######OpenITI# #META# Lng: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني #META# digitization_comments: [نسخة أخرى] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# iso: الكلام علي حديث ان امراتي لا ترد يد لامس لابن حجر #META# higrid: 852 #META# تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة #META# bkid: 35242 #META# idx: 1 #META# ndata: الكلام عEA546491انمائة . #META# auth: ابن حجر العسقلاني #META# cat: الأجزاء الحديثية - مرقم آليا #META# archive: 20 #META# comp: 1 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: الكلام على حديث إن امرأتي لا ترد يد لامس لابن حجر ¶ المؤلف: ابن حجر العسقلاني ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه / 2009م ¶ [نسخة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# authno: 202 #META# الكتاب: الكلام على حديث إن امرأتي لا ترد يد لامس لابن حجر #META# authinf: ابن حجر العسقلاني (773ه - 852ه، 1372م - 1448م). ¶ شهاب الدين أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي، الكناني، العسقلاني، الشافعي. صاحب أشهر شرح لصحيح الإمام البخاري أصله من عسقلان بفلسطين، ومولده ووفاته بالقاهرة. ¶ عالم محدث فقيه أديب ولع بالأدب والشعر فبلغ فيه الغاية، ثم أقبل على الحديث فسمع الكثير، ورحل ولازم شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي. رحل إلى اليمن، والحجاز، وغيرهما لسماع الشيوخ، وصارت له شهرة كبيرة. قصده الناس للأخذ عنه، وأصبح حافظ الإسلام في عصره. ولما حضرت العراقي الوفاة قيل له من تخلف بعدك؟ قال: ابن حجر، ثم ابني أبا زرعة، ثم الهيثمي. كان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفا بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، ولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل. ¶ أما تصانيفه فكثيرة جدا منها: فتح الباري في شرح صحيح البخاري؛ الإصابة في تمييز أسماء الصحابة؛ تهذيب التهذيب؛ تقريب التهذيب في أسماء رجال الحديث؛ لسان الميزان؛ أسباب النزول؛ تعجيل المنفعة برجال الأئمة الأربعة؛ بلوغ المرام من أدلة الأحكام؛ تبصير المنتبه في تحرير المشتبه؛ إتحاف المهرة بأطراف العشرة؛ طبقات المدلسين؛ القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد وغيرها كثير. ¶ نقلا عن ¶ الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net #META# bk: الكلام على حديث إن امرأتي لا ترد يد لامس لابن حجر #META# المؤلف: ابن حجر العسقلاني #META# max: 8 #META# bkord: 9384 #META# ad: 852 #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-02 #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم (¬1) # الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، سئلت عن حديث ( أن رجلا جاء ~~إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن امرأتي لا ترد يد ~~لامس ) ، ما حال هذا الحديث ، ومن خرجه ، وما سياق بقية متنه ، وما معناه ، ~~ومن تكلم عليه ، وهل عرف اسم الرجل والمرأة ، وهل فيه أنه لما أمره ~~بمفارقتها قال لا أستطيع ، وما معنى عدم الاستطاعة ، وأن يكون الجواب ~~مبسوطا ، فأجبت وبالله التوفيق : # أما حال هذا الحديث فهو حسن صحيح ، ولم يصب من قال إنه موضوع ، على ما ~~سأبينه . # وأما من خرجه ؟ فأخرجه أبو داود ، والنسائي في كتابيهما السنن ، والبزار ~~في مسنده من حديث ابن عباس ، وأخرجه النسائي من وجه آخر عنه ، وأخرجه ~~الخلال في العلل ، والطبراني في معجمه ، والبيهقي في السنن من حديث جابر . # وأما سياق بقية متنه ففي رواية أبي داود : جاء رجل إلى النبي صلى الله ~~عليه وسلم فقال : إن امرأتي لا تمنع يد لامس ، قال : غربها ، قال : أخاف أن ~~تتبعها نفسي ، قال : فاستمتع بها . PageV01P001 # وفي رواية النسائي مثله ، وفي رواية أخرى للنسائي : إن تحتي امرأة جميلة ، ~~لا ترد يد لامس ، قال : طلقها ، قال : إني لا أصبر عنها ، قال : فأمسكها ، ~~وفي أوله : إن عندي امرأة من أحب الناس إلي ، وإنها لا تمنع يد لامس ، قال ~~: طلقها ، قال : لا أصبر عنها ، قال : استمتع بها ، وفي رواية البيهقي : أن ~~رجلا قال : يا رسول الله إن لي امرأة ، وهي لا تدفع يد لامس ، قال : فارقها ~~، قال : إني أحبها ، قال : فاستمتع بها . # وأما معناه ، ومن تكلم عليه ، فقد وقع ذلك في كلام أبي عبيد القاسم ابن ~~سلام ، وأبو عبد الله ابن الأعرابي ، والأصمعي ، والإمام أحمد بن حنبل ، ~~والنسائي ، وأبو سلمان الخطابي ، والقاضي أبو الطيب الطبري ، وآخرون ممن ~~بعدهم ، وحاصل ما حملوه عليه شيئان : # أحدهما أن معنى قوله : لا تمنع يد لامس ، كناية عن الفجور ، وهذا قول أبي ~~عبيد ، وابن الأعرابي ، وبه جزم الخطابي في معالم السنن ، وشرح الحديث ، ~~فقال : معناه الريبة، ms1 وأنها مطاوعة لمن أرادها ، لا ترد يده ، وقوله : ~~غربها ( بالغين المعجمة ) فعل أمر من التغريب ، معناه الطلاق ، وأصل الغرب ~~في كلام العرب البعد . قلت : وقع في رواية البزار في مسنده بلفظ طلقها ، ~~وهو شاهد لتفسير الخطابي ، وكذا الرواية في حديث / جابرفارقها ، هذا معناه ~~2ب قال الخطابي : وفي الحديث دليل على جواز نكاح الفاجرة ، وإن كان ~~الاختيار غير ذلك ، قلت : واحتج به الرافعي في الشرح الكبير لذلك (¬1) ، PageV01P002 ~~وكذلك القاضي أبو الطيب ، كما سيأتي سياق كلامه ، قال الخطابي : ومعنى قوله ~~: استمتع بها أي لا تمسكها إلا بقدر تقضي متعة النفس منها ، ومن وطره ، ~~والاستمتاع بالشيء الانتفاع به إلى مدة ، ومنه نكاح المتعة ، ومنه قوله ~~تعالى [إنما هذه الحياة الدنيا متاع ] (¬1) أي متعة إلى حين ، ثم تنقطع ، ~~انتهى كلامه . # وقد ترجم أبو داود لهذا الحديث نكاح الأبكار ، فكأنه يشير إلى نكاح البكر ~~أولى من نكاح الثيب ؛ لأن الريبة تقع من الثيب أغلب مما تقع من البكر ، ~~وترجم له النسائي نكاح الرائبة . # والحمل الثاني أن المراد أنها مبذرة ، قال أبو بكر الخلال : قيل للإمام ~~أحمد بن حنبل إن أبا عبيد يقول : هو من الفجور ، فقال : ليس هو عندنا إلا ~~أنها تعطي من ماله ، وذكر عبد الحق في الأحكام أن أبا الحسن بن صخر روى في ~~فوائده عن الأصمعي أنه كناية عن بذلها الطعام ، وقال النسائي عقب تخريجه : ~~قيل كانت سخية ، تعطي ، وقال القاضي أبو الطيب الطبري : القول الأول أولى ؛ ~~لأنه لو كان المراد به السخاء لقيل : لا ترد يد ملتمس ؛ لأنه لا يعبر عن ~~الطلب باللمس ، وإنما يعبر عنه بالالتماس ، يقال : لمس الرجل إذا مسه ، ~~والتمس منه إذا طلب منه . # ثانيهما : أن السخاء مندوب إليه ، فلا تكون المرأة معاقبة لأجله بالفراق ~~، فإن الذي تعطيه إما أن يكون من مالها ، أو من مال الزوج ، فإن كان من ~~مالها فلها التصرف فيه كيف اختارت ، وإن كان من مال الزوج فعليه صونه وحفظه ~~، وعدم تمكينها منه ، فلم يتعين الأمر بتطليقها . # وقال الحافظ شمس الدين الذهبي في مختصر ms2 السنن الكبير : كأن معناه أنها ~~تتلذذ بمن يلمسها ، فلا ترد يده ، وأما الفاحشة العظمى فلو أرادها الرجل ~~لكان بذلك قاذفا . PageV01P003 # وقال الشيخ عماد الدين ابن كثير : حمل اللمس على الزنا بعيد جدا ، والأقرب ~~حمله على أن الزوج فهم منها أنها لا ترد من أراد منها السوء ، لا أنه تحقق ~~وقوع ذلك منها ، بل ظهر له ذلك بقرائن ، فأرشده الشارع إلى مفارقتها ~~احتياطا ، فلما أعلمه أنه لا يقدر على فراقها ؛ لمحبته لها ، وأنه لا يصبر ~~على ذلك ، فرخص له في إبقائها ؛ لأن محبته لها محققة ، ووقوع الفاحشة منها ~~متوهم ، والله أعلم . # وأما اسم الرجل السائل ، والمرأة المذكورة فلم يقع في شيء من طرق هذا ~~الحديث . # وأما بقية الأسئلة فيعرف جوابها مما تقدم ، والله أعلم . # / فصل في بيان طرق هذا الحديث وكلام أهل العلم فيه : 3أ # قال أبو داود كتب إلي حسين بن حريث المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى ، عن ~~الحسين بن واقد ، عن عمارة ابن أبي حفصة ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجل إلى ~~النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتي ... فذكره . # وقال النسائي أخبرنا الحسين بن حريث ... فذكره . # الكلام على رجاله : PageV01P004 # أما الحسين بن حريث فاتفق الشيخان البخاري ومسلم على تخريج حديثه في ~~صحيحيهما ، ووثقه النسائي وابن حبان ، وأما شيخه الفضل بن موسى فمتفق عليه ~~أيضا ، ووثقه يحيى بن معين والبخاري ، وابن سعد ، وقال وكيع : ثقة صاحب سنة ~~، وقال أبو حاتم : صدوق صالح ، وأثنى عليه ابن المبارك ، وأما شيخه الحسين ~~بن واقد فأخرج له مسلم محتجا به ، والبخاري استشهادا ، ووثقه ابن معين ، ~~وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به ، وأثنى عليه أحمد ، وقال ابن سعد : ~~كان حسن الحديث ، وقال أحمد : حديثه عن أبي المنيب منه أبرأ ، وقال ابن ~~حبان : كان على قضاء مرو ، وربما أخطأ ، وأما شيخه عمارة بن أبي حفصة ، ~~واسم أبي حفصة نابت ( بالنون ثم الموحدة ثم المثناة ) فأخرج له البخاري ، ~~ووثقه ابن معين، وأبو زرعة والنسائي وغيرهم ، وأما عكرمة فاحتج به البخاري ~~، قال الحافظ زكي الدين ms3 المنذري في مختصر السنن : رجال إسناده يحتج بهم في ~~الصحيحين على الاتفاق والانفراد . PageV01P005 # قلت : يريد بالنسبة إلى مجموع الصحيحين ، لا إلى كل فرد فرد منهما ، فإن ~~البخاري ما احتج بالحسين بن واقد ، وكذلك لم يحتج مسلم بعمارة ، ولا بعكرمة ~~، فلو سلم أن الحديث على شرط الصحيح ، لم يسلم أن الحديث على شرط البخاري، ~~ولا على شرط مسلم، وإنما لم أجر على إطلاق القول بصحيحه ، لأن الحسين بن ~~واقد قد تقدم أنه ربما أخطأ ، والفضل بن موسى قال أحمد : إن في روايته ~~مناكير ، وكذلك نقل عبد الله بن علي بن المديني ، وإذا قيل مثل هذا في ~~الراوي توقف الناقد في تصحيح حديثه الذي ينفرد به ، وقد قال البزار بعد ~~تخريجه : لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ~~، وقال الدار قطني في الأفراد : تفرد به الحسين بن واقد عن عمارة بن أبي ~~حفصة ، وتفرد به الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد ، وقد حكى ذلك أيضا ~~المنذري عن الدارقطني ، ووقفت عليه في كتاب أطراف الأفراد لأبي الفضل بن ~~طاهر ، والنسخة بخط المنذري ، وأخرجه / الحافظ ضياء الدين المقدسي3ب في ~~الأحاديث المختارة من طريق النسائي عن الحسين بن حريث بسنده ، ودعوى البزار ~~فيها نظر ؛ لأن النسائي أخرجه من وجه آخر عن ابن عباس ، قال المنذري : ~~أخرجه النسائي من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن ابن عباس ، ~~وقال : هذا الحديث ليس بثابت، والمرسل فيه أولى بالصواب . PageV01P006 # قلت : أخرجه النسائي عن إسحاق بن راهويه ، عن النضر بن شميل ، عن حماد ابن ~~سلمة ، عن هارون بن رئاب ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن ابن عباس ~~موصولا ، وإسحاق والنضر متفق على الاحتجاج بهما ، وحماد بن سلمة احتج به ~~مسلم ، واستشهد به البخاري ، وهارون بن رئاب ( بكسر الراء وبهمزة خفيفة ، ~~بآخره باء موحدة ) احتج به مسلم ، وعبد الله بن عبيد بن عمير كذلك ، فهذا ~~الإسناد قوي لهؤلاء الرجال ، لكن أخرجه النسائي بعده من رواية يزيد بن ~~هارون ، عن ms4 حماد بن سلمة ، عن هارون بن رئاب ، وعبد الكريم ، أما هارون ~~فقال : عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ~~وأما عبد الكريم ، فقال : عن عبد الله بن عبيد ، عن ابن عباس موصولا . # قال النسائي : رواية يزيد أولى بالصواب ، يعني أن في الرواية التي أخرجها ~~أولا إجمالا ، وأن الموصول عن حماد بن سلمة ، عن عبد الكريم ، وهو ابن أبي ~~المخارق أبو أمية البصري أحد الضعفاء ، وأن رواية هارون الثقة مرسلة . # قلت : لكن إذا انضمت هذه الطريقة إلى الطريق الأخرى المباينة لها في ~~أعيان رجالها إلى ابن عباس ، علم أن للحديث أصلا ، وزال ما كان يخشى من ~~تفرد الفضل ابن موسى وشيخه ، وللحديث مع ذلك شاهد عن جابر بن عبد الله ، ~~أخرجه الخلال ، والطبراني من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري ، وأخرجه ~~البيهقي من طريق معقل بن عبيد الله الجزري ، كلاهما عن أبي الزبير محمد بن ~~مسلم ، عن جابر بن عبد الله ، ورجال الطريقين موثوقون ، إلا أن أبا الزبير ~~وضر (¬1) بالتدليس ، ولم أره من حديثه إلا بالعنعنة . PageV01P007 # وقد قال الحافظ شمس الدين الذهبي في مختصر السنن : إسناده صالح ، وسئل عنه ~~أحمد فيما حكاه الخلال ، فقال : ليس له أصل ، ولا ثبت عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم ، قلت : بل إذا انضمت هذه الطريق إلى ما تقدم من طريقي حديث ابن ~~عباس ، لم يتوقف المحدث عن الحكم بصحة الحديث ، ولا يلتفت إلى ما وقع من ~~أبي الفرج ابن الجوزي ، حيث ذكر هذا الحديث / في الموضوعات ، ولم يذكر من ~~طرقه إلا 4 الطريق التي أخرجها الخلال من طريق أبي الزبير عن جابر ، واعتمد ~~في بطلانه على ما نقله الخلال عن أحمد، فأبان ذلك عن قلة اطلاع ابن الجوزي ~~، وغلبة التقليد عليه ، حتى حكم بوضع الحديث بمجرد ما جاء عن إمامه ، ولو ~~عرضت هذه الطرق على إمامه لاعترف أن للحديث أصلا ، ولكنه لم يقع له ، فلذلك ~~لم أر له في مسنده ، ولا فيما يروى عنه ذكرا أصلا ، لا من ms5 طريق ابن عباس ، ~~ولا من طريق جابر، سوى ما سأله عنه الخلال ، وهو معذور في جوابه بالنسبة ~~لتلك الطريق بخصوصها . # والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، قاله وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن ~~حجر العسقلاني عفا الله تعالى عنه ، آمين # نقل ذلك من خطه داعيا بطول بقائه معتقدا أن لا نظير له في زمانه ، فسح ~~الله في أجله أبو بكر بن محمد بن عمر ابن النصيبي الشافعي بالقاهرة المعزية ~~في مستهل شهر شعبان سنة اثنين وخمسين وثمانمائة . PageV01P008 ms6