######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # 267 ~~التل والفوايلرا) ~~11 ~~على ~~شرح العقائد ~~لللعطلم برقان الايى ايراقترى جر البفاگ ~~16488 ~~25 ~~دراسة وتحقيق ~~(ميت (الانف لع اللروي ~~المالاتتا PageV00P001 ~~============================================================ ~~8 ~~20 ~~166 ~~شكة ابا شرو الالضا ~~للقدسباحة والنسشتروالتوزيفع ~~.6542 ~~يدا بروت- ليتان ~~[547 ~~.11،9d5 .915م5 كهرير ، ~~الللالتول ~~للبكتالغضدة ~~صهدا - لبنان. # الطبعة الأولى ~~2012م- 1433 ~~0215 ~~ع الشق محضوشة الناشر ~~لا يبوز نشر آي جزء من هذا التاب أو اختزان ~~مادته بطريقة الاسترجاع أو نقله عل اي نحو او باي ~~الجيل أو خلاف ذلكه إلا بموافتة تابية من ~~35516 ~~1 ~~5ه0 ~~ولعنا على الانترنت ~~76000165 ~~الالا الا لالا ~~للا ~~1581978 -64-4-976-0 PageV00P002 ~~============================================================ ~~99 PageV00P003 ~~============================================================ ~~- PageV00P004 ~~============================================================ ~~المقدمة ~~بس والله الرمرال ~~الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي إلى الطريق القويم والمنهج السليم سيدنا ~~محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. # أما بعد : فلا شك أن الدراسات التي تبنى على أصول البحث العلمي الرصين والاستيعاب ~~الكامل لجوانب العلم كلها لا يمكن أن تتحقق على أتم صورة وأحسن شكل إلا بتوافر خبرة ~~عميقة شاملة، ودراية متينة حافلةة وعناية بشتى أصناف العلوم كاملة. # وتتعين أهمية ذلك على الباحث في العلوم الشرعية بعامة، وعلى الباحث في علم الكلام ~~بخاصة، لأن الخطأ في المسائل العملية إذا كان مغتفرا لطالب العلم وفيه أجر واحد للفقيه ~~المجتهد فإنه ليس كذلك في المسائل الاعتقادية، ومن هنا فلا يقدر على التأليف فيه إلا من ~~استجمع من العلوم صنوفها ومن الفنون ألوانها. # ولا يخفى على أهل العلم أن علم العقائد الذي هو مجموع الأمور التي يجب أن يدين المرء ~~بها ويؤمن بها ايمانا لا شائبة فيه قد أنشيء لبيان هذه العقائد وإقامة البراهين اليقينية على صدقها ~~وصحتها، وأن البحث في مسائل هذا العلم قد بدأ بعد وفاة رسول الله-- مباشرة، وذلك ~~في مسألة الخلافة ومن أحق بها، ثم جاءت مسألة التحكيم، ثم آل الأمر إلى ظهور معبد الجهني، ~~وكل هذا في مسائل محدودة ضيقة النطاق، إلا أن الأمر اتسع نطاقه عندما آل الأمر إلى بني ~~العباس فكثر ms001 البحث في العقائد في عصرهم وتشعبت طرائق الكلام عنها، واتخذ ألوانا جديدة ~~لم تكن أيام النبي- - ولا الأولين من صحابته فتكونت المدارس الكلامية. # وقدهيا الله - تعالى - هذا العلم رجالا ذادوا به عن حياض الدين، وردوا به جهل الجاهلين ~~وتحريف الغالين وانتحال المبطلين، وكان من بين هؤلاء العلماء الجهابدة الإمام سعد الدين ~~مسعود بن عمر التفتازاني الذي أعطي من العلم حظأ وافرا تجمل بتأليفه كتابين في علم الكلام ~~هما : شرح العقائد النسفية، وشرح المقاصد نالا من العناية والدراسة والتحقيق والتعليق ما ~~لم ينله غيرهما، وكان شرح العقائد النسفية أو فرهما حظأ بالعناية من لدن الدارسين، فاتبرى له ~~كثير من العلماء بالشرح وعمل الحواشي والتحقيق والدراسة له والتخريج لأحاديثه، وكان ~~الإمام البقاعي أحد أولئك الذين وفقهم الله - تعالى - لعنايته بالنكت والفوائد الذي لم ينل عناية ~~الدار سين واهتمام الباحثين، ولم يأخذ له مكانا في صفوف مطبوعات المكتبة الإسلامية. PageV00P005 # ============================================================ ~~ات والنواتر ل شب الشفر ~~وكنت - بعد الانتهاء من السنة التحضيرية - قد سجلت موضوعين يحمل أولهما عنوان: ~~"تطور الفكر الاعتقادي عند الحنابلة من عصر الإمام أحمد حتى زماننا" ناويا به وضيع لبنة في ~~صف البناء الصحيح لشباب الأمة ليبتعدوا به عن التحامل على المدارس الفكرية والمذاهب ~~الاعتقادية المخالفة لمذهب الحنابلة في بعض الأصول، بانيا أساس الموضوع على حقائق علمية ~~جمعتها بتتبع كامل لطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى البغدادي الحنبلي الذي كان موضوع رسالة ~~الدكتوراه في معهد التأريخ العري والتراث العلمي منهجا وموارد إلا أن الموافقة لم تحصل عليه ~~حيئذه فانتقلت إلى ثانيهما وهو هذا الموضوع الذي لاح أمام ناظري في أثناء مطالعتي كتابا عن ~~العقيدة الماتريدية أشار مؤلفه في قائمة مصادره إلى كتاب البقاعي هذا وأن له نسختين خطيتين ~~ذاكرا رقميهما، إحداهما في مكتبة الأوقاف المركزية في بغداد تأكدت بدعا من وجودها فيها ~~فكانت كما ذكر، والأخرى في مكتبة الأزهر بمصر. # وقبل أن يصدر الأمر الرسمي بتسجيل العنوان هذا كان عراقنا الحبيب على آبواب ~~الحرب فسارعت قبيل بده الغزو والاحتلال بعشرة أيام إلى تصوير نسخة ms002 بغداد التي كانت ~~قدوضعت - مع سائر المخطوطات - في صناديق لإخلائها في مكان آمن فتم الأمران بفضل ~~الله- تعالى- وعوته. # وكنت قد سجلت المخطوط كله بأوراقه البالغة مائة وخمسا وتسعين ورقة وصفحاته ~~البالغة ثلاثماثة وتسعين صفحة أثقلت كاهلي وأرقت ليلي وأتعبت نهاري، إلا آنني عزمت على ~~المضي قدما متوكلا على الله المعين فابتدأت بنسخ النسخة التي حصلت عليها بطريقة لعلها ~~تكون جديدة إذ كنت أسجل النسخة على جهاز التسجيل بقراءتي ثم آقوم بنسخها على جهاز ~~الحاسوب بيدي: ~~وحينما انتهيت من ذلك شددت رحلي إلى سوريا التي أرشدتني كتب التراجم إلى وجود ~~نسخة أخرى فيها، فحصلت عليها من مكتبة الأسد في دمشق بتعاون القائمين عليها وتعاطفهم ~~معي والحمد لله، إلا أنني لم أستطع مقابلتها مع أختها إلا بعد أربعة أشهر بسبب الظروف التي ~~المت بمدينتنا الفلوجة، وبعد أن انتهيت من المقابلة حصل انقطاع آخر بسبب الظروف الجديدة ~~التي أصابت مدينتنا، فانتقلت للسكن في مدينة الرمادي التي هيا الله - تعالى -لي فيها سكنأ بين ~~جامع الرمادي الكبير الذي يحوي مكتبة كبرى جعلني الشيخ خليل إبرهيم ندى الكبيسي ~~حفظه الله - كأنني أمينها، وبين دار الحديث التي فتح لي أبوابها الأخ المفضال الشيخ الدكتور ~~ماهر ياسين الفحل - حفظه الله - مذللا لي كل الصعاب، فأتممت تحقيقها بين هاتين المكتبتين، PageV00P006 ~~============================================================ ~~علما أنني كنت - في خلال ذلك - قد كلفت الأخ الكريم الدكتور محمود بندر العيساوي ليأتي لي ~~بنسخة الأزهر في أثناء رحلته إلى مصر، إلا أنه لم يوفق لذلك بسبب إعادة ترميم بناء المكتبة. # ولما انتهيت من طبع النسخة المسودة المحققة وصلتني النسخة الثالثة عن طريق أخي الحبيب ~~الدكتور حسين غازي السامرائي فقد جاء لي بها في أثناء رحلته إلى مصر، وقد تسبب وصولها في ~~هذا الوقت بصعوبات جمة أهمها أنني قد انتهيت من كل شيء في التحقيق وعلى أبواب تسليمها ~~إلى الكلية، وكذلك وجود اختلاف وسقط كبيرين وزيادات مهمة أدت إلى إعادة المقابلة، ~~فقمت بذلك كله مع صعوبته في هذا الوقت خدمة للكتاب وإتماما للفائدة والتحقيق: ~~وقد اشتمل الكتاب ms003 على قسمين كان القسم الأول منهما في دراسة المؤلف والمؤلف، ~~واشتمل على فصلين تضمن الفصل الأول منهما نشأة البقاعي وحياته العلمية والعملية، وجاء ~~فيه مبحثان تكرس الأول في دراسة حياته وسيرته في مطالب سبعة، بحثت فيها اسمه، وكنيته، ~~ولقبه، ونسبه، وولادته، ونشأته، ثم وفاته أما الثاني منهما فكان في حياته العلمية والعملية ~~وقد اصطفت فيه سبعة مطالب بحثت فيها رحلاته، ووظائفه ومصنفاته، وأقوال العلماء ~~فيه، وميزات شخصيته، وشيوخه، ثم تلامذته، وكان النصيب الوافر في هذا المبحث لمصنفاته ~~الكثيرة التي أجهدت فيها نفسي لكي أقدم لها دراسة وافية أشير فيها إلى المطبوع منها والمخطوط ~~والمفقود. # أما الفصل الثاني فكان في دراسة كتاب البقاعي" النكت والفوائد على شرح العقائد" وقد ~~اشتمل على أربعة مباحث، جاء الأول منها في دراسة صاحبي الشرح والمتن الذي بنى البقاعي ~~عليهما كتابه، وكان في ثلاثة مطالب لخصت في الأول حياة التفتازاني، وأوجزت في الثاني حياة ~~التسفي، وقدمت في الثالث دراسة - عسى أن تكون وافية - عن العقائد النسفية وشرحها ~~تناولت فيه الشروح التي ألفت على متن العقائد النسفية، والحواشي والشروح والدراسات ~~التي اهتمت بشرح العقائد. # أما المبحث الثاني فكان في دراسة كتاب النكت والفوائد، وقد اشتمل على أربعة مطالب جاء ~~الأول منها في اسم الكتاب وسبب تأليفه وصحة نسبته إليه، والثاني في وصف الكتاب ونمط ~~الكتابة فيه، والثالث في المنهج المتبع في التحقيق، والرابع في النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب. # وبينت في المبحث الثالث منهج البقاعي في كتابه هذا، وقد تضمن أربعة مطالب جاء الأول ~~في منهجه في الكتاب والثاني في أبرز سماته الذي يعد مبينا لآراء البقاعي ترجيحا وموافقة أو ~~مخالفة وردا، وتضمن الثالث بيان بعض الأمور السلبية التي - ربما - تعد هفوات، وجل من PageV00P007 ~~============================================================ ~~النكت والفواتد على شرح العقايد ~~لا يخطى وقدمت في المبحث الرابع من هذا الفصل دراسة مختصرة في موارده من المصنفات ~~لأن الفهارس أغنت عن إعادة الكثير منها في هذا الموطن: ~~وقد عملت فهارس شاملة لمسائل متنوعة عساها تعين الباحثين والدارسين في كتابة ~~موضوعات ms004 تظهر جانبا آخر من الجوانب العلمية التي أودعها هذا الإمام في كتابه النافع هذا، ~~وكانت الفهارس في الآيات القرآنية الكريمة وما أكثر استدلاله بها! والأحاديث النبوية الشريفة ~~التي تجاوزت الخمسمائة حديث، ثم فهارس الآثار، فالأعلام، فالأماكن، ثم فهارس الجماعات ~~والقبائل وأصحاب المذاهب، وفهارس الأشعار، ثم فهارس الكتب الواردة في النص، وأخيرا ~~فهارس الفوائد. # وكنت قد رجعت إلى ما استطعت أن أحصل عليه من المصادر والمراجع التي تخص أية ~~مسألة من مسائل البحث، وقد تيسر لي ذلك بفضل الله- تعالى- في ثلاث مكتبات كملت ~~بعضها وهي مكتبة الجامع الكبير في الرمادي ومكتبة دار الحديث في الرمادي - أيضا- ومكتبة ~~جامع الراوي في الفلوجة وجميعها غنية بكل ما يحتاج إليه الباحث في العلوم الشرعية، مع ~~بعض المكتبات العامة والشخصية. # هذا وقد بذلت قصارى جهدي في خدمة هذا الكتاب، ولا أدعي آنني قد وفيته حقه، أو ~~بلغت فيه غايته، وأنى لي ذلك، إذ الكمال لله - وحده - فإن أصبت فمن الله - تعالى - وبفضله ~~وتوفيقه، وما كان فيه من عيب وخلل، أو نقص وزلل، أو افراط وشطط أو تفريط وغلط فمن ~~نفى ~~وفي الختام أسأل الله العفو الغفور أن يعفو عن زلتي، ويغفر لي خطيئتي، ويتقبل مني ~~صالح عملي وأن يرحم ويغفر لوالدي، ولمن علمني حرفا أو أسدى إلي نصحا، إنه هو السميع ~~المجيب: ~~وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ~~وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ~~الباحث PageV00P008 ~~============================================================ ~~القسم الدراسي ~~وهوفي فصلين ~~الفصل الأول: فيما يخص المؤلف ~~الفصل الثاني: فيما بيخص المؤلف PageV00P009 ~~============================================================ PageV00P010 ~~============================================================ ~~الفصل الأول ~~نشاة البقاعي وحياته العلمية والعهلية ~~وفيه مبحثان ~~البحث الاول :{حياة البقاعي وسيرته ~~البحث الثاني حياته العلمية والعملية PageV00P011 ~~============================================================ ~~4 PageV00P012 ~~============================================================ ~~المبحث الأول ~~ياة البقاعي وسيرته ~~وفيه سبعة معلالب ~~المطلب الأول: اسعه ~~المطاب الثاني: كنيته ~~المطلب الثالث: لقبه ~~المطاب الرابع: تسبه ~~المطلب الخامس، ولادته ~~المطاب السادس: نشاته ~~المطلاب السابع: وفاته PageV00P013 ~~============================================================ ~~5 ~~1 ~~1 ~~5 ~~ه PageV00P014 ~~============================================================ ~~المبحث الأول: حياة البشاعي وسيرته ~~المالب الأول: اسه: ~~اتفق المؤرخون والمترجمون له على اسمه واسم أبيه وأجداده ، فذكروا ms005 أنه: برهان الدين أبو ~~الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن الؤباط - بضم الراء بعدها موحدة خفيفة - ابن علي بن أبي ~~بكر(4)، إلا أن ابن العماد الحنبلي ذكر: محمد بدل أبي بكر (3)، ويبدو - والله أعلم - أن معظم ~~المترجمين ذكروه بالكنية- أي أن كنية جده محمدهي: أبو بكر- بينما ذكره ابن العماد الحتبلي بالاسم، ~~ويرجح ذلك ما تقله ابن العماد - أيضا- عن البقاعي نفسه في حديثه عن تركه قريته التي ولد فيها ~~قائلا:" فنقلني جدي لأبي علي بن محمد السلمي 0(3) . # المحالب الثانى كتيته: ~~وكما اتفقوا على اسمه اتفقوا- كذلك - على أن كنيته" أبو الحسن"(4) وهل اكتنى بها لولد له ~~اسمه الحسن؟ أو أن ذلك على ما اعتاده سلف الأمة في الاكتناء ؟ يذكر المؤرخون في هذا أنه ~~كانت له زوجة، وقد طلقها بسبب نزاع معها وله منها ولد رضيع، وأنه كان حريصا على إبقائه ~~لديه ليرعاه حتى أنه التمس من القاضيي محمد السنباطي أن يحكم له بصحة التزام مطلقته أنه ~~متى تحركت لطلب ولدها المرضع منه أو التمست نظره كان عليها خمسمائة دينار ونحو ذلك، ~~فصمم على الامتناع (3)، كما أنه ذكر عن نفسه أن له ولدا كناه أبا اليسر ، فقده في شعبان سنة ~~86هعن سنة وخمسة أشهر تقريبا، وقد تحدث عن ذلك بحزن وألم (6)، ومع ذلك كله لم يرد ~~لولديه المذكورين اسم فيما تقدم، وينقل لنا البقاعي عن نفسه أنه تزوج في مصر اكثر من مرة، ~~(1) ينظر: إنباء المصر بأبناء العصر لابن الصيرفي : 518 ، معجم الشيوخ لابن فهد المكي :4/ 336 - 339، الضوء ~~اللامع للسخاوي : 1/ 101، وجيز الكلام للسخاوي : 3/ 909، نظم العقيان للسيوطي : 24، مفتاح السعادة ~~لطاش كبرى زاده:466/2، كشف الظنون لحاجي خليفة: 444/1، شنرات الذهب لابن العماد : 7/ 340، تاج ~~العروس للزبيدي : مادة بقع، 20/ 347، 348، البدر الطالع للشوكاني: 1/ 191، الأعلام للزركلي : 1 /36، معجم ~~المؤلفين لكحالة:1 / 71، معجم المفسرين لعادل نوهض :1 / 17، تأريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان : 3/ ~~166، التاريخ العري والمؤرخون لشاكر مصطفى :117/4، معجم المؤرخين لصلاح الدين المنجد : 260 ، القاموس ~~الاسلامي وضع أحمد عطية :1/ 336 المنجد في اللغة والأعلام القسم الثان : 132 . # (2) شذرات الذهب لابن ms006 العماد: 7/ 340 . # (3)م.. # (4) ينظر : الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 101 ، نظم العقيان للسيوطي :24 ، بدائع الزهور لابن اياس الحنفي : 3/ ~~(3) عنوان الزمان للبقاعي :2/ 13 ، توشيح الديياج للقرافي : 223. # (6) إظهار العصر للبقاعي 192/2، 193. PageV00P015 # ============================================================ ~~التكت والفوالد عاى شرح العضائد ~~وكان له أولاد، إلا أنهم ماتوا صغارا (1)، ولم يذكر أسماءهم كذلك، بيد أنه هو الذي كنى نفسه ~~ب:" أبي الحسن كما ينقل لنا ذلك السخاوي(2). # المطلب الثالث، لقبه: ~~لقد كان للمكانة العلمية التي حازها إمامنا - رحمه الله تعالى - أثر كبير في أن تنهال عليه ~~الألقاب الكثيرة من قبل مترجميه (3) وسأكتفي بذكر أربعة منها، وهي: ~~1-برهان الدين: وهو لقبه الذي يتقدم ترجمته عند كل المؤرخين لحياته وسيرته (4) أما معناه: ~~فان كلمة برهان تعني: الحجة، وقد برهن عليه، أي أقام الحجة، وهو: الحجة الفاصلة البينة، ~~ويقال: برهن يبرهن إذا جاء بحجة قاطعة للرد على الخصم(3) وهو - أيضا: ما فصل الحق عن ~~الباطل وميز الصحيح من الفاسد بالبيان الذي فيه (6)، أما كلمة الدين فإنها تعني: الطريقة ~~المألوفة، وله إطلاقات كثيرة، منها: الإسلام، والعبادة والطاعة، والسيرة، والتوحيد(2). # - العلامة: وهي بتشديد اللام مبالغة العالم، أي: عالم جدا، والهاء للمبالغة، كأنهم يريدون ~~به داهية (8)، وممن وصفه بها الحافظ ابن حجر العسقلاني. (9) ~~3-الحافظ: وهو من بلغ درجة عظيمة في معرفة علم الحديث رواية ودراية، وكان الرجال الذين ~~يعرفهم اكثر من الذين يجهلهم، وعرفه بعضهم بأنه: من حفظ مائة ألف حديث مسندة (10) ~~4 - الحجة: وهو الحافظ البالغ في الحفظ والاتقان مبلغا يكون حجة عند العام والخاص، ~~وعرفه بعضهم بأنه: من حفظ ثلاثمائة ألف حديث مسندة (11) ~~(1) إظهار العصر للبقاعي 193،192/2 . # (2) الضوء اللامع 101/1. # (3) كالمقري، المحدث، الفقيه الامام، الرحلة القدوة، الحين البحر، الفهامة المحقق الدقق، المتقن الضابط المجاه ~~المرابط، المفسر، المؤرخ ينظر : المصادر الواردة في ترجمة اسمه في المطلب الأول . # (4) ينظر : الضوء اللامع للسخاوي :1/ 101 ، نظم العقيان للسيوطي :24 ، بدائع الزهور لابن اياس الحنفي :169/3. # (3) الصحاح للجوهري : باب النون ، برهن، 2087/5 . # (6) التعريفات للجرجاني : باب الياء، البرهان، رقم 349 ص /48. # (7) الصحاح للجوهري، باب النون، دين، 5/ 2117، 2118، التعريفات للجرجاني : باب ms007 الدال رقم 865 ~~و 466 ص /109. # (4) الصحاح للجوهري : باب الميم، علم،4/ 1990. # (9) إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر العسقلاني : 8/ 200 -219. # (10) محاضرات في علوم الحديث للدكتور حارث الضاري:9، علوم الحديث أساسيات ومباديء للدكتور أحمد العليمي : 131. # (11)م PageV00P016 ~~============================================================ ~~المبحث الأول: حياة البشاعي وسيرته ~~المصالب الرايع: تسبه: ~~يحرص المؤرخون على ذكر نسب من يترجمون له، كما وأنهم لا يفوتهم أن يذكروا الأنساب ~~المتعددة للمترجم، فيذكرون تسبه إلى القبيلة، والمكان - مدينة كان أو بلدة أو محلة، أو قرية، ~~أو موضعا- والمذهب والحرفة والمهنة والأوصاف والعيوب. # وقد كان لإمامنا البقاعي من ذلك نصيب وافر، فذكروا في نسبه: "الخرباوي، البقاعي، ~~الشافعي ، السليمي("(1) وإليك بيانها: ~~1 - الخرباوي: وهي نسبة إلى القرية التي ولد فيها، وهي قرية: "خربة روحا" وهي من ~~عمل البقاع بلبنان (2)، وهي الآن قرية تابعة لمديرية راشيا بمحافظة زحلة في لبنان (3). # 2 - البقاعي: وهي نسبة إلى سهل البقاع بلبنان ، وتسمى: بقاع كلب، نسبة إلى كلب بن ~~وبرة(4)، لنزول ولده بها، وهو الذي يعرف الآن بقاع العزيز (5)، وهو موضع، به قبر نبي ~~الله - تعالى - إلياس- اللل (6) ، والبقاع إحدى المحافظات الإدارية الخمس التي تنقسم ~~اليها الجمهورية اللبنانية، ويعد سهلها المنطقة الزراعية الهامة في لبنان حيث تنمو الحبوب ~~خاصة(7). # ت- الشليمي: - بضم السين المهملة وفتح اللام وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين - ~~نسبة إلى قبيلة بني سليم، وهي قبيلة مشهورة من العرب يقال لهم: شليم بن منصور، وفيهم ~~كثرة تفرقت في البلاد، ومنهم جماعة كثيرة نزلت حمص(6). # (1) معجم الشيوخ لابن فهد المكي : 4 / 336، الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 101، نظم العقيان للسيوطي: 24، ~~شذرات الذهب لابن العماد : 7/ 340، وقد أضاف محمد خطيب الحستي محقق كتاب الإعلام بسن الهجرة إلى الشام ~~للبقاعي في نسبه في مقدمة التحقيق : "القاهري ، السعدي ، الوقاصي" صكاد ، كما أضاف مرزوق علي ابراهيم محقق ~~كتاب الاستشهاد بأيات الجهاد للبقاعي في مقدمة التحقيق : " الخرباوي الدمشقي الشافعي" ص 39. # (2) ينظر : مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع لصفي الدين البغدادي : 456/1. # (3) ينظر : قاموس لبنان لحنا وديع : 95. # (4) كلب بن ويرة بن تغلب بن حلوان الحاف بن قضاعة، جد جاهلي، حيثما أطلق ms008 لفظ الكلبي فالنسبة إليه ، وكانوا ~~ينزلون دومة الجندل وتبوكا وأطراف الشام ، وصنمهم في الجاهلية "وده ، ينظر: الأنساب للسمعاني :86/5، معجم ~~البلدان لياقوت: 5/ 208. # (5) ينظر : القاموس المحيط للفيروز آبادي، باب العين ، فصل الباء، بقع ، 704 ، مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة ~~والبقاع لصفي الدين البغدادي : 211/1، الجبال والأمكنة والمياه للزخشري: 340 . # (6) ينظر : الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 101 ، نظم العقيان للسيوطي : 28. # (7) ينظر : قاموس لبنان لحنا وديع :96، المنجد في اللغة والاعلام الفسم الثاني :132 . # (8) الأنساب للسمعاني :45/3، اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير: 1/ 445، 450 . PageV00P017 # ============================================================ ~~النعت والفوالد على شرح العقافد ~~9- الشافعي: وهي نسبة إلى الجد الأعلى، وهو جد الامام أبي عبد الله محمد بن إدريس بن ~~عثمان بن شافع، وينسب اليها خلق كثير من متتحلي مذهبه كذلك(1). # المصالب الخامس، ولادته: ~~ولد إمامنا برهان الدين البقاعي -رحمه الله تعالى - سنة تسع وثمانمثة بقرية خربة روحا من ~~عمل البقاع بلبنان (2)، وقد جاء تعيين وقت ولادته - في حديث البقاعي عن خروجه من قريته- ~~بقوله: " في ليلة الأحد سنة إحدى وعشرين وثمانمثة .... وكنت إذ ذاك ابن اثتتي عشرة سنة 38). # المطلب السادس، تشاته: ~~نشا البقاعي في القرية التي ولد فيها، وحفظ بها القرآن الكريم على المقرى أبي الجود محمد ~~ابن اسماعيل (ت 861 ه) و كان قد استفاد منه، وما برح آن رحل عن موطنه الذي ولد فيه من ~~دون رجعة إليه، وذلك بعد أن حصل بين أهله وبين جماعة من قريتهم حادثة قتل فيها والده ~~وعماه، قال: " وذلك في ليلة الأحد سنة إحدى وعشرين وثمانمثة أوقع ناس من قريتنا - خربة ~~روحا من البقاع ، يقال لهم: بنو مزاحم - بأقاربي بني حسن الؤباط ابن علي بن أبي بكر، وأخواه ~~محمد سويد، وعلي أخوهما لأبيهما، وضربت آنا بالسيف ثلاث ضربات إحداها في رأسي ~~فجرحتني، وكنت إذ ذاك ابن اثتتي عشرة سنة"1(4)، فنزلت به والدته مع جده دمشق وذلك ~~سنة 623ه، فأقام بها ودرس القرآن، وأتقن تجويده، وحفظه على شيخ القراءات بدمشق ~~صدقة بن سلامة الضرير"ت 825 ه. يقول البقاعي: "واستمر بنانتنقل من قرى وادي التيم ms009 ~~والعرقوب وغيرها إلى أن أراد الله - تعالى - باقبال السعادتين الدنيوية والأخروية، فنقلني جدي ~~لأبي علي بن محمد السليمي إلى دمشق، فجؤدت القرآن، وجددت حفظه، وأفردت القراءات ~~وجمعتها على بعض المشايخ، ثم على الشمس ابن الجزري لما قدم إلى دمشق سنة 827ه، ~~واشتغلت بالنحو والفقه وغيرها من العلوم50). # (1) الأنساب للسمعاني :3/ 99 ، اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير :6/2 . # (2) الضوءاللامع للسخاوي: 1/ 101 ، نظم العقيان للسيوطي: 24، شنرات الذهب لابن العماد: 339/7. # (3) شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 339. # 4)م.ن. # (5)م.ن. PageV00P018 # ============================================================ ~~البحث الأول: حياة البقاعى وسيرق ~~وكان - رحمه الله - قد توجه بعد حفظه القرآن الكريم، وشغفه به، لدراسة العلوم التي ~~بها يستطيع أن يفهم معاني القرآن الكريم ويربط بعضه ببعض(1)، فدرس بحدود سنة835 ه ~~علوم النحو، والتصريف، والمعاني والبيان، والمنطق، والكلام، كما أخذ الفقه عن القاضيي تقي ~~الدين ابن قاضي شهبة"ت 841 * 27). # وكان رحمه الله تعالى -ينظم الشعر، وله فيه ديوان سماه:"إشعار الواعي بأشعار البقاعي37)، ~~وقدوصف السيوطي شعره بقوله:" وشعره كثير، والجيد منه وسط"(4)، وإليك نماذج منه: ~~ما بال قلبك قد زادت قساوته فماتزال بادنى الغيظ منتقما ~~فاكظمه عفوا وأحسن راحما أبدا فرحة الله خصوص بها الرحم(5) ~~إن رمت عيشا صافيا أزمانا فاعمل بهذي الخمس تغظم شانا ~~اصفخ تحبت دار واصبر واكتم ال شحناء، قد أوصى بها عثمان(6) ~~للعبد يجري الأجر بعد الموت في تسع كسما قسال النبي المصطفى ~~اجراء حفر بثر غرس نخ ل نشر علم والتصدق في الشفا ~~وبناء بيت لابن السبيل ومسجد أو تركه ابنا صالحا أو مصحف(7) ~~وقد أنشد لشيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني في الحفل الذي أقامه عندما انتهى من تأليف ~~كتابه فتح الباري قائلا: ~~()) ويبدو ذلك جليا من خلال تفسيره "نظم الدرر في تنامب الآيات والسور"، ينظر "ثناء العلباء عليه" في مطلب ~~صفاته ص3. # (2) ينظر : معجم الشيوخ لابن فهد المكي : / 336 -339، الضوء اللامع للسخاوي: 1 / 101 -111، وجيز الكلام ~~للسخاوي :909/3، نظم العقيان اللسيوطي :24، شنرات الذهب لابن العماد: 7/ 340، البدر الطالع للشوكاني:1 / ~~191، موسوعة علياء السدين د. عمر عبدالسلام تدمري، جلد: 5049/1، جلد:24/2، 271ى ms010 جلة تاريخ العرب ~~والعالم : مقال بعنوان البقاعى مؤرخاء د. عمر عبد السلام تدمري ص/17. # (3) ينظر : مطلب مصنفاته الرقم42. # (4) نظم العقيان للسيوطى : 28. # (5) الضوء اللامع للسخاوي: 111/1 . # 6)م.. # (7) نظم العقيان اللسيوطي : 25. PageV00P019 # ============================================================ ~~النعت والفواند على شرح المشاند ~~رحلت إليك الطالبون ليقتدوا وتتابعوا سبقا من الأقطار ~~وتراكضوا خيل الشبيبة حين لم تركس بوهن أو بوصف عذار ~~فارقت في أرض البقاع عشائري أطوي إليك فيافيا وصحاري ~~فارقت منهم كل أروع ماجد حامي الذمار بسيفه البيار(1) ~~ومثلما كانت حياته مليثة بطلب العلم فإنها كانت حافلة بالغزو، والجهاد، والمرابطة غير مرة ~~في سبيل الله - تعالى -(2) . # المصالب السابع: وضاته: ~~توفي امامنا- رحمه الله تعالى- بعد ست ومبعين سنة عاشها بين مكابدة للمشدائد ~~ومقارعة للعظائم، ومبارزة للكفار، ففاضت روحه إلى بارئها- مفارقة جسده، بعد ~~أن تفتتت كبده - في ليلة السبت الثامن عشر من شهر رجب سنة خمس وثمانين وثمانمتة ~~بدمشق ، وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي ، ودفن بالحميرية خارج دمشق من جهة ~~قبر عاتكة(3)، وقد أوصى بكل ما كان بخطه من تصنيفه وغيره لابن قريبه المحلي، فسافر ~~إلى الشام فأخذها (4)، ويذكر المترجمون له أنه قد رثى نفسه قبل موته - وهو في دمياط - ~~بخمسة عشر بيتا، منها: ~~ومن ذا الذي يبقى على الحدثان ~~عم انني عما قريب لميسث ~~كأني بي أنعى اليك وعندها ~~ترى خبرا صمث له الأذنان ~~الى أن قال: ~~بتشتيت شملي فالسوفاء رثاني ~~فان يرثني من كنبت أجمع شمل ~~به هممي عن شأني و بكانسي(5) ~~والا تعساني كل خلق ترفعت ~~وقد أخطأ من أشار إلى أنه رثى نفسه قبل موته بأيام (6) ، لأنه نظم هذه الأبيات حينما كان ~~مرابطأ في دمياط سنة850 ه1، بينما كانت وفاته سنة 8850 ه 17). # (1) فتح الباري لابن حجر: 548/13. # (2) وذلك في غزوة قبرس ورودس، وألف فيهما كتابا سماه "الاسفار عن أشرف الأسفار" ينظر: مطلب مصنفاته باب السيرة ~~والتاريخ صفحة 32الرقم23. # (3) الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 107 ، بدائع الزهور لابن إياس 3/ 197 ، البدر الطالع للشوكاتي :1/ 21 . # (4) الضوء اللامع للسخاوي :1/ 107 . # (3) مصاعد النظر للبقاعي :1/ 139، الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 197، 109 . # (6) مصاعد النظر للبقاعي ms011 :1/ 139، الضوء اللامع للسخاوي: 1/ 108،107 . # (7) ينظر : مقدمة سر الروح :9. PageV00P020 # ============================================================ ~~البعث الثاني ~~ياته العلمية والعملية وفيه سبعة مطالب ~~المطلب الأول : رحلاته ~~المطلب الثاني : وظائفه ~~المطاب الثالث : مصنفاته ~~المطاب الرابع : أقوال العلماء فيه ~~المطلب الخامس : هميزات شخصيته ~~المطاب السادس : شيوخه ~~المطاب السابع : تلاهذته PageV00P021 ~~============================================================ PageV00P022 ~~============================================================ ~~البت الشافى اق المية والارة وفيه سيد اب ~~الالب الاول، رحوته: ~~اهتم أهل العلم قاطبة بالرحلة اهتماما كبيرا، حتى كان الواحد منهم يرحل المسافات ~~الشاسعة ويجتاز الفيافي والقفار يأتدم كسر الخبز اليابس، متقللا في طعامه، لابسا الخلق من ~~الثياب، يعاني الأهوال، وكل ذلك للفوز بطلب العلم ، أو لطلب ما فاته من العلم، بل لسماع ~~حديث واحد على بعد الشقة وعظم المشقة. # وقد كانت الرحلة في طلب العلم بعامة، والحديث بخاصة من لوازم طريقة طلاب العلم ~~ومنهجهم في تحصيله ، قال ابن الصلاح :" وإذا فرغ من سماع العوالي والمهمات التي ببلده ~~فليرحل إلى غيره "(1)، وعد يحيى بن معين من يكتب في بلده ولا يرحل في طلب الحديث من ~~الأربعة الذين لا يؤنس منهم رشد (2)، وقد ألف الخطيب البغدادي كتابا سماه : الرحلة في ~~طلب الحديث" بدأه بذكر الرحلة في طلب الحديث والأمر بها والحث عليها وبيان فضلها(3). # وكان لرغبة إمامنا البقاعي - رحمه الله تعالى - في تحصيل المعارف، وشغفه بالعلم ميكرا، ~~وحرصه على أن يكون من أهله المتبحرين فيه، وتعلقه بالجهاد والمرابطة في سبيل الله ~~-تعالى - الدافع الأكبر على الرحلة والمواصلة فيها، والتردد إلى العلماء للاتتفاع بهم والأخذ ~~عنهم، فساح في أرض الله جامعا للعلوم ، فبعد أن انتقل به جده لأمه إلى دمشق سنة ~~822 هبعد مقتل والده في حادثة جرت في بلدتهم - صلى بدمشق التراويح بالقرآن، ثم أقبل ~~على العلوم الشرعية ملازمأ للعلامة محمد بن بهادر من سنة 826 هالى حين وفاته سنة 831 ه، ~~وفي سنة 827ه استفاد من الشمس ابن الجزري وحفظ طيبة النشر في القراءات العشر. # وفي السنة نفسهارحل الى القدس وأخذعن بعض علمائها، ورجع الى دمشق بسبب وفاة والدته، إلا ~~أنه رجع إليهاثانية سنة 832 هوأقام في المدرسة الصلاحية ms012 وأخذعن بعض علماء بيت المقدس وسمع ~~بها ودرس على الشيخ العزبن عبد السلامت 846 ه. # وفي سنة 834 ه سافر إلى الخليل ثم إلى غزة ثم إلى القاهرة فدخلها يوم الثلاثاء السادس ~~عشر من صفر فقابل الحافظ ابن حجر العسقلاني" ت 852 ه" ولازمه طالبا للحديث حتى ~~صار من أصحابه، وفي أواخر هذه السنة رجع إلى القدس ثالثة، وعاد إلى القاهرة سنة ~~835 ه وصحب الحافظ ابن حجر في السفر إلى حلب سنة 836 ه فسمع بحلب ودمشق ~~والقدس والخليل وحماة وحمص، ورجعا إلى القاهرة سنة 837 ه. # (1) المقدمة في علوم الحديث لابن الصلاح :124 . # 2م.ن. # (3) ينظر : الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي : 71. PageV00P023 # ============================================================ ~~النكت والفواتد على شرح العقائد ~~وقدرحل في هذه السنة- أيضا- إلى دمياط والاسكندرية وما بينهما من المدن، وتفقه على يد ~~شرف الدين الونائي" ت 841 ه" ثم رجع إلى القاهرة. # وفي سنة 848 ه قدم مكة المكرمة صحبة الحاج وجاور البيت الحرام فسمع بمكة وزار ~~الطائف والمدينة المتورة وينبع، وفي رمضان من العام نفسه وصل القاهرة وبقي ملازما للحافظ ~~ابن حجر حتى وفاته سنة 832 ه، وتفقه فيها على يد شرف الدين السبكي" ت 855 ه " ~~وشمس الدين القاياتي ت 860 ه" ، وأخذ علما جما عن العلامة أبي الفضل بن أبي قاسم ~~المشدالي ت 856 ه ثم انتقل إلى الشام ونزل بالمدرسة الغزالية واستقر فيها ليكون مثواه ~~الأخير فيها (1) . # وقد كانت لهذه الرحلات فوائد جمة، يضاف إليها ترحاله في الغزو والجهاد في سبيل الله ~~-تعالى - كما مر بنا في نشأته (2) تمثلت في تحصيل العلم، وأخذ السند العالي، والاتصال بالأئمة ~~الأعلام، فنال - رحمه الله - ذلك كله ، مع ما وصل إليه من علو همة وقدرة على المناقشة والجدل ~~والتأليف، وقدنقل عنه ابن العماد أنه قال عن رحلاته هذه : وكان ما أراد الله - تعالى - من التنقل ~~في البلاد والفوز بالغزو والحج 8(3). # المطلب الثاني ، وغلاقضه، ~~شغل- رحمه الله- على امتداد حياته بعض المناصب، وتولى بعض الوظائف، ففي ~~سنة 857 ه حصل على أول وظيفة ms013 وهي : تدريس القراءات في المدرسة المؤيدية عقب ~~أمين الدين ابن موسى، وقد بين البقاعي نفسه ذلك بقوله:" وهي أول وظيفة حصلت ~~لي، والقراءات أول علم اشتغلت به، فكانت مناسبة عظيمة "(4) وذكر - أيضا - أنه حين ~~أراد مباشرة الوظيفة أعد لذلك درسا حضره وجوه الناس وأعيانهم والقضاة الأربعة ~~(1) ينظر: إنباء الصر بأبناء العصر لابن الصيرفي : 518، معجم الشيوخ لابن فهد المكي: 4/ 336 -339، الضوء ~~اللامع للسخاوي :1/ 102 -111، وجيز الكلام للسخاوي: 3/ 909، نظم العقيان للسيوطي : 24ى شذرات الذهب ~~لابن العماد: 7/ 340، البدر الطالع للشوكاني : 1 / 191 ، معجم المصنفين للتونكي :4 / 282، الأعلام للزركلي: ~~5611، معجم المقرين لعادل نوبض: 17/1، معجم المؤرخين لصلاح الدين المنجد: 260. # (2) ينظر : ص 18 -19. # (3) شذرات الذهب: 7/ 340 . # (4) إظهار العصر للبقاعي :269،268/1، وفي قوله :" مناسبة عظيمة " دلالة واضحة على اهتمامه بعلم المناسبات ~~في كل شيء والله أعلم . PageV00P024 # ============================================================ ~~المبعث الناني: حباته العمية والملية وفيه صبة مطالب ~~إلا المالكي... ومن الطلبة والفضلاء ونواب القضاة خلق كثير يزيدون على المثتين(1)، ~~ويبدو أنها كانت لتعليم الصغار - والله أعلم - لأن السخاوي نبزه بذلك قائلا: تكسب ~~بالشهادة عند أحد شيوخه الفخر الأسيوطي، وبالنساخة، وتعليم الأطفال وبغير ~~ذلك28) ~~كما أنه عين في حياة الظاهر جقمق(3) لقراءة الحديث بالقلعة (4) ، والنظر على جامع الفكاهين ~~وعلى خان أريداني(3) ، وأعطي مشيخة القراء بتربة أم صالح بالمدرسة الغزالية(6). # الللب الثابث: مصتفاته: ~~لقد جال الإمام البقاعي بقلمه في كل مجال من مجالات العلوم الإسلامية والعربية، وزاحم ~~بفكره ونشاطه وعبقريته أئمة عصره في الأدب والنقد والشعر والمنطق والحساب والتفسير ~~والقراءات والبيان والتأريخ والتراجم وأصول الفقه والعقائد والاعجاز والحديث، فما من ~~نوع من هذه الأنواع ، أو لون من هذه الألوان إلا وله فيه مؤلف أو مؤلفات ، حتى أصبح ~~من العسير إحصاؤها أو ضبطها أو الإحاطة بها ، وقد جاء ذكر كثير منها في آخر كتابه : ~~سرالروح(6)، وقد عمل الشيخ شهاب الدين ابن اللبودي الدمشقي" ت 896 ه فهرسا ~~بمصنفات البقاعي (6) وعده بروكلمان من أصحاب التأليف الموسوعي وعدد له بعض ~~المصفات(9) ~~وسأذكر - بعون الله تعالى- ما يتيسر لي ذكره، أو ما توافرت لي المعلومات عنه، ms014 ~~وكما يأقي: ~~(1) إظهار العصر للبقاعي: 268/1، 269. # (2) الضوء اللامع : 103/1. # (3) الظاهر جقمق العلاثي، دام حكمه من سنة 842 - 857 ه، وكان محبا للعلم، كريما معظما للعلماء، وقد حدثت في ~~عصره معارك شديدة مع قرقماس الشعباني" وكذلك مع ناتب الشام وعدد من العبيد حيث تجمعوا وسلطتوا عليهم ~~واحدا منهم فانتصر جقمق عليه وساقهم إلى أسواق الروم فباعهم ، ينظر : شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 291. # (4) م .ن:102/1، معجم المصنفين للتونكي :4/ 282. # (5) الضوء اللامع للسخاوي:1/ 103 . # 6)م.:106/1. # (7) سر الروح للبقاعي : 286. # (8) ذكر ذلك د. صلاح الدين المتجد في معجم المؤرخين الدمشقيين : 266، وبين أن له نسخة خطية في ليدن. # (9) تأريخ الأدب العري: 6/ 601 - 603 . PageV00P025 # ============================================================ ~~النعت والقوالد على شرح العشاند ~~أولا: آثاره المطبوعة: ~~أ. انارهفالقرآن وعلومه : ~~1- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور : ابتدأ به في شعبان سنة 861 هوفرغ من مسودته ~~675 ه ومن مبيضته 662 ه، طبع طبعتين، أولاهما بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ~~بحيدر آباد الدكن في الهتد بتحقيق محمد عبد المعين خان عام 1969 م، وطبع طبعة ثانية في دار ~~الكتب العلمية في بيروت بتحقيق عبد الرزاق غالب المهدي عام 1415 ه1995م. # 2 - الفتح القدسي في آية الكرسي : طبع بتحقيق د . عبد الحكيم الأنيس في دار البحوث ~~اللدراسات الإسلامية وإحياء التراث بدبي عام 1421 ه 2001 م. # 3 - لعب العرب بالميسر: وهو تفسير لقوله تعالى: يشعلونك عن الخمر ~~والميسر) (1)، وقد نشره عمر السويدي في ليدن عام 1303 ه. # 4- مصاعد النظر في الإشراف على مقاصد السور أو: "المقصد الأسنى بمطابقة اسم كل ~~سورة للمسمى وهو يتناول الغرض من كل سورة، فرغ منه سنة 871ه طبع بالرياض في 3 ~~مجلدات، بتحقيق الدكتور عبد السميع محمد أحمد حسين، دار المعارف 1408 ه 1987م . # 5 - القول المفيد في أصول التجويد لكتاب ربنا المجيد : وكان قد سماه في بدء الأمر:" تكليم ~~الخبير في تعليم الصغير كتاب ربنا القدير" فرغ منه سنة 836 ه، طبع بتحقيق الأستاذ خير الله ~~الشريف عام 1416 هبدار البشائر الإسلامية ~~6 - الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات : طبع بدمشق ms015 بتحقيق الأستاذ مطيع ~~الحافظ في دار الفكر، 1416 ه -1996 م. # - الاستشهاد بآيات الجهاد : جمع فيه الآيات التي جاءت في الجهاد من البقرة إلى سورة الجن، ~~قال: هذه آيات القتال أفردتها للأبطال، ترغيبا في الحرب والنزال، وتهييجا إلى اقتحام الأهوال ~~في مقارعة أهل الضلال، طمعا في حسن المآل عند انقضاء الآجال، وسميتها:* الاستشهاد ~~بآيات الجهاد" وإلى الله أرغب في صلاح الحال ، طبع بتحقيق مرزوق علي إبراهيم ، دار الرسالة، ~~القاهرة، 1423 ه-2002م. # (1) سورة البقرة : من الآية 219 . PageV00P026 # ============================================================ ~~اث الثانى: حياته العلمية والعلية وفيه سبة طاب ~~27 ~~ب. اتارهفالحديث وعلوهه : ~~6- الاعلام بسن الهجرة إلى الشام : وهو كتاب جمع فيه طائفة من الأحاديث والآثار الواردة ~~في فضل الشام والترغيب بالهجرة إليها، وقد بلغت 55 حديثا فرغ من تحريره سنة 880 ه ~~بالقاهرة، طبع بتحقيق محمد مجيد الخطيب الحسني في دار ابن حزم ببيروت - لبنان 1418ه_ ~~1997م ~~9- النكت الوفية بما في شرح الألفية : وهو شرح لألفية العراقي في الحديث فرغ من كتابته ~~سنة 880 ه، قدم جزءأ منه لنيل شهادة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الأستاذ ~~خبير خليل سنة 1416ه، من بدء الكتاب إلى قسم الحسن، والأستاذ يحجى عبد الله ناصر ~~الأسدي اليمني من أول باب الضعيف سنة 1415 ه وهو الآن يطبع في دار عالم الفوائد في ~~مكة المكرمة بتحقيق الأخ الفاضل الدكتور ماهر ياسين الفحل. # ج. اتاره العقائد والتصوف : ~~10 - سر الووح : وهو ختصر لكتاب الروح لابن قيم الجوزية، ألفه سنة 853 ه طبع ~~بمطبعة السعادة بمصر 1326 ه1909 م، نشره محمد بدر الدين النعساني الحلبي، ونشرته ~~مرة أخرى مكتبة التراث الإسلامي في القاهرة 1990 م، بتحقيق وتعليق محمود محمد نصار.. # 11 -الايذان بفتح أسرار التشهد والأذان: بين فيه أسرارهما، وأن التشهد جمع الدين كله أصولا ~~وفروعا، فرغ منه سنة 873 ه، وذكر أنه عمله في ثلاثة أيام متوالية مع ما فيها من الاشتغال بما ~~لابدمنه من الشواغل وغيره، وقد نقل منه الإمام الصالحي في سبل الهدى والرشاد في سيرة خير ms016 ~~العباد، ووصفه بأنه كتاب نفيس جدا، وقد طبع بتحقيق مجدي السيد، توزيع مكتبة الرشد، ~~الرياض، 1414 ه -1994 م. # 12 - تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي : ويسمى - أيضا -:" النصوص من كفر الفصوص" ~~وهذا الكتاب عمد فيه إلى نقل نصوص كثيرة عن فصوص الحكم لابن عربي مع التعليق عليها ~~ثم أتى بفتاوى كثيرة لعلماء القرون السابع والثامن والتاسع ممن ذهبوا إلى تكفيره مؤيدا قولهم ~~ذاك، وقد فرغ من تأليفه سنة 864 ه، طبعه عبد الرحمن الوكيل في مصر1382 ه. # 13 - تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد : ذهب فيه إلى كفر ابن الفارض، آخذا ~~نصوصا من تائيته الكبرى المسماة :" نظم السلوك " وعمد إلى نقل أقوال العلماء من القرون ~~السابع والثامن والتاسع الذاهبين إلى كفره، فرغ من تأليفه سنة 878 ه، وقد طبعه عبد الرحمن PageV00P027 ~~============================================================ ~~النكت والفوائد عاى شرح العقالد ~~الوكيل في مصر 1382 ه، وقد تصرف الوكيل في اسم الكتاب واسم الذي قبله فطبعهما معا ~~باسم:" مضرع التصوف" وكان فعله محض تلبيس، وتصرفه في العنوان إفكا مبينا، إذ أن ~~عنوان الوكيل بعيد عن مراد البقاعي ولا يمت له بأي صلة:. # د. آثاره ف التاريخ والتراجم: ~~4لاظهار العصر لأسرار أهل العصر، وهو ذيل على إنباء الغمر بأبناء العمر للحافظ ابن ~~حجر العسقلاني الذي انتهى فيه ابن حجر إلى سنة 850 ه، فأكمله البقاعي واصلا إلى سنة ~~870ه قال : وقد بدأ بكتابته بعد سنة 861 ه، طبع بتحقيق محمد سالم العوفي في دار هجر ~~للطباعة في مصر1412 ه-1992 م. # 15 - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران : وهو في أربعة مجلدات ، ويعرف - أيضا- ~~بمعجم البقاعي- قال السخاوي: وترجمني في معجمه (1) وذكره فيما بعد باسم عنوان الزمان ~~قسال: الذي طالعته بعد موته (2) ونقل عنه هو(3) والسيوطي(4) والغري(3) والقرافي(6) ، ~~توجد منه نسخة خطية في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة(7)، وقدنقل حاجي خليفة ~~عن البقاعي قوله: إني أثبت فيه أسماء من تيسر لي من مشايخي وأقراني وتلاميذي وأنسابهم ~~ووفياتهم على ترتيب الحروف"، طبع الجزء الأول منه بتحقيق الدكتور حسن ms017 حبشي عن مركز ~~تحقيق التراث بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة 1422 ه - 2001 م. # ثانيا: آثاره المخطوططة والمفقودة : ~~تبين لنا فيما مضى أن للبقاعي مؤلفات كثيرة وآثارا عديدة، وأن أكثرها لا يزال مخطوطا، ~~وبعضها مفقود، وإسهاما مني في تسهيل معرفة القارى على آنواع تصانيفه قسمتها على حسب ~~العلوم والفنون وكما يأتي: ~~(1) الضوء اللامع :1 / 103، وقد سماء هنا معجم البقاعي: ~~(2)م.:105. # (3) المصدر السابق :134/9، 187، في ترجمة محمد بن محمد بن عبد المنعم: ~~(4) نظم العقيان :29، في ترجمة الكركي ، و39 في ترجمة ابن أبي الوفا . # (3) الكواكب السائرة للغربي: 1/ 102 . # (6) توشيح الديباج: 7/ 183،106 . # (7) مقدمة التحقيق للإعلام بسن الهجرة إلى الشام للبقاعي : 66 . PageV00P028 # ============================================================ ~~البحث الثانى: حياته العلمية والحلية وفيه سبعة مطالب ~~أ. التفسير: ~~1 - دلالة البرهان القويم على تناسب آي القرآن العظيم : وهو كتاب اختصر فيه مؤلفه في ~~التفسير:"نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، وتوجد منه نسخة في المكتبة المركزية بجامعة ~~الإمام محمد بن سعود في الرياض برقم (4724) في 64 ورقة(1). # 2- الجواهر والدرر في مناسبة الآي والسور(2). # 3- الجامع المبين لما قيل في كأين : ويبدو أنه في بيان كلمة: { وكأين ) الواردة في قوله ~~-تعالى -: ( وكأين من نى قنتل معهر رييون كثير}(5). # 9 - وشي الحرير في اختصار تفسير ابن جرير، كتبه في نحو عشرين كراسا(4). # ب. القراءات: ~~5 - كفاية القاري وغنية المقري بقراءة أبي عمرو بن العلاء البصري (5) : وهو أول كتبه التي ~~الفها وذلك سنة 827 ه، وهو مفقود (6). # 6- الأجوبة السرية عن الألغاز الجزرية (2). وهو إيضاح وإجابة عن بعض ما جاء في منظومة ~~شيخه ابن الجزري في الغاز القراءات، فرغ منه سنة 869 هوهو خطوط، توجد منه نسخة في ~~مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (8)، وأخرى في المكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم : (112) ~~في كا ورقة، وبرقم: (5950) نسخ سنة 1093 ه (9). # (1) ينظر : إيضاح المكنون لإسماعيل باشا:1 /475، مقدمة الإعلام بسن الهجرة إلى الشام للبقاعي : 67 . # (2) مقدمة الإعلام بسن الهجرة إلى الشام للبقاعي : 67 . # (3) سورة آل عمران : من الآية 146، ووردت في سورة يوسف : 105، وسورة الحج : 48، وسورة العنكبوت: 60، ~~وسورة الطلاق:8. # (4) مقدمة ms018 الفتح القدسي للأنيس نقلا عن مقدمة العوفي : 40 . # (3) الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة ، 69 ، نظم العقيان للسيوطي: 24، كشف الظنون لحاجي خليفة:2/ 500، ~~هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 87 ن الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 18 . # (7) الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة ، 63 ، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 30 . # (8) الإعلام يسن الهجرة إلى الشام : المقدمة، 65 . # (9) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 61 ، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 18. PageV00P029 # ============================================================ ~~النكت والفواقد عاى شرح المقائد ~~الديث النبوي الشريف وعلومه: ~~7- ايضاح السبيل من حديث سؤال جبريل (1) . # 6-شرح الهداية إلى علوم الدراية (2) : وهو شرح لمنظومة ابن الجزري في علم الحديث التي ~~نظمها 833 ه، وعدد أبياتها 370 بيتا أولها: ~~يقول راجي عفو رب رؤوف محمد بن الجزري السلفي ~~وقد أشار الشريف إلى أنه مفقود (3) . # 9- الملتقط من معجم الطبراني الأوسط (4). # و.القافد: ~~0- النكت والفوائد على شرح العقائد : وهو يحوي مجموعة كبيرة من الفوايد على شرح ~~السعد التفتازاني على النسفية، وهو كتابنا الذي بين يديك . # 11 -خير الزاد المنتقي من كتاب الاعتقاد للبيهقي : وقد انتقاه البقاعي لما قرأه على ابن حجر ~~العسقلاني -رحمه الله تعالى - (3) وبين الشريف أنه مفقود (6) . # 12 -دلائل البرهان لمنصفي الإخوان على طريق الإيمان : أرسله البقاعي إلى بعض أحبابه في ~~القاهرة فرغ منه سنة 883 ه (7)، وهو مفقود (8). # 13- أجسن الكلام المتتقي من ذم الكلام للهروي : انتقاه حينما سمعه من الحافظ ابن حجر ~~العسقلاني سنة 846 ه(5)، وهو مفقود (10). # 14- المنتخب الكبير من ذم الكلام للهروي (11). # (1) ذكرصالبقاعي نفسه في نظم الدرر: 22/ 277. # (2) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 2028، فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني:2/ 620 . # (3) اليفاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 86 . # (4) الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 40 نقلا عن مقدمة العوفي ~~(3) كشف الظنون لحاجي خليفة:1 م 2،727/ 1393 . # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 86 . # (7) كشف الظنون لحاجي خليفة : 1 / 79 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا : 5 /22، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: ~~36وسماء دلالة اليرهان ~~(8) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 86. # (9) كشف الظنون لحاجي خليفة 1/ 528 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (10) البقاعي ومؤلفاته لخير الله ms019 الشريف : 84 ، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 22. # (11) كشف الظنون لحاجي خليفة 1 / 28 ، هدية العارفين لاسماعيل باشا: 5 /22. PageV00P030 # ============================================================ ~~البحث الثانى: حياته العلمية والحملية وفيه سبعة مدالب ~~15- المنتخب الصغير من ذم الكلام للهروي (1). # 16- القول الفارق بين الصادق والمنافق (2). # ه.الضقه وأصوله: ~~ال - الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة (5) : وهو رد على السخاوي في رده ~~على البقاعي بكتابه المسمى :" الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل* إذ نقل ~~باسبانيا برقم 1539/ 40، وفي دار الكتب المصرية برقم 49(4). # 16-جامع الفتاوي لإيضاح بهجة الحاوي : وقدوصفه البقاعي بأنه غريب (3) وذكر الأنيس ~~أنه مفقود (15. # 19 - الاطلاع على حجة الوداع (1) : وهو مفقود (5). # 20 - شرح جمع الجوامع للسبكي (2) : ذكر خير الله الشريف أنه مفقود (10). # 2 -زوال الشدة بقتال أهل الردة (11). # 26 - قدح الفكر وتنوير البصر بأجوبة الشهاب ابن حجر في الفقه (15). # (1) كشف الظنون لحاجي خليفة 1/ 829، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (2) الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 40 نقلا عن مقدمة العوفي. # (3) نظم الدرر للبقاعي :444/22، الضوء اللامع للسخاوي : 1 / 106، كشف الظنون لحاجي خليفة: 2/ 1962، ~~هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/1. # (4) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :82 . # (5) مصاعد النظر للبقاعي :272/3. # (6) الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 31. # (7) مصاعد النظر للبقاعي :3/ 272، نظم العقيان للسيوطي :24، كشف الظنون لحاجي خليفة :1/ 117 ، هدية ~~العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 85 ، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 31. # (9) كشف الظنون لحاجي خليفة :1/ 596 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (10) البقاعي ومؤلفاته : 86. # (11) الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 40 ، نقلا عن مقدمة العوفي. # (12) الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 40 ، نقلا عن مقدمة العوفي. PageV00P031 # ============================================================ ~~التكت والوالد على شرح القائد ~~و. السيرة والتأريخ : ~~23 - الاسفار عن أشرف الأسفار : وهو مختصر الفه سنة 847 هلا خرج إلى غزوة قبرس ~~ورودس من البحر، ولم يتيسر لهم الفتح سوى فتح قلعة قشتيل أوله :" الحمد لله الذي أمضى ~~الجهاد"(1) وهو مفقود(2). # 28 - أخبار الجلاد في فتح البلاد (3) : وهو مخطوط، توجد منه نسختان في اسطنبول، ~~في مكتبة داماد إبراهيم باشا برقم 856 ، وفي مكتبة لاله لي برقم : 1994، ونسخة في المكتبة ~~الوطنية بباريس ms020 برقم 5842(4). # 25 - جواهر البحار في نظم سيرة المختار- - (5) ، وهي منظومة في 70 بيت نظمها ~~سنة 848 أوها: ما بال جفنك هامي الدمع هامره، وهو خطوط، توجد منه نسخة في دار ~~الكتب المصرية برقم 2143 في 38 ورقة (6) . # 26 - شرح جواهر البحار في نظم سيرة المختار-- : (7) في مجلدين ، وهو مفقود (6) . # 27 - أصول التواريخ(9). # 26 - أسد البقاع الناهسة في معتدى المقادسة (10): وهو في ذم بعض أهل القدس، قال ~~السخاوي: استفتى على من عارضه في تدريس الحديث بالقدس، ألفه سنة 939 ه، توجد ~~منه نسخة خطية مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (11)، وقد ذكره خير الله ~~الشريف ضمن مصنفاته المفقودة (12) . # (1) إنباء الغمر لابن حجر: 8/ 200، نظم الدرر للبقاعي :6/ 197، كشف الظنون لحاجي خليفة:1/ 56 ، هدية ~~العارفين لإسماعيل باشا: 22/5، إيضاح المكنون له :1 / 152 ، الاعلام بسن المجرة إلى الشام : المقدمة، 66 . # (2) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :85 ، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 23 . # (3) إيضاح المكنون لإسماعيل باشا: 1/ 41 . # (4) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 61 ، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 39 . # (5) كشف الظنون لحاجي خليفة :612/1، الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة ، 65، الاعلام للزركلي :1/ 36، ~~البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 83، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 23. # (3) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 83 . # (7) نظم الدرر للبقاعي :6/ 271، كشف الظنون لحاجي خليفة :1/ 612 . # (8) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 86 . # (9) معجم المصنفين للتونكي :4 /279. # (10) الجواهر والدرر للسخاوي :1 /325، الضوء اللامع له :1 / 109، كشف الظنون لحاجي خليفة:1/ 81، هدية ~~العارفين لإسماعيل باشا : 5 /22، الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 18 . # (11) الاعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة، 69 . # (12) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :83 . PageV00P032 # ============================================================ ~~البت الثانى حياته العلمية والعمار: وفيه سبعة مدالب ~~29 - مختصر سيرة النبي -- وثلاثة من الخلفاء الراشدين (1): توجد نسخة منه في مكتبة ~~(2 ~~برلين برقم 9694، وأخرى في مكتبة المرحوم أحمد عبيد بدمشق (5). # 30- العدة إلى أخبار الردة : ذكره محقق الاستشهاد بآيات الجهاد ضمن مصنفات البقاعي()، ~~وعده خير الله الشريف ضمن المصنفات المنسوبة له (2). # ز. التراجم: ~~ا3 - بذل النصح والشفقة بصحبة السيدورقة (5). وهو رد على بعض طلبته ممن أنكر ms021 صحبة ~~ورقة بن نوفل فألف هذا الكتاب في إثباتها ، لأنه رأى النبي - - ومات موحدا(6)، وهو ~~مخطوط توجد نسخة منه في مكتبة الأسد بدمشق برقم 8434 في 68 ورقة نسخ منة 884 ه (1). # 32- أسواق العشاق من مصارع العشاق (4): وهو كتاب رتب فيه كتاب ابن السراج القارئ ~~"ت 500 ه" وهذبه وزاده من نوادر الأخبار وأدخل فيه جميع كتاب الحافظ مغلطاي ~~ت762 ه المسمن:" الواضح في ذكر من استشهد من المحبين" وذكر فيه جميع حكايات ~~"منازل بالأحباب ومنازه الألباب" لشيخه ابن حجر فجاء في مقدمة وعشرة أبواب، وهو مخطوط ~~توجد منه نسخة في الخزانة العامة بالرباط برقم :2324 في 280 ورقة، وأخرى في مكتبة جامعة ~~(9 ~~الملك سعود بالرياض، مايكروفلم رقم 1/320، وله نسختان في باريس والأسكوريال(2). # 33 - عنوان العنوان بتجريد أسماء الشيوخ والتلاميذ والأقران (10): وهو اختصار لعنوان ~~الزمان الآنف ذكره في المصنفات المطبوعة، قال السخاوي: طالعته بعد موته وملخصه: ~~(12) ~~عنوان العنوان.. إلخ "(11) وهو قيد الطبع بتحقيق الدكتور حسن حبشي(3. # (1) الإعلام بسن المحجرة إلى الشام : المقدمة، 69، الأعلام للزركلي: 36/1، البقاعي ومولفاته لخير الله الشريف: 54 . # (2) الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة، 69 ، الأعلام للزركلي: 1 /56 ، البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف: 84. # (امقدمة الاستشهاد بآيات الجهاد : كه، وكذلك ذكره محقق سر الروح للبقاعي. # (4) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 87. # (5) الاعلام للزركلي: 1 / 56 ، الإعلام بسن الهجرة إلى الشام: المقدمة، 69، مقدمة الاستشهاد بآيات الجهاد : 45 ~~البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف: 83، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 38. # (6) مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 38. # (7) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :83. # (8) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1703 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا : 22/5، الأعلام للزركلي :1 /56 . # (9) تأريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان :3/ 178، البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف: 81. # (10) كشف الظنون :2/ 1175 . # (11) الضوء اللامع :105/1. # (12) ذكر ذلك محقق الاستشهاد بآبات الجهاد للبقاعي : المقدمة ،45. PageV00P033 # ============================================================ ~~الكت والفوائد على شرح العقاند ~~34 - انباء المصر في أنباء العصر : وهو ذيل على كتاب شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني: ~~"انباء الغمر" وقد انتهى فيه إلى سنة وفاته (1). # 35- المقصد العالي في ms022 ترجمة الإمام الغزالي: ذكره الزبيدي وقال: مدحه في أولها، وأطال فيه (2). # 36- الوفيات : توجد منه نسخة في عاشر أفندي (3). # . المنطق: ~~ا3- تهذيب جمل الخونجي في مختصر نهاية الأمل (4): وهو كتاب في علم المنطق منظوم، أصل ~~هذا الكتاب: نهاية الأمل" لابن مرزوق التلمساني الذي اختصره تلميذه القاضي محمد بن ~~ناماور الخونجي ات 646 ه هذبه البقاعي وحرره وفرغ منه سنة 861ه وهو مفقود(5). # 36 - التتميم على ايساغوجي، توجد منه نسخة بدمشق في مكتبة الأسد برقم: 14114 ~~في وورقات (6). # ط. التحو واللغة والصروض: ~~39- ما لا يستغني عنه الإنسان من ملح اللسان (7). وهو في النحو، ألفه سنة 836 ه ~~خطوط، توجد نسخة منه في دار الكتب المصرية برقم : 1599(8). # 40 - رفع اللثام عن عرائس النظام (9): وهو مختصر في العروض والقوافي، فرغ من تأليفه ~~سنة898ه وهو مفقود (10). # (1) الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة ،66، كشف الظنون :2/ 171 . # (2) اتحا السادة المتقين :9/ 443 ، الإعلام بسن المجرة إلى الشام : المقدمة ، ك6 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق ~~الأنيس: 39. # (3) الإعلام بسن المجرة إلى الشام : المقدمة، 67. # (4) كشف الظنون :1 / 602، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 27. # (5) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 85 . # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 61 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 39 . # (7) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1575 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 5/ 22، الإعلام بسن الهجرة إلى الشام: ~~المقدمة، 67، الاستشهاد بآيات الجهاد للبقاعي : القدمة، 45. # (8) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :84 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 20. # (9) كشف الظنون لحاجي خليفة :1/ 940، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (10) البقاهي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 66 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 23. PageV00P034 # ============================================================ ~~المبحث الثاني: حياته العلمية والعملية وفيه سبعة منالب ~~41 - اشعار الواعي بأشعار البقاعي (1). وهو ديوان شعرله، وكان - رحمه الله - مكثرا من ~~الشعر، قال فيه السيوطي: وشعره كثير، والجيد منه وسط (2) وهو مفقود (3). # 42 - الادراك في فن الاحتباك(4): وهو في علم البديع، وقد ذكره في نظم الدرر(5)، وهو مفقود(6). # 43 - عظم وسيلة الإصابة في فن الكتابة (7). وهي أرجوزة ضم فيها زيادات شرح ابن ~~الدهشة"ت 634 ه في الخط والشكل والنقط في شرحه ms023 لأرجوزته المسماة: " وسيلة الإصابة ~~في صنعة الكتابة التيي أولها: ~~الحمد لله على أن علما بالقلم الانسان فضلا منعما ~~فضم زيادات الشارح - الذي هو الناظم نفسه - بأرجوزته هذه، وهو مفقود (9). # 44 - قوح الزيد من سقط الزند : ويبدو من عنوانه شرح لديوان سقط الزند لأبي العلاء ~~المعري (9). # 45 - المنتقى من المجالسة للدينوري: وهو خطوط، قال الأنيس: نقل منه الدكتور وليد ~~قصاب في ديوان محمود الوراق ص 594 (10). # ، علما الحساب والمساحة: ~~- الباحة في علمي الحساب والمساحة (11): وهو منظومة على بحر الرجز جاءت في 700 ~~بيت نظمها سنة 835ه ذكر الدكتور عبد الحكيم الأنيس آنه مخطوط، وتوجد منه نسخة بدار ~~الكتب المصرية (12) وذكر خير الله الشريف أنه مفقود (13). # (1) كلف اللرون لحاجى ليقة: 15/1) هدمة العارفين لاسماعلى باشا : 5/ 33، الاعلم لار6ل: 55/1. # (2) نظم العقيان للسيوطي : 24. # (3) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 5ه . # (4) مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده:2/ 466. # (5) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 84 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس :20. # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :85، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 30 . # (7) نظم العفيان للسيوطي: 24 كشف الظنون لحاجي خليفة:2/ 1142، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (8) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 86. # (9) مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 40، نقلا عن العوفي ~~(10) مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 40 . # (11) كشف الظنون لحاجي خليفة: 216/1، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 5/ 21، الأعلام للزركلي: 1 / 56، تاريخ ~~آداب اللغة العربية لجرجي زيدان :3/ 171، الإعلام بسن المجرة إلى الشام : المقدمة ، 66 . # (12) مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس :20،19. # (13) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 84 . PageV00P035 # ============================================================ ~~النكت والضوائد على شرح العاشد ~~(4 - الاباحة سرح الباحة في علمي الحساب والمساحة (1). وهو شرح لمنظومته آنفة الذكر ~~في نحو مائتي صفحة، وهو مفقود (2). # ى. الردود: ~~46 - تدمير المعارض في تكفير ابن الفارض (3) :. وهو مفقود (4). # 49 - القارض في تكفير ابن الفارض (5). ذكر الأستاذ خير الله الشريف والدكتور عبد ~~الحكيم الأنيس أنه مفقود (6)، وذكر الشيخ أكرم عبد الوهاب أنه مخطوط، وتوجد منه نسخة ~~في المكتبة القادرية ببغداد برقم: (2/ 473) (7). # 50 - صواب الجواب للسائل المرتاب المعارض المجادل في تكفير ابن الفارض (4). وهو ms024 ~~مفقود (9). # وقد عمد البقاعي في هذه الثلاثة إلى اختيار أبيات من تائية ابن الفارض، وشهد أن مراده ~~منها صريح الاتحاد، ورد بالأخير منها على من ذهب إلى ولاية ابن الفارض (10) . # 51 - تهديم الأركان من ليس في الإمكان أبدع مما كان (11). وهو كتاب رد فيه على بعض ~~الفلاسفة القائلين بالوحدة المطلقة، واعترض فيه على الامام الغزالي في احيائه، وهو مخطوط، توجد ~~نسخة منه في مكتبة الأسد بدمشق برقم 17381 في 26 ورقة، ونسختان في بريل جهولندا(12). # (1) كشف الظنون لحاجي خليفة : 1 / 216، هدية العارفين لإسماعيل باشا : 5/ 21، الأعلام للزركلي : 1 / 36، ~~تأريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان :3/ 171 ، الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : المقدمة، 66 . # (2) البقاعي ومولفاته لخير الله الشريف: 84 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 20. # (3) نظم الدرر للبقاعي: 45/22، كشف الظنون لحاجي خليفة: 1 / 312، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 9/ 22. # (4) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 45 . # (5) نظم الدرر للبقاعي: 22/ ك44، كشف الظنون لحاجي خليفة:2/ 215، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 22/5. # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 26 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس :32 . # (7) البقاعي ومنهجه في التفسير "لأكرم عبد الوهاب" في جامعة بغداد كلية العلوم الاسلامية :69 . # (8) نظم الدرر للبقاعي: 22/ 445، كشف الظنون لحاجي خليفة:1 / 276، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 5/ 22. # (9) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 66 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس :32 . # (10) كشف الظنون لحاجي خليفة : 1/ 488 . # (11) نظم الدرر:22/ 141، كشف الظنون لحاجي خليفة: 1 /513، هدية العارفين لإسماعيل باشا : 5 / 21، ~~الاعلام للزركلي :1 / 56 ، تأريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان :2 / 178 ، الإعلام بسن الهجرة إلى الشام : ~~(12) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 83 . PageV00P036 # ============================================================ ~~المبحث التاني: حياته العلمية والممدية وفيه سبعة مدال ~~52 - دلالة البرهان على أن في الإمكان أبدع مما كان (1). وهو من أو اخر ما كتب بدمشق سنة ~~688ه وهو خطوط توجد نسخة منه في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ونسخة ~~اخرى في مكتبة آصف ياستنبول برقم: 1304 - 109(2) . # 53 - إشلاء الباز على ابن الخباز (3): وهو جزء جمعه للرد على ناصر الدين الزفتاوي (4)، وذكر ~~أنه ندم على ما فعل، ms025 فقرأ عليه وصيره من شيوخه فقرأ عليه سنن النسائي (3)، وهو مفقود (6). # 54 - السيف المسنون اللماع على المفتي المفتون بالابتداع (2). وهو كتاب رد فيه على تلميذه ~~السيوطي لأنه أفتى بلزوم قراءة الفاتحة عقب الصلوات، ذكر الأنيس أنه مخطوط (8)، وذكر الشريف ~~أنه مفقود(5). # 55- محق السيف لبيان الجواب الزيف : أشار اكرم عبد الوهاب إلى أنه مخطوط في المكتبة ~~القادرية473/2(10). # 56 - بيان الإجماع على منع الاجتماع في بدعة الغناء والسماع (11) : وهو مفقود (12). # 57 - القول المعروف في بدعة دائم المعروف (13) : وقد رد عليه السخاوي بكتابه :" القول ~~المألوف في الرد على منكر المعروف" وهو مفقود (18). # 58- إنارة الفكر بما هو الحق من كيفية الذكر (15): ذكر أنه ألفه لما رأى بدمشق اجتماع العوام ~~على شيخ الجامع يرقصون ويرفعون أصواتهم فكتبه نهيا لهم وذلك سنة 881 ه ذكر الأنيس ~~أنه مخطوط (16)، والشريف أنه مفقود (17). # (1) كشف الظنون لحاجي خليفة: 1 / 759، الإعلام بسن الهجرة إلى الشام: المقدمة ، 67. # (2) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 83 . # (3) الضوءاللامع للسخاوي: 109/1، كشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 105، هدية العارفين لاسماعيل باشا:22/3. # (4) الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 109 . # (5) الضوء اللامع للسخاوي : 1 / 109 ، كشف الظنون لحاجي خليفة :1 / 105 . # (6) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 85 ، مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 34 . # (7) نظم الدرر للبقاعي :22/ 445، كشف الظنون لحاجي خليفة:2/ 1019 . # (8) مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس : 39. # (9) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 86 ~~(10) البقاعي ومنهجه في التفسير" رسالة ماجستير مقدمة من قبل أكرم عبد الوهاب في جامعة بغداد كلية العلوم الإسلامية :69. # (11) كشف الظنون لحاجي خليفة :1 / 513 ، هدية العارفين لاسماعيل باشا: 21/5 . # (12) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف :85 . # (13) نظم الدرر للبقاعي :22/ 444، الضوء اللامع للسخاوي: 1 / 106 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 5/ 22. # (14) البقاعي ومؤلفاته لخير الله الشريف : 87 ، مقدمة الفتح القدسي يتحقيق الأنيس : 39. # (15) كشف الظنون لحاجي خليفة :1/ 170، هدية العارفين لإسماعيل باشا: و/22. # (16) مقدمة الفتح القدسي بتحقيق الأنيس: 37. # 3الستم رعا ك به ارم PageV00P037 ~~============================================================ ~~النكت والنواند عاى شرح الشافد ~~59 - الانتصار بالله الواحد القهار(1). # 60 - الانتصار من المعتدي بالأبصار : ذكره الأنيس وهو مفقود (2). # 61 - إطباق الأغلال في أعناق ms026 الضلال (3) . # هذا وقد أسهم - رحمه الله تعالى - في نسخ مؤلفات غيره من الشيوخ وكتابتها، فقد روى ~~وكتب الأمالي الحلبية لشيخه ابن حجر العسقلاني، وكتب بخطه النصف الثاني من المعجم ~~الذي اختصره الزبيدي (4)، كما أنه نسخ رسالة ابن حجر" نخبة الفكر2 ورسالة الموقظة في علم ~~مصطلح الحديث للذهبي (3)، ونقل السخاوي عن البقاعي قوله: "فمثلت بين يديه - أي ابن ~~حجر- بالمدرسة البيبرسية فسمعت من حفظه " المسلسل بالأولية" ثم كتبت إملاءه مع من ~~كتب ولازمت مجالسه، وكتابة مصنفاته ومحاضراته (4). # المالب الرابع : أقوال العلما فيه : ~~امتدح إمامنا البقاعي كثير من أهل العلم والمترجمين له ممن يطول بسط أقوالهم ، وفيما يأتي ~~بعض منها: ~~1 -قال ابن تغري بردي : الحافظ العلامة برهان الدين البقاعي (2) . # 2 - وقال الصيرفي : الإمام العلامة المحدث البقاعي الشافعي، خرج الحديث العالي ~~والنازل، ورقاه قاضي القضاة شهاب الدين ابن حجر حتى جعله قارى البخاري ... وكان ~~يشني على قراءته وفصاحته، وهو كذلك مع الدين والخير (9) . # 3- وذكر ابن حجر الهيتمي في معرض رده عليه :" أن البقاعي - غفر الله له - كان من أكابر ~~أهل العلم، وكان له عبادات كثيرة ، وذكاء مفرط ، وحفظ باهر في سائر العلوم ولا سينما في ~~علم التفسير والحديث (9). # (1) الإعلام بسن المهجرة إلى الشام: المقدمة، 69. # (2) مقدمة الفتح القدسي بتحفيق الأنيس : 31. # (3) مقدمة الفتح القدمي بتحقيق الأنيس : 39، نقلا عن العوفي في مقدمة إظهار العصر. # (4) الضوء اللامع للسخاوي :1 / 106 وما بعدها، دليل مؤلفات الحديث الشريف :1 /74 . # (5) والرسالتان بخط البقاعي محفوظتان في المكتية الظاهرية بدمشق، وحقق الموقظة الشيخ عبد الفتاح أبر غدة - رحمه الله - ~~ووصف البقاعي بأنه دقيق الضبط ، الموقظة للذهبي :10 -12. # (6) الجواهر والدرر للسخاوي : 1/ 325. # (7) النجوم الزاهرة:16/ 347 . # 8) إنباء الهصر: 508 . # (9) الفتاوى الحديثية:40 PageV00P038 ~~============================================================ ~~ان الثانى: حياته العمية والصلرة وفيه سبةهال ~~4 - ووصفه السيوطي ب: العلامة المحدث الحافظ (1) . # كوأثنى عليه تلميذه الحمصي ثناء باهرا فقال : الحبر البحر الفهامة، المحقق المدقق الرحلة، ~~الحافظ الأوحد الأمة، المتقن الضابط، المجاهد المرابط، برهان الدين، لسان المتكلمين، عمدة ~~المفتين، محيي سنة سيد المرسلين (2). # 6- وقال فيه ابن إياس الحنفي: كان عالما، فاضلا ، محدثا، ms027 ماهرا في الحديث (5) . # 7- أما الشوكاني فقد وصفه ب : الإمام الكبير، وأنه من أوعية العلم المفرطين في الذكاء، ~~الجامعين بين علمي المعقول والمنقول (4). # وعلى الرغم من كثرة مادحيه إلا أن هناك آخرين قد قدحوا فيه، وهذا هو الذي جعلني أعنون ~~للمطلب"أقوال العلماء فيه " دون ثناء العليماء عليه، وقد كان طعنهم هذا بسبب إفراطه- رحمه الله ~~في طعن ابن الفارض وابن عربي، ورده على الإمام الغزالي - رحمه الله تعالى - وييدو ذلك جليا من ~~عنوانات ردودالعلماء عليه، فقد عنون السيوطي في رده عليه ب: تنبيه الغبي في تبرثة ابن عربي"(5)، ~~أما الحصكفي الشيباي فقد سمى كتابه ب: ترياق الأفاعي في الرد على البقاعي 1(6). # أما السخاوي فقد أفرط في ذمه وطعنه فقال فيه :" صاحب القلاقل والمسائل المتعارضة ~~المتناقضة، وأنه يلقب بابن عويجان - تصغير أعوج حوأنه لم يعرف له كتاب في الفقه والنحو، وأنه ~~تكسب بالشهادة عند أحد شيوخه الفخر الأسيوطي وغيره، وبالنساخة وتعليم الأطفال.000 ~~أهلكه التيه والعجب، وحب الشرف والسمعة، وأخذ بجاهه أمورا لا يستحقها .... وأنه ~~بذيء فاحش كاذب عاق"(7) وقد ألف عدة كتب في الرد على البقاعي (8). # وقد بلغ إنكار العلامة تقي الدين أبي بكر بن عبد الله المعروف بابن قاضي عجلون أن هجره ~~بسبب ذلك، بل آنه لم يصل عليه هو وغيره بعدموته (9). # (1) نظم العقيان :24. # (2) مقدمة النكت الوفية بما في شرح الالفية للبقاعي . # (3) بدائع الزهور: 197/3. # (4) البدر الطالع : 20،19/1. # (5) كشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 488 . # (6) ايضاح المكنون لإسماعيل باشا: 284/1، هدية العارفين له :2/ 206، معجم المؤلفين لكحالة: 9/ 159 . # (7) الضوء اللامع:103/1 . # (8) منها: " القول المنبي عن ترجمة ابن عربي" وه الأصل الأصيل في تحريم التقل من التوراة والإنجيل" و " القول المألوف ~~في الرد على منكر المعروف" و" احسن المساعي في ايضاح حوادث البقاعي" ينظر : الضوء اللامع : 1 /18/9،189، ~~كشف الظنون لحاجي خليفة: 2/ 1365 . # (9) الضوء اللامع للسخاوي :1/ 107، الكواكب الساثرة للغري:116/1، شذرات الذهب لابن العماد: 8/ 157 . PageV00P039 # ============================================================ ~~التكت والفوائد على شرح العقائد ~~المالب الخا: ميزات شخصرته: ~~لقد تميزت شخصية البقاعي بمزايا كثيرة نوجزها بما يأتي: ~~1- جرأته في الرد على ms028 من يعتقد خطأ معتقدهم وبطلان مذهبهم، وقد مربنا في مطلب ~~مصنفاته الكثير من العنوانات الدالة على ذلك ، وقد بلغت جرأته ذروتها في تكفير ابني عربي ~~والفارض، وبعدما تعاظمت عليه المحثة بمصر رحل إلى الشام فلم يحد من جرأته هذه فانتقد ~~الإمام الغزالي بقوله: اليس في الإمكان أبدع مما كان2 فألف رادا عليه : تهديم الأركان وغيره، ~~ولما رأى اجتماع العوام على الشيخ في المسجد الأموي رافعين أصواتهم في الذكر ألف في الرد ~~عليهم : " إنارة الفكر كما أنه حط على التاج ابن عطاء الله ، وصرح على نفسه أنه يبغض ابن ~~تيمية لما كان يخالف فيه من المسائل (1) . # 2 - ولم تفرق جرأته هذه في انتقاد غيره بين عالم وحاكم فتعرض للسلاطين وقال : إن ~~الأشرف إينال موافق للظاهر جقمق في الانسلاخ من شرائع الدين في الباطن مع أن هذا لم ~~يكن عنده ما عند الظاهر من الصبر على إظهار خلاف ما يبطن من التمسك بالشرع وإظهار ~~تعظيمه له، حتى قال فيه - أي البقاعي - السخاوي : " ما علمت أحدا سلم من أذاه لا الشيوخ ~~والأقران ولا من يليهم من كل بلد دخله بالنظم والنشر 0(2) . # 3- كثرة الرحلات والغزو وركوب البحر، وقد مر بنا في مطلب رحلاته أنه كان كثير ~~الرحلة (3)، وأما غزواته فقد قال عنها السخاوي :" وركب البحر في عدة غزوات ورابط غير ~~مرة 7(2). # وقد كان لتنقله هذا أثر كبير في بناء شخصيته شجاعة وعلما وجرأة حتى: " كان ما أراد الله ~~تعالى من التنقل في البلاد والفوز بالغزو والحج أدام الله نعمه آمين "(5)، ويظهر ذلك جليا ~~في كتابه الاستشهاد بآيات الجهاد، وما قاله في مقدمته التي نقلنا منها في مصنفاته (5)، ويبدو ~~أن أسرة البقاعي كان فيها الكثير من الأبطال والفرسان الذين كان لهم شأن في ميادين الجهاد، ~~يتضح لنا ذلك من نظمه: ~~(1) نقل ذلك كله السخاوي في الضوء اللامع في ترجمة البقاعي : 1 / 101 -111 . # 2)م.:103،102/1. # (3) ينظر ص:23. # (4) الضوء اللامع: 182/1. # (5)م . ن، شذرات الذهب لابن العماد نقلا عن البقاعي : 7/ 340 . # (6) ينظر ص :25. PageV00P040 # ============================================================ ~~المبحث الثانى: ms029 حياته العلمية والعملية وفيه سبة مدالب ~~27 ~~انا بنو حسن والناس تعرفنا وقت النزول وأسد الحرب في حتق ~~كم جئث قفرا ولم يسلك به بشر غيري ولا أنس إلا السيف في عنقي (1) ~~4 - وهذا ينتقل بنا إلى ميزة أخرى من مميزات شخصيته وهي الاعتداد بالنفس، ومدحه ~~لشخصه كثيرا، مما دفع السخاوي إلى آن يقول فيه: "أهلكه التيه والعجب وحب الشرف ~~والسمعة بحيث زعم أنه قيم العصرين بكتاب الله وسنة رسوله وأنه آبدى ببديهته جوابا مكث ~~التقي السبكي واقفا عنه أربعين سنة "(2) . # وما يستدل به على مدحه لنفسه أنه رثى نفسه قبل موته بمدة وهو في القاهرة - بثلاثة عشر ~~بيتامنها: ~~كأني بي أنعى إليك وعندها ترى خبرا صمت له الأذنان ~~فلا حسذ يبقى لديك ولا قلى فتنطق من مدحي بسأي معان ~~وتنظر أوصافي فتعلسم أنها علت عن مدان في أعز مكان ~~وقد قال عنها السخاوي: "كأنه لمزيد حبه في مدح نفسه انبعثت سجيته لها0(3) ~~5 - معرفته ومجالسته لكثير من سلاطين عصره في مصر والشام حتى أن الظاهر جقمق ~~جعله قائدا لحملته على قشتيل الروج، وقد كتب في ذلك تقريرا كان أحد موارد ابن حجر في ~~إنباء الغمر (4)، كما أن ابن حجر جعله قاري البخاري في القصر بقلعة الجبل بحضور السلطان ~~في دولة الظاهر جقمق(5). # 6-حدة الطبع : وتتبين لنا هذه الصفة من خلال القصتين الآتيتين: أما أو لاهما: فحينما أراد ~~مباشرة الوظيفة وأعد لذلك درسا يلقيه بالمناسبة كانت الأنباء عن مرض السلطان جقمق قد ~~تزايدت وشاع موته، فارتاع الناس، ومنع هذا الخبر كثيرا من الناس من الحضور، قال:" ومع ~~ذلك حضر وجوه الناس وأعيانهم، والقضاة الأربعة إلا المالكي ... ومن الطلبة والفضلاء ~~ونواب القضاة خلق كثير يزيدون على المثتين" فلما أخذ في الكلام وقدم الديباجة وتعريف ~~العلم وموضوعه - بما لا يتجاوز عن صفحتين - سأله القضاة في قطع الدرس، قال:" فسألتهم ~~في الإطالة لعلمي أن أكثر الناس يريدها لأغراض متباينة، فاعتلوا بتشتت البال، لهذه الإشاعة، ~~(1) الضوء اللامع للسخاوي : 111/1، معجم المصنفين للتونكي : 3/ 282. # (2) الضوء اللامع: ms030 103/1 . # .108،1d7/1 :,.5)م) ~~(4) عنوان الزمان للبقاعي :12/2 . # (5) الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 102 ، إنباء الهصر للصيرفي : 508 . PageV00P041 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح المقالد ~~فراجعتهم حتى اشتدت المراجعة فلم أجب، ثم سثلت في الدعاء فدعوت في إصلاح الأحوال ~~ثم انصرفنا "(1) وقوله : حتى اشتدت المراجعة" تنبى عن عصبية في المزاج وحدة في الطبع ~~وهذا من أهم الأسباب التي دعت الآخرين إلى معاداته . # أما ثانيتهما : فهي أن الصير في قال فيه : وهو كذلك - أي من الفصاحة والبلاغة - إلا أنه ~~سيء الأخلاق جدا، ومن ذلك أنه أخذ التحدث على مسجد بجوار" الجمالية" وأعلى المسجد ~~طبقة سكناه بعياله، ومقابله جار له يسمى" علي بن الفاوي الجوهري" وله ولد كان يصعد ~~إلى سطح أبيه ليلعب بحمام، فاتفق أن رآه البقاعي في السطح فشطح فيه وفي أبيه، فلم ينتهوا، ~~فرماهم بعدة سهام من النشاب، فشكوه للملك الظاهر جقمق فرسم بالقبض عليه، وسجنوه ~~بالمقشرة وهو حبس أولي الجرائم فحبسوه فيها ثم شفع فيه فأطلق اثا، وقد قال عن نفسه ~~لبعض الأمراء:* وأنت تعرف حالي إذا كلمني أحد بما لايصلح 4(5). # الالب الساد: شيوف: ~~لقد كان لرحلات البقاعي الكثيرة أثر كبير ودلالة واضحة في كثرة الشيوخ الآخذ عنهم، ~~والحديث عنهم وعن سيرتهم يطول بسطه في هذا المقام وهذه العجالة، وقد ترجم البقاعي ~~لشيوخه في كتابه: عنوان العنوان في تراجم الشيوخ والأقران ومختصره: " عنوان العنوان 0 ~~كما أنه قد أشار إلى كثرة رحلاته وشيوخه في قوله : ~~اذا عساب العذول علي فعلي وقال إلى متى هذا التغالي ~~تطوف الأرض تجمعها شيوخا أقول له لتحصيل المعالي (4) ~~وقد أثرت أن أقسم شيوخه على العلوم التي تلقاها منهم مقدما أسبقهم وفاة وكما يأتي : ~~أولا: شيوخهف القراعات: ~~1 - صدقة بن سلامة بن حسين الضرير، ولد سنة 760 ه، قرأ القرآن واشتغل بالعلم، ~~وعني بالشاطبية، فقرأها على العسقلاني إمام جامع ابن طولون والشمس محمد بن أحمد اللبان، ~~(1) إظهار العصر للبقاعي : 269،268/1 . # (2) إنباء الهصر للصيرفي: 508، 509 . # (3) اظهار العصر للبقاعي :221/2. # (4) الضوء اللامع للسخاوي: 1/ 111 . PageV00P042 # ============================================================ ~~البعث الثان: حياته العلمية والعلية وفيه ms031 بة دا ~~واهتم بهذا الفن حتى انتهت إليه مشيخة الإقراء بدمشق، قال السخاوي: وممن جود عليه ~~القرآن البقاعي مع سماعه للتيسير عليه ت 825 ه (1). # 2 - الشمس بن الجزري: الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن علي بن يوسف ~~المعروف بابن الجزري، الشافعي الدمشقي، مقرى جود محدث حافظ مؤرخ مفسر فقيه نحوي، ~~مقرى الممالك الإسلامية، ولدبدمشق وتفقه بها وطلب الحديث والقراءات وبرز فيهما، وعثر ~~للقراء مدرسة سماها دار القرآن، وأقرأ الناس، وعين لقضاء الشام مرة ولم يتم ذلك لعارض، ~~قدم القاهرة مرارا، ورحل كثيرا، له مصنفات في التراجم والحديث وغيرها (2)، أخذ عليه ~~البقاعي القراءات العشرة لما قدم إلى دمشق سنة 827 ه، توفي بشيراز سنة 833ه ودفن ~~بمدرسته التي بناها (3). # 3- أبو الجود البقاعي : محمد بن عثمان بن إسرائيل، أبو الجود الخربائي البقاعي الشافعي، ~~مؤدب الأطفال بقرية خربة روحاء من البقاع ، ولد قبل سنة سبعين وسبعماتة بالخربة وحفظ ~~القرآن واشتغل بالفقه والقراءات وتصدى لتعليم الأبناء فانتفع به في حفظ القرآن وغيره، ~~وذكر البقاعي أنه ممن قرا عنده، مات بالخربة في ذي الحجة سنة 950 ه (4). # تانيا: شيوخه الحديث : ~~4 - الغرابيلي : تاج الدين محمد بن ناصر الدين بن محمد بن محمد بن محمد بن مسلم بن ~~علي بن أبي الجود الغرابيلي، قال ابن حجر : ولد سنة ست وتسعين بالقاهرة حيث كان جده ~~لأمه حاكما، ونقله أبوه إلى الكرك ثم تحول به إلى القدس سنة سبع عشرة ولازم عمر البلخي ~~وسمع الكثير من الحديث، وقد كان من الكملة فصاحة وشرف نفس، عرض عليه الكثير ~~من الوظائف فامتنع واكتفى بما كان يحصل له من شيء كان لأبيه، وكان الأكابر يتمنون رؤيته ~~والاجتماع به لما تحلى به من الأوصاف، توفي بالقاهرة سنة 835 ه - (5). # (1) الضوء اللامع :3 /317، 318، شنرات الذهب لابن العماد : 7/ 170 . # (2) الضوء اللامع للسخاوي :9/ 255، شنرات الذهب لابن العماد : 7/ 204، الاعلام للزركلي : 45/7، معجم ~~المؤلفين لكحالة: 11/ 291 ~~(3) الضوء اللامع للسخاوي :1 / 102، نظم العقيان للسيوطي :24 ، معجم الشيوخ للتونكي :2/ 336 - 339، ~~شذرات الذهب لابن العماد : 340/7، ms032 البدر الطالع للشوكاني:19/1. # (4) الضوء اللامع للسخاوي : 8/ 141 . # (3) الضوء اللامع للسخاوي : 9/ 307، شنرات الذهب لابن العماد : 7/ 215، معجم المؤلفين لكحالة: 296/11. PageV00P043 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقائد ~~كشهاب الدين البوصيري: أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز الكتاني ~~البوصيري القاهري الشافعي، ولدسنة 762 هببوصير ونشأبها وحفظ القرآن وجوده على الشيخ ~~عمر ابن الشيخ عيسى وقرأعليه الميقات، وأخذ الفقه على النور الأدمي والنحو على البدر القدسي ~~وسمع دروس العز بن جماعة في المتقول والمعقول، ولازم الشيخ يوسف إسماعيل الأبناني في الفقه ~~وسمع من التنوخي والعراقي والبلقيني والهيثمي، ولازم ابن العراقي وابن حجر العسقلاني، كان ~~كثير السكوت والتلاوة والعبادة والاتجماع عن الناس والاقبال على النسخ والاشتغال، جمع زوائد ~~ابن ماجه على باقي الكتب الخمسة مع الكلام على أسانيدها وزوائد السنن الكبرى للبيهقي على ~~الستة وزوائد مسانيد الطيالسي وأحمد ومسدد والحميدي والعدني والبزار وابن منيع وابن أبي شيبة ~~وعبد والحارث بن أبي أسامة وأبي يعلى مع الموجود من مسند ابن راهويه على الستة- أيضا- والتقط ~~من هذه الزوائد ومن مسند الفردوس كتابا جعله ذيلا على الترغيب للمنثري سماه :" تحفة الحبيب ~~للحبيب بالزوائد من الترغيب والترهيب ت 640 ه(1) . # ك - سبط ابن العجمي : برهان الدين أبو إسحاق إيراهيم بن محمد بن خليل الحلبي، ولد في ~~ثاني عشر رجب 733 ه، طلب العلم وقرأ الحديث على الشيخ كمال الدين عمر بن العجمي ~~وشرف الدين بن حبيب والظهير بن العجمي، وقرأ النحو على الشيخين أبي جعفر وأبي عبد الله ~~الأندلسيين وغيرهما، واشتغل بالفقه والصرف والقراءات والبديع والتصوف، ورحل فسمع ~~بحماة ودمشق والقاهرة من الحافظ ابن المحب وابن الملقن ، وسمع منه ابن حجر وابن ناصر ~~الدين وغيرهما، ورحل إليه الطلبة، وكان إماما حافظا بارعا مفيدا، سمع الكثير وألف التآليف ~~المفيدة الحسنة وصنف نهاية السول في رواية الستة الأصول وشرح سنن ابن ماجه وذيل على كتاب ~~الميزان لليذهبي، توفي بحلب ضحى يوم الاثنين السادس والعشرين من شوال سنة 841 ه(2). # 7 - العز المقدسي : عز الدين أبو البركات عبد العزيز ms033 بن علي بن أبي العز بن عبد العزيز ~~البكري التيمي القرشي البغدادي ثم القدسي، ويعرف بالعز المقدسي البغدادي، فقيه قاض، ~~ولد ببغداد قبل سنة سبعين وسبعمائة فحفظ القرآن وتلاه بالروايات وتفقه على شيوخها، قدم ~~دمشق وسكنها سنة 795هثم مكن بيت المقدس زمنا وولي قضاء الحنابلة وعاد إلى بغداد سنة ~~913 ه فولي قضاءها ثلاث سنين فصرف وعاد إلى دمشق ثم إلى بيت المقدس فالقاهرة، له: ~~(1) الضوء اللامع للسخاوي : 1/ 252،251، حسن المحاضرة للسيوطي :1 / 206، شذرات الذهب لابن العماد: ~~23317، كشف الظنون لحاجي خليفة:6/1، 956 . # (2) الضوء اللامع للسخاوي :1/ 138 -143، شنرات الذهب لابن العماد : 7/ 238، البدر الطالع للشوكاتي: 1/ ~~26-30، كشف الظنون لحاجي خليفة: 130/1، 343، 388. PageV00P044 # ============================================================ ~~البحث الثاني حياته العلمية والعملية وفيه سبة مدال ~~عمدة الناسك في معرفة المناسك، مسلك البررة في معرفة القراءات العشرة، بديع المعاني في ~~علم البيان والمعاني وغيرها، ت 846 ه (1). # 6 - ابن حجر العسقلاني : شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني ~~العسقلاني الشافعي المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة القاهري، ولد في شعبان سنة ثلاث ~~وسبعين وسبعمائة على شاطيء النيل بمصر القديمة وكناه أبوه أبا الفضل ، نشأيتيما، وكان قد ~~راهق ولم تعرف له صبوة ولم تضبط له زلة، حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين وصلى بالناس ~~التراويح إماما في المسجد الحرام وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، كانت له حافظة قوية، لازم كثيرا ~~من الشيوخ من المحدثين والفقهاء والقراء واللغويين والأدباء واستفاد من علومهم، تتلمذ على ~~يديه عدد كبير، قال البقاعي : ثم رحلت من القدس الشريف يوم الأربعاء سادس صفر سنة ~~أربع وثلاثين فدخلت القاهرة المحروسة يوم الثلاثاء تاسع عشريه، فسارعت للفوز بالتشريف ~~برؤية من كانت الرحلة إليه ، ولم يكن التعويل إلا عليه، شيخ الإسلام ، وطراز الأنام، علم ~~الأئمة الأعلام، شهاب المهتدين من أتباع كل إمام .... فمثلت بين يديه بالمدرسة البيبرسية ~~فسمعت من حفظه" المسلسل بالأولية" ثم كتبت إملاءه مع من كتب، ولازمت مجالسه، وكتابة ~~مصنفاته ومحاضراته". توفي رحمه الله تعالى في أو اخر شهر ذي الحجة سنة 952 ms034 ه(2). # ثالثا: سيوخه فيى الفقه: ~~9- شرف الدين السبكي : موسى بن أحمد بن موسى بن عبد الله بن سليمان السبكي ~~القاهري الشافعي، ويعرف في بلده بابن سيد الدار، ولد سنة 762 ه بسيك العبيد فقرأ ~~القرآن بها وبالقاهرة وكان ارتحاله إليها وهو كبير، حفظ العمدة والحاوي والتنبيه والمنهاج ~~وألفية ابن مالك باشارة من حفيد البهاء ابن التقي السبكي، تفقه بالأبناسي ولم ينفك عنه حتى ~~مات، وحج غير مرة، كان إماما ثبتا حجة فقيها، يكاد يكون بأخرة أحفظ المصريين له، وكان ~~متصديا لشغل الطلبة بالفقه جميع نهاره وأقام على ذلك نحو غشرين سنة ولم يخلف بعده نظيره ~~في ذلك، كانت ديانته متينة، متواضعا كريما، وتوفي بمرض السل يوم الخميس سابع عشر ذي ~~القعدة سنة 640 ه ودفن بترية سعيد السعداء (3). # (1) الضوء اللامع للسخاوي :/222 -224، شنرات الذهب لابن العماد: 259/7:. # (2) الجواهر والدرر للسخاوي : 325/1، الضوء اللامع له :2/ 36، ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي : 38، شذرات ~~الذهب لابن العماد 7/ 270، البدر الطالع للشوكاني :1/ 61 . # (3) الضوء اللامع للسخاوي :10/ 176 -178، شذرات الذهب لابن العماد : 7/ 237. PageV00P045 # ============================================================ ~~النعت والفوالد على شرح العضائد ~~10 - شمس الدين الونائي: محمد بن إسماعيل بن محمد بن آحمد بن يوسف الونائي- بفتح ~~الواو والنون -نسبة إلى ونا قرية بصعيد مصر، القرافي القاهري الشافعي، ولد سنة 788 ه، ~~حفظ القرآن والعمدة والتنبيه والشاطبية وجمع الجوامع وألفية ابن مالك والتلخيص والشمسية ~~وغيرها، عرض على الأبناسي وابن الملقن والعراقي والكمال الدميري والتقي الزبيدي، وأجاز ~~له، وأكثر من التردد لابن حجر والاستفادة منه، كان أحد من يشار إليه بالعلم والعمل وانتفع ~~به الأماثل، اشتغل بالعلم وأخذعن الشيخ الرقاوى وطبقته، واشتهر بالفضل وصحب جماعة ~~من الأعيان، ولي تدريس الشيخونية ثم ولي قضاء الشام مرتين، وباشر التدريس في الصلاحية ~~بجوار الشافعي سنة ونيفا، توفي يوم الثلاثاء سابع عشر صفر سنة 849 ه (1) . # 11 - ابن قاضي شهبة : القاضي تقي الدين أبو بكر ابن شهاب الدين أحمد بن محمد ابن ~~قاضي شهبة الشهبي الدمشقي الشافعي ، صاحب طبقات الشافعية، فقيه مؤرخ مفسر ولد ~~بدمشق سنة 779ه، كان إماما ms035 علامة تفقه بوالده وغيره ، وسمع من آكابر عصره، أخذ ~~عن السراج والبلقيني، وأفتى ودرس وجمع وصنف، من مصنفاته : شرح المنهاج، ولباب ~~التهذيب والذيل على تأريخ ابن كثير، وفسر القرآن الكريم، توفي ليلة الجضعة ثاني عشر من ذي ~~القعدة سنة إحدى وخمسين وثمانمائة (2) . # 12 - ابن بهادر : كمال الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن بهادر المؤمني الطرابلسي ~~القاهري الشافعي، من فضلاء الشافعية، ولد بطرابلس الغرب سنة 836 هونشأ بها، فقدم في ~~صغره مع أمه وأخيه القاهرة، وحفظ البهجة وألفية البرماوي في الأصول والوردية في النحو ~~وغيرها، ولازم الجلال المحلي حتى حفظ عليه شرحه على المنهاج وجمع الجوامع وغيرهما، ~~والكثير من شرح الفية العراقي، وأخذ عن العلاء القلقشندي والبلقيني والمناوي، أجاز له ~~ابن حجر، وكتب بخطه الكثير، كان ذا عقل ونحر وتدين، له : فتوح النصر في تأريخ ملوك ~~مصر، رسالة في ترجمة المحلي، مجموعة في تواريخ التركمان، توفي في ليلة خامس عشر ذي الحجة ~~سنة سبع وسبعين وثمانمائة للهجرة(3). # (1) الضوء اللامع للسخاوي : 7/ 140، 141، شذرات الذهب لابن العماد : 7/ 265. # (2) معجم الشيوخ لابن فهد المكي :4/ 336-339، نظم العقيان للسيوطي :24،94، شنرات الذهب لابن العماد: ~~26917، الأعلام للزركلي :2/ 61 . # (3) الضوءاللامع للسخاوي: 7/ 140، 141، شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 265. PageV00P046 # ============================================================ ~~البحث الناني: حياته العلمية واللية وفيه الب ~~رابعا: شيوخهفي البلاغة والكلام والمنلق: ~~13 - أبو علي بدر الدين الهندي : حسين بن أحمد بن محمد بن ناصر الله الهندي الأصل المكي ~~الحنفي ، الشيخ الإمام العالم الفاضل، ولد في جمادى الأولى سنة 742 ه بمكة وسمع بها من ~~العز بن جماعة قطعة من مناسكه، ودخل ديار مصر والشام واليمن غير مرة للاسترزاق، ~~وسمع في أثناء ذلك من البهاء بن خليل وابن الملقن وغيرهما بالقاهرة، وسمع بدمشق من ~~ابن دقيق العيدثم بالقاهرة على الزين العراقي، وتفقه بمكة على الضياء الحتفي، وولي تدريس ~~مدرسة عثمان الرنجبيلي ت 824 هبقرب عدن وحمل إلى الرجع فدفن به (1) . # 14-تقي الدين الحصني: أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز، من نسل أو لاد علي ~~- الحصني - نسبة إلى الحصن ms036 : قرية من قرى حوران - الدمشقي، الفقيه الشافعي، ولد ~~سنة 732ه وتفقه بالشريشي، وكان يميل إلى التقشف ويبالغ في الأمر بالمعروف والنهي عن ~~المنكر، له في الزهد والتقلل من الدنيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين، كان يتعصب ~~للأشاعرة، له تصانيف كثيرة، منها كفاية الأخيار، ت 829 ه(2). # شيوخهسائر العلوم : ~~15 - شمس الدين القاياق : شيخ الإسلام شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن يعقوب ~~القاياتي - والقايات بلد قرب الفيوم وإليها نسب - ثم القاهري الشافعي، قاضي القضاة ومحقق ~~الوقت، علامة الآفاق والديار المصرية والمرجع إليها في غالب العلوم النقلية والعقلية، ولدسنة ~~780 ه وأخذ علومه من العراقي والبلقيني والأبناسي وابن الملقن والشمس العراقي والعز بن ~~جماعة حتى صار إمام عصره، برع في الفقه والعربية والأصلين والمعاني، وسمع الحديث وحدث ~~باليسير، وولي تدريس البرقوقية والأشرفية وغيرها، وولي مشيخة سعيد السعداء والبيبرسية ~~والصلاحية المجاورة للشافعي، أخذعنه البقاعي علوما كثيرة وقرأعليه شرح العقائد(3)، توفي ~~ليلة الاثنين الثامن عشر من المحرم سنة خمسين وثمانمائة بالقاهرة (4). # (1) الضوء اللامع للسخاوي :9/ 209، الأعلام للزركلي : 7/ 48 ، 49، معجم المؤلفين لكحالة: 11/ 297 . # (2) شنرات الذهب لابن العماد: 189،188/7. # (3) ينظر ص * من التص المخطوط : ~~(4) معجم الشيوخ لابن فهد المكي :4 / 336 -339، نظم العقيان للسيوطي :134 ، شذرات الذهب لابن العماد: ~~2611 معجم المؤلفين لكحالة: 268/11. PageV00P047 # ============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح العقائد ~~16 - علاء الدين القلقشندي : أبو الفتوح علي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ~~ابن علي القلقشندي الشافعي القرشي، ولد في القاهرة في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، ~~ونشأبها وحفظ القرآن العظيم وعدة متون في مذهبه، وتفقه بعلماء عضصره كالسراج البلقيني ~~وولده جلال الدين والعز بن جماعة وغيرهم ، برع في الفقه والأصول والعربية والبيان ~~والقراءات، وشارك في علوم عدة، وتصدى للافتاء والتدريس وانتفع به الطلبة وتفقه به ~~جماعة من الأعيان، توفي في محرم سنة ست وخمسين وثمانمائة (1). # 17 - أبو الفضل المشدالي : محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الصمد المغربي المالكي مفتي ~~بجاية بالمغرب وخطيبها، نادرة الزمان، ولد سنة 820ه، تلقى العلوم ms037 العقلية والنقلية عن ~~والده ومشايخ بلده، واتسعت معارفه وبرز على أقرانه ، وكان قد ملأ أسماع الناس حتى برز ~~على مشايخه، وهو الذي دفع البقاعي إلى الاعتناء بعلم التناسب، من مصنفاته : تكملة حاشية ~~الوانوغي على المدوتة، مختصر البيان لابن رشد، والفتاوى، شرح جمل الخونجي، توفي سنة ~~خمس وستين وثمانمائة (2). # الملب السابع، تلامذته: ~~تتلمذ على يد البقاعي طلاب كثيرون أخذوا عنه وتأثروا بعلومه ، إلا أنني سأقتصر على ~~البارزين منهم على سبيل الذكر لا الحصر مرتبين حسب وفياتهم : ~~1 - ابن عمر الرحلة : محيي الدين أبو المفاخر عبد القادر بن محمد بن عمر الرحلة التميمي ~~الدمشقي، مؤرخ دمشق وأحد محدثيها وأحد نواب القضاة الشافعية بدمشق، أخذ عن كثير ~~من العلماء، قرأ على البقاعي مصنفه المسمى : " الإيذان وأجاز له به وبما تجوز له عنه روايته، ~~وشيوخه كثيرون ذكرهم في تواريخه، وألف كتبا كثيرة منها: الدارس في تواريخ المدارس، ~~وتذكرة الإخوان في حوادث الزمان، وتحفة البررة في الأحاديث المعتبرة، وغير ذلك، توفي ~~سنة سبع وعشرين وتسعمائة (5). # (1) نظم العقيان للسيوطي :97، شذرات الذهب لابن العماد : 289/7. # (2) نظم العقيان للسيوطي : 160 ، شنرات الذهب لابن العماد: 7/ 289. # (3) الكواكب السائرة للغربي : 1/ 250، شذرات الذهب لابن العماد : 7/ 289، الأعلام للزركي :4/ 43، معجم ~~المؤلفين لكحالة : 5/ 301. PageV00P048 # ============================================================ ~~البحث الثانى: حباته اللمية والحملية وفيه سبد طاب ~~2- شهاب الدين الحمصي: أحمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن عثمان الأنصاري الحمصي ~~الدمشقي الشافعي، المعتني بالحديث والعلم، أخذ عن جماعة من الشاميين والمصريين، وفوض ~~اليه القضاء قاضي القضاة شهاب الدين بن الفرفور، ثم سافر إلى مصر، وفوض إليه القضاء ~~أيضا- قاضي القضاة زكريا الأنصاري، وكان يخطب مكانه بقلعة الجيل، وكان الغوري يميل إلى ~~خطبته، ويختار تقديمه لفصاحته ونداوة صوته ، ثم رجع إلى دمشق وخطب بجامعها عن قاضي ~~قضاة الشافعية اللولوي بن الفرفور، قرأ على البقاعي النكت الوفية بما في شرح الألفية، توفي يوم ~~الثلاثاء تاسع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وتسعمائة ودفن بباب الفراديس(1). # 3-رضي الدين أبو الفضل محمد ابن رضي الدين محمد بن أحمد الغربي الأصل الدمشقي ~~المولد والمنشأ والوفاة، ms038 قال ابنه في الكواكب السائرة : وأخذ الحديث وعلومه عن الشيخ الإمام ~~الحافظ الناقد الحجة برهان الدين البقاعي، وأخذ عنه العربية - أيضا - وقرأ عليه الكتب الستة ~~وشرح ألفية الحديث للعزاقي ونخبة الفكر وشرحها لابن حجر وغالب مؤلفاته كالمناسبات ~~وغيرها(2)، كان - رحمه الله- ممن قطع عمره في العلم طلبا وإفادة وجمعا وتصنيفا، أخذ عن زين ~~الدين خطاب بن عمر الغزاوي والبدر ابن قاضي شهبة ، ولي القضاء نيابة عن قريبه القطب ~~الخيضري وسنه آنذاك دون العشرين سنة، من مصنقاته : الدرر اللوامع نظم جمع الجوامع، ~~وألفية التصوف وغير ذلك، توفي سنة خمس وثلاثين وتسعماثة وصلي عليه بالجامع الأموى ~~ودفن بمقبرة الشيخ رسلان(3). # 4 - شمس الدين الدلجي: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الدلجي العثماني الشافعي، ولد ~~سنة ستين وثمانماثة بدلجة، وحفظ القرآن العظيم بها، ثم دخل القاهرة فقرأ" التنبيه" وغيره ~~على علمائها، ثم رحل إلى الشام وأقام بها نحوا من ثلاثين سنة وأخذ عن البرهان البقاعي وغيره ~~وسافر إلى بلاد الروم واجتمع بسلطانها أبي زيد وحج من بلاد الشام، ثم عاد إلى القاهرة، كتب ~~شرحا على الخزرجية، وشرحا على الأربعين النووية وغيرها، توفي بالقاهرة سنة سبع وأربعين ~~وتسعمائة(4). # (1) الكواكب السائرة للغري :2/ 97، 200، شنرات الذهب لابن العماد :8/ 201، الأعلام للزركلي : 1 /233 ~~معجم المؤلفين لكحالة 138/2 . # (2) الكواكب السائرة للغربي :4/2. # (3) الكواكب السائرة للغربي :2/ 3-6، شذرات الذهب لابن العماد : 8 /209. # (4) الكواكب الساثرة للغربي:2/ 97، 290، شنرات الذهب لابن العماد :9/ 270، الأعلام للزركلي : 56/7، 57، ~~معجم المؤلفين لكحالة: 256/11. PageV00P049 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P050 ~~============================================================ ~~الفصل الثانى: التكت والفواند على شيح العقاند وفيه للاثة مباحث ~~الفصل الثاني ~~دراسة تاب ~~النكت والفوائد على شرح العقائل ~~وفيه أربعة هباحث ~~البحث الاول: التفتازاني والتسفي حياتهما وكتاباهها ~~البحث الثاني :دراسة كتاب النكت والفوائل على شرح العقائل ~~البحث الثالث، منهح البقاعي ة كتابه ~~البحث الرابع: هوارده PageV00P051 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P052 ~~============================================================ ~~المبعث الأول ~~التفتازاني والنسفي حياتهما وكتاباهما ~~وفيه : ثلاثة مطالب ~~المطلب الأول : التعريف بالتفتازاني ~~المطلب الثاني : التعريث بالنسفي ~~المطلب الثالث : العقائ النسفية وشرحها PageV00P053 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P054 ~~============================================================ ~~الضصل الثانى (البحث الاول: التضتازافى والت سفي حياتهما وتاباها ~~المالب ms039 الاول : التعريف بالتفتازاني : ~~أولا: اسه ونسبه ولقبه : ~~أما اسمه فقد ذكر جمهور المؤرخين أنه : مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني (1) وانفرد الحافظ ~~ابن حجر العسقلاني بتسميته : محمود بن عمر بن عبد الله (ثا، والراجح هو ما ذهب اليه جمهور ~~المؤرخين: ~~أما نسبته: فهي التفتازاني، وهي نسبة إلى تفتازان قرية تابعة ل: انسا من أعمال خراسان (3). # ولقبه كل من ترجم له ب: "سعد الدين"(4) والسعد خلاف الشقاوة (3)، وأما الدين فهو يعني: ~~الجزاء والإسلام والعادة والعبادة والطاعة (6). # ثانيا: ولادته: ~~ومثلما اختلف المؤرخون في اسمه فقد اختلفوا في تأريخ ولادته، فذكر بعضهم أنه ولد في صفر ~~سنة722 ه (1)، وذهب بعضهم إلى أنه ولد سنة 712 ه (4)، والراجح هو القول لأن جل ~~كتب التراجم تذكر أن أول كتاب ألفه السعد هو كتاب شرح التصريف وكان عمره آنذاك ست ~~عشرة سنة وكان ذلك سنة 738 ه، وهم وإن اختلفوا في تأريخ ولادته إلا أنهم اتفقوا على ~~مكان ولادته فذكروا أنه ولد في تفتازان (5). # (1) ينظر: بغية الوعاة للسيوطي :2/ 285، مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده : 1/ 205، كشف الظنون لحاجي ~~خليفة: 1/ 67 ، 833، شذرات الذهب لابن العماد: 6 / 319 - 332، البدر الطالع للشوكاني : 2/ 303، ~~الفوائد البهية للكنوي: 112 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 2 / 429، 30ه، المنجد في اللغة والأعلام ، القسم ~~الثاني، 177 . # (2) إنباء الغمر لابن حجر :14/2، الدرر الكامنة له:4/ 340 . # (3) معجم البلدان لياقوت :2/ 447. # (4) بغية الوعاة للسيوطي: 2/ 285، شذرات الذهب لابن العماد: 319/6 - 332، البدر الطالع للشوكاني: 303/2، ~~الفوائد البهية للكنوي: 112 . # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الدال، فصل السين، سعد، 288. # (6) م . ن : باب التون، فصل الدال، الدين، 1198. # (7) مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده :1 / 205، البدر الطالع للشوكاني :2/ 303، الفوائد البهية للكنوي: 112، ~~هدية العارفين لاسماعيل باشا:2/ 429 . # (8) الدرر الكامنة لابن حجر: 4/ 340، بغية الوعاة للسيوطي:2/ 258، شذرات النهب لابن العماد: 319/6. # (6) بغية الوعاة للسيوطي :2/ 285، كشف الظنون لحاجي خليفة :1 / 67 ، 833، شذرات الذهب لابن العماد : ~~319/6-332، البدر الطالع للشوكاني :2 / 303، الفوائد البهية للكنوي : 112 . PageV00P055 # ============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح العاقد ~~ثالثا: تشأته وحياته : ~~عاش التفتازاني أول أمره في مكان ولادته وهي ms040 قرية تفتازان التابعة لمدينة نسا الواقعة في ~~خراسان المحيطة بها سرخس ومرو ونيسابور، وكانت مدينة نسا محط رحال الذين يرومون ~~حفظ القرآن ودراسة الفقه، فما كان منه إلا أن ينتقل إليها ليتلقى تعليمه فيها، انتقل بعدها ~~فجأة إلى سمرقند لينضم إلى طلبة العضد الايجي، كان التفتازاني يضرب به المثل بالبلادة وقتها ~~إلا أنه لم ييأس ولم يتراجع عن طلب العلم بسبب سوء فهمه بل كان كثير الاجتهاد حتى إذا ~~كان عام 742 هاتتقل إلى جرجيا فاستقر بها عاكفا على التأليف والتصنيف، وأصبح له طلاب ~~يتتلمذون على يديه ، وفي العام 748 ه ارتحل إلى هراة وهي من أمهات مدن خراسان، وفي ~~العام 752 ه انتقل إلى بلدة جام من أعمال خراسان ، واستمر - رحمه الله - في حله وترحاله ~~حتى وصل إلى خوارزم عام 768ه وفي العام 780 ه أرسله تيمور لنك إلى سرخس بناء على ~~طلب أحد قواده لكنه عاد فاستقدمه إلى سمرقند عندما علم بمكانته العلمية، وعامله معاملة ~~كريمة، وفي العام 784 ه غادر سمرقند إلى سرخس ولكنه لم يطل مقامه فيها لأن نفسه تتوق ~~إلى ماء النهر العذب والقنوات التي منه والبساتين التي تعلو أبنية مدينة سمرقند فعاد إليها، ~~وهو بين ذلك كله ألف المؤلفات التي عمت فائدتها كل طلبة العلم وفي كل مجالات العلم ~~واختصاصاته (1). # رابعا: شيوخه: ~~لقد تتلمذ التفتازاني على مشايخ عصره الذين كان يوثق بعلمهم، ولهم اليد الطولى في صنوف ~~العلم مما جعله نجما لامعا ذا صيت حسن ومقبول، منهم : ~~1 - عضد الدين الايجي : عبد الرحمن ابن ركن الدين عبد الغفار البكري ، الفقيه الشافعي، ~~والمتكلم الأشعري، كان إماما في المعقول، قائما بالأصول والمعاني والعربية، مشاركا في الفنون، ~~وكتابه المواقف أشهر من أن يعرف به "ت 756 ه 0(2). # (1) ينظر : الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني :4/ 340، بغية الوعاة للسيوطي :2/ 285 ، مفتاح السعادة لطاش ~~كبرى زاده:1 / 205، كشف الظنون لحاجي خليفة :1/ 67، 833، شذرات الذهب لاين المماد : 319/6 - 332، ~~البدر الطالع للشوكاني :2/ 303 ، الفوائد البهية للكنوي :112 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 2/ 429، 430، ~~المنجد في اللغة ms041 والأعلام، القسم الثاني، 77/ . # (2) الدرر الكامتة لابن حجر:2/ 430، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 6/ 108 . PageV00P056 # ============================================================ ~~الفصل الثانى المبحث الأول، التفتازانى والنسفي حياتهما وحتابا هعا ~~2 - قطب الدين الرازي: محمود بن محمد الرازي ، المعروف بالقطب التحتاني، أحد أثمة ~~العقول، أخذ عن العضد وغيره، قال ابن كثير : كان أو حد المتكلمين بالمنطق وعلوم الأوائل، ~~وكان لطيف العبارة، ضعيف العينين، وله مال وثروة، وقال ابن حجر: كان بحرا في جميع ~~العلوم، وله تصانيف مفيدة منها: شرح الشمسية، وشرح المطالع، وشرح الحواشي على كشاف ~~الزمخشري، ت 766ه (1). # 3- ضياء الدين عبد الله بن سعد الله بن محمد بن عشمان القزويني : أحد العلماء الأجلاء، تفقه ~~في بلاده وأخذ عن العضد الإيجي، كان لا يمل من الاشتغال في طلب العلم، وكان يستحضر ~~المذهبين : الأحناف أصولا والشافعية فروعا، ويفتي فيهما ويحسن إلى الطلبة بجاهه وماله مع ~~الدين المتين والتواضع الزائد وكثرة الخير وعدم الشر، ت 780 ه (2). # ومن شيوخه: نسيم الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد النيسابورى الكازروني الشافعي ت ا50ه ~~وسعد الدين أحمد بن عبد الوهاب القوصي، وعلاء الدين أحمد بن محمد السمناني(3). # اا: تااميذه: ~~كان للإمام سعد الدين التفتازاني عدة تلاميذ إلا أنهم كانوا أقل شهرة منه، منهم : ~~1- حسام الدين بن علي بن محمد الأبيوردي ، ولد سنة 761 ه بأبيورد وهي من آعمال ~~خراسان، ونشأ بها، اشتغل بالعلوم على جماعة من الكبار وكان أبوه يمنعه في بده طلبه للعلم ~~من الاشتغال بالعقليات ثم أذن له فسره ذلك ولازم سعد التفتازاني ملازمة جيدة، ثم رحل إلى ~~بغداد سنة 783ه، له تصانيف عدة منها : ربيع الجنان في المعاني والبيان، ت 616 ه (9). # 2-علاء الدين الرومي : أبو الحسن علي ابن معلم الدين موسى بن إبراهيم الرومي الحنفي، كان ~~فقيها بارعا في علوم شتى، ولد سنة 756ه، تخرج على يد السيد الجرجاني والسعد التفتازاني، ~~وحضر مجالسهما عند تيمورلنك وغيره، كان فاضلا حاد الطبع، قوي الذكاء والبحث، له ~~رسالة جمع فيها الأمثلة من فنون شتى، وكانت له حظوة وتكريم عند الملك الأشرف برسباي ms042 ~~حتى ولاه مشيخة الصوفية بمدرسته ، ت 841 ه (5). # (1) الدرر الكامنة لابن حجر:4/ 339، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 6/ 31. # (2) الدرر الكامنة لابن حجر: 309/2 ، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي: 193/11، شذرات الذهب لابن ~~العماد: 266/6. # (3) البرر الكامنة لابن حجر :1 /25، شنرات الذهب لابن العماد: 1/ 11، 25/7 . # (4) الضوء اللامع للسخاوي: 109/3، كشف الظنون لحاجي خليفة: 1 /833، شذرات الذهب لابن العماد: 120/7. # (5) الضوءاللامع للسخاوي :6/ 42،41، الشقائق النعمانية لطاش كبرى زاده : 31، شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 241. PageV00P057 # ============================================================ ~~النكت والفوالد عاى شرح العشاند ~~3- حيدر الشيرازي : برهان الدين حيدر بن محمد بن ابراهيم الشيرازي الخوافي المعروف ~~بالصدر الهروي، ولد سنة 780ه كان علامة بالمعاني والبيان والعربية، وأخذ عن التفتازاني، ~~من تصانيفه : الايضاح في شرح ايضاح المعاني ، وحاشية على الكشاف ، وشرح السراجية ~~وغيرها، ت 620 ه-(1). # سادسا: مكانته العلمية : ~~لقدحظي إمامنا التفتازاني بمكانة قل لها نظير تبينت من خلال أقوال العلماء فيه، وإليك طرفا منها: ~~1 -قال ابن حجر: قد انتهت إليه معرفة علوم البلاغة والمعقول، بل بسائر الأمصار لم يكن له ~~نظير في معرفة هذه العلوم(2) . # 2- وقال ابن تغري بردي : كان فريد عصره ووحيد دهره، وآنه برع في المعقول وساد على ~~أقرانه، وشارك في المنقول وفي أنواع من العلوم (3) . # 3- وقال الشوكاني : منفرد بعلومه في القرن الثامن، لم يكن له في أهله نظير فيها (4) . # 4- وذكر ابن خلدون في مقدمته أنه :" وقفت على تآليف متعددة لرجل من عظماء هراة من بلاد ~~خراسان يشتهر بسعد الدين التفتازاني، منها في علم الكلام وأصول الفقه والبيان تشهد بأن له ~~ملكة راسخة في هذه العلوم(5). # 5 - وقال عبد الحي اللكنوي: كان من محاسن الزمان ، لم تر العيون مثله في الأعيان ، وهو ~~الأستاذ على الإطلاق المشار إليه بلا شقاق المشهور بالآفاق (6) . # با: نفاته: ~~كانت له مؤلفات شتى في علوم وموضوعات متعددة، انتفع بها الطلاب وذاع صيتها في الآفاق ~~حتى أنه لم ينقطع عن التأليف حتى أواخر عمره، وفيما يأت مختصر عن مؤلفاته : ~~في علم التفسير له : حاشية على الكشاف للزخشري، وكشف الأسرار وعدة الأبرار، وهو ~~تفسير للقرآن باللغة ms043 الفارسية، وفي الحديث ألف : الأربعين في الحديث، وشرحها، ورسالة ~~(1) الضوء اللامع للسخاوي:3/ 169 ، شنرات الذهب لابن العماد: 7/ 241، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 1/ 341. # 2) الدرر الكامنة: 4/ 953. # (3) مقدمة شرح المقاصد: 1/ 127، نفلا عن المنهل الصافي : 3/ 356 . # (4) البدر الطالع:303/2. # (5) المقدمة: 350. # (6) القوائد البهية:112 . PageV00P058 # ============================================================ ~~الفصيل الثاني (الدبحث الأول: التضتاز اني والتسفي حياتهما وكتاباهما ~~الاكراه، وألف في الفقه: الفتاوى الحنفية، واختصار شرح تلخيص الجامع الكبير، ومفتاح ~~الفقه، وشرح فرائض السجاوندي، وتكملة شرح الهداية للسروجي، وشرح خطبة الهداية، ~~وله في أصول الفقه : التلويح إلى كشاف حقاثق التنقيح، وشرح لشرح المختصر على كتاب ~~المتهى، وألف في فقه اللغة : النعم السوابغ في شرح الكلم النوابغ ، وفي التحو والصرف: ~~شرح تصريف العزي، وارشاد الهادي في النحو، وكتاب الإصباح في شرح ديباجة المصباح، ~~وتركيب الجليل في النحو، وكتاب قوانين الصرف، وحل المعاقد شرح القواعد، وشرح ~~العوامل، وفي البلاغة له: الشرح المطول، ومختصر المعاني، وشرح المفتاح، وله في المنطق: ~~شرح الرسالة الشمسية، وتهذيب المنطق والكلام، وألف في علم الكلام : شرح المقاصد، ~~وفضيحة الملحدين، وشرح العقائد العضدية، وشرح النسفية (1). وهي بين خطوط ومطبوع ~~ومفقود. # ثامنا: وفاته: ~~قضى رحمه الله - أواخر عمره في سمرقند، وفيها فاضت روحه إلى بارثها، وقد اختلف ~~المؤرخون في تأريخ وفاته تبعا لاختلافهم في اسمه وتأريخ ولادته، فمنهم من قال : إنه توفي ~~سنة 791ه ومنهم من قال : إنه توفي سنة 712 ه(2)، أما سبب وفاته : فإنه هم أصابه بعد ~~مناظرة تمت بينه وبين الشريف الجرجاني في حضرة تيمور لنك، وكانت تدور حول اجتماع ~~الاستعارة التبعية والتمثيلية في كلام صاحب الكشاف في قوله - تعالى -: أولتيك على هدى ~~ال} (3)، وكان الحكم بينهما نعمان الدين الخوارزمي ~~من ريهم وأولتيك هم المفلحورب} ~~المعتزلي، وكان تيمور لنك يرجح رأي السيد على السعد ويقول : لو فرضنا أنهما سيان في الفضل ~~والعرفان فللسيد الجرجاني الشرف في النسب، وذاع الخبر في الآفاق فاغتم لذلك السعد، فلم ~~يلبث بعدها طويلا حتى فارق الحياة الدنيا منتقلا إلى جوار رب كريم (4) . # (1) ينظر : الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني :4/ 340، بغية الوعاة للسيوطي :2/ 283، مفتاح السعادة لطاش ~~كبرى ms044 زاده:1 / 205، كشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 67، 474، 496، 515، 2،33/ 178، 953،847، ~~14781247،11361063، شذرات الذمب لابن العماد: 319/6- 332، البدر الطالع للشوكاني :2/ 303، ~~الفوائد البهية للكنوي : 112 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 2/ 429، 430 . # (2) ينظر : بغية الوعاة للسيوطي :2/ 285، البدر الطالع للشوكاني :2/ 303، الفوائد البهية للكنوي : 112 ، هدية ~~العارفين لإسماعيل باشا:429/2 . # (3) سورة البقرة:5.. # (4) ينظر : الفوائد البهية للكنوي : 241 . PageV00P059 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقاند ~~المالب الثانى ، التعريف بالتسغى: ~~أولا: اسه ونسبه ولقبه وكتيته، ~~أما اسمه فهو : عمر بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن لقمان، وأما تسبته فهي:"النسفي، ~~السمرقندي، الحنفي، الماتريدي" والنسفي نسبة إلى : نسف بلدة في بلاد السند، بين جيحون ~~وسمرقند، فيما وراء النهر، على عشرين فرسخا من بخارى (1)، والسمرقندي : نسبة إلى ~~سمرقند وهي المدينة المشهورة ببلاد ما وراء النهر (3)، والحنفي : نسبة إلى الإمام أبي حنيفة ~~النعمان صاحب المذهب (3)، والماتريدي : نسبة إلى أبي منصور الماتريدي إمام الهدى والمتكلمين ~~ورئيس أهل السنة (4) وكناه المترجمون له ب:" أبي حفص(، وله ألقاب كثيرة أشهرها :" نجم ~~الدين" والنجم هو الكوكب (3) والدين عرفناه في ترجمة سعد الدين التفتازاني (4)، و مفتي ~~الثقلين" لأنه كان يعلم الإنس والجن (1). # ثانيا. مولده ونشاته ووفاته: ~~ولد- رحمه الله- في تسف سنة 461ه، وزار بغداد، وسكن سمرقند، اشتغل بالتفسير ~~والفقه والحديث والكلام والأصول والتأريخ والأدب والشعر واللغة، وزار الزمخشري في ~~مكة فلما وصل إلى داره دق الباب ليفتحوه ويأذنوا له، فقال الزمخشري: من ذا الذي يدق ~~الباب؟ فقال: عمر، فقال جار الله: انصرف، فقال نجم الدين: يا سيدي عمر لا ينصرف، ~~فقال الشيخ: إذا نكر ينصرف، وتوفي - رحمه الله - بسمرقند ليلة الخميس ثاني عشر جمادى ~~الأولى سنة 573(8) ~~(1) الأنساب للسمعاني :486/5. # (2) ينظر : المسالك والمالك للاصطخري : 288، الأمصار للنهبي : 219، 220. # (3) ينظر : الفوائد البهية للكنوي : 149 . # (4) ينظر : الأنساب للسمعاني :155/5، اللباب لابن الأثير 140/3 . # (3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل الجيم، النجم، 1161 . # (6) ينظر ذلك في ترجمة التفتازاني: ~~(7) ينظر في ذلك كله: معجم الأدباء لياقوت ، 16/ 70، الجواهر المضية للقرشي :2/ 657، لسان الميزان لابن ~~جر:/327، تاج التراجم لابن قطلوبغا: 47 ، طبقات المفسرين للسيوطي : 88، الفوائد البهية للكنوي : ~~(8) معجم الادباء لياقوت ms045 : 70/16، الجواهر المضية للقرشي :657/2، لسان الميزان لابن حجر : 4 /327 . PageV00P060 # ============================================================ ~~الفصل الثاتي (المبحث الأول: التضتازانى والنسفي حياتهما وتاباها ~~ثالثا : شتا العلماء عليه ومؤلضاته : ~~قال السمعاني فيه: كان إماما فاضلا متقنا، صنف في كل نوع من التفسير والحديث "(1) ~~وقال اللكنوي : كان إماما فاضلا أصوليا متكلما مفسرا محدثا فقيها حافظا نحويا، أحد الأثمة ~~المشهورين بالحفظ الوافر والقبول التام عند الخواص والعوام (2). # أما مصنفاته فقد قال الذهبي عنها : يقال: له مثة مصنف (3) ، وذكر القرشي أن له : البداية في ~~أصول الدين، والمغني في أصول الدين (4)، وذكر ابن قطلوبغا أن له : الهداية في علم الكلام، ~~واختصره في البداية (5)، وذكر حاجي خليفة كثيرا من مصنفاته منها: تطويل الأسفار لتحصيل ~~الأخبار، تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطر، التيسير في التفسير، الخلافيات ~~في الفقه، طلبة الطلبة، قيد الأوابد، الإشعار بالمختار من الأشعار، القند في علماء سمرقند، ~~العقائد(6). # رابعا : شيوخه وتلاميده: ~~يعد الشيخ عمر التسفي من المكثرين من الشيوخ، فقد بلغ عدد شيوخه خمسمائة وخمسين ~~رجلا جمعهم في كتاب سماه:" تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطر1 ومن ~~اشهرهم: ~~1 - فخر الإسلام علي البزدوي : الفقيه الكبير بما وراء النهر، صاحب الطريقة على مذهب أبي ~~حنيفة النعمان - رحمه الله - ولد في حدود سنة 400 هوتوفي يوم الخميس الخامس من رجب ~~سنة482ه وحمل تابوته إلى سمرقند، ودفن بها، له : المبسوط وشرح الجامع الكبير، وشرح ~~الجامع الصغير(1). # 2- أبو اليسر البزدوي : هو محمد بن محمد بن الحسين، أخو الامام فخر الإسلام علي البزدوي، ~~أخذعن يعقوب النيسابوري، كان إمام الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق، من ~~(1) الأنساب للسعاني :486/5. # (2) القواتد البهية للكنوي : 149، 150 . # (3) العبر في خبر من غبر للذهبي : 4/ 102 . # (4) الجواهر المضية للقرشي : 2/ 657 . # (5) تاج التراجم لابن قطلوبغا: 47. # (6) كشف الظنون لحاجي خليفة: 418،415/1، 460، 1114/2،721، 1356، 1499،1367، 1500 . # (7) طبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده: 85. PageV00P061 # ============================================================ ~~النكت والقواند عاى شرح العضائد ~~بلاد الشرق والغرب، يتصانيفه في الأصول والفروع، وكان قاضي القضاة في سمرقند توفي ~~ببخارى سنة 493 ه (1). # كما أنه أخذ عن عبد الله بن عيسى ms046 النسفي، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وعلي بن ~~الحسن الماتريدي ~~أما تلاميذه : فإنهم كشيوخه كثيزون، منهم : ابنه أحمد ابنه المعروف بالمجد النسفي ، كان ~~فقيها فاضلا واعظا كاملا، ومحمد بن إبراهيم التوربشتي، وعمر بن محمد بن عمر العقيلي، ~~والمرغيناني : برهان الدين صاحب الهداية (2) . # المطلب الثالث ، المقاند التسفية وشرحها : ~~يشتمل هذا المطلب على التعريف بالأصل الذي اعتمد عليه البقاعي في تأليف نكته وفوائده، ~~وأصله هذا- وهو شرح العقائد النسفية للتفتازاني - قائم على العقائد النسفية لعمر النسفي مما ~~تطلب التعريف بالأصل والشرح وكما يأتي: ~~اولا العقايد التسفية وشروحه وحواشيه ~~يعد كتاب العقائد النسفية أشهر المتون المصنفة على مذهب الإمام الماتريدي، واعتبره ~~بعضهم كالفهرس بالنسبة لكتاب تبصرة الأدلة لأبي المعين النسفي (3)، وقد شرحه كثيرون ~~يعسر إحصاؤهم، يقول حاجي خليفة : وهو متن اعتنى به جم من الفضلاء (4ا، وفيمسا ~~يأتي -ماتيسر- من جهود العلماء على هذا المتن: ~~1 - شرحه شمس الدين أبو الثناء محمود بن عبد الرحمن أبي القاسم أحمد بن محمد الأصبهاني ~~ت749ه5. # 2 - ولجمال الدين أبي الثناء محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الحنفي المعروف بابن السراج ~~ت 777ه، وقد سماه القلائد في شرح العقائد (6). # (1) طبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده:86. # (2) طبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده: 101، الفوائد البهية للكنوي : 141 . # (3) كشف الظنون لحاجي خليفة:1/ 733. # (4) م.:1145/2. # (3) المصدر السابق :1148/2. # (6) المصدر السابق PageV00P062 ~~============================================================ ~~الضصل الثانى (المبحث الأول: التفتازانى والنصفي حياتهما وتاباها ~~3- وفرغ الإمام سعد الدين التفتازاني من شرحه لها في شعبان 768 ه(1). # 4 - وسمى أبو عبد الله شمس الدين محمد بن زين الدين أبي العدل قاسم الشافعي شرحه لها: ~~القول الوفي بشرح عقائد النسفي فرغ منه في شوال سنة 871 ه(2) . # 5- ولشمس الدين أحمد بن عثمان الهروي الخرزياني المعروف بملا زاده ت 9080 ه شرح عليه(3). # ك - وعنون علي بن علي بن أحمد النجاري الشعراني الشافعي ت 967 ه لشرحه عليه : فرائد ~~القلائد وغرر الفوائد على شرح العقائد فرغ منه سنة 967 ه قال : وقد كنت شرحت شرح ~~العقائد شرحا آخر بالقول في زمن قراءتنا له على ms047 العلامة ناصر الدين اللقاني المالكي فرغت منه ~~سنة953(4) ~~7- وقد نظم العقائد النسفية القاضي عمر بن مصطفى كرامة الطرابلسي مفتي طرابلس الشام ~~ت 1160ه، وهي أرجوزة فرغ من نظمها سنة 1126ه ثم شرحها شرحا لطيفا فرغ منه ~~سنة 51145. # 6- وشرحها الشيخ الدكتور عبد الملك عبد الرحمن السعدي وسماه شرح النسفية في العقيدة ~~الإسلامية فرغ منه في ربيع الأول سنة 1397 ه(6). # ثانيا : شرح العقائد النسضية للتفتازانى وحواشيه : ~~يعد شرح السعد التفتازاني على النسفية أفضل الشروح وأشهرها وأكثرها تداولأ ودراسة، وقد ~~فرغ منه التفتازاني - كما مر- في شعبان سنة 768 ه، وقد بين سبب شرحه له بقوله :" وإن ~~المختصر المسمى بالعقائد للإمام ... التسفي ... يشتمل من هذا الفن على غرر الفوائد ودرر ~~الفرائد في ضمن فصول هي للدين قواعد وأصول... فحاولت ... 0(1) ~~وقد طبع هذا الشرح عدة مرات، وأفضل طبعاته المجردة عن الحواشي هي طبعة دمشق 1974 ~~بتحقيق كلود سلامة، وطبع وبهامشه حواش للمولوي في كالكوتا اهند1244 ه، ومع شرح ~~(1) المصدر السابق:1145/2. # (2) المصدر السابق:1148/2 . # (3) المصدر السابق:1149/2. # (4) المصدر السابق:2/ 1149 . # (5) الصدر السابق، ولا أدري كيف يوثق حاجي خليفة - الذي ت 1067 ه شرحا فرغ مؤلفه من نظمه سنة 126 اب ~~ولعلها من زيادات النساخ والله أعلم ~~(6) شرح النسفية اللشيخ عبد اللك السعدي : 260. # (7) شرح العقائد للتفتازاني :3. PageV00P063 # ============================================================ ~~النكت والفوالد عاى شرح العشاقد ~~الكستلي والخيالي وحواش للبهشتي على الخيالي في القسطنطينية 1297 ه، ومع شرح الخيالي ~~وحواشي قرة خليل عليه في القاهرة 1297 ه، وفي كونبور اهند 1330 ه، وطبع شرح الخيالي ~~مع حواشي عبد الكريم السيالكوت في دهي 1870 ه و1327 ه، ومع حواشي الكستلي ~~والبهشتي 1297ه، وطبع شرح رمضان أفندي في دلهي عام 1327 ه، وطبع شرح العصام ~~على شرح التفتازاني في قازان 1897 ه وطبع في دمشق بتخريج السيوطي وتحقيق محمد عدنان ~~درويش عام 1411 هإلا أنها كثيرة الأخطاء: ~~أما الحواشي المصنفة على شرح العقاقد فهي : ~~أ- حاشية عز الدين محمد بن أبي يكر بن جماعة ت 749 ه، وقد نقل منها البقاعي في اكثر من ~~موضع ms048 (1). # ب- أحمد البردعي، وهي حاشية ممزوجة، أهداها إلى السلطان خليل الله ابن الشيخ إيراهيم ~~الشرواني، فرغ منها سنة 850 ه، بل وصل فيها إلى بحث الإيمان (2) . # ج خضر شاه بن عبد اللطيف الرومي المنتشاوي الحنفيت 853 ه(3). # د-شمس الدين قره جه أحمدت 854 ه (9). # هحاشية شمس الدين أحمد بن موسى الشهير بخيالي ت 862 ه قال حاجي خليفة:" وهي ~~مقبولة، سلك فيها مسلك الإيجاز، يمتحن بها الأذكياء من الطلاب"(5) . # و-علاء الدين علي ابن مجد الدين محمد، المعروف ب: مصنفك ت 875 ه، وهي حاشية صغيرة(6). # ز- أحمد بن عبد الله القريمي، ت 879 ه (7). # ح- النكت والفوائد على شرح العقائد للبقاعي ت 885 ه" موضوع الدراسة0(5). # ط - الياس بن إبراهيم السينوني الحنفي ت 891 ه، وقد أوجز في التحرير مع إبقائه المراد ~~بأحسن التعبير(9). # (1) ينظر : النص المحقق : 167، كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1147 . # (2) كشف الظنون لحاجي خليفة :1148/2 . # (3) م:1146/2، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 1 /346 . # (4) كشف الظنون لحاجي خليفة :1146/2 . # 5م.:114512. # (6) المصدر السابق ~~(7) المصدر السايق:1146/2. # (9) المصدر السابق :2/ 1147 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 1/ 22. # (9) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1146 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا: 225/2. PageV00P064 # ============================================================ ~~الفصل الشانى (الميمت الأول: التفتازاني والنسفي حياتما وستاباهما ~~ي- بدر الدين محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري الشافعي القاهري، المعروف بابن خطيب ~~الفخرية ت 893 ه(1). # ك- أبو اليسر محمد بن محمد بن محمد خليل، البدر اين الغزس الحنفي، ت 894 ه، وهو شرح ~~نافع فرغ من تأليفه في رمضان سنة 887 ه(2) . # ل- شهاب الدين آحمد بن يوسف بن حسين بن يوسف الحصكفي السندي ت 894 ه، وقد ~~سماه: " تحفة الفوائد لشرح العقائد 0(3). # م - مصلح الدين مصبطفى بن محمد القسطلاني الحنفي المعروف ب: كشتلي " ت 901ه ~~وشرحه مشهور ب:" حاشية الكستلي "(4). # ن محيي الدين محمد بن ابراهيم بن حسن النكساري الحتفي الرومي المدرس بجامع أيا صوفيا ~~ت 901 ~~س- علاء الدين علي بن عبد الله العربي المعروف بابن اللجام ت 901ه(6). # 6 - كمال الدين أبو المعالي محمد ابن الأمير ناصر الدين محمد بن أبي ms049 بكر بن علي بن أبي شريف ~~المقدسي ت 906 ه، وقد سماه :" الفرائد في حل شرح العقائد 0(7) . # ف- سنان الدين يوسف الحميدي ت 912(6). # ص- أبو عبد الله شمس الدين محمد بن قاسم الغزي المعروف بابن قاسم، وبابن الغرابيلي ~~.9918 ~~ق- حكيم شاه محمد بن مبارك القزوينيت 920 ه(10) . # ر- أبو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري السنيكي المصري الشافعي ت 926 ه (11). # (1) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1148 . # (2) المصدر السابق :1145/2. # (3) المصدر السابق :1146/2 . # (4) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1145 ، هدية العارفين لإسماعيل ياشا : 2/ 433 . # (5) كشف الظنون لحاجي خليفة :1146/2 ، هدية العارفين لإسماعيل باشا:2/ 218. # (6) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1146 . # (7) المصدر السابق:2/ 1148 ~~(4) المصدر السابق:1146/2 . # (9) المصدر السابق. # (10) المصدر السابق ~~(11) المصدر السابق :1147/2 . PageV00P065 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقاند ~~ش- عصام الدين ابراهيم بن محمد بن غربشاه الاسفرايينيت 945 ، وهي حاشية تامة، ~~لطيفة العبارة ، دقيقة الإشارة .. وهي أكبر حجما من حاشية الخيالي والكستلي (1) . # ت- منصور الطبلاوي الشافعي، سبط ناصر الدين محمد بن سالم الطبلاوي ت 1014 هوقد ~~سماه : " مطلع بدور الفوائد ومنبع جواهر الفوائد (2). # ث - برهان الدين أبو الأمداد إبراهيم بن ابراهيم بن حسن اللقاني المصري ت 1041 ه وقد ~~سماه :" تعليق الفرائد على شرح العقائد 0(5) . # - أبو الفيض محمد ابن الحاج حيدر الكفوي ت 1053 ه وهي حاشية مبسوطة، جمع فيها ~~اكثر الحواشي والشروح (4). # ذ- محمد بن أحمد بن علي البهوت الخلوتي المصري ت 1088 ه(5) . # ظ- حمد بن حمزة الدباغ، المشهور بتفسيري ~~وقد حشى على حاشية الخيالي هذه كثيرون منهم : ~~امصلح الدين مصطفى بن يوسف بن صالح البروسوي المشهور بالمولى خواجه ت 893 ه(6). # - لطف الله بن الياس الروميت 930 ه(7). # 3- رمضان بن عبد المحسن الويزوي المعروف ببهشتيت 979 ه (8). # 9- عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي السيالكوقي ت 1067 (9). # 5- محمد بن أبي بكر المرعشي المعروف بساجقلي زاده ت 1145 ه (10). # 6- حكيم عجم (11). # (1) المصدر السابق ~~(2) المصدر السابق. # (3) المصدر السابق:1148/2 . # (4) المصدر السابق، هدية العارفين لإسماعيل باشا:2/ 281. # (3) كشف الظنون لحاجي خليفة :2/ 1148 . # (6) كشف الظنون لحاجي خليفة:2/ 1147. # (() م.:1146/2. # (8) المصدر السايق ~~(9) المصدر السابق :1148/2 . # (10) المصدر ms050 السابق :2/ 1197، ولا أدري كيف يوثق حاجي خليفة - الذي ت 1067 ه- حاشية فرغ مؤلفها منها ~~سنة 1145 ه ولعلها من زيادات النساخ والله أعلم ~~(11) المصدر السابق PageV00P066 ~~============================================================ ~~الفصل الثاني ( المبحث الأول: التفتازانى والنسفي حياتهما وحتاب هما 2 ~~6 ~~7- ملا حسن شلبي بن محمد شاه الفناري ت 886 ه (1) . # -كمال الدين إسماعيل بن بالي القرماني المعروف بقره كمال، من علماء القرن الخامس عشر للميلاد(2). # 9- شهاب الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الحنفيت 785 ه (3). # 10- خواجه زاده (4). # (1) المصدر السابق :1147/2 . # (2) المصدر السابق. # (3)المصدر السابق: ~~(4) المصدر السابق PageV00P067 ~~============================================================ ~~08 ~~1 PageV00P068 ~~============================================================ ~~البحث الثاني ~~وراةكتاب ~~النكت والغوائد على شرح العقائل وفيه أربعة مطالب ~~المطاب الأول: اسم الكتاب وهوضوعه وسبب تأليفه وصحة نسبته اليه ~~المطلب الثاني: وصف الكتاب ونعط الكتابة فيه ~~المطلب الثالث، المنهج المتبعف التحقيق ~~المطاب الرابع: النسخ المعتمدة تحقيق الكتاب PageV00P069 ~~============================================================ ~~4 ~~1 ~~الص ~~5 PageV00P070 ~~============================================================ ~~الضصل الثانى االلبحث الثاني، النكت والفوالد على شرح العقاند 71 ~~اللصلب ااول: اس الكتاب وموشوصه وسبب تأليثه وصحد شسبت اليه، ~~أما اسمه : فقد حملت النسخ الخطية الثلاث التي اعتمدتها في التحقيق اسمأ واحدا ~~للكتاب وهو: النكت والفوائد على شرح العقائد، وذلك لأنه نص على اسمه في مقدمته ~~قائلا: "سميته : النكت والفوائد على شرح العقائد "(1)، أما ما يلي العنوان فقد اتفقت ~~النسختان اللتان يرمز لأولاهما بالرمز (7) وهي أقدم النسخ، وثانيهما بالرمز (ب) على أنه : ~~"للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني رحمه الله" أما النسخة التي رمز لها ب (ج) فقد ~~سقط منها نسبة شرح العقائد للسعد التفتازاني ، واتفقت النسخ الثلاث على ما بعد ذلك مع ~~زيادة في بعض أوصاف المدح والثناء على المؤلف البقاعي ونقصان في البعض الآخر. # أما موضوعه: فهو كما يحمل عنوانه على شرح العقائد، فهو يبحث في مسائل علم الكلام. # أما سبب التأليف : فانه - رحمه الله - بعد قراءته لشرح العقائد على شيخه علامة الدهر ~~ومحقق العصر شمس الدين القاياتي ضبط ما وعاه من تقريراته فحررها وأوضحها وزاد ~~عليها من المعقول والمنقول، وذلك كله بسبب حاجة طلاب العلم إلى هذه ms051 التحريرات ~~والإيضاحات والزيادات، قال : * هذه تحريرات وإيضاحات لمواضع من شرح العقائد ~~للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الشافعي - سقى الله ثراه وجعل الجنة مأواه - ~~ضبطت فيها ما وعيته من تقرير شيختا علامة الدهر، ومحقق العصر، شمس الدين محمد ~~ابن علي القاياتي الشافعي، أيام قراءتي له عليه .. وزدت من المنقول ، والمعقول، والفوائد، ~~ما يحتاج إليه، معول عليه"(2). # وهو في ذلك كله يشير إلى أنها شرح لبعض المواضع من شرح العقائد لا المواضع كلها، ~~كما أنه لا يدعي فيها الكمال، وإنما قال: على حسب ما وصلت إليه عبارتي القاصرة، بهمتي ~~الفاترة"(3) ~~أما صحة نسبة المؤلف إلى المؤلف : فإنها لا مجال للريب فيها، ويستدل على ذلك بما يأتي : ~~1 -ما ورد على أغلفة كل النسخ الخطية من نسبته إليه بما لا يدع مجالا لأدنى شك في صحة ~~نسبة هذا الكتاب إلى برهان الدين البقاعي ~~(1) ينظر ص : 138 من النص المحقق: ~~(2) ينظر ص : 138 من النص المحقق: ~~(3) ينظر ص :158 من النص المحقق. PageV00P071 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقاند ~~2 - ما نقله في نكته هذه من أقواله من كتبه الأخرى التي أجمع على آنها من تأليفه وصحة ~~نسبتها إليه، كقوله : "في ولعلك إذا اعتبرت آيات الكتاب الناطق بالصواب وجدتها كلها على ~~هذا الأسلوب وقد أشبعت الكلام في هذا في كتابي نظم الدرر من مناسبة الآيات والسور0(1). # 3- يعضد ذلك ما صرح به في بداية كتابه هذا قائلا: " سميته : النكت والفوائد على شرح ~~العقائد 20). # 9 - قوله في آخر نسختي (ب) و(ج) :" فرغ من تعليق هذه النكت أبو الحسن إبراهيم ~~ابن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي الشافعي ، يوم الأحد حادي عشر شهر ~~رجب سنة ست وآربعين وثمانيائة "(3). # 4 - اجماع المؤرخين وأصحاب التراجم والسير الذين ترجموا له على نسبة الكتاب إليه (4). # المصللب الثانى . وصف الكتاب وتمد الكتابة فيه : ~~أولا: وصف عام للكتاب : ~~ابتدأ الكتاب بالبسملة اقتداء بالكتاب الكريم وهدي الرسول الكريم- - كما دلل هو في ~~نكته على ذلك (5)، أعقبها بالدعاء بالتيسير لإتمام كتابه هذا، ms052 ثم الصلاة والسلام على رسول الله ~~- التي دلل على الإتيان بها في هذا الموطن في شرجه لمعنى الصلاة (6)، شرع بعدها بمقدمته ~~التي بين فيها سبب اختياره هذا الشرح ووقت ذلك قائلا:" وكان قد استعارها مني بعد سنة ~~خمسين الإمام ، العلامة، نور الدين علي بن أحمد بن عمر البوشي ، الشافعي نزيل الخانكه- ~~رحمه الله تعالى - وهي في المسودة ليطالعها فنقلها، ثم رآها عنده بعض الفضلاء فكتبها، ثم ~~تناقلها الناس بالقاهرة فشاعت واشتهرت "(2). # ثانيا : تمط الكتابة فيه : ~~مضى البقاعي - رحمه الله - في نسخ نكته كعادة غيره من القدامى الذين اعتادوا في كتابة ~~مصنفاتهم آن يرسموا خط بعض الألفاظ على غرار نمط المصحف الشريف، ولا شك أن ~~(1) ينظر ص: 199 من النص المحقق: ~~(2) ينظر ص: 158 من النص المحقق. # (3) ينظر صفحات المصادر والمراجع 791 من النص المحقق. # (4) نظم العقيان للسيوطي: 24، كشف الظنون لحاجي خليفة: 1 / 1148، شنرات الذهب لابن العماد: 7/ 340، ~~هدية العارفين لإسماعيل باشا: 1 /22 ، الأعلام للزركي: 56/1. # (3) ينظر ص :159 من النص المحقق: ~~(6) ينظر ص: 170 من النص المحقق. # (7) ينظر ص : 158 - 159 من النص المحقق . PageV00P072 # ============================================================ ~~الفصل الثاني/المبحث الثاني: التكت والفوائد على شرح العضايد ~~للمصحف الكريم نمطأ خاصا يختلف عن نمط قواعد الإملاء الحديث، لذلك آثرت أن أرسم ~~تلك الألفاظ على ما تقتضيه قواعد الكتابة الحديثة، وإليك على سبيل المثال لا الحصر: ~~1 - الصلواة والزكواة والربور. # 2- مسئلة: ~~3- نتايج وشرايع وعقايد وفوايد. # 5-الملئكة: ~~6 السوت ~~7- التورية. # 6- ثماني مائة. # 9- أسئل. # المصالب الثالث ، النوج المتبعة التحقيق: ~~1 -جمعت ما وجدت من النسخ الخطية للكتاب، وهي ثلاث نسخ ذكرت في الكتب الدالة ~~على تراثنا من المخطوطات: ~~2- قمت بعدها بكتابة النسخة التي اعتمدتها أصلا والتي رمزت لها ب (1) وقابلت عليها ~~النسختين (ب) و(ج)، وأثبت الفروق بينها في الهامش، وقد أثبت ما سقط من النسختين ~~(ب) و (ج) من نسخة الأصل، أو ما وجدت أنه الصواب مدللا عليه منبها على ذلك كله ~~في الهامش ، كما أني أثبت كل زيادة مفيدة من النسختين الأخريين من غير نسخة الأصل مشيرا ~~إلى ms053 ذلك - أيضا - في الهامش. # 3- اتبعت في كتابة الآيات القرآنية الكريمة الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم الكوفي، ~~وعزوت كل آية إلى سورتها ذاكرا رقمها. # 4 - أرجعت الأحاديث التي خرجها البقاعي إلى مظانها، وخرجت الأحاديث التي لم يخرجها ~~البقاعي على وفق منهجه في استيعاب مظان الحديث عند تخريجه، وكل ذلك مشفوع بذكر اسم ~~الكتاب والباب ورقم الحديث والجزء والصفحة، ليتسنى للقارئ الرجوع إلى مظان الحديث ~~دون الالتفات إلى اختلاف الطبعات، مبينا الحكم الحديث - إن لم يكن في الصحيحين- ~~صحة وحستا وضعفا بما تيسر لي: PageV00P073 ~~============================================================ ~~التكت والفوالد على شح الوشالد ~~5 - ومثل ذلك فعلت فيما ورد فيه من نصوص - آثارا كانت أو مسائل فقهية أو لغوية أو ~~تراجم أو غيرها- وذلك بارجاعها إلى مظانها المطبوعة، واضعا في نهاية كل نص هامشا يشير ~~إلى الكتاب الذي أخذمنه . # 6 - خرجت الأشعار التي استشهد بها المؤلف وأرجعتها - ما تيسر لي ذلك - الى ناظميها، ~~وارجعت إلى بحور الشعر في علم العروض: ~~(- عرفت بالأماكن والقبائل والفرق التي ورد ذكرها في النص المحقق. # 6 - ضبطت ما يشكل من الكلمات بالشكل وكذلك أواخرها لإعانة القارى على فهم ~~العبارة. # 9- كما أني راعيت في نسخها قواعد الإملاء الحديثة، مع وضع علامات الترقيم المناسبة ~~10 - ترجمت لجميع الأعلام - من غير الأنبياء والصحابة - الذين وردت أسماؤهم في ~~الكتاب، وقد جاءت الترجمة في الموطن الأول الذي يرد فيه اسم المترجم له ، مع الإشارة في ~~الغالب إذا تكرر الاسم إلى الموطن الأول في الهامش مستثنيا من ذلك شيوخه إذ أني ترجمت لهم ~~في الدراسة، وكذلك أصحاب المصنفات فإني أعرف بهم في قائمة المصبادر إلا من كان كتابه ~~مفقودا أو كان مؤلفه غير معروف . # ا1 - وهناك كثير من المسائل التي جعل لها البقاعي عنوانات تحتاج في الأغلب إلى أدلة لأن ~~بعدها بياضا أو فراغا مما اضطرني إلى أن أدلل عليها وأشبعها بحثا، وهذه العنوانات التي لم يرد ~~فيها دليل قد سقطت كلها من نسخة (ج) . # 17 - علقت على بعض المواضع التي تحتاج إلى تعليق ومزيد بيان . # 13 - جعلت ms054 عنوانات لأبحاث الكتاب تبعا للبقاعي الذي جعل لبعض منها عنوانات ~~بقوله:" وهذا آخر الكلام على الخطبة والتمهيد أمام شرح المقصود "(1). # 13 - حصرت ما حرر عليه البقاعي فائدة مما هو في شرح العقائد بهلالين يبتدى أولهما بعد ~~قوله: قوله، والآخر في نهاية قول التفتازاني: ~~14 - زدت كل العنوانات المتقدمة على المسائل الكلامية لتكون الصورة واضحة أمام ~~القاري، لأن النكت متصل بعضها ببعض وليس هناك ما يفرق بينها وبدون هذه العنوانات ~~يحصل للقاري إرباك بل لا يستطيع أن يجد المسألة المعينة إلا بعد مشقة وعناء كبيرين . # (1) ينظر ص : 193 من النص المحقق. PageV00P074 # ============================================================ ~~الفصل الثاني (المبحث الثاني: النكت والفواند على شرح العقالد 89 ~~المطلب الرابع: التسخ اللعتمدةف تحقيق الكتاب: ~~بعد التفتيش والتنقيب في المصبادر الدالة على أماكن المخطوطات تم الحصول - بفضل الله ~~تعالى- على النسخ الثلاث الموجودة لهذا الكتاب وهي: ~~(النسخة الأولى) ~~العنوان : النكت والفوائد على شرح العقائد . # مكانها: في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد قسم المخطوطات ، وقد حزت عليها من المكتبة ~~قبل احتلال العراق بأيام قليلة ، وهي محفوظة في صناديق لنقلها إلى مكان بديل للمكتبة : ~~رقها: 4676. # عددالأوراق: (193) ورقة تحتوي كل ورقة على صفحتين ليصبح مجموعها (385) صفحة، ~~وتحوي كل صفحة (21) سطرا قياس 15220 سم، تتراوح كلمات السطر الواحد بين عشر ~~كلمات وإحدى عشرة كلمة، وهي بخط جيد، وفيها سقط في بعض الصفحات. # تأريخ النسخ : الثالث عشر من شهر ربيع الثاني سنة 872 ه، أي في حياة المؤلف، وقبل ~~وفاته بثلاث عشرة سنة ~~الناسخ : عبد القادر بن محمد بن عبد الله العريان:* ~~البداية : تبتدى بقوله : بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم يسر، الحمد لله الذي ثبت أقوال ~~المرشدين، وشرح صدور المهتدين بالعقائد السنية فصاروا موحدين 000.. # النهاية : وكان الأحسن أن يسقط المصنف قوله : فلا دلالة على أفضلية الملائكة لأن إسقاطه ~~لا يخل بغرض إذ هو معلوم مما قبله وذلك ليكون آخر الكتاب الشرف والكمال، وحسبي الله ~~ونعم الوكيل: ~~الخط : نسخي، وهناك زخارف على الغلاف . # كتبت المواضع التي حررها البقاعي بفوائد بالمداد الأحمر، وهذه المواضع عبارة عن: (قوله، ms055 ~~ديت، قصة، تراجم ~~الفراغ من نسخها : لم يكتب عليها وقت فراغ البقاعي من تعليق هذه النكت . # وهي نسخة نفيسة تعد من أقدم النسخ، وقد رمزت إليها بالرمز (1) وجعلتها النسخة الأم ~~لقلة السقط فيها، ولوجود زيادات فيها لا توجد في أختيها. PageV00P075 # ============================================================ ~~النت والفوالد على شرح المفائد ~~(النسخة الثانية) ~~العنوان : النكت والفوائد على شرح العقائد . # مكانها: في مكتبة الأسد في دمشق قسم المخطوطات، وقد حزت عليها من المكتبة في سفرة ~~خاصة للحصول عليها فتم ذلك مع بعض المشقة ~~رقها:2963. # عددالأوراق: (179) ورقة تحتوي كل ورقة على صفحتين ليصبح مجموعها (364) صفحة، ~~وفيها صفحات مكررة، وتحوي كل صفحة (19) سطرا قياس 13218و3 سم، تتراوح كلمات ~~السطر الواحد بين اثنتي عشرة كلمة وثلاث عشرة كلمة، وهي بخط جيد، وفيها سقط في ~~بعض الصفحات. # تأريخ النسخ : الثالث عشر من شهر ربيع الثاني سنة 873 ه، أي في حياة المؤلف، وقبل ~~وفاته باثتتي عشرة سنة. # الناسخ: محمد بن محمد الظاهري، وهي نسخة منقولة عن نسخة المصتف عليها إجازته ~~للناسخ بروايتها عنه، وعليها وقف للوزير محمد باشا على طلبة العلم سنة 1190 ه. # البداية : تبتدي بقوله : بسم الله الرحمن الرحيم : رب يسر وأعن يا كريم، الحمد لله الذي ~~ثبت أقوال المرشدين، وشرح صدور المهتدين بالعقائد السنية فصاروا موحدين..0.. # النهاية : وكان الأحسن أن يسقط المصنف قوله : فلا دلالة على أفضلية الملائكة لأن إسقاطه ~~لا يخل بغرض إذهو معلوم مما قبله وذلك ليكون آخر الكتاب الشرف والكمال : ~~الخط : نسخي، وهناك زخارف على الغلاف. # كتبت المواضع التي حررها البقاعي بخط بارز على غيره، وهذه المواضع عبارة عن : (قوله، ~~حديث، قصة، تراجم): ~~الفراغ من نسخها : فرغ من تعليق هذه النكت محررها .... البقاعي يوم الأحد حادي ~~عشر شهر رجب منة ست وآربعين وثمانمائة، ثم نقلها البقاعي من المسودة وزاد فيها كثيرا ~~سنة 857 ه وفرغ منها يوم الجمعة رابع شعبان بمسجده من رحبة العيد بالقاهرة . # وهي نسخة نفيسة قديمة، وقد رمزت إليها بالرمز (ب) وجعلتها النسخة الثانية لكونها ~~ثاني أقدم النسخ الثلاث . PageV00P076 # ============================================================ ~~الفصل الثانى المبحث ms056 الثاني: النكت والفوائد على شرح العقأك ~~(النسخة الثالثة) ~~العنوان : النكت والفوائد على شرح العقائد. # مكائها: في مكتبة الازهر، قسم المخطوطات، وقد حزت عليها عن طريق أخي الشيخ حسين ~~فانيم السامر الر قلد زودته برفها ركان وجو دها نجله لى بهاسع بعيضر العناب نك را، وعت ~~قد كلفت قبله أخي الدكتور محمود بندر العيساوي فاعتذر و اله بترميم المكنبة واعادة تاهيلها. # رقمها: 2643 توحيد، السقا28612، وهي ضمن جموع. # عدد الاوراق: (18) ورقة تحتوي كل ورقة على صفحتين ليصبح بجموعها (287) صفحة، ~~وتخوي كل صفحة (21) سطر آقياس 15220 سم ، تتراوح كلمات السطر الواحد بين عشر ~~كلمات والنستى عشرة كلمة، رهى بخط جيد، وفها سقط كير في مو صعين الاول بقرب سقط ~~اولهما من العشرين ورقة وثانيهما عشرة أوراق ، إضافة إلى سقوط كل ما يتمه البقاعي من ~~المسائل والأحاديث وغيرها. # تأريخ النسخ: الرابع عشر من جمادى الأولى من سنة ست بعد الالف، أي بعد وفاة المؤلف ~~بمائة واحدى وعشرين سنة. # الناسخ : مسلم الازهري لمولانا الشيخ أبي بكر الشنوان ابن الشيخ إسماعيل ابن الشيخ ~~فخر الدين ابن الشيخ عثمان ابن الشيخ شهاب الدين الوفائي العراقي. # البدايه: تسدى بقوله : بسم اله الرحن الرحيم : للهم صل على سيدنا عمد واله، الحمده ~~الذي ثبت أقوال المرشدين، وشرح صدور المهتدين بالعقائد السنية فصاروا موحلين اطه ~~النهاية : وكمان الأحسن ان يسقط المصف قوله : فلا دلالة على افضلية الملايكة لان اسقاطه ~~لا يخل بغرض إذ هو معلوم مما قبله وذلك ليكون آخر الكتاب الشرف والكمال: ~~الخط: نسخي: ~~كتبت المواضع التي حررها البقاعي بخط بارز على غيره ، وهذه المواضع عبارة عن : (قوله، ~~حديت، قصة، تراجم) ~~الفراغ من نسخها : فرغ من تعليق هذه النكت محررها أبو الحسن إبراهيم.... البقاعي يوم ~~الأحد حادي عشر شهر رجب سنة ست وآربعين وثمانمائة. # وقد رمزت إليها بالرمز (ج) وجعلتها النسخة الثالثة لكثرة السقط فيها ولكونها قد نسخت ~~بعد وفاة المؤلف بمائة وإحدى وعشرين سنة. PageV00P077 # ============================================================ PageV00P078 ~~============================================================ ~~المبعث الثالث ~~منهج البقاعي ~~النكت والفوائ على شرح العقائ وفيه ثلاثة مطالب ~~المطلب الأول ms057 : منهجه في الكتاب ~~المطلب الثاني : أبرز سماته الكتاب ~~المطاب الثالث : سلبياته PageV00P079 ~~============================================================ ~~1 PageV00P080 ~~============================================================ ~~المبعث الثالث: منهج البقاعى ف النكت والفوائد على شرح المقالد 81 ~~المصطلب الأول . متهجه الكتاب: ~~لقد حاول البقاعي أن يرسم لمنهجه حدودا، وأن يبين حقيقة نكته وفوائده، ويمكن لنا ~~بيان ذلك من خلال ما يأتي : ~~1 - إن كتابه هذا إنيا هو تحريرات وإيضاحات لبعض المواضع من شرح العقائد، وعليه ~~لم يكن ملزمأ نفسه بشرح كل دقيقة فيه، قال :" هذه تحريرات وايضاحات لمواضع من شرح ~~العقائد للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني "(1)، وكان يحصر هذه المواضع في الكتاب ~~كله بقوله : قوله في بداية النقل، ويقوله إلخ في أغلب الأحايين. # 2 - إن أصل هذه النكت وأساسها - والله تعالى أعلم - إنما هو لشيخه القاياتي، وأنه كان ~~يدون الفوائد في أثناء قراءته له عليه، يتضح ذلك من قوله: " ضبطت فيها ما وعيته من تقرير ~~شيخنا علامة الدهر، ومحقق العصر، شمس الدين محمد بن علي القاياتي الشافعي، أيام قراءتي ~~له عليه 2(2) ~~3 - ويمكن القول: إنه - ربما - كان لا يدون كل الفوائد في أثناء قراءته على القاياتي في ~~لحظتها، وانما يدون ما يستطيع تدوينه بقلمه، ويتمم تدوين ما احتفظ به في صدره بعد ذلك، ~~قال -رحمه الله-: على حسب ما وصلت إليه عباري القاصرة، بهمتي الفاترة"(3) ~~4 - كما أنه - رحمه الله - بين أنه قد زاد كثيرا من الفوائد - من المنقول والمعقول - التي يتطرق ~~اليها شيخه القاياتي، قال: "وزدت من المنقول، والمعقول والفوائد، ما يحتاج إليه، معول عليه "(4) ~~ومن يطالع نكته وفوائده يتضح له ذلك . # 5 - وهذه الفوائد التي زادها من المنقول والمعقول ليس من باب الترف العلمي أو الحشو ~~غير النافع، وإنما هي :" ما يحتاج إليه، معول عليه "(5). # 6 - ولم يفته أن يبين اخلاصه وتواضعه ومرماه في ذلك كله، أما تواضعه فيبين من قوله: ~~"على حسب ما وصلت إليه عبارتي القاصرة، بهمتي الفاترة "(6)، وأما إخلاصه - والله أعلم - ~~(1) ينظر ص : 138 من النص المحقق. # (2) ينظر ص : 158 من النص المحفق. # (3) ينظر ص : 158 ms058 من النص المحقق. # (4) ينظر ص : 138 من النص المحقق . # (5) ينظر ص : 138 من النص المحقق ~~(6) ينظر ص : 158 من النص المحقق. PageV00P081 # ============================================================ ~~النكت والفوائد عاى شرح القاند ~~فيؤخذ من دعائه : والله أسأل أن يلزمني السداد، ويلهمني أسباب الإسعاد، ويهديني سبيل ~~الرشاد"(1)، وأن يجعلها سببا لمرضاته، وفائدة إلى أعلى جناته 0(2) . # 7 - ويبدو أنه - والله أعلم - لم يكن ليبيضها وتصبح كما هي عليها الآن - إذ كانت أوراقا ~~متناثرة ليس له فيها اهتمام كبير - لولا اطلاع العلامة البوشي عليها، وقد يفهم من كلامه ~~ثناء البوشي عليها أو دفعه طلاب العلم لقراءتها قال: "وكان قد استعارها مني ... الإمام ~~العلامة... البوشي... وهي في المسودة ليطالعها فنقلها، ثم رآها عنده بعض الفضلاء فكتبها، ~~ثم تناقلها الناس بالقاهرة فشاعت واشتهرت "(5). # 6 - وقد دفعه هذا الأمر- أي تناقل الطلاب لها - إلى أن يبيضها ، والسبب في ذلك - والله ~~أعلم- لئلا يكون فيها ثغرات يؤتى منها - وهو عديد الخصوم - وهو مع ذلك كله حذر من ~~طالعها أن ينسب إليه غير المبيضة قال: فلما بيضتها زدت - أيضا- ونقصت، وغيرت ما رأيت ~~أن غيره أحسن منه ، فلا يحل لأحد أن ينسب إلي ما خالف ما في هذه المبيضة (4). # 9-وقد أعقب ذلك كله بأمرين اثنين : أولهما: التاكيد على الالتزام بمنهج العلياء الصحيح ~~كما قال إمامنا الشافعي - رحمه الله - : كلامنا صواب يحتمل الخطأ وكلام غيرنا خطأ يحتمل ~~الصواب، فأكد البقاعي هذا المعنى بقوله : على أني لا أبرثها الآن عن زلل ، ولا أنزهها عن ~~خلل0(5)، ثانيهما: فسح المجال أما من ثبتت أهليته في العلم وضلوعه فيه وكان من المحررين ~~المدققين لأن يصحح الزلل، ويقوم الخلل، ويسد النقص - إن وجد- قال:" فمن رأى فيها ~~خطافهو مأذون له في تغييره، بعد تثبته فيما رآه وتحريره 0(5). # 10 - وختم مقدمته ببيان مهم وهو أن هذه النكت والشرح الذي بنيت عليه والمتن الذي ~~بني عليه هذا الشرح إنما هو منهج أهل السنة والجماعة الذي كان الغرض ببيانه محق الأهواء، ~~قال -رحمه الله -: فليس القصد إلا لزوم الطاعة، بمذهب أهل السنة والجماعة، والمساعدة ~~على ms059 محق الأهوا، والمعاونة على البر والتقوى 0(1). # (1) ينظر ص : 158 من النص المحقق . # (2) ينظر ص : 158 من النص المحقق . # (3) ينظر ص: 139 من النص المحقق. # (4) ينظر ص : 159 من النص المحقق. # (5) ينظر ص : 159 من النص المحقق، ~~(6) ينظر ص :139 من النص المحقق: ~~(7) ينظر ص : 139 من النص المحقق. PageV00P082 # ============================================================ ~~المبحث الشالت: منوج البقاعي ل النكت والفوالد عاى شرح القان2 ~~المالب الثانى: أيرز ساته الكتاب: ~~لقد عشت مع هذا الكتاب فترة زمنية ليست بالقصيرة ختمت بطباعته بيدي أولا ومقابلته ~~ثانيا، وانزال هوامشه ثالثا، وقراءته في الختام لدراسة منهجيته وعمل الفهارس موثقة ~~بالصفحات على وفق النسخة المطبوعة، وقد سجلت في ذلك كله هذه السمات التي مميز بها ~~المؤلف والمؤلف، وإليك بيانها: ~~اولا: موسوعيته: ~~لقد كان البقاعي - رحمه الله - عالما موسوعيا، فهو كما يصفه المصنفون : عالم مشارك في ~~أغلب العلوم، وقد وضح ذلك في مبحث مصنفاته التي تنوعت ، كما أن هذا الأمر تبين جليا ~~في نكته وفوائده ، فتراه يتفيا في ظلال العلوم، وينهل من موارد الفنون، فتجده تارة متكلما ~~وأخرى محدثا، ومفسرا ولغويا ومؤرخا وفقيها ومنطقيا شاعرا وغير ذلك، ويمكن الاطلاع ~~على هذه السمة في فهارس الفوائد التي أغنت عن إعادتها في هذا الموطن. # تاتيا: استطراداته: ~~وقد دفعت به هذه الموسوعية والاطلاع على التراث العلمي الاسلامي المخزون عند شيخه ~~ابن حجر العسقلاني إلى أن يستطرد في ذكر الفوائد المتنوعة، بما يخرج به عن حد المعقول والمقبول ~~أحيانا، فقد ذكر الكرامات في أكثر من موطن (1)، واستطرد في تفاصيل الحوض وأدلته (2)، ~~وكذلك في أدلة السؤال من الكتاب والسنة (5) ، ومثله في أحاديث أشراط الساعة (4)، وتجلى ~~ذلك في ذكره أدلة حشر الروح والجسد، فقد ذكر فيه أربعين آية من الكتاب الكريم(3)، واثنين ~~وخمسين حديثا من السنة المطهرة (6). # وساق في عذاب القبر أحاديث كثيرة (2)، وكذلك في نبوة آدم - ال - (4) ، وفي الرجل الذي ~~أسرف على نفسه (5). # (1) ينظر ص: 243 -239، 617- 597 ~~(2) ينظر ص :473 - 469. # (3) ينظر ص: 969- 467. # 4) ينظر ص: 777 وما بعدها. # (5) ينظر ص : 438 -433 . # (6) پنظر ص:453- 438. # (7) ينظر ص: 419 - 209 ms060 . # (8) ينظر ص : 566_ 564. # (9) پنظر ص:411. PageV00P083 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ~~وتراه يعدد طرقا كثيرة وروايات عديدة للحديث الواحد كما في حديث: "الأئمة من ~~قريش("(1)، وحديث : وإن زنى وإن سرق 20). # أما اكثر موضع استطرد فيه ، وخرج به عن منهجيته العامة في نكته وفوائده فهو في ذكر ~~تراجم الأئمة الاثني عشر عند الشيعة الذين لم يسق التفتازاني إلا أسماءهم ، بينما ترجم البقاعي ~~لهم ترجمة وافية بحيث ينقل القراء إلى أن يتصوروا الكتاب في التراجم لا في العقائد (3) . # وتراه ينص - أحيانا- على ما يستطرد فيه، كقوله- بعد آن تكلم عنه بصفحة كاملة ~~سابقة - في سرد أقوال النحاة وخلافهم في لفظ الغاية: "هذا ما ظهر لي من تتبع استعمالهم ~~للفظ الغاية"(4)، وكذلك في: لو1 التي مضى يستطرد فيها بخمس صفحات ناقلا أقوال النحاة ~~وخلافهم فيها(5)، ومثل ذلك في: هلم جرا" (6)، وفعل مثل ذلك في ذكر أمثلة المحدثين ~~وخلاف العلماء في تفسيرها حتى قال:" والآثار عن الصالحين في ذلك كثيرة جدا "(2). # وقد يحيل القارى إذا أراد أن يستطرد أو يتعرف أكثر على المسألة ، كما في مسألة * لو 0 ~~السابقة قال:2 وقد أشبع الشارح الكلام في ذلك في شرح المقاصد"(6) ، وفي مسألة التحدي ~~في المعجزة قال : " فمن أراد الاستكثار نظر في السنن الأربع ، ومن أراد الاستكثار نظر في ~~المسانيد والسير وسائر كتب السنن يجد البحر الخضم "(6)، وقال في مسألة بيان فضل الخلفاء ~~الراشدين: يعرف ذلك من طالع كتب الردة لابن إسحاق والواقدي وغيرهما، (10) . # كما أنه لا يفوته أن يفصل ما أحجم عنه التفتازاني ، كما في مسألة النظر الصحيح المقرون ~~بشرائطه، قال التفتازاني: وفي تحقيق هذا زيادة تفصيل لا تليق بهذا الكتاب"(11)، قال البقاعي: ~~(1) ينظر ص:702-714. # (2) ينظر ص: 707 -673. # (3) ينظر ص: 419 - 409 . # 4) ينظر ص : 179. # (5) ينظر ص: 279 -275. # (6) ينظر ص : 192 - 190. # (2) ينظر ص: 241 -234. # (8) ينظر ص: 346 . # (9) ينظر ص: 561. # (10) ينظر ص : 662. # (11) شرح العقائد : 172. PageV00P084 # ============================================================ ~~المبحث الثالت: منه البقاعي النكت والفوايد على شرح العقايد 8 ~~"ذلك التفصيل هو أن تقول للمنكرين..."(1) على أنه لم يأت بالتفصيل من عنده وإنما نقله من ms061 ~~شرحي المقاصد للتفتازاني والمواقف للجرجاني كما هو مبين في هوامش الصفحات . # ويجود قلمه - رحمه الله - بذكر تفاصيل ليس لها ذكر في شرح العقائد بالمرة كما في قصة ~~اسلام سيدنا عمر بن الخطاب -ه - التي لم يرد لها ذكر في شرح العقائد فلم يقل التفتازاني ~~-بعد ذكره قول النسفي :" وأفضل البشر بعد نبينا محمد - -" إلا:" ثم عمر الفاروق- ~~ه - الذي فرق بين الحق والباطل في القضايا والخصومات "(2) ، بينما ذكرها البقاعي بكل ~~تفاصيلها(3) ، وكذلك في قصة مبايعة علي لأبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - (4)، والعهد من ~~أبي بكر لعمر - رضي الله عنهما- بالخلافة، وقصة الشورى(5). # وإذا أراد أن يقتصر على ما ذكر من الاستطراد فإنه يشير إلى ذلك، قال بعد أن ساق الأحاديث ~~الدالة على فضائل الشيخين -رضي الله عنهما-:"وفضائلهما في الأحاديث الصحيحة كثيرة جدا ~~وانما اقتصرت على هذا الحديث لموافقته لغرض المصينف - والله الموفق-"(5) ~~ثالثا : ترجيحاته: ~~لقد كانت للبقاعي - رحمه الله- في نكته وفوائده ترجيحات كثيرة فيا من مسألة يعرضها إلا ~~وله فيها تأييد أو نقد أو رد أو غير ذلك، ولم يقتصر هذا على المسائل الاعتقادية بل تعداه إلى كل ~~المسائل تأريخية أو فقهية أو حديثية أو تفسيرية أو لغوية أو غير ذلك، لذا لم أرتب الترجيحات ~~على وفق المسائل وإنما على وفق ورودها في الصفحات متسلسلة ليسهل على القارئ متابعتها ~~بالترتيب، كما أني أحجمت عن ذكر المسائل التي لا يعقب عليها قبولا أو ردا لأنها كثيرة، ~~ولعل السكوت علامة الرضا، واليك هذه المسائل: ~~- أوجب الحمد لله - تعالى - عقلا مخالفا أهل السنة بذلك ومشى فيه مع المعتزلة إلا أنه لم يفرد ~~وجوبه بالعقل إنما أوجبه نقلا وعقلا، قال : حمد الله- تعالى -لقيام الدليل الشرعي على وجوب حمده؛ ~~نقلا وعقلا، أما نقلا : فلقوله - -: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله2... وأما عقلا: ~~(1) ينظر ص: 232 - 227. # (2) شرح العقائد: 298. # 3) ينظر ص: 629- 627. # (4) ينظر ص : 683 - 641 . # (5) ينظر ص: 647 - 643 . # (6) ينظر ص: 618. PageV00P085 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح المقاند ~~فلأن شكر المتعم واجب به ، للآيات الكثيرة ، والأحاديث الشهيرة، ms062 الآمرة بالتدبر، الموجبة ~~للشكر، الحاثة عليه، الداعية إليه، وهو - تعالى - قد أفاض نعمه على كل أحد ظاهرة وباطنة، ~~وإن كان قد فاوت بينهم فيها ، والحاصل : آنه ورد بايجابه السمع، وهو معقول المعنى فطابق ~~عليه العقل الشرع (1). # رجح في تعريف العلم أن إدراكنا بالحواس ليس علما وإنما هو سبب ينشأ عنه العلم، قال ~~" وهذا هو الصحيح) وبين أنه أحد قولي الأشعرى (2)، والثاني الذي رجع عنه الأشعري هو ~~أنها من أقسام العلم، وهو قول التفتازاني (3). # ورجح أن العلم يشمل إدراك العقل من التصورات والتصديقات اليقينية لا غير، وأنها لا ~~نقائض لها، قال :"والحق أنها يقينية أبدا، لانقائض لها كما قال القاضي عضد الدين والجمهور، ~~لأن الشخص إذا رأى شبحا من بعيد وهو غير إنسان فظنه إنسانا، فتصوره كما ظنه، فوقوع ~~هذه الصورة في خياله أمر يقيني لا نقيض له، وإنما النقيض للتصديق أي الإيقاع، وهو حكمه ~~بأنه إنسان حيث يحتمل النقيض، فتكون اليقينية صفة للتصديقات فقط " (4)، بينما ذهب ~~التفتازاني إلى أنها يقينية وغير يقينية وأن لها نقائض (5). # ورجح أن الملك ليس بحيوان، وأن له حواس، واستدل بالأحاديث الناهية لداخل ~~المسجد عن اكل كل ذي ريح خبيث، قال: " الملك : هو معروف، وليس بحيوان ينمو كما ~~ينمو غيره من الحيوان ، بل ظواهر الأحاديث دالة على أنه يخلق ابتداء على هذه الصورة التي ~~يموت عليها"(6) و" ظواهر الأحاديث، كالأحاديث الناهية لداخل المسجد عن أكل ذي ريح ~~خبيث دالة على أن للملك حواس0(2). # ومن ترجيحاته اللغوية اشتقاق لفظة الحواس، قال: إن هذه العبارة من حق، واللغة ~~الفصيحة الشهيرة أحس - بالهمز - قال النووي في شرح مسلم في المقدمة: "وأما قول الفقهاء ~~وأصحاب الأصول: الحاسة والحواس الخمسة فإنما يصح على اللغة القليلة حس بغير ألف"(8). # (1) ينظر ص : 162. # 2) ينظر ص: 207. # (3) شرح العقائد:13،12 . # 4) ينظر ص: 208. # (5) شرح العقائد:13 . # (6) ينظر ص : 209. # (7) ينظر ص:210. # 8) ينظر ص : 210 . PageV00P086 # ============================================================ ~~المبمث الثالث: منع البقاعى النكت والفوالد عاى شرح المشاند 8 ~~-وذهب إلى أن إطلاق السبب على الله - تعالى - غير حسن كما عبر به التفتازاني قال:" إطلاق ms063 ~~السبب على الله- تعالى جده وتبارك اسمه- يحتاج إلى توقيف، ولا توقيف، فالتعبير به غير ~~حسن فكان ينبغي أن يقال : فإن قيل : الموجد للعلوم، أو الخالق لها، أو نحو ذلك"(1) . # -ورجح أن يدرك بحاسة ما للحاسة الأخرى:" والحق الجواز، لأنه لا يلزم على تقدير ~~ذلك محال، فلا يمتنع أن يخلق الله عقب صرف الباصرة نحو المبصر إدراك الأصوات، وبهذا ~~يندفع الإشكال في سماع الكلام النفسي، فنقول : لا مانع من سماعه لأن الله - تعالى - قادر على ~~ذلك، وقدورد الشرع بسماع كلامه - ونحن لا ننتقل إلى التأويل إلا بعد استحالة إجراء ~~الكلام على ظاهره 0(2). # -كما أنه رجح أن النبي غير الرسول ، قال :" والحق أن النبي لم يبعث للتبليغ وانما يبعث ~~لتأبيد أحكام الرسول الذي كان قبله أو يوحى إليه ليعمل ولا يؤمر بالدعاء"(5) . # وقال في تعريف الدليل : " والصحيح في تعريفه حذف لفظة العلم منه ، فهو: ما يمكن ~~التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري ليشمل المطلوب العلم والظن4). # -ومثل التفتازاني للخبر المتواتر بقوله -:"البينة علي المدعي.. الحديث(1، وقال البقاعي: ~~والمثال الصحيح في هذا قول النبي- -: من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار8(5). # -وقال في الخبر الصادق في أسباب العلم : الحق أنه على ثلاثة أنواع2 ولم يبين هذه الأنواع ~~الثلاثة، ولعلها : المتواتر والآحاد وخبر أهل الإجماع(6)، ولم يحصرها التفتازاني. # ورجح أن المراد بالعلم والمعرفة ليس واحدا :" والصحيح ما اصطلح عليه البعض من ~~تخصيص المعرفة بادراك البسائط والجزئيات ، والعلم بالمركبات أو الكليات ومن هنا لا يقال : ~~علمت الله لأنه - تعالى - منزه عن التركيب والكلية، بل يقال : عرفته". (7) ~~قال التفتازاني في قول النسفي في تعريف العرض :" ما لا يقوم بذاته ويحدث في الأجسام ~~والجواهر" : قيل: هو من تمام التعريف احترازا عن صفات الله، قال البقاعي:"والصحيح ~~(1) ينظر ص : 211. # (2) ينظر ص : 215. # (3) ينظر ص:219. # (4) ينظر ص: 221. # 5) ينظر ص:223. # 6) ينظر ص : 228. # (7) ينظر ص :233. PageV00P087 # ============================================================ ~~النكت والضوائد على شرح العقاند ~~أنه مجرد وصف وأن الأول كاف في التعريف لأن الكلام في الممكن، وصفات الله - تعالى - ~~قديمة 7(1). # قال التفتازاني : السكون كونان في ms064 آنين في مكان واحد وقال البقاعي :" لو قال في حيز ~~واحد بدل مكان حتى يشمل الجوهر والفرد فإنه ليس في مكان لكان الأحسن"(2) . # واستحسن قول البيضاوي في تفسير الواحد بعد أن ذكر تفسيري أهل العلم فيه، ~~قال: * لأهل الكلام فيه تفسيران: أحدهما: أنه الذي لا ينقسم ولا يقبل القسمة؛ ~~والثاني: - وهو الذي مشى عليه المصنف - أنه: الذات الواحدة التي ليست بعدد، وما ~~أحسن قول البيضاوي في تفسير: قل هو آلله أحد (3) الواحد الحقيقي: ما يكون ~~منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد وما يستلزم أحدهما، كالجسمية، والتحيز، ~~والمشاركة في الحقيقة وخواصها، كوجوب الوجود، والقدرة الذاتية، والحكمة التامة ~~المقتضية للألوهية "(4). # -وفي صفات الله - تعالى - قال التفتازاني :" إنها واجبة لذات الواجب - تعالى وتقدس- ~~وأما في نفسها فممكنة "(5) ، قال البقاعي :" هذه عبارة خشنة صعبة لا ينبغي إطلاقها على ~~صفات- وأحسن العبارات في هذا المقام ما عبر به الشارح في شرح المقاصد كما تقدم ~~أن ذاته- تعالى- اقتضت وجودها على ما هي عليه ، أي من الصفات ونعوت الجلال 0(6). # -ورجح أن المعتزلة مسلمون ملتزمون لأحكام الإسلام ، قال في إثبات الصفات بالأدلة ~~السمعية أو العقلية :" من الإلهيات ما لا يقوم بإثباتها إلا الدليل العقلي ومنها الإرادة، لكن لما ~~كان معظم الكلام هنامع المعتزلة، وهم مسلمون ملتزمون لأحكام الإسلام حسن الاستدلال ~~عليهم بالآيات " (7)، ولعمري كيف يكونون ملتزمين لأحكام الإسلام وكانوا يستعدون ~~السلطة على مخالفيهم من أئمة الإسلام وأعلامه الذين لاقوا ما لاقوه من ضرب وتعذيب ~~وطردوقتل! # (1) ينظر ص : 258 . # 2) ينظر ص: 260. # (3) سورة الإخلاص: 1. # 4) ينظر ص : 273. # (5) شرح العقائد: 47، 48. # (6) ينظر ص: 310. # (7) بنظر ص : 335. PageV00P088 # ============================================================ ~~الببحث الثالت: منهع البقاعي ة النكت والفوائد عاى شرح العضاي ~~وقال التفتازاني في مسألة الاستطاعة التي إن أريد بها القدرة المستجمعة لجميع شرائط ~~التأثير: إن الحق أنها معه وإلا فقبله (1)، وقال البقاعي :" وأحسن العبارات في هذه المسألة أن ~~يقال : القدرة التي يكون بها الفعل لا توجد إلا معه ولا يجوز أن تسبقه "(2) . # -ووصف عبارة التفتازاني في مسألة تكليف العبد بما لا يطاق بالقلاقة، قال:* وفي عبارة ~~الشارح بعض القلاقة وحقها ms065 أن تكون هكذا : لما لزم من فرض وقوعه محال لكنه يلزم منه محال ~~لأنه لو وقع لزم الخلف في الخبر الصادق وهو محال فليكن جوازه محالا ضرورة أن إلخ 32) . # -ومثل لاخترام الأجل بالآفات والأمراض ما رآه أنه أحسن ما يمثل به قائلا:"ومن أحسن ~~ما يمثل به: ذلك السراج إذا سلم من الآفات وقد إلى أن يفنى دهنه فينطفى، وإن حصلت له ~~آفة من هوى أو غيره أطفأته، والدهن الذي يتقد معه لو لم يعرض له عارض موجود فيه"(4). # وفي تفسير معنى الهداية ذكر التفتازني أن المشايخ يريدون بها خلق الاهتداء، والمشهور ~~عند المعتزلة أنها الدلالة على طريق يوصل إلى المطلوب سواء حصل الوصول والاهتداء ~~أو لم يحصل(5)، وقال البقاعي :* والذي أراه أن الأول أحد المعنيين المشتركين في لفظ ~~الهداية، وهو محمول على بعض المواضع التي نسبت فيها الهداية إلى الله - تعالى - كقول ~~-تعالى -: يضل من يشاء ويهدى من يشاء) (6) فإنه بمعنى خلق ذلك لا محالة ، والثاني ~~الذي عبر عنه بأنه المشهور عندنا هو المعنى الثاني للهداية وهو الدلالة على طريق من شأنه ~~أن يوصل إلى المطلوب، وهو المراد في قوله - تعالى -: { وإنك لتمدى الى صرطر مشتقير}(7) ~~وقوله - تعالى -: {وأما ثمود فهدينهم (4) إلى غير ذلك ، ثم إن حصل الوصول كان ~~المعنى الأول وهو خلق الله للاهتداء والاستقامة، وإلا كان المعنى الثاني مجردا عته 9). # وفي عذاب القبر ساق حديث سؤال الملكين وقال :" فإن قيل : ليس في الحديث الصحيح ~~إلا ذكر المنافق، بأن يقول عند سؤال الملكين له عن النبي - - : لا أدري سمعت الناس ~~(1) شرح العقائد:92. # (2) ينظر ص: 368 . # (3) ينظر ص: 377. # 4) ينظر ص: 387. # (5) شرح العقائد: 102،101 . # (6) سورة النحل : من الآية93. # (7) سورة الشورى : من الآية52 . # 9) سورة فصلت : من الآية 17 . # (9) بنظر ص: 400. PageV00P089 # ============================================================ ~~التكت والضوالد على شرح العقايد ~~يقولون شيئا فقلته، فيقال : لا دريت ولا تليت .... ولم يذكر أن في المؤمنين من يعذب ؟ # فالجواب أن الحديث خرج مخرج الترغيب في الإيمان والتشويق إليه في أوائل الأمر فلم يذكر ~~الاحال الكافر أو المنافق تحذيرا من مثل ms066 حاله، وحال المؤمن الطائع ترغيبا في مثل حاله، ولم ~~يذكر فيه قيد الطاعة تشويقا إلى الإيمان، وأخر ذكر حال المؤمن العاصي إلى يوقت الاحتياج إليه، ~~أو أنه - لم يكن أعلم إذ ذاك أن أحدا ممن أجابه يعذب في القبر ثم أغلم كما ورد في خبر ~~عائشة - رضي الله تعالى عنها - المخرج في الصحيحين وغيرهما في قصة اليهودية التي أخبرتها ~~عن عذاب القبر، أو يجاب بأن ذلك الحديث الذي اختصر فيه على ذكر المنافق إنما هو في حق ~~أهل عصره- - فقط، وقد كان مؤمنهم مطيعا مغفور الزلات ، فإن الله - تعالى - قد أخبره ~~أنه عفا عنهم، وأما غيرهم فبينت حالهم الأحاديث التي فيها العذاب لبعض العصاة"(1) . # ورجح مذهب أهل الحق في أن الأرواح أجسام، فقال:" ومذهب أهل الحق أنها أجسام لم يخالف ~~في ذلك منهم إلا قليل منهم : الحليمي، والغزالي، والدبوسي، فقالوا: إنها جواهر مجردة "(2) . # -وقال في الميزان معقبأ على قول التفتازاني : تعرف به مقادير الأعمال (3)" أي كما يعرف ~~الشعر بالعروض، والفكر بالمنطق، لكن الميزان متعلق بالكميات، هذا أعتقادنا، وأما كيفيته ~~فعلمها إلى الله - تعالى -"(4) . # والتمس العذر للتفتازاني فيما يلتبس على القارى من أن لا دليل للسؤال إلا ما ذكره من ~~قوله - -:“ إن الله يدني المؤمن قائلا :" ربما أفهم كلام المصنف أنه ليس للسؤال دليل ~~إلا هذا، وليس كذلك بل هو فرد من أدلته أريد التنبيه به عليها، منها" وساق آيات وأحاديث ~~كثيرة على ذلك(5) . # وقال في الصراط : يعبر عليه أهل الجنة "(6) ، وقال التفتازاني : يعبره أهل الجنة، ووجه ~~البقاعي قوله بما يأتي : " حق العبارة أن يقول : يعبر عليه، فإنك تقول : عبرت الوادي إذا ~~قطعته من عبرة إلى عبرة - بكسر العين وفتحها مع إسكان الباء - أي من شاطئه وناحيته إلى ~~شاطئه الآخر على كذا، فإذا أوقعت العبور على الوادي نفسه عديته بنفسه، وإذا أوقعته على ~~(1) ينظر ص: 417 -414 . # (2) ينظر ص:433. # (3) شرح العقائد: 109. # (4) ينظر ص: 458. # 5) ينظر ص: 467. # (6) ينظر ص: 479. PageV00P090 # ============================================================ ~~البحث الثالث: منع البقاعى النكت والفوالد على شرح العضاند ~~الآلة المعبور عليها وصلته بحرف الجر، ms067 وقوله : (أهل الجنة) إن كان العصاة من الأمة الذين ~~م يشملهم العفو يقعون عنه في طبقتهم التي يعذبون فيهاثم يخرجون بعد القصاص من جانبها ~~الآخر من غير عبور على بقية الصراط، فالمراد يعبره أكثر أهل الجنة، وإن كانوا يعبرونه ثم ~~يدخلونها بعد ذلك ، أو إذا وقعوا عنه وفرغ من قصاصهم عادوا إلى الموضع الذي وقعوا منه ~~وقطعوا ما بقي، فالأمر واضح لا يحتاج إلى تأويل - والله تعالى أعلم - (1) . # -وذكر التفتازاي في تعريف الكبيرة عدة أقوال (2)، وقد رجح البقاعي واحدا منها وهو: ~~"ما كانت مفسدته مثل مفسدة شيء مما ذكر ، وهو الشرك بالله وقتل النفس ... الخ". قال ~~البقاعي: "هذا هو الصحيح في تعريف الكبيرة، وهو الذي قاله الشيخ عز الدين بن عبد ~~السلام فيكون الإفتان بين الناس المفضي إلى قتالهم أعظم من مطلق القتل، وإمساك المرأة للزنا ~~بها أعظم مفسدة من قذفها، لأن سبب الفاحشة أعظم في إشاعة الفاحشة من مجرد القذف، ~~وعلى ذلك فقس"(2). # -وقال التفتازاني في تعريف الكبيرة :" كل معصية أصر عليها العبد". قال البقاعي : هذه ~~العبارة فيها مسامحة لأنها ربما أوهمت أن الإكثار من صغائر مختلفة الأنواع لا يكون إصرارا ~~وليس كذلك بل هو إصرار (4). # ووصف عبارة التفتازاني في تعريف الكبيرة أيضا :" وكل ما استغفر عنها"(5) بأنها قاصرة، ~~قال البقاعي : " لا يقال : إن أريد كل ما حسن الاستغفار عنه فالاستغفار يحسن عن الكبائر ~~أيضا، وإن أريد كل ما كفرها الاستغفار فهو لا يكفر إلا إذا انضم إليه الندم والإقلاع والعزم ~~على عدم العود ، وحينثذ يكون مكفرا لبعض الكبائر أيضا كالزنا، وإن أريد كل ذنب وقع ~~الاستغفار منه صار صغيرا ولو كان قبل الاستغفار كبيرا، فالذي عهد أن الاستغفار مكفر لا ~~مصغر لأنا نقول : مراده أن الكبيرة لا تعرف إلا بما ذكر، وهو أن الذنب إن وقع ولم يتب منه ~~فهو كبيرة، وإن استغفر مته- أي يتب منه - فهو صغيرة، فهو مكفر قدزال إثمه، هذا مراده، ~~وإن كانت العبارة قاصرة عنه 0(6). # (1) ينظر ص: 473. # (2) شرح العقائد : 115، 116 . # (3) ينظر ص: 490. # 4) ينظر ms068 ص: 491. # (5) شرح العقائد:115. # (6) ينظر ص: 492. PageV00P091 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح المقان ~~-ونقل التفتازاني إجماع المسلمين على أن الله لا يغفر لمن يشرك به، لكنهم اختلفوا في أنه هل ~~يجوز عقلا أم لا ؟ فذهب بعضهم إلى أنه يجوز عقلا، وإنما عدمه بدليل السمع، وذهب بعضهم ~~إلى أنه يمتنع عقلا "(1) . وقال البقاعي : هذا هو الصحيح الذي يجب اعتقاده" وأبطل القول ~~الآخر بقوله ردأ على استدلال التفتازاني له بأن قضية الحكمة إلى آخره : هذه المناسبات نازعة ~~إلى قول التحسين والتقبيح العقليين، وقد تبين فساده، وناظرة الى القول بتعليل أفعاله - تعالى ~~بالأغراض، وقد مضى إيطاله، والله- تعالى- قادر على كل شيء، لا يقبح منه شيء ولا يسأل ~~عمايفعل (2). # - وذهب إلى أن الأصل في الايمان القلب، وإنما اللسان دليل عليه فقط، واستشهد له ~~بقوله -: هلا شققت عن قلبه. قال : وهو يدل على أن الأصل في الايمان القلب، وإنما ~~اللسان دليل عليه فقط، ويشهد لذلك ما رواه الامام أحمد بسند حسن عن آنس - رضيي الله ~~تعالى عنه - قال : كان رسول الله - يقول :" الإسلام علانية والإيمان في القلب، ثم يشير ~~بيده إلى صدره ثلاث مرار، ثم يقول : التقوى هاهنا التقوى هاهنا" فمن تلفظ بلسانه بكلمة ~~الايمان صين دمه وإن دلت قرائن كثيرة على خلاف ذلك ، لاحتمال أن يكون قلبه مصدقا وإن ~~كان احتسمالا بعيدا بالنسبة إلى القرائن الدالة على أن التلفظ ليس على حقيقته ما لم يكن النبي ~~- قد جعل تلك القرائن دليلا على الكفر8(3) . # ورجح أن الخلاف بين أهل السنة والكرامية في حقيقة الإيمان لفظي قال:" اعلم أن الخلاف ~~بيننا وبينهم يرجع إلى اللفظ فإنهم - وإن سموا الإتيان بالشهادتين باللسان حقيقة الإيمان - ~~يوافقوننا على أن إيمان من آمن بلسانه فقط وقلبه مكذب لا ينفعه إيمان اللسان عند الله - تعالى - ~~ونحن نوافقهم على إجراء أحكام الإسلام عليه بمجرد التلفظ بلسانه بالشهادتين"(4). # - وفي تحريم الخمر أهو بمكة أو بالمدينة ؟ رجح أنه بالمدينة وأن من قال بمكة فهو واهم، ~~واستشهد بحادثة أعشى بني قيس قال :" وهو وهم، فإن الخمر لم تحرم إلا ms069 بالمديتة بعد الهجرة ~~بسنتين، ويدل على الوهم قوله في القصيدة : فإن لها في أهل يثرب موعدا "(5) . # (1) شرح العقائد: 102،101. # (2) ينظر ص: 501. # (3) ينظر ص: 528. # (4) ينظر ص: 530 . # 5) ينظر ص: 537. PageV00P092 # ============================================================ ~~البحث الثالت: منهع البقاعي ف النكت والضوائد عاى شرح العاد ~~- ورجح قول بعض المحققين في أن نفس حقيقة التصديق تقبل الزيادة والنقصان قائلا: ~~"وطريقتهم هذه هي المعتمدة، وهي أن نفس حقيقة التصديق تقبل الزيادة والنقصان، ولا ~~يقال: إن التصديق ماهية واحدة إذا نقصت زال جزء منها، والماهية المركبة تنتفي بانتفاء بعضها، ~~فيلزم أن من كان إيمانه ناقصا كان كافرا ، لأنا نقول أولا : إن هذا إنما يتأتى في الماهية المركبة، ~~ونحن نمنع كونها كذلك، وعلى تقدير التسليم فالنظر إلى الزيادة والنقص ليس باعتبار نقص ~~الحقيقة بل باعتبار أوصافها، ويظهر ذلك عند المقاضلة في ذلك بين شخصين أو زمنين لا ~~باعتبار الأمر الكلي، فإنه لا حقيقة له في الخارج إلا في ضمن الأشخاص فرب شخص إذا وازينا ~~ايمانه بشخص آخر وجدناه ناقصا عنه جدا، ولا يشك عاقل في أن نفس تصديق الصديق ~~رضيى الله تعالى عنه - أزيد وأقوى وأمتن وأعظم من تصديق آحاد أهل أعصارنا بشيء عظيم، ~~بل من ايمان غيره من سائر الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين-"(1)، وعضد ذلك ~~بترجيحه تأويل ما استدل به التفتازاني من قوله - تعالى - : ول كن ليطمين قلبى )(2)، قال: ~~"وقد أجاد في تقرير ذلك القاضيي عياض في أوائل القسم الثالث من الشفاء، وأوضح أن ~~هذا الحديث دليل على نفي الشك عنه- - وحل ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما- ذلك ~~كله على ظاهره وأوله غيره، ومن أحسن ما أحفظ من تأويلاته: أن بعض الصوفية قال: ~~إن الخليل - عليه الصلاة والسلام - إنما جعل ذلك وسيلة إلى رؤية الباري - تعالى وتقدس- ~~وأنه طلبها بالإشارة بقوله : أرنى كيف تخى المؤتى } (3) والمراد أرني نفسك وأنت تحيي ~~الموتى، فأجيب بالإشارة بقوله - تعالى - : وآعلم أن آلله عزيز حكيم) (4) أي عزيز عن أن ~~تراه في الدنيا، حكيم في منعك لذلك واعطائه لبعض ولدك، وموسى عليه السلام طلب الرؤية ~~بالعبارة ms070 بقوله: أرني أنظر إليلك} (5) فأجيب بالعبارة بقوله - تعالى -: لن تركنى)(6) . # وقال بعض الأكابر - وأظنه الأشعري -: إن هذا الكلام يستحق أن يكتب بأقلام الفولاذ ~~على صحائف الأكباد "(2). # (1) ينظر ص: 538. # (2) سورة البقرة: من الآية 260 . # (3) سورة البقرة : من الآية 260 . # (4) سورة البقرة : من الآية 260 . # (5) سورة الأعراف : من الآية 143 . # (6) سورة الأعراف : من الآية 143 . # (7) ينظر ص: /54. PageV00P093 # ============================================================ ~~التكت والضوائد على شرح العضائد ~~ورجح في الإيمان - مؤيدا التفتازاني - أن التصديق هو حكم، وهو انفعال لا فعل، وهو ~~من الكيفيات النفسانية دون الأفعال الاختيارية، قال:" والشارح اختار مذهب القدماء في أن ~~التصديق هو الحكم، وهو انفعال لا فعل، وهو الحق17). # وججمع بين ما قاله التفتازاني في أن الايمان والإسلام واحد ومذهب جمهور الأشاعرة ~~الذي يفرق بينهما، قال : "فالمفهومان متغايران لكنهما متلازمان، لأن الإيمان شرط في ~~الإسلام النافع عند الله - تعالى - والانقياد بالظاهر على وجه الخضوع شرط في الإيمان كذلك، ~~حتى أن من صدق بقلبه وكذب بلسانه لا يخرج عن الكفر لأن الاستكبار في الظاهر علامة ~~الكفر2). # ورجح في مسألة تعليق الايمان بالمشيئة قول بعض المحققين في أن الحاصل للعبد حقيقة ~~التصديق الذي يخرج به عن الكفر على مذهب كثير من السلف، قال : وهذا الذي قاله هو الحق ~~الذي نعتقده، فتحرر أن التعليق المكفر انما هو الوارد على حقيقة التصديق الذي لا يكون مؤمنا ~~إلا به، وأما إذا ورد على الكامل المنجي فلا ، لأنه لا شك في حصول الشك فيه، نسأل الله ~~تعالى - أن يتفضل علينا به ليوصلنا إلى محل رضواته بلا محنة 0(3) . # ورجح في إرسال الرسل فساد قول من قال : إنه لا بد منه لأن قضية الحكمة تقتضيه لأنه: ~~"يرجع إلى تعليل أفعاله - تعالى - بالأغراض وقد تقدم فساده ، والحق.... أن الإرسال أمر ممكن ~~مستوي الطرفين، فإن لله - تعالى - أن يفعل ما يشاء وإن كان مخالفا لقضية الحكمة"47). # ورجح أن لارسال الرسل فاتدة وهي كونهم ميشرين ومنذرين - عليهم الصلاة والسلام - ~~وأن: * ذلك - أي أمر البشارة والإنذار - مما لا طريق للعقل إليه، هذا هو الحق57). ms071 # كما رد على السمنية قوهم بامتناع الإرسال ووصف قولهم هذا بأته مكابرة في المحسوس ~~وطمس للبصيرة(6). # وفي من يكون أول الأنبياء رجح أن آدم - - أول من بعث إلى البشر، ونوحا - - ~~أول من بعث إلى المخالفين الذين حصل الصبر على آذاهم، قال: " دل الكتاب على ذلك بنحو ~~(1) ينظر ص: 343. # (2) ينظر ص: 586. # (3) ينظر ص : 551 . # (4) ينظر ص : 558 -555. # (5) ينظر ص: 556. # 6) ينظر ص : 556 . PageV00P094 # ============================================================ ~~البحث الثالث: نهج البقاعى النكت والفواقد عاى شح التان ~~قوله - تعالى - : {وأتل عليهم تبأ آبنى ادم بألحق إذ قربا قربانا فتقيل من أحدهما....... # الآية (1)" فإنهما لا يقربان إلا بأمر وتعليم ، ولا معلم إلا آدم - - ..... وأما قوله - عليه ~~الصلاة والسلام - يوم القيامة ......" اثتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى الأرض" فإنه ~~يعني أول من بعث إلى المخالفين الذين حصل الصبر على أذاهم "(2) ، ودلل على أن أول من ~~بعث إلى البشر هو سيدنا آدم - - بأحاديث كثيرة (3). # -ورجح أن نبينا محمدا- ل - قد أرسل إلى الجن والإنس والملائكة، واستدل على ذلك ~~بقوله - تعالى-:" ليكون للعالمين نذيرا"(4)، قال : وهم من جملة العالمين (5)، وهو بهذا يخالف ~~التفتازاني القائل بإرساله - - إلى كافة الناس بل إلى الإنس والجن (6) . # -وأما في باب عصمة الأنبياء فقال :" وأما الحق الذي ندين الله به ونلقاه عليه - إن شاء الله ~~تعالى - فهو آنهم معصومون من الكبائر والصغاثر عمدا وسهوا قبل البعثة وبعدها1)، والتمس ~~العذر للتفتازاني في عدم رده على من قال بجواز إظهار الكفر منهم تقية بأن :" هذا الذي ذكره ~~الشيخ هو نقل المذاهب على ما هي عليه 0(2). # وفي مسألة التفاضل بين الكتب السماوية قال :" والظاهر أن الفضيلة راجعة إلى نفس ~~بلاغة اللغة وتركيبها ، ومن تأمل ترجمتي التوراة والإنجيل بالعربية علم أن التوراة أبلغهما ~~كلاما، وأعظمهما خطابا، وأقربهما من مشكاة القرآن، وأشبههما به في الجمع والتبيان 0(8). # وصحح القول بأن القرآن الكريم نسخ بعض أحكام الكتب السابقة له لا جميع الأحكام(9). # -وفي الإسراء والمعراج أجاب عن أثر أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها - : ما فقد جسد ~~حمد-- ليلة المعراج قائلا :( ويجاب ms072 أيضا على تقدير التنزل بأنه - - لم يكن تزوجها ~~-رضيي الله عنها- عند المعراج، بل كانت صغيرة جدا، وانما قالت ذلك مجرد استبعاد، كما ~~استبعدت رؤيته لربه- تعالى- وتكليمه الموتى(20). # (1) سورة المائدة : من الآية 27. # (2) ينظر ص: 563. # (3) ينظر ص : 546 -564 . # (4) سورة الفرقان : من الآية 1 . # (5) ينظر ص : 569. # (6) شرح العقائد : 153 . # (1) ينظر ص: 579. # 8) ينظر ص:589. # (9) ينظر ص: 592. # (10) ينظر ص: 594. PageV00P095 # ============================================================ ~~التكت والضوالد الى شرح العقاقد ~~-ورجح أنه - رأى ربه - تعالى- بعينه مستدلأ لذلك بجزم ابن عباس -رضي الله عنهما ~~وغيره به، قال : ومثله لا يقال من قبل الرأي "(1). # -ولم يوافق التفتازاني في سوقه رواية البقرة التي تكلمت في باب الكرامات، قال : " وظاهر ~~هذا الحديث : أن كلام البقرة على وجه التقريع للحامل عليها لا على وجه الكرامة، وأولى من ~~ذلك بالذكر ما رواه ابن سيد الناس في سيرته من طريق أبي الفتح إسماعيل بن الأخشيد من ~~حديث أبي سعيد الخدري-- قال:" بيشما راع يرعى بالجزيرة إذ عرض الذتب بشاة من ~~شائه، فحال الراعي بين الذتب وبين الشاة، فأقعى الذئب على ذنبه فقال : ألا تتقي الله، تحول ~~بيني وبين رزق ساقه الله إلي 01(2). # -وفي بيعة سيدنا أبي بكر الصديق- - بين أنها كانت بعد نزاع شديد من الأنصار، وأن ~~له الحق في الخلافة : والعمدة الكبرى في ذلك ما أشار إليه الصديق - - من أمر قريش، ~~روى البخاري عن معاوية-- قال : سمعت النبي - - يقول :" إن هذا الأمر في قريش ~~لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين 0(2). # وبين أن وقعة الجمل حصلت بلا قصد من الأكابر وأن الحق في حرب صفين مع ~~سيدنا على- - قال: " فالتقوا بجيش علي فحصلت بينهم وقعة الجمل بلا قصد من ~~الأكابر، لأنه التحم القتال بين الغوغاء وخرج الأمر عن علي وعن طلحة والزبير، وقتل ~~من الفريقين تحو من عشرين ألفا انتهى2، ثم تحرك إليه جيش الشام فسار نحوهم في ~~سبعين ألفا، فكان بينهم في صفين ما كان من قتال قل أن وقع مثله في عصر من الأعصار، ~~وذلك هو المشار إليه في الأحاديث الصحيحة الكثيرة في ms073 افتراق الأمة ، المنبه فيها على أن ~~فرقة غلي هي المحقة ومخالفتها هي الباغية، ثم حقق ذلك قتل عمار مع علي - رضي الله تعالى ~~عنهما48). # ويين أن خلافة النبوة هي المشرقة وأنها ثلاثون سنة اكتملت بخلافة سيدنا الحسن بن ~~علي - رضي الله عنهما - وذلك في فهم حديث المصطفى - - قال: والذي ينبغي حمل ~~الحديث عليه هو أن خلافة النبوة ثلاثون سنة، أي المشرقة بأنوار النبوة، الجارية على منهاجها ~~(1) ينظر ص : 595. # (2) ينظر ص: 609 . # (3) ينظر ص : 639. # (4) ينظر ص :653. PageV00P096 # ============================================================ ~~المبحث الثالث: منهع البقاعي له النكت والغوالد على ضرح العقاند ~~في كمال العدل وتأسيس بعض السنن المشار إليها بقوله -:" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء ~~الراشدين من بعدي "(1). # وقد لفت انتباه القاري إلى مسألة رائعة جدا - ربما لم يلتفت إليها غيره - بين للقارى أنها من ~~النفائس وحثه على أن يشد عليها، وهي وقوع شيء في خلافة كل واحد من الخلفاء الراشدين ~~الخمسة ما لم يقع لغيره قال :" فإن كلا من الخلفاء الخمسة وقع في خلافته أمر لم يعرف إلا بها، ~~فقتال المرتدين إنما عرفت أحكامه وتمهدت أصوله وفروعه في خلافة الصديق- - ولقد ~~ردالعرب مسلمين بعد الردة، كما نقلهم النبي-- عن كفرهم الأصلي إلى الإسلام، وهذا ~~أمر لم يقع لغيره ولا قريب منه ولا غرف إلا به، ولقد خالفه جميع الصحابة ولم يزل يحاججهم ~~حتى رجعوا إليه، يعرف ذلك من طالع كتب الردة لابن إسحاق والواقدي وغيرهما، وتمصير ~~الأمصار، وتدوين الدواوين، وفتوح غالب البلاد ، ونشر العدل في أقطار الأرض، في خلافة ~~عمر- رضي الله تعالى (2) عنه - لم يقع لغيره جميع ذلك ولا مايدانيه، وجمع القرآن، وضبطه، ~~وجمع كلمة الناس فيه، وتحريق ما خيف منه الفتنة، والقيام بهذا الأمر العظيم ، وفتح الغزو ~~في البحر، في خلافة عثمان - رضي الله تعالى عنه-، وقتال البغاة، وتعرف منتشر أحكامهم، ~~وتعريف الباغي، ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الباب، والأمر بتدوين العلم في فتحه لأبي الأسود ~~باب النحو، وأمره بتكميله، في خلافة علي - رضي الله تعالى عنه -، وترك الحق في أمر الخلاقة ~~للمفضول بعد القدرة طلبأ للإصلاح ms074 بين الناس، وحقن الدماء في خلافة الحسن - رضي ~~الله تعالى عنه -، وبذلك ختم هذا المنهاج، فلم يقع لغيرهم من بعدهم تأسيس شيء من ~~الأشياء يعم نفعه، غاية أحدهم آن يرجح الأمر إلى قريب مما كان، كما فعل عمر بن ~~عبد العزيزرحمه الله تعالى - بعد تعب شديد، وسياسة عظيمة، ومرارة زائدة؛ فتأمل هذا ~~الفضل فإنه من النفائس، واشدد يدك به فإنه من الرغائب "(3). # ورجح أن نصب الإمام واجب على الخلق بدليل السمع ، وعلل ذلك بما تقرر من أته لا ~~يجب على الله - تعالى - شيء وأن العقل لا مدخل له في التحسين والتقبيح الشرعيين (4). # ورجح أن الأتراك لم يحصل لأحد من سلاطينهم الرثاسة العامة بملك جميع بلاد الإسلام، ~~وهو خلاف ما ذهب إليه التفتازان(5). # (1) ينظر ص :663. # (2) تعالى: زيادة من: (ج). # (3) ينظر ص :665 - 664. # (4) ينظر ص : 667. # 5) ينظر ص: 670. PageV00P097 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح المقائد ~~-وقال التفتازاني :" إن أمر انقضاء الخلافة التي على منهاج النبوة والتي هي ثلاثون سنة ~~دون انقضاء دور الإمامة مشكل بعد الخلفاء العباسيين"(1). وقال البقاعي: لا إشكال، لأن ~~الوجوب يزول بزوال الامكان ، لأنه لا يوجد الآن رجل بلغ درجة الاجتهاد وهو بصفة ~~الإمامة، بل ولا بغير صفتها، ولو وجد بجميع الصفات لم يحصل التمكن من نصبه، لكثرة ~~المتغلبة وأهل الفتن(2) . # ورجح عدم حياة الخضر والياس مخالفا التفتازاني الذي قال بامتداد حياتهما(3) . # -وصحح أن قريشا اسم لأولاد فهر بن مالك ، فيما قال آخرون بأنه اسم لأولاد النضر بن ~~كنانة(9). # وصحح أن الإمام لا ينعزل بالفسق والفجور معللا ذلك بأن الكلام فيه يؤدي إلى فتنة ~~وسفك دماء وفساد كبير(5). # ورجح عدم الاتفاق على جواز اللعن على من قتل الحسين، وحكم بكفر بمن أجاز ~~قتله6). # ورجح أن تحريم نبيذ التمر والزبيب في بدء الإسلام ليس بسبب كون الجرار أواني الخمور ~~كماقال التفتازاني، قال البقاعي :2 لم ينه عنه لذلك ، وإنما نهي عن الانتباذ في الحنتم وهي الجرار ~~الخضر أي المدهونة لا عن كل جر وعن المزفت ونحو ذلك، والعلة فيه : أنه لعدم المسام فيه ms075 ~~يسرع إلى تخمير ما ينبذ فيه فربما لم تسمح نفس صاحبه باراقته فيشربه لا سيما والعهد قريب ~~بعدم التحاشي عن شربه ثم نسخ - حين تمكن الإسلام - تحريم الانتباذ في هذه الأواني واستمر ~~تحريم المسكر0(1). # وصحح أن مرتبة النبوة أعلى من مرتبة الولاية المتصف بهما النبي ، قال :" والأصح : أن ~~مرتبة تبوته أعلى لأن التلقي من جملة العمل، وهذا كما وقع في مرتبة النبوة والرسالة اللذين ~~اشتمل عليهما الرسول0(5). # (1) شرح العفائد:174 . # (2) ينظر ص: 671. # (3) ينظر ص : 698. # 4) ينظر ص : 707 . # 5) ينظر ص: 710. # 6) ينظر ص: 721. # (7) ينظر ص: 721. # 8) ينظر ص: 77. PageV00P098 # ============================================================ ~~المبحث الثالث: منهع البقاعي النكت والضوالد على شرح العصاند ~~-وبين رأيه في مسألة العدول عن ظواهر النصوص إلى معان باطنة قائلا :" وأما من قال: ~~ان الظاهر مراد وتتصل به معان باطنة ملائمة له فهو محسن جدا، ويكون ذلك كقولهم: ~~الشيء بالشيء يذكر، ومثاله: ما يري النائم فيعبر بشيء آخر بعيد منه إلا بعد التأمل الزائد ~~لأولي البصائر وبيان المناسبة، وذلك أن الماهر بالتعبير الذي أعطي فيه ملكة يري أن ذلك ~~المرئي في المنام إنما هو معنى أخرج في ذلك المثال، إما أن ذلك صور لها حقيقة، وإما أن ~~النفس لما ألفت المحسوسات رأت ذلك المعنى في تلك الصور، مثال ذلك : قولهم في قوله ~~-تعالى-: ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسد وها) (1) : إنه مع إرادة الظاهر ينبغي أن ~~يذكر بذلك أن محبة الله - تعالى - إذا دخلت قلب عبد استولت عليه فلم تدع لغيرها فيه ~~مدخلا بل أفسدته عن جميع ما عداها من حيث صار في غاية الصلاح، وجعلت أعزة ما كان ~~فيه قبلها أذلة ونحو ذلك (2) . # ورجح أن الحرام لغيره هو الذي ليس له دليل قطعي فلا يكفر مستحله(3) . # كما أنه رجح أن واصف الله - تعالى - بما لا يليق به لا يكفر على الإطلاق بل الأمر على ~~تفصيل كالجاهل بما يقول أو من كان قريب عهد بالإسلام (9). # وصحح تكفير من استحل وطء امرأته الحائض معللا ذلك بكونه أمرا مجمعا عليه، ~~ومعلوما من الدين بالضرورة، ولثبوته بنص الكتاب ms076 والسنة، وعدم خفاته على مسلم(2). # كما آنه رجح عدم تكفير من جلس على مكان مرتفع وحوله جماعة يسألونه مسائل ~~ويضحكون ويضربونه، وقال التفتازاني بتكفيره (6) . # وكذا لو قال عند شرب الخمر أو الزنا باسم الله تعالى وكذا إذا صلى لغير القبلة، أو بغير ~~طهارة متعمدا، وكذالو أطلق كلمة الكفر استخفافا لا اعتقادا لا يكفر بها عندنا إلا إن انضم ~~إليها استخفاف أو نحوه (2) . # قال التفتازاني: واليأس من الله كفر، وقال البقاعي: هذا مذهب الحنفية. أما عندنا فلا يكفر ~~(1) سورة النمل : من الآية 34. # (2) ينظر ص: 751. # (3) ينظر ص:753. # 4) ينظر ص: 753. # 5) ينظر ص : 754-795. # 6) ينظر ص: 755. # (1) ينظر ص: 756. PageV00P099 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ~~وكذا في الأمن من مكره، نعم إن انضم إلى اليأس اعتقاد عدم القدرة أو إلى الأمن استخفاف ~~كفر بذلك(1) . # ورجح أن المجتهد المخطى في الفرعيات مأجور، والمخطئ في العقليات - التي هي أصول ~~الدين- آثم أو كافر(2) . # -وفي مسألة تعيين الحكم في المسائل الاجتهادية من عند الله - تعالى -قال التفتازاني:" والمختار ~~أن الحكم معين"(3) ، وقال البقاعي : هذا هو المذهب الصحيح الذي ينبغي أن يعتقد(4) . # -وذهب التفتازاني إلى أن الدليل الذي يبتنى عليه الحكم المعين لا ينحصر في الظني، وقال ~~البقاعي: عبارة فيها مسامحة ، فإن الدليل لا ينحصر في الظني بل قد يكون قطعيا ولكن الأكثر ~~الظني(5). # ولم يجوز البقاعي استدلال التفتازاني على أن المجتهد قد يخطى بقوله - تعالى-: ~~ففهمنتها سليمن(6) تأدبا (7). # رابعا: ردوده: ~~وكانت له - رحمه الله - ردود على العلماء وما ذهبوا إليه في مسائل متنوعة، فلم يأبه في رده ~~على أية مسألة أو أي قول مهما كان قائله، وقد تضمنت ترجيحاته كثيرا من الردود والمخالفات ~~لأصحاب الأقوال من العلماء والمذاهب، وفيما يأتي أغلب المسائل التي رد فيها على أهل العلم: ~~رد على الرضي في قصره الأمد على الزمان، وقد أطنب في بيان ذلك (8) . # وردعلى التفتازاني تسميته المعتزلة متغلبة، قال:"وفي تسمية هؤلاء الممتحنين بهذه البدعة متغلبة ~~نظر كبير، فإن المتغلب في العرف من خرج على الإمام، نعم هم متغلبة على الحق باعتبار جورهم ms077 ~~في ذلك وصممهم عمايقام لهم على خلاف مذهبهم من الدلائل وينصب من الحجج 9). # (1) ينظر ص: 756. # (2) ينظر ص: /78. # (3) شرح العفائد:203. # 4) ينظر ص: 782. # 5) ينظر ص: 782. # (6) سورة الأنبياء : من الآية 79. # (7) ينظر ص: 783. # 8) ينظر ص: 176. # 9) ينظر ص: 187. PageV00P100 # ============================================================ ~~البحث الثالت: منهج البقاعى ف النكت والفوائد على شرح المقاند 101 ~~ورد على التفتازاني قوله باشتقاق الكلام من الكلم الذي هو الجرح، قال : " هذه المناسبة ~~بعيدة، لأن الكلام لم يستعمل بمعنى الجرح "(1). # وخالف التفتازاني في إثبات التوحيد ، فقد قال التفتازاني بالبرهان العقلي مع الدليل ~~السمعي لأن هناك من المخالفين ما لاينهض للدلالة عليه إلا البرهان العقلي، وقال البقاعي : ~~ه ى اد ا اسدت السم د ه و ماحه و وس ا نمد ~~إن الدليل السمعي كاف في إثبات التوحيد (2). # عبارة خشنة صعبة لا ينبغي إطلاقها على صفاته - ل - وأحسن العبارات في هذا المقام ما عبر ~~به الشارح في شرح المقاصد كما تقدم أن ذاته - تعالى - اقتضت وجودها على ما هي عليه، أي ~~من الصفات ونعوت الجلال"(5). # ورد على التفتازاني في ترجيحه أن العالمون جمع جمع العقلاء تغليبا، قال البقاعي: على ~~أن في الصحاح العالمون : اسم لأصناف العالم ، فحينئذ لا احتياج إلى ما أشار إليه المصنف من ~~التغليب"(4). # وأبطل قول الفلاسفة بقدم العناصر بموادها وصورها لكن بالنوع، قال :" وهذا قول ~~باطل ، لأنهم وافقونا على أن الكلي ليس له وجود في الخارج ، إنما الموجود أفراده المتضمنة له، ~~كالانسان ليس موجودا في الواقع إلا ضمن أفراده، كزيد وعمرو فيمتنع قدم الكلي مع حدوث ~~كل من أفراده التي لا وجود له إلا في ضمنها "(5) . # ووصف عبارة التفتازاني في أدلة نفي الجوهر الفرد :" وأما أدلة النفي فلا تخلو عن ضعف" ~~قال البقاعي : هذه عبارة قاصرة بل هي ضعيفة جدا (6). # ورد على الفلاسفة قوهم في الله - تعالى - هو: علة لنفسه، قال : الفلاسفة يقولون : هو علة ~~لنفسه، ونحن نتحاشى عن إطلاق هذا اللفظ على الله- (7) . # (مص19 ~~2) ينظر ص: 197. # (3) ينظر ص :310. # 4) ينظر ص : 243. # (5) ينظر ص: 244. # 6) پنظر ص: 257. # (7) ينظر ص: 267. PageV00P101 # ============================================================ ~~النعت والن واند عل سرح الماند ~~ورد ms078 على التفتازاني في قوله: " فالتعدد مستلزم لإمكان التمانع" بأن الأفضل أن يقول: ~~فإمكان التعدد ليكون أوفق بأول كلامه في قوله: " لو أمكن إلهان إلى آخره((1) . # -ووصف ابن الحاجب ومن تبعه بالخبط لقولهم: إن 1لو1 لامتناع الأول لامتناع الثاني(2). # ورد على من نسب إلى التفتازاني القول بأن الآية 2 لؤ كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا2 ليس ~~فيها برهان قاطع على الوحدانية قائلا :" ثم اعلم أن من نسب الشارح إلى القول بأن الآية ليس ~~فيها برهان قاطع على الوحدانية فهو فاسد التصور أو ظاهر العناد ، بل الذي تضمنه كلامه ~~أن الآية فيها: إشارة وعبارة، وأنها تدل على البرهان بإشارتها ، وعلى الإقناع بعبارتها، وهذا ~~من الحكمة البالغة فإن المخاطب إذا كان ينقاد بالحجة الإقناعية فاللاثق بحاله أن لا يذكر له ~~غيرها، وغالب الناس تقصر عقولهم عن إدراك البراهين القاطعة، فعبر بالحجة الإقناعية ~~والملازمة العادية لهم وغالب ما كان يضرب لهم من الأمثال هو مما جرت به عوائدهم وتمرنت ~~على مباشرته عقوهم، ثم ضمنت العبارة عن ذلك إشارة إلى البرهان للخواص، والذي يصرح ~~بذلك قوله في أول كلامه : والمشهور في ذلك من المتكلمين برهان التمانع المشار إليه بقوله ~~-تعالى -: " لؤ كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا 0(3) . # وصف عبارة التفتازاني التي نقلها عن الصابوني وهي : " فلو أثبتنا العلم صفة لله - تعالى - ~~لكان موجودا وصفة وقديما وواجب الوجود وداثما من الأزل إلى الأبد فلا يماثل علم المخلوق ~~بوجه من الوجوه "(4)، قال البقاعي : " عبارة خشنة، ظاهرها غير مراد ، وهي قريبة المنحى ~~من قول الشافعي : المعتزلة إذا سلموا العلم خصموا لم يرد آنهم ينفون العلم ، بل نبه على الرد ~~عليهم بهذا، وأيقظهم من رقدتهم وأنبههم من غفلتهم، وهنا المراد أن العلم صفة لله - تعالى - ~~موجودة ثابتة إلى آخره، فلم يشاركه علم الآدميين إلا في الوجود، ووجود علمه - تعالى - لا ~~يشبه وجود علمهم لآن وجود علمه واجب، ووجود علمهم جائز 50) ~~ورد على التفتازاني في مسألة الكلام القائم بذات الله - تعالى -، قال التفتازاني عن قول ~~القاضي عضد الدين ms079 الايجي: "إن المعنى في قول مشايخنا : كلام الله - تعالى - معنى قديم ~~ليس في مقابلة اللفظ حتى يراد به مدلول اللفظ ومفهومه بل في مقابلة العين والمراد به ~~(1) ينظر ص: 273. # (2) ينظر ص :275. # (3) ينظر ص:279. # (4) شرح العقائد: 122،121. # (5) ينظر ص :302. PageV00P102 # ============================================================ ~~البحث الثايت نح البقاعي التكت والفواند عل شرح التان102 ~~ما لايقوم بذاته كسائر الصفات وهو جيد لمن يتعقل يتعقل لفظا قائما بالنفس غير مؤلف ~~من الحروف المنطوقة "(1)، قال البقاعي: وحاصل كلام الشارح : أن الذي ادعاه القاضي ~~عضد الدين لا يعقل، فإنا لا نعقل لفظا غير مرتب الحروف، بل لا نعقل اللفظ إلا ~~مرتب الحروف، وهذا من الشارح غير جيد، فإنه ممن يعيب على المعتزلة قياس الغائب ~~على الشاهد فلا يحسن به الوقوع فيما عابه عليهم، ومتى فتحنا هذا الباب لزم منه مفاسد ~~كثيرة، منها : عدم سماع الكلام النفسي، خلافا لما مر عن الأشعري من أنه يجوز، فإنا ~~لا نعقل كلاما نفسيا بالمعنى الذي يريده الشارح، ومع ذلك يسمع ، فالذي يجب علينا ~~التنزيه عن النقائص وعدم القياس ، بل نقول - في كل ما صح من نعوته جل وعلا - : ~~نعم آمنا به وهو كما يليق بجلاله - ومما يؤيد كلام القاضي عضد الدين ما خرجه ~~الترمذي واللفظ له وقال : حسن غريب صحيح ، والنسائي، عن قتيبة عن الليث عن ~~أبي قبيل- هو : حيي وقيل: حي- بن هانى عن شفي بن ماتع عن عبد الله بن عمرو بن ~~العاصي - رضي الله تعالى عنهما - قال : " خرج علينا رسول الله- - وفي يده كتابان ، ~~فقال : أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقلنا : لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا، فقال للذي في ~~يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم ~~أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، ثم قال للذي في شماله : هذا كتاب ~~من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد ~~فيهم ولا يتقص منهم أبدا، الحديث "(2). # ووصف تفسير التفتازاني للتكوين بأنه : إخراج المعدوم من العدم إلى ms080 الوجود، بقوله : ~~"هذه العبارة ونحوها فيها مسامحة، وذلك أن الإخراج يستدعي خرجا فيلزم على ذلك قدم ~~ذلك، فيتبغي أن يقال : ويفسر بجعل الشيء أو المعدوم موجودا "(3). # ورد ما نقله التفتازاني عن أبي المعين النسفي في التبصرة في تفسير الاستطاعة بأنها عرض ~~يخلقه الله - تعالى - في الحيوان ليفعل به الأفعال الاختيارية، وأنها علة للفعل، قال البقاعي ~~مرجحا رأي الجمهور من أنها شرط لأداء الفعل لا علة: " أما صدر كلامه فلا نزاع فيه، إنما ~~النزاع في قوله : إنها علة، لأنها لو كانت علة لم يجز تخلف الفعل عنها من غير قيد وليس كذلك، ~~(1) شرح العقائد: 61. # (2) ينظر ص :328 - 327. # (3) ينظر ص: 331. PageV00P103 # ============================================================ ~~التكت والفوائد على شرح العقائد ~~فإنما لزمها الفعل لاشتراط أن يكون بها، ومعنى كونه بها آنه متلبس بها مقارن لها لا أنه يلزم ~~من وجودها وجوده لزوم المعلول لعلته"(4). # ولم يسلم للتفتازاني قوله باستحالة كل ما يتعلق علم الله - تعالى - وارادته واختياره بعدم ~~وقوعه، وحلها بأنا لا نسلم أن كل ما يكون ممكنا في نفسه لا يلزم من فرض وقوعه محال (2)، ~~قال البقاعي : أقول: جعل المصنف الضمير مؤنثأ لعده ما استدل به الخصم شبهة لا دليلا، أي ~~هذا المستدل على نفي الجواز لا يتم له تقريره إلا بادعاء أن كل ممكن في نفسه يجب أن لا يلزم ~~من فرض وقوعه محال - كما تقدمت الإشارة إليه - ونحن لا نسلم هذه الكلية على إطلاقها ~~بل نقول : الممكن في نفسه إن نظر إليه باعتبار ذاته فليكن جائز الوقوع أي يجب أن لا يلزم من ~~فرض وقوعه في حد ذاته محال، وإن نظر إليه باعتبار عارض عرض له فقد يلزم من فرض ~~وقوعه محال لذلك العارض، وهذا معنى قوله : وإنما يجب إلى آخره أي وانما يجب أن لا يلزم ~~فرض وقوع الممكن محال على تقدير جوازه لو لم يعرض له الامتناع بالغير، أي لو انتفى عنه ~~تحقق عدم الوقوع بسبب إخبار الله - تعالى - أنه لا يقع بل كان جائزا لم يمنع منه مانع 0(5) . # -كما وصف ms081 عبارة التفتازاني - في نفس الفقرة - وإنما ذلك لو لم يعرض له الامتناع بالغير ~~بأنها : فيه مسامحة لأن الممكن لا يصير ممتنعا أصلا لأن الله - تعالى - لا يمنعه شيء ولا يقبح ~~منه شيء كذا قيل، وفيه نظر لأنه إن أريد نفي الحكم عليه بالامتناع المطلق فمسلم، وإن أريد ~~نفي الحكم بامتناع مقيد كما في صورتنا فغير مسلم بل هو متنع امتناعا مقيدا باستناده إلى العلم ~~مثلا أو الإرادة، فمتى تعلق علمه - تعالى - مثلا بشيء أنه لا يكون حكمنا عليه بالامتناع ~~بالغير، بمعنى أنه لا يكون لتعلق العلم بأنه لا يكون لا بمعنى أن ذاته تقتضي الامتناع فالعبارة ~~صحيحة وليس فيها مسامحة والله تعالى أعلم (9). # ولم يستحسن تقييد التفتازاني المضروب بالإنسان في التوليد، قال التفتازاني :" وما يوجد ~~من الألم في المضروب عقيب ضرب الإنسان"، وقال البقاعي :" قيد بذلك أي بقوله إنسان، ~~وكان الأحسن أن يقول عبد ليشمل كل من يتأتى منه الأفعال الاختيارية من الخلق وهو الملك ~~والجني والآدمي، وقد أشار الشارح إلى ذلك بقوله : (هل للعبد صنع ؟) وإنما أتي بهذا القيد ~~(1) ينظر ص : 365 . # (2) شرح العقائد : 96. # (3) ينظر ص: 377. # 4) ينظر ص: 377. PageV00P104 # ============================================================ ~~المبحث الثالت: منهج البقاعيف النكت والفواند على شرح العقالد ~~ليصلح الفعل محلا للخلاف أي فإنه لو أطلق شمل أفعال الباري - تعالى -وليس في كونها خلقا ~~له خلاف مثل إمراض العباد وإحياتهم وإماتتهم "(1) . # ورد على التفتازاني عبارته في تفسير الرزق بأنه اسم لما يسوقه الله - تعالى - إلى الحيوان ~~فيأكله، قال: لا يظن أن غير المأكول من المنتفع به كالملبوس والمنكوح ليس رزقا بل هو رزق ~~لما رواه مسلم عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله:“ لا يبع حاضر ~~لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض2، ولقوله - تعالى -: { ومما رزقنهم ينهقون(5) ~~فليس في الآية والحديث تخصيص بالمأكول، وكذا : (وما أنفقتم من شىء فهو تخلفه وهو ~~خير الوزقيت (3) فكان ينبغي أن يقول : فينتفع به عوض قوله : (فيأكله) كما أشار إلى ذلك ~~في جمع الجوامع 0(4). # -وعاب على التفتازاني حصره القول ms082 في سؤال القبر على الصبيان على أبي شجاع قال: ~~"واقتصار المصنف على عزو ذلك إليه موهم انفراده بذلك وليس كذلك، بل هو مذهبنا وهو ~~سؤال تكريم، وسؤال الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام - إن ثبت فهو سؤال تشريف وتعظيم، ~~كما أن التكاليف في دار الدنيا للبعض تكريم، وللبعض امتحان ونكال، واستدل البقاعي على ~~قوله هذا بقوله: " والدليل على سؤال الطفل بعد العمومات ما رواه النسائي عن أبي إبراهيم ~~الأنصاري الأشهلي عن أبيه أنه سمع النبي- - يقول في الصلاة على الميت: " اللهم اغفر لحينا ~~وميتنا وشاهدنا وغاثبنا وذكرنا وآنثانا وصغيرنا وكبيرنا2، وللطبراني بسند حسن - إن شاء الله- ~~عن أنس- ه -: " أن النبي -- صلى على صبي أو صبية وقال: لو كان نجا أحد من ضمة ~~القبر لنجا هذا الصبي("(3). # ورد على الزركشي استغرابه من قول بعضهم : إن كفة الحسنات يكون علامة ثقلها ~~أن ترتفع ، وعلامة خفة كفة السيئات أن تنخفض عكس شأن الخفة والشقل في الدنيا، ~~قال البقاعي: كذا حكاه الشيخ بدر الدين الزركشي في آخر التنقيح لصحيح البخاري عن ~~بعضهم واستغربه، وحديث البطاقة يرده، أخرج الإمام أحمد بسند صحيح، والترمذي ~~(1) ينظر ص: 380. # (2) سورة البقرة : من الآية 3. # (3) سورة سبأ: من الآية 39. # (4) ينظر ص: 391. # 5) ينظر ص:425. PageV00P105 # ============================================================ ~~التكت والفوالد حلى شرح المضاند ~~وقال: حسن غريب، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على ~~شرط مسلم ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله-: ~~"يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فينشر له تسعة وتسعون سجلا، ~~كل سجل مد البصر، ثم يقول الله له : هل تنكر من هذا شيثا؟ فيقول : لا يا رب، ~~فيقول : أظلمتك كتبتي الحافظون؟ فيقول : لا يا رب، فيقول : ألك عذر ؟ ألك حسنة ؟ # فيهاب الرجل، فيقول : لا يا رب، فيقول الله - تعالى -: بلى إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ~~ظلم عليك اليوم ، فيخرج له بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ~~ورسوله، فيقول له : احضر وزنك، فيقول : يا رب ما هذه البطاقة مع هذه ms083 السجلات ؟ # فيقول : إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات، ~~وثقلت البطاقة" ..... فقوله : * وطاشت" يدل على أن علامة الثقل والخفة كما في الدنيا ~~بارتفاع الخفيف ورسوب الثقيل، ومن ادعى آنه على غير هذا فعليه البيان - والله تعالى ~~اعلم- (1). # - وفي الكباثر رد على ما نقله التفتازاني عن الصابوني صاحب الكفاية في تعريف الكبائر ~~والصغائر إذقال : الحق أنهما اسمان إضافيان لا يعرفان بذاتهما، فكل معصية أضيفت إلى ما ~~فوقها فهي صغيرة، وإذا ما أضيفت إلى ما دونها فهي كبيرة "(2) ، قال البقاعي : في قوله هذا ~~مخالفة لقوله - تعالى -: (إن تجتنبوا كبآير ما تنهون عنه تكفر عنكم سيقاتكم) (3) لأن ~~الآية دلت على أن كبائر المتهيات إذا اجتنبت كفرت بقية السيئات، فلو كان كل ذنب يسمى ~~كبيرا وصغيرا بالنسبة إلى غيره لما بقيت الآية مفيدة، لأنا لا نعلم حينئذ الذي يراد منا الانتهاء ~~عنه حى يكفر غيره، ولا يقال هو من إضافة الشييء إلى نفسه، أي أن الذي نهينا عنه كله ~~كبائر، فيكون المعنى: إن تجتنبوا جميع ما نهيتم عنه ، لأنه يقال: لا يبقى في قوله - تعالى: ~~نكفر عنكم سيعاتكم}(4) فائدة لأن المنهيات إذا اجتنبت كلها لم تبق سيئة أخرى فتوصف ~~بأنها تكفر، ولا يقال: إن المراد بالكبائر أنواع الكفر، لأنه يلزم عليه أن من اجتنب الكفر كفر ~~عنه كل ما عداه وإن كان قتلا وقذفا من غير توبة على ما اقتضته الآية، اللهم إلا أن يقال: إن ~~(1) ينظر ص: 369- 368. # (2) شرح العقائد: 116 . # (3) سورة النساء : من الآية 31. # (4) سورة النساء: من الآية 31 . PageV00P106 # ============================================================ ~~البحث الثالث: منهع البقاعي النكت والفواند على شرح العقائد1 ~~المعنى بقوله - تعالى-: (تكفر عنكم) أن كل ما عدا الكفر يجوز العفو عنه، فيكون التقدير: ~~نكفر عنكم ما عداه من سيئاتكم إن شثنا (1). # ولم يرض من التفتازاني جوابه عن قول المعتزلة : إنه إذا اجتنبت الكبائر لم يجز تعذيبه ، قال ~~التفتازاني : وأجيب بأن الكبيرة المطلقة هي الكفر لأنه الكامل (2)، قال البقاعي : هذا الجواب ~~غير مرضيي بل يلزم عليه محذور عظيم ، لأنه ينحل ms084 إلى أن يقال : إن تجتنبوا أنواع الكفر نكفر ~~عنكم ما عداه، ومما عدا الكفر الكبائر - التي سماها الشارع موبقات وليست كفرا - كالقتل ~~وما بعده، وليس كذلك وإنما جوابهم بأنه لا يجب على الله - تعالى - شيء ولا يسال عما يفعل، ~~اللهم إلا أن يدعي أن معنى الآية إن اجتنبتم هذه الكبائر التي هي الكفر بعد وقوعكم فيها ~~نكفرها عنكم، أي نكفر عنكم الكفر الذي سبق على التوبة، أو نكفر عنكم جميع الكبائر التي ~~وقعت في حال الكفر، فإن الإسلام يجف ما قبله لكن يخدشه قوله - تعالى - عقب ذلك عطفا ~~على جزاء الشرط : ( وند خلكم يدخلا كريما (3) إذ لا ضرورة إلى العدول عن ظاهره، ~~ويجوز أن يقال: المراد إن اجتنبتم الكبائر التي هي الكفر نكفر عنكم سيئاتكم من غيره إن شئنا، ~~ويكون هذا من حمل المطلق في هذه الآية على المقيد في قوله - تعالى-: { ويغهر ما ذون ذالك ~~لمن يشاه ) (4) ووراء ذلك كله أن الآية الكريمة ليس فيها أكثر من أن الصغائر تقع مكفرة ~~عند اجتناب الكبائر، فلا يقع التعذيب عليها، وهذا لا نزاع فيه وهو أعم من الدعوى، فإنها: ~~أنه لا يجوز التعذيب على الصغائر والجواز أعم من الوقوع ، فليكن نقيض الوقوع الذي هو ~~الأخص أعم من نقيض الأعم الذي هو الجواز ، ولا يصلح الاستدلال بالأعم على الأخص ~~لأنه لا إشعار له بأخص معين نفيا ولا إثباتا(5) . # -ورد على التفتازاني ردا عنيفا في قوله :" كما لو فرضنا أن أحدا صدق بجميع ما جاء به ~~النبى - الظلة - وسلمه وأقربه وعمل به ومع ذلك شد الزنار بالاختيار وسجد للصنم بالاختيار ~~نجعله كافرا لما أن النبي جعل ذلك علامة التكذيب والإنكار وتحقيق هذا المقام على ما ذكرت ~~يسهل لك الطريق إلى حل كثير من الإشكالات إلى آخره "(6). قال البقاعي: ليس كذلك، بل ~~(1) ينظر ص :492. # (2) شرح العقائد: 12. # (3) سورة النساء: من الآية 31. # (4) سورة النساء : من الآية 48 . # 5) ينظر ص: 506. # (6) شرح العقائد: 131،130 . PageV00P107 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العشاند ~~يوجب كثيرا من الإشكالات، منها: أن الذي شد الزنار ms085 إنما نحكم بكفره في الظاهر وقد يكون ~~مصدقا فينفعه ذلك عند الله ، كما أنا نحكم بايمان المقر في الظاهر لأن الإقرار علامة التصديق، ~~وقديكون مكذبا وهو المنافق، وإن كان قد يجاب عنه بأن ذلك محال بل لا يوجد ذلك إلا من ~~المكذب، والفرق بينه وبين القرظاهر، ومنها : أن الله - تعالى - أخبر أن التصديق الذي هو أحد ~~نوعي العلم الذي هو انفعال لا فعل حاصل لبعض الكفار فقال: ( فليهم لا يكذ بوناك ولكن ~~الظلهين رعاينت الله تجحدون } (1) موقال يغرفونهه كما يغرفون أتداة هم وان فربقا ينهم ليتحتمون ~~الحق وهم يعلمون(2)، وإن الذين أوتوا الكتنب ليعلمون أنه الحق من رزهم )(3)، وقال: ~~(وجحدوا بها وآشتيقيتها أنفسمم} (4)، فلو قلنا: إن التصديق المنطقي هو الايمان لكان هؤلاء ~~كلهم مؤمنين وتكفيزنا لهم إنما هو بحسب الظاهر، وإن كان يمكن أن يجاب عن ذلك : بأن ~~التصديق لم يدم عندهم بل كان يوجد إذا غشيتهم أشعة المعجزات، ثم يزول في الحال بالعناد ~~كالبرق اللامع، ويشبه أن يكون هذا القول أي قول من قال الإيمان التصديق المنطقي مذهب ~~من لا يقول بالكلام النفسي، والمذهب السديد والرأي الرشيد أن الإيمان فجل من أفعال القلب ~~زائد عن الانفعال الذي هو التصديق، ولذلك كان مكلفا به مثابا على فعله معاقبا على تركه، ~~وتحقيقه: أنه كلام نفسي مطابق للتصديق المنطقي بعد حصوله، وذلك لأن من كيفيات النفس ~~نكارة وإتكارا، وضد الأول معرفة وعلم، وضد الثاني تصديق؛ وببيان ذلك يتضنح هذا المقام ~~وبضدها تتبين الأشياء(5) . # -ورد عليه في قوله : إن عيسى - الظ - ثم الأصح أنه يصلي بالناس ويؤمهم ويقتدي به ~~المهدي لأنه أفضل فإمامته أولى، قال البقاعي :" لكن يغبر في وجه أصحيته ما ورد في بعض ~~الفاظ حديث أبي هريرة كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم". ولمسلم من ~~حديث جابر- ه - رفعه : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون ، على الحق ظاهرين إلى يوم ~~القيامة، فينزل عيسى ابن مريم - - فيقول أميرهم : تعال صل لنا، فيقول: لا إن بعضكم ~~على بعض أمراء تكرمة الله ms086 هذه الأمة1، ويكون معنى فأمكم منكم: فحكم بينكم بدينكم الذي ~~(1) سورة الأنعام : من الآية 33. # (2) سورة البقرة : من الآية 146 . # (3) سورة البقرة : من الآية 144 . # (4) سورة التمل : من الآية14 . # (5) ينظر ص :522. PageV00P108 # ============================================================ ~~المبحث الثالث: منهح البقاصي النكت والفوالد عاى شرح العقاند 109 ~~تعرفونه، وأخرج مسلم عن أبي هريرةه - أن رسول الله - قال: " لا تقوم الساعة حتى ~~ينزل الروم بالأعماق" فذكر الحديث في قتال الروم وفتح قسطنطينية إلى أن ذكر خروج الدجال ~~وقال:" فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم ~~- أمهم فإذا رآه عدو الله ذاب 2 فهذا ظاهره أنه أمهم في تلك الصلاة - والله أعلم - (1) . # -ورد عليه- أيضا- استدلاله بقوله- تعالى-: منهر من قصضنا عليك ومنهم من لم تقصص ~~عليك (2) في عدم الاقتصار على عدد معين في تسمية الأنبياء ، قال البقاعي : لا يصلح ~~دليلا إلا من حيث إن ظاهر الآية عموم السلب في أنه لم يقص عليه- - شيئا من أخبارهم ~~ولا من أسمائهم ولا من مقدار عددهم، على أنها لا تدل مع ذلك، فإن المنفي فيها انما هو ما ~~يتعلق بالرسل، قال- تعالى -: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ~~ومنهم من لم نقصص علياك (3). وأما ما يتعلق بالأنبياء الذين لم تجمغ لهم مع النبوة ~~الرسالة فمسكوت عنه، اللهم إلا أن يدعى أن النبي هو الرسول ... ووراء ذلك كله أن المنفي ~~إنما هو القص في الماضي، ويجوز الإخبار بعد نزول الآية بعددهم وغير ذلك من أحوالهم"(4). # ورد على الفلاسفة قوهم : من أنه لا يجوز الخرق على الفلك ولا يجوز عليه الالتام - أيضا ~~لأن الأفلاك أشكال كرية، ومن أنه لا يجوز أن يقطع الآدمي المسافة الكثيرة في الزمن اليسير، ~~قال البقاعي : وكل هذه أصول باطلة، فالخرق جائز على الأفلاك، وقد ثبت السمع به (5) . # -ورد على التفتازاني تمثيله للكرامات بالمشي في الهواء بجعفر بن أبي طالب - ظلبه وصحح له ~~المثال بذلك، قال : لم ينقل عن جعفر-نه - ذلك في الدنيا، بل هو وهم نشأ عن تسميته بعد موته ~~بالطيار، وسبب ذلك : أنه ms087 قاتل الروم في غزوة مؤتة حتى قطعت يداه ، وكان فيما أقبل من جسده ~~بضع وتسعون مابين طعنة وضربة ورمية، أخرجه البخاري عن ابن عمر-رضي الله عنهما- وقال ~~النبي-: "رأيت جعفر بن أبي طالب ه- ملكا يطير في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث ~~يشاء مقصوصة قوادمه بالدماء". أخرجه الطبراني عن ابن عباس - رضي الله عنهما- بإسنادين، ~~قال المنذري : أحدهما حسن. قال : وأولى من ذلك بالذكر ما وقع في غزوة بثر معونة لعامر بن ~~(1) ينظر ص: 570. # (2) سورة غافر : من الآية 78 . # (3) سورة غافر : من الآية 78. # 4) ينظر ص:574 . # (5) ينظر ص :593. PageV00P109 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العتاشد ~~فهيرة مولى أبي بكر- رضى الله عنهما- قال ابن إسحاق : حدثني هشام بن عروة عن أبيه أن عامر ~~ابن الطفيل كان يقول عن رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من ~~دونه ؟ قالوا: هو عامر بن فهيرة، وذكر ابن عقبة : آن جسده لم يوجد (1). # ورد على التفتازاني تفسيره اللغوي لنداء سيدنا عمر بن الخطاب - لسارية بن زنيم ~~-: يا سارية الجبل الجبل، إذقال : نداؤه تحذيرا له من وراء الجبل لمكر العدو هناك، قال ~~البقاعي : قوله :" الجبل" هو إغراء له بلزوم الجبل، وتحذير له من إتيان العدو ومما بينه وبين ~~الجبل، خلافا لما يظهر من كلام الشارح وتبعه عليه بعض مشايخ العصر(2). # ولم يستغرب من المعتزلة إنكارهم للكرامات بل شنع عليهم في ذلك حتى أنه اتهمهم ~~بالصاق ذلك بأبي إسحاق الإسفراييني الذي تعجب من إنكاره لها، قال : " لا يستبعد إنكار ~~المعتزلة لذلك لأنه لم يقع لأحد منهم كرامة مع اجتهادهم في العبادة لملازمتهم البدعة، ~~وإنما يتعجب من إنكار الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني على ما تقل عنه ، ويمكن أن يكون ~~نسبة ذلك إليه كذبة ألصقها به بعض المعتزلة ترويجا لمذهبهم "(3). # ورد على التفتازاني تفسيره قول النسفي : وأفضل البشر بعد نبينا، بأنه لو أريد كل بشر ~~يوجد على وجه الأرض في الجملة انتقض بعيسى - -، قال البقاعي :" ليس كذلك لأنه ~~لم يوجد بعده ، بل وجد قبله ، وإنما اختلاله من جهة أنه لا ms088 يفيد التفضيل على من وجد من ~~الصحابة قبل النبي- لكن الظاهر أن مراد الشيخ) يوجد في الأرض" لا يوجد من ~~العدم لأنه سيقول:" ولو أريد كل بشر يوجد "(4). # ورد عليه قوله: "ولو أريد كل بشر هو موجود على الأرض لم يفد التفضيل على التابعين1، ~~وقد وجه البقاعي قول التفتازاني هذاثم رد عليه، قال :" أي الذين ولدوا قبله- - كورقة ~~ابن نوفل وعبيدة بن الحارث هذا إن قدر المضاف إليه بعد ولادته حتى يكون التقدير : ولو ~~أريد كل بشر يولد بعد ولادته، لكن الظاهر أن مراده بعد موته، لأن الظاهر أن المراد بالصحابة ~~جيعهم، غير أن هذا التقدير لا يصح، لأن اسم التفضيل إذا أضيف وقصد به زيادته على من ~~أضيف إليه اشترط أن يكون منهم وهذا لا يصح هنا(5). # (1) ينظر ص : 608 . # (2) ينظر ص :612. # (3) ينظر ص :612. # (4) ينظر ص : 622. # (5) بنظر ص :623_ 622. PageV00P110 # ============================================================ ~~المبحث الثالث: منه البقاعى ف النكت والفواند على شرح العقاند111 ~~ورد على الشيعة ادعاءهم وجود نص في حقية الخلافة لسيدنا على-- بعد وفاة ~~النبي - - قال : 8 أعجب من ادعائهم النص ادعاؤهم كونه متواترا فكأن معنى ذلك: ~~أنهم اطلعوا على نص متواتر خفي على جميع الصحابة والتابعين، أو أنهم اطلعوا على النص ~~وخالفوه ولا يقول هذا عاقل!0(1). # -وصحح للتفتازاني قوله في نسب أبي بكر- رضي الله تعالى عنه - : (ابن عمرو بن كعب بن ~~لؤي) قال البقاعي : ليس كذلك بل سقط بعد كعب إلى عمرو هذا أربعة رجال، لأنه : كمب ~~ابن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي (2) . # ورد على التفتازاني حمله منع بعض السلف الصلاة خلف كل مبتدع على الكراهة، قال: ~~"ليس كذلك ، بل المفتى به عند المالكية أن الصلاة خلف الفاسق بالجوارح لا تصح، لكن العلة ~~عدم عدالته لا عدم عصمته كما قال الرافضة، وتقييدهم بالجوارح يخرج الفسق بالاعتقاد 8(3). # وشنع على التفتازاني قوله في المكفرات : بخلاف ما إذا تمنى أن لا يحرم الزنى وقتل التفس ~~بغير حق فإنه يكفر لأن حرمة هذا ثابتة في جميع الأديان موافقة للحكمة ومن أراد الخروج عن ~~الحكمة ms089 فقد أراد أن يحكم الله - تعالى - ما ليس بحكمه وهذا جهل منه بربه "(4)، قال البقاعي: ~~هذا المسلك قريب من مسلك المعتزلة في التحسين، ومذهبنا أن هذا لا يكفر لأنه تمنى أمرا ممكنا ~~لأن الله - تعالى - قادر على تحليل ذلك ولا يقبح منه شيء- سبحانه -(5). # ورد على المعتزلة قولهم بعدم نفع الصدقة عن الميت تمسكا بأن القضاء لا يتبدل، قال : ~~جوابه أن الصدقة عنهم من جملة القضاء، فقد يكون غفرانه معلقا على وجودها والله يعلمه، ~~ومهما أجيب عن صدقة الإنسان لنفسه فهو جواب عن هذا، وكل نفس مرهونة بما كسبت إلا ~~أن تصدق عنها صدقة تنفعها كما أخبر بذلك الشارع ، والمرء مجزي بعمله لا بعمل غيره إلا ~~التصدق عنه والدعاء له فقد تصدق الله - تعالى - علينا بذلك على لسان نبيه -- فأخبرنا أن ~~ذلك ملحق بعمل الإنسان في أنه ينفعه (6) . # (1) ينظر ص :643. # 2) نظر ص: 705. # (3) ينظر ص:714. # (4) شرح العقائد: 193. # (5) ينظر ص:714. # (6) ينظر ص : 763. PageV00P111 # ============================================================ ~~التكت والفوالد على شرح القاند ~~-ورد على التفتازاني قوله : ولا نشهد بالجنة والنار لأحد بعينه ، قال: "ليس كما قال، بل ~~تشهد بالجنة لغير من ذكر من الصحابة بأعيانهم وردت فيهم أحاديث صحيحة كعبد الله بن ~~عمرو بن حرام وغيره ممن استشهد بأحد وهم سبعون، ونزلت فيهم: ~~ولا تحسين ألذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أخياه عند رزهة يرزقون}(1)، وكذا ~~أهل بثر معونة الذين يسمون القراء ، وهم أيضا سبعون رجلا، وكذا جعفر بن أبي طالب، ~~وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة وأمثاهم من الصحابة - رضى الله تعالى عنهم وعنا بهم ~~وحشرنا معهم- منهم في الصحيح : عبد الله بن سلام، وثابت بن قيس ابن شماس، وجعفر بن ~~أي طالب الطيار سابق ذكره وسعد بن معاذ، وخديجة، وعكاشة، وأهل بثر معونة، وإبراهيم ~~ابن النبي- - أن له مرضعا في الجنة ، والغلام اليهودي الذي كان يخدم النبي - فأسلم ~~عند موته فقال : الحمد لله الذي أنقذه بي من النار2، وعائشة - رضي الله تعالى عنها-، وحارثة ~~بن الربيع الأنصاري ، وأبو عامر الأشعري ، وأبو موسى الأشعري ، وامرأة كانت تصرع ms090 ~~وتكشف، والرميصاء امرأة أبي طلحة، وبلال، وعمير بن الحمام، وعبد أسود (2)، وأمضى ~~صفحات كثيرة يذكر الشهادة بالجنة لكل واحد منهم وفق الأحاديث الصحيحة. # -واتهم التفتازاني بالمغالطة في قوله : وقد أجمعوا على أن الحق فيما يثبت بالنص واحد لا ~~غير، قال البقاعي : هذه مغالطة، فإن النص الثاني غير الأول، فهما من باب المشترك لا من ~~باب المتواطيع ، فإن المراد بالأول ما يقابل القياس، وأما الثاني - وهو الذي أجمعوا على وحدة ~~الحق فيما ثبت به - فالمراد به ما لا يقبل التأويل فلا يتتج القياس حينثذ لعدم تكرر الوسط فصار ~~قولنا: كل ما ثبت بالقياس ثبت النص، وكل ما ثبت بالنص فالحق فيه واحد، فكل ما ثبت ~~بالقياس فالحق فيه واحد، مثل قولنا : لشكل إنسان منقوش على جدار : هذا إنسان، وكل ~~إنسان ناطق، فكما أنه لا ينتج : هذا ناطق لعدم تكرر الحد الأوسط فكذا ذاك لا ينتج : كل ما ~~ثبت بالقياس فالحق فيه واحد(3). # قال التفتازاني : إنه لا تفرقة في العمومات الواردة في شريعة نبينا - - بين الأشخاص، ~~قال البقاعي : أما من جهة إصابة الحق في نفس الأمر فلا ، وأما من جهة سقوط الحرج فنعم، ~~فإن الحكم إذا كان مرددا بين الوجوب والندب مثلا وأدى اجتهاد بعض المجتهدين إلى ~~(1) سورة آل عمران : من الآية 169 . # (2) نظر ص: 730 - 729. # (3) ينظر ص: 784-785. PageV00P112 # ============================================================ ~~19 ~~13 ~~المبحث الثالت: منهج البقاعي ف النكت والضوائد على شرح العضائد ~~الوجوب وكان هو الحق في نفس الأمر، وأدى اجتهاد بعضهم إلى الندب فإن الوجوب الذي ~~هو نفس الأمر يسقط عنه من جهة أثه بذل ما في وسعه، وما بعد ذلك فهو غافل عنه والغافل ~~غير مكلف (1). # خامسا: احالاته : ~~ومن مميزات منهجية البقاعي في النكت والفوائد كثرة الإحالات، وكانت بصيغ متعددة، ~~وقد بلغت قريبا من خمس وخسين إحالة، وهي منحصرة فيما يأتي، وسيأتي، وسيأتي في بحث ~~كذا أو في وسط مباحث كذا، أو قريبا، كما يأت... وليس ببعيد، وقد مضى بيان ذلك في.. # تقدم في الكلام على كذا، لأنه قد مرت، فراجعه ms091 عند قوله، فراجع ذلك فإنه ينفعك هنا، وقد ~~تقدمت الاشارة وقد تقدم، وقد تقدم بتمامه ، وسيجيءه قال في آخر، كما ستقف على (5ا. # ادا: ايهاماته : ~~وإذا كانت إحالاته كثيرة فإن إبهاماته كانت اكثر فقد بلغت قريبا من خمسة وثمانين إبهاما، ~~أما صيغها فهي : وغيره،، وغيرهما، وغيرهم، وقيل، ظواهر الأحاديث، الأحاديث كثيرة ~~جدا، الشيخ المحقق وأشياعه، وغير ذلك (3). # ابا: ضبط الكلمات: ~~وامتاز البقاعي - رحمه الله - بضبط كثير من الكليات الواردة في كتابه ، ومن ذلك ضبطه ~~للكلمات الآتية : التجربة بكسر الراء ، الخرشفة بالخاء والشين معجمتين ، الحرشف بالحاء ~~(1) ينظر ص: 785. # 2) ينظر الصفحات :319-253-246-243-291-261268-241-223-220-218-217-214-213 ~~528-67458-428-415-1-0-39377-373-366-357-353-33103213321 ~~610-619-662-673-70607140535557559-572-73-590-01-506-5130521-511 ~~115119-755-7995 ~~(3) ينظر الصفحات: 168 -301-299-293-285-279-275-238-227-222-221-209-208 -303 ~~4/9-419-416-12-410-409-00-392-3780277-375-367-362-36-332-321-308 ~~7 _506 -507 -536242-474-49_456-457_422-461 -449-446939-426423-2 ~~662 -673 -695-576-579_599-603-6170631-553-559-570-571-573-575-993 ~~.172 -764 -690 -699-701-703-796-70-733634-651693 PageV00P113 ~~============================================================ ~~114 ~~118 ~~النكت والفواند حلى شرح العقائد ~~المهملة، المخرفش بالمعجمتين مع تأخير الشين، البث بالموحدة ثم المثلثة، التماس بادغام لام ~~التعريف في المثناة وتشديد السين، لا يتصور بضم أوله مبنيا للمفعول، وإنما يتصور بالفتح ~~مبنيا للفاعل ، بالتأبيد بالباء الموحدة ثم التحتانية، السمنية يضم السين المهملة وفتح الميم، ~~آصف بن برخيا هكذا أحفظه، البذح في الحديث، وغير ذلك (1) . # ثامنا: الدقةف التقل وعدمها: ~~وتميز-رحمه الله تعالى - بدقته في النقل تارة وبعدمها تارة أخرى وكما يأتي: ~~أما دقته في النقل فمن خلال إشارته إلى بداية النقل ونهايته، ومن صور تحديد موطن النقل ~~قوله : والنسائي في اليوم والليلة من سننه الكبرى، قال الزمخشري في تفسير سورة الحجرات في ~~تفسير قوله تعالى، في أوائل القسم الثالث من كتاب الشفاء، في حروف الجر، سيبويه في أسماء ~~الأفعال، النووي في آخر شرح مسلم، أو في المقدمة، البيضاوي في أول التفسير، القشيري في ~~الرسالة في الفرق بين الفراسة والظن ، في الأيام من فتوح فارس، أبو نعيم في الحلية في ترجمة ~~محمد بن أسلم الطوسي، في بده الخلق والتوحيد، في أثناء صلاة الكسوف، إلى غير ذلك من ~~الأمثلة الكثيرة (2). # أما نهاية النقل فقد أشار إليه بقوله : انتهى، انتهى ملخصا، انتهى بحروفه (5). # تاسعا: اعتماده على آكثر من تسعة من ms092 شرح العقائد: ~~أشار البقاعي إلى وجود أكثر من نسخة من شرح العقائد في غير ما موطن من كتابه، قال ~~في قول التفتازاني : (ثم التوراة ثم الإنجيل ثم الزبور) (4) هكذا في نسختي، العطف ب: (ثم) ~~في الكل، وفي كثير من النسخ عطف ما بعد التوراة (بالواو)(5)، وقال التفتازاني: (بمكر العدو)(6)، ~~(1) ينظر الصفحات: 214 -256-316-312-310-301-243-221-220-219-219-217-215- 360 ~~689 -695 - 699-712-722-405 519-557 -59 _613-620 -629-979-467-906-397 ~~.126-136-7016166-1746 0 ~~(2) ينظر الصفحات: 180-176-161 -340-324-277-279.240-220-211-210-208-200 -427 ~~686 - 648 -669 -669 -673 -699 -495 -506 -551 _569 _570-71 _575 -608-952-951 ~~.127 -72969170-6368 ~~(3) ينظر الصفحات: 171-164 -187-186-173 -320-316-289.277-225-229-201-196-197 ~~.675 -60-796 -627 -99.629-630-639-650-61-399397-930 ~~(4) شرح العقائد: 159 . # (5) ينظر ص: 587: ~~(6) شرح العقائد: 165. PageV00P114 # ============================================================ ~~البحث الثالث: منهج البقاعى النكت والفواند على شرح العقاند11 ~~قال البقاعي: وفي بعض النسخ بموحدة ثم ميم ثم كاف وراء مهملة، وفي بعضها بلام ثم كاف ثم ~~ميم ثم نون من الكمين وهو القوم يختبيون للحرب(1)، وقال التفتازاني: (بعلمه وعدالته)(2)، ~~قال البقاعي: في نسخة وعدله (3)، وقال التفتازاني: (وروى أبو بكر) (4) كذا في النسخ بغير هاء ~~تأنيت، وفي بعضها وصفه بالصديق، وهو خطأ أو سبق قلم، وإنما الراوي لحديث المسح أبو ~~بكرة بزيادة هاء التأنيث(5)، وقال التفتازاني: (تساوي الثبوت) (6) بالياء آخره، وفي نسخة : ~~تساوق بالقاف(2). # ولم يكتف بالاشارة إلى وجود أكثر من نسخة، وإنما كان يخطى ما في غير نسخته، قال ~~التفتازاني: (من أن الله - تعالى - قد قطع عليه الأجل)(4) . قال البقاعي: كذا في النسخ وهو ~~غلط والصواب: من أن القاتل، لأن مذهبهم أن أفعال العباد مخلوقة لهم لا لله - تعالى - وإن ~~المتولد عما يباشرونه منها كالموت المتولد من القتل أيضا ليس مخلوقا له - تعالى الله عن ذلك- (6)، ~~وقال التفتازاني : (أو إرلدته أو اختياره) (16) ، قال البقاعي : في بعض النسخ بمثناة فوقانية ثم ~~تحتانية مصدر اختار، وفي بعضها بالموحدة مصدر آخبر وهو أنسب (11). # وأحيانا يصحح ما في النسختين كما في قول فيما جاء في شرح العقائد : (وقضية) (12) كذا في ~~بعض السخ، وفي بعضها بزيادة تاء تأنيث بعد التحتانية، وكلاهما صحيح (13). # عاشرا : كمه على أغلب الأحاديث ms093 : ~~كان للبقاعي رحمه اللهمعرفة بعلم الحديث رواية ودراية وتأليف فيهما مما جعله أحد المشتهرين ~~بهذا الفن، وقدبان هذا الأمر بوضوح في نقله للأحاديث الكثيرة الدالة على سعة حفظه واطلاعه ~~على كتب هذا الفن، حتى أنه -رحمه الله -لم يدع أغلب الأحاديث دونما حكم عليها، يكون الحكم ~~منه - أحيانا - أو نقلا عن أئمة هذا العلم الشريف، وقد تفاوتت الصيغ والألفاظ التي يحكم بها ~~(1) ينظر ص: 610. # (2) شرح العقائد :180. # (3) ينظر ص : 706 . # (4) شرح العقائد: 188. # 5) ينظر ص : 137. # (6) المصدر السابق. # (7) ينظر ص:763. # (4) شرح العقائد: 97، 98. # (9) ينظر ص: 385. # (10) شرح العقائد: 96. # (11) ينظر ص : 377. # (12) شرح العقائد: 81. # (13) ينظر ص : 355 . PageV00P115 # ============================================================ ~~11 ~~116 ~~النكت والضواند على شرح المقاند ~~على الأحاديث، وهي : بسند فيه راو لم يسم (1)، بإسناد حسن (2)، وأحيانا إن شاء الله، بإسناد ~~جيد(3)، برواة ثقات، أو ثقة (4)، بسند ضعيف، أو فيه ضعف، أو من وجه ضعيف (3)، وفيه ~~مختلف (6)، ومع ذلك فالحديث موقوف (7)، وله شواهد كثيرة(8)، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه (5)، ~~(10 ~~متواترة في المعنى (10)، قطعية وتواتر معناها (111، بسند صحيح (112، برواة الصحيح (13)، بسند ~~(16 ~~ل(15) ~~(14) ~~لين (14)، بسند رجاله كلهم ثقات إلا (15)، صحيح أو حسن (16)، ولا يحضرني حاله وباقي السند ~~(19 ~~(19 ~~كلهم ثقات (111، بسند فيه مجهول (115، وفي إسناده مبهم (110، وقدتقدم له شاهد، وهو موقوف ~~(23 ~~عنده لكن له حكم المرفوع (20)، لم أرها (21)، وما أظنه ورد (22)، لا أصل له (23). # 1 (20 ~~أما أحكام غيره فمواطنها كثيرة وصيغها عديدة منها: والمحفوظ آنه مرسل، وصححه على ~~.2) ~~شرطهما، قال المنذري حسن، صحيح على شرط مسلم، حسن صحيح (3. # (1) ينظر ص: 385،567. # . 619 ،608 0d .529 97 90 71 28 .26 23 16 394 .386 :2) ينظر ص) ~~(3) ينظر ص :446،453، 394. # (4) ينظر ص :415،413، 439، 446، 49 74 606. # 5)ينظر ص:579513،512،429،428 647،617. # (6) ينظر ص: 428. # (7) ينظر ص : 428. # 8) ينظر ص: 429. # (9) ينظر ص: 429. # (10) ينظر ص :430. # (11) ينظر ص: 432. # (12) ينظر ص:440، 46، 447، 457، 794،220. # (13) بنظر ص:448، 446 . # (14) ينظر ص: 565، 454. # (13) ينظر ص: 458 . # (16) ينظر ص: 509، 720. # (17) ينظر ص : 565 . # (18) ينظر ص: 566 . # (19) ينظر ص: 266، 567. # (20) ينظر ص: 579. # (21) ينظر ص:668، 575. # (22) ينظر ص : 751. # (23) ينظر ص: 768. # (24) ينظر ص: 390، 391، 413،412،393 416، 421، 426، 429.428، 431، 439، 445، 948، ~~497 ،60 .620 ms094 ،630 ،650 ،662 ،69،7747446446047،456،455،4644509 ~~.136 ،140 ،167 ،101 ،193،194،122،124 .130 ،131 PageV00P116 ~~============================================================ ~~البحث الثالت: منهع البقاعى النكت والفواند على شرح العقاند117 ~~المالب الثالث : سلبياته: ~~لقد اتضح لنا فيما مضى من شخصية البقاعي أنه عالم جليل، ومتفنن في علوم شتى، ولم يخل ~~صنف من أصناف العلوم إلا وله فيه مؤلف أو أكثر، إلا أن ذلك لا يعني أنه غير عرضة للدراسة ~~والنقد، فالكمال لله وحده، وكل إنسان يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله-ل-، ومن خلال ~~دراستي هذا الكتاب سجلت ما ظننته برأبي آنه من السلبيات - والله تعالى أعلم - ولم تكن هذه ~~السلبيات - التي حسب ظني- لتفت من عضد هذا العالم وساعد هذا الجهيذ فلقد زاد على شرح ~~العقائد ما دلل عليه من الكتاب والسنة، وإذا كان للشافعي على كل شافعي منة، وللبيهقي على ~~الشافعي منة - كما يقولون -، فإن للبقاعي على التفتازاني - بل وعلى النسفي - منة فيما أضافه من ~~استدلالات ترد على الطاعنين في شرح العقائد، وهذه السلبيات تتلخص فيما يأتي: ~~أولا: عدم الدقة في النقل والإشارة الى المصدر: ~~واليك بعض الأمثلة التي تثبت ذلك: ~~6. قال البقاعي في شرح قول التفتازاني") وحقائق الأشياء2: وأما (الأشياء): فجمع شيء، ~~والشيء: قال البيضاوي (1) في تفسير قوله - تعالى - في أول البقرة: والله على كل شيء قدير 23)، ~~وهذا الموطن في آخر البقرة والذي في أول البقرة هو قوله - تعالى -:" إن الله على كل شيء ~~قدير" (3) وتفسير الشيء في هذا الموطن هو ما نقله عن البيضاوي في تفسيرها (9). # 2. ونقل كلاما طويلا عن شرحي المواقف للجرجاني والمقاصد للتفتازاني، ولم يشر إلى ذلك ~~موهما القارى بأنه له قائلا بعد نهاية ما رجعت إليه في الشرحين المذكورين - والله تعالى أعلم - ~~فيظن من يقرأ الكلام أنه للبقاعي بينما هو هما(5) . # و. وفعل ذلك كثيرا في أغلب ما نقله عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب ~~العشرة، مثال ذلك، قال: وللبغوى في الجعديات عن علي - - قال:"1 ما كنا نبعد أن السكينة ~~تنطق على لسان عمر- به - وأخرجه ابن السمان في الموافقة وابن الجوزي في ms095 منهاج الإصابة ~~(1) تفسير البيضاوي: 34،1 . # (2) سورة البقرة: من الآية 284. # (3) سورة البقرة: الآية 20. # (4) ينظر ص: 56 . # (5) ينظر ص: 95. PageV00P117 # ============================================================ ~~118 ~~النكت والفواند على شرح التائد ~~بلفظ:" كنا نرى ونحن متوافرون أصحاب محمد أن السكينة تنطق على لسان عمر،(1)، فأوهم ~~القاري أنه نقله عن البغوي وابن السمان وابن الجوزي: ~~9. كماجاءت الآية الكريمة" إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم ~~بدلناهم جلودا غيرها((2) في كل النسخ: فأما الذين، والآية كما هي مخرجة: "إن الذين ،(3) . # 5. ونقل في ترجمة موسى الكاظم - رحمه الله -: قال ابن خلكان:" لخمس بقين منه، وقيل: ~~سنة ست وثمانين ومائة ببغداد وقيل: إنه توفي مسموما" وقال الخطيب: "توفي في الحبس ودفن ~~في مقابر الشونيز "(4) خارج القبة، وقبره هناك مشهور يزار، وعليه مشهد عظيم، فيه من قناديل ~~الذهب والفضة وأنواع الآلات والفرش ما لا يحد، وهو في الجانب الغربي (5) ، هذا الكلام ~~لابن خلكان، وكلام الخطيب ينتهي عند قوله الشونيز، وقد خلط البقاعي بين كلام ابن خلكان ~~والخطيب البغدادي، وقد فهمه على أنه كله لابن خلكان، وهذا يشعر أنه لم يطلع على تأريخ ~~بغداد، والله أعلم. # ثانيا : عدم العثور على أحاديث أسدها : ~~أسند- رحمه الله - تعالى - أحاديث إلى كتب معينة وبعد البحث والتفتيش لم أجدها فيما ~~أسنده، منها: ~~1. أشار إلى أن قوله - - : "قلت : فأي الأنبياء كان أول يا رسول الله؟ قال: آدم، قلت: ~~أو نبيع كان؟ قال: نعم مكلم، قلت: كم كان المرسلون يا رسول الله؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر ~~جا غفيرا"، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة من الوجه الذي أخرجه منه، وكذا الإمام أحمد، ورواه ~~الحارث بن أبي أسامة - وفي إسناده مبهم - وكذا أبو يعلى، إلا أنني لم أجده في مسند أبي يعلى، ~~وفيه رواية عن أنس قال : سمعت رسول الله - - يقول :" ثم كان فيمن خلا من إخواني ~~الأنبياء ثمانية آلاف نبي ثم كان عيسى ابن مريم ثم كنت أناء6). # (1) ينظر ص: 101 . # (2) سورة النساء: 36. # (3) ينظر ص :324، وينظر هامش4 و 9 في ص: 325 . # (4) تاريخ بغداد :32،13. # 5) ينظر ص :619. # (6) ينظر ms096 ص : 566، وانظر على سبيل المثال : الصفحات : 618، 650، 676، 693. 694، 225. 227، 176، PageV00P118 ~~============================================================ ~~2. ومنها أن النبي - - قال :" يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين ~~أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع2، قال البقاعي : رواه ~~أحمد وابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا وأبو يعلى والطبراي والبيهقي عن أبي هريرة-ه - أيضا . # وقدوجدته فيما ذكر إلا أبا يعلى لم أجد في مسنده (1) . # 3. وقال البقاعي : وللترمذي - وقال : حسن غريب - والبيهقي في البعث وغيره عن أنس ~~- قال : سألت رسول الله - - أن يشفع لي يوم القيامة ؟ فقال : “ أنا فاعل إن شاء ~~الله، قلت : فأين أطلبك ؟ قال : " أول ما تطلبني على الصراط )، قلت : فإن لم ألقك ؟ قال: ~~"فاطلبني عند الميزان )، قلت : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : * فاطلبني عند الحوض فإني ~~لا أخطي هذه الثلاثة مواطن "(2) ، وكان كما قال إلا ما ذكره عن البيهقي فلم أجده في البعث ~~والنشور للبيهقي، ولا في غيره من كتبه، إن أراد ب:" غيره" غير البعث والنشور من كتبه، ~~وهو الراجح، لأنه لو أراد غير البيهقي لقال : وغيرهما. # 4. وقال البقاعي - أيضا-: وعند أحمد - أيضا - بهذا السند، وأبي داود الطيالسي عن ابن ~~الديلمي- أيضا - قال: وقع في نفسي شيء من القدر فأتيت زيد بن ثابت - رضي الله تعالى عنه - ~~فقال : سمعت رسول الله -- يقول : الله - - لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه ~~عذبهم غير ظالم لهم، ولو رمهم كانت رحمته خيرأ هم من أعماهم، ولو كان لك مثل أحد ذهبا ~~فأنفقته في سبيل الله ما تقبل منك حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ~~ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار2، ولم ~~أجده عند أبي داود الطيالسي، وهو عند أبي داود السجستاني : كتاب السنة، باب في القدر، ~~ولعل البقاعي وهم فجعل الطيالسي مكان السجستاني (3). # قالشا، وضع عنواتات م يرج فيه ييا : ~~ومما يسجل على البقاعي -رحمه الله - أنه وضع كثيرا من العنوانات التي يسبقها كلمة حديث ~~أو أحاديث إلا أنه لم يخرج ms097 فيها شيئا ، وهي : الكتاب المثبت فيه طاعات العباد (4)، أحاديث ~~(1) ينظر ص : 452. # (2) ينظر ص :474. # (3) ينظر ص: 506. # 4) ينظر ص :463. PageV00P119 # ============================================================ ~~النكت والضواند عاى شرح القائد ~~الصراط (1)، أحاديث الجنة والنار(2)، حديث الإسراء المثبت لأبواب السماء(3)، حديث نبت ~~الجرجير في دار عذاب العصاة من المؤمتين (4)، أحاديث إطلاق المؤمن على العاصي(5)، أحاديث ~~العفو(6)، أحاديث في وعيد العصاة مقرونة بالتهديد الشديد (7)، حديث الملكين الحافظين (6)، ~~أحاديث الشفاعة في ذوي الكبائر (9)، شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي (10)، أحاديث الشفاعة ~~مطلقا (11)، أحاديث الشفاعة بمعنى طلب العفو عن الجناية(12)، تكليم الكلب لأصحاب ~~الكهف(13)، قصة المعراج (14)، مما ألزمني بالتفتيش عن أحاديثها. # رابعا: عدم تخريجه اكشير من الأحاديث : ~~لقد كان - كما ذكر آنفا - لليقاعي فضل كبير على شرح العقائد وذلك من ناحية استدلاله ~~بكثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، وقد بلغت الأحاديث أكثر من خمسمائة حديث ~~كما هو مثبت في فهارس الأحاديث ، إلا أنه مع هذه الكثرة الكائرة من الأحاديث فاته أن يخرج ~~عددا لا بأس به منها، مما حتم علي أن أفتش عنها في مظانها، وهي : ~~1. الحمى حظ المؤمن من النار (15)، ما يزال البلاء بالعبد المؤمن (16)، لا يلج النار من بكى ~~من خشية الله (17)، أرواح الشهداء في جوف طير خضر(18)، الإيمان أن تؤمن (19)، الإسلام أن ~~(1) ينظر ص :479. # 2) ينظر ص :483. # (3) ينظر ص:484. # (4) ينظر ص: 486. # (5) ينظر ص: 500. # (6) ينظر ص: 510. # (2) ينظر ص : 511 . # 8) ينظر ص:514. # (9) ينظر ص: 518. # (10) ينظر ص : 320. # (11) ينظر ص : 520 . # (12) ينظر ص: 521 . # (13) ينظر ص : 525. # (14) ينظر ص: 624. # (15) ينظر ص :429. # (16) ينظر ص :429. # (17) ينظر ص: 429 . # (18) ينظر ص: 450. # (19) ينظر ص :528. PageV00P120 # ============================================================ ~~المبحث الثالث: منهج البقاعي ف النكت والقوائد عاى شرح القاند111 ~~تشهد أن لا إله إلا الله (1)، حديث وفد بني عبد القيس (2) ، السعيد من سعد في بطن أمه (3)، ~~حديث آية الكرسي (19 ، حديث آيتي آخر البقرة (3) ، حديث ارتداد بعض المسلمين لأجل ~~المعراج(6)، حديث رؤيته- بعينيه (7) ، اقتدوا باللذين من بعدي (8) ، إن لم تجديني فأتي أبا ~~بكر (9)، ليس أحد أمن علي (10)، لو كنت متخذا خليلا (11)، تقديمه أبا بكر في الصلاة (12)، أنت ~~1(19)1 ~~(9 ~~(15)1 ~~(14) ~~مني بمنزلة هارون (15) ، حديث فاطمة بنت ms098 أسد (19)، زوجتك سيدا في الدنيا(13)، لا تسمع ~~(19 ~~(1614 ~~من الأول (16)، حديث الدفن وتقديم الخلافة عليه (17)، أروني ابني ما سميتموه (1)، أشبه ~~الناس برسول الله - الحسن (19)، اللهم إني أحبه (20) ، من أحبني وأحب هذين (21)، بينا ~~(2 ~~(19) ~~النبي- يخطب (32)، من أحبهما فقد أحبني (23)، أما حسن فله هيبتي (28)، دخلت على ~~(23 ~~(24 ~~(260 ~~رسول الله - وعيناه (23)، لله من عباده خيرتان (26) ، حديث النهي عن لعن المصلين (27)، حديث ~~(1) ينظر ص :548 . # (2) ينظر ص : 349. # (3) ينظر ص: 552. # (4) ينظر ص :588. # 5) ينظر ص:588. # (6) ينظر ص: 592. # (7) ينظر ص: 593. # 8) ينظر ص :632. # (9) ينظر ص: 632. # (10) ينظر ص : 632. # (11) ينظر ص :632. # (12) ينظر ص: 632. # (13) ينظر ص :652. # (14) بنظر ص :652. # (15) ينظر ص :653. # (16) ينظر ص: 654 . # (17) ينظر ص: 668. # (18) ينظر ص: 672. # (19) ينظر ص: 672. # (20) ينظر ص: 672. # (21) ينظر ص: 672. # (22) ينظر ص:673. # (23) ينظر ص: 676. # 24) ينظر ص: 677. # (23) ينظر ص: 678. # (26) ينظر ص: 685. # (27) ينظر ص: 720. PageV00P121 # ============================================================ ~~122 ~~النكت والفواند على شرح المضاند ~~لعن بعض أهل القبلة(1)، إذا أحب الله عبدا لم يضره (2)، الدعاء للأموات (3) ، ما من ميت (4)، ~~سعد في أمه (5)، الدعاء يرد البلاء (6)، إذا أصبت فلك عشر حسنات (7). # وكذلك فعل في بعض الآثار(6) . # خامسا : عدم الاشارة إلى النقل : ~~ونقل أشياء كثيرة - رحمه الله - دون أن يشير إلى موضع النقل فيها، منها على سبيل المثال ~~قول الذهلي في تفسير البطاقة نقله عن ابن ماجه ولم يشر إلى ذلك موهما القاري أنه من كتاب ~~للذهلي (6) ، كما أنه نقل في تراجم الأئمة نصوصا كثيرة لم يشر إلى مصدر نقلها، وخذ مثلا في ~~ترجمة سيدنا الحسين - الذي نقل فيه نصوصا كثيرة جدا دون أن يشير إلى مصدر نقلها، ~~وهي في تهذيب التهذيب لابن حجر الذي يذكر سند الروايات، بينما يختصرها البقاعي، وهو ~~في كل ذلك يوهم السامع ويدلس عليه، لأنه نقلها كلها عن ابن حجر ولم يشر إلى ذلك (10) . # وقد كان هذا الأمر كثيرا في نكته (11) . # سادسا: عدم الحكم على كثير من الأحاديث : ~~ترك إمامنا البقاعي - رحمه الله - الحكم على كثير من الأحاديث، ولعلها تكون نسبة غير ~~منتقدة قياسا إلى ما في الكتاب من أحاديث ، وهي مبينة في فهارس الأحاديث (12) . # (1) ينظر ص: 721. # (2) ينظر ms099 ص: 7151. # (3) ينظر ص: 767. # (4) ينظر ص: 768. # 5) بنظر ص: 768. # 6) ينظر ص: 768. # (2) ينظر ص:782. # 8) ينظر ص :594،593، 138،737. # (9) ينظر ص: 458. # (10) ينظر ص :679 والتي قبله . # (11) ينظر ص: 673،674،676، 656، 651. 623. 690.611. 660. 629. 679، 677. # (12) ينظر ص:390، 409.393،391 419 416، 422،420،417 426، 439.426 44 5ه PageV00P122 ~~============================================================ ~~المبحث الرابع ~~النكت والفوائد على شرح العقائل PageV00P123 ~~============================================================ ~~. ب ~~ن ~~ن ~~ت ن ~~ن PageV00P124 ~~============================================================ ~~البحث الرابع: موارده *ستابه النكت والفواند على شرح المقاقد 2 ~~لقد تمكن الإمام البقاعي - رحمه الله - من أن يستوعب عددأ لا بأس به من المؤلفات الجيدة ~~التي أفاد منها في كتابه فائدة جيدة، وقد ساعده في ذلك موسوعيته العلمية- وقد اتضح لنا ~~ذلك في مبحث مصنفاته- وجاء هذا المبحث مقسما على حسب العلوم. # وسأذكر في هذا المبحث أسماء المصنفات التي أفاد منها البقاعي في كتابه هذامع الإشارة إلى ~~نوعية النقل وموضعه على أني ذكرت ذلك في فهرس الكتب الوارد ذكرها في النص المحقق، ~~وقد رتبت هذه المصنفات التي أفاد منها على وفق العلوم وكما يأتي: ~~اولا: مصنضات التضسير وعلوم القرآن : ~~1 - تفسير ابن أبي حاتم : نقل عنه نصا واحدا في تفسير أبي بكر الصديق للكلالة قال فيه ~~رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (1) . # 2- تفسير الطبري : وتقل عنه - كذلك - نصا واحدا وهو رواية تبيين تعنت أبي جهل في عد ~~الايمان وذلك بلقائه الأخنس، وذكره بقوله : وروى الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ~~في تفسيره (5). # 3- تفسير الزمخشري : نقل عنه في ستة مواضع (3) جاءت بلفظ وفي الكشاف، وقال صاحب ~~الكشاف، (4) الأول والثاني في بيان الزمخشري لمعنى الحمد ولمعنى الألف واللام في الحمد لله (5) ~~والثالث في تفسير الكشاف للأجل قائلا : ثم رأيت في الكشاف... إلخ ونقل عن الرازي قوله: ~~في نسبة الكشاف أهل السنة إلى الجبر في تفسير قوله تعالى: إن آلدي عند آلله الإشله (6) ~~والآخر في تفسير الحمية (7) ، والآخر في تفسير الاستحياء (8) ~~4- تفسير البيضاوي : نقل عنه أربعة مواضع في تفسير الحق بلفظ وقال البيضاوي في أول ~~التفسير، وتفسير الشيء، وفي تفسير الواحد بلفظ وما أحسن قول البيضاوي في تفسير..، وفي ~~تفسير معنى الهداية (3). # (1) ينظر ص: 784،785. # (2) ينظر ms100 ص : 521 . # (3) ينظر ص: 499،770، 164،165،175. # 4) بنظر ص: 175. # (5) ينظر ص: 165، 168. # (6) سورة آل عمران : من الآية 19 . # (1) ينظر ص : 495. # (8) ينظر ص: 771. # (9) ينظر ص: 200273،397، 197. PageV00P125 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح الشاين ~~5 - تفسير الرازي : اقتبس منه ثلاثة مواضمع (1) أولها في ذكر الأدلة القرآنية على الوحدانية ~~بقوله على ما بينه الرازي في عدة آيات من القرآن، وثانيها بلفظ وقد أشار إليه الرازي حيث ~~قال، والثالث في رد الرازي على الزمخشري في نسبة أهل السنة إلى الجبر بلفظ قال الرازي تفسير ~~قوله تعالى: ان ألدي عند الله الإشله)(2). # 6 - تفسير الماوردي : وقد نقل عنه في موضع واحد نسبه بسببه ابن الصلاح إلى الاعتزال ~~.5 ~~بلفظ لقوله في تفسيره (3). # 7 - تفسير ابن الجوزي : نقل عنه نصا واحدا بقوله وخرج أبو الفرج ابن الجوزي وذلك في ~~قصة اليهودي والمنافق اللذين اختصما(4) . # 6- نظم الدرر من تناسب الآيات والسور للبقاعي : نقل عنه نصين أوهما: في الخبر والصدق ~~قال: وقد أشبعت الكلام في هذا في كتابي نظم الدرر من مناسبة الآيات والسور عند قوله ~~- تعالى -: تلك ،اينت الله نثلوها عليك بالحقى وانك لمن المرسليرب)(5)، وثانيهما: ~~وقد استنبطت من قوله - تعالى -: ل ألذين يثبعوب الرسول النيى الأتي)(6) إلى قوله: ~~{قل يتأئها الثاسن افى رسول الله اليكم حميعا) (7) في كتاب نظم الدرر من تناسب الآيات ~~والسور كونه رسولا إلى جميع النوع البشري آدم ومن بعده، بعضهم بالقوة وبعضهم بالفعل، ~~فراجع ذلك فإنه ينفعك هنا(8). # 9- أسباب النزول للواحدي : نقل عنه نصا واحدا بقوله وخرج... والواحدي، وذلك ~~في قصة اليهودي والمنافق اللذين اختصما(5) . # (1) ينظر ص: 332، 280،281. # (2) سورة آل همران : من الآية 19 . # (3) ينظر ص: 667. # (4) ينظر ص: 628. # (5) سورة اليقرة: 368. # (6) سورة الأعراف : من الآية 157 . # (7) سورة الأعراف : من الآية 158 . # (8) ينظر ص: 580 . # (9) ينظر ص: 631. PageV00P126 # ============================================================ ~~البحث الرابع: موارده ستابه النكت والضوالد عاى شرح القاند ~~ثانيا : متن الحديث : ~~1 - موطأ مالك : نقل عنه أربعة مواضع (1). # 2- صحيح البخاري (2ا وقد نقل عنه في مائة واثنين وأربعين موضعا بلفظ رواه البخاري، ~~وللبخاري، وفي صحيح البخاري، وعند الستة، رواه الشيخان. ms101 # 3- صحيح مسلم (3)، وقد نقل عنه في مائة وخمسة وأربعين موضعا بلفظ رواه مسلم، وفي ~~صحيح مسلم، ولمسلم، وله، وطم، وللستة، رواه الشيخان . # 9- صحيح ابن حبان (4)، وقد نقل عنه في تسعة وثلاثين موضعا جاءت بلفظ رواه ابن ~~حبان ولابن حبان، وفي صحيح ابن حبان. # 5- صحيح ابن خزيمة (3)، وقد نقل عنه في خسة مواضع بلفظ رواه ابن خزيمة، وفي ~~يح ابن خزيمة. # 6- المستدرك على الصحيحين للحاكم (6)، نقل عنه في واحد وعشرين موضعا بلفظ رواه ~~الحاكم، وفي المستدرك: ~~7-سنن أبي داود (7)، وقد نقل عنه في اثنين وثمانين موضعا بلفظ رواه أبو داود، لهم، ولأبي ~~داود، الأربعة، رواه الستة. # 6- سنن الترمذي (4)، وقد نقل عنه في تسعة وثمانين موضعا بلفظ رواه الترمذي، في ~~سننه، في جامعه، لهم، الأربعة، الستة: ~~9 - سنن ابن ماجه (6)، وقد نقل عنه في تسعة وأربعين موضعا بلفظ رواه ابن ماجه، لابن ~~ماجه، الأربعة، لهم، وللستة. # 10 - سنن النسائي الكبرى (10)، وقد تقل عنه في سبعة وخمسين موضعا بلفظ رواه النسائي ~~في سننه الكبرى، في السنن الكبرى، لهم ، للأربعة، للستة . # (1) ينظر ص :448، 443، 413. 410، 223. # (2) ينظر ص:903، 902. # (3)ينظر ص :903. # (4) ينظر ص: 903 . # 5) يظر ص:903. # (6)ينظر ص:904 . # (7)ينظر ص: 901. # 8)ينظر ص : 901، 900 . # (9)ينظر ص : 901 . # (10)ينظر ص :901 . PageV00P127 # ============================================================ ~~النيت والفوافد على شرج الشف ~~11 - سنن النسائي" المجتبى" (1)، نقل عنه في موضع واحد بلفظ وأخرجه النسائي، وهو ~~فيه لأنه إذا أراد السنن الكبرى نص عليها. # 12 - سنن الدار قطني (2)، وقد نقل عنه في ستة مواضع بلفظ رواه، وللدارقطني، ~~وأخرجه، واثنان منهما لم أجدهما في سننه ولا في سائر كتبه. # 13 - سنن البيهقي الكبرى (3)، وقد نقل عنه في ثلاثة عشر موضعا بلفظ رواه البيهقي في ~~السنن الكبرى، في سننه الكبرى، والبيهقي في السنن : ~~14 -مسند الإمام أحمد (4)، وقد نقل عنه في واحد وسبعين موضعا بألفاظ مختلفة: ~~15 - مسند إسحاق بن رهويه (3)، في موضعين، رواه إسحاق بن راهويه. # 16- مسند البزار(4)، وقدنقل عنه في أحدعشر موضعا بلفظ وللبزار، رواه البزار، في مسند البزار. # 17 - مسند بقي بن مخلد (7)، نقل عنه في ms102 موضع واحد بلفظ رواه بقي: ~~18 - مسند الحارث بن أبي أسامة، نقل عنه في موضعين (8) : ~~19 - مسند الشافعي في موضع واحد بلفظ رواه الشافعي (6). # 20 - مسند أبي داود الطيالسي، نقل عنه في خمسة مواضع بلفظ ولأبي داود الطيالسي ولأبوي ~~داود السجستاني والطيالسي (10. # 21- مسند أبي عوانة، نقل عنه في أريعة مواضع بلفظ في مسنده، رواه أبو عوانة ولأبي عوانة (41). # 22_ مسند محمد بن يحيى بن آبي عمر، نقل عنه في موضع واحد (12). # 23- مسند ابن مردويه (13)، في موضع واحد بلفظ رواه ابن مردويه: ~~(1) ينظر ص: 771. # 2) ينظر ص: 901. # (3) ينظر ص: 900 . # 4) ينظر ص :904. # (قاينظر ص: 567 . # (6) ينظر ص:904 . # (7) ينظر ص : 699. # 4) ينظر ص: 738، 571. # (9) ينظر ص :572 . # (10) ينظر ص: 650. 506، 699، 659 . # (11) ينظر ص:505،650، 161،421 . # (12) ينظر ص: 567. # (13) ينظر ص :238. PageV00P128 # ============================================================ ~~البمث الرابع مواره تابه النكت والفوالد على شرح العضاند ~~24- مسند الهيثم بن كليب (1) في موضع واحد بلفظ ورواه الهيثم بن كليب. # 25 - مسند أبي يعلى الموصلي (2) في أحد عشر موضعا . # 26 - مصنف ابن أبي شيبة (3) في أربعة مواضع ~~7 - المعجم الصغير للطبراني (4) في موضع واحد. # 28 - المعجم الأوسط للطبراني (3) في ثلاثة عشر موضعا . # 29- المعجم الكبير للطبراني (6) في واحد وثلاثين موضعا، بألفاظ في الكبير، في المعجم الكبير. # 30 - معجم أبي سعيد الأعرابي (2)، نقل عنه في موضع واحد حديث الأنمة من قريش. # 31 - معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (4) في موضع واحد نقلا عن المحب الطبري في ~~الرياض النضر قال : وروى أبو بكر الإسماعيي: ~~32 - البعث والنشور للبيهقي في موضعين ولم أجدهما فيه أحدهما في تفسير قوله- ~~تعالى- يؤم نذغوا كل أناس بإمتيهم ) (9) والآخر حديث سؤال أنس - - النبي ~~- ان يشفع له (15). # 33 - الترغيب والترهيب للمنذري (11) في أحد عشر موضعا بلفظ المنذري في الترغيب، ~~باسناد قال المنذري، وذكر بعضهم المنذري، بعضها رواية حديث وبعضها شرح بعض ~~المفردات، وقسم حكم على اسناد حديث. # 34-شعب الإيمان للبيهقي(13)، نقل عنه حديثي: لا إيمان لمن، إن هذا الأمر بد أ نبوة ورحمة ~~في موضعين بلفظ والبيهقي في الشعب، وفي شعب الإيمان. # (1) پنظر ص:698. # (2) ينظر ص: 452،451419،413،391. 99، 267، 77، 610، 617، 649. 650. 699 100 ms103 ~~(3) يظر ص: 451. 494، 699، 702 . # (4) ينظر ص : 393. # (5) ينظر ص:510،504،427.393، 565، 666، 575. 699،651، 127. # (6) ينظر ص: 328،327، 386، 393،387 426423422417415. 427 426، 30 445، ~~(7) ينظر ص: 698. # (8) ينظر ص :632. # (9) سورة الإسراء: من الآية 71. # (10) ينظر ص: 443، 475. # (11) ينظر ص: 348، 391، 427 429. 451. 424، 472، 473، 130،220. # (12) ينظر ص: 659، 100. PageV00P129 # ============================================================ ~~النعت والفوالد على شرح العقاند ~~35 - الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي(1) في ثلاثة مواضع ~~36 - فضائل الصحابة لخيثمة (2) في ثلاثة مواضع. # 37 - أمالي ابن سمعون، نقل عنه في موضع واحد حديثا في فضل أبي بكر وعمر- رضيي الله ~~عنهما- بلفظ ورواه ابن سمعون في أماليه (3). # 36- جزء الأئمة من قريش لابن حجر(4)، نقل عنه في أربعة مواضع. # 39- جزء رفع اليدين للبخاري(3) ، نقل عنه في موضع واحد مثالأ للحديث المتواتر قال: ~~وقد بلغ بهم البخاري في جزء رفع اليدين إلى سبعة عشر نفسا. # 40 - جزء رفع اليدين للسبكي(6)، نقل عنه في موضع واحد مثالأ للحديث المتواتر قال: ~~وقد بلغ بهم الإمام تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي في جزء جمعه في ذلك إلى نيف ~~واربعين صحابيا. # ا4 - جزء فضائل الصحابة لعلي بن نعيم، نقل عنه حديث تسبيح الحصى قال : ولعلي بن ~~نعيم البصري في جزثه في فضائل الثلاثة(7)، وقد نقله عن الرياض النضرة للمحب الطبري: ~~42 - الجعديات للبغوي (8)، نقل عنه في موضع واحد حديث : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق ~~بقوله: وللبغوي في الجعديات، ولعله لم ينقله عنه مباشرة بل بواسطة مناقب العشرة للمحب الطبري: ~~43 - فوائد تمام(5)، ولعله لم ينقله عنه مباشرة بل بواسطة مناقب العشرة للمحب الطبري:. # 44 - الفوائد للخلعي (10)، ولعله لم ينقله عنه مباشرة بل بواسطة مناقب العشرة للمحب الطبري: ~~45 - فوائد سمويه (11)، ولعله لم ينقله عنه مباشرة بل بواسطة مناقب العشرة للمحب الطبري: ~~6 - سنن الدارمي، نقل عنه في موضعين بلفظ : وللدارمي، وروى الدارمي (12). # (1) ينظر ص:713،742، 321 . # (2) ينظر ص :606،231،788. # (3) ينظر ص:610. # (4) ينظر ص: 702،697، 291. # (5) ينظر ص:224. # (6) ينظر ص :228. # (7) ينظر ص :613، 614. # (8) ينظر ص : 236. # (9) ينظر ص : 627. # (10) ينظر ص :623. # (11) ينظر ص :614،615 . # (12) ينظر ص :580، 659. PageV00P130 # ============================================================ ~~البعث الرابع هوارده حتابه النعت والفوان عاى شرح القان 9 ~~قالثا : شرح الحديث : ~~1 - إكمال إكمال المعلم بشرح ms104 صحيح مسلم للأبي، نقل عنه الفرق بين النبي والرسول بقوله ~~وقد أشار إلى ذلك صاحب الإكمال (1). # 2- تحقيق الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني، نقل عنه نصا واحدا يشير ~~إلى تقسيم الأشعري للتكليف بلفظ والكرماني في تحقيقه، وقد عسر علي إيجاد النص فيه (2) ~~3- التنقيح لصحيح البخاري للزركشي، نقل عنه في موضع واحد معنى الخفة والثقل في الميزان(3) ~~4 - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ، ذكره بلفظ الجامع فقط نقل فيه رواية الخطيب ~~البغدادي لحديث كل أمر (4). # 5- شرح صحيح مسلم للنووي أخرج عنه في عدة مواضع باسمه المشهور (5). # 6- شرح المنهاج لابن حجر، أي شرحه لشرح صحيح مسلم، نقل عنه في موضع واحد ~~في القرق بين النبي والرسول، وهو بهذا يوثق نسبته لابن حجر (6). # 7 - إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد، نقل عنه في موضعين وذكره ~~باسم شرح العمدة لتقي الدين ابن دقيق العيد (2). # رابعا : كتب التخريج والعلل : ~~1 - اختصار تخريج أحاديث المصابيح لابن حجر، واسمه الكامل هداية الرواة إلى تخريج ~~أحاديث المصابيح والمشكاة، نقل عنه نصا واحدا في حديث الرؤية قائلا : ذكر بعضهم ... # وبعضهم حافظ العصر ابن حجر في اختصار تخريج أحاديث المصابيح (6). # 2- تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر، واسمه الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، ~~نقل عنه حكما لابن حجر في الحديث النبوي : يدخل أهل الجنة الجنة (9) ~~3- العلل لابن أبي حاتم (10). # (1) ينظر ص: 219. # (2) ينظر ص: 370. # (3) ينظر ص: 457. # (4) ينظر ص: 161 . # (5) ينظر ص :219،353، 170،199،211. # (6) ينظر ص:217. # (7) نظر ص: 577، 346. # (8) ينظر ص: 388 . # (9) ينظر ص: 450. # (10) ينظر ص: 451. PageV00P131 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقال ~~خامسا: كتب الفقه وأصوله : ~~1 -روضة الطالبين للنووي، نقل عمنه بلفظة وظاهر عبارة الروضة ، وذلك في الكبائر (1). # 2 - المجموع بشرح المهذب للنووي (2) ، نقل عنه نصا واحدا بلفظ قال النووي في شرح ~~المهذب. # 3- فتح العزيز للرافعي، وهو فتح العزيز شرح الوجيز في الفقه الشافعي للغزالي، نقل عنه ~~في موضع واحد في بيان العيسوية (3) . # 4- مختصر الأم للمزني نقل عنه بلفظ : وعبارة المختصر، وذلك في الكبائر(4). # 5- المنهاج للنووي (5). # 6 - النوادر لمحمد بن الحسن ms105 الشيباني، نقل عنه في النبذ مسألة واحدة، وهي مسألة إتيان ~~الحائض وحكم من وقع في ذلك في المكفرات (6) . # 7- جمع الجوامع للسبكي، نقل عنه في موضع واحد في معنى الرزق دون أن ينسبه ~~للسبكي(7). # 6 - شرح جمع الجوامع للزركشي، نقل عنه موضعا واحدا في أن الشهيد لا يفتن في قبره (6) . # 9-شرح جمع الجوامع للعراقي، نقل عنه موضعا واحدا في أن الشهيد لا يفتن في قبره (5) . # 10 - قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام (10). # ا1 - المعتمد لأبي يعلى البغدادي الحنبلي، نقل عنه مسألة حكم قتلة سيدنا الحسين(11). # 12- التلويح إلى كشف حقائق التنقيح للتفتازاني، ذكره دون أن ينسبه لأحد، وهو ~~للتفتازاني(12) . # (1) ينظر ص: 494. # (2) ينظر ص : 569. # (3) ينظر ص: 569. # (4) ينظر ص : 491 . # (5) ينظر ص: 704. # (6) ينظر ص: 755. # (7) ينظر ص: 391. # 8) ينظر ص :425. # (9) ينظر ص: 425. # (11) ينظر ص : 491. # (12) ينظر ص: 728. PageV00P132 # ============================================================ ~~البحث الرابع: واردهف تابه النكت والفوالد على شرح القا ~~سادسا: كتب العقائد: ~~1 - أصول الدين لأبي منصور البغدادي، أشار إليه بقوله : كما ادعاه وجزم به الأستاذ أبو ~~منصور في أن قريشاهم ولد النضر، وقد وجدته فيه كما ذكره (1). # 2 - الكفاية لبدر الدين الصابوني، نقل عنه في موضعين (2). # 3- شرح الأسماء الحسنى للغزالي، نقل عنه في موضعين (5). # 4 - الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، نقل عنه بهذا الاسم مضيفا في التمهيد الثاني أحد أدلة ~~وجودالله- تعالى- (4). # 5- الروح لابن قيم الجوزية، نقل عنه في موضعين : في فراسة سيدنا عشمان في الرجل الذي ~~تأمل محاسن امرأة، وفي فراسة الحسن البصري في عمرو بن عبيد بلفظ وقال ابن القيم في ~~الروح، وقال الإمام شمس الدين محمد ابن قيم الجوزية في كتاب الروح (5). # 6- المواقف لعضد الدين الايجي، نقل عنه في ثلاثة مواضع باسمه هذا (6). # ا- شرح المواقف للجرجاني، نقل عنه في بيان السمنية، وبيان الشيعة وغير ذلك، وذكر ~~باسمههذا(7) ~~6 - شرح المقاصد للتفتازاني، وقد نقل عنه في مواضع كثيرة، ذاكرا إياه باسمه ونسبته ~~لمؤلفه(9). # 9- حاشية ابن جماعة على شرح العقائد النسفية، نقل عنه بهذا اللفظ في موضع ، وبلفظ : ~~ورأيت بخط ابن جماعة (9). # 10 - سر الروح للبقاعي، نقل عنه ms106 مسألة النائم الذي يرى في منامه أشياء لا يراها من هو ~~بجنبه قال : وقد أشبعت الكلام في هذا ونظائره في كتاب سر الروح (10) . # (1) ينظر ص: 704 . # (2) ينظر ص:493، 247. # (3) ينظر ص : 339،169. # 4) ينظر ص: 278. # 5) ينظر ص : 239. # 6) ينظر ص: 207، 221، 134 . # (7) ينظر ص:218، 231، 243، 579. # )ينظر ص: 800199، 231. 10.29929493.266243 346. 397 299. 52203، 529. # (9)ينظر ص: 172،167. # (10) ينظر ص: 429. PageV00P133 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح المقالد ~~13 ~~سابعا: كتب الشراجم: ~~1 - الاستيعاب لابن عبد البر، واسمه الكامل الاستيعاب في معرفة الأصحاب، نقل عنه ~~تسعة مواضع بواسطة ابن حجر في التفضيل بين عثمان وعلي - رضي الله عنهما -، ورواية عن ~~علي- به عن ابن عبد البر في الاستيعاب بسنده، وثلاث روايات دون أن يشير إلى ابن حجر ~~في نقلها في قبر علي وأنه جهل موضعه وفي سنه وقت وفاته وفي صفته (1). # 2 - الإصابة في أسماء الصحابة لابن حجر العسقلاني، نقل عنه في موضع واحد في شأن ~~الخضر- - قال : ولقد شفى الغليل شيخنا شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر في ترجمته ~~في كتاب الإصابة في أسماء الصحابة (2) . # 3- الطبقات الكبرى لابن سعد، نقل عنه إشارة في ثلاثة مواضع (3) . # 4 - فقهاء أهل المدينة للنسائي ، نقل عنه في موضع واحد في ذكر زين العابدين علي بن ~~الحسين -رضي الله عنهما- (9). # 5-معرفة الصحابة لابن منده، نقل عنه في موضع واحد باسمه هذا(3) . # 6 - حلية الأولياء لأبي نعيم، نقل عنه في موضعين أحدهما في تفنيد القول بخلق القرآن، ~~والآخر- لم أجده- بواسطة الفردوس للديلمي، ولم يسنده الديلمي في الفردوس كذلك(6). # 7 - منهاج الإصابة لأبي الفرج ابن الجوزي، نقل عنه في موضع واحد بواسطة المحب ~~الطبري في الرياض النضرة (7). # 6- الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري، نقل عنه في تراجم الخلفاء الراشدين ~~كثيرا من النصوص دون أن يذكر في ذلك عنوان الكتاب الكامل مقتصرا على مناقب العشرة (8). # 9- صفوة الصفوة لأبي الفرج ابن الجوزي، نقل عنه في موضعين باسمه هذا لكن بواسطة ~~المحب الطبري في مناقب العشرة (9). # (1) ينظر ص: 651،652، 650، 635. 624، 674، 627، 656، 654 . # (2)ينظر ص: 698. # (3)ينظر ص: 674،432، 699 . # 4) ينظر ص: 688. # (3)ينظر ص: 701. # 6)يظر ص: 324، 741. # (7) ينظر ص :235. # 8)ينظر ص:239، ms107 627، 623،631. 572،637، 617. # (9)ينظر ص:572، 627. PageV00P134 # ============================================================ ~~البث الرابع: وارده حتابه النعت والغواند عل هح الخاند1 ~~10 - وفيات الأعيان لابن خلكان، نقل عنه في اثني عشر موضعا ، بلفظ قال ابن خلكان، ~~ومرة بلفظ في وفيات الأعيان (1). # 11 - أنساب الأشراف للبلاذري، روى عنه قصة النبوة بقوله : فروى الحافظ أبو الحسن ~~أحمد بن يحبى بن جابر البلاذري في الأنساب (5). # 12- طبقات الفقهاء لابن الصلاح، نقل عنه في موضع واحد وهو وصمه الماوردي ~~بالاعتزال(3). # 13 - تأريخ البخاري ، تقل عنه حديثين في موضعين الأول : الأئمة من قريش والثاني: ~~الأمراء من قريش بلفظ والبخاري في تأريخه، والبخاري في صحيحه وفي تأريخه (4) . # 14 - تأريخ يحى بن معين، نقل عنه نصا واحدا في سيرة جعفر الصادق، وقد نقله عن ~~تهذيب التهذيب دون أن يشير إلى ذلك (5). # 15 - تأريخ نيسابور للحاكم، نقل عنه نصا واحدا في ترجمة أبي الحسن علي الرضا بن موسى ~~الكاظم، وقد نقله عن تهذيب التهذيب دون أن يشير إلى ذلك (5). # 16- تأريخ بغداد للخطيب البغدادي، نقل عنه سبعة مواضع بألفاظ مختلفة، قال الخطيب، ~~قال الخطيب في تأريخ بغداد، وروى الخطيب، وموضعا لم يشر إليه موهما القارئ بذلك على أن ~~هناك اختلافا بين ألفاظ البغدادي وما ذكره البقاعي (1). # 17 - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، نقل عنه في موضع واحد في سيرة جعفر الصادق ~~قال: وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (5) . # 16 - الثقات لابن حبان، نقل عنه في موضع واحد في سيرة جعفر الصادق قال : وذكر ابن ~~حبان في الثقات (1 . # 19 - الكامل لابن عدي، نقل عنه في موضعين لا غير (1. # (1) ينظر ص: 695، 688، 689، 690، 692، 696، 698 . # (2) ينظر ص: 621. # (3) ينظر ص: 667. # (4) پنظر ص : 699، 700. # (5) ينظر ص : 690. # (6) ينظر ص: 697. # (7) ينظر ص :314، 692، 69. 696 . # (8) ينظر ص: 690. # (9) ينظر ص: 691. # (10) ينظر ص :691،212. PageV00P135 # ============================================================ ~~النكت والضوايد على شرح العقالن ~~20 - التذهيب للذهبي، واسمه تذهيب تهذيب الكمال في معرفة الرجال، نقل ~~عنه بواسطة تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني زيادة في قصة خروج سيدنا ~~الحسين- (1). # 21- لسان الميزان لابن حجر، نقل عنه في موضع واحد مصرحا باسمه هذا في ترجمة جعفر ~~ابن الحرث المعتزلي (2) . # 22 ms108 - تهذيب التهذيب لابن حجر، وقد أكثر من النقل عنه وبخاصة في تراجم الأئمة الاثني ~~عشر عند الشيعة(3). # ثامنا : السيرة والتأريخ : ~~1 - السيرة لابن إسحاق ،وقد نقل عنه في أحد عشر موضعا في مواضع متفرقة من نكته أشار ~~اليه في أغلبها باسمه الصريح (4). # السيرة لابن سيد الناس، واسمها عيون الأثر في فنون المغازي والسير، نقل عنه قصة ~~الرجل الذي كلمته البقرة(5) . # 3- السيرة للكلاعي، وهي الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفا، نقل عنه في موضع ~~واحد بقوله : وقال الحافظ أبو الربيع بن سالم الكلاعي في سيرته ، والموطن في قصة للعلاء بن ~~الحضرمي--(6). # السيرة للملا عمر بن محمد بن الخضر، نقل عنه في موضعين قصة فراسة سيدنا عثمان ~~وقصة جري النيل بواسطة الرياض النضرة للمحب الطبري (1) . # 5- نظم السيرة للعراقي في بيان ما المراد بقريش (15 . # ك- شرح نظم سيرة العراقي(2) ، للرملي في بيان ما المراد بقريش (10) . # (1) ينظر ص: 681، 682. # 2) بنظر ص:314. # (3) ينظر ص: 652، 650،690.673،662، 656،651، 675، 677. 691، 6960695، 689،689، ~~(4) ينظر ص:606، 622،535، 629،623، 691، 703 704. # (3) ينظر ص: 689. # (6) ينظر ص: 601. # (7) ينظر ص: 611،239. # (8) ينظر ص: 704. # (9) وهي الفية السيرة النبوية للعراقي السابقة في الهامش رقم (8). # (10) ينظر ص: 704. PageV00P136 # ============================================================ ~~البحث الرابع: موارده ف تتابه النكت والفواقد عاى شرح العقاند ~~ا- تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام، نقل عنه ثلاثة مواضع في رثاء جعفر بن آبي ~~طالب-ب - وقصة الأعشى، وفي سيرة سيدنا عشمان-- (1) . # 6- الردة لابن إسحاق، نقل عنه موضعا واحدا قال فيه : يعرف ذلك من طالع كتب الردة ~~لابن إسحاق(2). # 9-الردة للواقدي، نقل عنه موضعا واحدا قال فيه : يعرف ذلك من طالع كتب الردة لابن ~~اسحاق(3). # 10 - الردة لوثيمة نقل عنه موضعا واحدا بواسطة ابن حجر في حديث الأئمة من قريش (9). # 11 - فتوح البلدان للبلاذري ، نقل عنه في موضع واحد قصة العلاء بن الحضرمي وما ~~حصل في دفته(5). # 12 -فتوح فارس لابن حبيش، نقل عنه في موضع واحد قصة وقعة ذات السلاسل وماجرى فيها(6). # 13 - فتوح فارس للكلاعي، نقل عنه ثلاثة مواضع إلا أن المؤرخين لم يذكروا في ترجمة ~~الكلاعي أن له كتابا بهذا العنوان (2) . # 14 ms109 - فتوح مصر لابن عبد الحكم، نقل عنه موضعا واحدا في قصة جري النيل بكتاب سيدنا ~~عمر(). # 15 - الشفاء للقاضي عياض(9)، نقل عنه في ثلاثة مواضع مشيرا إلى القسم الذي تقل عنه ~~المسألة (0). # 16 - دلائل النبوة للبيهقي، نقل عنه في ثلاثة مواضع اثنان بلفظ : روى البيهقي في دلاثل ~~النبوة وهما قصة الصفحة بين سلمان وأبي الدرداء والآخر في قصة سارية بن زنيم - - ~~والثالث : وللبيهقي في الدلايل حديث سفينة مع الأسد (11). # (1) ينظر ص : 604،535، 631. # (2) ينظر ص :662. # (3) ينظر ص: 662. # (4) ينظر ص: 792. # (5) ينظر ص: 600. # (6) ينظر ص : 237. # (7) ينظر ص: 610. 699 0 602 . # 8) ينظر ص: 611. # (9) وهو الشفا في معرفة حقوق المصطفى (). # (10) ينظر الصفحات: 569، 541، 171 . # (11) ينظر الصفحات: 607، 606، 238. PageV00P137 # ============================================================ ~~النكت والضواند عاى شرح العضاند ~~17 - المغازي للواقدي، نقل عنه في موضع واحد(1) . # 16- الموافقة لابن السمان، نقل عنه أربعة مواضع في تراجم الأنمة وفي حديث، ولعله نقله ~~عن المحب الطبري(2) . # 19 - مروج الذهب للمسعودي، نقل عنه في موطن واحد في قصة للرشيد، وقد يكون ~~نقلها عن ابن خلكان في وفيات الأعيان(3) . # 20 - المجالسة للدينوري، ونقل عنه حديثا واحدا في أن العبد يوقف ومعه كتابه (4). # 21 -دول الإسلام للذهبي، نقل عنه في مواضع كثيرة في تراجم الأئمة(5) . # 22 - ربيع الأبرار للزمخشري، نقل عنه في موضع واحد بلفظ : وذكر أبو القاسم الزمخشري ~~في كتاب ربيع الأبرار، وذلك في ترجمة زين العابدين، وقد نقل ذلك عن ابن خلكان في وفيات ~~الاعيان(6). # 21 - الفتن لأبي عمرو الداني، ونقل عنه حديثا واحدا نصه: وإياكم ومحدثات الأمور..0" ~~وقد ذكره باسمه واسم مؤلفه (2). # تاسعا: كتب التصوف والمنطق والفاسفة : ~~1 -الرسالة للقشيري، نقل عنه روايتين الأولى حديث: اتقوا فراسة المؤمن والأخرى كرامة ~~عن الجنيد البغدادي بلفظ : وأخرجه الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري في ~~الرسالة، وفي الرسالة(8). # 2-كرامات الأولياء للخلال، نقل عنه في الكرامات في مواضع عديدة (9) . # 3- منهاج العابدين للغزالي، نقل عنه في مسألة الحشر في موضع واحد(10) . # 4 شرح الرسالة الشمسية للتفتازاني، نقل عنه في موضعين (11) . # (4) ينظر ص: 520. # 2) ينظر ص:623.236، 633،631. # (3) ينظر ص: 691 . # 4) ينظر ms110 ص: 427. # (5) ينظر ص: 673، 676، 698،678،677. 690.، 651. 652. 654 674. # (6) ينظر ص : 685. # (7) ينظر ص :662. # 9) بنظر ص: 240،224. # (9) ينظر ص: 299، 601، 602، 607، 609، 611، 196. # (10) ينظر ص : 356. # (11) ينظر ص: 521. PageV00P138 # ============================================================ ~~البحث الرابع: موارده حتابه النكت والفواند عاى شرح الان ~~5- شرح آداب البحث للبهشتي، نقل عنه تفسير التنبيه (1) . # 6 - البرهان لأرسطو طاليس، نقل عنه نصا واحدا في معنى العقل (2). # عاشرا ، كتب اللغة والشعر: ~~1- الصحاح للجوهري، نقل عنه في أربعة مواضع بلفظ : قال الصحاح، على أن في ~~الصحاح، ولم يذكر فيها كلها نسبته للجوهري (3). # 2- مجمل اللغة لابن فارس، نقل عنه في موضع واحد في بيان الجبار بلفظ وقال في المجمل ~~دون أن يذكر اسم مصنفه (4). # 3- المجمع للصغاني، وقد نقل عنه نصا واحدا في الفعل عرض يعرض قال : قال الصغاني ~~في المجمع(5). # 4 - القاموس المحيط للفيروز آبادي، وقد نقل عنه في مواطن كثيرة(6) . # 5 - الواعي في اللغة لعبد الحق الإشبيلي، وقد نقل عنه في مواضع ، ذاكرا إياه باسمه، أما ~~الكتاب فتارة الواعي وأخرى الواعي في اللغة (7) . # 6 - ديوان الأدب للفارابي، نقل عنه في ثلاثة مواضيع، في معنى العوار والتفصي والجبروت، ~~قال الفارابي في باب فعلول، وفي ديوان الأدب للفارابي، وقال أبو إيراهيم إسحاق بن إبراهيم ~~الفارابي اللغوي في كتاب ديوان الأدب (6) . # 7- المفردات للراغب الأصفهاني، وقد نقل عنه في موضع واحد في إضافة أهل وآل (9). # 6- المطالع لابن قرقول، نقل عنه في موطن واحد في معنى هلم جرا وأصلها (10). # 9- الغريبين للهروي، وقد نقل عنه في موطن واحد في معنى القسط في الحيض في شرح ~~حديث للنبي-- (11). # (1) ينظر ص: 176. # (2) ينظر ص: 259. # (3) ينظر ص:244، 357، 0406 704 . # (4) ينظر ص: 167. # 5) بنظر ص :203. # (6) ينظر ص:219،190.169،163، 353،269،269.235، 359،357.، 362،360، 397، 409 ~~(7) ينظر ص :122،352.190.198. # (9) ينظر ص:169. 360، 406 . # (9) ينظر ص : 197. # (10) ينظر ص: 201. # (11) ينظر ص:715. PageV00P139 # ============================================================ ~~الكت والفواند حلى شرح الشالد ~~10 - فقه اللغة للثعالبي، نقل عنه في موطن واحد في معنى الكهل (1). # 11- كتاب سيبويه، وقد نقل عنه في موطن واحد في هلم شهداءكم (2). # 12 - الكافية لابن الحاجب، نقل عنه في موضع واحد(3). # 13 - شرح الرضي لكافية ابن الحاجب، نقل عنه في موضعين بقوله من قول الرضيي في ms111 قول ~~ابن الحاجب، ثم رأيت في شرح الرضي للحاجبية (4) . # 14- المطول للتفتازاني، وقد نقل عنه في موضعين (5). # 15 - المختصر للتفتازاني، وقدنقل عنه في موضعين (6). # 16 - ديوان أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز، نقل عنه في موضع واحد في زيادة كلمة في ~~حديث زورت في نفسيى (2). # حادي عشر: المبهمات: ~~وذكر - رحمه الله- أسماء بعض المصنفين دون أن يشير إلى مصنفاتهم مكتفيا بقوله ورواه .. # ولفلان، أو جاء في كتب الفتوح، وفي كتب المنطق، وهي : ~~1 -للأصبهاني، أسند رواية للبزار والأصبهاني عن أنس في أن الشهذاء ثلاثة، ولم أجده فيما ~~بين يدي من كتب أبي نعيم، وإن كان غيره فلا آدري من هو 4 (8) . # 2 - وروى عن ابن آبي الدنيا حديثين بلفظ: ورواه... وابن آبي الدنيا، وهما: وصب ~~المؤمن...، يدخل أهل الجنة.....(6). # 3- رواه تمامة بن عبد الله، وهو حديث في قصة أنس مع القهرمان حينما أخبره بجدب أرضه (10). # 4 -رواه أبو الخير القزويني، نقل عنه في فوضع واحد نقلا عن المحب الطبري في الرياض ~~النضرة قال: وروى أبو الخير القزويني. # (1) ينظر ص: 227. # (2) ينظر ص: 190 . # (3) بنظر ص: 243. # (4) ينظر ص: 243، 179 . # (5) ينظر ص: 194،276 . # (6) ينظر ص:276،279. # (7) ينظر ص: 318. # 8) ينظر ص: 426. # (9) ينظر ص:453، 414، 413. # (10) ينظر ص : 608، 609. PageV00P140 # ============================================================ ~~اللبحت الرابع: موارده س ستابه النحت والتواند على شرح القاند 41 ~~5- رواه أبو سعيد النقاش، نقل عنه في موضع واحد نقلا عن المحب الطبري في الرياض ~~النضرة قال : وروى أبو سعيد النقاش (1). # 6 - رواه أحمد بن منيع ، نقل عنه حديثا وهو : "من أتى كاهنا فسأله ...27). # ا-رواه عبد الله ابن الإمام أحمد، نقل عنه حديث الأيمة من قريش بواسطة ابن حجر(3). # 6 - أخرجه ابن عساكر، نقل عنه في موضع واحد نقلا عن المحب الطبري في الرياض النضرة ~~قال: وروى أبو القاسم بن عساكر، وأشار المحب الطبري أنه نقل عنه في"الأربعون البلدانية 40). # 9- أخرجه سبط ابن الجوزي في حكم قتلة سيدنا الحسين-(5) . # 10 - صححه المزي، في بيان سن سيدنا عمر--(6) : ~~11 -رواه ابن مسذي، وقد نقل عنه حديثا في فضائل سيدنا أبي بكر الصديق-(7). ms112 # 12 - كتب الفتوح، نقل وقعة ذات الاسلاسل بقوله : وأخرج أصحاب الفتوح (8). # 13 - كتب المنطق، ولم يذكر كتابا منها(9). # 14 - كتب الغزالي لم يذكرها وإنما ذكر واحدا منها وهو منهاج العابدين (20) . # 15 - وللبيهقي : حديث في صفة أهل الجنة ووجدته في البعث والنشور من كتبه (11) . # 16- أبو الحسن الخلعي، نقل عنه في موضع واحد نقلا عن المحب الطبري في الرياض النضرة ~~قال: وروى أبو الحسن الخلعي، وأشار المحب الطبري أنه نقل عنه في الأجزاء الخلعيات (12) . # (1) ينظر ص:638 - 631. # 2) ينظر ص : 798 - 157. # (3) ينظر ص : 690. # (4) ينظر ص : 632 - 631. # 5) ينظر ص :722 -721. # (6) ينظر ص: 727. # (7) ينظر ص:622. # 8) ينظر ص: 238، 237. # (9) ينظر ص: 310. # (10) ينظر ص: 356، 433. # (11) ينظر ص: ه45 - د5ه ~~(12) ينظر ص :632 - 631. PageV00P141 # ============================================================ ~~النكت والفواقد على شرح العضاند ~~4 ~~2 ~~244 ~~9 ~~22 ~~4 ~~4 ~~نه ~~4 ~~9 ~~4 ~~1 ~~21 ~~4 ~~1 ~~2 ~~21 ~~:. # اسه ~~47 ~~ن ~~. # 12 ~~اشتاو ~~1 ~~484 ~~) ~~11 ~~3 ~~4 ~~[2 ~~لشدا ~~8 PageV00P142 ~~============================================================ ~~البحث الرابع: موارده عتابه النكت والفواقد على شرح القاند 43 ~~107 ~~1 ~~4 ~~2 ~~4 ~~4 ~~ى ااب مسه ~~6 ~~2 ~~414 ~~1 ~~444 ~~16 ~~4 ~~42 ~~0 ~~. # اس PageV00P143 ~~============================================================ ~~14 ~~التكت والفواند على شرح العقاند ~~1 ~~15 ~~1 ~~م ~~2 ~~24214 ~~6 ~~342 ~~2 ~~2 ~~24 ~~14 ~~11 ~~2 ~~اقل ~~22 ~~1 ~~11 ~~[4 ~~: ~~842 ~~1 ~~ان PageV00P144 ~~============================================================ ~~امبحث الرابع: موارده يا محتابه النكت والفواند على شرع العقالد،1 ~~1 ~~44 ~~11 ~~242 ~~4 ~~2 ~~4 ~~44 ~~1 ~~14 ~~244 ~~2 ~~1 ~~4 ~~4 ~~3 ~~2 ~~(44 ~~~~اه ~~خ ~~. # . ~~ش ~~ب ~~..4 ~~: بو ب:. # 4 ~~4 ~~40 ~~مق PageV00P145 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العضائد ~~16 ~~.24 ~~4 ~~11 ~~244 ~~11412 ~~4 ~~32 ~~22 ~~22 ~~4 ~~2 ~~24 ~~2 ~~422 ~~.18 ~~1 ~~414 ~~244 ~~22 ~~2242444ه ~~. # 46 ~~1 ~~2 ~~4 ~~44 PageV00P146 ~~============================================================ ~~الليحث الرابع: موارده حتابه النكت والفوائد على شرح العقاند ~~2 ~~ى ~~1 ~~تا ~~والتال فدبدرايه ورداه باكى سهي ~~ت ~~تيا ~~بر بعسايد سرت ~~ادد فما حواى ه زد نشن نه شريه ~~2 ~~12 ~~22 ~~2 ~~12 ms113 ~~1 ~~1 ~~4 ~~1 ~~ت PageV00P147 ~~============================================================ ~~148 ~~النكت والفواند عاى شرح العقاند ~~198 ~~~~1 ~~2 ~~2 ~~2 ~~وا(7 ~~4ن ~~22 ~~25 ~~بباد ~~)ا ~~240 ~~1 ~~1 ~~4 ~~7 ~~به ~~املته بابنه ~~ة الن ات لمن ل ا لب د ا ا لان انن ~~نقبببالا نتيع اسبرا لنبيه ر اه شوان فم ~~ابة بي سلزاه ا ب درداه البنهرب ~~بالاب ددر ~~لاد ال لهر رين نايز ~~اوشرى بنه واجرعوا ها شرمم ت شقيفد و ~~ت يه كم يه ~~موتارچ ونسباى مانطرشابهم لماد روكنم كن ~~اند دنامش الا رد اااب ~~ااق وادد بنره ن ان ~~فاير امل با لا بينجد ت انخا ار رلتب ~~ببم دانظا حاش اله وريده يدرده دنشم ~~دانتبه قوملا كازيم بردر باندتر را ~~وايستو كار ير فالما اشكن امرد سن م وي ~~3 ~~اوبت ر متال امجت ارد ازا رسه ر PageV00P148 ~~============================================================ ~~المبحت الرابع: موارده حتابه النكت والغواند على شرح العضاي ~~1 ~~3 ~~3 ~~14 ~~2 ~~2 ~~2 ~~4 ~~9 ~~لا ورده و39ا3.، ~~2 ~~4 ~~112 ~~24 ~~1 ~~74 ~~412 ~~12 ~~1 PageV00P149 ~~============================================================ ~~ن ن ~~ن ~~1 PageV00P150 ~~============================================================ ~~النض المعقق PageV00P151 ~~============================================================ ~~2 ~~6 PageV00P152 ~~============================================================ ~~گتاب ~~النكت والفوائل على شرح العقائ ~~سد الدين سحود بن عمر التفتازانى رحمه الله تمالى -(1) ~~تاييف(2) ~~اسيدنا(3) الشيخ الإمام العالم [الهمام الحاف](4) ~~العلامة الحبر(5) البحر الفقامة ~~برهان الدين (6) أبى الحسن ابراهيم بن عمربن حسن الؤباط ~~ابن على من أبى يكر البقاعى الشافعى ~~تفنا الله والمسلمين ببركاته وبلوم ~~آمين آمين آمين (7)](9،[21/1، [ب /21، [ج /21 ~~(2) في (ج) تاليف أي الحسن ابراهيم البقاعي ، بقية العلماء والمحررين رحمه الله آمين . # (3) سيدنا: ساقط من: (ب). # (3) الحبر: ساقط من: (ب) ومن (ج). # (6) برهان الدين: ساقط من: (ب). # (7) في (ب): عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه ونفع به وبعلومه السلمين. # (8) ما بين المعقوفتين ساقط من: (ج). PageV00P153 # ============================================================ ~~5 PageV00P154 ~~============================================================ ~~مقدهة البقاعي PageV00P155 ~~============================================================ ~~58 ~~158 ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~بعموم بركاته - على [حسب ما وصلت] (1) إليه عبارق القاصرة، بهمتي الفاترة، وزدت من ~~المنقول ، والمعقول ، والفوائد (2)، ما [رأيت أنه] (3) يحتاج ms114 إليه ، معول عليه (4)، وسميتها: ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ، والله أسأل أن يلزمني السداد ، ويلهمني أسباب الإسعاد، ~~ويهديني سبيل الرشاد، وأن يجعلها سببأ لمرضاته، وفائدة (5) إلى أعلى جناته. # وكان قد استعارها مني بعد سنة خمسين (2) الإمام، العلامة، نور الدين علي بن أحمد بن عمر ~~البوشي ، الشافعي (7) نزيل الخانكه (8) - رحمه الله تعالى (9) - [2/1] وهي في (10) المسودة ~~ليطالعها فنقلها، ثم رآها عنده بعض الفضلاء فكتبها، ثم تناقلها الناس بالقاهرة فشاعت ~~واشتهرت، فلما ييضتها زدت - أيضا - ونقصت، وغيرت ما[ب /2] رأيت أن غيره أحسن ~~منه ، فلا يحل لأحد أن ينسب إلي ما خالف ما في هذه المبيضة، على أني لا أبرثها (11) الآن عن ~~(ج /2] زلل، ولا أنزهها عن خلل ، فمن رأى فيها خطأ فهو مأذون له في تغييره، بعد تثبته ~~فيما رآه وتحريره، فليس القصد إلا لزوم الطاعة، بمذهب أهل السنة والجماعة، والمساعدة ~~على محق الأهوا (12)، والمعاونة على البر والتقوى. # (1) ما بين المعقوفتين بياض في : (1) وهو زيادة من : (ب) و(ج) . # (2) والفوائد : ساقط من : (ب) و(ج). # (3) ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب) و(ج): ~~(4) في (ب) و (ج) : ما رايت أنه محتاج اليه: ~~(5) في (1) : وفائدة . # (6) أي : سنة خسين وثمانماثة ~~(7) أبو الحسن نور الدين علي بن أحمد ين عمر بن الخطيب ابي العباس البوشي ولد بمصر القديمة، ونشأ بها، وقرأ القرآن، ~~وحفظ المنهاج، وجمع الجوامع، وألفية ابن مالك، كان فقيها خيرا متواضعا لازم القاياتي في اصول الدين وغيره والمكان الذي ~~كان ينزل فيه يسمى خانقاه سرياقوس، ت 836 ه، الضوء اللامع للسخاوي :178/5، وجيز الكلام له :666/2. # (8) الخانكه : مدينة في مصر بمحافظة القليوبية، المنجد في اللغة والاعلام : 229، والخانقاه : مكان فيه مدرسة صوفية ~~فيها دروس ووظاتف، وجيز الكلام للسخاوي: 1/ 555/2،168 . # (9)لفظ تعالى: ساقط من:(1) و(ب) . # (10) في: ساقطة من (ب) . # (11) في : (1) ابرتها، وفي : (ج) أبرؤها. # (12) كتب في النسختين : ( الأهوا) لنسق قواصل السجع، وهو جائز لغة في الوقف . حتى أن حمزة الكوفي يقف عليها في أحد ~~وجوههأي بحذف الهمزقه ينظر : المبسوط في القراءات العشر للأصبهاني:103، التيسير للداني :36، ارشاد المبتدي للقلاي: ms115 ~~181،190، أما وجهها فإن العلة أنه يسكن للوقف ، ثم يبدل ألفا من جنس ما قبله، فيجتمع الفان، فيجوز حذف إحداهما ~~للساكنين، فإن قدر المحذوف الأولى- وهو القيامن -قصر، لأن الألف حينثذ تكون مبدلة من همزة ساكنة فلا مد كألف تأمر) ~~وان قدر الثانية جاز المدوالقصر، لأنها حرف مد قبل همز مغير بالبدل ثم الحذف، ويجوز ايقاؤهما للوقف فيمد لذلك مداطويلا ~~ليفصل بين الالفين، وقدره ابن عبد الحق في شرحه للحرز بثلاث الفات، ويجوز التوسط كمانص عليه أبوشامة وغيره من أجل ~~التقاءالساكنين قياساعلى سكون الوقف فتحصل حينيذ ثلاية أوجه: المدوالتوسط والقصر، إتحاف فضلاء البشر للبنا: 288/1. PageV00P156 # ============================================================ ~~مة البفاعى ~~بشر الله الرحمن الرحيد ~~اللهم يسر (1) ~~(اللهم صل وسام على سيدتا محمد وآله](2 ~~الحمد لله الذي ثبت أصول الدين، بأقوال المرشدين، وشرح صدور المهتدين ، بالعقائد السنية ~~فصاروا موحدين، وأشهد أن لا إله إلا الله الذي فاوت بين عقول المجتهدين ، وأشهد أن سيدنا ~~محمدا عبده الذي فاق العابدين، ورسوله الذي أوضح الأدلة للمهتدين (3)، صلى الله وسلم عليه ~~وعلى آله المسددين، وأصحابه المعتمدين، صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين. # وبعد: فيقول (4) (سيدنا(5) الشيخ، الإمام، العالم، العلامة، البحر، الفهامة، المحقق، المدقق(6))(7) ~~أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن الؤباط بن علي بن أبي بكر، البقاعي، الشافعي، نزيل القاهرة ~~المعزية (8) (رضيي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه ، بمحمد وآكه وصحابته وأقرباه](5). # هذه تحريرات وإيضاحات لمواضع من شرح العقائد للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر ~~التفتازاني الشافعي (10) - سقى الله ثراه وجعل الجنة مأواه - ضبطت فيها (11) ما وعيته من تقرير ~~شيخنا علامة الدهر، ومحقق العصر، شمس الدين محمد بن علي (12) القاياتي (13) الشافعي (14)، ~~أيام قراءتي له عليه ، في حدود سنة أربعين وثمانمائة - أعلى الله في الجنان درجاته ، وأدام النفع ~~(4) في (ب) : رب يشر وأعن يا كريم يا معين. # (2) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (3) في (ب) و(ج): للمقتدين ~~(4) في (ب) : ( أفقر الخلاثق إلى عفو الخالق ) قبل قوله : سيدنا (5. # (5) لفظ " سيدنا: ساقط من : (ب) : ~~(6) يدل ظاهر هذا الكلام على أنه ليس للمؤلف، ms116 وانما من زيادة الناسخ، أو من تلامذته، عرفانا لفضله، وبياتا لعلمه، ~~وهو ما درج عليه التلاميذ والنساخ في سائر المصتفات . # (7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) القاهرة : مدينة بجنب الفسطاط ، يجمعها سور واحد، وهي اليوم المدينة العظمى، بل أكبر مدينة في أفريقيا والعالم ~~العربي، وكان أول من أحدثها جوهر غلاع المعز أبي تميم معد بن إسماعيل الملقب بالمتصور بن أبي القاسم، وهي عاصمة ~~جهورية مصر العربية على النيل بسفح المقطم ، معجم البلدان لياقوت الحموي14/4 ، المنجد في اللغة والأعلام القسم ~~الثاني:432 . # (9) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ب) و (ج). # (10) مرت ترجمته في الفصل الدراسي في مطلب شيوخه. # (41) في (ج) : فيه. # (12) قوله :" ابن علي" : ساقط من (ب) . # (13) في (1) : البقاعي، والصحيح ما في (ب) و(ج) وهو الذي أثبتناه . # (14) مرت ترجمته في الفصل الدراسي، مطلب شيوخه. PageV00P157 # ============================================================ ~~1 PageV00P158 ~~============================================================ ~~الكلام على مقدهة ~~التفتازاني وخطبته PageV00P159 ~~============================================================ ~~182 ~~التكت والفوالد عاى شرح العقائد ~~وأما عقلا : فلأن شكر المنعم واجب به ، للآيات الكثيرة ، والأحاديث الشهيرة، الآمرة ~~بالتدبر ، الموجبة للشكر (1)، الحاثة عليه ، الداعية إليه، وهو - تعالى - قد أفاض نعمه على كل ~~أحد ظاهرة وباطنة، وإن كان قد فاوت بينهم فيها، والحاصل : أنه ورد بايجابه السمع، وهو ~~معقول المعنى (فطابق عليه العقل] (2) الشرع (5). # والتسمية : من أفراد الحمد على ما يأتي بيانه ، وابتدأ بها، ثم أتى (4) بلفظ الحمد، تأسيا ~~بكتاب الله - تعالى - (5) وكتب نبيه (6) - - ( وتبركا بذكر الله تعالى) (7) ولما في الحديث ~~السالف من الوعيد على ترك البدأة (8) به . # والحمد: مصدر، والمشهور في ماضيه حمد بكسر العين، (3/1] وحكي عن (6) بعض ~~شراح الفصيح فتحها(10)، ومدلول هذه اللفظة - أعني مادة: ح م د بهذا الترتيب - الثناء(11) ~~باللسان [ب /3] على الجميل، فشمل ذلك كل صيغة تحضل هذا المعنى، مثل قولنا: ~~(1) في (ب) و(ج) : للتفكر: ~~(2) ما بين المعقوفتين بياض في : (1) . # (3) وهو في قوله هذا يخالف جمهور أهل السنة إذأنهم قالوا بعدم وجويه عقلا، قال الرازي : شكر المنعم غير واجب عقلا، ~~وقالت المعتزلة بوجويه عقلا، واستدل على عدم وجوبه عقلا بقوله- تعالى -: ( وما ثيا مقذبين حتى تبعث رسولا) سورة ms117 ~~الإمراء: من الآية 15، قال الزركشي : لأنه لو وجب عقلا لعذب تاركه قبل الشرع لكنه لا يعذب، واستدل الرازي كذلك ~~بقوله : "لو وجب لوجب إما لفائدة أو لا لفائدة والفسمان باطلان ، فالقول بالوجوب باطل ينظر: المحصول للرازي:1/ ~~197- 157، الإحكام للآمدي : 1/ 87 ، منهاج العقول للبدخشي : 1/ 147، الفروع للحنبلي :185/6، جمع الجوامع ~~للسبكي:1/ 47، نهاية السول للاسنوي : 1/ 147 ، تشنيف المسامع للزركشي : 1/ 47، ارشاد الفحول للشوكاني:8 . # 4) في (ب) : تنى. # (ك) وذلك ان السور كلها- إلا براءة مفتحة بالبسملة، ولقوله - تعالى -: انهر مين سليمنن وإنه، يشو الله الرخمنن ~~الرحيي) سورة النمل : 30 . # (6) مها كتاب- بين المهاجرين والأنصار واليهود، جاء فيه: بسم الله الرحمن الرحم هذا كتاب من محمد ~~النبي-... إلخ سيرة ابن هشام :2/ 106 ، وكتابه - إلى قيصر وفيه :* بسم الله الرحمن الرحيم من محمد ~~عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن ~~عليك إثم الأريسيين رواه البخاري : كتاب بده الوحي، باب (5)، (7)10 ، وكتابه إلى النجاشي ملك الحبشة، ~~وقد جاء فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى النجاشي عظيم الحيشة ، سلام على من اتبع الهدى، أما ~~بعد فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن زاد المعاد لابن قيم الجوزية :3/ 60، ~~وقدجمع المباركفوري في الرحيق المختوم : 329 - 340 ثمانية من كتبه- - كلها تبدأ بالبسملة ~~(7) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) و(ج) . # (8) قال الفيروز آبادي في القاموس : ولك البده والبذأة والبداءة ، ويضمان ، باب الهمزة، فصل الباء، بدأ، 33. # (9) عن : ساقط من : (ج). # (10) ينظر : تصحيح الفصيح لابن درستويه : 43/1، شرح الفصيح للخمي: 85. # (11) في (1) ك البناء ، والصحيح ما أثبتناه ، وهو من القاموس المحيط كما سيأتي PageV00P160 ~~============================================================ ~~11 ~~الدم ع مقدمة التفتازانى و: لبت ~~قوله: (الحمد لله .... إلخ) (1) حمد الله - تعالى - لقيام الدليل الشرعي على وجوب حمده؛ ~~نقلا، وعقلا. # أما نقلا : فلقوله - - : كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله وفي رواية :") بالحمد ~~لله فهو أجذم2 وفي رواية :" أقطع2) وفي رواية :" أبتر2 رواه أبو داود(2)، والنسائي - في ms118 اليوم ~~والليلة من سننه الكبرى -(3)، وابن ماجه (4) عن أبي هريرة وصححه أبو عوانة(5)، وابن ~~حبان (6)، وحسنه ابن الصلاح (2)، وأرسله ابن شهاب، ووصله غيره (16، والحكم له على ~~(1 ~~الأصح، لأنه زيادة ثقة (8) ، وأخرجه الخطيب في كتاب الجامع (10) بلفظ : لم يبدأ فيه ~~9 ~~(12 ~~(44 ~~ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع(1، والدار قطني (12) بلفظ: بذكر الله 0(14) . # (1) شرح العقائد : 3، وتكملته : المتوحد بجلال ذاته. # (2) سنن أي داود : كتاب الأدب، باب الهدي في الكلام، (4840) 261/4. # (3) السنن الكبرى للنسائي : كتاب عمل اليوم والليلة، (19255) 194/9 . # (4) سنن ابن ماجه : كتاب النكاح ، باب خطبة النكاح، (1594) 1 / 610، وقال السندي : الحديث حسنه ابن ~~الصلاح والنووي: ~~(5)لم أجده في نسختي أبي عوانة المطبوعتين، ووجدته في إتحاف المهرة : 72/16، القسم الأول ، (20404) وقد أشار ~~الى وجوده في نسخة دار الكتب المصرية 1/1 /] . # (6) صحيح ابن حبان : الباب الأول ، ما جاء في الابتداء بحمد الله - تعالى - (1) 1/ 173 ، موارد الظمآن إلى زوائد ~~ابن حبان للهيشي : باب الخطبة (378) 253/1. # (7) لم أجد تحسين اين الصلاح له لا في مقدمته ولا في فتاواه، وذكره السندي كمامر. # (8) ينظر ارسال ابن شهاب ، ووصله له في سنن أبي داود : 261/4، وقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ~~(10328) 127/6 ، عن ابن شهاب موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة - . # (8) وهي: ما يتفردبه الشقة في رواية الحديث، من لفظة أو جملة في السند أو المتن، وحكمها عندالجمهور أنها مقبولة إنا تفردبها، وقيل: ~~لاتقبل مطلقا، وقيل: تقبل إن زادها غير من رواه ناقصا، ولا تقبل ممن رواه مرة ناقصا، ينظر: شرح النووي على مسلم:32/1،. # 33، مقدمة ابن الصلاح 40، الغاية شرح منظومة الهداية للسخاوي: 97، تدريب الراوي للمسيوطي: 246،245/1. # (10) ينظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي ، باب اتخاذ المستملي ، ما يبتدأ به المستملي من ~~القول، وفيه ثلاث روايات ، رقم : 1231، 85/2،1233،1232. # (11) ينظر: سنن الدار قطني كتاب الصلاة رقم الحديث 1 ،2 ،1 / 229، وفيه روايتان الأولى : كل أمر ذي بال لا ~~يبدأ فيه بحمد الله أقطع" قال الدار قطني : ولا يصح الحديث، والمرسل فو الجبواب ، والثانية : كل أمر ذي ms119 بال لا ~~يبدا فيه بذكر الله أقطع". # (12) وقد رجح النووي الموصول فقال في شرح المهذب 1/ 73:" وروى يموصولا ومرسلا، ورواية الموصول إسنادها ~~جيد، وقال في الأذكار/ 103 :" وهو حديث حسن، وقدروي موصولا كما ذكرنا، وروي مرسلا، ورواية الموصول ~~جيدة الإسناد، وإذا روي الحديث موصولا ومرسلا فالحكم للاتصال عند جمهور العلماء، لأنها زيادة ثقة وهي مقبولة ~~عند جماهير العلماء*، ولأهمية هذا الحديث فقد أفرده في التأليف كثير من العلماء، وقدجمع فوائدهم كلها د . عبد الغفور ~~البلوشي في كتابه تفصيل المقال على حديث كل أمر ذي بال* فلتنظر هناك . PageV00P161 # ============================================================ ~~النكت والفواتد عاى شرح العقائد ~~ذلك مدح لا حمد، وقال الزمخشري في تفسير سورة الحجرات في قوله - تعالى -: ولكن الله ~~حبب إليكم الإيمن(1) ما يقتضي أن هذا إنما هو بحسب العرف ، وأما اللغة فلا مانع ~~فيها من كونه حمدا، قال : لأنهم رأوا وسامة المنظر في الغالب تسفر عن خبر رضيي وأخلاق ~~محمودة(3)، لا يقال هذا القيد يخرج الثناء (3) على الله - تعالى - بالعلم والقدرة وغير ذلك من ~~الصفات، إذ لاشك أنه - سبحانه- ختار لتعليق علمه بالمعلومات ، وقدرته بالمقدورات، ~~إلى غير ذلك، ولا يقال : التقييد باللسان يخرج حمد الله - تعالى - نفسه لأنا نقول : الحمد ~~مشترك بين معنيين اللساني والنفساني، والمقصود تحديده هنا إنما هو اللساني، فإن أريد حد ~~الآخر قيل : هو الثناء النفسي بالجميل، فالحمد (4) اللساني مورده اللسان فقط، ومتعلقه ~~النعمة وغيرها، وإن كان حمدنا 1أ/4] لله لا يمكن أن يكون إلا في مقابلة نعمة، لأن الحمد ~~نفسه تعمة، إلا آن يصرفه الحامد عن ذلك بقصده، كأن يقصد أن حمده ليس في مقابلة ما ~~أسدي إليه (ب /4] من النعم، بل لكونه مستحقا للحمد وإن انتقم، والشكر : ما ينبى عن ~~تعظيم المنعم لكونه منعما، ومورده : اللسان، والجنان، والأركان، ومتعلقه : النعمة فقط ، ~~قال الشاعر: ~~أفادتكم النعماء مني ثسلاثة يدي ولساني والضمير المحجبا5 ~~فبينهما عموم وخصوص من وجه، فالخمد أعم باعتبار المتعلق، إذ هو النعمة، وغيرها ~~أخص [ج /4] باعتبار المورد، والشكر بالعكس، فيجتمعان في القول في مقابلة نعمة، ~~وينفرد الحمد ms120 بما يكون منه لا في مقابلة نعمة، وينفرد الشكر بما يكون بالجنان أو الأركان، ~~وهكذا كل عموم وجهي لا بد فيه من ثلاث صور: صورة يكون فيها الاجتماع، وهي ~~التي يكون بها الخصوص لكل منهما، وصورتين: ينفرد كل منهما بصورة منهما، يكون بها ~~عمومه، هذا في مطلق الحمد، وأما حمدنا لله - تعالى - إن لم يصرف عن النعم بالقصد، فبينه ~~وبين الشكر عموم وخصوص مطلق، فالحمد أخص مطلقا، لأنه فرد من أفراد الشكر بهذا ~~الاعتبار. # (1) سورة الحجرات: من الآية 7 ~~(2) تفسير الكشاف للزمخشري: 4/ 362. # (3) في (1): البناء، والصحيح ما أثبتناه، وهو من القاموس المحيط كما سيأويا ~~(4) في (1): بالحمد، ولا يستقيم بها الكلام فأثبتنا ما في: (ب) و(ج). # (5)ذكره البيضاوي في تفسيره:1/ 7، وغيره في مقدمات كتبهم، ولم أهتد إلى قائله. PageV00P162 # ============================================================ ~~1 ~~الكلام علن مددمة التضتازافي وحطبته ~~183 ~~"زيد عالم" فإن مدلوله نسبسة العالم إلى زيد، وعارض ذلك الحمد، وكذا :" عمروكريم" ~~وغير ذلك من الصيغ التي يتعذر حصرها، والثناء (1): حقيقة في الخير فقط على ما ~~اختاره الجوهري (2) والطيبي (3)، وغيرهما (4)، واختار الإمام عز الدين [ج / 3) ابن عبد ~~السلام السلمي (5) أنه حقيقة في كل من الخير والشر، ولم يرجح في القاموس شيئا لكنه بدأ ~~برأي الشيخ عز الدين فقال: والثناء والشنية وصف بمدح أو ذم، أو خاص بالمدح انتهى، (6) ~~ولهذا الخلاف قيد بالجميل ، وزاد الإمام الرازي (7) وتبعه الرافعي (8) في الحد :* الاختياري " ~~ليخرج مثل :" طول الجارية حسن، وثغرها حلو، وريقها بارد، ومحياها جميل" و5اللؤلؤة ~~شديدة الصفاء، جيدة الجوهر، رائقة المنظر، وغير ذلك مما لا مدخل للاختيار فيه، فإن مثل ~~(1) في (1) : البناء، والصحيح ما أثبتناه ، وهو من القاموس المحيط كما سيأتي: ~~(2) الصحاح للجوهري : باب الواو والياء، فصل الثاء، ثنى 6 / 2296. # (3) الطيبي : شرف الدين الحسن - وفيل : الحسين - بن محمد بن عبد الله ت 743 ه، عالم مشارك في أنواع من العلوم، ~~من تصانيفه : الكاشف عن حقائق السنن ، التبيان في المعاني والبيان وغيرهما، ينظر : بغية الوعاة للسيوطي : 1/ 522، ~~كشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 2،720/ 1700، شنرات الذهب لابن العماد :6/ 137، كشف الظنون لحاجي ~~خليفة:2،720/1/ 1478، 1710 ms121 ، الأعلام للزركلي :2 / 256 معجم المؤلفين لكحالة: 4/ 53 وأظن أن ~~قوله هذا في كتابه فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب مخطوط ، ويوجد منه مجلدان كبيران في مكتبة الأوقاف ~~ببغداد، فهرس مخطوطات الأوقاف: 1 / 134، وذكر بروكلمان أن له نسخا خطية في أنحاء متعددة، تأريخ الأدب ~~العربي: 5/ 217، وعد الشوكاني في البدر الطالع : 1 / 229 هذا الكتاب حاشية على الكشاف، وأكد أنها أنفس ~~حواشيه، وينظر: مقدمة تحقيق كتاب التبيان للطيي :14 -18، مختار الصحاح للرازي : باب الثاء، ثني، 74. # (4) ينظر : الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري: 84/2 ، مختار الصحاح للرازي: باب الثاء، ثني، 74 . # (5)هو : عبد العزيز بن عبد السلام بن أي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي الملقب بسلطان العلماء، فقيه شافعي، بلغ ~~رتبة الاجتهاد ، كان ناسكا ورعا أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لاثم، توفي بالقاهرة سنة لكه ~~وضرب به المثل القائل ما أنت إلا من العوام ولو كتت العز بن عبد السلام، له التفسير الكبير، والإلمام في أدلة الأجكام، ~~وقواعد الشريعة وغيرها، يشظر : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي :8/ 209 -255، فوات الوفيات للكتبي: ~~683،68211، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي :7/ 208، الأعلام للزركلي :4 / 21، وانظر معنى قوله في قواعد ~~الأحكام في مصالح الأنام له:13/1 . # (6) القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب الواو والياء، فصل الثاء، ثنى، 1268. # (7) الرازي : فخر الدين محمد بن محمد بن عمر بن الحسين الرازي، سلطان المتكلمين في زمانه، صاحب المصنفات ~~المشهورة، وهو من أئمة الأشاعرة ، وكان له باع طويل في الوعظ ، ت 606 هس ينظر : طبقات الشافعية لابن قاضى ~~شهبة:396/1، شذرات النهب لابن العماد :22،21/5، وينظر قوله في : تفسير الرازي :219/1. # (6) الرافعي : عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاي القزويني ، فقيه من كبار الشافعية كان له مجلس في ~~قزوين وتوفي فيها سنة 623 ه، له التدوين في ذكر اخبار قزوين، وشرح مسند الشافعي، وغيرهما، ينظر : فوات ~~الوفيات للصفدي :2/ 3، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي :119/5 ، الاعلام للزركلي :4/ 33.، وينظر قوله في: ~~فتح العزيز بشرح الوجيز للرافعي : 75/1. PageV00P163 # ============================================================ ~~النكت والثواند عل ش العافر ms122 ~~البعض بالتضمن، فلا خلاف (1) في المآل حينيذ، والقضية هنا- وهي: مجموع الحمد لله - مندرجة ~~تحت موضوعها، وهو الحمد، كما قرر في تحقيق المحصورات في قولهم: إن معنى كل ح لج 5) ~~ب كل ما لو وجد كان حينئذ (2) من الأفراد الممكنة، فهو بحيث لو وجد كان ب أي كل حمد ~~حتى الموجود في هذه القضية المصدر بها هذا الكتاب لله - تعالى - (3). # وجملة الحمد لله خبر، لانطباق حد الخبر عليه، فإن مدلولها ثابت مع قطع النظر عن لفظ ~~اللافظ، واعتبار المعتبر، وهو ثبوت جميع المحامد لله- تعالى - وأما حصول الحمد بها من المتكلم ~~فإنما أوجده نطقه بها، مع الإذعان لمدلولها، فهي (4) إنشاء من هذه الحيثية، بمعنى أن الحمد ~~منه أوجد بها بعد أن لم يكن، لا بمعنى ما يقابل الخبر، وكذا قولنا: زيد عالم، فاتصافه بالعلم ~~حاصل، سواء تكلم المتكلم بذلك أم لا، فهو خبر محض، وأما قيام هذا المعنى بنفس المتكلم ~~مع إذعانه له، فهو أمر حدث بعد أن لم يكن أصلا، أو بعد أن كان مغفولا عنه، فهو حمد منشأ ~~بهذا الاعتبار، أي موجد. # واللام في لله للاختصاص(5)، أي الحمد مختص به الله - تعالى -دون غيره من الموجودات، أي ~~أنه مقصور عليه، لا يستحقه أحد سواه. # واختلفوا: هل هذا الاسم العظيم مرتجل؟ وهو محكي عن إمامنا الشافعي (6)[6/1]) أو ~~مشتق؟ وهو مذهب الجمهور، وكثير من أهل الأدب (7)، وعلى هذا فقيل: كان أصله: إلاء ~~أدخلت عليه أل المعرفة، فصار: الإله، فحذفت الهمزة الأصلية تخفيفا فصار:"أللاء" ثم أدغمت ~~اللام الأولى في الثانية وفخم تعظيما فبقي الله * وهو: اسم للذات المقدس، ومعنى [ب /6] ~~"لاله": المعبود بحق، فهو : معنى كلي ، إلا أنه منحصر في الباري - تعالى - مثل الشمس، ~~معناه كلي، وهو منحصر في الكوكب النهاري الذي لا نشاهد غيرهه ويعتبر كليا عند الاستثناء ~~منه في كلمة التوحيد، فإله في النفي يوضع كليا مع قطع النظر عن انحصاره في الواحد (8)، ثم ~~(1) في (ب) و(ج): فلا خلف. # (2) في (1) و (ب) : ح بالاختصار. # (3)لفظ : (تعالى) ساقط من: (ج). # 4) في ms123 (ج): فهو. # (5) ينظر تفسير الرازي : 220/1. # (6) واليه ذهب الزخشري في كشافه : 1 /6 ، والرازي في تفسيره:1/ 156 . # ((2) منهم: يونس بن حبيب والكسائي والفراء وقطرب والأخفش والخليل بن أحمد وسيبويه وأبو عثمان المازني ، ذكرهم ~~الزجاجي في اشتقاق أسماء الله:26 -42، وينظر : تفسير ابن عطية: 37، تفسير الرازي :138/1، تفسير القرطي: 1/ 102، ~~البحر المحيط لاي حيان: 14/1، تفسير البيضاوي :1 /ك لسان العرب لابن منظور: حوف الهمزة أله114/1. # (8) في (ب) : الواجد. PageV00P164 # ============================================================ ~~الكلام على مقدمة التضتازاتى وخطيته ~~15 ~~والألف واللام في الحمد لله للجنس عند صاحب الكشاف (1) بمعنى أن جنس الحمد ثابت ~~له(2) - تعالى - وسيأتي أن اللام في لله للاختصاص، فلا شيء من الجنس ثابت لغيره، وإلا لكان ~~الجنس ثابتا للغير، لأنه متى وجد فرد منه ، وجد الجنس في ضمنه فينبغي(3) الاختصاص، ~~فحصل الاستغراق حينئذ لكن بدلالة الالتزام (4)، وذلك لأن الجنس إنما تظره إلى المفهوم، ~~فدلالة الحيوان مثلا على جسم، نام، حساس، متحرك بالإرادة، مع قطع النظر عن الأفراد، ~~فهو غير مركب منها، ولا نظر له إليها إلا من حيث إنه لا يوجد منفكا عنها، فكما أن السقف ~~لا يوجد بدون حامل، كذلك الجنس لا يوجد بدون فرد، بخلاف الاستغراق فإنه لمجموع ~~الأفراد، فدلالته على كل فرد على انفراده [أ/ 5] بالتضمن (3)، لأن المجموع تركب من تلك ~~الأفراد ولا يرد عليه ما يوجب الحمد (ب /5) من أفعال العباد، من حيث إن مذهبه: أنهم ~~يخلقون أفعالهم، فيكون ذلك خارجا عما يختص به - تعالى - (أي : إذا قصد الاستغراق ب9 أل" ~~فالدلالة على كل) (6) لأن(7) من مذهبه أيضا أنه - تعالى -خالق القوى والقلر، فهو مستحق لذلك ~~الحمد وهو مختص به بهذا الاعتبار، ومذهب الجمهور (4) أنها للاستغراق، بمعنى: أن كل فرد من ~~الحمد ثابت لله - تعالى - فدلالته على ثبوت الجميع له من حيث هو مجموع بدلالة المطابقة (5)، وعلى ~~(1 انفسير الكفاف الزهضر: 5/1 (10، فى تفصسير سورة الفاة الا ~~(2) في (ج): لله . # (3) في (ب) و (ج) : فينتفي ~~(4) دلالة الالتزام : هي دلالة اللفظ على معناه بواسطة أن اللفظ موضوع لمعنى خرج عنه ذلك ms124 المعتى المدلول ، كدلالة ~~لفظ السقف على الحائط ، فإنه مسيتتبع له استباع الرفيق اللازم الخارج عن ذاته ، وكدلالة الإنسان على قابل صنعة ~~الخياطة وتعلمها ، وسميت التزاما : لأن اللفظ لا يدل على كل أمر خارج عن معناه له ، بل على الخارج اللازم له، ~~ينظر: معيار العلم للغزالي: 39، تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي: 32 تهذيب المنطق والكلام للتفتازاني:، ~~التعريفات للجرجاني : باب الدال، (861) 108، شرح الخبيصي للتهذيب: 21. # (كادلالة التضمن : هي دلالة اللفظ على جزء ما وضع له ، لكون الجزء في ضمن المعنى الموضوع له، كدلالة الإنسان على ~~الحيوان، أو الناطق، لأجل أنه موضوع للحيوان الناطق، وهو معنى دخل فيه الحيوان الذي هو مدلول اللفظ وسميت تضمنا: ~~لأن جزء المعنى الموضوع له داخل في ضمنه . ينظر : معيار العلم للغزالي :39، تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي: ~~36، تهنيب المنطق والكلام للتفتازاني :4، التعريفات للجرجاتي : باب الدال، (861) 108، شرح الخبيصي للتهذيب:21. # (6)ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب) . # (7) لأن: ساقط من : (ب): ~~(8) ينظر : تفسير ابن عطية /39، تفسير الرازي:1/ 220، تفسير القرطبي: 1 /133 ~~(9) دلالة المطابقة : هي دلالة اللفظ على معناه بواسطة أن اللفظ موضوع لذلك المعنى، أو هي : دلالة اللفظ على تمام ما ~~وضع له، كدلالة لفظ الحائط على الحائط ، ودلالة الإنسان على الحيوان الناطق، فإن الإتسان إنيا يدل على الحيوان الناطق ~~لأجل أته موضوع للحيوان الناطق، وسميت مطابقة: لتطابق اللفظ والمعنى، لأن اللفظ مطابق - أي موافق - لتمام ما وضع ~~له من قولهم: طابق التعل النعل إذا توافقا، ينظر: معيار العلم للغزالي: 36 تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي: ال ~~32، تهذيب المنطق والكلام للتفتازاني:}، التعريفات للجرجاني: باب الدال، (861)108، شرح الخبيصي للتهذيب: 21. PageV00P165 # ============================================================ ~~128 ~~النكت والفوالد على شرح العضائد ~~8 ~~يطلقون الصفة إلا على الوجودي، ويسمون السلبيات نعوتا، فيجعلون العلم صفة، ~~والمعنى(1) نعتا، قلت : وصوابه أنهم يسمون السلبيات نعوتا، والصفات يطلقونها على ~~ما هو أعم من ذلك، وعلى هذا تندرج الأضافات تحت مطلق الصفات بخلاف ما عبر به ~~انتهى ملخصا". # قوله: (المتقدس إلى آخره)(2) إشارة إلى صفات السلب، فالمتقدس المتطهر، قال ابن جماعة: ms125 ~~" وأصل الكلمة من القدس - بضم الدال وسكونها - وهي الطهارة، ومعنى المتقدس: المتنزه ~~عن كل ما لا يليق بكماله، وأكثر الناس يعتقدون في القدوس (5) أنه الطاهر، ولا شك أنه يدل ~~عليه، لكن فيه ضميمة أخرى ، وهو : أن بناء طاهر" لازم، وقدوس مأخوذ من فعل ~~متعد، فمعناه : مطهر - بكسر الهاء - أي أنه- مقدس [ج / 7] لذاته، بإخباره عنها ~~بالتوحيد، والإجلال والإكرام ، واستحالة النقائص عليه ، وعجز الأوهام عنه، ومقدس ~~لخلقه عن اعتقادهم فيه ما لا يليق بذاته، ومما يجب التنبيه (4) له أن : تقدس" ليس مطاوعا ~~لقدس، فإن المطاوع شرطه التأثر، ككسرته فتكشر، وهو مفقود هنا، والتقديس هنا مثل ~~التصديق في أن المراد منه : الإخبار عن الصدق، فلا يتأتى منه مطاوع ، لكن يصح استعمال ~~تقدس هنا لموافقته المجرد انتهى،. # قوله: (الجبروت)(5) فعلوت، من الجبر، وزن ركموت ورهبوت، قال الفاراي(6) - في باب ~~فعلول محركا مما زيد في آخره تاءه من أبواب الرباعي، وما ألحق به -: والجبروت من التجير، ~~وفي باب التفعل(7) [1/ 8] وتجبر الملك وتجبر الشجر: إذا أنبت بعد الاكل، وفي باب فعال ~~بالفتح والتشديد- والجبار: الذي يقتل (4) على الغضب، وفي باب فعال - بالضم مخففا- ويقال: ~~(1) في (ب) و (ج): والغنى. # (2) شرح العقائد: 3، وتكملته: في نعوت الجبروت. # (3) القدوس: ساقط من (ب). # (4) في (ج): التنبه. # (5) شرح العقائد :3. # (6) الفارابي : أبو إيراهيم إسحاق بن إبراهيم ، صاحب ديوان الأدب، وخال أبي نصر الجوهري، كان ممن ترامى به ~~الاغتراب إلى أرض اليمن، وسكن زييد، وبها صنف كتابه المذكور ، ومات قبل أن يروى عنه قرييا من سنة 350 ه قال ~~ياقوت: رأيت نسخة من هذا الكتاب بخط الجوهري، وقد ذكر فيها أنه قرأها على أبي إبراهيم الفارابي، وذكر ياقوت ~~تقسيمه للكتاب في معجم الأدباء: 63،62/6 . # (7) في (1) و (ب): الفعل، ولعل الصواب ما في : (ج) بدليل قوله : التجبر. # (8) في (1) و (ب) : يقبل، وما أثيتناه من : (ج) هو الصحيح لأته في ديوان الأدب. PageV00P166 # ============================================================ ~~الام عاى تدمة الشنتازانى وولبت ~~يخرج منه الذات المقدس بالاستثناء، فيقال : إلا الله ، وأورد على هذا أحد أمرين : أن الكلمة لا ~~تفيد الدلالة على الوجود ms126 إن جعل الخبرمكن" أي: لا إله ممكن، أو أنها لا تفيد نفي الممكن إن ~~جعل الخبر" موجود " أي : لا إله موجود إلا الله، والجواب : أنا نلتزم الثاني، ولم يكن النزاع ~~إلا فيه، فإن الكفار كانوا يزعمون وجود آلهة (ج /6]) متكثرة سوى الله - تعالى - فاكتفى في ~~الرد عليهم في ذلك بنفي إله موجود غيره ، ولم ينازع أحد في مجرد الإمكان حتى يقصد إلى الرد ~~عليه، قلت: ولنا أن نجعل الموجود (1) في الخبر أعم من القوة والفعل، فيفيد حييذ الدلالة على ~~وجوده- تعالى - ونفي ما سواه إمكانا ووجودا4 - والله أعلم-. # ولا يمنع أن يقدر متعلق اللام في لله ثابت أو مستحق، وقول من قال: إن من قدره ثابت ~~يلزمه الكفر- لأن حمدنا حادث، وقيامه به محال، فمن قال: إنه ثابت له، فقد جعله محلا ~~للحوادث - ليس بشيء لأن ثبوته له لا يقتضي قيامه به، فثبوت الدار لزيد لا يقتضي قيامها ~~بذاته، وإنما يقتضي اختصاصه بها، وعدم المشارك له فيها، إلى غير ذلك من الأمثلة. # قوله: (بجلال ذاته)(2) الجلال: ينظر إلى القهر، والعظمة، والتجبر، والكبرياء(3)، والجمال: ~~الى الإحسان، واللطف، والإكرام، [ا/7] والرفق (4)، يوضح ذلك قوله - تعالى -: {ذو آلجلنل ~~والاكرام(5) فالاكرام للجمال، والجلال مقابله، وذات الشيء: حقيقته المشار إليها بذا(6). # قوله: (وكمال صفاته)(7) أي: الصفات الذاتية، قال الإمام عز الدين محمد بن جماعة ~~الشافعي المصري في حاشيته (8). قال بعض أهل العصر: إن المتكلمين [ب /7] لا ~~(1) في (ب) : الوجود. # (2) شرح العقائد:3. # (3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام، فصل الجيم ، جل، 978 . # (4)م . ن : باب اللام، فصل الجيم، الجميل، 979. # (5) سورة الرحمن : من الآية 27 . # (6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الألف الليتة، ذو، 1351 . # (7) شرح العقائد: 3. # (8) ابن جماعة: عز الدين محمد بن آبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن ابراهيم بن سعد الله ابن جماعة الكناني ~~الحموي الأصل المصري الشافعي، فقيه، مفشر، أصولي، حدث، متكلم، أديب، نحوي، لغوي، مشارك ~~في كثير من العلوم، توفي بالقاهرة بالطاعون سنة 819 ه، له تصانيف كثيرة، منها : حاشية على شرح العقائد ~~للتفتازاني، ms127 قال السخاوي في الضوء اللامع : 7/ 171 - 174: وصنف التصانيف الكثيرة، ولكن ضاع أكثرها ~~بأيدي الطلبة، وينظر: وجيز الكلام للسخاوي 2/ 241، 242، بغية الوعاة للسيوطي : 1 / 63 - 66، كشف ~~الظنون لحاجي خليفة: 2/ 155، شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 139 -141، الأعلام للزركي: 6/ 56، 57، ~~معجم المؤلفين لكحالة: 10،111/9/ 176 PageV00P167 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العضاتد ~~عن قبضته، وتقصر الأيدي دون حمى حضرته، فالجبار المطلق هو الله - تعالى - لأنه يجبر كل أحد ~~ولا يجبره أحد، [9/1) ولا مثنوية في حقه في الطرفين انتهى" . # والشوائب : الأقذار والأدناس، كأنه جمع شائية، وهو من الشوب الذي هو الخلط، فالمعنى ~~أنه - تعالى - منره (1) عن دنو شييء من ذلك إلى جناب قدسه (2)، والسمات: جمع سمة، وهي ما ~~وسم به حيوان من ضروب الصور (3). # قوله: (والصلاة إلى آخره) (4) لما حمد الله - تعالى - ثنى بالصلاة على خير الخلق، لما لب /9] ~~قام من الدليل [على ذلك ](5) نقلا وعقلا . # أما نقلا: فقوله - تعالى -: {ورفعنا لك ذكرك) (6) أي لا أذكر إلا ذكرت معي ، قال ~~النووي في شرح مسلم(2). " روينا هذا التفسير مسندا إلى رسول الله عن جبريل - ا - عن ~~رب العالمين". # وأما عقلا: فلأنه - عليه أفضل (4) الصلاة والسلام - هو الذي علمنا شكر المنعم ، وكان ~~سببا في كمال هذا النوع ، فاستحق - عليه (الصلاة و](9) السلام - أن يقرن شكره بشكره ~~- ولهذه العلة بعينها ثلث بالآل، وهم : بنو (10) هاشم والمطلب، ورئع بالأصحاب، ~~والصحاب (11) : من لقي النبي- - مؤمنأ به ، ومات على الإسلام ، ومذهب الجمهور (12) أنه ~~لا يصلى استقلالا إلا على نبي أو ملك، لأن ذلك صار شعارا لذكرهم، ومن عداهم فبالتبعية، ~~() في (ج) : منزه. # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الشين، الشوب، 103 . # (3)م . ن: باب اليم، فصل الواو، الشوب، 1167. # (4) شروح العقائد: 3، وتكملته : والسلام على نبيه محمد. # (5) ما بين المعقوفتين: ساقط من: (ج). # (6) سورة الشرح:4. # (7) شرح النووي على مسلم: 43/1، 44. وينظر : الأذكار للنووى: 108، فتح الباري لابن حجر العسقلاني: 189/11، ~~القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع للسخاوي: 34. # (8) أفضل : زيادة من : (ج) . # (9) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) . # (10) كتبت في كل النسخ : بنوا . # (11) ينظر: مقدمة ابن الصلاح: ms128 146، الغاية شرح منظومة الهداية للسخاوي: 127، تدريب الراوي للسيوطي: ~~210-20812 ~~(12) شرح التووي على مسلم 1 /43، ه4، وينظر : الأذكار للنووى: 108 ، فتح الباري لابن حجر العسقلاني 11/ 189، ~~القول البديع في الصلاة على الحييب الشفيع للسخاوي : 38 . PageV00P168 # ============================================================ ~~17 ~~الكلام عاس مدمة التضتازاني وخصليته ~~169 ~~ذهب دمه جبارا (1) أي هدرا(2)، وفي الحديث: "العجماء جبار "(3) وفي باب جبر- بالفتح- يجبر ~~بالضم - وجبرته من فقره إذا سددت (4) مفاقره بالتآيل(5)، وقال في القاموس(6): الجبر خلاف ~~الكسر، والملك والعبد ضد، [ب/8] والجبار : الله - تعالى - لتكبره، وكل عات، والعظيم: ~~القوي الطويل، والنخلة الطويلة العتية(7) والمتكبر: الذي لا يرى لأحد عليه حقا، فهو بين ~~الجنرئة والجنزرياء - مكسورتين - والجبرية - بكسرات - والجبرئة، والجبرؤة، والجبروتى، ~~والجبروت - محركات- والجبار- بالضم-: الهدر، والباطل، وكل ما أفسد وأهلك، ويوم ~~(4 ~~الثلاثاء، ويكسر، والمجبر: الذي يجبر العظام ، والمتجبر : الأسد ، وقال في المجمل(5): ~~"والجبار- أي بفتح وشد- ما فات اليد، يقال : فرس جبار ونخلة جبارة انتهى1، فالمادة تدور ~~على النفع، وتارة ينظر إلى ما يلزمه من عدم الضر، كالعبد، والهدر من الدماء، والحروب، ~~والعجماء، ثم من هذا الجبار لما أفسد وأهلك، وتارة ينظر إلى ما يلزم النفع من التكبر والقهر، ~~وهو معظم المادة ومنه الجبار لما فات اليد، والمتجبر الأسد (9)، وأما يوم الثلاثاء، فكأنه من ~~الوسط الذي هو لازم عدم الضر، فإنه (ج / 8) وسط بين النفع والضر، والثلاثاء وسط ~~الأيام، قيله ثلاثة من السبت، وبعده ثلاثة، أو يكون من لازم الجبار من الضر، إن كان ~~واضع اللغة هو الله - تعالى - لما في الصحيح:" أن الله خلق المكروه يوم الثلاثاء 0(10) فالجبار ~~بالمعنيين - التفع، والقهر: هو الله - تعالى - قال الغزالي في شرح الأسماء الحسنى (11):" هو الذي ~~ينفذ(12) مشيئته على سبيل الإجبار في كل أحد ولا تنفذ فيه مشيئة أحد، والذي لا يخرج أحد ~~(1) في السختين : (جبار) ~~(2) ديوان الأدب للفارابي :2/ 62 . # (3) الحديث أخرجه أحمد في مسنله :2/ 228، 382، 386، وابن خزيمة في صحيحه : كتاب الزكاة، باب ايجاب ~~الخمس في الركاز (2326)4/ 46، والطبراي في معجسه الكبير: (19039) 18/ 106، 107 . # (4) في (ج) : شددت . # (5) في (ج) : بالتائل . # (6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الجيم، ms129 الجبر، 360 . # (7) في (ب) و (ج) : الفتية. # (6) جمل اللغة لابن فارس : كتاب الجيم ، باب الجيم والباء، جبر، 205/1 ~~(9) في (ج) : للأسد: ~~(10) رواه مسلم في صحيحه : كتاب صفة الجنة والنار، باب ابتداء الخلق وخلق آدم -- (2789)4/ 2149 وقال ~~البخاري في تأريخه الكبير:1 / 383، وقال بعضهم : " هو عن أي هريرة عن كعب، وهو أصح". # (11) المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى للغزالي :32، في اسمه - تعالى - الجبار. # (12) في (ج) : تنفذ. PageV00P169 # ============================================================ ~~النعت والفوالد على شرح انمدالد ~~المعنى كراهة اتخاذ الافراد عادة، وعلى هذا يكفي جمعهما مرة، وعلى التنزل فيحتمل أن يكون ~~من فعل ذلك منهم جمعهما بلسانه واقتصر على كتابة أحدهما، وعلى التنزل فيحتمل أن تكون ~~الكراهة بمعنى خلاف الأولى فإن العلماء كثيرا ما يطلقونها عليه فلا يشتد التحاشي (1) عن ~~ارتكابه، أو يحمل الحال على الذهول، وقد علمت من طروق هذه الاحتمالات ( أن إفراد من ~~أفرد أحدهما من العلماء) (2) لا يدل على عدم الكراهة ( أي لا يكون دليلا على أنه لا يكره ~~الإفراد في نفس الأمر](3) - والله أعلم -. # قوله: (الشرائع) (4) هي جمع شريعة ، وهي ما شرعه الله لعباده، أي جعله لهم طريقا ~~يسلكونه، بأفعاهم؛ وأقوالهم ؛ وضمائرهم؛ وهي في اللغة (5) : الظاهر المستقيم من المذاهب، ~~ومورد الشاربة، والمادة تدور على الظهور، والأحكام: جمع خكم- بالضم ثم السكون - وهو: ~~اسنادشيء إلى آخر ، إيجابا أو سلبا (6)، والمادة تدور على المنع ، والعقائد : جمع عقيدة، وهي (7): ~~ما وعاه القلب، وجزم به، وارتبط عليه، والمادة تدور على الجمع [ج /10] والشد(8). # قوله: (الموسوم بالكلام)(9) أي المغلم من الوسم (10)، وهوكي الحيوان ليعرف ، والغياهب: ~~جع غيهب ، وهو: الظلمة(11)، [أ/ 11] والشديد السواد من الليل ، ولهذا قرنه بالشكوك، ~~واكتفى في الأوهام بالظلمة لأنها أسهل زوالا . # قوله: (الشكوك)(12) جمع شك، وهو: التردد من غير ترجيح أحد الأمرين(13)، والأوهام ~~جمع وهم -: هو الطرف المرجوح(14). # (1) في (1) : فلا يستبد التحاسي، وليست مفهومة . # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (3) مابين المعقوفتين زيادة من (ب) . # (4) شرح العقائد: 3. # (5) ينظر : القاموس المحيط الفيروز آبادي : باب العين، فصل الشين، الشريعة، 732. # (6) ينظر : م . ن : باب الميم، فصل الحاء، الحكم، ms130 1095 . # (7) ينظر : المصدر السابق : باب الدال، فصل العين، عقد، 300 . # (9) في (1) : السد، والصحيح ما في : (ب) و (ج)، وهو في القاموس ~~(9) شرح العقائد:3. # (10) ينظر : القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل الواو، الوسم، 1166 . # (11)م . ن : باب الباء، فصل الغين، الغيهب، 121 - ~~(12) شرح العفائد: 3. # (13) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الكاف، فصل الشين، الشك، 945 . # (14)م . ن : باب الميم، فصل الواو، الوهم، 1168 . PageV00P170 # ============================================================ ~~الكلام على مقدمة التضتارانى وخطبته ~~والصلاة من الله الرحمة، ومن غيره الدعاء بها(1)، وقرر الفلاسفة هنا تقريرا بديعا يحسن ~~مع أنا لا نوافقهم على أصل قاعدتهم - إيراده، وهو أنه لا بذ من مناسبة بين القائل والمفيد، ~~ولا شك أن اجسامنا في غاية الكدورة، (ج / 9) وصفات الباري - تعالى - في غاية العلو ~~والصفاء والنورانية، فأقتضت الحكمة الإلهية توسط ذي جهتين - أي (ثا يكون له صفات عالية ~~جدا، وهو من جنس البشر - فأرسل الله - تعالى - (3) الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ليقبلوا ~~عنه بصفاتهم الكمالية، ونقبل نحن عنهم بصفاتنا البشرية (4)، وقد أحسن تقرير هذا المعنى ~~القاضي عياض في أول القسم الثالث من كتاب الشفاء(5).[10/1] . # قوله: (بساطع إلى آخره) (15 الساطع: من سطع البرق ارتفع ، ومن خطيب مسطع ~~فصيح(2)، والحجج نجع حجة ، وهي البرهان، من حج خصمه إذا غلبه (4) ، والضمير في ~~حججه إما للنبي- - أو لله - تعالى - وهو الظاهر، وكان ينبغي الإتيان بالسلام امثالا ~~لقوله - تعالى صلوا عليه وسلموا تشليما) (6)، ولأن إفراد أحدهما عن الآخر مكروه، ~~وقول الشيخ محيي الدين النووي (10) - رحمه الله تعالى (11) - ما معناه : أن العلماء كرهوا ~~[ب/10] ذلك ، هو الدليل لأنه ثقة عارف بالنقل ، وظاهر قوله (12) : 7 العلماء" أنه إجماع، ~~وعدم معرفة نقل عن بعض العلماء في المسألة لا ينفي الإجماع ، إذ يكفي فيه قول البعض ~~وسكوت الباقين عليه ، لكن العذر عن الشيخ (13)، وعن من أفرد من العلماء أنه قد يكون ~~(1) ينظر : فتح الباري لابن حجر العسقلاني : 186/11 . # (2) في (ج) : أن . # (3) تعالى : زيادة من (ج). # (4) ينظر : السياسة المدنية لأي نصر الفارابي 75،7، مفاصد الفلاسفة للغزالي:74 . # (3) الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض:2/ 95، 96. # (6) شرح ms131 العقائد:3، وتكملته : بساطع حججه. # (7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين، فصل السين، سطع، 728 . # (8) م . ن : باب الجيم، فصل الحاء، حج، 183. # (9) سورة الأحزاب : من الآية 56 . # (10) شرح التووي على صحيح مسلم :44/1. # (11) تعالى : زيادة من (ج) . # (12) في (ج) : قول، بدون الحاء . # (13) يعني بالشيخ : الشيخ سعد الدين التفتازاني، لأنه أفرد الصلاة في مقدمة شرح العقائد أو لأن السلام محذوف في ~~نسختي الظاهرية رقم : (4958) ورقم: (5176) كما أشار الى ذلك كلود سلامة في تحقيقه لشرح العقائد:3، والأولى ~~أن يثبت البقاعي ما جاء في تسخة الظاهرية رقم : (10007 -عام) ونسخة المتحف البريطاني رقم : (4265) ولعل ~~هاتين النسختين لم تقعا بيد البقاعي -والله أعلم-. PageV00P171 # ============================================================ ~~النكت والفواقد على شرح العشالد ~~هذا التركيب، [وهو قولنا (1): قام زيد](2)، وتجعلها صغرى، وتجعل القضية الكلية كبرى، ~~فتقول: زيد فاعل ، وكل فاعل مرفوع ، فزيد مرفوع، فانطبق الأمر الكلي على هذا الجزثي عند ~~تعوف حكم هذا الجزئي من ذلك الأمر الكلي، فإن رفع زيد هنا هو من جملة أحكام ذلك الأمر ~~الكلي، وعلى هذا التقدير ليس في الكلام حذف كما توهمه الشريف فإنه [ا/ 12] قال(3): إن ~~التقدير منطبق - أي مشتمل - بالقوة (4) على جميع أحكام جزثيات موضوعه تتعرف(5) أحكامها ~~منه بالفعل ، هذا معنى القاعدة، والأصل : هو ما ئبتنى عليه غيره، ولا يحتاج إلى اكثر من هذا ~~الكلام في (6) النظر بين لفظ القاعدة ولفظ الأصل، وإذا نظرنا بين لفظين فإن كانا مترادفين ~~والافهما متباينان، وليس بين الأمرين واسطة، وأما العموم والخصوص وبقية النسب فإنما هو ~~بحسب النظر إلى المعاني وهذه مزلة لمن لم يتنبه لها: ~~قوله [ب /12): (نصوص إلى آخره)(7) النصوص: جمع نص وهو : التوقيف والتعيين (8)، ~~واليقين: العلم والتحقق (8)، والفصوص: جمع فص، وهو من الخاتم معروف، ومن الأمر ~~مفصله، وحدقة العين (10). # قوله: (مع غاية)(11) أي مرمى بعيد (من التنقيح) يريد مع بلوغ فكر المصنف إلى مدى من ~~إصابة المفاصل (12) يعز الوصول إليه ، لأن الغاية في الأصل الأمر الممدود والمحدود(13)، ثم ~~غلب استعمالها في أقصاه المستلزم لملابسة أدناه، ويستعمل (14) في الحد الذي جعل فاصلأ بين ~~ذلك ms132 الأمر وبين غيره، فحيث قالوا : ابتداء الغاية وانتهاؤها، أرادوا الأصل ، وحيث قالوا: ~~(1) وهو قولنا: ساقط من (ب) . # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (3) التعريفات للشريف الجرجاني : باب القاف، القاعدة ، رقم: (1378):122. # 4) بالقوة : ساقط من : (ج). # (5) في (1) : بتعرف، بالباء، والصحيح ما أثبتناه من : (ب) و (ج) وهو في التعريفات للشريف الجرجاني:. # (6) في كل النسخ : (فإن) ولا يستقيم الكلام بها، ولعل الصواب ما أثبتناه والله أعلم ~~(7) شرح العقائد : 3، وتكملته : هي للدين جواهر وفصوص: ~~(8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الصاد، فصل النون ، وفيه : " نص على شيء ما6334. # (9) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون ، فصل الياء، يقن، 1241 . # (10)م - ن : باب الصاد، فصل الفاء، الفص، 626 . # (11) شرح العقائد:3. # (12) في (ج) : الفاصل. # (13) واو المحدود: زيادة من : (ج). # (14) في (ب) و(ج) : وتستعمل. PageV00P172 # ============================================================ ~~الللام عل متدمة التضتازاتى وخلبته ~~قوله: (اهمام)(1) الملك، العظيم الهمة ، وهو - أيضا - : السيد الشجاع ، السخي، خاص ~~بالرجال(2)، والقدوة - مثلثا - : ما [ب /11] اقتديت به، أي تبعت سنته(3)، والملة - بالكسر-: ~~الشريعة، أو الدين، وهو : العبادة والإسلام (4)، والغرر: جمع غرة بالضم، وهي : بياض في ~~الجبهة(3)، وأضافها إلى الفرائد (6) - بالراء المهملة -جمع فريدة وهي هنا الجوهرة النفيسة، أي ~~أنه مشتمل على جواهر من العلم ، هي في جملة الجواهر كالغرر في جباه الجياد، من حسنها؛ ~~ونفاستها؛ ووضوحها؛ وجلالتها؛ ودرر: مضاف إلى الفوائد(6) - بالواو- أي أنه مشتمل على ~~الفوائد التي هي بين عامة الفوائد كالدرر في جلالة قدرها وعلو شأنها، وما تركه كالصدف، ~~ورأيت بخط ابن جماعة : غرر الفوائد بالواو، ودرر الفرائد بالراء ، وهذا الذي ذكرته أولى ~~فتأمل، ( ثم تأملته فرأيت ما كتبه أولى مما في نسختي، لأن تشبيه الفائدة في الغرة، ووصف ~~الدرة بالفريدة أولى، لأن من الشائع : درة فريدة، وجوهرة (4) يتيمة، بمعنى أنه ليس لها أخت ~~من بداعة حسنها وعلو شأنها، فصار المعنى : أن الفوائد التي ذكرها كالنور الذي تشبه به الغرة، ~~ويلزم منه المعرفة والشهرة والبهجة، وما لم يذكره كالدهمة التي يلزم منها الخفاء والانقباض، ~~وهي - أيضا- كالدرر التي هي فرائد في نوعها لا أخوات لها، بل كل واحدة ms133 منها أعلى ما ~~يوجد في بابها، وأشرف ما يكون عند طلابها] (5). # قوله: (قواعد وأصول) (10) جمع قاعدة، وأصل، وهما متقاربان في المعنى، فإن القاعدة: ~~أمر كلي منطبق على جزئياته (ج / 11] عند تعرف أحكامها منه ، فقولنا مثلا : الفاعل مرفوع، ~~قاعدة ولها جزئيات (أي نتائج] (11) متعددة يحمل الفاعل عليها بهو هو، فقام زيد من جزئياتها، ~~ورفع زيد من جملة أحكام القاعدة، لأنك تحمل موضوع هذه القضية على زيد هذا الذي في ~~(1) شرح العقائد :3 ~~(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اليم، فصل الهاء، الهم، 1171 . # (3)م .ن : باب الواو والياء، فصل القاف ، القدوة، 1323 . # (4) المصدر السابق : باب اللام، فصل الميم، ملل، 1058 . # (3) المصدر السابق : باب الراء، فصل الغين، غرة، 449 . # (6) في النسخ كلها : الفرائد، وفي شرح العقائد : القوائد . # (7) في النسخ كلها : الفوائد، وفي شرح العقائد: الفرائد . # () فيها: جوهر، وما قبله وما بعده يرجح لفظ الافراد على الجمع ~~(9) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (10) شرح العقائد: 3. # (11) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) . PageV00P173 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقالد ~~18 ~~والتنقيح : من نقح العظم ، استخرج خه ، والشيء قشره، والجذع شذبه، أي أصلحه، ~~وألقى ما عليه من الأغصان حتى يبدو، فالمراد به حينئذ استخراج مناط الحكم (1) والتهذيب: ~~التصفية(2)، والتنظيم : ضم الكلمة إلى مجانستها(3)، والترتيب: جعل كل شيء في رتبته (4)، فهو ~~في الجمل : جعل الجملة تلو الجملة على أعلى وجوه المناسبة بحيث تكون كل جملة كالآخذة ~~بحجرة(3) التي قبلها فتكون كالمبنية عليها. # قوله: (فحاولت إلى آخره)(6) الفاء [ج /13] سببية، أي فبسبب ما قدمته من هذه المادح ~~حاولت أي رمت(7)، وأشرحه (4): من شرحه إذا كشفه (8) ووسعه وفتحه ؛ يفصل مجملاته : أي ~~يبين المجمل الذي لم يكن متضحا، والمعضل (10). هو الذي ازداد إشكاله، اسم فاعل من أغضل ~~الأمر إذا اشتد، وأغضله فهو معضل، ونشر المطوي : كأنه يتعلق بالكلام الذي اختصر، كان ~~لفظه كثيرا فقلل فهو يبسطه [1/14] في هذا الشرح، والمكنون: المستور(11)، والتوجيه: من ~~وجهه إذا أرسله في جهة(13)، فالمعنى مع تبيين وجوه الكلام ، كأنها كانت لعدم فهمها مقيدة، ~~فلما بينها آرسلها. ms134 # قوله: (في تنقيح)(13) يذكر للكلام وجها، أي مسلكا ومذهبا يذهب به فيه مع بيان للمراد منه. # قوله: (وتنبيه إلى آخره) (14) التنبيه: التفطين، والدلالة على أمر أشير إليه إشارة خفية(19)، قال ~~البهشتي في شرح آداب البحث: إنه بحسب الاصطلاح إنما يستعمل في شيء بوجود(16) النظر إلى ~~(1) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الحاء، فصل النون ، نقح، 245. # (2) م . ن : باب الباء، فصل الهاء، هذبه، له1 . # (3) المصدر السابق : باب الميم، فصل النون، النظم، 1162 ~~4) المصدر السابق : باب الباء، فصل الراء، رتب، 88. # (5) في (ب) و(ج) : بحجزة بالزاي المعجمة. # (6) شرح العفاتد: 3، وتكملته : شرحا يفصل مجملاته، ويبين معضلاته، وينشر مطوياته، ويظهر مكنوناته . # (7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام، فصل الحاء، الحول، 989. # (8) م - ن : باب الحاء، فصل الشين، شرح 2260. # (9) في (ج) : لسفه، ما أثبتناه من القاموس. # (10) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام، فصل العين، العضلة، 1032 . # (11) م - ن : باب النون، فصل الكاف، الكن، 1228. # (12) المصدر السابق : باب الهاء، فصل الواو، الوجه، 1255 . # (13) شرح العقائد:3. # 14)م.ن. # (13) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الهاء، فصل النون، النبه، 1254 . # (16) في (ج): لوجود. PageV00P174 # ============================================================ ~~الكلام على مقدمة التفتازاني وخلبته ~~الغاية تدخل في المغيا، أو لا تدخل، أرادوا آخره، أو أول ما يليه، تعرف ذلك إذا تأملت ~~مجموع قول أهل اللغة (1) : إن الغاية المدى ، وإن المدية سميت مدية ، لأنه [ج / 12] يكون ~~بها انقطاع المدى، وهو غاية العمر، وفلان أمدى العرب أي أبعذهم غاية في العز، وأمدى ~~فلان أسن، وما في الحديث : "سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع، ~~والتي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق 8(2). وقولهم : الأمد : الغاية والمنتهى ، وقالوا: ~~نهاية الشيء غايته وآخره ، وناقة نهية - بالكسر ، وكغنية- بلغت غاية السمن، وقوله -: ~~" اليوم المضسمار، وغدا السباق، والغاية الجنة [1/ 13] أو النار 0(3). # هذا ما كان ظهر لي من تتبع استعمالهم للفظ الغاية وما يؤدي معناه، ثم رأيت في الكشاف (9) ~~في البقرة في تفسير قوله - تعالى -: { فاذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمغروف أو فارقومن بمغروف} (5) ~~ما نصه: "والأجل يقع على المدة كلها، وعلى آخرها، ms135 يقال لعمر الإنسان : أجل، وللموت ~~الذي ينتهي به : أجل، وكذلك الغاية والأمد، يقول النحويون(6):" من لابتداء الغاية، ~~و" إلى" لانتهاء الغاية* ثم رأيت في شرح الرضي للحاجبية في حروف الجر(7):2 ولفظ الغاية ~~يستعمل بمعنى النهاية، وبمعنى المدى ، كما أن الأمد والأجل - أيضا- يستعملان بالمعنيين، ~~والغاية تستعمل في الزمان والمكان، بخلاف الأمد والأجل فإنهما يستعملان في الزمان فقط ~~(ب / 13) والمراد بالغاية في قولهم : ابتداء الغاية، وانتهاء الغاية: جميع المسافة، إذ لا معنى ~~لابتداء النهاية وانتهاء النهاية" وكلاهما موافق لما كان وقع لي ولله الحمد، وقصر الرضي الأمد ~~على الزمان ليس كذلك : ~~(1) ينظر : الصحاح للجوهري : باب الواو والياء، فصل الغين، غيا ، 6 / 2451، أساس البلاغة للزخشري : باب ~~الغين، غيي ص /694، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الغين ، الغياية : 1320 . # (2) رواه : البخاري في صحيحه : كتاب الجهاد ، باب غاية السبق للخيل المضمرة (2870) 338، 339، ~~ومسلم في صحيحه: كتاب الامارة، باب المسابقة بين الخيل وتضميرها (1970) 3 /491ل، وأبو داود ني ~~سته : كتاب الجهاد، باب في السبق، (2576) 29/3 والنسائي في السنن الكبرى: كتاب الخيل، باب ~~إضسمار الخيل للسبق (4409) 4 /320. # (3) أخرجه الطبران في المعجم الأوسط: (3241)307/3، والحاكم في المستدرك:609/4، وقال: هذا حديث صحيح ~~الاستاد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ~~(4) تفسير الكشاف للزخشري: 1/ 377. # (5) سورة الطلاق : من الآية2. # (6) ينظر : كتاب سيبويه:4/ 231، اوضح المسالك لابن مشام : 21/3، 47 ، شرح ابن عقيل :17،15/2 . # (7) شرح الرضي على الكافية لابن الحاجب : قسم الحروف، تفصيل الكلام على أنواع الحروف، (حروف الجز، ~~الغرض منها، معنى من) /1. PageV00P175 # ============================================================ ~~7 ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~18 ~~إذا قومه قد أعتقه لأنه بعد التقويم لا يطلب منه غيره](1) والتفسير (2). من الفشر وهو: الإبانة، ~~وكشف المغطى، وتمهيد الأمر: تسويته وإصلاحه(3)، وأصل التجريد: إفراد الشيء عن غيره (4)، ~~أي تارة يجعل تبيين [15/1] المناط مع التوضيح ممتزجا، لويكثر فوائد ذلك التوضيح)(5) ~~وتارة يقرر المسألة ثم يتبعها تبيين(4) المناط ، فيكون عقب تقريرها والإشارة إلى رصانة المسائل ~~بما يوجب تيقنها واعتقاد أنها حق، ويقوم الدليل ثم يلطف القول فيه فيورده بالمعاني الدقيقة، ~~مع الكشف والإظهار ويبين(1) صلاح ms136 المقاصد ثم يكشف عنها أغطيتها، (وتكثير للفوائد)(8). # وهي ما يتجدد للإنسان من مطلوبه، مازجا ذلك بافرادها عن الحشو. # قوله: (طاويا كشح المقال [ب /15] إلى آخره)(9) الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع ~~الخلف، وطوى كشحه على الأمر أضمره وستره، وعني قطعني (10)، فالمراد هنا أنه يقتطع (11) ~~الكلام عن الإطالة المملة من حيث رق، وتجافى عن الشيء: لم يلزمه، والجفاء نقيض الصلة (13)، ~~والاقتصاد: التوسط(13)، والإطناب : من أطنب الرجل، إذا أتى بالبلاغة (14) في الوصف ~~مدحاكان أو ذما، ومن أطتبت الإبل اتبع بعضها بعضا في السير ، فهو من المتابعة فيرجع إلى ~~الإكثار (15)، والإخلال بالشيء(16): الإجحاف به (17)، والسداد: الصواب (18). # (19 ~~(1) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الفاء، فسر، 436. # (3) م . ن : باب الدال، فصل اليم، مهد، 320 . # (4) المصدر السابق : باب الدال، فصل الجيم، جرد، 272. # (5) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (6) في (ج) : بتبيين. # (7) في (1) و (ب) : بين، ولا يستقيم بها المعنى - والله أعلم -. # (8) في النسخ : ويكثر الغوائد، وما أثبتناه من شرح العقائد، ولعلها نسخة للبقاعي لم يطلع عليها . # (9) شرح العقائد: وتكملته: عن الاطالة والإملال، ومتجافيا عن طرفي الاقتصاد والاطناب والاخلال، والله المادي ~~الى سبيل الرشاده والمسؤول لنيل العصمة والسداد. # (10) القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب الحام، فصل الكاف، كشح، 238. # (11) في (1) و (ب): يقطع. # (12) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الجيم، جفا، 1270 . # (13)م . ن : باب الدال، فصل القاف، قصد، 310. # (14) في (ج) : بالبلا . # (15) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الطاء، طنب، 989. # (16) م . ن : باب اللام، فصل الخاء، خلل ،994 . # (17) به: ماقط من (ب) : ~~(1) القاموس المحيط الفيروز آبادي : باب الدال، فصل السين، سدد، 287. PageV00P176 # ============================================================ ~~1 ~~الكلام عل مضدمة التفتازانى وخلبت ~~17 ~~ما قبله، يفهم ذلك الشيء منه والله الموفق(1)، والمرام : المقصد (2)، [ب /14] وهو هنا: ~~المقصد المغفول عنه، كأنه لدقته بحيث يحتاج إلى تنبيه عليه، والتوضيح: التبيين31)، من ~~وضح الصبح وهو بياضه، وتحقيق المسائل: من المحقق من الكلام ، وهو الرصين، وهو ~~المحكم الثابت، ومن حققت الأمر إذا تيقنته (4)، والكل يرجع إلى الحق ms137 وهو: الثابت(5)، ~~والغب: العاقبة(6)، والتقرير(2): من قر بالمكان ثبت وسكن (4)، كاستقر، وأقره فيه وعليه، ~~وقرره والإقرار: الإذعان للحق، وقد قرره عليه ، ( أي جعله ثابتا عليه، والظاهر أن ~~أقر بمعنى أذعن ، فأذعنت وسكنت](9) والقرارة - بالضم : ما بقي في القدر، أو ما لزق ~~بأسفلها، فالمادة تدور على الثبات، ولعله أعم من التحقيق فإن ذلك ثبات مع إحكام ، ~~أي أنه يقرر المسألة أي يمهدها، ويعبر عنها بما يثبتها في النفس، ثم يحكمها بما يقيم من ~~الأدلة عن المطاعن والشكوك، [ج/14] والتقرير مجرد تشيتها (10)، وتدقيق الدلائل : من ~~دقق الشيء إذا أظهره، أو من الدقيق أي ضد الغليظ ، أي تلطيفها(11)، والدليل : لغة (12): ~~المرشد، واصطلاحا : ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري ، والأثر: من ~~خرج في أثره - ساكنا ومحركا - أي بعده (13)، وتحرير الكتاب وغيره: تقويمه (14) [كأنه ~~(1) البهشتي : أبو العلاء محمد بن أحمد، علاء الدين ، البهشتي الإسفرايني ، يعرف بفخر خراسان، باحث، وكتابه ~~الذي نقل منه البقاعي : المآب في شرح الآداب" وهو شرح لرسالة آداب البحث للسمرقندي ، وهو بخطوط في مغنيسا ~~(الرفم 2028) كتب سنة 861، ومنه نسخة ثانية في الأزهرية ، وله - أيضا - : شرح القصيدة الطنطرانية في مدح الوزير ~~نظام الملك، وشرح الفراتض السراجية، ينظر : كشف الظنون: 40، 1247 ، 1341 ، الأزهرية : 7/ 395، الأعلام ~~للزركلي :5/ 326، 327. # (2)م . ن : باب الميم ، فصل الميم، المرام، 1116 . # (3) المصدر السابق : باب الحاء، فصل الواو، وضح: 246. # (4) في (ج) : أتقنته، وما أثيتناه من القاموس: ~~(5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب القاف، فصل الحاء، الحق،874، 873 . # (6) م .ن : باب الباء، فصل الغين، غاب ، 119. # (7) المصدر السابق : باب الراء، فصل القاف، قر، 460، 461 ~~(8) في كل النسخ : (واستكن) وما أثبتناه من القاموس ~~(9) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج). # (10) في (ج) : تثبتها. # (11) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب القاف، فصل الدال، دق، 833. # (12) ينظر : الصحاح للجوهري : باب اللام ، فصل الدال ، دلل،4/ 1699 ، 1699، لسان العرب لابن منظور: ~~باب الدال، دلل،1414/2 . # (13) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الهمزة، الأثر، 341 . # (14)م . ن : باب الراء، فصل الحاء، حرن، 375. PageV00P177 # ============================================================ ~~4 PageV00P178 ~~============================================================ ~~تهيد ذشاة علم الكلام وتمريفه وموضوعه ومكانته وغايته وحكمه179 ms138 ~~تى ~~نشاة علم الكلام ~~وتعريفه وهوضوعه ومكانته وغايته وحكمه PageV00P179 ~~============================================================ ~~182 ~~182 ~~النكت والفوالد عاى شح المقاي ~~قوله : (العلمين) (1) أي الفقه والتوحيد. # قوله : ( والميل إلى البدع) (2) أي في الأصول (وكثرت (3) الفتاوى) أي في الفقهه وهي (4) ~~بكسر الواو وفتحها-: جمع فتيا- بضم الفاء- وفتوى- بفتحها- وهي : ما سثل عنه فبين ~~كمه ~~قوله: (فاشتغلوا بالنظر والاستدلال إلى آخره) (5) قال ابن جماعة: لا بد بين النظر (ج /16] ~~والاستدلال من نوع التثام وارتباط، وبين الاجتهاد والاستنباط كذلك، وإنما محز الفكر والتأمل ~~ما بين النظر والاستدلال (6) من النسب الأربع (7) ، وكذلك ما بين الاجتهاد والاستنباط، ~~والذي ذهب إليه الحذاق وتلقيناه من أفواه المشايخ أن الاستدلالي قد يتجرد عن النظري، ~~وأن الاستنباطي قد يتجرد عن الاجتهادي (8) ولنا فيه أبحاث نفيسة (8). [17/1]. # قوله: (وسموا إلى آخره) (10) الجار في (عن أدلتها) يتعلق بمعرفة، (ومعرفة أحوال) مفعول ~~(يفيد) وكذا (معرفة العقائد) عطفا على (معرفة الأحكام) أي: وسموا ما يفيد معرفة أحوال، و ~~(في إفادتها) يتعلق ب(أحوال) أي: فحد الفقه: علم (11) يفيد معرفة الأحكام العملية [ناشئة تلك ~~المعرفة](12) عن أدلتها التفصيلية، فالأحكام المراد بها القضايا والنسب التامة كقولنا: الوترسنة، ~~والصبح فرض، لاالحكم المعرف في الأصول بأنه : خطاب الله إلى آخره(1)، ويخرج ب: (العملية) ~~الاعتقادية، وب: (عن أدلتها) العلم (ب /17) الضروري، كعلمنا بوجوب الصلاة، فإن ~~(1) شرح العقائد:4 . # 2)م.ن. # (3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الفاء، الفتاء، 1320 . # (4) سورة آل عمران : من الآية 159 . # (5) شرح العقائد : ك وتكملته : والاجتهاد والاستنباط: ~~(6) في (ب): واستدلال. # (7) قال الجرجاني: النسبة : إيقاع التعلق بين الشيثين، وهي أحد مفاهيم العقل الأساسية، والنسبة قدتكون نسبة توافق، أو ~~تشابه، او تماثل، أو تعلق، والنسبة الثبوتية : ثبوت شيء لشيء كثبوت المحمول للموضوع ، وهو الإيجاب، والنسبة السلبية : ~~انتفاء شيء عن شيء كانتفاء المحمول عن الموضوع ، وهو السلب، التعريفات : باب النون، النسبة (1913) ص/237. # (8) الاتصاف للباقلاني :14، 15، أصول الدين للبغدادي :14، 15 . # (9) لم يشر في أي كتاب له ذكر هذه الأبحاث ، على أن له كتابين في المنطق والأصول قد فقد أحدهما، والآخر لا يزال ~~خطوطا كيما تبين لنا في مصنفاته ms139 . # (10) شرح العقائد : ك، وتكملته : ما يفيد معرفة الأحكام العملية عن أدلتها التفصيلية بالفقه ~~(11) علم : ساقط من: (ج). # (12) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (13) ثامه : المتعلق بأفعال المكلفين، بالاقتضاء او التخيير، ينظر : المحصول للرازي : 89/1 PageV00P180 ~~============================================================ ~~هيد وتشأة علم الكلام وتعربفه وموضوعه ومكانته وغارته وحمه 181 ~~قوله: (لما أنها)(1) ما: هنا تحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون زائدة غير كافة، ولا عوض ~~عن شيء ، فانها تزاد بعد الخافض، حرفا كان نحو: {فبما رحمة"(3) أو اسما ~~نحو: أيما آلأ جلين} (3) وفائدة زيادتها تأكيد إثبات المطلوب من حيث كونها في الأصل ~~حرف نفي ، فكأنها نفت نقيض [ج /15] ما في حيزها، وإذا انتفى نقيضه تأكد ثبوته ، وقد ~~قيل مثل ذلك في نحو: إنما زيد قائم، والثاني: أن تكون مصدرية أكدت ب" أن" المصدرية، ~~فإن التأكيد تارة يكون لاسم، وتارة يكون لغيره، وتارة يكون بلفظ المؤكد، وتارة يكون بغير ~~لفظه إذا وافقه في المعنى، ولما كانت الصلة إنما تلي المؤكد - وهو الثاني - أتى بصلة تليق ب: 6 ~~أن " وهي الجملة الاسمية، وقوله: (لما أنها إلى آخره) قال ابن جماعة :" الأول توجيه للأول، ~~والثاني توجيه للثاني، واعلم أن التوجيه الأول [1/ 16] مشترك (4) الإلزام، ويلزم عليه تسمية ~~كل واحد من القسمين بعلم الشرائع بعين ما ذكر ، لأنه أخذ المقسم الأحكام الشرعية فيلزم ~~ذلك، اللهم إلا أن يقال: الشرعي قسمان : ما لا يعلم إلا من الشرع ، وما للشرع فيه دخل ، ~~والأعم لا دلالة له على الأخص، وأما عدم السبق عند الإطلاق فيجوز أن يكون بوساطة تقييد ~~عهدي، أو تخصيص عرفي فاعلم ذلك انتهى". # قوله: (وبالثانية)(5) أي والعلم المتعلق بالثانية ، فهي عطف على الأولى (6) . # قوله: (علم التوحيد) (7) قال ابن جماعة : هو علم [ب /16] يبحث فيه عن ذات الله ~~تعالى- وصفاته، من حيث ما يجب لها، وينفى عنها، واعلم أن تسمية الأولى عملية(8) ~~واضح لتعلقها بالعمل، وتسمية الثانية اعتقادية واضح كذلك لتعلقها بالاعتقاد، وانما ~~الكلام في تسمية الأولى فرعية، وكأنه من جهة تفرع العمل على العلم والاعتقاد، وتسمية ~~الثانية أصلية وكأنه من جهة تفرع ms140 العمل عليه، والعلوم ثلاثة : أصل من كل وجه؛ وهو ~~علم الكلام، وفرع من كل وجه؛ وهو علم الفروع ، وأصل من وجه؛ وفرع من وجه؛ ~~وهو أصول الفقه انتهى. # (1) شرح العقائد:4. # (2) سورة آل عمران : من الآية 159 . # (3) سورة القصص: من الآية 28 . # (4) في (ج) : متزل. # (5) شرح العقائد:4. # (6) في (ج) : الأول . # (7) شرح العقائد:4 . # (8) في (ج): علمية. PageV00P181 # ============================================================ ~~18 ~~التكت والفواند عاى شرح العقاند ~~قوله: (اجمالا)(1) أي أن حالية (2) كذا، سواء كان متعلقا بالصلاة، أو بالزكاة، أو بغيرهما. # قوله : (في إفادتها الأحكام)(3) أي أن معرفة أحوالها لا من جهة ثبوتها ، بل من جهة إفادتها ~~الأحكام، وترتيبه لتعاريف العلوم الثلاثة، كما قال ابن جماعة: " على جهة الترقي، لأنه يرفع(4) من ~~ذكر ما هو فرع من كل وجه - وهو الفقه- إلى ما هو فرع من وجه دون وجه، ثم إلى ما هو أصل من ~~كل وجه، ولو تدلى لذكر أولا الكلام، ثم أصول الفقه، ثم الفقه ومعنى (ما يفيد) علم يفيد، أي ~~ملكة، أي قوة يقتدر بها على إدراك جزئيات الأحكام، كما حققه في المطول (كا في تعريف علم المعاني، ~~حيث قال: علم- أي ملكة- يقتدر بها على إدراكات جزئية، تحصل من إدراكها، وممارستها، قوة ~~بها يتمكن من استحضارها، والالتفات [ج/218 إليها، وتفصيلها متى أريد، وهي العلم، ولهذا ~~قالوا: وجه الشبه بين العلم والحياة كونهما جهتي(6) إدراك -الى أن قال :-ويجوز أن يريد (2) بالعلم: ~~نفس الأصول والقواعد، لأنه كثيرا ما يطلق عليها، ثم المعرفة تقال: لإدراك الجزئي أو البسيط، ~~والعلم للكلي أو المركب، فلهذا يقال: عرفت الله دون علمته، و-أيضا - المعرفة: للا دراك المسبوق ~~19/17] بالعدم، أو للأخير(8) من الإدراكين لشيء واحد إذا تخلل (5) بينهما عدم، والعلم : للادراك ~~المجرد من هذين الاعتبارين، ولهذا يقال: الله عالم، ولايقال: عارف "(10): ~~وحمل المفيد على الملكة أولى من الحمل على الدواوين المصنفة كما قيل، ولعله عبر بالمعرفة ~~دون العلم لتعليقها بالادراكات الجزئية، وعبر بالعملية لأنها بمعنى الفرعية من جهة مقابلتها ~~للاعتقادية العلمية (11) وأسقط المكتسبة لدلالة (عن) عليها، وألزمه ابن جماعة في إسقاط الشرعية ms141 ~~دون العملية بالتحكم، وقد تقدم في قوله: (اعلم أن الأحكام [ب /19) الشرعية) (12) الذي هو ~~المقسم، إشارة إلى الجواب عن ذلك، قال ابن جماعة: "ولعله يرى أن العلم بنفس ذوات الأدلة ~~(1) شرح العقائد :5 . # (2) في (ج) : حاله. # (3) شرح العقائد:5. # (4) في (ج) : يرقي. # (3) شرح التلخيص المطول للتفتازاني:4. # (6) في التسختين : وجهتي، والصحيح ما أثبتناه من شرح التلخيص المطول: 34. # (7) في شرح التلخيص المطول :34 (تريد) ~~(8) في النسختين : أو الأخير، وما أثيتناه من شرح التلخيص المطول : 34 . # (9) في النسختين : تحلل - بالحاء المهملة - والصحيح ما أثبتناه من شرح التلخيص المطول: 34 . # (10) إلى هناينتهي النقل من شرح التلخيص المطول : ~~(11) في (1): العملية ولا يتوافق مع مضمون معنى العقائد- والله أعلم -. # (12) ينظر ص: 181 . PageV00P182 # ============================================================ ~~د نشاة علم العدم وتمريت ووضوعه وسكانته وغايته وحك 182 ~~وجوبها وإن كان إنما ثبت بالدليل لكنه صار ضروريا لا يحتاج إلى إقامة دليل، ويخرج به - أيضا ~~علم الله- فإنه لا عن دليل ، وعلم جبريل، والنبي - صلى الله عليهما وسلم - فإنه مع ~~الدليل، أي مصاحب له لا ناشيء عنه، ومرتب عليه، و(بالتفصيلية) ما يكون عن الأدلة الإجمالية، ~~كعلم المقلد إذا أفتاه المجتهد، فإنه يقول : هذا الحكم أفتاني به المجتهد، وما أفتاني به فهو شرع في ~~حقي، فعلمه بإفتاء المفتي يرجع إلى سماعه، فهو يقيني، فينتج (1) له هذه القضية أن هذا شرع في ~~حقي، فهذا علم بحكم عملي عن دليل لكنه إجمالي فإنه لا فرق بين أن يفتيه في الطهارة أو الصلاة ~~أو الحج أو غير ذلك، وهذا بخلاف المجتهد، فإنه إذا نظر في الدليل استفاد به ظنأ فالذي حصل ~~له من نظر الدليل ظن لا علم، لكنه يعلم أن كل ما أداه إليه ظنه عن دليل، فإته يجب عليه العمل ~~به، فعلمه بوجوب العمل [ج /17] عليه علم لاظن، فالمقلد مثله في هذا دون الأول، من أجل ~~أنه يعلم أن ما أفتاه به المفتي شرع في حقه، والأمران خارجان بقولهم: (التفصيلية) ولما لم يكن في ~~وسعنا حفظ الأحكام المتعلقة بالخلائق تفصيلا، كأن نحفظ أن حكم الله في قضية ms142 زيد الفلانية ~~كذا، وفي (2) قضيته الأخرى كذا، وفي قضية عمرو الفلانية كذا وهلم جرا [18/1] ~~عل(3) لنا عمومات وعللا نتعرف (4) الأحكام منها، وتكون ضوابط لها كقوله ~~-تعالى-: (فاقتلوا المشركين) (5) وقوله - تعالى -: ( والشارق والشارقة فا قطعوا أندبهمال (6) ~~علل القطع بالسرقة ثم احتاج العلماء بعد ذلك إلى نصب قواعد، كأن تكون اللام في" المشركين ~~"للاستغراق، حتى يعم الأمر بالقتل كل مشرك فيقتله ما لم يخص مخصص، وكأن يكون الأمر ~~للوجوب (6) حتى نستفيد وجوب قتل كل مشرك ما لم يرد صارف. # قوله: (ومعرفة أحوال الأدلة)(8) أي مثل كون الدليل عاما أو خاصا أو مجملا، ونحوذلك ~~من أحواله، [ب /18] وهي معطوفة على (معرفة الأحكام) وكذا (معرفة العقائد) لا على ما ~~في قوله : (ما يفيد) كما توهمه (9) بعضهم. # (1) في (ب) و(ج): فتشج ~~(2) في (ج): في، بدون الواو قبله. # (3)الفظ تعالى: ساقط من: (ج). # 4) في (ج): تتعرف ~~(5)كتبت في كل النسخ: ( فافتلوا الششركن وليس في القرآن الكريم آية بدون الفاء قبلها، وهي في سورة التوية: من الآية . # (6) سورة المائدة : من الآية 38 . # ([)ينظر : التبصرة في أصول الفقه للشيرازي : 115، 116 ، 26 - 28، وقد أضاف الشارح د. محمد حسن هيتو كلاما ~~نفيسأ فقل فيه أقوال أئمة الأصول في ذلك . # (8) شرح العقائد:5. # (9)في (ج) : توهم ، بدون الهاء في آخره . PageV00P183 # ============================================================ ~~182 ~~النكت والفواند عاى شرح الضانر ~~وكان أول من أظهر القول بخلق القرآن من الخلفاء (1) المأمون (2) في [ب / 20] أو اخر خلافته ~~سنة اثنتي عشرة ومائتين بعد موت الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى (3)- بسبع سنين، وتطلب ~~كتب اليونان فعربها، وامتحن الناس، فأجاب اكثرهم إلى القول بخلقه كرها، وأبى بعضهم، ~~فشجن منهم أبو مسهر الغساني (4) إلى أن مات في أيام المعتصم، وأحضر الإمام أحمد بن حتبل (5) ~~ومحمد بن نوح(6) مقيدين لامتناعهما، فمات المأمون بطرشوس(2) قبل وصوهما، فأطلقا، ثم ~~ولي آخوه المعتصم أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد، فاشتد أمر المحنة في زمانه وضرب ~~الإمام أحمد، ثم ولي بعده (8) ابنه الواثق هارون، فبالغ في المحنة باشارة قاضي القضاة أحمد بن ~~(1) في (1) : الخلف، والصحيح ما ms143 في غيرها لأن هناك من الخلف من مبقه باظهارها ~~(2) المأمون : أبو جعفر ، عبد الله بن هارون الرشيد، العباسي القرشي، وأمه أم ولد يقال لها مراجل، وقد ألب الحسين ~~ابن علي بن ماهان الجيش على الأمين، ولم يذهب إليه لما طلبه، حتى أته ذكر لعبه وما يتعاطاه من اللهو وغير ذلك من ~~المعاصي، وأنه لا تصلح الخلافة لمن هذا حاله، فالتف عليه خلق كثير فوقعت بين الحسين ومن أرسلهم المعتصم مقتلة ~~عظيمة انهزم فيها جيش المعتصم وأخذ البيعة لعبد الله المأمون ، ت 218 ه، الكامل في التاريخ لابن الأثير: 5/ 270، ~~البداية والنهاية لابن كثير: 10/ 236 -274، شذرات الذهب لابن العماد :44/2. # (3) تعالى : زيادة من: (ج). # () أبو مسهر الفساني : عبد الأعلى بن مسهز الدمشقي ، عالم من أهل الشام، كان علامة بالمغازي والأثر، قال ابن معين: ~~منذ أن خرجت من ياب الأنبار إلى أن رجعت لم أر مثل أي مسهر، وقال أبو حاتم : ما رايت أفصح منه ، وما رأيت ~~أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا، ولا أجل عند أطلها من أي مسهر بدمشق ، إذا خرج اصطف الناس يقبلون يده ~~مات في حبس المأمون ببغداد سنة 218 ملحنة القرآن ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1/ 291، البداية والنهاية ~~لابن كثير: 10/ 281 . # (5) أهد بن حتبل : شيخ الأثمة، وعالم أهل العصر، أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حتبل الشيباني المروزي البغدادي، ~~جمع ابن الجوزي أخباره في مجلد، وكان إماما في الحديث وضروبه، إماما في الفقه ودقائقه ، إماما في السنة ودقاتقها، ~~إماما في الورع وغوامضه ، إماما في الزهد وحقائقه، مناقب الإمام أحد لأبي الفرج بن الجوزي ، البداية والنهاية لابن ~~كثير: 10/ 355، شذرات الذهب لابن العماد :96/2 - 98 . # ()) محمد بن نوح بن ميمون العجلي ، المعروف والده بالمضروب، كان أحد المشهورين بالسنة، وحدث شيثأ يسيرا، ~~وكان المأمون كتب - وهو بالرقة - إلى إسحاق بن إبراهيم صاحب الشرطة بيغداد ، بحمل أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح ~~اليه بسبب المحنة، فأخرجا من بغداد على بعير متزاملين، ثم إن محمد بن نوح أدركه المرض في طريقه، ms144 فمات بعانة سنة ~~218 ه، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي :4 / 323، الكامل في التاريخ لابن الأثير : 5/ 377، البداية والنهاية لابن ~~كثير: 10 /272، شذرات النهب لابن العماد:45/2. # (() طرسوس : مدينة بثغور الشام بين إنطاكية وحلب ويلاد الروم، وبها قبر المأمون بن الرشيد، جاءها غازيأ فأدركت ~~منيته، وما زالت مواطن للصالحين والزهاد يقصدونها، لأنها من ثغور المسلمين، خربت على يد نقفور ملك الروم، ~~وهي الآن مدينة تركية في قيليقية فيها مناجم نحاس وفحم، ينظر : معجم البلدان لياقوت الحموي : 5/ 236، المنجد ~~في اللغة والاعلامك 356 . # 8) بعده : ساقط من (ب) . PageV00P184 # ============================================================ ~~تهيد*نشاة علم العلام وتريفه وموضوعه ومعانته وارته وحكمه 18 ~~ليس أصولا بل هو من علم آخر كما بيناه في تعلق العلم بتصور الأحكام ، [وتعلقه بالتصديق ~~بالأحكام](1)، وتعلقه بنفس ذوات الأحكام، ولعله خرج ذلك على الإلحاق بعلم المعاني، حيث ~~هو: علم يتعلق بأحوال اللفظ العربي، لا بنفس اللفظ، وموضوعه: هو اللفظ العربي يفيد(2) ~~كونه كلاما، وعلى الإلحاق بعلم الطب، حيث هو: علم بأحوال بدن الإنسان، وموضوعه: هو ~~بدن الإنسان من الحيثية المخصوصة انتهى)، والمراد في الفقه معرفة نفس الحكم هل هو الوجوب ~~مثلا؟ أو غيره؟ وفي الكلام معرفة نفس الاعتقاد هل هو حق؟ أو باطل؟ لا معرفة أحوال ذلك ~~-والله أعلم - قال ابن جماعة:"واعلم أنه ينبغي أن يزاد - وجوبا - في التعريف" القطعية1 بعد: ~~"أدلتها إن قلنا إن الدليل أعم من القطعي، والأمارة بناء على أن الأمارة نوع من الدليل، وإلا(3) ~~فيجب أن يضم في تعريفي الفقه والأصول (4) إلى الدليل الأمارة، فتفطن لذلك انتهى" . # قوله: (لأن عنوان مباحثه [ج/19] كان الكلام في كذا وكذا)(5) قال ابن جماعة: هذا جواب ~~عن سؤال مقدر، وهو أن يقال: فلم سموا معرفة العقائد عن أدلتها بالكلام؟ وهلا جعلوا ذلك ~~لقباعلى غيره من الأصول والفقه، وما وجه المناسبة في ذلك؟ انتهى)، [أ/20] والمراد بالعنوان: ~~هووصف الموضوع على ماذكر في المنطق(6)، وما صدق عليه الموضوع: هو ذاته، وذات الموضوع ~~-هنا-: هو جزئيات المباحث، فالوصف حينئذ عين الذات، كالانسان، لأنه إذا قيل مثلا: الكلام ~~في أسباب العلم، ms145 ثم قيل: هي ثلاثة، فقولنا: هي ثلاثة، جزئ من جزئيات المباحث، وهو عين ~~الكلام، ثم إذا قيل: الحواس سبب، كان جزئيا آخر كذلك، وهلم جرا . # قوله: (حتى أن بعض المتغلبة قتل كثيرأ من أهل الحق)(7) يشير بذلك إلى المعتصم(8) والوائق (9)، ~~(1) ما بين المعقوفتين: ساقط من: (ج). # (2) في (ب) و (ج): يقيد. # (3) وإلا: ساقط من: (ج). # (4) في (ب): الأصول والفقه. # (5) شرح العقائد:5. # (6) البرهان للكلنبوي : 314، علم المنطق لمحمد رمضان : 68، 69 . # (7) شرح العقائد:5. # (4) العتصم : أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد، بويع له بالخلافة بعد موت المأمون سنة 218ه، ولما بويع له شغب ~~الجند ونادوا باسم العباس بن المأمون، فأرسل إليه المعتصم فأحضره ، ت 227 ه الكامل في التاريخ لابن الأثير:3/ ~~364، البداية والنهاية لابن كثير: 10/ 281. # (9) الوائق بالله : أبو جعفر، هارون بن المعتصم ، بويع له في اليوم الذي توفي فيه أبوه ، وأمه أم ولد رومية، تستى ~~قراطيس ، ت 232 ه، الكامل في التأريخ لابن الأثير :5 /438، البداية والنهاية لابن كثير : 10 /296، شنرات ~~الذهب لابن العماد:63/2. PageV00P185 # ============================================================ ~~الكت والفوالد على شرح القالد ~~قوله: (ولأنه يورث قدرة على الكلام)(1) حكي أن الأستاذ أبا اسحاق الإسفراييني(2) ~~أشكل عليه معنى حديث فسأل عنه بعض الفقهاء، فلم يشف غليله فيه، فسأل عنه بعض ~~المتكلمين، فأحسن جوابه ~~قوله: (كالمنطق)(3) أي أن منزلة الكلام من إقامة الدعاوى ونصب الأدلة منزلة المنطق ~~من الفلسفة، يورث اقتدارا على ذلك، كما أن المنطق يورث قوة في الفلسفة. # قوله (4). (ثم خص به إلى آخره)(5) قال ابن جماعة: "هذا جواب عن سؤال مقدر، وهو ~~أن يقال: فلم خص هذا العلم بهذا الاسم والمحقق لإطلاق هذا الاسم مشترك* فلم عدل ~~بالمقتضى- بالفتح - عن المقتضي - بالكسر-؟ وأجاب بما ذكره من الوجوه ، وأولها أولاها، ~~وهو أنه قصد بالتخصيص تميزه عن غيره فميز هذا العلم عن غيره بإطلاق هذا الاسم ~~عليه، وعدم إطلاقه على غيره، (فتمييزا) منصوب على التمييز، ومسوق(6) لأجل التمييز ~~انتهى". # قوله: (وتغلغلا فيه)(7) أي إسراعا، من تغلغل إذا أسرع، وأحسين من هذا ما قاله (6) الإمام ~~[ج /21] عبد الحق في كتابه ms146 الواعي (8): أن يكون من أنغل (10) في الشجر دخل قال: والغسلل: ~~(1) شرح العقائد:5. # (2) هو : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ايراهيم بن مهران الإسفراييني ، المتكلم ، الأصولي ، الفقيه، شيخ أهل ~~خراسان، أخذ عنه الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور، وهو من أصحاب ابي الحسن الأشعري، ت 418 ه، ~~وفيات الأعيان لابن خلكان : 1/ 28، سير أعلام البلاء للذهبي :17/ 353 - 356 2201) طبقات الشافعية لابن ~~قاضي شهبة:173/1، الأعلام للزركلي : 1/ 61 . # (3) شرح العقاتد :5 . # (4) قوله : زيادة من (ج) . # (5) شرح العقائد:5، وتكملته : ولم يطلق على غيره تمييزا . # (6) ومسوق : ساقط من : (ج). # (7) شرح العقائد:6. # () في (ب) : ماقال. # (9) الواعي في اللغة للامام الحافظ المحدث أبي محمد عبد الحق ين عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الإشبيلي، و ابن ~~الخراطه ت 382 ه ويسمى كتابه - أيضا - الحاوي في اللغة، قال الغبريني في عنوان الدراية: 43 : " وسمعت ~~بعض الطلبة أنه ألف كتابا في اللغة سماء بالحاوي، وهو في ثمانية عشر مجلدا، وذكره صاحب الديباج المذهب :2/ ~~61، وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ :4 / 1351 ، نقلا عن ابن الأبار : ضاهى به كتاب الغريبين للهروي، وذكر ~~حمدي السلفي وصبحي السامرائي سحققا كتاب الأحكام الوسطى لعبد الحق في مقدمة التحقيق : 1 / 59 أن في عداد ~~المخطوطات ~~(10) في (ب) : غل. PageV00P186 # ============================================================ ~~هيد تشاة علم الكلام وتعريفه وموضوعه ومكاتته وغايته وحك 18 ~~أي دؤاد الأيادي (1) وقتل أحمد بن نصر الخزاعي (2) سنة إحدى وثلاثين ومائتين بسبب ذلك، ~~ومات في هذه السنة الإمام أبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي(3) مسجونا لذلك، ويقال: إن ~~الواثق تاب (4) في آخر عمره عن ذلك ، لأن بعض من أحضره من مشايخ العلماء قال : أخبروني ~~عن هذا الذي دعوتم الناس إليه، أعلمه رسول الله- - ودعا(5) الناس إليه؟ أو (6) لم يعلمه؟ # فقال أحمد بن أبي دؤاد: بل علمه؛ قال : فكيف وسعه-- أن يترك الناس ولم يدعهم إليه، ~~وأنتم لا يسعكم ذلك؟ فبهتوا ، فاستضحك الواثق، وقام [ا/ 21] قابضا على فمه، فدخل ~~بيتا وهو يقول: وسع نبي الله- أن يسكت ولم يسعنا، فأمر بفك أقياد الشيخ، وأعطاه ~~ثلاثمائة دينار ورده إلى بلده، ولما مات الواثق ms147 وولي أخوه المتوكل (7) جعفر بن المعتصم في ذي ~~الحجة سنة اثنتين(4) وثلاثين وماتتين، رفع المحنة، وقمع البدعة، وأمر بالسنة، وحث عليها، ~~واكرم الإمام أحمد أتم إكرام، وفي تسمية هؤلاء الممتحنين بهذه البدعة متغلبة نظر كبير، فإن ~~المتغلب في العرف من خرج على الإمام، نعم هم (8) متغلبة على الحق باعتبار جورهم في ذلك ~~وصمهم عما يقام لهم على خلاف مذهبهم من الدلائل [ب /21) وينصب (10) من الحجج: ~~(1) ابن أبي دؤاد : قاضي القضاة، أبو عبد الله أحمد بن أبي دؤاد ، كان فصيحا مفوها ، شاعرا جوادا ممدحا رأسا في ~~التجهم، وهو الذي شغب على الامام أحمد بن حنيل وأفتى بقتله، وكان معتزليا، له القبول التام عند المأمون والمعتصم، ~~وابتلي بالفالج تحو أريع سنين، ثم غضب عليه المتوكل فصادره هو وأهله، مات سنة 240 ه البداية والنهاية لابن ~~كثير: 10/ 319 -323، شذرات الذهب لابن العماد :93/2. # (2) أحد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي، وجده مالك أحد نقباء بني العباس، قتل لأنه كان لا يقول بخلق الفرآن، وكان ~~اذا ذكر الوائق يقول : فعل هذا الختزير، وقال هنا الكافر، وفشا ذلك ذلك، فجلس لهم الواثق مجلسأ في ابن أبي دؤاد، فدارت ~~مسألة خلق القرآن فاستحلوادمه، الكامل في التاريخ لابن الأثير: 449/5، البداية والنهاية لابن كثير: 10/ 303. # (3) البويطى: ابويعقوب يوسف بن يحبى، الفقيه، صاحب الشافعى، مات ببغداد في السجن والقيد ممتحنا بخلق القرآن، وكان ~~عابدا مجتهدا ، دائم الذكر، كبير القدر، قال الشافعي: ليس في أصحاي أعلم من البويطي، وقال الأسنوي: كان ابن أبي الليث ~~الحتفي يحسده فسعي به إلى الوائق أيام المحنة بالقول بخلق القرآن، فأمر بحمله إلى بغداد مع جماعة من العلماء، فحمل إليها ~~على بغل مغلولا، مقيداه مسلسلا في أربعين رطلا من حديد، وأريد منه القول بذلك فامتنع فحبس بيغداد على تلك الحالة إلى ~~ان مات يوم الجمعة قبل الصلاة سنة 231ب البداية والنهاية لابن كثير: 10 / 308، شنرات النعب لابن العماد:71/2. # 4) في (ج) : مات. # 5) كتبت في النسخ كلها: ودعى: ~~(6) في (ب) و(ج): أم. # (7) المتوكل على الله : أبو ms148 الفضل جعفر بن المعتصم محمد بن الرشيد العباسي، وهو الذي أحيا السنة، وأمات التجهم، ورفع ~~الحنة، استخلفه أخوه الواثق بالله، قتل سنة (247ه فتكوابه في مجلس لهوه بأمر ابنه المنتصر، وعاش أربعين سنة، الكامل في ~~التاريخ لابن الأثير:28،27/6، البداية والنهاية لابن كثير : 10 / 349 -352، شنرات الذهب لابن العماد:114/2 . # (8) في (ب) و (ج) : اثنين. # (9) في (ج) : هو. # (10) في (1): نصب، وما في : (ب) و (ج) يتوافق مع قوله : (يقام لم) . PageV00P187 # ============================================================ ~~1 ~~التعت والقواقد على شرح العقاد ~~190 ~~قوله: (لما ورد به)(1) متعلق بالخلاف، أي : قواعد تخالف ظواهر الكتاب والسنة، و (جرى) ~~عطف على (ورد)(2). # قوله: (واصل بن عطاء)(3) قال ابن جماعة: أقول: أول من تكلم في الكلام اثنان من المعتزلة: ~~عمرو بن عبيد (4)، وواصل بن عطاء(5). # قوله: (ثم إنهم توغلوا) (6) قال في القاموس: وأوغل في البلاد والعلم، ذهب وبالغ وأبعد ~~كوقل ( ~~قوله: (وهلم جرا)(8) قال الإمام عبد الحق في كتابه الواعي: [أ/23] هلم الينا، تعالوا، وقال ~~صاحب القاموس: هلم أي: تعال، [ج/22] مركبة من: 1ها(3 التنبيه (6)، ومن: (لم) أي: ضسم ~~نفسك إلينا، ثم استعملت استعمال البسيطة، يستوي فيه الواحد والجمع، والتذكير والتأنيث ~~عند الحجازيين، انتهى(10)، وجرا: مصدر جره، فالمعنى: وصار لسان حالهم يقول: تعالؤا جووا ~~خلط الفلسفة بالكلام جرا ، فياتمر كل من يسمع ، ويجر من الفلسفة ما يخلطه بالكلام إلى أن ~~أدرجوا إلى آخره، ويجوز أن يكون معنى هلم: ادع، قال الإمام عبد الحق: وقوله - سبحانه -: ~~(هلم شهدآءكه (11) أي هاتوا وقربوا انتهى، وقال سيبويه في أسماء الأفعال: ~~(1) شرح العقائد:6. # (2) جاء قوله "لما ورد بعد قوله " جماعة الصحابة وهو عكس ما في الشرح. # (3)شرح العقاند:6. # (4) هو : أبو عشمان عمرو بن عييد بن باب، المتكلم الزاهد المشهور، كان شيخ المعتزلة في ولته، له رسائل وخطب، ~~وكتاب التفسير عن الحسن البصري، والرد على القدرية، وكلام كثير في العدل والتوحيد، ت 144 ب تأريخ ~~بغداد للخطيب البغدادي :12 / 166، وفيات الأعيان لابن خلكان : 3/ 460، سير أعلام النبلاء للذميي : ~~.2716 _1096 ~~(3)هو : أبو حذيفة واصل بن عطاء المعتزلي، المعروف ms149 بالغزال، كان أحد البلغاء المتكلمين في علم الكلام وغيره، كان ~~يقول: إن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر، منزلة بين المنزلتين، فطرده الحسن البصري عن مجلسه فاعتزل عنه، ~~وجلس إليه عمرو بن عبيد فقيل لهما ولأتباعهما: معتزلون، ت 181 ه، وفيات الأعيان لابن خلكان : 6/ 7-3، سير ~~اعلام التبلاء للذهيي :464/5، 465، لسان الميزان لابن حجر : 214/6. # (6) شرح العفائد:6. # (7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام ، فصل الواو، الوغل، 1069 . # (8) شرح العقائد : 8. # (9) في كل النسخ : (للتنبيه) والصحيح ما أثبتناه من القاموس: ~~(10) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل الهاء، الهليم، 1171 . # (11) الأنعام : من الآية 150 . PageV00P188 # ============================================================ ~~هيد نشاة علم الكلام وتمريفه وموضوعه ومكانته وغايته وحكمه 18 ~~هو الماء الجاري من (1) بين (2) خلال الشجر 7أ /22] ومن هذا قالوا: يتغلغل إلى كذا(5) أي ~~يتوصل إلى الدخول في أسبابه، وأصله : يتغلل ثم أبدلوا من إحدى اللامات غينا : ~~(قوله: (المشتق من الكلم) هذه المناسبة بعيلة، لأن الكلام لم يستعمل بمعنى الجرح) (4) (5). # قوله: (هذا هو كلام القدماء)(6) يعني علم التوحيد والصفات المتقدم ذكره في قوله: ~~(وبالثانية علم التوحيد والصفات) أي آن علم الكلام عند القدماء هو: مباحث الذات ~~والصفات لا غير، ثم لما غربت كتب الفلسفة تعرضوا لكثير منها فيه، مع مباحث النبوات ~~والمعاد، كما سيأتي في نفس الشرح. # قوله: (لأنهم أول فرقة إلى آخره)(7) قال ابن جماعة: "هذا تعليل لما ذكره من الخصوص، ~~ولعلك تقول: كما أنهم خالفوا ظاهر [ب /22] ما ورد به السنة، كذلك خالفوا ظاهر ما ورد ~~به الكتاب، وذكر هذه المخالفة أشنع وأبشع في حكاية حالهم الرذيلة وتفظيع شأنهم فلم عدل ~~عن ذلك؟ وما السر فيه ؟ فنقول (8): يجوز أن يكون مراده بالمخالفة : مخالقة الترك، وتقديم ~~القياس، وذلك لا يتأتى لهم بالنسبة إلى ظاهر الكتاب، بل ذلك منهم بالنسبة إليه مخالفة تأويل ~~فتفطن له1، ومراده من "جماعة الصحابة": إجماع الصحابة لأنه أضاف جماعة إلى المعرفة، ~~وذلك يفيد العموم، ولوعبر بقوله:" إجماع الصحابة" لكان أبلغ في الإيصال (5) إلى المقصود، ~~لأنه من جهة اللفظ أبشع (10) وإن ms150 كان في المعنى مساويا له . # (1) من: ساقط من : (ج). # (2) بين: زيادة من : (ب) و(ج) . # (3) كذا: ساقط من: (ج). # (4) ما بين المعقوفتين متقدم في (ب) و (ج) على قوله : وتغلغلا فيه، وما في: (1) موافق لما في شرح العقائد. # (5) في (ب) هامش للناسخ وهو: "أقول: هذا الاستبعاد سهو لأنه لم يقل: إن الكلام يشتق من الجرح، بل قال: من ~~الكلم، والكلم بمعنى الجرح لا منكر له لغة فتأمل، وتبع الشيخ - رحمه الله تعالى - في الاستبعاد الرضي - رحمه الله - ~~وتعليله بأن الكلام لم يستعمل بمعنى الجرح يذلك على أن مراده الاشتقاق الصغير الذي يعتبر فيه الموافق في المعنى ~~والحروف الأصلية بترتيبها، وليس مراد الشارح إلا الاشتقاق الأكبر، ولا يعتبر فيه إلا التناسب في المعنى، ويكتفى فيه ~~بالتواقق في بعض الحروف، نحو: ثلم وثلب، وحينيذ فجهة التناسب هنا أن الكلم يؤثر في الفؤاد كسائر الجراحة في ~~البدن، قال الشاعر: وجزح اللسان كجرح اليد. # (6) شرح العقائد:6. # (7) شرح العقائد: ك وتكملته : أسسوا قواعد الخلاف لما ورد به ظاهر السنة وجرى عليه جماعة الصحابة - رضوان الله ~~عليهم في باب العقايد. # (8) في (ج) : فيقول. # (9) في (ج) : الاتصال: ~~(10) في (ج) : أشبع PageV00P189 ~~============================================================ ~~النعت والفواقد على شرح المقافر ~~ترك النعم في سيرها، فيستعمل فيما دووم عليه من الأعمال، قال ابن الأنباري(1): فانتصب جرا ~~(342 ~~على المصدر، أي جروا جرا، وعلى الحال، أو على التمييز (2)/(3) . # قوله : (معظم الطبيعيات والإلهيات إلى آخره)(4) العلم الطبيعي: علم يبحث فيه عن ~~أحوال الجسم المحسوس، من حيث هو معرض(3) للتغير في الأحوال، والثبات فيها، ومنفعته: ~~أنه(6) تعرف فيه الأجسام الطبيعية، البسيطة والمركبة، ومبادئها وصورها، والفاعل فيها، ~~والغايات التي لأجلها وجدت، وأعراضها المقومة لها، وأحوالها، هذه منفعته في ذاته، وأما ~~بالنسبة إلى العلم الإهي فإنه سلمه، والممهد لقواعده ، ولذا قدم عليه في التعليم، وبالنسبة إلى ~~24/11]اهندسة فإنه به تتم فائدته وتتسلم مته بعض مبادئه، وكذا الهيئة، والعلم الإهي : علم ~~يبحث فيه عن أحوال المجردات عن المادة الجسمية في الذهن والخارج كلها، وما يعرض لها، ~~ونسب [ج /24] مابينها، ms151 ومايعمها وما يخصها، ومنفعته : أنه يتبين به المعتقدات الحقة التي ~~يجب أن يعتقد (7)، والباطلة التي يجب أن يجتنب (4) بالبراهين اليقينية، والرياضي: علم يبحث ~~فيه عن المعلومات المجردة عن المادة الجسمية في الذهن فقط، وأنواعه أريعة : لأن النظر فيه ~~إما أن يكون فيما يمكن أن تفرض فيه أجزاء تتلاقى على حد مشترك أو لا، وكل واحد منها ~~إما قار الذات أو لا، الأول: الهندسة، والثاني: الهيثة، والثالث: العدد ، والرابع: الموسيقى (5). # قوله: (وهذا هو كلام المتأخرين)(10) أي علم الكلام عند المتأخرين هو علم المتقدمين، ~~مضموما إليه ما خلطوا به من الفلسفة (41) [ب /24). # (1) الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري : 1/ 476 . # (2) جاء في الزاهر : وفي نصب جرا ثلاثة أوجه : قال الكوفيون : هو منصوب على المصدر لأن في هلم معنى جروا جرا، ~~وقال البصريون : نصب لكونه مصدرا وضع موضع الحال أي هلم جارين متثبتين قياسا على قولهم جاء زيد ماشيا، وعن ~~بعض النحويين نصب جرا على التفسير. # (3) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (4) شرح العقائد: 6، وتكملته: وخاضوا في الرياضيات، حتى كاد لا يتميز عن الفلسفة لولا اشتماله على السمعيات. # (5) في (ج) : معروض. # (6) في (ب) : أن . # (7) في (ب) و(ج) : تعتقد. # 4) في (ب) و(ج) : تجتتب. # (9) جاء (قوله: معظم الطبيعيات إلخ) في (ج) بعد قوله : (وهذا هو كلام. الخ) وقوله : (وبالجملة هو ... الخ) ~~ومي في شرح العقائد كما في: (1) و(ب) . # (10) شرح العقائد: 8. # (11) جاء (قوله : وهذا هو كلام .. إلخ) في (ج) قبل قوله : (معظم الطبيعيات ... إلخ) وهي في شرح العقائد كما ~~في: (1) و(ب). PageV00P190 # ============================================================ ~~19 هيدي نشاة عدم الكلام وتعريفه وموضوعه ومكانته وغايته وحكم 191 ~~تومنها(1) ملم زيدا، انما يريدهات زيدآ، او قال بعده : ملع لي بعتزلة(5 هات لي م وعملع ذاك ~~كقولك: أذن ذاك منك انتهى (3)، وقوله - تعالى - في الآية الاخرى: ( واذغوا شهد امكمل (4) يدل ~~على أن معنى هلم ادع ، فالمعنى: وصار لسان حالهم يقول في كل عصر [ب/23] أتى بعد ذلك: ~~ادع جر خلط الفلسفة بالكلام، فيلبيه كل من يسمعه، ويجؤ ما يقدر له من خلطها، أي ms152 أن علماء ~~الشريعة صارواكلما أتى منهم جيل زادوا شينا من الفلسفة في علم الكلام فلم بزالوا يخلطوبه ~~بستيتأ ضية الح كمل ما بلحاح اله ين ذلك اي بكود ال العن: وتعانيا ايا ين فايا ~~فه ذلك حتى نجر(ه الكلام عن (ف) جرا اليحقق (1) انهم ما زالوا يفعلو ن ا (1) ذلك (15) ووقال ~~01 0(14 ~~النيخ عيى الدين النووي فيى آخر ضرج بقدمة صحيح يبلم ( عن القاضى ياءم ااةا ل ~~.(16 ~~ملم جزا أنما تستعمل فيما اتصل الى زمان المتكلم بهاء وجرا منون (1)، قال صاحب الطالع (15: ~~قال ابن الأنباري(17): معنى هلم جرا: سيروا وتمهلوا في سيركم وتشبتوا، وهو من الجر، وهو ~~(1) في (ج) : ومن، وما أثيتناه من كتاب سيبويه. # (2) في (ج) : لنتزلة. # (3) كتاب سيبويه: 299/1. # (4) البقرة : من الآية 23 . # (5) في (ج) : يقول. # (6) في : (ب) ويقال. # (7) إن : ساقط من: (ج). # 8) في (ج): جر. # (9) في (ج) : منه.. # (10) في (ب) و(ج) : لتحقق. # (11) في (ج) : يعنون. # (13) ذلك : ساقط من : (ج) . # (13) شرح النووي على مسلم:139/1. # اها التاكى مأل باب الفلهل ها ض بن موس بني جماص بين صبرو بن الصم ال ~~القلهانته وعلومة والنحد و اللله وكلام العرب، تا لههمة بقر :وفيات الاهان ابن جلكان: وا، ~~تذكرة الحفاظ/130، النجوم الزاهرة لابن تغري بردى : 5/ 285، شنرات اللهب لابن العماد: 4/ 138 . # (15) إكمال المعلم بفوالد مسلم للقاضي عياض: 167:1. # اكم الل مر ه لحة ال شم ما ين د بس اله يد يد بويون بد اليا بايع ال ~~ورجاله ولذ بالرية من الطلس وتوفى بناس لنة لال لهه وحله عو: مطلع الانبوار على صجلح الاثار في جع ما بستناي ~~مر تحاب الر طاو مسلم والبخارى والتصح مبهم لغلتم فى غرب الحجديث يرهو عطوط في ش تى (ا3) وج ل ~~محلرمطان و القر معن وفار الحب هومنه الجزه النانى في خزاية الريايا، يعر: وفيات الاجبان لاين لان: 59،55/1، ~~كشف الظنون: (1715،68، معجم الصنفين لنويهض: 4/ 486، الأعلام للزركلي: 1/ 2،81. # 2ا م امدقة له تلر فند مه العل ت بر الابوى بل في الذ رع ms153 ف له ص وشا ~~ال مان واله مر كحمار علاه الكرمذ ن صره تكاد يبى طاة حيلد اللعي، برى ب يان ملم صلاطلية ~~الر لمع اركان موتمبا لأر لاله ت ب 7 3 م يبظر : تاريخ بغداه للمخطيب البغدادي: 3/ 181، معحم الادباء لياقوت: ~~16/ا30، طبقات الحنابلة لابن أي يعلى :150/2 . PageV00P191 # ============================================================ ~~النكت والفواقد على شرح المقافر ~~ترك النعم في سيرها، فيستعمل فيما دووم عليه من الأعمال، قال ابن الأنباري(1): فانتصب جرا ~~(342 ~~على المصدر، أي جروا جرا، وعلى الحال، أو على التمييز (2)/(3) . # قوله: (معظم الطبيعيات والإلهيات إلى آخره)(4) العلم الطبيعي: علم يبحث فيه عن ~~أحوال الجسم المحسوس، من حيث هو معرض(3) للتغير في الأحوال، والثبات فيها، ومنفعته: ~~أنه (6) تعرف فيه الأجسام الطبيعية، البسيطة والمركبة، ومبادئها وصورها، والفاعل فيها، ~~والغايات التي لأجلها وجدت، وأعراضها المقومة لها، وأحوالها، هذه منفعته في ذاته، وأما ~~بالنسبة إلى العلم الإهي فإنه سلمه، والممهد لقواعده، ولذا قدم عليه في التعليم، وبالنسبة إلى ~~24/11]اهندسة فإنه به تتم فائدته وتتسلم منه بعض مبادته، وكذا الهيئة، والعلم الإلهي: علم ~~يبحث فيه عن أحوال المجردات عن المادة الجسمية في الذهن والخارج كلها، وما يعرض لها، ~~ونسب [ج /24) مابينها، ومايعمها وما يخصها، ومنفعته : أنه يتبين به المعتقدات الحقة التي ~~يجب أن يعتقد (7)، والباطلة التي يجب أن يجتنب (4) بالبراهين اليقينية، والرياضي : علم يبحث ~~فيه عن المعلومات المجردة عن المادة الجسمية في الذهن فقط ، وأنواعه أربعة : لأن النظر فيه ~~اما أن يكون فيما يمكن أن تفرض فيه أجزاء تتلاقى على حد مشترك أو لا، وكل واحد منها ~~اما قار الذات أو لا، الأول: الهندسة، والثاني: الهيئة، والثالث: العدد ، والرابع: الموسيقى (5). # قوله: (وهذا هو كلام المتأخرين)(10) أي علم الكلام عند المتأخرين هو علم المتقدمين، ~~مضموما إليه ما خلطوا به من الفلسفة (41) [ب /24]. # (1) الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري : 1/ 476 . # (2) جاء في الزاهر : وفي تصب جرا ثلاثة أوجه : قال الكوفيون : هو منصوب على المصدر لأن في هلم معنى جروا جرا، ~~وقال البصريون : نصب لكونه مصدرأ ms154 وضع موضع الحال أي هلم جارين مشبتين قياسا على قولهم جاء زيد ماشيا، وعن ~~بعض النحويين نصب جرا على التفسير. # (3) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (4) شرح العقائد: ك، وتكملته: وخاضوا في الرياضيات، حتى كاد لا يتميز عن الفلسفة لولا اشتماله على السمعيات: ~~(5) في (ج) : معروض. # (6) في (ب) : أن . # (7) في (ب) و(ج): تعتقد. # 9) في (ب) و(ج): تجتنب. # (9) جاء (قوله: معظم الطبيعيات إلخ) في (ج) بعد قوله : (وهذا هو كلام .. إلخ) وقوله : (وبالجملة هو... إلخ) ~~وهي في شرح العقائد كما في: (1) و (ب) ~~(10) شرح العقائد:. # (11) جاء (قوله : وهذا هو كلام . إلخ) في (ج) قبل قوله : (معظم الطبيعيات ... إلخ) وهي في شرح العقائد كما ~~في: (2) و(ب). PageV00P192 # ============================================================ ~~تهيد تشاة علم الكلام وتريف وموضوعه ومكانته وغايته وح 112 ~~قوله: (وبالجملة هو أشرف العلوم)(1) أي لأن الشرف [ج /23) إما أن يكون باعتبار ~~الموضوع، أو باعتبار نفس قضايا ذلك العلم، أو باعتبار غايته، أو باعتبار قوة الأدلة أو باعتبار ~~شدة الحاجة إليه، وعلم الكلام جمع الأمور الخمسة لأن موضوعه بالأصالة: ذات الباري ~~تعالى - وقضاياه: مشتملة على العقائد الموصلة إلى الإسلام، وغايته: الفوز بالجنق وأدلته: ~~أقوى الأدلة، لأنه لا يقنع فيها إلا بالبرهان، ولا حاجة إلى علم كالحاجة إليه لأن به النجاة (7). # قوله: (أساس الأحكام) (3) قال ابن جماعة: لأنه أصل من كل وجه، ولأنه مقصود لذاته، ~~فثبتت له الرياسة والأصالة المطلقة. # قوله: (ومانقل عن (4) السلف)(3) هذا هو جواب عن سؤال مقدر، وهو: أنه كيف يثبت له ما ~~ذكرته من الشرف مع هذا المنقول الثابت عن السلف؟ وجوابه: ما ذكره، ومحصله(6): أن الشرف ~~ثابت له في ذاته، من حيث هو هو، وفي عوارضه [ا/25] ومتعلقاته المذكورة فيما تقدم لك(2) ~~شرحه وما نقل عن السلف إنما هو من جهة العوارض الغريبة(8)، والغواشي المنفكة المادية غير ~~اللازمة والذاتية، وهذا آخر الكلام على الخطبة والتمهيد أمام شرح المقصود انتهى ~~(1) شرح العقائد:8. # (2) جاء (قوله : وبالجملة هو .. إلخ) في (ج) قبل قوله : (معظم الطبيعيات ... إلخ) وهي في شرح العقاتد كما في: ~~(1) و(ب). # (3) شرح ms155 العقائد: 8. # (4) كذا في كل النسخ ، وفي شرح العقائد : عن بعض السلف . # (5) شرح العقائد:8. # 6) في (ج) : وحاصله. # (7) لك : ساقط من : (ج) . # (8) في (ب) : الغريية. PageV00P193 # ============================================================ ~~وت ~~ب. # ~~ب ~~وند ~~... # :. # : ~~ب PageV00P194 ~~============================================================ ~~حقائق الاشياء PageV00P195 ~~============================================================ ~~~~1 ~~9 PageV00P196 ~~============================================================ ~~حقالق الاصياء ~~قوله: (ثم لما كان مبنى الكلام إلى آخره)(1) الكلام أي: علم الكلام (بوجود) متعلق ~~ب(الاستدلال)، وكذا (على وجود)، شك أن الأدلة السمعية قائمة على الوجود والتوحيد ~~والصفات، لكن في علم الكلام ما لا ينهض للدلالة عليه إلا البرهان (2) العقلي لأنه يقوم على ~~المخالف كما يقوم على الموافق، وذلك هو الوجود والارادة والقدرة والعلم، فإذاثبت حدوث ~~مانشاهد من الأعيان والأعراض ثبت أن لها محدثا، ضرورة أن الشيء لا يحدث بمحدث مثله، ~~وإذا ثبت وجود المحدث لها وهو الباري - تعالى- ثبت أن له قصدا إلى إحداثها فثبتت الإرادة، ~~وثبت [ب /25]) أنه قادر على إحداثها، وأنه عالم بتفاصيل الأمور ضرورة أنه لا يتمكن من ~~خلق المجهول ، وأما التوحيد فالحق أن الدليل السمعي كاف في إثباته خلافا لقول الشيخ ~~هنا وتوحيده، وإذا ثبت ذلك ثبت أن هذه الأشياء أفعاله - تعالى - وثبت آنه مريد لإرسال ~~الرسل، عالم بادعائهم الرسالة، قادر على تأييدهم بالمعجزات، فثبتت الأدلة السمعية، وهذا ~~معنى قوله: (ثم منها) تقديره: ثم كان الانتقال والتدريج من الاستدلال على وجود الصانع ~~وتوحيده(3) وصفاته وأفعاله، أو يقال : ثم بعد إثبات وجود الصانع وصفاته وأفعاله يترقى ~~منها إلى الاستدلال على سائر [ج /25] السمعيات. # قوله: (وتحقق العلم)(4) عطف على وجود ما يشاهد، (وعبر ب:"أهل" دون ال2، لم5) ~~قال الراغب في كتاب المفردات(6): من (7) أن إضافته مقصورة على إعلام الناطقين، وأما " آل ~~الصليب" إن صح نقله فشاذ ولا يضاف إلا [ إلى من له خطر وشرف) (6)) (9). # قوله: (المطابق للواقع)(10) وقال البيضاوي في أول التفسير:" والحق : الثابت الذي لا ~~يسوغ إنكاره يعم الأعيان الثابتة والأفعال الصائبة والأقوال الصادقة 11/ 26] من قولهم حق ~~الأمر إذا ثبت انتهى4(11) ويكفي في تسميته حقا اعتقادنا أنه مطابق للواقع . # (1) فرح المقاصد: 9، وتكملته : على الاستد لال بوجود المحدثات على وجود الصانع وتوحيده وصفاته وانعاله . # (2) في ms156 (ج) : بالبرهان . # (3)(وتوحيده) : ساقط من ب. # (4) شرح العقائد:9. # (5)ل: زيادة من : (ج). # (6) المفردات للراغب الأصبهاني : مادة (2) 98 . # (7) من : زيادة من : (ج). # (8) ما بين المعقوفتين : زيادة من (ج) . # (9) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) : ~~(10) شرح العقائد:9. # (11) تفسير البيضاوي : 45/1، سورة البقرة : الآية 26 . PageV00P197 # ============================================================ ~~الت وان وللر م هع الهاي ~~قوله: (والأديان) جمع دين، وهو: الطريقة المألوفة، وله إطلاقات كثيرة، منها: الإسلام، ~~والعيادة، والطاعة، والسيرة، والتوحيد، واسم يجمع ما يتعبد الله -- به، والملة - وهي ~~الشريعة - والورع ، والحال المواظب من الأمطار، وما تعاهد (4) منها موضعا وصار ذلك له ~~عادة، ودان يدين (2) اعتاد خيرا أو شرا(5). # قوله: (على ذلك) (4) أي على الحق، فهو تسمية للكل باسم البعض، قال ابن جماعة: لكن ~~هل مقتضى هذا أن هذه التسمية مجازية، والعلاقة إطلاق اسم الجزء على الكل؟ ويكون حينئذ ~~مجازا في أصل اللسان، وإن كان حقيقة بحسب طريان الأمر العرفي؟ أو مقتضى هذا أن هذه ~~التسمية حقيقية وليس المذكور علاقة التجوز بل المذكور محقق لما وضع له اللفظ؟ محل بحث، ~~والظاهر هو الثاني ~~قوله: (ويقابله الباطل ب /26)(5) أي يقابله بمنع (4) الجمع، أي كل متقابلين يلزمهما امتناع ~~الجمع، فامتناع الجمع لازم معلوم(7) الأعمية للمتقابلين لا معلوم المساواة ولا مجهول الأعمية ~~والمساواة، وهو مع ذلك أعم من كونه يمنع الخلو أو لا، ويبقى النظر في عدوله عن الخصوص ~~الى العموم انتهى ، أي لم عدل عن أن يقول ويناقضه ؟ إلى أن قال : ويقابله - والله أعلم -. # قوله [ج /26]: (وأما الصدق)(8) الصدق: هو الخبر المطابق للواقع، قال ابن جماعة: قضية ~~هذا أي قوله : (وأما الصدق إلى آخره ) أن الصدق والحق بأصل الوضع متساويان، وأما ~~بحسب العرف فمتغايران ، إذ العرف خصص الصدق ببعض الموارد، فعلى هذا الصدق ~~أخص مطلقا والحق أعم مطلقا انتهى، وسوى القطب (4) بينه وبين الحق، وقال : إن الفرق ~~بينهما اعتباري فإن نظرنا إلى كون الواقع مطابقا للحكم فهو الحق، وإن نظرنا إلى كون الحكم ~~مطابقا للواقع كان الصدق ، [27/1] وإن كان ليس في الخارج إلا المطابقة لكن نفرق (18) ~~(1) في ms157 القاموس : يعاهد. # (3) في كل التسخ : بدين ، وما أثبتناه من القاموس ~~(3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل الدال، الدين، 1198 . # (4) شرح العقائد: 9. # (3) شرح العقائد : 9. # (8) في (ج) : مقابلة تمنع. # (7) في (ج) : معلول. # 8) شرح العقائد : 9. # (9) تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي : 45، 46 . # (10) في (ب) : يفرق. PageV00P198 # ============================================================ ~~ن اهياه ~~بالنظرين كأخوة زيد لعمرو : تارة ينظر إليها بالنسبة إلى زيد، وتارة بالنسبة إلى عمرو، ~~وليس في الخارج إلا الأخوة، فإن قيل : تأسيس المفاعلة أن تكون بين اثنين فصاعدا ~~يفعل أحدهما بالآخر ما يفعل الآخر به، فهب أنا اعتبرنا المطابقة من جانب واحد ~~فذلك لا ينفي اعتبارها من الجانب الآخر، فماذا يعني ما ادعيته ؟ قيل : إنها وإن كان ~~لا بد فيها من مراعاة الجانبين لكنها تفهم أن الذي أسند إليه الفعل هو الطالب بخلاف ~~باب التفاعل فإنه لا دلالة لفعله على ذلك، وجملة الأمر أن الواقع أحق باسم الحق، ~~لأنه الثابت، والخبر: أحق باسم الصدق، والواقع طالب لخبر يطابقه ليعرف على ما ~~هو عليه، والخبر طالب لمطابقة الواقع له، فيكتسب الشرف بتسميته صدقا، وأول ~~ثابت في نفس الأمر هو الواقع، فإنه قبل الخبر عنه، وإذا كان مبدأ الطلب من الواقع ~~سمي الخبر باسمه وإذا كان مبدأ الطلب من الخير سمي باسمه الحقيق به، ولعلك إذا ~~اعتبرت آيات الكتاب الناطق بالصواب وجدتها كلها على هذا الأسلوب وقد أشبعت ~~الكلام في هذا في كتابي نظم الدرر من مناسبة الآيات والسور (1) عند قوله - تعالى - : ~~تلك [ب /27] ،ايبت الله تتلوها علياك بالحق وإنك لمن المرسليب5). # قوله: (ما به الشيء هو هو)(3) أي الشأن الذي يسببه الشيء [ج / 27] هو الشيء، ~~مثلا: ماهية الإنسان: الحيوان الناطق، وذلك هو السبب في صحة حملنا اسم الإنسان ~~على ذاته، أي إذا رأينا شبحا فقيل: ما هذا؟ نظرنا، فإن كان حيوانا ناطقا، قلنا: ~~هذا إنسان: ~~قوله : (وقديقال إلى آخره) (4) هذا الذي مشى عليه في شرح المقاصد(5). # قوله: (وباعتبار تشخصه هوية) (6) أي وهلية - أيضا - كما عبر به [أ/28) في شرح المقاصد(7) ~~هذا مايتعلق بقوله: (حقائق): ~~(1) نظم الدرر ms158 للبقاعي :484،483/1. # (2) سورة البقرة :252. # (3) شرح العقائد :9. # (4)م .ن:9، وتكملته: إن مابه الشيء هو هو باعتبار تحققه حقيقة ~~(3) شرح المقاصد للتفتازاني: 193/1 . # (6) شرح العقائد: 9. # (7) شرح المقاصد للتفتازاني :1/ 193 . # 0 PageV00P199 ~~============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقاند ~~2 ~~وأما (الأشياء) : فجمع شيء، والنشيء (1) : قال البيضاوي (2) في تفسير قوله - تعالى - في(3) أول ~~البقرة (4). والله على كل شىء قدير}(5) والشيء: يختص بالموجود ، لأنه في الأصل مصدر شاء ~~بمعنى شاء تارة، وحينئذ يتناول الباري- تعالى - كما قال: { قل أى شيء اتبر شده)(6) وبمعنى ~~مشيء أخرى، أي مشيء (هوا (6) وجوده، وماشاء الله وجوده فهو موجود في الجملة وعليه قوله ~~-تعالى-: {ان الله على كل شيء قدير} (8) ل{ الله خلق كل شىء} (9) فهما على عمومهما بلا ~~مثنوية، والمعتزلة لما قالوا: الشييء: ما يصح أن يوجد؛ وهو يعم الواجب والممكن، أو مايصح أن ~~يعلم، ويخبر عنه، فيعم الممتنع - أيضا- لزمهم التخصيص بالممكن في الموضعين بدليل العقل. # قوله: (والثبوت إلى آخره)(10) مشى في شرح المقاصد(11) على كون الثبوت مساوةا(12) ~~للتحقق ومساويا له لا مرادفا، والفرق بين المساوى والمرادف: أن الترادف يشترط فيه قصد ~~الواضع لوضع كل من اللفظين أو الألفاظ لمعنى واحد، كالبر والقمح والحنطة، قصد الواضع ~~وضع كل منها هذا الحث المعروف، بخلاف نحو : الناطق والضاحك، فإن الناطق يفهم منه ~~1(14)9(13) ~~الإنسان، وكذا الضاحك، لكن باعتبار انتقال الذهن إلى (13) أن (19) النطق والضحك مختصان ~~بالإنسان لا باعتبار أصل الوضع ، وقال ابن جماعة : (مترادفة) أي تواردت على معنى واحد ~~باعتبار واحد، قال : وفيه بحث لأنه مصار (15) [الأمر أن] (16) يسلم (17) له التساوي وهو لا ~~يستلزم الترادف، فالترادف من أين؟ خصوصا والأصل عدمه، ومن ادعاه فعليه بيانه بالنقل ~~(1) والشيء : ساقط من: (ج). # (2) تفسير البيضاوي :34/1، تفسير سورة البقرة: الآية 20. # (3) في : ساقط من : (ج) . # (9) الذي في أول البقرة : 20: ان الله على كل شيء قدير} وهو ما نقله عن البيضاوي في تفسيرها . # (5) سورة البقرة : من الآية 284. # (6) سورة الأنعام : من الآية 19 . # (7) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) . # (8) سورة البقرة : من الآية 20. # (9) سورة الزمر: من الآية 62. # (10) شرح العقائد:9، وتكملته ms159 : والتحقق والوجود والكون، ألفاظ مترادفة معناها بديهي التصور ~~(11) شرح المقاصد: 266/1. # (12) في (ج) : مساويا: ~~(13) إلى : زيادة من (ب) و(ج). # (14) أن : زيادة من : (ج). # (15) في (ج) : تصار. # (6) مابين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (17) في (1) و (ب) : إما يسلم، وما في: (ج) هو الذي يستقيم الكلام به - والله أعلم -. PageV00P200 # ============================================================ ~~قاتق الأشياء ~~الثابت، وهذا بعد الاعتراف بجواز الترادف لغة، وبوقوعه [ج/28) أما على منع ذلك فالأمر ~~واضح، لانتهى، وسيأتي في بحث العالم نفي الواسطة بين الوجود والعدم](1). # قوله: (قلنا المراد)(2) أي أنه ربما [ب /28] يقال: هذا [ا/29] الذي يعتقده(3) حقائق ~~الأشياء هل هو ثابت في نفس الأمر؟ أو خيال يتخيله (4؟ فيقال: حقائق الأشياء ثابتة بهذا ~~الاعتبار ولا يحتاج ذلك إلى تأويل مثل: ~~أنا أبو النجم وشعري شعري(5) ~~فإنه يحتاج إليه، أي أنا الآن على ما تعهدني في سالف الزمان من القوة والشجاعة وشعري ~~الآن مثل شعري الماضي الذي قد سارت(6) به الركبان أي لم يتغير شعري بالطعن في السن ~~وضعف الشيخوخة، بل شعري الآن مثل شعري الذي تعرفه أيام الشباب. # قوله: (والعلم بها إلى آخره)(7) اعلم أن لنا في كل شيء ماءين وهلين، ف: (فما) الأولى: ~~يطلب(4) بها شرح الاسم؛ والثانية : يطلب بها حقيقته، و: (هل) الأولى: وتسمى بسيطة، ~~يطلب بها العلم بوجود الشيء، و(هل) الثانية : وتسمى مركبة يطلب بها العلم بأحوال الشييء، ~~كما لو فرض أن الإنسان وضع للحيوان الضاحك ، وسمع بالإنسان ، فقيل: ما الإنسان؟ # فيقال : الحيوان الضاحك، أي هذا شرح اسمه، ثم يقال : هل هو موجود؟ فيقال: نعم، ~~فهذه هل (5) البسيطة، ثم يقال : ما الإنسان ؟ فيقال : حيوان ناطق، فهذه الطالبة لحقيقة ذي ~~الاسم، ثم يقال : هل هو ماش؟ فهذه هل الطالية لتعرف حاله، فقوله : (من تصوراتها) ~~التصور يندرج فيه الماآن، أي الطالبة لشرح اسمه، والطالبة لتصور حقيقته، والتصديق المراد ~~به هل البسيطة، أي هل موجود؟ فيقال : نعم، أو لا، فيصدق بأنه موجود، أو لا موجود، ~~وبأحوالها (10) إشارة إلى هل المركبة، كأن يقال : هل هو متحرك ؟ فيقال : نعم مثلا . # (1)ما بين المعقوفتين : زيادة ms160 من : (ج) . # (2) شرح العقائد:10 . # (3) في (ب) و(ج) : تعتقده. # 4) في (ب) و(ج) : نتخيله. # (5) هذا الرجز لأبي النجم العجلي ، الفضل بن قدامة ، وعجزه :6 لله دري ما أجر صدري( ذكره ابن جني في الخصاتص ~~33113، وهو في خزانة الأدب للبغدادي : 1/ 439 . # 6) في (ب) : شاعت. # (7) شرح العقائد : 10، وتكملته : اي بالحقائق من تصوراتها، والتصديق بها وبأحوالها. # (8) في (ب) : تطلب. # (9) في (ج) : هي. # (10) الواو في : (وبأحوالها) زيادة من : (ب) و(ج). PageV00P201 # ============================================================ ~~202 ~~النكت والفواند على شرح المشاند ~~قوله : (أن المراد بها الجنس) (1) أي المعلوم تحققه في بعض الأفراد : ~~قوله : (لنا تحقيقا)(2) هذه طريقة الرازي (3) ، وهذا الدليل ينهض على جميع فرقهم ويحل ~~شبهتهم، لأنهم سلبوا سلبا كليا، وهو يبطل بثبوت جزئي: ~~قوله: (بالعيان) (4) هو - بكسر العين -من قولك [ج /29]: عاينته [ا/ 30] عيانا، أي معاينة ~~لم أشك(5). # قوله: (وإلزاما أنه إن(6) لم يتحقق) أي (7) يثبت ويكن، وليس المراد بالتحقق اليقين، أي: إن ~~نفي نفيي (ب/30] الأشياء ، ثبتت الأشياء، وإن لم ينف النفي بل تحقق النفي، أي كان ووجد، ~~فالنفي حقيقة، فقد ثبتت حقيقة من الحقاثق، وهي حقيقة النفي، فلم يصح نفي الحقائق على ~~الإطلاق، أي بأن يقال: حقائق الأشياء غير ثابتة من غير قيد، فإنه يعم جميع الحقائق، والحال ~~أن بعضها - وهو النفي- محقق الثبوت على ما أدى إليه هذا الإلزام. # قوله: (يرى الواحد اثنين)(8) يرى - هنا - بصرية لا تتعدى إلى مفعولين، فنصب اثنين ~~بتضمينها(5) فعلا من أفعال القلوب، كن حسب، ثم (10) ينتزع منه حال تقام مقامه، ثم ~~يحذفان، ويقام الفعل المضمن مقامهما، فيكون التقدير: يرى الواحد حاسبا أو ظانا له اثنين، ~~وسيأتي في بحث الايمان(11) في قوله(12) في الحديث: " أن تؤمن" أي تصدق، ما ينفع هنا. # قوله: (ومنها بديهيات)(13) جمع بديهي، نسبة إلى البديهة، وهي: أول كل شيء، وما يفجأ ~~منه (14)، والبديهي في الاصطلاح يطلق على معنيين : أحدهما : يرادف الضروري، والثاني- وهو ~~(1) شرح العقائد:10. # (2) شرح العقائد:11،10 . # (3) ينظر : شرح المواقف للجرجاني: 53/1 . # (4) شرح العقائد: 11 . # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب النون، فصل العين، العون، 1218، وفيه : عيانا أي معاينة لم يشك في ms161 رؤيته لياه . # (6) في النسختين : إن ، وفي شرح العقائد : (إذا) : ~~(7) في (ب) : أن . # (8) شرح العقائد:11 . # (9) في (1): بتضمينهما، والمتصوب واحدأ فترجح ما في : غير (1) - والله أعلم -. # (10) في (1): لم، والقاعدة النحوية هنا تقتضي (ثم) ينظر: كتاب سيبويه: 340/1، 342، معاني النحو للسامرائي: ~~.119،11312 ~~(11) ينظر ص /519. # (12 ~~(13) شرح العقائد :12. # (14) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الهاء، فصل الباء، بدهه، 1243 . PageV00P202 # ============================================================ ~~قالق الأشياء ~~المراد هنا - : أن البديهي ما لا يحتاج في الحكم به إلى غير تصور الأطراف (1) ككون الجزء أعظم ~~من الكل، لأنه لا يحتاج فيه إلى اكثر من تصور الجزء، والكل، والعظم . # قوله: (تعرض شبهة(2))(3) هو بكسر الراء من قولهم : عرض له كذا يعرض ظهر، وأما ~~عرض العود على الإناء، والسيف على فخذه، فمضارعه بالضم والكسر معا، (قال الصغاني(4) ~~في المجمع(5) : فهذه وحده(4) بالضم(7)](8). # قوله: (لأسباب جزئية)(5) إشارة إلى أن القواعد الكلية لا تثبت بأمر جزئي، فإن ثبوت ذلك ~~الأمر له لا يدل بنوع من أنواع الدلالات على أن بقية جزئيات ذلك الكلي مساوية للجزئي ~~الأول في ذلك الأمر الذي ثبت له. # (1) في (1) : للأطراف . # (2) في (ب) و (ج) : تعرض شبه، وهو في شرح العقائد كذلك . # (3) شرح العقائد:12. # (4) رضيي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي العدوي العمري الصغاني الحتفي - ويقال: ~~الصاغاني مه حامل لواء اللغة في زمانه، وكان إليه المنتهى فيها، له مصنفات كثيرة ت 650 ه، ينظر : النجوم الزاهرة ~~لابن تغري بردي: 26/7، بغية الوعاة للسيوطي: 519/1، الفوائد البهية للكنوي: 63، الأعلام للزركلي: 2/ 214. # (3) المجمع للصغاني واسمه:" العباب الزاخر واللياب الفاخر1، طبع منه حرف الهمزة والطاء والعين بتحقيق الشيخ ~~حمد حسن آل ياسين، ولم يطبع حرف الضياد. # (6) في (ا): وجها، ولا معنى لها. # (7) في (1): بالضرر، ولا معنى لها. # (8) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) : ~~(9) شرح العقائد:12. PageV00P203 # ============================================================ ~~PageV00P204 ~~============================================================ ~~أاب العلم PageV00P205 ~~============================================================ PageV00P206 ~~============================================================ ~~00 ~~اياب 19 ~~قوله في تعريف العلم: (هو صفة إلى آخره) (1) هذا هو تعريف(2) الإمام أبي منصور ~~1 ~~الماتريدي(3) [31/1]. # قوله: (ما يذكر) (4) بيان المذكور(5)، أي قوله في التعريف (ج /30] المذكور معناه: ما من ms162 ~~شأنه أن يذكر، ويمكن آن يعبر عنه. # قوله: (فيشمل(6) إدراك الحواس)(7) أي فيكون من أقسام العلم، وهو أحد قولي الأشعري، ~~لكنه رجع عنه، وقال: إن إدراكنا بها ليس [ ب /31] علما وإنما هو سبب ينشأ عنه العلم، ~~وهذا هو الصحيح(8). # قوله: (وإدراك العقل)(9) والمراد بالعقل - هنا - النفس، لأن العقل عند الأشعري هو ~~العلم(10)، وهو يطلق على النفس ، وعلى قوة هي مبدأ التمييز(11). # قوله: (من التصورات)(12) (من) فيه: بيانية (13)، لأن (من) البيانية منحصرة في شيئين: أن ~~تكون صفة، أو حالا، ويصح (14) هنا الأمران أي الإدراك الكائن، أو كائنا من التصورات ~~والتصديقات. # (1) شرح العقائد :12، وتكملته : يتجلى بها المذكور لمن قامت هي به . # (2) التوحيد للماتريدي : 15 ، تأويلات أهل السنة له :592 ، في تفسير آية الكرسي ، المواقف للا يجي :1 /59، وقال ~~فيه : وهو أحسن ما قيل في ماهية العلم، وهو لا يحد في وجه لعسره، ينظر : المستصفى للغزالي :1 / 23، شرح الكوكب ~~المنير للفتوحي: 79/1. # (3) هو : أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي، من أتمة علماء الكلام، قال اللكنوي : إمام المتكلمين، ومصلح ~~عقائد المسلمين، صتف التصانيف، منها: التوحيد، وأوهام المعتزلة، والرد على القرامطة، وتأويلات أهل السنة، وغير ~~ذلك، ت 333 ه، الفوائد البهية للكنوي :119 ، الأعلام للزركلي : 7/ 19 . # (4) شرح العقائد:12. # (5) في (ب) و(ج) : للمذكور. # (6) في شرح العقائد : فيشتمل، ولعل الصواب ما في النكت - والله أعلم ~~(7) شرح العقائد:13،12 . # (8) ينظر : شرح المواقف للجرجاني :55/1 . # (9) شرح العقائد:13. # (10) ينظر : أصول الدين للبزدوي :92، إشارات المرام للبياضي /78 . # (11) ينظر في تعريف العقل والكلام عليه : مائية العقل اللمحاسيي : 201، أدب الدنيا والدين للماوردي :ى، الحدود ~~للباجي : 31، المستصفى للغزالي :1/ 23 ، إحياء علوم الدين :18/1، ذم الهوى لابن الجوزي : 5، شرح الكوكب ~~المنير للفتوحي: 79/1. # (12) شرح العقائد:13. # (13) ينظر : كتاب سيبويه : 224/4 ت 227، معاني النحو للسامرائي : 72/3 -78. # (14) في (1) : ولا يصح، وما في غيرها هو الصواب والله أعلم . PageV00P207 # ============================================================ ~~28 ~~التكت والفوالد على شرح العقائد ~~قوله: (اليقينية)(1) يمكن أن يكون صفة لكل من التصورات والتصديقات، لأن التصورات ~~عند الشيخ سعد الدين يكون منها اليقيني وغيره، بناء على أن ها ms163 نقائض، ويضعف قول ~~الجمهور كما أشار إليه بقوله: (على ما زعمول) والحق أنها يقينية أبدا، لا نقائض لها كما قال ~~القاضي عضد الدين (2) والجمهور(3)، لأن الشخص إذا رأى شبحا من بعيد وهو غير إنسان ~~فظنه إنسانا، فتصوره كما ظنه ، فوقوع هذه الصورة في خياله أمر يقيني لا نقيض له، وإنما ~~التقيض للتصديق أي الايقاع، وهو حكمه بأنه إنسان، حيث يحتمل النقيض، فتكون اليقينية ~~صفة للتصديقات فقط: ~~قوله: (صفة توجب تمييزا) (4) هذا تعريف ابن الحاجب وغيره(5) فإن أريد شموله لإدراك ~~الحواس اقتصر على ذلك ، وإن أريد إخراجه بناء على آخر قولي الأشعري (6) زيد في التعريف: ~~(الأمور المعنوية) فيقال كما قال القاضيي عضد الدين في المواقف (2) : صفة توجب تمييزا بين ~~المعاني لا يحتمل النقيض، وهذا هو مراده بالتقييد (32/1] بالمعاني، والتصورات عطف على ~~ادراك الحواس، أي وشاملا للتصورات: ~~قوله: (هذا ولكن)(4) اسم الإشارة المصحوب ب: (ها) التنبيه فصل، كأما بعد، أي: هذا ما ~~قيل في تعريف أبي منصور، ولكن ينبغي [ج / 31) أن يقال فيه غير ذلك، بأن يحمل (7) التجلي ~~فيه على الانكشاف التام ، لأنه لو أراد أدنى انكشاف قال : ينجلي (10) بصيغة الانفعال، وإذا ~~حمل على ذلك خرج غير اليقيني لأن [ب /320] دخول الظن في تعريف العلم - وهو قسيئه- ~~وفن في التعريف، وحينيذ يتحد مع التعريف الذي بعده . # قوله: (للخلق)(11) أي المخلوق، وقرينة حمله على المخلوق موجودة، وهي أنه لا معنى ~~لجعل أسباب العلم لنفس الإيجاد. # (1) شرح العقائد:13. # (2) المواقف للايجي: 57/1 . # (3) الإنصاف للباقلاني :13 ، 14 ، الإرشاد للجويني :3) . # (4) شرح العقائد:13 . # (5) ختصر المنتهى لابن الحاجب :9، المستصفى للغزالي : 25/1. # (6) ختصر المنتهى لابن الحاجب :9، الإحكام للآمدي : 1/ 11 . # (7) المواقف للايجي: 56/1، 57. # (8) شرح العقائد: 13 . # (9) في (ج) : تحمل. # (10) في (ب) و(ج) : تنجلي ~~(11) شرح العقائد :13 . PageV00P208 # ============================================================ ~~209 ~~اسباب العلم ~~0 ~~قوله: (الملك) (1) هو معروف، وليس بحيوان ينموكما ينموغيره من الحيوان، بل ظواهر ~~1 ~~الأحاديث (2) دالة على أنه يخلق ابتداء على هذه الصورة التي يموت عليها. # قوله: (الحواس) (3) ظواهر الأحاديث، كالأحاديث الناهية لداخل المسجد عن أكل (4) ذي ~~ريح خبيث (5) دالة على أن ms164 للملك حواس. # قوله: (السليمة) (6) احتراز عن ذوق الصفراوي الذي يجد الحجلو مرا، ونظر الأحوال الذي ~~يرى الواحد اثنين ونحو ذلك ، فالخلل في الحاسة لا في المحسوس، فالأخفش لا يبصر في ~~الشمس، والخلل في بصره لا في الشمس، والمراد بالعقل هنا أيضا النفس، (ثم إن هذه العبارة ~~من حق، واللغة الفصيحة الشهيرة أح- بالهمز - قال النووي في شرح مسلم في المقدمة(7). # "وأما قول الفقهاء وأصحاب الأصول : الحاسة والحواس الخمسة فإنما يصح على اللغة القليلة ~~حس بغير ألف(8)،(9). # (1) شرح العقائد: 13. # (2) احاديث خلق الملاتكة : روي البخاري عن الشيباني قال :9 سالت زرا عن قوله - تعالى -: { فكان قاب قوسين أو ~~أدن فاوحى الى عنده ما أوحى سورة النجم : 9، 10، قال : اخبرنا عبد الله ان محمدا راى جبريل له سنتمانة ~~جناح2 كتاب التفسير : سورة النجم ، باب قوله : { فأوحى إلى عنده ما أوخى ) (4857)، 587 ، وروى تعليقا عن ~~السيدة عائشة - رضي الله عنها-:" ولكنه رأى جبريل في صورته مرتين " كتاب التفسير : سورة النجم باب (1) (4855) ~~586، ولمسلم: أنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد أفق السماء كتاب الإيمان : باب معنى قول الله ~~-(ولقذراه نزلة أخرى} سورة النجم:13 (177)1/ 139 ، وله عن مسروق : " سادا عظم خلقه ما بين ~~السماء إلى الأرض)، وروى النسائي عن ابن مسعود- - عن النبي - - قال :6 رأيت جبريل - ا - عند السدرة ~~له ستمائة جناح يتنائر منها تهاويل الذر"، كتاب التفسير: سورة النجم (11540 -11242) 6/ 473. # (3) شرح العقائد:13 . # (4) في (1) و (ب) : كل ، وسياق الاحاديث يرجح لفظة : اكل ، والله أعلم . # (5) أحاديث النهي عن دخول المسجد لمن اكل ثوما أو بصلا أو كراثا، أو غيره مما له رائحة كريهة : عن ابن عمر- رضي ~~الله عنهما - أن الني-- قال : " من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقرب مسجدنا" متفق عليه : البخاري: ~~كتاب الصلاة ، باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث (853) 98 ، 99 ، مسلم : كتاب المساجد ، باب ي ~~من اكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها "469 (561) 1/ 394، وأخرجه (561) وفي آخره : " مساجدناه بدل ~~مسجدنا"، واخرجه - أيضا - عن ابن عمر- رضي الله عنهما - بلفظ : "فلا ms165 يأتين المساجده "468 (561) 1/ 393، ~~وأخرج أبو داود : " من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن المساجد" كتاب الأطعمة، باب في أكل الثوم، (3825) 3/ ~~361، وروى مسلم : "من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتاذى منه بنو آدم " ~~كتاب المساجد، باب نهي من اكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها (564) 1 / 394، وقد ذكرت الروايات هذه كلها ~~لكي لا يتومم في أن النهي مخصوص بمسجد النبي- الي، أو أنه مخصوص بنزول الوحي: ~~(6) شرح العقائد:13 . # (7) شرح النووي على مسلم: 99/1. # (6 و9) ينظر: الزاهر لابن الأنياري: 1 / 331، القاموس المحيط للفيروز آيادي : باب السين، فصل الحاء، حس، 538. PageV00P209 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقائد ~~20 ~~قوله : (بحكم الاستقراء)(1) أي علم هذا الحصر بالاستقراء، لا بالدليل العقلي.. # قوله : (ووجه الضبط) (2) ربما يظن من الترديد أن الحصر عقلي فأشير بتعبيره (بالضبط) ~~بدل الحصر إلى أنه إنما هو ضبط لتقليل الانتشار لاحصر عقلي: ~~قوله : ( إن كان من خارج) (3) اي إن كان السبب خارجا عن الإنسان فهو الخبر، و ~~وان لم ~~يكن خارجا [أ/33] فإن كان آلة في الإنسان وتلك الآلة غير الشيء الذي يدرك العلم فهو ~~الحواس، ف: (آكة) منصوب بأنه خبر كان منون، و(غير) صفة للآلة، و(المدرك) بكسر الر ~~فاعل الإدراك، وإن كانت تلك الآلة هي التي يدرك بها فهي العقل. # قوله : (فإن قيل السبب المؤثر [ج /32]) (4) إطلاق السبب على الله - تعالى جده وتبار ~~وتبارك ~~اسمه- يحتاج الى توقيف، ولا توقيف، فالتعبير به غير حسن فكان ينبغي أن يقال : فإن قيل: ~~الموجد للعلوم، أو الخالق لها، أو نحوذلك . # قوله: (السبب الظاهري)(3) عطف على السبب المؤثر، وكذا السبب المفضي: ~~قوله - في مثال السبب الظاهري - : (كالنار) (6) لا شك [ب /33] أن النار سبب ظاهر ~~للاحراق، أي والسبب الظاهري في إدراك الحواس، والخبر الصادق - كادراكنا أن النار سبب ~~للاحراق، وأن الخبر صادق أو لا هو- العقل، و(الظاهري) منسوب للظاهر، يعني أنه إذا ~~علل الفعل بذلك السبب لم ينكر، فلو قيل جرى كذا لكذا للأم (7) العقل وارتضاه، ولم ~~ينكر في مجاري العادات ، كما وقع ms166 في الكتاب والسنة أن الناس يدخلون الجنة بأعمالهم، ~~كقوله - تعالى -: {جزآء بما كانوا يعملون) (8) مع ما ورد من أنه:* لا يدخل أحد الجنة ~~بعمله (9) فالمراد بهذا السبب الحقيقي، أي أن السبب الحقيقي في الدخول إنما هو رحمة الله، ~~والمراد بالأول: السبب الظاهري، لأنه إذا قيل: فلان أطاع الله فأدخله الجنة لأم العقل وارتضاه ~~ولم ينكر في مجاري العادات، كما لو قيل: فلان عوقب بسبب تركه الواجبات، ونحو ذلك . # (1) شرح العقائد:13 . # 2)م.ن ~~(3) المصدر السابق ~~(4) المصدر السابق ~~(3) المصدر السابق ~~(6) المصدر السابق: ~~(1) لأمه ملاءمة : وافقه، القاموس اللحيط : باب الميم، فصل اللام، اللؤم، 1156 . # (8) سورة السجدة: من الآية 17 . # (5) دواء فاقدفي مسش 3/ 394، مسلم : كحاب صفات التافقين ، باب لن يدخل احد الجنة بعمله ، الاحاتيث ~~2171-216919(2919-2816 PageV00P210 ~~============================================================ ~~قوله: (بأن يخلق)(1) متعلق بالمفضي، أي الذي إفضاؤه بسبب خلق الله - تعالى - العلم معه. # قوله: (بطريق)(2) متعلق ب: (يخلق)، و(والآلة) عطف على المدرك وكذا (الطريق)، وقوله: ~~الاينحصر) خبر السبب المفضيي، و(الوجدان) كوجسدان الخوف والغضب والجوع ~~34/17) والعطش ونحوه، للإحساس الباطني، مثل الرؤية ونحوها(3) للإحساس الظاهري، ~~و (الحدس): الانتقال من المبادى إلى المطالب، وحقيقته: أن تسنح المبادئ المترتبة للذهن ~~فيحصل المطلوب دفعة، ويقابله الفكر فانه : حركة الذهن نحو المبادي، أي الحدود الوسطى ~~ورجوعها إلى المطالب، وهو المراد ب (ترتيب [ج/33) المبادى والمقدمات)، (والتجربة) ~~بكسر الراء: ما يحتاج العقل فيه إلى تكرر المشاهدة مرة بعد مرة، فحاصل السؤال الإلزام بأنه ~~اما أن تسقط الأسباب الثلاثة : الحواس، والخبر، والعقل، بأن الفاعل للعلم هو الله - تعالى - ~~بالخلق والايجاد، أو يسقط الاثنان الأولان الحواس والأخبار، ويثبت العقل فقط لأنهما آلتان، ~~وهو المدرك في الحقيقة، أو يقال: إن الأسباب لا تنحصر في هذه الثلاثة بل تتكثر، فكأنه قال: ~~[ب /34] إن أريد السبب في قوله: (وأسباب العلم ثلاثة) - المؤثر فالمؤثر هو الله - تعالى -وحده ~~فيسقط ما ذكرتم من الأسباب، وإن أريد السبب الظاهري فهو العقل وحده ويسقط الأؤلان، ~~وإن أريد به الأعم - وهو المفضيي في الجملة - كان أكثر من ثلاثة، لدخول الوجدان ونحوه. # قوله: (على عادة المشايخ) ms167 (4) أي مشايخ مذهب مصنف المتن (3) وهم الحنفية. # (قوله: (الحواس الظاهرة إلى آخره)(6) هي الحواس الخمس، وقوله: (أو غيرهم) أي من ~~بقية الحيوانات ، فإنها تحس فتبصر وتذوق وتسمع على غير ذلك ](2) . # قوله : (الحواس الباطنة)(4) هي : الحس المشترك، وخزانة الخيال ، والمفكرة، والواهمة، ~~والحافظة ، وذلك : أن الحكماء (6) يزعمون أن الدماغ ثلاث طبقات، وأن الطبقة الأولى منه ~~قسمان : مقدمها - وهو الذي في الناصية - هو الحس المشترك، وهي : قوة تتأدى إليها صور ~~(1) شرح العقائد:13. # 2)م.ن. # (3) كالشم واللمس والذوق. # (4) شرح العقائد: 14 . # (5) أي الامام النسفي، مصنف متن العقائد النسفية - رحمه الله تعالى - ~~(6) شرح العقائد:14 . # (7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) شرح العقائد:14 . # (9) ينظر : مقاصد الفلاسفة : القسم الثالث، 46 . PageV00P211 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقائد ~~المحسوسات من طرق الحواس 11/35) الظاهرة لأنهم يزعمون أن كل شيء تدركه الحواس ~~تلقيه إليها فتدركها (1) وهي الحاكمة بين المحسوسات الظاهرة، كالحكم بأن هذا الأصفر عين (2) ~~هذا الحلو أو غيره فكل الحواس مشتركة فيها، فإذا القي إلى الحس المشترك ألقاه إلى القسم ~~الثاني من طبقتيه، وهو خزانة الخيال، وهي قوة تجتمع (3) فيها صور المحسوسات وتبقى فيها ~~بعد غيبتها عن الحس المشترك، ثم الطبقة الثانية فيها المفكرة فقط، وهي : القوة التي من شأنها ~~التركيب والتفصيل (4) بين الصور المأخوذة عن الحس المشترك والمعاني المدركة بالوهم بعضها ~~مع بعض ، والمراد بالصور: ما يمكن إدراكه بإحدى الحواس [ج /34] الظاهرة، وبالمعاني: ~~ما لا يمكن، والمفكرة - على ما زعموا-: شيء مثل الدودة متحرك أبدا لا يسكن نوما ولا ~~يقظة، وليس من شأنها أن يكون عملها منتظما، بل النفس تستعملها على أي نظام تريد، فإن ~~استعملتها بواسطة القوة الوهمية فهي المتخلية، ومن اختراعاتها أشياء لا حقيقة [ب /34] لها ~~كانسان له رأسان، أو جناحان، وكأنياب الغول ونحو ذلك، [وإن استعملتها بواسطة القوة ~~العاقلة وحدها، أو مع القوة الوهمية، فهي المفكرة] (5)، والطبقة الثالثة قسمان : الذي يلي ~~المفكرة منهما يسمى الواهمة، تدرك بها المعاني الجزئية الموجودة في الأمور المحسوسة من غير ~~أن تتأدى إليها من طرق الحواس، وبها تدرك الحيوانات مضارها ومنافعها، كما ms168 إذا رأت الشاة ~~الذئب فإنها تدرك أن بينهما عداوة فتفر (6) منه من غير إدراك لسبب العداوة، فإنه من إدراك ~~الكليات، وهو من شأن القوة العاقلة عند استعمالها للقوة المفكرة، والأخير من قسمي الطبقة ~~الثالثة يسمى الحافظة، وهو مقابل الحس 11/ 36) المشترك فهو عند فقرة القفا. # قوله: (بمجرد التفات)(7) أي تصور الأطراف، كتصور الواحد والاثنين والتصف، في ~~الحكم بأن الواحد نصف الاثنين، وهذه من البديهيات، وقوله: (أو ترتيب) هذه من النظريات، ~~وقوله: (جوعا وعطشا) من الوجدانيات، جعل مسلكه مسلك البديهي الأولي (4) الذي يعرف ~~بمجرد الالتفات، وقوله: (وأن الكل) هذا بديهي أولي، وقوله: (وأن نور القمر) هذا حدسي، ~~(1) في (ج) : فيدركها. # (2) في (ج) : عن ~~(3) في (ب) : يجتمع ~~(4) في (ب) و (ج) : التقصيل والتركيب. # (5) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (6) في (ج): فتنفر. # (7) شرح العقائد:14 . # (8) في (1) : الأول، وقوله بعده : " بديهي أولي " يرجح ما في : (ب) و(ج). PageV00P212 # ============================================================ ~~اباب العلم ~~وقوله: (السقمونيا) هذا تجربي وقوله : (وأن العالم) هو نظري، وهولف ونشر مرتب(1) إلا أن ~~الأولين، وهما: العلم بنحو الجوع والعطش، والعلم بنحو أن الكل أعظم من الجزء، لشيء ~~واحد، وهو ما يفضي إلى العلم بمجرد التفات، ولا يخفى تنزيل الباقي: ~~قوله: (بمعنى القوة الحساسة)(2) أي وإن لم يكن الإدراك حاصلا إذ ذاك، وليست الحاسة ~~نفس الإدراك، فهي كقوة النطق؛ هي موجودة وإن لم يكن صاحبها متلبسا [ج /35] بالنطق. # قوله: (حاكم بالضرورة بوجودها)(3) أي بوجود هذه الخمس التي سيشر حها(9). # قوله: (مقعر الصماخ) أي الصماخ المجعول له قعر، والقعر من الشيء أقصاه، فكأن هذا ~~العصب [ب/35) مفروش في هذا الخرق المجؤف وليس خاصا بقعره، وهو من إضافة الصفة ~~الى موصوفها. # قوله: (الصماخ)(5) بكسر المهملة وآخره معجمة : خرق الأذن أو الأذن نفسها(6). # قوله: (بطريق وصول الهواء)(7) أي أنه إذا حصل الوقع أو القطع العنيفان على شيء ~~مقاوم تكيف الهواء بصوتهما، والوقع - ويقال له: القرع أيضا: إمساس عنيف (4)، مثل أن ~~يقع حجر على حجر، أو خشب، أو حديد، ونحو ذلك مما له مقاومة للواقع عليه والقارع ~~له، لا كالقطن ms169 مثلا فإنه إذا وقع عليه شيء لان تحته ولم يخرج له صوت، فإذا حصل ~~الوقوع على المقاوم [أ/37) انخرق الهواء وتكيف بكيفية الصوت ودفع الهواء الملاصق ~~لذي الصوت ما بعده ، وهلم جرا إلى أن يصل إلى السمع كما يدفع الماء الملاصق لما وقع ~~فيه ما بعده إلى آخر الحوض مثلا، وكذا القلع (5) وهو: تفريق عنيف كما إذا قلع ما يقاوم ~~(1) اللف والنشر : هو أن تلف شيثين ثم تأتي بتفسير هما جملة ، ثقة بأن السامع يرد إلى كل واحد منهما ما له، ~~كقوله - تعالى- : لوين رخمتب حعل لكر اليل وآلنهار لتشكنوا فيه ولتيتهوا من فضلي) سورة القصص: من الآية 73، ~~ومن النظم قول الشاع: ~~الست أنت الذي من وزد نغمته ووزد حشمته أخني وأغترف ~~ينظر: شرح التلخيص المطول للتفتازاني: 329/3 التعريفات للجرجاني: باب اللام، اللف والنشر (1547) 329. # (2) شرح العقائد: 14. # (5)م.ن:15. # (4) وهي : السمع، والبصر، والشم، والذوق ، واللمس. # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الخاء، فصل الصاد، الصماخ، 254. # (6) شرح العفاتد: 13. # (7)م.:. # (8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين، فصل الواو، وقع ، 772، 773 . # (9)م. ن : باب العين، فصل القاف، قلع، 755،754 . PageV00P213 # ============================================================ ~~النكت والتواند على شرح المقاند ~~القالع كشجرة(1) ونحوها، لا كورقة ياسمين فإنها لا تقاوم فلا يسمع لها صوت، ومما يدل ~~على أن العادة جارية بأن الحامل للصوت الهواء أنه إذا وضع شخص فمه في أنبوبة ووضع ~~رأسها الآخر على أذن شخص وكلمه فإنه يسمع كلامه بحمل الهواء الذي في تلك الأنبوبة دون ~~الحاضرين وإن كانوا أقرب من المكلم، فإن هواء تلك الأنبوبة ليس حاصلا لهم. # قوله: (بمعنى أن الله - تعالى - يخلق الإدراك)(2) هذا شرح لقوله: (تدرك) أي تدرك بها ~~الأصوات على هذه الكيفية من حيث خلق الله - تعالى - للادراك، وهذا في الحقيقة تصحيح ~~لكلام الفلاسفة، ورد له إلى الصواب، وتمشية له على قواعد الإسلام، فإن ما قبل قوله: ~~(بمعنى) هو كلامهم، ولا شك في صحته [ج /36] إذا جعلناه بهذا المعنى، وهكذا الحال في ~~جيع الحواس. # قوله: (المودعة في العصبتين) (3) هما: عصبتان خارجتان من مقدم الدماغ ، أي من موطن ms170 ~~[ب/36] الحس المشترك والمخيلة، ثم تنعطف العصبة التي من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى، ~~والتي من الجهة اليسرى إلى الجهة اليمنى، حتى تتلاقيا (4) فيتحد تجويفهما، ثم تفترقان (5) فتأخذ ~~التي من الجهة اليمنى يمينا ، والتي من الجهة اليسرى يسارا إلى أن تصلا (6) إلى العينين. # قوله: (والألوان)(7) أي من حمرة، وصفرة، وغيرهما: ~~قوله: (والأشكال)(8) هو جمع شكل، وهو : هيئة ما يحيط به حد أو حدود. # قوله: (من مقدم الدماغ)(6) أي بين العينين غند منتهى أصل قصبة الأنف [أ/ 38] كا لحلمتين، ~~وهما خرشفتان أي مثقبتان أثقابا شائكة، مأخوذ من الخزشفة (10) - بالخاء والشين المعجمتين- ~~وهي: الأرض الغليظة من الكدان (11) لا يستطاع أن يمشى فيها(13)، إنما هي كالأضراس، ~~(1) في (ج): لشجرة. # (2) شرح العقائد:15 . # 3)م.ن. # (4) في (ب) : يتلاقيا. # (5) في (ب) : يفترقان . # 6) في (ب) : يصلا . # (7) شرح العقائد :15 . # 9)م.. # (9) شرح العقائد: 15. # (10) في (ج) : الخرشفاء . # (11) في هامش القاموس (4) ص 803 : وهي الحجارة الييضاء لوخوة . # (12) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب القاء، فصل الخاء الخرشفة، 803. PageV00P214 # ============================================================ ~~اب ~~والحزشف (1) - بالحاء المهملة - وكذا المخرفش - بالمعجمتين مع تأخير الشين - قريب في المعنى ~~من ذلك، وذلك أشبه شيء مما(2) يعرف عند الناس الآن بالقصرمل. # قوله: (بكيفية ذي الرائحة)(3) أي بالرائحة ، ولا يقال بكيفية الرائحة، لأن الرائحة هي ~~كيفية صاحبها، أي الذي هي منه يختلط بها الهواء، أي يتكيف بها فهو متكيف بالكيفية التي هي ~~الرائحة لأن كيفية ذي الرائحة هي الرائحة، فاهواء ينقل كيفية المسك مثلا - أي رائحته - إلى ~~الخيشوم متكيفا ذلك الهواء بها، وكذا الياسمين والغالية ونحو ذلك، فإنك إذا شممت رائحة ~~أحد هذه الأنواع علمته، وربما تشم رائحة شيء فلا تدري ما هو لعدم الألف أو غير ذلك فلا ~~يضرنا ذلك، وادراك الرائحة على هذه الكيفية هو بمعنى خلق الله - تعالى - الإدراك في النفس ~~عند ذلك أي عند وصول الهواء إلى الخيشوم كذلك، وكذا بقية الحواس، وإنيما ترك التتبيه على ~~ذلك في كل منها اختصارا واكتفاء بالتنبيه في السمع والبصر [ج/37) . # قوله: (منبئة)(4) منفعلة من البث - بالموحدة ثم المثلثة - أي مفرقة . # قوله: (بالمطعوم)(3) متعلق ms171 بمخالطة، لتنزلها منزلة [ب /37] الاختلاط فكأنه قيل: ~~باختلاط الرطوبة بالمطعوم. # قوله: (ووصولها)(5) عطف على مخالطة. # قوله: (التماس)(7) - بادغام لام التعريف في المثناة، وتشديد السين والمد تفاعل من المس: ~~قوله: (والاتصال به)(4) الضمير فيه للبدن. # قوله: (لا يدرك بها)(6) أي لم يقع أن يدرك بحاسة ما للحاسة الأخرى، [أ/ 39] والدليل على ~~كون هذا في الوقوع قوله عقبه: (وأما أنه هل يجوز ذلك؟) أي يدرك بحاسة ما لحاسة أخرى؟ # ففيه خلاف، أي في الجواز، فقال أبو منصور الماتريدي، والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني (10). # (1) القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب الفاء، فصل الحاء، الحرشف ، 799، وقال : هو الأرض الغليظة . # (2) في (ب) و(ج) : بما. # (3)شرح العقائد: 15. # 4)م.. # (3االمصدر السابق. # ()المصدر السابق. # (7) المصدر السابق : 16. # 8)المصدر السابق ~~(9) المصدر السابق ~~(10) ينظر: مقالات الاسلاميين للأشعري: 2/ 31-33، 64 - 68، الانصاف للباقلاني: 14، التمهيد له : 36، 37 . PageV00P215 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقاند ~~بعدم الجواز؛ والحق الجوان، لأنه لا يلزم على تقدير ذلك محال، فلا يمتنع أن يخلق الله عقب صرف ~~الباصرة نحو المنصر إدراك الأصوات، وبهذا يندفع الإشكال في سماع الكلام النفسي، فنقول: لا ~~مانع من سماعه لأن الله - تعالى - قادر على ذلك، وقدورد الشرع بسماع كلامه-- ونحن لا ~~ننتقل إلى التأويل إلا بعد استحالة إجراء الكلام على ظاهره. # قوله: (لما أن ذلك)(1) يمكن أن تكون(2) (ما) في مثل هذا التركيب: زائدة، ويمكن أن تكون ~~مصدرية، وأكد حرف مصدري بحرف مصدري خالف له في اللفظ وقد مضى بيان ذلك في ~~الكلام على المقدمة(3). # قوله: (فإن قيل: أليست إلى آخره) (4) هذا تقرير للقائل بعدم الوقوع، فهو وارد على قوله: ~~(لا يدرك بها ما يدرك بالحاسة الأخرى) فهو استدلال على الوقوع بدليل مردود. # قوله: (المطابق)(5) أي الخبر هو قولنا : زيد قائم مثلا ، فإذا وقع في النفس أنه قائم وكان في ~~الخارج قائما طابق ذلك ما في الخارج فيسمى خبرا صادقا، والمراد بالخارج: الخارج عن مفهوم ~~الكلام لا عن المشاعر والمدارك، أي الشعور والإدراك، فإن تلبس [ج /38] زيد بالقيام خارج ~~عن مفهوم قولنا: زيد قائم، لأن تلبسه به واقع ولو ms172 لم يقم في النفس ذلك ولو لم يتكلم به، ~~بخلاف قولك: اضرب ونحوه من الإنشاءات، فإنه [ب /38] ليس له خارج يطابقه لأنه ليس ~~ثم إلاطلب الضرب. # قوله: (الإخبار عن الشيء على ما هو به)(6) أي الإخبار عن الشيء الإخبار المستعلي على ~~الحال [1/40] الذي هو ، أي ذلك الشيء متلبس به بالفعل في نفس الأمر. # قوله: (وفي بعضها خبر الصادق) (7) لأن وصف إخبار المخبر بالصدق مجاز عن وصف ~~ذلك المخبر نفسه به، لأن الإخبار الذي هو فعل من الأفعال لا يصدق إلا بصدق من أخبر ~~به بأن يكون حاكيا ما في نفسه من نسبة القيام إلى زيد مثلا مع مطابقة تلك النسبة للخارج: ~~قوله: (لما أنه)(8) تقدم في الكلام على المقدمة أن (ما) هذه تحتمل الزيادة والمصدرية(8). # (1) شرح العقائد: 16 . # (2) في (ب) و(ج) : يكون. # (3) ينظر ص/ 181 . # (4) شرح العقائد: 16. # (5) شرح العقائد:16. # 6)م.ن. # (7) المصدر السابق: 17. # (4)المصدر السابق ~~.. هر بد ~~(9) ينظر : ص/ 181. PageV00P216 # ============================================================ ~~أسباب الله ~~قوله : (لا يقع دفعة)(1) أي بل الذي يقع دفعة هو العلم بمضمونه ، وأما نفس الخبر فإنه إنما ~~يصير متواترا بالتعاقب والتوالي شيئأ بعد شيء. # قوله: (لا يتصور)(2) بضم أوله مبنيا للمفعول، أي يتعقل، وهو من الفعل المتعدي، تقول: ~~تصورت الشيء فهو متصؤر أي حصلت له صورة في عقلي أعم من أن تكون له صورة موجودة ~~أو لا، كما إذا تصورنا جبلا من ياقوت، وبحرا من زثبق، وطائرا من زيرجد، فتصؤرنا له إنما ~~يدل على إمكانه، وأما (يتصؤر) بالفتح مبنيا للفاعل، فمعناه يتحقق ويوجد ويتكون، وهو ~~من القاصر، يقول(3) تصورت الشيء (4)، أي تحققت صورته في الخارج وكانث ، فالقضية على ~~هذا فعلية، وعلى الأول ممكنة، فهذه أخص لأن كل ما وجد فهو ممكن، وليس كل ما أمكن ~~وجد، هذا عند الايجاب، وأما عند السلب فينعكس الأمر فيصير لائتصور- بالضم- أخص ~~من لا يتصور- بالفتح - لأن الذي بالضم نقيض الأعم وهو أخص من نقيض الأخص فلا ~~شيء مما لا يتصوره العقل بكائن، بخلاف ما لم يتصور- بالفتح - [ج/39) فإنه قد يتصوره ~~العقل كجبل من ياقوت، فلو ms173 كان الفعل هنا - بالفتح - لكان المعنى أنه لم يوجد تواطؤهم على ~~الكذب، وحينيذ ربما يكون ذلك بحيث يجوزه العقل فإن العقل يتعقل الأشياء الكاذبة إذا ~~كانت ممكنة ، وإذا [ا/41] أمكن تجويز العقل لذلك لم يفد [ب/39] الخبر العلم ، واعلم ~~أنه متى كان الفعل منفيا وجاز بناؤه للمفعول جاز بناؤه للفاعل على ضعف من غير عكس(5) ~~وذلك أن الإمكان إذا نفي فقد نفي الوجود لاستلزام نفي الأعم نفي الأخص من غير عكس، ~~وإنما لم يبين بقية شروط المتواتر لأن الأليق به أصول الفقه ، وهي : أن تحيل العادة - أيضا - أن ~~يقع ذلك منهم اتفاقا من غير قصد ويكون ذلك من ابتداء السند إلى انتهائه وأن ينتهي ذلك ~~الخبر إلى أمر محسوس(5). # قوله: (ومصداقه)(2) أي ومصداق أن (4) العقل لا يجوز ذلك هو وقوع العلم به. # (1) شرح العقائد: 17. # )م.. # (3) في (ب) و (ج): تقول . # (4) في (ب) و(ج): تصؤر الشيء: ~~5) ينظر : كتاب سيبويه: 3/ 117 . # (6) ينظر : جمع الجوامع للسبكي : 1/ 4/1 - 473، تشنيف المسامع للزركشي: 1/ 471 - 473. # (7) شرح العقائد : 17. # (8) في (1) : لن، ولعله خطأ من الناسخ لأن الكلام لا معنى له بها والله أعلم . PageV00P217 # ============================================================ ~~29 ~~النكت والفواند على شرخ المضأد ~~قوله: (وهو بالضرورة موجب للعلم الضروري)(1) أي إنما يوجب العلم بالضرورة ~~بالاستدلال، وهو يوجب العلم الضروري لا النظري : ~~قوله: (للعلم الضروري)(2) قال ابن فورك(5). الضروري هو الذي لا تجد النفس الا ~~الانفكاك عنه سبيلا (4)، وسيأتي في وسط مباحث العقل أنه يطلق بإزاء معنيين(5). # قوله: (والأول(6) أقرب)(7) أي في المعنى، لأن تكثير الأمثلة أولى، وإن كان أبعد في ال ~~اللفظ: ~~قوله: (وذلك بالضرورة)(8) أي أن إيجاد المتواتر للعلم هو بالضرورة كما مضى: ~~قوله: (وأنه ليس إلا)(9) هو بفتح أنه عطفا على العلم ، أي نجد من أنفسنا العلم، و ~~كونه بغير الأخبار. # قوله: (بتأبيد)(10) - بالباء الموحدة ثم التحتانية: من الأبد، أي خبرهم بكونه دائما أبدا (11). # قوله: (فتواتره ممنوع)(12) أي وسند المنع أن النصارى لم ينته خبرهم إلا إلى أمر عقلي لا ~~حسي، وذلك آنهم رأوا المصلوب يشبه عيسى- ال - فحكموا بأنه هو لما ms174 اعتضيد ظنهم ~~بفقده-- وأن اليهود مكذبون بنص ([ج/40] التوراة الذي تواتره قطعي في نبوة عيسى ~~ثم محمد - عليهما الصلاة والسلام - وذلك قاطع بأن ما ادعوه لم يتواتر. # قوله: (قلنا ربما يكون مع الاجتماع إلى آخره)(13) هذا الجواب يدفع الإشكالين معا، لأن ~~العقل يجوز على الواحد إذا11/42] كان منفردا ما لا يجوز عليه عند الاجتماع بالنسبة إلى ذل ~~الأمر المجتمع عليه. # (1) شرح العقائد : 17. # 2)م.ن. # (3) هو : أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري، عالم بالأصول والكلام، من فقهاء الشافعية، ت 406 ه ينظر: ~~وفيات الأعيان لاين خلكان : 9/ 272، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 3/ 52، شذرات الذهب لابن العماد: ~~1113، وانظر قوله في شرح المواقف للجرجاني : 78/1. # (4) ينظر قوله في شرح المواقف للجرجاني :1 /78. # (5) ينظر : ص255 -254. # (6) في شرح العقائد : وعلى الأول. # (7) شرح العقائد: 17. # 9)م.ن. # (9) المصدر السابق ~~(10) المصدر السابق. # (11) القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب الدال ، فصل الهمزة، الأبد، 264 وفيه: التأبيد التخليد: ~~(12) شرح العقائد : 17. # (13)م . ن، وتكملته : ما لا يكون مع الاتفراد . PageV00P218 # ============================================================ ~~ااب الا ~~قوله : (كالشمنية) (1) - بضم السين ل[ب /40) المهملة وفتح الميم - : قوم من كفار الهند ~~يعبدون الأوثان ، نسبة إلى سؤمنات ، قاله في شرح المواقف (2)، وقال في القاموس(3): والشمنية ~~كجهنية: قوم بالهند، دهريون، قائلون بالتناسخ، والبراهمة: قوم من حكماء الهند، ينسبون إلى ~~برهام من علماتهم، قال في القاموس (4). لا يجوزون على الله - تعالى - بعثة الرسل، وقوله: ~~(كالسوفسطائية) (5) أي كخلافهم في جميع الضروريات: ~~قوله: (بخلاف النبي)(6) أي فإنه لا يشترط فيه الكتاب قطعا، فيكون على هذا القول -وهو ~~اشتراط الكتاب في الرسول - أعم منه، والشارح يرى أنه ليس أعم إلا على هذا القول، فإنه ~~يرى أن تعريف النبي كتعريف الرسول الذي صدر به، والحق أن النبي لم يبعث للتبليغ وإنما ~~يبعث لتاييد أحكام الرسول الذي كان قبله أو يوحى إليه ليعمل ولا يؤمر بالدعاء، قال شيخنا ~~في القطعة التي وجدت من أول شرحه للمنهاج (7):" وأما الرسول من البشر في لسان الشرع ، ~~فهو: إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحي إليه. قال الحليمي (4) وغيره (9): النبي من أوحي إليه، فإن ~~(1) شرح العقائد: ms175 18. # (2) شرح المواقف للجرجاني :1/ 130 . # (3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون ، فصل السين ، سمن ، إلا أنه قال : كفريتة، 1206 . # (4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل الباء، البرهمة، 1080 . # (5) شرح العقائد: 18. # (6) المصدر السابق: 18. # (7) إذاقال: شيختا فيعني به ابن حجر العسقلاني، والمنهاج جاه بعدة مصنفات لعدة مؤلفين، منها : منهاج العابدين ~~للغزالي، ومنهاج السنة لابن تيمية، ومنهاج الطالبين ؛ والمنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج كلاهما للنووي، ~~ويبدو أن المعني به هو الأخير، وقد ذكره د . شاكر محمود في : ابن حجر مصتقاته ودراسة منهجه وموارده في كتابه ~~الإصابة:1 / 396، 397، رقم (37) ضمن المصنفات المنسوبة له ، إلا أن إرجاع البقاعي الكتاب إلى ابن حجر يزيل ~~الشكوك في نسيته لابن حجر، وذكر د . شاكر - ايضا - في هامش (1) 1/ 397 أنه ورد في فهرس المكتبة العمومية في ~~دمشق: 39، 40، ذكر الأول من تحفة المحتاج بشرح المنهاج لشهاب الدين ابن حجر تحت الأرقام من 19 -31، فقد ~~ذكر الأول والثاني والثالث والرابع، ولم ترد عن هذا الكتاب تفاصيل أوفى في الفهرس المذكور. # (9) الحليمي: أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم، البخاري، الجرجاني، فقيه شافعي، قاض، كان رتيس ~~أهل الحديث في ما وراء النهر، له المنهاج في شعب الايمان، اعتمد عليه البيهقي في الجامع لشعب الايمان، قال الأسنوي: ~~جمع فيه احكاما كثيرة، ومعاي غريبة، لم أظفر بكثير منها في غيره ت 403 ه، ينظر: مرآة الجنان لليافعي: 5/3، ~~البداية والنهاية لابن كثير: 11 / 399، طبقات الشافعية للأسنوي: 120، 121، شذرات الذهب لابن العماد:168/3. # (9) وهو القول المشهور، وبه قال الجمهور وعامة الأشاعرة، وصححه القاضي عياض في الشفاء، ينظر : أصول الدين ~~للبغدادي : 154 ، الشفاء للقاضي عياض :1 / 251، النبوات لابن تيمية : 218، شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي ~~العز: 167 ، المسامرة بشرح المسايرة لابن أبي الشريف القدسي : 231، شرح الخريدة للدردير :16 ، العقيدة الإسلامية ~~بنكة:/41-39. PageV00P219 # ============================================================ ~~228 ~~النكت والضوالد على شرح العضائد ~~أضيف إليه الأمر بالتبليغ كان نبيا رسولا ، وإلا كان نبيا لا رسولا ، وقيل في (1) الفرق بينهما ~~غير ذلك، وقيل بترادفهما (2)، وقد يطلق الرسول على أعم مما ذكرنا، قال ms176 المصنف - يعني ~~النووي - في شرح مسلم على قول مسلم :" وعلى جميع الأنبياء والمرسلين قوله : " المرسلين" ~~أعم من جهة أخرى، وهو أنه يتناول جميع رسل الله - تعالى - من الأدميين والملائكة، قال الله - ~~تعالى-: الله يضطفى من الملتبكة رسلا ومن الناس )(3) رسلا، ولا يسمى [ج /41] ~~الملك نبيا (4)، فعلى هذا بينهما عموم من وجه وقد أشار إلى ذلك صاحب الإكمال في قوله - ~~-للذي قال:" آمنت بكتابك الذي أنزلت ورسولك الذي [1/43]) أرسلت، قل: ونبيك الذي ~~أرسلت حيث قال: وإنما قال ذلك ليتبين(5) أن المراد محمد- - إذ قوله: "ورسولك (6) الذي ~~ارسلت" يعم جبريل وغيره انتهى بحروفه (2). # قوله: (خارق للعادة)(4) يخرج المألوف، و(قصد به) يخرج(4) السحر [ب/41] والكرامة، ~~والحيلة (10)، كبعض من شاهدناه، وحكي لنا عنه تواترا أنه لا يتأذى (11) بالمؤذيات فيأكل ~~الحيات حية وهي تلدغه فلا يتأثر بلدغها، ويأكل الزجاج ونحو ذلك، ويشترط أن يكون ~~اظهار الخارق مقارنا للتحدي - وهو المنازعة والمعارضة - أي طلب من ينازع لأن يعارض ما ~~أتى به بما يقدح فيه ، ويخرج بذلك- أيضيا - من ادعى الرسالة وأخذ معجزة لبعض الأنبياء؛ ~~كالقرآن فادعاها لنفسه وتحدى بها فإنا نعلم أنه إنما قصد بتلك المعجزة تصديق المدعي الأول، ~~وهو الذي ظهرت على يده وثيتت رسالته بها. # (1) في: ساقط من (ب) . # (2) وهو قول جمهور المعتزلة ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار : 567، 568، أعلام النبوة للماوردي: ~~36، المسامرة بشرح المسايرة لابن أبي الشريف القدسي : 231. # (3) سورة الحج : من الآية 75. # (4) شرح التووي على مسلم: 44/1. # (5) في (ب) و (ج) : ليتبين. # (6) ورسولك : زيادة من : (ج) . # (7) اكمال اكمال المعلم للأبي : 7/ 135 . # (8) شرح العقائد :18 . # (9) في (ب) : يخرج ~~(10) في (1) و (ب) : الجبلة، ولام عنى لها فترجح ما في :لوج) . # (11) في (1) : لا يبادي، وكلامه في الكرامات يرجح لا يتأذى . PageV00P220 # ============================================================ ~~اياب العلام ~~قوله: (وهو الذي يمكن)(1) هذا تعريف الدليل، والصحيح في تعريفه حذف لفظة العلم ~~منه، فهو: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري(2) ليشمل (المطلوب])(3) ~~العلم والظن، وما في الأصل تعريف المتكلمين، والنظر: هو الفكر الذي يطلب به علم أو ~~غلبة ظن ، نقله ms177 في المواقف عن القاضي أبي بكر الباقلاني (4) قال :" والمراد بغلبة الظن : الظن، ~~وانما عير بهذه العبارة تنبيها على أن الغلبة - أي الرجحان - مأخوذ في ماهية الظن ، والفكر: ~~ترتيب أمور معلومة أو مظنونة لتأدي(5) إلى مجهول "(6) . # قوله : (وقيل : قول إلى آخره) (7) هذا تعريف المناطقة (8)، والقول عندهم : هو المركب، ~~فيخرج المفردات، ومؤلف : أي تأليفا خاصا، فيخرج غير المؤلف كذلك ، و (من قضايا) ~~يخرج المؤلف من مفردات [ج / 42]، و ( يستلزم) يخرج ما لا يستلزم و (لذاته) يخرج ما ~~يستلزم لالذاته ، كقولنا : (1) مساول: (ب) و (ب) مساو ل: (ج) يستلزم أن الألف مساو ~~[ا44] للجيم لكن لا لذات القول بل بواسطة أن مساوي المساوي مساو، فلو قيل : زيد ~~مصادق لعمرو، وعمرو مصادق لبكر؛ لم يستلزم أن يكون زيد مصادقا لبكر، فلو كانت ~~النتيجة في هذا للذات وبحسب الصورة لم تختلف (6) ولكنها لخصوص (10) هذه المادة، وذلك ~~لفوات شرطه بحسب الصورة، لأن هذا من الشكل (ب /42) الثاني، وشرط انتاجه بحسب ~~الكمية كلية كبراه، وبحسب الكيفية اختلاف مقدمتيه بالايجاب والسلب (11). # (1) شرح العقائد:18، وتكملته : وهو الذي يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى العلم بمطلوب خبري: ~~(2) في (1) : جدي ، وفي (ب) جزئي: ~~(3) المطلوب : ساقط من (ب). # (4) الباقلاني: أبو بكر محمد بن الطيب بن حمد بن جعفر البصري، المكي، الأصولي قاض، من كبار علماء الكلام، ~~صاحب المصنفات، منها التمهيد والانصاف وإعجاز القرآن وغيرهاء انتهت إليه الرثاسة في مذهب الأشاعرة، ~~توفي ببغداد سنة 403 ه تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: 5 /379 - 383، وفيات الأعيان لابن خلكان: (608) ~~36914 270، المتتظم لابن الجوزي : 7/ 265، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي: 3/ 169 - 170، ~~الباقلاني وآراؤه الكلامية للدكتور محمد رمضان : 131 -243 . # (3) في كل النسخ : للتأدي، ولعل الصحيح ما أثبتناه . # (6) المواقف للايجي:1 / 116، الباقلاني وآراؤه الكلامية للدكتور محمد رمضان: 270 -273. # (7) شرح العقائد: 18 ، وتكملته : مؤلف من قضايا يستلزم لذاته قولا آخر: ~~(8) ينظر : البرهان للكلنبوي : 285، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 70. # (9) في (ب) و(ج): تتخلف. # (10) في (ج) : بخصوص. # (11) الشكل الثاني : وهو ما كان الحد الأوسط فيه موضوعا في الصغرى محمولا ms178 في الكبرى نحو : كل معدن قابل ~~للطرف، وكل ذهب معدن، ينتج بعض القابل للطرق ذهب، ينظر : رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم ~~المدرس:25،28، علم المنطق للدكتور محمد رمضان :87، شرح السلم للشيخ عبد الملك السعدي : 30. PageV00P221 # ============================================================ ~~النكت والضوالد على شرح القائد ~~قوله: (هو العالم) (1) أي نفس العالم، لأنه يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب ~~خبري، وذلك بأن ينظر فيه فيوجد متغيرا فيعلم أن له مغيرا، وصحيح النظر هو: أن ينظر فيه ~~من جهة الدلالة نظرا مستوفيا للشرائط بخلاف ما لو نظر فيه (2) لا من جهة الدلالة فإنه لا يفيد ~~شيئا كما لو كان نظره من جهة أنه بسيط مثلا ، وكذا لو نظر من جهة الدلالة نظرا مخلا ببعض ~~الشرائط، والحاصل أن الدليل عند المناطقة هو : المادة والصورة (3)، وعند غيرهم هو: الم ~~فقط، فالمناطقة اشترطوا الدلالة بالفعل، وغيرهم اكتفى بالقوة. # الصانع، ~~قوله: (فبالثاني أوفق) (4) أي لكون تلك القضايا المؤلفة يلزم من العلم بها العلم بالصاذ ~~بخلاف الأول فإن علمنا بنفس العالم لا يوجب العلم بشيء آخر، وإنما قال (أوفق) لأنه يمكن ~~أن يكون المراد : يلزم من العلم به في الجملة، أي سواء كان بذاته، أو بحاله، أو بغيرها، ف ~~العلم بحال العالم من التغير يلزم منه العلم بالصانع ~~قوله : (فلتوقفه على الاستدلال) (5) أي وهو النظر في ثبوت كونه رسولا بمطالبته بالمعجزة ~~والنظر فيها، وعلى (استحضار أنه) إلى آخره، و (كل خبر) عطف على اسم أن في قوله: (وأنه) ~~اي واستحضار أن كل [ج/43] خبر هذا شأنه فهو صادق، أي فإذا استحضر هذارتب القياس ~~هكذا : هذا خبر من ثبتت رسالته بالمعجزة، وكل خبر 245/11 لمن ثبتت رسالته(6) بالمعجزة ~~صادق، ينتج : هذا الخبر صادق: ~~قوله: (بمعنى الاعتقاد)(7) أي الاعتقاد قد يكون مطابقا لما في الخارج، وقد لا يكو ~~يكون، ~~واذا كان مطابقا فقد يكون جازما، وقد لا يكون، وإذا كان جازما فقد يكون ثابتا وقد يقبل ~~التشكيك فيزول، فإذا جمع هذه الأوصاف كان علما وإن لم يكن كذلك ، فإن لم يكن الاعتقاد ms179 ~~مطابقا للواقع كان جهلا، وإن كان مطابقا ولم يكن جازما كان ظنا [ب /43] وإن كان مطابقا ~~جازما ولم يكن ثابتا بل كان يقبل التشكيك كان تقليدا . # (1) شرح العقائد :19. # (2) في (ج): إليه. # (3) ينظر : شرح الشمسية لقطب الدين الرازي : 161 - 169 ، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم ~~الدرس :29،18 علم المنطق للدكتور محمدرمضان :94. # 4) شرح العقائد: 19. # 5م.ن. # (6) رسالته : ساقط من [ب). # (7) شرح العقائد: 19. PageV00P222 # ============================================================ ~~19 ~~اسباب الام ~~قوله (أو بغير ذلك إن أمكن) (1) كما يقع لبعض من يقع له إخبار الرسول - - عن شيء ~~في منام فلا يتشكك في صدق الرؤية، وأنه - - هو القائل، وتحفه قرائن توجب عنده أن لا ~~يشك في الصدق حينثذ. # قوله: (وفي المسموع)(2) عطف على (في(3) المتواتر) و(كونها) عطف على (الألفاظ) و(ثبوت) ~~عطف على (مضمونه) ~~قوله: (علم بالتواتر أنه خبر الرسول-- (4))(5) أي إذا فرضناه متواترا لكنه ليس بمتواتر ~~بهذا اللفظ فإنه لم يعز إلا إلى البيهقي، وهو بعض حديث عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن ~~رسول الله-ل - قال: "لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم وفي ~~رواية:" لادعى أناس دماء رجال وأموالهم لكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر1 هكذا ~~رواء البيهقي (6) ، ورواه أصحاب الكتب الستة بلفظ : ولكن اليمين على المدعى عليه "(1) ~~وليس في شيء منها ذكر البينة ، وروى الترمذي عن عمرو بن شعيب عن آبيه عن جده أن ~~النبي- - قال: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه "(6) والمثال الصحيح في هذا ~~قول النبي - : من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار1 أخرجه [ج /44] ~~الشيخان(6)، وغيرهما (10)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال الحافظ عبد العظيم ~~(1) شرح العقائد: 19. # 2)م.:20. # (3) في (1) و (ب) : من، وما في (ج) هو الصواب وهو في شرح العقائد. # (4) لفظ 86: ساقط من (ب) و(ج)، وفي شرح العقائد- -. # (5) شرح العقائد:20. # (6) السنن الكبرى للبيهقي : 252/10، والروايات التي ساقها البقاعي في نكته متقاربة مع ما نقله البيهقي ~~(7) ينظر : البخاري : كتاب الرهن ، باب إذا اختلف الراهن والمرتهن (2514) 288، مسلم : كتاب الأقضية ، باب ~~اليمين على المدعى عليه (2711)3/ 1336، ابو داود : كتاب ms180 الأقضية ، باب اليمين على المدعى عليه (3619)3/ 311، ~~وليس فيهلويعطى1، الترمذي : كتاب الاحكام باب ما جاء في أن البينة على المدعي (1342)3/ 626، سنن النسائي ~~الكبرى : كتاب القضاء ، باب على من اليمين، (5994)، سنن ابن ماجه : كتاب الأحكام، باب البينة على المدعي ~~.1671232 ~~(8) الترمذي : كتاب الأحكام ، باب ما جاء في أن البينة على المدعي (1341) 3/ 26 . # (9) البخاري : كتاب العلم ، باب إثم من كذب على النبي- (110) 24، مسلم : المقدمة، باب تغليظ الكذب على ~~رسولالله 3 (3)10/1 ~~(10)مسند أحد:413/2، سنن النسائى الكبرى : كتاب العلم، باب من كنب على رسول الله- 26 (5915)457/3، ~~سنن الدارمي : المقدمة، باب تأويل حديث رسول الله -86 (593)134/1، وهو عن انس والزبير والمغيرة وابن مسعود ~~وجابر في الكتب الستة وغيرها بهذا اللفظ وبألفاظ مقارية. PageV00P223 # ============================================================ ~~التكت والضوائد على شرح العضائد ~~224 ~~المنذري : "وهذا الحديث 46/11] قد روي عن غير واحد من الصحابة في الصحاح والسنن ~~والمسانيد وغيرها، حتى بلغ مبلغ التواتر(11) وكذا حديث :رفع اليدين في الصلاة إذا افتتحها، ~~وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه منه قال الإمام الشافعي : روى الرفع جمع من الصحابة، ~~لعله لم يرو حديث قط بعدد أكثر منهم انتهى (2)، وقد بلغ بهم البخاري في جزء رفع اليدين إلى ~~سبعة عشر نفسا(3)، والبيهقي إلى ثلاثين(4)، وقال : سمعت [ب /44] الحاكم يقول : اتفق على ~~رواية هذه السنة العشرة المشهود لهم بالجنة ومن بعدهم من أكابر الصحابة، قال البيهقي: وهو ~~كما قال(3)، وبلغ يهم الإمام تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي في جزء جمعه في ذلك إلى نيف ~~وأربعين صحابيا منهم العشرة المشهود لهم بالجنة(6). # (8 ~~(قوله: (ثم علم منه) (1) أي من هذا العلم الضروري، وهو أنه خبر الرسول](6) . # قوله: (بمجرد كونه خبرا)(2) هذا حصر إضافي، أي إنما أريد تجرده عن النظر في القرائن لا ~~عن الاستدلال: ~~قوله: (في حكم المتواتر) (1) أي لأنه خبر قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب ولا وقوعه ~~منهم اتفاقا، لكن الفرق بينهما أن خبر أهل الإجماع إنما أفاد بالنظر في الأحاديث الدالة على أن ~~الأمة لا تجتمع على ضلالة(11) ، فإن ms181 قولهم قد يكون في أمر معقول فليس هو في حكمه لاختلال ~~بعض شروطه. # (1) الترغيب والترهيب للمنذري: كتاب العلم، الترغيب في سماع الحديث والترهيب من الكذب على رسول الله ~~.32، ~~(2) معرفة السنن والآثار للبيهقي: كتاب الصلاة، باب من قال لا يرفع يديه في الصلاة إلاعند الافتتاح (783)1/ 555. # (3) ينظر : كتاب رفع اليدين في الصلاة للإمام اليخاري -رحمه الله تعالى -. # (4) معرفة السنن والآثار للبيهقي : كتاب الصلاة والباب أعلاه (774) 2/ 547 . # 5)م.:(772)54611. # (6) جزء في رفع اليدين للسبكي : مخطوط في جامعة الإمام محمد بن سعود 3/ 1/ 22761289] -(2 و) ضمن ~~جموع - ق 4 -، ينظر : الفهرس الشامل للمخطوطات : 622/1، رفم (134) في حرف الجيم : ~~(7) شرح العقائد: 20. # (8) مابين المعقوفتين : زيادة من: (ج) . # (9) شرح العقائد: 20، 21. # (10) م - ن: 21. # (11) كقوله - - : "سألت ربي ك - أربعا فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة، سألت الله - أن لا يجمع أمتي على ~~ضلالة فأعطانيها .. الحديث" رواه الإمام أحد في مسنده : 6/ 396، والطبراني في المعبم الكبير: (2171)2/ 280، ~~وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه أحمد والطبراني ، وفيه راو لمحهسم ، 7/ 221 . وقال الشيخ شعيب : ضعيف بفجهالة ~~الراوي عن أبي بصرة: PageV00P224 ~~============================================================ ~~6 ~~11 ~~اباب ~~قوله: (وقد يجاب) (1) أي من جهة المشايخ ، عن قول السائل: أنه لا ينحصر في النوعين، ~~يعني فإن قيل هذا، قلنا: وكذلك إلى آخره، والحاصل أنه يقول: هذا الجواب فاسد، والحق أن ~~الخير الموصوف على ثلاثة أنواع. # قوله: (وهو قوة للنفس) (2) الحق ما قاله الإمام أبو الحسن الأشعري، وهو : أن العقل هو: ~~العلم ببعض الضروريات، أي الكليات(3) البديهية، بحيث يتمكن من اكتساب النظريات(4). # قوله : (من خلاف الشمنية إلى آخره)(5) أي أنهم أنكروا إفادة النظر العلم مطلق(6)، ~~وبعض 11/ 47] الفلاسفة أنكروا إفادته العلم (ج /45) في الإلهيات والطبيعيات خاصة(7)، ~~حتى نقل عن أرسطو(8) أنه قال : لا يمكن تحصيل اليقين في المباحث الإلهية، إنما الغاية فيها ~~الأخذ بالأولى والأخلق ، وأما أن النظر الصحيح المقرون بشرائطه يفيد الظن فلا نزاع فيه ~~كما قاله(9) الإمام: ~~قوله: (بناء على كثرة"10) متعلق بخلاف ، أي خالفوا في ذلك منهم بناء (11) على كثرة ~~الاختلاف، أي لما رأوا كثرة الاختلاف حكموا بأن العقل لا يفيد ms182 علما، فإنه لو أفاده لما تناقض ~~العقلاء في الأمر الواحد. # قوله: (والجواب أن ذلك)12) أي الاختلاف، فهذا(13) حل للشبهة تحقيقا، وقوله: ~~(على أن ما ذكرتم) إلزام لهم وإيقاف لدليلهم. # (1) شرح العقائد : 21. # 2)م.. # (3) في (ب) : الكمات . # (4) ينظر قوله في : اصول الدين للبزدوي :92 ، إشارات المرام للبياضي : 78 . # (5) شرح العقائد : 21، وتكملته : في جميع النظريات ، وبعض الفلاسفة في الإلهيات . # (6) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني : 1/ 235 .. # (7)م.ن:236225/1. # (8) أرسطو : ولد عام 385 ق . م في إحدى مدن مقدونيا ، وكان أبوه طبيبا للملك فنشأ أرسطو في البلاط المقدوني ، ~~تتلمذ على أفلاطون وتولى هو تربية الإسكندر الأكبر ، أنشأ مدرسة يعلم فيها، وسمي أتباعه المشائين، له مؤلفات كثيرة ~~في الطبيعة وما وراءها والأفلاك والسياسة، ينظر : القاموس الإسلامي لأحمد عطية : 66، 67 ، مبادى الفلسفة لأحمد ~~أمين : 206، 207، قصة الفلسفة ول ديوراتت : 124،73، أرسطو لعبد الرحمن بدوي : ~~(9) في (ب) : كما قال الإمام. # (10) شرح العقائد : 21. # (11) بناء : زيادة من : (ج) . # (12) شرح العقائد: 21. # (13) في (ج) : وهذا. PageV00P225 # ============================================================ ~~228 ~~النكت والفواند عاى شرح العقاند ~~قوله: (فإن زعموا [ب/45] أنه)(1) أي أن دليلهم معارضة(3) للفاسد أي الذي هو قولنا: إن ~~العقل سبب للعلم بالفاسد، أي وهو قولهم: إن الاختلاف دليل على أنه لا يفيده، قلنا: إما أن ~~يفيد- أي دليلهم - شيئا فلا يكون فاسدا، أو لا يفيد فلا يكون معارضة، أي لأن المعارضة هي ~~اقامة الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم، وإذا لم يفد لا يكون من إقامة الدليل في شيء: ~~قوله: (إن كان ضروريا)(3) أي إن كان كون النظر الذي أفاده العلم . # قوله: (وأنه دور)(4) أي أو تسلسل ، لأنه إن توقف على نظر آخر، وذلك الآخر على آخر، ~~وهلم جرا، كان تسلسلا، وإن رجع إلى شيء من الأفكار(5) المتوقف عليها سابقا دار. # قوله: (بحسب الفطرة)(6) أي الخلقة الأولى . # قوله: (من الآثار) (7) أي آثار الإنسان ، فإنا نشاهد آثار هذا أقوى وأشد(4) من آثار ذلك، ~~فنعلم(8) أن فطرة عقله أقوى من فطرة عقل الآخر. # قوله: (وشهادة من الأخبار)(10) أي ينقل (11) إلينا أخبار شخصين، فنعلم (12) من أخبارهما ~~متانة عقل هذا، ms183 وضعف عقل الآخر وإن كان عاقلا(13) . # قوله: (بنظر مخصوص)14) أي بترتيب مقدمات في(13) قياس لا نعبر عنه بالنظر (16) [48/1] ~~وإن كان اسمه في الواقع نظرا، وقد لا يعرف الذي رتبه حال ترتيبه أن اسمه نظر، وتفصيله : ~~(1) شرح العقائد: 21. # (2) في (ج) : معارضته. # (3) شرح العقائد: 21. # (9) في (ج) : الأنظار. # (5) شرح العقائد: 21. # .22.4(6 ~~(7) المصدر السابق. # (8) في (ب) : وأيبد. # (9) في (ج) : فتعلم ~~(10) شرح العقائد :22. # (11) في (ب) و (ج) : تنقل. # (12) في (ج) : فتعلم. # (13) في (ب) هامش من الناسخ وهو: (قوله: شهادة من الأخبار: يحتمل أن يحمل الإخبار على ما ذكره من المجيء، ويحتمل ~~وجها آخر، ويقتضي ان يحمل الإخبار على ما ورد عنه اظ - من الأحاديث الدالة على التفاوت، منها قوله ا -70). # (14) شرح العقائد :22. # (15) في: ساقط من: (ج) . # (16) قي (ج) : في قياس فعبر عنه بالنظر. PageV00P226 # ============================================================ ~~اباب العاه ~~أن الموضوع له عنوان هو مفهومه ، وذات [ج /46) هي أفراده، كالإنسان؛ عنوانه: مفهوم ~~الانسان وهو الحيوان الناطق، وذاته : هي آفراد ذلك المفهوم ، كزيد وعمرو وغيرهما من ~~الشخصيات، فهذا النظر المخصوص الذي يثبت(1) به كون النظر يفيد العلم هو فرد من آفراد ~~ذات النظر ليس معبرا عنه بالنظر في حال ترتيبه، كالمثال الذي أفاد العلم بحدوث العالم ثم ~~جعله ضمن دعوى موضوعها: العالم متغير، وكل متغير حادث، ومحمولها : يفيد العلم إلى ~~قوله : (مقرونا بشرائطه) وهذا الموضوع في هذه الدعوى وهو مجموع قولنا: " العالم متغير وكل ~~متغير حادث" غير معبر هنه بالنظر وإن كان من آفراده. # قوله : (يفيد العلم (ب/46] بحدوث العالم بالضرورة) (2) أي أن ترتيب المقدمات نظر ~~مفيد للعلم(3) ، وإفادة هذا النظر بخصوصه لنتيجته ضروري، لأن الشكل الأول (4) بديهي ~~الإنتاج. # قوله: (وليس ذلك لخصوصية هذا النظر بل لكونه صحيحا إلى آخره)5) أي والمعلول دائر ~~مع علته وجودا وعدما، كلما وجدت العلة وجد المعلول، وكلما انتفت انتفى، فثبت أنه كلما ~~وجد فرد من أفراد النظر ثابت المقتضيات متتفي الموانع كان مفيدا للعلم، وإن لم يعبر عنه ~~بالنظر ولا عرفنا أن اسمه نظر، وهذا معنى قوله : (فيكون) أي فيعلم قطعا من هذه ms184 الدعوى ~~التي موضوعها فرد من أفراد النظر وليس معبرا عنه بالنظر أن كل نظر صحيح إلى آخره . # قوله: (هذا المنع) (6) أي منع قولهم يلزم إثبات النظر بالنظر فيدور. # قوله: (زيادة تفصيل لا تليق بهذا الكتاب)(7) ذلك التفصيل هو أن تقول(6) للمنكرين: قلتم: لو ~~كان ضروريا لم يختلف فيه)، والجواب المنع، بل قد يختلف فيه -مع كونه ضروريا - [1/ 49] قوم ~~(1) في (ب) (ج): نشيت: ~~(2) شرح العقائد:22. # (3) في (ج) : يفيد العلم. # (4) الشكل الأول : هو ما كان الحد الأوسط محمولا في صغراء وموضوعا في كبراه ، وشرط إنتاجه إيجاب الصغرى ~~وكلية الكبرى، مثل : العدل نافع وكل نافع مدوح : العدل ممدوح، وسمي بالأول لكونه على نظم الطبيعة من حيث ~~اندراج الأصغر في الأوسط والأوسط في الاكبر، ينظر : البرهان للكلنبوي : 321، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس :22، 715، 76، علم المنطق للدكتور محمد رمضان :82. # (5) شرح العقائد:22، وتكملته : مقرونا بشرائطه، فيكون كل نظر صحيح مقرون بشرائطه مفيدا للعلم . # (6) لم يأت قوله : (هذا المنع) إلا في نسخة واحدة من شرح العقائد بتحقيق كلود سلامة في هامش (5) ص: 22. # (() شرح العقائد: 22. # (9) في (ج) : أنا نقول. # (9) أي العقلاء، وهو ما في شرح المقاصد: 240/1. PageV00P227 # ============================================================ ~~النمت والفوالد على شرح العضاتد ~~قليل، فإن البديهي ما تجزم (1) الذهن به بتصور (3) الطرفين مع ملاحظة النسبة بينهما، فيتوقف ~~البديهي على تجريد طرفيه عما لا مدخل له في ذلك الحكم وعلى تعلقهما(3) على وجه هو مناط ~~الحكم فيما بينهما ، فذلك الاختلاف الواقع فيه ممن خالف إنما هو لخفاء في تصور الطرفين ~~(ج/47] في هذا الحكم البديهي ولعسر في تجريدهما (4) عن العوارض واللواحق ليتحصلا في ~~الذهن على الوجه الذي هو مناط الحكم فلعله وقع لهم في تجريد الطرفين وتعقلهما على الوجه ~~المشار إليه خلل لوجود خفاء(3) فيهما، إما لكونهما نظريين(6) ، أو لغير ذلك(7) فلم يجردوهما كما ~~هوحقهما، فأنكروا الحكم بينهما وهو بديهي فتطرق الخطأ إلى البديهي، وذلك لا يقدح في كونه ~~بديهيا ولا يلزم منه رفع الثقة عن البديهيات التي جردت أطرافها على ما هو حقها، وقلتم : ~~انا نجد ms185 بين الحكم بأن النظر الصحيح يفيد العلم ويين قولنا : الواحد نصف الاثنين تفاوتا ~~[ب/ 47] ضروريا معلوما ببديهة العقل ، ونجزم بأن كون النظر مفيدا للعلم دون ذلك القول ~~في القوة، ولا يتصور كونه دونه في القوة إلا باحتماله للنقيض ولو بأبعد وجه، واحتماله للنقيض ~~ينفي بداهته قطعا فلا يكون بديهيا، والجواب : أن قولكم : إن التفاوت بينهما إنما هو لاحتمال ~~كون النظر مفيدا للعلم للنقيض ممنوع ، بل التفاوت إما للالف والاستثناس بذلك القول ، ~~أعني الواحد نصف الاثنين مثلا لو ردوه على الذهن كثيرا بخلاف كون النظر مفيدا للعلم أو ~~لتفاوت في تجريد الطرفين، ولاشك أن التفاوت الناشى من هذين لا يقدح في البداهة، وقلتم: ~~إنه إن كان نظريا يلزم إثبات النظر بالنظر إذ يحتاج إلى نظر يفيد العلم به، فيلزم إثبات الشيء ~~بنفسه وإنه دور وتناقض [أ/50] لأن ذلك يقتضي أن يعلم الشيء قبل نفسه ليمكن إثباته به، ~~وذلك يستلزم أن يكون الشيء معلوما حين ما ليس معلوما وذلك أنه من حيث هو مطلوب ~~يجب أن لا يكون حاصلا حال الطلب ، ومن حيث إنه آلة الطلب يجب أن يكون حاصلا في ~~تلك الحال، وهو دور لتوقف(4) الشيء على نفسه ، وتناقض لاجتماع العلم والجهل به (9) ~~في آن واحد ، والجواب : منع كون إثبات النظر بالنظر إثباتا للشيء بنفسه ، وذلك لأن ~~(1) في (ب): يچزم. # 2) في (ب) : يتصور. # (3) في (1) و (ب) : تعقلهما. # (4) في (1) و (ب) : تجريدها، وقوله : تعلقهما يرجح ما في (ج) . # (3) في (ب) : خفائه. # (6) في (1) : نظر بين، ولا معنى لها، فترجح ما في غيرها . # (7) في (1) : أو تغير ذلك، وقوله قبلها :2 ولكونها يرجح ما غيرها . # () في (1) و (ب) : لوقوف. # (9) به : زيادة من: (ج) . PageV00P228 # ============================================================ ~~اياب العاه ~~نفس الشيء بحسب الذات قد تغايره (1) بحسب [ج / 48] الاعتبار فتخالفه في الأحكام، ~~كقولنا: العالم متغير، وكل متغير حادث، يفيد بالضرورة أن العالم حادث، ومعلوم بالضرورة ~~أن هذه الافادة ليست لخنصوصية هذه المادة بل لصحة النظر المخصوص مادة وصورة، وكونه ~~على شرائطه، فكل نظر يكون كذلك يفيد العلم، فهذا الشخص من ms186 النظر من حيث ذاته ~~وسيلة ومتقدم ومعلوم ومن حيث كونه من أفراد النظر مطلوب ومتأخر ومجهول. # وتفصيله(2): أن الموقوف(3) المجهول المطلوب بالنظر هو القضية الموجبة المهملة(4)، أو ~~(ب/48) الكلية(5) التي عنوان موضوعها مفهوم النظر، أعني قولتا: النظر يفيد العلم، أو كل ~~نظر صحيح بحسب مادته وصورته معا في المقدمات القطعية مقرون بشرائطه لا يعقبه مناف ~~العلم من نوم وغفلة ونحوهما يفيد العلم، فالمطلوب المجهول موجبة مهملة أو كلية موضوعها ~~النظر مقيدا بقيود، والموقوف عليه المعلوم بديهة هو القضية الشخصية(6) التي موضوعها ذات ~~النظر المخصوص أعني مجموع (7) قولنا: العالم متغير، وكل متغير حادث، وهو يفيد العلم بأن ~~العالم حادث من غير اعتبار كون هذا الموضوع من أفراد النظر، وقد تكون القضية الشخصية ~~ضرورية معلومة بالضرورة كهذه القضية، وأظهر منها قولنا: النتيجة في كل نظر [ا/ 51] قياسي ~~معلوم الصحة مادة وصورة لازمة لزوما قطعيا لما هو حق قطعا، [وكل ما هو كذلك فهو حق ~~قطعا، فالنتيجة في كل قياس صحيح حقة قطعا(8)](9) وهذا معنى قولنا: كل نظر قطعي المادة ~~(1) في (1) : تعايره. # (2) كل هذا الني سيفصله البقاعي هو في شرح المقاصد للتفتازاني :1 / 243، وهو كلام الجويني في الإرشاد : 4، 5، ~~الذي أشار إليه التفتازاني ولم يشر إليه البقاعي ~~(3) في (1) و (ب) : الموقف، وما أثبتناه هو عين ما في الإرشاد، وشرح المقاصد. # (4) الموجبة المهملة : هي ما كان موضوعها كليا وحكم فيها على الأفراد مع عدم بيان كميتها لا كلا ولا بعضا، مثل ~~الإنسان يرتقي بالتعلم ، والمعدن يتمدد بالحرارة، البرهان للكلنبوى : 241، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ ~~عبد الكريم المدرس:168، علم المنطق للدكتور محمد رمضان :44 . # (3) الموجبة الكلية : هي ما كان موضوعها كليا وحكم فيها على جميع الأفراد، ومثالها: كل شجر نبات ، وكل ذهب ~~معدن ، البرهان للكلنبوي : 138، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس : 168، علم المنطق ~~للدكتور محمد رمضان :14، شرح السلم للشيخ عبد الملك السعدي : 18. # (6) القضية الشخصية : هي المخصوصة التي يكون موضوعها جزثيا، وتكون موجبة وسالبة كقولنا: محمد رسول الله، ~~ومسيلمة كذاب، وزيد كاتب، البرهان ms187 للكلنبوي :154، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: ~~164، علم المنطق للدكتور محمدرمضان : ك4 . # (7) مجموع : ليست في الإرشاد ولا في شرح المقاصد. # (8) في (ب) و(ج) : حق قطعا. # (9) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). PageV00P229 # ============================================================ ~~العت والنوانر ها شرح الممافد ~~والصورة مفيد للعلم، أما الصغرى فإذ لا معنى للعلم بصحة المادة والصورة إلا القطع بحقية ~~المقدمات وحقية استلزامها للنتيجة، وأما الكبرى فبديهية لا شبهة فيها، وقديقال بعبارة أخرى ~~هكذا : كل نظر صحيح في القطعيات لا يعقبه مناف للعلم مشتمل على ما يقتضي العلم مع ~~عدم المانع، وكل ما هو مشتمل على مقتضى العلم مع انتفاء المانع يفيد (1) العلم ويستلزمه، أما ~~الصغرى فلأن النظر الصحيح ما ينطوي على جهة الدلالة، أعني العلاقة العقلية ([ج /49] ~~الموجبة للانتقال إلى المطلوب ، وقد اعتبرنا معه انتفاء المانع ، وأما الكبرى فلامتناع تخلف ~~الشييء عن المقتضي مع ارتفاع المانع ، وبالجملة فهاتان قضيتان بديهيتان إذا نظرنا فيهما أفادتانا ~~العلم بأن كل نظر صحيح يفيد العلم ، ثم(2) إن حكمنا بأن هذا النظر الجزئي الواقع في هاتين ~~المقدمتين يفيد العلم بديهي لا يحتاج فيه إلا إلى تصور الطرفين من حيث [ب /49] خصوصهما ~~فقط من غير أن يعلم أنه من أفراد النظر أو لا ، فعلم قطعا أن الشخصية قد تكون ضرورية دون ~~الكلية أو المهملة، بل يكونان نظريتين وذلك جائز لاختلاف العنوان في الشخصية والكلية ~~والمهملة فيجوز اختلافهما في الضرورية والنظرية فإن الحكم البديهي مشروط بتصور الطرفين ~~بلا شبهة، وتصور الشيء بكونه نظرا ما كما في القضية الكلية والمهملة غير تصوره باعتبار ذاته ~~المخصوصة كما في القضية المشخصة(3)، فجاز أن يكون تصوره من حيث ذاته المخصوصة ~~مع تصور المحكوم به كافيا في الحكم بينهما، فتكون المشخصة ضرورية، ولا يكون (52/1] ~~تصوره من حيث إنه من أفراد النظر كذلك، فلا تكون الكلية ولا المهملة ضرورية بل نظرية ~~موقوفة على تلك المشخصة، ولا استحالة فيه؛ فإن قلت: لاشك أن الكلية مشتملة على أحكام ~~الجزئيات كلها ، فإذا أثبت الكلية بحكم جزئي معين فقد أثبت حكم ms188 ذلك الجزئي بنفسه، ~~قلت : حكمه من حيث خصوصية ذاته غير حكمه من حيث إنه فرد من أفراد موضوع الكلية ~~فالأول ضروري أثبت به هذا الثاني النظري فلا يكون الشيء الواحد بالذات والاعتبار متقدما ~~على نفسه ومعلوما حينما ليس (4) بمعلوم ليلزم الدور والتناقض ، وبهذا ينحل ما يورد على ~~الشكل الأول من أن العلم بالنتيجة لما توقف على العلم بالكبرى الكلية التي من جملة أفراد ~~(1) في (1) : بقيد العلم ، ويرجح ما غيرها قوله : وايستلزمه" بعدها . # (2) ثم : ساقط من: (ج). # (3) في (ج) : الشخصية. # (4) في النسختين : حين ما ليس: PageV00P230 ~~============================================================ ~~اسا ~~أفراد الأوسط كالمتغير (1) لا يناقض مجهوليته من جهة(3) كونه من أفراد الأكبر، أعني الحادث؛ هذا ~~حاصل ما في شرحي المقاصد للمصنف (3) والمواقف للسيد الجرجاني (4)، قال السيد: وفي نهاية ~~العقول أن من عرف حقيقة النظر الذي يدعي [ب /50) أنه يفضي إلى العلم، علم بالضرورة ~~أنه(5) كذلك، فإنا نعني بالنظر: ما يتضمن مجموع علوم أربعة : الأول : العلم بالمقدمات المرتبة، ~~الثاني : العلم بصحة ترتيبها(6)، الثالث: العلم بلزوم المطلوب عن تلك المقدمات المعلوم (7) ~~صحتها وصحة ترتيبها(8)، الرابع: العلم بأن ما علم لزومه عن تلك المقدمات كان صحبحا(9) ~~وحاصله : أن من تصور النظر من حيث إنه صحيح مادة وصورة، ولاحظ معه حال اللازم ~~منه بالقياس إليه ، جزم بأن كل نظر صحيح يستلزم العلم جزما بديهيا لا يحتاج فيه (18) إلى تعقل ~~الطرفين [53/1] على الوجه الذي هو مناط الحكم بينهم (11) والله تعالى (12) أعلم . # قوله: (يكون أعظم)(13) أي من كل شيء آخر ك: يد الإنسان مثلا، مع كل النملة أو ~~العصفور أو الحمامة، فهو لم يتصور معنى الكل والجزء ، لأن الكل أمر إضافي، إنما سمي كلا ~~بالنسبة إلى أجزائه لا أجزاء شيء آخر ، وكذا الجزء إنما هو جزء بالنسبة إلى كله لا إلى كل شيء ~~آخر، وكذا من قال: إن الرجل مثلا قد تيثخن (14) بالورم مثلا حتى تصير(15) أعظم من بقية ~~البدن لأنها هي من جملة الكل وليست أعظم من نفسها فضلا من أن تكون أعظم من نفسها ~~منضسما إليها بقية البدن ms189 . # (1) في (ج) : كالتغير. # (2) في (ج) : حيث. # (3) شرح المقاصد للتفتازاني:1/ 240 - 254 . # (4) شرح المواقف للجرجاني :1 /125 ، الموقف الأول، المرصد الخامس. # (5) في شرح المواقف : كونه كذلك، 125/1 . # (6) في (ج) : ترتبها. # (7) في شرح المواقف : المعلومة، 125/1 . # (8) في (ج) : ترتبها. # (9) في شرح المواقف:" ولاشيك أن كل عاقل يعلم ببديهة العقل أن من حصلت له هذه العلوم الأربعة، فلا بد أن يحصل العلم ~~بصحة المطلوب هذا حاصل كلامه ويعني به كلام الآمدي، وكلام الجرجاني من قوله: "وحاصله... الخ"125/1. # (10) في كل النسخ : (إلا إلى)، وما أثبتناه من شرح المواقف، 125/1 . # (11) إلى هنا يتتهي كلام الجرجاني والنقل من شرح المواقف. # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) شرح العقائد: 22. # (14) في (ج) : يشخن. # (15) في (ج) : يصير. PageV00P231 # ============================================================ ~~التكت والفواند حلى شرح العضائد ~~قوله: (من العلة على المعلول إلى آخره) (1) حرفا الجر(2) فيه(3) متعلقان بالاستدلال، أي ~~سواء كان ذلك الاستدلال على المعلول استدلالا ابتداؤه من العلة، أو كان على العلة استدلالا ~~ابتداؤه من المعلول ( والحاصل أن الاستدلال بالعلة برهان لمي لأنها تقتضي التعليل ذهنا ~~وخارجا كما في النار بالنسبة إلى الدخان فإنها علة في الذهن والخارج، وأما الدخان - وهو ~~المعلول - فليس إلا في الخارج، وأما في الذهن ما بعلة لها ولا هو) (4)، والأول يسمى برهان ~~اللم، وذلك أن يكون الحد الأوسط مع كونه علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر في الذهن ( علة ~~لوجود تلك النسبة في الخارج - أيضا - وإنما سمي بذلك لأنه يعطي اللمية (5) في الذهن] (6) ~~والخارج معا، كما لو قيل في هذا المثال الذي ذكره [ج / 51] الشارح : هذه نار، وكل نار لها ~~دخان، [ينتج هذه ها دخان، وذلك لأنك لو قلت : هذه لها دخان] (2)، فقيل لك (4) : لم ؟ # فقلت : لأنهانار، كنت قد أتيت بالعلة الشافية [ب / 51] لسؤال السائل، وكذا لو قيل : هذا ~~متعفن الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم، أنتج هذا محموم، فالنار كما أنها علة لثبوت ~~الدخان في الذهن هي علة له في الخارج، وكذا تعفن الأخلاط للمحموم، والثاني المشار إليه ~~بقوله : (من المعلول على العلة) يسمى (6) برهان الإن (10) ، وهو أن يكون الأوسط ms190 علة في ~~الذهن فقط فهو يفيد إنية(11) النسبة في الخارج دون لميتها، كقولنا : هذا دخان، وكل دخان عن ~~تار، فهذانار؛ وهذا محموم، وكل محموم متعفن الأخلاط، فالدخان وإن كان علة لثبوت النار ~~في الذهن فليس علة له في الخارج بل الأمر بالعكس وكذا الحمى [54/1] . # (1) شرح العقائد :22، وتكملته : كما إذا رأى دخانا فعلم أن هناك نارا . # (2) في (ب) : الجزء . # (3) فيه : ساقط من: (ج) . # (4) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) : ~~(5) اي العلية ، إذيجاب به عن السؤال بلم ؟ فإذا قلت : زيد محموم ، فقلت : لم ؟ فيجاب : لأنه متعفن الأخلاط، وكل ~~متعفن الأخلاط محموم، البرهان للكلنبوي : 400، علم المنطق للدكتور محمد رمضان : 97 . # (6) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (7) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ج) . # (8)لك: ساقط من: (ج). # (9) سني بذلك لأنه يفيد إنية الحكم أي ثبوته وتحققه دون لميته في الخارج ، كقولنا : محمد يدخل الجنة ، وكل من يدخل ~~الجنة مؤمن، محمد مؤمن، البرهان للكلنبوى : 401، علم المنطق للدكتور محمد رمضان : 97، 98 . # (10) في (1) و (ب) : الآن . # (11) في (1) و(ب) : آنية. PageV00P232 # ============================================================ ~~0 ~~اباب العلم ~~قوله: (في الاستدلاليات)(1) متعلق ب: صرف، وصرف العقل بمعنى تهيئته، وإيقاظه، ~~وتوجيهه، و(في المقدمات) متعلق بالنظر وقوله: (في الحسيات) متعلق بالإصغاء وما بعده. # قوله: (فالاكتسابي أعم)(2) أي لأنه قد مر أنه(3) شامل للاستد لاليات والحسيات، فحمله ~~على ما ثبت بالاستدلال من حمل الأعم على الأخص، والضمير في لأنه للاستدلالي ~~قوله: (كالإبصار)(4) أي هذا اكتسابي، لأنه بقصد واختيار، وليس استدلاليا، لأنه ليس(5) ~~بنظر (6) في الدليل، فمعنى الكلام: ولا عكس كليا لهذه الكلية، فلا يقال: كل اكتسابي استدلالي، ~~لأن من الاكتسابي ما لا يكون استدلاليا كالابصار إلى آخره . # قوله: (فمن هاهنا(7))(8) الفاء سببية، وهاهنا إشارة إلى حيثية كون الضروري، يقال في ~~مقابلة شيئين باعتبارين، أي فكان هذا الاصطلاح سببأ لأن جعل بعضهم إلى آخره، فالاعتبار ~~الثاني أعم لأن ما يكون بدون فكر ونظر؛ تارة يقدر العبد على تحصيله ، كالعلم الناشى عن ~~الحواس؛ وتارة لا، كعلم كل أحد بوجوده وتغير أحواله، فالعلم الحاصل بالحواس على الأول ~~اكتسابي، ms191 لأن تحصيله مقدور للمخلوق [ج/52]، وعلى الثاني ضروري، لحصوله بدون فكر ~~ونظر في دليل [ب/52]. # قوله: (فظهر أنه لا تناقض) (8) أي فبسبب جعل الضروري مقابلا للاكتسابي تارة، ومقابلا ~~للاستدلالي أخرى ظهر إلى آخره، ولولا هذا المحمل لظن تناقضه في تفسير الضروري بما ~~يأبى (10) الاختيار تارة، وبما يقبله أخرى، وحاصل كلام صاحب البداية أنه جعل الضروري ~~مشتركأ بين معنيين(11). الأول: ما في نفس العبد من غير كسب واختيار، وهو المقابل للاكتسابي؛ ~~والثاني : ما يحصل بأول النظر دون فكر، وهو المقابل للاستدلالي، هذا ما كان يظن منه التناقض ~~(1) شرح العقائد:23. # (2) شرح العقائد:23. # (3) في (ب) : قدم أنه . # (4) شرح العقائد: 29. # (5) ليس : زيادة من: (ج). # (6) في (1) : ينظر. # (7) كتبت حيثما وجدت في التسختين وفي شرح العقائد هكذا : ههنا. # () شرح العقائد :23. # (9) شرح العقائد:23. # (10) في (1) : يأقي. # (11) في (1) و (ب) : معينين. PageV00P233 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح المقاند ~~لولا معرفة الاصطلاح المذكور (1) لا أن الناشىء [أ/55]) عن الحواس يكون كسبيا بالنظر إلى ~~أحد الكلامين ، ضروريا بالنسبة(2) إلى الآخر ، لأنه جعل المقسم في الكلام الثاني نظر العقل ~~فكيف يدخل فيه ما ينشأ عن الحواس: ~~قوله: (بالعلم والمعرفة)(3) هذه طريقة الحنفية، والصحيح ما اصطلح عليه البعض من ~~تخصيص المعرفة بإدراك البسائط والجزئيات ، والعلم بالمركبات ، أو الكليات ، ومن هناك لا ~~يقال: علمت الله، لأنه - تعالى - منزه عن التركيب والكلية، بل يقال : عرفته . # قوله: (مما لا وجه له) (4) أي بل الصواب أن يقول : من أسباب معرفة الشيء ويسقط لفظ ~~قوله: (للالزام على الغير)(5) أي لأن يلزم به الغير حكما من الأحكام . # قوله: (وإلا فلا شك)(6) أي وإن لم يكن المراد ذلك (7) بل إن الإلهام ليس سببا لمطلق العلم، ~~فلا مرية في بطلان ذلك لأنه لاشك في أنه قد يحصل به بعض العلم: ~~قوله: (في الخبر وحكي عن كثير من السلف)(4) أما الخبر: فقول الصادق المصدوق - ~~وهو عام وخاص: أما العام فما روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري-ه - أن النبي - ~~قال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله (5) ، وأخرجه الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن ~~هوازن ms192 القشيري [ج/53) في الرسالة بسنده (10) [ب /53] ، ثم قال: الفراسة: خاطر يهجم ~~على القلب فينفي ما يضاده، وله على القلب حكم، اشتقاقا من فريسة السبع، وليس في مقابلة ~~الفراسة تجوزات للنفس، وهي على حسب قوة الإيمان، فكل من كان أقوى إيمانا كان أحد ~~(1) المذكور: ساقط من : (ج) . # (2) في (ب) : بالنظر إلى . # (3) شرح العقائد: 24. # 4)م.ن. # (3) المصدر السابق: ~~6) المصدر السابق ~~(7) في (ب) : بذلك . # (8) شرح العقائد: 24. # (9) سنن الترمذي : كتاب التفسير : باب من سورة الحجر (3127)279،278/5، وقال : هذا حديث غريب إنما ~~نعرفه من هذا الوجه * وضعفه بسبب عطية بن سعد العوفي الكوفي، تابغي شهير، ضعفه أحمد والنسائي وأبو حاتم ~~وجماعة، وقال ابن حجر: صدوق يخطى كثيرا ، مدلس، ينظر : ميزان الاعتدال للذمبي 3/ 8079، تقريب التهذيب ~~لابن حجر:24/2: ~~(10) الرسالة القشيرية : باب الفراسة، 115. PageV00P234 # ============================================================ ~~1 ~~اباب الد ~~فراسة (1)، وأما الخاص : فما روى البخاري عن أبي هريرة - - أن رسول الله -- ~~قال: لقد كان فيمن قبلكم من الأمم محدثون ، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر9 (2) وهو ~~في مسند أحمد (3) وصحيح مسلم (4) عن عائشة - رضي الله تعالى (5) عنها - [ بمعناه، وروى ~~البخاري - أيضا - عن أبي هريرة - -] (6)[1/ 56] قال : قال رسول الله --: 0 ~~لقد كان فيمن قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير آن يكونوا أنبياء فإن يكن ~~من أمتي منهم أحد فعمر"(7) وهو كما ترى حصر للمحدثين من هذه الأمة في عمر، فإن ~~ممل على ظاهره أشكل، فإن المحدث - بفتح الدال المشددة - في (6) اللغة: الصادق (8)، وفي ~~هذه الأمة بحمد الله - تعالى - من الصادقين والصديقين بالإلهام وغيره ما يفوت الحصر، ~~فيحمل الحديث على أخص من ذلك، وهو أن يكون بعض الملائكة محدثة ببعض المغيبات ~~وبما (10) يحصل له به السداد في أموره ويوجب سكون القلوب إليه، بدليل ما رواه أحمد ~~(11) والترمذي (12) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - - قال: " إن الله - تعالى - ~~جعل - وفي رواية: وضع - الحق على لسان عمر وقلبه وأخرجه أحمد (13) وابن حبان (14) ~~(1) الرسالة القشيرية: باب الفراسة، 115. # (2) البخاري : كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب - ق- (3689)434 . # (3) مسند أحمد: 55/6. # (4) مسلم ms193 : كتاب فضاتل الصحابة، باب من فضائل عمر- (2399)/ 1964 . # (5) تعالى : زيادة من : (ج). # (6) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (7) البخاري : كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب - قل- (3689)434 . # (8) في (ب) : في، بدون الواو قبلها. # (9) المسحاح للجوهري : باب الثاء ، فصل الحاء، حدث، 1/ 256، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الثاء، ~~فصل الحاء، حدث، 167. # (10) في (1) : وكما، وقوله قبله : "وببعض يرجح ما في غيرها. # (11) مسند أحمد:2/ 401، وقال الشيخ شعيب : حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبذ الله، وهو اين ~~عمر بن حفص العمري، وجهم بن أبي الجهم في عداد المجهولين، 15/ 117، هامش (1) . # (12) الترمذي : كتاب المناقب، باب في مناقب عمر بن الخطاب - ق- (3682) 5/ 576، 377، وقال : حسن ~~ح غريب من هذا الوجه: ~~(13) مسند أحمد:95،53/2، وقال الشيخ شعيب : حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين ~~غير نافع عن أبي نعيم فقد روى له ابن ماجه في التفسير وهو صدوق، 144/9، مامش (1) : ~~(14) صحيح ابن حبان : كتاب إخباره - - عن مناقب الصحابة، ذكر إثبات الله الحق على قلب عمر ولسانه (889) ~~وقال الشيخ شعيب في هامش الحديث : إسناده صحيح على شرط مسلم، 313،312/15. PageV00P235 # ============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح المضائد ~~4- وأبو داود (1) وابن ماجه (2) عن أبي ذر- - وفي آخره : يقول به ~~عن أبي هريرة- ~~اي الجعديات (4) عن علي - رضي الله عنه - قال : " ما كنا نبعد أن السكينة تنطق ~~وللبغوي (5) في ا- ~~-" وأخرجه ابن السمان في الموافقة (3) وابن الجوزي في منهاج الإصابة (6) ~~على لسان عمر-9 ~~بلفظ :كنانرى ونحن متوافرون أصحاب محمد أن السكينة تنطق على لسان عمر0(7) السكينة ~~قال في القاموس (4): الطمأنينة ، وقوله [ب /54] - تعالى -: فيه سكينة من ريكم) (9) أي ~~ما تسكنون به [ج / 59] إذا أتاكم، أو هي شيء كان له رأس كرأس الهر من زبرجد وياقوت ~~وجناحان انتهى، وقال المفسرون : كانت في تابوت بني إسرائيل تسكن إليه نفوسهم فيثبتون ~~وينزل عليهم النصر (11)، فالمعنى - والله تعالى (11) أعلم - أن كلام عمر كان يحصل منه لسامعه ~~ما كان يحصل لبني إسرائيل من السكينة من الخير والله تعالى (17) أعلم، أو (13) يكون الأصل في ~~هذا الحديث ما عند مسلم في رواية عن عائشة - رضي ms194 الله عنها أن النبي- كان يقول: ~~"قد كان [أ /57] يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر ~~(1) سنن أبي داود : كتاب الخراج والفيء والإمارة، باب في تدوين العطاء (2962)347/2، 348 . # (2) سنن ابن ماجه : المقدمة، فضل عمر- (109) 1/ 40 . # (3) مسند ابن الجعد: أحاديث المناقب (2494)2/ 885، وأخرجه أحمد في مسند: 1 / 106 . # (4) في (ج) : المعديات . # (5) ابن السمان : الحافظ أبو سعيد ، إسماعيل بن علي بن الحسن بن زنجويه السمان الرازي ، كان زاهدا عابدا يذهب ~~إلى الاعتزال، صنف كتبا كثيرة، قال ابن حجر : صدوق، لكنه معتزلي جلد، ت 445 ه، تذكرة الحفاظ للذهبي: ~~13 1221-1223، لسان الميزان لابن حجر :1 / 321، 322، وقد نقل البقاعي عنه في الرياض النضرة في مناقب ~~العشرة للمحب الطبري :2/ 110 من كتابه : الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في الآخر" ~~الذي اختصره أبو القاسم الزخشري :140. # (6) منهاج الإصابة في محبة الصحابة لابن الجوزي : ذكره ابن رجب الحتبلي في ذيله على طبقات الحنابلة على لسان أبي ~~الفرج باسم منهاج أهل الإصابة، 350، وكذلك العليمي في المنهج الأحمد20/ 273، وحاجي خليفة في كشف الظنون ~~باسمه الكامل منهاج أهل الإصابة في محبة الصحابة ،2/ 1870 ، وقد نقله البقاعي عن المحب الطبري في الرياض ~~التضرة في مناقب العشرة: 1/ 270. # (7) نقلها البقاعي عن المحب الطبري في الرياض التضرة في مناقب العشرة :1 / 270 ، إلا أن المحب الطبري قال : ~~والحافظ أبو الفرج في محبة الصحابة ~~(0) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل السين ، سكن، 1206 . # (9) سورة البقرة: من الآية 248 . # (10) ينظر : تفسير الطبري :2/ 727 -829، تفسير ابن عطية :224، تفسير القرطبي 248/3، 249، تقسير البحر ~~الحيط :269/2-271، تفسير ابن كثير: 313. # (11) تعالى : زيادة من : (ج). # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) في (ب) : ويكون. PageV00P236 # ============================================================ ~~56 ~~ااب ~~ابن الخطاب منهم" (1) فروى بعض الرواة الحديث بالمعنى فلم توف عبارته بالمراد فأفهمت ~~الحصر، وأماما حكي عن السلف فكثير جدا، منه : ماروى مالك في الموطأ عن عائشة ~~رضي الله عنها- أن أبا بكر -رضي الله تعالى (2) عنه - قال لما حضرته الوفاة :"إني كنت نحلتك ~~جاد عشرين وسقا فلو ms195 كنت جددته وأخذته (3) كان لك وإنيما هو اليوم مال الوارث، وإنما هما ~~أخواك وأختاك فاقتسموه على كتاب الله ، قالت: قلت : يا أبة إنما هي أسماء فمن الأخرى؟ # قال: ذو بطن بنت خارجة، أراها جارية فولدت جارية0(4) [ج /55] وروى أصحاب الفتوح ~~كما نقله الحافظ (5) أبو الربيع بن سالم الكلاعي (4) وشيخه الإمام عبد الرحمن بن محمد بن حبيش ~~في الأيام من فتوح فارس (2) عن زياد بن حنظلة قال : إني لبالمدينة وقد قدمتها وافدا على أبي بكر ~~- من البحرين إذ أرسل الي أبو بكر وقد قدم عليه الخبر بوقعة ذات السلاسل مع رجل ~~من بتي عجل، فقال : ألم تعلم أنه كان من الشأن ذيت وذيت وأن خالدا لقي هرمز فاستلحمه، ~~وأن القعقاع بن عمرو استلحم حماة هرمز الذين استلحموا خالدا فقتلهم وتنقذه [ب/35] ~~قال: فأقبلت على نفسي أحدثها، فقلت : الخليفة وفراسته ، وذكرت قوله فيه يوم بعثه وقد لامه ~~فيه بعض من لامه: لا يهزم جيش فيهم مثل هذا2 فما راعني إلا وأبو بكر - - يقول: أين ~~أنت يا زياد؟ أما أن خالدا سيتغير له ويتنكر وكذلك تأمير النفوس ثم يراجع ويعرف الحق ~~فاستنكره القعقاع بعد ذلك ووقع بينهما ما يقع بين الناس فقال القعقاع يعاتبه : ~~(1) مر تخريجه آتفا. # (2) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) في الموطأ : جددتيه واحتزتيه. # (4) الموطأ : كتاب النحل والعطايا، باب ما لا يجوز من النحل والعطية (2939) . # (3) ينظر : الاكتفاء للكلاعي: 278/2. # (6) الكلاعي : أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان ، الحميدي الكلاعي البلنسي ، الحافظ الكبير الثقة، ~~صاحب التصانيف، وبقية أعلام الأثر بالأندلس، كان إمامأ في صناعة الحديث بصيرابه، قال الذهبي: إليه كانت الرحلة ~~للأخذ عنه، انتفعت به في الحديث كل الانتفاع أخذت عنه كثيرا، وله تصانيف مفيدة في فنون عديدة، ألف كتاب ~~الاكتفاء في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفاء، وغيره، وهو في أربعة مجلدات، طبعت كلها، ت 634 ه، تذكرة الحفاظ ~~للذهي:4/ 1417، 1420، سير أعلام النبلاء له : (99) 134/23 - 140، مرآة الجنان لليافعي: 4/ 69، شنرات ~~الذهب لابن العماد : 164/5 ، الأعلام للزركلي: 3/ 136، معجم المؤلفين لكحالة:4 / 277. # (7) هو : أبو القاسم عبد ms196 الرحمن بن محمد بن عبيد بن يوسف الأنصاري الأندلسي المري، يعرف ياين حبيش، وحبيش ~~خاله نسب إليه وعرف به، محدث حافظ، أديب مؤرخ، ولي القضاء بمرسية، كان من العلياء العاملين ، من آثاره : ~~كتاب الغزوات الضامنة الكاملة، والفتوح الجامعة الحافلة، وهو مجلدات مفقود، والألقاب ، ت 348 ب، ينظر : ~~تذكرة الحفاظ للذهبي :4/ 1433 -1355، الأعلام للزركلي :3/ 327، 328، معجم المؤلفين لكحالة:5/ 12. PageV00P237 # ============================================================ ~~النكت والضواند عالى شرح المقائد ~~منعتك من قرني قياد وليتني ~~تركتك فاستذكت عليك المقانب ~~وملت من الطعن الدراك الدواجب [58/1] ~~عطفت عليك المهر حتي تفرجت ~~أجالدهم والخيل تنحط في القنا ~~وأنت وحيد قد حوتك الكتائسب ~~وكائن هزمتا من كتيبة قاهر ~~وقد عجمتنا في الحروب العجاتب ~~ولم يكن بينهما إلا ذلك ، يعني ثم تراجعا كما قال الصديق --](1) . # وروى البيهقي في دلائل النبوة (2) وابن مردويه(3) وغيرهما (4) عن ابن عمر - رضيي الله ~~تعالى عنهما - (5) أن عمر- رضي الله تعالى (6) عنه - كان بعث بعثا إلى بلاد فارس، عليهم سارية ~~ابن زنيم - رضي الله تعالى (6) عنه - فقاتلوا العدو في نهاوند وكان كثيرا، فقال عمر- رضي ~~الله تعالى (4) عنه - يوما وهو يخطب على منبر المدينة يوم جمعة : يا سارية الجبل، من استرعى ~~الذتب ظلم، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال علي - رضي الله تعالى (2) عنه-: ليخرجن ~~ما قال، فلما فرغ سألوه، فقال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون ~~بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون (10) ~~أنكم سمعتموه، فجاء البشير بعد شهر فذكر آنهم سمعوا صوت عمر -رضي الله تعالى (11) ~~عنه - في ذلك اليوم ، قال : فعدلنا إلى الجبل، ففتح الله علينا، وقال الإمام شمس الدين ~~[ب/56] محمد ابن قيم الجوزية في كتاب الروح - في الفرق بين الفراسة والظن - : إنه ~~(1) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (2) دلائل النبوة للبيهقي : باب ما جاء في إخبار النبي- - بمحدثين كانوا في الأمم ، 6 / 370 . # (3) ابن مردويه: الحافظ المجود العلامة محدث أصبهان، أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، صاحب ~~التفسير الكبير، والأمالي الثلاثمائة مجلس، ms197 والمستخرج على صحيح البخاري بعلو في كثير من أحاديث الكتاب حتى كأنه ~~لقي البخاري، كان من فرسان الحديث، فها يقظا متقنا، بصير بالرجال، طويل الباع ، مليح التصانيف، ت 410 ف ~~ينظر: سير اعلام النبلاء للذهبي : 17: 308 - 311(186)، تذكرة الحفاظ : 3 م 1051 . # (4) ينظر : تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة :1 / 162 ، الاعتقاد للبيهقي :244، كرامات الأولياء للالكائي: 402/2، ~~دلائل النبوة للأصبهاني: 422 كشف الخفاء للعجلوني: 514/2، 515، وقال: قد أفرد الحافظ القطب الحلبي لطرقه ~~جزءا، ووثق رجال هذا الطريق، وقال : ذكره ابن عساكر وابن ماكولا وغيرهم ~~(5) في (1) و (ب) : رضي الله عنه . # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) تعالى : زيادة من : (ج). # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) تعال : زيادة من : (ج) . # (10) في (1): يزعمون: ~~(11) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P238 # ============================================================ ~~اا 1 ~~دخل على عثمان بن عفان - رضي الله تعالى (1) عنه - رجل من الصحابة - رضوان الله ~~عليهم أجمعين - وقد رأى امرأة في الطريق فتأمل محاسنها، فقال عشمان- - : يدخل علي ~~أحدكم وأثر الزنا ظاهر على عينيه ! فقال: أوخي بعد رسول الله - -؟ فقال: لا ولكن ~~تبصرة وبرهان فراسة صادقة 0(2) وعزاه المحب الطبري في المناقب إلى الملا (3) في سيرته (4) ~~وروى البخاري عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري - رضيي الله عنهما-، ~~قال: "لما حضر أحد دعاني أبي من الليل ، فقال : ما أراني إلا مقتولا فذكر الحديث في توصيته ~~بأخواته وبدينه وأنه [1/ 59] قتل كما ظن"(5) وقال ابن القيم في الروح :" دخل عمرو بن ~~عبيد على الحسن [ رحمه الله تعالى ](6) فقال: هذا سيد الفتيان إن لم يحدث "(7) انتهى، وقد كان ~~ما ظنه فيه الحسن -رحمه الله - فإنه كان من الزهد والورع على أمر عظيم لكنه أحدث فقال ببدعة ~~القدر، وقال أبو القاسم القشيري [ج /56) في الرسالة (8):" كان شاب يصحب الجنيد- رحمهما ~~الله- فذكر للجنيد، فقال له : إيش هذا الذي ذكر لي عنك ؟ فقال : أعتقد شيئا، فقال الجنيد : ~~اعتقدت ؟ فقال الشاب : اعتقدت كذا وكذا، فقال الجنيد : لا ، فقال الشاب : أعتقد ثانيا، ~~قال : اعتقدت؟ فقال الشاب: اعتقدت كذا وكذا، فقال الجنيد : لا، فقال : أعتقد ثالثا، ms198 قال: ~~اعتقدت ؟ قال الشاب : هو كذا وكذا، قال : لا، قال الشاب : هذا عجب أنت صدوق، وأنا ~~أعرف قلبي، فقال الجنيد : صدقت في الأولى والثانية والثالثة، لكني أردت أن أمتحنك هل ~~يتغير قلبك؟0 ، والآثار عن الصالحين في ذلك كثيرة جدا (9). # (1) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2) الروح لابن القيم : 328 . # (3) هو : معين الدين، أبو حفص، عمر بن محمد بن الخضر الإربلي الموصلي ، المعروف بالملاء ، شيخ الموصل ، كان ~~صالحا زاهدا عالا، له : أخبار مع الملك العادل نور الدين محمود ابن زنكي، وعرف باللاء لأنه كان يملأ تنانير الآجر ~~ويأخذ الأجرة فيتقوت بها، صنف كتاب" وسيلة المتعبدين في سيرة سيد المرسلين"، وهو مخطوط ، قال الزركلي : بضعة ~~أجزاء منه في معهد المخطوطات ، ت 570 ه ينظر : مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي : 8/ 310، البداية والنهاية لابن ~~كثير:282/2، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 6/ 67، الأعلام للزركلي :5/ 61، 62 . # (4) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري :2/ 143،142 . # (5) البخاري : كتاب الجنائز، باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة، (1350) 154 . # (6) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (7) الروح لابن القيم: 323. # (8) الرسالة القشيرية : باب الفراسة، 118 . # (9) ينظر في ذلك : كرامات الأولياء للالكائي، وحلية الأولياء للأصبهاني ، وروض الرياحين في حكايات الصالحين ~~اليافعي. PageV00P239 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح المقائد ~~قوله: [ب/57] (فكأنه أراد بالعلم ما لا يشملهما) (1) أي أراد به الثابت الذي لا يقبل ~~الزوال، وهو الذي لا يشمل خبر الواحد ولا التقليد، فإنهما ليسا بثابتين ثبوتا لا يقبل الزوال: ~~قوله: (وإلا)(2) أي وإن لم يكن أراد بالعلم ما لا يشملهما، بل أراد به مطلق العلم الشامل ~~هما ولغيرهما، فلا وجه لحصر الأسباب في الثلاثة فإنه حينئذ يشمل التقليد بل والظن على ~~تعريف أبي منصور للعلم إن لم يحمل التجلي فيه على الانكشاف التام كما مضى، وإن حمل غليه ~~خرج الظن ، وأما خبر الواحد والتقليد فلا بد من دخوهنا فتصير الأسباب خمسة ~~(1) شرح العقائد: 24. # 2)م.ن. PageV00P240 # ============================================================ ~~دوث العاله PageV00P241 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P242 ~~============================================================ ~~14 ~~و الحال ~~3 ~~قوله: (من الموجودات إلى آخره) (1) قال القاضي ابو بكر بن فورك (3): [وهو (5) لأبي ~~هاشم (4) من ms199 المعتزلة] (5) إن الأحوال لوهي ما له ثبوت لا باستقلاله بل بالتبعية](6) قائمة ~~بموجود وليست موجودة [يعني في الخارج، لكن قال في شرح المقاصد: في بحث الوجود(2): ~~ان إثبات الواسطة بين الوجود والعدم مكابرة للضرورة، وفي شرح المواقف (4): إنه سفسطة ~~باطلة بالضرورة والاتفاق، وذلك لأن الثبوت يرادف الوجود، والنفي يرادف العدم، ~~فالحق أن المعدوم ليس بثابت وأنه لا واسطة بينه وبين الوجود، كما أنه لا واسطة بين النفي ~~والاثبات](5) ولا معدومة، كعالمية زيد مثلا ليست موجودة (ج/57) فيه ولا معدومة عنه ~~وهي قائمة به فعلى هذا يزاد في التعريف: والأحوال، لأنها ليست موجودة. # قوله: (مما يعلم به التصانع [260/1)(10) أشار بهذا، وبقوله: (عالم كذا وعالم كذا) إلى ~~تصحيح كلام الزمخشري حيث قال (11). إن العالمين جمع عالم ، وإن العالم اسم لذوي العلم ~~من الملائكة والثقلين، فرارا من كون ما له صورة الجمع أقل من المفرد، فإن ذلك لازم ~~لمن قال: إنه ملحق بالجمع، وإنه للعقلاء فقط، مع أن مفرده عالم، وإنه اسم لما سوى الله ~~-تعالى - وألجأهم إلى ذلك كونه لم تجتمع فيه شروط الجمع(12)، قال الزمخشري (13) : وقيل ~~(1) شرح العقائد:24، وتكملته : مما يعلم الصانع به : ~~(2) قال في شرح المقاصد: والقاضي والجويني، ومعلوم أنه إذا أطلق القاضي عند الأشاعرة وعلياء السنة فيراد به: الباقلاني، ~~ينظر: شرح المقاصد للتفتازاني: 352/1، 353، الباقلان وآراؤه الكلامية للدكتور محمد رمضان: 334-330. # (3) في (ج) : بياض بقدر كلمة، ولعل ما أثبته الصواب، فقد حكى التفتازاني عن الباقلاني والجويني وأبي هاشم القول ~~به. ينظر : شرح المقاصد: 353،352/1. # (4) أبو هاشم: عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي، من شيوخ المعتزلة، واليه تنسب الهاشمية منهم ~~له: الجامع الكبير، النقض على أرسطاليس في الكون والفساد، وغيرهماء ت 321ه ينظر: الفهرست لابن النديم: 261 ~~تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: 55/11، البداية والنهاية لابن كثير: 176/11، لسان الميزان لابن حجر: 16/4 . # (5) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (6) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (7) شرح المقاصد: 335/1، المقصد الثاني، الفصل الأول في الوجود المبحث الرابع، ms200 نفي الواسطة بين الموجود والمعدوم ~~(8) شرح المواقف للجرجاني: 2/ 177 . # (9) ما بين المعقوفتين: زيادة من: (ج) . # (10) شرح العقائد: 28. # (11) تفسير الكشاف للزخشري :1 /10، سورة الفاتحة :2. # (12) شروط جمع المذكر السالم : هو قسمان : جامد وصفة، ويشترط في الجامد أن يكون : علما لذكر عاقل خاليا من ~~تاء التأنيث ومن التركيب، ويشترط في الصفة أن تكون : صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث ليست من باب أفعل ~~فعلاه ولا من باب فعلان فعلى ولا ما يستوي فيه المذكر والمؤنث، ينظر شرح شذور الذهب لابن هشام :34، شرح ~~ابن عقيل: 60/1، 61. # (13) تفسير الكشاف للزخشري : 10/1، سورة الفاتحة :2. PageV00P243 # ============================================================ ~~2 ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~-يعني - : العالم كل ما علم به الخالق من الأجسام والأعراض، يعني وهو محتمل لأن ~~يقع على البعض، وأن يقع على الكل، كما هو شأن الأجناس فإذا جمع زال الاحتمال (1)، ولما ~~كان قوله: إنه جمع مشكلا لأنه اسم غير وصف لعاقل، ولا هو علم ، أشار الشارح إلى ~~تصحيح قوله بأنه لحظ فيه معنى الوصف مع أنه (2) له مفردات، وهي: عالم الملائكة، وعالم ~~الإنس، وعالم الجن، على القول الأول، أو عالم الأجسام ، وعالم [ب /58] الأعراض، ~~وعالم النبات، وعالم الحيوان الذي من جملته العقلاء، على القول الثاني ، فجمع جمع العقلاء ~~تغليبا؛ على أن في الصحاح(3) العالمون: اسم لأصناف العالم، فحينئذ لا احتياج إلى ما أش ~~إليه المصنف من التغليب. # قوله: (وصورها وأشكالها إلى آخره)(4) الصورة(5): الهيثة وهي: حال الشيء وكيفيته، ~~والحقيقة التي تقومة؛ والشكل : هيئة ما أحاط به حد أو حدود، وقدماء الفلاسفة كأفلاطون(6) ~~إنما قالوا في السموات: إنها قديمة بموادها(7)، وزاد متأخروهم كأرسطو(4): الصور، والأشكال، ~~والعناصر، الماء، والنار، والهواء، والتراب(9). # قوله، (لكن بالنوع) (10) بمعنى أنها لم تخل قط عن صورة ذكر النوع ، اجترازا عن الشخص، ~~ومثال ذلك : عنصر الماء يعلو على التار فيتصاعد منه هواء كثيف كالدخان، ثم إذا صار في ~~الغطاء وكشف فبرد عاد [ج/58) ماء، فالعنصر عندهم هكذا دائما يتحول من صورة إلى ~~اخرى، وهذا قول باطل ، لأنهم وافقونا على أن الكلي (11)[أ/61] ليس له ms201 وجود في الخارج، إن . # (1) تفسير الكشاف للزمخشري: 10/1، سورة الفاتحة: 2. # (2) في (ج): أن . # (3) الصحاح للجوهري: باب الميم، فصل العين، علم، 1991. # (4) شرح العقائد: 23، وتكملته: وقدم العناصر بموادها وصورها. # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب الهمزة، فصل الهاء، اهيثة ، 27. # (6) الاطون. ولد في أيتاستة 427 ق . م في أسرة عريقة، تعلم اللشعر والحكمة، وفي ستة 0ا3ق .م سالفر إل إيط اليا ~~وفيها عرف الفيثاغوريين ودرس مدهبهم، وأقام في آخريات أيامه بأئينا وأنشا بها مدرمة تطل على حديقة (اكاديموس) ~~فسميت لذلك بالأكاديمية ، مات سنة 347ق .م ، ينظر : الموسوعة الثقافية :3، ميادئ الفلسفة لأحمد أمين: 206، قصة ~~الفلسفة لول ديورانت :5، وما بعدها. # (7) ينظر : حاشية الكلبوي على شرح العقائد العضدية للدواني :75/4، اللمعة للشيخ إبراهيم الحلي :23. # (4) مرت ترجمته في ص: 255 هامش (8) . # (9) ينظر : تهافت الفلاسفة للغزالي :119 وما بعدها، حاشية الكلنبوي على شرح العقائد العضدية للدواني: 75/4، ~~اللمعة للشيخ إيراهيم الحلبي : 23. # (10) شرح العقائد :25. # (11) في (ب) : الكلمي. PageV00P244 # ============================================================ ~~ون الا7 ~~الموجود أفراده المتضمنة له، كالإنسان ليس موجودا في الواقع إلا ضمن أفراده، كزيد وعمرو ~~فيمتنع قدم الكلي (1) مع حدوث كل من أفراده التي لا وجود له إلا في ضمنها. # قوله: (لكن بمعنى الاحتياج إلى الغير)(2) هذا عندهم هو الحدوث الذاتي، أي أنه محتاج ~~الى غيره في أنه إننما نشأ عنه:، لا أنه سبق بعدم، بخلاف الحدوث الزماني فإنه عندهم هو الذي ~~سقه زمان هو فيه معدوم ~~قوله: (أعيان وأعراض)(3) الأعيان: الجواهر، والأعراض: ما يقوم (4) بالجواهر، وكل منهما ~~حادث، أي لا يتم الكلام إلا بذلك فيصير نظمه هكذا : العالم حادث لأنه جواهر وأعراض، ~~وكل منهما حادث. # قوله : (بقرينة جعله من أقسام الممكن)(5) أي إنما قلنا فيما(6) أن معناها هنا ممكن بقرينة ~~جعل الأعيان من أقسام العالم، وقد نص على كونه ممكنا أخذه من قول الرضي في قول ابن ~~الحاجب : والاسم ما دل على كذا أن معناه [ب/59]، والاسم كلمة دلت بقرينة كونه من ~~أقسام الكلمة(7). # قوله : (وجوده في نفسه)(5) هو وجوده في الموضوع ، أي كالسواد مثلا فإن وجوده في ~~نفسه هو وجوده ms202 في الأبنوس(6) مثلا ولا يمكن أن يكون السواد مجردا غيرتابع لمحل، ~~وهذا - أي ولأجل كون وجوده في نفسه هو وجوده في الموضوع - يمتنع عليه الانتقال عن ~~الموضوع، أي يمتنع أن تنتقل عن الموضوع إلى موضوع آخر، بخلاف الجوهر فإنه ينتقل ~~من حيز إلى حيز كما أشار إليه بقوله : (بخلاف وجود الجسم) أي فإن الجسم مركب من ~~الجوهر (10). # (1) في (ب) : الكلمي ~~(2) شرح العقائد:25. # (3)م.ن. # (4) في (ب) : ماتقوم. # (5) شرح العقائد :25. # (6) في (1) : كتبت* فيما" هكذا : في ما . # (7) شرح الرضي على كافية ابن الحاجب: 1/ 21، 22. # (8) شرح العقائد: 25. # (9) في (ب) : الاينوس، وهو شجر من فصيلة الأبنوسيات يعيش في البلدان الحارة، خشبه سمين، أسود اللون صلب ~~العود للغاية، ينظر : المنجد في اللغة والأعلام :2 ~~(10) ينظر : شرح المقاصد للتفتازافي :2/ 141 - 143 ، التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض للحسن النجراني : 50 . PageV00P245 # ============================================================ ~~148 ~~النعت والنواند عاى شرح المضالد ~~2 ~~قوله: (وعند الفلاسفة إلى آخره)(1) أي فيشمل ما قالوه: من أن ثم(5) جواهر مجردة غير ~~متحيزة، وقدوافقهم طائفة من الإسلاميين في النفس الحيوانية، كالحليمي(3)، والغزالي (4)، وأبي ~~نصر الديوسي(3)، والراغب(6)، فقالوا: إن النفس جوهر مجرد غير موضوع في الجسم، وإنما ~~اتصاله به اتصال حكم الملك الذي بمصر مثلا بالشام ، يديرها وهو 1ا/60] غير حال بها، ~~والحق خلاف هذا، وأنها جسم لطيف سار في البدن سريان ماء الورد في الورد، والنار في ~~الفحم، وأما الأنفس الفلكية وغيرها مما أثبته الفلاسفة فلم يوافقهم على إثباتها علماء الشريعة(7). # قوله: (بحيث يصير الأول نعتا)(4) أي كما يقال: حركة سريعة فهي عرض نعت بعرض ~~آخر، والحق أن السرعة أمر إضافي ليس موجودا في الخارج، فإنا لم نعلم سرعة هذه الحركة ~~حتى نسبناها إلى حركة أخرى بطيئة ، وأما نحو قوله - تعالى - (عذاي ألية) (9) فإن أليما ~~وان كان نعتأ وعذاب منعوتا - ليس من هذا، لأن عاقلا لا يقول إن الألم قائم بالعذاب، إنما ~~هو قائم بالمعذب. # قوله : (كما في صفات المجردات) (10) أي الجواهر المجردة التي أثبتوها كالنفس . # قوله: [ب /60] (من العالم) قيد محترز (11) به عن ذات الله - تعالى -ولو تركه ms203 لم يضر تركه، ~~لأن الكلام في الممكنات إذ المقسم هو العالم، وهذا قسم منه، فالحيثية مرعية . # قوله : (وعند البعض لا بد من ثلائة أجزاء) (12) هذا هو المشهور عند جمهور ~~المعتزلة(13) وهذا يعرفون الجسم بأنه : الطويل العريض العميق، وقوله: (وعند البعض من ~~(1) شرح العقائد : 25، وتكملته : معنى قيام الشييء بذاته استغتاؤه عن محل يقومه . # (2) في (ب) : تم. # (3) مرت ترجمته في ص: 219 هامش: (8) . # (4) ينظر : مقاصد الفلاسفة للغزالي : القسم الثالث، 38. # (3) ترجم السمعاني في نسبة الدبوسي لعشرة ليس فيهم أبو نصر، وأشهرهم من الحتفية أبو زيد عبد الله بن عمر، الأنساب: ~~45912 - 436، ومن الشافعية: أبو القاسم على بن أبي يعلى المظفر بن حمزة بن زيد العلوي الحسيني الشافعي، شيخ ~~الشافعية، كان إماما في العلم، وله التوسع في الكلام والفصاحة والجدل، ت 482 ه سير أعلام النبلاء للذمبي:91/19. # (6) ينظر : المفردات للراغب الأصبهاني: النفس، 818 ، وينظر : تفصيل النشأتين له 83-79. # (7) ينظر : التمهيد للباقلاني : 40 -43، المواقف للايجي:2/ 343 . # (8) شرح العقائد: 26. # (9) سورة البقرة: من الآية 10 . # (10) شرح العقائد: 26. # (11) في (ج) : يحترز. # (12) شرح العفائد: 26. # (13) تركيب الجسم عند المعتزلة من ثلاثة أبعاد، ينظر : مقالات الاسلاميين لأبي الحسن الأشعري:5/2 - 7ن: شرح ~~المقاصد للتفتازاني :25/3، شرح النسفية للشيخ عبد الملك السعدي : 43. PageV00P246 # ============================================================ ~~ون المال ~~ثمانية أجزاء إلى آخحره) (1) أي لأنك إذا وضعت خطا مستقيما للطول وقطعته بمثله للعرض كان من ~~ذلك أريع زوايا على هنه الصورة(4) إذا أخذتها بحسب الخطوط كان لكل خط زاويتان باعتبار ~~وجهيه فالجملة ثمانية، والطول هو الآخذ من الأسفل إلى الأعلى، والعمق عكسه، والعرض ~~واضح، فطول الإنسان مثلا هو الآخذ من رجليه إلى رأسه، وعمقه ما أخذ من رأسه إلى رجليه (2). # قوله: (من الجسامة)(3) أي فلفظ جسم مشترك بين المتركب وبين الجسامة التي هي وصف ~~لقوله: (والكلام في الجسم) الذي هو اسم لا صفة ~~قوله: (ولا وهما) (4) أي لا يدخل تحت الوهم لأنه غير محسوس [63/1][ج /58] فإن ~~الواهمة إنما تدرك المعاني الجزئية الموجودة في الأمور المحسوسة من غير أن يتأدى (5) إليها من ~~طرق الحواس كادراك العداوة والصداقة من زيد ms204 مثلا ، وإدراك الشاة معنى في الذتب تهرب ~~عنه به، والنفس ما لم تشعر بالشيء لا تتوهمه. # قوله: (ولا فرضا) (6) أي ولا تقديرا ، فإن الفرض مجرد تقدير ولولم يكن المفروض ممكنا، ~~كمالو فرضت حجرا إنسانا فالمانع من لفظ انقسام الجوهر فرضه أولا جزها(7) لا يتجزأ فامتنع ~~فرض تجزئه بعد فرض عدم تجزئه، فالفرق بين الفرض والوهم أن الفرض ما ذكر، والوهم ~~تصرف الواهمة بطرف راجح وآخر مرجوح: ~~قوله: (وهو الجزء الذي لا يتجزا) هذا تعريف الجوهر على طريقة المتكلمين (9) [ب/61] ~~الذي هو أحد المقولات العشر التي هي : الجوهر والأعراض التسعة، وقد نظم بعض الفضيلاء ~~أسماءها فقال : ~~عذ المقولات في عشر سانظمها(9) في بيت شعر سنا في رتبة فعلا ~~الجوهر الكم كيف والمضاف متى أين ووضسع له إن ينفعل فعلا ~~(1) هو قول الجبائي من المعتزلة، ينظر : المواقف 2/ 355. # (2) ينظر : مقالات الإسلاميين لأي الحسن الأشعري :2 -5 -7، شرح المقاصد للتفتازاني :25/3، شرح النسفية ~~للشيخ عبد الملك السعدي :43. # (3) شرح العقائد:26. # .4(4 ~~(3) في (ب) : تتادى. # (6) شرح العقائد: 26. # (1) في (ب) : جزاء. # (8) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :3/.ك ، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المرس .95. # (9) كتبت في (1) و (ب) : سأنضمها. PageV00P247 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقائد ~~(سنا: من سنت النار إذا علا ضوءها منه](1)، ونظم بعضهم أمثلتها في قوله: ~~اجوهر كم كيف مضاف اين متى وضع]2) ~~سهل الطويل الأزرق بن مالك في بيته بالأمس كسان متكي ~~( له(5) وهي مقولة الملك فعل انفعال](4) ~~بيده سيف لواه فالتوى فهذه عشو مقولات(3) سوا ~~ولا يتأتى إبطال ما أبطل أهل السنة من هذه المقولات إلا بعد معرفة المراد من أسمائها عند ~~الفلاسفة(6)، فالجوهر هو الموجود لا في موضوع، قال الإمام شمس الدين ابن الأكفاني(7): ~~ومعنى هذا الرسم أنه الحقيقة التي لو كانت موجودة كان وجودها لا في موضوع ، والمراد ~~بالموضوع -هاهنا-: المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه، أي المحل الذي يحتاج [أ/64] الحال ~~في وجوده إليه، كالجسم للسواد، وأقسامه- أي عند الفلاسفة- خمسة: الجسم، والهيولى، ~~والصورة، والعقل ، والنفس(4)، واعلم أن الجوهر يطلق ويراد ms205 به [ج/59] غير ما ذكرنا، ~~فيقال: جوهر ويراد به ذات الشيء وحقيقته، أي فيشمل العرض، وقد يراد به: كل موجود ~~ذاته لا تحتاج في الوجود إلى ذات أخرى تقارنها حتى تكون بالفعل، وهذه معنى قولهم: الجوهر ~~قائم بنفسه، وهذا يخرج الهيولى والصورة، ويقال جوهر لما كان بهذه الصفة وكان من شأنه أن ~~يقبل الأضداد بتعاقبها عليه، ويقال جوهر لكل ذات وجودها ليس في محل، وأما الأعراض ~~التسعة فهي ثلاثة أقسام : لأن العرض إما أن يقتضي [ب/62) قسمة أو نسبة، أو لا هذا ولا ~~ذاك؛ الأول : الكم، وعرفوه بأنه : الذي يقبل الانقسام لذاته ، كالأعداد والمقادير، كالخط ~~والجسم التعليمي (4)، والثالث: الكيف (هو الذي يتكلم عليه المهندس، وهو عارض الجسم ~~(1) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (3) له : زيادة من (ب): ~~(4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # 5) في (ب) : مقالات . # (6) ينظر : الإشارات لابن سينا: 178، النجاة له : 126 . # (7) اين الاكفاني : شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري ، الاكفاني ، السنجاري، له : إرشاد القاصد إلى ~~أسنى المقاصد، ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها، نخب الذخائر في أحوال الجواهر، لخص فيها خلاصة كلام المتأخرين ~~والمتقدمين من الحكماء في الجواهر النفيسة وأصتافها وصفاتها، ورسالة في الجوهر المعدني، ينظر كشف الظنون لحاجي ~~خليفة: 1395/2،98،66/1. # ) ينظر : الإشارات لابن سينا : 178 ، النجاة له :126، مقاصد الفلاسفة للغزالي :19،12 . # (9) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 98 - 106، شرخ المقاصد للتفتازاني :2/ 117 ، رسائل الرحمة في المنظق ~~والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 98، 99. PageV00P248 # ============================================================ ~~149 ~~299 ~~وث العالم ~~للطبيعي والصادق عليه)(1) وهو: العرض الذي تتعقل ماهيته لا بالقياس إلى الغير، ولا يقتضي ~~الانقسام لذاته ، كالألوان ، ويعرف - أيضا - بأنه: عرض لا يقتضي القسمة واللاقسمة في ~~محله اقتضاء أوليا، ولا يتوقف تصوره على تصور غيره(2)، فقوله: (لا يقتضي القسمة) يخرج ~~الكميات، (واللاقسمة) يخرج(3) النقطة والوحدة، (واقتضاء أوليا) يدخل فيه مثل العلم، ~~(والقيد الأخير) يخرج الإضافة، والفعل، والاتفعال، والكيف ينقسم أريعة أقسام دل الاستقراء ~~على انحصاره فيها: أحدها: الكيفيات المختصة بالحواس الخمس الظاهرة، الثاني: الكيفيات ~~المختصة بالكميات؛ ms206 كالاستقامة، والاستدارة، والزوجية، والفردية، الثالث: الكيفيات ~~الاستعدادية، كالصلابة والليونة، الرابع: الكيفيات [65/1] النفسانية، أي المختصة بذوات ~~الأنفس، كالعلم، والحياة، والصحة، والمرض، فما كان من هذه الكيفيات راسخا سمي ~~ملكة، وإلا سمي حالا، كالكتابة في ابتدائها تكون حالا فإذا استحكمت صارت ملكة(4)، ~~والثاني (أي وينقسم بانقسام معروضه، كالحمرة تنقسم بانقسام الأحمر](5) - وهو الذي يقتضي ~~النسبة: سبعة أقسام: المضاف، وهو: النسبة المتكررة؛ كالأبوة، والبنوةه والفوقية، والتحتية، ~~وغير ذلك مما يكون في مقابلته صفة أخرى(6)، ويعرف - أيضا - بأنه: النسبة العارضة للشيء ~~بالقياس إلى نسبة أخرى()؛ والأين ، وهو: نسبة الشيء إلى (ج/60] المكان(8)؛ ومتى، وهو: ~~نسبة الشيء إلى الزمان(6)؛ والوضع، وهو : هيثة تحصل (10) للجسم بسب نسبة (11) بعض أجزائه ~~(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) ~~(2) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 120 -131 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 217، رسائل الرحمة في المنطق ~~والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 112-99. # (3) في (1) : تخرج ~~(4) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 78 وما بعدها، شرح المقاصد للتفتازاني :3/ د وما بعدها، رسائل الرحمة في ~~المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس :112 وما بعدها. # (5) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) . # (6) والصداقة والمحبة، والفضيلة والرذيلة، والعلم والجهل، ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد :110، رسائل ~~الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 113 . # (7) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 107 -119، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 411، رسائل الرحمة في المنطق ~~والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس :113 . # (8) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 47، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 393، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس:112. # (9) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد 85، شرح المقاصد للتفتاراني :2/ 468 ، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس: 113 . # (10) تحصل : ساقط من : (ج). # (11) في (ب) : نسبه. PageV00P249 # ============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح العقافد ~~إلى البعض، وإلى الأمور الخارجية بالمؤازاة، والاتحراف كالقيام والقعود (1) ، والملك، - ويسمى ~~الحدة(2) - وهو : نسبة الشيء إلى ملابس ينتقل [ب /63] بانتقاله، كالتعمم والتقمص، ويعرف ~~-أيضا- بأنه: عبارة عن كون الجسم بحيث يحيط بكله أو بعضه شيء يتتقل بانتقاله، وبأنه: ~~هيثة الشيء الحاصلة بسبب ما يحيط به، وينتقل بانتقاله(3)، وأن يفعل، ms207 وهو: التأثير، وهو: كون ~~الشييء بحيث يؤثر في غيره، كالقطع، والفتح، والقاطع ، والفاتح(4)؛ وأن ينفعل، وهو التأثر، ~~وهو : كون الشيء يتأثر عن غيره، كالانقطاع، والانفتاح، والمنقطع، والمنفتح(5)، ولا دليل على ~~الاتحصار في هذه التسع سوى الاستقراء: ~~قوله: (ولم يقل وهو الجوهر)6) أي بدل قوله كالجوهر. # قوله: (بل لا بد من إبطال الهيولى إلى آخره)7) الهيولى - عند الفلاسفة -هو: المادة التي معها ~~القبول بالقوة، والصورة: هي التي معها القبول بالفعل، وقد قربوا ذلك بالشمعة المدورة فإنها ~~قابلة لأن يكون شكلا مثلثأ ومربعا وغير ذلك بالقوة، فإذا جعلت مثلثأ مثلا صارت صورة ~~بالفعل(9)؛ قال الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي(9)، وتبعه شمس الدين [أ/66] ابن ~~الأكفاني: الهيولى: جوهر وجوده بالفعل إنما يحصل بقبوله الصورة الجسمية لقوة فيه قابلة ~~للصورة، وليس له في ذاته صورة تخصه إلا معنى القوق ومعنى آنها جوهر آن وجودها حاصل ~~لها بالفعل لذاتها لأن - عندهم - الجسم بالقسمة المعنوية - لست أقول بالقسمة الكمية ~~المقدارية - ينقسم (10) إلى الصورة والهيولى (الهيولى: جوهر يكون الجسم معها بالقوة، يعني أن ~~(1) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد :133 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 470، رسائل الرحمة في المتطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس:14،13. # (2) في (ب) : الجدة. # (3) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 153 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 471، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس:114 . # (4) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد :132 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 471، وساثل الرحمة في المتطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس: 114 . # (5) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 132 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 471، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة ~~للشيخ عبد الكريم المدرس:114. # (6) شرح العقائد: 26. # (7) م . ن: 27، وتكملته : والصورة والعقول والتفوس المجردة ليتم ذلك: ~~(8) ينظر : الإشارات لابن سينا :182 ، أصول الدين للبغدادي : 36 ، الارشاد للجويني : 23، محصل أفكار المتقدمين ~~للرازي : 81 ، نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني : 56 ، شرح المقاصد للتفتازاني :5/3. # (9) معيار العلم للغزالي : 162 . # (10) في (1) : تنقسم. PageV00P250 # ============================================================ ~~و ~~لها صلاحية أن يكون جسما إذا اتصلت بها الصورة الجسمية؛ والصورة: جوهر يكون الجسم ~~عند وجودها حاصلا بالفعل، أي جوهر إذا حل ms208 فيه الهيولى يحصل الجسم بالفعل)(1)، ويقال ~~هيولى لكل شيء من شأنه أن يقبل كما لا لبس فيه ، فيكون - بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى، ~~وبالقياس إلى ما فيه - موضوعا، فمادة السرير- وهي الخشب- موضوع لصورة السرير، ~~والخشب بصورته هيولى لصورة الرمادية التي تحصل، والمادة قد ترادف الهيولى، ويقال لكل ~~موضوع يقبل الكمال باجتماعه (ج /61] إلى غيره يسيرأ لب /64]) يسيرا كالمني والدم لصورة ~~الحيوان، فربما كان مجامعه من نوعه وربما لم يكن من نوعه ؛ والصورة هي: الحقيقة التي تقوم ~~المحل الذي لها، وحده : أنه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه، ولا يصح وجوده مفارقا له، ~~لكن وجود ما هو فيه بالفعل حاصل له، مثل صورة الماء في هيولى الماء إذ هيولى الماء إنما يقوم(2) ~~بالفعل بصورة الماء أو بصورة أخرى حكمها حكم صورة الماء، والصورة التي تقابل بالهيولى ~~هي هذه الصورة، ويقال (3) الصورة - أيضا- على النوع ، وعلى كل ماهية لشييء كيف كان، ~~وعلى الكمال الذي به يستكمل النوع استكماله الثاني، وحدهذا: كل موجود في الشيء لا كجزء ~~منه ولا يصح قوامه دونه ولأجله وجد الشيء، مثل العلوم (4) والفضاثل في الإنسان، وعلى ~~الحقيقة التي تقوم النوع ، وحده: أنه الموجود في شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه مفارقا له، ~~ولا يصح قوام ما فيه دونه إلا أن النوع الطبيعي يحصل به كصورة(3) الإنسانية والحيوانية في ~~الجسم الطبيعي الموضوع 67/11]، والكمال المفارق قد يسمى - أيضا - صورة ، مثل النفس ~~للانسان، وهو بهذا المعنى جوهر غير جسماني مفارق يتم به وبجزء جسماني نوع طبيعي، ~~والعقل يقال بإزاء معان كثيرة، فيقال عقل فعال لكل ماهية مجردة عن المادة أصلا، وحده- من ~~جهة ما هو في ذاته لا بتجريد غيره عقل- أنه جوهر صوري في ذاته ماهية مجردة عن المادة وعن ~~علاثق المادة، وأماحده من جهة ماهو عقل فعال فإنه: جوهر بالصفة المذكورة من شأنه أن يخرج ~~العقل الهيولاني من القوة إلى الفعل باشراقه عليه، والعقل الهيولاني : قوة مستعدة لقبول ماهيات ~~الأشياء مجردة عن المواد(6)، وليس المراد بلفظ الجوهر: المتحيزاب/65]، كما ms209 يريده المتكلمون بل ~~(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) ~~(2) في (ب) : تقوم. # (3) في (ب) : وتقال . # (4) في (ب) : للعلوم. # (5) في (ج) : لصورة. # (6) الإشارات لابن سينا :178 ، معيار العلم للغزالي : 162 ، شرح المقاصد للتفتازاني : 3/ 355، 356 ، التعريفات ~~للجرجاني : باب العين، (1225) 155،154 . PageV00P251 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~ما هو قائم بنفسه لا في موضوع، والصوري احتراز عن الجسم وعن باقي المواد، وقوهم: ~~بتجريد غيره احتراز عن المعقولات (ج /262 المرتسمة في النفس من أشخاص الماديات فإنها ~~تتجرد بتجريد العقل إياها لا بتجردها في ذاتها، والعقل الفعال هو المخرج لنفوس الأدميين في ~~العلوم العقلية من القوة إلى الفعل، نسبته إلى المعقولات والقوة العاقلة كنسبة الشمس إلى ~~المبصرات والقوة الباصرة، إذ بها يخرج الإنسان من القوة إلى الفعل، وقد يسمون هذه العقول ~~الملائكةه وفي وجود جوهر على هذا الوجه يخالفهم المتكلمون إذ لا وجود لقائم بنفسه غير ~~متحيز عندهم إلا الله - تعالى - وحده، ويقال: عقل بالملكة، لاستكمال هذه القوة حتى يصير ~~بالقوة القريبة من الفعل؛ وعقل بالفعل، لاستكمال النفس بصورة معقولة حتى متى شاء عقلها ~~وأحضرها بالفعل؛ وعقل مستفاد، للماهية المجردة عن المادة المرتسمة في النفس 1ا/68] على ~~سبيل الحصول من خارج، وسر ذلك أن للقوة النظرية أربعة أحوال: الأولى: لا يكون لها شيء ~~من المعلومات حاصلا، وذلك للصبي الصغير ولكن فيه مجرد الاستعداد، فيسمى هذا عقلا ~~هيولانيا، وبه يفارق الصبي الفرس وسائر الحيوانات، لا بعلم جاضر ولا بقوة قريبة على ~~التعليم؛ الثانية: أن ينتهي الصبي إلى حد التمييز فيصير ما كان بالقوة البعيدة بالقوة القريية، فإنه ~~مهما عرض عليه الضروريات وجد نفسه مصدقا بها لا كالصبي الذي هو ابن مهد، وهذا يسى ~~العقل بالملكة ، الثالثة : أن تكون المعقولات حاصلة في ذهنه ولكنه غافل عنها، ومهما شاء ~~أحضره(1) بالفعل، ويسمى هذا عقلا بالفعل؛ الرابعة: العقل المستفاد، وهو آن تكون تلك ~~المعلومات (ب /66] حاضرة في ذهنه وهو يطالعها ويلابس التأمل فيها، وهو العلم الموجود ~~بالفعل الحاضر؛ ويقال عند الجماهير: العقل - أيضا - لصحة الفطرة الأولى، فحده أنه: قوة ms210 بها ~~يوجد التمييز بين القبيح والحسن؛ ويقال - أيضا: لما يكتسبه الإنسان بالتجارب من الأحكام ~~الكلية، فحده أنه: معان مجتمعة في الذهن تكون مقدمات تستنبط بها [ج/63] المصالح ~~والأغراض؛ ويقال - أيضا - : لمعنى يرجع إلى وقار الإنسان وهيئته(2)، وحده : أنه هيئات ~~محمودة في الانسان؛ في حركاته، وسكناته، وكلامه، وسكوته، واختياره ويقال عند ~~الفلاسفة(3) - أيضا - : عقل نظري وعقل عملي، وهما قوتان للنفس، أما النظري: فقوة للنفس ~~تقبل ماهيات الأمور الكلية من حيث هي كلية ، وهي احتراز عن الحس الذي لا يقبل إ ~~(1) في (1): أحصرها. # (2) في (ب) : وهيثة . # (3) ينظر : الإشارات لابن سينا : 178 ، معيار العلم للغزالي :163 ، شرح المقاصد للتفتازاي :3/ 355، 2956 شرح ~~التلويح على التوضيح للتفتازاني :2/ 157 . PageV00P252 # ============================================================ ~~و الماله ~~الأمور الجزئية وكذا الخيال، قال الغزالي: وكأن هذا هو المراد بصحة الفطرة الأصلية عند ~~الجماهير(1)، وأما العملي: فقوة للنفس هي مبدأ لتحريك القوة الشوقية [69/1] إلى ما تختاره من ~~الجزئيات لأجل غاية يختارها(2) مظنونة أو معلومة، وهذه قوة محركة ليس من جنس العلوم ~~وإنما سميت عقلا لأنها مؤتمرة للعقل مطيعة لإشارته، ولكنه قد يعجز عن المخالفة للشهوة لا ~~لقصور في عقله النظري بل لفتور هذه القوة المسماة بالعقل العملي، وإنما تقوى هذه القوة ~~بالرياضة والمجاهدة والمواظبة على مخالفة الشهوة وقد ذكروا للعقل معنى آخر ذكره ~~أرسطوطاليس(3) في كتاب البرهان(4)، وفرق بينه وبين العلم بأنه التصورات والتصديقات ~~الحاصلة للنفس بالفطرة، وبأن العلم : ما يحصل بالاكتساب(3)، قال الإمام الغزالي(6) : ففرقوا ~~بين المكتسب وبين الفطري بتسمية أحدهما عقلا والآخر علما، وهو اصطلاح محض، وهذا ~~المعنى هو الذي حد المتكلمون به العقل، إذ قال القاضي أبو بكر الباقلاني في حد العقل: إنه علم ~~ضروري بجواز الجائزات [ب/ 267 واستحالة المستحيلات كالعلم باستحالة كون الشخص ~~الواحد في مكانين في زمن واحد(7)، وأما سائر العقول (4) - يعني النظري، والعملي، والهيولاني، ~~والمستفاد، والفعال، والعقل(5) بالملكة، وبالفعل - فذكرها الفلاسفة في كتاب النفس، والنفس ~~عندهم (16). جوهر غير جسم، هو كمال لجسم محرك له بالاختيار عن مبدأ نطقي أي عقلي ~~بالفعل أو بالقوة، وهذا المعنى يشترك ms211 فيه الإنسان والملائكة السماوية عندهم(11)، فالذي بالقوة ~~هو فصل النفس(12) الإنسانية، والذي بالفعل هو فصل - أو خاصة - للنفس الملائكية، ويقال ~~لكمال أول لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوة ، وهو بهذا المعنى يشترك فيه (ج /64] الإنسان ~~طا اللاسة الا 19 ~~(2) في (ب) : تختارها. # (3) يقال : أرسطو وأرسطوطاليس، مرت ترجمته في ص : 255 هامش (8). # (4) ذكره يوسف كرم في تاريخ الفلسفة اليونانية :164 - 166 . # (3) ينظر : الإشارات لابن سينا : 178 ، السياسة المدنية لأبي نصر الفارابي : 31 ، تأريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم: ~~.200-198 ~~(6) معيار العلم للغزاي: 162 . # (7) التمهيد للباقلاني : 25، الإنصباف له أيضا : 16 : ~~(8) الإشارات لابن سينا: 178 ، السياسة المدنية لأبي نصر الفارابي: 31 36، 42، 79، ذم الهوى لابن الجوزي: 5 - 7. # (9) في (ب): للعقل. # (10) الإشارات لابن سينا : 180 ، السياسة المدنية لأبي نصر الفارابي : 31، 42،36 . # (11) السياسة المدنية لأبي نصر الفارابي : 31، 79،42،36. # (12) في (ب) : للنفس: PageV00P253 ~~============================================================ ~~النكت والضواند على شرح المقاند ~~* ~~والحيوان والنبات، وشرحه: أن حبة البر إذا طرحت في الارض فاستعدت للنمو والاغتذاء ~~(70/1] فقد تغيرت عما كانت عليه قبل طرحها في الأرض بحدوث صفة فيها لم تكن استعدت ~~لقبولها من واهب الصور، فتلك الصفة كمال لها، فلذلك قيل في الحد: إنه كمال أول لجسم، ~~ووضع ذلك موضع الجنس، وهذا يشترك فيه البذر والنطفة والحيوان والإنسان ، فالنفس ~~صورة بالقياس إلى المادة الممتزجة إذهي منطبعة في المإدة، وهي قوة بالقياس إلى فعلها، وكبمال ~~بالقياس إلى النوع النباتي والحيواني؛ ودلالة الكمال أدل من دلالة القوة والصورة، فلذلك غبر ~~به عنه في محل الجنس، والطبيعي احتراز عن الصناعي، فان صور الصناعيات كمال فيها، والآلي ~~احتراز عن القوة التى في العناصر الأربعة، فانها تفعل لا بالالات بل بذواتها عندهم، والقوى ~~النفسانية تفعل فيها بآلات ما، وقولهم: ذو حياة بالقوة، فصل آخر أي من شأنه أن يحيا بالنشء ~~ويقى بالغلاء، وربما يحيا باحساس وحركة هما في قوته، فقولهم: امكمال أول احتراز بالاول عن ~~قوة التحريك والإحساس فإنه - أيضا - كمال للجسم، لكنه ليس كمالا أولا، بل يقع ثانيا (1) ~~[ب /68) لوجود الكمال الأول الذي هو نفس، وأما نفس ms212 الإنسان والأفلاك فليست منطبعة ~~في الجسم عندهم ، ولكنها كمال للجسم على معنى أن الجسم يتحرك به على اختيار عقلي، أما ~~الأفلاك فعلى الدوام بالفعل، وأما الإنسان فقد يكون تحريكه بالقوة، ولهم ألفاظ أخرى وهي: ~~نفس الكل، وعقل الكل، والنفس الكلية، والعقل الكلي، وبيان ذلك: أن الموجودات عندهم ~~ثلاثة أقسام: أجسام: [ج/65) وهي أخسها، وعقول فعالة : وهي أشرفها، لبراءتها عن المادة ~~وعلاقة المادة حتى أنها لا تحرك المواد أيضا- الا بالشوق وأوسطها النفوس: وهي التي تنفعل ~~(71/1) من العقل وتفعل في الأجسام وهي واسطة ، ويعنون بالملاتكة السماوية: نفوس ~~الأفلاك وهي حية عندهم، وبالملائكة المقربين: العقول الفعالة، فنفس الكل: هي حمله الجواهر ~~غير الجسمانية(2) - التي هي كمالات مدبرة للأجسام السمائية المحركة لها - على سبيل الاختيار ~~العقلي؛ ونفس الكل مبدأ قريب لوجود الأجسام الطبيعية، وبإزاء هذا عقل الكل، وهو يطلق ~~على معنيين: أحدهما: أن يراد بالكل جملة العالم، فهو حينثذ جملة الذوات المجردة عن المادة من ~~جميع الجهات التي لا تتحرك لا بالذات ولا بالعرض ولا تحرك إلا بالشوق، وآخر رتبة هذه ~~الجملة هو العقل الفعال المخرج للأنفس الإنسانية في العلوم العقلية من القوة إلى الفعل ؛ ~~ثانيهما: أن يراد به الجرم الأقصى - أعني الفلك التاسع - الذي يدور في اليوم والليلة دورة ~~(1) في (ب) : ثابتا . # (2) في كل النسخ : الغير جسمانية. PageV00P254 # ============================================================ ~~3 ~~دوت العالم ~~فيتحرك بحركته كل ما هو حشوه من السموات كلها، فيقال لجرمه: جرم الكل، ولحركته ~~حركة الكل، وهو أعظم المخلوقات، وهو المراد بالعرش عندهم، فعقل الكل بهذا المعنى: ~~جوهر مجرد عن المادة من كل الجهات، وهو المحرك لحركة الكل على سبيل التشويق لنفسه، ~~ووجوده أول وجود مستفاد عن الأول ، والنفس الكلية هي: المعنى [ب /69] العام الذي ~~يشترك فيه كثيرون، وعبارة الغزالي: أن مرادهم به هو المعنى المقول على كثيرين مختلفين بالعدد ~~في جواب ما هو، كل واحد منهم نفس خاصة لشخص، ونسبة النفس الكلية إلى عقل الكل ~~كنسبة أنفسنا إلى العقل الفعال، ومرتبة نفس الكل في نيل الوجود بعد مرتبة عقل الكل، ~~ووجوده ms213 فائض عن وجوده، وبازاء هذا العقل الكلي، وهو : المعنى المقول على كثيرين مختلفين ~~بالعدد من العقول التي (ج/66] لأشخاص 1ا/74،72] الناس، ولا وجود لها في القوام بل ~~في التصور، فإنك إذا قلت: الإنسان الكلي أشرت به إلى المعنى المعقول من الإنسان في سائر ~~الأشخاص الذي هو من العقل صورة واحدة تطابق سائر(1) أشخاص الناس، ولا وجود ~~لانسانية واحدة هي إنسانية زيده وهي بعينها إنسانية عمرو ولكن في العقل تحصل صورة ~~الانسان من شخص زيد مثلا وتطابق سائر أشخاص الناس كلهم، فتسمي ذلك الإنسانية الكلية ~~انتهى، (وقد نزل بعض الفضلاء كما قاله الإمام الأصفهاني(2) في تفسيره ماقا لوه فيما للنفس ~~الإنسانية من مراتب العقول على ما في قوله تعالى ل الله نوز آلشموات والأرض) الآية(3)، ~~من الأمور الخمسة التي ضرب الله - سبحانه - بها المثل فقال : لا شك أن النفس الإنسانية ~~قابلة للمعارف الكلية والإدراكات المجردة ، ثم إنها في أول الأمر تكون خالية عن جميع ~~المعارف، فهناك تسبى عقلا هيولانيا، وهي المشكاة ويتلوها قوة ثانية تحصل لها عند ~~حصول المعقولات الأول فتتهيأ لاكتساب الثواني، إما بالفكرة وهي الشجرة الزيتونة إن ~~كانت ضعفى، أو بالحدس وهي الزيت، فان كانت أقوى من ذلك فتسمى عقلا بالملكة، ~~وهي الزجاجة التي كالكوكب الدري ، وإن كانت في النهاية القصوى ، وهي النفس ~~(1) ساثر: ساقط من : (ب) ~~(2) الأصفهاني : أبو الثناء، محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، الشافعيء الأصفهاني ، مفسر، كان عالما بالعقليات، ~~وتفسيره يعرف ب: تفسير الأصفهاني، مخطوط في صوفية دار الكتب الشعبية 43:1، مخطوطة كاملة نفيسة (843 ورقة) ~~ت749 ه، ينظر : الدرر الكامنة لابن حجر: 4 /327، بغية الوعاة للسيوطي: 278/2، شذرات الذهب لابن ~~العماد: 6/ 165 ، البدر الطالع للشوكاني :2 /298، الأعلام للزركلي: 76/7):. # (3) سورة النور: من الآية 235 ويقبتها : مثل نوره كميكزو فما بضباح المضباح فى رجاجة الرجاجة كانها ~~كوكت دزئ پوقذ من شجرو مبتر كونت شونة لا شرفئة ولا عريمة يكاد نتنا ئضقء ولؤلن تمسه نار ثور على ~~نور يتدى الله ليوره من يشاء ويضرب الله ms214 الأ مقل للناس والله وكل شى علي. PageV00P255 # ============================================================ ~~النكت والوالد عاى شرح العقاند ~~القدسية التي للأنبياء فهي التي: يكاد زيتها ئضىء ولؤلز تمسشه نار) ثم يحصل بعد ذلك ~~قوة وكمال ؛ أما الكمال فإن تحصل فيها المعقولات بالفعل مشاهدا متمثلا في الذهن وهو نور ~~على نور ويسمى ذلك الكمال عقلا مستفادا ، وأما القوة فأن يكون لها أن تحضل المغقول ~~المكتسب المفروغ منه ، كالمشاهد متى شاء من غير افتقار إلى اكتساب، وهو المصباح، وهذه ~~القوة تسمى عقلا بالفعل، والذي يخرج من العقل الميولاني إلى العقل بالملكة ، ومنه إلى العقل ~~بالفعل، ومنه إلى المستفاد ، يسمى بالعقل الفقال وهو يدير ما تحت كرة القمر وهو النار، ~~انتهى، (والعقول العشرة عندهم هي السموات [ج /67]) السبع والكرسي والعرش والعاشر ~~الفعال1))2). # قوله: (ليتم ذلك)3) أي انحصار ما لا يتركب في الجوهر ، وأدلة إبطال ما ذكر من الهيولى ~~وما معه طويلة لايحتملها هذا المختصر(4). # قوله: (لكان فيها خط بالفعل) أي لأنا متى ما فرضنا جز أين يلزم(5) منهما امتداد خط بلا شبهة. # قوله: (وأشهرها عن المشايخ )(6) أي مشايخ الحنفية (وجهان ) هذان الوجهان ضعيفان ~~جدا، وهذا لم يعرج عليهما مشايخ الأشعرية: ~~قوله: (ثبت المدعى)() أي لأنا إذا فرضناه غير ممكن تفريقه كان انقسامه محالا، والقدرة لا ~~تتعلق بالمحال: ~~قوله: (والكل ضعيف)4) ضعيف لأن الأول صحيح، وقد أشار هو إلى تصحيحه وإبطال ~~منعه بقوله: (لم تماسه إلا بجزه الى آخره) وقول المانع: (انما يدل إلى آخره) هذا الحصر منوع، بل ~~المماسة وقعت بجزء لا محالة لا بنقطة، فإن النقطة عرض والمتكلم لا يثبتها. # قوله: (وهو)9) أي وثبوت النقطة لا يستلزم [ب /70] ثبوت الجزء، لأن حلول النقطة في ~~المحل ليس حلول السريان، أي كحلول ماء الورد في الورد فإنه سار في جميع اجزاء ورقه، وكذا ~~(1) ما بين المعقوفتين: زيادة من : (ج) . # (2) في نسخة (1) : اضطراب، إذ تكررت هذه الصفحة فكانت الأولى من المكررة كاملة وفي الثانية بياض من بعد قوله: ~~(ولكن في العقل) إلى ما قبل قوله: (وقول المانع)، وفي الصفحة الثانية المكررة ms215 انقطاع من قوله: (ونقس الكل) الى قوله: ~~(وعبارة الغزالي) وما بينهما هو الساقط من نسخة (ب)، بينما كانت الصفحة الثانية كاملة، وليس فيها سقط أو بياض. # (3) شرح العقائد : 27. # (4) وهي ميسوطة في الجزء الثاني من شرح المقاصد والتمهيد للباقلاني: ~~(5) في (ج) : لزم. # (6) شرح العقائد : 27. # (1) م.ن. # (8) المصدر السابق. # (9) المصدر السايق PageV00P256 ~~============================================================ ~~وت الا ~~حلول الدم في البدن (1) فإنه سار في جميع الأعضاء أي وإنما حلول النقطة فيما تحل فيه حلول ~~العرضية كحلول حمرة ورق الورد فيه. # قوله: (حتى يلزم وارد على الشيء المنفي خاصة لا عليه بقيد النفي)(2) أي [1/ 75،73] ~~فإن حلولها لو كان حلول السريان لزم من عدم انقسامها عدم انقسام المحل الذي حلت فيه ~~لكن حلولها إنما هو حلول العرضية كما تقدم. # قوله: (بل يقولون إنه قابل لانقسامات غير متناهية) (3) أي وليس عدم التناهي بالفعل ~~كالنطفة فإنها قابلة لأن تكون إنسانا ، ولا يضر كونها في المآل تصير إنسانا فإن المقصود أنها ~~قابلة لشيء ليس فيها بالفعل الآن، وهكذا قبول الجسم عندهم للانقسام الذي لا يتناهى فإنه ~~بالفرض لا بالفعل:. # قوله: (والافتراق ممكن) (4) أي وإن لم يكن موجودا بالفعل . # قوله: (فلا تخلو (3ا عن ضعف) هذه عبارة قاصرة بل هي ضعيفة جدا : ~~قوله: (ولهذا مال (6) الإمام [ج / 268 إلى آخره)(7) وكذلك الإمام حجة الإسلام الغزالي ~~قال : نحن أثبتنا أن الله - تعالى - خالق بالاختيار فلا يضرنا أن نجعل الجسم مركبأ من جزأين ~~أو ثلاثة أو غير ذلك (8). # قوله: (مثل إثبات الهيولى) (6) أي لأنه ليس لنا إلا الجوهر الفرد والهيولى وما معهما ، فإذا ~~بطل الجوهر ثبتت الهيولى وكذا الصورة، وذلك يؤدي إلى قدم العالم، فإنهم برهنوا على ذلك، ~~وسألت شيخنا- محقق الزمان شمس الدين محمد بن علي القايات (10)- حال قراءتي عليه للشرح: ~~هل يمكن مع تسليم إثبات الهيولى والصورة إبطال قدم العالم ؟ فقال في ذلك صعوبة شديدة. # قوله: (ونفي حشر) (11) أي ويؤدي ذلك إلى نفي حشر الأجساد، لأن الصورة التي ماتت ~~زالت، فلو فرض الحشر للجسم كانت الصورة العائدة غير الأولى. # (1) في (ب) : البدل. # (3)شرح ms216 العقائد : 27. # (3)م.ن. # (4)المصدر السابق ~~(5) في شرح العقاتد : يخلو ، والصحيح ما في نسخة البقاعي ~~(6) في شرح العقائد : مآل . # (7) شرح العقائد : 28، وتكملته : الرازي في هذه المسألة إلى التوقف . # (8) تهافت الفلاسفة للغزالي :92 . # (9) شرح العقائد: 28. # (10) مرت ترجمته في الفصل الدراسي في باب: شيوخه في سائر العلوم صفحة 47 الرقم (15) . # (11) شرح العقائد : 28. PageV00P257 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ~~قوله : (وكثير من [ب / 71] أصول الهندسة)(1) عطف على قوله: (كثير من ظا ~~ظلمات ~~الفلاسفة) أي أن كثيرا من أصول الهندسة مبني على ثبوت الكم المتصل الموقوف ثبوته على ~~ثبوت الهيولى والصورة، وعند إثبات الجزء الذي 11/ 76] لا يتجزأ تبطل الهيولى والصورة، ~~فيبطل الكم المتصل، فيبطل ما توقف عليه من أصول الهندسة التي ينبني عليها دوام حرة ~~السموات إلى آخره (2). # قوله : (وامتناع الخرق والالتثام)(3) أي بأن يكون مثل المائع إذا أدخلت فيه خشبة خرقته ~~فإذا نزعتها منه التأم، وستأتي الإشارة إلى إبطال هذا القول وإثبات الخرق عند قوله : (والج ~~حق والنارحق) فراجعه(9). # قوله: (اختصاص الناعت بالمنعوت)(5) أي على ما زعم الفلاسفة في نحو حركة ~~ريعه ~~قوله: (على ما ؤهم)(6) أي فإنا نتعقل الحمرة مثلا من حيث هي مجردة عن الجسم : ~~قوله: (في بعض الأعراض)(2) أي الإضافية الاعتبارية إذا قلنا بها؛ كالأبوة مثلا فإنه لا ~~يمكن تعقلها بدون الأب. # قوله: (قيل)(4) هو من تمام التعريف، أي والصحيح أنه مجرد وصف، وأن الأول كاف في ~~التعريف لأن الكلام في الممكن ، وصفات الله - تعالى - قديمة، فإن قيل: لو قال [ج /69]: ~~ويحدث في الجواهر لأغنى عن ذكر الأجسام لأنها لا تتركب إلا من الجواهر ؛ قيل : الجسم ~~بعد تركيه من حيث هو جسم لا يسمى جوهرا، وإذا حدث فيه العرض يقال : هذا العرض ~~في الجسم، أي من حيث هو جسم لا بالنظر إلى تركبه من الجواهر. # قوليه: (وأصولها)(6) مرفوع على الابتداء، وجملة (قيل السواد والبياض إلى آخره) ~~ره ~~(1) شرح العقائد: ~~الجرجاني :513/1. # (2) ينظر : شرح المواقف للج ~~(3) شرح العقائد : 28. # (4) بظرص: 41. # (5) شرح العقائد: 28 ~~6)م.ن. # (7) المصدر السابق. # (8) الصدرالسابة. # 9) المصدر الساب PageV00P258 ~~============================================================ ~~و الصال ~~قوله: (وقيل والحمرة إلى ms217 آخره (1))(2) أي وقيل: أصول الألوان اللونان المذكوران (والحمرة ~~إلى آخره) والظاهر هو هذا القول الثاني، لأنا نجد من النبات أخضر وأصفر وغير ذلك من غير ~~صباغ(3). # قوله: (والبواقي [تحصل](4) بالتركيب)(5) أي من الأشياء سواء كانت ألوانا أو غيرها، ~~كالعصفر، والماء، والليمون [ب/72]، يصبغ(6) لونا خمريا وهو ما بين الحمرة والسواد ونحو ~~ذلك، ولا يتوهم أن المعنى بالتركيب [1/77] من الألوان المتقدمة (7) . # قوله: (والأكوان)(9) اعلم أن المتكلمين لا يثبتون من المقولات التي يدعيها الفلاسفة غير ~~مقولة الأين، وهي التي عبر عنها المصنف بالأكوان - بالكاف - (5) وبعض مقولة الكيف، وهي ~~الألوان- باللام - وأما تفاصيل الألوان كالسواد وما ذكر بعده فإنها ليست وظيفتهم وانيما تكلم ~~على ذلك الحكماء(10). # قوله: (والحرافة إلى آخره)(11) الحرافة هي: التي تحدث في اللسان تقريصا كما في طعوم الأجبان ~~العتيقةه والعفوصة هي: التي تحدث في اللسان قبضاوبعض تقريص كالصعتر، قال في القاموس (12): ~~العفوصة المرارة والقبض: تشنج الجلد كما يحدث من اجتماع لحم الفم واللسان عقب أكل عنب مصر ~~البحيري وبعض أعناب الشام والسفرجل؛ والتفاهة بالمثناة فوق والفاء مصدر تفة بالكسر فهر ~~تفة، قال في القاموس(13): والأطعمة التفهة ماليس له طعم حلاوة أو حموضة أو مرارة، ومنهم من ~~جعل الخبز واللحم منها انتهى، والطعوم والروائح من مقولة الكيف أيضا(14) . # (1) كبت في (ب) بالاختصار الخ: ~~(2) شرح العقائد :28، تكملته : والصفرة والخضرة. # (3) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 259، 260. # (4) تحصل: ساقط من كل النسخ، وهو موجود في بعض نسخ شرح العقائد: 28 مامش (6)، ووجوده أصلح للعبارة ~~والله أعلم ~~(5) شرح العقائد: 28. # (6) في (ب) و(ج): تصبغ ~~(7) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 259، 260 . # (8) شرح العقاتد : 28. # (9) في (ج) : فالكاف . # (10) ينظر : النجاة لابن سينا : 128 ، معيار العلم للغزالي : 207 ، شرح المقاصد للتفتازاني : 2/ 395 . # (11) شرح العفائد :29، تكملته : والملوحة والعفوصة والحموضة والقبض والحلاوة والدسومة والتفاهة ~~(12) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الصاد، فصل العين، عفص، 623 . # (13)م . ن : باب الهاء، فصل التاء، تفه، 1244 . # (14) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد :22، شرح المقاصد للتفتازاني :273،272/2، 286 - 288 . PageV00P259 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح المقاند ~~قوله: (ماعدا الأكوان) (1) أي بالكاف، وأما هي ms218 فتعرض للأجسام وللجوهر الفرد فإنه ~~لا يقوم إلا بالحيز، والحيز أعم [ج / 70] من المكان - كما سيأقي - أنه الفراغ المتوهم (2). # قوله : (كما في أضداد ذلك) (3) ضد السكون الحركة، وضد الضوء الظلمة، وهكذا إلى ~~الآخر، أي أن السكون مثلا إذا كان حاصلا لشيء ثم طرأ تحركه علمنا بالضرورة أن هذه ~~الحركة حادثة، ولما حدثت الحركة عدم السكون الذي كان وهو المعبر عنه بالضيد للحركة، ~~وعدمه يدل على حدوثه لأن ماثبت عدمه امتنع قدمه (4). # قوله: (إن كان واجبا لذاته فظاهر (5) (6) أي فظاهر أنه مناف للعدم، (وإلا) أي وإن لم ~~يكن القديم واجبا لذاته لزم أن يكون [ب/73] ذلك القديم مستندا إلى الواجب لذاته بطريق ~~(78/1) الايجاب أي من غير قصد ولا اختيار لأن هذا معنى الوجوب هنا، وأما ما كان استناده ~~إلى شيء لا بطريق الايجاب فهو بطريق القصد والاختيار، فهو حادث إذ الصادر إلى آخره، فإذا ~~ثبت الاستناد بطريق الايجاب فالمستند إلى الموجب القديم قديم ضرورة امتناع تخلف المعلول ~~عن علته، أي لأن الناشى عن شيء بغير قصد ذلك الشيء واختياره لا يكون إلا والأول علة ~~لوجود الثاني إذا (2) كان علة له ، فما دام الأول موجودا فالثاني موجود لا يمكن تخلفه عنه ~~أبدا، فثبت بلا ريب أن القدم ينافي العدم، ولو جاز عدمه في الماضي أو المستقبل لم يكن واجب ~~الوجود، والفرض أثه واجب. # قوله: (في آنين في مكان واحد) (8) لوقال: في حيز واحد بدل مكان - حتى يشمل الجوهر الفرد ~~فإنه ليس في مكان - لكان أحسن، فإن المكان أخص من الحيز، لكن مراده بالمكان هنا الحيز. # قوله: (كما في آن الحدوث) (4) أي الجسم يجوز أن لا يسبقه كون آخر كما في وقت حدوثه ~~فإن الجسم في أول ما يوجد ليس مسبوقا آنه ذلك بكون أصلا لا بحركة ولا بسكون إنما كان ~~مسبوقا بالعدم. # (1) شرح العقائد : 29. # (2) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد:72، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 286 - 288. # (3) شرح العقائد :29. # (4) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 261 - 264. # (5) في (1) : فطاهر، وما أثبتناه من شرح العقائد ~~(6) شرح العقائد : 29. # (7) في (ب) ms219 : وإذا . # (8) شرح العقائد: 30. # 9)م... PageV00P260 # ============================================================ ~~و الاب ~~قوله: (لما فيه من تسليم المدعى)(1) أي وهو الحدوث، فإن الخصم أقر بهذا الكلام أن الجسم ~~له أول كان معدوما قبله وهذا هو الحدوث، فبطل السؤال لأن الجسم إن نظرنا إليه بحسب ~~أوليته فهو حادث، وإلا فهو مسبوق بكون آخر. # قوله [ج/71] : (الأجسام التي تعددت فيها(2) الأكوان)(5) أعاد ضمير الأجسام مفردا ~~نظرا إلى أن اللام للاستغراق، أي الكلام في كل جسم تعددت فيه الأكوان . # قوله: (وأما حدوثهما)(4) عطف على قوله: (أما عدم الخلو عنهما) والضمير للحركة ~~والسكون. # قوله: (انتقال حال إلى حال)(5) أي هي انتقال من حيز إلى آخر، ومن سكون إلى ضده. # قوله: (وأنه يمتنع [ب/74] إلى [ا/79] آخره)(6) أي ولا دليل على امتناع وجود ممكن قائم ~~بذاته غير متحيز أصلا كالعقول وغيرها مما يدعيه الفلاسفة، وإذا لم يقم دليل على امتناع وجود ~~هذه الأشياء لم تنحصر الأعيان في الجواهر والأجسام ، بل وهذه الأشياء المجردة أعيان أيضا، ~~وهذا السؤال ناظر إلى قوله : (وهو إما متركب وهو الجسم أو غير متركب كالجوهر). # قوله: (والجواب أن المدعى)(2) وهو قولنا: إن العالم حادث بجميع أجزائه. # قوله: (لأن أدلة وجود المجردات غير تامة)(8) أي فيكفينا في نفيها أنه لم يثبت وجودها لعدم ~~تمام أدلتها ولا يحتاج إلى ثبوت نفيها. # قوله: (الثاني إلى آخره(9))(10) مورد على قوله: (أما الأعراض فبعضها بالمشاهدة إلى آخره). # قوله: (القائمة بالسماويات (11))(12) أي بالأعيان المنسوبة إلى السماء: ~~قوله: (والأضواء)(13) أي الموجودة للشمس والقمر وبقية الكواكب . # (1) المصدر السابق ~~(2) في كل النسخ : فيه ، وما أثبتناه من شرح العقائد، وهو الصحيح. # (3) شرح العقائد: 30. # 4)م.ن. # (5) المصدر السابق: 30. # 6) المصدر السابق ~~(7) المصدر السابق: ~~(8) المصدر السابق ~~(9) إلى آخره : ساقط من : (ج) :. # (10) المصدر السابق، تكملته : أن ما ذكر لا يدل على حدوث جيع الأعراض. # (11) ف شرح العقائد : السماوات . # (12) شرح العقائد: 30. # (13) المصدر السابق. PageV00P261 # ============================================================ ~~122 ~~النكت والنواند على شرح الخاند ~~قوله: (لأن حدوث الأعيان إلخ(1))(2) أي قد أقمنا الدليل على حدوث الأعيان بعدم خلو ~~م خلوها ~~عن الحركة والسكون، فالسماء إما ساكنة أو ms220 متحركة، وكل من الوصفين يقتضي الحدوث، و ~~ثبت حدوث العين لزم حدوث العرض؛ ضرورة أن الأعراض لا تقوم إلا بالأعيان . # قوله: (الثالث أن الأزل)(3) هو مورد على قوله: (وأما المقدمة الثانية) فلأن ما لا يخلو عن ~~الحوداث لو ثبت في الأزل إلخ(4). # قوله: (غير متناهية في جانب الماضي)(5) أي وأما جانب المستقبل فهو الأبدية. # قوله: (وإنما الكلام في الحركة المطلقة)(6) أي نوع الحركة، يريدون أن هذا النوع لم ينقطع ولم ~~يزل موجوداه وأما أشخاصها فحادثة: ~~قوله: (والجواب أنه لا وجود إلخ(7))(8) أي (ج /72] من يقول من الفلاسفة بعدم وجو ~~الكلي في الخارج فلا يتأتى له القول بهذا وغيره يرد عليه بأنه : لا يوجد المطلق إلا في ضمن ~~جزئي فلا يتصور إلخ(8) فلا تتصور (10) الحركة إلا في ضمن المتحرك، ولا تصور (11) الإنسانية ~~إلا في ضمن زيد وعمرو3ا/50]، 1 ب/75) وغيرهما من الأشخاص، وأما حركة بغي ~~متحرك وإنسان بغير شخص فلا يعقل بل هو بديهي الامتناع. # قوله: (الرابع إلى آخره)(12) مورد على قوله: (فلأن الجسم أو الجوهر لا يخلو عن الكون في ح ~~فيحيزا. # قوله: (لأن الحيز هو السطح إلى آخره)(13) هذه (14) مقالة (13) أرسطو(16) ومثاله: السيف ~~(1) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد:30. # (3) المصدر السابق: 31. # (4) في (ب) : الخ بالاختصار. # (3) شرح العقائد:31. # 6) شرح العقائد :31. # (7) في (ب) : الخ بالاختصار. # (8) شرح العقائد: 31، وتكملته للمطلق إلا في ضمن جزتي: ~~(9) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (10) في (1): يتصور. # (11) في (1) : يصور. # (12) شرح العقائد : 31، وتكملته : لو كان كل جسم في حيز لزم عدم تناهي الأجسام. # (13) شرح العقائد:31، وتكملته : الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي: ~~(14) هذه : ساقط من : (ج). # (13) في (ب) : مقالات : ~~(16) ينظر قوله في التعريفات الجرجاني: باب الحاء، الحيز (789)98، وتاريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم: 225 -228. PageV00P262 # ============================================================ ~~ون المال ~~والغمد، فالسطح الباطن من الغمد - وهو الحاوي وهو الحيز - مماس للسطح الظاهر من ~~السيف - وهو المحوي وهو المتحيز - فيلزم أن يكون ذو السطح الحاوي جسما وأن يكون له ~~حاو آخر على هذه الصورة، وللآخر آخر ويتسلسل لا إلى نهاية، وطريقة أفلاطون (3) أن ms221 الحيز ~~هو الفراغ، وزاد المتكلمون (1) كونه متوهما، أي ليس هو شيئا موجودا وانما هو أمر متوهم، أي ~~يخطر بالبال ويجوزه العقل، فلا يلزم على هذا عدم تناهيها على قولهم ، ولا على قول أفلاطون؛ ~~لأن الفراغ الذي يثبته وإن كان موجودا لكنه ليس جسما إنما هو جوهر مجرد. # (1) ينظر قوله في التعريفات للجرجاني : باب الحاء، الحيز (789) 98، شرح المواقف للجرجاني 1 / 432 . # (2) ينظر قولهم في : شرح المواقف للجرجاني 432/1، التعريفات للجرجاني : باب الحاء، الحيز (789) 98 . PageV00P263 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P264 ~~============================================================ ~~وجوذ الله تعاليء PageV00P265 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P266 ~~============================================================ ~~27 ~~وبود الله- تالى ~~قوله: (وجوده من ذاته)(1) الفلاسفة يقولون: هو علة لنفسه(2)، ونحن نتحاشى عن إطلاق ~~هذا اللفظ على الله-. # قوله: (ومبدأ له)(3) المبدأ - أيضا - من عبارات الفلاسفة، وقوله: (علما على وجود مبدأ له) ~~هو بالتحريك، أي أمارة كما يقال للجبل علم، أي دليل يستدل به ويهتدى، قالت الخنساء: ~~"كأنه علم في رأسه نار"(4) أي العالم اسم لجميع ما يصلح دليلا على وجود الخالق له الذي ~~يطلق عليه الفلاسفة أنه مبدأ للمكنات (5) . # قوله: (وقريب من هذا)(6) أي من قوله: (إذلو كان جائزا(7) إلى آخره)(4) أي محصل الكلامين ~~واحد: ~~قوله: (ما يقال أن مبدأ)(5) بفتح أن لاحتياج تصحيح الكلام إلى تقدير: (من) البيانية، أي ~~ما يقال من أن مبدأ . # قوله: (لاحتاجت)(10) أي سلسلة الممكنات إلى علة مستقلة، والعلة المستقلة ما لا تحتاج (11) ~~81/11]،(ج /73) في التأثير إلى الغير، وتلك العلة لا يجوز أن تكون نفس السلسلة ولا بعض ~~السلسلة، لأن كل واحد من آحاد ما تركبت منه السلسلة معلول للذي [ب/76] قبله، فلو ~~كانت السلسلة هي العلة لكانت علة لنفسها ولعللها، وكذا لو كان بعض آحادها علة للباقي ~~للزم منه أن يكون علة لنفسه ولعلله لأنه لا بد وأن يكون معلولا لما قبله لأنا فرضناها لا إلى ~~(1) شرح العقائد: 38. # (2) ينظر : شرح المواقف للجرجاني : 460/1 . # (3) شرح العقائد: 31. # (4) الخنساء : ثماضر بنت همرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية، أشهر شواعر العرب واشعر هن على الإطلاق، ~~عاشت اكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الاسلام فأسلمت ms222 ، قتل أخواها صخر ومعاوية في الجاهلية، وأكثر ~~شعرها وأجوده كان في رثائهما، ت 24 ه، وقولها أعلاه عجز - من البسيط - لشطر تقول فيه : وإن صخرا لتأتم الهداة ~~به كانه...، أما مطلع القصيدة فهو: ~~قذى بعينيك أم بالعين غوا أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار. # ينظر : الإصابة لابن حجر العسفلاني: 87/4، الشعر والشعراء لابن قتيبة: 213 -215، ديوان الخنساء: 49 - 53. # (5) ينظر : تأريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم : 303 - 305. # (6) شرح العقائد : 31. # (7) في شرح العقائد : جائزر. # (8) تكملته : الوجود لكان من جملة العالم ، فلم يصلح محدثا للعالم وكمبدأ له. # (9) شرح العقائد: 31. # (10) شرح العقائد: 32. # (11) في (ب) : يحتاج PageV00P267 ~~============================================================ ~~النكت والضواللد على شرح العقاند ~~نهاية، وكون الشييء علة لنفسه ولعلله واضح الاستحالة فإنه حيتئذ يقتضي التقدم من حيث ~~كونه علة والتأخر من حيث كونه معلولا فيكون متقدمأ على نفسه متأخرا عنها معا، ولا محال ~~أبين منه ، بل يكون المبدأ الذي هو العلة خارجا عن السلسلة، فإنه إذا فرض كونه خارجا عنها ~~كان واجبا وانقطعت السلسلة ، فقد عرفت أن الكلام المتقدم ليس دليلا على بطلان التسلسل ~~بل هو إشارة إلى الدليل: ~~قوله: (المعلول الأخير)1) أي ما لا يكون علة لشيء أصلا، وقوله: (والثاتي بالثاني) أو ~~بازاء الثاني: ~~قوله: (الناقص كالزائد)2) أي تكون الجملة المفروضة ناقصية مساوية في العدد للجمد ~~المفروض أنها زائدة، وذلك بديهي الاستحالة، مثال ذلك: أن نأخذ جملة من زمننا إلى ما لا بداية ~~له، ونأخذ جملة من زمن الطوفان إلى ما لا بداية له، ونطبق جملة زماننا على جملة زمن (3) الطوفان ~~فنجعل بإزاء كل واحد من جملة زماننا واحدا من جملة زمان الطوفان ، فلا يمكن أن تكون ~~جملة زمان الطوفان مساوية لجملة زماننا، بل لا بد أن تزيد جملة زماننا عليها بمثل ما وجد ~~من العالمين من زمن الطوفان إلى زماننا، فقد انقطعت جملة زمن الطوفان لأنه وجد في جملة ~~زماننا أشياء ليس بإزائها شييء من جملة زمن الطوفان ، ولزم من ذلك تناهي جملة زماننا لأنها ~~(62/1] لم ترد (4) على جملة زمن (ج /74] الطوفان إلا بقدر ms223 متناه وهو مثل القدر الذي فرضناه ~~من زمننا إلى زمن الطوفان لأنا فرضنا أن الجملتين سواء في الطرف الذي من غير جهتناء وذلك ~~أنا فرضناه [ب/77] لا إلى بداية وفرضنا التناهي من جهتنا، وقد علمت أن ما جاز انقضاؤه ~~وعدمه امتنع وجوبه وقدمه ~~قوله: (دون ما هو وهمي محض)5) الوهم كما قاله في القاموس: مرجوح طرفي المتردد(6) في ~~وما كان من خطرات القلب(7)، والمراد به هنا ما كان من خطرات القلب، ولا ريب في انقطاع ~~هذا الوهم بذهول القلب أو نومه ونحو ذلك، لأن الوهم لا يكون إلا فيما للمتوهم شعو ~~(1) شرح العقائد: 32. # 2)م.. # (3) في (ج) : زمان. # (4) في (ب) : تزد. # (5) شرح العقائد : 32. # (6) في (ج) : التردد، وما أثبتناه من (1) و (ب) هو الصحيح، وهو في القاموسن: ~~(7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل الواو، وهم، 1168 . PageV00P268 # ============================================================ ~~0 ~~ودالله- تعالى ~~به فلا بد أن ينقطع عند انقطاع شعوره، وأيضا ينقطع بموت المتوهم، فإن الإنسان يفرض ~~1 ~~معدودات بعد معدودات، ولا يزال هكذا حتى يدر كه الأجل فينقطع وهمه. # قوله: (فلا يرد النقض) (1) أي فكأن قولنا : إن التطبيق لا يمكن إلا فيما دخل تحت الوجود ~~سبا لعدم ورود نقض برهان التطبيق بمراتب العدد بأن تطبق جملتان ، إلى آخرما قال، فيقال: ~~هاتان جملتان إحداهما أزيد من الأخرى بقدر متناه ، ونحن نعلم أنهما لا إلى نهاية لأن معنى ~~عدم التناهي هنا أنه ما من مرتبة إلا ويمكن أن يكون فوقها مرتبة أخرى ولا يمكن أن تتتهي ~~إلى مرتبة ، (لا يتصور) بضم أوله، أي يمتنع أن تعقل(2) فوقها مرتبة أخرى، وكذا المعلومات ~~والمقدورات تطبق جملة المعلومات على جملة المقدورات (3) فتجد (4) كلا منها لا إلى نهاية، لأن ~~علمه- تعالى - لا يطرقه تخصيص، بل يعلم المتناهي وغير المتناهي وما كان وما يكون وما لم ~~يكن ولا يكون لو كان كيف كان يكون ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وائهم لكذبون}(5) ~~وكذا المقدورات لا يفرض شيء من الممكنات إلا وقدرته صالحة له مع (ج/75) أن المعلومات ~~اكثر فإنه [أ/83] يعلم نفسه، ms224 ولا نقول إنه يقدر عليها، فلما كان (6) هذا إنما هو أمر وهمي ~~وليس كلما توهم منه وجد لم يرد النقض به لأن شرط برهان التطبيق كونه في أمور [ب/78] ~~دخلت تحت الوجود، وهذا غير جار في الأعداد ولا المعلومات ولا المقدورات لأن ماتوهم ~~منها لم يدخل كله تحت الوجود. # (1) شرح العقائد:32. # (2) في (ج) : يتعقل . # (3) في (ب) و(ج) : المقدرات. # 4) في (ب) : فنجد. # (5) سورة الأنعام : من الآية 28. # (6) في (ب) : فكما كان . PageV00P269 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P270 ~~============================================================ ~~الوحدالية PageV00P271 ~~============================================================ ~~2 PageV00P272 ~~============================================================ ~~1 ~~الوحدات ~~قوله: (الواحد) (1) لأهل الكلام فيه تفسيران(2): أحدهما : أنه الذي لا ينقسم ولا يقبل ~~القسمة (3)، والثاني(4): - وهو الذي مشى عليه المصنف - أنه: الذات الواحدة التي ليست ~~بعدد(3)، وما أحسن قول البيضاوي في تفسير: قل هو آلله أحد)(6) الواحد الحقيقي: مايكون ~~منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد وما يستلزم أحدهما، كالجسمية، والتحيز، والمشاركة في ~~الحقيقة وخواصها، كوجوب الوجود، والقدرة الذاتية، والحكمة التامة المقتضية للألوهية(1). # قوله: (إذ لا تضاد بين الإرادتين) (8) أي إرادة حركة زيد من حيث هي أمر ممكن في نفسه، ~~وكذا إرادة سكونه في حدذاته أمر ممكن، والإرادتان من اثنين أو من واحد في وقت ليقع المرادان ~~في وقتين كذلك ، وأما المرادان وهما الحركة والسكون في آن واحد فمتضادان فلا يجتمعان . # قوله: (أو لا فيلزم عجز أحدهما)(6) أي أو لا يحصل الأمران وذلك بصورتين إما أن لا ~~يحصل واحد من الأمرين فيلزم عجزهما معا المتضمن لعجز أحدهما، وإما أن يحصل أحدهما ~~فيلزم عجز ذي الأمر الآخر. # قوله: (لما فيه )(10) أي العجز من شائبة (11) الفقر لأنه إذا عجز اقتضت حاله الاستعانة بالغير ~~على ماعجز عنه: ~~قوله: (فالتعدد مستلزم)12) لو قال فإمكان التعدد لكان أوفق بأول كلامه في قوله: (لو ~~أمكن إلهان إلى آخره) . # (1) شرح العقائد:33. # (2) ينظر : الإرشاد للجويني : 53 ، معالم أصول الدين للرازي : 74 ، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 31 -44، شرح ~~الفقه الاكبر للقاري :22. # (3) الإنصاف للباقلاني :33 ، التمهيد له :45 ، الإرشاد للجويني :52 ، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 49 ، قواعد ~~العقائد له :172 ، المضنون به على غير آمله له : 31، وينظر ms225 : جمع الجوامع للسبكي :2/ 242، تشنيف المسامع ~~للزركشي:242/2، 143. # (4) في (ج) : وهو الثاني، ولا مبرر للضمير بين الواو والثاني. # (5) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني: 4/ 1 3 - 44، شرح الفقه الاكبر للقاري :22. # (6) سورة الإخلاص: 1. # (7) تفسير البيضاوي :2/ 631. # (8) شرح العقائد :33. # 9)م. # (10) المصدز السابق ~~(11) في (ج) : شائبة . # (12) شرح العقائد: 33. PageV00P273 # ============================================================ ~~النكت والقواند على شرح العضائد ~~قوله: (المستلزم للمحال) (1) أي إمكان التمانع مستلزم لعجز الإله [1/84] أو اج ~~اجتماع ~~الضدين ، وكل منهما محال فيكون - أي التعدد - محالا لأنه مستلزم لما يستلزم المحال ومستلزم ~~مستلزم المحال محال: ~~قوله : [ج /76] ( يجوز أن يتفقا من غير تمانع) (2) أي لأنا لم نقل : لو أمكن إلهان لحصل ~~بينهما تمانع ، بل قلنا : لأمكن بينهما تمانع. # قوله : ( أو أن تكون الممانعة إلى آخره) (3) نحن لم نقل : إنها ممكنة ، بل رتبناها في جما ~~شرطية ليثبت (4) بها أن الإله واحد ليس غير، فقلنا : لو أمكن التعدد [ب /79] لأمكنت ~~الممانعة المستلزمة للمحال فيكون إمكان الممانعة محالا ومستلزمه (3) - وهو إمكان التعدد. # محالا: ~~(كارادة الواحد حركة زيد وسكونه) (6) كون المرادين معأ هو الممتنع ، وأماك ~~قوله: ~~الارادتين م ~~ان معا فممكن، فإنه يجوز أن يريد شخص واحد في آن واحد إرادتين، وهما حركة ز ~~في الحال، و ~~وسكونه في المستقبل: ~~(: (بالخطابيات) (2) نسبة إلى الخطابة ، وهي مقابل البرهان، لأنها : قول مؤلف مر ~~قوله:( ~~مقدمات مة ~~ات مقبولة أو مظنونة أو منهما يحصل بها الظن بشيء آخر (4)، والبرهان : قياس مؤلف مر ~~اليقينيات ي ~~يحصل به يقيني (2). # قوله: (فلم يكن أحدهما صانعا) (10) أي بأن يمنع كل منهما الآخر، فلا يتمكن واحدمنه ~~من فعل فلا يوجد مصنوع. # (1) شرح العقائد: 33. # (2) المصدر السابق. # (3) المصدر السابق، تكملته : والمخالفة غير ممكنة، لاستلزامها المحال : ~~(4) في (ج) : لشبت: ~~(5) في (ج) : ومستلزمة. # (6) شرح العقائد:33. # (7) شرح العقائد :33. # () ينظر : رسائل الرحة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس : 30، علم المنطق للدكتور محمد رمضان : 98، ~~ومثاله : هذا الحائط ينتر منه التراب، وكل ما ير منه التراب متهدم، الحائط متهدم ~~(9) ينظر : رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس :29، علم المتطق للدكتور محمد رمضان عبد ~~الله :95، مثاله : زيد مؤمن ms226 وكل مؤمن يدخل الجنة، زيد يدخلى الجنة: ~~(10) شرح العقائد : 33 . PageV00P274 # ============================================================ ~~الوحدانية ~~قوله: (على أنه يرد منع الملازمة) (1) أي إذا أريد عدم وجودهما يقال: الملازمة ممنوعة، أي لا يلزم ~~من إمكان التمانع عدم وجود المصنوع(2) لأنه كما أن الممانعة ممكنة فكذلك الاتفاق ممكن فأين اللزوم؟ # وإن أريد أن عدم المصنوع ممكن ويكون قوله : لفسد تا)(3) بمعنى لأمكن أن لا تكونا، فيقال: ~~والأمر كذلك، وهذا اللازم غير منفي بل موجود لأن حصولهما على هذا النظام أمر ممكن لا محالة (4). # قوله : (فإن قيل : مقتضى [أ/85] كلمة لو إلى آخره) (3) إيراد على دعواه أن الآية حجة على ~~الوحدانية في قوله : (حجة إقناعية إلى آخره) . # قوله : (بسبب انتفاء التعدد)(6) أي يستدل بانتفاء التعدد على انتفاء الفساد، وما كان هذا ~~شأنه مما استدل فيه بانتفاء السبب - وهو الأول - على انتفاء الجزاء المسبب - وهو الثاني - فليس ~~برهانيا، لأن اسثناء نقيض المقدم لا ينتج شيئا كما قرر في المنطق (2) فإن الشيء قد يكون له ~~أسباب [ج/77] فإذا استثني أحدهما (8) لم يدل على انتفاء ذلك الشيء لاحتمال كونه بسبب ~~آخر، بل الطريق البرهاني عكس هذا، وهو أن يستدل بانتفاء الثاني (5) - وهو المسبب اللازم- ~~على انتفاء السبب الملزوم، كما تقرر أن استثناء نقيض الثاني ينتج نقيض المقدم، والآية [ب/80] ~~من هذا القبيل سيقت للاستدلال بانتفاء الجزاء- وهو الفساد اللازم للتعدد - على انتفاء التعدد ~~الملزوم للفساد فكأنه قيل : لكنهما لم يفسدا (10) فلم يكن فيهما إله سواه.0 ~~قوله: (فيقع الخبط)(11) أي كما وقع لابن الحاجب(12) ومن تبعه(13) فقالوا : إن (لو) ~~لامتناع الأول لامتناع الثاني ، لأن الأول سبب والثاني مسبب، والمسبب (14) قد يكون أعم ~~(1) شرح العقائد : 3. # (2) في (1) و (ب) : الممنوع، وما بعده يرجح المصنوع ، والله أعلم. # (3) سورة الأنبياء : من الآية 22. # (4) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :4 /36، 37. # (5) شرح العقائد : 3، وتكملته :7 لو9 أن انتفاء الثاني في الماضي بسبب انتفاء الأول . # 6)م.ن. # (7) ينظر : البرهان للكلنبوي : 260، وما بعدها، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس : 66 -69، ~~علم المنطق للدكتور حمدرمضان :68، ومابعدها. # (8) في (ج) : أحدها. # (9) في (ب) : التالي. ms227 # (10) في (ب) : تفسدا. # (11) شرح العقائد: 34. # (12) الكافية لابن الحاجب : قسم الحروف، حروف الشرط " إن ، لو، والفرق بينهما"225،224/6. # (13) منهم : نقل السيوطي تفاصيل المسألة وأقوال العلماء فيها في همع الهوامع :2/ 566 - 574، وينظر : كتاب سيبويه: ~~224/4 البرمان في أصل الفقه للرازي: 1 / 104 المسألة (99)، الكوكب الدري للأسنوي: 332 ، وقال ابن هشام: ~~"وقال أكثر النحاة : إنها حرف امتناع لامتناع وهو باطل4، مغني اللبيب: 1 /265 ، أوضح المسالك: 228/4. # (14) في كل السخ : والسبب، وما أثبتناه من الكافية لابن الحاجب : 225/6. PageV00P275 # ============================================================ ~~218 ~~النكت والفواند حلى شرح المقافد ~~من السبب(1) لجواز أن يكون لشيء أسباب مختلفة، كالنار والشمس للإشراق، وانتفاء السبب ~~لا يوجب انتفاء المسبب، بخلاف انتفاء المسبب فإنه يوجب انتفاء جميع أسبابه، فهي: لامتناع ~~الأول لامتناع الثاني ؛ ألا ترى أن قوله - تعالى - : ( لو كان فيهما ء الهه إلا الله لفسدتا)(2) إنما ~~سيق ليستدل بامتناع الفساد على امتناع تعدد الآلهة دون العكس(3)، قال المصنف في المختصر (4): ~~واستحسن المتأخرون رأي ابن الحاجب، حتى كادوا يجمعون على أنها لامتناع الأول لامتناع الثاني ~~286/13 إما لما ذكره، وإما لأن الأول ملزوم، والثاني لازم، وانتفاء اللازم يوجب انتفاء الملزوم ~~من غير عكس لجواز أن يكون اللازم أعم، ثم رده في المختصر(5) وفي المطول (6) بأنه ليس معنى ~~قول الجمهور : إن (لو)(6) لامتناع الثاني لامتناع الأول أنه يستدل بامتناع الأول على امتناع الثاني ~~حتى يرد عليهم أن انتفاء السبب أو الملزوم لا يدل على انتفاء المسبب أو اللازم، بل معناه أنها للدلالة ~~على أن(8) انتفاء الثاني في الخارج إنما هو بسبب انتفاء الأول نحو: ولو شآء لهدنكم أجمعيرب )(9) ~~فالمعنى : أن انتفاء الهداية إنما هو بسبب انتفاء المشيثة، فهي عندهم قد تستعمل للدلالة على أن ~~علة انتفاء مضمون الجزاء في الخارج هي انتفاء مضمون الشرط من غير التفات إلى أن علة العلم ~~بانتفاء الجزاء ما هي ؛ ألا ترى أن قولهم: لولا : لامتناع [ج /78] الثاني لوجود الأول نحو: ~~"لولا علي لهلك عمر"(10) معناه أن وجود علي سبب لعدم هلاك عمر، لا أن وجوده دليل على أن ms228 ~~(1) في كل النسخ : والمسبب، وما أثبتناه من الكافية لابن الحاجب: 6/ 225 . # (2) سورة الأنبياء : من الآية 22 . # (3) قال الرضي في شرحه للكافية : وفيما قال نظر، لأن الشرط عندهم ملزوم، والجزاء لازم، سواء كان الشرط سببا، ~~كما في قولك : لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجودا، أو شرطا، كما في قولك : لو كان لي مال لحججت، أو لا ~~شرطا ولا سببا، كقولك : لوكان زيد أبي لكنت آتيه، ولو كان النهار موجودا لكانت الشمس طالعة؛ وأيد الرضي ابن ~~الحاجب بل وصحح قوله : أنها موضوعة لامتناع الأول لامتناع الثاني ، لكنه خالفه في العلة التي ذكرها ، بل لأن لو ~~*موضوعة ليكون جزاؤها مقدر الوجود في الماضي، والمقدر وجوده في الماضي يكون محمتنعا فيه، فيمتنع الشرط الذي ~~هو ملزوم ، لأجل امتناع لازمه، أي الجزاء، لأن الملزوم ينتفي بانتفاء لازمه ، شرح الرضي على الكافية: 6/ 225 . # (4) المختصر للتفتازاني :2/ 78 -75 . # 5)م.ن. # (6) شرح التلخيص المطول للتفتازاني : 167 . # (7) في (ج) : لولا . # (8) أن : زيادة من : (ج). # (9) في (1) و (ب) :" لو شاء الله طهداكم أجمعين* وفي (ج) :" لو شاء الله لهداكم ولم تردآية بهذا النص، وانما ورد ~~النص أعلاه وهو في سورتي : الأنعام: من الآية : 149، والنحل : من الآية : 9 . # (10) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: 6/ 370 . PageV00P276 # ============================================================ ~~الوحداني ~~عمرلم يهلك، ويدل على ما ذكرنا قطعا قول أبي العلاء المعري : [ب /81] ~~ولودامت الدولات كانواكغيرهم رعايا، ولكن مالهن دوام(1) ~~ألا ترى أن استثناء نقيض المقدم لا ينتج شيئا على ما تقرر في المنطق (2)، وكذا قول الحماسي ~~- أي في باب الحماسة - وهو : أبي بن سلمى بن ربيعة الضبي (3): ~~و طار ذوحافر قيلها لطارت ولكته لم يطر ~~أي عدم طيران تلك الفرس بسبب أنه لم يطر ذو حافر قبلها فليتأمل؛ وأما أرباب المعقول: ~~فقد جعلوا لو، وإن، ونحوهما أداة للتلازم دلالة على لزوم الجزاء للشرط من غير قصد إلى ~~القطع بانتفائهما، ولهذا صح عندهم اسشتاء عين المقدم نحو: إن كانت الشمس طالعة فالنهار ~~موجود لكن الشمس طالعة ، فهم يستعملونها للدلالة على أن العلم بانتفاء الثاني علة للعلم ~~بانتفاء ms229 1ا/87) الأول ضرورة انتفاء الملزوم بانتفاء اللازم من غير التفات إلى أن علة انتفاء ~~الجزاء في الخارج ما هي، لأنهم إنما يستعملونها في القياس لاكتساب العلوم والتصديقات، ولا ~~شك أن العلم بانتفاء الملزوم لا يوجب العلم بانتفاء اللازم بل الأمر بالعكس، وإذا تصفحنا ~~وجدنا استعمالها على قاعدة اللغة اكثر لكن قد تستعمل على قاعدتهم كما في قوله - تعالى: ~~(لؤكان فيهما مالهه إلا آلله لفسدتا) (4) لظهور أن الغرض منه التصديق بانتفاء تعدد الآلهة ~~لا بيان سبب انتفاء الفساد ، فعلم أن اعتراض الشيخ المحقق وأشياعه إنما هو على ما فهموه ~~من كلام القوم، وقد غلطوا غلطا صريحا، وكم من عائب قولا صحيحا، قال في المختصر: ~~وتحقيق هذا البحث على ما ذكرنا من أسرار الفن انتهى بحروفه (3) ، ثم بين أن (لو) أيضا ~~استعمالا ثالثا، وهو وجود الثاني دائما وذلك فيما إذا علق بها أمر على آخر هو بضده أولى وإن (5) ~~كان وجودا فوجود أو عدما فعدم ، كما في قول [ج /79] عمر- ه-: "نعم العبد صهيب ~~(1) ديوان سقط الزند للمعري : 66 ، القصيدة (13) ومطلعها : ~~لقد آن أن يثني الجموح لجام وأن يملك الصعب الأي زمام ~~(2) ينظر : البرهان للكلنيوي: 260، وما بعدها، وسائل الرحمة في المتطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 66 - 69، ~~علم المنطق للدكتور محمد رمضان: 68، وما بعدها ، شرح السلم للشيخ عبد الملك السعدي: 96، 97. # (3) أره بن شلمي بن ربيعة بن زبان الضبي ، وينظر بيته في ديوان الحماسة لأبي تمام : 157، رقمه (180)، وأولها: ~~موح الجراء إذا عوقين وإن توزقث برزث بالخضر ~~(4) سورة الأنبياء : من الآية 22. # (3) شرح التلخيص المطول للتفتازاني : 167، 168 . # (6) في (ج) : إن، بدون الواو قبلها. PageV00P277 # ============================================================ ~~النكت والضوالد على شرح العقايد ~~لو لم يخف الله لم يعصه (1) فعلق عدم المعصية على عدم الخوف، وهو بضده [ب /82] وهو ~~وجود الخوف أولى لأنه إذا كان يمتنع من العصيان مع عدم خوفه من ربه فامتناعه منه مع ~~الخوف أحرى، فهذا السياق يدل على وجود الطاعة وعدم المعصية في كل زمان؛ فهذه ثلاث ~~استعمالات لكلمة لو". ثم اعلم أن من نسب الشارح إلى ms230 القول بأن الآية ليس فيها برهان ~~قاطع على الوحدانية فهو فاسد التصور أو ظاهر العناد ، بل الذي تضمنه كلامه أن الآية فيها: ~~إشارة وعبارة، وأنها تدل على البرهان بإشارتها، وعلى الإقناع بعبارتها، وهذا من الحكمة ~~البالغة فإن المخاطب إذا كان ينقاد بالحجة الإقناعية 11/ 88 ] فاللائق بحاله أن لا يذكر ~~له غيرها، وغالب الناس تقصر عقولهم عن إدراك البراهين القاطعة، فعبر بالحجة الإقناعية ~~والملازمة العادية لهم وغالب ما كان يضرب لهم من الأمثال هو مما جرت به عوائدهم وقرنت ~~على مباشرته عقولهم، ثم ضمنت العبارة عن ذلك إشارة إلى البرهان للخواص، والذي يصرح ~~بذلك قوله في أول كلامه: والمشهور في ذلك من (2) المتكلمين برهان التمانع المشار إليه بقوله ~~-تعالى-: { لوكان فيهماء الهة إلا الله لفسدتا) إلى آخره"(3)، ثم قوله: واعلم أن قوله - تعالى -: ~~( لوكان فيهمآ ء الهه إلا الله لفسدتا حجة إقناعية، والملازمة عادية الى آخره ، فالاشارة في ~~جانب الإمكان، وهي أن إمكان التعدد مستلزم لإمكان التمانع المستلزم للمحال ، والعبارة ~~في جانب الفعل ، وهي أن وجود إلهين مستلزم فيما جرت به العوائد للتمانع المستلزم للفساد ~~بالفعل؛ وقد أبان سر ذلك ما لخصه الإمام علاء الدين البخاري (4) شيخ مشايخنا(5) من قول ~~حجة الإسلام الغزالي في التمهيد الثاني من كتاب الاقتصاد في الاعتقاد (6) : أن الأدلة على ~~(1) قال السخاوي : رأيت بخط شيخنا أنه ظفر به في مشكل الحديث لأبي محمد بن قتيبة لكن لم يذكر له ابن قتيية إسنادا، وقال: ~~أراد أن صليبا إنما يطيع الله حبا لا لمخافة عقابه ، المقاصد الحسنة :249(1259)، وذكر السيوطي في تدريب الراوي 3/ 292، ~~293 في: النوع الثلاثون : المشهور، قال :" ومثال المشهور عند النحاة نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه قال العراقي ~~وغيره : لا أصل له ، ولا يوجد بهذا اللفظ في شيء من كتب الحديث، وقال الملا علي القاري : لا أصل له كما صرح به الحفاظ ، ~~المصنوع: 202(385) ونقل العجلون عن البهاء السبكي أنه لم يظفر به بعد البحث، كشف الخفاء:429،428/2. # (2) في (ب) و(ج) : من. # (3) وهو قوله- تعالى ms231 (قسبحن الله رت الغرش عما يصفون سورة الأنبياء: من الآية 22. # (4) علاء الدين البخاري : عبد العزيز بن أحمد بن محمد، البخاري، الحتفي، فقيه أصولي، له تصانيف مقبولة، منها: ~~شرح اصول البزدوي المسمى كشف الأسرار، وشرح المتتخب الحسامي ، وكتاب الأفنية، ت 730 ه، ينظر : تاج ~~التراجم لابن قطلوبغا :25، كشف الظنون لحاجي خليفة :112 .،1395 ، 1849 ، الفوائد البهية للكنوي : 94، معجم ~~المؤلفين لكحالة : 242/5. # (5) ينظر : كشف الأسرار لعلاء الدين البخاري : 585/2 . :. # (6) الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : التمهيد الثاني :6. PageV00P278 # ============================================================ ~~219 ~~الودان ~~وجود الصانع وتوحيده(1) - سبحانه - تجري مجرى الأدوية التي يعالج بها مرض القلوب، ~~والطبيب المستعمل لها إن لم يكن [ب /83] حاذقا مستعملا ([ج /80] للأدوية على قدر قوة ~~الطبيعة وضعفها كان ما يفسده بدوائه أكثر مما يصلحه، كذلك الارشاد بالأدلة إلى الهداية إذا ~~لم يكن على قدر إدراك العقول كان الإفساد للعقائد بالأدلة أكثر من إصلاحها، وحينثذ يجب ~~أن لا يكون الإرشاد لكل أحد على وتيرة واحدة، فالمؤمن المصدق سماعا أو تقليدا لا ينبغي ~~أن تحرك عقيدته بتحرير الأدلة فإن النبي- - لم يطالب العرب في مخاطبته إياهم باكثر من ~~التصديق [89/1) ولم يفرق بين أن يكون ذلك بايمان وعقد تقليدي أو يقين برهاني، وهذا ~~ما علم ضرورة من مجاري أحواله - عليه الصلاة والسلام - في تزكيته (2) إيمان من سبق من ~~أجلاف العرب إلى تصديقه لا ببحث وبرهان بل بمجرد قريتة ومخيلة سبقت إلى قلوبهم فقادتها ~~إلى الإذعان للحق والانقياد للتصديق(3)، فهؤلاء مؤمنون حقا فلا ينبغي أن تشوش (4) عليهم ~~عقائدهم، فانه إذا تليت عليهم البراهين وما عليها من الإشكالات وحلها لم يؤمن أن تعلق(5) ~~بأفهامهم مشكلة من المشكلات وتستولي عليها ولا تمحى عنها بما يذكر من طرق الحل، ولهذالم ~~ينقل عن الصحابة الخوض في هذا الفن، لا بمباحثه ولا بتدريس ولا تصنيف ، بل كان شغلهم ~~العبادة والدعوة إليها وحمل الخلق على مراشدهم ومصالحهم في أحوالهم وأعمالهم ومعايشهم ~~فقط، والجافي، الغليظ الطبع ، الضعيف العقل ، الجامد على التقليد ، المتمرن (6) على الباطل، ~~من مبدأ النشأ إلى كبر السن ، لا ينفع (7) معه (8) الحجة والبرهان، ms232 وإنما يصلحه السيف والسنان، ~~والشاكون الذين فيهم نوع ذكاء ولا تصل عقولهم إلى فهم البرهان العقلي المفيد للقطع واليقين ~~ينبغي أن يتلطف في معالجتهم بإعادة طمأنينتهم ، وإماطة شكوكهم بما أمكن من الكلام المقنع ~~المقبول عندهم لا بالأدلة اليقينية البرهانية، لقصور عقولهم لب /84] عن إدراكها لأن الاهتداء ~~بنور العقل المجرد عن الأمور العادية كرامة لا يختص الله بها إلا الآحاد من عباده، والغالب ~~على الخلق القصور والجهل ، فهم [ج / 81] لقصورهم لا يدركون براهين العقول، كما لا ~~(1) في (ج) : وتوحده. # (2) في (1) : تركيية، وفحوى الكلام يرجح التزكية على التركيب. # (3) في (1) و (ب) : للصدق، وموضوع الإرشاد بالأدلة على الهداية يرجح التصديق: ~~4) في (ج) : يشوش. # (53) في (ب) : تغلق. # (6) في (ج) : المترن . # (7) في (ب) و(ج): تنفع ~~8) في (ج): به. PageV00P279 # ============================================================ ~~18 ~~288 ~~النكت والفواند على شرح العضاند ~~تدرك نور الشمس أبصار الخفافيش ، بل تضر(1) بهم الأدلة القطعية البرهانية، كما تضر رياح ~~الورد بالجعل، وفي مثل هذا قال الإمام الشافعي - رحمه الله [تعالى ورضي عنه](2) - : /ا/90] ~~فمن منح الجهال عليا أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم(3) ~~وأما الفطن الذي لا يقنعه الكلام الخطابي(4) فتجب المخاصمة معه بالدليل القطعي(2) ~~البرهاني (6)، فهؤلاء أربعة أصناف من الخلق، لكل منهم ضرب من الكلام لا يتعداه، ثم ~~أتبعه بأن قال ما حاصله: "إذا تمهد هذا فتقول: لا يخفى أن التكليف بالتصديق بوجود الصانع ~~ويتوحيده يشمل الناس كافة من العامة والخاصة، وأن النبي - - مأمور بالدعوة للناس ~~أجمعين، وبالمحاجة مع المشركين ، الذين عامتهم عن ادراك الأدلة القطعية البرهانية من ~~القاصرين ، ولا يجدي معهم إلا الأدلة الخطابية، المبنية على الأمور العادية المقبولة التي ~~الفوها، وحسبوا أنها قطعية، وأن القرآن الكريم مشتمل على الأدلة العقلية القطعية التي ~~لا يعقلها إلا العالمون - وقليل ما هم - بطريق الإشارة النافعة للخاصة على ما بينه الإمام ~~الرازي في عدة آيات من القرآن(7)، وعلى الأدلة الخطابية النافعة مع العامة بوصول عقولهم ~~(1) في (ج) : يضر. # (2) ما بين المعفوفتين : زيادة من : (ج) . # (3) ديوان الشافعي :110، 111، عنوان القصيدة : إضاعة العلم في غير أهله. # (4) وهو ما تألف ms233 من القضايا المقبولة أو المظنونة ، والمقبولات : هي القضايا المأخوذة ممن يعتقد فيه ، كالعالم والولي : ~~والمظنونات : هي التي تدرك إدراكا راجحا، ينظر : البرهان للكلنبوي : 286، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشي ~~لشخ ~~عبد الكريم المدرس: 6930، علم المتطق للدكتور محمد رمضان : 98. # (5) في (ج) : النطقي. # (6) هو : ما تألف من اليقينيات لإفادة اليقين، واليقين : هو الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع ، كالاعتقاد بوجود الله ~~ووحدانيته، ينظر : البرهان للكلنبوي : 280، وما بعدها، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس ~~9 علم المنطق للدكتور محمدرمضان: 95،94. # (7) ينظر : تفسير الرازي :4 / 178 - 203 ، في قوله - تعالى -: والهكز اله وحد لا إله إلا هو الرخمن الرحيه ~~ان فى خلق الشمنوت والأرض وآختلف اليل والنهار والهلك ألتى تجرى فى البخر بما بنهع الثاس وما أنزل الله من الشمآء ~~من مآء فأخيا به الأرض بعد مؤها ويك فما بن كل دائة وتضريف الرمنح والشحاب المسخر بين الشماء والارض لاينتو ~~لقومر يعقلون سورة البقرة : 163، 164 ، وقوله - تعالى -: { ومن ،اينيي أن خلق لكمر من أنفسكم أزو جا لتشكوا ~~اليها وجعل بينكم مودة ورخمه إن فى ذلك لا يستو لقؤم يمتفگرون ل ومن : ايلتي خلق الشموت والأزض واختلف ~~أليسنيصكم وألو نكر إن فى ذالك لا يدتو للعلمين ومن ، اينتي منامكر بأليل والنار وآنيفا ؤكم من قضلية إ فى ذللك ~~لايست لفوم يشمغوب (م ومنة اينتي يمريكم البرق خوفا وطمعا ولتزل من الشماه ماء كيغى - به الازصض بغد مؤتها ~~فى ذللك لايست ولقوم يعقلوب) سورة الروم : 28 - 24، وقوله - تعالى : ( أم خلقوا ين غتح شقه أم ~~الخلفو أم خلفوا الشمنوت والأرض بل لا يوقنون سورة الطور: 35 - 36 . PageV00P280 # ============================================================ ~~الوحدانية ~~إلى إدراكها بطريق العبارة تكميلا للحجة على الخاصة والعامة، على ما يشير بذلك ~~قول - تعالى -: ولا رط ولا يايس إلا فى كتني مبين} (1) وقد اشتمل عليها(2) عبارة ~~وإشارة قوله - تعالى -: { لوكان فيهمآ ء الهه إلا آلله لفسدتل أما الدليل الخطابي المدلول عليه ~~بطريق العبارة فهو لزوم فساد السموات والأرض بخروجهما عن النظام المحسوس عند تعدد ~~الآلهة [ب ms234 / 85] ولا يخفى أن لزوم فسادهما إنما يكون على تقدير لزوم الاختلاف، ومن البين ~~أن الاختلاف ليس بلازم قطعا لامكان الاتفاق، فلزوم الفساد لزوم عادي، وقد أشار إليه الإمام ~~الرازي(3) حيث قال : أجرى الله الممكن مجرى [91/1]، [ ج / 82] الواقع بناء على الظاهر، ~~وأما البرهان العقلي القطعي المدلول عليه بطريق الإشارة، فهو برهان التمانع القطعي (4) بإجماع ~~المتكلمين المستلزم لكون مقدور بين قادرين ، أي كل منهما مستقل بالايجاد ، ولعجزهما أو لعجز ~~أحدهما على ما بئن وكلاهما محال عقلا على ما ئئن - أيضا - ولا ينبغي أن يتوهم أن كل تمانع عند ~~المتكلمين برهان، بل التمانع قديكون برهانيا وقديكون خطابيا، وقطعية لزوم الفساد المدلول عليه ~~بالإشارة لا ينافي خطابية لزوم الفساد المدلول عليه بالعبارة (5)، لأن الفساد المدلول عليه بالإشارة ~~هو كون مقدور بين قادرين، وعجز الالهين المفروضين أو عجز أحدهما، والفساد المدلول عليه ~~بالعبارة هو خروج السموات والأرض عن النظام المحسوس فأين أحدهما عن الآخر؟ فقد علم ~~اشتمال القرآن المجيد على الأدلة القطعية على التوحيد بطريق الإشارة ، وعلى الأدلة الخطابية ~~عليه بطريق العبارة، وإن الإشارة أوفق للخاصة ، والعبارة أرفق (4) بالعامة ، وإن قوله ~~-تعالى-: آذغ إلى سبيل ريك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بألتى هى أخسن) (7) أمر ~~للنبي- بالاستدلال على النمط الحكيم الذي هو على حسب إدراك عقول المخاطبين- ~~والله تعالى أعلم - (5). # (1) سورة الأنعام : من الآية 59 . # (2) في (ج) : عليهما. # (3) تفسير الرازي :22/ 150 -154 . # (4) في (1) : للقطعي ~~(5) في (ج) : بالاشارة. # (6) في (ج) : أوفق. # (7) سورة التحل : من الآية 125 . # (8) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 36 . PageV00P281 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P282 ~~============================================================ ~~قدم الله تعالى* PageV00P283 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P284 ~~============================================================ ~~9 ~~قدم الله. تعالى: ~~قوله: (للقطع بتغاير المفهومين)1) أي فإن مفهوم الواجب: شيء يكون وجوده من ذاته؛ ~~ومفهوم القديم: شيء لا ابتداء له، وإن كانا يصدقان على شيء واحد كصدق الناطق والإنسان ~~على شيء واحدمع تغاير مفهوميهما. # قوله: (بحسب الصدق فإن بعضهم [ب /86] إلى آخره)(2) أي بعض المتكلمين يقول: ليسا ~~بمتساويين بل القديم أعم، وبعضهم يقول: هما متساويان، كالإمام حميد الدين(3)، وأتباعه (4). # قوله: (ولا استحالة في تعدد [92/1] الصفات القديمة)(5) ms235 هذا جواب عن شبهة المعتزلة في ~~نفيهم الصفات فرارا من القول بتعدد القدماء: ~~قوله: (باقية ببقاء هو نفس تلك الصفة)(6) أي كالكلام في بقاء الله خ -فإن جمهور أصحاب ~~الأشعري على أنه: أمر اعتباري لا وجود (ج/83] له في الخارج بل هو - تعالى - باق ببقاء هو ~~نفسه، وأما الأشعري - نفسه - فيقول: إن البقاء صفة وجودية، وهو أمر زائد على الذات، وتبعه ~~بعض أصحابه(7). # قوله: (وهذا)4) أي القول بأن الواجب لذاته هو الله - تعالى -وصفاته كلام في غاية الصعوبة. # قوله: (بإمكان الصفات)(9) أي مع قولهم بأنها قديمة. # قوله: (إلى الذاتي والزماني)(10) أي فالقديم الذاتي: هو الذي يكون وجوده من ذاته، وهو ~~واجب الوجود؛ والقديم الزماني: هو الذي يكون وجوده مستندا إلى غيره لكنه لم يسبق بعدم ~~أصلا، وهذا هو الحدوث الذاتي عندهم، أي الاحتياج إلى الغير، والحدوث الزماني: هو ما سبقه ~~زمان هو فيه معدوم ~~(1) شرح العقاند:35. # (2)م . ن، وتكملته : فإن بعضهم نص على أن القديم أعم لصدقه على صفات الواجب. - ~~(3) حميد الدين: علي بن محمد بن علي، الضريري الرامشي البخاري، من أهل بخارى، كان إماما كبيرا، فقيها، أصوليا، محدثا، ~~مفسرا، جدليا، كلاميا، حافظا، اتتهت اليه رئاسة العلماء في عصره بما وراء النهر، تفقه على شمس الاثمة محمد بن عبد الستار ~~الكردي، له حاشيةالهداية المسماة بالفوائد، وشرح الجامع الكبير، وشرح المنظومة النتسفية، ت 667 ه ينظر : كشف الظنون ~~لحاجي خليفة :133 ، الفوائد البهية للكنوى : 125 ، الأعلام للزركلي :4/ 333، معجم المؤلفين لكحالة: 7/ 176. # (4) هم علماء ما وراء التهر كما تبين من ترجمته أعلاه - والله تعالى أعلم -: ~~(3) شرح العقائد : 35. # 6)م.:36. # (7) ينظر : التمهيد للباقلاني :262 ، الإرشاد للجويني : 61 - 78، قواعد العقائد للغزالي: 76-80 ، وقال أبو منصور ~~البغدادي : واختلفوا في البقاء فائبته صفة أزلية لله جيع أصحابه سوى القاضي أي بكر الباقلاني، أصول الدين:90 . # 8) شرح العقائد : 35. # 9)م.ن ~~(10) المصدر السابق PageV00P285 ~~============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقائد ~~قوله: (وسيأتي)(1) أي في شرح قوله: (وهي لا هو ولا غيره) لهذا زيادة تحقيق، وهي: أن ~~الواجب هو الذي يكون وجوده من ذاته، وأن ms236 الصفات يكون وجودها من ذاته، أي مستندة ~~الى ذاته لا إلى ذواتها، أي حقائقها، وفيه ميل إلى القدم الزماني، والأحسن في تقرير هذا الموضيع ~~هو - ما قاله في شرح المقاصد-: أن الواجب هو الذي اقتضت ذاته وجودها على ما هي عليه (2)، ~~أي من الصفات. # (1) م ~~(2) شرح المقاصد: 27/4. PageV00P286 # ============================================================ ~~الصفات المعنوية PageV00P287 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P288 ~~============================================================ ~~الصضات المنوية ~~قوله: (على هذا النمط البديع إلى آخره)(1) النمط - محركا - : الطريقة (2)، والبديع: الغاية في ~~كل شيء(3)، والنظام : مصدر نظم اللؤلؤ إذا ألفه ([ب /87] وجمعه في سلك، وهو: الخيط ~~الذي ينظم ذلك فيه ، ويقال له : نظام - أيضا - (4)، والمحكم : من أخكمه إذا أتقنه ومنعه عن ~~الفساد، [أ/93] والنقوش: -جمع نقش بالفتح - وهو : تلوين الشيء بلونين أو ألوان(5). # قوله: (لا يكون بدون هذه الصفات)(6) لا شك أن العقل يقضي بأنه لا يكون إلا حيا قادرا ~~عالما مريدا، وأما بقية الصفات ففي اقتضانه لها نظر ، والفرق بين المشيئة والإرادة : أن الإرادة ~~تتعلق بالكائنات في جميع الأزمنة ؛ وأن المشيئة تتعلق بالكائن في وقت إخراجه من العدم ، ~~والشارح يرى أنهما مترادفان كما يأتي في شرح قوله: (والإرادة والمشيئة) وليس ببعيد(1) . # قوله: (بخلاف وجود الصانع وكلامه)(4) أما وجود الصانع [ج /284] فيتوقف ثبوت ~~الشرع عليه، لأنه لا بد أؤلا من إثبات الصانع حتى يذكر بعد ذلك أنه أرسل رسولا وشرع معه ~~شرعا، وكذا القدرة والإرادة والعلم، وأما الكلام فلا يتوقف ثبوت الشرع عليه ، بل يكفي في ~~ارسال الرسل وجوده- سبحانه - وعلمه بالرسول، وقدرته على الإرسال، وايجاد المعجزات، ~~وارادته لذلك - والله تعالى أعلم-. # (1) شرح العقائد :35، وتكملته : والنظام المحكم مع ما يشتمل عليه من الأفعال المتقنة والنقوش المستحسنة لا يكون ~~بدون هذه الصفات . # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الطاء، فصل النون، النمط، 690. # (3) م . ن : باب العين، فصل الباء، البديع، 702. # (4) المصدر السابق : باب اليم، فصل النون، النظم، 1162 ~~(5) المصدر السابق : باب الشين، فصل النون، النقش، 608 . # (6) شرح العفائد: 36. # (7) ينظر ص : 316. # (8) شرح العقائد: 36. PageV00P289 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P290 ~~============================================================ ~~هخالفته تعالى للحوادث PageV00P291 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P292 ~~============================================================ ~~0 ~~الفته. تعال. للوادت ~~قوله: (بل يفتقر إلى محل يقومه) ms237 (1) وعبارته في شرح المقاصد: لأن كل عرض محتاج إلى ~~محل يقومه إذ لا معنى له سوى ذلك انتهى(2)، وهذه طريقة المتكلمين، والشارح مال هنا إلى ~~طريق الفلاسفة(3)من أن القيام هو: الاختصاص الناعت [كما يأني قريبا في قوله : (وأن القيام هو ~~الاختصاص الناعت)] (4) وقوله : (لأن قيام العرض بالشيء) تعليل لكون قيام المعنى بالمعنى محالا . # قوله: (حتى يتحيز غيره بتبعيته)(5) حتى غاية للمنفي لا بقيد النفي، أي العرض منفي عنه ~~التحير المغيا بأن يتحيز غير ذلك المتحيز تبعا له ، والمراد بالغير - هنا - هو: البقاء الذي فرضناه، ~~أي لو قلنا: إنه عرض ، لكان يلزمنا (6) [ب /88] قيام العرض به لأنا قلنا: إنه باق ، والبقاء ~~عرض، فإذا قلنا : إنه قائم به لزمنا أن [أ/94] نقول : إنه تابع له في التحيز، والعرض لا تحيز ~~له بذاته حتى يتحيز البقاء بتبعيته. # قوله: (زائد على وجوده)(7) أي وهو مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري، وخالفه - كما ~~تقدم في بحث القديم -جمهور أصحابه فقالوا : إنه أمر إضافي (9). # قوله : (وإن القيام هو الاختصاص الناعت) (9) هو معطوف على قوله : (أن البقاء) في ~~قوله: (والحق أن البقاء) وكذا قوله : (وأن اتتفاء الأجسام إلى آخره) وهذا محاولة منه للقول ~~بأن العرض يبقى زمنين، أي اتفقنا (10) على أن الأجسام باقية إلى حين إرادة الله - تعالى - لفنائها، ~~وقلتم : إن العرض لا يبقى زمنين، وإن بقاءه إنما هو بتجدد الأمثال بمعنى أن الله - تعالى - يفنيه ~~ويخلق مثله، وهكذا في كل زمن، وقد تقدمت الإشارة إلى هذا قريبا في قوله : (ولأنه يمتنع ~~بقاؤه فيلزمكم أن تقولوا مثل هذا في الأجسام) وهو سفسطة (41) [ج / 85] فعلم أن القول ~~(1) شرح العقاتد:36. # (2) شرح المقاصد:2/ 157 وما بعدها. # (3) ينظر : شرح المقاصد :2/ 157 - 159 ، تأريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم : 235 - 238 . # (4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (5) شرح العقائد : 36 . # (6) في (ج) : يلزم. # (7) شرح العقائد :36 . # (8) ينظر ص: 283 . # (9) شرح العقائد : 37. # (10) في (ج) : انقضا. # (11) السفسطة : أصلها من الكلمة اليونانية "اسوفسطا2 وهو مشتق من لفظ : أسوقوس ومعناه الحكيم والحاذق ، وهي ~~عند الفلاسفة: الحكمة المموهة، وعنذ ms238 المناطقة هي القياس المركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم واسكاته، ~~وتطلق أيضا على القياس الذي تكون مقدماته صحيحة ونتائجه كاذبة لا ينخدع بها أحد، إلا أنك إذا أمعنت النظر فيه ~~وجدته مطابقا لقواعد المنطق ووجدت نفسك عاجزا عن دفعه، ينظر : كشاف اصطلاحات الفتون للتهانوي: PageV00P293 ~~============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح العقالد ~~بذلك في الأعراض - أيضا- سفسطة، وأن الحق أنها كالأجسام تبقى إلى حين إرادة الله ~~تعالى- فناءها، والحق خلاف ما قال الشيخ، فإن العرض أضعف من الجسم بلا شك، فإنه ~~تابع والجسم متبوع، ووصف الضعيف بشيء لا يوجب وصف القوي به. # قوله: (لأنه متركب) (1) قال في شرح المقاصد : لأن كل جسم متركب (2) من أجزاء عقلية، ~~هي : الجنس، والفصل، ووجودية ، هي : الهيولى، والصورة، أو الجواهر الفردة، ومقدارية ~~هي الأبعاض، وكل مركب محتاج إلى جزئه ولا شيء من المحتاج بواجب (3) . # قوله: (وأما إذا أريد بهما) (4) أي الجسم والجوهر، فأريد بالجسم أنه : القائم بذاته، وأريد ~~بالجوهر أنه: الموجود لا في موضوع. # قوله: (من جهة عدم ورود الشرع بذلك إلى آخره) (5) أي الحق أن أسماء الله - تعالى - توقيفية ~~لم يخالف في ذلك إلا القاضي أبو بكر الباقلاني فإنه قال : إنها ليست توقيفية مع أنه منع لأ/95] ~~من إطلاق ما يفهم منه نقص (6) ، وإلى ذلك أشار الشيخ بقوله: (مع تبادر الفهم إلى المتركب ~~والمتحيز) يعني : فهذا أو أمثاله [ب /89] ممنوع منه من وجهين، أما عند الجمهور فلعدم ورود ~~الشرع به ، وأما عند القاضي فلايهامه النقص من وجهين : الأول : الافتقار من حيث إن الجسم ~~إذا ذكر تبادر إلى الفهم منه التركب ، وإن الجوهر إذا ذكر تبادر إلى الفهم منه التحيز ؛ الثاني : ~~أن المجسمة والنصارى(2) ذهبوا إلى إطلاقهما عليه بالمعنى الذي ينزه عنه، ف: (ذهاب) معطوف ~~على قوله: (تبادر) أي ومع ذهاب المجسمة إلى آخره(). # قوله: (قلنا بالاجماع)(5) أي الأسماء إنما هي توقيفية، بمعنى توقفنا في إطلاقها على دليل، ~~والدليل إما الكتاب أو السنة أو الإجماع، ولا مدخل للقياس هنا، والإجماع تارة يكون فعليا، ~~وتارة يكون قوليا (10) ، فالقولي : أن تقول ms239 الأمة الشيء الفلاني جائز مثلا ؛ والفعلي : مثل أن ~~(1) شرح العقائد: 37، وفيه : مركب، ولفظ : متركب* في بعض نسخ شرح العقائد، وهو ما أثبته كلود سلامة في ~~همامش (11) ص : 37. # (2) في شرح المقاصد : مركب. # (3) شرح المقاصد:44،43/4، وينظر : تفصيل النشأتين للراغب الأصفهاني : 72 -78 . # (4) شرح العقائد : 38. # (5)م.ن. # (6) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 343، النشر الطيب على شرح الشيخ الطيب الهوازلي : 414/1 . # (7) سيعرف بهم البقاعي في ص : 297. # (8) ينظر : الارشاد للجويني :6ه - 49. # (9) شرح العقائد: 38. # (10) ينظر في الإجاع القولي والفعلي : المحصول للرازي : 4/ 19 ، 151 ، إحكام الأحكام للآمدي: 168/1 . PageV00P294 # ============================================================ ~~3 ~~الفته تصالى. للحوادث ~~يفعلوا شييا أو يقولوا [ج /86] شيئا فلا ينكر كهذا، فإنهم أطبقوا على إطلاق [ هذه الألفاظ ~~عليه- تعالى- ولم ينكر ذلك أحد منهم فدل على قولهم بجوازه: ~~قوله](1): (وفيه نظر) (2) أي من وجهين : الأول: كون هذه الأشياء مترادفة ، فقد مضى ~~عند قوله: (القديم الفرق بينه وبين الواجب من جهة المفهوم)(3) وأن بعضهم نازع في تساويهما ~~بحسب الصدق؛ والثاني : كون المرادف مأذونا فيه : ~~قوله: (أي ذي صورة وشكل) صورة الشييء : الحقيقة التي تقومه، والشكل : هيئة إحاطة ~~حدأو حدود، ككونه مستديرا، أو مربعا، أو مثلثا، ونحوذلك (4). # قوله: (الكميات) (5) أي المقادير والكيفيات ، كالألوان وهيئة الإحاطة . # (قوله (وإحاطة) (6) أي ونفس الإحاطة، فالإحاطة غير هيئة الإحاطة](7) . # قوله: (للكميات المتصلة)(8) الكم المتصل: هو الذي تجتمع أجزاؤه في حد يكون ~~بداية(6) لشيء [1 /96) ونهاية لشيء آخر، مثلا : أول الجزء الثاني منها نهاية للأول، ~~وآخره بداية للثالث، بخلاف الكم المنفصل فإنه هو الذي لا يكون جزؤه بداية ~~لشيء ولا نهاية لآخر، كالثاني من الاثنين (ب /90] ليس نهاية للواحد ولا بداية ~~للثالث(10) ~~قوله: (ولا متركب منها) (11) أي من الأبعاض والأجزاء . # قوله: (والمجانسة توجب التمايز) (12) أى كالانسان فإنه من جنس الحيوان، ويجب تمييزه ~~عن مثل الفرس والحمار بفصول مقومة. # (1) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (2) شرح العقائد :38. # (3) ينظر ص:283. # (4) مضى التعريف بها في ص :284. # (5) شرح العقائد: 38. # 6)م.ن. # (7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) شرح العقائد : 38. # (9) في (ج) : بذاته . # (10) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 98، شرح المقاصد للتفتازان: 2/ 169، شرح الباجوري على الجوهرة: ms240 ~~54/1، أصول الدين لرشدي عليان وفحطان الدوري : 134 . # (11) شرح العقائد : 38. # 12)م.ن:39. PageV00P295 # ============================================================ ~~التكت والفوالد على شرح العقاشد ~~قوله: (في بعد آخر متوهم إلى آخره) (1) هذا مذهب المتكلمين أن المكان فراغ متوهم(5)، ~~وعند أفلاطون فراغ متحقق(3)، وعند أرسطو وغالب الحكماء أنه السطح الباطن المماس ~~للسطح الظاهر من المحوي (4) والمراد : المكان الحقيقي الذي لا يرد عليه شيء لا المكان العادي ~~الذي يشاهد، فتمكن العالم نفوذه (3ا بعده في بعد متوهم، وعلى مذهب أولئك يلزم تسلسل ~~الأمكنة(6) وعدم انتهائها، فإن كل مكان يحتاج إلى مكان، وهكذا إلى ما لاء (2) نهاية له . # قوله: (قائم بالجسم إلى آخره) (6) أي الجسم لا بد فيه من الامتداد، وإلا لم يكن متركبا فلم ~~يكن جسما. # قوله: (أو بنفسه) (2) أي الذي يقول بأنه يمكن أن يكون شيئان ليس أحدهما مماشا للآخر، ولا ~~مماسا لمايماسه الآخر، بل [ج /87]ا بينهما خلاء ليس فيه شيء، يقول: إن البعد الكائن في ذلك الخلاء ~~قائم بنفسه ليس قائما بشيء فإن ذلك الخلاء فرض عدما، والقائلون بالخلاء هم المتكلمون(0). # قوله: (فيلزم قدم الحيز)(11) مشكل مع قولهم : إن الحيز فراغ متوهم ، أي عدم محض، ~~والعدم لا يوصف بقدم. # قوله : (لأنها)(12) أي الجهات إما حدود للأمكنة وأطراف لها- أي نهايات - أو تكون الجهات ~~(14)(13) ~~نفس الأمكنة ، وذلك إذا أضفتها إلى شيء ، كأن تقول : جهة مصر اليمنى قوص (13)،(14)، ~~واليسرى دمياط (13)، وتحو ذلك، وهذا يستلزم الحد المستلزم للجسم، وعبارته في شرح ~~(1) شرح العقائد، تكملته : أو متحقق يسمونه الكان . # (2) التعريفات للجرجاني : باب الميم، المكان (1912)224، وينظر : شرح المقاصد للتفتازاني:2/ 199. # (3) التعريفات للجرجاني : باب الميم ، المكان (1812) 224، وينظر : تلخيص المقولات لاين رشد: 100، 101، ~~تاريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم:104،103 . # (4) التعريفات للجرجاني : باب الميم ، المكان (1812) 224 ، وينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 100، 101 ، ~~تاريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم: 183 . # (3) في (ج) : نفوذ، بدون الهاء بعده. # (6) في (ج) : التسلسل الأمكنة . # (7) مالا: ساقط من : (ج). # (4) شرح العقائد : 39، تكملته : أو بنفسه عتد القائلين بوجود الخلاء : ~~9)م.ن. # (10) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 204، 205 . # (11) شرح العقائد : 39. # (12)م.:0. # (13) في (ج) : قرص. # (14) قؤص: كلمة قبطية، ms241 وهي مدينة كبيرة عظيمة واسعة، قصبة صعيد مصره وأعلها أرباب ثروة واسعةه وهي محط التجار القادمين ~~من علن ، وهي اليوم تابعة لمحافظة قتا، معجم البلدان لياقوت.4 / 101، المنجد في اللغة والأعلام قسم الأعلام: 443. # (13) دمياط: مدينة قديمة بين تنيس ومصر، على زاوية بين بحر الروم المالح والنيل، خصوصة بالهواء الطيب ، وكانت ~~تغرا من نغور الاسلام ، وهي البرم محافظة في مصر شمالي الدلط بو شرقي فرع دمياط ، معجم البلدان لياقوت :314/2، ~~المتجد في اللغة والأعلام : فسم الأعلام: 246. PageV00P296 # ============================================================ ~~1 ~~7 ~~نالفته. تالى. للحوادت ~~المقاصد:11/ 97] والجهة اسم لمنتهى (1) مأخذ الإشارة ومقصد المتحرك، فلا يكونان إلا ~~للجسم والجسماني (5. # قوله: (متجدد)(3) أي موهوم [( مقدر (4) به متجدد) أي موهوم](5)، مثل وقت طلوع ~~الشمس، فإذا قلت : أنا آتيك وقت طلوع الشمس فقد توهمت وقت [ب / 91] طلوعها ~~وتوهمت إتيانك، وقدرته بوقت الطلوع ، فوقت الطلوع متجدد موهوم قدر به الإتيان الذي ~~هو متجدد موهوم ، هذا مذهب المتكلمين (6). # قوله: (عن مقدار الحركة)(7) أي حركة الفلك الأعظم لا كل حركة، وقال بعضهم : إن ~~الزمان هو نفس الحركة (4)، فقد علم تنزهه عن ذلك على كلا المذهبين، لأن المراد بجري الزمان ~~على الشييء كونه ظرفا وذلك الشيء مظروفا له بحيث لا يمكن انفكاكه عنه وذلك لا يكون ~~الالحادث، وقد كان الله - تعالى - ولا شيء معه لا زمان ولا مكان، وذلك واضح. أما(5) على ~~تقدير عبارة المتكلمين، فلأن قوهم متجدد مصرح بذلك، وأما على تقدير عبارة الفلاسفة، ~~فلأنهم وإن قالوا في الفلك بالقدم الزماني فقد أقروا بأنه ناشيء عنه - تعالى - ومحتاج إليه (10). # قوله: (بعضها يغني عن البعض)(11) الضمير في بعضها يعود على : (ما) لأنها بمعنى ~~الأشياء، والمشبهة (12): الذين يشبهون الله بخلقه (13)، والمجسمة : الذين يقولون إنه جسم (14)، ~~وقديقولون: لا كالأجسام فينزهونه عن المشابهة(15)، [ج /88]. # (ل) في شرح المقاصد : المتتهى ~~(2) شرح المقاصد:44/4. # (3) شرح العقائد:40. # (4) في شرح العقائد : يقدر به. # (5) ما بين المعقوفتين : صاقط من : (ج) . # (6) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 197 وما بعدها. # (7) شرح العقائد: 40 . # (8) ينظر : التعريفات للجرجاني : باب الزاي، الزمان (927) 118 . # (9) أما: ساقط من : (ج). # (10) ينظر : تلخيص ms242 المقولات لابن رشد: 99. # (11) شرح العقائد:40. # (12) في (ج) : والمشبهون. # (13) ينظر : مقالات الإسلاميين للاشعري :1 / 258، الفرق بين الفرق للبغدادي : 200 ووصف الجواري معبوده ~~بأن له جميع أعضاء الإنسان، وكان يقول: أعفوني عن الفرج واللحية. # (14) ينظر في تفصيل مقالاتهم: مقالات الإسلاميين للأشعري: 255/1 - 258، الفرق بين الفرق للبغدادي : 280، ~~التبصير في الدين لأبي المظفر الإسفراييني : 111، وادعى زعيمهم محمد بن كرام أن الله - تعالى - جسم له حدونهاية، وأنه ~~حل اللمحوادث، وأنه مماس لعرشه ~~(15) حكاه أبو الحسن الاشعري عن ابن الراوندي، ينظر مقالات الإسلاميين : 1/ 257: PageV00P297 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد عاى شرح المضاند ~~* ~~قوله: (الألفاظ المترادفة) (1) أي مثل : متبعض ، ومتجزى؛ وما علم بطريق الالتزام ، مثل ~~آن نفي مصور يلزم منه نفي محدود و معدود. # قوله: (مبنى التنزيه عما ذكرت إلى آخره)(2) عن: متعلق بالتنزيه (3)، على أنها: متعلق بمبنى، ~~أي على أن هذه الصفات التي يجب تنزيهه - تعالى - عنها، وتقدم نفيها عنه تنافي (4) وجوب ~~الوجود لما فيها من شائبة الاحتياج المستلزم للحدوث . # قوله: (لا على ما ذهب)(3) عطف على قوله: (على أنها تنافي) وجوب الوجود. # قولة (عذا اجسم من ذلك (8م(2 في سباق (96/1) الغي، وقد يقدم ان هذا لا يصح ~~دليلا لأن : أجسم من الجسامة، التي هي صفة ، لا من الجسم الذي هو اسم . # قوله: (وان الواجب في سياق النفي)(4) أيضا عطفا على (أن) في قوله: (من (5) ان معنى ~~العرض). # قوله: (فيلزم تعدد الواجب)(10) [ب /92] أي بالنسبة إلى الأجزاء، لأنا فرضنا كل فرد من ~~تلك الأجزاء متصفا بصفات الكمال : ~~قوله: (وهي مستوية الأقدام (1) إلى آخره)(12) أي وجميع الصور (13) والكيفيات ~~والأشكال (14) مستوية الأقدام في إفادة المدح إن كان ، والنقص إن كان؛ ومستوية الأقدام ~~في عدم دلالة المحدثات عليه، لأنا قد بئنا حدوث الصور وما معها، والمحدث لا يدل على ~~المحدث، فلا يدل البعض الذي ليس هو عليه على البعض الذي هو عليه، لاستواء الكل في ~~(1) شرح العقائد:40. # (2)م . ن، تكملته : على أنها ~~اها تنافي وجوب الوجود ، لما فيه من شائبة الحدوث والامكان . # (3) في (ب) : تالتنزيه. # (4) في (1) : ينافي. # (5) شرح العقائد:40. # (6) في شرح العقائد ms243 : ذاك، و ~~وفي بعض نسخها ذلك، ينظر : هامش (10) ص: 40 . # (7) شرح العقائد :40. # 8)م.ن. # (9) من : ساقط من : (ج) . وهو في شرح العقائد موجود. # (10) شرح العقائد :40 . # (11) لم تثبت لفظة الأقدام في أصل النص المحقق عند كبليود سلامة، وثبتت في نسخة واحدة من تحقيقه، ينظر: ~~هامش (1) ص:41. # (19) شرح العقائد : 41، تكملته : في افادة المدح والنقص: . # (13) مر تعريفها في ص: 244. # (14) في (ب) : والأشكال والكيفيات . PageV00P298 # ============================================================ ~~الفه تالى . اللحوادث ~~الحدوث، فيفتقر إلى مخصص، لأن كونه على بعض معين من الكيفيات وما معها ليس بأولى ~~من أن يكون على بعض آخر، فكان حيثذ الكون على كل من البعضين ممكنا، والممكن لا بد ~~له من خصص لأحد طرفيه الوجودي والعدمي: ~~قوله: (لأنها تمسكات ضعيفة) (1) متعلق بمبنى مقدر بعد قوله: (لا) من قوله: (لا على ما ~~ذهب إليه المشايخ) ومذهب الشيخ سعد الدين (2) في مثل هذا: أن تعلقه بمقدر دل عليه الكلام ~~وذلك أن يقال : انتفى بناؤه على أقوال المشايخ ، لأنها فيكون معلقا [ج /89] ب: انتفى(3) مقدر ~~دل عليه الكلام - والله تعالى (4) أعلم - أي مبنى التنزيه على كذا لا على ما ذهب إليه المشايخ من ~~كذا ومن كذا، فإنه لا يبنى على تلك الأوجه التي ذكروها ، لأنها تمسكات ضعيفة إذا اعتمد ~~عليها طالب - فحصل له من أبدى خللها- وهنت عقيدته ورأى أنه كان في ضلال لظنه أنه لا ~~متمسك لتلك الدعاوى غيرها ، وإذا احتج بها محتج هان على الطاعن مجادلته (5) في نقضها، ~~واتسع له المجال في بيان عوارها [99/1]) زعما منهم ، أي من الطاعنين والطالبين، فإن الطالب ~~يرى أن مطالبه مبنية على هذه الشبه، فإذا بين له وفيها (4) اتحلت عقيدته، والطاعن يرى ~~ذلك فإذا أبدي خللها ازدرى نظر من أسسها، أما ضعف الأول : فلأن التنزيه عنه ينبني ~~على تسليم(7) أن هذا هو المراد [ ب /93] بالعرض وذلك لا يستلزم امتناع بقائه إذا (8) أريد ~~به الموجود في محل ولا إذا أريد به الموجود في موضوع، ونعني (6) بالمحل: ما يتقوم (10) بذاته لا ~~بمحله (11)؛ وبالموضوع : ما من شأنه أن يكون له كمال ما ، كالنطفة ms244 من شأنها أن تكون (12) ~~إنسانا ؛ وأما الثاني : فلأن ما يتركب منه - أو عنه - الشيء يكون أصلا للأشياء فتكون مفتقرة ~~إليه، وقد يكون غنيا عنها، وهذه ليست صفة نقص ينزه عنها، بل صفة كمال سلمنا، وذلك ~~(1) شرح العقائد: 41. # (2) في شرحي المقاصد والعقائد. # (3) في (ج) : انتفى، بدون الباء قبلها. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) في (ب) و(ج) : محاولته. # (6) في (ج) : وهنها. # (2) في (ج) تسلم. # (8) في (1) و (ب) : وإذا. # (9) في (1) : ويعني. # (10) في (1) : ما يتقدم. # (11) في (ب) : لا بما يحله: ~~(12) في (1) و (ب) : يكون . PageV00P299 # ============================================================ ~~30 ~~النكت والفوالد على شرح العقايد ~~لا يستلزم إبطاله إذا أريد به ما يقوم بنفسه؛ وأما الثالث: فمستند إلى هذا أجسم، وقد مضى ~~الكلام في تضعيفه (1)، وأما الرابع: فلأنا نمنع اتصاف الأجزاء كل جزء على اتفراده بشيء، ~~وإنما المتصف الكل فلا يلزم التعدد، سلمنا عدم الاتصاف بالكمال، ولا نسلم أن النقص في ~~الجزء يستلزم النقص والحدوث في الكل، وأما الخامس: فلم لا يجوز أن يكون على البعض؟ # ولا يلزم الافتقار إلى مخصص غير ذاته، بل المخصص نفس ذاته4 فلم يدخل تحت قدرة الغير. # قوله: (واحتج المخالف بالنصوص الظاهرة في الجهة والجسمية إلى آخره)(2) أي لأن ~~في النصوص الواردة في الكتاب والسنة ما يلزم [ج /90]) من إجرائه على ظاهره، الجهة: ~~ك آشتوى على العرش) (5)، و إليه يضعد الكله الطيب (4)؛ والجسم : كذكر ~~الصورة (5)، واليد (6)، والعين (7) والنزول (8)، ونحوها (9) . # (1) ينظر ص :298. # (2) شرح العقائد: 41، تكملته : والصورة والجوارح ~~(3) سورة الأعراف : من الآية54 . # (4) سورة فاطر : من الآية 10 . # (5) كقوله -- في حديث الشفاعة :" فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله ~~تعالى-: (وجوه تؤمهذ ناضره الى تتها تاظرة القيامة : 22، 23، (7437)، 862، 863، وقوله -6: ~~خلق الله آدم على صورته ستون ذراعا* البخاري : كتاب إلامثذان ، باب بده السلام (6227)732، وقوله- ~~"أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها1) البخاري: كتاب التفسير، سورة النساء، باب قول الله - تعالى -: ~~(ان الله لا يظلم مثقال ذرق) من الآية 40 (4581) 538، 539. # (6) كقوله- تعالى-: ( لما خلقت بتدى) سورة ص: من الآية75، وقوله -: يد الله ملاى البخاري ms245 : كتاب ~~التوحيد، باب قول الله - تعالى -: (لما خلقت بيدي سورة ص: من الآية 75(7461) 860 . # (7) كقوله - تعالى -: ( ولتضتع على عيني) سورة طه : من الآية 39، وقوله - -: ما بعث الله من نبي إلا ~~أتذر قومه الأعور الكذاب ، إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله - تعالى -: ~~(ولتضتع على عيى سورة طه : من الآية39، (7908) 859. # (8) كقوله- . ينزل ربنا- تبارك وتعالى - كل ليلة إلى السماء الدنيا3 البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله- ~~تعالى-: ئريذوب أن يبدلوا كلدم الله سورة الفتح : من الآية 15 ، (7494) 869 . # (9) كالقدم والرجل؛ روى البخاري :" فأما النار فلا تمتلى حتى يضع رجله" وروى - أيضا-:" حتى يضيع رب العزة قدمه ~~"كتاب التفسير ، سورة ق ، باب قوله : (وتقول هل من مزيد): من الآية 30 (4849. 4850) 585؛ وكقوله- ~~"اللهم اشدد وطأتك على مضر البخاري : كتاب التفسير ، سورة آل عمران، باب ( ليس للك من الأمر شى من ~~الآية 4560/128)، وكقوله- -:“ يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة" البخاري : كتاب التفسير، ~~سورة القلم، باب يؤم يكشف عن ساق من الآية 42، (4919)، وقوله- - : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ # فيقولون : الساق، فيكشف عن ساقه البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله - تعالى -: ( وجوه يومهنر ناجيرة ~~تاظرا القيامة:23،22(7439)862. PageV00P300 # ============================================================ ~~اافته. تمالى. لاوادث ~~قوله: (والله (1) ليس حالا ولا محلا للعالم)(2) أي أنه - سبحانه وتعالى - ليس مماسا للعالم ~~على جهة أنه حل في العالم، ولا على جهة أن العالم حل فيه، [ا/100] فلم يبق إلا أن يكون ~~منفصلا عن العالم، مباينا له في الجهة، كذا توهم السائل؛ والجواب: أن ذلك وهم مخض، أي ~~لما كان العقل يشاهد جميع ما يحسه على نمط تخيل أنه لا يمكن أن يخرج عن ذلك النمط شيء، ~~وهذا قصور من وقف عنده وجمود فإن غير المحسوس لا يلزم أن يكون كالمحسوس وكثير ~~من الأشياء خارج عنه، وفي عالم النوم أعدل شاهد على ذلك [ب /94]. # قوله: (وجذبا(3) بضبع القاصرين إلى آخره) (4) الضبع - بفتح المعجمة وسكون الموحدة: ~~العضد كلها، أو وسطها بلحمها(5)، والإحكام: الإتقان(6)، والمنع: الفساد(2) . # قوله: (ولا يشبهه شيء)(4) أي لا يمائله، المثل: ms246 هو المشارك في جميع الأوصاف النفسية، هذا ~~مذهب الأشعري (3)، فزيد مثل عمرو، لأنه مشارك له في الحيوانية والناطقية، وقال المعتزلة: ~~هو الذي يشارك في أخص الصفات، فزيد إنما ماثل عمرا بمشاركته له في الناطقية التي هي ~~أخص صفاته، والحيوانية صفة عامة يشاركه فيها الفرس وغيرها من الحيوان(0) . # قوله: ( أما إذا أريد بالممائلة الاتحاد(11) في الحقيقة)(12) أي كحقيقة(13) الإنسان، فإن ~~حقيقة زيد في الإنسانية هي حقيقة عمرو لأنها الحيوانية والناطقية، وهي موجودة في كل منهما ~~فالله منزه عن ذلك لأنه لا يوصف بالمائية فلا مثل له ، هذا إذا أريد بالمثل شيء من ذلك، ~~وأما إذا قيل : إن مثل الشيء هو الذي يسد مسده (في الأمر الذي اشتركا فيه] (14) كما يأتي عن ~~(1) في شرح العقائد : والله تعالى . # (2) شرح العقائد: 41. # (3) في كل النسخ : وجدنا، وما أثبتناه من شرح العقائد . # (4) شرح العقائد: 42. # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين، فصل الضاد، الضبع، 740 . # (6)م . ن : باب الميم، فصل الكاف، الحكم، 1095. # (7) م . ن : باب العين، فصل الميم، المنع، 765،764 . # (9) شرح العقائد:43 . # (9) ينظر : اللمع للأشعري : 20، تفسير الرازي : 27 / 150 . # (10) ينظر : مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري: 1 / 216، شرح العقيدة الطحاوية لاكمل الدين البابرتي: 52 . # (11) في (ب) : الإيجاد. # (12) شرح العقائد:43. # (13) في (ج) : لحقيقة. # (14) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . PageV00P301 # ============================================================ ~~النكت والفوالد عان شرح المقايد ~~أبي المعين (1)، (وحكى الاتفاق على جواز إطلاقه الإمام شمس الدين الفناري (3) في العمدة في ~~أصول الدين لحافظ الدين أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (3))(4) فمعلوم ~~(ج /91] أن شيئا لا يسد مسده. # قوله : (فلو أثبتنا إلى آخره) (5) عبارة خشنة، ظاهرها غير مراد ، وهي قريبة المنحى من ~~قول الشافعي : المعتزلة إذا سلموا العلم خصموا(6)، لم يرد أنهم ينفون العلم، بل نبه على الرد ~~عليهم بهذا، وأيقظهم من رقدتهم وأنبههم من غفلتهم، وهنا المراد أن العلم صفة لله - تعالى - ~~موجودة ثابتة إلى آخره، فلم يشاركه علم الآدميين إلا في الوجود ، ووجود علمه - تعالى - لا ~~يشبه وجود علمهم، لأن وجود1ا/ 101] علمه واجب، ووجود علمهم جائز. ms247 # قوله : (لأن النبي- -قال : الحنطة بالحنطة مثلا بمثل) (7) أخرجه مسلم عن أبي ~~هريرة قال : قال رسول الله -:" التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والملح ~~بالملح مثلا بمثل يدا بيد فمن زاد أو استزاد فقد اربى إلا ما اختلفت ألوانه 0(8) وله عن معمر ~~ابن عبد الله أنه سمع رسول الله [ب /95]- - يقول : 0 الطعام بالطعام مثلا بمثل 0(9). # (1) في ص:303، وأبو المعين هو : ميمون بن محمد بن محمد بن معبد بن مكحول، النسفي ، الجنفي، عالم بالأصول ~~والكلام، كان بسمرقتد، وسكن بخارى، له : بحر الكلام، والتمهيد لقواعد التوحيد، وتبصرة الأدلة في ~~الكلام، يقول حاجي خليفة : ومن نظر فيه - أي في هذا الكتاب - علم أن العقائد لعمر التسفي كالفهرس لهذا ~~الكتاب، ت 508 ه، ينظر: الجواهر المضية للقرشي :2/ 189، كشف الظنون لحاجي خليفة : 337، 1845، ~~الأعلام للزركلي : 7/ 341 . # (2) ضبط في (ج) الفكاري، ولم أهتد إلى ترجمة الفكاري، ولعله الفناري الذي هو : شمس الدين محمد بن حمزة بن محمد ~~الرومي الفناري، عالم مشارك في العلوم التقلية، ولي قضاء بروس، من تصانيفه : فصول البدائع في أصول الشرائع، ~~أموذج العلوم ، شرح ايساغوجي في المنطق وغيرها ، ت 834 ه، ينظر : بغية الوعاة للسيوطي :2/ 97، 98، البدر ~~الطالع للمشوكاني :2/ 266 - 269، مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده :1 / 452، الفوائد البهية للكنوي : 166 ، ~~167، الأعلام للزركلي : 6/ 342 . # (3) هو: حافظ الدين أبو البركات عبد الله بن أخمد بن محمود الحنفي النسفي، فقيه، أصولي، مفسر، متكلم، له عمدة ~~العقائد في الكلام ، الاعتماد وهو شرح لها، مدار التنزيل وحقائق التاويل وهو المعروف بتفسير النسفي ، منار الأثوار في ~~أصول الفقه، وغيرها، ت710ه، ينظر : الدرر الكامنة لابن حجر :2/ 247، الجواهر المضية:1/ 270، الفوائد ~~البهية للكنوي : 101 ، الأعلام للزركلي 4 / 67، وأشار إلى أن العمدة مخطوط، معجم المؤلفين لكحالة: 32/6. # (4) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (5) شرح العفائد :42، تكملته : العلم صفة لله - تعالى- ~~(6) ينظر : الشافعي حياته وعصره وآراؤه لمحمد أبو زهرة:134 . # (7) شرح العقائد :43. # (8) صحيح مسلم : كتاب المساقاة، باب الصرف وبيع الذهب *الورق نقدأ (1588)4/ 1211. # (9) صحيح مسلم : كتاب المساقاة، باب بيع الطعام مثلا بمثل (1592)1214/9 . PageV00P302 # ============================================================ ~~الفته تعالى. للحوادث ms248 ~~قوله : (والظاهر أنه لا مخالفة) (1) هذا هو الحق، وتقييد أبي المعين بالفقه عند مماثلة زيد ~~لعمرويدل على ذلك (2) ، فإنه لو كان المراد أنه إذا ماثل شيء شيئأ في نوع من الأنواع أطلق عليه ~~أنه مثله ولو خالفه في غير ذلك النوع لم يحتج إلى تقييد المائلة بذلك النوع . # قوله : (ولا يخرج عن علمه شييء) (3) أي بل يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف ~~كان يكون، ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه* (4)، فقوله : { بكل شىء عليم } (5) هو على ~~عمومه لا يطرقه تخصيص بوجه، وكذا قوله : على گل شيء قدير (6) غير أن من شأن ~~القدرة أن لا تتعلق إلا بالممكن، بخلاف العلم فإنه يتعلق بالمستحيلات وغيرها. # قوله: (وافتقار إلى مخصص) (7) أي المعلومات بالنسبة إلى العلم بها على حد سواء، أي ليس ~~فيها ما هو أحق من غيره بالعلم به لا من جهة قرب ولا ممارسة، لأن مثل ذلك محال في حقه ~~تعالى- فالعلم ببعضها دون البعض يحتاج إلى مخصص يخض تعلق العلم بذلك البعض دون ~~البعض الآخر، ولا مخضص، وكذا المقدورات. # (1) شرح العقائد:43. # (2) ينظر : بحر الكلام لأبي المعين التسفي : 11 . # (3) شرح العقائد :43. # (4) سورة الأنعام : من الآية 28. # (5) سورة البقرة : من الآية 29. # (6) سورة البقرة : من الآية 20. # (7) شرح العقائد: 44. PageV00P303 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P304 ~~============================================================ ~~صفات المعاني PageV00P305 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P306 ~~============================================================ ~~387 ~~30 ~~فات الماني ~~وله: (وله صفات لما ثبت) (1) أي لأجل [ج / 92] ما ثبت ، أي بالدليل العقلي (2)، ثم ~~بالنصوص الواردة من الكتاب والسنة (3). # قوله: (زائد على مفهوم الواجب) (4) أي واجب الوجود. # قوله : (وليس الكل ألفاظا مترادفة) لم يقل أحد بالترادف صريحا(5)، ولكن قول المعتزلة ~~انه ليس إلا الذات، وإنه يسمى قادرأ من حيث تعلقه بالمقدورات ، [102/1] وعالما من حيث ~~تعلقه بالمعلومات، إلى آخر قوهم - (4) قريب من القول بترادف هذه الألفاظ فإن ذلك يرجع إلى ~~أنها ألفاظ تطلق عليه- تعالى -وليس هنا صفات تطلق باعتبارها، وهذاشأن المترادف، ولكن(2 ~~قولهم : إنه لا يسمى بواحد منها إلا من حيث تعلقه بذلك المعنى ينفي أن يكون قولا بالترادف . # قوله: (فإن (6) صدق المشتق ms249 إلى آخره) (5) تعليل لقوله: (ومعلوم أن كلا من ذلك إلى آخره) ~~ويصح أن يكون تعليلا لنفي الترادف، والمشتق هو العالم مثلا، فصدقه عليه يقتضي ثبوت ~~(1) شرح العقائد:44. # (2) الأدلة العقلية على صفات المعاني كثيرة، ولكن يجمعها قاسم مشترك وهو : أن اتصافه بأضدادها نقص، والنقص ~~على الإله محال وباطل، ينظر شرح المقاصد :2/ 336، 361، 317، شرح الباجوري على الجوهرة: 1/ 59- 67، ~~اصول الدين لرشدي عليان وقحطان الدورى : 150 - 170، شرح النسفية للشيخ عبد الملك السعدي : 57 . # (3) الادلة النقلية على صفات المعاني: الحياة : قوله - تعالى -: الله لا الله إلا هو ألحي القيوم سورة البقرة: من ~~الآية 255، وقوله - تعالى -: الحي لا إله إلا هو سورة غافر : من الآية 65، القدرة: قوله - تعالى -: ان الله على ~~كل شنر قدير) سورة البقرة: من الآية 20، وقوله- تعالى -: { وما كارب الله ليعجزه ر من شىء فى الشمنوت ولا فى ~~الأرض إنه كاب عليما قدير)) سورة فاطر : من الآية 44 ، الإرادة : قوله - تعالى -: ( إن رئك فعال لما ئريد ~~سورة هود: من الآية 107 ، وقوله تعالى -: إنما أمرهة اذا أراد شيي أن يقول لهد كن فيكون) سورة يس: 82، ~~السمع والبصر: قوله تعالى-: إث ألله سميع بصير) سورة الحج: من الآية75، وقوله- تعالى-: ليسين كمئله ~~ش وهو الشممع البصير سورة الشورى : من الآية 11 ، العلم : قوله - تعالى -: ( وهو يكل شنىو عليم ) البقرة: ~~من الآية 29، وقوله- تعالى - ( إنك أنت علو الغيوب) سورة المائدة : من الآية 109 ، الكلام : قوله - تعالى -: ~~(وكلم الله موسى تكليما) سورة النساء: من الآية 164 . # (4) شرح العقائد :44 . # (5) الترادف : عبارة عن الاتحاد في المفهوم، وقيل : توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد، ويطلق ~~على معنيين : احدهما : الاتحاد في الصدق ، والثاني : الاتحاد في المفهوم ، ومن نظر إلى الأول فرق بينهما ، ومن نظر إلى ~~الثاني لم يفرق بينهما، التعريفات للجرجاني : باب التاء، الترادف (49، 450) 60 . # (6) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار:183،182 . # (7) في (ج) : لكن، بدون الواو قبله. # (8) في شرح العقائد : وإن صدق ~~(9) شرح العقائد :44، وتكملته : على شيء يقتضي ثبوت مأخذ الاشتقاق له PageV00P307 ~~============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ~~38 ~~ب/96) ms250 مأخذ الافتقاق وهو العلم، فإنا اذا قلثا: زيد ضارب، ثبت لا محالة ان ماخذ ~~الاشتقاق - وهو الضرب - صفة لزيد قائمة به، إذ لا يعقل كونه ضاربا وهو غير متصف ~~بالضرب ولا كونه صاريا ين حيث تعلق فاته بالضروب إلا ومعنى تعلقها بليقاع (1) الضرب ~~عليه، فيكون الضرب ثابتا له على كل تقدير. # قوله : (وليس النتزاع في العلم والقدرة التي هي من جملة الكيفيات) (2) التي: وصف للقدرة، ~~عحو ال د بد النبي رجة البلد وعنا ل مذير ببوت احع ال لعلم سنة مدد ~~اى حود بصفة الثالبت جريا على الانث متهما، وال تكون بصمة اللكمر حمرنآعل ~~المكرال والفرق ين الكفية واللكخ انا افا تقرتا الى العلم متلذ من حميث انه آصقاد جدرم ~~طان وال حف ت بم الضسب، وان نعرتا اليه (ل4 باحتبار الاقل ار كان ملكة، باصلر ~~ويد منلا عل اقراه النحو والتعرف فيه ، فانا انا قلناة زيد عالم بالنحو وقامر عله م ترو ر ~~مستحضر لجميع مسائله وجزئتاته في وقت واحد متكيف بالاذعان بها، بل لج /93] نريد أن ~~له ملكة يقدر بها على معرفة ما يريد منه. # قوله: (وله حياة أزلية ليس بعرض إلى آخره)(5) أي والكيفيات ذأ/103] والملكات ~~أعراض. # قوله: (ولا مستحيل البقاء)(6) أي كما هو شأن العرض، وإنما أفصح به لما تقدم من أن ~~المقصود زيادة التفصيل في باب التنزيه. # قوله: (ولا ضروري)(7) لأن العلم المقسم إلى ضروري ومكتسب هو العلم الذي يسميه ~~الفلوحفة الاطح وم حل صررة النجيء فى اللعن، وللهس تعال سمترةه عن اذلك ~~قوله: (وهو غير لازم)(5) أي لنا على قولنا ، ويلزمكم على قولكم: كون العلم - مثلا- ~~قدرة اى لايكم قلتم : الذات من حيث تعلقه بالمعلومات عالم، ومعلوم بالضرورة أنه لا يتعلق ~~بالمعلومات إلا وماخذ الاشتقاق وهو العلم ثابت له وقائم به، وقلتم: إن الصفة [ب/97] عين ~~(1) في (ب) و(ج) : تعلقها به إيقاع. # (2) شرح العقائد: 45. # (3) ينظر : كتاب سيبويه : 3/ 383. # (4) في (ج): اليه. # (5) شرح العقائد: 45 . # 6)م.ن. # (7)المصدر السابق ~~(8) الصبر السابق: 46 . PageV00P308 # ============================================================ ~~فات الانى ~~الذات، فيلزم كون العلم ms251 هو الذات، وهو من حيث تعلقه بالمقدورات قادر ولا بد من ثبوت ~~مأخذ الاشتقاق وهو القدرة فيكون العلم مثلا قدرة وحياة بهذا الطريق، ويكون العلم ~~أيضا - عالما وحيا وقادرا، ويكون صانعا للعالم لأنهم قالوا : إن الصفة عين ذاته وليس ثم ~~شيء آخر سوى الذات، وإذا كان العلم مثلا عين ذات الله - تعالى - كان العلم معبودا للخلق ~~فيؤدي ذلك إلى أن يعبد الخلق غير معبودهم، ويلزم على قولهم - أيضا- كون الواجب ~~غير قائم بذاته لأنه إذا ثبت أن العليم هو عين الذات - ومن المعلوم أن العلم معنى لا يقوم ~~بنفسه، ولا بمعنى آخر - لزم أنه- - غير قائم بذاته - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - وهذا ~~كله يلزمهم على أقوالهم، وإن لم يكونوا قائلين بشيء منه ، بل إذا تؤمل قولهم ، اقتضى العقل ~~لا محالة أن ذلك يلزمهم فإن ذلك لا يعقل إلا كذلك . # قوله: (متكلم بكلام هو قائم بغيره)(1) أي بمعنى أنه - تعالى - خلقه في الشجرة أو غيرها مما ~~يريده تعالى مظهرا لكلامه. # قوله: (وتعدد القدماء)(2) أي ويلزم أيضا من ذلك تعدد القدماء. # قوله: (ليست [ا/104] عين الذات ولا غير الذات فلا [ج /94]) يلزم قدم الغير)(3) أي أن ~~مغايرة الصفات للذات ملزوم لقدم الغير وتكثر القدماء، فيكون التكثر متوقفا على التغاير، ~~فإذا انتفى التغاير انتفى التكثر، لأنه متى انتفى الملزوم انتفى اللازم، ومتى انتفى المتوقف عليه ~~انتفى المتوقف. # قوله: (والنصارى وإن لم يصرحوا إلى آخره)(4) أي وقد كفر النصارى مع عدم التصريح ~~بالتغاير، وإنما كفروا بلزوم ذلك لهم، ونحن ننفي ذلك الذي لزمهم فكفروا به وهو التغاير(5). # قوله: (فكانت)(6) أي الأقانيم التي أثبتوها ذوات متغايرة (7) . # قوله: (ولقائل) أي من جهة المعتزلة، (أن يمنع إلى آخره) (6) أي أنتم قلتم : إن التعدد ~~متوقف على التغاير الذي هو بمعنى جواز انفكاك ذلك الغير عن مغايره (2)، وانفكاك المغاير ~~(1) المصدر السابق ~~(2) المصدر السابق ~~(3) المصدر السابق:46، 47. # (4) الصدر السابق : 47، وتكملته : بالقدماء المتغايرة لكن لزمهم ذلك : ~~(5) ينظر : الإعلام للقرطبي :55- 88، القول الصحيح فيمن بدل دين المسيح لابن تيمية :134/2 وما بعدها، إظهار ~~الحق للهندي ms252 : 512،355-325/1 -30. # (6) شرح العقائد: 47. # (7) ينظر: القول الصحيح فيمن بدل دين المسيح لابن تيمية 134/2 وما بعدها، إظهار الحق للهندي: 30-5/2،355-325/1. # (8) شرح العقائد: 47، وتكملته : توقف التعدد والتكثر على التغاير. # (9) في (ب) : مغايرة . PageV00P309 # ============================================================ ~~38 ~~النكت والفوالد على شرح المضافد ~~عنه، فلقائل أن يقول: توقف التعدد(1) على ذلك ممنوع حتى يجوز أن يوجد التعدد وإن لم يوجد ~~التغاير ([ب /98) المذكور ، وسند المنع : أن مراتب الأعداد متعددة، مع أن البعض - مثل ~~الواحد- جزء من البعض الآخر كالاثنين والجزء لا يغاير الكل، أي الاثنان لا يغايرهما الواحد ~~الذي هو جزؤهما. # قوله: (متغايرة كانت أو غير متغايرة)(2) أي فصح أن التكثر غير متوقف على التغاير، ~~فالأولى أن يقال : في جواب المعتزلة إلى آخره : ~~قوله: (وأن لا يجترا)(3) هو - بالهمز (4) - من الجزأة(5)، أي والأولى أن لا يجترأ على القول ~~بكون الصفات - أي كل من الصفات - واجب الوجود لذاته ، أي لذات الصفة ، أي لأن ~~الاجتراء على ذلك يوقع أمثال المعتزلة فيما أوقعهم فيه من توهم أن ذلك ملزوم للإشراك . # قوله: (وأما في نفسها(6) فممكنة) (7) هذه عبارة خشنة صعبة لا ينبغي إطلاقها على صفاته ~~- وأحسن العبارات في هذا المقام ما عبر به الشارح في شرح المقاصد (4) كما تقدم أن ذاته ~~تعالى- اقتضت وجودها على ما [ا/105] هي عليه، أي من الصفات ونعوت الجلال. # قوله: (لثلا يذهب الوهم إلى أن كلا منها قائم بذاته)(6) أي ربما ذهب الوهم من هذا إلى أن ~~كل صفة قائمة بذات نفسها موصوفة [ج /95) بصفات الألوهية ~~قوله: (هذا في الظاهر رفع للنقيضين) (10) أي والنقيضان هما مفهومان، إثبات أحدهما سلب ~~للآخر، والضيدان مفهومان وجوديان يمتنع اجتماعهما في محل واحد، وتارة يشرطون بينهما ~~كمال المخالفة ويسمون ذلك الضيد الحقيقي، وهو الذي مشوا عليه في كتب الفلسفة(11)، وتارة ~~لا يشرطون ذلك ويسمونه الضد المشهوري، وهو الذي مشوا عليه في كتب المنطق(13)، وعلى ~~(1) في (ب) : العدد . # 2) شرح العقائد: 47. # 3)م.ن. # (4) في (ب) : بالهمزرة . # (5) القاموس المحيط للقيروز آبادي : باب الهمزة، فصل الجيم ، الجرأة ، 36 . # (6) في شرح العقائد: فهي مكتة. # (7) شرح العقائد: 47، 48. # (9) شرح المقاصد: 27/4. ms253 # (9) شرح العقائد:48. # (10) شرح العقائد:48. # (11) ينظر: تلخيص المقولات لابن رشد : 135 -145 .2. # (12) ينظر : البرهان للكلنبوى: 270، 271، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 66، 67. PageV00P310 # ============================================================ ~~فات المماني ~~الاصطلاحين لا يمتنع أن يكون بينهما واسطة، وذلك كالسواد والبياض فإن بينهما واسطة، ~~وهي: الحمرة والزرقة مثلا ، لكن إذا شرطنا كمال المخالفة يمتنع أن تكون تلك الواسطة ضدا ~~لأحدهما، فالزرقة مثلا ليس بينها وبين السواد ولا البياض كمال المخالفة، والنقيضان : كالعين ~~والغير إذا ثبت العين لذات سلب الغير [ب /99] عنها، وإذا ثبت الغير سلب العين، مثلا ~~إذا ثبت أن هذه عين ذات زيد سلب أن تكون(1) غيرها، وإذا ثبت أنها غيرها فقد سلب أن ~~تكون عينها، وهنا نفوا أن تكون الصفات غير الذات وأن تكون عينها ، فقد نفي بهذا الكلام ~~النقيضان معا، وفي الحقيقة جمع بينهما ، لأنك إذا قلت : ما هي غيرا" أثبت كونها عينا، وإذا ~~قلت : وليست عينا أثبت كونها غيرا* فقد أثبت كونها عينا غيرا في حالة واحدة، وحاصله : ~~أن نفي الغيرية - صريحا - إثبات للعينية ضمنا، وأن إثباتها - ضمنا - مع تفيها ، أي نفي العينية ~~صريحا- جمع بين النقيضين، وكذا القول في نفي العينية . # قوله: (قلنا قد فسروا الغيرية إلى آخره)(3) أي أنهم فسروا الغيرية المنفية في قولهم: ليست عين ~~الذات ولا غيرها بأمر أخص من مطلق الغيرية [أ/106] فينحل الكلام إلى أنها ليست العين ~~ولا فردا معينا من الأغيار فلم ينف مع نفي العين مطلق الغير حتى يلزم منه رفع النقيضين. # قوله: (والصفة مع الذات)(3) أي صفة الله - تعالى - مع ذاته ، أي ليس مفهوم الصفة عين ~~مفهوم الذات (ج /96) فليست عينها ، ولا يجوز أن تنفك صفة من صفاته عن ذاته الشريفة ~~فليست غيرها ~~قوله: (وبعض الصفات مع البعض)(4) أي فإنه لا يجوز أن توجد واحدة منها بدون ~~الأخرى، فإن الكل أزلية أبدية، لا يمكن أن يوجد العلم بدون الحياة، ولا القدرة بدون شيء ~~منهما وكذا الباقي: ~~(قوله: (الواحد(5) من العشرة) مثال لكون الجزء لا يكون مفهومه مفهوم الكل ولا يوجد ~~بدونه16](7 ~~(1) في (ب) : يكون ms254 ~~(2) شرح العقائد :48، وتكملته : بكون الموجودين، بحيث يقدر ويتصور وجود أحدهما مع عدم الآخر. # 3)م.. # (4) المصدر السايق. # (5) في شرح العقاتد : والواحد. # 6)م.:49. # (7) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . PageV00P311 # ============================================================ ~~التكت والفوالد على شرح العقاند ~~قوله: (فإن قيام الذات بدون تلك (1) الصفة المعنية (2) متصور)(3) هو - بفتح الواو - أي ~~متعقل، وذلك مثل حياة الإنسان وذاته، يمكن أن تعقل ذاته - أي جسمه بل توجد - بلا حياة، ~~وأن توجد بلا علم ونحو ذلك ~~قوله: (إن أرادوا صحة الانفكاك من الجانبين) (4) أي قولهم: إن الغيرين هما اللذان يمكن ~~الانفكاك بينهما [ب/ 100] إن أرادوا بالانفكاك أن يصح أن ينفك كل منهما عن الآخر انتقض ~~بالعالم مع الصانع، فإن الانفكاك وإن صح من جانب الصانع - تعالى - من حيث إنه يتصور ~~وجوده - تعالى - مع عدم العالم، فإنه - تعالى - كان ولا شيء معه فلا يمكن ذلك من جانب ~~العالم، لأنه لا يتصور وجوده مفردا عن الصانع، وكذا العرض يمكن أن يوجد المحل بدونه، ~~فإن المحل لا يفتقر إلى خصوص هذا العرض بل يصح أن يكون الأزرق أسود، والأحمر أصفر، ~~ونحو ذلك، ولا يمكن أن يكون العرض بغير محل، فلو كان المراد إمكان الانفكاك من الجانبين ~~لزم منه عدم مغايرة العالم للصانع والعرض للمحل، لأن الانفكاك من جانب واحد. # قوله: (لاستحالة عدمه) (5) أي الصانع - تعالى - فيلزمهم على شرط الانفكاك [ا/ 107] من ~~الجانبين في الغيرية كون العالم والصانع والعرض مع المحل متحدين مع القطع بالمغايرة . # قوله: (وإن اكتفوا) (6) أي في تصحيح أن الشييء ليس غير الشيء بجواز الانفكاك من جانب ~~واحد، فقالوا: إن الشيئين إذا انفك أحدهما عن الآخر كانا غيرين، ولو لم يحصل الانفكاك من ~~الجانب الآخر لزم مغايرة [ج / 97] الجزء للكل لأنهما هكذا لا يمكن أن يتصور الكل بدون ~~الجزء، وأما الجزء فيمكن أن يوجد بدون الكل، وكذا الذات بدون الصفة: ~~قوله: (وإن كان محالا) (2) أي وإن كان عدم الآخر محالا ، فإن عدم الصانع وإن كان محالا ~~لكن قد يتصور العالم موجودا ثم يطلب ثبوت الصانع بالبرهان . # قوله: (إذلو وجد لما ms255 كان واحدا من العشرة)(4) أي فلا يمكن انفكاك جزء العشرة عنها، ~~ومتى فرضنا انفكاكه لم يكن جزأها. # (1) تلك : ساقط من: (ج). # (2) في شرح العقائد : المعينة. # (3) شرح العقائد: 49. # 4)م.ن. # (5) شرح العقائد : 49. # 6)م.ن. # (7) المصدر السابق. # (8)المصدر السابق:50،49 . PageV00P312 # ============================================================ ~~50 ~~فات المماني ~~قوله: (والحاصل أن وصف الإضافة إلى آخره)(1) أي لا نأخذ في هذا المقام مجرد الواحد، بل ~~الواحد المضاف إلى العشرة فلا بد من وصف الارضافة(2). # قوله: (وامتناع الانفكاك حينئذ)(3) أي حين إذكان (4) وصف الإضافة معتبرآ[ب/101]. # قوله: (لأنا نقول حييذ) (5) أي لا يقال كذا ، لأنا نقول في جوابه حييذ ، أي حين إذ يقال ~~ما تقدم من أنه يكفي إمكان تصور أحدهما مع عدم الآخر، وإن كان عدمه محالا يمكن تصور ~~صفة العلم فقط ويطلب إثبات صفة القدرة بالبرهان ، وكذا العكس، وكذا جميع الصفات، ~~فكان يلزم على ما قالوا أن يكونا غيرين مع أنهم صرحوا بعدم المغايرة . # قوله: (فعلم أنهم لم يريدوا هذا المعنى) (6) أي إمكان التصور ولو أفضى إلى المحال . # قوله: (مع أنه لا يستقيم في العرض مع المحل )(2) أي مع أنه وإن استقام في العالم فلا يستقيم ~~في العرض مع المحل فإنه لا يمكن أن يتصور العرض موجودا إلا مع المحل. # قوله: (ولو اعتبر وصف الإضافة)(5) أي ونقول [ا/108) حين يقولون البحث الذي ~~حاصله أن وصف الإضافة معتبر، لو اعتبرنا وصف الإضافة لزم أن لا يكون الأب غير الابن ~~وكذا ما بعده، بل يلزم المغايرة بين الغيرين لأن الغير لا يقال إلا مضافا، فيقال : هذا غير هذا ~~فكان يلزمهم على اعتبار وصف الإضافة أن لا يكون الغير غيرا لأنه لا ينفك أحد الغيرين عن ~~الآخر من حيث الإضافة فإن وصف الإضافة [ج/98] معتبر. # قوله: (كما في قولنا: الإنسان كاتب)() فكاتب محمول، والإنسان موضوع ، والكاتب ليس ~~هو الإنسان بحسب المفهوم ، بل يفهم من لفظ الكاتب معنى غير المعنى الذي يفهمه لفظ ~~الإنسان، وليس الكاتب غير الإنسان بحسب الوجود ، بل ليس في الوجود إلا ذات واحدة ~~متصفة بالكتابة، وكذا حكم سائر المحمولات بخلاف قولنا ms256 : الإنسان حجر، فإنه لا يصح ~~لعدم اتحادهما في الوجود ، لأن (10) ذات الحجر غير ذات الإنسان، ولا يصح قولنا : الإنسان ~~انسان لعدم اختلافهما بحسب المفهوم فلا يفيد شيئأ. # (1) المصدر السابق: 30، وتكملته : معثبر. # (2) في (ج) : للإضافة. # (3) شرح العقائد : 50. # (4) كان : ساقط من : (ج) . # (3) حيثذ : ليست في شرح العقائد : 30 . # (6) شرح العقائد: 50 . # (()م.. # 4) المصدر السابق. # (9) المصدر السابق. # (10) في (ج) : فإن . PageV00P313 # ============================================================ ~~9 ~~النكت والفوائد على شرح العضائد ~~قوله: (لأن هذا إنما يصح إلى آخره )1) إنما لم يجز أن يكون ذلك مرادهم لأنه إنما يصح في ~~مثل العالم والقادر [ب /102] من اسم الفاعل ، والكلام في ماخذ الاشتقاق الذي هو العلم ~~والقدرة، ولا يصح في الأجزاء الغير محمولة كالواحد من العشرة، فإنه لا يصح أن يقال: ~~الواحد عشرة، ولا اليدزيد، ونحو ذلك، وكذا في سائر الأجزاء الوجودية، وهي المرادة بالغير ~~المحمولة، وأما الأجزاء المحمولة في مثل ناطق في قولنا : زيد ناطق، فإن ذلك يصح فيها، وهي ~~كل ما يصدق على معنى موضوعة (2) فإن الناطق والإنسان واحد بحسب الصدق وإن كان ~~المفهوم مختلفا. # (قوله: (سوى جعفر بن الحرث)3) كذا هو في النسخ ب: (ال) على أنه بالمثلثة، وبعد الحاء ألف ~~اختصرت كتابتها، وهو تصحيف، إنما هو بإسكان الراء وبباء موحدة(4)، الهمداني؛ قال شيخنا ~~في لسان الميزان: " من كبار معتزلة بغداد ، له تصانيف، مات بعد الثلاثين وماتتين(5) انتهى/6) ~~وذكر(1) الخطيب: " أنه مات سنة ست وثلاثين ومائتين(8) وله تسع وخمسون سنة97)،" وأنه أخذ ~~العلم عن أبي الهذيل العلاف (10) [قال النديم (11) ]12) كان زاهدا عفيفا ورع "(13))14) . # (1) شرح العقائد : 50، وتكملته : في مثل العالم والقادر بالنسبة إلى الذات لا في مثل العلم والقدرة. # (2) في (ب) و(ج): موضوعه. # (3) شرح العقائد: 31، وفيه جعفر بن حارث: ~~(4) أي : الحرب، وهو في تأريخ بغداد، ولسان الميزان، بدون "9/1. # (5) في (ج) : مائة . # (6) لسان الميزان لابن حجر العسقلاني :2/ 113(456) . # (7) في (ج) : ذكر، بدون الواو قبله . # (8) ماثتين : ساقط من : (ج)، وفي اللسان : سنة ست وثلاثماتة، والصحيح ما في (1) و (ب)، وهو كذلك في تأريخ ~~بغداد ~~(9) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 7/ 163،162 ms257 (3609) وهنا يتهي ما عند الخطيب . # (10) ستأق ترجمته في ص: 331. # (11) هو: أبو الفرج محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق النديم الوراق البغدادي، عالم أديب، مشارك في انواع العلوم، ~~كان معتزليا شيعيا، من تصانيفه : الفهرمت، التشبيهات ، ت 438 ه ينظر : معجم الأدباء لياقوت :18/ 17، ~~الوافي بالوفيات للصفدي :2/ 197 ، ميزان الاعتدال للذهبي :72/5، الأعلام للزركلي :6/ 29 ، وينظر قوله في: ~~الفهرست: 61. # (12) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج)، وأثبتناها لانها موجودة في اللسان . # (13) عفيفا ورعا : ليست في تأريخ بغداد، ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني :113/2 (456)، وقد أوهم البقاعي ~~القارى بأن هذا الكلام للخطيب البغدادي ، بينما هو كله من لسان الميزان إذ أن هذا الأخير ليس في تأريخ بغداد، وايهام ~~القاري آت من قوله انتهى بعد ذكره ما في اللسان : ~~(14) ما بين المعقوفتين : ساقط من (ب) PageV00P314 ~~============================================================ ~~ضات الماتح ~~قوله: (وأن تكون (1) العشرة بدونه(2))3) أي ليس الأمر قاصرا على كونه من العشرة في ~~الزام أنه يكون غير نفسه ، بل هناك أمر آخر، وهو أنه لا يتصور أن 11/109] تكون العشرة ~~بدونه، فانفكاكها منه غير مكن: ~~قوله: (ولا [ج /99) يخفى ما فيه )4) أي فإنه إنما يلزم أن يكون غير نفسه إذا قلنا : إن العشرة ~~اسم لكل فرد من أجزائها، ولا يقول به أحد؛ وأما إذا قلنا: إن العشرة اسم الأجزاء المجتمعة، ~~وقلنا : الواحد غير العشرة، فإنه لا يلزم أن يكون الواحد غير نفسه لأنه ليس بعشرةه فلو كان ~~اسم العشرة يطلق عليه لزم ما ذكر ، لكن لا يطلق عليه إلا أنه جزء العشرة، ونحن لم نقل إن ~~جزه العشرة غير جزئها. # قوله: (أي صفاته الأزلية)5) أي سواء اكان تعلقها بما تتعلق به في الأزل وفيما لا يزال، ~~كالعلم، والحياة، ونحوهما؛ أو فيما لا يزال خاصة كالقدرة . # قوله: (تنكشف المعلومات إلى آخره)6) هذا على ما قاله الماتريدي(7)، وعلى ما قاله الأشاعرة ~~من أن العلم صفة توجب تمييزا في المعاني لا يحتمل النقيض (4) ، يقال في علمه - تعالى -: صفة ~~أزلية موجبة للتمييز(9). # قوله: (عند تعلقها بها)(10) [أي فيما لم يزل، وفيما ms258 لا يزال. # قوله: (يؤثر في المقدورات)11) عند تعلقها بها]13)، أو يقال: صفة تؤثر على وفق الإرادة، ~~وعلى كلا التفسيرين فالتعلق فيما لا يزال. # قوله: (توجب صحة العلم)13) أي هي مصححة للعلم [ب/103] أي أنه لا يصح ~~أن يكون بدونها، وليست موجبة لنفس العلم، فانها قد تكون بدونه، ولم أعلم وجه تخصيص ~~(1) في (ب) : ولن تكون . # (2) بدونه : زيادة من : (ج). # (3) شرح العقائد: 51 . # 4)م. # (5) المصدر السابق ~~(6) المصدر السابق وتكملته : عند تعلقها بها: ~~(7) ينظر : المواقف للايجي : 1/ 57 . # 8) پنظر ص: 207: ~~(9) في (ج) : توجب تمييزا. # (10) شرح العقائد : 51 . # (11)م.ن. # (12) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (13) شرح العقاند: 51. PageV00P315 # ============================================================ ~~النكت والقواتد على شرح المقائد ~~العلم بتصحيحها له، ولم لا يطرد ذلك في غيره، فيقال : إنها مصححة للبصر والقدرة مثلا، ~~فإن شيئا من ذلك لا يكون بدون الحياة . # قوله : (توجب تخصيص أحد المقدورين إلى آخره) (1) مثاله في الآدميين : أن المسافر القادر ~~على الصلاة قادر على صلاة الظهر في وقتها كما هو قادر (2) عليها في وقت العصر، فخصصت ~~ارادته أحد المقدورين بأن أراد إيقاعها في وقت العصر مثلا، فالإرادة خصصت وقت العصر ~~بالإيقاع فيه، وأما القدرة على الإيقاع في كل من الوقتين [ا/ 110] فعلى حد سواء ، لكن لما ~~خصصت الارادة أحد المقدورين وجاء الوقت الذي خصصت به تعلقت القدرة بالصلاة في ~~ذلك الوقت فوجدت: ~~قوله: (وكون تعلق العلم)(3) كون معطوف على استواء، أي ومع كون تعلق العلم، ~~والمراد: الفرق بين القدرة والعلم [ج/100] والإرادة . # قوله: (تابعا للوقوع) (4) هذه عبارة موهمة جدا، ظاهرها أنه أريد أن علمه - تعالى - لا يكون ~~إلا بعد وقوع المقدور ، وهذا الظاهر غير مراد قطعا، بل المراد أنا نأخذ العلم من طرف(5) ~~المقدور، فإن كان قدوقع، قلنا : تعلق العلم بأنه قدوقع، وإن كان لم يوجد ولا بد من وجوده، ~~قلنا: تعلق العلم بأنه سيوجد، وإن كان قد وجد وانعدم ، قلنا : تعلق العلم بوجوده وعدمه ~~بعد وقوعهما كما تعلق بهما قبل وجودهما. # قوله: (وفيما ذكر تنبيه على الرد إلى آخره)(6) أي لما جعل الإرادة والمشيثة بمعنى ms259 كان فيه رد ~~على من قال : الإرادة حادثة(7)، فإن ذلك مغايرة بينهما ، وقد سؤى المصنف بينهما في كونهما من ~~الصفات الأزلية ، وقد تقدم في قوله: (الشائي: المريد) (4) أن بينهما فرقا ، لكن لا من حيث ~~القدم والحدوث ، بل من حيث إن تعلق الإرادة بالكائنات في جميع الأزمنة، وإن تعلق المشيئة ~~بالكائن إنما هو وقت إيجاده من العدم . # (1) شرح العقائد، وتكملته : في أحد الأوقات بالوقوع . # (2) قادر : زيادة من: (ج) . # (3) شرح العفائد :52. # 4)م.ن ~~(5) في (ب) : طرق: ~~(6) شرح العقائد :52، وتكملته : على من زعم أن المشيئة قديمة والإرادة حادثة . # (7) ينظر : أصول الدين لأبي متصور البغدادي : 102 ، الإرشاد للجويتي : 64 . # (8) ينظر : ص 289. PageV00P316 # ============================================================ ~~9 ~~37 ~~فات المماني ~~قوله: (حادثة قائمة بذات الله - تعالى -)(1) أي كالكرامية (2) الذين يقولون [ب /104] ~~بحدوث الصفات مع تعلقها بذاته - تعالى - (3) . # قوله: (وسيجيء تحقيقه) (9) أي في أبحاث التكوين بعد الفراغ من بحث الكلام ، قال في ~~آخر تلك الأبحاث (5) : إن الفعل والتخليق إذا نسب إلى الذات قيل : هو تعلق قدرة الذات ~~بوجود المقدور لوقت وجوده، وإذا نسب إلى القدرة قيل : هو ايجاب القدرة للمقدور. # قوله: (هو تكوين مخصوص)(6) أي بالرزق، أشار إلى أن التكوين هو الصفة الأزلية عند ~~[أ/111) الحنفية (7) ثم إنها إن تعلقت بالخلق كان تعلقها تخليقا، أو بالرزق كان ترزيقا، أو ~~بالموت كان إماتة، ونحو ذلك؛ خلافا لمن زعم منهم أن كل واحدة من هذه صفة أزلية (8)، ~~وخلافا للأشعري (6) في أنها إضافات، وأنه مائم (10) إلا القدرة والإرادة ، فإذا تعلقتا بشيء ~~وجد، سواء كان رزقا أو حياة أو موتا أو غيرها (11). # قوله: (عبر عنها بالنظم)(12) أي فالنظم عبارة عن الصفة الأزلية، أي القديمة، وترجمة ~~(ج/101] عنها، ودليل عليها، والنظم بمعنى المنظوم، وهو ما ضم فيه الكلام بعضه إلى ~~بعض على وجه محكم مونق (15). # قوله: (زؤرت في نفسي مقالة) هو قطعة من حديث سقيفة بني ساعدة في الخلافة، أخرجه ~~البخاري في كتاب الحدود (14)، وغيرة(15)، ولفظه:1) بعد أن ذكر كلام خطيب الأنصار فلما سكت ~~(1) شرح العقائد:52. # 2) سيعرف بهم في ص : 715. # (3) ينظر : أصول الدين لأبي منصور البغدادي ms260 : 102 ، الإرشاد للجويني : 68 . # (4) شرح العقائد:52. # (5) ينظر : ص331. # (6) شرح العقائد: 52. # (7) ينظر : شرح الفقه الأكبر للملا علي القاري : 35 . # (8) هم بعض علماء ما وراء التهر، ينظر: معالم أصول الدين للرازي: 39 60، شرح الفقه الاكبر للملا علي القاري: 35. # (9) ينظر : معالم أصول الدين للرازي: 59، 60، شرح الدردير على الخريدة والصاوي عليه: 96، شرح الفقه الأكبر ~~للملا علي القاري: 35. # (10) في (ب) : تم. # (11) في (1) و (ب) : غيرهما، وما في (ب) هو الصبواب لأنه معطوف على الثلاثة التي هي الرزق والحياة والموت . # (12) شرح العقائد :52. # (13) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل النون ، النظم، 1162 . # (14) البخاري : كتاب الحدود ، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت، (6930)794 . # (15) صحيح ابن حبان : كتاب البر والإحسان، باب حق الوالدين، ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ~~ذلك ضرب من الكفر (314،313)2/ 149، 156، السنن الكبرى للبيهقي : 142/8. PageV00P317 # ============================================================ ~~38 ~~29 ~~النكت والضوالد على شرح العقائد ~~أردت أن أتكلم و كنت زؤرت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدى أبي بكر و كنت أدارى(1) ~~منه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر : على رسلك .... الحديث 2 وأما زيادة: في ~~نفسي فرأيتها في ديوان الإمام أبي عبد الله محمد بن جعفر النحوي المشهور بالقزاز(2) ، قال: ~~قيل الكلام الزور هو الذي يحكم به (5) ثم يتكلم به ، ومنه شهادة الزور ، وزورت الكتاب ~~والكلام تزويرا إذا قويته وسددته (4)، وفي كلام عمر : كنت زورت في نفسيي مقالة أقوم بها بين ~~يدي أبي بكر، قال الهروي : والتزوير إصلاح الشيء (3) ، وقيل : أخذت شهادة الزور منه، ~~وكل شيء صلاح لشيء [ب]105] فهو زوار له (6). # قوله: (إنه - تعالى - متكلم مع القطع إلى آخره) (7) أي وإذا ثبت المشتق لشيء قام به مأخذ ~~الاشتقاق بالضرورة مع القطع باستحالة ثبوت مأخذ الاشتقاق الذي هو التكلم من غير ثبوت ~~صفة الكلام ، لما بين التكلم والكلام من التلازم ، لأن كلا منهما مأخذ الاشتقاق. # 5) ~~قوله [أ/112]: (صفات ثمانية) (8) هي عند مشايخ الحنفية هذه التي عدها، وعند الأشعري(9) ~~هي هذه إلا التكوين، فإنه عد مكانه البقاء، وعند أصحاب ms261 الأشعري (10) هي سبعة وهي هذه ~~التي عدها ما عدا التكوين، فإنه سيجيء أن التحقيق فيه أنه إضافي؛ وكذا البقاء إنما هو أمر ~~إضافي كما مضت الإشارة إليه (11) . # (1) هكذا في البخاري، وفي كل النسخ : ادارى ، وهي في السنن الكبرى للبيهقي : ~~(2) القزاز : أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي القيرواني ، أديب نحوي لغوي بياني شاعر ، كان في خدمة العزيز ~~العبيدي صاحب مصر، وكان مهيبا عند الملوك والعلياء، وخاصة الناس، وحبوبا عند العامة، من تصانيفه : الجامع ~~في اللغة، أدب السلطان والتأدب، ضرائر الشعر، وغيرها، ت 412 هه ولعل البقاعي نقله من الجامع، وهو مفقود ~~ينظر : وفيات الأعيان لابن خلكان: (652)4/ 374 -376، معجم الأدباء لياقوت :18 / 106 - 109، بغية الوعاة ~~للسيوظي: (120)1/ 71، الأعلام للزركلي :6/ 71، معجم المؤلفين لكحالة: 48/10 . # (3) به: ساقط من : (ج). # (4) في (ج) زيادة هي: الزور وزورت. # (3) الغريب للهروي: 85/1. # (6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الزاي، الزور، 402. # (7) شرح العقائد :33، وتكملته : باستحالة التكلم من غير ثبوت صفة الكلام. # 9)م.. # (9) ينظر : اللمع للأشعري : 17 -59. # (10) ينظر : التمهيد للباقلاني :262 ، الإرشاد للجويني : 61 - 78 ، قواعد العقائد للغزالي: 76 - 80، وقال أبو ~~منصور البغدادي : واختلفوا في البقاء فائبته صفة أزلية لله جميع أصحابه سوى القاضي أي بكر الباقلاني ، أصول ~~الدين: 90. # (11) ينظر : ص 283. PageV00P318 # ============================================================ ~~55 ~~ضات العانى ~~قوله: (ولما كان في الثلاثة الأخيرة)(4) أي التي هي الإرادة ، والتكوين ، والكلام ، زيادة ~~نزاع وخفاء، أما زيادة النزاع : فلكثرة المتخالفين في تحرير مباحثها ، وأما الخفاء: فلدقة(2) ~~المباحث، لكثرة ما تعاورتها الأفكار ، وتداولتها الأثمة الكبار، كرر(3) الإشارة إلى إثباتها بعد ~~أن قدم ذلك في قوله [ج /102]: (وهي العلم) إلى أن قال: (والإرادة إلى آخره) (وقدمها) ~~أي وكرر(4) الإشارة إلى قدمها، أي إلى كونها ثابتة ، وإلى كونها مع ذلك قديمة لاحادثة ، كما ~~ستقف على الأمرين قريبا. # قوله: (أزلية ضرورة امتناع إلى آخره)(5) أي نفوا أن يكون الكلام صفة له - تعالى - أزلية ~~لأجل أنهم جعلوه مركبأ من الحروف والأصوات، وهي حادثة كما يجيء تقريره، وقد تقرر ~~امتناع قيام الحوادث بذاته - تعالى - فامتنع كون الكلام صفة له ms262 (6) أزلية ضرورة، وأشار إلى نفي ~~ما ألزموه أنفسهم من كونه أصواتا وحروفا بقوله: (ليس من جنس إلى آخره):. # قوله: (بدون انقضاء الحرف الأول بديهي)(2) هكذا قالوه ، وقال القاضي عضد الدين(9) ~~رحمه الله كما يجيء في أواخر شرح قوله: (وهو مكتوب في مصاحفنا إلى آخره) (5) إن هذا إنما ~~هو بديهي بالنسبة [ب /106] إلى ما نشاهده من أنفسنا وأمثالنا ، ولا مانع من أن يتكلم الله ~~-تعالى - مع وجود الحرف (10) من غير ترتب لها ولا تقدم ولا تأخير (11)، وليس لنا أن نقيس ~~الغائب على الشاهد: ~~قوله: (عرض من جنس الأصوات والحروف) أي قالوا: إنه عرض مثل كلامنا، وقالوا: إنه ~~قديم، وهذا [ا/113] لا يعقل. # قوله: (بأن لا يدير (12) في نفسه التكلم) هو من الإدارة، وهي: إجالة الفكر، وتأمل ~~أطراف الكلام، أي كما في الغافل ولا يقدر على ذلك، أي وبأن لا يقدر على ذلك، كما في الطفل ~~(1) شرح العقائد :33. # (2) في (ب) : فلذقن . # (3) في (ب) وكرد. # 4) في (ب) و(ج) : وكذا. # (3) شرح العقائد :33، وتكملته : قيام الحوادث بذاته تعالى . # (6) له: زيادة من : (ج) . # (7) شرح العقائد: 54 . # (8) الواقف للايجي :3/ 142 . # (9) لم يات شرح له في ما بعد. # (10) في (ج) : الحروف. # (11) في (ب) : ولا تقديم ولا تأخير، وفي (ج) : ولا تقدم ولا تأخر. # (12) في النسخة الأصلية من شرح العقائد بتحقيق كلود سلامة: (بأن لا يريد) وفي نسخة : (بأن يريد) وفي نسخة ~~أخرى : (بأن لا يدبر) وفي الأخيرة كما ذكره البقاعي في النكت، ينظر: شرح العقائد: 54 هامش: (5) . PageV00P319 # ============================================================ ~~الكت والضواند عاى شرح العشاتد ~~والأبله، فتارة يكون السكون لفظيا بأن لا يتلفظ مع القدرة أعتم من أن يكون مدير الكلام في ~~نفسه أو لا، وتارة يكون نفسيا بأن لا يدير الكلام في نفسه أعم من أن يكون قادرا أو لا، وكذا ~~الخرس لفظي إن منع التلفظ فقط، ونفسي إن منع الإدارة . # قوله: (متكلم بها) (1) أي بصفة الكلام . # قوله: (واستلزام البعض للبعض إلى آخره)(2) أي كالأمر، يستلزم الإخبار عن استحقاق ~~الثواب والعقاب، فاستلزامه لذلك لا يصيره عينه ، وكذا سائر ما قالوا. ms263 # قوله : (كما إذا قدر الرجل ابنا فأمره)(3) أي فقام بنفسه أنه يأمره إذا وجد وتأهل بشيء ما ~~يريده، [ج /103] كطلب العلم مثلا : ~~قوله: (والإخبار بالنسبة إلى الأزل إلى آخره )4) رده الشارح بأن مثل: ولقد أرسلنا توحا}(5) ~~لا يكون حتى يقوم بنفس المخبر هذا المعنى، ولا يتصور أن يقوم عنده - تعالى - في الأزل أنه ~~وقع منه إرسال نرح، وأجاب شيخنا العلامة شمس الدين القاياتي(6) - رحمه الله تعالى (7) :" بأنه ~~- تعالى - لما علم أنه سيرسل نبيا اسمه كذا، وأنه يكون بعده نبي آخر يخبره عن رسالة المتقدم، ~~أوقع ذلك الإخبار ماضيا، وخاطب به ذلك الثاني1، قلت: ويؤيده: أن العرب الذين نزل ~~القرآن بلسانهم إذا أخبروا عن أمر مستقبل قريب - ولا سيما إن كان متحقق الوقوع - أخبروا ~~[ب/107] عنه بلفظ الماضي مثل: قد قامت الصلاة 47)، ل أتن أمر الله )(9) ونحو ذلك (10)، ~~ولاشك أن الأمور كلها قريبة بالنسبة اليه - تعالى - ( هم يرونه بعيدا وترنه قريبا(11) ~~ولا مانع من كون هذا جوابا عن الأمر والنهي وغيرهما. # (1) شرح العقائد:34. # (2)م . :35، وتكملته : لا يوجب الاتحاد. # (3) المصدر السابق. # (4) المصدر السابق، وتكملته : لا يتصف بشيء من الأزمتة . # (5) سورة هود: من الآية25. # (6) مرت ترجمته في ص : 47 في الفصل الدراسي: ~~(7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) هو جزء من حديث الأذان، ينظر : البخاري : كتاب الأذان ، باب الإقامة واحدة إلا قوله : قد قامت الصلاة (607) ~~12، صحيح ابن خريمة : كتاب الصلاة، باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة، (370) 1/ 192 . # (9) سورة النحل : من الآية 1 . # (10) كقوله - تعالى -: (قمل أت على الإنسن حين من الدهرملم يكن شما مذكورا) سورة الإنسان :1 . # (11) سورة المعارج:7،6. PageV00P320 # ============================================================ ~~ضات المماتج ~~قوله: (حيث قال - عليه الصلاة والسلام -: "القرآن كلام الله غير مخلوق() (1) الحديث ~~منده صاحب الفردوس [114/1] عن رافع بن خديج وحذيفة وعمران وأنس -(2) ~~(4 ~~لفظه: 8 القرآن كلام الله غير مخلوق ، فمن قال غير هذا فقد كفر0(3) زاد أنس: " فاقتلوه 8(1 ~~روي عن أنس - - (5). ({ قره انا عربيا غيرذى عوج} (6) غير مخلوق (7) و- أيضا - ~~حنه: "القرآن كلام الله وليس من الله شيء مخلوق 0(8) و - أيضا ms264 - عن معاذ - (9): "القرآن ~~( ~~(9 ~~الام الله وسائر الأشياء خلقه 8(10). # قوله: (وتنصيصا على محل الخلاف) (11) أي وهو أن القرآن مخلوق أم لا . # قوله: (بالعبارة المشهورة فيما بين الفريقين)(12) أي أهل السنة والمعتزلة . # قوله: (إلى إثبات الكلام النفسي ونفيه) (13) أي فنحن نثبته وهم ينفونه . # قوله: (إيجاد الأصوات والحروف في محالها) (14) أي كالشجرة وغيرها مما يريده الله - تعالى- ~~مظهرا لكلامه حتى يسمعه من يراد إبلاغه إياه . # 2(15)، ~~قوله: (وإن لم يقرأ) (15) أي وإن لم يقرأه قارى على من ينقله من اللوح المحفوظ . # (1) شرح العقائد : 56 . # (2) في (ج) : رضي الله تعالى عنهم . # (3) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (4703، 4704) 3 / 279، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة : الحديث ~~من جميع طرقه باطل (767) 304 . # (4) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (4703)3/ 279، وقد بيض له ولده فلم يذكر له إسنادا، وقال السخاوي ~~في المقاصد الحسنة : الحديث من جميع طرقه باطل (767) 309 . # (5) في (ج) : رضيي الله تعالى عنهم . # (6) سورة الزمر : من الآية 28. # (7) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (4705) 3/ 380، وفيه أبو غاتم : يونس بن نافع ، قال الذهي : منكر ~~الحديث، ميزان الاعتدال (9921)/ 464، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة : أسانيده مظلمة لا ينبغي أن يستشهد ~~.304(767،3 ~~(8) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (4702)3 / 279، وقد بيض له ولده فلم يذكر له إسنادا . # (9) في (ج) : رضي الله تعالى عنه . # (10) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (4702) 3/ 279، وقد بيض له ولده فلم يذكر له إسنادا . # (11) شرح العقائد: 36. # (12)م.. # (13)المصدر السابق ~~(14) المصدر السابق: 57 : ~~(15) المصدر السايق PageV00P321 ~~============================================================ ~~322 ~~النكت والفواند على شرح المضأد ~~322 ~~وجودا ~~قوله: (وتحقيقه أن للشيء [ج/104] وجودا في الأعيان) (1) أي له عين هي ذاته و (وجو ~~في الأذهان) أي صورة مرتقمة، مثل ظل الشجرة للشجرة هو شيء موجود محقق وليس ثم ~~عين إلا الشجرة، وإنما هو حاك (3الها، والمتكلمون ينكرون غير الوجود العيني، فنقول: إطلاق ~~الوجود على العبارة والكتابة فيه تسمح لأنه لا موجود فيهما إلاما يدل على العين ويشير إلبه ~~وينفون الوجود الذهني أصلا (5). # قوله: (دون المعنى القديم) (4) أي دون الصفة الأزلية، القائمة بذاته - تعالى - ~~قوله: (وجعلوه اسما للنظم) (3) والمعنى أي للنظم الذي هو اللفظ ms265 ولمدلول اللفظ (6)، فالمراد ~~بالمعنى - هنا- : مدلول اللفظ والمراد به هناك: الصفة. # قوله: (وأما الكلام القديم إلى آخره) (7) له التفات إلى قوله مسموع بآذاننا، أي ما تقدم أذ ~~مسموع بالآذان هو النظم المؤلف من الحروف الدال على الكلام النفسي ، وأما الكلام النفسي ~~القديم فذهب الاشعري - أي في أحد قوليه - إلى أنه يجوز [ا/115]) أن يسمع (6) [ب /108] ~~وهو مذهب أبي القاسم الصفار (6)، وهذا هو الحق الذي نلقى الله به ، فهو- سبحانه- على كل ~~شيء قدير ، (وقد تقدم ذلك في آخر الكلام على الحواس(10) (1 ~~اس(6)(11) (12). # (1) شرح العقائد: 58. # (2) في النسختين : حاكي:. # (3) ينظر : خلق أفعال العباد للبخاري :179 ، الأسماء والصفات للبيهقي: 413،412/1 . # (4) شرح العقائد: 59. # (3)م.. # (6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم ، فصل النون، النظم ، 1162 ~~(ا)شرح العقائد:39، وتكملته : الذي هو صفة لله - تعالى -. # (8) ينظر : اللمع للأشعري : 40 -44 ، الإبانة له :25، التمهيد للباقلاني : 274 . # (9) ابو القاسم الصفار : أحمد بن عصمة الحنفي ، متكلم ، كان إماما كبيرا اليه الرحلة ببلخ، أخذ عن نصر بن يحبى عن ~~محمد بن إسماعيل عن أبي يوسف، تفقه عليه ابو حامد المروزي، من آثاره أصول التوحيد، وهو مفقود، ت 336 هه ينظر: ~~الفوائد البهية للكنوي :26، كشف الظنون لحاجي خليفة :1 /113، معجم المؤلفين لكحالة:104/8 . # (10) ينظر ص: 216 -215. # (11) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (12)هذه المسالة فيها تفصيل، وما أروع ما ذكره الإمامان الجليلان الباقلاني والجويني فيها، أما الباقلاني فقد قال :" ويجب ~~أن يعلم أن كلام الله - تعالى -مسموع لنا على الحقيقة لكن بواسطة وهو القارى ، دليل ذلك قوله - تعالى-: ~~(وإن أحد من المشركيرب استجارك فأجره حتى يشمع كلم اللو سورة التوية : من الآية 6 ، قال : واعلم أن المسموع فهو ~~كلام الله القديم صفة لله - تعالى - قديمة موجودة قبل سماع السامع لها، وإنما الموجود بعد أن لم يكن هو سمع السامع وفهم ~~الفاهم لكلام الله تعالى- يحدث الله - تعالى- سمعا إذا أراد أن يسمعه كلامه، وفهما إذا أراد أن يفهمه كلامه، لأن المسموع ~~لما يكن نم كان عند البسمع والفهم، وهذاكما ان الله موجود قديم يوجود قديم، الانصاف : 95، 96، وقال ms266 الجوينيه: كلام ~~الله - تعالى - مسموع في إطلاق المسلمين، والشاهد من كتاب الله تعالى - قوله- تعالى -:= PageV00P322 ~~============================================================ ~~0 ~~ضات المماني ~~قوله: (ومنعه الأستاذ (1) (2) أي مستدلا بأن العادة لم تجر بسماع غير الملفوظات ، وأن ~~القدرة إنما شأنها أن تتعلق بالممكنات ، ولا تتعلق بالمستحيلات كاجتماع الضدين ، وإن كنا ~~نقول : إن الله - تعالى - قادر على جمعهما ، لكن ليس من شأن القدرة أن تتعلق بذلك ، والحق ~~الأول، فالله - تعالى - على كل شيء قدير وله أن يفعل ما يشاء لا يسأل عما يفعل ، وليس ذلك ~~من الاستحالة في شيء بل هو من خوارق العادات وقد أجرى - سبحانه - الماء من بين أصابعه ~~(3) وأنطق له الحصى(4) وأكثر له من خرق العادات(5) ولكثير (6) من أوليائه (7) ~~قوله : (وهو اختيار الشيخ أبي منصور) (8) أي الماتريدي : ~~قوله : (فموسى -عليه الصلاة و (6) السلام - سمع صوتا) (10) أي مخلوقسا دالا على كلامه ~~-تعالى-، والحق ما قال الأشعري من جواز سماع كلامه- تعالى - من غير خلق شيء [ج/105] ~~(تان أحد من المشركهت اشتجارك فأجره حتى يسمع كلم الله) سورة التوبة : من الآية 6، ثم السماع لفظة محتملة ~~لا يتحد معناها، ولا ينفرد مقتضاها ، فقد يراد بها الإدراك، وقد يراد بها الفهم والاحاطة، وقد يراد بها الطاعة ~~والانقياد، وقد يراد بها الإجابمة ... والذي يجب القطع به أن المسموع المدرك في وقتنا الأصوات ، فإذا سمي كلام ~~الله - تعالى- مسموها فالمعني به كونه مفهومأ معلوما عن أصوات مدركة وسموعة ... فلو كان السامع لقراءة القارئ ~~مدركا لنفس كلام الله - تعالى -لما كان موسى -صلوات الله عليه- خصصا بالتكلم، وادراك كلام الله من غير تبليغ ميلغ ~~وانهاء مرسل" الارشاد:133، 134 . # (1) أبو إسحاق إبراهيم بن حمد بن مهران، فقيه شافعي ، أصولي متكلم ، شيخ أهل خراسان، أخذ عنه الكلام ~~والأصول عامة شيوخ نيسابور، وهو من أصتحاب الأشعري الكبار، ت 418 ه، ينظر : طبقات الشافعية لابن قاضيي ~~شهبة:1/ 173، معجم المؤلفين لكحالة: 37/1. # (لث)اشرح العقائد : 59. # (3) حديث جري الماء من بين أصابعه - - : أخرج مسلم في كتاب الفضائل ، باب معجزات النبي - /2279) ~~173/4 ، عن أنس أن نبي الله -- وأصحابه بالزوراء - قال :* والزوراء بالمدينة عند ms267 السوق والمسجد فيها ثمة - ~~دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه ، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه، قال : قلت : كم كانوايا أبا حمزة؟ # قال : كانوا زهاء الثلاثمائة ". # (4) حديث نطق الحصى : أخرج البزار في مستده: (4044،4040) 9/ 431، 434، والطبراني في الأوسط : (244/) ~~5912،(4097)4/ 245 والبيهقي في دلائل النبوة: 6 / 64 ، 65 عن أي ذر- فتكلم النبي -- بكلمة لم ~~أفقه أولها غير أنه قال :" قليل ما يبقين ثم قبض على حصيات سبع، أو تسع.، أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى ~~سمع لهن حنين كحنين النحل في كف النبى-- ~~(ك) ينظر : الشمائل المحمدية للترمذي، والشفا للقاضي عياض، ودلائل النبوة للبيهقي، وزاد المعاد لابن قيم الجوزية، ~~وشمائل الرسول لابن كثير، والخصائص الكبرى للسيوطي، ومعجزات الرسول لمصطفى مراد. # (6) في (ج) : والكثير. # (7) ينظر : حلية الأولياء لأبي نعيم ، وكرامات الأولياء للالكاثي ، وصفوة الصفوة لأي الفرج ابن الجوزي ~~(8) شرح العقائد: 59. # (9) الصلاة و: زيادة من : (ج)، وفي شرح العقائد : صلوات الله وسلامه عليه. # (10)شرح العقائد: 60 . PageV00P323 # ============================================================ ~~324 ~~النكت والفواند على شرح المقافد ~~يدل عليه (1) ، لقوله - تعالى - : وكلم الله موسى تكليمال (2) ولا ضرورة بنا إلى صرف ~~الكلام عن ظاهره ، وقال- تعالى - : { يموسي إنى أنأ رئك}(3) وقال - تعالى - : ~~( فاشتمغ لما يوحى إننى أنا الله لا إلنه إلا أنأ فأعبدنى (4) قال أبو نعيم في الحلية في ~~ترجمة محمد بن أسلم الطوسي - رحمه الله تعالى (5) - في الرد على من قال بخلق القرآن : فمن لم ~~يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به، والله - تعالى - قاله ، وزعم أنه خلق؛ فقد عظم شركه ~~وافتراؤه على الله ، لأنه زعم أن خلقا قال لموسى : ل ينموسى لى انا الله رب العلمب) (6) فقد جعل ~~هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله ، فأي شرك أعظم من هذا؟ فتبقى الجهمية في هذه القصة بين ~~كفرين اثنين: إن زعموا أن الله - تعالى - لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا، وان زعموا ~~أن هذا الكلام: يموسى إف أنا الله [ا/116] رث العلميب) خلق فقد أشركوا بالله ~~-تعالى - انتهى1(2) ومن قال بالصوت لزمه القول بأنه ms268 قائم بمخلوق ، لأن الصوت عرض فلا ~~بد له من محل يقومه ، ويلزم أن يكون ذلك [ب/109] المحل محدثا لأن الصوت محدث فلا ~~يقوم بقديم وحينئذ يأتي ما قال الإمام جمد بن أسلم من الانحصار بين كفرين. # قوله: (فإن قيل إلى آخره)(4) أي فإن قيل : قلتم فيما مضى إنه له صفات أزلية منها ~~الكلام ، وقلتم : هو متكلم بكلام هو صفة له فأفهم هذا أن كلام الله إنما هو حقيقة في المعنى ~~القديم، وأنه مجاز في النظم المؤلف ولو كان كذلك لصح النفي: ~~قوله: (وأيضا المعجز إلى آخره)(4) أي وقلتم: المعجز المتحدى به كلام الله - تعالى - ~~حقيقة فلزم من ذلك أن كلام الله - تعالى - حقيقة في اللفظي وهو النظم المؤلف عكس ما فهم ~~عنكم من أنه حقيقة في النفسي. # قوله: (ومعنى الإضافة أنه مخلوق الله (10) - تعالى - إلى آخره)(11) يتأتى - أيضا - وجه آخر ~~مصحح للإضافة، وهو كونها بمعنى أنه دال على كلامه - تعالى - فهو من تسمية الدليل باسم ~~(1) ينظر : الابانة للأشعري : 25، واللمع له :42 - 4، والتمهيد للباقلاني : 27 . # (2) مورة النساء: من الآية 164 . # (3) سورة طه : من الآيتين 11 و12 . # (4) سورة طه : من الآيتين 13 و14 . # (5) تعالى : زيادة من: (ج). # (6) سورة القصص : من الآية 30 . # (7) حلية الأولياء لأبي نعيم :9/ 245. # (8) شرج العقائد: 30، وتكملته: لو كان كلام الله تعالى - حقيقة في المعنى القديم، مجازا في النظم المؤلف لصح نفيه. # (9)م. ن، وتكملته : المتحدى به هو كلام الله - تعالى - حقيقة. # (10) مكذا في النسخ الثلاثة ، وهو في نسختين من شرح العقائد كذلك وفي نسختين : مخلوق لله ، ذكرهما كلون سلامة ~~في هامش (5) ص: 60. # (/1) شرح العقائد: 60، وتكملته : ليس من تأليفات المخلوقين فلا يصح النفي أصلا : PageV00P324 ~~============================================================ ~~صضات المعاني ~~المدلول وإطلاقه عليه ، لما بينهما من شدة الملابسة، كما إذا [ج /106] سمعت برجل اسمه زيد ~~وذكرت لك(1) صفاته من الكرم والشجاعة ونحوها، ثم رأيته، فقال لك آخر: هذا زيد، أي ~~الموصوف بما سمعت، أي مدلول هذا الايم إذ لا ريب أن ذلك الاسم إنما هو دال عليه لا أنه ~~نفس حقيقته، وهو يوصف بصفاته ms269 لأنه دال عليه، فيقال: زيد كريم عاقل، ويقال: هذا كلام زيد. # قوله: (ولا يكون الإعجاز والتحدي إلا في كلام الله - تعالى - (2) أي حقيقة لا مجازا. # قوله: (وما وقع في عبارة بعض المشايخ)(5) أي مشايخ الحنفية . # قوله: (وتسمية اللفظ به ووضعه لذلك) (4) أي للفظ وضع اشتراكيا إنما كان باعتبار كون ~~اللفظ دالا على المعنى القديم فلما كان فرعا على [ا /117] القديم من هذه الجهة أشبه المجاز ~~الذي هو فرع الحقيقة فأطلق عليه أنه مجاز بهذا الاعتبار مع كونه حقيقة من حيث إن اللفظ ~~وضع له كما وضع للنفسي. # قوله: (وذهب بعض المحققين) (5) هو القاضي عضد الدين (6) إلى أن المغني (7) - أي بكسر ~~النون وتشديد الياء اسم مفعول (في قول بعض مشايخنا) أي مشايخ الأشعرية(8) - كلام الله ~~-تعالى -(6) معنى (1ب/110] قديم) (10) إلى آخره ، وشرح هذا الكلام : أن المعني في هذا ~~المقام(11) يطلق تارة في مقابلة اللفظ ، فيكون المراد به مدلول اللفظ ، كأنه قيل: معنى هذا اللفظ ~~كذا، وعلى هذا الإطلاق لا يمكن(12) أن يكون متناولا للفظ بل هو قسيم له ، وتارة يطلق في ~~مقابلة العين - أي الذات (13) - فيقال : كلام الله معنى ، أي ليس قائما بذاته ، أي بذات نفس ~~الكلام بل هو قائم بذات الله - تعالى - وعلى هذا الإطلاق يشمل اللفظ والمعنى معا، فقوله: ~~(1) في (ب) : لكم. # (2) شرح العفائد: 60. # (5)4. ن. # (4) المصدر السابق . # (5) شرح العقائد:61. # (6) المواقف للايجي: 134/3، 135 . # (7) ممش الناسخ بقوله : صوابه المعتى بفتح النون ، لا بكسرها وتشديد الياء*، وهو في شرح العقائد كذلك : ~~(8) ينظر : الإرشاد للجويني : 128 ، 129، 132 ، التمهيد للباقلاني : 7ه ، نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني: ~~.325-320 ~~(9) تعالى : زيادة من : (ج). # (10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) :. # (11) في (ج) : الكلام . # (12) في النسختين : لا نمكن . # (13) في (ب) : الذرات. PageV00P325 # ============================================================ ~~328 ~~النكت والضواقد على شرح الخاند ~~(ليس في مقابلة اللفظ حتى يراد به) أي حتى يكون قسيما له فلا يكون مرادا به إلا مدلول اللفظ ~~(ف: (حتى وما بعدها) في حيز النفي، أي ليس في مقابلة اللفظ 2(1) وليس مرادا به مدلول ~~اللفظ، بل ms270 في مقابلة العين أي الذات، ومرادهم أن القرآن اسم للنظم ، وفي نسخة: (للفظ) ~~والمعنى أي المعنى الذي هو [ج /107] في مقابلة العين شامل لهما معا . # قوله : (وهو قديم لاكما تزعم الحنابلة)(2) أي هو قديم ، وليس معنى قولنا : قديم ما تزعم ~~الحنابلة إلى آخره (3) . # قوله: (بل معنى) (4) أي بل معناه أن اللفظ القائم بالنفس، أي الذي قلنا : إن قولنا : كلام الله ~~معنى يشمله ليس لفظا مرتب الأجزاء في نفسه، لأن الله - تعالى - منزه عن الجوارح والآلات، ~~وانما اضطر المخلوق إلى النطق به مرتبا ولم يمكنه التكلم به دفعة واحدة، لأن كلامه بالجوارح ~~والآلات، والله - تعالى - منزه عن الجارحة. # قوله: (كالقائم بنفس الحافظ إلى آخره)(5) ليس في [أ/118] سياق النفي حتى يكون ~~منفيا، بمعنى ليس كالقائم بنفس الحافظ ، بل معناه انتفى عنه الترتب كما انتفى عن القائم ~~بنفس الحافظ، وتمثيله بهذا تقريب لكون الكلام قد يحصل من غير تأليف نظم مرتب الحروف ~~والكلمات. # قوله: (وهذا معنى قولهم) أي الأشعرية (المقروء قديم) أي وهذه الألفاظ هي عين ماتك ~~ما تكلم ~~الله به- سبحانه - غير أنه - تعالى- تكلم بها غير مرتبة، ونحن لعدم مساعدة الآلة(6) [ب/111] ~~لا نقدر على التكلم بها إلا مرتبة، وهذا قريب من شخص تكلم بكلام في غاية السرعة فنقله ~~عنه بطيء التكلم فهو كلام الأول الذي لفظ به بعينه ، وإن لم يكن الثاني مثله من كل وجه ، ~~فقد فارقه من جهة البطء(7) والسرعة، كما روي عن بعض السلف أنه كان يختم القرآن العظيم ~~في اليوم والليلة ثماني مرات وأكثر (8) ، فكما أمكن هذا لبشر مثلنا فلا بدع أن يكون للخالق ما ~~يمتنع علينا تعقله لعدم إلفنا له مع إلفنا لما يضاده . # (1) ما بين المعقوفتين : ساقط من: (ج) . # (2) شرح العقائد: 61، وهو قدم النظم المؤلف المرتب الأجزاء : ~~(3) ينظر : الإبانة للعكبري: 2/ 296 وما بعدها، لمعة الاعتقاد لابن قدامة :4،83 ، الواسطية لابن تيمية :95، 96، ~~شرح العقيدة الطحاوية لابن أي العز: 180 ، شرح العقيدة الطحاوية لأكمل الدين البابرتي: 68 . # (4) شرح العقاتد: 61، وفيه : بل بمعنى: ~~(3)م . ن : من غير ترتيب ms271 الأجزاء وتقدم البعض على البعض. # (6) في (ب): الاله. # (5) في الناختين: البطوم والصحيح ما أثبتناه ينظر: الصحلح للجوهري: باب الالف المهموزة، فصل الباء، بطا، 36/1. # (4) منهم : وكيع بن الجراح -رحمه الله - ينظر : سير اعلام البلاه للذهبي: 140/9 . PageV00P326 # ============================================================ ~~3 ~~فات اللماني ~~قوله: (والقراءة حادثة)(1) أي فعلنا حادث، وأصواتنا بها حادثة . # قوله: (هذا حاصل كلامه) (2) أي القاضي عضد الدين (3)، (وهو جيد لمن يتعقل لفظا ~~قائما بالنفس غير مؤلف من الحروف المنطوقة) أي حال النطق والتلفظ، ( أو المخيلة) أي في ~~الحافظة (المشروط وجود بعضها بعدم البعض) أي شرط التطق بالأول عدم النطق [ج/108] ~~بالثاني، وبالثاني عدم وجود الأول والثالث، (ولا من الأشكال) أي غير مؤلف من كذا، ولا ~~من الأشكال المرقومة بالكتابة ، وحاصل كلام الشارح : أن الذي ادعاه القاضي عضد الدين ~~لا يعقل، فإنا لا نعقل لفظا غير مرتب الحروف ، بل لا نعقل (4) اللفظ إلا مرتب الحروف ، ~~وهذا من الشارح غير جيد، فانه ممن يعيب على المعتزلة قياس الغائب على الشاهد فلا يحسن ~~به الوقوع فيما عابه عليهم، ومتى فتحنا هذا الباب لزم منه مفاسد كثيرة، منها: عدم [119/4] ~~سماع الكلام النفسي، خلافا لما مر عن الأشعري من أنه يجوز ، فإنا لا تعقل كلاما نفسيا بالمعنى ~~الذي يريده الشارح، ومع ذلك يسمع، فالذي يجب علينا التنزيه عن النقائص وعدم القياس، ~~بل نقول - في كل ما صح من نعوته جل وعلا -: نعم آمنا به وهو كما يليق بجلاله-- ومما ~~يؤيد كلام القاضي [ب/112) عضد الدين ما خرجه الترمذي (13، واللفظ له وقال: حسن ~~غريب صحيح، والنسائي (6)، عن قتيبة عن الليث عن أبي قبيل - هو: حيي (1)، وقيل: حي ~~- ابن هانى عن شفي بن ماتع (4) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي - رضي الله تعالى (3) عنهما - ~~قال: " خرج علينا رسول الله - وفي يده كتابان ، فقال : أتدرون ما هذان الكتابان ؟ فقلنا: ~~لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا، فقال للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء ~~أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا ms272 ئزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، ثم ~~قال للذي في شماله : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم ~~(1م) شرح العقائد: 61. # 2م.:62،61. # (3) المواقف للا يجي : 137/3 . # (4) في (ج) : يعقل . # (5) الترمذي : كتاب القدر ، باب ما جاء أن الله كتب كتابا لأهل الجنة وأهل النار (2141) 4/ 391، 392، وقال: ~~هذا حديث حسن غريب صيح ~~(6) السنن الكبرى : كتاب التفسير ، سورة الشورى، قوله - تعالى - : فريق فى آلجنة وقريق فى الشعر) سورة ~~الشورى: من الآية 7، (1109) 10 / 248. # (7) في الترمذي : وأبو قبيل اسمه خبي بن هاني ~~(8) في (ج) : مانع ، والصحيح ما أثبتناه من (1) و (ج) وهو في الترمذي هكذا . # (9) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P327 # ============================================================ ~~228 ~~328 ~~النعت والفواند على شرح العقائد ~~أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، الحديث1. سألت شيخنا- شيخ الإسلام ~~حافظ العصر- ابن حجر عن تصحيح الترمذي له ؟ فوافقه عليه، واستظهر بتخريج النسائي ~~له من غير تعليل (1)، وله [ج/109] شاهد في معجم الطبراني الأوسط (2) من حديث البراء بن ~~عازب - رضي الله تعالى (3) عنهما -:" أن رسول الله- أقبل ذات يوم وفي يده صحيفتان ~~ينظر فيهما، فقال أصحابه : والله إن نبي الله لأمي، ما يقرأ وما يكتب، حتى دنا منهم، فنشر ~~التي في يمينه، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة" ~~فذكره بمعناه ، قال الحافظ نور الدين الهيثمي : فيه الهذيل بن بلال وهو ضعيف (4) وله شاهد ~~من حديث ابن عمر - رضيى الله [ا/ 120] تعالى(5) عنهما -:" أن النبي- ل- خرج فبسط كفه ~~اليمنى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة فذكره(1، ~~قال الهيثمي : رواه الطبراني(6) من حديث ابن مجاهد عن أبيه - يعني مجاهدا(7) المفسر المشهور- و ~~اولم ~~أعرف ابن مجاهد، وبقية رجاله رجال الصحيح (14، قال: [ب/113] شيخنا- حافظ العصر- ابر ~~حجر: "ابن مجاهد اسمه عبد الوهاب، اتفقوا على ضعفه"(2). # (1) لأنه أخرجه من طريقين عن قتيبة بن سعيد، فقال : أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا بكر والليث عن أبي قبيل. # (2) المعجم الأوسط للطبراني : (1447) 1 / 395، وقال : لا يروى هذا الحديث ms273 عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرد به ~~حمد بن جهضم، ذكره ابن حبان في الثقات :9/ 61، وونقه الذهيي في الكاشف : (4774)2/ 162 وذكره ابن ~~حجر في لسان الميزان : 7/ 39، وتهذيب التهذيب: (6306) 4/9 وقال : قال أبو زرعة : صدوق لا بأس به ، وقا ~~في تقريب التهذيب : صدوق (6790)528. # (3) تعالى : زيادة من: (ج) . # (4) جمع الزوائد : كتاب القدر، 7/ 188، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه الهذيل بن بلال وهو ضعيف، وق ~~حن اسناد محقق المعجم الأوسط، وقال عن الهذيل: صدوق، ا / 395 هامش الحديث، وضعفه الشيخ شعيب مر ~~غير شواهده مسند أحد بتحقيقه: 121/11، 122، أما حال الهذيل: فقد روى عنه لوين ومنصور بن مزاحم، ومن ~~القدماء عبد الرحمن بن مهديه ووثقه معاوية بن صالح الأشعري، وقال ابن عمار: مداتني صالح، وقال أحمد: لا أرى به ~~بأسا، وقال أبو زرعة : ليس بالقوي، ميزان الاعتدال للذهبي: (9213)4/ 294 لسان الميزان لابن حجر: 8/ 330. # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) المعجم الكبير للطبراني: (13568)326/12، 327 . # (7) في (ج) : مجاهد. # (8) جمع الزوائد للهيثمي : كتاب القدر 7/ 187. # (9) تقريب التهذيب لابن حجر: (4263) 401. PageV00P328 # ============================================================ ~~صفتا الخلق والتكوين PageV00P329 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P330 ~~============================================================ ~~صفتا الخدق والتكوين ~~قوله: (وئفسر باخراج المعدوم إلى آخره"1) هذه العبارة ونحوها فيها مسامحة، وذلك أن ~~الإخراج يستدعي مخرجا فيلزم على ذلك قدم ذلك، فينبغي أن يقال : ويفسر بجعل الشيء أو ~~المعدوم موجودا، ~~قوله: (لجاز إطلاق كل ما يقدر)2) أي إذا جعلتم العلة في إطلاق اسم الفاعل من الخلق ~~عليه إنما هي قدرته على الخلق لزمكم ذلك في كل ما يقدر عليه من الأعراض، وهو قادر على ~~تسويد الشيء وتبييضه وتصفيره ونحو ذلك، ولم تقولوا بجواز إطلاق اسم الفاعل من ذلك ~~عليه، والجواب : أنا لم نجعل العلة القدرة فقط ، بل مع الإذن من الشارع، أو أنه لا يوهم ~~نقصاعلى ما مضى. # قوله: (ويلزم منه)(3) أي من التسلسل استحالة وجود العالم، لأن وجوده حينئذ موقوف ~~على التكوين المحال للتسلسل، والموقوف على المحال محال . # قوله: (كما[ج / 110] ذهب إليه أبو الهذيل) أي من أئمة المعتزلة(4)، من أن تكوين كل ~~جسم قائم به، أي بذلك ms274 الجسم(5) . # قوله: (والحاصل في الأزل هو مبدأ التخليق)6) أي وهو القدرة والإرادة . # قوله: (فإن القدرة وإن كانت إلى آخره)7) أي فإن التكوين إنما هو تعليق الإرادة بالمقدور، ~~ولا يحتج في أنها صفة أخرى بأن نسبة القدرة إلى وجود المكون وعدمه على السواء، فإنها وإن ~~كانت كذلك لكن مع انضسمام الإرادة إليها يتخصص أحد الجانبين . # قوله: (وإن تعلق)4) أي وجود العالم بذاته أو صفته [ا/121] (فإما أن يستلزم ذلك) ~~التعلق أي تعلق وجود العالم بذاته أو صفته (قدم) الشييء الذي تعلق(6) وجود العالم به، فيلزم ~~(1) شرح العقائد : 62، وتكملته : من العدم إلى الوجود. # 2)م.ن:63. # (3) المصدر السابق. # (4) أبو الهذيل : محمد بن الهذيل بن عبيد الله بن مكحول العلاف، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب في مذاهبهم، كان ~~خبيث القول، فارق إجماع المسلمين، ورد نص كتاب الهط - ت 226 ه، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: ~~3663-370 وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 265 (606) . # (5) ينظر قوله : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 183 . # (6) شرح العقائد:63. # (7)م . :64، وتكملته : نسبتها إلى وجود المكون وعدمه على السواء: ~~4) المصدر السابق ~~(9) في (ب) : يعلق. PageV00P331 # ============================================================ ~~332 ~~النكت والفواتد على شرح العقائد ~~قدم العالم، لأن المتعلق(1) ل(2) ينفك عن المتعلق(3)، وقدم العالم محال؛ أو لا يستلزم ذلك الته ~~التعلق ~~قدم الشيء الذي تعلق وجود العالم به [ب /114] من ذات أو صفة فيلزم حدوث ذلك الشيء ~~وهو محال، فأيا ما كان يلزم منه محال، وقد تفصيئم عن مثل هذا في القدرة والارادة بأن قلتم: إنهما ~~قديمتان وتعلقهما حادث، ولا يلزم من ذلك محال، فليكن التكوين أيضا مثلهما قديما إلى آخره. # قوله : (وما يقال من أن القول بتعلق وجود المكون بالتكوين قول بحدوثه) (4) أي المكون ~~يفتح الواو. # قوله : (ففيه نظر) (5) إنما أتى بالفاء لأن المبتدأ متضمن لمعنى الشرط ، فالكلام في قوة أ ~~يقال : وأما ما يقال إلى آخره . # قوله : (ومجرد تعلق وجوده) (6) أي الحادث بالغير لا يستلزم الحدوث بهذا المعنى، أز ~~بمعنى المسبوقية بالعدم، وإن لوجوده بداية. # قوله: (كان القول بتعلق وجوده بتكوين الله - تعالى - قولا بحدوثه)(7) أي ms275 ولم يظفر بدلي ~~ر بدليل ~~هو على هذه الصورة، وأما إذا أثبتنا صدوره عن الصانع بالاختيار بدليل يتوقف على حدوث ~~العالم، فإنه يلزم الدور فلا يكون دليلا بيان لزومه للدور أن حدوثه يتوقف على [ج/111] إثبات ~~صدوره عن الصانع بالاختيار، واثبات ذلك يتوقف على حدوثه وكذلك فدار فلم يفد شيئأ. # قوله: (ومن هاهنا يقال)(8) أي ومن جهة تحرير أن الحادث هو ما لوجوده بداية، قال بعض ~~العلماء : إن تنصيص المتن على كل جزء من أجزاء العالم إشارة إلى كذا، أي فيكون معنا ~~والتكوين ايجاده - للعالم ولكل جزء من أجزائه بعد أن لم يكن . # قوله: (وإلا فهم إنما يقولون)(6) أي وإن لم نقل هذا الكلام من هذه الجهة، [122/1] بل ~~قيل: من جهة كونه حادثا، بمعنى أنه متعلق بالغير، إن قيل ذلك لم يصح كونه إشارة إلى الرد ~~عليهم، فإنهم موافقون على هذا المعنى، قائلون بأن الهيولى مثلا متعلق وجوده بالغير، وهو ~~(1) في (ب) : المتعلق، وقال ~~اوقال الناسخ في الهامش : وهو الذات أو الصفة . # (2) لا : ساقط من : (ج). # (3) في (ب) : المتعلق . # (4) شرح العقائد: 64. # 5)م.ن. # (6) المصدر السابق 5 ~~(7) المصدر السابق ~~(8) المصدر السابق :. # (9) المصدر الساب PageV00P332 ~~============================================================ ~~فتا الخدق والتموين ~~ذلك غير مسبوق بالعدم فهو حادث من جهة استناده إلى الغير، ([ب /115] قديم من جهة عدم ~~المسبوقية بالعدم، والحاصل آنه حادث بالذات بمعنى آن وجوده ليس من ذاته، قديم بالغير ~~بمعنى آنه صدر مستندا إلى الغير دون سبق عدم. # قوله: (والحاصل أنا لا نسلم إلى آخره (1)(2) أي وحاصل ما قرر به مشايخ الحنفية هذا ~~المكان أنهم قالوا : لا نسلم أنه (لا يتصور) أى بضم أوله بمعنى لا يتعقل (التكوين بدون ~~وجود المكون) أي بل يتعقل منفكا عنه، ولا نسلم أن وزان التكوين مع المكون (وزان الضرب ~~.43 ~~إلى آخره (45(4 ~~قوله: (فلا يندفع)(5) أي القول بتحققها بدون المكون مع التزام أن صفة التكوين عين ~~الإضافة بما يقال من أن الضرب عرض إلخ(6)، لأن كون الضرب عرضا أو غير عرض ليس ~~متعلقا بمبحثنا الذي هو ms276 أن المتضايفين لا يتحقق ولا يتصور وجود أحدهما بدون وجود الآخر، ~~وهذا شأن كل متضايفين. # قوله : (من وجود المفعول معه) (7) أي مع الضرب، إذلو تأخر - أي وجود المفعول - عن ~~وقت وجود الضرب لانعدم الضرب: ~~قوله : (وأن لا يكون للخالق) (8) تعلق معطوف على أن يكون المكون ، وكذا أن لا يكون ~~الله مكونا [ج /172] وأن يصح القول . # قوله: (سواد هذا الحجر أسود) (5) إنما قال أسود، ولم يقل سواد، لأن السواد عرض لابد ~~له من محل يقوم به ، ولا يمكن أن يقوم بنفسه فنسب الفعل إلى ما قام به السواد . # قوله: (لكنه) (10) أي هذا التنبيه حسن لو أن (11) أحدا قال : إن الفعل عين المفعول، مريدا ~~لظاهر الكلام، بمعنى آن مفهوم أحدهما عين مفهوم الآخر، لكن لم يقل بذلك أحد، فما كان ~~(1) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد : 65 وتكملته : أنه لا يتصور التكوين بدون وجود المكون . # (3) في (ب) : إلخ بالاختصار. # 4) تكملته : مع المضروب. # (5) شرح العقائد : 66. # (6) في (ب) : الخ بالاختصار. # (7) شرح العقائد: 66 . # (8) المصدر السايق. # (9) المصدر السابق: 67. # (10) المصدر السابق. # (11) أن: ساقط من : (ج) . PageV00P333 # ============================================================ ~~التعت والثوالد على شرح العضالد ~~ينبغي للمصنف أن [1/ 123) يظن ذلك بقائلي هذه المقالة حتى يقول عندنا ، بل كان ينبفي ~~للعاقل مثله أن لا يبادر إلى مثل هذا القول الموهم، لأن القائلين بأن التكوين عين المكون مريدون ~~[ب /116]ا للظاهر بل الذي كان ينبغي له أن يطيل تأمله في أمثال هذه المباحث إلى آخره (4) . # قوله : (بل يطلب لكلامه (2) محملا) (3) أي لكلام (4) العالم من الراسخين : ~~قوله: (اجتماع القابل (5)) (6) أي وهو الجسم والمقبول، أي وهو السواد. # (قوله : (فلا يتم إبطال هذا الرأي) وهو القول بأن التكوين عين المكون ] (7). # قوله : (والتحقيق إلى آخره (6)) (4) أي التحقيق أن الأمر ليس كذلك، من أن ثم صفة ~~حقيقية قائمة بالذات مغايرة للقدرة والإرادة، بل إن تعلق إلى آخره (20) . # قوله : (وإذا (11) نسب إلى القدرة يسيمى إيجابها له (12)) (13) أي إيجابا من القدرة لذلك ~~المقدور، أي أن القدرة اوجبته، أي لما تعلقت به كان على وفق الإرادة لا محالة . # قوله : (فحقيقثه) (14) أي ms277 التكوين و(خصوصيات)(15) فاعل تتحقق (16)، أي لم تتفرغ ~~أفعال خاصة بحسب مقدورات خاصة فيميز كل من تلك الأفعال باسم يخضه فإذا تعلقت ~~القدرة مثلا بالحياة سمي الفعل إحياء ، أو بالرزق سمي ترزيقا وهكذا .. # قوله : (والأقرب ما ذهب إليه المحققون) (17) أي هذا القول أقرب من القول بأن كل ~~صفة من الترزيق والإحياء والاماتة صفة حقيقية وإن كان هو بعيدا في نفسه - أيضا- فإن الحق ~~أن الكل أمور اعتبارية كما مضى: ~~(1) في (ب) : إلخ بالاختصار. # () في شرح العقائد : لكلامهم. # (3) شرح العفائد: 67. # (4) في (1) : بالكلام . # (5) في (ب) : القائل. # (6) شرح العقائد: 68. # (7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (9) شرح العقائد :68، وتكملته : أن تعلق القدرة على وفق الإرادة . # (10) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (1)) في (ج) : إذا بدون الواو، وهي في شرح العقائد كذلك . # (12) في الأصل ونسخة من شرح العقائد: ايجادآله، وفي النسختين الأخريين : كما ذكره البقاعي، ينظر : هامش (8) ص: 68. # (13) شرح العقائد:68. # (14)م.ن. # (15) المصدر السابق: 69 . # (14) وهو قوله : ثم تتحقق بحسب خصوصيات القدورات . # (17)المصدر السابق PageV00P334 ~~============================================================ ~~صفتا ارخدق والتعوين ~~قوله : (والنجارية) (1) هم فرقة من المعتزلة (2)، وهو على قاعدتهم (5) من أنه عالم ~~بغير علم بل بذاته (4)، وكذا بقية الصفات فرارا من تكثر القدماء كما مضى، فالفرق بينهم وبين ~~الفلاسفة الاختيار، وهو بمعنى أنه ليس [ج/ 113] بمكره ولا ساه كما مضى: ~~قوله : (والدليل على ما ذكرنا الروايات الناطقة) (5) تقدم في أول الكتاب (6) - في المقدمة ~~على الشرح عند قوله ثم لما كان مبنى الكلام على الاستدلال إلى آخره (2) - أن من الإلهيات ما ~~لا يقوم بإثباتها إلا الدليل العقلي ومنها الإرادة [ب /117] لكن لما كان (4) معظم الكلام هنا ~~مع المعتزلة، وهم مسلمون ملتزمون لأحكام الإسلام حسن الاستدلال عليهم بالآيات . # قوله : (وكذا حدوثه) (6) الإشارة إلى نظام العالم إلى آخره (10) أي ومثل كون نظام العالم ~~ووجوده على الوجه المذكور دليلا على اختيار الصانع حدوثه أي حدوث العالم - أيضا- دليل على ~~ايجاد الصانع له بالاختيار بصفة الإرادة لا بذاته من غير صفة، ف: حدوثه مبتدأ، خبره: كذا : ~~(1) شرح العقائد: 69. # (2) النجارية : أتباع الحسين بن محمد النجار، وافقوا ms278 القدرية في نفي الصفات الأزلية، وفي إحالة رؤيته - تعالى - بالأبصار، ~~وحدوث كلام الله - تعالى -، وانفردوا بالقول : إن الإيمان يزيد ولا ينقص، وزعموا أن كلام الله- عرض إذا قري ~~وجسم إذا كتب، ينظر : الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي : 184،183، التيصير في الدين للإسفراييني : 101، ~~البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان لابي الفضل السكسكي : 39. # (3) أي على قاعدة المعتزلة. # (4) ينظر قولهم في : الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي : 183 . # (5)شرح العفائد: 70. # (6) ينظر ص : 197. # (7) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (8) هناك في (ب) : زيادة بين قوله : كان وقوله : معظم وهي :" حط ولا مبرر لها. # (9) شرح العقاتد:70. # (10) في (ب) : إلخ بالاختصار، وتكملته : على الوجه الأوفق الأصلح PageV00P335 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P336 ~~============================================================ ~~رؤية الله تعالى PageV00P337 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P338 ~~============================================================ ~~رؤية الله تصالى ~~0 ~~قوله: (بمعنى الانكشاف التام بالبصر) (1) أي لا بمعنى الإحاطة، وهو أي الانكشاف ~~معنى إثبات، وفي نسخة إدراك الشيء كما هو بحاسة البصر، أي لا بالتخيل الحاصل عند ~~غمض العين بعدرؤية البدر ونحوه : ~~قوله: (إثبات(2) الشيء كماهو)(3) ما: موصولة، وهو: صدر الصلة، وهو: مبتدأ محذوف ~~الخبر تقديره إثبات الشييء إثباتا ، مثل الحال الذي هو عليه، أي أن الإثبات صواب لأنه إذا ~~كان مساويا للحال الذي عليها المرئي لم يكن فيه نقص ، ولو لم يكن مساويا لها لكان ناقصا ~~فكان إدراكا فاسدا، والحاصل : أنه إدراك المرئي على الحال الذي هو عليه (4)، ومما يكشف لك ~~هذا المعنى ما قاله الغزالي في أوائل شرح الأسماء الحسنى - في بيان حد الاسم وحقيقته -:" أن ~~السماء مثلالها وجود في عينها ونفسها، ثم لها وجود في أذهاننا ونفوسنا، إذصورة السماء تنطبع ~~في أبصارنا، ثم في خيالنا حتى لو عدمت السماء مثلا وفنيت لكانت صورة السماء حاضرة في ~~خيالنا، وهذه الصورة هي التي يعبر عنها بالعلم، وهو مثال المعلوم فإنه محاك للمعلوم ومواز ~~له، وهذه الصورة هي كالصورة المنطبعة في المرآة، فإنها محاكية للصورة الخارجة المقابلة لها، ~~فإذا العلم إنما هو (ج /2114 مثال في [أ/125] الذهن للمعلوم 57) . # قوله : (في الحالين)(6) أي حالي الابصار والتخيل لصورته في العقل عند الغمض: ms279 ~~قوله: (على ذلك)7) أي على [ب /118] الامتناع، مع أن الأصل عدمه، أي عدم قيام برهان ~~على امتناعها. # قوله: (ولابد للحكم المشترك)(8) أي الحكم بالرؤية الذي هو مشترك بين الجسم والعرض، ~~ودليل اشتراكه : أنا كما نحكم بالضرورة برؤية الجسم، كذلك نحكم برؤية العرض. # قوله: (من علة مشتركة)9) أي يشترك فيها القابل للرؤية، من جسم، وعرض، وغيره. # (1) شرح العقائد: 70. # (2) في نسخة الأصل من شرح العقائد : إدراك الشيء، وفي بعض النسخ : إثبات، ينظر هامش (11) ص : 70. # 3)م-. # (4) في (ج) : زيادة بين عليه ومما، وهي (قوله ومما يكشف لك هذا المعنى)، وليست في شرح العقائد، وهي من قول ~~البقاعي تتمة لفايدته على هذه الفقرة وليست من كلام التفتازاني: ~~(5) المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى للغزالي : . # (6) شرح العقائد: 70. # (2)م.5. # (8) المصدر السابق: 71. # (9) المصدر السابق. PageV00P339 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقائد ~~3 ~~قوله : (وهي) أي العلة المشتركة . # قوله: (إذ لا رابع مشترك بينهما) (6) أي بين الأعيان والأعراض. # قوله : (ولا مدخل للعدم في العلية (2) فتعين الوجود) أي للعلية ، وانتفى كون الإمكان ~~علة، لأنا فسرناه بعدم ضرورة الوجود والعدم، وقد انتفت علية العدم فانتفى كون الإمكان ~~علة بهذا الطريق وانتفى - أيضا - العدم السابق على وجود الحادث، حيث فسرنا الحدوث ~~بالوجود بعد العدم ،فلم يبق إلا الوجود فتعين علة للرؤية، فإنه مشترك بين العين والعرض، ~~وهو- أيضا- مشترك بين الباري - تعالى -وغيره، فيصح أن يرى من حيث تحقق علة صه ~~الرؤية فيه، وعلة صحة الرؤية هي الوجود . # قوله : (ويتوقف امتناعه) (3) أي امتناع الانكشاف التام بالبصر، الذي هو بمغنى الر ~~في حقه - تعالى - على ثبوت كون شيء من خواص الممكن المقيس عليه شرطا لرؤيته، أوع ~~ثبوت كون شيء من خواص الواجب المقيس مانعا لرؤيته . # قوله : (وكذا يصح أن ترى) (4) هذا جواب عن سؤال مقدر، كأنه استشعر أن يقال : أذ ~~جعلت علة الرؤية الوجود ، ونحن نجد أشياء لا ترى كالأصوات، فقال : تصح رؤيتها. # قوله : (وحين اعترض بأن الصحة) (5) أي صحة رؤية الأجسام والأعراض عدمية، ~~فإن معناها عدم المانع ونحو ذلك من العبارات [ أ/ 126]) فلا يستدعي علة ms280 لأن ذلك شأن ~~العدميات، أي فقولك : لابد للحكم المشترك من علة غير صحيح ، بل لا يحتاج إلى إثباء ~~علة لأن صحة رؤية الأجسام [ب /119] والأعراض أمر اعتباري عدمي: ~~قوله: (ولوسلم)(6)[ج / 115) أي ولو تنزلنا وسلمنا أن صحة الرؤية تستدعي ع ~~فنقول : العلة مختلفة، لأن الواحد النوعي قد يعلل بالمختلفات، كالحرارة فإنها واحد بالنوع، ~~أي لا بالشخص لشمولها لأشياء متنوعة فتعلل تارة بالشمس، فيقال : هذا حار بتأثير الشمس، ~~وتارة بالنار، وتارة بتعفن الأخلاط المؤثر للحمى، وتارة بغير ذلك، أي والرؤية كذلك واحد ~~بالنوع لشمولها رؤية الأعيان والأعراض، فيجوز أن تعلل رؤية كل شيء بعلة غير علة رؤ ~~(1) شرح العقائد: 71، وفيه : يشترك بينها. # (2) في (ج) : العلة. # (3) شرح العقائد: 71. # (4) م . ن، وفيه : نرى، وفي بعض النسخ : يرى، ينظر : هامش (12) ص: 71. # (5) المصدر السابق. # (6) المصدر السابق:22، وبعده : فالواحد التوعي PageV00P340 ~~============================================================ ~~رؤية الله تعالى ~~الشيء الآخر، فقولك لا بد من علة صحيح(1)، وأما(2) كون العلة مشتركة فممنوع. # 3 ~~قوله: (ولو سلم)(5) أي ولو سلمنا إرخاء للعنان أن الرؤية التي هي واحد بالنوع تستدعي ~~علة واحدة مشتركة فإنا نقول : يصح أن تعلل بالعدم، فإنه قد تقرر آن صحة الرؤية أمر ~~عدمي، والعدمي يصلح علة للعدمي، فبطل قولك، ولا مدخل للعدم في العلية، بل له مدخل ~~هنا لكون المعلل وهو صحة الرؤية أمر عدمي، فتدعي أن العلة الحدوث مثلا أو الإمكان ~~فيخرج القديم عن ذلك: ~~قوله: (ولو سلم)(4) أي ولو سلمنا أن العدمي لا يصلح علة أصلا لا للعدمي ولا لغيره، ~~فإنا نقول : قولك : إن الوجود أمر مشترك بين الجميع ممنوع ، بل وجود كل شيء عينه . # قوله : (أجيب) (5) أي عن جميع هذه الاعتراضات ، بأن العلة ليس المراد بها هاهنا المؤثر ~~كما أراده المعترض، بل القدر الذي تعلقت به الرؤية وقبلها، وهذا كلام إمام الحرمين (6) ~~يعني - والله أعلم - أن متعلق الرؤية والقابل لها هو الماهية من حيث الوجود فلم نتوارد (1) ~~مع المعترض على المراد بالعلة ، وأما أن [ا/127] وجود كل شيء عينه فليس بمعنى أن مفهوم ~~الوجود مفهوم تلك العين - كما ms281 مر قريبا - حتى يقدح فيما أردنا من حيث اختلاف حقيقة ~~الوجود في كل عين ، وإنما المراد أنه ليس هناك حقيقة [ب/120] أخرى غير العين ، بل الذي ~~هناك أمر اعتباري يسمى الوجود وذلك لا يضرنا ، بل نقول : إن هذا الأمر الاعتباري هو ~~الذي وقع الاشتراك [ج/116] فيه - والله تعالى (6) أعلم -. # قوله: (ولا خفاء في لزوم كونه)(6) أي القابل للرؤية وجوديا، أي يشترك فيه الجميع سواء ~~استدعت الصحة علة أو لا، وسواء علل الواحد النوعي بالمختلفات أو لا، لأن مراد المعترض ~~بالعلة في جميع ما ذكر المؤثر، وليس ذلك مرادنا، وسواء كان وجود كل شيء عينه أو غيره لأنه ~~قدعلم أن المعنى : يكون وجود الشيء عينه ليس ضارا في هذا المقام، ولا مانعا من الاشتراك. # (1) في (ج) : صح. # (2) وأما: ساقط من : (ج) . # (3) شرح العقائد :12، وبعده : فالعدمي يصح علة للعدمي: ~~(4)م . ن، وبعده : فلا نسلم اشتراك الوجود ~~(5)المصدر السابق. # (6) لمع الادلة للجويني : 13 . # (7) في (ج): تتوارد. # (8) تعالى : زيادة من: (ج). # (9) شرح العقائد:72. PageV00P341 # ============================================================ ~~2 ~~النكت والفواند على شرح المشاند ~~3 ~~1:(4)(3) ~~قوله: (ثم (1) لا (3) يجوز إلى آخره (3)) (4) فإن قيل : يجوز أن يكون متعلق الرؤية خصوصية ~~الجسم أو العرض، والباري - تعالى- منزه عنهما، قلنا : لا يجوز أن يكون الأمر كذلك، لأنا ~~إلى آخره، فإن قيل: نحن نحكم على الشبح بالجسمية بمجرد الرؤية، قيل : هذا الحكم إنما ~~هو بحسب إلف النفس لإدراك الأجسام، وقد لا تخطر الجسمية بالبال في أول مفاجأة الرؤية ~~أصلا ، والنفس قد تألف (3) الشيء وإذا نبهت انتبهت، ولأجل هذا لما كانت لا تألف شيئأ إلا ~~في مكان ، وقال -: كان الله 2 أردفه بقوله :2 ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان 0 ~~نفيا لهذا التوهم ، وهذا الحديث أخرجه البخاري في بدء الخلق (6) والتوحيد (2) عن عمران بن ~~حصين - رضي الله تعالى (8) عنهما - لكن لفظه أن النبي- قال : " كان الله ولم يكن شيء غيره ~~وفي رواية : قبله 1 - وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كل ~~شيء ورواه الترمذي (2) في أواخر المناقب ms282 والنسائي (10) عن عمران - أيضا -. # قوله: (وهو المعني 128/11] بالوجود إلى آخره (11)) (12) هو - بكسر النون وتشديد الياء-: ~~اسم مفعول (15)، (واشتراكه) أي والاشتراك في هذا بين الأعيان والأعراض ضروري : ~~قوله: (من غير اعتبار خصوصية (14) إلى آخره (15)) (16) الخصوصية بالضم من [ب /121] مصادر ~~خص- وقد تفتح (17)- وفي هذا النظر نظر، لأنه نفى اعتبار الخصوصية، وقد اعتبر خصوصية ~~(1) ثم: ساقط من: (ج) ~~(2) في (ج) : ولا، بالواو:. # (3) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (4) شرح العقائد : 72، وتكملته : أن يكون خصوصية الجسم أو العرض: ~~(5) في (1) : يألف. # (6) البخاري: كتاب بده الخلق، باب ما جاء في قول الله - تعالى - : ( الذى يبدؤا العلق فريييذه وموأقو علي ~~سورة الروم: من الآية 27، (3191) 377. # (7) البخاري : كتاب التوحيد ، باب" وكان عرشه على الماء،" وهو رب العرش العظيم"، (2918)860. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) : ~~(9) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب ثقيف وبني حنيفة (3951) 6/ 221، 222. # (10) السنن الكبرى للنسائي: كتاب التفسير، سورة هود من الآية 7، قوله - تعالى -: وكا عرشهر على المآب ~~.12611911116 ~~(11) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (12) شرح العقائد:73، وتكملته : واشتراكه ضروري، وفيه نظر. # (13) قال الفيروز آبادي في القاموس المحيط : ومعنى الكلام ومعنيه ومعناته ومعنيته واحد، باب الواو والياء، فصل ~~العين، عناه، 1316 . # (14) في شرح العقائد : خصوصيته، وفي نسختين منه كما عند البقاعي، ينظر هامش (4) ص 73. # (15) في (ب) : الخ بالاختصار. # (16) شرح العقائد : 73، وتكملته : وتقرير الثاني أن موسى - - قد سأل الرؤية . # (17) أي : خضوصية ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الصاد ، فصل الخاء، خص، 617. PageV00P342 # ============================================================ ~~بؤيه الله تمالى ~~الجسم بمايتبعه من العرض وفي هذا اعتبار الخصوصية في الجملة، فلم ينتف اعتبار الحخصوصية. # قوله : (والمحال لا يثبت إلى آخره (1)) (2) أي ولو كان محالا لما علق بممكن ولا غيره، إذ ~~المحال [ج / 117] لا يثبت على شيء من التقادير، فلو قال شخص منا: إن جاء زيد خلقت ~~جسما، أو أحييت ميتا؛ ومراده الحقيقة لا تعليق المحال بالمحال كان هذيانا، ولم يثبت الخلق ~~والإماتة له أصلا ، لا إن جاء زيد، ولا إن تخلف، بخلاف ما إذا قال : إن جاء زيد أكرمته، ~~ونحو ذلك من الأمور الممكنة. # قوله: (وأجيب بأن كلا من ذلك خلاف ms283 الظاهر) (3) [ أي كون سؤال موسى - - ~~لأجل قومه خلاف الظاهر](4)، بل الظاهر أنه سأل الرؤية لأجل نفسه فإنه: ~~(قال رت أرف أنظر إلياك}(5) وقد يريه نفسه ويحتجب عن غيره، فلو كان المراد رؤية ~~غيره لقال : رب أرهم، وأقل الأمور أن يقول: أرنا، وكون التعليق إنما هو على استقرار ~~الجبل ، ولا ضرورة بنا إلى العدول عن الظاهر. # قوله: (وأيا ما كان إلى آخره (6))(7) أي وأي شيء وجد من هذين الأمرين كونهم مؤمنين ~~وكونهم كفارا فإن السؤال يكون معه عبئا، لأنه كان يكفيه أن يقول للمؤمنين: الرؤية ممتنعة، ~~ولا ينفعه قوله للكفار: إني سألت الله الرؤية فأخبرني أنها ممتنعة، فإنهم لا يصدقونه في ذلك، ~~ولو سمعوا كلام الله - تعالى - بلا واسطة لما صدقوا أنه كلامه، والاستقرار أي قيام الإنسان ~~- مثلا - في 11/129) حال جلوسه ممكن، وكذا إذا كان ساكنا فحركته ممكنة، وإذا كان ~~متحركا فسكونه ممكن، ولأجل هذا يوجد ذلك منه فيقوم بعد أن يكون جالسا ويسكن بعد ~~أن يكون متحركا، وإنما الممتنع السكون بشرط الحركة، والقيام بشرط [ب /122] الجلوس ~~ونحو ذلك. # (1) في (ب) : الخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد:3/، وتكملته : على شيء من التقادير الممكنة : ~~3م14. # (4) ما بين المعقوفتين : ساقط من: (ج) . # (5) سورة الأعراف : من الآية 143 . # (6) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (7) شرح العقائد: 74، وتكملته : السؤال عبثا. PageV00P343 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح المقائد ~~قوله : (فقوله - عليه الصلاة والسلام -:1 إنكم سترون ريكم(3) (1) الحديث رواه الشيخان (2) ~~وغيرهما(3) من حديث جرير- (4) بلفظ :8 إنكم سترون ريكم عيانا(" . # قوله: (رواه أحد وعشرون من أكابر الصحابة)(3) أي منهم علي بن أبي طالب، وصهيب، ~~وابن عمر، وأبو رزين العقيلي ، وجابر بن عبد الله ، وأبو هريرة ، وأبو موسى ، وأنس بن ~~مالك، وحذيفة بن اليمان، وغيرهم (6) - -(7) ذكر بعضهم المنذري في الترغيب (4) وبعضهم ~~شيخنا [ج/ 118] حافظ العصر ابن حجر في اختصار تخريج أحاديث المضابيح(9). # قوله: (بحاسة البصر) (10) أي فلا تقاس الرؤية بالبصر المودع في الحدقة على الرؤية المنزهة ~~عن الجارحة. # قوله : (لو كان جائز الرؤية إلى آخره (11)) (12) لا يقال هذا ببحث الجواز أولى، فلم ms284 أورده ~~في بحث وجوب الرؤية ؟ لأنا نقول : حاصل بحث الوجوب التقييد بالدار الآخرة، فقيل: ~~يلزم من تسليم جواز الرؤية الوجوب في الحال ، فلم قيد بالدار الآخرة؟ فهو اعتراض على ~~تقييد الوجوب، فهو ببحث الوجوب أولى. # (1) شرح العقائد: 7. # (2) البخاري : كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة العصر، (554) 69، وباب فضل صلاة الفجر (573) 71، كتاب ~~الغصر، سوره ق (/485) 585، كتاب التوجيد، باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم، (249) ~~862، مسلم : كتاب الصلاة ، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، (633)1/ 339 ~~(3) ينظر : مسند أحمد: 4/ 360، 362، 365، أبو داود : كتاب السنة، باب في الرؤية، (4729)4/ 233، الترمذي: ~~كحاب صفة الجنة باب ما جاء في رؤية الرب - تبارك وتعالى - (2551)4/ 311، السائي ، السنن الكبرى : كتاب ~~الصلاة، باب فضل صلاة الفجر (460) 1/ 258 ، ابن ماجه : المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، (277) 1/ 63: ~~(4) في : (ج) : زيادة تعالى" بين لفظ الجلالة وعنه . # (3) شرح الخائد:7. # (6) كجرير بن عبد الله البجلي - رضيي الله عنه-. # (7) في : (ج) : زيادة تعالى بين لفظ الجلالة وعنه ~~(8) الترغيب والترعيب للمنذري : كتاب صفة الجنة والنار ، فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم - تبارك وتعالى - ~~.121-719(566-5569 ~~(9) اسمه : " هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة* وهذا الكتاب لخصه من كتاب شيخه الصدر المناوي، ~~ومنه نسخة في حميدية كتبخانة تحت رقم عمومي (410) ، ينظر : نظم العقيان للسيوطي : 46، الرسالة المستطرفة ~~للكاني : 187، ابن حجر ودراسة مصنفاته لشاكر عبد المنعم : 1/ 153 ، الرقم (108) ~~(10) شرح العقائد: 75. # (11) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (12) شرح العقائد: 75، وتكملته : والحاسة سليمة لوجب أن يرى: PageV00P344 ~~============================================================ ~~روية الله تصالى ~~قوله : (قلنا ممنوع) (1) أي ادعاؤكم أنه سفسطة (2) ممنوع ، بل يجوز أن يكون بحضرتنا ما ~~ذكرتم كما ذكرتم وليس سفسطة فإن الرؤية إلى آخره (5). # قوله: (ومن السمعيات) (4) هو عطف على من العقليات، أي وأقوى شبههم من السمعيات، ~~وهي المأخوذة بالنقل عن الله ورسوله. # قوله : (والجواب بعد تسليم كون الأبصار للاستغراق) (5) أي يقال أولا : لام التعريف ~~ليس للاستغراق، ثم يتنزل فيقال : سلمنا أنه لاستغراق كل بصر فيكون مفيدا عموم السلب ~~(130/1] لا سلب العموم ، والفرق بينهما : أن السلب إذا تسلط على كل فرد فرد كان سلبا ms285 ~~عاما لكل فرد، وإذا تسلط على المجموع كان سلبا للعموم فقط، أي للمجموع ، فلا يمتنع أن ~~يثبت ذلك المسلوب لبعض الأفراد: ~~قوله:1 ب / 123]( وكون الإدراك) (6) أي ثم(7) يقال : المراد بالرؤية المنفية في: ~~ولا تدركه الأبصر(8) إنما هي الرؤية على وجه الإحاطة لا مطلق الرؤية، ثم إذا سلم ~~ذلك وقيل : هي مطلق الرؤية، أجيب عن ذلك كله بأنه لا دلالة في هذا النفي على عموم ~~الأوقات والأحوال، بل قدئرى في وقت ذون وقت، وفي حال دون حال، فيكون المراد : لا ~~يراه بصر من الأبصار في الأرض مثلا ، أو في حالة الحياة، أو قبل دخول الجنة، أو نحو ذلك، ~~والمسألة خلافية : هل العام في الأشخاص عام في الأوقات والأحوال ؟ قال القرافي (6) : لا ، ~~والحق نعم ! وقد نصره الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في شرح العمدة (10) وأطنب فيه، ~~فالجواب حيتيذ: [ج / 119) أن النفي لم ينصرف إلا إلى الإحاطة لا إلى مطلق الرؤية، ~~(ولا تحيطوت به علما (11)، والحق أن السلب في الآية للعموم ، أي هو عموم ~~(1) شرح العقائد: 76. # (2) مر التعريف بها في ص : 293 هامش (11) : ~~(3) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (4) شرح العقائد : 76. # (5)م.ن. # (6) المصدر السابق ~~(7) في (ب) : لم. # (8) سورة الأنعام : من الآية 103 . # (9) العقد المنظوم في الخصوص والعموم للقرافي:2/ 169 . # (10) هو إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد : 98، 99 ، في شرحه للحديث (12) في عدم استقبال ~~القبلة بغائط ولا بول، في كتاب الطهارة، باب الاستطابة . # (11) سورة طه : من الآية 110 . PageV00P345 # ============================================================ ~~3 ~~التكت والضواند على شرح العاند ~~السلب لقوله - تعالى -: وهو يذرك الأ بصر) (1) ولا شك أن إدراكه لكل بصر، فيكون ~~النفي عن كل فرد من أفراد البصر، فكأنه قيل : لا يدركه بصر وهو يدرك كل بصر، فاللام ~~للاستغراق في الموضعين، والنتفي وارد على كل فرد كالإثبات، ولا يستغرب ذلك ويقال : كأن ~~ما ذكرتم يقتضي أن يرد النفي على مجموع الأفراد فلا يفيد إلا سلب العموم، فإن الجواب أن ~~النفي ورد على كل فرد من أفراد البصر، فكأنه قيل : انتفى عن كل بصر إدراكه كقوله ~~-تعالى-: ms286 إن الله لا تحب كل خوان كفور} (2) أي انتفى عن كل فرد من الخونة حبه، وكذا: ~~(ولا تطغ كل حلافي مهين } (3) أي اعزل عن كل فرد من هذا النوع طاعتك له في أمثال ~~لذلك وحاصله: أنك 131/1] إن (4) اعتبرت النسبة إلى الكل أولا ثم نفيت فهو لسلب ~~العموم، وإن اعتبرت النفي أولا ثم نسبته إلى الكل فلعموم السلب * وكذلك جميع القيود، ~~فالكلام(5) المشتمل على نفي وقيد قد يكون [ب /124] لنفي التقييد، وقد يكون لتقييد النفي، ~~فمثل : ما ضربته تأديبا، أي بل إهانة، سلب للتعليل ، والعمل للفعل ، وما ضربته إكراما له، ~~أي تركت ضربه للإكرام، تعليل للسلب، والعمل للنفي ، وما جاءني راكبا، أي بل ماشيا، ~~نفي للكيفية، وما حج مستطيعا، أي ترك الحج مع الاستطاعة، تكييف للنفي ، وقد أشبع ~~الشارح الكلام في ذلك في شرح المقاصد (6). # قوله : (وقديستدل إلى آخره (7)) (9) إنما ساقه مساق التقليل لأنا ننفي عنه - تعالى - أشياء غير ~~مكنة في حقه - تعالى - ويتمدح - سبحانه - بها، كما قال - تعالى -: { لا تأخذهر سنة ولا نوم} (9) ~~و{لا يعرب عنه مثقال ذرق (10) و ولا نمحيطو به علمل (11) ونحو ذلك (12). # (1) سورة الأنعام : من الآية 103 . # (2) سيورة الحج : من الآية 38. # (3) القلم:10. # (4) في شرح المقاصد للتفتازاني : إذا . # (5) في شرح المقاصد للتفتازاني : حتى أن الكلام . # (6) شرح المقاصد للتفتازاني :202/4، وما بعدها. # (7) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (8) شرح العقائد: 76، وتكملته : بالآية على جواز الرؤية. # (9) سورة البقرة : من الآية 255. # (10) سورة سيأ من الآية3، وقد وردت في النسخ كلها :" ولا يعزب عن علمه". # (11) سورة طه : من الآية 110 . # (12) كقوله - تعالى -: لم يلذ ولم ثولتح سورة الإخلاص :3، وقوله - تعالى -: ( وما كات الله لنقجزه من شنء فى آلشمنوت ~~ولا فى الأرض) سورة فاطر : من الآية ، وقوله - تعالى -: (قما تئلك يقيل غما يعملورب الأنعام : من الآية 3، ل(وما ~~لك بطلم للعبر سورة فصلت : من الآية 46، وقوله- تعالى -: (وما مشنا من لغوح ق : من الآية 38 . PageV00P346 # ============================================================ ~~24 ~~رؤية الله تصالى ~~27 ~~قوله: (بالجوانب والحدود) (1) أي هو - سبحانه يرى، ولكن لا يحيط به بصر يراه، لأنه ~~تعالى- منزه عن ms287 الحدود والجوانب. # قوله: (ومنها أن الآيات) (2) أي ومن شبههم من الشرعيات أن الآيات الواردة في سؤال الرؤية ~~مقرونة بالاستنكار [ج/120) مثل: { لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذ تكم الصعقة) (3) ~~* وقال الذين لا يرجوب لقاءنا لولا أنزل علينا الملتيكة أو نرى رئنا لقد ~~آشتكبروا فى أنفسهم وعتو عتؤا كبير (4). # قوله: (تكون بالقلب دون العين) (5) أي لأن البصر في ذلك الوقت مقبوض مشاهد الغمض) ~~وإنما يرى الإنسان أنه ئيبصر بالعين لأنه لم يألف سوى ذلك فيخيل إليه لإلفه له أنه يبصر بها . # (1) شرح العقائد: 77. # 2م.. # (3) سورة البقرة: من الآية55 . # (4) سورة الفرقان : 21 ، وقدوردت في النسخ كلها ي:* وقالوا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في ~~انفسهم وعتوا عتواكبيرا". # (3)شرح العقائد: 77. PageV00P347 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P348 ~~============================================================ ~~افعال العباد PageV00P349 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P350 ~~============================================================ ~~أفعال العباد ~~501 ~~قوله: (يتحاشون عن إطلاق لفظ الخالق) (1) أي لما فيه من منابذة صريح القرآن كقوله ~~-تعالى -: الله خدلق كل شىو (2) وإن كان الموجد والمخترع بمعناه ، غير أن هذا جمع مع ~~المنابذة في المعنى 132/11] المنابذة في اللفظ، ومع ارتكابهم لهذه الشنعة القبيحة سموا أنفسهم ~~أهل العدل هذه المسألة ، أي لأن القائل بأن الله - تعالى - خالق أفعال العباد يلزمه نسبته - ~~تعالى- إلى الجور، لأنه يخلق (ب/125) العصيان ويعاقب عليه، وقولهم هذا هو الجور، لأن ~~الجواب أن العقوبة إنما هي على تعليق المكلف قدرته التي خلقها الله - تعالى - فيه، وجعلها ~~صالحة للطاعة والمعصية بالمعصية دون الطاعة، فإنه كان يمكنه عكس ذلك، وهو أن يعلقها ~~بالطاعة دون المعصية، فلما علقها بالمعصية خلق الله تلك المعصية، وسيأتي لذلك مزيد بيان. # قوله: (لا يكون إلا كذلك)(3) أي مع العلم بتفاصيل ذلك الشيء الموجد، لأن الخلق ~~يستدعي القصد والإرادة، ومن يقصد ايجاد شيء لا بد أن يعلمه، فإن القصد لايجاد الشيء ~~لا يمكن توجيهه(4) تحو المجهول بوجه، فكما يستحيل التوجه لإصدار المعلوم إلا بعد العلم ~~بتفاصيله، فكذلك يستحيل القصد لايجاد المعمول دون العلم به من جميع وجوهه، وحاصله: ~~أن العبد قادر على تعليق قدرته بالفعل لا ms288 على تأثير قدرته في الإيجاد . # قوله: (واللازم)(5) أي وهو علم العبد بتفاصيل فعله، فإن قيل: الكاتب قادر على كتابة ~~ألف مثلا فيريد كتابته بالاختيار ويعلق(6) قدرته بذلك فيوجد، قلنا: نعم هو قادر على كتابته ~~مختار لها لكن لا يعلم طوله وعرضه ومقدار(7) ([ج /121] ما في كل جزء منه من الحبر ولا ~~مقادير حركات أصابعه حين كتابته ونحو ذلك، وليس قادرا على آن تؤثر(4) قدرته إيجاده، ~~فليس وجوده بايجاده، وإنما هو بايجاد الله - تعالى - وإلى ذلك الإشارة بقول إمامنا الشافعي(5) : ~~المعتزلة إذا سلموا العلم خصموا، وتأمل الإيماء إلى ذلك بقوله - تعالى -: {وما كارب الله ~~(1) شرح العقائد: 78. # (2) سورة الرعد : من الآية 16 ، وسورة الزمر: من الآية 62 ، وقد جاءت في كل النسخ والله خالق كل شيء") وهي ~~بغير الواو في الموطنين المذكورين في القرآن الكريم . # (3) شرح العقاند: 78. # 4) في (ج) : توجه. # 5) شرح العقائد:78. # 6) في (ج) وتعلق. # (2) ومقدار : مكررة في : (ج): ~~8) في: (ب) توثر. # (9) ينظر : الشافعي لمحمد أبوزهرة: 137. PageV00P351 # ============================================================ ~~النكت والضواند عاى شرح العقائد ~~ليعجزهر من شىء فى الشمنوت ولا فى الأرض [ا /133] إنه ر كا عليما قديرا} (4) أي ~~من لم يتم علمه وقدرته كان عاجزا ، ومعنى كلام الشافعي أنهم إذا سلموا أن الله - تعالى - ~~عالم بوقوع الأشياء على ما هي عليه، عالم بتفاصيلها أي يعلم الكليات والجزئيات قبل كونها ~~(ب/126] وسلموا أن العبد لا يعلم ذلك بطلت حجتهم ، ولم يرد الشافعي أنهم منكرون ~~لذلك، بل هو يعلم أنهم مسلمون للشقين معا، وإنما أراد أن ينجة على كيفية الرد عليهم، وأن ~~يوقظهم من غفلتهم اقتداء بقوله تعالى - لكفار قريش حين كانت أفعالهم أفعال من لا يوقن ~~بالموت مع استيقانهم به: ثم إنگر بعد ذالك لميتون)(2) فجمع لهم بين عدة تأكيدات(3)، ~~(وقال الرازي في تفسير (4): إن الدي عند الله الام سلم) (5) في نسبة الكشاف أهل ~~السنة إلى الجير (6) الذي هو جور: "هذا خوض فيما لا يعنيه لأنه لما اعترف بأن الله عالم ~~بجميع الجزثيات واعترف بأن العبد لا يمكنه أن يقلب علم الله - تعالى - جهلا، فقد ms289 اعترف ~~بهذا الجبر" ويمكن أن يكون الشافعي - رضي الله تعالى عنه - أراد طائفة من المعتزلة أنكرت ~~العلم ثم انقرضت ، قال الشيخ محيي الدين في أول التوحيد من شرح مسلم (2) : " مذهب ~~أهل الحق إثبات القدر، ومعناه أن الله - تعالى - قدر الأشياء في القدم، وعلم أنها ستقع في ~~أوقات معلومة عنده وعلى صفات خصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها، وأنكرت ~~القدرية هذا وزعمت آنه - سبحانه - لم يقدرها ولم يتقدم علمه بها، وأنها مستأنفة العلم ~~(ج/122) أي إنما يعلمها بعد وقوعها، قال أصحاب المقالات(4): وقد اتقرض القائلون ~~بهذا القول وصارت القدرية في الأزمان المتأخرة تعتقد إثبات القدر لكن تقول : الخير من ~~(10)(9 ~~الله والشر من غيره "(15) (0 ~~(1) سورة فاطر : من الآية 44 . # (2) سورة المؤمنون :15 . # (3) ينظر : نظم الدرر للبقاعي :188/5، 189، التحرير والتنوير لابن عاشور: 26/18، صفوة التفاسير للصبا بوفية 306/1 . # (4) تفسير الرازي : 7/ 221، وقد ذكر هذا الكلام في تفسير الآية التي قبلها في قوله - تعالى - (قآيعا بألقشط) ~~سورة آل عمران: من الآية 18 ، المسألة الثالثة في معنى كونه قائما بالقسط . # (5) سورة آل عمران : من الآية 19 . # . (6) تفسير الكشاف للزمخشري :1 / 465 ، في سورة آل عمران الآية 18 (قآييا بآلقسط). # (7) شرح النووي على مسلم: 134/1. # (8) ينظر: التبصير في الدين لأبي المظفر الإسفرايني : ب ، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان للسكسكي: 49، 50. # (9) ما بين القوسين كله من شرح النووي على مسلم ، وهو فيه غير متصل بعضه ببعض كما ذكره البقاعي . . # (10) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . PageV00P352 # ============================================================ ~~افال العباد ~~قوله: (تحريك العضلات)(1) قال عبد الحق في كتابه الواعي (2) : عضلة الساق هي اللحمة ~~التي في باطنه ، ونقل عن قاسم(3) أنها كل لحم اجتمع قال : وقال الخليل (4) : هي (5) كل لحمة ~~اشتملت على عصبة(6). # قوله: (على أن ما مصدرية)(7) أي موصولة حرفية(4) وهي المصدرية، أي خلقكم وعملكم. # قوله : (لئلا يحتاج إلى حذف الضمير) (8) أي لو كانت موصولة اسمية، لأنه يجب حينئذ ~~أن يكون التقدير : وخلق الشيء الذي تعملونه . # قوله : (الذي هو الإيجاد والإيقاع) (10) أي لأن ذلك أمر اعتباري لا وجود ms290 له في الخارج، ~~وانما الموجود الحاصل بالمصدر. # قوله : (وللذهول عن هذه النكتة) (11) وهي أن المراد متعلق الإيجاد والإيقاع قد يتوهم إلى ~~آخره(12)، وممن توهم ذلك الإمام فخر الدين الرازي ذهو لا منه عن هذه النكتة (13). # (1) شرح العقائد: 78. # (2) مر التعريف به في ص: 188 هامش (9) . # (3) هو القاسم بن سلام : أبو عبيد الهروي الخزاعي بالولاء، من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه، كان فاضلا في دينه ~~وعلمه، مفتيأ في القرآن والفقه والأخبار والعربية، له الغريب، والغريبين، فضائل القرآن والامثال وغيرها، ت 224ه، ~~ينظر: مراتب النحويين لأبي الطيب : 93 ، تذكرة الحفاظ للذهي :2/ 5 ، تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 315، بغية ~~الوعاة للسيوطي :2/ 253، طبقات التحويين واللغويين للزبيدي : 217. # (4) هو : الخليل بن احمد بن عمرو بن تميم الأزدي الفراهيدي ، من ائمة اللغة والأدب ، وواضع علم العروض، وهو ~~أستاذ سيبويه، له العين ومعاني الحروف وغيرهما، كان رجلا صالحا عاقلا حليما وقورا، ت 170 ب ينظر : وفيات ~~الأعيان لابن خلكان :2/ 244 - 248 (220) ، إنباه الرواة للقفطي : 1/ 341 ، الأعلام للزركلي :314/2 . # (5) هي : ساقط من: (ج). # (6) العين للخليل الفراهيدي : حرف العين، عضل ، 649، وجاء فيه :3 هي موضع اللحم من الساقين والعضدين، ~~وانه لعضل الساقين إذا كثر لحمهما، ويد عضلة، وساق عضلة". # (7) شرح العقائد: 78: ~~(8) الموصول الحرفي : وهو ما أؤل مع صلته بمصدر، وهو خسة أحرف، وهي: أن المصدرية وتوصل بفعل متصرف، وكي: ~~وتوصل بمضارع مقرون بلام التعليل لقظا أو تقديرا ، ولو: وتوصل بالماضي والمغبارع، وما : وتكون مصدرية ظرفية، ~~وأن: وتوصل باسمها وخبرها، ينظر: شرح ابن عقيل:1/ 138 -141، همع الهوامع للسيوطي :314/1 - 317، كاشف ~~الخصاصة لابن الجزري : 39. # (9)م.ن:19،16. # (10) المصدر السابق: 79. # (11) المصدر السابق. # (12) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (13) تفسير الرازي: 27/ 149، 150، في سورة الصافات الآية 96 . PageV00P353 # ============================================================ ~~النككت والفواتد على شرح العقاند ~~* ~~قوله: (أي ممكن) (1) لا يحتاج عندنا إلى هذا التقدير لأن 2 شييا (" هنا اسم مفعول أي مشيء ~~وجوده، وما شاء الله وجوده فهو موجود في الجملة، وقد مضى (2) تحقيق ذلك عن البيضاوي ~~في أول الكتاب في حقائق الأشياء ثابتة (3) . # قوله: (واحتجت المعتزلة إلخ)(4) ليس في دليلهم(5) اكثر من إثبات ms291 القدرة للعبد لا/134] ~~ونحن قائلون بذلك، وأما كون الفعل الذي تعلقت به قدرة العبد فوجد، وجد بخلقه فقدر ~~زائد على ذلك يحتاج إلى دليل آخر ، ولا يوجد، فنحن نقول: العبد له قدرة خلقها الله - تعالى- ~~فيه، وإذا علقها بشيء ممكن [ب/127] له ، خلق الله ذلك الشيء عند تعلقها به ، وإليه الإشارة ~~بقوله: (وأما نحن فشبته) أي نثبت كلا من الكسب والاختيار، وبه يكون التكليف، وعليه ~~يكون المدح والذم والثواب والعقاب، وتوجه ما قالوه على الجبرية واضح، فإنهم نفوا الكسب ~~أصلا وقالوا : الإنسان بمنزلة السعفة وخامة الزرع ، وإن قدرة الله - تعالى - (ج /123) بمنزلة ~~الريح من السعفة والخامة تميلها كيف شاءت من غير اختيار أصلا. # قوله: (لأن المتصف بالشيء من قام به)(6) ذلك الشيء يحققه الموت والمرض، فإنهما بغير ~~اختيار العبد أصلا، بل بخلق الله - تعالى - عندنا وعندهم، ويقال للعبدميت ومريض(2)، وإنما ~~يشتق لله - تعالى- من ذلك ميت وثمرض، كما يقال مقيم ومقعد ونحو ذلك: ~~قوله: (والجواب أن الخلق هاهنا بمعنى التقدير)(4) أي التصوير، وأما الإيجاد فإنه لله ~~-تعالى - ألا ترى أنه إنما خلق أي قدر هيئةالطير من الطين، والموجد للطين وللطير الطائر هو ~~الله - تعالى- فالتصوير بفعل عيسى - عليه الصلاة (8) والسلام - وتأثير قدرته في وجود الصورة ~~بخلق الله - تعالى - كما أن القيام بفعل العبد، وخالق القيام هو الله - تعالى - اي يسند القيام للى ~~العبد بطريق الكسب، بمعنى أنه ممكن له علق قدرته به، وإلى الله بطريق الإيجاد والاختراع. # قوله: (قد سبق أنهما)(10) أي المشيئة والإرادة . # (1) شرح العقائد :79. # (2) ينظر : ص 198. # (3) في (ج) : تامة. # (4) وتكملته : بأنا نفرق بالضرورة بين حركة الماشي وحركة المرتعش. # (5) شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 151 . # (6) شرح العقائد: 80 . # (7) في : (ب) مرض. # (8) شرح العقائد : 81. # (9) الصلاة و:زيادة من: (ج). # (10) شرح العقائد: 81، وفيه أنها. PageV00P354 # ============================================================ ~~افال العياد ~~قوله: (إشارة إلى خطاب التكوين) (1) أي إيجاده - سبحانه - الأشياء بكلمة كن" فإنها ~~خطاب وحكم، أي آنه- سبحانه - إذا قال للشيء كن فقد حكم عليه بالايجاد فيوجد هذا ~~[135/1] عند من يقول : الآية على ظاهرها (2)، وأما من يقول : المراد بها ms292 الإشارة إلى سرعة ~~الايجاد، وليس المراد أنه يقول هذه الكلمة، فلا خطاب للتكوين عنده(3)، وإنما قال (ولا يبعد) ~~لأن ظاهر الكلام أن الحكم بمعنى القضية فيكونان كالإرادة والمشيئة : ~~قوله: (وقضية)(4) كذا في بعض [ب/128] النسخ ، وفي بعضها بزيادة تاء تأنيث(5) بعد ~~التحتانية (6)، وكلاهما صحيح ، قال في القاموس(7): القضاء، الحكم، قضى عليه يقضي قضيا ~~وقضاء وقضية، وهي الاسم أيضا، والصنع ، والحتم، والبيان. # قوله: (وهو (8) عبارة عن الفعل مع زيادة أحكام) (9) هذا معنى القضاء اصطلاحا، وهذا ~~كله على أصول الحنفية (10) الجاعلين التكوين صفة حقيقية قائمة بالذات، وأما تحن فهي عندنا ~~أمر اعتباري، أي شيء يعتبره العقل لا وجود له في الخارج كالأبوة، فإنا إذا رأينا ولدا اعتبر ~~العقل أن هناك أبوة بها وجد ذلك الولد، والأبوة [ج/124] لا حقيقة لها في الخارج، إذليس ثم ~~شيء موجود غير الابن، والأب يسمى أبوة، وعندنا أن تعليق الإرادة بالقدرة كاف في اختراع ~~الأشياء لا يحتاج إلى أمر ثالث، واستدل بعضهم على أن التكوين صفة قديمة قائمة بالذات ~~بقوله - تعالى -: انما قؤلنا لشنو إذا أردنيه أن نقول لهر كن فيكون(11) وليس في ذلك دلالة، ~~اذ ليس فيه أكثر من أن الله - تعالى - متكلم بكلمة ينشأ عنها التكوين، لا أن التكوين صفة ~~قديمة، فالذي تدل عليه الآية ثبوت صفة الكلام لله - تعالى -. # (1) شرح العقائد: 81. # (2) ينظر : تفسير ابن عطية : 128، تفسير الرازي : 4/ 28 ، تفسير البيضاوي : 1 /4، كلهم في تفسير الاية 117 في ~~سورة البقرة وهي قوله - تعالى -: { تديغ الشمنوت والأزض وإذا قضى أمرا قايما تقول لهر گن فيگون ~~(3) ينظر : المصادر نفسها. # (4) شرح العقائد : 81، وهي زيادة من نسخة البقاعي على ما في نسخ كلود سلامة. # (5) في (ج) : تاء التأنيث . # (6) أي : وقضيته . # (7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل القاف، قضي، 1325 . # (8) في شرح العقائد : وهي: ~~(9) شرح العقائد: 81. # (10) ينظر : شرح الفقه الأكبر للملا علي القاري : 35 - 39. # (11) سورة الحل: 40. PageV00P355 # ============================================================ ~~35 ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ~~لل الا عيول اعر بس بايصيا ابى العابر اب كلم كده حرعده بلعد ~~ال ا بص ms293 عل انى مر الصه لاعصت ~~ال ا ال اسمى س يعره بل عله حي ع د سد رعنه ~~ل س ب رو ~~والمقضيى في كنبه حتى في منهاج العابدين(5) . # قوله : (وتقديره) (4) هو مأخوذ من القذر بإسكان الدال (3)، والمقدار الذي ئنتهى عنده ولا ~~بجاور، ماله الصلاة انا او حدتها وقت الزوال عل احسن الحالات ان لله تعالى - جعل ~~هذتلك الصلاة وعهابته ذلك اب 1) الازمان والكادن الذمن وجدت فهما، وملت الو ~~التي وقعت عليها. # قوله : (والمقصود) (6) أي من تكرير هذه الكلمات التي مرجعها واحد، كالإرادة والمشيئة، ~~والحكم، والقضية. # قوله: (لما مر من أن الكل ل(2) أي من أفعال العباد بخلق الله - تعالى -(8) وهو - أي خلق الله ~~تعال - يستدعى القدرة والارادة، بدليل أنه لا مكره له اي أن الحلق لا (9 يخلق لما أن يكون ~~بال وحلله عله و احارد اولا، والاول مغى له لا مكره تع ن اف يد وح ~~بالقدرة والارادة. # قوله: (فيكون الكافر مجبورا في كفره) (15) أبي إن قالوا إذا قلتم : إن (11) كفر ~~الكافر بنة بقضاء الهس تعال -(12) وقدره ، ل عيص للكافر عنه تهر كجبر هليه، قله ~~شرط المجبر معرفته أن الفعل المجبر عليه حتم عليه فعله [ج /125) وان لم يكن له فيه ~~(1) شرح العقائد: 81. # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) منهاج العابدين للغزالي : 470 . # (4) شرح العقائد: 81. # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل القاف، القدر، 460 . # (6) شرح العقائد: 82. # (7)م.. # () لفظة تعالى2: ساقطة من : (ب) و (ج) . # (9) لا: ساقط من : (ج) . # (10) شرح العقائد :82. # (11) في: (ب) بأن . # (12) تعالى : زيادة من: (ج). PageV00P356 # ============================================================ ~~افمال العباد ~~اختيار، وهذا ليس كذلك، فلا يكون مجبرا، فإته غير عالم بأنه قضى عليه به وله فيه ~~اختيار، ولو سلم علمه فهو إنما قضى عليه أن يفعل باختياره، ويكفي في الخلوص عن هذا ~~المضيق، والفرق بين من قضى عليه أن يفعل شيئأ باختياره ومن قضى عليه أن يفعله كرها ~~أن نزول النازل في السلم غير نزول الساقط من شاهق ضرورة، فإنه يتصرف في نزوله ~~في نقل أعضائه وإن كان ملجأ إلى ms294 ذلك بالقضاء ، بخلاف الساقط ، فإنه ليس له تصرف ~~أصلا، و- أيضا - نزوله في السلم لا يخرجه عن كونه متمكنا من الصعود في حد ذاته كما ~~سبق في بحث الرؤية (1) [1/137] عند تعليقها على استقرار الجبل ، لأن فعل غير الممكن ~~لا يخرجه عن الإمكان، فالممكن لا يصير واجبا أبدا لأن الممكن هو الذي ليس وجوده ~~من ذاته، فقعود القاعد لا يخرج القيام منه عن كونه ممكنا في حال القعود، إنما يخرجه عن ~~إمكان القيام بشرط القعود. # قوله : (كما أنه علم منهما [ب/130] إلى آخره(2))(3) المعتزلة يسلمون أن الله - تعالى - علم ~~الأشياء قبل وقوعها(4)، وأنه لا يقع إلا ما علم، وأن التكليف بما علم خلافه لا يستلزم محالا، ~~فنقول : هو - سبحانه- قد علم كفر الكافر وفسق الفاسق باختيارهما، ولا يقع إلا ما علمه، ~~فمهما أجبتم عن ذلك كان جوابنا عن الإرادة، فإنا نقول : إنه أراد منه الكفر باختياره، ولا ~~يكون إلا ما أراده ، ولا يلزم إجباره عليه، كما لا يلزم المحال على التكليف بما علم خلافه، ~~ويكون الكافر فاعلا لما أراد الله أن الكافر يفعله باختياره مختارا، كما يكون فاعلا لما علم أنه ~~يفعله باختياره مختارا. # قوله: (من الجانبين بالآيات)(5) أي (6) نحو قوله - تعالى -: جزآء بما كانوا يعملون} (7) ~~{ من يعمل سوءا تجزبه) (9) لها ما كسبت وعليها ما التسبت (9) (قل كال من عند الله (10). # (1) ينظر ص: 343. # (2) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (3) شرح العقائد:82، وتكملته : الكفر والفسوق باختيارهما ~~(4) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 160 . # (5) شرح العقائد:84.. # (6) أي : زيادة من : (ج). # (7) سورة السجدة : من الآية 17 . # (8) سورة النساء: من الآية 123 . # (9) سورة البقرة : من الآية 286 . # (10) سورة النساء: من الآية 78 . PageV00P357 # ============================================================ ~~38 ~~النكت والضوالد على شرح العقاند ~~قوله: (لاكما زعمت الجبرية) (1) قال في الصحاح(2) : الجبر خلاف القدر، قال أبو عبيد(5): ~~هو كلام مولد، والجبرية- بالتحريك - خلاف القدرية(4)، قال في القاموس(3): والتسكين لحث ~~أو هو الصواب، والتحريك للازدواج، وأخبره نسبه إلى [ج / 126] الجبر. # قوله : (ولا إسناد الأفعال)(6) إسناد معطوف على تكليفه، أي لما صح تكليفه ولا صح ~~إسناد ms295 كذا إليه، ثم الأفعال التي تقتضي أن يكون للعبد (7) فيها قصد واخييار لا تسند إليه ~~حقيقة إلا إذا قصدها واختارها، فلا يقال صلى إلا إذا قصد الصلاة، فلو وجد من النائم ~~فعل يشبه فعل المصلي لم نصفه بأنه صلى إلا على سبيل المجاز، وكذا إذا قام أو تكلم وهو نائم ~~(138/1] بخلاف مثل(4) : طال الغلام، فإنه لا خلاف في أن مثل ذلك يسند إليه حقيقة وإن لم ~~يقتض سابقة القصد والاختيار، لأنه لا يمكن أن يكون له قصد في ذلك ، إذلو أراد أن يطيل ~~قامته أو يمنعها الطول ما قدر، فلم يتوقف إسناد مثل ذلك إليه على سبيل الحقيقة [ب /131] ~~على قصد لتعذر قصده، بخلاف الأول، وكذا مات ومرض فإنه لا قصد له فيهما أصلا ولا ~~اختيار، فلما لم يكن قصده لشيء من ذلك ممكنا- ورأينا العرب تسندها إليه - جعلناها حقيقة، ~~اذ الأصل في الإسناد الحقيقة، وتعريف أهل المعاني للحقيقة منطبق عليه فقد قالوا: إنها إسناد ~~الفعل أو معناه إلى ما هو له عند المتكلم في الظاهر(6) ومعنى كونه له أن معناه قائم به ووصف ~~له وحقه آن يسند إليه سواء كان صادرا عنه باختياره ك: ضرب أو لا، كه: مرض ومات، ~~وحاصل كلامه : الإشارة إلى أن الجبرية سؤوا بين إسناد قام واسناد طال إلى العبد، وقالوا: كما ~~أن طال يسند إليه حقيقة وليس له فعل في الطول، كذلك يسند إليه مثل : قام ولا قيام منه، ~~فأجاب أهل السنة بالفرق بين ما يستدعي سابقة قصد واختيار فلا يسند إليه حقيقة إلا مع ~~القصد والاختيار، وبين ما لا يتأتى فيه (10) ذلك فيسند حقيقة من غير شرط. # (1) شرح العقائد: 85. # (2) الصحاح للجوهري : باب الراء، فصل الجيم، جبر، 2/ 608 . # (3) مر التعريف به في ص :353 هامش (3) . # (4) الجبرية : أتباع الجهم بن صفوان الذي قال يالاجبار والإضرار إلى الأعمال، وأنكر الاستطاعات كلها، وإليه نسبوا، ~~وقال : إن كل من نسب فعلا إلى غير الله فسبيله سبيل المجاز، وهو بمنزلة قول القائل : سقط الجدار، ينظر : الفرق بين ~~الفرق للبغدادي ms296 : 186 ، التبصير في الدين لابي المظفر الإسفرايني : 107 ، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان لأبي ~~الفضل السكسكي : 34. # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الجيم، جبر، 361، 362. # 6) شرح العقائد :85. # (() في (ج) : للعباد، بالجمع ~~(8) مثل : ساقط من: (ج) . # (9) ينظر : أساس البلاغة للزخشري : 135 ، دلائل الإعجان لعبد القاهر الجرجاني :53، 54. # (16) في (ج) : منه. PageV00P358 # ============================================================ ~~افال العباد ~~قوله: ({فمن شآء فليؤمن... الآية} (1) (2) لا يقال هي دالة على استقلال العبد بفعل نفسه، ~~فإن فعله وان كان بمشيئته فان إيجاده إنما هو بخلق الله - تعالى - لأن سنته العظيمة جرت بأن العبد ~~اذا علق مشيئته- أي ارادته - واختياره بما هو قادر عليه يمكنه فعله خلق الله الفعل عقيب التعليق. # قوله: (بعد [ج /127] تعميم علم الله)(3) أي أن الله - تعالى - عالم بكل شيء، ومريد لكل ما ~~يكون من فعل وكف، (لأنهما) أي العلم والإرادة . # قوله: (وأيضا منقوض بأفعال الباري)(4) أي هذا [أ/139] الذي أبداه الخصم يعترض ~~عليه بالنقض وهو وجود الوصف المدعى علة في محل ما مع (3) عدم الحكم فيه وذلك أفعال ~~الباري، فإن العلم(6) والإرادة المدعى كونهما علة للجبر قد تعلقا بوجود بعضها وبعدم بعضها، ~~ولم يقدح ذلك في كونه تعالى مختارا [ب /132] لا نزاع في أنه - تعالى - علم أنه يوجد العالم ~~ويخترعه على هذه الكيفية ثم آراد ذلك، فتعلق علمه وارادته بوجوده فكان كما علم وأراد حتما ~~من غير جواز تخلف، ونحن وهم مجمعون على أنه إنما فعل ذلك بالاختيار، فلو كان العلم ~~والارادة إذا تعلقا بفعل شيء ووجب فعله على حسب ماتعلقا به يكون فاعله مضطرا إلى فعله ~~لزم ذلك في حقه - تعالى - واللازم باطل ، فإنه لا خلاف بين المسلمين في أنه - تعالى - مختار ~~لأفعاله غير مضطر- تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا-. # قوله: (لا كلام في قوة هذا الكلام ومتانته) (7) المتانة - بفتح الميم والمثناة الفوقية ثم نون - ~~الصلابة والعلو من المتن، وهو ما صلب من الأرض وارتفع(8) ~~قوله: (احتجنا في التفصي)(6) هو بالفاء(10)، وأصل الفضي الفصل، قال في القاموس (11): ~~فصى الشيء من الشيء يفصيه فصله، وأفصى تخلص من ms297 خير أو شر كتفصى، وقال أبو إبراهيم ~~(1) سورة الكهف: من الآية 39، وقيها ل ومن شاء قليخفنه. # (2) شرح العقائد: 86. # (3)م.ن. # (4) المصدر السايق ~~(5) في (ج) : مانع. # (6) في : (1) الفعل، وأثيتنا ما في (ب) لقوله بعده : فتعلق علمه وإرادته". # (7) شرح العقائد: 87. # (8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل اليم، المتن، 1233 . # (9) شرح العقائد: 87. # (10) في أصل التص عند كلود سلامة بالقاف : التقصي، وفي نسختين مته : بالغاء، ينظر هامش (5) ص 87 . # (11)م . ن : باب الواو والياء، فصل الفاء، فصي، 1321. PageV00P359 # ============================================================ ~~النكت والضوائد عاى شرح العقائد ~~380 ~~اسحاق بن إبراهيم الفارابي اللغوي في كتاب ديوان الأدب (1): التفضي التخلص من موضع ~~ضيق، والتقصي - يعني بالقاف - الاستقصاء، قال في القاموس (2): واستقصى في المسألة وتقضى ~~بلغ الغاية. # قوله: (داخل تحت قدرتين)(3) أي غير مستقلتين ، بل المستقل منهما إنما هو قدرة الله ~~-تعالى - وأما قدرة العبد فلم تؤثر شيئا، وقد كان المصنف غنيا عن هذا الالتزام، فإن التحقيق ~~أن الفعل ليس داخلا تحت قدرتين، بل إنما هو مفعول بقدرة الله - تعالى - فقط، لأن قدرة ~~العبد غير مؤثرة، وإنما الأثر لقدرة الله - تعالى - والعبد ليس منه إلا [140/1) صرف قدرته ~~(ج/128] إلى الفعل، فلم يدخل تحت قدرتين، ويوضح ذلك أن الإنسان إذا صرف قدرته إلى ~~فعل ما يمكنه فعله، كحمل الكوز مثلا ليشرب فسبقه عبده فحمله وسقاه (4) فقد وجد صر ~~قدرته [ب/133] ولم تؤثر شيئا : ~~قوله: (وهذا القدر من المعنى ضروري)(5) أي اضطرؤنا إلى تقديره كذلك ليتخلص(6) م ~~أشراك الجبر والاعتزال، لأنه إذا ثبت بالبرهان أن الله - تعالى -هو الخالق، وثبت بالضرورة أن ~~للعبد فعلا - للفرق بين حركة البطش والارتعاش -لزم أن ينسب الفعل إلى العبد بجهة وإلى الله ~~-تعالى - بجهة أخرى، واضطرارنا إلى هذا القدر أوجب لنا زيادة الفحص والمبالغة في التنقيب ~~ففعلنا فعثرنا على هذا المعنى، وإن لم تقدر إلى آخره (7) لأنه من أضيق المواضع وأدحض المواطن ~~وأدق المسالك : ~~قوله : (ولهم في الفرق بينهما) (8) أي للأشاعرة (6) في الفرق بين الكسب والخلق عبارات ~~منها : الكسب ما وقع بآلة كالضرب الذي هو كسب ms298 العبد فإنه يقع بآلة وهي يده مثلا، والخلق ~~يكون بغير آكة - تعالى الله عن ذلك - هذه السموات والأرضون معلقات بعجيب قدرته لا ~~بآلة تمسكها، وتعليق القدرة بفعل وصرفها إليه كسب للعبد، والقدرة صفة للعبد لا كسب ~~(1) ديوان الأدب للفارابي:150/4 . # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل القاف، قصا، 1325 . # (3) شرح العقائد: 87. # (4) في (ج) : فسقاه. # (5) شرح العقائد: 88،87. # (6) في : (ب) و(ج) : لنتخلص. # (7) في: (ب) إلخ بالاختصار. # (8) شرح العقائد :88. # (9) ينظر : اللمع للاشعري : 69 - 91، الإنصاف للباقلاني:، 143، أصول الدين للبغدادي: 133، 134، الارشاد ~~للجويني : 187، 108 . PageV00P360 # ============================================================ ~~0 ~~افال العباد ~~له فيها بل هي بخلق الله - تعالى - من غير كسب للعبد، والمعتزلة موافقون على ذلك فقد شاع ~~في كلامهم أنه - خالق القوى والقدر، فهم يثبتون إيجاد أفعال العباد لله بواسطة، يقولون: ~~إن القدرة بخلق الله - تعالى - لا كسب للعبد فيها والفعل الذي يباشر كسبه بتلك القدرة بخلقه ~~وايجاده، لا صنع لله - تعالى - فيه، غير أنه موجود بقدرة العبد التي هي بخلقه - تعالى - فلولا الله ~~تعالى -لما كانت قدرة العبده ولولا قدرته لما وجد الفعل، فلولا الله- تعالى -لما وجد الفعل، فقد ~~اثبتوه لله - تعالى - (بهذا 1ا/ 141) الطريق لكن بواسطة، ونحن نثبته له - سبحانه - بلا واسطة ~~لأنه - تعالى -)(1) مع خلقه القدرة [ب /134] يخلق الفعل عقيب تعليقها بالفعل، ولو لم يخلق ~~الفعل لم تؤثر (ج/129] القدرة فيه شيئا كما يخلق الري عقيب(2) الشرب والشبع عقيب (3) ~~الأكل هذه سنته - تعالى - في أفعاله، وقد يأكل الإنسان ولا يخلق الله الشبع فلا يشبع، ويشرب ~~فلا يخلق الله الري فلا يروى، وهذا مشاهد، وقد ذبح الخليل ولده - عليهما السلام - ولم ~~يخلق الله الانذباح(4)، وأحرق الخليل (5) - عليه الصلاة (6) والسلام - بنص القرآن ولم يخلق الله ~~الاحتراق، ويقتل الدجال الرجل الذي يكذبه فيخلق الله موته بقتله ثم يحييه فيخلق الله الحياة ~~ثم يقتله فلا يخلق الله الموت ولا يقدره على ذلك فتأمل، وهذا ثابت بنص السنة الصحيحة كما ~~أخرجه الشيخان (7) وغيرهما (8) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى (9) عنه - . # قوله: (مقدور وقع في محل قدرته)(10) أي الكاسب ms299 المدلول عليه بلفظ الكسب كالغيبة ~~بالقول مثلا محل قدرتها اللسان فإذا وقعت وقعت في محل قدرتها، والبطش باليد مثلا فمحل ~~القدرة عليه اليد فإذا وقمع وقع فيها، وقدرة الله - سبحانه - محلها ذاته المقدس والخلق مقدور ~~(1) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (2) في (ج) عقب. # (3) في (ج) عقب. # (4) قصة ذبح الخليل ايراهيم ولده إسماعيل - عليهما السلام - في سورة الصافات: 101 -113، وخرجها الطبري في ~~تفسيره:90/12 -106، وابن عطية في تفسيره : 1582 - 1584، وابن كثير في تفسيره : 1589 - 1593 . # (3) قصة إحراق الخليل- ال: - في سورة الأنبياء: 68 - 70، وأخرجها الطبري في تفسيره: 10/ 56 - 60، وابن عطية ~~في تفسيره: 1285 - 1286، وابن كثير في تفسيره: 1241، 1242 . # (6) الصلاة و: زيادة من : (ج) . # (7) البخاري : كتاب الفتن ، باب لا يدخل الدجال المدينة (7132) 829 ، مسلم : كتاب الفتن، باب، في صفة الدجال ~~وتحريم المدينة عليه (2938)2256/4، 2257. # (8) ينظر : مصنف عبد الرزاق : باب الدجال، (20824) 11/ 393، مسند أحمد :3/ 36، سنن النسائي الكبرى: ~~كتاب الحج، باب منع الدجال من المدينة (4262) 4/ 257. # (9) تعالى : زيادة من : (ج) . # (10) شرج العقائد: 88 . PageV00P361 # ============================================================ ~~التكت والفوالد على شرح العقافد ~~له - تعالى -وقيع لا في محل قدرته أي الخالق المدلول عليه بلفظ الخلق ، قال في التلويح (1) : إن ~~حركة زيد مثلا وقعت بخلق الله - تعالى - في غير(3) من قامت به القدرة وهو زيد، ووقعت ~~بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد ، والحاصل : أن أثر الخالق ايجاد ~~الفعل في أمر غير قائم به (3) - تعالى - وأثر الكاسب صنعه في الفعل وهو قائم به (4) . # قوله: (لا يصح انفراد القادر به (5))(6) لأن قدرته غير مؤثرة بل المؤثر قدرة الله - تعالى -. # قوله: (لسائر الأعراض والأجسام)(2) أي فاشترك (8) الرب والعبد - على قول المعتزلة - في ~~الخلق من حيث هو، وانفرد العبد بخلق فعله، [1/ 192] وانفرد الرب بخلق العبد وقدرته، ~~وغير ذلك من الأجسام والأعراض، ف: (سائر) هنا بمعنى الباقي، وإن جاز استعماله في غير ~~هذا الموضع في الجميع ، قال في القاموس(2): [ب /135] والسائر الباقي لا الجميع كما توهم ~~جاعات، أو قديستعمل ~~قوله : (لا يخلق شيئا إلا وله عاقبة) (10) هذا غير لازم له ms300 - تعالى - [ج/130] لأنه لا يسأل ~~عما يفعل، وإنما جرت سنته - تعالى- أنه يفعل الأشياء لحكم ومصالح، ولا يقال إن هذه الحكم ~~والمصالح أغراض لأن أفعاله - تعالى - لا تعلل بالأغراض والنهايات، إذ الغرض هو ما يمتنع ~~الفعل بدونه ، والله - تعالى - منزه عن امتناع شيء عليه، بل هو قادر على كل شيء، وهو ~~-سبحانه - إذا فعل شيثا لحكمة لا يمتنع عليه فعل ذلك الشيء لغير تلك الحكمة ، أو لا لحكمة ~~أصلا ، فانتفى التعليل بالأغراض في أفعاله - تعالى -. # قوله: (حكم ومصالح)(11) أي لأنه عالم بالعواقب، بخلاف العبد فإن إقدامه على ما نهي عنه ~~قبيح لأنه لا يعلم له عاقبة حسنة، بل يعلم قبحه بالنهي عنه، ولو لم يعلم النهي عنه فهو قبيح ~~في نفسه، لكن لا يؤاخذ في إقدامه فيكون الفعل الواحد قبيحا بالنسبة إلى العبد لعدم(12) علمه ~~بالعاقبة، أو لعلمه بالنهي حسن بالنسبة إلى الله - تعالى - لعلمه بالعاقبة، أو لأنه لا يسأل عما يفعل. # (1) التلويح إلى كشف حقاتق التنقيح للتفتازاني:1 / 188 . # (2) في : (ب) عين، وما أثبتناه من التلويح ~~(3) في التلويح : في امر خارج من ذاته . # (4) في التلويح : صنعه في محل قائم به . # (3) في (ج) : القادرية، وهو في نسخة واحدة من شرح العقائد، ينظر: هامش (5) ص: 88 . # (6) شرح العقائد:88. # (2) شرح العقائد: 89،88. # (8) في (ج) : فاشتراك . # (9) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل السين، سأر، 403، وفيه : يستعمل له. # (10) شرح العقائد: 89. # (11) شرح العفائد : 89. # (12) في : (1) لعموم. PageV00P362 # ============================================================ ~~الاستطاعة PageV00P363 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P364 ~~============================================================ ~~قوله: (والاستطاعة): مبتدأ، خبره: (مع الفعل)(1) أي الاستطاعة على إيقاع الفعل تكون ~~مقارنة للفعل لا سابقة له ، خلافا للمعتزلة فإنهم قالوا : لا يجب أن تكون الاستطاعة مقارنة ~~بل يجوز أن تكون قبل الفعل (2)، وكأن ذلك - والله أعلم - مبني بعد قولهم بأنه يلزم على قولنا ~~تكليف العاجز على قولهم بأن الإيقاع أمر وجودي يكون قبل الوقوع ، وأن الإنسان مكلف ~~بالإيقاع، وأن الاستطاعة تقارنه ثم ينشأ عنه الوقوع ، وأما الأشعري فقال(5): إن الإيقاع أمر ~~اعتباري لا وجود له ولا يكلف به ، كما يأتي قريبا. [143/1] . # قوله: (وهي) (4) أي الاستطاعة حقيقة ms301 القدرة، أي نفس القدرة وعينها، ف: حقيقة مضافة ~~إلى القدرة(5). # قوله: (من أنها عرض إلى آخره) (6) أما [ب /136] صذر كلامه فلا نزاع فيه ، إنما النزاع في ~~قوله: إنها علة، لأنها لو كانت علة لم يجز تخلف الفعل عنها من غير قيد وليس كذلك، فإنما ~~لزمها الفعل لاشتراط أن يكون بها ، ومعنى كونه بها أنه متلبس بها مقارن لها لا أنه يلزم من ~~وجودها وجوده لزوم المعلول لعلته. # قوله: (وبالجملة) (7) أي سواء قلنا إنها علة أو شرط: ~~قوله [ج /131] : (بأنهم لا يستطيعون السمع) (8) أي حيث قال - تعالى - في أول سورة ~~هود في وصف الكفار: ما كانوأ يشتطيعون الشمع وما كاثوا يبصرون } (6) أي لأنهم صرفوا ~~قدرتهم وقصدهم إلى ضده فصاروا لا يستطيعون السمع لأنهم لا يختارون فعله فلا يصرفون ~~قصدهم إليه فلا يخلق الله فيهم القدرة عليه لاشتغالهم بضده، فكأنه قال : لا يقصدون السمع ~~فعبر عن الشيء بلازمه. # قوله: (فإن قيل لو سلم)(10) أي أولا نقول : لا نسلم استحالة بقاء العرض زمنين ، بل ~~نقول: إنه يبقى كما هو المشاهد ولو سلم إلى آخره (17) . # (1) شرح العقائد:89. # (2) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار : 396، مقالات الإسلاميين للأشعري: 275/1. # (3) ينظر : اللمع للأشعري :93، وما بعدها. # (4) شرح العقائد : 89. # (5) ينظر : الارشاد للجويني :215، وما بعدها، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 227، وما بعدها. # (6) شرح العقائد: 90، وتكملته : يخلق الله - تعالى - في الحيوان ليفعل به الأفعال الاختيارية. # (7)م.ن. # (8) المصدر السابق ~~(9) سورة هود : من الآية 20. # (10) شرح العقائد: 91. # (11) في: (ب) إلخ بالاختصار. PageV00P365 # ============================================================ ~~98 ~~النكت والفواند عل شرح العقالد ~~388 ~~قوله: (ثم إن ادعيتم أنه لا بدلها) (4) أي إن ادعيتم أن القدرة التي يكون بها الفعل مشرود ~~وطة ~~بأمثال سابقة عليها لا تؤثر إلا إن كانت مسبوقة بها فعليكم البيان : ~~قوله : (واما ما يقال الخ) (4) تبين ، لان بعض العلماء قرر ايطال كلام المعتزلة بوجه من ~~النظر غير الأول(3) لا يرتضيه الشارح -رحمه الله تعالى (4) - لما أبداه فيه من النظر. # قوله: (في الحالة الأولى)(5) أي في أول حالة توجد فيها القدرة إن قالوا : إن العرض يبقى ~~زمنين، ففي ms302 أول زمن توجد فيه وإلا ففي زمن أول القدرتين . # قوله: (حيث جوزوا مقارنة الفعل القدرة)(6) أي بلا اشتراط سبق قدرة على الفعل . # قوله: (لاستحالة ذلك على الأعراض)(7)[144/1] أي لاستحالة حدوث معنى في عرض ~~لأنه لو حدث فيه معنى لأدى إلى قيام عرض بعرض وهو محال عند جميع المتكلمين (8)، ~~لأن العرض هو (6) التابع لحيز فلا يمكن أن يقوم بعرض لأنه ليس بحيز، وأما الفلاسفة ~~[ب/137] فجوزوا قيام العرض بالعرض بمعنى الوصف الناعت (18)، ومثلوا ذلك ~~بالسرعة للحركة، فإن الحركة توصف بالسرعة وتوصف بالبطء(11)، والسرعة والبطء ~~عرضان، وقد تقدمت الإشارة إلى إبطاله بأن مثل السرعة والبطء أمر اعتباري لا وجود ~~له في الخارج. # قوله: (لا يقولون بامتناع المقارنة) (12) أي بل إنما [ج/132] يقولون: الاستطاعة يجوز أن ~~تسبق الفعل ولم يقولوا يجب أن تسبقه ولا يجوز أن تقارنه، ونحن نقول: لا تكون إلا معه أن ~~عه أي ~~لا يجوز سبقها له: ~~(1) شرح العقائد: 91. # (2)م :ن، وتكملته : لو فرضنا بقاء القدرة السابقة إلى آن الفعل. # (3) ينظر : اللمع للأشعري : 193 -144، أصول الدين للبغدادي : 137 ، الإرشاد للجويني : 215 - 237. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) شرح العقائد :90. # 6)م.ن. # (7) المصدر السايق ~~(8) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري :2/ 369، أصول الدين للبغدادي :72 ، 73، الإرشاد للجويني : 481، ~~شرح المقاصد للتفتازاني : 2/ 159،158. # (9) في (ج) : هو العرض التابع ~~(10) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 159 ، تأريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم : 235 - 238. # (11) كتبت هي وما بعدها : البطؤ ~~(12) شرح العقائد :92. PageV00P366 # ============================================================ ~~قوله: (وبأن كل فعل) (1) أي لا يقولون بامتناع كذا ، ولا يقولون بأن كل فعل يجب أن ~~تسبقه الاستطاعة حتى يكون غاية ذلك أن يلزمهم به أنهم يقولون بامتناع حدوث الفعل عند ~~حدوث القدرة المقرونة بجميع الشرائط بل يقولون : إنها إذا وجدت بجميع الشرائط وجد ~~معها الفعل مقارنا لها، وإذا وجدت ولم تستكمل الشرائط عقبتها استطاعة أخرى تكون الأولى ~~من جملة شروطها، ثم يوجد الفعل عند استكمال الشرائط، فحاصل قولهم : إن الاستطاعة ~~يجوز أن تكون مقارنة للفعل ، ويجوز أن تسبقه، فإذا قالوا : يجوز أن يوجد الفعل بأول ما ~~يوجد من القدر لم يكونوا قائلين ms303 [ بخلاف مذهبهم بل ذلك مذهبهم، لآن مذهبهم تجويز كون ~~الفعل) (2) بقدرة سابقة، وتجويز كونه بقدرة مقارنة ، هذا إيطال الشق الأول من الاعتراض ~~عليهم ، وأما إبطال الشق الثاني فبقوله : (ولأنه يجوز (3) إلخ) أي يجوز أن يكون الشرط في ~~الفعل أن تسبقه قدرة غير القدرة [1/ 145] المقارنة له، فهو إنما لم يوجد في أول وقت حدثت ~~فيه القدرة لانتفاء الشرط، وهو سبق قدرة أخرى، أو غير ذلك، أو لوجود مانع ~~قوله: (ومن هاهنا) (4) أي ومن جهة كون القدرة إذا كانت جامعة لجميع الشرائط [ب /138] ~~وجد معها الفعل، وإذا تخلف بعض الشرائط تخلف (ذهب بعضهم) يعني الإمام الرازي(3) إلى ~~آخره(6)، وهذا الذي قاله الإمام لا يرتضيه الشارح، لأن المعتزلة حين قالوا بسبق الاستطاعة ~~لم يعولوا على وجود مانع أو انتفاء شرط إذ ذاك وأيضا فهم يقولون: إن الإيقاع له حقيقة في ~~الخارج فلهم أن ينفصلوا عن ذلك بأن القدرة المستجمعة للشرائط يوجد معها الإيقاع ثم يوجد ~~الفعل بعد ذلك فيتم هم مطلوبهم [ج/133] في تجويز كون الفعل بقدرة سابقة، لكن يجابون ~~بالمنع، وأن الحق مذهب الأشعري من أن الإيقاع أمر اعتباري لا حقيقة له في الخارج وليس في ~~الخارج إلا الوقوع ، وقوله : (وإلا فقبله) سيأتي أن هذه القدرة ليست تلك، وإنما اشتركت ~~معها في الاسم، وأيضا فالقدرة التي يكون بها الفعل هي التي يعلقها المكلف بالفعل فيخلقه ~~الله عقبها، ومعلوم أنه لا يقصد تعليق قدرته بالفعل مع وجود مانع، لأن ذلك ليس من ~~أفعال المكلفين كما قال بعض المحققين (7): إن الجزم بالمشكوك ليس جزما بل هوش، وأحسن ~~(1) شرح العقائد: 92. # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من: (ج). # (3) في (ج) : يجزى. # (4) شرح العقائد :92. # (5) يتظر : معالم أصول الدين للرازي: 84،83. # (6) كتبت في: (ب) إلخ بالاختصار. # (7) ينظر : قواعد العقائد للغزالي: 107 . PageV00P367 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح المقاي ~~العبارات في هذه المسألة أن يقال : القدرة التي يكون بها الفعل لا توجد إلا معه ولا يجوز أن ~~بقه ~~قوله: (وهي أن بقاء الشيء إلخ)(1) هذا مذهب الأشعري (2) - رحمه الله تعالى (3) - ولأجل ~~هذا ms304 عد البقاء صفة أزلية لله - تعالى - لا هي هو ولا غيره كبقية الصفات السبعة، وجمهور ~~أصحابه (4) على أن البقاء إنما هو أمر اعتباري لا وجود له في الخارج، وقالت المعتزلة (5): إن ~~البقاء عين الذات كما قالوا في بقية الصفات ، لا بمعنى آنه شيء له [أ/146] ذات وأنه غير(6) ~~ذات الباري - تعالى - فإن هذا أمر لا يعقل بل بمعنى أنه صفة بها أطلق على الذات البقاء، ~~فيقولون : إن الله - تعالى - [ب/139] بقاء وعلم ونحو ذلك، بمعنى آنه متصف بذلك، وقد ~~سبق ما في ذلك من لزوم كون العلم مثلا قدرة إلى غير ذلك في بحث الصفات . # قوله: (قيام العرض بالعرض)(7) تقدم ما فيه عند قوله: (ليس بعرض) . # قوله: (وأنه يمتنع)(8) أي إذا سلم قيام العرض بالعرض منع قيام عرضين بمحل واحد، ~~وهذه المقدمات مرتب بعضها على بعض متى بطلت واحدة منها لم يبق لامتناع بقاء العرض ~~زمنين دليل، ومع ذلك فكل مقدمة منها صعبة البيان، فلا دليل على امتناع بقاء العرض زمنين ~~عند من يقول البقاء أمر اعتباري، وهم جمهور الأشاعرة [ج /134]، ولاجل ذلك مال الشارح ~~إلى أنه يجوز أن يبقى زمنين فأكثر فالله (5) أعلم ، وإنما كان الامتناع مبنيا على ذلك لأن القائل ~~بالامتناع يعلل بأن البقاء لو قام بالعرض لزم قيام العرض - الذي هو البقاء - بالعلم - الذي ~~هو عرض مثلأ - فيقول القائل بجوازه ، لا نسلم ذلك لأن البقاء أمر اعتباري لا وجود له في ~~الخارج ، فلا يلزم من بقاء العرض زمنين قيام العرض - الذي هو البقاء- بالعرض كائنا ما كان ~~من علم وحمرة وغيرهما، سلمنا أن البقاء أمر وجودي يحتاج إلى محل يقوم به لكن يجوز قيام ~~العرضن بالعرض، فإذا برهن على امتناع ذلك يقول : سلمنا ذلك، لكن يجوز قيام العرضين ~~(1) شرح العقائد : 92. # (2) ينظر : ص285. # (3) تعالى : زيادة من : (ج). # (4) نظر : ص249 - 248. # (3) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 200. # (6) في (1) و (ب) : عين: ~~(7) شرح العقائد : 92. # (8) شرح العقائد :92. # (9) في (ج) : والله . PageV00P368 # ============================================================ ~~بالمحل من غير قيام واحد منهما بالآخر، فيكون البقاء والعلم مثلا قائمين ms305 (1) بالعالم، فيقال له: ~~الكلام في بقاء العلم الذي هو عرض، فمتى كان العلم متصفا بالبقاء لزم قيامه به، ضرورة ~~ثبوت مأخذ الاشتقاق لما وصف بالمشتق، ومع ذلك فإما أن يكون المحل الذي قام به العرضان ~~باقيا [أ/147) أو لا، فإن كان باقيا فإما أن يكون بقاء العرض عين بقائه، أو غيره، فإن كان ~~عين بقائه لزم اتحاد الشيئين المتغايرين الموصوف بهما شيثان مختلفان وأنه محال، وإن كان غيره ~~لزم قيام بقاءين [ب/ 140) متغايرين بمحل واحد، وهو ضروري الامتناع، وإن لم يكن المحل ~~باقيا لزم قيام البقاء به ، وهو معدوم واستحالته ضرورية ، لا يقال إن كان المراد في قوله: ~~(وأنه يمتنع قيامهما) معا بالمحل العرضان بقيد كون أحدهما قائما بالآخر، فإبطال قيام العرض ~~بالعرض مغن عن إبطال قيامهما معا بالمحل، وإن كان المراد مطلق العرضين فغير ممتنع قيامهما ~~معا بالمحل، كالقيام والحمرة ، لأنا نقول : الصورة المتنازع فيها ليست مطلق العرضين ، بل ~~خاصة بعرضين أحدهما : بقاء العرض المفروض (3)، كالحمرة مثلا فيدعى قيام بقاء الحمرة ~~مثلا بمحل الحمرة، ولا شك أن الحمرة قائمة بمحلها فيكون حينثذ الحمرة وبقاؤها قائمين ~~بمحلها، فلا يرد ما ذكر من أن إبطال قيام العرض بالعرض مغن عن إبطال هذه الدعوى إلا ~~إن ادعى أن بقاء الحمرة القائم بمحلها قائم بها لا بمحلها، كما أن صورة النزاع ادعاء البقاء ~~للعرض القائم بالمعروض لا للمعروض، ومثل ذلك لا يدعيه أحد. # قوله: (بكون الاستطاعة)(3) متعلق ب: (القائلون) وقوله: (بأن التكليف) متعلق ب: ~~(استدل): ~~قوله: (إلى الجواب إلخ) (4) أي هذا الذي استدلوا به غلط نشأ عن اشتراك وهو: أن ~~الاستطاعة تطلق على القدرة التي يكون بها الفعل، وتطلق على سلامة الأسباب والآلات، فهو ~~لفظ مشترك يطلق على المكلف باعتبارين، يقال: هو مستطيع يمعنى متلبس بالقدرة المقارتة ~~للفعل، وبمعنى سالم الأسباب والآلات، أي متهي للفعل متمكن منه، والأسباب: ما خلق ~~الله له في بدنه من اللطائف [أ/ 148] التي قدر بها على تعاطي ذلك الفعل ، مثل العقل والطاقة ~~على الحركة في وجوب الحج مثلا ms306 ، والآلات : ما كان وسيلة إلى الفعل أو تيشره من خارج، ~~مثل الزاد والراحلة: ~~(1) في كل النسخ : قاشمان، والصحيح ما أثبتناه لكونه خبر يكون . # (2) في (ج) : المعروض. # (3) شرح العقائد :92. # 4)م.93. PageV00P369 # ============================================================ ~~16 ~~النكت والفواند عاى شرح العقاند ~~قوله : (فإن قلت الاستطاعة) (1) ([ب /141) هذا السؤال طردوه في مواضع كثيرة وهو ~~مغلطة اعترضوابه على من فسر العلم بأنه حصول صورة الشييء في العقل بأن العلم صفة للعالم ~~وحصول الصورة ليس صفة له، وأجيب بالمنع، بل إذا حصلت صورة الشيء في عقل العاقل ~~اتصف بأنه قد حصلت صورة الشيء فيه ، إلا أنه لا يشتق منه اسم فاعل للتركيب فيعبر في مثل ~~ذلك ب: ذو، فيقال : هو ذو سلامة أسباب، وذو حصول صورة كذا في عقله، ونحو ذلك . # قوله: (لا الاستطاعة)(2) بالمعنى الأول الذي هو القدرة المقارنة للفعل المكلف به . # قوله: (فإن أريد بالعجز في قوله : لزم تكليف العاجز وهو باطل)(3) عدم الاستطاعة ~~بالمعنى الأول الذي هو القدرة المقارنة ، فوصف التالي باطل ، وهو قوله: (وهو (ج/136] ~~باطل) بل نقول : تكليف العاجز الذي عجزه بهذا المعنى الذي هو القدرة المقارنة للفعل غير ~~مستحيل، فإن المراد بتكليفه طلب الفعل منه ، وهو بحيث يمكن أن يتأتى منه فعله لفرضنا ~~إياه سليم الآلات والأسباب، وإن أريد بالعجز عدم الاستطاعة بالمعنى الثاني الذي هو سلامة ~~الأسباب فلا نسلم إلى آخره (4) أي أجمعنا على أن التكليف حاصل قبل الفعل ، فالمستجمع ~~لشرائط التكليف مكلف بصلاة الظهر مثلا إذا دخل وقتها قبل فعله لها، وأنتم قلتم : هو ~~الآن غير مستطيع للفعل ، مريدين بالاستطاعة الأمر الثاني ، فيلزم تكليف من ليست أسبابه ~~سليمة ولا آلاته، قلنا : ممنوع هذا اللزوم ، بل لا يجوز أن يكون ، لأن الفرض أنه سالم ، ~~وإن لم يفرض سالما ، فإنه يجوز [ا/ 149) أن يوجد سالم الأسباب والآلات والجوارح قبل ~~الفعل، فأين اللزوم؟ ومتى فرض غير سالم الأسباب والآلات قلنا : إنه غير مكلف، وأما ~~قول [ب/142] الأشعري (5) : إن التكليف إنما يكون مع الفعل ، فإن ظاهره غير مراد قطعا كما ~~قال إمام الحرمين (6) : إن ظاهره ms307 لا يرضاه عاقل أي لأنه يلزم منه أن من لم يفعل أصلا لا يكون ~~مكلفا بالفعل فلا يكون الكافر مكلفا بالايمان ولا تارك الصلاة مكلفا بالصلاة وهكذا غير هذا ~~وإنما المراد ما قاله الكرماني(7) في تحقيقه (8) : من أن التكليف عند الأشعري قسمان : تكليف ~~(1) شرح العقايد: 93. # (2) المصدر السابق: ~~(3) المصدر السابق ~~(4) كتبت في: (ب) إلخ بالاختصار. # (5) ينظر : اللمع للأشعري : 96، معالم أصول الدين للرازي : 83. # (6) ينظر : لمع الأدلة للجويني : 97. # (7) الكرماني: شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن محمد ين سعيد الكرماني ثم البغدادي، أصله من كرمان، اشتهر ~~في بغداد ونشر العلم بها ثلاثين سنة، له : شرح لمختصر ابن الحاجب، أنموذج الكشاف، ت 786 ب ينظر: الدرر الكامنة ~~لابن حجر: 4/ 310، بغية الوعاة للسيوطي: 279/1، الفتح المين للمراغي: 193/3، الأعلام للزركلي: 133/7 . # (8) فتشت في تحقيق الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني كتاب الايمان فلم أجده. PageV00P370 # ============================================================ ~~20 ~~الخطاب، وتكليف التنجيز، فأثبت تكليف الخطاب في الأزل لإثباته الكلام النفسي ، فالكافر ~~مكلف بالايمان قبل أن يخلق، والعاصي مكلف بالطاعة ، بمعنى أن الله - تعالى - خاطبهما بذلك ~~بالمعنى الذي تحرر في مسألة الكلام ، ونفى المعتزلة هذا التكليف لما نفوا صفة الكلام ، وأما ~~التكليف بالتنجيز فإنما يكون مع الفعل ، بمعنى أنه لا يكلف بالإيقاع ، أي بايجاده، لأنه أمر ~~اعتباري لا وجودله، وإنما يكلف بالوقوع [ج /137]، فالمراد نفي التكليف بالإيقاع الذي أثبته ~~المعتزلة كما تقدم والله أعلم. # قوله: (وقد يجاب)(1) أي عن الاستدلال على كونه للاستطاعة قبل الفعل ، بحصول ~~التكليف قبله، بدليل تكليف الكافر بالايمان والعاصي بالطاعة، بأن القدرة صالحة للضدين ~~عند أبي حنيفة(2) فلا تكون الاستطاعة منتفية بل متحققة، لأن الاستطاعة المتعلقة بالكفر هي ~~بعينها القدرة التي تعلق بالايمان، فالقدرة على الايمان موجودة ، فهو مكلف به لوجود قدرته ~~ولا عجز هذا عند أبي حنيفة(3)، وأما عندنا فلا لأن العبد لا صنع له في الممكن إلا من جهة ~~تعليق قدرته به، وأما وجوده فإلى الله - تعالى - وفاقا منا ومنهم ، وقدذم الله - تعالى - الكفار ~~بقوله: ما كانوا يستطيعون الشمع}(4)(150/1] بانتفاء قدرتهم على ms308 السمع، ومعلوم أنه ~~لا يذمهم على انتفاء وجود الفعل الذي إنما يكون بخلقه ولا قدرة لهم عليه، وإنما يذمهم ~~[ب/143) على ترك ما يمكنهم، وهو تعليق القدرة، فنفاه بنفي استطاعة السمع اللازمة له ~~لما تقدم أن الله - تعالى - أجرى العادة أن الفعل إذا قصد خلق القدرة عليه، فالمعنى: ما كانوا ~~يوجهون أنفسهم إلى السمع وما كانوا يستطيعون، فالآية عندنا على ظاهرها، والحنفية يحتاجون ~~إلى تأويلها، فإنهم (3) يقولون : لأنهم مستطيعون لأن قدرتهم على العصيان هي بعينها قدرتهم ~~على السمع، إذا تحرر ذلك، فعندنا أن العبد إنما يمكنه تعليق قدرته بأحد الضدين لا بهما، ولا ~~يوجه نفسه إليها معا في حالة واحدة بوجه من الوجوه كما سيأتي قريبا (6) في قوله : (ولا يكلف ~~العبد بما ليس في وسعه) فإذا علقها بالايمان خلقه الله - تعالى - وإذا صرفها إلى الكفر خلقه الله ~~فعرف عدم صلاحية القدرة - التي بها الفعل - للضدين (2). # (1) شرح العقائد: 94. # (2) ينظر : شرح الفقه الاكبر للملا علي القاري : 2/4 . # (3)م.ن. # (4) سورة هود : من الآية 20. # (5) في (ج) : انهم ، بدون الفاء قبلها. # (6) ينظر بداية ص : 379. # (7) ينظر : اللمع للأشعري : 99، وما بعدها . PageV00P371 # ============================================================ ~~النعت والفواند عاى شرح العقاند ~~قوله: (لا اختلاف إلا في التعلق (1))(2) أي تعلق(3) القدرة بالكفر والإيمان، ويكون حيئذ ~~مثل تعلق زيد بصحبة عمرو وصحبة بكر، فإنه واحد، ومن حيث تعلقه بصحة عمرد ~~يوصف بصفة، ومن حيث تعلقه بصحبة [ج /138] بكر يوصف بآخرى. # قوله: (يكون (4) قبل الإيمان لا محالة)(5) أي فإنه قال : إن القدرة على الإيمان موجودة في ~~الكافر في حال كفره ، فالقدرة على الايمان حاصلة قبل وقوعه ، وهي ما ادعاه المعتزلة، ولا ~~يضرهم حينئذ مع سلامة مدعاهم منازعتهم في آن هذا ليس من تكليف العاجز، فهذا قصور ~~في البحث إذ الباحث لا ينبغي له أن يجيب إلا بما ئضر بخصمه لا بما ينفعه. # قوله: (فإن أجيب)(4) أي عن قوله: (ولا يخفى أن في هذا الجواب تسليما إلخ). # قوله: (مما لا يتصور فيه نزاع)(2) أي كل ذي [أ/ 151] عقل يسلم أن القدرة من حيث ~~تعلقها بالايمان ms309 لا تكون إلا معه ومن حيث تعلقها بالكفر لا تكون إلا معه، ولا ينازع معتزلي ~~ولا غيره في أن القدرة إذا قيدت بحيثية [ب /144] تقيدت بها، فهذا- مثل قولنا : السماء فوق ~~الأرض - مما لا يمكن النزاع فيه ولا يفيد، بل هو لغو فلم يبق للقدرة قبل التعلق بالفعل معنى ~~إلا كون الفاعل بحيث يمكنه الإتيان بذلك الفعل من جهة سلامة أسبابه وآلاته . # (1) في (1) و(ب) : التعليق، وما أثبتناه من شرح العقائد . # (2) شرح العقائد : 94. # (3) في (1) و (ب) : تعليق. # (4) في شرح العقائد : تكون، وفي نسخة واحدة عند كلود سلامة : " يكون ينظر : هامش (6) ص: 94 . # (5) شرح العقائد:94. # 6)م.. # (7) المصدر السابق. PageV00P372 # ============================================================ ~~التكليف بها لايطاق PageV00P373 ~~============================================================ PageV00P374 ~~============================================================ ~~التعليف بسا يطاق ~~قوله: (ولا يكلف العبد)(2) أي لا يقع تكلفه بما ليس في وسعه كجمع الضدين، اعلم أن هنا ~~شيئين: الأول: الممتنع، وهو ما نفس تصوره يحيل وجوده، كجمع الضدين والنقيضين، كأن يكون ~~العدد الواحدزوجا وفردا، والشيء الواحد أحمر وأسود في حالة واحدة فإن الضدين والنقيضين هما ~~اللذان لا يجتمعان، ويزيد النقيضان بأنهما لا يرتفعان، وأما الضيدان فقد يرتفعان، الثاني : الممكن، ~~وهو على ثلاثة أقسام، لأنه : إما أن يمتنع تعلق القدرة البشرية به، كالخلق - أي الايجاد- من العدم، ~~أو يمكن (أن تتعلق به ويمتنع وقوعه في العادة ، كالطيران والمشي على الماء، أو يمكن]2) التعلق ~~به ولا تمنع العادة وقوعه، كالايمان والطاعة؛ فالأول -وهو جمع الضدين ونحوه -: ممتنع عقلا، ~~وجواز التكليف به مبني على أنه هل يتصور أو لا؟ فإن التكليف إلزام بحكم من الأحكام وذلك ~~يستدعي التصديق بذلك [ج/139) الحكم، والتصديق يستدعي تصور أطرافه التي منها المحكوم ~~عليه، والمحكوم عليه في صورة التكليف بالمحال المحال، فالآمدي(3) وابن الحاجب (4) وغيرهم(5) ~~يقولون : لا يتصور فلا يجوز التكليف به، لأن المتصور ما تحصل(6) صورته في العقل، وحصول ~~الصورة إن كان مطابقا للواقع لزم منه وجود المحال، وإن لم يكن مطابقا له كان الحكم عليه جهلا ~~[152/1] وباطلا، ومحققو أصحابن(7) قالوا: بجواز التكليف وأنه يتصور بمعنى أنا، أو لانتصور(8) ~~اجتماع أمرين يمكن اجتماعهما كالبياض والقيام ثم ms310 نتصور أن الضيدين يجتمعان مثل ذلك الاجتماع، ~~ولاشك [ب/145] أن الحكم على الشيء يستدعي تصوره، وقد حكمنا على اجتماع الضدين بأنه ~~محال، فلولا أنا تصورناه ضربا من التصور لامتنع الحكم عليه، وإذا ثبت ذلك كان التصور الذي ~~سوغ الحكم عليه بأنه محال كافيا في جواز تصوره عند التكليف به والله الموفق، والثاني : وهو ماكان ~~كخلق الجسم، والثالث: وهو ماكان كالطيران، متنعان عادة، وأولهما لا تتوجه قدرة البشر إليه، ~~والثاني ربما توجهت إليه، والرابع مكن عقلا وعادة(8) ، وهذه الثلاثة يجوز التكليف بها، والأولان ~~منها لم يقع التكليف بهما فتمخض وقوع التكليف للممكن عقلا وعادة (10) . # (1) شرح العقائد:94. # (2) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ج) . # (3) إحكام الأحكام للآمدي : 1/ 135 ، 136 ، المسألة الأولى من الأصل الثالث. # (4) مختصر المنتهى بشرح القاضي عضد الملة والدين لابن الحاجب: 107. # (5) لو قال : وغيرهما لكان احسن، ولو أن بعضهم عد الاثنين جمعا- والله أعلم -، وينظر : شرح الفقه الاكبر للملا ~~علي القاري :211. # (6) في (ب) . يحصل. # (7) ينظر : الإرشاد للجويني :226، قواعد العقائد للغزالي : 87، غاية المرام في علم الكلام للآمدي : 67، 86 . # 8) في (ب) : يتصور: ~~(9) في (1) : متنع عقلا وعادة. # (10) ينظر : الإرشاد للجويي :227 -229، شرح المقاصد للتفتازاني :9/ 298 - 300 . PageV00P375 # ============================================================ ~~318 ~~النكت والفوائد على شرح العقائد ~~قوله : (كخلق الجسم) (1) أي إيجاده من العدم فإنه في نفسه ممكن لأن الله - تعالى - قد فعل ~~غير أنه ممتنع على سواه عادة إذ لم تجر ستته الإلهية أن يجعل لغيره قدرة عليه. # قوله: (كإيمان الكافر إلخ) (2) الإيمان ممكن عقلا وعادة، غير أن إيمان بعض الأفراد- وه ~~من علم الله أنهم لا يؤمنون - لا يكون، لعلم الله - تعالى - أنه لا يكون مع أنه في حد ذاته لم يخرج ~~عن كونه ممكنا، ولم يصر ممتنعا إلا باعتبار عارض عرض (3) له مع أنه في الحقيقة غير ممتنع لأنه لا ~~يمتنع على الله شيء ولا يقبح منه شيء، والحاصل. أنه إذا نظر إليه بحسب ذاته كان ممكنا، وإذا ~~نظر إليه [ج/140] باعتبار علم الله أنه لا يكون مثلا كان ممتنعا، وسيأتي لهذا مزيد بيان قريبا (4). # قوله: (ثم غدم ms311 التكليف)(5) أي عدم وقوع التكليف، وأما الجواز ففيه الخلف كما ترى: ~~قوله : (ل أنبشونى بأشمآء هتؤلا و)(6) للتعجيز)(7) أي فإن قيل : قد وقع التكليف بما ~~لا يطاق بقوله - تعالى - كذا ، قيل : ليس المقصود 153/11] منه طلب الإيجاد ، وكذا: ~~(كوينوا حجارة أو حديدا(8) و( فأتوا بسورة من مثلي)(9) ونحو ذلك (10). # قوله: ( رينا ولا تحملنال (11)) إدخال هذه الآية هنا سهو فإنها لا توهم وقوع التكليف ~~بما لا يطاق وإنما توهم جوازه(12) فذعي [ب /146] الله ثلا(13) يوقعه (14). # (1) شرح العقائد : 95. # 2)م.ن. # (3) عرض: ماقط من (ب): ~~(4) ينظر : ص 377. # (5) شرح العقائد :95. # (6) سورة البقرة : من الآية 31. # (7) شرخ العقائد:95. # (8) سورة الإسراء: من الآية 50 . # (9) سورة البقرة : من الآية 23 : ~~(10) كقوله - تعالى - : (قل فأتوا بكتشي من عدد آلله هو أهدى منهما أتبعه ان كشر صدور) سورة القصص: 49، ~~وقوله - تعالى -: (فأتوا بقابآينا إن كنشز صدقين سورة الدخان :36. # (11) سورة البقرة : من الآية 286 . # (12) وقد نقل التفتازاني عن الرازي قوله : وقد يتمسك بمثل قوله - ثعالى - حكاية: رئنا ولا تحملتا ما لا طاقة لنا يبي ~~البقرة : من الآية 286، ودلالتها إما على الجواز فظاهر ، وإما على الوقوع فلأنه إنما يستفاد في العادة عما وقع في الجما ~~لا عما أمكن ولم يقع أصلا: ~~(13) كتبت في (ب) : لأن لا . # (14) وقد استدل بها الإمام الغزالي - رحمه الله تعالى - على عدمجواز وقوع التكليف بما لايطاق، وريما تكون قياسا على ~~سؤال الرؤية من موسى- الخللب، ينظر : قواعد العقائد : 203: PageV00P376 ~~============================================================ ~~6 ~~التكليف بما * يمطاق ~~قوله: (من العوارض)(1) أي كالمصائب من الأمراض، وتسليط العدو ونحوه(2). # قوله: (وتقريره(3))(4) أي وتقرير نفي الجواز أن كل جائز يجب أن لا يلزم من فرض وقوعه ~~محال، فلو كان هذا جائزا لما لزم من فرض وقوعه محال لكنه يلزم من فرض وقوعه محال وهو ~~الخلف في خبر الصادق ، لأن الله - تعالى - أخبر أنه لا يقع ، فليكن جوازه في نفسه محالا ، ~~ضرورة أن استحالة اللازم وهو فرض الوقوع يوجب استحالة الملزوم وهو الجواز، وفي عبارة ~~الشارح بعض القلاقة وحقها أن تكون هكذا : لما لزم من فرض وقوعه محال لكنه ms312 يلزم منه محال ~~لأنه لو وقع لزم الخلف في الخبر الصادق وهو محال فليكن جوازه محالا ضرورة أن إلخ. # قوله: (أو إرادته أو اختياره) (5) في بعض النسخ بمثناة فوقانية ثم تحتانية مصدر اختار، وفي ~~بعضها بالموحدة(6) مصدر أخبر وهو آنسب. # قوله : (وحلها بأنا(7) لا نسلم إلخ)(4) أقول: جعل المصنف الضمير مؤنثا لعده ما استدل ~~به الخصم شبهة لا دليلا ، أي هذا المستدل على نفي الجواز لا يتم له تقريره إلا بادعاء أن كل ~~مكن في نفسه يجب أن لا يلزم من فرض وقوعه محال - كما تقدمت الإشارة إليه - ونحن لا ~~نسلم هذه الكلية على إطلاقها بل نقول : الممكن في نفسه إن نظر إليه باعتبار ذاته فليكن جائز ~~الوقوع، [ج/141]، أي يجب أن لا يلزم من فرض وقوعه في حد ذاته محال، وإن نظر إليه ~~باعتبار عارض عرض له فقد يلزم من فرض وقوعه محال لذلك العارض، وهذا معنى قوله: ~~(وانما يجب إلى آخره (9)) أي وإنما يجب أن لا يلزم [أ/154] من فرض وقوع الممكن محال على ~~تقدير جوازه لو لم يعرض له الامتناع بالغير، أي لو انتفى عنه تحقق عدم الوقوع بسبب إخبار ~~الله - تعالى - أنه لا يقع بل كان جائزا لم يمنع منه مانع ، وقوله : (الامتناع بالغير) فيه مسامحة ~~لأن الممكن لا يصير ممتنعا أصلا لأن الله - تعالى - لا يمنعه شيء ل[ب /147] ولا يقبح منه شيء ~~كذا قيل، وفيه نظر لأنه إن أريد نفي الحكم عليه بالامتناع المطلق فمسلم، وإن أريد نفي الحكم ~~(1) شرح العقائد : 95. # (2) كالفرح والحزن وما إلى ذلك . # (3) في شرح العقائد : وتقديره . # (4) شرح العقائد : 96. # 3)م.ن. # (6) أي: إخباره. # (7) في شرح العقائد : أنا ، بدون الباء قبلها. # (8) شرح العقائد : 96، وتكملته: أن كل ما يكون ممكنا في نفسه لا يلزم من فرض وقوعه محال. # (9) في (ب) : إلخ بالاختصار. PageV00P377 # ============================================================ ~~النكت والذوالد على شرح العضاند ~~بامتناع مقيد كما في صورتنا فغير مسلم بل هو ممتنع امتناعا مقيدا باستناده إلى العلم مثلا أو ~~الإرادة، فمتى تعلق علمه- تعالى - مثلا بشيء أنه لا يكون حكمنا عليه ms313 بالامتناع بالغير، بمعنى ~~أنه لا يكون لتعلق العلم بانه لا يكون لا بمعنى أن ذاته تقتضي الامتناع فالعبارة صحيحة وليس ~~فيها مسامحة والله تعالى (1) أعلم(2). # قوله: (وإلا لجاز أن يكون)(3) أي وإن لم يتف بل ثبت الامتناع بالغير جاز أن يكون لزوم ~~المحال، فلفظة لا من قوله: والا(4) لجاز نافية مسلطة على النفي في قوله لم يعرض له الامتاع ~~بالغير ونفي النفي إثبات. # قوله: (تخلف المعلول عن علته التامة(3) العلة التامة: هي جميع ما يتوقف عليه الشيء من ~~وجود الأسباب والشرائط وانتفاء الموانع ، فالشرط في وجود العالم قدرة الصانع وارادته، ~~والسبب تعلق القدرة بايجاده على وقف الإرادة، وانتفاء الموانع هو كونه ممكنا في ذاته. # (1) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2) ينظر : الإرشاد للجويني : 227 -229، شرح المقاصد للتفتازاني :4 / 298 - 300 . # (3) شرح العقائد:96. # (4) في (ب) و (ج) : وإن لا بفك الإدغام . # (5) شرح العقائد: 96. PageV00P378 # ============================================================ ~~ابطال القول بالتوليد PageV00P379 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P380 ~~============================================================ ~~ابطال القول بالتوليد ~~قوله: (قيد بذلك) (1) أي بقوله إنسان ، وكان الأحسن أن يقول عبد ليشمل كل من يتأتى ~~منه الأفعال الاختيارية من الخلق وهو الملك والجني والآدمي، وقد[ج/142] أشار الشارح ~~إلى ذلك بقوله: (هل للعبد صنع؟) وإنما أتي بهذا القيد ليصلح الفعل محلا للخلاف أي فإنه ~~لو أطلق شمل أفعال الباري - تعالى - وليس في كونها (2) خلقا له خلاف مثل إمراض العباد ~~واحيائهم واماتتهم (1/ 155]. # قوله : (بطريق المباشرة) (3) أي كحركة يد الإنسان بتحريكه وإن كان صادرا عنه بتوسط ~~فعل آخر ففعله لذلك الفعل الثاني بطريق التوليد، أي كحركة المفتاح الناشئة عن حركة يد ~~الإنسان بتحريكه فإنه إنما باشر حركة يده وتولد من حركتها حركة المفتاح: ~~قوله: (وليسالب /148] مخلوقين) (4) أي الألم والانكسار، وكذا الضرب والكسر، فالفعلان ~~(أي الحاصل بالمباشرة والحاصل بالتوليد](3) عندهم من خلق العبد أعني ما باشره كالضرب ~~والكسر، وما ولده كالألم والانكسار، والأول عندهم مخلوق للعبد مباشرة، والثاني توليدا(6). # قوله : (ليس قائما بمحل القدرة) (7) الأفعال الاختيارية : هي التي يتمكن فاعلها من ~~حصولها وعدم حصولها، كحركة يده يقدر على تحريكها وعلى تسكينها بخلاف الأفعال المتولدة ~~من الأفعال ms314 الاختيارية فإن العبد لا يقدر على عدمها مع وجود الفعل الذي هي ناشئة عنه فلا ~~يقدر على تسكين المفتاح في حال تحريك يده فحركة (4) المفتاح ليست قائمة بمحل قدرته بل إذا ~~حرك يده تحرك المفتاح رغما عليه، وإذا سكنها سكن كذلك فحركة المفتاح قائمة بالمفتاح وهو ~~ليس محلا لقدرة الإنسان ، فكان الأولى أن يسقط المصنف القيد ويقول : لا صنع للعبد فيه لأن ~~الفعل المتولد عندنا كذلك ليس مكتسبا للعبد، كما أنه ليس مخلوقا، هذا هو الأولى ليكون ردا ~~على الخصم وزيادة، وإن كان قوله : (في تخليقه) كافيا في الرد . # (1) شرح العقائد: 96. # (2) في (1) : لونها. # (3) شرح العقائد: 97. # 4)م.ن. # (5) ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب) : ~~(6) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 137 ، الإرشاد للجويني: 230 وما بعدها ، شرح المقاصد للتفتازاني : 271 وما ~~بعدها، المقني في أيواب العدل والتوحيد للقاضي عبد الجبار: */ 171. # (7) شرح العقائد: 97. # (9) في (ب) : فحركت. PageV00P381 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P382 ~~============================================================ ~~23 ~~الأجل PageV00P383 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P384 ~~============================================================ ~~0 ~~الأجل ~~8 ~~قوله: (من أن الله - تعالى - قد قطع عليه الأجل)(1) كذا في النسخ وهو غلط ، والصواب: من ~~أن القاتل(2)، لأن مذهبهم أن أفعال العباد خلوقة لهم لا لله [ج /2143 - تعالى - وإن المتولد عما ~~1 ~~يباشرونه منها كالموت المتولد من القتل - أيضا - ليس مخلوقا له تعالى الله عن ذلك(5). # قوله: (8 ولا يشتقد مورب) (4))(5) معطوف على جملة الشرط والجزاء في: فإذا جاء أجلهم)(6) ~~إلى آخره ذا/ 156) لأن ما كان في حيز الفاء كذلك، فالآية : ولكل أمة أجل) (7) فقوله: ~~(فإذا جآه} إلى آخر الجملتين معطوف على: { ولكل أمة أجل) (4) وكل من الجملتين - ~~أعني جملة الشرط والجزاء وجملة ولا يستقد مورب - في حيز الفاء من غير ترتيب، فالتقدير: ~~فلا يستقدمون من ذلك الأجل ساعة وإذا جاء أجلهم لا يستأخرون عنه . # قوله: (بالأحاديث الواردة) (9) هذا من أوضح الأدلة على تعصبهم لب/149) وانهماكهم ~~في اتباع الهوى (18)، فإنهم ردوا الأحاديث المشهورة المتواترة المعنى التي لا مطعن فيها في ~~الميزان والرؤية ونحوها من أحوال القيامة، واستدلوا بهذه الأحاديث وهي محض آحاد، ~~روى الشيخان : البخاري (11) ومسلم (12) عن ms315 أنس - - أن رسول الله - قال : من ~~أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره - أي يؤخر له في أجله - فليصل رحمه، وأخرجه ~~البخاري(13) والترمذي (14) عن أبي هريرة بنحوه ، وللإمام أحمد بسند صحيح (15) وأصله في ~~الصحيح (16) عن أنس بن مالك- - قال : قال رسول الله -: من سره أن يمد له في ~~(1) شرح العقائد: 98،97. # (2) ولعله خطأ من الناسخ لأنه في شرح المقاصد : 4/ 271 ك الذي ذكره البقاعي من التصحيح. # (3) ينظر : أصول الدين للبغدادي 1422 ، الإرشاد للجويني : 230، شرح المقاصد للتفتازاني: 314 . # (4) سورة الأعراف : من الآية 34. # (5) شرح العقائد: 98. # (6) سورة الأعراف : من الآية 34، وفي المخطوط بدون الفاء : ~~(7) سورة الأعراف : من الآية 34. # 8) في المخطوط بدون الواو. # (9) شرح العقائد: 98. # (10) المغني في أبواب العدل والتوحيد للقاضي عبد الجبار: 3/11. # (11) البخاري : كتاب الأدب ، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم (2986) 708. # (12) مسلم: كتاب البر والصلة، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (2357)/1982 . # (13) البخاري : كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم (5985) 708. # (14) الترمذي : كتاب الزهد ، باب ما جاء في طول العمر للمؤمن (2329)489/4، وقال: وفي الباب عن أبي هريرة. # 15) مسند أحد:266/3. # (16) البخاري : كتاب الأدب ، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم (5986) 708 ، مسلم : كتاب البر والصلة، ~~باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (2557)1982/4 PageV00P385 ~~============================================================ ~~38 ~~النكت والفوائد عالى شرح الشافد ~~عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه" ولابن ماجه (4) وابن حبان في صحيحه (2) ~~واللفظ له والحاكم(3) عن ثوبان -- قال : قال رسول الله -:" إن الرجل ليحرم الرزق ~~بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر" وأخرج الترمذي(4) - وقال : ~~حسن غريب- عن سلمان - ولفظه :" لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمرإلا البر" ~~وللطبراني في الكبير(5) بسند فيه راو لم (6) يسم عن رافع بن مكيث- - أن رسول [ج /194] ~~الله - قال: حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر، والصدقة تدفع ~~ميتة السوء" وله(7) بسند جيد عن عمرو بن عوف - - [157/1] قال: قال(8) رسول الله ~~-:"إن صدقة المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ms316 ويدفع الله بها الكبر والفخر1 وله (9) ~~باسناد حسن عن أبي أمامة -قال : قال رسول الله: " صنائع المعروف تقي مصارع ~~السوء وصدقة السر تطفى غضب الرب وصلة الرخم تزيد في العمر". # قوله: (إذليس موت المقتول بخلقه ([ب /2150)(10) أى بخلق القاتل، إذليس منه إلا مباشرة ~~القتل، وأما الموت الناشي عنه فبخلق الله -تعالى - لا صنع للقاتل فيه أصلا ، لا بكسب ولا غيره. # قوله : (كان يعلم) (11) أي أن الله - تعالى - يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن، ولا ~~يكون، أن لو كان كيف كان يكون، فكأنه يعلم أن الإنسان لو لم يفعل إلخ: ~~قوله: (ومبنى هذا) (12) أي التصريح بخلق الموت في قوله : (والموت قائم بالميت) مخلوق ~~على أن الموت وجودي من مسندات ذلك أنه يؤتى به في صورة كبش فيعرفه أهل الجنة وأهل ~~(1) ابن ماجه : المقدمة، باب في القدر (90) 1/ 35. # (2) ابن حبان: كتاب العلم، باب الأدعية، ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على الدعاء والبر (872)3/ 153. # (3) المستدرك على الصحيحين: 1/ 493 . # (4) الترمذي : كتاب الزهد، باب ما جاء أن الغنى غنى النفس (2373)4/ 506، 507 . # (5) المعجم الكبير للطبراني : (4451) 5/ 17 . # (6) في (ج) : ولم. # (7) المعجم الكبير للطبراني : 22/17، الحديث رقم (31) في أحاديث عمرو بن عوف المزني، وقال الهيشمي : فيه كثير ~~ابن عبد الله المزني وهو ضعيف، مجمع الزواتد :110/3 . # (8) قال : ساقط من: (ج). # (9) المعجم الكبير للطبرا: (6014)261/8، قال الهيشمي : إسناده حسن، جمع الزوائد: 115/3، وقال المنذري: ~~رواه الطبراني في الكبير باسناد حسن، الترغيب والترهيب (1306)178 . # (10) شرح العفائد: 98. # (11)م.ن. # (12) المصدر السابق: 90. PageV00P386 # ============================================================ ~~9 ~~الأجل ~~النار ثم يذبح، أخرجه الشيخان (1) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - ومسلم (2) عن أبي سعيد ~~الختيري - رضي الله تعالى (5) عنه - وقد جمعت الفاظهما أن النبى - قال :1 اذا دخحل امل ~~الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل ~~الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرثبون وينظرون، ويقولون : نعم هذا الموت ، ثم يقال: يا أهل النار ~~مل تعرفون هذا فيشرثبون وينظرون، ويقولون : نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ms317 ثم يقال: يا ~~اهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا الى فرحهم ~~ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ، ثم قرأ رسول [ج /145] الله ( وأدذزهز توم الخسره ~~اذ نخى الأمروهم لى غفلة وهم لا يلامثون}(4) وأشار بيده إلى الدنيا [ا /158]، وأما إذا قلنا : ~~إنه عدمي، فإنا نقول : هو بقضاء الله وقدره، ولا نقول بخلقه فإن العدم ليس مخلوقا(5). # قوله: (لاكما زعم الكعبي (6))(7) لا يظن أن هذا قول بعض المعتزلة السابق فيقال : ما وجه ~~تخصيصه بالكعبي، لأن ذاك أن للميت أجلا واحدا والقاتل قطعه، وأما هذا فإثبات لأجلين ~~وهو يوافق رأي الفلاسفة في خصوص الاخترام (8) بالقتل (9). # قوله: (بحسب الآفات والأمراض) (10) [ب /151] أي فيقولون : إن من حصلت له عاهة ~~فمات منها أنه لو دير بما ينبغي له من المعالجات لم يمت وعاش إلى أجله الطبيعي، ومن أحسن ~~ما يمثل به : ذلك السراج إذا سلم من الآفات وقد إلى أن يفنى دهنه فينطف، وإن حصلت له ~~آفة من هوى أو غيره أطفأته، والدهن الذي يتقد معه لو لم يعرض له عارض موجود فيه . # (1) البخاري : كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6548) 765، مسلم : كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون ~~.21991(2850 ~~(2) مسلم : كتاب الجنة ، باب النار يدخلها الجبارون (2850) 4/ 2189 ، وكذلك أخرجه البخاري عن أبي سعيد ~~.364 ،363 (a730)39 الخدري-- كتاب التفسير ، سورة كهيعص، باب وأدذزهذ يؤم الحتشره) من الآية ~~(3) تعالى : زيادة من : (ج). # 4) سورة مريم : 39. # (5) ينظر : أصول الدين للبغدادى : 142، الإرشاد للجويني : 362، 363، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 314، شرح ~~الفقه الأكبر للملا علي القاري : 187 . # (6) الكبي : هو أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي البغدادي، متكلم معتزلي، وإليه تنسب الطائفة الكعبية، ~~اقام بيغداد وتوفي ببلخ سنة 19 3 ه، له كتاب أوائل الادلة في اصول الدين، وكحتاب المقالات، وتفسير كبير من اتني ~~عشر مجلدا ، ينظر : تأريخ بغداد للخطيب البغدادي : 9/ 384، لسان الميزان لابن حجر : 3/ 255 ، كشف الظنون ~~لحاجي خليفة:200/1، 446 معجم المؤلفين لكحالة: 6/ 34 . # (7) شرح العقائد: 99. # 8) في (ب) : الاجترام. # (9) ينظر : مقالات الاسلاميين ms318 للاشعري : 1/ 295. # (10) شرح العقاند: 100 . PageV00P387 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P388 ~~============================================================ ~~الرزق PageV00P389 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P390 ~~============================================================ ~~الرنق ~~قوله: (إلى الحيوان فيأكله)(1) لا يظن أن غير المأكول من المنتفع به كالملبوس والمنكوح ~~ليس رزقا بل هو رزق(2) لما رواه مسلم(3) عن جابر - رضي الله تعالى(4) عنه - قال : قال ~~رسول اله - : "لا يبع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض1 ولقوله ~~-تعالى -: {ومما رزقنهم ينهقون(5) فليس في الآية والحديث تخصيص بالماكول، ~~وكذا: (وما أنهقته من شىء قهوشخلفة. وهو خترالرزفب ) (6) فكان ينبغي أن يقول : فينتفع به ~~عوض قوله: (فيأكله) كما أشار إلى ذلك في جمع الجوامع(2)، ويمكن جعل ذلك مرادا له ويكون ~~الأكل حينثذ مجازا عن المتتفع به بجامع الاستهلاك إطلاقا لاسم الخاص على العام ، لأن الأكل ~~اتلاف خاص فعبر به عن مطلق الإتلاف بدلالة التضمن (4)، فإن أريد ذلك فقط أي أنه أطلق ~~عليه بعلاقة أن المطلق في ضمن المقيد فهو مجاز مرسل (3)، وإن أريد الإطلاق بسبب المشابهة في ~~(10 ~~الانتفاع فهو (ج/146] استعارة (110. # قوله : [159/1] ( أن لا يكون ما يأكله الدواب رزقا إلخ) (11) أي وهو مخالف لنص ~~الكتاب العزيز في قوله - تعالى - : {وما من دابة فى الأزض إلا على آلله رزقها) (12) ونحو ذلك ~~من الآيات (13) ، فشمل جميع الخيوان من آدمي وغيره ، وللأحاديث الصحيحة، أخرج ابن ~~(1) شرح العقائد: 100. # (2) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 144، تشنيف المسامع للزركشي :2/ 196 ، الإرشاد للجويني : 365، شرح ~~المقاصد للتفتازاني:318/4 . # (3) مسلم: كتاب البيوع ، باب تحريم بيع الحاضر للبادي (1522) 3/ 1157 . # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (5) سورة البقرة : من الآية3 . # (6) سورة سبأ: من الآية 39. # (7) جمع الجوامع للسبكي :2/ 97 . # (8) ينظر : ص 165 -166. # (9) المجاز المرسل : كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الأصلي ، ~~بنظر : البلاغة الواضحة :110 . # (10) الاستعارة: تشبيه حذف أحد طرفية، وعلاقتها المشابهة داثما وهي قسمان: تصريحية ومكنية، البلاغة الواضحة: 7/. # (11) شرح العقائد: 100. # (12) سورة هود:6. # (13) كقوله - تعالى ( وكحاين من دائو لا تحيل رزقها الله يزرفها واياكم وهو الشبمغ العليم) سورة العنكبوت: 60، وقول ~~تعالى - الله ينسط الرزق لمن يشاء ويفد( وفرحوا بالحيوة الدنيا وما الحيوة ms319 الدثيا فى الآخره إلا متنع) سورة ~~الرعد: 26 ، وقوله - تعالى - : ( أولم نروا أن الله يتسط الرزق لمن يشاء قدقدد إن في ذالك لا ينتر لقوم يؤينون ) سورة ~~الروم: 37. PageV00P391 # ============================================================ ~~392 ~~النكت والفوائد عاى شرح العقائد ~~حبان في صحيحه (1) والحاكم(3) وصححه على شرطهما عن جابر-ب - أن رسول الله قال: ~~"لا تستبطنوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ [ب/152] آخر رزق هو له فأجملوا ~~في الطلب أخذ الحلال وترك الحرام وروى الحاكم(3) عن ابن مسعود- ه - أن رسول ~~الله-- قال: اليس من عمل يقرب من الجنة إلا قد أمرتكم به، ولا عمل يقرب إلى النار ~~إلا وقد نهيتكم عنه ، فلا يستبطئن أحد منكم رزقه فإن جبريل ألقى في روعي ل الروع بالضم: ~~القلب والعقل](4) أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه فاتقوا الله أيها الناس ~~وأجملوا في الطلب، فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله تعالى(5)، فإن الله (6) لا ~~ينال فضله بمعصيته ورواه البزار(7) عن حذيفة - رضي الله تعالى(8) عنه - ولفظه: قام النبي ~~- فدعا(9) الناس فقال : هلموا إلي، فأقبلوا إليه فجلسوا، فقال : هذا رسول رب العالمين ~~جبريل - الظي - نفث في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها(16)، ~~فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله ، فإن الله لا ~~ينال ما عنده إلا بطاعته( ولأبي يعلى (11)- بإسناد قال المنذري (12): حسن إن شاء الله - عن أبي ~~هريرة- - أن رسول الله - - قال: 2يا أيها الناس إن الغنى لييى عن كثرة العرض ولكن ~~الغنى غنى النفس، وإن الله - يؤتي عبده ما كتب له من الرزق، فأجملوا في الطلب، خذوا ~~ماحل ودعوا ما حرم". # (1) ابن جبان : كجاب الزكاة، ذكر الزجر عن استبطاه المرء رزقه مع ترك الاجمال في طلبه (339)8/ 32، وقال الشبخ ~~تعيب: اسناده قوي على شرط بسلم، جامش (1]32/8، والخرجه ابن ماجه : كحتاب التجارات، باب الاقتصادفي ~~العيشة (2144)2/ 725، والبيهقي في السنن الكبرى : 5 / 264 . # (2) المستدرك على الصحيحين للحاكم :4/2، وقال : هذا حديث صحيح على ms320 شرط الشيخين ولم يخرجاه ~~3م.ن. # (4) ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب) ، وينظر : القاءموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين ، فصل الراء، الروع 72. # (5) تعالى: زيادة من : (ج). # (6) تعالى : زيادة من: (ج). # (7) مسند البزار : (2914) 7/ 315، وقال : هذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ~~وقال الهيشمي : رواه البزار وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد:4//7، ~~أما ترجمة قدامة بن زائدة فقد جاء في الثقات لابن حبان : قدامة بن زائدة الثقفي ، والد زائدة بن قدامة ، من أهل الكوفة ~~بروي عن آبي مليكة، روى عنه شريك (10254) 7/ 340 . # (8) تعالى : زيادة من: (ج) . # (9) كتبت في (ج) : فدعى: ~~(10) فى (ا) عنها، والصيح ما التاهء من البزا. # (11) مسند أبي يعلى : (6583) 11/ 461 . # (12) الترغيب والترهيب للمنذري : كتاب البيوع ، الترغيب في طلب الاقتصاد في طلب الرزق والاجمال فيه (2534) 343. PageV00P392 # ============================================================ ~~الرنق ~~2 ~~قوله: (على أن الإضافة إلى الله - تعالى -1ا/160] معتبرة)(1) أي عندنا وعندهم، إذلو لم ~~تعتبر لما امتنع [ج /147] عليهم أن يقولوا : إن الحرام يكون رزقا لأنه ليس في نسبته إلى غير الله ~~-تعالى - قبح، وكذا في أنه لا رازق إلا الله ، لو قيل : إن غيره يرزق لما كان في نسبته إلى ترزيق ~~الحرام منع ، لأنهم لم يمنعوا هذا الإطلاق في جانب الله - تعالى - إلا تنزيها له عن نسبة القبيح ~~اليه على زعمهم وذلك متتف في حق غيره ومن قوله، ومبنى لب/153] هذا الاختلاف إلى ~~قوله على أكل الحرام متفق عليه، وانفرد المعتزلة بقوله وما يكون مستندا إلخ(2)، أي متى استند ~~إلى الله - تعالى - لم يوصف بالقبح، ومتى لم يوصف بالقبح لم يذم فاعله لأن الذم مقصور على ~~تعاطي القبيح ، وهذا هو الذي أوجب الخلاف في الحقيقة ، لأنهم تحاشوا عن وصف الرزق ~~المنسوب إلى الله - تعالى - بالحرمة لثلا يلزمه على زعمهم الوصف بالقبح ، ونحن وصفناه ~~بالحرمة تقبيحا لحال متعاطيه الذي أساء المباشرة في تناوله ، فنقول : إنه من الله - تعالى - غير ~~قبيح لأنه لا يسأل عما يفعل ولا يقبح منه شيء لانتفاء ms321 أسباب القبح في حقه - تعالى - لأنه ~~المالك، المطلق التصرف، والملك العدل الذي ليس فوقه آمر ، والحاصل أن إعطاءه للعبد ~~بالفعل بمعنى تخليته بينه وبينه مع نهيه عنه بالقول غير قبيح، وأخذ العبد له قبيح لإقدامه عليه ~~مع منع المالك المطلق له منه . # قوله: (لحصول التغذي)(3) أي نحن فسرنا الرزق بما يسوقه الله - تعالى - (4) إلى الحيوان ~~فيتغذى به، أو فينتفع به، فإذا قلنا: إنه لا يسمى رزقا إلا بشرط التغذي به أو الانتفاع كان واجبا ~~ان يستوفي التغذي أو الانتفاع . # قوله: (ولا يتصور إلخ)(5) كأن الكلام الأول وهو قوله: (وكل يستوفي إلخ)(6) يغني ~~عنه من جهة قوله: (يستوفي) فلو لم يأكله جميعه أو أكل غيره بعضه لم يكن مستوفيا ولكن ~~(ا/161] في الثاني تصريح يلازم الأول وكذا نسبة قوله : أو يأكل غيره رزقه، إلى قوله: ~~أن لا يأكل إنسان رزقه. # (1) شرح العقائد: 100 . # (2) في (ج) : إلى قوله ، بدل إلخ. # (3) شرح العقائد: 101 . # (4) لفظ تعالى : ساقط من : (ج) . # 5) برح العقائد : 151، و تكملته : أن لا يأكل انسان رزقه أو ياكل غيره رزقه . # (6) في (ب) : إلخ بالاختصار. PageV00P393 # ============================================================ ~~2 ~~النعت والفوالد هلى شرح العخالد ~~398 ~~روى ابن ماجه (1) - واللفظ له - والحاكم (2)- وقال : صحيح على شرط مسلم - عن جابر ~~(ج/148] - رضي الله تعالى (3) عنه - أن النبي - - قال : 7 يا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في ~~الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها لاب /154] وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا ~~في الطلب، خذوا ما حل ودعوا ما حرم" وقد تقدمت نظائر هذا الحديث (4)، ولابن حبان(5) ~~في صحيحه والبزار (6) عن أبي الدرداء - رضي الله تعالى (7) عنه - قال: قال رسول الله: ~~"إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله ، ورواه الطبراني بإسناد جيد (4) ولفظه:" إن الرزق ~~ليطلب العبد اكثر مما يطلبه أجله ، وللطبراني في الأوسط (5) والصغير (15) بإسناد حسن ~~عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى (11) عنه - قال : قال رسول الله -: " لو فر أحدكم ~~(12 ~~من رزقه آدركه كما يدركه الموت (12). # (1) ابن ماجه: كتاب التجارات، باب الاقتصاد في طلب المعيشة ms322 (2144)225/2. # (2) المستدرك على الصحيحين للحاكم :4/2. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) ينظر : ص 392-391. # (5) ابن حبان : كتاب الزكاة ، باب ما جاء في الحرص وما يتعلق به (5238)31/8، وقال الشيخ شعيب : حديث ~~قوي رجاله ثقات وإسناده جيد، هامش (1) . # (6) كشف الأستار للبزار: (1234)82/2. # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (8) المعم الكبير للطبران: (/275)84/3، وقال الميشمى : رواه البنزار والطبراني في الكحبير ورجاله تقات، جمع ~~الزوائد72/4. # (9) العجم الأوسط للطبراني: (4444)3/ 235. # (10) المعجم الصغير للطبراني: (602)234، 235 . # (11) شرح العقائد: 100 . # (12) قال الميشمي في المجمع :4/ 25 ، رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد وثق، ~~ويدو أن اليقاعي مال إلى توثيقه فحكم عليه بالحسن، وقال جقق الأوسيط هامش (1) 3/ 235: إسناده خنعيف، فيه ~~على بن يزيد فيه لين، وعطية بن سعد العوفي صدوق يخطى كثيرا. PageV00P394 # ============================================================ ~~الهداية والإضلال PageV00P395 ~~============================================================ ~~النكت والفوالند على شرح العقايك ~~390 ~~الإضلال في معنى الإضاعة والإهلاك كقوله - تعالى : قلن يضل أعملهم )(1) ومنه: ~~{ أوذا ضللنا فى الأرض) (2) أي هلكتا، وقد يسندان مجازا إلى الأسباب كقوله - تعالى ~~ان هذا آلقرة ان يهدى)(3) وكقوله - تعالى - (4) حكاية: رت انهن أضللن گييرا)(5) وهذا ~~كله مما ليس فيه كبير(6) نزاع انتهى، وإنما النزاع فيما أسند منهما إلى الله- فنحن نزيد ~~به(7) خلق الله - تعالى - للايمان والاهتداء والكفر والضلال في العبد، بناء على ما تقدم من أن ~~الله - تعالى - هو الخالق وحده، قال الإمام عبد الحق حافظ المغرب في كتابه الواعي في اللغة (8) : ~~وقال بعضهم: الهدى هديان : هدى دلالة فالخلق (6) به مهديون، وهو الذي يقدر عليه الرسل ~~-صلوات الله عليهم - قال الله - تعالى -: {وانك لتهدى إلى صرطر مشتقير ) (10) فأثبت له ~~الهدى الذي معناه الدلالة والدعوة والتنبيه، وتفرد هو - تعالى - بالهدى الذي معناه التوفيق ~~والتاييد، فقال لنبيه - ائك لا تمدى من أخببت ولكن الله يمدى من يشاء ) (11) انتهى، ~~والمعتزلة ينفون عنه خلق ذلك ويجعلونه مخلوقا للعبد بناء على أصلهم الفاسد آنه لو خلق فيهم ~~الهدى والضلال لما صح منه المدح والثواب والذم والعقاب (12)، فحملوا الهداية منه - تعالى - ~~على الإرشاد [ا/163] إلى طرق الحق بالبيان ونصب الأدلة، ms323 أو الإرشاد في الآخرة إلى طريق ~~الجنة، والإضلال على الإهلاك والتعذيب، أو التسمية والتلقيب بالضلال، أو الوجدان ضالا . # قوله: (وفي التقييد)(13) أي بقوله: (من يشاء) . # قوله: (لأنه عام) (14) أي لأن بيان طريق الحق عام، فإنه (ج/ 150] قد بين الطريق للكل ~~قال- تعالى-: والله يذغوا إلى دار الشلر*(19) فحذف مفعول يدعو لعمومه، أي يدعو كل ~~(1) سورة محمد : من الآية4 . # (2) سورة السجدة: من الآية 10 . # (3) سورة الإسراء : من الآية 9. # (4) تعالى : زيادة من : (ب) وهي في شرح المقاصد. # 5) سورة إبراهيم : من الآية 36 . # (6) كبير : ساقطة من : (ب) ، وهي في شرح المقاصد: كثير. # (7) به : ساقط من: (ج). # (8) مر التعريف به في ص: 188 . # (9) في (ج) : فالحق. # (10) سورة الشورى : من الآية52. # (11) سورة القصص: من الآية56 . # (12) شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 350. # (13) شرح العقائد: 101 . # 14)م.. # (15) سورة يونس: من الآية25. PageV00P396 # ============================================================ ~~الهداية والاضالال ~~9 ~~قوله: (يضل من يشاء إلخ)(1) كل من الإضلال والهداية يطلق بازاء معان (2)، قال في ~~القاموس (15: الهدى لبضم الهاء وفتح الدال] (4) الرشاد والدلالة، وئذكر : والنهار هداه هدى ~~وهذيا وهداية وهديا (5) - بكسر هما - أرشده فهدى(6) واهتدى، وهداه الله الطريق وله وإليه ~~انتهى ، والمادة ترجع إلى الدلالة ، وذكر في القاموين (7) في مادة : ا)ض ل ل( أن الضلال ضد ~~الهدى ، ضللت ك: زللت ومللت ، وضل يضل - ويفتح(8) الضاد - ضلالا ضاع ومات ~~وصار ترابا وعظاما وخفي وغاب، وقال الشارح في شرح المقاصد (9): الهدى قد يكون لازما ~~بمعنى الاهتداء أي وجدان طريق يوصل إلى المطلوب ، ويقابله الضلال أي فقدان ~~الطريق الموصل ، وقد يكون متعديا بمعنى الدلالة على الطريق الموصل والإشارة (10) إليه ~~ويقابله الإضلال بمعنى الدلالة [162/1) على خلافه، مثل أضلني فلان عن الطريق، وقد ~~تستعمل الهداية في معنى الدعوة إلى الحق كقوله - تعالى - : ( قإنك لتمدى إلى صرط مشتقير) (11) ~~وقوله - تعالى -: وآما تموذ فهدينهم) (12) أي دعوناهم إلى طريق لج /149] الحق ~~(فاشتحبوا العمي على الدى}(13) أي على الاهتداء، وبمعنى الإثابة كقوله - تعالى - في ~~حق المهاجرين والأنصار: سهديهم ويضلح (ب /155] بالهم) (14) وقيل : معناه الإرشاد في ~~الآخرة إلى طريق الجنة ، وقال البيضاوي (15): أو سيثبت ms324 هدايتهم ، قال الشارح (16): ويستعمل ~~(1) شرح العقائد: 101. # القا صظ ادز ول الدمن للبغداوى: 140، الارشاد للجومني : 210، تشيف المسامع للزركنى : 3/ 296، شع ~~المقاصد للتفتازاني:4/ 309 . # (3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الهاء، الهدى، 1345 . # (4) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (5) في كل النسخ : هديا ، وفي القاموس : هدية . # (6) في كل النسخ : فتهدى ، وما أثيتناه من القاموس. # (7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام، فصل الضاد، ضلل، 1024 . # (8) في (ب) : ويفتح ، وما أثبتناه من القاموس: ~~(9) شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 310، الفصل السادس، المبحث الأول : ~~(10) في (1) و (ب) : والإشارة، وأثبتنا ما في : (ج) لأنه في شرح المقاصد. # (11) سورة الشورى : من الآية52. # (12) سورة فصلت : من الآية 17 . # (13) سورة فصلت : من الآية 17 . # (14) سورة حمد-_5. # (15) تفسير البيضاوي :2/ 401، في تفسير سورة محمد- 6_ :5. # (16) شرح المقاصد للتفتازاني :310/4. PageV00P397 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقائد ~~0 ~~قوله: (ولقوله - عليه الصلاة والسلام -: "اللهم اهد قومي() أما لفظ: "اهد فلم أره(1)، ~~وإنما أخرجه الشيخان (2) عن عبد الله بن مسعود - - بلفظ :( كأني أنظر إلى النبي - ~~يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه فهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : رب اغفر لقومي ~~فإنهم لا يعلمون". # قوله: (وعندنا (3) الدلالة إلى آخره (4)(5) ربما يتراءى منه أن فيه ([ب /157)، (ج/151) ~~خلافا لما مضى من قول المشايخ ، والذي أراه أن الأول أحد المعنيين المشتركين في لفظ ~~الهداية، وهو محمول على بعض المواضع التي نسبت فيها الهداية إلى الله - تعالى - كقول ~~-تعالى-: يضل من يشاء ويهدى من يشآء(6) فإنه بمعنى خلق ذلك لا محالة ، والثاني ~~الذي عبر عنه بأنه المشهور عندنا هو المعنى الثاني للهداية وهو الدلالة على طريق من شأنه ~~أن يوصل إلى المطلوب، وهو المراد في قوله - تعالى -: { وإنك لتمدى إلى صرط مشتقير)(7) ~~وقوله - تعالى -: وأما تمود فهد يننهم} (8) الى غير ذلك (9)، ثم إن حصل الوصول كان المعنى ~~الأول وهو خلق الله للاهتداء والاستقامة، وإلا كان المعنى الثاني مجردا عنه، فقد تبين اشتراط ~~الوصول في تسمية الهداية عند المعتزلة بقولهم (10): الموصلة إلى المطلوب حتى لو دله فلم يصل، ~~لم يسموا ذلك ms325 هداية، ولا صدق عندهم على الدال أنه هدى المدلول، وعدم اشتراطه عند ~~أهل السنة في إطلاق اسمها بقولهم : يوصل إلى المطلوب أي من شأنه ذلك، وقد لا يوجد ~~(1) رواه ابن عساكر في تأريخ دمشق ،33/ 188 ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور : 3 / 175 إلى ابن أي شيبة وأحمد في ~~الزهد وأبي نعيم في الحلية، ولم أجده فيهما ~~(2) البخاري : كتاب بني إسرائيل، باب 54 (3477) 412، كتاب استابة المرتدين باب 5 (6929) 405، مسلم: ~~كتاب الجهاد والسير، باب غزوة أحد (1792) 3/ 1417، وأخرجه أحمد في مسنده :1 / 388 ،427، 432، ~~44123، 436، وابن ماجه : كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء (4025)2/ 1335 . # (3) في شرح العقائد : وعندنا هي الدلالة. # (4) في (1) و( ب) : إلخ بالاختصار. # (5) شرح العقائد: 102، وتكملته : على طريق يوصل إلى المطلوب سواء حصل الوصول والاهتداء أو لم يحصل ~~(6) سورة النحل : من الآية93 . # (7) سورة الشورى : من الآية 52 . # (4) سورة فصلت : من الآية 17 . # (9) كقوله - تعالى -: يتدى من يشاء إلى صنزط مشتير) سورة البقرة : من الآية 142 ، وقوله - تعالى -: يهدى الله لنوره ~~من يشا سورة النور: من الآية 35، وقوله - تعالى - : ( إينك لا تهمدى من أخببت ولركرن الله يهدى من يشاء وهو أغلم ~~بالمهتديرب سورة القصص :56 . # (10) شرح المقاصد: 311/4. PageV00P398 # ============================================================ ~~الهداية والإضدل ~~أحد بمعنى نصب الأدلة، ثم قال : { وهدى من يشاء إلى صرط مشتقيم }(1) فخص الهداية ~~بمن [ب/136] يشاء، أي يخلق الهداية فيمن يشاء فيجعله مهتديا سالكا طريق النجاة إلى دار ~~السلام. # قوله: (عن وجدان العبد)2) أي كون الله - تعالى - وجده ضالا - تعالى الله عن ذلك - أو سماه ~~ضالا، فلا يصح أن يقول(3): وجدت فلانا كذا إن شئت، ولا سميته بكذا إن شئت، فإن قيل: ~~يجوز أن تقول : أسميه كذا إن شئت، قيل : لا بد من مراعاة المعنى، فلا يسمى ضالا إلا(4) وهو ~~ضال على ما يقدر في اللغة أن مأخذ الاشتقاق لا بد من مراعاته في المشتق(5) وحينئذ اتضح أنه ~~لا معنى لتعليق ذلك بالمشيئة: ~~قوله: (نعم قد تضاف إلخ)(6) كأن سائلا سأله فقال : أتطلق الهداية بإزاء غير هذا المعنى؟ # فقال: نعم إلخ: ~~قوله: ms326 (ثم المذكور في كلام المشايخ)(7) هذا تفصيل لما أجمل في المراد من قوله: والله - تعالى - ~~يضل من يشاء ويهدي من يشاء. # قوله: (مجاز عن الدلالة إلخ)(9) دعوى الحقيقة في ذلك أولى، لأنه قد ثبت الاشتراك في ~~الهدى بين خلق الاهتداء، والدلالة والقرينة الواضحة هنا قائمة، وأما تقديم المجاز فحيث لم ~~يتضح قرينة أحد المرادين من المشترك . # قوله: (وهو)(9) أي قول المعتزلة: إن الهداية بيان طريق الصواب باطل على (16) تخصيصهم ~~[164/1 لها بهذا المعنى ونفيهم أن تكون بمعنى خلق الله للاهتداء ، وأما كونها تطلق على بيان ~~طريق الصواب فليس باطلا بل هو مساو لما يأتي أنه المشهور عندنا والله تعالى (11) أعلم. # (1) سورة يونس: من الآية 25. # (2) شرح العقائد: 101 . # (3) في (ب) : تقول. # (4) إلا: ساقط من : (ب) : ~~(5) ينظر : الخصائص صنعة ابن جني :2/ 139 - 139، المفتاح في الصرف لعبد القاهر الجرجاني :62 ، المبدع في ~~التصريف لأي حيان الأندلسي :52 -54 ، همع الهوامع للسيوطي : 3/ 450. # (6) شرح العقائد : 101، وتكملته : الهداية إلى النبي قا . # (7)م.ن. # (8) المصدر السابق: 102. # (9) المصدر السابق ~~(10) على : ساقط من : (ج) . # (14) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P399 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P400 ~~============================================================ ~~الهداية والإضدل ~~الإيصال بالفعل إذا لم يرد الله - تعالى - ذلك ، قال في شرح المقاصد(1). "ولما ظهر لبعضهم أن ~~بعض هذه المعاني [ا/165] أي التي تقدم، أن المعتزلة فسروا الإضلال والهداية المضافين إلى الله ~~تعالى - بها من الدلالة والإهلاك(2) إلى آخر ما مر، بعضها لا يقبل التعليق بالمشيئة(3) وبعضها ~~لا يخص المؤمن دون الكافر ، جعلوا الهداية بمعنى الدلالة الموصلة إلى النعيم والإضلال، مع ~~أنه فعل الشيطان مسندأ إلى الله - تعالى - مجازا لما أنه بإقداره وتمكينه ، ولأن ضلالهم بواسطة ~~ضربه المثل في قوله: يضل به كشيرا (4) وبواسطة الفتنة التي هي الابتلاء، والتكليف ~~في: تضل بها من تشائ (5) ونحن نقول: الهداية الدلالة على الطريق الموصل، سواء أكانت ~~موصلة [ب/158) أم لا، والعدول إلى المجاز إنما يصح عند تعذر الحقيقة ولا تعذر، وبعض ~~المواضع(6) من كلام الله - تعالى - تشهد(2) للمتأمل بأن إضافة الهداية والإضلال إلى (8) الله ~~- تعالى - ليست إلا بطريق الحقيقة والله الهادي انتهى1، ms327 ثم اعلم أن هذا الأخير - الذي قال في ~~الشرح: إنه المشهور عندنا - هو معنى الهداية في أعم استعمالاتها لغة وقد تطلق بإزاء غير هذا ~~المعنى كما تقدم. # (1) شرح المقاصد للتفتازاني:4/ 311، الفصل السادس، المبحث الأول. # (2) في (ج) : الإهلال : ~~(3) في شرح المقاصد : تقبل التعليق،4/ 311. # (4) سورة البقرة : من الآية 26. # (5) سورة الأعراف : من الآية 155 . # (6) في التسختين : المواقع ، وما أثبتناه من شرح المقاصد. # (7) في (1) : يشهد. # (8) إلى : مكررة في: (ج) . PageV00P401 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P402 ~~============================================================ ~~فعل الأصاح للعبد PageV00P403 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P404 ~~============================================================ ~~فعل الأصلح للسبد ~~قوله: (لكونها)(1) أي الهداية وإفاضة أنواع الخيرات أداء للواجب ، أي عليه - تعالى - إن ~~قيل: إنه يفعل الواجب ويستحق المنة والشكر، كما يفعل الإنسان الواجب ويستحق ثوابه ~~من الله - تعالى -، قيل له: إنما إثابته من الله - تعالى - تخض فضل لا استحقاق له فيها، ودليل ~~عدم استحقاق فاعل الواجب شكرا أنك إذا أديت دينا عليك لا تستحق في عرف الناس على ~~مستحقه عليك شكرا ولا ثوابا، ووجوب الأصلح إنما بناه المعتزلة على ما يتعارف الناس فيما ~~بينهم(5). # قوله: (في الخضب)(3) متعلق بالبسط، والبسط معطوف على العصمة لا على كشف، ~~والخصب ضد الجدبت في المعنى، وحركة الأول فإنه بفتح الجيم، والخضب - بكسر الخاء ~~المعجمة - قال في القاموس (4). هو كثرة 11/ 166] العشب، ورفاغة العيش، أي سعة العيش، ~~فهو بمعنى (5) الرفاغة بالغين المعجمة : ~~قوله: (متشبته(6)(7) بشين معجمة ثم موحدة مشددة مفتوحة ثم مثلثة، أي متعلقهم ~~ومتمسكهم(0). # قوله: (يكون محض عدل)(6) خبر (أن) التي بعد جوابه، (وقد ثبت بالأدلة) جملة حالية من ~~المانع. # قوله: (ولا لزوم صدوره عنه)(10) أي أنه واجب عليه لا يتمكن من تركه ، بل يكون بحال ~~الساقط من شاهق لا يقدر على الانفكاك عن السقوط . # قوله: (بناء على استلزامه محالا) (11) أي أنه إنما يمتنع عليه الانفكاك عن فعل [ب / 159] ~~هذا الواجب بناء، أي لأجل آن تركه إياه يستلزم سفها، أو ما ذكر بعده، وذلك محال على ~~(1) شرح العقائد : 102. # (2) ينظر : الإرشاد للجويني :268، قواعد العقائد للغزالي :202 - 208، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 321، شرح ~~الفقه الأكبر للملا علي القاري : 190 . # (3) شرح العقائد:103. # (4) القاموس المحيط ms328 للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الخاء، الحصب، 80 ~~(5) في (ج) : معنى. # 6) في شرح العقاتد : تشبثهم، وفي نسخة واحدة : متشبثهم ، ينظر : هامش (8) ص:103 . # (7) شرح العقائد: 103. # (8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الثاء، فصل الشين، التشبث، 170 . # (9) شرح العقائد :103. # (10)م .:104 وفيه : وإلا، وهو في نسخة منه، ينظر : هامش (1) ص :104 . # (11) شرح العقائد: 100. PageV00P405 # ============================================================ ~~النت والفواند على ش المقائد ~~الله - تعالى - لأن هذا الوصف محال في حقه، والترك يؤدي إليه وهذا لا يمكن القول به، لأنه ~~سلب لأن يكون فاعلا بالاختيار كما قال الفلاسفة من أنه موجب بالذات وقد وضح بطلانه، ~~وإنما قال: وميل إلى الفلسفة ولم يجعله عين [ج/153] ما قال الفلاسفة، لأنهم قائلون ~~بأنه - تعالى - مختار لا مكره له، وأما أنه غير متمكن من الترك فلم يقولوه، ولكنه مما يلزم عن ~~مقالتهم بوجوب الأصلح عليه- تبارك وتعالى-. # قوله: (الظاهرة العوار)(1) قال في الصحاح(2): العوار - بالفتح - العيب، وجاء ضمه عن أبي ~~زيده وقال في ديوان الأدب(3): الفتح أفصح، وفي القاموس (4): العوار - مثلثة : العيب . # (1) شرح العقائد: 100. # (2) الصحاح للجوهري : باب الراء، فصل العين، عور، 2/ 761. # (3) ديوان الأدب للفارابي :276/3. # (4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل العين، الخصب، 246. PageV00P406 # ============================================================ ~~عذاب القبر ونعيهه PageV00P407 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P408 ~~============================================================ ~~09 ~~09 ~~القر وف ~~قوله: (ولبعض عصاة المؤمنين)(1)) ورد: "أن الله - تعالى - يوقف العبد بين يديه، ويوقفه ~~على صحيفته، فيقرؤها(2) فلا يجد إلا السيئات، وتكون الحسنات مكتوبة في ظاهرها ليقرآها ~~من هو بعيد عنه، ولا يطلع على السيئات إلا هو، ثم يقول الله - تعالى - له : قد سترتها عليك ~~في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يذهب به إلى الجنة"(3) ونحو هذا من الأحاديث الدالة على ~~سلامة بعض العصاة من النار: روى البخاري(4) ومسلم(5) وغيرهما(6) عن ابن عمر- رضي ~~الله تعالى(7) عنهما - [ا/167] قال : سمعت رسول الله - - يقول:* إن الله - تعالى - يدني ~~المؤمن فيضع عليه كتفه وستره فيقرره بذنوبه - وفي رواية أحمد (8) - ويستره من الناس ويقرره ~~بذنوبه، فيقول له: أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: تعم أي رب، ~~حتى إذا قرره بذنوبه ورأى ms329 في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك ~~اليوم، فيعطى [ب/160] كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين ~~كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين، ولهم(9) ولغيرهم(10) عن أبي هريرة وأبي سعيد ~~(1) شرح العقائد : 104. # (2) كتبت في كل النسخ : فيقراؤها . # (3) البخاري : كتاب المظالم ، بلب قول الله : (ألالعنة الله على الظالمين) (]244) 279، مسلم : كتاب التوبة، باب ~~قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2768)4/ 2120، سنن النسائي الكبرى : كتاب التفسير، سورة هود، باب قوله- ~~تعالى-: ومن يكفربه من الأخزاب فالنار مؤعده .) من الآية 17 (11179) 10 / 127 ، ابن ماجه: المقدمة، باب ~~فيما انكرت الجهمية (283)1/ 65، وأحرجه: ابن أي شيبة في مصنفه: (34220) 7/ 64،63 ، وأحد في مسنده: 2/ ~~14، 09ل، وابن حبان في صحيحه : كتاب المناقب ، باب فضل الصحابة والتابعين، ذكر الأخبار عن وصف محاسبة ~~الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة (7255) 16/ 364، والطبراتي في الأوسط : (3915)4/ 180 . # (4) البخاري : كتاب المظالم ، باب قول الله:( ألا لعنة الله على الظالمين (]244) 279، كتاب التفسير، تفسير سورة ~~هود، باب قوله : ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لغنة الله على الظالمين ) من الآية 18 ، (4685) ~~554، كتاب التوحيد ، باب كلام الرب - يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (7514)872. # (5) مسلم : كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2768)4/ 2120. # (6) مينن النسائي الكبرى : كتاب التفسير، سورة هود ، باب قوله- تعالى -: { ومن مكفر به ين الأخزاب فالثار مؤعدة ~~من الآية 17 (11179) 10 / 127، ابن ماجه : المقدمة، باب فيا أنكرت الجهمية (183) 65/1 . # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # 4) مسند أحمد:105،74/2. # (9) رواية أبي هريرة- أخرجها اليخاري في : كتاب أحاديث الأنبياء، باب 34(]348) 412، وفي كتاب التوحيد: ~~باب قول الله - تعالى-: بيه ذورب أن نسدلوا كلتم الله) سورة الفتح : من الآية 15 (7506 - 7598) 871،870، ومسلم ~~في: كتاب التوبة ، باب في سعة رحمة الله - تعالى - وأنها سبقت غضبه (2756)4/ 2210 ورواية أبي سعيد_ظ- ~~أخرجها البخاري في : كتاب أحاديث الأنبياء، باب 54(3478)412 ، وفي كتاب التوحيد : باب قول الله - تعالى -: ~~ثربدوب أن ييدلوا كلم آلله ) سورة الفتح : من الآية 15 (7508) 870، وفي كتاب الرقاق ، باب ms330 الخوف من ~~له (6491)758، ومسلم في: كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله - تعالى- وأنها سبقت غضبه (2797)2210/4. # (10) رواية أبي هريرة أخرجها أحمد في المسند:2/ 269 ، والنسائي في السنن الكبرى : كتاب الجنائر، باب أرواح المؤمنين ~~(2117)483/2، وابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر التوبة (4255)2/ 1421، ورواية أبي سبعيد سط - أخرجها أبو يعلى في ~~مسنله: (1047)314/2، وابن حبان في صحيحه كتاب الرقاتق، باب الخوف والتقوى، ذكر الخبر الدال على آن خوف الله جل ~~وعلا- إنا غلب على المرء قديرجى له النجاة في القيامة (650)9/2]420،4، والطبراني في المعجم الكبير: (642) 17/ 231. PageV00P409 # ============================================================ ~~1 ~~النكت والضواند هلى شرح الهنالد ~~الخدري، وللبخاري(1) عن حذيفة وسلمان - رضي الله تعالى(2) عنهم - عن النبي - -(3) قال: ~~"أشرف رجل على نفسه - وفي رواية : كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، وفي ~~رواية : لم يعمل خيرا، وفي رواية: حسنة قط - فلما حضره الموت قال لبنيه: إنه لم يبتثر - قال ~~قتادة: أي يدخر عند الله خيرا - وإن يقدر الله عليه - وفي رواية: وإن يقدم على الله - يعذبه ~~عذابا لا يعذبه (ج /154] أحدا من العالمين، قال: فانظروا فإذا أنا مت فاحرقوني حتى إذا ~~صرت فحما فاسحقوني ثم إذا كان ريح عاصف فاذروني فيها، قال سلبمان: في البحر، وقال أبو ~~هريرة: نصفه في البر ونصفه في البحر، فأخذ مواثيقهم على ذلك ففعلوا، فأمر الله البحر ~~فجمع ما فيه، وأمر البر فجمع ما فيه فإذا هو قائم، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: ~~خشيتك يا رب، فغفر له بذلك - وفي رواية: فما تلافاه أن رحمه-)، ولمالك (4) والشيخين(5) وأبي ~~داود(6) وابن حبان (7) في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى(8) عنه - أن رسول الله -ك- ~~قال: بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بثرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا ~~كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد [168/1] بلغ هذا مثل الذي كان بلغ ~~بي فنزل البثر فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له" وللشيخين(8) ~~(1) أخرجه البخاري : عن حذيفة -ط- في : كتاب ms331 أحاديث الأنبياء ، باب ما ذكر عن بني اسرائيل (3452) 408، و ~~باب 54(3479)412، وفي كتاب الرقاق، باب الخوف من اله (6460) 759، وأحرجه عن سلمان - شه- في : كتاب ~~الرقاق، باب الخوف من الله (6481) 259، رواية موسي عن معتمر بن سليمان، وفي : كتاب التوحيد : باب قول الله ~~تعالى -: ليذوب أن يبدلوا كلهم ألله سورة الفتح : من الآية 15 (7508) 870، 871، رواية عبد الله بن الأسود ~~عن معتمر بن سليمان، وجاء في آخر الروايتين : قال - يعني سليمان التميمي-: فحدثت به أبا عشمان - يعني النهدي - فقال : ~~سمعت هذا من سلمان غير آنه زاد فيه :" اذروني في البحر" أو كما حدث؛ وأخرجه عن حذيفة عل ه_ أيضا أحمد في مسنده: ~~383/5 والنسائي في سننه الكبرى : كتاب الجنائز ، باب أرواح المؤمنين (2218)484/2، وابن حبان في صحيحه: ~~كتاب الرقائق ، باب الخوف والتقوى، ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا (651)2/ 421 . # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) وقد جاءت ألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض، ويمكن أن يلاحظ ذلك من خلال الرجوع ~~الى الروايات في مظانها المشار اليها فيما مضى ~~(4) موطأ مالك : كتاب الجامع ، باب ما جاء في الطعام والشراب (2688)518/2 . # (5) البغاري : كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم (9(69) 710 ، مسلم : كتاب السلام ، باب فضل ساقي ~~البهاتم المحترمة وإطعامها (2244)4/ 1761 ~~(6) أبو داود : كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم (2550)24/3 ~~(7) ابن حبان : فصل من البر والإحسان ، ذكر الخبر الدال على أن الاحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا ~~في العقبى (594)2/ 302،301 . # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء، باب 54 (3470) 11 مسلم : كتاب التوبة ، باب قبول توبة القاتل وإن كثر ~~قتله (2766)2118/4. PageV00P410 # ============================================================ ~~11 ~~ذاب البر وفي ~~وغيرهما (1) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى (2) عنه - أن النبي - - قال: كان فيمن ~~كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فأتى راهبا فسأله هل له توبة؟ فقال: لا، فقتله، ~~فكمل [ب/161] به مائة ثم أتى آخر، فقال: نعم، انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها ms332 ناسا ~~يعبدون الله - تعالى -(3) فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى ~~اذا نصف الطريق مات، فاختصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأتاهم ملك في صورة ~~آدمي فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي ~~أراد فقبضته (4) ملائكة الرحمة وللشيخين(5) وغيرهما(6) - أيضا - عن أبي هريرة ظ - قال: ~~سمعت النبي- قال:" إن عبدا أصاب ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا فاغفره لي ، فقال ريه: ~~أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا ~~فقال: رب أذتبت آخر فاغفره لي، فقال: أعلم عبدي أن له ربأ يغفر الذنب ويأخذ به (ج/155] ~~غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا قال : رب أذنبت آخر فاغفره لي، ~~فقال: أعلم عبدي أن له ربأ يغفر الذنب ويأخذ به؟ اعمل ما شثت فقد غفرت لك" وفي ~~رواية : قال في الثالثة : غفرت لعبدي فليعمل ما شاء1، وللشيخين(7) وغيرهما(8) عن أبي ذر ~~- أن النبي - - قال : " أتاني جبريل فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا ~~دخل الجنة" وفي رواية: "ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة، قال ~~(1) مسند أحمد: 72،20/3، ابن ماجه : كتاب الديات ، باب هل لقاتل مؤمن توبة (2622) 2/ 875 ، مسند أبي ~~بعلى: (1033)305/2، ابن حبان : كتاب الرقاق، باب التوبة، ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة (611)376/2. # (2) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) في (ب) و(ج) : جل وعز. # 4) في (1) و(ب) : فقيضه. # (5) البخاري : كتاب التوحيد ، باب قول الله - تعالى -: يريذورب أن تبدلوا گلم اللهه( 7507) 870، مسلم : ~~كتاب التوبة ، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة (2758)4 /2112. # (6) مسند أحمد:2/ 296، 402 ،492، سنن النسائي الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا أذنب ذنبا ~~بعد ذنب (19180)160/9، 161، ابن حبان : كتاب الرقاق، باب التوبة، ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد ~~مواقعته الذنب (622)2/ 388، المستدرك على الصحيحين للحاكم:242/9. # (7) البخاري : كتاب الاستقراض، باب ms333 أداء الدين (2389)272، كتاب الاسثذان ، باب من أجاب بلبيك وسعديك ~~(6266) 737، كتاب الرقاق، باب قول النبي -83، -:" ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا(6444) 755، مسلم : كتاب ~~الزكاة، باب الترغيب في الصدةة (]99)2/ 687 . # 4) مسند أحمد:161،152/5، 166، الترمذي : كتاب الايان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (2644) 5/ 27، ~~سنن النسائي الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، ياب ما يقول عند الموت (10899) 9/ 410، ابن حبان : كتاب ~~الايمان، باب فرض الإيمان (170،169) 394-392/1. PageV00P411 # ============================================================ ~~النكت والضواند علن شرح المقاند ~~45 ~~ابو ذرا وان زنى وان سرقى اقال: وان رني وان سرق قلت : وان زنى وان سرق اقال : وان ~~ال ا ام وان يرق نلاتا، شر فال في اريسعة على رعمالف اي فر وللنسنو( عن ~~عبادة بن الصامت أن رسول الله - - قال: من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ~~وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عيسى [ب /162] عبد الله ورسوله، وابن أمته، وكلمته ألقاها ~~ال ر، ووج مت ، والجة قى والتار جق، ادجله الله الجنة على ماكان من عمل رفى ~~رواية لمسلم (ع: من شهد أن لا اله إلا اله وان محمدا رسول ابله حرم الله عليه النار وامثال ~~ملك الاحاب ر ف دا ل باله ال يعل اله م اعلها، رعد من حمد د سعل ~~موعود عليه بأن(1) صاحبه لا تمسه النار إلا تحلة القسم، كمن مات له ابنان لم يبلغا الحلم فصبر ~~وما مؤمنا، روى الشيخان (4) عن عاتشة - رضي الله تعالى (7) عنه (4) - قالت : قال رسول الله ~~-: ما من مصيبة تصيب المسلم إلاكفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها (2 وفي رواية (8): ~~"لا يصيب المؤمن شوكة فيما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته* وفي أخرى (10):2 إلا رفعه ~~الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة" وللترمذي(11) - وقال: حسن صحيح - والحاكم(12) - ~~وقال : صحيح على شرط مسلم - عن أبي هريرة - رضي الله تعالى(13) عنه - قال: قال ~~رسول الله - صلى الله [ج /156) عليه وسلم -: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ~~وولده وماله حتى يلقى الله - تعالى - وما عليه ms334 خطيئة" وروى ابن أبي الدنيا (14) ~~(1) في (ج): زيادة بعد قال أبو ذر، وهي: قلت . # الم المخاري كا حاديث الانياء باب قول الله لا واذكر فى الكشب مزقم إذ آنتبدث من أفلها ل سورة مرسم: من ~~ااية 15 (3935 كه مسلم كحاب الامانب باب الدليل عل ان من بأت عل التوحيد وخل الة عا ( ~~(3) مسلم : كاب الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (47) 1/ 57 . # (4) في: (1) الستق، وما بعدها يرجح السنة. # 5) في (1) و (ب) : لأن. # (6) البخاري : كتاب المرضى ، باب ما جاء في كفارة المرض (5640) 677 ، مسلم : كتاب الأدب ، باب ثواب المؤمن ~~فيما يصيبه من مرض (2372)9/ 1991 . # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (8) في (ج) : عنهما. # (9) مسلم: كتاب الأدب ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض (2672)4/ 1992،1991 . # (10) مسلم : كتاب الأدب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض (2572)4 / 1992،1991 . # (11) الترمذي : كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء (2399)/ 204 . # (12) المستدرك على الصحيحين للحاكم:4 / 350. # (13) تعالى : زيادة من: (ج) . # (14) ابن أي الدنيا : المرض والكفارات : 58، 131 . PageV00P412 # ============================================================ ~~413 ~~3 ~~اب الشبر وشيه ~~والحاكم(1) وقال : صحيح الإسناد عن أبي هريرة - رضي الله تعالى(2) عنه - قال : سمعت ~~رسول لله - يقول : وصب المؤمن كفارة لخطاياه ، ولأحمد(5) برواة ثقات عن أنس ~~رضي الله تعالى (4) عنه - قال : قال رسول الله - :" إذا ابتلى الله العبد(5) المسلم ببلاء في ~~جسده قال الله- للملك : اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل فإن شفاه غسله وطهره ~~وإن قبضه غفر له ورحمه2. ولأحمد(6) والبزار(7) وأبي يعلى (4) وابن حبان(6 (ا/170] في ~~صحيحه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أنه سمع رسول الله- يقول: "لا يمرض ~~[ب/163) مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله به خطيئته)، وللشيخين (10) عن ~~ابن مسعود - رضي الله تعالى(11) عنه - قال: "دخلت على النبي- - فمسسته فقلت: يا رسول ~~الله إنك توعك وعكا شديدا، فقال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت : ذلك بأن ~~لك أجرين، قال: أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا ms335 حط الله سيئاته كما تحط ~~(13 ~~01(13 ~~الشجرة ورقها2 ولمالك(12) والشيخين(13) والترمذي(14) والنسائي(15) وابن ماجه(16) عن أبي ~~هريرة - رضي الله تعالى (17) عنه - قال : قال رسول الله :" لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة ~~(4) المستدرك على الصحيحين للحاكم: 347/1. # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) مسند احمد:258/3. # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (5) في (ب) : زيادة قبل قوله : المسلم، وهي :" العبد" وليست في مسند أحمد فلم نثبتها: ~~6) مسند أحمد : 346/3، وقال الشيخ شعيب : حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد ~~توبع ، هامش (2)67/23. # (7) كشف الأستار للبزار: (759)3/ 362، وقال البزار : لا نحفظ له طريقا عن جابر أحسن من هذا . # (5) مسند أبي يعلى: (2306)4/ 200. # (9) ابن حبان : كتاب الجنائز ، باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض (2927) 189/7، 190 . # (10) البخاري : كتاب المرضى، باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل (5649) 677، مسلم : كتاب ~~الأدب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه (2571)4/ 1991. # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . # (12) موطأ مالك : كتاب الجنائز ، الحسبة في المصيبة (631) 322/1. # (13) البخاري : كتاب الاييمان والنذور ، باب قول الله - تعالى -: (وأفسموا بآلله جهد أيمية) سورة الأنعام : من الآية ~~6656109) 776، مسلم: كتاب الأدب ، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (2632)4/ 2028. # (14) الترمذي : كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من قدم ولدا (1060) 3/ 374 . # (15) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائر، باب ثواب من يتوفى له ثلاثة من الولد (2015) 2/ 401 . # (16) ابن ماجه : كتاب الجنائر، باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده (1603)512 . # (17) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P413 # ============================================================ ~~414 ~~النكت والفوالد على شرح المقائد ~~41 ~~من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم( وفي رواية لمسلم (1) أن رسول الله - قال لنسوة من ~~الأنصار:" لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة منهن: ~~أو اثنان يا رسول الله ؟ قال : أو اثنان وفي أخرى له (2) قال:" أتت امرأة بصبي لها فقالت : يا ~~نبي الله ، ادع الله لي فلقد دفنت ثلاثة، فقال : دفنت ثلاثة؟ قالت : نعم، قال : لقد احتظرت ~~بحظار شديد (ج/157] من النار2. وللشيخين (3) وغيرهما (4) عن أبي سعيد الخدري - رضيي الله ~~تعالى (3) عنه ms336 - أن النبي- قال للنساء حين أتاهن يعلمهن :) ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ~~الولد إلا كانوالها حجابا من النار، فقالت امرأة : واثنين ؟ فقال رسول الله - : واثنين 0 ~~ولأمد(6) والطيرلقي (7) يرواة ثقات عن عقبة بن عامر - رضي الله تعالى (8) عنه - عن رسول الله ~~- أنه قال : * من أتكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله - وجبت له الجنة0 ~~وللشيخين (6) عن عائشة - رضي الله تعالى (10) عنها - أن النبي - قال: من بلي بشيء من (11) ~~هذه البنات فاحسن إليهن 171/11] كن له سترا [ب /164]) من النار" فإن قيل: ليس في ~~الحديث الصحيح إلا ذكر المنافق ، بأن يقول عند سؤال الملكين له عن النبي - : لا أدري ~~سمعت التاس يقولون شيئا فقلته، فيقال : لا دريت ولا تليت ويضرب ويعذب، والمؤمن ~~بأنه يقول : هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات واهدى، فيقال : نم صالحائم يوسع له في ~~قبره ويفتح له باب إلى الجنة، ولم يذكر (12) أن في المؤميين من يعذب ؟ فالجواب أن الحديث ~~(1) مسلم: كتاب الأدب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (2632)2028/9. # (2) مسلم: كتاب الأدب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (2636)2030/4. # (3) البخاري : كتاب الجنائز، ياب فضل من مات له ولد فاحتسب (1249) 144، كتاب العلم، باب هل يجعل للنساء ~~يوم على حدة في العلم ؟ (101) 23، كتاب الاعتصام ، باب تعليم النبي - ا أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ~~(7310)849، مسلم: كتاب الأدب، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (2633)4/ 2029،2028. # (4)مسند أحمد :22،34/3، سنن النسائي الكبرى : كتاب العلم ، باب هل يجعل العالم للنساء يومأ على حدة في طلب ~~العلم (5865، 5866)/ 386، 387، صحيح ابن حبان : كتاب الجنائز ، باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض ~~والأعراض، ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابتتان فاحتسب في ذلك (2944.) 7/ 206 . # (5)تعالى : زيادة من: (ج). # 6)مسند أحمد:144/9. # (7) المعجم الكبير للطبراني : (829) 17/ 300 . # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) البخاري : كتاب الأدب ، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته (5999) 709، مسلم : كتاب الأدب، باب فضل ~~الإحسان إلى البنات (2629)4/ 2027. # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11)في (ج) : من ~~(12في (1) و(ب) : ولم يذكروا. PageV00P414 # ============================================================ ~~5 ~~اب القبر وتيمه ms337 ~~1 ~~عحلدا غري الترغب فى الابمان و التشويق اليه فى اوأل الامرقلم يذكر الاحال الكانر اوالنلفق ~~ت ~~تحذيرا من مثل حاله ، وحال المؤمن الطائع ترغيبا في مثل حاله، ولم يذكر فيه قيد الطاعة تشويقا ~~ال الايان، واجر ذكير حال الؤمن العاصى ال يوقت الاحتباح اليه، او اته ليم بكن اعلم (2) ~~اذ ذاك ان احدا من اجابه يعليب في القبر يم أغلم كما وره في خبر عايشة - رضى الله تعالى (5 ~~عنها المخرج في الصحيحين (6) وغيرهما (4 في قصة اليهودية التي أخبرتها عن عذاب القبر، وفي ~~بعض روايات الحديث عند النسائي (2 أن النبي كذب اليهودية في ذلك ثم قال بعد ذلك: ~~تد ارحى ال انكم بفتونه في فبوركيم مثل ح أو قريا من فتة الدجال نم صار ان الهل1) ~~بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر ، وسيأتي قريبا بلفظ آخر وقال- كما أخرجه الستة(5) وابن ~~خريمة ()هن ابن عباس رضي الله تعالى (4) جنهما ي اذ مر بقبرين: انهم ليعلنبان وما يعلنبانا فى ~~كيره بل أما أحدهما فكان يسعى بالنعيمة، واما الآخر فكان لا يستزه من بوله، وأخد جريدة ~~رطبة فشقها بائنين (6 ثم غرز على كل واحدة (10) منهما شقآمنها فناط التعذيب بهاتين الخصلتين ~~اب /55 1) وقال : لعله يخفف عنهما ما لم تيسا - اي الجريد تان - ولولا أنهما مؤمنان ما ترجى ~~تخفيف العذاب (1798) عنهما، وقوله خطبا للصحابة (1) كما أخرجه الدار قطنى او) ~~(12 ~~وقال: المحفوظ أنه مرسل عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - قال : ~~3استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه 3 أو يحاب بأن ذلك الحديث الذي ~~(1) في (1) و (ب) : يعلم، وما بعدها يرجح أعلم - والله أعلم -. # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # الي) البخاري بحالى الصوات باب التعرذ من عذاب القبر (6966)297، مسلم : حاب المساجد، باب استجباب ~~التعوذ من عذاب القبر(586) 411/1. # (9) مسند احمد: 6/ 205،44، سنن النساتي الكبرى: كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر (202)478،477/2. # (5) سنن النساني الكبرى : كتاب الجنائز ، بأب التعوذ من عذاب القبر (205)9 ~~المار بب الوطة ms338 بار ين الحالا ال لا ييتر م برده (6 (ل2) الار سم اب اللهار2 با اللط ~~الور رح لا بتهراء ب (169/ ، او دارد كا الل وع ا است نن فوه ~~سو ~~ايح اهريدة عل القهر (256/ 979، ابن ماجهة كحاب اللهارة باب الشيه فى الود وررهق ~~(7) صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء، باب التحفظ من البول (55) 1 /99،32 ~~(8) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) في (ج) : بائتتين . # (10) في (ج) : واحد. # (11) في (ج) : لأصحابه ~~(12) سنن الدار قطني : كتاب الطهارة، باب نجاسة البول والأمر بالتنزه، 128/1 . PageV00P415 # ============================================================ ~~419 ~~النكت والضواند على شرح المقاند ~~45 ~~اختصر(1) فيه على ذكر المنافق إنما هو في حق أهل عصره - فقط، وقد كان مؤمنهم مطيعا ~~مغفور الزلات ، فإن الله - تعالى - قد أخبره (2) أنه عفا (3) عنهم، وأما غيرهم فبينت حالهم ~~الأحاديث التي فيها العذاب لبعض العصاة. # قوله: (بناه على أن النصوص الواردة فيه أكثر) (4) منها : ما رواه الشيخان (5) وغيرهما6) ~~عن عائشة - رضي الله تعالى (2) عنها- أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها: ~~أعاذك الله من عذاب القبر، قالت عائشة : فسألت رسول الله - عن عذاب القبر؟ فقال: ~~" نعم عذاب القبر حق قالت : فما رأيت رسول الله - بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب ~~القبر وللطبراني في الكبير (6) بإسناد حسن عن ابن مسعود - رضي الله تعالى (6) عنه - عن النبي ~~-قال: " إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى أن البهائم لتيسمع أصواتهم(2) ولمسلم (10) عن ~~انس - رضي الله تعالى (11) عنه - أن رسول الله [ج /159]- - قال :6 لولا أن لا تدافنوا ~~لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر(12) ، وللترمذي(13) - وقال : حسن غريب - عن عشمان- ~~- سمعت رسول الله - يقول: 1ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع (14) منه ولأحمد(15) ~~وأبي يعلى (16) وعند ابن حبان في صحيحة(17) عن أبي سعيد الخدري - قال : قال رسول. # (ل) في (ج) : اقتصر. # (2) في (ج) : اخبر، بدون الهاء بعده . # (3) كتبت في كل النسخ : عفى. # (4) شرح العقائد: 104. # (3) البخاري : كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر (1372) 156، مسلم : كتاب المساجد، باب استحباب ~~التعوذ من عذاب القبر (586)1/ 411 . # (6) مسند أحمد: 174/6، سنن ms339 التسائي الكبرى : كتاب صفة الصلاة، باب التعوذ في الصلاة (1232) 83/2. # (7) تعاك : زيادة من : (ج) . # (6) المعجم الكبير للطبراني: (10459) 10 / 200 . # (9) تعالى : زيادة من: (ج) . # (10) مسلم : كتاب صفة الجنة باب عرض مقعد الميت من الجنة (2869)4/ 2199. # (11) تعالى : زيادة من : (ج). # (12) في صحيح مسلم :" أن يسمعكم من عذاب القبر". # (13) الرمذي : كتاب الزهد، باب و (2308) . # (14) في (1) و (ب) : أفضع، والصواب ما أثبتناه من الترمذي، والقاموس ~~(15) مسند أحد: 38/3. # (16) مسند أبي يعلى: (1329) 2/ 491 . # (17) ابن حبان : كتاب الجنائز، فصل في أحوال الميت في قبره (3124) 7/ 391 - 393، وقال الشيخ شعيب: ضعيف، ~~هامش (1)، وأخرجه عن أبي هريرة ظ - (3122)7/ 391، وقال الشيخ شعيب: حديث حسن، هامش (1) 393/7. PageV00P416 # ============================================================ ~~47 ~~ناب القير وضبمه ~~لله: يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا [173/1]، [ب / 166]ا تنهشه ~~وتلدغه حتى تقوم الساعة، فلو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء" ولمسلم (1) عن ~~زيد بن ثابت- - قال: بينا النبى - - في حائط لبني النجار على بغلته ونحن معه إذ ~~حادت به فكادت أن تلقيه فإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال : من يعرف أصحاب هذه ~~القبور؟ فقال رجل: أنا ، فقال : فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه ~~الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي ~~أسمع، ثم أقبل علينا بوجهه فقال : تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا : نعوذ بالله من عذاب ~~النار، فقال : تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا : تعوذ بالله من عذاب القبر .... الحديث" ~~وفي الصحيحين (2) عن أبي أيوب - رضي الله تعالى (3) عنه - قال : خرج رسول الله - وقد ~~غربت (4) الشمس فسمع صوتا فقال : يهود تعذب في قبورها" وفي صحيح ابن حبان (3) عن ~~ام مبشر- رضي الله عنها - قالت : دخل علي رسول الله-- وهو يقول : تعوذوا بالله من ~~عذاب القبر، فقلت: يا رسول الله وللقبر عذاب 9 قال : إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه ~~البهاثم وهي كثيرة جدا، وأحاديث التعيم تأق في القولة التي بعدها. # (1) مسلم: كتاب صفة الجنة، باب عرض مقعد الميت من الجتة ms340 (2867)4/ 2199. # (2) البخاري : كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر (1375)، مسلم : كتاب صفة الجنة، باب عرض مقعد الميت ~~من الجنة (2869)2290/4. # (3) تعالى : زيادة من : (ج). # (4) في كل النسخ : وجبت، والصواب ما أثبتتاه ، وهو كذا في مسلم: ~~(5) ابن حبان: كتاب الجنائز، ذكر الإخبار بأن البهائم تسمع أصوات من عذب في قبره من الناس (3125) 395/7. PageV00P417 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P418 ~~============================================================ ~~سؤال منگر ونگير PageV00P419 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P420 ~~============================================================ ~~سؤال منكرونكير ~~قوله: (وسؤال منكر ونكير إلى آخره(1))2) الأحاديث فيه كثيرة جدآمنها: ما أخرجه الشيخان(3) ~~وغيرهما (4) من حديث أنس بن مالك - - أن رسول [ج /160] الله- - قال : 0 إن ~~العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ~~له: ما كنت تقول في هذا الرجل -9 فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله، ~~فيقال : انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من [أ/174) الجنة فئراهما جميعا" ~~قال [ب /167) قتادة : وذكر لنا: "أنه يفسح في قبره سبعون ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم ~~يبعثون" ثم رجع إلى حديث أنس: "وأما الكافر والمنافق فيقولان له: ما كنت تقول في هذا ~~الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقولان : لا دريت ولا تليت ثم يضرب ~~بمطارق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من عليها إلا الثقلين" وفي الترمذي(3) ~~وقال : حسن غريب - وصحيح ابن حبان(6) عن أي هريرة قال : قال رسول الله لل-: * إذا ~~قبر أحدكم أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما : المنكر، وللآخر: النكير، ~~فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد -؟ فهو قائل ما كان يقول، فإن كان مؤمنا ~~قال: هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقولان : إن ~~كنا لنعلم أنك تقول ذلك، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا وينور له فيه ويقال ~~له: نم، فيقول: أرجع إلى أهلي ومالي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه ~~إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله ms341 من مضجعه ذلك، وإن كان منافقا قال: لا أدري كنت أسمع ~~الناس يقولون(7) شيئا فكنت أقوله، فيقولان له: كنا نعلم أنك تقول ذلك، ثم يقول للأرض ~~التثمي عليه، فتلتثم عليه حتى تختلف فيها أضلاعه فلا يزال معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ~~(1) في (ب) : إلخ، بالاختصار. # (2) شرح العقائد: 104 . # (3) البخاري : كتاب الجنائز ، باب الميت يسمع خفق النعال (1338) 152 ، باب ما جاء في عذاب القبر (1374) ~~156، 157، مسلم: كتاب صفة النار، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثيات عذاب القبر والتعوذ منه ~~22914(270 ~~(4) مسند أحمد: 3/ 126، سنن أي داود : كتاب الجنائز ، باب المشي في النعل بين القبور (3231) 217/3 كتاب ~~السنة، باب المسألة في القبر وعذاب القبر (4752) 4/ 238، سنن النسائي الكبرى، كتاب الجنائز ، باب التسهيل في ~~غير السبتية (2187)2/ 473، صحيح ابن حبان : كتاب الجنائز ، ذكر الإخبار عما يعمل المسلم والكافر بعد إجابتهما ~~منكرا ونكيرا عما يسالانه عنه (3120) 7/ 390. # (5) الترمذي : كتاب الجناتز، باب ما جاء في عذاب القبر (1071)3/ 383 . # (6) صحيح ابن حبان : كتاب الجنائز ، ذكر الإخبار عن اسم الملكين اللذين يسألان الناس في قبورهم (3117)7/ 386. # (7) في (ج) : يقولان . PageV00P421 # ============================================================ ~~12 ~~النعت والنوالد عاى شرح العقاند ~~ذلك(2 وللإمام أحمد (1) وأبوي (2) داود الطيالسي (3) والسجستاني (4) والنسائي (5) وابن ماجه (6) ~~وأبي عوانة في صحيحه (7) عن البراء بن عازب [ج / 161 - رضي الله تعالى (9) عنه - قال : كنا ~~في جنازة فأتانا النبي - - حتى قال : وتعاد روحه في جسده ، وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ~~ولوا مدبرين ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينتهرانه ويجلسانه، فيقولان له [175/1]: من ~~[ب/168]ا ربك؟ فيقول: ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام، فيقولان ~~له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فذكره حتى قال : فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي ~~فافرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة ، وافتحواله بابا إلى الجنة ، فيأتيه من ريحها وطيبها ويفسع ~~له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول : أبشر بالذي ~~كنت توعد، فيقول له : بشرك الله بالخير، من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير، فيقول: ~~أنا ms342 عملك الصالح فذكره ورواه ابن منده في كتاب الروح(8) وقال:1 فيأتيه منكر ونكير يثيران ~~الأرض بأنيابهما ويفحصان الأرض بأشعارهما، وفي رواية: ويلحفان (19) الأرض بشفاههما" ~~وللطبراني (11) عن أبي هريرة - - قال: "شهدنا جنازة مع نبي الله - - فلما فرغ من دفنها ~~وانصرف الناس قال نبي الله:" إنه الآن يسمع خفق نعالكم، أتاه منكر ونكير أعينهما ~~مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد فذكره وللبخاري ~~وغيره (12) وقد تقدم من حديث عائشة -رضيي الله عنها- قالت : " دخل علي رسول الله- ~~( سد امد: و/49،547، 29/9 ~~(2) في (ج) : وابو. # (3) سنن أبي داود : كتاب السنة ، باب في الحوض (4759)4/ 239 . # (4) مسند أي داود الطيالسي : كتاب الجنائز ، باب ذكر حديث البراء بن عازب المتضمن ما يجعل للعبد الصالح والكافر ~~من وقت احتضاره حتى ينتهي من السؤال في القبر (743) 1/ 154 -156 . # (5) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب مسالة المسلم في القبر (2295)475/2 . # (6)لم أجده في ابن ماجه بهذا اللفظ عن البراء، ولكنه جاء بقريب من هذا اللفظ عن أي هريرة - : كتاب الزهد، ~~باب ذكر القبر والبلى (4268)2/ 1426. # (6)لم أجده في مسند أبي عوانة المطبوع ~~(8) تعالى: زيادة من : (ج). # (9) الإمام الحافظ الجوال، محدث الإسلام، أبو عبد الله، محمد بن إسحاق، ت كوه، ذكر الذهبي كتابه هذا في سير ~~أعلام التبلاء ضمن مصنفاته: 17/ 41، وقال محقق كتاب الايمان له: وهو في حكم المفقود، مقدمة كتاب الايمان لابن ~~منده: 13/1. # (10) في (ج) : ويلحقان. # (11) المعجم الأوسط للطبراني : (4629)44/5.: ~~(12) ينظر : ص413. PageV00P422 # ============================================================ ~~سؤال منكر وتكير ~~423 ~~وعندي امرأة من اليهود وهي تقول : إنكم تفتنون في القبور فارتاع رسول الله - - وقال: ~~إنما تفتن يهود، فلبثنا ليالي ثم قال : إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور، فسمعته بعد ذلك ~~يستعيذ من عذاب القبر2) وللشيخين (1) وغيرهما (2) عن البراء بن عازب - رضي الله تعالى(15 ~~عنهما - عن النبي -- قال : يثيت الله الذيب امثوا بالقول الثابت) (4) نزلت في عذاب ~~القبر، يقال: من ربك؟ فيقول(5) : ربي الله ، ونبيي محمد ، فذلك قوله - تعالى -: يثبت الله ~~الذيب امثوا بآلقول [ا/176] الثابت فى الحيوة الدنيا وف ms343 الآخرة) : ~~قوله [ب/169] : (قال السيد أبو شجاع)(6) - هو شخص من مشايخ الحنفية(7) - : ( إن ~~للصبيان سؤالا)، واقتصار المصنف على عزو ذلك إليه موهم انفراده بذلك وليس كذلك، ~~بل هو مذهبنا وهو سؤال تكريم، وسؤال الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - إن ثبت فهو ~~سؤال تشريف وتعظيم ، كما أن التكاليف في دار الدنيا للبعض تكريم [ب/172]، وللبعض ~~1(9 ~~امتحان ونكال، والدليل على سؤال الطفل بعد العمومات ما رواه النسائي (15 عن آبي(3) إبراهيم ~~الأنصاري الأشهلي عن أبيه أنه سمع النبي - - يقول في الصلاة على الميت :" اللهم اغفر ~~لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا (10) وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا" وللطبراني بسند حسن(11) ~~-إن شاء الله - عن أنس- -: " أن النبي - - صلى على صبي أو صبية وقال : لو كان ~~(1) البخاري : كتاب الجناثز ، باب ما جاء في عذاب القير (1369) 136، مسلم : كتاب صفة النار، باب عرض مقعد ~~الميت من الجنة أو النار (2871)4/ 2201. # (2) أبو داود : كتاب السنة، باب المسألة في القبر وعذاب القبر(4750)4/ 238، الترمذي : كتاب تفسير القرآن، باب ومن ~~سورة إيراهيم-- (3120) 5/ 276، سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب عذاب القبر (2195)475/2، ~~كتاب التفسير، سورة إيراهيم ، باب قوله- تعالى -: { مثيت الله الذيت امثوا بالقول الثابت) من الآية 27 (11200)2/ ~~139، ابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر القبر والبلى (4269)653/5، وينظر : مسند أحد:50،16/2، 59. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) سورة إيراهيم : من الآية 27. # (5) فيقول : مكررة في : (ج) . # (6) شرح العقائد: 105 . # (7) واسمه : شيرويه الهمذاي ابن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الديلمي، وكان رفيقا للحسن القاضي الماتريدي، ~~509 ه، ينظر : تذكرة الحفاظ للنهبي :4/ 1295، طبقات الشافعية للسبكي :4/ 229، شذرات الذهب لابن ~~العماد:23/4 معجم المؤلفين لكحالة:4/ 313. # (8) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز، باب الدعاء (2124)2/ 447 . # (9) في النسختين : ابن، وما أثبتناه من النسائي ~~(10) في (ج) : ذكرنا ، بدون الواو قبله. # (11) المعجم الكبير للطبراني : (2793)146/3 . PageV00P423 # ============================================================ ~~424 ~~النكت والقوالد عاى شرح العقائد ~~عا الد ماب لعرلج هلا الصي للحابى (ا وامدنه يرم لام السة ال ~~ه ا ر باشت ~~بردند ~~ع ا ال ب سة ~~/5. ول و2. انيد ان لا ال الا وان رود اله، فطر الدم ~~الان اسم ms344 مد ات: پل س دالر يببعران. رله رتلهة تسمد بعو لدل ~~ب لا ا ا با ال اال، به سلة ~~قل ما يقول لك محمد، فأسلم، وفي رواية : فقال الغلام : اشهد ان لا إله إلا الله واشهد أنك ~~11 قر ( 15) الأصمابه وصلوا عل ~~اعييم نخع اني لي من عليه وهو يقول ز الحد كه اللي القله وفى رايل ~~الرج بن من الار دهم 61 من على ان النم ا: مامحم من الار ~~تقس مفرسة الاكتب مكابما بمن المحنق والنار والا قدكحبت شقية او سعيدة * وهم (6اهن ~~الماق ا امرالي مرط الن النم مبل من فوارى الثر كمن القان: وه اعلم ~~با كاوا حاملمن اب / 171) واستى القرطى فى العدقرة اق التهدله تقاد : الم ك ~~(1) البخاري : كتاب الجنائز ، باب إذا أسلم الصبي فيات هل يصلى عليه؟ (1356) 154 . # (2)مسند احمد:280،227،175/3. # ا(3) صذ المدا ا ه المخال باب فى عياه اللب (39) 5/ 185، سن النسانى العبرى: كاب الطب، ~~ع بسر بهن م س الاسفم ل التر ره س ~~الكبرى:206/6،383/3. # (4) اسلم: ساقط من : (ج). # و الوا الا اله اللام مة الست صد لقبر (1) 155)، كاب الضسير سورة و البل انابنش باب ~~ب ا اه ه بب د بد ~~لا ار ال ا احبو ين بر ~~ه ر د و ~~ب ابد اى اوا انرين م ا م ا اه ه ال ~~ال ا الم لعر بر بس فلا ير وبه د يل الاة رك سرت اللا الهر ال ~~ايا مل اة وا اه ا ا ا ل ل ل ~~وب حد قر بد ا اب د ع ~~ب مار بسر ف ن ~~اه ون عل ال ~~(7)الذكرة فى احوال لوتى وامور الاخرة لفرطى: ف13913 ، باب ها بتحى الومن من أهوال القهر رفت وعلبه. PageV00P424 # ============================================================ ~~1 ~~صؤال منكر ونكير ~~ا5له ~~يسألون لأنه ورد في الحديث الصحيح (1) أنهم لا يفتنون لأن بارقة السيوف قد كفتهم ، ~~لأن المراد الاختبار، وقد شوهد ثباتهم في تلك الحالة، وتبعه الزركشي(3) والعراقي في شرح جمع ~~الجوامع(3) ms345 وقوله -:" إنكم تفتنون في القبور مثل فتنة الدجال1) معناه : تختبرون في الثبات ~~على الإيمان، والفتنة: الامتحان والاختبار، يقال : فتنت الذهب إذا أحرقته اختبارا(4) ، قلت : ~~وقدورد مثل ذلك فيمن مات مرابطا، أما حديث الشهيد : فأخرجه ابن ماجه(3) والترمذي(0) ~~وقال: صحيح غريب، عن المقدام بن معدي كرب - رضيي الله تعالى (7) عنه - قال : قال رسول ~~:"للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ~~ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة ~~منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين من ~~أقاربه وللنسائي (4) عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي- - أن رجلا ~~قال : يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة ~~السيوف [أ/178] على رأسه فتنة وللبزار(6) والبيهقي(10) [ب /170] والأصبهان (11) عن ~~أنس بن مالك - رضي الله تعالى(12) عنه - قال: قال رسول الله -: "الشهداء ثلاثة: ~~رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل (ج /164] يكثر سواد ~~المسلمين فان مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها وأجير من عذاب القبر ويؤمن(13) (من ~~(1) سيذكر الأحاديث الدالة على ذلك بعد قليل ~~(2) تشيف المسامع بجمع الجوامع للزركشي:2/ 340 . # (3) الغيث الهامع شرح جمع الجوامع :3/ 973. # (4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل الفاء، الفتن، 1220 . # (3) ابن ماجه : كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله (2799)2/ 935 . # (6) الترمذي : كتاب الجهاد، باب في ثواب الشهيد (1661)4/ 160 . # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب الشهيد (]219)2/ 473، قال السندي : أي بالسيوف البارقة، من ~~البروق بمعنى اللمعان، والاضافة من إضافة الصفة للموصوف، أي ثباتهم عند السيوف، وبذهم أرواحهم ~~له- تعالى - دليل ليمانهم، فلا حاجة إلى السؤال والله أعلم، المجتبى : 4 / 90 . # (9) كشف الأستار للبزار: كتاب الجهاد ، باب بم يحصل الشهادة؟ (1715)284/2. # 10) شعب الإيمان للبيهقي : (4255)25/9. # (11) إن كان يقصد به أبا نعيم، فلم أجده فيما بين يدي من كتبه المطبوعة، وهي المستخرج ms346 والحلية ودلائل النبوة، وإن ~~كان غيره قلا أدري من هو؟ # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) في النسختين ارتباك شديد وتداخل ، فقد كتبت الصفحة طولا تارة وعرضا تارة اخرى. PageV00P425 # ============================================================ ~~29 ~~النكت والفواتد على شرح العقائد ~~8 ~~الفزع... الحديث ولأحمد(1) بإسناد حسن والطبراني(2) عن عبادة بن)(3) الصامت - رضي ~~الله تعالى (4) عنه - عن النبي - قال : " إن للشهيد عند الله سبع خصال : أن يغفر له في أول ~~دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى حلة الايمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن ~~من الفزع الأكبر ... الحديث" مثل ما تقدم عن المقدام، وأما حديث المرابط: فروى مسلم (3 ~~واللفظ له، والترمذي(6) والنسائي (1) عن سلمان - رضيي الله تعالى (4) عنه - قال: سمعت رسول ~~الله ل يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله ~~الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان(2 وأخرجه الطبراني (4) وزاد : وبعثه الله ~~يوم القيامة شهيدا) وأخرجه ابن حبان (10) مفرقا، وهو عند أحمد (11) بلفظ: 1 من رابط يوما أو ~~ليلة كان له كصيام شهر للقاعد، ومن مات مرابطا في سبيل الله أجري له أجره الذي كان ~~يعمل أجر صلاته وصيامه ونفقته ووقي من فتان القبر وأمن من الفزع الأكبر ولأبي ~~داود(12) والترمذي(13) - وقال: حسن صحيح - والحاكم (14) - وقال: صحيح على شرط ~~مسلم - وابن حبان في صحيحه (15) عن فضالة بن عبيد- - أن رسول الله-- قال: ~~كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن ~~(1) مسند أمد: ه/ 131، عن المقدام بن معدي كرب، ولم يخرجه عن عبادة بن الصامت، وقد راجعت حديث عبادة ~~في مسند الأنصار عند أحمد فلم أجده. # (2) المعجم الكبير للطبراني : 20/ 266 (629) وأخرجه عن المقدام بن معدي كرب . # (3) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ب) وبعضه فيها غير واضح. # (4) تعالى : زيادة من: (ج) . # (3) مسلم : كتاب الجهاد ، باب فضل الرباط في سبيل اله (1913) 520/3 . # (6) الترمذي : كتاب الجهاد، باب ما جاء في فضل المرابط (1665) ه/ 162،161، وقال ابن حجر : وعلقه الترمذي ~~لأيوب بن موسى ms347 الذي أخرجاه من طريقه النكت الظراف:4 / 27. # (() سنن النسائي الكبرى : كتاب الجهاد، باب فضل المرابط (/436)299/4. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) المعجم الكبير للطبران: (6178،6177)16 266، 267. # (10) ابن حبان : كتاب السير ، باب فضمل الجهاد ، ذكر البيان بأن الله - جل وعلا- يعطي بفضله المرابط يوما أو ليلة خيرا ~~من صيام شهر وقيامه (4623)10/ 483 ~~(11) مسند أحمد :440/5 . # (12) أبو دلود : كتاب الجهاد، باب فضل الرباط (2590)9/3. # (13) الترمذي : كتاب الجهاد * باب ما جاء في فضل من مات مرابطا (1621)142/4 . # (14) المستدرك على الصحيحين للحاكم :2/ 88، 156 . # (15) ابن حبان : كتاب السير، باب فضل الجهاد ، ذكر اتصلاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة ~~.484/10624 PageV00P426 ~~============================================================ ~~2 ~~21 ~~سؤال منكروتكير ~~من فتنة القبر ولابن ماجه (1) بإسناد [1/179] قال المتذري (2) : صحيح، والطبراني (3) ~~(ب /173](4) عن أبي هريرة - عن رسول الله - - قال: من مات مرابطا في سبيل الله ~~أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه ، وأمن من الفتان، وبعثه ~~الله - تعالى -يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر وفي مسند أحمد(5) بسند حسن - إن شاء الله - عن ~~عبد الله (ج /165] ابن عمرو- رضيي الله عنهما- عن النبي-- قال: ما من مسلم يموت ~~يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر". # حديث:* القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار 0(6) أخرجه الترمذي (2) من ~~حديث أبي سعيد بسند ضعيف، ورواه الطبرافي في الأوسط (4) في ترجمة مسعود بن محمد الرملي ~~من حديث أبي هريرة وقال : لم يروه عن الأوزاعي إلا آيوب بن سويد تفرد به ولده محمدعنه، ~~قال شيخنا(5). وهو ضعيف. # حديث: ("ان العبد يوقف ومعه كتابه، سيئاته إليه وحسناته إلى خارج يراها الناس") لم أر ~~هذا إلا في الجزء الثاني عشر من كتاب المجالسة للدينوري (10) عن عبد الله بن حنظلة غسيل ~~الملائكة- رضي الله تعالى (11) عنهما-: إن الله- تعالى - يوقف عبده يوم القيامة فيعطيه صحيفته، ~~وحسناته في ظهر صحيفته فيغبطه أهل القيامة، وسيئاته في بطن صحيفته، فيقول له : عبدي ~~(1) ابن ماجه : كتاب الجهاد، باب فضل الرباط في سبيل اله (2767)2/ 924 . # (2) الترغيب ms348 والترهيب للمنذري : كتاب الجهاد، الترغيب في سبيل الله - - (1833) 249 . # (3) المعجم الأوسط للطبران : (5312)279/5 ~~(4) هذه الصفحة في : (ب) : الوجهة الأولى منها فارغة والثانية مكررة عن بعض ما في 170 غير المكررة، وفيها- أيضا- ~~اكمال للساقط منها بعد قوله عبادة بن الصامت. # ك) مسند أحد:169/2. # (6) شرح العقائد :106. # (7) الترمذي : كتاب صفة القيامة، باب 2460126) 4/ 551 . # (8) المعجم الأوسط للطبراني : (8613)232/6. # (9) تقريب التهذيب لابن حجر: (615)118 . # (10) الدينوري : أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري ، المالكي، قاض، من رجال الحديث، كان على قضاء القلزم ثم ~~ولي قضاء أسوان، توفي بالقاهرة سنة 333 ه، من كتبه : المجالسة، وهو خطوط ، والرد على الشافعي، ومناقب ~~مالك، متهم بالوضع ، قال ابن حجر : اتهمه الدار قطني وغيره، وصرح في غراتب مالك بأنه يضع الحديث، ينظر: ~~ترتيب الدارك للقاضي عياض : 1 / 551، 553، 557، سير اعلام التبلاء للذهبي : 15 / 427، 428، لسان ~~الميزان لابن حجر :1 / 309، كشف الظنون لحاجي خليفة :1 / 1591 ، الأعلام للزركلي : 1 / 256، وقال: ~~وكتابه المجالسة : ضمنه من كتب الأحاديث والأخبار ومحاسن النواهر والآثار ومتتفى الحكم والأشعار، وينظر: ~~المجالسة وجواهر العلم للدينوري : 388. # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P427 # ============================================================ ~~428 ~~النكت والفوالد على شرح العضائد ~~8 ~~أنت عملت(1) هذا؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول : إني لم أفضحك بها اليوم واني قد غفرت ~~لك، فيقول عندها: {هاؤم آقره وا كتبية إنى ظنبت أنى ملنق حسابية) الآية (2) ~~حين نجا من فضيحة يوم القيامة" وفي سنده عبد الرحمن بن مرزوق شيخ الدينوري وهو ~~70(9 ~~الطرسوسي مختلف فيه، قال ابن حبان (3) : يضع الحديث، وقال الدار قطني(4) : لا بأس به، ~~وقال الخطيب(3). ثقة، وفيه موسى ابن عبيدة - وهو الربذي - : ضعيف(6)، ومع [180/1] ~~ذلك فالحديث موقوف، وهو1 /174) وإن كان لا مجال للرأي فيه إلا أن عبد الله بن حنظلة ~~روى عن أهل الكتاب فطرقه احتمال أن يكون أخذه عن أحد منهم . # أحاديث: (لاتمسه النار إلا تحلة القسم) تقدم طائفة من ذلك قريبا()، وروى الطبراني (8) - قال ~~المنذري (2): بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري - رضي ~~الله تعالى (10) عنه - قال : قال رسول الله -: من ms349 مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم ~~يرد النار إلا عابر سبيل1) يعني الجواز على الصراط ، وله في الكبير (11) - بإسناد قال المتذري(12): ~~.(12 ~~صحيح - عن زهير بن علقمة - رضي الله تعالى ((11 [ج /166] عنه - قال : " جاءت امرأة من ~~الأنصار إلى رسول الله - في ابن لها مات فكأن القوم عنفوها ، فقالت: يا رسول الله ، قد ~~()) في (ج) : علمت. # (2) سورة الحاقة : من الآية 19 و 20 . # (3) كتاب المجروحين لابن حبان : 63،62/3. # (4) لم أجد فيما بين يدي من كتب الدار قطني، وقد نقله البقاعي من : تأريخ بغداد للخطيب البغدادي :274/10. # (3) تاريخ بغداد اللخطيب البغدادي :27/10. # (6) قال البخاري : منكر الحديث، التاريخ الكبير: (1242) 291/7، وقال مسلم: ضعيف الحديث ، الكنى والأسماء: ~~(2601)639/1، وذكر مثل ذلك ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال: (1813) 6 / 333، ونقل ابن أبي حاتم عن ~~الامام أحمد قوله : لا تحل الرواية عندي عن موسى بن عبيدة، وعن يحى بن مغين : لا يحتج بحديثه ، الجرح والتعديل: ~~(696)151/9، وينظر : لسان الميزان لابن حجر المسقلاني: (4970)404/7 . # (1) پنظر ص:412 و 914 . # (6) لم أجده في معاجم الطبراني الثلاثة عن عبد الرحمن بن بشير، وهو في الكبير: عن هائشة رضي الله عنها- (571)225/24، ~~وعن عتبة بن عبد السلمي - (309) 125/17، وفي الأوسط : عن أبي فر- (2151)169/7،(962)292/1، ~~وفي الصغير: عنه -ايضا- (693)124/2. # (9) الترغيب والترهيب للمنذري : كتاب النكاح وما يتعلق به ، ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد (2973) 359 ~~(10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) المعجم الكبير للطبراني : (515) 273/5. # (12) الترغيب والترهيب للمنذري : كتاب النكاح ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد مما يذكر من ~~جزيل الثواب (2976) 399. # (13) تعالى : زيادة من: (ج) . PageV00P428 # ============================================================ ~~29 ~~419 ~~سؤال منكر وتكير ~~مات لي ابنان منذدخلت في الإسلام سوى هذا، فقال النبي- : والله لقد احتظرت من النار ~~بحظار شديد ولأحمد (1) والترمذي (2)، وقال: حسن غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه - وابن ~~ماجه (3) عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عبد الله قال: قال رسول الله -:2 من ~~قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانواله حصنا ms350 حصينا من النار، فقال أبو ذر- ب: قدمت ~~اثنين؟ قال : واثنين، فقال أبي بن كعب - سيد القراء - رضي الله تعالى (4) عنه - قدمت واحدا؟ # قال : وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى" ووردت أحاديث كثيرة تفيد المعنى لكن ~~بغير هذا اللفظ ، مثل : الحمى حظ المؤمن من النار(5) و ما يزال البلاء بالعبد المؤمن حتى ~~يلقى الله وما عليه خطيتة (4) و لا يلج النار من بكى من خشية اله حتى يعود اللبن في ~~الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان [ب /175) جهنم في جوف "(7) وهي كثيرة جدا ~~متواترة في المعنى. # [أحاديث: نجاة بعض 181/11]) العصاة من أهل النار ومن عذاب القبر (6)........(49(10) ~~قوله: (والجواب آنه يجوز إلى آخره (11) (12) أي ومن أقرب ما يمثل به : ذلك النائم فإنه ساكن ~~ليس له فيما ترى وأنت إلى جنبه شعور وهو مع ذلك يرى الأمور العظام، ويقاتل ويقتل، ~~(1) مسند احمد:379/1. # (2) الترمذي : كتاب الجنائز ، باب ما جاء في ثواب من قدم ولدا (1061) 3/ 375. # (3) ابن ماجه : كتاب الجنائز ، باب ما جاه في ثواب من أصيب بولده (1606) 512/1. # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (5) اخرجه : الطبراني في المعجم الأوسط : (7540) 7/ 295، وابن رجب الحنبلي في التخويف من النار: 184:1 ~~وقال : واسناده ضيف ~~(6) اخرجه : أحمد في مسنده :172/1 ، والترمذي في سنته : كتاب الزهد ، باب ما جاء في الصبر على البلاء (2398) ~~530/4، والنسانى في يسته الكبري : كتاب الطب، باب أى الناس أشدبلاء 3a) 4() 1 ك، وابن ماجه في ~~سننه: كتاب الفتن ، باب الصبر على البلاء (4023)2 / 1334 ، وابن حبان في صحيحه : كتاب الجنائز ، باب ما جاء ~~في الصبر وثواب الامراض والأعراض ، ذكر الاخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من ~~المحن والمصائب (2990)160/7 . # (1) الخرجه : احد في مسنده :2/ 505 ، والترمذي في سننه : كتاب فضائل الجهاد ، باب ما جاء في فضل الغبار في ~~ل الله (1639)4/ 147، والسائي في سنته الكبرى : كتاب الجهاد، باب فضل من عمل في سبيل الله على قدميه ~~.2741(4300 ~~(8) في (1) و (ب) : بياض بقدر 10 أسطر ، ولم يخرج البقاعي شيئا ms351 . # (9)لم يذكر شيئا هنا لأنه خرجها في ص : 409 - 416 . # (10)ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (11) في : (ب) إلخ بالاختصار. # (12) شرح العقائد: 107. PageV00P429 # ============================================================ ~~النكت والضوالد على شرح العقاند ~~5 ~~ويضرب ويضرب، ويثبت ويطير، ولا يرى عليه أثر شيء من ذلك في الغالب، وقد أشبعت ~~الكلام في هذا وأنظاره في كتاب سر الروح(1) فمن أراد الوقوف على حقيقة الروح وغالب ~~أحوالها بعد الموت فليراجعه فإنه عظيم في بابه جدا ، والأحاديث الواردة في هذه الأشياء وإن ~~كانت آحادا فقد أسندت بالإجماع فصارت [ب/176] قطعية، ولا يضر خلاف المعتزلة(2) بعد ~~انعقاد الإجماع، وأيضا كما قال الشارح فقد تواتر معناها - والله تعالى(3) أعلم -: ~~(1) ينظر : سر الروح للبقاعي. # (2) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري :2/ 147 ، التبصير في الدين للإسفراسني: 66، 67. # (3) تعالى : زيادة من: (ج) . PageV00P430 # ============================================================ ~~البعث والنشور PageV00P431 ~~============================================================ PageV00P432 ~~============================================================ ~~433 ~~الت والنشهد ~~قوله: (والبعث وهو أن يبعث الله الموتى إلى آخره (1))(2) تفسير للمجمل بمفصل . # قوله : (اجزاء هم الأصلية )2142/873 أي وهي التي تكون معه حين يولد، ومن شانها ~~2 ا167) ان تستير(4) ال الموت ، اي فلا ترول بعرص ولا هزال ونحو ذلك ، ولا عرة ~~بالسمن ونحوه ، فإنه في معرض الزوال ، وزيد هو وزيد بعد زواله كما كان زيدا مع سمنه ~~وتأمل. # ان بعنون جاة عرا فرا() انخرجه البخاري(4) عن ابن عباس - رفى ~~اه عل ا صما قال : بن بتاربول اا بنلب فقاد: أوحم مدورود كلةر ~~اة لاول و يصي ا الرسأ اتهأكمر مت تى ~~عنها فذكر ان الله تعالى - يعيد لل الانسان القلفة التي قطعت منه فانها من أجزاله الاصلية اى ~~من جلده الذي من شأنه البقاء معه للى الموت فنته بهذا - على اعادة الاجزاء الأصلية بميعها. # اوعيبابا الازوح إلعل3 ابى سواء قلا: الالروع هنم ارلان وملعب ~~اهل الحقا() انها أجسام لم يخالف فى ذلك منهم الا قليل نهم احليم (15) والغرلاا ~~()) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد: 108 . # (3) م.ن. # (4) في (ج) : يستمر. # (5) هذا الحديث ليس في شرح العقائد. # (5 البخارى: كحاب احاديث الانبياءه باب قول الله - تعالى -: و أخذ الله إنرزهسة ms352 كلملا ) سورة النساء: من الآبة 145 ~~.394(3349 ~~(7) تعالى : زيادة من : (ج). # (8) في (ج) : عنه. # (9) سورة الأنبياء: من الآية 104 . # (10) البخاري: كتاب الرقاق، باب كيف الحشر؟ (6527) 763 . # (11) في (ج) : يعيد ، وهو في شرح العقائد بالواو ، ويعيد . # (12) شرح العقائد: 108. # الم اطظ و الصر للنع أمل ابعصوف بلكاباني : 28.29. ال(وح (ابن فر المونة : 128 -180، و ~~تى من ابهيه رس ان الري نوه بهنزره بعده رلم ملالم عله الستام ة لا حر اله ~~ل لا ان الا ر ل ~~الس فا ند ا الم اع لر بين ب ت به با من بعقاه و والا ملق ~~س بماى ادد نل والصح ال لارح سشر ا اله علفة عالح افر ال ~~أهل التصوف للكلاباذي : 73، 74 . # (14) مرت ترجمته في ص : 219 هامش (8) . # (15) ينظر : الاقتصاد في الاعتقاد : القطب الرابع ، الباب الثاني ، الفصل الأول 87 . PageV00P433 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقاند ~~والدبوسي (1)، فقالوا: إنها جواهر مجردة(3)، ولما بالغ الغزالي في بعض كتبه (3) في الاستدلال (4) ~~على حشر الروح ظن بعض من لم تعظم ممارسته لكتبه أنه ينكر حشر الجسد(5)، وليس كذلك ~~ولكنه لما كان مذهبه أنها جوهر مجرد لا جسم ولا جسماني، أي ليست جسما ولا حالة في الجسم ~~بالغ في القول بحشرها لأن أدلة حشر الجسم مشهورة ، وأما قول (6) بقية أهل السنة بحشر ~~الأجساد (ب /177] فمعناه حشر كل جسد بروحه. # قوله: (وأنكره) () أي بعث الأجساد ( الفلاسفة) أي أنكروا البعث بالهيئة المتقدمة والا ~~فهم مقرون ببعث الأرواح، ويخصون البعث بها، ويقولون (4): إن الأرواح ليست أجساما: ~~قوله : (بناء على امتناع إعادة المعدوم بعينه) (5) أي والبدن قد عدم وكذا أعراضه ~~[183/1] فلا يمكن إعادته بعينه ، والإعادة بالعين معناها إعادته بأجزائه وصورته ~~و أعراضه، ومن جملة الأعراض الزمان والمكان اللذان كان فيهما ونحوهما ، وهذا قول ~~متهافت فإنا لا نريد بإعادته بعينه إلا أن الجسد يعاد بالأجزاء الأصلية مركبة فيه روحه، ~~وكما أن زيدا الكائن بمصر في رمضان مثلا هو بعينه زيد الكائن في دمشق [ج/168) في ~~ذي القعدة بعد سفره من مصر إلى ms353 دمشق، ولا يفتقر إلى إعادة رمضان، ولا إلى المكان ~~الذي انتقل منه ، فكذلك في الحشر، والله تعالى (10) أعلم، على أنا لو التزمنا ما استحالوه ~~لم يضرنا، فإنه لا مانع من آن يعيد الله الزمان والمكان بأعيانهما، فأمره ماض، وقدرته ~~شاملة- تبارك اسمه وعز سلطاته-. # أدلة حشر الجسد والروح الموجودين في هذه الدار على ما هما عليه : الآيات الدالة على ~~ذلك تعيي الحاضر، وتدمع الباصر، وترقق (11) القلب الطاهر، وتروح الخاطر، منها : قوله ~~(1) مر التغريف به والإشكال في ذلك في ص : 246 هامش (5). # (2) وقد نقل أقوالهم وتفاصيلها الإمام الأشعري في مقالات الاسلاميين :3/ 27 - 29. # (3) ينظر : الاقتصاد في الاعتقاد للغزاي : القطب الرابع ، الباب الثاني ، الفصل الأول 87 ، تهافت الفلاسفة للمغزالي : ~~(4) في (ب) : الاستدال. # (5) كيف يتصور ذلك وهو الذي كفر الفلاسفة في التهافت بقولهم هذا. # (6) قول : ساقط من : (ج). # (7) شرح العقائد: 108. # (8) في (1) و (ب) : يقون بسقوط اللام والواو. # (9) شرح العقائد: 108 . # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) في (ج) : وتوقف. PageV00P434 # ============================================================ ~~455 ~~البعث والنشو ~~43 ~~-تعالى -: ({ والتفوا اله واغلموا أنكم النه تحشرون)(1) وقوله : وائقوا يوما ترجعوب فيه الى الله لم ~~ت ~~9ب ~~توف كل نفس ما حكسبت وهم لا يظلمون) (2) وقوله : ({ قل للذيب كفروا ستغلبو وتخشروت ~~الن جهئر وبنس المهاته(2) وقوله: ( تزم تمص ولخموة وتشوه ولحموه فاما الذين آنودت وحومهم ~~اگفزم بعد إيميكم قذوقوا العذاب بما كنتم تحفرون وأما الذين أبتضت وجوههم فهى رحمة الله ~~[ب/178] هم فها ختلدون(4) وقوله: { ان ألذين(2) كفروا يعابتنا سوف نضليهم نارا كلما ~~تضحمت جلوذهم به لتنهم خلودا غترملل (4) وقوله: ولؤ ترى إذ وقفوا على اليار فقالوا يمليتا ترد ~~يلا لكزب عابدة رقيا ولكرن من الزمسين ي بلن يذالكلم ماكا نوا خقون من قتل ولا رالوا ~~0 ~~لعاذوا لما يهوا عنه وايهم لككذيون (7) وقوله : ( ولو ترى إذ الظلموب فى غمرت التوت ~~(148) والمليكة باسطوا أندمهر ألخر جوا انفسكم اليوم تجزوب عذاب الهون بما كشم ~~تقولون على آلله غير آلحق وكشم عن ، اينته تشتخيرون ولقد چقتم ونا فردى كما خلقتكم ~~اول مرووتركنم ما خو لتكم وراة ms354 ظهور كم وما ترى معكم شفعاء كم الذين زعمشم أنهم فكم ~~ثركزا نقد تقطع يننخم وضل عنصكم ما كثم تزغنون (4 وقوله: (تذ) لتحتى علتها فى تار ~~خهند فتكوي ب جبامهم وجنويهم وظهورهم} (6) وقوله: قل هل من شركايكر من يندؤا ~~الخلق ثم يعيدهه قل الله يتدؤ الخلق ثم يعيده ر فأتى تؤذكون} (10) وقوله: ( ان فى ذلك لاية ~~لين حان عذا الاجرو ولك يوم تحسرم له النامن والك مذم تنهرة وتا فوخرة الا لاعل ~~مقدود بوم بأع (1) لا تكلم تفسن إلا [ج /169) باذيب فمتهة شيئ وسعية 13 ~~(1) سورة البقرة : من الآية 203. # (2) سورة البقرة: 281 . # (3) سورة آل عمران:12 . # (4) سورة آل عمران :106، 107 . # (5) في كل النسخ : فأما الذين، والآية كيما هي خحرجة : ( إن الذين). # (6) سورة النساء: 56. # (7) سورة الأنعام: 27 و 28 . # (6) سورة الأنعام : 93 و94. # (9) سورة التوبة : من الآية 35. # (10) سورة يونس :34 . # (11) في السختين : يوم تأتي، بالياء: ~~(12) سورة هود : 103 -103 ، ولم يأت في كل النسخ ذكر الآية :104 . PageV00P435 # ============================================================ ~~5 ~~النكت والضواند على شرح العقائد ~~8 ~~وقوله: { وتشقى من ماء صديد يتجرعه. ولا يكاد يسيغه }(1) وقوله: انما يؤخرهة(2) ~~(2 ~~ليؤر تشخص فيه الانصر مهطوين مقنعى رء وسوم لا يزتد إلنهم طرفهة وأفيدنهم هواه(3) ~~(وقوله](4). {وترى المخرمين يؤمينو مقرنين فى الأصفاد سرا بسلهر من قطران وتغشى وجوههم ~~الثار}(5) وقوله: ل قسيقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرو)(6) وقوله: يوم تذعوا ~~كل أناس باميهم فمن أوتى كتبه بيمينه فأولتپاك يقرمون تبهة ولا يظلمون فتيلا(7) ~~وقوله: وحشرتهم فلم نغادر منهم أحدا وغرضوا على ريك صفا لقد جقتمونا كما ~~خلقكمر أول مرة)(9) (وقوله](5): ل يوم محشر المئقين الى [ب /179] الرحمن وفدا ونسوق ~~المجرمين إلى جهنم وردا ل. . إلى أن قال.. إن كل من فى الشمنوت والأزض إلآء اتى الرخمن ~~عدا لقد أخصفم وعدهم عدا وكلهم ،اتبه يؤم القيمة فردا)(10) وقوله: (يوم ينفخ ~~فى الصور ونخشر المخرمين يؤمينر ززقا يتخفتون بينهم إن لبئتم إلا عشرا... إلى أن ~~قال ... وعنت الوجوه للحى القيوم)(11) وقوله: وموألذى يبدؤا الخلق ثؤيعيده، ms355 وهو أهون ~~عليه وله المثل الأغلى فى الشموت والأزض ب [أ/185] وهو العزيز الحكيه )(12) وقوله: ~~ولو ترى إذ آلمجرمون ناكسوا ره وسوم عند ريهم رئنا أبصرنا وسمعنا فآر جعنا نعمل ~~صلحا إنا موقنورب}(13) وقوله: {هل ندلكم على رجل ينبفكم إذا مزقتة كل ممرق ~~2* ~~انكم لفى خلق جديو) (14) وقوله: ونهخ فى آلصور فإذا هم من آلأ جداث إلى رتهم تنسلوب ~~~~(1) سورة إبراهيم: من الآيتين 16 و 17 . # (2) في النسختين : نؤخرهم بالنون . # 5ا سرة الدرا :كهر ~~(4) ما بين المعقوفتين زيادة مني، ولم يفصل بين الآيتين في كل النسخ ~~(5) سودة پيرامسم: 4 و28 ~~(6) سورة الإسراء: من الآية 51 . # لا سدرة الاسراء: الا ~~(8) سورة الكهف 47 و 48. # (9) ما بين المعقو فتين زيادة مني اذ لم يفصل في كل النسخ بين قوله - تعالى -: (كما خلقتكم أول ترو) وقوله - تعالى ~~وم خشر المئقين) ~~(10) سورة مريم : 95-85. # (11) سورة طه:102 -111. # (13) سورة السجدة:12. # (14) سورة سبا : من الآية 7. PageV00P436 # ============================================================ ~~51ه ~~43 ~~البعث والنشود ~~قالوا ينويلنا من بعثنا من مرقدنا هذذا ما وعد الرحمنن وصدق المرسلوب چ إن كانت ~~إلا صيحة وحده فإذا هم حميع لدينا محضرون (1) وقوله: ( اليؤم تخت على أفوههم ~~2 ~~وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)(2) وقوله: وضرب لنا مثلا ونسى ~~-1 ~~خلقهر قال من يخى العظتم وهى رميه قل يخيها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل ~~خلق عليه(3) وقوله: أوذا مشنا وكنا ترابا وعظنما أونا لمتعوثون أوه اباؤنا الأولون ~~قل نعم وأنتم دخرون فإنما هى زجرة وحدة فإذا هم ينظرون (4 و قوله: ( ويوم يخشر ~~(ج /170] أعداء الله إلى الثارفهم يوزغون ال حت إذا ما جاءوها شهد علتهم سمعهم وأتصرهم وجلودهم بما ~~4 ~~كانوا يغملون ج وقالوا لجلودهم لم شهدثم علينا قالوا أنطقنا الله ألذى أنطق كل شىء وهو خلقكم ~~اول مرة واليه تزجعون(5) وقوله : وترنهم يعرضون عليها خدشعين من الذل ينظروت ~~من طرفي خفى (6) وقوله: ان شجرت الزقور طعام الأثيد كالمفل [ب / 180] يغلى ~~فى البطون كغلي الحمير خذوه فأغيلوه إلى سوآه الجحيو ثم صبوا فوق رأسي ms356 من عذاب ~~الحمير(7) وقوله : وإذا تثلى عليهم ء اينشنا يينستوما كان حجتهم إلا أن قالوا آثثوا بقابآينا إن ~~گنثر صدقين قل الله شخييگرز ثم يمينثر ثم تجمعكر الى يوم القيمة لا رتب فيه ولكن أتثر آلئاس ~~لا يعلمون.. إلى أن قال.. وترى كل أمة جائية كل أمة تدعى الى كتبها اليوم تجزون ما ~~كنتم تعملون(8) وقوله: [ا/186] ( وسقوا مآء حميما فقطع أمعاء هر (5) وقولسه: ~~2 ~~يغر المخرمون بسيمنهم فيؤخذ بآلنواصى والأقدام (10) وقوله: أهذا مثنا وكنا ترابا وعظلما ~~أونا لمبعوثون ل أوه ابأؤنا الأولون قل ان الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقت ~~يوم مقلوم(11). # (1) سورة يس : 51_53. # (2)سورة يس: 66. # (3) سورة يس: 78 و79. # (4) سورة الصافات : 16 -19 . # (5) سورة فصلت : 19 -21. # (6) سورة الشورى : من الآية45 . # (7) سورة الدخان : 43 -48_ ~~(8) سورة الجائية : 25 -28. # (9) سورة محمد: من الآية15 . # (10) سورة الرحمن :41. # (11) سورة الواقعة: 50-47. PageV00P437 # ============================================================ ~~438 ~~النعت والفوالد على شرح العقاند ~~4 ~~وقوله: (فاما من أوق كتنبه، بيمينه فيقول مأؤم اقره وا كتبية ي انى ظننت أنى ملق حسابية ~~إلى أن قال... وأما من أوتى كتنبه بشمال فيقول يليتنى لزأوت كتبية إلى أن قال .... # خذوه فغلوه ثر الجحم صلوه ثر فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فآشلكوه (1) وقولسه: ~~يؤم تخرجون من الأ جداث سراعا كأنهم إلى نصس يويضون خشعة أبصرهة ترهفهم ذلة (2) وقوله: ~~(التحمسب الانسن الن نجمع عظامه بلى}(3) وقوله: وجوه يؤمينو ناضره الى رتها نا ظرة ووجوه ~~يوميذ باسرة}(4) وقوله : وجوه يؤميذر مشهرة ضاحكه مشتبشرة ووجوه يؤميذ علها ~~غبره ترمفها قره(5) وقوله: (فأما من أوق كتبه بيمنه فسوف نحاسب حسابا ~~يسراچ وينقلب إل أقله مسرورا ج وأما من أوتى كتبه. ورآء ظهره فسؤف بذعوا ثبورا(6) ~~وقوله : يومهذر يضدر الناس أشتائا ليروا أغملهم ([ج /171 فمن يعمل مثقال ذرة خيرا ~~يرهرل ومن يعمل مثقال ذرة شؤا يره}(7) إلى غير ذلك من الآيات البينات والحجج ~~النيرات، وهي اكثر آيات القرآن، وأعظم(8) أعلام [ب /89] الفرقان . # (10) ~~وأما الأحاديث: فقد بلغت - أيضا- من التكاثر مبلغ التواتر، روى الشيخان(9) والترمذي(10 ~~عن ابن عباس - رضي ms357 الله تعالى (11) عنهما أن النبي - قال:" إنكم محشورون إلى الله - تعالى- ~~وفي رواية: إتكم ملاقو(12) الله مشاة حفاة عراة غرلا، وقرا: { كما بدأنا أول خلق ~~299 ~~نعيدهر وعدا علينا إنا كنا فنعليرب)(13) وأول من يكسى (14) يوم القيامة إبراهيم - عليه ~~(19 ~~(1) سورة الحاقة :19 -32. # (2) سورة المعارج : 43 ومن الآية 44 . # (3) سورة القيامة : 3ومن الآية4 . # (4) سورة القيامة:22 -24. # (5) سورة عبس: 41-38. # (6) سورة الانشقاق: 11-7 . # (7) سورة الزلزلة:6 -8 . # (8) في (ب) و(ح) : وأظهر. # (9) البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله ( واتحذ الله انرهمة خليلا) سورة النساء : من الآية 125 (3349) ~~394 مسلم: كتاب صفة الجنة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة (2860)4/ 2193. # (10) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة الأنبياء (3167)5/ 301 . # (11) تعالى : زيادة من: (ج). # (12) كتبت في كل النسخ : ملاقوا، والصحيح ما أثبتناه وهو في الصحيح. # (13) سورة الأنبياء : من الآية 104 . # (14) في (ج) : يكتسى. PageV00P438 # ============================================================ ~~39 ~~البث والتشود ~~49 ~~الصلاء (1) والسلام - واللشيخين (4) والنساني (5) و ابن ماجه (4(/187) عن عاتشة- رضي ~~الله تعالى (2) عنها - قالت: سمعت رسول الله- يقول: 1 يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة ~~غرلا، قلت: يا رسول الله الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم بعضا! فقال: ياعائشة، الأمر أشد ~~من أن ينظر بعضهم إلى بعض(2)، وللشيخين (6) والنسائي (7) عن أنس - رضي الله تعالى (4) عنه - : ~~ان رجلأ قال : يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجه يوم القيامة4 فقال : اليس الذي امشاء ~~على رجليه في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة ولأحمد(9) - بسند رجاله ~~ثقات - والترمذي (10) وغيرهما (11) عن ابن عمر- رضي الله تعالى (12) عنهما- سمعت النبي ~~يقول: (1 إن الكافر ليجر لسانه يوم القيامة وراءه فرسخين يتوطؤه (13) الناس (2) ولأحمد (16) ~~1.(15) ~~والنساتي (15) والترمذي (16) - وقال: حسن - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن ~~النى قال: يحشر المتكيبرون يوم القيامة امثال الذر فى صور الناس - وفي رواية: الرجال ~~يفشاهم الذل من كل مكان يسا قون الى سجن وفي رواية احمد ( ل يعلوهم كل شيء من الصغار ~~(1) الصلاة و: زيادة من:(ج). # 3 البخا لماب( القاف ا ف الحشر 4(/692)169، ملم : حاب ms358 صفة الجة ، باب الاه النيا وسيان ~~الحشر يوم القيامة (2859)4/ 2193. # (3) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز، باب البعث (2222)486/2 . # (4) ابن ماجه: كتاب الزهد، باب البعث (4276)1429/2 . # (5)تعالى : زيادة من : (ج) : ~~ال الجارم ار قهة اله) ا الروال، باب قوله تعجل : و البج تند فت قل وجرمة ال تهته سورة ~~ر ~~در و د ف اله فق لا رم اش ~~سورة الفرقان : من الآية 34 (11303)18/ 204. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (التحد95/2. وقال الشيخ شعيب في محفيقه لبمسند: اسناده ضعيف، 9/ 445، مامش (2). # (16) الترمذي : أبواب صفة جهنم ، باب ما جاء في عظم أهل النار (2280)/56 ~~اق الو ال ال يارع بنده للعلب العا ا ب الا للقن (59 ~~353/1، البعث والنشور له: (567)315. # (12) تعال : زيادة من: (ج) . # (13) كتبت في كل النسخ : يتوطاؤه ، والصحيح ما أثبتناه وهو من الترمذي . # (19) مسند أحمد:179/2. # (15) سنن النسائي الكبرى : كتاب الرقائق (11827) 10/ 398 . # (16) الترمذي : كتاب صفة القيامة ، باب في صفة يوم القيامة (2492) ه/ 365 . # (17)مسند أحد:179/2. PageV00P439 # ============================================================ ~~1 ~~التكت والفوائد على شرح العضائد ~~حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له: بولس فتعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة ~~أهل النار وللشيخين(1) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (2) عنه - أن النبي - قال:1 يعرق ~~الناس يوم القيامة (ج/172] حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ ~~آذانهم2، ولأحمد(3) بسند صحيح عن ابن عمر- رضي الله تعالى (4) عنهما - عن النبي -: ~~{يوم يقوم الناس لرت العلوين )(5) يقوم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ولمسلم(6) والترمذي(7) ~~عن المقداد[ب/182) - رضي الله تعالى (4) عنه - أن رسول الله - قال : "تدنى الشمس يوم ~~القيامة من الخلائق حتى تكون منهم (ا/188] كمقدار ميل فيكون الناس على قدر أعمالهم في ~~العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم ~~من يلجمه العرق إلجاما وأشار رسول الله - بيده إلى فيه1 وللشيخين (5) عن أبي سعيد. # رضي الله تعالى (10) عنه - في حديث رؤية الله يوم القيامة أوله :" إن ناسا قالوا: يا ~~رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ms359 فقال رسول الله - نعم، إلى أن قال: فيسجد ~~له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ~~ظهره طبقا واحدا، وفي رواية : طبقة واحدة كلما أراد آن يسجد خر على قفاه " ~~وللشيخين(11) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (12) عنه - قال: سمعت النبي - يقول: ~~(ل) البخاري: كتاب الرفاق، باب قول الله - تعالى - : ل ألا يظن أولتيك أنهم مبعوثون ل ليوم عظم يوم يقوم الناس ~~لرت العليين) سورة المطففين:4 -6532/6)763، مسلم: كتاب صفة الجنة، باب في صفة يوم القيامة (2863)2169/4. # (2) تعالى: زيادة من: (ج) . # (3) مسند أجمد:19،13/2: ~~(4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) سورة المطففين :6. # 6) مسلم: كتاب صفة الجنة، باب في صفة يوم القيامة (2664) 4/ 2169. # (7) الترمذي : كتاب صفة القيامة، باب شأن الحساب والقصاص (2421)4/ 531 . # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) البخاري : كتاب التفسير، باب قوله تعالى : ان الله لا يظلم مثقال ذرق) النساء: من الآية 40 (4581) 538، ~~كتاب التوحيد ، باب قول الله - تعالى-: {وجوه يؤمهنو ناضره إلى تتها نا ظرة سورة الفيامة: 22، 23 (7439) ~~863، مسلم: كتاب الايان، باب معرفة طريق الرؤية (183)1/ 165 . # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) البخاري : كتاب الوضوء، باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء (136) 28 مسلم: كتاب ~~الطهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (216/14286 . # (12) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P440 # ============================================================ ~~البث والنشود ~~441 ~~" إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل ~~غرته فليفعل وفي رواية لمسلم (1) :7 ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود ~~الرجل إبل الرجل عن إبله ، قالوا : يا نبي الله (2) أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم ، لكم سيما ليست ~~لاحد غيركم، تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوه وليصدن عني طائفة منكم فلا ~~يصلون الي وفي رواية له (3) ولابن ماجه (4): 0 قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من لم يأت بعد ~~من امتك يا رسول الله * فقال: ارايت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري(53) خيل دهم ~~ل الا يعر جله ؟ قالوا: بل يارسول اله ، قال: ms360 قانهم يانون عزأعحلين من الورصوةة ~~وللشيخين (6) عن أبي هريرة وأبي [ج /173] سعيد - رضي الله عنهما - : 7 أن ناسا قالوا: يا ~~رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : هل تضارون في [ب / 183] الشمس ليس دونها ~~سحاب4 إلى أن قال : حتى إذا فرغ الله من القضاء ا/189] بين عباده وأراد أن يخرج من النار ~~من اراد أن يخرجه من كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملاتكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة ~~اثار السجود وحرم الله- تعالى (7 - على النار أن تاكل من ابن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد ~~امتحشوا3 وفي رواية :" أن المؤمنين يناشدون الله فيهم فيقال لهم أخرجوا من عرفتم فتحرم ~~صورهم على النار فيخرجون خلقا كثير أقد أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه(3 ولمسلم (5) ~~عن سمرة أن نبي الله - - قال : "منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، ومنهم من تأخذه إلى ~~ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته - وفي رواية : حقويه - ومنهم من تأخذه إلى ترقوته ومنهم ~~من تأخذه إلى عنقه(2 وله (9) - أيضا - عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (10) عنه - "أنهم قالوا : يا ~~(1) مسلم : كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (247) 1 / 217. # (2) في : (1) نبي الله بدون حرف النداء قبله : ~~(3) ملم: كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (249) 215/1 ~~. 10، f439 /2(4306) 4) ابن ماجه : كتاب الزهد ، باب ذكر الحوض) ~~(5) في ابن ماجه : ظهراتي. # 5 ارالة البخار عل الم شه ل اب التوجد، باب قول الهس تبال نخو ترهد ام نا ال ب4 ~~ربر الى سعد د :ج الش، سرنة السد ب و و ل الم ~~/ ) اتوتهملم م الى مع حا الالال بان معر ملرت ار ~~(182) 1/ 164، وعن ابي سعيد في : كحاب الإبمان ، باب معرفة طريق الرؤة (13 ~~(7) تعالى : زيادة من: (ج) . # (8) مسلم: كتاب صفة الجنة، باب في شدة حرنار جهنم وبعد قعرها (2845)4/ 2185. # (9)مسلم: كتاب الزهد والرقائق (2968) / 2279: ~~(10) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P441 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح القاند ~~رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة الحديث إلى أن قال : فيلقى - يعني ms361 الله - العبد فيقول(1): ~~أي قل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: ~~بلى، فيقول : أفظتنت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا ، فيقول : فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني ~~فيقول له : ويرد كالأول، ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك، فيقول : يا رب آمنت بك ~~وبكتابك وبرسولك وصليت وصمت وتصدقت ويشي بخير ما استطاع، فيقول : هاهنا إذائم ~~يقال : الآن نبعث شاهدا عليك، فيتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد عليه (2)؟ فيختم على فيه، ~~ويقال لفخذه: انطقي فينطق(3) فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك ~~المنافق وذلك الذي سخط الله عليه" وله (4) عن أنس - رضيي الله تعالى(5) عنه -قال : كنا عند ~~رسول الله -[ب /194] فضحك فقال : هل [ج /174] تدرون [190/1] مم أضحك؟ # قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : من مخاطبة العبد ربه - - يقول : يا رب، ألم تجرني من ~~الظلم؟ قال : يقول بلى ، قال : فيقول فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني فيقول : كفى ~~بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا ، فيختم على فيه ، فيقال لأركانه : ~~انطقي، فتنطق بأعماله ثم يخلى بينه وبين الكلام ، فيقول : بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت ~~أناضل" ولمسلم(6)- أيضا- عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى(7) عنهما - قال : قسال رسول ~~لل: يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين إلى أن ذكر الساعة وأنه ينفخ في الصور ~~النفخة الأولى ويصعق الناس قال : ثم يرسل الله أو قال : ينزل الله مطرا كأنه الطل أو ~~الظل- نعمان الشاك - فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ~~ثم يقال: يا أيها الناس هلموا إلى ريكم، وقفوهم إنهم مسؤولون الحديث" ~~وللشيخين(6) وأحمد(5) والنسائي (10) عن ابن عباس - رضي الله تعالى(11) عنهما- قال: ~~(1) فيقول : ساقط من: (ج) . # (2) في (ج) : علي. # (3) في : (ب) تنطق. # (4) مسلم : كتاب الزهد والرقائق (2969)4/ 2280. # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) مسلم : كتاب الفتن ، باب في خروج الدجال ومكنه في الأرض (2990) 4 / 2259. # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (8) البخاري : كتاب الجنائز ، باب الكفن في ثوبين (1265) 145، مسلم : كتاب الحج، باب ما يفعل بالمحرم ms362 إذا مات ~~.965/2(1206 ~~9) مسند أحمد: 1/ 215. # (10) سنن النسائي الكبرى : كتاب المناسك، باب النهي عن انبيحتط المحرم إذا مات (3824) 4/ 92. # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P442 # ============================================================ ~~143 ~~البث والنشود ~~4 ~~بينما رجل واقف مع النبي - بعرفة وهو محرم إذ وقع عن راحلته فوقصته الحديث.. حتى ~~قال : ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة مليدا(1)(3 وللترمذي(2) وابن حبان(3) في ~~صحيحه والبيهقي في البعث (4) عن أبي هريرة- في قوله - تعالى -: ل( يؤم ندغوا صكل أناس ~~باميهم (5) قال : 1يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد له في جسمه ستون ذراعا ويبيض ~~وجهه ويجعل على رآسه تاج(6) من لؤلؤة يتلألا(7) إلى أن قال : وأما الكافر فيعطى كتابه بشماله ~~بكد ان سد ل لى ا خوابع عل صه ابم يععل عل وا تله سرند ~~ولمسلم (4) والترمذي(2) عن [ب /185) أبي هريرة أن رسول الله (1/ 191 قال: لتودن ~~الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء(10) من الشاة القرناء2 ورواه أحمد (11) ~~ولفظه : يقتص للخلق بعضهم من بعض حتى الجماء من القرناء وحتى المدرة من المدرة(13)0 ~~( واب ا12) والى دار با12 و الاور ا5ا من آى مرند ب رحى لل ~~تعال (1) عنه ان النبى قال: اكمل ابن آدم ياكله الارض ألا عجب الذنب منه حلق وفيه ~~يوكب3، وفي رواية لسلم (14) : ان في الانسان عظم لا تاكله الارض ابدآفيه يركب المحلق يرم ~~(18 ~~(1) كل الروايات ملبيا، يلبي ، إلا رواية واحدة في مسلم : ملبدا . # (2) الترمذي : كتاب التفسير، سورة بني إسرائيل (3136) 5 /282 . # ال ائن التحال اا سناقب العبحاية باب ايجاره عن البعث واحوال الناس في ذلك الوم، ذكر الاخبار هن وصف ~~المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما (7349) 346/16 . # (4) لم أجده في كتاب البعث والنشور ، وكذلك في السنن الكبرى وشعب الإيمان . # (5) سورة الإسراء : من الآية 71. # (6) في كل النسخ : تاجا ، والصحيح ما أثبتناه من الترمذي . # (7) في (ب) و (ج) : تتلالا ، ما أتبتثاه من الترمذي . # (8) مسلم : كتاب البر والصلة والآداب ، باب تحريم الظلم (2682)4/ 1997. # (9) الترمذي : كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص (2420) 4/ 530 ~~(10) في (1) و( ب) ms363 : حنى تقاد الشاة، وايبتاما في: (ج) لأنه في مسلم كذا ~~(11) مسند أحمد:2/ 369. # (12) في المسند: وحتى للذرة من الذرة . # (13) الموطا : كتاب الجنائز ، باب جامع الجناثز (692)1 / 328 . # ولها لاو حاب النس: سورة عم بشا يلوده باب نوم بنبوخ ف الطور قتانون أقواج) الن:19 ~~(4935)598، مسلم : كتاب الفتن ، باب ما بين النفختين (3945//2 ~~(15) أبو داود : كتاب السنة، باب ذكر البعث والصور (4743)4 / 236 . # (16) سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب ارواح المؤمنين (2215) 2 / 483 . # (17) تعالى : زيادة من : (ج) . # (18) مسلم : كتاب الفتن، باب ما بين النفختين (2995) 9/ 2271. PageV00P443 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح الضائد ~~48 ~~القيامة، قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال : عجب الذنب " ولأحمد (1) وابن حبان في ~~صحيحه (2) عن أبي سعيد - رضي الله تعالى (3) عنه - قال : قال رسول الله - : يأكل التراب ~~كل شيء من الإنسان إلا عجب ذتبه، قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل، منه ~~تنشأون، ومن ذلك عظم خلق الكافر ومقعده من جهنم ونحو ذلك" وللشيخين (4) وغيرهما(5) ~~عن أبي هريرة - رضيي الله تعالى (6) عنه - قال: قال رسول الله - ل: "ما من صاحب ذهب ولا ~~فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت صفائح من نار فأحمي عليها في نار ~~جهم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، وكلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف ~~سنة حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله ، ~~فالابل؟ قال: ولا صاحب إبل لا يؤدي حقها، ومن حقها حلبها يوم وردها إلا إذا كان ~~يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا تطؤه(7) بأخفافها ~~وتعضه (4) بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ~~حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما [ب /186] إلى الجنة وإما إلى النار، قيل: [ا/ 192] يا ~~رسول الله، فالبقر والغنم؟ قال: ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم ~~القيامة بطح ms364 لها بقاع قرقر أوفر ما كانت لا يفقد منها شيثأ ليس منها عقصاء ولا جلحاء ولا ~~عضباء تنطحه بقرونها وتطؤه (6) بأظلافها، كلما مر عليه (ج /176]) أولاها رد عليه ~~أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى ~~(1) مسند أحمد:28/3. # (2) ابن حبان : كتاب الجناتز، فصل في أحوال الميت في قبره، ذكر وصف قدر عجب الذنب الذي لا تأكله الأرض من ~~ابن آدم (3140) 7/ 409 . # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) البخاري : كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (1402) 160، 161 ، مسلم : كتاب الزكاة ، باب إثم مانع الزكاة ~~.66012(987 ~~(5)مسند أحمد: 262/2، أبو داود: كتاب الزكاةه باب في حقوق المال (1658)124/2، سنن النسائي الكبرى: كتاب ~~الزكاة باب التغليظ في حبس الزكاة (2234) 3/ 9، ابن ماجه: كتاب الزكاة، باب فرض الزكاة (1786) 1 / 596، ~~حيح ابن خزيمة : كتاب الزكاة، باب معنى ألوان مانع الزكاة (2292، 2253)4/ 10 ، ابن حبان : كتاب الزكاق باب ~~الوعيد لانع الزكاة ، ذكر وصف من لم يؤد زكاة ماله في القيامة (3253)8/ ك4، المستدرك على الصحيحين للحاكم: ~~56011، سنن البيهقي الكبرى: 4/ 81 . # (6) تعالى : زيادة من: (ج) . # (7) كتبت في كل النسخ : تطاؤه، وما أثبتناه من الصحيح. # (8)في (1) و( ب) : وتعظه ، باخت الطاء، وما في : (ج) هوسها في البخاري ومسلم . # (9) كتبت في كل النسخ : تطاؤه، وما أثبتناه من الصحيح.: PageV00P444 ~~============================================================ ~~اليعث والنشو ~~35 ~~الجنة وإما إلى النار2 ولمسلم(1) عن جابر - رضي الله تعالى(2) عنه - سمعت رسول الله - ~~يقول:ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكبر ما كانت وقعد لها ~~بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم ~~القيامة أكبر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه(3) بأظلافها ليس فيها جماء، ولا ~~منكسر قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه (4) يوم القيامة شجاعا5) أقرع ~~يتبعه فاتحا فاه * فإذا أتاه فر منه ، فينادى خذ كنزك الذي خبأته فأنا عنه غني، فإذا رأى أن لا بد ~~له منه سلك يده في ms365 فيه فيقضمها قضم الفحل" ولابن ماجه(6) واللفظ له، والنسائي(7) بإسناد ~~صحيح، وابن خزيمة في صحيح (8) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى(8) عنه - عن ~~رسول الله-:" ما من أحد لا يؤدي زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع حتى تطوق ~~به عنقه ، ثم قرأ علينا النبي- مصداقه من كتاب الله ولا تخسين الذين يتخلون بمآء اتنهم ~~الله من فضلي هو خترا لهم بل هوشؤلم سيطؤقون ما مخلوا بي يؤم القينمة )10) وللنسائي(11) ~~باسناد صحيح عن ابن عمر، والبزار(17) بإسناد قال: إنه حسن، والطبراني(15) وابن خزيمة(13 ~~وابن حبان (1) في صحيحيهما عن ثوبان أن رسول الله [ب /187]- - [ا/193] قال: ~~"قال ثوبان : من ترك من بعده كنزا مثل له - وقال ابن عمر : إن الذي لا يؤدي زكاة ماله ~~يخيل إليه - ماله (16) يوم القيامة شجاعا(17) أقرع له زبيبتان ، قال ابن عمر : فيلزمه ~~(1) مسلم: كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (988)2/ 681 . # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) كتبت في كل النسخ : تطاؤه، وما أثبتناه من الصحيح. # (4) كنزه : زيادة من : (ج) ، وهي في مسلم فأثبتناها: ~~(5) في (1) و (ب) : شجاع، وما في : (ج) هو ما في مسلم. # (6) ابن ماجه : كتاب الزكاة، باب ما جاء في منع الزكاة (1784) 1/ 568 . # (7) سنن النسائي الكبرى : كتاب الزكاة، باب التغليظ في حبس الزكاة (2233)9،8/3 . # ) صحيح ابن خزيمة : كتاب الزكاة، باب ذكر الخبر المفسر للكنز (2256)12/4. # (9) تعالى : زيادة من : (ج) . # (10) سورة آل عمران : من الآية 180 . # (11) سنن النسائي الكبرى : كتاب الزكاة، باب مانع زكاة ماله (2272)3/ 28. # (12) كشف الأستار للبزار : كتاب الزكاة، باب فيمن منع الزكاة (882) 418/1 . # (13) المعجم الكبير: (1409)91/2. # (14) صحيح ابن خزيمة : كتاب الزكاة، باب ذكر اخبار رويت عن التبي - في الكنز مجملة غير مفسرة (2259)11/4 . # (13) ابن حبان : كتاب الزكاة، باب الوعيد لمانع الزكاة (3257)49/8. # (16) ماله : ساقط من : (ج)، وهو ثابت في الرواية. # (17) في (ج) : شجاعا، وهو كذلك فيه لأن ماله" ساقط فيه. PageV00P445 # ============================================================ ~~441 ~~النكت والفوالد حاى شرح الضائد ~~46 ~~ويطوقه يقول: أنا كنزك أنا كنزك، وقال ثوبان: يتبعه فيقول: من أنت؟ فيقول ms366 : أنا كنزك الذي ~~خلفت فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها، ثم يتبعه سائر جسده" وللبخاري (1) ~~(1) ~~والنسائي (2) عن أبي هريرة [ج/177] - رضي الله تعالى (3) عنه - قال :2 من آتاه الله مالا فلم يود ~~زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني: ~~شدقيه- ثم يقول : أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا الآية : { ولا سحسبن الذين يبخلون} الآية (4) ~~وللطبراني(3) باسناد صحيح عن عبد الله - رضي الله تعالى (6) عنه - قال: " لا يكوى رجل يكنز ~~فيمس درهم درهما، ولا دينار دينارا يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم على حدته" ~~ولأبي داود(7) والنسائي (8) يإسناد جيد عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله قال : 7 أيما ~~امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها من النار مثلها يوم القيامة، وأيما امرآة جعلت في ~~أذنها خرصا من ذهب جعل في أذنها مثله من الناريوم القيامة* وللشيخين(6) وغيرهما (10) عن ~~ابن عمر أن النبي -- قال : ( لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله - تعالى - وليس في ~~وجهه مزعة (11) لحم وللشيخين (12) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (13) عنه - قال : 7 قام فينا ~~رسول الله- - ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال: لا ألفين أحدكم يجيء ~~يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء فيقول: يا رسول الله أغثني؟ فأقول: لا أملك لك شيئا قد ~~(1) البخاري : كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (1403) 161 . # (2) سنن النساني الكبرى : كتاب الزكاة، باب مانع زكاة ماله (2273)28/3. # (3) تعالى : زيادة من: (ج) . # (4) سورة آل عمران : من الآية 180 . # (5) المعجم الكبير للطبران : (8754)150/9 . # (ك) تعالى: زيادة من: (ج) . # (7) أبو داود : كتاب الخاتم ، باب ما جاء في الذهب والنساء (4238)4/ 93. # (4) سنن النساني الكبرى : كتاب الزينة ، باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب (9377) 354/8، 355. # (9) البخاري : كتاب الزكاة، باب من سال الناس تكثرا (1474) 169 ، مسلم : كتاب الزكاة ، باب كراهة المسألة ~~للناس (1041)720/2. # (10) مسند أحمد :15/2، 88 ، سنن النسائي الكبرى : كتاب الزكاة، باب المسألة (2377) 74/3، مصنف ابن أبي ~~شيبة، كتاب الزكاة، باب من كره ms367 المسألة، ونهى عنها، وشدد فيها (10762)4/ 338. # (11) المزعة : بالضم والكسر ، القطعة من اللحم أو النتفة منه ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين ، فصل ~~الميم، مزع،763. # (12) البخاري: كتاب الجهاد، باب الغلول (3073) 360، مسلم: كتاب الإمارة، باب غلظ تحريم الغلول (1831) ~~1461/3 ~~(13) تعالى : زيادة من: (ج) PageV00P446 ~~============================================================ ~~البعت والشو ~~أبلغتك ، لا الفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة، فيقول : [ا/194] يا ~~رسول الله أغثني؟ فأقول : لا أملك لك شيئا قد [ب /188) أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء ~~يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول : يا رسول الله أغشتي؟ فأقول : لا أملك لك شيئا قد ~~أبلغتك ، لا الفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول : يا رسول الله ~~اغشني؟ فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك ، لا الفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته ~~رقاع تخفق فيقول : يا رسول الله أغثني؟ فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك* وللنسائي (1) ~~وابن حبان (2) في صحيحه عن الشريد - رضي الله تعالى (3) [ج /178] عنه - سمعت رسول الله ~~- يقول :* من قتل عصفورا عبئا عج إلى الله يوم القيامة يقول : يا رب، إن فلانا قتلني ~~عبثا ولم يقتلني منفعة * ولابن حبان في صحيحه (4) عن عبد الله بن عمرو عن الني -- ~~قال : "دخلت الجنة فرأيت اكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت اكثر أهلها النساء، ~~ورأيت فيها ثلاثة يعذبون امرأة من حمير سوداء طويلة ربطت هرة لها لم تطعمها ولم تسقها ~~ولم تدعها تأكل من خشاش(5) الأرض فهي تنهش قلبها ودبرها الحديث* وحديث الهرة في ~~البخاري (6) عن أسماء بنت أبي بكر في أثناء حديث صلاة الكسوف ، وللشيخين (2) عن ~~اسامة بن زيد - رضي الله تعالى(8) عنهما - سمعت رسول الله- - يقول: " يؤتى بالرجل ~~يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى، ~~فيجتمع اليه أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ الم تكن تأمر بالمعروف وتنهى ~~عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه " ~~وللترمذي(6) وحسنه والطبران(16) برواة الصحيح عن ms368 ابن عباس، والطبراني(11) - أيضا - ~~(1) سنن النساني الكبرى: كتاب الضحايا، باب من قلي عصفورا بغير حقها (4520)4/ 367،366 . # (2) ابن حبان: كتاب النبائح ، ذكر الزجر عن ذبح المرء شيثأ من الطيور عبثأ دون القصد في الانتفاع به (5894)214/13. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) ابن حبان : باب صفة النار وأهلها، ذكر اطلاع المصطف - 3 في النار على من يعذب فيها (7489) 334/16. # (5) في : (1) حشاش. # () البخاري : أبواب صفة الصلاة، باب 9(745)88. # (7) البخاري : كتاب بده الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة (3267)384، مسلم كتاب الزهد والرقاتق، باب عقوبة ~~من يأمر بالمعروف ولا يفعله (2989)2290/4. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة النساء (3029)224/5. # (10) المعجم الكبير للطبرافي: (18742)10/ 306 . # (11) العجم الكبير للطبراني : (1407) 19/ 187 . PageV00P447 # ============================================================ ~~4 ~~النكت والفواند علن شرح المقائد ~~عن ابن مسعود أن النبي - - [ب /189] قال (1): يأتي المقتول [أ/195] متعلقا رأسه ~~بإحدى يديه، ملببا قاتله باليد الأخرى، تشخب أوداجه دما حتى يأتي به العرش، فيقول ~~المقتول: هذا قتلني، فيقول الله للقاتل : تعست، ويذهب به إلى النار1، وللشيخين(2) وغيرهما(3) ~~عن أي هريرة- ن - (4) قال : قال رسول الله ل -:" من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في ~~نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في ~~تنار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم ~~خالدا مخلدا فيها أبدا2 ولمسلم (5) عن أبي سعيد- - (6) عن النبي- ل - قال: "لكل غادر ~~لواء عند إسته يوم القيامة2 ولمالك(7) والشيخين (4) والترمذي (6) [ج /179] والنسائي (40) عن ~~أبي هريرة- به- قال : قال رسول الله -:8 ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم ~~القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والعرف عرف (11) المسك " وللأربعة (12) وقسال ~~الترمذي : حسن صحيح عن معاذ بن جبل - - عن النبي- - قال: " ومن جرح ~~جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها ~~الزعفران وريحها المسك" ورواه ابن حبان في صحيحه(13) والحاكم (14) وقال: صحيح ~~(1) قال : زيادة من : (ب) . # (2) البخاري : كتاب الطب ، باب ms369 شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث (5778) 990، مسلم : كتاب ~~الايمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه (109)1 /102 . # (3) ينظر: مسند احمد:488/2، أبو داود : كتاب الطب باب في الأدوية المكروهة (3872)4/ 7، الترمذي: كتاب ~~الطب، باب ماجاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره (2044) 9/ 239، سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز، باب ترك الصلاة ~~على من قتل نفسه (2103)439/2، ابن ماجه : كتاب الطب، باب النهي عن الدواء الخبيث (3460)1145/2. # 4): ساقط من: (ج). # 5) مسلم : كتاب الجهاد، باب تحريم الغدر (1738)3/ 1361 . # 6) ساقط من: (ج). # (7) موطا مالك : كتاب الجهاد، باب الشهداء في سبيل الله (1310) 510/1 . # (4) البخاري : كتاب الذبايح والصيد، باب المسك (5533) 665، 666، مسلم : كتاب الجهاد ، باب فضل الجهاد ~~والخروج في سبيل الله (1876) 3/ 1497 . # (9) الترمذي : كتاب فضائل الجهاد، باب فيمن يكلم في سبيل اله (1656)ه/ 158 . # (10) سنن التسائي الكبرى : كتاب الجهاد ، باب ثواب من كلم في سبيل الله (4340) 4 / 289. # (11) في (ج) : والعرق عرق: ~~(12) أبو داود : كتاب الجهاد ، باب فيمن سأل الله - تعالى - الشهادة (]224) 21/3، الترمذي : كتاب فضائل الجهاد، ~~باب فيمن يكلم في سيل الله (/162) 4/ 158، سنن النسائي الكبرى: كحاب الجهاد، باب ثوايب من قاتل في سيل ~~الله فواق تاقة (4334)4/ 287، ابن ماجه : كتاب الجهاد ، باب القتال في سبيل الله (2792)2/ 933 . # (13) ابن حبان : كتاب الجنائز ، فصل في الشهيد ، ذكر تفضل الله - جل وعلا- على سائله الشهادة من قلبه بإعطاته أجر ~~الشهيد وإن مات على فراشه (3191) 2/ 464. # (14) لم أجده في مستدرك الحاكم لا عن معاذ - ولا عن غيره:. PageV00P448 # ============================================================ ~~49 ~~9 ~~البعث والنشور ~~على شرطهما ولفظه : من جرح جرحا في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك، ولونه ~~لون الزعفران عليه طابع(1) الشهداء وللشيخين(2) وغيرهما(3) عن أبي هريرة-- قال: قال ~~رسول الله:" أيما رجل أعتق امرأ مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار ~~حتى فرجه بفرجه"وروى نحو هذا اللفظ في ذكر عتق الأعضاء الترمذي (4) [أ/196] وقال: ~~حسن صحيح عن أبي أمامة وغيره من أصحاب النبي - - [ب /190] وابن ماجه(5) من ~~حديث كعب بن مرقه وأحمد(6) وأبو داود(7) من حديث كعب بن ms370 مرة أو مرة بن كعب السلمي، ~~(10)41 ~~واحمد(6) بإسناد صحيح وأبو داود(2) والنسائي (10) والحاكم (11) وقال: صحيح الإسناد عن عقبة ~~ابن عامر، وأبو داود(13) وابن حبان في صحيحه (13) والحاكم (14) وقال: صحيح على شرطهما عن ~~(15) ~~(16 ~~واثلة بن الأسقع، وأحمد(10) برواة ثقات عن أبي موسى، وللشيخين (10) وغيرهما(17) عن أبي ~~هريرة- (16) قال: قال رسول الله - - في أهل الجنة :2 ولكل واحد منهم زوجتان يرى ~~مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن" والأحاديث في ذلك زائدة الانتشار، بعيدة الانحصار، ~~وفي هذا المقدار كفاية والله الموفق. # (ل) في (ج) : على طابع. # (2) البخاري : كتاب العتق، باب في العتق وفضله (2517) 289، مسلم : كتاب العتق، باب فضل العتق (1509) ~~.11462 ~~(3) مسند أحمد :2/ 420 ، الترمذي : كتاب الإيمان ، باب ثواب من أعتق رقبة (1541) 4 / 97 ، ستن التساني ~~الكبرى : كتاب العتق، باب فضل العتق (4834) 5/5. # (4) الترمذي : كتاب الإيمان ، باب ما جاء في فضل من أعتق (1547) 4/ 100 . # (3) ابن ماجه : كتاب العتق، باب العتق (2522)2/ 943. # (6) مسند أحمد:235/4. # (7) أبو داود: كتاب العتق، باب في ثواب العتق (2967) 4/ 30 . # (6) مسند آحمد:4/ 150 . # (9) أبو داود : كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل (2965، 2066) 29/4، 30، عن أبي نجيح السلمي وعمرو بن ~~عبسة، وليس فيه عن عقية بن عامر: ~~(10) سنن النسائي الكبرى : كتاب العتق، باب في ثواب العتق (4859) 6/5 . # (11) المستدرك على الصحيحين للحاكم:2/ 230. # (12) ابو داود : كتاب العتق، باب في ثواب العتق (2964)9/ 29. # (13) ابن حبان : باب وصف الجنة وأهلها، ذكر الإخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة ~~.431/16(140 ~~(14) المستدرك على الصحيحين للحاكم :3/ 230. # (13) مسند أحمد:404/4 . # (16) البخاري : كتاب بده الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة (3246) 383 مسلم : كتاب صفة الجنة، باب أول زمرة ~~ندخل الجتة (2839)2178/4. # (17) ينظر : مسند أحمد :3/ 16 ، الترمذي : كتاب صفة الجنة، باب في صفة نساء أهل الجنة (2535) 4/ 299، ~~مسند الحميدي: (1110)472/2. # (18): ساقط من : (ج). PageV00P449 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العضاند ~~قوله: (وهو مع أنه لا دليل لهم عليه) (1) تقريره (2): وهو أي امتناع إعادة المعدوم بعينه غير ~~مضر بما ادعيناه لو كان له دليل ثابت، فكيف وليس لهم عليه دليل يعتد ms371 به؟ وانما استدلوا عليه ~~بأشياء ليس فيها ما يصح. # قوله: (يجمع الأجزاء الأصلية)(3) أي ولا يلتزم إعادة [ج /180] الأعراض، والإعادة بهذا ~~المعنى لا يتأتى النزاع في إمكانها، فإذا سلموه وقالوا : ليس هو إعادة المعدوم بعينه، قلنا: ~~سبلمنا، ولا يضرنا فإنه نزاع في مجرد التسمية، هل هذه الإعادة على هذه الصورة تسمى إعادة ~~المعدوم بعينه أو لا ؟ والنزاع في الأسماء لا يضر، إنما يضر النزاع في المعاني ، هذا على تقدير ~~التسليم، وأما على تقدير المنع فنقول : نعم إعادته بأجزائه وهيئاته وجميع أعراضه حتى الزمان ~~مكنة ، لأن قدرة الله - تعالى - صالحة لكل شيء، ولا يمتنع على الله شييء، بل هو على كل شيء ~~قدير ، وبكل شيء عليم (4). # قوله: (وهو محال)(5) أي لأنا فرضنا أن أحدهما صار جزءا للآخر، فلو عادت إليه جميع ~~أجزائه [ا/197]، [ب / 191] للزم من ذلك أن يكون جزء أحدهما جميع الآخر أو جزأه(6)، ~~وهو ضروري الاستحالة: ~~قوله : (وذلك لأن المعاد) (7) بيان لقوله : (وبهذا يسقط ما قالوا) وما قيل : إنه يجوز أن ~~تصير تلك .الأجزاء الأصلية في المأكول أو شيء منها تطفة في الأكل ويكون منها أو من شيء ~~منها جزء أو أجزاء (8) أصلية لبدن آخر ويعود المحذور، لا يضرنا لأن المحذور إنما هو في وقوع ~~ذلك لا في إمكانه، ولعل الله الذي حكم بالمعاد يحفظها من أن تصير جزء البدن آخر فضلا عن ~~أن تصير جزءا أصليا، ذكر نحوه في شرح المقاصد(9). # قوله: (فإن قيل هذا)(10) أي قولكم بالبعث قول بالتناسخ، وهو أن تنقل الروح من جسدها ~~إلى آخر غيره ، قلنا : إنما يلزم لو كان الثاني بدنا مبتدأ ، وأما إذا كان هو الأول بمعنى أنه من ~~(1) شرح العقائد: 108. # (2) في (ج) : تقديره. # (3) شرح العقائد: 108. # (4) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 235 ، الإرشاد للجويني : 371، قواعد العقائد للغزالي : 219 ، الاقتصاد في ~~الاعتقاد له :133، 134، معالم أصول الدين للرازي : 117 . # (5) شرح العقائد: 108. # (6) في (ج) وجزأه. # (7) شرح العقائد: 108 . # (8) في (ج) : وأجزاء. # (9) شرح المقاصد للتفتازاني :95/5. # (10) شرح العقائد : 109. PageV00P450 # ============================================================ ~~457 ~~الت والنشهر ~~أجزائه الأصلية فليس تناسخا بل بين ms372 قولنا ويين قول أهل التناسخ فرق بعيد ، فإن قولهم ~~مشروط بشرط وهو: كون البدن الثاني مبتدأ وهذا الشرط مفقود في قولنا، والفرق داثما يكون ~~بأحد شيئين: إما بوجدان شرط في الأصل وهو مفقود في الفرع ، أو بوجود مانع في الفرع ~~وهو مفقود في الأصل، وإن سمي هذا المعنى الذي قلنا إن الإعادة تكون به تناسخا التزمناه ~~وكان النزاع لفظيا في مجرد التسمية فلا يضرنا ، والجواب عن كون أرواح الشهداء في جوف ~~(ج/181] طير خضر: أن (1) أبدان تلك الطير ليست أبدانا لأرواح الشهداء، وإنما هي مظاهر ~~ها تظهر فيها وتكون منها بمنزلة المظروف من الظرف، كما لو وضعت في بيت مثلا وليست ~~أرواحا لتلك الطير بل أرواح الطير موجودة فيها وتكون لهم بمنزلة المطايا فتسرح كيف ~~.(500 ~~شاءو/(2[198/1] (وهذا الحديث أخرجه(3)) (4)[ب/192).0000000. # حديث:" أهل الجنة جرد مرد "(6) أحرجه الترمذي (7) وقال : حسن غريب عن معاذ ~~رضي الله تعالى (9) عنه - أن النبي- - قال: يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين بني ~~ثلاث وثلاثين وقال شيخنا في سورة الواقعة من تخريج أحاديث الكشاف (9)." إن الترمذي ~~قال: غريب، وبعض أصحاب قتادة أرسلوه، وأخرجه البيهقي (10) موصولا، ثم أخرجه ~~(1) أن : ساقط من : (ج) . # (2) في (ج) : شاء. # (3) في (1) و(ب) : بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرجه البقاعي: ~~(4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) ، ولا فراغ بعده بسبب سقوطه من النسخة ~~(5) أخرجه عن ابن مسعود- -: مسلم : كتاب الإمارة، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة، وأنهم احياء عندربهم ~~يرزقون (1887)502/3، الدارمي في سنته : كتاب الجهاد ، باب أرواح الشهداء (2410) 271/2، الترمذي: كتاب ~~التفسير، باب ومن سورة آل عمران (3011) 215/5، ابن ماجه : كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله ~~(2601) 936/2، الطبراني في المعجم الكبير: (4905)193/9 ، والبيهقي في السنن الكبرى :9/ 163، وأخرجه ~~عن ابن عباس - رضيي الله عنهما-: أحد في مسنده:265/1، وابن أي شيبة في مصنفه : (34416) 7/ 7، سنن سعيد ~~ابن منصور: كتاب الجهاد، باب ما جاء في ارواح الشهداء (2561)2/ 257، سنن أي داود : كتاب الجهاد ، باب في فضل ~~الشهادة(2520)15/3، مسند أي يعلى: (2331)219/4، الحاكم في المستدرك:2/ ms373 97، سنن البيهقي الكبرى: ~~1639، واخرجه عن كمب بن مالك-: الترمذي : كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في ثواب الشهداء (1641) ~~15114، سنن النسائي الكبرى : كتاب الجنائز ، باب أرواح المؤمنين (2211)2/ 481، ابن ماجه : كتاب الجنائز ، باب ~~ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر (1449)466/1، المعجم الكبير للطبراني: (126)66/19 . # (6) شرح العقائد : 109. # (7) الترمذي : كتاب صفة الجنة ، باب ما جاء في سن أهل الجنة (2545) 9/ 589 . # (8) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني :278، في تفسير سورة الواقعة . # (10) ينظر قول البيهقي في الكاف الشاف لابن حجر: 278. PageV00P451 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~5 ~~موقوفا على قتادة انتهى2، ورواه الترمذي (1) أيضا من حديث ابي هريرة وقال : غريب ولفظه ~~قال رسول الله -:3 أهل الجنة جرد مرد كحل لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم (2، ورواه ~~احمي(2) وابن أبى شية(5) وابين أي الدنيا(4) وأبو يعلى(2) والطبراني(4) والبيهقي (7) عن أبي هريرة ~~-(4) أيضا أن النبي - قال :() يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين ~~أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع وفي سنده علي بن ~~زيد بن جدعان ، وهو ضعيف ، قال شيخنا (2) : وذكر ابن أبي حاتم في العلل (10) أن أباه قال : ~~رواه أبو سلمة عن حماد مرسلا لم يذكر فيه أبا هريرة، وكذا أخرجه ابن سعد(11) عن يحيى بن ~~السكن عن حماد ، وللبيهقي (12) بإسناد قال المنذري (13) : حسن عن المقدام - رضي الله تعالى(18) ~~(19) ~~عنه - أن رسول الله - قال :2 ما من أحد يموت سقطا ولا هرما - وانما الناس فيما بين ~~ذلك - إلا بعث ابن ثلاث وثلاثين، فإن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف ~~(15) ~~وقلب أيوب، ومن 1أ/199) كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال* ، وللشيخين(12) ~~عن سهل [ب /193] بن سعد - رضي الله تعالى (16) عنه - أن رسول الله - قال : 1 ليدخلن ~~الجنة من أمتي سبعون ألفا - أو (ج/182] سبعمائة ألف - متما سكون آخذ بعضهم ببعض، لا ~~يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم ، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر ولهما (17) عن ms374 أبي ~~(1) سنن الترمذي : كتاب صفة الجنة ، باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة (2939) 4/ 586 . # 2) مسند آحد: 295/2. # (3) مصنف ابن أي شيبة : كتاب الجنة، باب ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها (00335)12/ 76. # (4) صفة أهل الجنة لابن أبي الدنيا: (15) 17 . # (5) لم اجده في مسند أبي يعلى. # (6) المعجم الأوسط للطبراني:(5422) 318/5، المعجم الصغير: (818)75/2. # (7) البحث والتشور للبيهقي : باب أول من يدخل وما جاء في صفة أهل الجنة (422) 246 . # 8): ساقط من: (ج). # (9) الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر : 278، في سورة الواقعة . # (10) العلل لابن أبي حاتم : (2138)3/ 222 . # (11) الطبقات الكبرى لابن سعد: 1/ 28. # (12) البعث والنشور للبيهقي : باب أول من يدخل وما جاء في صفة أهل الجنة (422) 246 . # (13) الترغيب والترهيب للمنذري : كتاب صفة الجنة والنار، في صفة دخول أهل الجنة الجتة (5447)70 . # (14) تعالى : زيادة من: (ج). # (15) البخاري : كتاب الرقاق، باب يدخل الجنة سبعون الفا بغير حساب (6543)764 ، مسلم : كتاب الإيمان، ياب ~~الدليل على دخول طوانف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (219)198/1. # (16) تعالى : زيادة من: (ج) . # (17) البخاري : كتاب بده الخلق ، باب ما جاء في صفة الجنة (3229) 383، مبسلم : كتاب صفة الجنة ، باب أول زمرة ~~تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر (2834)2178/9..: PageV00P452 ~~============================================================ ~~9 ~~البعث والنشور ~~هريرة - رضي الله تعالى (1) عنه - قال : قال رسول الله - ب -:" أول زمرة يدخلون الجنة على ~~صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري إضاءة -وفي رواية : على أشد ~~نجم في السماء إضاءة - ثم هم بعد ذلك منازل إلى أن قال : أخلاقهم على خلق رجل واحد، ~~على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء". # حديث: "إن الجهمي ضرسه مثل أحد"(2) أحرجه أحمد(3) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (9) ~~عنه - عن النبي-- قال : "ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار ~~كما بين قديد ومكة ، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار" ورواه مسلم(5) ولفظه : ~~"ضرس الكافر- أو ناب الكافر - مثل أخد، وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام2 ورواه الترمذي(6) ~~وقال : حسن غريب، ولفظه : " ضرس ms375 الكافريوم الفيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ~~ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة" وفي رواية للترمذي (7) قال فيها : حسن غريب ~~صحيح " إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من ~~جهتم ما بين مكة والمدينة" ورواه ابن حبان في صحيحه(4) ولفظه: "جلد الكافر اثنان وأربعون ~~ذراعا بذراع الجبار، وضرسه مثل أحد" ورواه الحاكم (9) وصححه وهو رواية لأحمد (15) ~~بإسناد جيد:" ضرس الكافريوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا،(أ/200] ~~وعضده مثل البيضاء (11)، وفخذه مثل ورقان (12)، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة(13" ~~(1) تعالى : زيادة من : (ج) : ~~(2) شرح العقائد: 109. # 3) مسند أحد:537،334/2. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) مسلم: كتاب صفة الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة بدخلها الضعفاء (2851) 4/ 2298. # (6) الترمذي : كتاب صفة جهنم ، باب ما جاء في عظم أهل النار(2379)4/ 606 . # (7) الترمذي : كتاب صفة جهم ، باب ما جاء في عظم أهل النار (2577)4/ 606 . # (4) ابن حبان : كتاب إخباره عن مناقب الصحابة، باب صفة النار وأهلها (7496) 16/:531. # (9)الستدرك على الصحيحين للحاكم : 4/ 595. # (10) مسند أحد:2/ 343. # (11) البيضاء : مدينة مشهورة بفارس، وهي اكبر مدينة في كورة إصطخر، وانما سميت البيضاء لأن لها قلعة تبين من ~~بعد ونرى بياضها، وكانت معسكرا للمسلمين يقصدونها في فتح إصطخر، بينها وبين شيراز ثمانية فراسخ، معجم ~~البلدان لياقوت الحموي: 2/ 416. # (12) ورقان : بالفتح ثم الكسر والقاف وآخره نون، جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة، ~~ينصب ماؤه إلى رئم ، معجم البلدان لياقوت الحموي : 8/ 453. # (13) الربذة : بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة، ومعناها الشدة، وهي من قرى المدينة على ثلاثة أبيال، قريبة من ~~ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة، معجم البلدان لياقوت الحموي :4/ 388 . PageV00P453 # ============================================================ ~~التعت وانوبقد مل هرح الوى ~~قال أبو هريرة : وكان يقال : بطنه مثل بطن إضم (1) ، والجبار: ملك [ب /194] باليمن ~~له ذراع معروف المقدار، كذا قال ابن حبان (2) وغيره (3ا، وقيل: ملك بالعجم، ذكر ذلك كله ~~المنذري في الترغيب (4)، وللشيخين (5) وغيرهما (6) عن أبي هريرة أيضا (7) - رضي الله تعالى (9) ~~عنه - عن النبي- - قال ms376 [ج /183]: اما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع* ~~ولأحمد (9) بسند لين عن ابن عمر - رضي الله تعالى (10) عنهما (11) - قال: يعظم أهل النارفي ~~النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ~~ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد". # قوله : (اي مثل هذا البدن) أي مثل البدن المتحدث عنه ، وهو المخلوق من أجزاء البدن ~~الدنيوي الأصلية، أي فلا استحالة في اعادة كل روح إلى البدن الذي قررنا أنه مخلوق من أجزاء ~~بدنها الأصلية ، إنما المستحيل إعادتها إلى بدن آخر لم يخلق من أجزاء بدنها الأول الأصلية، فإن ~~ذلك هو التناسخ الذي قام الدليل على بطلانه . # (1) إضم: بالكسر ثم الفتح وميم، واه بجيل تهامة، وهو الوادي الذي فيه المدينة، وهو ماء يطؤه الطريق بين مكة ~~والسامة، معجم البلدان لياقوت الحموي:174/1 . # (2) ابن حبان : كتاب إحباره عن مناقب الصحابة، باب صفة النار وأهلها (7466) 16/ 531. # (3) المستدرك على الصحيحين للحاكم :4/ 395، فتح الباري لابن حجر : 11/ 517، فيض القدير للمتاوي : ~~25514، تحفة الأحوذي للمباركفوري : 7/ 252، ونقل المناوي عن الذهي : ليس ذا في شيء ، وهو مثل قولك: ~~ذراع الخياط، وذراع النجار ، يؤيه ما قاله الفيروز آبادي في القاموس المحيط : والعظيم القوى الطويل : جبار، ~~باب الراء فصل الجيم 360 . # (4) الترغيب والترهيب للمتذري : صفة الجنة والنار (6411)) 694 . # (5) البخاري : كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (551) 765، مسلم : كتاب صفة الجنة والنار، باب النار ~~يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء (2832)2189/4. # (6) المعجم الأوسط للطبراني: (3270)3/ 316، التخويف من النار لابن رجب الحنبلي : 1/ 122، ويدو أن ~~البقاعي نقله عن المتفري الذي قال : رواء البخارى واللفظ له ومسلم وغيرهما، الترغيب والترهيب (3411) 694. # (7) أيضا: زيادة من : (ج) . # 8) تعالى : زيادة من : (ج). # 9) مسند احد: 26/4. # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) في (ج) : عته . PageV00P454 # ============================================================ ~~59 ~~الوزن PageV00P455 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P456 ~~============================================================ ~~5 ~~الوزن ~~قوله : (والوزن حق) (1) قال بعضهم : إن كفة الحسنات يكون علامة ثقلها أن ترتفع، ~~وعلامة خفة كفة السيئات أن تنخفض عكس شأن الخفة والثقل في الدنيا، قلت : كذا حكاه ~~الشيخ بدر الدين الزركشي في آخر التنقيح لصحيح البخاري (2) عن بعضهم واستغربه ، ~~وحديث ms377 البطاقة يرده، أخرج (3) الإمام أحمذ بسند صحيح (4) ، والترمذي (5) وقال : حسن ~~غريب، وابن ماجه(6)، وابن حبان في صحيحه (7)، والحاكم (8) وقال : صحيح على شرط ~~مسلم ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى (5) عنهما - قال : قال رسول الله -: يصاح ~~برجل من أمتي يوم القيامة على رؤوس الخلاثق، فينشر له تسعة وتسعون سنجلا، كل سجل ~~مد البصر، ثم يقول الله [1/ 201] له : هل تنكر من هذا شيئا ؟ فيقول : لا يا رب، فيقول : ~~أظلمتك [ب /195] كتبتي الحافظون4 فيقول : لا يا رب، فيقول : ألك عذر؟ ألك حسنة ؟ # فيهاب الرجل، فيقول : لا يارب، فيقول الله - تعالى -: بلى إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم ~~عليك اليوم، فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ~~فيقول له : احضر وزنك، فيقول : يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فيقول: إنك لا ~~تظلم، فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة قال ~~محمد بن يحبى - يعني الذهلي - (10) البطاقة:[ج /184] الرقعة (11)، ولأحمد في المسند(12) بسند ~~(1) شرح العقائد : 109. # (2) شرح التنقيح لالفاظ الجامع الصحيح لبدر الدين الزركشي: 354/6 . # (3) في (ج) : اخرجه. # 4) مسند أحمد:213/2. # (5) الترمذي : كتاب الايمان ، باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله (2639) 23/5 -25. # (6) ابن ماجه : كتاب الزهد، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة (4300)2/ 1437 . # (7) ابن حبان : كتاب الاييان ، باب فرض الإيمان ، ذكر البيان بأن الله - جل وعلا- بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ~~ذنوبه بشهادته له ولرسوله-- (225)1/ 461. # (4) المستدرك على الصحيحين للحاكم: 1/ 710. # (9) تعالى : زيادة من : (ج) . # (10) النعلي : الإمام، شيخ الإسلام ، حافظ نيسابور، أبو عبد الله، محمد بن يجيى بن عبد الله النيسابوري، اعتنى ~~بحديث الزهري، وصتفه وتعب عليه، وقال له ابن المديني : أنت وارث الزهري، ونقل الذهبي عن الدار قطني قوله: ~~من أحب أن ينظر قصور علمه فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحجى ء ت 258 ب، له الزهريات في120 0 ~~جلدا لكنه مما فقد من تراث هذه الأمة ينظر : تذكرة الحفاظ للذهبي ms378 :2/ 530-532، شذرات الذهب لابن العماد: ~~13812، معجم المؤلفين لكحالة :12/ 105 . # (11) نقل البقاعي قول الذهلي عن ابن ماجه الذي نقله بعد روايته الحديث في صننه عن الدهلي. # 12) مسند احمد:76/2. PageV00P457 # ============================================================ ~~النكت والفوالد عالى شرح المضاند ~~5 ~~رجاله كلهم ثقات إلا أبا عايشة الاموي فمستور (1) ، عن ابن عمر- رضي الله تعالى(2) عنهما- ~~قال : خرج علينا رسول اله فات غداة بعد طلوع المس فقال: رايت قيل الفجر ~~كاني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهذه المفاتيح ، وأما الموازين فهذه التي تزنون بها، ~~فوضعت في كفة ، ووضعت أمتي في كفة ، فوزنث بهم فرجحت ، ثم جيء بابي بكر- رضي الله ~~تعالى (15) عنه - فوزن بهم فوزن، ثم جيء بعمر - رضي الله تعالى (4) عنه - فوزن بهم فوزن، ثم ~~جيء بعشمان - رضي الله تعالى (3) عنه - فوزن بهم فوزن ، ثم رفعت2 فقوله : وطاشت ( يدل ~~على ان علامة التقل والحفة كما في الدنيا بارتفاع الخفيف ورسوب التقيل، ومن ادعى انه عل ~~غير هذا فعليه البيان - والله تعالى (6) أعلم -. # قوله : (تعرف به مقادير الأعمال)(7) أي كما يعرف الشعر بالعروض (9)، والفكر بالمنطق، ~~لكن الميزان متعلق بالكميات ، هذا اعتقادنا(6) ، وأما كيفيته فعلمها إلى الله - تعالى- (10) . # قوله: (ان أمكن م (1) اي قالوا: الاعمال اعراض لا يمكن اعادتهاء وان امكنت لم يمكن وزنها ~~حديث :1 إن كتب الأعمال توزن 8(12) أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما (13) ، كما سبق آنفا ~~في حديث البطاقة (14). [202/8]، [ب/196] . # (1) قال الشيخ شعيب : إسناده صحيح ~~(2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) شرح العقائد: 109. # (8) العروض : علم حصرت فيه أوزان شعر العرب في خمسة عشر بحرا ، وكان أول من اخترعه الخليل الفراهيدي من ~~غير سابقة تعلم على أستاذ أو تدرج في وضعه، وقد زاد عليه تلميذه الأخفش بحرا آخرا، ثم لم يزد عليها أحد يعثد به، ~~ينظر: جواهر الأدب للهاشمي :2/ 176. # (9) ينظر : اصول الدين للبغدادي : 246 ، الإرشاد للجويني : 380 ، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 137، قواعد ~~العقائد له:222. # (10) وما أجمل ما قاله الإمام الرازي - رحمه الله تعالى -: ويكون المراد منه إما ms379 وزن الأعمال أو آن الله - تعالى -يظهر ~~الرجحان في كفة الميزان على وفق مقادير أعمالهم في الخير والشر، معالم أصول الدين : 120 ، وقالت الكرامية - على ~~عادتهم في التشبيه -: إنها توزن أجسام يخلقها اله - بعدد الأعمال، ينظر : أصول الدين للبغدادي : 246. # (11) شرح العقائد : 109. # (12) شرح العقائد : 110،109 . # (13) مر تخريجه في الصفحة السابقة، هامش (4) و(5).. # (14) في (1) و (ب) : فراغ بقدر ثلاثة أسطر. PageV00P458 # ============================================================ ~~قوله: (فلا إشكال)(1) أي وأيضا فقدرة الله - تعالى - صالحة لأن تجسد الأعراض، بأن تظهر ~~في أجساد تكون لها كالجوهر المقوم فتوزن، ولا مانع من ذلك . # قوله: (معللة بالأغراض)(2) الغرض: ما يترتب عليه الفعل ويبعث عليه، كما أن اللذة تبعث ~~وار ال ا الت ه ملمه عا سلا مصام اله ~~للحجة عليهم في التعذيب، ومع ذلك فإن الله - تعالى - لا يسأل عما يفعل: ~~(1) شرح العقائد: 110 . # (2) شرح العقائد: 110 . # (3) قي شرح العقائد : لا نطلع. # (4) شرح العقائد :110 . # (5) او اطلعنا : ليست في شرح العقائد. PageV00P459 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P460 ~~============================================================ ~~1 PageV00P461 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P462 ~~============================================================ ~~2 ~~الكتاب ~~185 ~~(قوله: (والكتاب المثبت فيه طاعات العباد إلى آخره)(1) أخرج(2) ..........(43(4) ~~قوله: (وسكت عن ذكر الحساب)(5) أي دون السؤال اكتفاء بالكتاب، لأن من المعلوم أن ~~الكتاب جعل ليحاسب العبد على ما فيه، والحساب : معرفة ما يقابل [ج /185] كل عمل من ~~الثواب أو العقاب، ومعرفة ما في الأعمال مما لا يقابل بثواب مما كان رياء ونحو ذلك، فهو غير ~~السؤال لأنه تقرير بالذنوب فقط(6). # قوله: (وأنكره المعتزلة)(7) أي الكتاب، وأما الحساب فلم ينكروه(6). # (1) شرح العقائد :110. # (2) في النسختين بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا . # (3) لعله لم يخرج شيئا لأن حديث البطاقة آنف الذكر يكفي في إثبات هذا الكتاب الذي تثبت فيه طاعات العباد ~~ومعاصيهم، وحسناتهم وسيثاتهم - والله أعلم -، وقد أخرج الإمام أحمد في مسنده : 3/ 360 عن جابر-- قال : ~~سمعت رسول الله- يقول :" طائر كل إنسان في عنقه وأخرج - أيضا-4 / 146 عن عقبة بن عامر - يحدث ~~عن النبي- - قال: ليس من عمل يوم وليلة إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة : يا ربنا عبدك فلان ms380 ~~قد حبسه، فيقول الرب - جل جلاله - : اختموا له على مثل عمله حتى يبرا أو يموت" قال ابن كثير في تفسير سورة ~~الإسراء الآية :14 : إسناده جيد قوي ولم يخرجوه، قال : وتلا الحسن البصري : ( عن آليمين وعن الشمال قعيد سورة ~~ق : من الآية 17 ، يا ابن آدم بسطت لك صحيفتك، ووكل بك ملكان كريمان أحد هما عن يمينك ، والآخر عن شمالك، ~~فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك ، وأما الذي عن شسمالك فيحفظ سيثاتك ، فاعمل ما شئت أقلل او آكثر، حتى ~~اذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة كتابا تلقاه منشورا اقرا كتابك الآية، ~~فقد عدل والله من جعلك حسيب نفسك " قال ابن كثير : هذا من أحسن كلام الحسن - رحمه الله -، وأخرج أحد4 / ~~414 والترمذي: كتاب صفة القيامة ، باب ما جاء في العرض (2426)4/ 593، وابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر ~~البعث (4277)2/ 1430، عن أي موسى قال : قال رسول الله - :" يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، ~~فأما عرضتان فجدال ومعاذير، وأما الثالثة فعند ذلك تطاير الصحف في الأيدي، فأخذ بيمينه وآخذ بشماله". # (4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (5) شرح العقائد: 110 ~~(6) ينظر : الارشاد للجويني :379، 380 . # (7) شرح العقائد:110. # (8) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري :146/2 . PageV00P463 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P464 ~~============================================================ PageV00P465 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P466 ~~============================================================ ~~السؤال ~~قوله: (والسؤال حق لقوله- -:2 إن الله يدني المؤمن (2) (1) الحديث اخرجه البخاري(3) ~~ومسلم (3) عن ابن عمر - رضي الله تعالى (4) عنهما- قال : سمعت رسول الله- يقول: "إن ~~الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول : أتعرف ذنب كذا؟ الحديث1) وقد تقدم ~~بتمامه(5) ، وفي لفظ لأحمد (6) قال :1 يدنو المؤمن من ربه - تبارك وتعالى - [ا /203] يوم القيامة ~~كأنه بذج(2) فيضع عليه كنفه - أي [ب/197] ستره - [فيقول: أتعرف4]4) فيقول: رب أغرف، ~~ثم يقول : أتعرف ؟ فيقول : رب أعرف - يعني - فيقول : أنا سترتها عليك في الدنيا، وأنا ~~أغفرها لك اليوم ، ويعطى صحيفة حسناته ، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس ~~الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين قال قتادة : فلم يخز أحد ms381 ~~فخفي خزيه على أحد من الخلائق ، البذج - بموحدة وذال معجمة وجيم محركا - : ولد ~~الضأن ، ربما أفهم كلام المصنف أنه ليس للسؤال دليل إلا هذا ، وليس كذلك بل هو ~~39 ~~فرديين ادلته أريد التنبيه به عليها ، منها : قوله - تعالي - : ( وقفوهت إئهم مشعولون } (5) ~~وستكتب شهدهم ويسقلون} (10) اليوم تختي علي أقوههم وتكلمنا أتديهم وتشهد أرجلهم ~~بما كايوا يكسبون(11) وما كنشز تشعترون أن يشهد عليكم سمعگمر ولا أتصر كم ولا جلودكم ولكن ~~ظننشر أن الله لا يعله كثيرا مما تعملون) (12) وأما السنة فمنها: 2 ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ~~من غير حاجب ولا ترجمان" ونحو ذلك ، أخرجه الشيخان (13) عن عدي بن حاتم- - ~~قال : سمعت رسول الله - يقول: (14)" ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ما بينه وبينه ~~(ضا 1. # (2) البخاري : كتاب المظالم ، باب قول الله - تعالى - : ( ألا تعتة الله على الظلمين) (سورة مود: 18) (2441) ~~.219 ~~(3) مسلم: كتابة التوبة، باب توبة القاتل وإن كثر قتله (2768)4/ 2120. # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) ينظر ص : 409. # 6) مسند أحمد:2/ 185. # (7) في (ج) : يذج ~~(8) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (9) سورة الصافات :24. # (10) سورة الزخرف : من الآية 19 . # (11) سورة يس:65. # (12) سورة فصلت : 22. # (13) البخاري: كتاب التوحيد، باب كلام الرب -يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (7512)871، مسلم : كتاب ~~الزكاة، باب الحث على الصدقة ولوبشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من التار (1916)2/ 789. # (14) يقول : زيادة من : (ج) . PageV00P467 # ============================================================ ~~428 ~~النكت والضوائد على شرح المقائد ~~ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، [ج/186] ~~وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة* وفي رواية (1): " بينا أنا ~~عند رسول الله- - إذ أتاه رجل فشكا (2) إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا (3) إليه قطع السبيل ~~فقال : يا عدي هل رأيت الحيرة ؟ فلئن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى ~~تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله - وفي رواية (4) : والذئب (5) - فقلت في نفسي : وأين ~~[ا/204] دعار طيئ (6) ولئن طالت بك حياة فلتفتحن (2) كنوز كسرى، ولثن طالت ms382 بك حياة ~~فلترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، ~~[ب/198]، وليلقين الله أحدكم يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان يترجم له فليقولن له : ألم ~~أبعث إليك رسولا فبلغك ؟ فيقول: بلى، فيقول : ألم أعطك مالا وأفضل عليك؟ فيقول : بلى، ~~فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن شماله فلا يرى إلا جهنم، فاتقوا النار ولو بشق ~~ثرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة " قال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة ~~لا تخاف إلا الله ، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة لترون ما ~~قال النبي أبو القاسم يخرج ملء كفه ". # (1) البغاري : كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام (3518)423، 424 . # (2) كتبت شكا في كل النسخ: شكى . # (3) كتبت شكا في كل السخ : شكى . # (4) والذتب : ليت في روايات البخاري، وليست في رواية مسلم ~~(5) في (ج) : الذتب، بدون الواو قيلها. # (6) في البخاري بعد قوله : طيى ، الذين قد سعروا البلاد*.:* ب ~~(1) في : (ب) وليفتحن PageV00P468 ~~============================================================ PageV00P469 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P470 ~~============================================================ ~~أحاديث الحوض (1) : روى الشيخان (2) عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضيي الله تعالى(3) ~~عنهما- قال : قال رسول الله:"حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب ~~من المسك، وكيزانه كتجوم السماء، من شرب منه لا يظما أبدا" وفي رواية (4)." حوضي مسيرة ~~شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق" ورواه أحمد(3) بسند حسن إن شاء الله بلفظ : ~~أن رسول الله -- قال : إن الله لا يحب الفحش - أو قال : يبغض الفاحش - والمتفحش، ~~ولا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش، والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى ~~يؤتمن(6) الخائن ، ويخون الأمين، وقال : ألا إن موعدكم حوضي، عرضه وطوله واحد ~~(ج/187)، وهو كما بين إيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق ، شرابه اشد ~~بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا لم يظمأ بعده أبدا* وللشيخين (7)[205/1] - ~~أيضا- عن أنس - رضي الله تعالى (8) عنه - أن رسول الله -- قال :" ما بين ناحيتي حوضي ~~كما بين صنعاء والمدينة* وفي ms383 رواية (8) : * مثل ما بين المدينة وعمان، ترى فيه أباريق الذهب ~~والفضة كعدد نجوم السماء* وفي رواية (10) . * أكثر من عدد نجوم لب/199] السماء * ~~ولأحمد (1) - قال المنذري (12) : ورواته محتج بهم في الصحيح - وابن حبان في صحيحه (13) عن ~~أبي أمامة - أن يزيد بن الأخنس - رضي الله تعالى (14) عنه - قال للنبي -: ما سعة ~~(1) شرح القائد: 112،111. # (2) البخاري : كتاب الرقاق، باب في الحوض (6579) 768، مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا- د- ~~وصفاته (2292)1792/4، وهي لفظ البخاري . # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) مي رواية مسلم ~~5) مسنداحد:162/3. # 6) في (ج) : يؤمن. # (7) البخاري: كتاب الرقاق، باب في الحوض 63901) 760، مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيتاش ~~وصفاته (2303)9/ 1501 . # (8) تعال : زيادة من : (ج) . # (9) مسلم : كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نينا- وصفاته (2383)4/ 1801. # (10) مسلم : كتاب الفضاتل ، باب إثبات حوض تبيناس- وصفاته (2303)100/4 . # (11) مسند احمد: 250/5. # (12) الترغيب والترهيب للمتذري: كتاب البعث وأهوال القيامة، فصل في الحوض والميزان والصراط (6755295. # (13) ابن حبان : كتاب التاريخ ، باب الحوض والشفاعة ، ذكر الإخبار بأن من شرب حوض المصطفى أمن ~~تسويد الوجه بعد (457)370/11. # (14) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P471 # ============================================================ ~~25 ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~حوضك يا نبي الله ؟ قال : كما بين عدن إلى عمان وأوسع - يشير بيده - فيه مثعبان من ذهب ~~وفضة، قال: فما حوضك يا نبي الله ؟ قال : أشد بياضا من اللبن ، وأحلى مذاقة من العسل، ~~وأطيب راتحة من المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، ولم يسود وجهه أبدا" ورواه ~~الطبراني (1) ولفظه : عن أبي أمامة - رضي الله تعالى (2) عنه - عن النبي - - قال : حوضي كما ~~بين عدن وعمان، فيه أكاويب عدد نجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا، وإن ممن ~~يرده علي من أمتي الشعث (3) رؤوسهم ، الدنسة ثيابهم ، لا ينكحون المتنعمات ولا يحضرون ~~السدد - يعني أبواب السلطان (4) قال المنذري (3) : وإسناده حسن في المتابعات، ولمسلم(6) ~~عن ثوبان - رضي الله تعالى (7) عنه - أن رسول الله - - قال : إني لبعفر حوضي أذود ~~الناس لأهل اليمن، أضرب الناس بعصاي حتى يرفض عليهم ، فسثل عن عرضه ؟ فقال: ~~من مقامي إلى عمان ، وسئل عن شرابه ؟ فقال ms384 : أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ~~يغت (8) فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق" ورواه الترمذي(9) ~~وابن ماجه (10) [ا/206] والحاكم (11) وصححه ولفظه : أن رسول الله - - (ج /188] ~~قال : (2 حوضي مثل ما بين (12) عدن إلى عمان البلقاء ، ماؤه أشد بياضا من الثلج، وأحلى ~~من العسل، وأكوابه عدد نجوم السماء ، من شرب منه شربة لم يظما بعدها أبدا، أول ~~الناس ورودا(13) عليه فقراء المهاجرين، الشعث رؤوسا ، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون ~~المنعمات ولا [ب/200] تفتح (14) لهم أبواب السدد 2 ولأحمد (15) بإسناد قال المنذري (16) : ~~(1) المعجم الكبير للطبراني : (7946)8/ 119 . # (2) تعالى : زيادة من: (ج). # (3) في الطبراني : الشعثة ~~(4) في الطبراني بعدها : الذين يعطون كل الذي عليهم ، ولا يأخذون كل الذي لهم 2. # (5) الترغيب والترهيب للمتري : كتاب البعث وأهوال القيامة ، فصل في الحوض والميزان والصراط (5298) 676. # (6) مسلم : كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض تبينا- - وصفاته (2301)14/ 1799: ~~(7) تعالى : زيادة من: (ج). # (8) في: (1) يغث. # (9) الترمذي : كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في صفة اواني الحوض (2444)4/ 543. # (10) ابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر الحوضن (4393)2/ 1438: ~~(11) المستدرك على الصحيحين للحاكم :4/ 204 . # (12) في (ج) : من. # (13) في النسختين : وردوا، وما أثبتناه من الترمذي، لأن ما أثبته البقاعي لفظه . # (14) في : (ب) يفتح ~~15) مسند أحمد:132/2. # (16) الترغيب والترهيب للمنذري : كتاب البعث وأهوال القيامة* فصل في الحوض والميزان والصراط (5297)676. PageV00P472 # ============================================================ ~~حسن ، عن ابن عمر - رضي الله تعالى (1) عنهما - أن رسول الله- قال : حوضي كما بين ~~عدن وعمان، أبرد من الثلج ، وأحلى من العسل، وأطيب ريحا من المسك، أكوابه مثل نجوم ~~السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أول الناس عليه ورودا صعاليك المهاجرين، ~~قال قائل: ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الشعثة رؤوسهم ، الشحبة وجوههم ، الدنسة ثيابهم، ~~لا تفتح (2) لهم السدد ، ولا ينكحون المنعمات - وفي نسخة : المتمنعات - (3) الذين يعطون كل ~~الذي [عليهم ولا يأخذون كل الذي] (4) لهم وللشيخين (3) عن أي هريرة - رضي الله تعالى (6) ~~عنه - أن رسول الله- - قال : 7 بينا (7) أنا قائم على الحوض إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم ~~خرج من بيني وبينهم رجل ms385 فقال : هلم ، فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار والله .. . الحديث" ~~وفي رواية لمسلم (6) قال: ترد علي (2) أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل ~~الرجل عن إبله... الحديث ولمسلم (10) عن عائشة - رضي الله تعالى (11) عنها قالت : سمعت ~~رسول الله - يقول وهو بين ظهراني أصحابه :4 إني على الحوض أنظر (13) من يرد علي ~~منكم ، فوالله ليقتطعن دوني رجال فلأقولن: أي رب! مني ومن أمتي؟ فيقول: إنك لا تدري ~~ما أحدثوا (13) بعدك، ما زالوا يرجعون على أعقابهم) ولابن حبان في صحيحه (14) عن عتبة ~~ابن عبد السلمي - رضي الله تعالى (15) عنه - قال : قسام أعرابي إلى [أ/207] رسول الله -- ~~فقال : ما حوضك الذي تحدث عنه؟ فقال : هو كما بين صنعاء إلى بصرى ، ثم يمدني (15) الله ~~(1) تعالى : زيادة من : (ج). # و ~~(3) وهي رواية الطبراني التي تم تخريجها آنفا : ~~(4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (5) البخاري : كتاب الرقاق، باب في الحوض (6587) 868، مسلم : كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة ~~والتحجيل في الوضوء (248) 1/ 217. # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) في : (ب) بيشما. # (8) سسيلم: كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (247) ]/ 217. # (9) علي : ساقط من : (ج) . # (10) مسلم : كتاب الفضاثل ، باب إثبات حوض نبينا- وصفاته (2294)ه/ 1794 . # (11) تعالى : زيادة من : (ج). # (13) في مسلم : انتظر ، وفي غير هذه الرواية انظر. # (13) في مسلم: عملوا. # (14) ابن حبان: كتاب التاريخ ، باب الحوض والشفاعة، ذكر خبر ثالث قديوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاه ~~للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما (6450) 14/ 361. # (13) تعالى : زيادة من (ج). # (16) في (ج) : يمدلي: PageV00P473 ~~============================================================ ~~4 ~~2 ~~النكت والفوائد على شرح المقائد ~~فيه بكراع لا يدري بشر ممن خلق أي كذا (1) طرفيه .... الحديث ( ولأحمد (2) والطبراني (3) وابن ~~[ب/201]، [ج/189] حبان في صحيحه (4) عن أبي برزة - رضي الله تعالى (5) عنه - سمعت ~~رسول الله- - يقول: "إن لي حوضا ما بين ناحيتيه - وفي رواية: ما بين ناحيتي حوضي ~~كما بين أيلة إلى صنعاء مسيرة شهر، عرضه كطوله ، فيه مزرابان يثعبان وفي رواية: ميزابان ~~يشعبان (6) - من الجنة من ورق وذهب ، أحلى من العسل وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج ms386 من ~~شرب منه لم يظمأ حتى يدخل الجنة فيه أباريق عدد نجوم السماء() ولابن ماجه (7) عن أبي سعيد ~~الخدري - رضي الله تعالى (4) عنه - أن النبي - - قال :0 إن لي حوضا ما بين الكعبة وبيت ~~المقدس، أبيض من اللبن، آنيته عدد نجوم (9) السماء (10)، وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة (* ~~وللترمذي (11) - وقال : حسن غريب والبيهقي في البعث وغيره (12) عن أنس - رضي الله تعالى ~~(13) عنه - قال : سألت رسول الله - - أن يشفع لي يوم القيامة ؟ فقال :7 أنا فاعل إن شاء ~~اللهقلت : فأين أطلبك ؟ قال: أول ما تطلبني على الصراط قلت : فإن لم ألقك؟ قال : ~~"فاطلبني عند الميزان قلت : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : فاطلبني عند الحوض فإني لا ~~أخطي هذه الثلاثة مواطن" ولأحمد (14) بسند رواته ثقات عن زيد بن أرقم قال : كنا مع ~~النبي- في سفر فنزل منزلا فسمعته يقول: 2 ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن ~~يرد علي الحوض يوم القيامة من أمتي" ، قال الراوي : فقلنا لزيد : كم أنتم يوميذ ؟ قال: ~~(1) كذا : ساقط من : (ج) . # (2) مسند أحد:424/4. # (3) رواه في المعجم الاوسط : (3384)3/ 363 عن البراء بن عازب - قل، وعن أنس -ه-(2562) 6/ 336. # (4) ابن حبان : كتاب التأريخ ، باب الحوض والشفاعة ، ذكر تفضل الله -جل وعلا- على صفيه- باعطاته الحوض ~~لسقي منه أمته يوم القيامة (6459) 14/ 371. # (5) تعالى : زيادة من: (ج). # (6) هي رواية احمد وابن حبان. # (7) ابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر الحوض (4301)2/ 1438 . # (8) تعالى : زيادة من: (ج) . # (9) في (ج) : النجوم . # (10) السماء: ساقط من : (ج)، ولذا عرف ما قبلها: ~~(11) الترمذي : كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الصراط (2433) ~~(12) لم أجده في البعث والتشور للبيهقي، ولا في غيره من كتبه إن أراد ب:" غيره" غير البعث والتشور من كتبه، وهو ~~الراجح، لأنه لو أراد غير البيهقي لقال : وغيرهما. # (13) تعالى : زيادة من : (ج) . # (14) مسند أحد:4/ 376. PageV00P474 # ============================================================ ~~19 ~~ش ~~ما بين الستمائة إلى السبعمائة، وفي رواية (1). * كنا سبعمائة أو ثمانمائة" وأحاديث الحوض ~~كثيرة، ومنها : [208/1) : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنيري على ~~حوضي، وطرقه كثيرة (2). # قوله: ms387 (زواياه سواء) (3) أي طوله كعرضه (4). # (1) مسند أحمد:4/ 371، 379. # (2) أخرجه من طريق عبد الله بن زيد-- : البخاري : كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والدينة، باب فضل ما بين ~~القبر والمنبر (1192) 137، مسلم : كتاب الحج، باب ما بين القبر والمتبر روضة من رياض الجنة (1390)1010/2، ~~مسند أحمد:40،39/4، سنن النسائي الكبرى : كتاب الصلاة ، باب فضل مسجد النبي- والصلاة فيه (776) ~~38611، كتاب المناسك ، باب ما بين القبر والمثبر (4275) 4/ 269، المستخرج على صحيح مسلم لأي نعيم : ~~كتاب حرم مكة والمدينة، باب ذكر قول النبي :" ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة "(3211)4/ ~~33، سنن البيهقي الكبرى : 5 / 247، وأخرجه عن أبي هريرة - - : البخاري : كتاب فضل الصلاة في مسجد ~~مكة والمدينة ، باب فضل ما بين القبر والمنبر (1196) 137، كتاب الرقاق، باب في الحوض (6599) 768، كتاب ~~الاعتصام، باب ما ذكر الني -- وحض على اتفاق أهل العلم (7335) 851، مسلم : كتاب الحج ، باب ما ~~بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة (1392)2/ 1011، مصنف عبد الرزاق: (5243) 3/ 182، مسند ~~أحمد:376236/2، 438، الترمذي : كتاب المناقب ، باب في فضل المدينة (3915، 3916)5/ 675، ابن حبان : ~~كتاب الحج، باب فضل المدينة ، ذكر رجاء نوال المرء المسلم بالطاعة روضة من رياض الجنة إذا أتى بها بين القبر والمنبر ~~(3750)9/ 65المعجم الأوسط للطبران (98)1/ 37، المعجم الصغير له: (1110)2/ 249، المستخرج على ~~صحيح مسلم لأبي تعيم : كتاب حرم مكة والمدينة ، باب ذكر قول النبي- :" ما بين بيتي ومتبري روضة من رياض ~~الجنة* (3213)4/ 54، سنن البيهقي الكبرى : 6 / 247 واخرجه عن أم سلمة - رضي الله عنها- : مصنف عبد ~~الرزاق: (5242)3/ 182، مسند الحميدي: (290) 1/ 139، سنن النسائي الكبرى : كتاب المناسك ، باب ما بين ~~القبر والمنبر (4276)4/ 263، المعجم الكبير للطبراني : (526) 23 / 255، حلية الأولياء لأي نعيم: 7/ 248، ~~سنن البيهقي الكبرى : و/ 247، واخرجه عن أبي سعيد - -: مسند أحمد : 2/ 533،465، 4/3، المعجم ~~الاوسط للطبراني: (3112)3/ 295، قال الهيثمي في المجمع : 4 / 9 وهو حديث حسن إن شاء الله ، وأخرجه عن ~~أبي بكر الصديق--: مسند أبي يعلى: (118) 1/ 109، وأخرجه عن الزبير -- : مسند الحارث : (399) ~~11 471، والمعجم الأوسط للطبران : (6444) 6 / 291، واخرجه عن سعد - - : مسند البزار (1206) ~~4414، والمعجم الكبير للطبراني : (332) 1/ 147، قال الميثمي في المجمع :4/ 9 ورجاله ثقات، وأخرجه عن ~~ابن ms388 عمر- رضيي الله عنهما-: الطبراني في المعجم الكبير (13156) 12/ 294، وفي الأوسط : (610) 1/ 192، ~~(733) 1/ 223، قال الميثمي في المجمع : 4 / و ورجاله ثقات . # (3) شرح العقائد:111. # (4) ينظر في الكلام على الحوض عند المتكلمين : مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري :2/ 147، أصول الدين ~~للبغدادي :246 ، الإرشاد للجويني :379، شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : 250 -252، وقال الإمام الغزالي: ~~كى بعض السلف من أهل التصنيف أن الحوض يورد بعد الصراط، وهو غلط من قائله، ينظر : الدرر الفاخرة ~~للغزالي: وذكر القرطبي عن أبي الحسن القابسي أن الحوض قبل الميزان ، قال : والمعنى يقتضيه، فإن الناس يخرجون ~~عطاشا من قبورهم فيقدم قبل الميزان والصراط، ينظر : التذكرة:1 / 343 . PageV00P475 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P476 ~~============================================================ ~~الصراط PageV00P477 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P478 ~~============================================================ ~~وا ~~قوله: (وهو جسر)(1) الجسر [ب /202] شيء يمد على طرفي ما انخفض، قال في القاموس(3). # الجسر- يعني بفتح الجيم - : الذي يعبر عليه - ويكسر- جمعه أجسر وجسور(3). # قوله: (يعبره أهل الجنة) (4) ضميره (3) يعود على الصراط ، فحق العبارة أن يقول : يعبر ~~عليه، فإنك تقول : عبرت [ج /190] الوادي إذا قطعته من عبرة إلى عبرة - بكسر العين ~~وفتحها مع إسكان الباء (6) - أي من شاطئه وناحيته إلى شاطئه الآخر على كذا، فإذا أو قعت ~~العبور على الوادي نفسه عديته بنفسه، وإذا أوقعته على الآلة المعبور عليها وصلته بحرف ~~الجر، وقوله: (أهل الجنة) إن كان العصاة من الأمة الذين لم يشملهم العفو يقعون عنه (7) ~~في طبقتهم التي يعذبون فيها ثم يخرجون بعد القصاص من جانبها الآخر من غير عبور على ~~بقية الصراط، فالمراد يعبره اكثر أهل الجنة ، وإن كانوا يعبرونه ثم يدخلونها بعد ذلك، أو ~~إذا وقعوا عنه وفرغ من قصاصهم عادوا إلى الموضع الذي وقعوا منه وقطعوا ما بقي، فالأمر ~~واضح لا يحتاج إلى تأويل - والله تعالى (6) أعلم - (5) . # (1) شرح العقائد: 112 . # (2) القاموس المجيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الجيم، الجسر، 365. # (3) ينظر : قواعد العقائد للغزالي : 223. # (4) شرح العقائد : 112. # (5) في (ج) : ضمير. # (6) في (ج) : الهاء : ~~(2) عنه : زيادة من : (ب). # (8) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) ينظر : مقالات الإسلاميين لأي الحسن الأشعري : 2 / 146 ، أصول الدين للبغدادي : 246، الإرشاد ~~للجويني: 379. PageV00P479 # ============================================================ ~~8 ~~النكت والضواند على شرح العضائد ~~4،(42098 ms389 1ب/203 ~~....324 ~~[أحاديث الصراط(1): أخرج(2)3).... # ( ضرح الع:119 ~~(2) في (1) و( ب) : بياض بقدر ثمانية أسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا . # (3) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ج) . # (4) أحاديث الصراط كثيرة، منها : عن أي هريرة - في حديث الرؤية الطويل : " ويضرب الصراط بين ظهري ~~م رواه : البخاري : كتاب صفة الصلاة، باب فضل السجود (06) 94، مسلم : كتاب الايان ، باب معرفة ~~طريق الرؤية (192) 1/ 164 ، وبوب البخاري في كتاب الرقاق* باب الصراط جسر جهنم، (7973) 167، ~~ولمسلم: عن جابر - :" وعلى جسر جهم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله كتاب الايان ، باب أدنى أهل ~~الجنة منزلة فيها (191)1 /179 ، وله عن أبي هريرة -:* وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة، تأخذ ~~من أمرت به فمخدوش ناج، ومكدوس في النار كتاب الايمان ، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (195) 1/ 187، ~~وله عن أبي سعيد الخدري - قال : بلغني أن الصراط أحد من السيف وأدق من الشعرة كتاب الإيمان، باب ~~معرفة طريق الرؤية (183)1/ 164، وانظر تعليق ابن حجر في الفتح على هذا البلاغ، 11 / 454 ، وأخرج ابن حبان ~~في كتاب التأريخ ، باب إخباره عن البعث، ذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط (7379) 384/16 ~~عن أي سعيد : يمر الناس على يسر جهنم، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا، ~~ويجنبتيه ملائكة يقولون : اللهم سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل الريح، ومنهم من يمر الفرس المجرى، ومنهم ~~من يحبو حبوا، ومنهم من يزحف زحفا* وفيه : 16 / 385“ وعلى الصراط ثلاث شجرات * قال أبو حاتم : هكنا ~~حدثنا أبو يعلى: وعلى الصراط ثلاث شجرات" وانما هو : على جانب الصراط ثلاث شجرات* وأخرجه ابن منده في ~~الايان: (828)810/2، واخرج الحاكم في المستدرك : 1 / 144 عن النواس بن سمعان - :" ضرب الله مثلا ~~مراطا مستقيعاء على كتفي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى الصراط داع يدعو ~~يقول: يا أبها الناس، اسلكوا الصراط جميغا ولا تعوجوا2 وقال : صحيح على شرط مسلم ولا أعرف له علة ولم يخرجاه ~~وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (7216)5/ 445 : واهوج الحاكم :2/ 408 عن ابن مسعود ms390 -: ثويمرون ~~على الصراط، والصراط كحد السيف"، وعن سلمان -:/629 " ويوضع الصراط مثل حد الموسى. PageV00P480 # ============================================================ ~~الجنة والنار PageV00P481 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P482 ~~============================================================ ~~8 ~~الجنة والتار ~~5 ~~.(3.0 ~~(أحاديث الجنة والنار](9)(2).......... # قوله: (مستلزم لجواز الخرق والالتثام)(4) أي جواز خرق الأفلاك ، وجواز التثامها بعد ~~الخرق حتى تكون بمنزلة المائع ، والخرق هو : أن يجعل في الشيء كوة يدخل منها ما يراد ~~دخوله، والالتثام هو : انسداد تلك الكوة بعد ذلك، كما ينخرق المائع (5) إذا أدخلت فيه عودا ~~فاذا رفعته منه التأم ونحو ذلك، وإنما يكون ذلك مستلزما لجواز الخرق لثبوت أن آدم أهبط ~~منها إلى عالم العناصر، وأن جماعة من المكلفين الذين في هذا العالم يدخلونها بعد الموت ، ~~فوصول آدم منها إلى هذا العالم مستلزم لذلك، وكذا وصول من يدخلها ممن هو في هذا العالم، ~~وقد أشار الشارح إلى فساد هذا الأصل وإلى وجود الخرق في آخر بحث [ب /204) الجزء الذي ~~لايتجزأفيما مضى(6)، وفي قصة الإسراء، وفي نزول [أ/210] الملائكة فيما يأتي ، بل وثبت أن في ~~السموات أبوابا، ولم يتكلم على فساد متمسكهم الأول، وهو استحالة كونها في عالم العناصر، ~~وهو العالم الذي نحن فيه ، أي ما تحت مقعر الفلك الأدنى، لأنه أثبت أنها عرض الشيئين ~~السماء والأرض، فإذا كانت في الأرض فلا بد أن تجاوزها، وتخرج عنها فلا تسعها، وهذا ~~متمسك فاسد زلوا فيه من جهة قياسهم الغائب على الشاهد، وإلا فلا مانع من أن يخلق الله ~~الشيء الكبير جدا في جنب الصغير، بأن [ج /191]) يوسع ذلك الصغير، أو بطريق آخر لا ~~تدركه عقولنا، فهو قادر على كل شيء ويخلق ما لا تعلمون. # (00 ~~[حديث الإسراء المثبت لأبواب السماء](7):000000. # قوله: (يحتمل الحال والاستمرار)(9) أي فتكون مجعولة حال تكلم الله - تعالى - بهذه ~~(ب/205) الآية مستمرة دائمة بدوام كلامه، لأن المضارع كما يقال على الاستقبال كذلك ~~يقال على الحال ما لم يصرفه صارف، وهذا [ا/1211 إذا سلمنا أن تجعلها بمعنى يخلقها، ~~(1) ما بين المعقوفتين : ساقط من (ب) . # (2) في (1) و(ب) : بياض بقدر عشرة أسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا. # (3) والاحاديث فيهما ms391 جد كثيرة يطول ذكرها، بل يطول عرض نماذج منها، وينظر فيهما : البخاري : كتاب الرقاق، باب ~~صفة الجنة والنار الأحاديث (6546 - 6572) ومسلم : كتاب صفة القيامة والجنة والنار (2785 -2875)، وينظر : ~~التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي ، وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن قيم الجوزية . # (4) شرح العقائد:112. # (5) في (ج) المانع. # () ينظر ص: 247، هامش (8). # (7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثمانية أسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا، وقدمر تخريجه. # (9) شرح العقائد :113: PageV00P483 ~~============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقاند ~~والظاهر أنه ليس بهذا المعنى في هذا الموضع ، وإنما معناه نعطي ، ففي القاموس (1): والجاعل: ~~المعطي، أو هو من الجعل والجعالة وهو : ما تجعله للانسان على عمل تسميه له . # قوله: (ولو سلم)(2) أي في أن ظاهره الخلق في المستقبل ، وأنه بهذا المعنى هنا فغايته أن يكون ~~ظاهرا عارض ظاهرا آخر في مثل: { أعدت للمتقين } (3) مثلا مما ظاهره الخلق في الماضي، فتبقى ~~قصة آدم - عليه الصلاة(4) والسلام - سالمة عن المعارض، فإنها صريحة، والظاهر لا ينهض ~~لمعارضة الصريح. # قوله : ({أكله)(5))6) - بضم الهمزة - أي مأكولها، لكن اللازم باطل ، وهو تالي هذه ~~الشرطية الذي هو عدم جواز هلاك الأكل على تقدير الوجود، بل يوجد الهلاك لقوله ~~-تعالى - إلى آخره(). # قوله: (جيء ببدله)(4) أي فيكون المراد البقاء النوعي لا الشخصي، وهذا في غاية الظهور. # قوله: (لا ينافي الهلاك لحظة)(9) أي فيجوز أنه إذا نفخ للصعقة - وهي النفخة الأولى - هلك ~~أكلها كله، ثم أعيد بدله وذلك كله في لحظة، مثل اللحظة التي يعدم فيها بعض ماكولها حين ~~أكل الأكل له ثم يعاد بدله. # قوله: (على أن الهلاك لا يستلزم الفناء) (10) أي العدم ، بل يكفي في تسميته هالكا ~~خروجه عن الانتفاع به في حال من الأحوال وعينه باقية، وذلك كحال صعق الناس لا ~~يتفع بأكلها فيه، بمعنى أنه ليس ثم من ينتفع به ، لا بمعنى آنه عدمت ذاته، وكذا قبل ~~دخول الناس إليها. # قوله: (ولو سلمل11) أي قولهم : إن الهلاك يستلزم الفتاء : ~~(1) القاموس المحيط للفيروز آيادي : باب اللام، فصل الجيم، جعل، ms392 977. # (2) شرح العقائد :113 . # (3) سورة آل عمران : من الآية133 . # (4) الصلاة و: زيادة من : (ج) . # (3) سورة : الرعد : من الآية 35. # (6) شرح العقائد:113 . # (() في : (ب) إلخ بالاختصار. # (8) شرح العقائد :114 . # 9)م.ن. # (10) المصدر السابق: ~~(11) المصدر السابق PageV00P484 ~~============================================================ ~~الجنة والنار ~~قوله: (بمنزلة العدم)(1) أى فكل موجود سوى الله ممكن، وكل ممكن معدوم، بمعنى ~~(ب/206) أنه ليس (ج /192] له من ذاته إلا العدم، وسياق الآية يرشدك إلى المراد فانه تعالي- ~~قال: (ولا تذع مع الله إلنها ، اخر لا إله إلا هو (ا/215] كل شنىء هالك إلا وجههة له الحكر ~~وإليه ترجعون}(3) أي اعبدوا من هو بهذه الصفة فإن كل من سواه فالعدم أولى به، وأليق بحاله، ~~ومن كان كذلك لم يصلح لأن يكون إلها، ولا يستحق أن يعبد، فإنه في حكم العدم وإن كان ~~موجودا والله تعالى(3) أعلم. # قوله: (لا(4) ينافي البقاء بهذا المعنى)(5) أي بمعنى انتفاء العدم المستمر. # قوله: (قول باطل)(6) وأما قوله - تعالى - : { خلدين فيها ما دامت الشمنوت والأرض)(7) ~~فإن السموات والأرض وإن كان قد ثبت فناؤهما لكن العرب شأنها أن تجعل مثل هذا كناية عن ~~الدوام الذي لا ينقطع وقوله - تعالى -: {إلا ما شآء ريك } (8) إن جعلت 1ما4 موصولة فيكون ~~المعنى إلا الذين شاءهم ربك، فإنهم ليس لهم الخلود، وهم العصاة، أما في الجنة فإن خلودهم ~~منقطع الأول، وأما في النار فلأنهم يخرجون منها، فخلودهم منقطع الآخر، وإن جعلت" ما6 ~~نكرة موصوفة بمعنى الزمن - والمعنى خالدين فيها إلا زمنا شاءه ربك - فإن الاستثناء يكون ~~واردا على مجموع السكان، أي خالدين فيها كلهم جميع الأزمان إلا زمنا شاءه ربك فلا يخلدون ~~فيها كلهم، بل يكون بعض أهل الجنة في النار، ويخرج بعض أهل النار إلى الجنة، وهذا في مأوى ~~الكفار من النار، وأما الطبقة العليا التي هي دار عذاب العصاة من المؤمنين فإنها تفنى وينبت ~~(10)00 ~~فيها الجرجير كما ورد في الحديث [الذي أخرجه](9) [ب /207).00000000. # (1) شرح العقائد: 11. # (2) سورة القصص:88. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) في شرح العقائد : فلا . # (5) شرح العقائد : 114 . # 6)م.ن. # (7) سورة هود : من الآية 107 ms393 . # (8) سورة هود : من الآية 107 . # (9) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (10) في (1) و (ب): بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيئا، ولم يتيسر لي الوقوف على هذا الحديث أو ما في معناه. PageV00P485 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P486 ~~============================================================ ~~PageV00P487 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P488 ~~============================================================ ~~8 ~~الكباير ~~9 ~~أحاديث الكبائر (1) : روى الشيخان (2) وأبو داود (3) والنسائي (4) والبزار(5) عن ابن عمر ~~وأبي هريرة - رضي الله تعالى (6) عنهما (7) - عن النبي - - قال : [213/1]2 اجتنبوا السبع ~~الموبقات، قالوا : يا رسول الله وما هي؟ - وفي رواية (6) : الكبائر سبع - أوهن الإشراك - وفي ~~رواية (5): الشرك بالله - والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل ~~مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات (ج /193] الغافلات المؤمنات ولابن ~~حبان في صحيحه (10) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن آبيه عن جده آن رسسول الله ~~: "كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، فذكر فيه أن أكبر الكبائر ~~عند الله يوم القيامة : الاشراك بالله ، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار في سبيل الله يوم ~~الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم" ~~ولأبي داود(11) والطبراني في الكبير (17) بإسناد حسن - عن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه - رضي ~~الله تعالى (13) عنه - قال : قال رسول الله - - في حجة الوداع:" إن أولياء الله المصلون، ومن ~~يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله على عباده، ويصوم رمضان ويحتسب صومه، ويؤدي ~~الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه، ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها، فقال رجل من أصحابه : يا ~~رسول الله ، وكم الكبائر؟ قال : تسع أعظمهن الإشراك بالله، وقتل المؤمن بغير حق، والفرار ~~من الزحف، وقذف المحصنة، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل مال الربا، وعقوق الوالدين ~~(1) شرح العقائد: 115 . # (2) البخاري: كتاب الوصاياء باب قول الله تعالى: ~~(إن النين مأ كلون أمول اليقمن ظلما إنما بأ كلون فى بطونهم نارا وستضلوت سعرا سورة النساء: 10 . (2766) 327، ~~مسلم: كتاب الايمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (89) 91/1. # (3) أبو داود : كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في اكل مال اليتيم (2874) 3/ 115 ~~(4) سنن النسائي ms394 الكبرى : كتاب الوصايا، باب اجتناب اكل مال اليتيم (6465) 6/ 168 . # (5) كشف الاستار للبزار: كتاب الايمان، باب في الكبائر (199) 72/1. # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) لو قال : رضي الله عنهم لكان أحسن، لأنهم ثلاثة بسيدنا عمر-. # (8) هي رواية البزار، وقد نقلها البقاعي عن المنذري في الترغيب والترهيب إذ قال بعد ذكره الحديث :" رواه البخاري ~~ومسلم وأبو داود والنسائي والبزار ولفظه ... الحديث كتاب الجهاد ، الترهيب من الفرار ، وقال في موطن آخر: ~~"رواء البزار من رواية عمرو بن أبي شيبة ولا باس به في المتابعات* كتاب البيوع ، الترهيب من الربا. # (9) هي رواية البزار السابقة . # (10) ابن حبان : كتاب التاريخ، باب كتب النبي -- ، ذكر وصف كتب النبي - كتابه -- إلى اليمن (6559) ~~.501/19 ~~(11) أبو داود : كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم (2875)3/ 115 ~~(12) المعجم الكبير للطبراني: (/10) 17/ 47. # (13) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P489 # ============================================================ ~~9 ~~النكت والنواند عاى شرح المشاند ~~المسلمين، واستحلال البيت العتيق الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ، لا يموت رجل لم (1) يعمل ~~هذه الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، إلا رافق محمدا في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع ~~الذهب" وأخرجه النسائي (2) مختصرا [ب / 208] ولفظه(3) :" من جاء يعبد الله لا يشرك به ~~شيئا، ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة[214/1] ويجتنب الكبائر كان له الجنة، فسالوه عن الكبائر؟ # فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفراريوم الزحف، وللبخاري (4) والترمذي(5) ~~والنسائي (6) عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - - قال: "الكبائر: الإشراك ~~بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس1، (وأخرجه البخاري (2) عن أنس، ~~وقال :") وشهادة الزور بدل اليمين (ج /194] الغموس 0(8)، وللشيخين (5) وأبي داود (10) ~~(4 ~~والترمذي (11) والنسائي (12) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب ~~اكبر عند الله؟ قال: "أن تدعو لله ندا وهو خلقك(1)، قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك ~~خشية أن يطعم معك1، قال : ثم أي؟ قال:* ثم أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تصديقها: ~~(والنذرين لا يذعوب مع الله إلنها ، اخر ولا بفتلون النفس ألتى حرم الله إلا بالحق ولا تزيوب ) الآية (13). # قوله: ms395 (وقيل ما كانت مفسدته إلى آخره) (14) هذا هو الصحيح في تعريف الكبيرة، وهو ~~الذي قاله الشيخ عز الدين بن عبد السلام (15) [ب/209) فيكون الإفتان بين الناس المفضي ~~(1)لم: ساقط من: (ج). # (2) سنن النسائي الكبرى : كتاب المحاربة، باب ذكر الكبائر (3461) 424/3 . # (3) في (ج) : ولفظ . # (4) البخاري : كتاب الايمان والنذور ، باب اليمين الغموس (6675) 278. # (5) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة النساء (3921)220/5. # (6) سنن النسائي الكبرى : كتاب المحاربة، باب ذكر الكبائر (3460) 424/3. # (7) البخاري : كتاب الديات ، باب قول الله - تعالى -: (ومن أخماها) سورة المائدة: 32، /6971)798: ~~(8) ما بين المعقوفتين : مكرر في: (ج) . # (9) البخاري : كتاب التفسير ، سورة البقرة ، باب قوله - تعالى - : (فلا تجعلوا بله أندادا وأنثم تغلموب) سورة ~~البقرة:22،(4477)، مسلم: كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذتوب، وييان أعظمها بعده (86) 90/1. # (10) أبو داود : كتاب الطلاق، باب في تعظيم الزنا (2310)2/ 294 . # (11) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة الفرقان (3183) 5/ 315. # (12) سنن السائي الكبرى : كتاب المحارية، باب ذكر أعظم الذنب (3463) 425/3 . # (13) سورة الفرقان : من الآية 68 . # (14) شرح العقائد : 115 . # (15) قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام : فصل فيما تتميز به الصغاثر من الكبائر، 1/ 23 PageV00P490 ~~============================================================ ~~الكباقر ~~الى قتالهم أعظم من مطلق القتل، وإمساك المرأة للزنا بها أعظم مفسدة من قذفها، لأن سبب ~~الفاحشة أعظم في إشاعة الفاحشة من مجرد القذف، وعلى ذلك فقس: ~~قوله: (وقيل: كل ما توعد عليه) (1) هذاهو المشهور وهو قول البغوي(2). # قوله: (وقيل: كل معصية أصر عليها العبد)(3) هذه العبارة (4) فيها مسامحة لأنها ريما أوهمت ~~أن الإكثار من صغائر مختلفة الأنواع لا يكون إصرارا وليس كذلك [ا/215 بل هو إصرار، ~~وظاهر عبارة الروضة(5) أنه الأصح في ضبط الإصرار فإنه قال : وأما الصغائر فلا يشترط - أي ~~في العدالة - اجتنابها بالكلية، لكن يشترط أن لا يصر عليها، فإن أصر كان الإصرار كارتكاب ~~كبيرة، وهل الإصرار السالب للعدالة المداومة على نوع من الصغائر؟ أم الإكثار من الصغائر ~~سواء كانت من نوع أو أنواع؟ فيه وجهان، ويوافق الثاني قول الجمهور: إن من غلبت طاعاته (6) ~~معاصيه كان عدلا وعكسه فاسق، ولفظ الشافعي ms396 في المختصر (2) يوافقه، فعلى هذا لا تضر ~~المداومة على نوع من الصغائر إذا غلبت الطاعات ، وعلى الأول تضر(4)، وعبارة المختصر(9) ~~قال الشافعي: ليس من الناس أحد نعلمه إلا أن يكون قليلا يمحض الطاعة والمروءة حتى لا ~~يخلطها(10) بمعصية، ولا يمحض المعصية وترك [ج/195] المروءة حتى لا يخلطها بشيء من ~~الطاعة والمروءة، فإذا كان الأغلب على الرجل الأظهر من أمره الطاعة والمروءة قبلت شهادته، ~~وإن (11) كان الأغلب الأظهر من أمره المعصية وخلاف المروعة ردت شهادته، وقال الشيخ ~~عز الدين بن عبد السلام في القواعد(12). فإن قيل : قد جعلتم الأصرار على الصغيرة بمثابة ~~ارتكاب الكبيرة فما حد (13) الإصرار أيثبت بمرتين أو (14) بأكثر من ذلك ؟ قلنا : إذا تكررت ~~(1) شرح العقائد :115. # (2) لم أجد هذا النص في تفيره ولا في شرح السنة ومصابيحها، ولكن وجدت معناه في تفسيره : سورة النساء الآية 31، ~~60411-606، وفي شرح السنة : باب الكبائر 1/ 78- 87. # (3) شرح العقائد:115. # (4) في : (1) للعبارة . # (3) روضة الطالبين التووي : كتاب الشهادات، الصغائر، 11/ 225. # (6) في الروضة : طاعته بالافراد . # (7) مختصر الأم للإمام المزني : مختصر من كتاب الشهادات ، باب من تجوز شهادته ومن لا تجوز، 310. # (4) في الروضة : يضر: ~~(9) ختصر الأم للإمام المزني : 310. # (10) في المختصر : لا يخلطهما. # (41) في المختصر : وإذا. # (12) قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام : فصل في حكم الإصرار على الصغائر، 27/1. # (13) في النسختين : فمأخذ، وما أثبتناه من القواعد . # (14) في القواعد: أم. PageV00P491 # ============================================================ ~~492 ~~التكت والفوالد حالى شرح المقاند ~~* ~~منه الصغيرة تكررا يشعر بقلة مبالاته بدينه إشعار ارتكاب الكبيرة بذلك ردت شهادته وروايته ~~بذلك ، وكذلك إذا اجتمعت صغائر مختلفة الأنواع بحيث يشعر مجموعها لب /210] بما يشعر ~~به (1) أصغر الكبائر. # قوله : (وكل ما استغفر عنها)(6) لا يقال : إن أريد كل ما حسن الاستغفار عنه فالاستغفار ~~يحسن عن الكبائر أيضا، وإن أريد كل ما كفرها الاستغفار فهو لا يكفر إلا إذا انضم إليه الندم ~~والإقلاع [216/1]) والعزم على عدم العود، وحينئذ(3) يكون مكفرا لبعض الكبائر أيضا كالزنا، ~~وان أريد كل ذنب وقع الاستغفار منه صار صغيرا ولو كان قبل الاستغفار كبيرا، فالذي عهد ~~أن ms397 الاستغفار مكفر لا مصغر لأنا نقول : مراده أن الكبيرة لا تعرف إلا بما ذكر ، وهو أن الذنب ~~ان وقع ولم يتب منه فهو كبيرة، وإن استغفر منه- أي يتب منه - فهو صغيرة، فهو مكفر قد زال ~~اثمه، هذا مراده، وإن كانت العبارة قاصرة عنه (4). # قوله: (وقال صاحب الكفاية (ثلم (5) : في قوله هذا خالفة لقوله - تعالى -: لان تمتنوا كباتهد ~~ما تهون عنه تكفز عنكم سيقاتكته (7) لأن الآية دلت على أن كبائر المنهيات إذا اجتنبت كفرت ~~بقية السيئات ، فلو كان كل ذنب يسمى كبيرا وصغيرا بالنسبة إلى غيره لما بقيت الآية مفيدة، ~~لأنا لا نعلم حيتذ الذي يراد منا الانتهاء عنه حتى يكفر غيره، ولا يقال هو من إضافة الشيء ~~إلى نفسه، أي أن الذي نهينا عنه كله كبائر فيكون المعتى إن تجتبوا يجهميع ما نهيتم عنه ، لأنه ~~يقال: لا يبقى في قوله - تعالى - : ل لكقز عنكة (ج / 196) سيقاتكة4 (4) فائدة لأن المنهيات إذا ~~اجتنبت كلها لم تبق سئة اخرى فتوصف بأنها تكفر، ولا يقال: إن المراد بالكبائر أنواع الكفر، ~~لانه يازم عليه ان من الجتب الحفر كفر عنه كل ما عداه وان كان قلا و قلدفا من غير توية عل ~~ما اقتضته الآية ، اللهم إلا أن يقال : إن المعنى بقوله - تعالى - : لكفز عنكن } أن كل ما عدا ~~الكفر يجوز العفو عنه، فيكون التقدير : نكفر عنكم ما عداه من سيئاتكم إن شثنا. # (1) به : ليست في نسخة القواعد المطبوعة ~~(3) شرح العقاند: 115. # (3) في: (ب) و(ج)، بالاختصار. # (4) ينظر في تفصيل ذلك : أصول الدين للبغدادي :242 ، الإرشاد للجويني : 385، معالم أصول الدين للرازي : 124، ~~شرح الفقه الاكبر للملا علي القاري :102 . # (5) هو : نور الدين أبو بكر، أحد بن محمود بن أبي بكر الصابوني البخاري الحنفي ت 580 ه، له : البداية في أصول ~~الدين، والكفاية في الكلام ، ت 580 ه ينظر : كشف الظنون لحاجي خليفة :1499 ، الفوائد البهية للكنوي : 42. # (6) شرح العقائد: 116 . # (7) سورة النساء: من الآية 31. # (8) سورة النساء : من الآية 31. PageV00P492 # ============================================================ ~~الكباير ~~0 ~~قوله: (جزء من (1) حقيقة الإيمان)(2) أي وقد [ب /211] انتفى ms398 بعض الأعمال ~~بمخالفته فينتفي الإيمان، لأن المركب ينتفي بانتفاء جزئه، فانتفى عنه الإيمان، ولم يوجد ~~0 ~~الكفر، ~~قوله: (خلاقا [1/217] للخوارج)(3) هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي ~~طالب- ظنه- وكفروه وكفروا معاوية- ظب- بمسالة التحكيم ، وهم الذين قال فيهم النبي ~~-:تحقرون (4) صلاتكم مع صلاتهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ~~يخرجون على خير فرقة من الناس، لثن أدركتهم لأقتلنهن قتل عاد" وقتلهم علي - رضيي الله ~~تعالى(5) عنه- وأصحابه رضي الله تعالى (6) عنهم - وكان يمربهم الذمي فيقولون: إياكم وذمة ~~بيكم ويتركونه، ويمربهم المسلم فيقتلونه ويأخذون ماله مستحلين لذلك، زاعمين أنه ~~كافر لا عهد له، أخرج حديثهم الشيخان(7) وغيرهما(6) عن أي سعيد الخدري وغيره، قال أبو ~~سعيد: بينما نحن عند رمول الله- وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة - رجل من بني ~~ميم - فقال: يا رسول الله اعدل، فقال :" ويلك فمن يعدل إذا لم أعدل؟ قد خبت وخسرت إن ~~لم أكن أعدل، فقال عمر-رضي الله تعالى(9) عنه - : اثذن لي يا رسول الله فأضرب عنقه، فقال: ~~"دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرأون القرآن ~~لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله (فلا يوجد فيه ~~شيء ثم ينظر] (10) إلى رصافه (فما يوجد فيه شيء ثم ينظر) (11) إلى نضيه - وهو قدحه - (فلا ~~(1) في (ج) في ~~(2) شرح العقائد: 116. # 3)م. # 4) في : (ب) يحقرون. # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) البخاري : كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام (3610) 425، مسلم : كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج ~~وصفاتم(794/21064. # (8) مسند أحد : 3/ 353، سنن النسائي الكبرى : كتاب فضائل القرآن ، باب من قال في القرآن بغير علم (8035) ~~7/ 287، ابن ماجه: المقدمة ، باب في ذكر الخوارج (172) 1 / 60 ، ابن حبان : كتاب المناقب، باب في ذكر الخوارج، ~~ذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام (6737) 15/ 132 ، 133 ، دلائل النبوة للبيهقي : ~~.196،1955 ~~(9) تعالى : زيادة من : (ج) . # (10) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ، وأثبتناه من مصادر التخريج لإصلاح الرواية: ~~(11) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ، وأثبتناه ms399 من مصادر التخريج لإصلاح الرواية. PageV00P493 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقاند ~~يوجد فيه شيء ثم ينظر) (1) إلى قذذه، فلا يوجد فيه (2) شيء قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل ~~أسود [ج/197]) إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ويخرجون على حين ~~فرقة من الناس - وفي رواية(3) : فيقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان - لئن أدركتهم ~~لأقتلنهم قتل عاد - وفي رواية (4) : تقتلهم أولى الطائفتين [ب /212] بالحق - قال أبو سعيد: ~~اشهد أني سمعت هذا من رسول الله - - وأشهد أن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى(5) ~~عنه - 219/11] قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل ، فالتمسن فأتي به حتى نظرت إليه على ~~نعت النبي - - الذي نعته ولهذا الحديث طرق كثيرة جدا ، وقد أسبغ في تخريجه أبو ~~يعلى الموصلي في مسنده (6) - رحمه الله تعالى (7) - ولابن حبان (4) عن عبد الله بن أبي رافع مولى ~~رسول الله-ل - قال : " إن الحرورية لما خرجت وهو مع علي - - (5) فقالوا له (10) : ~~لا حكم إلا لله، فقال علي: كلمة حق أريد بها باطل ، إن رسول الله - - وصف أناسا ~~افي لأعرف وصفهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا فتهم - وأشار إلى ~~حلقه- من أبغض خلق الله إلى الله، فيهم أسود إحدى يديه حلمة ثدي، فلما قتلهم علي- ~~رضي الله تعالى (11) عنه - قال : انظروا، فنظروا فلم يجدوا، فقال: ارجعوا فوالله ما كذبت ~~ولا كذبت - مرتين أو ثلاثا - ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبد ~~الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم وفي مسلم هذا الحديث طرق وألفاظ ~~حستة (12)000000 ~~(13) .00 ~~(1) ما بين المعقوفتين ليس في النسختين، وأثيتناه من مصادر التخريج لإصلاح الرواية. # (2) في (ج) : منه . # (3) هياحدى روايات مسلم. # (4) مي احدى روايات مسلم ~~(3) تعالى : زيادة من: (ج). # (6) مسند أبي يعلى: (1022)298/2- 390. # (7) تعالى : زيادة من : (ج). # (8) ابن حبان : كتاب المناقب، ذكر البيان بأن الخوارج من أبفض خلق الله - جل وعلا س إليه (6939) 15/ 387. # 9): ساقط من: (ج). # (10) له : زيادة من : (ب) : ~~(11) تعالى : زيادة من : (ج) . # (12) في (1) و (ب) : بياض بقدر أربعة اسطر ms400 ، ولم يخرج شيئا . # (13) ذكر الإمام مسلم للحديث (1064) الذي يخص الخوارح وصفاتهم عدة طرق وهي من : 143 - 153 ، ينظر : ~~كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتم PageV00P494 ~~============================================================ ~~الكبائر ~~قوله: (أو حمية أو أنفة) (1) الحمية - بفتح المهملة وكسر الميم وتشديد التحتانية - : الأنفة، ~~والأنفة - بالنون والفاء محركا-: الاستكبار، هكذا فسر هما في القاموس (2)، وأيضا في الكشاف(3) ~~في سورة الفتح: الحيية: الأنفة، فهما إذا مترادفان، فالعطف ب: (أو) غير لاثق. # قوله: (لكونه علامة التكذيب) (4) لا يقال فيه مسامحة، فإن الاستحلال هو التكذيب نفسه ~~لا أمارته، وليس ذلك كالسجود للصنم ، لأنه يتأتى أن يكون [ب /213] على غير وجه ~~الاستحلال [219/1) وأين هذا إلى من أتى إلى ما أخبر الله رسوله أنه حرام فقال: بل هو حلال ~~فإن هذا صريح التكذيب، اللهم إلا أن [ج /198] يقال: المراد بالاستحلال: أن يقال باللسان ~~هذا حلال، فيكون حينئذ إمارة التكذيب، فإن التكذيب أمر قلبي، لأنا نقول: الكلام في الفعل ~~الناشى عن الاستحلال لا في نفس الاستحلال، ألا ترى أنه قال: نعم إذا كان، أي الإقدام ~~بطريق الاستحلال كان كفرا، أي كان ذلك الإقدام علامة للكفر لكونه ناشئا عن الاستحلال، ~~والاستحلال قد يعرف بقراثن تحتف به. # قوله: (ولا نزاع إلى آخره(5))(6) لا يقال هذا كان يغني عن قوله: (وعلم كونه كذلك بالأدلة ~~الشرعية) لأنا نقول: قد يجعل الشارع شيئا أمارة لشيء ولا يطلعنا عليه، كالأشياء التي هي ~~بخصوصه بشرائط في علم الله - تعالى - لم نطلع عليها، فالثاني وهو قوله: (وعلم كونه كذلك ~~أخص من الأول، لأنه فيما علم والمجهول أمارة قد يعلم، وقد لا يعلم. # قوله: (والتلفظ بكلمات الكفر)(7) أي لأن اللفظ فعل اللسان، والتكذيب أمر قلبي، فيكون ~~اللفظ دليلا على التكذيب الذي هو فعل القلب لا تكذيبا: ~~قوله: (ما لم يتحقق منه التكذيب أو الشك)() أي لأنه عرف بما تقدم أن للكفر طريقتين(5). # احداهما: تحقق التكذيب بالقرائن، والثانية: ظنه بفعل أو قول جعله الشارع أمارة على الكفر ~~وعلق حكم الكفر به، فلم نجعله كافرا إلا بحكم من جعله مؤمنا، وبهذا يستوي ms401 الحال في ~~(اف ا:12 ~~(2) القاموس المحيط للمفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الحاء، 1276، باب الفاء، فصل الممزة، 7903 . # (9) شرح العقائد: 117. # (5) في: (ب) إلخ بالاختصار. # (6) شرح العقائد : 117 ، وتكملته : في أن من المعاصي ما جعله الشارع أمارة للتكذيب . # (7)م.ن. # 4) المصدر السابق: ~~(9) في كل السخ : طريقين واللصواب ما أثبتاه بدليل ما بعد وهو قوله : إحدالهما.. والثانية: PageV00P495 ~~============================================================ ~~496 ~~النكت والضواتد عاى شرح العضائد ~~الحكم بالايمان والكفر، فإن الحكم بالإيمان لا يتوقف على تحققه، بل بمجرد الإقرار باللسان، ~~أو ما يقوم مقامه فكذا الحكم بالكفر . # قوله: (الثاني الآيات إلى قوله: وهي كثيرة)(1) فإن قيل: سماهم مؤمنين باعتبار ما كان ~~مجازا، قلنا : الظاهر خلافه، والأصل في الإطلاق الحقيقة، ولا ضرورة إلى العدول عن الظاهر ~~والحقيقة .220/11]، [ب/214]. # 000032 ~~(4 ~~[ أحاديث إطلاق المؤمن على العاصي](2). (3 ~~قوله: (على أن ذلك لا يجوز لغير المؤمن)(5) أي لغير من حكم بإيمانه (6) ظاهرا ، لأنهم ~~استصحبوا الكفر في الكافر، فحكموا بموته عليه فلم يصلوا عليه مع احتمال كونه ختم له ~~(1) شرح العقائد: 117، وما بينها هو قوله :" والأحاديث الناطقة بإطلاق المؤمن على العاصي كقوله - تعالى - : ~~(نتأها ألذين، امنوا كجب عليكم القصاص فى القتلى) سورة البقرة : من الآية 178 ، وقوله - تعالى - بكالما ألذيب ة امثوا ~~تويوا الى الله تؤبة نصوحا سورة التحريم: من الآية ، وقوله - تعالى س ( وإن طآيفتان من المؤييين اقتتلوا:.. . الآية) سورة ~~الحجرات : من الآية9. # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) : ~~(3) في (1) و (ب) : بياض بقدر أربعة أسطر ، ولم يخرج البقاعي شييا . # (4) ترجم الإمام مسلم في صحيحه : في كتاب الاييان باب الدليل على أن من رضي بالله ريا ويالاسلام دينا ويمحمد ~~- رسولا فهو مؤمن، وان ارتكب المعاصي الكبائر، وروى فيه عن العباس بن عبد المطلب - - أنه سمع ~~رسول اله - يقول : ذاق طعم الايمان من رضي بالله ريا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"(34) 1/ 162، ~~وباب بيان نقصان الاييان بالمعاصيي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية ، على ارادة نفي كماله ، وأورد فيه عدة أحاديث، مثل: ~~"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن . "وسيذكرها برواياتها بعد صفحة ms402 واحدة، وهي خرجة هناك، وقوله : على ~~ارادة نفي كماله يدل على إطلاق المؤمن على العاصيي، قال النووي :* القول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا ~~يفعل هذه المعاصي وهو كامل الاييان ، وهذا من الالفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله.. مع إجماع ~~أهل الحق على ان الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أصحاب الكبائر غير الشرك لا يكفرون بذلك بل هم مؤمنون ~~ناقصو الايمان شرح مسلم :2/ 41، وترجم الإمام الخاري في صحيحه : في كتاب الايمان، باب المعاصي من أمر ~~الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك ، روى فيه عن المعرور بن صويد قال : لقيت أبا ذر بالربذة وعليه ~~حلة وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك ، فقال : إني سابيت رجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي- -: يا أبا ذر أعيرته ~~بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية (30) 15 ، وعنون" باب ( وإن طآيفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بيبهما ~~سورة الحجرات :9 ، فسماهم المؤمنين ، 14 ، قال ابن حجر : واستدل المؤلف - أي البخاري - أيضا على أن المؤمن إذا ~~ارتكب معصية لا يكفر بأن الله - تعالى - أبقى عليه اسم المؤمن فقال : وإن طآيفتان من المؤمنين أقتتلوا) ثم قال: ~~إنما آلمؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكر) واستدل - أيضبا - بقوله - :0 إذا التقى المسلمان بسيفيهما ~~فسماهما مسلمين مع التوعد بالنار، والمراد هنا إذا كانت المقاتلة بغير تأويل سائغ، واستدل - ايضا- بقوله لأبي ذر: ~~*فيك جاهلية أي خصلة جاهلية مع أن منزلة أبي ذر من الايمان في الذروة العالية، وإنما وبخه بذلك على عظيم منزلته ~~عنده تحذيرا له عن معاودة مثل ذلك، لأنه وإن كان معذورا بوجه من وجوه العذر لكن وقوع ذلك من مثله يستعظم ~~اكثر من هو دونه، وقد وضح بهنا وجه دخول الحديثين تحت الترجمة" فتح الباري 114/1 . # (5) شرح العقائد: 118. # (ك) في (ج) : بالحامنه PageV00P496 ~~============================================================ ~~الكبافر ~~9 ~~بخير، واستصحبوا الايمان في المؤمن العاصي فحكموا بموته عليه فصلوا عليه مع احتمال أنه لم ~~يتب، بل ذلك هو الأصل المستصحب، فدل على أن المعاصي لا تخرج عن الايمان، إذلو أخرجت ~~عنه (ج /199 لما ms403 صلوا عليه حتى يتحققوا توبته، كما أنهم لا يصلون على الكافر إلا إن تحققوا ~~اسلامه - والله تعالى (1) أعلم - وقد أجمعوا على أن الدعاء والصلاة لا تجوز للميت الذي ليس ~~بمؤمن لقوله - تعالى -: ولا تصل عل أحدو منهم مات أبدا(2) أو نحو ذلك من الأدلة(5) . # قوله: (فيكون باطلا) (4) أي لأن المتفق عليه إنما هو فسقه، وأما ما عدا ذلك فلا ، بل ~~هم مجمعون على عدم المنزلة بين المنزلتين ، لأن أهل السنة لم يخرجوه عن الإيمان فلا واسطة ~~عندهم(3)، والخوارج حكموا بكفره فلا واسطة - أيضا-(6)، وكذا الحسن (2)، لأن المنافق من ~~أظهر الإيمان وأخفى كفرا معينا، أي انتحال ملة بعينها كاليهودية أو النصرانية أو نحو ذلك، ~~فكأنه جعل عصيانه دليلا على ذلك فهو كافر بهذا الاعتبار عنده، على أن الظاهر أن مراده إنما ~~هو التغليظ والمبالغة في التنفير عن الكبائر والله تعالى (4) أعلم ، فاتفق الجميع على أن لا واسطة ~~فلا يسوغ 11/221] إحداث قول خارق (8) لإجماع [ب /215] المسلمين . # حديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن 0(10) وما شاكله ، مثل :" لا إيمان لمن لا ~~أمانة له 2 روى الشيخان (11) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (12) عنه - أن النبي - قال : ~~(1) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2) سورة التوبة : من الآية 84. # (3) نحو ما روي عن جابر بن سمرة قال : "أتي النبي-- برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه رواه : مسلم : ~~كتاب الجنائز ، باب ترك الصيلاة على القاتل نفسه (978) 2/ 672 ، وروي بألفاظ أخرى منها :* أن رجلا قتل نفسه ~~بمشاقص فقال رسول الله - -:6 أما أنا فلا أصلي عليه 1) أبو داود : كتاب الجنائز ، باب الإمام لا يصلي على من قتل ~~نفسه (3185)3/ 206، الترمذي : كتاب الجنائز ، باب ما جاء فيمن قتل نفسه (1068) 3/ 380 ، سنن النسائي ~~الكبرى : كتاب الجنايز ، باب ترك الصلاة على من قتل نفسه (2102)2/ 438، ابن ماجه : كتاب الجنائز ، باب في ~~الصلاة على أعل القبلة (1526)1/ 488 . # (4) شرح العقائد: 118. # (5) ينظر : مقالات الإسلاميين للاشعري : 1/ 157 ، أصول الدين للبغدادي : 242 ، الإرشاد للجويني : 385، معالم ~~أصول الدين للرازي: 124 . # (6) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري :1 ms404 / 157 ، الفرق بين الفرق للبغدادي : 72 . # (7) ينظر : شرح الفقه الأكبر للقاري :102 ، شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : 363 . # (8) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) في (ج) : خارج. # (10) شرح العقائد: 119. # (11) البخاري : كتاب الحدود ، باب اثم الزناة (5410) 799، مسيلم : كحاب الامان ، باب بيان نقصان الامان ~~بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية على ارادة نفي كماله (57) 16/1 ~~(12) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P497 # ============================================================ ~~9 ~~98 ~~النعت والقواند على شرح القائد ~~"لا يزي الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب ~~الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد" وفي رواية (1):" ولا تنتهب نهبة ذات ~~شرف يرفع الناس اليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل حين يغل وهو مؤمن، ~~فإياكم وإياكم وأخرجه البخاري (2) عن ابن عباس - رضيي الله تعالى (3) عنهما - وقال :" ولا ~~يقتل وهو مؤمن ، قال عكرمة : قلت لابن عباس - رضيي الله تعالى (4) عنهما - : كيف ينزع ~~الايمان منه؟ قال : هكذا، وشبك بين أصابعه [ثم أخرجها، فإن تاب عاد إليه هكذا وشبك بين ~~أصابعه(](3) ولأبي داود(6) والحاكم (7) عن أي هريرة رضي الله تعالى (6) عنه - قال : قال رسول ~~الله - : إذا زنى العبد خرج منه الإيمان وكان فوق رأسه فإذا خرج من ذلك العمل رجع ~~اليه الايمان، وعلقه الترمذي (4)، وروى أحمد (10) بسند حسن والبيهقي في شعب الإيمان (11) عن ~~أنس - رضي الله تعالى (13) [ج /200] عنه - أن النبي - - قال: وفي رواية (13) قال:( ما خطبنا ~~النبي - - إلا قال : لا ليمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له (2 ولأحمد (14) والبزار (15 ~~والطبراني في الأوسط (16) وابن حبان في صحيحه (17) عن أنس والطبراني(18) - أيضا -(19) عن ~~(1) البخاري : كتاب الحدود، باب لا يشرب الخمر (6772)789، كتاب المظالم ، باب النهبى بغير اذن صاحبه (2475) 283. # (2) البخاري : كتاب الحدود، باب إثم الزناة (6609)792. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) تعال : زيادة من : (ج) . # (5) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (6) أبو داود : كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الايمان ونقصانه (4690) 222/9. # (7) المستدرك على الصحيحين للحاكم : 23/1 . # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) الترمذي : كتاب الايمان ، باب لا ms405 يزني الزاني وهو مؤمن (2625) 16/5 : ~~(10) مند احد:251/3. # (11) شعب الإيمان للبيهقي : (4045) 6/ 196، 197. # (12) تعالى : زيادة من: (ج) . # (13) مسند أحمد:210،135/3. # (14) مسند أحد: 154/3. # (15) كشف الأستار للبزار: (100) 68/1. # (16) المعجم الأوسط للطبراني: (2606)95/2، (5922)4/ 260. # (17) ابن حبان : كتاب الإيمان ، باب فرض الإيمان ، ذكر خبر يدل على أن المراد بهذه الأخبار نفي الأمر عن الشيء ~~للنقص عن الكمال (194) 422/1. # (18) المعجم الكبير للطبراني : (11532)11/ 170 : وجو فيه عن ابن عباس، وليس عن ابن عمر- هي-. # (19) أيضا: زيادة من: (ج) . PageV00P498 # ============================================================ ~~9 ~~الكبالر ~~19 ~~ابن عمر أن رسول الله - خطب وقال (1) : " لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ( ~~وللشيخين(2) والترمذي(3) والنسائي (4) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (2) عنه - أن النبي ~~قال: "آية المنافق ثلاث - وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم -: [222/1] إذاحدث كذب، وإذا ~~وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان وللشيخين (6) عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى (2) عنهما - ~~أن [ب/216] رسول الله- قال: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كان(8) فيه ~~خصلة منهن كانت فيه خضلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، واذا حدث كذب، وإذا ~~عاهد غدر، وإذا خاصم فجر". # قوله: (أن المراد بالفاسق في الآية هو الكافر)(6) أي لأنه - تعالى - قال: { لا يستؤون} (10) ~~فنفى المساواة بين الفاسق والمؤمن نفيا عاما، فيشمل جميع صور المساواة في الدين الذي سيقت ~~الآية له، واذا حملنا الفاسق على العاصي فقط وجدت المساواة في الإسلام، فإن الأول مؤمن ~~مسلم، والفاسق انتفى عنه الايمان على قولهم ولم ينتف عنه الإسلام بل هو مسلم غير مؤمن، ~~فقدساوى الأول في الاسلام والله - تعالى - قد أخبر بانتفاء المساواة، فعلم أن المراد بالفاسق ~~-هنا- من لا يساوي المؤمن في حالة من الحالات الدينية وهو الكافر ~~قوله: (والمبالغة في الزجر)(41) أي فهي غير مرادة الظاهر، بل مؤولة: لا يزني الزاني وهو ~~مؤمن أي كامل ليسمانه ، "لا إيمان( كاملا لمن لا أمانة له2 ونحو ذلك(12) . # (1) في (ج) : فقال. # (2) البخاري : كتاب الاييان ، باب علامة المنافق (33)15 ، مسلم : كتاب الإيمان ، باب خصال المنافق (59)78/1. # (3) الترمذي : كتاب الاييمان ، باب ms406 ما جاء في علامة المنافق (/263) 20/5 . # (4) سنن النسائي الكبرى : كتاب التقسير، سورة النساء، باب علامة المنافق (11962) 74/10 . # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) كتاب الايمان، باب علامة المنافق (33) 15 ، مسلم : كتاب الايمان ، باب خصال المنافق (59) 1 /78. # (7) تعالى: زيادة من : (ج) . # (8) في (ج) : كانت . # (9) شرح العقائد: 119. # (10) سورة التوبة : من الآية 19 . # (11) شرح العقائد :119. # (12) كقوله - - : والله لا يومن، والله لا يومن، والله لا يؤمن ! قيل : من يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جاره ~~بوائقه" أخرجه : البخاري : كتاب الأدب ، باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه (6016) 711، مسلم : كتاب الإييمان ، ~~باب تحريم إيذاء الجار (46)1/ 68 ، وقوله - - :" والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاحيه ما يحب ~~لنفسه أخرجه : البخاري : كتاب الايمان ، باب من الايمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (13) 12، مسلم : كتاب ~~الايمان، باب الدليل على أن من خصال الاييان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه (45) 1/ 67. PageV00P499 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقال ~~0 ~~حديث: 1من ترك الصلاة عمدا فقد كفر روى أبو داود(1) والترمذي (2) وابن ماجه(3) وابن ~~حبان (4) والحاكم (3) وصححاه عن بريدة - رضي الله تعالى(6) عنه - أن رسول الله - قال: ~~"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر" ولمسلم(2) والأربعة (8) [ج/201] عن ~~جابر رضي الله تعالى (9) عنه - أن النبي -- قال : بين العبد والكفر ترك الصلاة (2) ولابن ~~ماجه (10) عن [أ/223) أبي الدرداء - رضي الله تعالى (11) عنه - قال : أوصاني خليلي -ل- : "أن ~~لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت، وأن لا (ب/217) تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن ~~تركها متعمذا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر فانها مفتاح كل شر1 وللترمذي (12) عن عبد ~~الله بن شقيق قال : كان أصحاب النبي- - لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر غير الصلاة ") . # قوله: (وإن زنى وإن سرق) (13) أي مات ولم يتب ، وإلا لم يتعجب منه لأنه قد علم أن ~~.(19) ~~التوبة تجب ماقبلها، [وهذا الحديث آخرجه000000000 ~~.(1) ... # ه (15)(16)00000. # ومثله ما رواه (110) ر5 ~~(1) لم يخرجه أبو داود عن بريدة ، ولا بهذا اللفظ ، وأخرج عن جابر-- قال : قال رسول الله:* بين العبد ~~وبين ms407 الكفر ترك الصلاة كتاب السنة ، باب في رد الإرجاء (4678)219/4: ~~(2) الترمذي : كتاب الايمان، باب ما جاء في ترك الصبلاة (]262) 15/5 . # (3) ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة (1079) 1/ 342 . # (4) ابن حبان : كتاب الصلاة، باب الوعيد على ترك الصلاة، ذكر لفظة أوهمت غير المتبحرين في صناعة الحديث أن ~~تارك الصلاة حتى خرج وقتها كافر بالله جل وعدا (1434) 4/ 305 . # (5) المستدرك على الصحيحين للحاكم: 48/1. # (6) تعالى : زيادة من : (ج). # (7) مسلم: كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة (82) 87/1. # (8) أبو داود : كتاب السنة ، باب في رد الإرجاء (4678)4/ 219، الترمذي : كتاب الايمان، باب ما جاء فيمن ترك ~~الصلاة (2618) 14/5، سنن النسائي الكبرى : كتاب الصلاة، باب الحكم في تارك الصلاة (328) 1 / 208، ابن ~~ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة (1078) 1/ 342 . # (9) تعالى : زيادة من: (ج) . # (10) ابن ماجه: كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء (4034)2/ 1339 . # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . # (12) الترمذي: كتاب الإيمان ، باب ما جاء في ترك الصلاة (2622)15/5 . # (13) شرح العقائد: 120. # (19) في (1) و (ب) : بياض بقدر سطرين ، ولم يخرجه البقاعي. # (15) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرجه البقاعي شيتا. # (16) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (17) فيما اتفق عليه الشيخان عن عبادة بن الصامت - - قلل : قال رسول الله - -: من شهد أن لا إله إلا الله ~~وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه، PageV00P500 ~~============================================================ ~~الكبائد ~~قوله: (متروكة الظاهر) (1) أي فيكون تأويل الأولى : ومن لم يحكم بما أنزل الله بل حكم ~~بخلافه مستحلا ، والثانية : فأولئك هم الفاسقون الفسق الأعظم، والحديث: فقد كفر أي ~~شابه (2) الكفر في استحقاق القتل إن لم يتب ، أو يكون معنى تركها عمذا مستحلا، والثالثة: ~~أن العذاب الدائم ، والرابعة : لا يصلاها صليا مؤبدا، والخامسة: أن الخزي اليوم والسوء ~~الدائمين ونحو هذا ، وما لم يتجه لنا تأويله فهو مشروط بشرائط في علم الله - تعالى - لم نطلع ~~عليها والله تعالى (5) أعلم. # قوله: (فذهب بعضهم إلى آنه يجوز ms408 عقلا) (4) هذا هو الصحيح الذي يجب اعتقاده . # قوله: (لأن قضية الحكمة إلى آخره) (5) هذه المناسبات نازعة إلى قول التحسين والتقبيح ~~العقليين، وقد تبين فساده، وناظرة إلى القول بتعليل أفعاله - تعالى - بالأغراض، وقد مضى ~~ابطاله (6)، والله - تعالى - قادر على كل شيء، لا يقبح منه شيء ولا يسأل عما يفعل. # قوله: (ورفع الغرامة) (7) الغرامة : ما يلزم أداؤه (8)، والمراد بها هنا ما يستحقه من الجزاء ~~والعقاب. # قوله: (فيوجب جزاء الأبد)(9) هذا حكمة تعذيب [أ/224] الكافر اكثر من مقدار ~~([ب/218] زمن كفره، وإظهار وجه العدل، وإلا فالايجاب علام ؟ ومن الموجب لذلك؟ # حوأن الجنة حق، والنارحق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" البخاري: كتاب أحاديث الأنبياء * باب قوله: ~~(يتأمل الكتب لا تغلوا في دينكم سورة النساء: 171، (3435) 407، مسلم : كتاب الإيمان ، باب الدليل على ~~أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (28) 55/1 ، وروى مسلم عن أبي ذر- ظ - قال : قال النبي -:" ~~ومن لقيني بقراب الأرض خطيثة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرةكتاب الذكر والدعاء، باب فضل الذكر والدعاء ~~والقرب إلى الله - تعالى - (2687) 4 / 067ك، وأخرج عن أبي هريرة - - قال : قال رسول الله -ىلل -:" والذي ~~تفسي بيده، لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، وجاه بقوم يذنيون، فيستغفرون الله - تعالى- فيغفر لهم كتاب التوبة ، باب ~~سقوط الذنوب بالاستغفار (2749)4/ 2105. # (1) شرح العقائد: 121. # (2) في (ج) : شاته . # (3) تعالى : زيادة من (ج) . # (4) شرح العقائد: 121 . # (5)م . ن، وتكملته : التفرقة بين المسيء والمحسن ~~(6) ينظر ص :490. # (7) شرح العفائد :122. # (8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم ، فصل الغين، غرمي، 142] . # (9) شرح العقائد: 122. PageV00P501 # ============================================================ ~~التكت والن واند عاى شرح الشافر ~~أحاديث الغفران لمن يشاء الله (1) - تعالى(3) - : روى الشيخان (5) عن عبادة بن [ج /202] ~~الصامت - رضي الله تعالى (4) عنه - قال : بايعت رسول الله - - وفي رواية(5): أخذ علينا ~~رسول الله - - كما أخذ على النساء ، أن لا نشرك بالله شييا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل ~~أولادنا - وفي رواية(6): فقال : أبا يعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا، ~~ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في ms409 معروف، فمن وفى منكم ~~فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور، ومن ستره ~~الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". # قوله: (المقرونة بالتوبة)(2) أي ويقولون يجب عليه - تعالى - أن يعذب فاعل الكبيرة الذي لم ~~يتب، ولا يجوز العفوعنه لأنه غير مؤمن (4) عنده، هذا معنى كلامهم، ولأجل هذا حسن الرد ~~عليهم بأن الآيات التي في الوعيد على تقدير العموم إنما تدل على الوقوع لا على الوجوب. # قوله: (على تقدير عمومها)(5) أي تمنع أولا أنها عامة فقد اختلف في أنه هل للعموم صيغة ~~أو لا؟ # .(12000 ~~[أحاديث العفو(10)/11):000000. # قوله: (فيخصص الذنب المغفور) وإذا لم تكن عامة لم يكن المؤمن المغفور له [ا/225)، ~~[ب/219] داخلا فيها، ولا مرادا بها، وإن كان ظاهرها الشمول فتكون(13) ظواهرها ~~مشروطة بشرائط لا يعلمها إلا الله. # (1) شرح العفائد: 122. # (2) لفظ تعالى : ساقط من : (ب) و(ج). # (3) البخاري : كتاب الايمان، باب بعد باب علامة الايمان حب الأنصار (18)13، مسلم: كتاب الحدود، باب الحدود ~~كفارات لأهلها (1709)1333/3 . # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) هي رواية مسلم : كتاب الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها (04301706) 3/ 1333. # (6) هي رواية اليخاري : كتاب الحدود ، باب توبة السارق (6801) ]9(، كتاب التوحيد، باب في المشيثة والإرادة ~~.967(269 ~~(2) شرح العقائد:122. # (8) في (ج) : مؤتمن. # (9) شرح العقائد:122. # (10)م.ن. # (11) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (12) في (1) و (ب) : بياض بقدر أربعة أسطر ، ولم يخرج البقاهى شييا لأنه سبق تخريجها في ص : 409- 416. # (13) في : (1) فيكون . PageV00P502 # ============================================================ ~~العبافر ~~قوله: (الخلف في الوعيد كرم) (1) فيجوز أن نسلم العموم ونقول : يقع الخلف في الوعيد لا ~~في الوعد ، لأن الخلف في الوعيد كرم فلا يقدح في الصدق وأنه لا يبدل القول لديه، فتكون ~~كلمة فيجوز ليست على ظاهرها بل معناها يقع بقرينة استدلاله على ذلك بأن الخلف في الوعيد ~~كرم، ولاشك أن الله - تعالى - يفعل الكرم، وهذا القول غلط - تعالى الله عن ذلك - فإنه أصدق ~~القائلين لا يبدل القول لديه ، فلا يقع غير ما أخبر به أصلا سواء كان وعذا أو وعيدا، ms410 وأما ~~الجواز، فقد تقرر في غير موضيع أنه يجوز أن يفعل ما يريد، وأنه لا يقبح منه شييء، وأنه على كل ~~شيء قدير، لا يجب عليه شيء، ولا يسأل [ج/203] عما يفعل، روى الطبراني في الأوسط (2) ~~في ترجمة محمد بن عشمان بن أبي شيبة بسند ضعيف عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (3) عنه - قال: ~~قال رسول الله-،-:"ليخرجن الله من الناريوم القيامة قوما ما عملوا خيرا قط فيد خلهم ~~الجنة برحمته بعد شفاعة من يشفع"(4). # (أحاديث في وعيد العصاة مقرونة بالتهديد الشديد](5). (6).000000..(7. # (1) شرح العقائد:123. # (3) المعجم الأوسط للطبراني: (5506)144/4 . # (3) تعالى : زيادة من : (ج). # (4) وأخرجه مسلم عن أي سعيد الخدري - في : كتاب الايمان ، باب معرفة طريق الرؤية (183) 1/ 170 . # (3)ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (6) في (1) و (ب) بياض بقدر أربعة أسطر ، ولم يخرج البقاعي شييا ، ولعل ذلك لكثرتها - والله أعلم -. # (2) أخرج البخاري حديثا طويلا فيه: "إنه أتاني الليلة آتيان ، وأنهما قالا لي : انطلق ، وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على ~~رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لراسه، فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، ~~فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قال : وقلت ~~لهما: سبحان الله ! ما هذان ؟ قالالي : انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإفا آخر قائم عليه بكلوب ~~من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شذقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إل قفاه ، ثم يتحول إلى ~~الجانب الآخر، فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم ~~يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى، قال : قلت : سبحان الله ! ما هذان ؟ قالا لي : انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا ~~على مثل التنور فأحسب أته قال : فإذا فيه لغط وأصوات، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب ~~من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضؤضؤا ، قلت ms411 : ما هؤلاء؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا، فأتيتا على نهر ~~حسبت أنه كان يقول: أحر مثل الدم، وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط التهر رجل قد جمع عنده حجارة ~~كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ، ما يسبح، ثم يأت ذلك الذي قدجمع عنده الحجارة، قيفغر له فاه، فيلفئه حجرا، قلت ~~لهما : ما هذان؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقتا ، فاتينا على رجل كريه المرآة ، أو كاكره ما أنت راء رجلا مراى ، فإذا ~~هو عنده نار يحشها ويسعى حولها، قلت لهما : ما هذا؟ قالالي : انطلق انطلق، فانطلقنا .. وفيه قالالي: أما إنا سنخبرك: ~~أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فير فضه، وينام عن الصلاة المكتوية، وأما ~~الرجل الذي اتيت عليه يشرشر شذقه إلى قفاه ، ومتخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب ~~الكذبة تبلغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التتور فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل = PageV00P503 ~~============================================================ ~~النكت والضوائد على شرح المقاند ~~قوله: (لدخولها تحت قوله - تعالى -: ويغفر ما ذون ذالك لمن يشآء}(1))(2) أي فإن ~~مفهومه: ولا يغفره لمن يشاء، والإخبار بعدم الغفران لمن يشاء دليل على جواز وقوع العقاب به، ~~والأحسن أن يستدل على جواز ذلك بقوله - تعالى -: [226/1) ( لا يشقل عميا يفعل)(3) وبأنه ~~لا[ب /220) يقبح منه شيء، ولا ضرورة إلى صر الآية عن ظاهرها وتأويلها بأنه يغفر ما ~~دون ذلك من الكبائر ومن الصغائر لمن لم يجتنب الكبائر كلها حتى يبقى من اجتنب جميع الكبائر ~~غير مذكور في الآية بوجه، فيسلم قوله - تعالى -: {إن تجتنبوا كبآهر ما تنهون عنه) (4) عن ~~معارض، ويكون مفهومه: ومن لم يجتنب جميع الكبائر لا يغفر له إن شاء لأن: (ما) في قوله ~~تعالى-: {ما دون ذالك}(5) عام، فتخصيصه بمن واقع بعض الكبائر يحتاج إلى دليل : ~~قوله: (والإحصاء إنما يكون للسؤال)(6) والمجازاة من المجازاة أن تبين للعبد أته غفر له هذه ~~الصغائر فضلا منه وتحقيقا لوعده - تعالى - لأن من اجتنب الكبائر ms412 غفرت صغائره. # قوله: (الى غير ذلك من الآيات والأحاديث)(7) أما الآيات فمنها: قوله - تعالى -: ~~{ما يلهظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)(8) انا كيا نستنسخ ما كنشز تغملون)(9) ( وان(10) ~~عليكم لحتوظين كراما كتبين يعلمون ما تفعلون(11) ومن الأحاديث المتعلقة بضبط ~~الأعمال: [حديث الملكين الحافظين، أخرج الإمام ]12) ...(13) ~~حالذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا، وأما الرجل الكريه المرآة الذي عنده النار يحشها ويسعى ~~حولها فإنه مالك خازن جهنم ... الحديث كتاب الجناثز، باب 93 (1396) 157، 158، وروى مسلم في عن أبي ~~مريرة - قال: قال رسول اله - -:" ائيتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب، والنياحة على الميت كتاب ~~الإيمان ، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة (67) 2/1 ، إلى غيره من الأحاديث الآتية بصيغة ~~اللعن أو تحريم الفعل. # (1) سورة النساء: من الآية 48 . # (2) شرح العقائد :123. # (3) سورة الأنبياء : من الآية 23. # (4) سورة النساء: من الآية 31. # (5) سورة النساء : من الآية 48 . # (6) شرح العقائد :123. # (7)م.:124،123. # 4) سورة ق: 18 . # (9) سورة الجائية : من الآية 29. # (10) في (ج) : إن، بدون الواو قبلها. # (11) سورة الانفطار: 10 -12 . # (12) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (13) في (1) و (ب) : بياض خمسة أسطر ولم يخرج البقاعي شبئا، لأنه حرجها في ص :421 . PageV00P504 # ============================================================ ~~الباشر ~~قوله: (بل بمعنى أنه لا يجوز أن يقع)(1) أي أنه ممتنع بغيره، وقد تقدم أنه - تعالى - لا يمتنع ~~عليه شيء، وأن الممكن لا يقتضي من حيث ذاته الامتناع أصلا وإن جاز إطلاق الامتناع المقيد ~~عليه، وأما عدم وقوعه فمسلم لقيام الأدلة على ذلك، وهو - سبحانه [ج /204) وتعالى - لا ~~خلف الميعاد، وأما[أ/2227 الجواز فهو جائز في نفسه لم يخرجه شيء عن الإمكان، فلو عبروا ~~عن مرادهم بأن من اجتنب الكبائر [ب /221) جزمنا(2) وتحققنا أنه لا يقع تعذيبه على الصغائر، ~~لقلنا: صدقتم، وآما تعبيرهم بأنه لا يجوز أن يعذب فباطل لما تقدم غير مرة، ومما يعضد ذلك ~~ما روى الإمام أحمد في المسند(5) بسند صحيح أو حسن عن ابن الديلمي قال: "لقيت أبي بن ~~كعب فقلت : يا أبا المنذر إنه ms413 وقع في قلبي شيء من هذا القدر فحدثني بشيء لعله يذهب من ~~قلبي، قال : لو أن الله - تبارك وتعالى - عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم ~~لهم، ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من أعماهم، ولو آنفقت جبل آحد أو مثل جبل أحد ~~في سبيل الله - ما قبله الله - تعالى - منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ~~ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك لدخلت النار، فأتيت حذيفة ~~- رضيي الله تعالى (4) عنه - فقال لي مثل ذلك، وأتيت ابن مسعود - رضي الله تعالى(3) عنه - ~~فقال لي مثل ذلك ، وأتيت زيد بن ثابت - رضي الله تعالى(6) عنه - فحدثتي عن النبي ~~مثل ذلك" وعند أحمد(7) - أيضا- بهذا السند، وأبي داود الطيالسي(4) عن ابن الديلمي - أيضا- ~~قال : وقع في نفسي شيء من القدر فأتيت زيد بن ثابت - رضي الله تعالى (9) عنه - فقال: سمعت ~~رسول الله - يقول : " إن الله - لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه عذبهم غير ظالم ~~هم، ولو رحمهم ككانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو كان لك مثل أحد ذهبا فأنفقته في سبيل ~~الله ما تقبل منك حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما ~~أخطاك لم يكن ليصيبك، وأنك إن مت [أ/ 228] على غير هذا دخلت النار" . # (1) شرح العقائد :124. # (2) في (ج) : جزما . # (3) مسند أحمد:183،182/5. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) تعالى : زيادة من: (ج) . # (7) مسند أحمد : 5/ 185. # (8) لم أجده عند أبي داود الطبالسي، وهو عند أبي داود السجستاني : كتاب السنة، باب في القدر (4699) 4/ 225 ~~ولعل البقاعي وهم فجعل الطيالسيي مكان السجستاني: ~~(9) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P505 # ============================================================ ~~التكت والفوائد على شرح العتاند ~~قوله: (وأجيب بأن الكبيرة المطلقة إلى آخره (1))(2) هذا الجواب غير مرضيي بل يلزم ~~[ب/222]) عليه محذور عظيم ، لأنه ينحل إلى أن يقال : إن تجتنبوا [ج / 205) أنواع الكفر ~~نكفر عنكم ما عداه، ومما عدا الكفر الكبائر - التي سماها الشارع موبقات وليست كفرا- ~~كالقتل وما بعده، وليس(3) كذلك وإنما ms414 جوابهم بأنه لا يجب على الله - تعالى - شيء ولا يسأل عما ~~يفعل، اللهم إلا أن يدعي أن معنى الآية إن اجتنبتم هذه الكبائر التي هي الكفر بعد وقوعكم ~~فيها نكفرها عنكم، أي نكفر عنكم الكفر الذي سبق على التوبة، أو نكفر عنكم جميع الكبائر ~~التي وقعت في حال الكفر، فإن الإسلام يجث ما قبله لكن يخدشه قوله - تعالى - عقب ذلك ~~عطفا على جزاء الشرط: { وند خلكم مدخلا كريما) (4) إذ لا ضرورة إلى العدول عن ~~ظاهره ويجوز أن يقال: المراد إن اجتنبتم الكبائر التي هي الكفر نكفر عنكم سيئاتكم من غيره ~~ان شئنا، ويكون هذا من حمل المطلق في هذه الآية على المقيد في قوله - تعالى -: { ويغهر ماذون ~~ذالك لمن يشاء)(5) ووراء ذلك كله أن الآية الكريمة ليس فيها أكثر من أن الصغائر تقع ~~مكفرة عند اجتناب الكبائر، فلا يقع التعذيب عليها، وهذا لا نزاع فيه وهو أعم من الدعوى، ~~فإنها : أنه لا يجوز التعذيب على الصغائر والجواز أعم من الوقوع ، فليكن نقيض الوقوع ~~الذي هو الأخص أعم من نقيض الأعم الذي هو الجواز، ولا يصلح الاستدلال بالأعم على ~~الأخص لأنه لا إشعار له بأخص معين نفيا ولا إثباتا: ~~قوله: (أو إلى أفراده القائمة بأفراد المخاطبين)(6) أي الكفر القائم بزيد، والقائم بعمرو، ~~ونحو ذلك، أي إن يجتنب زيد الكبيرة التي هي الكفر، وعمرو الكبيرة التي هي كذلك، وبكر ~~مثل 1ا/229] ذلك، وهكذا تكفر عن كل منهم سيئته. # قوله: (والعفو عن الكبيرة)(7) ليس معطوفا على العقاب على [ب/223) الصغيرة لأنه كان ~~حيتذ(4) يفهم أنه لا يجوز العفو عن الكبيرة المفعولة عن الاستحلال، وليس كذلك فقد تقدم ~~جوازه، وأنه - تعالى -يفعل في ملكه مايشاء، وأن أفعاله - تعالى - لا تعلل بالأغراض، بل العفو ~~(1) في : (ب) و(ج): الخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد:124 . # (3) في : (ب) وليست. # (4) سورة النساء : من الآية 31. # (5) سورة النساء : من الآية 48 . # (6) شرح العقائد : 124. # (1)م.. # (8) كتبت حيتتذ : في (ب) ح بالاختصار. PageV00P506 # ============================================================ ~~الكبائر ~~مبتدأ خبره عن الكبيرة، أي والعفو كائن عن الكبيرة، أو حاصل أو ms415 واقع ونحو ذلك إذا لم تكن ~~عن استحلال [ج/206]، وهو كذلك فإنه كفر، وأما الجواز فمقام آخر، وقوله: (مذكور فيما ~~سبق) يشير به إلى قوله - قبل ذلك بيسير -: ويغفر ما دون ذالك لمن يشاه(1). # قوله: (على تخليد العصاة)(2) أي في قوله - تعالى -: { ومن يقتل مؤمنا متعمدا )(3) أي ~~مستحلا لقتله فجزآؤهر جهنر خلدا فيها) (4) ونحوها(5). # قوله : (أو على سلب اسم الإيمان) (6) أي في قوله : لا يزني الزاني حين يزني" أي مستحلا ~~للزنا" وهو مؤمن الحديث، ف: (على) - في الموضعين قوله : (على تخليد) أو (على سلب) - ~~متعلقة بلفظ الدالة. # (1) سورة النساء : من الآية 48. # (2) شرح العقائد : 124. # (3) سورة النساء : من الآية93 . # (4) سورة النساء : من الآية93 . # (5) كقوله - تعالى - : (ومن بفص الله ورسوله وتتعد حدودهه يدخله نارا خلدا فيها ولله عذاب ثوت) سورة ~~النساء: 14، وقوله - تعالى -: ألم يعلموا أنه من نحادد الله ورسوله فأ لهر نار جهثر خنلدا يما ذلك الجيزى العظيه) ~~سورة التوبة : 63 ، وقوله - تعالى - : (وعد الله المتففيت والمسيقنت والگفار نار جهم خلدين فها هى حشبهز ~~ولعنهه الله ولهة عذاب مقيم) التوبة : 68 ، إلى غيرها من الآيات الكريمة . # (6) شرح العفائد :125 . PageV00P507 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P508 ~~============================================================ PageV00P509 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P510 ~~============================================================ ~~الشضاع ~~قوله: (للرسل والأخيار)(1) أي بالتحتانية بعد المعجمة، وهم غير الرسل من عباد الله ~~الصالحين ، وقوله : (في حق أهل الكبائر) أي هذه هي الشفاعة المتنازع فيها، وأما الشفاعة ~~العظمى التي لفصل القضاء بين العباد المذكورة في الصحيح في حديث أنس الطويل (3) في موج ~~الناس بعضهم في بعض وإتيانهم آدم وأولي العزم ورد الكل ذلك إلى النبي -- وكذا الشفاعة ~~في رفع الدرجات فالمعتزلة يوافقون عليهم(3). # .(6 ~~[أحاديث الشفاعة في ذوي الكبائر](4) [أ/ 230] .00000... # قوله: (وعندهم)(6) أي عند المعتزلة لما لم يجز العفو عن الكبيرة بدون التوبة لم تجز الشفاعة ~~في ذلك، لأن الشفاعة إذا لم تقبل تكون بغير فائدة، فتكون عبثا [ب /224]، والكامل لا يفعل ~~العبث(2). # قوله: ( وآشتغفر لذبك وللمؤمنين) (4)) (9) أي أنه - -[ أمر بالاستغفار المذكور، ~~ولاشك أنه - -) (10) امتثل الأمر، واستغفاره مستجاب فتغفر ذنوب من شاء الله من ~~المؤمنين والمؤمنات باستغفاره وهذا ms416 هو الشفاعة ~~قوله: (فإن أسلوب ثبوت الشفاعة)(11) منطوق لا مفهوم، فإن المنطوق قد تقرر آنه ينقسم ~~إلى سياق وإيماء وإشارة، وفهم ذلك من هذه الآية إيماء وإشارة(12) . # قوله: (بما يخصهم)(13) أي نفي نفع الشفاعة خاص بهم ، ولو كان شاملا لهم ولغيرهم ~~لم يكن ذلك تقبيحا لحالهم فقط إذ قد شاركهم بقية الناس، فإنه إن كان حيئذ (14) تقبيخا ~~(1) شرح العقائد : 125. # (2) البخاري : كتاب التفسير ، سورة البقرة ، باب قول الله : وعلم ادم الأسمآء كلها) من الآية 31، (4476) ~~529، مسلم: كتاب الايمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (193) 175/1، 176 . # (3) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار :318-313. # (4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (5) في النسختين بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيئا، وسيأتي لاحقا تخريج الحديث الذي يذكره في ذلك . # (6) شرح العقائد :125 . # (7) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار :318-313 . # 8) سورة محمد : من الآية19. # (9)شرح العقائد :125 . # (10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (11) شرح العقائد :125 . # (12) أشار إلى ذلك الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتتوير في تفسير الآية :48 سورة المدثر، 29/ 328 . # (13) شرح العقائد: 125. # (14) كتبت حينئذ في التسختين : ح، بالاختصار. PageV00P511 # ============================================================ ~~النات والفوالد على شرح المقاند ~~3 ~~فهو تقبيح لحال الجميع، وليس هذا من البلاغة في شييء، فإنا نعلم أن المراد تخصيصهم ~~بسوء الحال بحيث إنه لا يشاركهم فيه أحد، زجرا لهم عن الشرك، وحثا على الإيمان، ~~وترغييا لغيرهم في الدوام على (ج /207) الايمان، وترهيبا مسن المصير إلى مثل حالهم ~~والعياذ بالله تعالى=. # قوله: (تعليق الحكم بالكافر) (1) أي لما تقرر من أن الحكم إذا علق بوصف كان ذلك ~~الوصف علة له، فيفهم نفيه عمن لم يثبت له ذلك الوصف، وهنا ليس المراد أن نفي الشفاعة ~~لما علق بالمجرمين الموصوفين بكونهم لم يصلوا إلى آخر(2) الأوصاف أفهم أن نفع الشفاعة ~~ثابت لمن عداهم حتى يقال لمن قرره هذا لا يقوم حجة على من لا يقول بمفهوم المخالفة وهم ~~الحنفية، وطائفة من المعتزلة(13، وإنما المراد ما تقدم من 1ا/231] فهم ذلك من منطوق الآية ~~بطرق الإيماء. ms417 # 0(9 ~~6000 ~~(حديث " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي "(4): أخرجه (5) [ ب /225)...0000.. # (1) شرح العقائد : 125. # (2) في (ج) : إلخ، بالاختصار. # (3) وقد ذهب إلى عدم الاحتجاج به معهم بعض المالكية والشافعية، وهو اختيار أي الحسن التبيمي من الحنابلة ~~وجمهور المعتزلة - وليست طائفة منهم كما ذكر البقاعي - والظاهرية والأخفش وابنا فارس وجني من أهل اللغة، ~~وذهب إلى الاحتجاج به جمهور العلماء منهم مالك والشافعي وأحمد واكثر أصحابهم ، وأرجح ما روي عن الأشعري، ~~وداود وأبو ثور وعبيد، ورجحه الشوكاني، وتوسط الجويني والغزالي فقالا : إذا كانت الصفة مناسبة للحكم المنوط ~~بالموصوف بها فهو حجة وإلا فلا ، ينظر : أصول السرخسي : 236/1، كشف الأسرار للعلاء البخاري :2/ 256، ~~احكام الفصول للباجي :515، البرهان للجويني : 1 / 466 ، المستصفى للغزالي :2/ 192، المنخول له : 315، ~~الإبهاج للسبكي :371/1، البحر الحيط للزركشي :4/ 31، التمهيد لأبي الخطاب :2/ 206 ، المعتمد لأبي الحسين ~~البصري: 161/1، الاحكام لابن حزم : 2/7، إرشاد الفحول للشوكاني : 597 - 598 . # (4) شرح العقائد : 126 . # (5) في (1) و (ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيئا . # (6) أخرجه عن جابر بن عبد الله ج الترمذي : كتاب صفة القيامة ، باب 11 (2436) / 340 ، واين ماجه : ~~كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (4310)2/ 1441، وابن حبان : كتاب التاريخ ، باب الحوض والشفاعة، ذكر ~~البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكباثر من هذه الأمة (/6467) 14/ 386، وأخرجه عن أنس - ط أحمد ~~في مسنته :213/3، وأبو داود : كتاب السنة، باب في الشفاعة (4739) 4/ 236، والترمذي : كتاب صفة القيامة، ~~باب 11 (2435) 4/ 539 ، وابن حبان : باب الحوض والشفاعة ، ذكر اثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في ~~الدنيا (6468)9/ 367، مسند أبي يعلى : (4115)7/ 147، المعجم الكبير للطبراني : 749) 1 / 258، المستدرك على ~~الصحيحين للحاكم : 1 / 139 ، سنن البيهقي الكبرى :8/ 17، وأخرجه الطبراني عن ابن عباس - رضيي الله عنهما -: ~~المعجم الكبير: (11454) 11/ 189، والمعجم الأوسط : (4423)75/5، وأخرجه في الأوسط- أيضا عن ابن عمر ~~رضيى الله عنهما-: (5942)6 / 106. PageV00P512 # ============================================================ ~~53 ~~.(40 ~~أحاديث الشفاعة مطلة(1)22).(3).0000. # (أحاديث الشفاعة بمعنى طلب العفوعن الجناية(625): (7) .....(8). # قوله: (بل الأحاديث)4) إنما أضرب عن ذلك لأنه ربما نازع منازع في الاحتجاج في العقائد ~~بالمشهور على طريق الحنفية (10) فيقال له : إنما احتججنا في ms418 ذلك بالتواتر المعنوي : ~~قوله : (بعد تسليم إلى آخره (41)) (12) أي أولا نمنع عموم هذه الآيات ، ثم إذا سلمنا ~~عمومها في الأشخاص نقول : ليست عامة في الأزمان والأحوال، أي فيكون عدم(13) الإجزاء ~~مختصا ببعض أزمنة يوم القيامة، ثم يقع (14) الإجزاء في بعضها، ثم إذا سلمنا عمومها في كل ~~(1) شرح العقائد : 126. # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (3) في (1) و (ب) : بياض بقدر اربعة اسطر، ولم يخرج البقاعي شييا . # (4) في هذا الباب أحاديث كثيرة حتى أن أثمتنا المحدثين بوبوالها في ثنايا كتبهم من الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم ~~والمصفات وغيرها ، منها : أخرج الشيخان عن جابر - - قال : قال رسول الله - -:" وأعطيت الشفاعة * ~~البخاري : كتاب الصلاة، باب قول النبي -:" جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا: (438) 58، مسلم : كتاب ~~المساجد ومواضع الصلاة، (521) 1/ 370، وأخر جا عن أبي هريرة - أن رسول الله - قال : لكل نبي ~~دعوة يدعوها فأريد أن أحتبى دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة وزاد مسلم :3 فهي نائلة - إن شاء الله - من مات من ~~امتي لا يشرك بالله شيئا* البخاري : كتاب الدعوات ، باب لكل نبي دعوة مستجابة (6304) 741، مسلم : كتاب ~~الإيمان، باب اختباء النبي - دعوة الشفاعة لامته (198) 1/ 188 . # 5) شرح العقائد: 126، 127. # (6) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (7) في (1) و (ب) : بياض بقدر أربعة اسطر، ولم يخرج البقاعي شيتا . # (8) روى مسلم عن أبي سعيد الخدري - في حديث الرؤية الطويل منه :" فيقول الله - تعالى - : شفعت الملائكة، ~~وشفع التبيون، وشفع المؤمنون ، ولم يبق إلا أرحم الراحين فيقيض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط" ~~كتاب الايمان ، باب معرفة طريق الرؤية (193) 1/ 170، وأخرج أحمد عن ابن عمر- رضيي الله عنهما -، وابن ماج ~~عن أي موسى الأشعري - قال : قال رسول الله :" خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، ~~فاخترت الشفاعة لأنها أعم واكفى، أترونها للمتقين؟ لا ، ولكنها للمذنبين، الخطائين المتلوثين" مسند احد:752، ~~ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (4311)2/ 1441 . # (9) شرح العقائد : 126. # (10) اختلف فيه مشايخ الحتفية، قال السمرقتدي : ولا رواية عن أصحابنا، قال بعضهم : إنه يوجب علم طمأتينة لا ~~علم يقين، وهو اختيار ms419 الشيخ القاضيي الإمام أي زيد، وهو راي عامة المتأخرين، وقال عامة الحنفية : إنه يوجب عليما ~~قطعيا، ينظر : ميزان الأصول:634/2، كشف الأسرار لعلاء الدين البخاري :2/ 368 . # (41) في : ( ب) إلخ بالاختصار. # (12) شرح العقائد : 126. # (13) ع اقدمن:(ع). # (14) في: (1) يقع. PageV00P513 # ============================================================ ~~النعت والفوالد عاى شرح المقالد ~~ذلك نخصها (1) بالكفار لتواتر معنى الأدلة في الشفاعة التي مثلها لا يقبل الحمل على ما ذكروه ~~من الشفاعة العظمى والرفع في الدرجات، مثل قوله في حديث أبي هريرة في الصحيح(2)." أمر ~~الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد [1 /232) الله أن يرحمه ممن ~~شهر (3) أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود (4) تأكل ابن آدم إلا أثر السجود ~~حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود" وفي حديث جابر - رضي الله تعالى(5) عنه - في ~~الصحيح(6) - أيضا-:"ثم تحل [ب/226] الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: ~~لا إله إلا الله، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات ~~الشيء في السيل" فليس هذا كما ترى إلا إنقاذا من العذاب وهو عين العفو، وأمثاله كثيرة مضى ~~بعضها فيكون المعنى: لا تجزي نفس عن تفس كافرة شيئا، ولا يقبل منها [ج / 208] شفاعة ~~أي ولا يوجد(2) منها شفاعة في كافر بخصوصه حتى توصف بأنها تقبل، وقوله: {ما للظلمين)(9) ~~أي الظلم العظيم وهو الشرك ان الشرك لظل عظيه} (9) فإن قيل: يلزم من عمومه في ~~الأشخاص عمومه في الأزمان مثل: فاقتلوا المشركين} (10) فإنه عام في كل مشرك، فيلزم منه ~~عمومه في كل زمان، لأنا متى منعنا قتل المشرك المراد في الآية في زمن ما فقد أخرجنا الآية عن ~~العموم في الأشخاص، قلنا: هذا إنما يتأتى عند إطلاق الحكم مثل: فأقتلوا المشركين}(11) ~~وأما مثل الأمر بصلاة العيد فهو عام في كل شخص في زمن مخصوص لا في غيره، وكذا بقية ~~الصلوات المؤقتة الأمر بها عام في كل شخص تعلق به الخطاب لا في كل زمن بل في زمنها الذي ~~(1) في : (ب) يخصها. # (2) البخاري : كتاب ms420 الأذان، باب فضل السجود (806)94، مسلم : كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية (182) ~~16511 ~~(3) في (ج) : يشهد. # (4) هكذا في النسختين، وفي الصحيح : " وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار، فكل ابن آدم ~~تأكله النار إلا أثر السجود(. # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) مسلم : كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (191)1/ 175. # (7) في (ج): يؤخذ. # (8) سورة غافر : من الآية 18 . # (9) سورة لقمان : من الآية13 . # (10) سورة التوبة : من الآية 5 ، وهي في كل النسخ : اقتلواب) جدون الفاء : ~~(11) سورة التوبة : من الآية 5 ، وهي في كل النسخ : اقتلوا4 بدون الفاء . PageV00P514 # ============================================================ ~~65 ~~قدره الشارع، وهكذا: وأثقوا يؤما لا تجحزى تفسي عن تقس شعل الآية (1)(2) يمكن أن ~~يكون المراد ب: يؤما زمنا ، فكأنه قيل : واتقوا زمنا في يوم القيامة لا تجزي نفس عن نفس ~~شيئا في ذلك الزمن، بأن لا توجد منها شفاعة أصلا (3) فتقبل بمعنى أنه لا يؤذن لأحد في ذلك ~~الزمن في 1أ/233] الشفاعة ، ثم بعد ذلك يؤذن فيها فتوجد (4) وتقبل، والله تعالى(5) أعلم . # قوله : (وكلاهما فاسد)(6) إنما الفاسد تسمية ذلك عفوا على مقتضى مذهبهم حيث قالوا: ~~إن الصغيرة يجب أن يكفرها اجتناب الكبائر، والكبيرة يجب أن تكفرها التوبة، وتخصيص ~~الشفاعة بزيادة الثواب ، وإلا فنحن لا ننكر العفو عن الصغائر وعن [ب/227) الكبائر مع ~~التوبة وبدونها، لكن لا على وجه الحتم بل إن شاء عفا وإن شاء عذب . # قوله: (لا يمكن أن يرى جزاؤه)(7) أي لأن جزاء المؤمن يكون بالجنة ، ولا يمكن أن يجازى ~~بها قبل دخول النار ثم يدخل النار ، لأنه باطل بالإجماع ، أي على أن من دخل الجنة لا يخرج ~~منها لا إلى النار ولا غيرها. # قوله: (فلا يكون عدلا)(8) هذا إلزام لهم على مقتضى ما قالوه في مسألة التقبيح والتحسين(9) ~~ووجوب مراعاة الحكم والأغراض، وإلا فمعلوم أنه - تعالى - لا يجب عليه شيء، وله أن ~~يعذب الطائع، ولو عذبه لكان عدلا . [ج/209]. # قوله: (والجواب منع قيد الذوام)(10) أي نسلم أنه مستحق للعذاب، ونمنع ككون استحقاقه ~~ذلك على ms421 سبيل الدوام، ونمنع أيضا كون الاستحقاق بالمعنى الذي قصدوه من أنه واجب لا بد ~~منه ولا يمكن أن يترك، بل نقول الاستحقاق هنا بمعنى أنه لوقيل: عذب لكذا للأم (11) العقل ~~وارتضاه ولم ينكر في مجال العادات والله - تعالى - يغفر لمن يشاء، لا يسأل عما يفعل. # (1) الآية : ساقط من : (ج): ~~(2) سورة اليفرة : من الآية 48 . # (3) في (ج) : أصل. # (4) في (ج) : فتؤخذ. # (5) تعالى : زيادة من : (ج). # 6) شرح العقاند .126. # 7)م.:127. # (8) المصدر السابق ~~(9) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار:318-313. # (10) شرح العقائد : 128. # (11) لأمه ملاءمة وافقه، القاموس المحيط للفيروز آبادي، ياب الميم، فصل اللام، 1156 . PageV00P515 # ============================================================ ~~19 ~~النكت والفوالد عالى شرح المضاند ~~516 ~~قوله: ( أن قاتل المؤمن إلخ (1))2) أي لأنه علق الحكم بالايمان فكان الوصف علة للحكم، ~~مثل قوله - تعالى - : ل و الشارق والشارقة فا قطعوا أيديهما )(5) فتعليق القطع بالسارق وهو ~~مشتق يدل على أن مأخذ الاشتقاق وهو السرقة علة للحكم (4) الذي هو القطع، وكذا في هذه ~~الآية علق المجازاة بجهنم على وجه الخلود بقتل(5) المؤمن 11/234) فيكون مأخذ الاشتقاق ~~علة للقتل، فكأنه قيل : من قتل مؤمنا لأجل إيمانه وقاتله هذا كافر بلا ريب. # قوله: (ولو سلم فالخلود إلى آخره(6))(7) أي سلمنا أن المراد تهديد قاتل ذات المؤمن لا من ~~جهة وصفه بالإيمان ، وأن المراد بالحدود غالبها ، ما عدا المكفرات وأن المراد بإحاطة الخطيثة ~~المبالغة، فالخلود قد يستعمل في المكث الطويل وهذان الدليلان [ب /228] برهانيان ~~قوله: (ولو سلم فمعارض6) أي أن الخلود بمعنى الدوام الذي لا آخر له، فيكون مدلول ~~هذه الآيات ظاهرا عورض بالنصوص الدالة على عدم الخلود ، ولا ينهض الظاهر لمعارضة ~~النصوص، وهذا الدليل اقناعي اذ المراد به ايطال دليلهم وايقاف الدليل، وان كان لا يدل على ~~فساد الحكم المدلول عليه فهو كاف للباحث ، إذ الأصل عدم دليل آخر(5). # (1) في : (ب) إلخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد : 128، وتكملته : لكونه مؤمنا لا يكون إلا كافرا وكذا من تعدى جميع الحدود. # (3) سورة المائدة: من الآية 38 . # (4) في : (ب) الحكم. # (5) في (ج) : وبقتل. # (6) في : (ب) إلخ بالاختصار. # () برح ms422 العقايد: 138، وتكمانه تد يستعمل في الكث الطرويل. # 4) شرح العقائد: 129 . # (9) ينظر في الكلام على الشفاعة : مقالات الإسلامين للاشمري :2/ 148، اصول الدين للبغدادي : 244، الارشاد ~~للجويني :393، شرح الفقه الأكبر للقاري : 138 .: PageV00P516 ~~============================================================ PageV00P517 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P518 ~~============================================================ ~~الايان ~~قوله: (إذعان حكم المخب) (1) هذا تفسير للتصديق ، والإضافة بمعنى اللام أي إذعان ~~المخبر- بفتح الموحدة - للحكم الذي تضمته خبر المخبر، وقبوله له، وجعل المخبر- بالكسر- ~~صادقا، أي نسبته إلى الصدق، كما إذا قال قائل : قام زيد فأذعن سامعه للحكم الذي تضمنه ~~خبره، وهو قيام زيد، ونسبة السامع إلى الصدق في هذا الخبر، وعطف ([ج /210) قبول، ~~وجعل على إذعان تفسير للاذعان حتى يتحقق معنى التصديق فإنك لا تكون مصدقا حتى ~~تجعل من أخبرك صادقا، أي يحصل لك الإذعان بذلك والقبول له، فليس هو فعلا ولا ~~انفعالا، وإنما هو كيفية تتكيف بها النفس فتنفعل لها. # قوله : (إفعال من الأمن كان حقيقة آمن به إلى آخره)(2) أي إفعال هو بحسب الأصل ~~للصيرورة أو التعدية، فإن الصدق ما يوصف به الكلام والمتكلم فإن جعلته بمعنى الصيرورة ~~فكأنك قلت إن الخبر صار ذا أمن من أن يكون مكذوبا، وإن جعلته للتعدية فلأنه كان حقيقة ~~آمن بكذا، أمن المخبر التكذيب، فحذف المفعول وصار بحيث لا يلتفت إليه، لأن المقصود ~~حصول وصف الإيمان بنفس الخبر من غير نظر إلى شييء آخر ، ف: (كان) (3)ا في عبارة المصنف هي ~~أخت صار وأمسى، أي كان هذا الفعل الذي هو آمن به في الحقيقة آمنه كذا، فكان في الأصل ~~متعديا بنفسه، ثم عدى باللام لتضمنه معنى الإذعان، وبالباء لتضمنه معنى الاعتراف والاقرار، ~~وصارحقيقة فيمانقل إليه، ولماصار المقصود إنماهو التصديق [ب/229] بالحكم الذي هو الخبر، ~~كان لا بدمن ذكر متعلقه، فيقال : آمنت بالله وملائكته و كتبه ورسله، وتعليقه بكل منها باعتبار ~~مخالف للآخر، فآمنت بالله، أي بأنه واحد متصف بأوصاف الكمال، منزه عن شوائب النقص، ~~وآمنت بالرسول؛ أي بأنه مبعوث من الله صادق فيما جاء به؛ وبالملائكة بأنهم عباد مكرمون ~~معصومون لا يتصفون بذكورة ولا أنوثة، إلى غير ذلك من تفاصيل المتعلقات. # قوله: ms423 ("الايمان أن تؤمن بالله إلخ(4) ...()(5) [الحديث أخرجه](6))(7) ....(8) لا يقال: ~~الايمان أن تؤمن هو من تعريف الشييء بنفسه ، لأنا نقول : بل المعنى أن الإيمان الذي أمركم ~~(1) شرح العقائد : 129. # (2)م . ن، وتكملته : آمنه من التكذيب والمخالقة ~~(3) في (ج) : فكأنه . # (4) إلخ : زيادة من : (ج). # (5) شرح العقائد: 129. # (6) البخاري : كتاب الايمان ، باب سؤال جبريل النبي - عن الاييان والإسلام والإحسان، (50)18،17، مسلم: كتاب ~~الايمان، باب الايان والإسلام والإحسان، (8)1 /37، أبو داود : كتاب السنة، باب في القدر (4695)224،223/9، ~~الترمذي: كتاب الإيمان، باب ماجاء في وصف جبريل للنبي ة الاييمان والإسلام (2610)9،8/5، السنن الكبرى للنسائي: ~~كتاب العلم، باب توقير العلماء (6852)381،380/5، ابن ماجه : المقدمة * باب في الايمان (63) 25،24/1. # ((7) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # 8) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرجه البقاعي PageV00P519 ~~============================================================ ~~التكت والقوالد على شرح العقائد ~~به الله - تعالى - هو الايمان الذي تعرفون في لسانكم أنه التصديق، لم يحصل فيه نقل ولا تغيير، ~~ولا يحتاج فيه إلى شيء غير ذكر (ج /217] المتعلقات فذكرها لهم، فالحاصل أنه الإيمان المعروف ~~عنذكم لكن بأمور مخصوصة، فكان قوله:" أن تؤمن1 متعينا ولو غبر [ا/236] بغير ذلك لاحتاج ~~إلى كلام آخر يعرفهم فيه أنه لم يحصل نقل للاييمان إلى معنى آخر - والله تعالى(1) أعلم -. # قوله: (أي تصدق) (2) معناه أنه ضمن تؤمن فعلا آخر وهو (تصدق) الذي معناه تعترف، ~~ثم حذف تصدق وانتزعت منه حال آقيمت مقامه، ثم حذفت وأتي بصلة تدل عليها ~~فكان(3) التقدير تؤمن معترفا بالله (4) كما قالوا في: ولئكيروا الله علي ما هدنكم )(5): إن ~~تكبروا( ضمن تحمدوا وانتزع منه حال، ثم حذف (6) واستعمل تكبروا في معناه الحقيقي ~~من غير مجاز طرقه، وأتي بالصلة للدلالة على ذلك، فكأنه قيل : ولتكبروا الله جامدين على ~~ما هداكم (7)، وقولشا- في تضمن الفعل هنا- : ليس معناه أن الفعل تضمن معنى فعل آخر، ~~بل معناه أنه تضمن نفس الفعل ثم يتصرف فيه التصرف المذكور حتى يصير الفعل المتضمن ~~بكسر الميم - مستعملا في حقيقة (8) معناه إذلو [ب /230) ضمن معنى ذلك الفعل لطرقه ~~المجاز باستعماله في معناه ومعنى ms424 ذلك الفعل - والله أعلم- (9) . # قوله: (من غير إذعان وقبول)(10) أي كما وقع لكثير من معاندي المشركين فإنهم كانوا ~~يعلمون صدقه - ولا يذعنون ، جتى أبو جهل كما نقله الواقدي في غزوة بدر(11)، وقد ~~أخبر الله - تعالى - عن بعض الكفرة أنهم كانوا يعرفونه - ل- كما يعرفون أبناءهم وأنهم ~~لا يؤمنون وأنهم يكتمون الحق، وأخبر عن جميعهم أنهم يعلمون صدقه- بقوله تعالى: ~~(1) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2) شرح العقائد : 129. # (3) في كل النسخ : كان . # (4) ينظر : فتح الباري لابن حجر :1 / 156 ، وقال ابن حجر : والتصديق - أيضا- يقدى بالباء فلا يحتاج إلى دعوى ~~التضن ~~(5) سورة البقرة : من الآية185 . # (6) في (ج) : حذفا : ~~(7) ينظر : تفسير الطبري: 2/ 67 - 84، الكشاف للزخشري: 1 /228، البيضاوي: 1 / 106، تفسير النسفي: 95/1 ~~تفسير البحر المحيط:298/2. # () في (ج) : حقيقته. # (9) ينظر : اللمع للأشعري :123، أصول الدين للبغدادي : 247. # (10) شرح العقائد: 130 . # (11) السير والمغازي للواقدي :144 ، المغازي له:1/ 147 . PageV00P520 # ============================================================ ~~5 ~~الإيمان ~~0 ~~قذ نعلم إنه ليخزيك الذى يقولون قاينهم لا يكذ بونك ولنكن الظلوين بعاينت الله ~~تجحدون (1) وروى الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره قال : فالتقى الأخنس ~~يعني ابن شريق الثقفي حليف بني زهرة - وأبو جهل فقال : يا أبا الحكم أخبرني عن محمد ~~أصادق [237/1]، [ج /212] هو أم كاذب؟ فإنه ليس هاهنا غيري وغيرك ، فقال أبو جهل : ~~ويحك، والله إن محمدا لصادق وما كذب محمد قط ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والحجابة ~~والسقاية والنبوة فماذا يكون لسائر قريش؟ وذلك في مسيرهم إلى بدر فلذلك رجع الأخنس ~~يني زهرة فلم يشهدها منهم أحد والله تعالى (2) الموفق (3) . # قوله: (بحيث يقع عليه اسم التسليم) (4) أي في حقيقة الحال، فلا يقال : اسم التسليم واقع ~~على المنافقين ، لأنا نقول ليس كذلك ، إنما سموا مسلمين بحسب الظاهر ، وإلا فإن قلوبهم لم ~~تنقد ولم تذعن، ولم تقبل ساعة قط ، ولم يقع عليهم اسم التسليم في حقيقة الحال (5) ~~قوله: (وبالجملة)(6) أي هذا معنى الإيمان على سبيل التفصيل ، وأما بالجملة فالايمان هو: ~~الذي يعبر عنه بكذا ، فقوله : (المعنى) خبر مبتدأ محذوف وهو الإيمان. # قوله: (صرح بذلك) (7) أي بأنه بمعنى ms425 التصديق المقابل للتصور، ومذهب المصنف أنه ~~تفعال لا فعل ، فلا بد من إيضاح هذا المقام بعض الإيضاح ، وبيان مراد المصنف بالإذعان ~~وما معه ، قال في شرح الشمسية في المنطق (6): وفسر الحكماء العلم بحصول [ب/ 231] صورة ~~الشيء في العقل (6)، وصورة الشيء: ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات (10)، والعقل: ~~جوهر مجرد عن المادة في ذاته مقارن لها في فعله ، وهي النفس الناطقة التي يشير إليها ~~السرر: الالعام :ةو ~~(2) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) تفسير الطبري : 5/ 293، 240 (10275)، وينظر : قواعد العقائد : 236 . # (4) شرح العقائد: 130: ~~(5) ينظر : قواعد العقائد : 236 . # 416.ن. # (7) المصدر السابق، أي العلم إما تصور وإما تصديق ، وهو مذهب ابن سينا كما ذكر التفتازاني ~~(8) شرح الرسالة الشمسية للمتفتازاني : هو شرح لرسالة نجم الدين عمر بن علي القزويني التي كتبت الخواجه شمس ~~الدين، وهي رسالة مختصرة في المنطق حقق فيه القواعد المنطقية ووصل مجملاتها، وهو مخطوط في برلين برقم ~~(5266 - 5268) وله مخطوط في الظاهرية برقم (و -11772) وآخر برقم (م -5) وآخر برقم (م - 6) ينظر : كشف ~~الظنون لحاجي خليفة :2/ 1064 ، مفتاح السعادة لطاش كبرى زادة:1/ 164 ، مقدمة شرح المقاصد للدكتور عبد ~~الرحمن عميرة: 1 / 109 ، مقدمة شرح العقائد لكلود سلامة:22 . # (9) التعريفات للجرجاني : باب العين، العلم، (1248) 157 . # (10)م . ن : باب الصاد، الصورة، (1094) 139 . PageV00P521 # ============================================================ ~~النكت والنواند عاى ش الضالر ~~* ~~كل أحد بقوله أن(1)، وهذا تفسير للعلم الإنساني المنقسم للضروري والاكتسابي، ثم قال(2): ~~فالعلم إما تصور فقط، أي إدراك مجرد لا يعتبر معه حكم أو غيره كتصور الإنسان مثلا؛ أو ~~.5 ~~تصور معه حكم، كإدراك الإنسان، مع الحكم عليه بأنه كاتب أو ليس بكاتب، والحكم(3):. # اسناد أمر إلى آخر، أي ضمه إليه إما إيجابا وهو : إيقاع النسبة الجملية [1/ 238] أو الاتصالية ~~أو الانفصالية، وإما سلبا وهو: انتزاعها، ويقال لمجموع ذلك: التصور، والحكم تصديق ، ثم ~~ذكر مذهب من قال(4) : إن الحكم فعل من أفعال [ج / 213]) النفس ثم قال : على أن الحق ~~أن الحكم ليس بفعل بل هو إذعان وقبول لوقوع النسبة أو لا وقوعها، وإدراك لذلك بدلالة ~~اتصافه بالبداهة والاكتساب، وهو المسمى بالتصديق ms426 عند الحكماء(5)، ومعناه بالفارسية : (كز ~~ويدن) (6) صرح بذلك الشيخ أبو علي (7) ، وقال في شرح المقاصد(8) : ونعم ما قال من قال: ~~الإسناد والإيقاع ونحو ذلك ألفاظ وعبارات، والتحقيق: أنه ليس للنفس هاهنا تأثير وفعل ، ~~بل إذعان وقبول وإدراك أن النسبة واقعة أو ليست بواقعة، وسيأتي التصريح بذلك والزيادة في ~~اليضاحم في اواخر ض قوله: (والايان لا ينريد ولا يقص) (5 واطال القول نى ذلك فى شح ~~المقاصد(10) وجعل الإخبات وترك الاستكبار شرطا - والله تعالى (11) أعلم -. # قوله: (فلو حصل هذا المعنى لبعض الكفار)(12) وهو الإذعان والقبول وبقي عليه آثار ~~(1) التعريفات للجرجاني : باب العين، العقل، (1223) 154 . # (2) أي التفتازاني في شرح الشمسية. # (3) تحرير القواعد المتطقية لقطب الدين الرازي :8، التعريفات للجرجاني : باب الحاء، الحكم، (767)96 . # (4) أي في شرح الشمسية. # (5) معيار العلم للغزالي :36. # (6) ينظر : قاموس الفارسية : فارسي عربي، د . عبد المنعم محمد، وقال : كرويدن : الاعتقاد في شخص أو شيء، 568، ~~المعجم الذهي لمحمد التونجي : 501 ، وقال : مقابلها : طاعة، إيمان، وجاء في القاموس الفارسي الإنكليزي : لهايم 701: ~~ومعناها فيه القصد والنية إضافة إلى معنى الإيمان : ~~(7) أبو علي القارسي: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان ، المشهور في العالم اسمه ، المعروف تصنيفه ورسمه، ~~أوحد زمانه في علم العربية، كان كثير من تلامذته يجعلونه فوق المبرد، له الحجة والايضاح والتذكرة وغيرها، ت 377 ه ~~ببغداد، ينظر : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : 7/ 215، 276، معجم الأدباء لياقوت : 7/ 232 - 261، الكامل ~~في التاريخ لابن الأثير: 7/ 321، البداية والنهاية لابن كثير: 11 / 306، بغية الوعاة للسيوطي : 1 / 496 - 498. # (8) شرح المقاصد للتفتازاني :5 /188 . # (9) پنظر ص :535 - 336. # (10) شرح المقاصد للتفتازاني :214/9. # (11) تعالى: زيادة من: (ج). # (12) شرح العفائد : 130 . PageV00P522 # ============================================================ ~~الإيان ~~الكفر (كان إطلاق اسم الكافر ..مإلى آخره (1))(2) أي هذا لو فرض أنه وقع ، قيل في الجواب ~~عنه : كذا لكنه لم يقع ولايقع. # قوله: (ومع ذلك)(3) أي ومع تصديقه وإقراره (شد الزنار) أي جمع بعد أن صدق إلى التصديق ~~شد الزنار إلى آخره (4)، والزنار: ما على وسط النصارى والمجوس، قاله في القاموس(5). # قوله : [ب /232] (يسهل لك الطريق إلى حل كثير من ms427 الإشكالات إلى آخره (6))(7) [ليس ~~كذلك ، بل يوجب كثيرا من الإشكالات]8)، منها: أن الذي شد الزنار إنما نحكم بكفره في ~~الظاهر وقد يكون مصدقا فينفعه ذلك عند الله، كما أنا نحكم بإيان المقر في الظاهر لأن الإقرار ~~علامة التصديق، وقديكون [ا/239]) مكذبا وهو المنافق، وإن كان قد يجاب عنه بأن ذلك ~~محال بل لا يوجد ذلك إلا من المكذب، والفرق بينه وبين المقر ظاهر ومنها: أن الله - تعالى - ~~أخبر أن التصديق الذي هو أحسد نوعي العلم الذي هو انفعال لا فعل حاصل ~~لبعض الكفار فقال: فإئهم لا يكذ بوتاك ولكن الظنليين بعاينت الله تجحدون)(9) وقال: ~~يقرفونهه كما يعرفون أبناء هم وان فريقا منهم ليكشمون الحق وهم يغلمون(10) [ج /214] ~~(وإن ألذين أوتوا الكتنب ليعلمون أنه الحف من رتهم )(11) وقال: ~~وجحدوا بها وأشتيقنتها أنفسهم)(12) فلو قلنا : إن التصديق المنطقي هو الإيمان لكان ~~هؤلاء كلهم مؤمنين وتكفيرنا لهم إنما هو بحسب الظاهر، وإن كان يمكن أن يجاب عن ~~ذلك: بأن التصديق لم يدم عندهم بل كان يوجد إذا غشيتهم أشعة المعجزات، ثم يزول في ~~الحال بالعناد كالبرق اللامع ، ويشبه أن يكون هذا القول (أي قول من قال الإيمان التصديق ~~(1) في (ب) إلخ بالاختصار. # (2) تكملته : عليه من جهة أن عليه شيئا من أمارات التكذيب والإنكار، شرح العقائد : 130 . # (3)م.ن. # (4) في (ب) إلخ بالاختصار، وساقط من : (ج) . # (5) القاموس المحيط للقيروز آبادي : باب الراء، فصل الزاي، زنر، 401 ؛ وضبطه الجرجاني بفتح الزاي المعجمة ~~"الوثار وقال : هو خيط غليظ بقدر الإصيع من الأبريسم يشد على الوسط، وينظر : التعريفات للجرجاني : باب ~~الزاي، الزنار، (930)119. # (6) في (ب) إلخ بالاختصار. # (7) شرح العقائد : 130 ،131 ، وتكملته : الموردة في مسالة الإيمان . # (8) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (9) سورة الأنعام : من الآية33. # (10) سورة البقرة : من الآية 146 . # (11) وردت في كل التسخ بلفظ : (من ريك) وهي في سورة البقرة : من الآية 144 ، باللفظ الذي أثبتناه : ~~(12) سورة النمل : من الآية14 . PageV00P523 # ============================================================ ~~النكت والنوالد عالى شرح الحادد ~~المنطقي (1) مذهب من لا يقول بالكلام النفسي، والمذهب السديد والرأي ms428 الرشيد أن الإيمان فعل ~~من أفعال القلب زائد عن الانفعال الذي هو التصديق، ولذلك كان مكلفا به مثابا على فعله ~~معاقبا على تركه، وتحقيقه : أنه كلام نفسيي مطابق للتصديق المنطقي بعد حصوله، وذلك لأن ~~من كيفيات النفس نكارة وإنكارا (3)، وضد الأول معرفة وعلم، وضد الثاني تصديق، وببيان ~~ذلك يتضح هذا المقام وبضدها تتبين الأشياء، قال في القاموس: النكارة (3) خلاف المعرفة، ~~وتناكر تجاهل، ونكر فلان الأمر- كفرح - نكرا ونكرا ونكورا [ب/233] - بضمهما - ونكيرا، ~~وأنكره واستنكره وتناكره جهله (4)، وعرفه معرفة علمه، والعرف - بالضم - ضد النكر(5)، ~~وصدقه تصديقا ضد كذبه (6)، وكذب بالأمر تكذيبا أنكره [أ/240] وفلانا جعله كاذبا(7)، فقد ~~عرفت من هذا أن النكرة والجهالة ضد العلم والمعرفة، وأن الإنكار والتكذيب ضد التصديق، ~~فالنكارة انتفاء المعرفة والعلم ، والإنكار كلام نفسي مطابق لذلك بعد الشعور به ، أي تكلم ~~النفس بالانتفاء، فهو تفي لذلك الذي كان حصل في النفس انتفاؤه ، وهذا هو التكذيب، ~~والمعرفة والعلم انفعال النفس بضد النكارة، أي بحصول ما كان حصل في النفس انتفاؤه ~~فإن تكلمت النفس بعد شعورها به بأنه حاصل فهو التصديق، ولا شك أنه فعل من الأفعال ~~النفسية، وهو الإيمان الذي هو ضد الإنكار، قال المصنف في شرح المقاصد: (8) [ج/215] واليه ~~أشار الإمام الغزالي (2) حيث فسر التصديق بالتسليم ، فإنه لا يكون مع الإنكار والاستكبار ~~انتهى ، وإن تكلمت النفس بضده وهو تفيه أي نفي ما حصل من التصديق المنطقي فهو ~~الإنكار وهو التكذيب، والحاصل للكفار هو المعرفة فيتبعونها بكلام النفس النافي لها فيكونون ~~عالمين عارفين منكرين مكذبين، وبتحقيق هذا يتمشى لك التوفيق بين الآيات وبين الأحاديث ~~التي في هذا المعنى بسهولة (10) - والله تعالى (11) الموفق - (12). # (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) ~~(2) في كل النسخ : وإنكار ، وما أثبتناه هو الصحيح. # (3) في القاموس : النكرة : ~~(4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل النون، نكر، 487 . # (5)م .ن : باب الفاء، فصل العين، عرف، 836. # (6)م . : باب القاف، فصل الصاد، صدق، 900 . # (7)م . ن : باب الباء، فصل الكاف، كذب، 130 . # (8) شرح المقاصد للتفتازاي :196،185/5 . # (9) ينظر: قواعد العقائد للغزالي ms429 :103 . # (10) بسهولة : ساقط من: (ج). # (11) تعالى : زيادة من : (ج): ~~(12) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 248، الإرشاد للجويني : 397. PageV00P524 # ============================================================ ~~الايمان ~~55 ~~قوله: (من عند الله إجمالا)(1) أي إذا وصل إلى شخص أن النبي - - أتى من عند الله ~~تعالى(2) بشرائع وسنن أوجبها على العباد وسنها لهم فآمن الشخص بالنبي - - وبما جاء به ~~على طريق الإجمال ولم يعلم شيئا من تفاصيل ذلك كفاه هذا في الخروج عن عهدة الإيمان فلا ~~يحل قتاله بعد ذلك ولا إجراء شيء من أحكام الكفر عليه، كما اتفق لأهل العقبة من [ب/234] ~~الأنصار- رضي الله تعالى (3) عنهم - ومن أسلم بإسلامهم من أقاربهم ثم قدم عليهم بعد ذلك ~~مصعبو بن عمير - رضي الله تعالى عنه - (4) معلما للتفاصيل فعلمهم القرآن والشرائع (5)، ~~ولا تنحط [أ/ 241] درجة هذا المؤمن بالإجمال بهذا الاعتبار - أي اعتبار سلب أحكام الكفر ~~عنه، وخروجه على عهدة الايمان، واطلاق اسمه عليه، وصيرورته من المسلمين، له مالهم، ~~وعليه ما عليهم - عن درجة من جاءته التفاصيل فأمن بالصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر ~~الشرائع مفصلة وعرفها، كما وقع في قصة ضمام بن ثعلبة الذي قال:" اني سائلك فمشدد عليك ~~في المسألة 67) مع أنا لا نشك أن تصديق هذا في هذه الحالة أزيد من تصديق ذلك في تلك الحالة ~~باعتبار المتعلقات، وربما يكون اطلع على المعجزات ووقرت في صدره، فيكون نفس تصديقه ~~أزيد من تصديق ذلك الذي آمن مجملا، وسيأتي لذلك مزيد بيان قريبا إن شاء الله - تعالى- (7) . # قوله: (بوجود الصانع وصفاته)(4) أي الحقيقية، وأما التوحيد فهو نفي الشريك، فهو صفة ~~سلبية لا إثباتية [ج / 216] . # قوله : (لا يكون مؤمنا إلا بحسب اللغة) (9) أي لكونه وجد منه التصديق الذي هو معنى ~~الايمان، ولا يسمى مؤمنا شرغا، ولا يخرج عن عهدة الكفر، فإنه وإن صدق بما ذكر يجعل لله ~~(1) شرح العقائد: 131. # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) تعالى : زيادة من : (ج). # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (5) ينظر في بعث سيدنا مصعب -. - سفيرا : سيرة ابن هشام 2/ 58 ، زاد المعاد لابن قيم الجوزية :2/ 51، البداية ~~والنهاية لابن كثير: 3/ 175 - 160 ، فتح الباري لابن حجر العسقلاني ms430 : 7/ 282، الرحيق المختوم للمباركفوري: ~~136،135، الأساس في السنة" قسم السيرة" لسعيد حوى : 1/ 321. # (6) قصة ضمام بن تعلبة في : البخاري : كحاب العلم ، باب ما جاء في العلم وقوله - تعالى -: وقل زي رذني علما ~~سورة طه:114،(63) 18 ، مسلم : كتاب الايمان ، باب السؤال عن أركان الإسلام (12) 1/ 41، سنن أي داود: ~~كتاب الصلاة (]39) ] /106، الترمذي : كتاب الزكاة ، باب ما جاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك (619)، ~~السنن الكبرى للنسائي : كتاب الصلاة ، باب كم فرضت الصلاة في اليوم والليلة (315)1/ 202. # (7) ينظر المقطع الأخير من ص533 . # (8) شرح العفائد:134. # 9)م.ن. PageV00P525 # ============================================================ ~~النكت والفوائد على شرح العقائن ~~شريكا في العبودية، ولو كان يقول كما قالت كفار قريش: ~~(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلف. (1) ~~قوله: (والإقرار به)(2) الضمير في به عائد على فآمن. # قوله: (بما جاء من عند الله)(3) أي والإقرار بما جاء من عند الله، ويكون الإقرار بذلك ~~باللسان، ويوجد في كثير من النسخ بعد به ، أي باللسان، ولا يصح تفسير الضمير باللسان ~~لأنه لم يتقدم له ذكر، ويكون حيئذ متعلق الإقرار - أي مايقع الإقرار عليه - محذوفا، فيلزم أن ~~يكون التقدير به به (4) أي الإقرار [ب / 235]) باللسان بما جاء من عند الله، ولا ضرورة إلى هذا ~~اذا قرر الكلام كما ذكرنا لأن من المعلوم أن الإقرار باللسان فحذفه ليس مخلا بمعنى الكلام ~~242/17] ولا بحسنه(5). # قوله : (كما في حالة الإكراه) (4) أي علم منه التصديق القلبي بالقرائن، فأكره على عدم ~~الإقرار به، فإن من هذا حاله مؤمن يدخله إيمانه هذا الجنة، ولا يضر إخلاله بالإقرار باللسان، ~~وكذا إن أكره على الإتيان بكلمة الكفر مع اطمثنان قلبه بالايمان ، وكذا إذا أقر بقلبه ثم مات ~~عقبه قبل أن يتمكن من التلفظ هذا على هذه الطريقة، وسيأتي أن عدم التلفظ غير ضار في ~~الآخرة مطلقا على القول الآخر(2). # قوله: (فإن قيل.. إلى آخره (9) (9) هذا سؤال على قوله: (التصديق ركن لا يحتمل السقوط). # قوله: (قولنا: التصديق باق)(10) أي الكيفية التي تكيف (11) بها القلب من الإذعان باقية ، ~~غاية ذلك الذهول عنها، كما إذا حفظ الانسان مسألة ثم ms431 ذهل عنها فإن تلك الكيفية لم تزل ، ~~بدليل أنه إذا سئل (12) عنها التفت إليها فذكرها. # (1) سورةالزمر : من الآية3. # (2) شرح العقاتد: 131. # (3)م.ن. # (4) به : مكررة في كل النسخ، وفي : (ج) بعد به المكررة جاءت كلمة : مكررة. # (5) ينظر : الإرشاد للجويني :396، قواعد العقائد للغزالي : 108 ، شرح الفقه الأكبر للقاري : 124 . # (6) شرح العقائد: 131. # (7) ينظر : شرح الفقه الأكبر للقاري : 124 . # (8) في (1) و ( ب) : إلخ بالاختصار. # (9) شرح العقائد: 131. # 10)م.. # (11) في (1) يكيف . # (12) في(1) و(ب) : سأل : PageV00P526 ~~============================================================ ~~الايمان ~~521 ~~قوله: (ولو سلم) أي زوال التصديق (فالشارع جعل إلى آخره (1))(2) أي كما إذا توضأثم ~~شك في الحدث فإنه لا يزول وضوعه بهذا الشك، بل جعل الشارع ذلك الوضوء باقيا وأثبت ~~حكم اليقين به ، فجعل [ج/217] حكمه في حال شكه فيه كحكمه في حال تيقنه، قال - عليه ~~الصلاة والسلام - فيما أخرجه مسلم (3) وأبو داود (4) والترمذي (5) عن أبي هريرة - رضي الله ~~تعالى (6) عنه -:" إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟ فلا ينصرف ~~حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" ولذلك نظائر كثيرة جدا (7). # قوله (هو التصديق والإقرار) (4) أي أن الإقرار شطر الايمان ، فلا يكون مؤمنا حتى يأتي ~~بكل من الجزأين، لأن الماهية المركبة لا تتحقق إلا بجميع أجزائها التي [ب/ 236] تركبت ~~منها، وأركان الشيء هي أجزاؤه، وذهب إلى هذا القول بعض الأشاعرة أيضا(8)، وهو اختيار ~~الإمام شمس الأثمة - اي السرخسي -(10) وفخر الإسلام - أي البزدوي - (1)) والجمهور على ~~أنه شرط لما ذكر [أ/243] المصنف لاشطر(12) . # قوله: (في أحكام الدنيا) (13) هذا لا ينافي ما مر آنفا من قوله: (كان إطلاق اسم الكافر عليه ~~الى آخره (14)) بل مطابقا له، لأنا نطلق عليه اسم الكافر نظرا للظاهر، وهو مؤمن في باطن الأمر:. # (1) في (ب) إلخ بالاختصار. # (2) شرح العقائد : 131، وتكملته : جعل المحقق الذي لم يطرأ عليه ما يضاده في حكم الباقي حتى كان المؤمن اسما لمن ~~آمن في الحال أو في الماضي: ~~(3) مسلم: كتاب الطهارة، باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك (362) ~~.21611 ~~(4) أبو ms432 داود: كتاب الطهارة، باب إذا شك في الحدث، (177)45/1. # (5) الترمذي : كتاب الطهارة، باب في الوضوء من الريح، (75)1/ 109 . # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) هذا الحديث التبوي الشريف هو الأصل الذي ينيت عليه هذه القاعدة التي تدخل في أغلب أبواب الفقه ، ومن ~~نظائرها: سها وشك، هل يسجد للسهو؟ ومنها : الأكل من مال الغير إذا غلب على ظته الرضا جاز، وإن شك فلا، ~~وقذ ذكر السبكي في الأشباه والنظائر أمثلة كثيرة لذلك، ينظر : 13/1 -41، وينظر : الأشباه والنظائر للسيوطي : ~~35- 57، الأشباه والنظائر لابن نجيم: 310 -312. # (8) شرح العقائد :132. # (9) كالآمدي في غاية المرام : 310-312، وتنظر أقوالهم في شرح النسفية للشيخ عبد الملك السعدي :165 . # (10) أصول السرخسي: 60/1، 2،61/ 290. # (11) أصول البزدوي :2/ 585- 587. # (12) ينظر : المحصول للرازي :2/ 254 ، الإرشاد للجويني : 397 ، الاعتقاد للبيهقي :79 ، شرح الققه الاكبر ~~للقاري: 125،124 . # (13) شرح العقايد :132 ، وفيه : لإجراء الأحكام في الدنيا. # (14) في (ب) الخ بالاختصار. PageV00P527 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقاند ~~528 ~~قوله: (هو اختيار الشيخ أبي منصور)(1) أي الماتريدي، وإنما خصه بالذكر بيانا لمن وافق ~~الجمهور من الحنفية(2). # حديث: "اللهم ثبت قلبي على دينك 0(3) أخرجه أحمد (4) و(5) ....(6) عن أنس - رضي الله ~~تعالى (7) عنه - وهذا لفظ أحمد في رواية قال :0 كان رسول الله - يكثر أن يقول: يا مقلب ~~القلوب ثبت قلبي على دينك، فقال له أصحابه وأهله : يا رسول الله : أتخاف علينا وقد آمنا ~~بك وبما جئت به ؟ قال : القلوب بيد الله يقلبها(8). # حديث :، هلا شققت عن قلبه 5(6) أخرجه مسلم عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى (10) ~~عنهما - قال : بعثنا رسول الله - في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة ، فأدركت رجلا ~~فقال: لا إله إلا الله ، فطعته فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للني فقال رسول الله ~~-: اقال لا اله إلا الله وقتلته ؟ قلت : يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح، قال: افلا ~~شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟ فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ 118) ~~ولابن ماجه [ج / 218] بسند حسن عن عمران بن الحصين قال: " شهدت رسول الله ~~وبعث ms433 جيشا فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح ، فلما غشيه قال: أشهد أن ~~لا إله إلا الله إني [ب/ 237] مسلم ، فطعنه فقتله ، فأتى رسول الله ل - فقال: يا رسول الله، ~~هلكت، قال : وما الذي صنعت مرة أو مرتين؟ فأخبره، فقال رسول اللهلل -: فهلا شققت ~~عن بطنه فعلمت ما[1/244] في (12) قلبه ؟ فقال : يا رسول الله: لو شققت قلبه أكنت أعلم ما ~~(1) شرح العقائد:132. # (2) ينظر : تاويلات أهل السنة للماتريدي :42 ، شرح الفقه الأكبر للقاري : 126 . # (3) شرح العقائد:133 . # 4) مسسند أحد:112/3. # (5) الترمذي : كتاب القدر ، باب ما جاء أن القلوب بين إصبعي الرحمن (2140) 19/4 ، مصنف ابن أبي شية : ~~كتاب الايان ، باب 6، (30922) 10/ 308، مستدرك الحاكم :1/ 526، مسند ابن أي يعلى : (3687، 3688) ~~.360،36916 ~~(6) في كل التسخ بياض بقدر كلمتين ، ولم يذكر من أخرجه مع الإمام أحمد . # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # 6) مسند احد:3/ 257: ~~(9) شرح العقائد:133 . # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # ) مسل احاب الايان، باب من مات لا يشرك بله فبنا وخل الجة، ومن مات مشرقا وخل انر96/15. # (12) في : زيادة من : (ج) ، وأثبتناها لأنها في سنن ابن ماجه. PageV00P528 # ============================================================ ~~الايان ~~في قلبه ؟ قال : فلا أنت قبلت ما تكلم به ولا أنت تعلم ما في قلبه((1)، وقوله (2)- ل: 6 هلا ~~شققت عن قلبه يدل على أن الأصل في الإيمان القلب، وإنما اللسان دليل عليه فقط، ويشهد ~~لذلك ما رواه الإمام أحمد بسند حسن عن أنس - رضي الله تعالى (3) عنه - قال :" كان رسول ~~اله يقول : الإسلام علانية والإيمان في القلب ، ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرار، ~~ثم يقول : التقوى هاهنا التقوى هاهنا" (4) فمن تلفظ بلسانه بكلمة الإيمان صين دمه وإن دلت ~~قرائن كثيرة على خلاف ذلك ، لاحتمال أن يكون قلبه مصدقا وإن كان احتمالا بعيدا بالنسبة إلى ~~القرائن الدالة على أن التلفظ ليس على حقيقته ما لم يكن النبي- قد جعل تلك (5) القرائن ~~دليلا على الكفر، فكأنه (6) قال في هذا الحديث : أنت قد تيقنت منه الإقرار باللسان ~~فثبت له الإيمان بذلك ، لأن إقراره يحتمل أن يكون إنشاء وأن يكون إخبارا، وهو لا يحتمل ~~الكذب ms434 إلا إذا كان إخبارا، والإخبار إنما وضع للصدق، واحتماله الكذب إنما هو بالتجويز ~~العقلي، وإذا ثبت له الإيمان لم ينتف عنه إلا بما يناقضه، وذلك لا يكون فيمن لم يوجد منه شيء ~~ما جعله الشارع أمارة الكفر إلا بأن يشق عن قلبه وينظر فيه فيعلم ما ئسره، وهذا تعليق على ~~محال، (ج /219] لأنه لا يمكن بشرا فعله ، كما أشير إليه في بعض الروايات (7)، فلا يمكن ~~حينيذ زوال حكم الايمان عنه إلا بما جعله الشارع مكفرا . # قوله: (لا يعرفون منه إلا التصديق)(8) الضمير في (منه) للايمان لأنه المحدث عنه، ~~([ب/238) أي لا يعرفون من الإيمان إلا كذا . # قوله: (قلت: لا خفاء إلى آخره (4)) (10) أي قلت : ليس الأمر كما [1/245] زعمت ~~من عدم معرفة أهل اللغة من الايمان غير التصديق اللساني، بل لا خفاء في أنهم يعرفون منه ~~(1) سنن ابن ماجه : كتاب الفتن ، باب الكف عمن قال لا إله إلا اله (3930)2/ 1296 . # (2) في (1) و (ب) : قوله، بدون الواو قبله، وما في (ج) هو الصواب والله تعالى أعلم . # (3) تعالى : زيادة من : (ج). # (4) مسند أحمد:134/3. # (5) في (ج) بعض تلك. # (6) في (ج) : وكأنه . # (7) ينظر : المستدرك للحاكم : 3/ 125، المستخرج على صحيح مسلم للأصبهاني : كتاب الإحان ، باب في الكبائر ~~(273)171/1، السن الكبرى للبيهفي : 195،191،19/9،176/5 . # (8) شرح العقائد : 133 . # (9) في (1) و (ب) : إلخ، بالاختصار. # (10) شرح العقائد :134، وتكملته : في أن المعتبر في التصديق عمل القلب . PageV00P529 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح المقاند ~~فعل القليب ال آخره () فإذا اخبر احدهم آخر بخبر وقال له : صدقتك فمعناه أنه اذعن بقلبه ~~لصدقه (3)، ونسبته إليه لا أنه نسبه إلى ذلك بلسانه فقط : ~~قوالد الر لرفت عدم وبع لفط ابعين لسش (39 اى بل كاب مسلاه ار ودمه الوابي ~~لمعنى غير التصديق القلبى كالتصديق اللساني مثلا فقطلم يحكم احد بان لفظ : صدقت يكودذ لما تاه ~~ر ~~دد ى ت ر ه ب ~~ليس في قلوبهم فاعتبر القلب. # الولا (اولذا صيح فى الايان) (4 هدا مسوق لبلا على كونه لاخفاه فى اعبار عمل القلب ~~اف الايل علي ما ms435 يلن ين اب لصليت العلم هو الينر فى الاياد صحة مد العم العرذ ~~اد ر ر ه و عى ضه بيد مق يد هشب ~~الر و ياته فراجم بالر بالببن، بعاد نيل اعدم جد الا الديقد : وسن الالر مرن ~~يقول امنا وما هم بقايلي ذلك، فيقع الايحاب والسلب على شيء واحد بكل اعتار، وكلام اله ~~-تعالى- منزه عن مثل هذا ~~قوله: (يحكمون بكفر المنافق)(2) أي وهو : من يظهر الإيمان بلسانه ، وقلبه مكذب . # قوله : (على ما زعمت الكرامية) (8) اعلم أن الخلاف بيننا وبينهم يرجع إلى اللفظ ، ~~فإنهم -وإن سموا الإتيان [ج /220] بالشهادتين باللسان حقيقة الايمان - يوافقوننا (9) على أن ~~اطان من آمن بلسبان قط رقلبه مكذب لا يفعه لبان السان (1 / 95 3) عند الله تعال بونحن ~~نوافقهم على [ب /239) إجراء أحكام الإسلام عليه بمجرد التلفظ بلسانه بالشهادتين (10). # (1) في (ب) إلخ بالاختصار. # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل الهمزة، أمن، 1176 . # (3) شرح العقائد: 134. # (4) سورة المنافقون : من الآية 1. # (5) كتبت في (1) و (ب) : إنما ، وأثبتنا ما في (ج) لأن ما 3 موصولة وليست كلمة واحدة مع3 إن يراد بها ~~الحصر: ~~(6) شرح العقائد: 134 . # (7)م.. # (8) المصدر السابق: 135 . # (9) في التسختين : يوافقنا. # (10) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري : 1 /205..: PageV00P530 ~~============================================================ ~~الإيمان ~~53 ~~قوله: (تصديق بالجنان) (1) أي هو مركب من ثلاثة أجزاء ، والجنان - بفتح الجيم والنون ~~مخففا-: القلب(2)، والأركان : الجوارح(3) . # (1) شرح العقائد :135 . # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل الجيم، جنه، 1187 . # (3) ينظر : قواعد العقائد للغزالي : 105 ، معالم أصول الدين للرازي : 127 ، شرح الفقه الأكبر للقاري : 124 . PageV00P531 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P532 ~~============================================================ ~~زيادة الايهان ونقصانه PageV00P533 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P534 ~~============================================================ ~~زيادة الايمان وندصات ~~قوله: (مع القطع بأن العطف إلى آخره(1))(2) أي هذا هو الأصل في العطف، وإلا فقد ~~يعطف الخاص على العام وبالعكس. # قوله : (لامتناع اشتراط الشيء بنفسه)(3) الجار هنا متعلق باشتراط ، أي يمتنع أن يكون ~~الشيء شرطا لنفسه فيكون وجوده مشروطا بوجود نفسه فقط أو بوجودها مع شييء آخر، أما ~~فقط فكأن يدعي أن عمل الصالحات هو الإيمان فيصير التقدير: ومن يؤمن في حال إيمانه، ms436 ~~ومن المعلوم وجوب تقدم الشرط على المشروط فيكون الشيء متقدما على نفسه وهو ضروري ~~الامتناع، وأما مع شيء آخر فبأن يقال : العمل جزء من الإيمان فيكون أصل (4) الكلام : ومن ~~يأت بجزء من الإيمان في حال إيمانه - أي إتيانه بذلك الجزء وغيره من أجزاء الإيمان - فلا شك ~~حينثذ أن ذلك الجزء شرط بنفسه مع شيء آخر، وهو بقية أجزاء الايمان ، وهذا يستلزم أن ~~يكون الشي مع غيره متقدما على نفسه. # قوله: (ركن من الإيمان الكامل)(5) أي وتقدير الآية حينئذ : ومن يعمل من الصالحات ~~فيكمل إيمانه في حال إتيانه بأصل الإيمان الذي لا يكون أحد مؤمنا بدونه. # قوله : (وقد سبق تمسكات المعتزلة) (6) أي قريبا في شرح قوله : (والكبيرة لا تخرج العبد ~~المؤمن من الإيمان إلى آخره (7)) وإنما قال: (فيما سبق) بعد قوله : (وقد سبق) إشارة إلى أن ذلك ~~سبق في الكلام الذي قدمه في هذا الكتاب لا في كتاب آخر مثلا . # قوله: (ممكن في غير عصر النبي -6 -) (4) أي بأن يؤمن بكل ما جاء به رسول الله - ~~من عند الله إجمالا، ثم يعرف الفرائض تفصيلا، فيقر بكل واحد منها بخصوصه (275/1)، ~~(ج /221]. # قوله: (أزيد بل أكمل)(9) أما أزيد: [ب /240] فواضح لأن من آمن تفصيلا صدق بفرائض ~~لم تطرق سمع الذي آمن مجملا فضلا عن أن يخصها بالايمان ، وأما أكمل : فلأن المفصل قد ~~(1) في (ب) إلخ بالاختصار، وهو ساقط من : (ج). # (2) شرح العقائد : 135، وتكملته : يقتضي المغايرة. # 3م.ن ~~(4) في (1) و ( ب) : حل، وفي (ج) : كل، ولعل الصواب ما أثبتتاه . # (3اشرح العقائد : 136. # 6م.ن. # (7) في (ب) إلخ بالاختصار. # 8) شرح العقائد: 137، وفي يمكن ..... عليه السلام . # 9)م.ن. PageV00P535 # ============================================================ ~~النعت والفوائد على شرح العقائد ~~أذعن لكل فرد (1) من الفرائض بخصوصه وقبله وانقاد له ، وأما المجمل : فيحتمل أن يشق ~~عليه بعض الفرائض إذا ذكر له بعينه فيكون سبيا لارتداده - والعياذ بالله - على عقبه (2)، كما ~~وقع للأعشى لما ذكر له بعض الفرائض فقبلها، ثم ذكر له تحريم الخمر فقال : أما (3) هذه ففي ~~النفس منها علالات، أرجع فأتروى منها عامي هذا ثم آتي ms437 من القابل فأؤمن، فرجع فمات ~~قبل الحول؛ أخرج القصة ابن إسحاق في السيرة (4)، قال ابن هشام في تهذيبه لها (5) : حدثني ~~خلاد(6) بن قرة بن خالد (7) السدوسي وغيره من مشايخ بكر بن وائل من أهل العلم أن أعشى ~~بني (ا قيس بن تعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل خرج إلى رسول الله - ~~يريد الإسلام فقال يمدح رسول الله: ~~الم تغتيض عيناك ليلة آزمدا وبت كما بات السليم مسهدا (9) ~~الى أن قال : ~~ألا أيهذا(10) السائلي أين يممت فإن لها في أهل يثرب مؤعدا ~~فسان تسألي عني فسيارب سائل حفي عن الأعشى به حين أصعدا ~~ثم قال: ~~واكيت (11) لا آوي لها من كلالة ولا من حفى حتى تلاقي محمدا ~~مستيما تناخى عند باب ابن هاشم تراحي وتلقى من فواضله ندى (12) ~~بي (13) يرى ما لا ترون وذكره أغار لعمري في البلاد وأنجدا ~~(1) فرد : مكررة في كل النسخ. # (2) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 252 ، الإرشاد للجويني : 399، قواعد العقائد للغزالي :116 ، شرح الفقه الأكبر ~~للقاري: 126 . # (3) في (ج): ما. # (4) السيرة لابن إسحاق:25/2. # (5) تهذيب سيرة ابن اسحاق لابن هشام :26،25/12. # (6) في السيرة: خالد. # (7) في كل النسخ : خلد . # (8) في (1) و (ج) : بن ~~(9) الأرمد : من يشتكي الرمد، والسليم : الملدوغ ، والمسهد : الذي تمنع من النوم . # (10) كتبت في كل النسخ : ايهاذا ، وما أثبتناه من السيرة : ~~(11) في السيرة : فأليت . # (12) كبت في كل النسخ : ندا، وما أثبتناه من السيرة. # (13) في السيرة : نبيا. PageV00P536 # ============================================================ ~~وبادة الايمان وذدصان ~~أجدك لم تسمع وصاة محيد نبي الإله حيث أوصى وأشهدا ~~إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزؤدا ~~ندمت على أن لا تكون كمثل فترصد للأمر الذي كان أرصد18)[248/1] ~~فإيساك والميتات(2) لا تقربتها ولا تأخذن(5) سهما حديدا لتفصدا (ج/222] ~~وذا(4) النصب المنصوب لا تنسكنه ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا ~~ولا تقربسن(5) جارة كان سرها عليك حراما فانكحن أو تأبد() ~~وسبح على حين العشيات والضحى ولا تحمد الشيطان والله فاخمدا ~~فلما كان بمكة أو قريبا منها، اعترضه بعض المشركين فسأله ms438 عن أمره ؟ فأخبره أنه جاء يريد ~~رسول الله - ليسلم، فقال له : يا أبا بصير إنه يحرم الزنى، فقال الأعشى: والله إن ذاك(7) لأمر ~~مالي فيه من أرب، فقال: يا أبا بصير، إنه (6) يحرم الخمر، فقال الأعشب: أما هذه فوالله إن في النفس ~~منها لعلالات، ولكني منصرف فأتروى منها عامي هذا، ثم آتيه فأسلم، فانصرف فيمات من (9) ~~عامه ذلك ولم يعد إلى رسول الله - انتهى، هكذا قال بمكة، وهو وهم ، فإن الخمر لم تحرم إلا ~~بالمدينة بعد الهجرة بسنتين، ويدل على الوهم قوله في القصيدة : فإن لها في أهل يثرب موعدا، ولا ~~شك أن من عرف جميع مسائل الفقه أزيد علما، وأكمل فقها ممن لم يعرف من الفقه إلا تعريفه. # قوله: (وقيل إن الثبات)10) أي وفي الانفصال عن الآيات والأخبار الدالة على زيادة الإيمان ~~جواب آخر فيه نظر. # قوله: (زيادة ثمرته وإشراق نوره)11) ثمرته: هي الطاعات ، وهذا كما أشار إليه الإمام ~~الغزالي -رحمه الله تعالى (12) - أن بين الجوارح والقلب مناسبة، فإذا عملت الجوارح طاعة أشرق ~~(1) أرصد: أعد. # (2) في (ب) : والميثات : ~~(3) في (ب) : ولا تأخذا. # (4) في السيرة : ولا النصب. # (3) في السيرة : حرة. # (6) تأبد : بعد عن التساء:. # (7) في السيرة : ذلك . # (*) في السيرة : فإته . # (9) في السيرة : في ~~(10) شرح العقائد : 137 . # (11)م.:138. # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P537 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شح العفافد ~~ضياؤها في القلب، فازداد يقينا فكان ذلك سببا للازدياد من الأعمال الحسنة، وكلما زادت ~~الأعمال الحسنة زاد إشراق القلب فازدادت الأعمال وهلم جرا (1). # قوله: (ومن ذهب إلى أن الأعمال)(2) هذا كالتمهيد لما بعده، وهو افتتاح [ا/249] تقرير ~~مذهب الزيادة: ~~قوله: (من الإيمان)(3) أي سواء قال هي ركن لمطلق الإيمان أو للايمان المقيد بأنه الكامل. # قوله: (ولهذا قيل)(4) أي وللقول: [ب / 241] بأن الأعمال من الإيمان [ج /223)، قيل: ~~إن مسألة الزيادة فرع هذا القول ، فإذا قيل: إن الأعمال من الإيمان، تفرع عليه أنه يزيد بزيادة ~~الطاعات وينقص بنقصانها. # قوله: (وقال بعض المحققين)(5) هو القاضي عضد الدين(6) وغيره(7)، وطريقتهم هذه هي ~~المعتمدة، وهي أن نفس حقيقة التصديق ms439 تقيل الزيادة والنقصان، ولا يقال : إن التصديق ماهية ~~واحدة إذا نقصت(8) زال جزء منها، والماهية المركبة تنتفي بانتفاء بعضها ، فيلزم أن من كان ~~إيمانه ناقصا كان كافرا ، لأنا نقول أولا : إن هذا إنما يتأتى في الماهية المركبة، ونحن نمنع كونها ~~كذلك، وعلى تقدير التسليم فالنظر إلى الزيادة والنقص ليس باعتبار نقص الحقيقة بل باعتبار ~~أوصافها، ويظهر ذلك عند المفاضلة في ذلك بين شخصين أو زمنين لا باعتبار الأمر الكلي، ~~فإنه لا حقيقة له في الخارج إلا في ضمن الأشخاص فرب شخص إذا وازيثا إيمانه بشخص آخر ~~وجدناه ناقصا عنه جداء ولا يشك عاقل في أن نفس تصديق الصديق -رضي الله تعالى (9) عنه - ~~أزيد وأقوى وأمتن وأعظم من تصديق آحاد أهل أعصارنا بشيء عظيم (10)، بل من إيمان غيره ~~من سائر الصحابة - رضوان الله تعالى (11) عليهم أجمعين - ومن نظر قصة الحديبية المخرجة في ~~(1) ينظر : كواعد العقائد للغزالي: 117 -120 . # (2) شرح العقائد: 138. # 3)م.ن. # (4) المصدر السابق ~~(5) المصدر السابق. # (6) ينظر : المواقف للايجي: 542/3، 543. # (7) ينظر : التمهيد للباقلاني :1 / 388 - 394 ، أصول الدين للبغدادي : 252 ، الإرشاد للجويني : 397، قواعد ~~العقائد للغزالي :116، القول الموفي شرح الفقه الأكبر لمحمد بن ياسين : 78، 79. # 8) في (ب) : انقضت . # (9) تعالى : زيادة من : (ج). # (10) في (ج) : عظم ~~(11) تعالى : زيادة من: (ج) . PageV00P538 # ============================================================ ~~539 ~~زيادة الايمان ونقصانه ~~الصحيح من حديث المسور بن مخرمة ومروان (1) رأى العجب العجاب، وعلم أنه وحده كان ~~ينطق من مشكاة النبوة حيث قال عمر في بعض طرق الحديث: 1ما داخلني الشك إلا يومثذ، ~~وقال : فأتيت نبي الله - - فقلت : ألست نبي الله حقا؟ قال: بلى ، قلت: ألسنا على الحق ~~وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، [أ/250] قلت : قلم نعطي (2) الدنية في ديننا إذا؟ قال : إني ~~رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري، قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ # قال : بلى، فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ قلت : لا ، قال : إنك آتيه [ج /224] ومطوف به، قال: ~~فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى، [ج /242] قلت: ألسنا على ~~الحق وعدونا ms440 على الباطل؟ قال: بلى، قلت : فلم نعطي الدنية في ديتنا إذا ؟ قال: أيها الرجل إنه ~~رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزة فوالله إنه على الحق، قلت: أليس كان ~~يحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى، فأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا، قال : فإنك ~~آتيه ومطوف به قال الزهري : قال عمر - رضي الله تعالى(3) عنه - :1 فعملت لذلك أعمالا ( ~~فانظر بصرك الله وأهمك رشدك كيف رد أبو بكر - رضي الله تعالى (4) عنه - على عمر- رضي ~~الله تعالى(5) عنه - كما رد عليه التبي- ي حرفا بحرف من غير اطلاع منه على ذلك، ومعنى ~~قول عمر- رضيي الله تعالى (6) عنه - : " فعملت لذلك أعمالا" أي جبرت ما شاهدته من نفسي ~~في ذلك اليوم من النقصان عن رتبة الصديق بأعمال كثيرة من صوم وصلاة وصدقة اجتهدت ~~فيها لتكفر عني ما وقعت فيه في ذلك اليوم، هذا وهو عمر الفاروق الذي فرق الله به بين الحق ~~والباطل وأعز به الإسلام ، وهو مكتوب في التوراة (7) ركن شديد قرن من حديد - رضي الله ~~تعالى (9) عنه- فكيف بغيره، ثم كيف بواحد من أهل أعصارنا، فسبحان من يمتن على من يشاء ~~بما شاء، نسأله - سبحانه - أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فإذا أخذنا إيمان ~~واحد من الناس بشخصه ونظرنا بينه وبين إيمان فرد آخر بشخصيه لم تضرنا زيادة أحدهما عن ~~() البخاري : كتاب الشروط ، باب الشروط في الجهاد والمصالحة، (2732،2731) 319 - 321، وأخرجها أبو ~~داود: كتاب الجهاد، باب في صلح العدو (2765)3/ 85، 86، والتسائي في الكبرى : كتاب السير ، باب توجيه عين ~~واحد(8789)126،125/9. # (2) في (ج) : نعط : ~~(3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) تعال: زيادة من: (ج). # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) نقله عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة: 8/2 . # (8) تعالى : زيادة من: (ج) . PageV00P539 # ============================================================ ~~النكت والذوالد على شح الماند ~~الآخر في ثبوت اسم الايمان لكل منهما إذ شخص ايمان هذا غير شخص إيمان ذاك، وإن كانت ~~11/ 251 الماهية واحدة، فلا يستلزم ذلك أن تنتفي ماهية ايمان أحدهما بنقصها ms441 عن شخص ~~ايمان الشخص الآخر في بعض الأوصاف، بل الشخص الواحد يكون جزمه بالايمان في بعض ~~الأزمان أزيد من جزمه في بعضها، وأقوى باعتبار تلاوة القرآن واستحضار [ج/225] شيء ~~من الأحاديث المقوية للاعتقاد [ب / 243] المصفية (1) للقلوب ، لاسيما أحاديث المعجزات، ~~وهذا أمر وجداني لا يرتاب فيه أحد ولا يماري فيه إلا معاند، فالنظر حينئذ بين شخص ايمانه ~~في هذا الحين وشخص ايمانه في ذلك الحين لا في ماهية ايمانه من حيث هي، فإنها موجودة كاملة ~~في كلا الحينين، ومثال هذا في المرئيات : إذا نظرنا إلى آدميين : أحدهما طويل، والآخر قصير، ~~وحكمنا بأن هذا أطول من ذاك وأزيد في الجسمية، فلا يلزمنا أن ننفي عن القضير ماهية ~~الإنسان من الحيوانية والناطقية ولا شيئا منها، بل ننظر إلى الصبي في حين، ثم ننظر إليه في حين ~~آخر بعده، فنجده قدطال وماهيته واحدة كاملة في كلتا الحالتين، لم تسلب عنه حقيقة الانسانية ~~في واحد من الزمنين غير أن شخصه في الزمن الثاني أكمل ، بل وكذا النظر إلى الرجل الكامل ~~في حال صحته ثم في حال مرضه، تجده اليوم في غاية القوة ثم غدا في غاية الضعف، واليوم في ~~غاية السمن وغدا في نهاية الهزال، والحقيقة واحدة، لكن ينبغي التنبه إلى أنه قد ظهر بمجموع ~~هذا أن الزيادة إنما هي في الأوصاف لا في نفس الحقيقة، فإنها لا يتصور فيها زيادة ولا نقص، ~~لأنها متى نقصت زال مسماها كما في حقيقة الإنسانية باعتبار الأشخاص، فإن أضعف الناس ~~وأقواهم في الحقيقة المسوغة لإطلاق الاسم سواء - والله تعالى(2) أعلم - (3) . # قوله: (وهذا قال إبراهيم - عليه الصلاة والسلام (4) -)(5) أي ولتفاوت حقيقة التصديق ~~[232/1] بالقوة والضعف وقبولها الزيادة قال الخليل - عليه الصلاة والسلام -: ولدكن ليظمين ~~قلبى(6) فطلب عين اليقين بعد أن كان حصل له علم اليقين، لأن الخبر ليس كالمعاينة، والإيمان ~~بالغيب ليس كالمشاهدة ، وقد قال ابن عباس - رضيي الله تعالى (7) عنهما -: "ان هذه أرجى آية ~~(1) في (ج) : المصغية ~~(2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) ينظر : قواعد العقائد : 115 . # (4) الصلاة و: زيادة ms442 من : (ج) . # (5) شرح العقائد: 138. # (6) سورة البقرة: من الآية 260. # (7) تعالى : زيادة من: (ج) . PageV00P540 # ============================================================ ~~زيادة الارمان ونتصان ~~في (ب /244] كتاب الله - تعالى - (1) أي لأن أمر الاعتقاد أضيق من غيره، والمؤاخذة به أقوى ~~من المؤاخذة [ج / 2226 بغيره، ومع ذلك فلم يؤاخذ الخليل بطلبه الاطمئنان الذي سماه ~~النبي- شكا، لأنه في الغالب فعل من يشك حيث قال فيما أخرجه الشيخان (2) وغيرهما(3) ~~عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (4) عنه - أن النبي - - قال: 1 يرحم الله لوطا لقد كان يأوي ~~الى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي، ونحن أحق بالشك من ~~ابراهيم، إذقال: رب أرنى كيف شخى الموتل قال أولم ثؤين قال بلى ولكن ليطمين قلى) (5). # وقد أجاد في (تقرير) (6) ذلك القاضي عياض في أوائل القسم الثالث من الشفاء، وأوضح ~~أن هذا الحديث دليل على نفي الشك عنه (7) وحمل ابن عباس - رضي الله تعالى(6) ~~16(9 ~~عنهما- ذلك كله على ظاهره(6)، وأؤله غيره (10)، ومن أحسن ما أحفظ من تأويلاته: أن بعض ~~(1) روى الحاكم في المستدرك : 1/ 128 عن محمد بن المتكدر قال : التقى ابن عباس وعبد بن عمرو بن العاص، فقال ~~ابن عباس : اي آية في كتاب الله أرجى عندك ؟ فقال عبد الله بن عمرو : ( ينوبادى النيين أشرفوا علل أنفسهم) سورة ~~الزمر : من الآية 53، قال: لكن قول إبراهيم : (قال أولم ثؤين قال بلى ولكن ليطمين قلبى) سورة البقرة : من الآية ~~260 هذا لما في الصدور من وسوسة الشيطان، فرضي الله من إبراهيم بقوله : (ولكن لمظمين قلبى) وقال الحاكم : ~~صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وينظر : تفسير ابن عطية : 238. # (2) البخاري : كتاب تفسير القرآن ، سورة يوسف باب قوله : ( قلما جآمه الرسول قال ارجغ الى زيلك فشقله ما بال آليشوه ~~ألبتى قطعن أنديهن ان تتى ركندهن علم قال ما حطبكن اذ رودن نوسف عن نقسب قلب خش للى يوسف: من الآبة 50، ~~5(4694) 555، مسلم : كتاب الايان، باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة، (151)133/1. # (3) مسند أحمد:326/2، السنن الكبرى للنسأي : كتاب التفسير، سورة البقرة، قوله - تعالى -: (واذ قال إبرهمررت ~~أرنى تحف تخي ms443 المون) سورة البقرة : من الآية 260 (10995)10 / 37، ستن ابن ماجه : كتاب الفتن، باب الصبر ~~على البلاء،(4026) 1336،1335/2، صحيح ابن حبان : كتاب التاريخ ، باب بده الخلق (6208)89،88/14. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) سورة البقرة : من الآية 260. # (6) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب)... # (7) الشفا للقاضي عياض : القسم الثالث، الباب الأول، فصل في حكم عقد قلب النبي- من وقت نبوته ،2/ 97 - 0. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) ينظر : تفسير الطبري 3/ 85، تفسير ابن عطية : 239،238، وقد ايد الطبري ابن عباس - رضيى الله عنهما- وجعله ~~سبب حصول وسوسة الشيطان لكنها لم تستقر، ولا زلزلت الايمان الثابت، ونقل ابن حجر العسقلاني عن بعض ~~السلف أن ذلك كان قبل النبوة ، فتح الباري: 6/ 508 . # (10) وقد نقل ابن حجر العسقلاني تأويلاتهم منها : عن عكرمة قال : المراد ليطمثن قليي آنهم يعلمون أنك تحي الموتى، ~~وتقل عن ابن أبي حاتم أن أبا سعيد الخدري- قال : ليطمثن قلبي بالخلة . فتح الباري : 508، 509 . PageV00P541 # ============================================================ ~~6 ~~النكت والفواقد على شرح المضانر ~~الصوفية قال (1) : إن الخليل - عليه الصلاة (2) والسلام - إنما جعل ذلك وسيلة إلى رؤية الباري ~~- تعالى وتقدس - وأنه طلبها بالإشارة بقوله : أرنى كيف تخى الموتق)(5) والمراد أرني ~~نفسك وأنت تحيي الموتى، فأجيب بالإشارة بقوله - تعالى -: { وآعلم أن الله عزيز حكم ) (4) أي ~~عزيز عن أن تراه في الدنيا، حكيم في منعك لذلك وإعطائه لبعض ولدك، وموسى عليه السلام ~~طلب الرؤية بالعبارة بقوله: أرني أنظر إلياك)(5) فأجيب بالعبارة بقوله - تعالى -: ل لن ~~ترينى}(6) وقال بعض الأكابر - وأظنه الأشعري -: إن هذا الكلام يستحق أن يكتب بأقا ~~بأقلام ~~الفولاذ على صحايف الأكباد (2) . # قوله: (ليصح كون الثاني)(8) [259/6] أي وهو التصديق والاعتقاد ، إيمانا دون الأول، ~~وهو المعرفة والاستيقان . # قوله: (وهذا ما ذكره بعض المحققين)(9) هو صدر الشريعة (10) . # قوله: (من أقسام العلم) (11) أي حيث قالوا : العلم إما تصور أو تصديق، وحاصل الإشكال ~~أن هذا المحقق مشى [ب /245] على رأي متأخري المنطقيين في أن التصديق تصور المحكوم ~~لة والحكم ، وهو أي الحكم فعل من أفعال النفس (12)، والشارح ~~عليه وبه [ج/227) والنسبة و ~~(1) ينظر : فتح الباري : 6/ 509 . # (2) الصلاة و: ms444 زيادة من: (ج) . # (3) سورة البقرة : من الآية 260. # (4) سورة البقرة : من الآية 260 . # (5) سورة الأعراف : من الآية143 . # (6) سورة الأعراف : من الآية143 . # (7) أما معنى : نحن أحق بالشك فقد نقا ~~اا د نقل ابن عطية عن القاضي محمد انه لو كان شك لكتانحن أحق به، ونحن لا ~~نشك فإبواهيم - 18 - أحرى أن لا يشك ، فالحديث مبني على نفي الشك عن إبراهيم ، تفسير اين عطية :239، وقال ~~ابن حجر : قيل: إن سبب هذا الحديث أن الآية لما نزلت قال بعض الناس : شك إبراهيم ولم يشك نبينا ، فبلغه ذلك ~~فقال: نحن أحق بالشك من إيراهيم ، واراد ما جرت به العادة في المخاطبة لمن أراد أن يدفع عن آخر شييا قال : مهما ~~أردت أن تقوله لفلان فقله لي، ومقصوده : لا تقل ذلك ، فتح الباري : 6 /509، كما بين أن المراد بالشك في الحديث : ~~الخواطر التي لا تثبت، وأما الشك المصطلح ، وهو التوقف بين الأمرين من غير مزية لأحدهما على الآخر فهو منفي عن ~~الخليل قطعا، لأنه يبعد وقوعه ممن رسخ الايمان في قلبه فكيف بمن يلغ رتبة النبوة، فتح الباري: 509/6. # 8) شرح العفائد : 139. # 9م.ن. # (10) صدر الشريعة : عبيد الله بن مسعود بن محمود بن أحمد المحبوبي البخاري الحنفي، وهو صدر الشريعة الأصغر اين ~~صدر الشريعة الاكبر، من علماء الحكمة والطبيعيات وأصول الفقه والدين ت 747ه ينظر : الفوائد البهية للكنوي: ~~109-112، الأعلام للزركلي :4 /197، 198. # (11) شرح العقاند: 139 . # (12) معيار العلم للغزالي :36 . PageV00P542 # ============================================================ ~~43 ~~زبادة الارمان وتقصانه ~~اختار مذهب القدماء في أن التصديق هو الحكم، وهو انفعال لا فعل (1)، وهو الحق. # قوله: (لأنا إذا تصورنا النسبة بين الشيئين)(2) أي وكل شيئين لا بد بينهما من نسبة بالهوية ~~أو بانتفائها، وذلك أن أحدهما إما أن يكون هو الآخر أو غيره، فإذا تصورنا هذه النسبة ~~(وشككنا في أنها بالاثبات) أي بأن أحدهما هو الآخر (أو بالنفي) أي بأنه ليس هو (ثم أقيم ~~البرهان على) أنه هو (فالذي يحصل هو الإذعان والقبول) أي والإذعان كيفية للنفس لا فعل، ~~والتعبير بالإذعان هو حق العبارة، وما عداه ms445 من قولهم: الحكم والإثبات والإيقاع ففيه مسامحة، ~~وإن كان المراد واحذا فحينثذ المعرفة الحاصلة للكفار تصور ساذج، ولا يضرنا نسبتهم له أي ~~الصدق في نفس الأمر لأن أنفسهم غير مذعنة لذلك فلم تتكيف(3) بكيفية التصديق، كما إذا ~~سمع شخص عن عدؤ له فضلا فكذبه، ثم أقيم الدليل عليه حتى علمه علما ضروريا ولو ~~بالحس وغلب عليه الحسد فلم تذعن نفسه لذلك وأصر على إنكاره فإنه لا يسمى مصدقا، هذا ~~مراد الشارح وقد تقدم ما فيه عند قوله: (ليسهل لك الطريق عند حل كثير من الإشكالات)(4) ~~والله تعالى(5) أعلم ~~قوله: (في مباشرة الأسباب)(6) أي أسباب العلم. # قوله: (وبهذا الاعتبار)(7) أي اعتبار مباشرة الأسباب إلى آخره (6) . # قوله: (وحصوله للكفار المعاندين المستكبرين ممنوع)(9) أي لأنا شرطنا في هذه المعرفة ~~الكسب بالاختيار، ولم يقع ذلك لهم [أ/254]، إنما كانت المعرفة تحصل لهم هجما لعظم ما ~~يفجؤهم(10) من المعجزات ويبرز لهم من الآيات البينات. # (1) الرسالة الشمسية :6، تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي :( ، تهذيب المنطق والكلام للتفتازاني :4، شرح ~~التهذيب للخبيي:12. # (2) شرح العقائد:140. # (3) في (ج) : يتكيف. # 4) ينظر ص: 521. # (5) تعالى : زيادة من : (ج). # (6) شرح العقائد:140. # ..7 ~~(8) في (ب) إلخ بالاختصار. # (9) شرح العقائد: 140. # (10) كتيت في كل النسخ : يفجاوهم PageV00P543 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P544 ~~============================================================ ~~الايمان والإسلام PageV00P545 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P546 ~~============================================================ ~~الايسان والإسلام ~~قوله: (والايمان والإسلام واحد)(1) مذهب جمهور الأشاعرة(2) أنهما متغايران(3) [ب /246] ~~فإن الايمان : إذعان القلب، والإسلام : انقياد الظاهر، فالمفهومان متغايران لكنهما متلازمان، ~~لأن الإيمان شرط في الإسلام النافع عند الله - تعالى - والانقياد بالظاهر على وجه [ج/228] ~~الخضوع شرط في الايمان كذلك ، حتى أن من صدق بقلبه وكذب بلسانه لا يخرج عن الكفر ~~لأن الاستكبار في الظاهر علامة الكفر. # قوله: ({من المسامين}(4))(5) أي لأن التعبير وقع عنهم بالمؤمنين والمسلمين ، وهم قوم ~~معينون فدلت وحدة الموصوف على وحدة الصفة التي هي مأخذ الاشتقاق وهي الإيمان ~~والإسلام، وقد يجاب عن هذا بأنه - تعالى - وصفهم بالأمرين لتحليتهم بالوصفين: الايمان ~~والإسلام، ولا يدل ذلك على وحدتهما كما أن وصف زيد بالعلم والكرم لا يدل على وحدتهما، ~~أو يقال : وصفهم ms446 بالأمرين للإشارة إلى أن الإخراج المنجي ما ؤجد إلا للمؤمنين باطنا ~~وظاهرا، وقال: {غير بيتومن المسلمين)(6) إشارة إلى أن البيت كان فيه من انقاد ظاهرا فقط، ~~وهي امرأة لوط - اظ - فلم تنح، واختص المؤمنون بالنجاة، وهذا لا يدل على اتحادهما بل ~~يدل على تغايرهما، أو أنه (7) - تعالى - عبر بالوصفين لتلازمهما كما بينه الشارح، وهو لا يدل ~~على اتحاد المفهوم - والله أعلم- ~~قوله: (ولا تعني(8) بوحدتهما سوى هذا)(9) أي أن وحدتهما باعتبار صدقهما على شيء واحد ~~بمعنى عدم الانفراد بالحكم (10) لا باعتبار الترادف، وقد حاول الشارح -رحمه الله تعالى(11) - ~~بما قال رد كلام مشايخ الحنفية وجمهور الأشاعرة إلى شيء واحد، وأنه لا خلاف بينهما بالمعنى، ~~وقوله(12): (وظاهر كلام المشايخ إلى آخره) واضح في ذلك [أ /255). # (1) شرح العقائد: 140 . # (2) ينظر : التمهيد للباقلاني :1 /392، أصول الدين للبغدادي : 247، 248 ، قواعد العقائد للغزالي :103، 104، ~~معالم أصول الدين للرازي : 128. # (3) في (ج) : يتغايران . # (4) سورة الذاريات : من الآية 36 . # (5) شرح العقائد: 141. # (6) سورة الذاريات : من الآية 36. # (7) في (ج) : وأنه . # (8) في كل النسخ : ولا يعنى، وما أثبتناه من شرح العقائد . # (9) شرح العفائد: 141. # (10) في (ج) في الحكم. # (11) تعالى : زيادة من : (ج). # (12) في (ج) : قوله، بدون الباء قبله PageV00P547 ~~============================================================ ~~النهت والقوالد على شرح العضاند ~~3 ~~قوله: (لما ذكر في الكفاية (1) أن الايمان هو تصديق الله - تعالى -)(2) أي إذعان القلب للاخبار ~~بالأوامر والتواهي. # قوله : (والإسلام هو الانقياد)(3) أي فعل تلك المأمورات على وجه الخضوع للألوهية، وذا ~~لا يتحقق - أي الفعل - على وجه الخضوع لا يتحقق بدون قبول القلب (4) . # قوله : (ظهر بطان قوله (2 اى بخرقه للا جماع لان الامة وحدت الحكم بكفر كل منهما فمن ~~صدق قلبه [ب/247] واستكبر عن الانقياد فهو كافر، كمن انقاد للأعمال ولم يصدق بقلبه. # قوله: (في الآية بمعنى الانقياد الظاهر)(6) أي المراد به هنا هو معناه اللغوي فقط . # قوله: (بمنزلة التلفظ (()(4) أي قالوا(9): انقدنا ظاهرا، فنحن [ج /229] مثل من تلفظ بكلمة ~~الايمان من غير تصديق ، أي لا تقولوا إلا ما وقع ، يم نفى عنهم الايمان في حال إخبارهم به ~~و دا ms447 ~~بقوله - تعالى - : ل ولما يذخل الايمن في قلويكم } (5) فأتى ب: 6لما المستغرقة للماضي ~~وهذا الذي فعلوه من الإسلام هو الذي أمروا به ، لأنه - أعني الانقياد ظاهرا - يحصل في ~~الغالب إذعان الباطن، لأن العرب كانت شديدة الإباء لما عندها من الحمية، فقوتلوا على ~~الانقياد الظاهر، لأن أنفتهم تمنعهم عن إجابتهم إليه، والباطن يخالفه، وإن اتفق ذلك لأحد ~~منهم فاذا حصل منه الانقياد ظاهرا رأى محاسن الدين، فحصل له الإذعان الباطني فأنكر على ~~من يقول منهم: آمنت، إذا انقاد ظاهرا ولم يذعن باطنا. # .(14) ..00000000.. (13) ((12)r (11) حديث:* الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله) ~~(1) البداية من الكفاية لنور الدين الصابوني : 13. # (2) شرح العقائد: 141 . # (3)م.. # (4) قواعد العقائد للغزالي : 107 . # (3) شرح العقائد:/14 . # (6) شرح العقائد:142. # (7) في كل النسخ : المتلفظ ، والصحيح ما أثبتتاه من شرح العقائد . # (8) شرح العقائد : 142. # (9) في (ج) : قولوا. # (10) سورة الحجرات : من الآية 4] . # (41) اخرجه: مسلم : كتاب الإيمان، باب الايمان والإسلام والإحسان (8)36/1، 37، ابن خزيمة : كتاب الوضوه ~~باب ذكر الخبر الثابت عن النبي- بأن تمام الوضوء من الإسلام (1) 1 /3 ، ابن حبان : كتاب الإييمان، باب فرض ~~الايمان (173)1/ 398، المستخرج على صحيح مسلم للأصبهاني : كتاب الايمان ، باب من الإيمان (74) 1 / 94. # (12) شرح العقاتد: 142. # (13) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ج) . # (14) في (1) و ( ب) : بياض بقدر أربعة أسطر، ولم يخرجه البقاغي PageV00P548 ~~============================================================ ~~الايمان والإسلام ~~قوله: (المراد (1) أن (2) ثمرات الإسلام)(3) أي هذه الأعمال الصالحة ثمرات الإسلام، لأنه ~~(ا/256) لما حصل له الإذعان والخضوع للألوهية كان ثمرته أن فعل - من حصل له ذلك - ~~هذه الأفعال الصالحة، فهي دليل على الانقياد والخضوع لا نفسه. # قوله: (وذلك كما قال - عليه الصلاة والسلام -) (4) أي وهذا كما جعل في الحديث الآخر ~~هذه الأعمال هي الإيمان ، بمعنى أنها ثمراته لا نفسه، فحيث أطلق عليها الإسلام أراد الانقياد ~~الظاهر، ولا شك أنها كذلك، وأنها تنفع في أحكام الدنيا، لكن شرط نفعها عند الله - تعالى - ~~مطابقتها للباطن، وحيث سماها إيمانا أراد أنها الإذعان القلبي لشدة ملابستها له، لأنها ثمرته ~~لا أنها نفسه. # قوله: (لقوم وفدوا عليه) (5) هم وفد عبد القيس، [وحديثهم ms448 أخرجه (6(2). .:...(6) ~~(1) المراد : ساقط من (ب). # (2) ان : ليست في نسخ شرح العقائد، ولعلها في نسخة البقاعي. # (3)شرح العقائد :142. # (4) في شرح العقائد : ذلك كما قال النبي - الظهر. # (5)شرح العقائد:143. # (6) أخرجه : البخاري : كتاب الإيمان ، باب أداء الخمس من الإيمان (53)17 ، مسلم : كتاب الإيحان ، باب الأمر ~~بالايمان بالله - تعالى - ورسوله- وشرائع الدين (18) 1 / 48 ، أبو داود : كتاب الأشربة، باب في الأوعية ~~(3692)3/ 330، الترمذي : كتاب الأشربة ، باب ما جاء في التأني والعجلة (2011) 4/ 366، سنن النسائي ~~الكبرى: كتاب النعوت، باب الحب والكراهية (7699) 7/ 159، ابن ماجه: كتاب الزهد، باب الحلم (4198) ~~140112، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: 22/3، وابن حبان في صحيحه: كتاب الصلاة، باب فضل الصلوات ~~الخمس (7203)191-178/16. # (7)ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) في (7) و (ب) : بياض بقدر اربعة أسطر، بياض ولم يخرجه. PageV00P549 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P550 ~~============================================================ ~~تعليق الإيهان بالمشيئة ~~والسعادة والشقاوة PageV00P551 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P552 ~~============================================================ ~~تعليق الإرمان بالم شيية والسعادة والشقاوة ~~3 ~~قوله: (وليس هذا مثل قولك أنا شاب)(1) هذا جواب عن اعتراض، وهو أن يقال : إن لم ~~يكن الإيمان ثابتا فهو كافر، وإن كان ثابتا فهو مثل أن يقول الشاب : أنا شاب إن شاء الله، فهو ~~دائر بين أن يكون كفرا أو هذيانا(2). # قوله: (وذهب بعض المحققين)(3) هو القاضي عضد الدين (4) وغيره(5) وهذا الذي قاله ~~هو الحق الذي نعتقده، فتحرر أن التعليق المكفر إنما هو الوارد على حقيقة التصديق الذي ~~(ج/230) لا يكون مؤمنا إلا به ، وأما إذا ورد على الكامل المنجي فلا ، لأنه لا شك في حصول ~~الشك فيه، نسأل الله - تعالى - أن يتفضل علينا به ليوصلنا إلى محل رضوانه بلا محنة. # قوله: ({ أولكيك هم المؤمنون حقا (6)(7) يوجد في النسخ : لهم مغفرة وأجر عظيم" ~~وليست الآية هكذا، وإنما هي : { لهم درجث عند رزهم ومغفرة ورزق كريو)(988). # قوله: (ولما نقل عن بعض الأشاعرة)(10) جوابه أشار إلى بطلان [أ/257] ذلك بقوله: ~~وحاصل المراد من هذا، أن من استثنى قال : إنما المؤمن الذي مات على الإيمان، فهو أمر لا ~~يعرف إلا بالخاتمة، وكأنه قال : إن شاء الله ختم لي بخير، وسواء كان ms449 (11) على وجه الشك ~~أو التبرك فهو غير مضر، وهكذا القول في الكافر؛ ومن منع الاستثناء قال : بل المؤمن هو ~~المصدق، فإن كان في الحال (12) مصدقا قلنا : هو مؤمن، چازمين بذلك، وقديطرأ عليه الكفر، ~~وإلا (13) قلتا: هو كافر، جازمين به ، وقد يؤمن بعد ذلك . # (1) شرح العقائد: 144. # (2) ينظر : التمهيد للباقلاني :1 / 392، أصول الدين للبغدادي : 247، 248 ، قواعد العقائد للغزالي : 103، 104، ~~معالم أصول الدين للرازي: 128 . # (3) شرح العقائد: 144. # (4) المواقف للايجي : 568/3. # (3) ينظر : التمهيد للباقلاني :1 /392، أصول الدين للبغدادي : 247، 248، قواعد العقائد للغزال : 103 ، 104، ~~معالم اصول الدين للرازي : 128 . # (6) سورة الأنفال : من الآية4 . # (2) شرح العقائد : 145 . # (8) سورة الأنفال : من الآية4 . # (9) وهي في شرح العقائد كما ذكر البقاعي ~~(10) شرح العقائد : 5ه1 . # (11) في (ج) : اكان . # (12) في (ج) : المآل . # (13) في (ج) : وإن. PageV00P553 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العضافد ~~69 ~~قوله: (" وكان من الكافرين ")(1) أي في قوله - تعالى -: فسجد المالتيكة حكلهم أجتعون ~~إلا اتليس اشتكبروگان من الكهرين ) (2) أي استكبر في تلك الحالة عن السجود ، وكان قبل ~~ذلك في علم الله - تعالى - من الكافرين، لأن : "كان "(3) فعل ماض، فإن قيل: مضئها إنما هو ~~بحسب وقت الإنزال [ب /249] أي كفره بمعنى سابق على وقت الإنزال، قلنا: تأويل، ~~والظاهرما قلنا، ولا داعي إلى العدول عنه. # حديث:"السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه (4) أخرجه(5)...6) (7) ~~قوله: (لما أن الإسعاد تكوين السعادة) (8) أي خلقها لا تبديل لخلق الله، فإنه قد خلقها لا ~~محالة، ثم لما خلق عقبها في ذلك الشخص الشقاوة فارتد، لم نقل إن الإسعاد تغير، لأنه صفة ~~لله - تعالى - وهي لا تتغير، وإنما التغير على تعلقها فالذي انقطع إنما هو ما تعلق به الإسعاد ~~فقطهوهو مخلوق لأن المعني به تلك الحالة الحسنة التي كانت وانقطعت، وكان العبد يوصف ~~بها فتغيرت فصار يوصف بغيرها - نعوذ بالله تعالى من مثل ذلك -[258/1). # (1) شرح العقائد : 145 . # 2) سورة ص:74،73. # (3) في (ج) : كل . # (4) شرح العقائد :145 . # (5) في كل السخ بياض بقدر اربعة أسطر، ولم يخرجه البقاعي . # (6) ومش النامخ عذا بنف له الصنف والحديث اخرجه الزار في ms450 مسنده من حديث مشام بن حسان عن عمد بن ~~سيرين عن أبي هريرة مرفوغا. # (7) كشف الاستار: (2150)3/ 23، وقال الميشمي في مجمع الزواتد : رواه أبو يعلى والبزار ، ورجال أبي يعلى رجال ~~الصحيح، 193/7، وابن حبان : كتاب التأريخ ، باب بدء الخلق (6177) 14/ 32، . وقد أخرجه الطبراني في ~~المعجم الصغير (760)289، وفي المعجم الكبير: (3036، 3038، 9522،3041)174/3 - 29/9،176، وذكر ~~ابن ماجه شبيها له في المعنى ، المقدمة ، باب في القدر (77) 29/1، وباب اجتناب البدع والجدل (46) 1 /81، وجاء في ~~مسلم بمعنى قريب، كتاب القدر، باب كيفية الخلق (645)4/ 2037. # (8) شرح العقائد:146. PageV00P554 # ============================================================ ~~الرل PageV00P555 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P556 ~~============================================================ ~~الرسل ~~557 ~~قوله: (من الرسالة)(1) هي - بكسر الراء وفتحها - الاسم من الإرسال، وهو الإطلاق ~~والتوجيه(5) (ج/231]. # قوله: (وهو(3) سفارة) (4) أعاد الضمير بلفظ التذكير لأن تأنيث الرسالة ليس معنويا، ولا ~~يجوز عوده إلى الإرسال، لأنه ليس سفارة بل تسفير، والسفارة - بفتح المهملة -: هي التردد بين ~~اثنين أو جمع للاصلاح(5). # قوله: (يزيح بها عللهم) بالزاي من أزاح، أي أزال(5) . # [قوله: (من مصالح الدنيا)(2) أي كما ترد فيه الأوامر الإرشادية ](5) . # قوله: (في صدر الكتاب) (8) أي عند تقسيمه أسباب العلم إلى ثلاثة أنواع (10) منها: الخبر ~~الصادق، ثم قسم الخبر إلى المتواتر وخبر الرسول. # قوله: (بل بمعنى أن قضية الحكمة تقتضيه) (11) أي فيكون لا بدمنه، وهذا يرجع إلى تعليل أفعاله ~~-تعالى- بالأغراض وقد تقدم فساده(12)، والحق ما سيقوله عن بعض المتكلمين من أن الإرسال أمر ~~ممكن مستوي الطرفين، فإن لله - تعالى - أن يفعل ما يشاء وإن كان مخالفا لقضية الحكمة (13). # قوله: (كما زعمت الشمنية)(14) تقدم عند ذكر أسباب العلم في تقسيم الخبر إلى متواتر ~~وخبر الرسول [ب/230] أنهم : قوم من عباد الأوثان من غير العرب منسوبون إلى سومنات، ~~(والبراهمة): قوم من حكماء الهند ينسبون إلى برهام رئيس لهم (13)، ويستدل على ذلك بأن العقل ~~(1) شرح العقائد: 146. # (2) القاموس المحيط الفيروز آبادي : باب اللام، فصل الراء، رسل، 1006 ~~(3) في كل نسخ شرح العقائد : وهي، وعليه فلا موجب لما ذكره من التوجيه. # (4) شرح العقائد: 146 . # (5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل السين، سفر، 408 . # (6) م ms451 . ن : باب الحاء، فصل الزاي، الزوح، 222. # (7) شرح العقائد: 146. # (8) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # (9) شرح العقائد: 6ه1. # (10) ينظر : الشرح على ذلك إبتداء من ص: 207 . # (11) شرح العقائد : 147 . # (12) ينظر ص: ~~(13) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري: 2/ 144، الإرشاد للجويني :268، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 121، ~~122، قواعد العقاند له :89. # (14) شرح العقائد: 147. # (15) ينظر ص:219. PageV00P557 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح القائد ~~98 ~~فيه أهلية معرفته- تعالى- ومعرفة أحكامه، فيكون الارسال عبئا وتحصيلا للحاصل، ولعمري ~~إن هذا لمكابرة في المحسوس- نعوذ بالله من طمس البصيرة -(1). # قوله: (ثم أشار إلى وقوع الإرسال إلخ)(2) الإشارة إلى وقوع الإرسال بقوله: (وقد أرسل) ~~والى فائدته بقوله: (مبشرين) وإلى طريق نبوته بقوله : ( وأيدهم بالمعجزات) فإن ذلك - أي ~~أمر البشارة (3) والإنذار - مما لا طريق للعقل إليه، هذا هو الحق. # قوله: (وإن [ا/259) كان)(4) أي وجد للعقل طريق إليه فلا يكون إلا بأنظار دقيقة لا تتيسر ~~إلا لواحد بعد واحد، يعني في أعصار متباعدة، فإن العادة جرت بان الكمل من الناس قليل ~~بل أقل من القليل ، وهذا إنما هو على سبيل التنزل لا الإقرار بالوقوع ، وأما ما نقل عن بعض ~~العرب كقس بن ساعدة(3) و نحوه (4) فإنهم إنما عرفوا ما عرفوا بمانقل اليهم من (ج /232) دين ~~ابراهيم - اللا - ومع ذلك فلعمري لقل ما عرفوا من الطاعات . # قوله: (وتفاصيل) (1) مبتدأ خبره (مما لا يستقل) أي ينفرد به العقل . # (1) ينظر التمهيد للباقلاني :142 ، أصول الدين للبغدادي : 164 ، 155 ، الإرشاد للجويني : 302، 303 ، الاقتصاد ~~في الاعتقاد للغزالي : 121، قواعد العقائد له :92، 93 . # (2) شرح العقائد: 147 . # (3) في (1) و (ب) : الإشارة، وما في : (ج) هو الصواب والله تعالى أغلم ~~(4) شرح العقائد: 148،147 . # (5) قس بن ساعدة بن حذاق بن ذهل بن إياد بن نزار الإيادي: كان من أقدم من آمن بالبعث من العرب، بل أول من ~~كن بالبعث من أهل الجاهلية، وأول من توكا على عصا، وأول من تكلم بأما بعد، وعمر طويلا ، وسمعه النبي ~~- قبل البعثة بعكاظ ، يقول في خطبته :(3 أيها الناس : اسمعوا وعوا، فإن وعيتم فانتفعوا، إنه من عاش مات1 ينظر: ~~إعجاز القرآن للياقلاني : 168، 169 ms452 ، جواهر الأدب للهاشمي:2 /19 ، 20 ، أديان العرب في الجاهلية للجارم: 193 ~~واخرج قصته الطبراي في المعجم الكبير (12561)12/ 88 ، والهيشمي في مجمع الزوائد ، باب ما جاء في قس بن ساعدة، ~~وقال : رواه الطبراني والبزار، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب ، 9/ 419، وهو كما قال ، ينظر: الكامل ~~في الضعفاء لابن عدي :6/ 144، الضعفاء لأبي نعيم :1 / 142 ، ميزان الاعتدال للذهبي : 6/ 101، لسان الميزان ~~لابن حجر:116/5. # (6) الموحدون من العرب : هم أفراد قليلون، وحدوا الله وعبدوه بما ارتضته عقولهم ، أو بما أخذوه عن الشرائع السابقة، ~~ومنهم : تبع الأول، خالد بن سنان العبسي ، حنظلة بن صفوان ، زيد بن عمرو بن نفيل ، روى البخاري أن النبي - ~~لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل أن ينزل على النبي - الوحي ، فقدمت الى النبي ك سفرة فأبى أن ~~ياكل منها ثم قال زيد : إني لست اكل مما تذبحون على أنصابكم ، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه .. الحديث 9 كتاب ~~مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نقيل (3826 _- 3828) 448، 449 ومنهم : وكيع بن سلمة بن زهير ~~ابن إياده وقيس بن نشبة، وعلان بن شهاب التميمي، وغيرهم، ينظر تفاصيل توحيده : أديان العرب في الجاهلية لمحمد ~~نعمان الجارم 193 -199. # (7) شرح العقائد:148. PageV00P558 # ============================================================ ~~559 ~~الرسل ~~قوله: (أحوالهما) (1) أي الجنة والنار، (وطريق الوصول إلى الأول) أي الجنة ( والاحتراز ~~عن الثاني) أي النار، ووصفهما بوصف المذكر لأن تأنيثهما ليس حقيقيا، ويجوز إعادة الضمير(2) ~~الى الثواب والعقاب: ~~قوله: (وكذا خلق)(3) أي ومثلما خلق الجنة والنار خلق أيضا (الأجسام النافعة والضارة) ~~كبعض النباتات، فإنه لا يعرف كون ذلك نافعا أو ضارا إلا بالوحي، كما ورد في الطب ~~النبوي (4)، وهذا من المصالح الدنيوية(5). # قوله: (لا طريق إلى الجزم بأجد جانبيه)(6) أي جانبيه الممكن المذكور ضمن الممكنات، وهذا ~~شأن الممكن أن العقل لا مجال له في ترجيح أحد جانبيه . # 111(80) ~~قوله: (أمر يظهر إلى آخره (7)(6) المراد جنس الأمر لا [ب /251) أمر واحد، فقد يتوقف ~~العقل عند رؤية خارق واحد، فإذا انضم إليه غيره زال الاحتمال ms453 ، كما وقع لقيصر حين سأل ~~أبا سفيان بن حرب ومن معه عن رسول الله - كما هو في (5) أول صحيح البخاري (10) من ~~حديث ابن عباس عن أبي سفيان - - (11) فقال: هل كنتم تتهمونه بالكذب؟ إلى آخر أسئلته ~~التي أوجبت له الجزم بأنه هو النبي الموعود به ثم حصل له (12) [1/ 260] ذلك (13) الخذلان ~~والعياذ بالله، ونبههم - سبحانه - على ذلك بقوله- تعالى-: أمر لة يعرفوا رسولهم فهم لهر ~~منكروب }(14) ذكره بعلو سيرته على سيرة كل منهم قبل أن يقول ما قال، وبقوله- تعالى: ~~(1) شرح العقائد: 148 . # (2) في (ج) : زيادة بعد قوله الضمير ، وهي : والصفين". # (3) شرح العقائد: 147. # (4) ينظر كتاب الطب في صحيح البخاري، والمتهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي للسيوطي : فصل أحكام ~~الأدوية والأغذية المفردة (359 - 493) 259 - 318. # (5) ينظر : الإرشاد للجويني :304 . # (6) شرح العفائد: 148 . # (7) في (ب) : إلخ بالاختصار. # () شرح العقائد : 148، وتكملته : بخلاف العادة. # (9) في : ساقط من (ب) : ~~(10) البخاري : كتاب بده الوحي ، باب كيف كمان بده الوحي إلى رسول الله - (7) 11،10 . # (11) في (ج) : رضيي الله تعالى عتهما. # (12) أي لقيصر. # (13) ذلك : ساقط من : (ج). # (14) سورة المؤمنون : 69 . PageV00P559 # ============================================================ ~~588 ~~النكت والفواند على شرح القائد ~~ويعلمهم الكتنب والحكمة (1) وأشار إلى كونه أميا في غير آية(2) فأوضح لهم بذلك أن من ~~تكون له هذه الصيانة وهو لا يدري أنه رسول ثم يأتي بهذه الحكم وهو أمي، يشاهدونه لايعلم ~~شيئا ولا يتعلم ولا تردد يوما إلى من يعلم ليتعلم منه ، فهو صادق لا يتمارى، عاقل في حقية ~~كلامه، وصدقه في دعواه(3. # قوله: (عند تحدي)(4) التحدي: التعمد، والمنازعة، والمباراة، أي المعارضة (ج /233] أي ~~أتى بذلك الأمر الخارق للعادة متعمذا، لم يقع منه اتفاقا، وطلب معارضتهم له فيه، أي إتياتهم ~~بمئله، أخذا من المباراة التي هي المفاعلة، أي أنهم ينازعونه فيقولون: هذا ليس آية، فيقول: ~~اثتوابمثله(5). # قوله: (على وجه) (6) الجار متعلق ب: يظهر، أي ذلك الأمر يظهر على الوجه المعجز، ولو ~~ظهر على وجه يتأتى الاتيان بمثله لما كان معجزة ، ويكفي أن يقول : هذه آيتي على صدق ~~دعواي، أو يقول: أشهد أني رسول الله ، كما ms454 روي عن النبي- - أنه كان يقوله عند ظهور ~~بعض الخوارق على يديه، كما في مسلم عن أبي هريرة أو أبي سعيد - شك الأعمش - حين هموا ~~بنحر الابل في غزوة تبوك فأشار عمر - رضي الله تعالى (2) عنه - بجمع ما بقي من الأزواد ~~والدعاء فيه فكان شيئا يسيرا على نطع فدعا فيه النبي -- فأكلوا حتى شبعوا وملأوا جميع ~~أوعيتهم وفضلت فضلة فقال رسول الله-- :6 أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول ~~الله لا يلقى الله [ب/252]) بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة 48) وهي في سنن النسائي ~~(1) سورة البقرة: من الآية129، سورة آل عمران :164، سورة الجمعة :2، وقدوردت في النسختين، يعلمهم بدون ~~الواو قبلها، وجاءت في ثلاث سور بالواو، ولم ترد بغيرها في القرآن الكريم ~~(2) كقوله - تعالى - : ( ألذين بثبعوب الرسول الثبى الأتي ألذى تحدونه مكثويا عندهم فى الثورنة وآلا محمل تأمرهم ~~بالمعروف وتتمنهم عن المبكر وتحل لهر الطيبن وتحرم علهة الخبكيث ويضع عنهم اضرهم والأ غلل التى كانت عليهة ~~قالذي ، امثوا بي وعزروه وتصروه واثبعوا النور ألذى أنزل معهة أول م و سورة الأعراف: 157، ~~وقوله - تعالى -: ل(ققاينوا بآلله ورسوله آلنى الأتي الذى دؤمن بالله وكحلمتي وأثبقوه لعلكم تهتدوب ) سورة ~~الأعراف: من الآية 158 . # (3) ينظر : أصول الدين للبغدادي :172 ، الإرشاد للجويني : 307 . # (4) شرح العقائد: 148 . # (5) ينظر : أصول الدين للبغدادي :174 ، الإرشاد للجويني : 307 . # (6) شرح العقائد: 148 . # (7) تعالى : زيادة من : (ج). # (8) مسلم : كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (37)56/1 . PageV00P560 # ============================================================ ~~الرسل ~~الكبرى(1) عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري عن أبيه ، وفي الصحيحين(2) [أ/ 261] عن ~~سلمة بن الأكوع نحوه، وأما ما ظهر غير مقرون بالتحدي فهو مؤكد لما قرن به، والقصد به ~~زيادة الإيمان وتقويته، أو يقال: لا يوجد شيء منه إلا مقرونا بالتحدي بالفعل أو بالقوة، لأنه ~~عليه الصلاة والسلام - بعد التحدي بالفعل ولو مرة لا يقع منه شيء من ذلك الجنس إلا ~~ولسان الحال قائل: اثتوا بمثله وإن لم يكن أحد من الكفار حاضرا، لأنه ينقل ms455 إليهم، وما عري ~~عن التحدي بالفعل كثير جدا، يكفي فيه ما روي في الصحيحين فمن أراد الاستكثار نظر في ~~السنن الأربع فمن أراد الاستكثار نظر في المسانيد والسير وسائر كتب السنن يجد البحر الخضم. # قوله: (ولما بان الصادق)(3) أي امتاز وانفصل (4)، فهو من البينونة لا من البيان(5). # قوله: (وذلك كما إذا ادعى)(6) أي المعجزة التي [ج /234) يحصل العلم كما إذا إلى آخره (7). # قوله: (فإن الإمكان الذات)(8) أي أن ذاته لا تقتضي وجوده ولا عدمه ، بل هو في الإمكان ~~في حالتي الوجود والعدم على حد سواء(9). # قوله: (إمكانه في نفسه) (10) أي يجوز العقل كونه ذهبا، لأنه لو فرض كونه ذهبا لم يلزم عليه ~~محال، غير أنا مع هذا التجويز لا يتطرق إلينا احتمال أنه ذهب بحيث يزحزحنا عن رتبة العلم ~~بآنه غير ذهب ~~قوله: (إلى غير ذلك من الاحتمالات) (11) أي التجويزات العقلية. # قوله: (بحرارة النار)(12) حرف الجر يتعلق بقوله: (العلم) وقوله: (إمكان) هو فاعل يقدح. # (1) سنن النسائي الكبرى: كتاب السير، باب جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم (8742) 8/ ~~(2) البخاري : كتاب الشركة، باب الشركة في الطعام والنهد والعروض (2484) 285، مسلم: كتاب الإمارة، باب ~~استحباب مبايعة الإمام الجيش (1861)1406/3 . # (3) شرح العقائد: 149 . # (4) في (ج): امتازوا بفضل، وكلمة"امتازوا2 هي آخر كلمة في السطر، وكلمة يفضل هي أول كلمة في السطر التالي. # (5) ينظر : القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون ، فصل الباء ، بين، 1182 . # (6) شرح العقائد: 149. # (7) في (ب) إلخ بالاختصار. # (8) شرح العقائد: 150 . # (9) ينظر: أصول الدين للبغدادي :179 ، الإرشاد للجويني : 313. # (10) شرح العقائد: 150 . # (11)م.ن. # (12) المصدر السابق. PageV00P561 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P562 ~~============================================================ ~~أاول الأنبياء آدم القلنلا PageV00P563 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P564 ~~============================================================ ~~اول الأنبياء آدم ~~6 ~~قوله: (قد أمر ونهى)(1) بالفتح مبنيين للفاعل، أي دل الكتاب على ذلك بنحو قول ~~- تعالى -: وآتل عليهم نبأ ابنى ء ادم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهم(2)........ الآية)(3) ~~فإنهما لا يقربان إلا بأمر وتعليم ، ولا معلم إلا آدم - ال - وكذا إخباره عن أنه تقبل من ~~أحدهما وأنه إنما يتقبل من المتقين [أ /262] وعن أنه ms456 إن قتله باء بإثمه وإثمه فيكون من ~~أصحاب النار، ونحو ذلك (ب /253) مما في الآية، وأما قوله - عليه الصلاة(4) والسلام - ~~يوم القيامة في حديث الشفاعة الطويل المخرج في الصحاح(5) وغيرها(6) من حديث أبي هريرة ~~"ايتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى الأرض" فإنه يعني أول من بعث إلى المخالفين الذين ~~حصل الصبر على أذاهم. # قوله: (لم يكن في زمنه نبي آخر)(2) أي يأمره وينهاه ، حتى يأمر هو وينهى عن أمر ذلك ~~النبي الآخر ، فأمره ونهيه حينئذ بالوحي ليس غير ~~قوله: (وكذا السنة)(6) أي وكذا ثبوت نبوته بالسنة وبالإجماع. # أحاديث نبوة آدم عليه السلام(4) : روى الطبرايي في الأوسط (10) في ترجمة أحمد بن خليد ~~الحلبي - ولا يحضرني حاله (11) وباقي السند كلهم ثقات - عن أبي أمامة الباهلي - لرضي الله ~~تعالى عنه -] (12) أن رجلا قال: 1يا رسول الله: [أنبي كان آدم؟ قال: نعم، قال: كم بينه وبين ~~(1) شرح العقائد: 150. # (2) سورة المائدة : من الآية 27.. # (3) بقية الآية: ولم يتقئل من الآخر قال لاقثليك قال إيما يتقبل الله من المثقين لين بسطت إلي دك لغقتلني ~~ما أنأ ببايسط يدى إليك لأقثلك ان أخاف الله رب العلمين إنى أريد أن تبوا بإئمى واثمك فتگون من أصحب الثار ~~وذلك جزؤا الظايين) سورة المائدة : 27 - 29 . # (4) الصلاة و: زيادة من : (ج). # (5) البخاري : كتاب التفسير ، باب قول الله -تعالى -: وعلم ادم الأسماء كلها) سورة البقرة: الآية 31، (447) ~~524، مسلم : كتاب الايمان، باب أدتى أهل الجنة منزلة فيها (293)180/1 . # (6) مسند أحمد:293،281/1، السنن الكبرى للنساني : كتاب التفسير، سورة هود، قوله- تعالى-: ~~(فلا تسغلن ما ليس لك بى علم سورة هود: الآية 46، (11179) 10 / 127 ، 12846 ، اين ماجه : كتاب ~~الزهد، باب ذكر الشفاعة (4312)1243،1442/2، ابن حبان : كتاب التأريخ ، باب الحوض والشفاعة (6464)14/ ~~318، مسنداي يعلى:(2328)216-213/4. # (7) شرح العقائد: 150 . # (8) شرح العقائد: 150 . # 9)م.ن. # (10) المعجم الأوسط للطبراني : (403) 128/1 . # (11) أحمد بن جليد بن يزيد بن عبد الله الحلبي : ذكره ابن حبان في الثقات: (42218)8/ 53، وذكره المزي في تهذيب الكمال: ~~219/34.175/2416/1576163/1026912 والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد: 9/8. # (12) ما بين المعقوفتين : زيادة من ms457 : (ج) . PageV00P565 # ============================================================ ~~التعت والضواند عاى شرح العضاند ~~نوح؟ قال: عشرة قرون، قال : كم بين نوح وإبراهيم؟ قال : عشرة قرون، قال: يا رسول الله:](1) ~~كم كانت الرسل؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر( وقد أخرجه أحمد في مسنده (2) بسند ضعيف، ~~والطبراني في الأوسط(5) - أيضا - في ترجمة [ج / 235] عبد الرحمن بن معونة العتبي بسند لين ~~4)5 ~~فيه ابن لهيعة - وهو صدوق، إلا أنه خلط بعد احتراق كتبه - عن أبي ذر- رضي الله تعالى(4) ~~عنه - :" أنه أتى رسول الله- وهو يخطب فقعد، فقال النبي-- : هل ركعت؟ قال: ~~لا، قال : قم فاركع ، فقام فركع ركعتين إلى أن قال : قلت يا رسول الله: من أول الأنبياء؟ قال: ~~آدم، قلت : نبي كان ؟ قال : نعم نيي مكلم - زاد الطبراني - قلت: ثم من؟ قال: نوح وبينهما ~~عنره ابام قلت: نج من4 قال: ايراهيم وينهما عنرة آباه وقلت : يا رسول لله اچربى عن ~~الصلاة؟ قال: خير مفروش من شاء استكثر منه.... الحديث 1/1/ 263] والطبراني(2) - أيضا- ~~5 ~~في ترجمة العباس بن حمدان الأصبهاني بسند لين فيه مجهول عن أبي ذر أيضا- رضي الله تعالى (6) ~~عنه - قال: قلت يا رسول الله : أريت آدم نبي كان ؟ قال : نعم كان نبيا رسولا كلمه الله قبلا، ~~قال له: يتقادم اشكن أنت وزوجك الجئة}(7) وأخرجه أبولب /254] داود الطيالسي (9) عنه، ~~ولفظه: قلت: فأي الأنبياء كان أول يا رسول الله؟ قال: آدم ، قلت: أو نبي كان؟ قال: نعم ~~(10 ~~مكلم، قلت: كم (4) كان المرسلون يا رسول الله؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشرا جما غفيرا 10 ~~ورواه (11) أبو بكر بن أبي شيبة من الوجه الذي أخرجه منه(12)، وكذا الإمام أحمد (13)، ~~ورواه الحارث بن أبي أسامة (14) - وفي إسناده مبهم - وكذا أبو يعلى (15) ورواه من وجه آخر ~~(1) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (2)مسند أحد: 265،179/5. # (3) المعجم الأوسط للطبراي: (4721)77/5. # (4) تعالى: زيادة من: (ج). # (5) المعجم الأوسط للطبراني : (4259)4/ 300، 301 . # (6) تعالى: زيادة من: (ج) . # (7) سورة البقرة: من الآية 35. # (8) في (ج): والطيالسي، والصحيح ما في (1) و (ب) لأن أبا داود السيستاني - رحمه الله تعالى - لم يخرجه في سننه. # (9)كم: ساقط من: ms458 (ج). # (10) مسند آبي داود الطيالسي: (478) 65 . # (11) في (ج): رواه. # (12) مصنف ابن أي شيية: (36933) 7/ 265. # (13) مسند أحد: 5 /179،178. # (14) ورواية المبهم:. .حدثتي رجل في مسجد دمشق عن عوف بن مالك عن أبي ذر" مسند الحارث بن أبي أسامة: ~~كتاب العلم ، باب الاستكثار من العلم (53)1 / 159 ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة بعد المغرب (223)2 /334. # (15) لم آجده في مسند أبي يعلى ، وفيه : عن أنس قال : سمعت رسول الله - - يقول :" ثم كان فيمن خلا من إخوافي ~~الإنبياء ثمانية آلاف نبي ثم كان عيسى ابن مريم ثم كنت أناء:(7) 7/ 131، وقال البوصيري : رواه: وأبو يعلى ~~وأحمد والحارث، فذكره ختصرا، المطالب العالية لابن حجر : كتاب العلم ، باب بدون ترجمة، 3/ه11: PageV00P566 ~~============================================================ ~~أول الأتبياء آدم 8 ~~5 ~~مسمى(1)، ورواه إسحاق بن راهويه من طريق المبهم(2)، وأخرجه محمد بن يحيى بن آبي عمر ~~في مسنده(3) وفيه: "الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، والرسل خمسة عشر وثلاثمائة، وإن ~~آدم أولهم، وفيه قلت: يا رسول الله ونبئ كان آدم - ؟ قال: نعم جبل (4) الله - - تربته، ~~خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا" وفي إسناده من لم يسع، ورواه إسحاق بن راهويه ~~وفي اسناده مبهم ~~قوله: (على ما نقل)(5) يتعلق بإنكار أي أن بعض الناس أنكر نبوته، وإنكاره لذلك يكون ~~كفرا، أي لأنه إنكار لما أجمع عليه وعلم من الدين بالضرورة(6) ~~قوله: (وتحدى به البلغاء)(7) أى باراهم [236] وعارضهم، بآن طلب مباراتهم ومعارضتهم ~~له، مفاعلة كالمقاتلة، ولا تتحقق(8) المفاعلة حتى تكون من الجانبين، فإن طلبك لمباشرتك للقتال ~~طلب المباشرة خصمك له إذا لم يذعن ~~قوله: (حتى خاطروا)(9) أي عجزوا، حتى كانت](10) غايتهم أنهم خاطروا (بمهجهم) أي ~~ركبوا الخطر بالقتال بالسيف حتى هلك كثير منهم : ~~قوله: (كشجاعة علي - رضي الله تعالى (11) عنه -)(12) تنظير لتواتر ظهور المعجزة بتواتر ~~شجاعة علي (وجود حاتم) أي تواتر ظهور 264/11) المعجزة بهذه الآحاد مثل تواتر شجاعة ~~علي - رضي الله تعالى (13) عنه - وجود حاتم بالآحاد ، لأن تلك الآحاد ترجع كلها إلى معنى ~~(1) الروايتان في مسند الحارث بن أبي أسامة عن المبهم. # (2) في ms459 مسند إسحاق بن راهويه رواية واحد وهي : " عن رجل من الأنصار عن محمد بن كب القرظي عن رجل من ~~الأنصار(10)1 / 4 - 89، وقال ابن حجر بعد أن ذكر الروايتين : هما لإسحاق، المطالب العالية : كتاب أحاديث ~~الأنبياء باب آدم وعدد الأنبياء (3453،3434)3/ 269، 270، وقال البوصيري: رواه إسحاق والحارث بسند فيه ~~راو لم يسم. # (3) مسند محمد بن يحى بن أبي عمر : لم يقع بيدي، وقال ابن حجر : هو لمحمد بن أبي عمر، المطالب العالية : كتاب ~~العلم ، باب بدون ترجمة (3023)112/3-114، وقال البوصيري : في إسناده راو لم يسم. # 4) في (1) : حبل. # (5) شرح العقائد: 150. # ()) ينظر : شرح العقيدة الطحاوية لابن أي العز : 165 . # (7) شرح العقائد : 151. # (8) في (ب): ولا يتحقق : ~~(9) شرح العقائد: 151. # (10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (71) تعالى : زيادة من : (ج) . # (12) شرح العقائد :151 . # (13) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P567 # ============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح العشاند ~~واحد وهو إظهار الخوارق، كما أن آحاد ما نقل عن علي وحاتم ترجع كلها إلى حصول ~~الشجاعة والجود (1). # قوله: (وهو مذكور) (2) أى ثاني [ب /255) هذين الوجهين، وهو ما نقل عنه من ~~خوارق العادات مذكور في كتب السيرة بتفاصيله، وقد تقدم آنفا أن في الصحيحين والسنن ~~والمسانيد كثير (3) من ذلك، ومن أنفع الكتب فيه دلائل النبوة للبيهقي ومغازي ابن إسحاق ~~والواقدي (4) ~~قوله: (وقد يستدل أرباب البصائر)(2) إنما قال كذلك لأن المعتمد في الحجج والبراهين ~~الوجهان المتقدمان ، وأما الوجهان اللذان سيذكران فإنهما إنما يقالان لطالب الحق المذعن، ~~فالمراد منهما زيادة الطمأنينة واليقين، وتثبيته، وقوة الاستبصار(6). # قوله: (حيث يحجم)(7) - بالحاء المهملة والجيم - : من أحجم، أي كف أو تأخر هيبة (6) ~~والابطال: بمع بطل بالتحريك - وهو : الشجاع الذي بطل جراحه فلا يكترث لها، او تبطل ~~عنده دماء الأقران(9). # قوله: (وأن يجمع) (10) عطف على (اجتماع). # قوله: (وأتم مكارم الأخلاق)(11) وهي الأفعال التي يدل فعلها على الكرم وتركها على ~~اللؤم، أي أنهم كانوا يفعلون كثيرا من المكارم ويفعلون كثيرا من المساوى، فنهاهم عن ~~المساوئ وبدلها بمكارم فتيت على يده مكارم الأخلاق. # قوله: (وأكمل كثيرا من الناس) (12) أي وهم الذين حصل لهم الإيمان ms460 بسببه - ورضي ~~(1) الاقتضياد في الاعتقاد للغزالي: 131 . # (2)شرح العقائد: 151. # (3) في كل النسخ : كثير، وهو اسم أن مؤخر، فالصحيح ما أثبتناه . # () مر النقل عنها في غير ما موضع من التحقيق، ولتنظر في قائمة المصادر: ~~(5)شرح العقائد: 152،131 . # (6) ينظر: أصول الدين للبغدادي: 182، الإرشاد للجويني : كه3 وما بعدها الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي: 131. # (7) شرح العقائد: 152. # (8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل الحاء، حجم، 1091 . # (9)م . ن : باب اللام، فصل الياء، بطل، 967 . # (10) شرح العقائد: 152. # (11)م.. # (12)المصدر السابق PageV00P568 ~~============================================================ ~~اول الأنبياء آدم ~~59 ~~قوله: (ولا معنى للنبوة والرسالة سوى ذلك)(1) أي سوى تبيين الكتاب والحكمة، وتكميل ~~الناس، والتنوير [ج/237] بالايمان. # قوله: (بل إلى الجن والإنس)(2) قلت: بل والملائكة، بدليل قوله - تعالى - : ~~ليكون للعلوي تذيرا (3) وهم من جملة العالمين (4). # قوله : [1/ 265] (كما يزعم بعض النصارى)(3) أي واليهود العيسوية، نسبة إلى شخص ~~كنيته أبو عيسى كان من اليهود ، ولعله إنما تكنى بأبي عيسى إشارة منهم إلى أن عيسى- عليه ~~الصلاة (6) والسلام - له أب، وحاشاه من ذلك وحاشا مريم العذراء البتول - عليها ~~السلام ب وكان هذا الكلب في زمن أبي جعفر المنصور، وقد ذكرهم الرافعي في أول الفصل ~~الثالث في صفة المؤذن(7) فقال: ثم الكفار ضربان: أحدهما: الذين يستمر كفرهم [ب /256] ~~مع الاتيان بالأذان، وهم العيسوية: فرقة من اليهود يقولون محمد رسول الله إلى العرب خاصة، ~~فلا ينافي لفظ الأذان مقالتهم انتهى بحروفه وقال القاضيي عياض في الباب الثاني من القسم ~~الثالث في حكم السب: وكذلك، أي نكفر من ادعى نبوة أحد مع نبينا- كالعيسوية من ~~اليهود القائلين بتخصيص رسالته إلى العرب (4)، وقال الشيخ محيي الدين النووي - رحيه الله ~~تعالى (9) - في الأذان من شرح المهذب : "لا يصح أذان الكافر على أي ملة كان، فإذا (10) أذن فهل ~~يكون أذانه إسلاما؟ ينظر إن كان عيسويا - والعيسوية : طائفة من اليهود ينسبون إلى أبي عيسى ~~اليهودي الأصبهاني يعتقدون اختصاص رسالة نبينا-- بالعرب - فهذا لا يصير بالأذان ~~مسلما انتهى"(11)، وقال الماوردي(12): إن من اليهود أيضا جماعة يقولون : إنه - يرسل إلى ~~(1) شرح العقائد :153. # 2)م.ن. # (3) سورة الفرقان : من الآية1 ms461 . # (4) ينظر : شرح العقيدة الطحاوية لابن أي العز: 177 . # (5) شرح العفائد: 153. # (6) الصلاة و: زيادة من : (ج). # (6) فتح العزيز شرح الوجيز للرافعى: كتاب الصلاة الباب الثاني، المواقيت، الفصل الثالث، صفة المؤذن، 188،189/3 ~~(8) الشفا للقاضي عياض : الباب الثالث من القسم الرابع ، فصل في بيان ما هو من المقالات كفر، 285/2، وليس كما ~~ذكر البقاعي في الباب الثاني من القسم الثالث . # (9) تعالى : زيادة من: (ج). # (10) في المجموع : فإن. # (11) المجموغ بشرح المهذب للنووي : كتاب الصلاة، باب الأذان والكلام عليه لغة وشرغا، 90/3. # (12) الماوردي : أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي الماوردي، أقضى قضاة عصره، فقيه أصولي مفسر ~~أديب، له المكانة الرفيعة عند الخلفاء، وله التصانيف الكثيرة في كل فن، كالحاوي الكبير وتفسير النكت والعيون وأدب ~~الدنيا والدين والأحكام السلطانية وغيرها ، اتهم بالاعتزال ، وقال السبكي : والصحيح أنه ليس معتزليا، ولكنه يقول ~~بالقدر الذي غلب على أهل البصرة، ت 450 ه، ينظر : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 3/ 303، النجوم ~~الزاهرة لابن تغري بردي : 5/ 64 ، طبقات المفسرين للسيوطي : 71، الأعلام للزركلي :4 / 327 . PageV00P569 # ============================================================ ~~38 ~~النكت والفوائد على شرح العضاند ~~الناس كافة، إلا أنه لم يأت زمانه بعد، فلا بد من (1) إسلام أولئك أن يقول المسلم منهم: وأشهد ~~أنه هو الذي هاجر من مكة إلى المدينة ومات بها(2). # قوله(3): (فلا يكون إليه وحي ونصب أحكام)(4) أي وإن حصل وحي فإنه لا يكون في ~~نصب أحكام، وإنما يكون منبها لما فيه الرشد من أمر حرب أو نحو ذلك مما لا يخرج عن قواعد ~~الدين المحمدي، وما ورد من أنه يضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام (ج /52238) [فهو من ~~ديننا لأن النبي - ذكره عنه وأقره [ا/266] كما رواه الشيخان (6) وغير هما(7) عن أبي هريرة ~~قال : قال رسول الله -لل - : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم ~~حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية6). # قوله: (ثم الأصح أنه)(9) أي عيسى - عليه الصلاة والسلام - يصلي بالناس، ربما ليستدل ~~له بحديث أبي هريرة عند الشيخين (10) رفعه: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم ms462 فيكم فأمكم منكم، ~~قال ابن أبي ذتب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني؟ قال: فأمكم بكتاب ربكم لب /257) ~~-تبارك وتعالى - وسنة نبيكم -" لكن يغبر في وجه أصحيته ما ورد في بعض الفاظ حديث ~~أبي هريرة هذا كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم2 ولمسلم (11) من حديث جابر ~~- رفعه: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون ، على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل ~~عيسى ابن مريم - الا - فيقول أميرهم : تعال صل لنا ، فيقول : لا إن بعضكم على بعض ~~(1) في (ج) : في، بدل من ~~(2) ينظر في ذلك : الإرشاد للجويني : 338، الاقتصاد في الاعتقاد : 127 . # (3) قوله: في (ج) : وبدلها بياض بقدر كلمة . # (4) شرح العقائد: 153 . # (3) ما بعد هذه الصفحة في: (ج) ليس له علاقة بما قبلها، وهنا قد سقط من: (ج) ما يقرب ثلاثة وأربعين صفحة، وما ~~بعد هذه الصفحة هو قوله: "راغبا فيه مصوبا له ثم لم يزل مطييا له وعونا حتى مات رضي الله تعالى عنه، قصة مبايعة علي ~~رضي الله تعالى عنه لأبي بكر رضي الله تعالى عنه وترقيم الصفحات صحيح في هذه النسخة أي نسخة (ج). # (6) البخاري : كتاب البيوع ، باب قتل الخنزير، (2222) 248 ، مسلم : كتاب الإيمان ، باب نزول عيسى ابن مريم ~~حاكما بشريعة محمد-- (155)135/1. # (7) أبو داود: كتاب الملاحم، باب خروج الدجال (4324) 4 /117، الترمذي: كتاب الفتن، باب فتنة الدجال وخروج ~~عيسى ابن مريم (2293)439/4، ابن ماجه: كتاب الفتن، باب فتنة الدجال و خروج عيسى ابن مريم (4078)1363/2. # (8) ينظر : أصول الدين للبغدادي: 163، الإرشاد للجويني: 336، 339، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي: 128. # (9) شرح العقائد: 153. # (10) البخاري : كتاب الأنبياء، باب نزول عيسى ابن مريم - عليهما السلام - (3448) 409 ، مسلم: كتاب الايمان، باب ~~نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة محمد - (155) 71م139. # (11) مسلم: كتاب الايمان ، باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة حمد-16 - (156)137/1 . PageV00P570 # ============================================================ ~~اول الانبياء آدم ~~أمراء تكرمة الله هذه الأمة" ويكون معنى فأمكم منكم : فحكم بينكم بدينكم الذي تعرفونه، ~~وأخرج مسلم(1) عن أبي هريرة - أن رسول الله - قال : " لا تقوم الساعة حتى ينزل ~~الروم بالأعماق فذكر الحديث في ms463 قتال الروم وفتح قسطنطينية إلى أن ذكر خروج الدجال ~~وقال:"فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم ~~- أمهم فإذا رآه عدو الله ذاب" فهذا ظاهره أنه أمهم في تلك الصلاة - والله أعلم - ~~وأما كونه أفضل فلا ينفي أن يؤمه غيره من الأمة ولو مرة، لتبيين أنه إنما جاء تابعا، ولا ~~ينافي ذلك أفضليته ، فقد أخرج البخاري(2) ومسلم(3) وغيرهما(9) عن المغيرة بن شعبة: ~~"أن النبي- - اقتدى بعبد الرحمن بن عوف" وقال المغيرة: "تخلفت مع رسول الله [ا/267] ~~- في غزوة تبوك فتبرز - وفي رواية تخلف - رسول الله - وتخلفت معه، فلما قضى ~~حاجته قال: أمعك ماء ؟ فأتيته بمطهرة فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق ~~كث الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة على منكبيه، فذكره حتى قال: ثم ركب وركبت ~~فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف ، فصلى مع الناس الركعة ~~الأخيرة، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله - يتم صلاته، فلما قضاها أقبل عليهم وقال: ~~قد أصبتم وأحسنتم، يغبطهم [ب /258) أن صلوا الصلاة لوقتها1 وفي رواية "أن عبد الرحمن ~~كان صلى ركعة فلما أحس بالنبي - ذهب يتأخر، فأومى إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي ~~- وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا2 وفي رواية للشافعي(5): 9 قال المغيرة : فأردت تأخير ~~عبد الرحمن فقال لي(6) النبي - - دعه2 وفي رواية لصاحب الصفوة(7) : أن النبي - - ~~(1) مسلم : كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب في فتح القسطنطينية وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم (2897) ~~222114 ~~(2) البخاري : كتاب الصلاة، باب الصلاة في الجبة الشامية (363) 51 . # (3) مسلم: كتاب الطهارة، باب المسح على الناصية والعمامة (274) 1/ 230. # (4) مسند أحمد:/ 247، أبو داود : كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين (149)1/ 37، 38، الترمذي : كتاب ~~الطهارة، باب في المسح على الجوربين والنعلين (99، 100) 1/ 167 ، 168، سنن النسائي الكبرى : كتاب الطهارة، ~~باب المسح على العمامة مع الناصية (111) 1/ 116 ، ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة رسول الله ~~- خلف رجل من أمته (1236) 1 / 392، وأخرجه ابن حبان : كتاب الصلاة، ms464 باب فرض متابعة الإمام، ذكر ما ~~يستحب للمرء إذا لم يتظره المؤذن والقوم ثم إتيانه الصلاة أن لا يجد في نفسه عليهم وإن كان أفضلهم (2224، 2225) ~~.60060315 ~~(5) مسند الشافعي : باب ما خرج من كتاب الوضوء، 1/ 7] . # (6) في (ب) : له، والصحيح ما أثبتناه من مسند الشافعي ~~(7) صفوة الصفوة لابن الجوزي :1/ 349 . PageV00P571 # ============================================================ ~~52 ~~النكت والفوالد على شح المضافد ~~قال: ما قبض نبي حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته أفاده المحب الطبري في مناقب ~~العشرة(1). # حديث: "الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا8(2) وفي رواية :1 مائتا ألف(). # أما رواية "مائة ألف": فأخرجها أحمد في المسند(3) من وجه ضعيف في مسند أبي أمامة ~~الباهلي عن أبي ذر- رضي الله عنهما - قال: "قلت: يا رسول الله كم عدد الأنبياء؟ قال: مائة ألف ~~4) ~~وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك : ثلاثماثة وخمسة عشر جما غفيرا" ورواه الإمام أحمد (4) ~~أيضا- من وجه ضعيف - أيضا-، ورواه ابن حبان في صحيحه إلا أنه قال في الرسل: "ثلاثمائة ~~وثلاثة عشر جما غفير "(3) وتكلم غيره في بعض رجاله(8)، وقد تقدم له شاهد في الرسل قريبا، ~~عند ذكر نبوة آدم(7)، وروى [ا/268] أبو يعلى في مسنده (6) عن أنس - قال : قال ~~رسول الله -- : كان ممن خلا من إخواني من الأنبياء ثمانية آلاف نبي ثم كان عيسى ثم ~~كنت أنا2 ومن طريق أخرى عنه (8) : 7 بعث الله ثمانية آلاف نبي: أربعة آلاف إلى بني اسرائيل، ~~وأربعة آلاف إلى سائر الناس2 قال شيخنا الإمام شهاب الدين البوصيري (10): مداره على يزيد ~~الرقاشي وهو ضعيف (11)، ورواه الطبراني في الأوسط (17) وفي سنده أيضا الرقاشي، ولفظه: ~~"بعث نبي الله- بعد ثمانية آلاف نبي منهم : أربعة آلاف من بني اسرائيل وهو موقوف ~~عنده على أنس، لكن له حكم المرفوع إلا ان يكون أنس من الخد عن أمل الكحاب: ~~لالر الدر ل ماك فمر السس اله وا ل د ه ~~(2) شرح العقائد :153. # (3)مسند أمد:179،178/5. # (4) م . ن : عن أي أمامة، 265/5. # (5) صيحيح ابن حبان : عن اي ذر، البر والإحسان ، باب ما جاء في الطاعات وثوابها (361)2/ 77. # (6) لأجل ms465 عبيد بن الخشخاش وأبي عمر الدمشقي، أما أولهما : فقد وثقه ابن حبان، لكن تركه الدارقطني ، ولينه ابن ~~حجرينظر : الكاشف للذهي:1 /690، تهنيب التهذيب لابن حجر: 59/7، تقريب التهذيب له :543/1، وأما ~~ثانيهما: فقد تركه الدار قطني، ووهاه الذهيي، وضعفه في ابن حجر، ينظر: تقريب التهذيب لابن حجر: 2/ 454. # (7) ينظر ص :565 . # (8) مسند أبي يعلى: (4092) 7/ 131 . # 9)م:4132)159/7. # (10) البوصيري : شهاب الدين أبو العباس، أحمد بن أبي بكر بن إسما عيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني ~~الشافعي، من حفاظ الحديث ، جمع زواتد ابن ماجه على باقي الكتب الخمسة، وله فواند المنتقي لزوائد البيهقي، وتحفة ~~الحييب بزوائد الترغيب والترهيب وإتحاف المهرة بزواند العشرةت 844ه ينظر : الضوء اللامع للسخاوي:1/ 251، ~~حسن المحاضرة للسيوطي: 206/1، كشف الظنون لحاجي خليفة : 6/1، 956 . # (11) ينظر قوله في : المطالب العالية لابن حجر الهامش: 27/3. # (12) المعجم الأوسط للطبراي : (774) 237/1. PageV00P572 # ============================================================ ~~اول الأنبياء آدم ~~وأما[ب/259] رواية ماتتي ألف فلم أرها (1)، وقوله: (مائة ألف إلى آخره (2) يوهم أن بين ~~الحديثين (3) تنافيا وليس كذلك، لا من جهة عدم اعتبار مفهوم العدد بل من جهة أن المفهوم لا ~~يصار إليه الا حيث سلم من معارضته نص، أمامع المعارضة فهو متروك قطعا، وقد عارض ~~كل من الحديثين مفهوم الآخر إن اعتبرنا مفهوم العدد . # قوله: (معين في التسمية) (4) أي في تسمية ذلك العدد آنبياء، وقوله: (فقد قال الله - تعالى - ~~الخ) لا يصلح دليلا إلا من حيث إن ظاهر الآية عموم السلب في أنه لم يقص عليه - شيئا من ~~أخبارهم ولا من أسمائهم ولا من مقدار عددهم، على أنها لاتدل مع ذلك، فإن المنفي فيها إنما هو ما ~~يتعلق بالرسل قال تعالى: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصضنا عليك ومنهم ~~من لم تقصص عليام (5) وأما ما يتعلق بالأنبياء الذين لم تجمغ لهم مع النبوة الرسالة ~~فمسكوت عنه ، اللهم إلا أن يدعى أن النبي هو الرسول، وسيعلم - قريبا- أنه اختيار الشيخ ~~المصنف، ووراء ذلك كله أن المنفي إنما هو القص في الماضي، ويجوز الإخبار بعد نزول الآية ~~بعددهم وغير ms466 ذلك من أحواهم [269/1). # قوله: (إن ذكر عدد أقل من عددهم) (6) أي بصيغة الحصر، وأما ذكر عدد أقل من عددهم ~~بلا حصر كأن يقال: لله - تعالى - ألف نبي، فلا ينفي نبوة ما زاد على الألف كما تقدم في الأحاديث ~~آنفا، نعم إذا ذكر اكثر من عددهم دخل فيهم من ليس منهم قطعا. # قوله: (بناء على أن اسم العدد إلى آخره) (7) عجيب فإن معنى أن اسم العدد خاص في مدلوله ~~هو أته إذا ذكر لا يحتمل لفظه أن يراد به أكثر منه، كالثلاثة لا يحتمل لفظها أن يراد به أكثر كأربعة ~~ولا أقل كاثنين ، هذا معنى أنه لا يحتمل الزيادة ولا النقصان، وأما أنه يكون نافيا لما زاد فلا ، ~~كما أنه لا يكون نافيا لما نقص، فإذا قلت: جاءني ثلاثة رجال، لا ينفي أن يكون جاءك رابع، غايته: ~~أن لفظ الثلاثة لا يحتمل دخول رابع فيه بوجه (4)، فإن قيل: قال الله - تعالى -: ({ الحج أشهر ~~معلومنت(9) فقد أطلق أشهرا [ب/260] على أقل من ثلاثة ، وذلك شهران وعشرة أيام، ~~(1) رواية الماتي ألف : لم أجدها فيما بين يدي من كتب السنة . # (2) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (3) في (1) : الحديث . # (4) شرح العقائد : 134، وفيه : عدد بدل معين. # (ك) سورة غافر : من الآية 78 . # (6) شرح العقائد: 154 . # 9)م.:155،134. # (8) ينظر : معاني النحو للدكتور فاضل السامرائي : العدد ، اسم الفاعل من العدد ، 3/ 269 . # (9) سورة البقرة : من الآية 197 . PageV00P573 # ============================================================ ~~التكت والفوالد على شرح الشاند ~~8 ~~قيل: هذا من باب إطلاق اسم الكل على الجزء، فأطلق اسم الشهر على جزيه (1) الذي هو عشرة ~~أيام، ثم أتى بالجمع نظرا إلى ذلك - والله أعلم -. # قوله: (هذا معنى النبوة والرسالة)(2) أي على اختيار الشيخ سعد الدين تبعا لبعض العلماء، ~~وهو أن النبي إنسان بعثه الله لتبليغ الأحكام، وأما الجمهور فعندهم أن النبوة أعم فالنبي: ~~إنسان أوحى الله إليه بشرع ليعمل به، والرسول: أوحى إليه ليعمل ويبلغ غيره، نعم يمكن أن ~~ال يوجه كلامه بما أشار إليه الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد - رحمه الله - في شرح العمدة(3) ms467 عند ~~قوله - : وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة ((4) من أن الرسول ~~إذا بلغ قومه انتهض تبليغه لهم حجة في التوحيد على جميع من وصل إليه تبليغ الرسول لهم ~~ولذلك عم جميع أهل الأرض التعذيب بالإغراق على زمن نوح- - (ا/270) وسماهم الله ~~ظلمة في قوله - تعالى -: ولا تحتطيتنى في ألذين ظلموا (نهم مغرقون ل (5) إلا من أطاعه وركب معه، ~~إذا تقرر ذلك فقد علم أن النبي لا يقر على عبادة غير الله قطعا، بل ينهى عنه من فعله ، ويأمر ~~بتوحيد الله - سبحانه - وإن لم يؤمر بالتبليغ ، لأنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا ~~من باب الرسالة، فإن جميع الأنبياء متفقون في التوحيد، وهو وان كان غير مامور بالتبليغ فهو ~~غير منهي عنه، فإن كان المراد بالإخبار والتبليغ هذا فيمكن (6). # قوله: (وإنما الخلاف)(7) أي العصمة عن الكفر بالإجماع لا خلاف فيها (6) وإنما الخلاف في أن ~~امتناع الكفر عليهم بدليل السمع أو العقل (9؟ فأهل الشنة قالوا: بدليل السمع، لقوله - تعالى: ~~(1) في (1) : جزئيه. # (2) شرح العقائد :155. # (3) اكام الاحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد: كتاب الطهارةة باب التيسم، الحديث الثالث في الباب (38) ~~15019 ~~(4) رواء: البخاري: كتاب التبمم، باب /1 (335) 47، مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة (21)1/ 370. # (3) سورة هود: من الآبة 37. # (6) ينظر : شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : 167 . # (7) شرح العقائد : 155. # (8) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 168 ، عصمة الأنبياء للرازي: 24، الأربعين له: 329، المواقف للايجي: 3/ 410، ~~وذهب الأزارقة من الخوارج إلى جواز صدورها منهم فقد جوزوا عليهم الذنوب وكل ذنب عندهم كفر ، مقالات ~~الاسلاميين للأشعري: 183،159/1. # (9) منها: أنم لو صدر الذنب عنهم لوجب زجرهم، لأن الدلائل دالة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ~~لكن زجر الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - غير جائز لقوله - تعالى -: ان النين تا فوب الله ورسولن لعنهم اله لى الذت والابره ~~والعةكم هذاها برته سورة الأحزاب: 57، فكان صدور الذنب عنهم متنعا، ومنها: أن الأنبياء أفضل من الملائكة، ~~وثابت بالدلالة على أن الملاتكة ما أقدموا على شيء من الذنوب ، فلو صدرت الذنوب ms468 عن الأنبياء لامتنع أن يكونوا ~~زاتدين في الفضل على الملاتكة لقوله - تعالى -: ( أز نجعل الرق املوا وعو لوا الصيط حست ثا لشفيدبن فى الأزض أز تخمعل ~~المثين كالتجار) سورة ص : 28، ينظر : الإرشاد للجويني : 356، عصمة الأنبياء للرازي : 3،13) . PageV00P574 # ============================================================ ~~أول الأنبياء آدم ~~519 ~~(اتبعوا من لا يسفلكر أجرا وهم مهتدون} (1) (صراط آلذين أنعمت عليهم)(2) ~~(أضطفيئك على الناس (5) (وأيدنه بروح القدس)(4) و ( كان صادق آلوغد)(5) ~~ونحوذلك(6). # قوله: (وأما سهوا) (7) أي وأما فعل الكبائر سهوا فجوزه الأكثرون (6). # قوله : (فينتهوا عنه) (9) أي أن الله - تعالى - لا يقرهم على سهوهم [ب / 261] بل ينبههم، ~~فاذا انتبهوا انتهوا. # قوله: (كعهر الأمهات)(10) العهر بفتح المهملة وسكون الهاء وتفتح - هو: الزنى والفجور (11). # قوله: (الشيعة)(12) بكسر المعجمة وسكون التحتانية ، هم الذين ادعوا أنهم شايعوا عليا ~~وقالوا إنه الإمام بعد رسول الله - - بالنص إما جليا وإما خفيا، واعتقدوا أن الامامة لا ~~تخرج عنه وعن أولاده وإن خرجت فاما بظلم يكون من غيرهم، وإما بتقية منه أو من أولاده، ~~ذكره في شرح المواقف(13). # قوله : (تقية) (14) هو بفتح الفوقانية وكسر القاف وتشديد التحتانية، هي: الحذر، وهي ~~منصوبة على أنها مفعول له، أي يجوز فعل (15) ذلك لأجل الحذر مما يترتب على عدم فعله من ~~(1) سورة يس: 21. # (2) سورة الفاتحة : من الآية 7. # (3) سورة الأعراف : من الآية 144 . # (4) سورة البقرة : من الآية 87 . # (5) سورة مريم: من الآية 54 . # (6) كفوله - تعالى -: ( انهم تحانوا يسر غوت فى الخورت ويد عونتا رغبا ورهبا وحاثوا لنا خهشعب) سورة ~~الأنبياء : من الآية 90، قال الرازي : والألف واللام في صيغة الجمع تفيد العموم فدخل تحت لفظ الخثرات* فعل ~~كل ما ينبغي وترك كل ما لا ينبغي، وذلك يدل على أنهم كانوا فاعلين لكل الطاعات وتاركين لكل المعاصي، وركقوله . # تعالى- قاثم عمدنا لمن المصطهن الاخمار) سورة ص : 47، قال الرازي : لفظا * المضطفين و7 الأخيار * ~~يتناولان جملة الأفعال والتروك، بدليل جواز الاستثناء، يقال : فلان من المصطفين الأخيار إلا في كذا، والاستثناء يخرج ~~من الكلام ما لولاء لدخل، فدلت الآية على أنهم كانوا من المصطفين الأخيار في كل الأمور، وهذا ms469 ينافي صدور الذتب ~~عنهم. عصمة الأنبياء:13،12. # (7) شرح المقاصد: 155. # (8) ينظر: عصمة الأنبياء للرازي: 10، المواقف للايجي: 415/3، أصول الدين للبزدوي : 168، الأربعين للرازي: 330. # (9) شرح العقائد: 156 . # 10)م.ن. # (11) القاموس المحيط للفير وز آبادي :باب الراء، فصل العين، عهر، 447. # (12) شرح العقائد :156 . # (13) شرح المواقف للجرجاني :3/ 596، 597 . # (14) شرح العقايد: 156. # (15) فعل : زيادة من (ب) : PageV00P575 ~~============================================================ ~~9 ~~النعت والقوالد عالى شرح المضاند ~~6 ~~الضرر، وهذا الذي ذكره الشيخ هو نقل [ا/271]) المذاهب على ما هي عليه، وأما الحق الذي ~~ندين الله به ونلقاه عليه - إن شاء الله تعالى - فهو أنهم معصومون من الكبائر والصغائر عمدا ~~وسهوا قبل البعثة وبعدها. # قوله: (على ترك الأولى)1) أي كقوله - تعالى -: وعصى ، ادم ريهر) (2) ونحوه(3)، وترك ~~الأولى إنما هو بالنسبة إلى مقاماتهم العالية بالمعنى الذي يقال: حسنات الأبرار سيئات المقربين، ~~لا بمعنى أنه أولى في حدذاته. # (4) شرح العقائد: 156 . # (2) سؤرة طه : من الآية 121 . # (3) كقوله - تعالى - فيما ورد في قصة موسى باك - من قتله المصري: (وكرهر موسى فقضى عليه ) سورة القصص : من ~~الآية15، وقتله كان عدوانا لقوله - تعالى - قال هذا من غتل الشطين) سورة القصص: من الآية 15، ولقوله - تعالى - ~~قال رت لنى طلمت نقسى فا غيزلى) سورة القصص: من الآية 16 ، وأجيب بأن قتله المصري كان قبل النبوة ، وجاز أن ~~يكون خطأ، والأقوال التي صدرت عنه من باب التواضع وهضم النفس؛ وكقوله - تعالى - جكاية عن يوسف وامرأة ~~العزيز و رودته التى هوف بيتها عن نقسه وطلقى الابوب وقالت هنت للك قال معاذ الله إنهه تق أخسن ملواى ~~انه لا يذل الظبلموب ى ولقذ هيت بي وهم بها لولا أن رةا برهنن ريي كحذة لك لتصرف عنه الشوء والفحشاء انه ~~بن عبادنا المحلمب) سورة يوسف : 23 -24، ونقل الإمام الرازي في جوابه كلاما لطيفا، وهو أنه : شهد ~~ببراءة يوسف من الذنب من له تعلق بتلك الواقعة، من زوج وحاكم ونسوة وملك ، وادعى يوسف ذلك واعترف له ~~خصمه بصدق ما قاله مرتين، وشهد بذلك رب العالمين الذي هو أصدق القائلين، واعترف إبليس، فكيف يلتفت الى ~~قول هؤلاء ms470 الحشوية؟ عصمة الأنبياء: 18، 71 -75، 56-2ج معالم أصول الدين له :102، 103" المواقف للا يجي: ~~419/3، تنزيه الأنبياء لأبي الحسن السبتي : 138 وما بعدها: PageV00P576 ~~============================================================ ~~أفضل الأنبياء ~~يدثامحمد- PageV00P577 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P578 ~~============================================================ ~~افل الأنبياه سيدنا د ~~519 ~~قوله: (والاستدلال بقوله - عليه الصلاة والسلام -:" أنا سيد ولد آدم ولا فخر" ضعيف) (1) ~~ربما يقال : إن ولد آدم موضوع للنوع الإنساني من حيث هو ، ولا التفات فيه إلى معنى ولد ~~فيدخل آدم حينيذ، وهذا الحديث أخرجه - بهذا اللفظ - : مسلم(2) وأبو داود(3) عن أبي ~~هريرة- ظ - أن النبي - قال7 أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر، ~~وأول شافع وأول مشفع1 وأخرجه الشيخان - البخاري ومسلم(4) - وغير هم(5) بلفظ أدل على ~~المراد من هذا، وسياق الحديث صريح في أن المراد جميع الناس، قال أبو هريرة -: ~~أتي رسول الله - يوما بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة فقال: ~~"أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون بم ذاك؟ يجمع الله يوم [ب/262] القيامة الأولين ~~والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس فيبلغ الناس من ~~الغم والكرب ما لا يطيقون - فذكر حديث الشفاعة العظمى - وأن الناس يستغيثون بأكابر ~~الأنبياء نبيا نبيا، منهم آدم فكل يقول نفسي نفسي، حتى يأتوا نبينا-لل - فيغيثهم، ويشفعه ~~الله فيهم، وذلك هو المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون ولأحمد(6) عن أنس- ~~- قال: 1سمعت رسول الله - - يقول: إني لأول الناس تنشق الأرض [ا/272] عن ~~جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ~~ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وإني آي باب الجنة فآخذ بحلقها ~~فيقولون من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فيفتحون لي فأدخل" فذكر حديث الشفاعة الخاصة ~~واخراج بعض العصاة من النار، وللترمذي(7) - وقال: حسن - وابن ماجه(8) عن أبي سعيد ~~(1) شرح العقاند: 157. # (2) مسلم : كتاب الفضائل ، باب تفضيل من رآه - - على جمبع الخلاتق (2278)4/ 1782 . # (3) أبو داود : كتاب السنة، باب في التخيير بين الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - (4673)218/4. # (4) البخاري : كتاب الأنبياء ، باب قوله - تعالى ms471 -: ولنذ أزسلتا ثوحا الن قزيي) سورة هود : من الآية 25 (3340) ~~392،391، مسلم : كتاب الايمان، باب أدنى أعل الجنة منزلة فيها (194) 1/ 184 . # (5) الترمذي : كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول الله -- (1378)4/ 244، سنن ~~النسائي الكبرى : كتاب التفسير ، سورة الاسراء ، قوله - تعالى -: لنية من حملفا مع نوج اللر كاب فندا شكورا) ~~سورة الإسراء: آية3(11222)10/ 148 - 150، ابن ماجه : كتاب الأضاحي، باب اطايب اللحم (2303)2/ 1099، ~~وأخرجه الإمام أحمد في مسنده :2/ 435، وابن حبان في صحيحه : باب الحوض والشفاعة، ذكر العلة التي من أجملها ~~لايشفع للناس يوم القيامة (6465)14/ 390- 384. # 6) مسند أحمد:194/3 ~~(7) سنن الترمذي: كتاب المناقب، باب في فضل النبي -6 - (3613)547/5. # (8) سن ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (4308)1440/2. PageV00P579 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~5 ~~الخدري- - قال: قال رسول الله - : "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي ~~لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه ~~الأرض ولا فخر2 وللترمذي (1) والدارمي (2) عن أنس - - قال : قال رسول الله -: ~~"أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا وأنا خطيبهم - وفي رواية(3). قائدهم - إذا وفدوا، وأنا مبشرهم ~~إذا أيسوا، لواء الحمد بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر4 وللدارمي (4) عن جابر ~~- أن النبي - - قال: "أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول ~~شافع وشفيع ولا فخر2 وللترمذي(2) - وقال حسن صحيح غريب- عن أبي بن كعب- - عن ~~النبي - قال: إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر3 ~~وقد استنبطت من قوله [ب /263] - تعالى -: ألذين يثبغوب الرسول النبى الأتي} (6) إلى ~~قوله: {قل يتأيها الثاسن لنى رسول الله إلتكم حميعا) (7) في كتاب نظم الدرر من تناسب ~~الآيات والسور كونه رسولا إلى جميع النوع البشري آدم ومن بعده ، بعضهم بالقوة وبعضهم ~~بالفعل، فراجع ذلك فإنه ينفعك هنا(6). # (1) سنن الترمذي : كتاب المناقب، باب في فضل النبي -- (3618) 5 / 547 . # (2) سنن الدارمي : كتاب المناقب، باب ما أعطي النبي-- (48)1/ 39 . # (3) وهي رواية الدارمي السابقة. ms472 # (4) سنن الدارمي : كتاب المناقب، باب ما أعطي النبي -- (49) 0/1 . # (5) سنن الترمذي : كتاب المناقب، باب في فضل النبي -3 - (3613)5 /547 . # (6) سورة الاعراف : من الآية 157 . # (7) سورة الأعراف : من الآية 158 . # (8) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي :3/ 124 -133 ث* ونص ما نقله من النظم 3/ 130 . PageV00P580 # ============================================================ ~~الهلائكة PageV00P581 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P582 ~~============================================================ ~~قول: (والملائكة)(1) أي يجب الإيمان بهم ، وبأنهم عباد الله، وبأنهم أجسام لا جواهر مجردة، ~~كما قالته الفلاسفة(2) لما ورد من الأحاديث المتواترة المعنى من وصف [273/1] بعضهم بأن له ~~كذا كذا جناحا وأن الآخر ما بين شحمة أذنه وعاتقه كذا وأن الآخر قدماه في الأرض السفلى ~~وعاتقه تحت العرش إلى غير ذلك من أشكاله(3). # قوله: (صح استثناؤه منهم) (4) استثناء متصلا، ويمكن جعله منقطعا، فقد قال الرضيي: إنه ~~يجوز أن تقول جاء القوم إلا زيذا، ويكون مرادك بالقوم أناسا غيير زيد، فزيد كما ترى مستثنى ~~ولم يقصد إدخاله في من ظاهر الكلام أنه مستثنى منهم - والله أعلم -(5) . # قوله: (بل في اعتقاده) (6) أي اعتقاد أنه حق، أي مأذون فيه من الله - تعالى -. # قوله: (والعمل به)(7) إنما كان العمل به كفرا ، لأنه لا يؤثر إلا مع الكفر خاصية له ، فصار ~~الكفر شرطا في تأثيره، ولهذا قال - تعالى - حكاية عنهم : انما تخن بشنة فلا تكفر (8) ويحكى ~~عن قوم من الهند - يقال لهم الجوكية - في ذلك عجائب بحيث إنهم يصيرون إلى حالة يظهرون ~~فيها ما أرادوا من السحر من غير تعزيم ولا تبخير، وإنما هو شيء يتبع مرادهم ويصير صفة ~~من صفاتهم بحيث يضل بهم من لم يتمكن ايمانه ، لما يرى لهم من خوارق العادات، وفي بلاد ~~الصعيد من أرض مصر - أيضا- بقايا من هذا إلى زمننا، حدثني شيخنا العلامة محقق الزمان ~~قاضي القضاة شمس الدين محمد بن علي القاياتي الشافعي قال : حدثني الشيخ علي الغنري ~~(1) شرح العقائد : 157 . # (2) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري :115،114/2 ، شرح العقيدة الطحاوية لابن أي العز : 333 . # (3) ينظر في ذلك: البخاري: كتاب بده الخلق، باب ذكر الملائك (3207) 379، أبو داود كتاب الستة، باب في ms473 الجهمية ~~(4727)232/4، معجم الطبراني الأوسط : (1709)2/ 199 ، العظمة لابي محمد الأصبهاني :948/3 - 960، تأويل ~~ختلف الحديث لابن قتيبة :128، مجمع الزوائد للهيثمي : كتاب الإيمان ، باب في عظمة الله-- (1789)2/ 199، ~~فتح الباري : كتاب التفسير، سورة الحاقة، وقال :3لم يذكر - أي البخاري - في تفسير الحاقة حديثا مرفوغا، ويدخل فيه ~~حديث جابر وذكر رواية أبي داود ونصها : "اذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه ~~مسيرة سبعمائة عام" قال ابن حجر: آخرجه أبو داود وابن أبي حاتم من رواية إبراهيم بن طهمان عن محمد بن المنكدر، ~~وإسناده على شرط الصحيح ، فتح الباري: 895/8. # (4) شرح العقائد : 158 . # (5) شرح الرضي على كافية ابن الحاجب : 122/2. # (6) شرح العقائد: 159. # ..4(7) ~~(8) سورة البقرة : من الآية 102 . PageV00P583 # ============================================================ ~~النكت والضواند عاى شرح العقاند ~~"رايت ~~-بفتح المعجمة وإسكان الميم - وأثنى عليه خيرا أظن شيخنا(1) قال: إنه قال: رأب ~~في بلاد الصعيد رجلا كان يريد زواج بنت عمه وهي تكرهه، قال: فأتت إلى ~~البحر ~~و تكلمت [ب /264]) بكلمات وكشفت عن فرجها واستقبلت به عين الشمس، فطلع إليها ~~من البحر شيء في فمه مثل الزبد، وذكر حكاية عجيبة كانت على يدها لا أستحضرها الآن كما ~~أحب فتركتها1، فإن قيل : تعليمه حرام، قيل : نعم علينا ويمكن أن لا يكون حرم عليهما: ~~(1) إذا قال:" شيخنا" فيريد به ابن حجر، ولعله هنا القايات موقد بحثت في مصنفات ابن حجر، والضوء اللامع : ~~ووجيز الكلام للسخاوي ويغية الوعاة ونظم العقيان للسيوطني، وفي النجوم الزاهرة، فلم أجد له ترجمة PageV00P584 ~~============================================================ ~~الكتب السماوية PageV00P585 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P586 ~~============================================================ ~~الكتب الاورد ~~51 ~~قوله: (وكلها كلام الله(1) وهو [ا/274] واحد)(2) أي كما أنك إذا قام بذهنك أن زيدا قام ~~فهو معنى واحد، سواه عبرت عنه بالعربية أو غيرها هذا في المعنى الواحد، وأما الحكم الواحد ~~الذي أحل لنا وحرم على من قبلنا مثلا فلا مانع من أن يقوم بالنفس أمر فلان بكذا ونهي آخر ~~عنه بعينه ، هذا على طريق محققي الأشاعرة(3) في أن الكلام منقسم في الأزل إلى أمر ونهي وغير ~~ذلك، ms474 وأما على قول عبد الله بن سعيد(4) ممن اقتدى به الأشعري(3) ووافقه الحنفية(6) أنه شيء ~~واحد لا ينقسم إلى هذه الأمور إلا عند التعلق والتلبس بالفعل فلا إشكال أصلا. # قوله: (ثم التوراة ثم الإنجيل ثم الزبور)(7) هكذا في نسختي، العطف ب: (ثم) في الكل، ~~وفي كثير من النسخ عطف ما بعد التوراة (بالواو) فيكون غير القرآن من الكتب السماوية ~~في رتبة واحدة لا تفاوت بينها، والظاهر أن الفضيلة راجعة إلى نفس بلاغة اللغة وتركيبها، ~~ومن تأمل ترجمتي التوراة والإنجيل بالعربية علم أن التوراة أبلغهما كلاما، وأعظمهما خطابا، ~~وأقربهما من مشكاة القرآن، واشبههما به في الجمع والتبيان. # قوله: (كما ورد في الحديث)(8) أي مثل حديث آية الكرسي(9) وآيتي آخر البقرة (10)، ~~(1) في شرح العقائد : كلام الله تعالى . # (2) شرح العقائد :159. # (3) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 108 ، الإرشاد للجويني : 119، 120 ، فواعد العقائد للغزالي : 78 - 80 ، معالم ~~أصول الدين للرازي :63،62. # (4) عبد الله بن سعيد : أبو محمد بن كلاب القطان ، متكلم ، من العلماء ، يقال له :" ابن كلاب ولقب بذلك لأنه كان ~~يحتذب الناس الى معتقده إذا ناظر كما يجتذب الكلاب الشيء ، نقله الزركل في الأعلام 4 / 90 عن الطبقات الصغرى ~~للسبكي، وينظر : مفالات الإسلاميين للاشعري :2/ 233، الإرشاد للجويني : 119 . # (3) مقالات الاسلاميين للأشعري :2/ 233، اللمع له:45،44. # (6) شرح الفقه الأكبر للقاري : 4 -46. # (7) شرح العقائد : 159 . # (8) شرح العقائد: 159 . # (9) حديث آية الكرسي : روى البخاري :" إذا أويت الى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال معك من الله حافظ ولا يقريك ~~شيطان حتى تمسي كتاب فضائل القرآن ، باب فضل سورة البقرة (5010) 609، وأخرج النسائي في الكبرى: من قرأ آية ~~الكرسي في دبر كلى صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت كتاب عمل اليوم والليلة، باب من قرآآية الكرسي ~~دبر كل صلاة (9948)4/9ه، ويوب في عمل اليوم والليلة - أيضا- باب ما يكب العفريت ويطفى شعلته، (10728) ~~351،350/9، وبوب الترمذي في كتاب فضائل القرآن ، باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي (2876 - 2880) ~~14415 -147، وقد ذكر الشوكاني في فتح القدير جملة من الأحاديث في ms475 فضل آية الكرسيء بعد تفسيرها: 1/ 356-353 . # (10) حديث ايتي آخر البقرة : روى البخارى : كتاب فضبائل القرآن ، باب فضل سورة البفرة (5909) 609 ومسلم: ~~كتاب صلاة المسافرين باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الأينين من آخر البقرة (507، 888) ~~555،5541:من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" ، وروى مسلم :.. هذاباب من السماء فتح اليوم ~~لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك ، فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم PageV00P587 ~~============================================================ ~~* ~~النكت والضوالد عالس شرح العتاند ~~88 ~~روي00000 ~~قوله: (لما أنه أنفع إلى آخره (2))(3) أي كسورة العصر والإخلاص، فإن في الأولى: الحث ~~على الايمان، [ب /265] والعمل الصالح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في التواصي ~~بالحق والتواصي بالصبر؛ وفي الثانية: ذكر صفات الرحمن والتوحيد الذي هو أساس الدين، ~~وكقوله - تعالى - : ( قمن يعمل ثقال قره (275/8 خترا بره ومن يغمل مثقال درو ~~شرا يره(4) بالنسبة إلى سورة تبت يدا أبي لهب ونحو ذلك(10. # قوله: (وبعض أحكامها)(4) هذا هو الصحيح، وقيل: بل نسخت جميع الأحكام، حتى ~~ما اتفق الحكم فيه عندنا وعندهم، ثم شرع ذلك لنا بأمر جديد، ومن هنا يعرف توجيه قول ~~يوتما ني قلك، فالحة الكحاب وخواتيم سورة المقرة، لن تقرا بحرف منيهيا الا اعطيه صلاء السافرين باب ~~فضل الفائحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة (06)1/ 554. وينظر : أبو داود: كتاب ~~الصلاة، باب تحزيب القرآن (1397)2/ 56، 57، الترمذي : كتاب فضائل القرآن ، باب ما جاء في آخر سورة البقرة ~~(2881)5/ 147 ، ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فيما يرجى أن يكفى من قيام الليل (1368، (1369) ~~11 435، 436، وقد ذكر الشوكاني في فتح القدير جملة من الأحاديث في فضائل خواتيم سورة البقرة بعد تفسيرها: ~~.403-399356-35311 ~~(1) في النسختين بياض، ولم يخرج في ذلك شيئا . # (2) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (3) شرح العقائد: 159. # (4) سورة الزلزلة: 8،7. # (3) ك : أية الكرسي وآية المداينات، وقد اختلف العلماء في هذه المسالة، اعني مساله : هل في القرآن شيء افضل من ضيء؟ # فلمب ms476 التيخ أبر الحسن الاشعرى والقاضي ابو بكر الباقلان وابو حاتم بن جبان والقاضي فمس الدبن المخوقى للى انه ~~لا فضل لبعض على بعض لأن الكل كلام الله ، وروي عن الامام مالك أنه كره أن تعاد سورة او تردد دون غيرها، واحتجوا ~~بأنة الأفضل يشعر بنقص المفضول، وكلام الله حقيقة واحدة لا نقص فيها؛ وقال آخرون بالتفضيل، واختلف هؤلاء، فقال ~~بعضهم: الفضل راجع إلى عظم الاجر ومضاعفة الثواب بحسب انفعالات النفس وخشيتها وتدبرها وتفكرها عند ورود ~~أوصاف العلا، وقيل: بل يرجع الى لذات اللفظ، وأن ما تضيمبته أية الكرسي وآخر سورة الحشر وسورة الاخلاص من ~~الدلالات على وحمدانيته وصفاته ليس موجودا مثلا في ل( تيت يد آلى لهي وتب سورة المسد : من الاية 1، وما كان ~~مثلها، فالتفضيل إنما هو بالمعاني العجيية وكثرتها لا من حيث الصفة ، وقال به إسحاق بن راهويه والرازي والحليمي ~~والبترطبى رالم ركخني وقالا: ومذا هو الحق رتوسط آغريب فقاير: كلام لله في ال افصل من كلام ال فى غير ~~(قل هو الله أحدم سورة الإخلاص: 1، افضل من: ( تبمت يدا لى لهي وتب، وبه قال الشيخ عز الدين بن عبد ~~السلام والامام الغزال والقاضي ابو بكر بن العرى، وسكت بعضهم، قال ابن عبد البر : على اني اقول السكوت في ~~مد الم الة الط سمر لحلادم مها و اسدم راسله أل احاق بن منصور، قت لاحدين جبل بو : قل بو ~~الله احد تعدل ثلك القرآن - رواء مسلم : حاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة قلن هو الله أحد (911)1/ ~~556 - ما وجهه؟ فلم يقم لي فيها على أمر، ينظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي: 1 /519 - 530، الإتقان في علوم ~~4 ~~القرآن للسيوطي: 156/2 - 160 . # (6) شرح العقائد : 159. PageV00P588 # ============================================================ ~~الكتب السماوية ~~القاضي حسين (1) بناء على هذا الوجه الضعيف أنه يحل الاستنجاء بها، أي لأن حرمة كونها ~~كلام الله زالت بالنسخ والتبديل ، وأما حيث فرض أن هناك اسما من أسماء الله - تعالى - أو ~~رسله فالحرمة لذلك الاسم لا لكونها كلام الله فتأمل . # (1) القاضيي حسين ms477 : هو الإمام المحقق القاضي أبو علي حسين بن محمد بن أحمد المروذي ، شيخ الشافعية بخراسان، ~~من كبار أصحاب القفال، قال الرافعي : كان غؤاصا في الدقائق، وهو من أصحاب الوجوه ، وله التعليقة الكبرى ~~والفتاوى، وغير ذلك، وكان من أوعية العلم ، وكان يلقب بحبر الأمة . ينظر : طبقات الفقهاء للشيرازي : 234، العبر ~~في خبر من غبر للذهبي :3/ 251. PageV00P589 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P590 ~~============================================================ ~~المعراج ~~5 ~~ج PageV00P591 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P592 ~~============================================================ ~~53 ~~المعراج ~~قوله: (والمعراج)(1) هو الشلم والمضعد، من عرج عروجا ومعرجا ارتقى(2)، والمراد هنا ~~ارتقاؤهلل- إلى السموات العلى ثم إلى ما شاء الله . # قوله: (إنما ينبني على أصول الفلاسفة)(3) أي من أنه لا يجوز الخرق على الفلك ولا يجوز ~~عليه الالتثام - أيضا - لأن الأفلاك أشكال كرية، ومن أنه لا يجوز أن يقطع الآدمي المسافة ~~الكثيرة في الزمن اليسير (4)، وكل هذه أصول باطلة ، فالخرق جائز على الأفلاك، وقد ثبت ~~(6 ~~السمع به (3)، وفي أحاديث الإسراء وغيرها إثبات أبواب للسماوات (6). # قوله: (والأجسام متمائلة)(7) فإذا جاز لبعضها - كالشمس مثلا - قطع المسافة البعيدة في ~~الزمن اليسير جاز لغيرها قطع مثل ذلك : ~~أثر معاوية-(9)..........9). # (12276/1ب/266]. # ..00(10) ~~أثر عائشة - رضي الله عنها- (10)... # قوله : (بل كان مع روحه)(12) ويجاب أيضا على تقدير التنزل بأنه - - لم يكن تزوجها ~~رضي الله عنها- عند المعراج، بل كانت صغيرة جذا، وإنما قالت ذلك مجرد استبعاد، كما ~~(1) شرح العقائد: 159. # (2) القاموس المحيط للقيروز آبادي : باب الجيم، فصل العين، عرج، 198 . # (3) شرح العقائد : 159. # (4) ينظر : السياسة المدنية لأبي نصر الفاراي :32. # (5) كقوله - تعالى -: { والنجي اذا هوى ج ما ضل صاحبخر وما غوى ج وما ينطق عن الموى إن هوالا وشى ~~بوحى علته شديد القوى ذو يرة فاشتوين وهو بالامق الا على وج ثم دنا فتدلى ج فكان قاب قوسبن أو ~~ادني ج فاوحى الى عنيره ما أوحى ج ما كذب الفواد ما رأى ج أفشمرونهر على ما برى ولقذ رةاه تزلة ~~أخرى عبد سدرة البته عندها جئة المأوى سورة النجم: 1 - 15 ، وينظر: معالم أصول الدين ~~للزازي: 104 ، شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : 245 . # (6) البخاري: كتاب مناقب الأنصار، ms478 باب المعراج (3887)455، 456. # (1) شرح العقائد: 160. # (8) والأثرهو : أنه سثل عن المعراج فقال : كان رؤيا صالحة، ينظر : شرح العقائد: 160 ، أما تخريجه فينظر : السيرة النبوية ~~لابن مشام:34/2، تفسير الطبري : 17،16/15، تفسير ابن كثير: 26/3 ، فتح القدير للشوكاني :3/ 248. # (9) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرج شييا . # (10) وأثرها هو آنها قالت: ما فقد جسد محمد-- ليلة المعراج، ينظر : شرح العقائد : 160 ، أما تخريجه فينظر: ~~السيرة النبوية لابن هشام :34/2، تفسير الطبري :16/15، 17، تفسير ابن كثير : 3/ 26، فتح القدير للشوكاني: ~~2483 ~~(11) في (1) و (ب): بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرج شيئا . # (12) شرح العقائد: 160 . PageV00P593 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العضاند ~~() ~~استبعدت رؤيته لربه- تعالى - وتكليمه الموتى(1). # حديث: (ارتداد بعض المسلمين(2) لأجل المعراج)(3) ...0000. (4). # قوله: (لا بعينه)(3) الصحيح: أنه رآه بعينه لجزم ابن عباس (6) - رضيي الله عنهما- وغيره به (7)، ~~ومثله لا يقال من قبل الرأي - والله أعلم -. # (1) وقد ذهب الجمهور ومعظم السلف الى أنه كان بالروح والجسد، وذهبت آم المؤمنين ومعاوية بن أي سفيان - ~~والحسن البصري وابن إسحاق - رحمهما الله تعالى - إلى أنه كان بالروح، وفصلت طايفة، فقالوا : كان الإسراء بجسده ~~يقظة إلى بيت المقدس، والى السماء بالروح، قال الطبري: والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن الله أسرى ~~بعيده محمد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما أخبر الله عباده ، وكما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله- ~~ان الله حمله على البراق حين أتاه به ، وصلى هناك بمن صلى من الأنبياء والرسل ، فأراه من الآيات، ولا معنى لقول من ~~قال: أسرى بروحه دون جسده لأن ذلك لو كان كذلك لم يكن في ذلك ما يوجب أن يكون دليلا على نبوته ، ولا حجة ~~على رسالته .... والله إنما أخبر في كتابه أنه أسرى بعيده ، ولم يخبر أنه أسرى بروح عبده، وليس جائرا لأحد أن يتعدى ~~ماقال الله إلى غيره، تفسير الطبري :15 : 16، 17، وقد أجيب عن أثر معاوية -- بأنه على فرض صحته لم يكن له ~~حكم الرفع، بل هو موقوف، وقديكون اجتهادا منه ، وهو لا يقاوم الأدلة الدالة على أنه يقظة، ms479 شرح التسفية للشيخ ~~عبد الملك السعدي : 195 ، وذكر اليقاعى الإجابة عن أثر السيدة عاتشة - رضي الله عنها- ~~(2) في شرح العقائد : 161 ، بل كثير من المسلمين قد ارتدوا . # (3) في (7) و(ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرج شيئا. # (4) تهذيب سيرة اين إسحاق لابن مشام : 1 / 232 ، ورواه الحاكم في المستدرك من طريقين عن عائشة - رضي الله ~~عنها - قالت : 6لما اسري بالنبي - - إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك ، فارتد ناس ممن كانوا آمنوا ~~به.. الحديثقال الحاكم عن الطريق الأول : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، 65/3، وقال عن الثاني : هذا ~~حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فإن محمد بن كثير الصنعاني صدوق. # (ك) شرح العقائد: 161. # (6) ينظر : مسند احمد: 1/ 370، تفسير ابن كثير : 4 / 255، فتح الباري لابن حجر العسقلاني : 72/8 ، وقال ~~الشوكاني في فتح القدير : أخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي- - رأى ربه بعينه، 5 / 135 تحفة الأحوذي ~~للمباركفوري : 8/ 351. # (7) روي عن الإمام أحمد، ونقل النووي أنه روي عن أي ذر وكعب - رضيي الله عنهما- والحسن البصري - رحمه الله - ~~وحكي عن ابن مسعود وأي هريرة وأحمد بن حتبل ، شرح مسلم : 4/3 ، وهو الذي رجحه قائلا :" فالحاصل آن ~~الراجح عند اكثر العلماء أن رسول الله - رأى ربه بعيني رأسه ليلة الإسراء لحديث ابن عباس وغيره مما تقدم، ~~واثبات هذا لا يأخذونه إلا بالسماع من رسول الله - - هذا ما لا ينبغي ان يتشكك فيه "5/3 ، ويه قال ابن خزيمة ~~وانتصر له - أيضا- في التوحيد: 197 - 200 ، وبالمقابل فإن ابن كثير قال :" ومن روي عنه البصر فقد أغرب فإنه لا ~~يصح في ذلك شيء عن الصحابة - - وأشار إلى قول من قال إنه رآه بعينه بأنه فيه نظر والله أعلم، تفسير ابن كثير: ~~25414، وقد احسن وأجاد الحافظ ابن حجر العسقلاتي في التوفيق بين آراء الفريقين إذ قال : * قلت: جاءت عن ~~اين عباس أخبار مطلقة وأخرى مقيدة، فيجب حل مطلقها على مقيدها ..... وعلى هذا فيمكن الجمع بين إثيات ابن ~~عباس ونفي عاتشة بأن يجعل نفيها على رؤية البصر، وإثياته على رؤية القلب، ms480 ثم المراد برؤية القلب رؤية الفؤاد لا مجرد ~~حصول العلم، لأنه- كان عالما بالله على الدوام، بل مراد من أثبت له أنه رآه بقلبه أن الرؤية التي حصلت له خلقت ~~في قلبه كما يخلق الرؤية بالعين لغيره، والرؤية لا يشترط لها شنيء حصبوص عقلا ولو جرت العادة بخلقها في العين ، قتح ~~الباري: 783/8. PageV00P594 # ============================================================ ~~90 ~~اللعراج ~~حديث: رؤيته بعيته(2)..... # 2 ~~ثيربه وتعال بعينه ، ينظر : مستد احمد : 1/ 30، التوح ن خزيمة : 197 - 200 ، ~~2يروت- ~~ش . # راى ربه بعيته. # وقال الشوة ~~هن اپن عياس ~~(3) في (1 ~~(ب): بياض بقدر سطرين،19 PageV00P595 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P596 ~~============================================================ ~~الكراهات PageV00P597 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P598 ~~============================================================ ~~قوله: (حسب(1) ما يمكن)(2) هو محرك وقد يسكن ومعناه : القدر، وهو منصوب بنزع ~~الخافض، و(ما): مصدرية، أي بقدر إمكاته (المواظب): صفة للعارف . # قوله: (عن الانهماك)(3) أي الدخول فيها بكثرة ، والمراد من المباحات . # قوله: (خارق للعادة من قبله) (4) هو - بكسر القاف وفتح الموحدة - بمعنى عند ، أي من ~~عنده، فلا يكفيه آن يظهر ذلك من شخص آخر من جنسه كتلميذه مثلا ، كما يكون ظهور ~~الكرامة على يد الولي معجزة للنبي الذي هو تابع له. # قوله: (والدليل على حقية الكرامة(3) ما تواترعن (6) كثير من الصحابة ومن بعدهم) تقدم عند قوله: ~~(والإلهام ليس من أسباب المعرفة بصحة الشيء) بعض كرامات أبي بكر وعمر وعثمان --. # قوله: (خصوصا الأمر المشترك)(7) خصوصا: منصوب على التمييز، أي وإن أمكن إنكار ~~كل فرد فرد من حكاياته عموما فلا[277/1] يمكن إنكار الأمر المشترك، أي الذي اشتركت ~~فيه تلك الآحاد [ب/267] وهو رجوع الكل إلى خرق العادة من جهة خصوصه، لا يمكن ~~انكار هذا بخصوصه، أي اذا قيدناه بالمعنى المشترك بين الآحاد وخصصناه بذلك فإنه يرجع ~~حييذ إلى تواتر المعنى، وإنكار المتواتر ممتنع (8) . # قوله: (يشير إلى تفسين الكرامة)(8) أي لأن قوله: (فتظهر الكرامة) إشارة إلى قوله: (ظهور ~~أمز) وقوله: (على طريق نقض العادة) إشارة إلى قوله: (خارق للعادة) وقوله: (للولي) إشارة ~~الى قوله: (من قبله) وإلى قوله: (غير مقارن لدعوى النبوة). # قوله: (من قطع المسافة البعيدة)(18) وهذا لا يقدح فيما قال أصحاب ms481 الشافعي: إن المشرقي ~~إذا تزوج مغربية مثلا وكل منهما في بلاده وأتت بولد لا يلحقه (11)، فإن معنى تصديقنا بالأمر ~~(1) في شرح العقائد (بحسب)، ويبدو أنه في نسخة البقاعي كما ذكر بدليل ما بعده. # (3) شرح العقائد: 162. # (3)م.ن. # (4) المصدر السابق. # (3) في شرح العقائد: الكرامات. # (6) في شرح العقائد: من ~~(7) شرح العقائد:162. # (8) ينظر : أصول الدين للبغدادي: 174، الإرشاد للجويني: 318، الرسالة القشيرية : 158. # (9) شرح العقائد: 163. # 19)م.ن. # (11) ينظر : الوسيط للإمام الغزللي : 84/6 . PageV00P599 # ============================================================ ~~النكت والضوالد على شرح العضائد ~~الخارق أنا إذا رآيناه صدقنا به واعتقدنا أنه كرامة إذا اقترن بشرطه، وأما أنا نثبته بمجرد ~~الإمكان فلا ، وهذا كما تقطع بأن الجبل تراب وحجر ولا يقدح في هذا القطع إمكان جعل الله ~~تعالى - له ذهبا لأحد من أصفيائه ، أو لا لشيء فإن ذلك يجوز لأنه لا يلزم من فرض وقوعه ~~محال، فلا يكفي في الحكم بالشيء مجرد تجويزه، بل الحكم بذلك متوقف على تحققه أو ظنه بما ~~جعله الشارع مسوغا للحكم. # قوله: (آصف)1) قال في القاموس : كهاجر، صاحب سليمان، دعا بالاسم الأعظم فرأى ~~سليان- - العرش مستقرا عنده انتهى (2)، وأبوه(3): بفتح الموحدة وسكون الراء المهملة ~~وكسر المعجمة وفتح التحتانية بعدها ألف هكذا أحفظه وروينا في كتاب كرامات الأولياء ~~للحافظ أبي محمد الخلال (4) عن ابن المبارك قال : قال مسلم بن يسار لأصحابه يوم التروية: هل ~~لكم في الحج؟ قالوا: خرف الشيخ! على ذلك لنطيعنه، قال: من أراد ذلك فليخرج، فخرجوا ~~إلى الجبان(5) برواحلهم 278/11] فقال: خلوا أزمتها، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة ~~انتهى. وكان سيرهم من البضرة. # قوله: (والمشي على الماء)6) روى الطبراني في الأوسط(7) عن أبي هريرة - قال: "لما ~~بعث رسول الله- العلاء بن الحضر مي - إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال ~~لا أدري أيتهن أعجب (4)، فعبرنا، فمابل الماء إلا أسافل خفاف إبلنا، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة ~~من الأرض وليس معنا ماء، فشكونا إليه، فصلى ركعتين ثم دعا، فإذا سحابة مثل الترس ثم ~~(1) شرح العقائد: 163 . # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الفاء، فصل الهمزة، أصف، 792، وجاء فيه : كاتب سليمان وليس ms482 صاحب ~~سليمان: ~~(3) أي بزخيا. # (4) أبو محمد الخلال : الحسن بن محمد الخلال البغدادي ، قال الذهبي:"الحافظ المفيد الإمام الثقة1)، تذكرة الحفاظ: ~~1100، كتب عنه الخطيب البغدادي وقال :" وكان ثقة، له معرفة وتبه، وخرج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابا ~~وتراجم كثيرة تأريخ بغداد 425/7 ، وذكر الكتاني أن له : أخبار الثقلاء، الأمالي، كرامات الأولياء الرسالة ~~المستطرفة:57، 159، 166، وقد ذكره الألباني في فهرس مخطوطات الظاهرية 270ى، وذكر العمري أنه جزء يقع في 28 ~~صفحة، ساق فيه يالأسانيد أحاديث نبوية وحكايات عن الصالحين على طريقة الصوفية، موارد الخطيب البغدادي في ~~تاريخ بغداد: 471، 472. # (5) قال الفيروز آبادي في القاموس: الجبان والجبانة : المقبرة ، والصحراء، والمنبت الكريم، والأرض المستوية في ارتفاع، ~~باب النون، فصل الجيم، جبن، 1185 . # (6) شرح العقائد: 163. # (7) المعجم الأوسط للطبراني : (3495)16،15/4 .. # (8) في المعجم الأوسط: بعد قوله: أعجب، "انتهينا إلى شاط اليحر، فقال: ستوا واقتحموا، فقال: سمينا واقتحمنا". PageV00P600 # ============================================================ ~~الهرامات ~~أرخت غزاليها فسقينا واستقينا، ومات فدفناه في الرمل، فلما سرنا غير بعيد قلنا: يجيء سبع ~~فيأكله فرجعنا فلم نره1 وقال الحافظ أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في فتوح البلدان (1): فكان ~~أبو هريرة - يقول: دفنا العلاء ثم احتجنا إلى رفع لبنة فرفعناها فلم نجده في اللحد، وقال ~~الحافظ أبو الربيع بن سالم الكلاعي في سيرته (2) : قال إبراهيم بن أبي حبيبة: حبس لهم البحر ~~حتى خاضوه إليهم، وجازه العلاء وأصحابه - - مشيا على أرجلهم، وقد كانت تجري ~~فيه السفن قبل ثم جرت فيه بعد، فقاتلهم فأظفره الله بهم وسلموا له ما كانوا منعوا من الجزية ~~التي صالحهم عليها الرسول-، وكذا قال موسى بن عقبة(3): قال أبو الربيع: ويروى أنه ~~كان للعلاء بن (4) الحضر مي ومن كان معه جوار إلى الله - تعالى - في خوض البحر فأجاب الله ~~دعاءهم، وفي ذلك يقول عفيف بن المنذر وكان معهم : ~~الم ترأن الله ذلل بخره وأنزل بالكفار إخدى الحلائل ~~دعؤنا الذي شق البحكار فجاءنا بأغظم من فلق البحار الأوائل ~~وروينا في كتاب كرامات الأولياءللامام الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد الخلال بسنده ~~عن قدامة بن حماطة قال: "بعث العلاء ms483 بن الحضرمي في جيش [279/1] فانتهوا إلى مدينة بينهم ~~وبينها خليج من البحر، فصلى العلاء بن الحضرمي ركعتين، ثم دعا فمشى هو وأصحابه ~~(ب/269] على الماء، فلما رأى أهل المدينة ذلك أعطوا بأيدهم وقالوا: لا نقاتلكم وقدرأيناكم ~~صنعتم ما صنعتم، وكان من دعائه : يا علي يا عظيم، يا عليم يا حليم وعن قدامة عن خاله ~~سهم بن منجاب عن زياد بن ححدير قال: "لكان من دعاء العلاء بن الحضر مي حين عبر البحر إلى ~~أهل دارين(3) قال: يا حليم يا كريم ، يا علي يا عظيم(1 وله عن أنس بن مالك- - قال: ~~(1) فتوح البلدان للبلافري : 92 . # (2) الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفا: 1 /263. # (3) الإمام الثقة الكبير أبو محمد موسى بن عقبة، القرشي مولاهم الأسدي المطرفي ، مولى آل الزبير، كان بصيرا بالمغازي ~~النبوية الفها في مجلد فكان أول من صنف في ذلك ، قال الذهبي:" وأما مغازي موسى بن عقبة فهي في مجلد ليس بالكبير ~~سمعناها، وغالبها صحيح ومرسل جيد، لكنها مختصرة تختاج إلى زيادة وتتمة، وقد أحسن في عمل ذلك الحافظ أبر ~~بكر البيهقي في تأليفه المسمى بكتاب دلائل النبوة ونقل عن ابن سعد قوله: كان ثقة ثبتا كثير الحديث، وقال: كان مالك ~~-رحمه الله تعالى - إذا قيل له: مغازي من تكتب؟ قال: عليكم بمغازي موسى بن عقبة ، وقال: عليك بمغازي الرجل ~~الصالح موسى بن عقبة فإنها اصخ المغازي، ت 141 ه، سير أعلام التبلاء: (31) 114/6 - 118. # (4) كتبت: "ابن في النسخة نفسها تارة " بن، وأخرى :" ابن من غير أن تكون في بداية السطر. # (3) دارين : فرضة بالبحرين، يجلب إليها المسك من الهند، والنسية إليها داري، معجم البلدان لياقوت الحموى: حرف ~~الدال، باب الدال والألف وما يليهما، دارين،4/ 283 ، المنجد في اللغة والأعلام : 229. PageV00P601 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح الشاند ~~"كنا مع العلاء بن الحضر مي - - في غزاة فأصاب الناس عطش شديد وليس في السماء قزعة ~~من سحاب فشكونا ذلك إليه فتوضا وصلى ركعتين وقال: يا حليم يا عظيم ارحمنا واسقنا، ~~فأنشأت سحابة كأنها جناح طير فأفرغت فسقينا ms484 واستقينا، ثم خرجنا نريد الغزو فطلبنا سفينة ~~فلم نجد فنزل العلاء بن الحضر مي فتوضأ وصلى ركعتين ثم قال: يا حليم يا عظيم اجزنا عليه ~~ثم سمى ومضى في البحر ومن خلفه نحن(1) أربعمائة رجل ما أصاب الماء حافر دابة من دوابنا، ~~ثم مات فدفناه في أرض سبخة ، فقال لنا بعض أهل الماء: أي رجل كان هذا الرجل فيكم؟ # قلنا: من خيرنا وأفضلنا، قال: فإن هذه الأرض سبخة تلفظ الموتى فلا تعرضوا صاحبكم ~~للسباع ، فقلنا فيما بيتنا: ما جزاء العبد الصالح أن تعرضه للسباع، فنبشنا عنه التراب فلم نجد ~~في اللحد شيئا1)، وفيه عن محمد بن زياد عن أبي مسلم الخولاني أنه كان إذا غزا أرض الروم ~~فمروا بنهر قال: جوزوا باسم الله ، ويمر بين أيديهم فيمرون بالنهر الغمر فربما لم يبلغ من ~~الدواب إلا إلى الركب، أو بعض ذلك، أو قريب من ذلك، فإذا جاوزوا قال للناس: هل ذهب ~~لكم من شيء؟ من ذهب له شيء فأنا له ضامن، فألقى [أ/ 280] بعضهم مخلاته عمدا، فلما ~~جاوزوا قال الرجل : مخلاتي وقعت في النهر ، قال له : اتبعني ، فاتبعه فإذا المخلاة قد تعلقت ~~ببعض أعواد النهر، فقال له: خذها، وفي فتوح بلاد فارس للكلاعي(2) [ب/270] وغيره(5): ~~ولاح في جوف الليل القصر الأبيض، فقال ضرار بن الخطاب : الله أكبر، أبيض كسرى، هذا ~~ما وعد الله ورسوله، وتابعوا التكبير حتى أصبحوا، وطلب سعد السفن ليعبروا، فإذا هم قد ~~ضموها إليهم فلم يقدر منها على شيء، ودجلة قد طمى(4) ماؤها يتدفق جانباها، وأقاموا أياما ~~يريدونه على العبور فيمنعه الابقاء على المسلمين، فسمعوا ليلا قائلا يقول: يا معشر المسلمين ~~هذه المدائن قد غلقت أبوابها، وعيبت السفن، وقطعت الجسور، فيما تنتظرون؟ فربكم الذي ~~يحملكم في البر هو الذي يحملكم في البحر، فندب الناس إلى العبور، فأتاه قوم لهم منه ذمة ~~فقالوا: ندلك على موضع أقل غمرا، فدلوه على ديلماياء، وقيل: إن سعذا- يعني أمير الجيش ~~سعد بن أبي وقاص- - رأى رؤيا كأن خيول المسلمين اقتحمت دجلة فعبرتها وقد أقبلت ms485 ~~من المد بأمر عظيم، فجمع الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : إن عدوكم قد اعتصم ~~منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه، وهم يخلصون اليكم إذا شاؤوا فينا وشؤونكم في ~~(1) نحن: ساقط من (ب). # (يم) لم يذكر من نرجم للكلا عي كتابا له باسم فتوح فارس كما مر. # (3) الفتوح لابن أعثم الكوفي: 1 /214،213. # (4) كتبت في النسخ كلها طمأ، وهي في القاموس المحيط: طعى: علاء باب الواو والياء، فصل الطاء طمى، 1307. PageV00P602 # ============================================================ ~~الكرامات ~~سفنهم وليس وراءكم شيء تخافون أن تؤتوا منه، وقد رايت من الرآى أن تبادروا جهاد العدو ~~بنياتكم قبل أن تحصدكم(1) الدنيا، إلا أني قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم ، فقالوا جميعا: ~~عزم الله لنا ولك على الرشد فافعل، فقال : من يبدأ ويحمي لنا الفراض(2)، فانتدب عاصم بن ~~عمرو في ستمائة من أهل النجدات، ثم ذكر جوازهم في الماء إلى الجانب الشرقي ثم قال: ولما ~~حوا الفراض قال سعد: قولوا: نستعين 281/11) بالله ونتوكل على الله حسبنا الله ونعم الوكيل ~~ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم كان أول من اقتحم وإن دجلة لمسودة تزخر(5) ~~لها جدث تقذف بالزبد في سنة جود، صيبها متتابع، ثم اقتحم الناس فطبقوا دجلة خيلا ~~وداوب ورجالا حتى ما يرى الماء أحد من الشاطى، وقد قرنوا أنثى بكل حصان [ب/271] ~~يتحدثون على ظهورها كما يتحدثون على الأرض، وسلمان الفارسيي يساير سعدا يحدثه والماء ~~يطفو بهم والخيل تعوم ، فإذا أعيا فرس استوى قائما يستريح كأنه على الأرض، قال قيس بن ~~أبي حازم: إني لأسير في أكثر مائها إذ نظرت إلى فارس وفرسه واقف كأنه واقف ما يبلغ الماء ~~حزامه وجعل أهل فارس يقولون: إنكم والله ماتقاتلون الإنس إنما تقاتلون الجن، وفي رواية: ~~هرب أهل المسالح حينيذ وقالوا: هؤلاء من السماء، وقال سعد لسلمان: والله لينصرن الله وليه، ~~وليظهرن دينه ، وليهزمن عدوه، إن لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب تغلب الحسنات، فقال: ~~يا أبا إسحاق الإسلام جديد، ذلل الله لكم البحر ms486 كما فرقه وذلله لبني إسرائيل، والذي نفس ~~سليمان بيده لتخرجن(4) منه أفواجا كما دخلتموه أفواجا، فخرجوا منه كما قال لم يفقدوا شيئا ~~ولم يغرق أحد ولم يكن بالمدائن أمر أعجب منه، فقال سعد: ذلك تقدير العزيز العليم، قال أبو ~~عثمان النهدي(5) : زل رجل من بارق يدعى غرقدة عن ظهر فرس له شقراء كأني أنظر إليها عريا ~~تنفض (6) عرفها والرجل طاف، فثنى القعقاع بن عمرو عنان فرسه إليه فجره حتى عبر، قالوا: ~~ولم يذهب للمسلمين في الماء إلا قدح كانت غلاقئه رثة فانقطعت فذهب به الماء، وكان عارية ~~عند282/11) الذي انقطع منه، فقال لصاحبه وهو يعاومه: أصابه القدر فطاح، فقال: إني ~~(1) في (ب): تخصدكم ~~(2) الفراض: ككتاب: اللباس، وفوهة النهر، القاموس المحيط الفيروز آبادي: باب الضاد، فصل الفاء الفرض، 650. # (3) في (1): ترخر. # (4) في (1): ليخرجن. # (5) أبو عشمان التهدي : عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب، ومل : بلام ثقيلة والميم مثلثة، سكن الكوفة ثم ~~البصرة، أدرك الجاهلية وأسلم على عهد رسول الله قل - وصدق إليه ولم يلقه، كان ليله قائما ونهاره صاتما، ثقة وكان ~~عريف قومه ت 100 ، ينظر : تهذيب التهذيب لابن حجر: 13 278،287. # (6) في (1) : ينفض. PageV00P603 # ============================================================ ~~النعت والنوالد على ضرح العقالد ~~لأرجو والله أن لا يسلبني الله قدحي من بين أهل العسكر، وإذا هو قد ضربته الرياح والأمواج ~~إلى الشاطى فأخذه رجل ممن كان تقدم لحماية الفراض ثم عرفه حتى رده على صاحبه، وقال ~~الأسود بن قطبة(1) أبو مفزر(2) يرتجز: ~~يا دجل إن الله قد أشجاك هذي جنود الله في قراك(3) ~~فلتشكري الذي بنا حباك ولا تروعي مسلما أتاك ~~وقال عاصم بن عمرو: [ب/272] ~~ألا هل أتاها أن دجلة ذللت على ساعة فيها القلوب تقلب ~~ترانا عليها حين عب غبابها نبارى اذا جاشت بموج يصوب ~~نفينا بها كسرى عن الدار فانتوى لأبعدما يينوي الركيك المرقب ~~(الركيك: كأمير، الفشل الضعيف في عقله ورأيه (4)، والمرقب: كمعظم، الجلد يسلخ من ~~قبل رأسه (5)](6) ~~هذا مما حفظته عن الصحابة - رضوان الله عليهم - ولو أرادوا لاستكثروا ms487 من مثل ذلك ~~ولكنهم لم يكونوا يظهرون الخوارق إلا عند الاضطرار إليها، أما ظهور مثل ذلك لمن بعدهم ~~فكثير جذا من أراده فليطالع كتب أئمة التصوف وكرامات الأولياء (2). # قوله : (كما نقل عن جعفر- -)(9) لم ينقل عن جعفر - - ذلك في الدنيا ، بل ~~هو وهم نشأ عن تسميته بعد موته بالطيار، وسبب ذلك: أنه قاتل الروم في غزوة مؤتة حتى ~~قطعت يداه، وكان فيما أقبل من جسده بضع وتسعون ما بين (4) طعنة وضربة ورمية، أخرجه ~~(1) الأسود بن قطبة : أبو مفزر - بفتح الفاء وتشديد الزاي المكسورة بعدها راء - قال الدارقطني: شهد القادسية وله ~~فها اتوام الاخا واخو رسول سعد ين اب وقاص ين جلولاء ال صر الايام، شاعر المسلين الاصابة لابن ححور: ~~19711، الاكمال لابن ماكولا: 7/ 218. # (2) في التسختين : مفؤز. # (3) جاء في جنب البيت : القرى بالكسر والقصر والفتح والمد : الإضافة) ينظر القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب ~~الواو والياء، فصل القاف، القرية، 1324،1323 . # (4) ينظر القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الكاف، فصل الراء، ركك، 941. # (5)م. ن، باب الباء، فصل الراء، رقب، 91. # (6) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) . # (7) ينظر في ذلك : حلية الأولياء لأبي نعيم ، وكرامات الأولياء للالكاثي ، وروض الرياحين في حكايات الصالحين ~~لليافعي والجامع لكرامات الأولياء ليوسف النبهاني وغيرها. # (8) شرح العقائد: 163. # (9) في (1) و (ب) : فقال، والصحيح ما أثبتناه والله أعلم PageV00P604 ~~============================================================ ~~الكرامات ~~البخاري(1) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وقال النبي - : رأيت جعفر بن أبي طالب ~~- ملكا يطير في الجنة ذا جناحين يطير بهما(3) حيث يشاء(3) مقصوصة [ا/ 283) قوادمه ~~بالدماء" أخرجه الطبراني عن ابن عباس - رضي الله عنهما- بإسنادين (4)، قال المنذري: أحدهما ~~حسن(3)، وله أيضا باسناد حسن عن عبد الله بن جعفر - رضيى الله عنهما قال : قسال رسول ~~: هنيئا لك أبا جعفر أبوك يطير مع الملائكة في السماء7(6) وفي الصحيح عن ابن عمر ~~رضيي الله عنهما-:" أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما- قال: السلام ~~عليك يا ابن ذي الجناحين((7) وفي السيرة (4) أن حسان رثاهم فقال: . # رأيت خيار المؤمنين تواردوا شعوب وقد خلفت فيمن يؤخو9) ~~فلا ms488 يبعدن الله قتلى تتابعوا بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر ~~وأولى من ذلك بالذكر ما وقع في غزوة بثر معونة (10) لعامر بن فهيرة مولى أبي بكراب /273] ~~رضي الله عنهما- قال ابن إسحاق(11): حدثني هشام بن عروة عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان ~~يقول عن(13) رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من دونه؟ # قالوا : هو عامر بن فهيرة، وذكر ابن عقبة : أن جسده لم يوجد(13)، وفي رواية:" أن عمرو ~~ابن أمية الضمري فقد عامر بن فهيرة من بين القتلى وأن عامر بن الطفيل - لعنه الله - أخبره أنه ~~رفع وسأله عن حاله ؟ فقال: كان من أولنا إسلاما وخيرنا، وإن النبي - قال: إن الملائكة ~~(19 ~~وارت جشته وأنزل عليين 0(14). # () البخاري : كتاب المغازي ، باب غزوة مؤتة من أرض الشام . # (2) في (1) و (ب) : منها، وما أثبتناه من المعجم الكبير. # (3) في (1) و (ب) : حيث شاء، وما أثبتناه من المعجم الكبير. # (4) المعجم الكبير للطبراني: (1467)2/ 197، (1473)106/3 ~~(5) الترغيب والترهيب للمنذري : (2117) . # (6) المعجم الكبير للطبراني: (1466)2/ 107 . # (7) البخاري : كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب جعفر بن أبي طالب (3709) 438، كتاب المغازي، باب غزوة ~~مؤتة من أرض الشام (4264) 300 . # (8) سيرة ابن هشام :4/ 18، في غزوة مؤتة. # (9) في السيرة : شعوب وخلقا بعدهم يتأخر". # (10) ينظر في ذلك : المغازي للواقدي :1 / 349، تأريخ الطبري :2/ 545 ، دلائل النبوة للبيهقي 2/ 345 . # (11) تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام :3/ 137. # (12) في النسختين : " من" والصحيح ما أثبتناه . # (13) وذكره الواقدي في المغازي: 1 / 349. # 19)م-ن. PageV00P605 # ============================================================ ~~النت والفوالد عاى شرح الضالد ~~قوله: (ولقمان السرخسي)(1) لم أقف له على ترجمته إلى الآن(2). # حديث سلمان وأبي الدرداء(3) - رضي الله عنهما - في تسبيح القصعة 1/ 284) روى ~~البيهقي في دلائل النبوة(4) بسنده إلى بيان - هو ابن بشير ثقة - عن قيس - هو ابن أبي جازم - قال: ~~"كان أبو الدرداء إذا كتب إلى سلمان - أو سلمان إلى أبي الدرداء - كتب إليه بآية الصحفة (5) قال: ~~كنا نتحدث أنهما بينما هما يأكلان من صحفة إذ سبحت وما فيها أو بما فيها" روى البخاري(6) ~~والترمذي (7) عن اين مسعود - قال :1 لقد ms489 كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفا، كنا ~~مع رسول الله - في سفر فقل الماء، فقال : اطلبوا فضلة من ماء، فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل، ~~فأدخل يده في الإناء ثم قال حي على الطهور المبارك، والبركة من الله افلقد رأيت الماء ينبع ~~من بين أصابع رسول الله - ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل1) ولخييمة بن سليمان ~~في فضائل الصحابة(6) وعلي بن نعيم البصري في جزيه في فضائل الثلاثة(6) رواية أبي محمد ~~الخلال عن أبي ذر - :" أن النبي- تناول سبع حصيات أو تسع حصيات فوضعهن ~~فى كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن، فتناولهن النبي ~~-(ب /274] فوضعهن في يد أبي بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ~~ثم وضعهن فخرسن، فتناولهن النبي- - فوضعهن في يذ عمر فسبحن حتى سمعت لهن ~~حنينا كحنين النحل، ثم وضنعهن في يد عشمان فسبحن حتى سمعت لهن خنينا كحنين النحل ثم ~~وضعهن فخرسن ولهما (19) عن أنس بن مالك -- قال: "تناول النبي - - من الأرض ~~(1) شرح العقائد: 163 . # (2) هو : أبو على لقمان بن علي بن لقمان بن يوسف الفزوي السرخيى، حدث عن حمدان بن ذي النون، وحدث عنه عبد الله ~~ابن عدي الجرجاني في معجمه، وذكر أنه سمع منه بسرخس؛ قال محمد بن عبد الغني البغدادي في تكملة الاكمال: نقلته من ~~خط ابي عامر العبدري، وعندي فيه نظر4 / 571، ورواية ابن عدي عنة في الكامل في الضيعفاء: (100)1/ 265، وجاء ~~في تهذيب الكمال للمزي : فيمن حدث عن حمدان بن ذي النون" وأبو علي لقمان بن علي السرخسي؟50/3 . # (3) شرح العقائد: 164. # (4) دلاثل النبوة للبيهقي : باب ما جاء في تسبيح الطعام الذي كانوا ياكلونه مع تبينا محمد-63/6-80 . # (3) في الدلائل : الصحيفة. # (6) البخاري : كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام (3579) 422 . # (7) الترمذي : كتاب المناقب ، باب ؟، (3633) 5/ 557 . # (8) فضائل الصحابة لخيثمة بن سليمان : باب ما جاء في تسبيح الحصى في أيدي أصحاب رسول اله-3 - 105، 106. # (9) جزء علي بن نعيم : قال المحب الطبري في الرياض النضرة = في المقدمة، في ذكر المصادر التي فقل منها في ms490 تأليفه ~~لكتابه -: جزء من قضائل أبي بكر وعمر وعثمان لأي الحسن علي بن أحمد بن نعيم البصري، رواية أبي محمد الخلال عنه، ~~ولم أقف على ترجمته. # (10) لم أجد في البخاري ولا في مسلم، ولعل مراده بقوله : ولهما : خيئمة في فضائل الصحابة وعلي بن نعيم في جزته ، ~~والله أعلم - وهو في فضائل الصحابة لخيثمة بن سليمان :106 . PageV00P606 # ============================================================ ~~الكرامات ~~سبع حصيات فسبحن في يده ثم ناولهن أبا بكر فسبحن في يده ثم ناولهن النبي- عمر ~~فسبحن في يده كما سبحن في يد أبي بكر ثم ناولهن عشمان فسبحن في يده كما سبحن 285/11] في ~~يد عمر وروى مسلم في المناسك(1) والنسائي(2) عن مطرف قال: بعث إلي عمران بن حصين ~~رضي الله عنهما - في مرضه الذي توفي فيه فقال :“ إني محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك ~~بها بعدي فان عشت فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شثت إنه قد سلم علي - وفي رواية: ~~وقد كان يسلم علي - حتى اكتويت فتركت ، ثم تركت الكيي فعاد* وللبخاري (3) وأحمد (4) ~~عن أنس- - : " ان أسيد بن حضير وعباد بن بشر تحدثا عند النبي - - ليلة في حاجة ~~لهما حتى ذهب من الليل ساعة في ليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله - ينقلبان ~~وبيد كل واحد منهما غصية فأضاءت عصى أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما ~~الطريق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله" وللبيهقي في ~~الدلائل(5) عن ابن المنكدر:") أن سفينة مولى رسول الله لي - ورضي عنه - أخطأ الجيش بأرض ~~الروم إذ أسر(6) فاتطلق هاربا يلتمس الجيش فإذا هو بالأسد، فقال: أبا الحارث أنا(7) مولى رسول ~~اله- كان من أمري كنيت وكيت ، فأقبل الأسد له يبصبصه حتى قام [ب /275]) إلى جنبه ~~كلما سمع صوتا أهوى إليه ثم أقبل يمشي إلى جنبه (8) حتى بلغ الجيش ثم رجع الأسد2 ولأحمد (9) ~~بسند حسن - إن شاء الله - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن :" أنه أتى أبا سعيد الخدري فوجده ~~يقوم عراجين، قال : فقلت ms491 : يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوم ؟ قال : هذه عراجين ~~جعل الله لنا فيها بركة، كان رسول الله يحبها ويتخصر بها، فكنا تقومها وناتيه بها، فرأى ~~بصاقا في 11/ 286] قبلة المسجد وفي يده عرجون من تلك العراجين فحكه وقال :* إذا كان ~~أحدكم في صلاته فلا يبصبق أمامه، فإن ربه أمامه، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه ، فإن لم ~~يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله ، ثم هاجت السماء من تلك الليلة فلما خرج النبي - - لصلاة ~~(1) مسلم : كتاب الحج، باب جواز التمتع (1226)2/ 999. # (2) سنن النسائي الكبرى : كتاب المناسك ، باب القران (2693)43/4 . # (3) البخاري : كتاب مناقب الأنصار، باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر- رضي اله عنها- (3805)446. # 4)مسنداحد: 272190،137/3. # (5) دلاثل النبوة للبيهقي : باب ما جاء في تسخير الله سط الأسد لسفينة مولى رسول الله ل ب وما روي في معناه، 6/ك4. # (6) في الدلايل : أو أسر في أرض الروم:.. # (7) في الدلايل : اني ~~(8) في الدلايل : فلم يزل كذلك . # 9)مسند أحمد:65/3. PageV00P607 # ============================================================ ~~208 ~~النكت والفواند عاى شرح العقاند ~~68 ~~العشاء الآخرة برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان ، فقال: ما السرى يا قتادة ؟ قال : علمت يا ~~رسول الله أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها ، قال :" فإذا صليت فاثبت حتى أمر ~~بك فلما انصرف أعطاه العرجون وقال : خذ هذا فسيضيء لك أمامك عشرا وخلفك عشرا، ~~فإذا دخلت البيت ورأيت سوادا في زاوية البيت فاضر به قبل أن تتكلم فإنه الشيطان ففعل ~~فتحن نحب هذه العراجين لذلك، قال : قلت يا أبا سعيد : إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي ~~في الجهة فهل عندك فيها علم ؟ فقال : سألنا النبي- - عنها فقال :" اني كنت قد أعلمتها ثم ~~أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر" وروينا في كرامات الأولياء للحافظ أبي محمد الخلال عن جعفر ~~ابن سليمان الضبعي قال : جاء قهرمان لأنس فقال : يا أبا حمزة عطش أرضوك، فقام فصلى ~~ركعتين ثم دعا، فإذا سحاب ومطر فبعث فهرمانه فإذا المطر لم يجاوز أرضه وذلك في الصيف، ~~قال (1) : ورواه تمامة بن عبد الله عن أنس بنحوه ms492 ، وله (2) عن الحسن : أن هرم بن حيان مات في ~~يوم صائف، فلما فرغ من اب / 276] دفنه جاءت سحابة فرشت على القبر حتى يروا أن لا ~~تجاوز (5) القبر منها قطرة [287/1] . # 59) ~~.6 ~~تكليم الكلب لأصحاب الكهف (4)....(3 ~~قوله: (يسوق بقرة إلى آخره(7))(5) أخرجه الشيخان(6) وغيرهما (10) عن أبي هريرة- ظ- ~~(1) أي الخلال . # (2) أي في كرامات الأولياء للخلال . # (3) في (ب) : يجاوز. # (4) شرح العقائد : 164 . # (3) لم أجد في كتب التفسير وكتب الحديث مما يشير الى ذلك إلا ما ذكره القرطبي عن كعب الأحبار أنه قال: " مروا بكلب ~~فبح لهم فطردوه، فعاد قطردوه مرارا ، فقام الكلب على رجليه ورفع يديه الى السماء كهيئة الداعي، فنطق فقال: لا ~~تخافواهنيا انا أحب احباء الله - تعالى - فنامواحتى احرسكم، تفسير القرطبي: 10 / 370، في قوله - تعالى -: وتحسييم ~~أيقاظا وهم رقود وتقلبهم ذات البيين وذات الشمال وكلمهم بنسعطا ذرا غيه بالوصيد لو آطلغت عليهم لولمت منهز فرارا ولملقت ~~منثم (عبا سورة الكهف:18، وذكرها الآلوسي في تفسيره بألفاظ مقارة 5ا/دك، ولم يحكما عليها، ولم يورداها مسندة. # (6) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرج شيئا ~~(7) في (ب) : إلخ بالاختصار. # () شرح العقائد :164 . # (9) البخاري : كتاب فضائل الصحابة باب قول النبي - لو كنت متخذا خليد (3664) 431، مسلم : كتاب ~~فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر- - (2398)4/ 1875. # (10) الجامع لمعمر بن راشد: 11 / 230، السنن الكيرى للتسائي: كتاب المناقب، باب فضل أبي بكر الصديق ~~(6097- 9060) 296/7-299، مندالحميدي: (105)454/2، مسند احد:392/2، 502،245، ابن حبان: ~~باب المعجزات ، ذكر الخبر المدحض قول من أبطل المعجزات (6485 ، 6466) 14 / 404 ، 405 ب المعجم الأوسط ~~للطبراني: (6785) 7/ 39. PageV00P608 # ============================================================ ~~الكراصات ~~قال : قال رسول الله -:" بينما رجل راكب بقرة - وفي رواية يسوق بقرة - له قد حمل عليها ~~التفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق هذا ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان ~~لله1- تعجبا وفزعا - أبقرة تكلم؟ فقال رسول الله لل -:" فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر" وفي ~~رواية للترمذي(1): " وما هما في القوم يومنذ قال أبو هريرة: فقال رسول الله -: بينما راع ~~في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة فطلبه ms493 الراعي حتى استنقذها منه فالتفت إليه الذتب ~~فقال له: من لها يوم السبع (السبع: بالسكون، الموضع الذي يكون إليه المحشر(2))(3) يوم ليس ~~لها راع غيري؟2 فقال الناس: سبحان اللها فقال رسول الله لل -: فإني أؤمن بذلك أنا وأبو ~~بكر وعمر" وفي رواية الترمذي (4) - أيضا-: "وما هما في القوم يومئذ" وظاهر هذا الحديث: ~~أن كلام البقرة على وجه التقريع للحامل عليها لا على وجه الكرامة، وأولى من ذلك بالذكر ~~ما رواه ابن سيد الناس في سيرته(5) من طريق أبي الفتح إسماعيل بن الأخشيد من حديث أبي ~~سعيد الخدري - قال :" بينما راع يرعى بالجزيرة إذ عرض الذئب بشاة من شائه، فحال ~~الراعي بين الذتب وبين الشاة، فأقعى الذثب على ذنبه فقال: ألا تتقي الله، تحول بيني وبين رزق ~~ساقه الله إلي ا وقال الراعي: هل أعجب من ذتب مقع على ذنبه يكلمني بكلام الإنس؟ فقال ~~الذتب: ألا أخبرك [ ب /277] بأعجب مني، رسول الله - - بين الحرتين يحدث الناس ~~بأنباء ما قد سبق 288/11] فساق الراعي شاءه، فأتى المدينة فغدا على رسول الله كلل- يحدثه ~~بما قال الذتب1، فقال رسول الله -: صدق الراعي، إن من أشراط الساعة كلام السباع ~~الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه وتخبره ~~بما صنع أهله" وإن كان هذا ينازع - أيضا - في كونه كرامة بأن شرطها الوقوع من المسلم أو ~~للمسلم، ومما لا نزاع فيه ما ذكر أبو الربيع بن سالم وغيره في كتب الفتوح أن سعد بن أبي وقاص ~~به - لما نزل القادسية في توجهه إلى العراق بعث عاصم بن عمرو - أو حنظلة بن الربيع ~~الأسيدي- في سرية إلى أسفل الفرات، فأتى ميسان فلم يصب مغنما، وتحصنوا منه في الأفدان، ~~وأوغلوا في الآجام، فضرب حتى أصاب رجلا على طف أجمة فقال: هل تعلم مكان أحد من ~~(1) الترمذي : كتاب المناقب ، باب 17 (3677)5 / 575. # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين ، فصل السين، سبع، 226. # (3) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) : ~~(4) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في منافب عمر ms494 بن الخطاب - - (3695) 5/ 582 . # (5) لم أجدها في عيون الأثر في فنون المغازي والسير لابن سيد الناس، وقد أخرجها الإمام أحمد في مسنده : 83/3، ~~والهيثمي في موارد الظمآن : (2109) 1/ 319، وفي مجمع الزوائد : باب إخبار الذتب بنبوته - -8/ 291. كلهم ~~من طريق أبي سعيد الخدري -، وأخرجها معمر بن راشد من طريق أبي هريرة - 11 / 383 . PageV00P609 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقاند ~~عدونا؟ قال : لا قدرعبتموهم فجلوا عن مساكنهم، قال : فتعلم مكان طعام أو شاء أوبق ~~اوبقر؟ # قال: لا، وحلف له، وإذاهو راعي ما في تلك الأجمة فصاح منها ثور كذب والله وها نحن أولاء ~~فدخل فاستاق الثيران، فقسمها سعد على الناس فأخصبوا أياما وسموه يوم الأباقر؛ وهذا كان ~~قبل وقعة القادسية، فلما تواقعوا وانهزمت الفرس أمر سعد زهرة بن حوية باتباع الغلال، فسار ~~فانتهى إلى الردم وقد شقوه ليمنعوهم به من الطلب ، فقال لبكير بن عبد الله الليثي -وهو الذي ~~يقال له فارس أطلال وهو اسم فرسه-: يا بكير أقدم، وكان يقاتل على الإناث فضرب فرسه ~~وقال: ثبى أطلال، فتجمعت وقالت: وثباوسورة البقرة ثم وثبت ووثب زهرة وهو على حصان ~~وتتابع (1) على ذلك ثلاثمائة فارس، فلحقوا بالقوم والجالينوس في آخرهم يحميهم فشاوله زهرة ~~فاختلفا ضربتين فقتله زهرة[289/1]، [ب / 278]) وأخذ سلبه، وقتل أصحابه ما بين الخرا ~~إلى السيلحين إلى النجف، ورجع زهرة في أصحابه حين أمسوا فباتوا في القادسية. # قصة عمر - في نداء سارية بن زنيم (2) أميره: تقدمت عند الكلام على الإلهام(3) ~~وقوله: (الجبل) هو إغراء له (4) بلزوم الجبل ، وتحذير له من إتيان العدو ومما بينه وبين الجبل، ~~خلافا لما يظهر من كلام الشارح وتبعه عليه بعض مشايخ العصر، وقد تقدم تمام القصة في ~~الإلهام فراجعها يتضح لك ذلك : ~~قوله: (بمكر العدو)(5) وفي (6) بعض النسخ بموحدة ثم ميم ثم كاف وراء مهملة، و ~~بعضها بلام ثم كاف ثم ميم ثم نون (1) من الكمين وهو القوم يختبيون للحرب. # قصة شرب خالد بن الوليد - - السم (8) أخرجها أبو يعلى(5) من أوجه: منها: ع ~~يونس بن إسحاق عن أبي السفر قال: "لما ms495 قدم خالد بن الوليد الحيرة أتي بسم فوضعه في راحته ~~ثم سمى وشربه فلم يضره" وذكر ذلك أصحاب الفتوح منهم : الكلاعي أن خالدا لما حاصر ~~قصوز الحيرة ومنها قصر بني بقيلة فنزل إليه عمرو بن عبد المسيح بن بقيلة وكان من متنصرة ~~(1) في (1) : وتابع. # (2) شرح العقائد: 165. # (3)ينظر : ص 238. # (8) الإغراء هو : تنبيه المخاطب على أمر محبوب ليفعله ، نحو : أخاك والاحسان إليه ، و: اخاك أخاك ، معاني النحو ~~لفاضل السامرائي:3/ 539. # (5)شرح العقائد : 165 ، وليس فيه إلا رواية واحدة وهي : لمكر العدو. # (6) في (ب) : في. # (7) اي : لمكمن العدو ، ينظر : القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون، فصل الكاف ، كمن ، 1227 . # (8)شرح العقاتد: 165 ~~(9)سند أي يعل: (7196)13/ 141 . PageV00P610 # ============================================================ ~~الكرامات ~~العرب وكان هو المقدم عندهم في المهمات لسنه ويصره بالأمور، فقال له خالد: كم أتت ~~عليك؟ قال: مثون من السنين، قال: فما أعجب ما رأيت؟ قال: رأيت القرى منظومة ما بين ~~دمشق والحيرة تخرج المرآة من الحيرة فلا تزود إلا رغيفا وكان مع ابن بقيلة منصف، في حقوه ~~كيس فتناوله خالد ونثر ما فيه في كفه وقال : ما هذا يا عمرو؟ قال: هذا وأمانة الله سم ساعة ~~خشيت أن تكونوا على غير ما رأيت، وقد أتيت على أجلي والموت أحب إلي من مكروه أدخله ~~على قومي، فقال خالد: إنه لن تموت نفس حتى يأتي على أجلها، وقال : باسم الله خير الأسماء ~~رب الأرض والسماء الذي [1/290] ليس يضر مع اسمه داء، فأهووا إليه ليمنعوه، فبادرهم ~~فقال عمرو: يا معشر العرب والله [ب /279) لتملكن ما أردتم ما دام منكم أحد أبهى القرن،. # وأقبل على أهل الحيرة وقال : لم أر كاليوم أمرا أوضح إقبالا . # قصة جري النيل بكتاب عمر بن الخطاب (1) : خرج الملا عمر بن محمد بن الخضر في ~~كتاب السيرة (3) أن مصر لما فتحت أتى أهلها عمرو بن العاص - ه وقالوا له : إن هذا النيل ~~يحتاج في كل سنة إلى جارية بكر من أحسن الجوارفي فتلقيها فيه وإلا فلا يجري وتخرب البلاد ~~وتقحط، فبعث عمرو إلى أمير ms496 المؤمنين عمر- يخبره بالخبر، فبعث إليه عمر بن الخطاب ~~: الإسلام يجب ما قبله ، ثم بعث إليه بطاقة فيها : بسم الله الرحمن الرحيم إلى نيل مصر ~~من عبد الله عمر بن الخطاب أما بعد : فإن كنت تجري بنفسك فلا حاجة بنا إليك (3) وإن كنت ~~تجري بأمر الله فاخر على اسم الله ، وأمره أن يلقيها في النيل، فجرى في تلك الليلة ستة عشر ~~ذراعا فزاد على كل سنة ستة أذرع، وفي رواية (4) فلما ألقى كتابه في النيل جرى ولم يعد يقف، ~~وأخرج القصة الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الحكم في فتوح مصر (3)، وفي كرامات الأولياء ~~للحافظ أبي محمد الخلال بسنده عن مؤمل بن إسماعيل قال: اشتذ البحر على أبي ريحانة فقال ~~له: اسكن إنما أنت خلق، فسكن وسقطت منه إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب أن ~~تردها علي، فظهرت على الماء، وفيه عن أبي عبد الرحمن المقرى قال: كان إبراهيم بن أدهم على ~~بعض جبال مكة فقال: لو أن وليا من أولياء الله- ل قال لجبل: زل لزال ، فتحرك الجبل ~~تحته فضربه برجله، ثم قال : اسكن فإنما ضربتك مثلا لأصحابي، وفيه عن هارون بن سوار ~~(ل)شرح العقائد : 165. # (كافقلها البقاعي عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة :15/2، 16 . # (3) اليك : سقطت من (1) و (ب)، واثبتناها من الرياض النضرة في مناقب العشرة :16/2 . # 4)م.ن. # (كافتوح مصر واخبارها لابن عبد الحكم : 187. PageV00P611 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقائد ~~62 ~~قال: كان للفضيل بن عياض حمار [أ/291] يستقي عليه، فقيل له : يا أبا علي قدعار الحمار، قال: ~~قد أخذنا عليه بمجامع الطرق، قال: فجاء الحمار فوقف على باب المسجد، وفيه أن سفيان الثوري ~~حج مع شيبان الراعي فعرض لهم سبع ، فقال له سفيان : أما ترى هذا[آب /280] السبع؟ فقال: ~~لا تخف، فلما سمع السبع كلام شيبان بصبص، فأخذ شيبان أذنه فعركها، فبصبص وحرك ذنبه، ~~فقال سفيان : ما هذه الشهرة ؟ قال : أو هذه شهرة؟ لولا مكان الشهرة ما وضعت زادي إلا ~~على ظهره، وفيه عن الأصمعي ms497 قال : كان لامرأة زرع فنبت نباتا معجبا حسنا، فمرت به سحابة ~~فذهبت بما فيه ولم تصب ما حوله بشيء، فتعجب الناس من ذلك، فغدت عليه صاحبته فنظرت ~~إليه فبكت، ثم قالت : يا رب ، افعل ما أردت فإن رزقي عليك، فأصبح من الغد يهتز كأن لم ~~تصبه قطرة، وفيه عن الحسن بن ثوبان عن أبيه أنه لما حضرته الوفاة أتاه الناس من قومه فقالواله: ~~أوص بابنك، قال : لا أوصي به أحدا، الله خليفتي عليه، وكانت له غنيمة فما مربه إلا يسير حتى ~~أخرج عليه في غنمه دينار وطلب منه، فقال : والله ما هو عندي، فلما شدد عليه - دعا وعلم أنهم ~~لا يتركونه حتى يأخذوه- توضا واستقبل القبلة وصلى ركعتين ثم قال : يا رب قد علمت أنهيم ~~طلبوا مني هذا الدينار ولا أملكه، وقد أوصى بي أبي إليك ، فيا خليفة أبي أغثني، فظهرت كف ~~من الحائط فيها دينار، فأخذ الدينار وغابت الكف، وفيه عن يعقوب ابن أخي معروف الكرخي ~~قال : قالوا لمعروف : يا أبا محفوظ لو سألت الله - أن يمطرنا ؟ قال : وكان يوما صائفا ~~شديد الحر، قال : ارفعوا إذا ثيابكم ، فما استموا رفع ثيابهم حتى جاء المطر، وعن أشعث أخي ~~عارم قال: قال لي عبد الله بن هاشم بن أبي عبد الله : ذهبت إلى ميت لأغسله وقد سمى الميت، فلما ~~كشف الثوب عن وجهه إذا اسود [292/1] في خلقه(1)، فقلت له : أنت مأمور ، ومن سنتنا أن ~~نغسل موتانا، فإن رأيت أن تتقل ناحية حتى إذا غسلته عدت إلى موضعك ؟ فانحل فصار في ~~زاوية البيت، فلما [ب/ 2281 فرغت من غسله عاد إلى موضعه الذي كان فيه، قال الحسن بن ~~المثتى -وهو الراوي عن أشعث -: وكان هذا الرجل يرمى بالزندقة. # قوله: (ولما استدل المعتزلة المنكرون إلى آخره(2))(3) لا يستبعد إنكار المعتزلة لذلك(4)، لأنه ~~لم يقع لأحد منهم كرامة (5) مع اجتهادهم في العبادة لملازمتهم البدعة، وإنما يتعجب من إنكار ~~(1) في (1): حلقه. # (2) في (ب) : إلخ بالاختصار. # (3) شرح العقائد: 165. # (4) أنكر الكرامة أغلبية المعتزلة ، والقدرية، وابن حزم ، والإسفراييني، ms498 ينظر : الإرشاد للجويني : 316 ، الفرق بين ~~الفرق للبغدادى :266، الفصل لا بن حزم : 9/5- 11، طيقات الشافعية الكبرى للسبكي : 22/2. # (5) وهو مثل ما قاله فيهم البغدادي في الفرق بين الفرق: 266. PageV00P612 # ============================================================ ~~2 ~~الكراصات ~~613 ~~الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني على ما تقل عنه (1)، ويمكن أن يكون نسبة ذلك إليه كذبة ~~ألصقها به بعض المعتزلة(2) ترويجا لمذهبهم(3). # قوله: (لوادعى هذا الولي) (4) أي هذا الذي ظهر على يده الأمر الخارق الذي صورته صورة ~~الكرامة وصورة من ظهر على يده صورة الولي: ~~قوله: (ولم يظهر ذلك على يده)(5) أي إلا استدراجا. # قوله: (لا بد من علمه بكونه نبيا)(6) أي لا بد من المعجزة المقارنة لدعوى النبوة أو اللاحقة، ~~وأما الإرهاصات وهي : الخوارق التي تأتي قبل الإعلام بالنبوة تمهيدا لأمر النبوة فلا، مأخوذة ~~من الرهص - بالكسر - (2) وهو ما يذعم به الحائط من الأسفل، ويقال: أرهص الله الرجل ~~جعل له سندا يستند إليه، والارهاص: الإثبات، وجعل الشيء مقدمة لشيء آخر ومؤذتا به، ~~قالوا: إن نوء الفرغ المقدم إرهاص للوسمي ~~(1) نقل ذلك عنه الجويني في الارشاد : 316 - 318، والقشيري في الرسالة، والذهبي في سير أعلام النبلاء بعد أن ~~قال عنه : الإمام العلامة الأوحد الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، الإسفرايني ، الأصولي الشافعي، ~~الملقب ركن الدين، ت 418 ه، حكى عنه القشيري أنه كان ينكر كرامات الأولياء ولا يجوزها، وهذه زلة كبيرة، ~~.356-353/17220 ~~(2) يؤيد ذلك قوله إن الكرامات لا تبلغ مبلغ خرق العادة، وكلما جاز تقريره معجزة لنبي لا يجوز ظهور مثله كرامة ~~لولي، وإنما بالغ ما تبلغ الكرامات هي إجابة دعوة أو موافاة ماء في بادية في غير موقع المياه ، طبقات الشافعية الكبرى ~~للسبكي :72/2. # (3) وقد اختلفت آراء العلياء في التعامل مع منكرها، فمنهم من رماه - أي منكرها - بالجهل والعناد، قال السبكي: ~~"لا ينكره إلا جاهل معاند ... ولا يعاند فيه إلا من طمس قلبه والعياذ باله * طبقات الشافعية الكبرى 2/ 72، ~~وزاد عليه الشيخ عبد الجليل الفهداوي قائلا :* وأخشى عليه مقت الله - تعالى -" خوارق العادات عند المسلمين: ~~266، ومنهم من رمى منكريها بما ms499 عن له، كما قال البقاعي في المتن وغيره، وقال الذهبي:"وهذه زلة كبيرة1، وقال ~~الطوسي: من أنكر ذلك فإنما أنكرها احترازا من أن يقع وهن في معجزات الأنبياء - عليهم السلام - وقد غلط قائل ~~هذا القول، لأن بينهم وبين الأنبياء - عليهم السلام - في ذلك فرقا من جهات شتى؛ فوجه منها : أن الأنبياء - عليهم ~~السلام - مستعبدون بإظهار ذلك للخلق ، والاحتجاج بها على من يعونهم إلى الله - تعالى - فمتى ما كتموا ذلك فقد ~~خالفوا الله - تعالى - في كتمانها، والأولياء مستعبدون بكتمان ذلك عن الخلق، وإذا أظهروا من ذلك شيئا لل غلق لاتخاذ ~~الجاه عندهم فقد خالفوا الله وعصوه بإظهار ذلك" إلى غير ذلك من الوجوه التي ذكرها ، اللمع لأبي نصر الشراج ~~الطوسي : 393، وما بعدها: ~~(4) شرح العقائد : 166 ~~5)م.ن. # (6) المصدر السابق ~~(7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الصاد، فصل الراء، رهص، 621 . PageV00P613 # ============================================================ ~~الت واللنوالد علس هرع اوعا ~~قوله: (ومن حكمه)(1) أي ولا بد من حكم الرسول بموجب المعجزة، أي بكونه نبيا حكما ~~على سبيل القطع، بخلاف الولي فإنه لا يقطع عند ظهور ذلك منه أنه ولي، بل يخاف على نفسه ~~من أن يكون ذلك استدراجلاكا. # (1) شرح العقائد: 166 . # (2) قال الشيخ السهروردي في عوارف المعارف : 166، وهذا أصل كبير في الباب، فإن كثيرا من المجتهدين المتعبدين ~~سمعوا السلف الصالحين المتقدمين، وما منحوا به من الكرامات وخوارق العادات ، فنفوسهم لا تزال تتطلع إلى شيء ~~من ذلك، ويحبون أن يرزقواشيئا منه، ولعل احدهم يبقى منكسر القلب، متهما لنفسه في صحة عمله، حيث لم يحصل ~~له خارق، ولو علموا بسر ذلك لهان عليهم الأمر، فيعلم أن الله يفتح على بعض المجاهدين الصادقين من ذلك بابا، ~~والحكمة فيه أن يزداد بما يرى من خوارق العادات وآثار القدرة يقينا، فيقوى عزمه على الزهد في الدنيا، والخروج عن ~~دواعي الهوى، فسبيل الصادق النفس بالاستقامة، فهي كل كواقة : PageV00P614 ~~============================================================ ~~الخلافة PageV00P615 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P616 ~~============================================================ ~~قوله: (وأفضل البشر بعد نبينا إلخ)(1) يمكن أن يقال: مراده بعد رتبة نبينا من [293/1) ~~حيث كونه نبيا، ومن حيث إنه موصوف بهذا الوصف ms500 الذي هو النبوة، ومعلوم أن وصف ~~النبوة واحد في نفسه، وإن تفاوتت رتبة المتصفين به ، إذا علم ذلك لم يرد أحد من الأنبياء لا ~~عيسى ولاغيره، إذالوصف قائم - والله تعالى أعلم -، روى الترمذي من طريق الوليد بن محمد ~~الموقري عن الزهري عن علي بن الحسين عن [ب /2282 علي بن أبي طالب -- قال : كنت ~~مع رسول الله إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال رسول الله -:2 هذان سيدا كهول أهل الجنة ~~من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، يا علي : لا تخبرهما ثم قال: هذا حديث غريب ~~من هذا الوجه(2)، والوليد بن محمد الموقري يضعف في الحديث، وقد روي هذا الحديث عن ~~علي من غير هذا الوجه، قلت: رواه أبو يعلى الموصلي في المسند(3) من وجه آخر حسن عن ~~الشعبي(4) عن علي وهو معروف بالرواية عنه ، وأدخل ابن ماجه(3) بينه وبين علي الحارث ~~وهو ابن عبد الله الأعور وفي حديثه ضعف ، ورواه ابن سمعون في أماليه(6) من وجه آخر ~~عن الشعبي لكن في سنده يحيى بن أبي حية وهو ضعيف، وأخرجه ابن ماجه (2) بسند حسن، ~~وابن حبان(8) عن أبي جحيفة - وأخرجه الترمذي(5) - أيضا- من حديث أنس ~~- وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، ثم قال: وفي الباب عن أنس وابن عباس ~~- واخرج حديث أنس أحمد(10) وقال: " سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين ~~(1) شرح العقائد : 166، وتكملته : والأحسن أن يقول بعد الأنبياء لكنه أراد البعدية الزمانية. # (2) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب أبي بكر الصديق -- (3665) 570/5 . # (3) مسند أبي يعلى :(523) 485/1. (624) 1/ 460. # (4) في (ب) الشيعي: ~~(5) ابن ماجه : المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله-- (95، 100) 38،36/1. # (6) ابن سمعون : أبو الحسين محمد بن أحمد بن اساعيل بن سمعون ، زاعد وواعظ، كان واحد دهره وفريد عصره ~~في الكلام على علم الخواطر والإشارات ، يلقب : الناطق بالحكمة، حتى ضرب به المثل :" أوعظ من ابن سمعون 0 ~~ت 387 ه له : الأمالي العشرون، وهو خطوط في الظاهرية 59 ( مجموع 217 - المجالس 11 -20 ( و 43 - 66) ~~والمجالس12 -16،5،19و 190 - 197)، ونسخ أخرى فيها، ينظر ms501 : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : 1/ 279، ~~طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى :2/ 155 (629) ، تبيين كذب المفتري لابن عساكر : 280 - 206، الفهرس الشامل ~~للمخطوطات :2/(1323). # (7) ابن ماجه : المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله -- (95) 36/1، (100) 38/1. # () ابن حبان : مناقب الصحابة، ذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكون في الجنة سيد كهول الأمم فيها، (6904) ~~330115 ~~(9) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب أبي بكر الصديق -- (3664) 570/5. # (10) مسند أحمد:80/1. PageV00P617 # ============================================================ ~~218 ~~النكت والفواند عاى شرح العقاند ~~66 ~~والمرسلين واخرجه ابن حبا(1) وغير8(2) من غير ذكر شبابها ، وفي فضائل العشرة للمحب ~~الطبري(3) أن الدار قطني والمخلص الذهبي رويا عن أبي الدرداء قال: ارآني النبي - أمشي ~~أمام أي بكر - - فقال: يا أبا الدرداء أتمشي [ا/294] أمام من هو خير منك في الدنيا ~~والآخرة؟ ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبين افضل من أبي بكر2، وفضائلهما في ~~الأحاديث الصحيحة كثيرة جدا4) وإنما اقتصرت على هذا الحديث لموافقته لغرض المصنف ~~والله الموفق-. # ومن ذلك: ما رواه أحمد(5) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله -:6 أدخلت ~~الجنة إلى أن قال: فلما كنت عند الباب [ب / 283) أتيت بكفة فوضغت فيها ووضعت امتي ~~في كفة فرجحت بها ، ثم أتي بأبي بكر فوضع في كفة وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة ~~رجچ ابو بره نم ان بعر فوضح في كفة وجوء بجمع اتي فوت بي كفة برجع ~~عمر وللبزار(6) في مسنده عن جابر - - قال: قال رسول الله -:* إن الله اختار ~~أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربغة: أبا بكر، وعمر، ~~وعثمان، وعلي، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير وللبخاري(7) وأبي داود8) ~~والترمذي(9) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "كنا في زمن النبي لل - لا تعدل بأبي بكر ~~أحدا وفي روايةا(10) : "كنا نقول ورسول الله - حيي أفضل أمة النبي - بعده أبو بكر ~~ثم عمر ثم عثمان" وللترمذي (11): "كنا نفاضل على عهد رسول الله ا - فنقول : أبو بكرثم ~~(1) ابن حبان: مناقب الصحابة، ذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكون في الجنة سيد ms502 كهول الأمم فيها، (68)330/15. # (2) ينظر : مصنف ابن أي شيبة: (/3194) 15/ 330، مسند البزار: (490) 2/ 132 ، المعجم الأوسط للطبراني: ~~(1348)91/2، المعجم الكبير له (257)104/22، جمع الزواتد للهشي :9/ 53 . # (3) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري : 119/1 . # (4) ينظر في البخاري وحده كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل ابي بكر بعد النبي -، وباب قول الني -: "لو ~~كنت متخذا خليلا" فقد روى فيهما23 حديثا، وباب مناقب عمر بن الخطاب، فقد روى فيه 16 حديثا . # (5) مند أحمد :2/ 76، وهو ليس في مسند أبي أمامة بل في مسند ابن عر -رضيي الله عنهما، وقال الشيخ شعيب: ~~اسناده صيح ~~(6) لم اجده في المطبوع من مسند البزار ولا في موضعه من كشف الاستار:3/ 160 - 181 الباب الذي يذكر مناقب ~~الصحابة، وقال الميشمي في جمع الزوائد10 / 16 : رواه البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف ~~(7) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب عثان بن عفان (3697) 435، 436 . # (8) أبو داود : كتاب السنة ، باب في التفضيل، (4627) 4/ 206 . # (9) الترمذي : كتاب المناقب ، باب مناقب عثمان بن عفان ط . (3707) 5/ 388، وليس فيه بهذا النص: ~~(10) أيو داود : كتاب السنة، باب في التفضيل، (4627)4 / 206، الترمذي : كتاب المناقب ، باب مناقب عثمان بن ~~عفان -(3707)588/5. # (11) الترمذي : كتاب المناقب ، باب مناقب عثمان بن عفان ط - (3707) 588/5 . PageV00P618 # ============================================================ ~~21 ~~19 ~~عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك رسول الله - فلا ينكره * ولأحمد (1) عن ابن عمر - رضيي الله ~~عنهما - قال: خرج علينا رسول الله- ذات غداة بعد طلوع الشمس، قال : رأيت قبل ~~(2) الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين، فأما المقاليد فهي المفاتيح، وأما الموازين فهذه (3) ~~التي يوزن (4) بها فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فوزنت بهم فرجحت، ثم جيء بأبي ~~بكر فوزن بهم [295/1] فرجح، ثم جيء بعمر فوزن بهم فرجح، ثم جيء بعشمان فوزن بهم ~~فرجح، ثم رفعت" وسيأتي في بحث" أن الخلافة ثلاثون سنة" ما يشاكل هذا(5) . # قوله: (انتقض بعيسى -]6) ليس كذلك لأنه لم يوجد بعده، بل وجد قبله، وإنما اختلاله ~~من جهة أنه لا يفيد التفضيل على من وجد من الصحابة قبل النبي - لكن الظاهر أن مراد ~~الشيخ (يوجد في الأرض) ms503 لا يوجد من العدم لأنه سيقول: (ولو أريد كل بشريوجد(7)) . # قوله: ( لم يفد التفضيل على الصحابة)(4) أي الذين ولدوا قبله - [ب /284) كورقة ~~ابن توفل(6) وعبيدة بن الحارث (10) هذا إن قدر المضاف إليه بعد ولادته، حتى يكون التقدير: ~~ولو أريد كل بشر يولد بعد ولادته لكن الظاهر أن مراده بعد موته، لأن الظاهر أن المراد ~~بالصحابة جميعهم، غير أن هذا التقدير لا يصح، لأن اسم التفضيل إذا أضيف وقصد به زيادته ~~على من أضيف إليه اشترط أن يكون منهم (11) وهذا لا يصح هنا. # (1) مسند أحد:76/2، قال الشيخ شعيب : إسناده صحيح ~~(2) في المند: قبيل ~~(3) في المسند: فهذه. # (4) في المسند: تزنون . # (5) ينظر : مقالات الاسلاميين للاشعري :2/ 132،131 ، اللمع له : 133 - 134، أصول الدين للبغدادي : 384، ~~الإرشاد للجويني : 431، معالم أصول الدين للرازي :145 . # (6) شرح العقائد: 167. # (7) في النسختين : يولد، وما أثبتناه من شرح العقائد . # 9) شرح العقائد: 167. # (9) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، ابن عم خديجة زوج النبي ل- ذكره ابن قانع في معجم ~~أصحابه : (1156)3/ 181 ، وقال ابن حجر بعد أن ذكره في الصحابة :* ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن الموطأ ~~وغيرهم في الصحابة" الإصابة: (/9137)6/ 607، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب :2/ 2616 تبودثم تتصر". # (10) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، من السابقين الأولين الى الإسلام، وكان رأس بني عبد مناف، ~~وكان مع الني مظللي - بمكة ثم هاجر، وشهد بدرا، وبارز هو وحزة وعلي عتبة وربيعة والوليد، وجرح هو فمات بعد ذلك، ~~وعقدله النبي - أول راية في الإسلام في سرية ارسله فيها قبل وقعة بدر ، الإصابة لابن حجر: (5379)424/4، وقال ابنا ~~سعد وعبد البر: كان أسن من رسول الله ل -بعشر سنين1 الطبقات الكبرى:3/ 30، الاستيعاب: (1748)1020/3 . # (11) ينظر : معاني النحو لفاضل السامرائي : 685/4 . PageV00P619 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~628 ~~قوله: (لم يفد التفضيل على التابعين)(1) أي بالمنطوق أما بضميمة شيء آخر فيفيده بطريق ~~الأولى، وذلك أنه يفيد تفضيله على الصحابة، وقد فضلهم النبي- على من بعدهم بقوله- ~~عليه الصلاة والسلام - فيما رواه ms504 الشيخان (2) عن عمران بن حصين: "خير أمتي قرني ثم الذين ~~يلونهم ثم الذين يلونهم...... الحديث وأخرج الشيخان (3) - أيضا - وأصحاب السنن ~~الأربعة (4) عن أبي سعيد الخدري - - أن النبي - - قال: "الا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ~~بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" ولا يعارض ذلك ما رواه ~~أحمد(3) والترمذي (6) - وقال: حسن غريب - عن أنس - - أن النبي - - قال: " مثل أمتي ~~مثل المطر لا يدرى أوله خيرا أو آخره وأخرجه أحمد(7) أيضا [أ/296] عن عمار بن ياسر- ~~- وأخرجه ابن حبان (6) عن سلمانظ-، ووجه الجمع : على أن الحديث الأول يحمل على ~~في ما نفس الأول، وبالنسبة إلى النبي - والراسخين في العلم، وهذا يحمل على غيرهم، فإنه ~~إذا نظر إلى القرن الذين فيهم عيسى - الظهلل وقايس بين جملتهم وجملة غيرهم يتردد في التفضيل ~~من أجل أن الذين فيهم عيسى -ومعلوم أنه من الأمة - يسبق إلى الذهن أنهم أفضل من أي قرن ~~فرض من الأمة، لأنه لا نبي فيهم، وربما سبق إليه أن الصحابة أفضل لتشرفهم بصحبة نبي الأمة ~~-الذين منهم عيسى - وهو محمد-- سيد البشر، إذهذه الفضيلة لا توجد لسواهم، ~~هذا وجه [ب /285] التردد ؛ وأما من قايس بين الأفراد فإنه يجد في القرون الثلاثة من أعداد ~~الخير ما لا يجد في غيرها، ولأنهم هم الذين نقلوا الشرع، وثبتوا السنن بجهادهم في الله حق الجهاد، ~~لهم أجرهم وأجر من بعدهم إلى يوم التناد، فلا يساويهم في ذلك أحد من العباد، والله الموفق . # (لم) شرح العقائد: 167. # (2) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل اصحاب رسول الله-- و-:- (3650) 430، ~~اب ~~الرقاق، ياب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها (6428) 753 ، كتاب الأيمان والنذور ، باب إثم من لا يفي بال ~~بالتذر ~~(6195)780، مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضيل الصحابة ثم الذين يلونهم (2535)1964/2 : ~~(3) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي- - : " لو كنت متخذا خليلا،(3673)432، مسلم : ~~فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصعابة-_ (2341)4/ 1967 . # (4) أبو داود : كتاب السنة ، باب في النهي عن سب أصحاب رسول اله -6- (4656)4/ 214، الترمذي : ~~المناقب ، باب في فيل ms505 من بايع تحت الشجرة (3861) 5/ 633 ، سنن التسائي الكبرى : كتاب المناقب، باب في مناقب ~~اصحاب النبي-- (8250، 8251) 7/ 372، ابن ماجه : المقدمة، باب في فضل أعل بدر (161) 1 / 52. # (5) مسند أحمد :130/3، قال الشيخ شعيب : إسناده حسن، 3/ 143، وقال : إسناده صحيح. # (6) الترمذي، كتاب الأمثال، باب 6 (2896) 140/5 . # (7) مسند أحمد : 319/4، قال الشيخ شعيب : إسناده حسن. # (8) اين حبان : كاب اخبار عن مناقب الصحابة باب في فصى الامة، ذكر خبر اوهم من لم يحكم صناعة الحديث ان ~~آخر هذه الأمة في الفضل كأوها (7226) 209/16، 210 :.:: PageV00P620 ~~============================================================ ~~قوله : (من غير تلعثم ) (1) أي تمكث وتوقف وتان - وهو بفتح اللام وإسكان العين ~~ثم مثلثة مضمومة (2) - وفي المعراج، أما قصة النبوة فروى الحافظ أبو الحسن أحمد بن يحيى ~~ابن جابر البلاذري في الأنساب (3) عن أبي الحسن علي بن محمد المدائني عن عيسى بن يزيد ~~عن شرحبيل بن سعد قال : قال أبو بكر - به- بينا أنا - في متزلي بمكة وأنا أريد الطائف - ~~وحكيم بن حزام إذ دخل علي الحارث بن صخر فتحدث ، ودخل حكيم بن حزام فقال له ~~الحارث : يا أبا خالد زعم نساؤنا أن عمتك خديجة تزعم أن زوجها رسول الله ؟ فأنكر ذلك ~~حكيم ودعوت لهما بطعام من سفرة أمرت باتخاذها لسفرنا، فأكلا وانصرف الحارث فقلت ~~لحكيم: والله ما رأيت في وجهك إنكار ما قال لك في عمتك ؟ فقال [1/ 297] حكيم : ~~والله لقد أنكرنا حالها وحال زوجها، ولقد أخبرتني صاحبتي آنها تسب الأوثان وما نرى ~~زوجها يقرب الأوثان ! قال أبو بكر : فلما أبردت خرجت أريد النبي- - فابتدأت ~~فذكرت موضعه من قومه وما نشأ عليه، وقلت: هذا أمر عظيم لا يقارك عليه قومك، فقال: ~~يا أبا بكر ألا أذكر لك شيئا إن رضيته قبلته وإن كرهته كتمته، قلت: هذا أدنى ما لك عندي ~~فقرأعلي قرآنا وحدثني ببده أمره، فقلت : أشهد أنك صادق، وأن ما دعوت إليه حق، وأن ~~هذا كلام الله، وسمعتني خديجة، فخرجت وعليها خمار أحمر فقالت: الحمد لله الذي هداك ~~يا ابن أبي قحافة، فيما رمت مكاني حتى أمسيت، فخرجت فإذا مجلس من بني آسد بن ms506 عبد ~~العزى فيهم الأسود بن المطلب وأبو [ب /286] البختري فقالوا: من أين أقبلت؟ قلت: ~~من عند ختنكم وابن عمكم محمد بن عبد الله، ذكرت لي عنده سلعة يبيعها بنسيئة فجئت ~~إليه لأسومه بها فإذا سلعة ما رأيت مثلها! قالوا : إنك لتاجر بصير وما كنا نعلم محمدا يبيع ~~السلع ، ولا أنت ممن يبتاع السلع بنسيئة ، وأتاني حكيم يقود بعيره ، فقال: اركب بنا، قلت: ~~قد بدالي أن أقيم، إني وقعت بعدك على بضاعة بنسيئة ما عالجت قط أبين ربحا منها قال: ~~وعند من هي فما أعلمها اليوم بمكة ؟ قلت: بلى وأنت دللتني عليها ، فإن سميتها لك فالله ~~لي عليك أن تكتمها ولا تذكرها لأحد، قال : نعم لك الله علي أن لا أذكرها لأحد، قلت: ~~فإنها عند ختنك محمد بن عبد الله، قال : وما هي؟ قلت : لا إله إلا الله، فوجم ساعة فقلت: ~~ما لك يا أبا خالد؟ أتتهمني على عقلي وديني ؟ قال : لا وما أحب لك ما فعلت ، وروى ابن ~~(1) شرح العقائد: 167. # (2) القاموسن المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل اللام، لعثم ، 1158 : ~~(3) الأنساب للبلاذري :714/2. PageV00P621 # ============================================================ ~~2 ~~النكت والضواند على شرح المقاشد ~~622 ~~اسحاق() وأبو عبلي اله محمد بن مسدي(5) في فضائل أبي بكر عن أم سلمة قالت : 2 كان أبو ~~ة ال وصا ل ل ق وو الطلق رجال من وش ل أنه ~~بكر فقالوا : يا ابا بكر إن صاحبك هذا قد جن، قال ابو بكر : وما شانه ؟ قالوا : هو ذاك يدعو ~~فل المسجد ال توحيد اله واحد، وينزعم انه نبىي فقال أبو بكر : وقال ذاك؟ قالوا : نعم، هد ~~ذالك في المسجد يقول، فأقبل ابو بكر الى الني- فطرق عليه الباب، فاستخرجه فلما ظهر ~~له قال له ابو بكر : يا اب القاسم ما الذي بلغتى عنك ؟ قال : وما بلغلي عنى يا ابا بكر2 قال : ~~بلفنى إلك تدعو لتوحيد الله، وزعت انك رسول اله افقال الني : نعم يا ابا بكر ان ~~ب س ب ا را ~~او ب ن ن بلا ا الر و ms507 وامدة ~~وحسن فعالك، مديدك فأنا أبايعك، فمد رسول الله-- يده، فبايعه أبو بكر، وصدقه، ~~واقر ان يا جاه به الحق فواله ما تلعثم ابو بكر حين آب [ 3) دعاه رسول الله الى ~~الاسلام3، وللبخاري (4) عن ابي الدرداء ان النبي قال - وقد أوذي ابو بكرت ان ~~الله بعشى اليكم، فقليم : كذيت، وقال ابو بكر: صدق، وواسان بنفيسه وماله، فهل أنم تاركو ~~ل صاحي، مرتين4 ولا بن اسحاق (4 انه بلغه أن رسول الله قال: ما دهوت احتا ~~ال الاسلم الا ركات من جد المجوة. ونيلر وتردد، الا ما كان من اي يكربن اي قحالة ~~مامى ااى حن دورته د، ريا رد بى ررى الق ب اسعرة ارار اس قق ~~(1) السيرة لابن إسحاق: 139 ~~ق ال شين الة ال مد يا او بلا الاربى العلم اليدبى الال الرحد ل للعم رد ~~~~تستا وا ال رعا بماى بو عدن بيه رت س رن اراد ~~ش ل ايس اوراله الم ا ب بام ال ر ا ا اب ~~مار ك يسه ا باللن الر ر مقور ه وا ~~اع و ال ~~المتفات التي تكلم عليها الذمى لأبي هاشم الامير:7/2 . # (3) البخاري: كحاب فضائل الصكحابة، باب قول النى لوكت متخذا خليلا،(3661) 431. # (4) السيرة لابن إسحاق : 139 . # (5) في السيرة : إلا كانت له عنه . # 5 ال لم الال فى ليها م: تليت،1 / 253، وقال الفير وز أبادى فى القاموس المحيط : عكم: التظر، نصل ~~الميم، باب الكاف، عكم، 1140 : ~~ال الا عد ال الجاعم :وقدر واء باسابن قال ف الاول: ملبا يدت صحيح الاستاد ولم عرجاء، 3/ 55، وقد ذ ~~الثان: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاء، فان تخمد بن كير ألصعان صدوق و/5، PageV00P622 ~~============================================================ ~~623 ~~السيرة (1) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "لما أسري بالنبي - - إلى المسجد الأقصى ~~أصبح يحدث الناس بذلك، فارتد تاس كانوا آمنوا به ، وسعى رجال من المشركين إلى أبي بكر ~~فقالوا: هل لك إلى صاحبك؟ يزعم أنه أسري به الليلة [1/ 299) إلى بيت المقدس؟ قال: وقد ~~قال ذلك؟ قالوا: نعم، ms508 قال: لثن قال ذلك لقد صدق، قالوا : تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت ~~المقدس وقد جاء قبل أن يصبح اقال: نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، في خبر السماء في ~~غدوة وروحة، فلذلك سمي الصديق2 لفظ الحاكم (12، وقال ابن إسحاق (43 في ساعة من ليل ~~أو نهار، وزاد: فهذا أعجب (4) مما تعجبون منه ، ثم أقبل حتى انتهى إلى رسول الله - وقال: ~~يا نبي الله حدثت هؤلاء أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة، قال : نعم، قال: يانبي الله فصفه لي ~~فإني قد جئته، قال الحسن: فقال رسول الله-ي رفع لي حتى نظرت إليه، فجعل رسول ~~الله يصفه لأبي بكر، فيقول أبو بكر: صدقت، أشهد أنك رسول الله ، كلما وصف له منه ~~شييا قال: صدقت، أشهد أنك رسول الله، حتى إذا انتهى قال رسول الله-- لأبي بكر: وأنت ~~يا أبا بكر الصديق، فيومئذ سماه الصديق2)، وللخلعي (5) في الفوائد(6)، وابن السمان في الموافقة (2) ~~عن علي - وقد سئل عن أبي بكر؟ قال : "ذاك امرؤ سماه الله الصديق على لسان جبريل ~~- [ب /288] وعلى لسان محمد-2، ولاحمد(4) والبخاري (6) والترمذي (10) وابن ~~(18) ~~(1) السيرة النبوية لابن هشام :2/ 33، 34، ذكر الإسراء والمعراج. # (2)المستدرك للحاكم:81،65/3. # (3) تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام : 1/ 34. # (4) في السيرة : فهذا أبعد . # (3) الخلعي : أبو الحن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد، الموصلي المصري الخلعي الشافعي، مسند مصر ، فقيه له ~~تصانيف، ت 492 ه، خرج له ابو نصر الشيرازي عشرين جزءا وسماها الخلعيات ، وفوائد الخلعي، الجزء المنتقى ~~من العشرين جزءا المنتخية من رواية أي الحسن، مخطوط في الأسكوربال 294/3، (2/ 1800) - (و 123 -135) ~~ضمن جمرع - 709 ه، الفهرس الشامل :1 / 648 (471)، الفوائد الحسان المنتقاة، مخطوط بالمسجد الأقصى ~~6011-78162حديث ومصطلجه)- (62 و) -613 ه الفهرس الشامل :3/ 1210 (346)، ينظر: تذكرة ~~الحفاظ للذهبي :4/ 1230 ،طبقات الشافعية الكبرى للسيكي :296/3، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة:1/ 276 ~~شذرات الذهب لابن العماد:398/3. # (6) نقلها عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة: 1/ 68 . # (7) تقلها عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة : 1 /68، ومر التعريف به ms509 في ص :236. # 8)مسند احد: 122/3. # (9) البخاري : كتاب المناقب ، باب قوله- : لو كنت متخذا خليد " (3675) 433، باب مناقب عمر بن ~~الخطاب (3686)434. # (10) سنن الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب عشمان بن عفان - (3697) 583/5 . PageV00P623 # ============================================================ ~~224 ~~69 ~~النكت والفوائد عاى شرح العقاقد ~~حبان (1) عن أنس بن مالك-ه -: " أن النبي- صعد أحدا فتبعه أبو بكر وعمر وعثمان ~~فرجف بهم فضربه التبي- برجله وقال : اثبت أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان" ~~وللترمذي (2) والنسائي (3) عن عثمان بن عفان - - : " أن النبي - - كان على ثبير مكة ~~ومعه آبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض فركضه برجله، ~~وقال : اسكن ثبير فانما عليك نبي وصديق وشهيدان". # قصة المعراج (5). # (1) ابن حبان : كتاب مناقب الصحابة، ذكر تسمية النبي-- أبا بكر بن أبي قحافة - ظ- صنديةا (6 865)280/15، ~~ذكر إثبات الشهادة لعشان بن عفان -رضوان الله عليه - وقد فعل (6908) 336/15 . # (2) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب عشمان بن عفان - ظ (3783) 5/ 595، 586 . # (3) سنن النسائي الكبرى : كتاب الأحباس، باب وقف المساجد (6402)144،143 . # (4) جاء قوله : (قصة المعراج) في (1) و (ب) : بين قوله : وصديق وشهيدان" وقوله : " قوله : عمر الفاروق2، ينظر: ~~شرح العقاتد: 167، في فضل الصديق - الذي صدق النبي في النبوة من غير تلعثم ، وفي المعراج بلا تردد ". # وقدرواها البخاري في صحيحه : كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج (2887) 455 ، 436، مسلم : كتاب الايمان، ~~باب الإسراء برسول الله- (164)1 /149 -151، أبو داود : كتاب السنة : باب في الحوض (4748) 4/ 237، ~~كتاب الأدب، باب في الغيبة (4878)4/ 269 الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة الم نشرح (3346)412/5، ~~باب ومن سورة مريم (3157) 5/ 296، سنن التساني الكبرى : كتاب الصلاة، باب فرض الوضوء (309) ~~199،19711، واخرجه الإمام أحمد في مسنده :4 / 207، 208، 210، وابن حبان في صحيحه : كثاب الإسراء، ~~ذكر وصف الإسراء برسول الله-- من بيت المقدس (49)240236. PageV00P624 # ============================================================ ~~عهرالفاروق PageV00P625 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P626 ~~============================================================ ~~عهرالضارفق ~~قوله: (عمر الفاروق 12) [ا/300) قال في القاموس(2) : والفاروق عمر، لأنه فرق بين ~~الحق والباطل، وأظهر(5) الإسلام بمكة ففرق بين الإسلام(4) والكفر. # قصة إسلام عمر-ظب -(5) : روى تمام الرازي في فوائده (6) ، وأبو الفرج ابن الجوزي في ~~صفوة الصفوة7) فيما أفاده المحب الطبري في المناقب(8) عن ابن ms510 عباس - رضي الله عنهما- قال: ~~"سألت عمر، لأي شيء سميت الفاروق؟ فقال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، ثم شرح الله ~~صدري للإسلام، فقلت : الله لا إله إلاهو، له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إلي ~~من نسمة رسول - فقلت: أين رسول الله؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم ~~عند الصفا ، فأتيت الدار وحزة في أصحابه جلوس في الدار، ورسول الله - في البيت، ~~فضربت الباب فاستجمع القوم ، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا : عمر بن الخطاب، فخرج ~~رسول الله ل - فأخذ بمجامع ثيابه ثم نتره نترة فما تمالك أن وقع على ركبتيه، فقال: ما أنت ~~بمنته يا عمر ؟ قال: قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ~~ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، فقلت : يا رسول الله ألسنا على الحق ~~ان متنا وإن حيينا؟ قال : بلى، والذي نفسي بيده إنكم على [ب / 289) الحق إن متم وإن ~~حييتم ، قلت : ففيم الاختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لنخرجن فأخرجناه - في صفين: ~~حزة في أحدهما، وأنا في الآخر، ولي كديد ككديد الطحين، حتى دخل المسجد، فنظرت إلي ~~قريش وإلى حمزة ل(5) أصابهم كآبة لم تصبهم مثلها فسماني رسول الله ل - الفاروق، فرق ~~الله بي بين الحق والباطل" وذكر عن الإمام أحمد (10) أنه روى عن عمر قال: " خرجت أتعرض ~~رسول له- فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه [ا/301]) فاستفتح سورة ~~(1) شرح العقائد: 167. # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب القاف، فصل الفاء، فرق، 9/7. # (3) في القاموس: أو اظهر. # (4) في القاموس: بين الايمان والكفر. # (5) لم ترد قصة إسلام سيدنا عمر - في شرح العقائد، وهي من استطرادات البقاعي الكثيرة فيما يأتي عن الصحابة ~~رهم ~~(6) نقله عن المحب الطبري في الرياض النضرة في متاقب العشرة:1/ 246، وينظر : فوائد تمام ، الحافظ المفيد الصادق ~~محدث الشام ابن محمد بن عبد الله البجلي الرازي ثم الدمشقي ت 414 هه وينظر الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد ~~ام تصيف جاسم الدوسري ~~(7) نقله عن المحب الطبري في ms511 الرياض النضره في مناقب العشرة: 1 /246، وينظر : صفوة الصفوة لا بن الجوزي: 272/1. # (9) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري: 1/ 245. # (9) لما: ساقط من (ب). # (10) مسند أحد: 17/1. PageV00P627 # ============================================================ ~~النكت والفوائد علن شرح العقائد ~~55 ~~الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، فقرأ: ~~وإنهه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤميون(1) قال: قلت: كاهن، ~~قال: { ولا بقول كا هن قليلا ما تذكرون ل تنزيل ون رت العلمين ولو تقول علينا بقض ~~الأقاويل ) لأخذنا منه بآليمين ثم لقطعنا منه آلوتين فما منكمر من أحد عنه ~~حجزين(2) فوقع الإسلام في قلبي كل موقع قال (3): وخرج الواحدي (4) وأبو الفرج ~~ابن الجوزي (3) عن الشعبي :") أن رجلا من المنافقين ويهوديا اختصما، فقال اليهودي : ننطلق ~~إلى محمد بن عبد الله ، وقال المنافق : إلى كعب بن الأشرف، فأبى اليهودي وأتى النبي - ~~- فقضى لليهودي فلما خرجا قال المنافق : ننطلق إلى عمر بن الخطاب، فأقبلا إليه فقصا عليه ~~القصة، فقال : رويدا حتى أخرج إليكما، فدخل البيت واشتمل على السيف ثم خرج وضرب ~~عنق المنافق، وقال : هكذا أقضي فيمن لم يرض بقضاء رسول الله- - فسزل جبريل - الظ ~~-فقال : إن عمر فرق بين الحق والباطل ، فس -مي الفاروق - ه -" انتهى ما ذكر المحب ~~الطبري، وقد روى قصة إسلامه ابن إسحاق(6) وفيها فتفرق أصحاب رسول الله - - من ~~مكانهم وقد عزوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة وعرفوا أنهما سيمنعان رسول ~~- ويمتنعون ويتصفون من عدوهم ، وروى أحمد(7) والترمذي (6) [ب/290] وابن ~~حبان (9) عن ابن عمر أن النبي - - قال : * اللهم أعز الدين باحب الرجلين إليك، بعمر ~~بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام ، فكان أحبهما إلى الله عمر- قال الترمذي: حديث ~~ن صحيح غريب من حديث ابن عمر: ~~(1) سورة الحاقة:40، 41 . # (2) سورة الحاقة:92- 47. # (3) أي المحب الطبري في الرياض النضرة : 1/ 245. # (4) الواحدي : أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ين علي بن متوية، مفسر عالم بالأدب، وصفه الذهيي بأنه إمام علماء ~~التاويل ، له : الوجيز والوسيط والبسيطه ت 468 ه، ينظر : وفيات ms512 الأعيان لابن خلكان: 3/ 303، 304 (438)، ~~النجوم الزاهرة :5/ 109 ، الأعلام للزركلي :254/4، وينظر قوله في : أسباب النزول للواحدي، 119 ، 120، في ~~سورة النساء الآية: 65. # (5) زاد المسير في علم التفسير :124/2 ، في سورة النساء الآية : 65 . # (6) السيرة لابن إسحاق: 181 -185. # (7) مسند أحمد: 95/2، وروايته : اللهم أعز الإسلام، وقال الشيخ شعيب: إسناده صحيح ~~(8) الترمذي: كتاب المناقب، باب مناقب عمر بن الخطاب - (3681) 5/ 576، وروايته : اللهم أعز الإسلام. # (9) ابن حبان: كتاب مناقب الصحابة ، ذكر البيان بأن عز المسلمين باسلام عمر (6881)15/ 307، وروايته : اللهم ~~أعز الدين: PageV00P628 ~~============================================================ ~~عثهان ذوالنورين PageV00P629 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P630 ~~============================================================ ~~3 ~~ان فوالتوين ~~قوله: (ثم عثمان ذو النورين إلى آخره18) قصة [ا/302) تزؤجه لبنتي رسول الله - - ~~خرج ابن السمان (2) فيما أفاده الطبري في المناقب (3) عن علي - - وقد سثل عن عثمان؟ # قال: "فذاك امرؤ يدعى في الملأ ذا النورين ، كان ختن رسول الله - - على ابتيه، ضمن ~~له رسول الله - - بيتا في الجنة قال(4) : وعن المهلب بن(5) أبي صفرة وقد قيل له: لم قيل ~~لعثمان ذو النورين؟ قال : لأنه لم يعلم أحد تزوج ابنتي نبي غيره ، هذا أبين ما قيل في تسميته ~~بذلك انتهى، وكان النبي - - قد زوجه ابنته رقية - - قبل الهجرة، وكان ممن هاجر ~~إلى أرض الحبشة وصحبها معه، وقال النبي - -: كما خرجه خيئمة بن سليمان(6) فيما أفاده ~~الطبري(7) عن أنس:" أن كان عثمان لأول من هاجر إلى الله - - بعد لوط - - ~~انتهى1، ولما خرج النبي -- إلى غزوة بدر كانت رقية - مريضة فخلفه النبي ~~- على تمريضها، وقال له النبي -ال - ." إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه3، ~~رواه البخاري(4)، وغيره(9) وفي السيرة (18):" أنها- - ماتت يوم قدم البشير المدينة بوقعة ~~بدر، وروى ابن ماجه(11) والحفاظ : أبو بكر الإسماعيلي(12)، وأبو سعيد النقاش(13)، ~~(1) شرح العقائد: 167. # (2) ابن السمان : مر التعريف به ويموافقته في ص :236. # (3) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري :2/ 110. # 4) أي المحب الطبري، م .ن. # 3) في (1) : ابن. # (ك) لم أجده في المطبوع من فضائل الصحابة لخيثمة بن سليمان، وقد أخرجه الهيثمي في المجمع : 81،80/9، وقال : ~~رواء الطبراتي -المعجم الكبير: (143) 1 / 90 - وفيه عشمان بن ms513 خلد، وهو متروك، وقال ابن حجر في المطالب العالية: ~~رواه أبويعلى، كتاب المناقب، مناقب عشان (3943) 9/ 55. # (2) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري :114/2 . # (8) البخاري : كتاب فرض الخمس، باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له4 (3130) 368، ~~كتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب عشان بن عفان حس - (3698) 436. # (9) مسند أحمد:120/2، الترمذي: كتاب المناقب، باب في مناقب عشمان بن عفان - - (3706)587/5، 588. # (10) السيرة النبوية لابن هشام: 207/2، في غزوة بدر، بشرى الفتح. # (11) ابن ماجه: القدمة، باب فضل عشمان س - (110) 40/1 ،41، وقد نقله البقاهي عن المحب الطبري في ~~الرياض: 115/2. # 12) معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي :3/ 791، وقد نقله البقاعي عن المحب الطبري في الرياض :2/ 115 . # (13) أبر سعيد النقاش : الحافظ الإمام محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهان، جمع وصنف وأملى وروى الكثي ~~مع الصدق والديانة والجلالة، قال الذهبي : وقع لنا غير جزء من أماليه، وكتاب القضياء، وكتاب طبقات الصوفية، ~~وغير ذلك، كان من أثمة الأثر، ت 414 ه، تذكرة الحفاظ للذهبي: 1059/3 - 1061، سير أعلام البلاء له: (87) ~~308،307/17، وقد نقله البقاعي عن المحب الطبرى في الرياض: 2/ 115. PageV00P631 # ============================================================ ~~22 ~~النكت والضواند على شرح العضائد ~~639 ~~وأبو الحسن الخلعي(1)، وأبو القاسم ابن عساكر (2)، وأبو الخير القزويني الحاكمي(3) فيما ~~أفاده الطبري(4) عن أبي هريرة - قال :( لقي النبي- - عثمان عند باب المسجد، ~~فقال: يا عثمان هذا جبريل - الل - أخبرني أن الله قد أمرني أن أزوجك أم كلثوم بمثل صداق ~~رقية، وعلى مثل صحبتها2، وروى اجو حفص بن شاهين (5)، وابن السمان (4) عن علي ~~[ب/291] قال: سمعت رسول - يقول: "لو كان عندي أربعون بنتأ لزوجت عشمان ~~واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى(7) [303/1] منهن واحدة". # قوله: (على هذا وجدنا السلف)(4) أي على تفضيل عثمان على علي ، لا على ترتيب الأربعة(9)، ~~بدليل قوله: (الجانبين) لأن الذي مضى لو أريد المجموع ذو أربعة جوانب، ولم يفضل أحد عثمان ~~على أحد من الشيخين، ولا فضل أحد عمر على الصديق ، ولا توقف أحد من أهل السنة في ~~(1) ابو الحسن الخلعي: علي بن الحسن بن الحسين ms514 الخلعي ذكر الأجزاء الخلعيات(، وقد جاء في الفهرس الشامل: ~~627/1(187)" جزء فيه أحاديث موافقات من الخلعيات* خ في دار كتب القاهرة (فواد) 1/ 235921211 ب) - ~~12b /a ،(e4,Iaala،،rrrIaa /e،4r1/648 /1 :كه)، وتيظر فوايله الاخرى في الفهرس الشامل ~~(346) وقد نقله البقاعي عن المحب الطبري في الرياض:115/2. # (2) ابن عساكر: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، المعروف بابن عساكر، كان محدث الشام في وقته، ~~ت 571 ه، نقل عنه المحب الطبري في :6 الأربعون البلدانية( وهوخ في برلين 2/ 211 في (136 و) الفهرس الشامل: ~~101(665)، و2 الأربعون الأبدال العوال * وهوخ في الظامرية 79( مجموع 217 - ( و 199 - 215) الفهرس ~~الشامل 99/1(622) وقد ذكر هما الذهبي باسم : * الأربعون البلدية، الأريعون الطوال مجيليد، سير اعلام البلاء: ~~560/20 . وقد نقله البقاعي عن المحب الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة: 2/ 115 . # (3) أبو الخير القزويني الحاكمي : الإمام العلامة الواعظ ذو الفنون ، رضي الدين احمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني ~~القزويني الحاكمي الشافعي ، كان إماما في المذاهب والاصول والتفسير والخلاف والتذكير ، قيل : كان يختم كل يوم، ~~ت 590 ه ، تذكرة الحفاظ للذهبي: 4/ 1357، سير أعلام النبلاء له: (94) 18 / 190 - 193 ، نقل البقاعي عنه ~~في الرياض النضرة للمحب الطبري :2 / 115 الذي نقل عنه في2 أريعون في فضائل عشمان بن عفان 2 و أربعون في ~~فضائل علي بن أبي طالب*. # (4) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري: 115/2. # (5) ابن شاهين: الواعظ أبو حفص، عمر بن أحمد بن عشمان بن احمده وشاهين أحد أجداده لأمه صنف ثلاثمائة وثلاثين ~~مصنفا، منها التفسير الكبير والمسند والتاريخ، كان شيخائقة يشبه الشيوخ، إلا أنه كان لحانا، ت 385 ه تأريخ بغداد ~~للخطيب البغدادي: 265/11، سير أعلام النبلاء للذمبي: 432/16 ، لسان الميزان لابن حجر: 4/ 283، طبقات ~~المفسرين للداودي: 2/2، وقد نقله البقاعي عن المحب الطبري في الرياض النضرة: 115/2، الذي نقله عن جزء له . # (6) ينظر: مختصر الموافقة لابن السمان، اختصار الزخشري: 142، وقد نقله البقاعي عن المحب الطبري في ~~الرياض: 115/2. # (7) في (ب) : ييقى. # (6) شرح العقائد:168 ~~(9) ينظر: مقالات ms515 الإسلاميين للأشعري: 2/ 131، 132، الإرشاد للجويني : 431، معالم أصول الدين للرازي: 145 . PageV00P632 # ============================================================ ~~2 ~~633 ~~شان ذوالتمرين ~~تفضيل الشيخين على من بعدهما، بدليل قوله: (تفضيل الشيخين) وأما قوله: (محبة الشيخين) ~~فتردد في التفضيل، فإن المحبة لا تستلزمه، ومن الدليل على تخصيص ذلك بمن عدا الشيخين ~~أن أدلة أفضلية الشيخين بالنسبة إلى أدلة غيرهما غير متعارضة ، لأنه لا معارض لقوله - ~~"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر 8(1) ولا قوله - للمرأة التي قالت: فإن لم أجدك؟ # كأنها تريد الموت فقال لها:1 إن لم تجديني فأتي أبا بكر(2) ولا قوله - : "ليس أحد أمن علي ~~في صحبته وذات يده من أبي بكر(3) و: "لو كنت متخذا من أمتي خليلا "(4) ولا لتقديمه إياه في ~~الصلاة، والغضيب عند معارضته في ذلك، وغضبه عندماسمع صوت عمراك)، وقوله: "لا، مروا أبا ~~بكر67) ولا لقوله - سبحانه وتعالى -: ل ثان اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصحبه ~~لا تحزن إك الله معنا(7) إلى غير ذلك من الأدلة التي ليس لأحد مثلها، وقوله: (وجدنا ~~السلف)(8) أي معظمهم، بدليل ما يأت عن جماعة منهم في التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر(9). # قوله: (وكأن السلف)(10) هي أخت إن ، والمراد بالسلف: الذين (11) قدموه . # قوله: (كانوا متوقفين)(12) أي أن جزمهم بتفضيل عشمان ليس كجزمهم بتفضيل أبي بكر، ~~فيصير معنى الكلام: أنهم قدموا عثمان بدليل راجح ، إلا أنهم كانوا كالمترددين، بدليل أنهم بعد ~~جزمهم ذكروا هذا الكلام المشعر ببعض تردد من قوهم: 304/11) (تفضيل الشيخين) وهما: ~~(1) الترمذي : كتاب المناقب، باب في متاقب أي بكر وعمر- رضي الله عنهما- كليهما (3662) 569/5، وقال : هذا ~~حديث حسن، ابن ماجه : المقدمة ، باب في فضائل أصحاب رسول الله - (97)1/ 37، المستدرك للحاكم : 3/ ~~80،79، سنن البيهقي الكبرى : 159/8،212/5 . # (2) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي - -: لو كنت متخذا خليلاء "(3659)، 431، مسلم: ~~كتاب فضبائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق سظ - (2368)4/ 1856 . # (3) البخاري : كمتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد (466) 61 ~~(4) البخاري : كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي- -:" لو كنت متخذا خليلا"(3656)، 431 ، مسلم: ~~كتاب فضائل الصحابة، باب ms516 من فضائل أبي بكر الصديق -- (2383)4/ 1855. # (3) البخاري : كتاب الأذان ، باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة (678 -682) 51 ، مسلم : كتاب الصلاة، باب ~~النهي عن ميادرة الإمام بالتكبير وغيره (418)1/ 313. # (6) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي - -:" لو كنت متخذا خليةا "(3656)، 431، مسلم: ~~كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل آبي بكر الصديق - (2383)4/ 1855 . # (7) سورة التوبة: من الآية40 . # (4) شرح العقائد: 168. # (9) ينظر : مقالات الإسلاميين للأشعري :2/ 131 ،132، الإرشاد للجويني : 431. # (10) شرح العقائد: 168 . # (11) في (1) : للذين. # (12) شرح العقائد: 168. PageV00P633 # ============================================================ ~~8 ~~التكت والفوالد عاى شرح العقائد ~~5 ~~أبو بكر وعمر، (ومحبة الختنين) وهما: عثمان وعلي، والختن - بفتح الخاء [ب /292] المعجمة ~~والفوقانية: الصهر (1)، وبدليل سكوتهم عن الطعن فيمن مكت عن تفضيل أحدهما على ~~الآخر، مثل: مالك بن أنس إمام دار الهجرة (2) ويحيى بن سعيد(3) ومن ذكر معهما (4) قال ~~المحب الطبري في المناقب (3) قال أبو عمر (6)- يعني ابن عبد البر - وغيره : وقد توقف جماعة ~~من أهل السنة وأثمة السلف في علي وعثمان، فلم يفضلوا واحدا منهما على الآخر، منهم مالك ~~ابن أنس ويحيى بن سعيد القطان وابن معمر، وأهل السنة اليوم على تقديم أبي بكر ثم عمرثم ~~عثمان ثم علي - اجمعين - () وهذا بخلاف أمر الشيخين ، حيث جعلوا من أمارات السنة ~~تفضيلهما، فمن توقف عنه وسموه بالبدعة، حتى قال علي نفسه- ظنه كما روى عنه ابن ~~عبد البر في الاستيعاب بسنده (4) أنه قال: "لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد ~~المفتري(1 وكذا غيره نقل ذلك أيضا (8) ~~9 ~~قوله: (ذوو (10) العقول من الفضائل) (11) فلا هذا موهم، وذلك لأن معناه: فليس للتوقف ~~جهة، وإذا لم [ب/293](13) يتوقف فمن المفضل كلامه صالح لكل منهما. # (1) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون ، فصل الخاء، ختن، 1193. # (كمالك بن أنس: أبو عبد الله بن مالك الأصبحي المدني إمام الأتمة وفقيه الأمة، وشيخ الإسلام، وعالم المدينة، وأمير المؤمنين ~~في الحديث، كان جده أبو مالك صحابيا، شهذ المغازي كلها مع رسول الله- ما خلا بدرا، ولد بالمدينة المنورة سنة 5( ه ~~وانتصب للافتاء والرواية نحوا من سبعين سنة، قال الذهبي: وقد اتفق ms517 لمالك مناقب ما علمتها لأحذ غيره، توفي رحمه اللهسنة ~~179ه ودفن بالبقيع، طبقات الحفاظ للنهي:1/ 207 -213، تهذيب التهذيب لابن حجر: 5-5/10. # (3) يحيى بن سعيد : أبو سعيد بن فروخ القطان التميمي البصري ، الأحول الحافظ، اختلف إلى شعبة عشرين سنة، ~~ورضيه شعبة حكما بينه وبين قوم اختلفوا معه ، قال ابن مهدي : ما رايت أحسن اخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من ~~يحى القطان ، وقال احمد : كان اليه المتهى في الشبت بالبصرة، لم يكن يمزح ولا يضحك إلا تبسما، وكان يختم القرآن في ~~كل ليلة، احتج به الايمة كلهم وقالوا : من تركه يحى تركناه، ت 198 ه، تذكرة الحفاظ للدمبي: 1/ 286 - 306، ~~تهذيب التهذيب لابن حجر: 220-216/11. # (4) كابن معمر، كما سيذكر بعد قليل. # (كاالرياض النضرة في مناقب العشرة:2/ 276. # (6) الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: 53/3 . # (7) الرياض النضرة في مناقب العشرة :3/ 276 . # (8)الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر:2/ 253. # (ولمضائل الصحابة للامام أحمد بن حتبل: (49)83/1، (287)294/1، السنة لعبد الله بن أحمدبن حبل: (1312)562/2، ~~وقال: سنده ضعيف، الاعتقاد للبيهقي: 385، لسان الميزان لابن حجر: 289/3، في ترجمة عبد الله بن سبأ(1225). # (10) في التسغتين : ذووا، والصحيح ما أثبتناه . # (13)ص / 19 ،193، مكررة في نسخة (ب)، وفيها إرياك كبير ولو لا نسخة (1) لعسر فكه، وقد وضعت صورتها في ~~فصل الدراسة لتبين ذلك، فلتنظر هناك PageV00P634 ~~============================================================ PageV00P635 ~~============================================================ ~~PageV00P636 ~~============================================================ ~~2 ~~ة سقضه بى ساعده ~~637 ~~قصة سقيفة(1) بني ساعدة(2) : روى البخاري في مناقب أبي بكر(5) - عن ابنته عائشة ~~زوج الني - و- رضي الله عنها - (4):2 أن رسول الله - مات وأبو بكر- - ~~بالشنح(3)، فقام عمر- - يقول: والله ما مات رسول الله - وليبعثنه الله فليقطعن ~~أيدي رجال وأرجلهم ، فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله - - فقبله فقال: بأبي أنت ~~وأمي طبت حيا وميتا ، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج فقال: أيها ~~الحالف على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر 1أ/305] فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ~~وقال: ألا من كان يعبد محمدا6) فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي ms518 لا ~~يموت، وقال(7): انك ميت وإنهم ميتون}(9) وقال : (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله ~~الرسل أفانن مات أو قتل انقلبتم على أعقبكم ومن يسقلت على عقبيه فلن يضر الله شيعا وسيجزى ~~الله الشكرين (5) قال: فنشج الناس يبكون ، واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة-- ~~في سقيفة بني ساعدة فقالوا : منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب ~~وأبو عبيدة بن الجراح- فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ ~~الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، ~~منا أمير ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء ، هم أوسط العرب دارا ~~وأعربهم أحسابا، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح، قال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا ~~وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله- فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل: قتلتم سعد ~~ابن عبادة، فقال عمر: قتله الله ! وقالت عاتشة - رضي الله عنها - : ما كان من خطبتهما من ~~خطبة إلانفع الله بها، لقد خوف عمر الناس وإن فيهم لنفاقا فردهم الله بذلك، ثم لقد بضر آبو ~~بكر الناس الهدى وعرفهم الحق عليهم وخرجوا يتلون: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله ~~(1) السقيفة: كسفينة الصفة، وساعدة : من أسماء الأسد، ومته سمي الرجل، وينو ساعدة قوم من الخزرج وسقيفتهم ~~بالمدينة بمنزلة دارلهم، ينظر : القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الدال، فصل السين، سعد، 288. # (2) شرح العقائد : 169. # (3) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي -: لو كنت متخذا خليلا،(3667، 3668) 432. # (9) في (ب): ورضيي عنها. # (5) في البخاري : قال إسماعيل : يعني بالعالية. # 6) في الصحيح : صلى الله عليه وسلم ~~(7) في (ب) : وإنك ميت . # (8) سورة الزمر: 30. # (9) سورة آل عمران: 148 . PageV00P637 # ============================================================ ~~8 ~~536 ~~النكت والفواند حاى شرح المقاند ~~الرسل.. إلى الشكرين(1) ورواه البخاري أيضا في باب رجم الحبلى من كتاب الحدود(2) عن ~~عمر - أنه قال على المنبر : "إنه بلغني أن قائلا منكم يقول : والله لو مات عمر بايعت ~~فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنما كانت ms519 بيعة أبي بكر فلتة وتمث الا ولنها قد كانت كذلك ~~ولكن الله وقى شرها وليس فيكم(3) من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، وإنه قد كان من خيرنا ~~حين [306/1) توفى الله نبيه - - إن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ~~ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: ~~يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواتنا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم فليما دنونا منهم لقينا منهم ~~رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ قلنا: ~~نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم ، فقلت: والله ~~لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرائيهم فقلت: ~~من هذا؟ قالوا: هذا سعد بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك فلما جلسنا قليلا تشهد ~~خطيبهم، فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم ~~معاشر المهاجرين رفط وقد دفث دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن ~~يخضنونا من الأمر، فلما سكت أردت ان أتكلم - وكنت زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها ~~بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم - قال أبو بكر: على رشلك، ~~فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني ~~في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت فقال: ما ذكرتم فيكم من خير ~~فأنتم له أهل* ولن يعرف هذا الأمر إلا هذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبأ ودارا، ~~وقد رضبيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما ششتمر، فأخذ بيدي وييد أبي عبيدة بن الجراح ~~وهو جالس بيتتا، فلم اكره مما قال غيرها، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقرئني ذلك من ~~إئم(4) أحب إلي من أن أتامئر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول لي ms520 نفسي عند الموت شيئا ~~لا [307/1]) أجده الآن، فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ~~ومنكم أمير يا معشر قريش، فكثر اللغط وارتفعت الأصوات، حتى فرقث(5) من الاختلاف، ~~(1) سورة آل عمران:144 . # (2) صحيح البخاري : كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت (6930) 795،799. # (3) في الصحيح: منكم. # 4) في (ب): أهم. # (5) فرفت : ساقط من : (ب). PageV00P638 # ============================================================ ~~2 ~~ة سقفة بن ساصدة ~~9 ~~فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده، فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعثه الأنصار، ونزونا ~~على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة فقلت: قتل الله سعد بن عبادة! # قال عمر: وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر آقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا ~~القوم ولم تكن (1) بيعة أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى وإما تخالفهم ~~فيكون فساد، فمن(2) بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع(3) هو ولا الذي بايع ~~تغرة أن يقتلا انتهى2، وهذا كله كان (4) قبل تجهيز النبي --. # قوله: (فاجمعوا على ذلك)(3) هو إجماع فعلي لا قولي، فإنهم بايعوه بعد نزاع شديد إذعانا، ~~للحديث الذي أخرجه البخاري في الأحكام (6) عن أنس بن مالك - - قال رسول الله كي: ~~"اسمعوا وأطيعواوان استعمل عليكم عبد حبشى كان رأسه زبية" (ورواه مسلم(2) عن أم ~~الحصين)(8) وكذا ما أخرجه البخاري ومسلم (5) عن ابن عباس - رضي الله عنهما-: ~~أن النبي - - قال: اليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية * ~~[ورواه مسلم - أيضا - (49) عن أبي هريرة -] (11) وروى الشيخان(13) وأبو داود (13) ~~وابن ماجه (14) عن عبادة بن الصامت - - قال: بايعنا رسول الله - - على السمع ~~والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ينازع المرء أهله وروى مسلم(13) عن أبي سعيد - - ~~(1) في (1) : يكن . # (2) في (1) : ممن ~~(3) في (1) و (ب) : فلا يبايع ، وما أثبتناه من الصحيح ~~(4) كان : ساقط من : (ب) . # (3) شرح العقائد: 169. # (6) البخاري : كتاب الأحكام ، باب السمع والطاعة للامام ما لم تكن معصية (7142) 830 . # (7) مسلم : كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحرراكبا (1299)914/2 ms521 . # (4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) : ~~(9) البخاري : كتاب الأحكام ، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية (7143) 830، مسلم : كتاب الإمارة، ~~باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين (1849)147/3 . # (10) مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين (1948)1476/3 . # (11) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) ~~(12) البخاري: كتاب الاحكام، باب كيف يبايع الامام الناس (7199) 837، مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب ~~طاعة اللامراء وتحريسها في المعصية (179)3/ 147 . # (13) لم أجد في أي داود، ولا في مرويات الصحاي عبادة بن الصامت - في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: */ ~~239-26 الرجمة (266) عدد المرويات: 2613، وقد روى ابو داود عن جرير بن عبد الله قال: بابعت رسول ~~ل على السمع والطاعة وان أنصح لكل مسلم كتاب الأدب، باب في النصيحة (4945)/246. # (14) ابن ماجه : كتاب الجهاد ، باب البيعة (2868)997/2. # (15) مسلم: كتاب الإمارة، باب إذا بويع لخليفتين (1953)1480/3 . PageV00P639 # ============================================================ ~~64 ~~النكت والنواند عاى شرح العشاند ~~6 ~~أن النبي -- قال: " إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر مذ ~~منهمأ وروى مسلم(1) وأبو داود ~~6- قال: من أراد أن يفرق أمر هذه ~~والنسائي(3) عن عرفجة بن شريح - - أن النبي - ة ~~الأمة وهم (أ/308] جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان" و ~~( وفي رواية لهم (4) عنه: من أتاكم ~~وأمركم جميع على رجل واخد يريد آن يشق عصاكم ويفرق جم ~~جماعتكم فاقتلوه" والعمدة الكبرى ~~في ذلك ما أشار إليه الصديق -- من أمر قريش، روى البخاري(5) عن معاوية-- ~~قال: سمعت النبي - - يقول : "إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على ~~وجهه ما أقاموا الدين وروى - أيضا - (6) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول ~~الل -: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان 1 والأحاديث في هذا الباب كثيرة ~~جدا حتى أن حديث: "الأئمة من قريش خاصة" جمع طرقه شيخنا حافظ عصره أبو الفضل ~~ابن حجر في مصنف(7)، ففغل جميعهم للمبايعة إجماع فعلي، ولم يكن علي- - حاضرا إذ ~~ذاك فلما بلغه الأمر عتب لقطعهم الأمر من غير مشاورته ومشاورة أقاربه لقرابتهم من رسول ~~الله [ب/2295- واستعظم ذلك، فلما اعتذر إليه أبو ms522 بكر- - بأنه ما بادر إلى ذلك إلا ~~خوفا من الفتنة وافتراق كلمة الأمة بايعه طائعا مختارا لذلك، راغبا فيه مصوبا له، ثم لم يزا ~~مطيعا له وعونا حتى مات-- ~~(1) مسلم: كتاب الإمارة، باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو جتمع (1852)1479 . # (2) أبو داود : كتاب السنة ، باب في قتل الخوارج (4762)4 / 242 . # (3) سنن النسائي الكبرى : كتاب المحاربة ، باب قتل من فارق الجماعة (3471)3/ 429. # (9) مسلم : كتاب الإمارة، باب إذا بويع لخليفتين (1859) 3/ 1980 ، أبو داود: كتاب الستة، باب في قتل الخوارج ~~(4762)242/9، سنن التساني الكبرى: كتاب المحارية ، باب قتل من فارق الجماعة (3469، 3470) 428/3. # (5) البخاري : كتاب المناقب، باب مناقب قريش (3590) 414 . # (6) البخاري : كتاب المناقب ، باب مناقب قريش (3501)414، 415 . # (7) اسمه : لذة العيش في حديث إن الأثمة من قريش، وهو جزء ضخم ، أشار إليه ابن حجر في فتح الباري: 6/ 658، ~~وذكره د. شاكر محمود ضمن مصنفات ابن حجر، ولم يشر ال بطبعه :1/ 211، وينظر كشف الظنون لحاجي خليفة: ~~1548/2، ولم يرد له ذكر في المصنف الذي ذكر كتب الحديثة المطبوعة PageV00P640 ~~============================================================ ~~641 ~~قصة مبايعة علت لابى بعر ~~قصة مبايعة على لأب بكر(9)- رضي الله تعالى عنهما- ا5ا: روي البخار في خزوة ج و ~~من عاش : ان باطة بت الم ارست ال اى بكر رجي اله تعال ( ~~عنه - تسأله ميرائها من رسول الله- مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس ~~خير، فقال ابو بكر: ان رسول الله - قال : الانورث، ما ترك صدقة، انما ياكل ال ~~عتد فى من الال مان -رواله- ( اغير شينقا من صدقة رسول الللا عن جالما النى باد ~~ممانا حد رسراد الا ل الرقلا ار انفيكن ونه با صل به رسرد اهى بلب ~~ابر بكران بدنع الى قاطية منها شيتا، فوجدت فاطعة على ان بك رضي اله تعال 8 عنهاء ~~نه ال، نهركه فلم تكلمه حتى تونيت، وعانيت بعد النى ستة انهر، فلماتفي ~~منهازو جحهنا عل در هى اله تعال () صباد ييدە دلم پونذ بها ايا بحر وجل علعاء رهال ~~لعل من الناس وجة حياة واطمة، قلما تونيت استكر ms523 علي وجوه الناس الجعس مصالحة اي ~~بكر ومبايعته، ولم يايع تلك الاشهر، فارسل إلى ابي بكر أن اسنا ولا يائنا (6 أحد معك كراهية ~~لمحضر عمر - رضي الله تعالى (10) عنه - فقال (11) عمر : لا والله لا تدخل عليهم وحدك، فقال ~~أبو بكر: وما عسيتهم أن يفعلوه بي؟ والله لآتينهم ، فدخل عليهم أبو بكر فتشهد علي - رضي ~~الله تعالى (12) عنه - فقال : إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله، ولم ننفس عليل خيرا ساقه الله ~~التاده رنحاه أستدمت علنا بالامر، وكا لرى لوراتا من رسود اه تا حن ~~تت ساد با عه ادع ند لو بميده ب ~~الي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وينكم [ب /396) (ج/ 239) من هذه الأموال ~~(1) في (ج): رضي الله تعالى عنه بعد أبي بكر ويعد على، رضي الله عنهما . # (2) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) لم يرده هله القصة ذكر في شرح العقائد، وهي من ايتطرادات البقلصى رمه الله تعال:. # (ه) البتارى: كحقاب المفازى، ياب فزرة خير [435، 4341)498، واخرجه ختصزا في كاب فصائل الصحابة ~~باب مناقب قرابة رسول الله -- (]371) 438 . # (5) تعالى : زيادة من: (ج). # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (8) ليلا : زيادة من : (ج) : ~~(8) في (1) و(ب) : ولا يأتينا، والصحيح ما أتبتناه، وهو في البخاري ، لأنه مجزوم بلا . # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) في (1) : وقال ، وأثبتنا ما في (ب) و (ج) لأنها رواية البخاري. # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P641 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العتاقد ~~فإني لم آل فيها عن الخير، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله - يصنعه فيها إلا ضنعته، فقال ~~علي لأبي بكر - رضي الله تعالى (1) عنهما -: موعدك العشية للبيعة، فلما صلى أبو بكر الظهر ~~رقى على المنبر فتشهد وذكر شأن علي - - وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم ~~استغفر وتشهد علي فعظم حق أبي بكر وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ~~ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا كنا(2) نرى لنا في هذا الأمر نصييا فاستبد علينا فوجدنا في ~~أنفسنا ، فسر ms524 بذلك المسلمون وقالوا: أصبت وكان المسلمون إلى [310/1] علي - (3) ~~قريبا حين راجع الأمر المعروف". # قوله : (لو كان في حقه نص) (4) أي من السنة كما زعمت الشيعة، أعجب من ادعائهم ~~النص ادعاؤهم كونه متواترا فكان معنى ذلك: أنهم اطلعوا على نص متواتر خفي على جميع ~~الصحابة والتابعين، أو أنهم اطلعوا على النص وخالفوه، ولا يقول هذا عاقل! # (1) تعالى : زيادة من : (ج). # (2) كنا: ليست في رواية البخاري: ~~3: ساقط من: (ج). # (4) شرح العقائد : 169 . PageV00P642 # ============================================================ ~~4 ~~60 ~~ود ا بكر ار سرش الله هنما ~~(قصة عهد أي بكر لعر- رضي الله عنهما- (1)) (00000.3... (3(4) ~~(1) شرح العقايد : 170 . # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) ~~(3) في السختين بياض بقدر أربعة اسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا . # (4) وقد أخرج الطيري في التأريخ أن أبا بكر الصديق - عقد في مرضته التي توفي فيها لعمر بن الخطاب عقد ~~اللافة من بعده ، وذكر أنه لما أراد العقد له دها عبد الرحمن بن عوف فيما ذكر ابن سعد عن الواقدي عن بن أبي سبرة عن ~~عبد المجيد بن سهيل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : * لما نزل بأي بكر-رحمه الله - الوفاة دعا عبد الرحمن بن عوف ~~فقال: أخبرني غن عمر؟ فقال : يا خليفة رسول الله ، هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل ولكن فيه غلظة، فقال أبور ~~بكر : ذلك لأنه يراي رقيقا، ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرا عا هو عليه ، ويا أبا محمد قدرمقته فرأيتتي إذا غضبت على ~~الرجل في الشيء أراني الرضا عنه، وإذا لنت له أراتي الشدة عليه ، لا تذكر يا أبا محمد مما قلت لك شيييا، قال : نعم، ثم ~~دعا عثيان بن عفان ، فقال : يا أبا عبد الله، أخبرني عن عمر؟ قال : انت أخبر به ، فقال أبو بكر : علي ذاك يا أبا عبد الله، ~~قال: اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته، وأن ليس فينا مثله، قال أبو بكر : رحمك الله يا أبا عبد الله، لا تذكر مما ~~ذكرت لك شيئا، قال : أفعل، فقال له أبو بكر ms525 : لوتركته ما عدوتك، وما أدري لعله تاركه والخيرة له الا بلي من أموركم ~~شيئا، ولوددت أني كنت خلوا من آموركم، وأن كنت فيمن مضى من سلفكم، يا أبا عبد الله ،لا تذكرن مما قلت لك ~~من أمر عمر ولا مما دعوتك له شيئا* وذكر عن ابن أبي السفر قال: أشرف أبو يكر على الناس من كنيفه وأسماء بنت ~~عميس مسكته موشومة اليدين وهو يقول : أترضون بمن أستخلف عليكم، قإني والله ما ألوت من جهد الرآي، ولا ~~وليت ذا قرابة، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب، فاسمعوا له وأطيعوا، فقالوا : سمعنا وأطعنا* وقال الطبري : ~~قال الواقدي : دعا أبو بكر عثمان خاليا ، فقال له : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة، أما ~~بعد : قال: ثم أفمي عليه، فذهب عنه، فكتب عثمان أما بعد : فإني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، ولم آلكم ~~خيرا، ثم افاق أبو بكر فقال : اقرأ علي، فقرأ عليه، فكبر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن افتلتث نفسي ~~في غشيتي، قال: تعم ، قال : جزاك الله خيرا عن الاسلام وأهله، وأقرها أبو بكر-رضي الله تعالى عنه - من هذا الموضع، ~~تأريخ الطبري :4/ 52،51، حوادث سنة 13 ه، وأسند ابن سعد عن ابن أبي مليكة عن عائشة رد قالت: لما ~~ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا: يا خخليفة رسول الله ماذا تقول لربك إذا قدمت عليه غذا، وقد استخلفت عليتا ~~ابن الخطاب؟ فقال: أجلسون، أبالله ترهبوني؟ أقول: امتخلفت عليهم خيرهم، الطبقات الكبرى لابن سعد:3/ 274 ~~ذكر استخلاف عمر، وقد ذكر ابن كثير آن عمر بن الخطاب - ط كان يصلي بالمسلمين في مرض ابي بكر- 3 وفي ~~أثناء هذا المرض عهد بالأمر إلى عمر بن الخطاب، البداية والنهاية : 7/ 18 ، وقد ذكر خليفة بن خياط في تأريخه : 90 ~~أن البيعة تمت لعمر-ب في سنة 13 ه، كما ذكر ذلك النمبي في تأريخ الإسلام : عهد الخلفاء الراشدين /87، وقد ~~ذكر القصية بطولها وتفاصيلها ابن الأثير في كامله ms526 :2/ 292 - 294، هذا وقد أورد ابن الأعثم نسخة من الكتاب الذي ~~عهد به إلى سيدنا عمر-_ وكتبه سيدنا عشمان بن عفان- ط الفتوح لابن أعثم: 1/ 158 . PageV00P643 # ============================================================ ~~النكت والفوائد عاى شرح الشانر ~~قصة الشورى (1): روى البخاري (2) عن عمرو بن ميمون قال: "إني لقائم ، ما بيني وبينه ~~يعني عمر - غير عبد الله بن عباس غداة أصيب، فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول: ~~تلنى أو اكلنى - الكحلب حين (4) طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على آحد ~~لا الالعح بعر بة ه ع ل ره تلره ~~من لب/297) المسلمين طرح عليه بزنشا، فلما ظن العلج انه ماخوذ نحر نفسه، وتناول عمر ~~بل عبد الرحن بن عوف فقدمه، فمن يلى عمر فقد رأى الذي ارى، واما نواحي السجدفانهم ~~لا يدرون، غير انهم قد فقد و ا صوت عمر وهم يقولون : سبحان الله اسبحان الله افصل ب* ~~عبد الرحمن بن عوف صلاة حفيفة، قليا انصر فوا قال : يا ابن عباس، انظر من قلني ؟ فجال ~~ساعة نم جاء، فقال : فلام المغيرة، قال : الصنع قال : نعم ، قال : قاتله الله ، لقدأمرت به ~~بمروفا االحسد ه الذى (ا(3الم يجعل مشى يد رجل يدهي الاسلام . ح/ 9 ] احمل ~~س عان البر ا بصم ة لد ل اقل عرن ا/ار4 ر ~~يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فخرج(5) من جرحه، فعرفوا ~~الرد قالوا اوص با اير الزمين ا خلف فقال: ما أحد احق بهلا الامر من مولا ~~النفر(6) أو الرفط الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض (فمن استخلفوا بعد(7) فهو ~~الخليفة ( فاسمعوا له وأطيعوا](4))(9) فسمى: عليا، وعشمان، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي ~~وقاص، وعيد الرحمن بن عوف، وقال : يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الامرشيء ~~كهية التعزية له ، فان أصابت الامرة سعدا فذاك والا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم اعزله ~~من (10) عجز ولا خيانة ، وقال : أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم ~~(1) شرح العقائد:170. # (2) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ms527 ، باب قصة البيعة والاتفاق على عشمان -- (3700) 436، 437، وقد ~~اختصر البقاعي الرواية. # (3) في (1) : حتى. # (4) في (ب) : لا تأس. # (5)في (ج) : فخرجه. # (6) النفر: ساقط من: (ج). # (7) في (ج) : بعدي: ~~(*) ما بين المعقوفتين: ساقط من: (ج). # (9) ما بين القوسين: ليس في رواية البخارى في كتاب فضائل الصحابة المخرجة آنفا، وإنما إدخال لها من كتاب الجنائز، ~~ا3 ا جاء في قبر النى وابي بكر وعمر- رضى الله عنهماي(1392)159.. # (10) في البخاري : عن PageV00P644 ~~============================================================ ~~صة الشورى ~~حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا؛ الذين تبوؤوا الدار والايمان من قبلهم، ~~أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى (1) عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا، فإنهم ردء ~~الاسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه ~~بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على ~~فقرائهم، وأوصيه بذمة الله تعالى(2) وذمة رسوله(3)، أن يوفى لهم بعهدهم (4)، وأن يقاتل ~~[ب /298 من وراثهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم، فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي، فسلم ~~عبد الله بن عمر يعني على عائشة - رضي الله تعالى(5) عنها - قال : يستأذن عمر بن الخطاب، ~~قالت: أدخلوه، فأدخل فوضع (6) هنالك مع صاحبيه، فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرعط ~~فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، قال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، فقال ~~طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت [312/1] أمري إلى عبد الرحمن، ~~فقال عبد الرحمن : أيكما تبرأ من هذا (ج / 241] الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن ~~أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان ، فقال عبد الرحمن : أفتجعلونه إلي والله على أن لا آلو(7) ~~عن أفضلكم؟ قالا : نعم، فأخذ بيد أحدهما فقال : لك قرابة من رسول الله- - والقدم في ~~الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولثن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن؟ # ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال : ارفع يدك يا عثمان، فبايعه وبايع له ~~علي، وولج أهل الدار فبايعوه - رضي الله تعالى (4) عنهم أجمعين . # (1) في (1) و(ب) : يعفا، ms528 وما أتبتناه من : (ج) هو في البخاري. # (2) لم نثبت زيادة ما في : (ج) وهي تعالى لأنها في البخاري كما في : (ب) . # (3) في (أ): بذمة الله ورسوله، وفي (ج) : بذمة الله تعالى ورسوله، وما أثبتناه من : (ب) هو الصحيح لأنه في البخاري. # (4) في (ج) بعقدهم ~~(5) تعالى: زيادة من: (ج). # (6) فوضع : ساقط من: (ج). # (7) في الصحيح : لا آل، ولا أدري من أين أتاه الجزم ، ولعله تصحيف في النقل ، يؤيد ذلك أن النص في فتح الباري ~~كالذي ذكره البقاعي - والله أعلم. # (8) تعالى : زيادة من: (ج). PageV00P645 # ============================================================ PageV00P646 ~~============================================================ ~~علي المرتضى PageV00P647 ~~============================================================ ~~1 PageV00P648 ~~============================================================ ~~249 ~~49 ~~عل المرتضى ~~قصة خلافة علي- ن - (1). وترجمته هو : الإمام أبو الحسن أمير المؤمنين ، علي المرتضى بن ~~أبي طالب -واسمه : عبد مناف- بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب ~~ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ~~ابن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (2) بن أدد بن مقوم بن ناحور(3) بن تيرح (4) بن ~~يعرب بن يشجب بن نابت بن إسم اعيل - نبي الله - بن إبراهيم - خليل الله - عليهم الصلاة ~~والسلام(5)، ولد قبل بعثة النبي - بسنين ست أو سبع أو نحوها، وكان في حجر النبي ~~- وذلك : أن أباه أبا طالب كان فقيرا، وأصابت قريشا أزمة شديدة قبل الإسلام ، فقال ~~النبي - لعمه العباس - رضي الله تعالى (6) عنه - [ب / 299] : إن أخاك أبا طالب كثير ~~العيال فاذهب بنا إليه فلنخفف من عياله، فأتياه، فقال أبو طالب: إذا تركتما لي(7) عقيلا وطالبا ~~فاصنعا ماشئتما، فأخذ رسول الله- عليا فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه، ~~فلم يزل علي مع رسول الله - حتى بعثه الله نبيا ، [ج /242] فاتبعه وآمن به وصدقه فكان ~~[313/1) أول من آمن بعد خديجة - رضي الله تعالى(8) عنهما-، واختلف في سنه إذذاك، فقيل: ~~ثمان عشرة، وقيل: خمس عشرة، وقيل: ثلاث عشرة، وقال شيخنا(6): قال ابن عبد البر(10): إنه ~~أصح ما قيل انتهى، وقيل: عشر سنين، وقيل: ثمان، وقيل: سبع ms529 ، وقيل: دونها، ولم يعبد وثنا ~~قط، وروى البيهقي بسند ضعيف (11) أن عليا - رضي الله تعالى (12) عنه - كان ينشد : ~~سبقتكم إلى الإسلام طروا صغير ما بلغت أوان حلمي(13) ~~(1) شرح العقائد:1 /169. # (2) قال البيهقي : وكان شيخنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله - يقول : نسبة رسول الله -- صحيحة إلى عدنان، وما ~~وراء عدنان فليس فيه شييء يعتمد عليه، دلائل النبوة:1/ 180، وقال ابن سعد: الأمر عتدنا الإمساك عما وراء عدنان ~~إلى إسماعيل، الطبقات الكبرى : 1 /38، ونقل الذهبي عن عروة بن الزبير قوله: ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ~~ولا قحطان إلا تخرضا، السيرة النبوية للذهبي مستقاة من تأريخ الإسلام": 3،1 . # (3) ابن ناحور : مكرر في: (ج). # (4) في سيرة ابن هشام 1/ 5 : تيرح، وفي دلائل النبوة للبيهقي 1/ 179 : تارح ~~(5) الصواب أن يقول : عليهما الصلاة والسلام ، لأنه لا نبي في النسب المذكور سواهما. # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) لي : ساقط من : (ج) . # (8) تعالى : زيادة من: (ج) . # (9) تهذيب التهذيب لابن حجر: 336/7. # (10) الاستيعاب لابن عبد البر:3/ 30، 31، وفيه : هذا أصح ما قيل في ذلك . # (11) السنن الكبرى للبيهقي : 6/ 206. # (12) تعالى : زيادة من: (ج). # (13) في سنن البيهقي الكبرى: "سبقتهم إلى الإسلام قدما غلاما ما بلغت أوان حلمي". PageV00P649 # ============================================================ ~~النت والدوالد عاى ضرح المقالد ~~وأسند أبو يعلى الموصلي (1) عن أنس قال: استشنى النبي - يوم الاثنين ، وصلى علي ~~يوم الثلاثاء، وأسند أبو داود الطيالسي(2) وأبو عوانة(3) عن ابين عباس - رضي الله تعالى (4) ~~عنهما - قال: أول من صلى مع رسول الله - - بعد خديجة علي رضي الله تعالى(5) عنهما- ~~قال شيخن(4) : قال ابن عبد البر(6) عن إسناد أبي عوانة : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته ~~وتقة نقلته انتهى، وكل ما ورد ما يخالف ذلك يمكن تاويله، قال ابن عبد البر(9): والصحيح في ~~امر أبي بكر انه أول من اظهر اسلامه (6) انتهى، وكان علي - رضي الله تعالى (1) عنه - اصغر ولد أبى ~~طالب، وأمه فاطمة بنت أسد بن هشام أسلمت وماتت في حياة النبي - وكان النبي ~~يحبها (1) ويكرمها ونزل(12) في قبرها، قال شيخنا13) : قال ابن عبد البر(14) : وقد أجمعوا أنه ms530 أول ~~من صلى القبلتين ، وهاجر ، وشهد بدرا وأحدما وسائر المشاهد، وأنه أبلى يبدر وأحد والخندق ~~وخيبر البلاء العظيم، وكان لواء رسول الله - بيده في مواطن كثيرة، ولم(15) يتخلف إلا في ~~تبوك خلفه رسول الله - على المدينة، وقال له :" أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ~~لا نبي بعدي 157) ( أي أنت مني بمنزلته منه في خلافته في حياته إلا أنه لا نبي بعد بعثته، وانما ~~قلنا ذلك لأن هارون مات قبل موسى - عليهبا السلام - وعبر ب: "لا نبي بعدي2 لأنه أعم من: ~~(1) مسند ابي يعلى : (446) 1 / 348، وفيه :* بعث رسول الله - يوم الاثنين واسلمت يوم الثلاثاء* . # (2) مسند أبي داود الطيالسي : (2753)3. # (3) لم اجده في المطبوع من أبي عوانة. # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (5) تعالى : زيادة من : (ج). # (6) تذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 336. # (7) الاستيعاب لابن عبد البر: 28/3. # 8)م.ن:29/3. # (9) في (ج) : اسلاسه. # (10) تعالى : زيادة من: (ج) . # (11) في (ج) : يجلها. # (12) في (ج) : نزها، ولعلها أنزلها. # (13) تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 336. # (14) الاستيعاب لابن عبد البر: 35/3. # (15) في (ج): ولا يتخلف. # (16) رواه البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة (4416) 517، ومسلم: كتاب فضائل ~~الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب - - (403 1870/4. PageV00P650 # ============================================================ ~~علك الرتضى ~~إلا أنك لست نبيا، وأدل على المراد](1) قال :(12 [أ/314] وروينا من وجوه عن علي اب /300] ~~رضي الله تعالى(3) عنه - أنه [ج /243] قال : أنا عبد الله وأخو رسوله لا يقولها أحد غيري الا ~~كذاب(4)، قلت: يشير إلى أن النبي س - لما آخى بين المهاجرين والأنصار آخاء(5) وكناه أبا ~~تراب، وكان أحب أسمائه إليه(6) انتهى، وزوجه النبي - ابنته فاطمة(7)، وقال لها: زوجتك ~~سيدا في الدنيا والآخرة(8)، وقال النبي -ل - يوم خيبر: "لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ~~ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فأعطاها عليا(6)، قلت: وقال -: "لا ~~يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق 3(10) قال ابن عبد البر: وبعثه النبي - إلى اليمن ~~ليقضي بينهم فقال: يا رسول الله تبعثني (11) إلى ناس ذوي(13) أسنان وأنا شاب حديث التسن لا ~~علم ms531 لي بالقضاء4 فقال: لا تسمع من الأول حتى تسمع من الآخر وضرب صدره وقال: اللهم ~~اهد قلبه وسدد لسانه، قال علي: فما شككت بعدها في قضاء بين اثنين(13)، وقال عمر: علي ~~(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) : ~~(2) أي ابن عبد البر. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) رواه ابن أبي شيبة في مصتفه : (32079) 6 / 367، وابن ماجه في سننه : المقدمة ، باب فضل علي بن أبي طالب ~~-(120)4/1، والنسائى في سنته الكبرى : كتاب الخصائص ، باب ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي ~~طالب- (9339)409/7. # (3) حيث مؤاخاته -عليا - رواه الطبراني في المعجمين: الأوسط : (5804)99/8، والكبير: (7577)127/8. # (6) أخرجه : البخاري في صحيحه : كتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب علي بن اي طالب -ضي- (3783) 437، ~~ومسلم في صحيحه : كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أي طالب-- (2409)4/ 1574 . # (7) حديث تزويجه- عليا فاطمة -رضي الله عنهما- اخرجه عبد الرزاق في مصنفه : (9783)5/ 490، والطبراني ~~في معجمه الكبير: (156) 94/1، والحاكم في مستدركه :4/2، والميشمي في جمع الزوائد: 9/ 101 . # (8) أخرجه بهذا اللفظ أبو المحاسن الحنفي في معتصر المختصر:2/ 247. # (9) أخرجه : البخاري في صحيحه : كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب ط- (3782) 437، ~~ومسلم في صحيحه : كتاب فضاثل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب - (2404)/ 1871 . # (10) أخرجه مسلم: كتاب الاييان ، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلى - من الإيمان وعلاماته (78)6/1، ~~الترمذي : كتاب المناقب، باب 21، (3736) 5/ 601، النسائي ، السنن الكيرى : كتاب الخصائص، باب الغرق بين ~~المؤمن والمنافق (8431 - 8433) 7/ 445، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: 1/ 95، 128، 292. # (11) تبعثتي : زيادة من : (ج). # (12) في (ج) وذي. # (13) حديث بعث علي- - إلى اليمن ليقضي بينهم ، أخرجه: أبو داود: كتاب الاحكام، باب كيف القضاء (3982) ~~301/3، الترمذي : كتاب الأحكام، باب 5 (1331)3/ 618، سنن النسائي الكبرى : كتاب الخصائص ، باب ~~ذكر اختلاف الناقلين لهذا الخبر (8366) 422/7، ابن ماجه : كتاب الأحكام، باب ذكر القضاة (2310)2/ 779، ~~المستدرك للحاكم:4/ 105، مسند أبي يعلى : (293) 252/1. PageV00P651 # ============================================================ ~~22 ~~النكت والغوالد على هرح العقالد ~~الصا ون نجى عر عل مس الابله اعدمى حنل والياى رهر ما اله ال لمنور لاحدمن ~~بر اشف مار رى اعل ب ر هى ال ت ا ms532 ل حاتى وكاد لعر الرده النعوت ~~س ا ا الل اه رعس كر الة ه ال ~~انت نان عتر نسعيا س، والم كلوم واناله رايا يه قاد رهانه الد ~~سى ياه ا رات سه و دنبى نه نوه سر ار نه مر ~~ى ال عل ا) عب فاجرجوه وقا ا لا با لاسى من ال ه نسفر ملعة والربه رسع ~~راى مر اجيد با نس بده كه نه به قنر اص لد ه ل ~~را ال ال بد بر اه بول سشدى مر دت امه م العام ال ~~ماله أم ارالدبت اعد مين بدر فا قلد وآر ندمة عد مهى تر ~~ه ور ب بوه فه بلرتتد ~~او را ت علابه الام الا ا الصا الاطل الا ا لسة ~~راب م يس اير بت ا ب اع الال اس اللار عل ما لشرة ل ~~ب ل ا بل ف ا ما ان الع ام ل اله سنه ت ~~السدمون و لاسما اعل دمشق، واتى الهرد يتوه بالدعله فصب على منر همضه و نه م مهونة ~~3 ودا ان الباشت لت ( 1، واحد فى ستد: 5/ 13 1، والك ف سترى: 3/ 545 ~~(ل) نقله عن ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب: 7/ 296 ~~(3) تعالى: زيادة من : (ج) . # (4) في النسختين : منتهم ، والصحيح ما أثبتناه . # (5) دول الإسلام للذمي :185. # (6) تعالى: زيادة من (ج) . # (7) تعالى: زيادة من: (ج) . # 4) تذيب التهذيب لاين حجر: 7/ 338. # (9) الاستيعاب لابن عبد البر: 3/ 43. # (10) في (ج) : عباس. # (11) في التهذيب : والظهر ، والصحيح ما أثبتناه ، وهو ما في الاستيعاب . # (12) في (ج): رسول الله ، وفي التهذيب : لرسول الله . # (13) الاستيعاب لابن عبد البر: 55/3. # (14) في (ج): المهاجرين. # (15) دول الإسلام للذمي :185 . # (16) في (ج) : وطارت . PageV00P652 # ============================================================ ~~علي الدوتض. # إلى أهلها فتعاقدوا على الطلب بدمه وكانوا ستين ألفا، والتفت قتلة عشمان على علي وكانوا من ~~أهل بيعته وصاروا من رؤوس الملأ، وخاف علي من أن يحدث فيهم شيئا فينتهض (1) الناس ~~فسار(2) بعسكره وهم فيه من المدينة إلى العراق، ثم إن طلحة والزبير وأم المؤمنين ms533 عائشة ندموا، ~~وعظم عليهم قتل عثمان، ورأوا أنهم قد قصروا في نصرته - يعني بامتثالهم لأمره في الامتناع ~~لما عزم عليهم في ترك نصرته - فخرجوا على وجوههم قاصدين البصرة للطلب بدمه، فالتقوا ~~بجيش علي فحصلت بينهم وقعة الجمل بلا قصد من الأكابر، لأنه التحم القتال بين الغوغاء ~~وخرج الأمر عن علي وعن طلحة والزبير، وقتل من الفريقين نحو من عشرين ألفأ انتهى، ، ثم ~~تحرك إليه جيش الشام فسار نحوهم في سبعين ألفأ، فكان بينهم في صفين ما كان من قتال قل ~~أن وقع مثله في عصر من الأعصار، وذلك هو المشار إليه في الأحاديث 316/11) الصحيحة ~~الكثيرة في افتراق الأمة، المنبه فيها على أن فرقة علي هي المحقة ومخالفتها هي الباغية، ثم حقق ~~ذلك قتل عمار مع علي - رضي الله تعالى (3) عنهما - وانفصل الحرب في آخر الأمر على التحكيم ~~وذلك لطلب(4) من معاوية وموافقة من اكثر جيش علي وكفوا عن الحرب [ج /245] من غير ~~ارادة علي - رضي الله تعالى (3) عنه - فحكموا من جهة علي - رضيي الله تعالى (6) عنه - أبا موسى ~~الأشعري، ومن جهة معاوية - رضي الله تعالى(2) عنه - عمرو بن العاص(14، على أن من اتفقا ~~على توليته فهو الخليفة، ومن اتفقا على عزله فهو المعزول، فخدع عمرو أبا موسى إلى أن خلع ~~عليا وأنفذه عمرو، ثم إن عمرا ولى معاوية فغضب أبو موسى ولم ينفذ، فافترقت الكلمة ~~(ب/302] وتبدد الأمر، ثم غضب على علي من جيشه - بسبب التحكيم - أزيد من عشرة ~~آلاف، وقالوا: لا حكم إلا لله فإن الله - تعالى - قال: ل{ ان الحكم إلا لله) (5) وكفروا عليا بفعله ~~واعتزلوه- وهم الخوارج - وشقوا عصا المسلمين وقطعوا السبيل، فعاتبهم علي فلم يفد فيهم، ~~(1) في (ج) : فيتتقض ~~(2) في (ج) : فصار. # (3) تعالى : زيادة من: (ج). # (4) في (ج) : بطلب. # (5) تعالى : زيادة من: (ج) . # (6) تعالى : زيادة من : (ج). # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (8) في (ب) : العاصي: ~~(9) سورة الأنعام : من الآية 57. PageV00P653 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العضاند ~~فخرج اليهم بمن بقي معه فقاتلهم بالنهروان (1) فقتلهم واستأصل جمهورهم، فانتدب له ~~من ms534 بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم المرادي(2) وكان فاتكا فوثب عليه فضربه بخنجر في دماغه، ~~قال الذهبي(3). ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان، وقال شيخنا(4) عن ابن عبد البر(5): ~~ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت، وقيل : بقيت من رمضان، وقيل : أول ليلة من العشر ~~الأواخر سنة أربعين من الهجرة فمات بعد يومين، فأخذ ابن ملجم بعد وفاته وعذب وقطع ~~أرابا، وروي عن أبي جعفر (6) أن قبر علي - رضي الله تعالى (7) عنه- جهل موضعه، وقيل: دفن ~~في قصر الإمارة، وقيل: في رحبة الكوفة (4)، وقيل : بنجف الحيرة (6)، وقيل غير ذلك، وروى ~~ابن جريج (10) عن محمد بن علي - يعني الباقر - أن عليا مات وهو ابن ثلاث [1/ 317] ~~(1) النهروان : موقع في العراق بين بغداد وواسط ، حدثت فيه معركة شهيرة بين علي بن أبي طالب- ط والخوارج، ~~معجم البلدان :9/ 418، المنجد في اللغة والأعلام: 578 . # (2) عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميرى ، فاتك ثاثر ، من أشداء الفرسان ، أدرك الجاهلية وهاجر في ~~خلافة عمر- - وقرأ على معاذ بن جبل - - ، فكان من القراء وأهل الفقه والعبادة ، كان من شيعة علي ~~وشهد معه صفين ثم خرج عليه ، اتفق مع البرك وعمرو بن بكر على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص ~~- وتعهد هو بقتل علي - - فلما كانت ليلة السابع عشر من رمضان استعان ابن ملجم برجل يدعى شبيبا ~~وكمنا له خلف الباب الذي يخرج منه علي لصلاة الفجر، فلما خرج ضربه شبيب فأحطأه، فضربه ابن ملجم ~~فأصاب مقدم رأسه فتوفي- - من أثر الجرح ، وفي آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم بين يدي الحسن ~~- فقطعت يداه ورجلاه وأجهزوا عليه، وقيل: احرق بعدها ، وذلك سنة أربعين للهجرة ، وفي تاريخ مقتل ~~سيدنا علي - - خلاف، ينظر : الطبقات الكبرى لابن سعد : 3/ 33 - 40، تأريخ خليفة : 182 ، الأنساب ~~للسمعاني : 1 / 451، الكامل لابن الأثير: 3/ 175 ، لسان الميزان لابن حجر :3/ 436، النجوم الزاهرة ~~لابن تغري بردي : 1/ 120 . # (3) دول الإسلام للذهي : 186 . # (4) تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 338، 339. # (5) الاستيعاب لابن عبد البر: 56/3، 57. # (6) الاستيعاب لابن عبد البر:3/ 56، 56، تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 339. # (7) تعالى : زيادة من: (ج) . # (8) الكوفة : المصر المشهور ms535 بسواد العراق ، وسميت الكوفة لاستدارتها، مصرت في أيام سيدنا عمر- ط سنة 18ف ~~وكانت مقرا لخلافة سيدنا على- وهي اليوم مركز لقضاء بنفس الاسم يتبع محافظة النجف وعلى بعد 10كم منها، ~~ينظر : معجم اليلدان لياقوت : 7/ 160، أصول أسماء المدن والمواقع العراقية لجمال بابان : 263، 264 . # (9) النجف: المدينة المشهورة منذ صدر الإسلام، أصلها عين تسقي عشرين آلف نخلة ، وهو قديما ما انفصل عن ~~الكوفة وانحاز عنها من الظهر حتى يصل إلى الحيرة ويضاف إليها فيقال : تجف الحيرة ، وهي اليوم المحافظة التي ~~استحدثت في السيمينيات من هذا القرن، فيها مراقد الائمة الأطهار، ينظر : معجم البلدان لياقوت : 8/ 376، أصول ~~أسماء الدن والمواقع العراقية لجمال بابان : 398، 399. # (10) الاستيعاب لابن عبد البر:56/3، 57، تهذيب التهذيب لابن حجر : 7/ 339. PageV00P654 # ============================================================ ~~55 ~~عل المرتضى ~~أو أربع وستين، وقيل: ابن خمس وستين، وقيل : ثمان وخسين، وقيل غير ذلك قال(1). # وأحسن ما رأيت في صفته أنه كان ربعة(2) أدعج العينين (3)، حسن الوجه، عظيم البطن (4)، ~~عريض المنكبين (13، شثن الكفين(4)، أصلع (7)، كثير اللحية، لمنكبيه مشاس كمشاش السبع (9)، ~~(10)2-(9 ~~إذا مشى (11 تكفا (110، وهو إلى السمن ما هو - رضي الله تعالى (11) عنه وأرضاه -. # قوله: (والمحاربات [ج /246) لم تكن عن نزاع في خلافته)(12) أي بل أظهر معاوية - ~~رضي ~~له تعال(13) عنه - أنه يطالب بدم عثمان - رضي الله تعالى (12) عنه - وان قتلته مع علي - ر ~~رضي ~~الله تعالى(15) عنه - وأنه إذا سلمهم إليه بايع، ولم يدع إلى نفسه أولا، ولا اعتل في عدم البيعة ~~بغير ذلك، ولم يسع عليا - رضي الله تعالى (16) عنه - إجابته إلى ذلك في أحد من الناس من غ ~~دعوى ولي الدم على [ب /303] معين وإقامته(17) البينة على ما ادعى إن أنكر المدعى عليه، إا ~~ب إلى ~~(1) الاستيعاب لابن عبد البر: 56/3، 57، تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 339. # (2) الربعة من الرجال هو الذي يكون من غير طول بائن ولا قصر شائن ، أي اطول من المربوع وأقصر من المشذب، ~~وهو غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا ، ينظر : الغريب للخطابي : 1 / 218 ، النهاية في غريب ~~الحديث لابن الأثير:190/2.. # (3) الأدعج هو أسود ms536 الجلد ، والدعجة هي : السواد في العينين وغيرها، أي أن سواد عينيه كان شديدا ، ينظر : الغريب ~~للخطابي :1 / 377، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير :2/ 119 . # (4) المبطان : الكثير الأكل والعظيم البطن . # (3) اي بعيد ما بين المنكبين، ينظر : الغريب لابن قتيبة :1/ 487 . # (6) اي أنهما تميلان إلى الغلظ ، وهو مدح في الرجال لأنه أشد لقبضهم ، ينظر : الغريب لابن قتيبة :1 / 501 ، النهاية ~~في غريب الحديث لابن الأثير: 2/ 444 . # (7) الأصلع: هو الذي ينحسر الشعر عن مقدم رأسه والجبهة ويرتفع حتى يبلغ اليافوخ ، الغريب لابن قتيبة : 309 . # (8) الشاش: هو القص، يقال: قع الصدر رهابته، ينظر: لسان العرب لابن منظور: باب الشين، فصمل الميم، مشش. # (9) في () مشا: ~~(10) تكفأ : تمايل إلى قدام ، فهو يميل ويتقلب كما تتكفأ السفينة في جريها، وهو مثل : إذا مشى كأنه ينحط من صبب، ~~رهو يدل صلى قوة في البدن لأنه إذا مشى فكانما يمشي على صدور قدميه من القوة، ينظر : النهاية في غريب الحديث لاين ~~لأثير: 4 : 183 ، لسان العرب لابن منظور : باب الهمزة، فصل الكاف، كفأ . # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . # 12) شرح العقائد: 171 . # 13) تعالى : زيادة من : (ج) . # 14) تعالى : زيادة من : (ج) . # 15) تعالى : زيادة من : (ج) . # 16) تعالى : زيادة من : (ج) . # 17) في (ب) و(ج) : واقامة PageV00P655 ~~============================================================ ~~النكت والضوائد عالى شرح الضالد ~~غير ذلك من الأمور التي لا تكون إلا عند إمام المسلمين وأمير المؤمنين ، والشروط المعتبرة في ~~الأحكام عند الحكام. # قوله: (فمذكور في المطولات)(1) هو خبر المبتدأ الذي هو: (ما) في قوله: (وما وقع من ~~اختلافات) والمبتدأ مضمن معنى الشرط، فلذلك اقترن خبره بالفاء، وإن جعل خبرا لقوله: ~~(وادعاء) وقوله: (وايراد) فهو مؤول ب: أما مقدرة، أي وأما ادعاء كذا وإيراد كذا فمذكور ~~(1) شرح العقائد: 171. PageV00P656 # ============================================================ ~~الخلافة والملك العاض PageV00P657 ~~============================================================ PageV00P658 ~~============================================================ ~~59 ~~9و81،ومش ~~قوله: (ثم بعدها ملك وإمارة)(1) النظر في الخلافة إلى القيام في مقام الميت عن رضى من ~~القائم عليه، وفي الملك إلى القيام في ذلك مع الغلبة والقهر ، سواء كان القيام عن رضى فيكون ~~القهر بالإمكان، أو عن افتيات فيكون القهر قد(3) خرج من الإمكان إلى ms537 الفعل ~~قوله: (لقوله - عليه الصلاة والسلام - :"الخلافة بعدي ثلاثون سنة" إلى آخره)(3) أخرجه ~~أبو داود في السنة(4) والترمذي في الفتن (5) والنسائي في المناقب(6) وابن حبان (987)، من حديث ~~( ~~سفينة مولى رسول الله - - ولفظ أبي داود: "خلافة النبوة ثلاثون ثم [أ/318] يؤتي الله ~~الملك من يشاء1، ولفظ الترمذي: " الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك" [ولفظ ~~(109 ~~النسائي.....(9)/10) وروى أبو داود الطيالسي(11)، والدارمي(12) ، والبيهقي في الشعب(13)، ~~عن أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله تعالى (14) عنه - أن النبي - - قال: " إن هذا الأمر بدأ ~~نبوة ورحمة (ج /247] ثم يكون خلافة ورحمة ثم ملكا عضوضا الحديث( ولأحمد(15) عن ~~حذيفة - رضي الله تعالى(16) عنه - قال : قال رسول الله- -: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله ~~أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون(17) خلافة على منهاج النبوة، فتكون ماشاء ~~(1) شرح العقائد: 171. # (2) في (ج) : من. # (3) شرح العقائد: 171. # (4) أبو داود : كتاب السنة، باب في الخلفاء (4646)4/ 211. # (5) الترمذي : كتاب الفتن ، باب ما جاء في الخلافة (2226) 4/ 436 . # (6) سنن النسائي الكبرى: كتاب المناقب، باب فضائل أبي بكر وعمر وعشان وعلي - أجمعين - (8099) 313/7. # (7) ابن حبان : كتاب التاريخ ، باب إخباره عما يكون في أمته من الفتن والحوادث ، ذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم ~~عمر ثم عثمان ثم علي الخلفاء (6657)15/ 35. # (8) في (ج): والنسائي وابن سحبان في المناقب . # (9) في (1) و (ب): بياض بقدر سطر، ولم يذكر لفظ النسائي وابن حبان ، لفظ النسائي هو : الخلافة في أمتي ثلاثون ~~سنة ثم ملكا بعد ذلك* ولفظ ابن حبان: "الخلافة ثلاثون سنة، وساثرهم ملوك، والملوك اثناعشر قال الشيخ شعيب: ~~داسناده سن ~~(10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (11) مسند اي داود الطيالسي: (1107) 151 . # (12) سنن الدارمي : كتاب الأشربة، باب ما قيل في المسكر (2101)2/ 155. # (13) شعب الإيمان للبيهقي : 422/7. # (14) تعالى : زيادة من : (ج). # 13) مسند أحمد:273/4. # (16) تعالى : زيادة من : (ج) . # (17) في (ج) : كون . PageV00P659 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقانه ~~189 ~~الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضما فتكون ما شاء الله أن تكون، ~~ثم ms538 برفعها اذاشاء آن يوفعها، ثم تكون ملتيا جبرية [ب ا3) فكون ما ضاء الله ان يكون ~~ثم يرفعها اذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة ثم سكت (1) ذكره في مسند النعمان ~~ابن بشير [من مسند الكوفيين ، وقال (1) : قال حبيب - يعني أحد رواته -: فلما قام عمر بن ~~هبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير(2) في صحابته فكتبت (5) اليه بهذا الحديث أذكره اياه ~~نقلت له ان ارجوان يكون امير الومنين س يعنى عمرب بعد الملك العاض والجبرية فايخل ~~حانا عل صمر ين عمد العربد بلر به راعجبة زلا حد(4) عن اى يكسيرف رهى اله سمال" ~~قال مالن محمان رسرل اله ل سنسجه الربا الصالخة رسال عنها، قال رسرو له ~~ذات يوم: ايكم رأى رؤيا؟ فقال رجل: أنا(5) يا رسول الله ، رأيت كان ميزانا دلي (7) من السماء ~~فوزنت أنت بأبي بكر فرجحت بأبى بكر، ثم وزن ابو بكر بعمر فرجح أبو بكر بعمر، ثم ~~وزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان س رضي الله تعالى (4) عنه - ثم رفع الميزان فاستاء لها رسول ~~سرفى رواي لا نساب ذلك يقالن حلاة نبرة ي بان اله لك ( / والا بن يناة ~~قوله: (على رأس ثلاثين سنة)(10) إنما تكملت الثلاثون باصلاح الحسن بن علي رضي ~~الله تعالى (1) عنهما - بين الفشين العظيمتين كما اشار إليه رسول الله- بقوله فيما أخرجه ~~البخاري (12) عن أبي بكرة - رضي الله تعالى (1) عنه -: إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين ~~فتين عظيمتين من المسلمين( وتبيه (4) من الأمر وجعله لمعاوية - رضي الله تعالى (13) عنه - ~~(1) مسند أحمد:273/4. # (2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (3) في (1) و(ج) : فلتبت، وفي المسند : كتبت ، بدون الفاء قبلها . # (4) مسند أحمد: 44/5، 50 . # (5) تعالى : زيادة من : (ج). # (6) أنا : ساقط مين (ب) ، وفي المسند : أنا رأيت ، بدون يا رسول الله بينهما . # (7) في (ج) : دل. # (8) تعالى : زيادة من: (ج) . # (9) مسند أحمد: 20،44/5. # (10) شرح العقائد :171 . # (11) تعالى : زيادة من : (ج). # ((1) الك رونا حب الصلح، باب قول النى للحسن بن على - رضي الله عنهما-: ms539 البني هذا سيد (20)14 3. # (13) تعالى : زيادة من: (ج) . # (15) قطل(1 ب شررم والصحيح ما فى غيرما لانه معطوف غلى إصلاح فى قوله: ياصلوح المحسن..*: ~~(15) تعالى : زيادة من: (ج). PageV00P660 # ============================================================ ~~58 ~~الاللة والذك الصاض ~~فإن النبي- ل- توفي - بأبي هو وأمي بل بروحي وجسمي - في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ~~من الهجرة، (ج/248] ومات الصديق - رضي الله تعالى (1) عنه - في جمادى الأولى سنة ثلاث ~~عشرة، وهو ابن (ثلاث وستين سنة)(2) وقتل عمر - رضي الله تعالى(3) عنه - شهيدا في آخر ~~سنة ثلاث وعشرين يوم الأربعاء لأربع - وقيل : لثلاث - بقين من ذي الحجة وهو ابن ثلاث ~~وستين سنة، واستشهد عشمان- - في يوم الجمعة ثاني عشر [ب /305] ذي الحجة أوسط ~~أيام التشريق - وقيل: بل يوم التروية -سنة خمس وثلاثين، فكانت(4) مدته ثنتي عشرة سنة إلا ~~بعض شهر(3) فإنه ولي بعد وفاة عمر بثلاثة أيام في غرة المحرم سنة أربع وعشرين، واستشهد ~~علي بن أبي طالب - رضيي الله تعالى (6) عنه - ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان سنة أربعين ~~فكانت مدته خمس سنين إلا أشهرا، فإنه استخلف يوم مات عثمان، ولما مات على-- ~~ولى ابنه الحسن - رضيي الله تعالى (7) عنه - وأقام يدعو إلى نفسه ستة أشهر، فذلك رأس ثلاثين ~~سنة، ونزل لمعاوية - رضي الله تعالى (8) عنهما- في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين، على ~~أن يجعل معاوية العهد من بعده للحسين بن علي - رضي الله تعالى (5) عنهما - فهذه ثلاثون سنة ~~من حين وفاة النبي - ل - في ربيع الأول سنة إحدى عشرة لا تزيد شهرا ولا تنقصه، وقد ~~أخرج قصة الحسن - أيضا - الإمام أحمد من غير ما وجه (10) عن الحسن البصري عن أبي ~~بكرة [ا/320] - رضي الله تعالى (11) عنه - قال: "كان رسول الله -- يصلي بالناس فكان ~~الحسن بن علي -رضي الله عنهما - يثب على ظهره إذا سجد ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له : ~~والله إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد ا فذكر شيئا ثم قال : إن هذا سيد وسيصلح ~~()) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2) ما يين المعقوفتين ساقط من (ب) : ~~(3) تعالى : زيادة من ms540 : (ج) . # (4) في (ج) : وكانت . # (5) في (1) : اشهر ، والصحيح ما في (ب) لأنه ولي في غرة محرم - وهو الشهر الأول - سنة 24 واستشهد 26 من ~~ذي الحجة - وهو الشهر الثاني عشر - ستة 33، والمتبقي من مدته أيام لا أشهر فالصحيح بعض شهر لا بعض أشهر ~~والله أعلم ~~(6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (8) تعالى : زيادة من: (ج) . # (9) تعالى : زيادة من : (ج) . # (10) مسند أحمد:44/2، 50 . # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P661 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح المقالد ~~الله - عز وجل - به بين فثتين من المسلمين قال الحسن:فوالله والله (بعد أن ولي) (1) لم ي ~~لم يهراق (2) ~~في ولايته ملء محجمة من دم) هكذا رأيت في النسخة لم يهراق، وصوابه: (لن) قال شيخنا ~~في تهذيب التهذيب (3) : وقال علي بن عاصم عن أي ريحانة : عن سفينة أن النبي - - قال: ~~"الخلافة بعدي ثلاثون [ج /249] سينة، فقال رجل في مجلس علي: دخلت من هذه ستة شهور ~~في خلافة معاوية، فقال: من هاهنا أتيت تلك الشهور، كانت البيعة للحسن بن علي، با ~~أربعون ألفا1، وسيأتي بسط أمر خلافته في ترجمته . # قوله: (وبعدها قد تكون) (4) أي وبعد الثلاثين قد توجد [ب / 306] الخلافة المذكورة وا ~~لا توجد، لأن ما بعد الثلاثين من شأنه أن يكون عضوضا وقد لا يوجد فيه العض بالفعل، هذا ~~معنى كلامه، والذي ينبغي حمل الحديث عليه هو أن خلافة النبوة ثلاثون سنة، أي المشرقة (6) ~~بانور النبوة، الجارية على منهاجها في كمال العدل وتأسيس بعض السنن المشار إليها بقوله ~~-: عليكم بستتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي" أخرجه الامام أجمد (6) وأبو داود(7) ~~والترمذي (14 - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه(8) وأبو عمرو(10) الداني (11) في كتاب الفتن ~~عن العرباض بن سارية السلمي - رضي الله تعالى (13) عنه - وفيه :1وإياكم ومحدثات الأمور فإن ~~كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" فإن كلا من الخلفاء الخمسة وقع في خلافته أمر لم يعرف ~~الا بها، فقتال المرتدين إنما عرفت أحكامه وتمهدت أصوله وفروعه في خلافة الصديق - ~~ولقد [أ/ 321] رد العرب مسلمين بعد الردة، كما نقلهم النبي - - عن كفرهم ms541 الأصلي إلى ~~الإسلام، وهذا أمر لم يقع لغيره ولا قريب منه ولا غرف إلا به، ولقد خالفه جميع الصحابة ~~ولم يزل يحاججهم حتى رجعوا إليه، يعرف ذلك من طالع كتب الردة لابن إسحاق(13 ~~(1) ما بين المعقوفتين زيادة من: (ب) و(ج)، وهي من المسند. # (2) في المسند : لم يهرق، وهي أصوب مما سيذكره البقاعي في تصويبه للقظة. # (3) تهذيب التهذيب لابن حجر: 259/3. # (4) شرح العقائد :172 . # (5) في (ب) : المشرقة . # (6) مسند أحمد: 126/4. # (7) أبو داود: كتاب السنة، باب لزوم السنة (4607)/ 200 . # (8) الترمذي : كتاب العلم ، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتاب البدع (2676) 42/5، 43. # (9) ابن ماجه : المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهدين (42)15/1 . # (10) في (1) و (ب) : عمر. # (11) السنن الواردة في الفتن لا بي عمر الداني : باب الاستمساك بالدين واللزوم على السنة (123)2/ 373 - 375.. # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) ينظر : كتاب الردة للواقدي، تحقيق د يحبى الجبوري PageV00P662 ~~============================================================ ~~29 ~~65 ~~و01ن الماش ~~والواقدي(1) وغيرهما(2)، وتمصير الأمصار، وتدوين الدواوين، وفتوح غالب البلاد، ونشر ~~العدل في أقطار الأرض، في خلافة عمر - رضي الله تعالى (3) عنه - لم يقع لغيره جميع ذلك ولا ~~مايدانيه، وجمع القرآن، وضبطه، وجمع كلمة الناس فيه، وتحريق ما خيف منه الفتنة، والقيام ~~بهذا الأمر العظيم ، وفتح الغزو في البحر، في خلافة عشمان - رضي الله تعالى (4) عنه -، وقتال ~~البغاة، وتعرف منتشر أحكامهم، وتعريف الباغي، ونحو ذلك مما [ج / 250] يتعلق بهذا ~~الباب، والأمر بتدوين العلم في فتحه لأبي(5) الأسود باب النحو، وأمره بتكميله، في خلافة ~~علي - رضيي الله تعالى (6) عنه -، وترك الحق في أمر الخلافة للمفضول بعد القدرة طلبا للا صلاح ~~بين الناس، وحقن الدماء في خلافة الحسن - رضي الله تعالى (7) عنه س وبذلك ختم [ب /307) ~~هذا المنهاج ، فلم يقع لغيرهم من بعدهم تأسيس شيء من الأشياء يعم نفعه، غاية أحدهم أن ~~يرجح الأمر إلى قريب مما كان ، كما فعل عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى (8) - بعد تعب ~~شديد، وسياسة عظيمة، ومرارة (6) زائدة؛ فتاعل هذا الفضل فإنه من النفائس، واشدديدك به ~~فانه من الرغائب . # (1) كتاب الردة لابن ms542 إسحاق : ذكره ابن خير الاشبيلي في فهرسة ما رواء عن شيوخه : 237، وابن خلكان في الوفيات: ~~14 398، وابن العماد في الشنرات :2/ 19، وغيرهم، وذكره باسم كتاب الردة والدار كل من ابن النديم في ~~القهرست : 111، وياقوت في معجم الأدباء : 18/ 282، والصفدي في الوافي بالوفيات ، 4 / 239، توجد قطعة ~~منه في السيرة النبوية لابن كثير: 3/ 37، ذكر فيه ارتداد بعض العرب بعد وفاته - ومحارية الصحابة لطليحة بن ~~خويلد الأسدي والأسود العني ومسيلمة الكذاب، ويريد بالدار : مقتل عثمان - -، وذكر بروكلمان في تأريخ ~~الأدب العرب: 1 /17 أن هناك نسخة محفوظة في مكتبة خدا بخش بانكيور بالهند، وقد اطلع عليها د. جونس محقق ~~كتاب المغازي ينظر مقدمة تحقيق المغازي:1 / 15 . # (2) ينظر : قطع من كتاب الردة لوئيمة بن مومى بن الفرات ، جمع وهلم هونرباخ، طبع ججمع العلماء والأدباء مصر: ~~(3) تعالى : زيادة من: (ج). # (4) تعالى : زيادة من: (ج). # (5) في (ج) : لابن ~~(6) تعالى : زيادة من: (ج). # (7) تعالى : زيادة من: (ج) ~~8) تعالى : زيادة من: (ج). # (9) في (ج) : مداراة. PageV00P663 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P664 ~~============================================================ ~~الإمامة PageV00P665 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P666 ~~============================================================ ~~11 ~~الامامة ~~قوله: (في أنه (1) يجب على الله تعالى (2))(3) أي كما قال ذلك بعض المعتزلة (4) ذهبوا إلى أنه ~~يجب عليه رعاية الأصلح في نصب الإمام للناس يأخذ لضعيفهم من قويهم. # قوله: (أو على الخلق بدليل سمعي أو عقلي؟)(5) الحق أنه يجب على الخلق سمعا، لأنه قد ~~تقرر أنه لا يجب على الله شيء، وأن العقل لا مدخل له في التحسين [أ/322] والتقبيح الشرعيين ~~وانما نسب ابن الصلاح (6) الإمام الماوردي إلى الميل إلى الاعتزال لقوله في تفسيره (7): إن دليل ~~الوجوب عقلي ، لأنه كان مركوزا في طباع الجاهلين لقول الشاعر: ~~لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جقالهم سادوا(8) ~~وهذا يدل على اعتزاله فليتأمل كلامه في التفسير(5). # (1) هكذا في النسختين يجب عليه، وفي شرح العقائد : هل يجب عليه. # (2) تعالى : زيادة من: (ج)، وهي في شرح العقائد. # (3) شرح العقائد: 172. # (4) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضيي عبد الجبار: 758، 759، الإرشاد الجويني : 680، قواعد العقائد للغزالي: ~~205-208، شرح المقاصد للتفتازاني :/ 321. # (5) شرح العقائد :172. # (6) طبقات الفقهاء ms543 الشافعية لابن الصلاح :2/ 639 (242) في ترجة الماوردي: ~~(7) تفسير النكت والعيون للماوردي : 564/1، 39/2،555، 40. # (8) البيت من البسيط، وقائله اثنان: أولهما: أبو الأسود الدؤلي، ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني، تابعي، ~~واضع علم النحوه كان معدودا من الققهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضرى الجواب ت 65 ه، جاء ~~له مع بيتين آخرين لا غير، هو أولها وبعده : والبيت لا يبتنى إلا له عمد ولا عماد إذا لم ترس أوتاد وثانيهما: الأفوه ~~الأودي : صلاءة بن عمرو بن مالك، شاعر يمافي جاهلي ، لقب بالأفوه الأودي لأنه كان غليظ الشفتين ظاهو الأسنان، ~~كان سيد قومه وقاتدهم في حروبم ، وهو أحد الحكياء والشعراء في عصره، ت 34ق ، 370م، وأول قصيدته ~~هذه المؤلفة من سبعة عشربيتا: ~~فيا معاشر لم يبنوا لقومهم وان بني قومهم ما أفسدوا عادوا* ~~(9) قال ابن الصلاح: هذا الماوردي - عفا الله عنه - يتهم بالاعتزال، وقد كنت لا أحقق ذلك عليه وأتأوله له وأعتذر ~~عنه في كونه يورد في تفسيره الآيات - التي يختلف فيها تفسير أهل السنة وتفسير المعتزلة - وجوها يسردها ، يمزج فيها ~~أقاويلهم من غير تعرض منه لييان ما هو الحق منها، فأقول: لعل قصده إيراده كل ما قيل من حق وباطل، ولهذا يورد ~~من أقاويل المشبهة أشياء مثل هذا الايراد ، حتى وجدته يختار في بعض المواضع قول المعتزلة وما بشوه على أصولهم ~~الفاسدة ومن ذلك مصيره في سورة الأعراف إلى أن الله ل - لا يشاء عبادة الأوثان، وقال في قوله - تعالى -: ~~(وكذلك حمعلتا يكل تى عدوا شيمطين آلادس والجن سورة الأنعام : من الآية 112 ، في قوله :3 جعلنا2 وجهان: ~~أحدهما معناه: حكمنا بأنهم أعداء والثاني : تركتاهم على العداوة فلم تمنعهم منها3، قال : " وتفيره عظيم الضرر، ~~لكونه مشحونا بكثير من تأويلات أهل الباطل تدسيسا وتلبيسا على وجه لا يفطن لتميزها غير أهل العلم والتحقيق مع ~~أته تأليف رجل لا يتظاهر بالانتساب الى المعتزلة حتى تحذر، وهو يجتهد في كتيان موافقته لهم فييا هو لهم فيه موافق، ثم ~~ليس هو معتزليا مطلقا، ms544 فإنه لا يوافقهم في جميع أصوطم ، مثل خلق القرآن ........ ويوافقهم في القدر، وهي البلية التي ~~غلبت على البصرين وعيبوابها قديا2، طبقات الفقهاء الشافعية :2/ 639، 639 . PageV00P667 # ============================================================ ~~النعت والنوالد عل شح المضافر ~~688 ~~حديث: "من مات ولم يعرف إمام زمانه...0(1) وما شاكله [ب /2308( أما هذا اللفظ فلم ~~أره (2)، وقدروى مسلم(3) عن عبد الله بن عمر- نه - قال: سمعت رسول الله -6 ~~يقول:" من خلع يذدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة ~~مات ميتة جاهلية" وللترمذي (4) عن الحارث الأشعري - رضي الله تعالى (3) عنه - قال : قال ~~رسول اله- "أمركم بالجماعة والسمع بالطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله وإن من ~~خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام (ج /251] من عنقه إلا أن يراجع ومن دعا ~~بدعوى الجاهلية فهو من جثا جهنم(4) وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم()(2). # (117 ~~([حديث الدفن وتقديم الخلافة عليه (8))(9).00000000 ~~(40) .000 ~~قوله: (يتوقف عليه) (11) أي وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن المعلوم المقرر أن ~~تنفيذ الأحكام وجريانها على الشريف والوضيع لا يتم إلا بالإمام [ا/323] . # قوله: (يؤدي (12) إلى منازعات) (13) أي لأن كل ذي شوكة يطلب أن تكون كلمته العليا، ~~فيقصد البلاد التي تحت يد غيره بالسوء، وإذا علم أهل بلاده عداوة غيره من ذوي الشوكات ~~له طمعوا فيه، وربما كاتبهم غيره في آمره وخادعهم فيه فيضعف عن إجراء كثير من الأحكام. # (1) شرح العقائد: 172. # (2) هذا الحديث ليس في كتب الحديث صحيحها وحسنها وضعيفها وكذلك في موضوعها. # (3) مسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين (1951)1478/3 ~~(4) الترمذي : كتاب الأمثال، باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة (2863) 5/ 136 -138 . # (3) تعالى : زيادة من: (ج). # (6) جتا: جمع جثوة، وهي الجماعة المحكوم عليهم بالنار، ينظر : التهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 1/ 239 . # (7)ما بين المعقوفتين ساقط من (ب)، وفيها بياض بقدر ثمانية أسطر. # (4) في () و (ب) : بياض بقدر خمسة أسطر ، ولم يخرج البقاعي شيتا . # (9) ما بين المعقوفتين : ساقط من: (ج) . # (10) وقد تقدم في قصة سقيفة ms545 بني ساعدة ما يغني عن الإعادة هنا، على أن خطوة الصحابة في تقديم اختيار الخليفة على ~~دفن أحب الناس- - إلى قلوبهم خطوة عظيمة رائدة، لأنه لا يجوز أن يشغر منصب الإمامة والخليفة ولو لأيام أو ~~ساعات، ويجب أن يقدم اختيار الخليفة ومبايعته على كل أمر كما فعل الصحابة - طه، ولا ينبغي في هذا الجانب الأخذ ~~من الغث والسمين على حد سواء، وإنما على الباحث والقارى أن لا يعتمد إلا على ما صح، ينظر : الخلفاء الراشدون ~~بين الاستخلاف والاستشهاد الصلاح عبد الفتاح الخالدي : 47 وما يعدها. # (11) شرح العقائد:173. # (12) في شرح العقائد: لا يؤدي، والصواب ما في نسخة اليقاعي، ولم يصحح إلى ذلك كلود سلامة ، والعبارة عنده ~~هي: "ومن أين يجب نصب من له الرئاسة العامة؟ قلنا : لأنه لا يؤدي إلى منازعات ومخاصمات مفضية إلى اختلال أمور ~~الدين والدنيا2. # (13) شرح العقائد:173. PageV00P668 # ============================================================ ~~الامامة ~~9 ~~قوله: (كما في عهد الأتراك)(1) لم نعهد أحدا من الأتراك حصلت له الرئاسة العامة بملك ~~جميع بلاد الإسلام(2). # قوله: (يختل أمر الدين)(3) أي لعدم حصول الاجتهاد منه، فإن قيل : العمدة الدين، وأما ~~الاجتهاد فيغني عنه سؤاله العلماء، قيل : ربما اختلفوا عليه لأغراض دنيوية أو غيرها فيحصل ~~له حيرة واضطراب فينشأ منه الاختلال : ~~قوله: (فلعل دور الخلافة ينقضي) (4) أي ولو سلم فإنما يعصون على تقدير القدرة وعدم ~~خوف إثارة الفتنة، وأما معها - كما في هذا الزمان - فأنى ذلك . # قوله: (ولهذا يقولون)(5) أي من يقول بهذا القول من الشيعة بخلافة أبي بكر وعمر ~~وعثمان - رضي الله تعالى (6) عنهم دون إمامتهم لاشتراطهم العصمة في الإمام، ويصححون ~~خلافتهم بناء على صحة ولاية [ب/309] المفضول مع وجود الأفضل (7)، وأما غيرهم من ~~الشيعة فلا يصحح ذلك(8). # قوله: (فالأمر مشكل)(9) لا إشكال، لأن الوجوب يزول بزوال الإمكان، لأنه لا يوجد ~~الآن رجل بلغ درجة الاجتهاد وهو بصفة الإمامة، بل ولا بغير صفتها، ولو وجد بجميع ~~الصفات لم يحصل التمكن من نصبه، لكثرة المتغلبة وأهل الفتن : ~~قوله: (منتظرا خروجه)(10) بكسر المعجمة، أي يكون هو متوقعا لأن يحصل هذا ms546 الزمان ~~الموصوف، فيخرج فيه، ويجوز أن يكون بفتحها أي ينتظره غيره والظاهر آن هذا مراد ~~(ج /252) المصنف - والله تعالى (11) أعلم -. # (1) شرح العقائد: 173. # (2) وهو كما قال البقاعي، ينظر : الدولة العثمانية عوامل النهضة وأسباب السقوط للصلابي : الخاتمة، النقاط (77-54) ~~ص: 848 -451، تأريخ الدولة العلية العثمانية لمحمد فريد بك :، تأريخ سلاطين آل عثمان ليوسف آصف. # (3) شرح العقائد: 178 . # 4)م.. # (3) المصدر السابق ~~(6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) هم الزيدية من الشيعة، ينظر : تتمة الروض التضير شرح جموع الفقه الكبير للصنعاني :4/ 11 -19، مقالات ~~الاسلاميين للأشعري :129/1، الملل والنحل للشهرستاني :1/ 155 . # (8) وهم الإمامية، وساثر فرق الشيعة ما خلا الزيدية ، ينظر : بحار الأنوار للمجلسي : 25/ 115، أصل الشيعة ~~وأصوها لكاشف الغطاء:33، الفصل لابن حزم 4/ 163 . # (9) شرح العقائد: 174. # 19)م.:179. # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P669 # ============================================================ PageV00P670 ~~============================================================ ~~تراجه ~~الأنمة الإثني عشر PageV00P671 ~~============================================================ PageV00P672 ~~============================================================ ~~613 ~~2 ~~تراجم الالمة الااني عشر ~~تراجم الأنمة [324/1) الإثني عشر: ~~أما علي - رضيي الله تعالى (1) عنه - : فقد تقدمت ترجمته(2). # وأما ابنه الحسن المجتبى - رضي الله تعالى (3) عنه - فهو : أبو محمد أمير المؤمنين، أحد سبطي ~~رسول الله -، وريحانتيه (4) من الدنياء وأحد سيدي شباب أهل الجنة ، قال شيخنا في ~~ترجمته في تهذيب التهذيب (5). قال خليفة (6) وغير واحد : ولد للنصف من رمضان سنة ثلاث ~~من الهجرة، وقال قتادة (2): ولدت فاطمة الحسن لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من الهجرة، ~~وعن علي قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله - فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: ~~سميته حربا، قال: بل هو حسن، وكان الحسن أشبه الناس برسول الله - من وجهه إلى سرته، ~~وكان الحسين أشبه به ما أسفل من ذلك، وقال الزبير (6) أشبه الناس برسول الله - ~~الحسن بن علي، وعن أبي هريرة أن النبي- قال للحسن:"اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من ~~يحبه "(9) وعن علي: أن النبي - أخذ بيد الحسن والحسين فقال: ) من أحبني وأحب هذين ~~وأحب أباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"(10) وعن عبد الله بن الحسن قال: كان ~~الحسن قل ما تفارقه أربع حرائر، وكان صاحب ضرائر (11)، وقال علي بن حسين: كان مطلاقا، ~~وكان لا يفارق امرأة ms547 إلا وهي تحبه (12) وقال الذهبي [ب/310]): ويقال تزوج سبعين ~~امرأة (13) قال شيخنا (14). وقال الحسن البصري: سمعت أبا بكرة يقول: بينا النبي ~~- يخطب جاء الحسن فقال: "ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فتتين من المسلمين ~~(لا ) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2اينظر ص: 647 . # (3) تعالى : زيادة من : (ج). # (4) في (1) : وريحاتته. # (كاتهذيب التهذيب لابن حجر: 257/2. # (6) أي خليفة بن خياط : ~~(7) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر:12/ 257. # (8) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لاين حجر: 2/ 257. # (9) رواه البخاري: كتاب اللباس، باب السخاب للصبيان (5894) 700، ومسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل ~~الحسن والحسين -رضي الله عنهما- (2421)18824، وقد نقله البقاعي عن تهذيب التهذيب لابن حجر:257/2. # (10) أخرجه أحد في مسنده :1 / 77، والترمذي : كتاب المناقب، باب 21(3733)5/ 599، 600، وقال: هذا ~~حديث غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد الا من هذا الوجه ~~(11) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 259. # (12) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر : 259/2. # (13) دول الإسلام للذمبي: 235. # (14)تهذيب التهذيب لابن حجر:258/2. PageV00P673 # ============================================================ ~~النكت والضواقد على عرح المقاند ~~عظيمتين"(1) وقال جرير بن حازم (2): لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه ~~وأحبوه أشد من حبهم لأبيه، وقال [1/ 325] ضمرة (3) عن ابن شوذب : لما قتل علي سار ~~الحسن في أهل العراق، ومعاوية في أهل الشام، والتقوا فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على ~~أن يجعل العهد للحسين من بعده ، وقال [ج / 253) زياد البكائي (4) عن محمد بن إسحاق: ~~كان صلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين، وأسند محمد بن ~~سعد (5) عن عمرو (6) بن دينار : أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة، فلما ~~توفي علي بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث ~~والحسين حى ليسمينه وليجعلن هذا الأمر إليه، فلما توثق منه الحسن، قال عبد الله بن جعفر: ~~( والله إني لجالش عند الحسن إذ أخذت لأقوم فجذب ثوبي وقال : يا هناه اجلس، فجلست، ~~فقال: إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه ms548 ، قال : قلت: ما هو؟ قال: قد رأيت أن ~~أعمد (7) المدينة وأنزلها، وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث، فقد طالت الفتنق، وسفكت فيها ~~الدماء وقطعت فيها الأرحام، وقطعت السبل، وعطلت الفروج - يعني الثغور - فقال ابن ~~جعفر: جزاك الله عن أمة محمد خيرا فأنا معك على هذا الحديث، فقال الحسن : ادع لي الحسين، ~~فبعث إلى الحسين فأتاه ، فقال : أي أخي ، اني قد رأيت رأيا، وإني أحب أن تتابعني عليه، فقص ~~عليه الذي قص علي، قال الحسين : أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية !فقال ~~الحسن : والله ما أردت أمرا قط إلاخالفتني إلى غيره ، والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه ~~عليك حتى [ب / 311] أقضي أمري، فلما رأى الحسين غضبه قال : أنت أكبر ولد علي وأنت ~~خليفته وأمرنا لأمرك تبع فافعل ما بدا لك، فقام الحسن - يعني خطيبا - فقال: يا أيها الناس ~~إني كنت [1/ 326] أكره الناس لأول هذا الحديث ، وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه ~~حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح أمة محمد وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث ~~(1) مر تخريجه ص /660. # (2) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 2/ 259. # (3) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 259/2. # (4) ينظر قوله في تهديب التهذيب لابن حجر: 2/ 259. # (5) ينظر إسناد ابن سعد هذا القول في تهذيب التهذيب لابن خجر: 3/ 259. # (6) في (1) و (ب) : عمر، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب. .. # (7) في (ب) : اعز، والصحيح ما في : (1) وهو من تهذيب التهذيب. PageV00P674 # ============================================================ ~~619 ~~تراجم الأنمة الاذني عشر ~~لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك: وان أدرى لعله فتنة لكر ومتع الى حين (1) ثم ~~نزل، قال الذهبي في دول الإسلام (2) : ودخل هو ومعاوية الكوفة وسمي عام الجماعة، ثم ~~سار الحسن بأهله وحشمه إلى المدينة النبوية، وأقام بها وغضبت من فعله شيعته انتهى، ~~وهم يقولون - لأجل ذلك -: إن الأمانة كانت عنده مستودعة لا مستقرة، قال شيخنا (3): ~~وقال أبو جعفر الباقر : حج الحسن ماشيا، قال الذهبي (4) مرات وجنائبه تقاد بين يديه، وقال ~~عبد الرحمن بن ms549 جبير بن نفير عن أبيه (3) قلت للحسن بن علي : إن الناس يزعمون أنك تريد ~~الخلافة؟ فقال: كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمت ويجاربون من حاربت فتركتها ~~ابتغاء وجه الله ثم أبتزها بأناس أهل الحجاز، وقال أبو عوانة (6) عن مغيرة عن آم موسى- يعني ~~سرية علي- أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن بن علي السم فاشتكى منه شكاة ~~فكان يوضع تحته طست ويرفع أخرى نحوا من أربعين يوما (2)، وقال الذهبي : يقال سمته ~~زوجته (4)، قال شيخنا (8): وقال ابن عون (10) عن عمر بن إسحاق : دخلت أنا ورجل من ~~قريش على الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج، فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي، ~~ولقد سقيت السم مرارا، إلى أن قال : ثم عدنا من غد وقد أخذ في السوق، فجاء حسين فقعد ~~عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال : تريد قتله؟ قال : نعم، قال: لثن كان صاحبي ~~الذي أظن لله أشد له نقمة، وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل (41) ي بريئا، وقال أبو عوانة (12) عن ~~حصين عن أبي حازم [1/ 2327، [ ب / 312) لما حضر الحسن قال للحسين: ادفتوني عند ~~أبي- يعني النبي - - إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما، ادفنوني ~~في مقابر المسلمين، وقال جويرية (13). لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته، فقال له ~~(1) سورة الأنبياء: 111 ~~(2) دول الاسلام للذهي : 243. # (3) تذيب التهذيب لابن حجر: 258/2. # (4) دول الإسلام للذمبي : 237. # .2602: ~~(كاينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 2 ~~(6) في التهذيب : قال أبو معاوية عن مغيرة. # (7) تهذيب التهذيب لابن حجر:260/2. # (8) دول الاسلام للذهبي : 238. # (9) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر:260/2. # (10) في (1) : عوف، والصحيح ما أثبتناه من تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 260. # (11) في (1) : يقتل. # (12) في تهذيب التهذيب: أبو معاوية،260/2. # (13) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 260/2. PageV00P675 # ============================================================ ~~27 ~~التكت والضوائد على شرح العقائد ~~68 ~~الحسين : أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا وأشار ~~بيده إلى الجبل، وقال سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم (1) إني ms550 لشاهد يوم مات الحسن فرأيت ~~الحسين يقول لسعيد بن العاصى ويطعن في عنقه : تقدم فلولا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم ~~شيء، فقال أبو هريرة : أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها؟ وقد سمعت رسول الله ~~يقول: من احجبهما فقد احنى ومن أبغضهما فقد أبغضتي، (6) وقال ابن اسحاق (5 ~~حدثني مساور مولى سعد بن بكر قال : رأيت أبا هريرة قائما على المسجد يوم مات الحسن يبكي ~~وينادي بأعلى صوته، يا أيها الناس مات اليوم حب رسول الله-- فابكوا، وقال ابن عيينة (4) ~~عن جعفر بن محمد عن أبيه : قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ومات لها الحسن، وقتل لها ~~الحسين، وقال معروف بن خريوذ(5) عن أبي جعفر : مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة، ~~وقال (6): كذا قال خليفة بن خياط وجماعة زادوا وكانت وفاته سنة تسع وأربعين، قلت: وبهذا ~~جزم الذهبي في دول الإسلام(7)، وقيل: مات سنة خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: ست، ~~وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين (8)، قال شيخنا (9): على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن ~~محمد عن أبيه المذكور آنفا أنه مات وعمره ثمان وخمسون سنة، وإن كان الأصح أنه مات في حدود ~~الخمسين وأن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك واتفاقهم على ~~انه حضر موته [ا/328] والله أعلم، وجزم الذهي (10) بأنه مات وعمره سبع وأربعون سنة . # واما ترجمة اخيه أبى عيد الله الحسين ك شهيد كربلاء - ابن علي المرتضى، احد سبطي ~~[ب/313) رسول الله - - وريحانتيه، وسيدي شباب أهل الجنة، فقال الزبير بن بكار (11). # (1) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 260 . # ار ا يا الفعط ال اععب اراق يس (3649) 31.1، يدد س: 19 591، و11 ~~له سع الكجرى : كحتاب الناقب، باب فضائل الحسن والحسين ابنيى علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن أبرصا ~~8112)7/ 317، والحاكم في مستدركه : 3/ 187. # (3) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 2/ 260. # (4) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 2/ 261. # (5) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 261. # (6) ينظر قوله في ms551 تهذيب التهذيب لابن حجر:3/ 261. # (7) دول الإسلام للذهبي : 238. # (9) تنظر هذه الأقوال في تهذيب التهذيب لابن حجر :2/ 261. # (9) تهذيب التهذيب لابن حجر:260/2. # (10) دول الإسلام للذهبي : 238. # (11) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر :2/ 299. PageV00P676 # ============================================================ ~~27 ~~تراجم الأنمة الاذني هشر ~~617 ~~ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أريع، وقال جعفر بن محمد (1): كان بين الحسن والحسين ~~طهر واحد، وقال ابراهيم بن علي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع (2ا: أتت فاطمة بابنيها ~~الى رسول الله - في شكواه (3) الذي توفي فيه ، فقالت: يا رسول (4) اللهه هذان ابناك ~~فورثهما شيئا، قال:" أما حسن فله (5) هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرآت وجودي8(1 ~~تابعه محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن آبيه وعمه عن أبي رافع نحوه (7)، وقال يونس بن آبي ~~اسحاق (4) عن العيزار بن حريث : بينما عبد الله بن عمرو بن العاص (4) جالس في ظل الكعبة إذ ~~رأى الحسين بن علي مقبلا فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم ، وقال شرحبيل ~~ابن مدرك الجعفي (16) عن عبد الله بن يحيى عن أبيه : أنه سافر مع علي بن أبي طالب توكان ~~صاحب مطهرته فلما حاذوا نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى علي: صبرا أبا عبد الله (صبرا ~~أبا عبد الله] (11) بشط الفرات! قلت: ومن ذا أبو(12) عبد الله؟ قال: دخلت على رسول الله ~~- وعيناه تفيضان (13)، فقلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ قال: بل قام من عندي جبريل ~~قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، وقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، ~~فمديده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا، وفي بعض الروايات ~~أن النبي(1)- لما شعها قال: ريح كرب وبلاء، وأسند إسحاق بن سليمان الرازي (15) عن ~~(1) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 299/3. # (2)م.. # (3) في (1) و (ب) : شكوة، وما أثبتناه هو الصحيح من التهذيب. # (4) كذا في (7) و (ب)، وهو ما جاء في كتب الحديث المخرج فيها، وفي تهذيب التهذيب : فقالت لرسول الله ~~(5) في تهذيب التهذيب:* فإن له هيتي، والصحيح ms552 ما اثبتناه من الكتب المخرج فيها. # (6) رواه أبو بكر الشيياني في الآحاد والمثاني: (408) 1 / 299 والطبراني في المعجم الكبير: (1041) 22 / 423، ~~والهيشمي في مجمع الزوائد :9/ 185، وقال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم ~~(1) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 299/3. # 9م.:3012. # (9) في (1) و (ب): عمرو بن الحارث، وما أثبتناه هو الصحيح، وهو من تهذيب التهذيب. # (10) ينظر قوله في تهذيب التهذيب: 300/2. # (11)ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب)، وهو في تهذيب التهذيب. # (12) في تهذيب التهذيب : ومن ذا أبا عبد الله . # (13) في (ب): يفيضان ~~(14) تنظر هذه الروايات في تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 30، 301. # (15)م .ن :2/ 301، على أن ابن حجر يذكر سند الروايات ، بينما يختصرها البقاعي، وهو في كل ذلك يوهم السامع ~~ويدلس عليه، لأنه نقلها كلها عن ابن حجر ولم يشر إلى ذلك. PageV00P677 # ============================================================ ~~النت والشوبش ملن هرع العق ~~619 ~~هرثمة بن سلمى قال: خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء (1) فنزل إلى شجرة يصلي (3 ~~إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال : واها لك ترية ليقتلن بك قوم [أ/329] يدخلون ~~الجنة بغير حساباقال : فقفلنا من غزاتنا، وقتل علي ونسيت الحديث، قال : فكنت في الجيش ~~الذين (3) ساروا إلى الحسين ، فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث، فتقدمت ~~على فرس لي فقلت: أبشرك يا ابن بنت رسول الله وحدثته الحديث [ب/314] ، قال : معنا ~~او علينا ؟ قلت: لا معك ولا عليك، تركت عيالا وتركت أما لي (4)، قال : فول في الارض (15 ~~فوالذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهتم! فانطلقت هاربا موليا في ~~الأرض حتى خفي علي مقتله، وقال أبو الوليد أحمد بن حباب المصيصي (8) ثنا خالد () بن ~~يزيد ثنا عمار بن معاوية الدهني قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : حدثني بقتل ~~الحسين حتى كأني حضرته ، قال : مات معاوية ، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ~~فأرسل إلى الحسين بن علي لياخذ بيعته، فقال: أخرني، ورفق به (8) فأخره، فخرج إلى مكة فأتاه ~~رسل أهل الكوقة: أنا ms553 قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فاقدم عليناا ~~قال: وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة فبعث الحسين بن علي إلى مسلم بن عقيل ~~بن أبي طالب ابن عمه فقال له: سز إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به الي فإن كان حقا(8 قدمت ~~اليهم ، فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش فمات ~~أحد الدليلين، وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه ، فأبى أن يغفيه (18) وكتب إليه أن امض (11) ~~(1) كربلاء : هو الموضع الذي قتل فيه الحسين واهل بيته في طرف البرية عند الكوفة ، وهي اليوم مركز محافظة ~~كمال وامل ق (1) كم من بغداد، بنظر : معجم البلدان لياقوت : 2/ 125، اصول اسماء الدذ والواقع العراقة ~~لجمال بابان:244، 245 . # (ل) في التهذيب : فصلى. # (ل) في النسختين : الذي ، وما اثبتناه من تهذيب التهذيب . # (4) في (1) : أما لا. # ل اله ل ي ا لا ر مال م وع بهه ب ب نددد ~~والاد ال الصا ما من بان سا بيبع قال لعسبعد ال نلم علرمت نو قى الارص هلمت ~~قوله بعده : فانطلقت هاربا موليا في الأرض، والله أعلم . # () تنظر هذه الحكاية في تهذيب التهذيب :2/ 301 -303. # (7) كتب في (ب): خلد. # (4) كذا في النسختين، وفي التهذيب: ورفق بي: ~~(9) كذا في النسختين، وفي التهذيب : حق. # (1) في (ب): يستعفيه وما أثبتتاه هو ما في التهذيب .: ~~(11) في (1): امضي، بدون الجزم، والصواب ما أثبتناه. PageV00P678 # ============================================================ ~~وراجم الانة ادشس مسر ~~الى الكوفة، فخرج حتى قدمها، فنزل على رجل من أهلها يقال له عوسجة، فلما تحدث أهل ~~الكوفة بقدومه دبوا(1) إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفأ، فقام رجل من يهوى يزيد بن معاوية - ~~يقال له عبيد الله ابن مسلم بن شعبة (3ا الحضر مي - إلى النعمان بن بشير فقال له : إنك لضعيف ~~أو مستضعف قد11/ 330]) فسد البلد! فقال له النعمان : لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب ~~الي من أن أكون قويا في معصية الله وما كنت لأهتك سترا ستره الله، فكتب بقوله إلى يزيد بن ~~معاوية، فدعالثا يزيد ms554 مولى له يقال له سرحون (4) قد كان يستشيره فأخبره الخير فقال له : أكنت ~~قابلا من معاوية لو كان حيا؟ قال: نعم ، قال : اقبل (ث) مني إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله ~~ابن زياد فولها إياه - وكان يزيد عليه ساخطا [ب /315] وكان قد هم بعزله ، وكان على ~~البصرة - فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة، وكتب إليه أن يطلب ~~مسلم بن عقيل ويقتله (8) إن وجده فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى ~~قدم الكوفة متلثما فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا قالوا : السلام عليك ~~يا ابن رسول الله، وهم يظنون أنه الحسين بن علي، حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ~~ثلاثة آلاف درهم وقال : اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة، فأعلمه ~~أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر وهذا مال ندفعه(7) إليه ليقوى به، فخرج فلم ~~يزل يتلطف به ويرفق حتى دخل على شيخ يلي البيعة فلقيه فأخبره الخبر، فقال له الشيخ: ~~لقد سرني لقاؤك إياي، ولقد ساءني ذلك! فأما ما سرني من ذلك فيما هداك الله له، وأما ما ~~ساءني فإن أمره (8) لم يستحكم بعد، فأدخله على مسلم فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى ~~عبيد الله فاخبره، وتحول مسلم خين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانيع ابن ~~عروة المرادي، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين يخبره ببيعة اثني عشر ألفأ من أهل الكوفة ~~ويأمره بالقدوم، قال: وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة: ما بال هاني بن عروة لم يأتني ~~(1) في التسغتين : دنوا، وما أثبتناه من التهذيب، وهو الصواب، لأن الدنو إل شخص من هذا العدد عسير، ومعتى ~~دب: مشى على هيتته ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الدال، دب،82 . # (2) في السختين : سعيد، وما أثبتناه من التهذيب. # (3) كتبت في النسختين : فدعى: ~~(4) في (1): مرجون، بالحاء المعجمة من تحت، وضبطتاه على ما في التهذيب. # (5) في التهذيب : فاقبل. # (6) في التسختين : يقتله بدون الواو، وما ms555 أثبتناه من التهذيب. # (7) في التسختين : تدفعه، وما أثبتناه من التهذيب . # (8) كذا في السختين، وفي التهذيب : فإن أمرنا : PageV00P679 ~~============================================================ ~~التكت والفواند على شرح العشاند ~~فيمن أتى؟ قال: فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم فأتوه (وهو] (1) على باب داره ~~331/1) فقالواله: إن الأمير قد ذكرك واستبطأك فانطلق إليه، فلم يزالوا به حتى ركب معهم ~~فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي، فلما نظر إليه قال لشريح: آتتك (2) بخائن ~~رجلاه فلما سلم عليه قال له: يا هاني، أين مسلم * قال: ما أدري، فأمر عبيد الله صاحب ~~الدراهم فخرج إليه، فلما رآه فظع(3) به ، وقعال: أصلح الله الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ~~ولكنه جاء فطرح نفسه علي، فقال: اتتتي به ، فقال: والله لو كان تحت قدمي ما رفعتهما(4) ~~عنه اقال : أدنوه إلي، فأدني فضربه بالقضيب فشجه [ب/316] على حاجبه وأهوى هاني إلى ~~سيف شرطي ليستله فدفع عن ذلك، وقال له : قد أحل الله دمك، فأمر بحبسه، فحبس في ~~جانب القضر، فخرج الخبر إلى مذحج فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله فقال : ما ~~هذا؟ قالوا: مذحج، فقال لشريح : اخرج اليهم فأعلمهم أني إنما حبسته ليسائله (5) وبعث ~~عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول، فمر بهانى فقال له هاني: يا شريح اتق الله فإنه قاتلي، ~~نخرج شريح حتى قام على باب القصر فقال : لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله، فقالوا: ~~صدق ليس على صاحبكم بأس فتفرقوا وأتى مسلما الخبر فنادى بشعاره (فاجتمع إليه اثنا عشر ~~ألفا فنادى عبيد الله بشعاره (6) فاجتمع إليه أربعون ألفا (7) فجمعهم عنده في القصر، فلما سار ~~اليه مسلم وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم فجعلوا يكلمونهم ويردوبهم، ~~فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة ، فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا ~~فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده تردد في الطريق فأتى باب منزل فخرجت إليه امرأة فقال لها: ~~اسقيني ماء، فسقته ثم دخلت فلبثت ماشاء الله، ثم خرجت فإذا هو بالباب، ms556 قالت يا عبد الله: ~~ان مجلسك [أ/ 332] مجلس ريبة فقم! فقال لها: إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى؟ قالت: ~~نعم فادخل، فدخل وكان ابنها مول لمحمد بن الاشعث فلما علم به الغلام انطلق ال محمدبن ~~(1) جا يين المعقوفين من التهذيب، وهو فراخ بقدر كلمة في النسختين . # (2) في النسختين : أتتك، وما أثبتناه من التهذيب . # ال ا ال ا عل ح با به، رع فلي لابر ابيع ~~شناعته ، وجاوز المقدار في ذلك ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين ، فصل الفاء، فظع ، 747 ، باب القاف، ~~فصل العين، قطع،752. # 4) في التهذيب : ما رفعته عنه . # (5) في (1) : ليساله. # (2) ما بين المعقوفتين في السختين، وهو ليس في التهذيب . # (1) في التهذيب بعد قوله: الفا (من أهل الكوفة، نقدم مقدمة، وهيا ميمنة وميسرة، وسار في القلب الى عيد الله ، ~~وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة) PageV00P680 ~~============================================================ ~~28 ~~تراجم الانمة الاتني عشر ~~الأشعث فأخبره، فبعث عبيد(1) الله صاحب شرطته ومعه محمد بن الأشعث فلم يعلم مسلم ~~حتى أحيط(5) بالدار، فلما رأى ذلك مسلم قام بسيفه فقاتلهم فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان ~~فأمكن من يده فجاء به إلى عبيد الله فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر فضرب عنقه وألقى جثته إلى ~~الناس وأمر بهانى فسحب إلى الكناسة فصلب هناك، فقال شاعرهم في ذلك: ~~فإن كنت لا تدرين ما الموث فانظري إلى هاني في السوق وابن عقيل ~~[ب/317] الأبيات(5). # قال شيخن(4): وقرأت بخط الذهبي في التذهيب(3) مما زاده على الأصل، قال إبراهيم بن ~~ميسرة عن طلوس عن اين عباس: استشارني الحسين في الخروج إلى العراق، فقلت: لولا أن ~~يزرى بك وبي لنشبت يدي في رأسك، وقال الشعبي(4): كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن ~~الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ليلتين فنهاه فقال: هذه كتبهم وبيعتهم، فقال: ~~ان الله خير نبيه بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة وإنكم بضعة منه لا يليها أحد منكم وما ~~صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير فارجع(2)، فأبى فاعتنقه ابن عمر وقال: أستودعك الله ms557 ~~من قتيل، رجع إلى خبر المصيصي وأقبل الحسين بكتاب مسلم بن عقيل إليه حتى إذا كان بينه ~~وبين القادسية ثلاثة أميال لقيه الحرو بن يزيد التميمي فقال له: أين تريد؟ قال: هذا المصر، ~~قال: ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا أرجوه، فهم أن يرجع وكان معه إخوة مسلم بن عقيل ~~(1) في (1) و(ب) : عبدالله ، والصواب ما أنبتاه من التهذيب. # (2) في (1) و (ب) : اختلط، وما أثبتناه من التهذيب. # 3) ومي أصابهما أمر الإمام فأصبحا احاديث من يسعى بكل سبيل ~~ايركب اسماء الهماليج آمت وقدطلبته مذحج يقتيل ~~ترى جسدا قدغير الموث لونه ونضخ دم قد سال كل مسيل ~~ينظر : الطبقات الكبرى لابن سعد:42/4، تاريخ الطبري: 276/3، سير أعلام النبلاء للذهبي: 3/ 308، الإصابة ~~لابن حجر:80/2. # (4) تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 307. # (5) التذهيب للذهي: قال د. بشار عواد: تذهيب تهذيب الكمال في معرفة الرجال، هذب فيه المزي كتاب الكمال ~~في معرفة الرجال للمقدسي الذي هو من أنفس الكتب المؤلفة في علم رجال الحديث، وقد حافظ فيه الذهبي على ~~ترتيب الأصل وهو على حروف المعجم، لكنه أضاف إليه إضافات نفيسة، قال: وفي خزانة كتبي نسخة مصورة ~~منه عن نسخة مكتبة أحمد الثالث بإستانبول ذات الأرقام (2/2849، 2849/ 3، 4/2849) كتبت في حياة ~~المؤلف سنة 745ه وعلى هامشها تصحيحات بخطه، وذكر نسخا أخرى للكتاب، الذهبي ومنهجه في تأريخ ~~الاسلام: 221-219. # (6) ينظر فول الشعبي في تهذيب التهذيب لابن ححر:2/ 307. # (7) فارجع : ليست في التهذيب. PageV00P681 # ============================================================ ~~التكت والفواند عاى شرح العنافد ~~فقالوا: لا والله لا ترجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل! قال: لا خير في الحياة بعدكم ، فسار فا ~~ارفلقيه ~~أول خيل عبيد الله فلما رأى ذلك عدل [ا/333] إلى كربلاء وأسند ظهره إلى قضبا(1) حتى لا ~~يقاتل إلا من وجه واحد، فنزل وضرب أبنيته وكان أصحابه خسة وأوبعين فارسا ونحوا من ~~ماثة راجل، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قدولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه فدعاه ~~فقال له: اكفني هذا الرجل، فقال : اعفني فأبى أن يعفيه، قال : فأنظرني الليلة، فأخره فنظر ~~في ms558 أمره فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به، فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فلما أتاه ~~قال له الحسين : اختر واحدة من ثلاث إما أن تدغوني فألحق بالثغور، وإما أن تدعوني فأذهب ~~الى يزيد، وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت * فقبل ذلك عمر بن سعد، فكتب بذلك إلى ~~عبيد الله، فكتب إليه عبيد الله : لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي، فقال [ب / 318] الحسين: ~~لا والله لا يكون ذلك أبدا، فقاتل(2) فقتل أصحابه كلهم وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته، ~~ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره فجعل يمسح الدم عنه ويقول : اللهم احكم بيننا ~~وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا، ثم آمر بسراويل حبرة فشقها ثم لبسها ثم خرج بسيفه ~~فقاتل حتى قتل، قتله رجل من مذحج وجز رأسه، فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد فوفده إلى ~~يزيدومعه الرأس فوضع بين يديه(3)، وقال شريك عن مغيرة(4) : قالت مرجانة لابنها عبيد الله: ~~يا خبيث قتلت ابن بنت رسول الله! لا ترى والله الجنة أبدا، (رجع إلى خبر المصيصي)(5) وسرح ~~عبيد الله(6) عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى يزيد(6) ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين إلا غلام ~~كان مريضا مع النساء فأمر به عبيد الله ليقتل، فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه وقالت: لا ~~يقتل حتى تقتلون (8)، فتركه ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد، فلما قدموا عليه جمع من كان بحضرته ~~من أهل [ا/334] الشام ثم أدخلوا عليه فهنأه(6) بالفتح فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى ~~وصيفة من بناتهم فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه، فقالت زينب: لا والله ولا كرامة لك ولا ~~(1) في النسختين قصبا بالصاد المهملة، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب. # (2) كذا في التسختين، وفي التهذيب فقاتله. # (3) تهذيب التهذيب لابن حجر: 2/ 304. # 4)م.30812. # (5) كذا جاء ما بين المعقوفتين في النسختين ولا موجب له والله أعلم ~~(6) تهذيب التهذيب :304/2 305. # (7) في التهذيب : إلى عبيد الله . # (8) في (1) و (ب) : تقتلونني، والنصب يقتضي حذف ms559 النون الأولى، وهو ما في التهذيب. # (9) كتبت في (1) و (ب) : فهنؤه، وكتبت في التهذيب : فهنؤوة. PageV00P682 # ============================================================ ~~تراجم الأنمة الاني عشر ~~له إلا أن يخرج من دين الله ! فأعادها الأزرق، فقال له يزيد : كف ثم أدخلهم إلى عيالهم(1) ~~فجهزهم وحملهم إلى المدينة، فليما دخلوه(2) خرجت امرأة من بنات عبد المطلب ناشرة شعرها ~~واضعة كفها على رأسها تتلقاهم وتبكي وتقول: ~~ماذا تقولون إن قال النبئ لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ~~بعترت وبأهلي بعد مفتقدي منهم آسارى وقتلى ضرجوا بدم ~~ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفونى بسوء في ذوي رحي ~~[ب/319] وقال سفيان عن إسرائيل (3) : سمعت الحسن يقول: قتل مع الحسين ستة عشر ~~رجلا من أهل بيته، وقال أحمد بن محمد بن يحنى بن حمزة الحضر مي القاضي (4) : أخبرني أبي عن ~~أبيه أخبرني أبي حمزة بن يزيد قال : رأيت امرأة عاقلة من أعقل النساء يقال لها رتا حاضنة يزيد ~~ابن معاوية - يقال بلفت مائة سنة - قالت : دخل رجل على يزيد، فقال : يا أمير المؤمنين أبشر ~~فقد أمكنك الله من الحسين، قتل وجيء برآسه إليك، ووضبع في طست فأمر الغلام فكشفه، ~~فحين رآه خر وجهه كأنه يشم منه رائحة ، وإن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي ~~سليمان، فبعث فجيء به وقد بقي عظما فطيبه وكفنه ودفته، فلما وصلت المسودة سألوا عن ~~موضع الرأس ونبشوه وأخذوه فالله أعلم ما صنع به، وقال خلف بن خليفة عن أبيه(5). لما ~~قتل الحسين اسودت السماء وظهرت الكواكب نهارا، وقال ابن معين (6): نا جرير عن يزيد بن ~~أي زياد قال: قتل الحسين ولي أربع عشرة سنة وصار الوزس(7) [أ/335) الذي في عسكرهم ~~رمادا واحمرت آفاق السماء ونحروا ناقة في عسكرهم، فكانوا يرون في لحمها النيران، وقال ~~حماد بن زيد(4) عن جميل بن مرة: أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها ~~فصارت مثل العلقم، وقال يعقوب بن سفيان(6): نا سليمان بن حرب تا حماد بن زيد عن معمر ~~قال: أول ما عرف الزهري تكلم ms560 في مجلس الوليد بن عبد الملك ، فقال الوليد: أيكم يعلم ~~(1) في (ب): عياله وما أثبتناه في التهذيب. # (2) في التهذيب: دخلوا. # (3) تهذيب التهذيب: 305/2. # 4)م.:308/2. # 5م.:305/2. # 6)م.ن. # (7) الورس: اسم نبات كالسمسم، القاموس المحيط للفيروز آبادي: باب السين، فصل الواو، الورس، 579. # 8) تهذيب التهذيب:306/2. # 9)م.:305/2. PageV00P683 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح المضافد ~~ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي؟ فقال الزهري: بلغني أنه لم ية ~~لم يقلب ~~حجر إلا وجد تحته دم عبيطا وقال حماد بن سلمة(1) عن عمار بن آبي عمار عن ابن عياش: ~~رأيت رسول اله- فيمايرى النائم بنصف النهار اشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم فقلت ~~[ب/320): بأبي وأمي ي(2) رسول الله ما هذا؟ قال: هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه ~~منذ اليوم، فأحصيي ذلك فوجدوه قتل يومئذ، وقال أبو خالد الأحمر(3): حدثني رزين حدثتني ~~سلمى قالت: دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله - ~~- في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب! فقلت: ما لك؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا، وقال ~~أبو نعيم (4) نبنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن آبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ~~أوحى الله إلى محمد أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا، وأنا قاتل بابن بنتك سبعين ألفا ~~وسبعين ألفا، وقال محمد بن الصلت الأسدي(3) عن الربيع بن متذر عن أبيه : جاء رجل يبشر ~~الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد، وقال ثعلب(6): نا عمر بن شبة النميري حدثني عبيد بن ~~خيار أخبرني عطاء بن مسلم قال : قال السدي : أتيت كربلاء أبيع البز(6) بها، فعمل لنا شيخ ~~من طيء(8) طعاما فتعشينا [ا/ 336] عنده فذكرنا قتل الحسين، فقلنا: ما شرك في قتله (9) أحد ~~الامات بأسوأميتة، فقال: ما أكذبكم يا أهل العراق! فأنا ممن شرك في ذلك (10)، فلم نبرح حتى ~~دنا من المصباح وهو يتقد(11) فنفط، فذهب يخرج الفتيلة بإصبعه، فأخذت النار فيها، فذهب ~~يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه خحممة، وقال ms561 حماد بن سلمة(12) عن ~~عمارعن أم سلمة: سمعت الجن تنوح على الحسين، وقال أبو الوليد بشر بن محمد التميمي(13) ~~(1) تذيب التهذيب :306/9. # (2) يا: (يادة من (ب). # (3) تهذيب التهذيب:307/2. # 4)م.ن:305/2. # 5م.ن. # 6)م.:306/2. # (7) في (1) و (ب) : البخر، وما أثبتناه من التهذيب. # (8) طيء : غير واضحة في النسختين، وهي من التهذيب. # (9) في (1): ذلك، وما أثبتناه من التهذيب. # (10) في (1): قتله وما أثبتناه من التهذيب. # (11) في (1) و (ب) : يتقيد، وما اثبتناه من التهذيب. # (12) تهذيب التهذيب :306/2. # (13)م.:30712. PageV00P684 # ============================================================ ~~تراجم الانمة الادني عشر ~~حدثني أحمد بن المصقلي حدثني أبي قال : لما قتل الحسين بن علي سمع مناد (1) ينادي ليلا يسمع ~~وته ولايرى شخصنه: ~~وجرث سوانخهم بغير الأسعد [ب/321] ~~عقرت ثمود ناقة فاشتأصلوا(2) ~~والله (4) من أم الفصيل المقصد ~~فبنو(5) رسول الله أعظم حرمة ~~والله يملي للطيغاة البخد ~~عجبا لهم لما أتوالم ينسخوا ~~قال الزهري (3) عن عنبسة عن جعفر بن محمد: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ~~ورجح الزبير(6) أن سته كان (7) ستأ وخمسين، قال: وذلك في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، ~~وكذا قال الليث وغير واحد(4)، وقال الواقدي(6): إنه الثبت عندهم، زاد وهو ابن خمس ~~وخمسين سنة وأشهر، وقيل (16): قتل آخر يوم من سنة ستين، وقيل (11): غير ذلك والله أعلم. # وأما ترجمة ابنه على السجاد زين العابدين بن الحسين شهيد كربلاء، فولد سنة سبع وثلاثين، ~~وقال ابن خلكان(12): سنة ثمان وثلاثين يوم الجمعة، قال شيخنا(13): وكان مع أبيه يوم قتل وهو ~~مريض فسلم إذ ذاك ابن ثلاث وعشرين سنة. قال ابن خلكان (14). وليس للحسين عقب إلا ~~من ولد زين العابدين هذا ، وهو من سادات التابعين، وأمه سلافة [أ/337] بنت يزدجرد ~~آخر ملوك فارس، وهي عمة أم يزيد بن الوليد الأموي المعروف بالناقص، وكان يقال لزين ~~العابدين ابن الخيرتين لقوله - : "لله تعالى من عباده خيرتان فخيرته من العرب قريش ومن ~~(1) في التهذيب : مناديا . # (2) كبت كذا في (1) و (ب)، وفي التهذيب : فاستؤصلوا . # (3) كبت في (1) و(ب): فبنوا. # (4) في التهذيب : وأجل. # (5) التهذيب :2/ 307، وفيه الزهري عن ابن عبينة عن جعفر: ~~6)م.ن: ~~(7) في (ب) ms562 كانت . # 8) تهذيب التهذيب :307/2. # 9)م.:307/2. # (10) المصدر السابق ~~(11) المصدر السابق: ~~(12) وفيات الأعيان لابن خلكان : 3/ 269 (422). # (13) تهذيب التهذيب:7/ 307. # (14) وفيات الأعيان لابن خلكان : 3/ 266، 267 . PageV00P685 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على ضرح العقاند ~~6 ~~العجم فارس"(1) وذكر أبو القاسم الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار (2) "أن الصحابة لما أ ~~لما أتوا ~~المدينة بسبي فارس في خلافة عمر بن الخطاب كان فيهم ثلاث بنات ليزدجرد ، فباعوا السبايا ~~والس فريح بان بر مجرد بعل به على ال نا الول لا يعامطلن معاملة فير من آله تعلة ~~الطية ال الصل عهرنا قال بعوس وبها بلم نسهن ولم ب* مب ينارمن تقدتنت ~~والخلين على ندي واحدة لعبد له ين صره واخرى لولده السين واعحرى لمصه من آيه ~~بك الصديق وكان ربيه قاولد عبد اله (ب (399) ات ولده سالا، وأولد الحسين رسن ~~العابدين، وأولد محمد ولده القاسم، فهولاء الثلاثة بنو خالة("(4) وكان زين العابدين كثير البر ~~بائه جنى قيل له انك من اير الناس بايك ولسنا نراك ناكل معها في صحفة، ققال: أحات ~~الس ا ى الا ماي الو صبما بلود بيد عقيى يلا سخا له رعاد مر نلهم امل ~~المدينة، وكان يقة مامونا كير الحدبيث، عاليا رفيةا ورقاء قال الزهري(4)؛ ما رأيت قرشيا أفضل ~~به (، وقال - أيفا - (: ما رأيت أحدا كان أفقه منه ولكنه قليل الحذيث ، وقال مالك (5؛ قالن ~~نافع بن جبير بن مطعم لعلي بن الحسين: إنك تجالس اقواما دوننا فقال: إني أجالس من انتفع ~~بسجالسته في دينيء وقال ابن وهب عن مالك (6) لم يكين في اهل بيت رسون الله مثل علي ~~ابن الحسين، وقال عبد العزيز بن أبي حازم عن ايه (0): ما رأيت ها شمعيا افضل منه، وسروى ~~أن سعيد بن المسيب (ا/ 338] قال (11) : ما رأيت أورع منه، وقال جويرية بن أسماء (12): ماأ. # ما أكل ~~ل) يعقل اليعاى الحيدبي عن ابن خلكان الذي لم يخرجه، وقد اضمض البقاعي عييه عنه ، والحديث في الفردوس ~~ه بعلى بيد ر لى برب وجد انبرن يش رعى وتن بور ما، وقم فرر ~~ر ل ms563 ~~الا ال ال ور بله ل ر عد بل ا ا ه ال ~~-91a :في الأحاديث الموضوعة للشوكان : 414، تريه الشريعة للكنان ~~(5م بقل عن ابن خلكان، ينظر : وهيات الاعان: 276/5. # (3) في الوفيات غيرهن من بتات الشوقة . # (ه) للى هنا يتهي ما نقله البقاهى من ابن خلكان الذي نقل كلامه عن الزخشري في رييع الابرار. # (دايظلر : مذب التهذيب لابن حجر، وقد نسبه ابن حهر للى ابن سعد فى الطبه رجح ~~6)م.ن:35016. # (7) المصدر السابق ~~(8)المصدر السابق. # (9) المصدر السابق ~~(10) المصدر السابق ~~(11) الصدر السابن. # (12) المصدر الساب PageV00P686 ~~============================================================ ~~تراجم الأنة الالنى عشر ~~علي ابن الحسين بقرابته (1) من رسول الله -- درهما قط ، وقال إبراهيم بن محمد الشافعي (2) ~~عن ابن عيينة: حج علي بن الحسين، فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه وانتفض ووقع ~~عليه الرعدة ولم يستطع أن يلبي، فقيل له : مالك لا تلئي؟ فقال : أخشى أن أقول لبيك فيقول ~~لي لا لبيك، فقيل له: لا بد من هذا، فلما لئى غشيي عليه وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ~~ذلك حتى قضى حجه، وقال مصعب الزبيري عن مالك (3) : ولقد أحرم علي بن الحسين فلما ~~أراد أن يقول لبيك قالها فأغمي عليه حتى سقط من ناقته فهشم، ولقد بلغني أنه كان يصلي كل ~~يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات، وكان يسمى زين العابدين لعبادته، وقال يونس بن بكير بن ~~محمد بن إسحاق (4) . كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما ~~مات علي بن [ب 323] الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل (3)، وقال علي بن موسى الرضى(6) ~~عن أبيه عن جده قال علي بن الحسين : إني لأستحيي من الله أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له ~~الجنة وأبخل عليه بالدنيا، وقال عبد العزيز بن أبي حازم(2) عن أبيه: ممعت علي بن الحسين يسأل ~~كيف كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله - -؟ فأشار بيده إلى القبر، وقال: منزلتهما منه ~~الساعة، وقال الثوري (4) عن عبيد الله بن عيد الله (8) بن موهب: جاء قوم ms564 إلى علي بن الحسين فأثنوا ~~عليه، فقال: ما أكذبكم وأجراكم على الله ا نحن من صالحي قومنا فحسبنا أن نكون من صالحي ~~قومنا، وعن موسى بن طريف (10) قال : استطال رجل على علي بن الحسين فأغضى عنه ، فقال ~~له: إياك أعني، فقال: وعنك أغضي، وكانت فضائله جمة ومات - رحمه الله -[أ/339] سنة ثلاث ~~وتسعين، وقيل: سنة أربع، وبه جزم الذهبي في دول الإسلام (11)، وقيل: سنة تسع وتسعين، ~~(1) في التهذيب : لفرابته. # (2) تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 305/ 306. # 3)م.ن:306/7. # (4) المصدر السابق ~~(5) في التهذيب : من الليل. # 6)م.: 306/6. # (7) المصبر السابق ~~4) المصدر السابق ~~(9) في التهذيب : عبيد الله بن عبد الرحمن * وهو عيد الله بن عبد الرحمن بن موهب المديني، تابعي من أهل المدينة، يروي ~~عن القاسم ، ضعفه ابن معين، ت154 ه، ينظر : الجرح والتعديل لابن أي حاتم: 96/5، (447)، الثقات لابن ~~حبان: 19/7(8815)، المغني في الضعفاء للذمي : 345(3240) . # 10)م.:307،306/7. # (11) دول الإسلام للذمبي : 276. PageV00P687 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العضاند ~~8 ~~وقيل: سنة مائة(1)، وقال ابن عيينة (2) عن جعفر بن محمد عن أبيه : مات علي بن الحسين وهو ~~ابن ثمان وخمسين، قال شيخنا(3): مقتضاه أن يكون مات سنة أربع أو خمس وتسعين، لأنه ثبت ~~أن أباه قتل وهو ابن ثلاث وعشرين، وكان قتل أبيه يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، قال ابن ~~خلكان (4): ودفن بالبقيع في قبر عمه الحسن في القبة التي فيها قبر العباس . # وأما ابنه أبو جعفر محمد الباقر بن علي السجاد زين العابدين فقال ابن خلكان(5): مولده ~~يوم الثلاثاء سنة سبع وخسين، وكان عمره يوم قتل جده ثلاث سنين ، وأمه أم عبد الله بنت ~~الحسين بن الحسن ، قال شيخنا(6): وكان يقال له باقر العلم ، قاله (7) الزبير بن بكار(4)، وقال ~~ابن خلكان (9) : كان الباقر عالما سيذا كبيرا، وإنما قيل له الباقر: لأنه تبقر في العلم أي توسع، ~~والتبقر التوسع (10) وفيه يقول الشاعر: ~~يا باقر العلم لاهل التقى وخير من لبى على الأجيل ~~قال شيخنا (11) : وقال ابن سعد (12): كان ثقة كثير الحديث وليس يروي عنه من يحتج به، ~~وقال ابن البرقي ms565 (13) : كان فقيها فاضلا ، وذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين (14)، ~~وقال محمد بن [ب/324] المنكدر (15): ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه ~~محمدا، وقال محمد بن فضيل (16) عن سالم بن أبي حفصة: سألت أبا جعفر وابنه جعفر بن ~~محمد عن أبي بكر وعمر؟ فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامين هدى، ~~(1) ينظر : وفيات الأعيان :269/3، تهذيب التهذيب : 7/ 307. # (2) تذيب التهذيب :7/ 307. # (3)م.. # (4) وفيات الأعيان : 3/ 269. # 5م./5601174). # (6) تهذيب التهذيب : 352/9. # (7) في التهذيب :* وقال الزبير كان يقال له باقر العلم .. إلخ وعليه فالصواب ما ذكره البقاعي . # 9)م.ن:352/9. # (9) وفيات الاعيان:4/ 174. # (10) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الراء، فصل الباء، بقر، 3563. # (11) تهليب التهذيب :350/9. # (12) ينظر قوله في تهذيب التهذيب :9/ 350. # (13)م.ن. # (14) تسمية فقهاء الامصار للنسائي : 127 (15)، ونقله البقاعي عن تهذيب التهذيب . # (15) المصدر السابق : 352/9. # (16)المصدر السابق: 9/ 350، 351 . PageV00P688 # ============================================================ ~~289 ~~تراجم الانمة الاذنى عشر ~~99 ~~وعنه(1) قال: ما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما، وعاش ثمانيا وخمسين سنة، ~~ومات سنة أربع عشرة، وقيل: خس، وقيل: ست، وقيل: سبع، وقيل: ثمان عشرة [أ/340] ~~ومائة، وقيل : عاش ثلاثا وسبعين سنة - فالله أعلم - وقال ابن خلكان(2)." توفي في شهر ربيع ~~الآخر سنة ثلاث عشرة، وقيل: ثالث عشري(3) صفر سنة أربع عشرة ومائة بالحميمة(4)، ونقل ~~الى المدينة، ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بن علي في القبة التي فيها قبر ~~العباس والحميمة - بمهملة مصغر - قرية في طريق الشام(15. # وأما ابنه أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر فولد سنة ثمانين، قال ابن خلكان(6): ~~وهي سنة سيل الجحاف(2)، وقيل : بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر ثامن شهر رمضان ~~سنة ثلاث وثمانين، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ولقب بالصادق ~~لصدقه في مقالته(4)، قال شيخنا في تهذيب التهذيب (5) : وهو مدني ، سئل الشافعي عنه؟ فقال: ~~ثقة، وقال يحبى بن معين(10): ثقة مأمون، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (11): ثقة لا يسأل عن ~~.(10) ~~مثله، وقال ابن عدي(12): ms566 لجعفر أحاديث ونسخ، وهو من ثقات الناس كما قال يحبى بن معين، ~~وذكره ابن حبان في الثقات(13) وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا يحتج ~~بحديثه من غير رواية أولاده عنه ، وقد اعتبرت (حديثه من] (14) حديث الثقات عنه فرأيت ~~(1) تهذيب التهذيب:9/ 351. # (2) وفيات الأعيان :174/4 . # (3) في الوفيات : والعشرين: ~~(4) سيعرف بها البقاعي بعد قليل: ~~(5) ينظر : معجم البلدان لياقوت : 3/ 186 . # (6) وفيات الأعيان: 1/ 131/327) . # (7) هو سيل وقع في سنة 80 هوهلك فيه خلق كثير من الحجاج، فكان يحمل الإبل وعليها الأحال والرجال، ما لأحد ~~منهم حيلة، وغرقت بيوت مكة وبلغ السيل الركن فسمي ذلك العام عام الجحاف، ينظر: فتوح البلدان للبلاذري: 65، ~~أخبار مكة للفاكهي :113/3 ، النجوم الزاهرة لابن تغري يردي : 1 / 200، التحفة اللطيفة في تأريخ المدينة الشريفة ~~للسخاوي :241. # 9)م.:328327. # (9) تهذيب التهذيب لابن حجر:88/2. # (10) تأريخ ابن معين رواية عشمان الدارمي: 207 (44)، تأريخ ابن معين" رواية الدوري". 157/3(670)، وأخرجها ~~البقاعي عن تهديب التهذيب: 88/2 ~~(11) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:2/ 487 (1987)، وأخرجها البقاعي عن تهذيب التهذيب: 88/2. # (12) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي :2/ 133 (334)، وأخرجها البقاعي عن تهذيب التهذيب: 88/2. # (13) الثقات لابن حبان:6/ 132،131 ، (7099)، وأخرجها البقاعي عن تهذيب التهذيب :89/2 . # (14) ما بين المعقوفتين : ليست في الثقات لابن حبان . PageV00P689 # ============================================================ ~~النكت والضوالد علن شرح الستاند ~~6 ~~أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ومن المحال أن يلصق به ما جناه ~~غيره، وقال مالك(1): اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما [ب/325] ~~مصل، أو(5) صائم، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة، وقال عمرو بن أبي ~~المقدام (3). كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين، وقال علي بن ~~الجعد(4) عن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر بن محمد : إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر ~~وعمر؟ فقال جعفر : بري4(5) الله من جارك، والله إني [أ/ 341) لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي ~~من أبي بكر ، وقال حفص بن غياث(6): سمعت جعفر بن محمد يقول : ما أرجو من ms567 شفاعة ~~علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، وقال خليفة (7) وغير واحد(4) : مات سنة ثمان ~~وأربعين ومائة، قال ابن خلكان(9): بالمدينة ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر وجده علي ~~زين العابدين وعم جده الحسن بن علي- - فلله دره من قير ما أكرمه وأشرفه: ~~وأما ابنه أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، فمدن، إمام كبير، قال الخطيب(10): ~~يقال إنه ولد بالمدينة سنة ثمان وعشرين ومائة، وقال ابن خلكان(11): يوم الثلاثاء قبل طلوع ~~الفجر سنة تسع وعشرين ومائة، وقال أبو حاتم(12). ثقة صدوق إمام من أتمة المسلمين، ~~وقال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة(13): كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من ~~عبادته واجتهاده، قال الخطيب: وأقدمه المهدي إلى بغداد ثم رده إلى المدينة، وأقام بها إلى أيام ~~الرشيد، فقدم هارون منصرفا من عمرة اعتمرها في رمضان سنة تسع وسبعين فحمله معه إلى ~~بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه(14) ومناقبه كثيرة - رحمه الله - : قال ابن خلكان(15): قال ~~(1) تهذيب التهذيب :89/2. # (2) في التهذيب : واما. # 3)م98/2. # (4) الصدر السابق :89،88/2. # (5) في (ب) : برية . # (6) تهذيب التهذيب :89/2. # (7)م.. # (8) المصدر السابق ~~(9) وفيات الأعيان : 1/ 327. # (10) تأريخ بغداد للخطيب البغدادي:13 / 6987127). # (11) وفيات الأعيان : 3/ 310(746) . # (12) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 9/ 139 (625)، وقد تقل البقاعي القول من تهذيب التهذيب: 10/ 340. # 13)م. # (14) تأريخ بغداد:13/ 27. # (15) وفيات الأعيان : 5/ 308. PageV00P690 # ============================================================ ~~91 ~~5 ~~قراجم الانمة الاذني عشر ~~الخطيب في تاريخ بغداد (1): كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده ، وروى(2) ~~أنه " دخل مسجد رسول الله - فسجد سجدة في أول الليل وسمع وهو يقول في سجوده: ~~عظم الذنب من عندي فليحسن العفو من(3) عندك ، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، وجعل (4) ~~يرددها حتى أصبح، وكان [ب/326] سخيا كريما، وكان يبلغه عن الرجل آنه يؤذيه فيبعث ~~اليه بضرة فيها ألف دينار، وكان يصر الصرر ثلاثمائة دينار وأربعمائة دينار ومائتي دينار ثم ~~يقسمها بالمدينة 342/112]" وكان يسكن المدينة فأقدمه المهدي بغداد وحبسه ، فرأى في النوم ~~علي بن أبي طالب- - وهو يقول : يا محمد فهل عسيتز إن توليتم ms568 أن تفيدوا فى الأزض ~~وتقطعوا أرحامكم(5) قال : فأرسل الي ليلا فراعني ذلك ، فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية ، ~~وكان أحسن الناس صوتا، وقال: علي بموسى بن جعفر فجئته(6) فعانقه وأجلسه إلى جانبه ~~وقال: يا أبا الحسن إني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - في النوم يقرأ علي كذا ، ~~فتومثني أن لا تخرج(7) علي أو على أحد من أولادي(8)؟ فقال : والله(9) لا فعلت ذلك (10) ولا ~~هو من شأني ، قال: صدقت(11) أعطه ثلاثة آلاف دينار ورده إلى أهله بالمدينة ، قال الربيع: ~~فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق1(12) وأقام بالمدينة إلى أيام ~~هارون الرشيد فقذم هارون منصرفا من عمرة(13) سنة تسع وسبعين ومائة فحمل موسى معه ~~إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه "(14)، وذكر(15) - أيضا -:7 أن هارون الرشيد حج ~~وأتى قبر النبي- - زائرا وحوله قريش والقبائل (16) ومعه موسى بن جعفر وقال : السلام ~~(1) تأريخ بغداد:13/ 28،27. # 2)م.:31،30/13. # (3) من : ساقطة من تأريخ بغداد ، وهي موجودة في الوفيات . # (4) في تأريخ بغداد والوفيات : فجعل. # (5) سورة عمد6-:22. # (6) في تأريخ بغداد والوفيات : فجيته به، ويحتاجها النص لإصلاحه. # (7) في تأريخ بغداد والوفيات : أن تخرج ~~(8) في تاريخ بغداد : ولديي: ~~(9) في تأريخ بغداد : آلله. # (10) في تاريخ بغداد : ذاك. # (11) في تاريخ بغداد : صدقت يا ربيع ~~(12) تآريخ بغداد :27/13. # (13) في تأريخ بغداد : عمرة شهر رمضان ~~(14) تأريخ بغداد :31:13. # (15) تاريخ بغداد :31/13. # (16) في تأريخ بغداد : وافياء القبائل . PageV00P691 # ============================================================ ~~النكت والضوالد عاى شرح العقاند ~~69 ~~عليك يا رسول الله يا ابن عم(1) افتخارا على من جوله، فقال موسى: السلام عليك يا ~~أبتي(2)، فتغير وجه هارون وقال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقا انتهى كلام الخطيب ((3)، قال (4) : ~~(4)(3 ~~وقال أبو الحسن علي ين الحسين بن علي المسعودي في كتاب مروج الذهب (3) في أخبار هارون ~~الرشيد وشرطته قال: (وذكر عبد الله بن مالك الخزاعي وكان على دار الرشيد وشرطته ~~قال(6): أتاني رسول(7) الرشيد في وقت ما جاءني فيه قط ، فانتزعني من موضعي ، ومنعني من ~~تغيير ثيابي فراعني ذلك، فلما صرت إلى ms569 الدار سبقني الخادم ، وعرف الرشيد خبري، فأذن لي ~~في الدخول عليه، فدخلت [ب/327] فوجدته قاعدا على فراشه، فسلمت، فسكت ساعة، ~~فطار (8/ 343) عقلي وتضاعف الجزع علي، ثم قال: يا (5) عبد الله ، أتدري لم طلبتك في هذا ~~الوقت؟ قلت: لا والله يا أمير المؤمنين (6)، قال : إني رأيت الساعة في منامي كأن حبشيا قد أتاني ~~ومعه حربة فقال: لئن (16) خليت عن موسى بن جعفر وإلا نحرتك بهذه الحربة، فاذهب فخل ~~عنه، قال: فقلت(11) يا أمير المؤمنين: أطلق موسى بن جعفر ثلاثا، قال: نعم امض الساعة حتى ~~تطلق موسى بن جعفر وأعطه ثلاثين آلف درهم وقل له : إن أحببت المقام قبلنا فلك عندي ~~ما تحب، وإن أحيبت المضي (13) إلى المدينة فالإذن في ذلك لك ، فمضيت إلى الحبس لأخرجه ~~قلما رأن موسى ونب إلى بأما وغن اني قد امرت فيه بمكروه، فقلت : لا تخف (19) قد امرن ~~باطلاقك وحدثته بما قال (14) وأعطيته ثلاثين ألف درهم وخليت سبيله وقلت له : لقد رأيت ~~(1) في تأريخ بغداد : عمي ~~(2) في تأريخ بغداد : يا أية. # (3) دققت ما نقله البقاعي عن ابن خلكان الذي قدم وأخر على ما في الخطيب، وخالف - أي ابن خلكان - ~~ترتيب الخطيب البغدادي ليتبين للفارى أن البقاعي تبع ابن خلكان ولم ينقل من تأريخ بغداد أو يطلع عليه، ~~والله أعلم ~~(4) أي ابن خلكان : 5/ 310،309. # (5) مروج الذهب للمسعودي : 357،356/3. # (6) في (1) و (ب) : بياض بعد كلمة قال، وقد أثبتناه من مروج الذهب. # (1) في (2) و(ب) : بياض بقدر كلمة ، وقال الناسخ في الهامش : ولعله أرسول(2، وهو الصحيح من مروج الذهب. # (8) في (1) و ( ب) : يا أبا عبد الله ، وما أثبتناه من المروج . # (9) المؤمنين : زيادة من (ب) ، وهي في المروج. # (10) كذا في (1) و (ب)، وفي المروج: إن. # (11) في (1) و (ب) : قلت، وما أثبتناه من المروج. # (12) في المروج : الاتصراف بدل المضيي: ~~(13) لا تخف : زيادة من (ب) ، وهي في المروج. # (14) في المروج والوفيات : إعادة لما قاله الرشيد - رحمه الله - واختصره البقاعي من دون أن يشير إلى ذلك . PageV00P692 # ============================================================ ~~693 ~~تراجم الانمة الانني عشر ~~من أمرك عجبا ! قال ms570 : أنا (4) أخبرك بينما أنا نائم إذ(2) أتاني رسول الله (5)- فقال : يا موسى ~~حبست مظلوما، فقل هذه الكلمات فإنك لا تبيت هذه الليلة في الحبس ، فقلت (4) : بأبي أنت ~~وأمي ما أقول؟ قال : قل (5) : يا سامع كل صوت ، ويا سابق الفؤت ، ويا كاسي العظام لحما ~~ومنشرها بعد الموت، أسألك بأسمائك الحسنى، وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكتون، ~~الذي لم يطلع أحد من المخلوقين عليه (6)، يا حليما ذا أناة لا يقدر (7) على أناته ، يا ذا المعروف ~~الذي لا ينقطع أبدا، ولا يحصى عددا، فرج (8) عني، فكان ماترى، وله أخبار ونوادر كثيرة، ~~قال شيخنا(6). وقال محمد بن صدقة العنبري : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقال غيره: في ~~رجب، قال ابن خلكان (10). "لخمس بقين منه ، وقيل : سنة ست وثمانين ومائة ببغداد، وقيل: ~~إنه توفي مسموما0(11)، وقال الخطيب (12) : توفي في الحبس ودفن في مقابر الشونيز (13) خارج ~~القبة، وقبره 1ا/ 344] هناك مشهور يزار، وعليه مشهد عظيم، فيه من قناديل [ب/ 228] ~~الذهب والفضة وأنواع الآلات والفرش ما لا يحد، وهو في الجانب الغربي (14) - رحمه الله -. # وأما ابته أبو الحسن علي الرضى - بفتح الضاد المعجمة - ابن موسى الكاظم، فقال ابن ~~خلكان(15). كانت ولادته يوم الجمعة في بعض شهور سنة ثلاث وخمسين ومائة، قال شيخنا(16): ~~17.(17) ~~كان من أهل العلم والفضل مع شرف النسب، قال الحاكم (17)." سمع أباه وعمومته إسماعيل ~~(1) كذا في (1) و (ب)، وفي المروج والوفيات : فإني ~~(2) إذ : ليست في (1) و (ب)، وهي في للمروج والوفيات. # (3) كذا في (1) و (ب) والوفيات، وفي المروج : النبي: ~~4) في (1) و(ب) : فقال، وما اثبتناه من المروج والوفيات . # (5) قل : زيادة من (ب)، وهي في الوفيات ، وفي المروج : فقال قل . # (6) في المروج تقديم وتأخير، وقد تابع البقاعي ابن خلكان، ولعله لم يقع بيده مروج التهب . # (7) في المروج والوفيات : لا يقوى. # 9) في (1) و (ب) : افرج، وما أثبتناه من المروج والوفيات . # (9) تهذيب التهذيب:340/10. # (10) وفيات الأعيان : 310/5 . # (11) تنظر هنه الأقوال في : وفيات الأعيان : 5 / 310 وما يعدها، تهذيب التهذيب:10 / 340 وما بعدها. # (12) تأريخ بغداد :32/13. # (13) كتبت في الوفيات : الشونيزين، وفي ms571 المروج : الشونيزي. # (14) هذا الكلام لابن خلكان، وكلام الخطيب ينتهي عند قوله الشونيز، وقد فهمه البقاعي على أنه كله لابن خلكان، ~~وهذا يشعر آنه لم يطلع على تأريخ بغداد ، والله أعلم. # (15) وفيات الأعيان :3/ 278(423) . # (16) تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 388. # (17) ينظر قوله في تهذيب التهذيب : 7/ 388، وقد نقله البقاعي عنه دون أن يشير إلى ذلك: PageV00P693 ~~============================================================ ~~العت والنوالد عل صرح المتاي ~~59 ~~وعيد الله وإسحاق وعلي بن جعفر وعبد الرحمن بن أبي الموال وغيرهم من أهل الحجاز، وكان ~~يعتني في مسجد رسول الله-- وهو ابن نيف وعشرين سنة ، روى عنه أنمة الحديث: آدم ~~ابن أبي لياس، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن رافع القشيري وغيرهم، وقال المبرد (1) ~~عن أبي عشمان المازني : سثل علي بن موسى الرضى : يكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو ~~أعدل من ذلك، قال : يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال : هم أعجز من ذلك، وقال أبو ~~الحسين يحيى بن جعفر النسابة العلوي (2) : عقد له المأمون ولاية العهد(3) ولبس الناس الخضرة ~~في أيامه وقال الحاكم في تاريخ نيسابور (4):" أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة، ثم إلى ~~الأهواز، ثم إلى فارس، ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إليه (3) إلى مرو، وكان ما كان يعني من ~~قصة استخلافه" وقال ابن خلكان(6).* وكان المأمون قد زوجه ابنته آم حبيب، وجعله ولي ~~عهده وضرب اسمه على الدينار والدرهم، وكان السبب في ذلك أنه استحضر أولاد العباس ~~الرجال منهم والنساء وهو بمدينة مرو، فكان عددهم ثلاثة وثلاثين ألفآما بين الكبار والصغار ~~، واستدعى عليا المذكور فأنزله أحسن منزل (2) وجمع خواص الأولياء، وأخبرهم أنه نظر في ~~أولاد العباس وأولاد غلي بن أبي طالب [أ/ 345) فلم يجد أخدا في وقته أفضل ولا أحق بالأمر ~~من علي الرضى، فبايعه وأمر بإزالة [ب /229] السواد من اللباس والأعلام قال شيخنا(8): ~~وقال أبو حاتم (2) ابن حبان (10): "مات يوم السبت آخريوم من صفر وقد سم في ماء الرمان " ~~وقال الحاكم (11)." استشهد علي بن موسى بسند آباذ من طوس لتسع بقين من شهر رمضان ~~(1) تهذيب التهذيب: 386/7. ms572 # 2)م.ن. # (3) في التهذيب : ولي عهد. # (4) تاريخ نيسابور للحاكم : مفقون، وهو كتاب ضخم يتألف من 12 جزةا، وقد رتبه الحاكم على حروف المعجم ، ~~ويضم تراجم لصحابة وسول الله ورضي عنهم ، وللشخصيات البارزة في نيسابور إلى سنة ذ38ه، وهناك تكملة ~~له بعنوان:" السياق لتاريخ نيسابور ، وقد اختصره الصيرفيني في :" المتخب من كتاب السياق لتأريخ نيسابور ولم ~~اجده فيه ، ينظر : تاريخ التراث العري لفؤاد سزكين 1 /369، مقدمة التحقيق للمتخب من كتاب السياق : 5، وقد ~~فقل البقاعي النص من تهذيب التهذيب : 7/ 386 . ولم يشر إلى ذلك ، وقد أو هم القارى أتنه نقله من تأريخ نيسابور ~~الذي لم يطلع عليه- والله أعلم -. # (5) إلبه: ليست في التهذيب، والسياق لا يقتضيها ~~(6) وفيات الأعيان: 269/3، 270. # (7) في التهذيب : منزلة وهي أحسن سياقا ~~(8) تهذيب التهذيب: 388/7. # 9)م.ن. # (10) المصدر السابق، وينظر : الثقات لابن حبان: 8/ 456، 457: ~~(11) تهذيب التهذيب: 7/ 387، 388. PageV00P694 # ============================================================ ~~ارابم البه احن مر ~~ليلة الجمعة من سنة ثلاث ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة وستة أشهر، ثم حكى ~~من طريق آخر أنه مات في صفر1، قال ابن خلكان (1) : سنة اثتتين (3) ومائتين، وقيل: بل ~~خامس ذي الحجة، وقيل: ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاث وماثتين، بمدينة طوس وصلى ~~عليه المأمون، ودفنه ملاصق قبر أبيه الرشيد ، وكان سبب موته أنه أكل عنبا فاكثر منه وقيل ~~: بل كان مسموما فاعتل منه ومات -وحمه الله - وقال شيخنا (ق: قال الحاكم: وسمعت أبا ~~بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن ~~خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر ~~علي بن موسى الرضى بطوس، قال: فرأيت من تعظيمه - يعني ابن خزيمة - لتلك البقعة، ~~وتواضعه لها، وتضرعه عندها ما تحيرنا من ذلك، قال ابن خلكان(4): وفيه يقول أبو نواس: ~~مطهرون نقيات جيوبهم تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا ~~من لم يكن علويا حين تنسبه فماله في قديم الدهر مفتخر ~~الله لما برا خلقا فأتقه صفاكم واصطفاكم أئها البشر ~~فأنتم الملا الأعلى وعندكم علم الكتاب وما جاءت ms573 به للسور ~~وأما ابنه أبو جعفر محمب الجواد التقى - بالفوقانية وكسر القاف - ابن أبي الحسن علي الرضى، ~~فقال ابن خلكان (5): كانت ولادته يوم الثلاثاء خامس شهر رمضان،[أ/ 346)، [ب/230] ~~وقيل: متتصفه سنة خمس وتسعين ومائة، وتوفي يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجة سنة ~~تسع عشرةه وقيل :، عشرين ومائتين بيغداد، ودفن عند جده موسى بن جعفر_5-. # وأما ابته أبو الحسن علي النقي (4) بن محيد التقي، فقال ابن خلكان (7): ويعرف بالعسكري، ~~وكانت ولادته يوم الأحد في بعض شهور سنة أربع عشرة وماثتين، اكان قد شعي به عند ~~المتوكل، وقيل: إن في منزله سلاحا وكتبا (8) من شيعته، وأوهموه أنه يطلب الأمر لنفسه، ~~(1) وفيات الأعيان :270/3 . # (4) في النسختين : اثنين، وما أثبتناه من الوفيات . # فاتهذيب التهذيب: 388/7. # (4) وفيات الأعيان : 270/3. # 8م.ن:5611175/4). # () في (ب) : التقي، بالتاء . # (7) وفيات الأعيان لابن خلكان : 272/3 (424) . # (4) في الوفيات : وكتبا وغيرها. PageV00P695 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العاند ~~فوجه إليه (1) من الأتراك ليلا من هجم عليه في(2) منزله على غفلة ، قوجدوه وحده في بيت ~~مغلق وعليه مدرعة من شعر، وعلى رأسه ملحفة من صوف وهو مستقبل القبلة يترنم بايات ~~الو القراين فى الوعد والوعيد ليس يته ربن الارصي بساط الا الرمل والحمى(4 اخدعل ~~الصورة التي وجد عليها وحمل إلى المتوكل في جوف الليل ، فمثل بين يديه والمتوكل يستعمل ~~الشراب وفي يده كأس، فلما رآه أعظمه وأجلسه إلى جنبه ، ولم يكن في مجلسه (4) شيء مما قيل ~~عنه ولاحالة يتعلق عليه بها، فناوله المتوكل الكأس الذي كان في يده ، فقال : يا أمير المؤمنين، ~~ما خامر لحجمي ودمي قط فاعفني منه ! فأعفاه ، وقال له : أنشدني شعرا أستحسنه؟ فقال : إني ~~لقليل الرواية للشعر، قال : لا بد أن تنشدني ، فأنشد: ~~باتواعلى قلل الاجبال تحرسه غليب الرجال فلم تمنعهم(2) القلل ~~واستزلوا بعد ع ز نأودچوا جفد ايا بنين ما نزلوا ~~ناداهم صارخ من بعد ما قبروا أين الأسرة والتيجان والحلال ~~اين الوجوهالتياتمة من دونها تضرب الأستار والكللب ~~فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم(8) تلك الوجوه عليها الدود يقتتل ~~[//347]، [ب/231]، قد طال ms574 ما أكلوا يوما (6) وما شربوا فأصبحوا بعد طول الأكل ~~قد اكلوا قال: فأشفق من حضر على علي وظن أن بادرة تبدر إليه، فبكى المتوكل بكاة ~~طويلا (10) حتى بلت دموعه لحيته، ويكى من خضره، ثم أمر برفع الشراب، ثم قال: يا ابا ~~الحسن، أعليك دين ؟ قال : نعم أربعة آلاف دينار، فأمر بدفعها إليه ورده إلى منزله "(11) وكان لما ~~كثرت السعاية في حقه عند المتوكل أحضره من المدينة- وأظن (12) مولده بها وأقره بشرمن رأى- ~~(1) في الوفيات : بعدة من الأنراك. # (2) في : ساقطة من (1) و (ب)، وهي من الوفيات . # (3) كتبت في (1) و (ب) : الحصا، وما أثبتناه من الوفيات . # (4) في (2) و (ب) : مجلسه، وما أثبتناه من الوفيات . # (5) في الوفيات : فها أغتهم. # (6) في (ب) : من. # (7) في الوفيات : من معاقلهم. # (8) كتبت في (1) و (ب) : سائلهم، وما أثبتناه من الوفيات . # (9) كذا في (1) و ( ب) : يوما، وفي الوفيات : دهرا . # (10) في الوفيات : كثيرا . # (11) وفيات الأعيان : 273،272/3 . # (12) في الوفيات : وكان . PageV00P696 # ============================================================ ~~691 ~~تراجم الانمة الاثني عشر ~~وهي تدعى العسكر - لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره فقيل لها: العسكر، ولهذا قيل لأبي ~~الحسن المذكور: العسكري، فأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر، وتوفي بها يوم الاثنين لخمس، ~~وقيل: لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره - رحمه الله- (1). # وأما ابنه أبو محمد الحسن العسكري ابن علي النقي، وهو والد المنتظر صاحب السرداب، ~~فقال ابن خلكان (2). ويعرف هو وأبوه بالعسكري، ولد هذا يوم الخميس في بعض شهور سنة ~~إحدى وثلاثين ومائتين، وقيل: سادس شهر ربيع الأول، وقيل : الآخر، سنة اثنتين وثلاثين ~~ومائتين، وتوفي يوم الجمعة، وقيل : الأربعاء، لشماني ليال خلون من شهر ربيع الأول، وقيل: ~~جمادى الأولى سنة ستين ومائتين، بشر من رأى ودفن بجنب (3) قبر آبيه - رحمهما اللة- وانما ~~نسب إلى العسكر ، لأن المتوكل أشخص أباه عليا إليها(4). # وأما ابنه أبو القاسم محمد الحجة القائم المنتظر ابن الحسن العسكري، وهو الذي زعم (5) ~~الشيعة أنه المنتظر والقائم والمهدي، وهو صاحب السرداب عندهم، وأقاويلهم فيه كثيرة، ~~فهم يتتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر ms575 من رأى، كانت (6) ولادته يوم الجمعة ~~منتصف شعبان [ا348/1] سنة خمس، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة ثمان وخمسين ومائتين، ولما ~~توفي أبوه كان عمره جمس سنين ، واسم أمه خمط (7)[ب /332](9) وقيل: نرجس، والشيعة ~~يقولون: إنه دخل السرداب في دار أبيه وأمه تنظر إليه فلم يعد يخرج إليها، وذلك سنة خس ~~وستين ومائتين وعمره يومتذ تسع سنين رحمه الله (9) ~~(1) وفيات الأعيان : 3/ 273 . # (2) وفيات الاعيان:94/2، 95(169) . # (3) في (1) و(ب) : لجنب، وما أثيتناه من الوفيات. # (4) وفيات الأعيان:94/2، 95. # (5) في الوفيات : تزعم . # (6) في (1) و(ب) : فكانت، وما أثبتناه من الوفيات . # (7) في (1) و(ب): حط، بالحاء المهملة، وما أثبتناه من الوفيات ~~(8) في نسخة (ب) ارتباك كبير، إذ أن نهاية الوجه الأول من ص 332:* واسم أمه خمط* والوجه الآخر منها ليس فيه ~~التكملة التي جاءت في الوجه الثاني من ص 33 ، لتنقطع قبل نهايتها وتتصل بالوجه المقابل لتتصل نهايته بما في آخر ص ~~333 ثم يعود ليختم بثلاثة أسطر الصفحة 332، وقد وضعت صورة منها في القفصل الدراسي ليتضح أمرها. # (9)وفيات الأعيان : 4/ 176 (562) . PageV00P697 # ============================================================ ~~النكت والغوالد على شرح العقاند ~~6 ~~قوله (1). (والخضر (2) وغيرهما كالياس) (3) هذا يقتضي الجزم بحياتهما وليس كذلك بل فيه ~~خلاف كثير جدا والذي يترجح العدم ، ولقد شفى الغليل شيخنا شيخ الإسلام أبو الفضل بن ~~حجر في ترجمة الخضر في كتابه الإصابة في أسماء الصحابة (4). # قوله : (وانقيادهم له أسهل) (5) أي غير الظلمة رجاء إزالة الظلمة، بخلاف ما إذا ظهر ~~الحق والعدل وعم الخير والفضل بعد ذلك الجور فإنهم ربما استصعيوا عن الانقياد خوفا من ~~حدوث الفتن ورجوع الأمرإلى حاله الأول . # حديث الأئمة من قريش (16. صنف فيه شيخنا حافظ عصره أبو الفضل أحمد بن ح ~~كتابا(7) رواه فيه باللفظ وبالمعنى عن تيف وثلاثين صحابيا، منهم من الخلفاء الراشدين: أبو ~~بكر وعمر وعلي، ومنهم من الأنصار: جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبو قتادة والنعمان بن ~~بشير و كعب بن مالك - رضي الله تعالى (8) عنهم أجمعين -. # فمما باللفظ: حديث علي - رضي الله تعالى (8) عنه -، وقال (10) . رواه الهيثم (ج /234] بن ~~كليب ms576 في مسنده (11)، وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه (12) والحاكم في المستدرك (13) والبيهقي ~~(1) قوله : ساقط من : (ج). # (2) في شرح العقائد : عليه السلام . # (3) شرح العقائد :175. # (4) الإصابة لابن حجر: 1/ 429 -452. # (5) شرح العقائد: 176. # 6)م.. # (7) واسمه"لذة العيش في طرق حديث الأنمة من قريش" سبق التعريف به. # (8) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) أي الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى =. # (10) في شرح العقائد : عليه السلام . # (11) الحيثم بن كليب: ابن سريج بن معقل، الشاشي التركي، حدث عن الترمذي وله مسند قال الذهبي: محدث ~~ما وراء النهر ومصنف المسند الكبير، ت 333ه تذكرة الحفاظ للذهبي: 448/3، سير أعلام النبلاء للذهبي: ~~352/1(796)، ولم أجده في المطيوع من مسنده بتحقيق د . محفوظ الرحن زين الله ، وقد نقله البقاعي عن لذة ~~العيش ~~(12) أبو سعيد بن الأعرابي : الإمام الحافظ الزاهد، شيخ الحرم ، أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم ، الصوفي ~~البصري ، ت 340 ه، له معجم خطوط في الظاهرية 23 (حديث 280] - (و1 - 249) ينظر: الفهرس الشامل ~~للمخطرطات (قسم الحديث): 3/ 1528(961)، ومن تصانيفه: كتاب طبقات النساك، ينظر : تذكرة الحفاظ للذهيي: ~~453،85213، وقد نقله البقاعي عن لذة العيش: ~~(13) المستدرك عل الصحيحين للحاكم : 85/4 . PageV00P698 # ============================================================ ~~29 ~~99 ~~تراجم الأنمة الاشني عشر ~~في السنن (1)، وقال (12 هذا الإسناد ثقات لا مطعن فيهم، ورواه (3) الطبراني (4) والبزار(3) ورواه ~~ابن أبي شيبة في مصنفه (6) لكن وقفه على علي - ب- ولفظه (7). " الأئمة من قريش ومن فارق ~~الجماعة شبرا فقد نزع رقبة الإسلام من عنقه" وقال (16. ليست هذه علة قادحة في رواية من ~~رفعه، فإن حكمها الرفع إذ لا مجال للاجتهاد فيه، ثم رواه من طريق الظبراني عن عبد الله ~~ابن الإمام أحمد(9) بلفظ: "أن النبي - - [ا/349] خطب الناس ذات يوم (10) فقال: ألا إن ~~الأمراء من قريش - ثلاث مرار- ما أقاموا- ثلاثا- ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما ~~(1) ~~استرحموا فرحموا وقال: رواه بقي بن مخلد في مسنده (11) وأبو يعلى في مسنده (13). # وحديث أنس -رضيي الله تعالى (13) عنه - ولفظه: "الأئمة من قريش، ما إذا حكموا عدلوا، ~~وإذا عاهدوا وفوا، وإن استرحموا رحموا2 رواه البزار (14) وأبو داود ms577 الطيالسي(15) والبخاري في ~~تأريخه (16) والنسائي في سننه الكبرى (17) وابن عدي في الكامل (18) وغيرهم (19). # (19 ~~(1) سنن البيهقي الكبرى : 143/8 ~~(2) أي ابن حجر إذ لا قول للبيهقي بعد روايته الحديث . # (3) المعجم الأوسط للطبراني (3321)26/4. # (4) في (1) : الطبري: ~~(5)مسند البزار: (759)13/3. # (6) مصنف ابن آبي شية : (37155) 452/6. # (7) في (1) : ولفظ ، وما في (ب) هو الصواب لأنه لفظ ابن أبي شيبة في مصنفه. # 8) اي ابن حجر. # 9)مسند أحمد:424/4. # (10) في (ب) بعد قوله : ذات يوم جاءت عبارة سلوه في الفرخة*. # (11) بقي بن خلد : أبو عبد الرحمن القرطبي ، شيخ الإسلام ، الحافظ ، صاحب التفسير الجليل والمسند الكبير، كان ~~إماما عالما، قدوة جتهذا لا يقلد أحدا، ثقة حجة، صالحا عابدا، أواما منيبا، عديم النظير في زمانه، ومسنده مخطوط في ~~كارل ماركس، لايبزج 1615]، ينظر : الفهزمن الشامل للمخطوطات (قسم الحديث) 3/ 1441(616)، طبقات ~~المحدثين للنهبي :103 (1175)، طبقات الحفاظ للسيوطي :261 (633)، وقد نقله البقاعي عن لنة العيش. # (12) مسند أي يعلى: (564) 425/1. # (13) تعالى : زيادة من : (ج). # (14) كشف الاستار للبزار: (1578)228/2 . # (15) مسند الطيالسي: (2139)84. # (16) تأريخ البخاري (1875)112/2،(2069)4/ 99 . # (17) سنن النسائي الكبرى: كتاب القضاء، باب 12 /5909) 405/5 . # (18) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي : (77) 246/1 . # (19) ينظر: مصف ابن ابي شيبة: (32388) 402/6، مسند احد: 129/3، 183، معجم الطبراني الكبير: (726) ~~252/1، سنن البيهقي الكبرى: 3/ 121، الأحاديث المختارة للضياء المقدسي :4/ 403 . PageV00P699 # ============================================================ ~~التكت والضوالد عالى شرح القالد ~~1 ~~وحديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله تعالى (1) عنه - ولفظه: " الأمراء من قريش2 رواه أبو ~~يعلى في مسنده (2) والبخاري في صحيحه (3) وفي تأريخه (4) والإمام أحمد في مسنده(5) والبزار في ~~مسنده6) ~~وما يقرب من لفظه حديث ذي مخبر ، ويقال : مخمر ابن أخي (2) النجاشي أن رسول ~~الله- قال: "كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله -- منهم فصنيره في قريش" أخرجه ~~الطبراني (16 ورواته ثقات ورواه سمويه في فوائده (5) وخيثمة بن سليمان في فضائل ~~الصحابة (10) وابن منده في معرفة الصحابة (11) والإمام أحمد في مسنده (12) وزاد: ~~وسيعود إليهم. # (1) تعالى : زيادة من: (ج) . # (2) مسند ابي يعلى : (3645) 6/ 323 . # (3) لم يخرج الإمام البخاري هذا اللفظ في صحيحه، وإنما عنون لأحد أبواب كتاب الأحكام باب الأمراء من ms578 قريش" ~~روى فيه حديثين احدهما:* لا يزال هذا الأمر في قريش....." سيأتي قريبا ، والآخر :" إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم ~~أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين"(7139) 830 . # (4) تأريخ البخاري الكبير: (2327)4/ 160 . # (5)مسند أحمد:424/4. # (6) مسند البزار: (3857)9/ 302. # (7) في كل النسخ : أبي، وما أثبتناه هو الصحيح، وهو في مسند أحمد. # (8) المعجم الكبير للطبراني: (4227)234/4 . # (9) سمويه: أبو بشر ، إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصبهاني، الحافظ المتقن الطواف، صدوق، من الحفاظ والققهاء، ~~قال الذهبي: من تأمل فوائده المروية علم اعتناءه بهذا الشأن، تذكرة الحفاظ: (591) 2/ 366، وفوائده مخطوط في ~~الظاهرية 305 (مجموع 124] - (و24 - 44) ضمن مجموع - قطعة من ج3 - ناقص الآخر - (سز 146/1)، الفهرس ~~الشامل للمخطوطات : قسم الحديث: 1206/2(3040). # (10)لم أجده في المطبوع من فضائل الصحابة لخيثمة، ولا في المطالب العالية لابن حجر. # (41) معرفة الصحابة لابن منده : قال د . علي الفقيهي محقق كتاب الايمان لابن منده: كتاب في أربعين جزةا، ~~لم يصل إليتا إلا الجزءان السابع والثلاثون والثاني والأربعون، أما الجزء السابع والثلاثون: فقد اطلعت عليه ~~بمعهد المخطوطات في جامعة الدول العربية (396) مصور عن المكتبة الظاهرية بدمشق حديث (344) (من ق ~~191-212)، وفيه تراجم من يعرف بكتيته من الصحاية، مرتبة على حروف المعجم، يذكر في كل ترجمة اسم ~~الصحابي ومن روى عنه ، وإحدى رواياته عن السبي - وقد يذكر المصر الذي ينزل فيه وشهوده المغازي، ~~وأما الجزء الثاني والأربعون: فقد اطلعت عليه في مكتبة عبد الرحيم صديق بمكة مصور عن الظاهرية، وعدد ~~أوراقه 13ا دون السماع، ففيه ورقة في أوله وثنتان في آخره ، وقد ابتداه بالنساء الصحابيات مقدما تراجم ~~بنات النبي- ثم عماته ومرضعاته وأزواجه ، ثم تراجم من تزوجهن -- ولم يدخل بهن، ولم يلتزم ~~ترتيبهن على المعجم والتزمه في ذكر بقية الصحابيات، ينظر: مقدمة تحقيق كتاب الايمان لابن منده للدكتور ~~علي الفقيهي: 67/1. # (12) مسند أحمد: 91/4، وليس فيه : "وسيعود إليهم PageV00P700 ~~============================================================ ~~0 ~~16 ~~تراجم الأنمة الاثني عشر ~~وأما بالمعنى: فروى الشيخان (1) وغيرهما (2) عن ابن عمر - رضي الله تعالى (3) عنهما - قال: ~~قال رسول الله ms579 - - : "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان2 والأمر في ذلك ~~يطول، وقد علم من هذا أن الحديث شهير جدا، ولو قيل [ج/255) بتواتر معناه لكان ~~قريبا. # قوله: (لما رواه أبو بكر-- (4) إلى آخره (5))(6) يعني في حديث السقيفة، روى شيخنا ~~(6 ~~بسنده في مصنفه المذكور (7) عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال : توفي رسول الله - ~~وأبو بكر في طائفة من المدينة، فأقبل حتى كشف الثوب عن وجهه فقبله وقال : فداك أبي وأمي ~~ما أطيبك حيا وميتا [ا/350) مات محمد ورب الكعبة، فذكر الحديث وقال: لقد علمتم أن ~~رسول الله قال: لو سلكت الناس واديا وسلكت الأنصار واديا سلكت وادي الأنصار1، ~~ولقد علمت يا سعد أن رسول الله -- قال - وأنت قاعد - : قريش ولاة هذا الأمر فبر ~~الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم، وقال(4): هكذا رواه أحمد في مسنده (6)، وإسناده ~~قوي إلا أن فيه (10) انقطاقا اعتضد بشواهده هذه (11) المتقدمة والآتية، وهو غريب من حديث ~~سعد بن عبادة، وروى(12)_ أيضا بسنده (13) من طريق آبي عبيدة بن جربويه عن حميد بن منهب ~~قال: زرت الحسن بن أبي الحسن (فخلوت به فقلت: يا أبا (14) سعيد، ما ترى ما الناس فيه من ~~(1) صحيح البخاري : كتاب المتاقب ، باب مناقب قريش (3501) 415، كتاب الأحكام : باب الأمراء من قريش ~~(7140)830، صحيح مسلم : كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (2820)3/ 1425، وفيهما: ~~* ما بقي منهم اثنان * . # (2) ينظر : مسند أبي يعلى : (5589)9/ 438، مسند أي عوانة : (6939)350/9، صحيح ابن حبان : كتاب التأريخ، ~~ذكر البيان بأن ولاية أمراء المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة (6266) 14 / 162، ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر ~~الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش (6655) 15/ 33، شعب الايمان للبيهقي: (7351)6/ 7. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) في (ج) : زيادة* تعالى" ولم تثبتها لأنها ليست في شرح العقائد . # (5) في (ب) إلخ بالاختصار. # (6) شرح العقائد: 176 . # (7) أي لنة العيش. # (8) أي ابن حجر في لنة العيش ~~(9) مسند أحد: 5/1. # (10) في (ج) : قوي. # (11) هذه : ساقط من : (ج). # (12) أي ابن حجر في ms580 لذة العيش. # (13) في (ج): مسنده. # (14) أبا: زيادة من : (ج) . PageV00P701 # ============================================================ ~~التكت والنوالد على شرح العقاند ~~196 ~~الاختلاف فيه فذكر حديثا(1) حيث](2) قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير؟ فقال لهم عمر ~~رضيي الله تعالى(3) عنه -: ألستم تعلمون أن رسول الله -- قال : " الأئمة من قريش، قالوا: ~~بلى، قال: أو لستم تعلمون أنه : * أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ؟ قالوا : بلى ، قالى : فأيكم ~~يقدم(4) أبا بكر؟ قال شيخنا(5) : هذا مرسل جيد الإسناد، وذكر من كتاب الردة لوثيمة(8) عن ~~ابن يعباس في حديث السقيفة : أن بشير بن سعد والد النعمان قال: الأمر بينتا وبينكم كشق (7) ~~الأبلمة ، فقال عمر : يا أعور - وأنت أيضا ممن يقول أنشدك الله ، أسمعت رسول الله ~~- يقول : الأنمة من قريش ؟ قال : نعم رغم أنفي لله ، قال : فما القول بعدها؟ وروي ~~حديث السقيفة الماضي عزوه للبخاري (8) من مصنف ابن أبي شيبة (8) عن ابن عباس - رضي ~~(ج/256] الله تعالى (10) عنهما - كنت أختلف إلى عبد الرحمن بن عوف ونحن بمنى مع عمر ~~ابن الخطاب فقال : بلغه أن رجلين من الأنصار ذكرا بيعة أبي بكر فقالا : والله ما كانت إلا فلتة ~~فما يمنع امرءا إن هلك (11) هذا أن يقوم إلى من يحب فيضرب على يده فتكون كما كانت، فذكر ~~حديثه عن ذهابهم إلى السقيفة وفيه ثم قال : - يعني أبا بكر - [351/1 - رضي الله تعالى (12) ~~عنه - يا معشر الأنصار إنا والله ما ننكر فضلكم، ولا بلاء كم في الإسلام، ولا حقكم الواجب ~~علينا، ولكنكم قد عرفتم أن هذا الحي من قريش بمنزلة من الغرب ليس بها غيرهم، وأن ~~العرب لن تجتمع إلا على رجل منهم، فنحن الأمراء [ب /334] وأنتم الوزراء، وروى (43) من ~~طريق محمد بن إسحاق (14) أنه قال : لما كان يوم سقيفة بني ساعذة، فذكر القصة وفيها فتكلم ~~(7) تعالى : نهادة من: (ج) . # (2) فذكر حديثا : زيادة من : (ج) .. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) في (ب) : يتقدم . # (9) أي الحافظ ابن حجر العسقلان . # (6) والنص ليس في كتاب الردة لوثيمة الذي جمعه ولهلم هو نرباخ مما في الإصابة لابن حجر. # (1)في (ب) ms581 : كشف. # 8) مر تخريجه في بيعة أبي بكر سد. # (9) مر تخريجه في بيعة أبي بكر س ~~(10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) في (ج) : إن سهلك . # (12) تعالى : زيادة من : (ج). # (19) أي ابن حجر. # (14) تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام : 225/4 -228: PageV00P702 ~~============================================================ ~~703 ~~تراجم الاومة الاذى عشر ~~ثابت بن قيس بن شماس -رضي الله تعالى (1) عنه - فذكر فضل الأنصار- رضي الله تعالى (5) عنهم ~~-فقال أبو بكر-رضي الله تعالى(3) عنه -: أما ما ذكرتم من فضلكم فأنتم كذلك، ولكن العرب ~~لا تقر بهذا الأمر إلا لقريش، ثم ساق قصة طويلة، وفيها فقال الحارث (4) بن هشام: وذكر ~~الأنصار لقد لهجوا بأمر إن ثبتوا عليه فقد لهجوا مما شموا به، ثم قام عكرمة بن أبي جهل فقال: ~~والله لولا قول رسول الله - : "إن الأئمة من قريش( ما أبعدنا عنها الأنصار، ولكانوا ~~لها أهلا، ولكنه قول لا شك فيه ولا خيار، فوالله ما قضينا عليهم الأمر ولا أخرجناهم من ~~الشورى، إلى أن قال : فوالله لو لم يبق من قريش كلها إلا واحد لصير الله هذا الأمر فيه، قال ~~ابن إسحاق(2) : وعاتبت الأنصار معن بن عدي وعويم بن ساعدة في مظاهرتهما قريشا عليهم، ~~فقال معن بن عدي في ذلك أبياتا، منها: ~~ذروا الركض واثنوا من أعنة بغيكم ودبوا وسير القاصدات دبيب ~~وخلوا قريشا والأمور وبايعوا لمن بايعوه ترشدوا وتصيبوالج/257] ~~وقال غويم بن ساعدة في ذلك من أبيات : ~~ومالي رحم في قريش قريبة ولا دارها داري ولا أصلها أصلي ~~ولكنهم قوم علينا أتمة أدين بها ما أنفدت قدمي نعلي ~~قال ابن إسحاق(4): وقدم عمرو بن العاصي من غمان فقال : والله لقد دفع الله عنا ~~352/11) من الأنصار عظيمة، والله لثن كانوا سمعوا قول رسول الله - :" إن الأنمة من ~~قريش" ثم ادعوها لقد هلكوا وأهلكوا، ثم أنشد له [في ذلك ](7) شعرا، فأجابه عنه النعمان ~~ابن عجلان، وكان شاعر الأنصار ، فأتى عمرو في جماعة قريش فقال : لقد قال رسول الله ~~-:"الأتمة من قريش1)، وقال: الو سلك الناس واديا والأنصار واديا لسلكت وادي ~~الأنصار قال ابن ms582 إسحاق(8): فأقبل ضرار بن الخطاب - رضي الله تعالى(9) عنه - فقال: يا ~~(1) تعالى : زيادة من : (ج). # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # 4) في (ج) : الحرب. # (5) تهذيب سيرة ابن اسحاق لابن هشام :4 /229-225. # م ~~(7) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # 4المصدر السابق ~~(9) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P703 # ============================================================ ~~النكت والفوائد عاى شرح العقاند ~~19 ~~معشر قريش، إن الله لم يفرق بين المهاجرين والأنصار في الدنيا ، ولا يفرق بينهم في الآخرة، ~~والله لولا أن رسول الله - قال: الأيمة من قريش ( لقلنا : الائمة من الأنصار، ولكن ~~جاء أمر غلب الرأي والهوى، قال (1) : فلم يرد عليه أحد شييا فرجع إلى منزله فقال في ذلك ~~شعرا [ب/333). # قوله: (فإن قريشا)(2) اسم لأولاد النضر بن كنانة، هذا ما قاله الاكثر(3)، والأصح أنه اسم ~~لا ولاد فهر بن مالك (4)، وقد ذكر ذلك الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي في ~~قوله في نظم السيرة (5): ~~أماقريش فالأصح فهر جماعها والاكثرون النضر [ب/335) ~~قال شيخنا- الشيخ شهاب الدين أحمد بن رسلان الرملي - في شرحه لها(6) : إن الأصح نسبه ~~البيهقي(2) إلى اكثر أهل العلم، وفسر الاكثرون باكثر النسابين قال: كما ادعاه الأستاذأبو منصور(6) ~~(1) في (ب) : مال . # (2) شرح العقائد: 177 . # قم واليه ذهب ابن ر وقال : وبه جزم ابو عبيدة فيما اخرجه ابن سعد عن أبي بكر بن الجهم ، ودوى عن مشام ~~العلي عرايه : كان يكان مكنيز عسون ايم قريش دون سار بنى النضر حى رحلو الله النم * فالوه بر ~~قريش؟ قال : من ولد النضر بن كنانة ، فتح الباري لابن حجر: 3/ 587. # (4) وهو قول الالخرين كما قال ابن حجر، وذهب اليه في موطن آخر، قال : ويه جزم مصعب قال : ومن لم يلده فهر ~~ليس ورنت قال ابن : فقرجع القول بان فريتا من ولده فهر بن مالك على القول باهم ولدكمانة نعمه لم يعقب ~~اليضر غير مالك ولا مالك فير فهر ، فقريش ولد النضر بن كاتة، واما كالة فاعقب من غير النضر قلهلنا وقعت ~~المغايرة. فتح الباري لابن حجر العسقلاني : 6/ 662 . # (لم) المعراقي ms583 زين الديمن ابر الفصل عبد الرحيم ين الحسين ين عبد الرحمن بن أى بكر الرازناى المهران الصرى الشانعي ~~حدن حافل فقيه اصيرلى اديب لغوي؛ من تصايفه: نظم الدور السشنية في السيرة الزكية فى ألف بيب تحطوطة الفية ~~في علوم الحديت للقنبى عن هل الاسفار فى تخربي ما في الاحيدء من الاخبار وغيرها ، 55 م، يقر: هدنة ~~العا ابر الجرع: 363/1، الصر الابي لليخاري: 4/ 171 - 12، فشف الطود كاجى حلة:ا/ ~~ال اافاد عشريح النفب لابن الماء:2/ 9-52، الاعلام لز رعلى: 3/ * و، وسقر اليت ى نظم الفيه السة ~~النبوية للعراقي : 27. # 5) الرلم نو تعمالبى العبن اير الباين احمد بن عن بن بن بين على بن يوسف بن رسدن الرعطلى الشاص ، علم ~~متارك فى بعض العلوم ي برج في الفقه وصف في القرامات والفسير والحديث وغيرها)، كان زاهذا متهمدا، اما فرح ~~لنظم الدرر السنية للعراقى فلم يذكره احد ممن ترجم له ، وذكر حاجي خليفة شرحها للمناوي لا غير، ت2 ، ~~بظر الفرء الامح للسخاري : 282/1، شذرات اللب لابن الماد: a /7، الاعدام لزركلى : 1/186) ~~معجم المؤلفين لكحالة:204/1. # (7) الستن الكبرى للبيهقي :6/ 365 . # (8) أصول الدين لأبي منصور البغدادي: 276 . PageV00P704 # ============================================================ ~~19 ~~تراجم الانمة الادني عشر ~~وجزم به - أي بما قال الأكثر : إنهم ولد النضر -(ج/258) النووى في المنهاج(1) تبعا للرافعي(2)،(5) ~~وغيره (4) انتهى. # قوله في نسب أبي بكر - رضي الله تعالى (3) عنه - : (ابن عمرو بن كعب بن لؤي)(6) ليس ~~كذلك بل سقط بعد كعب إلى (2) عمرو هذا أربعة رجال، لأنه : كعب بن سعد بن تيم بن مرة ~~ابن لؤي ، واسم أبي بكر عبد الله ، و (رئاح): في نسب عمر(8) - رضي الله تعالى(9) عنه - بالكسر ~~ثم التحتانية، [أ/353) و (قرط): بضم القاف وإسكان الراء المهملة ثم مهملة، و(رزاح): براء ~~ثم زاي خفيفة(10). # قوله:(عهدى الظلمين) (11))(12) أول الآية: ~~5 ~~(قال إنى جاعلك للثاس إماما قال ومن ذريتى } (13) فهي في الإمامة . # 1) ~~قصة الشورى تقدمت من البخاري(10) . # قوله: (مع القطع بأن بعضهم أفضل من البعض)(12) للمخالف أن يقول : القطع الذي ~~عندك لم يكن عند عمر ms584 - رضي الله تعالى (16) عنه - بل كانوا عنده متساوين في الفضيلة ولذلك ~~شرك بينهم في الشورى، وربما يجاب: بأن الأمر القطعي لا يخفى، فكيف يخفى على عمر ~~رضي الله تعالى (17) عنه -. # (1) منهاج الطالين وهسدة المفتين اللنووى : كحاب فسم الفيء راليعة :359. # (2) في (ج) : للعراقي ~~(3) فتح العزيز للرافعي: 6/ 227. # (4) فتح الباري لابن حجر: 6/ 662، فيض القدير للمناوي :179/1 . # (5) تعالى : زيادة من: (ج). # 6) شرح العقائد: 177. # (7) في (ب) : أي. # 4) شرح العقائد : 177 . # (9) تعالى : زيادة من : (ج) . # (10) شرح العقائد : 178 . # (11) سورة البقرة: من الآية 124 . # (12) شرح العقائد: 178. # (13) سورة البقرة : من الآية 124 . # (14) ينظر ص:644. # (15) شرح العقائد : 179. # (16) تعالى : زيادة من : (ج). # (17) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P705 # ============================================================ ~~0 ~~النكت والفواند على شرح المقالد ~~1 ~~قوله: (فالكل بمنزلة إمام واحد)(1) من حيث إن الإمام واحد منهم لا شك في وحدته إلا ~~أنه غير معين، فلو نزلت نازلة لم ينفرد واحد منهم بتدبيرها، وإن أراد الانفراد ذكره الباقون ~~فيرجع كما وقع لبعضهم في التقدم في الصلاة . # قوله: (سائسا)(2) أي مالكا، أي فيه ملكة لذلك، بسبب ما عنده من المعونة بالأمور التي ~~ذكرها المصنف، والسياسة في اللغة : الملك والغلبة قال في الصحاح (3:. سست [ب/44336) ~~الرعية سياسة، وسؤس الرجل أمور الناس - على ما لم يسم فاعله - إذا ملك أمرهم. # قوله: (بعلمه وعدالته)(3) في نسخة وعدله، والظاهر أن المراد بالعدل هنا العدالة، وإن كان ~~المراد به (6) ضد الجور فهو ملازم للعدالة عادة (7) لا ينفك أحدهما عن الآخر. # قوله: (والسلف كانوا ينقادون لهم إلى آخره (6)) (6) [أ/354]) إنما فعلوا ذلك لما أخرجه ~~الشيخان (10) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (11) عنه - أن النبي - - قال:" من أطاعني فقد ~~اطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله، ومن يطع الأمير [ج / 259] فقد أطاعني ،ومن عصى ~~الأمير فقد عصاني2 وللبخاري (13) عن أنس - رضيي الله تعالى(13) عنه - أن النبي - قسال: ~~"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم مبشي كأن رأسه زبيبة( وروى الستة (14) عن ابن عمر ~~رضي الله تعالى (15) عنهما - أن النبي - - قال :7) السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب ~~(1) شرح العقائد: 190. # (2) شرح العقائد: 180. # (3) الصحاح للجوهري ms585 : باب السين، فصل السين، سوس، 2/ 935. # (4) هذه الصفحة في (ب) مكونة من وجهة واحدة لا غير. # (5) شرح العقائد: 180 . # (6) به: ساقط من: (ج). # (7) في (1): عبارة، والصواب ما في غيرها. # (8) كيت في (ب) : إلخ، بالاختصار. # (9) شرخ العقائد : 181، وتكملته : ويقيمون الجمع والأعياد بإذنهم ولا يرون الخروج عليهم . # (10) البخاري : كتاب الأحكام، باب قول الله - تعالى -: أطيعوا ألله وأطيغوا الرسول وأولى الأمر منكز سورة ~~النساء: من الآية 59 /7137) 830، مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به (2957) 348 . # (11) تعالى : زيادة من : (ج). # (12) البخاري : كتاب الجماعة والإمامة، باب إمامة العبد والمولى (693) 83، كتاب الأحكام ، باب السمع والطاعة ~~للامام ما لم تكن معصية (1742) 830 . # (13) تعال : زيادة من : (ج). # (14) البخاري : كتاب الأحكام ، باب السمع والطاعة للامام ما لم تكن معصية (7144) 830 ، مسلم : كتاب الامارة، ~~باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية (1839) 3/ 1469، أبو داود : كتاب الجهاد ، باب في ~~.الطاعة (2626)40/3، الترمذي : كتاب الجهاد ، باب ما جاء : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (1707)4/ ~~182 ، سنن النسائي الكبرى : كتاب البيعة ، باب جزاء من أمر بمعصية فأطاع (/778) 7/ 191 ، ابن ماجه : كتاب ~~الجهاد، باب لا طاعة في معصية الله (2664)2/ 956 ~~(15) تعالى: زيادة من : (ج). PageV00P706 # ============================================================ ~~17 ~~تراجم الالمة الالنن عشر ~~وكره ما لم يؤمر بمعصية الله فإذا أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة* وللبخاري(1) ومسلم (2) ~~وأبي داود(3) وابن ماجه (4) عن عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى(5) عنه - قال: 1 بايعت رسول ~~اله - وفيه وأن لا تنازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان 68) ~~وقد تقدم هذا الحديث في أشكاله عند حديث سقيفة بني ساعدة(7)، وللشيخين(4) عن ابن ~~عباس - رضي الله تعالى (9) عنهما - قال : قال رسول الله-ل - : من رأى من أميره شيئا ~~يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية" ولمسلم(10) ~~والنسائي (11) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (12) عنه - أن النبي - - قال : 1 من خرج من ~~الطاعة وفارق الجماعة فيمات مات ميتة جاهلية" ولمسلم (13) عن عوف بن مالك ms586 الأشخجعي ~~رضي الله تعالى (19) عنه - عن رسول الله - قال : خيار أثمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ~~ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أيمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوبهم ~~ويلعنونكم، قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة ~~مرتين - إلا من تولى عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي ولا ينزع يدا من ~~طاعة(3 ولمسلم(15) والترمذي (16) عن واثل بن حجر - رضي الله تعالى (17) عنه - /ا/355] أن ~~(1) البخاري : كتاب الفتن ، باب قول النبي -:" سترون بعدي امورا تنكرونها "(7956) 822 . # (2) مسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية (1940)3/ 1470 . # (3) لم يروه أبو داود، ينظر مرويات عبادة بن الصامت - - في تحفة الأشراف، وقدرواه النسائي في سنه الكبرى، ~~كتاب البيعة، باب البيع على السمع والطاعة (7722) 169/7. # (4) ابن ماجه : كتاب الجهاد، باب البيعة (2866)2/ 957. # (5) تعالى : زيادة من: (ج). # (6) في هذه الورقة : 1666" ارتباك، فقد انتقل من قوله : (برهان) إلى الوجهة الثانية . # (7) ينظر ص: 639. # (8) البخاري : كتاب الفتن ، باب قول النبي ي -:" سترون بعدي أمورا تنكرونها 3(7034) 822، كتاب الأحكام ~~باب السمع والطاعة للامام ما لم تكن معصية (7143) 430، مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة ~~المسلمين (1949)3/ 1477. # (9) تعالى : زيادة من : (ج). # (10) مسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين (1948)3/ 1476 . # (11) السنن الكبرى للنسائي : كتاب المحاربة، باب التغليظ فيمن قاتل نحت راية عمية (3566) 462/3 . # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) مسلم : كتاب الإمارة، باب خيار الأئمة وشرارهم (1835)1481/3 . # (14) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) مسلم : كتب الإمارة، باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق (1946)1474/3 . # (16) الترمذي : كتاب الفتن ، باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم (2199)4/ 423 . # (17) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P707 # ============================================================ ~~0 ~~التكت والفواند على شرح المضاند ~~18 ~~سلمة بن يزيد الجعفي سأل رسول الله - فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء ~~يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا، فيما تأمرنا؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما ~~حلتم وللبخاري (1) [ج / 260] ومسلم(2) وابن ماجه(3) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (9 ms587 ~~عنه - أن النبي - - قال: " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، ~~وأنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول ، ~~أعطوهم حقهم فإن الله ساتلهم عما استرعاهم(3)" ولمسلم(6) عن أبي سعيد - رضي الله تعالى(7) ~~عنه - قال: قال رسول الله- : "اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما * ولمسلم (6) وأبي ~~(9 ~~داود(3) وابن ماجه (10) عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى (11) عنهما - أن النبي - - قال : ~~"من بايع إماما فأعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا ~~عنق الآخر". # قوله: (وعن الشافعي إلى آخره)(12) هذا وجه عند الشافعية في حق الإمام (13) والصحيح أنه ~~لا ينعزل بذلك، لأن الكلام فيه يؤدي إلى فتنة وسفك دماء وفساد كبير. # (1) البخاري : كتاب أحاديث الانبياء، باب ما ذكر عن بني اسرائيل (3455) 409 . # (2) مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول (1842)3/ 1471 . # (3) ابن ماجه: كتاب الجهاد، باب الوفاء بالبيعة (2871)958/2. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) استرعاهم : صاقط من: (ج). # (6) مسلم : كتاب الامارة، باب إذا بويع لخليفتين (1853) 3/ 1480 . # (7) تعالى : زيادة من: (ج). # () مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول (1842) 1471/3. # (9) أبو داود : كتاب الفتن والملاحم ، باب ذكر الفتن ودلاتلها (4248) 96/4. # (10) ابن ماجه : كتاب الفتن ، باب ما يكون من الفتن (3936)2/ 1306 . # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . # (12) شرح العقائد: 181، وتكملته : رضي الله عنه : أن الإمام ينعزل بالفسق والجور. # (13) المهذب لأبي إسحاق الشيرازى :2 / 298، كتاب اللقضية ، فصل وإذا خرج إلى مجلس الحكم فالمستحب له ~~أن يدعو بدعاء رسول اله -، المجموع بشرح المهذب للتووي : 6/ 150 ، كتاب الزكاة، باب قسم الصدقات . PageV00P708 # ============================================================ ~~نبذ هن المسائل ~~قيزبها أهل السنة والجماعة PageV00P709 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P710 ~~============================================================ ~~الصلاة ~~خلف كل بز وفاجر وعليهها PageV00P711 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P712 ~~============================================================ ~~193 ~~الصلاة خلف عل بروفاجر وعليهما ~~حديث: "صلوا خلف كل بر وفاجر"(1) رواه صاحب الفردوس(2) عن أنس - رضي الله ~~تعالى (3) عنه- بلفظ: "صلوا خلف كل أمير بر وفاجر" وروى أبو داود في الجهاد (4) عن مكحول ~~عن أبي هريرة - رضي الله ms588 تعالى (5) عنه - قال : قال رسول الله- - :" الجهاد واجب عليكم ~~مع كل أمير برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن ~~عمل الكبائر" وروى الدار قطني (6) معناه، وقال : مكحول لم يلق أبا هريرةه وروى مسلم(7) ~~وأبو داود(6) والترمذي(9) والنسائي (10) وابن ماجه (11) عن أبي ذر - رضي الله تعالى(12) عنه - ~~قال: قال لي رسول الله - -: "يا أبا ذر كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة أو ~~قال يؤخرون [ا/356] الصلاة؟ قلت: يا رسول الله، فما تأمرني؟ قال: صل الصلاة لوفتها فإن ~~أدركتها معهم فصله فإنها لك نافلة" وروى أبو داود(13) عن ابن مسعود نحوه، وله (14) عن ~~قبيصة بن وقاص - رضي الله تعالى (15) عنه - قال : قال رسول الله [ج /261] - -: " يكون ~~عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا القبلة" ~~ولأبي داود(16) وابن ماجه (17) عن عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى(18) عنه - قال: قال لي رسول ~~لله:" إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها ~~فصلوا الصلاة لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله أصلي معهم؟ قال: نعم "لب/ 337]. # (1) شرح العقائد:182 . # (2) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (3705)384/2. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) أبو داود : كتاب الجهاد ، باب في الغزو مع ائمة الجور (2533)18/3. # (5) تعالى : زيادة من: (ج) . # (6) سنن الدارقطني: كتاب العيدين* باب صفة من تجوز الصلاة معه والصبلاة عليه (10)57/2، وقال: ومن دونه ثقات. # (7) مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب كراهية تأخير الامام الصلاة عن وقتها (648) 448/1 . # (8) أبو داود : كتاب الصلاة، باب إذا أخر الامام الصلاة عن الوقت (431) 117/1 . # (9) الترمذي : كتاب الصلاة، باب ما جاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام (176) 33،332/1 . # (10) سنن النسائي الكيرى : كتاب الإمامة والجماعة * باب الصلاة مع أيثمة الجور (456)415/1. # (11) ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها (1236) 398/1. # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) أبو داود : كتاب الصلاة، باب إذا اخر الإمام الصلاة عن الوقت (432)1 /118،117 . # (14) أبو داود ms589 : كتاب الصلاة، باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت (434) 1/ 118 . # (15) تعالى : زيادة من : (ج) . # (16) أبو داود : كتاب الصلاة، باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت (433) 118/1 . # (17) ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة والشثة قيها، باب ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها (1257) 398/1 . # (18) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P713 # ============================================================ ~~1 ~~النكت والفوالد على شرح المضاند ~~19 ~~قوله (1): (فمحمول على الكراهة)(2) ليس كذلك، بل المفتى به عند المالكية(3) أن الصلاة ~~خلف الفاسق بالجوارح لا تصح، لكن العلة عدم عدالته لا عدم عصمته كما قال الرافضة(4)، ~~وتقييدهم بالجوارح يخرج الفسق بالاعتقاد . # حديث: (لا تدهوا الصلاة على من مات من أهل القيلة) (5) لم أجده بهذا اللفظ (6) لكن في ~~حديث مكحول الماضيي آنفا (2) عن أبي هريرة - - معناه ، فإن في آخره والصلاة واجبة على ~~كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر [ب /338). # قوله: (حاول التنبيه على نبذ من المسائل)(8) هو - بضم النون وفتح الموحدة - : جمع نبدة - ~~بضم ثم سكون - أي قطعة(1)، ففي الصحيح في حديث أم عطية في الحيض: "نبذة من قسط ~~أظفار"(10) قال أبو عبيد الهروي في الغريبين (11) : يعني قطعة انتهى، وأصله من التبذ بفتح ثم ~~(1) قوله : ساقط من : (ج) . # (2) شرح العقائد : 182. # (3) جاء في مواهب الجليل : اختلف في إمامة الفاسق بالجوارح : فقال ابن بزيزة : المشهور إعادة من صلى خلف صاحب كبيرة ~~أبدا، وقال الأبهري : هذا إذا كان فسقه مجمقا عليه، كالزنا وترك الطهارة، وأن كان بتأويل أعاد في الوقت، وقال اللخمي: ~~إن كان فسقه لا تعلق له بالصلاة كالزنا وغصب المال أجزأته لا إن تعلق بها كالطهارة، وقال ابن حبيب : من صلى جملف ~~شارب الخمر أعاد أبدا إلا أن يكون الوالي الذي تؤدى إليه الطاعة فلا إعادة عليه إلا أن يكون سكران حينثذه قاله من لقيت ~~من أصحاب مالك، وقد استطرد في تفاصيل إمامة الفاسق بالجوارح وأمثلته، ينظر مواهب الجليل :96-92/2. # () ينظر : شرائع الإسلام للحلي : 125/1 - 127 . # (5) شرح العفائد: 183. # (2) ولم يرد بهذا اللفظ في كتب الحديث كلها ، إلا أن ابن ماجه روى عن مكحول ms590 عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول ~~ه- : * صلوا على كل ميت ، وجاهدوا مع كل امير كتاب الجناثز ، باب في الصلاة على أهل القبلة (1525) ~~49811، وفي إسناده عتبة بن يقظان الراسبي : قال النسائي : غير ثقة، وقال علي بن الجنيد: لا يساوي شيئا، وحكم ~~ابن حجر بانه : ضعيف، تهنيب التهذيب: (222)7/ 103، تقريب التهذيب : (28)5/2، والحارث بن نبهان ~~الجرمي: قال أحمد : رجل صالح لم يكن يعرف الحديث، وقال البخاري : هكر الحديث، وحكم ابن حجر عليه بأنه ~~متروك، تهذيب التهذيب: (276)138/2، تقريب التهذيب: (69)194/1، وأبو سعيد الشامي جهول، تهذيب ~~التهذيب (511)12/ 111، تقريب التهذيب: (37)2/ 428 . # (7) ينظر : ص /713. # (8) شرح العقائد: 184. # (9) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الذال، فصل النون، النبذ، 338 . # (10) رواه البخاري : كتاب الحيض، باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض (313) 44، مسلم : كتاب الطلاق، ~~باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة وتحريمه في غير ذلك ([149)2/ 1127 . # (11) كتاب الغريبين لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، ت 401 ه طبع الجزء الأول بتحقيق د. محمود الطناحي، القاهرة ~~1390، والباقي خطوط مصور عنده، واللفظة ليست في الجزح المطبوع، وهي في غريب الحديث لأبي عبيد القاسم ين ~~سلام: 1 /168. PageV00P714 # ============================================================ ~~الصلاة خلف ل بروفا جرومليهما ~~سكون، وهو الشيء القليل، وأصل المادة كلها من النبذ وهو الطرح، فإن أكثر ما يكون في ~~الشيء القليل، والحاصل أنه يريد أنها مسائل غير تامة التفاريع، ولا كثيرة العدد . # قوله: (مما خالف فيه المعتزلة)(1) أي كنفع دعاء الأحياء للأموات (2)، أو الفلاسفة أي كقولهم ~~بعدم حشر الأجساد الذي فيه رد للنصوص القاطعة(3)، أو الملاحدة أي كاسقاطهم [357/1] ~~التكليف عن بعض الناس من العقلاء وصرفهم النصوص عن ظواهرها(4)، والملاحدة سيأتي ~~قريبا - الكلام على كونه جمعا لماذا؟(5) . # قوله: (أو الشيعة)(6) أي كقولهم في الأنمة ما خالفوا(7) به الأمة، ومنعهم تجويز المسح على ~~الخف، أي وسواء كانت هذه الأشياء التي خالفوا فيها - وتصير علما على السنة - [ج/262] ~~من الأصول أو من الفروع (6). # قوله : (أو غيرهم من أهل البدع)(6) أي كالكرامية حيث قالوا بجواز فضل الولي على ~~النبي (10). # (1) شرح العقائد: 184. # (2) شرح الأصول ms591 الخمسة للقاضي عبد الجبار: 719. # (3) ينظر : تهافت الفلاسفة للغزالي :282. # (4) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :5 /10 . # (5) ينظر ص:752. # (6) شرح العقائد: 184. # (7) في (ج) : خلفوا . # (8) قال الكليني في الكافي : إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، وإنه لا يخفى عليهم شييء صلوات الله عليهم، ~~1 363، وقال المجلسي في البحار: ولا يصل عقولنا فرق بين النبوة والامامة"26 / 28، وقال كاشف الغطاء: ~~"الامامة منصب الحى كالنبوة فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ويؤيده بالمعجزات التى هي ~~كتص من الله عليه فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إماما للناس من بعده* أصل الشيعة ~~واصولها: 38، هذا في الأصول ، أما في الفروع فقد قال المحقق الحلي : ولا يجوز المسح على حاتل من خف أو غيره إلا ~~للتقية أو للضرورة ، وإذا زال السبب اعاد الطهارة على قول ، شرائع الإسلام : 1/ 22، وسائل الشيعة إلى تحصيل ~~مسائل الشريعة للحر العاملي : 55/1 . # (9) شرح العقائد: 184. # (10) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني : 5 /77، خوارق العادات للشيخ عبد الجليل الفهداوي : 296 - 297. PageV00P715 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P716 ~~============================================================ ~~الت صن دحر الصحبة ا9 بخد 210 PageV00P717 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P718 ~~============================================================ ~~1 ~~19 ~~الف عن وعر الصحابة إلا وشير ~~احادت التاقب ميلة: ~~حديث: "لا تسبوا أصحاي"(1) تقدم عند قوله : "وأفضل البشر بعد نبينا-- أبو بكر- ~~رضي الله تعالى (2) عنه -"(5) وقوله فيه :" ولا نصيفه بفتح النون وكسر الصاد هو لغة في النصف، ~~إن قيل: هذا الحديث يعارض ما أخرجه أبو داود والترمذي(3) وقال حسن غريب وابن ماجه (0) ~~عن أبي ثعلبة الخشني أنه سأل النبي - عن قوله - تعالى -: ( عليكم أنفسكم ) (7) فقال: ايتمروا ~~بالمعروف وانهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ~~ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع عنك العوام [ب /339] فإن من ورائكم (4) أيام الصبر، إلصبر ~~فيهن مثل القبض على الجمر، وقال: يأتي زمان يكون للعامل فيهن أجر خمسين رجلا يعملون ~~مثل عمله، قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال: بل أجر خمسين منكم" ~~ومن جملة الأعمال الإنفاق فيكون الإنفاق في ذلك ms592 الزمان أفضل؟ لا معارضة لأن العمل في ذلك ~~الزمان مخصوص بغير الانفاق، وربما يحمل على أخص من ذلك وهو الأمر بالمعروف والنهي ~~عن المنكر، وفي بعض الروايات ما يرشد إلى ذلك وهو:" فإنكم تجدون على الخير أعوانا ولا ~~يجدون" فالحاصل : أن الإنفاق في عصر الصحابة كان شديدا لعدم الوجدان فلا يسمح به إلا من ~~قوي ليمانه، والأمر بالمعروف في هذه 1أ/ 358) الأزمنة شديد لقلة (5) الموافق وكثرة المخالف فلا ~~يقوم به إلا الخلص والله تعالى (10) أعلم ، ولمسلم (11) وغيره (12) عن معقل بن يسار أن النبي - ~~(1) شرح العقائد : 18. # (2) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) ينظر : ص /620. # (4) أبو داود : كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (4341) 4/ 123. # (5) الترمذي : كتاب التفسير، باب ومن سورة المائدة (3038) 240/5. -. # (6) ابن ماجه : كتاب الفتن ، باب قوله - تعالى -: (يكأيها الذين امتوا عليكم أنفسكم) سورة المائدة : من الآية 105 ~~.1330/2(4014 ~~(7) سورة المائدة : من الآية 105 . # 8) في (ب) : وراكم. # (9) في (1) : لعلة . # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (11) مسلم : كتاب الفتن، باب فضل العبادة في الرج (2949) 9/ 2268. # (12) ينظر: مسند الطيالسي: (932) 126، مسند عبد بن حميد: (402) 153، ابن ماجه: كتاب الفتن، باب الوقوف ~~عند الشبهات (3985)1319/2، المعجم الكبير للطبراني: (489) 12/20ث السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو ~~الدان: (165)440/2. PageV00P719 # ============================================================ ~~2 ~~النكت والضواند علن شرح العقائد ~~126 ~~قال: "العبادة في الهرج كهجرة إلي قال المنذري: الهرج الاختلاف والفتن (1)، وقد فسر في بعض ~~الأحاديث بالقتل (2) لأن الفتن والاختلاف من أسبابه فأقيم المسبب مقام السبب. # حديث: (ج/ 263)" اكرموا أصحابي((3) أخرجه النسائي (4) عن عمر- رضي الله تعالى(5) ~~عنه - بسند صحيح أن النبي -- قال:" أكرموا أصحابي فإنهم خياركم ثم الذين يلونهم ثم ~~الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى أن الرجل ليحلف ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد ألا ~~من سره(6) بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو من الاثنين أبعد ولا يخلون ~~رجل بأمرأة فإن الشيطان ثالثهما ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن". # حليث: "لله الله في أصحابي،7) أخرجه الإمام أحمد (8) بسند حسن أو صحيح، وا ~~() و التر مذي (0 ~~وقال: غريب عن عبد الله بن مغفل المزني - رضيي ms593 الله تعالى (10) عنه - قال: قال رسول الله : "الله ~~الله في أصحابي اب / 340) الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي ~~أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله -ك - ~~ومن آذى الله - تبارك وتعالى - فيوشك أن يأخده [ أحاديث في مناقب ناس من الضنحابة بأعيانهم ~~- مناقب أي بكر-ظ (1)[1/ 359). # ( ~~(13) . # حديث النهي عن لعن المصلين (12) .... # (1) الترغيب والترهيب للمنري: كتاب التوبة والزهد، الترغيب في العمل الصالح عند فساد الزمان (4641) 50. # (2) ينظر : البخاري : كتاب الاستسفاء ، باب ما قيل في الزلازل والآبار (1036) 119 ، كتاب الأدب، باب حسن ~~الخلق والسخاء (6037)713، مسلم : كتاب العلم ، باب رفع العلم وظهور الجهل والفتن (2672) 4/ 2056، ~~كتاب الفتن ، باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما (2898)4/ 2215. # (3) شرح العقائد:185. # () السنن الكبرى للنسائي : كتاب عشرة النساء، باب ذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر عمر (9178) 285/8. # (5) تعالى * زيادة من : (ج) . # (6) في (ج) : ستره. # (7) شرح العقائد: 185. # 6) مسند أحد: 57،64/5. # (9) الترمذي : كتاب المناقب، باب في فضل من بايع تحت الشجرة (3862) 5/ 653 . # (10) تعالى : زيادة من : (ج). # (11) في (1) و (ب) : بياض بقدر 6 أسطر، ولعله أحجيم عن ذكرها لأنها مضت . والله أعلم : ~~(12) عنون الإمام النووي في رياض الصالحين : 562 - 2564 باب تحريم لعن انسان بعينه او دابة وأورد فيه ثمانية احاديث، ~~منها ما رواه مسلم في كتاب البر، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها (2597) عن أبي هريرة: لا ينبغي لصديق أن يكون ~~لعانا2 و (598) عن زيد بن أسلم:" لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة*، ومارواه الترمذي في كتاب البر والصملة، ~~باب ما جاء في اللعنة (1976) - وقال : حديث حسن صحيح - عن سمرة بن جندب: " لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا ~~بالنار، و(1977) - وقال : حديث حسن - عن عبد الله بن مسعوذ لينس المؤمن يا لطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيي ". # (13) في النسختين بياض بقدر " اسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا: PageV00P720 ~~============================================================ ~~29 ~~12 ~~الف ن ف رالابة إلا بشيد ~~.32 ~~حديث أنه-- لعن بعض أهل القبلة (1) ..0.... # قوله: (لما أنه كفر حين أمر إلى آخره (4)) (5) أي ms594 كفر بأمره هذا حين أمربه . # مقتل الحسين:(4) - رضي الله تعالى(7) عنه - تقدم في ترجمته....(8) [أ/360)، [ب/ 341] ~~قوله: (واتفقوا على جواز اللعن على من قتله) (5) لم ينقل الاتفاق على هذا نعم من أجاز ~~قتله كفر وإن ثبت أن يزيد قال حين جاءه رأس الحسين- ظه- : ليت أشياخي ببدر علموا ~~البيت (10) فقد كفر لتمنيه علم الكفار بذلك ليسروا بانتصاره من ذرية النبي - - الذين ~~قتلهم وسباهم، [ونقل سبط ابن الجوزي (11) عن جده الحافظ أبي الفرج (12) عن القاضي أبي ~~(1) عنون الإمام النووي في رياض الصالحين : 565، 566 باب جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين وأورد فيه ~~آيات كريمة واحاديث شريفة، منها: ( أت لعنة الله على الظبلوين) سورة الأعراف: من الآية 48، ومن الأحاديث ~~قوله--: "لعن الله آكل الربا2 رواه أحمد: 1 / 393، وقوله --:* لمن الله السارق يسرق البيضة* رواه البخاري ~~في كتاب الحدود، باب لعن السارق إذا لم يسم (5885) 200 ، وقوله - - :* لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ~~والمتشبهات من النساء بالرجال رواه البخاري في كتاب اللباس، باب المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال (6783)789. # (2) في النسختين بياض بقدر " أسطر، ولم يخرج البقاعي شيتا . # (3) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (4) كتبت في (ب) الخ بالاختصار. # (5) شرح العقائد: 186. # 6)م.. # (7) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) في (1) و(ب) : بياض بقدر و أسطر. # (9) شرح العقائد: 186. # (10) اختلف في قاثل هذا البيت ونسبته، فنسبه أبو عبيد الأندلسيي في معجم ما استعجم 4 / 1274، وابن كثير في البداية ~~والنهاية: 9 /15 إلى ابن الزبعري في يوم احد ، وتكملته : جزع الخزرج من وقع الأسل ، ونسبه الطبري في تأريخه : ~~623/5 الى يزيد وقال : فقال مجاهرا بكفره ومظهرا لشركه : ~~ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل ~~بت هاشم باللك بلا ملك جاه ولا وحي نزل ~~ونسبه إلى يزيد كل من ابن طاهر المقدسي في البدء والتاريخ : 12/6 ، وأبو الفرج بن الجوزي في المنتظم: 5/ 343 ونقله ~~ابن العماد في شذرات النهب: 69/1 عن الحافظ ابن عساكر وقال - أي ابن عساكر-: فإن صحت عنه فهو كافر بلا ريب. # (11) سبط ابن الجوزي : أبو المظفر شمس ms595 الدين يوسف بن قزاغلي ، كان محدثا حافظا مفسرا مؤرخا أديبا واعظا، ~~وكان بداية على مذهب أحمد ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة النعمان، وألف فيه المصنفات، ينظر : مرآة الزمان في وفيات ~~الفضلاء والأعيان له :480/8، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 39/7، شنرات الذهب لابن العماد : 266/5، ~~الفوائد البهية للكنوي : 230، 231 . # (12) أبو الفرج: جمال الدين، عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشيي التيمي البكري البغدادي ، الفقيه الواعظ ، الأديب، ~~المعروف بابن الجوزي، شيخ وقته وإمام عصره، لطيف الصورة، حلو الشمائل، له في كل علم مشاركة لكنه كان في التفسير ~~من الأعيان ، وفي الحديث من الحفاظ، وفي التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف ، جمع تصانيفه في مجلد وزاده غيره ت ~~ال5ب ينظر: مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي : 8/ 481 ، ولم يرد قوله في المتتظم في ترجمته لأبي يعلى: 248/8 ولعله في ~~ترجمته لسيدنا الحسين- سير أعلام النبلاء للذهبي : 21/ 365، ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: 1 /336 -363. PageV00P721 # ============================================================ ~~2 ~~12 ~~النكت والفوالد على شرح العقالد ~~يعلى بن الفراء(1) في كتابه المعتمد(2) أنه قيل للإمام أحمد : لم لا تلعن يزيد؟ فقال: لم لا تلعن من ~~لعنه الله في كتابه : { فهل عسيئة إن توليتم أن تفسدوا فى الأزض وتقطعوا أرحامكم أولتيك الذين ~~لعنهم الله فأصعر وأقمي أتصرهم (3)، فهل يكون فساد أعظم من القتل؟ وقال: هل يتوالى ~~اله تعالى ~~يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر، ذكر هذا [ج/264 في قصة قتل الجمين - رضيي الله تعا ~~عنه(4). # (1) القاضي أبو يعلى : محمد بن الحسين بن محمد ين خلف الفراء ، كان شيخ الحنابلة في عصره في الأصول والفروع ~~وأنواع الفنون، من أهل بغداد، ارتفعت مكانته عند القادر والقائم العباسيين ، له تصانيف، منها الأحكام السلطانية، ~~والكفاية في أصول الفقه، وأحكام القرآن وغيرها ، ت 458 ه، ينظر : تأريخ بغداد للغطيب البغدادي :2/ 256، ~~طبقات الحتابلة لابن ابي يعلى :2 / 193 - 230 ، المنهج الأحد للعليمي :2/ 13 -23 ، الأعلام للزركلي : 6/ 99. # (2) كتابه هو العدة في أصول الفقه ، ذكره بهذا الاسم كل من ترجم له ، طبع بتحقيق الدكتور أحمد بن عل سيرا ms596 ~~(3) سورة محمد--: الآيتان 23،22. # (4) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . PageV00P722 # ============================================================ PageV00P723 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P724 ~~============================================================ ~~الشهادة بالرجنة او النار كش خص بينه ~~12 ~~حديث: "العشرة في الجنة وكذا الحسن والحسين وأمهما"(1) روى مسلم (3ا وأبى داود(5) ~~والترمذي (4) والنسائي(3) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (6) عنه - : " أن رسول الله -- كان ~~على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله- -: اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو ~~شهيد، وعليه النبي- وأبو بكر وعمر وعشمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص ~~-رضي الله تعالى (7) عنه - وروى أبو داود (4) والترمذي (2) والنسائي (11) وابن ماجه (11) عن ~~سعيد بن زيد - رضيي الله تعالى (12) عنه - قال :" أشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت ~~على العاشر لم آثم، قال رسول الله- وهو على حراء : اثبت حراء إنه ليس عليك إلا نبي ~~أو صديق أو شهيد قال الراوي: قلت : ومن التسعة ؟ قال رسول الله- -: " وأبو بكر ~~وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، قلت: ومن ~~العاشر؟ فتلكا هنية ثم قال: أنا2 وفي رواية(13): أنه قال: أشهد على رسول الله - أني سمعته ~~وهو يقول: "عشرة في الجنة: النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعشمان في الجنة، ~~وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد ~~الرمن بن عوف في الجنة، ولو شئت لسميت العاشر، فقالوا : من هو؟ فسكت، فقالوا: من ~~هو؟ قال: سعيد بن زيد) - رضي الله تعالى (14) عنه - [أ/361] وأخرجه الترمذي(13) وذكر ~~فيه: " أبا عبيدة ولفظه : عن سعيد بن زيد أن رسول الله - قال : عشرة في الجنة: أبو ~~(1) شرح العقائد: 187. # (2) مسلم : كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير- رضي الله عنهما- (2417)4/ 1880. # (3) أبو داود : كتاب الشثة، باب في الخلفاء (4648) 4/ 211 - 213 وهو فيه عن سعيد وعبد الرحمن بن الأختس ~~وأنس-- وليس عن أبي هريرة- - وكذا في تحفة الأشراف. # (4) الترمذي : كتاب المناقب ، باب في مناقب عثمان بن عفان - (3696) 582/5. # (5) سنن النسائي الكبرى : كتاب المناقب ، باب مناقب طلحة (8150) 7/ 332. # (6) تعالى : زيادة من : (ج) ms597 .1 ~~(7) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) أبو داود : كتاب السنة، باب في الخلفاء (4648) 4/ 211 -213. # (9) الترمذي : كتاب المناقب ، باب مناقب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل -- (5757) 5/ 608 . # (10) سنن التسائي الكبرى : كتاب المناقب ، باب مناقب بسعيد بن زيد (8134) 7/ 326. # (11) ابن ماجه : المقدمة، باب فضائل العشرة-- (133، 134)48/1 . # (12) تعالى : زيادة من : (ج). # (13) ابن حبان : كتاب مناقب الصحابة، ذكر سعيد بن زيد بن عمرو (6993)15/ 454. # (14) تعالى : زيادة من : (ج) . # (15) الترمذي : كتاب المتاقب ، باب مناقب عبد الرحمن بن عوف -- (3749) 5/ 606 . PageV00P725 # ============================================================ ~~النهت والنوالد هس شرح المافر ~~126 ~~بكر في الجنة، وعمر، وعلي، وعثمان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة ~~[ب/342] وسعد بن أبي وقاص" قال الراوي : فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال ~~القوم : ننشدك الله يا أبا الأعور من العاشر ؟ قال : نشدتوني بالله ، أبو الأعور في الجنة، قال : هو ~~(ج /265] سعيد بن زيد بن عمرو(1) بن نفيل، ساق هذا بعد أن روى مثله عن عبد الرحمن ~~ابن عوف ثم قال(2). وسمعت محمدا - يعني البخاري - يقول : هذا- يعني حديث (3) سعيد (4) ~~4 ~~ابن زيد- أصح من الحديث الأول - يعني حديث عبد الرحمن - وحديث عبد الرحمن أخرجه ~~مع الترمذي أحمد(2) وابن حبان (6) ولفظه: أن النبي - - قال : "أبو بكر في الجنة، وعمر في ~~الجنة، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن ~~عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة، وأبو ~~عبيدة بن الجراح في الجنة* وروى الدارقطني (2) حديث سعيد بن زيد ولفظه: أن النبي -- ~~قال: "عشرة من قريش في الجنة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن ~~عوف وسعد بن مالك وأبو عبيدة بن الجراح، قال سعيد بن المسيب: ورجل آخر لم يسمه كانوا ~~يرون أنه عنى نفسه2 وروى الحديث الدار قطني - أيضا - (6) والطبراني(6) عن ابن عمر وقال: ~~"وسعيد بن زيد وللترمذي (10) وابن ماجه (11) عن علي - رضي الله تعالى (12) عنه - أن النبي ~~-قال:" أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من ms598 الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، ~~يا علي: لا تخبرهما2 وللترمذي(13) وقال: صحيح حسن، والنسائي (14) [ أ/362] عن أبي سعيد ~~(1) في (ب) : عمر. # (2) الترمذي : كتاب المناقب ، باب مناقب عبد الرحمن بن عوف - 6_ (3747) 5/ 605. # (3) حديث: ساقط من (ب): ~~(4) سعيد : ساقط من : (ج). # (5) مسند أحمد:193/1. # (6) ابن حبان : كتاب المناقب ، ذكر إثبات الجنة لأبي عبيدة بن الجراح (7802) 15/ 463 ~~(7) لم أجده في سنن الدارفطني ولا في سائر كتبه المطبوعة . # (8) لم أجده في سنن الدارقطني ولا في سائر كتبه المطبوعة . # (9) المعجم الأوسط للطبراني: (2201)351/2 . # (10) الترمذي : كتاب المناقب، باب في مناقب أي بكر وعمر- رضي الله عنهما- (3663)5/ 570 . # (11) ابن ماجه : المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله - (95) 36/1. # (12) تعالى : زيادة من: (ج). # (13) الترمذي : باب مناقب الحسن والحسين - عليهما السلام -(3768)5/ 641 . # (*1) صسنن النساني الكبرى: كتاب الخصائص، باب ذكر الآثار المأثورة بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ~~.46011(9912 PageV00P726 ~~============================================================ ~~امربه بادبة او النار وببس بين ~~رضي الله تعالى (1) عنه - أن التبي - - قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة 0 ~~هذان الحديثان علمان عظيمان من أعلام النبوة ، وذلك أن المذكورين ماتوا بعد النبي-- على ~~ما قال، لأن العلماء قالوا: الصبا: إحدى (ث) وعشرون سنة، [والشباب: إحدى(3) وعشرون، ~~والكهولة: إحدى (4) وعشرون](3)، والشيخوخة : كذلك، وما بعدها هرم، وقد مات أبو بكر ~~وعمر - رضي الله تعالى (6) عنهما - وكل منهما ابن ثلاث وستين بعد أن استحقا اسم الكهولة ~~حقيقة [ب /343]، وهذا على ما صححه المزي(7) في سن عمر- رضي الله تعالى (8) عنه -ومات ~~الحسن ابن سبع وأربعين، وقتل الحسين ابن ست وخمسين سنة ، فلم يستكمل واحد منهما سن ~~الكهولة، [ج /266] فهما شابان حقيقة، ولا يسمى واحد منهما كهلا إلا مجازاكما أن المصلي مثلا ~~لو شرع في الصلاة سميته مصليا مجازا، بدليل أنها لو بطلت لم يسمه مصليا، بخلاف مالو أكملها ~~فانه يستحق الاسم حقيقة، وتبين بهذا أن قول النبي : يا علي لا تخبرهما(" إشارة لعلي ~~رضي الله تعالى (8) عنه - إلى أنهما مفضلان عليه ، لأنه مات أيضا وهو كهل في سنهما وسن ~~النبي- - ابن ثلاث وستين سنة ، لأن النهي ms599 عن إعلامهما بما لهما من الفضل ظاهر في ~~أن الفائدة في العلم بذلك إنما هي لغيرهما ليعرف لهما مقدارهما والله الموفق، (وهذا الذي ~~ذكر في الكهولة وغيرها قول حقق عن أهل اللغة، ويقاربه قول الإمام أبي منصور عبد ~~الملك بن أحمد الثعالبي في الباب الرابع عشر (18) من كتاب فقه اللغة(11) : [ثم ما دام](12) ~~بين الثلاثين والأربعين فهو(13) شاب ثم كهل إلى أن [يستوفي 142) الستين ، ويقال شاب ~~(1) تعالى: زيادة من: (ج). # (2) في (1): احد. # (3) في (1): أحد. # 4) في (ا): أحد. # (5) مابين المعقرفين: ساقط من: (ج). # (6) تعال: زيادة من: (ج). # (1) تهنيب الكمال للمزي: (4225) 317/21 . # (4) تعالى: زيادة من: (ج). # (9) تعالى: زيادة من: (ج). # (10) عشر : زيادة من : (ج)، وهو في فقه اللغة كذلك فالصحيح ما في : (ج) . # (11) فقه اللغة للثعالبي :60 . # (12) ما بين المعقوفتين : زهادة من : (ج) . # (13) فهو : زيادة من : (ج) . # (14) ما بين المعقوفتين بياض في : (1) . PageV00P727 # ============================================================ ~~828 ~~12 ~~النكت والضوائد على شرح العضاند ~~[الرجل ثم](1) شمط ثم شاخ ثم كهل ، والكهل :(2) قال أهل اللغة(3): [ مأخوذ من ~~قولهم] (4) اكتهل النبات إذا (تم طوله (5)) (6) قبل أن بهيج ولا يخالف (7) كلام الفقهاء فإن ~~مبناهم(9) العرف](9). # قوله: (لأحد بعينه) (10) ليس كما قال، بل نشهد بالجنة لغير من ذكر من الصحابة بأعيانهم وردت ~~فيهم أحاديث صحيحة (11) كعبد الله بن عمرو بن حرام وغيره من استشهد بأحدوهم سبعون، ~~ونزلت فيهم : اولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياه عند رتهة يززقون} (13) ~~وكذا أهل بثر معونة الذين يسمون القراء، وهم أيضا سبعون رجلا، وكذا جعفر بن أبي طالب، ~~وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة [ا/363) وأمثالهم من الصحابة - رضي الله تعالى (13) عنهم ~~وعنا بهم وحشرنا معهم - منهم في الصحيح : عبد الله بن سلام ، وثابت بن قيس بن شماس، ~~وجعفر بن أبي طالب الطيار (14) (سابق ذكره] (15) وسعد بن معاذ، وخديجة، وعكاشة، وأهل ~~بثر معونة، وابراهيم ابن النبي - أن له مرضعا في الجنة ، والغلام اليهودي الذي كان يخدم ~~النبي - فأسلم عند موته فقال: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار" وعائشة - رضي ms600 ~~الله تعالى (16) عنها- وحارثة بن الربيع الأنصاري، وأبو عامر الأشعري، وأبو موسى [ج/267] ~~الأشعري، وامرأة كانت تصرع وتكشف(17)، والرميصاء امرأةرأبي طلحة، وبلال، وعمير بن ~~الحمام، وعبد أسود. [ب /169]. # (1) ما بين المعقوفتين ساقط من :(7) . # (2) والكهل : زيادة من : (ج) . # (3) الغريب لابن قتيبة :232/1. # (4) في (1): ما * وما بعدها بياض. # (5) في الغريب لابن قتيبة : تم وقوي: ~~(6) ما بين المعقوفتين بياض في : (1) و (ب) ، وهو من الغريب لابن قتيية . # (7) يخالف : زيادة من : (ج) ، وهي بياض في (1) . # (8) مبناهم : زيادة من : (ج) ، وهي بياض في (1) . # (9) ما بين المعقوفتين : أي من قوله : (وهذا الذي ذكر إلى قوله العرف) : ساقط من (ب) . # (10) شرح العفائد :188. # (11) سيذكرهم أول الأمر اجمالا ئم يأتي على كل واحد منهم بدليله. # (12) سورة آل عمران : من الآية 169 . # (13) تعالى : زيادة من : (ج). # (14) في (ب) و(ج) : جعفر الطيار. # (15) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) و(ج). # (16) تعالى : زيادة من : (ج) . # (17) في (ج) : تتكشف. PageV00P728 # ============================================================ ~~82 ~~129 ~~الهادة بالجتة او النار لش نص بيت ~~حديث اي عامر وأبي موسى في غزوة أوطاس من البخاري (1) عن أبي موسى وفيه:" أن ~~أبا عامر استشهد وسأل أبا موسى أن يسأل له النبي - - في أن يستغفر له وأن النبي - - ~~دعا بماء فتوضأئم رفع يديه وقال : اللهم اغفر لعبيد أبي عامر- ورأيت بياض إبطيه - ثم قال: ~~اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ومن الناس، فقلت : ولي فاستغفر، فقال: اللهم ~~اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كرها 20). # وحديث المرأة عن ابن عباس في كتاب المرضى (3) : أنها سألت النبي - - في الشفاء ، ~~فقال:" إن شئت دعوت وإن شئت صبرت ولك الجنة 9 فقالت : بل أصبر فادغ الله أن لا ~~أتكشف(4)، فدعا لها أن لا تتكشف(5)3. # وحديث عكاشة بن محصن في الطب(6) : عن ابن عباس:" فيمن يدخل الجنة بلا حساب ،(7). # حديث بلال والرميصاء : في مناقب عمر (4) عن جابر :" أنه رآهما في المنام ورؤيا الأنبياء ~~حق، ومن دخل الجنة لم يخرج منها(2). # وحديث جعفر: في مناقبه (10) عن الشعبي أن ابن عمر كان إذا سلم على ابن ms601 جعفر قال: ~~"السلام عليك يا ابن ذي الجناحين[أ/364] ومثله لا يقال من قبل الرأي، فقدروى الطبراني ~~(1) البخاري في (ب) و(ج) :خ بالاختصار. # (2) البغاري : كتاب المغازي، باب غزوة أوطاس (4323) 506 . # (3) البخاري : كتاب المرضى، باب فضل من يصرع من الريح (5652) 678،677. # (4) في (ج) : أنكشف . # (5) في (ج) : تنكشف. # (6) البخاري : كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو (5785) 683. # (7) والحديث : عرضت علي الأمم فجعل النبي والنبيان يمؤون معهم الرفط والنبي ليس معه أحد حتى رفع لي سواد ~~عظيم قلت : ما هذا؟ أمتي هذه ؟ قيل : بل هذا موسى وقومه ، قيل : انظر إلى الأفق فإذا سواد يملا الأفق، ثم قيل لي: ~~انظر هاهنا وها هنا في آفاق السماء فإذا سواد قد ملا الأفق، قيل : هذه أمتك، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير ~~حساب : ثم دخل ولم يبين لهم ، فأفاض القوم وقالوا : نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله فنحن هم أو أولادنا الذين ~~ولدوا في الإسلام ، فإنا ولدنا في الجاهلية ، فبلغ النبي -- فخرج فقال :* هم الذين لا يشترقون ولا يتطيرون ولا ~~يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فقال عكاشة بن محصن : أمنهم اتا يا رسول الله ؟ قال :* نعم فقام آخر فقال : أمنهم ~~أنا؟ قال : 1 سبقك بها عكاشة *. # (8) البخاري : كتاب فضائل الصحابة، باب متاقب عمر بن الخطاب -ظ- (3679) 433. # (9) والحديث : رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالؤميصاء امرآة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت : من هذا؟ فقال : هذا ~~بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت : لمن هذا؟ فقال : لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك" فقال ~~عمر: بابي وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟ ". # (10) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي-طي- (3709) 438 . PageV00P729 # ============================================================ ~~13 ~~النكت والفوائد عاى شرح العضافد ~~باسنادين (1) أحدهما : قال المنذري (2) : حسن - عن ابن عباس قال : قال رسول الله -: ~~"رأيت جعفر بن أبي طالب- -(3) ملكا يطير في الجنة ذا جناحين، يطير منها حيث شاء، ~~مقصوصة قوادمه بالدماء" ~~وحديث شهداء أحد: رواه أبو داود (4) والحاكم (5) - وقال : صحيح الاسناد - عن ابن ~~عباس - أيضا - قال : قال رسول الله - - : “ لما ms602 أصيب إخوانكم جعل الله أرواحهم في ~~خوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل ~~العرش [ب / 345]، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخوانتا ~~عنا أنا أحياء ([ج / 268) في الجنة نرزق فيها لئلا يزهدوا في الجهاد ؟ قال الله : أنا أبلغهم ~~عنكم فأنزل الله - : ولا تحسهن ألذين قتلوا فى سبيل الله أموثا } إلى آخر الآية 67) . # وحديث ثابت بن قيس: في علامات النبوة(7)، وسورة الحجرات(4) من البخاري(9) عن ~~أنس (10). # وحديث"فاطمة سيدة نساء(11) أهل الجنة2: فيه(12) عن عائشة . # (1) المعجم الكبير للطبراني: (1467، 1468)2/ 107 . # (2) الترغيب والترهيب للمنذرى : كتاب الجهاد، الترغيب في الشهادة وما جاء في فضل الشهداء (2933)275. # (3): ساقط من: (ج). # (4) أبو داود : كتاب الجهاد ، باب في فضل الشهادة (2520)15/3 : ~~(5) المستدرك للحاكم:2/ 325،97. # (6) سورة آل عمران : من الآية 169 . # (7) البخاري : كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام (3613) 425 . # (8) البخاري : كتاب التفسير، سورة الحجرات، باب : (لا ترفعوا أضوتكم قوق صوي الني) الحجرات : من الآية 2 ~~.585(496 ~~(9) في (ج) : البخاري : خ، بالاختصار. # (10) وتص الحديث في علامات النبيوة : أن النبيي - - افتقد ثابت بن قييس فقال رجل: يا رسول الله ، أنا أعلم لك ~~علمه، فاتاه فوجده جالتا في بيته منكسا رأسه فقال : ما شأنك ؟ فقال : شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي - ~~فقد حبط عمله وهو من أهل الأرض، فأتى الرجل فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال موسى بن أتس فرجع المرة الآخرة ~~ببشارة عظيمة فقال : " اذهب اليه فقل له : إنك لست من أهل النار، ولكن من أهل الجنة*. # (11) نساء: ساقط من : (ج). # (12) البخاري : كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب فاطمة- عليها السلام - (442)، باب مناقب قرابة رسول الله ~~- ومنقبة فاطمة - عليها السلام - بنت النبي تالا - 438، وقد علقهما البخاري في عنواني البابين ووصله - كما أشار ~~البقاعي- في كتاب المناقب، باب علامات النبوة (3624) 426 بلفظ :" أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو ~~نساء المؤمنين". PageV00P730 # ============================================================ ~~2 ~~13 ~~الشهادة بالاجنة او الثار لشخص بعيت ~~وحديث أهل بثر معونة في الجهاد (1) : عن أنس ms603 :" نزل فيهم قرآن :" ألا بلغوا قومنا بأنا قد ~~لقينا ربنا فرضيي عنا وأرضانا 0(2). # ثم رفع حديث الغلام : في الجنائز (3) عن أنس : ~~وحديث عائشة : في مناقبها (4) عن أبي وائل قال : 6 لما بعث علي عمارا والحسن - رضي الله ~~تعالى(3) عنهم - إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ~~ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها؟ انتهى" . ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي فهو مرفوع حكما: ~~وحديث سعد: في المناقب وغيرها(6) عن البراء وجابر (2). # وحديث ابن سلام : في المناقب (8) عن سعد بن أبي وقاص (5) . # وحديث خديجة : عن عائشة وعبد الله بن أبي أوفى (10) . # (1) البخاري ؛ كتاب الجهاد ، باب فضل قول الله - تعالى -: (ولا تحسهن النين فتلوا فى سبعل الله أموتا بلن أخماه عند ~~رييرزقون سورة اك عمران :169(2814)333 . # () في البخاري : قال أنس : أنزل في الذين قتلوا بيثر معونة قرآن قراناه ثم نسخ بعد:3 بلغؤا قومنا أن قذ لقينا ربنا فرضي ~~عنا ورضيناعنه*. # (3) البخاري : كتاب الجنائز ، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه * وهل يعرض على الصبي الإسلام (1356) ~~154، ونص الحديث:" كان غلام بهودي يخدم النبي- - فمرض، فأتاه النبي- يعوده فقعد عند رأسه فقال له: ~~"أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له : أطع أبا القاسم - - فأسلم فخرج النبي - -وهو يقول : 6 الحمد لله ~~الذي أنقذه من النار*. # (4) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل عاتشة - رضي الله عنها- (3772)443. # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) البخاري : عن البراء- - في كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب سعد بن معاذ . - (3802) 446، ~~وعنه - أيضا- في كتاب الأييان والتذور ، باب كيف كانت يمين النبي - (6640) 774، وعنه وعن أنس - رضي ~~الله عنها- في كتاب بده الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة (3248، 3249) 383، وعن أنس - في كتاب الهبة ~~وفضلها، باب قبول الهدية من المشركين (2615) 301 . # (7) عن البراء وأنس، وليس كما ذكر البقاعي، ونص الخديث:"أهدي إلى النبى - - سرقة من حرير فجعل الناس ~~يتداولونها بينهم ويعجيون من حستها ولينها، فقال رسول الله -: "والذي نفسي بيده لمناديل سعد في الجنة خير منها". # 4) البخاري : كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب ms604 عبد الله بن سلام -(3812) 447. # (9) ونص الحديث : عن سعد بن أبي وقاص- - قال : ما سمعت النبي - يقول لأحد يمشي على الأرض إنه ~~من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ". # (10) عن عاتشة - رضي الله عنها- في كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي - خديجة وفضلها - رضي الله عنها ~~(3817)46 وفي كتاب النكاح ، باب غيرة النساء ووحدمن (5229) 632، وعن عبد الله بن أبي أوفى في كتاب ~~العمرة، باب متى يحل المعتمر؟ (1792) 202، وفي البخاري - أيضا - عن أبي هريرة - في كتاب التوحيد، باب ~~قول الله - تعالى-: يريذوب أن يبدلوا كلم الله) سورة الفتح : من الآية 15 (7497) 869 ، ونص الحديث أنها ~~رضي الله عنها- قالت : ما غرت على امرأة لرسول الله قال - كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله كا - إياها ~~وثنائه عليها، وقد أوحي إلى رسول الله كال - أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب(. PageV00P731 # ============================================================ ~~النكت والفواقد على شرح العضاند ~~192 ~~حديث حارثة بن [ا/365] سراقة بن الربيع : الذي قالت أمه : أخبرني ، إن كان في الجنة ~~صبرت، وإلا فسترى ما أصنع، فقال : إنه أصاب الفردوس، وفي رواية : وإنه في جنة ~~الفردوس، هو في غزوة بدر (1) عن أنس - رضي الله تعالى (2) عنه -: ~~وحديث والد جابر : في غزوة أحد(3) عن جابر :" ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى ~~رفع، كل هذا في البخاري ~~وحديث عمير: رواه مسلم (4) عن أنس أن النبي - - قال في بدر :قوموا إلى جنة عرضها ~~السموات والأرض(1 فقال عمير بن الحمام: بخ بخ، فقال له رسول الله- - : فإنك من ~~أهلها فقاتل حتى قتل. # وحديث الأسود: عند الحاكم(5) - وقال: صحيح على شرط مسلم - عن أنس [ب/346): ~~" أنه أتى النبي - - فقال: يا رسول الله، إني رجل أسود منتن الريح قبيح الوجه لا مال لي ~~فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا؟ قال : في الجنة ، فقاتل حتى قتل فأتاه النبي -ل- ~~فقال: قد بيض الله وجهك، وطيب ريحك، وأكثر مالك، ومثل هذا كثير جدا لا يتوقف فيه ~~إلا من لا إلمام له بأخبار النبوة والله الموفق. # وشخص نجدي : حديثه عند البيهقي ms605 (4) بإسناد حسن عن ابن عمر أن النبي - قال: ~~"إنه لمن ملوك الجنة 20). # (1) البخاري : كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرا (3992) 468، وعن أنس - أيضا في كتاب الجهاد، باب ~~من أتاه سهم غزب فقتله (2809)332. # (2) تعالى : زيادة من : (ج) . # (3) البخاري : كتاب المغازي، باب من قتل من المسلمين يوم أخد (4980) 480، وعنه - أيضأ - في كتاب الجناتز، باب ~~الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في اكقانه (244/) 143، وباب ما يكره من النياحة على الميت (1293) 148، ~~وفي كتاب الجهاد، باب ظل الملائكة على الشهيد (2816) 333. # (4) مسلم: كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (1901)3/ 1510 . # (5) المستدرك على الصحيحين للمحاكم :2/ 183 . # (6) الجامع لشعب الإيمان للبيهقي: (4317)53/4. # (7) ونص الحديث : عن ابن عمر - رضي الله عنهما -"أن النبي - - مر يخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو ~~فرفع الأعرابي ناحية من الخباء، فقال : من القوم ؟ فقيل له : رسول الله - وأصحابه يريدون الغزو ، فقال : هل من ~~عرض الدنيا يصيبون ؟ قيل له : نعم يصيبون من الغنائم ثم تقسم بين المسلمين، فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم ~~فجعل يدنو بكره إلى رسول الله - وجعل أصحابه يذودون بكزه عنه ، فقال رسول الله: ادعوالي النجدي ~~فوالذي نفسيي بيده إنه لمن ملوك الجنة، قالوا : فلقوا العدو فاستشهد، قأخبر بذلك النبي - فأتاه فقعد عندرأسه ثم ~~أعرض عنه ، فقلتا : يا رسول الله ، رأيناك مستبشرا تضحك ثم لمعرضت عنها فقال : أما ما رأيتم من استبشاري - أو ~~قال سروري- فليما رأيت من كرامة روحه على الله - تعالى -ه وأما إغراضيى عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عندرأسه". PageV00P732 # ============================================================ ~~193 ~~الشهادة بالرجنة او النار لش خص بعيته ~~وحديث القراء : رواه الشيخان (1) عن أنس - رضي الله تعالى(2) عنه - أن النبي - بعث ~~سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء فيهم خاله حرام إلى أهل نجد فقتلوهم ، فقالوا: ~~اللهم بلغ عنا نبيك أنا لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا ، قال : فأنزل فيهم قرآن قرأناه ثم ~~نسخ: بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه. # (وأهل بدر كلهم: وهم ثلاثمائة وبضعة عشر(3) وأهل الحديبية: الذين بايعوا تحت الشجرة ms606 ~~وهم ألف وأربعمائة (4) من أهل الجنة، جاءت به الأحاديث الصحيحة(5) ونص عليه العلماء(6) ~~منهم صاحب المواقف(7) في آخر كتابه ]6) [أ/366). # (1) البخاري : كتاب الجهاد، باب فضل قول الله - تعالى -: ولا تحسهن ألذين قتلوا فى سبيل الله أموتأ بل أختماه عند ~~ين برزقون) سورة آل عمران : 169 (2814) 333 مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب استحباب ~~القنوت في جميع الصلاة إذا تزلت بالمسلمين نازلة (677)3/ 1511 . # (2) تعالى : زيادة من : (ج). # (3) علة أهل بدر : روى فيها البخاري في صحيحه : كتاب المغازي ، باب عدة أصحاب بدر عن البراء - - قال: ~~"حدثي اصحاب محمد-- ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر بضعة عشر ~~وثلاث مائة، قال البراء : لا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن(3956) 466 . # (4) عدة أهل الحديبية : فقد روى البخاري - أيضا - في كتاب المغازي في صحيحه، باب في غزوة الحديبية :* أنبأتا ~~البراء ابن عازب -رضي الله عنهما - أنهم كانوا مع رسول اله -يوم الحديية الفا وأربع مائة او اكثر...0(4151) ~~49، وفي نفس الباب عن أنس بن مالك - -: (إنا فتحنا لك فتكا مبئا) سورة الفتح: 1، قال: الحديية، ~~قال اصحابه: هنييا مريتاء فما لنا4 فانزل الله : ( ليد خل المؤميين والمؤمشت جتو تجرى من تحتها الأنهر) ~~مورة الفتح:5.(4172)491. # (5) أما أهل بدر: فقدر روى الشيخان: لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما ششم فقد غفرت لكم البخاري: ~~كتاب الجهاد باب الجاسوس، وقول الله - تعالى -: (لا تيخجذوا عذوى وعدوكم أوليآء) سورة الممتحنة: 1، ~~(3007)352 مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل اهل بدر - - وقصة حاطب بن أبي بلتعة (2494) ~~1941/4، وقد روى البخاري حديثا ادل على المراد من اللفظ المشهور وهو قوله - في القصة :يا عمر، وما يدريك ~~لعل الله قد يتحقق على أهل بدر، فقال : اعملوا ما شتم فقد وجبت لكم الجنة، قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ~~ورسوله أعلم كتاب الاسثذان، باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين امره (6259) 735 ، وأما أهل ~~الحديبية : فقد روى أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان عن جابر ms607 قال : قال رسول الله - -:0 لا يدخل النار أحد ~~من بايع تحت الشجرة، مسند أحمد: 3/ 350، أبو داود : كتاب الشئة، باب في الخلفاء (4653) 213/4، الترمذي: ~~كتاب المناقب، باب في فضل من بابع نحت الشجرة (3860) 5 / 652، ابن حبان : كتاب السير، باب الجهاد، ذكر ~~البيان بأن شهود الحديبية إنما كان تحت الشجرة (4802) 11/ 27. # (6) ينظر : منهاج السئة النبوية لابن تيمية :4/ 310، الصواعق المحرقة لابن قيم الجوزية : 2/ 612 . # (7) المواقف للايجي: 719،717/3. # (4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب)، وفيها فراغ بقدر ثلاثة أسطر. PageV00P733 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P734 ~~============================================================ ~~المسح على الخفين PageV00P735 ~~============================================================ PageV00P736 ~~============================================================ ~~و1 ~~جواز المسح على الخفين ~~حديث علي بن أبي طالب - رضيي الله تعالى (1) عنه - في المسح على الخفين(2) ترواه مسلم في ~~صحيحد(3)، وروى حديث المسح على الخفين عن المغيرة -رضي الله تعالى (4) عنه - من عدة أوجه ~~مسلم(3)، وأبو داود(6)، والترمذي(7)، والنسائي(4)، وابن ماجه(6)، والإمام أحمد (10)، ورواه ~~الترمذي (11) والنسائي (12) عن صفوان بن عسال - رضي الله تعالى(13) عنه - وأبو داود(14) عن ~~(15)11 ~~أوس بن أبي أوس الثقفي - رضي الله تعالى(13) - . # قوله: (وروى أبو بكر)(16) كذا في النسخ بغير هاء تأنيت(17)، وفي بعضها وصفه ~~بالصديق(18)، وهو خطأ أو سبق قلم(19)، وإنما الراوي لحديث المسح أبو بكرة بزيادة هاء التأنيث، ~~وهو: نفيع بن الحارث - رضي الله تعالى (28) عنه - روى حديثه الترمذي في جامعه (31)م، وابن ~~(1) تعالى : زيادة من : (ج) . # (2) شرح العقائد: 188. # (3) مسلم : كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين (276) 232/1. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) مسلم : كتاب الطهارة ، باب التوقيت في المسح على الخفين (274) 228/1، 229، من ثمانية أوجه. # (6) أبو داود: كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين (149 -152، 156)1/ 137 . # (7) الترمذي : كتاب الطهارة، باب ما جاء في المسبح على الخفين أعلاه وأسفله (97)]/ 162، باب ما جاء في المسح ~~على الخفين ظاهرهى (98)165/1، باب ما جاء في المسح على العمامة (108) 1/ 170 . # (8) سنن النسائي الكبرى : كتاب الطهارة ، باب المسح على الخفين (111، 165، 166) 116/1، 139،121، 140 . # (9) ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب ما جاه في المسح على الخفين (545) 1/ 181، باب ما جاء في مسح أعلى الخف ~~وأسفله (550)183/1. # (10) مسند أحمد:4/ 247ت255،254،249. # (11) الترمذي ms608 : كتاب الطهارة ، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم (96) ] / 159 ، كتاب الدعوات ، باب في ~~فضل التوبة والاستغفار (3535، 3536) 5/ 589، 510. # (12) سنن النسائي الكبرى : كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين للمقيم والمسافر (131)159/1. # (13) تعالى : زيادة من : (ج) : ~~(14) أبو داود : كتاب الطهارة، باب" دون رقم(160) 41/1 . # (15) تعالى : زيادة من : (ج) . # (16) شرح العقائد: 188. # (17) اي أبو بكر، كما ذكر، وليس أبا بكرة . # (18) أي قال : أبو بكر الصديق: ~~(19) هو ليس خطا ولا سبق قلم واتيما هي متابعة لما جاء في بعض نسخ الترمذي كما سيتبين لنا. # (20) تعالى : زيادة من: (ج) . # (21) الترمذي : كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم (95) 1/ 139، ولم يرو الحديث عن ابي يكرة ~~انما قال في آخره : وفي الباب عن علي وأبي بكرة ، وفد ذكر الشيخ شاكر في : 1/ 159 هامشن (3" للحديث أنه جاء في ~~بعض النسخ : وفي الباب عن علي وأبي بكر على أن الصواب ما في النسخ الأخرى: PageV00P737 ~~============================================================ ~~8 ~~التكت والضوالد على شرح المقائد ~~199 ~~خزيمة في صحيحه (1)، والدارقطني في سننه (2)، وصححه - أيضا - الخطابي(3) [ب /347]. # .(6000005...(4 ~~(قوله: (وقال الحسن البصري) (4)..0 ~~قوله: (حتسى سثل أنس بسن مالك رضي الله عنه إلى آخره)(7) أخرج (8) ~~.(10)90 ~~والشيخان هما: أبو بكر وعمر، والختنان: واحدهما ختن- بمعجمة ومثناة فوقانية ~~محركا - اي الرجلان اللذان تزوجا إلى النبي - - وهما : عشمان وعلي ، من الختونة (11) وهي : ~~تزوج الرجل [ج / 270] المرأة، يقال : خاتته تزوج إليه . # (1) صحيح ابن خزيمة: كتاب الوضوء، باب ذكر الخبر المفسر للالفاظ الجملة التي ذكرتها.(192) 96/1. # (2) سنن الدارقطني: كتاب الطهارة، باب الرخصة في المسح على الخفين وما فيه من اختلاف الروايات، 1 /194 ~~(3) معالم السنن للخطابي ~~4) شرح المقائد: 188 ~~(5) في (1) و (ب) : بياض ولم يخرج البقاعي هذا الأثر، وهو :" أدركت سبعين نفرا من الصحابة يرون المسح على ~~الخفين". # (6) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد: 11/ 137 . # (7) شرح العقائد: 189. # (6) في النسختين بياض بقدر ثلاثة اسطر، ولم يخرج البقاعي هذا الأثر، وهو :" سثل أنس بن مالك عن السنة والجماعة ~~فقال : أن تحب الشيخين ولا تطعن في الختنين وتمسح على الخفين". # (9) ورد هذا الكلام عن أبي حنيفة ms609 سرحمه الله - في بدائع الصنائع للكاساني : 1 ~~1/ ا، وفي : تكملة كتاب لسان الحكام ~~لابن الشحنة الحنفي والتكملة هي لبرهان الدين الخالفي العدوي : 36، وا ~~5ل ، ولم أجده في الكتب التي ترجمت للإمام ~~مالك - رحمه الله سوبخاصة ترتيب المدارك للقاضي عياض : 39- 281 . # (10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (11) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب النون ، فصل الخاء بجن، 1193: PageV00P738 ~~============================================================ ~~كم نبيذ الجز PageV00P739 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P740 ~~============================================================ ~~كم نبيد البو ~~قوله : (هو أن ينبذ)(1) تفسيره لنبيذ(2) الجر بالمصدر الذي فكه إلى قوله : ( أن ينبذ) مع قوله: ~~(بخلاف ما إذا اشتد) وصار مسكرا متناف أو كالمتنافي لكن يصح الكلام بأن المراد هو: ماء ~~ينبذ فيه تمر آو زبيب إلى آخره. # قوله : (الخزف)(3) - بمعجمة وزاي وفاء محركا- الجر، وكل ما عمل من طين وشوي بالنار ~~حتى يكون فخارا(4). [367/4]. # قوله: (فيحدث فيه لذع) (2) هو- بالمعجمة ثم المهملة - : شيء يشبه القرص، من لذع النار ~~وهو لفحها، ويجوز كونه - بمهملة ثم معجمة - من لدغ العقرب وكل ذي حمة إذا أدخلت ~~ابرتها، واللداغ - بالضم والتشديد - الشوك ويكون شبه قرصه للسان بألم اللسع(6)، والفقاع ~~كرؤمان، قال في القاموس(7): هذا الذي يشرب، سمي به لما يرتفع في رأسه من الزبد أي من ~~الفقاقيع، وهي تفاخات الماء . # حديث النهي عن نبيذ الجر(6): أسند صاحب الفردوس(5) عن الحلية لأبي نعيم (10) عن مهزم ~~بن وهب الكندي - - (11) بلفظ "إني لا أحل لكم أن تنبذوا في الجر الأخضر وروى مسلم(12) ~~وأبو داود (13) والنسائي (14)،(19) عن ابن عباس وابن عمر - رضي الله تعالى (16) عنهم -:"ان ~~النبي - - حرم نبيذ الجر" قال ابن عباس: هو كل شيء يصنع من مدر، وروى الشيخان(17) ~~(1) شرح العقائد: 189. # (2) لنبيذ: ساقط من : (ج). # (3) شرح العقاكد :189. # (4) القاموس المحيط للفيروزآبادي : باب الفاء، فصل الخاء، الخزف، 804 . # (5) شرح العقائد :189. # (6) القاموس المحيط اللفيروزآبادي : باب الغين، فصل اللام، لدغ، 787. # (7)م . ن : باب العين، فصل الفاء، الفقع، 748 . # (8) شرح العقاتد: 189. # (9) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي : (6828)280/4. # (10) لم أجده في المطبوع من حلية الأولياء لأبي نعيم، ولم يسنده صاحب الفردوس عن أي نعيم . # (11): ساقط من : (ج) . # (12) مسلم ms610 : كتاب الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحتتم والنقير (1997)3/ 1581 . # (13) أبو داود : كتاب الأشربة، باب في الأوعية (]369)3/ 330 . # (14) سنن النسائي الكبرى: كتاب الأشربة، باب الأوعية التي خص النبي -- بالنهي عن الانتباذ فيها (5106)83/5، ~~.85/5(5109 ~~(15) في (ج) : النساوي. # (16) تعالى : زيادة من : (ج) . # (17) البخاري: كتاب العلم، باب تحريض النبي س وفد عبد القيس على ان يحفظوا الايمان والعلم (87)22، كتاب الزكاة، ~~باب وجوب الزكاة (1398) 160، مسلم: كتاب الإيمان، باب الأمر بالايان بالله - تعالى ورسوله - (17)6/1. PageV00P741 # ============================================================ ~~742 ~~الانحت والغونر ل هرح المدشد ~~192 ~~والترمذي(1) والنسائي (2) عن ابن عباس - رضي الله تعالى(3) عنهما - أن النبي - قال لوفد ~~عبد القيس: وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير" والحنتم: الجر الأخضر، ولأبي ~~داود(4) والنسائي(3) عن علي - رضي الله تعالى (6) عنه - قال: "نهانا رسول الله - عن الدباء (7) ~~والحنتم والنقير والجعة3 وهي نبيذ الشعير، ولمسلم (6) وأبي داود(2) والترمذي (40) والنسائي (11) ~~عن بريدة - رضي الله تعالى (13) عنه - أن النبي - قال: ونهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف ~~الأدم، فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا". # قوله: (لما كانت الجرار أواني الخمور) (43) لم ينه (14) (ج /271] عنه لذلك، وانما نهي عن ~~(141(3 ~~الانتباذ في الحنتم وهي الجرار الخضر اي المدهونة لا عن كل جر وعن المزفت ونحو ذلك، ~~والعلة فيه: أنه لعدم المسام فيه يسرع إلى (19) تخمير(18) ما ينبذ فيه فربما لم تسمح نفس صاحبه ~~باراقته فيشربه لا سيما والعهد قريب بعدم التحاشي عن شربه (27) ثم نسخ [368/1]- حين ~~4 ~~تمكن الإسلام - تحريم الانتباذ في هذه الأواني واستمر تحريم المسكر فقال - عليه [ب /348] ~~الصلاة والسلام - كما تقدم قريبا فيما أخرجه مسلم (19) وأبو داود (19) والترمذي (2) عن بريدة ~~19 ~~ل الن عل الال با ما حل لى كايه ال بند فى البله (19)4 ن ابن صر ، ولس عن اين ~~عباس، إلا أنه قال : وفي الباب عن ابن صباس.. إلخ. # (2) السنن الكبرى للنسائي : كتاب الأشربة، باب خليط السر والتمز50478)62/9. # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) أبو داود : كتاب الأشربة، باب في الأوعية (3697) 3/ 331 . # (9) السنن الكبرى ms611 للنسائي : كحاب الأشرية، باب النهى عن نبيذ الجعة (5102)5/ 83. # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) في (ج) : الزبا. # (8) مسلم : كتاب الأشربة ، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحتم والنقير (1999)1585/3 . # (9) أبو داود : كتاب الأشربة، باب في الأوعية (3698) 332/3. # (10) الترمذي : كتاب الأشربة * باب ما جاء في الرخصة أن ينبذ في الظروف (1869) ه / 260، 261 . # (11) السنن الكبرى للنسائى: كتاب الأشرية، باب الإذن في الكل منها (5144)96/5. # (12) تعالى : زيادة من: (ج) . # (13) شرح العقائد :189. # (14) في (ج): ينبه. # (15) الى: ساقط من: (ج). # (16) في (ج): التخمير. # (17) في (ج) : شهرته. # (18) مسلم : كتاب الأشربة ، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير (200) 3/ 1585 . # . 331-r3(3697) 19) أبو داود : كتاب الأشربة، باب في الأوعية) ~~(20) الترمذى : كتاب الأشربة، باب الرحصة أن ينبذ في الظروف (6569) ه/ 260 . PageV00P742 # ============================================================ ~~74 ~~199 ~~تبون الو ~~ابن الحصيب الأسلمي - رضي الله تعالى (1) عنه - :"فانبذوا في الأوعية كلها غير أن لا تشربوا ~~مسكرا". # قوله: (كثير من أهل الشئة)(2) أي وقال بعضهم: إن القليل يحل، وبعضهم: لا يحرم إلا ~~القدر الذي حصل به الإسكار، ولا فرق بين القليل والكثير(5). # (4) تعالى : زيادة من : (ج). # (2) شرح العقائد :189. # (3) ينظر في تفاصيل ذلك وأدلته : المدونة الكبرى للإمام مالك: 6/ 261، المحلى لابن حزم: 6/ 14ك التمهيد لابن ~~عبدالبر: 5/ 165 ، الكافي في فقه أهل المدينة له :190، 191 ، المغني لابن قدامة: (7361 -7366)9/ 149، المبسوط ~~للسرخي: 17،13،6:29، تحفة الفقهاء للسمرقندي : 325/3، بدائع الصنائع للكاساني: 116/5، فتح الباري ~~لابن حجر:50/10 . PageV00P743 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P744 ~~============================================================ ~~هل الولاية أفضل ~~أم النبوة9 PageV00P745 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P746 ~~============================================================ ~~14 ~~ل الولاية اضل ام النبوة9 ~~قوله: (في أن مرتبة النبوة إلى آخره (1))(2) أي التردد إنما يقع في مرتبتي النبوة والولاية المتصف ~~بهما النبي، فيقال : مرتبة نبوته أفضل لكونها جهة التلقي(3) عن الله، أو مرتبة ولايته لكونها جهة ~~العمل؟ فقال بعضهم: بالثاني لأن المقصود هو العمل والتلقي وسيلة إليه، والأصح: أن مرتبة ~~نبوته أعلى لأن التلقي من جملة العمل، وهذا كما وقع في مرتبة النبوة والرسالة اللتين اشتمل عليهما ~~الرسول، ومال الشيخ عز الدين ابن (4) عبد السلام(2) إلى أن مرتبة رسالته(6) أفضل ms612 لأنها جهة ~~التلقي للتبليغ، وقال بعض المتصوفة(7): اعلم أن الولاية هي الفلك المحيط العام ولهذا لم تنقطع، ~~ولها الإنباء العام، وأما نبوة التشريع والرسالة فمنقطعة، وفي محمد - انقطعت فلا نبي بعده، ~~يعني مشرعا ولا رسول وهو المشرع، ثم قال: والله لم يتسم بنبي ولا رسول وتسعى بالولي ولتصف ~~بهذا الاسم، وهذا الاسم باق جار على عباد الله دنيا وآخرةه ثم قال: فإذا رأيت النبي يتكلم بكلام ~~خارج عن التشريع فمن حيث هو ولي وعارف ولهذا(6) [ج /272] مقامه من حيث هو عالم أتم ~~واكمل من حيث هو رسول، أو ذو تشريع وشرع، فإذا سمعت أحدا من أهل الله يقول: الولاية ~~أعلى من النبوة فليس يريد إلا ما ذكرناه يعني بذلك في شخص واحدوهو أن الرسول- - من ~~حيث هو ولي(9) أتم منه [أ/ 369] من حيث هو نبي ورسول لا أن الولي التابع له أعلى (10) منه فإن ~~التابع لا يدرك المتبوع أبدا فيما هو تابع له فيه إذلو أدركه لم يكن تابعا انتهى. # (1) في (ب) إلخ بالاختصلر ~~(2) شرح العقائد : 190. # (3) في (ج) : المتلقي ~~(4) ابن : ساقط من : (ج) . # (ك) في قواعد الأحكام في مصالح الأنام للعز بن عبد السلام : إن قيل : أيهما أفضل ، النبوة أم الارسال؟ فنقول : النبوة ~~أفضل، لأن النبوة إخبار عما يستحقه الرب من صفات الجمال ونعوت الكمال، وهي متعلقة بالله من طرفيها، والإرسال ~~دونها، أمر بالايلاغ إلى العباد ، فهو متعلق بالله من أحد طرفيه، وبالعباد من الطرف الآخر ولا شك أن ما يتعلق من طرفي ~~أفضل مما يتعلق به من أحد طرفيه، والنبوة سابقة على الإرسال، فان قول الله لموسى: لفت أنا الله ر العطلوهب) سورة ~~القصص: من الآية 30 مقدم على قولسه: (آذهت الن فزغون إنه طفى) سورة طه : 24، فجميع ما تحدث به قبل قوله: ~~(أذهت الى فرعون إنير طغى سورة طه: 28، نبوة، وما أمره بعد ذلك من التبليغ فهو إرسال، والحاصل: أن النبوة ~~راجعة الى التعريف بالاله ويما يجب لهه والارسال إلى أمر الرسول بأن يبلغ عنه ال عباده أو إلى ms613 بعض عباده ما أوجبه عليهم من ~~معرفته وطاعته واجتناب معصيته، وكذلك الرسول ك لا قال له جبريل: (اقرأ بأشبر ريك ألذى حلق) سورة العلق: 1، إلى ~~قوله: لان الى رياك الأجن) سورة العلسق: 8، كان هذا نبوة، وكان ابتداء الرسالة حين جساء جبريل ~~ت المدي فزقأنذزج) سورة المدثر: 2،1 . # (6) في (ب): الرسالة. # (7) نسب ابن تيمية سرحمه الله - هذا الكلام إلى حبي الدين بن عربي * ونقل بعده تصريح الإمام الغزللي بأن من قتل من ~~ادعى رتبة الولاية اعلى من رتبة النبوة احب إليه من قتل مائة كافر لان ضرر هذا في الدين عظيم ، ينظر : كتب ورسائل ~~وفتاوى ابن تيمية في العقيدة :4 / 173، ونسبه إبراهيم الحلبى القسطنطيني في نعمة الذريعة في نصرة الشريعة :114 - ~~116 إلى ابن سبعين، بل هو فيه بحروفه كما هو عند البقاعي ~~(8) في (ج) : وبهذا. # (9) في (ج) : أولى:. # (10) كتبت في : (ب) أعلا هكذا . PageV00P747 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P748 ~~============================================================ ~~عدم سقوط التكاليث وحهل ~~النصوص على ظواهرها PageV00P749 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P750 ~~============================================================ ~~19 ~~دم سقوعد التعاليف وحل النصوص على فلواهر ~~(حديث: (إذا أحب الله عبدا لم يضره ذب)(1)..0000000.. [ب/2349(2))...0.....6. # قوله: (فمعناه أنه عصمه) (4) أي هذا التأويل على تقدير صحة هذا الحديث وما أظنه ورد ~~فضلا عن أن يكون صح: ~~قوله: (كما في الآيات)(5) هذا مثال للمنفي (6) . # قوله: (هذه)(7) أي الآيات المذكورة ليست من النص فلا يحتاج إلى استثنائها من النصوص ~~بقوله: (ما لم يصرف عنها) لأنها ليست نصوصا: ~~قوله: (والمفسر)(4) كأنه يريد به: ما كان معناه غامضا فبين مع تطرق احتمال اليه (9). # قوله: (والعدول عنها) (10) أي مع نفيهم الظاهر ، فالفرق بينهم وبين ما يأتي: أنهم يقولون: ~~ان الظواهر غير مرادة أصلا وإن المراد إنما هو ذلك الباطن الذي قالوه ، وأما من قال: إن ~~الظاهر مراد وتتصل(11) به معان باطنة ملائمة له فهو محسن(12) جدا، ويكون ذلك كقولهم: ~~الشيء بالشييء يذكر، ومثاله: ما يرى النائم فيعبر بشيء آخر بعيد منه إلا بعد التأمل الزائد ~~لأولي البصائر وبيان المناسبة، وذلك أن الماهر بالتعبير الذي أعطي فيه ملكة يرى أن ذلك ms614 ~~(1) شرح العقائد: /19. # (2) في النسختين بياض ولم يخرج البقاعي شيئا، وجاء في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي عن انس - - قال: ~~سمعت رسول الله- يقول: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له وإذا احب الله عبذا لم يضره ذنب، (2432)77/2، ~~وذكره السيوطي في الدر المنثور: 261/1 وقال: وأخرج القشيري في الرسالة وابن التجار عن أنس.. الحديث، وينظر: ~~اتحاف السادة المتقين للزبيدي 284/2، كشف الخفاء للعجلوني: (944) 351/1، وقد أشار البقاعي إلى ضعفه وعدم ~~وجود أصل له في قول: "وما أظنه ورد فضلا عن أن يكون صح)، وينظر في الحكم عليه ميزان الاعتدال للذهبي: 451/7، ~~ولسان الميزان لابن حجر: 252/6 143/7، ووقفه أبو نعيم في الحلية: 318/4 على الشمي، وييدو أته هو الصواب. # (3) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (4) شرح العقائد: 191. # 5)م.ن. # (6) الكلام هنا عن الآيات التي يوهم ظاهرها الجهة والجسمية ونحو ذلك: ~~(2) شرح العقائد: 191 . # 9)م.ن. # (9) وهو : ما ظهر المراد به من اللفظ بيهان من قبل المتكلم بحيث لا يبقى معه احتمال التأويل والتخصيص ، مثاله في ~~قوله- تعالى-: ( قسجد الملتيكة كلهم المعون) سورة الحجر : 30، فاسم الملائكة ظاهر في العموم إلا أن احتمال ~~التخصيص قائم، فأسند باب التخصيص بقوله كلهم" ثم بقي احتمال التفرقة في السجود فأسند باب التأويل بقول: ~~(أخمعون) ينظر: أصول الشاشي: 53،52، اصول السرخسي: 165/1 ، ميزان الأصول للسمرقندي : 1/ 506 . # (10) شرح العقائد: 191. # (11) في (ب) : ويتصل: ~~(12) في النسختين : محسن ولعله حسن والله أعلم -. PageV00P751 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقائد ~~المرئي في المنام إنما هو معنى أخرج في ذلك المثال ، إما أن ذلك صور لها حقيقة، وإما أن ~~النفس لما ألفت المحسوسات رأت ذلك المعنى في تلك الصور ، مثال ذلك : قولهم في قوله ~~-تعالى -: ل ان الملوك إذا دحلوا قرية أفسدوها) (1): إنه مع إرادة الظاهر ينبغي أن يذكر بذلك ~~أن محبة الله- تعالى - إذا دخلت قلب عبد استولت عليه فلم تدع لغيرها فيه مدخلا بل أفسدته ~~(ج/273]) عن جميع ما عداها من حيث صار في غاية الصلاح، وجعلت أعزة ما كان فيه قبلها ~~أذلة [370/1] ونحو ذلك. # قوله: (وهم ms615 الملاحدة)(2) - بفتح الميم - : جمع ملحدة(3) - بضم الميم وهاء تأنيث -جمع ملحد ~~- باسقاط هاء التأنيث -: اسم فاعل من ألحد(4)، إذا مال وعدل عن القصد ومارى وجار. # (1) سورة النمل : من الآية 3 . # (2) شرح العقائد: 191. # (3) في (ج) : ملحدة. # (4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الدال ، فصل اللام ، ألحد: 312 وفيه: جاذل بدل جار: PageV00P752 ~~============================================================ ~~المكفرات PageV00P753 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P754 ~~============================================================ ~~المعفرات ~~قوله : (فيما سبق) (1) أي في بحث الصغائر والكبائر في قوله : (والاستحلال كفر). # قوله : (بأن تكون حرمته لغيره)(2) ظاهر هذه العبارة أن الحرام لغيره لا يكفر مستحله ~~سواء [ب / 350) ثبتت حرمته بدليل قطعي أو لا، وليس هذا المراد بل المراد أنه ليس ~~لشيء من الحرام لغيره دليل قطعي لأنه جعله مفرغا على ما قبله ، وقد عرف منه أن المعصية ~~اذا ثبتت بدليل قطعي كفر مستحلها سواء كانت صغيرة أو كبيرة للعين أو للغير، فيكون ~~تقدير الكلام: وإن لم يكن الأمر كذلك بل لم يثبت بدليل قطعي بأن كانت حرمته لغيره فلا ~~يكفر مستحله، ويكون قوله: (أو ثبت بدليل ظني) منصرفا إلى ما كان حراما لعينه فقط ، ~~لكن ادعاء هذا الأمر وهو : أن ما كان حراما لغيره لا يكون دليله إلا ظنيا يحتاج إلى اشتقراء ~~تام لجميع ما كان حراما لغيره ، فالصواب عدم التفرقة وأن يجعل المناط الدليل القاطع، ~~ولا يظن أن الزنا مثلا حرام لغيره لكونهم قالوا: إنه حرم حفظا للأنساب، وكذا القتل حرم ~~لصيانة الأنفس فإن مورد الحرمة هو عين الزنا والقتل وكذا ما شابههما ، وأما كونه حرم ~~لحكمة فهو أمر خارج عن مورد الحرمة، بخلاف الصلاة في الدار المغصوية مثلا فإن ذلك ~~من الحرام لغيره لأن الحرمة وردت على الغصب لا على الصلاة، وكذا تناول التراب حرم ~~لإضراره بالبدن وأما تناوله في حد ذاته فليس بحرام بدليل أنه لو اكل منه قدرا لا يضره لم ~~بجرم عليه بخلاف تناول الخمر فإنه حرام [ج /274] لعينه وإن كانت العلة حفظ العقل ~~بدليل أنه لا فرق في الحرمة (371/1] بين قليله وكثيره فيحرم منه قدر لا يغيب العقل كما ms616 ~~يحرم ما ئغيبه (5). # قوله: (لترويج)(4) هو بالراء المهملة وآخره جيم بمعنى تنفيق ، من راج رواجا نفق، ~~ورؤجته ترويجا نفقته(5)، والشلعة - بكسر المهملة - المتاع(6)، جمعها سلع - بكسر ثم فتح. # (1) شرح العقائد :192. # (2) شرح العقائد:193،192. # (3) ينظر : حاشية ابن عابدين :2/ 292 ، 293 ، وقال: وهو التحقيق، وفائدة الخلاف تظهر في أكل مال الغير ~~ظليما فإنه يكفر مستحله على أحد القولين ، وقال: وحاصله أن شرط الكفر على القول الأول شيئان : قطعية ~~الدليل، وكونه حراما لعينه، وعلى الثاني يشترط الشرط الأول فقط، وعلمت ترجيحه، وينظر سبل السلام ~~للصنغاني: 2/ 83، 84. # (4) شرح العقائد :193 والكلام عن قوله لحرام هذا حلال لترويج السلعة: ~~(5) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الجيم، فصل الراء، راج، 191 . # (6) م من : باب العين، فصل السين، السلع، 729. PageV00P755 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~19 ~~قوله: (أو بحكم الجهل لا يكفر) (1) هذا إذا كان قريب عهد بالإسلام أو بمخالطة المسلمين، ~~وأما إذا كان مسلما مخالطا للمسلمين فانما ينفعه جهله في نفس الأمر، وأما في الحكم الظاهر فلا ~~يدرأ عنه ما يجب على العالم به، فإن مخالطته للمسلمين مظنة لمعرفته [ب /351] به فعلق الحكم ~~بها وجعلت كالمئنة فنحن نكفره، وجهله ينفعه في نفس الأمر أي في الباطن لا في الحكم الظاهر. # قوله: (وهذا جهل منه بربه) (2) هذا المسلك قريب من مسلك المعتزلة في التحسين، ومذهبنا أن ~~هذا لا يكفر لأنه تمنى أمرا ممكنا لأن الله - تعالى - قادر على تحليل ذلك ولا يقبح منه شيء- سبحانه -. # قوله: (في النوادر عن محمد(3) أنه لا يكفر وهو الصحيح) (4) ينبغي أن يكون الصحيح أنه ~~يكفر، لأنه أمر مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة ، وهو ثابت بنص الكتاب(5) ولا يخفى ~~على مسلم(6). # قوله: (بما لا يليق به)(7) ما كل ما لا يليق به - تعالى - يكفر واصفه به بل الأمر على ~~تفصيل (5). # قوله: (أن لا يكون نبي من الأنبياء)(6) نبي: اسم كان، ومن الأنبياء: خبرها، أي تمنى في نبي ~~معين يعتقد أنه نبي أن لا يكون ذلك النبي نبيا فإنه يكفر ، لأن تمنيه ذلك از دراء له أو ms617 معاداة، ~~وكأن المراد أن هذا التمني لا يكون إلا لهذين الشيئين ونحوهما . # (1) شرح العقائد:193. # 2)م.. # (3) التوادر عن محمد بن الحسن الشيباني ت 189 ه، بنظر : هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي :8/6، ~~قال د. مفلح عبد الواحد في فصل الدراسة لكتاب النكاح من المحيط البرهافي ص 26 : لم أقف على نسخة مخطوطة له . # (4) شرح العقائد :194 ، والكلام هنا عن استحلال وطه امرأته الحائض. # (5) في قوله - تعالى-: ل ويشعالوتلك غن المحيض قل هو أذى فاغترلوا التساء فى المحيضي ولا تقريومن ~~يطظهرن فلذا تطيزن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله لحث الثوببن وتحث المتطهر يب) سورة البقرة :2. # (6) قال الإمام النووي في شرح مسلم : مباشرة الحائض أقسام : أحدها : أن يباشرها بالجماع في الفرج فهو حرام ياجماع ~~المسلمين بنص القرآن العزيز والسنة الصحيحة، قال أصحابنا : ولو اعتقد مسلم حل جماع الحائض في فرجها صار كافرا ~~ارتقا وام نعل انسان عير متقد جه، بالن كاد ناسيه اوحاملة يوجوه المحيف، اوجامل بحريسه ازر مكرما بل ~~إثم عليه ولا كفارة، وإن وطئها عامدا عالما بالحيض والتحريم مختارا فقد ارتكب معصية كبيرة، نص الشافعي على أنه ~~كبيرة وتجب عليه التوبة، 204/3 . # (7) شرح العقائد: 194. # (8) لعل مراده بالتفصيل ما يعذر المرء بجهله ، أو كان قريب عهد بالإسلام ، أو بمخالطة المسلمين ، كما ذكر البقاعي ~~نفسه في الصفحة السايقة في قوله : ( أو بحكم الجهل لا يكفر) أو لا يعرف معاني الألفاظ ، أو كان في بلاد غير المسلمين، ~~الى بعلا عن اليذ التي فيبا العلجاء وطلاب العلم والمساجد كان يكون في البادية ، واله اعلم ، على أن هذالك فى العقيدة ~~قوادج قولية وقوادح فعلية، ينظر : القوادح في العقيدة لابن باز. # (9) شرح العقائد: 194. PageV00P756 # ============================================================ ~~المكفرات ~~1 ~~قوله: (وكذا لو جلس على مكان مرتفع) (1) أما عندنا فلا يكفر بهذا. # قوله : (وكذا لو قال عند شرب الخمر) (3) والمسائل الثلاث بعدها (3) لا يكفر بها عندنا إلا ~~ان انضم اليها استخفاف أو نحوه . # قوله: (واليأس من الله) (4)/[372/1اهذا مذهب الحنفية(3)، [ج /275]، أما عندنا فلا يكفر وكذا ~~في الأمن من مكره، ms618 نعم إن انضم إلى اليأس اعتقاد عدم القدرة أو إلى الأمن استخفاف كفر بذلك . # قوله: (بناء) (6) هو متعلق باعتقاد عدم الإيمان، أي اعتقاد ذلك - لأجل البناء على انتفاء ~~الأعمال التي هي جزء من الايمان - لا نسلم أنه يوجب الكفر. # قوله: (هذا والجمع بين قولهم إلى آخره (7))(6) قال شيخنا(8) : كان الشيخ علاء الدين اليخاري ~~الحنفي يعتذر عن مشايخهم بأن إطلاقهم كلمات الكفر في هذه المواضع ليس على بابه بل المراد ~~منه التغليظ إرادة التنفير. # قوله: (وتصديق الكاهن) (10) أي من حيث كهانته، وكذا المنجم ، لأن النبي - كذبهم ~~وأبطل الكهانة والتنجيم ، حتى تواتر [ب /352] هذا المعنى وعلم من الدين بالضرورة فمن ~~صدقهم فقد اعتقد خلاف ما شرعه له رسول الله-. # حديث: من أتى كاهنا"111) رواه أصحاب السنن الأربعة(15) عن أبي هريرة - رضي الله ~~تعالى (13) عنه - باللفظ الذي ذكره المصنف ، وفي لفظ :" من أتى كاهنا فسأله عن شيء حجبت ~~(1) شرح العقايد: 198. # (2) المصدر السابق ~~(3) ذكر التفتازاني بعدها مسألتين وليس ثلاثا، وهما : وكذا إذا صلى لغير القبلة، أو بغير طهارة متعمدا ، أما المسألة ~~الثالثة فهي : وكذالو أطلق كلمة الكفر استخفافا لا اعتقادا . # (4) شرح العقائد :195. # 2 ~~(5) شرح الفقه الأكبر للملاعلي القاري : 221، لقوله - تعالى -: ( ولا تايقسوا من روح آلله إنهر لا يايتس من روح ~~الله إلا القوم الكفرون) سورة يوسف : من الآية 87 . # (6) شرح العقائد: 196. # (7) في (ب) إلخ بالاختصار. # (8) شرح العقائد : 196 ، وتكملته : لا يكفر أحد من أهل القبلة ، وقولهم : يكفر من قال بخلق القرآن أو استحالة ~~الرؤية، أو سب الشيخين، أو لعنهما، وأمثال ذلك، مشكل . # (9) أي ابن حجر العسقلاني. # (10) شرح العقائد: 196 . # 41)م.. # (12) أبو داود : كتاب الطب ، باب في الكهان (3904) 4 / 15 ، الترمذي : كتاب الطهارة ، باب في كراهية إتيان ~~الحائض (639)242/2، سنن النسائي الكبرى : كتاب عشرة النساء ، باب آداب إتيان النساء (9968) 8/ 200، ~~ابن ماجه : كتاب الطهارة، باب النهي عن إتيان الحائض (639) 1/ 208. # (13) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P757 # ============================================================ ~~8 ~~اللنكت وال والد على شح العاند ~~19 ~~عنه التوبة أربعين ليلة" رواه أحمد بن منيع (1) عن ابن مسعود- رضي الله تعالى (2) عنه ms619 - والحارث ~~ابن أبي أسامة (3) عن أبي هريرة - رضيي الله تعالى (4) عنه - وروى مسلم (3) في صحيحه عن ~~حفصة بنت عمر - رضي الله تعالى (6) عنهما- أن النبي - - قال : من أتى عرافا فصدقه لم ~~يقبل له صلاة أربعين ليلة1، وروى أبو داود (7) وابن ماجه (8) عن ابن عباس - رضي الله تعالى(9) ~~عنهما- أن النبي-- قال: " من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد1، ~~وروى أبو داود(10)، والنسائي (11) عن قبيصة - رضي الله تعالى (12) عنه - أن النبي -- قال: ~~" العيافة والطرق والطيرة من الجبت" الطرق : ضرب الكاهن بالحصى، وقال أبو داود(13) : ~~"الطرق: الزجر، والعيافة : [ج / 276] الخط ،373/11]ثم قال : قال عوف: العيافة: زجر ~~(1 ~~الطير، والطرق : الخط يخط في الأرض0(14)، ولأبي داود(15) والترمذي (16) وابن ماجه (47) عن ~~ابن مسعود - رضي الله تعالى (18) عنه - أن النبي - - قال : 9 الطيرة شرك ، الطيرة شرك، ~~الطيرة شرك، وما منا، ولكن الله ينهبه بالتوكل". # (ل) لا يوجد مسنده في المطبوعات ولا في المخطوطات ، وجاء في المطالب العالية لابن حجر : (2745)52/7 . # (2) تعالى : زيادة من: (ج). # (3) لم اجده في المطبوع من مسند الحارث بن أبي أسامة ، ولم يرد في المطالب العالية لابن حجر. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) مسلم: كتاب الطب، باب تحريم الكهانة واتيان الكهان (2230)4/ 1751 . # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) ابو داود : كتاب الطب، باب في النجوم (3905) 16/9 . # (8) ابن ماجه: كتاب الأدب، باب تعلم النجوم (3726)1128/2. # (9) تعال : زيادة من: (ج). # (10) أبو داود : كتاب الطب، باب في الخط وزجر الطير (3907)16/4 . # (11) سنن النسائي الكبرى : كتاب التفسير ، سورة النساء، قوله - تعالى -: يؤمنون بآلجبت) من الآية 50، ~~.66/1011043 ~~(12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) سنن أبي داود: 16/4. # (14)م.ن. # (15) سنن أبي داود : كتاب الطب، باب في الطيرة (3910)4/ 17 . # (16) الترمذي : كتاب السير، باب ما جاء في الطيرة (1614)4/ 138 . # (17) ابن ماجه: كتاب الطب، باب من كان يعجبه الفال ويكوهالطيرة (3938)1178/2. # (18) تعالى : زيادة من : (ج) . PageV00P758 # ============================================================ ~~اللرات ~~قوله: (أن له رييا (1)) (2) الرئي - بفتح المهملة ثم همزة مكسورة (3) ثم ياء مشددة - : من ~~يتراءى أي يتبدى للإنسان من الجن فعيل بمعنى مفعول (3) . # (قوله: (وتابعة)(5) ms620 أي من الجن ي(6) وقوله : (وتابعة) عطف (7) على : (رييا)، وكأنه أراد ~~بالرئي : الذكر ، وبالتابعة : الأنثى (8)، ويحتمل أن يكون الرئي أعم من أن يكون ذكرا أو أنثى، ~~وتكون التابعة مقصورة على الأنثى، وقد كان ذلك في العرب قبل الإسلام كثيرا - والله أعلم-. # قوله: (والمنجم إذا ادعى العلم بالحوادث الآتية فهو مثل الكامن)(9) في أن كلا منهما كاذب في ~~اخباره باعتبار ادعائه العلم، فهو إذا قال : غذا يقدم زيد المسافر كأنه يقول أنا أعلم ذلك فهو كاذب ~~في هذه الدعوى ولا يضرنا قدوم زيد في الوقت الذي أخبر به ، فإن ادعى المنجم ظن مثل ذلك لا ~~علمه (40) بأمارات دلته على ذلك لم يكفر مع ارتكابه لمحرم فيعلم أن ذلك حرام وأن هذه الأمارات ~~وإن كانت قد تدل في نفسها فقد نسخ من شر عنا جواز الاستدلال بها وكونها أمارات كما قاله الحكيم ~~الترمذي (18)، فإن ادعى ذلك بعد إعلامه شدد في نكاله، فإن ادعى العلم بذلك لاسيما إن انضم إليه ~~أن يعتقد أن نفس [ب/353) النجم هو المؤثر لذلك الأثرأو المدبر(12) للعالم أو بعضه فهو أشد في ~~عناده وكفره(13)، والطيرة: ضرب من الكهانة بجامع أن كلا فيه ادعاء علم الغيب. # قوله: (إلى الاستدلال بالأمارات) (14) أي من فير النجوم ، أما الاستدلال بأمارات من ~~النجوم فامر محرم في شرعنا [ج / 277]. # قوله : ( ولهذا) (19) اي ولأن علم الغيب (ا/374) لا يمكن الاطلاع عليه إلا باعلام ~~الله - تعالى - أو إلهامه . (ذكر في الفتاوى إلى آخره (16))(17) كأن هذه واقعة حال استفتى عنها ~~صاحب الفتاوى، وهي: أن شخصا رأى هالة القمر فقال : يكون مطر، فقيل له : بأي علامة ~~عرفت ذلك * فقال : عرفته لا بعلامة . # (1) في شرح العقائد : أن له ربا . # (3) شرح العقائد: 197. # (3) مكسورة : زيادة من : (ب) . # (4) القاموس المسحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الراء، الرؤية ، 1285. # (3) شرح العقائد: 197. # (6) ما بين المعقوفتين : مكرر في : (ج) . # (6) في (1) عطفا . # (8) القاموس المسيط للفيروز آبادي، باب العين، فصل التاء، تبعه، 06 . # (9) شرح العقالد: 197. # (10) في (ج) : علمة. # (11) نوادر الأصول للحكيم الترمذي : 405/1. # (12) في (ج) : المدعي ms621 ~~(13) في (ج) : ولغيره. # (19) شرح العقايد: 197. # 15)م.. # (16) في (ب) إلخ بالاختصار. # (17) تكملته : أن قول القائل عند رؤية هالة القمر : يكون مطر مدهيا علم الغيب لا بعلامة كفر. PageV00P759 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P760 ~~============================================================ ~~المعدوم ليس بشيء PageV00P761 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P762 ~~============================================================ ~~ادوم لس بشي ~~قوله: (المتحقق) (1) بكسر القاف إسم فاعل من تحقق. # قوله : (من الشيئية) (2) منسوب إلى الشيء أي الحالة المنسوبة إلى الشيء. # قوله: (تساوي الثبوت) (3) بالياء آخره، وفي نسخة: تساوق بالقاف، وعلى كلتا النسختين ~~فالمعنى: أنه يصدق كل منها على ما يصدق عليه الآخر لا أنها ألفاظ مترادفة، فإن الشيئية قد ~~تطلق على معنى آخر، وهو: ما يصح أن يعلم ويخبرعنه، وقديكون ذلك معدوما فهو أعم من ~~الثبوت. # قوله: (إنه الموجود إلى آخره (4))(5) انتقال من خاص إلى عام في كل من الثلاثة، فالمعلوم أعم ~~من الموجود لأنه قديكون موجوذا وقد يكون معدوما، وما يصح آن يعلم ويخبر عنه قد يكون ~~معلوما وقديكون مجهولا، وهذا الأخير هو الصحيح الذي نص عليه سيبويه (6). # قوله: (فالمرجع إلى النقل)(7) أي من كلام العرب وما خوطبوا به. # قوله: (تمسكا بأن القضاء لا يتبدل)(8) جوابه: أن الصدقة عنهم من جملة القضاء، فقد يكون ~~غفرانه معلقا هلى وجودها والله يعلمه، ومهما أجيب عن صدقة الانسان لنفسه فهو جواب عن ~~هذا، وكل نفس مرهونة بما كسبت إلا أن تصدق عنها صدقة تنفعها كما أخبر بذلك الشارع، ~~والمرء مجزي بعمله لا بعمل غيره إلا التصدق عنه والدعاء له فقد تصدق الله - تعالى - علينا ~~بذلك على لسان نبيه - - فأخبرنا أن ذلك ملحق بعمل الإنسان في أنه ينفعه. # (1) شرح العقائد :197. # 2)من ~~(3) المصر السابق ~~(4) في (ب): إلخ بالإختصار. # (5) شرح العقائد: 197، وتكملته: او المعلوم، أو ما يصح أن يعلم ويخبرعنه. # 6) كتاب سيبويه: 329/1. # (7) شرح العقائد: 197. # 9) م.198. PageV00P763 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P764 ~~============================================================ ~~نفع دعاء الأحياء ~~وصدقتهم للأهوات PageV00P765 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P766 ~~============================================================ ~~9 ~~فق دعاه الأحياء وصتم وأموات ~~167 ~~[حديث: الدعاء للأموات خصوضا ل[ب /354) في صلاة الجنازة1) [24375/6)......(3). # ت42)5.000) ~~حديث : ما من ميت(9).0 ~~(ل. # حديث : "سعد في أمه 6).0000000. # .(1110)4900 ~~حديث:"الدعاء يرد البلاء"(8).0000000 ~~(1) شرح العقائد :198. # (2) في ms622 (1) و (ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيقا. # (3) أخرج مسلم : كتاب الجنائز ، باب الدعاء للميت في الصلاة (963)2/ 662 ، والترمذي : كتاب الجنائز، باب ما ~~يقول في الصلاة على الميت (1025) 3/ 345، والنسائي في السنن الكبرى : كتاب الجنائز ، باب الدعاء (2128)2/ ~~446، وابن ماجه : كتاب الجنانز ، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة (1500)1 / 441، عن عوف بن مالك ~~قال : سمعت رسول الله - صلى على جنازة فقال: اللهم اغفر له ، وارحمه واعف عنه ، وعافه، واكرم نزله، ووشع ~~مدخله، واغسله بيماء وثلج ويرد، ونقه من إلخطايا كما ئنقى الثوب الأبيض من الثنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا ~~خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، ووقه فتنة القبر وعذاب النار قال عوف : فتمنيت أن لو كنت الميت لدعاء رسول ~~ل- لذلك الميت، وأخرجه أحمد في مسنده :23/6، وابن حبان : كتاب الجنائز، فصل في الصلاة على الجنازة، ذكر ~~ما يستحب للمرء أن يسأل الله لن يصلي عليه (3075) 7/ 344، واخرج أحد في مسنده: 4/ 170 ، والترمذي: ~~كتاب الجنائز، باب ما يقول في الصلاة على الميت (1024) 344/3، والنساتي في السنن الكبرى : كتاب الجنايز، باب ~~الدعاء (22124/ 7ه، عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه سمع النبي كى يقول في الصلاة على الميت:" اللهتم اغفر ~~لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا ، وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا3 ، واخرجه احمد في مسنده :5،368/2/ 299 عن ~~أبي مريرة وقتادةرضي الله عنهما بزيادة : اللهم من احيته منا فأجيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيان، ~~ورواه ابن ماجه : عن أبي هريوة - وزاد فيه على زيادة مسند أحمد :"اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ، كتاب ~~الجنائز، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة (1498) 1/ 480، وأخرج ابن ماجه - أيضا- (1499)40/1، ~~عن واثلة بن الأسقع - ه قال : صلى رسول الله س على رجل من المسلمين فأسمعه يقول :1 اللهم إن فلان بن فلان ~~في ذمتك وحيل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمة(. # 4) في (1) و (ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرجه البقاعي ~~(5) أخرجه ms623 عن أم المؤمنين عاتشة - رضي الله عنها -: أحمد في مسنده :40/6،266/3، ومسلم في صحيحه : كتاب ~~الجنائز، باب من صلى عليه ماية شفعوا فيه (/94)654/2، والترمذي في متنه : كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة ~~على الجنازة والشفاعة للميت (1029)3/ 348، والتسائي في سننه الكبرى : كتاب الجنائز، باب فضل من صلى عليه ~~مائة (2129)450/2، والبيهقي في السنن الكبرى : (6694) 4/ 30 . # ) في (1) و(ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرجه البقاعي ~~(7) أخرجه أبو داود في سته : كتاب الزكاة ، باب في فضل سقي الماء (1681)2/ 130 . والحاكم في المستدرك: ~~57411، والبيهقي في السنن الكبرى: (7593)185/4 . # (8) في (1) و (ب): بياض بقدر سطرين، ويجنبه جاء من المصحح ما يأتي : (بيض له المحشي -رحمه الله تعالى -كما ترى، ~~وهذا الحديث أخرجه بهذا اللفظ عن أبي هريرة مرفوقا، وأخرجه بغير هذا اللفظ جماعة منهم الديلمي والطبرانيأ. # (9) وقد أخرج الديلمي : عن عاتشة -رضي الله عنها - بلفظ :6 الدعاء ينفيع من البلاء *(300)2/ 225 ، والطبراني ~~في المعجم الكبير : عن أبن مسعود بلفظ : وأعدواللبلاء الدعاء ث(ك1019) 10/ 128، واخرج الإمام أحمد ~~في مسنده : عن ثوبان - بلفظ : ولا پرد القدي إلا الدعاء 52/ 277، 282، وقال السخاوي : اخرجه ابو الشيخ ~~عن أي هريرة به مرفوعا، وذكر كلاما طويلا مته :* وأخرج أحمد حديث ثوبان ، وصححه ابن حبان والحاكم المقاصد ~~الحستة:(486)213، وينظر : الدرر المنشرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي : 84. # (00) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (10) ينظر ذكر هذه الأحاديث عند التفتازاني في شرح العقائد : 199، 199. PageV00P767 # ============================================================ ~~التهت والفوايد عالى شرح العضالد ~~حديث: "إن العالم والمتعلم"(1) ليس له أصل، ومما يستدل به على وضع الحديث [ج /278] ~~مع عدم وجدانه - ركاكة المعنى، فإنه كان يلزم عليه لو كان صحيا أن النبي إذا مر على مقبر: ~~ارتفع عنها العذلب أبدا(2). # (1)شرح العقائد: 199. # (1) عل) اله لاز الد فوعة للملا على القارى: ((6)4) وكنف الفاء *لمحلون: (23)26/1. PageV00P768 # ============================================================ ~~الله ~~هو الذي يجيب الدعوات ~~ويقضي الحاجات PageV00P769 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P770 ~~============================================================ ~~9 ~~ال الذى وبيب الدولات ويدض الحاجات ~~لد ~~حديث : "يستجاب للعبد"(1) أخرجه الشيخان: البخاري (2) ومسلم(3) عن أبي هريرة ~~رضي الله تعالى (4) عنه - وروى الترمذي في ms624 الدعوات (3) عن جابر - رضيي الله تعالى (6) عنه - أن ~~النبي- - قال: 1 ما من أحديدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء بمثلها (1) ~~ورواه أحمد (4) عن أبي سعيد - رضي الله تعالى (8) عنه - بلفظ :" ما من مسلم يدعو بدعوة ليس ~~فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث" وللترمذي في الدعوات (18) عن أبي ~~هريرة - رضي الله تعالى (11) - أن النبي - - قال : " من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد ~~فليكثر الدعاء في الرخاء". # حديث: "إن الله حيي كريم ("(12) أخرجه أحمد (13) [ا/376] وأبو داود (14) والنسائي (3) عن ~~يعلى بن أمية - رضي الله تعالى (16) عنه - وأخرجه - أيضا - أبو داود في الصلاة(17) والترمذي (9 ~~وابن ماجه في الدعوات (19) عن سلمان - رضي الله تعالى (20) عنه - وقوله: "حبي كريم" قال ~~صاحب الكشاف في أول البقرة (51) : هو جار على سبيل التمثيل مثل تركه تخييب العبد وأنه ~~(1) شرح العقائد :199. # 2) البخاري : كتاب الدعوات ، باب يستجاب للعبد ما لم يعجل (6940) 744. # (3) مسلم : كتاب الذكر والدعاء ، باب إنه يستجاب للداعي ما لم يعجل (2735)4/ 2095. # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) الترمذي : كتاب الدعوات ، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (3381)5/ 431. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) في (ب) : مثلها. # (8) مسند أحمد:19/3، وقال شعيب : إسناده جيد، 214/17. # (9) تعالى : زيادة من : (ج). # (10) الترمذي : كتاب الدعوات ، باب ما جاء في دعوة المسلم مستجابة (3382)5/ 431. # (11) تعالى : زيادة من : (ج) . # (12) شرح العقائد : 280، وجاء فيه بلفظ :* إن ريكم حي كريم". # (13) مسند أحمد : 224/4، بلفظ :" إن اله حي متير ، وقال الشيخ شعيب : إسناده حسن لأجل أبي بكر بن عياش، ~~وياقى رجال الاسناد ثقات رجال الصحيح ~~(14) أبو داود : كتاب الحمام، باب النهي عن التعري (4012) 39/4، 40. # (15) المجتبى للنساني : كتاب الغسل والتيم ، باب الاستتار عند الاغتسال، 280/1. # (16) تعالى : زيادة من : (ج). # (17)أبو داود : كتاب الصلاة، باب الدعاء (1499)78/2 . # (18) الترمذي : كتاب الدعوات . باب 01050(3556) 520/5. # (19) ابن ماجه : كتاب الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء (3966)2/ 1271. # (20) تعالى : زيادة من : (ج) . # (21) الكشاف للزمخشري: 113/1، في قوله - تعالى - ( ان أللة لا تمشقغى أن نطرت) سورة البقرة: ms625 من الآية 28. PageV00P771 # ============================================================ ~~النكت والفواتد على شرح العمافد ~~16 ~~لا يرديديه صفرا من عطائه لكرمه بترك من يترك رد المحتاج إليه حياء منه ، وقوله : "صفرا" ~~بكسر المهملة وسكون الفاء منونا، أي خاليتين، والصفر: [ب /355] الخالي، تقول : هذا بيت ~~صفر، وبيتان صفر، وبيوت صفر، لا يثنى ولا يجمع، وهذا رجل صفر اليد وامرأة صفر اليد ~~إذا خلت أيديهما من الخير، قاله عبد الحق في كتابه الواعي (1). # قوله: (واعلم أن العمدة في ذلك)(2) أي في الإجابة: ~~حديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة "(3) أخرجه الترمذي(4) والحاكم (3) عن أبي هريرة ~~-رضي الله تعالى(6) عنه - وللشيخين وغيرهما: البخاري في التوحيد(7) ومسلم(8) والترمذي في ~~الدعوات(5)، (ج /79) والنسائي في النعوت (1)، وابن ماجه ((1) في ثواب التسبيح يعن أبي ~~هريرة رضى الله تعالى (12) عنه - أن النبي - قال : يقول الله: "أنا عندظن عبدي بي () ورواه ~~أحمد(13) وابن حبان في صحيحه (19) والبيهقي (15) عن واثلة بن الأسقع - رضي الله تعالى (16) عنه - ~~وزاد :" إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله". # حديث: "إجابة دعوة المظلوم وإن كان كافرا(17) رواه ابن حبان (18) في صحيحه، ~~والحاكم(19) وقال: صحيح الإسناد عن أبي ذر- رضي الله تعالى (20) عنه - قال: قلت: يا رسول ~~(1) ينظر : ص 188. # (2) شرح العقائد : 200 ، والكلام عن إجابة الدعاء أن العمدة فيها صدق النية .. إلخ ~~(3) شرح العقائد : 200. # (4) الترمذي : كتاب الدعوات، باب 0682(3479)5 /483 . # (5) المستدرك على الصحيحين للحاكم : 1 / 493، وقال : هذا حديث مستقيم الإسناد تفرد به صالح المري هو أحد ~~زهاد أهل البصرة ولم يخرجاه، قال الذهبي في تلخيصه له :1 / 493 صالح متروك. # (6) تعالى : زيادة من : (ج). # (7) البخاري : كتاب التوحيد ، باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله - تعالى -(7483) 859 . # (4) مسلم : كتاب الذكر والدعاء ، باب الحث على ذكر الله - تعالى - (2679)4/ 2061. # (9) الترمذي : كتاب الدعوات ، باب في حسن الظن بالله -- (3603) 5/ 542 . # (10) سنن النسائي الكبرى : كتاب النعوت، باب علام الغيوب (7683) 7/ 153. # (11) ابن ماجه: كتاب الادب، باب فضل العمل (3822)1255/2 . # (12) تعالى : زيادة من : (ج). # (13) مسند آحمد:2/ 251. # (14) ابن حيان : كتاب الرفائق ، باب الأذكار (11)3/ 93 . # (15) شعب الإيمان للبيهقي : (1006)6/2 ، وفيه : فليظن ما ms626 شاء 2. # (16) تعالى : زيادة من : (ج) . # (17) شرح العفاتد: 280. # (18) ابن حبان : كتاب البر والإحسان ، باب ما جاء في الطاعات وثوابها (361)2/ 78 ، قال الشيخ شعيب : إسناده ~~ضعيف جذا ، إبراهيم بن يحى بن يحيى الغساني الدمشقي ، قال أبو حاتم : كذاب ، الجرح والتعديل لابنه :88/2، ~~وقال الذهي: متروك، وكذبه أبو زرعة، ميزان الاعتدال:1 /4،72/ 387. # (19) المستدرك على الصحيحين للحاكم :2/ 597، وليس فيه تكملة الحديث . # (20) تعالى : زيادة من : (ج). PageV00P772 # ============================================================ ~~الله هو الذي يجيب الدعوات وبقضي الحاجات ~~و11 ~~الله، ما كانت صحيفة إبراهيم - عليه الصلاة (1) والسلام -؟ قال: " كانت أمثالا كلها: أيها الملك ~~المسلط المبتلى المغرور، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكني بعثتك لترد عني ~~دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر ولأبي داود(2)[1/ 377] والترمذي (3) - وقال: ~~حسن - وابن ماجة (4) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (5) عنه - أن النبي - - قال : " ثلاث ~~دعوات مستجابات لا شيك فيهن : - وفي رواية : في إجابتهن - دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ~~ودعوة المظلوم - وفي رواية عن أنس رضي الله تعالى (6) عنه - وان كان كافرا(2 ولأحمد () وأب ~~داود(9) والترمذي (6) وابن ماجه (10) وابن خزيمة (11) وابن حبان (12) في صحيحهما والبزار(5 ~~من طرق عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (14) عنه - قال : قال رسول الله - : (0 ثلاثة حق ~~على الله أن لا يرد (15)(لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم حتى ~~ينتصر وفي رواية لأحمد (0416](17) دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه. # قوله : (وجوزه بعضهم) (18) أي جوز القول بوقوع الاستجابة لهم، أي اعتقاد ذلك لا أن ~~المعنى أنه يمكن أن يستجاب لهم، وهذا هو قضية قول أصحاب الشافعي : إن الكفار يخرجون ~~في الاستسقاء، وعللوه باحتمال الاجابة لهم استدراجا(19). # (1) الصلاة و: زيادة من ثلاج) . # (2) أبو داود : كتاب الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب (1536)59/2. # (3) الترمذي : كتاب البر، باب ما جاء في دعوة الوالدين (1905)*/ 277. # (4) ابن ماجه : كتاب الدعاء، باب دعوة الوالد ودعوة الظلوم (3862)1270/2. # (5) تعالى : زيادة من : (ج) . # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) مسند احمد :348/2. # (8) أبو داود : كتاب الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب (1396)89/2. # (9) الترمذي ms627 : كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في الجنة ونعسها (2526)580/4. # (10) ابن ماجه : كتاب الصيام ، باب في الصائم لا ترد دعوته (1522) 1/ 577. # (11) صحيح ابن خريمة : كتاب الصيام، باب استجابة الله- دعاء الصوام، 3/ 199 . # (12) ابن حبان : كتاب الرقاثق، باب الأدعية (874)158/3 . # (13) كشف الأستار للبزار: (3140) ه/39. # (14) تعالى : زيادة من : (ج) . # (15) في (ج) : يردهم . # (16)مسند أحمد:2/ 367، وقال الشيخ شعيب : ضغيف لضعف أي معشر، هامش (1)399/14 . # (6ا)مما ين المعقوفتين : ساقط من : (ج). # (18) شرح العقائد : 200. # (19)قال أبو إسحاق الشيرازي: ويكره إخراج الكفار للاستسقاء لأنهم أعداء اللهه فلا يجوز أن يتوسل بهم إليه فإن حضروا ~~وتميزولملم يمنعوا لأنهم جاءوا في طلب الرزق، الهذب: 124/1، وينظر في ذلك: حلية العلماء للقفال: 324.323/2. PageV00P773 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P774 ~~============================================================ ~~اشراط الساعة PageV00P775 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P776 ~~============================================================ ~~اشراط الساعد ~~قوله: (أشراط الساعة) (1) والأشراط جمع شرط بفتح الراء، وهو العلامة، وأصله من الشرط ~~بالسكون، وهو إلزام الشيء والتزامه (2)، فهي حينئذ العلامة التي لا تنفك عما أعلمت به. # أحاديث أشراط الساعة (3): (ج /280] روى الشيخان (4) عن أنس - رضي الله تعالى(5) ~~عنه - أن النبي - - قال : " إن من أشراط الساعة : أن يرفع العلم ، ويكثر الجهل، ويكثر ~~الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، وتكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة القيم ~~الواحد وللبخاري(6) عن أبي هريرة - رضيي الله تعالى(7) عنه - قال: بينا النبي - يحدث ~~جاء أعرابي فقال : متى الساعة ؟ قال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر(4) الساعة، قال: كيف ~~اضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غيره أهله [أ/378] فانتظر الساعة( ( ولمسلم (4) عن أبي ~~هريرة - ايضا- - أن النبي - - قال: " والذي نفسي بيده](10) لا تذهب الدنيا حتى ~~يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه فيقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به ~~الدين إلا البلاء2 وللشيخين (11) عنه - رضي الله تعالى (12) عنه - قال : قال رسول الله -: "لا ~~تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض(13) الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (14) وهي ~~كثيرة جدا(13). # (1) شرح العقائد: 201.. # (2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الطاء، فصل الشين، الشرط، 673 . # (3) هذا استطراد من البقاعي -رحمه الله -ولم يوردها التفتازاني في شرحه للعقائد . # (4) البخاري : كتاب النكاح ، باب ms628 يقل الرجال ويكثر النساء (5231) 632، مسلم : كتاب العلم ، باب رفع العلم ~~وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (26/1)4/ 2056 . # (5) تعالى : زيادة من: (ج) . # (6) البخاري : كتاب العلم ، باب من سثل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل (59) 18 . # (7) تعالى : زيادة من : (ج). # (8) في (ج) : فانتظروا . # (9) مسلم : كتاب الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ~~.2231/9(1578 ~~(10) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (11) البخاري : كتاب الفتن، باب خروج النار (7118) 828 ، مسلم : كتاب الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج ~~نار من أرض الحجاز (2982)4/ 2227. # (12) تعالى : زيادة من : (ج) . # (13) في (ج) : بارض اليمن. # (4) في (ج) : ببصرين. # (15) في (ج) : ينظر في ذلك الصفحة التالية. PageV00P777 # ============================================================ ~~27 ~~النكت والدوالد عالى شح المقاند ~~18 ~~حديث حذيفة بن أسيد(1) : رواه مسلم(2) وأبو داود(3) والترمذي(4) والنسائي (5) عنه(6)، ~~وروى مسلم في صحيحه (7) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (9) عنه - أن النبي - - قال: ~~"بادروا بالأعمال ستا: الدخان، والدجال، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر ~~العامة، وخويصة أحدكم1 وللشيخين (9) عنه - رضي الله تعالى (18) عنه - أن النبي - - قال: ~~*لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، ~~وذلك حين لا ينفع نفسا ليمانها ثم قرأ الآية وهي كما قال المصنف كثيرة جدا تحتمل مجلدا ~~كبيزا. # (1) شرح العقائد: 202،201. # (2) مسلم : كتاب الفتن باب في الآيات التي تكون قبل الساعة (2901) / 2225. # (3) أبو داود : كتاب اللاحم ، باب أمارات الساعة (4311)/115،114 . # (4) الترمذي : كتاب الفتن، باب ماجاء في الخسف (2193)414/14. # (3) سنن النائي الكبرى : كتاب التفسير، سورة النمل، تفسير قوله - تعالى-: ~~. 20a /10 (11316) ،83 :وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة ين الأزضي) سورة النمل *) ~~(6) واخرجه أبن ماجه : كتاب الفتن، باب أشراط الساعة (441)2/ 1341 . # (7) مسلم : كتاب الفتن، باب في بقية من أحاديث الدجال (2947)2267/4. # (8) تعالى : زيادة من : (ج) . # (9) البخاري : كتاب التفسير، باب لا ينهع نفسا اهمبها) سورة الأنعام: 158، (4636) 546، مسلم: كتاب ~~الايمان، باب نزول عيسى ابن مريم (157) آ/137. # (10) تعالى : زيادة من : (ج) ms629 . PageV00P778 # ============================================================ PageV00P779 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P780 ~~============================================================ ~~81 ~~اابتد القلبات والشرعيات ~~قوله : (والمجتهد في العقليات)(1) أي أصول الدين، ويختلف حكم الخطأ في الأمرين، ~~فالمخطى في الفرعيات - أي ما ليس من أصول الدين - مأجور، والمخطى في العقليات آثم أو ~~كافر. # (قوله: (كل مجتهد مصيب) (5) رويت هذه العبارة عن كل من الأنمة الأربعة (3)، ومعناه: ~~أنه أصاب في الاجتهاد لا أنه وجد المجتهد فيه ، أي أنه أدى ما كلف به من طلب الدليل ~~الموصل إلى المدلول عليه فصار معذورا ، بل مأجورا إن وجد المجتهد لأجله كان له أجران ~~(ج/281] وإلا فأجر واحد، هذا إن كان أهلا للاجتهاد جامعا لشروطه ولم يأت جهذا في ~~(9 ~~طلب الحق، وأما من لم يكن أهلا فهو لا يعذر بالخطأ في الحكم بل يخاف عليه أعظم الوزز](2). # قوله: (قبل اجتهاد المجتهد)(3) أي بل يكون حكمه - تعالى- تابعا لظن [ب/356] المجتهد ~~فيما (6) أداه إليه اجتهاده ، فهو الحكم في نفس الأمر، ومن قال إن له في كل حادثة حكما ولا ~~دليل عليه، شبهه بكنز مدفون أمر الناس بتطلبه ولا دليل عليه، فمن وجده فقد وفق، ومن ~~أخطأه فقد (7) أخطا . # قوله: (والمختار أن الحكم معين)(4) هذا هو المذهب الصحيح الذي ينبغي أن [أ/379) يعتقد. # (1) شرح العقائد: 282. # (2) م . ن : وبين قوله : كل مجتهد* وقوله* مصيب3 حذف قوله : في المسائل الشرعية الفرعية التي لا قاطع فيهاء. # (3) ذهب جمهور الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة إلى أن الحق - في الواقعة التي لم يكن فيها نص - في أحدهما وإن ~~لم يتعين لنا فهو عند الله - تعالى- متعين لاستحالة أن يكون الشيء الواحد في الزمان الواحد في الشخص الواحد حلا لا ~~وحراما، ولأن الصحابة- تناظروا في المساثل، واحتج كل واحد على قوله وخطأ بعضهم بعضا، وهذا يقتضي أن ~~كل واحد يطلب إصابة الحق، أما ما ذكره البقاعي عن الأئمة الأربعة فهو إحدى الروايتين عن الإمام مالك ونسب إلى ~~الإمام أي حنيفة والشافعي، ينظر: البحر المحيط للزركشي: 6 / 241، كشف الأسرار لعلاء الدين البخاري: 4 /18، ~~ميزان الأصول للسمرقندي :2/ 1050، فواتح الرحوت للأنصاري: 360/2، إحكام الفصول للباجي: 787، ~~التبصرة للشيرازي : 498، المستصفى ms630 للغزالي :2 /363، الإبهاج للسبكي: 259/3، التمهيد لأي الخطاب 4 / 310، ~~روضة الناظر لابن قدامة :193 ، والتحقيق في نسبته إلى أبي حنيقة والشافعي : أن أبا حنيفة قال :" كل مجتهد مصيب" ~~ومعناه : آنه مصيب في بذل وسعه حتى يؤجر عليه، والحق عند الله - تعالى- واحد قد يصيبه وقد لا يصيبه، فواتح ~~الرحوت للانصاري :2/ 381، أما الشافعي فقد قال : فإن قال قائل : أرأيت ما اجتهد فيه المجتهدون كيف الحق فيه ~~عند الله ؟ قيل : لا يجوز فيه عندنا - والله أعلم - أن يكون الحق فيه عند الله إلا واحدا ، لأن علم الله - وأحكامه ~~واحد لاستواء السرائر والعلانية عنده ، الأم : كتاب إبطال الاستحسان: 7/ 317. # (4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # 5)م.:203. # (6) في (ج) : فما: ~~((7) فقد: ساقط من : (ب). # (8) شرح العقائد : 203، والكلام في المسائل الاجتهادية إما أن لا يكون - تعالى - فيها حكم معين قبل اجتهاد المجتهد ~~اويكون. PageV00P781 # ============================================================ ~~8 ~~النكت والفوالد على شرح المقاند. # 12 ~~قوله: (وعليه دليل ظني) (4) عبارة فيها مسامحة، فإن الدليل لا ينحصر في الظني بل قد ~~يكون قطعيا ولكن الاكثر الظني، فإن قيل : المقسم المسألة الاجتهادية فكيف يكون دليل ما ~~يجتهد فيه قطعيا؟ وقد صرحوا بأنه لا يجري الاجتهاد في القطعيات، قلنا : المراد بالقطعيات ~~التي لا يجري الاجتهاد فيها : المسائل التي يكلف فيها بالقطع وذلك أصول الدين ، والمراد ~~بالاجتهاديات المسائل التي يكلف فيها بالاجتهاد فلا يكون على المجتهد الوصول إلى القطع ~~انما عليه أن يبذل وسعه، وتارة يؤديه اجتهاده إلى قطع، وأخرى إلى ظن . # قوله: (وهو مختار الشيخ أبي منصور)(2) أي لأن الدليل عنده وعند من وافقه منحصر في ~~القطعي (15. # قوله: (مستجمعا لشرائطه) أي وإنما لم يصب الحكم لوجود نص في المسألة لم يعثر عليه، فهو ~~قد أصاب في الدليل، أي الذي رتبه وجعله الشارع دليلا عند عدم النص ولم يصب الحكم. # قوله: ({ ففهمنتها سليمن (4)(5) أصحابنا لا يستدلون بهذه الآية تأدبا . # [حديث:" إن أصبت فلك عشر حسنات"6)(7)(6 ~~...06 ~~.9) ..000 ~~(1) شرح العقائد : 203 ، والكلام متعلق بقوله السابق : (والمختار أن الحكم معين وعليه دليل ظني) ~~(2) شرح العقائد : 204. # (3) قال السمرقندي ms631 :" الحق عند الله - تعالى - واحد فيه ، وكلفهم إصابة الحق، إن أصابوا فبها ونعيبت، وان لم يصيوا ~~الطاوا في الاهاة وفجا اليي اله يكون المهد علقا في اتذاة وايهاة، وهو ايخقار الشخ أي منصور 2 متزان ~~الاصول:131103/2، وينظر كشف الاسرار لعلاء الدين البخارى: 26/4 . # (4) سورة الأنبياء : من الآية 79. # (5) شرح العقائد : 204 ، وقد جعلها التفتازاني وجها من الوجوه التي استدل بها على أن المجتهد قد يخطى : ~~(6) شرح العقائد : 204. # (7)ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # (8) في(1) و ( ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرج البقاعي شيتا . # (9) والحديث أخرجه الإمام أحسد في مسده: 9 /205 عن عمرو بن العاص - ونصه : جاء رسول الله ~~خصمان يختصمان، فقال لعمرو : ( اقض بينهما يا عمرو2 فقال : أنت أولى بذلك يا رسول الله، قال :2 وإن كان ( ~~قال : فإذا قضيت بينهما فمالي ؟ قال: * إن أنت قضيت بينها فأصبت القضاء فلك عشر حسنات ، وان أنت اجتهدت ~~واخطات فلك حسنة قال الميشمي في المجمع :4/ 195 ، رواء أحد، والطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه ، وينظر: ~~سنن الدارقطني : (4412) 4 / 203، والمعجم الصغير للطبراني :1 / 125، قال الشيخ شعيب : إسناده ضعيف ~~جدا، الفرج - وهو ابن فضالة - ضعيف، ومحمد بن عبد الأعلى وأبوه لا يعرفان ، ولم يترجهما الحسيتي وابن حجر مع ~~أنه من شرطهما، ووقع عند الدار قطتي في سننه :* محمد بن عبد الأعلى بن عدي ، وليس في الرواة من اسمه عبد الأعلى ~~ابن عدي غير البصران قاضي حمص، ترجمه البخاري في تاريخه الكبير : 6/ 72 وقال : مكر الحديث ، وابن أبي حاتم ~~في الجرح والتعديل : 6 / 125 ، وابن حبان في الثقات : 5 / 129 ، ولم يذكروا له رواية سوى عن ثوبان، ولم ~~يذكروا - أيضا- في الرواة عنه ابنا له يسمى محمد، والله تعالى أعلم، ويبدو أن مراد الميثمي بقوله: وفيه من لم أعرفه ~~هو محمد بن عبد الأعلى وأبوه، وروى الدار قطني في سته (4412)* / 203 من طريق يزيد بن هارون، والحاكم في - PageV00P782 ~~============================================================ ~~163 ~~البتد اوقليات والشرعيات ~~حديث: للمصيب أجران "(1) روى البخاري (2) ومسلم (3) عن عمرو بن العاصي وأبي ~~هريرة - رضي الله ms632 تعالى (4) عنهما - أن رسول الله - - قال: " إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم ~~أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجن وروى الستة(5) [ج/282] عن أم ~~سلمة - رضي الله تعالى (6) عنها - قالت : قال رسول الله - - : " إنما أنا بشر وإنكم تختصمون ~~الي ولعل بعضكم(7) [ب/357] أن يكون [أ/380] ألحن بحجته من بعض فأحسب أنه صادق ~~فأقضي له على نحو مما أسمع منه فمن قضيت له بحق مسلم - وفي رواية : فمن قضيت له من ~~حق أخيه بشيء - فلا يأخذ منه شيئا وفي رواية لمسلم(8) : " فمن قطعت له من أخيه شيئا فلا ~~يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار وللبخاري (5) عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ~~يوم الأحزاب: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال ~~بعضهم: لا نصلي حتى ناتيها، وقال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي - ~~فلم يعنف واحدا منهم وله (10) عن أبي سعيد الخدري- (11)* أن بني قريظة نزلوا على ~~حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه النبي- فأخبره ، فقال : تقتل مقاتلهم وتسبي ذراريهم، ~~قال: قضيت بحكم الملك(، ولأحمد(1) ومسلم (13) عن بريدة- - أن النبي - - كان إذا ~~المستدرك: 4 / 88 من طريق عامر ين ايراهيم الأنباري، كلاهما عن فرج بن فضالة إلا أنهما قالا فيه : عن عبد الله بن ~~عرو: أن رجلين اختصما ... فجعلاه من مستد عبد الله، وأخطا الحاكم فصحح إسناده ولم يوافقه الذهبي، ورواه ~~أحمد والدارقطني بلفظ : فلك عشرة أجور، وكلاهما ضعيف ، ينظر : هامش (1) 29/ 359 من تحقيق للمشيخ شعيب. # (1) شرح العقائد: 204 ~~(2) البخاري : كتاب الاعتصام، باب اجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطا (7392)853. # (3) مسلم : كتاب الأقضية ، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ (1716)1342/3 . # (4) تعالى : زيادة من : (ج) . # (5) البخاري : كتاب الأحكام، باب القضاء في كثير المال وقليله (7185) 835، مسلم : كتاب الأقضية، باب الحكم ~~بالظاهر واللحن بالحجة (1713) 3 / 1337، أبو داود : كتاب الأقضية، باب في قضاء القاضي إذا أخطأ (3583) ~~01/3 الترمذي : كتاب الأحكام، باب ما جاء في التشديد على من يقضى له بشيء ms633 ليس له أن يأخذه (1339) 624/3، ~~سنن النسائي الكبرى : كتاب القضاء، باب الحكم بالظاهر (5917)5/ 408، ابن ماجه: كتاب الأحكام ، باب قضية ~~الحاكم لا تحل حراما ولاتحرم حدالا (2317)2/ 177. # (6) تعالى : زيادة من : (ج) . # (7) في (ج) : بعضهم ~~() مسلم: كتاب الأقضية، باب الحكم بالظاهر واللحن بالحجة (1743)3/ 421337. # (9) البخاري : كتاب صلاة الخوف ، باب بعد باب صلاة الطالب والمطلوب راكتا (946) 108 ~~(10) البخاري: كتاب المغازي، باب رجع النبي- من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم (4121)485 . # (11): ساقط من : (ج) . # (12) مسند احمد: 385/5. # (13)محيح مسلم: كتاب الجهاد، باب تأمير الامام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزووغيرها (/173)1357/3 . PageV00P783 # ============================================================ ~~7 ~~التمت والفواند على شرح القاقد ~~1 ~~أمر أميرا على جيش قال :" أيما أهل حصن سألوك أن تتركهم على حكم الله فلا تتركهم فا ~~م فانك ~~(24 ~~لاتدري 00000....4117(4). # حديث ابن مسعود :(5) رواه النسائي(4) وغيره(3) عن إبراهيم قال :" أتي عبد الله في رج ~~رجل ~~تزوج امرأة ولم يفرض لها ثم مات قبل أن يدخل بها، قال : سأجتهد لكم رأبي فان يك صوابا ~~فمن الله ، وإن يك خطأ فمن قبلي، أرى لها صدقة نسائها لا وكس ولا شطط، وعليها العدة، ~~ولها الميراث، فقال سلمة وفلان : قضى رسول الله ك- في بزوع بنت واشق - يعني بمثل هذا- ~~فرفع عبد الله يديه وقال : الله أكبر فرحا بذلك " وروى البيهقي(6) برجال ثقات إلا أنه منقطع ~~عن الشعبي قال : سئل أبو بكر - رضيي الله تعالى (2) عينه - عن الكلالة؟ فقال : سأقول فيها ~~برأيي فإن كان صوابا فمن [ج /283] الله وإن كان خطأ فمني، أراه ما خلا الولد والوالد، فلما ~~استخلف عمر وافقه" ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره(8)، والحاكم(5) بإسناد صحيح عن اب ~~عباس عن عمر- رضيي الله تعالى (10) عنه -: ~~قوله: (وروى [ا381) البيهقي)(11) بسند صحيح(15) أن كاتبا كتب لعمر: هذاما أرى الله أمير ~~المؤمنين، فانتهره وقال : لا بل اكتب مارأى عمر فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمن عمر. # () في (ج) : فراغ بقدر سبع كليمات، وتكملة الحديث : أتصيب حكم الله فيهم أم لا5. # (2) ما بين المعقوفتين ms634 : زيادة من : (ج) . # (3) شرح العقائد :205. # (4) سنن النسائي الكبرى : كتاب التكاح ، باب ذكر اسم الأشجعي والاختلاف في ذلك (549) 222/5، المجتب ~~له : كتاب النكاح ، باب إباحة التزويج بغير صداق 6/ 121 . # (5) مصنف عبد الرزاق : كتاب النكاح ، باب الذي يتزوج فلأ يدخل ولا يفرض حتى يموت (19999) 4/6 ~~294 ~~مسند احمد: 80/3، سنن أي داود : كتاب النكاح، باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات (2114)2/ 237، ~~سنن الترمذي : كتاب النكاح ، باب ما جاء في الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن يفرض لها (1145) 3/ 450، ~~ابن ماجه :كتاب النكاح ، باب الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك (]189) 1/ 609، ابن حبان: كتاب ~~النكاح ، باب الصداق ، ذكر وصف الحكم في المتوفى عنها زوجها حيث لم يفرض لها الصداق في العقد ولم يدخل ~~(4098)9/ 407، المعجم الكبير للطبران: (543 - 245)232/20، المستدرك للحاكم : 2/ 180، سنن البيهقي ~~الكبرى: كتاب الصداق، باب أحد الزوجين يموت ولم يفرض لها صداقا ولم يدخل بها، 7/ 244. # (6) سنن البيهفي الكبرى : كتاب الفرائض ، باب حجب الأخوة والأخوات من قبل الآم بالأب والجد والولد وول ~~الابن 223/6. # (7) تعالى : زيادة من : (ج). # (6) تفسير ابن أبي حاتم : سورة النساء، آية3،12/ 887. # (9) المستدرك للحاكم :2/ 303، وقال : هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . # (10) تعالى : زيادة من : (ج) . # (1ل) ليس في شرح العقائد، ويبدو أته من نسخة البقاعي : ~~(12) سنن اليهق الكبرى : كتاب آواب القاضي، باب ما يقضي بو القاضى ويفتي به المفتي فانه لا يجوز له ان يقلد اخدا ~~من أهل دهره ولا أن يفتي أو يحكم بالاستحسان 10 / 116 .:. PageV00P784 # ============================================================ ~~البتد القليات والشرعيات ~~قوله (مظهر لا مثبت) (1) أي مظهر للحكم، بمعنى أنه مبين أنه حكم الشارع لا أنه مثبت له ~~ابتداء، أي كالنص [ب/358) الوارد من الشارع ، وإذا كان الأمر كذلك فالذي ثبت بالقياس ~~انما ثبت وظهر بنص الشارع في المعنى لا في اللفظ : ~~قوله: (فيما ثبت بالنص واحد لا غير) (2) هذه مغالطة، فإن النص الثاني غير (3) الأول، فهما ~~من باب المشترك (4) لا من باب المتواطوء (5)، فإن المراد بالأول ما يقابل القياس، وأما الثاني ~~-وهو الذي أجمعوا على ms635 وحدة الحق فيما ثبت به - فالمراد به ما لا يقبل التأويل فلا ينتج القياس ~~حييذ (6) لعدم تكرر الوسط فصار قولنا : كل ما ثبت بالقياس ثبت النص، وكل ما ثبت ~~بالنص فالحق فيه واحد، فكل ما ثبت بالقياس فالحق فيه واحد، مثل قولنا : لشكل إنسان ~~منقوش على جدار : هذا إنسان، وكل إنسان ناطق، فكما أنه لا يشتج : هذا ناطق لعدم تكرر ~~الحد الأوسط فكذا ذاك لا ينتج : كل ما ثبت بالقياس فالحق فيه واحد. # قوله: (الرابع أنه لا تفرقة في العمومات)(7) أما من جهة إصابة الحق في نفس الأمر فلا ، ~~وأما من جهة سقوط الحرج فنعم، فإن الحكم إذا كان مرددا بين الوجوب والتدب مثلا وأدى ~~اجتهاد بعض المجتهدين إلى الوجوب وكان هو الحق في نفس الأمر، وأدى اجتهاد بعضهم ~~إلى الندب فإن الوجوب الذي هو نفس الأمر يسقط عنه من جهة أنه بذل ما في وسعه، وما ~~بعد ذلك فهو غافل عنه والغافل غير مكلف، [ج /284] وهذا مثل [أ/382] إناء طاهر اشتبه ~~بأواني متنجسة فالطاهر في نفس الأمر واحد وعليه دليل، فإذا اجتهد فإن أصابه فقد أصاب، ~~وان أخطأه وجب استعمال ما أدى إليه اجتهاده أنه طاهر، ورفع عنه إثم الإقدام على استعمال ~~المتنجس الذي كان منهيا عنه، لأنه لم يقدم عليه إلا وهو يظن أنه طاهر، ولو اشتبه ببول عرض ~~له حرمة الاستعمال مع أنه في نفس الأمر مباح الاستعمال أو واجبه، والحاصل أنه لم يفرق ~~بينهم في هذا العموم الذي وقع الاجتهاد فيه إلا بعموم آخر وهو أنه لا تكلف نفس بما ليس في ~~وسعها فيرجع لاب/359) الأمر إلى عدم التفرقة في العمومات . # (1) شرح العقائد : 205. # 2)م.. # (3) في (ج) : عشر. # (4) المشترك : ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين بين المعاني ، ومعنى الكثرة ما يقابل الوحدة لا ما يقابل القلة، ~~فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط كالقرء والشفق. التعريفات للجرجاني : باب الميم (1715)213. # (3) المتواطى: هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس، ~~فإن ms636 الانسان له أفراد في الخارج، وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذمن ؛ وصدقها عليها أيضا بالسوية، ~~التعريفات اللجرجاني : باب الميم (1591)199 . # (6) كتبت في (ب): ح بالاختصار. # (7) شرح العقائد : 205. PageV00P785 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P786 ~~============================================================ ~~التفضل ~~بين البشر والملائكة PageV00P787 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P788 ~~============================================================ ~~التفضيل بين البشر والارفعة ~~قوله: (ورسل البشر)(1) إنما لم يتعرض للأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - لأنهم عندهم ~~داخلون في الرسل، لأن الرسول والنبي على طريقة الحنفية (2) بمعنى واحد، وهو : إنسان ~~بعثه الله - تعالى (3) - لتبليغ الأحكام، وتقدم موافقة الشارح لهم ، وأن الصحيح أن الرسول: ~~من أوحي اليه ليبلغ غيره ، سواء عليه كتاب أو لا ، والنبي : من أوحي إليه ليعمل فيان بلغ لم ~~يوصف بالرسالة لأن تبليغه من باب الأمر بالمعروف، لا من باب أنه ملجأ إليه من جهة الله ~~تعالى- ماموربه. # قوله: (بل بالضرورة) (4) أي الضرورة الشرعية، وذلك أنه تواتر أمر تفضيلهم فقطع ~~به لشهرة أدلته ، كقوله - تعالى - : {بل عباد مكرمورب}(5) وأنظارها مما عمهم به ~~ولم يسثن أحدا و: { جاعل آلملتيكة رسلأ)(6) وتفضيل أفراد منهم بأعيانهم ~~كقوله - تعالى-: نزل به الروخ الأمين)(7) ل( تنزل الملتيكة والروح فيها بإذن تتهم ) (6) ~~وجتريل وميكتل(9). # قوله : ({ كرمت على }(10))(11) أي أن إبليس فهم من الأمر بالسجود تكريمه على من أمر ~~بالسجودله، وأقره [383/1] الله - تعالى - على ذلك : ~~قوله: (ول أنا خير منه)(12))(13) أي ولما أمر بالسجود له وامتنع وسئل عن سبب الامتناع ~~ادعى أته خير منه، أي ومقتضى الحكمة أمر الأدنى بالسجود [ج /285] للأعلى فيتبغي أن لا ~~أسجد، وتتمة هذا أن يقال لإبليس: نعم الحكمة أمر الأدنى بالسجود للأعلى، وأمر الله - تعالى- ~~جار على هذه الحكمة وقد أمرك بالسجود له فهو خير منك وممن آمر بالسجود له غيرك، ولا قائل ~~بالتفصيل بين الرسل في الأفضلية على الملائكة، فثبت أن أنبياء البشر أفضل من رسل الملائكة . # (1) شرح العقائد :205. # (2) شرح الفقه الاكبر للملا علي القاري : 178 . # (3) تعالى : زيادة من : (ج) . # (4) شرح العقائد : 205. # (5) سورة الأنبياء : من الآية 26 . # (6) سورة فاطر : من الآية 1 . # (7) سورة الشعراء: 193 . # (8) سورة القدر : من الآية . # (9) سورة البقرة : من الآية ms637 98 . # (10) سورة الإسراء : من الآية 62 . # (11) شرح العقائد :206. # (12) سورة الأعراف : من الآية 12 . # (13) شرح العقائد : 206. PageV00P789 # ============================================================ ~~النعث والذواللن م هرح الموفر ~~قوله: (الثاني : أن كل واحد من أهل اللسان) (4) أي لأن سياق الآية ذكر مساوى من يجعل ~~في الأرض من أنواع الفساد ، وذكر مفاخر للملائكة من التسبيح والتقديس، ثم ذكر بعد ما ~~دل على فضيلة آدم - اللاز عليهم. # قوله: (عامة البشر على رسل الملائكة) (2) أي فلم يقل به أحد، بل قالوا: رسل الملائكة أفضل ~~منهم، فيقي معمولا به، أي بالتفضيل فيما عدا ذلك، وهو [ب /360) أفضلية رسل البشر على ~~رسل الملائكة، وعامة من ذكر في الآية من البشر على عامة الملائكة، ولا قائل بالتفصيل بين ~~عامة البشر في هذه الأفضلية. # قوله : (بالأدلة الظنية) (3) هذا جواب عن سؤال مقدر، أي هذه المسألة عقلية، أي أصلية، ~~فكيف يكتفون (4) فيها بالظواهر؟ والجواب : أنها مع كونها أصلية لا يترتب على اعتقادها أمر ~~يجر إلى كفر إثباتا ولا نفيا، فيكتفى فيها بالظن . # قوله (فيكون أفضل) (3) أي لأن فاعل ذلك يثاب على نفس الفعل وعلى نخالفة الهوى . # قوله: (مبرأة عن مبادئ الشرور)(6) وهي الغرائز التي تنشأ عنها الشرور كالحسد والغضب ~~والشهوة: ~~قوله: (على الأصول الفلسفية) (7) أي وقد بين فساد ذلك في مواضعه بأن الحق أن الملائكة ~~ليسوا جواهر مجردة [384/1] بل أجسام نورانية، وأنهم لا يقدرون من الأفعال العجيبة ~~الاعلى ما يقدر هم الله تعالى (5 عليه، وإنهم لا يعلمون من الغيب إلا ما يعلمهم الله ~~{قالوا سبحنك لا علم لنا الا ما علمتنا(4) ~~قوله: (ثم لا قائل بالفصل) (16) هو بالصاد المهملة أي بالفرق، وكان الأحسن أن يسقط ~~المصنف قوله: (فلا دلالة على ([ج /286) أفضلية الملائكة) (11) لأن إسقاطه لا يخل بغرض، إذ ~~هو معلوم ما قبله ، وذلك ليكون آخر الكتاب الشرف والكمال، (وحسي الله ونعم الوكيل. # (1) شرح العقائد: 206. # (2) المصدر السابق: 207. # (3)المصدر السابق ~~(4) في (ج) : تكتفون. # (5) المصدر السابق: ~~(6) المصدر السايق. # (7) شرح العقائد : 207. # (8) تعالى : زيادة من : (ج). # (9) سورة البقرة : من الآية 32 . # (10) شرح العقائد : 208 ، وهي فيه بالضاد المعجمة ms638 : بالفضل: ~~(11) هي آخر ما في شرح العقائد . PageV00P790 # ============================================================ ~~الاش ل مدن البصر واللعوم ~~وكان الفراغ من نسخها في الثالث عشر من شهر ربيع الثاني من شهور سنة اثتتين وسبعين ~~وثمانمائة من هجرة النبي العدناني ، على يد الضعيف الفاني، عبد القادر بن محمد بن عبد الله ~~الغرياني، والحمد لله وحده 0)[أ/ 385]. # ((قال مؤلفه - رحمه الله تعالى -) (ثا فرغ من تعليق هذه النكت محررها (شيخنا الإمام ~~العلامة) (3) أبو الحسن ابراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي الشافعي، ~~يوم الأحد حادي عشر (4) شهر رجب سنة ست وأربعين وثمانماثة، وقال : ثم نقلتها من المسودة ~~وزدت فيها كثيرا مسنة سبع وخمسين وثمانمائة، وقال : وفرغت منها يوم الجمعة رابع شعبان منها ~~بمسجدي من رحبة العيد بالقاهرة، وعلقها لنفسه العبد الفقير أبو اللطف محمد بن محمد ابن ~~حمد بن أحمد الخطيب الظاهري، ونقلتها من المبيضة من خط شيخنا المصنف وفرغت منها يوم ~~الثلاثاء سادس شهر ربيع الأول سنة 873 أحسن الله اختامها بمحمد وآله وصحبه وسلم، ~~والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله عليه وآله وسلم(3) [ب /361) . (كتبه مسلم الأزهري ~~لمولانا الشيخ أبو (4) بكر الشنواني ابن الشيخ إسماعيل ابن الشيخ فخر الدين ابن الشيخ عثمان ~~ابن الشيخ شهاب الدين الوفائي العراقي بتاريخ رابع عشر جمادى الأولى من شهور سنة ست ~~بعد الألف أحسن الله ختامها آمين آمين7)[ج/287) . # (1) ما بين المعقوفتين ساقط من : (ب) و(ج) . # ()ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . # ف ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) . # 4) في (ب) و(ج) : عشري: ~~(ل)ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب) و(ج). # ( كذا (أبو) في النختين، وصوابها (أي) . # (7) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) . PageV00P791 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P792 ~~============================================================ ~~المصبادر والراجع ~~الصادر والمراجع ~~الالوسي : أبو الفضل شهاب الدين محمود البغدادي ت 1270ه ~~. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، إدارة الطباعة المنيرية، مصر، د.ت. # الآمدي : سيف الدين أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم ت 631 ه ~~3. إحكام الأحكام، ضبطه الشيخ إبراهيم العجوز، دار الكتب العلمية، بيروت ms639 - لبنان، ~~1405،1/1 ه 1985م. # 3. غاية المرام في علم الكلام، تحقيق حسن محمود، لجنة إحياء التراث العربي ، القاهرة - ~~مصر 1390ه، 1971م. # الأبي : أبو عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني المالكي ت 828 ه. # 4 إكمال إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، د.ت. # ابن الأثير: محد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ت 606 ه. # 5. النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود الطناحي، المكتبة ~~العلمية، بيروت - لينان، د.ت. # ابن الأثير: عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد الجزري الشيباني ت 630 ه ~~ك. الكامل في التأريخ، تحقيق د . علي شيري، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ~~ط/14251ه2004م. # 6. اللباب في تهذيب الأنساب، تحقيق عبد اللطيف حسن عبد الرحمن، دار الكتب العلمية ~~بيروت- لبنان، ط/1420،1 ه- 2000م. # احمد آمين بكت 1355ه ~~6. مبادئ الفلسفة، تأليف أ، س رابوبرت موسبوعة أحمد أمين الأدبية، ترجمة أحمد أمين، ~~دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، 1969م: ~~أحمد بن حنبل : الإمام أحمد بن محمد بن حتبل الشيباني البغدادي ت 241 ه ~~و. فضائل الصحابة، تحقيق وصفي محمد عباس، دار العلم للطباعة، جدة، ط/1، ~~1906ه-1983م PageV00P793 ~~============================================================ ~~النكت والنواند على شرح الشالر ~~10. مسند أحمد المسمى" المسند الكبير وبهامشه منتخب كنز العمال، المكتب الإسلامي، ~~بيروت - لبنان، ط/2 1398ه-1979م، وظيعة مؤسسة الرسالة، بيروت بتحقيق الشيخ ~~شعيب الأرناؤوط، ط/1920،2ه، 1999م. # أحمد عطية الله. # 11. القاموس الإسلامي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة - مصر، 1383 ه-1963م. # اسحاق بن راهويه : إسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزى ت 238 ه. # 12. مسند إسحاق بن راهويه، تحقيق د. عبد الغفور البلوشي، مكتبة الايمان، المدينة المنورة، ~~ط/1995،1م ~~ابن إسحاق : محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني ت 151 ه ~~13. السير والمغازي، تحقيق د. مهيل زكار، دار الفكر، بيروت-لبنان، ط/1398.1 -1978. # الاسفراييني: أبو المظفر طاهر بن محمد الشهير بشهفورت 471 ه ~~14. التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية من الفرق الهالكين، تحقيق كمال يوسف الحوت، ~~عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط/1، 1403 ه1983م ~~اسماعيل باشا اين محمد أمين ms640 ابن مير سليم البابانى البغدادى ت 1339 ه ~~15. ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، عني بتصحيحه وطبعه على نسخة المؤلف محمد ~~شريف الدين، أعادت طبعه بالأوفست، المكثبة الإسلامية، طهران، ط/1378،3 ه1937م. # 16. هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، عني بتصحيحه وطبعه على نسخة ~~المؤلف محمد شريف الدين، أعادت طبعه بالأوفست، المكتبة الاسلامية، طهران، ط/3، ~~1378-1957م. # الإسماعيلي : أبو بكر أحمد بن إيراهيم بن إسماعيل بن العياس الجرجاني الشافعي ت 371 ه ~~17. معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، تحقيق د. زياد محمود منصور، مكتبة العلوم ~~والحكم، المدينة المنورة، ط/1، 1410 ه. # الأسنوي : جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن القرشيت 772ه ~~16. طبقات الشافعية، تحقيق عبد الله الجبوري، مطبعة الإرشاد، بغداد، ط/1، ~~1390ه1970م. # 19. الكوكب الدري في تخريج الفروع الفقهية على المسائل التحوية، تحقيق د. عبد الرزاق ~~السعدي، وراجعه عبد الستار أبو غدة، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت، ~~ط/14041ه1944م. PageV00P794 # ============================================================ ~~اللمصمادر والزاجع ~~20. نهاية السول مطبوع مع منهاج العقول في شرح منهاج الأصول، مطبعة السعادة، مصرد.ت. # الأشعري : الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل ت 330 ه ~~2. الإبانة عن أصول الديانة، مكتبة تعز للنشر، بغداد، 1989 م. # 32 اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع ، صححه وقدم له وعلق عليه الدكتور حمود ~~غرابه مصر، 1955م. # 23. مقالات الاسلاميين، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الحداثة ط/2 1985م. # الأصبهاني : أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ت 381 ه ~~34. المبسوط في القراءات العشر، تحقيق سبيع حمزة حاكمي، مؤسسة علوم القرآن، ~~بيروت-لبنان، ودار القبلة للثقافة الاسلامية جدة، 1407ه- 1987م ~~الألباني : أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين. # 35. فهرس خطوطات الظاهرية. # ابن الأنباري: أبو بكر محمد بن القامم بن حمد بن بشارت 328 ه ~~26. الزاهر في معاني كلمات الناس، تحقيق د. حاتم الضامن، دار الرشيد، العراق، ~~19791399م ~~الأندلسي : أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري ت 487 ه. # معجم ما استعجم، تحقيق مصطفى السقا، عالم الكتب، ييروت - لبنان، ط/3، ~~الأنصاري : العلامة عبد العلي الأنصاري ت 1225 ه. # 26. فواتح الرحموت شرح مسلم ms641 الثبوت، دار العلوم الحديثة، بيروت - لبنان. # ابن اياس: أبو البركات محمد بن أحمد الحنفيت 930 ه ~~19 بدائع الزهور ووقائع الدهور، تحقيق محمد مصطفى ، القاهرة 1383 ه1963م. # الايجى: عضد الدين عبدالرحمن ابن ركن الدين عبد الغفار البكري الفقيه الشافعي ت 756ه ~~30. المواقف ومعه شرح الجرجاني، تحقيق د. عبد الرحمن عميرةه دار الجيل، بيروت -لينان، ~~14171 1997م PageV00P795 ~~============================================================ ~~92 ~~1 ~~النت والفوالد على شرح المقافد ~~رب) ~~بابان : المحامي جمال بابان. # 31. أصول أسماء المدن والمواقع العراقية، مطبعة الأجيال، بغداد، 1989م. # البابرتي: أكمل الدين محمد بن محمد بن محمود بن أحمد البابرق الرومي الحنفيت 786 ه ~~36. شرح العقيدة الطحاوية، تحقيق د. عارف آيتكن، مراجعة الدكتور عبد الستار آبر ~~غدة، وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الكويت، ط/1409،1 ه-1989م ~~الباجوري : الشيخ إبراهيم بن محمد بن آحمد الشافعي البيجوري ت 1277 ه. # 33. شرح جوهرة التوحيد، القاهرة، 1964م. # الباجي : أبو الوليد سليمان بن خلف الباجيت 474 ه. # 38. إحكام الفصول في أحكام الفصول، تحقيق عبد المجيد تركي ، دار الغرب الإسلامي، ~~بيروت-لبنان، ط/1 1407ه1946م ~~35. الحدود في الأصول، تحقيق د. نزيه حماد، بيروت - لبنان، 1392 ه-1973م. # ابن باز : الشيخ عبد العزيز بن باز. # 36. القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها، كتب هوامشه خالد عبد الرحمن، شركة ~~الخنساء بغداد، د.ت. # الباقلان : القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد البصري ت 403 ه ~~ا3. الانصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به، تحقيق محمد زاهد الكوثري، مؤسسة ~~الخانجي مصر، ط/2 1382ه- 1963م. # 36. التمهيد : في الرد على الملحدة والمعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة، ضبطه وعلق ~~عليه محمود محمد الخضري وأبو ريده، لجنة التأليف والترجمة، القاهرة، 1947 م. # و3. إعجاز القرآن، تحقيق عماد الدين أحمد، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان، ~~ط/14061ه1986م. # البخاري : الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفيت 256ه ~~0. التأريخ الكيير، تحقيق مصطفى عبد القادر أحمد عطا، منشورات محمد علي بيضون، ~~دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1422،1ه 2001م. # 41. خلق أفعال العبد، طبع ضمن مجموعة، جمع وترتيب د. علي سامي النشار، منشأة ~~المعارف الاسكندرية 1409ه PageV00P796 ~~============================================================ ~~المصادر ms642 والهراجع ~~42 رفع اليدين في الصلاة، وبهامشه جلاء العينين بتخريج روايات البخاري جزه رفع ~~اليدين، بقلم بديع الدين الراشدي، دار ابن حزم ، بيروت - لبنان، ط/1416،1ه1996م. # 43. صحيح البخاري، تقديم أحمد محمد شاكر، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، دار ابن ~~الهيثم، القاهرة، ط/1425،1 ه2004م. # البخاري : علاء الدين عبد العزيز بن آحمد بن محمدت 730 ه. # 4. كشف الأسرار، ومعه أصول البزدوي، وضع حواشيه عبد الله محمود، دار الكتب ~~العلمية، بيروت -لبنان، ط/1418،1 ه- 1997م. # البدخشي : الإمام محمد بن الحسن ت 932ه ~~كه. منهاج العقول في شرح منهاج الأصول مطبوع مع نهاية السول، مطبعة السعادة مصرد.ت. # بوي : عبد الرمن بدوي ~~6. أرسطو، مكتبة النهضة المصرية، مصر، ط/1، 1964م. # بروكليمان : كارل بروكلمان ~~47. تأريخ الأدب العري، نقله الى العربية يعقوب بكر ورمضان عبد التواب ، دار المعارف، ~~القاهرة ط/1977،2م. # البزار : أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزارت 292 ه ~~46. مسند البزار، تحقيق عادل بن سعد، تقديم بدر عبد الله البدر، مكتبة العلوم والحكم، ~~المدينة المنورة، ط/1، 1424 ه- 2003م. # البودوي : أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم ت 482 ه ~~9. أصول الفقه، معه كشف الأستار للعلاء البخاري وضع حواشيه عبد الله محمود، دار ~~الكتب العلمية، بيروت -لبنان ط/1 1918 ه_ 1997م. # البزدوي : أبو اليسر محمد بن محمد صدر الإسلام البزدوي ت 493 ه. # 50. أصول الدين، تحقيق هانز بنتر لنس، عيسى البابي الحلبي وشركاه مصر، ط/1، ~~19631383م ~~بشار : الدكتور بشار عواد معروف. # 51. الذهبي ومنهجه في كتابه تأريخ الإسلام ، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، ~~القاهرة ط/1976،1. # البصري : أبو الحسين محمد بن علي الطيب البصري ت 436 ه PageV00P797 ~~============================================================ ~~1 ~~النعت والفوالد ع هرح المماند ~~36. المعتمد في أصول الفقه تحقيق محمد حميد الله وأحمد بكروحسن حنفي، المعهد الفرنسي ~~للدراسات العربية دمشق، المطبعة الكاثوليكية، 1965 م . # البغدادى : أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي البغدادى ت 429ه ~~53. أصول الدين، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان،1400 هد1940م . # 54. الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية متهم ، دراسة وتحقيق د.محمد عثمان الخشت، ~~مكتبة ms643 الساعي، الرياض 1489 ه1988م . # البغدادي : عبد القادر بن عمر بن بايزيد ابن الحاج أحمد البغدادي ت 1093 ه ~~55. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب ن تحقيق وشرخ تعبد السلام محمد هارون، مكتبة ~~الخانجي، القاهرة مصر ط/ 2387ه.1967م ~~البغوي : أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي الشافعي بق 9516 ~~36. تفسير البغوي المسمى معالم التنزيل ، تحقيق عبد الرزاق الهذي ، داو إحياء التراث ~~العربي بيروت، ط/2، 1423 ه-2002م . # 6. شرح الشنة ، تحقيق زهير الشباويشن، وشعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي، ~~بيروت-لبنان، ط/[، 1403 ه، 1983م. # البقاعي : برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاغيت 695 هس: ~~58. الاستشهاد بآيات الجهاد تحقيسق مرزوق على ايراخيم دار الرسالة القاهرة، ~~20021423م. # 59. اظهار العصر لأسرار أهل العصر تحقيق مجمد سالم العوفي، دار هجر للطبلعة مصر ~~1992145م. # 60. الإعلام بسن الهجرة إلى الشام تحقيق محمد مجيد الخطيب الخسي، دار ابن حزم ~~بيروت -لبنان، 1418هس1997م. # 61. سر الاوح ، تشره بحمد بدر الدين النعسافي الحلبي مطبعة السعادة، مصر1326ه- ~~1909م، وطبعة أخرى مكتبة التراث الاسلامي، القاهرة 1990 م. # 62.عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران، طبع الجزمالأول منه بته حقيق الدكتور حسن حبشي ~~عن مركز تحقيق التراث بالهيثة العامة لدار الكثب والوثاثق القومية بالقاهرة1422 ه1 200 م. # 63. الفتح القدسي في آية الكرسي: تحقيق د . عبد الحكيم الأنيس في داز البحوث للدراسات ~~الاسلامية واحياء التراث بدبي عام 1421 - /200م. PageV00P798 # ============================================================ ~~المادر واهرايع ~~68. مصاعد النظر في الإشراف على مقاصد السور أو: المقصد الأستى بمطابقة اسم ~~كل سورة للمسمى تحقيق الدكتور عبد السميع محمد أحمد حسين، الرياض، دار المعارف ~~108 1997م ~~65. نظم الدرر في تناسب الآيات والسور مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد ~~الدكن في الهند بتحقيق محمد عبد المعين خان عام 1969 م" في الفصل الدراسي(، وطبع ثانية ~~في دار الكتب العلمية في بيروت بتحقيق عبد الرزاق غالب المهدي عام 1415 - 1995 م" في ~~تحقيق النص". # البلاذري : أبو العباس أحمد بن يحيى بن جابر بن داودت 279 ه. # 66. أنساب الأشراف، تحقيق د. سهيل زكارود. رياض زكي، دار الفكر، بيروت -لبنان، ~~ط/1 117ه 1996م. # 67. فتوح ms644 البلدان، تحقيق عبد الله أنيس الظباع، مؤمسة المعارف، بيروت - لبنان، ~~140 1967م ~~البلوشي : الدكتور غبد الغفور عبدالحق: ~~68. تفصيل المقال على حديث " كل أمر ذي بال1 ، دار البشائر الإسلامية، بيروت - لبنان، ~~1416ه1996م. # البنا : العلامة الشيخ أحمد بن محمد البنات 1117ه ~~69. اتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة. عشر من تحقيق وتقديم د. شعبان محمد ~~اسماعيل، عالم الكتب، بيروت -لبنان، ط/1، 1407 ه- 1987 م ~~البوظي : الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ~~0. كبرى اليقينيات الكونية" وجود الخالق ووظيفة المخلوق" دار الفكر، بيروت - لبنان، ~~/19791399م ~~البياضنى : كمال الدين أحمد بن حسن بن سبنان الدين الرومي المعروف ببياضى زاده ت 1098 ه ~~71. إشارات المرام من عبارات الإمام مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصرء ط/1. 1949م. # البيضاوي : ناصر الدين أبو سعيد عبد اللهين عمر الشيرازي ت 791ب ~~72. تفسير البيضاوي") أنوار التنزيل وأسرار التاويل" دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ~~ط/19891408،1م. # البيهقي : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الشافعي ت 458 ه PageV00P799 ~~============================================================ ~~النكت والفواند عالى شرح المقاير ~~13. الأسماء والصفات دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، منشورات محمد على بيضون، ~~دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1، 1425 ه-2004 م. # 74. الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد، تحقيق الدكتور السيد الجميلي، دار الكتاب العربي، ~~بيروت-لينان، ط/1، 1408ه-1948م. # 75. البعث والنشور، تحقيق الشيخ عامر أحمد حيدر، مركز الخدمات والأبحاث الثقافية، ~~ط/195614061م. # 16. الجامع لشعب الايمان، تحقيق د. عبد العلي عبد الحميد حامد، مكتبة الرشد الرياض، ~~ط/20041425م ~~7ا. دلائل النبوة تحقيق د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1، ~~1905-1985م ~~78.السنن الكبرى، وفي ذيله الجوهر النقي للمارديني، دار الفكر، بيروت - لبنان، د.ت . # 79. معرفة السنن والآثار عن الإمام الشافعي، مخرج على ترتيب المزي، تحقيق سيد كسروي ~~حسن، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، منشورات محمد على بيضون ط/1422،1 هس2001م. # رت) ~~تدمري : الدكتور عمر عبد السلام تدمري: ~~0 . موسوعة علماء المسلمين في تأريخ لبنان الإسلامي، المركز الإسلامي للا علام والإنماء، ~~بيروت-لينان، 1990م. # الترمدي : أبوعيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي القريرت ~~279 ~~81.سنن الترمذى، تحقيق وشرح أحمد محمدشاكر، ms645 دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، د.ت. # 8. الشمائل المحمدية، اعتتاء حسن أحمد إسبر، دار ابن حزم بيروت - لبنان، ط/1، ~~1918ه 1997م. # ابن تغري بردي : جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي ت 874 ه ~~83. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة ~~والطباعة والتشر، مصر: ~~التفتازاني : سعد الدين مسعود بن عموت 9 ويهة. PageV00P800 # ============================================================ ~~المصبادر والمراجع ~~84. التلويح إلى كشف حقاثق التنقيح، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده مصر، 1367 ه ~~85. تهذيب المنطق والكلام، مع تعليق على قسم الكلام لعبد القادر معروف الكردي، ~~مطبعة السعادة مصر، ط/ 1، 1330 ه-1912م ~~56. شرح التلخيص المطول ، مطبعة عثمان أفندي زاده 1330 ه. # 87. شرح العقائد، تحقيق كلود سلامة، منشورات وزارة الثقافة السورية، دمشق، 1974 م. # 56. شرح المقاصد، تحقيق د. عبد الرحمن عميرة، عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط/1، ~~19691406م ~~تمام الرازي : تمام بن محمد بن عبد الله البجلي الرازي الدمشقيت 414 ه ~~89. فوائد تمام، تحقيق حمدي السلفي، مكتبة الرشد، الرياض 1412 ه. # أبو تمام : حبيب بن أوس الطائي ت 231 ه ~~90. ديوان الحماسة برواية أبي منصور موهوب الجواليقيت 340 ه، تحقيق د. عبد المنعم ~~أحمد صالح، منشورات وزارة الثقافة والاعلام العراقية، دار الرشيد، بغداد، 1980 م ~~التهانوي: الشيخ المولوي محمد بن علي بن حامد بن محمد بن صابر الفاروقي الحنفي ت 1158 ه ~~9. كشاف اصطلاحات الفنون ، كلكتا- الهند 1863 م، وأعيد طبعه في طهران 1947 م. # التونجي: محمد التونجي: ~~92. المعجم النمبي، بيروت - لبنان، 1969م. # التونكي: محمود حسن التونكي الهندي ت 1366 ه. # 93. معجم المصنفين، مطبعة وزنكوغراف طبارةه بيروت - لبنان، 1344 ه. # ابن تيمية : أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني ت 728 ه. # 94. القول الصحيح لمن بدل دين المسيح، مطابع المجد التجارية، مصر، د.ت. # 95. كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في العقيدة، تحقيق عبد الرحمن محمد قاسم النجدي، ~~مكتبة ابن تيمية، السعودية. # 96. العقيدة الواسطية، شرحه محمد صالح العثيمين، اعتناء أحمد بن علي، دار ابن الهيثم، ~~القاهرة- مصر، ط/2، 1415 ه. # (ث) ~~الثعالبي: أبو منصور عبد ms646 الملك بن محمد بن إسماعيل ت 430 ه ~~9. فقه اللغة، دار مكتبة الحياة، بيروت - لبنان، د.ت. PageV00P801 # ============================================================ ~~التكت والفواد على هربح العشاند ~~ج ~~الجارم : علي الجارم ومصطفى أمين. # 98. البلاغة الواضحة في أسلوب أدبي واضح، دار المعارف مصر ط/7، د.ت. # الجارم: محمد تعمان: ~~99. أديان العرب في الجاهلية، مطبعة السعادة، مصر، ط/1، 1341ه-1923م. # الجبوري : الدكتور عبد الله الجبوري: ~~100. فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد، مطبعة الإرشاد، ~~بغداد، ط/1973،1م ~~الجرجاني : أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحن بن محمدت 471 ه. # 101. دلائل الاعجاز، تصحيح السيد محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت - لبنان، ~~1398-1978م. # 102. كتاب المفتاح في الصرف، تحقيق د. علي توفيق الحمد، مؤسسة الرسالة، دار الأمل، ~~سورية، ط/1، 1407ه- 1987م ~~الجرجاني: السيد الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الرزين الحسيني ت 816ه ~~103. التعريفات، وضع حواشيه وفهارسه محمد عيون السود دار الكتب العلمية، ~~بيروت- لبنان، 1421ه 2000م. # 104. شرح المواقف، ومعه المواقف للايجي، تحقيق د. عبد الرحمن عميرة، دارالجيل، ~~بيروت-لبنان، ط/1، 1417ه، 1997م. # جرجي : جرجي زيدان. # 103 تأريخ آداب اللغة، مراجعة وتصحيح د. شوقي ضيف، دار اطلال، 1957 م. # ابن الجزري : شمس الدين أبو الخير محمد بن الخطيب ت 833 ه ~~106. غاية النهاية في طبقات القراء، اعتناءج برجستراسر، مكتبة الخانجي، مصر، ط/1، ~~135ه1932م. # 107. كاشف الحصاصة عن ألفاظ الخلاصة، تحقيق د. مصطفى آحمد النحاس، مطبعة ~~السعادة، مصر، 1403 ه-1983م. # ابن الجعد : الحافظ علي بن الجعد بن عبيد الجوهرى ت 230 ه. # 108. مسند ابن الجعد، رواية وجمع أبي القاسم البغوي، مراجعة الشيخ عامر أحمد حيدر، ~~دار الكتب العلمية، بيروت -لينان، ط/2 1417ه 1996م، وطبعة مكتبة الفلاح تحقيق د. عبد ~~المهدي، الكويت ط/1 1405ه-1985م.. PageV00P802 # ============================================================ ~~المبادر والراجع ~~ابن چني : أبو الفتح عشمان بن جني ت 392 ه ~~100. الخصاتص، تحقيق محمد علي التجار، دار الكتاب العري، بيروت لبنان، د.ت. # ابن الجوزي : جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي التيمي البغدادي ت 597 ه. # 110. ذم الهوى، تحقيق حنفي عبد الواحد، مراجعة محمد الغزالي ، دار الكتب الحديثة، ms647 ~~مطبعة السعادة، مصر ط/ ل 1381ه-1962م ~~1ا1. زاد المسير في علم التفسير المكتب الإسلامي، بيروت -لبنان، ط/4، 1407ه 1987م. # 112. صفوة الصفوة تحقيق محمود فاخورى وحمدرواس قلعجى، دار المعرفة، بيروت لبنان، ~~139 و197م ~~113. مناقب الامام أحمد، تحقيق لجتة التراث العرب في دار الآفاق الجديدة * بيروت - لبنان، ~~19821402م ~~114 . المنتظم في تأريخ الملوك والأمم، الدار الوطنية ، بغداد ، 1990 . # الجويني : إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ت 478 ه ~~115. الارشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، تحقيق د. محمد يوسف موسى وعلي ~~عبد المنعم عيد الحميد، مكتبة الخانجي، مطبعة السعادة، مصر، 1369 ه- 1930م. # 116. البرهان في أصول الفقه، تحقيق د. عبد العظيم محمود الديب، دار الوفاء، مصر، ~~1971918م ~~117. لمع الأدلة في قواعد أهل السنة والجماعة، تقديم وتحقيق الدكتورة فوقية حسين محمد ~~ومراجعة د محمود الخضيري، الدار المصرية للتأليف والترجمة ط/1، 1395 ه-1965م. # الجوهري : أبو نصر إسماعيل بن حماد الفارابي: ~~116. الصحاح في اللغة، تحقيق أحمد عبد الغفور، طبع على نفقة حسين الشربتلي، دار ~~الكتاب العربي، مصرد: ~~ابن أبي حاتم : أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن ادريس التميمي الحنظلي الرازي ~~327 ~~119. الجرح والتعديل، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت ~~لبنان، ط/1422،1 ه-2002م. PageV00P803 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقالد ~~120. تفسير القرآن مسندا عن رسول الله- تحقيق أسعد محمد الطيب، مكتبة نز ~~مصطفى الباز، مكة المكرمة، ط/1، 1419 ه.- 1999م: ~~121. علل الحديث، تحقيق ابراهيم بن عبد الله اللاحم، دار ابن حزم، بيروت - لبنان، ~~ط/1423،1 ه- 2003م. # ابن الحاجب : جلال الدين أبو عمر عشمان بن عمرت 686ه ~~122. الكافية في النحو، شرح ومعها شرحها للرضي، تحقيق د. عبد العال سالم مكرم، عالم ~~الكتب، القاهرة، ط/14211 ه 2000م. # 123. مختصر المنتهى بشرح القاضي عضد الملة والدين، صححه أحمد رامز الشهير بشهري، ~~طبعه حسن حلمي الريزوى، 1307ه. # حاجي خليفة : الملا مصطفى بن عبد الله القسطنطيني الرومي الحنفي ت 1067 هن ~~124. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، عني بتصحيحه وطبعه على نسخة المؤلف محمد ~~شريف الدين، ms648 أعادت طبعه بالأوفست، المكتبة الإسلامية، طهران، ط/13783ه1957م. # الحارث بن أبي أسامة : الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ت 282 هن. # 125. مسند الحارث، مركز خدمة الشثة والسيرة النبوية بالمدينة المنورة - السعودية، تحقيق ~~حسين أحمد صالح الباكري ط/1. # الحاكم : أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ت 403 ه ~~126. المستدرك على الصحيحين، وبذيله التلخيص للذهبي، دار الكتاب العربي، ~~بيروت - لينان د.ت وطبعة دار الكتب العلمية، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، 1411 ه_ ~~1990م. # ابن حبان : أبو حاتم محمد بن حبان بن آحمد بن أي حاتم البستيت 354 ه ~~127. الثقات، دار الفكر، بيروت -لبنان، ط/1، 1393ه1973م. # 126. صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان علاء الدين بن بلبان الفارسيت 739ب ح ~~وخرج أحاديثه وعلق عليه شعيب الأرناؤوط مؤسسة الرسالة، بيروت - لبتان، ~~ط/3 ~~1418ه1997م ~~129. كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، تحقيق محمد ابراهيم زايد دا ~~الوعي، حلب، 1396ه ~~حبتكة : الشيخ عبد الرحمن حبنكة المياديني..:. # 130. العقيدة الاسلامية وأسسها، ط/1، 1365 م66وآم PageV00P804 ~~============================================================ ~~المصادر والمراجع ~~ابن حجر السقلاني : الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر ت 852 ه ~~131. اتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، تحقيق د. يوسف عبد الرحمن ~~المرعشلي جمع الملك فهد للطباعة، المدينة المنورة، ط/1، 1420 ه- 1999 م. # 132. الإصابة في تمييز الصحابة طبع بهامشه الاستيعاب لابن عبد البن، مطبعة السعادة، ~~مصر، 1328ه. # 133. إنياء الغمر بأبناء العمر، وزارة المعارف بالهند بإشراف د محمد عبد المعيد خان، ~~مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، ط/1، 1350 ه: ~~134. تقريب التهذيب، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، دار المعرفة، بيروت -لبنان، ~~1395315ه1973م وطبعة أخرى بتحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، حلب - سورية، ~~19971419م ~~135. تهذيب التهذيب، مطبعة مجلس دائوة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن المحند، ~~ط/13251ه. # 136 . الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثانية بحيدر آباد ~~الدكن، ط/1. 1350 ه. # 137. فتح الباري شرح صحيح البخاري، تحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز وترقيم محمد ~~فؤاد عبد الباقي، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان ط/1410،1 ه ms649 -1989م. # 136. الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، ويليه كتاب تنزيل الآيات على الشواهد والأبيات ~~شرح شواهد الكشاف، دار إحياء التراث العرب، بيروت -لبنان، ط/14181ه197 م. # 139. لسان الميزان، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ط/2، 1390 م1971م مصورة عن ~~مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، ط/1 ، 1330 ه. # 10 . المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، وزارة الأوقاف ~~والشؤون الإسلامية الكويت، د.ت. # ابن حجر الهيتعي: رضي الدين بن عبد الرحن بن أحمد بن محمد بن علي بن حجر المصبري ~~1041 ~~14. الفتاوى الحديثية، دار الفكر، بيروت - لبتان، د.ت . # ابن حزم الأندلسي : أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري ت 436 ه ~~142. الإجكام في أصول الأحكام، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الآفاق الجديلة، بيروت -لبنان، ~~1401/5ه1960م PageV00P805 ~~============================================================ ~~8 ~~النكت والغوالد على صرح المقائد ~~143. الفصل في الملل والأهواء والنحل، وبهامشه الملل والنحل للشهرسيتاني ، دار الندوة ~~الجديدة، بيروت - لبنان، د.ت. # 144. المحلى، تصحيح الشيخ أحمد محمد شاكر، المكتبة التجارية، بيروت - لبنان . # الحكيم الترمذي : أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن المعروف بالحكيم الترمذيت. # 145. نوادر الأصول، تحقيق عبد الرحمن عميرة، دار الجيل، بيروت - لبنان، ط/1، ~~1412ه-1992م. # الحلى : المحقق أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن ت 676ه ~~16. شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، تحقيق وإخراج وتعليق عبد الحسين محمد ~~علي، مطبعة الآداب في النجف الأشرف، ط/1 ، 1389 ه-1969م. # الحلبي : ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الحلبي القسطنطيني ت 936 ه. # 147. نعمة الذريعة في نصرة الشريعة، تحقيق علي رضا دار المسير، الرياض، ط/1، ~~1998م. # الحلبي : إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحلبي المذاري الحفي ت 13287 ه ~~148. اللمعة في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد، تحقيق محمد زاهد ~~الكوثري، نشر السيد عزت العطار، 1939 م .. # الحميدي : الحافظ أبو بكر عبد الله بن الزبيرت 219 ه. # 149. مستد الحميدي، حققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي: دار الكتب العلمية ، ~~بيروت- لبنان، ط19991409،1م: ~~أبوخثيفة : الإمام الأعظم النعمان بن ثابت الكوفي ت 150 ه .. # 150 . الفقه الاكبرن تقديم وتعليق محمود عمرآن موسى، مكتبة قباء ms650 للنشر، بغداد: 990]م. # حناوديع ~~151. قاموس لبنان، بيروت -لبنان، د.ت: ~~الحتبلي : أبو عبد الله محمد بن مفلح المقدسيت 762ه ~~152. الفروع، تحقيق أبي الزهراء حازم القاضي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ~~ط/14181. # وى: الشيخ سعيد حوى: ~~153. الأساس في السنة وفقهها قسم السيرة دار السلام للطباعة، مصر، ط/1، 1409 ه1989 م. PageV00P806 # ============================================================ ~~اللادر والراجع ~~أبو حيان : محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي ت 754 ه ~~154. البحرالمحيط، دار الفكر، بيروت - لبنان، 1398 ه- 1978م. # 155. البدع في التصريف، تحقيق د. عبد الحميد السيد طلب، مكتبة العروبة، الكويت، ~~ط/1402ه1982م. # الخالدي : صلاح عبد الفتاح الخالدي: ~~156. الخلفاء الراشدون بين الاستخلاف والاستشهاد دار القلم دمشق والدار الشامية ~~بيروت، ط/1، 1416ه-1995م. # الخالعي : برهان الدين إبراهيم الخالعي العدوي ت 1015 ه ~~157. تكملة كتاب لسان الحكام، " غاية المرام تكملة لسان الحكام" معه كتاب لسان ~~الحكام لابن الشحنة الحنفي ، الإسكتدرية، مصر، 1299 ه. # الخبيصي : عبيد الله بن فضل الله الحبيصي:. # 136. شرح الخبيصي على تهذيب المنطق والكلام للتفتازاني ، ومعه تجديد علم المتطق في ~~شرح الخبيصي تأليف عبد المتعال الصعيدي، مكتبة الآداب والمطبعة النموذجية، مصر: ~~ابن خزيمة : أبو بكر محمد بن إسحاق السلمي النيسابوريت 311ه ~~159. كتاب التوحيد، راجعه وعلق عليه محمد خليل هواس، دار الكتب العلمية، ~~بيروت- لبنان، 1398 ه1978م ~~صحيح ابن خزيمة، تحقيق وتعليق وتخريج محمد مصطفى الأعظمي، شركة الطباعة ~~السعودية ، الرياض، ط/2، 1401 ه- 1981م. # أبو الخطاب : محفوظ بن أحمد الكلوذاني ت 510 ه ~~160. التمهيد في أصول الفقه، تحقيق مفيد محمد أبو عشمة ود. محمد بن علي الإبراهيم، ~~دار المدني، السعودية، ط/1، 1406ه-1995م. # الخطابي : أبو سليمان حمد بن محمد الخطاب البستيت 388ه ~~161. غريب الحديث، تحقيق عبد الكريم إبراهيم الغرباوي ،جامعة أم القرى مكة ~~المكرمة، السعودية 1402ه ~~162. معالم السنن، ومعه مختصر السنن للمنذري، تحقيق أحمد محمد شاكر، ومحمد حامد ~~الفقي، دار المعرفة، بيروت -لبنان، ط/1، 1411 ه- 1991م. PageV00P807 # ============================================================ ~~808 ~~النكت والضوالد على شرح العضائد ~~الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ت 463 ه ~~163. تأريخ بغداد أو مدينة السلام، دار الكتاب ms651 العربي، بيروت لينان، د.ت. # 164. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، تحقيق د. محمد عجاج الخطيب، مؤسسة ~~الرسالة، بيروت -لبنان، ط/4، 1417 ه1996 م. # 165. الرحلة في طلب الحديث، حققه نور الدين عتر، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ~~ط/1395،1-1975م. # الخلال : أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال ت 311 ه. # 166.السنة، دراسة وتحقيق د. عطية الزهراني، دار الراية، الرياض، ط/1، 1410ه- ~~1989م. # ابن خلكان : شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكرت 681 ه ~~167 . وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، ~~بيروت -لبنان، 1968م ~~خليفة، أبو عمر خليفة بن خياط بن أبي هبيرة الليثي العصفري ت 280 ه ~~168. تأريخ خليفة بن خياط، تحقيق د اكزم ضياء العمري، مطبعة الآداب في النجف، ~~ط/13861ه1967م. # الخنساء: تماضر بنت عمر بن الشريد السلمي رضيي الله عنها: ~~169 . ديوان الخنساء، دار الأندلس، بيروت - لبنان، 1389 ه-1969 م. # ابن خير الإشبيلي : أبو بكر محمد بن خير بن عمر الأموى ت 575 ه ~~170. فهرسة ما رواه عن شيوخه، بيروت، ط/1399،2 ه-1979م. # خيثمة : أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الطرابلسيت 3* 3 ه ~~171. فضائل الصحابة "من حديث خيئمة* دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، ط/] ~~19801900م. # (د) ~~الداني : أبو عمر عثمان بن سعيد بن عمر الأموي القرطبي ت ههه ب. # 172. التيسير في القراءات السبع ، اعتناء أوتو يرتزل، مطبعة الدولة، إستانبول، أعادت ~~طبعه بالأوفست مكتبة المثنى بغداد . PageV00P808 # ============================================================ ~~المصادر والمراجع ~~173 . السنن الواردة في الفتن، تحقيق ضياء الله محمد إدريس المباركفوري، دار العاصمة، ~~الرياض،ط/1، 1416ه. # الدارمي : الحافظ عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ت 230 ه ~~174. سنن الدارمي، دار الكتاب العري، بيروت - لبنان، 1407ه- 1987 م. # الدارقطني : أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي ت 385 ه. # 175. سنن الدار قطني، وبذيله التعليق المغني لأبي الطيب محمد آبادي، عالم الكتب، ~~بيروت- لبنان، 1406- 1986م. # أبو داود : سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي ت 275 ه. # 176. سنن أبي داود، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، بيروت سلبنان، ms652 دت. # الداوودي : شمس الدين محمد بن علي بن آحمدت 945 ه. # 177. طبقات المفسرين، تحقيق على محمد عمر، مكتبة وهبة مصر، ط/ 1392،1ه1972م. # الدردير : أبو البركات سيدي أحمد بن محمد بن أبي الحامد العدوي المالكي الأزهري الدردير ~~1201 ~~178. شرح الخريدة البهية، ومعه حاشية الصاوي عليها، مطبعة الاستقامة، مصر: ~~ابن درستويه: أبو محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسيى الفسوى ت 347ه ~~179. تصحيح الفصيح، تحقيق عبد الله الجبوري، مطبعة الارشاد، بغداد، 1975م. # ابن دقيق العيد : تقي الدين محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن دقيق العيدت 702ه ~~150. إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، تحقيق أحمد محمد شاكر، عالم الكتب، ~~بيروت -لبنان، ط/2، 1407ه- 1987م. # ابن أبي الدنيا : عبد الله بن محمد الملقب بابن آبي الدنيات 281 ه ~~181. صفة أهل الجنة وما أعد الله لأهلها من النعيم، تحقيق طارق الطنطاوي، مكتبة ~~القرآن القاهرة مصر، د.ت. # 183 المرض والكفارات، تحقيق عبد الوكيل الندوى، الدار السلفية، 1411ه - 1991 م. # الدواني : جلال الدين محمد بن السعد الدواني الصديقي ت 918ه ~~183. شرح الدواني على العقائد العضدية، ومعه حاشية الكلنبوي عليها، وبهامشه حاشيتا ~~المرجاني والخلخالي، المطبعة العثمانية، دار سعادات، 1316 ه. # الدوسري: جاسم الدوسري: PageV00P809 ~~============================================================ ~~50 ~~النكت والفوالد على شرح العقاند ~~184. الروض البسام بترتيب وتخريج فوائدتمام، دار البشائر الاسلامية، بيروت -لبنان،14/0ه. # ديورانت : ول ديورانت. # 185. قصة الفلسفة ترجمة د. فتح الله المشعشع، مكتبة المعارف، بيروت - لبنان، ط/ى ~~1972م. # الديلمي: أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلميت 509 ه ~~186 . الفردوس بمأثور الخطاب، تحقيق السعيد بن بسيوني زغلول ، دار الكتب العلمية، ~~بيروت-لبنان، ط/1، 1406 ه-1986م. # الدينوري : أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكيت 333ه ~~المجالسة وجواهر العلم، دار ابن حزم، بيروت -لبنان، ط/1، 1423 ه-2002م. # فا ~~الذهبى : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبيت 748 ه. # 167. تأريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق بشار عواد وعمرتدمري وآخرين، ~~مؤسسة الرسالة، بيروت - لينان، 1408 ه-1986م ~~188.تذكرة الحفاظ دار إحياء التراث العربي، *يروت - لبنان. د.ت. # مت ~~بيروت- لبناند.ت. ms653 # 190. دول الإسلام، حيدر آباد الدكن - لهند، 1337 ه. # 191. سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ~~1906-1958م. # 192. السيرة النبوية، تحقيق حسام الدين القدمي، دار الكتب العلمية، بيروت سلبنان، ~~/9،د.ت. # 193. طبقات المحدثين، تحقيق همام عبد الرحيم سعيد، دار الفرقان، عمان - الأردن، ~~1404/5ه198م ~~194. الكاشف، تحقيق محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الاسلامية، مؤسسة علوط ط/ ل ~~1413ه-1992م. # 195 المغني في الضعفاء، تحقيق د. نور الدين عثر، حلب صورية1971م. PageV00P810 # ============================================================ ~~المصادر والهراجع ~~196. الموقظة في علم مصطلح الجديث ، اعتناء عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات ~~الاسلامية، حلب، ط/1، 1405ه. # 197. ميزان الاعتدال في نقد الرجال تحقيق على محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت - لبنان، ~~13821/5ه1963م. # الرازي : فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين ت 606 ه ~~196. الأربعين في أصول الدين، حيدر آباد الدكن - الهند، 1353 ه. # 199. التفسير الكبير، المسمى فتوح الغيب" المطبعة البهية المصرية، ط/1357،1 ه1938م. # 200 عصمة الأنبياء، المكتبة الشرقية، بغداد، ط/1، 1990م. # 201. محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين ، المطبعة الحسينية، مصر، 1323 ه. # 202. المحصول في علم أصول الفقه، دراسة وتحقيق د. طه جابر العلواني، مؤسسة ~~الرسالة، بيروت -لبنان، ط/3، 1419 ه- 1997 م. # 203. معالم أصول الدين راجعه طه عبد الرؤوف سعد مكتبة الكليات الأزهرية، مصر، د.ت. # الرازي : زين الدين محمد بن آبي بكر بن عبد القادرت 666 ه ~~208 ختار الصحاح، اعتناء وتصحيح السيدة سميرة خلف الموالي، المركز العربي للثقافة ~~و العلوم، بيروت - لبنان، د.ت. # الرازي : قطب الدين أبو عبد الله محمود بن محمد الرازي الشافعي ت 766 ه ~~205 تحرير القواعد المنطقية وشرح الرسالة الشمسية، ومعه حاشية للجرجاني، تصحيح ~~وتعليق الأستاذ محمد بيصار، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، د.ت. # الراغب الأصفهاني : الحسن ين محمد بن المفضل ت 423 ه ~~206. تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين، تقديم وتعليق د. عبد المجيد النجار، دار الغرب ~~الاسلامي، ط/1، 1408ه-1988 م. # 207. المفردات في الفاظ القرآن، تحقيق صفوان عدنان داوودي، دار القلم، دمشق، الدار ~~الشامية، بيروت، ط/1، 1416ه_ 1906م ~~الرافعي : أبو القاسم عبد الكريم بن محمد الشافعي ت 623 ه ms654 ~~208. فتح العزيز شرح الوجيز، ومعه المجموع شرح المهذب، المكتبة السلفية، المدينة ~~المنورة طبعت على نفقة شركة من كبار علماء الأزهر وباشرت بتصحيحها لجنة من العلماء، PageV00P811 ~~============================================================ ~~النعت والفواند على شرح العقائد ~~ادارة الطباعة المنيرية لصاحبها محمد منير الدمشقي، مطبعة التضامن الأخوي: ~~ابن رجب : أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي ت 795 ه ~~209. التخويف من النار، مكتبة دار البيان، دمشق، ط/1، 1399 ه. # 210. الذيل على طبقات الحنابلة، خرج أحاديثه ووضع حواشيه أبو حازم أسامة بن حسن وأبو ~~الزهراء حازم علي بهجت ، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، ط/1، 1417 ه1997م. # ابن رشد : أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي الباجي ت 595 ه. # 211. تلخيص المقولات، تحقيق د. محمود قاسم، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ~~199م ~~رشدي وقحطان : الدكتور رشدي عليان والدكتور قحطان عبد الرحن الدوري: ~~212. أصول الدين الإسلامي، مطبعة الارشاد، بغداد، ساعدت جامعة بغداد على نشره، ~~14163/5ه1986م. # الرضي : رضي الدين محمد بن الحسن الرضي الاستراباذي ت 686 ه ~~213. شرح كافية ابن الحاجب في النحو ومعها الكافية، تحقيق د. عبد العال سالم مكرم، ~~عالم الكتب، القاهرة، ط/1، 1421 ه - 2000 م ~~(ز) ~~الزبيدي : محب الدين أبو الفيض محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الملقب بمرتضى ~~الزبيدي ت 1203ه ~~214. اتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين، مصورة دار إحياء التراث العربي، ~~بيروت- لبنان ~~215. تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق عبد الكريم الغرباوي، المجمع العلمي ~~بالكويت. # 26. طبقات اللغويين والنحويين، تحقيق محمد أبو الفضل إيراهيم، مطبعة السعادة، ~~مصر1954م. # الزجاجي : أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق النحوي ت 337ه ~~217. اشتقاق أسماء الله تحقيق د. عبد الحسين المبارك مطبعة النعمان، النجيف، ~~1394-1974م PageV00P812 ~~============================================================ ~~المصادر والراجع ~~الزركشي : بدر الدين أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله الشافعي ت 794 ه ~~216. البحر المحيط في أصول الفقه، قام بتحريره د. عبد القادر العاني ود. عمر الأشقرود عبد ~~الستار أبوغدة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت، ط/1409،1 ه 1988 م ~~219. البرهان في علوم القرآن، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، ms655 دار الكتب العلمية، ~~بيروت- لبنان، ط/1408،1ه 1985م. # 320. تشنيف المسامع بشرح جمع الجوامع ، تحقيق أي عمر الحسيني، دار الكتب العلمية، ~~بيروت-لبنان، ط/1420،1 ه2000م. # 221. شرح التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح، المطبعة المصرية، القاهرة- مصر، 1351 ه_ ~~الزركلي : خير الدين بن محمود بن علي بن فارس الدمشقي الزركلي بكسر الزاي والراء ت ~~1976م ~~222. الاعلام : قاموس لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، دار ~~العلم للملايين، بيروت -لبنان، ط/15، 1423 ه -2002م. # الزخشري : جار الله ابو القاسم محمود بن عمر الخوارزميت 528 ه ~~223 أساس البلاغة، دار صادر، بيروت - لبنان، 1399ه- 1979م. # 224. الجبال والأمكنة والمياه، المطبعة الحيدرية، النجف، 1381 ه. # 225. الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، دار الكتاب العربي، ~~بيروت لبناند.ت. # 236 ختصر الموافقة بين أهل البيت والصحابة للحافظ ابن السمان ، ت 445 ه، تحقيق ~~سيد يوسف آحمد، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد على بيضون، ط/] ~~1420 ه1999م ~~أبو زهرة : الشيخ محمد أبو زهرة بن آحمد بن مصطفى بن آحمدت 1394 ه ~~327.الشافعي، حياته وعصره أراؤه وفقهه، دار الفكر العربي، مصر، ط/ت1367ه1949م. # (س) ~~السامرائي : الدكتور فاضل صالح ~~226. معاني النحو، مطبعة التعليم العالي بالموصل، ساعدت جامعة بغداد على نشره 1989 م. # السبكي : تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي ت 771 ه PageV00P813 ~~============================================================ ~~النكت والقواقد على شرح التافد ~~229 الابهاج في شرح المنهاج، وقد شارك في تأليفه مع والده - دار الكتب العلمية، ~~بيروت-لبنان، ط/1 /1404ه-1984 م. # 230. الأشباء والنظائر، تحقيق الشيخ عادل عبد الموجود والشيخ علي محمد عوض، دار ~~الكتب العلمية، بيروت -لبنان، ط/1، 1411ه1991م ~~231 جمع الجوامع، معه تشنيف المسامع للزركشي، تحقيق أبي عمر الحسيني، دار الكتب ~~العلمية، بيروت - لبنان، ط/1، 1420 ه- 2000م. # 236. طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق عبد الفتاح الحلو ومحمود الطناحي، عيسى البابي ~~الحلبي، القاهرة، 1966 م. # سبط ابن الجوزي : شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قز أغلي ت 654 هب ~~233. مرآة الزمان في وفيات الفضلاء والأعيان، حيدر آباد الدكن - الهند، 1370ه1951م. # السخاوي : شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن ms656 السخاوي ت 902 ه. # 234. التحفة اللطيفة في تأريخ المدينة الشريفة، دار الكتب العلمية ، بيروت - لبنان، ط/1، ~~1993م ~~235. الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، تحقيق ابراهيم حسن، دار ابن ~~حزم، ط/ 1419،1 ه1999م ~~236. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ، دار مكتبة الحياة، بيروت - لبنان، د.ت. # 237 الغاية شرح منظومة الهداية في علم الرواية لابن الجزري، تحقيق أحمد فريد المزيدي، ~~دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد علي بيضون، ط/ 1423،1ه-2002م. # 238. القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ، مطبعة الإنصاف ، بيروت - لبنان، ~~1383ه1963م. # 239. المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، دار الهجرة، ~~بيروت- لبنان، 1406_1986م. # 240. وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام، تحقيق د. بشار عواد معروف وآخرين، ~~مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط/ل 1416 ه-1995م. # السرخسى : شمس الدين أبو محمد بن آحمد بن أبي سهيلت بحدود 550 ه ~~241. أصول السرخسيي، تحقيق أبي الوفاء الأفغاني، هار المعرفة، بيروت -لبنان، 1372ه ~~مصورة عن حيدر آباد الدكن - الهند. PageV00P814 # ============================================================ ~~المصادر والراجع ~~342. المبسوط، دار المعرفة، بيروت - لبنان، 1406 ه. # السعدي : الشيخ عبد الملك عبد الرحمن السعدي: ~~243. شرح العقيدة النسفية، دار الأنبار، بغداد، ط/1، 1408 ه- 1988م. # 294. الشرح الواضح المنسق لنظم السلم المرونق، دار الأتبار، بغداد، ط/1408،1 ه1988 م. # ابن سعد : أبو عبد الله مخمد بن سعد بن منيع الهاشمي الزهري ت 230ه. # 242. الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت - لبنان، د.ت. # السكسكي : أبو الفضل عباس بن منصور التريني السكسكي الحنبلي ت 683 ه. # 26. البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، تحقيق د. بسام علي سلامة العموش، مكتبة ~~المنارة، الزرقاء- الأردن، ط/1408،1 ه، 1998م. # السمعافي : أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميميت 367ه ~~247. الأنساب، تقديم وتعليق عبد الله عمر البارودي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ~~/198514081م ~~السمرقندي : علاء الدين شمس النظر أبو بكر محممد بن أحمد السمرقندي ت 539 ه. # 246. ميزان الأصول في نتائج العقول، دراسة وتحقيق د. عبد الملك السعدي، مطبعة ~~الخلود، بغداد، ط /1، 1407ه - 1987م. # السهروردي : شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله ms657 بن عمويه القرشي التميمي ~~البكري ت 623 ه ~~249. عوارف المعارف، طبع ملحقا مع إحياء علوم الدين للغزالي، دار الكتب العلمية، ~~بيروت-لبنان، ط/1، 1406ه 1986م. # سيبويه : آبو بشر عمرو بن عشمان بن قتبرت 180 ه.. # 250. الكتاب، وهو معروف بكتاب سيبويه، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، ~~مكتبة الخانجي، مصر، ط/3، 1408ه- 1998 م. # ابن سينا : أبو علي الحسن بن سينات 428 ه ~~261.الاشارات والتنبيهات، تحقيق ديسليمان دنيا، مطبعة دار المعارف مصر، ط//،1957م. # 252. النجاة في الحكمة المنطقية والطبيعة الالهية، نشره محيي الدين صبري الكردي، مطبعة ~~السعادة مصر، ذ/2 1938م. # السيوطي : جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ت 911 ه_. PageV00P815 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقاند ~~8 ~~353 الاتقان في علوم القرآن، دار الندوة الجديدة، بيروت - لبنان، د.ت . # 254. الأشباء والنظائر، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1، 1403 ه1984 م ~~255. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، المكتبة ~~العصرية، بيروت - لبنان، 1394ه1968م. # 256. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، دار ~~إحياء السنة النبوية، بيروت - لبنان، ط/2، 1399 ه-1979م. # 251. حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، مصر، 1299 ه. # 258. الخصائص الكبرى، دار الباز، مكة المكرمة، نشر دارالكتب العلمية، بيروت - لبنان، ~~269. الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، الطبعة الميمنية، مصر، 1307 ه. # 260. الدر المنثور في التفسير بالمأثور، نشر محمد أمين دمج وشركاه، بيروت - لبنان، د.ت. # 261. ذيل تذكرة الحفاظ، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، د .ت . # 262. المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي، تحقيق وتخريج حسن محمد مقبولي ~~الأهدل، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان، ط/1، 1406 ه-1986م. # 263. طبقات المفسرين، راجعها لجنة من العلماء بإشراف دار النشر، المكتبة العلمية، ~~بيروت لينان، د.ت. # 264. نظم العقيان في أعيان الأعيان ، المطابع الأمريكية، نيويورك، ط/1، 1927 م . # 265 همع الهوامع في شرح جمع الجوامع في النحو، تحقيق د. عبد الحميد هنداوي، المكتبة ~~التوقيفية، القاهرة- مصر. # ابن سيد الناس : فتح الدين أبو الفتوح محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن سيد الناس ~~73 ms658 ~~266. عيون الأثر في فنون المغازي والسير، مكتبة القدسي، القاهرة - مصر، 1356 ه. # (ش) ~~الشاشي: نظام الدين أبو علي أحمد بن محمد بن إسحاق الشاشي ت 384 ه. # 367. أصول الشاشي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد علي بيضون، ~~ط/1424ه2003م. PageV00P816 # ============================================================ ~~المصادر والراجع ~~الشافعي : أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبيت ~~368.الأم، طبعة كتاب الشعب، مصر، د.ت. # 269. ديوان الشافعي، تحقيق د. محمد عبد المنعم خفاجي، مكتبة الكليات الأزهرية، ~~القاهرة، ط/1405،2 -1995م ~~270. مسند الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، د.ت. # شاكر ممود: ~~211. ابن حجر مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الاصابة، مؤسسة الرسالة، ~~بيروت-لبنان، ط/14241ه_2003م. # شاكر مصطفى: ~~272. التأريخ العري والمؤرخون ، دار العلم للملايين، بيروت -لبنان، ط/2، 1979م. # ابن أبي الشريف : الشيخ كمال الدين أبو المعالي محمد بن محمد بن أبي بكر القدسي الشافعي ~~06 ~~213.المسامرة بشرح المسايرة، مطبعة السعادة، مصر، المكتبة التجارية الكبرى، بشار محمد ~~عى د.ت ~~الشهرستاني : أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد الشافعي ت 548 ه ~~274. الملل والنحل، مطبعة عيسى البابي الحلبي، مصر، 1361 ه. # 275. نهاية الأقدام في علم الكلام، تحقيق الفريد جيوم ، د.ت. # الشوكاني : أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الخولاني الصنعاني ت 1230 ه ~~276. إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، تحقيق محمد صبحي بن حسن ~~حلاق، دارابن كثير، دمشق، بيروت، ط/1، 1421 ه- 2000 م. # 277. البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ، مطبعة السعادة، القاهرة - مصر، ~~ط/13481ه. # 278. فتح القدير، تحقيق عبد الرزاق المهدي،، دار الكتاب العريي، بيروت - لبنان، ط/1، ~~1420ه1999م ~~279. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني، أشرف ~~على التصحيح عبد الوهاب عبد اللطيف مكتبة السنة المحمدية، مصر، 1398 ه-1979م PageV00P817 ~~============================================================ ~~النكت والغوالد على هرع العقالك ~~99 ~~ابن أبي شيبة : أبو بكر عبد الله بن محمد بن ابراهيم بن عثمان الكوفي ت 235 ه ~~260. مصنف ابن آبي شيية، تقديم د. سعد بن عبد الله آل حميد، تحقيق حد بن عبد اا ms659 ~~الجمعة ومحمد بن إبراهيم اللحيان، مكتبة الرشد، الرياض، ط/1، 1325 ه-2004 م. # الشيرازي : أبو إسحاق ابراهيم بن علي بن يوسف الفيروز آبادي ت 476 ه ~~281. التبصرة في أصول الفقه، شرح وتحقيق د. محمد حسن هيتو، دار الفكر، بيروت - ~~لبنان، ط/1400،1 ه- 1960 م. # 382. الهذب في فقه الإمام الشافعي ، دار الفكر- بيروت - لبنان، د.ت . # (ص) ~~الصابوني : نور الدين أبو بكر أحمد بن محمد الحنفي الصابوني ت 508 ه_ ~~283. البداية من الكفاية، تحقيق فتح الله خليف، مصر، 1969 م . # الصابوني : الشيخ محمد على الصابوني ~~264. صفوة التفاسير، دار الصابوني ، القاهرة، ط/9، د.ت. # الصغاني : رضيي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر اليعمري الضغاني ت 630 ه. # 285. المجمع " العباب الزاخر، تحقيق د. منير محمد حسن، بغداد، ط/1398،1 م. # الصفدي : صلاح الدين أبو الصفاء خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدى ت 764 ه- ~~286. الوافي بالوفيات ، تحقيق فرانز شتاينز، دار النشر بفس بادن، 1389 ه. # صفي الدين البغدادي : عبد المؤمن بن عبد الحقت 739ه ~~287. مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع، تحقيق وتعليق علي محمد البجاوي، مطبعة ~~عيسى البابي الحلبي وشركاه ، ط/1، 1373 ه-1954 م: ~~ابن الصلاح : تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري ت 643ه ~~288. طبقات الفقهاء الشافعية، هذبه ورتبه واستدرك عليه النووي، بيض أصوله يوسف ~~ابن عبد الرحمن المزي، حققه وعلق عليه محيي الدين علي نجيب ، دار البشائر الإسلامية، ~~بيروت-لبنان، ط/1413،1 ه1992 م. # 289.المقدمة في علوم الحديث، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 1398 ه-1978م. # صلاح الدين المنجد: ~~290. معجم المؤرخين الدمشقيين، دار الكتاب الجدهد، بيروت لينان، د.ت PageV00P818 ~~============================================================ ~~المصادر والمواجع ~~الصلابي : الدكتور علي محمد.. # 29. الدولة العثمانية عوامل النهوضن وأسباب السقوط، دار البيارق، بيروت - لبنان، ~~/1، 1920 ه-199م. # الصنعاني : محمد بن إسماعيل الكحلاني المعروف بالأميرت 11832 ه ~~292 تتمة الروض النضير، دار الجيل، بيروت -لبنان، د.ت. # 293. سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام، دار الفكر، بيروت - لبنان، د.ت. # الصيرفي: علي بن داود بن إبراهيم الجوهري، ويعرف بابن الصيرفي ت 900 ه ~~294.إنباءالهصر بأنباء العصر، تحقيق د. حسن ms660 حبشي، القاهرة، 1422 ه- 2002 م. # الصيرفيني : تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصير فيني ت 681 ه ~~296. المنتخب من كتاب السياق تأريخ نيسابور، دار الفكر، بيروت -لبنان،1414 ه1993 م. # (ض) ~~الضاري : الدكتور حارث سليمان الضاري: ~~296. محاضرات في علوم الحديث شركة الزهراء للطباعة المحدودة بغداد ط/ 1906 م. # الضياء المقدسي : محمد بن عبد الواحد بن أحمد السعدي المقدسي الجماعيلي ت 643 ه ~~297. الأحاديث المختارة، دراسة وتحقيق د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، دار خضر، ~~بيروت-لبنان، ط/3. 1420 ه- 2000 م. # (ط) ~~طاش كبرى زاده : أحمد بن آحمد بن مصطفى طاش كبرى زاده ت 986 ه ~~298. مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، دار الكتب العلمية، ~~بيروت- لبنان، ط/1، 1403 ه، 1985م ~~الطبراني : أبو القاسم سليمان بن أحمدت 360 ه ~~299. المعجم الأوسط، تحقيق طارق بن عوض، وعبد المحسن بن إبراهيم، دار الحرمين، ~~القاهرة- مصر 1415هقو19 م. # 300. المعجم الصغير، صححه وراجعه عبد الرحمن محمد عثمان، نشر المكتبة السلفيق المدينة ~~المنورق طباعة دار النصر، القاهرة، 1388ه1968م، وطبعة مؤسسة الكتب الثقافية، تقديم ~~وضبط كمال الحوت، ط/1، 1406ه- 1986م. PageV00P819 # ============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقائد ~~301. المعجم الكبير، تحقيق حمدي السلفي ، نشر إحياء التراث الإسلامي، وزارة الأوقاف ~~والشؤون الدينية، مطبعة الوطن العربي، بغداد، ط/ 1، 1400 ه - 1980م. # الطبرى: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيدت 310ه. # 302. تأريخ الطبري" تأريخ الأمم والملوك" دار الفكر، بيروت - لبنان، ~~19791390م، مصورة عن المطبعة الحسينية المصرية، السيد محمد عبد اللطيف الخطيب ~~وشركاه: ~~303. تفسير الطبري، مكتبة نزار مصطفى الباز، الرياض ومكة المكرمة، ط/1، ~~2003142م. # الطوسي : أبو نصر عبد الله بن علي السراج ت 387 ه. # 304. اللمع، تحقيق د. عبد الكريم محمود وطه عبد الباقي سرور، دار الكتب الحديثة، ~~مصر، ومكتبة المثنى، بغداد، 1380ه - 1960 م. # الطيالسي: أبو داود سليمان بن داود الجارود البصرى ت 204 ه ~~305. مسند الطيالسي، دار المعرفة، بيروت - لبنان، د.ت. # أبو الطيب : عبد الواحد بن علي اللغوني الحلبيت 330ه. # 306. مراتب النحويين، تحقيق محمد الفضل آبو إبراهيم، مطبعة النهضة، مصر، 1955 ms661 م. # الطيبي : شرف الدين الحسن بن مخمد بن عبد الله ت 743ه ~~307. التبيان في المعاني والبيان، تحقيق د. هادي عطية الهلالي، عالم الكتب، بيروت - لبنان، ~~/1 1407ه 1987م. # ابن عابدين : محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الدمشقي ت 1252 ه. # 308. حاشية ابن عابدين ارد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار1 مصطفى البابي ~~الحلبي وأولاده، مصر، ط/2 1386 ه- 1966 م. # هادل نوسيض ~~309. معجم المفسرين، مؤسسة توبض للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، ط/3، 1410 ~~ه-1990م. # ابن عاشور: الشيخ محمد الطاهر بن عاشور بن محمد الشاذلي بن عبد القادر بن محمدت 1284ه ~~310. التحرير والتنوير، الدار التونسية للنشر:، 1984م .:. PageV00P820 # ============================================================ ~~المصادر والمراجع ~~العاملي : محمد بن الحسن الشهير بالحر العامليت. # 311. وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ومعه مستدرك الوسائل للميرزا حسن ~~النوري، مطبوعات النجاح بالقاهرة، ط/1، د .ت . # عبد الله: ابن إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ت 290 ه. # 312. كتاب الشنة، تحقيق ودراسة د محمد بن سعيد بن سالم القحطاني ، دار ابن القيم، ~~الدمام - السعودية، ط/1، 1406 ه 1986 م. # ابن عبد البر: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي ت 463 ه ~~313. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، طبع بهامش الإصابة في تمييز الصحابة، مطبعة ~~السعادة، مصر، 1328ه. # 314. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، تحقيق جماعة من العلماء ، المملكة المغربية، ~~وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1410 ه - 1990 م. # 315. الكافي في فقه أهل المدينة، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1، 1407ه- ~~1987م. # عبد الجيار : القاضيي عبد الجبار بن أحمد بن الخليل الهمذاني المعتزلي ت 415 ه ~~316. شرح الأصول الخمسة، تحقيق د. عبد الكريم عثمان، نشر مكتبة وهبة( مصر، ~~مطبعة الاستقلال الكبرى، ط/1384،1 ه-1965م ~~317. المغني في أبواب العدل والتوحيد، تحقيق د. سعيد زايد ود. توفيق الطويل بإشراف ~~د. طه حسين ود ايراهيم مدكور، الدار المصرية للتأليف والترجمة. # ابن عبد الحكم : أبو القاسم عبد الرحمن ين عبد الله بن عبد الحكم المصري المالكي ت 257 ~~318. فتوح مصر وأخبارها، مكتبة ms662 المثنى، بغداد ، عن طبعة لندن 1329 ه- 1920 م. # عبد بن حميد : الامام الحافظ آبو محمد عبد بن حيدت 249 ه ~~319. المنتخب، حققه وضبط نصه وخرج أحاديثه السيد صبحي السامرائي ومحمود خليل ~~الصعيدي، عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط/1، 1408 ه- 1988م. # عبد الحق : أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الإشبيلي" ابن خراط " ~~ت362 ~~320. كتاب الأحكام الوسطى، تحقيق حمدي السلفي وصبحي السامرائي، مكتبة الرشد، ~~الرياض، 1416ه-1995م. PageV00P821 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح المشافر ~~عبد الرزاق : الإمام أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني ت 211 ه ~~321. المصنف، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ، منشورات المجلس العلمي ، ~~المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، ط/1، 1392 ه-1972م. # عبد المنعم : الدكتور عبد المنعم محمد حسين: ~~322. قاموس الفارسية، فارسي عربي، دار الكتاب اللبناني، بيروت -لبنان، ط/1، ~~1402ه1982م. # العجلوني : إسماعيل بن محمد العجلوني الجرامي ت 1162 ه ~~323. كشف الخفاء ومزيل الالتباس، تحقيق أحمد القلاش، مؤسسة الرسالة، بيروت - ~~لبنان، ط/2، 1421ه- 2000م. # ابن عدي : عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني ت 365 ه. # 328. الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق يحيى مختار غزوان، دار الفكر، بيروت - 1988 م . # العراقى : ولي الدين أبو زرعة أحمد العراقي ت 826 ه ~~325. الفية السيرة النبوية ، طبع مع العجالة السنية للمناوي ، تحقيق سعد عبد الغفار علي، ~~دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1424،1 ه - 2004 م . # الغيث الهامع بشرح جمع الجوامع، تحقيق مكتبة قرطبة للبحث العلمي وإحياء التراث ~~الاسلامي، نشر الفروق الحديثة، القاهرة - مصر، توزيع المكتبة الملكية، مكة المكرمة، ط/1، ~~1420 ه2000م. # العز بن عبد السلام : عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي ~~ت 660 ~~326. قواعد الأحكام في مصالح الأنام، راجعه وعلق عليه طه عبد الرؤوف سعد، الناشر ~~مكتبة الكليات الأزهرية، دار الشرق للطباعة، القاهرة- مصر، 1388 ه-1968م. # ابن أبي العز : جمال الدين يوسف بن صلاح الدين أبي البركات موسى بن محمد الملطي ~~الحنفيت 603ه ~~327. شرح العقيدة الطحاوية، تحقيق جماعة من العلماء وخرج أحاديثها الألباني، المكتب ~~الإسلامي، بيروت -لبنان، ط/3 1391 ه. ms663 # ابن عساكر : أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكرت 571 ه. # 328. تأريخ دمشق الكبير، تحقيق وتعليق علي عاشور،دار إحياء التراث ~~العري، بيروت - لبنان، ط/1، 1421ه- 2001م. PageV00P822 # ============================================================ ~~923 ~~الصادر والرابع ~~329. تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري، دار الكتاب العربي، ~~بيروت - لبنان، 1399ه_1979م. # ابن عطية : أبو محمد عبد الحق بن عطية الأندلسيت 541 ه ~~330. المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، دار ابن حزم، بيروت -لبنان، 1423 ه2002م. # ابن عقيل : بهاء الدين عبد الله بن عقيل الهمداني المصري ت 769ه ~~331. شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك، ومعه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن ~~عقيل لمحمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا بيروت، د.ت. # العكبري : أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبرى الحنبلي ت387ه ~~332. الابانة، تحقيق أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، منشورات ~~حمدعلي بيضون ط/1922،1 2002م ~~ابن العماد : أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي ت 1089 ه. # 333. شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دار إحياء الترايث العربي، بيروت -لبنان، طبعة ~~ديدة د.ت ~~العبري : الدكتور أكرم ضياء العمري:. # 334. موارد الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد، دار القلم، بيروت - لبنان، ط/1، ~~19751395م ~~العليي: محيي الدين أبو اليمن عبد الرحمن بن محمد العليمي المقدسي الحنبلي ت 928 ه ~~335. المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد، تحقيق مصطفى عبد القادر أحمد عطا، ~~دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد علي بيضون، ط/1 1420 ه-1990 م. # العليمي : الدكتور أحمد العليمي: ~~336علوم الخديث أساسيات ومبادي، دار ابن خزم، بيروت -لبنان، ط/1، ~~200142م. # أبو عوانة : المحدث الحافظ يعقوب بن إسحاق الاسفراييني ت 316ه ~~337. مسند أبي عوانة، تحقيق أيمن غارف الدمشقي، دار المعرفة، بيروت -لبنان، ط/1، ~~2996119م ~~عياض : القاضيي أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبيت 544 ه: ~~338. اكنال المعلم بفوائدمسلم تحقيق د.يحيى اساعيل، دار الوفاء مصر، ط/1، ~~1419ه1999م PageV00P823 ~~============================================================ ~~النكت والضواند على شرح العقاند ~~* ~~339. ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك ، تحقيق د. احمد بكير ~~حمود، دار مكتبة ms664 الحياة، بيروت - لبنان، 1388 ه-1965م . # 340. الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، وبذيله حاشية مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء ~~للشمني، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، والشركة الشرقية، بيروت - لبنان، د .ت . # الغبريني : أحمد بن أحمد بن عبد الله الغبريني البجاوي ت 714 ه. # 341. عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية، طبع الجزائر، ~~19101338م ~~الغزي : نجم الدين محمد بن محمد الغزي العامري القرشي الشافعي الدمشقيت 1061 ه ~~342. الكواكب السائرة لأعيان المائة العاشرة، ضبطه د. جبرائيل سليمان جبور، منشورات ~~دار الآفاق الجديدة، بيروت - لبنان، ط/2، 1979 م . # الغزالي : حجة الاسلام أبو حامد محمد بن نحمد بن محمد الطوسيت 505 ه ~~343. إحياء علوم الدين، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، ط /1406،1ه1986م. # 348. الاقتصاد في الاعتقاد، مطبعة حجازي، مكتبة الحسين التجارية، مص، ط/ (، ~~345. تهافت الفلاسفة تحقيق د. سليمان ذنيا، دار المعارف، مصر، ط/4، 1385 ه_ ~~1966م ~~346الدرر الفاخرة في علوم الآخرة، دار الشرق الجديد، بغداد ، 1983 م. # 347. قواعد العقائد تحقيق وتعليق موسى محمد على، عالم الكتب، بيروت - لبنان. # 348.المستصفى من ع ~~ان علم الأصول، مطبوع مع فواتح الرحموت، دار العلوم الحديثة، ~~روت- لبناند.ت: ~~39. المضنون به على غير ~~ال القاهرة مصر، د.ت: ~~غير أهله، ~~350. معيار العلم في فن المنه ~~طبع على نفقة محيي الدين صبري، المطبعة العربية، مصر، ~~المنطق، ~~1346 1927م. # 351. مقاصد الفلاسفة، ط ~~م على نفقة حيي الدين صبري، المطبعة المحمودية التجارية، ~~الأزهر، مصر، ط/1355،2 ~~13ه1936م PageV00P824 ~~============================================================ ~~8 ~~المنصادر والمدراجع ~~352. المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى، مطبعة السعادة، مصر، د.ت. # 353. المنخول من تعليقات الأصول، تحقيق محمد حسن هيتو، دار الفكر، دمشق، ط/4، ~~1900ه-1960م. # 354. منهاج العابدين وبهامشه بداية الهداية المطابع الحسينية المصرية، إدارة محمد أفندي ~~عبد اللطيف الحخطيب، د.ت. # 355. الوسيط، تحقيق أحمد محمد ومحمد محمد تامر، دار السلام، القاهرة- مصر، ط/1، ~~1407 ~~الغفاري : الدكتور ناصر بن عبد الله بن علي ~~356. مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، دار طيبة للنشر والتوزيع ، الرياض، ط/ك ~~1413ه. # رف) ~~الفارابي : الفيلسوف المشهور أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان ت 339 ه. # 357. كتاب السياسة المدنية ms665 الملقب بمبادى الموجودات، تحقيق د. فوزي نجار، المطبعة ~~الكاثوليكية، بيروت - لبنان، ط/1964،1 م. # الفارابي : أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي اللغوي ت 350ه_ ~~356. ديوان الأدب، تحقيق أحمد مختار عمر، مجمع اللغة العربية، الهيثة العامة لشؤون المطابع ~~الأميرية، القاهرة، 1974م. # ابن فارس : أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي القزويني ت 393ه ~~359. جمل اللغة دراسة وتحقيق زهير عبدالمحسن سلطان، مؤسسة الرسالة، بيروت -لبنان، ~~ط/1404ه1964م. # الفاكهي : أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس ت 275 ه. # 360. أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، تحقيق د. عبد الملك عبد الله دعيش، دار خضر، ~~بيروت-لبنان، ط/1414،2ه. # الفتني : محمد بن طاهر الفتني الهندي ت 986 ه ~~361. تذكرة الموضوعات، بيروت، تصوير عن طبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد ~~الدكن- الهند. PageV00P825 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقائد ~~الفتوحي: ~~362. شرح الكوكب المنير، المسمى" مختصر التحرير أو المختبر المبتكر شرح المختصر في ~~أصول الفقه تحقيق د. محمد الزحيلي ود . نزيه حماد ، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ~~مكة المكرمة، 1980 م. # الفراهيدي : الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الأزدي ت 170 ه.. # 363. كتاب العين، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، د.ت. # ابن فرحون : برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون المدني المالكي ~~79 ~~364. الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب المالكي، تحقيق د. محمد الأحمدي أبو النور، ~~دار التراث مصر،1351ه ~~ابن فهد: عبد العزيز بن عمر بن محمد المكي ت 885 ه. # 365. معجم الشيوخ، تحقيق محمد الزاهي، متشورات دار اليمامة للترجمة والنشر، الرياض، ~~سلسلة مؤرخومكة، ط/1، 1402 ه-1962م. # مؤسسة آل البيت: ~~366. الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط (الحديث الثبوى وعلومه ورجاله)، ~~مؤسسة آل البيت، الأردن، 1991 م. # الفيروز آبادي : مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الشيرازيت 817ه ~~367. القاموس المحيط، تحقيق مكتب التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف محمد نعيم ~~العرقوسي، مؤمسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط/1424،7 ه - 2003م. # القاري : الملا علي بن سلطان محمد القاري الهروي ت 1014 ه. # 366.شرح الفقه الاكبر، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1404،1 ه 1984م. ms666 # 369.المصنوع، تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، مكتبة الرشد، الرياض، ط/1404ه ~~ابن قاضي شهبة : تقي الدين أبو بكر أحمد بن محمد ابن قاضى شهبة الدمشقي ت 851 ه ~~370. طبقات الشافعية، تصحيح وتعليق د. عبد العليم خان، دار الندوة الجديدة، ~~بيروت-لبنان، 1407 ه- 1987م. PageV00P826 # ============================================================ ~~المادر واهراجع ~~ابن قتيبة : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى ت 276ه ~~37. تأويل مختلف الحديث، تحقيق محمد زهري النجار، دار الجيل، بيروت - لبنان، ~~19721393م. # 312. الشعر والشعراء، تحقيق د مفيد قميحة، مراجعة نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، ~~بيروت -لينان، ط/1405،2 ه-1985م ~~313. غريب الحديث، تحقيق د. عبد الله الجبوري، بغداد، ط/]، 1397ه. # القشيري : أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري النيسابوري الشافعي ~~6 ~~374. الرسالة القشيرية، بهامشها منتخبات من شرح زكريا الأنصاري، مطبعة مصطفى ~~البابي الحلبي وأولاده، مضر، ط/1، 1395 ه- 1940 م. # ابن قدامة : موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيت 620 ه ~~375. روضة الناظر وجنقالمناظر في أصول الفقه المكتبة السلفية، المديتة المنورة، د.ت. # 376. لمعة الاعتقاد، ومعها شرح محمد صالح العثيمين، تحقيق أبي محمد أشرف بن عبد ~~المقصود، مكتبة الرياض، ط/3، 1415 ه1995م. # 377. المغني في فقه الإمام أحمد بن حتبل الشيباني ، دار الفكر، بيروت - لبنان، ط/1، ~~105 ه1964م ~~القرافي : شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الله الصنهاجي ~~662 ~~376. العقد المنظوم في الخصوص والعموم، تحقيق د. أحمد الختم عبد الله ، المكتبة المكية، ~~دار الكتب، القاهرة- مصر، ط/1، 1420 ه-و199م ~~القرافي : بدر الدين محمد القرافي المالكيت 1008 ه ~~379. توشيح الديباج وحلية الابتهاج، دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان، 1403 ه ~~القرشي : أبو الوفاء القرشي الحنفي المصري ت 775 ه. # 380. الجواهر المضية في طبقات الحنفية، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد ~~الدكن- الهند1332ه_. # القرطبي : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري ت 6/1 ه ~~361. الاعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام، وإظهار محاسن دين الإسلام، PageV00P827 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد على ضرح المقاند ~~واثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ms667 تحقيق د. أحمد حجازي السقا، دار التر ~~التراث ~~العربي، القاهرة- مصر، 1980 م. # 382. التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، تحقيق د. أحمد حجازي السقا، م ~~مكتبة ~~الكليات الأزهرية، مصر، 1403 ه-1995 م. # 383. الجامع لأحكام القرآن، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، عن طبعة دار الكتب ~~المصرية، 1387ه 1967م. # ابن قطلوبغا : زين الدين قاسم بن قطلوبغات 789 ه_ ~~364. تاج التراجم، مكتبة العاني، بغداد، 1962 م ~~القفال : سيف الدين أبو بكر محمد بن أحمد الشاشي القفال ت 507 ه ~~385. حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء، تحقيق د ياسين آحمد ابراهيم دراكة، مكتبة ~~الرسالة الحديثة، عمان -الأردن ط/1، 1988 م. # القفطي: جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني ويعرف بالقاضي الأكرم ~~66ه ~~386. إنباه الرواة على أنباء النحاة، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، مطبعة دار الكتب ~~المصرية، القاهرة، 1369 ه. # القلانسي : أبو العز محمد بن الحسين بن بندار الواسطي ت 521 ه. # 387. ارشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر، تحقيق عمر حمدان الكبيسي، ~~المكتبة الفيصلية، مكة المكرمة، 1404 ه-1984 م. # ابن قيم الجوزية : شمس الدين آبو عبد الله محمد بن بكر بن آيوب ت 751 ه ~~386. حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، د.ت: . # 389.الروح، تحقيق عبد الفتاح محمود عمر، دار الفكر للنشر، عمان - الأردن، ط/19862م. # 390. زاد المعاد في هدي خير العباد، المطبعة المصرية، ط/1، 1347 ه 1928م. # ك ~~الكاساني : علاء الدين بن مسعود الحنفيت 587 ه ~~391. بدائع الصنائع ، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/2، 1406 ه-1986م ~~كاشف الغطاء : محمد حسين بن علي كاشف الغظاء ت 1373 ه PageV00P828 ~~============================================================ ~~المصادر والمراجع ~~392. أصل الشيعة وأصوها، مؤسسة الأعلمي للبطبوعات، بيروت - لبنان، د.ت. # الكتاني : أبو الفيض محمد بن عبد الحي بن عبد الكبير الحسيني الإدريسي ت 1327 ه ~~393. فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، عناية ~~د. احسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان، ط/2، 1402 ه1982م. # الكتاني : أبو عبد الله محمد بن جعفر بن إدريس بن محمد الزمزميت 1345 ه ~~394- الرسالة المستطرفة لبيان ms668 مشهور كتب السنة المشرفة، دار الفكر، دمشق، ط/3، ~~19641383م. # الكى : محمد بن شاكر بن أحمد بن عبد الرحمن ت 764 ه ~~395. فوات الوفيات، تحقيق الشيخ علي معوض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار ~~الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، بيروت - لبنان، ط / 1، 1421 ه- 2000 م. # ابن كثير : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي ت 774 ه. # 396. البداية والنهاية، مكتبة المعارف، بيروت - لبنان، ط/2، 1977 م. # 39. تفسير القرآن العظيم ، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد علي ~~بيضون، 1421 ه 2000 م، وطبعة دار الوراق ودار ابن حزم ، بيروت - لبنان، ط/1، ~~20001420م ~~398. شمائل الرسول ودلاثل نبوته وفضائله وخصاتصه، شرح وتحقيق د. مصطفى عبد ~~الواحد، دار الرايد العري، بيروت -لبنان، ط /2، 1407 ه - 1987 م . # 399. السيرة النبوية، ضبطه وصححه الأستاذ أحمد عبد الشافي، دار الكتب العلمية، ~~بيروت لينان د.ت. # كحالة : عمر رضا كحالة. # 400. معجم المؤلفين، تراجم مصنفي الكتب العربية، دار احياء التراث العربي، بيروت -لبنان، ~~الكرماني : شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد الكرماني البغدادي ت ~~186 ~~401. شرح البخاري المسمى تحقيق الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري" دار ~~احياء التراث العري، بيزوت لبنان، ط/3 1401 ه-1981م. # الكلاباذي : أبو بكر محمد بن إسحاق البخاري ت 380 ه. PageV00P829 # ============================================================ ~~النكت والفواقد عاى هرح القائد ~~402. التعرف لمذهب أهل التصوف، ضبطه وعلق عليه أحمد شمس الدين، دار الكتب ~~العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد على بيضون1422ه 2001م ~~الكلاعي: أبو الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي ت 634 ه ~~403. الاكتفاء في ما تضمنه من مغازي رسول الله -لاب والثلائة الخلفاء، عالم الكتب ، ~~بيروت-لبنان، ط/1، 1407 ه- 1997م. # الكلنبوي : إسماعيل بن مصطفى بن محمود المعروف بشيخ زاده الكلنبوي ت 1205 ه. # 404 . البرهان ، ومعه حواشي المصنف والبنجويني وابن القره داغي ، تصحيح المحقق ~~الشيخ حمود المنصوري، مطبعة السعادة، مصر، 1347ه1 ~~405. حاشية على شرح الدواني على العقائد العضيدية، المطبعة العثمانية، دار السعادات، ~~1316 ~~الكليني : أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الرازي السلسلي البغدادي ت 329ه ~~406. الأصول ms669 من الكافي، تعليق علي الغفاري، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1388 ه. # الكناي : أبو الحسن علي بن محمد بن عراق الدمشقي الشافعي تة (963.ه. # 07. تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف ~~وعبدالله محمد الصديق، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1399،1 ه1979 م. # الكوفي : أبو محمد أحمد بن محمد بن أعثم الكوفي ت 314ه. # 408. الفتوح ، دار الندوة الجديدة، بيروت - لبنان ، مصورة عن الطبعة الأولى بمطبعة ~~مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند بمراقبة محمد عبدبالحميد خان ~~اللالكائي: هبة الله أبو القاسم بن الحسن بن منصور الطبري الشافعي اللالكاثي ت 418 ه. # 409. شرح أصول اعتقاد أمل السنة والجماعة، ويليه كرامات الأولياء، تحقيق محمد عبد ~~السلام شاهين دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، متشووات محمد علي بيضون، ط/1، ~~1423 ه2002م. # 410 كرامات الأولياء، طبع بعد شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، تحقيق محمد ~~عبد السلام شاهين، دار الكتب الغلمية، بيروت لبنان، منشورات جمد على بيضون، طر(، ~~1923ه-2002م. PageV00P830 # ============================================================ ~~49 ~~المصادر والراجع ~~اللخمي : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام ت 577 ه. # 411. شرح الفصيح، دراسة وتحقيق د. مهدي عبيد جاسم، دائرة الآثار والتراث، وزارة ~~الثقافة والاعلام، بغداد، ط/1، 1409 ه- 1988م ~~اللكثوي : أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي ت 1304 ه ~~412. الفواثد البهية في تراجم الحنفية، دار المعرفة، بيروت - لبنان، د.ت. # الماتريدي: أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي الحنفيت 333 ه. # 413. تأويلات أهل السنة، تحقيق د. مضطفى مستفيض الرحمن، مطبعة الإرشاد، بغداد ~~1404 ه-1983م. # 414 كتاب التوحيد، تحقيق د. فتح الله خليف، دار المشرق، بيروت، المطبعة الكاثوليكية، ~~بيروت، 1970م. # ابن ماجه : أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني ت 275ه. # 415. سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، د.ت. # ابن ماكولا : الأمير الحافظ علي بن هبة الله بن أبي نصر ماكولات 475 ه ~~416. الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، ~~الناشر حمد أمين دمج، دار الكتب العلمية، ms670 بيروت - لبنان، 1411 ه. # مالك : الإمام مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة ت 179 ه. # 417. المدونة الكبرى، دار صادر، بيروت - لبنان، مصورة عن مطبعة السعادة، مصر، ~~1323 ~~418. الموطأ رواية يحبى الليثي، حققه وخرج أحاديثه، د. بشار عواد معروف، دار الغرب ~~الإسلامي، بيروت - لبنان، ط/2، 117 ه-1997 م ~~الماوردي : أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري ت 450 ه ~~419. أدب الدنيا والدين، المطبعة الأميرية، القاهرة - مصر، ط/16، 1925 . # 420. أعلام النبوة، مطبعة السعادة، مصر، 1971 م. # 421. النكت والعيون " تفسير الماوردي " تحقيق خضر محمد خضر، راجعه عبد الستار آبر ~~غدة، مطابع مقهوي، الكويت، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت، ط/1، ~~190 -1982م. PageV00P831 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العشائد ~~92 ~~المبار كفوري: أبو العلى محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم ت 1353 ه ~~422. تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، ضبط ومراجعة عبد الرحمن محمد عثمان، نشر ~~المكتبة السلفية، المدينة المنورة، ط/2، مطبعة الفحالة الجديدة، مصر، 1387 ه- 1967م ~~المباركفوري : صفي الرحمن المباركفوري ~~423. الرحيق المختوم ، دار المعرفة، بيروت - لبنان، ط/2، 1425 ه-2004 م. # المجلسي: محمد باقر بن محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني ت 1111 ه ~~424. بحار الأنوار، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1387 ه. # أبو المحاسن الحتفي يوسف بن موسى: ~~25. معتصر المختصر من مشكل الأثار، عالم الكتب بيروت، مكتبة المثنى القاهرة د.ت. # المحاسيبي: أبو عبد الله الحارث بن آسدت 243 ه ~~426. مائية العقل ، والعقل وفهم القرآن، تقديم وتحقيق حسين القوتلي ، دار الفكر، ~~بيروت- لبنان، ط/1، 1971م. # المحب الطبري: أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد المكي الشافعي الشهير بالمحب ~~الطبري ت 694ه ~~427. الرياض النضرة في مناقب العشرة، مطبعة دار التأليف، مصر، ط/2، 1372ه_ ~~1953م. # حمد رمضان : الدكتور محمد رمضيان عبد الله: ~~428. الباقلاني وآراؤه الكلامية، مطبعة الأمة، بغداد، 1986 م. # 429. علم المنطق، دار الحكمة للطباعة والنشر، بغداد، 1992 م ~~حمد فريد: محمد فريد بك بن آحمد فريد باشات 1338 ه. # 430. تأريخ الدولة العلية العثمانية، تحقيق د إحسان حقي، دار النفائس، بيروت، ~~1408/5 ه1989م ~~حمد ياسين ms671 : الشيخ محمد ياسين بن عبد الله الموصلي. # 431. القول الموفي شرح الفقه الأكبر لأبي حنيفة الكوفي، مطبعة الشعب، بغداد، 1989 م. # حي الدين : محيي الدين عطية وآخرون. # 432. دليل مؤلفات الحديث الشريف، دار ابن حزم، بيروت - لبنان ط/ [، ~~1418ه- 1997م PageV00P832 ~~============================================================ ~~المصادر واهراجع ~~المدرس : الشيخ عبد الكريم محمد المدرس المعروف بعبد الكريم بياره ت 1426 ه ~~433. رسائل الرحمة في المنطق والحكمة. # المراغي : أبو الوفا المراغي: ~~434. فهرس المكتبة الأزهرية للكتب الموجودة فيها إلى سنة 1369 ه -1930 م. # المراغي : عبد الله مصطفى الشيخ. # 435. الفتح المبين في طبقات الأصوليين ، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان، ط/2، ~~المزي : جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزيت 742ه ~~436. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، ومعه النكت الظراف على الأطراف لابن حجر، ~~تحقيق عبد الصمد شرف الدين، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، منشورات محمد علي ~~بيضون، ط/1 1420ه-1999م. # 437. تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، ~~ط/14181 ه1999م. # المزني : أبو إبراهيم إسماعيل بن يحبى بن إسماعيل بن عمرو المصري الشافعي ت 264 ه ~~438. ختصر الأم للشافعي ، دار المعرفة، بيروت -لبنان، د.ت . # المسعودي : أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي ت 346 ه ~~439. مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، ~~صيدا، بيروت، 1407 ه- 1987م ~~مسلم: الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوريت 261ه ~~40. صحيح مسلم، خدمة محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت -لبنان، ~~1398ه1976م ~~441. الكنى والأسماء، تحقيق عبد الرحيم القشقري، دار النشر بالجامعة الإسلامية بالمدينة ~~المنورة 1404ه ~~مصطفى مراد: الدكتور مصطفى مراد ~~442. معجزات الرسول" ألف معجزة من معجزات الرسول" دار الفجر للتراث ، ~~القاهرة- مصر، ط/1، 1423 ه- 2003 م. # معمر بن راشد: أبو عروة الأزدي البصري ت 153 ه. PageV00P833 # ============================================================ ~~التكت والفوائد على شرح المقاقد ~~443. الجامع، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، ط/2 ~~1403 ه، منشور في نهاية المصنف لعبد الرزاق الصنعاني . # المعري : أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان ت 449 ه ~~444. ديوان سقط الزند، شرح وتعليق د. ن ms672 رضا، دار مكتبة الحياق بيروت -لبتان، 1965 م. # ابن معين: الحافظ أبو زكريا يحى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام الغطفانى ت 233 ه ~~85ه. تأريخ يحى بن معين، رواية عثمان الدارمي، تحقيق د آحمد محمد نور سيف، ~~المأمون للتراث، دمشق، 1400 ه ~~446 تأريخ يحيى بن معين، رواية عباس الدوري، مركز البحث العلمي وإحياء التراث ~~الاسلامي، مكة المكرمة، ط/1399،1 ه- 1979م. # المغربي: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الطارابلسي المغربي المعروف بابن الحطاب ت 954 ه ~~47. مواهب الجليل، وبهامشه التاج والإكليل، مطبعة السعادة، مصر، ط/1، 1329ه. # المغربي : الدكتور عبد الفتاح المغربي: ~~446. أبو منصور الماتريدي وآراؤه الكلامية، مكتبة وهبة، القاهرة ط/14052 ه1989 م ~~449. المنجد في اللغة والأعلام، دار المشرق، بيروت - لبنان، ط/3، 1988 م. # المقدسي : أبو محمد مطهر بن طاهر المقدسي البغوي ت 507ه ~~450. البدء والتأريخ ، نشر كلمان هوار مارسي، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، 1916 م. # المناوي : محمد عبد الرؤوف المناوي القاهري ت 1031 ه.. # 451 فيض القدير شرح الجامع الصغير، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، ط/1، ~~1356ه-1938م. # ابن منده : محمد بن اسحاق بن ى بن منده ت 395 ه ~~452. الايمان، تحقيق علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، دار الفضيلة الرياض، دار ابن حزم، ~~بيروت، ط/ 1421 ه_ 2001م. # المتذري : زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي ت 656 ه. # 453. الترغيب والترهيب، دار الوراق ودار ابن حزم، بيروت - لبنان، ط/1، ~~1422ه2001م. # 454. التكملة لوفيات النقلة، تحقيق د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، ~~ط14011ه1981م. PageV00P834 # ============================================================ ~~الصادر والمراجع ~~ابن منظور : جمال الدين أبو الفضل محمد بن مكرم الأنصاري ت 711 ه. # 455. لسان العرب، تحقيق عبد الله الكبير ومحمد حسب الله وهاشم الشانلي، دار المعارف، ~~القاهرة، د.ت:. # 436. الموسوعة الثقافية. # النبهان : الشيخ يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني ت 1350 ه ~~457. الجامع لكرامات الأولياء، دار الفكر، بيروت - لبنان، ط/1، 1400 ه- 1980 م. # النجراني : الحسن بن متويه النجراني المعتزلي. # 458. التذكرة في احكام الجواهر والأعراض، تحقيق د. سامي مضر ود. فيصل بدير، دار ~~الثقافة، ms673 القاهرة- مصر، 1394ه1975م. # ابن نجيم: زين الدين بن ابراهيم بن محمد بن محمد المصري الحنفي الشهير بابن نجيم ت 970ه ~~459. الأشباه والنظائر، تحقيق عيد العزيز محمد الوكيل، مؤسسة الحلبي وشركاه ~~القاهرة- مصر، 1387ه1968م. # ابن النديم : أبو الفرج محمد بن إسحاق بن محمد النديم الوراق البغدادي ت 438 ه ~~460. الفهرست، مطبعة الاستقامة، المكتبة التجارية الكبرى الحاج مصطفى محمد، ~~القاهرفمصر، و.ت. # النسائي : أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ت 303ه ~~6. تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله -- ومن بعدهم، تحقيق محمود ~~ابراهيم زايد، دار الوعي، حلب- سورية، ط / 1، 1369 ه-1949م. # 462. السنن الكبرى، تحقيق حسن عبد المنعم شلبي، بإشراف شعيب الأرناؤوط، مؤسسة ~~الرسالة، بيروت - لبنان، 1421 ه- 2001م. # 463. المجتبى، سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي، دار إحياء التراث العربي، ~~بيروت لبتان، د.ت ~~التسفي : أبو المعين ميمون بن محمدت 508ه ~~464. بحر الكلام، المطبعة الحميدية، بغداد، 1304 ه. PageV00P835 # ============================================================ ~~8 ~~النكت والفوائد عاى شرح العاند ~~38 ~~السفي : حافظ الدين أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمودت 710 ه. # 485. تفسير النسفي، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، مصر، د.ت. # 66 عمدة العقائد، تحقيق وليم كاريتون، لندن، د.ت . # أبو نعيم: أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن مهران المهراني الأصبهاني ت 430 ه ~~467 دلائل النبوة، عالم الكتب، بيروت - لبنان، 1409 ه - 1988 م . # 468. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط/1، ~~1409 ه 1948م. # 469 المستخرج على الصحيحين، تحقيق محمد حسن الشافعي، دار الكتب العلمية، ~~بيروت-لبنان، ط/1، 2001م ~~470. الضعفاء، تحقيق د فاروق حمادة، دار الثقافة، الدار البيضاء، ط/1، 1405 ه - ~~1985م. # النووي : محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي ت 676 ه. # 471. الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار، مكتبة النقاء - بغداد، ط/4، ~~1375ه-1955م. # 472. روضة الطالبين، المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، 1395 ه-1975 م. # 473. رياض الصالحين، تخقيق د. ماهر ياسين الفحل، شركنة الخنساء، بغداد، ~~1426ه_ 2003م. # 474. شرح صحيح مسلم، دار الكتاب العربي، بيروت- لبنان، 1407 ه- 1987م. # 476. المجموع شرح المهذب، تحقيق محمد نجيب، المكتبة العالمية، القاهرة، د.ت . # 416. منهاج ms674 الطالبين وعمدة المفتين، ومعه السراج الوهاج بشرح المنهاج، نشر عزالي، ~~ستندج، ايران، 1358ه_ ~~(ه) ~~أبو هاشم الأمير: إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمين: ~~477. المصنفات التي تكلم عليها الإمام الحافظ الذهبي نقدا أو ثناء، مكتبة المتنبي، ~~الدمام - السعودية، ط/1424،1ه2003م. # الهاشمي : السيد أحمد الهاشمي: PageV00P836 ~~============================================================ ~~المصادر والهراجع ~~478. جواهر الأدب في أدبيات وإتشاء لغة العرب، أشرف على تحقيقه وتصحيحه لجنة من ~~الجامعيين، مؤسسة المعارف، بيروت -لبنان، د.ت. # هايم: سهايم. # 479. القاموس القارسي الإنكليزي، طهران، 1961 م . # الهروي : أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي ت 224 ه. # 480. غريب الحديث، توزيع مكتبة عباس أحمد الباز، مكة المكرمة، دار الكتب العلمية، ~~بيروت- لبنان، منشورات محمد على بيضون، ط/14242 ه2003م. # الهروي: أبو عبيد أحمد بن محمود اهروي صاحب الأزهري ت 401 ه ~~481. الغريبين، تحقيق د. محمود الطناحي، طبع الجزء الأول والباقي مصور لدى الطناحي، ~~القاهرة، 1930م. # ابن هشام : عبد الملك بن هشام المعافري ت 213 ه ~~482. تهذيب السيرة النبوية لابن إسحاق، قدم لها وعلق عليها وضبطها طه عبد الرؤوف، ~~دار الجيل، بيروت- لبنان، د.ت. # ابن هشام : جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف الأنصاري المصري ت 761 ه. # 483. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ، ومعه عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك ~~لمحمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، د.ت. # 468. شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب، ومعه كتاب منتهى الأرب بتحقيق شرح ~~شذور الذهب لمحمد حي الدين عبد الحميد، القاهرة - مصر، د.ت . # 485. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، مع حاشية الشيخ محمد الأمري، دار إحياء الكتب ~~العربية، مطبعة عيسى البايي الحلبي وشركاه، مصر، د.ت. # ابن اهمام : العلامة الكمال بن اهمام ت 861 ه ~~466. المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة، مطبعة السعادة، مصر، د.ت. # الهندي : رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي:. # 487. اظهار الحق، دار الجيل، بيروت -لبنان، ط /1، 1408 ه، 1988م. # الهيثمي : نور الدين علي بن أبي بكرت 807 ه ~~466 كشف الأستار في زوائد البزار، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة، ~~بيروت- لينان، ط/2، 1984م PageV00P837 ~~============================================================ ~~التكت والفواند عاى هرح العقاند ~~89 ms675 مجمع الزائد ومنبع الفرائد، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان، ط/2 1967 م. # 490. موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومحمد رضوان ~~العرقسوسي: مؤسسة الرسالة، بيروت -لبنان، 1413 ه-1993م. # الواحدي : أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الشافعي ت 486 ه- ~~49 أسباب النزول، وبهامشه الناسخ والمنسوخ ، المطبعة الهندية في غيط النوي بمصر، ~~1315ه ~~الوازني : ادريس بن أحمد الوازني ت 1348 ه. # 492. النشر الطيب، القاهرة- مصر، د.ت. # الواقدى: محمد بن عمر بن واقدت 207 ه. # 493. الغازي، تحقيق د. مارسدن جونس، عالم الكتب، بيروت -لبنان، ط/3، ~~19841404م. # 494. الردة، تحقيق د. يحيى الجبوري، دار الغرب الاسلامي، بيروت - لبنان، ~~1410ه- 1990م. # وثيمة : وثيمة بن موسى بن الفرات القارسي الآخباري ت 237 ه ~~495. قطع من كتاب الردة، جمع المستشرق الألماني وهلم هونرباخ، طبع مجمع العلماء ~~والأدباء بمنيصة، 1951م. # ري ~~عفيف الدين، أبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليمني المكيت 768 ه ~~اليافعي: عا ~~496. روض الرياحين في حكايات الصالحين، تحقيق محمدعزت، المكتبة التوفيقية، مصر، دبت. # 497. مرآة الجنان وعبرة اليقظان ، وضع حواشيه خليل المنصور، دار الكتب العلمية، ~~وت -لبنان، منشورات محمد على بيضون، 1417 ه 1997م. # ياقوت : شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي البغدادي ت 626 ه ~~498. معجم الأدباء، مكتبة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة - مصر، ~~1355- 1936م. PageV00P838 # ============================================================ ~~المصادر واهراجع ~~499. معجم البلدان، تقديم محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، ~~بيروت سلبنان، 1416 ه1906 م. # أبو يعلى: الحافظ أحمد بن علي بن المثنى التميمي ت 307 ه ~~500. مسند أبي يعلى، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث، دمشق، بيروت، ~~ط/14051 ه-1985م. # أبو يعلى الفراء : القاضي محمد بن الحسين الفراء ت 458 ه. # 501. العدة في أصول الفقه، تحقيق د. أحمد بن علي، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ~~1400ه 1980م. # ابن أبي يعلى : القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي ت 521 ه. # 302. طبقات الحنابلة، دار المعرفة، تحقيق محمد حامد الفقي، بيروت - لبنان، د.ت. # بوسف أصف: ~~503. تأريخ سلاطين ms676 آل عثمان، تحقيق بسام الجاري، دار البصائر، ط/3، 1403 ه-1983 م. # يوسف كرم: الدكتور يوسف كرم. # 504. تأريخ الفلسفة اليونانية، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، مصر، 1355 ه1936 م. # الرسائل الجامعية ~~505. البقاعي ومنهجه في التفسير، رسالة ماجستير في كلية العلوم الإسلامية جامعة بغداد ~~مقدمة من قبل الطالب أكرم عبد الوهاب باشراف أ. دحامد عبد الستار1412 ه-1992 م. # 506. خوارق العادات عند المسلمين، رسالة ماجستير إعداد عبد الجليل إبراهيم الفهداوي، ~~كلية العلوم الاسلامية، جامعة بغداد، بإشراف د. محمد رمضان، 1415 ه-1995م ~~507. المحيط البرهاني في الفقه النعماني لابن مازة عبد العزيز البخاري، رسالة دكتوراه في ~~كلية العلوم الإسلامية، جامعة بغداد، تحقيق د. مفلح عبد الواحد، باشراف د. عبد الملك ~~السعدي، 1419ه 1998م ~~506. الكت الوفية بما في شرح الألفية ، قدم جزءا منه لنيل شهادة الدكتوراه في الجامعة ~~الإسلامية بالمدينة المنورة الأستاذ خبير خليل سنة 1416ه من بداية الكتاب إلى قسم الحسن، ~~والأستاذ يحيى عبد الله ناصر الأسدي اليمني من أول باب الضعيف سنة 1415 ه. # 509. مجلة تأريخ العرب العالم ، السنة العشرون العدد 187 أيلول ت1 لسنة 2000، ~~الجزء2، لبنان اتحاد المؤرخين، الجامعة اللبنانية، مقال بعنوان البقاعي مؤرخا للدكتور عمر ~~عبد السلام تدمري: PageV00P839 ~~============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العضائد ~~510. مجلة آفاق الثقافة والتراث، مجلة فصلية تصدر عن مركز جمعة الماجد دبي، ال ~~السنة ~~الثالثة العدد التاسع حزيران 1995م ، مقال بعنوان :" الإمام البقاعي ومؤلفاته " للأستاذ ~~خيرالله الشريف. # 511. الأساليب البلاغية في تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (رساا ~~دكتوراه) إعداد عقيد خالد حمودي العزاوي، بإشراف الدكتور محسن عبد الحميد، كلية التري ~~ابن رشد، جامعة بغداد 1423 ه2002م. PageV00P840 # ============================================================ ~~الضهارس ~~الفهارس ~~ويشتمل على الفهارس الاتية ~~أولا : فهارس الآبيات القرآنية الكريمة. # ثاتيا: فهارس الأحاديث النبوية الشريفة. # ثالثا، فهارس الاثار ~~رابعا : فهارس الأعلدم. # خامتا : فهارس الأماكن. # سادسا: فهارس الجماعات والقياقل وأصحاب المناهب. # سابعا: فهارس الأسعار ~~ثامنا، فهارس الكتب الواردةف النص المحقق. # تاسعا: فهارس الضوائد. PageV00P841 # ============================================================ ~~842 ~~النكت والفوالد على شرح العقافد ~~هرست الابيات القرآقية الكري ة ~~الاية ~~الفحد ~~(1) ~~(أليما الاجلين قضيت) ~~2039 ~~(الله ms677 خلق كل شيء ~~وآدع إلى سبيل ريك بالجكمة والموعظة س ~~إليه يضعد الكله الطيب) ~~اينهم يرونهر بعيدا) ~~(إن الدبيب عند الله اتارشلبه ~~(أنبعونى بأشماء هلؤلاو) ~~(ان ههذا آلقره ان يهدى ~~ان الذين گفروا بعايتنا سوف ~~(انما ئؤخرهم ليؤم تشخص ~~وان كانت إلا صيحة واحدة ~~(وأوهاباؤنا الأولون) ~~أحسب الانسن الن نجمع عظامه ~~(أعدت للمئقين) ~~ان تجتنبوا كباير ما تنمهون عته ~~1069 ~~ان الشرك لظلو عظية) ~~{ أولتبك هم المؤمنون حقا ~~( اتبغوا من لا يشفلكر أجرا) ~~إنما تخن فشنة فلا تكفر) PageV00P842 ~~============================================================ ~~83 ~~رست الآبيات القرانية العرن ~~انك مبت قايهم مشثون ~~(ان الملوك إذا دخلوا قرية ~~ه مه م هه ه م ه ~~ابت الله علن كل تن وقدة ~~(ه اله ثوز الشمدوست والأرضي ~~(اشتوى على العرش ~~انا أمرالله) ~~3 ~~(ان الله لا شجث كن گوان كذور ~~انما قولتا لغيه اذا أردته ~~ه ~~(اوذا ضللتا فى الأرضي) ~~ه مه ه م ~~(ايك لا تمدى من أخبيت ~~ان لى ذلك لاية لمن خاف ~~ان حتل من الى الشتوى والأرض ~~(أهذا مثنا وكثا ترابا ~~~~ان شجرت الزقور) ~~انى تيها تاظرة) ~~اكلها) ~~~~انا گنا نشتنيخ ~~م ه م ه ه مه ه ~~وأبن أنظزإلملك) ~~(أزلة يغرفوا رسولم ~~3 ~~(اضطفيثك على الئاس برسليى ~~(انهه لقول رسول كرهر ل وما هوبقو ~~(ان الكم الا له) ~~اتا خترمنه) PageV00P843 ~~============================================================ ~~84 ~~النكت والفواند على شرح العقالد ~~(ب) ~~بكل شيء عليم) ~~و بل بدا لهم ما كاثوا تخقون) ~~و بل عباد مكرمون ~~199 ~~(ت) ~~(تلك ء اينت الله نثلوها عليلك بالحق) ~~هه ههههه م ه ه ه ه ~~تضل بها من تشآءم ~~(ترهفها قترق ~~( تنرل الملتبكة والروخ فما) ~~ه ~~(ث) ~~ثم انگر بعد ذلك لميتون) ~~ه م ~~ثم صبوا قوق رأسب) ~~ه ~~(ثر الجحيم صلوه) ~~ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا) ~~ثاذ آنه. # وتانف اتنين إذهما في ~~ف الغار) ~~(ثم لقطعنا منه الوتين) ~~ج ~~(جزاء بما كاثوا يعملون) ~~219 ~~(جاعل الملتيكة رسلا ~~169 ~~ح) ~~(حت إذا ما جآيوها شهد علييم ~~( الحج أشهر مغلوت ms678 بة ~~519 PageV00P844 ~~============================================================ ~~فهرست الآيات القرآتية الكررة ~~5 ~~(خ) ~~ه ~~31 ~~وخذوه فآعتلوه) ~~8 ~~و144 ~~وخذوه فغلوه) ~~38 ~~دو ~~9 ~~(خشعة أبصرهم ترهقهم ذلة) ~~5 ~~خلديب فيها ما دامت الشموات ~~(ذا ~~ذوالجلل والإكرامر) ~~ه م مه ه هه هه هه ه ه ~~) ~~~~رئنا ولا تحملنا ما للا طاقة لنا بو) ~~(اثمن أضللن كيرا من آلناس) ~~(رت آرنى كيف تخى الموتى) ~~(س) ~~وستليهم ويصلح بالهم ~~{سرابيلهم من قطران. # وستكتب شهددلهم وكشعلون" ~~(ص) ~~(صلوا عليه وسلموا تشليما ~~{صراط آلذين أنعمت عليوم PageV00P845 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقافد ~~(ض) ~~وضاحكة مشتيشرة ~~(6 ~~(عذاك أليه ~~(على گل شى ء قدير) ~~(غهيى الظلمين ~~(قيكم أننفسكت) ~~(ف) ~~(غيربست من المشلوين) ~~(ف) ~~(فاذا بلغن أجلهن ~~( فاقتلوا المشركين) ~~183514 ~~(فاشتمغ لما ئوحى ~~( فأتوا بسورةمن مثلد) ~~316 ~~( فأشتحيوا العمى على آلهدى) ~~فسيقولون من يعيدنا ~~( فاما من أوق كتبه بيمييف فيقول هاوم ~~( فسوف تحاسب حسابا يسيرا ~~فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهر ~~9 . # ( فإيهم لا يكذ بوناكم ~~10859 ~~(فما منكر من أحد عنه حدجزين ~~ففهمتها سليمن ~~007 ~~(فيما رحمة من آلله لنت لهم) ~~هه ه PageV00P846 ~~============================================================ ~~8 ~~1 ~~فهرسست الآيات القرآنية الكرية ~~19 ~~فيه سكينة من ريكم ~~( فمن شآء قليؤين) ~~385 ~~(فاذا جاء أجلهم) ~~39 ~~(قلن يضل أغمله) ~~(قإنما هى زجرة وحدة) ~~9 ~~وفاما من أوق يمتبه بتمند) ~~( فسجد الملتيكة كلهم أحمغون) ~~919 ~~1 ~~(فهل عسيته إن تولتتم) ~~(ق) ~~(قل أى شيء اتبرشمدة) ~~( قال ريت أرني أنظز إليلك) ~~9 ~~(قل تلذيرب كفروا ستغلبوب ~~3 ~~(قالوا ينوتلنا من بعثنا من مرقدينا ~~9 ~~(قل نعم وأنشم داخرون) ~~14 ~~(ثل ان الأؤلين والآخرين) ~~3 ~~(ثل يتائها الثاست لنى رسول الله التكم) ~~126590 ~~وسيحنك لا علم لنا ~~1 ~~138 ~~(قال هو الله أحدم ~~399 ~~و قل كل من عند الله ) ~~(وثل هل من شركايݣر PageV00P847 ~~============================================================ ~~848 ~~2 ~~3 ~~النكت والفواند هلى شرح العقالك ~~(قل يخبها الذى أنشأها" ~~وقل الله تحييكز ثم يميتكته ~~(قالوا نشهد إيك لرسول الله ) ~~(قال إنى جاعلك للناس إماما ) ~~2 ~~گونوا حجارة أو حديدل ~~( كالمهل ms679 يغلى فى البطون" ~~{ كان صادق الوقد) ~~( كما بدأنا أول خلق نعيده ." ~~( كغلي الحمير ~~9 ~~كرمت على ~~(ل) ~~{ لو كان فيهمآة الهة إلا الله) ~~628 ~~ولهديكم أجموين ~~2 ~~ولا تأخذهد سنة ولا نوم ~~( لن نؤمن لك حتيا نرى الله جهرة) ~~ولقد أخصفم وعدهي عده ~~ولا يشتؤرن عند الله} ~~لن ترينى ~~395 ~~(الذين يشبعو الرسول النى ~~29 ~~لفسدت ~~2 ~~ولا يعزب عنه مثقال ذرق PageV00P848 ~~============================================================ ~~8 ~~هرست الايات القرآنية الكر * ~~9 ~~ولها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) ~~ولمجموعون إلى ميقدت يوم معلوم) ~~ولا يشقل عما يفعل وهم يسعلوب) ~~وليݣون للعلمير ~~اللعلمه ~~ليت نذيرا ~~99369 ~~(لأخذنا منه بآلييين) ~~(م) ~~351 ~~ومن يعمل سوها تجزبه ~~ماعد ~~ليوين مقنعى زه وسم ~~ت ~~(ما للظلمين من حمير ~~385311 ~~{ما كانوأ يشتطيعون الشمع) ~~04 ~~لهما يلفظ من قول إلا لديه) ~~538 ~~(ما تعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زله) ~~ن ~~و نزل به الروح الأمين) ~~199 ~~(ا ~~وهلم شهدآءكم ~~~~(قاؤم آقره وا كتبية لنى ظتنت أنى ملق حسابتة ~~( هل ندلكم على رجل ينينكم) ~~~~(و ~~(ولكن الله حبب إليكم الإيمن) ~~183518 ~~(والشارق والشارقة) ~~(والله على كل شيء قدير PageV00P849 ~~============================================================ ~~8 ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~(ولا رط ولا يابس) ~~~~(وكلم الله موسى تكليما) ~~01 ~~(ولا تطغ كل حلافي مهن ~~ه ~~{* وقال ألذين لا يرجوب لقآءنا لولا أنزل) ~~(ولتكبروا آلله علي ما هدنكم) ~~~~4ه ~~(ولكل أمة أجل) ~~ومما رزقنهم ينفقون) ~~.09 ~~(ورفعنا لك ذكرك) ~~~~(وآدعوا شهدآء كم من دون اللهم ~~9 ~~(ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) ~~6930 ~~ولقد آرسلنا نوحا إلى قوبه-) ~~20519 ~~(وهويدرك الأبصر) ~~{ولا تحيطوت به علما ~~9 ~~(وما كا الله ليعجزهو من شىء ~~3073 ~~ولا يشتقدموت ~~8 ~~(وأنذرهر يؤم الحسرة) ~~81 ~~(وما أنفقتر من شىء فهو تخلفه ر) ~~029. # وانك لتمدى إلى صرط مشتقير ~~3198 ~~( ويهدى من يشاء إلى صرط مشتقيم ~~9 ~~(وايقوا يوما ترجعوب فيه ~~(ولوترى إذ آلظبلمون) PageV00P850 ~~============================================================ ~~8 ~~هرست الايات القرآتية الكررة ~~(وما نؤخرهة إلا لأجل معدور) ~~9 ~~{وترى المخرمين يؤمهذر مقرنين ~~وغرضوا على ريك صفا ~~(وكلهم ms680 ءاتيه يؤم القينمة فردا) ~~(وهو آلذى يبدؤا الخلق ثو يعيده ~~ونهخ فى آلضور فإذا هم من الأ جداث) ~~{ويؤم يخشر أغدآء آلله إلى النار) ~~وترنهم يغرضون عليها خدشعى ~~3910 ~~(وأما ثمود فهديننهم) ~~(والله يدعوا إلى دار الشلو) ~~398 ~~435 ~~(وأتقوا الله وآعلموا) ~~35 ~~(ولوترى إذ وقفوا على آلنار) ~~435 ~~(ولقد جقشمونا فرادى} ~~438 ~~(ويشقى من مآء صديدو) ~~436 ~~وحشرتهم فلم نغادر ~~و ~~36 ~~ونسوق المخجرمين الى جهنم وزدا ~~4 ~~{* وعنت الوجوه للحى القيوم) ~~{ولؤ تري إذ المخرمون ناكسوا ~~38 ~~37 ~~{ وضرب لنا مثلا ونسى خلقهر ~~31 ~~(وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا ~~37 ~~واذا تثلى عليهم ء اياتنا بيندت ~~9 ~~3 ~~(وترى كل أمة جائية) PageV00P851 ~~============================================================ ~~8 ~~التكت والضوائد على شرح العضانر ~~5 ~~{وأما من أوتى كتنبه بشمالى) ~~{ووجوه يؤميذ باسرة ~~9 ~~ووجوه يوميذه عليها غبرة ~~ورآء ظهره) ~~(ولا تحسبين الذين يبخلون بمآء اتنهم) ~~ه م ~~(ولا تدع مع الله إلهاء اخر) ~~*ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ~~9 ~~(وان عليكم لحتفظين) ~~ومن يقتل مؤمنا متعمدا) ~~2 ~~(وأئقوا يوما لا تجزى نفس) ~~2 ~~(واغلم أن الله عزيز حكيم) ~~3 ~~(وكان من الكفرين) ~~~~{* وآتل عليهم تبأ آتنى ء ادم بآلحق) ~~9 ~~ولقد أزسلنا رسلا من قبلك منهر من قصضنا ~~س.1 ~~(ولا بقول كاهن قليلا) ~~6 ~~(وما محمد إلا رسول) ~~637 ~~{وجبريل وميكنل} ~~وسقوا مآء حميما ~~~~(وجوه يوميذو ناضرة ~~ه ه م ه ~~.1 ~~وجوه يوميذ مسفرة ~~{وينقلب إلى آهله مسرورا PageV00P852 ~~============================================================ ~~8 ~~53 ~~فهرست الآيات القرآنية الكريمة ~~{ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرهر) ~~(وما گنشر تستترون) ~~(والذين لا يد غون مع الله إللها ء اخر) ~~079307 . # {ويغفر ما دون ذالك لمن يشآء ~~{وندخلكم مدخلا كريم ~~511 ~~(واستغفر لذنيك وللمؤمنين) ~~و موو وه و و دد وه وهه ممم د دمده مم ~~{وجحدوا بها وآشتيقنتها) ~~9350 ~~(ولكن ليطمين قلبى) ~~(ولما يدخل الإيمن فى قلوبكم) ~~~~ويعلمهم الكتنب والحكمة) ~~~~(ولا تختطبنى فى النين ظلموا) ~~8 ~~(وعصى وادم ريهر فغوى) ~~6 ~~(ولو تقؤل علينا بعض الأقاويل) ~~1287300131 ms681 ~~{ولا تحسبن الذين قتلواا ~~(ي ~~(يكاد زيتها ييضيء ~~ينموسى الف أنا الله رث العتلمي ~~يضل به كثيرا ~~در ~~9 ~~يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) ~~99 ~~(يؤم يأت لا تكلم نفس ~~29.36 ~~يؤم ندعوا كل أناس باموهم) PageV00P853 ~~============================================================ ~~8 ~~النكت والنواند على شرح العقاند ~~و يوم ينفخ فى آلصور ونخشر ~~اليوم نخته على أفوهوم وتكلمنا) ~~وودددد ومه مدد ده مرم م و ده د مه ه ه ~~يؤم تخرجون من الأ جداث) ~~~~( يؤم يقوم الناس لرت العلمين) ~~يموس لنى أنا رئك فأخلة ~~9 ~~يضل من يشآء ويهدى من يشآء ~~مثبت الله الذيب * امثوا بالقول الثابت) ~~يوم تحمى عليها فى نار جهنر ~~~~يتجرعهر ولا يكاد يسيغهر) ~~(يوم محشر المثقين إلى الرحمن ~~يتخهتوب بينهم ان لبقتم) ~~(يقرف المخرمون بسينهم ~~3 ~~{ يومهذر يضدر الناس أشتائا ~~9 ~~يغرقونه كما يغرفون أبنآء هم ~~08039 PageV00P854 ~~============================================================ ~~95 ~~رست ااحاديث ~~رت حادى ~~الصفحة ~~طرف الديث ~~(1) ~~آمركم بالجماعة والسمع والطاعة ~~2 ~~آمنت بكتابك الذي أنزلت ~~آية المنافق ثلاث ~~1 ~~اتمروا بالمعروف وانهوا عن ~~98 ~~الأئمة من قريش ~~الأئمة من قريش ومن فارق الجماعة ~~الأئمة من قريش ما إذا حكموا ~~06 ~~الأمراء من قريش ~~أبايعكم على أن لا تشركوا ~~1819 ~~10 ~~ابو بكر في الجنة ~~1 ~~ابو بكر وعمر سيدا كهول ~~1 ~~أتى النبي ىل فقال يا رسول الله ~~8 ~~أتاني جبريل فبشرني ~~أتت امرأة بصبي لها ~~4 ~~015 ~~اتقوا فراسة المؤمن ~~6 ~~أتي رسول الله ل يوما بلحم فرفع ~~لل ~~-7 ~~اجابة دعوة المظلوم وإن كان كافرا ~~18 ~~اجتنبوا السبع الموبقات ~~6 ~~9 ~~أدخلت الجنة فلما كنت عند الباب ~~لل ~~20 ~~ادعوا الله وأنتم موقتون ~~اذا ابتلى الله العبد المسلم ~~19 ~~2 ~~اذا أحب الله عبدا ~~-2 ~~39 ~~إذا بويع لخليفتين PageV00P855 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد عاى شرح العقائد ~~8 ~~اذا بويع لخليفتين فاقتلوا ~~اذا حكم الحاكم فاجتهد ~~6 إذا دخل أهل الجنة الجنة ~~اذازنى العبد خرج منه الايمان ~~98 ~~اذا قبر أحدكم أو الإنسان ~~2 اذا كان يوم القيامة كنت إمام ~~30- اذا وجد ms682 أحدكم في بطنه شيئا ~~31 أرايت لو أن رجلا له خيل ~~32 أربع من كن فيه كان منافقا خالضا ~~33 أرواح الشهداء في جوف طير ~~38 آروني ابني ما سميتموه ~~36 استنزهوا من البول فإن عامة ~~36 أسرف رجل على نفسه ~~3 الإسلام علانية والإيمان ~~38 اسمعوا وأطيعوا ~~39- اسمعوا وأطيعوا فإنيا عليهم ما ~~40 اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم ~~4 أشبه الناس برسول الله الحسن ~~اشهد أن لا إله إلا الله ~~43 أشهد على التسعة أنهم في الجنة ~~أشهد على رسول الله آني سمعته ~~86 اقتدوا باللذين من بعدي ~~اكرموا أصحابي ~~4 الله أعلم بما كاتوا عاملين ~~46 الله الله في أصحابي ~~اللهم أعز الدين بأحب الرجلين إليك ~~5 اللهم اغفر لحينا وميتنا ~~1090 PageV00P856 ~~============================================================ ~~8 ~~1 ~~فهرست الاييات القرآية العرر ( ~~5 ~~2 ~~اللهم إني أحبه فأحبه ~~-52 ~~اللهم اهد قومي ~~53 ~~ه ~~اللهم ثبت قلبي على دينك ~~-58 ~~أليس الذي أمشاه على رجليه ~~55 ~~أمر الملائكة أن يخرجوا من النار ~~-58 ~~~~أما حسن فله هيبتي وسؤددي ~~5 ~~إن الأئمة من قريش ~~58 ~~1 ~~ان أبا عامر استشهد وسال ~~-59 ~~ان ابني هذا سيد ~~-60 ~~آن أسيد بن حضير وعباد بن بشر تحدئا عند النيس ~~61 ~~ان أمتي يدعون يوم القيامة غرا ~~~~66 ~~9 ~~ان أولياء الله المصلون ~~63 ~~ان الله اختار أصحابي على العالمين ~~6 ~~ان الله بعثني إليكم ~~65 ~~299 ~~ان الله تعالى جعل الحق ~~66 ~~ان الله تعالى يدني ~~6 ~~إن الله تعالى يوقف العبد بين يديه ~~68 ~~ان الله حيي كريم ~~الل ~~ان الله خلق المكروه يوم الثلاثاء ~~69 ~~6 ~~-0 ~~288 ~~إن الله عز وجل لو عذب أهل ~~-71 ~~ان الله لا يحب الفحش ~~ل ~~-16 ~~199 ~~ان أصبت فلك عشر حسنات ~~ول- ~~ان تؤمن ~~-4 ~~أن تدعو لله نذا وهو خلقك ~~6ل- ~~1 ~~أنت مني بمنزلة هارون ~~6ل ~~1 ~~ان شيت دعوت وان شئت صبرت ~~77- ان لم تجديني فأتي أبا بكر ~~1 PageV00P857 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد عاى شرح القافد ms683 ~~78- ان الجهنمي ضرسه مثل أحد ~~~~79 أن رجلا من المنافقين ويهوديا ~~69 ~~60- إن الرجل ليحرم الرزق ~~6- إن الرزق ليطلب العبد ~~~~82 أن رسول الله أقبل ذات يوم ~~3 ~~3- أن رسول الله كتب إلى أهل ~~84- أن رسول الله كلل كان على جبل ~~~~65 أن رسول الله مات ~~63 ~~86- ان رسول الله لل وصف أناسا ~~8- أن سفينة مولى رسول الله ~~68 ان صدقة المسلم تزيد في العمر ~~69- إن العالم والمتعلم ~~60- إن العبد إذا وضع في قبره ~~9- إن عبذا أصاب ذتبا ~~62 إن عبد الرحمن كان صلى ركعة ~~2 ~~3 ان العبد يوقف ومعه كتابه ~~94 ان غلاما بهوديا ~~96- إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ~~96 أن فاطمة بنت النبي لل أرسلت إلى ~~~~و ان في الانسان عظما لا تأكله ~~98- إن الكافر ليجر لسانه يوم القيامة ~~69- إن كتب الأعمال توزن ~~100- انكم تبعثون حفاة عراة غرلا ~~9 ~~101- إنكم تفتنون في القبور ~~102- انكم سترون ربكم ~~103- انكم محشورون ~~9338 ~~104 انكم ملاقو الله PageV00P858 ~~============================================================ ~~9 ~~8 ~~فهرست الآيات القرآنية الكرية ~~105- إن الذي لا يؤدي زكاة ماله ~~106_ ان لك أجر رجل ممن شهد بدرا ~~6 ~~007 ان للشهيد عند الله سبع خصال ~~108- آن لي حوضا ما بين ناحيتيه ~~109 إن لي حوضا ما بين الكعبة وبيت ~~110- انما أنا بشر مثلكم ~~16 ~~111- إن الملائكة وارت جثته وأنزل ~~~~112 - إن من أشراط الساعة ~~لل ~~113 - ان الموتى ليعذبون في قبورهم ~~114 - إن ناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ~~115- أن النبي أخذ بيد الحسن ~~61 ~~116- أن النبي افتقد ثابت ين قيس ~~1 ~~117- أن النبي اقتدى بعبد الرحمن ~~ه ~~116- أن النبي بعث سبعين رجلا ~~1 ~~119- أن النبي تناول سبع حصيات ~~120 - أن النبي ل حرم نبيذ الجر ~~~~121- أن النبي ل خرج فبسط كفه اليمنى ~~122- أن النبي خطب الناس ذات يوم ~~~~123 - أن النبي صعد أحدا ~~~~124 - أن النبي لل صلى على صبية ~~125 - أن النبي قال لوفد عبد القيس ~~1 ~~126 - ان النبي كان إذا أمر أميرا ~~9 ~~127- أن النبي ms684 لل كان على ثبير مكة ~~~~128- أن النبي عل كذب اليهودية ~~129- إن هذا الأمر بدأ نبوة ~~130- إن هذا الأمر في قريش ~~131_ انها ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم ~~و11 PageV00P859 ~~============================================================ ~~8 ~~النكت والفواتد علن شرح العضاشد ~~132- إنه أتى أبا سعيد الخدري فوجده ~~133 انه أصاب الفردوس ~~1 ~~134- انه بلغني أن قائلا منكم يقول ~~69 ~~135- إنه رآهما في المنام ~~1 ~~136- إنه لمن ملوك الجنة ~~19 ~~13 انهما ليعذبان وما يعذبان بكبير ~~138- اني سائل فمشدد عليك في المسألة ~~29 ~~139- اني على الحوض أنظر من يرد ~~10 - إني لأول الناس تنشق الأرض ~~219 ~~141- إني لا أحل لكم أن تنبذوا ~~147 اني لبعقر حوضي أذود الناس ~~1 ~~143 - اني لقائم ما بيني وبينه ~~14- اني محدثك بأحاديث لعل الله أن ~~186 آن يهودية دخلت على عائشة ~~16- أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا ~~290 ~~147- أنا سيد ولد آدم ولا فخر ~~~~146 أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ~~10_ انا عند ظن عبدي ~~لل ~~150- أنا فاعل إن شاء الله ~~151- أنا قائد المرسلين ولا فخر ~~90 ~~152- الأنبياء مائة وأربعة وعشرون الفا ~~512567 ~~153- الأنبياء مائتا ألف وأربعة وعشرون ~~518 ~~154_ آنبي كان آدم ؟ قال : نعم ~~155 - أهدي إلى النبي سرقة من حرير ~~و1 ~~156- أهل بدر ثلاثمائة ~~1 ~~57 أهل الجنة جرد مرد ~~156- أهل الجنة جرد مرد كحل PageV00P860 ~~============================================================ ~~881 ~~2 ~~فهرست الآيات القرآنية الريمة ~~159- أهل الحديبية ~~13 ~~160- أوصاني خليلي أن لا تشرك ~~20 ~~161- أول زمرة يدخلون الجنة ~~162- أيما امرأة تقلدت قلادة ~~163- ايما رجل أعتق امرأ ~~(ب) ~~لل ~~168- بادروا بالأعمال ستا ~~9 ~~165 بايعت رسول الله لل أن لا ~~ان لانشرك ~~166_ بايعت رسول الله ~~6 ~~167 بايعنا رسول الله ~~21 ~~168- بعث الله ثمانية آلاف نبي ~~21 ~~169- بعث نبي الله بعد ثمانية آلاف نبي ~~598 ~~170- بعثنا رسول الله في سرية ~~31 ~~171- بعد أن ذكر كلام خطيب الأنصار ~~172- بينا أنا عند رسول الله إذ أتاه ~~62 ~~173 - بينا أتا في منزلي بمكة وأنا أريد ~~174- بينا أنا قائم على الحوض ~~175 - بينا النبي ل في ms685 حائط لبني النجار ~~لل ~~176- بينا النبي يحدث ~~63 ~~177- بينا النبي ل يخطب ~~22 ~~178- البينة على المدعي واليمين ~~ه ~~179 - بين العبد والكفر ترك الصلاة ~~60 ~~10- بينما راع في الجزيرة ~~0 ~~18- بينما راع في غنمه عدا ~~187_ بينما رجل راكب بقرة ~~183_ بينما رجل يمشي بطريق ~~184_ بينما نحن عند رسول اله وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة........... PageV00P861 # ============================================================ ~~892 ~~النكت والضواند على شوع العداند ~~رت) ~~185 تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ~~186 تخلف رسول الله وتخلفت معه ~~21 ~~187 تخلفت مع رسول الله ~~2 ~~188- تدنى الشمس يوم القيامة ~~189- ترد علي أمتي الحوض ~~1 ~~190- تعوذوا بالله من عذاب القير ~~417 ~~191- تكون النبوة فيكم ~~659 ~~192- التمر بالتمر ~~306 ~~193 - تناول النبي من الأرض سبع ~~6 ~~(ت) ~~194- ثلاثة حق على الله أن لايرد لهم ~~ول1 ~~195_ ثلاث دعوات مستجابات ~~ول1 ~~196- ثم تحل الشفاعة ويشفعون ~~( ~~8 ~~19- جاءت امرأة من الأنصار ~~853 ~~198 جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا ~~190 الجهاد واجب عليكم مع كل أمير ~~ح) ~~200 ~~حديث الهرة ~~-201 ~~386 ~~حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم ~~202 ~~15 ~~الحسن والحسين سيدا شباب ~~203 ~~الحلمى حظ المؤمن من النار ~~10 ~~209 ~~حوضي كما بين عدن وعمان أبرد ~~413 ~~205 ~~412 ~~حوضيى كما بين عدن وعمان فيه ~~206 ~~415 ~~حوضيي مثل ما بين عدن إلى عمان ~~-207 ~~حوضى مسيرة شهر ماؤه آبيض ~~-208 ~~41 ~~رضى مسيرة شهر وزواياه سواع PageV00P862 ~~============================================================ ~~فهرست الآيات القرآتية الكرية ~~85 ~~(خ) ~~خرجت أتعرض رسول الله ~~209 ~~210 ~~خرج رسول الله، وقد غربت ~~211 ~~خرج علينا رسول الله ذات غداة ~~15 ~~خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ~~213 ~~خرج علينا رسول الله وفي يده ~~28 ~~الخلافة بعدي ثلاثون سنة ~~25 ~~خلافة النبوة ثلاثون ~~216 ~~الخلافة في أمتي ~~7 ~~الخلافة بعدي ثلاثون سنة فقام ~~218 ~~خيار ائمتكم الذين تحبوبهم ~~(د) ~~219 ~~الدجال وقتله الرجل الذي يكذبه فيخلق الله ~~20 ~~دخلت الجنة فرأيت اكثر أهلها ~~دخلت على رسول الله وعيناه ~~2 ~~22 ~~دخلت على النبي فمسسته ~~23 ms686 ~~دخل علي رسول الله وعندي ~~28 ~~الدعاء للأموات ~~6 ~~الدعاء يرد البلاء ~~226 ~~دعه.. للمغيرة إذ قال فأردت تأخير ~~27 ~~دعوة المظلوم مستجابة ~~(ذ) ~~228 ذاك امرؤ سماه الله الصديق ~~(ر) ~~229 - رآني النبي امشي أمام أبي يكر ~~230 رايت جعفر بن آبي طالب ملكا ~~0913 ~~23 رباط يوم وليلة خير من صيام ~~232 رباط يوم وليلة خير من صيام شهر.. وبعثه الله PageV00P863 ~~============================================================ ~~التكت والقواند على شرح المقاشد ~~(ز) ~~233- زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة ~~(س) ~~234 سابق بين الخيل التي أضمرت ~~235 سعد في آمه ~~236 السلام عليك يا ابن ذي الجناحين ~~23 السمع والطاعة على المرء المسلم ~~238- سيدا كهول أهل الجنة ~~(ش) ~~239 الشهداء ثلاثة ~~20_ شهدت رسول الله 3د وبعث جيشا فحمل رجل س ~~24_ شهدنا جنازة مع نبي الله فلما فرغ ~~(ص) ~~282 صلواخلف كل آمير ~~243- صلوا خلف كل بر وفاجر ~~صنائع المعروف تقي مصارع السوء ~~(ض) ~~25 ضرس الكافر أو ناب الكافر ~~26 ضرس الكافر مثل أحد وفخذه ~~247 ضرس الكافريوم القيامة مثل أحد وعرض سسسب ~~348 ضرس الكافريوم القيامة مثل أحد وفخذه سس ~~(ط) ~~349- الطعام بالطعام ~~350- الطيرة شرك ~~(4) ~~35 العبادة في الهرج كهجرة إلي ~~62 العجماء جبار PageV00P864 ~~============================================================ ~~55 ~~رست الايات القرآنية الكريهة ~~353 ~~العشرة في الجنة ~~354 ~~عشرة في الجنة ~~355 ~~عشرة من قريش في الجنة ~~عليكم بسنتي وسنة الخلفاء ~~356 ~~2 ~~357 ~~العهد الذي بينتا وبينهم الصلاة ~~198 ~~368 ~~العيافة والطرق والطيرة ~~(ف) ~~359 ~~1 ~~فانبذوا في الأوعية كلها ~~فتفرق أصحاب رسول الله ط من مكانهم ست ~~360 ~~-361 ~~فيلقى يعني الله العبد ~~ق) ~~قام فينا رسول الله ذات يوم فذكر الغلولمست ~~366 ~~363 ~~القبر روضة من رياض الجنة ~~-368 ~~قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم ~~365 ~~قديكون في الأمم قبلكم محدثون ~~366 ~~قرآنا عربيا غير ذي عوج ~~36 ~~القرآن كلام الله غير مخلوق ~~القرآن كلام الله غير ..... فاقتلوه ~~368 ~~القرآن كلام الله غير ..... فقد كفر ~~369 ~~القرآن كلام الله وسائر الأشياء ~~310 ms687 ~~-11 ~~القرآن كلام الله وليس من الله شيء ~~9 ~~قريش ولاة هذا الأمر ~~-312 ~~-313 ~~قضى رسول الله ل في بروع بنت واشق سس ~~قضيت بحكم الملك ~~674 ~~679 ~~قم فاركع ~~-616 ~~قوموا الى جثة عرضها السموات PageV00P865 ~~============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح القائد ~~ك) ~~377- كان أبو بكر خدنا للنبي ~~376- كان أصحاب النبي ل لا يرون من ~~379- كان الله ولم يكن شيء غيره ~~380_ كانت بنو اسرائيل تسوسهم الأنبياء ~~381- كان رسول الله ل تعجبه الرؤيا ~~382- كان رسول الله يصلي بالناس ~~383- كان رسول الله يكثر أن يقول يا مقلب سس ~~384- كان غلام يهودى ~~385-_ كان فيمن كان قبلكم رجل ~~386- كان ممن خلا من إخواني من الأنبياء ~~387- كأني انظر إلى النبي ل يحكي نبيا ~~388- كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله ~~389 الكبائر الإشراك... وشهادة الزور ~~390- الكبائر الاشراك .... واليمين الغموس ~~391- كفى ببارقة السيوف ~~397- كل أمر ذي بال ~~393- كل ابن آدم يأكله الأرض ~~398- كل ميت يختم على عمله ~~395- كما بين عدن إلى عمان ~~412 ~~396 كنت أختلف إلى عبد الرحمن بن عوف ~~397- كنا في جنازة فأتانا النبي ~~396- كنا في زمن النبي لا نعدل ~~399- كنا نفاضل على عهد رسول الله ~~400_ كنا نقول ورسول الله حي أفضل ~~40 كيف آنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ~~50 PageV00P866 ~~============================================================ ~~هرست الأيات القرآنية العر ة ~~( ~~لأعطين الراية غدا رجلا ~~400 ~~لا لسان لمن لا أمانة له ~~03 ~~1 ~~04 ~~لا تدعوا الصلاة على من مات ~~لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون ~~405 ~~لا تزال المسألة بأحدكم حتى ~~406 ~~0 ~~لا تسبوا أصحابي فوالذي ~~08 ~~لا تستبطئوا الرزق فإنه ~~3 ~~09 ~~2165 ~~لا تسمع من الأول حتى تسمع ~~للل ~~10 ~~لا تقوم الساعة حتى تخرج نار ~~41 ~~لا تقوم الساعة حتى تطلع ~~2 ~~09371 ~~لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم ~~لا مروا أبا بكر ~~13 ~~لا ييع حاضر لباد دعوا الناس ~~415 ~~لا يحبك إلا مؤمن ~~46 ~~لا يدخل أحد الجنة بعمله ~~7 ~~لا يرد القضياء إلا الدعاء ~~418 ~~لا يزال ms688 هذا الأمر في قريش ~~010 ~~9 ~~لا يزني الزاني حين يزني ~~420 ~~لا يصلين أحد العصر ~~42 ~~لا يصيب المؤمن شوكة ~~42 ~~لا يكوى رجل بكنز قيمس درهم ~~42 ~~لا يلج النار من بكى من خشية ~~2 ~~لا يموت لأحد من المسلمين ~~46 ~~لا يموت لإحداكن ثلاثة ~~6 ~~لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة ~~2 ~~لتؤدن الحقوق إلى أهلها PageV00P867 ~~============================================================ ~~النكت والفواند عاى شرح العقائد ~~428 لقد كان فيمن قبلكم من الأمم ~~429_ لقد كنا نعد الآيات بركة ~~~~30ه لقي النبي طلل عثمان عند باب ~~431 لكل غادر لواء عند استه ~~432 لله من عباده خيرتان ~~للشهيد عند الله ست خصيال ~~43 للمصيب أجران ~~35ه لما أسري بالنبي إلى المسجد ~~436 لما أصيب إخوانكم جعل الله ~~ه ه ~~3ه لمابعث رسول الله العلاء ~~38 لمابعث علي عمارا والحسن ~~439 لما حضر أحد دعاني أبي من ~~40 لماكان يوم سقيفة بني ساعدة ~~ه ه ~~4 لو أن الله تبارك وتعالى عذب ~~42 لو سلكت الناس واديا ~~43 لو فر أحدكم من رزقه ~~~~8هه لو كان عندي أربعون بنتا ~~445 لو كنت متخذا خليلا ~~163 ~~446 لولا أن لا تدافنوا ~~87ه لو يعطى الناس بدعواهم ~~~~446 ليخر جن الله من الناريوم القيامة ~~49 ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ~~450 ليس أحد أمن علي في صحبته ~~51 ليس أحد يفارق الجماعة ~~12189 ~~51ه ليس من عمل يقرب من الجنة PageV00P868 ~~============================================================ ~~82 ~~رست الايات القرآنية الكربمة ~~89 ~~(م) ~~5 ~~ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ~~581951 ~~مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ~~58 ~~56 ~~ما بين بيتي ومنبرى روضة ~~ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة ~~36 ~~57 ~~ما بين ناحيتى حخوضى كما بين صنعاء ~~ما بين ناحيتي حوضي كما بين ايلة ~~858 ~~ما خطبنا النبي إلا قال لا ايمان ~~59 ~~ما داخلني الشك إلا يومئذ ~~60 ~~ما دعوت أحدا إلى الإسلام ~~46 ~~ما رأيت منظرا إلا والقبر ~~61 ~~ما زالت الملائكة تظله ~~863 ~~ما سمعت النبي يقول ms689 لأحد ~~6 ~~ما غرت على امرأة لرسول الله ~~865 ~~ما قبض نبي حتى يصلى خلف رجل صالجت ~~466 ~~ما كانت صحيفة ابراهيم ~~ما من أحد لا يؤدي زكاة ماله ~~468 ~~ما من أحد يموت سقطا ولا هرما ~~69 ~~ما من أحد يدعو بدعاء إلا ~~10 ~~/1 ~~ما من صاحب ابل لا يفعل فيها ~~16 ~~ما من صاحب ذهب ولا فضية ~~ما من عبد قال لا إله إلا الله ~~413 ~~~~74 ~~ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ~~16 ~~ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة ~~ما منكن امرأة تقدم ثلاثة ~~16 ~~1 ~~ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها ~~18 ~~ما من مسلم يموت يوم الجمعة PageV00P869 ~~============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~79ه ما من مصيبة تصيب المسلم ~~480 ما من مكلوم يكلم في سبيل الله ~~461 ما من ميت ~~482 ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة ~~483 ما يزال البلاء بالعبد المؤمن ~~494 مثل امتي مثل المطر ~~485 المسح على الخفين ~~486 من آتاه الله مالا ~~و ~~8ه من أتى كاهنا ~~55ه من اتى كاهنا فساله عن شيء ~~469 من اتى عرافا فصدقه ~~90* من أتاكم وامركم جميع ~~491 من أثكل ثلاثة من صلبه ~~492 من أحب أن يبسط له في رزقه ~~93* من أحبهما فقد احبني ~~494 من اراد أن يفرق أمر هذه الأمة ~~95ه من أطاعني فقد أطاع الله ~~496 من اقتبس علما ~~7وب من بايع إماما فأعطاه صفقة يده ~~494 من بلي بشيء من هذه البنات ~~هه من تردى من جبل فقتل نفسه ~~500- من ترك الصلاة عمدا فقد كفر ~~50- من ترك من بعده كنزا ~~385 من جاء يعبد الله لا يشرك به ~~503- من جرح جرحا في سبيل الله جاء ~~30- من خرج من الطاعة وفارق ~~505- من خلع يذا من طاعة لقي الله PageV00P870 ~~============================================================ ~~88 ~~816 ~~هربست اللآبيات القرآذية الكر 2 ~~-508 ~~من رأى من آميره شيثا يكرهه ~~16 ~~-507 ~~من رايط يوما أو ليلة كان له ~~_508 ~~من سره آن يمدله ms690 في عمره ~~509 ~~من سره آن يستجيب الله له ~~ال ~~من شهد أن لا إله إلا الله ~~610 ~~4 ~~من شهد أن لا إله إلا الله وحده ~~-51 ~~35 ~~من قتل عصفورا عبيا ~~-53 ~~من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا ~~519 ~~من كذب علي متعمدا ~~7 ~~55 ~~من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا ~~18 ~~516 ~~من مات مرابطا في سبيل الله ~~57 ~~من مات ولم يعرف إمام زمانه ~~.58 ~~منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ~~4 ~~(ن) ~~519- نبذة من قسط أظفار ~~114 ~~520- نزل فيهم قرآن ألا بلغوا ~~13 ~~521- نعم كان نبيا رسولا ~~58 ~~522- نهانا رسول الله عن الدباء ~~192 ~~() ~~523- هذان سيدا كهول أهل الجنة ~~617 ~~528_ هلا شققت عن قلبه ~~532 هل تدرون مم أضحك ~~26- هل تضارون في الشمس ~~527 هل كتشم تتهمونه بالكذب ~~559 ~~528- هلموا إلي فأقبلوا إليه فجلسوا ~~398 ~~529- هنيئالك ابا جعفر آبوك يطير ~~9 ~~530_ هو كمابين صنعاء الى بصرى ~~413 PageV00P871 ~~============================================================ ~~872 ~~النكت والفوالد على شرح العقايد ~~19 ~~(و) ~~531- وإياكم ومحدثات الأمور ~~532 وصب المؤمن كفارة لخطاياه ~~43 ~~693 وكان النبي ببعث إلى قومه خاصة ~~534- ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه ~~535 والذي نفسي بيده ~~219013 ~~536_ والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم سس ~~6 ~~63 ولكل واحد منهم زوجتان ~~~~538- ومن جرح جرخا في سبيل الله ~~539- ونهيتكم عن الأشربة ~~ودددهه هه هه ههه ممم ه وه ه ه ن ود ه ه ~~(ي) ~~يا أبا ذر كيف انت إذا كانت ~~20 ~~~~يا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا ~~5 ~~-546 ~~يا أيها الناس إن الغنى ليس عن ~~-53 ~~يأتي المقتول متعلقا رأسه باحدى ~~_58 ~~~~يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى ~~-685 ~~يأكل التراب كل شيء من الإنسان ~~26 ~~يثبت الله الذين آمنوا.. نزلت في ~~57 ~~يحشر المتكبرون يوم القيامة ~~548 ~~يحشر الناس يوم القيامة ~~289 ~~يخرج الدجال في أمتي ~~550 ~~1159 ~~يدخل أهل الجنة الجنة ~~-55 ~~1 ~~يدخل الجنة بغير حساب ~~552 ~~دعى آحدهم فيعطى ms691 كتابه بيمينه ~~-553 ~~يدنو المؤمن من ربه ~~.358 ~~يرحم الله لوطا لقد كان ~~555 ~~لل ~~يستجاب للعبد PageV00P872 ~~============================================================ ~~رست الايات القرآبية الكرية ~~83 ~~-556 ~~يسلط على الكافر في قبره ~~1645 ~~567 ~~يصاح برجل من أمتي يوم القيامة ~~559 ~~~~يعرق الناس يوم القيامة ~~يعظم أهل النار في النار ~~-559 ~~560 ~~ق اللخلق بعضهم من بعض ~~1 ~~-58 ~~يكون عليكم أمراء من بعدي ~~1 ~~-566 ~~اليوم المضمار وغذا السباق ~~565 ~~يوم يقوم التاس لرب العالمين يقوم في PageV00P873 ~~============================================================ ~~النكت والفواند على شرح المضالد ~~رست الاشار ~~الراوى ~~الانر ~~الصفحة ~~ابراهيم بن علي آتت فاطمة بابنيها.00000.... # السدي ~~أتيت كربلاء أبيع البز بها...0....... # مالك ~~اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه000000000. # ابراهيم بن ميسرة استشارني الحسين في الخروج.000000.. # 69 ~~الحاكم ~~سشهد على بن موسى بستد آباده0000000000 ~~وسى بن طريف استطال رجل على علي بن الحسين0000000000. # استنبى النبي يوم الاثنين وصلى على........ # مؤمل بن إسماعيل اشتد البحر على أبي ريحانة.00000000.. # حاد بن زيد أصابوا إبلا في عسكر الحسين.000.. # عاصم بن عمر الا هل أتاها أن دجلة.0000000. # أنا عبد الله وأخو رسوله0000000000. # أم موسى سرية علي آن حبوة بنت قيس بن الأشعث سقت الحسن.00. # أن خالذا لما حاصر قصور الحيرة0000000. # أبو السفر ~~الحسن ~~أن سعد بن أبي وقاص لما نزل القادسية في توجهه.... # آن عمر كان بعث بعثا إلى بلاد فارس كان عليهم سارية ~~ابن عمر ~~الشعبي ~~أن كاتبا كتب لعمر كتب هذا ما أرى الله.00000000. # أن كان عثمان لأول من هاجر إلى الله...0000000. # مالك ~~انك تجالس أقواما دونا...... # علي بن الجعد إن لي جارا يزعم أنك.00000000... # أبو السفر ~~أن مصر لما فتحت أتى أهلها عمرو بن العاص....... # عمر بن دينار أن معاوية كان يعلم أن الحسن.0000. # ابن عباس ~~إن هذه أرجى آية في كتاب الله ..000000... # آن هرم بن حيان مات في يوم صائف.0000000000. # الحسن ~~شرحبيل بن مدرك آنه سافر مع علي وكان صاحب مطفرته.000000... PageV00P874 # ============================================================ ~~فهرست اادار ~~أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جفر..000000000. # ابن عمر ~~انى كنت ms692 نحلتك جاد عشرين وسقا.000000000000 ~~أبو بكر ~~علي بن موسى الرضا اني لأستحيي من الله أن أرى الأخ..0.000.... # افي لشاهد يوم مات الحسن00000000000 ~~أيو حازم ~~أوحى الله إلى محمد آفي قتلت بحي00000000000. # ابن عباس ~~683 ~~يعقوب بن سفيان أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد.......0. # أول من صلى مع رسول الله بعد خديجة علي.... # ابن عباس ~~(ب) ~~قدامة بن حماطة بعث العلاء بن الحضرمي في جيش فانتهوا إلى مدينة ~~يونس بن إسحاق بينناعبد الله بن عمرو بن العاص0000000000. # ج ~~مد بن الصلت جاه رجل يبشر الناس بقتل الحسين0000000 ~~الثوري ~~جاء قوم إلى علي بن الحسين قأثتوا عليه0000000000. # ( ~~أبوجعفر الباقر حج الحسن ماشيا.000000000.. # ابراهيم بن محمد ج علي بن حسين فلما آحرم.00000000... # حدثني بقتل الحسين000000. # الصي ~~(خ) ~~اسحاق بن سليمان خرجنا مع علي فسار حتى انتهى إلى كربلاء000..... # خ) ~~ر بن امحاق دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن00000. # (د) ~~أبوخالد الأحمر دخلت على أم سلمة وهي تبكي00000000000.. # 9 ~~دفنا العلاء ثم احتجنا إلى رفع لبنة00000000000 ~~أبو هريرة PageV00P875 ~~============================================================ ~~النكت والفواثد على صرح العقائد ~~56 ~~(ر) ~~ابن اسحاق رأيت أبا هريرة قاتماء.000000... # 96 ~~أحمد بن محمد بن يحبى رأيت امرأة عاقلة من أعقل النساء يقال لها ريا.....:8 ~~حماد بن سلمة رايت رسول الله فيما يرى النائم...0...... # (ز) ~~أبوعشمان النهدي زل رجل من بارق يدعى غرقدة عن ظهر فرس.. # (س) ~~حمد بن فضيل سألت ابا جعفر وابنه جعفر بن محمد عن آبي بكر وعمر688 ~~ابن عباس ~~سألت عمر لأي شييء سميت الفاروق..0000..... # الشعبي ~~سئل أبو بكر عن الكلالة.00000000.. # المبرد ~~سئل علي بن موسى الرضا يكلف الله العباد، .000000. # 9 ~~سئل عن عثمان 9 قال : فذاك امرؤ يدعى.0.000... # اد بن سلة سمعت الجن تتوح.000000. # سفيان ~~سمعت الحسن يقول قتل مع الحسين.0000000000. # أبو حازم ~~سمعت علي ين الحسين يسأل كيف كان منزلة أبي بكر وعمر687 ~~(6 ~~علي أقضاتا.....0.0.. # 651.636 ~~(ق) ~~قالت مرجانة لابنها عبيد الله يا خبيث.00000... # شريك ~~قتل الحسين ولي أريع عشرة سنة.000.0000.. # ابن معين ms693 ~~الزهري ~~قتل الحسين وهو اين ثمان000... # زين العابدين قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة.00000000... # 6789 ~~الشعبي ~~قدم ابن عمر المدينة فأخبر أن الحسين0.00. # بير بن نفير قلت للحسن إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة.:15 PageV00P876 ~~============================================================ ~~رست ااتار ~~ك) ~~تيس بن حازم كان أبو الدرداء إذا كتب إلى سلمان.0000000... # فر بن حمد كان بين الحسن والحسين طهر واحد0000000000 ~~عبد الله بن الحسن كان الحسن قل ما تفارقه000000000. # زياد البكائي كان صلح معاوية والحسن00000.. # كان فقيها فاضلا...0000... # ابن البرقي ~~علي بن حسين كان مطلاقا.000000000.. # زياد بن حدير كان من دعاء العلاء بن الحضرمي حين عبر البحر..: ~~ى بن معين كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح...... 0691 ~~يونس بن بكير كان ناس من أهل المدينة يعيشون0000.. # الزبير بن بكار كان يقال له باقر العلم00000.... # عامر بن الطفيل كان يقول عن رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض ~~أنس بن مالك كنا مع العلاء بن الحضر مي في غزاة فأصاب الناس.. # كنا نرى ونحن متوافرون أصحاب محمد00000000. # عمرو بن آبي مقدام كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد.00000000.. # () ~~لا يفضلني أحد على أي بكر وعمر.......... # لما حضر الحسن قال للحسين ادفنوني عند أي..... # آبو حازم ~~خلف بن خليفة لماقتل الحسين اسودت السماء000000000. # بشر بن محمد لماقتل الحسين بن علي سمع مناد..00000000.. # جرير بن حازم لماقتل علي بايع أهل الكوفة الحسن000..... # ضمرة بن شوذب لماقتل علي سار الحسن.00.... # لماقدم خالد بن الوليد الحيرة أي بسم0000000000 ~~أبو السفر ~~لمامات الحسن بكى مروان0000000000 ~~ويرية ~~المهلب بن أبي صفرة لم قيل لعثمان ذو النورين0000... # ع د الله بن عياش لم كان صغو الناس إلى علي0000... # مالك ~~لم يكن في أهل بيت رسول الله مثل علي......... # لولا علي لهلك عمر.0000..... PageV00P877 # ============================================================ ~~878 ~~النكت والفوالد على شرح العقائد ~~88 ~~(م) ~~محمد بن فضيل ما أدركت أحذا من أهل بيت إلا وهو.000. # حفص بن غيات ما آرجو من شفاعة علي0000..... # معروف بن خربوذ مات الحسن وهو ابن سبع وأربعن0000000000 ms694 ~~خليفة ~~00م00000 ~~اين عيينة ~~مات علي ين الحسين000000000. # الزهري ~~ما رأيت أحدا كان أفقه منه-.0000000. # محمد بن المنكدر ما رأيت أحذا يفضل على علي بن الحسين.000... # سعيد بن المسيب ما رأيت آورع منه00000000 ~~الزهري ~~ما رأيت قرشيا أفضل منه0000000.... # أبو حازم ~~ما رأيت هاشميا أفضل منه.00000.. # ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر0000000. # رن) ~~تم العبد صهيب لولم يخف الله لم يعصه000000 ~~(و) ~~الزهري ~~ورجح الوبير0000000.. # الزبير بن بكار ولد الحسن لخمس ليال.0000000.. # مصعب الزبيري ولقد أحرم علي بن الحسين فلما أراد،00000000. # (ي) ~~الأسود بن قطبة يا دجل إن الله0000000... PageV00P878 # ============================================================ ~~ت الاعلاه ~~هرست الاعلام ~~افحد ~~(1) ~~ابراهيم ين آبي حبيبة.000000000.. # 1315609 ~~ابراهيم بن عمر اليقاعي0000000... # 195 ~~ابراهيم بن محمد آبو إسحاق الإسفرابيي000000. # آبى ين سلمى.0000000000 ~~أحمد بن أبي بكر شهاب الدين البوصيري.00000000.. # 5 ~~أحمد بن إدريس شهاب الدين القرافي000..... # أحمد بن الحسين أبو بكر البيهقي0.0000. # 22 ~~آحمد بن حتبل0000000000.. # 16018701 ~~أحمدين آبي دؤاد..00.... # أحمد بن عبيد الله أبو العلاء المعري0000000000. # أحمدين عصمة أبو القاسم الصفار.0000000. # 32 ~~أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي.. # أحمد بن علي بن حجر العسقلاني0000000.. # 1 ~~امدبن فصر0.000.. # ارسطو00000000. # 45 ~~أبوإسحاق الإسفراييني = ابراهيم ين محمد.00000... # 188523 ~~اسحاق بن إبراهيم الفارابي0000000. # اسماعيل بن حماد...000000... # 189 ~~الأسود بن قطبة أبو مفزر.......... # أبو الأسود الدؤلي= ظالم بن عمرو0000..0. # 66687 ~~الأشعري علي بن إسماعيل،000000... # 210392 ~~آصف بن برخيا00000000 ~~الأصفهاتي محمود بن عبد الرحمن00000000. # الأعشى00... # أفلاطون0000000000 ~~ابن الأكفاني= محمد بن إبراهيم0000... PageV00P879 # ============================================================ ~~8 ~~النكت والفوالد عاى شرح العقاند ~~0 ~~الأمدي علي سيف الدين00000... # 319 ~~إمام الحرمين الجويني عبد الملك.000000000. # 2210300 ~~ابن الأنباري محمد بن القاسم.000000.. # 19 ~~الايجي= عضد الدين عبد الرحمن بن ركن الدين0000000... # 32531280538051. # (ب) ~~الباقلاني محمد بن الطيب00000000. # 22125 ~~البخاري= علاء الدين عبد العزيز ين أحمد10000000000 ~~1819 ~~البزدوي= أبو الحسن علي بن محمد000000... # البفوي الحسين بن مسعود00000000 ~~البقاعي= ابراهيم بن عمر.000.... # 1350170899 ~~البهشتي محمد بن آحمد.0000000. # 118 ~~البوشي= علي بن أحمد.0... # البوصيري= أحمد بن أبي يكر00.... # البويطي يوسف بن يحي00000. ms695 # البيضاوي = عبد الله بن عمر الشيرازي.00000006. # 013 ~~البيهقي = أحمد بن الحسين أبو بكر000..... # 323 ~~رت) ~~التفتازان مسعود بن عمر000000. # 766 ~~تاضر بنت عمرح الخنساء0000000000 ~~(ج ~~جار الله أبو القاسم الزمخشري.00000..0.. # الجبائي= أبو هاشم عبد السلام بن محمد.0000000. # فر بن الحارث000000000. # ابن جماعة محمدين آبي يكر.00000... # الجنيد البغدادي 000000. # 29 ~~الجوهري= إسماعيل بن حماد00000000. PageV00P880 # ============================================================ ~~رست اظعدم ~~( ~~حاتم الطائي.00000000.. # ابوحاتم- مخمد بن ادريس00000000. # 279915 ~~ابن الحاجب عثمان بن عمر000000000. # 2069 ~~الحاكم محمد بن عبد الله آبو عيد الله.000000000 ~~28 ~~ابن حبان مخمد بن حبان00000000. # ابن حبيش عبد الرحمن بن محمد.00000000. # 3815 ~~ابن حجر العسقلاني = أحمد بن علي00000000000 ~~2910138 ~~الحسن البصري0000000000 ~~الحسن بن محمد الطيبي000000000. # القاضى حين 0000. # الحسين بن الحسن الحليي00000000000 ~~98 ~~197 ~~الحسن بن محمد الراغب الأصفها000000 ~~الحين بن مسعود البغوي،000000000. # الحكيم الترمذي محمد بن علي0000000000. # 19 ~~الحليي = الحسين بن الحسن000000. # حميد الدين الضريري علي بن محمد..00... # أبو حتيفة = النعمان بن ثابت الكوفي ~~(خ) ~~الخطيب البغدادي- أحمد بن علي بن ثابت00000.. # الخليل ايراهيم عليه السلام 000... # الخليل بن أحمد الفراهيدي.00000... # خليفة بن خياط000000... # اافنساء ناضر بتت عمر000000000. PageV00P881 # ============================================================ ~~48 ~~النكت والفوالد على ضرح العقالد ~~(5) ~~ابن ابي دؤاد - أحمد بن أبي دؤاد....0...... # الدار قطني= علي بن عمر أبو الحسن00000000. # 1 ~~الديوي0000000000 ~~1 ~~(ذ) ~~الذهلى محمد بن ي0000000000 ~~57 ~~(ر) ~~الرازي محمد بن محمد0000000000 ~~9 ~~الراغب الأصفهاني = الحسن بن محمد00000000. # الرافعي عبد الكريم بن محمد.00000000. # الرشيد هارون الرشيد،0000000000 ~~161696950 ~~الرضيي محمد بن الحسن0000000000 ~~2 ~~رز) ~~الزيي00000000. # 683 ~~الزمخشري = جار الله أبو القاسم.000000000 ~~164 ~~الزهري محمد بن شهاب0000000000 ~~169 ~~(س) ~~السرخسي = شمس الدين محمد بن أحمد00000000000 ~~5 ~~سليمان بن بوسى الكلاعي0000000.. # 23 ~~(ش) ~~الشافعي حمد بن إدريس0000000 ~~72013515230208 ~~أبو شجاع شيرويه الهمذاني.0000....0. # ابن شهاب حمد بن شهاب0000000000 ~~ن ~~شيرويه الهمذاني أبو شجاع 000000.... PageV00P882 # ============================================================ ~~فهرست الاعلدم ~~(ص) ~~الصفارح أحد بن عصمة00000000000. # 03 ~~صدر الشريعة - عبيد الله بن مسعود..0000000000 ~~ابن الصلاح = أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن:0000000. # (ط) ~~الطوسي= محمد بن أسلم000.. # 149 ~~الطيبي= الحسن ين محمد.0000000.. # (ظ) ~~3 ~~ظالم بن عمرو أبو ms696 الأسود الدؤلي..00..... # (ط) ~~عبد الأعلى أبو مسهر الغساني.000000.... # 88 ~~عبذ الحق الإشبيلي00000000.. # عبد الرحمن ين ركن الدين الايجي... # 213288 ~~23 ~~عبد الرحن بن محمد بن حييش0000000000. # عبد الرحن بن ملچم 000000000000 ~~عبد الرحن بن مل أبو عثمان التهدي 000000000000 ~~عبد السلام بن محمد أبوهاشم الجبائي0000000. # 2180197 ~~عبد العزيز بن أحمد علاء الدين البخاري 00000000000. # 183,490,747.000 ~~عبد العزيز بن عبد السلام العز بن عبد السلام000000000 ~~2 ~~عبد العظيم بن عيد القوي المنذري.00000000 ~~18706 ~~عبد الكريم بن محمد الرافعي00000000000. # عبد الله بن أحمد الفناري 00000000000. # 38 ~~عبد الله بن أحمد الكعبي00000000.... # 30 ~~عبد الله بن أحمد التسفي00000000000. # 58 ~~عبد الله بن سعيد بن كلاب 00000000. # 70000 ~~عبد الله بن عمر البيضاوي0000000000. PageV00P883 # ============================================================ ~~النكت والفوالد على شرح العقالد ~~عبدالله بن المبارك.000000000. # عبد الله بن محمد بن على آبو جعفر المنصور00.000000. # عبد الملك إمام الحرمين الجويني مم00000 ~~21030 ~~عبد الوهاب بن مجاهد 0000000000 ~~عبيد الله بن مسعود صدر الشريعة 0000000000 ~~5 ~~عبيد بن الحارث000000000. # أبو عبيد- القاسم بن سلام 000000000.. # 3190353 ~~عشان بن عمر بن الحاجب0000000. # 21918315 ~~عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح.000000... # أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل00000000.. # علي بن أحمد البوشي00..... # علي بن إسماعيل أبو الحسن الأشعري..... # 233013173180322237 ~~علي بن أبي بكر نور الدين الهييمي.00000..... # 2 ~~على سيف الدين الأمدي00.... # 319 ~~علي بن عمر الدار قطني00.0.000. # 2 ~~على الغمري0000000. # 289 ~~علي بن محمد البزدوي0000000000. # 521 ~~علي بن محمد حميد الدين الضريري000000... # على بن محمد الماوردي00000... # 69681 ~~العلاف محمد بن الهذيل 00000000. # 31433 ~~رو بن عبيد000000000. # 1 ~~عمر بن عبد العزيز000000000 ~~عمر بن محمد بن الخضر الملا0000000000 ~~288239 ~~عياض القاضي000..... # 11019 ~~عيى عليه السلام 000000000. # 21939 ~~(فى) ~~الغزالى محمد بن محمد آبو حامد000000000. # 207264 ~~الغساني عبد الأعلى أبو مسهر.000000000. PageV00P884 # ============================================================ ~~ست الاعد ~~(ف) ~~الفارابي= إسحاق بن ابراهيم0000000.. # الفناري عبد الله بن أحمد00000000. # 388 ~~18 ~~ابن فورله * محمد بن الحسن0000000000 ~~ق) ~~القاسم بن سلام أبو عبيد الهروي000000000. # 319303 ~~د000000000 ~~008 ~~القرافي أحمد بن إدريس شهاب الدين000000000. # القزاز- محمد بن جعفر000000000. # 3 ~~قس بن ms697 صاعدة الأيادي00000... # 558 ~~قطب الدين الرازي محمود بن محمد .00000000. # 9 ~~القعقاع بن عمرو0000000. # 28 ~~ابن قيم الجوزية - محمد بن بكرين أيوب00000000.. # 2 ~~(2 ~~الكعبي عيد الله بن آحمد00000000. # الكلاعى = سليمان بن موسى 000000000. # 2 ~~() ~~لقمان السرخسي 000000000. # (م) ~~المأمون العباسي م0000 ~~156 ~~الماتريدي حمد بن محمد آبو منصور0000000. # المتوكل العباميي 000000000. # 18 ~~مالك بن آنس0000...0. # الماوردي= علي بن محمد0000. # ابن مجاهد= عبد الوهاب بن مجاهد المفسر المعروف 0000000000 ~~3 PageV00P885 ~~============================================================ ~~النكت والفوائد عاى شرح العقائد ~~محمد بن ابراهيم شمس الدين ابن الأكفاني0000000.. # 24950 ~~حمد بن أحمد شمس الدين السر خسي0000000000. # حمد بن أحمد البهشتي0000000.. # 16097 ~~حمد بن إدريس الشافعي00.000000. # 28049351.353080000 ~~حمد بن ادريس آبوحاتم00000.... # حمدبن اسحاق النديم0000000000 ~~محمدبن آسلم الطوي000.... # حمد بن آي بكر بن جماعة 0000000000. # 1810192191851807300 ~~محمد بن جعفر القزاز0000000.. # حمد بن حيان000000000. # 28,2989 ~~محمد بن الحسن بن فورك 000000000 ~~218 ~~محمد بن الحسن الرضي000.. # 1755 ~~حمد بن شهاب الزهري000.0. # 68 ~~محمد بن الطيب الباقلاني00000. # 213 ~~محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم 000000000 ~~2299 ~~محمد بن علي الحكيم الترمذي00.. # محمد بن علي القاياتي.00.... # 320389 ~~حمد بن عمر الواقدي00000.... # محمد بن القاسم ابن الأنباري.000..... # حمد ابن قيم الجوزية000000000. # محمد بن محمد آبو منصور الماتريلي0000000000. # 207319 ~~محمد بن محمد أبو حامد الغزالي 00000000.. # 25556356,4,5 ~~محمد بن مجمد الرازي المفسر000000.. # 280810353,367 .. # مد بن نوح000000000. # 19 ~~محمد بن الهذيل آبو الهذيل العلاف 000000... # 31933 ~~حمدبن يحى الذهلي00... # 510568 PageV00P886 ~~============================================================ ~~ست الأعلدم ~~حمود بن عبد الرحمن الأصفهاني 0000000000. # حمود بن محمد قطب الدين الرازي 00000000000 ~~1309 ~~مسعود بن عمر التفتازاني 00000000000 ~~لم بن يسار00000000. # أبو مسهر الغساني عبد الأعلى000000. # 18108187 ~~المعتصم العباي 0000000000 ~~ل2 ~~المعري= أبو العلاء أحمد بن عبيد الله 00000000. # أبو المعين التسفي ميمون بن محمد ~~أبو مفزر - الأسود بن قطبة 00000000... # الملا عمر بن محمد بن الخض0000000000 ~~2099 ~~المنذري عبد العظيم بن عبد القوي00000000000 ~~المنصور- أبو جعفر عبد الله بن محمد00000000000 ~~المهدي العباس00000000. # موسى عليه السلام0000 ~~3233 ~~1606 ~~موسى بن عقية 00000000000 ~~(ن) ~~التديم محمد بن إسحاق التديم0000000000 ~~النسفي= عبد ms698 الله بن أحمد00000000000 ~~التعمان بن ثابت أبو حنيفة الكوفي000000000. # النووي-يحبى بن شرف أبو زكريا.0.0000.... # 191.090000000 و161 ~~() ~~156601.6926950 ~~هارون الرشيد0000000000 ~~314033 ~~أبو الهذيل محمد بن الهذيل 0000000000. # 319359 ~~الهروي القاسم بن سلام أبو عبيد0.00.. # الهيشمي= علي بن أبي بكرنور الدين0000000.... PageV00P887 # ============================================================ ~~اللد عايشح1 ~~(و) ~~اسه العباسي000000... # 1860191 ~~واصل بن علطاة،.......... # الواقديمحمد بن عمر0.0000000. # ورق ~~ى بن سيد00000000000 ~~ى اب شرفه اب...0... # 1... # يزيد بن معايه000000000. # وحف ب ميى البويطي00000000000 PageV00P888 ~~============================================================ ~~48 ~~ت اللأصام عن ~~هارس اغماكن ~~اسان ~~بير معونه000000. # ~~حرين......... # 000 ~~رة....... # 688 ~~البقيع. # ل0.0.... # الاح ~~ارار..0.. # دارين00000000 ~~مياط000000. # 23 ~~~~سرمن00000000. # ...000000 ~~سقيفة بنى ساعا ~~60 ~~الس ~~6 ~~شارات ~~الش... # ن 0000 ~~رسوس00020000 ~~طوس000000000 ~~القادسية00000000 ~~138 ~~القاهرةممععم. # 1 ~~راق00...... # 328 ~~العقبة0000000 PageV00P889 ~~============================================================ ~~التكت والفوالد على شرح العقائد ~~و0000000 ~~28 ~~كربلا00000000. # 67662868200000 ~~الكوفة0000000 ~~61869 ~~موته00000000. # المدينة المنورة000000 ~~61966900 ~~296583 ~~اف 00000 ~~60 ~~النهروان00000000 ~~6 ~~ات00000 ~~583 PageV00P890 ~~============================================================ ~~81 ~~9 ~~ارس البماعات والضرقى وأصحاب اللمناهب ~~هارس الجماحات والشرق وأصحاب المذ اهب ~~الة ~~اس الفودة أو الجاصة أو الذه ~~0712 ~~32536360.365368.31058 ~~29 ~~16529773 ~~35 ~~5051 ~~7070075,66,6402000 ~~الأشاعرة، أصحاب الأشعري، مشايخ الأشعرية000000. # احاب الأصول000000. # اصحاب الشافعي0000000. # أصحاب المقالات000000 ~~أهل الأدب..00.00.. # أهل التناسخ0000000. # أهل السنة والجماعة.00000. # 249358352 ~~16 ~~أهل العصر.0000000 ~~211013 ~~أهل اللغة00000000. # 2955 ~~البراهمة000000000 ~~219 ~~برهام000000. # 1693530000 ~~الجبرية0000000 ~~29 ~~لجهمية00000000 ~~583 ~~الجوكية00000000 ~~الحجازيون.... # 211029280557 ~~الحكماء، حكماء اهند00000000 ~~38 ~~الحثابلة00000000. # 587931956 ~~الحنفية000000000 ~~3713911 ~~63 ~~الخوارج00000.. # 1 ~~الرافضة000000. # 706.6336325980360 ~~السلف0000000. # 55722529 ~~السة00000 PageV00P891 ~~============================================================ ~~8 ~~النكت والفوالد على شرح العضاند ~~9 ~~السوفسطائية000000. # 219 ~~وتات0000 ~~29 ~~الشافعية000. # 21910800 ~~الشيعة00000000 ~~375626970115 ~~الصوفية، المتصوفة0000.. # 1 ~~علماء الشريعة0000000.. # 37 ~~العسوية0000000. # 57069. # الفقهاء000000. # 201280 ~~الفلاسفة000000. # 259.293252246262170366 ~~217130616261 ~~القدرية000000. # 3 ~~الكراهية0000.. # 376189. # المالكية00000.. # المتغلبة0000000 ~~185018 ~~المتكلمون، متأخرو المتكلمين000... # 322686259,253,250 ~~5570297023 ~~اسة000000 ~~2.7 ~~المحققون، بعض المحققين، محققو أصحابتا000000. # 3679315 ~~المشبهة000000000 ~~9 ~~المعتزلة0000000. # 371372369367036360625250 ~~354.6136233110303016 ~~الملاحدة00000000 ~~1651620 ~~المناطقة، المنطقيون000000. # 2 ~~النجارية00000000 ~~8 ~~النويون0000 ~~116 ~~النصازي00000. # 218069 ~~اليهود... # 289 PageV00P892 ~~============================================================ ~~فهرست الأشعار ~~فهارس الاشعار ~~ال اصفحد ~~البيت ~~أفادتكم النعماء مني ثلاية يدي ولساني والضمير المحجبا الطويل 18 ~~تركتك فاستذكت عليك المقانب الطويل238 ~~منعتك من قرني قياد وليتني ms699 ~~وملت من الطعن الدراك الدواجب ~~عطفت عليك المهر حتى تفرجت ~~وأنت وحيد قد حوتك الكتائب ~~أجالدهم والخيل تنحط في القنا ~~وقدعجمتنا في الحروب العجاتب ~~وكائن هزمنا من كتيبة قاهر ~~على ساعة فيها القلوب تقلب الطويل ~~ألا هل أتاها أن دجلة ذللت ~~نبارى اذا جاشت بموج يصؤب ~~ترانا عليها حين عب غبابها ~~لأبعدما ينوي الركيك المرقب ~~نفينا بها كسرى عن الدار فانتوى ~~ودبواوسير القاصدات دبيب الطويل16 ~~نرواالركض واثنوا من أعنة بغيكم ~~لمن بايعوه تزشندوا وتصيبوا ~~وخلوا قريشا والأمور وبايعوا ~~وبث كمابات السليم مسهدا الطويل 536537 ~~ألم تغتمض عيناك ليلة أزمدا ~~الا أيهذا السائلي أين يممث ~~فإن لها في أهل يثرب مؤعدا ~~حفي عن الأعشى به حين أصعدا ~~فإن تسألي عني فيا رب سائل ~~ولا من حفى حتى تلاقي محمدا ~~وآليث لا آوي لها من كلالة ~~تراحي وتلقى من فواضله ندى ~~متى ماتناخى عند باب ابن هاشم ~~أغار لعمري في البلاد وأنجدا ~~نبي يرى ما لا ترون وذكسره ~~نسي الاله حيث أوصى وأشهدا ~~أجدك لم تسمع وصاة محيد ~~ولاقيت بعد الموت من قد تزؤدا ~~إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ~~فترصد للأمر الذي كان أرصدا ~~ندمت على أن لا تكون كمثله ~~ولا تأخذن سهما حديدالتفصدا ~~فإياك والميتات لا تقربنها PageV00P893 ~~============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~وذا النصب المنصوب لا تشسة ~~ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا ~~7 ~~عليك حراما فانكحن او تابدا ~~ولا تقربن جارة كان سرها ~~وسبح على حين العشيات والضحى ~~ولا تحمد الشيطان والله فاخحمدا ~~عقرث ثمودناقة فاستؤصلوا ~~وجرث سوانخهم بغير الاسعد الكامل 5 ~~فبنو رسول الله أعظم حرمة ~~والله من أم الفصيل المقصد ~~عجبأ لهم لما أتوالم ينسخوا ~~والله يملي للطغاة الجحد ~~فلو طار ذو حافر قبل ~~لطارت ولكنه لم يطر المتقارب2 ~~كأنه علم في رأسه نا ~~البسيط ~~رآيت خيار المؤمشين توارد ~~شعوب وقد خلفت فيمن يؤ ~~3 ~~ان يوخر ~~فلا يبعدن الله قتلى تتابع ~~بمؤتة منهم ذو الجناحين جعة ~~الطويلا ~~أنا أبو التجم وشعري شعري ~~مطهرون نقيات جيويم ~~تجري ms700 الصلاة عليهم أينما ذكروا ~~من لم يكن علويا حين تنسب ~~فسماله في قديم الدهر مفتخر ~~صفاكم واصطفاكم ائها البشر ~~الله لما برا خلقا فأتقنه ~~فأنتم الملأ الأعلى وع ~~فعلم الكتاب وماجاءت به الس ~~أما قريش فالأصح ~~جماعها والأثثرون النضر ~~يا دجل إن الله قد اشجاك ~~قراك ~~هذي جنود الله في قرا PageV00P894 ~~============================================================ ~~رست ااشعار ~~فاتشكري الذي بنا حباك ولا تروعي مسلما أتاك ~~سهل الطويل الأزرق بن مالك في بيته بالأمس كان متكي الرجز2 ~~عد المقولات في عشر سأنظئها في بيت شعر سنا في رتبة فعلا البسيط1 ~~الجوهر الكم كيف والمضاف متى أين ووضع له إن ينفعل فعلا ~~الطويل 601 ~~الم تسر أن الله ذلل بخره وأنزل بالكفار إخدى الحلائل ~~دعؤنا الذي شق البحارفجاءنا بأغظم من فلق البحار الأوائل ~~فإن كنت لا تدرين ما الموت فأنظري إلى هانيى في السوق وابن عقيل ~~يا باقر العلم لأهل التقى وخير من لبى على الأجبل ~~باتواعلي قلل الأجبال تحوسهم ~~غلب الرجال فلم تمنعهم القلل ~~الط96 ~~واستنزلوا بعد عز عن منازهسم ~~فاودهوا حفرا يا بنس ما نولوا ~~ناداهم صارخ من بعد ما قبروا ~~أين الأسرة والتيجان والحلل ~~من دونها تضرب الأستار والكلل ~~اين الوجوه التي كانت منعمة ~~فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم ~~تلك الوجوه عليها الدوديقتتل ~~قدطال ما أكلوا يوما وما شربوا ~~فاصبحوا بعدطول الاكل قد أكلوا ~~ومالي رحم في قريش قريبة ~~ولادارها داري ولا أصلها أصلي ~~الطويل 160 ~~ولكنهم قوم علينا أثمة ادين بها ما أنفدث قدمي نعلي ~~فمن منح الجهال علما اضاعة ومن منع المستوجبين فقدظلم الطويل280 ~~ليت آشياخي ببدر علموا ~~الرمل 121 PageV00P895 ~~============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقائد ~~ماذا تقولون إن قال النبيئ لكنم ~~ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم البسيط ~~بعترت وبأهلي بعد مفتقدي ~~منهم أسارى وقتلى ضرخجوا بدم ~~ماكان هذاجزائى اذنصحت لكم ~~أن تخلفوني بسوه في ذوي رحمي ~~ولودامت الدولات كانواكفيرهم ~~رعايا، ولكن ما لهن دوام الطويل ~~سيقتكم إلى الإسلام طترا ~~صغير ما بلغت اوان حلمي الوافر ~~بيده سيف لواه فالتوى ~~فهذه عشر ms701 مقولات سوا الرجز PageV00P896 ~~============================================================ ~~897 ~~1 ~~فهارس الكتب الواردة في النص ~~فهارس الكتب الواردة في التص ~~اسم الكتاى ~~اوات الهاددة ~~(1) ~~1. اختصار تخريج أحاديث المصابيح لابن حجر:... # 2 أسباب النزول للواحدي:00...... # 608 ~~3. الاستيعاب لابن عبد البر:000. # 636506510652,6340000000 ~~4 الاصابة في أسماء الصحابة لابن حجر:000... # 6980 ~~5. للأصبهاني" مبهم":...... # 2 ~~6. أصحاب الفتوح:....... # 23 ~~2. أصول الدين لأبي منصور البغدادي000.... # 3910 ~~8. إكمال إكمال المعلم للأبي:0..... # 20 ~~9 الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي:00.... # 218 ~~10. أمالي ابن سمعون:000000.. # 617 ~~11. أنساب الأشراف للبلاذري :0..... # (ب) ~~12.البرهان لأرسطوطاليس:00...... # 253 ~~13. البعث والنشور للمبيهقي:00.000. # 345145 ~~رت) ~~14. تأريخ البخاري:000..... # 01. # كا. تأريخ بغداد للخطيب البغدادي :00.... # 313690691000000 ~~16 تأريخ نيسابور للحاكم:00000... # 69 ~~17. تاريخ يحى بن معين:00000... # 8 ~~18. تحقيق الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني:0000.... # 388 ~~19 تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر:000... # 5 ~~20. الترغيب والترهيب للمذري:00000. # 452.454,277,76 ~~2 تفسير البيضاوي:0000. # 1797279 PageV00P897 ~~============================================================ ~~898 ~~النعت والفواند على شرح العقاند ~~36 تفسير ابن الجوزي:00.. # 658 ~~19 ~~23. تفسير ابن آي حاتم:00.... # 34.تفسير الرازي:0..... # 28081035233 ~~35. تفسير الطبري:0..0. # 5 ~~36 تفسير الماورهي:0000000. # 37. التلويح الى كشف حقايق التنقيح للتفتازاني :000000. # 388 ~~28. تمامة بن عبد الله ورواه1:........ # 8 ~~29. التنقيح لصحيح البخاري للزركشي:00...... # 5 ~~68 ~~30. التهذيب للذهبي:..... # ا3. تهذيب التهذيب لابن حجر:000000. # 64.6506526546137615616617 ~~3 تهذيب السيرة لابن هشام :00.. # 536606 ~~33. التوراة:000000.. # 219539 ~~ت) ~~34. الثقات لابن حبان :00000. # 699 ~~ج) ~~35. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي :0000.. # 36. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:0000.... # 37. جزء الأئمة من قريش لابن حجر:00..... # 6101070300 ~~36. جزء رفع اليدين للبخاري :0000.... # 2 ~~39. جزء رفع اليدين للسبكي،00..... # 40. جزء علي بن نعيم في فضائل الصحابة :000000.. # 4. الجعديات للبغوي:0000. # 2 ~~42. جمع الجوامع للسبكي:....... # 39 ~~( ~~43. حاشية ابن جماعة على شرح العقائد النسفية :000000. # 16 ~~4. حلية الأولياء لأبي تعيم:000..... # 2314 PageV00P898 ~~============================================================ ~~89 ~~هارس الكتب الواردة في التص ~~99 ~~(د) ~~5. دلائل النبوة للبيهقي:....... # 23802 ~~46. رواه ابن أبي الدنيا:00..... # 412459 ~~47. دول الإسلام للذهبي:0.... # 652065467361567600 ~~46. ديوان الأدب للفارابي:00...0. # 1683606 ~~49. ديوان الإمام أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز:000000. # 319 ~~(ر) ~~50. ربيع الأبرار للزمخشري :0...... # 68 ~~5. الردة لابن إسحاق:0... # 6 ~~52.الردة للواقدي:00.000.. # 53. الردة لوئيمة:00000 ~~1 ~~54.الرسالة للقشيري:00000. # 23439 ~~55. الروح لابن القيم:00..... ms702 # 239 ~~36. الروضة للنووي:0000000. # 37. روى أبو الخير القزويني:00...0. # 632 ~~36. روى آبو سعيد النقاش:000000 ~~63 ~~39. روى أبو القاسم بن عساكر:00.... # 32 ~~60. رواه أحمد بن منيع:00000. # 158 ~~61. رواه عبد الله ابن الإمام أحمد:. # (س) ~~62. ونقل سبط ابن الجوزي:000.... # 12 ~~63. سر الروح للبقاعي:00..... # 430 ~~64. سنن البيهقي الكبرى:0..... # 42,516969 ~~65. سنن الترمذي (جامعه) :00000 ~~412,413,162564729,38,390 ~~347655243606.6096170618 ~~620626510107012126 PageV00P899 ~~============================================================ ~~النكت والفوائد عاى شرح العضائر ~~0 ~~66. سنن الدار قطني:0.0000. # 415713120138 ~~61. سنن الدارمي:0.000. # 58059 ~~66. سنن آبي داود:0..... # 16115421422,23,4226,3,6,468900000 ~~0,498.500527.5391079,6162060,1420111011378 ~~69. سنن ابن ماجه :0000000 ~~411,13,22,423,25,229,617,620 ~~62506336396620171 ~~70. سنن النسائي الكبرى:00..... # 161607,09410,411.413,415,16,1 ~~42322526296206510659 ~~71. سنن النسائي المجتبى":..... # ال1 ~~72. السيرة لابن إسحاق:00000.. # 5366623,6280703 ~~73. السيرة لابن سيد الناس:00000.. # 74. السيرة للكلاعي:000.... # 6010606 ~~15. السيرة للملا عمر بن محمد بن الخضر:000000 ~~239611 ~~(ش) ~~76.الشفاء للقاضي عياض:000... # 171019105910569 ~~17. شوح آداب البحث للبهشتي:00000. # 117 ~~76. شرح الأسماء الحسنى للغزالي:00.... # 169.339 ~~79. شرح جمع الجوامع للزركشي:...... # 80. شرح جمع الجوامع للعراقي:..... # 81. شرح الرضي للحاجبية:0000... # 1752 ~~82. شرح الشمسية للتفتازاني:0.000.. # 522 ~~83 شرح صحيح مسلم للنووي:..... # 170019090035 ~~84. شرح العمدة لابن دقيق العيد:000.. # 35514 ~~5. شرح المقاصد للتفتازاني:0000.. # 283669310397.01.5 PageV00P900 ~~============================================================ ~~1 ~~فهارس العتب الواردة في التص ~~90 ~~219 ~~56. شرح المنهاج لابن حجر:... # 87. شرح المهذب للنووي:...... # 20922669 ~~218219231243610520515 ~~88. شرح المواقف للجرجاني:0.0000.. # 108 ~~89. شرح نظم سيرة العراقي للوملي:...... # 49659 ~~90. شعب الايمان للبيهقي:00000. # (ص) ~~2526.358616 ~~91. الصحاح للجوهري:00000 ~~91 حه المزي:0.0... # 1 ~~209223,235,238,239173356,3870,1011,41 ~~93. حيح البخاري:00000. # 4131117223,424,28,33438,0 ~~748,52,3,467.68,47173 6ه ههو443و441 ~~4894600.3497.4989502050351105119539 ~~4105495615655110574.579.83597.59368666010 ~~68620636336370639,639,6404165066099 ~~701706707,706,229,730.731,132,133,741.11101120117183 ~~9. حيح ابن حبان :547.46,449.,235317387392,39410.416.417,426 ~~53,5.45111473,4799600512514659 ~~56571572.579.588606170616206240626659,6870689 ~~69.70102291260167017211194 ~~95. يح ابن خزيمة:000000 ~~41551380113 ~~209302.383387391, 09,410,2,26,0.13,56 ~~96. صحيح مسلم:0000. # 082.0351151351452527.528.4.560.510.5110579 ~~66070639,60,651,666,673707798,713,219,62012501320 ~~137,741,142,156,167,112,112 111.116.183 ~~51866 ~~97 صفوة الصفوة لابن الجوزي:0.0.. # (ط) ~~1 ~~98. طبقات الفقهاء لابن الصلاح :0.. # 0 ~~4520516 ~~90. الطبقات الكبرى لابن سعد:000000. # (6) ~~56 ~~100. العلل لابن أبي حاتم :000.... # (غ) ~~14 ~~101. الغريبين للهروي:.0. PageV00P901 # ============================================================ ~~0 ~~النكت والفوالد على شرح العضافد ~~99 ~~(ف) ~~102. فتح العزيز للرافعي:0000.... # 369 ~~103. الفتن للداني :0.... # 60 ~~104. فتوح البلدان للبلاذري:00000. # 6 ~~105. فتوح فارس لابن حبيش:...... # 231 ~~106. فتوح فارس للكلاعي:00...... # 60 ~~107.فتوح مصر لابن عبد الحكم:0000.. # 108. الفردوس للديلمي:0...... # 11314 ~~109. فضاثل الصحابة لخيثمة000000. # 663100 ~~110. فقهاء أهل المدينة للنسائي:000..... # 688 ~~111. فقه اللغة للثعالبي:0.... # 118 ~~112.فوائد تمام:000000. # 62 ~~113. الفوائد للخلعي:000.... # 623 ms703 ~~114. فواقد سمويه:000000. # 190 ~~(ق.... # 115. القاموس المحيط للفيروز آبادي: .209,213,219,218,310,342.355,356,358.339-36000 ~~362397.05,06479.46492015232469 ~~60369621 ~~116. القواعد للعز بن عبد السلام :000000. # 49 ~~(2 ~~117. الكافية لابن الحاجب:000000. # 25 ~~116. الكامل لابن عدي :00000... # 689699 ~~116. كتاب سيبويه:000. # 191207 ~~120. الكتب الستة:000000. # 2231 ~~121. كتب الغزالي:0000.... # 356433 ~~122. كتب الفتوح:0... # 09610 ~~123 كتب المنطق:000000. # 310 ~~124. كرامات الأولياء للخلال:00000.. # 601.608611 ~~125.الكشاف للزخشري:00..... # 165016635295 ~~126. الكفاية للصابون :... # 2058 PageV00P902 ~~============================================================ ~~03 ~~هارس الكتب الواردة في التص ~~() ~~31463 ~~127. لسان الميزان لابن حجر:00000 ~~(م) ~~7 ~~128. المجالسة للدينوري:000000. # 129. المجمع للصغاني:0000. # 283 ~~169 ~~130. مجمل اللغة لابن فارس:.... # 131. مختصر الأم للمزني:00.. # 9 ~~21627 ~~132. المختصر للتفتازاني:..... # 697 ~~133. مروج الذهب للمسعودي:00. # 38639239.12,13,426,40954570 ~~134 .المستدرك للحاكم:0... # 7299500622,696,1300116 ~~135. ابن مسدي4 رواه:..... # 622 ~~223235385,0910411,13,1516 ~~36. مسند أحمد:0000. # 422075305565566.571572.579,600617619619,62062362106280 ~~621,65960661,662,69701.220,126,737.167.171,17227,183,184 ~~567 ~~13. مسند إسحاق بن راهويه:00. # 329396189 ~~138. مسند البزار:0000. # 699 ~~139. مسند بقي بن خلد:0000... # 56158 ~~10. مسند الحارث بن آبي أسامة:00000. # 5710720613 ~~14. مسند الشافعي:00..... # 566.659.69.119 ~~142. مسند آبي داود الطيالسي:...... # 161.22650 ~~143. مسند آبي عوانة:000.00. # 567 ~~148. مسند محمد بن يحيى بن آي عمر:0000. # 238 ~~145. مسند ابن مردويه:00000. # 698 ~~146. مسند الهيثم بن كليب :000000. # ذانا392,413,416572 ~~147. مسند أبي يعلى الموصلي:.0... # 1,1010122 ~~452566102 ~~148. مصنف آبن آبي شيبة:0..... PageV00P903 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح الفاشد ~~9 ~~149-المطالع لابن قرقول:000... # 150. المطول للتفتازاني:00.... # 16 ~~ا5ا. المعتمد لأبي يعلى:0... # 122 ~~152. معجم أبي سعيد الأعرابي:000..... # 69 ~~153. معجم الإسماعيلي:..... # 63 ~~134. المعجم الأوسط للطبراني:0.... # 39.427.98503565.566.572006961600 ~~156. المعجم الصغير للطبراني:00.... # 398 ~~156. المعجم الكبير للطبراني :.... # 39.699801 ~~157. معرفة الصحابة لابن منده :000000. # 1 ~~156. المغازي للواقدي :000..... # 530 ~~159. المفردات للراغب:000... # 90 ~~مناقب العشرة للمحب الطبري:0000. # 23623957261606063163 ~~160. منهاج الإصابة لابن الجوزي :000.... # 236 ~~161. منهاج العابدين للغزرالي:000.... # 356 ~~162.المنهاج للنووي:........ # 169 ~~163. الموافقة لابن السمان :000000. # 23662363632 ~~164. المواقف لعضد الدين الايجي:00. # 208-2210133 ~~165. موطأ الإمام مالك:000000 ~~237،10133800 ~~(ن) ~~166. نظم الدرر من تناسب الآيات والسور للبقاعي:00... # 199352.580 ~~167. نظم السيرة للعراقي:00..... # 168 ~~168.النوادر للشيياني:0000. # 196 ~~(و) ~~169. وفيات الأعيان لابن خلكان : 000000.. # 685686.6886896069269300 ~~170. الواعي في اللغة لعبد الحق:00000.. # 15801905338 PageV00P904 ~~============================================================ ~~فهارس الضوائد المبثوذة في النص المحقق ~~5 ~~فهارس الفواند المبثوثة فى النص المحقق ~~أولا: الضوائد التضسيرية: ~~25 ~~تفسير: الله نور السموات والأرض" :...... # 5 ~~تفسير:" خالدين فيها مادامت السموات والأرض":0.... # 243 ~~تفسير: " العالمين" :.0.. # 136 ~~تفسير: فيه ms704 سكينة من ريكم":00000. # الل ~~تفسير: " لا يستحي:0..... # تفسير: واستغفر لذنيك":0000. # 3 ~~تفسير: " وأما ثمود فهديناهم":00... # 116 ~~تفسير: " ورفعنالك ذكرك":00.. # 5 ~~تفسير:" ولا تدع مع الله إلها آخر" :... # 520 ~~تفسير: "ولتكبروا الله:00.. # تفسير: " ومن لم يحكم بما أنزل الله:..... # 1970980 ~~الحق:0000. # الخرق والالتيام:000000.. # الشيء:.....0. # 1891 ~~الملائكة:000000. # الهداية:000000. # شاتياء الضوائد الرحديثية: ~~توجد كثير من الفوائد الحديثية المبثوئة في ثنايا النص المحقق مما يعسر إحصاؤها ويكفي في ذلك ~~الاطلاع على فهارس الأحاديث التي بلغت ما يقارب 600 حديث . ومنها من غير ذلك : ~~و1 ~~تفسير الحديث:00000. # 16 ~~تعريف الصحابة والآل :0000000. # زيادة الثقة:00000000 ~~حكم الصلاة والسلام على الرسول.. # 1120216 ~~حكم إفراد الصلاة عليه....... # 1180116 ~~11 ~~معنى الصلاة على الرسول......... PageV00P905 # ============================================================ ~~09 ~~النكت والقوالد على شرح العقايد ~~9 ~~فالتا، فوائد الققه وأصول الفقه: ~~الاجتهاد:0000000 ~~1 ~~الإجماع 0000. # 0000 ~~الاستطاعة في الحج :0...0. # 3 ~~تعريف الفقه: 000 ~~18 ~~الشرط والشطر:0000. # 52 ~~الصلاة خلف البر الفاجر:0000000 ~~1 ~~الصلاة على البر والفاجر:000000. # 1 ~~الظاهر000000 ~~و1 ~~القطع في السرقة :0000000 ~~المتواطو 00000. # المسح على الخفين00000. # و1. # المشترك:0000.. # 18 ~~المفسر:100000 ~~19 ~~حكم نبيذ الجر:00000. # 1 ~~رايماء الغوايد اللشوية، ~~(1) ~~الابطال: ممس. # الاطفلب مممممم ~~11 ~~الاحام مممه ~~الاعتقلد م ~~116 ~~الأحكام: 0 ~~8 ~~الأقذانم ~~1 ~~الإحكلم ممع ~~30 ~~الافرا: مع ~~217 ~~الأديان:00. # الالحلا ممم ~~192 ~~الأشراط مه ~~لل ~~الأنفة: مم ~~الأصول :مممم ~~13 ~~الأوهام : م ~~1 ~~الاضلل ~~399 ~~(ب) ~~البديع بس ~~9 PageV00P906 ~~============================================================ ~~0 ~~فهارس القوائد الميةولة فى التص المحقق ~~(ت) ~~التجريد:0000000 ~~التبقر:000.. # 1 ~~8 ~~التحرير:0000000 ~~التحدي0000000 ~~1 ~~2 ~~التدقيق:0000000 ~~التحقيق:000000 ~~الترويج:0000000 ~~الترتيب:00000 ~~و1 ~~6 ~~التغلغل:00000. # التشيث:000000 ~~1 ~~الفسير:000000 ~~التفاهة:م000 ~~8 ~~269 ~~التف:0000000 ~~1 ~~359 ~~تفصيل المجمل:00000. # التقرير:0000000 ~~التقدير000000. # التقية0000000 ~~التقي :0000000. # 2 ~~3 ~~التنقيح... # الشنبيه0000000 ~~التلعثم00000 ~~التنظيم :0000 ~~9 ~~التوجيه:0000000 ~~التهذيب:0000000 ~~6 ~~1 ~~التوضيح:0. # ت) ~~الشناء0000000 ~~( ~~38 ~~الجراة:000000. # 3 ~~الجبر:0000000 ~~الجعالة:م0000 ~~18016 ~~الجبروت :000000 ~~الجمال:0000000 ~~الجلال:0000000 ~~9 ~~( ~~اه00000 ~~1 ~~حاولت ~~الحرافة:0000000 ~~28 ~~الحمية0000000 ~~1620163 ~~د000000 ~~(خ) ~~الخرشفة: مم0000 ~~الختن00000. # 2 ~~هل ~~الخزف :0000000 ~~ى 0000000 ~~119 ~~الففاء:0000000 PageV00P907 ~~============================================================ ~~18 ~~...15 ~~الرفى ....... . # 0 ~~.......... # ا.0.0..م........ # ا........ # ..... # س ~~السم........... # مدد و ms705 ممد...... # . ~~( ~~....م.. ........ # م.. د. ........ # فه 0055،م00000. # . و . . . . . مد... # ان: م.00.0م..0. # 0مد مده ممدم.. PageV00P908 # ============================================================ ~~الفاروق 0.0. ا6 الطاوى:000...0. # الفوائد0000000000000 ~~الفر000000000... # 14 ~~الفوص0000000000 ~~القدس م000 ~~القضا ~~القرعة ممم00000000. # 11. # الل اعدة ممممم.. # ا00.00000000..... # مين0..0. # .........0.00: ~~. # ال............ # مودو دد دددد... # 339 .. # ة: 000000م00... # ....... مدميد. # اممم0 ~~مم..... # المرام مممممممممم0. # ا............ # 00000000 ~~............0: ~~و5........ # ى.... # 1 ~~: وددد د دد د. ددد.0. # نش ى :مممممممدمو... # النط:000.. # .... # اهداية0000000000 ~~(و) ~~لا الوهم مم ~~الوسم000000000 PageV00P909 ~~============================================================ ~~النكت والقوالد عل هرخ العضاند ~~90 ~~(ي) ~~اليقين:000000. # 11 ~~ااه الفوادد التحورة: ~~ابتداء الغاية وانتهاؤها:00000 ~~1 ~~الاستناء المتصل والمنقطع:00000.. # 61670593 ~~اسم الإشارة:00000. # 208 ~~الاسم00000 ~~25 ~~اسم المصدر:00000 ~~216353 ~~الاغراء والتحذير:000000. # 616 ~~وصف الاضافة:0000000 ~~313 ~~إعراب فإذا جاء أجلهم، ولكل أمة أجل:0000 ~~385 ~~إعراب" إن كان اكة في الإنسان:..... # 20 ~~ى:00000.. # 115 ~~الألف واللام للجنس والاستغراق :000. # 16 ~~البدل والصفة0000 ~~300 ~~التأنيث المجازي :000000. # 55 ~~تعدية الفعل عير:00000. # 6 ~~تعلق حرف الجر:00000. # 23 ~~دلالة الفعل المضارع:00000.. # 483 ~~العلة والمعلول :00000. # 23 ~~ود الضير:0000 ~~الفاء السببية :0000000 ~~86 ~~الفاعل:00. # 113 ~~كان أخت صار:000000 ~~519 ~~لام الاختصاص في الحمد لله:000000. # 185 PageV00P910 ~~============================================================ ~~11 ~~9 ~~فهارس الضوائد المبنودة ف النص المحقق ~~اللام في المشركين،" والسارق والسارقة..... # لفظ الجلالة0 الله مشتق أو مرتجل009.. # ما في قوله:* لما أن ذلك":.... # 28 ~~181 ~~353 ~~ما المصدرية والموصولة:0000000 ~~المبتدأ والخير:0000 ~~1 ~~من معاني اللام الاستغراق :000000. # 2 ~~لماالمستغرقة للماضيي:00..... # 2 ~~215627 ~~و00. # 17 ~~متعلق الخبر0000. # 20837 ~~من البيانية 00000.. # 115 ~~من حرف الجر:000000 ~~167 ~~نفي الجنس:000000. # 190019 ~~000 ~~9 ~~يرى البصرية في قولهم : " يرى الواحد اثنين"00... # ادسا الغوا الصرفر3: ~~اشتقاق الاله:000000. # 173736730800 ~~اشتقاق اسم الفاعل:000000. # اشتقاق المصدر: ~~307308.313,31 ~~اشتقاق أنغل:00.... # البناء للفاعل:000000 ~~27 ~~19 ~~تأسيس المفاعلة:0000 ~~208 ~~صيغة الاتفعال :0000000 ~~الفعل المتعدي :000000. # 27 ~~25 ~~منفعلة، تفاعل:000000 ~~النسبة0000000 ~~163 PageV00P911 ~~============================================================ ~~112 ~~99 ~~النكت والفواند على شرح العضاقد ~~ساباء الضواند البلاغيد. # الاستعارة:00000. # الترادف :00000. # 3 ~~تعريف المعاني:000000. # الحق والصدق :0000000. # الحقيقة والمجاز:0000000. # الخبر الصادق :0000000. # 28 ~~ما وهل ومعتاها:0000000. # المجاز المرسل ف: ~~9 ~~المساوي والمرادف :00000. # شامتا، الضوائد المتلقية والفاسفية: ~~الأعراض:00... # أصول اهندسة :0000000. # 29 ~~الأعيان :0000.. # الأقانيم:0.... # 39 ms706 ~~أقسام الجسم000. # الإحساس:00..0.. # البديهيات والنظريات :200 ~~البرهان ، البرهان الإني ، البرهان اللمي: 232-274 ~~التصور، التصورات :0000000. # 4504510000000 ~~التناسخ:0... # 27 ~~لجسم0000000. # الجوهر0000000. # 9 ~~الجواهو المجردة:00000. # 2 ~~الحدوث الذاتي:000000. # 9 ~~الحدوث الزماني:000.. # الحق والصدق:... # الحواس الباطنة00000.. # 21120 ~~2 ~~28 ~~16501669.0000 ~~21 ~~2393 ~~الحواس الظاهرة0000.. # الخلاء:000000 ~~21 ~~الخطابيات :0000. # دلالة الالتزام:000. # دلالة التضمن:00. # دلالة المطابقة:.. # الدليل:0...... # الزمان:000000. # السفسطة:0000000 ~~السلب الكلي:00..0... # 8 ~~الشكل، الأشكال، عدم إنتاجها:.222,249.2132870765. PageV00P912 # ============================================================ ~~913 ~~فهارس الضوائد المبثوذة في النص المحقق ~~2210682 الضد الحقيقي، الضد المشهوري:.. 310 ~~الصورة:000000 ~~العقل، العقل الفعال ، العقل بالملكة ، العقل النظري، العقل العلمي ، العقل الهيولاي، ~~العقول العشرة:000000. # 25.252253255262 ~~العلة، العلة المستقلة، العلة التامة 267 العلم المنطبع:0..... # 21128 ~~269318 ~~العناصر:0000. # العنوان:000000. # فائدة المنطق:000. # 198 الفراغ المتوهم:..... # القضية000000. # 22920 ~~208 ~~229230 ~~1 القضية الشخصية:0000. # القواعد الكلية:0000000 ~~20 القول:0000.. # القياس:000000. # 2292 الكم المتصل:0... # ماهية الإنسان:00000000 ~~19 المبدأ:000000. # المحل والموضوع:...... # 299 المكان والحيز:000000 ~~الموجبة الكلية:00000000 ~~.229230 الموجبة المهملة:0000. # 28 المقولات العشر:00000. # الموضوع:....... # الملائكة، الملائكة السماوية :29000 الناعت والمنعوت، الاختصاص الناعت: 2580 ~~293366 ~~النظر والاستدلال: 00000...1820221-222 ~~النفس، النفس الإنسانية، النفس الحيوانية، النفس الملائكية :000..... 246-253,254255 ~~الهيولى:.. # 2551572800 ~~تاسعا: الضواند التاري خية، ~~امتلات نكث البقاعي بالفوائد التأريخية التي يعسر إحصاؤها ومنها: ~~سيرة وتراجم الخلفاء الراشدين وبيعاتهم:.00 ~~تراجم الأئمة وحياتهم ومولدهم ووقاتهم:.000. # بعث سارية إلى بلاد فارس:...... # تأريخ الخوارج وقتل علي ظه لهم : 0...... # زمن الطوفان :00000000. # 268 غزوة هؤتة:..0 ~~فتح فارس:0..... # 6 وقعة ذات السلاسل:0.. PageV00P913 # ============================================================ ~~النكت والفواند على شرح العقاند ~~الفهرس العام ~~الوع ~~المقدة000000. # الفصل الأول: تشاة البقاعي وحياته العلمية والعملية00000... # المبحث الأول: حياة البقاعي وسيرته0.000. # المطلب الأول: اسمه000000. # المطلب الثاني: كثيته00000.... # 5 ~~المطلب الثالث: لقيه000000000. # المطلب الرابع: نسيه000000000. # المطلب الخامس: ولادته0000000000 ~~المطلب السادس: نشأته00000000.. # المطلب السابع: وفاته00000000. # المبحث الثاني: حياته العلمية والعملية0000000. # المطلب الأول: رحلاته000000.... # 2 ~~المطلب الثاني: وظائفه 000000.. # المطلب الثالث: مصنفاته 000000. # المطلب الرابع: أقوال العلماء فيه 0.000000.. # المطلب الخامس: ميزات شخصيته 0000000000 ~~المطلب السادس: شيوخه000000 ~~المطلب السابع: تلامذته 000000. # الفصل الثاني: دراسة كتاب النكت والفوائد على شرح العقائد........ # المبحث الأول: التفتازاني والتسفي حياتهما وكتابهما00000000. # المطلب الأول: ملخص عن حياة ms707 التفتازاني0000.. # المطلب الثاني: ملخص عن حياة النسفي000..: ~~المطلب الثالث: العقائد النسفية وشرحها000000000. # المبحث الثاني: دراسة كتاب النكت والفوائد على شرح العقائد.00000000. PageV00P914 # ============================================================ ~~99 ~~الفرس الحام ~~المطلب الأول: إسم الكتاب وسبب تأليفه وصحة نسبته إليه0000000. # المطلب الثاني: وصف الكتاب ونمط الكتابة فيه 000000.. # المطلب الثالث: المنهج المتبع في التحقيق.000.00 ~~المطلب الرايع: النسخ المعتمدة في التحقيق000.. # المبحث الثالث: منهج البقاعي في كتابه000.... # المطلب الأول: منهجه في الكتاب 000000000 ~~المطلب الثاني: أبرز سماته في الكتاب00000... # المطلب الثالث: سلبياته 0000000.. # المبحث الرابع: موارده في كتابه النكت والفوائد 00000000. # ر القم التحشيقى ~~مقدمة البقاعي....0.. # الكلام على مقدمة التفتازاني وخطبته00000. # تهيد في نشأة علم الكلام وتعريفه وموضوعه ومكانته وغايته وحكمه00000000 ~~حقائق الأشياء 00000000. # أسباب العلم100000000 ~~حدوث العالم مممععم ~~وجودالله تعاليمم.0. # الوحدانية0000000 ~~قلم الله تعالى00000000. # الصفات المعنوية000 ~~خالفته تعالى اللحوادث000000000 ~~صفات المعاف00000000 ~~صفتا الخلق والتكوين0000000000 ~~رؤية الله تعالى000000... # أفعال العباد000000000 ~~اللإستطاعة000. # 383 PageV00P915 ~~============================================================ ~~19 ~~التكت والضوائد على شرح الهمقائر ~~9 ~~التكليف يطاق.00.. # 313 ~~39 ~~ابطال القول بالتوليد000000. # الأجل00000... # 383 ~~زق. # 39 ~~الهداية والإضلال0. # 395 ~~03 ~~لح للعبد00000... # 0 ~~عداب القبر ونعيمه0000000 ~~9 ~~سؤال منكر ونكير00..... # البعث والنشور000000. # الوزن0000000. # 155 ~~الكتاب00000000 ~~.... # 5 ~~الحوض00000000 ~~69 ~~الصراط0000000 ~~الجنة والثار00000000 ~~8 ~~الكبائر000000. # الشفاعة000000. # 589 ~~الايمان... # 517 ~~533 ~~زيادة الايمان ونقصاته0000. # الايان اوالإسلام0000 ~~945 ~~تعليق الايمان ابالمشيئة000000 ~~55 ~~الرسل00000 ~~359 ~~أولبياء0000.... # 383 ~~517 ~~أفضل الأنبياء00.. # الملائكة00000 ~~58 ~~الكتب السماة00. # 585 PageV00P916 ~~============================================================ ~~97 ~~الفهرس العام ~~المعراج000000.... # الكرامات0.... # الخلافة وأفضل البشر بعد النبي أبو بكر.000...... # مر القاروق مممممم000 ~~عشان ذوالنورين0000 ~~قصة سقيفة بني ساعدة ومبايعة على لأبي بكر وعهده لعمر وقصة الشورى..... # 87 ~~65 ~~علي المرتضى0000000000. # الخلافة والملك العاض000... # الامامة... # تراجم الأئمة الإثني عشر..0000000. # تكملة مسائل الإمامة000000000 ~~نبذ من المسائل التي يتميز بها أهل الشية....... # الصلاة خلف كل بر وفاجر والصلاة عليهما0000000000. # الكف عن ذكر الصحابة إلا بخير.0000000 ~~الشهادة بالجنة أو النار لشخص بعينه000000. # جواز المسح على الخفين0...... # كم نبيذ الجر0000000000 ~~أيهما أفضل الولاية أم النبوة4 00000..... # عدم سقوط التكاليف وحمل النصوص على ظواهرها000000000. # المكفرات0000000000. # المعدوم ليس بشي000000. # نفع دعاء الأحياء وصدقتهم ms708 للأموات 0000000000. # الله هو الذي تجيب الدعوات ويقضي الحاجات 0... # أشراط الساعة0000000.. # حكم المجتهد في العقليات والشرعيات.0000. # التفضيل بين البشر000000000. PageV00P917 # ============================================================ ~~98 ~~99 ~~النكت والفواند على شرح القافد ~~1 ~~المصادر والمراجع.0000000... # الفهارس ويشتمل على الفهارس الآتية: ~~أولأ: فهارس الآيات القرآنية الكريمة0....... # ثانيا فهارس الأحاديث النبوية الشريفة000000000. # ثالثا فهارس الآثار.......... # رابعة فهارس الأعلام .000... # خامسه فهارس الأماكن0... # سادسا فهارس الجماعات والقبائل وأصحاب المذاهب 000000 ~~سابعا فهارس الأشعار00000000.. # ثامنا فهارس الكتب الواردة في النص المحقق.000000.. # تاس فهارس الفوائدمم..0. # الفهرس العام.000000.. PageV00P918 # ============================================================ ms709