما ~~أصابك في هذا من العقوبة فأنا شريكك ، فأتى عمر رضي الله عنه فأخبره ~~يذلك ، فقال عمر : ما كنت علمت بهذا ~~228 5 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : استأذنت على رسول الله ~~صل اله ل ل ل انالي ~~221 5 الحديث في : الأدب المفرد 366 رقم (1٠65) وسنن الترمذي 421/4 رقم (269٠ ~~وسنن ابن ماجة 1221/2 رقم (37٠6) وسنن أبي داود 4/ 346 رقم (5181) ومسند أحمد ~~/19 ms036 و293/4 ~~522 الحديث في : سنن الترمذي 422/4 رقم (2691) وسنن أبي داود 345/4 رقم (518٠ ~~موطأ 963/2 ~~7 ~~هذا حديث حسن غريب ~~إنما أنكر عمر رضي الله عنه على أبي موسى حين روى أنه قال ~~الاستئذان ثلاث ، فإن أذن لك وإلا فازجغ » وقد كان عمر رضي الله عنه ~~ستأذن على النبي صلم ثلاث مرات فأذن له ، ولم يكن علم ؛ وهذا الذي ~~رواه أبو موسى عن النبي صلم أنه قال : « فإن أذن لك وإلا فازجغ » ~~229 5 واستأذن رجل من بني عامر على النبي صلم وهو في بيت ~~ال : ألج ~~قال النبي صلم لخادمه : « اخرج إلى هذا الرجل فعلمه [21أ]الاستئذان ~~وقل له يقول : السلام عليكم ، أأدخل ؟ » [ فسمعه الرجل ، فقال ~~السلام عليكم ، أأدخل ؟ فأذن له النبي صلم، فدخل ~~23 5 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : استأذنت على النبي صعلم فقال ~~ي : « من أنت » قلت : أنا ، قال : « وأنا أنا » . # 23 ~~5وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الأولى ~~إذن ، والثانية مؤامر ~~والثالثة عزيمة ، إقا يأذنوا وإما يردوا ~~القول على تبليغ السلام ~~23 5 عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلم قال لها : « إن جبريل ~~22 5 الحديث في : سنن أبي داود 345/4 رقم (5177) وما بين قوسين منه ~~23 5 الحديث في : سنن أبي داود 348/4 رقم (5187) ~~231 5 العقد الفريد 2/ 435. # 232 5 الحديث في : الأدب المفرد 288 رقم (827) وسنن الترمذي 424/4 رقم (693 2٠) ~~رسنن أبي داود 359/4 رقم (5232) ~~يقرئك السلام » . قالت : عليه السلام ورحمة الله وبركاته ~~235 5 وعن أبي أمامة رضي الله عنه ، قال : قيل : يا رسول الله ، الرجلان ~~يلتقيان ، أيهما يبدأ بالسلام ؟ فقال : « أولاهما بالله » ~~234 5 وعن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : قال لي عبد الله بن مسعود ~~رضي الله عنه : إذا لقيت عمر فأقرثه مني السلام . قال : فلقيته فبلغته ، ~~فقال : وعليك السلام ~~235 5 وقال رسول الله صلم : « من بدأ أخاه بالسلام ، وصله بعشر حسنات » ~~2306 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ms037 ، عن النبي صلعلم أنه قال : « [ السلام ~~فبل الكلام » ~~231 5 وعن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : « من بدأ بالكلام قبل ~~لسلام فلا تجيبوه » ~~238 5 ومن وصية النبي صلم لعلي رضي الله عنه : « يا علي ، سلم على من ~~لقيت من المسلمين ، يكتب لك بها عشرون حسنة ؛ ورد السلام ، يكتب ~~لك بها أربعون حسنة » ~~233 5 الحديث في : سنن الترمذي 424/4 رقم (2694) ومسند أحمد 254/5 و261 و269 ~~5234 العقد الفريد 2/ 433 ~~235 5 الحديث في : مختصر تاريخ دمشق 236/3 ~~236 5 الحديث في : سنن الترمذي 428/4 رقم (2699) وما بين معقوفين منه ~~237 5 الحديث في : حلية الأولياء 199/8 وإحياء علوم الدين 179/2 وإتحاف السادة اله - - حما المتقين ~~274/6 ~~72 ~~بي صللم : « يا عائشة إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله » . فقالت ~~عائشة : ألم تسمع ما قالوا ؟ قال : « قد قلت : عليكم ~~القول في الستلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم ~~247 5 عن عروة ، أن أسامة بن زيد [أخبره ] ؛ أن النبي صلم مر بمجلس فيه ~~أخلاط من المسلمين وغيرهم ، فسلم عليهم ~~القول في سلام الراكب على الماش ~~248 5 عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : « يسلم الراكب ~~على الماشي ، والماشي على القاعد، والقليل ككى الكثير ويسلم ~~الصغير على الكبير، ~~249 5 وقال صاحب حرس عمر بن عبد العزيز : خرج علينا عمر رضي الله عنه ~~ي يوم عيد ، وعليه قميص كتان وعمامة [22ب] على قلنسوة لاطئة ، فقمن ~~مجيه وسلمنا عليه ، فقال : مه ، أنا واحد منكم وأنتم جماعة ، السلام علي ~~الرد عليكم ، ثم سلم ورددنا عليه ، ومشى فمشينا معه إلى المسجد ~~241 5 الحديث في : صحيح البخاي 56/8 رقم (6254) والأدب المفرد 379 رقم (846) ~~سنن الترمذي 4/ 430 رقم (2702) ~~248 5 الحديث في : الأدب المفرد 344 رقم (993) وسنن الترمذي 430/4 رقم (2704) ~~وسنن أبي داود 4/ 351 رقم (5199) ومسند أحمد 325/2 و51٠ ~~249 5 العقد الفريد 2/ 433 ~~75 ~~ذكر التسليم عند القيام والقعود ~~25 5 عن أبي هريرة رضي ms038 الله عنه ، أن النبي صلم قال : « إذا انتهى أحدك ~~«لى مجلس فليسلم ، فإن بدا له أن يجلس فليجلس ، ثم إذا قام فليسلم، ~~فليست الأولى بأحق من الاأخرى ~~زكر طروق الرجل أهله ليلا ، وكراهيه ~~251 5 عن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلعم نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا ~~دكر قولهم ~~كيف أصبحت ، وكيف أمسيت ، وكيف كنت ~~252 5 قال رجل لعائشة رضي الله عنها : كيف أصبحت يا أم المؤمنين ~~قالت : بنعمة من الله تعالى ~~252 5 وقال رجل لشريح : كيف أضبحت ؟ قال : بنعمة ، ومد إصبعه السباب. # بالى السماء ~~254 5 وقيل لمحمد بن واسع : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت طويلا أملي ، ~~قصيرا أجلي ، مسيئا عملي ~~525 الحديث في : الأدب المفرد 349 رقم (1٠٠8) وسنن الترمذي 4/ 432 رقم (27٠6) ~~وسنن أبي داود 4/ 353 رقم (52٠8) ومسند أحمد 23٠/2 و287 ~~251 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 437 رقم (2712) ومسند أحمد 299/3 و3٠8 و358 و399 ~~252 = العقد الفريد 2/ 434 ~~253 5 العقد الفريد 2/ 434 ~~25 5 البصائر والذخائر 225/5 والعقد الفريد 234/2 لمحمد بن وكيع ~~76 ~~255 5 وكان إبراهيم بن فاتك يقول : قلت لسمنون الصوفي البصري : كيف ~~كنت البارحة ؟ قال : [ من البسيط ] ~~كنت إن كنت أدري كيف كنت ولا لا كنت إن كنت أدري كيف لم ~~256 5 وقيل لسفيان الثوري : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت في دار حارث ~~فيها الأدلاء ~~25 5 وقيل ، ، بجل المزني على الشافعي في مرضه الذي توفي فيه [23أ] فقال ~~له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت من الدنيا راحلا ، ولإخواني مفارقا ، ~~ولسوء فعلي ملاقيا ، وبكأس المنية شاربا ، وعلى الله عز وجل واردا، ~~فوالله ما أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ~~ثم ~~بكى وأنشد يقول : [ من الطوي ~~لما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ~~جعلت رجائي فوق عفوك سلم ~~نعاظمني ذنبي فلما قرنته ~~بعفوك ربي كان عفوك أغظم ~~فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ~~تجود وتعفو منة وتكؤم ~~فلؤلاك لم يغرر بابليس عابد ~~فكيف وقد أغوى صفيك آدما ~~255 5 ms039 البيت للحلاج في : الوافي بالوفيات 71/13 وديوانه 66 ~~(1) ورد البيت في الأصل على هذا الشكل : لا كنت إن كنت كيف أدري كيف كنت ~~لا أو كنت أن كنت أدري كيف لم أكن ~~5256 العقد الفريد 2/ 434 ~~259 5 معجم الأدباء 6/ 2404 - 2405 والوافي بالوفيات 179/1 ~~والأبيات في ديوان الشافعي 95 (مجاهد) و113 (بوطي ~~7 ~~ثم مات من ساعته رحمه الله ~~258 5 وقيل لأبي العالية [الرياحي ] : كيف أصبحت ؟ قال : على خلاف ~~يحب الله ، وخلاف ما يحث الشيطان ، وخلاف ما أحث ؛ قيل له ~~كيف ذلك ؟ قال : لأن الله يحب أن أطيعه ولا أغصيه ، ولست كذلك ~~والشيطان يحب أن أعصي الله وأطيعه ، ولست كذلك ] ، وأنا أحث أن ~~لا أهرم ولا أفتقر ولا أموت ، [ ولست كذلك ] ~~25 5 وروي عن رسول الله صلعلم أنه قال لحارثة : « يا حارثة ، كيف ~~أضبحت » ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، فقال : « إن لكل حق حقيقة ~~فما حقيقة إيمانك » ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، وأسهرت عيني ~~أظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وإلى أهل الجنة ~~يتزاورون فيها ، وإلى أهل النار يتعاوون فيها ؛ فقال صلعلم : « عرفت فالزم ~~[23ب] عبد نور الله تعالى قلبه بالإيمان » ~~ذكر الأدب في الدخول على الملوك والستادة ~~26 5 قال أبو الحسن [ محمد ] بن محمد المزني : من دخل على السادة ~~عليه تخفيف السلام ، وتقليل الكلام ، وتعجيل القيام ~~26 5 ذكر عن مالك بن أنس رضي الله عنه لما أشخصه الرشيد ، قال للفضل ب ~~258 5 المستجاد من فعلات الأجواد 256 وما بين معفوفين منه ، ومحاضرات الأدباء 73/1 ~~( باختلاف ) ~~259 5 الحديث في : مختصر تاريح دمشق 40/23 ولسان الميزان 426/1 ~~260 5 لطائف اللطف 72 ~~78 ~~الربيع : علمني كيف أدخل على أمير المؤمنين ، وكيف أسلم عليه ، وأين ~~أقف منه ؟ فنحن بالدين أفقه ، وأنتم بالملك أفقه ، قال : فذكر ذلك ~~لفضل للرشيد ، فاستحسنه وأعجب به ~~ذكر السلام على القادم من السفرة ~~262 5 قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إذا قدم أحدكم من مكة ، ففل ~~55 ms040 ~~بين عينيه ، وفاء الذي قبل به الحجر الأسود ، الذي قبله رسول الله صلم ~~وقبل مؤضع سجوده ووجها ، وإذا هنأتموه فقولوا له : قبل الله نسكك ~~شكر سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا جعله آخر العهد ببيته الحرام ~~ذكر القول على السلام والمصافحة ~~262 5 عن معاذ رضي الله عنه ، أن المسلمين إذا التقيا ، فضحك كل منهما ف ~~وجه صاحبه ، ثم أخذ بيده ، يتحاث ذنوبهما ، كما تتحاث ورق الشجر ~~26 ~~5وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : « تمام عياد ~~المريض ، أن يضع أحدكم يده على [24 أ] جبهته ، أو قال : يده ، فيسأل ~~كيف هو ؟ وتمام تحيتكم المصافحة » ~~265 5 وقال بعض الحكماء : البشر منظر مونق ، وخلق مشرق ، وداع ~~لقبول ، ومؤنس للعقول ، وثناء منبسط ، ومؤونة تخف ، ودزع رحب ~~أؤل الحسنات ، وذريعة إلى النجاح ، وباب لرضى العامة ، ومفتاح ~~لمحبة القلوب ~~262 5 ربيع الأبرار 576/2 ، وقد مضى برقم (111) ~~5264 الحديث في : ستن الترمذي 449/4 رقم (2731) ومسند أحمد 259/5 ~~266 5 وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صعلم : « ما من ~~سلمين يلتقيان فيتصافحان ، إلا غفر الله تعالى لهما قبل أن يتفرقا » ~~261 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رجلن : يا رسول الله ، ~~لرجل منا يلتقي أخاء أو صديقه ، أينحني له ؟ قال : « لا » قال : أفيلزم ~~قال : « لا « قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : « نعم » ~~268 5 وقال علتي بن أبي طالب رضي الله عنه : إذا لقيتم إخوانكم فصافحوهم ~~وأظهروا لهم البشاشة والبشر ؛ تفترقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهبت ~~والله أعلم ~~ذكر القول على تقبيل اليد والرجل ~~266 5 استأذن رجل على المأمون في تقبيل يده ، فقال : إن قبلة اليد من المسلم ~~الة ، ومن الذمي خديعة ، ولا حاجة بك أن تذل ، و لا بنا أن نخدع ~~27 5 وعن الشعبي قال : ركب زيد بن ثابت رضي الله عنه فأخذ عبد الله بن ~~مباس بركابه ، فقال : لا تفعل يا ابن عم رسول الله صلم ، قال : هكذا ms041 أمرنا ~~ن نفعل بعلمائنا ؛ قال له زيد : أرني يدك ، فأخرج إليه يده [24ب] فأخذها ~~26 5 الحديث في : سنن الترمذي 447/4 رقم (2727) وسنن أبي داود 4/ 354 رقم (5212 ~~سنن ابن ماجة 2/ 122٠ رقم (37٠3) ومسند أحمد 289/4 و303 ~~267 5 الحديث في : سنن الترمذي 447/4 - 448 رقم (2728) وسنن ابن ماجة 122٠/2 رقم ~~3702) ومسند أحمد 3/ 198 ~~5269 العقد الفريد 128/2 ~~27 5 العقد الفريد 127/2 - 128 وعيون الأخبار 269/1 والبصائر والذخائر 99/1 والتذكرة الحمدونية ~~/ 104 ومحاضرات الأدباء 539/1 ونثرالدر 408/1 - 409 . وفاضل المبرد 1 - ~~50 ~~فقبلها . وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا ~~271 5 ولبعضهم في المعنى : [ من مجزوء الكامل ] ~~نقبيل كفك أشتهي ~~أملي إليه أنتهي ~~نياي » البذة ساعة ~~وعلى الحقيقة أنت ه ~~272 5 وقالوا : قبلة الإمام في اليد ، وقبلة الأب في الرأس ، وقبلة الأ ~~خ في ~~الخد ، وقبلة الأخت في الصدر ، وقبلة الزوجة في الفم ~~272 ع عن عبد الله بن سلمة رضي الله عنه ، عن صفوان بن عسال ، قال : قال ~~يهودي لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي ، فقال صاحبه : لا تقل : نبي ~~الله ؛ إنه لو سمعك كان له أربعة أعين ؛ فأتيا رسول الله صلعم فسألاه عن تسع ~~ايات بينات ، فقال لهم : « لا تشركوا بالقه شيئا ، و لا تسرقوا ، و لا تزنوا، ~~و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، و لا تسحروا ، ولا نقشوا ببريء ~~إلى ذي صلطان ليقتله ، و لا تأكلوا الربا ، و لا تقذفوا المحصنة ، و لا تولو ~~الفرار يوم الزحف ، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت ، ~~صبوا يديه ورجليه ، وقالا : نشهد إنك نبي ، قال : « فما يمنعكم أن ~~تتبعوني » ؟ قالا : إن داود عليه السلام دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي ~~ونخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود ~~271 5 البيتان للإمام القشيري ، عبد الرحين بن عبد الكريم في : طبقات الشافعية الكبرى 163/7 ~~معاهد التنصيص 3/ 25 2 والوافي بالوفيات 18/ 334 ~~وبلا نسبة في : لوعة الشاكي 48 ~~272 = العقد الفريد 128/2 ~~273 5 ms042 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 450 رقم (2733) وسنن ابن ماجة متزجة 1221/2 رقم (3705) ~~81 ~~ذكر كراهية السلام على من يبول ~~27 5 عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رجلا سلم على النبي صلعلم [25]] وهو ~~يبول في سباطة قوم ، وذلك أنه كان يبول في سباطة قوم وهو فائم ، فلما ~~فرغ حت الجدار بعود فتيمم ، ثم رد السلام ، فقيل له في ذلك ، ~~[فقال ] : كرهت أن أذكر ربي على غير طهارة ~~نذكر كراهية أن يقول : عليك الستلام مبتديا ~~275 5 عن أبي تميمة الهجيمي ، عن رجل من قومه ، قال : طلبت النبي ~~صيله ول م قدر عليه ، فجلست ، فإذا نفر هو فيهم ولا أعرفه وهو يصلح ~~بينهم ، فلما فرغ قام معه بعضهم ، فقالوا : يا رسول الله ؛ فلما رأيت ذلك ~~قلت : عليك السلام يا رسول الله ، عليك السلام يا رسول الله ، عليك ~~السلام يا رسول الله ، قال : « إن عليك السلام تحية الموتى » ثم أقبلى علي ~~فقال : « إذا لقي الرجل أخاء المسلم فليقل : السلام عليك ورحمة الله ~~[ وبركاته ] ، ثم رد النبي صعلم قال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ~~274 5 الحديث في : ستن الترمذي 33/1 رقم (90) و4/ 442 رقم (272٠) وسنن ابن ماجة ~~126/1 رقم (353) . # (1) سباطة قوم : هي ملقى القمامة والتراب ونحوهما ، تكون بفناء الدور رفقا لأهلها ~~27 5 الحديث في : سنن الترمذي 443/4 رقم (2721) ومسند أحمد 64/5 ~~82 ~~ذكر المعانقة والقبلة ~~276 5 عن عروة بن الزبير رضي الله عنه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت ~~قدم زيد بن حارثة المدينة ، ورسول الله صلم في بيتي ، فأتاه فقرع الباب ، ~~قام إليه رسول الله صلم عريانا يجر ثوبه ، فوالله ما رأيته عريانا قبله ولا ~~عده ، فاعتنقه وقبله ~~25ب] ذكر ما جاء في قول : مرحبا ~~277 5 عن أبي النضر : أن أبا مرة مؤلى أم هانع ابنة أبي طالب ، أخبره أنه سمع ~~أم هانيع تقول : ذهبت إلى رسول الله صلم عام الفتح ، فوجدته يغتسل ~~وفاطمة رضي الله عنها تستره بثوب ، فسلمت عليه فقال : من هذه ؟ # قلت : أنا أم ms043 هانه، 50 قال : « مرحبا بأم هانن ، ~~278 5 وعن عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم يوم ~~جثته : « مرحبا بالراكب المهاجر ~~279 وروى عبد اذ ~~بن عباس رضي الله عنهما ، قال : إن وفد عبد الة ~~وفدوا على النبي صلم فقال : « من الوافد مت القوم ؟ فقالوا : ربيعة ~~يا رسول الله ، فقال : مرحبا بالقوم ، أو بالوافد ، غير خزايا ولا ندامى ~~276 5 الحديث في : سنن الترمذي 450/4 رقم (2732) ~~277 5 الحديث في : سنن الترمذي 451/4 رقم (2734) ~~278 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 452 رقم (2735) ~~279 5 الحديث في : المصنف لابن أبي شيبة 6/11 و12/ 2٠2 والبداية والنهاية 247/7 ~~ذكر ما جاء في محافظة الجار ~~28 5 اعلم أن الجار يستحق ما يستحقه المسلمون كافة ، وزيادة بسبب ~~الجوار ؛ قال النبي صلم : « جار له حق واحد ، وجاز له حقان ، وجار له ~~ثلاثة حقوق ، فالجار الذي له حقوق ، الجار المسلم ذو الرحم ؛ والذي له ~~حقان ، الجار المسلم ؛ والجار الذي له حق واحد الجار المشرك » ~~إثباته الحق للمشرك بسبب الجوار ~~281 وقال عليه السلام : « ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أن ~~يورثه ~~282 5 [26أ] وقال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جارة » ~~28 5 وروكا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول اللهصلم ~~قال : « سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ويقال لهم ~~دخلوا النار مع الداخلين ؛ الفاعل والمفعول به ، يعني اللواط ، وناكح ~~ييه ، وناكح البهيمة ، وناكح المرأة في دبرها ، وجامع المرأة وابنته ~~والزاني بحليلة جاره ~~28 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 188/2 وربيع الأبرار 481/1 والمناقب والمثالب 137 ~~وحلية الأولياء 207/5 ~~281 5 الحفيث في : الأدب المفرد ٠د رقم (1٠5) و57 رقم (128) وسنن الترمذي 496/3 ~~رقم (1943) وسنن أبي داود 339/4 رقم (5152) وسنن ابن ماجة 1211/2 رقم ~~(3673) ~~28 5 جزء من الحديث ، وهو كملا في : صحيح مسلم 68/1 رقم (47) وسنن أبي داود ~~339/4 رقم (5154) وسنن ابن ماجة 2/ 1211 رقم (3672 ~~282 5 ms044 الحديث في : كنز العمال رقم (4404٠) ~~84 ~~284 5 وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صلعلم : « والذي ~~فسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن عبد حتى يأمن ~~جاره بوائقه ، قلنا : يا رسول الله ، وما بوائقه ؟ قال : غشه وظلمه » ~~285 5 وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال : ثلاثة آخلاق كانت في ~~لجاهلية مستحسنة ، فالمسلمون أولى بها ، أولها : أنهم إذا نزل بهم ~~ضيف ، اجتمعوا في بره ؛ والثاني : لو كان لأحدهم امرأة فبلغت عنده من ~~الكبر ما بلغت ، لم يطلقها مخافة أن تضيع ؛ والثالث : إذا لحق جارهم ~~ين أو شدة ، اجتهدوا حتى قضوا دينه ، وخففوا عنه شدته ~~28 5 وروى أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله صعلم قال : « إن الجار ~~يتعلق بجاره يوم القيامة ، فيقول : يا رب أؤسعت على أخي هذا ، وقترت ~~علي ؛ أمسي جائعا ، وأمسى هذا شابعا ، فسله لم أغلق عني بابه » ~~على المسلم أن يصون [26ب] عرض أخيه وماله ، ما وجد إليه سبيلا ~~إذا بلي بذي شر يحامله ويداريه ، ويزور قبورهم ، ويدعو لميتهم ~~وأما حقوق الأقارب والرحم كثير ~~281 5 قال عليه السلام : « إن الله تعالى يقول : أنا الرحمن ، وهذه الرحم ~~شققت لها اسما من اسمي ، من وصلها وصلته ، ومن بتها بتته » ~~528 الحديث في : حلية الأولياء 166/4 وإتحاف السادة المتقين 609/9 وكنز العمال رقم ~~(5503 ~~287 الحديث في : الأدب المفرد 33 رقم (53) وسنن الترمذي 471/3 رقم (1907) وسنن ~~بي داود 2/ 133 رقم (1694) ~~15 ~~288 5 وبإسناده عن أبي أيوب رضي الله عنه ، أنه قال : اعترض أعرابي ~~صل فأخذ بزمام ناقته وخطامها ، ثم قال : يا رسول الله ، أخبرني ما يقربني ~~ي ~~من الجنة ، ويبعدني من النار ؟ قال : « تعبد الله تعالى ، و لا تشرك به ~~شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ؛ دع الناقة » ~~289 5 وقال : حدثنا بإسناده عن هاني بن سعد النخعي ، عن سلمان بن يزيد ، ~~من عبد الله بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كنا ms045 جلوسا عشية عرفة ، ~~فقال النبي صلم : « لا يصلح لمن أمسى قاطع الرحم أن يجالسنا ، ليقم عنا ~~فلم يقم أحد إلا رجلا من أقصى الحلقة ، فمكث غير بعيد ثم جاء فقال له ~~النبي صلعم : « مالك لم يقم أحد من الحلقة غيرك » ؟ قال : يا نبي الله ، ~~سمعت الذي قلت ، فأتيت خالة لي كانت مصارمتي ، فقالت : ما جاء ~~بك ؟ فأخبرتها بالذي قلت ، فاستغفرت لي ، واستغفرت لها ؛ فقال النبي ~~صللل و : سنت ، اجلس ؛ ألا إن الرحمة لا تتوالى على قوم منهم قاطع ~~ففي هذا الحديث [27أ] دليل ظاهر ، وبيان واضح ، أن قطع الرحم ميرت ~~أعظم الذنوب ، إذ كان يمنع الرحمة منه وممن يجالسه ~~لأنه قد أخبر به عليه السلام، أن شؤم قطع رحمه تجاوز إلى جلساء ~~المتصارم ، فمنع جميعهم نزول الرحمة ~~هذه زيادة في البيان والشرح لمعنى الحديث الأول الذي فيه أن صلة ~~الرحم تقرب العبد إلى الجنة ، وتبعده من النار ؛ كما روي عنه عليه السلاء ~~288 5 الحديث في : مسند أحمد 5/ 372 - 373 وحلية الأولياء 7/ 164 وكنز العمال رقم (4363٠) . # 289 5 الحديث في : محاضرات الأدباء 748/1 (باختصار) ~~أنه قال : « ما من حسنة أعجل ثوابا يدخره العبد من صلة الرحم ، وما م ~~ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة قي الدنيا مع ما يعقبه له ~~لآخرة من بغي وقطيعة رحم » ~~وزكر الرعاية على ما ملكت اليميث ~~290 5 قد كان آخر ما وصى الله به سبحانه وتعالى رسوله صلعلم أنه قال : « اتقوا الله ~~فيما ملكت أيمانكم ، وأطعموهم مما تأكلون ، واكسوهم مما تلبسون ، ~~و لا تكلفوهم من العمل ما لا تطيقون ؛ فما أحسنتم فأمسكوا ، وما كرهتم ~~فبيعوا ، و لا تعذبوا خلق الله تعالى ، فإن الله تعالى ملككم إياهم ، ولو شاء ~~ملكهم إياكم ~~291 5 وروي عن رسول الله صعلم أن رجلا سأله : كم تعفو عن الخادم ؟ قال ~~« ككل يوم ستين مرة ~~292 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه رأى كسرة خبز ، فقال ~~خلامه : ازفعها وأمط عنها الأذىي ، فلما أمسى وأراد ms046 الفطر قال لغلامه ~~ما فعلت بالكسرة ؟ قال : أكلتها ، قال : اذهب [27ب] فأنت حو لوجه الله ~~عالى ؛ سمعت رسول الله صلم يقول : « من وجد كسرة خبز فرفعها من ~~الأرض ثم أكلها ، لم تصل إلى جوفه حتى يغفر الله تعالى له » ، وإن ~~أن أستخدم من غفر الله تعالى له ~~290 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 195/2 ~~291 5 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 50٠ رقم (1949) وفيه «سبعين مرة» وكذلك في سنن أبا ننس4 . ي سن أبي ~~داود 4/ 341 رقم (5164) ~~ذكر كظم الغيظ ~~293 5 وأما كظم الغيظ ، فإن الله تعالى قال : (والكظمين الغيظ ~~والعافين عن الناس والله يحب المحسنيرت) [آل عمران : 134] ~~وبالإسناد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله ~~صصل : « إن الغضب جمرة من النار ، فمن وجد ذلك منهم، فإن كان قائما ~~في المجلس فليجلس ، وإن كان جالسا فليضطجع » ~~294 5 حدثنا محمد بن الفضل ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، عن إبراهيم بن ~~يوسف ، عن المسيب ، عن محمد بن مسلم ، عمن أخبره عن أبي سعيد ~~الخدري رضي الله عنه ، أن النبي صلعلم قال : « إياكم والغضب ، فإنه يوق ~~في فؤاد ابن آدم النار ، ألا ترى إلى أحدهم إذا غضب كيف تحمر عيناء ، ~~ر ~~ونتمخ أؤداجه؛ فإذا أحس أحدكم شيئا من ذلك، فليلصق خده بالأزض ~~295 5 وروى أبو أمامة الباهلي، عن رسول الله صلم، أنه قال : « من كظم غيظه ~~وهو يقدر على أن يمضيه ولم يمضه، ملاه الله تعالى يوم القيامة بالرضى ~~296 5 ويقال : مكتوب في الإنجيل : يا ابن آدم ، اذكرني حين تغضب ، ~~أذكرك حين أغضب ؛ وأرض بنصرتي لك ، فإن نصرتي لك خير من ~~نصرتك لنفسك ~~293 5 الحديث في : مسند أحمد 5/ 152 وإحياء علوم الدين 3/ 151 ~~5294 جزء من خطبة رسول الله صلعم الطويلة ، وهي في : سنن الترمذي 58/4 - 59 رقم (2191) ~~وربيع الأبرار 2/ 292 ~~295 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 3/ 152 ~~5296 إحياء علوم الدين 150/3 ~~88 ~~291 5 وقال الله تعالى : [28أ] ( ألدين ينفقون ms047 في السراء والضراء والكظمين ~~لغيظ والعافين عن التاس والله يحب المحسنيرت) [آل عمران : 134] ~~298 5 وبالإسناد عن عروة ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن معاوية بن أبي ~~سفيان ، أنه خطب الناس وقد حبس العطاء عن شهرين أو ثلاثة ، فقال له ~~بو مسلم : يا معاوية ، إن هذا المال ليس مالك ولا مال أبيك ولا مال ~~مك ؛ فأشار معاوية إلى الناس : أن امكثوا ؛ ونزل فاغتسل ثم رجع ~~فقال : أيها الناس ، إن أبا مسلم ذكر أن هذا المال ليس مالي ، ولا مال أبي ~~ولا مال أمي ، صدق أبو مسلم ، إني سمعت رسول الله صلعلم يقول ~~الغضب من الشيطان ، والشيطان من النار ، والماء يطفيء النار ؛ فإذا ~~غضب أحدكم فليغتسل » فاغدوا على عطائكم على بركة الله ~~ذ ~~الحلم ~~299 5 ينبغي لكل مسلم أن يكون حليما صبورا ، فإن ذلك من خصال ~~لمتقدمين ، وقد مدح الله عز وجل في كتابه العزيز فقال : ( ولمن صبر ~~غفر إن ذلك لمن عزو الأمور ) [الشورى : 43] يعني : من صبر على الظلم ، ~~وتجاوز عمن ظلمة ، وعفا عنه ؛ فإن ذلك من عزم الأمور ، يعني : من ~~حقائق الأمور ؛ فإنه يثاب على ذلك وينال أجرا عظيما ~~وقال في آية أخرى : ( ولا ستوى الحسنة ولا السيعة » [فصلت : 34] ~~يعني : لا تستوي الكلمة الحسنة بالكلمة السيئة ، ثم قال : ( أدفع التي(ي ~~298 5 حلية الأولياء 13٠/2 وتاريخ دمشق 68/ 272 ومختصره 50/25 والحديث في : مسند أحمد ~~26 ~~89 ~~حسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمية ) [فصلت : 34] يعني : ~~ص صه ~~اذا ~~فعلت ذلك [28ب] صار عدؤك صديقك القريب . # قد مدح الله عز وجل خليله إبراهيم بالحلم فقال : (إن إبرهيم لحليم ~~واح ~~منيب ) [هود : 75] فالحليم : المتجاوز ، والأواه : الذي يذكر ذنوبه ، ~~والمنيب : الذي يقبل على طاعة الله عز وجل ~~وقد أمر الله نبيه صلعم بالحلم والصبر، وأخبره أن الأنبياء قبلك كانوا على ~~ذلك ، فقال عز وجل : ( فأصبر كما صبر أؤلوا العزو من الرسل ) [الأحقاف : ~~35] يعني : اصبر على تكذيب الكفار وأذاهم ، كما صبر الأنبياء الذين أمروا ~~بالقتال مع الكفار ؛ وأولو العزم م ~~مم ms048 ، ذوو الحزم ، وهو الذي يثبت على ~~الأمور ، ويصبر عليها ~~300 5 وقال الحسن في قوله تعالى : (وإذا خاطبهم الجدهلوت قالوأ سلنما» ~~[الفرقان : 63] أي : قالوا : حلما . # 301 5 وكان يقال : ليس الحليم من ظلم فحلم ، حتى إذا قدر انتقم ؛ ولكن ~~الحليم ، من ظلم فاحتمل ، حتىن إذا قدر عفا ~~302 5 وقال الأحنف بن قيس : من لم يصبر على كلمة ، صبر على كلمات ~~303 5 ولبعضهم في ذلك يقول : [من البسيط ] ~~530٠ العقد الفريد 278/2 ~~5301 العقد الفريد 2 186 ~~301 5 العقد الفريد 179/2 ~~5303 البيتان لإبراهيم بن العباس الصولي ، في ديوانه 187 (ضمن الطرائف الأدبية) . ولعروة بن ~~يمتربير ، في المناقب والمثالب 39 . وللنظام ، في البصائر والذخائر 9/ 202 . ولعبيد الله بن ~~زياد الحارثي ، في الجليس والأنيس 3/ 334 ~~٩ ~~لن يدرك المجد أقوام وإن كرموا ~~حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام ~~يشتموا فترى الألوان مسفرة ~~لا صفح ذل ولكن صفح أخلام ~~30 5 وقال أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي البستي : [ من الطويل ~~سامخ ولا تستوف حقك كله ~~وأبق فلم يستقص قط كريم ~~ولا تغل في شيء من الأمر وأقتصد ~~كلا طرفي قصد الأمور سليم ~~ذكرعوع الحلم ~~305 5 كان يقال : من عرف بالحلم ، كثرت الجرأة عليه ~~30 5 وقال : [29أ] الحلم ذل ~~307 5 وكان يقال : رب سفه أنفع من حلم ، وحرب أصلح من سلم ~~308 5 وللإمام علي رضي الله عنه في هذا المعنى : [من الهزج ~~بعض الحلم عند الجه ~~ل للذلة إذعان ~~وفي الشر نجاة حي ~~ن لا ينجيك إحسان ~~309 5 ولما أنشد النابغة الجعدي رسول الله صلعم قصيدته التي منها : [ من الطويل ~~كبععت رسول الله إذ جاء بالهدى . # ويتلو كتابا كالمجرة ~~12 ~~ض ~~30 5 البيتان له ضمن ترجمته في : يتيمة الدهر 336/4 ~~5355 يواقيت المواقيت 140 ~~5308 البيتان ليسا له ، وليسا في ديوانه ، وهما للفند الزماني ، في يواقيت المواقيت 141 وديو ~~362 (ضمن الشعراء الجاهليون الأوائل) ~~5309 محاضرات الأدباء 61٠/1 ، والبيتان في ديوانه 78 و85 ~~(1) المجزة : مجموعة ms049 كواكب في السماء لا تراها العين بل ترى نوره ~~٩ ~~محكا خير في حلم إذا لم تكن له ~~بوادر تحمي صفوه أن يكدر ~~فقال له رسول الله صعلم : « أحسنت ، لا فض الله فاك » ، فعاش عشرين ~~ومئة سنة - وقيل : دون ذلك - ولم تسقط له سن ~~31 5 وهذا مثل قؤل عمرو بن كلثوم : [من الوافر] ~~ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق [ جهل ] الجاهلينا ~~311 5 وقد سلك أبو الطيب هذه الطريقة ، وانتحل هذا المذهب ؛ فمن قوله في ~~ذلك : [ من الطويل ~~دا قيل : رفقا، قال : للحلم موضع ~~وحلم الفتى في غير موضعه جهل ~~312 5 وقد قال صالح بن جناح( ، وهو أجود ما قيل : [ من الطويل ] ~~لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني ~~لى الجهل في بعض المواطن أحوج ~~ولي فرس للخير بالخير ملجم ~~ولي فرسن للشر بالشر مسرج ~~فمن شاء تقويمي فلني مفوم ~~ومن شاء تحويجي فإني ~~موح ~~29ب] ولست براضي الجهل خدنا وصاحب ~~لكنني أزضى به حين ~~| ~~531 البيت الأخير من معلقته المشهورة ، ديوانه 1٠1 ~~311 5 ديوان المتنبي 3/ 187 ~~5312 الأبيات للإمام علي ، في ديوانه 161 - 162 وفيه تخريج وافي . ولصالح بن جناح ~~خمي ~~في : شعر صالح بن جناح 155 - 156 (ملحق يشعر صالح بن عبد القدوس ~~وبهجة المجالس 618/1 والحماسة البصرية 53/1 ومختصر تاريخ دمشق 28/11 ~~(1) صالح بن جناح اللخمي ، شاعر حكيم ، ممن أدرك التابعين ، كلامه مستفاد في ~~الحكمة . (مختصر تاريخ دمشق 28/11) ~~52 ~~باذا لم يكن خيري يرجى وسطوتي ~~تهاب ووجهي للابة ينلج ~~فلا خير أرجو في تطاول مدتي ~~وإني إلى نقص من العلم:ر ~~وج ~~312 مكرر 5 وينسب في ذلك إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه : [من الطويل ~~ألا ربما ضاق الفضاء بأهله ~~وأمكن من بين الأسنة مخ ~~و ما ينبغي أن يقصده المتعلمون ~~313 5 قال بعض الحكماء : ينبغي أن تأخذ ممن هو محمود في الناس في جميع ~~خصاله جميع ما عنده ، و لا تأخذ من جميع الناس جميع ما عندهم ، بل ~~ممن ms050 هو محمود في شيء واحد ، ذلك الشيء فقط ~~كالتفاحة يلتذ بها بريحها وبأكلها ، فإن الزهر إنما يلتذ برائحته ورؤي ~~ومنه لا يلتذ برائحته ، لكن بالنظر إليه كورد شجرة الدفلى - ، وما يجري ~~مجراء ~~فصير الناس كذلك ، تعلم منهم الخلال المحمودة ؛ واترك الخلال ~~لمذمومة ؛ واجعل الصديق لك بمنزلة السلاح الذي كل نوع منه يصلح ل ~~من الدفع عنك ، وليس كله بصالح لمعنى واحد ، فإن الزمح تنال به من ~~عدوك ما لا تنال بالسيف ، وتنال بالسهم ما لا تنال بالرمح ، فأجر صديقك ~~هذا المجرى، واتخذ كل واحد منهم لخصلة تجدها عنده ، فلست واجدا ~~منهم من لك عنده جميع ما تريده ~~3312 مكرر 5 ديوانه 162 ~~5312 (1) الدفلى : ش: عيعر مر أخضر حسن المنظر يكون في الأودية . (اللسان «دفل ~~92 ~~314 5 فنظم هذا بعض الشعراء فقال : [ من الكامل] ~~30 أ] وإذا رأيت فتى كريما ماجد ~~قد أحمد العقلاء كن خصاله ~~فتأملن أفعاله واغملل به ~~نصبح بها متجملا كجماله ~~ولربما صادفت صاحب خلة ~~حسنت واخفاها قبيح فعاله ~~فتعلمنها منه مفردة ولا ~~تثرك تعلمها لقبح خلال ~~ما أنت واجدهم جميعا فعلهمم ~~حسنا أتثرك جيدا لرذاله ~~كالفواكه والرياحين التي ~~في الكل يرغب مع تخالف حاله ~~فيه الذي لك منه عشم والذي ~~يه التذاذ أكله وجماله ~~يكون منه ما لعينك حظه ~~من حسنه ويضر عند ما كلاله ~~كذا الصديق فلست دهرك واجد ~~من لا يرى المكروه في أعماله ~~فاصفح خيانة من كرهتم قوله ~~فضيلة يرضيك من أقوا كاله ~~والدهر ذو حالات فاذخرهم لما ~~تلقاه حين يحول عن أحواله ~~واجعل صديقك كالسلاح بسيفه ~~كفي القريب ومن نأى بنباله ~~315 5 وفي الصحيفة الصفراء مكتوب : أيها الإنسان ، ينبغي أن تستحيي من ~~جنسك الذي فضلت به على البهائم ، ولا تكن كالنمر في غضبك، ~~وكالعضفور في نكاحك ، وكالكلب في طعامك وشرابك ؛ واعلم - وفقك ~~الله تعالى - أن الشرور والخصومات والمناظرات الحكمية والعداوات ~~جلبها لأهل الطبقة الوسطى ، المعاملات بالنسايا والقروض والرهون ~~5314 (1) في الأصل : 3 في كل يرغب . . وبه ينكسر الوزن ~~(2) في الأصل ms051 : من كرهت قوله» . وبه ينكسر الوزن ~~الوثائق والسلف والخلطة [30ب] والكفالة والضمان ؛ فمن أراد أن ~~لا يستجلب عداوة الناس وبغضهم، وأحب توقير نفسه وإكرامها ~~ايتجنب ما ذكرته ~~31 5 قال بعضهم : [ من مجزوء الكامل ] ~~ن كان يكرم نفسه ~~ويصون والده وخالة ~~ليجتنب ضاد الضما ~~ن وشؤم كافات الكفال ~~لا يصلح هذا التخليط إلا لذوي الجاه العريض ؛ ومن يخاف جانبه ؛ فلا ~~يطمع أحد في شيء توجه له عليه ~~317 وقيل لبعض الأدباء : ما هو شيء ، كأنه شيء ، وليس بشيء ؟ فقال . # الدين ؛ أما الشيء منه ، فالمال الذي يقبضه المستدين ؛ وأما الذي كأنه ~~سيء ، فكتب الوثيقة ؛ وأما الذي ليس بشيء ، فالمواعيد بالوفاء عند ~~الاقتضاء ~~ليس يجب أن تقرض صديقك شيئا يسهل عليك أن تهبه له ، فإن ذلك داعية ~~المقت ~~318 5 ولبعضهم يهجو رجلا من جملة أبيات : [من الهزج] ~~فيا شر بلا خير ~~ويا شين بلا زين ~~يا أثره من وجو ~~عديم واج ~~31 5 وقال آخر : [من الوافر ] ~~319 5 البيتان للخباز البلدي ، في : يتيمة الدهر 211/2 ولباب الآداب للثعالبي 108/2 ~~ونهاية ~~الأرب 1٠8/3 ~~95 ~~وسرك بعده حتى التنادي ~~5 استثقلت أو أبغضت شخصا ~~شرده بقرض دريهمات ~~فإن القترض داعية الفساد ~~320 ~~وروي عن رسول الله صللم أنه قال : « من عامل الناس فلم يظلمه ~~حدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، واثتمنوه فلم يخنهم [31ا] ~~كملت مروءته ، وثبتث عدالته ، ووجبت محبته ، وحرمت غيبته » ~~ذكو المجالسة ، وحق الجلي ~~32 5 من حديث أبي بكر بن أبي شيبة : أن النبي صلم قال : « لا يقوم الرجل من ~~جلسه، ولكن افسحوا يفسح الله لكم » ~~«وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : خرج إلينا رسول الله صلعلم فقمنا له ، ~~قال : « لا تقوموا كما تقوم الأعاجم لعظمائها » فما قام له أحد بعد ذلك ~~322 ~~ومن حديث ابن عمر رضي الله عنه ، أن النبي صعلم قال : « إن خرجن ~~مليكم وأنتم جلوس ، فلا يقومن أحد منكم في وجهي ؛ وإن قمت فكما ~~تم ، فإن ذلك من أخلاق المشركين ~~324 5 وقال : « من ms052 سره أن يتمثل الناس إليه قياما في المجالس ، فليتبوأ مقعده ~~ن النار ~~32٠ 5 الحديث في : البصائروالذخائر 149/1 - 150 والتذكرة الحمدونية 358/1 ونشر الدر 1/ 171 - 72 ~~32 5 الحديث في : مسند أحمد 338/2 و483 و23 ~~32 5 الحديث في : سنن أبي داود 358/4 رقم (523٠) ومسند أحمد 5/ 253 و56 ~~5322 الحديث في : العقد الفريد 428/2 . # 532 الحديث في : الأدب المفرد 339 رقم (977) وسنن الترمذي 4/ 467 رقم (2755) وسنن أبي داود ~~/358رقم (5229 ~~96 ~~32 5 وقال صعلم : «الرجل أحق بصدر دابته ، وصدر مجلسه ، وصدر فراش ~~من قام من مجلسه ورجع إليه ، فهو أحق به » ~~326 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صلم ~~«ل[ يجلس الرجل بين الرجلين ~~لا بإذنهما » ~~327 5 وعن أبي مجلز : أن رجلا قعد وسط الحلقة ، فقال حذيف ~~رضي الله عنه : ملعون على لسان محمد ، أو لعن الله على لسان محمد ~~من قعد في وسط الحلقة . # 32 5 وقال صلم : « إذا جلس إليك أحد ، فلا تقومن حتى تستأذنه » ~~329 5 وجلس رجل إلى الحسن بن علي عليهما السلام [31ب] فقال : ~~نك ~~جلست إلينا ، ونحن نريد القيام ، أفتأذن ؟ # 33 5 وقال سعيد بن العاص : ما مددت رجلي قط بين يدي جليسي ، ول ~~قمت من مجلس حتى يقوم ~~(33 5 وقال إبراهيم النخعي: إذا دخل أحدكم بيتا، فليجلس حيث أجلسه أهله ~~5325 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 465 رقم (2751) ومسند أحمد 3/ 422 ~~326 5 الحديث في : الأدب المفرد 390 رقم (1142) وسنن الترمذي 465/4 رقم (2752) ~~وسنن أبي داود 4/ 262 رقم (4844) . # 321 5 الحديث في : سنن الترمذي 466/4 رقم (2753) وسنن أبي داود 258/4 ومسند أحم ~~384/ ~~532 الحديث في : بهجة المجالس 41/1 والعقد الفريد 428/2 ~~329 5 العقد الفريد 428/2 ~~5330 العقد الفريد 429/2 وأسرار الحكماء 1٠٠ ~~33 5 العقد الفريد 429/2 ~~33 5 وطرح أبو قلابة لرجل جلس إليه وسادة ، فردها ، فقال : أما سمعت ~~الحديث : « لا ترد على أخيك كرامته » ~~72 ~~وعن مالك بن معن رضي ms053 الله عنه قال : بلغنا أن عيسى عليه السلام قال ~~معشر الحواريين ، تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي ، وتقربوا إليه ~~ينمباعدتكم منهم ، والتمسوا رضاه بما يشخطهم ، فلا أدري بأيهن بدأ ؛ ~~الوا : يا روح الله ، فمن نجالس ؟ قال : جالسوا من يذكركم الله عز وجل ~~رؤيته ، ومن يزيد في عملكم منطقه ، ومن يقربكم في الآخرة عمله ~~33 5 وبالإسناد عن أبي رزين العقيلي - وكان من أهل الصفة - أنه قال ل ~~سول الله صعلم : « ألا أدلك على ملاك الأمر الذي تصيب به خير الدنيا ~~والآخرة ، عليك بمجالسة أهل الذكر ، وإذا خلوت فحرك لسانك ~~ما استطعت بذكر الله عز وجل ، وأحب في الله ، وأبغض في الله ، هل ~~سعرت يا أبا رزين أن الرجل إذا خرج من بيت أهله زائرا أخاه ، شيعه ~~سبعون [ ألفا ] من الملايكة ، كلهم يصلون عليه ، ربنا إنه وصل فيك ~~هجر فيك ؛ فإن استطعت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل ~~335 5 وقال بعض الحكماء : ثلاثة تميت القلب [32أ] : مجالسة الأنذال ، ~~مجالسة الأغنياء ، ومجالسة النساء ~~33 5 وقال سعيد بن العاص : لجليسي علي ثلاث ، إذا رآني رحبت به ، وإدا ~~5332 بهجة المجالس 49/1 والعقد الفريد 429/2 ~~333 5 بهجة المجالس 1/ 43 والعقد الفريد 3/ 143 (مختصرا) ~~5334 الحديث في : مختصر تاريخ دمشق 1/7 ~~533 العقد الفريد 429/2 وبهجة المجالس 43/1 ومختصر تاريخ دمشق 316/9 وأسرار ~~الحكماء 10٠ ~~9 ~~جلس وسعت له ، وإذا حدث أقبلت عليه ~~337 ع وقال هشام بن عبد الملك : قد قضيت الوطر من كل شيء ؛ أكلت الحلو ~~الحامض حتى لا أجد لواحد منهما طعما ، وشممت الطيب حتن لا أجد ~~ه رائحة ، وأتيت النساء حتى ما أبالي امراة أتيت أم حائطا ، فما وجدت ~~شيئا ألذ من جليس يسقط بيني وبينه مؤونة التحفظ ~~338 5 وقال بعضهم في ذلك : [ من الوافر ~~ما بقيت من اللذات إلا ~~محادثة الرجال ذوي العقول ~~وقد كنا نعدهم قليلا ~~فقد صاروا أقل من القليا ~~339 ع وقال المأمون للحسن بن سهل : نظرت في اللذات فوجدتها كلها مملولة ~~بالا ms054 سبعا ، قال : وما هي السبعة يا أمير المؤمنين ؟ قال : خبز الحنطة، ~~ولحم الغنم ، والماء البارد ، والثوب الناعم ، والرائحة الطيبة ، والفراش ~~لوطيء ، والنظر إلى الحسن من كل شيء ؛ قال : فأين أنت يا أمير ~~المؤمنين من محادثة الرجال ، قال : صدقت ، وهي أولاهن ~~34 5 وقال الهيثم بن عدي ، عن عامر الشعبي(1) قال : دخل الأحنف على ~~معاوية ، فطرح له وسادا وأشار إليه ، فلم يجلس ، فقال له : ما منعك ~~331 5 رسائل الجاحظ 146/1 والعقد الفريد 379/6 - 380 ونهاية الأرب 4/) ~~33 5 البيتان بلا نسبة في : الصداقة والصديق 95 وربيع الأبرار 589/2 - 580 والعقد الفري ~~2/ 242 والمستطرف 376/1 ~~5339 العقد الفريد 375/1 والمستطرف 375/1 ~~5340 العقد الفريد 429/2 والبيان والتبيين 1/ 53 وأسرار الحكماء 99 وفيه مزيد تخريج ~~1) في الأصل : عامر الكعبي ! وهو عامر بن شراحيل الشعبي ، أبو عمرو ، علامة عصره ~~مي زمانه ، توفي سنة 105ه . (سير 294/4) ~~9 ~~[32ب] يا أحنف أن تجلس على الوسادة ؟ قال : يا أمير المؤمنين إن فيما ~~وصى به قيس بن عاصم ولده قال : يا بني ، لا تجالس السلطان حنى ~~يملك ، و لا تقطعه حتى ينساك ، ولا تجلسن له على فراش ~~لا وسادة ~~واجعل بينك وبينه مجلس رجل أو رجلين ~~341 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثلاثة تثبت لك الود في صدر ~~خيك ؛ أن تبدأه بالسلام ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب ~~لأسماء إليه ~~342 5 وكان القعقاع بن شور ، إذا جالسه رجل يعرفه بالقصد إليه ، جعل ~~جزءا من ماله ، وأعانه على عدوه ، وشفع له في حاجته ، وغدا إليه بعد ~~المجالسة شاكرا له ، حتى شهر بذلك ؛ وفيه يقول القائل : [ من الوافر] ~~وكنت جليس قعقاع بن شور ~~ولا يشقى بقعقاع جليس ~~سحوك السمن إن أمروا بخير ~~وعند الثر مطراق عبوس ~~34 5 ذكروا أنه كان أبو السمراء يوما عند عبد الله بن طاهر وعنده إسحاق بن ~~إبراهيم ، فاستدنى عبد الله بن طاهر إسحاق ، فناجاه بشيء ، وطالت ~~لنجوى بينهما ، قال : فاعترقني حيرة فيما بين القعود على ما هم فيه ms055 ، ~~وبين القيام حتى انفطع ما بينهما ، وتنحى إسحاق إلى موضعه ؛ ونظر عبد ~~لله إلي وقال : يا أبا السمراء : [من البسيط ] ~~34 5 بهجة المجالس 43/1 و661 ~~534 ثمار القلوب 234/1 وربيع الأبرار 558/2 والتذكرة الحمدونية 178/2 والمستطرف ~~1/ 38٠ . والبيتان في الوحشيات 264 لأبي علاقة التغلبي ~~534 العقد الفريد 430/2 ومختصر تاريخ دمشق 49/2٠ ~~باذا النجيان سرا عنك أمرهما فانزخ بسمعك تجهل ما يقولار ~~لا تحملهما ثقلا لخوفهما ~~على تناجيهما بالمجلس الدان ~~33ا] فما رأيت أكرم ، و لا أرق أدبا ، من تزكه مطالبتي في هفوتي بحق ~~لامراء ، وأدبه بأدب النظراء ~~34 5 وقال رسول الله صلم : « إنما أحدكم مزاة أخيه ، فإذا رأى عليه أذي ~~فليمطه ، وإذا أخذ أحدكم عن أخيه شيئا فليقل : لا بك السوء ، أو صرف ~~له عنك السوء » ~~345 5 وقال عليه السلام : « المجالس بالأمانة ، وإنما تجالس الرجال بأمانة الله ~~مز وجل ، فإذا افترقا فليستر كل واحد منهما حديث صاحبه ~~346 5 وقال كشاجم : [من الهزج ~~جليس لي أخو ثقة ~~كأن حديثه حبره ~~يسئرك حسن ظاهره ~~تحمد منه مختبرة ~~يستر عيب صاحبه ~~ويست ~~34 5 وقال آخر : [ من الهزج ~~534 القسم الأول من الحديث في : سنن الترمذي 487/3 رقم (1929) والحديث كملا في ~~لعقد الفريد 2/ 430 ~~534 الحديث في : بهجة المجالس 40/1 ~~34 5 ديوانه 199 ~~(1) هو محمود بن حسين ، أبو نصر ، شاعر زمانه ، كان كاتبا وشاعرا وجوادا ومنجما ، ~~فعمل من حروف ذلك لقبا له . (سير 386/16) ~~341 5 البيتان بلا نسبة في : بهجة المجالس 45/1 - 46 ~~ليس لي له أدب ~~رعاية مثله تجب ~~و انتقدث خلائقه ~~لبهرج عندها الذهب ~~348 5 وقيل : تباعد كعب الأحبار يوما في مجلس عمر بن الخطاب رضي ~~عنه ~~فأنكر ذلك عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن في حكم لقمان ووصيته لا بن ~~انه قال له : يا بني ، إذا جلست إلى ذي سلطان ، فليكن بينك وبينه مقعد رجل ~~و رجلين ، فلعله يأتيه من هو آثر عنده منك ، فينحيك فيكون نقصا عليك ~~قال له أيضا : يا ms056 بني [33ب] اختر المجالس على عينيك ، فإذا رأيت ~~قوما يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تك عالما ينفعك علمك ، وإن تك ~~جاهلا يعلموك ، ولعل الله يطلع عليهم برحمة فيصيبك معهم ~~34 5 وقال الحسن : مجالسة الرجل من غير أن تسأله عن اسمه واسم أبيه ~~جالسة النوكى ~~35 5 وقال شبيب بن شيبة لأبي جعفر في الطواف - وهو لا يعرفه -وقد أعجبه حسن ~~هيئته وسمته : أصلحك الله ، إني أحب المعرفة ، وأجلك عن السؤال ~~قال : [ لا يجل في أعين الناس إلا من جلوا في عينيه ] ، وإني فلان بن فلان ~~351 5 وقال الشعبي : لأن أدعى من بعد إلى قرب ، أحب إلي من أن أقصى من ~~قرب إلى بعد ~~534 بهجة المجالس 8/1 ~~5349 العقد الفريد 2/ 43٠ ~~350 5 العقد الفريد 43٠/2 وأسرار الحكماء 1٠٠ وما بين معقوفين من ~~5351 العقد الفريد 430/2 وأسرار الحكماء 67 ~~القول للأحنف في : البيان والتبيين 2/٠٠ ~~بهجة المجالس 47/1 ~~352 5 وقيل لداود الطائي : لم تركت مجالسة الناس ؟ فقال : ما بقي إلا كبير ~~تحفظ علينا ، أو صغير لا يوقرك ~~35 5 وأنشد أبو عبد الله بن الأعرابي ، يقول : [ من الطويل ] ~~نا جلساء ما نم حديثهم ~~ألباء مأمونون غيبا ومشهدا ~~فيدوننا من علمهم علم ما مضى ~~عقلا وتأديبا ورأيا مسدد ~~لا فتنة تخشى ولا سوء عشرة ~~ولا نتقي منهم لسانا ولا يدا ~~فإن قلت أموات فلست بكاذب ~~وإن قلت أحياء فلست مفتد ~~354 5 كان مع مالك بن دينار كلب ، فقيل له : يا أبا يحيى ، ما هذا معك ؟ # فقال : هذا خير مت جليس السوء ~~35 5 ووجد مع بعضهم كلب ، فقيل له : هذا رفيقك ؟ فقال : هذا رفيق يشكر ~~بري ، ويكتم سري ~~356 5 [34ا] ولبعضهم فيه بيت : [ من الطويل ~~فو الكلب إلا أن فيه ملالة ~~وعذرا وما هذي الخصائل في الكلب ~~رى انه فضل الكلب عليه ~~5352 بهجة المجالس 49/1 ~~5352 البصائر والذخائر 164/3 وبهجة المجالس 51/1 وربيع الأبرار 127/4 ومعجم الأدباء ~~/3533 . والمقصود : الكتب . # 535 روضة العقلاء 67 ms057 وربيع الأبرار 435/1 وحلية الأولياء 384/2 وحياة الحيوان الكبرى ~~2٠1 ~~535 البيت بلا نسبة في : المنتخل 1/ 457 وثمار القلوب 591/1 والتمثيل والمحاضرة 356 ~~وزهر الآداب 719/2 ~~35 5 وقال رسول الله صعلم : « كفارة ما يكون في المجالس من اللغط أن ~~قول : سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب ~~بمناليك » ~~358 = وفي حديث آخر : « كفارة ما يكون في المجلس ، أن لا يقوم حتى ~~قول : سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، يا رب تب علي واغفر ~~فإن كان مجلس لغط كان كفارته ، وإن كان مجلس ذكر كان كالطابع ~~ملية ~~35 5 وقال حسان بن عطية : ما من قوم كانوا في مجلس لغو ، فختموه ~~بأستغفار ، إلا كتب لهم مجلسهم كله استغفارا . # 36 5 ويروى عن جماعة من أهل العلم بتأويل القرآن ، في قوله عز وجل ~~( وسبح بحمد ريك حين نقوم ) [الطور : 48] منهم مجاهد وأبو الأحوص وعطاء ~~يحيى بن جعدة : حين تقوم من كل مجلس تقول فيه ~~سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك ~~قالوا : ومن قالها غفر له ما كان في المجلس . # قال عطاء : إن كنت أحسنت ازددت إحسانا ، وإن كنت غير ذلك كان ~~افارة ~~5357 الحديث في : مسند أحمد 369/2 وإتحاف السادة المتقين 248/6 ~~535 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 264 رقم (4857) ~~5359 بهجة المجالس 1/ 53 ~~536 بهجة المجالس 53/1 ~~منهم من يقول حين يقوم : سبحانك اللهم وبحمدك ، من كل مكان ~~ومن كل مجلس ~~361 5 ومن حديث سفيان الثوري [قال ] : حدثنا محمد بن خلف ، أخبرنا ~~بيصة ، عن سفيان ، عن حبيب ابن الشهيد [24ب] عن أبي مجلز ، قال ~~خرج معاوية رضي الله عنه فقام عبد الله بن الزبير وابن صفوان رضي الله ~~عنهما حين رأياه ، فقال معاوية : اجلسا ، سمعت رسول الله صلم يقول ~~(من سره أن يتمثل الرجال له قياما فليتبوأ بيته ، أو مقعده ، من النار ، ومن ~~طلب الدنيا مكاثرا مفاخرا مرابيا، لقي الله تعالى وهو عليه غضبان ~~في أدب الحديث والاستماع ~~5362 قالت الحكماء : رأس الأدب كله ، حسن الفهم ms058 ، والتفهم والإصغاء ~~للمتكلم ~~363 5 وذكر الشعبي قوما فقال : ما رأيت مثلهم أشد تأدبا في مجلس ، ولا ~~أحسن فهما من محدث ~~364 5 ودخل عبد الملك بن مروان على معاوية ، وهو غلام ، برسالة أبيه ~~5361 الحديث في : الأدب المفرد 339 رقم (977) وسنن الترمذي 467/4 رقم (2755) ~~سنن أبي داود 358/4 رقم (5229) ومسند أحمد 91/4 و93 و1٠٠ ~~5362 العقد الفريد 2/ 427 ~~5367 العقد الفريد 2/ 427 ~~5364 البيان والتبيين 41/2 وعيون الأخبار 1/ 307 والعقد الفريد 2/ 427 ونثر الدر 40/3 وأسرار ~~الحكماء 35 وفيه تخريج وافي ~~105 ~~جلس وقام ، وعليه خفان يقرع بهما الأرض قرعا شديدا ، فقال معاوية ~~لعمرو بن العاص : يا أبا عبد الله ، أعرفت هذا الغلام ؟ قال : نعم ، ولم ~~أزل أعرفه ، آخذا بأربع تاركا لثلاث ؛ آخذا بقلوب الرجال إذا نطق ، ~~وبحسن الاستماع إذا حدث ، وبحسن البشر إذا لقي ، وبأيسر المؤونة إذا ~~خولف ، تاركا لمخالفة الرفيق معرفة بحقه ، تاركا لمجالسة الدنيء صيانة ~~لعرضه ، مسكته الحلم ، ومنطقه العلم ~~365 5 وقال بعض الحكماء لابنه : يا بني ، تعلم حسن الاستماع كما تتعلم ~~حسن الحديث ، وليعلم الناس أنك أحرص على أن [35أ] تسمع ، منك ~~على أن تقول ؛ واحذز أن تسرع بالقول فيما تحب الرجوع عنه بالفعا ~~حتى يعلم الناس أنك إلى فعل ما لم تقل ، أقرب منك إلى قول ما لم ~~تفعل ~~5366 وقالوا : من حسن الأدب ، أن لا تغالب أحدا على كلامه ، وإذا سئل ~~قيرك فلا تجب أنت ، كما قال بعضهم : [ من الكامل ~~وتراء يصغي للحديث بفهم ~~وبعقله ولعله أدرى به ~~وأول هذا الشعر ~~من لي بإنسان إذا أغضبته ~~وجهلت كان الحلم رد جوابه ~~إذا ظمنت إلى المدام سكرت من ~~أخلاقه وطربت من ادابه ~~إذا تحدث بحديث قد علمته فلا تنازغه إياه ، و لا تقتحم عليه فيه ، و ~~536 العقد الفريد 27/2 ~~5366 الخبر دون الشعر في : العقد الفريد 2/ 427 ، والأبيات الثلاثة الأولى في : المستطرف ~~377/1 منسوبة لأبي تمام ، وليست في ديوان ~~أنك تغلمه ، وإذا كلمت صاحبك فأخذته حجتك ، سهل مخرج ذلك ~~تليه ، و لا ms059 تظهر الظفر به ، و لا تردد الكلام بين يدي الجليس مرارا ، ~~لا أن ~~كون سألك إعادته ~~فقد قال بعضهم في ذلك(1) : [ من البسيط ] ~~اذا تحدثت في قوم تؤانسهم ~~بما تحدث من ماض ومن آت ~~فلا تعد لحديث إن طبعهم ~~موكل بمعاداة المعادات ~~361 5 وقال الحسن البصري : حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم ~~368 5 وقال أبو عباد الكاتب : [35ب] إذا أنكر المتكلم عين السامع ، فليسأل ~~من مقاطع حديثه والسبب الذي أجرى ذلك له ؛ إن وجده يقف عليه أتم ل ~~الحديث ، وإلا قطعه عنه وأحرمه مؤانسته ، وعرفه في ذلك ما في سوء ~~الاستماع من الفسولة (1) والحرمان من الفائدة ~~369 5 قيل : جلس السيد يوما إلى قوم ، فجعل ينشدهم ، وهم والهون عنه ~~لعبون ، فقال(1) : [ من البسيط ] ~~د ضيع الله ما جمعت من أدب ~~بين البهائم والأنعام والبقر ~~١ يسمعون إلى قول أجيء به ~~كيف تستمع الأنعام للبشر ~~(1) البيتان لأبي الفتح البستي ، في ديوانه 4 ~~5367 العقد الفريد 2/ 427 وأسرار الحكماء 6) ~~والقول لابن مسعود في : عيون الأخبار 307/1 ~~بيان والتبيين 104/1 وزهر الآداب 1/ 54 ~~وتثر الدر 69/2 ~~5368 العقد الفريد 428/2 . # (1) الفسولة : عدم المروءة ~~5369 هو السيد الحميري . والأبيات له في الأغاني ~~531 ~~(1) في الأصل : فقال بعضهم ~~. # ٠7 ~~أقول ما سكتوا إنس فإن نطقوا ~~قلت الضفادع بين الماء والشجر ~~370 5 وقال آخر : [من السريع ~~تحسبه مستمعا ناصتا ~~وقلبه في أمة أخرى ~~37 5 وعليك بحسن الكلام والعبارة الحسنة ، فإن سوء العبارة يضر الحديث ~~وأنشدني الشيخ الإمام العالم العلامة سديد الدين بن الذهبي لغير، ، قوله ~~[من البسيط ] ~~في مدحك الشيء تحسين لباطنه ~~والحق قد يعتريه سوء تعبير ~~تقول : هذا مجاج النحل ، تمدحه ~~وإن تذم تقل : قيء الزتابير ~~372 5 وقال مجنون ليلى : [ من الكامل ~~وشغلت عن فهم الحديث سوى ~~ما كان منك فإنه شغل ~~4 ~~[36ا] وأديم لحظ محدثي ليرى ~~نسي فهمت وعندكم عقل ~~ي ~~ي ~~ر التحفظ من المقالة القبيحة ، وترك ما لا يعن ~~373 5 قال رسول الله صلم : « من ms060 حسن إسلام المرء ، تركه ما لا يعنيه ، ~~374 5 وقال الفضيل بن عياض : تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك ، ~~370 5 البيت لماني الموسوس ، في ديوانه 61 ~~371 5 البيتان لابن الرومي في ديوانه 3/ 1144 باختلاف في رواية البيت الأول ~~وبلا نسبة في : وفيات الأعيان 33/1 وحياة الحيوان الكبرى 2/ 492 ~~372 5 ديوانه 234 ~~373 5 الحديث في : سنن الترمذي 148/4 رقم (2317) وسنن ابن ماجة 1315/2 رقم (3976) ~~374 5 مختصر تاريخ دمشق 2٠/ 315 وحلية الأولياء11٠/8 والمختار من مناقب الأخيار 208/4 ~~1٠8 ~~لو شغلك ما يعنيك تركت ما لا يعنيك ~~375 5 وقال محمد بن الحسين الآجري : جميع ما ذكرت من حفظ اللسان ~~يدل العاقل أنه لا يصخ له حفظ لسانه إلا بالعزلة عن الناس ، وشدة ~~الاستيحاش من مجالستهم ومماشاتهم ومذاكرتهم ، فمن أمكنه ذلك سلم ~~من شر لسانه ، إلا من أجمع الحذر من خاصة إخوانه ، ومن كان يأنس ~~بهم ، فإن أكثر اكتساب الذنوب من الخوض فيما لا يعني ؛ والتصنع ~~الكلام إنما هو مع الإخوان وكثرة الأصحاب ، فمن أحب مجالسة الإخوان ~~محادثتهم كثر كلامه ، وإذا كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ~~ذنوبه ، ومن كثرت ذنوبه خيف عليه من الله عز وجل العقوبة المؤجعة ~~376 5 وقال محمد بن ياسر : [من المتقارب ] ~~توخ من الطرق أؤساطها ~~وعرج عن الجانب المشتبه ~~وسمعك صن عن سماع القبيح ~~كص3تيون اللسان عن النطق بة ~~36ب] فإنك عند سماع القبيح ~~ريك لقائله فانة ~~371 5 وقال بعضهم : [من السريع ~~ومن دعا الناس إلى ذمه ~~ذموه بالحق وبالباط ~~537 (1) محمد بن الحسين البغدادي الآجري ، أبو بكر ، الإمام المحدث القدوة ، شيخ ~~الحرم ، توفي سنة 360ه- . (سير 133/16 ~~37 5 الأبيات لمحمود الوراق في ديوانه 157 ؛ ولحسين بن محمد السهواجي في : معجم الأدباء ~~1/ 1150 . ولعمار بن ياسر في : الزهرة 672 ~~377 5 البيتان للحكم بن قنبر ، في الإعجاز والإيجاز 213 ولباب الآداب 72/2 . وبلا نسبة ف ~~العقد الفريد 444/2 ~~09 ~~قالة الستؤء إلى أهلها ~~أشرع من منحدر سائ ~~37 ms061 5 وقال أرسطاطاليس للإسكندر : إن الناس إذا قدروا أن يقولوا ، قدروا أن ~~يفعلوا ، فاحترس من أن يقولوا ، تسلم من أن يفعلوا ~~379 5 وقال بعضهم : [ من البسيط ] ~~د قيل ذلك إن حقا وإن كذبا ~~فما اغتذارك من شيء ~~ذ ~~قيل ~~38 5 وقال الأخطل : [من البسيط] ~~القول ينفذ ما لا تنفذ الإبر ~~38 5 وقال امرؤ القيس : [من المتقارب ] ~~فلو عن نثا غيره جاء ~~وجرح اللسان كجرح اليد ~~38 5 وقال يعقوب الحمدوني : [من الوافر ] ~~قد يرجى لجرح السيف برو ولا برؤ لما جرح اللسان ~~خذه من كلام الحكماء : زب كلام أقطع من حسام . # 38 5 وعن الليث بن سعد : أن رجلا كتب إلى عبد الله بن عمر، أن اكثب إلية ~~العلم ؛ فكتب إليه ابن عمر رضي الله عنه ، أما بعد : فالعلم [37أ] كثير ~~إن استطعت أن تلقى الله خفيف البطن من أموال الناس ، سليم الظهر من ~~37 5 العقد الفريد 2/ 445 ~~5379 البيت للنعمان بن المنذر في : البصائر والذخائر 239/6 ومحاضرات الأدباء 3/ 572 ~~وبلا نسبة في العقد الفريد 2/ 445 . # 538 صدر البيت في ديوانه 1/ 202 : [حتى استكانواوهم مني على مضض ~~38 5 ديوانه 185 . وفي معاهد التنصيص 171/1 لامرئ القيس بن عابس الصحاب ~~5382 العقد الفريد 445/2 ~~538 نثر الدر 10/2 ~~دمائهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازما لجماعتهم 3 فافعا ~~384 5 وكان ابن المبارك كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات : [ من الخفيف ] ~~غتنم زكعتين زلفى إلى الل ~~ه إذا كنت فارغا مستريح ~~وإذا ما هممت بالنطق في البا ~~طل فاجعل مكانه تسبيح ~~ماغتنام السكوت أفضل من خو ~~ض وإن كنت في الحديث فصيحا ~~ومن أعوز ما يختار العاقل ، آلا يتكلم إلا بحاجته أو حجته ، ولا ينفك ~~في عاقبته وآخيا) ~~385 5 وقال نصر بن أحمد(1) : [ من الطويل] ~~سان الفتى حتف الفتى حين يجهل ~~وكل أمرى ما بين فكيه مقتل ~~ركم فاتح أبواب شر لنفسه ~~إذا لم يكن ففل على فيه مقفك ~~اذا ما لسان المرء أكثر هذره ~~فذاك لسان ms062 بالبلاء موكل ~~قدبز وميز ما تقول وتفعل ~~اذا شئت أن تحيا سعيدا مسلما ~~كر الصدق ، وذم الكذب ، واليمين الحانثة ~~5386 عن أوسط البجلي أنه سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، حيز ~~5384 الأبيات لعبد الله بن المبارك ، ديوانه 75 . وللإمام علي ، ديوانه 165 ~~385 5 الأبيات في : شعر الخبزأرزي في المقطان 136 و137 (ضمن مجلة معهد المخطوطات مج 39ع2) . # (1) نصر بن أحمد بن نصر ، أبو القاسم البصري ، الشاعر ، المعروف بالخبزأرزي ، كان ~~أميا لا يتهجى ولا يكتب ، توفي سنة 317ه (الوافي بالوفيات 51/27) ~~538 حديث «عليكم بالصدق» في : صحيح البخاري 25/8 رقم (6094) وصحيح مسلمع ~~1 ~~نوفي رسول الله صلعم يقول : قام فينا رسول الله صلم عام أول مقامي هذا ؛ ثم ~~كي - ، ثم قال : « عليكم بالصدق فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياك ~~والكذب ، فإنه مع الفجور ، وهما في النار ، فاسألوا [37ب] الله تعال ~~لمعافاة » ~~م قال : « لا تدابروا ولا تقاطعوا و لا تباغضوا و لا تحاسدوا ، وكصونو ~~عباد الله إخوانا » ~~381 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية ، ~~فقال : إني فمت فيكم كمقام رسول الله صلم فينا ، فقال : « أوصيكم ~~بأصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا ~~ستحلف ، وحتى يشهد ولا يستشهد » ~~388 5 وقال رسول الله صعلم : « اكفلوا لي ستا ، أكفل لكم الجنة ؛ إذا حدثتم فلا ~~تكذبوا ، وإذا اثتمنتم فلا تخونوا ، وإذا وعدتم فلا تخلفوا ، كفوا ~~لسنتكم ، وغضوا أبصاركم ، واخفظوا فروجكم » ~~389 5 وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال : حدثني رجل من أصحاب ~~عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أنه قال : أصدق الحديث كتاب الله ~~تعالى ، وأشرف الحديث ذكر الله تعالى ، وشر العمى عمى القلب ، وما ~~/2٠12 رقم (26٠7) وسنن الترمذي 3/ 516 رقم (1971) . وحديث «لا تدابروا ~~ي : صحيح مسلم 1983/4 رقم (2559) وسنن الترمذي 3/ 491 رقم (1935) ~~5387 الحديث اكملا في : سنن الترمذي 38/4 رقم (2165) ومسند أحمد 18/1 ~~38 5 الحديث في : كنز العمال رقم (4353٠) و(43534 ~~389 5 الإمتاع والمؤانسة ms063 96/2 ونشر الدر 9/2 ~~فل وكفى خير مما كثر وألهى ، وأشد الندامة ندامة يوم القياء ~~، وخير الغنى ~~غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، والخمر جماع الإثم ، والنساء حبائل ~~الشيطان ، والشباب شعبة من الجنون ، وشر المكاسب مكاسب الربا، ~~وأعظم الخطايا اللسان الكذوب ~~39 5 وقال النبي صلم : « عليكم بالصدق ، وإن ظننتم أن فيه الهلكة ؛ فإن ~~عاقبته النجاة ؛ وإياكم والكذب ، وإن ظننتم أن فيه النجاة ، فإن عاقبته ~~لهلكة » ~~391 5 وقال صعلم : « لا يزال العبد يصدق حتى يكتب [38] صديقا ، ولا يزال ~~يكذب حكى يسمى كذابا، ~~392 5 وقال أبوهريرة رضي ~~الله عنه : من عرف بالكذب ، لم يجز صدة ~~39 5 وقال النبي صعلم : « لا يجوز الكذب في جد ولا هزل ~~39 5 وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : خلف الوعد ، ثلث النفاق ~~39 5 وقال حبيب [ الطائي ] في عياش : [من البسيط ] ~~يا أكثر الناس وعدا حشوه خلف وأكثر الناس قولا حشوه كذب ~~539 الحديث في : الجامع الصغير 439/1 رقم (3252) و(3253) والمناقب والمثالب 337 ~~39 5 الحديث في : مسند أحمد 393/1 و432 و440 ~~392 = العقد الفريد 368/2 بلا نسبة ~~39 5 الحديث بلفظ : « إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل » في : مسند أحمد 87/7 ~~539 العقد الفريد 368/2 . # 39 5 ديوانه 4/ 314 من قصيدة يهجو عياش بن لهيعة ، والعقد الفريد 368/2 . وما بين معقوفين ~~مه ~~113 ~~396 5 وقال القائل : من صدق في مقاله ، زاد في جماله ~~397 5 وقال : لا تأمن من يكذب لك ، أن يكذب عليك ، ولا من اغتاب غيرك ~~أن يغتابك ~~وأما اليمين الحانثة ~~398 5 قال النبي صلعلم : « اليمين الحانثة ، تذر الديار بلاقع » ~~399 5 وقال النبي صلم : « من حلف على مال أخيه ظالما ، فليتبوأ مقعده من ~~النار ؛ فقال رجل : وإن كان يسيرا ؟ قال : وإن كان قضيبا من أراك ، ومن ~~اقتطع حق أمري مؤمن بيمينه ، فقد أوجب عليه النار ، وحرم علي ~~لجنة » ~~540 وقال صللم : « خياركم من يرجى خيره ، ولا يتقى شره ، وشراركم من ~~يتقى شره ولا ms064 يرجى خيره ~~وقيل ل صلم : أخبرنا يا رسول الله بخصال نعرف بها المنافق ، فقال ~~« من حلف فكذب ، ووعد فأخلف ، وخاصم ففجر ، واثتمن فخان ~~عاهد فغدر ~~(39 5 الحديث في : ربيع الأبرار 519/4 ولباب الآداب 333 ومحاضرات الآدباء 233/2 ~~(1) البلاقع : جمع بلقع وبلقعة ، وهي الأرض القفر التي لا شيء بها ~~399 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 779/2 رقم (2324) وسنن النسائي 246/8 رقم (5419 ~~مسند أحمعد 5/26٠ ~~401 5 الحديث في : صحيح البخاري 5/4 رقم (2749) وصحيح مسلم 78/1 رقم (7 - 103 ~~سنن الترمذي 4/ 373 رقم (2631 ~~114 ~~40 5 وقال يحيى بن معاذ الرازي(1) : أطغ مولاك ، تنج من كل آفة ؛ وتباع ~~من قرين [38ب] السوء ، تنج من الملامة ؛ واحفظ لسانك ، تنج ~~من ~~لمعذرة ؛ ولا تحلف بالله كاذبا ، تنج من الكفارة ~~402 5 وكان يقال : اليمين حنث أو مندمة . # 404 5 ادعى رجل على داود الأصفهاني مالا في مجلس القاضي إسماعيل بن ~~باسحاق ، فأنكره وحلف عليه ، فقال له القاضي : يا أبا سليمان ، أنت مع ~~محلك من العلم تخلف في مثل هذا المجلس ؟ فقال : نعم ، إن اليمين ~~الصادقة ثناء على الله تعالى عز ذكره ، وأنا فعلت ما أمر الله به ورسول صلم ~~فقال : وما هو ؟ قال : أليس الله يقول لنبيه عليه السلام : ( ويستزعونك ~~آحق هو قل إى ورف إنع لحقة) [يونس : 53] ويقول سبحانه وتعالى : ( زعم ألني ~~كفوا أن لن يحثواقل بل ورب لثبعشن) [التغابن : 7] ويقول سبحانه وتعالى : ( وقال ~~الذين كفروا لا تأينا الساعد قل بلى ورب تاينكم) [سبا : 3] قال القاض ~~صص . ء ~~ما أرى أحدا يقطعك ~~405 5 قال ابن الزومي : [من المتقارب ] ~~وإني على حلف حاضر ~~إذا ما اضطرزت وفي المال ضيق ~~وهل من جناح على مسلم ~~يدافع بالله ما لا يطية ~~. # 402 5 المختار من مناقب الأخيار 151/5 ~~(1) يحى بن معاذ الرازي ، من كبار المشايخ ، له مواعظ مشهورة ، توفي سنة 258 ه ~~سير 15/13) ~~403 5 المثل قاله عمر بن الخطاب في : الأمثال للقاسم 89 والمستقصى 357/1 وجمهرة الأمثال ~~430/ ~~405 5 ms065 ديوانه 1634/4 وسمط اللآلي 188/1 ~~11٠ ~~40 5 وقال أيضا : [ من الوافر ] ~~أذا حلت على ضيق ديوني ~~وباكرني التجار وخوفوني ~~فعتهم بمن لو شاء أدى ~~حقوقهم إليهم منذ حين ~~بة والتميمة ~~407 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صعلم : [39ا ~~« المؤمن من أمنه الناس ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ~~والمهاجر من هجر السوء ؛ والذي نفسي بيده ، لا يدخل الجنة عبد لا يأمن ~~جاره بوائقه » ~~40 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلعلم قال : «أتدرون ~~ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : « دكرك أخاك بما يكره » ~~ثيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : « إن كان فيه ما تقول فقد ~~غتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته » ~~مذا صحيح منقول ، رواه مسلم عن قتيبة عن علي بن حجر ويحيى بن ~~أيوب ، عن إسماعيل بن جعفر ؛ ورو ~~الترمذي عن قتيبة عن إسماعيل ~~رواه أحمد عن عفان(1) ، عن عبد الرحمن ، عن العلاء رضي الله عنهم ~~40 5 البيتان له في سمط اللآلي 188/1 وليسا في ديوانه ~~401 5 الحديث في : حلية الأولياء 3/ 24 ~~408 5 الحديث في : صحيح مسلم 20٠1/4 رقم (2589) وسنن الترمذي 3/ 490 رقم ~~(1934) وسنن أبي داود 269/4 رقم (4874) ومسند أحمد 23٠/2 و384 و458 و486 . # البهت : هو البهتان ، أي الباطل ~~(1) في الأصل : أحمد بن عبدان ! !. # 112 ~~404 5 وكان رقبة بن مصقلة(1) جالسا مع أصحابه ، فذكروا رجلا بشيء ، ~~فاطلع ذلك الرجل ، فقال له بعض أصحابه : ألا أخبره بما قلنا فيه لئلا ~~تكون غيبة ؟ قال : أخبره حتى تكون نميمة ~~41 5 وقال رجل لبكر بن محمد بن علقمة(1) : بلغني أنك تقع في ، قال ~~أنت علي إذا أكرم من نه ~~41 5 وذكر رجل عند النبي صلم فقالوا : ما أعجزه ! فقال رسول الله صلعلم ~~« اغتبتم أخاكم » ، قلنا : يا رسول الله، قلنا فيه ما فيه ، قال : « إن قلتم ~~ليس فيه فقد بهتموه » ~~411 5 وعن عبد الله بن عمر رضي ms066 الله عنهما قال : قال سل الله صلم. . # « يا معاشر من اسلم بلسانه ولم يفض الإسلام إلى قلبه ، لا تعيرو ~~لمسلمين ولا تسبوهم [39ب] ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه ~~المسلم تتبع الله عورته ، ويفضحه ولو في جوف بيه ~~412 5 وعن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلم قال ~~5409 العقد الفريد 2/ 334 . # (1) رقبة بن مصقلة العبدي ، أبو عبد الله ، الإمام الثبت ، محدث ثقة ، كان مفوها بليغا ~~(سير 156/6) ~~41٠ 5 عيون الأخبار 18/2 والعقد الفريد 2/ 335 ~~1) في الأصل والعقد : بكر بن محمد بن عصمة ، والصواب : بكر بن محمد بن علقمة ، ~~أبو يحيى . (تهذيب الكمال 50/2٠) ~~411 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 125/3 وإتحاف السادة المتقين 7/ 54٠ ورياضة الأخلاق ~~213 ~~412 5 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 554 رقم (2٠32) ومسند أحمد 21/4 ~~412 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 2/ 85 رقم (2546) ~~117 ~~من ستر على أخيه ، ستر الله عورته يوم القيامة ؛ ومن كشف عورة أخيه ، ~~شف الله عورته حتى يفضحه الله بها في بيته » ~~414 5 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نهى رسول الله صلم عن الغنا ~~الاستماع إلى الغناء ، ونهى عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة ، ونهى ~~من النميمة والاستماع إلى ~~نميمة ~~415 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : « لما غرج ~~ي إلى ربي عز وجل ، مررت بأقوام لهم أظافير من نحاس يخمشون به ~~جوههم وصدورهم ، فقلت : من هؤلاء يا أخي يا جبريل ؟ قال : هؤلا ~~الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أغراضهم ~~41 5 وقيل لعمرو بن عبيد(1) : لقد وقع فيك أيوب السختياني حتى رحمناك ~~ال : إياه فارحموه ~~411 5 وقال الحسن البصري : لا غيبة في ثلاثة : فاسق مجاهر ، وإمام جائر ~~صاحب بدعة ~~418 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من الكبائ ~~ستطالة الرجل في عرض الرجل المسلم ~~415 5 الحديث في : سنن أبي داود 269/4 رقم (4878) ومسند أحمد ms067 3/ 224 وإحياء علوم ~~لدين 3/ 123 ~~541 العقد الفريد 275/2 و336 ~~(1) عمرو بن عبيد ، أبو عثمان ، العابد الزاهد ، شيخ المعتزلة في عصره ، توفي سنة ~~144 . (سير 6/ 104) ~~411 5 عيون الآخبار 13/2 والعقد الفريد 2/ 337 ~~41 5 الحديث في : سنن أبي داود 269/4 رقم (4877) ~~118 ~~419 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن ~~ب ~~صلله سل لا : « الربا سبعون ~~جزءا ، أيسرها كنكاح الرجل أمه » ~~و « أزبى الربا ، عرض الرجل [40 أ] المسلم ~~42 5 وعن محمد بن إسحاق عن عمه ، عن موسى بن بشار ، قال : سمعت أبا ~~هريرة رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلم : « يؤتى بالرجل يوم ~~لقيامة ، الذي كان يغتاب الناس في الدنيا ، فيقال له : كل لحم أخيك ميتا ~~كما آكلته حيا ، فإنه ليأكله ويصيح ويكلح » ~~421 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : جاء ماعز الأسلمتي إلى نبي الله صلعم ~~فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما ، أربع مرات ؛ كل ذلك يعرض ~~عنه ، فأقبل في الخامسة قال : « أنكتها » قال : نعم ، قال : « حتى غاب ~~ذاك منك في ذاك منها ، كما يغيب المرود في المكحلة ، أو الرشا ~~لبثر» ؟ قال : نعم ، قال : « وهل تدري ما الزنا » ؟ قال : نعم ، أتيت ~~كما يأتي الرجل أهل بيته حلالا ، قال : « فما تريد بهذا القول » ؟ قال ~~تطهرني ، فأمر به فرجم ~~419 5 حديث «الربا سبعون . .» في : سنن ابن ماجة 764/2 رقم (2274) وفي الأصل : الزن ~~سبعون . . ! وحديث «أوبى الربا .. .» في : إحياء علوم الدين 124/3 ، وفي الأصل ~~أزنى الزنا . . . ! # 42 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 124/3 ، وكلح يكلح كلوحا : أي تكشر في عبوس ~~أو ~~بدو الأسنان عند العبوس . (اللسان « كلح ») ~~421 5 الحديث في : صحيح البخاري 167/8 رقم (6824) وصحيح مسلم 3/ 1322 رقم ~~1695) وسنن الترمذي 98/3 رقم (1428) وسنن ابن ماجة 854/2 رقم (2554) وسنت ~~أبي داود 145/4 رقم (4419 ~~114 ~~وسمع النبي صعلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر ~~له عليه ، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب ؛ فسكت النبي صعلم ثم سار ~~حتى مر ms068 بجيفة حمار شائل رجله ، فقال : « أين فلان وفلان ؟ » قالا : نحن ~~يا رسول الله ، قال : « انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار » قالا : يا نبي ~~لله ، غفر الله لك ، ومن يأكل من لحم هذا ؟ قال : « فما نلتما من عرض ~~خيكما آنفا ، أشد من أكل الميتة » . قال : «والذي نفسي بيده إنه الآن ~~لفي أنهار الجنة يتغمس فيها ~~وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : بينا النبي صلعلم يمني ~~بيني وبين رجل آخر ، [40ب] إذ أتى على قبرين ، فقال : « إن صاحبي ~~هذين القبرين يعذبان ، فأتياني بجرياة » قال أبو بكرة : فاستبقت أنا ~~وصاحبي ، فسبقته فأتيته بجريدة فشقها شقين ووضع في ذا واحدة وذا ~~احدة ، وقال : « لعله أن يخفف أو يهون عليه ما دامتا رطيتين ، أما إنهما ~~بعذبان بلاكبيرة ، الغيبة والبول ~~42 5 وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صعلم : « رحم الله امرءا ~~كف لسانه عن أعراض الناس ، لا تحل شفاعتي لطعان ولا لعان » ~~42 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من أعان على ~~(1) إحياء علوم الدين 3/ 124 ~~422 5 الحديث في : صحيح البخاري 53/1 رقم (216) و8/ 17 رقم (6052) وسنن النسائي ~~/1٠6 رقم (2٠68) و(2٠69) ومسند أحمد 225/1 و4/ 172 و35/5 و39 و266 ~~422 5 الحديث في : كنز العمال رقم (6897) . # 42 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 778/2 رقم (232٠) وسنن أبي داود 5/3. # قم ~~(3597 ~~خصومة لا علم له بها ، لم يزل في سخط الله تعالى حتى يفرغ ، وم حالت ~~شفاعته دون حد من حدود الله تعالى ، فقد ضاد الله تعالى في حكمه ، ومن ~~ال لامري مسلم كلمة باطل يركا أن يشينه بها ، كان حقا على الله تعالى أن ~~يذله في النار حتى يأتي بالمخرج بها ~~425 5 ومر محمد بن سيرين بقوم ، فقام إليه رجل منهم ، فقال : أبا بكر ، إن ~~د نلنا منك ، فحللنا ؛ فقال : إني لا أحل ما حرم الله عليك ~~426 5 وعن شفي بن ماتع الأصبحي : أن رسول الله صلم قال : « أزبعة ms069 يؤذون ~~هل النار على ما بهم من الأذى ، يسعون بين الجحيم والحميم ، يدعون ~~بالويل والثبور ، يقول بعض أهل النار لبعض هؤلاء : قد آذونا على ما بنا ~~من الأذى ، قال : فرجل يغلق عليه تابوت من جمر ، ورجل يجر أمعاءه ، ~~رجل يسيل فوه [41أ] قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فيقال للذي يأكا ~~حمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ . فيقول : إن الأبع ~~كان يأكل لحوم الناس بالغيبة والنميمة » ~~427 5 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، قال : كنا مع رسول الله صلم ~~ارتفعت ريح جيفة [ منتنة ] ، فقال رسول الله صلم : « أتدرون ما هذه ~~الريح ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين ~~428 5 وعن عبد الرحمن بن أم كلاب ، أنه سمع عمر بن الخطاب ~~425 5 العقد الفريد 334/2 ~~42 5 الحديث في : حلية الأولياء 167/5 ~~427 5 الحديث في : مسند أحمد 3/ 351 وإتحاف السادة المتقين 38/7 ~~5428 بهجة المجالس 397/1 ~~رضي الله عنه ، وهو يخطب الناس ويقول : لا يعجبنكم من الرجل ~~لنطنته ، ولكنه من أدى الأمانة ، وكف عن أعراض الناس هو الرجل ~~429 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلم يقول ~~من شهد على مسلم شهادة ليس ل ~~بأهل ، فليتبوأ مقعده من النار » ~~430 5 وعن جابر بن عبد الله ، بإسناد إلى النبي صلعلم قال : قال رسول انا ~~الغيبة أشد من الزنا ، قيل : وكيف يا رسول الله ؟ قال : الزاني يتوب ~~ويستغفر فيغفر له ، والغيبة التي لا تغفر حتى يكون صاحبها الذي ~~خفرها » ~~5وعن عبد الله بن معمر ، بإسناده إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ~~قال : قال عمر بن الخطاب : عليكم بذكر الله تعالى ؛ فإنه شفاء ، وإياكم ~~ذكر الناس ، فإنه داء ~~وعن أبي خالد ، عن أبيه ، قال : رأني عمرو بن عتبة ، ورجل يشتم بين ~~يديه [41ب] رجلا وأنا ساكت ، فقال لي : ويلك - ما قال لي : ويلك قبلها ~~لا بعدها - نزه سمعك عن استماع الخنا ، كما تنزه نفسك عن النطق به ، ~~إن السامع ms070 شريك القائل ، وأنه نظر إلى شر ما في وعائه فأفرغه ~~دعائك ، لو رددت كلمته في فيه لسعد رادها كما شفي قائلها ~~426 5 الحديث في : مسند أحمد 509/2 وإحياء علوم الدين 3/ 134 ~~430 5 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 533/7 و23/9 وربيع الأبرار 23/2 4 والمستطرف ~~73 /1 ~~431 5 إحياء علوم الدين 3/ 125 ~~43 5 البيان والتبيين 301/2 والعقد الفريد 369/2 ~~12 ~~433 5 وعن الحسن، قال : الغيبة في ثلاثة، كلها في كتاب الله عز وجا ~~الغيب ~~و ~~والإفك ، والبهتان ؛ فأما الغيبة فأن تقول في أخيك ما فيه ؛ وأما الإفك ~~فأن تقول ما بلغك ؛ وأما البهتان ، فأن تقول ما ليس فيه ولم يبلغك . # 43 5 وقال أحمد بن محمد بن موسى الأنطاكي ، قال : سمعت أبا عبد الله ~~أحمد بن عاصم الزاهد رحمه الله يقول : شر مكسبة الرجل الغيبة ~~وذلك أنه لا ينال بذلك منفعة في الدنيا ولا في الآخرة ، بل يبغضه عليه ~~المتقون ، ويهجره العاقلون ، وتتجنبه الملائكة ، ويفرح به الشياطين ~~يقال : إنه يفطر الصائم ، وينقض الوضوء ، ويحبط الأعمال ، ~~ويوجب المقت ، والغيبة والتميمة قريبان مخرجهما من طريق الغي ~~وسبيلهما واحد ، فإذا عود نفسه ذلك رفعه إلى درجات البهتان والكذب ~~فصار مجانبا للإيمان ~~435 5 وعن عائشة رضي الله عنها ، أنها ذكرث امرأة ، فقالت : إنها قصير ~~فقال لها النبي صلم : « اغتبتها » ~~3 ~~ووعن عائشة رضي الله عنها [42 أ] أنها قالت : لا يغتب منكم أحد أحدا ، ~~قلت مرة وأنا عند رسول الله صلم : إن هذه لطويلة الذيل، فقال : « الفظ ~~فلفظت مضغة ثم لحما ~~543 حلية الأولياء 9/ 291 ~~(1) أحمد بن عاصم الأنطاكي ، أبو عبد الله ، الإمام الزاهد القدوة ، واعظ دمشق . (سير ~~1٠/ 487 و409/11) ~~435 5 الحديث في : مسند أحمد 2٠6/6 وإحياء علوم الدين 125/3 ورياضة الأخلاق 13 ~~436 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 126/3 وإتحاف السادة المتقين 541/7 ورياضة ~~الأخلاق 213 ~~123 ~~43 5 وكان ابن سيرين لا يعجبه أن يغتاب اليهود والنصارى ~~438 5 وعن قتادة رضي الله عنه قال ms071 : عذاب القبر ثلاثة أثلاث ، ثلث ~~نعيبة ، وثلث من النميمة ، وثلث من البول ~~439 5 وقال عبد الله بن المبارك : [من المنسرح ] ~~دبت نفسي فما وجدت لها ~~من بعد تقوىا الإله كالأدب ~~في كل حالاتها فإن قصرت ~~أفضل ما صنتها من الكذب ~~رغيبة الناس إن غيبتهم ~~عرمها عو الجلال في الكتب ~~44 5 وقال ابن الأعرابي : [ من البسيط] ~~اشكو إلى ~~له أقواما قلوبه ~~علي غيظا مدى الأيام تلتهب ~~مان يعلموا الخثير أخفوه ، وإن علموا ~~شرا أذاعوا ، وإن لم يعلموا كذبوا ~~44 5 وعن إسحاق القزويني ، قال : سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه ~~مول: أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواما لم يكن لهم عيم بب، فعابو ~~الناس فصارت لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم ~~44 5 وقال علي بن الحسين رضي الله عنهما : إياك والغيبة ؛ فإنها أكل ~~ب ~~لنار ~~43 5 إحياء علوم الدين 3/ 124 ، وسيرد القول برقم (443) مرفوعا للنب ~~439 5 الأبيات لعبد الله بن المبارك ، ديوانه 74 . وللإمام علي ، ديوانه 48) ~~544 البيت الثاني بمفرده في : البصائر والذخائر 139/9 لطريح الثقفي ، وهو ضمن قصيدة له ~~قي : الحماسة البصرية 834/2 والبيت الأؤل ليس من ضمنها . # 544 القول لبعض السلف في : جامع العلوم والحكم 291/2 ~~544 محاضرات الأدباء 53/2 ~~12 ~~442 5 وقال النبي صلم : «عذاب القبر من ثلاث : من الغيبة والنميمة ~~والبول ~~44 5 [42ب] وقال بعضهم : [ من البسيط ] ~~واعيب الناس بعد الشرك تعرفه ~~كل نفس عماها من مساويها ~~عرفانها بعيوب الناس تبصره ~~فيهم ولا تبصر العيب الذي فيه ~~عائب الناس قد أضبحت متهما ~~إذ عبت منهم أمورا أنت تأتيها ~~يا كاسي الناس من عري وعورنه ~~للناس بادية ما إن يواريها ~~ص ~~ي ~~من سمع، الغيبة ولم ينكر، وثواب من أنك ~~445 5 قال رسول الله صلم : « من نصر أخاه بالغيب ، وهو يستطيع نصرته ، ~~صره الله تعالى في الدنيا والآخرة) ~~446 5 وقال صلم : « من ذكر أخوه عنده بالغيب ، وهو قادر على أن ينصره فلم ~~نصره ، أذله الله تعالى ms072 به في الدنيا والآخرة » ~~44 5 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : « ما من ~~مسلم رد عن عرض أخيه ، إلا كان حقا على الله تعالى أن يرد عنه نار جهنم ~~442 5 الحديث في : محاضرات الأدباء 2/ 54 وقد سبق برقم (438) منسوبا لقتادة ~~544 الأبيات في : الزهرة 2/ 77٠ بلا نسبة ~~445 5 الحديث في : حلية الأولياء 3/ 25 ~~544 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 284/6 ~~12 ~~يوم القيامة » ~~نزلت هذه الآية في هذا [الموقف] (وكات حفا علينا نصر المؤمنين ) ~~[الروم : 47 ] . # 448 5 وعن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال : سمعت رسول الله صعلم يقول ~~« من درأ عن لحم أخيه بالغيبة، درأ الله عز وجل عنه نار جهنم يوم القيامة) ~~ثم قرأ رسول الله صعلم (إنا لننصر رسلنا والزيت عامنوا في الحيوة الدنيا) ~~[غافر : 51] . # ما ذكر في كفارة الغيبة ~~449 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم [43]] ~~« كفارة الاغتياب ، أن تستغفر لمن اغتبته » ~~450 5 وعن مجاهد رضي الله عنه ، قال : كفارة أكلك لحم أخيك ، أن تثز ~~عليه ، وتدعو له بخير ~~45 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : ألا أحدثكم بحديث لو ل ~~أسمعه من رسول الله صلعم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى يبلغ سبعا لم أحدثكم ~~به : « من قال : سبحان الله وبحمده ، أثبت له عشر حسنات ، ومن قالها ~~عشرا ، أثبت له مئة حسنة ، ومن قالها مئة مرة ، أثبت له ألف حسنة ، ومن ~~5442 الحديث في : تاريخ بغداد 260/8 والمجالسة وجواهر العلم 276/8 وإحياء علوم الدين ~~133/2 ~~45 5 إحياء علوم الدين 3/ 133 ~~45 5 الحديث في : تاريخ بغداد 619/4 وتهذيب الكمال 14/22) ~~126 ~~ادزادة الله ، ومن استغفر غفر الله له ، ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء ~~مغضب من الله تعالى حتى ينزع ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله ~~ققد ضاد الله في حكمه ، ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة ، حبس في طينة ms073 الخبال ~~حتى يأتي بالمخرج ، ومن مات وعليه دين ، أخذ من حسناته ؛ ليس ثم ~~دينار ولا درهم ~~452 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : «م ~~لقى جلباب الحياء ، فلا غيبة له » ~~45 5 وقال صلم : « ليس لفاسق غيية ~~45 5 وقال سعيد بن عثمان الحناط(1) : سمعت ذا النون المصري يقول : من 3 ~~ي عيوب الناس عمي عن عيوب نفسه ، ومن عني بالنار والفردوس شغل ~~عن ~~لقال والقيل ، ومن هرب من الناس سلم من شرورهم ، ومن شكر زيد ~~[43ب) فيي ذكر الصمت ، وآفات المن ~~45 5 أحسن ما جاء في الصمت ، فول الله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه ~~قيب عتيد ) [ق : 18] . اعلم أن هذه الآية وردث زجرا عن المعاء ~~ي ~~452 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 133/3 وإتحاف السادة المتقين 117/4 و557/7 ~~452 5 الحديث في : ميزان الاعتدال 3/ 97 ولسان الميزان 463/5 والبصائر والذخائر 211/1 ~~محاضرات الأدباء 2/ 52 و66 ~~454 5 مناقب الأبرار 89/1 ~~(1) في الأصل : عنمان بن سعيد الخياط ! ؟ وهو خطأ واضح بلا ريب ، صوابه : سعيد بن ~~ثمان بن عياش الحناط ، الصوفي ، أبو عثمان البغدادي ، ويعرف بالفندقي الدمشقي ، توفي ~~سنة 294 ه . (تاريخ بغداد 1٠/ 143 ومختصر تاريخ دمشق 336/9) ~~12 ~~لها عامة ، وفي حفظ اللسان خاصة ~~45 5 ويروى أن لقمان عليه السلام كان مملوكا لصاحب غنم ، فقال له مولاه ~~زبح شاة واثتني بخير أعضائها ؛ فأتاه بالقلب واللسان ؛ ثم قال : الخي ~~في ~~قذين ، والشر في هذين ~~45 5 وكان يقال : الصمت يحقن الدم ، ولكن الكلام يريقه ~~45 5 وقال : من صمت حتى يستنطق ، كان أربح ممن نطق حتى يسكت ~~45 5 وقال : إذا كان العالم ساكتا ، كان صمته دالا على عقله وعلمه ~~46 5 وللشافعي في الصمت : [ من البسيط] ~~قالوا : نراك كثير الصمت، قلت لهم. # ما طول صمتي عن عي ولا خرس ~~تشر البز في من ليس يعرفه ~~أأنشر الدر بين العمي ~~ي الغلس ~~46 5 وقال ذو النون المصري لأخيه ms074 ذي الكفل : يا اخي ، كن بالخير ~~موصوفا ، و لا تكن للخير وصافا ، و لا يغرك من المرء حتت منطقه ، فربما ~~يكون الرجل مفوها في الوصف ، فالقول منه موجود ، والعقل منه مفقو ~~والكافر قد ينطق بالحكمة ~~وقد بلغني أن أربعة من الملوك اجتمعوا ، منهم كسرى أنوشروان ، ~~45 5 محاضرات الأدباء 146/1 ~~46 5 البيتان ليسا للشافعي ، ولا هما في ديوانه ؛ وهما للفضل بن الحباب الجمحي في : معجم ~~لأدباء 2172/5 ~~461 5 خبر الملوك الأربعة في : بهجة المجالس 80/1 والمحاسن والمساوئ 115/2 والمحاسن ~~الأضداد 27 وربيع الأبرار 189/2 وحلية الأولياء 17٠/8 والتذكرة الحمدونية 64/1 ~~المستطرف 1/ 270 ~~128 ~~وملك الزوم ، وملك الصين ، وبزرجمهر ؛ وتكلم كل واحد منهم بكلمح ~~كأنها سهام أخرجت [44 ا] من كنانة ، قال أنوشروان : ال على قول ما لم ~~أقل ، أقدر مني علن رد ما قلت . وقال ملك الصين : أما أنا ، فما ندمت ~~ملى ما لم أقل ، وندمت على [ ما ] قلت مرارا . وقال ملك التوم ~~ب ~~تكلمت بالكلمة ركبتني ، وإذا لم أتكلم بها ركبتها . وقال بزرجمه ~~عجبت لمن يتكلم بالكلمة ، إن وقعت عليه ضرته ، وإن لم تقع عليه ~~تنفعه ، فعلام يتكلم ~~46 5 وقال بعضهم : [ من المنسرح ] ~~أنت من الضمت آمن الزلل ~~ومن كثير الكلام في وجل ~~تقل القول ثم تتبعه : ~~يا ليت ما كنت قلت لم أة ~~462 5 وروينا عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، أنه قال لرميسول الله صلعم ~~في ~~لتجاة ؟ فقال : « يا عقبة ، امسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك ~~على خطيئتك » ~~5464 وقال رسول الله ~~صلاله لي ول من ان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ~~ليصمت ، ~~462 5 البيتان بلا نسبة في : روضة العقلاء 33 ~~463 5 الحديث في : سنن الترمذي 208/4 رقم (24٠6) ومسند أحمد 148/4 و259/5 وحلية ~~الأولياء 9/2 وإحياء علوم الدين 3/ 93 ورياضة الأخلاق 83 ~~46 5 الحديث في : صحيح البخاري 11/8 رقم (6٠18) و8/ 32 رقم (6135) وصحيح مسل ~~68/1 رقم (74) وسنن أبي داود 339/4 رقم (5154) وسنن الترمذي 274/4 رقم ~~( 250٠) ومسند أحمد ms075 2/ 267 و269 و463 ~~129 ~~46 5 وقال رسول الله صلم : «» ويل للذي يحدث الناس فيكذب ليضحكهم، ~~ريل له ، ثم ويل ~~ه) ~~466 5 وقال عيسى عليه السلام : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله تعالى ، فتقسى ~~لوبكم ~~461 5 وعن ابن مسعود وسلمان الفارسي رحمهما الله ورضي الله عنهما ~~قالا : أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة ، أكثرهم خوضا في الباطل ~~468 5 وقال عطاء : فضول الكلام [44ب] ما عدا [ تلاوة ] القرآن ، والقول ~~بالسنة عند الحاجة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وأن تنطق ~~في أمر لابد منه من معيشتك . # ما يستحيي أحدكم أن لو نشرت صحيفته التي أملاها صدر نهاره ، أن ~~يرى أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه ؛ ثم تلا قوله تعالى : (وإن ~~ليكم لحفظين انح كراما كثبين [الانفطار : - 11] و(عن اليمين وعن آثنمال ~~وو حد ~~عيد اي]) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق : 13 - 18] ~~469 5 وقال بعضهم : [ مجزوء الرمل ~~شت مقن ليس يدري ~~ما هوان من كرامة ~~465 5 الحديث في : سنن الترمذي 147/4 رقم (2315) وسنن أبي داود 298/4 رقم (4990 ~~مسند أحمد 5/ 2 وه ~~546 بهجة المجالس 77/1 ~~461 5 بهجة المجالس 1/ 77 ~~468 5 بهجة المجالس 77/1 - 78 ~~469 5 الأبيات في : بهجة المجالس 78/1 بلا نسبة ~~1 ~~«ن للنصح وللغش ~~ش على العين علامة ~~ليس يخفى الخب والبغ ~~ض ولو شئت اكتتامة ~~ليس في أخذك بالفض ~~ل وبالحلم ندامه ~~وجواب الجاهل الصم ~~ت وفي الصمت السلام ~~470 5 وروي عن النبي صلم أنه قال : « إن الله تعالى يكره لكم قيل وقال ~~كثره ~~الشؤال ، وإضاعة المال ~~471 5 وقال بعضهم : [من الخفيف ] ~~أيها المرء لا تقولن قولا ~~ولست تدري ماذا يجيئك منه ~~واحرس القول إن في الصمت حكما ~~وإذا أنت قلت قؤلا فزن ~~وإذا الناسن أكثروا في حديث ~~ليس مما يزينهم فاله عنه ~~472 5 كان يقال : العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في الضمت ، وجزء ~~حهرب من الناس . # 473 5 [45أ] وقال امرؤ القيس ms076 : [ من الطويل] ~~باذا المرء لم يخزن عليه لسانه ~~فليس على شيء. رسواه بخزان ~~474 5 وقال آخر : [من الوافر ~~547 الحديث في : بهجة المجالس 79/1 ~~47 5 الأبيات لعبد الله بن معاوية ، ديوانه 83 ومختصر تاريخ دمشق 78/14 ~~472 5 روضة العقلاء 32 وبهجة المجالس 1/ 82 والمستطرف 269/1 ~~471 5 ديوانه 90 والتذكرة الحمدونية 3/ 151 وبهجة المجالس 1/ 82 ~~5471 البيتان في : بهجة المجالس 83/1 بلا نسبة ~~3 ~~عمرك إن صمتك ألف عام ~~ضلح من كلامك بالفضهللمبييك ~~امسك أو ترى للقول وجها ~~يبين صوابه لذوي العقول ~~47 5 وقال عمار الكلبي : [من الوافر ~~وقل الحق وإلا فاصمتن ~~نإنه من لزم الصمت سلم ~~إن طول الصمت خير للفتى ~~ن مقال فيه عي وبكم ~~476 5 وقال شفي الأصبحي : من كثر كلامه ، كثرث خطاياه ~~477 5 لما خرج يونس عليه السلام من بطن الحوت ، أطال الصمت ، فقيل له ~~لا تتكلم ؟ فقال : الكلام صيرني في بطن الحوت ~~478 5 ومن قول عمر بن عبد العزيز المتحفظ : التقي ملجم ~~479 5 أخذه الحسن بن هانيع ، فقال : [ من مجزوء الرمل ] ~~ل جنبيك لرام ~~وأمض عنه بسلام ~~مت بداء الصمت خير ~~لك من داء الكلام ~~بهنما العافل من ~~اه بلج ~~م ~~ب لفظ ساق آج ~~ود وق ~~48 5 وسئل عمر بن عبد العزيز عن قتلة عثمان [45ب] فقال : تلك دماء كف الله ~~47 5 له في بهجة المجالس 84/1 ~~476 بهجة المجالس 84/1 ~~471 5 بهجة المجالس 85/1 وربيع الأبرار 188/2 والمستطرف 1/27٠ ~~478 5 بهجة المجالس 85/1 ونثر الدر 119/2 ~~479 5 ديوانه 164/2 والبيان والتبيين 199/3 ولباب الآداب 274 و276 والعقد الفريد 473/2 ~~48 5 بهجة المجالس 85/1 ونثرالدر 5/2 ~~13 ~~عنها يدي ، فأنا أكره أن أغمس فيها لسان ~~481 5 وقال الحسن : لسان العاقل من وراء فلبه ، فإذا أراد أن يتكلم فكر ، فإن ~~كان له قال ، وإن كان [ عليه سكت ] ؛ وقلب الجاهل من وراء لسانه ، فإذا ~~أراد أن يقول قال ، [ فإن كان له ms077 سكت ، وإن كان عليه قال ] ~~482 5 وقال الحسن البصري : [ من البسيط ] ~~القول كاللبن المحلوب ، ليس له ~~رد وكيف يرد الحالب اللبنا ~~في ضرعه ، وكذاك القول ليس له ~~في الجوف رد ، قبيحا كان أو حسن ~~483 5 وقال محمود الوراق : [من الوافر ~~ولفظك حين تلفظ في جميع ~~- فلا تكذب - مقدمة لفعلك ~~فزته إذا أردت القول وزنا ~~وإلا هد من أركان نبلك ~~484 5 وكان يونس بن عبد الأعلى( ~~ينشد هذه الأبيات ، قوله : [ من مخلع ~~لبسيط ] ~~قد أفلح الساكت الصموت ~~كلام باغي الكلام قوث ~~ما كان قؤل له جواب ~~جواب ما يكره الشكوث ~~48 5 بهجة المجالس 86/1 والعقد الفريد 2/ 240 . وما بين معقوفين منهما ~~482 5 البيتان في : روضة العقلاء 2 4 والتشبيهات 409 بلا نسبة ~~482 5 ديوانه 1٠4 عن بهجة المجالس 88/1 ~~484 5 له في : بهجة المجالس 89/1 . ولمحمد بن أبي العتاهية في معجم الشعراء 41؛ ولباب ~~الآداب 276 ~~(1) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة ، أبو موسى ، الإمام ، شيخ الإسلام ، توفي سنة 264 ~~- . (سير 348/12) ~~1 ~~يا عجبا لامري ظلو ~~مستيق ~~انة يمو ~~485 5 وقال ابن وكيع : [ من المتقارب] ~~إذا المزء أقنعه رزقه ~~ولم يتجاوز مدعا قدره ~~كان على الصمت ذا قدرة ~~قذاك الموقق ف ~~ب ~~رد ~~486 5 وقال بعض الحكماء : أربعة تؤدي إلى أربعة : الصمت [46أ] إلى ~~السلامة ، والبر إلى الكرامة ، والجود إلى السيادة ، والشكر إلى الزيادة ~~487 5 وأفضل مأثور في الصمت ، قول النبي صلم : « إنا معشر الأنبياء [ فينا] ~~بكاء» أي : قليلو الكلام ~~488 5 قال ابن الأعرابي : تكلم رجل عند النبي صلم فخطل في كلامه ، فقال ~~ال ي صلم : « ما أعطي الزجل شرا ، إلا من طاعة اللسان » . # 489 5 وقال بعض الحكماء لرجل سمعه يكثر كلامه : يا هذا أنصف أذنيك من ~~سانك ، فإنما خلق لك أذنان ولسان واحد ، فاستمع أكثر مما تقول ~~490 5 وقال عبد الله بن الحسن بن علي عليهم السلام [لابنه] ، في وصيته له : ~~ستغن عن الكلام بطول الفكر ، في ms078 المواضع التي تدعو نفسك فيها إلى ~~الكلام ، فإن للقول ساعات يصرفها الخطاب ، و لا يقع فيها الصواب ~~485 5 ليسا في ديوانه (بطبعتيه) ~~48 5 الفول لأفلاطون ، في المستطرف 88/1 ~~487 5 الحديث في : النهاية في غريب الحديث 148/1 (بكأ) والعقد الفريد 2/ 260 ~~488 5 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 7/ 467 ~~489 5 القول لآبي الدرداء ، في العقد الفريد 2/ 472 ~~490 5 محاضرات الأدباء 144/1 ~~134 ~~49 5 وقال الجاحظ(1) : كان أؤل [ كلام ] بارع سمع من سليمان بن ~~عبد الملك ، حين خلف : الكلام فيما يعنيك خير من السكوت ، والسكوت ~~فيما يضرك خير من الكلام ~~ومن أجود ما يختار العاقل ، أن لا يتكلم إلا لحاجته أو حجته ، ولا ~~نتفكر إلا في عاقبته وآخرته ~~49 5 وقال بعض النساك : تسكتني كلمة ابن مسعود ، عن ابن شيبة ؛ وهي ~~قوله : من كان كلامه لا يوافق فعله ؛ فإنما يوبخ بذلك نفسه ~~492 5 كان لقمان الحكيم [46ب] يجلس إلى داود عليه السلام مقتبسا ، فوجده ~~هو يعمل دزعامن حديد ، فعجب منه ، وكان لم ير دزعا قبله ، فلم يسأله ~~قمان عما يعمل ، و لا خبره داود ، حتى تم الدرع بعد سنة ، فقاسها داود ~~مليه السلام على نفسه ، وقال : زرد طافا ليوم قرافا ، يعني : دزع حصينة ~~يوم قتال ، فقال لقمان : الصمت حكم وقليل فاعل ~~49 5 وقال شبيب بن شيبة : من سمع كلمة يكرهها ، فسكت عنها ، انقطع ~~وها عنه ~~495 5 وقال بعضهم : [ من الكامل ~~لحلم زين والسكوت سلامة ~~إذا نطقت فلا تكن مكثارا ~~491 5 البيان والتبيين 1/ 305 ونثر الدر 3/ 12 ~~(1) في ألأصل : الحافظ ... . حيث جعلت : ~~5492 زهر الآداب 2/ 681 ~~5492 العقد الفريد 471/2 ~~5494 العقد الفريد 2/ 72 ~~495 5 البيتان في : العقد الفريد 2/ 473 بلا نسبة ~~13 ~~ما إن ندمت على سكوتي مرة ~~إلا ندمت على الكلام مرارا ~~496 5 وقال الربيع بن خثيم : أقلل الكلام إلا من تشع : تكبير ، وتهليل ~~وتمجيد ، وتسبيح ، وشؤالك الخير ، وتعويذك من الشر ، وأمرل ~~بالمعروف ، ونهيك عن المنكر ، وقراءة القران ~~497 ms079 5 وقال علي عليه السلام : احسبوا كلامكم من أعمالكم ، يقل كلامكم إلا ~~في الخير ~~498 5 وقال عليه السلام : [ إني ] لأصمت يوما إلى الليل ، إلا من ذكر الله عز ~~وجل ~~499 5 وقال سهل بن عبد الله : الخير في أربع خصال ، وبها صار الأبدال ~~بدالا ؛ بإخماص البطون ، والصمت ، والاعتزال عن الخلق ، وسهر ~~الليل ~~500 5 وقال مالك بن دينار : إذا رأيت قساوة في قلبك ، ووهنا في بدنك ، ~~حرمانا في رزقك ؛ [47 أ] فاعلم أنك قد تكلمت فيما لا يعنيك ~~50 5 ويقال : ما تكلم الربيع بن خثيم بكلام الدنيا عشرين سنة ~~502 5 وكان رجل يجالس الشعبي ، فيطيل الصمت ، فسأله : لم لا تتكل ~~فقال : أسمع فأعلم ، وأسكت فأسلم ~~496 5 العقد الفريد 3/ 150 والمختار من مناقب الأخيار 376/2 وحلية الأولياء 109/2 ~~(1) الربيع بن خثيم بن عائذ ، أبو يزيد الثوري ، الإمام القدوة العابد ، توفي سنة 65ه ~~سير 258/4) . # 494 5 إحياء علوم الدين 3/ 65 ~~501 5 الموشى 4 - 5 ومحاضرات الأدباء 149/1 ~~132 ~~503 5 وقيل : إن كسرى أنوشروان ، قال : لم أندم على ما لم أقل ، وندمت ~~على ما قلت . # 50 5 والسكوت على ضربين : [ الأول : ] سكوت عادة ، والثاني : سكوت ~~حقيقة ~~فأما الذي هو عادة ، فيهيج الغفلة والوسوسة ، والقسوة ، ويمني ~~لشهوة ~~والذي هو حقيقة ، يتولد منه الفكرة ، والرحمة ، والرقة ، والخشية ، ~~العبرة ~~نكل سكوت لا يهيج منه الفكر ، و لا يتولد منه العبرة ، فهو عادة ، فإن ~~سكوت العادة بلا خشية ، و لا فكرة ، يكن الفهم والفطنة ، ويفسد النية ~~والإرادة ~~كل سكوت إذا كان كذلك فليس محمودا ، بل هو عليه مردود ~~وصاحب سكوت الحقيقة أبدا ، متحير مبهوت ، ومتفكر مزهوب ~~متذلل مرغوب ، منكس الرأس ، معتزل عن الناس ، مخالف الوسواس ، ~~ائم المراقبة والاختراس ~~50 5 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : « آل ~~أخبرك بما هو أملك بالناس ؟ قال : وأخرج لسانه ، فوضعه بين أصبعيه ، ~~قال : فقلت : يا رسول الله ، أوكل ما نتكلم به يكتب علينا ؟ فقال ~~5504 تقدم تخريج القول ms080 ، ضمن خبر الملوك الأربعة ، في الفقرة (461) ~~5505 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 362 رقم (2616) وسنن ابن ماجة 1314/2 ~~رقم ~~3973) ومسند أحمد 231/5 و235 و236 و245 ~~137 ~~سول الله صعلم : « ثكلت أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على مناخرهم ~~47ب] إلا حصائد ألسنتهم ؛ لن تزال سالما ما سكت ، فإذا تكلمت كتب ~~عليك » ~~502 5 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، يرفعه إلى النبي صلعلم قال : « إذ ~~اصبح ابن آدم ، أصبحت الأعضاء كلها تكفر اللسان ، تقول : اتق الله تعالى ~~يينا ، فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا » ~~507 5 حكي أن قاضي دامغان - وكان رجلا به وي المنظر ، عظيم اللحية ، ~~تضلعا من العلوم ؛ حضره يوما في جملة شهود مجلسه رجل أيضا كبير ~~اللحية ، ولكنها دون لحية القاضي ، فترددت بين الفقهاء مسألة ، وكان ~~لقاضي يكره الخوض فيها ، فأبلغ ذلك الرجل [ من ] بين الشهود ~~الفقهاء ، فجعل يتحدث في المسألة ؛ فزبره القاضي زبرا ، وزجره ~~رجرا ؛ وقال معنفا له مستخفا به : لقد صدق الذي قال : إن كثرة مناب ~~لذقن ، دليل على قلة العقل ؛ فوثب الرجل لفوره ومد يده إلى الأرض ~~فقبلها خدمة ، وقال : يا أقضى القضاة ، ينبغي إذا قلت قولا أن تفكر فيه ~~عنى بذلك أن لحية القاضي أكبر من لحيته ؛ فكأنما ألقم القاضي ~~حجرا ، وسكت ؛ وتواثب الشهود خارجين عن مجلسه ، وهو لا يذري ~~مما أصابه ~~50 5 الحديث في : سنن الترمذي 208/4 رقم (24٠7) ومسند أحمد 3/ 95 وحلية الأولياء ~~.9 ~~138 ~~ذكر آفات المنطق ~~508 5 تكلم ابن السماك(1) يوما وجاريته تسمع كلامه، فلما دخل قال : كيف ~~سمعت كلامي ؟ قالت : ما أحسنه لولا أنك تردده [48ا] قال : إنما أردده ~~ليفهمه من لم يفهمه ، قالت : إلى أن يفهمه من لم يفهمه ، يمله من فهمه . # 509 5 قال : ودخل بعض المخالفين على مروان ، فقال له : الحمد لله الذي ~~ردك على عقبك ، فقال : ومن رد إليك فقد رد على عقبه ؟ فسكت ، وعلم ~~أنه أخعطا . # 51 5 وتكلم ربيعة الرأي(1) يوما ، وأكثر الكلام ، فأعجبته نفسه ، وإلى جانبه ~~عرابي ، فقال : يا أعرابي ms081 ، ما تعدون البلاغة ؟ قال : قلة الكلام ؛ قال : ~~فما تعدون العي ؟ قال : ما كنت فيه منذ اليوم ~~511 5 وقال رجل لأبي العيناء : أشتهي أن أرى الشيطان ؛ قال : انظر ~~في ~~المرأة ~~512 5 وقال رجل : سمعت منتجع بن نبهان يقول : دخلت البصرة مع تي ~~508 5 البيان والتبيين 104/1 وعيون الأخبار 178/2 ولباب الآداب 352 والعقد الفريد 2/ 475 ~~ومحاضرات الأدباء 121/1 ~~(1) هو محمد بن صبيح ، أبو العباس العجلي ، الزاهد ، العابد ، القدوة ، توفي سنة 183 ~~. (سير 328/8) . # 51 5 بهجة المجالس 1/ 62 والعقد الفريد 261/2 ~~(1) في الأصل : ربيعة الرازي ، تحريف ، وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، مفتي المدينة ~~عالمها ، المشهور بربيعة الرأي (سير 89/6) ~~511 5 في نثر الدر 1٠6/3 وجمع الجواهر 114 للجماز ~~5512 باختصار في : الأغاني 8/18 ~~139 ~~الؤمة ، فدخلنا الجامع فمررنا بحلقة قوم يناظرون في الفقه ، فنظر أحدهم ~~لى ذي الرمة ، وكانت البداوة عليه بينة ، فظنه غبيا بأمور الدين لما رأى ~~عمليه من البداوة ، فقال له : يا أعرابي ، قال له ذو الرمة : ما تشاء ؟ قال ~~أيجوز للمرء أن يشهد بما لا يرى ؟ قال : نعم ؛ فضحك ، وظن أنه ق ~~قع ؛ ثم قال : وكيف يا أعرابي ؟ قال : أنا أشهد أن أباك ناك أمك ~~قال : فصار ذلك الرجل بعد ذلك يصيح به الصبيان في الأزقة : نحن ~~شهد بشهادة الأعرابي ؛ فود لو ساحت الأرض به ولم يكلمه ~~513 5 وقال الحجاج للحطيط : ما قولك في عبد الملك بن مروان ؟ قال ~~! قولي في رجل أنت [ من ] خطاياء ، قال : فهل [48ب] هممت بي ~~قال : نعم ، ولكن حال بينا بير ، وقد أعطيت لك عهدا ، لئن سألتن ~~أصدقنك ، ولئن خليتني لأطلبنك ، وإن عذبتني لأصبرن لك ؛ فأمر ~~فقتله ~~51 5 قال بعضهم : [ مجزوء الكامل] ~~البس أخاك عل ~~ى عيوبه ~~استر وغط على ذنوب ~~واضبز على سفه السفي ~~ه وللزمان على خطوبه ~~ودع الجواب تفضلا وكل الظلوم إلى حسيب ~~51 5 وقال بعض الحكماء : أنصت لذي جميل لتسلم منه ، ولذي علم لتفهم ~~عنه ~~514 5 الأبيات للإمام علي ، ديوانه ms082 12٠ عن العقد الفريد 421/2 ~~140 ~~فضل الكلا ~~516 5 بالكلام يؤمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويعظم الله تعالى ~~ويسبح بحمده ~~البيان من الكلام ، وهو الذي من به على عباده : (خلق ~~الايسكن لايخاعلمه البيان) [الرحمن : 3 - 4] . # العلم كله لا يؤديه إلى القلب إلا اللسان ، ينفع المنطق عاما ، لقائله ~~وسامعه ومن بلغه ، ويقع الصمت خاصا لفاعله ، وأعدل ما نييل في المنطق ~~والصمت ، قولهم : الكلام في الخير ، كله أفضل من الصمت ~~517 5 وقال عبد الله بن المبارك صاحب «الرقائق » ، يرثي مالك بن أنس ~~المدني : [من الطويل ] ~~صموت إذا ما الصمت زين أهله وفتاق أبكار الكلام المخنم ~~وعى ما وعى القران من كل حكمة ~~وسيطت له الآداب باللحم والدم ~~518 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : [ترك ] الحركة غفلة ~~51 5 وقال بكز المزني : طول الصمت خرسة . # 52 5 وقالوا : الصمت [9، أ] نوم ، والكلام يقظة ~~5516 (1) في الأصل : أفضل من الكلام ! . # 511 5 ديوانه 61 عن العقد الفريد 221/2 و474 ~~518 5 العقد الفريد 474/2 وما بين معقوفي هوته ~~519 5 العقد الفريد 2/ 474 ~~52 5 العقد الفريد 2/ 474 ~~141 ~~521 5 وقالوا : ما من شيء ثني إلا قصر ، إلا الكلام فإنه كلما ثني طال ~~522 5 وقال الله عز وجل حكاية عن يوسف عليه السلام والملك : ( فلما كلمع ~~قال إنك آليوم لدينا مكين أمين) [يوسف : 54] ولم يقل : فلما سكت ~~ذكر الفصاحة وفضل المنط ~~523 5 قال ابن سيرين : ما رأيت على امرأة أجمل من شحم ، وما رأيت ~~على الرجل أجمل من فصاحة . # 524 5 وقال الله عز وجل فيما ذكره عن موسى عليه السلام حين قال : ( وأخى ~~قون هو افصح مني لسانا فأرسله معي ردعا يصدق ان لناف ان يكزبون) ~~[القصص : 34] ~~52 5 وقال بعضهم : [ من مجزوء الكامل ~~الصمت شيمته فإن ~~أبدى مقالا كان فضلا ~~أبدى السكوت فان تكل ~~لم لم يدغ للقول فضلا ~~526 5 قال أبو تمام الطائي : تذاكرنا في مجلس سعيد بن عبد العزيز ، الكلام ~~وفضله ms083 ، والصمت ونبله ، فقال : ليس النجم كالقمر ، إنك تمدح ~~لسكوت بالكلام ، ولا تمدح الكلام بالسكوت ~~521 5 العقد الفريد 475/2 ~~522 5 العقد الفريد 475/2 ~~525 5 العقد الفريد 475/2 ~~بلا ~~نسبة ~~526 5 زهر الآداب 681/2 ~~142 ~~52 5 قال الجاحظ(1) : كيف يكون الصمت أنفع من الكلام [ ونفعه لا يكاد ~~يجاوز صاحبه ، ونفع الكلام] يخص ويعم ، والزواة لم تزو سكوت ~~لسامعين ، كما روت كلام الناطقين ؛ فبالكلام أرسل الله تعالى أنبياءه ~~بالصمت ، ومواضع الصمت المحمودة قليلة ، ومواضع [49ب] الكلام ~~لمحمودة كثيرة، وبطول الصمت يفسد اللسان ~~(1) ~~528 5 وكان يقال : محادثة الرجال ، تلقيح لألبابها ~~52 5 وذكر الصمت في مجلس سليمان بن عبد الملك ، فقال : إن من تكلم ~~أحسن ، يقدر أن يسكت فيحسن ؛ وليس من سكت فأحسن ، يقدر أن ~~يتكلم فيحسن ~~53 5 كان يقال : ما الإنسان لولا اللسان ، إلا صورة ممثلة أو بهيمة مهملة ~~53 5 وقال بعض حكماء العرب : المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، إن نطق نطو ~~ي ، وإن قاتل قاتل بجنان ~~536 5 وكان يقال : المرء مخبوء تحت لسانه ~~521 5 زهر الآداب 681/2 وما بين معقوفين منه ~~1) في الأصل : الحافظ . تحريف ~~2) في البيان : الييان ~~528 5 البيان والتبيين 159/1 وزهر الآداب 2/ 681 ~~529 5 زهر الآداب 681/2 ~~53 5 محاضرات الأدباء 123/1 بلا نسبة ، وفي بهجة المجالس 55/1 لخالد بن صفوان ~~53 5 البيان والتيين 171/1 وبهجة المجالس 55/1 والعقد الفريد 288/2 ومحاضرات الأدباء ~~123/1 ~~531 5 بهجة المجالس 55/1 ~~143 ~~533 5 وقال الجاحظ : قال أبو الحسن : قيل لإياس بن معاوية : ما فيك عيب ~~الا كثرة الكلام ، قال : أتسمعوني أقول صوابا أم خطأ ؟ قالوا : بل ~~صوابا ، قال : فالزيادة من الخير خير ~~53 5 وقال العباس بن خالد : إن الكلام يحلل الفضول اللزجة الغليظة ، الت ~~تتعرض في اللهوات ، وأضل اللسان ومنابت الأسنان ~~53 5 وقال علي بن العباس الرومي : [ من مجزوء الكامل] ~~ولقد سئمت مآربي ~~فكأن أطيبها خبيث ~~ميكل اشمه أبدا حديث ~~بمالا الح ~~70 - 52 5 وقال الحسن ms084 البصري لمطرف بن عبد الله بن الشخير ال ~~لما مطرف [ عظ أصحابك ؛ فقال مطرف : ] إني أخاف أن أقول ما لا أفعل ~~فقال الحسن : يرحمك الله ، وإننا نفعل ما نقول ! لود الشيطان لو ظفر بهذه ~~منكم [50أ]فلم يأمر أحد بمحروف ، ولا ينهى عن منك ~~537 5 وقال الذين فضلوا الكلام : إنما بعث الله الأنبياء بالكلام ، ولم يبعثهم ~~بالسكوت ، ووصف فضل الصمت بالكلام ، ولم يوصف بالصمت ~~533 5 البيان والتبيين 99/1 وزهر الآداب 1/ 157 ~~534 5 زهر الآداب 159/1 وجمع الجواهر 11 ~~53 5 ديوانه 397/1 وفيه تخريجه ، وزد عليه : البصائر والذخائر 198/6 ومعجم الأدباء ~~2534/6 ~~53 5 الكامل للمبرد 316/1 وما بين معقوفين منه ~~(1) مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي ، أبو عبد الله ، الإمام القدوة ، الحجة ، توفي ~~سنة 86ه . (سير 4/ 187) ~~537 5 العقد الفريد 474/2 ~~4 ~~538 5 وقال الجاحظ : إن للسان أدلة يظهرها البيان ، وشاهد يعبر عن ~~الصمت ، وحاكم يفصل بين الخصوم ، وناطق يرد به الجواب ، وشافع ~~درك به الحاجة ، وواصف يوصف به الأشياء ، وواعظ ينهى به عن ~~لقبيح ، ومقر يرد به الإخوان ، ومعتذز يذهب الضغينة ، ومله يرتة ~~و ~~لأسماع ، ورادع يجلب المودة ، وحاصد يستأصل العداوة ، ويستوجب ~~المحبة ، ومؤتس يذهب الوحشة . # 539 5 وحكي أن المأمون انفرد يوما من عسكره فمر بحي من أحياء العرب، ~~فنظر إلى صبي قائم يملأ قربة وهو يصيح : يا أبة اشدد فاها ، فقد غلني ~~فوها ، لا طاقة لي بفيها ~~قال : فعجب المأمون من فصاحته على صغره ، فقال له : من أنت ~~ارك الله فيك ؟ فتسمى له ، ثم قال له الصبي : فمن أنت ؟ قال المأمون ~~من بني آدم ، قال : صدقت ، فمن أي بني آدم ؟ قال : من خيارهم ~~قال : فأنت إذا من العرب ، فمن أي العرب ؟ قال : من خيارهم ، قال . # من مضر إذا ، قال : فمن أيها ؟ قال : من خيارهم ، قال : فمن قريش ~~الله ، فمن أيهم ؟ قلت : ممن يحسدني بنو هاشم كلهم ، قال : فتباعد ~~ني ، وقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ~~[50ب] قال المأمون: فأعجبني ms085 ذكاؤه، وقلت له: أيما أحب إليك، مئة ~~ينار معجلة ، أو عشرة آلاف مؤجلة ؟ قال : لست أبيع عاجلا بأجل ، أوما ~~لمت أن الؤعود مثل غرس العود ، بين أن يدركه العطب ، وبين أن يدرك ~~536 5 المستجاد من فعلات الأجواد 262 ~~منه الرطب . فبينا نحن كذلك إذ خرج شيخ ضعيف من البيت ، فحاولت ~~أخذ الصبي ، فقال : أنا شيخ ضعيف ، وإن له والله والدة مثلي ف ~~الضعف ~~الكبر، ومالنا جميعا سواه، فلا تحرمناه . فأمرت له بمئة دينار وانصرفت ~~دكر الجواب المشكت ، والقيام بالحجة ~~54 5 قيل : مرض الوايق ، فدخل إليه الحسن بن سهل ، يتكلم في العلة ~~وعلاجها ، وما يصلح للوايق من الدواء والعلاج والغذاء ، أحسن كلام ؛ ~~فحسده محمد بن عبد الملك الزيات - وكان حسودا - وقال له : من أين لك ~~مذا العلم يا أبا محمد ؟ قال له : كنت أستصحب من أهل كل صناعة ~~ؤساءها ، فأتعلم منهم ، ثم لا أزضى إلا ببلوغ الغاية ، فقال له محمد ~~وكان حسودا - : متى كان ذلك ؟ قال : في زمان قلت في ما قلت : [من ~~الرجز ~~لى الاأمير الحسن استنجدته ~~أي مراد ومناخ ومحل ~~سيف أمير المؤمنين المنتضى ~~حصن ذي الرياستين المعتدل ~~باؤك الغر الألى جدهم ~~كسرى أنوشروان والناس همل ~~من كل ذي تاج إذا قال مض ~~كلث الذي قال ، وإن هم فعل ~~[51] فخجل محمد بن عبد الملك الزيات ، وعدل عن الجواب ~~541 5 وقيل للربيع بن خثيم وهو مريض : ألا ندعو لك الطبيب ، قال : قد ~~540 5 ديوانه 58 والأغاني 1/23» ~~54 5 بهجة المجالس 387/1 والتذكرة الحمدونية 338/4 ومحاضرات الأدباء 29/2) ~~أردت ذلك ، فذكرت عادا وثمودا ، وعلمت أن كان فيهم الداء ~~المداوي ، فهلكوا جميعا . # 54 ~~ع قيل لأسلم بن زرعة [ الكلابي ] : إن انهزمت من أصحاب مرداس ~~غضب عليك الأمير ؛ قال : يغضب علي وأنا حي ، خير من أن يرضى و ~~ميت . # 543 5 قدم إياس بن معاوية خصما إلى قاضي عبد الملك ، فقال له القاضي ~~أتقدم شيخا كبيرا ؟ قال : الحق أكبر منه ؛ قال : اسكت ، قال : فمن ~~ننطق بحجتي ؟ قال : ما ms086 أظنك تقول حقا حتى تقوم ، فلما قام ، قال ~~لا إله إلا الله ؛ فدخل القاضي على عبد الملك فأخبره ، فقال : اقض ~~حاجته الساعة ، وآخرجه عن الشام ، لا يفسد أهلها علي ~~54 5 قيل : دخل المأمون يوما على بعض دواوينه فرأى غلاما جميل الوجه ~~وعلى أذنه قلم ، فقال : من أنت يا غلام ؟ قال : أنا ، يا أمير الم ~~نين ~~لناشيء في دؤلتك ، المتقلب في نعمتك ، المؤمل لخدمتك ، الحسن بن ~~رجاء ، خادمك وابن خادمك ؛ فقال المأمون : أحسنت يا غلام ~~بالإحسان في البديهة تفاضلت العقول ~~ثم أمر أن يرفع من الديوان إلى مراتب الخاصة ، ويعطى مئة ألف ~~دزهم . # 541 5 الكامل للمبرد 1178/3 والتذكرة الحمدونية 2/ 397 والعقد الفريد 148/1 وعيون الأخبار ~~163/1 والمستطرف 91/2 ~~542 5 عيون الأخبار 71/1 ونثر الدر 2/ 161 والعقد الفريد 271/2 وثمرات الأوراق 83 ~~554 العقد الفريد 131/2 وإعتاب الكتاب 167 وأسرار الحكماء 138 وفيه مزيد تخريج ~~147 ~~54 5 وقال إبراهيم بن العباس الصولي في الفضل بن سهل : [من مجزوء الكامل ~~[51ب] يمضي الأمور على بديهته ~~وتريه فكرته عواقبه ~~546 5 ولما سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قول النجاشي في ? حي ~~عجلان : [من الطويل ] ~~فبيلة لا يغدرون بذمة ~~و لا يظلمون الناس حبة خردل ~~فقال عمر : وددت لو أن إل الخطاب هكذا ؛ فلما سمع قوله : ~~(لما يردون الماء إلا عشية ~~إذا صدر الوزاد عن كل منهل ~~فقال عمر : وما أحب كل هذه الذلة ~~547 5 دخل معن بن زائدن على أبي جعفر المنصور ، فقال له : كبرت يا معن ~~قال : في طاعتك يا أمير المؤمنين ، قال : وإنك لجلد ، قال : على ~~أعدائك ؛ قال : وإن فيك لبقية ؛ قال : هي لك [يا أمير المؤمنين ) ~~قال : أي الدولتين أحث إليك ؟ أو أبغض ؟ دؤلتنا أم دولة بني أمية ؟ قال ~~ذلك إليك يا أمير المؤمنين ، إن زاد بؤك على برهم كانت دولتك أحب ~~إلي ؛ وإن زاد برهم على برك ، كانت دولتهم أحب إلي ؛ قال : صدقت ~~548 5 وقال الصاحب بن عباد ، في هذا المعنى : [ من ms087 الطويل ~~545 5 ديوانه 128 (ضمن الطرائف الأدبية) ~~546 5 الشعر والشعراء 33٠/1 - 331 وزهر الآداب 19/1 - 20 والزهرة 794/2 ~~547 5 وفيات الأعيان 275/5 وزهر الآداب 2/ 842 والعقد الفريد 129/2 وبهجة المجالس ~~95 ~~548 5 ليسا للصاحب ولا هما في ديوانه ، وهما لأبي أحمد بن أبي بكر الكاتب ، في : يتيمة الدهر ~~67/4 ؛ وبلا نسبة في : حياة الحيوان 1/ 527 ~~148 ~~ياذا لم يكن للمرء في دولة امري ~~صيب ولا حظ تمنى زوالها ~~و ~~وما ذاك من بغض لها غير أنه ~~يرجي سواها فهو يهوى انتقالها ~~544 5 لقي خالد بن صفوان الفرزدق ، فقال : لا مرحبا [52أ] بهذا الوجه الذي ~~و رأينه صواحث يوسف لما أكبرنه ، و لا قطعن أيديهن ؛ قال : لا مرحبا ~~بهذا الوجه ، الذي لو رأته صاحبة موسى لما قالت : ( يتأبت استعجرة إت ~~ير- صح ص ~~غير من استعجرت القوي الأمين) [القصص : 26] . # 55 5 وزوي عن عروة بن الزبير ، أنه سأل عبد المك بن مروان أن يرد عليه ~~سيف عبد الله بت الزبير ، فأخرجه إليه في سيوف منتضاة ، فأخرجه عروة من ~~بينها ؛ فقال له عبد الملك : بم عرقته ؟ فقال : مما قال النابغة : [من ~~العطويل ~~ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ~~بهن فلول من قراع الكتائب ~~55 5 وقال رجل لابن عباس رضي الله عته : إلى أين تذهب الأرواح إذا فارقت ~~الأجساد ؟ قال : إن قلت لي : أين يذهب ضوء المصباح عند ذهاب ~~لأدهان ؟ أخبرتك ~~55 5 قيل : أصاب بعض اليونانيين نفسين من الحرس في عسكره قد ناما ~~فقتلهما ؛ فقيل له : لم فعلت ذلك ؟ فقال : تركتهما على ما وجدتهما ~~مليه ~~5549 جمع الجواهر 14٠ ~~550 5 ربيع الأبرار 258/4 . وبيت النابغة الذبياني في ديوانه 60 ~~55 5 أدب الدنيا والدين ~~22 ~~144 ~~553 5 وقال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم(1) : ما لنا نكره الموت ؟ قال : ~~لأنكم أخربتم آخرتكم ، وعمرتم دنياكم ، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران ~~إلى الخراب ؛ فلو أخربتم دنياكم ، وعمرتم آخرتكم ، لأحببتم الانتقال من ~~لخراب إلى العمران ~~554 5 وعن ms088 الأصمعي قال : كان أبو الهول الحميري قد هجا الفضل بن يحيى ~~البرمكي [52ب] ثم أتاه فيما بعد راغبا إليه ، فقال له : ويلك ! بأي وجه ~~للقاني ؟ قال : بالوجه الذي التصى به ربي عز وجل ، وذنوبي إليه أكش ~~وأعظم ؛ فضحك منه ووصله . # 555 5 وقالت عائشة رضي الله عنها : ذبحنا شاة فتصدقنا بها إلاكتفها ؛ قلت . # يا رسول الله ، ما بقي منها إلا كتفها ، فقال : « كلها بقيت إلا كتفها » ~~556 5 وقال رجل لأبي بكر الصديق رضي الله عنه : والله لأشتمنك شئما يدخل ~~عك قبرك ؛ فقال : معك والله يدخل لا معي ~~557 5 وقال هشام بن عبد الملك يوما : من يسبني ولا يفحش ، وهذا المطرق ~~له ؟ فقال له أعرابي : ألقه يا أحول ؛ فقال : خذه قاتلك الله ~~553 5 عيون الأخبار 2/ 37٠ والتذكرة الحمدونية 2٠1/1 ~~1) أبو حازم الأعرج ، هو سلمة بن دينار ، الإمام القدوة ، الواعظ الزاهد ، توفي سنا ~~141ه . (سير 96/6 ~~55 5 عيون الأخبار 29/2 ووفيات الأعيان 29/4 والوافي بالوفيات 9/24) ~~5555 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 254 رقم (247٠) ومسند أحمد 6/ 50 وحلية الأولياء ~~55 5 نثر الدر 2/ 17 والكامل 2/ 982 ~~557 5 نثر الدر 6/ 491 ~~15 ~~558 5 ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيان يلعبون ، ففروا كلهم إل ~~عبل ~~له بن الزبير رضي الله عنه، فقال له عمر: لم لا تفر كما فر أصحابك ؟ # فقال : يا أمير المؤمنين ، ليست الطريق ضيقة فأوسع لك ، ولا أنت ظالم ~~فأزهبك ، ولا جنيت جناية فأخافك ~~559 5 وقال رجل لهشام الفوطي : كم تعد ؟ قال : من واحد إلى ألف ~~وأكثر ؛ فقال : ما أردت هذا ، كم تعد من السن ؟ قال : اثنتين وثلاثيت ~~[ سنا ] ، ستة عشر من فوق ، وستة عشر من أسفل ، فقال له : لم أرد ~~هذا ، كم لك من السنين ؟ قال : والله ما لي منها شيء ، السنون كلها لله ~~تعالى ؛ فقال : يا هذا ما سنك ؟ قال : عظم ، فقال : فابن كم ؟ قال ~~ابن اثنين ، رجل وامرأة ؛ فقال : كم أتى عليك ؟ قال : لو أتىا (53ا] علي ~~شيء لقتلني ؛ قال ms089 : فكيف أقول ؟ قال : قل : كم مضى من عمرك ؟ # 56 5 ودخل بعض الحسبانية على المأمون ، فقال لثمامة بن أشرس : كلمه ، ~~قال له : ما تقول ، وما مذهبك ؟ قال : أقول : إن الأشياء كلها على ~~التوهم والحسبان ، وإنما يدرك منها الناس على قدر عقولهم ، ولا حق في ~~لحقيقة . فقام إليه ثمامة ، فلطمة لطمة سودت وجهه ؛ فقال : يا أمي ~~المؤمنين ، أيفعل بي هذا في مجلسك ؟ فقال له ثمامة : وما فعلت ~~555 البصائر والذخائر 70/4 وربيع الأبرار 70/2 والعقد الفريد 35/4 ~~551 5 بهجة المجالس 1/ 1٠4 والأذكياء 133 والمستجاد 254 والأجوبة المسكتة 81 وسير أعلام ~~لنبلاء 1٠/ 547 وثمرات الأوراق 315 ~~(1) هشام بن عمرو الفوطي ، أبو محمد ، المعتزلي الكوفي ، صاحب ذكاء وجدال وبدعة ~~سير 1٠/ 547) ~~5560 العقد الفريد 2/ 7 . # 151 ~~بك ؟ قال : لطمتني ! قال : ولعلي إنما دهنتك بالبان ؛ ثم أنشأ يقول ~~من مجزوء الكامل ] ~~ولعل آدم أمن ~~والأب حوا في الحساب ~~لعل ما أبصرت من ~~بيض الطيور هو الغراب ~~عساك حين قعذت قد ~~ت وحين جثت هو الذها ~~(عسى البنفسح زئبق ~~عسى البهار هو الشذاب1) ~~عساك تأكل من خرا ~~ك وأنت تحسبه الكباب ~~561 5 وقال عمرو بن سعيد : كنت على حرس المأمون ، فخرج ليلة يتفقد ~~لحرس ، فعرفته ولم يعرفني ؛ فقال : من أنت ؟ قلت : عمرؤ - عمرك الله ~~- بن سعيد - أسعدك الله - بن سالم - سلمك الله - . فقال : أنت تكلؤنا منذ ~~الليلة ؟ قلت : الله يكلؤك ، وهو ( خير حفظا وهو أرحم الرحمين) [يوسف : ~~64] فقال المأمون : [من الرجز ] ~~إن أخا الهيجاء من يسعى معك ~~ومن يضر نفسه لينفعك ~~من إذا صرف زمان صدعك ~~شتت فيه شمله ليجمعك ~~[ادفعوا إليه أربعة آلاف دينار : قال عمرو : وددت لو أن الأبيات ~~طالت] ~~5566 قيل : كانت عند أبي الحارث جميز كراعية المغنية ، فأرادت ~~(1) السذاب : هو البقل (تاج العروس « سذب») ~~561 5 الصداقة والصديق 50 وربيع الأبرار 245/5 ومختصر تاريخ دمشق 115/14 والمستطرف ~~203/1 والزيادة من مصادر الخبر . وقد مضت الأشطار برواية أخرى برقم (95) ~~152 ~~لانصراف ، فقال : أسرجوا لها الأشهب ، فقالت : ذاك يمشي إلى ~~خلف ، قال ms090 : اجعلي ذنبه إلى ناحية بيتكم ~~563 ~~قيل : رمى المنوكل عصفورا فأخطأه ، فقال له عبادة : أحسنت ~~يا مولاي ، فقال : ويلك ، هو ذا تهزأ بي ، كيف أحسنت ؟ قال : إلى ~~العصفور . # 56 5 ولما ظفر الحجاج بن يوسف بعمران بن حطان ، قال : اضربوا عنق ابن ~~الفاجرة ؛ فقال عمران : بئس ما أدبك قومك يا حجاج ! كيف أمنت أن ~~أجيبك بمثل ما لقيتني به ? أبعد الموت منزلة أصانعك عليها ؟ فأطرق ~~لحجاج واستحيى ، وقال : خلوا عنه ؛ فقال له أصحابه : والله ما أطلقك ~~بالما الله ، فارجغ معنا إلى قتاله ، فقال : ~~يدا مطلقها ، واسترق ردب ~~معتقها ؛ ثم أنشد يقول : [ من الكامل ] ~~أقاتل الحتجاج عن سلطانه ~~بيد تقر بأنها مولاثة ~~محي إذا لأخو الدناءة والذي ~~عفت على عرفانه جهلاته ~~تحدث الأكفاء أن صنائعا ~~غرست لدي فحنظلت نخلاته ~~أأقول جرت علي إني فيكم ~~لأحق من جارت عليه ولاته ~~تالله لاكدث الأمير بالة ~~وجوارحي وسلاحها الاته ~~563 5 ربيع الأبرار 123/2 ونثر الدر 21٠/2 وجمع الجواهر 9 ~~564 5 الجليس والأنيس 240/1 - 241 والبصائر والذخائر 5/ 190 (مختصرا) وزهر الآداب 155 ~~وشعر الخوارج 31 وأخبار أبي تمام للصولي 206 وإعتاب الكتاب 61 . وقال ابن الأبار : ذكر ~~عمران بن حطان في هذه الحكاية وهم ، لأنه كان من القعدة ، ولم يكن يحضر القتال ، وإنما ~~و عامر أخو عمران ~~152 ~~565 5 [54ا] وقال معاوية لعقيل بن أبي طالب رضي الله عنهما - وكان عجيب ~~الجواب - : إن فيكم لشبقا يا بني هاشم ! قال : هو منا في الرجال ~~ومنكم في النساء ~~566 5 وقال رجل لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : والله لئن قلت واحدة ~~لتسمعن عشرا ؛ فقال عمر رضي الله عنه : لكنك لو قلت عشرا لم تسمع ~~واحدة ~~561 5 وقال رجل : حدث أحمد بن أبي دواد(1) قال : ما رأيت رجلا عرض ~~على الموت فلم يكترث به ، و لا عدل عنه إلا ~~يم بن جميل الخارجي ، ~~وكان قد خرج على المعتصم فرأيته وقد جيء به أسيرا ، فأدخل عليه في يوم ~~مؤكب ، وقد جلس المعتصم للناس ms091 جلوسا عاما ، ودعا بالسيف والنطع ، ~~لما مثل بين يديه ، ونظره المعتصم ، فأعجبه حسن قده ، ومشيته إلى ~~الموت غير مكترث له ، فأطال الفكرة فيه ، ثم استنطقه لينظر أين عقله ~~ولسانه من جماله ، فقال له : يا تميم ، إن كان لك عذر فأت به ، فقال : ~~أما إذا أذن أمير المؤمنين قي الكلام فإني أقول : الحمد لله ( الذي أحسن فل ~~ر2سرر» ~~يه خلقهر وبدا خلق الانسن من طين الحرجعل سلم من سللة من ماء مهين لاح ~~ص سمح ~~السجدة : 7 - 8] يا أمير المؤمنين : جبر الله بك صدع الدين ، ولم بك شعث ~~56 5 بهجة المجالس 97/1 وربيع الأبرار 83/2 ومحاضرات الأدباء 469/3 ~~566 5 القول للأحنف في : محاضرات الأدباء 462/1 ~~وبلا نسبة في : عيون الأخبار 1/ 285 والكامل 2/ 982 ~~5567 العقد الفريد 158/2 وبدائع البدائه 337 ، وثمرات الأور ~~309 ~~وفي فوات الوفيات 3/ 232 بين الرشيد ومالك بن طوق ~~(1) في الأصل : أحمد بن أبي داود الطائي رض ~~ال عنه ~~15 ~~المسلمين ، وأخمد بك شهاب الباطل ، وأبان سبل الحق ؛ إن الذنوب ~~يا أمير المؤمنين تخرس الألسنة ، وتصدع الأفئدة [54ب] ؛ وايم الله لقد ~~عظمت الجريرة ، وانقطعت الحجة وساء الظن ، ولم يبق إلا عفوك، ~~و ~~نتقامك ، وأنت إلى العفو أقرب ، وهو بك أشبه ؛ ثم أنشد يقول : [ من ~~لطويل ] ~~أرىا الموت بين النطع والسيف كامن ~~يلاحظني م ~~حيثما أتلفت ~~وأكبر ظني أنك اليوم قاتلي ~~وأي أمرىء مما قضى الله يفلت ؟ # فمن ذا الذي يأتي بعذر وحجو ~~وسيف المنايا بين عينيه مصلت ~~يعز على الأؤس بن تغلب موقف ~~يسل عليه السيف فيه ويسكت ~~وما جزعي من أن أموت وإنني ~~لأعلم أن الموت شيء مؤقت ~~ولكن خلفي صبية قد تركتهم ~~وأكبادهم من حسرة تتفتت ~~وتجي أراهم حين أنعى إليهم ~~قد لطموا تلك الخدود وصوتوا ~~إن عشت عاشوا سالمين بغبطة ~~أذود الردى عنهم ، وإن مت موتوا ~~وكم فائل : لا يبعد الله داره ~~وآخر جذلان يسر ويشمت ~~قال : فبكى المعتصم ، وقال : « إن من البيان لسحرا » كما قال ~~سول الله صلم، كاد والله يسبقني السيف ms092 بالعذل ، وقد وهبتك لله ولرسوله ~~لصبيتك ، وقد عفوت عنك ؛ ثم عقد له ولاية، وخلع عليه، وأعطاء ~~خمسين ألف دينار ~~568 5 قيل : أتى معن بن زائدة بأسراء ، فعرضهم على السيف ، فقال ~~568 5 المستجاد من فعلات الأجواد 91 ~~155 ~~بعضهم : نحن أسراؤك أيها الأمير ، ونحن نحتاج إلى شيء من الطعام ، ~~أمر لهم بذلك ، وأتي بأنطاع [55أ] فبسطت وجيء بالطعام ، فقال رجل ~~لأصحابه : أمعنوا في الأثل ، ومعن ينظر إليهم ، ويتعجب منهم ، فلم ~~فرغوا من أكلهم ، قام ذلك الرجل فقال : أيها الأمير قد كنا أسراك ، ونحن ~~الآن أضيافك ، فانظر ما تصنع بأضيافك ! فعفا عنهم ، وخلى سبيلهم ~~فقال له من حضر : ما ندري أيها الأمير ، أي يوميك أشرف ، يوم ظفرك، ~~م يوم عفوك ~~69 ~~ه قيل : دخل رجل على كسرى [أبرويز ] ، فشكا إليه عاملا غصبه عل ~~ضيعة له ، فقال : منذ كم هي في يدك ؟ قال : منذ أربعين سنة ، قال : فما ~~عليك أن يأكل عاملي منها سنة واحدة ! قال : ما كان على الملك أن يترك ~~هرام [جور ] على الملك سنة واحدة ؟ فقال : ادفعوا في قفاه ~~أخرجوه ؛ فأمكنه التفاتة فقال : دخلت بمظلمة وخرجت باثنتين ؛ فقال ~~كسرى : ردوه ؛ فأمر برد ضيعته ، وجعله من خاصته ~~57 5 وقال يحيى بن أكثم : كنت في مجلس بالبصرة ، فجاءني رجل فقال ~~أخبرني عن النبي صلم حين أخذ بيد علي رضي الله عنه ، فأقامه للناس ~~وقال : « من كنت مؤلاه فعلي مؤلاه » أبأمر الله تعالى فعل أم ~~يه ؟ فسكث ~~عنه ~~ثم إنه حدث بالحديث بعض الفقهاء ، فقال لي : فلم لا تجيبه ~~قلت : وما كنت لأجيبه ، إن قلت برأيه نسبته إلى خلاف ما قال الله تعالى ~~566 5 المحاسن والمساوى 218/2 والمحاسن والأضداد 24 . وما بين مجعمعفوفين منهما ~~57 5 الحديث في : سنن الترمذي 79/6 رفم (3713) ~~15 ~~جيمرتة قال : (وما ينطق عن الهوي الثم إن قو إلا وحى يوحى ) [النجم : 3 - 4] وإن ~~و ~~للت : بأمر الله تعالى [55ب] قال : فلم خالفوه واتخذوا وليا غيره ~~571 5 وقالت اليهود للنبي صلم : لم لا نطقت ms093 في المهد ، كما نطق عيسى بن ~~ريم ؟ قال : « إن الله تعالى خلق المسيح من غير ذكر ، فلولا أنه نطق في ~~المهد ما كان لمريم عليها السلام عذر ، وأخذت بما يؤخذ مثلها ؛ وأنا ~~ولدت ~~ن أبوين ~~557 قيل للمسيح عليه السلام : ما بال المشايخ أحرص على الدنيا من ~~الصبيان ؟ قال : لأنهم ذاقوا من طعمها ما لم يذقه الشباب . # 57 ~~5قيل : أتي أبو مسلم - برجل من عسكر عدوه ، فأمر بضرب عنقه ، ~~فقال : أيها الأمير ، إنك إن قتلتني ذهبت الأموال التي عندي ؛ قال : فمن ~~لي بها ؟ فال : أيها الأمير ، الأمان لي إن صدقت عما عندي ، ووالله ~~لا كذبت ؟ قال : لك الأمان ؛ قال : والله ما عندي شيء ! فضحك أبو ~~مسلم ، وقال له : إن أطلقتك واصطنعتك تواظب على خدمتك ، أو تكثر ~~علينا عدونا ؟ قال : أصلح الله الأمير ، مقامي مع عدوك أصلح لك ، ~~بال : ولم ؟ قال : لأني أول منهزم أو مأسور ؛ فضحك منه وأطلقه ~~574 5 قال أبو الطيب [ اليزيدي ] : أخذ رجل ادعى النبوة في أيام المهدي ~~57 5 المستجاد من فعلات الأجواد 25٠ ~~572 5 محاضرات الأدباء 329/2 والبصائر والذخائر 8/ 13٠ ونثر الدر 156/4 والتذكرة الحمدونية ~~136/3 ~~557 (1) أبو مسلم الخراساني هو عبد الرحمن بن مسلم ، هازم جيوش الدولة الأموية ، ~~القائم بإنشاء الدولة العباسية ، قتل سنة 137ه . (سير 48/6) ~~57 5 العقد الفريد 6/ 143 ووفيات الأعيان 188/6 ونثر الدر 213/2 ونهاية الأرب 14/4 ~~15 ~~أدخل عليه ، فقال له : أنت نبي ؟ قال : نعم . قال : وإلى من بعثت ~~قال : ما تركتموني أذهب إلى أحد ؟ ساعة بعثت وضعتموني في الحبس ~~فضحك المهدي وخلى سبيله ~~57 5 قيل : صاح رجل بالمأمون : يا عبد الله ، يا عبد الله ؛ فقال له : [56أ] ~~تدعوني باسمي ؟ فقال : يدعى الله تعالى باسمه ، ولا تدعى أنت ~~ناسمك ! # 576 5 وقيل : أتي الحجاج بعشرة من الخوارج فأمر بضرب أعناقهم ، فقتل ~~تسعة ، فلما قدموا العاشر رفع طرفة إلى الحجاج ، وقال : يا حجاج ، إد ~~نا أسرفنا في الذنب ، فما أسرفت في العفو ؛ فقال : أف على هذ ~~لجيف ، والله ms094 لو قالها أحد منهم قبل ، ما قتلت منهم أحدا ؛ خلوا عنه ؛ ~~اطلقه ~~بكر النحو والنحو عنين ~~57 5 ومن فضائل هذا العلم : السلامة من اللحن وشناعته ، والتجرد من ش3 ~~قباحته ؛ فقد روي عنا ~~نلعبي أنه قال : اللحن في الشريف كالجدري في ~~لوجة ~~57 5 قال الحسن : والجدري في الوجه ، أحسن من اللحن في اللسان ~~574 5 وقال بعضهم : [ من الوافر ] ~~57 5 العقد الفريد 173/2 - 174 ~~57 5 البيتان بلا نسبة في : عيون الأخبار 169/2 وأدب الدنيا والدين 434 وحياة الحيوان الكبرى ~~754 ~~158 ~~وما حسن الرجال لهم بفخ هر ~~إذا ما أخطا الحسن البيان ~~فى بالمرء عيبا آن تراه له وجه وليس له لسان ~~58٠ 5 وقال رسول الله صعلم : « ولدت في عبد مناف ، وأرضعت في سعد بن ~~بكر ، فأنى يأتيني اللحن ؟ » . وإنما قال ذلك أنفة منه وتنزها منه ~~581 5 وقال أبو الأسود الدؤلي : إني لأجد للحن غمزا كغمز اللحم ~~58 5 وقال الحسن : من بدا استعرب ، وما شيء أقعد بالرجل من اللحن في ~~منطقه ~~582 5 وسمع الحجاج رجلا يلحن ، فقال : [56ب] أما يستحيي أحدكم أن ~~يكون مثل عبده ~~584 5 وقال عبد الملك : اللحن في الكلام ، أقبح من التفتيق في الثوب ~~تفيمر ~~58 5 ودخل أعرابي في الشوق ، فسمعهم يلحنون ، فقال : سبحان الله، ~~يلحنون ويربحون ، ونحن لا نلحن ولا نربح ~~586 5 وقال سعيد بن سلم(1) : دخلت على الرشيد فبهرني هيبة وجمالا ، فلما ~~حن خف في عيني ~~58 5 عيون الأخبار 158/2 ~~584 5 عيون الأخبار 158/2 والعقد الفريد 478/2 ~~58 5 عيون الأخبار 159/2 ومعجم الأدباء 23/1 وربيع الأبرار 42/2 ~~58 5 معجم الأدباء 25/1 وربيع الأبرار 34/2 ونثر الدر 5/ 70 ~~(1) في الأصل : سعد بن سليمان ، خطأ ! صوابه : سعيد بن سلم ، أبو محمد الباهلي ، ~~ان بصيرا بالحديث والعربية ، توفي سنة 217ه . (تاريخ الإسلام 80/5 والوافي بالوفيات ~~(225/ ~~59 ~~587 5 وسمع أعرابي واليا يخطب، فلحن، فقال: أشهد أنك وليت بقضاء وقدر ~~588 5 ومر عمر بن ms095 الخطاب رضي الله عنه بقوم يتناضلون فأساؤوا الرمي ~~فقال : بئس ما رميتم ؛ فقال بعضهم : إنا قوم متعلمين ؛ فقال : إساءتك ~~ي لحنكم ، أشد من إساءتكم في رميكم ~~586 5 ولحن رجل عند أبي عمرو بن العلاء، فسمعه؛ فقال : لا أراك إلا نذلا ~~59 5 وجاء رجل إلى الحسن فقال له : كيف أنت يا أبو سعيد ؟ فأخذ الحسن بلحية ~~لرجل فهزها ثم قال : ويلك كسب الددكانيق شغلك أن تقول : يا أبا سعيد ~~59 5 ودخل رجل على زياد ، فقال : إن أبينا هلك ، وإن أخينا غصبن ~~من ~~بينا ، فقال : ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضيعت من مالك ولسانك ~~591 5 [ دخل ] رجل على إبراهيم التيمي ، فقال : يا جارية ، أين ~~أسماء ؟ فقال لها : لا تكلميه ~~59 5 وروي أن الحجاج قال ليحيى بن يعمر : أتسمعني ألحن ؟ فقال ~~لأمير أفصح؛ قال : فأعاد عليه ، فقال : حرفان ، قال : أين ؟ فقال ~~581 5 عيون الأخبار 2/ 16٠ ~~588 5 معجم الأدباء 16/1 ~~590 5 البيان والتبيين 219/2 والعقد الفريد 2/ 480 ~~59 5 عيون الأخبار 159/2 وربيع الأبرار 144/4 والمحاسن والمساوي 159/2 ~~559 (1) إبراهيم بن يزيد التيمي ، أبو أسماء الإمام القدوة ، العابد الواعظ ، توفي شابا سنة ~~92ه . (سير 5/ 60 ~~593 5 وفيات الأعيان 6/ 174 وإعتاب الكتاب 54 والمحاسن والمساوي 156/2 والوزراء والكتاب ~~للجهشياري 83 - 84 . # (1) يحين بن يعمر ، أبو سليمان العدواني ، العلامة الفقيه ، المقرى ، قاضي مرو . (سير ~~لقرآن، قال : ذلك أشنع ! قال : فما هو ؟ قال : تقول : ( إن كان ءاباؤكم ~~وأبنأؤكة) إلى قوله (أحب إليكم مر الله ورسوله) [التوبة : 24] [57ا] ~~تقرؤها بالرفع، فغضب الحجاج، وتغيظ على يحيى بن يعمر، ونفاه إلى ~~ررع- عراق ~~(1 ~~وإنما نفاه لأنه رأى ذلك من أعظم العيوب التي نسبت إليه ~~594 5 ومر بابن المبارك رجل راكب دابة ، وجعل يحادثه وهو على ظهر دابته ~~قال له ابن المبارك : إنا روينا عن رسول الله صعلم أنه قال : « لا تجعلوا ~~لهورها مجالس » . فقال له : مجالس ، يا أبا عبد الزحمن ! فقال له : إن ~~مجالس من الأسماء التي لا تنصرف ms096 ، لأنه جمع على مفاعل ، وأنت لم ~~بلغ هناك بعد ، فكان ذلك الرجل لا يمر بموضع في سوق إلا صاح به ~~لناس : يا فلان ، لم تبلغ هناك بعد . # 59 5 وكان المأمون يتفقد ما يكتبه الكتاب ، فيتسقط من التحو ، ويحط من ~~قدار ما أتى بما غيره أجود منه في العربية ~~59 5 وروي أن زيادا دخل ديوانه يوما فوجد كتابا مكتوبا فيه : ثلاثة دور ، ~~قال : من كتب هذا ؟ فأشاروا إلى كاتبه نقعل : أخرجوه من ديوانن ~~لا يفسده ، واكتبوا ثلاث آدر ~~59 5 وروي أن معاوية بن بجير وصل إليه الفيج ~~بنعي ابنه من البصرة ، وهو ~~2) كذا في الأصل . صوابه : إلى خراسان ~~559 يقارن بما ورد في الوزراء والكتاب للجهشياري ~~597 5 معجم الأدباء 23/1 ~~(1) في الأصل : الفتح ، تحريف ، صوابه الفيج : الرسول أو عامل البريد ، فارسي ~~معرب . (اللسان « فيج » ) ~~16 ~~بخراسان ، فقال : أصلح الله الأمير ، وأطال عمره ، توفي بجيرا ؛ فقال له ~~لحنت ويلك ، ولم يشغله ذلك عن الإنكار عليه ~~59 5 وفي ذلك يقول بعض إخوانه : [ من الوافر ~~57ب] ألم تر أن خير بني بجير ~~معاوية المحقق ما ظننتا ~~دأناه مخبر ينعى بجيرا ~~علانية فقال له : لحثتا ~~599 5 وحضر رجل مجلس حسين الطاهري ، متولي الحبس بمدينة السلام ، ~~بح جماعة كثيرة في حاجة لهم ، وكان جميل الهيئة ، فلما رأى حسن هيئته ~~رفعه دون الجماعة ؛ فلما استقر به المجلس ، أقبل عليه الرجل ، فقال ~~أعزك الله ، إن أبيك كان صديق لأبي ؛ فالتفت الحسين إلى حاجبه، وقال ~~أقم هذا الفاعل الصانع من مجلسي ؛ فأقامه ، وانصرفوا خائبين بسببه ~~151 ~~5وقال أبو الأزهر : حضرت مجلس رجل كثير الجمع ، فقطع ~~ما رأيت من ذلك عن حاجتي التي أردت ذكرها ، وأحجمت عنه حتى رأيته ~~نكر على كاتبه ، وقد أملى عيه : ولم أكتب إليك بخطي حرفا من أن يقف ~~على رداوته . وكان كاتبه كتب رداءته ، فقال له : أما تحسن الهجاء ~~الواو ؛ فحسن في عيتي ، فدنوت منه ، وسألته حاجتي وانصرفت ~~601 5 وكان بشر المريسي يقول لأصحابه : قضى الله لكم الحوائج ms097 على أحسن ~~598 5 معجم الأدباء 24/1 لعبد الله بن بجير ~~5600 (1) هو الضحاك بن سلمان بن سالم الالوسي ، أبو الأزهر ، الأديب النحوي اللغوي ~~الشاعر ، توفي سنة 563ه (معجم الأدباء 1451/4) ~~6٠1 5 عيون الأخبار 158/2 والبيان والتبيين 212/2 والبصائر والذخائر 213/2 وربيع الأبرا ~~38 ~~العقد الفريد 2/ 482 ونثرالدر 5/ 272 . والبيت مطلع قصيدة لإبراهيم بن هرمة ، ديوانه 55 ~~162 ~~لوجوه ، وأهنؤها - وكان الصواب أهنئها - فقال قاسم التمار : هذا كما قال ~~الشاعر : [من المنسرح ] ~~«ان سليمى والله يكلؤها ضنت بنيء ما كان يرزؤها ~~60 5 وعن أبي حاتم السجستاني : وقيل : إن هذاله : [ من الرمل] ~~[58ا] إنما النحو قياس يتبع ~~ربه في ~~مين ~~ه ~~ا ~~إذا ما أبصر النحو الفتى ~~ر في المنطق مرا واتسع ~~اثقاة كك من يعرفه ~~من جليس ~~لق أو مستمع ~~إذا لم يبصر النحو الفتى ~~هاب أن ينطق جبنا فانقطع ~~يتلو بالقران لا يعرف ما ~~فعلسى الإغراب فيه وصنحي ~~يخفض الصوت إذا يقرؤه ~~حذر اللحن وفي اللحر ~~قع ~~يكرم النحو لمن يقرؤه ~~وهو لا علم له فيما اتبع ~~والذي يقرؤه علما به ~~ن عراة الشك في الحرف رجعي ~~ناظرا فيه وفي إغراب ~~فإذا ما عرف الحق ~~ردغ ~~أهما فيد سواء عندكم ~~ليست السنه فينا كالبدغن ~~وكذاك الجهل والعلم فخذ ~~نه ما شئت وإن شئت فدغ ~~602 5 بهجة المجالس 68/1 وإنباه الرواة ~~/267 وتاريخ بغداد 355/13 ومعجم الأدباء ~~4/ 1747 . والقصيدة للكسائي ~~ذكر اللفظ الغريب [ و ] التقعير في النحو ~~603 5 قيل : دخل أبو علقمة(1) على أعين المتطبب ، فقال : أصلحك الله ، ~~أكلت من لحوم هذه الجوازل ، وطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة ~~دأية العنق ، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب والشراسيف ؛ فهل ~~عندك دواء ؟ قال : نعم ؛ خذ خربقا وسلفقا وشبرقا ، فزهزقه ، ورقرة ~~[واغسله] بماء رؤث واشربه . فقال أبو علقمة : هذا لم أفهمه ! فقال : ~~ما أفهمتك إلا كما أفهمتن ~~٠ ~~5ودعا أبو علقمة يوما حجاما [58ب] ليحجمه ، فقال له : أنق غسل ~~المحاجم ، واشدد قصب الملازم ، وأزهف ظبات المشارط ms098 ؛ وليكن ~~رطك وخزا ، ومصك نهزا ، و لا تكرهن آبيا ، و لا تمنعن أتيا ؛ فوضع ~~الحجام محاجمه في منديله ، وقال له : ابعث إلى الأصمعي حتى يصير ~~باليك يحجمك . # 6٠ ~~ع وقال أبو علقمة يوما لطبيب : إني أجد معمعة وقرقرة ؛ فقال الطبيب ~~ما المعمعة فلا أغرفها ! وأما القرقرة فضراط لم ينضج ~~60 5 عيون الأخبار 2/ 162 ومعجم الأدباء 1638/4 و1640 والعقد الفريد 489/2 والمحاسن ~~المساوي 185/2 ~~(1) أبو علقمة النحوي ، مشتهر بكنيته ، نحوي قديم العهد ، كان يتقعر في كلامه ، ويتعمد ~~غريب الحوشي . (إنباه الرواة 149/4) ~~604 5 عيون الأخبار 163/2 ومعجم الأدباء 1639/4 والبيان والتبيين 2/ 380 وإنباه الرواة ~~1462 والعقد الفريد 2/ 491 والمحاسن والمساوي 186/2 والبصائر والذخائر 9/ 75 ~~والتذكرة الحمدونية 7/ 251 ونثر الدر 7/ 327 ~~560 العقد الفريد 190/2 والمحاسن والمساوى 2/ 185 ونثر الدر 7/٠. # 164 ~~606 5 وقال أبو الأسود الدؤلي لأبي علقمة : ما حال ابنك ؟ قال : أخذته ~~الحمى ، فطبخته طبخا ، ورضخته رضخا ، فتركته فرخا ؛ قال : ما فعلت ~~زوجته التي كانت تشاره وتجازه وتهاره وتماره وتزاره ؟ قال : طلقها ~~ت- ~~وتزوجت بعده ، فحظيت ورضيت وبظيت ؛ قال : قد علمت حظيث ~~رضيت ، فما بظيث ؟ قال : حرف من العربية لم يبلغك ! فقال له : يا اب ~~خي ، كلن حرف لا يعرفه عمك ، فاستره كما تستر السنور خرأها ~~٠7 ~~5قيل : مرضت أم أبي علقمة النحوي من أكلها الطفل والطين ، فاضفر ~~رجهها ، وعلا بطنها ، وأغيا الأطباء مداواتها ؛ فقالت لولدها : يا بني ~~لو كتبت رقيعات بحالي في المساجد ، لرجوت أن تقع واحدة منهن في يد ~~رجل صالح ، فيعود علي بركة دعائه ؛ فأخذ رقاعا كبيرة وكتب في كل ~~م ~~: صين أم ورعي ، من دعا لامرأة مقسئنة ، أولعت بأكل الطرموق ~~فأصابتها علة اسمثلال ، أن يهب الله لها اطرغشاشا [59أ] وابرغشاشا ~~والسلام ~~فلم تقع رقعة في يد أحد وقرأها ، إلا وقال : لا شفاها الله بعافية ~~ول ~~لقواد كتبها ~~فسير ذلك : صين أم ورعي ، أي : صان الله ورعاه ؛ امرأة مقسكنة ~~560 عيون الأخبار 2/ 164 والبيان والتبيين 379/1 والعقد الفريد 2/ 490 ومراتب ~~حويين 27 ~~5601 الاقتضاب في ms099 شرح أدب الكتاب 13/1 ~~1) في الاقتضاب : صين وأعين ، بمعنى : صانه الله وأعانه . والمقسئنة : المتناهية في ~~الهرم . والطفل : الطين اليابس ~~165 ~~ري كبيرة ؛ يقال : اقسأن العود : إذا يبس ؛ والطرموق : الطفا ~~اسمثلال : يقال : إسمأل الرجل يسمينئك ، إذا مرض ؛ والاطرغشاش ~~الابرغشاش : العافية ؛ يقال : اطرغش الرجل وابرغش ، إذا أفاق مت ~~مرضه ~~608 5 قول من كان عند ابن هبيرة في مقام الحد ، والسياط قد أخذت منه أخذا ~~نيعا : والله إن كانت إلا أثيابا في أسيفاط قبضها عشاروك ~~60 5 وقول حاكم ارتفع إليه رجل وامرأته، فشكت المرأة سوء حالها، وأنه لا يقي ~~أودها، فيما رسمه: إن سألتك ثمن شكرها وشبرك، أنشأت تطلها وتضهلها ~~سرح ذلك : الشكر : هو الفرج ؛ تطلها : تمنعها وتمطلها، ~~تضهلها : تعطها قليلا ، مستقى من البثر ، وهي القليلة الرشح ~~مذح الشغر والشعراء ~~61 5 الشعر ديوان العرب ، ومعدن حكمتها ، وكنز آدابها ؛ والشعراء ~~سان الزمان ، والشعر أمير الكلام ~~611 5 وقال بعض السلف : الشعر أدنى مروءة السري ، وأسرى مروءة الدن ~~608 5 أدب الكاتب 15 ومراتب النحويين 43 وطبقات النحويين واللغويين 41 . # أيل هو عيسى ~~بن عمر الثقفي ~~60 5 إنباه الرواة 21/4 وأدب الكاتب 14 - 15 ومراتب النحوين 50 . والقائل هو يحيى بن يعمر. # 561 يواقيت المواقيت 71 ~~61 5 البيان والتبيين 241/1 والتمثيل والمحاضرة 184 ويواقيت المواقيت 71 والمحاسن ~~لمساوي 2/ 172 ~~16 ~~61 5 وقال آخر : الشعر جزل من كلام العرب ، تقام به المجالس ، وتستفتح ~~ه الحوائج ، وتستل به السخائم ~~611 5 وفي [59ب] الخبر : « إن من الشعر لحكمة » ~~61 5 وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، لا يعرض له أمر إلا أنشد فيه بيت ~~شعر. # 61 5 وأحسن ما قيل في مدح الشعر ، قول أبي تمام ، وهو قوله : [ من الكامل ] ~~إن المساعي والقوافي لم تزل ~~ثل النظام إذا أصاب فريدا ~~هي جوهر نثر فإن ألفته ~~الشعر صار قلائدا وعقودا ~~616 5 وقال ابن الزومي : [من الطويل ~~أرى الشعر يحيي الجود والناس بالذي ~~تبقيه أرواخ لها عطرات ~~ما المجد لولا الشعر ms100 إلا معاهد ~~وما الناس إلا أغظم نخ ~~ات ~~ذكر من شكرثه الملوك والستادة من الشعراء ~~6117 5 قال عبدون الحدني : دخلت على طوق بن مالك وعندة كلثوم بن ~~612 5 يواقيت المواقيت 71 ~~5612 الحديث في : الأدب المفرد 3٠1 رقم (872) وسنن الترمذي 527/4 رقم (2844) ~~سنن أبي داود 4/ 303 رقم (5٠11 ~~611 5 البيان والتبيين 241/1 ويواقيت المواقيت 73 ~~61 5 ديوانه 425/1 ~~61 5 ديوانه 391/1 ~~561 الجليس والأنيس 87/2 و88 . و ~~بيت أبي نواس ، قي ي ديوانه : 139/1 و239 و35 ~~(1) كذا في الأصل ، ولم أعرفه ~~167 ~~مرو ، وعليه جبة صوف وكساء من صوف ، وبيده دفتر قدر عظم الذراع ~~فرفع رأسه إلي ومو يقول : قاتله الله ما أشعره ! قلت : من هو يا أب ~~ممرو ؟ قال : هو الذي يقول : [ من الطويل] ~~باذا نحن أثنينا عليك بصالح ~~فأنت كما نثني وفوق الذي نثني ~~إن جرت الألفاظ يوما بمدحة ~~لغيرك إنسانا فأنت الذي نعن ~~قلت : من هو يا أبا عمرو ؟ قال : أوما تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هو الذي ~~يقول : [ من الطويل ] ~~تغطيت من دهري بظل جناحه ~~فعييي ترى دهري وليس يراني ~~فلو تسأل الأيام عني ما درث ~~وأين مكاني ما عرفن مكان ~~[60ا] قلت : ومن هو ؟ قال : أوما تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هو اللكاي ~~يقول : [ من البسيط] ~~إلى نداك فقاسته بما فيها ~~«ان السحاب لتستحيي إذا نظرت ~~عتى تهم بيافلاع فيمنعها ~~خوف العقوبة من عضيان منشيه ~~قلت : ومن هو ؟ قال : أوما تعرفه ؟ قلت : لا قال : لا عرفته ~~بدا ؛ هو أبو نواس ~~618 5 ذكر أحمد بن يوسف بن القاسم الكاتب ، قال : كنت بين يدي ~~المأمون ، ومعي عبد الله بن طاهر ؛ والمأمون مستلق ، فقال لعبد الله : ~~أبا العباس ، من أشعر من قال الشعر في تحلافة بني هاشم . فأمسك عن ~~618 5 الأغاني 24/16 . وبيتا أبي الشيص ، في ديوانه 1٠2 ~~بيتا أبي نواس ، في ديوانه 269/3 ~~68 ~~بد الله ؛ فقال له : لم لا تجيب عما سألتك ؟ فقال : أمير المؤمنين أعلى ~~عينا ، وأغلم بما سأل ؛ فقال ms101 له المأمون : وإن كان أمير المؤمنين كذلك ~~هو يحبث أن يعلم ما عندك ؛ فأجب وأجب يا أحمد . فقال عبد الله ~~اشعرهم يا أمير المؤمنين ، الذي يقول : [ من الكامل ] ~~شبهت أعدائي فصرت أحبهم ~~ذ كان حظي منك حظي منهم ~~أجد الملامة في هواك لذيذة ~~حبالذكرك فليلمني اللوم ~~فقال : أبيت يا أحمد إلا غزلا ! ثم استوى جالسا ، فقال : أين أنتم عن ~~الذي يقول : [ من المديد ] ~~با شقيق الروح من حكم ~~نمت عن ليلي ول ~~| ~~اسقني الخمر التي اعتجرت ~~بخمار الشيب في ~~ر ~~يعني أبا نواس ؛ قال : فقلت له : هكذا هو يا أمير المؤمنيت ~~619 5 وزوي عن [60ب] إسحاف بن إبراهيم الموصلي ، أنه قال : دخلت يوما ~~ملى الرشيد ، فإذا هو متكيء ، وليس عنده أحد ، وهو يقول : أحسن والله ~~اظرف قريش وأفتاها وأشخاها وأشعرها وأغزلها ؛ قلت : من هو يا أمر ~~المؤمنين ? وفي أي شيء أحسن ؟ فقال : أما بعدما سمعت مني من هو ، ~~لا أسميه لك ، ولكن أذكر الشعر فإن عرفته فاكتمه ؛ هو القائل : [ من ~~لبسيط ] ~~لا أشأل الله تغييرا لما صنعت ~~نامت وقد أسهرت عيني عيناها ~~فالليل أطول شيء حين أفقدها ~~والليل أقصر شيء حين ألقاه ~~5616 سمط اللآلي 312/1 . وبيتا الوليد بن يزيد ، في ديوانه 131 ~~16 ~~اتعرفة ؟ قلت - بكلام لطيف - : لا ؛ قال : بحياتي ! قلت : بلى ~~وحياتك يا أمير المؤمنين ، هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك ؛ فضحك ~~قال : يا إسحاق ، والله ما أعطيته من الوضف إلا ما دون ما يستحق ~~لكن الملك عقيم ~~62 5 قيل : بينا محمد الأمين يطوف في منزله ، إذ بجارية سكرى وعليها كساء ~~خزر تسحب أذياله ، فراودها عن نفسها ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، أنا ~~على ما ترى ، ولكن إذا كان في غد إن شاء الله تأتين ~~فلما كان من الغد سار إليها ، فقال لها : الميعاد ؛ فقالثت : يا أمير ~~المؤمنين ، أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار ؟ فضحك وخرج إلى ~~مجلسه ، فقال : من بالباب من الشعراء ؟ قيل له : مصعب والرقاشي وأبو ~~نواس ، فأتي بهم ، فلما جلسوا ، قال : ليقل ms102 كك واحد منكم شعرا يكون ~~آخرة ، كلام الليل يمحوه النهار ؛ فأنشأ الرقاشي يقول : [ من الوافر ] ~~61ا] متى تصحو وقلبك مستطار ~~وقد منع القرار فلا قرار ~~وقد تركثك صبا مستهاما ~~فتاة لا تزور ولا تزار ~~ماذا استنجزت منها الوعد قالت : ~~كلام الليل يمحوه النهار ~~وقال مصعب : [ من الوافر ] ~~تعذلني وقلبي مستطار ~~كثيب ما يق ~~رار ~~بحب مليحة صادت فؤادي ~~بألحاظ يلاحظها اخوراز ~~(1) ~~620 5 العقد الفريد 41٠/6 وبدائع البدائه 251 وديوان أبي نواس 484/5 و486 ~~(1) الاحورار : شدة سواد العين وشدة بياضها ~~7 ~~لما أن مددث يدي إليها ~~لأمسكها بدا منها نفا ~~قلت لها : عديني منك وعدا ~~فقالت : في غد يدنو المزار ~~فلما جئت مقتضيا أجابت : ~~كلام الليل يمحوه النهار ~~وقال أبو نواس : [ من الوافر ] ~~ليلة أقبلت في القصر سكرى ~~ولكن زين السكر الوقار ~~وهز الريح أزدافا ثقالا ~~وصدرا فيه رمان صغا ~~قد سقط الردا عن منكبيها ~~من التجميش وانحل الإزار ~~2) ~~قلت : الوعد سيدتي، فقالت: ~~كلام الليل يمحوه النهار ~~فقال : أخزاك الله ، أكنت معنا ، أو مطلعا علينا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ~~عرفت ما في نفسك ، فأعربت عما في ضميرك ؛ فأمر له بأربعة آلاف ~~ينار ، ولصاحبيه مثلها . # 621 5 وقال أبو حفص الشطرنجي : قال لي الرشيد يوما : يا أبا حفص ~~قد أحسنت ما شئت في قولك : [ من الكامل ] ~~(61ب] لم ألق ذا شجن ينوح بحبه ~~إلا حسبتك ذلك المحبوب ~~حذرا عليك فإنني بك واثق ~~« ~~ألا أرى لسواي منك نصيبا ~~2) التجميش : المغازلة والملاعبة ~~62 5 الأغاني 177/5 والوافي بالوفيات 22/ 512 وفوات الوفيات 136/3 وديوان العباس بن ~~لأحنف 34 و163 ~~(1) هو عمر بن عبد العزيز أبو حفص الشطرنجي ، مولى بني العباس ، كان شغوفا بلعب ~~لشطرنج . (الوافي بالوفيات 511/22) ~~171 ~~فقلت : يا أمير المؤمنين ، ليسا لي ، وإنما هو للعباس بن الأحنف . فقال ~~صدقت ، ولك منها حيث يقول : [ من الطويل ] ~~إذا سرها أمر وفيه مساءت ~~قضيت لها فيما تريد على نفس ~~وما مر يوم أزتجي فيه راحة فأخبره إلا بكيت على أمسي ~~622 5 وقال عمر بن ms103 شبة(1) : كان سفيان [ بن عيينة] على زهده وورعه أولعن ~~الناس بالشعر، ولاسيما شعر أبي نواس ؛ وقال يوما لرجل من أهل البصرة ~~ما أظرف بصريكم ، وقد أخسن والله وأبدع في قوله : [ من السريع 5ا ~~قمرا أبصرت في مأتم ~~يدب شجوا بين أتراب ~~يبكي فيذري الدر من نرجس ~~ويلطم الورد بعناب ~~فقلت : لا تبك قتيلا مضى ~~رابك قتيلا لك بالباب ~~622 5 وروي عن الأصمعي وأبي عمرو بن العلاء ، أنهما قالا : المطبوعون من ~~لمحدثين سبعة : أبو نواس ، وبشار ، وأو العتاهية ، والسيد الحميري ~~ومسلم بن الوليد، وسلم الخاسر ، وأشجع السلمي ~~ي ذم الشعر والشعراء ~~562 قال الله عز وجل : (والشعراء يتيعهم الغاون لإيجألرتر انهم في كلوار ~~هيمون الي »م يقولورب مالا يفعلوت 9 [الشعراء : 24 - 26] ~~52 ~~622 5 الأغاني 68/2٠ - 69 والإعجاز والإيجاز 204 ولباب الآداب للثعالبي 63/2 وديوان أبي ~~نواس 4/ 15 ~~(1) في الأصل : عمرو بن شيب ، خطأ ، صوابه : عمرب شبة النميري ، أبو زيد ، العلامة ~~الأخباري ، الحافظ الحجة ، توفي سنة 262ه . (سير 369/12 ~~172 ~~62ا] وقد نهى رسول الله صلم عن ثمن الشعر ، وعن مجالسة الشعراء ~~625 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قال رسول الله صلم : « لأن ~~متليء جوف أحدكم قيحا ، خيو له من أن يمتليء شعرا ~~626 5 وقال بعضهم : الشعر رقية الشيطان ؛ ولذلك قال جرير وهو يمدح عم ~~بن عبد العزيز رضي الله عنه، ويصف ترفعه عن استماع الشعر: [من الطويل ~~رأيت رقى ~~نيطان لا تستفزه وقد كان شيطاني من الجن راقيا ~~621 5 وقيل ليحيى بن خالد : لم لا تقول الشعر ؟ فقال : شيطانه أخبث من أن ~~سلطه على عقلي ~~62 5 وقيل لشبيب بن شيبة مثل ذلك ، فقال : لا خير في شيء أحسنه أكذبه . # 629 5 وكان أبو مسلم يقول : إياكم والشاعر ، فإنه يهجو جليسه عند أدنى ~~زلة ، ويطلب على الكذب مثوبة ~~630 5 وقال غيرة : لا تجالس من إذا رضي عنك كذب عليك ، و مإذا استوحش ~~منك هجاك ~~562 الحديث في : الأدب المفرد 298 رقم (86٠) وصحيح ms104 مسلم 1769/4 رقم (2257 ~~وسنت الترمذي 4/ 532 رقم (2851) وسنن أبي داود 4/ 302 رقم (5009) وستن ابن ماجة ~~1236 رقم (3759) . # 62 5 يواقيت المواقيت 77 وثمار القلوب 153/1 ~~بيت جرير في ديوانه 2/ 1٠43 عن الأغاني 48/8 ~~621 5 يواقيت المواقيت 77 والتمثيل والمحاضرة 146 ~~628 5 يواقيت المواقيت 77 ~~629 5 يواقيت المواقيت 78 . وبلا نسبة في : التمثيل والمحاضرة 187 ~~630 5 يواقيت المواقيت 78 ~~1 ~~631 5 وذكر دغبل عند الفضل ~~ن سهل ، فقيل له : إنه صاحب مروءة ؛ فقال ل ~~الفضل : وهل مروءة لمن يعصي الزحمن ، ويطيع الشيطان ، ويذم ~~الإخوان ، ويقول البهتان ~~632 ي ومن أحسن ما هجي به الشاعر ، قول عبد الصمد بن المعذل لأبي تمام، ~~وقد قصد البصرة وشارفها : [ من الخفيف ] ~~ينن هت بين اثنتين تبوز للنا ~~س وكلتاهما بوجه مذال ~~[62ب] لست تنفك طالبا لوصال ~~من حبيب أو طالبا لنوال ~~أتي ماء لحر وجهك يبقى ~~بين ذل الهوى وذل السؤال ~~633 ~~ودخل عبد الرحمن بن أم الحكم على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له ~~معاوية : بلغني أنك لهجت بقول الشعر ؛ قال : هو ذاك ؛ قال : فإياك ~~والمدح ، فإنه طعمة الوقاح ؛ وإياك والهجاء ، فإنك تحنق به كريما ، ~~وتستثير به لئيما ؛ وإياك والتشبيب بالنساء ، فإنك تفضح به الشريعه ~~والعفيفة ؛ ولكن اذكر مفاخر قومك ، وقل من الأشعار ما تزين به نفسك، ~~وتؤدب به غيرك ~~634 5 وقال أبو سغد المخزومي (1) : [من السريع ~~632 5 يواقيت المواقيت 78 ، والأبيات في ديوان عبد الصمد 161 وفيه مزيد تخريج ~~633 5 البصائر والذخائر 113/7 وربيع الأبرار 253/5 ومحاضرات الأدباء 168/1 والعقد الفريد ~~/281 والتذكرة الحمدونية 1/ 395 ~~634 5 التمثيل والمحاضرة 187 ونثر النظم 1٠ والمحاسن والمساوي 170/2 ومحاضرات الأدبا ~~166/1 (بلانسبة) . # (1) في الأصل : أبو سعيد ، تحريف ، صوابه : أبو سعد المخزومي ، واسمه عيسى بن ~~عالد بن الوليد . (طبقات ابن المعتز 295 ونهاية الأرب 91/3) ~~74 ~~الكلب والشاعر في حالة ~~يا ليت أني لم أكن شاعرا ~~أما تراء باسطا كفه ~~يستطعم الوارد والصادرا ~~635 وقال ابن الكلبي ms105 : لما استخلف عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، وفد ~~باليه الشعراء كما كانت تفد على الخلفاء من قبله ، فأقاموا أياما ببابه لا يأذن ~~لهم بالدخول ، حتى قدم عليه عدي بن أرطاة ، وكان له مكانة ؛ فتعرض له ~~جرير وقال(1) : [ من البسيط ] ~~أيها الرجل المزجي ~~طيته ~~هذا زمانك إني قد مضى زمتي ~~ابلغ خليفتنا إن كنت لاقيه ~~ي لدى الباب كالمضفود في قرن ~~وحش المكانة من أهلي ومن ولدي ~~نائي المحلة عن داري وعن وطني ~~(63ا] قال : نعم يا أبا حزرة ؛ فلما دخل عليه قال : يا أمير المؤمنين ، ~~ين ~~الشعراء على بابك ، وأقوالهم باقية ، وسهامهم مسنونة ؛ قال : يا عدي ~~مالي وللشعراء ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، إن النبي صلعلم قد مدح فأغطى ~~وفيه أسوة لكل مسلم ؛ قال : ومن مدحه ؟ قال : عباس بن مزداس ~~كساه حلة قطع بها لسانه ؛ قال : وتروي قوله ؟ قال : نعم ، قال ~~ما هو ؟ فأنشد يقول(3) : [ من الطويل ~~اتيتك يا خير البرية كلها ~~نشرت كتابا جاء بالحق معلما ~~سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا ~~على الحق لما أصبح الحق مظلما ~~5635 مختصر تاريخ دمشق 45/6 والمستطرف 214/1 والعقد الفريد 91/2 وثمرات الأوراق ~~78 ~~(1) الأول والثاني ، في ديوانه 2/ 57٠ و738 ~~(2) عدا الثاني ، في ديوانه 145 ~~7 ~~ونورت بالبرهان أشرا مدنسا ~~اطفأت بالبرهان جمرا تضرما ~~فمن مبلغ عني النبي محمدا ~~وكل امري يجزى بما قد تكلم ~~قال : صدقت ، فمن بالباب منهم ؟ قلت : ابن عمك ابن أبي رب ~~المخزومي ؛ قال : لا قرب الله قرابته ، ولا حيا وجهه ، أليس القائل ~~(3) ~~[مون الطويل ] ~~ألا ليت شعري يوم بانوا بمنيتي ~~شممت الذي ما بين عينيك والفم ~~رليت طهوري كان ريقك كله ~~وليت حنوطي من مشاشك والدم ~~وياليت سلمى في القبور ضجيعت ~~دعني أكن في جنة أو جهنم ~~قال : فليته - عدو الله - تمنى لقاءها في الدنيا ، ثم يعمل عملا صالحا ؛ ~~الله لا دخل علي أبدا ؛ من بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قلت : ج حميل ~~عمر العذري ؛ قال : هو الذي يقول(4) : [ من الطويل ) ~~[63ب] ألا ليتنا نحيا جميعا فإن ms106 نمت ~~يوافي لدى الموتى ضريحي ضريحها ~~نما أنا في طول الحياة براغب ~~إذا قيل قد سوي عليها صفيحه ~~ظيان نهاري لا أراها وتلتة ~~ع الليل روحي في المنام وروحه ~~اغرب به عني ، فلا يدخل علي أبدا ؛ فمن غيره ممن ذكرت ؟ قلت : كثي ~~عزة ؛ قال هو الذي يقول(5) : [من الكامل ~~رهبان مدين والذين عهدتهم ~~يمشون من ألم الفراق ركود ~~(3) ديوانه 501 ~~(4) ديوانه 51 ~~(5) ديوانه 441 - 442 ~~176 ~~و يسمعون كما سمعت كلامها خروا لعزة ركعا وسجودا ~~غرث به ؛ فمن غيره ممن ذكرت ؟ قلت : الأحوص الأنصاري ~~قال : أبعده الله وأسحقه ، أليس هو القائل ، وقد أفسد على رجل من ~~المدينة جاريتة حتى هرب بها منه(2) : [ من المنسرح ] ~~الله بيني وبين قيمها ~~يفر مني بها وأنبعد ~~غرب به عني ، فمن بالباب غيره ممن ذكرت ؟ قلت : همام بن ~~الب ، الفرزدق ؛ قال : أليس هو القائل(7) مفتخرا بالزنا : [ من الطويل ~~هما دلتاني من ثمانين قامة ~~كما انقض باز أقثم الريش كاسره ~~فلما اشتوت رجلاي في الأرض قالتا ~~أحي فيرجى أم قتيل نحادر، ~~فقلت : ازفعوا النبراس لا يفطنوا بنا ~~ووليت في أغقاب ليل أبادره ~~غرب به ، والله لا يدخل علي أبدا ؛ فمن غيره ممن ذكرت ؟ قلت ~~(8) ~~الأخطل التغلبي ؛ قال هو القائل ~~: [ من الوافر ] ~~64أ] ولست بصائم رمضان عمري ~~ولست باكل لحم الأضاحي، ~~لست بزاجر عيسا بكورا ~~يإلى بطحاء مكة للنجاح ~~لشت بقائم كالعير أدعو ~~قبيل الصبح حي على الفلاح ~~لكني سأشربها شمولا ~~وأسجد عند منبلج الصباح ~~اغرب به ؛ والله لا وطيء لي ~~بساطا ، وهو كافر ؛ فمن بالباب غيره ~~(6) ديوانه 144 ~~(7) ديوانه 1/ 212 ~~(8) ديوانه 755/2 ~~177 ~~من ذكرت ؟ قلت : جرير بن الخطفى قال : أليس هو القائل ~~(9 ~~[ من ~~لكامل ] ~~ولا مراقبة العيون أريتنا ~~قل المها وسوالف الآراء ~~ثم المنازل بعد منزلة اللوى ~~والعيش بعد أولئك الأقوام ~~لرقتك صائدة القلوب وليس ذا ~~حين الزيارة فارجعي ~~بسلام ~~إن كان لابد ، فأذن له ؛ فخرجت إليه ، فقلت : يدخل جرير ؛ فدخل ~~هو يقول(10) : [من الكامل ] ~~الن الذي بعث النبي محمدا ~~جعل الإمامة للإمام العادل ms107 ~~سع الخلائق عدله وبكاؤه ~~حتى ازعووا وأقام ميل المائل ~~إني لأرجو منك خيرا عاجلا ~~والنفس مولعة بحب العا ~~فلما مثل بين يديه ، قال : اتق الله يا جرير ، و لا تقل إلا حقا ؛ فأنشأ ~~(11)» ~~قول : [ من البسيط ] ~~كم باليمامة من شعناء أزملة ~~ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر ~~ممن بعدلك يكفى فقد والده ~~الفرخ في العش لم يدرج ولم يطر ~~64ب] أتى الخلافة إذ كانت على قدر ~~كما أتى ربه موسى على قدر ~~هذي الأرامل قد قضيت حاجتهم ~~فمن لحاجة هذا الأزمل الذكر ~~مال : يا أبا حزرة ، والله لقد وليث هذا الأمر ، و لا أملك غير ثلاث مئة ~~(9) ديوانه 2/ 990 ~~1٠) ديوانه 2/ 737 عدا الثاني ~~11) ديوانه 1/ 414 - 415 عدا البيت الأخير ، وهو ثابت في الأغاني 47/8 ~~17 ~~درهم ، فمئة أخذها عبد الله ، ومئة أخذتها أم عبد الله ؛ يا غلام أغطه المئة ~~لباقية ؛ فقال : يا أمير المؤمنين ، والله إنها أحب مال كسبت ~~: ~~ركتمان السر وإفشائه ~~632 5 قال النبي صعم : « استعينوا على إنجاح الحوائج بكتمان السر ، فإن ~~كل ذي نعمة محسود » ~~637 5 وكان المأمون يقول : الملوك تحتمل كل شيء من أصحابها ، إلا إفشاء ~~السر ، والتعرض للحرم ، والقدح في الملك ~~638 5 وقيل لأبي مسلم : بأي شيء أدركت هذا الأمر ؟ قال : ازتديت ~~بالكتمان ، واتزرت بالحزم ، وحالفت الصبر ، وساعدتني المقادير ، ~~وأدركت طلبتي ، وحزت حد نعمتي ؛ وأنشد يقول : [ من البسيط] ~~دركت بالصبر والكتمان ما عجزت ~~عنه ملوك بني مروان إذ جهدوا ~~ما زلت أسعى عليهم في ديارهم ~~القوم في ملكهم بالشام قد رقدوا ~~حتى ضربتهم بالسيف فانتبهوا ~~من نومة لم ينمها قبلهم أحد ~~ومن رعى غنما في أرض مسبعة ~~ونام عنها تولى رعيها الأسد ~~636 5 الحديث في : حلية الأولياء 215/5 و96/6 وميزان الاعتدال 141/2 ولسان الميزان 55/4 ~~وعيون الأخبار 19/3 ~~637 5 العقد الفريد 12/1 و16 وروضة العقلاء 189 ونثر الدر 119/3 وزهر الآداب 214/1 ~~وبهجة المجالس 347/1 ولباب الآداب 243 وأسرار الحكماء 136 وفيه تخريج واف ~~5638 المحاسن والمساوى 2/ 82 والمحاسن والأضداد 30 ~~والأبيات ms108 دون الخبر في : التذكرة الحمدونية 153/3 والمستطرف 29/2 ~~174 ~~63 5 (5 أ] وقال رسول الله صلم :(ممن أسر إلى أخيه سرا ، لم يحل ~~أن ~~يفشيه عليه » ~~564 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من كتم سره ، كان الخيار بيده : ~~ومن عرض نفسة للتهمة ، فلا يلومن من أساء به الظن . # 64 5 وقال العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه : من كتم سره ، كان الخيار ~~ل5 ~~64 5 وقال أيضا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه لابنه عبد الله : يا بني ~~أمير المؤمنين يدنيك - يعني عمر بن الخطاب - فاحفظ ثلاثة : لا تفش له ~~سرا ، و لا تغتب عنده أحدا ، ولا يطلعن منك على كذبة ~~64 5 وقال أكثم بن صيفي : سرك من دمك ، فانظر أين تريقه ~~644 5 ومن كلام النبي صلم : « من وهي الأمر ، إعلانه قبل إحكامه ~~645 5 وقال علتي بن أبي طالب رضي الله عنه : شر الناس من إذا لز أتى بما ~~عنده ~~639 5 الحديث في : بهجة المجالس 458/1 ~~64 5 بهجة المجالس 458/1 والتذكرة الحمدونية 149/3 ~~64 5 مضى تخريج القول في الخبر السابق ، فانظره ~~564 القول له في : بهجة المجالس 458/1 وقوت القلوب 1573/3 وإحياء علوم الدين ~~158/2 . ولعبد الله بن عباس في : عيون الأخبار 19/1 والعقد الفريد 9/1 - 1٠ ونثر الدر ~~/ 404 وأسرار الحكماء 30 وفيه تخريج واف ~~564 بهجة المجالس 458/1 . وبلا نسبة في : لباب الآداب 241 ومحاضرات الأدباء 255/1 ~~564 الحديث في : عيون الأخبار 40/1 ومحاضرات الأدباء 254/1 والتذكرة الحمدونية ~~149/3 ~~63 8٠ ~~64 5 وقال ابن وكيع في هذا : [ من الس ~~من لم يكن من نفسه واعظ ~~ه فما ينفعه الواع ~~ولم يطق حملا لأشراره ~~فما له من بعده حافغ ~~647 5 وقال آخر : [من البسيط ] ~~تودع السر إلا عند ذي ثقة ~~السر عند لئام الناس مبذول ~~السر عندي في بيت له غلق ~~ياعت مفاتحة والباب مقفول ~~64 5 وقال الصابي : [من الغويل ~~65ب] يموت معي سر الصدوق ms109 ولحده ~~ضميرا له الجنبان مكتنفان ~~أشأل يوم البعث عن كل ما وعى ~~فؤادي ، وما فاهت به الشفتان ~~وأنكره من بين ما في صح ~~وأجحده إذ يشهد الملكان ~~«ذنبي له في الجحد ليس محملا ~~من الذنب في إفشائه بلسان ~~64 5 وذهبت طائفة إلى أن السر ، ما سررته في نفسك ، ولم تبده إلى أحد ~~65 5 وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : ما استودغت رجلا سرا فأفشحي ~~نلمته ، لآني كنت به أضيق صدرا ، حيث استودعته إياء ~~646 ليسا في ديوانه (بطبعتيه) ~~564 البيتان برواية أخرى ، وبلا نسبة في : روضة العقلاء 167 والمحاسن والمساوي 2/(8 ~~المحاسن والأضداد 33 . # 5648 (1) هو إبراهيم بن هلال الحراني ، الصابين ، أبو ~~إسحاق ، الأديب البليغ ، صاحب ~~ترشل البديع ؛ توفي سنة 384ه . (سير 16/ 523) ~~5649 بهجة المجالس 460/1 ~~65 5 بهجة المجالس 460/1 وعيون الأخبار 40/1 والعقد الفريد 65/1 ونهاية الأرب 1/6) ~~181 ~~65 5 ولقد أحسن ابن وكيع في قوله : [ من الطويل ] ~~ذا كنت ذا سر تخاف من العدا ~~عليه ظهورا فاطوه دون ذي الود ~~فيا رب خل حال عما عهدته ~~ظل لما أودعت من سره يبدي ~~651 5 أسر رجل إلى رجل سرا ، فلما فرغ قال : حفظته ؟ قال : لا ~~بل ~~نسيته ~~65 5 وكان يقال : كلن شيء تكتمه عن عدوك ، فلا تظهر عليه صديقك ~~654 5 وقال أبو الشيص : [من البسيط ] ~~١ تأمنن على سري وسركم ~~غيري وغيرك أوطي القراطيس ~~5655 وقال آخر : [من المتقارب ] ~~قديهته قبل تدبيره ~~متى رمته فهو مستجمع ~~في كفه للغنى مطلب ~~للسر في صدره موض ~~656 5 قيل : إن بعض الصوفية رأى قنديلا معلقا ، فصاح ثم غشي عليه [66أ] ~~فلما أفاق ، قالواله : ما الخبر ؟ قال : لما رأيت هذا القنديل معلقا ، قلت ~~651 5 ديوانه 6٠ وبهجة المجالس 464/1 . وفي الأصل : ولقد أذهب ابن وكيع قوله ! # 6512 5 عيون الأخبار 39/1 ونثر الدر 174/4 - 175 و84/6 وبهجة المجالس 1/ 462 والتذكر ~~الحمدونية 3/ 150 ونهاية الأرب 84/6 ~~5653 بهجة المجالس 464/1 ~~5654 البيت ضمن مقطوعة ms110 متنازع عليها بين أبي الشيص ، ديوانه 152 وعلي بن الجهم ، ديوانه ~~15 وأبي نواس ، ديوانه 1/ 34 ~~655 5 البيتان لأشجع السلمي ، في : ديوانه 228 ~~بلا نسبة في : بهجة المجالس 465/1 - 466 ~~182 ~~له : لم علقوك ؟ قال : لأني أظهرت ما في باطني ، لا أخفي شيئا ، ~~لأجل عذا علقت ~~651 5 وقال ابن وكيع التنيسي : [ من المتقارب] ~~صن السر عن كل مستصحب ~~وحاذز فما الحزم إلا الحذز ~~سيرك سزك إن صنته ~~وأنت أسير له [ن ظه ~~65 5 وقال آخر : [ من المتقارب ] ~~فلا تفش سرك إلا إليك ~~إن لكل نصيح نصيحا ~~فإني رأيت غواة الرجال ~~لا يتركون أديما صحيحا ~~659 5 وقال ابن وكيع أيضا : [ من البسيط ~~ليني وبينكك ما لو شئت لم يضع ~~سر إذا ذاعت الأسرار لم يذع ~~يا بائعا حظه مني ولو بذلت ~~الحياة - بحظي منه - لم ~~أبع ~~س-طر ~~له أحتمل، واستطل أضبر، وعز أهن، ~~وول أقبل، وقل لسمغ، ومر ~~أطع ~~566 وقال آخر : [من الطويل] ~~صاحب سر قد سترت سراره ~~سر حصين لا يرام له هتك ~~أراد اختباري بعد ذا فجحدته ~~فمر قد استولى على عقله الشك ~~657 5 ليسا في ديوانه (بطبعتيه) ؛ وهما بلا نسبة في : نهاية الأرب 3/6 ~~658 5 البيتان للإمام علي ، في ديوانه 165 ، والتذكرة الحمدونية 3/ 151 ~~659 5 الأبيات ليست لابن وكيع ، ولا هي في ديوانه . وهي لابن زيدون في ديوانه 169 - 170 ~~الحماسة المغربية 1050/2 ووفيات الأعيان 140/1 ~~183 ~~661 5 وقال العتبي : [ من الطويل ] ~~( تودعن الدهر سرك أمقا ~~فإنك إن أودعته منه أحمق ~~وحسبك في ستر الأحاديث واعظا ~~من القؤل ما قال الأديب الموفق ~~66ب] «إذا ضاق صدر المرء عن كثم سره ~~صدر الذي أؤدعتة السر أضيق ~~66 5 وقال رسول الله صلم : « من أذنب ذنبا ثم ستره على نفسه ، ستر الله ~~عليه ؛ ومن أفشاه عذبه الله عليه » ~~662 5 وروي عن سعيد بن المسيب ، عن أنس بن مالك رضي اي عله عنه ، أنه ~~قال : قال رسول الله صلعلم : « اكتم سرك ms111 تكن مؤمنا » ~~664 5 ويروى عن جابر بن عبد الله عن النبي صللم أنه قال : « إذا حدث الرجل ~~بحديث ثم التفت فهو أمانة » ~~66 5 وقال كلثوم بن عمرو العتابي يفتخر : [ من الطويل ] ~~اذا سرني دهري قبلت وإن أبى ~~أبيت عليه أن أضيق به صدرا ~~566 له في : المحاسن والمساوي 87/2 والمحاسن والأضداد 33 ~~الأؤل والثالث بلا نسبة ، في : نهاية الأرب 81/6 ولباب الآداب 240 ~~البيت الثالث [ المضمن ] لأحمد بن يوسف ، في الديباج للختلي 104 ومختصر تاريخ دمشق ~~331/2 ~~662 5 الحديث في : لسان الميزان 2/ 290 ~~5664 الحديث في : سنن الترمذي 509/3 رقم (1959) وسنن أبي داود 4/ 267 رقم (4868 ~~ومسند أحمد 3/ 324 و352 و379 و394 ~~665 5 الأؤل والثاني له ، في : بهجة المجالس 1 605 ~~184 ~~فكم من مسيء قد لقيت ومحسن ~~فأوسعت ذا حلما ، وأوسعت ذا شكر ~~مستودعي سرا تضمنت حفظه ~~فبوأته صدري فصار له قبرا ~~666 5 وقال الوليد بن عتبة لأبيه : إن أمير المؤمنين قد أسر لي حديثا ، أفلا ~~أحدثك به ؟ قال : لا يا بني ، إنه من كتم سرا كان الخيار له ، فلا تكن ~~مملوكا بعد أن كنت مالكا ~~661 5 ولبعض الشعراء : [من الكامل ~~لا تفش سرك ما استطعت إلى امري ~~يفشي عليك سرائرا يستودع ~~فكما تراه بسر غيرك صانع ~~فكذا بسرك لا محالة يصنع ~~668 5 وقال آخر : [من المتقارب] ~~تبوح بسرك ضيقا به ~~وتبغي لسرك من يكتم ~~[67 أ] وكتمانك السر ممن تخاف ~~وفيما تحاوله أخزم ~~إذا ضاع سرك من مخبر ~~فأنت إذا لمته ألوم ~~669 5 وفي إفشاء السر ، لبعض العرب : [ من الطويل ] ~~566 عيون الأخبار 40/1 والعقد الفريد 66/1 ونهاية الأرب 6/ 82 ~~وبين معاوية وعمرو بن عتبة في : التذكرة الحمدونية 149/3 ونثر الدر 166/3 والفاضل للمبر ~~1٠1 وأسرار الحكماء 108 ~~667 5 لباب الآداب 243 بلا نسبة ~~668 5 الأبيات لبشار بن برد ، في ديوانه 4/ 205 عن محاضرات الأدباء 56/1 ~~وفي لباب الآداب 42 2 بلا نسبة ~~الأبيات للحسين بن علي الطيبي ms112 ، في : معجم الأدباء 1134/3 ~~والأؤل والثاني ، في : بهجة المجالس 465/1 بلا نسبة ~~5669 البيتان لسحيم الفقعسي في : بهجة المجالس 1/46٠ ~~180 ~~ولا أكتم الأسرار لكن أذيعها ~~ولا أثرك الأشرار تغلم ، اي اليي صحبي ~~إن ضعيف العقل من بات ليل ~~تقلبه الأسرار جنبا علين جن ~~67 5 وقال الأصمعي : أنشدني بعض العرب : [ من الطويل ] ~~ولا أكتم الأسرار لكن أذيعها ~~ولا أدع الأسرار تقتلني غما ~~وإن سخيف الرأي من بات ليله ~~حريبا بكتمان كأن به حمى ~~وفي بثك الأشرار للقلب راحة ~~وتكشف بالإفشاء عن قلبك الهم ~~671 5 وقال السري الرفاء في إفشاء السر ، يعاتب صديقاله : [ من الوافر] ~~مالطي عنك فاستشعرت هجرا ~~خلال فيك لست لها براض ~~وإنك كلما استودغت سرا ~~أنم من النسيم على الرياض ~~672 5 ولا فيه يأضا : [من البسيط] ~~سري إليك كأشرار الزجاجة لا ~~يخفى على العين منها الصفو والكدر ~~فاحذز من السر كشرا لا انجبار له ~~فللزجاجة كسر ليس ينجبر ~~673 5 وله أيضا في ذم صديق له أذاع سره : [ من الطويل ~~رأيتك تبري للصديق نوافذا ~~عدؤك من أؤصابها الدهر آمن ~~سأخفظ ما بيني وبينك صائنا ~~عهودك إن الحر للعهد صائن ~~بلا نسبة في : عيون الأخبار 41/1 والكامل للمبرد 884/2 ومحاضرات الأدباء 62/1) ~~التذكرة الحمدونية 163/3 وربيع الأبرار 286/4 والمستطرف 2/ 32 ~~670 5 الأبيات في بهجة المجالس 1/ 460 بلا نسبة ~~671 5 ديوانه 345/2 ~~672 5 ديوانه 2/ 274 ~~672 5 ديوانه 2/ 724 - 25 ~~186 ~~[67ب] وألقاك بالبشر الجميل مداهنا ~~فلي منك خك ما علمت مداهن ~~خيم بما استؤدعته من زجاجة يرى الشيء فيها ظهرا وهو باطن ~~674 5 ولابن الرومي ، ويقال : إنها لابن وكيع : [ من الوافر] ~~ديق لي ندمت على اختياري ~~له لما تأقلة اختباري ~~ينم بسر مستوعيه سرا ~~كما نم الظلام بسر ناري ~~حدثم من النصول على خضاب ~~ومن لون الزجاج على عقارمجمي ~~نكر التحبب ~~و النا ~~675 5 في الحديث المرفوع : « أحث الناس إلى الله تعالى ، أكثرهم تحببا إلى ~~الناس » ~~676 5 وقال ابن عبد ms113 ربه : [من الكامل ~~وجه عليه من الحياء سكينة ~~ومحبةت ~~ري ~~مع الأنفاس ~~إذا أحب الله يوما عبده ~~الفى عليه محبة للناس ~~671 وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص ~~رضي الله عنه : إن الله إذا أحب عبدا حببه إلى خلقه ، فاعتبر منزلتك من الله ~~بسمنزلتك من الناس ؛ واعلم أن مالك عند الله تعالى ، مثل ما للناس عندك ~~67 5 الأبيات ليست في ديوان ابن الرومي ، ولا في ديوان ابن وكيع (طبعتاه) ~~675 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 315 ~~67 ديوانه 182 عن العقد ~~67 5 البيان والتبيين 1/ 261 والصداقة . # صديق 211 والعقد الفريد 316/2 ~~187 ~~678 5 وقال أبو دهمان(1) لسعيد بن سلم(2) وقد وقف إلى بابه فحجبه ، ثم أذن ~~له ، فمثل بين يديه ، فقال : إن هذا الأمر الذي قد صار إليك وفي يدك، ~~كان في يد غيرك ؛ فأمسى والله حديثا ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ~~فتحبب إلى عباد الله بحسن البشر [68أ] ولين الجانب ، وتسهيل الحجاب ~~فإن حب عباد الله مؤصول بحب الله ، وبغضهم مؤصول ببغضه ، لأنهم ~~شهداء الله على خلقه ، ورقباؤه على من اعوج عن سبيله ~~675 5 وقال الجارود(1) : سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل ~~680 5 وقيل لمعاوية : من أحث الناس إليك ؟ قال : من كانت له عندي يد ~~صالحة ؛ قيل له : ثم من ؟ قال : من كانت [ لي ] عنده يد صالحة ~~681 5 وقال [ محمد بن ] يزيد النحوي : أتيت الخليل فوجدته جالسا على ~~5678 القول بأطول مما هنا ، في : البيان والتبيين 200/2 - 2٠1 ونثر الدر 6/ 23 - 24 والعقد ~~الفريد 316/2 والتذكرة الحمدونية 3/ 123 ~~(1) أبو دهمان الغلابي ، شاعر من البصرة ، أدرك دولتي بني أمية وبني العباس ، كان ~~لريفا ، مليح النادرة . (الأغاني 257/22) ~~2) في الأصل : سعيد بن سالم ، تحريف ، صوابه : سعيد بن سلم ، وقد مضت ترجمته ~~ي الفقرة (586) . # 679 5 البيان والتبيين 345/1 والعقد الفريد 316/2 ~~(1) الجارود بن أبي سبرة ، أبو نوفل ، الراوية ، العلامة ، كان شاعرا فلقا وخطيبا ~~(البيان والتبيين 329/1) ms114 ~~680 = العقد الفريد 316/2 ~~68 5 العقد الفريد 316/2 . وفي إنباه الرواة 24/4 وخاص الخاص 172 ولطائف اللطف 76 ~~يحيى بن المبارك اليزيدي مع الخليل) . وهو الصواب . لأن المبرد لم يلتق الخليل ، فوفاة ~~المبرد (286) هووفاة الخليل (17٠) ه ! ! # (1) المعروف بالمبرد ~~8 ~~طنفسة صغيرة ، فوسع لي ، فكرهت أن أضيق عليه ، فانقبضت ، فأخذ ~~بعضدي وقربني إلى نفسه ، وقال : إنه لا يضيق سم الخياط على ~~المتحابين ، ولا تسع الدنيا متبأغضين ~~682 5 وقد قيل في هذا المعنى ، وهو كماقيل : [من البسيط] ~~صل من هويت فإن أبدى معاتبة ~~فأطيب الناس وصلا بين إلفين ~~واقطع حبائل خدن لا تلائمه ~~فربما ضاقت الدنيا بإثنين ~~ي ذكر أدب المماشاة ~~683 5 قيل : إن هشام بن عبد الملك وجه ابنه إلين الصائفة(1) ، ووجه معه ابن ~~أخيه ، وأؤصى كل واحد منهما بصاحبه ، فلما قدما عليه ، قال لا بن ~~أخيه : كيف رأيت ابن عمك ؟ قال : إن شئت أجملت ، وإن شئت ~~فسرت ؛ قال : بل أجمل ، قال : عرضت بيننا جادة [68 ب] فتركها كل ~~واحد منا لصاحبه ، فما ركبناها حتين رجعنا إليك ~~68 5 وقال يحيى بن أكثم : ماشيت المأمون يوما في بستان مؤنسة بنت ~~لمهدي ، وكنت من الجانب الذي يستره من الشمس ، فلما انتهى ~~0ى ~~آخره ، وأراد الزجوع ، أردت أن أدور من الجانب الذي يستره من ~~682 5 البيتان لابن عبد ربه ، في ديوانه 303 ، عن العقد 316/2 وغيره ~~5683 العقد الفريد 2/ 431 وأسرار الحكماء 36 . 37 ~~(1) الصائفة : الغزو في الصيف ، وسميت غزوة الروم الصائفة ، لأن سنتهم أن يغزوا ~~صيغا . (اللسان « صيف ») . # 68 5 عيون الأخبار 23/1 والمحاسن والمساوي 1/ 294 والعقد الفريد 431/2 ونثر الدر 3/ 112 ~~التذكرة الحمدونية 193/2 وأسرار الحكماء 47 وفيه مزيد تخريج ~~189 ~~الشمس ، فقال : لا تفعل ، وكن بحالك حتى أسترك كما سترتن ~~قلت : يا أمير المؤمنين ، لو قدرت أن أقيك حر النار لفعلت ، كيف حز ~~لشمس ؟ فقال : ليس هذا من كرم الصحبة ؛ ومشى ساترا لي من الشم ~~كما سترته ~~685 5 وقيل لعمر بن ذر : كيف بر ابنك ms115 بك ؟ قال : ما مشيت نهارا قط ~~ال ~~شى خلفي ، ولا ليلا إلا مشى أمامي ، ولا يرقى سطحا وأنا تحته ~~68 5 وقال محمد بن يزيد بن عمر بن عبد العزيز : خرجت مع أمير المؤمنين ~~الهادي من جرجان ، فقال لي : إما أن تحملني ، وإما أن أحملك ؛ ~~علمت ما أراد ، فأنشدته أبيات صرمة(1) ، وهي هذه : [ من الطويل] ~~أوصيكم بالله أول وهلة ~~وأحسابكم والبر بالله أول ~~ن قومكم سادوا فلا تحسدوهم ~~وإن كنتم أهل السيادة فاعدلوا ~~إن نزلت إحدى الدواهي بقومكم ~~فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا ~~إن طلبوا عرفا فلا تخرموهم ~~وما حملوكم في الملمات فاحملوا ~~ان أنتم أعوزتم فتعففوا ~~إن كان فضل المال فيكم فأفضلوا ~~69] قال : فأمر لي بعشرين ألف درهم ~~68 5 عيون الأخبار 3/ 97 والفاضل للمبرد 1٠3 والعقد الفريد 2/ 424 و431 وأسرار الحكماء 99 ~~فيه مزيد تخريج ~~686 5 العقد الفريد 228/1 و2/ 432 ، والأبيات له في : السيرة النبوية 1/ 51٠ ~~1) في الأصل : ابن صرمة ، خطأ ، صوابه : صرمة بن أبي أنس بن صرمة ، ترهب في ~~الجاهلية ولبس المسوح ، وفارق الأوثان وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها ، ثم أسلم وهو شي ~~كبير . (السيرة النبوية 1/51٠ ~~190 ~~687 5 وراكب سعيد بن سلم(1) موسى الهادي ، والحربة بيد عبد الله بن مالك، ~~وكانت الريح تسفي التراب ، وعبد الله يلحظ موضع مسير أمير المؤمنين ~~فيتكلف أن يسير على محاذاته ، فإذا حاذاه ناله ذلك الثراب ، فلما طال ~~ذلك عليه أقبل على سعيد بن سلم(1) فقال : ما ترى ما نلقى من هذا ~~لخائن ؟ قال : والله يا أمير المؤمنين ، ما قصر في الاجتهاد ، ولكن حرم ~~توفيق ~~68 5 وركب كسرى يوما والمؤبذ(1) يسايره ، فرائت بغلته ، فعلم أن الملك ق ~~علم بذلك ، فقال له : يا موبذ ، ما الذي يستدل به على حماقة الرجل ~~قال : يعلف بغلته في الليلة التي يواكب الملك صبيحتها ويسايره ؛ قال ~~بهذا العقل قدمك آبائ ~~689 5 وساير سعيد بن حميد(1) رجلا ، فوجده أبخر ؛ فقال : ليس مثلي يس ~~مثلك ويكاتب ~~69 5 وقيل : إن الفيض بن [ أبي ] صالح ms116 وزير المهدي انصرف في يوم طين ~~681 5 البيان والتبيين 2/ 254 - 255 والمحاسن والمساوى 229/2 والعقد الفريد 2/ 432 ~~1) في الأصل : سعيد بن مسلم ، تحريف ، صوابه : سعيد بن سلم ، وقد تقدمت ترجمته ~~في الفقرة (586) ~~68 5 البصائر والذخائر 184/3 وربيع الأبرار 564/2 ~~(1) الموبذ : فقيه الفرس وحاكم المجوس . (معجم الألفاظ الفارسية المعربة 148 ~~689 ~~(1) سعيد بن حميد بن سعد ، الكاتب ، أبو عثمان ، من أولاد الدهاقين ، تقل ~~ديوان الرسائل بسر من رأى . (الوافي 213/15) ~~69 5 الوزراء والكتاب 245 والتذكرة الحمدونية 111/2 والوافي بالوفيات 104/24 والتحف ~~الهدايا 617 ~~19) ~~معه جماعة من الكتاب ، وفيهم أحمد بن الجنيد ، فنضحت دابة الفيض ~~على ثياب أحمد بن الجنيد من ذلك الطين ، فقال أحمد للفيض : قبح الله ~~مذه المسايرة ، لا أدري بأي حق وجب لك التقدم علينا ؛ فلم يجبه الفيض ~~عن ذلك بشيء ، فلما وصل الفيض إلى منزله ، وجه إلى أحمد بن الجنيد ~~مئة تخت في كل تخت قميص وسراويل ومنطقة وطيلسان وعمامة وشاشية ~~69ب] وغلالة ، وقال للرسول : قل له : وجب عليك التقدم لنا بأن لنا مثا ~~هذا ، نوجه به إليك عوضا عما أفسدنا بالطين من ثيابك ؛ فإن كان لك ~~مثله ، فلك التقدم علينا ، وإلا فنحن أحق بالتقدم منك . والسلام ~~ذكر المشاكلة ~~69 5 قالت الحكماء : اخم ودك فإنه عرضك ، وصن الأنس بك يفز حظك ~~به ، ولا تسكن بالطمأنينة إلا بعد استحكام الثقة ، فإن الأنس سرير ~~لعقل ، والطمأنينة بذلة المتحابين ، وليس لك بعدهما تحفة تمنحها ~~خاصتك وصاحبك ، ولا حباء توجب الشكر على ما اصطفيت ~~691 5 وقالوا : اجعل أنسك آخر ما تبذل من ودك ، وصن الاشترسال منك ، ~~حتى تجد له مستحقا ؛ فإن الأنس لباس العرض ، وتحفة الثقة ، وحباء ~~الأكفاء ، وشعار خاصتك ، فلا تخلق جدته إلا لمن يعرف قدر ما بذلت له ~~نق ~~5691 القول لعلي بن عبيدة الريحاني ، في : زهر الآداب 49/2» ~~5692 القول لعلي بن عبيدة الريحاني في : زهر الآداب 204/1 ~~192 ~~692 5 وقد قيل : إن انبساطك عورة من عوراتك ، فلا تبذله إلا لمأمون عليه، ~~حقيق ms117 به ~~69 5 وقالوا : ينبغي للمرء أن يقدم المعرفة بنفسه قبل المعرفة بالناس ، حتو ~~لا يسعى الا فيما لا يشاكله من كان حريا بالانقطاع عنه ~~69 5 وقد قيل : من لم يعرف حق نفسه أوشك أن يهلك ، ومن لم يصن عز ~~وشك أن يذل ، ومن لم يدبر ماله أوشك أن يفتقر ؛ والقليل من السرور في ~~دعة وغبطة ، خير من الغنى في نعب ونصب ~~69 5 وقالوا : يجب على العاقل أن لا يتفقد أخا إلا بعد [70ا] المعرفة بم ~~سلف من وفائه وغدره وبره بإخوانه ، فإنه كان يقال : تفقد من المرء ~~ما يصنعه بأمثالك ، فإنه صانع بك لا محالة ~~69 5 وقال بعض الحكماء : من العجب أن العاقل ربما لم يستعمل المساءلة ~~عمن يريد أن يجعل رقه في يديه ؛ وهو يسأل عن الكلاب الصائدة ~~أجناسها ، وعن العبيد وأخلاقهم ، وهو أخرى أن يستعمل المساءلة عر ~~الصديق الذي يريد أن يتخذه شعارا دون الدثار ، ويؤثره على الأرواح ~~الأولاد ، ليعرف أغراقه وتقلبه في أخلاقه ومذاهبه ~~698 5 ويقال : إن رجلا كتب إلى بعض الأدباء يطلب منه أخا ، فكتب إليه ~~جيبا له : اعلم أن أهل العقول لا يبذلون إخاءهم إلا لمن وثقوا به ، ويلزء ~~لعاقل التمسك بأخيه حتى يعرف مؤضعه واستحقاق من يطلب ذلك منه ؛ ~~5692 القول لأفلاطون في : مختار الحكم 164 وأسرار الحكماء 12٠ والأمثال الحكمية 153 ~~5698 ~~19 ~~وإني [ لما ] لم أجد إلى الإدبار بك عن إقبالك سبيلا ، ألقيت إليك طرف ~~حبل الإخاء من غير خروج عن سبيل التحرز ، فإني خفت أن تستعبدني ~~الإخاء قبل أن أعرفك بحسن الملكة ، وأن تستضيء بي في ظلمة الجهالة ، ~~قبل أن أعرفك بعفة(1) اللب ، وأن تستظهر بي في المطالب ، قبل أ ~~أعرفك بفضل الهمة ؛ فألقيت إليك التريث(2) والعدة ، واحتبست(3) عنك ~~معارضة والثقة ، وانتظرت أن تثمر لي فأذوق جناك وأعرفك بالمطعم ~~الذوق ، فإما الاقتضاء ، وإما [ اللفظ ](4) مسترجعا ؛ [70ب] فإن كان ~~للفظ ، لم أكن من الرأي على قلته ؛ وإن كان الاسترجاع ، كان بع ~~المعرفة والثقة ~~699 5 وقالت الحكماء ms118 : لن تصفو لك مودة من لا يشاكلك بالجنس والطبع ~~570 وقال الخوارزمي في النفس : هي مائلة إلى شكلها ، والأجناس تهوى ~~مثالها ، والشكل للشكل طالب ، والضد من الضد هارب ~~70 5 وقال بعضهم : [ من الطويل ~~وما يلبث الإخوان أن يتفرقو ~~ذا لم يؤلف روح شكل إلى ش ~~702 وقال آخر : [ من السريع ~~(1) في الأصل : بعقدة ~~2) في الأصل : التقريب ! # (23 في الأصل : أحتسب ! . # 4) زيادة لازمة . # 570 البيت مع آخرين لعبيد الله بن عبد الله في : الأغاني 144/9 وعيون الأخبار 8/3 ~~وبلا نسبة في : بهجة المجالس 08/1» ~~5702 البيتان لمحمد بن حازم الباهلي ، ديوانه5 ~~194 ~~وقائل : كيف تهاجرتما ؟ # فقلت قولا فيه إنصاف ~~لم يك من شكلي فهاجرته ~~والناسن أشكال وألاد ~~703 5 وقالت الحكماء : لا تخالطوا أهل الريب ، فإن لهم عدوى كعدوو ~~لجرب . # 70 5 وقد قيل : من خالط قوما خلط فيهم ، وينتسب إلى مثل شكلهم ؛ ولا ~~ترض قرينا حتى ترضى فعاله ؛ فإذا قارنت معينا 1) وكنت على حسن ~~حسنك ، وإن كنت على قبيح زاد في قبحك . # 705 5 وكان يقال : لا تحكموا على أحد بشيء حتى تنظروا من يقارن ، فإنما ~~يعرف المرء بأشكاله وأقرانه ، وينتسب إلى إخوانه وأصحايه ~~706 5 وقال بعضهم : [ من البسيط ] ~~يا قاتل الله قوما قال قائلهم ~~ن الطيور علاء سى ألافها تقع ~~[71ا] ترجو ارتفاعا ومن صاحبت متضع ~~ن ذا يصاحب أنذالا فيرتف ~~709 5 وقال آخر : [ من الطويل ] ~~عن المرء لا تشأل وسل عن قرينه ~~فكك فرين بالمقارن يقتدي ~~إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ~~ولا تصحب الأزدى فتردى مع الردي ~~708 5 وقال آخر : [من الطويل ] ~~فإنك منسوب إلى من تقارن ~~نناذا كنت في قوم فقارن سراتهم ~~570 (1) كذا في الأصل ! # 707 = البيتان لعدي بن زيد العبادي ، في ديوانه 106 - 107 ~~5708 البيت بلا نسبة في : المحاسن والمساوي 388/2 ~~9 ~~709 5 وقال البستي : [من الطويل ] ~~وما غربة الإنسان في غربة النوى ~~ولكنها والله في عدم الشك ~~إني غريب بين بست وأهله ~~وإن كان فيها أسرتي وبها ms119 ~~71 5 أخذة أبو عمر السجزي(1) : [من الطويل] ~~ليس اغترابي في سجستان أنني ~~عدمت بها الإخوان والعيش والأهلا ~~لكنه ما لي بها من مشاكل ~~إن الغريب الفرد من ~~عدم الشكلا ~~لشفقة والرحمة والمودة والمحبة للإخوان ~~71 5 روي عن الشعبي ، أنه قال : صعد النعمان بن بشير المنبر ، فحمد الله ~~وأثنى عليه ، ثم قال : سمعت رسول الله صعلم يقول : « ينبغي للمسلمين أن ~~يكونوا بينهم بنصيحة بعضهم بعضا ، فترحمهم بينهم كمثل حعضو واحد من ~~الجسد ، إذا اشتكى تداعى الجسد كله بالسهر ، حتى يذهب ألم ذلك ~~لعضو ~~570 البيتان لآبي الفتح البستي في ذيل ديوانه 438 ! # هما لحمد بن محمد الخطابي ، في : معجم الأدباء 288/2 و12٠7/3 والوافي بالوفيات ~~318/7 وطبقات السبكي 3/ 284 ويتيمة الدهر 4/ 335 ~~71 5 البيتان لحمد بن محمد الخطابي في : يتيمة الدهر 335/4 ومعجم الأدباء 90/2 4 والوافي ~~بالوفيات 318/7 . # 1) هو مأمون بن عمر بن مأمون السجزي ، الصوفي ، أبو عمر ، من أهل سجستان ، ~~صوفي صالح من أهل الخير . (التحبير 269/2) ~~5711 الحديث في : صحيح البخاري 1٠/8 رقم (6٠11) وصحيح مسلم 1999/4 ~~رقم ~~2586) ومسند أحمد 4/ 27٠ و368 ~~19 ~~711 5 وقال أنس بن مالك : [71ب] بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي ~~ذات ليلة ، إذ مر برفقة قد نزلت ، فخشي عليهم السرقة ، فأتى عبد الرحمن ~~بن عوف رضي الله عنه ، فقال : ما جاء بك الساعة يا أمير المؤمنين؟ فقال : ~~مررت برفقة قد نزلت ، فحدثتني نفسي أنهم إذا تبوؤوا لنومهم يمك ~~منهم ، وخشيت عليهم السراق ، فانطلق بنا نحرسهم ؛ فانطلقنا فقعدنا ~~قريبا من الرفقة نحرسهم حتى رأينا الصبح ؛ فلما دنا وقت الصلاة نادى ~~عمر: الصلاة يا أهل الرفقة، مرارا ؛ حتى إذا رأيناهم تحركوا قمنا فرجعنا. # 712 5 قال المؤلف رحمه الله : فعلى المرء أن يقتدي بالذين من قبله من ~~الصالحين ، فإن الله قد مدح أصحاب النبي صلعلم بالرحمة بينهم ، فقال ~~يوو ت رمة ~~( محمد رسول الله والدن معه أشداء على الكفار رحماء بينهم [الفتح : 29] وكانوا ~~سرس وع ~~رحماء على جميع الخلائق ، وكثيرا ما ms120 كانوا يرحمون أهل الكتاب ، فكيف ~~على المسلهين ؟ # 714 5 وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أنه لقي رجلا من أهل الذمة ~~يسأل على أبواب الناس ، وهو شيخ كبير ، فقال له عمر : ما أنصفناك ~~أخذنا منك الجزية ما دمت شابا ، ثم ضيعناك اليوم ! فأمر أن يجرى له قوته ~~ن بيت المال ~~715 5 وروي عن موسى عليه السلام قال : يا رب لأي شيء اتخذتني صفيا ~~قال : برحمتك على خليقتي ، وأنك كنت ترع( ب لشعيب عليه السلام ~~5712 تاريخ دمشق (ترجمة عمر بن الخطاب) 303 برواية أخرى ، ومختصر تاريخ دمشق ~~15/19 ~~5714 البصائر والذخائر 71/6 ~~فندت شاة من غنمك ، فاتبعتها فأصابك الجهد في [72أ] طلبها حتى ~~جدتها ، فلما أخذتها بنفسك ، ووضعت رأسها على حجرك ، وقلت : ~~يا مسكينة ، أتعبتني وأتعبت نفسك ؛ فبرحمتك على خلقي ، اصطفيتك ~~وأكرمتك بالنبوة ~~71 5 ومثل هذا قول الله تعاكى لإبراهيم : يا إبراهيم أتدري لم اتخذتك ~~عليلا ؟ قال : لا يا رب ؛ قال : لأني اطلعت على باطنك ، فوجدت ~~العطاء أحب إليك من الأخذ ~~711 وقيل لبعض الإخوان : كيف محبتك لإخوانك وشفقتك عليهم ؟ فقال ~~حسد عيني على النظر إليهم ، كيف لا تكون جوارحي كلها عيون ~~تبصرهم ؛ وأحسد سمعي إذا سمع كلامهم ، كيف لا تكون جوارحي كله ~~أسماعا فتسمع كلامهم ؛ كما قال القائل : [ من المنسرح ) ~~خنت فلم تبق في جار ~~: ~~إلا تمنيت انها أذن ~~٤ ~~718 5 وقال أبو بكر الكتاني : لأن أحفظ قلب مؤمن ، أحب إلي من أن أحج ~~ألنف حجة مبرورة ~~71 5 وعلامة المسلم : أن يختار عز غيره على عز نفسه ؛ كما حكي أن عصام ~~5716 البصائر والذخائر 56/6 ونثر الدر 36/7 وأدب الدنيا والدين 3٠1 . وسيتكرر برقم 297) ~~571 البيت في معاهد التنصيص 33/4 للأخطل ، وليس في ديوانه ~~هو بلا نسبة في : التذكرة الفخرية 255 . وينظر البديع لابن أفلح 130 . # 5718 (1) هو محمد بن علي بن جعفر الكتاني ، أبو بكر ، القدوة العارف ، شيخ الصوفية ، ~~نوفي سنة 322ه . (سير 533/14) ~~571 الطبقات السنية في تراجم الحنفية 3/ 7 ~~198 ms121 ~~لبلخي(1) وجه إلى حاتم الأصم(2) شيئا فقبله ، قيل له : لم قبلته ؟ قال : ~~وجدت في أخذه ذلي وعزه ، وفي رده عزي وذله ، فاخترت عزه على ~~عزي ، وذلي على ذله ~~بزكر المودة ~~72 5 قال رسول الله صعلم : « التودر نصف العقل ~~721 5 وقالت الحكماء : المودة تعاطف القلوب [72ب] واثتلاف الأزواح. # وحنين النفوس إلى مباينة السرور ، والاسترواح بالمستكنات في الغراثز ~~ووحشة [ الأشخاص عند تباين اللقاء ، وظاهر الشرور بكثرة التزاور ] ~~72 5 فقد قيل : الإفراط في النصيحة ، توجب التهمة . # 723 5 وقال أفلاطون : إذا ذكر لك بعض الرؤساء خطأ كان منه في بعض ارائه ~~اعترف بذلك ، فلا تجتمع معه على ذمه ، وأجل فكرك في الاعتذار منه ، ~~(1) عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، أبو محمد الباهلي ، البلخي ، توفي سن ~~21ه . (تاريخ الإسلام 396/5) ~~(2) حاتم بن عنوان المعروف بالأصم ، أبو عبد الرحمن ، الزاهد ، القدوة ، الرباني ، توفي ~~سنة 237ه . (سير 484/11) . # 720 5 الحديث بلفظ «التودد إلى الناس نصف العقل ، وحسن التدبير نصف المعيشة ، وما عال من ~~قتصد» في بهجة المجالس 661/1 ~~721 5 القول لحكيم في : الصداقة والصديق 349 ~~ولعلي بن عبيدة الريحاني ، في : زهر الآداب 426/1 ~~ما بين معقوفين منهما ~~5722 البصائر والذخائر 45/2 ~~5722 بعض القول ، في الأمثال الحكمية 147 ~~199 ~~احذر أن تعنفه به ~~لا ينبغي لأحد من الأصحاب - أي من أصحاب السلطان - أن يشير ~~يميء إذا لم يستشر ، لأنه متى أشار برأي فلم يقبل منه ، فإنما يضع ~~نفسه ويستنقص عقله . # 724 5 وقد قيل : من تطفل برأيه انهم ~~ذكر ما يفسد الآراء ويمنع نتيجته ~~725 5 الأسباب المفسدة للآراء تسعة عشر ضربا ، وهي : الهوى ، ~~والإدمان على شرب النبيذ ، والشكر الدائم ، وسماع الأغاني واللهج بها ~~والجماع ، وتعلق الشهوة ، ومفاكهة النساء ومخاطبتهن ، والنملي من ~~الأغذية والتخليط منها ، والشغل بلعب الأشياء الملهية ، والعلل ~~الأمراض لغلبة الكيفيات ، وفساد المزاج ، والآلام والأوجاع ، والجو ~~ا ~~لشديد والعطش المفرط ، وحقن الأخبثين : البول والغائط ، والغم ~~والحزن ، والأفكار السوداوية ، وما يطرأ ويفجأ مما يدهش ويلنع ~~يخوف ، والحرد والغيظ ~~الة ms122 ~~ل على الهوى ~~72 5 [73] قال أفلاطن : إنما صار الهوى أقرب إلينا من الرأي ، لأنا منذ نولد ~~بع الشهوة ، وإنما يكمل الرأي فينا بعد مدة من مواليدنا ، والشهوة والهوو ~~أخص بنا من الرأي ، لتقدم صحبتهما لنا ~~572 بعض القول في : الأمثال الحكمية 146 ~~لما كان الرأي إنما هو قوة ينتجها الفكر، ويرشد بها التمييز ، لما يدعو ~~الإنسان الحاجة إليه ، صار ضد الهوى ، إذ كان الهوى ليس له ما يرشد ~~ولا يسدده ~~لهذه العلة ذمت الحكماء الهوى ، ومدحت الرأي الصحيح ؛ وقل من ~~نرى ممن يعمل الرأي بريئا من الهوى فيما يعانيه ، ولهذا احتاج كثير ~~لملوك وغيرهم إلى المشاورة ، لأن المشير بريء من هوى المستشير ~~وأما الفرق بين الرأي والهوى ، فقد تقدم ذكره أيضا ؛ والتفرقة بينهما ~~ضعب وتفسد ، وذلك أن الرأي والهوى قوتان غير محسوستين ، فلما ~~كانتا كذلك صعبت التفرقة بينهم ~~727 ع وقال أفلاطن : إذا ركبت أمرا من الأمور ، فرأيت الذي يوجب ركوبك ~~الياه من جميع الجهات، فذلك هو الرأي بعينه ، ومتى رأيت نفسك تجاذبك ~~إليه مجاذبة لا يوجهه الرأي ، فذلك هو الهوى ~~728 5 وقال بعضهم : [ من الوافر ] ~~وكيف يؤمل الإنسان رشدا ~~وما ينفك متبعا هواه ~~(73ب] القول على شرب الخمر ، ومضار الشكر ~~729 5 الاستهتار بشرب النبيذ يمنع ويشغل عن إحكام التدبير ، أكثر ما يحتاج ~~الإنسان إليه ؛ ويضر بالدماغ والذهن ضررا ليس باليسير و لا القليل ، وعند ~~ذلك تستضر الحواس بفساد الدماغ ، وذلك أن الدماغ آلة العقل، فمتى ~~5728 البيت لأبي العلاء المعري ، في ديوانه (لزوم ما لا يلزم) 671/3 ~~استضر تغيرت الأفعال العقلية والقوى الفكرية ، وفسد التمييز ولم تصح ~~تيجة الرأس ، والسكر يحمل صاحبه على كل بلية خارجة عن العقا ~~التدبير ~~ذكر سماع الأغاني واللهج بالموسيقى ~~73 5 هذا شيء إذا ألفته النفس ، وعلقت بعد إقلاعها عنه ، لاسيما إذا كان ~~لشغل به منذ الصعر وسن الصبا ~~قد أخرج حب الغناء والتعلق به والمواظبة عليه ، أولاد ملوك ورؤساء ~~لى أن صاروا مغنين ، وتركوا رئاسة آبائهم ، والتعلق بشيء من مراتبهم ms123 ~~وذلك أن النفس تألف من رنة الأوتار واختلاف أصوات الطرائق ما لا يقدر ~~الإنسان الذي ألفه أن يصبر عنها ساعة واحدة ~~ذكر الجماع ~~73 5 ويبعد على المشتغل بالجماع ، المنهمك فيه ، المواظب عليه ، أن يصح ~~له رأي أو فكر ، لأنه يذهل الحواس ويقطع الفكر عما يهم ، وهو من أضر ~~لأشياء للنفس والجسم وأسرعها في إذهاب القوة ~~ذكر مخاطبة النساء ومفاكهتهن ~~73 5 [74ا] وإفساد ذلك الرأي ، مخالطة النساء ومفاكهتهن ، والأنس بهن ~~والميل إليهن ، هو بقطع الفكر وبشغل النفس عما يحتاج إليهن من وجوه ~~الرأي وإعماله ، وذلك أن طباع النساء وغريزتهن : الرأفة ، ورقة الطباع ، ~~ولين الكلام ، وحسن اللفظ ، مع ما ينضاف إلى ذلك من تفكههن ~~وتصابيهن ، واللفظ بالأشياء المحركة على الشهوات البدنية ~~رقد أمرت الحكماء بانقطاع الصبيان وأولاد الملوك خاصة عن النساء ~~بند المراهقة وتسليمهم إلى المعلمين ، ومخالطة الرجال ومؤانستهم ~~إلزامهم بتعلم العلي م الدينية وغيرها ، ثم لا يقربون من النساء لئلا يغلبن ~~على عقولهم ، فيتخلقون بأخلاقهن ، ويتعلمون إشاراتهن ، فليس شي ~~أسرع قبو لأ من الصبيان لأخلاق النساء. # ثم كرهت الحكماء للرجال تعلم الصنائع التي يخالطون فيها النساء ~~والصبيان ، فإن ذلك سبيل إلى نقصان العقل والرأي ، كالحياكة ومشصا ~~لكتان والصوف ، وندف القطن ، والتعليم ~~733 ع وقالوا : لأن تكون من قوم يتعلم منهم ، خير لك من أن تكون ت من قوم ~~علمه ~~ذكر التملي من الأغذية ، والتخليط بها ~~73 5 فقد قيل : إن ذلك يولد الفتور ، والكسل ، والفشل ، وقلة الحركة ، ~~وكثرة النوم ، وفساد الهضم ؛ فإذا فسد الهضم ، تغير [74ب] المزاج ، وإذ ~~تغير المزاج ، تولد عنه حدوث العلل والأمراض ، وذلك يكون بحسب ~~ما يصادف ذلك التغيير في الجسم من الأخلاط فيثيرها ، ويتولد عنها ~~ما يشاكل طبع ذلك الخلط ومزاجه ، فجميع هذه الأوصاف يشغل الفكرة ~~ويفسد الرأي حتى لا يصح معها ~~2٠3 ~~ذكر الأسباب الملهية التي تمنع كون الآراء وتفسدها ~~735 ع وهي الاشتغال بالصيد ، وطرد الوحش ، حتى ينصرم نهاره وأوفاته ~~يها ، والاشتغال بالشطرنج والنرد، حتى يخرجوا بأفكارهم عن صورة ~~للعب بها للاعب ، وذلك ms124 أن الصيد وطرد الوحش واللعب في الميدان، ~~بعل للملوك والمترفين لرياضة أبدانهم وخيلهم ، وتدريبها على الحركة ~~العنيفة والجولان ، ومباشرة الحر والبرد متى احتيج إلى ذلك ~~متى استعمل ذلك في بعض الأوقات للعلة التي جعل لها ، فقد أصاب ~~ووثق ؛ ومن لهج بذلك ، واتخذه للهو والطرب ، شغل نفسه وجسمه بم ~~١ فائدة فيه ، وكذلك أكثر الأشياء الملهية مما يطول التمثيل به ~~الكلام على العلل والأمراض، ~~كيف تمنع صحة الآراء، ونتيجتها ~~736 5 يكون ذلك من ثلاثة أسباب ~~أحدها : شغل النفس يمجاهدة المرض ، فلا يكون فيها من [75] ~~الفضل ما تفكر في رأي ولا تمييز ~~والثاني : أن يكون المرض من الأمراض المخوفة المهلكة ، فيمنع ~~لخؤف من الأسباب ، ولا يتجه الرأي ~~الثالث : أن يكون مع ذلك الرأي ، المرض وبعض الآلام والأوجاع ~~فيمنع شدة الوجع من حقيقة الفكر في جودة الرأي ~~الكلام على الجوع والعطشر ~~731 5 الجوع والعطش المفرطان ، مرضان طبيعيان يؤلمان ويضعفان القوة ، ~~يشغلان الفكر عما يراد له ؛ لأن النفس لا يكون فيها فضل غير الفكرة فيما ~~يسد الجؤعة ، ويسكن غلة العطش . # الكلام على حقن الأخبثين ~~738 5 وهما البول والغائط ، وكيف يمنعان الآراء ، ومغلوم أن الوجع والأل ~~يصخ منصما رأي ، وحقن البول والغائظ يؤلمان الطبيعة ~~73 5 وقد قيل : لا رأي لحاقن من البول والغائط ولا حازق . والحازة ~~صاحب الخف الضيق . [ ولا لحاقب ، وهو الذي يجد رر في بطنه ~~الكلام على الغم والحزن ~~وكيف يمنعان حقيقة الآراء وصحته ~~740 5 لأن نفس المغموم والحزين مريضة مما خامرها من ذلك ؛ وإذا كان ~~الفكر والرأي ضعيفين مريضين ، لم يصح لهما رأي صائب ~~لكلام في الأفكار السوداوية ~~741 5 هذا يكون من غلبة الخلط السوداوي ، وإفساده لآلات الدماغ [75ب] فإذ ~~فسدت آلات الدماغ لم يصح له رأي ولا فكر ~~573 العقد الفريد 1/ 64 وما بين معقوفين منه ~~(1) الرز (بالكسر) : الصوت ~~2٠5 ~~لكلام على ما يطرأ ويفجأ الإنسان بغتة ~~74 5 هذا مما يدهش الخاطر ويحزن ويخوف ، فتفسد بهذه الأعراض الطارثة ~~لآراء ؛ وجميع هذه الأشياء تمنع من ms125 التثبت ، لاسيما متى كان الإنسان غر ~~بمباشرة الأمور قليل الدربة والحركة قيها ، لاسيما إن كان في الإنسان يأضا ~~حبن وقلة شجاعة وصبر وضعف جأش ، فإنه يطيش العقل ، ويذهب عنه ~~عي ذلك الوقت التمييز ~~أكثر من يتلف في الهزيمة من الحرب ، من قبيل نفسه ، وخوفه ~~رغبه ، وقلقه ، وقلة صبره ؛ وذلك أنا نرى من الناس في الهزيمة ~~عجائب ؛ فمنهم من يحث فرسه حتى يستنفذ ما فيه من الجري ، ولا يريحه ~~و لا ينفسه ، وإن مر بماء لم يجرغه ، ولا يلتفت على شيء مما يصلحه ، ~~لا يزال هذا حاله حتى تسقط الدابة من تحته ، ويبقى حينئذ راجلا ~~فعند ذلك يتضاعف خوفه ويقوى فزعه ، ويذهب بعد ذلك يجري حتى ~~سقط ، وربما كان معة الماء فتركه ، والزاد فطرحة ؛ وهذا وأشباهه من ~~خليط الرأي ، وقلة التمييز في الأمور ~~كثير من الناس يتلفون من فساد تخيلاتهم ، حتى ~~ن كثيرا ممن تعرض ~~هم العوارض في الليل أو في المواضع المخيفة أو الموحشة ، تدخل عليهم ~~[76ا] الافات من فساد تخيلهم للأمور وضعف تمييزهم ~~الكلام في الحرد والغيظ ~~وكيف يفسدان الرأي ويمنعانه من الصحة ~~742 5 اعلم أن شغل النفس بهذين الغرضين ، يمنعانها عن الأمور والفطن ~~في حقائقها ، وذلك أن المغتاظ والحردان يملكه من ذلك ما تتغير فيه ~~صورته ، وتنقلب عيناه ، وينتفخ وجهه ، ويحمر لونه ، وتختلج وجنتاه ~~شفتاه ، وتغلظ أؤداجه ، ويسيل لعابه ، ويرعد وينتفض ويغيب عن ~~لصواب ، وتجري عليه القوة الغضبية فتهيجه إلى فعل ما لا كان يؤثره في ~~مال شكونه ~~هذا السبب قال أفلاطون : إن أحمد الأشياء في تمكين الغضب ، أن ينظ ~~لإنسان وجهه في المرآة ؛ فإنه إذا تأمل صورته ، رأى من تغيرها ما يستقبح ~~يكون ذلك الاستقباح السبب في ترك الغضب لما يرى من سماجته ~~وقد يتولد من الغيظ والانزعاج حميات عرضية تفضي إلى أسقام وأمراض ~~كر النهي عن الضحك وكثرته ~~574 في الحديث المرفوع : « كثرة الضحك تميت القلب ، وتذهب بهاء ~~لمؤمن ~~745 5 وفيه : « لو علمتم ما أعلم ، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا » ~~746 5 وفيه : « إن الله ms126 تعالى يكره لكم العبث في الصلاة ، والرفث ف ~~الصيام ، ~~والضحك في الجنائز ~~744 5 الحديث في : الأدب المفرد 98 رقم (253) بلفظ «لا تكثروا الضحك ، فإن كثرة الضحك ~~ميت القلب » ~~5745 الحديث في : الأدب المفرد 98 رقم (254) وسنن الترمذي 145/4 - 146 رقم (2313 ~~مسند أحمد 2/ 502 .- ~~574 الحديث في : العقد الفريد 199/3 ~~2087 ~~741 5 ومر الحسن رضي الله عنه [76ب] بقوم يضحكون في شهر رمضان ~~فقال : يا قوم ، إن الله تعالى جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه ، يتسابقون ~~فيه إلى رحمته ، فسبق أقوام ففازوا ، وتخلف أقوام فخابوا ؛ فالعجب من ~~الضاحك اللأهب في اليوم الذي فاز فيه السابقون ، وخاب فيه المتخلفون ، ~~أما والله لو كشف الغطاء لشغل محسنا إحسانه ومسيئا إساعنه ~~5748 ونظر عبد الله إلى رجل يضحك مستغرقا ، فقال له : أتضحك ؟ ! ولعل ~~أكفأنك قد أخذت من عند القصار ~~748 مكرر 5 والضحك مراتث ، أؤلها : تبسم ، وهو انكسار الشفتين ~~والافترار ، إذا ظهرت الثنايا ؛ والانكلال إذا ظهرت الزباعياث ~~الكشر ، إذا ظهرت الأنياب ؛ والضحك إذا ظهر أول الأضراس ، و ~~لضواحك ؛ والاستغراق ، إذا ظهرت أواخر الأضراس والقهقهة ~~صوت الضحك ~~يقال : تبسم ، وافتر ، وكشر ، وانكل ، واستغرق ، وقهقه ~~5746 وقيل : إن الحسن البصري مر بشات وهو يضحك ، فقال : يا بني ، هل ~~مرزت بالصراط ؟ قال : لا ؛ قال : فهل يبين لك أنك من أهل الجنة أو من ~~أهل النار ؟ قال : لا ؛ قال : ففيم هذا الضحك ؟ قال : فما رؤي الفتى ~~احكا بعدها ~~34 5 العقد الفريد 3/ 99 ~~748 = العقد الفريد 3/ 199 ~~5748 العقد الفريد 99/3 ~~5749 إحياء علوم الدين 60/4 ~~208 ~~75 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : «يا أبا ~~مريرة ، كن ورعا تكن أعبد الناس ، وكن قنعا تكن أشكر الناس ، وأخبب ~~77] للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ، وأحسن جوار من جاورك تكن ~~مسلما ، وأقلل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب » ~~5751 ومن وصية النبي صلعم لعلي كرم الله وجهه : « يا علي، خمب إكمية ~~القلب : كثرة الأكل ، وكثرة النوم ، وكثرة الضحك ، وكثرة الكلام ~~وكثرة ms127 الذنوب ؛ وأكل الحرام يطرد الإيمان » ~~ذكر الرخصة في الضحك ~~752 5 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه سئل : هل كان أصحاب ~~سول الله صلم يضحكون ؟ قال : نعم ، والإيمان أغظم في قلوبهم من ~~الجبال ~~ذئر ترويح القلوب وإباحة المزاح ~~753 5 قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كان رسول الله صعلم يتخول ~~بالموعظة ، مخافة السآمة علينا ~~750 5 الحديث في : الأدب المفرد 98 رقم (252) وسنن الترمذي 140/4 رقم (2305) وسنن ~~بن ماجة 141٠/2 رقم (4217) ومسند أحمد 2/31٠ ~~5751 (1) في الأصل : القلوب ! ؟ # 5751 ربيع الأبرار 168/5 والتذكرة الحمدونية 9/ 365 والمستطرف 3/ 222 ~~752 5 الحديث في : صحيح البخاري 25/1 رقم (68) ومسند أحمد 77/1 ~~60 ~~75 5 وكان علي كرم الله وجهه يقول : إن هذه القلوب تمك كما تمك الأبدان ~~فابتغوا لها طرائف الحكمة ~~755 5 وقال : نبه بالفكر قلبك ، وجاف عن النوم جنبك ، واثق الله ربك ~~756 5 وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : إني لأستجم قلبي بشيء من اللهو ~~ليكون أقوى على الحق ~~751 5 وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : الدنيا كلها غموم ، فمن كان فيها ~~في سرور فهو ربح ~~758 5 وقال : روحوا القلوب فإن القلب إذا أكره عم ~~5 5 وقال : إن للقلوب شهوة وإقبالا ، [77ب] وفترة وإدبارا ؛ فخذوها عند ~~شهوتها وإقبالها ، وذروها عند فترتها وإدباره ~~76 5 وكان يقال : الملالة تفسخ المودة ، وتولد البغضة ، وتنغص اللذ ~~76 ووجد في صحف إبراهيم الخليل عليه السلام : وعلى العاقل أن يكون له ~~لاث ساعات : ساعة يناجي ربه ، وساعة يحاسب [فيها] نفسه ، وساعة يخل ~~يها مع لذته فيما يحل ويجمل ، فإن هذه الساعة عون له على سائر الساعات ~~5754 بهجة المجالس 115/1 ~~5755 بهجة المجالس 15/1 ~~5756 بهجة المجالس 115/1 ~~5757 التمثيل والمحاضرة 30 ~~75 5 بهجة المجالس 115/1 ~~759 5 بهجة المجالس 115/1 ~~572 بهجة المجالس 115/1 ~~5761 بهجة المجالس 116/1 ~~762 5 وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : تحدثوا بكتاب الله ، وتجالسوا ~~مليه ms128 ، فإذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال حسن جميل ~~76 5 وقال بعض الحكماء من السلف : القلوب ترتاح إلى قوتها من الحكم ~~كما تحتاج الأبدان إلى قوتها من الغذاء ~~76 5 وقيل لسفيان بن عيينة : المزاح هجنة ؟ فقال : بل سنة ، ولكن الشأن ~~يمن يحسنه ويضعه في موضعه ~~76 5 وقيل : إن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على أبيه وهو في نوم ~~لضحى ، فقال له : يا أبتي ، إنك لنائم ، وإن أصحاب الحوائج لراكدون ~~ببابك ؛ فقال : يا بني ، إن نفسي مطيكى ، وإن حملت عليها فؤق الجهد ~~قطعتها ~~766 5 ودخل الشعبي وليمة ، فرأى أهلها سكوتا ، فقال : ما لي أراكم كأنكم ~~في جنازة ؟ أين الدفت ، أين الغناء ؟ # 761 5 وقال رسول الله صعلم : [78أ] « إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، ~~الوا : فما جلاؤها يا رسول الله ؟ قال : « تلاوة القرآن ~~768 5 وكان يقال : الفكرة مرآة المؤمن ، تريه حسنه من قبيحه ~~576 بهجة المجالس 116/1 ~~5762 بهجة المجالس 116/1 ~~5764 القول لسفيان الثوري في : ربيع الأبرار 5/ 72 ونهاية الأرب 2/4 ~~76 5 بهجة المجالس 116/1 ونثر الدر 2/ 124 ~~76 5 لطائف اللطف 29 ومحاضرات الأدباء 2/ 704 ~~761 = الحديث في : بهجة المجالس 116/1 ~~5768 بهجة المجالس 116/1 ~~769 5 وكان يقال : الفكرة نور ، والغفلة ظلمة ~~79 5 وقال رسول الله صعلم : « روحوا القلوب ، تعي الذكر ~~قال سمنون(1) : معناه روحوا القلوب من هموم الدنيا ، تعي أذكار الآخرة ~~ين ~~باحة المزاح ~~771 5 قال رسول الله صعلم : « إني لأمزح ولا أقول إلا حقا » ~~772 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : المزاح فيما يحسن مباح ، وقد من ~~رسول الله صلعم فلم يقل إلاحقا ~~773 5 وفي الحديث المأثور : « أن عيسى عليه السلام كان يبكي ويضحك ، وكان ~~يحيى عليه السلام يبكي ولا يضحك ، وكان خيرهما المسيح عليه السلام ~~77 5 وقال الخليل بن أحمد : الناس في سجن ما لم يتمازحوا ~~770 5 ومزح الشحبي يوما ، فقيل له : يا أبا عمرو ، أتمزح ؟ ! فقال : ~~إن ~~م ~~5769 ms129 بهجة المجالس 116/1 ~~577 عقلاء المجاتنين 238 ~~(1) سمنون بن حمزة الخواص ، أبو الحسن ، وقيل : أبو بكر ، بصري ، سكن بغداد ، ~~ومات قبل الجنيد . (حلية الأولياء 309/1٠) ~~771 5 الحديث في : الأدب المفرد 1٠2 رقم (265) وسنن الترمذي 529/3 رقم (199٠) ~~ومسند أحمد 2/ 340و60 ~~771 5 بهجة المجالس 1/ 565 ~~5773 الحديث في : بهجة المجالس 1/ 565 - 566 ~~577 بهجة المجالس 566/1 . وبلا نسبة في : محاضرات الأدباء 1/ 585 ~~577 بهجة المجالس 566/1 ~~نكن هكذا متنا من الغم ، فداء داخل ، وهواءخا ~~1) ~~776 5 وقيل لمحمد بن سيرين : إن أقواما يقولون : إن من الشعر ما يوجب ~~الوضوء . فعجب من جهلهم ، وكان في المسجد ، ثم قال : [ من البسيط ] ~~جبيت أن فتاة كنت أخطبها عزقوبها مثل شهر الصوم في الطول ~~ثم قام فاستقبل القبلة ، وكبر مفتتحا لصلاته ~~777 ع ودخل ابن أبي عتيق(1) [78ب] على عائشة رضي الله عنها في مرضها الذي ~~اتت فيه - وكان مزاحا - فقال لها : كيف أنت ؛ جعلت فداك ؛ قالت : ~~بالموت يا ابن أخي ! قال : إذا فلا جعلت فداك ، فإني ظننت أن في الأمر ~~مهلة ؛ فتبسمت ~~778 ع وعن قتيبة بن سعيد ؛ بإسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجل ~~ستحمل النبي صلم فقال له : « إني أحملك على ولد ناقة » . فقال : وما ~~صنع بولد الناقة ؟ فقال رسول الله صعلم : « وهل تلد الإبل إلا النوق ~~779 وأتت عجوز إلى رسول الله صلم فقالت : يا رسول الله ، ادع الله ~~ان ~~1) في الأصل : فرا داخلا ، وفرخارجا ! والتصحيح من البهجة ~~77 5 بهجة المجالس 566/1 وعيون الأخبار 317/1 وربيع الأبرار 176/5 والتذكرة الحمدونية ~~/373 والمستطرف 3/ 224 ~~777 لطائف اللطف 30 . # (1) هو عبد الله بن أبي عتين محمد بن عبد الرحمن ، التيمي ، كان صالحا ، فيه دعابة ، وله ~~مزاح ونوادر . (تاريخ الإسلام 81/3) ~~778 5 الحديث في : الأدب المفرد 1٠2 رقم (268) وسنن الترمذي 529/3 رقم (1991 ~~وسنن أبي داود 30٠/4 رقم (4998 ~~779 5 الحديث في : ربيع الأبرار 173/5 والتذكرة الحمدونية 9/ 364 ومحاضرات الأدباء 585/1 - ~~11 ~~يدخلني الجنة . فقال : « يا أم ms130 فلان ، إن الجنة لا يدخلها عجوز » . فولت ~~وهي تبكي، فقال : « أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز ، إن الله عز وجل ~~يقول : (إنا أنشأنهن إنشاء اييم فعلنهن أبكارا لليجم عريا أترابا) [الواقعة : 35 - 37] . # 780 5 وقيل لعائشة رضي الله عنها : هل كان النبي صلم يتمثل بشيء من الشع ~~قالت : كان يتمثل بشعر طرفة بن العبد في قوله : [ من الطويل ~~ويأتيك بالأخبار من لم تزود ~~781 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن النبي صلعم دخل مكة في عمره(1) ~~لقضاء ، وابن رواحة يمشي بين يكيه ، وهو يقول : [من الرجز ~~خلوا بني الكفار عن سبيله ~~اليوم نضربكم على تنزيله ~~ضربا يزيل الهام عن مقيله ~~ويذهل الخليل عن خليل ~~79أ] فقال له عمر : يا ابن رواحة ، بين يدي رسول الله ؟ وفي حرم الله تقول ~~الشعر؟ فقال له صلم: « خل عنه يا عمر، فلهي فيهم أسرع من نضح النبل ~~وأدب الدنيا والدين 491 والمستطرف 3/ 222 ونهاية الأرب 3/4 وإحياء علوم الدين 3/ 112 ~~ورياضة الأخلاق 194 ~~5780 البصائر والذخائر 13٠/5 ومعاهد التنصيص 367/1 ومسند أحمد 31/6 و138 و146 ~~و156 و222 ~~البيت في ديوان طرفة ، من معلقته المشهورة : 48 . وصدره : ستبدي لك الأيام ما كنت ~~جاهلا ..... # 5781 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 29 5 رقم (2847) وسنن النسائي 5/ 122 رقم (2893) ~~ومختصر تاريخ دمشق 154/12 وديوان عبد الله بن رواحة 144 (قصاب) و1٠1 و102 ~~( باجودة) . # (1) في الأصل : عام ~~21 ~~فراط في مودة الصد ~~ذ ~~782 5 قال بعض الحكماء : لا ينبغي للعاقل أن يتجاوز في صداقة الصديق ، ~~لا يفرط في عداوة العدو ، فإنه لا يدري متى تنتقل صداقة الصدية ~~عداوة ، وعداوة العدو صداقة ~~783 5 وقال [علي] عليه السلام لولده الحسن : ابذل لصديقك كل المودة ، ولا ~~تطمئن إليه كل الطمأنينة ، وأغطه كل المواساة ، و لا تفش له كل الأسرار ~~784 5 وقال بعضهم في ذلك : [من مجزوء الكامل ] ~~حذز صديقك إنه ~~يخفى عليك فلا يبين ~~ك والصديق هو الكمين ~~يان العدو مبارز ~~785 5 وقال آخر أيضا : [من ms131 مجزوء الكام ~~حذز مودة ماذق ~~خلط المرارة بالحلاو ~~يحصي الذنوب عليك أي ~~يام الصداقة للعداوه ~~786 ع وقال علي رضي الله عنه : وف لأخيك بكل عهد ، و لا تجعل دمك ف ~~ه ~~5782 الموشن ٠ ~~782 بهجة المجالس 1/ 685 ونثر الدر 6/ 60 بلا نسبة ~~5784 البيتان لمحمد بن الحسن ابن الطوبي ، في خريدة القصر (قسم المغرب) 65/1 ~~785 5 البيتان لمنصور الفقيه ، في ديوانه 171 (ضمن مجلة المجمع العلمي الهندي) العد ~~المزدوج (1 - 2) المجلد الثاني . وهما لعبد الله بن عطية بن عبد الله المقرى ، في تاريخ دمشة ~~3 - 36/ 621 ومختصره 141/13 - 142 ~~21 ~~787 5 وقالوا : إياك أن تكثر الخضوع لمن تصحبه ، فإنك إنما تج بري ~~لى ~~العادة التي تجري نفسك عليها ~~788 5 وقالوا : لا يكن حبك كلفا ، ولا بغضك تلفا . # يريدون : أن لا تفرط في حبك ، ولا في بغضك ~~789 5 وقالوا : أحبب [79ب] حبيبك هؤنا ما ، عسى أن يكون بغيضك يؤما ما، ~~أبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يؤما ما ~~579 وممن أفرط في محبة صديقه ، فكتب إليه هذا ، وهو يقول : [من ~~لخفيف ] ~~نا بالرق في الهوى منك أولى ~~وأرى ذاك - عهد الله - مجد ~~لم الله أنني منك را ~~أن تراني لعبد عبدك عبدا ~~791 5 وقال إبراهيم بن العباس : [من مجزوء الرمل ] ~~مني الصبر ومنك ال ~~هجر فابلغ بي مداك ~~دث همةعي ~~لمعت في أن تراك ~~أوم ~~ظ لحين ~~أن ترى من قد راكا ~~788 ع القول لعمر بن الخطاب في : الموشى 2٠ ومحاضرات الأدباء 3/ 32 والتمثيل والمحاضرة ~~29 والتذكرة الحمدونية 1/ 381 ~~578 القول للإمام علي كرم الله وجهه ، في : الموشى 20 ولباب الآداب 25 ~~وهو حديث شريف في : سنن الترمذي 3/ 533 رقم (1998) وقال الترمذي : حديث ~~ضعيف ؛ والصحيح أنه قول للإمام علي ~~579 البيتان في : الزهرة 88/1 بلا نسبة ~~579 ديوانه 148 (ضمن الطرائف الأدبية ~~أليت حظي منك أن تع ~~لم ما بي من هواك ~~5792 أو كما قال العباس بن أحمد : [ من الوافر] ms132 ~~أيا من لست أعرف لي سواء ~~من الأقوام ركنا لي ملاذ ~~أحبك حب صب مستهام ~~وفي است الذي ينساك هذ ~~ذكر الثقلاء ~~5792 قالت عائشة رضي الله عنها [نزلت آية في الثقلاء] (فإذا طعمت ~~فأنتشروا ولا مستعنسين لحديث) [الأحزاب : 53] ~~79 5 وقال أصحاب معاوية لمعاوية : إنا ربما جلسنا عندك فوق مقدار ~~شهوتك ، فأنت تكره أن تستخف بنا فتأمرنا بالقيام ، ونحن نكره أن نثفل ~~عليك بطول الجلوس ؛ فلو جعلت لنا علامة نعرف بها ذلك ؟ [80أ] فقال ~~علامة ذلك أن أقول : إذا شئتم ~~579 وقيل مثله ليزيد بن معاوية ، فقال : إذا قلت : على بركة الله ~~796 5 وقيل مثله لعبد الملك بن مروان ، فقال : إذا وضعت الخيزرانة ~~5792 البيتان لأحمد بن إسحاق الجرمقي ، في : يتيمة الدهر 341/4 ~~1) في الأصل : ركنك ! . # 792 5 القول لعائشة في : العقد 295/2 . ولابن عائشة في : محاضرات الأدباء 679/2 ~~وللأحنف في : البصائر 136/2 . وللحسن في عيون الأخبار 309/1 ~~5794 العقد الفريد 2/ 461 ~~5795 العقد الفريد 61/2 ~~5796 العقد الفريد 461/2 ~~217 ~~797 5 وقال الحسن بن هانيع : [من المتقارب ] ~~قهبيل يطالعنا من أم ~~إذا سره رغم أنف ~~أقول له إذ بدا لا بدا ~~ولا حملته إلينا قدم ~~فقدت خيالك لا من عمى ~~وصوت كلامك لا من صمم ~~798 5 ووصف عبد الله بن الحسين ثقيلا ، فقال : والله ما الحمام على ~~الإضرار ، والدين على الإعسار ، والصوم في الأسفار ؛ بأثقل من فلان ~~799 5 وقال : فلان يحكي ثقل الحديث المعتاد ، ويمشي قضي القلوب ~~والأكباد ، كأن وجهه أيام المصائب وليالي النوائب ، وكأنما قربه فقد ~~الحبائب ، وسوء العواقب ، وكأنما وصله عدم الحياة ، وموت الفجاءة ، ~~وكأنما هجره قوة المنة ، وريح الجنة ~~واعجبا من جسم كالخلال ، وروح كالجبال ، هو بين الجفن والعين ~~كالقذارة ، وبين النعل والأخمص كالحصاة ، ما هو إلا غداة الفراق ، ~~وكتاب الطلاق ، وموت الحبيب ، وطلوع الرقيب ~~800 5 وقال جحظة البرمكي : [ من السريع ~~لفظة النعي بموت الخليل ~~يا وففة التوديع بين الحمول ~~م ~~80ب] يا شربة اليارج يا أجرة ال ~~منزل يا ms133 وجه العذول الثقيل ~~(1)0 ~~797 ديوانه 2/ 91 ~~798 5 القول للعباس بن الحسن العلوي في : خاص الخاص 148 وزهر الآداب 90/1 والمجتنى 113 . # 799 5 القول للثعالبي في كتابه : لباب الآداب 219/1 . وبلا نسبة في : زهر الآداب 441/1 ~~8٠ 5 ديوانه 139 عن زهر الاداب 1/ 442 وجمع الجواهر 224 ~~(1) في الأصل : يا خربة المنزل ~~218 ~~طلعة النعش ويا منزلا ~~حهر من بعد الأنيس الحلول ~~يا نهضة المحبوب عن غضبة ~~يا نعمة قد آذنت بالتحيل ~~2 ~~ريا كتابا جاء من مخلف ~~لوعد مملوءا بعذر طويل ~~يا بكرة الثكلى إلى حفرة ~~مستودع فيها عزيز الثكول ~~يا وثبة الحافظ مستعجلا ~~لصرفه القينة عند الأصيل ~~ويا طبيبا قد أتى باكرا ~~ملى أخي سقم بماء البقول ~~يا شوكة في قدم رخص ~~ليس إلى إخراجها من سبيل ~~با زدة الحاجب عن فسوهة ~~نكسة من بعد برء العليل ~~80 5 وفال ابن وكيع : [ من البسيط ] ~~ما السقم في سفر والدين مع عدم ~~وما بأثقل منه حين يلقان ~~لي عليه معين حين أبصر ~~غير الصدود وتغميض لأجفاني ~~801 5 وقال آخر : [من الكامل ~~لا تشربن وجعفر في مجلس ~~بالا وعندك من دم الأخوين ~~ريحانه بدم الشجاج(1) مضمخ ~~وتحية الثدمان لطم العين ~~8٠3 5 وقال بختيشوع بن جبريل ~~للمأمون في كلام جرى بينهما : يا أمير ~~(2) في الأصل : عن غبطة» . # 8٠ 5 ديوانه 12٠ (ناجي) و98 (نصار) ~~803 5 البيتان لمحمد بن يسير الرياشي ، د ~~1210 وفيه تخريجه ، والتذكرة الحمدونية 4٠2/8 ~~(1) في الأصل : الشجاع ، تحريف . # 5803 عيون الأخبار 3٠9/1 ولطائف اللطف 94 وخاص الخاص 251 وثمار القلوب 951/2 وفي ~~مزيد تخريج ~~19 ~~لمؤمنين ، لا تجالس الثقلاء فإن مجالستهم حمى الروح . # 80 5 وقال أبو الحسن المنجم(1) في ثقيل هجم عليه، فكدر ما صفا من عيشه: ~~« مرحبا [81أ] بقذى العين ، وشجى الحلق ، وغصة الصدر ، وعظ ~~اللقمة ، وشعرة القلم ، ولطخة الثوب ، وعثرة الفرس ، وذبابة القدح . # 80 5 ووصف أبو بكر الخوارزمي شريفا في أصله ، وضيعا بنفسه ، فقال في ~~ستخراج المساوى من المحاسن ms134 : حكى من الأسد بخره ، ومن الدني ~~قصره ، ومن الخير خفيته ، ومن الماء زبده ، ومن الطاووس رجله ، ومن ~~الوزد شوكه ، ومن النار دخانها ، ومن الخمر خماره ~~80 ~~وأنشد أبو عبد الله الحريري في ثقيل : [ من الكامل ] ~~زلزلت الأرض فقيل : ما لها ~~بعد الهدو أكثرت زلزالها ~~يالوا : ثقيل ذكره بين الورى ~~فام ليمشي فوقها أماله ~~ر وازنوه بالستماوات العلى ~~السبعة الأرضين مع جبالها ~~41 ~~لم تكن مثل قلام ظفره ~~لو أتوا بمثله أمثالها ~~باذا أراد الله جل ذكره ~~يعذب الأرضين أو جبالها ~~أسكنه في قعرها فلم تزل ~~تشكو إلى الله الذي أناله ~~807 5 وقال آخر : [ من الخفيف ] ~~80 5 لطائف اللطف 80 ~~(1) هو علي بن هارون ، أبو الحسن ، الشاعر المنجم ، كان نديم المتوكل خاصا به ، ~~تقدما عنده . (الوافي بالوفيات 276/22 ~~5805 خاص الخاص 31 ولطائف اللطف 81 ~~80 ص (1) في البيت إقواء ~~5801 الأبيات عدا الرابع في : ثمار القلوب 2/ 965 بلا نسبة ~~221 ~~ونديم كأنه غصص المو ~~ت يميت الهوى ويشجي الخليلا ~~يذكر الدين والخصومة في الدي ~~ن وقد حازت الكؤوسن العقولا ~~يصلي في غير وقت صلاي ~~ليس إلا لكي يكون ثقيلا ~~لنه شكجني وقام إلى الباب ~~أضحى الشيطان منه بديلا ~~[81ب] ذكر الضغائن والأحقاد ~~8٠8 5 تكون بين كثير من الناس ، فمن كان له عقل ، كان على إماتة الحقد ~~إطفائه ، أحرص منه على تربيته ~~80 5 وقد قيل : لا خير فيمن لا يستطيع الإغراض عما في نفسه ، ويتناساء ~~حتى لا يذكر منه شيئا ، ولا يكون له في نفسه موقع ~~809 مكرر 5 وقال بعضهم : [من الطويل ~~وإني لأقصي ~~مرء من غير بغضة ~~وأدني أخا البغضاء مني على عمد ~~ليحدث ودا بعد بغضاء أو أرى ~~له مصرعا يردي به الله من يردي ~~وأحببت أقواما وفي الصدر منهم ~~كمثل كمون النار في الحجر الصلد ~~مسن به بزدا وفيه ححالرة ~~وشتان ما بين الحرارة والبرد ~~5808 القول في : كليلة ودمنة 274 ~~5809 كليلة ودمنة 278 ~~80 مكرر 5 الأول والثاني في : عيون الأخبار ms135 3/ 22 والمجالسة 6/ 325 والزهرة 676/2 للمهاجر ~~ن عبد الله الكلابي ~~22 ~~81 5 وقال آخر : [ من البسيط ] ~~لما غفرت ولم أحقد عل أحد ~~أرحت نفسي من غم العداوات ~~إني أحيي عدوي عند رؤيته ~~لأدفع الشر عني بالتحيات ~~أظهر البشر للإنسان أبغضه ~~كأنه قد ملا قلبي محبات ~~81 ~~وقالت الحكماء : لا تظهر عداوة من أسر عداوتك ، فيذهب صديقك ~~يقل جندك ؛ ومتى أظهرت عداوته ، احتجت إلى مبارزته ، ولعلك تقصر ~~عن مقاومته ~~811 5 وقيل : أكيس الأقوام من لم يطلب الأمر بالقتال ، وهو يجد إلى غيره ~~بيلا ، لأن النفقة في القتال من الأنفس ؛ وسائر الأشياء إنما النفقة فيها من ~~لاموال ~~81 5 [82أ] وقيل : اللطف خير من القوة ، والحيلة أبلغ من المصادمة، ~~السلم أفعل من المحاربة، وأضعف حيل العرب اللقاء ~~81 5 وقالت الحكماء : من العجب العجيب ، أن يكون الرجل يلتمس رضاء ~~صاحبه فلا يرضى ؛ وأعجب منه أنه يلتمس رضاه فيسخط . # 815 و ~~يل : إن للمودة والعداوة نتائج متباينة ، يضار بعضها بعضا ؛ فمر ~~تائج المودة : ينجدد السرور ، والمفاوضة ، والاسترسال، وبذل المال، ~~المعاونة في جميع الأحوال ؛ وأقل ما تثمره المودة : هدوء النف ~~581 الأبيات لهلال بن العلاء الرقي ، في : البصائر والذخائر 8/ 19٠ والصداقة والصديق ~~2 ~~وبهجة المجالس 6) 673 ~~581 لباب الآداب 48 ~~581 القول في : كليلة ودمنة 38 ~~222 ~~وأمنها ، ومع الهدوء والأمن صفو العيش ودوام السرور ~~من نتائج الحزن : الكابة ، وطول التحرز، وقلة الثقة ؛ وأقل ما تجني ~~لعداوة ، تهيج النفس وخوفها، ومع التهيج كدر العيش وطول الهم ~~816 5 وقد قيل : أربعة أشياء لا يستقان منها القليل : النار ، والمرض ~~والعداوة ، والذين ~~811 5 وقالوا : إن العاقل وإن كان واثقا ! بيقوته وفضله ، لا يحمله ذلك أنق يجني ~~ملى نفسه عداوة وبغضا ، اتكالا على ما عنده من ذلك ~~818 5 وقال بعضهم : [من الوافر ] ~~بلوت الناس قرنا بعد قرن ~~فلم أر غير ختال وق ~~5 ~~دقت مرارة الأشيا جميعا ~~فما طعم أمر من السؤال ~~ولم أر في الخطوب أشد هؤلا ~~وأصعب من معاداة الرجال ~~819 ms136 5 [82ب] وقد قيل : لا تنم عن عدوك ؛ فإنه غير نائم عنك ، ولا متغاف ~~من تتبع عوراتك ، وكيف لا يكون ذلك كذلك ، ويرى أن بحياتك يكون ~~موته ، وبقوتك يكون ضعفه ، وبغناك يكون فقره ~~582 وقال صالح بن عبد القدوس : [من البسيط ] ~~5816 لباب الآداب 46 ~~811 لباب الآداب 46 ~~5818 الأبيات للأفوه الأودي ، ديوانه 23 (ضمن الطرائف الأدبية) وفيه تخريجه . وزد : وبلا ~~سبة في : تاريخ دمشق 439/32 والمستطرف 1/ 492 والصداقة والصديق 197 ~~5819 لباب الآداب 46 ~~82٠ 5 ديوانه 136 وفيه تخريجه ~~223 ~~عاذا وتزت اشرءا فاحذز عداوته ~~من يزرع الشوك لا يحصد به عنب ~~بالن العدو وإن أبدى مسالمة ~~إذا رأى منك يوما فرضة وثب ~~82 5 وقد قيل : تغد بعدوك قبل أن يتعشى بك ، فإنك إن لم تبادزه بادر ~~متى غفلت عنه انتهز الفرصة فيك ~~82 5 وقالوا : إياك والثقة بعدوك ، وإن صالحك وأظهر لك غاية النصيحة ~~الشفقة ، فإن ذلك منه حيلة وخديعة . # اعلم أنه يتفقد الصغير من أمورك فضلا عن الكبير منها ، وأقا ~~شيء ~~بدو له من المكروه منك ، يذكره أكثر شيء مضى من أؤتاره ، ولا يزال ~~كذلك ينمى في نفسه حتى يعود ثائرا يطلب الأوتار ، ويتخلل أوقات ~~لرص ~~823 5 أنشد الموفق إبراهيم بن حيدرة ، وهو لغيره : [من المتقارب ] ~~تحبب إلى الناس صدقا وزورا ~~ولا تحقرن عدوا صغيرا ~~فإن النبال قتلن الرجال ~~وإن الذبابة تؤذي البعيرا ~~824 5 وقالوا : إذا أخدث لك عدؤك صداقة - لعلة ألجأته إلى ذلك - فعند زوال ~~العلة رجوع العداوة ؛ كالماء يسخن بالنار ، فإذا رفع عنها [83ا] عاد بارد ~~82 5 وقال : الحازم لا يأمن عدوه على كل حال ~~826 5 ولبغضهم في ذلك : [من المتقارب ] ~~822 5 بعض القول في : لباب الآداب 47 ~~821 5 لباب الآداب 47 - 48 ~~582 البيتان لابن نباتة السعدي ، ديوانه 73/2 والتذكرة الحمدونية 233/5 149/384 . وبلا نسبة ~~ي المستطرف 2/ 7 ~~2304 ~~تحقرن عدوا رماك وإن كان في ساعديه قصر ~~فإن السشيوف تحز الرقاب ~~وتعجز عما تنال الإبر ms137 ~~82 5 وقد قيل : تلطف في مسالمة عدوك ، وإن كنت واثقا بقوتك ~~828 5 وكان يقال : احذز معاداة الذليل ، فربما شرق بالذباب العزيز ~~829 5 وقال بعضهم في ذلك : [من الكامل ] ~~أهن اللئيم فما الكرامة عنده ~~يوما بنافعه إذا أكرمته ~~ودع الكرامة للكريم فإنما ~~حشى الكريم إذا الكريم ~~انةة ~~83 5 وقال آخر : [ من الوافر) ~~ان كثت متخذا خليلا ~~فتنق وانتقد الخليلا ~~ن لم يكن لك منصف ~~ي الود فابغ به بديلا ~~لقلما تلقى اللئي ~~م عليك إلا مستطيلا ~~83 5 وقال آخر : [ من مجزوء الكامل ] ~~ي الناس إن فتشتهم ~~ن لا يعزك أو ثذل ~~فاثرك مجاملة الليي ~~م فإن فيها العجز كل ~~832 5 وقال آخر : [ من المتقارب] ~~لما رأيتك لا فاسقا ~~مصويا ولا أنت بالزاه ~~5828 لباب الآداب 47 ~~83 5 الأبيات بلا نسبة في : العقد الفريد 307/2 - 308 ~~831 5 البيتان لأبي فراس الحمداني ، ديوانه (التونجي) 217 و(المغربية) 264 و(التونسية) 209 ~~83 5 الأبيات لإبراهيم بن العباس الصولي ، ديوانه 183 عن ديوان المعاني 384/1 ونهاية الأرب ~~279/3 ، والصداقة والصديق 180 ~~22 ~~[83ب] وليس عدؤك بالمتقي ~~وليس صديقك بالحامد ~~وضعتك في السوق سوق التقيق ~~وناديت هل فيك من زائد ~~على رجل خائن للصديق ~~تفور لأنعمه جاحد ~~فما جاءني رجل واحد ~~يزيد علن درهم واحد ~~فبعتك منه بلا شاهد ~~مخافة ردك بالشاهد ~~«أبت إلى منزلي غانم ~~وآب البلاء على ~~اقد ~~833 5 ومن أحسن ما قيل في المعنى : [من الوافر ~~نسيت مودتي وجهلت حقر ~~ولم تدع الإخاء ولا الذمامه ~~سأعرض عنك إذ أعرضت عني ~~أشكت لا أغمك بالملامة ~~حضتك خالصي وصفاء ودي ~~فلما لم أصبك أخا استقامه(1) ~~صرفت الود عنك بحسن مس ~~على أني أحب لك السلامة ~~ستذكرني إذا جربت غيري ~~وتندم حيث لا تغني الندام ~~وتطلب حيثما ضيعت وضلي ~~وليس براجع حتى القيام ~~مانا كنت منك وكنت مني ~~مثل الطوق في عنق الحمامه ~~ذكر المداراة والمسالمة ~~834 5 قالت الحكماء : من قارب(1) الناس في عقولهم ، سلم من غ ms138 ~~ول ~~5832 (1) في الأصل : فلم لا اضبك أخا . . # 5834 الامتاع والمؤانسة 150/2 - 151 ونثر الدر 4/ 24 ~~(1) في الأصل : فاوت ، تحريف ~~26 ~~835 5 وقالوا : إذا كنت في بلد أهله على غير ما تعرف ، وأنت على غير ~~يعرفون ، فاترك كثير ما تفعل ، وافعل كثير ما يفعلون ، فما أكثر ~~ن ~~دارى فلم يسلم ، [84ا] فكيف من لم يدار ~~83 5 وأنشد في ذلك يقول : [من السريع ~~يا ذا الذي أصبح لا والد ~~له على الأزض ولا والده ~~د مات من قبلهم آدم ~~فأي نفس بعده خالده ~~الا جنت أرضا أهلها كلهم ~~عور فغمض عينك الواحده ~~831 5 ويقال على غير هذا الأسلوب قوله : [من السريع ] ~~أوصيكم يا إخوتي كلك ~~وصية الوالد والوالدة ~~تنقلوا الأقدام إلا لمن ~~ينالكم من أجله فائده ~~ياما لعلم تستفيدونه ~~أو لكريم عنده مائده ~~ان دخلتم بلدا أهلها ~~صور فغمض عينك الواحده ~~838 5 وقال آخر يأضا : [من الطويل ~~إذا خفت في أمر هلاكا وحيفة ~~على الناس فادخل في المعاريض تسلم ~~فإنك إن تصدق على الناس يكذبوا ~~عليك وإن تكذب على الناس تأثم ~~83 5 الأبيات في : يتيمة الدهر 2/ 212 للخباز البلدي ~~لأبي يزيد البسطامي في : بهجة المجالس 540/1 . وبلا نسبة في : روضة العقلاء 57 ~~831 5 الأبيات لهبة الله بن عبد الله الأنصاري ، في : دمية القصر 217/1 - 218 ، ورواية البيت ~~- خير فيه مختلفة عماهنا . # 838 5 البيت الأول شديد التحريف في الأصل ، والقراءة اجتهادية ~~227 ~~839 5 قيل : كان لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أزض متاخمة لأرض معاوية بن ~~أبي سفيان ، قد جعل عليها عبيدا له من الزنج يعمرونها ، فدخلوا على أرض ~~مبد الله بن الزبير رضي الله عنه ، فكتب إلى هعاوية : أما بعديا معاوية ، فإنه إن ~~منع عبدانك من الدخول في أرضي ، وإلاكان لي ولك شأن . # فلما وقف معاوية على الكتاب ، دفعه إلى ابنه يزيد ، فلما قرأه قال ~~84ب] يا بني ما ترى ؟ قال : أرى أن أنفذ إليه جيشا أوله عنده وآخره عندك ~~يأتوك برأسه ms139 ؛ قال : أوخير من ذلك يا بني ؟ علي بدواة وقرطاس ~~وكتب : وقفت على كتاب ابن حواري رسول الله صلعلم وساءني ما ساءه ~~فالدنيا بأسرها عندي هينة في جنب رضاه ، وقد كتبت على نفسي صك ~~بالأرض والعبدان ، وأشهدت على نفسي ، فليضفها مع عبدانها إلى أرض ~~عبيده ، والسلام ~~فلما وقف عبد الله على كتاب معاوية كتب إليه : وقفت على كتاب أمير ~~لمؤمنين ، أطال الله بقاءة ، ولا عدم الرأي الذي من قريش هذ ~~المحل ؛ والسلام ~~فلما وقف معاوية على كتاب عبد الله ، دفعه إلى ابنه يزيد ، فلما قرأه أسفر ~~وجهه ، فقال : يا بني ، إذا بليت بمثل هذا الداء فداوه بمثل هذا الدواء ~~840 5 وقال بعضهم في ذلك : [ من الطوير ~~839 5 المستجاد من فعلات الأجواد 34 - 35 . # 5840 الأبيات لأوس بن حبناء ، في : سمط اللآلي 2/ 852 والحماسة 266/1 والتذكرة السعدية ~~120 - 11 ~~وفي : نهاية الأرب 66/6 لأوس بن حسان ! # الأبيات للمغيرة بن حبناء ، في : معجم الشعراء 323 والحماسة البصرية 2/ 934 ~~28 ~~هوانا وإن كانت قريبا أواصره ~~بهاذا المرء أؤلاك الهوان فأؤل ~~وإن أنت لم تقدز على أن تهينه ~~فذزه إلى اليوم الذي أنت قادر ~~هارب إذا ما لم تكن لك قدرة ~~وصمم إذا أيقنت أنك عافره ~~84 5 وقالت الحكماء : لا تعادي السفلة بأكثر من التغافل عنه ، والتشاغل بما ~~مو أهم منه ؛ فإنك إن كارمته لم تنتفع بمداراته ، وإن قاومته نزلت إلى ~~يساوات ~~842 5 وكان يقال : استعن على من لا تطيقه[85ا] بالخضوع ~~842 5 وقد قيل : إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها ~~844 5 كما قيل ف ~~ذلك : [من الطويل ~~كم من يد قبلتها عن ضرورة ~~وكان مرادي قطعها لو أمكن ~~وإني على حلو الزمان ومره ~~أدافع وقتي بالتي هي أحسر ~~84 5 وقال أفلاطن : استعمل المداراة في قوة سلطانك ، فإنها تؤنسك ~~مان خوفك ، وتملك قلوب المنحرفين عنك ~~846 5 وقال عبد الملك بن مروان يوما لأهل بيته وجلسائه : لينشدني كل منكم ~~أخسن ما سمعه ؛ فأنشدوا لامري القيس والنابغة وزهير ms140 والأعشى ~~وأكثروا حتى أتوا على محاسن ما يحفظون فقال عبد الملك : أشعرهم ~~والله - معن بن أوس ، الذي يقول : [ من الطويل ] ~~بلا نسبة في : البيان والتبيين 2/ 357 ولباب الآداب 48 - 49 ~~5846 الخبر والأبيات في : زهر الآداب 817/2 ومعاهد التنصيص 21/4 . والأبيات في ديوانه 40 ~~- 46 وفيه تخريجه ~~229 ~~وذو رحم قلمت أظفار ضغنه ~~بحلمي عنه وهو ليس له حلم ~~ناذا سمته وصل القرابة سامن ~~تقطيعه تلك السفاهة والظل ~~حاول غمي لا يحاول غيره ~~كالموت عندي أن يحل بي الغم ~~وأسعين لكي أبني فيهدم صالحي ~~وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم ~~ما زلت في لين له وتعطف ~~عليه كما تحنو على الولد الأم ~~أستل منه الغيظ حتى سللته ~~إن كان ذو ضغن يضيق به الحلم ~~أطفأت نار الحرب بيني وبينه ~~فأصبح بعد الحرب وهو لنا سلم ~~[85ب] ذكر الصبر على الأذى ، والشكر لله تعالى ~~847 5 اعلم أن الإيمان نصفان : نصف صبر ، ونصف شكر ؛ على ما شهدت ~~به الأخبار والاثار ~~1 - أما الصبر : فقد قال الله تعالى في الثناء عليه : ( وجعلنا منهم أيمة ~~يهدوت بأمرينا لما صبروا وكانوا بعاليلينا يوقنون ) [السجدة : 24] وقال عز ~~جل : ( وتمت كلمث ريك الحسفى على بفي إسرته يل يما صبروا) [الأعراف : ~~137] وقال عز وجل : ( ولنجزين حين صبروا اجرهمر باحسن ما كانوا ~~4 22 - ~~حملورت [النحل : 96] ~~84 5 وقال بعض الصحابة رحمهم الله : ما كنا نعد إيمان الرجل، ~~يمانا ، إذا لم ~~يصبر على الأذى . ثم قال عز وجل : ( ولنصيررت على ما ءاذيسمونا وعلى الله ~~ليتوكل المتوكلون) [إبراهيم : 12] ~~849 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : الصبر في القران على ثلاثة أوجه ~~230 ~~صبر على أداء الفرائض، وله ثلاثمئة درجة ، وصبر على محارم الله ~~تعالى ، وله ستمئة درجة ، وصبر على المصيبة [عند] الصدمة الأولى ، وله ~~تسعمئة درجة ~~850 5 وقد قيل : إن الصبر الجميل هو أن لا يعرف صاحب المصيبة ؛ ولا ~~يمكن الوصول إلى هذا إلا برياضة طويلة في مدة مديدة ~~2 - وأما الشكر : ففضيلته أن الله تعالى قرنه ms141 بالذكر مع الشكر : ~~( ولذكر الله أتبر ) [العنكبوت : 45] وقال عز وجل : (فأذكون أذكزج ~~وأشكروا لى ولا تعرون ) [البقرة : 152] وقال عز وجل : ( وسنجزى ~~لشدكرين) [آل عمران : 145] (وقلل من عبارق الشكور) [سبا : 13] ~~851 5 [186] حدثنا أبو عبيد ، قال : حدثنا أبو الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن ~~زهرة بن معبد ، أنه سمع أبا عبد الرحمن(2) الحبلي يقول في قول الله ~~( اعلوا عال داودد شكرا وقليل من عبادى الشكور 9 [سبا : 13] قال : الصوم ~~شكر ، والصلاة شكر ، وكل عمل تعمله لله شكر ~~85 5 ومن الأخبار قوله صلم : « الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر » ~~853 5 وحقيقة الشكر أن تعلم أنه لا منعم إلا الله ، ثم تعرف تفاصيل نعم الله ~~عليك في جسدك وروحك ، وفي أعضائك ، وجميع ما تحتج إليه ~~5851 تفسير الطبري 236/19 ~~(1) في الأصل : زهرة بن سعيد ، تحريف ~~(2) في الأصل : أبا عبد المنعم ، خطأ ، صوابه المثبت أعلاه عن الطبري ~~5852 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 264 رقم (2486) وستن ابن ماجة 561/1 رقم (1764) ~~ومسند أحمد 2/ 283 و289 وحلية الأولياء 142/7 ومختصر تاريخ دمشق 315/4 ~~231 ~~معيشتك ، ثم إذا عرفت ذلك ظهر في قلبك فرح بالله عز وجل ونعمت ~~تفضله عليك ؛ ثم تحرص في العمل بموجبه ، وذلك بالقلب واللسان ~~سائر الجوارح ؛ أما القلب فيضمر الخير لجميع الخلق ، وتحصر ما بدا ~~في ذلك لله تعالى ، ولا تنس منعمك ~~85 5 لمحمد بن يسير : [من البسيط ~~ر إذا اشتدث مسالكها ~~فالصبر يفتح منها كل ما ارتتجا ~~بالن الأم ~~تيأسن وإن طالث مطالبة ~~إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا ~~خلق بذي الصبر ان يحظى بحاجته ~~وعدمن القرع للأبواب أن يلجا ~~855 5 وقال آخر : [ من الوافر] ~~التحف الفتى بالصبر إلا ~~وكفت عنه أيدي النائبات ~~86ب] وذو الصبر الجميل يفيد عز ~~وذكرا في الحياة وفي الممات ~~856 5 وقال آخر في ذلك : [من الكامل ~~ما زلت أدفع شدتي بتصبري ~~حتى استرحت من الأيادي والمن- ~~فاصبر على نوب الزمان تكرما ~~فكأنما قد كان منها لم يكن ~~85 5 وقال آخر : [ من مجزوء الكامل ] ~~5854 ديوانه ms142 54 وفيه تخريجه ~~585 البيتان بلا نسبة في : الفرج بعد الشدة 66/5 ~~85 البيتان لأبي الحسين الأطروشي المصري ، في ~~الفرج بعد الشدة 67/5 . وبلا نسبة في ~~المنتخل 693/2 ~~851 5 البيتان لأبي العتاهية ، في مستدرك ديوانه 537 ~~بلا نسبة في : الفرج بعد الشدة 68/5 والعقد الفريد 3/31٠ ~~232 ~~اصبر لدهر نال منك فهكذا مضت الدهور ~~فرخ وحزن مرة ~~لا الحزن دام ولا السرور ~~858 5 وجاء في قول الله تعالى : ( يتأيها الزي ءامنوا أصبروا وصابروا ورابطوا) ~~[آل عمران : 20٠] قال المفسرون : اصبروا على المصائب ، وصابروا على ~~كتساب المراتب ~~85 5 وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الصبر من الإيمان ، بمنزلة ~~يكرأس من الجسد ؛ ولا إيمان لمن لا صبر له ~~860 5 وقيل : من تدزع بالصبر ، قوي على نوائب الدهر ~~861 5 وأقما الصبر على المصيبة : حدثنا بإسناده عن معاذ بن جبل ~~ضي الله عنه ، أنه قال : مات لي ابن ، فكتب لي رسول الله صلم : « من ~~محمد رسول الله ، إلى معاذ بن جبل ، سلام الله عليك ، فإني أحمد الله ~~الذي لا إله إلا هو ~~أما بعد : فعظم الله لك الأجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك ~~الشكر ، ثم إن أنفسنا وأموالنا وأهلنا وأؤلادنا ، من مواهب الله الهنية [87ا] ~~وعواريه المستودعة ، يمتعنا بها إلى أجل معدود ، ويقبضها لوقت معلوم ، ~~ثم افترض الله علينا الشكر إذا أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك هذا ~~من مواهب الله الهنية وعواريه المستودعة ، متعك به في غبطة وسرور ~~قبضه بأجر كبير ، إن صبرت فاحتسب ~~859 5 البيان والتبيين 77/2 وبهجة المجالس 249/1 ~~861 5 مختصر تاريخ دمشق 24/ 382 والمستطرف 3/ 332 ~~232 ~~١ تجمعن عليك يا معاذ أن يحبط جزعك [أجرك] ، فتندم على ~~ما فاتك ، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت ~~عنه ، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ، و لا يدفع حزنا ، وليذهب أسفك بما ~~هو نازل بك ، فكأن قد جاء الموت ، والسلام » ~~معنى قوله : « فليذهب أسفك بما هو نازل بك » يعني به : فليذهب ~~محزنك ms143 بابنك ، التفكر في نفسك، إذ أنت عن قريب لاحق ~~ومعنى [ قوله ] : « فكأن قد جاء الموت » [ يعني به : ] وإن الذي ~~جزع من المصيبة ويعظمها في نفسه ، وينسى نفسه ، فقد حصل في حيز ~~خبال العقل وذهاب الدين ، لأنه يشكو ربه عز وجل ، ويريد أن يرد عليه ~~ضاءء ~~861 5 وقد ورد أنه لما مات إبراهيم عليه السلام ابن رسول الله صلم ذرفت ~~عيناه ، فقال عبد الرحمن : يا رسول الله ، أتبكي ؟ ! أولم تنه عن البكاء ؟ # قال : « لا ، ولكن نهيت عن النوح والغناء ، وعن الصوتين الأحمقين ~~الفاجرين : أما صوت الغناء ، فإنه لعب ولهو [87ب] ومزامير الشيطان ، ~~عن خمش الوجوه ، وشق الجيوب ، ورنة الشيطان ؛ ولكن هذه رحمة ~~جعلها الله تعالى في قلوب الرحماء، ومن لا يرحم لا يرحم » ثم قال ~~قلب يحزن والعين تدمع ، ولا نقول ما يسخط الرب» ~~863 5 وروي أيضا عن النبي صلم أنه قال : « من عزى مصابا كان له مثا ~~جره » ~~862 5 الحديث بغير هذا الوجه في : سنن الترمذي 318/2 رقم (1005) ~~5862 الحديث في : سنن الترمذي 371/2 رقم (1٠73) وسنن ابن ماجة 511/1 رقم (16٠2) ~~34 ~~864 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : أول شيء كتبه الله تعالى في ~~لمحفوظ : « إنني أنا الله ، لا إله إلا أنا ، محمد رسولي ، من استسلم ~~لقضائي ، وصبر على بلائي ، وشكر نعمائي ، كتبته صديقا ، وبعثته مع ~~لصديقين ؛ ومن لم يستسلم لقضائي ، ولم يصبر على بلائي ، ولم يشكر ~~عمائي ، فليتخذ لنفسه إلها سواي ~~865 5 وقال ابن المبارك : المصيبة واحدة ، فإن جزع صاحبها فهي اثنتان ~~بإحداهما المصيبة ، والثانية ذهاب أجر المصاب ، وهي أغظم ~~ه ~~المصيبة ~~866 5 ونيل في المعنى : [من السريع ~~الدهر لا يبقى على حالة ~~لابد ما يقبل أو يدبر ~~مإن تلقاك بمكروهه ~~فاصبر فإن الدهر لا يصبر ~~867 5 وقال آخر(1) في المعنى : [من البسيط ] ~~هي المقادير تجري في أعنتها ~~فاضبر فليس لها صبر على حال ~~5864 المستطرف 326/3 ~~5865 القول لابن السماك في : المستطرف 326/3 والتذكرة الحمدونية 95/4 ~~586 البيتان في : الفرج بعد ms144 الشدة 41/5 لأبي العتاهية ، وليسا في ديوانه ~~وبلا نسبة في : المستطرف 340/2 . # 5867 البيتان للعوائق بالله في : الفرج بعد الشدة 64/5 ~~والبيت الأول لأبي دلف في ديوانه (ضمن شعراء عباسيون) 54/2 عن التمثيل والمحاضرة ~~329 ~~وهما بلا نسبة في : الحماسة البصرية 2/ 793 والمستطرف 2/ 353 ~~(1) في الأصل : وقال أيضا ~~. # 35 ~~يوما تريك وضيع القوم مرتفعا ~~إلى السماء ويوما تخفض العالي ~~86 5 [88أ] ومن كلام ابن المعتز : الحوادث الممضة مكسبة لحظوظ جزيلة ؛ ~~بنها ثواب مدخر ، وتطهير من ذنب ، وتنبيه من غفلة ، وتعريف لقدر ~~النعمة ، ومرون على مقارعة الده ~~86 5 وقال الشيخ أبو علي ، حسن بن رشيق الأشدي : الصابر على المخنة ~~- أعزك الله - بين أجر يدخر ، وفرج ينتظر ، وجلد يشكر ، وذنوب تغفر ~~استظهار في الحزم ، وتنغيص على الشامت ~~ونكبة الحزم كالنار للتبر ، إن حطت وزنه رفعت ثمنه ، وإن نهكته ~~النماذابة ، فقد أكسبته صلابة ، فنقصه ازدياد ، ولينه اشتداد . # 87 5 وقد ذكر الله عز وجل في مواضع من القرآن في حق الصبر ، منها فقوله عز ~~وجل : ( إنما يوف الصبرون أجرهم بغير حساب) [الزمر : 1٠] . وقال مخاطبا لنبيه ~~صل ل لي أصبر وما صبك إلا يألو) [النحل : 127] والصبر في اللغة : حبر ~~5 ~~النعس عن مرادها ؛ قال الله تعالى : ( فصتبر جميل) [يوسف : 18) . # قال : من رجع إلى قصائه وقدره ، وهون على نفسه تقاديره ، وعلم أن ~~الدنيا دار امتحان وبلية ، وأن الأمور مفاتيحها ومقاديرها بيد الله عز وجل ~~أناخ نفسه على البلية ، فصبره جميل وجزعه قليل ، وربه له معين ، لأن ~~الرجل وإن كان عالما بالمقادير ، فإن نفسه فارة عن احتمال المكاره [88ب] ~~إن كان راضيأ على ما تجري به المقادير ، فصار صبره جميلا ، لحمله ~~احتماله البلية ~~868 5 له في : زهر الآداب 2/ 560 . وبلا نسبة في : التذكرة الحمدونية 311/4 . # 5860 (1) الحسن بن رشيق القيرواني ، الأزدي ، أبو علي ، شاعر ، أديب ، نحوي ~~لغوي ، كثير التصنيف . (معجم الأدباء 861/2 ~~ن63 ~~من صبر الصبر الجميل : هو الصبر الذي لا شكوى فيه ولا رجوع ، ~~يكون صبره لله وبالله ، لا على دونه العوض ms145 والثواب ؛ لأن الشكوى ~~للمتلوقين خروج عن الصبر ، والصبر والشكوى إلى الله عز وجال ~~ستعا حتنه ~~على الصبر ، والاستعانة لا تخرجه عن الصبر ~~871 5 وقال بعضهم : [ من الطويل ~~سبرت ولم أطلغ هواك على صبري ~~أخفيت ما بي منك عن موضع السر ~~مخافة أن يشكو ضميري صبابتي ~~إلى دمعتي سرا فتجري ولم . # 872 5 وقيل : أدل بيت في الصبر ، قول يعقوب عليه السلام : [ من الطويل ~~فصبر جميل في الذي جئتم ب ~~حسبي إلهي في المهمات كافيا ~~872 5 وقال أبو علي الدقاق(1) : اصبر ساعة ، فيان فلاح الدنيا والآخرة ف ~~بر ~~ساعة ~~874 5 ولعلي عليه السلام : [من السريع] ~~اضبر على الظلم ولا تنتصر ~~فالظلم مردود على من ظلم ~~يا أيها الظالم في فعله ~~اقصر فعقبى الظالمين الندم ~~إلى متى أنت وحتى متى ~~شكو المصيبات وتنسى النعم: ~~87 5 البيتان بلا نسبة في : طبقات الأولياء 75 والمختار من مناقب الأخيار 3/ 503 ~~87 5 له في الجليس والأنيس 114/3 ~~5833 (1) هو الحسن بن علي بن محمد ، أبو علي الدقاق ، النيسابوري ، الزاهد ، شيخ ~~الصوفية ، توفي سنة 406ه . (الوافي 165/12) . # 87 5 الأبيات ليست في ديوانه . وهي لمحمود الوراق ، ديوانه 115 ، وفيه خلط ف ~~لرواية ~~ويصحح كما جاء هنا ~~237 ~~875 5 وقال أبو العباس بن عطاء : اليقين : سيف النفس ، والصبر : أمان الله ~~في ارضه ؛ وإن الشيطان ليتعود من الصابرين ، كما يتعوذ المؤمن من ~~الشيطان ~~587 [89أ] وقال بعضهم : الصبر : ترك الشكوى ، وإخفاء البلوى ~~877 5 وكان الشبلي(1) إذا سئل عن الصبر ، تمثل بهذين البيتين : [من الخفيف ~~صابر الصبر فاستعان به الصب ~~ر فصاح المحب للصبر صبر ~~عبراث خطت بخدي سطورا ~~قد قراها من ليس يحسن يقرا ~~878 5 قال الجاحظ : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا الفيض بن ~~لفضل ، قال : حدثني السري بن إسماييعيل ، عن الشعبي ، قال ~~جاءت جارية إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تشكو إليه مؤدنا له ~~وتقول : إنه يؤذيني ، فلا أمر به إلا قال لي : أنا والله محب ؛ فقال ms146 لها ~~علي : فإذا قال لك ذلك فقولي له : وأنا والله محيثة أيضا ؛ ففعلت ذلك ، ~~قالت له كما قال ، فقال لها المؤدن : تصبرين ، وأصبر حتى يوفي الله ~~لصابرين أجرهم بغير حساب ؛ قال : فجاءت الجارية فأخبرت عليا بم ~~876 5 القول لرويم البغدادي في : ربيع الأبرار 373/5 ~~877 5 البيتان مع ثالث في : تاريخ دمشق 88/66 ومختصره 39/24 بلا نسبة ، مع اختلافي في ~~الرواية. # (1) أبو بكر الشبلي ، اختلف في اسمه ، وهو شيخ الطائفة ، كان فقيها ، شاعرا ، توفي سنة ~~33 ه . (سير 15/ 367) . # 878 5 محاضرات الأدباء 3/ 47 4 والتذكرة الحمدونية 241/2 وتزيين الاسواق 258 . # (1) في الأصل : الفيض بن السل ! وهو : الفيص بن الفضل البجلي ، أبو محمد ، كوفي ~~وى عن مسعر . (الجرح والتعديل 88/7) ~~238 ~~قال ، فأرسل إليه فوهبها له ، وجعل الجمع بينهما ثواب صبره ~~87 5 وعن جابر رضي الله عنه ، قال : يا رسول الله ، أي إيمان الرجل أفضا؟ # قال : «الصبر والسماحة» ~~88 5 والصبر على ثلاثة أوجه : صبر على المصيبة ، وصبر على المعصية ~~صبر عين الطاعة ~~88 5 ومن كنوز الإيمان : الصبر على المصائب ، والصبر مطية لا تكبو ، ومن ~~كب مطية الصبر اهتدى إلى ميدان النصر، ومن جعل الصبر [89ب] له ~~فرسا ، كان الظفر له حرسا ، وأفضل العدة الصبر على الشدة ~~881 5 وقال رسول الله صعلم : «الصبر ستر من العيوب ، وعون على الخطوب» ~~88 5 وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : العافية عشرة أجزاء ، فتسعة منها ~~في الصبر ~~884 5 وقيل : بالصبر يعرف أولو اليقين ، ويظهر فضائل المتقين ، بما ~~يعتمدونه من التسليم . # 885 5 وقال بعض الحكماء : الصبر كشجرته ، وثمرته كثمرته ، يعني ~~أن ~~الشجرة التي يتخذ منها الصبر ، تثمر ثمرا حلوا ؛ وكذلك الصبر على ~~الشدة ، عاقبته حميدة حلوة ~~88 5 وقال بعضهم : [من الطويل] ~~876 5 الحديث بلفظ : «سئل رسول الله صلم عن الإيمان؟ فقال : الصبر والسماح» في : لباب ~~لآداب 292 . # 5882 الحديث في : محاضرات الأدباء 4/ 327 ولباب الآداب 293 والمستطرف 340/2 ~~88 5 الأبيات لنافع بن خليفة الغنوي ms147 ، في : التذكرة السعدية 56 ~~ن139 ~~من خير ما فينا من الأمر أنن ~~إذا ما لقينا موطن الحرب نصب ~~نوطن في يوم ~~لحفاظ نفوسنا ~~لما كان من معروف أمر ومنكر ~~إذا أمرتنا بانصراف نفوسن ~~نقول لها : لم تنفصري حين منفر ~~887 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~ألم تر أن الصبر أجمل بالفتى ~~إذا ضاق أمر لم يجد عنه مصرفا ~~فما ضاقت الدنيا لصاحب نعمة ~~ولا اشتد أمؤ قط إلا تصرف ~~888 5 وقال علتي بن أبي طالب رضي الله عنه : لن يجد عبد طعم الإيمان ، حت ~~يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطيه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ؛ ومصداق ~~ذلك في كتاب الله عز وجل : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو ~~مولننا وعلى الله فليتوكل المؤمنورت [التوبة : 51 ~~80ا] ذكر ذم الصب ~~588 قيل : الصبر كاسمه ~~890 5 وقال بعضهم : [من السريع ~~من حمد الصبر وحالاته ~~فلست بالحامد للصبر ~~كم جرعة من حره في الحشا ~~موقدها أحمى من الجم ~~891 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~أعلم أن الصبر يحمد غبه ~~ولكن إنفاقي عليه من العمر ~~88 5 يواقيت المواقيت 136 والتمثيل والمحاضرة 414 وتحسين القبيح 106 . # 890 5 البيتان في يواقيت المواقيت 136 للبرقعي ~~وبلا نسبة في : البصائر والذخائر 9/ 194 ، ورو ~~ية الثاني مختلفة عما هنا ~~220 ~~كر الرفق والأناة ~~892 5 عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلم أنه قال : «إذا أراد الله بأهل بيت ~~حيرا ، أدخل عليهم الرفق ، وإن الرفق لو كان خلقا لما رأى الناسن خلقا ~~أحسن منه ؛ وإن الجور لو كان خلقا لما رأى الناس خلقا أقبح منه» . # 892 5 وعن عائشة رضي الله عنها أيضا ، قالت : كنت على بعير فيه صعوبة ~~جعلت أضربه ، فقال النبي صلم : «يا عائشة [عليك] بالرفق ، فانه لم يكن ~~في ضيء منه إلازانه ، و لا انتزع عن شيء إلآشانه» ~~89 5 وقال النبي صلم : «من أوتي حظه من الرفق ، فقد أوتي حظه من خير الدن ~~والآخرة ؛ ومن حرم ms148 الرفق ، فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة» ~~89 5 وقالت الحكماء : العجول مخطئ وإن ملك ، والمتأني مصيب وإن ~~هلك ؛ ألا ترى أن الماء على لينه يقطع الحجر على شدتا ~~896 5 وقالت [الحكماء] : يدرك بالرفق ما لا يدرك بالعنف ~~[90ب] ذكر العتاب والاعتذار وقبول ~~العذر ~~897 5 روي عن رسول الله صلم أنه قال : «من لم يقبل من متنصل عذرا ، صادة ~~89 5 الحديث بلفظ : «يا عائشة إن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا ، أدخل عليهم الرفق» في : مسند ~~أحمد 6/ 71 وتاريخ بغداد 298/3 . # 5893 الحديث في : صحيح مسلم 4/ 2٠004 رقم (2594) والأدب المفرد 166 رقم (469) وسنن ~~بي داود 4/ 255 رقم (48٠8) ومسند أحمد 58/6 و112 و125 ~~5894 الحديث في : الأدب المفرد 165 رقم (464) وسنن الترمذي 3/ 542 رقم (2٠13) ~~896 العقد الفريد 2/ 360 وما بين معقوفين منه. # 5897 الحديث في : العقد الفريد 141/2 ورياضة الأخلاق »0 ~~242 ~~كان أو كاذبا ، لم يرد علي الحوض ~~898 5 وقال بعضهم : [من الطويل ~~ذا ما امرؤ من ذنبه جاء تائبا ~~إليك فلم تغفر له فلك الذنب ~~899 5 وقالوا : العتاب حياء بين الإخوان ، وعون على كشف الأضغان ، ~~وخديم المودة ، وشفيع المحبة ، وعلامة الوفاء ، وسلاح الأكفاء ~~وحاصد الجفاء ~~90 5 وقال بعضهم : [من الطويل] ~~علامة ما بين الخليلين في الهوى ~~عتابهما في كل حق وباطل ~~901 5 وقالت الحكماء : التجني رسول القطيعة ، وداعي القلى ، و ~~لصبر ، وسبيل السلو ، وأول التجافي ، ومنزل التهاجر ~~902 5 وقالوا : كثرة المعاتبة تبعث التجني ، والتجني يبعث المخاصمة ، ~~والمخاصمة تبعث العداوة ، ولا خير في شيء ثمرته العداوة . # 901 5 وقالت الحكماء : كثرة التفقد للعيوب يدعو إلى الحقد ، والحقد يدعو ~~إلى الحذر ، والحذر يدعو إلى المباينة ، والمباينة تدعو إلى المحاربة ~~والمحاربة تدعو إلى الانتقام ، والانتقام يدعو إلى البراز من أجل ذلك ~~898 5 البيت بلا نسبة في : المنتخل 775/2 وعيون الأخبار 3/ 1٠4 والعقد الفريد 141/2 ~~590 البيت ثاني اثنين للعباس بن الأحنف ، في ديوانه 225 . # بلا نسبة في : محاضرات الأدباء 17/3 والمستطرف 1/ 95 ms149 ~~590 القول لعلي بن عبيدة الريحاني ، في : زهر الآداب 427/1 . # وبلا نسبة في : الصداقة والصديق 274 . # 90 5 القول لآعرابي في : عيون الأخبار 3٠/3 وربيع الأبرار 517/3 ~~لتذكرة الحمدونية 31/5 ~~المستطرف 595/1 ~~24 ~~904 5 وقال بعضهم في ذلك : [من مجزوء الكامل] ~~فدع العتاب فرب ش ~~ره ~~ولة العتاب ~~90 5 [91أ] وقال ابن الزومي في العتاب : [من الطويل) ~~خذتكم دزعا حصينا لتدفعو ~~سهام العدا عني فكنتم نصاله ~~قد كنت ارجو منكم خير ناصر ~~على حين خذلان اليمين شمالها ~~فإن أنتم لم تحفظوا لمودتي ~~ذماما فكونوا لا عليها ولا له ~~فوا موقف المعذور عني بمعزل ~~خلوا نبالي في العدى ونباله ~~النفس إما أن تعيش عزيزة ~~إلا فغنم أن تزول زواله ~~906 5 وقال إبراهيم بن هرمة : [من الطويل ~~فإنك إن أطمعتني منك بالرضا ~~وأيأستني من بعد ذلك بالغضب ~~كممكنة من ضرعها كف حالب ~~ودافقة من بعد ذلك بالحلب ~~907 5 وقد قيل : إذا أردت من صديقك أو من عدوك أن لا يخطيء ، فقد أردت ~~ما هو خارج عن طبعك ~~908 5 وقالوا : من لم يحتمل زلل أصدقائه ، عاش وحيدا ~~590 بهذه الرواية في : التمثيل والمحاضرة 465 . والبيت برواية أخرى : [من الوافرا ~~دغ ذكر العتاب فرب شر ~~طويل هاج أوله العتابث ~~في : عيون الأخبار 29/3 والتذكرة الحمدونية 32/5 وربيع الأبرار 518/3 والمستطرف ~~595/1 ، وقيها جميعا بلا نسبة. # 90 5 ديوانه 5/ 1911 . وستتكرر الأبيات برقم (1532) ~~906 5 ديوانه 64 . # (1) في الأصل : ألبستني ، خطأ . # 242 ~~90 5 وقالت حكماء الهند : إن الكريم تنسيه الخلة الواحدة من الإحسان ألف ~~خلة من الإساءة ، واللئيم تنسيه الخلة الواحدة من الإساءة ألف خلة من ~~الإحسان ~~91 5 وقال بعضهم : [من الطويل ~~ومن لم يغمض عينه عن صديقه ~~وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب ~~ومن يتتبغ جاهدا كل عثرة ~~جدها ولم يسلم له الدهر صاحب ~~911 5 وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : اقبل عذر [91ب] أخيك ؛ فإن ~~م ~~يكن له عذر ، فالتمسن له عذرا ms150 ~~912 5 وقال بعضهم : [من المتقارب] ~~إذا ما خليلي أسا مرة ~~وقد كان فيما مضى مجملا ~~تكرت المقدم من فعله ~~ولم يفسد الآخر الأولا ~~912 5 وقالوا : الإقرار بالذنب ، حجة في طلب الآخرة ~~91 5 وقال بعضهم : [من الطويل ~~اذا شئت أن تدعى كريما مهذب ~~حليما ظيفا ماجدا فطنا حر ~~ذا ما بدت من صاحب لك زلة ~~فكن أنت محتالا لزلته عذرا ~~5910 البيتان لكثير عزة ، ديوانه 154 والحماسة المغربية 1236/2 ~~5912 البيتان لمنصور الفقيه ، ديوانه 185 عن محاضرات الأدباء 6/3 ~~بلا نسبة في : العقد الفريد 2/ 277 وبهجة المجالس 714/1 ~~5914 البيتان لسالم بن وابصة ، في : الحماسة (رواية الجواليقي) 331 - 332 والحماسة البصرية ~~/894 وديوان المعاني 81 ، والتذكرة السعدية 105 . # وبلا نسبة في : أدب الدنيا والدين 290 والزهرة 97/1 ~~2٤ ~~915 5 وقال آخر : [من الوافر ~~يوا اعتذر الصديق إليك يوما ~~من التقصير عذر أخ مة ~~صنه عن جفائك واغفت عنه ~~ان العفو شيمة كل حر ~~91 5 وقال ابن وكيع : [من مجزوء الرمل] ~~دية الذنب خضو ~~ل ف ~~الذنب ذليلا ~~أقل عبدك لاز ~~ل لك الله مقيلا ~~لا تكلفني اعتذارا ~~واصفح الصفح الجميل ~~لسان العذر مقصو ~~ز وان كان طويلا ~~911 5 وقالوا : المعتذر لا ينفك من إحدى حالتين : اما أن يكون صادقا ~~كاذبا ، فمإن كان صادقا فعذره مقبول ، وإن كان كاذبا [92 أ] فإنه ما يتجشم ~~مضاضة الكذب في نفسه إلا لنفاسة صاحبه في صدره ، ومن كان بهذه ~~لحال قبل عذره ، بل وجب شكره ~~918 5 وقال البحتري : [من البسيط] ~~915 5 البيتان لأحمد بن أعثم ، في : معجم الأدباء 2٠2/1 ~~وبلا نسبة في : عيون الأخبار 1٠3/3 وروضة العقلاء 159 والمحاسن والمساوىء 389/2 . # 5916 الأبيات ليست في ديوانه بطبعتيه (نصار) و(ناجي) ~~والثالث والرابع ، له في : البديع لالسامة 253 . # 5917 القول لمحمد بن داود الأصبهاني ، في كتابه : الزهرة 1/21٠ . # 5918 ديوانه 1105/2 ؛ وينسبان لابن المعتز ولغيره ، ينظر حاشية ديوان البحتري ففيه مزيد ~~تخريج . # وهما للشافعي ، ديوانه 39 (بيجو) و58 (بوطي) ms151 ~~رهما للامام علي ، ديوانه 264 (المستدرك) . # اقبل معادير من يأتيك معتذرا ~~إن بر عندك فيما قال أو فجرا ~~قد أطاعك من يرضيك ظاهر ~~قد أجلك من يعصيك مستتر ~~919 5 وقال آخر : [من البسيط] ~~ذا ذكرت أياديك التي سلفت ~~مغ ~~يح فعلي وزلاتي ومجترمي ~~أكاد أقتل نفسي ثم يمنعن ~~علمي بأنك مجبول على الكرم ~~92 5 وقال عبد الله بن طاهر : [من الخفيف] ~~اغتفر زلتي لتحرز فضل الش ~~شكر مني ولا يفوتك أجري ~~لا تكلني إلى التوشل بالعذ ~~ر لعلي ألا أقوم بعذري ~~92 5 وقال محمود الوراق : [من الطويل] ~~بنأي اعتذار أم بأية حجة ~~يقول الذي يدري من الأمر : ما أدري ~~اذا كان وجه العذر ليس ببين ~~بمان اطراح العذر خير من العذر ~~بنذكر التفريط في أوقات العمر ~~922 5 اعلم أن صاحب الدنيا في جميع أمره في حرب ومكابدة ، في الأخلاق ~~المعيشة والأهواء لتستقيم ، والأدواء لتندفع ، والجهالة لتنمحق ~~والأمال لتنال ، والمكروه ليزول ؛ وبعض [92ب] عن بعض شاغل ~~919 5 البيتان لأبي القاسم بن علي بن بشر الكاتب ، في : يتيمة الدهر 405/1 ~~وبلا نسبة في : المستطرف 588/1 . # 5920 البيتان لعبد الله بن طاهر ، في : وفيات الأعيان 86/3 ~~ولعبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، في : الزهرة 212/1 ~~92 5 ديوانه 86 وفيه تخريج وافي ~~24 ~~المشتغل عنه ضائع ، والمضيع فاسد ، والمفسد فاسد ، ولا يكاد يجد ~~الإنسان إلى إحكام جميع ذلك إذا قصده وتجرد له ؛ فكيف إن أكثر تصريف ~~لزمانه في الفضول ؛ والعمر أضيق مدة من أن يسمح به ، والمقام في الدنيا ~~أقل من أن يبذل صيانته عنه ، وأيام الحياة أعز من أن ينفق فيما لا فائدة فيه ، ~~فابدأ بأعظم أمورك خطرا وأقصرها نفعا ، وأخوفهافؤتا ، وإذا سرك الأهون ~~أبدأ بالأشد . # اعلم أنك ما شغلت من رأيك في غير المهم أزرى بالمهم ، وما صرفت ~~ت مالك في الباطل فقدته حين تريده للحقوق ؛ وما شغلت من ليلك ~~ونهارك في غير الحاجة أزرى بك في الحاجة ؛ وما ذهب من العمر ، ~~م ~~يستخلف كما ms152 تستخلف النفقة ؛ وما ذهب من الباطل لم يرجع إلى الحق ~~محى وجدت فائدة من علم ، أو زيادة من وعظ ، أو مصلحة لدنيا تصل ~~إليها ، فاختر أقصرهما ، واسلك أخصرهما ، ووفر صرف ما بينهما على ~~فائدة ثانية تضيفها إليها ، واجتهد كل اجتهاد في حراستك زمانك من ~~يذهب ضياعا ، ومدتك من أن تصبح شعاعا ~~واستظهر على الدهر بخفة الظهر ، فإن في خفة الظهر تحصين القدر ، ~~وعز النفس ، ودوام التجمل ، والتستر من ظهور الفاقة ، وصيانة الوجه ~~[93ا] وفي كثرة العيال ، كشف قناع المستور ، والتذلل للناس ، واظهار ~~الحاجة ، وهتك ستر القناعة ، وفناء مدة التصبر ، والمعيل فاحش الفق ~~ومن لزم الاقتصاد ، دامت صحة الغنى له ، وستر الاقتصاد فقره ~~تخلله . # علم أن الأزمان ماض ومستقبل وحاضر ، فما مضى عنك حلم ~~14 ~~وما بقي أماني ، وإنما لك منها الوقت الذي أنت فيه ، فاخرص أن لا تضيعه ~~من غير صين ولا دنيا ~~922 5 وقال بعضهم : [من البسيط] ~~كن ابن وقتك واخذز أن تضيعه ~~فليس يرجع وقت فائت أبدا ~~924 5 وقال فيثاغورس : ما لا ينبغي أن تفعله ، احذز أن يخطر ببالك ~~92 5 وقال آخر من الحكماء : اعلم أن النفس غير فارغة أبدا ، فيان شغلتها بم ~~نفعك ، وإلا شغلتك بما يضرك ~~92 5 وقال بعضهم : [من الطويل] ~~ليس من الخسران أن لياليا ~~تمر بلا نفع وتحسب من عمري ~~927 5 وقال بعض الحكماء : اعلم أنه ليس أحد يعلم ما في نفسك ، وكن أحا ~~ممن يطلع عليك يرى ما تفعل ؛ وأضمر ما شئت ، و لا تفعل إلا جميلا ~~يتم لك ذلك بأن لا تزال لهواك مسوفا ، ولرأيك مسعفا ، وأكثر من ترو ~~سوف رأيه ، ويسعف هواه ~~928 5 وقال أبو الفتح البستي : [من البسيط ~~93ب] بقية العمر عندي ما لها ثمن ~~إن غدا غير محسوب من الك ~~5921 البيت في : يتيمة الدهر 419/1 لأحمد بن محمد الكحال ~~5924 مختار الحكم 63 . # 592 البيت لأبي الحسن التهامي ، في ديوانه 202 ~~في معجم الأدباء 1٠98/3 للوزير المغربي (الحسين بن علي) ~~928 5 ms153 ديوانه 355 . # (1) في الأصل : غير محبو ، وفي الديوان : وهو محبوب ! وكلاهما تحريف ، والمثبت ~~راءة اجتهادية ~~248 ~~يستدرك المرء فيها ما أفات ويح ~~يي ما أمات ويمحو السوء بالحسن ~~92 5 وروي عن رسول الله صعلم أنه قال لرجل يعظه : «اغتنم خمسا قبل خمس ~~شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك ~~قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك » ~~نذكر النهي عن إتيان الملوك ، وخدمة الشلطان ~~93 5 لقي أبو جعفر سفيان الثوري في الطواف ، فقال : ما يمنعك أبا عبد الله ~~أن تأتينا3 فقال : إن الله عر وجل نهانا عنكم ، فقال تعالى : ( ولا تركنوأ إلى ~~الزين ظلما فتمسكم النار ) [هود : 113] ~~93 5 وقدم هشام بن عبد الملك المدينة لزيارة قبر رسول الله صعلم، فدخل عليه ~~بو حاتم الأعرج ، فقال : ما يمنعك أبا حازم أن تأتينا؟ قال : وما أصنع ~~اتيانك يا أمير المؤمنين ؛ إن أدنيتني ي ، وإن أقصيتني أخزيتني ~~وليس عندي ما(1) أخافك عليه ، ولا عندك ما ~~جوك له ~~93 5 وأرسل أبو جعفر إلى سفيان الثوري ، فلما دخل عليه ، قال : سلني ~~حاجتك يا أبا عبد الله . قال : وتقضيها يا أمير المؤمنين؟ قال : نعم . # قال : إن حاجتي إليك أن ما ترسل في طلبي حتى اتيك ، ولا تعطيني شيئا ~~5929 الحديث في : حلية الأولياء 148/4 وبهجة المجالس 319/2 والعقد الفريد 3/ 142 و183 ~~مختصر تاريخ دمشق 166/7 ~~930 العقد الفرير 3/ 20٠ . # 931 5 العقد الفريد 3/ 2٠٠ ~~(1) في الأصل : مال ، تحريف . # 593 العقد الفريد 3/20٠ ~~6 ~~حتى أسألك ؛ ثم خرج ، فقال أبو جعفر : [94ا] ألقينا الحب للعلما ~~لقطوا ، إلا ما كان من سفيان النوري ، فإنه أغيانا فرادا ~~933 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من دخل على الملوك ، خرج وهو ~~ساخط على الله عز وجل ~~93 5 وقال : الدخول على الأغنياء ، فتنة للفقراء ~~93 5 وقال زياد لأصحابه : من أغبط الناس عيشا؟ قالوا : الأمير وأصحابه، ~~ال : كلا ، إن لأعواد المنبر لهيبة ، ولقرع لجام البريد لروعة ؛ ولكن ~~غبط الناس عيشا ، رجل له دائ يسكنها ms154 ، وزوجة صالحة يأوي إليها ، في ~~كفاف من عيشه ، لا يعرفنا ولا نعرفه ؛ فإن عرفنا وعرفناه أفسدنا عليه آخرهه ~~دنيانا . # 93 5 وقال بعضهم : [من البسيط] ~~إن الملوك بلاء حيثما حلوا ~~فلا يكن لك في أكنافهم ظل ~~فما تريد بقوم إن هم غضبوا ~~جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا ~~استغن بالله عن أبوابهم كرما ~~ان الوقوف على أبوابهم ذء ~~937 5 وقال آخر : [من الكامل] ~~5932 العقد الفريد 3/ 20٠ . # 934 5 العقد الفريد 3/ 2٠٠ . # 935 بهجة المجالس 1/ 117 والعقد الفريد 3/2٠٠ ~~593 الأبيات لأبي العتاهية (في مستدرك ديوانه) 71٠ ~~ولأبي القاسم الدمشقي في : محاضرات الأدباء 1/ 39٠ . # وبلا نسبة في : بهجة المجالس 340/1 والعقد الفريد 3/2٠٠ ~~593 البيتان بلا نسبة في : العقد الفريد 2٠1/3 . # 25 ~~١ا تصحبن ذوي السلطان في عمل ~~ضحي على وجل تمسي على وجل ~~كل التراب ولا تعمل لهم عملا ~~فالشر أجمعه في ذلك العما ~~938 5 وفي كتاب « كليلة ودمنة » : صاحب السلطان مثل راكب الأسد، لا يذري ~~تى يهيج به فيهلكه ~~939 5 ودخل مالك بن دينار على رجل في السجن يزوره ، فنظر إلى رجل ~~جندي قد اتكأ ، في رجليه كبول(1) قد قرنت بين [94ب] ساقيه ، وقد أتي ~~سفرة له كثيرة الألوان ، فدعا مالك بن دينار إلى طعامه ، فقال : أخشين إن ~~كلت من طعامك هذا ، أن يطرح في رجلي مثل كبولك هذه ~~594 وفي تتاب الهند : السلطان مثل النار ، إن تباعدت عنها احتجت إليها ~~إن دنوت منها أحرقتك ~~94 5 وقال أيوب السختياني : طلب أبو قلابة(2) لقضاء البصرة ، فهرب إلى ~~الشام ، فأقام حينا ثم رجع ؛ قال أيوب : فقلت له : لو وليت القضاء ~~عدلت لكان لك أجران ؛ فقال : يا أيوب ، إذا وقع السابح في البحر كم ~~عسى أن يسبح ؟ # 5938 العقد الفريد 3/ 2٠1 . # 939 5 العقد الفريد 3/ 2٠1 . # (1) كبول : جمع ، مفرده : كبل ، أي : القيد . # 594 العقد الفريد 2٠/1 و3/ 2٠1 ~~594 العقد الفريد 2٠1/3 . # (1) في الأصل : أبو أيوب . .. ( وهو أيوب بن أبي تميمة ، العنزي أبو بكر الإمام الحافظ ~~سيد العلماء ms155 . (سير 15/6) . # (2) هو عبد الله بن زيد بن عمرو ، أبو قلابة الجرمي البصري ، الإمام ، شيخ الإسلام . (سير ~~. (48 ~~251 ~~94 5 وقال بقية : قال إبراهيم : يا بقية ، كن ذنبا ولا تكن رأسا ، فإن اليامكس ~~يهلك والذنب ينجو ~~943 5 وقال محمد بن أحمد : [من الطويل ~~جنب لباس الخز إن كنت عاقلا ~~ولا تختتم يوما بفص زبرجد ~~ولا تتعلل بالغوالي تعطر ~~وتسحب أذيال الملاء المعضد ~~ولا تتبختر صيت النعل زاهيا ~~ولا تتصدز في الفراش الممهد ~~كن هملا في الناس أغبر شاعثا ~~تروح وتغدو في إزار وبرجد ~~يري جلد كبش تحته كلما استوي ~~ليه سريرا فوق صرح ممرد ~~لا تطمح العينان منك إلى امري ~~له سطوات باللسان وبالي ~~تراءث له الدنيا بزخرف عيشها ~~وقادت له الأطماع من غير مقود ~~فأسمن كشحيه وأهزل دينه ~~ولم يرتقب في اليوم عاقبة الغد ~~[95ا] فيوما تراه تحت سوط مجردا ~~ويوما تراه فوق سرج مجود ~~قيرحم تارات ويحسد تارة ~~فيا شر مرحوم وشر محس ~~ذم عمل الشلطان ~~944 5 قوله : [من البسيط ~~من يرى خدمة السلطان عدته ~~ما أرش ذلك إلا الذ والندم ~~دع الملوك فخير من وجودك م ~~ترجوه عندهم الحرمان والعد ~~5941 العقد الفريد 2٠1/3 . # 5943 كذا في الأصل . والأبيات لابن عبد ربه ، في ديوانه 117 - 118 . واسمه أحمد بن محمد ~~5944 الأبيات لأبي الفتح البستي ؛ ديوانه 31 . والأرش : الدي ~~252 ~~ي أرى صاحب السلطان في ظلم ~~ما مثلهن إذا قاسى الفتى ظلم ~~فجسمه تعب والنفس خائفة ~~وعرضه عرضة والدين منثلم ~~بذا إذا استوسعت أيام دولته ~~والويل للمرء إن زلت به القدم ~~ذكر الرسول والمرسا ~~945 5 روي عن رسول الله صلم أنه قال : «إذا أبردتم إلي بريدا ، أو بعثتم إلي ~~رسولا ، فليكن حسن الوجه ، [حسن الاسم] ؛ وإذا سألتم الحوائجي ~~فاسألوها الحسان الوجوه» ~~946 5 ويروى عنه صلعلم أنه قال : «إن الله تعالى يحب الوجه الطلق ، ولا يحث ~~وجه العبس» ~~941 5 وقال : «الرجل الصالح يجيء بالخبر الصالح ، والرجل السوء يجيء ~~بالخبر السوء» ~~948 5 ms156 وقال عمرو بن العاص : ثلاثة دليلة على صاحبها : الرسول على ~~العرسل ، والهدية على المهدي ، والكتاب على الكاتب ~~949 5 وعن ابن الأنباري ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : الرسول ~~والرسيل والمرسل ، سواء ~~5945 الحديث في : بهجة المجالس 277/1 19ليررياضة الأخلاق 280 وحياة الحيوان الكبرى ~~. 698/2 ~~5941 الحديث في : حلية الأولياء 95/3 وبهجة المجالس 1/ 277 ~~94 بهجة المجالس 278/1 . # 5949 بهجة المجالس 277/1 ، وفيه : .... والرسالة سواء . # 52 ~~950 5 وقد ينشد هذا البيت على وجهين ، وهو : [من الطويل ~~[95ب] لقد كذب الواشون ما بحت عندهم ~~نسر ولا أرسلتهم برسول ~~ويروى : ولا ارسلتهم برسيل ~~951 5 ولما حضر الشعبي بين يدي ملك الروم ، أراد أن يختبر عقله - وكان ~~أرسله إليه عبد الملك بن مروان - فقال : أخبرني عما قيل في امرأة نبيكم ~~يعني عائشة رضي الله عنها - في حديث الإفك؟ فقال : أيها الملك ، كان ~~زورا وبهتانا ، كما قيل في مريم عليها السلام ، وهي بريئة من ذلك ~~مطهرة ، إلا أن مريم عليها السلام كان أمرها أشد من ذلك ، وذلك أنها أتت ~~ييتهرلد ، فالتهمة إذا أعظم ؛ فسكت عنه ملك التروم . # 95 5 وذكر أن أبا الطيب الباقلاني ؛ بعث إليه ملك الروم ، وكان لا يخضع ~~لملك ، فأشار أحد وزرائه بأن يدخل على الملك من باب قصير ضكق ~~يكون ذلك سببا لتطامن رأسه ودنوه من الأزض حين يدخل على الملك ~~فتما جيء به إلى ذلك الباب ، فطن لما أريد منه ، فولى دبره وأدخل رجلي ~~قبل رأسه ، فعز ذلك على الملك ، وضيق على الوزير ، فقال الوزير ~~5950 بهجة المجالس 277/1 ، والبيت لكثير عزة ، في ديوانه 11٠ . # 595 الخير بين ابن الباقلاتي وملك الروم ، في : البداية والنهاية 549/15 ~~وختصرا في : سير أعلام النبلاء 17/ 192 ~~5951 تاريخ بغداد 3/ 365 والبداية والنهاية 549/15 والمنتظم 96/15 ~~(1) في الأصل : الباقلي ! صوابه : محمد بن الطيب ، المعروف بابن الباقلاني ، أبو بكر، ~~الإمام ، العلامة ، أوحد المتكلمين ؛ كان يضرب المثل بفهمه وذكائه ، توفي سنة 403 ه . # سير 17/ 190) ~~254 ~~الآن أختبر لك عقله وأوزطه فيما لا يستطيع الخلاص ms157 منه ؛ فلما جلس وأدو ~~الرسالة ، التفت إليه الوزير ، فقال له : يا هذا ، أنت [من] أمة زنوا بامراك ~~نيهم ! فقال : نعم ، ولكن ما أتت به قومها تحمله ؛ فعجب الملك من ~~فصاحة وبراعة جوابه ؛ وكان ذلك سبب سخطه على الوزير ~~952 5 [96 أ] وقال بعضهم : [من الوافر] ~~اذا ما كثت متخذا رسولا فلا ترسل سوى حر نبيل ~~فان النجح في الحاجات يأتي ~~لطالبها على قدر الرسول ~~954 5 وقال صالح بن عبد القدوس ، أو طرفة بن العبد : [من المتقارب] ~~إذا كنت في حاجة مرسلا فأزسل حكيما ولا توصه ~~955 5 قيل : أصيب الحجاج بمصيبة ، وعنده رسول لعبد الملك ، فقال : ليت ~~أني وجدت إنسانا يخفف عن مصيبتي ؛ فقال الرسول : كل إنسان مفارق ~~صاحبه بموت أو تقلب ، أو يقع من فوق البيت ، أو يقع عليه البيت ؛ ~~فضحك الحجاج وقال : مصيبتي في أمير المؤمنين ، أعظم حين وجه مثلك ~~سولا ~~956 5 وقال السيد ال ~~ميري : [من السر ~~ما أرسل الأقوام في حاجة ~~أمضى ولا أنفع من دره ~~[ ~~5952 البيتان بلا نسبة ، في : بهجة المجالس 279/1 . # 5954 البيت من جملة أبيات تنسب لأكثر من شاعر ، فهو لصالح بن عبد القدوس في ديوانه 149 ، ~~ولطرفة في ديوانه 167 ولعبد الله بن معاوية في ديوانه 51 ، وللزبير بن عبد المطلب ~~لتقكرة السعدية 138 ~~5955 المحاسن والمساوىء 2/ 37 والمحاسن والأضداد 148 . # 5956 البيتان بلا نسبة ، في : عيون الأخبار 123/3 وبهجة المجالس ~~79 ~~25 ~~أتيك عفوا بالذي تشتهي ~~نعم رسول الرجل المسلم ~~951 5 وقال البديهي العراقي : [من المتقارب ~~إذا كنت في حاجة مرسلا وأنت بها كلف مغر ~~فأرسل حكيما ولا توصه ~~وذاك الحكيم هو الدزهم ~~958 5 قيل : استؤذن ليحيى بن الشخير على المعتصم بالله بعد ولايته الخلافة ~~بيومين أو ثلاثة ، فأذن له ، فدخل ، فرآه أطروشا ؛ فقال [96ب] له ~~المعتصم : أعهدك في شبوبيتك صحيح السمع ، وأراك اليوم شديد ~~الصمم ! قال : ما بي من صمم يا أمير المؤمنين ؛ فقال له : ما دعاك إلى ~~لتصام؟ قال : يا أمير المؤمنين ، سمعني ms158 يوما مولانا الرشيد أراطن فراشا ~~له بالزومية، فدعاني ، وقال : سمعتك تراطن بالرومية ، أماهر أنت بها؟ # قلت : يا أمير المؤمنين ؛ لا أحسب أن أحدا ممن ولد بأرض اكروم ونشأ بها ~~أعلم مني بلسانهم ؛ قال : قد سرني ذلك ، وقد أمرت لك بمئة ألف ~~درهم ، فاقبضها الساعة ، وكن مع خدمي الذين لا يحجبون عني ، فلبث ~~كذلك شهرا ، وأنا من أخص [الناس] منزلة عند خدمه ، وأنا خليفة صاحب ~~شرطته إبراهيم بن عثمان ، حتى سبب الحسد منه علي ذلك ، ثم دعاني ~~مير المؤمنين بعد استتمام الشهر، ثم قال لي : قم الساعة في الدار ، ثم ~~مخ بأعلى صوتك : أذني أذني ؛ راضطرب حتى يبلغني الخبر ، فأدعو ~~بك ، و لا تقم من بين يدي ، وازم بنفسك ، وتوجع ، وصح حتى أبعث لك ~~كل طبيب عندي ، وأوكلهم بمعالجة أذنك ، فتصامم في ذلك كله ، واحذز ~~5957 البيتان لأحمد بن فارس في معجم الأدباء 413/1 ووفيات الأعيان 119/1 و264/4 ~~5958 باختصار شديد في : مروج الذهب 2/ 62 ~~256 ~~ن تخبر إنسانا أنك تسمع شيئا من قوله ؛ فإذا مضت لك عشرون ليلة ، ~~أظهز أن الوجع قد خف ، وأظهرز تخفيف الضمم في ك لي يوم ، حتى يكون ~~حروجك من نفس العلة في أربعين ليلة ، ثم اركب إلي ~~بعد ذلك عند كمال ~~أربعين ليلة ، وأنت مستحكم الصمم ~~ففعلت جميع ما أمرني [97أ] به أمير المؤمنين ، وشاع في الوقت ~~سممي ، وكان أمير المؤمنين في موضع يسمع صوتي ، وبلغه أنه قد بطل ~~معي ، فصرت إلى أمير المؤمنين ، فقال : أحكمت ما أمرتك به؟ قلت ~~نعم يا أمير المؤمنين ، قال : كذبت ، اخرج فتغيب عني أربعين ليلة ~~أخرى ، فخرجت فتغيبت كما أمرني ، ثم صرت إليه ، فسألني كسؤاله ~~لأؤل فلم أجبه ، فقال : ويحك ، ليس يسمع كلامك أحد ؛ فأريته أني لم ~~سمع ، فاغتاظ فأريته في يدي اليمنى كأني أكتب في شمالي ، فضحك ثم ~~هتف ببعض الخدم فجاءه بدواة وقرطاس ، وكتب : تدبيري في صممك ، ~~ني أريد أن أوجهك إلى نقفور عظيم الروم ، والملوك لها تهاويل يهولون بها ~~لى الرسل فتضعف بذلك قلوبهم عند التهاويل ms159 ، وخاصة إذا كان الرسول ~~من ملك إلى ملك آخر غير سامع له ولا مطيع ، فمتى حدث بينك وبين ~~قفور محاورة أو مساعلة ، ولم يكن جوائك عند سؤاله ، وتبين فيك ~~التقصير لم ينكر عليك الإبطاء بالجواب ، وأمكنك أن تتروى في الجواب، ~~قتجيب في الوقت الذي توهم أنك سمعت القول فيه ؛ وأردت بالتصامم ~~ييئا آخر ، وهو أن القوم يضطرون إلى رفع مجلسك إلى أعلى من الموضع ~~لذي يجلسون فيه الصحيح السمع ؛ وأردت أيضا بالتصامم لكونك عالم ~~لسانهم ، فيسكن الجميع إليك ويتكلمون بما يحبون ، وملاك الأمر في ~~257 ~~[97ب] في ذلك كله أن لا تعلمهم أنك تحسن [أن] تتكلم بكلامهم ~~بالثرومية ، وقد أعددت إليك سبعمئة بغل موقرة بالكساء والفرش والآنية ~~ن الذهب والفضة والأمتعة والأطعمة ، كفتك من مخرجك من باب أمي ~~لمؤمنين إلى موافاتك القسطنطينية ، وإلى رجوعك منها ، وأمير المؤمتين ~~قسم قسما صادقا لئن خرجت من آخر مسلحة من مسالح الزروم ومعك شيء ~~من ذلك ، ألا ما كان على بدنك وما تنام عليه ، إلى موافاتك منزلك ~~لأضربن عنقك ولأصلبنك على باب منزلك ~~فقلت : يا أمير المؤمنين، فأصنع ماذا؟ فقال : أريد منك أن لا تقصر ~~في الاهتمام بالمائدة على مثل مائدة أمير المؤمنين متى دخلت إلى بل ~~لكفر ، وأن تظهر المال أكثر مما أظهر ، وأن أخرج أواني الذهب والفضة ~~وأن تطيب وتطيب الدريس الذين يتلقونك بمثل ما يتطيب به أمير المؤمنين ~~وأن تغسل يديك بعد غدائك بالمسك ، حتى يفنى جميع ما معك ؛ وأريد ~~منك إذا وافيت نقفور أن لا تقبل منه إلا جزية رأسه عن يد وهم صاغرون ~~جزية أهل بلده ، وأنا أعلم أنه متى انقطع بينك وبينه الكلام ، أمر يإدخالك ~~حزانته ، وأمرك أن تأخذ منها حين تدخل إلى بيوت أمواله ؛ فإذا أمرك بذلك ~~فسلهم هل في تلك الأموال شيء يتخذه الزوم في بعض أعيادهم ، فإد ~~أخبروك ما عندهم [98ا] منه فسلهم عرضه عليك ، فاذا عرضوه فخذ منه ~~دينارا واحدا ودزهما واحدا ؛ وقل : حسبي هذا ، أذكر به الملك ، وا ~~لى أرض الإسلام ~~قال ابن ms160 الشخير : فلما قمت من بين يدي أمير المؤمنين الرشيد ، عدل ~~5الخدم إلى يحيى بن خالد بن برمك ، فقال : قد علمت ما أمرك به ~~258 ~~لرشيد، ولا أحسب الكافر يجيب إلى حمل الجزية، وسيحمل مالا، فاكتب ~~عند مخرجك من مسالح الروم أنه قد أجابك إلى الجزية، وأنك قد حملتها ~~قال ابن الشخير : فامتثلت ما أمرني به أمير المؤمنين في بداية مدخا ~~من أرض الثوم ، فلم أزل أعمل به حتى وقفت بين يدي نقفور ، فلما وقفت ~~ين يديه أخبر بأني أصم ؛ فقال : ملك العرب يوجه إلي بأصم ، لخوف أن ~~دخل رسوله روعة عند رؤيته تهاويلكم ، وأراد أن لا يرتاب يإبطاء ~~الجواب ، وأحسب الرجل عالما بالزومية ، فاحذروا أن تتكلموا بين يديادة ~~بشيء من عوراتكم ، وأراد أيضا أن يذلنا بالصياح معه ، ويتكلم هو برفق . # هذار جنس من كيد العداوة ، وأراد أيضا أنه متى كان أصم أن يرفع مجلس ~~عن مجلس الصحيح السمع ~~فأما ما كنتم تخبروني من كثرة تنعمه وهيأته ، فوالله ما أحسب أن بباب ~~الملك عشرة أفقر من هذا الرسول ، وإنما جميع ما حمل معه إلا من مال ~~ملك العرب ~~98ب] وما دار على ذلك كله إلا ليبغضني لكم لتقولوا : هذا رجل من ~~زرجال ملك العرب ، له مثل هذه النعمة الضخمة ، وصاحبنا لا نملك مع ~~إلا القوت ، وأن العرب تستحق أن تزيد عليكم ، لأنها تطيع ملكها فيما ~~أمرها به ، ولو كان عندي مثلما حمل ملك العرب مع رسوله ، فدفحنته إلى ~~عضكم لشرهت نفسه إلى الاستثثار ، وترك ما أمر يانفاذه فيه ~~م دارث بيني وبينه عناظرة ، كان آخرها الامتناع من حمل جزية رأسه ~~وحمل معي هدايا كثيرة تكون أكثر مما وصى به أمير المؤمني ~~أن يحمله عن ~~جزية رأسه ~~4 ~~ثم أمرني فأدخلت الخزانة ، كما قال أمير المؤمنين ففعلت ما أمرني به ~~في الدينار والدرهم ، فأخبروه ، فقال : أتدرون ما معناه في أخذه الدينار ~~والدرهم الذي صورتي عليهما؟ معناه : أنه يأسرني فأكون في قبضته ؛ ث ~~قال بالرومية : يا متصامم ، أخبر صاحبك أن هذا لا يكون ms161 أبدا ؛ ثم قال ~~عد إلي حتى تودعني وتلحق بصاحبك ، فغدوت إليه ، فلم أزل جالسا ~~موضع من المواضع لتدبير دبره ، ثم أذن لي بالدخول ، فدخلت وهو في ~~نهوه الأعظم ، وفي البهو بساط أبيض منقوش في بياض عليه أربعة أنماط ~~بيض ، وعلى نقفور دراعة من الديباج الأبيض وقلنسوة مثلها ، ومن خلف ~~ظهره صليب ذهب ، في رأسه زبرجدة خضراء ، وقد جعلت الزبرجدة ~~بنحذاء كوة في [99ا] الحائط ، وقد طلعت الشمس محاذي الجوهرة ، وقد ~~سار للجوهرة شعاع أخضر ، ثم سقط الشعاع على النمط ، ثم خرج منها ~~إلى البساط ، فرأيت منظرا لم أر أحسن منه قط ~~قال : فودعته ؛ فقال عند فراغي من وداعه : عند صاحبك مثل هذه ~~الجوهرة؟ فأجبته : عند صاحبي من هذا لو شاء أن يجعل منه عتبا لبعضر ~~جالسه ودروندات بابه لفعل ~~قال : - وكنت لا أراه منذ دخلت عليه ضحك ولا تبسم - فقهقه عند ~~قولي ما قلت ، وقال : ما أحسن الحق ~~ثم خرجت من عنده ، فلما جاوزت حدود أرض الروم ، كتبت إلى أمير ~~لمؤمنين الرشيد : أن الله قد فتح على يدي ، وحملت جزية رأس نقفور ~~فلما قربت من البلد ، تلقاني جميع الناس ي ، وفيهم صاحبي إبراهيم بن ~~260 ~~ثمان صاحت الث طة 81أرا (أ 1 ) 1 1 اللم صعو نيلخلم : امهمف و عرح ج سرعه وهرمه بن اعين وغيرهما ؛ فدخلت معهم إلى أمير ~~لمؤمنين ، فرحب بي وقربني وأمر بالخلع فخلع علي ، وصرفني إلى ~~نزلي ، وأمر الناس يشيعوني ، وأمرني بالرواح اليه ، فحدثتة بما كان من ~~كثر تعجبه من فهم نقفور في تدبير أمير المؤمنين في تصاممي ، فقال ~~قاتله الله ما أذكاه ؛ ثم حدثته بما قال في الدينار والدرهم ، فقال : صدة ~~بن الخبيثين ؛ ثم قال : استغفر الله من فريي عليه ، ثم قال : اكتمها عل ~~ان الملوك لا[99ب] يحسن بهم السفه على الملوك ~~م صرت إلى ذكر الجوهرة ، وسؤال نقفور إياي : عند صاحبك مثا ~~ذه؟ وكان أمير المؤمنين متكثا ، فاستوى جالسا ، ثم قال : ويلك ما قلت ~~له؟ قلت : ما كنت تراني قائلا يا أمير المؤمنين ؟ قلت ms162 له : عند صاحبي من ~~مذا ما لو شاء أن يتخذ منه عتبا لمجلس من مجالسه ودروندات لأبواب ~~مجلس لأمكنه ذلك ؛ فغضب أمير المؤمنين من قولي ، ثم قال : أحسبك ~~ضحكته ! قلت : كان ذاك والله يا أمير المؤمنين ؛ قال : أفلم يقل لك : ما ~~أحسن الحق ، قلت : بلك والله، قال : هتكت الإسلام ، هتكك الله ~~وفضحته ، فضحك الله ، وسررت عدو الله ، لا سرك الله ؛ والله لولا أن ~~لمسلمين قد سرهم قدومك ، وأكره أن أنغص عليهم ذلك لضربت عنقك ، ~~وصلبتك على باب منزلك ؛ فقلت : يا أمير المؤمنين ، أو كنت أقول ~~ييس عند صاحبي مثل هذه الجوهرة؟ فقال : ويلك ، قد كان يمكنك أن ~~تقول : ما ليس عند صاحبي أعلمه(1) ؛ أو تقول : ليس هذا نفخر به ~~قي ~~يننا ، وإنما فخرنا بالإسلام ؛ ولو علم صاحبي أن هذا عندك لبعث مرن ~~يغزوك حتى ينزع هذا منك ~~1) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : ما كل ما عند صاحبي أعلمه . # 26 ~~ثم أخرج قرطاسا من تحت مصلاه الذي كان جالسا عليه ، فأظهر ~~موضعا فيه مكتوب : دينار ، فقال : امح هذا الاسم ؛ فمحوته ، فوة ~~مكان دينار : دزهما [1٠0أ] ودفع إلي الزقعة ، وقال :كان هذا يوقيعي، أولا ~~تيمئة ألف دينار ، فأما إذ كذبت ، فمئة ألف دزهم لك كثير على فعلك هذا . # قال ابن الشخير : فلزمت الصمم منذ ذلك اليوم الذي أمرني فيه أمي ~~لمؤمنين الرشيد وإلى الآن ~~نصل في ذكر مدح الآدر والأبنية ~~959 5 من حديث سفيان الثوري ، يرفعه إلى النبي صلم أنه قال : «من سعادة ~~المرء : المسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب ~~0 ~~960 5 وجاء في الخبر : «جنة الرجل داره» ~~96 5 ويقال : دار الرجل عشه ، وفيها عيشه ~~96 5 وقال أبو علي السلامي في كتاب «نتف الظرف» : الآدر للناس ~~كالعششة للطير ، والأجمة للسباع ، والجحرة للحشرات ؛ فدار الرجا ~~مأوى نفسه ، ومؤضع أمنه ، ومسكن قلبه ، ومجمع أمله ، ومخزن ماله ~~5959 الحديث في : مسند أحمد 3/ 407 . # 596 الحديث في : ثمار القلوب 2/ 977 والتمثيل والمحاضرة 24 والإعجاز والإيجاز 29 ويواقيت ~~لمواقيت 101 . # 5961 يواقيت المواقيت 1٠2 ms163 والتمثيل والمحاضرة 297 ~~5962 يواقيت المواقيت 1٠2 . # (1) أبو علي لسلامي ، من رستاق بيهق من نيسابور ، كاتب مؤلف شاعر . (يتيمة الدهر ~~9 ~~26 ~~ومأنس ضيفه ، وملتقى صديقه ؛ ولا شيء أصعب على الناس من خروجهم ~~عن ديارهم ، وقد أخبر الله تعالى عن طباعهم ، فقال : ( ومالنا ألا نقتل و ~~سبيل الله وقد أخرجنا من ديرنا وابنآينا) [البقرة : 246] وقرن ال ~~رو ~~بالقتل : (ولو أنا كنبنا عليهم ان اقتلوا أنفسكم أو آخرجرامن دنركم ما فعلوه الا ~~لليل منهن) (النساء : 66] . # 963 5 ومن أحسن ما قيل في ذلك نظما : [من مجزوء الكامل] ~~[100ب] ومن المروءة للفتى ~~ما عاش داز فاخره ~~اقنغ من الدنيا بها ~~واعمل لدار الآخره ~~964 5 وقال بعض الأشراف لابنه : حسن أثرك في هذه الدنيا بالبناء الحسن ~~اسمع ما قال بعضهم في ذلك : [من البسيط] ~~ليس الفتى بالذي لا يستضاء به ~~ولا يكون له في الأزض اثار ~~96 5 ولا تنس من قال : [من الخفيف] ~~إن آثارنا قدك علينا ~~فانظروا بعدنا إلى الآثار ~~96 5 ومن احسن ما قيل في بناء الملوك ، قول علي بن الجهم للمتوكل : [من ~~المتقارب] ~~5963 يواقيت المواقيت 1٠2 . والبيتان مع ثالث ، في : المنتظم 338/17 والبداية والنهاية ~~323/16 بلا نسبة ~~596 يواقيت المواقيت 1٠2 ~~والبيت دون الخبر ، في : بهجة المجالس 225/1 والشعر والشعراء 86/1 ، والتذكرة ~~الحمدونية 288/9 . # 596 يواقيت المواقيت 1٠02 - 103 بلا نسبة . # 5966 يواقيت المواقيت 1٠3 . والبيتان في ديوان علي بن الجهم : 46 ~~262 ~~وما زلت أسمع أن الملوك ~~تبني على قدر أخطاره ~~فلما رأيت بناء الإمام ~~رأيت الخلافة ~~ب دارها ~~في ذم الآدر والأبنية ~~961 5 فارق رسول الله صلعم الدنيا ، وما وضع لبنة على لبنة ~~96 5 ويروى أن عيسى عليه السلام ، قال : الدنيا قنطرة ، اعبروها ~~ولا ~~تعمروها ~~966 5 وعن النبي صلم أنه قال : «إذا أراد الله تعالى بعبد سوءا ، جعل ماله ~~الماء والطين» ~~970 5 وكان يقال : البناء من يوم ابتدائه في نقصان ، والغرس من يوم ابتدائه في ~~يادة ~~97 5 ويقال : إن ms164 عيسى عليه السلام ما ابتنى بيتا ، ولا وضع حجرا على حجر ~~972 5 وقال الشعبي : كان عيسى عليه السلام يلبس الشعر ، ويآكل الشجر ~~101أ] ويبيت حيث أمسى ؛ لم يكن له ولد يموت ، ولا بيت يخرب ~~971 5 وقال الأصمعي : لما زخرف الرشيد مجالسه ، وتحتم فيها ، ووضع ~~5967 يواقيت المواقيت 1٠4 وتحسين القبيح 124 . # 596 التمثيل والمحاضرة 15 ونهاية الأرب 241/5 ~~5969 يواقيت المواقيت 1٠3 وتحسين القبيح 124 . # 5970 يواقيت المواقيت 1٠4 وتحسين القبيح 124 لكرماسف . # 5971 ربيع الأبرار 5/ 373 - 374 والمستطرف 230/1 - 231 ~~5973 الأبيات ليست في ديوانه ~~6 ~~فيها طعاما كثيرا ، أرسل إلى أبي العتاهية ، وقال له : صف لنا ما نحن فيه ~~ن نعيم هذه الدنيا ، فقال : [من مجزوء الكامل] ~~عش ما بدا لك آمنا ~~في ظل شاهقة القصور ~~يسعى عليك بما اشتهيت ~~لدى الرواح وفي البكور ~~وإذا النفوسن تضعضعت ~~في ضيق حشرجة الصدور ~~فهناك تعلم موقنا ~~ما كنت إلا ~~ي غرور ~~قال : فبكى الرشيد ؛ فقال الفضل بن يحيى : بعث إليك أمير المكؤمنين ~~لتسره فأحزنته ! فقال الرشيد : دعه فإنه رآنا في عماء ~~974 5 وقال أبو نضر إسماعيل بن حماد الجوهري ، يذم منزله : [من الوافر ~~فها أنا يونس في بطن حوت ~~بنيسابور في ظلل الغمام ~~5 ~~بيتي والظلام ويوم دجن ~~للام في ظلام ~~لام ~~تذبير المساكن والأفويك ~~975 5 يجب على المتفقد لأمره ، أن يختال في التباعد عن سطح الأرض ني ~~مجلسه ، ليأمن مضار الأبخرة والنداوة ، ويجعل مجالسه في العلالي ~~المستنظرات والمواضع المشرفة في الهواء ، إذا لم يكن في ذلك ضمن ~~الحر والبرد، ووقت غلبتها علين الهواء ليلا ونهارا ~~5974 البيتان له في يتيمة الدهر 407/4 ~~(1) إسماعيل بن حماد التركي الجوهري ، أبو تصر ، إمام اللغة . أحد من يضرب ب به المثل في ~~ضبط اللغة ، توفي سنة 393 ه (سير 80/17) . # 2) في الأصل : ظلم ~~26 ~~بيجعل جلوسه على الأسرة [1٠1ب] المرتفعة والفرش المنضدة ~~الممهدة ، لتندفع بذلك مضرة تلك الأبخرة ، وتخري الأمور في مساكنه ~~الحزنة ، وهي أحكم المساكن الكلية من بقاع ms165 الأرض ، وذلك لأنه قد تعذر ~~مند الباحثين عن أمور الطبائع أن المساكن الجبلية المتعالية أفضل مزاجا ، ~~أنقى هواء من المواضع السهلية المتسافلة ، وأن المواضع المرتفعة من ~~هول الأرض أفضل هواء وأطيب نسيما من المواضع الغائرة ~~ويتوخى جلوسه أين يكون ، ومبيته بالليل في صميم الصيف يإزاء مهب ~~جح الشمال ، فإنها ريح باردة عند الحر المفرط ، وبردها إلى تشاك ~~لاعتدال ، فينتفع من يستقبلها في ذلك الوقت بمشامه لها ، وهي التي تهب ~~ن جهة قطب بنات نعش، ويكون ذلك عونا له على دفع أذى الحر والبرد ~~وغائلته ~~وأما في الشتاء فيجعل مجالسه بيازاء مهب ريح الجنوب ، فإنها ريح حاز» ~~يسخن من يستقبلها إذا هبت عليه ، وتكسر من شدة ا لبرد ~~وتجب العناية بالمجالس ليكون الهواء المستشف فيها خاليا من كل ~~يفية خبيئة ، مصلحا لكل رائحة عطرة ، يدخلها الشمس شتاء ليلطف ~~لهواء منها وبخاراتها ، وتستر منها صيفا ليسكن قتارتها ، ويكثر من رش ~~لماء ليرطب هواءه ~~وأما الفصلين الآخرين ، فيتوخى بمجالسه أن تكون لريح الصبا إليها مهب ~~وهي التي تهب من قبل المشرق ؛ فإنه [102ا] ليس يحتاج في ذلك الوقت ~~إلى تعديل الحر والبرد ، بل يختاج إلى طيب النسيم ~~ليس من الرياح شيء أطيب من الصبا ، وإنما يحمد منها النسيم ، ~~266 ~~وهي الضعيفة الهبوب التي تحرك اله ~~تحريكا بقدر ~~976 5 قال بعضهم في ذلك : [من الطويل ~~يا جبلي نعمان بالله خليا ~~نسيم الصبا يخلصن ألي نسيمها ~~اجد بردها أو تشف مني حرارة ~~على كبد لم يبق إلا صميمه ~~فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت ~~على نفس محزون تجلت همومها ~~977 5 وأما القوية العاصفة منها ، المزعزعة للأشياء ، فليس يجب التعرض لها ~~كسائر الأرياح الأخر إذا عصفت ، وأكثر ما يوجد نسيم الصبا ويعرف ~~طيبها ، في آخر الليل ووقت السحر ، فإنها كثيرا ما تتحرك في ذلك الوقت ~~سبب إقبال الشمس من ناحية المشرق ، فإن الذي يبعد منها من الحر ~~الضياء يسخن الجو ، ويرقق آخر الهواء من ناحية المشرق ، فتنبسط ~~تبرده ، ويحتاج إلى مدار واسع فيحدث بذلك ms166 النسيم الذي يدعى الريح ~~السحرية ، وهي الموصوفة بالطيب لالتذاذ الإنسان بها إذا مسته ، فيطيب ~~النوم عليها ، وقد عرف ذلك الخاصة والعامة ~~97 5 وقال عبد الله بن المعتز : [من السريع] ~~رب ليل سحر كله ~~مفتضح البدر عليل النسيم117 ~~تلتقط الأنفاسن برد الندى ~~فيه فتهديه لحر الهموم ~~97 5 [1٠2ب] وأما الريح الرابعة : هي التي تسمى الدبور ، وهي التي تهب من ~~597 الأبيات للمجنون ، في ديوانه 251 وثمرات الأوراق 42 ~~والأول والثالث في وفيات الأعيان 4/ 222 ~~5938 البيتان ضمن قطعة في ديوانه 2/ 620 ~~1) في الأصل : منتسخ البرد ! # 26 ~~ناحية المغرب ، فإنها ريح ليس إلى التعرض لها ولا إلى استقبالها سبيل ~~أنها لا نوصف بمنفعة ترجع إلى الإنسان من مواجهتها ، بل الاستتار عنها ~~أفضل ، والانحراف عن مسامتتها أصلح ، لأنها تدعى عقيما . يراد بذلك ~~انها لا تلقح شيئا ، وإنما شأنها تثور الأهوية ، وأصلحها المائلة نحو ~~الشمال ~~وأكثر الأعراض التي ترد على الإنسان من خارج فتؤذيه وتسقمه ، إنم ~~مو من قبل غلبة الحر والبرد على الهواء المحيط به الذي يتنسمه ويتقلب ~~يه ~~وكذلك الحكم في الأعراض التي تعرض له من داخل بدنه وتسقمه، ~~انما يكون لغلبة الحرارة والبرودة على الأغذية التي يتناولها من الأطعمة ~~والأشربة ، وإذا تفقد أغذيته حتى يجعلها من الأشياء التي لا تغلب عليها ~~الحرارة والبرودة غلبة شديدة مفرطة ، واجتهد في صون بدنه من أعرا ~~م ~~لحر والبرد الواردين عليه من قبل الهواء المحيط به ، حتى لا يخلص إليه ~~منها القدر الذي يضر به . ولا يطيق احتماله ، كان خليقا بأن تدوم له ~~سحته ، ويصلح حال بدنه يإذن الله عز وجل ومشيئته ~~ويحترس من أذى الحر والبرد الواردين على الإنسان من خارج ~~بالملابس والتكمين ، فمتى كان تأثيرهما [استعان] بالأكنان ~~حكم الإنسان [103أ] في ذلك مشابه لحكم سائر الحيوان ، وذلك أن ~~اجناسها إنما تسخن من الحر والبرد ، بما هيأ الله عز وجل لها على أبدانها ~~ن الأصواف والأؤبار والأشعار التي هي ملابس طبيعية ؛ فاذا جاء الحر ~~المفرط والبرد المفرط احتاجت إلى دخول الأجحرة والأسراب ms167 والأجمات ~~168 ~~المغارات ، لتسلم بها من غوائل الحر والبرد ، فالهواء الحاز يجفف ~~لبدن ، ويصفر اللون ، ويهيج العطش ، ويولد الجوع ، ويحمي القلب ، ~~يحقن الدم ، ويحدث حمايات ، ويجلب الزعاف ، ويضعف القوى ~~يفتح المسام ، ويرخي البدن ، ويسيء الهضم ، وينفع المفلوجين ~~وأصحاب الزكام ، والنزلات ، والتشنج من الزطوبات ~~أما الهواء البارد بالضد ؛ والهواء الرطب ، يحفظ على البدن وطوبته ~~ويقوي النحفاء ، ويلين الجلد واللحم ، ويكسبهما رونقا ~~والهواء اليابس بالضد ؛ وإصلاح كل واحد منهما بما يضادة ~~554 ~~ستدب ~~ذكر مذح الضياع ~~980 5 عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن 1 النبي صعلم ~~ال : «التمسوا الرزق في خبايا الأزض ~~981 5 وعن ابن شهاب ، قال : كان عروة بن الزبير يقول لي : ازرغ ، أما لك ~~[ض؟ أما سمعت قول بعضهم إذ يقول : [من الطويل ~~103ب] أقول لعبد الله لما لقيته ~~يسير بأعلى الرقمتين مشرقا ~~5980 الحديث في : كنز العمال رقم (93٠3) وكشف الخفاء 2٠3/1 ويواقيت المواقيت 93 . # 598 يواقيت المواقيت 93 - 94 وثمار القلوب 736/2 . # البيتان ضمن قطعة في معجم الشعراء 405 لا بن شهاب الزهري يخاطب عبد الله بن عبد الملك ~~ن مروان . # القطعة نفسها في الوافي بالوفيات 26/5 ~~2 ~~تبغ خبايا الأزض وادع مليكها لعلك يؤما أن تجاب فترزقا ~~982 5 وقال بعض السلف : من أراد أن يوسع عليه في الرزق ، فليعقد مع تجارة ~~له ضيعة ، فان الله قد قرن بينهما فقال : ( أنفقوأ من طيبنت ما كسبن ~~ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيتموا الخييت منه تنفقون ) [البقرة : 267] ~~عني : الضيعة . # 982 5 وقيل لسفيان بن عيينة : ما بال التجل يبيع الضيعة فلا يبارك له في ثمنها ~~ال : أما سمعت قول الله عز وجل في ذكر الأزض : ( وبرك فيها وقدرفي ~~أقوتها) [فصلت : 1٠] فكيف يبارك لمن يزيل عن ملكه شيئا قد بارك الله فيه ~~984 5 وقال إسماعيل بن صبيح لصديق له : اتخذ ضيعة ، إنها تبقى لك إذا ~~حانك الإخوان ، أو جفاك الشلطان . # 985 5 وسئل وهب بن منبه(1) : أي الأموال أفضل؟ قال : عين ms168 خرارة ~~أثرض خوارة ؛ قال : ثم ماذا؟ قال : الراسخات في الوحل ، المطعمات ~~ي المحل ، الملقحات بالفخل ، يعني : النخل ~~98 5 ويقال : لا ضيعة على من له ضيعة ~~598 يواقيت المواقيت 94 ~~5983 يواقيت المواقيت 94 ~~5984 يواقيت المواقيت 95 ~~985= يواقيت المواقيت 97 . # 1) في الأصل : وهب بن الأسود ، وأظنه خطأ ، لأن النقل من اليواقيت ، ووهب بن ~~الأسود ، لم أعرفه ! ووهب بن منبه هو أبو عبد الله اليماني ، الإمام العلامة ، الأخباري ~~لقصصي ، تابعي ثقة ، توفي سنة 113 ه (سير 4/ 544) . # 5986 القول للثعالبي ، في أجناس التجنيس 66 ~~27 ~~987 5 وأنشد فرج بن سلام لبعض العراقيين : [من الكامل] ~~ولقد أقول لخالد نضحا له ~~خل العروض وبع لنا أرض ~~ني رأيت الأرض يبقى نفعها ~~والمال يأكل بعضه بعض ~~[104أ] واحذر أناسا يظهرون مودة ~~وعيونهم وقلوبهم مرضى ~~حتى إذا ما أمكنتهم فرصة ~~تركوا الخداع وأظهروا البغض ~~988 5 وقيل : فلاح المعيشة من الفلاحة ؛ وأنشد يقول : [من الكامل] ~~يا رب أنت وهبتها لي ضيعة ~~أضحت تعين على الزمان ببرها ~~ورزقت منها نعمة لا تلهني ~~با رب أنت بشكرها عن شكره ~~ر ذم الضياع ~~989 5 قال بعضهم : [من الطويل ~~هي المال إلا أن فيها مذلة ~~فمن ذل قاساها ومن مل باعها ~~99 5 وأنشد أبو زكريا الحربي ~~) لأبي منصور العبدوني - ، ويروى ~~5987 العقد الفريد3/ 32 ~~598 القول للثعالبي في : يواقيت المواقيت 95 والمبهج 66 . # والبيتان له في : يواقيت المواقيت 97 وديوانه 70 . # 5989 البيت بلا نسبة في : يواقيت المواقيت 99 والتمثيل والمحاضرة 195 وتحسين القبيح 127 ~~599 الأبيات لأبي محمد السلمي ، في : يواقيت المواقيت 99 ويتيمة الدهر 4/ 92 وتحسين القبيح 127 ~~ولأبي منصور العدوي في : محاضرات الأدباء 4/ 462 - 463 عدا الأخير ~~(6) في الأصل : أبو بكر الحربي : خطأ ، صوابه : أبو زكريا ، يحيى بن إسماعيل ~~المزكي ، المعروف بالحربي ، كان أديبا أخباريا كثير العلوم ، رئيسا ؛ توفي سنة 394 ه . # تاريخ الإسلام 744/8) ~~(2) في الأصل ومحاضرات الأدباء : .. . العدوي ، تصحيف ، صوابه : أبو منصور ~~71 ~~أبي محمد السلمي : [من السريع ~~د كانت الضيعة ms169 فيما مضى ~~ثغك من يملكها دائب ~~فصار من يملكها ساعة ~~مهجته من حفظها ذايبة ~~ستغرق الغلة في خرجها ~~وتفضل الكلفة والنائب ~~ان يقم صاحبها بالذي ~~ينوبها أو ينتفوا شارب ~~99 5 ويقال : الضيعة ضائعة ~~فصا ~~فيذكر الررق والتماسه ، وما يعود على الأهل والول ~~599 قال رسول الله صعلم: «العائد على أهله وولده، كالمجاهد المرابط في سبيل الله» ~~992 5 وقال صلم : «اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول» ~~599 وقال عمر بن الخطاب [104ب] رضي الله عنه : لا يقعد أحدكم عن طلب ~~لتزق فيقول : اللهم ارزقني ، وقد علم أحدكم أن السماء لا تمطر له ذهب ~~لا فضة، وإن الله إنما يرزق الناس بعضهم من بعض . وتلا قول الله تعالى ~~لعبدوني ، وهو أحمد بن عبدون ، شاعر وكاتب من بخارى ، قال عنه الثعالبي : له شعر عذب ~~لمذاق ، حلو المساغ ... (يتيمة الدهر 75/4) . # 3) أبو محمد السلمي ، قال عنه الثعالبي : كاتب متصرف في الأعمال ، حسن التصرف في ~~لح الشعر وظرفه ، كثير النوادر وسائر النتف ، لا يسقط له بيت واحد . (يتيمة الدهر 91/4) . # 5991 القول للثعالبي في : تحسين القبيح 126 والمبهج 67 . # 599 الحديث في : العقد الفريد 26/3 . # 5992 الحديث وتتمته في : صحيح البخاري 5/4 رقم (275٠) وصحيح مسلم 217/2 ~~م ~~1٠34) وسنن الترمذي 58/2 رقم (68٠) . # 5994 العقد الفريد 26/3 - 7 ~~31 ~~( فإذا قضيت الصلوة فانتشروافي الأرض وابنغوأ من فضل الله) [الجمعة: 1٠] ~~99 5 وقال محمد بن إدريس الشافعي : اخرص على ما ينفعك ، ودغ كلام ~~الناس ، فإنه لا سبيل إلى السلامة من ألسنة العامة ~~99 5 ومثله قول مالك بن دينار : من عرف نفسه ، لم يضره ما قال الناس فيه ~~991 5 وقال طاهر بن عبد العزيز : أخبرنا علي بن عبد العزيز ، قال : أنشدنا أبو ~~عبيد القاسم بن سلام : [من الرجز] ~~لا ينقص الكامل من كماله ما جر من نفع إلى عياله ~~99 5 وقال عمر رضي الله عنه : يا معشر القراء ، التمسوا الرزق ، ولا تكوتوا ~~عالة على الناس ~~99 5 وقال أكثم بن صيفي ms170 : من ضيع ماله ، اتكل على زاد غيره ~~100 5 وقال النبي صلم : «خيركم من لم يدع آخرته لدنياه ، ولا دنياء ~~آخرته» ~~1٠٠1 5 وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : اعمل لدنياك عمل متيمن يعيش ~~دا ، واعمل لآخرتك عمل من يموت غد ~~599 العقد الفريد 3/ 27 ~~5996 العقد الفريد 3/ 27 ~~599 العقد الفريد 3/ 27 . والشطران للإمام علي ، في ديوانه 473 ، وقد مضيا في الفقرة (1٠3) . # 599 العفد الفريد 3/ 27 ~~5999 العقد الفريد 3/ 27 ~~51٠٠٠ الحديث في : كشف الخفاء 1/ 472 وكنز العمال رقم (6336) والعقد الفريد 3/ 27 ~~51٠٠1 العقد الفريد 3/ 27 ~~73 ~~1002 5 قال : وذكر رجل عند النبي صعلم بالاجتهاد في العبادة والقوة على ~~العمل ، وقالوا : صحبناه في سفر ، فما رأينا بعدك يا رسول الله أعبد منه ، ~~كان لا ينفتل من صلاته ، ولا يفطر من صيامه . قال النبي صعلم [105أ] ~~فمن كان يمونه ويقوم به؟ » قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : «كلكم أعبد ~~منه» ~~1003 5 ومر المسيح عليه السلام برجل من بني إسرائيل يتعبد ، فقال له : م ~~تصنع؟ قال : أتعبد ؛ قال : ومن يقوم بك؟ قال : أخي ؛ قال : أخوك ~~اعبد منك ~~1004 5 وقد جعل الله تعالى طلب الرزق مقصورا على الخلق كله من الإنس ~~والجن والطير والأنعام والهوام ، منهم بتعليم ، ومنهم يإلهام ؛ وأهل ~~لتحصيل والتعليم من الناس يطلبونه بأحسن وجوهه من التصرف والتحرو ~~أهل العجز والكسل [يطلبونه] بأقبح وجوهه من السؤال والاتكال والخلابة ~~والاختيال ~~100 5 وقال النبي صلم : «من طلب الدنيا حلالا ، واستعفافا عن المسألة، ~~وسعيا على أهله ، وتعطفا على جاره ؛ بعثه الله ووجهه مثل القمر ليلة ~~البدر ~~51002 العقد الفريد 2/ 371 و3/ 27 . # 51٠02 عيون الأخبار 327/1 والبصائر والذخائر 6/5، ي وربيع الأبرار 66/4 والعقد الفريد 71/2 ~~. 27 /3 ~~51001 العقد الفريد 3/ 27 وما بين معقوفين منه . # 1005 الحديث وتتمته في : حلية الأولياء 11٠/3 و215/8 ورياضة الأخلاق 54 ~~27 ~~100 5 وقال بعضهم : [من الطويل ~~ذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه ~~شكى الفقر أو لام الصديق فأكثرا ~~فسر في ms171 بلاد الله والتمس الغنى ~~تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا ~~1007 5 وقال ابن وكيع : [من مجزوء الكامل ~~لا تبطلن فلي ~~ذا ~~من البطالة والكسل ~~اغمل عساك تضون وج ~~هك باجتهادك في العمل ~~ن التبذل في المعا ~~ش أجل من رفد السفل ~~1008 5 وقال آخر : [من الوافرا ~~105ب] فما طلب المعيشة بالتمني ~~ولكن ألق دلوك في الدلاء ~~تجيء بمائها يوما ويوما ~~يء بحماة وقلي ~~ماء ~~1009 5 وقال ابن وكيع : [من مجزوء الرمل] ~~كد كد العبد إن أحبب ~~ت أن تصبح ح ~~طع الآمال عن جو ~~لا تقل ذا مكسب يز ~~ري ففضل الناس أزرى ~~أنت ما استغنيت عن مث ~~لك أعلى الناس قدر ~~51٠٠6 البيتان لعروة بن الورد ، في ديوانه 87 والعقد الفريد 3/ 31 ~~ولربيعة الرقي ، في ديوانه 72 (وفيه تخريج وافي) والتذكرة السعدية 133 ~~وينظر في الحماسة البصرية 336/1 ففيه تخريج مطول ؛ وسيتكرر البيتان ~~فقرة (1051) ~~51007 الأبيات ليست في ديوانه بطبعتيه (نصار) و(ناجي) . # 1٠٠8 البيتان لأبي الأسود الدؤلي ، ديوانه 160 و304 و425 ؛ وبلا نسبة في الزهرة 662 ~~5100 الأبيات ليست في ديوانه بطبعتيه (نصار) و(ناجي) . # وهي لأحمد بن محمد بن الوكيل الكرخي ، في : الروض ~~لمعطار (الكرخ) 491 ~~274 ~~1٠1 5 وقال علي كرم الله وجهه : احذر الذنوب ، فإن العبد ليذنب الذنب ~~يحبس عنه الرزق ~~1٠1 5 وقال أيضا : آكثروا الاستغفار ، فانه يجلب الرزق ، واطلبوا الرزق ~~يما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنه أسرع لطلب الرزق من ~~لضرب في الأرض ، وهي الساعة التي يقسم الله عز وجل فيها الأرزاق بين ~~باده ~~1٠1 5 وقال الأصمعي : مررت ببعض طرقات البصرة بكساح يكسح كنيفا ، ~~وهو يقول : [من الطويل ~~إياك والسكنى بدار مذلة ~~تعد مسيئا بعدما كنت محسنا ~~نفسك أكرمها وإن ضاق مسكن ~~عليك بها فاطلب لنفسك مسكنا ~~قال : فوقفت عليه ، وقلت له : والله ما بقي من الهوان شيء إلا وقد ~~هنت به نفسك ، فبم إذا أكرمتها ! فرفع رأسه إلي وقال : كسح الكنيف ~~[106ا] أهون من الوقوف بباب سفلة مثلك ms172 ~~1٠13 5 ولأبي منصور عبد الملك الثعالبي ، قوله : [من اطويل] ~~لم تر أن الله أوحى لمريم ~~فهزي إليك الجذع يساقط الرطب ~~لو شاء أن تجنيه من غير هزه ~~جنته ولكن كلك شيء له سبب ~~51٠12 الخبر بروايات مختلفة في : المناقب والمثالب 299 والأغاني 415/1 ونثر الدر 323/7 ~~والتذكرة الحمدونية 7/ 244 ومحاضرات الأدباء 2/ 362 وحياة الحيوان الكبرى 74/4 . # 1٠13 البيتان ليسا في ديوانه ، وهما له في : زهر الأكم 214/1 . # ربلا نسبة في : ثمار القلوب 1/ 474 و2/ 844 والتمثيل والمحاضرة 269 ~~76 ~~في ذك ~~ياصلاح المعاش والمكاسب وصنوف المال ~~101 5 قالوا : من أشبع أرضه عملا ، أشبعت بيته خبزا ~~1٠1 5 وقالوا : يقول الثوب لصاحبه : أكرمني داخلا ، أكرمك خارجا ~~1٠16 5 وقالت عائشة رضي الله عنها : المغزل بيد المرأة ، أحسن من الرمح بيد ~~المجاهد في سبيل الله . # 1٠17 5 وقال عمر رضي الله عنه : لا تنهكوا وجه الأرض ، فان شحمه ~~زجهها ~~1٠18 5 وقال : فرقوا بين المياه ، واجعلوا [من] الرأس رأسين ~~1٠19 5 وقال : أملكوا العجين ، فانه أحد الريعين ~~1020 5 وقال أبو بكر رضي الله عنه لغلام له يتجر بالنياب : إذا كان الثوب ~~سابغا ، فانشره وأنت قائم ؛ وإذا كان قصيرا ، فانشره وأنت جالس ، فإنما ~~الييقح مكاس ~~1 ~~51٠14 العقد الفريد 455/2 . # 1٠15 العقد الفريد 455/2 . # 51٠16 العقد الفريد 455/2 . # 51٠17 العقد الفريد 456/2 وثمار القلوب 736/2 والبيان والتبيين ~~86/2 ~~51٠18 العقد الفريد 2/ 456 . # 1٠19 العقد الفريد 2/ 456 . # (1) ريع العجين : فضله وزيادته . # 1٠2٠ العقد الفريد 456/2 . # (1) المكاس : اننقاص الثمن واستحطاطه ~~7 ~~102 5 وقال عبد الملك بن مروان : من كان في يده شيء فليصلحه ؛ فإنك ف ~~من احتياجك إليه ، فأول ما تبدأ بدينك ~~ذكر المكاسب، وصنوف المال ~~102 5 قيل : لما قدم الجارود بن عمرو العبدي(1) على رسول الله صعلم قال : ي ~~سول الله ، أي المال يتخذ في بلادنا أفضل؟ [1٠6ب] قال : «وما بلادك؟» ~~ال : ماؤها سياح ، وتلاعها فياح ، ونخلها صياح . قال : «عليك ~~الضأن ، فانها جمال ، وألبانها ثمال ، وأضوافها أثاث ، وأولادها بركة ms173 ~~فأسلم الجارود ، وقال : [من الطويل ~~شهدت بأن الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض ~~وأبلغ رسول الله عني رسالة ~~فاني حنيف حيث كنت من الأرض ~~1٠23 وقيل لبعض العلماء : ما تقول في الضياع؟ قال : إنها تؤتي أكلها ~~كل حين في وفت الحاجة ، نفعها قائمة على أصولها ، محفوظة ~~واضعها ، غير أن صولة العدو غير مأمون ~~قيل : فالشياء؟ قال : إنها لحسنة الرفد ، كثيرة الرد لأزبابها [في ~~لبانها وأسمانها وسخالها وأضوافها ، غير أنها تقل في الجدب ، وتدز مع ~~لخصب ~~51٠2 العقد الفريد 456/2 وفي : 34 لسفيان الثوري . # 51٠22 الحديث : لم أقف عليه . والبيتان ضمن قطعة له في : الاستيعاب 263/1 وأسد الغابة ~~1/ 312 والإصابة 1/ 553 ، والوافي بالوفيات 36/11 . # 1) الجارود بن عمرو بن العلاء ، أبو غياث ، كان نصرانيا ، قدم مع وفد عبد القيسر ~~أسلم ، توفي سنة 21 ه . (الوافي 36/11) ~~278 ~~قال : فالإبل؟ قال : فإنها لترحل برخلتك ، وتحمل ثقلك ، نسلها ~~مال ، ولبانها عصمة وثمال ، وأوبارها أثاث ، غير أن ربها إن حضرها شقي ~~بها ، وإن تخلف عنها أضاعها ، ثم هي سريعة الفقد عند الجهد ~~يل: فالخيل؟ قال: لها فضلها وعتادها، ولها تسلها وأولادها، وهي ~~جمال في السراء ، وحصون عند البلوى ، ولكنها عيال عند العيال [107] ~~ومال يحتاج إلى مال ، إن أصلحتها أفسدتك ، وإن استفسدتها أثكلتك ~~قيل : فالجوهر ؟ قال : إنه لمزيد الثمن ، خفيف المحمل ، لا ينغير في ~~الزمن ، و لا يحول مع الدهر ، ولكنه عين لعدوك ، منقب عن أسرارك ؛ إن ~~سترته لم ينفعك ، وإن شهرته غرك ~~يل : فالرقيق؟ قال : إنه لقوة العضد ، وزيادة في العدد ، غير أنه مال ~~أكل بعضه بعضا ، ثم يعود آخرهم حرصا ؛ إن أحسنت لهم استعبدوك ، ~~ان قصرت عنهم عادوك وحاربوك ~~قيل : فماخير المال؟ قال : اعتقاد الإخوان ~~102 5 وقيل : إن قوما من الجن سألوا رجلا : ما أحث المال إليك؟ قال : ~~لغنم ؛ قالوا : لا يحملك في الحرب ، و لا يلحقك بالنهب ، و لا ينجيك ~~من الكرب ، أكلة اكل ، ورفدة سائل ~~وسأله آخر، فقال : الإبل، قال : تلحقك بالغربة، وتنفرك من الأحبة ~~102 5 وقيل لمعاوية بن ms174 أبي سفيان : إن بالحيرة رجلا من جرهم له قدم وسن ~~51٠2 الخبر والأبيات بروايات مختلفة في : عيون الاخبار 2/ 305 والمستجاد 209 ووفيات ~~لأعيان 417/4 والمحاسن والمساوىء 18/1 ولباب الآداب 124 وثمرات الأوراق 313 ~~7 ~~خصاصة وعقل ، وقد مضت عليه برهة من دهره ، ورأى أعاجيب ف ~~تمصره ؛ فقال معاوية : علي به ؛ فلما أحضر قال له : من الرجل؟ قال ~~مبيد بن شرية ، قال : فممن؟ قال : من قوم ليست منهم بقية ؛ قال : فكم ~~مضى عليك من عمرك؟ قال : عشرون ومئتا سنة ؛ قال : أهمتك السنون؟ # ال : أجل [107ب] يا أمير المؤمنين ، وقرعتني بريبها المنون ؛ قال : فما ~~رأيت في سنيك وطول عمرك؟ قال : رأيت يوما في أثره يوم ، ورأيت قوما ~~مضون ولا يرجعون ، فهم يجمعون لما يبيد عنهم ، و لا يعتبرون بمن ~~مضى قبلهم ، قد ذهب الدهر بهم كل مذهب ، فلولا أن المولود يولد ~~لذهبت الأرض بما فيها ؛ قال معاوية : إن عندك لعلما؟ قال : نعم، ~~سلني ، قال : فأي المال أنفع ، وإلى صاحبه بالخير أسرع؟ قال : عين ~~خرارة على أرض خوارة ، تعول و لا تعال ، قال : ثم مه؟ قال : فرس في ~~لطنها فرس ، تتبعها فرس ؛ قال : فأين أنت عن الصهابية الحمر والعوسية ~~الشقر(1) ؟ قال : تلك يا أمير المؤمنين لغيرك ، قال : لمن؟ قال : لمن ~~ليها بيده ، ولم يكلها إلى غيره ؛ قال : فأين الت من الذهب والفضة؟ # قال : حجران إن أقبلت عليهما نفدا ، وإن تركتهما لم يزيدا ؛ قال ~~أخبرني بأعجب ما رأيت في عمرك؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، كنت في ~~حي من أحياء العرب ، وقد مات لهم ميت ، يقال له جبلة بن الحويرث ، ~~فمشيت في جنازته ، وتأسيت في جماعته ، فلما دلي في قبره ، وأعول ~~النساء في أثره، أدركتني عليه عبرة، ولم أستطع ردها، وتمثلت بأبيات كنت ~~مختصر تاريخ دمشق 37/16 ودرة الغواص 196 ~~(1) الصهابية : الإبل . # العوسية : الغنم. # 80 ~~سمعها ، وهي هذه : [من البسيط] ~~يا قلب إنك في أشماء مغرور ~~فاذكز وهل ينفعنك اليوم تذكير ~~قد بحت من جهل ما تخفيه من أحد ~~حتى جرث بك اطلاقا محاضي ms175 ~~[108أ] تريد مأرا فما تدري أعاجله ~~خير لنفسك أم ما فيه تأخير ~~ناس6 يبرزق الله مما في خزائنه ~~فبينما العسر إذ دارث مياسير ~~ينا ترى المرء في الأحياء مغتبط ~~إذ صار في الترب تعفوه الأعاصير ~~بكي الغريب عليه ليس يعرفه ~~وذو قرابته في الحي مسرور ~~كأنه لم يكن إلا تذكره ~~والدهر أيتما حال دهارير ~~قال : فبينما أردد هذه الأبيات ، وعيناي تنسكبان انسكابا لا أملك رد ~~دمعهما ، إذ قال لي رجل من عذرة : يا عبد الله ، هل تعرق قائل هذا ~~الشعر؟ قلت : لا والله ، قال : قائله هذا الميت الذي دفناه ، وأنت الغريب ~~لذي تبكي عليه ولا تعرفه ، و لا تعلم أنه قائل هذا الشعر ، وذو قرابته الذعر ~~كر أنه مسروز ، هو ذاك ، وأشار إلى رجل في الجماعة ؛ فقال له معاوية : ~~يا أخا جرهم ، سل ما شئت ؛ قال : ما مضى ترده ، وأجل حضر تدفعه ~~ال : ليس ذلك إلي ؛ سل غير ذلك ؛ قال : يا أمير المؤمنين ، ليس لك ~~[في الدنيا] رد شبابي ، ولا في الاخرة فتكرم مأبي ، وأما المال فقد أخذت ~~منه في عنفوان شبابي ما كفاني ؛ فقال : لا بد تسألني ، قال : أما إذ أبيت ، ~~فأت لي برغيفي خبز أتغدى بأحدهما ، وأتعشى بالآخر ؛ واتق الله ؛ واعلم ~~أنك مفارق ما أنت فيه ، وقادم على ما قدمت ، إن خيرا فخير ، وإن شرا ~~نش ~~فأمر له [108ب] معاوية برواحل كثيرة من حنطة وغيرها ، فرده ~~281 ~~قال : إن أعطيت المسلمين كلهم مثل ما أعطيتني ، وإلا فلا حاجة لي في ~~لك ؛ وودعه وانصرف ~~102 5 وقال معاوية لصعصعة بن صوحان : إنما أنت هاتف لسانك ، لا تنظ ~~في أود الكلام ولا في استقامته ، فإن تنظر في ذلك فأخبرني عن أفضل ~~المال؟ فقال : والله يا أمير المؤمنين ، إني لأدع الكلام حتى يختمر في ~~سدري ، فما أزهف به و لا أتلهق(1) فيه ، حتى أقيم أوده ، وأحيي ميته ، ~~أن أفضل المال لبرة سمراء في أرض غبراء ، ونعجة صفراء في بقعة ~~خضراء ، أو عين خرارة في أرض خوارة ؛ قال معاوية : لله دئك ، أين ms176 أنت ~~ن الذهب والفضة؟ قال : حجران يصطكان ، إن أقبلت عليهما نفدا ، وإن ~~تبرتهما لم يزيدا . # 1٠21 5 وقيل لأعرابية : ما تقولين في مئة من المعز؟ قالت : قنى ، قيل له ~~نمئة من الضأن؟ قالت : غنى ، قيل لها : فمئة من الإبل؟ قالت : منى ~~1028 5 وقال عبد الله بن الحسن : . غلة الدور مسألة ، وغلة النخل كفاف ~~غلة الحب ملك ~~1٠29 5 وفي الحديث : «إنها أفضل أموالكم ~~51٠2 العقد الفريد 3/ 32 . # 1) في الأصل : أرهف ! خطأ ، والتصحيح من العقد ، والتلهق : التقعر ~~51٠2 العقد الفريد 3/ 32 ومحاضرات الأدباء 275/2 - 276 ~~5102 العقد الفريد 3/ 32 ومحاضرات الأدباء 2/ 275 ~~51029 النقل من العقد 3/ 32 . والحديث بلفظ : «أفضل أموالكم فرس ، في بطنها فرس ، يتبعها ~~رس ؛ وعين ساهرة لعين نائمة» . وفي : النهاية في غريب الحديث 31/3 «خير المال عين ~~ساهرة لعين نائمة» . أراد عين الماء ~~تجري ولا تنقطع ليلا ونهارا ، وعين صاحبها نائمة ~~جعل السهر مثلا لجريها. # 282 ~~103 5 وقال النبي صلم : «أفضل ما يتخذ الرجل في داره : الشاة ؛ فمن كان ف ~~منزله شاة قدست الملائكة عليه كل يوم مرة ، ومن كان عنده شاتان قدست ~~الملايكة مرتين ، وفي الثلاث كذلك ، ويقول الله تعالى : بورك فيكم ~~1٠31 5 [109ا] وقال التبي صلم : «خير المال مهرة مأمورة ، وسكة مأبود» ~~ذكر فضل المال ~~1032 5 قال الله تبارك وتعالى : ( المال وألبنون زينة الحيوة الدنيا والبنقيت ~~الصللحت خيرعند ريك توابا وخير أملا) [الكهف : 46] . # 1033 5 وقال التبي صلم للمجاشعي : «إن كان لك مال فلك حسب ، وإن كان ~~لك خلق فلك مروءة ، وإن كان لك دين فلك كرم» ~~1٠34 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : حسب الرجل ماله ، وكرم ~~دينه ، ومروءته خلفة ~~1035 5 ومن كتاب الأدب للجاحظ : اعلم أن تثمير المال آلة للمكارم ، وعون ~~ملى الدين ، وتأليف للإخوان ، وأن من فقد المال فقد الرغبة إليه ، ~~الرهبة منه ، ومن لم يكن بموضع رغبة أو رهبة استهان الناس به ، فاجهد ~~51٠31 الحديث في : مسند أحمد 468/3 والعقد الفريد 153/1 وربيع الأبرار 391/5 ms177 ~~محاضرات الأدباء 628/4 ~~51٠32 العقد الفريد 28/3 . # 51032 الحديث في : عيون الأخبار 1/ 295 والعقد الفريد 28/3 والموشى 24 . # 51٠31 العقد الفريد 28/3 والموشى 24 ~~51٠35 العقد الفريد 28/3 ~~28 ~~حهدك كله أن تكون القلوب متعلقة منك برهبة أو رغبة في دين أو دني ~~103 5 وقال حكيم لابنه : يا بني ، عليك بطلب المال ، فلو لم يكن فيه ~~الاأنه ~~عز في قلبك وذل في قلب عدوك [لكفى] ~~1031 5 وقال عبد الله بن العباس رضي الله عنهما : الدنيا العافية ، والشباب ~~الصحة ، والمروءة الصبر ، والكرم التقوى ، والحسب المال ~~1٠38 5 وكان سعد بن عبادة يقول : اللهم ارزقني حمدا ومجدا ، فانه لا مجد ~~لا بفعال ، [109ب] ولا فعال إلا بمال ~~1039 5 وقال عبد الرحمن بن عوف : يا حبذا المال أصون به عرضي ، وأتقرب ~~به إلى ربي ~~105 5 وقال سفيان الثوري : المال سلاح المؤمن في هذا الزمان ~~104 5 وقال النبي صلم : «نعم العون على طاعة الله الغنى ، ونعم السلم إلى ~~طاعة الله الغنى ؛ وتلا هذه الآية : ( ولو أنهم أقاموأ التورنة وألإنجيل وما أنزل ~~إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهو ومن تحت أرجلهة ) [المائدة : 66] وقول ~~عالى : ( استغفروا ربكم انه كات غفاا الخما يرسل السماء عليك مدرارا ال]ا ويمددل ~~51٠36 العقد الفريد 28/3 وما بين معقوفين منه ~~51٠37 العقد الفريد 28/3 ~~51٠3 القول له في : التذكرة الحمدونية 96/8 . ولقيس بن سعد في : أسرار الحكماء 166 والبيان ~~التبيين 2/ 147 و3/ 284 والتذكرة الحمدونية 233/2 ومختصر تاريخ دمشق 1٠7/21 ~~محاضرات الأدباء 249/4 ~~51٠36 العقد الفريد 28/3 ~~5104 العقد الفريد 28/3 . # 51٠41 الحديث في : العقد الفريد 28/3 ~~مول وبنين) [نوح : 1٠ - 12] ~~104 5 وقال خالد [بن صفوان] لابنه : يا بني ، أوصيك بائنتين لن تزال بخ ~~ما تمسكت بهما ، دزهمك لمعاشك ، ودينك لمعادك ~~1041 5 وقال عروة بن الورد : [من الوافر] ~~ثريني للغنى أسعن فإني ~~رأيت الناس شرهم الفقير ~~أدناهم وأهونهم عليهم ~~وإن أمسى له نسب وخير ~~يباعدة القريب وتزدريه ~~حليلته وينهرة الصغير ~~تلقى ذا الغنى وله ms178 جلال ~~لكاد فؤاد صاحبه يطير ~~فليل ذنبه والذنب جم ~~ولكن للغنى رب غفور ~~104 5 وقال آخر : [من الكامل] ~~1٠0] سأكسب مالا أو أموت ببلدة ~~يقل بها قطر الدموع على قبري ~~104 5 وقال آخر : [من الطويل ~~أغمل نصن العيس حتى يكفني ~~غنى المال يوما أو غنى الحدثان ~~للموث خير من حياة يرى بها ~~على المرء بالإقلال وسم هوان ~~إذا قال لم يسمع لحسن مقاله ~~وإن لم يقلن قالوا : عديم بيان ~~كأن الغنى عن اهله - بورك الغنى- ~~غير لسان ناطق بلسان ~~1٠4 العقد الفريد 28/3 وما بين معقوفين منه ، ومحاضرات الأدباء 56/2 ~~51٠30 ديوانه 123 وفيه تخريج واف . # 51044 البيت بلا نسبة في : العقد الفريد 29/3 ووفيات الأعيان 6/ 133 ~~51٠25 الأبيات لأعرابي من باهلة ، في : البيان والتبيين 234/1 وعيون الأخبار 239/1 والبصائر ~~والذخائر 58/5 والعقد الفريد 29/3 ~~285 ~~1046 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~جلك قوم حين صرت إلى الغنى ~~وكا غني في العيون جليل ~~ولو كنت ذا قدر ولم تؤت ثروة ~~ذللت لديهم والفقير ذليك ~~1047 5 وأنشد أبو محلم(1) لرجل من ولد [طلبة بن] قيس بن عاصم ، وهو ~~قول : [من الطويل] ~~كنت إذا خاصمت خضما كببته ~~على الرأس حتى خاصمتني الدراهم ~~فلما تنازغنا الخضصومة غلبت ~~علي وقالوا : قم فيانك ظالم ~~1048 5 [قال] محمود الوراق : [من الطويل] ~~رى كل ذي مال يبر لماله ~~وإن كان لا أضل هناك ولا فضل ~~شرف ذوي الأموال حيث لقيتهم ~~فقولهم قول وفعلهم فعل ~~1٠49 5 وقال أحمد بن محمد بن عبد ربه : أنشد الرياشي لأبي دلف : [من ~~مجزوء الكامل] ~~5104 البيتان لأبي العتاهية في ديوانه 318 و7٠1 . وبلا نسبة في : عيون الأخبار 241/1 والعقد ~~لفريد 3/ 30 والزهرة 2/ 657 . # 51047 البيتان لرجل من ولد طلبة بن قيس ، في : الكامل للمبرد 191/1 والعقد الفريد 3/3٠ ~~والمستطرف 318/1 وربيع الأبرار 366/5 ~~1) في الأصل : أبو محكم ، تحريف ، صوابه : أبو محلم التعدي ، واسمه محمد بن ~~شام بن عوف ، كان أحفظ أهل زمانه للشعر ، توفي سنة 245ه . (معجم الشعراء 432 ms179 ~~والوافي بالوفيات 166/5) . # 51٠48 ديوانه 111 - 112 ، وفيه تخريجهما . # 51049 الأبيات ليست في مجموع شعره ، وهي له في : العقد الفريد 30/3 ، والأول والثالث ضمن ~~قطعة في البصائر 18٠/7 لأعرابي. # 28 ~~لم يبق من طلب الغنى ~~التعرض للحتوف ~~فلأقذفن بمهجتي ~~بين الأسنة والشيوف ~~11٠ب] ولأطلبن ولو رأي ~~ست الموت تلمع في الصفوف ~~105 5 قال : وكان لأحيحة بن الجلاح بالزؤراء(1) ثلاثمئة ناضح ، فدخل ~~ستانا له ، فمر بتمرة فلقطها ، فعوتب في ذلك ، فقال : تمره إلى تمر ~~تمرات ، وجمل إلى جمل ذود ؛ ثم أنشأ يقول : [من البسيط] ~~بالني مقيم على الزوراء أغمرها ~~إن الكريم على الإخوان ذو المال ~~فلا يغرنك ذو قربى وذو نسب ~~من ابن عم ومن عم ومن خال ~~شن النداء إذا ناديت يخذلني ~~إلا ندائي إذا ناديت يا مال ~~105 5 كان الثماحس بن حفصة بن قيس وابن عم له [يدعى] ربيعة بن الورد ~~شكنان الأردن(1) ، وكان ربيعة بن الورد موسرا ، والزماحس معسرا، ~~فكان الزماحس كثيرا ما يشكو الحاجات ويعطف عليه [ربيعة] بعض ~~لعطف ، فلماكثر عليه كتب إليه هذه الأبيات : [من الطويل] ~~ذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه ~~شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا ~~وصار على الاأدنين كلا وأوشكت ~~صلات ذوي القربى له أن تنكرا ~~5105 العقد الفريد 30/3 - 31 . والأبيات في ديوانه 78 - 79 وفيه تخريج واف ~~1) الزوراء : أرض لأحيحة سميت ببئر كانت فيها. # 2) الناضح : الحيوان الذي يستقى عليه الماء من البئر. # 5105 العقد الفريد 31/3 ، والبيتان الأول والثالث مضيا في الفقرة (1٠٠6) . ينظر تخريج القطعة ~~حة. # 1) الأردن : كورة واسعة منها الغور وطبرية وصور وعكا وما بين ذلك . (معجم البلدان ~~«الأدرن» 1/ 147) . # 28 ~~فسر في بلاد الله والتمس الغنى ~~تعش ذا يسار أو تموت فتعذر ~~فما طالب الحاجات من حيث تبتغى ~~من الناس إلا من أجد وشمرا ~~لا ترض من عيش بدون ولا تنم ~~وكييف ينام الليل من كان معسر ~~1052 5 وقال بعض الحكماء : المال يوقر الدني ، والفقر يذل السني ~~شد ~~قول : [من الطويل] ~~111ا] أرى ذا الغنى في الناس ms180 يسعون حوله ~~ان قال قولا تابعوه وصدقوا ~~ذلك دأب الناس مادام ذا غنيح ~~عان زال عنه المال يؤما تفرقوا ~~105 5 وأنشد أيضا يقول : [من البسيط ~~ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها ~~فحيث ما انقلبت يؤما به انقلبو ~~عظمون أخا الدنيا وان وثبت ~~يؤما عليه بما لا يشتهي وثبو ~~105 5 وقال الشريف الرضي : [من مجزوء الكامل] ~~متر العز بما بي ~~ع فما العز بغال ~~القصار الصفر إن شت ~~ت أو الشمر العو ~~يس بالمغبون عقلا ~~مشتر عزا بمال ~~إنما يدخر الم ~~ل لحاجات ~~51052 القول والبيتان في العقد الفريد 3/ 31 . # 105 البيتان ضمن قطعة لأبي العتاهية في ديوانه 22 ومحاضرات الأدباء 281/2 - 282 . # وهما بلا نسبة في : العقد الفريد 31/3 والمستطرف 386/2 والمنتخل 7٠1/2 . # 5105 ديوانه 2/ 244 والمنتخل 2/ 877 ولباب الآداب 128/2 ~~8 ~~ي مذح الغنى ~~1055 5 [في كتاب المبهج :] ~~و لم يكن في الغنى إلا أنه من صفات الله عز وجل ، لكفى ~~به فضلا [فصلا ~~105 5 وقد قيل : الغني مجل مبجل ، والفقير مهان مبتذل ~~1051 5 وأبلغ ما قيل في مدح الغنى وتفضيله على النسب ، قول ابن المعتز ~~[من المتقارب] ~~إذا كنت ذا ثروة من غنى ~~أنت المسود في العالم ~~وحسبك من صورة في الوجود ~~تخبر أنك م ~~ن ادم ~~105 5 وأنشد الشيخ الأديب أبو عبد الله الحريري لغيره : [من السريع ~~[111ب] لو ضرط المقبل في مجلس ~~قيل له : يزحمك الله ~~و عطس المدبر في مجلس ~~لضره في الشتم ماسا ~~فضرطة المقبل عزنينه ~~عطسة المدبر مفساه ~~كر حب المال ~~1059 5 قال رسل الله لم : «سيأتي من بعدي قوم يأكلون أطايب الدني ~~51٠55 القول للثعالبي في : المبهج 63 والتمثيل والمحاضرة 292 ويواقيت المواقيت 111 (والنقل منه) ~~51056 القول للثعالبي في : المبهج 63 والتمثيل والمحاضرة 395 ويواقيت المواقيت 111 . # 51٠57 ديوانه 191/3 - 192 وفيه تخريجهما ويواقيت المواقيت 111 . # 5105 الأبيات بلا نسبة في : محاضرات الأدباء 283/2 . # 51٠05 الحديث في : إحياء علوم الدين 2٠1/3 ، وقال الحافظ العراقي ms181 في تخريجه : لم أجد له ~~صلا ~~289 ~~وألوانها ، وينكحون أجمل النساء وألوانهن ؛ لهم بطون من القليل ~~شبع ، وأنفس بالكثير لا تقنع ، عاكفون على الدنيا ، يغدون ويروحو ~~اليها ، اتخذوها الهة دون الهتهم ، وربآدون ربهم ، ليس إلى آمر ينتهون ، ~~أهواءهم يتبعون ، فعزيمة من محمد بن عبد الله لمن أدركه ذلك الزمان ، ~~ن عقب عقبكم ، وخلف خلفكم ألا يسلم عليهم ، ولا يعود مرضاهم ، ~~و لا يشيع جنائزهم ، و لا يوقر كبيرهم ؛ فمن فعل ذلك فقد أعان على هدم ~~لإسلام » ~~1٠60 5 وقد سمى الله تعالى المال خيرا ، أي : مالا ؛ وفي قوله نعالى ~~( وانة لحب الخير لشديد) [العاديات : 8] أي لحب المال ~~1٠61 5 وعن ابن عباس رض » الله عنهما ، في قوله تعالى : (ويزدكم قوه ~~قوتك) [هود : 52] أي : مالا إلى مالكم ~~106 5 وكان يقال : قد يشرف الوضيع بالمال ، وهو يكسب أهله المحبة من ~~غير منة ~~1٠63 5 وقال سعد بن عبادة(1) : [112أ] لا مجد إلا بمال ، ولا حمد ~~بقعال ، والأمال متعلقة بالأموال ~~1064 5 وقد قيل : إن رجلا جاء إلى النبي صعلم فقال : يا رسول الله ، مالي ~~51٠6 تفسير الطبري 588/24 ~~51٠63 مضى تخريج القول في الففرة (1٠38) . # (1) في الأصل : قيس بن عبادة ! والقول ينسب لسعد بن عبادة ولقيس بن سعد ، ينظر ~~تخريجه في الفقرة (1٠38) . # 51٠64 الحديث في : العقد الفريد 3/ 197 وإحياء علوم الدين 2٠1/3 . وقال الحافظ العراقي في ~~تخريجه : لم أقف عليه ~~29 ~~أحب الموت ؟ قال : «ألك مال؟ » قال : نعم يا رسول الله ؛ قال : « فقدم ~~مالك ، فإن قلب المؤمن مع ماله ؛ إن قدمه يحب أن يلحقه ، وإن خلفه ~~يحث أن يتخلف معه» ~~1٠65 5 وقال صلعلم : «حب الدنيا والمال ينبتان النفاق ، كما ينبت الماء البقل ~~كر أدب الكشب والمعاش ~~1066 5 وفيه فصول تدل على فضله ، قوله عليه السلام : «من الذنوب ذنوب، ~~يكفرها إلا الهم في المعيشة» ~~1٠67 5 وقال : «التاجر الصدوق يحشر يوم القيامة مع النبيين والشهداء» ~~1٠68 5 وقال عليه السلام : «إن الله تعالى يحب المؤمن المحترف» ~~1٠69 5 وقال عليه السلام ms182 : «ما أوحي إلي أن اجمع المال ، [وكن] من ~~التاجرين ؛ ولكن أوحي إلي أن سبح بحمد ربك ، وكن من الشاكرين ~~( وأعبد ريك حق يأنيك اليقيث ) [الحجر : 99] . # 1٠70 5 واعلم أن السؤال لا يخلو من نوع الكراهية ، فالكسب أؤلى إلا في حق ~~1٠65 الحديث في : إحياء علوم الدين 20٠/3 وإتحاف السادة المتقين 449/8 . وقال الحافظ ~~العراقي : لم أجده بهذا اللفظ. # 51066 الحديث في : إحياء علوم الدين 2/ 56 . # 51٠61 الحديث في : سنن الترمذي 498/2 وإحياء علوم الدين 56/2 وتاريخ الرقة 142 ~~51٠68 الحديث في : إحياء علوم الدين 56/2 وميزان الاعتدال 18/3 ولسان الميزان 349/5 . # 51٠69 الحديث في : إحياء علوم الدين 58/2 وحلية الأولياء 131/2 . والزيادة منهما ~~51٠1 إحياء علوم الدين 58/2 . # 291 ~~من يتعلق بمصالح المسلمين ، فعند ذلك يكون ترك الكسب والقيام بترك ~~المصالح أؤلى ، فيكتفى من مال المصالح أو غيره ، ولهذا [112ب] أشار ~~الصحابة رضي الله عنهم على أبي بكر رضي الله عنه لما ولي الخلافة بترا ~~التجارة فتركها ، وكان يكتفي من مال المصالح ~~فصل في ذكر شروط المعاملات ~~107 5 أما البيع فله ثلاثة أركان : العاقد ، والمعقود عليه ، واللفظ ؛ فلا ~~05 ~~ينبغي أن تعامل أربعا : الصبي والمجنون والعبد والأعمى ~~ويجوز البيع من كافر ، ولكن لا يباع منه المصحف ، والعبد المسلم ~~و لا يباع منه السلاح إن كان من أهل الحرب ~~ولا يجوز بيع الخمر ، ولا الودك البحري(1) ، والعاج ، و لا شراؤها ~~و لا يجوز بيع الدهن الذي يخبر بوقوع نجاسة فيه ، ولا يجوز به ~~25 ~~لكلب والحشرات والملاهي ؛ وما عليه الضور من الفرش فيجوز ~~ستعماله ، لقوله عليه السلام لعائشة رضي الله عنها : «أنخذي منة ~~نمارق»(2) ؛ ولا يجوز [استعمالها] منصوبة ويجوز موضوعة ~~وينبغي أن يكون مملوكا مقدورا على تسليمه معلوم العيين ، ويتبغي ~~ن ~~يأتي بلفظ الإيجاب والقبول ~~وفي المحقرات والمطعومات وجه أو قول خرجه [ابن] س ~~يج في ~~51٠71 إحياء علوم الدين 59/2 وما بعد (بتصرف) . # (1) كذا في الأصل . وفي الإحياء : ولا الودك النجس . والودك : الشحم ~~(2) الحديث في : إحياء علوم الدين 2/٠ ms183 ~~292 ~~كفي فيه المعاطاة لمسيس الحاجة ؛ ومال الربا ، فقد ورد فيه تهديدات ~~كثيرة ، فليحذر منه ؛ والسلم مباح ؛ وكذا التجارة ، وشرائطها مستوفاة ~~113أ] في كتب الفقه ، فليطلع عليه ~~صل ~~ي بيان العدل والإحسان ، واجتناب الظلم في المعاملة ~~1072 5 اعلم أن المعاملة قد يفتي المفتي فيها بالصحة ، ولكن يشتمل عل نوع ~~ن الظلم يتعرض به المعامل لسخط الله عز وجل ؛ فمنه الاحتكار وهو في ~~طعام ، والمحتكر ملعون ، وفيه تشديدات عظيمة ؛ ومنه إخفاء العيوب ، ~~بمان فيه خيانة ؛ ومنها تعديلل الميزان ، ففي تركه تغليظاث عظيمة ، وفيه ~~قوله تعالى : (وسل للمطففين9 (المطففين :1] ~~وعلى الجملة فجميع أنواع التلييس محرم ~~لا يجوز أن يتقدم فيه إلى شيء لا يريد شراءه ، ويطلب بما فوق ثمنه ~~رغيب المنادي فيه ~~ونهي عن [بيع] حاضر لباد ، ولو اشترى الشيء بمسامحة من صديقه ~~ولده ، فيذكر للمنتري حتى لا يعول على شرائه ، وينبغي أن يحسن وهو ~~عين غيره بما لم تجر العادة بمثله ~~المساعلة في البيع والشراء مندوب إليه ~~قال عليه السلام(1) : «رحم الله [امرءا] سهل البيع ، سهل الشراء ~~1٠72 إحياء علوم الدين 2/ 66 وما بعد (بتصرف) . # 1) الحديث في : إحياء علوم الدين 68/2 ورياضة الأخلاق 162 ومحاضرات الأدباء 225/2 ~~293 ~~قتضء مجي : حمس اعتنم دعاء رسول الله صلعم يكون في ~~معاملته ربح الدنيا والآخرة . قال عليه السلام(2) : «من الظر معسرا أو ترك ~~له ، حاسبة الله حسابا [113ب] [يسيرا]» ~~من الإحسان : أن يقيل من يستقيله ؛ قال عليه السلام ~~: «من أقال ~~ادما صفقته ، أقال الله عثرته يوم القيامة » ~~فص ~~107 5 وينبغي أن لا تشغلك التجارة بطلب الربح في الدنيا ، ويضيع رأس ~~المال في الآخرة ، فتخسر خسرانا مبينا ، فليلزم التجارة ، والكسب ~~ي ~~للب الحلال ، والتعفف عن السؤال ، وتحصيل الزاد ، ليتفرغ به لطلب ~~لآخرة ~~واعلم أن السلف رحمهم الله كرهوا أخذ الأجرة على ما هو من قبل ~~العادات وفرض الكفايات ، كغسل الأموات ودفنهم ، والأذان ، وصلة ~~التراويح ~~رإذا كان يريد بتجارته ما قدمناه فلا يشغله سوق الدنيا عن سوق ~~لآخرة ، وهو المساجد ، قال الله تعالى : ( رجال ms184 لا نلهيهم تجرة ولا بيع ع ~~نكر الله) [النور : 37] وذلك بأن يلازم من أول الصبح إلى ضحوة النهار ~~(2) الحديث في : احياء علوم الدين 73/2 وإتحاف السادة المتقين 100/5 . وما بين ~~معقوفين منهما. # 3 ورياضة الأخلاق 53 ~~51٠7 إحياء علوم الدين 76/2 - 77 (بتصرف) . # 9 ~~المساجد ، ويرجع إليها عند فرائض الصلوات ، وكلما فرغ الأذان ، إذا ~~سمعه ترك ما هو عليه من المعاملات الدنيوية ، وكان بعضهم إذا سمع ~~الأذان رفع المطرقة فلا يوقعها ، بل يتركها ؛ وليكن تقلبه في السوق ذاكر ~~إلله تعالى ~~في ذكر الحلال والحرام ~~107 5 عن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : [114أ] «طلب ~~الحلال فريضة على كل مسلم» ~~وقد ركن بعض من استولى عليه الكسل إلى أنه لم يبق الحلال ~~استرسل في كل شيء ؛ وذلك جهل ~~1٠7 5 وقد قال صلعلم : «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات» ~~1076 5 وقال الله تعالى : ( يتأيها الرسل كلوأ من الطيبت وأعلوا صللحا إنى با ~~تعملون عليم) [المؤمنون : 51] ~~1٠77 5 وقال عليه السلام : «من أكل الحلال أربعين يؤما ، نور الله قلبه ~~أجرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه». وفي رواية : «زهده الله تعالى ~~الدنيا» ~~51٠7 الحديث في : إحياء علوم الدين 79/2 وإتحاف السادة المتقين 4/6 ~~1٠7 الحديث وتتمته في : سنن الترمذي 495/2 رقم (12٠5) وسنن أبي داود 243/3 رقم ~~3330) وسنن ابن ماجة 1318/2 رقم (3984) ومسند أحمد 269/4 و270 و271 و74 ~~و275 . # 1٠77 الحديث في : إحياء علوم الدين 8٠/2وإتحاف السادة المتقين 6/ » ~~29 ~~1078 5 ويقال : أن سعدا سأل رسول الله صلم أن يجعله مستجاب الدعوة ، ~~قال : «أطب طعمتك تستجب دعوتك» ~~1070 5 وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلم ، « أن لله ملكا ~~في بيت المقدس ينادي كل ليلة : من أكل حراما لم يقبل الله منه صرفا ول ~~عدلا » فقيل : الصرف : النافلة ، والعدل : الفريضة ~~108 5 وقال عليه السلام : «من اشترى ثوبا بعشرة دراهم ، وفي ثمنه درهم ~~حرام، لم يقبل الله صلاته ما دام عليه [منه شيء]» ms185 ~~1٠8 5 وقال عليه السلام : «كل لحم نبت من حرام ، فالنار أولى به ~~1٠8 5 وقال صعلم : «العبادة عشرة أجزاء ، تسعة منها في طلب الحلال ~~روي هذا مرفوعا وموقوفا . # 1083 5 وقال عليه السلام : «من لم يبال من أين أخذ المال ، لم يبال الله من أين ~~دخله الثار» ~~51٠78 الحديث في : إحياء علوم الدين 8٠/2 وإتحاف السادة المتقين 41/5 . # 51٠79 الحديث في : إحياء علوم الدين 81/2 . وقال الحافظ العراقي في تخريجه : لم أقف له على ~~أصل. # 5108 الحديث في : إحياء علوم الدين 81/2 وإتحاف السادة المتقين 8/6 وكنز العمال رقم ~~. (925 ~~51٠8 الحديث في : إحياء علوم الدين 2/ 81 وإتحاف السادة المتقين 226/5 و8/6 و1٠6 ~~51082 الحديث في : إحياء علوم الدين 2/ 81 . وقال الحافظ العراقي في تخريجه : هو منكر . # 51٠8 الحديث في : إحياء علوم الدين 81/2 وإتحاف السادة المتقين 8/6 . وقال الحافظ ~~العراقي : قال ابن العربي في عارضة الأحوذي شرح الترمذي : إنه باطل ، لم يصح . و« ~~يصح ~~29 ~~108 5 وقال صلم [114ب] : «من أصاب مالا من مأثم فوصل به رحما ، أو ~~صدق به ، أو أنفقه في سبيل الله ، جمع الله تعالى له ذلك جميعا ، ثم قذفه ~~في النار» ~~1085 5 وروي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه شرب لبنا من كسب عبده ، ثم ~~سأل عبده ، فقال : تكهنت لقوم فأعطوني ، فأدخل أصبعه في فيه ، وجعل ~~ننقيأ حتى ظننت [أن] نفسه تخرج ، ثم قال : اللهم إني أعتذر إليك مما ~~حملت العروق ، وخالط الأمعاء ~~وقيل : لما أخبر بذلك ، فقال : أوما علمتم أن الصديق لا يدخل جوف ~~لاطيبا ~~1086 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لا يقبل الله صلاة امرىء في جوف ~~1٠81 5 [وقال سهل التستري] : من أراد أن يكاشف بأحوال الصديقين ، فلا ~~إلا حلالا ، و لا يعمل إلا في سنة أو ضرورة ~~فص ~~1088 5 اعلم أنه تحان الأموال المأخوذة من أهل الحرب بأي طريق أخذوها ، ~~51084 الحديث في : إحياء علوم الدين 2/ 81 وإتحاف السادة المتقين 9/6 ~~56٠85 إحياء علوم ms186 الدين 2/ 82 . # 51٠86 إحياء علوم الدين 2/ 82 . # 51٠8 احياء علوم الدين 2/ 82 . وما بين معقوفين منه ~~51٠88 إحياء علوم الدين 84/2 (بتصرف) . # 297 ~~[وما] يملك بالاصطياد ، والاحتطاب ، وما يستخرج من المعادن ~~وما يؤخذ من أهل الحرب ، إنما يحل بعد إخراج الخمس ، إذا كان ~~بقتال من سلطان . # الطين الذي يؤكل ، إنما يحرم على من يتض) يربه ، وقد ورد فيه مناه ~~سبعة ، بعموم التحريم ، فأولى أن يحذر منه ~~وأن الحرام كله خبيث ، إلا أن بعضه أخبث من بعض ~~والحلال كله طيب ، إلا أن بعضه أطيب من بعض ، فأول الدرجات ~~115]] وأقلها [أن] يحذر ما يفتي الفقهاء بتحريمه ؛ قال رسول الله صعم(2 ~~« الحلال بين، والحرام بين، وبينهما امور منتجهاث لا يعلمها كثير ~~ن ~~الناس ، فمن انقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه» ~~قال عليه السلام(3) : « كسب الحلال فريضة بعد الفريضة ~~الحركة والسفر ~~1089 5 قال وهب بن منبه : مكتوب في التوراة : ابن آدم ، خلقتك من الحركة ~~لحركة ، فتحرك وأنا معك ، وأجمل في الطلب ~~109 5 وفي بعض الكتب المنزلة : ابن آدم ، امدد يدك إلى باب من العمل . # (1) في الأصل : تملك بالاصطفاد وإلا احتياط أن يستخرج ...!! # (2) تقدم تخريج الحديث في الفقرة (1٠75) . وزد : إحياء علوم الدين ~~. 88/ ~~في الأصل : ... فقد اشترى نفسه ! ! . # 3 ا وكشف الخفاء 2/ 162 ~~51٠83 العقد الفريد 3/ 22 ~~51٠20 العقد الفريد 3/ 22 ~~298 ~~أفتح لك بابا من الرزق ~~1٠9 5 وشاور عتبة بن ربيعة أخاه شيبة بن ربيعة في النجعة ، وقال : إني قد ~~أجدبت ، ومن أجدب انتجع ؛ فذهبت مثلا ، قال له شيبة : ليس من العن ~~أن تتعرض للذل ؛ فذهبت مثلا ، فقال له عتبة : لن يفرس الليث الطلى ~~وهو رابض . فذهبت مثلا . # 1092 5 أخذه حبيب الطائي فقال فيه : [من الطويل ~~أراد بأن يحوي الغتى وهو وادغ ~~ولن يفرس الليث الطلى وهو رابض ~~1092 5 وقيل لأعشى بكر : إلى كم هذه النجعة والاغتراب؟ قال : أبدا م ~~ينقيت : فقال له : أما ترضى بالخفض والدعة؟ قال : لو دامت الشمس ~~عليكم يومين لمللتموها . # 1094 5 أخذه حبيب الطائي فقال ms187 : [من الطويل] ~~115ب] وطول مقام المرء في الحي مخلق ~~لديباجتيه فاغترب تتجدد ~~ثماني رأيت الشمس زيدت محبة ~~إلى الناس ماذ ليست عليهم بسرمد ~~109 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~لقد هنت من طول المقام ومن يقم ~~طويلا يهن من بعد ما كان مكرما ~~طول بقاء الماء في مستقره ~~غيره ريحا ولؤنا ومطعم ~~51٠091 العقد الفريد3/ 22 . والطلى : الأعناق . وفرسها : دقها ~~51٠92 ديوانه 2/ 297 من قصيدة يمدح دينار بن عبد الله ، والعقد الفريد 3/ 22 ~~51٠91 العقد الفريد 3/ 22 ~~51٠9 ديوانه 23/2 من قصيدة يمدح محمد بن يوسف الطائي . والعقد الفريد 3/ 22 ~~5109 البيتان لأبي الفتح البستي ، في ديوانه 333 ، وفيه تخريجهما ~~99 ~~109 5 وقال أبو سعيد أحمد بن عبد الله المكي : سمعت الشافعي يقول : قلت ~~ينين من الشعر ، وأنشدنا : [من الطويل] ~~إني امرؤ نفسي تتوق إلى مصر ~~ومن دونها خوض المهامه والقفر ~~فوالله ما أدري اللخفض والغنى ~~أقاد إليها أم أقاد إلى القبر ~~دخل مصر فمات ~~1097 5 وقال موسى بن عمران عليه السلام : لا تذموا السفر، فاني أدركت فيه ~~مأ لم يدرك أحد . # يريد أن الله تعالى كلمه فيه تكليما. # 1٠98 5 وقال المأمون : لا شيء ألذ من سفر في كفاية وعافية ، لأنك تحل ~~يوم محلة لا تحلها ، وتعاشر قوما لم تعاشرهم ~~1099 5 قال حبيب بن أوس الطائي : [من الكامل] ~~لا يمنعنك خفض العيش في دعة ~~من أن تبدل بالأؤطان أوطان ~~لقى بكل بلاد أنت زائرها ~~أهلا بأهل وبالجيران جير انا ~~بح أن المقام في المكان الواحد يورث الملالة ~~1100 5 وقالت الحكماء : [116أ] لا تنال الراحة إلا بالتعب ، و لا تدرك الدعة ~~51٠96 البيتان في معجم الأدباء 6/ 2414 وديوان الشافعي 64 (بوطي) و65 (بهجت) ~~51٠97 العقد الفريد 3/ 22 وزهر الأكم 213/1 . # 51٠98 العقد الفريد 23/3 وزهر الأكم 214/1 . # 51٠9 البيتان ليسا في ديوانه ، وليسا له ، وهما لصريع الغواني في ديوانه 341 ~~لإبراهيم بن العباس الصولي ، في دعوانه 151 (ضمن الطرائف الأدبية) . # في العقد الفريد 3/ 23 بلا نسبة ms188 ~~511٠٠ العقد الفريد 23/3 وزهر الأكم 264/1 . # 300 ~~لا بالنصب ~~1101 5 وقال حبيب : [من البسيط ~~بصرت بالراحة العليا فلم أرها ~~تنال إكالا على جسر من التعب ~~1102 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~على أنني لم أخو وفرا مجمعا ~~ففزت به إلا بشمل مبدد ~~ولم تعطني الأيام نوما مسكنا ~~ألذ به إلا بنوم مشر ~~11٠3 5 وقال الظريفي : [من الوافر ~~أرى وطني كعش لي ولكن ~~اسافر عنه في طلب المعاث ~~ولولا أن كسب القوت فرض ~~لما برح الفراخ من العشاش ~~110 5 وبعد : فهل يجوز في و ~~م ، أو يتمثل في عقل ، أو يصح ~~4 ~~آن يحصد ززع بغير بذار ، أو تجنى ثمرة بغير غرس ، أو يورى زند بغير ~~قدح ، أو يثمر مال بغير طلب ~~لهذا قال الخليل بن أحمد : لا تصل إلى ما تحتاج إليه إلا بما لا تحتاج ~~اليه ؛ فقال أبو شمر المتكلم : فقد احتجت [إذا] إلىن ما لا ~~511٠ ديوانه 78/1 من قصيدة يمدح محمد بن حسان الضبي ، والعقد الفريد 3/ 23 ~~11٠1= البيتان لأبي تمام في ديوانه 23/2 والعقد الفريد 23/3 ~~51102 له في : يتيمة الدهر 4/ 134 ويواقيت المواقيت 318 . # (1) أبو نصر ، الظريفي الأبيوردي ، كاتب شاعر ظريف كاسمه ، قلد أعمال البريد ببلاد ~~خراسان . (يتيمة الدهر 134/4) . # 51104 العقد الفريد 3/ 23 ~~(1) أبو شمر : أحد أئمة القدرية المرجئة ، كان شيخا وقورا وزميتا ركينا . (البيان 91/1 ~~الأنساب 7/ 384) ~~تحتاج ~~إليه ، إذ كنت لا تصل إلى ما تحتاج إليه إلا به ؛ فقال له الخليل ~~ويحك ! وهل يقطع السيف الحسام إلا بالضرب ؟ أو يجري الجواد الجواد ~~لا بالركض ؟ أم هل تنال نهاية أو تدرك غاية [116ب] إلا بالسعي إليه ~~والانصياع نحوها ؟ وقد يكون الجد مع الكد ، وأكثر الحرمان [منا ~~لعجز ~~1105 5 وقد شرح حبيب هذا المعنى ، فقال : [من الكامل] ~~ممم الفتى في الأزض أغصان الغنى ~~غرست وليست كل يوم تورق ~~11٠ 5 وقال بعض الحكماء : اهجر وطنك إذا نبت عنه نفسك ، وأوحش ~~فلك إذا كان «لبكني إيحاشهم أنسك ~~ر السفر ومدحه ~~11٠ 5 ms189 في الأثر الصحيح : «سافروا تصحوا وتغنموا ~~1108 5 وقالوا : السفر يشد الأبدان ، وينشط الكشلان ، ويسلي الثكلان، ~~ويطرد سقام الأبدان ، ويشهي الطعام ~~(2) في الأصل : ما لا تحتاج إلا بما لا تحتاج إليه ، وهو تكرار ، أو سهو من الناسخ ~~51105 ديوانه 395/4 ، من قصيدة يهجو عتبة بن أبي عاصم ، والعقد الفريد 24/3 . # 110 5 محاضرات الأدباء 556/4 والتمثيل والمحاضرة 40٠ وزهر الآداب 386/1 وزهر الأكم ~~. 214/ ~~511٠1 الحديث في : بهجة المجالس 221/1 والتمثيل والمحاضرة 399 ويواقيت المواقيت 312 ~~العقد الفريد 6/ 271 ~~511٠ التمثيل والمحاضرة 399 ويواقيت المواقيت 313 . # 303 ~~11٠ 5 وقيل : ليس بينك وبين البلاد نسب ، فخير البلاد ما حملك ~~111 5 وقال أبو الصلت : [من الطويل] ~~ما بلد الإنسان إلا الموافق ~~ولا أهله الأدنون إلا الأصادق ~~1111 5 وقال البحتري : [من الخفيف ~~عاذا ما تنكرت لي بلاد ~~وصديق فانني بالخيار ~~111 5 وقال آخر : [من السريع ~~لفقر في أؤطاننا غربة ~~والمال في الغربة أؤطان ~~والأرض شيء كله واحد ~~يخلف الجيران جيران ~~من يكن الفقر حليفا لهم ~~فهم غريت أينما كانو ~~1113 5 [117أ] وقد مدح الله تعالى المسافرين في كتابه العنزيز ، فقال ~~(وءاخون يضريون في ألأرض يبتغون من فضل الله) [المزمل : 20] وأمرنا بالسف ~~فقال : ( فأنتشروأف الأرض (الجمعة : 1٠] ~~111 5 وفي التوراة : يا ابن آدم ، جدد السفر ، أجددلك رزقا . # 5110 التمثيل والمحاضرة 400 وبهجة المجالس 225/1 وزهر الآداب 386/1 . # 5111 البيت ليس له ، وليس في ديوانه ، وهو للمتنبي في ديوانه 32٠/2 ومحاضرات الأدباء ~~. 261 ~~(1) أبو الصلت : هو أمية بن عبد العزيز الداني ، الطبيب الشاعر المجود ، الفيلسوف ، ~~وفي سنة 528 ه . (سير 19/ 634) . # 51111 ديوانه 2/ 987 ~~51112 الأبيات لأبي بكر الزبيدي ، عدا الأخير في : يتيمة الدهر 71/2 ووفيات الأعيان 373/4 . # 51112 يواقيت المواقيت 312 . # 1114 5 يواقيت المواقيت 312 والتمثيل والمحاضرة 399 وبهجة المجالس 222/1 والمحاسن ~~والمساوى 1/ 460 وزهر الأكم 13/1 ~~303 ~~1115 5 وقالت الحكماء : السفر أحد أسباب المعاش الذي بها قوامه ونظامه ، ~~لأن الله تعالى لم يجمع منافع الدنيا في أرض واحدة ms190 ، بل فرقها ~~ج ~~بعضها إلى بعض ~~ومن فضله : أن صاحبه يرعى من عجائب الأمصار ، وبدائع الأقطار ~~محاسن الآثار ، ما يزيده به علما بقدرة الله تعالى وحكمته ، ويدعوه إلين ~~يكر نعمته ، ويسمع العجائب ، ويكسب التجارب ؛ والسفر يفتح ~~المذاهب ، ويجلب المكاسب ، ويحط سؤرة الكبر ، ويبعث على طلب ~~الذكر . # 1116 5 ولذلك قال حاتم الطائي : [من الطويل ~~إذا لزم الناس البيوت وجدتهم ~~عماة من الأخبار خرق المكاسب ~~1117 5 وقال غيره : [من البسيط] ~~يس ازتحالك يزددك الغنى سفرا ~~بن المقام على بأس هو السف ~~111 5 وقال البرقعي : [من المتقارب] ~~ذا الثار ضاق بها زندها ~~ففسحتها في فراق الزناد ~~51115 يواقيت المواقيت 313 والتمثيل والمحاضرة 399 وزهر الآداب = 385/1 - 386 وزهر الأك ~~. 214 31 ~~5111 ديوانه 196 ، ويواقيت المواقيت 152 و313 . # 51111 البيت بلا نسبة في : يواقيت المواقيت 313 والتمثيل والمحاضرة 400 وزهر الآداب 386/1 ~~بهجة المجالس 224/1 . وهو في وفيات الأعيان 397/6 لا بن السكيت . # 51118 له في : نثر النظم 1٠٠ . ولبعض المغاربة في : بهجة المجالس 235/1 - 236 . # 1) البرقعي : هو الخبيث طاغية الزنج ، علي بن محمد ، من عبد القيس ، كان منجم ~~كيا ، حروريأماكرا ، منحلا ، قتل سنة 270 ه (سير 129/13) ~~30 ~~إذا صارم قر في جفنه ~~حوى غيره الفضل يوم الجلاد ~~[117ب] وفي الاضطراب وفي الاغتراب ~~منال المنى وبلوغ المراد ~~1119 5 وقال آخر : [من الوافر] ~~ذا ما ضقت في أرض فدعها ~~وحن اليعملات على وجاها ~~لا يغررك حق أخيك منها ~~فقد خابت يمينك من جداها ~~ونفسك فز بها إن خفت ضيم ~~وخل الدار تبكي من نعاه ~~فانك واجد أرضا بأزض ~~ولست بواجد نفسا سواها ~~112 5 وقال عليي رضي الله عنه : ليس للعبد أن يسافر إذا حضر رمضان ، لق ~~الله تعالى : ( فمن شهدمنكم الشهر فليصمة) [البقرة : 185] ~~1121 5 وقال أيضا عليه السلام : إذا ركبتم الدواب ، فاذكروا اسم الله تعالى ، ~~وقولوا : ( سبحن الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين التبكما وإنا إلى يين ~~لمنقلبون) [الزخرف : 13 - 14] . # 112 5 وقال عليه السلام ms191 : إذا خرج أحدكم في سفر . فليقل : اللهم أنت ~~الصاحب في السفر ، والحامل على الظهر ، والخليفة في الأهل والمال ~~والولد ~~وإذا نزلتم منزلا ، فقولوا : اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ~~112 5 وقال كرم الله وجهه : من سافر منكم بدابته فليبدأ حين ينزل بسقيها ~~وعلفها ، ولا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح ربها به ~~ومن ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه ، فليناد : يا صالح أغثن ~~51119 الأبيات بلا نسبة ، في : التذكرة السعدية 134 . والأول والثاني في : البصائر والذخائر ~~245/4 . وهي للقاضي الجرجاني ، في زاد سفر الملوك ، للثعالبي 4 ب . وليست في ديوان ~~304 ~~فان في [118أ] اخوانكم من يسمى صالحا يسير في البلاد لمكانكم محتسبا نفسه ~~لكم، فإذا سمع الصوت أجاب، وأرشد الضال منكم ، وحبس عليه دابته ، ومن ~~خاف منكم الغرق فليقل : بسو الله مجرلها ومرسها إن ربي لغفور رحم) [هود ~~وو . # 41] ( وما قدروا الله حق قدره. والأرض جميعا قضته يوم القيدمة والسموث ~~مطويت بيمينه سبحنم وتعللن عما يشركورت 9 [الزمر : 67] ~~1124 5 وكتب أبو علت ، الحسن بن رشيق الأسدي ، إلى بعض إخوانو ~~القاعد - أعزك الله تعالى - كالماء الراكد ، إن ترك تغير ، وإن حرك تكدر ~~1125 5 وقيل : المسافر كالسحاب الماطر ، هؤلاء يعدونه رحمة ، وهؤلا ~~عدونه نقمة ؛ فاذا اتصلت أيامه ثقل مقامه ، وكثر لوامه ؛ فاجمع لنفسك ~~زجة الغيبة ، وفرحة الأؤبة ~~ثر دعاء المسافر ~~1126 5 في الحديث المرفوع : عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنه ، ~~قال : كان رسول الله صعلم إذا أراد سفرا ، قال : «اللهم أنت الصاحب ~~السفر ، والخليفة في الحضر ؛ إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكأبة ~~لمنقلب ، والحور بعد الكور ، ومن سوء المنظر في الأهل والمال» ~~51124 زهر الأكم 14/1 ~~51125 زهر الأكم 214/1 . # 5112 الحديث في : سنن الترمذي 438/5 رقم (3439) وسنن ابن ماجة 1279/2 رقم (3888) ~~وسنن النسائي 8/ 272 و273 رقم (5499) و(550٠) ومسند أحمد 5/ 82 و83 وحلية الأولياء ~~. 122/2 ~~(1) الحور بعد الكور : أي النقصان بعد الزيادة ؛ وأصل الحور : الرجوع. # 1127 5 وعن الشعبي [118ب] ، عن ms192 أم سلمة رضي الله عنها ، قالت : كان ~~رسول الله صعلم يقول إذا خرج في سفر : «اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أزل ~~أو أضل أو أضل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي، ~~1128 5 وقالت(1) : من خرج في طاعة الله تعالى ، فقال : اللهم إني لم أخرج ~~شرا ولا بطرا ، ولا رياء ولا شمعة ، ولكني خرجت ابتغاء مرضاتك واتقاء ~~سخطك ، فأسألك بحقك على جميع خلقك أن تززقني من الخير أكثر مما ~~أزجو ، وتصرف عني من الشر أكثر مما أخاف ؛ استجيب له ياذن الله ~~تعالى ~~ذكر ذم السفر ~~1129 5 ورد في الحديث : «إن المسافر ومتاعه على قلت ، إلا ما كان لله ~~تعالى» . أي : على هلاك ~~1130 5 وقيل لبعض الحكماء : إن السفر قطعة من العذاب ؛ فقال ~~العذاب قطعة من السفر ~~1127ع الحديث في : سنن أبي داود 325/4 رقم (5094) وسنن ابن ماجة 1278/2 ~~رقم ~~. (3884 ~~1128= العقد الفريد 3/ 223 ~~(1) أي : أم سلمة رضي الله عنها. # 51129 الحدين في : النهاية في غريب الحديث 98/4 ويواقيت المواقيت 315 وزهر الآداب ~~386/1 والتمثيل والمحاضرة 401 . # 5113 يواقيت المواقيت 315 والتمثيل والمحاضرة 401 وبهجة المجالس 221/1 وربيع الأبر ~~70/3 ونثر الدر 1/ 164 ~~1 ~~113 5 وقيل : ثلاثة يغذرون على سوء الخلق : الصائم ، والمساف ~~والمريض ~~113 5 وقال بعض الحكماء : السفر ، والسقم ،والقتال ، ثلاث متقاربة ~~فالسفر سفينة الأذى ، والسقم حريق الجسد ، والقتال منبت المنايا ~~1133 5 وقال آخر : السفر متعب مكرب ، والحديث يقصره ويسلي كرب ~~113 5 وقال في «المبهج» : زب سفر كتصحيفه ~~113 5 ومن كلام الغرباء : لإذا كنت] في غير بلدك ، فلا تنس [119 أ] نصيبك ~~من الذل ، وقد تكون الحسبة مع الغبنة ~~1136 5 وقال بعضهم : [من الطويل ~~ومن قال إن الرزق يأتي بحيلة ~~قد كذبته نفسه وهو آن ~~يفوت الغنى من لا ينام عن السرى ~~وآخر يأتي رزقه و ~~شع ~~ولو كانت الأززاق تأتي على الحجى ~~هلكن إذا من جهلهن ~~لبهائ ~~وليس بين الغائب والميت إلا رجاء الأوبة ~~51131 يواقيت ms193 المواقيت 316 والتمثيل والمحاضرة 470 . # 5113 يواقيت المواقيت 316 والتمثيل والمحاضرة 4٠1 وزهر الآداب 386/1 ~~51133 يواقيت المواقيت 316 . # 51134 يواقيت المواقيت 316 والمبهج 93 وفيه : رب سفر كسقر ؛ وفي محاضرات الأدباء ~~4/ 572 : السفر سقر ولكن غلط باسمه ~~113ص التمثيل والمحاضرة 4٠1 وبهجة المجالس 224/1 وزهر الآداب 386/1 ومحاضرات ~~لأدباء 4/ 573 ~~5113 الأؤل والثاني في : معجم البلدان 114/1 وتذكرة ابن العديم 82 أ للناشي الأحصي . وهما ~~ي بهجة المجالس 138/1 بلا نسبة ~~3٠8 ~~1137 5 وقال بعضهم : [من المتقارب ~~وما زلت أقطع عرض البلاد ~~من المشرقين إلى المغربين ~~وأدرغ الخوف تحت الدجى ~~أستصحب الجدي والفرقدين ~~وأطوي وأنشر ثوب الهموم ~~إلىل أن رجعت بخفي حني ~~إلى كم أكون على حالة ~~مقلا من المال صفر اليدين ~~1138 5 وقال بعضهم : [من الطويل] ~~إذا نلت في أرض معاشا وثروة ~~لا تكثرن منها انتزاعا إلى الوطن ~~(1) ~~ما هي إلا بلدة مثل بلدة ~~وخيرهما ما كان عونا على الزمن ~~كر الكسل ~~113 5 روي عن جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنهما ، أنه قال لأحد بنيه ~~يا بني ، لا تكسل ، فانك إن كسلت لم تؤد حقا ؛ و لا تضجر ، فانك إن ~~سجرت لم تصبر على حق ؛ ولا تمتنع من حق ، [فانه ما من عبد يمتنع من ~~عق ، إلا فتح الله عليه باب باطل، فأنفق فيه أمثاله] ~~5113 عيون الأخبار 3/ 47 والبصائر والذخائر 165/2 والعقد الفريد 3/ 24 . # 1) في الأصل والعقد الفريد : تحت الرجاء ، تحريف ، والتصحيح من البصائر . والجدي ~~والفرقدان : من أسماء الكواكب. # 51138 بلا نسبة ، في يواقيت المواقيت 318 والموشى 147 . وفي محاضرات الأدباء 571/4 لأبي ~~نواس ، وليسا في ديوانه. # (1) في الأصل : إذا كنت .. . ، تحريف . # 5113 القول لمحمد بن علي في : لباب الآداب 12 وما بين معقوفين ~~بعضه للقمان في : المناقب والمثالب 297 ~~3 ~~114 5 وقال رسول الله صعلم [119ب] : «للكسل ثلاث علامات : يكسل ~~حتى ~~ضيع ، ويضيع حتى يندم ، ويندم حتى يأثم، ويأثم حتى يدخل النار، ~~114 5 وقال الأصمعي : دخلت يوما على هارون الرشيد ms194 ، وهو يتحدث ~~أمسك عن حديثه ، فقلت : أعرك الله يا أمير المؤمنين ، ما الذي أمسك ~~حديثك؟ فلعل عندي منه طرفا ؛ قال : ذكرنا الكسل في الأعراب ، فهل ~~مندك منه شيء ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، بينا أنا في بعض البوادي ~~إذا أنا بأعرابي قاعد يبول ، وقد رمى الريح كساءء ، فقلت : يا أعرابي ~~ما ترى الريح ، وما صنعت بكسائك؟ قال : وما أصنع به ، والذي في ~~ي ~~منعني منه ؛ فقلت له : ما الذي يمنعك منه؟ قال : تذكرت عشيقة لي في ~~عض الخيم ، وأشار بعينيه ؛ فقلت : وما اسمها؟ قال : سلم ~~قلت] : فهل عملت فيها شيتا؟ فأنشأ يقول : [من الوافر] ~~ألت الله أن يأتي بسلمى ~~اليس الله يفعن ما يشا ~~ويحملها ويطرحها بأرضي ~~يرفدها وينكشف الغطاء ~~ويأخذني ويطرحني عليها ~~فينبهها وقد قضي القضاء ~~ريرسل ديمة تهمي علين ~~تغسلنا كلانا لا عناء ~~وذلك في الربيع ويؤم صيف ~~لذيذ بعدما انقرض الشتاء ~~قال الرشيد : والله ما سمعت بأكسل من هذا ~~5114 الخبر والأبيات بروايات مختلفة في : عيون الأخبار 3٠٠/3 والعقد الفريد3/ 497 ~~لمناقب ~~المثالب 295 وحلبة الكميت 92 ومقالات الأدباء 86 ~~الأبيات تنسب للوليد بن يزيد ، في : ديوانه 145 والعقد الفريد4/ 454 وتاريخ دمشق (قسم ~~لنساء) 176 ومختصره 1٠/ 260 . # في ديوان المعاني 408/1 لبعضهم. # 1142 5 [120أ] وقال البستي : [من البسيط] ~~دع التكاسل في الخيرات تطلبها ~~فليس يفلح في الخيرات كسلان ~~1143 5 وقال بعضهم : [من مجزوء الكامل ~~ل شيء أقعد للفتى ~~من ضعف همته وعزم ~~كسل الفتى ~~5 ~~سين لفاقته وعدم ~~ععيس الفتى بجماله ~~لكن بنجدته وحزمه ~~الإقلال ~~5114 قال أرسطاطاليس : الفغتى في الغربة وطن ، والمقل في أهله غريث ~~1145 5 وقال بعضهم : [من الوافر] ~~عمرك ما الغريب بذي التنائي ~~ولكن المقل هو الغريب ~~ذا ما المرء اعوز ضاق ذرعا ~~بحاجته وأبعده القرصب ~~114 5 ويشبه هذا قول بعضهم ، المتقدم ذكره : [من السريع] ~~لفقر في أؤ طانه غربة ~~والمال في الغربة أؤطان ~~من يكن الفقر حليفا لهم ~~فهم غريب أينما كانوا ~~5114 البيت من قصيدنه النونية المشهورة ms195 . ديوانه 358 . # 5114 الأبيات لأبي هلال العسكري ؛ الثاني والثالث في ديوانه 217 ، عن جمهرة الأمثال له ~~. 146/2 ~~51144 العقد الفريد 3/ 35 . # 5114 بلا نسبة في : العقد الفريد 3/ 35 . # 51146 تقدم تخريجهما في الفقرة (1112) . # 1147 5 وقال إبراهيم الشيباني : رأيت في جدار من جدر بيت المقدس ~~مكتوبا بالذهب ، وهي : [من الطويل ~~وكلن مقل حين يغدو لحاجة إلى كل من يلقى من الناس ملذنب ~~وكان بنو عمي يقولون : مرحبا ~~فلما رأؤني معدما مات مرحب ~~1148 5 [120ب] وقال الحسن بن هانىء : [من المنسر ~~لحمد لله ليس لي نشب ~~فخفت ظهري وقل زواري ~~من نظرت عينه إلي فقد . # أحاط علما بما حوث داري ~~1149 5 وكان أبو الشمقمق الشاعر أديبا ظريفا محارف 1) صعلوكا متبرما ، قد ~~لزم بيته في أطمار مسحوقة ، وكان إذا استفتح أحد بابه ، خرج فنظر من ~~فرج الباب ، فإن أعجبه الواقف فتح له ، وإلا سكت عنه ، فأقبل إليه بعض ~~إخوانه فدخل عليه ، فلما رأى سوء حاله ، قال له : أبشر أبا الشمقمق ، فإنا ~~روينا في بعض الحديث : « أن العارين في الدنيا ، هم الكاسون يوم ~~القيامة» ؛ قال : إن كان والله ما تقول حقا ، لأكونن بزازا يوم القيامة ~~م ~~أنشأ يقول : [من مجزوء الرمل] ~~أنا في حال تعالى ال ~~حله ما أعجب حا ~~ي ~~ليس لي شي4 إذا قير ~~ل : لمن ذا؟ قلت : ذا ~~51147 هما بلا نسبة في : عيون الأخبار 241/1 والمستطرف 2/ 27٠ والعقد الفريد 3/ 35 ~~51148 ديوانه 231/1 والعقد الفريد3/ 35 ~~51149 الخبر والأبيات في : العقد الفريد 35/3 و215/6 والتذكرة الحمدونية 109/8 ؛ والأبيات ~~في عيوانه 146 (ضمن شعراء عباسيون) . لغرونباوم ~~(1) المحارف : المحروم ~~فأراضي الله ~~السماواث ظلال ~~ي ~~ولقد أهزلت حتى ~~محت الشمس خي ~~ي ~~ولقد أفلشت حتى ~~من رأى شيئا محالا ~~محال ~~115 5 وقال يأضا : [من الخفيف] ~~[121أ] اتراني أرى من الدهر ي ~~م ~~ي فيه مطية غير رج ~~ي ~~كلما كنت في جميع فقالوا : ~~فربوا للرحيل قربت نعل ~~حيثما كنث لا أخلف رخلا ~~من رآني فقد رآني ورحلي ~~1151 5 ms196 وله أيضا : [من الوافر] ~~رزت من المنازل والقباب ~~فلم يعسر على أحد حجابي ~~فمنزلي الفضاء وسقف بيتي ~~سماء الله أو قطع السحاب ~~فأتست إذا أردت دخول بيتي ~~لي مسلما من قير باب ~~اخمري لم أجذ مضراع باب ~~يكون من السحاب إلى الثراب ~~ولا انشق الثرى عن عود خطب ~~أؤمل أن أشد به ثيابي ~~ولا خفت الإباق على عبيدي ~~ولا خفت الهلاك على دوابي ~~لا حاسبت يوما قهرماني ~~محاسبة فأغلط في حسابي ~~وفي ذا راحة وفراغ بال ~~فدأب الدهر ذا أبدا ودابي ~~5115 الأبيات في ديوانه 145 والعقد الفريد 3/ 36 والحماسة المغربية 1323/2 . # وعدا الثاني في : التذكرة الحمدونية 11٠/8 . وبلا نسبة في : المحاسن والمساوي 450/1 ~~15(= العقد الفريد 36/3 - 37 ، وعنه في ديوانه 131 (ضمن شعراء عباسيون لغرونباوم) ~~115 5 وفي كتاب الهند : ما التبع والإخوان والأهل والأعوان والأصدقاء ~~الحشم إلا مع المال ، وما أرى المروءة يظهرها إلا المال ، و لا التآي ~~القوة إلا بالمال . # ووجدت من لا مال له ، إذا أراد أن يتناول أمرا ، قعد به العدم ، فيبقى ~~قصرا عما أراد ، كالماء الذي يبقى في الأودية في الصيف من مطر الشتاء ~~ينتهي إلى بحر ولا نهر ، بل يبقى مكانه حتى تنشفه [121ب] امأرض ~~وجدت من لا إخوان له لا أهل له ، ومن لا أهل له لا ولد له ، ومن ~~لد له لا ذكر له ، ومن لا عقل له لا دنيا له و لا آخرة ، ومن لا مال له ل ~~ميء له من حظ الدنيا ؛ لأن الرجل إذا افتقر رفضه إخوانه ، وقطعه رحمه، ~~ربما اضطرتة الحاجة لنفسه وعياله إلى التماس الرزق بما يغرر فيه بدينه ~~دنياه ، فياذا هو قد خسر الدنيا والآخرة ~~و لا شيء أشد من الفقر ؛ والشجرة النابتة على الطريق ، المأكولة من ~~كل جانب ، أمثل حالا من الفقير المحتاج إلى ما في أيدي الناس ~~والفقر داع إلى صاحبه مقت الناس ومساءلته ، ومتلف للعق ~~المروءة ، ومذهب للعلم والأدب ، ومعدن للتهمة ، ومجمع للبلايا ~~وجدت الرجل إذا افتقر ، أساء به الظن من كان ms197 به موتمنا ~~وليس من خصلة هي للغني مدح وزين ، إلا وهي للفقير ذموشين ؛ فان ~~كان شجاعا ، قيل : أهوج ؛ وإن كان جوادا ، قيل : مفسد ؛ وإن كان ~~حليما ، قيل : ضعيف ؛ وإن كان وقورا ، قيل : بليد ؛ وإن كان صموتا ، ~~يل : عيي ؛ وإن كان بليغا ، قيل : مهذار ، فالموت أهون من الفقر الذي ~~5115 العقد الفريد 37/3 - 38 ~~14 ~~ضطر صاحبه إلى المسألة ، ولا سيما مسألة اللئام ؛ فإن الكريم لو كلف أن ~~يدخل يده في فم التنين ، ويخرج منه سما فيبتلعه ، كان [122 أ] أخف عليه ~~ن مسألة البخيل اللثيم ~~ذكر ذم الأموال ~~115 5 قال الله عز وجل : ( أنما أمولكم وأولدكم فتنة) [الأنفال : 28] ~~115 5 وكان يقال : المال ملول ميال ، والمال غاد ورائح ~~1155 5 وقال القائل : قد يكون مال المرء سببا لحتفه ، كما أن الطاووس يذبح ~~ريشه ، والسمور يصاد لحسن فروه ~~1156 5 وقال ابن وكيع : [من الطويل] ~~ع الحرص واقنع بالكفاف من الغنى ~~فرزق الفتى ما عاش عند معيشه ~~فقد يهلك الإنسان كثرة ماله ~~كما يذبح الطاووس من أجل ريشه ~~1151 5 ولغيره : [من مجزوء الخفيف] ~~ربما أقنع القلي ~~ل من المال أؤ كفى ~~يماذا زاد كثرة ~~وعدا القدر أثلف ~~ر ~~منور ~~إن طفا دعنة انطف ~~ا ~~51153 يواقيت المواقيت 110 . # 5115 يواقيت المواقيت 11٠ والتمثيل والمحاضرة 393 ~~5115 يواقيت المواقيت 11٠ والتمثيل والمحاضرة 394 ~~5115 البيتان ليسا لابن وكيع ، ولا هما في ديوانه ؛ وهما للميكالي ، في ديوانه 124 وربيع الأبرار ~~/145 والتذكرة الحمدونية 105/8 . # 51157 الثالث في : زهر الأكم 1/ 353 بلا نسبة ~~31 ~~ي ذكر ذم ال ~~1158 5 قال الله تعالى : (إن الإننن ليطغ لياان رعاه استغن) [العلق : 6 - 7] ~~115 5 وكان يقال : الغنى يورث البطر ~~1160 5 كما قال بعضهم : [من الكامل] ~~خلقان لا أزضاهما لفتح ~~طر الغنى ومذلة الفق ~~ماذا غنيت فلا تكن بطرا ~~وإذا افتقرت فته على الده ~~1161 5 وكان يقال : غنى النفس ؛ أفضل من غنى المال ~~1162 5 كما قال بعضهم : [من الهزج] ~~منى النفس ms198 لمن يعق ~~ل خير من غنى المال ~~و ~~122ب] وفضل الناس في الانه ~~حس ليس الفضل في الحال ~~1162 5 ويستجاد جداقول محمود الوزاق في هذا المعنى : [من السريع ~~١ تشعرن قلبك حب الغنى ~~من العصمة أن لا تجد ~~كم واجد أطلق وجدانه ~~عنانه في بعض ما لم يرد ~~5115 يواقيت المواقيت 112 ~~115 يواقيت المواقيت 112 والتمثيل والمحاضرة 393 وتحسين القبيح 89 ~~5116 البيتان مع ثالث في : عيون الأخبار 238/1 بلا نسبة ~~1161 يواقيت المواقيت 112 والتمثيل والمحاضرة 393 . # 116 البيتان لأبي فراس الحمداني في : ديوانه (التونجي) 248 و(والنسخة التونسية) 264 ~~(النسخة المغربية) 2٠7 . ويتيمة الدهر 59/1 والتمثيل والمحاضرة 393 وأسرار الحكماء ~~١5 ~~51162 ديوانه 132 ويواقيت المواقيت 113 ~~316 ~~ومدمن للخمر غاد على ~~ماع عود وغناء غرد ~~من لم يجد خمرا ولا قينة ~~برد بالماء غليل الكبد ~~اللتين ~~1164 5 من حديث عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلم أنه قال : «الدين ينقص ~~الدين والحسب» ~~1165 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم والدين ، فإن أوله هم ~~آخرة حرب . # 1166 5 ورأى عمر رضي الله عنه رجلا متقنعا ، فقال له : كان لقمان الحكيم ~~نيقول : القناع ريبة بالليل ، ذل بالنهار ؛ فقال الرجل : إن لقمان لم يكن ~~عليه دين ~~1167 5 وقال المقنع(1) : [من الطويل] ~~يعيبونني بالدين أهلي وإنما ~~تدينت في أشياء تكسبهم حمدا ~~باذا أكلوا لخمي وفرت لحومهم ~~ان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا ~~51164 الحديث في : العقد الفريد 2/ 367 ~~51165 بهجة المجالس 1/ 214 والعقد الفريد 2/ 367 . # 51166 عيون الأخبار 1/ 254 والعقد الفريد 2/ 367 ونثر الدر 206/2 . # 51161 البيتان في مجموع شعره 2٠3 (ضمن شعراء أمويون ج 4) والتذكرة الحمدونية 24/2 ~~التذكرة السعدية 111 والعقد الفريد 2//368 . # 1) في الأصل : ابن المقفع ، خطأ ، أو سهو من الناسخ ؛ والمقنع لقب غلب عليه ، ~~اسمه : محمد بن عمير ، من كندة ، كان من أجمل الناس وجها ، وأمدهم قامة ، كان يتقنع ~~لثلا يصاب بالعين . (الشعر والشعراء 739/2) . # 11 ~~1168 5 وقال سفيان الثوري : الدين ms199 هم في الليل ، وذل في النهار ؛ فإذا أراد ~~الله أن يذل [123 أ] عبدا ، جعله قلادة في عنقه ~~1169 5 وقال بعضهم : [من الطويل] ~~باذا ما قضيت الدين بالدين لم يكن ~~قضاء ولك ثن ذاك غرم على غرم ~~117 5 وقال مؤلى قضاعة : [من الطويل] ~~فلو كنت مولى قيس عيلان لم تجد ~~علي لإنسان من الناس دزهما ~~ولكنني مول ~~ضاعة كلها ~~فلست أبالي أن أدين وتغرم ~~ذكر القناعة ~~1171 5 قال رسول الله صللم : «من أمسى آمنا في سربه ، معافي في بدنه ، عنده ~~قوت يومه ، كان كمن حيزت له الدنيا بحذافيرها» ~~5116 بهجة المجالس 216/1 والعقد الفريد 2/ 367 . # وفي ربيع الأبرار 4/ 513 والمستطرف 319/1 لبعض الحكماء . # 5116 البيت ليعلبة بن عمير في : ربيع الأبرار 517/4 والمستطرف 1/32٠ . # وبلا نسبة في : عيون الأخبار 1/ 257 والمنتخل 675/2 ومحاضرات الأدباء 223/2 والعقد ~~الفريد 2/ 367 . # 51170 البيتان لشقران القضاعي ، في : عيون الأخبار 256/1 . # لثروان عبد بني قضاعة ، في : الحماسة البصرية 513/2 ~~في محاضرات الأدباء 223/2 لسعدان ! ! # وبلا نسبة في : العقد الفريد 2/ 367 . # 5117 الحديث في : الأدب المفرد 112 رقم (3٠٠) وسنن الترمذي 4/ 167 رقم (2346) وسنن ~~بن ماجة 2/ 1387 رقم (4141) ~~318 ~~1172 5 وقال قيس بن عاصم : عليكم بحفظ المال ، فإنه منبهة للكريم ، ~~ويستغنى به عن اللئيم ؛ وإياكم والمسألة ، فإنها آخر كسب الرجل ~~1173 ع وقال سعد بن أبي وقاص لابنه : يا بني ، إذا طلبت الغنى فاطلبه ~~بالقناعة ، فإنها مال لا ينفذ ؛ وإياك والطمع ، فإنه فقر حاضر ؛ وعليك ~~باليأس ، فإنه لم تيأس في شيء قط إلا أغناك الله عنه . # 1174 5 وقالوا : الغنني من استغنى بالله تعالى ، والفقير من افتقر إلى النا ~~1175 5 وقيل لأبي حازم : ما مالك ? فقال : مالان ، الغنى عن الناس ~~[123ب] واليأس مما في أيدي الناس ~~1176 5 وقال آخر : [من الرجز] ~~ج بد مما ليس منه بد ~~اليأسن حر والرجاء عبد ~~[وليس يغني الكد إلا الجد ~~1177 5 وقال : ثمرة القناعة الراحة ، وثمرة الحرص التعب ~~51172 العقد الفريد 3/ 204 . # 51172 العقد ms200 الفريد 3/ 205 . # والتذكرة الحمدونية 3/ 133 ~~51174 العقد الفريد 3/ 205 . # 51175 عيون الأخبار 3/ 183 وربيع الأبرار 371/5 والعقد الفريد 205/3 . # (1) في الأصل : مالك ، خطأ ، والنقل من العقد ، وهو أبو حازم الأعرج ؛ تقدمت ~~ترجمت: ~~5117 العفد الفريد 205/3 وما بين معقوفين ~~مه ~~51171 العقد الفريد 3/ 205 . # 3 ~~1178 5 وقيل في ذلك : [من الوافر] ~~ذا ما كان عندي قوت يوم ~~طرحت الهم عني يا سعيد ~~ولم نخطر هموم غد بقلبي ~~لأن غدا له رزق جديد ~~1179 5 وقال عروة بن أذينة : [من البسيط] ~~لقد علمت وخير القول أصدقه ~~بأن رزقي وإن لم يأت يأتيني ~~أسعى إليه فيعييني تطلبه ~~ولو قنعت أتاني لا يعنيني ~~قدم عروة بن أذينة على عبد الملك بن مروان في رجال من أها ~~المدينة ، فقال له عبد الملك بن مروان : ألست القائل يا عروة : أسعى اليه ~~فيعييني تطلبه ~~وما أراك إلا سعيت له ، فخرج عروة ، وشخص إلى المدينة من فوره ~~ذلك ، فافتقده عبد الملك ، فقيل له : قد توجه إلى المدينة ، فبعث إليه ~~لألف دينار ؛ فلما أتاه الرسول قال : قل لأمير المؤمنين : الأمر علىن ما ~~قلت ، وقد سعيت له ، فأعياني تطلبه ، وقعدت عنه فأتاني لا يعتيني ~~118 5 وقال النبي صلم : «إن روح القدس نفث في روعي : أن نفسا لن تموت ~~حتى تستوفي رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب» ~~51178 البيتان للبحتري في : العقد الفريد 205/3 وليسا في ديوانه . # هما للشافعي في ديوانه 46 (بوطي) . # لابن وكيع ، ديوانه 59 (ناجي) . # 5117 ديوانه 385 - 386 وفيه تخريجهما ، والعقد الفريد 3/ 205 والمستطرف 231/1 وفيه ~~خريج واف. # 5118 الحديث في : العقد الفريد 205/3 وبهجة المجالس 138/1 و3٠1/2 وعيون الأخبار ~~183/3 ~~32 ~~1181 5 وقال الله تعاليل [124أ] فيما حكى عن لقمان الحكيم : ( ينبني ان ~~نتق ~~مثقال حبتر من خردل فتكن ف صخرة أو في السملوت أوف الأرض يأت بها الله إن ~~لله أطيف خير [لقمان : 16] ~~1182 5 وقال الحسن : ابن آدم ، لست بسابق أجلك ، و لا ببالغ أملك ، ~~ولا ~~مغلوب على رزقك ، ولا ms201 بمرزوق ما ليس لك ، فعلام تقتل نفسك؟ # 1182 5 وقال ابن عبد ربه : [من مجزوء الرجزا ~~لست بقاض أمل ~~ولا بع ~~ولا بمغلوب على الز ~~زق الذي فدر ل ~~ي ~~ولا بمعطى رزق غي ~~ري بالشقا والعمل ~~فليت شعري ما الذي ~~أدخلت ~~ين ~~1184 5 وقال آخر : [من مجزوء الخفيف] ~~سيكون الذي قض ~~خط المرء أم رضي ~~118 5 وقال محمود الوزاق : [من الطويل ~~أما عجب أن يكفل الناس بعضهم ~~ببعض فيرضى بالكفيل المطالب ~~وقد كفل الله الوفي برزقه ~~لم يرض والإنسان فيه عجائب ~~عليم بأن الله يوفي لعبده ~~وفي قلبه شك على القلب دائب ~~بى الجهل إلا أن يضر بعلمه ~~فلم يغن عنه علمه والتجارب ~~5118 العقد الفريد 3/ 205 . # 51182 العقد الفريد 3/ 206 . # 51182 ديوانه 269 عن العقد الفريد 3/ 2٠6 ~~51184 العقد الفريد 2٠6/3 بلا نسبة ~~51185 ديوانه 60 - 61 عن العقد الفريد 6/3 . # 32 ~~1186 5 [124ب] وقال ابن وكيع : [م: تب مجزوء الكامل] ~~ارض القناعة صاحبا ~~أبدا فنعم المصطحب ~~أة ~~ها ف ~~رها ~~أن تستريح من ~~التعب ~~1187 5 وقال أحمد بن يزيد المروزي ~~[من مجزوء الخفيف] ~~شرف القصد في المطا ~~لأناس أربع ~~كثرة المال والولا ~~ية والعز والدع ~~إنما أتعب الثف ~~س فما فيه منفع ~~فارض منها بواحد ~~ثلف ما دونه معة ~~دعة النفس بالكفا ~~ف وإن لم يكن سعة ~~1188 5 وقال بعضهم : خاطبني أخ ~~ن إخواني ، وعانبي في طلب الرتب ~~فأنشدته : [من البسيط] ~~كم افتقرت فلم أقعد على كمد ~~وكم غنيت فلم أكبز على أحد ~~إني امرؤ هانت الدنيا علي فما ~~أشتاق منها إلى مال ولا ولد ~~1189 5 وقالوا : من طلب فوق الكفاية ، رجع من الدهر أبعد غاية ~~51186 البيتان ليسا في ديوانه ، بطبعتيه (ناجي) و(نصار) . # 51187 له في يتيمة الدهر 4/ 87 . # (1) في الأصل : المروي ، تحريف ، وهو أحمد بن محمد بن زيد ، أبو الفضل السكري ~~المروزي ، شاعر مرو وظريفها . (يتيمة الدهر 87/4) . # 1188ع العقد الفريد 211/3 ، وسيتكرر البيتان برقم (1331) منسوبين إلى أبي العتاهية ms202 . وليس ~~في ~~ديوانه . # 51189 العقد الفريد 3/ 211 . وسيتكرر القول برقم (1332) . # 321 ~~119 5 وأنشد بعضهم يقول : [من البسيط] ~~تنافس الناس في الدنيا وقد دبرث ~~فصفوها لك ممزوج بتكدير ~~كم من ملح عليها ما تساعده ~~وعاجز نال دنياه بتقصير ~~125ا] لم يرزقوها بعقل غير ما اقتسمت ~~ولكنهم ززقوها بالمقادي ~~لو كان عن طلب أو عن مساعدة ~~طار البزاة بأرزاق العصافي ~~119 5 وللشيخ أبي عبد الله الحريري ~~[من السريع ~~لو كانت الدنيا لذي قوة ~~ما شبع الذئب وجاع الأسر ~~لا رعى العضفور ما يشتهي ~~وانحرف الشاهين حلف الكمد ~~وإنما الرزق له قاسم ~~رب كريم هو فرد صمد ~~1192 5 وقال آخر : [من السريع ~~من كان ذا مال كثير ولم ~~يقنع فذاك الموسر المعسر ~~وكلن من كان قنوعا وإن ~~كان مقلا فهو المكثر ~~لفقر في النفس وفيها الغنى ~~وفي غنى النفس الغنى الأكبر ~~1193 5 وقال بكر بن حماد : [من الطويل] ~~تبارك من ساس الأمور بعلمه ~~ذل له أهل السلموات والأرض ~~ومن قسم الأرزاق بين عباده ~~وفضل بعض الناس فيها على بعف ~~فمن ظن أن الحرص فيها يزيده ~~لوا له يزداد في الطول والعرض ~~5119 الأبيات للإمام علي ، في ديوانه 213 وعقلاء المجانين 82 ~~وفي بهجة المجالس 143/1 و2/ 300 لبكر بن حماد. # 51192 الأبيات لمحمود الوراق ، في ديوانه 82 وفيه التخريج ~~51192 له في العقد الفريد 3٠7/3 ~~222 ~~119 5 وقال محمود الوراق : [من مجزوء ~~رمل ~~م إلى ~~م أنت للحر ~~ص وللآمال عبد ~~ليس يجدي الحرص والسع ~~ي! # م يك جن ~~لما قد قدر الل ~~ه من الأمر مرد ~~125ب] قد جرى بالشر نحس ~~وجرى بالخير سعد ~~وجرى الناس على جر ~~يهما قبلن وبع ~~كم أرينا م ~~م جم ~~منوا الدهر وما لل ~~دهر والأيام عهد ~~غالهم فاصطلم الجم ~~ع وأفنى ما أعدوا ~~فل بها جزز ومد ~~نها الدنيا فلا تح ~~1195 5 وقيل : مر رجل بعامر بن [عبد] قيس وهو يأكل بقلا بملح ، فقال ~~قد رضيت من الدنيا باليسير ms203 ! فقال : بل الراضي باليسير من رضي الدن ~~119 5 وقال مسلم بن الوليد : [من البسيط] ~~لن يبطع الأمز ما أقلت أؤبته ~~إذا أعانك فيه رفق متثد ~~الدهر آخذ ما أغطى مكدر ما ~~أصفى ومفسد ما أهوى له بيد ~~فلا يغرنك من دهر عطيته ~~يس يتر ما أعطى على أحد ~~51194 الأبيات - عدا السادس - في ديوانه 132 - 133 (في القسم المنسوب له ولغيره ، ويرج ~~له) . # 5119 الإمتاع والمؤانسة 2/ 84 وإحياء علوم الدين 173/4 ~~1) عامر بن قيس ، التميمي ، العنبري ، أبو عبد الله ، الزاهد الولي القدوة ، تابعي ثقة ، ~~بوفي زمن معاوية (سير 15/4) . # 1196= ديوانه 397 والعقد الفريد 208/3 ، وفي الديوان مزيد تخريج . # 324 ~~1197 5 وقال ابن أبي حازم (1) : [من المنسرح] ~~حي يوم وليلتي ~~ولبس ثؤبين باليي ~~أفون من منة لقوم ~~أغض منها جفون عين ~~ي ~~ناني وإن كنت ذا عيال ~~قليل مال كثير دي ~~ن ~~لأحمد الله حين صارث . # حوائجي بينه وبيني ~~1198 5 وقال ابن عباس رضي ~~لله عنه : القناعة ماك لا نفادله ~~119 5 [126أ] وقال علي رضي الله عنه : الرزق رزقان ؛ رزق تطلبه ، ورزق ~~يطلبك ، فان لم تأته أتاك ~~120 5 وقال حبيب : [من الكامل] ~~لرزق لا تكمد عليه فإنه ~~يأتي ولم تبعث إليه رسولا ~~12٠ 5 ومن كتاب الهند : لا ينبغي للإنسان أن يلتمس من العيش ، إلا الكفاف ~~لذي يدفع به الحاجة عن نفسه ؛ وما سوى ذلك فإنما هو زيادة في غمه ~~نعبة ~~1204 5 ومن ذلك قالت الحكماء : قليل الدنيا يكفي ، وكثيرها لا يكه ~~51197 الأبيات في ديوان محمد بن حازم الباهلي 1٠1 عن العقد 39/3 - 40 ~~(1) كذا في الأصل والعقد ! والمعروف أنه محمد بن حازم الباهلي ، وليس محمد بن أبي ~~مازم ! وقد أثبت جامع ديوانه القطعة على أنها له ~~51198 العقد الفريد 209/3 ~~5119 العقد الفريد 2٠9/3 ~~512٠ ديوان أبي تمام 8/3 ~~العقد الفريد 309/3 والتذكرة السعدية 153 ~~12٠1 العقد الفريد 3/ 209 ~~51202 العقد الفريد 2٠9/3 ~~32 ~~1202 5 وقال أبو ذؤيب : [من الكامل] ~~والنفس رافبة ms204 إذا رغبتها ~~وإذا نر25 إلى نليل تقنع ~~120 5 وقال عيسى بن مريم عليه السلام : عجبا منكم ، تعملون للدنيا وأنتم ~~ترزقون فيها بلا عمل ، و لا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيه ~~بالعمل ~~1205 وقال الحسن : عيرت اليهود عيسى عليه السلام بالفقر ، فقال : من ~~الغنى أتيتم ~~120 5 أخذه محمود الوراق ، فقال : [من السريع] ~~عائب الفقر ألا تزدجر ~~عيب الغنى أكثر لو تعتر ~~بمن شرف الفقر ومن فضله ~~على الغنى إن صح منك النظم ~~أنك تعصي كمي تنال الغنى ~~ولست تعصي الله كي تفتقر ~~1207 5 [126ب] سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : كانوا يكرهون ~~الطلب في أكارع الأرضر ~~1208 5 وقال الأعمش : أعطاني البناني مضاربه أخرج بها إلى ماه ~~؛ فسألث ~~1202 ديوان الهذليين 3 والعقد الفريد 3/ 08 ~~51204 العقد الفريد 3/ 2٠9 ~~5120 العقد الفريد 3/ 209 . # 51206 ديوانه 13 (في القسم المنسوب له ولغيره ويرجح أنه له) . وستتكرر الأبيات برقم (126٠) ~~51201 العقد الفريد 3/ 209 . # (1) أكارع الأرض : أطرافها القاصية . (اللسان «كرع») . # 5120 العقد الفريد 208/3 - 209 . # لماء : هي ماه الكوفة ، وتعرف بالدينور ~~226 ~~إبراهيم ، فقال لي : ما كانوا يطلبون الدنيا هذا الطلب . وبين ماه وبين ~~الكوفة عشرة أيام ~~1209 5 الأصمعي عن يونس بن حبيب ، قال : ليس دون الإيمان غنى ، وا ~~بعدة فقر ~~1210 5 وقيل لخالد بن صفوان : ما أصبرك على هذا الثوب؟ فقال : رب ~~مملول لا يستطاع فراقه ~~1211 5 وكتب حكيم إلى حكيم يشكو إليه دهره ، فكتب إليه : إنه ليس من ~~ح ~~أنصفه زمانه ، فتصرفت فيه الحال حسب استحقاقه ؛ وإنك لا ترى الناس ~~لا أحد رجلين : إما مقدم أخره حظه ، أو متأخر قدمه جده ؛ فارض بالحاتب ~~التي أنت عليها ، وإن كانت دون أملك واستحقاقك ، وإلا رضيت به ~~ضرارا . والسلام ~~1212 5 وقيل للأحنف بن قيس : ما أصبرك على هذا الثوب؟ قال : أحق م ~~صبر عليه ، ما ليس إلى مفارقته سبيل ~~1213 5 وقال الأصمعي : رأيت أعرابية ذات جمال تسأل بمنى ، فقلت : يا أمة ~~لله ، تسألين ولك هذا الجمال؟ ms205 [127أ] قالت : قدر الله ، فما أصنع ~~قلت : فمن أين معاشكم؟ قالت : هذا الحاج نسقيهم ونغسل ثيابهم ~~51209 العقد الفريد 3/ 209 ~~5121٠ العقد الفريد 2٠9/3 ~~51211 العقد الفريد 3/ 209 . # 51212 العقد الفريد 3/ 209 ~~51212 العقد الفريد 2٠9/3 ومصارع العشاق 2/ 263 ~~327 ~~قلت : فإذا ذهب الحاج ، فمن أين? فنظرث إلي ، وقالت : يا صلت ~~لجبين ، لو كنا نعيش من حيث نعلم ما عشنا ~~1214 5 وقيل لرجل من أهل المدينة : ما أصبرك على الخبز والتمر؟ قال ~~ليتهما صبرا علي ~~1215 5 وكتب بعض الحكماء إلى صديق له : أما بعد ، فإن التوكل على ~~الله ~~غنى النفس ، وصيانة العرض ، وانتظار الفرج ، وهو من محض الإيمان ~~وفي الشره ذل عاجل ، ومقت من القلوب ، وقنوط لازم ، وتعب قادح ~~وعيش نكد ، وشك دائم ~~1216 5 وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (فلنحييند حيب ~~ليبد) [النحل : 97] قال : القناعة ~~1217 وقال حكيم لابنه: يا بني، إن العبد حر إذا قنع، وإلا فهو عبد إذا طمع ~~121 5 وكان يقال : القانع بما قسم الله له ، في حدائق النعيم ~~1219 5 وقال ابن المعتز : من قنع بحاله ، أراح واستراح ؛ ~~نشد يقول : [من ~~الطويل] ~~51212 العقد الفريد 209/3 . # 51216 يواقيت المواقيت 118 وبهجة المجالس 2/ 302 ، وعيون الأخبار 3/ 185 ~~51211 القول للأصمعي في : ربيع الأبرار 3/ 433 ~~بلا نسبة في : التحثيل والمحاضرة 411 ، ويواقيت المواقيت 118 ~~51218 التمثيل والمحاضرة 411 ، ويواقيت المواقيت 118 . # 51219 القول بلا نسبة في : يواقيت المواقيت 119 ، والتمثيل والمحاضرة 411 . # البيت للامام الشافعي ، في ديوانه 1٠7 (بهجت) و131 (بوطي) و77 (بيجو) . # هو بلا نسبة في : يواقيت المواقيت 119 ، والمنتخل 2/ 672 ووفيات الأعيان 328/3 ~~والمستطرف 289/2 ~~328 ~~ذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكن ~~على حالة إلا رضيت بدونه ~~122 5 ولأبي العتاهية ، يقول : [من الرجزا ~~إن كان لا يغنيك ما يكفيكا فكل ما في الأرض لا يغنيكا ~~1221 5 [127ب] وقال ابن وكيع : [من مجزوء الرمل] ~~يحده لي لست أخشى ~~04 ~~معها صرف الدهور ~~نقة النفس برب ~~ررضاها ms206 باليسي ~~122 5 وقال علي كرم الله وجهه : الدنيا دول ، فاطلب حظك منها بأجمل ~~الطلب ، حتى تأتيك دولتك ~~1222 5 وقال حسن أبو علي بن رشيق الأسدي : [من السر ~~يعطين الفتى فينال في دعة ~~ما لم ينل بالكد والتعب ~~فاطلت لنفسك فضل راحتها ~~إذ ليست الأشياء بالطلب ~~1224 5 سئل بعض الحكماء : هل أحد ليس يحتاج إلى الدنيا؟ قال : ~~بما يرزق ، ولم يظهر به حاجة إلى أحد ~~122 5 وقال أبو المعلى ، ماجد بن الصلت اليماني : [من الطويل] ~~اذا فكر الإنسان فكرة عاقل ~~رأى عيشه معنى لمغنى مماته ~~5122٠ ديوانه 446 (من أرجوزة ذات الأمثال) . # 51221 ديوانه 95 (ناجي) . وليسا في طبعة (نصار) . # 51222 البيتان مع ثالث ، في ديوانه 31 - 32 . # 51225 له في يتيمة الدهر 413/4 . # (1) ماجد بن الصلت ، أبو المعلى ، المعروف بناقد الكلام اليماني ، ورد إلى نيسابور ~~ادعى أكثر مما يحسن . (يتيمة الدهر 412/4) ~~324 ~~إذا نال يوما زائدا في معاشه ~~فذلك يوم ناقص من حياته ~~122 5 وقال أبو هريرقرضي ) الله عنه: قال لي رسول الله صلم ~~: «إذا اشتد بك ~~الجوع ، فعليك بكوز ماء ورغيف ، وعلى الدنيا الدمار » ~~ذكر ذم القناعة ~~1221 5 قال بعض المهالبة : من اتخذ [القناعة] صناعة ، تلحف بالخمول ~~فاتته معالي الأمور . # 1228 5 [128أ] وقال آخر : القناعة من أخلاق العجائز ، واكزمن العاج ~~والبركات في الحركات ~~1226 5 وقال آخر لابنه : يا بني ، إن القناعة من صغر النفس ، وقصر الهمة ~~لا ترض لنفسك إلا كل غاية ~~123 5 وقال البرقعي(1) في قصيدته ، وهي : [من المتقارب ~~رأت عزماتي وفرط انكماشي ~~طول التململ فوق الف ~~تفالت : أراك أخا عزمة ~~ستملغها ذ ~~رى ذا انتعاث ~~فهلا قعدت ولم تغترب ~~فقلت : القناعة طبع المواش ~~5122 الحديث في : إحياء علوم الدين 80/3 بلفظ : «إذا سددت كلب الجوع برغيف وكونر ~~الماء القراح فعلى الدنيا وأهلها الدمار» ~~5122 يواقيت المواقيت 12٠ ، وتحسين الفبيح 97 ~~51228 يواقيت المواقيت 120 . # 5122 يواقيت المواقيت 12٠ ، وتحسين القبيح 97 - 98 . # 51230 له في : يواقيت المواقيت ms207 12٠ ، وتحسين القبيح 98 ، وأحسن ما سمعت 122 . # (1) في الأصل : الرافعي ، تحريف ، والبرقعي هو صاحب الزنج ، تقدمت ترجمته ~~(2) في الأصل : نأت عزماتي ، تصحيف . # 32٠ ~~في ذكر التوق ~~1231 5 قال طاهر بن عبد العزيز : أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : قال ~~رسول الله صلعلم : «لو تو كلتم على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق الطير ~~غدو خماصا وتروح بطانا» ~~123 5 وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، أنه قال : حسث من نوكل ، وحسب ~~من لم يتوكل ؛ يعني أن الله عز وجل كاف للخلق ، جهلوا أم علموا ، لأنه ~~خالقهم ، ولا يملك كفايتهم غيره ~~1232 5 وعن رسول الله صعلم أنه قال : «من ضمن لي خصلة ، ضمنت له على الله ~~لجنة» [128ب] فقال ثوبان : أنا يا رسول الله ، قال : «لا تسأل الناس شيدا» ~~فكان إذا سقط السوط من يده لا يكلف أحدا يناوله . # وكانت عائشة رضي الله عنها تقول : تعاهدوا ثؤبان ، وإلا مات هزلا ~~123 5 وقال النبي صلم : «من توكل قنع ، وكفي الطلب» . # 1235 5 وقال الحسن البصري : من قنع ورضي ، أتاه الشيء بلا طلب ~~123 5 وقيل : إن الله عز وجل أوحى إلى عيسى عليه التلام : توك ~~أكفك ، و لا تتوكل على غيري فأخذلك ؛ فمن استغنى بالله اكتفى ، ومن ~~نقطح الى غير الله تعنى ~~5123 الحديث في : سنن الترمذي 166/4 رقم (2344) وسنن ابن ماجة 1394/2 رقم (4164) ~~مسند أحمد 1/ 30 و52 . # 51233 الحديث في : سنن ابن ماجة 588/1 رقم (1837) ومختصر تاريخ دمشق 348/5 وعيون ~~لأخبار 3/ 182 وربيع الأبرار 293/3 والمناقب والمثالب 1٠1 . # 326 ~~1237 5 وقال سفيان بن عيينة : قيل لأبي حازم(1) : ما مالك ؟ قال ~~بالان : الثقة بالله تعالى ، واليأس مما في أيدي الناس ~~1238 5 وقال سعك بت عبد الله : من اهتم بالرزق ، فليس له عند الله قدر ~~1239 5 قيل لأبي عثمان : من أين تأكل؟ قال : إن كنت مؤمنا ، فأنت مستغن ~~من هذا الشؤال ؛ وإن كنت جاحدا فلا خطاب معك ؛ ثم قرأ : وما من ~~دابتوف الأرض إلا على الله ms208 رزقها) (هود : 6] ~~124 5 وقال أبو يزيد البسطامي(1) يقول الله عز وجل : من أتاني منقطعا إلي ~~جعلت له حياة لا موت فيها ~~129 في ذكر صفة التو ~~124 5 أمر الله تبارك وتعالى بالتوكل ، وجعله مقرونا بالإيمان لقوله تعالى ~~( وعلى اللو فتوكلوأإن كترمؤمنين) [المائدة : 23] فجعل التوكل على حقيقة ~~ايمان به ، والتوكل حبل الله في الأرض يقوي به قلوب المريدين ~~الجوع طعام الله في الأرض ، يشبع به أبدان الصديقين ، والحرص راية الله ~~في الأرض يضعها في رقاب الراغبين ~~1242 5 وقال سهل بن عبد الله : أول مقام التوكل ، أن يكون العبد بين يدي الله ~~123 تقدم تخريج القول في الفقرة (175) . # 1) في الأصل : لأبي حازم بن عيينة ، خطأ ، أو سهو من الناسخ ، وقد تقدم التعريف ~~أبي حازم الأعرج. # 5124 (1) هو طيفور بن عيسى ، أبو يزيد البسطامي ، سلطان العارفين ، الزاهد ، العابد ، ~~توفي سنة 261 ه . (سير 86/13) ~~33 ~~تعالى ، كالميت بين يدي الغاسل ، يقلبه كيف أراد ، و لا يكون له حركة ~~لا تدبير ~~1246 5 وسئل بعض المتوكلين عن التوكل ، فقال : هو اعتقاد القلب ~~1244 5 على أن الله عز وجل هو المالك للأسباب ، المعطي ، المانع ، الضار ~~لنافع ، القابض ، الباسط ، لا معجل لما أخره ، ولا مؤخر لما عج ~~وإن العبد في حركته لا يزداد في رزقه وقعوده ، وترك طلبه لا ينقص من ~~زقه ، لأن الله عز وجل قد قسم الأززاق وفرغ منها ، وتولى القيام بها دون ~~لخلق ، فشيء من الرزق يجيء بالطلب ، وشيء يجيء بغير طلب ، فمن ~~يكون من أهل المعرفة يستحيي من الله تعالى أن يتوكل عليه ليكفيه أمر ~~[129ب] رزقه خاصة ، فإن الكفاية من الله تعالى قائمة للخلق فهو يستحيي ~~منه أن يبدي شيئا قد تولى الله كفايته ، وإنما يتوكل على الله في الآخرة ~~والذي لم يضمن له كفاية مثل الموت وروعته ، والشكون إلى الله عز وجل ~~عند نزوله ، ووحشته وانفراده ، ولقاء منكر ونكير ، والبعث ، والنشور ، ~~وطول القيام ، والوقوف في القيامة ، وشدة الحزن في يوم طويل ~~تأمل في عذا إذا أخكمت ms209 التوكل على الله عز وجل ، فهذا توكل قد غفل ~~كثير من المتو كلين عنه ~~حقيقة الثوة ~~1245 5 سئل حاتم الأصم : علام بنيت أمرك من التوكل على الله تعالى؟ فقال ~~51245 البصائر والذخائر 153/3 ، ونثر الدر 7/ 17 ، والتذكرة الحمدونية 186/1 ، والمجالسة ~~/425 ، والمستطرف 440/1 ~~332 ~~لى أربع خصال : علمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأننت ، واطمأنت ~~سي به ؛ وعلمت أن عملي لا يعمله غيري ، فأنا مشغول به ؛ وعلمت أن ~~لموت يأتي بغتة ، فأنا أبادره ؛ وعلمت أني لا أخلو من عين الله حيث ~~كنت ، فأنا مستحي منه . # 124 5 وسئل أبو بكر الحزبي عن التوكل ، فلم يجب ؛ فقيل له ذلك ، ~~فقال : في يدي [130] أربعة دوانق حتى أخرجها ، إني لأستحيي من الله ~~تعالى أن أتكلم وفي بيتي أرزبعة دوانق ، والمتوكل لا يهتم ليوم لم يأت ، ~~لمعرفته بقسمته ~~1247 5 وقال سفيان الثوري : لو أن السماء لم تمطز ، والأزض لم تنبت ، نم ~~اهتممت بشيء من رزقي لظننت أني كاقر3 ~~1248 5 قال الله عز وجل : ( وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدننا سعلنا» ~~إبراهيم . 12] . # قال حاتم الأصم: معناه: مالنا لا نثق بالله، وقد أعطانا سبلنا الإسلام ~~والهدى. # 1249 5 قال إبراهيم : المتوكل لو جاءء الأسد من خلفه ، فالتفت إتحملى ورائه ~~فقد خرج من التوكل ~~5124 القول لأحمد بن يحيى الجلاء ، في : طبقات الأولياء 82 . # 1) في الأصل : الحديثي ، تحريف صوابه : الحربي ، وهو محمد بن سعيد ، أبو بكر ، ~~لزاهد ، كان صلحا عابدا ثقة ، توفي سنة 351 ه . (تاريخ بغداد 47/3 2 والوافي بالوفيات ~~(96/1 ~~64 ~~1250 5 وحكي عن عثمان بن مردان(1) ، قال : سمعت الخراز (2) يقول ~~واظبت البادية مرارا على التجريد ، فكنت أس ~~ن الواردين من خل ~~خرجت خرجة اعتقدت فيها بيني وبين الله تعالى اعتقادا ، وسألته التوفيق أن ~~لا أساكن مستقبلا ، و لا مستدبرا ، و لا ألتفت يمينا ، و لا شمالا ~~تخرجت بهذه النية ، فلما صرت في موضع مسبع ، سمعت من خلفي ~~سوتا ، فطالبتني نفسي بالالتفات ، فذكرت العهد الذي بيني وبين الله ~~عالى ms210 ، ثم اشتد الحسق ، فمشيت على حالي ، فسليت نفسي عن الفن ~~والمطالبة [130ب] حتى قرب الوطء ، وحسست بمشي الأسد وزئيره ، ~~مشيت على حالي ، وإذا أسد على كتفي الأيمن ، وأسد على كتفي ~~لأيسر ، فثبت جانبي بالحق سبحانه وتعالى ، فلحس أحدهما خدي ~~الأيمن ، والآخر خدي الأيسر ، ثم رجعا في طريقهما ، ومشيت على ~~حالي ، ورجوت أنه قد صح التوفيق فيما اعتقدته ~~125 5 أخبرنا أبو الفضل نصر بن أحمد بن يعقوب، قال : أخبرنا علي بن ~~محمد بن جعفر الرازي ببيت المقدس ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الترازي ~~مكة حرسها الله تعالى ، حدثنا الحسين بن سلمة ، حدثنا يزيد بن هارون ~~و ~~أبان ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال ~~خلت مع التبي صلعم ~~إلى شعب بالمدينة ، ومعي ماء لطهوره ، فدخل ~~51250 المختار من مناقب الأخيار 313/1 مختصرا . # (1) في الاصل : مروان ، تحريف ، صوابه ، عثمان بن مردان ، أبو القاسم النهاوندي ~~سيخ الصوفية ، صحب الخراز أربع عشرة سنة (تاريخ الإسلام 7/ 607) . # 2) أحمد بن عيسى الخراز ، ابو سعيد ، شيخ الصوفية ، القدوة ، وهو أول من تكلم في ~~علم الفناء والبقاء ، توفي سنة 277 ه (سير 419/13) ~~325 ~~سول الله صعلم واديا ثم رفع رأسه فأومأ إلي بيده : أن أقبل ، فأتيته ، فقال ~~ضع الماء وادخل» . فدخلت ، فإذا أنا بطير أكمه ساقط على شجرة ، وهو ~~يضرب بمنقاره ، قال : فقال النبي صلم : «هل تدري ما يقول؟ » قلت : الله ~~ورسوله أعلم ، قال : يقول : «اللهم إنك العادل الذي لا تجور ، ولا ~~تخفى عليك خافية ، خلقتني وسويت خلقي ، وحجبت عني بصري ~~اللهم قد جعت فأطعمني ~~قال : فأقبلت [131ا] جرادة فدخلت بين منقاره، فأطبق عليها، ثم جعل ~~يضرب بمنقاره ، فقال النبي صلم : «هل تدري ما يقول؟» قلت : الله ورسوله ~~أعلم ، قال : « يقول : من توكل على الله فإن الله لا ينساه ؛ يا أنس ، من ~~يهتم بالرزق بعد هذا اليوم ، فالرزق أشد طلبا لصاحبه من صاحبه له» ~~ر الفقر وصفة المخففين ~~125 5 قال الله عز وجل : ( للفقراء الزيت الحصرواف سبيل اللول ~~ستطيعوت ضرباف الأرض يحسيهو الجاهل أغنياة مرت ms211 التحفف ~~رفهم بسيملهم لا يسعلون الناس إلحافا وماتفقوا من خير فإت الل ~~بوء علية [البقرة : 273] ~~1253 5 وقال النبي صلم : «الفقر أزين على العبد ، من العذار الحسن على خد ~~الفرس ~~1254 5 وعلامة الفقير الصادق : إظهار الشبع عند الجوع ، والفرح عند ~~الحزن ، والنشاط عند الكسل ، وأن يذل بعد العزة ، ويفتقر بعد الغنى ~~51252 الحديث في : بهجة المجالس 205/1 ، وإحياء علوم الدين 169/4 ، ولسان الميزان 38/2 ~~332 ~~وعلامة الفقير الكاذب أن يعز بعد الذل ، ويستغني بعد الفقر ، وأن ~~يظهر بعد الخفاء . # 1255 5 وقال صلعلم : «أول تحفة المؤمن الفقر» ~~أدب الفقر ثلاثة أشياء : أن لا يسأل ، و لا يعارض ، وإن عورض ~~سكت . # 125 5 وقال سهل بن عبد الله : علامة الفقير الصادق ثلاثة أشياء : أن لا يسأل ~~إذا احتاج ، [131ب] ولا يزداد إذا أعطي ، ولا يحبس لوقت يأتي إذا أخذ ~~125 5 وقال بشير الضبعي: [من الطويل ~~ذا قل مالي للا ألوم ذوي الغنى ~~ولا يتجنى للحوادث جانبي ~~ولست إذا ما أخدث الدهر نكبة ~~بأخضع ولاج بيوت الأقارب ~~ذكر مدح الفقر ~~1258 5 كان يقال : الفقر شعار الصالحين ، والفقر لباس الأنبياء عليهم ~~السلام ، لأن فقراءهم أكثر من أغنيائهمر ~~1259 5 وفيه يقول البحتري : [من الكامل] ~~5125 الحديث بلفظ : «تحفة المؤمن في الدنيا الفقر» في : إحياء علوم الدين 169/4 . # 51251 له في : الزهرة 2/ 665 . # (1) بشير بن يزيد الضبعي ، أدرك الجاهلية ، وله صحبة ، روى عنه أشهب الضبعي. (الواقي ~~الوفيات 1٠/ 167) . # 51258 يواقيت المواقيت 114 ، وثمار القلوب 1/ 132 ~~5125 ديوانه 1/ 5٠7 ويواقيت المواقيت 114 ، وثمار القلوب 33/1 ~~337 ~~فقر كفقير الأنبياء وغربة وصبابة ليس البلاء بواحد ~~51260 ومن أحسن ما قيل ف ~~الفقر ، قول أبي العتاهية ، وقيل لمحمود ~~لوزاق : [من السريع ~~عائب الفقر ألا تنزجر ~~عيب الغنى أكثر لو تعتبر ~~انك تعصي الله تبغي الغنى ~~ولست تعصي الله كي تفتقر ~~ذكر ذم الفق ~~1261 5 كان يقال : الفقر مجمع العيوب ، وكنز البلاء ، وهو الموت الأحمر ~~126 5 قال بعضهم : [من مخلع البسيط ~~لفقر إن لم ms212 يكن حماما فهو آخوة من الرضاعة ~~1263 5 وقال النبي صعلم : «كاد الفقر أن يكون كفرا» ~~126 5 وكان سعيد بن عبد الرحمن(1) يقول : ما ضرب الله العباد ، بأوجع من ~~سوط الفق ~~51260 البيتان لمحمود الوراق في ديوانه 133 في القسم المنسوب له ولغيره ، وهما برواية أخرى في ~~يوان أبي العتاهية 56٠ عن التمثيل والمحاضرة 394 ؛ وفي نسبتهما إلى أبي العتاهية شك ، ~~الغالب أنهما لمحمود الوراق. والله أعلم. وقد مضيا برقم 1206 . # 5126 يواقيت المواقيت 116 . # 51262 الحديث في : حلية الأولياء 53/3 و1٠8 و8/ 253 ، ولسان الميزان 3/ 217 ، وإحياء ~~علوم الدين 4/ 167 ، وإتحاف السادة المتقين 8/ 52 و 142 . # 51264 يواقيت المواقيت 116 ~~1) كذا في الأصل ، وفي اليواقيت : سعيد بن عبد العزيز ، والنقل منه ! # 338 ~~1265 5 [132ا] وقال الشيخ أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي : لا فاقر ~~كالفقر ~~126 5 وقال : الفقر في الأذن وقر ، وفي العين عقر ، وفي القلب نقر ~~وفي ~~إجوف بقر ~~1267 5 ومن قلائد ~~الح بن عبد القدوس ، قوله : [من الطويل ~~بلوت أمونير الناس سبعين حجة وجربت صرف الدهر في العسر واليس ~~فلم أر بعد الدين خيرا من الغنى ~~ولم أر بعد الكفر شرا من الفق ~~1268 5 ومن غرر أبي أحمد البوشنجي الهروي(1) ، قوله : [من الكامل] ~~غالبت كلن شديدة فغلبتها ~~والفقر غالبني فأصبح غالبي ~~إن أبده يفضخ ، وإن لم أبده ~~يقتل ، فقبح وجهه من صاحب ~~1264 5 وأنشد الشيخ الزكي عبد القوي بن حمد النحاس لغيره : [من الطويل] ~~وأضبح كالبازي المقلم ريشه ~~أرى حسرات كلما طار طائر ~~أرى خفقان الطير في أفق السما ~~فأذكر يوما أن في الأفق طائر ~~5126 له في : يواقيت المواقيت 116 ، والمبهج 63 ، والتمثيل والمحاضرة 395 . # 51266 للثعالبي في : يواقيت المواقيت 116 ، والمبهج 63 ~~51267 ديوانه 150 ، ويواقيت المواقيت 117 . # هما لمحمود الوراق في ديوانه 137 (في القسم المنسوب له ولغيره) . ورواية البيت الأول ~~مختلفة عما هنا ، وفيه تخريج مطول . # 51268 له في : يواقيت المواقيت 117 ، ويتيمة الدهر 94/4 . # (1) أبو ms213 أحمد اليمامي البوشنجي ، شاعر بوشنج وغرتها ، وشعره مدون سائر . (يتيمة الدهر ~~(93 ~~239 ~~في ذكر الشؤال ~~127 5 بالإسناد عن مسعود بن الربيع ، قال : قال رسول الله صعلم : «لايزال ~~العبد يسأل ، وهو عنه غني ، حتى يخلق وجهه ، فما يكون له عند الله ~~وجه» . # 1271 5 وقال النبي صلم : «لأن يأخذ أحدكم حبله ، فيحتطب بها على ظهره ، ~~أهون عليه [من] أن يأتي [132ب] رجلا أعطاء الله من فضله فيسأله ، أعطاه أو ~~منعه» ~~1272 5 وقال عليه السلام : «من فتح على نفسه بابا من السؤال ، فتح الله عليه ~~سبعين بابا من الفقر، ~~1272 5 وقال أكثم بن صيفي : كلك سؤال وإن قل ، أثر من كل نوال وإن جل ~~1274 5 ورأى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه رجلا يسأل بعرفات ، فقنعه ~~بالسوط ، وقال : [ويلك] في مثل هذا اليوم لا يسأل أحد غير الله عز ~~وجل ~~1275 5 وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : المساكين لا يعودون ~~5127 الحديث في : حلية الأولياء 21/2 ، (ترجمة مسعود بن الربيع القاري) وإتحاف السادة ~~المتقين 9/ 304 . # 51271 الحديث في : صحيح البخاري 123/2 رقم (147٠) وسنن النسائي 96/5 رقم (2589) ~~وسنن ابن ماجة 588/1 رقم (1836) والموطأ 998/2 . # 51272 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 417/5 ، والعقد الفريد 38/3 ~~1272= العقد الفريد 38/3 ، ومحاضرات الأدباء 364/2 ، بلا نسبة . # 51274 العقد الفريد 28/3 ~~51275 العقد الفريد 38/3 ~~34 ~~مريضا ، و لا يشهدون جنازة ، و لا يحضرون جمعة ، وإذا اجتمع الناس في ~~اعيادهم ومساجدهم يسألون الله من فضله، اجتمعوا يسألون الناس ما في أيديهم. # 1276 5 وقال النعمان بن المنذر : من سأل فؤق حقه استحق الحرمان ، ومن ~~الحف في مسألته استحق المطل ، والرفق يمن ، والخرق شؤم ، وخي ~~لسخاء ما وافق الحاجة ، وخير العفو مع المقدرة ~~1277 5 وقال شريح : من سأل حاجة فقد عرض نفسه للرق ، فإن قضاها ~~لمسؤول استعبده ، وإن رده عنها رجع ، وكلاهما ذليلان ، هذا بذل ~~البخل ، وهذا بذل الر ~~1278 وقال حبيب : [من البسيط] ~~ذك السؤال شجت في الحلق ms214 معترض ~~من دونه شرق من خلفه جرض ~~ما ماء وجهك إن جادت وإن بخلت ~~من ماء وجهي إذا أفنينه عوض ~~1276 5 [133]] الخشني ، قال : قال أبو غسان : أخبرني أبو يزيد ، قال : سأل ~~سائل بمسجد الكوفة وقت الظهر فلم يغط شيئا ، ثم المغرب ، فلم يعط ~~شيئا ، ثم العشاء الآخرة فلم يعط شيئا ، فقال : اللهم إنك بحاجتي عالم ~~وتعلم أنك لا يعوزك نائل ، و لا يلحفك سائل ، ولا يبلغ مدحتك قائكا ~~أسألك صبرا جميلا ، وفرجا قريبا ، وبصرا بالهدى ، وقوة فيما تحث ~~51276 العقد الفريد 38/3 . # 1277ص عيون الأخبار 139/3 ، ونثرالدر 5/ 137 ، ومحاضرات الأدباء 2/ 378 ، وأسرار الحكماء 157 ~~5127 مطلع قصيدة له في ديوانه 465/4 يعاتب عياش بن لهيعة ، والعقد الفريد 39/3 . # 51279 العقد الفريد 3/ 39 والتذكرة الحمدونية 176/8 ، وزهر الآداب 2/٠6٠ ~~والبيتان لأبي العتاهية في ديوانه 289 ~~1 ~~وترضى . فتبادر إليه الناس يعطونه ، فقال : لا والله لا قبلت منكم شيئا ، ~~د رفعت حاجتي إليه ~~ثم انصرف وهو يقول : [من الكامل ~~ما اغتاض باذل وجهه بسؤاله ~~عوضا ولو نال الغنى بسؤال ~~وإذا النوال مع السؤال وزنته ~~رجح السؤال وخف كل نوال ~~1280 5 وقال مسلم بن الوليد : [من الطويل] ~~سل الناس إني سائل الله وحده ~~وصائن عرضي عن فلان وعن فل ~~1281 5 وقال عبيد بن الأبرص : [من مخلع البسيط ~~من يسأل الناس يخرموه وسائل الله لا يخيبن ~~1281 5 وقيل لرجل من الرجال : لو سألت جارك فلانا أعطاك ، فقال : والله لا ~~أسأل الدنيا لمن يملكها ، فكيف لمن لا يملكها ~~1283 5 وقال الخليع(1) : [من الكامل ~~العار في قصدي لغيرك والغنى ~~بالجود منك تحملي للعار ~~[133ب] النار في ذل السؤال فهل ترى ~~أن لا تكلفني دخول النار ~~5128 ديوانه 26 من قصيدة يمدح سهلا ، والعقد الفريد 39/3 . # 51281 ديوانه 52 ، والعقد الفريد 3/ 39 . # 51283 الأبيات له في : يتيمة الدهر 271/1 ، ونثر النظم 32 ، ومعجم الشعراء 475 ~~المحمدون من الشعراء 3 - 4 والوافي 29/2 . # بلا نسبة في : مختصر تاريخ دمشق 30/4 ، ورياضة الأخلاق 92 ms215 ، والمستطرف 457/1 . # (1) الخليع الأصغر الرقي ، واسمه محمد بن أحمد ، من ولد عبيد الله بن قيس الرقيات ~~نوفي بعد 28٠ ه . (معجم الشعراء 475) . # 342 ~~تكرر قوله، فقال لسيف الدولة بن حمدان : [من الكامل ~~نا ذاكر ، أنا صابر ، أنا شاكر ~~أنا خاسر ، أنا جائع ، أنا عاري ~~مي ستة فكن الضمين لنصفها ~~أكن الضمين لنصفها يا باري ~~والنار عندي كالشؤال فهل ترى ~~أن لا تكلفني دخول النار ~~1284 5 كان ابن عمر رضي الله عنه لا يرد سائلا ، حتى أن المجذوم ليأكل ~~ه ~~ي صحنه ، وإن أصابعه لتقطر دما ~~128 5 ولأحمد بن محمد بن عبد ربه : [من الوافر ~~شؤال الناس مفتاح عتيد ~~لاب الفقر فالطف في السؤال ~~128 5 وقال بعضهم : [من الوافر] ~~لنقل الصخر من قلل الجبال ~~أخف علي من منن الرجال ~~قول الناس لي : في الكسب عار ~~فقلت : العار في ذل السؤال ~~1287 5 وقال بعضهم أيضا : [من الهزج ~~تى نرغب إلى ~~نكن للناس مملوكا ~~ذا ما أنت خقفت ~~عن الناس أحبو ~~إن ثقلت عافول ~~وملوك وسئم ~~1288 5 وبالإسناد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن أهله شكوا إليه ~~51285 ديوانه 267 عن العقد الفريد 40/3 . # 51286 البيان للإمام علي ، في ديوانه 313 ~~وهما بلا نسبة في : أخبار الأذكياء 142 ، وثمار القلوب 953/2 ، وحياة الحيوان الكبرى 4/4» ~~1287 الأبيات لعلي بن محمد الأبهري ، في : يتيمة الدهر 406/3 ~~51288 الحديث في : حلية الأولياء 37٠/1 والبداية والنهاية 233/12 ~~343 ~~[134أ] الحاجة ، فخرج إلى رسول الله صعلم ليسأل لهم شيئا ، فوافقه على ~~لمنبر وهو يقول : «أيها الناس ، قد آن لكم أن تستعفوا ، وتستغنوا عن ~~لمسألة ، فإنه من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ؛ والذي نفسر ~~محمد بيده ، ما رزق عبد من رزق أؤسع من الصبر ، وإن أبيت ~~لا تسألوني ~~أعطينكم ما وجدت» . رواة عطاء بن يسار عن أبي سعيد نحوه ~~ذكر المنعمين أهل الفضل والستخاء في الشدة والرخاء ~~1289 5 بالإسناد عن محمد بن المنكدر ، عن أم ذزة - وكانت تغشى ms216 عائشة ~~ضي الله عنها - قالت : بعث معاوية إليها بمال في غرارتين ، قالت : أرا ~~فيما بين مئة ألف ، فدعت بطبق - وهي يومئذ صائمة - فجلست تقسم بين ~~لناس ، فأمست وما عندها من ذلك درهم ، فلما أمست قالت : يا جارية ~~هلمي فطوري ، فجاءتها بخبز وزيت ، فقالت لها أم ذرة : أما استطعت مما ~~قسمت اليوم أن تشتري لنا لحما بدرهم نفطر عليه؟ قالت : لا تعنهيي ، لو ~~نت ذكرتني لفعلت ~~129 5 وعن هشام بن عروة [عن أبيه] ، أن معاوية بعث إل ~~عائشة رضي اللة ~~منها بمئة ألف درهم ، فوالله ما غابت الشمس من ذلك اليوم حتى فرقته ~~فقالت مولاة لها : لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهم لحما؟ فقالت ~~و قلت قبل أن أفرقها لفعلت ~~51289 حلية الأولياء 47/2 ، وإحياء علوم الدين 214/3 ، والمستجاد من فعلات الأجواد 3 ~~51290 حلية الأولياء 47/2 ، وما بين معقوفين منه ، والتذكرة الحمدونية 307/2 ~~٣٤ ~~1291 5 1يال1 115 : عتيه طييعو3 - ي رب مسد عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عائشة رضي الله عنها ~~باعت مالها بمئة ألف ، فقسمته ثم أفطرت على خبز الشعير ؛ فقالت لها ~~بولاة لها : ألا كنت أبقيت لنا من ذا المال دزهما نشتري به لحما ، فتأكلين ~~نأكل معك؟ قالت : فهلا أذكرتني ~~129 5 وبالإسناد عن عبد الرحمن بن القاسم ، أنه قال : أهدى معاوية لعائشة ~~ثيابا وورقا وأشياء ، توضع في أسطوانها ، فلما خرجت عائشة نظرت إليه ~~بكث ، ثم قالت : لكن رسول الله صلم لم يكن يجد مثل ذلك ؛ ثم فرقته ~~لم يبق منه شيء ، وعندها ضيفة ، فلما أفطرث - وكانت تصوم بعد زسول ~~لله صلم - أفطرث على خبز وزيت ، فقالت المرأة التي عندها : يا أم ~~لمؤمنين ، لو أمرت بدرهم من الذي فرقت وأهديت ، نشتري به لحما ~~ونأكل ؛ فقالت عائشة : كلي ، فوالله ما بقي عندنا منه شيء ~~1293 5 وقال عبد الرحمن : أهدي لعائشة سلال من عنب فقسمته ، ورفعت ~~الجارية سلة ، ولم تعلم بها عائشة رضي الله عنها ؛ فلما كان الليل جاءث ب ~~الجارية ، فقالت عائشة : ما ms217 هذا؟ فقالت : يا سيدتي ، رفعته لنأكله ؛ ~~فقالت : أفلا عنقودا واحدا؟ واللهلا أكلت منه شيئا . # 129 5 وقال الله عز وجل إخبارا عنهم ، ومدحا لهم : (ويطعمون الطعام على ~~عيه [الإنسان : 8] وذم من بخل منهم ، فقال : ( سيطوقون ما بخوا يوءيو ~~القيلمة ) [آل عمران : 180] [135ا] وقال الله عز وجل : ( ويؤتروت على ~~51291 حلية الأولياء 48/2 ~~51292 حلية الأولياء 48/2 ~~51292 حلية الأولياء 48/2 ~~345 ~~ئيفسهم ولؤ كان بهم خصاصة) [الحشر : 9] . # سئل عطاء عن هذه الآية ، فقال : يؤثرون به جودا وكرما ، ولو كان بهم ~~خصاصة : فقرا وجوعا ~~1295 5 وروى أبو هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلم قال : «إن السخي قريب ~~من الله، قريب من الناس ، قريب من الجنة ، بعيد من النار ؛ والبخيل بعيد ~~من الله ، بعيد من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار» ~~129 5 وروث عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلم قال : « لاتزال الملائكة ~~تصلي على أحدكم ، مادامت مائدته موضوعة » ~~129 5 وقال أبو العباس المروزي : بلغني أن الله عز وجل قال لإبراهيم عليه ~~لستلام : أتدري لم اتخذتك خليلا؟ قال : لا ؛ قال : لأني اطلعت على ~~سرك ، فكان العطاء أحب إليك من الأخذ ~~1298 5 وقال عيسى بن مريم عليه السلام : أحسنوا مع جميع الناس ، فليس ~~الإحسان أن تحسنوا إلى من أحسن إليكم ، ولكن أخسنوا إلى من أسا ~~إليكم ، لتكونوا من المحسنين ~~1299 5 وقال بعضهم : [من البسيط] ~~قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ~~وعاش قوم وهم فيها كأموات ~~5129 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 51٠ ، رقم (1961) ومحاضرات الأدباء 419/2 ، وروضة ~~العقلاء 21٠ ، والمستطرف 483/1 . # 5129 الحديث في : محاضرات الأدباء 558/2 ، وكنز العمال رقم (25844) ~~5122 البصائر والذخائر 6/ 55 - 56 وأدب الدنيا والدين 301 ، ونثر الدر 36/7 . وقد مضي برقم 716 . # 5129 زهر الأكم 1/ 332 بلا نسبة ~~-346 ~~ذكر أجواد أهل الجاهلية ~~1300 5 الذين انتهى إليهم الجود ، [135ب] هم ثلاثة نفر : حاتم بن عبد الله بن ~~سعد الطائي ، وهرم بن سنان المري ، وكعب بن مامة الإيادي ؛ ولكن ~~المضروب به المثل : حاتم ms218 وحده . # وهو القائل لغلامه يسار ، وكان إذا اشتد البرد وكلب الشتاء ، أمر ~~فأؤقد النار في يفاع الأرض ، لينظر إليها من اضل الطريق ليلا ، فيصمد ~~نحوها ، فقال : [من الرجزا ~~أؤقد فان الليل ليل قر ~~والريح يا موقد ريح صر ~~عسى يرى نارك من يمر ~~إن جلبت ضيفا فأنت حد ~~130 5 ذكرث طيء عند عدي بن حاتم : أن رجلا يعرف بأبي الخيبري مر بقبر ~~حاتم ، فنزل به وجعل ينادي : أبا عدي ، أقر أضيافك ؛ كالمستهزي به ، ~~لما كان في السحر وثب أبو الخيبري يصيح : واراحلتاه ! فقال ل ~~صحابة : ما شأنك؟ قال : خرج والله حاتم بالسيف حتى عقر ناقتي وانا ~~ا ~~حر إليها ، فتأملوا راحلته فإذا هي لا تنبعث ؛ فقالوا : قد والله أقراك ؛ ~~فنحروها وظلوا يأكلون من لحمها ، ثم أردفوه وانطلقوا ~~بينما هم في مسيرهم إذ طلع عليهم عدي بن حاتم ، ومعه جمل قد قرنه ~~5130 العقد الفريد 287/1 ، والتذكرة الحمدونية 289/2 ، ونهاية الأرب 208/3 ، وثمرات ~~الأوراق 144 - 145 . # والأشطار في ديوان حاتم 259 ، وثمار القلوب 825/2 . # 5130 العقد الفريد 279/1 ، والمستجاد 73 - 74 ، والمحاسن والمساوىء 308/1 - 309 ~~المحاسن والأضداد 71 والمستطرف 511/1 وديوان حاتم 166 - 169 ~~ببعيره ، فقال لهم : إن حاتما جاء في النوم ، فذكر لي قولك ، وأنه أقرالك ~~وأصحابك براحلتك ، وقال لي أبياتا رددها علي حتى حفظتها ، وهي : [من ~~لمتقاوب ~~136]] أبا الخيبري وأنت امرؤ ~~حسود العشيرة لوام ~~فماذا أردت إلى رمة ~~بداوية صخب هامها ~~عهالا لنطعم أضيافنا ~~من الكوم بالسيف نعتامها ~~وأمرني بدفع راحلة عوض راحلتك ، قخذها ؛ فأخذها ~~1302 5 ولزهير في هرم بن سنان : [من الطويل ~~أبيض فياض يداه غمامة على معتفيه ما تغب نوافله ~~راه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائلة ~~أخو ثقة لا تتلف الخمر ماله ~~ولكنه قد يتلف المال نائل ~~1303 وقال بعضهم في عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : [من الوافر ~~فما كعب بن مامة وابن سعدى ~~بأجود منك يا عمر الجوادا ~~ركان ابن مامة من أجواد العرب ~~[ذكر أجواد أفل الإسلام ms219 ~~130 5 وأما أجواد الإسلام : فأحد عشر رجلا في عصر واحد ، بعضهم قريب ~~(1) الكوم : جمع كوماء ، وهي الناقة العظيمة السنام ، ونعتامها : نختارها . # 1302 ديوانه 139 - 140 والعقد الفريد 1/ 292 ~~1303 البيت لجرير في ديوانه 118/1 ، والحماسة البصرية 42٠/1 ، والحماسة المغربية 77/1) ~~51304 العقد الفريد 293/1 ~~48 ~~بعض، لم يكن قبلهم ولا بعدهم مثلهم ~~فأجواد الحجاز : ثلاثة في عصر واحد ، وهم : عبيد الله بن عباس ، ~~وعبد الله بن جعفر ، وسعيد بن العاص ~~وأجواد البصرة : خمسة في عصر واحد وهم : عبد الله بن عامر بن ~~كريز ، وعبيد الله بن أبي بكرة ، مولى رسول الله صلم، ومسلم بن زيادة، ~~عبيد الله بن معمر القرشي ثم [136ب] التيمي ، وطلحة الطلحات ، وهو ~~للحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وله يقول الشاعر يرئيه ، وقد كان ~~مات بسجستان ، وهو وال عليها : [من الخفيف] ~~ضر الله أعظما دفنوها ~~بسجستان طلحة الطلحات ~~وأجواد أهل الكوفة : ثلاثة في عصر واحد ، وهم : عتاب بن ورقاء ~~لرياحي ، وأسماء بن خارجة الفزاري ، وعكرمة بن ربعي الفياض ~~1305 5 فمن جود عبيد الله بن عب ~~نه أتاه رجل وهو بفناء داره ، فقام بين يديه ، وقال : يا ابن عباس ، إن ~~ي عندك يدا ، وقد احتجت إليها ؛ فصعد فيه بصره وصوبه ، فلم يعرفه ~~ثم قال له : ما يدك عندنا؟ قال : رأيتك واقفا بزمزم ، وغلامك يمتح لك ~~من مائها ، والشمس قد صهرتك ، فظللتك بطرف كسائي حتى شربت. # قال : أجل ، إني لأذكر ذلك ، وإنه يتردد بين خاطري وفكري ؛ ثم قال ~~لقيمه : ما عندك؟ قال : مئتا دينار وعشرة آلاف درهم ، قال : ادفعها ~~والبيت مطلع قصيدة لعبيد الله بن قيس الرقيات ، في ديوانه 20 ، والحماسة البصرية 617/2 . # 51305 المستجاد 17٠ ، والتذكرة الحمدونية 286/2 ، والعقد الفريد 294/1 ، والمستطرف ~~489/1 ، وثمرات الأوراق 146 ~~342 ~~إليه ، وما أراها تفي بحق يده عندنا ؛ فقال الرجل : والله لو لم يكن ~~لل سماعيل ولد غيرك لكان فيه ما كفاه ، فكيف وقد ولد له سيد الأولين ~~الآخرين محمد صلم ثم شفعه بك ، وبأبيك وأخيك ~~1306 5 ms220 ومن جوده ~~أن معاوية [137] حبس عن الحسين بن علي عليه السلام صلاته حتى ~~ضاقت عليه ، فقيل له : لو وجهت إلى ابن عمك عبيد الله ، فانه قد قدم ~~بألف ألف درهم ، فقال الحسين : وأين تقع ألف ألف درهم من عبيد الله ، ~~فوالله لهو أكرم من الريح إذا عصفت ، وأسخى من البحر إذا زخر ؛ ثم وجه ~~إليه رسوله بكتاب ذكر فيه حبس معاوية عنه صلاته وضيق حاله ، وأنه يحتاج ~~إلى مئة ألف درهم ، فلما قرأ عبيد الله الكتاب - وكان من أرق الناس قلبا، ~~وألينهم عطفا - انهملت عيناه ، ثم قال : ويلك يا معاوية مما اجترحت يداك ~~من الإثم ، أصبحت لين المهاد ، رفيع العماد ، والحسين عليه السلام ~~يشكو ضيق الحال ، وكثرة العيال ؛ ثم قال لقهرمانه : احمل إلى الحسين ~~يصف ما أملكه من ذهب وفضة وثوب ودابة ، وأخبره أني شاطرته ذلك من ~~مالي ، فإن أقنعه ذلك وإلا فازجع واحمل إليه الشطر الآخر ؛ قال له ~~القهرمان : فهذه المؤن التي عليك ، من أين تقوم بها؟ قال : إذا بلغنا ذلك ~~دللتك على أمر تقيم به حالك ~~فلما أتى الرسول برسالته إلى الحسين قال : إنا لله ، حملت والله على ~~بن عمي ، وما حسبنا أنه يتسع لنا بهذا كله ؛ فأخذ الشطر من ماله ، وهو ~~أول من فعل ذلك في الإسلام ~~51306 العقد الفريد 295/1 ، وثمرات الأور ~~146 ~~350 ~~1301 5 ومن جوده ~~أن رجلا من الأنصار جاءة ، فقال [137ب] له : يا بن عم رسول الله ، إنه ~~لد لي في هذه الليلة مولود ، وإني سميته باسمك تبركا مني به ، وإن أمه ~~اتت ، فقال عبيد الله : بارك الله لك في الهبة ، وأجزل لك الأجر على ~~لمصيبة ؛ ثم دعا بوكيله ، فقال : انطلق التاعة فاشتر للمولود جارية ~~حضنه ، وادفع إليه مئتي دينار للنفقة على تربيته ؛ ثم قال للأنصاري : عد ~~الينا بعد أيام ، فإنك جئتنا وفي العيش يبس . وفي المال قلة . فقال ~~الأنصاري : جعلت فداك ، لو سبقت حاتما بيوم واحد ما ذكرته العرب ~~أبدا ، ولكنه سبقك فصرت له تاليا ، وأنا أشهد أن عفو جودك أكبر ms221 من ~~مجهوده ، وطل كرمك أكثر من وابله . وله مثل هذا كثير ~~1308 ومن جود عبد الله بن جعفر ~~ذكر أن عبد الرحمن بن أبي عمار ، دخل على نخاس يعرض قيانا له ، ~~فعلق واحدة منهن ، فشهر بذكرها حتى مشى إليه عطاء وطاووس ومجاهد ~~يعذلونه ، فكان جوابه أن قال هذه الأبيات منها : [من البسيط] ~~يلومني فيك أقوام أجالسهم ~~فما أبالي أطار اللوم أم وقعا ~~انتهى خبره إلى عبد الله بن جعفر ، فلم يكن له هم غيره ؛ فحج فبعث ~~لى مؤلى الجارية ، فاشتراها منه بأربعين ألف درهم ، وأمر قهرمانة جواريه ~~51301 العقد الفريد 296/1 . وباختصار في ثمرات الأوراق 148 ~~130 العقد الفريد 1/ 297 ، والتذكرة الحمدونية 309/2 والمستجاد 19 - 20 ، وثمرات ~~الأوراق 148 ~~والبيت للأحوص ، في ديوانه 152 ~~35 ~~ن تزينها وتحليها ، ففعلت وبلغ الناس خبر قدومه ، فدخلوا عليه ~~فقال : مالي لا أرى ابن عمار زارنا ؛ فأخبر الشيخ [138أ] فأتى مسلما ، ~~فلما أراد أن ينهض استجلسه ، ثم قال له : ما فعل حث فلانة؟ قال : في ~~اللحم والدم والمخ والعصب . قال : أتعرفها إن رأيتها؟ فقال : لو أدخلت ~~لجنة لم أنكرها ؛ فأمر بها عبد الله أن تخرج إليه ، وقال له : إنما اشتريته ~~لك ؛ وواللهما دنوت منها ، فشأنك بها ، مباركا لك فيها ~~لما ولى ، فال : يا غلام ، احمل معه مئة ألف درهم ، ينعم بها ~~عها . قال : فبكى عبد الزحمن فرحا ، وقال : يا أهل البيت ، والله ، لقد ~~خصكم الله عز وجل بشرف ما خص به أحدا من صلب آدم ، فليهنكم هذه ~~لنعمة ، وبورك لكم فيها ~~130 5 ومن جود سعيد بن العاص ~~مال الأصمعي : كان سعيد بن العاص يسمر معه سماره إلى أن ينقضي ~~حين من الليل ، فانصرف عنه القوم ورجل قاعد لم يقم ، فأمر سعيد ياطفاء ~~لشمعة ، وقال : حاجتك يا فتى ؛ فذكر أن عليه دينا أربعة آلاف درهم ~~أمر له بها . وكان إطفاؤه الشمعة أكبر من عطائه ؛ وله أكثر من هذ ~~1310 5 ومن جود عبيد الله بن أبي بكرة ~~نكر أنه أدلى إليه رجل بحرمة ، فأمر ms222 له بمئة ألف درهم ، فقال : ~~أصلحك الله ، ما وصلني أحد بمثلها قط ، ولقد قطعت لساني عن شك ~~يرك ، وما رأيت الدنيا في يد أحد أحسن منها في يدك ، فلولاك لم تبق لها ~~5130 العقد الفريد 300/1 ~~5131 العقد الفريد 300/1 ، والتذكرة الحمدونية 288/2 ~~352 ~~بهجة إلا أظلمت ، و لا نور [138ب] إلا انطمس ~~1311 5 ومن جود عبيد الله بن معمر القرشي التيمي ~~ذكر أن رجلا من أهل البصرة كانت له جارية نفيسة ، قد أدبها بأنواع ~~الأدب ، حتى برعت وفاقت في جميع ذلك ؛ ثم إن الدهر قعد بسيدها ومال ~~عليه ، وقدم عبيد الله بن معمر البصرة في بعض وجوهه ، فقالت الجارية ~~اني أريد أن أذكر لك شيئا وأستحيي منه ، إذ فيه جفاء مني ، غير أنه يسهل ~~علي لما أرى من ضيق حالك واحتياجك ، وزوال نعمتك ، وما أخافه ~~عليك من الحاجة ؛ وهذا عبيد الله بن معمر قد قدم البصرة ، وهو ممن ~~ملمت شرفه ، وفضله ، وسعة كفه ، وجود نفسه ؛ فلو أدنت لي ~~فأصلحت من شأني ، ثم تقدمت بي إليه ، وعرضتني عليه هدية ، رجوت ~~ن يأتيك من مكافأته ما يقيلك الله به ، وينهضك إن شاء الله تعالى ~~قال : فبكى وجدا عليها ، وجزعا لفرافها ، وقال : لولا أنك نطقت بهذا ما ~~ابتدأتك به أبدا ، ثم نهض بها إلى عبيد الله ، فقال : أعزك الله ، هذه جارية ~~بيتها ، ورضيت لك أدبها ، فاقبلها مني هدية ؛ فقال : مثلي لا يستهدي ~~من مثلك ، فهل لك في بيعها ، فأجزل لك الثمن حتى ترضى؟ قال : الذي ~~تراء ؛ قال : يقنعك فيها عشرة بدر ، في كل بدرة عشرة آلاف درهم؟ قال ~~الله يا مولاي ، ما امتد أملي إلى عشر ما ذكرت ، ولكن هذا فضلك [139]] ~~المعروف ، وجودك المشهور ~~5131 العقد الفريد 3٠٠/1 - 3٠1 ، ومصارع العشاق 184/2 ، والأغاني 389/15 ، والتذكرة ~~لحمدونية 347/2 ، والمستجاد 160 ، وثمرات الأوراق 260 ، والفرج بعد الشد ~~328/4 ، والمستطرف 1/ 507 ~~353 ~~أمر عبيد الله يإخراج المال حتى صار بين يدي الرجل وقبضه ، وقال ~~للجارية : ادخلي الحجاب ؛ فقالت : يا سيدي ، أعزك الله ، لو أذنت ms223 لي ~~ي وداعه : فقال : نعم ، فوقفت وقام ، فقالت وعيناها تدمعان من قلب ~~قريح : [من الطويل] ~~هنيئا لك المال الذي قد حويت ~~ولم يبق في كفي غير التذ ~~اقول لنفسي وهي في ضيق كربها ~~للي فقد بان الحبيب أو اكثرو ~~إذا لم يكن للمرء عندك حيلة ~~ولم تجدي شيئا سوى الصبر فاصبري ~~فأجابها يقول : [من الطويل] ~~أنوخ بحزن من فرافك موجع ~~أقاسي به ليلا يطيلن تفكري ~~لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن ~~يفرقنا شيء سوى المؤت فاغذري ~~عليك سلام لا زيارة بينا ~~و لا وصل إلا أن يشاء ابن معمر ~~قال عبيد الله : قد شئت ذلك ، خذ جاريتك ، بارك الله لك فيها وفي ~~المال ؛ فأخذ جاريته وماله ، وعاد غنيا ~~فص ~~الأجواد وأسمائه ~~1312 5 وهم الطبقة الثانية : منهم : الحكم بن حنطب . # يل لنصيب بن رباح : خرف شعرك أبا محجن ؛ قال : لا والله، ولكن ~~خرف الكرم ؛ لقد رأيتني وقد مدحت الحكم بن حنطب ، فأعطاني ألف ~~ينار ومئة ناقة ، واربعمئة شاة ~~5131 العقد الفريد 301/1 ~~54 ~~1313 5 [139ب] وسأل أعرابي الحكم بن حنطب ، فأعطاه خمسمئة دينار ~~بكى الأعرابي ، فقال له : ما يبكيك يا أعرابين ? لعلك استقللت ما ~~أعطيناك؟ قال : لا والله ، ولكني أبكي لما تأكل الأرض منك ؛ ثم أنش ~~يقول : [من الكامل] ~~وكأن آدم حين حان وفاته ~~أوصاك حين يجود بالحوباء ~~ببنيه أن ترعاهم فرعيتهم ~~كفيت آدم عيلة الأبناء ~~51314 ومنهم : معن بن زائدة ~~قال شراحيل بن معن بن زائدة : حج هارون الرشيد وزميله أبو يوسف ~~لقاضي ، وكنت كثيرا ما أسايرة ، فبينما أنا أسايره إذ عرض له أعرابي من ~~ني أسد ، فأنشده شعرا مدحه فيه ، فقال له هارون : ألم أنهك عن مثل هذ ~~مي شعرك يا أخا بني أسد؟ إذا أنت قلت : فقل كقول القائل : [من الطويل] ~~تبو مطر يوم اللقاء كأنهم ~~اسود لها في غيل خفان أشب ~~و(1) ~~هم يمنعون الجار حتى كأنما ~~لجارهم بين السماكين منزل ~~بهاليل في الإسلام سادوا ولم يكن ~~كأولهم في الجاهلية أول ~~51312 العقد الفريد ms224 1/ 302 ، وثمرات الأوراق 149 ، وفي الفوائد والأخبار لابن دريد ~~2 - 21 ، تخريج مطول ؛ والممدوح بالبيتين : خالد القسري ، أو الحكم بن حنطب ، أو ~~الفضل بن يحيى البرمكي ~~(1) الحوباء : النفس . # 51314 العقد الفريد 29٠/5 . والأبيات لمروان بن أبي حفصة ، في ديوانه 88 . يمدح معن بن ~~زائدة ، والتذكرة الحمدونية 311/2 . # (1) الغيل : جمع غيلة ، وهي الأجمة . خفان ، موضع قرب الكوفة ، وهو مأسدة. أشبل ~~يمع شبل ، وهو ولد الأسد. # 55 ~~وما يستطيع الفاعلون فعالهم ~~وان أحسنوا في النائبات واجملوا ~~هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا ~~اجابوا وان اعطوا اطابوا واجزلوا ~~131 5 وكان يقال فيه : حدث عن البحر ولاحرج، وحدث عن [140 أ] معن ولاحر ~~1316 5 وقال العتبي : لما قدم معن بن زائدة البصرة ، اجتمع إليه الناس ، فأتا ~~مروان بن أبي حفصة ، فأخذ بعضادتي الباب ، ثم أنشد شعره الذي يقول ~~فيه : [من الطويل] ~~فما أحجم الأغداء عنك بقية ~~عليك ولكن لم يروا فيك مطمع ~~ه راحتان الحثف والجود فيهما ~~أبى ~~لله إلا أن يضرا وينفعا ~~فقال له : سل . قال : عشرة آلاف درهم ؛ فقال : يا أبا الوليد ~~بحت عليك تسعين ألفا . # 1317 5 ومتهم : يزيد بن المهلب : ~~كان هشام بن حسان إذا ذكرة، قال : والله إن كانت السفن لتجري في جوده ~~1318 5 وقال الأصمعي : قدم على يزيد بن المهلب قوم من قضاعة من بني ~~ضنة ، فقام رجل منهم فأنشد هذه الأبيات : [من الكامل] ~~مالي أرى أبوابهم مهجورة ~~وكأن بابك مجمع الأسواق ~~حابوك أم هابوك أم شاموا الندى ~~بيديك فاجتمعوا من الآفاق ~~5131 العقد الفريد 1/ 302 ، والبيان والتبيين 113/2 ، وعيون الأخبار 338/1 ، ونثر الدر ~~180/1 ، وثمرات الأوراق 149 ~~5131 العقد الفريد 1/ 3٠2 والجليس والأنيس 1/ 534 ~~والبيتان في ديوان مروان 64 من قصيدة يمدح معن بن ~~بدة . # 51311 العقد الفريد 303/1 ، وربيع الأبرار 565/4 . # 51318 العقد الفريد 305/1 ، ووفيات الأعيان 6/ 83 ~~356 ~~سي رأيتك للمكارم عاشق ~~المكرمات قليلة العشيعويعشاق ~~أمر له بعشرة آلاف دره ~~1319 5 ومنهم : يزيد بن حاتم ~~كان ربيعة الرقي قد قدم ms225 مصر فأتى يزيد السلمي فلم يعطه شيئا، ثم عطف على ~~زيد بن حاتم ، فشغل عنه ببعض الأمر ، فخرج [140ب] يقول : [من الهويل ~~آراني - ولا كفران لله - رجعا ~~بخفي حنين من نوال ابن حاتم ~~فسأل عنه يزيد ، فأخبر أنه خرج وقال كذا ، وأنشد البيت ، فأرسل في ~~للبه فأتى به ، فقال : كيف قلت؟ فأنشده البيت ، فقال له : شغلنا عنك ~~وعجلت علينا ؛ ثم أمر بخفيه فخلعتا من رجليه وملئتا له مالا ، وقال ~~زجع بهما بدلا من خفي حنين ، فقال بذلك بديها : [من الطويل ~~بكى أهل مصر بالدموع السواجم ~~غداة غدا منها الأغز ابن حاتم ~~لشتان ما بين اليزيدين في الندى ~~يزيد سليم والأغر ابن حاتم ~~فهم الفتى الأزدي إنفاق ماله ~~وهم الفتين القيسي جمع الدراهم ~~لا يحسب التمتام أني هجوته ~~ولكنني فضلت أهل المكارم ~~132 5 ومنهم أبو دلف ، واسمه القاسم بن عيسى ~~وفيه يقول عليي بن جبلة : [من المديد ~~نما الدنيا أبو دلف ~~بين باديه ومحتضره ~~اذا ولى ~~ت الدنيا ~~51319 العقد الفريد 306/1 ، والتذكرة الحمدونية 2/ 352 ، وثمرات الأوراق 150 ~~والأبيات في ديوان ربيعة 58 - 59 ~~51320 العقد الفريد 307/1 ، والبيتان في ديوان علي يمدح ~~با دلف 65 وفيه تخري ~~ف. # وفي الأصل : القاسم بن إسماعيل ~~351 ~~1321 5 ومدحه رجل من أهل الكوفة ، فقال : [من البسيط] ~~الله أجرى من الأرزاق أكثرها ~~على العباد على كفي أبي للف ~~بارى الرياح فأعطى وهي جارية ~~حتى إذا وقفت أعطى ولم يقف ~~[141 أ] ما خط «لا» كاتباه في صحيفته ~~يوما كما خط «لا» في سائر الصحف ~~فأعطاه ثلاثين ألفا . # 1322 5 وقال فيه رجل من الكوفة : [من الرجزا ~~يشبهه الرعد إذا الرغد رجف ~~كأنه البرق إذا البوق خطف ~~كأنه الموت إذا الموت أزف ~~تحمله إلى الوغى الخيل القطف ~~ان سار سار المجد أو حل وقف ~~انظر بعينيك إلى أسنى الشرف ~~هل ناله بقدرة او بكلف ~~لق من الناس سوى أبي دلف ~~فأعطاه خمسين ألفا ~~1323 5 وروى أبو العباس الشيباني ، قال ~~51321 العقد الفريد ms226 1/ 307 . # والأبيات لعلي بن جبلة يمدح أبا دلف ، في ديوانه 84 ، أو لدعبل الخزاعي في ديو ~~اناه 3. # يمدح أبا دلف. # وبلا نسبة ، في : وفيات الأعيان 76/4 ~~والثاني فقط في محاضرات الأدباء 451/2 لعبد الله بن أبي السمط. # 51323 العقد الفريد 1/ 307 - 308 وثمرات الأو ~~151 ~~51322 المستطرف 3/ 317 وما بين معقوفين منه ~~358 ~~وفد على أبي دلف عشرة من ولد [علي بن] أبي طالب في العلة الت ~~ي توفي ~~فيها ، فأقاموا ببابه شهرا لا يؤذن لهم من شدة العلة التي كان فيها ، ثم أفاق ~~مت علته يوما ، فقال لبشر الخادم : قلبي يشهد أن بالباب قوما لهم إلينا ~~حوائج ، فافتح الباب ولا تمنعن أحد ~~ثال : فدخلنا إليه ، فسلمنا عليه ، فابتدر رجل من ولد جعفر الطيار ، ~~فقال : أضلحك الله ، إنا قوم من أهل بيت رسول الله صلم وفينا من يود أن ~~يرى اهله ، وقد حطمتنا المصائب ، وأجحفت بنا النوائب ، فإن رأيت أن ~~تجبر كسرنا وتغني فقرنا ؛ فقال للخادم : خذ بيدي وأجلسني ، ففعل ، ثم ~~أقبل معتذرا ، ودعا بدواة وقرطاس ، ثم قال : ليأخذ كل واحد منكم ~~و ليكتب بخطه [141ب] أنه قبض مني ألفا ، فبقينا متحيرين عند قوله ، فلم ~~أن كتبنا ، وضعنا الرقاع بين يديه ؛ ثم قال لخادمه : علي بمال كذا ، ومال ~~كذا ، فوزن لكل واحد منا ألف دينار ، فلما قبضناها قلنا : بالآباء نفديك ، ~~وبالامهات نقيك ، والله مالنا مال ولا عوض دينار ، فخطوطنا ما تضنع بها؟ # فقال لخادمه : انظر يا بشر ، إذا أنا مت ، فاجعل هذه الرقاع بين أكفاني، ~~فإذا لقيت جدكم رسول الله صلم محمد بن عبد الله في عرصة القيامة ، كانت ~~حجة أني فد أعطيت عشرة من ولده ؛ يا غلام ادفع لكل واحد منهم ألف ~~درهم حتى لا ينفقوا فيما أعطيناهم شيئا ، والحقوا بأهلكم ~~132 5 ومنهم : خالد بن عبد الله القسري ~~51324 العقد الفريد 308/1 - 309 ووفيات الأعيان 248/5 ، والمستجاد 236 ، وثمرات ~~الآوراق 151 ~~35 ~~وهو الذي يقول فيه الشاعر] : [من الطويل] ~~إكى خالد حتى أنخن بخالد ~~فنعم فتى يرجى ونعم ms227 المؤمل ~~بينا خالد بن عبد الله القسري جالس في مطلة له ، إذ نظر إلى أعرابي ~~يخب به بعيره مقبلا نحوه ، فقال لحاجبه : إذا قدم فلا تحجبه ؛ قلما قدم ~~أدخله عليه ، فسلم وقال : [من المنسر ~~أصلحك الله قل ما بيدي ~~وما أطيق العيال إذ كثروا ~~الح دهر ألقى بكلكله ~~فأرسلوني إليك وانتظروا ~~فقال خالد : أزسلوك وانتظروا؟ والله لا تنزل حتى تنزل[142 ا] إليهم بما ~~يسرهم ؛ وأمر له بجائزة وكسوة شريفة ~~1325 5 ومنهم عدي بن حاتم ~~دخل ابن دارة عليه ، فقال : إني مدحتك؟ فقال : أمسك حتى آتيك ~~بمالي ، ثم امدحني على حسبه ؛ فاني أكره أن أعطيك ثمن ما تقول ؛ ~~ألف شاة وألف درهم وثلاثة أعبد وثلاث إماء ، وفرسي هذا حبس في سبيل ~~الله ، فامتدحني بحسب ما أخبرتك ، فقال : [من الطويا) ~~تحن قلوصي في معد وإنما ~~نلاقي ربيعا في ديار بني ثعل ~~وأبقى الليالي من عدي بن حاتم ~~حساما كنصل السيف سل من الخلل ~~بوك جواد لا يشق غباره ~~وانت جواد ليس تعذر بالعل ~~أن تفعلوا شرا فمثلكم اتقى ~~أن تفعلوا خيرا فمثلكم فعل ~~فقال له عدي : أمسك ، لا يبلغ مالي أكثر من هذا . # 132 5 واعلم - رحمك الله - أن هذا السخاء شيء ركبه الله في طبع ~~آدم ، ~~51325 العقد الفريد 309/1 ، وعيون الأخبار 338/1 ، وثمرات الأوراق ~~36 ~~يأتي بالتكلف ، وما عسى البخيل أن يتكلف فعل المكرمات ~~1327 5 وقد قيل : من عادة الكريم تصديق المادح في مقاله ، ليكون تحقيقا ~~لطنه ، ولو أجحف بأموالهم ~~فمن ذلك [142ب] ما روي عن إسحق بن إبراهيم [الموصلي] دخل على ~~الترشيد ، فأنشده هذه الأبيات : [من الطويل] ~~وآمرة بالبخل قلت لها : اكففي ~~فذلك شيء ما إليه سبيل ~~أرى الناس خلان الجواد ولا أرى ~~بخيلا لة في الأكرمين خليل ~~ماني رأيت البخل يزري بأهله ~~فأكرمت نفسي أن يقال : بخيل ~~ومن خير حالات الفتى لو علمته ~~إذا قال خيرا أن يقال : نبيل ~~فعالي فعال المكثرين تجملا ~~ومالي كما قد تعلمين قليل ~~كيف أخاف الفقر أو أحرم العنى ~~ورأي أمير ms228 المؤمنين جميل ~~فقال الرشيد : للهدرك يا أبا يعقوب ، ما تزال تأتينا بأبيات ، ما أشد ~~أصولها ، وأحسن فصولها ، وأقل فضولها ؛ فقال الموصلي : هذا خي ~~«يحثت به ؛ فضحك الرشيد ، وأمر له بعشرة آلاف درهم ~~ي ~~قتر المال على نفسه ، وتركة لوارثه ~~1328 5 [زياد] عن مالك ، قال : من لم يكن فيه خير لنفسه ، لم يكن فيه خير ~~51321 الأبيات في ديوانه 163 . # والخبر والأبيات في : أمالي القالي 31/1 ، والأغاني 5/ 322 والعقد الفريد 258/1 ، ~~والمناقب والمثالب 196 ، والمحاسن والمساوىء 177/2 ، والمحاسن والأضداد 15 ، ~~ونهاية الأرب 7/5 ، ومختصر تاريخ دمشق 27/ 27 وبخلاء الخطيب 58 . # 51328 العقد الفريد 3/ 11 ~~26 ~~لغيره ؛ لأن نفسه أولى الأنفس كلها ، فإذا ضيعها فهو لما سواها أضيع ~~ومن أحب نفسه حاطها وأبقى عليها ، وتجنب ما يعيبها وما ينقصها ~~فيجتبها السرقة مخافة القطع ، والزنا مخافة الحد ، والقتل خوف ~~القصاص ~~1329 5 وقال علي بن داود الكاتب : لما افتتح الرشيد هرقلة(1) وأباحها ثلاث ~~أيام ، وكان بطريقها [143 أ] الخارج إليه بسيل الرومي ، فنظر إليه الرشي ~~قبلا على جدار فيه كتابة باليونانية ، وهد يطيل النظر فيه ، فدعا به وقال ~~ه: لم تركت النهب والغنيمة وأقبلت على هذا الجدار تنظر فيه؟ فقال : يا ~~أمير المؤمنين ، قرأت في هذا الجدار كتابا فهو أحب إلي من هر فلة وم ~~فيها ؛ قال له الرشيد : وما هو؟ قال : بسم الله الحق المبين ، ابن آدم ~~غافص الفرصة عند إمكانها ، وكل الأمور إلى واليها ، و لا تحمل على ~~قلبك يوما لم يأت بعد ، إن يكن من أجلك يأت الله برزقك فيه ، و لا تجعل ~~سعيك في طلب المال أسوة بالمغرورين ، فرب جامع لبعل حليلته ~~واعلم أن تفتير المرء على نفسه هو توفير منه على غيره ، فالسعيد من اتعظ ~~بهذه الكلمات ولم يضعها ؛ فقال الرشيد : أعدها يا بسيل ، فأعادها حتى ~~حفظه ~~1330 5 وقال الحسن : ابن آدم ، أنت أسير في الدنيا ، رضيت منها بما ~~51325 العقد الفريد 3/ 211 . # (1) هرقلة : مدينة ببلاد الروم ، غزاها الرشيد بنفسه ثم افتتحها عنوة بعد حصار وحرحرب ms229 ~~شديد . (معجم البلدان «هرقلة») . # 2) المغافصة : المفاجأة والأخذ على غرة ~~5133 العقد الفريد 3/ 11 ~~6 ~~ينفضي ، ومن ملكها بما ينفد ، إلى متى تجمع لنفسك الأؤزار ، ولأهلك ~~الأموال ، فإذا مت حملت أوزارك إلى قبرك ، وتركت الأموال لأهلك ~~133 = أخذ أبو العتاهية هذا المعنى ، فقال : [من البسيط] ~~كم افتقرت فلم أقعد على كمد ~~وكم غنيت فلم أكبر على أحد ~~إني امرؤ هانت الدنيا علي فما ~~أشتاق فيها إلى مال ولا ولد ~~1336 5 [143ب) وقالوا : من طلب فوق الكفاية ، رجع من الدهر إلى ~~أبعل ~~اة ~~1332 5 ولأبي العتاهية : [من البسيط] ~~بجعيت مالك ميراثا لوارثه ~~يا ليت شغري ما أبقى لك المال ~~القوم بعدك في حال تسرهم ~~فكيف بعدهم دارت بك الحال ~~ملوا البكاء فما يبكيك من أحد ~~واستحكم القيلمن في الميراث والقال ~~1334 5 وفي الخبر المرفوع : «أشد الناس حسرة يوم القيامة ، رجل كسب مالا ~~ن غير حله فدخل به النار ، ووزثه من عمل فيه بطاعة الله عز وجل فدخل ~~الجنة» ~~5133 البيتان ليسا في ديوان أبي العتاهية . وقد مضيا برقم (188) . # 51332 مضى القول برقم (1189) فانظره . # 51332 له في : العقد الفريد 3/ 212 ، وليست في ديوانه . # هي لمحمود الوراق ، في ديوانه 140 (في القسم المنسوب له ولغيره) . # وفي أدب الدنيا والدين 354 ولباب الآداب 122 لابن الرومي ، وليست في ديوانه ~~رفي صحاضرات الأدباء 325/2 بلا نسبة ~~5133 الحديث في : العقد الفريد 3/ 212 وإتحاف السادة المتقين 371/1 وكنز العمال برقم ~~. (28696) ~~363 ~~1335 5 وقيل لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما : توفي زيد بن حارثة وترك مئة ~~لفي ، قال : لكنها لاتتركة ~~133 5 ولما حضرت هشام بن عبد الملك الوفاة ، نظر إلى أهله يبكون عليه ~~قال : جاد لكم هشام بالدنيا ، وجدتم له بالبكاء ؛ وترك لكم ما جمع ، ~~تركتم له ما عمل ؛ ما أعظم منقلب هشام إن لم يغفر الله له ~~ذ ~~ذم البخل والبخلاء ~~1337 5 كان الشعبي يقول : ما أفلح بخيل قط ؛ أما سمعتم قول الله تعالى ~~( ومن يوق شح نفسهه فأولتيلك هم ms230 المفلحوت ) [الحشر : 9] ~~1338 5 وقال المأمون لمحمد بن عباد المهابي : بلغني أنك متلاف ، فقال ~~يا ~~مير المؤمنين ، منع الجود ، سوء ظن بالمعبود ~~133 5 وكان يقال : البخيل أبدا ذليل ~~134 5 وقال يحيى بن خالد : [144 أ] لا مروءة لبخيل ~~5133 العقد الفريد 3/ 212 ولباب الآداب 123 ~~51336 البصائر والذخائر 14/4 ، وبهجة المجالس 371/1 ، وأدب الدنيا والدين 353 ، والعقد ~~الفريد 3/ 213 ، ولباب الآداب 122 ، والمستطرف 259/1 ، والجليس والأنيس 386/2 ~~ومختصر تاريخ دمشق 27/ 1٠4 . # 1337 = يواقيت المواقيت 164 ، والتمثيل والمحاضرة 440 ~~51338 يواقيت المواقيت 164 ، وعيون الأخبار 3/ 175 ، والعقد الفريد 225/1 ، وإحياء علوم ~~دين 218/3 ، والمناقب والمثالب 180 ، وفيه تخريج وافي . # 133 يواقيت المواقيت 164 ، والتمثيل والمحاضرة 440 ~~5134 بلا نسبة في : يواقيت المواقيت 164 ، والتمثيل «المحاضرة 440 ~~36 ~~134 5 وقال آخر : شر أخلاق الرجل الجبن والبخل ، وهما من خير أخلاق ~~النساء ~~1342 5 وقال الجاحظ : الجبن والبخل غريزة واحدة ، يجمعهما سوء الظن بالله ~~تعالى ~~1343 5 وقال آخر : البخل يهدم بناية الكريم ~~1344 5 وقال ابن المعتز : بشر [مال] البخيل بحارث أو وارث ~~1345 5 وقال أيضا(1) : أبخل الناس بماله ، أجودهم بعرضه ~~1346 5 وقال بعضهم : [من الخفيف] ~~لا يسود امرؤ بخيل ولو ~~مس يافوخه عنان الستماء ~~1347 وقيل ~~السخاء عشرة أجزاء ، تسعة منها في الطعام ، إذ به يستبان ~~جواهر النفوس ~~1348 5 وقيل : البخل عشرة أجزاء ، تسعة منها في الشح على الطعام ~~1349 5 وكان بعض الحكماء يقول : السخاء على الطعام يستر البخل ~~51341 يواقيت المواقيت 164 ، والتمثيل والمحاضرة 440 ، ونثر الدر 161/4 ، ومحاضرات ~~الأدباء 428/3 ~~51323 يواقيت المواقيت 165 ، والتمثيل والمحاضرة 440 ، وزهر الآداب 1٠09/2 ~~51343 يواقيت المواقيت 165 والتمثيل والمحاضرة 44٠ . وفي زهر الآداب 1009/2 للجاحظ ~~51344 يواقيت المواقيت 165 ، والتمثيل والمحاضرة 440 ، ونثر الدر 149/3 ~~5134 يواقيت المواقيت 165 ، والتمثيل والمحاضرة 440 . وفي محاضرات الأدباء 486/2 بلا ~~نسبة ~~(1) في الأصل : آخر ! والنقل من اليواقيت ~~5134 يواقيت المواقيت 165 ~~65 ~~بالأموال ، والبخل بالطعام يغطي السخاء بالمال ms231 ~~1350 5 وقال بعضهم : [من مجزوء الكامل] ~~ان كنت دهرك كله ~~تخوي إليك وتجمع ~~فمتى بما جمعته وحويتة تتمت ~~135 5 وقال أبو علي البصير : [من البسيط] ~~لا أجعل المال لي ربا يصرفني ~~لا بل أكون . له ربا أصرفه ~~مالي من المال إلا ما تفدمني ~~قذاك لي ولغيري ما أخلن ~~1352 5 حدثني أبو الفرج الأصبهاني الكاتب ، قال : أخبرني يحيى بن علي ~~144ب] قال : حدثني علي بن مهدي ، قال : حدثني عبد الله بن عطية ~~الكوفي ، قال : حدثني محمد بن عيسي ~~خزيمي - وكان جارا لأبي ~~العتاهية - قال : كان لأبي العتاهية خادم أسود طويل ، كأنه محراك أنون ، ~~وكان يجري عليه في كل يوم رغيفين ، فجاءني الخادم يوما فقال لي : والله ~~ما أشبع ؛ فقلت : وكيف ذاك؟ قال : لأني لا أفتر من الكد ، ويخري علي ~~مذين الرغيفين بغير إدام ، فإن رأيت أن تكلمه حتى يزيدني رغيفا آخر ~~يؤجر ، فوعدته بذلك . # فلما جلست معه ، مر بنا الخادم ، فكرهت إعلامه أنه شكاء إلي ، فقلت ~~5135 شعره 272 (ضمن شعراء عباسيون ج 2) . # (1) هو الفضل بن جعفر الأنباري ، الكاتب الشاعر ، كان ضريرا ، لقب بالبصير لذكائه ~~فطنته . (معجم الشعراء 225) . # 51351 الأغاني 18/4 . وقوله : حدثني ! صوابه : حدث . # 1) في الأصل : يحيى بن مهدي ، والنقل من الأغاني بالسد ! . # 366 ~~ه : يا أبا إسحاق ، كم تجري على الخادم في كل يوم؟ فقال : رغيفين ~~لت له : لا تكفيه ؛ فقال : من لم يكفه القليل لم يكفه الكثير ، وكل من ~~عطى نفسه شهوتها هلك ، وهذا خادم يدخل على حرمي وبناتي ، فإن ~~عودة القناعة والاقتصاد أهلكني وأهلك عيالي ومالي ~~فمات الخادم بعد ذلك ، فكفنه في إزار وفراش له خلق ، فقلت . # بحان الله ! خادم قديم الحرمة ، طوعل الخدمة ، واجب الحق ، تكفنه ~~خلق ، وإنما يكفن بدينار . فقال : إنه يصير إلى البلى ، والحي أولى من ~~الميت بالجديد ؛ فقلت له : يرحمك الله ، يا أبا إسحاق ! عودته الاقتصاد ~~حيا وميتا ! # 1353 5 وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : مسكين الحريص ، يعيش في ~~الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب [145أ] ms232 الأغنياء ، فيفونه ~~الغنى الذي إياه طلب ، ويناله الفقر الذي منه هرب ، يخاف الفقر على من ~~يخلفه ، وهمته على نفسه ~~135 5 وقال : الناس في الدنيا اثنان ، واجد لا يكتفي ، وطالب لا يجد ~~1355 5 ولبعضهم يهجو : [من الخفيف] ~~(أخ مسه نترولي عليه ~~مثل ما مسني من الجوع قرخ ~~51355 الأبيات لعبد المحسن الصوري ، في ديوانه 84/1 ، ويتيمة الدهر 30٠/1 ، ومعاهد ~~لتنصيص 186/4 ، وبخلاء الخطيب 73 ، ووفيات الأعيان 3/ 234 ، والحماسة المغربية ~~/ 1355 وتاريخ دمشق 43/ 134 . # ولابن أبي حصين ، في : تتمة اليتيمة 1/ 67 ، وخاص الخاص 571 ~~بلا نسبة ، في : جمع الجواهر 308 ، والمناقب والمثالب 250 ، ونهاية الأرب 126/7 ~~367 ~~محيل : إنه جواد كريم ~~الفتى يعتريه بخل وشح ~~بتنت ضيفا له كما حكم الده ~~ر وفي حكمه على المرء قبح ~~تمابتداني يقول وهو من السك ~~رة بالهم طافح ليس يصحو ~~م تغتريت؟ قلت : قال رسول ~~الله ، والقول منه نجح ونصح ~~سافروا تغنموا» فقال : وقد قا ~~ل : تمام الحديث «صوموا تصحوا ~~1356 5 وقول الأخطل : [من البسيط ~~قوم إذا أكلوا أخفوا كلامهم ~~واستوثقوا من رتاج الباب والدار ~~قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم ~~قالوا لأمهم : بولي على النار ~~1357 5 ولبعضهم يذم بخيلا : [من الخفيف] ~~بان هذا الفتى يضون رغيفا ~~ما إليه لناظر من سبيل ~~هو في سفرتين من أدم الط ~~ف في سلتين في زنبيل ~~(1) ~~ختمت كل سلة برصاص ~~وسيور قددن من ظهر فيل ~~ي جراب في وسط تابوت (موسى ~~والمفاتيح عند إسراف ~~ل ~~1358 5 [145ب] وقال ابن بسام : [من الوافر] ~~5135 الثاني في ديوانه 636/6 ، والأول مع آخر في بخلاء الخطيب 83 - 84 وفيه لدعبل و ~~يسا ~~ي ديوانه . وعما لمحمد بن حماد بن المؤمل في المناقب والمثالب 131 وفيه مزيد تخريج ~~وهما لجرير في العقد الفريد 6/ 187 ، وليسا في ديوانه . # 51351 الأبيات لدعبل الخزاعي في ديوانه 223 وبخلاء الخطيب 168 ومعاهد التنصيص 3/ 22 . # رفي المناقب والمثالب 251 لللبادي . # لزنبيل : القفة أو الجراب أو الوعاء. (القاموس «زبل») ~~51358 البيتان ليسا في مجموع ms233 شعره ، وهما له في المناقب والمثالب 256 ~~ولإسماعيل الفتال في : طبقات ابن المعتز 404 . # وبلا نسبة في : بخلاء الخطيب 172 ~~368 ~~ويحبس جعسه في البطن عاما ~~مخافة أن يجوع إذا خريه ~~أيضا إن خريه بكى عليه ~~كما يبكي اللئيم على أبيه ~~135 5 وله يأضا : [من المتقارب] ~~ويعجن للعبد في مسعط ~~دقيق الشعير ولا ينخل ~~ويستقبل الضيف من فرسخ ~~أيا ضيف قل لي متى ترحل؟ # 136 5 وله يأيضا : [من الوافر] ~~رغيف أبي الحسين له جناح ~~طير مع الملائكة الكراء ~~ذا أبصرته في الجو يوما ~~فقل : حياك ربك بالسلا ~~ضيفناه ذات غداة يوم ~~نغدانا برائحة الطعام ~~جاء بلحم لا شيي سمي ~~فقربه على طبقي كلام ~~للما أن غسلت يدي سقاني ~~داما بعد ذاك بلا مدام ~~الكان كمن سقى الظمان ماء ~~وكنت كمن تغدى في المنام ~~136 5 بالإسناد الصحيح : أن رجلا جاء إلى النبي صلم فقال : يا رسول الله ~~أغطني رداءك ؛ فألقاه إليه ، فقال : ما أريده ، فقال النبي صعلم : «قاتلك ~~الله ، أردت أن تبخلني ، ولم يجعلني الله بخيلا» ~~1366 5 وقال صلم : «إياكم والشح ، فإنما أهلك من [146أ] كان قبلكم ~~لش ~~51359 ليسا في مجموع شعره . وهما في ديوان عبد المحسن الصوري 141/2 ~~51360 القطعة ليست في مجموع شعره ، وبعضها في : عيون الأخبار 264/3 والعقد الفريد ~~/ 187 بلا نسبة ~~والثالث والسادس في بهجة المجالس 634/1 لأبي نواس وليسا في ديوانه ~~51361 الحديث في : تاريخ اليعقوبي 146/1 . # 51362 الحديث وتتمته في : مسند أحمد 160/2 و191 و195 وإتحاف السادة المتقين 191/18 ~~و92 ~~369 ~~أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالفجور ~~ففجروا ؛ اللؤم كفر ، والكفر في النار» ~~1363 5 بالإسناد : عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : وقف أعرابي على أبي ~~لأسود الدؤلي وهو يأكل تمرا ، فقال : أنا شيخ هرم ، غابر ماضين ~~ووافد محتاجين ، أكلني الدهر ، وأودى بي الفقر ، فأعن ضعيفا أسفا ، ~~تجز بي أجرا ، وتكسب بي شكرا ؛ فناوله تمرة ، فضرب بها الشيخ وجه ~~أبي الأسود ، وقال : جعلها الله حظك ممن حظك عنده ms234 ، وأحوجك إلي ~~كما أحوجتي إليك ، ويبلوك كما بلاني ؛ وولى وهو يقول : [من السريع ~~من شاء يلقى الذل في دهره ~~فليطلع الناس على سره ~~لفتيع أغضبة دهره معول إلا على صبره ~~فالتفت أبو الأسود إلى أصحابه معتذرا ، فقال : لو أطعنا السؤال في ~~أموالنا لصرنا أسوأ حالا منهم ؛ فقال له أحدهم : لم لا تنفق من مالك وهو ~~عريض؟ فقال : الدهر أعرض منه . فقالواله : أفترجو أن تعيش الدهر كله ~~قال : ولا أظن أن أموت في أؤله ~~يمن أن شحا غلب أبا الأسود مع صحبته لعلي بن أبي طالب رضي ~~له ~~عنه ، ونظره زهده ، وسماعه تزهيده ، لشح هالع ؛ وقد قال النجمية ~~الهيل(1) ~~: «شر ما في الرجل شح هالع[146ب] وجبن ضالع ، ووهن لامع ~~من حوى هذين، فالغرم به أولى ، وهو من الذم أدنى ~~51362 بخلاء الخطيب 150 ~~(1) الحديث في سنن أبي داود 3/ 12 رقم (2511) ومسند أحمد 2/ 302 و32٠ ورياضة ~~الآخلاق 81 . # 370 ~~1364 5 وقال بعضهم : مرزت بطريق من طرقات الكوفة فإذا رجل يخاصم ~~جاره ، وهما يقتتلان ، فقلت : أصلح بينهما أؤجر ؛ فقلت : ما لكما ~~قتتلان؟ فقال أحدهما : لا والله إلا أن صديقا لي زارني فاشتهى علي ~~رأسا ، فاشتريته وتغدينا به ، فأخذت عظامه فوضعتها على بابه داري ~~أتجمل بها عند الناس ، يراها جيراني ، فجاء هذا فأخذها ووضعها على ~~باب داره ، حتى يوهم الناس أنه هو الذي اشتراها . فتركتهم وانصرفت ~~1365 5 ولأبي نواس : [من مجزوء الرمل] ~~محبز إسماعيل كالوش ~~ي إذا ما شق ير ~~عجبا من أثر الصن ~~عة فيه كيف يخفى ~~باز يقولوا إن هذا ~~ص= ~~ق الأقة ك ~~أذ ~~ابل بالنص ~~ف من الخبز نصف ~~الطف الصنعة حتى ~~لا ترى ~~طعن إشفى ~~مثل ما جاء من الثز ~~نور ما غادر حرف ~~وله في الماء أيضا ~~عم ~~مزج المالح بالعذ ~~ب لكي يزداد ضعفا ~~وهو لا يسقيك منه ~~مثل ما يشرب صر ~~136 5 وله في الفضل : [من الوافرا ~~51364 عيون الأخبار 3/ 26٠ والعقد الفريد 6/ 183 ، والمستطرف 533/1. # 5136 ديوانه 2/ 47 - 48 وعيون الأخبار 37/2 ms235 وبخلاء الخطيب 163 وديوان المعاني 419/1 ~~والعقد الفريد 191/6 ~~51366 بهذه الرواية في : بهجة المجالس 633/1 ، وبرواية أخرى في ديو ~~1٠1 - 1٠٠/25 ~~71 ~~االيت الفضل متكثا ~~يناغي الخبز والسمك ~~فقط ب حين أبص ~~ي ~~نكس رأسة وبكن ~~لما أن حلفت لة ~~بأني صائم ضحك ~~1367 5 [147 أ] وله أيضا : [من الخفيف ~~لبني البرمكي قصر منيف ~~ذو جمال وليس فيه حنيف ~~دارهم مسجد يوذن فيها ~~لاتفاق وليس فيها كنيف ~~هاذا أذنوا لوقت صلاة ~~كبروا لا إله إلا الرغيف ~~1368 5 ولبعضهم : [من الوافر ~~فتعح لرغيفه شنف وقرط ~~وخلخالان من خرز وشذر ~~ودون رغيفه قلع الثنايا ~~وحرب مثل وقعة يوم صخر ~~بكا الخنساء إذ فجعت بصخر ~~باذا ذكر الرغيفت بكى عليه ~~1369 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~راى الصيف مكتوبا على باب داره ~~فصحفه ضيفا فقام إلى السيف ~~فقلت له : خيرا ، فظن بأنن ~~أقول له : خبزا، فمات من الخوف ~~1370 5 ويروى على غير هذا : [من الطويل] ~~51367 الأبيات في ديوانه 156/2 يهجو جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي ~~(5136 الأبيات لأبي نواس ، يهجو أحمد بن إسماعيل ، ديوانه 408/1 ~~ولابن بسام ، في : المناقب والمثالب 49 2 وليست في مجموع شعره ~~وبلا نسبة ، في ديوان المعاني 388/1 ، والزهرة 568/2 و620 ، وبخلاء الخطيب 169 . # 51369 هما للبديع الهمذاني في : المناقب والمثالب 254 ، وليسا في ديوانه ، وبلا نسبة في بخلاء ~~لخطيب 75 . # 376 ~~كتبت له صيفا فظن بأن ~~أقول له : ضيفا فقام إلى السيف ~~فقلت له : خيرا فظن بأنني ~~أقول له : خبزا ، فمات من الخوف ~~في ذكر مدح البخل ، وترك الذم له ~~1371 5 قال بعض الحكماء : من جاد بماله ، فقد جاد بنفسه ؛ لأنه جاد بما ل ~~قوام له إلا به ~~1372 5 وكان أبو الأسود الدؤلي يقول : [147ب] لا تجاودوا الله ، فإنه أجود ~~منكم وأمجد ، ولو شاء أن يوسع على خلقه حتى لا يكون فيهم محتاج ~~لفعل ~~1373 5 وكان يقول : لو جدنا على المساكين ياعطائهم ما يسألوننا ، لكنا أشوا ~~حالا منهم . # 1374 ms236 5 وكان علتي ين الجهم يقول : من وهب من عمله فهو أخمق ؛ ومن وهبه ~~بعد العزل فهو مجنون ؛ ومن وهب من كيسه وما استفاده من حيلته ، فهو ~~لمطبوع على قلبه ، المأخوذ بسمعه وبصره، ومن وهبه من جوائز الناس ~~أو ~~سلطانه أو ميراث لم يتعب فيه فهو مخذول ~~1375 5 وكان أخوه محمد بن الجهم يقول : اتركوا الجود للملوك ، فإنه لا يلية ~~5137 التمثيل والمحاضرة 443 ، وربيع الأبرار 4/ 567 ، وفي 592 لخالد بن يزيد بن معاوية ~~5137 التمثيل والمحاضرة 442 ، والشعر والشعراء 729/2 ، وزهر الآداب 832/2 ، والعقل ~~الفريد 196/6 . # 5137 التمثيل والمحاضرة 442 ، وزهر الآداب 2/ 832 ، والعقد الفريد 6/ 195 ~~5137 التمثيل والمحاضرة 443 ، وزهر الآداب 832/2 ~~373 ~~بهم ، ولا يصلح إلآلهم ، ومن عارضهم في ذلك فقد أساء بنفسه ~~137 5 وكان ابن المعتز يقول : إن مالك لا يغمر الناس ، فاخصص به ذوي ~~لحق . # 1377 5 ومن أحسن ما قيل في هذا الباب ، قول ابن المعتز : [من السريع ~~رب جود جر فقر امري ~~فقام في الناس مقام الذليل ~~اشدد عرى مالك واستبقه ~~فالبخل خير من سؤال البخيل ~~1378 5 وقال عبد العزريز بن عبد الله بن طاهر : [من مجزوء الرجز] ~~في كل [شيء] سرف يكره حتى في ال ~~ر ~~زبما الف ~~ي «لا» ~~أفضل من ألف «نعم ~~1379 5 وقال بعضهم : عجبت لمن يسمي القصد بخلا ، والسرف جود ~~138 5 وقال [148 أ] آخر : حفظ ما في يدك ، أحسن من طلب الفطل من ~~دي ~~لناس ~~1381 5 وقال صالح بن عبد القدوس : [من الخفيف] ~~١ تجد بالعطاء في غير حق ليس في منع غير ذي الحق بخل ~~137 ديوانه 3/ 184 ، وفيه تخريج واف . # 5137 له في : يواقيت المواقيت 161 ، وفي 405 لسليمان بن عبد الله بن طاهر ~~وبلا نسبة ، في : التمثيل والمحاضرة 444 . # 51379 التمثيل والمحاضرة 442 ، ويواقيت المواقيت 162 ، وفي تحسين القبيح 37 ، لسهل بر ~~ارون . # 5138 يواقيت المواقيت 162 . # 5138 ديوانه 118 ، ويواقيت المواقيت 162 ، والتمثيل والمحاضرة 78 ، وزهر الآداب ms237 ~~2/ 832 ، وفيه بلا نسبة ~~74 ~~1382 5 وقال المتلمس : [من الواقر] ~~حفظ المال أيسر من بغاء ~~وسير في البلاد بغير زاد ~~وإصلاح القليل يزيد فيه ~~لا يبقى الكثير مع الفساد ~~1382 5 وقال ابن وكيع : [من المنسر ~~تشأل الناس بذل ملكهم ~~امنعهم ما ملكت إن سألوا ~~فمان دعوك البخيل فازض بها ~~فانهم ان سألتهم بخلوا ~~قالبخل عندي على سماجته ~~أحسن من أن يهينك السفا ~~1384 5 وقد فرق بعضهم بين الشح والبخل ؛ فقالوا : البخل في النو قل ~~الث ~~في الواجب ~~والأكل مع العيال ، أفضل من أكل الرجل وحده ؛ والأكل ~~لإخوان ، أفضل من الأكل مع العيال ~~1380 5 وقيل لأبي الزناد(1) : لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ فقال ~~نها وإن أدنتني منها ، فقد صانتني عنها ~~1386 5 وقال ابن المعتز : [من المجتث] ~~51382 ديوانه 172 ، وفيه تخريج مطول جدا ، ويواقيت المواقيت 162 . # 51383 الأبيات ليست في ديوانه بطبعتيه (ناجي) و(نصار) . # 138= له في : أدب الدنيا والدين 349 ~~وبلا نسبة في : ربيع الأبرار 5/ 142 ، ونثر الدر 163/4 . # (1) أبو الزناد ، هو عبد الله بن ذكوان ، أبو عبد الرحمن ، يلقب بأبي الزناد ، الإمام الفقيه ~~المفتي ، توفي سنة 130 ه (سير 5/ 445) . # 5138 ليسا في ديوانه . # 375 ~~أحسن فما قيل حمد ~~لا بحس ~~[148ب] واخرصن على المال جمع ~~1 مج ~~دإلا بم ~~1381 5 وله يأيضا : [من مجزوء الكامل ~~١ يعجبنك أن يقا ~~ل : فتيح جواد باذل ~~وكذاك فاحقر قولهم : ~~أنيت اللئيم الباخ ~~ل ~~مالمال ليس يبيعه ~~بالمدح إلا جاه ~~لل ~~ححطي مخاريق الكلا ~~م بأخذ ما هو حاصل ~~1388 وأنشد الزراد لغيره : امن الوافرا ~~حث دراهمي وأذث عنها ~~لأن دراهمي سيفي وترسي ~~أبخل ما استطعت بها حياتي ~~على زوجي بمأكول ولبس ~~أثركها إلى الأعداء بغدي ~~للؤزاث من أبناء جن ~~يأكلها ويشربها هنيئا ~~لا يتصدقوا منها بفلس ~~أحث إلي من قولي لخلق : ~~عني مقرضا منها بخمس ~~يطرق مفكرا في الأرض حينا ~~ريصرف حاجتي في حسن مس ~~يلو أبصرتني يا صاح أمشي ~~وقد صارت كنفس الكلب نف ms238 ~~عاقب صخرة من غير جر ~~عقوبة مذنب بالثوب طلس ~~نصفي واقف في ماء ثلج ~~ونصفي واقف في حر شمس ~~لا هي تشتفي مما تلاق ~~ولا أنا اشتفي فأقول ب ~~51387 الأبيات ليست في ديو ~~نه ~~376 ~~149] في ذكر الزيارة والاستزارة ~~138 5 قال رسول الله صعلم : «من زار أخا في الله ، أو عاده ، خاض في الرحمة ~~إلى أن يرجن ~~قال الله عز وجل له : طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة ~~منزلا» ~~139 5 وقال صعلم حاكيا عن الله عز وجل : «وجبت محبتي للمتزاورين في ~~139 5 وقال صللم لأبي هريرة رضي الله عنه : «يا أبا هريرة ، زز غبا تزدد حبا» ~~1392 5 أخذه بعض الشعراء ، فقال : [من الطويل] ~~اإذا شئت أن تقلى فزر متواترا ~~وإن شئت أن تزداد حبا فرز غبا ~~1392 5 وقال بعضهم : المودة ثمرتها الزيارة ~~1394 5 وقال : المودة روح ، والزيارة شخصه ~~51389 الحديث في : حلية الأولياء 9/5 وبهجة المجالس 257/1 ، ويواقيت المواقيت 193 ~~51390 الحديث وتتمته في : الموطأ 953/2 - 954 ومسند أحمد 233/5 و247 ، وبهجة ~~المجالس 1/ 257 . # 51391 الحديث في : حلية الأولياء 3/ 322 ، والنهاية في غريب الحديث 336/3 (غبب) وكشف ~~الخفاء 528/1 وبهجة المجالس 257/1 ، ويواقيت المواقيت 195 ، ومحاضرات الأدباء ~~66/3 ، والعقد الفريد 2/ 42٠ و3/ 23 و103 ~~يرد على أنه مثل ، في : الفاخر 151 ، والأمثال للقاسم 148 وجمهرة الأمثال 05/1 ~~مجمع الأمثال 322/1 . # 51396 البيت للإإمام علي ، في ديوانه 12٠ . # بلا نسبة في : بهجة المجالس 257/1 ، والصداقة والصديق 121 ومعجم الأدباء ~~1928 ، وعيون الأخبار 26/3 ونثر النظم 29 ~~77 ~~1395 5 ولعبد الملك بن جهور الوزير : [من الوافر] ~~قد قال الرسول فكان برا ~~إذا زرت المحب فزره غب ~~وأقلل زور من نهواه تزدد ~~إذا ما ززته مقة وحبا ~~1396 5 وقال علي بن أبي طالب [الكاتب] : [من مجزوء الكامل] ~~اتي رأيتك لي محبا ~~وإلي حين أغيب صبا ~~فهجالبت لا لملالة ~~حدثت ولا استحدثت ذنبا ~~«الا لقول بينا ~~زوروا على الأيام غب ~~لقوله : من زار غير ~~با ms239 منكم يزداد حبا ~~1397 5 وقال رسول الله صلم : «كان فيمن كان قبلكم رجل [149ب] خرج يزور ~~أخا في الله بقرية أخرى ، فأرسل الله على مدرجه ملكا ، فلما انتهى إليه ~~ال له : أين تريد؟ قال : أريد قرية كذا ، قال : وما حاجتك؟ قال : زيارة ~~أخ لي في ~~لله ؛ قال : وهل غير ذلك؟ قال : لا ، قال : فهل له عليك مت ~~عمة تربها ، أو يد تشكرها؟ قال : لا إلا أنه أخي قي الله أحبه فيه ، قال ~~فأني رسول الله إليك يخبرك أنه يحبك كما أخببته فيه» ~~1398 5 ولبعضهم : [من الطويل ~~51395 له في بهجة المجالس 257/1 ~~5139 له في بهجة المجالس 257/1 ، وما بين معقوفين منه . # بلا نسبة في : الصداقة والصديق 274 ، وروضة العقلاء 98 ، ونثر النظم 129 - 130 ~~51391 تقدم تخريج الحديث في الفقرة (29) . # 51398 البيتان بلا نسبة ، في : روضة العقلاء 99 ويواقيت المواقيت 197 ، ونثر النظم 129 ، ~~والتمثيل والمحاضرة 463 ، والمنتخل 2/ 744 ، والموشى 21 - 22 ومحاضرات الأدباء ~~66/1 ، وبهجة المجالس 258/1 ، والزهرة 116/1 ، وجمهرة الأمثال 505/1 ، ومجمع ~~الأمثال 1/ 323 . # 23) ~~عليك باقلال الزيارة إنها ~~إذا كثرث كانت إلى الهجر مسلكا ~~فإني رأيت الغيث يسأم دائبا ~~ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا ~~139 5 وقال الحريري (1) : [من الخفيف] ~~لا تزز من تحب في كل شهر ~~غير يوم ولا تزده عليه ~~فانتظار الهلال في الشهر يوما ~~ثم لا تنظر العيون إليه ~~140 5 يحيى بن معاذ : زاره أحمد بن أبي دواد، فقال له يحيى : إن ززتتا ~~فبفضلك ، [وإن زرناك فلفضلك] فلك الفضل زائرا ومزورا ؛ وأنشد ~~يقول : [من الكامل] ~~قالوا : يزورك أحمد وتزوره ~~قلت : الفضائل لا تفارق منزله ~~إن زارني فبفضله أو ززته ~~فلفضله ، فالفضل في الحالين ~~1401 5 وقال أبو العتاهية : [من الكامل] ~~150أ] أقلل زيارتك الصديق ولا تطل ~~انيانه فيل ~~ي دج ~~ن الصديق يلج في غشيانه ~~لصديقه فيمك من غشيان ~~حتى تراء بعد طول مسرء ~~بمكانه متبرما لمكانه ~~51399 البيتان في المقامات الأدبية له 15 (المقامة الفرضية) ووفيات الأعيان 216/1 ، ونفحة ~~لريحانة ms240 1/ 375 . # (1) أبو محمد ، القاسم بن علي بن محمد الحريري ، العلامة البارع ، صاحب البلاغتين ~~بوفي سنة 516 ه . (سير 19/ 60) ~~51401 الخبر دون الشعر في يوافيت المواقيت 193 ، وما بين المعقوقين منه . # والبيتان للإمام الشافعي ، في ديوانه 87 (بهجت) و62(بيجو) و 1٠2(بوطي ~~وهما بلا نسبة في : نفحة الريحانة 203/4 ، وتزيين الأسواق 430 ~~51401 ديوانه 401 ، وفيه تخريجه. # 279 ~~أقل ما يلفى الفتى ثقلا على ~~اخوانه ما كف عن إخوانح ~~1402 5 وقال العباس بن الأحنف : [من البسيطا ~~يقرب الشوق دارا وهي نازحة ~~من عالج الشوق لم يستبعد الدارا ~~نزوركم لا نواخذكم بجفوتكن ~~إن المحب إذا لم يستزز زار ~~1402 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~إني لزؤار إذا لم يزورني ~~ذا لم يكن في وده بمريب ~~(1 ~~ومستقرب دار الحبيب وإن نأث ~~وما داز من أبغضته بقريب ~~140 5 وقال بعضهم أيضا : [من مجزوء الكامل] ~~وزيارة من غير وعد ~~في ليلة طرقت بسعد ~~ات الصباح إلى الصب ~~ح معانقا خدا لخد ~~يمتاز في وناظري ~~ما شئت من خمر ووزد ~~د كان مولاي الأجز ~~ل فصيرته الراح عبدي. # ليست بأؤل منة ~~مشكورة ~~د ~~140 5 وقال ابن المعتز : [من الخفيف ~~51402 ديوانه 25 1 ، وفيه تخريج واف. # 1403 البيتان لابن ميادة ، في ديوانه 86 ~~وجلا نسبة في : بهجة المجالس 260/1 ، والتذكرة السعدية 151 . # (31 كذا في الأصل . وصواب رواية البيت : وإني لزواز لمن لا يزورني ~~5140 الأبيات لأبي فراس الحمداني ، ديوانه 92 (ألتونجي) و268 (النسخة التونسية) ولم ترد في ~~النسخة المغربية ! ! . # 51405 الأبيات ليست في ديوانه ~~وهي لسعيد بن إبراهيم اليسري ~~نصمصراني ، في : محاضرات الأدباء 213/3 ~~38 ~~وعد الحب بالزيارة ليلا ~~إذا ما وفى قضيت نذوري ~~150ب] قلت: يا سيدي ولم تؤثر الليئ ~~ل على بهجة النهار المنير؟ # قال لي : لا أحبث تغيير رسم ~~هكذا الرسم في طلوع البدور ~~140 5 وقال آخر : [من الوافرا ~~سه . نحي زائرا في الليل باتا ~~قد طلب الرواح فقلت : فات ~~ومازالت يدي تسقيه صرفا ~~ولا يأبى الشراب يقول ms241 : هار ~~«حجله وقد أمسى سباتا ~~ونام كأنه صنم صريع ~~وقال من التعجب : كيف هذا ~~ومثلي عند مثلك كيف باتا ~~فقلت له : صدقت فدتك نفسي ~~ولكني غلبتك شاه ماتا ~~14٠7 5 وقال أبو تمام الطائي : [من الخفيف] ~~ستزارته فكرتي ف ~~المناج ~~فأتانحي في فكرة واكتتامر ~~الليالي أخفى بقلبي إذا ما ~~جرحته النوى من الأيامر ~~يا لها ليلة تنزهت الأر ~~واح فيها سرا من الأجسام ~~معلس لم يكن لها فيه عيب ~~غير أنا في دعوة الأخلاء ~~1408 5 وقال الوأواء (1) : [من الوافر] ~~رأى ذلي فأعرض واشتطالا ~~وآل ~~ى لا يكلمن ~~ي دلالا ~~وكان يزوزني منه خيال ~~فلما أن جفا منع الخيال ~~514٠7 ديوانه 4/ 262 . # 51408 ديوانه 186 . # (1) هو محمد بن أحمد الغساني ، أبو الفرج ، المشهور بالوأواء الدمشقي ، شاعر شامي ~~مطبوع . (يتيمة الدهر 272/1) . # 38 ~~1409 5 وقال ابن وكيع : [من الخفيف] ~~قلت للمعرض الذي صد عني ~~دم على الهجر واجتهد في بعادك ~~[151أ] ناب طيف الخيال عنك بالو ~~ضل فأغنى وداده عن ودادك ~~قال : ما زارك الخيال ولكن ~~أنا أرسلته لنفي ~~رقادل ~~141٠ 5 وله في المعنى : [من السريع ~~فرحت بالطيف الذي زارني ~~من بعد ما قد كان لي صارم ~~وقلت قد رق لما حل بي ~~من سيد عذبني ظالم ~~فقلت : أهلا ، قال لي مغرما : ~~يا كاذبا فيما ادعى آثما ~~تنام عيناك وتشكو الهوى ~~لو كنت صبا لم تكن نائم ~~141 5 وللأديب ضرغام بن إسماعيا ~~ن عبد العزيز المخزومي الخياط ~~[من ~~لمتسرح] ~~قل للذي يعبر المنام - هدا ~~ك الله - ماذا تقول في رجل ~~رأني كأن البيب زائر ~~من بعد طول الصدود والملل ~~والوقت خال من الرقيب وقد ~~أمن من بعد كثرة الوج ~~ونحن في روضة مزخرفة ~~يبه عروس يختال في الحلل ~~وبث كن منا تشوأقه ~~ونال حظا بالضم والقبل ~~بانتبه العاشق الحزين وقد ~~ألبس للوقت حلة الخجل ~~فقال مسترجعا لرقدته : ~~عودي - رعاك الإله - أو تصلي ~~51409 ديوانه 153 (ناجي) عن الوافي بالوفيات 116/12 ، وليست في طبعة (نصار) ~~5141 الأبيات ليست في ms242 ديوانه ، بطبعتيه (ناجي) و(نصار) . # 382 ~~يا لك من ليلة لو اشتريت ~~لهان فيها الباقي من الأجل ~~فسر لنا ذا المنام في عجل ~~يبلغك الله غاية الأم ~~1412 5 ولكشاجم في قصر الزيارة : [من الكامل] ~~[151ب] بأبي وأمي زاترا متقنعا ~~لم يخف ضوء الشمس تحت قناعه ~~م أستتم عناقه لقدومه ~~حتى ابتدأث عناقه لوداع ~~1412 5 ولعلتي بن أبي طالب : وهو أشرف من هذا ، وأعظم مروءة أن يقول ~~ذلك ؛ هذا كذب عليه : [من الرمل ~~أبي من زارني مكتتما ~~خائفا من كل أمر جز ~~ا ~~حذرا دل علينا نوره ~~كيف يخفي الليل بدرا طالع ~~صد الخلوة حتى أهكنت ~~ورعى السامر حتى هجع ~~كابد الأهوال في زورته ~~ثم ما سلم حتى ودع ~~ا ~~ي ذكر الكحل ، والتختم ، وتقليم الأظفار ~~1414 5 عن محمد بن حميد الرازي ، يرفعه إلى ابن عباس رضي الله عنه ، أن ~~عنبب صلم قال : «اكتحلوا بالإثمد ، فإه يجلو البصر ، وينبت الشعر» ~~وزعم قوم أن التبي صلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ، ثلاثة ~~هذه ، وثلاثة في هذه ~~51412 ديوانه 267 وفيه تخريجه ~~51412 الأبيات ليست للإمام علي ، ولا هي في ديوانه . # هي لعلي بن جبلة العكوك . في ديوانه 76 ووفيات الأعيان 3/ 350 وزهر الآداب 744/2 . # 51414 الحديث في : سنن الترمذي 361/3 رقم (1757) وسنن ابن ماجة 1156/2 رقم (3495) ~~ومسند أحمد 354/1. # 83 ~~141 5 وعن عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري ، يرفعه إلى ابن عباس رضي ~~لله عنه ، أن النبي صلم كان يكتحل قبل أن ينام بالإثمد ، ثلاثا في كل عين ~~ذكر التخث ~~141 5 عن ابن أبي عمرو ، يإسناده إلى ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول ~~لله صلم اتخذ خاتما من فضة ، وجعل فصه مما يلي كفه ، نقش فيه : محمد ~~سول الله ، وتهى أن ينقش أحد عليه ، وهو [152 ا] الذي سقط من معيقيب ~~في بئر أريس ~~1417 5 وعن قتيبة بن سعيد، ياسنا ببيره إلى ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبيصلعم ~~تخذ خاتما من ذهب ، فكان ms243 يلبسه في يمينه ، فاتخذ الناس خواتيم من ~~ذهب . فطرحه رسول الله صلعلم وقال : «لا ألبسه أبدا» فطرح الناس ~~خواتيمهم ~~1418 5 وعن عبد الله بن عبد الرحمن ، ياسناده إلى أنس بن مالك رضي ~~ه ~~عنه ، أن النبي صلم تختم في يمينه ~~1419 5 وقال علي عليه السلام : لا تتختموا بغير الفضة ، فإن رسول الله صلعم ~~ال : «ما طهر الله يدا فيها خاتم حديد» ~~5141 الحديث في : سنن ابن ماجة 2/ 1157 رقم (3499) . # 5141 الحديث في : صحيح البخاري 156/7 ، رقم (5866) وسنن ابن ماجة ٠1/2 123٠ رقم ~~. (3641) ~~51417 الحديث في : صحيح مسلم 3/ 1655 رقم (2٠91) وسنن أبي داود 89/4 رقم (4218) . # 5141 سنن أبي داود 91/4 رقم (4226) وسنن ابن ماجة 12٠3/2 رقم (3647) وسنن الترمذي ~~/ 353 رقم (1744) . # 38 ~~142 5 وقال : من نقش على خاتمه اسم الله تعالى ، فليحوله عن ~~الي ~~يعتنجي بها ~~ذكر تقليم الأظفار ~~142 5 قال علي رضي الله عنه : تقليم الأظفار يمنع من الداء الأعظم ، ويجلب ~~عنرق ، ويدزه ~~1422 5 وقال : نتف الإبط ينفي الرائحة المنكرة ، وهو طهور وسنة ~~1423 5 وقال : غسل الثوب يذهب الغم ، وهو طهور الصلاة ~~142 5 وقال النبي صلم : «من الفطرة ، الختان ، وتقليم الأظفار ، وحلو ~~العانة ، ودفن الظفر ، والشعر ، والدم ~~صل في ذكر المشمومات والطيب ~~1425 5 يجب على المعتني بمصالح بدنه أن لا يدع حظه من الاستمتاع [152ب ~~الروائح الطيبة ، فإن لها فعلا عجيبا في تقوية الروح ، والحرارة الغريزية ~~تي بها فوام الحياة ؛ والعليل إلى تفوية طبيعته بها أحوج من الصحيح ~~وذلك عند عجزه عن الأخذ بالحظ من أغذية المطاعم والمشارب لينوب عت ~~حلها في تقوية الإنسان ~~5142 الحديث في : صحيح البخاري 16٠/7 رقم (5888) وصحيح مسلم 221/1 رقم (257) ~~الأدب المفرد 439 رقم (1292) وسنن الترمذي 468/4 رقم (2756) وسنن أبي داود 14/4 ~~رقم (4198) وسنن ابن ماجة 1٠7/1 رقم (292) وسنن النسائي 14/1 رقم (1٠) و8/ 181 ~~قم (5225) . # 385 ~~إذا قصد الصحيح من أصحاب النعمة الاستمتاع ، فليس ينبغي أن يذمن ~~ذلك ، وإن كان قادرا عليه ، بل الأصلح أن يجعل استمتاعه بها ms244 لمعنيين ~~حدهما : المشمومات الطيبة كلها ، ذوات قوة مفرطة في الحرارة ~~والبرودة ، وهي كثيرا ما تضر بمن يشم منها ما لا يوافقه من مزاج بدنه ، كصا ~~نرى شم الغالية يفعل بأصحاب الحرارة ، وكما يفعل الكافور بأصحاب ~~البرودة ~~وإذا داوم الإنسان شم الطيب والتبخر به ، لم يخل أن يؤثر في دماغه ~~وقوى بدنه تأثيرا يعود بالضرر عليه ~~والآخر أن حاسية الشم إذا انغمست في الزوائح الطيبة كلت وفترت اللذة ~~منها ، وصار الإنسان بالإدمان منها مثل الأخشم الذي لا يجد الرائحة ~~ألبتة ~~ويعتبر ذلك من حال العطارين الذين يعالجون صنعة الطيب ، فان ~~خياشيمهم تمتليء من الروائح حتى لا يكاد أحدهم يجد لشيء منها رائحة ~~وهكذا [153أ] حال الذين يدمنون شم الترو ائح المنتنة من الدباغين و غيرهم ~~فان خياشيمهم تألف ذلك النتن حتى لا يكاد أحدهم يتأذى به ~~إذا تناول الإنسان الطيب غبا وعند تو قان نفسه إليه ، كان أشهى له وألذ ~~موقعا ، وهكذا حال جميع المحسوسات اللذية ، إذا أحجم الإنسان نفسه ~~حتى يتوق إليها ، ثم يتناولها مشتهيا لها ، فانه عند ذلك يجد لذتها عند ~~التمام والكمال ~~ومن التدبير الفاضل في باب الاشتمتاع بالمشمومات الطيبة ، أمران ~~حدهما : أن الإنسان لا يدني شيئا منها إلى أنفه ؛ فان كان مشموما مما ~~يغلب عليه كيفية قوته من الحرارة والبرودة ، فهي تضر بصاحب مزاج ~~86 ~~لمزاجات ، فإذا اشتمه من البعد كان آمن له وأسلم ~~ومن الأصلح أن يبخر المراقد والمجالس التي يسكنها ليصل إليه منه ~~الشيء المعتدل الذي لا ينضر به ، ولذلك يجب أن يبخر له ملابسه ، ليكون ~~يا يصل إليه من الرائحة ألذ وأذكى واشد اغتدالا ، وأقل ضررا ~~والآخر : ما يختبر من المشمومات إن كانت رياحين مختلفة حارة ~~وباردة ، ليعدل بعضها بعضا ، فيعتدل ذلك ويوافق صاحب كل طبيعد، ~~وأما إن كانت أشياء يابسة كأنواع العطر ، فإنه [153ب] من طبائع متضادة من ~~حار وبارد ورطب ويابس ، كالبرمكي وأشباهه مما يقع فيه أخلاط كثيرة ، ~~انه يكون اشد اغتدالا ~~إن الطيب اليابس المفرد ، إنما يجب استعماله في العلاجات ، كنحو ms245 ~~عالجة أضحاب الحرارات بالكافور والصندل وما أشبههما، وأصحاب ~~البرودات بالأشياء المضادة لها كالمسك والعنبر وما شاكلها. # أما ما يتناول للذة والاعتدال ، فأفضله ما كثر تركيبه ، ورفعت في ~~الأخلاط المتضادة ، ليعتدل بذلك قوته ورائحته ، ويؤمن ضرزه وغائلته ~~وعلى كل حال ، فإن البخور ليس يوافق في حال الشراب ، ولا سيما ~~مند السكر ؛ وأكثر ضرره بمن يسرغ إليه الضداع ، وإلا امتلا في رأسه ~~أما اشتمام الصندل والكافور والماوزد، فهو مواعيب لمن حالة بالضد ~~مما ذكرناه ~~ومن كان يتأذى بالرعشة ، فقد ينفعه شم الغالية ، والمسك على ~~الشراب ~~387 ~~أما من كان يتأذى بالصداع ، فإن ذلك من ضرر الأشياء له ؛ والبخور ~~جملة ، يملأ الرأس ، ويشرع بالسكر ، ويسقط شهوة الشراب ~~ذكر المرض ، وما جاء فيه ~~51426 قال رسول الله صلم : «من أراد الله به خيرا ، يصب منه» ~~1427 5 وقال : «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم [154أ] ولا ~~فم ، حتى لو أصابته شوكة يشاكها إلا كفر الله به خطاياء» ~~142 5 وقال عليه السلام : «إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» . قيل ~~ذلك لأن لك أجرين؟ قال : «أجل » ثم قال : «ما من مسلم يصيبه مرض فم ~~سواه إلا حط الله به سيئاته ، كما ينحط عن الشجر ورقها» ~~1429 5 وقالت عائشة رضي الله عنها : ما رأيت بأحد وجعا ، أشد من رسول الله ~~143 5 وقالت : مات رسول الله صعلم بين حاقنتي وذاقنتي ، فلا أكره الموت ~~5142 الحديث في : بهجة المجالس 383/1 ~~51427 الحديث في : صحيح مسلم 4/ 1992 رقم (2573) وسنن الترمذي 2 288 رقم (966) . # مسند أحمد 3/ 4 و38 و61 . # 51428 الحديث في : صحيح البخاري 118/7 رقم (5661) وصحيح مسلم 1991/4 رفم ~~2571) ومسند أحمد 381/1 و441 و455 . # 5142 الحديث في : صحيح البخاري 115/7 رقم (5646) وصحيح مسلم 1990/4 رقم ~~(257٠) وسنن الترمذي 4/ 2٠2 رقم (2397) وسنن ابن ماجة 518/1 رقم (1622) ومسند ~~حمد 6/ 172 و181 . # 5143 الحديث في : صحيح البخاري 1٠/6 رقم (4438) وسنن النسائي 6/4 رقم (183٠) ~~ومسند أحمد 64/6 و77 . # 388 ~~احد أبدا بعد النبيصلم ~~5143 وقال رسول الله صعلم : «مثل ms246 المؤمن ، مثل الخامة من الززع ، تقيمه ~~لرياح مرة ، وتصرعها مرة حتى يأتيه أجله» ~~1432 5 وقال عليه السلام : «مثل المؤمن مثل الززع لا تزال الريح تميله ، ولا ~~نزال المؤمن يصيبه البلاء ، ومثل المنافق لا يهتز حتى يحتصد» ~~143 5 وقال جابر : دخل رسول الله صلم على أم السائب ، فقال : «مالك ~~تزفزفين( ~~» 2 قالت : الحمى ، لا بارك الله فيها ؛ فقال : «لا تست ~~الحمى ، فإنها تذهب خطايا بني آدم ، كما يذهب الكير خبث الحديد» ~~143 5 وقال صلم : «إذا مرض العبد أو سافر ، كتب له بمثل ما كان يعمل مقيما ~~صحيحا» . # 143 5 وقال : «الطاعون شهادة لكل مسلم ~~1436 5 وقال : [154ب] «الشهداء خمسة : المطعون ، والمبطون ، والغريق ~~51431 الحديث في : صحيح البخاري 138/9 رقم (7466) وصحيح مسلم 163/4 ~~رقم ~~281٠) ومسند أحمد 386/6 ~~51432 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 547 رقم (2866) ومسند أحمد 234/2 ~~51432 الحديث في : صحيح مسلم 1993/4 رقم (4575) . # 11) تزفزفين : تتحركين حركة شديدة ؛ أي ترعدين . # 5143 الحديث في : صحيح البخاري 4/ 57 رقم (2996) ومسند أحمد 41٠/4 و418 . # 5143 الحديث في : صحيح البخاري 24/4 رقم (283٠) وصحيح مسلم 3/ 1522 رقم (1916) ~~ومسند أحمد 2/ 31٠ . # 5143 الحديث في : صحيح البخاري 24/4 رقم (2829) وصحيح مسلم 1521/3 رقم (1914) ~~سنن الترمذي 2/ 364 رقم (1٠63) ~~38 ~~صاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله» ~~1437 5 وقال : «ليس يوحمن أحد ، يقع الطاعون في بلده صابرا محتسبا ، يعلم أنه ~~لا يصيبه إلا ما كتب الله له ، إلا كان له أجر شهيد» ~~1438 5 وقال : «الطاعون رجز أرسل إلى طائفة من بني إسرائيل ، وعلى من ~~كان قبلكم ، فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم ~~بها فلا تخر جوا فرارا منه» ~~1439 5 وقال عليه السلام : «إن الله قال : إذا ابتليت عبدي ثم صبر ، عوضته ~~الجنة من الحسان » ~~5144 عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن التبي صلم كان يعلمهم يقرؤوا من ~~الحمى ، ومن الأوجاع كلها أن يقولوا : « أعوذ بالله العظيم من شر عرق ~~نعار ، ومن شر حر النار » . غريب ~~1441 5 عن أبي ms247 الدرداء ، قال : سمعت رسول الله صعلم يقول : «من اشتكى ~~متكم شيئا ، أو اشتكى أخ له ، فليقل : ربنا الله الذي في السماء ، تقدس ~~اسمك ، أمرك في السماء والأزض ، اغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت رب ~~لطيبين ، أنزل رحمة من رحمتك ، وشفاء من شفائك على هذا الوجع . # قهبر ~~51437 الحديث في : صحيح البخاري 175/4 رقم (3475) ومسند أحمد 6/ 64 و154 و 252 ~~5143 الحديث في : صحيح البخاري 175/4 رقم (3474) وصحيح مسلم 4/ 1737 ~~م ~~2218) والموطأ 896/2 رقم (23) . # 51440 الحديث في : المعجم الكبير 225/11 ~~5144 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 12 رقم (3892) ومسند أحمد 21/6 ~~390 ~~144 5 وسئلت عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى : ( وإن تبدوأما في ~~انفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ) [البقرة : 284] [155] وعن قوله ~~عالى : ( من يعمل سوءا يجز بوء [النساء : 123] فقالت : سألت رسول الله ~~صلي ل لس سل : «هذه معاتبة الله العبد لما يصيبه من الحمى والنكبة ، وأنه يخ ~~من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير، ~~1442 5 وعن أبي موسن الأتحصري رضي الله عنه ، أن رسول الله صعلم قال : «لا ~~تصيب عبدا نكبة فما فؤقها أو دونها إلا بذنب ، وما يعفو الله له عنه أكثر ~~وقرأ : ( وما أصبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكر ويعفوا عن كثه: ~~[الشورى : 30] . # 1444 5 وقال رسول الله صعلم : «إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ~~ثم مرض وقيل للملك الموكل به : اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا ، حتى ~~أطلقه أو أكفته إلي» . وفي رواية : فإن شفاه الله غسله وطهره ، وإن قبضه ~~غصر له ورحمه ~~1445 5 وقيل : الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد ~~والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، ~~صاحب الحريق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموث ~~ريجمع شهيدة ~~51442 الحديث في : سنن الترمذي 96/5 رقم (2991) ومسند أحمد 218/6 . # 51443 الحديث في : سنن الترمذي 296/5 رقم (3252) ومسند أحمد 85/1 . # 5144 الحديث في : مسند أحمد 203/2 ~~51445 ينظر الفقرة (1436) . # 144 5 وعن سعيد ، قال ms248 : سئل رسول الله صعلم، أي الناس أشد بلاء؟ قال ~~الأنبياء ثم الأمثل فالأميل ، ثم يبتلى الرجل على حسب [155ب] دينه ، فان ~~مان في دينه صلابة اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة هون عليه ، فما يزال ~~كذلك حتى يمشي على الأرض ماله ذنب ، وحتى يبلغه المنزلة التي سبقت ~~له من الله عز ار وجل» ~~1447 5 وقالت عائشة رضي الله عنها : ما أغبط أحدا بتعوين موت بعد الذي ~~أيت من موت النبيصلعم ~~1448 5 وقالت : رأيت النبي صلم وهو في الموت عنده قدح فيه ماء ، وهو ~~يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه ، ثم يقول : «اللهم أعني على سكرات ~~الموت» ~~144 5 وقال صعلم : «إذا أراد الله بعبده خيرا ، عجل له العقوبة في الدنيا ~~إذا ~~راد بعبده شرا ، أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة» ~~1450 وقال صلم : «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله ~~ذا أحبت قوم ~~ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط» ~~5144 الحديث في : سنن الترمذي 2٠3/4 رقم (2398) وسنن ابر ~~ماجة 2/ 1334 رقم (4023) ~~مسند أحمد 1/ 172 و185 ~~51447 الحديث في : سنن الترمذي 299/2 رقم (979) . # 51448 الحديث في : سنن الترمذي 299/2 رقم (978) وسنن ابن ماجة 519/1 رقم (1623) ~~رمسند أحمد 6/ 64 و70و151 . # 5144 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 2٠2 رقم (2396) . # 51450 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 202 رقم (2396 م) وسنن ابن ماجة 1338/2 ~~رقم ~~. (4031) ~~392 ~~145 5 وقال : «لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في نفسه وماله وولده ، حتر ~~يلقى الله وما عليه خطيئة» ~~145 5 وقال : «إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله ~~في جسده ، أو في ماله ، أو في ولده [ثم صبر] ؛ حتى يبلغه المنزلة الت ~~سبقت له من الله تعالى) ~~1453 5 وقال : « مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية ، إن أخطأته المنايا ~~قع في الهرم[156 أ] حتى يموت » . حديث غريب ~~145 5 وقال : «يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، ~~لو ms249 ~~ن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض» . حديث غريب ~~145 5 وعن عامر الرام ، قال : قال رسول الله صعلم : «إن المؤمن ~~وذا أصابه ~~لسقم ثم عافاة الله ، كان كفارة لما مضى من ذنوبه ، وموعظة له فيما ~~يستفبل ؛ وإن المنافق إذا مرض ثم عوفي ، كان كالبعير عقله أهله ، ~~ثم ~~أرسلوه ، فلم يذر لم عقلوه ولم أرسلوه» ~~145 5 وعن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صعلم : «إذا دخلتم على ~~لمريض ، فنفسواله في أجله ؛ فإن ذلك لا يرد شيئا ، ويطيب بنفسه ~~51451 الحديث في : الأدب المفرد 174 رقم (494) وسنن الترمذي 2٠4/4 رقم (2399) ومسند ~~أحمد 2/ 287 و450 . # 51452 الحديث في : سنن أبي داود 183/3 رقم (3٠9٠) ومسند أحمد 5/ 272 ~~51453 الحديث في : سنن الترمذي 26/4 رقم (215٠) وحلية الأولياء 211/2 ~~51454 الحديث في : سنن الترمذي 206/4 رقم (2402) . # 51455 الحديث في : سنن أبي داود 3/ 182 رقم (3089) ~~51456 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 595 رقم (2٠87) وسنن ابن ماجة 1/ 462 رقم (1438) . # 392 ~~ذكر عيادة المريض ، وما جاء فيها ~~1451 5 روي عن رسول الله صعلم أنه فال : « عائد المريض يخوض في الرحمة، ~~تياذا قعد عنده غمرته » . قال مالك : أو نحو هذا . # 1458 5 وقال رسول الله صعلم : «من حق المسلم على المسلم، أن يسلم عليه إذا ~~قيه ، ويعوده إذا مرض ، ويشمته إذا عطس ، ويشيع جنازته إذا مات ، ~~ويجيبه لطعامه إذا دعاء» ~~1459 5 وقال عليه السلام : «أطعموا الجائع ، وعودوا المريض ، وفكو ~~لعاني» ~~146 5 وقال البراء بن عازب رضي الله عنه : [156ب] أمرنا رسول اللهصلم ~~بسبع ، ونهانا عن سبع : أمرنا بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت ~~العاطس ، ورد السلام ، وإجابة الداعي ، وإبرار المقسم ، ونصر ~~المظلوم ؛ ونهانا عن سبع : عن خاتم الذهب ، وعن الحرير ~~والإستبرق ، والديباج ، والميثرة الحمراء ، والقسي(1) ، وآنية الفضة ~~وفي رواية أخرىا : عن الشرب في الفضة ، فإنه من شرب منها في الدنيا ل ~~514517 الحديث في : مسند أحمد 268/5 وكنز العمال رقم (25141) وبهجة المجالس 1/ 262 . # 51458 الحديث في : صحيح البخاري 71/2 رقم (124٠) وصحيح مسلم 4/ 1704 رقم (2162) ~~وسنن ابن ماجة ms250 1/ 461 رقم (1435) . # 5145 الحديث في : صحيح البخاري 7/ 67 رقم (5373) ومسند أحمد 394/4 و406 . # 51460 الحديث في : صحيح البخاري 71/2 رقم (1239) وصحيح مسلم 3/ 1635 رقم (66 .٠ 20 ~~وسنن الترمذي 4/ 502 رقم (28٠9) ومسند أحمد 299/4 . # (1) الميائر : سروج الديباج . والقسي : ثياب حريرية ، تعمل بالقس ، وهي بلدة بمصر ~~29 ~~يشرب منها في الآخرة ~~1461 5 وقال رسول الله صعلم : « إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم ، لم يزل في ~~حوفة الجنة حتى يرجع ~~1462 5 وقال : «إن الله تعالى يقول يوم القيامة : يا ابن آدم ، مرضت فلم ~~تعدني ، قال : يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال : أما علمت أن ~~بدي فلانا مرض فلم تعده ، أما تعلم أنك لو عدته لوجدتني عنده ؛ يا ابن ~~دم ، استطعمتك فلم تطعمني ؛ قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب ~~العالمين؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؛ أما تعلم ~~أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؛ يا ابن آدم ، استسقيتك فلم تسقني ، ~~قال : يا تب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال : استسقاك عبدي قلار ~~فلم تسقه ، [أما تعلم أنك] لو سقيته لوجدت ذلك عندي» ~~1462 5 وقال علي رضي الله عنه : لقد سمعت رسول الله صعلم يقول : «ما من ~~مسلم يعود مسلما [157 أ] غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف(1) ملك حنى ~~يمسي ؛ ولا يعوده مساء إلا صلى عليه سبعون ألف(1) ملك حتى يص ~~كان له خريف في الجنة ~~146 5 وقال زيد بن أرقم : عادني النبي صلم من وجع كان بعيني ~~5146 الحديث في : صحيح مسلم 1989/4 رقم (2568) وسنن الترمذي 289/2 رقم (967) ~~ومسند أحمد 276/5 و279 و282 و283 . # 51462 الحديث في : صحيح مسلم 1990/4 رقم (2569) . # 5146 الحديث في : سنن الترمذي 290/2 رقم (969) وسنن ابن ماجة 463/1 رقم (1442) ~~ومسند أحمد 91/1 . # (1) في الأصل : ألف ألف ! # 395 ~~146 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن النبي صلم دخل على أعرابي ~~يعوده ، وكان إذا دخل على مريض يعوده يقول : « لابأس ، طهور إن شاء ~~الله » ؛ فقال له : لابأس ، طهوز إن ms251 شاء الله؟ كلا ؛ تبل هي حمى تفور ~~على شيخ كبير ، تزيره القبور ! فقال النبي صلم : «فنعمإذا» ~~1466 5 وقالث عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلم إذا اشتكىن إنسان ~~مسحه بيمينه ، ثم قال : «أذهب الباس رب الناس ، واشف فأنت الشافي ~~لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما» ~~1467 5 وقالت : كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كانت به قرحة أو ~~جرح ، قال النبي صلم ياصبعه : «بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، ~~شفى سقيمنا ؛ يإذن ربنا» ~~1468 5 وعن عائشة رضي الله عنها [قالت] : كان التبي صلم إذا اشتكى ، نفث ~~على نفسه بالمعوذات ، ومسح عنه بيده ؛ فلما اشتكى وجعه الذي مات ~~يه ، كنت أنفث عليها بالمعوذات [157ب] التي كان ينفث ، وأمسح بيد ~~اتبي صللم رجاء بركتها ~~51465 الحديث في : صحيح البخاري 4/ 2٠2 رقم (3616) و7/ 117 رقم (5656) و118 رقم ~~. (5662 ~~51466 الحديث في : صحيح البخاري 7/ 132 رقم (5743) وسنن الترمذي 527/5 رقم (3565 ~~سنن أبي داود 1٠/4 رقم (389٠) ومسند أحمد 76/1 . # 5146 الحديث في : صحيح البخاري 133/7 رقم (5745) وصحيح مسلم 724/4 ~~ثم2 ~~2194) وسنن أبي داود 13/4 رقم (3895) . # 51468 الحديث في : صحيح مسلم 1723/4 رقم (2192) وسنن أبي داود 15/4 رقم (3902) ~~سنن ابن ماجة 1166/2 رقم (3529) والموطأ 2/ 942 رقم (1٠) . # 396 ~~1469 5 وروي أنه كان إذا مرض أحد من أهل بيته ؛ نفث عليه بالمعوذات ~~147 5 وعن عثمان بن العاص رضي الله عنه ، أنه شكى إلى النبي صلم وجعا ~~يجده في جسده ، فقال له رسول الله صلم : «ضع يدك على الذي تألم من ~~جسدك ، وقل : بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته ~~ن شر ما أجد وأحاذر» . قال : ففعلت ، فأذهب الله ما كان بي ~~147 5 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن جبريل عليه السلام أتى ال ~~ي ~~صصلل سل وال : يا محمد، اشتكيت؟ قال : «نعم» قال : بسم الله أرقيك ، مت ~~كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس حاسدة ، أو عين جامدة ، الله يشفيك ، ~~بممم الله أزقيك ms252 ~~1477 5 وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلم يعون ~~الحسن والحسين ، فيقول : «إن أباكما - يعني إبراهيم عليه السلام - كان ~~يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ؛ أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان ~~وهامة ، ومن كل عين لامة» ~~147 5 وقال صلعم : «أفضل العيادة أخفها ~~1474 5 ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : قال عبد الرحيم [158 أ] بن ~~5147 الحديث في : صحيح مسلم 1728/4 رقم (22٠2) وسنن ابن ماجة 2/ 1164 رقم (3522) . # 5147 الحديث في : صحيح مسلم 1718/4 رقم (2186) وسنن الترمذي 293/2 رقم (972) ~~وسنن ابن ماجة 1164/2 رقم (3523) ومسند أحمد 28/3 و56 و58 ~~51472 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 577 رقم (2٠6٠) وسنن ابن ماجة 2/ 1165 رقم (3525) ~~سنن أبي داود 4 /235 رقم (4737) ~~1471 الحديث في : بهجة المجالس 1/ 262 وإتحاف السادة المتقين 298/6 ~~51471 بهجة المجالس 1/ 262 . # 397 ~~سليمان(1) ، عن الحجاج - يعني ابن أرطاة - عن المنهال ، عن عبد الله ~~ين ~~الحارث ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : من دخل على مريض لم ~~تحضر وفاته ، فقال : أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يشفيك ~~سبع مرات ، شفي ~~1475 5 وعن أنس رضي الله عنه ، قال : قال رسل الله صلم : «من توضا ~~فأحسن الوضوء ، وعاد أخاء المسلم محتسبا ، بوعد من جهنم [مسيرة] ~~سبعين خريفا» ~~1476 5 وأنشد عبد الله بن مصعب التربيري يقول : [من الكامل] ~~مالي مرضت فلم يعدني عائد ~~منكم ويمرض كلبكم فأعود ~~سمي عائد الكلب ~~1471 5 ومرض أبو عمرو بن العل(حن0(1) ، فدخل عليه رجل من أصحابه ، فقال ~~له : أريد أن أساهرك الليلة . فقال : أنت معافى وأنا مبتلى ، فالعافية ل ~~تدعك تسهر ، والبلاء لا يدعني أنام ، فاسأل الله أن يهب لأهل العافية ~~الشكر ، ولأهل البلاء الصب ~~1478 5 ويقال : شيئان لا يعرفان إلا بعد ذهابهما ؛ الصحة والشباب ~~1) في الأصل : عبد الرحمن بن سلمان ! والنفل من بهجة المجالس !. # 51475 الحديث في : سنن أبي داود 3/ 185 رقم (3٠97) ~~51476 بهجة المجالس 263/1 وعيون الأخبار 3/ 52 وربيع الأبرار 1٠1/5 والمستطرف 313/3 ~~51477 العقد ms253 الفريد 2/ 447 ، وعيون الأخبار 47/3 . # (1) في الأصل : عمر بن العلاء ! والنقل من العقد ~~51478 التمثيل والمحاضرة 402 ، ومحاضرات الأدباء 2/ 142 ~~398 ~~147 5 ودخل كثير عزة على عبد العزيز بن مروان وهو مريض ، فقال : لولا أن ~~سرورك لا يته الا بأن تسلم وأسقم ، لدعوت ربي أن يصرف ما بك إلي ~~لكن أسأل الله - أيها الأمير - العافية لك ، ولي في كنفك النعمة ؛ فضحك ~~وأمر له بمال ، وانصرف وهو يقول : [من الكامل] ~~158ب] ونعود سيدنا وسيد قومنا ~~ليت التشكي كان بالعواد ~~لو كان يقبل فدية لفديته بالمصطفى من طارفي وتلادي ~~1480 5 ومرض يحيى بن خالد(1) ، وكان إسماعيل بن صبيح الكاتب إذا دخل ~~عليه يعوده ، وقف عند رأسه ودعا له ، ثم خرج فيسأل الحاجب عن منامه ~~شرابه وطعامه ، فلما أفاق يحيى قال : ما عادني في مرضي هذا إلا ~~اسماعيل بن صبيح ~~1481 5 وقال بعضهم : [من البسيط] ~~كيادة المرء يوم بعد يومين ~~وجلسة لك مثل اللحظ بالعين ~~1 تبرمن مريضا في مساءلة ~~كفيك من ذاك تسآل بحرفين ~~5147 عيون الأخبار 3/ 5٠ ، والعقد الفريد 488/2 ، ووفيات الأعيان 111/4 ، والشعر ~~الشعراء 16/1 ، والبيتان في ديوان كثير 311 . # 51480 العقد الغريد 449/2 ، والتذكرة الحمدونية 339/4 ، وفيه الفضل بن يحيى ~~1) في الأصل : يحيى بن جعفر أعني بن خالد ! والنقل من العقد. # 5148 البيتان بلا نسبة في : العقد الفريد 450/2 ، وربيع الأبرار 122/5 ، ومحاضرات الأدباء ~~143/2 ، والمستطرف 3/ 314 . # وفي شذرات الذهب 29/1٠ لابن علي بافضل السعدي ، وفاته 930 ه ، و لا تصح له ~~399 ~~148 5 وقال بكر بن عبد الله لقوم عادوه في مرضه فأطالوا الجلوس ~~المريض يعاد ، والصحيح يزار ~~1482 5 وقال سفيان الثوري : حمقاء العواد ، أشد على المريض من مرضه ~~يجيئون في غير وقت ، ويطيلون الجلوس ~~1484 5 ومرض بعضهم ، فزاره إنسان وأطال الجلوس ، فلما أراد العائد ~~لإنصراف قال للمريض : يا سيدي ، الدعاء ؛ فقال : أسأل الله أن يعلمك ~~يارة المرضى ~~1485 5 ومرض آخر ، فزاره أقوام وأطالوا [159أ] المكث عنده ، فضجر ~~المريض فأخذ الوسادة ms254 تحت إبطه ، وخرج من البيت ، وقال : الله يشفيكم ~~العافية ~~148 5 رجل دخل على عمر بن عبد ~~زيز رضي الله عنه يعوده في مرضه ~~نسأله عن علته ، فلما أخبره قال : من هذه العلة مات فلان ، فقال له عمر ~~إذا دخلتم على مريض ، فلا تنعوا له الموتى ، وإذا خرجتم من عندنا ل ~~تعودوا إلينا ~~1481 5 ودخل رجل على مريض ~~فقال له : يا فلان أتعرفني؟ وكرر عليه ~~لك ، فقال له المريض : وهل يخفى بغضك على أحد ! # 5148 عيون الأخبار 4/3 4 والعقد الفريد 450/2 والتذكرة الحمدونية 4/ 334 ، وربيع الأبرار ~~91/2 ، والمستطرف 3/ 312 ~~(1) في الأصل : أبو بكر بن عبد الله ! والنقل من العقد ، وقد تقدمت ترجمة بكر المزني ~~51482 العقد الفريد 2/ 450 . # 5148 محاضرات الأدباء 143/2 ~~5148 العقد الفريد 450/2 ، وعيون الأخبار 4/3 ~~1488 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : إذا دخلتم على الرجل وهو في ~~الموت ، فبشروه ليلقى الله وهو حسن الظن ، ولقنوه الشهادة ، فإذا قالها ~~فدعوه ولا تضجروه ~~1489 5 ومرضيي الأعمش فأبرمه الناس بالسؤال عن حاله ، فكتب قصته ~~كتاب وجعله عند رأسه ، فكان إذا سأله أحد ، قال : عندك القصة ~~الكتاب ، فاقرأها ~~1490 5 وعاده رجل فأطال عنده الجلوس ثم قال : يا أبا محمد ، ما أشد ما مر ~~عليك في علتك هذه؟ قال : قعودك عندي ! # 1491 5 ولبعض الأدباء : [من مجزوء الكامل ~~مرض الحبيب فعدته فمرضت من حذري عليه ~~فأتى إلي يعودني ~~فشفيت من نظري إلي ~~1492 5 [159ب] بالإسناد عن أبي سلمة [قال] : إن أبا هريرة رضي الله عنه ~~مرض ، فدخلت عليه أعوده ، ققلت : اللهم اشف أبا هريرة ، فقال ~~اللهم لا ترجعها ، ثم قال : يا [أبا] سلمة ، يوشك أن يأتي على الناس ~~زمان ، يكون الموت أحب إلى أحدهم من الذهب الأخمر ~~51488 العقد الفريد 450/2 ~~51489 العقد الفريد 450/2 ، وعيون الأخبار 3/ 47 ~~5149 محاضرات الأدباء 2/ 144 ، والتذكرة الحمدونية 341/4 . # 51491 البيتان للإمام الشافعي في ديوانه 79 (بيجو) و148 (بوطي) و128 (مجاهد) وبلا نسبة في ~~العقد الفريد 450/2 ~~51492 ms255 حلية الأولياء 384/1 . # ذكر تغير الإخوان ، وفساد الزمان ~~1493 5 قالت الحكماء : إنه لا شيء أحد من القلب ، ولا أسرع منه تغيرا ~~وتقلبا ، و لا يغفل العاقل عن التماس ما في نفس أهله وولده وإخوانه عند ~~كلم آمر ، وفي كل لحظة وكلمة ، وعند القيام والصعود على كل حال ، فان ~~ذلك كله شاهد على ما في القلوب ~~1494 5 ولبعضهم يقول : [من الوافرا ~~وما تخفى الضغينة حيث كانة ~~ولا النظر الصحيح من السقيم ~~1495 5 وقال آخر : [من مجزوء الخفيف ~~خذ من الدهر ما كفى ~~ومن العيش ما صف ~~خل عنك العتاب إن ~~خان ذو الود أؤ هفا ~~عين ما لا يحب وص ~~لك تبدي لك الجفا ~~1496 5 وقال بعض الحكماء : العين باب القلب ، فما كان في القلب ظهر في ~~العين ~~1497 5 وقال بعضهم : [من اليسيطا ~~يا صاح في عينك البغضاء راكدة ~~فالنفس تكتمها والعين تبديها ~~51493 كليلة ودمنة 247 - 248 . # 51494 البيت لدريد بن الصمة ، في ديوانه 163 (عبد الرسول) و105 (البقاعي) وفيهما تخريجه ~~5149 الأبيات لمحمد بن حازم الباهلي ، ديوانه 76 وفيه تخريجه . # 51496 العقد الفريد 2/ 361 . # 51497 البيتان لسبط ابن التعاويذي ، في ديوانه 490 عن سحر العيون 145 ~~وبلا نسبة في : الزهرة 766/2 ، ومعاهد التنصيص 130/1 ~~402 ~~160أ] والعين تشهد في عيني محدثها ~~إن كان من حزبها أو من أعاديها ~~1498 5 وقال صريع الغواني : [من الطويل ~~مرفنا علامات المودة بيننا ~~مصايد لحظ هن أخفى من السحر ~~فأعرف منها الوصل في لين طرفها ~~وأعرف منها الهجر في النظر الشزر ~~1496 5 وقال آخر : [من السريع] ~~كم فرحة كانت وكم ترحة ~~تخرصنها لي فيك الظنون ~~ن قلوبا أظهرت غير ما ~~تضمره أنبثك عنها العيون ~~1500 5 وقال آخر : [من المتقارب ~~شهدت لقد خنت ~~ظاهرا ~~وإنك في الغيب لي أخون ~~مثور الضمائر مهثوكة ~~ذا ما تلاحظت الأعين ~~ولا خير في ود مسستنك ~~يسر خلاف الذي يعلن ~~1501 5 دخل مسلمة بن يزيد بن وهب على عبد الملك بن ms256 مروان فقال له ~~عبد الملك : أي زمان أدركت افضل ، وأي الملوك أكمل؟ قال : أم ~~الملوك فلم أر إلا حامدا أو ذاما ؛ وأما الزمان فيرفع أقواما ويضع أقواما ~~وكلهم يذم زمانه ، لأنة يبلي جديدهم ، ويفرق عديدهم ، ويهرم ~~سغيرهم ، ويهلك كبيرهم ؛ وأنشد يقول : [من المتقارب] ~~يا دهر إن كنت عاديتن ~~فها قد صنعت بنا ما كفاك ~~51498 ديوانه 105 ، والعقد الفريد 2/ 362 ~~51499 البيتان لمحمد بن أبي أمية ، في : عيون الأخبار 11٠/3 ، والديارات 31 . # 5150 البيت الثاني بلا نسبة في : محاضرات الأدباء 1/ 512 ~~515٠1 العقد الفريد 340/2 والتذكرة الحمدونية 76/5 ، والمستطرف 329/2 ~~0 ~~160ب] جعلت الشرار علينا خيارا ~~ووليتنا بعد وجه قفاكا ~~1504 5 وقال الفضيل بن عياض : في آخر الزمان يفشو الكذب ، وتكثر ~~غيبة ؛ فانظر لمن يكون خدنك ~~1502 5 لامري القيس : [من الطويل] ~~إذا قلت هذا صاحث قد رضيته ~~وقرث به العينان بدلت آخرا ~~ذلك أني لم أثق بمصاحب ~~من الناس إلا خانني وتغير ~~1504 5 وقالت الحكماء : لا تعدن أخا من الوصال في أيام مقدرتك للمقدرة ~~اعلم أنه ينتقل فيك في حالتين ، يكون صديقك يوم حاجته إليك ، ومتخذ ~~عذرا يوم حاجتك إليه ~~150 5 وقالوا : اعرف أخاك عند نائبة تنوبك ، أو عند نعمة تتجدد لك ، ~~إنهما الحالتان اللتان تمتحن بهما الإخوان ، فتكشف خيارهم عند النصرة ~~التواضع ، وتكشف شرارهم عند الجفوة والكبر ~~150 5 قال ابن وكيع : [من السريع ~~نا صديق كان قبل الغنى ~~بنائبات الدهر خير العدد ~~ال ثراء فانزوى طرفه ~~وجر عطفيه غناء وصد ~~يا رب أضلحه باغدامه ~~إنا نراء بالغنى قد فسد ~~150 5 وقال بعض الحكماء : إنما يتبين ذو الباس عند اللقاء ، وذو الأمانة عند ~~51501 ديوانه 69 . # 5150 الصداقة والصديق 268 بتوسع . # 5150 الأبيات ليست في ديوانه ، بطبعتيه (ناجي) و(نصار) . # 51501 العقد الفريد 2/ 257 . # 402 ~~الأخذ والعطاء ، والأهل والولد عند الفاقة ، [161] والإخوان عند ~~لنوائب ~~1508 5 ولبعضهم يعتذر للزمان ، ويذم أهله : [من الوافر] ~~أرى حللا تلوح على رجال ~~وأغراضا ثذك ولا تصان ~~يقولون : الزمان به ms257 فساد ~~وهم فسدوا وما فسد الزمان ~~1509 5 ولآخر في المعنى : [من البسيط] ~~لا أشتكي زمني هذا فأظلمه ~~وإنما أشتكي من أهل ~~ذ ~~هم الذئاب التي تحت الثياب فلا ~~تكن إلى أحد منهم بمؤتم ~~د كان لي كنز صبر فافتقرت إلى ~~نفاقه في مزاراتي لهم ~~فف ~~ي ~~151٠ 5 وقال جخظة البرمكي : [من البسيط] ~~ضصاقت علتي وجوه الرأي في نفر ~~يلقون بالجخد والكفران إحساني ~~حنب الطرف تصعيدا ومتحدرا ~~فما يقابلعناني بهانسان ~~1511 5 وقال بعضهم : [من البسيط] ~~محليثه حين لم أملك صبابته ~~ثم انقبضت بودي مثل ما انقبضا ~~قلت للنفس : عديه فتي سمحت ~~به النوى أو من القرن الذي انقرضا ~~51508 البيتان لأبي مياس ، في : العقد الفريد 341/2 والتذكرة الحمدونية 6/5» ~~وبلا نسبة في : الزهرة 769/2 ونهاية الأرب 269/3 ~~51509 الأبيات لمحمد بن حماد البصري ، في يتيمة الدهر 415/3 (الأول والثالث) ~~الأول ضمن قطعة ، في تتمة اليتيمة 14/1 ، والوافي بالوفيات 24/3 . # 151٠ ديوانه 179 ~~51511 الأبيات لدعبل الخزاعي ، في ديوانه 174 ~~405 ~~ما بكيث عليه حين فارة ~~لا وجدت له بين الحشا مضض ~~1512 5 ولآخر : [من السريع ~~ذا الذي أخلاقه جافي ~~هجرك عندي عيشة راضي ~~من ساءه هجرك مني فلا ~~بقى له خالقه باقيه ~~لو كرهت عافيتي صحبتي ~~كرهت أن تصحبني العافي ~~1513 5 [161ب] ولبعضهم في المعن ~~:[من الطويل ~~عذرتك في هجري فدم لي على الهجر ~~ولا تصلن حبلي فبعدي من العدر ~~بدل بودي ود من ششت راشدا ~~فما أنت من همي ولا أنت في فكري ~~مدودك عني منك عندي غنيمة ~~فزدني ولا تقصر من الصد والهجر ~~وباليود لا تنظر إلي ~~أراك بعيني ماقتا آخر الده ~~ي ~~لؤ كنت لي عينا إذا لقلعتها ~~ولو كنت لي أذنا دهنتك بالوقر ~~لو كنت لي كفا إذا لقطعتها ~~ولو كنت لي قلبا خلعتك من صدري ~~لو كنت أخشى من صدودك مرة ~~بالله إلا ما صددت إلى الحش ~~1514 5 ولبعضهم أيضا : [من الكامل] ~~طفت البلاد مشرقا ومغربا ~~انال خلا بالوفاء خليق ms258 ~~رجغت لما عز ما حاولته ~~اذ لم تصادف همتي توفيق ~~أقل يوم زال عني ماضيا ~~لم أشك فيه إلى العدو صدية ~~1515 5 وقال البحتري : [من الوافر] ~~5151 الخامس والسادس ضمن قطعة لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، في : الموشى 92 . والقطع ~~فسها في الزهرة 2٠٠/1 بلا نسبة ~~151 ديوانه 3/ 182٠ من قصيدة يمدح ~~علاء بن صاعد ، والزهرة 2/ 764 . # لنا ~~في كل يوم أصدقاء ~~تعود عدى وحالاث تحول ~~وما فقد الجميل لقرب عهد ~~يسلى عنه بل ينسى الجميل ~~1516 5 وقال العتبي : [من المتقارب] ~~ذا كنت تغضب من غير ذنب ~~وتعتب من غير جرم علي ~~طلبت رضاك فان عزني ~~مددثك ميتا وإن كنت حي ~~[163 أ] فلا تعجبن بما في يديك ~~فأكثر منه الدي في يديا ~~1517 5 ولابن سكرة الهاشمي : [من الخفيف] ~~نحن والله في زمان غشوم ~~لو رأيناه في المنام فزعن ~~اصبح الناسن منة في حال سوء ~~حق من مات منهم أن يهنا ~~1518 5 قال محمد بن الحسين الأجري : كن الآثار التي تروى في ~~فسا ~~لزمان ، إنما المراد منه أهل الزمان، والزمان لا عيب فيه ~~1514 5 ولبعضهم يقول : [من الطويل] ~~ترى الناس أسواء إذا جلسوا معا ~~وفي الناس زيف مثل زيف الدراهم ~~1520 5 وقال محمد بن الحسين الأجري : أنشدني أبو بكر أحمد بن عمران ~~لنفسه : [من الوافرا ~~أعاب الناسن كلهم الزمان ~~وما لزماننا عيب سوان ~~51516 الأبيات لأحمد بن أبي فنن ، ديوانه 190 (ضمن شعراء عباسيون ج ~~. # 51517 الأبيات لابن لنكك البصري ، ديوانه 67 . # 51519 البيت بلا نسبة في : عيون الأخبار 3/2 وزهر الأكم 3/ 172 ~~5152 الأبيات (1 ،3 ،4 ،5) للإمام الشافعي في ديوانه 125 - 126 (بوحلي) . # و(1 ،2 ،5) لابن لنكك في ديوانه 68 . # 07 ~~نعيب زماننا والعيب فينا ~~ولو عدلوا لأنصفنا الزمان ~~ما نهجو الزمان بغير جرم ~~لو نطق الزمان بنا هجانا ~~ديانتنا الخدائع والترال ~~فنحن به نخادع من يرات ~~وليس الذئب يأكل لحم ذئب ~~ويأكل بغضنا بعضا عيان ~~نلقى بالبشاشة كل خدن ms259 ~~ونتبعه الرماية واللعانا ~~نداوي بالدوا من كل داء ~~ودانا ليس ينفعه دوان ~~1521 5 وقد فيل : في تقلب الإخوان ، علم جواهر الرجال ~~1522 5 وينشد : [من الطويل] ~~لا خير في قربن لغيرك نفعه ~~ولا في صديق لا تزال تعاتب ~~[162ب] يخونك ذو القربى مرارا وربما ~~وفى لك عند الجهل من لا تناسبة ~~1522 5 ويقال : لا تؤاخ من منزلتك عنده على قدر حاجته إليك ، فإنه إذا قضى ~~حاجته منك جفاك. # 152 5 وقال بعضهم : (من مجزوء الكامل ~~اغسل يديك من الثقات ~~واصرمهم صرم البتات ~~واصحب على خوف أخ ~~ك وداره بالثرهات ~~لقد صحبت الناس ~~اضي السنين الخاليات ~~51521 الإمتاع والمؤانسة 50/2 ~~51522 البيتان بلا نسبة في : عيون الأخبار 29/3 وبهجة المجالس 776/1 ~~الأول لبشار في محاضرات الأدباء 7/3 . وعنه في ديوان بشار 16/4 ~~51524 الأبيات (1 ،2 ،7) في : معجم الأدباء 37٠/1 وبغية الوعاة 349/1 لأحمد بن ~~القاشان ~~48 ~~وجدث ألفتهم تؤو ~~ل إلى التغرب والشتات ~~حأخصهم بك والذي ~~متصنعا يبدي خلا ~~ف ضميره لك حين ياة ~~يا ~~الناس إلا باللسا ~~ن فكن لسانا باللهاة ~~دع الضمير مفرغا ~~لباقيات الصالحات ~~1525 5 وقال آخر : [من السريع] ~~لك خليل كنت خاللته ~~لا ترك الله له واضحة ~~كلهم أزوغ من ثعلب ~~ما أشبه الليلة بالبارح ~~1526 5 وقال آخر : [من مجزوء الوافر] ~~تولت بهجة الدنيا ~~وكان جديدها خلق ~~وخان الناسن كله ~~فما أدري بمن أثق ~~أيت معالم الخيرا ~~ت شدت دونها الطرق ~~163ا] فلا حسب ولا ورغ ~~ولا دين ولاخل ~~لشت مصدق الإخوا ~~ن في أمر وإن صدقوا ~~1527 5 وقال ابن أبي حازم : [من الوافر ~~وقالوا : لو مدحت فت كريما ~~قلت : وكيف لي بفتى كريم ~~51525 البيتان لطرفة بن العبد ، ديوانه 118 وفيه تخريجهما . # 5152 الأبيات لموسى بن عبد الله ، في : معجم الشعراء 340 ، وزهر الآداب 89/1 ~~ولأبي العيناء في : معجم الأدباء 2613/6 ~~وبلا نسبة في : البيان والتبيين 2/ 354 ~~51521 ديوان محمد بن حازم الباهلي 96 وفي ~~التخريج ~~بليت ومز بي خمسون ms260 حولا وحسبك بالتجارب من عليم ~~لا أحد يعد ليوم خير ~~ولا أحد يعود علن عدي ~~1528 5 وقالوا : شر الإخوان من يظهر لك توددا ، ويضمر لك حسدا ، يلنم ~~لك المرضاة لما يرجو عندك من المكافأة ، يريد أن تكون له المنة عليك ، ~~لا يد يسديها إليك ، ولا صنيعة يصطنعها إليك ، إن استغنى عنك مل ، ~~أن احتجت إليه اعتل ، إن رأى خيراأفسده ، أو حضر شرا أؤقده ، إن رأى ~~يك حسنة سترها ، وإن رأى منك سيئة نشرها ، يفشي الأسرار ، ويحمل ~~الأخبار ، يطلب العلل ، ولا يقبل العذر ~~152 5 وفي مثل هذا يقول بعضهم : [من الطويل] ~~نذاك الذي لا أستلذ وصاله . # وأن غاب عني وجهه الدهر لم أبز ~~اتير الأذى ما إن يزال قرينه ~~إذا غاب عني من أذاه على وجل ~~يقول ويبدي ما شهدت مودة ~~وإن غاب عني ساعة وجهة ~~كل ~~153 5 ولبعضهم في المعنى يقول : [من البسيط] ~~163ب] صم إذا سمعوا خيرا ذكزت به ~~ان ذكرت بسوء عندهم أذنوا ~~طانة فطنوها لو تكون لهم ~~لروءة أو تقى لله ما فطنوا ~~إن يسمعوا سيئا طاروا به فرح ~~عني وما علموا من صالح دفنوا ~~153 5 وقال آخر : [من الوافر] ~~51530 الأبيات لقعنب بن أم صاحب ، في : عيون الأخبار 84/3 وبهجة المجالس 722/1 ~~بلا نسبة ، في : الحماسة المغربية 1369/2 ، والحماسة بشرح المرزوقي 3/ 1450 ، ~~المستطرف 281/1 . # 5153 الأبيات لعلي بن فضال المجاشعي ، في : معجم الأدباء 1836/4 ~~وبلا نسبة في : زهر الأكم 300/2 ~~1 ~~إخوان تخذتهم دروعا ~~فكانوها ولكن للأعادي ~~وخلتهم سهاما صائبات ~~فكائوها ولكن في ~~فؤادي ~~قالوا : قد صفت منا قلوب ~~لقد صدقوا ولكن عن ودادي ~~1532 5 وقال آخر : [من الطويل] ~~تخذتكم صعا وترسا لتدفعوا ~~نبال العدا عني فكنتم نصالها ~~وقد كنت أزجو منكم خير ناصر ~~على حين خذلان اليمين شماله ~~فمان أنتم لم تحفظوا لمودتي ~~ماما فكونوا لا عليها ولا لها ~~فوا موقف المعذور عني بمعزل ~~وخلوا نبالي والعدا ونباله ~~1531 5 ولإبراهيم بن العباس ، يقول : [من المجتث] ~~سهم ال ~~ان رم ms261 ~~ث ~~أ ~~الخلان ~~ييمن رهاني لم ~~رأى الزم ~~ا ~~ن ذخرت لنفس ~~فعاد ذخر الزمان ~~لو قيل ~~ذ أمانا ~~ه ~~أغظم الحدثان ~~لما التمست أمالا ~~[ لا من الخلان ~~1534 5 [164 أ] وله أيضا : [من المتقارب] ~~النت أخي بماخاء الزمان ~~فلما نبا صرت حربا عوانا ~~وكنت أعدك للنائبات ~~فقد صرث أطلب منك الأمانا ~~51532 الأبيات لابن الرومي ، في ديوانه 5/ 1911 من قصيدة لآل وهب . وقد مضت برقم (905) ~~51531 ديوانه 166 (ضمن الطرائف الأدبية) . # 51534 ديوانه 166 . # وكنت أذم إليك الزمان . # فقد صرت فيك أذم الزمانا ~~153 5 وقالت حكماء الهند : يجب على العاقل اجتناب أهل الفجور ، وان ~~كانوا ذوي قرابة وصحبة ومودة ، فإن ذلك من الأصحاب والإخوان كالحية ~~يرقبها الرجل ويمسحها ، ثم لا يكون له منها إلا اللدغ ~~1536 5 قال بعضهم : [من الخفيف] ~~وصديق لا عيب فيه إذا فتر ~~تش إلا اغتيابه للصديق ~~ن يلاحظك فالشفيق وإن غب ~~ت فسبع عليك غير شفيق ~~1537 5 وقال آخر : [من البسيط] ~~صاد الصديق وكاف الكيمياء معا لا يوجدان فدع عن نفسك الطمعا ~~وقد تحدث قوم في حديثهما ~~وما أظنهما كانا ولا اجتمعا ~~1538 5 وقال أفلاطن : لا تصحبوا الأشرار ، فإنهم يمنون عليكم بالسلامة ~~منه. # 1539 5 وقال : الأشرار يتبعون مساوىء الناس ، ويتركون محاسنهم ، كما ~~يتبع الذباب المواضع الفاسدة من الجسد ، ويترك الأعضاء الصحيحة ~~154 5 وقد أخذه يعضهم ، فقال : [من الكامل] ~~(1) في الأصل : أحمد فيك الزمانا ! والتصحيح من الديوان . # 56536 البيتان لأحمد بن أبي طاهر ، في : الزهرة 766/2 . وعنه في ديوانه 315 - 316 ضمن ~~(أربعة شعراء عباسيون) ~~51537 الأول في نفحة الريحانة 2/ 247 بلا نسبة . # 1538ع له في لباب الآداب 447 . # 51539 له في لباب الآداب 47 4 ~~12 ~~ترك الذباب جميع جسمك سالما ~~وقعوده بالطبع عند قروحه = ~~164ب] كالنذل يغفل عن جميل صديقه ~~أبدا وليس يبث غير قبيحه ~~1541 5 وقال أفلاطون أيضا : لا تصحب الشرير ، فان طبعك لا بد أن يشرق ~~ن طبعه من حيث [ا تتبين ~~154 5 ms262 وكان يقال : صحبة الأشرار ، ربما أدت بصاحبها إلى سوء الظن ~~بالآخيار ، وحملته على تنقصهم ~~1543 5 وقال أبو الفتح ، علي بن محمد البستي : [من البسيط] ~~١ تخدعن ولا تخدغك بارقة ~~من ذي خداع يري بشرا وألطاف ~~فقد خبرت جميع الناس كلهم ~~وسرت في الارض أوساطا وأطراف ~~لم ألق منها صديقا صادقا أبدا ~~لا أخا يبذل الإنصاف إن صافى ~~154 5 وقال عبد الله [بن معاوية بن ~~مبد الله] بن جعفر : [من الطويل] ~~ثأنت أخي ما لم تكن لي حاجة ~~فيان عرضت أيقنت أن لا أخاليا ~~كلانا غني عن أخيه حياته ~~ونحن إذا متنا أشد تغانيا ~~فلا زاد ما بيني وبينك بعدما ~~عرفتك في الحاجات إلا تنائيا ~~فعين الرضى عن كل عيب كليلة ~~ولكن عين السخط تبدي المساويا ~~154 5 وقال بعضهم : [من الخفيف] ~~هب الناس فاستقلوا وصرنا ~~خلفا في أراذل النسناس ~~5154 له في : لباب الآداب 449 ، ومختار الحكم 160 ، وأسرار الحكماء 12٠ . # 5154 بهجة المجالس 675/1 ~~51542 ديوانه 45 2 والتخريج فيه. # 1541 ديوانه 89 - 90 . # 51540 الأبيات بلا نسبة في : الزهرة 2/ 762 . # 12 ~~أناس تعدهم من عديد ~~اذا فتشوا فليسوا بناس ~~لما جئت أنبتغي النيل منهم ~~بدروني قبل السؤال بيا ~~[165]] وبكوا لي حتى تمنيت أني ~~مفلت عند ذاك رأسا برا ~~1546 5 وقال أبو عبد الله ، محمد بن شرف المغربي : [من الكامل ~~ما هذه الألف التي قد زدتم ~~فقدعوتم الخوان بالإخوان ~~صح لي حر أصيره أخا ~~ني الله أصحبه ولا الشيطان ~~يما مول عن ودادي ماله ~~وجه وإما من له وجهان ~~1547 5 وقال أبو الفتح ، علي بن محمد ~~: [من الطويل] ~~رأيتك تكويني بميسم منة ~~كأنك قد أصبحت علة تكوين ~~وتلويني الحب الذي أنا أهله ~~وتخرج من أمري إلى كل تلوين ~~فمهلا فلا تمنن علي فبلغة ~~من العيش تكفيني إلى يوم تكتفيني ~~1548 5 وقال بعضهم : [من البسيطا ~~اعاذك الله يا سلمان من زمن ~~يصرف الحر في كل التصاريف ~~ما يبرح المرء فيه بين أربعة ~~هم وغم ونفنيد ms263 وتعنيف ~~فلابس الصوف فيه لبس غانية ~~احذز من الأسد الضرغام في الصوف ~~51546 ديوانه 1٠1 . # 51541 ديوان البستي 373 والتخريج فيه . # (1) في الأصل : أبو القاسم علي بن أحمد ! وهو سهو من ~~اناسخ ~~1 ~~في ذكر العزلة ، والانفراد عن الخل ~~154 5 قد اختلف فيه ، فذهب بعضهم إلى استحباب العزلة وتفضيلها على ~~الخلطة ، مثل سفيان الثوري وإبراهيم بن أدهم ، وداود الطائي ، والفضيل ~~بن عياض ، وسليمان الخواص ، وبشر الحافي ~~وذهب أكثر التابعين [165ب] إلىن استحباب المخالطة ، واستكثار ~~الإخوان ، والتعاون على البر والتقوى ، واستدلوا بجميع ما ورد في الأخوة ~~والألفة ، بقوله عليه السلام لما أتى رجل كان قد أتى الجبل ليعبد فيه ربه ~~بال(1) : «لا تفعل أنت ولا أحد منكم ، لصبر أحدكم في مواطن الإسلام ، ~~حير له من عبادة أحدكم [وحده] أر بعين عاما» ~~واستدل على فضل العزلة بقوله عليه السلام لعبد الرحمن بن عامر ~~لجهني، لما قال : يا رسول الله ، ما النجاة ؟ قال(2) : «ليسعك بيتك ، ~~وأمسك عليك لسانك ، وابك على خطيئتك ~~قص ~~فوائد العزلة وغوائلها ، وكشف الحق في فضلها ~~155 5 وهذا الأمر يختلف باختلاف الأشخاص ؛ ومن فوائد العزلة : التمكن ~~ن المواظبة على الطاعات ، وتربية العلم ، والتخلص من ارتكاب المناه ~~لتي تعرض للإنسان بالمخالطة كالرياء والغيبة ، وترك الأمر بالمعروف ~~51546 إحياء علوم الدين 2/ 197 ~~1 د في ايا علم لدن 199/2 ~~(2) تقدم تخريج الديث في الفقرة 463) ~~5155 إحياء علوم الدين 2٠1/2 ~~415 ~~والنهي عن المنكر ، ومسارقة الطبع من الأخلاق الذميمة ، ولذلك يتفرغ ~~مصالح دنياه ، وللحرف والصناعات ~~الفائدة الأولى : الفراغ للعبادة ، والفكر في الاستناس بالله تعالى ~~مناجاته ومطالعة الملكوت ، وذللث إنما يتأتى بالعزلة ومفارقة الخلق ~~لهذا قال بعض الحكماء(1) : لا يتمكن أحد من الخلوة [166أ] إلا ~~بالأنس بكتاب الله عز وجل ومناجاته ، ومطالعته ~~والمتمسكون بكتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه السلام ، هم الذين فد ~~أمنهم بالنجاة سيد المرسلين ، والذاكرون الله عاشوا بذكر الله ، وماتوا بذك ~~لله ، ولقوا الله بذكر الله ، و لا شك أن هؤلاء تمنعهم المخالطة عن الفكر ~~والذكر ، ولذلك كان عليه ms264 السلام يتبتل في جبل حراء ، فاذا داوم الرجل ~~ملى الخلوة ، وانتهى أمره إلى ما قال الجنيد عنه(21 : أكلم الله ثلاثين سنة، ~~الناس يظنون أنني أكلمهم ~~وقيل لرجل من العارفين(2) : ما حملك على الوحدة ؟ قال : لست ~~وحدي ، إنما أنا جليس الله تعالى ، فاذا أردث أن يناجيني فرأت كتابه ~~وأذا أردت أن أناجيه صليت ~~(2 ~~قيل: بينما أويس القرني جالس ، إذ أتاه هرم بن حيان ، قال له ~~ما جاء بك؟ قال : جئت لآنس بك ؛ قال : فما كنت أدري أن أحدا يعرف ~~ربه فيأنس بغيره ~~وقال فضيل بن عياض : إذا رأيت الليل مقبلا ، فرحت به ، وقلت ~~أخلو بربي ؛ واذا رأيت الصبح قد أدركني ، استرجعت كراهية لقاء الناس ~~(1) إحياء علوم الدين 2/ 2٠2 ~~2 ~~16 ~~وأن يجيئني من يشغلني عن ربي عز وجل ~~وقال مالك بن دينار : من لم يأنس ~~محادثة الله عن محادثة الخلق ، ~~فقد قل علمه ، وعمي قلبه ، وضيع عمره ~~[166ب] والفائدة الثانية : التخلص بالعزلة عن المعاصي التي يتعرض ~~الإنسان لها بالمخالطة ، ويسلم منها في الخلوة ، وهي : الغيبة، ~~والرياء ، والسكوت عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وسيأتي ذكره ~~في موضعه إن شاء الله ~~والأمر في جميع الأحوال ، ألا ينقبض كل الانقباض ، فتفوته الفضائل ~~الموقوفة على المخالطة ، ولا ينبسط كل الانبساط ، فتفوته فوائد العزلة ~~والبركة ؛ والمراد في ذلك قوله عليه السلام(4) : «خير الأمور أوسطها» ~~ولينو بالعزلة أن يعزل عن الناس شره، ويقبل بكليته على ذكر ربه ، ولا ~~يطيل الأمل فتأبى نفسه ذلك ليتجنب طول الأمل ، ويتوي الجهاد الأكبر ~~بالعزلة ، وهي جهاد النفس ، كما قالت الصحابه : رجعنا من الجهاد ~~(55 ~~لأصغر إلى الجهاد الأكب ~~نصا ~~155 5 قال الفضيل بن عياض : أقل من معرفة الناس ، وليكن شغلك ~~فسك ~~(3) هذا كلام الإمام الغزالي في الإحياء ، وليس كلام المؤلف. # (4) الحديث في : إحياء علوم الدين 50/3 و83 وإتحاف السادة المتقين 246/6 و336/7 ~~. 422 ~~5 21 و3/ 6 ~~1 ~~1552 5 وقال النبي صعلم : «استأنسوا بالوحدة عن جلساء السوء» ~~1553 5 وقال العتابي : ما رأيت الراحة إلا مع الخلوة ms265 ، و لا الأنس إلا ~~الوحشة ~~1554 5 وقال النبي صلم : «لا تدعوا حظكم من العزلة ، فإن العزلة [لكم ~~ببادة» . # 155 5 وقال إبراهيم بن أدهم : فر من الناس فرارك من الأسد ~~155 5 [167 أ] وقيل للعتابي : من تجالس اليوم؟ قال : من أبصق في وجهه فلا ~~غضب ؛ قيل : فمن هذا؟ قال : الحائط ! . # 1551 5 وقيل لدعبل الشاعر : ما الوحشة عندك؟ قال : النظر إلى النا ~~ثم ~~جعل يقول : [من البسيط] ~~ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ~~لله يعلم أز ~~فندا ~~إني لأفتح عيني حين أفتحها ~~على كثير ولكن لا أرى أحد ~~1558 5 وقال ابن حازم : [من مجزوء الرمل ~~طب عن الأمة نفسا ~~وازض بالوحدة أنسا ~~1552 الحديث في : العقد الفريد 3/ 213 والتذكرة الحمدونية 3/1 ~~51552 العقد الفريد 213/3 . # 51554 الحديث في : العقد الفريد 213/3 ، والتذكرة الحمدونية 53/1 . # 5155 العقد الفريد 3/ 213 . # 5155 العقد الفريد 3/ 214 ~~51557 العقد الفريد 3/ 214 . والبيتان في ديوانه 121 والتخريج فيه . # 8 5155 ديوانه 64 عن العقد الفريد 3/ 214 . # ما عليها أحد يس ~~وى على الخبرة فلس ~~155 5 وقال آخر : [من مجزوء الرعل) ~~د بلوث الناس طة ~~د ~~حرا ~~سار أحلى الناس في العي ~~ن إذا ما ذيق مر ~~156 5 وقال بعضهم : أقلل ممن تعرف ، فإنه أقل لفضيحتك يوم القيام ؛ فإن ~~ما من أحد يفتضح غدا فتخفى فضيحته على أحد من معارفه ~~156 5 وقال كثير منهم : أنكر من تعرف ، ولا تتعرف إلى من لا تعرف ~~ممن مال إلى هذا الرأي : سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وسليمان ~~لخواص ، وأبو سليمان الداراني ، والفضيل بن عياض ، وداود الطائي ~~بشر الحافي، ويوسف[167ب] بن أسباط، وحذيفة بن قتادة، والمرعشي ~~156 5 وقال أبو الربيع العابد : قلت لداود الطائي : أوصني ، قال : صم عن ~~الدنيا واجعل فطرك الموت ، وفرمن الناس فرارك من الاسد ~~1561 5 وقال سفيان بن عيينة : رأيت سفيان الثوري في المنام ، فقلت : يا أب ~~ببد الله ، أليس قد مت؟ قال : نعم ؛ قلت : إلى ما صرت؟ قال ms266 : إلى خير ~~إن شاء الله ؛ قلت : أوصتي يا أبا عبد الله ؛ قال : أقلل من الإخوان ما ~~ستطعت. # 5155 البيتان لمحمد بن حازم الباهلي ، في ديوانه 55 عن العقد 348/2 و3/ 214 ~~ولدعبل الخزاعي في ديو انه 139 عن المخلاة 88 . # 51560 ربيع الأبرار 179/2 ~~51562 البيان والتبيين 3/ 170 - 171 والقول لداود بن نصير العابد ~~5156 ربيع الأبرار 2/ 192 وروضة العقلاء 66 . # 19 ~~1564 5 وقيل : بينما عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه في الناس حول ~~رسول الله صعلم، ذكرت الفتنة عنده ، أو ذكرها ، قال : «إذا رأيتم الناس قد ~~مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم ، وكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه ؛ ~~فقمت إليه ، فقلت : كيف أفعل عند ذلك يا رسول الله؟ جعلني الله فداك؟ # قال : «الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ ما تعرف ، ودع ما تنكر ~~وعليك بأمر خاصتك ، وإياك وعواقهم، ~~156 5 وعن عبد الواحد بن زيد ، قال : هبطت مرة واديا ، فإذا أنا براهب قد ~~حبس نفسه في بعض غاراته ، فراعني ذلك ، فقلت : أجني أم إن ~~فقال : ومم الخوف من غير الله ، لست بجني ، ولكني انسي مغرور ~~قلت : منذ كم أنت [168 أ] ها هنا؟ قال : منذ أربع وعشرين سنة ، قلت ~~فمن أنيسك؟ قال : الوحش ؛ قلت : فما طعامك؟ قال : الثمار ونبات ~~لأرض ؛ قلت : فما تشتاق إلى الناس؟ قال : منهم هربت ؛ قلت : أفعلى ~~الإسلام أنت؟ قال : لا أعرف غيره ، غير أن المسيح أمرنا في الكتاب ~~بالعزلة والانفراد عند فساد الناس ~~1566 5 وقال سفيان الثوري لأخ له : هل بلغك شيء تكره عمن لا تعرف؟ # قال : لا ، قال : فأقلل من تعرف ~~1561 5 ومن ها هنا أخذ ابن الزومي لا شك قوله : [من الوافر ~~عدؤك من صديقك مستفاد ~~يلا تستكثرن من الصحاب ~~51564 الحديث في : سنن أبي داود 124/4 ومسند أحمد 2/ 212 ~~5156 ربيع الأبرار 15/2 وزهر الآداب 846/2 . # 51561 ديوانه 231/1 ~~1 ~~ان الداء أثقر ما تراه ~~كون من الطعام أو الشراب ~~فدغ عنك الكثير فكم كثير ~~عاف وكم قليل مستطاب ms267 ~~وما اللجج الملاح بمرويات ~~وتلقى الري في النطف العذاب ~~1568 5 وعن يحيى بن سليم بن عامر ، قال : قال أبو الدرداء رضي الله عنه ~~نعم صومعة الرجل بيته ، يكف فيه بصره وفرجه ، وإياكم والمجالس في ~~لأسواق ، فإنها تلغي وتلهي ~~1566 5 وعن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، أنه تخلف عن الناس ثلاثا ، قالوا ~~مريض ، فجاؤه فقالوا : يا أبا عبد الله ، يعني عاتبوه على تخلفه ، فقال : ~~لا ، ولكني رأيت مساجدكم لاغية ، وأسواقكم [168ب] لاهية ، فتخلفت ~~رجاء العافية ، مخافة الداهية ~~157 5 وعت سيار بن عبد الرحمن(1) قال : قال لي تكير بن الأشج : ما فعل ~~خالك؟ قلت له : في البيت منذ كذا وكذا ؛ فقال : إن رجالا من أهل بدر ~~لزموا بيوتهم بعد قتل عثمان رضي الله عنه ، فلم يخرجوا إلا إلى قبورهم ~~157 5 وعن عبد الواحد بن زيد ، قال : مررت براهب من الزهبان في ~~سومعة ، فناديته ، فأشرف علي فقلت : يا راهب ، لقد صبرت على ~~الوحدة ! فقال : يا فتى ، لو ذقت الوحدة لاستوحشت إليها ؛ إن الوحدة ~~5156 بهجة المجالس 669/1 ، وربيع الأبرار 196/2 ، ومعجم الأدباء 926/2 ~~5156 بنحوه في : إحياء علوم الدين 207/2 وفيه عروة بن الزبير . وربيع الأبرار 176/2 ، وفيه ~~سعد بن أبي وقاص. # 5157 البيان والتبيين 3/ 172 ~~(1) في الأصل : سنان ! تحريف ، صوابه : سيار بن عبد الرحمن الصدفي . المصري ~~شيخ من الثقات . (تهذيب الكمال 12/31٠) . # 21 ~~رأس العبادة ، وما أنستها الفكرة ، قلت : يا راهب ، فما أقلن ما يجد ~~العبد في الوحدة؟ قال : الراحة من مداراة الناس ، والسلامة من شرهم ~~1572 5 وقال الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين الأجري في كتاب «العزلة ~~الانفراد»(1) : فيان قال قائل : أفتأمرنا أن نلزم البيت ، ونترك الجماعات ، ~~ولا نخرج نصلي مع الناس في المساجد؟ قلت : لا آمره بذلك ، ولكن ل ~~يخرج إلا في وقت الصلاة ، ي ~~لي ثم يرجع إلى منزله ؛ وقد فعل هذ ~~جماعة ممن لزم بيته ، ولم يترك الصل4 جماعة ، ولم يتخلف عن ~~الجمعة ، وإنما كان مرادهم التخلف عن ملاقاة الناس ومجالستهم ، لما ms268 ~~صح عندهم من فساد الزمان ، فكان شغلهم مع الله تعالى أولى بهم ~~شغلهم مع الناس ~~1572 5 وعن سعيد بن عثمان الحناط(1) ، قال : سمعت ذا النون [169] ~~لمصري يقول : وصف لي رجل بالمغرب ، وذكر لي من حكمته وكلامه ما ~~حملني على لقاءه ، فذهبت إليه إلى المغرب فأقمت على بابه أربعين يوما ~~على أنه يخرج في وقت الصلاة يصلي ويرجع، كالواله لا يكلم أحدا ولا ~~يكلمة . # قال : فضاق لذلك صدري ، فقلت : يا هذا ، إني مقيم هاهنا منن ~~أربعين صباحا ، لا أراك تكلمني ، فقال : يا هذا ، لساني سبع ضار مرء إن ~~طلقته أكلني ؛ فقلت له : يرحمك الله ، عظني موعظة أحفظها عنك ؛ ~~قال : وتفعل؟ قلت : نعم إن شاء الله ، قال : لا تحب الدنيا ، وعد الفقر ~~51572 (1) لم يصلنا هذا الكتاب ، وهو من الكتب المفقودة له . # 5157 (1) في الأصل : الخياط ! تحريف ، صوابه الحناط ، وقد تقدمت ترجمته. # 22 ~~غنى ، والبلاء من الله نعمة ، والمنع من الله عطاء ، والوحدة مع الله أنسا ~~والذل عزا ، والجفوة مودة ، والمباهاة نجاة ، والإياس غفلة ، والطاعة ~~حرفة ، والتوكل معاشا ، والله عز وجل لكل شدة عدة ~~قال : ثم مكث بعد ذلك شهرا لا يكلمني ، فقلت له : يرحمك الله، ~~ني أريد الزجوع إلى بلدي ، فمان رأيت أن تزيدني في الموعظة ؛ فقال لي ~~وما كفاك ما سمعت ؟ قلث : يرحمك الله ، إني رجل مبتدي ، لا علم ~~معي ؛ قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فاعلم أن الزاهد في الدنيا قوته . # جد ، ومسكنه حيث أدرك ، ولباسه ما ستر ، والخلوة مع مجلسه ~~القران حديثه، والله عز وجل أنيسه ، [169ب] والذكر رفيقه ، والصمت ~~جنته ، والخوف سجيته ، والشوق مطيته ، والنصيحة نهمته ، والاعتبار ~~فكرته ، والصبر وسادته ، والتراب فراشه ، والصديقون إخوانه ، والحكمة ~~كلامه ، والعقل دليله ، والحلم خليله ، والتوكل كسبه ، والجوع إدامه، ~~البكاء دأبه ، وخلوته منزله ، والله تعالى عونه ~~قال : قلت : يرحمك الله ، فمتى يتبين للعبد الزيادة من النقصان في ~~هذا المكان؟ قال : بمحاسبة النفوس ، والمناقشة ؛ وحسبك الآن ~~حسبك ~~157 5 وقال محمد بن الحسين الآجري : فان قال قائل : فهذه صفة من أمكنه ~~لزوم البيت، ms269 فمن لم يمكنه ذلك ، ولم يجد بدا من مخالطة الناس مطلب ~~معاشه ، فماذا يصنع حتى يسلم؟ قيل له : إذا كان كما ذكرت ، اعتقد ~~قلبه لطلب المعاش مما لا بد له منه ، وما يستغني به عن الناس بطلب ~~لاكتساب لما يكفيه ، ويترك ما يطغيه ، قليل الخوض فيما لا يعنيه ، ~~2 ~~يستعيذ بالله من فتنة الناس ، مقبل على شأنه ، وحافظ للسانه ، صابر علث ~~لأذى ، ماقت للمراء ، معتزل بقلبه ، محافظ لهم بجسمه ، حافظ ~~لجوارحه ، خائف من شر نفسه ، مجاهد للشيطان ، معتصم بالله من ~~الأنام ، متوكل على الرحمن ؛ فمن كان كذلك سلم من مخالطة الناس إن ~~شاء الله تعالى ، والله الموفق لذلك . # وقد رويت أخبار[170 ا] تدل على ما قلت ~~1575 5 عن ابن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلعلم قال : «المسلم الذي يخالط ~~الناس ، ويصبر على أذاهم ، أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على ~~ذاهم» ~~157 5 وكان عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله ~~عنه ، لا يجالس الناس ، فينزل مقبرة من المقابر ، وكان لا يرى إلا وفي ~~ده كتاب يقرأ ؛ فسئل عن ذلك ، فقال : لم أر أوعظ من قبر ، ولا أنس من ~~كتاب ، ولا أسلم من الوحدة ~~15717 5 وقالت عائشة رضي الله عنها : أول ما بدأ رسول الله صعلم في الوحي ~~الرؤيا الصادقة ~~1578 5 وقالت : وحبب إلى رسول الله صعلم الخلاء ، فكان يمكث الأيام في غار ~~حر (« يتعبد ، حتى جاءه الوحي ~~51575 الحديث في : الأدب المفرد 140 رقم (388) وسنن الترمذي 278/4 رقم (2507) وسنن ~~ابن ماجة 1338/2 رقم (4٠32) ومسند أحمد 43/2 . # 51576 ربيع الأبرار 177/2 ، والعقد الفريد 210/2 ، والمحاسن والمساوي 17/1 ، والمحاسن ~~الأضداد ٠ ~~1570 5 وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صعلم ا3ترج عليهم وهم ~~جلوس ، فقال : «ألا آخبركم بخير الناس منزلا2 » قلنا : بلى يا رسول الله ، ~~قال : «رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ؛ وأخبرك ~~الذي يليه؟» قلنا : نعم يا رسول الله ، قال ms270 : « رجل معتزل في شعب يقيم ~~الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويعتزل شرور الناس » ~~158 5 وقال أبو بكر الأجري : وفيما كتب أبو بكر أحمد بن عمران القشيري ~~خطه ، قال : قال أحمد بن أبي الحواري : دخلت على أبي سليمان ~~لداراني ، فوجدته [170ب] يبكي ، فقلت : ما يبكيك يرحمك الله؟ فقال ~~كلام ذكرته من بعض المتعبدين ؛ قلت : حدثني به ؛ قال : نعم ، بينا أنا ~~في جبال بيت المقدس ، إذا أنا برجل على رأس جبل ، فصعدت إليه، فياذا ~~مو ساجد ، فسمعته يقول في سجوده : إليك حنث قلوب العارفين ~~وعليك عكفت رهبة الخائفين ، وبك استجارت أفئدة القاصدين ؛ فيا ولي ~~لمؤمنين ، ويا أمل الراجين ، ويا أرحم الراحمين ، ارحم عبدك عند بعثرة ~~القبور ، وكشف الأمور ، وهتك الستور . # قال : فجلست إلن أن فرغ من كلامه ، ثم قمت إليه ، فسلمت عليه ، ~~م رد علي السلام ، فقلت : أجني أم إنسي؟ فقال : بل إنسي مذنب ~~هرب بذنبه إلى ربه عز وجل ~~، يسأله التوبة منها ، والعصمة أن لا يعود إلى ~~مثلها ؛ فقلت : ويحي ،وهذا أنت أنت ، فكيف بعمال الذنوب ، وألأف ~~العيوب؟ فقال : إليك عني يا أحمد ، فإني ما رأيت أنقذ للغريق من ~~الدعاء ، ولا أبلغ في صلاح القلوب من التجافي عن حب الدنيا . ثم قال : ~~51574 الحديث في : بهجة المجالس 669/1 . # 42 ~~اعلم أن قول المرء : اليوم دواء ، وغدا لا دواء له ؛ فبادروا التفريط ~~الندم ، وكابدوا التسويف بالعزم على العمل ، فإنما نحن وأنتم أوقات ~~مجموعة ، كلما انقضى وقت انقضى بعض من بعض ؛ فقلت : ما الذي ~~وحشك من الخليقة ، وأسكنك هذه الجبال والأودية؟ قال : أفلا تستوحش ~~من يأنس بالمعصية ، وهرب [171أ] من الطاعة ، وركض في ميدان ~~لغفلة؟ فمتى يستفيق هذا من وسنه، أو يخلع ربق الغم من عنقه؟ فمن كانت ~~هذه صفته هيهات هيهات ، ثم قال : أنصح النصحاء لك ، من أمرك ~~الدلجة ، وبصرك بالمحجة ،ووافقك على أمرك على الحجة ، ولم يزين ~~لك التسويف بالأمر باليوم وغلو ، وأن يكون وحتى وعسى ~~158 5 وعن هرم بن حيان العجلي ، قال : قدمت الكوفة فلم يكن لي هم إل ~~أويس ms271 القرني أطلبه وأسأل عنه ، حتى سقطت عليه جالسا وحده على شاط ~~لفرات نصف النهار يتوضأ ، ويستخرج يغسل ثوبه ؛ فعرفته بالنعت الذي ~~وصف لي ، فاذا رجل لحيم آدم شديد الأدمة ، أشعر محلوق الرأس ، كث ~~اللحية ، عليه إزار من صوف ، وبردة من صوف ، بغير حذاء ، مهيب ~~لمنظر جدا ، فسلمت عليه فرد علي ، ونظر ألي ، فقلت : حياك الله من ~~رجل ؛ ومددت إليه يدي لأصافحه ، فأبين أن يصافحني ، فقال : وأنت ~~حياك الله ، فقلت : رحمك الله يا أويس وغفر لك ، كيف أنت يرحمك الله ~~موخنقتني العبرة من حبي اياه ورقتي له ، إذ رأيت من حاله ما رأيت حتى ~~51581 حلية الأولياء 2/ 84 ، وسير أعلام النبلاء 28/4 ، وعقلاء المجانين 95 ، والمتحابين في ~~لفه 85 . # قال الإمام الذهبي في السير قبل سرد الخبر : وهذا سياق منكر ، ولعله موضوع. # 426 ~~كيت وبكى ؛ ثم قال : وأنت فيرحمك الله يا هرم بن حيان ، كيف أنت أي ~~أخي؟ من دلك علي؟ فقلت : الله ، فقال : لا إله إلا الله ( سبحن رينا إن كان ~~عد رينا لمفعولا) [الإسراء : 1٠8] قال : فسماني وعرفني [171ب] ولا والله ما ~~رأيته قط ، و لا رآني ~~قال : قلت له : من أين عرفتني وعرفت اسمي واسم أبي؟ والله ما رأيتك ~~قبل اليوم3 قال (نبأني العليم الخبير ) [التحريم : 3] ثم قال : عرفت روحي ~~وحك حيث كلمت نفسي نفسك ، إن الأرواح لها أنفس كأنفس الأحياء ~~وإن المؤمنين يعرف بعضهم بعضا ، والمؤمنون مجتمعون وإن لم يلتقوا ~~يتعارفوا ويتكلموا وإن نأت بهم الديار ، وتفرقت بهم المنازل ~~قلت : حدثني عن رسول الله صلم حديثا أحفظ عنك ، قال : إني لم ~~درك رسول الله صلم، ولم يكن لي معه صحبة ، ولكني قد رأيت رجالا قد ~~(أوه ، وقد بلغني من حديثه كبعض ما بلغكم ، ولست أحب أن أكون ~~محدثا ، أو قاصا ، أو مفتيا ، في النفس شغل غير هذا يا هرم بن حيان ؛ ~~للت : إني أحث أن تتلو علي آيات مت كتاب الله عز وجل ، وأوصني بوصية ~~أحفظها عنك ، قال : فأخذ بيدي على شاطى الفرات ، ثم قال : أعوذ بالله ~~ن ms272 الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، فشهق شهقة ، ثم بكى ، ~~نم قال : ربي وأحق القول قول ربي ، وأحسن الحديث حديثه ، وأحسن ~~لكلام كلامه ( وماخلقنا السموت والأرض وما بينهماللعبيت) الآية [الدخان : 38] ~~ثم شهق شهقة ، ثم سكت ، فنظرت إليه وأنا أحسب أنه قد غشي عليه ، نمر ~~قال : يا هرم بن حيان ، مات أبوك ، وتوشك أن تموت ، ومات أبو ~~حيان ، فإما إلى جنة وإما إلى نار ، ومات آدم ، وماتت حواء ~~27 ~~172أ] ومات نوح ، وإبراهيم خليل الرحمن ، ومات موسى نجي ~~الرحلمن ، ومات داود خليفة الرحمن ، ومات محمد صلم، ومات أبو بكر ~~خليفة المسلمين ،ومات أخي وصفيي وصديقي عمر بن الخطاب ؛ ~~ثم ~~قال : يا عمراه ، رحم الله عمر . # قال : وعمر يومئذ حي ، وذلك في آخر خلافته ، قلت : يرحمك الله، ~~إن عمر لم يمت ؛ قال : بلى ، إن ربي عز وجل قد نعاه إلي إن كنت تفهم ~~وأنا وأنت في الموتى ، وكان قد قرأثم صلى على النبي صلم ، ودعا بدعوات ~~حفيات ، ثم قال : هذه وصيتي إليك يا هرم بن حيان ، كتاب الله عز ~~وجل ، وبقايا الصالحين من المسلمين ، نعيت نفسي ونفسك ، فعليك إذا ~~رجعت إليهم ، وانصح لأهل ملتك جميعا ، واكدح لنفسك ، وإياك أن ~~تفارق الجماعة ، فتفارق دينك وأنت لا تعلم ، فتدخل النار يوم القيامة ~~يا ~~تم بن حيان . # ثم قال : اللهم إن هذا يزعم أنه يحبني فيك ، وزارني من أجلك ~~نأدخله علي زايرا في الجنة دارك دار السلام ، وأرضه من الدنيا باليسي ~~وما أعطيته شيئا في الدنيا فاجعله لما تعطيه من أنعمك من الشاكرين ~~أستودعك الله يا هرم بن حيان ، والسلام عليك ، ولا أراك بعد اليوم تطلبني ~~ولا تسأل عني ؛ اذكرني أذكرك ، وأدعو لك إن شاء الله ؛ انطلق هاهنا حتى ~~أنطلق هاهنا . فطلبت أمشي معه ساعة ، فأبن علي وفارقني [172ب] يبكي ~~أبكي ، ثم دخل في بعض السكك ؛ فكم طلبته بعد ذلك ، وسألت عنه ، ~~فما وجدت أحدا يخبرني عنه بخبر ~~42 ~~1582 5 وقال بعض الحكماء : أجهد البلاء ، أن تظهر الخلة ، وتطول المدة ~~وتعجز الحيلة ، ثم لا ms273 تعدم صديقا موليا ، وابن عم شامتا ، وجارا ~~حاسدا ، ووليا قد تحول عدوا ، و ~~وجة مختلعة ، وجارية مستبيعة ، ~~عبدا يحقرك ، وولدا ينتهرك ؛ فانظر أين موضع جهدك في الهرب ~~1583 5 وقال بعض الحكماء : الحكمة عشرة أجزاء ، تسعة منها في الصمت ، ~~والعاشر في عزلة الناس . قال : فعالجت نفسي على الصمت ، فلم أظفر ~~بنه بما أريد ؛ فرأيت أن العاشر خير الأجزاء ، وهي العزلة عن الناس ~~158 5 قال ابن الزومي : [من الكامل] ~~الوا : فلان جيد بفعاله ~~لا تكذبوا ما في البرية جيد ~~فأميرهم نال الخنا بفعاله ~~وفقيرهم بصلاته يتصيد ~~158 5 وقال وهيب بن الورد(1) : خالطت الناس خمسين سنة ، فما وجدت ~~جلا غفر لي ذنبا واحدا فيما بيني وبينه ، و لا واصلتي إذا قطعته ، ولا ستر ~~لي عورتي ، ولا أمنته إذا غضب ~~فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير ، فأوصي نفسي وإخواني من المسلمين بتقوى الله ~~5158 العقد الفريد 2/ 321 . # 5158 القول لوهيب بن الورد في : ربيع الأبرار 181/2 ، وحلية الأبرار 8/ 142 ، والمختار من ~~ساقب الأخيار 122/5 . # 51584 البيتان ليسا له ، و لا هما في ديوانه ، وهما لأبي العلاء المعري في : لزومياته 445/1 ~~ومعجم الأدباء 326/1 ، ومعاهد التنصيص 305/3 . # 51585 له في : ربيع الأبرار 3/ 524 . وبلا نسبة في : نثر الدر 161/4 . # (1) في الأصل : وهب ، تحريف ، صوابه وهيب بن الورد ، أبو أمية ، العابد الرتباني ~~ابعي ، توفي سنة 153 ه (سير 198/7) ~~425 ~~طاعته ، ولزوم السنة والجماعة ، ورعاية القرابة ، وتضفية الخلوة ، وقلة ~~لصحبة ، والفرار بالدين العزيز الذي لا عوض له ؛ ثم [173ا] إن أخوجت يا ~~اخي إلى الصحبة ، فاصحب الصالحين الورعين ، وأهل الخشية من ~~لمثقين ~~ر مواعظ الأنبياء والصالحين ~~158 5 أبو بكر بن أبي شيبة ، يرفعه إحكلى النبي صلم قال : «يكفي أحدكم من ~~لدنيا قدر زاد الراكب» ~~1587 5 وقال صلم : «اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك ~~فبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل ~~موتك) ~~1588 5 وقال عيسى عليه السلام للحواريين : لا تنظروا في أعمال الناس كأنكم ~~أزباب ، وانظروا في أعمالكم ms274 كأنكم عبيد ~~1589 5 وقيل : أوحى الله إلى نبي من أنبيائه : أني أنا الله ، مالك الملوك ~~للوب الملوك بيدي ، أقلبها كيف أشاء ، فمن كان لي على طاعة جعلت ~~لملوك عليهم رحمة ، ومن كان لي على معصية جعلت الملوك عليهم ~~بقمة ~~51586 الحديث في : العقد الفريد 3/ 142 . # 51587 تقدم تخريج الحديث في الفقرة (929) . # 51588 البصائر والذخائر 29/5 ، والعقد الفريد 3/ 43 ~~51589 العقد الفريد 3/ 145 ~~430 ~~159 5 وقال علي رضي الله عنه : من أراد الغنى بغير مال ، والكثرة بغير عشيرة ~~فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة ، أبى الله إلا أن يذل من عصاه ~~1591 5 وقال بعض الحكماء : من عمل لآخرته ، كفاه الله أمر دنياء ؛ ومن ~~صلح ما بينه وبين الله ، أصلح الله ما بينه وبين الناس ؛ ومن أخلص ~~سريرته ، أخلص الله علانيته ~~1592 5 دخل [173ب] الحسن بن أبي الحسن على عبد الله بن الأهتم يعوده ~~مرضه ، فرآه يصوب نظره في صندوق في بيته ويصعده ، ثم قال : أبا ~~سعيد ، ما تقول في مئة ألف في هذا الصندوق؟ لم أؤد منها زكاة ، ولم ~~صل بها رحما؟ قال : تكلثك أثك ، ولمن كنت تجمعها؟ قال : لروعة ~~الزمان ، وجفوة السلطان ، ومكاثرة العشيرة . قال : ثم مات ، فشهده ~~الحسن ، فلما فرغ من دفنه ، قال : انظروا إلى هذا المسكين ، أتاه شيطان ~~حذره روعة زمانه ، وجفوة سلطانه ، ومكاثرة عشيرته ، عما رزقه الله إياء ~~غمره فيه ؛ انظروا كيف خرج منها مسلوبا محزونا ~~م التفت إلى الوارث، فقال : أيها الوارث ، لا تخدعن كما خدع ~~سويحبك بالأمس ، أتاك هذا المال حلالا ، فلا يكونن عليك وبالا ، أتاك ~~عفوا صفوا ، ممن كان له جموعا منوعا ، من باطل جمعه ، ومن حة ~~منعه ، قطع به لجج البحار ، ومفاوز القفار ؛ لم تكدخ فيه بيمين ، ولم ~~قرق لك فيه جبين ، إن يوم القيامة يومذو حسرات ، وإن أعظم الحسرات ~~159= العقد الفريد 3/ 147 ~~51591 العقد الفريد 148/3 ~~51592 العقد الفريد 148/3 ، ونهاية الأرب 296/3 ؛ وبعضه في ربيع الأبر ~~136/5 ~~431 ~~غدا أن ترى مالك في ميزان غيرك ، فيالها ms275 عثرة لا تقال ، وتوبة لا تنال ~~1592 5 وقال رجل لبعض الحكماء : عظني ؛ فقال : لا يراك حيث نهاك ، ولا ~~مقدك حيث أمرك . # 1594 5 وقال أبو جعفر للمغيرة : عظني [174 أ] قال : وما عملت فيما علمت ~~فأعظك فيما جهلت؟ # 159 5 وكتب عم ~~بن عبد العزيز إلى الحسن : عظني وأؤجز . فكتب إليه ، ~~ما بعد : إن فيما أمرك [الله] به شغلا عمانهاك عنه ؛ والسلام ~~159 5 وكتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز : أما بعد : فانه من حاسب نفسه ~~بح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن نظر في العواقب نجا ، ومن أطاع هواء ~~ضل ، ومن حلم غنم ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر ~~لهم ، ومن فهم علم ،ف ~~ذا زللت فازجع ، وإذا ندمت فأقلع ، وإذا جهلت ~~اسأل ، وإذا غضبت فأمسك ؛ واعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس ~~مليه ~~159 5 وقال لقمان لابنه : يا بني ، لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك ، فان ~~مالك ما قدمت ومال غيرك ما أخرت ~~51593 بهجة المجالس 326/2 ، وتثر الدر 119/7 . وفيهما أبو حازم مع سليمان بن عبد الملك ~~ولبعض الحكماء في العقد الفريد 3/ 150 ~~51594 العقد الفريد 3/ 150 ، وفيه بين أبي جعفر وسفيان. # 51595 العقد الفريد 3/ 152 ، وما بين معقوفين عنه ، وفيه كتب الحسن إلى عمر. # 51596 العقد الفريد 3/ 152 (للحسن) والتذكرة الحمدونية 360/1 (لعلي) ولباب الآكالمتب 9 ~~(لحكيم) . # 51591 العقد الفريد 3/ 152 ~~436 ~~يا بني ، من يرحم يرحم ، ومن يصمت يسلم ، ومن يفعل الخير يغنم ~~ومن يقل الباطل يأثم ، ومن لم يملك لسانه يندم ~~يا بني ، زاحم العلماء بركبتيك ، وأنصت إليهم بأذنيك ؛ فان القلب ~~حيا بنور العلم كما تحيا الأرض الميتة بالمطر ~~1598 5 وعن رسول الله صعلم أنه قال : «سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل ~~لا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، قلبه متعلق بالمسجد ، إذا ~~خرج منه حتى يعود إليه ، ورجل ذكر [174ب] الله خاليا ، ففاضت عيناه من ~~خشية الله ، ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه ms276 وتفرقا عليه ، ورجل دعث ~~امرأة ذات منصب وجمال ، فقال : إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل ~~صدق بصدقة ، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ~~159 5 وقال بعضهم في هذا المعنى : [مجزوء الرمل ~~ن لله عب ~~اد ~~كشفوا فيه القناء ~~قل رأيتم خادما عا ~~ل ملؤلاة فضاعا؟ # سوف أزويكم حديثا ~~ند سمعناه سماعا ~~من دنا من ربه شب ~~را دنا منه ذراعا» (1) ~~1600 5 وقال رسول الله صلم : «من ترل الصلاة ثلاثة أيام من رجل أو امرأة ~~بتلاه الله باثنتي عشرة بلية ، ست منها في الدنيا ، وثلاث عند الموت ~~5159 تقدم تخريج الحديث في الفقرة (25) ~~5159 الأبيات في : عقلاء المجانين 326 بلا نسبة ~~1) من قوله صعلم : «إذا تقرب عبدي مني شبرا ، تقربت منه ذراعا» في صحيح مسلم ~~. 2067 ~~433 ~~وثلاث في قبره ، وثلاث يوم القيامة ~~قالوا : بين لنا يا رسول الله ، ما التي تصيبه في الدنيا؟ قال : يرفع الله ~~البركة من رزقه ، والثانية : يرفع الله البركة من عمره ، والثالثة : يرفع الله ~~نور الصالحين من وجهه ، والرابعة : لا حظ له في الإسلام ، والخامسة : ~~لا يؤجر عل ~~ن ما يعمله من أعمال البر ، والسادسة : لا يرفع الله لة إلى ~~السماء دعوة ~~قالوا : وما الذي يصيبه عند الموت يا رسول الله؟ قال : يموت ذليلا ~~والثانية : يموت وقد فتحت له أبواب جهنم ، والثالثة : يموت عطشانا ~~175] ولو سقي أنهار الدنيا لم تروه ~~قالوا : ما الذي يصيبه يوم القيامة؟ قال : يوكل الله به ملكا يسحبه على ~~جهه ويقول : هذا جزاء من ضيع فرائض الله ، والثانية : لا ينظر الله إليه ~~يوم القيامة ، والثالثة : لا يزكيه ، ولهم عذاب عظيم ~~160 5 وقال بعضهم : [من الهزج] ~~عود سهر اللي ~~حان النوم خس ~~ولا تركن إلى الذنب ~~عقبى ال ~~زنب نيران ~~كن لل ~~دراسا ~~وللقرآن أخدان ~~(1 ~~ياذا ما الليل فاجأه ~~لليل رهبان ~~يميلون كما مالت ~~ن الأزواح أغصان ~~51601 الأبيات في : عقلاء المجانين 282 ، ومصارع العشاق 174/1 بلا نسبة ~~(1) في الأصل ~~فكم للوحي دراس ~~وللقران ~~مم ~~ران ~~434 ms277 ~~1602 5 وقال سمنون : أول وصال العبد للحق ، هجرانه لنفسه ؛ وأول هجران ~~الحبد للحق ، مواصلته لنفسه ~~1603 5 وقوله : [من مجزوء الرمل] ~~لزم الخوف مع الحز ~~نفتقوى الله أزب ~~ح ~~زن الدنيا مع الأخ ~~رى فتقوى الله أزج ~~اجتهد في ظلمة اللي ~~ل إذا ما الليل أجن ~~ح ~~وسل الله لعل الل ~~ه عن ذنبك يضفخ ~~1604 5 قال عطاء السلمي : مررت بقصر الزيت ، فإذا أنا ببعض أصدقائي ، ~~فقال لي : يا عطاء ، بالذي هو في قلبك لا غيره [175ب] إلا أبررت قسمي ~~قلت : وما هو؟ فناولني سكرا وسمنا [ونشاء] وقال : أصلحه لي ، فأمرت ~~من أصلحه ، وأخذته تحت كسائي أمر به إليه ، إذا بحيان(1) المجنون ، ~~فقال لي : ما معك ؟ قلت : شيء أصلحناه لبعض أصدقائي ، فقال ~~اكشف عنه [فكشفت عنه] ، فقال لي : ازفعه ، فإن نفوسنا تطرف أن ~~أكله ؛ قلت : فما تريد؟ قال : فالوذج العارفين ، قلت : وما هو ؟ قال ~~خذ من قند(2) الصفا ، وسمن البهاء ، وزعفران الرضى ، وماء المراقبة ~~وانصب طيجن القلق ، وأوقد تحته حطب الحرق ، واعقده بإسطام ~~516٠3 الأبيات في : عقلاء المجانين 322 يلا نسبة ~~51604 الخبر والأبيات في : عقلاء المجانين 205 - 206 ، وما بين معقوفين منه . وهو في عقلاء ~~المجانين للضراب 21 - 22 بين عطاء السليمي وعليان المجنون. # 1) في الأصل : بلحيان ، والتصحيح من العقلاء ~~2) القند : عسل قصب الشكر إذا جمد . # 3) الإسطام : ما يحرك به القدر ~~43 ~~الحياء ، ونار الشوق ، حتى تزبد زبد الصبر ، وترغو رغوة التوكل ، ثم ~~ابسطه على صحاف الأنس ، ثم كله . قلت : فإذا أكلته؟ قال : تضن ~~وجاع القلوب إلى مداويها، وتشكو ألم الضمير إلى مبليها ، وتبكي العيون ~~من محبة مبكيها ، شوقا إلى من بأنسه يحييها ، ثم أنه قال : [من الطويل ~~فهام بحب الله في القفر سائحا ~~وحطت على شوق القدوم رواحلة ~~نهاه النهى فارتاع للخوف باطنه ~~وخاف وعيد الله فالحق شاغلة ~~لما جري في القلب ماء يقينه ~~فأنبت ززعا لم تجف سنابلة ~~لوى دهره يالصوم حتى كأنما ~~عليه يمين أنه لا يزايله ~~فعاد بحزن قد جرى في ضميره ~~بوح ms278 به أعضاؤه ومفاصله ~~نسر الفتىن ما كان قدم من تقى ~~إذا عرف الداء الذي هو قاتله ~~160 5 وقال أبو هريرة رضي الله عنه : قال لي رسول الله صعلم : [176أ] ~~يا أبا هريرة ، ألا أريك الدنيا جميعا » ؟ قلت : بلى يا رسول الله ؛ فآخز ~~بيدي وأتى واديا من أودية المدينة ، وإذا مزبلة فيها رؤوس الناس ، ~~وعذراتهم ، وخرق بالية ، وعظام البهائم ، ثم قال : « يا أبا هريرة ، هذه ~~الرؤوس كانت تحرص كحرصكم ، وتأمل آمالكم ، ثم هي اليوم تساقط ~~عظم بلا جلد ، ثم هي صائرة رمادا رميدا ثم هذه العذرات ألوان أطعمتهم ~~كتسبوها من حيث اكتسبوها ، فقذفوها من بطونهم ، فأصبحت والناس ~~يتحامونها ؛ وهذه الخرق البالية رياشهم ولباسهم ، ثم أصبحت والريأح ~~تصفقها ، وهذه العظام عظام دوابهم التي كانوا ينتجعون عليها أطراف ~~البلاد ، فمن كان باكيا على الدنيا فليبك ، فما برحنا حتى اشتد بكاؤنا » ~~51605 الحديث في : المستطرف 349/3 ونهاية الأرب 244/5 ~~43 ~~160 5 وقال هارون الرشيد لابن السماك : عظني يا ابن السماك - وكان بيد ~~التشيد شربة من ماء -فقال : يا أمير المؤمنين ، أرأيت لو حبست عنك هذه ~~لشربة ، أكنت تفديها بملكك؟ قال : نعم ، [قال : ] يا أمير المؤمنين ، فلو ~~حبس عنك خروجها ، أكنت تفديها بملكك؟ قال : نعم ، قال : فلا خير ~~ي ملك لا يساوي شربة ولا بؤلة ~~1601 = وقال سليمان بن عبد الملك لحميد الطويل : عظني ، قال : إن كنت ~~ذا عصيت الله تظن أنه يراك ، فقد اجترأت على ذنب عظيم ، وإن كنت تعل ~~له لا يراك ، فقد [176ب] كفرت برب كريم ~~1608 5 امرؤ القيس الأكبر ، الذي بنى الخورنق ، فأعجبه ما أوتي من الملك ~~السعة ، ونفوذ الأمر وإقبال الوجوه نحوه ، فقال لأصحابه : [هل رأيت ~~مثل ما أنا فيه ? وهل أعطي مثل ما أعطيت ? فقال حكيم : ] هذا الذي ~~أوتيت ، شيء لم يزل ، و لا يزال ، أم شيء كان لمن كان قبلك زال عنه ، ~~وصار إليك ، قال : بل شيء كان لمن قبلي زال عنه وصار إلي ، وسيزول ~~عني ، قال : فسررت بشيء يذهب عنك لذته وتبقى تبعته ؟ قال ms279 : فأين ~~لمهرب؟ فقال : إما أن تقيم وتعمل بطاعته ، أو تلبس أمساحا وتأوي إلى ~~حبل تعبد ربك فيه ، وتفر من الناس حتمن يأتيك أجلك . قال : فاذا فعلت ~~لك ما لي؟ قال : حياة لا تموت وشباب لا تهرم ، وصحة لا تسقم ، ~~5160 العقد الفريد 3/ 164 ، والمستطرف 3/ 354 ~~51607 محاضرات الأدباء 4/ 92 ~~51608 تاريخ دمشق 47/ 1٠7 - 1٠8 ومختصره 309/16 - 310 ، والمجالسة 60/4 - 61 ~~معجم الأدباء 1233/3 ، و ~~لتذكرة الحمدونية 159/1 ، والأبيات في ديوان عدي 89 . # 3 ~~وملك جديد لا يبلى . قال : ذلك خير مما يبلى ؛ وسار في الأرض ، وتبع ~~الحكيم ، وجعلا يسبحان الله ، ويعبدانه حتى ماتا ، رحمة الله عليهم ~~فيه يقول عدي بن زيد : [من الخفيف) ~~وتذكر رب الخورنق اذ أص ~~بح يوما وللهدى تفكير ~~سره ماله وكثرة ما يم ~~سلك والبحر معرض والسدير ~~فازعوى قلبه وقال وما غي ~~بطة حي إلى ~~الممات يصير ~~ين كسرى ، كسرى الملوك أنوشر ~~وان أم أين قبله سابور ~~بنو الأصفر الكرام ملول ~~الزوم لم يبق منهم مذكور ~~م يهبه ريب المنون فباد ال ملك عنة فبابه مهجور ~~1609 5 [177]] وقال وهب بن منبه : أصبت على غمدان - قصر سيف بن ذي ~~يزن بأرض صنعاء اليمن ، وكانوا من الملوك الأجلة - مكتوبا بالقلم المسند ~~مترجم بالعربية ، فاذا هي أبيات جليلة ، وموعظة نبيلة ، وهي هذه ~~الأبيات : [من البسيط] ~~اتوا على قلل الأجبال تحرسهم ~~غلب الرجال فلم ينفعهم القلل ~~واستنزلوا من أعالي عز معقلهم ~~فأسكنوا حفرا يا بئس ما تزلو ~~ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا: ~~الإلى الأسرة والتيجان والحلل ~~1) في الأصل : علي ! تحريف ، صوابه : عدي بن زيد بن الحمار العبادي ، التميعي ~~من فحول الشعراء الجاهليين . (سير 5/11٠) ~~51604 الخبر والأبيات في : المستطرف 358/3 . # والأبيات بلا نسبة (دون الخبر) في : عيون الأخبار 303/3 والبصائر والذخائر 198/4 ~~وفيات الأعيان 3/ 272 والمجالسة 391/1 ، والحماسة المغربية 407/2 ~~438 ~~أين الوجوه التي كانت منعمة ~~من دونها تضرب الأستار والكلل»؟ # فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم ~~تلك الوجوه عليها الدود يقتتل ~~قد طال ما أكلوا يوما وما شربوا ms280 ~~فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلو ~~1610 5 وقال عبد الله بن المعتز : [من الطويل ~~سير إلى الآجال في كل ساعة ~~وأيامنا تطوى ونحن مراحل ~~ولم أر مثل الموت حقا كأز ~~إذا ما تخطته الأماني باطل ~~وما أقبح التفريط في زمن الصبا ~~فكيف به والشيب في الرأس شاصل ~~1611 5 قيل : لما مات الإسكندر ، قال أرسطاطاليس الحكيم : أيها الملك ، ~~قد حركتنا بسكوتك ~~1611 5 وقال بعض الحكماء من أصحابه : كان الملك أمس أنطق منه اليوم ~~رهو اليوم أوعظ منه أمس ~~1613 5 فنظمه أبو العتاهية ، فقال : [من الوافر] ~~177أ] كفى حزنا بدفنك غير ~~نفضت تراب قبرك من يديا ~~كانت في حياتك لي عظاث ~~وأنت اليوم أؤعظ منك حيا ~~161 5 فالى كم هذه الغفلة ، والأمر واضح ، وإلى كم هذا الصمم ، وقد ~~أسمعت النصائح ، يا غافلا متى تحضر ، يا ناسيا متى تذكر ، يا أعمى ~~5161٠ ديوانه 3/ 18٠ ~~51611 المستطرف 3/ 357 . # 51612 المستطرف 3/ 357 والعقد الفريد 3/ 242 . # 51612 ديوانه 679 والمستطرف 3/ 357 ~~51614 الأبيات لمحمد بن أبي محمد بن ظفر ، في : خريدة القصر (الشام 55/3) ~~43 ~~القلب متى تبصر ، أيها الشارد في غلوائه ، السادل ثوب خيلائه ، الجامح ~~في جهلاته ، الجانح في خزعبلاته ، إلام تستمر على غيك ، وتستمرى ~~مرعى بغيك ، وحتام تباهي في زهوك ، ولا تنتهي عن لهوك ، تبارز ~~معصيتك مالك ناصيتك ، وتتجرأ بقبح سيرتك على عالم سريرتك ، ~~تتوارى عن قريبك ، وأنت بمرعى رقيبك ، وتستخفي عن مملوكك ، ولا ~~خفى خافية على مليكك ؛ أتظن أن سينفعك حالك إذا آن ازتحالك ؛ أم ~~نقذك مالك حين توبقك أعمالك؟ أو يغني عنك ندمك إذا زلت بك قدمك؟ # ما الحمام ميعادك ، والنعش أعوادك ، والشيب أنذارك؟ فما أعذارك ، ~~في القبر مقيلك ، فما قيلك ؟ وإلى الله مصيرك ، فمن نصيرك؟ وأنشد ~~قول : [من المجتث] ~~دنياك دار غرور ~~ذة مستع ~~ار ~~ورأس مالك نفس ~~فاحذز عليها الخسارة ~~ان ملك سليما ~~ن لا يفي بشراره ~~5161 قيل : لما دخل أبو الدرداء الشام ، قال : يا أهل الشام ، اسمعوا قول ~~178 أ] ناصح ، واجتمعوا عليه ms281 ، فقال : مالي أراكم تبنون ما لا تسكتون ~~تجمعون ما لا تأكلون ، إن الذين كانوا من قبلكم بنوا مشيدا ، وأملوا ~~بعيدا ، وجمعوا كثيرا ، فأصبح أملهم غرورا ، وجمعهم ثبورا ، ومساكنهم ~~قبورا ~~1616 5 وقال إبراهيم الخؤاص : مررت في بعض سياحتي بصومعة راهب ، ~~5161 حلية الأولياء 213/1 ، وتاريخ بغداد 154/5 ، وتاريخ دمشق 334/56 ، ومختصره ~~. 36/2 ~~4 ~~فناديته : يا راهب ؛ فاطلع علي ، فقلت : يا راهب ، كم لك في هذه ~~لصومعة؟ قال : سبعون سنة ؛ تلت : ولم؟ قال : لأحبس هذا السبع عن ~~الناس ، ومد يده إلى لسانه ؛ قلت : وكيف وجدت طعم الوحدة؟ قال : لو ~~نقتها لاستوحشت إليها ؛ قلت : فلم لبست السواد؟ قال : لأن الدنيا دار ~~أتم، قلت: فما بالنا نكره الموت؟ قال : لأنكم عمرتم دنياكم، وأخربم ~~أخرتكم ، فأنتم تكرهون الانتقال من العمران إلى الخراب ، فلو خري ~~دنياكم ، وعمرتم آخرتكم لأحببتم أن تنتقلوا من الخراب إلى العمران ~~1617 5 وكأن علي بن عمرو العسكري يقول : رأيت فليتا الكوفي المجنون، ~~والصبيان حوله يؤذونه ، ويرمونه بالحجارة ، وهو يقول : ( ولمن صبر ~~غفران ذلك لمن عزم الأمور) [الشورى : 43] ~~1618 5 فما هذه السنة وأنتم منتبهون؟ وما هذه الغفلة وأنتم حاضرون؟ وما هذه ~~لسكرة وأنتم صاحون؟ وما هذه الإقامة وأنتم راحلون؟ وما هذه الطمأنيتة ~~وأنتم مطلوبون؟ أما آن لأبناء الغفلة [أن] يستيقظوا؟ ، أما آن لذوي الفطرة ~~[أن] يتفكروا؟ [178ب] لقد صدقكم الموت عين الخبر ، وأراكم تصاريف ~~لعبر ~~يا أيها الرجل اعتبر بمن مضى من الملوك والأقيال ، وخلا من الأمم ~~الأجيال ، وكيف بسطت لهم الدنيا وألبستهم الآجال ، وانفسح لهم في ~~المعنى والآمال ، واغتزوا بالمنى والعدد والأموال ، كيف طحنهم بكلكله ~~المنون ، وأخذهم بزخرفه الدهر الخؤون ، وأسكنوا بعد سعة القصور بين ~~الجنادل والصخور ، وعاد العين أثرا ، والملك خبرا ؛ فالدنيا تقبل إقبال ~~51611 عقلاء المجانير ~~٤2 ~~الطالب ، وتدبر إدبار الهارب ، وتفارق فراق العجول ، فخيرها يسير ~~عيشها قصير ، وإقبالها خديعة ، وإدبارها فجيعة ، ولذاتها فانية ، ~~تبعاتها باقية ؛ فاغتنم غفوة الزمان ، وانتهز فرصة الإمكان ، وخذ من ~~نفسك ، وتزود من يومك لغدك ؛ وقال : [من الوافرا ~~لا تبا لدنيا نحن فيها ms282 ~~لقد خابت وخاب المقتنيه ~~متىن انتبهت وقد رقدت خداعا ~~فلم تحفل برقدتها بنيه ~~سل الأيام ما فعلت بكسرى ~~وقيصر والقصور وساكنيها ~~أما استدعتهم للموت طرا ~~فلم تدع الحليم ولا السفيها ~~دتت نحو الدنيء بسهم خطب ~~فأضمته وأؤجهت الوجيه ~~أما لو بيعت الدنيا بفلس ~~نفت لعاقل أن يشتريه ~~يقينا قلت ما فيها كأني ~~حكيت مقالها عنها بفيه ~~161 ~~5[179 وقال صلم : «من أصبح والدنيا أكبر همه ، فليس من الل ~~شيء ، وألزم الله قلبه أربع خصال : هما لا ينقطع أبدا ، وشغلا لا يفرع ~~أبدا ، وأملا لا ينقضي أبدا ، وفقرا لا ينتهي غناه أبدا» ~~1620 5 كان عيسى عليه السلام يقول : إدامي الجوغ ، وشعاري الخوف ~~ولباسي الصوف ، ودابتي رجلاي ، وسراجي في الليل القمر ، وصلائي ~~ي الشتاء مشارق الشمس ، [وطعامي] وفاكهتي ما أنبتت الأرض للأنعام ، ~~وليس لي شيء ، وليس أحد أغنى من ~~51619 الحديث في : إحياء علوم الدين 176/3 ، وإتحاف السادة المتقين 84/8 ، ونهاية الأرب ~~/244 ، وكنز العمال رقم (6267) . # 51620 حلية الأولياء 2/ 137 ، والتذكرة الحمدونية 16٠/1 ، وتهاية الأرب 5/ 252 ~~442 ~~1621 5 وسليمان بن داود عليهما السلام ، وما أوتي من الملك ، إذ كان يأكا ~~خبز الشعير ، ويطعم أهله الحنطة ، وإذا جنه الليل لبس المسوح ، وغل يده ~~لى عنقه ، وبات باكيا حتى يصبح ، ويكثر من قول : رب إني ظلمت نه ~~للما كثيرا ، وإن لم تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين (لا إلنه إلا أنت ~~بحنطق إنى كنت من الظللميت9 [الأنبياء : 87 ~~162 5 وموسى عليه السلام كان يبين خضرة البقل من صفاق بطنه من الهزال ~~بؤلاء أنبياء الله وأصفياؤه ، وأؤلياؤه ، يتنزهون عن الدنيا ، وزهدوا فيما ~~زهدهم الله منه ، وبغضوا ما بغض ، وصغروا ما صغر، ثم اقتص ~~لصالحون آثارهم ، وسلكوا مناهجهم ~~1623 5 وعن أبي الحسن ، أحمد بن نعيم الصواف ، يإسناده إلى خليفة بن ~~الحسين قال : سمعت قيس بن عاصم المنقري يقول : قدمت على رسول ~~لله صلم في وفد بني تميم ، فقال لي : « اغتسل بماء وسدر » ، ففعلت ~~179ب] ثم عدت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، عظنا ms283 عظة ننتفع بها ؛ ~~قال : «يا قيس ، إن مع العز ذلا ، وإن مع الحياة مؤتا ، وإن مع الدني ~~آخرة ، وإن لكل [شيء] حسابا ، وعلى كل شيء رقيبا ، وإن لكل حسنة ~~نوابا ، ولكل سيئة عقابا ، وإن لكل أجل كتابا ، وإنه لا بد - يا قيس - من ~~فرين يدفن معك ، وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريما ~~كرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثم لا يحشر إلا معك ، ولا تبعث إلا ~~162ص حلية الأولياء 2/ 137 ، والتذكرة الحمدوتية 161/1 ~~51622 حلية الأولياء 137/2 ، والتذكرة الحمدونية 161/1 ، وربيع ~~أبرار 84/5 ~~51622 البصائر والذخائر 14/8 . # 442 ~~معه ، و لا تسأل إلا عنه ، فلا تجعله إلا صالحا ، فانه إن كان صالحا لا ~~تأنس إلا به ، وإن كان فاحشا لم تستوحش إلامنه ، وهو فعلك» ~~162 5 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لما وفد وفد عبد القيس على رسول ~~لله صلم قال : « أيكم يعرف قس بن ساعدة» ؟ فقالوا : كلنا نعرفه يا رسول ~~لله ، قال : « لست أنساء بعكاظ على جمل أحمر ، وهو يخطب الناس ، ~~ويقول : أيها الناس ! اجتمعوا ، فإذا اجتمعتم فاسمعوا ، وإذا سمعتم ~~فعوا ، فمإذا وعيتم فقولوا ، وإذا قلتم فاصدقوا ~~من عاش مات ، ومن مات فات ، وكن ما هو آت آت ، إن في السماء ~~لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، لئل داج ، وسماء ذات أبراج ، مهادا ~~موضوع ، وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبخر لا يغور ، أفسم قس قسم ~~حق لا كذب فيه ولا إثم ، لئن كان في الأرض رضا ، ليكونن سخط ، إن ذ ~~دنيا هي أحب إليه من دنياكم هذه التي أنتم فيها(1) ، مالي أرى الناس ~~يذهبون فلا يرجعون [180أ] أرضوا بالمقام فأقاموا ، أم تركوا على حالتهم ~~نناموا» ~~فقال لهم رسول الله صلم : « ~~لكم يروي شعره » ؟ فأنشده رجل منهم ~~قوله(2) : [من مجزوء الكامل ] ~~5162 الخبر برواياته الثلاث ، في : البداية والنهاية 299/3 وما بعد ، وقال ابن كثير : إنها كله ~~ضعيفة ، وبهجة المجالس 151/2 . والأغاني 246/15 والوافي بالوفيات 241/24 . ومزيد ~~خريج في هواتف الجنان للخرائطي 62 - 63 . والمعروف أن قس بن ساعدة إيادي ms284 ~~(1) كذا في الأصل . والمعروف قوله : إن لله دينا هو أحب إليه من دينكم هذا. # (2) الأبيات في : العقد الفريد 128/4 والبيان والتبيين 308/1 - 309 ، والتذكرة ~~الحمدونية 6/ 252 ، والزهرة 505/2 ، وهواتف الجنان 63 ~~444 ~~لما رأيت مواردا ~~للموت ليس لها مصادز ~~رأيت قومي نحوها ~~يمضي الأصاغر والأكابز ~~لا يزجع الماضي إليك ~~ولا من الباقين غابر ~~سكنوا الفبور فوطنو1 ~~ول المناكر هي المقاب ~~(3)0 ~~تهنت أني لا محا ~~لة حيث صار القوم صائر ~~م قال الرجل : لقد رأيت عجبا ، اقتحمت واديا ، فاذا أنا بعين ~~جارية ، وروضة مذهامة ، وشجرة عادية ، وإذا أنا بقس بن ساعدة قاعد ف ~~صل الشجرة ، وبيده قضيث ، وقد ورد على العين سباع كثيرة ، كلما ورد ~~سبع على صاحبه ضربه بالعصا ، وقال له : تنح حتى يشرب الذي ورد ~~قبلك ، فلما رأيت ذلك ذعرت منه ذعرا شديدا ، فالتفت إلي وقال : لا ~~تخف ، فالتفت فإذا أنا بقبرين بينهما مسجد ، فقلت : ما هذان القبران؟ # قال : هما قبرا أخوي ، كانا يعبدان الله عز وجل في هذا الموضع ، وأنا ~~عبد الله حتى ألحق بهما ؛ فقلت : ألا تلحق بقومك ، فتكون في حيزهم؟ # فقال لي : ثكلتك أمك ، أو ما علمت أن ولد إسماعيل تركت دين آبائها ~~[180ب] واتبعت الأضداد ، وعظمت الأنداد ؛ ثم تركني وأقبل على ~~لقبرين ، وبكى ، ثم أنشد يقول(4) : [من الطويل ~~ليلع هبا طال ما قد رقدتما ~~أجدكما ما تقضيان كراكما ~~أرى النوم بين العظم والجلد منكما ~~كأن الذي يسقي العقار سقاكما ~~3) كذا . # (4) الأبيات في : البداية والنهاية 309/3 - 31٠ ، والجليس و ~~ولانيس 1/ 562 (وفيه خبر ~~انحر) والوافي بالوفيات 24/ 242 ، ومختصر تاريخ دمشق 328/23 ~~14 ~~مقيم على قبريكما لست بارحا طوال الليالي أو يجيب صداكما ~~فلو جعلت نفس لنفس وقاية ~~لجدت بنفسي أن تكون فداكم ~~162 5 وفي الحديث : أن النبي صلم قال : « إن قس بن ساعدة يبعث أمة ~~حدة» . # يعني أن كل أمة امنت بنبيها تبعث أمة واحدة لا يخالطها غيرها ، ويبعث ~~قس أيضا وحده أمة واحدة ليس معه أحد . # 1626 5 وعن قتادة ، عن الحسن رضي ms285 الله عنهما ، قال : قال رسول اللهصلعم ~~لايدخل بشفاعة رجل من أمتي الجنة أكثر من ربيعة ومضر ، أما أسمي لكم ~~لك الرجل ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ؛ قال : ذلك أويس القرني ، ثم قال : ~~يا عمر، إن أدركته فأقرثه مني السلام ، وقل له حتى يدعو لك ، واعلم أنه ~~كان به وضح فدعا الله تعالى فرفع عنه ، ثم دعاه فرد عليه بعضه» . # فلما كانت خلافة عمر رضي الله عنه وهو في الموسم . فقال : ليجلس كل ~~رجل منكم إلا من كان من قرن ؛ فجلسوا إلا رجلا ، فدعاه ، فقال : هل ~~تعرف فيكم رجلا اسمه أويس؟ قال : وما تريد منه؟ فإنه رجل لا يعرف ، ~~أوي إلى الخراب ، لا يخالط الناس ؛ فقال : أقره مني [181ا] السلام، ~~وقل له حتى يلقاني ؛ فأبلغه الرجل رسالة عمر رضي الله عنه ، فقدم عليه ، ~~قال له عمر : أنت أويس ؟ قال : نعم يا أعير المؤمنين ، فقال : صدق الله ~~ورسوله ، هل كان بك وضح فدعوت الله فرفعه عنك ، ثم دعوته فرد عليك ~~عضه ؟ فقال : نعم ، من خبرك به ، فوالله ما اطلع عليه غير الله ! فقال ~~5162 الحديث في : الأغاني 15/ 247 ، وثمار القلوب 225/1 ، والوافي بالوفيات 241/24 ~~51626 الحديث في : عقلاء المجانين 98 - 99 ، وسير الذهبي 20/4 - 6 ~~44 ~~أخبرني به رسول الله صلم وأمرني حتى أسألك أن تدعو لي ، وقال : «يدخا ~~لجنة بشفاعة رجل من أمتي ، أكثر من ربيعة ومضر» . ثم سماك فدعا لعم ~~رضي الله عنه ثم قال له : حاجتي إليك يا أمير المؤمنين أن تكتمها علي ~~وتأذن لي في الانصراف ؛ ففعل فلم يزل مستخفيا حتى قتل يوم نهاوند فيمن ~~ستشهد ~~1627 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلعلم أنه قال : « ملوك الدنيا ، كا ~~أشعث أغبر ذي طمرين ، لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبر قسمه» ~~1628 5 وقال صلم : «ملوك الجنة من أمتي ، القانع برزق يوم بيوم» ~~وأنت مسافر من يوم ~~رضاعة ، فأين البضاعة؟ أين زاد الاستعداد؟ أين ~~سندات السداد؟ أين جمال الأعمال؟ أين أعدال الاعتيال؟ أين قرب ms286 القرب؟ # اين بقسماط(1) النشاط؟ أين فاقة الفاقة؟ أين هدي الهداية؟ # يا هذا لا تكونن من الذين اشتروا ما يفنى بما يبقى ( فما ريحت تجرنهم ~~ما كانوا مهتديت ) [البقرة : 16] اشتغلوا بالهوى والمجون ، ونسوا ~~فاجات المنون [181ب] ( أل يروأ كر أهلكنا قبلهم مر القرون9 [يس : 31] ~~باتوا على فرش الغفلة (فأصبحوالا يرى إلا مسكنهم ) [الأحقاف : 25] كأنهمر ~~حين تيقظوا من رقدة الغفلة (لريلبئواالاساعة من النهار) [يونس : 45] ولكنهم ~~بعين الأمل (يرونف بعيدا الفجا ونرله قيبا ) [المعارج : 6 - 7] طمست آثارهم ~~(1) الصحيح أنه استشهد في صفين ، كما في : شذرات الذهب 214/1 . # 51621 الحديث بلفظ : «ألا أخبرك عن ملوك الجنة? قلت : بلى ، قال : رجل ضعيف ، ~~مستضعف ، ذو طمرين ، لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره» في : سنن ابن ماجة 1378/2 ~~قم (4115) . # 51628 (1) البقسماط : الخبز اليابس . (معجم الألفاظ الفارسية المعربة 25) . # 4 ~~وخربت ديارهم، فانظر ( هل تحس منهم من أحر أو سمع لهم ركزا) [مريم : 98 ~~فرقت جموعهم ، بددت شمولهم (وكنللك أخذ ريك إذا أخذ القرى وهي ~~للنلمة) [هود : 102] هذه حالة المتقدمين ، وصفة العالفين (لقد كات في ~~صصهم عبرة لأؤلى الأ لبس) [يوسف : 111] ~~1629 5 قيل لأعرابي : أما تخاف الحساب؟ قال : ومن يحاسبني؟ قال : الله ~~قال : إن الكريم إذا حاسب سامح وأفضل ~~فص ~~كر الأدعية ~~1630 5 قال رسول الله صلعلم : «الدعاء سلاح المؤمن ، والدعاء يرد القدر ، والبر ~~يزيد في العمر ، وما خاب من دعا أو دعي له» ~~1631 5 وقالوا : الدعاء بين الآذان والإقامة لا يرد ~~163 وقال صلم : «استقبلوا البلاء بالدعاء» ~~1635 5 وقال الله تبارك وتعالى : ( أنعوف أستجب لكو ) [غافر : 6٠] وقال ~~تعالى : ( فلولا إذجاءهم بأسنا تضرعوا وللكن قست قلوبه) [الأنعام : 43] وقال ~~تعالى : ( وإذا سأللك عبادى عنى فإن قريب أجيب دعوه الداع إذا دعان) ~~البقرة : 186] ~~5163 العقد الفريد 218/3 . # 51631 العقد الفريد 218/3 ~~5163 العقد الفريد 218/3 ، ~~ترغيب والترهيب 1/ 52٠ ~~448 ~~163 5 وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : إذا دعوت الله ، فاجعل في ~~دعائك الصلاة على النبي صلم فإن الصلاة عليه مقبولة ، والله أكرم ms287 من أن ~~يقبل بعض دعائك ويرد بعضا ~~1635 5 [182أ] وقال سعيد بن المسيب : كنت جالسا بين القبر والمنبر ~~فسمعت قائلا يقول : اللهم إني أسألك عملا بارا ، ورزقا دارا ، وعيشا ~~قارا ؛ فالتفت فلم أر أحدا ~~1636 5 وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت ~~نائمة مع رسول الله صلم ليلة النصف من شعبان ، فلما ألصق جلدي بجلده ~~ففوت ، ثم انتبهت ، فاذا رسول الله صلم ليس عندي ، فأدركني ما يدرك ~~لنساء من الغيرة ، فلففت مزطي ، أما والله ما كان خزا ، و لا قزا ، ولا ~~يباجا ، و لا قطنا ، و لا كتانا ؛ قيل لها : فما كان يا أم المؤمنين؟ قالت . # كانت سداته من شعر ، ولحمته من أوبار الإبل ، قالت : فنحوت إليه ~~طلبة ، حتى ألفيته كالثوب الساقط على وجهه في الأرض ، وهو ساجد ~~يقول في سجوده : «سجد لك خيالي وسوادي ، وامن بك فؤادي ، هذه ~~يدي وما جنيت بها على نفسي ، أنت نرجى لكل عظيم ، فاغفر لي الذنب ~~عظيم» . فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ، إنك لفي شأن ، وإني لفي ~~شأن ؛ فرفع رأسه ثم عاد ساجدا ، فقال : «أعوذ بوجهك الذي أضاءث له ~~51634 العقد الفريد 218/3 . # 5163 العقد الفريد 218/3 ، ومحاضرات الأدباء 248/4 ، وربيع الأبرار 481/2 ، والمستطرف ~~264/3 ~~51631 العقد الفريد 218/3 - 219 ، والتذكرة الحمدونية 1/ 52 ~~9 ~~السموات السبع ، والأرضون السبع ، من فجأة نقمتك ، وتحول عافيتك ~~وم ~~شر كتاب قد سبق؛ وأعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، ~~وبك [182ب] منك لا أخصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك» . # فلما انصرف من صلاته ، تقدمت أمامه حتى دخل البيت ، ولي نفس ~~مال ، فقال : «مالك يا عائشة?» فأخبرته الخبر ، فقال : «ويح هاتين ~~الركبتين ، ما لقيتا الليلة !» ومسح عليهما ، ثم قال : «أتدرين أي ليلة ~~هذه؟» قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : «هذه الليلة [ليلة] النصف من ~~شعبان ، فيها تؤقت الآجال ، وتثبت الأعمال» ~~1637 5 وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ادفعوا أنواع البلايا بالدعاء ~~وعليكم به قبل نزول البلاء ms288 ، فوالذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، البلاء أسرع ~~إلى المؤمن من السيل من أعلى التلعة إلى أسفلها ، ومن ركض البراذين ~~فاسألوا الله العافية من جهد البلاء ، فان جهد البلاء ذهاب الدي ~~ف ~~كر ما يشتحب من القول لمن تعار من الليل ~~1638 5 أخرجة ياسناده ، [عن] عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، قال : قال ~~رسول الله صعلم : «من تعار(1) من الليل فقال : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك ~~له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ؛ سبحان الله، ~~51638 الحديث في : سنن الترمذي 416/5 رقم (3414) وسنن أبي داود 4/ 314 رقم (5٠6٠) ~~وسنن ابن ماجة 1276/2 رقم (3878) ومسند أحمد 313/5 ، وحلية الأولياء 159/5 ~~ومختصر تاريخ دمشق 119/6 و14/ 257 و335/19 و119/24 ~~(1) تعار : استيقظ ~~5 ~~والحمد لله ، و لا إله إلا الله ، والله أكبر ، و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم ؛ ثم قال : رب اغفر لي ، غفر له . وقال : ودعا استجيب له ، فإن ~~هو عزم فقام فتوضأ ، وصلى ، تقبل صلاته» . هذا حديث حسن صحيح . # 163 5 وعن العتبي ، عن أبيه ، أنه قال : خرجت [183أ] مع عمر بن ذر إلى ~~مكة ، وكان إذا لبى لم يلب أحد من حسن صوته ، فلما جاء الحرم ، قال : ~~يا رب ، مازلنا نهبط وهدة ونصعد أكمة ، ونعلو وننشز علما ، حتى جثناك ~~بها نقبة أخفافها ، دبرة ظهورها ، ذابلة أسنمتها ، وليس أعظم المؤونة علينا ~~بالنعاب أبداننا ، ولكن أعظم المؤونة علينا أن ترجعنا خائبين من رحمتك ، ي ~~حير من نزل به النازلون ~~164 5 وكان آخر يدعو بعرفات ، فيقول : أللهم يا رب ، لم أعصك إذ ~~عصيتك جهلا مني بحقك ، ولا استخفافا بعفوبتك ، ولكن الثفة بعفوك، ~~والاغترار بسترك المرخى علي مع الشقوة الغالية ، والقدر السابق ، فالآر ~~ن عذابك من يستنقذني ، وبحبل من أعتصم إذا قطعت حبلك عني؟ في ~~أشفا من الوقوف بين يديك ، إذا قيل للمخفين : جوروا ، وللمذتبين ~~طوا . # 164 5 وكان عبد الله بن ثعلبة البصري يقول : إلهي ، أنت من حلمك تعص ~~وكأنك لا ترى، وأنت من جودك ms289 وفضلك تطاع وكأنك لا تعصى، وأي زمان لم ~~يعصك فيه سكان أرضك، فكنت عليهم بالعفو عوادا، وبالفضل جوادا. # 51639 العقد الفريد 219/3 . # 51640 العقد الفريد 3/ 22٠ ~~5164 العقد الفريد 3/22٠ ~~451 ~~1642 5 وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول في دعائه : اللهم وسعع ~~الدنيا ، وزهدني فيها ، و لا تزوها عني ، وغربني فيها ~~1646 5 وقيل : مر أبو [183ب] الدرداء رضي الله عنه برجل يقول في سجوده ~~للهم إني سائل فقير ، فأغنني من سعة فضلك ، وإني خائف مستجير ~~نأجرني من عذابك ~~1644 5 وقال الأصمعي : كان عطاء بن أبي رباح يقول في دعائه : اللهم ازحم ~~ي الدنيا غربتي ، وعند الموت صرعتي ، وفي القبر وحدتي ، وذل مقامي ~~دا بين يديك ~~1645 5 وعن العتبي ، أنه قال : قال عبد الرحمن بن زياد : اشتكى ~~نكتب إلى بكر بن عبد الله يسأله أن يدعو له ، فكتب إليه : حق لمن عمل ~~زنبا لا عذر له فيه ، وخاف مؤتا لا بد له منه ، أن يكون مشفقا ؛ سأدعو ~~لك ، ولست أرجو أن يستجاب لي بقوة في عمل ولا براءة من ذنب ~~1646 5 وقال العتبي : كان عبد الملك بن مروان يذعو على المنبر فيقول : ي ~~ب ، إن ذنوبي قد كثرث ، وجلت عن أن توصف ، وهي صغيرة في جنب ~~عفوك ، فاعف عن ~~51642 العفد الفريد 221/3 ~~5164 العقد الفريد 3/ 221 ~~5164 العقد الفريد 221/3 ~~51645 البصائر والذخائر 180/4 ، والعقد الفريد 3/ 221 ~~51646 العقد الفريد 221/3 ~~4 ~~647 ر 5 3(1647 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن النبي صلعم قال : «من تقلب ~~ثليله من جنب إلى جنب ثم يقول : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ؛ أ ~~يوم القيامة مع من صام نهاره ، وقام ليله ؛ ومن قال : لا إله إلا الله ~~ومدها ، هدمت له أربعة آلاف ذنب من الكبائر ~~م الكتاب المبارك ونجز ، والحمد لله رب العالمين ~~وصلى ~~لله على سيدنا محمد أشرف المرسلين ~~على اله وصحبه أجمعين ~~()) يقول محققه العبد الفقير إلى رحمته ms290 تعالى سميح بن إبراهيم صالح : وكان الفراغ من ~~حقيق هذا الكتاب المبارك ، مساء الأربعاء ، الثالث والعشرين من شوال ، سنة تسع وعشرين ~~وأربعمئة وألف من هجرة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام ؛ الموافق للثالث والعشرين من تشرين ~~الأول ، سنة ثمان وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام؛ والحمد لله الذي يسر وأعان ~~53 ms291