######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_002248 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن علي بن حجر #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 852 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: نخبة الفكر #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث السنية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_002248 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2248_نخبة-الفكر-أحمد-بن-علي-بن-حجر #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1422 - 2001 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # سلسلة متون طالب العلم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر للحافظ شهاب الدين ~~أحمد بن علي بن حجر العسقلاني PageV00P001 # دار طريق مكتبة الملك فه الوطنية أثناء النشر ابن حجر العسقلاني، شهاب ~~الدين أحمد بن علي نخبة الفكر في مصطلح الأثر - الرياض. # 103 ص، 17 + 24 سم ردمك 1 - 14 - 868 - 990 1 - الحديث - مصطلح أ - ~~العنوان ديوي 231 2829 / 21 رقم الايداع: 4829 / 21 ردمك 1 - 14 - 868 - ~~9960 حقوق الطبع محفوظة 1422 ه / 2001 م دار طريق للنشر والتوزيع ص. ب ~~102448 الرياض 11675 ت: 2491374 - 2486677 - 2486688 PageV00P002 # بسم الله الرحمن الرحيم PageV00P003 # نخبة الفكر في مصطلح الأثر بيانات خاصة PageV00P005 # بيان بالفوائد المهمة PageV00P006 # بيان بأسماء المراجع والكتب للشرح ينصح باقتنائها ومراجعتها PageV00P008 # مسائل تحتاج إلى مراجعة وبحث PageV00P009 # مسائل تحتاج إلى مراجعة وبحث PageV00P010 # مقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء ~~والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. # فتيسيرا على طالب العلم وعونا له على تقييد العلم وتحصيله ومراجعته، يسر ~~دار طويق للنشر والتوزيع أن تقدم لطلاب العلم (سلسلة متون طالب العلم). # وهذه السلسلة تشتمل على مجموعة من المتون في علوم القرآن والتجويد ~~والعقيدة والسنة النبوية، والفقه، والسيرة، والأصول، والنحو، والفرائض. # وقد وضع جزء من كل المتعليق والتقييد، فالعلم صيد والكتابة قيده، فهي ~~مناسبة للطالب والمعلم، فالطالب يقيد ما سمعه من المعلم وما يمر عليه من ~~الفوائد خلال الدرس، والمعلم يقيد ما حضره للدرس، وما يمر عليه من الفوائد ~~خلال قراءته لشروح هذه المتون. # جعل الله ذلك العمل خالصا لوجهه الكريم، ونفع به طلاب العلم، إنه جواد ~~كريم... PageV00P011 # الحمد لله الذي لم يزل (عليما) قديرا، وصلى الله على سيدنا محمد الذي ~~أرسله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا ~~PageV00P012 # أما بعد، فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت، ~~فسألني بعض الإخوان أن ألخص لهم المهم من ذلك، فأجبته إلى سؤاله، رجاء ~~الاندراج في تلك المسالك. PageV00P013 # فأقول: الخبر: إما أن يكون له طرق ms1 بلا عدد معين، أو مع حصر بما فوق ~~الاثنين، أوبهما، أو بواحد: PageV00P014 # فالأول: المتواتر، المفيد للعلم اليقيني بشروطه. PageV00P015 # والثاني: وهو المستفيض، على رأي. PageV00P016 # والثالث: العزيز، وليس شرطا للصحيح، خلافا لمن زعمه. # والرابع: الغريب. # وكلها - سوى الأول - آحاد، PageV00P017 # وفيها المقبول والمردود، لتوقف الاستدلال (بها) على البحث عن أحوال ~~رواتها دون الأول PageV00P018 # وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار PageV00P019 # ثم الغرابة إما تكون في أصل السند أولا: فالأول: الفرد المطلق. ~~PageV00P020 # والثاني: الفرد النسبي، ويقل إطلاق الفردية عليه. PageV00P021 # وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل ولا شاذ: هو ~~الصحيح لذاته. PageV00P022 # وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الأوصاف. PageV00P023 # ومن ثم قدم: صحيح البخاري، ثم مسلم، ثم شرطهما PageV00P024 # فإن خف الضبط فالحسن لذاته، PageV00P025 # وبكثرة طرقه يصحح. PageV00P026 # فإن جمعا فللتردد في الناقل حيث التفرد، وإلا فباعتبار إسنادين. ~~PageV00P027 # وزيادة راويهما مقبولة، ما لم تقع منافية لمن هو أوثق. PageV00P028 # فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ، ومقابلة الشاذ. PageV00P029 # مع الضعف فالراجح المعروف، ومقابلة المنكر. PageV00P030 # والفرد النسبي: إن وافقه فهو المتابع، PageV00P031 # وإن وجد متن يشبهه لا فهو الشاهد PageV00P032 # وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار. PageV00P033 # ثم المقبول: إن سلم من المعارضة فهو المحكم. PageV00P034 # وإن عورض بمثله، فإن أمكن الجمع فمختلف الحديث PageV00P035 # أولا وثبت المتأخر فهو الناسخ والآخر المنسوخ. PageV00P036 # وإلا فالترجيح ثم التوقف ثم التوقف. PageV00P037 # ثم المردود: إما أن يكون لسقط أو طعن. والسقط إما أن يكون من مبادئ السند ~~من مصنف، أومن آخره بعد التابعي، أو غير ذلك. فالأول: المعلق، PageV00P038 # والثاني: المرسل: PageV00P039 # والثالث: إن كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل، PageV00P040 # وإلا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا أو خفيا. فالأول: يدرك بعدم التلاقي. ثم ~~احتيج إلى التاريخ، PageV00P041 # والثاني: المدلس، ويرد بصيغته (تحتمل) اللقى ك‍ " عن " و " قال "، ~~PageV00P042 # وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق. PageV00P043 # ثم الطعن إما أن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك، PageV00P044 # أو فحش غلطه أو غفلته أو فسقه، أو وهمه، أو مخالفته، أو جهالته أو بدعته ~~أو سوء حفظه. PageV00P045 # فالأول: الموضوع. PageV00P046 # والثاني: المتروك. PageV00P047 # والثالث: المنكر على ms2 رأي، وكذا الرابع والخامس. PageV00P048 # ثم الوهم إن اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق المعلل. PageV00P049 # ثم المخالفة إن كانت في السياق فمدرج لإسناد، أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج ~~المتن، PageV00P050 # أو بتقديم أو تأخير فالمقلوب، PageV00P051 # أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد، PageV00P052 # أو بإبداله ولا مرجح فالمضطرب. PageV00P053 # وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا أو بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف. ~~PageV00P054 # ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني. ~~PageV00P055 # إن خفي المعنى احتيج إلى شرح الغريب، وبيان المشكل. PageV00P056 # ثم الجهالة وسببها: أن الراوي قد تكثر نعوته، فيذكر بغير ما اشتهر به ~~لغرض. وصنفوا فيه (الموضح). PageV00P057 # وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه، وصنفوا فيه (الوحدان)، أولا يسمى ~~اختصارا وفيه (المبهمات). PageV00P058 # ولا يقبل مبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح، فإن سمى وانفرد واحد عنه ~~فمجهول العين، أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال، وهو المستور. ~~PageV00P059 # ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق. فالأول: لا يقبل صاحبها الجمهور. ~~PageV00P060 # والثاني: يقبل من لم يكن داعية إلى بدعته في الأصح، في الأصح، إلا إن روى ~~ما يقوى بدعته، فيرد على المختار. وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي. ~~PageV00P061 # ثم سوء الحفظ إن كان لازما فهو الشاذ على رأى، أو طارئا فالمختلط ~~PageV00P062 # ومتى توبع السيئ الحفظ يعتبر، وكذا المستور والمرسل والمدلس: # صار حديثهم حسنا لا لذاته، بل بالمجموع. PageV00P063 # ثم الإسناد إما أن ينتهى إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إما تصريحا ~~أو حكما من قوله أو فعله أو تقريره، PageV00P064 # أو إلى الصحابي كذلك، وهو من لقي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم مؤمنا ~~(به) ومات على الإسلام، ولو تخللت رده في الأصح، PageV00P065 # أو إلى التابعي، وهو من لقى الصحابي كذلك. PageV00P066 # فالأول: المرفوع والثاني: الموقوف، والثالث: المقطوع. ومن دون التابعي ~~فيه مثله. ويقال للأخيرين الأثر. PageV00P067 # والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهرة الاتصال، فإن قل عدده : فإما أن ينتهى ~~إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو إلى إمام ذي صفة علية، كشعبة: ~~PageV00P068 # فالأول: العلو المطلق. والثاني: النسبي. PageV00P069 # فيه الموافقة، وهي ms3 الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه. ~~PageV00P070 # وفيه البدل، وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة، وهي استواء ~~عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين. PageV00P071 # وفيه المصافحة، وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. PageV00P072 # ويقابل العلو بأقسامه. فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقى فهو ~~الأقران، PageV00P073 # وإن روى كل منهما عن الآخر فالمدبج، وإن روى عمن دونه فالأكابر عن ~~الأصاغر. ومنه الآباء عن الأبناء PageV00P074 # وفي عكسه كثرة. ومنه من روى عن أبيه عن جده. PageV00P075 # وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو السابق واللاحق. ~~PageV00P076 # وإن روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين ~~المهمل. PageV00P077 # وإن جحد مروية جزما رد، أو احتمالا قبل في الأصح. وفيه: # من حدث ونسي. PageV00P078 # وإن اتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات المسلسل، PageV00P079 # وصيغ الأداء: سمعت، وحدثني، ثم أخبرني، وقرأت عليه، ثم قرئ عليه وأنا ~~أسمع، ثم ناولني، ثم شافهني، ثم كتب إلي، ثم عن، ونحوها. PageV00P080 # فالأولان: لمن سمع وحده من لفظ الشيخ. فإن جمع فمع غيره. # وقد تكون النون للعظمة لكن بقلة PageV00P081 # وعنعنه المعاصر محمولة على السماع إلا من مدلس، وقيل: # يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة، وهو المختار. PageV00P084 # وأطلقوا المشافهة في الإجازة المتلفظ فيه بها، والمكاتبة في الإجازة ~~المكتوب بها، واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالإذن بالرواية، وهي أرفع ~~أنواع الإجازة. PageV00P085 # وإن اتفقت الأسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف. PageV00P088 # وإن اتفقت الأسماء واختلف الآباء أو بالعكس فهو المتشابه. PageV00P089 # ومراتب الجرح. وأسوؤها: الوصف بأفعل، كأكذب الناس، ثم دجال أو وضاع أو ~~كذاب، وأسهلها: لين، أو سيئ الحفظ، أوفيه مقال. PageV00P092 # ومراتب التعديل. وأرفعها الوصف بأفعل، كأوثق الناس، ثم ما تأكد بصفة أو ~~صفتين، كثقة ثقة، أو ثقة حافظ. وأدناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح، ~~كشيخ. PageV00P093 # فصل ومن المهم معرفة هذا كنى المسمين وأسماء المكنين، ومن اسمه كنيته، ~~ومن اختلف في كنيته، ومن كثرت كناه أو نعوته، ومن وافقت كنيته اسم أبيه أو ~~بالعكس، أو ms4 كنيته كنية زوجته، أو وافق اسم شيخه اسم أبيه، PageV00P096 # ومن نسب إلى غير أبيه (أو إلى أمه) وإلى غير ما يسبق إلى الفهم، ومن اتفق ~~اسمه واسم أبيه وجده أو واسم شيخه (وشيخ شيخه فصاعدا، ومن اتفق اسم شيخه) ~~والراوي عنه. PageV00P097 # ومعرفة الأسماء المجردة والمفردة، والكنى والألقاب والأنساب، PageV00P098 # تقع إلى القبائل والأوطان بلادا أو ضياعا أو سككا أو مجاورة، وإلى ~~الصنائع والحرف، ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالأسماء، وقد تقع ألقابا، ~~معرفة أسباب ذلك، ومعرفة الموالى من أعلى ومن أسفل، بالرق أو بالحلف، ~~ومعرفة الأخوة والأخوات. PageV00P099 # ومعرفة آداب الشيخ والطالب، وسن التحمل والأداء، وصفة وكتابة الحديث ~~وعرضه وسماعه وإسماعه، والرحلة فيه، PageV00P100 # وتصنيفه (إما) على المسانيد أو الأبواب أو العلل أو الأطراف، ومعرفة سبب ~~الحديث. وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى بن الفراء، وصنفوا في غالب ~~هذه الأنواع، وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل (وحصرها متعسر) ~~فلتراجع لها مبسوطاتها، والله الموفق والهادي لا إله إلا هو. PageV00P101 # بيان بسير الدراسة في الكتاب# PageV00P102 #####ENDNOTES# ms5