######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0034.png) # وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما 1) # قال الشيخ الإمام القدوة الهمام العارف الرباني أبو عبد الله سيدي محمد بن ~~يوسف السنوسي رحمه الله تعالى ، وأعاد علينا من بركاته : # الحست لله المنفرد بالقدم ، مخترع الموجودات 2) من العدم ، الذي نور العالم ~~ببعث من آوتي جوامع الكلم ، وجعله0) نذيرا وبشيرا (0) لجميع الأمم ، أحمده (6) ~~حمدا دائما على ما أسبغ من النعم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ~~الذي أفادنا علما نبرأ به مع مشيئته من السقم، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ~~ورسوله سيد ولد آدمال، الله له، وعلى آله وأصحابه صلاة أرجو بها على الصراط ~~المستقيم ثبوت القدم . # أما بعد ، فقد جرى بيني وبين إخوان لي [ نجباء ]() كلام في فضل صناعة ~~الطب ، وأنها شطر العلم، لقوله صلى الله عليه وسلم:: العلم علمان ، علم الأديان ، وعلم PageV01P034 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0035.png) ~~الأبدان ، إلى أن ذكر لي بعض الإخوان ما قصده صلى الله عليه وسلم في اختصاره ~~لذلك1 في ثلاث كلمات ، وهي قوله صلى الله عله وسل:: المعدة بيت الداء ، والحمية رأس ~~الدواء ، وأصل كل داء البردة » ، فوقع فيها من البحث ما أعجب كل من ~~حضر . [ وعند انفصال ذلك المجلس وجدت في نفسي باعثا يأمرني أن أضع عليها ~~تفسيرا مختصرا ، فاستخرت الله تعالى في ذلك ، فقوي عندي ذلك الباعث ، ~~فوضعت عليها تفسيرا مختصرا حذوت فيه طريقة النظر ] 12) ،ميته (14) : ~~1 تفسير ما تضمنته (15) كلمات خير البرية من غامض أسرار الصناعة انطبية 1 . # [ وأنا أسأل الله تعالى أن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم ، وأن ينفع ~~المؤلف ، والآخذ عنه ، بحق سيدنا محمد خاتم النبيين . ونرغب ممن وقف على هذه ~~الرسالة أن يقبل عذري، فإن الوقت الذي وضعتها فيه ضيق ، وأنا أسأل الله تعالى PageV01P035 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0036.png) ~~حسن التوفيق لنا وله ، آمين ](16) . # وليعلم الناظر فيها أني عند كمال تبييضها رأيتهله صلى الله عله وسلم شرف وكرم ~~وأبو بكر الصديق(18، ، رضي الله عنه ، عن يمينه ، وكأنهما ( دخلا في البيت ~~الذي كنت فيه ، وكأن النبيل ms01 ولوشرف وكرم2 قد أفرغ علي حلة نور ، ~~فدهش. عندما رأيت الأنوار قد أحدقت بي ، فإذا أنا بالذي عن يمينه ، وهو أبو ~~بكر ، رح الله عنه ، يقول : « لا بأس عليك ، هذا[ سيدنا ] (422 قد أثابك22 ~~على ذا الوضوع ، فاستيقظت من منامي وأنا فرح برؤيه صلى الله عله. # وآقسمت بالله على من وقعت بيده هذه الرسالة (25، أن يصونها عن كل من ~~ليس هو (26) من أهلها ، وأن لا يمنعها من يستحقها ، فإن فعل ذلك فالله ~~مكافيه 220) ، وإن لم يفعل ذلك فالله مطالبه ومسائله 2 ~~(16) ساقط من س ، ظ ، ز ، والزيادة من غ . (17) في ظ : رايته في عالم الرؤيا اله . ~~(18) في ز ، غ : وأبا بكر . ~~(19) في ظ : وأنهما دخلا، وفي غ : دخلا البيت . ~~(20) في ظ : وأن النبي . (21) قوله : شرف وكرم ساقط من ز ، ظ . ~~(22) في ز : سيدك . (23) في ز : أتى بك . ~~(24) في ز : فرحان . ~~(25) في ز : كل من وصلت إليه أو وقعت بيده هذه الرسالة ، وفي غ : واقسم بالله على من # وقعت بيده . ~~(26) كلمة هو ساقطة من ز ، ظ . (27) ني ز : يكافيه . ~~(28) في غ : طليبه ومسائله . وفي ز : مجازية. # - 47- PageV01P036 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0037.png) # أقول مستعينا بالله تعالى ومصليا ومسلما على سيدنا ومولانا ممد رسول ~~ه صلى الله عليه وسلم # لما كانت (30) الهضوم ثلاثة ؛ هضم في المعدة ، وهضم في الكبد ، وهضم ~~في سائر الأعضاء ، وكان أول الهضوم هو الهضم الذي يكون في المعدة ؛ لأن فيها ~~يجتمع ما يؤكل وما يشرب ، ولذلك صارت (21 رئيسة آلات (22) الغذاء (23) ، ~~ومنها ينبعث الغذاء إلى الكبد (2) ، وهو الهضم الثاني ، ومن الكبد ينبعث PageV01P037 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0038.png) ~~[الغذاء] إلى سائر الأعضاء ، وهو الهضم الثالث2. # فمتى صلح الهضم الأول ؛ أعني به الكائن في المعدة ، صلح الهضم الثاني ~~والثالث ، ومتى فسد الهضم الأول ، لزم أن يفسد الثاني والثالث ، وكان كثيرا ~~ما يتولد 28 منه في المعدة الأخلاط الرديئة ، فقد تستحيل (29) الأغذية إلى ~~[الداء 2(4) ، ولذلك قال [ سيدنا ونبينا ومولانا محمد ] :« المعدة بيت ~~الذ!ء . : تآنة فيها تتولد الأخلاط (42 الرديئة ، ومنها تستمد (2 جميع الأعضاء # زي0 . فمتى حفظت ms02 المعدة استقامت ، بمشيئة الله تعالى ، الصحة ، ومتى ~~لم تحقمة كان بقدرة الله وقضائه (45) المرض (46) # فأفادتنا هذه الكلمة النبوية ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، أن نجعل ~~آكد أمورنا حفظ المعدة ، والعناية بها ؛ لأن ذلك جالب لصحة الجسم (42 بإذن الله ~~(35) ساقطة من س ، والزيادة من ظ ، ز ، غ . ~~(36) في ذيل التذكرة : ه8 :5 وسائر العروق فاتحة أفواهها إليه ، ؛ اي إلى الكبد . ~~(37) في غ : ومتى فسد الأول . (38) في ظ : تتولد . ~~(39) في غ : فتحيل . (40) في س ،غ ، ظ : الرداءة، والمثبت من ز. ~~(41) ساقط من س ، والزيادة من ظ ، ز ، غ . ~~(42) الأخلاط جمع مفرده الخلط . قال في التذكرة : 10/1 : ه الخلط جسم رطب سيال # يستحيل إليه الغذاء أولا، ورطوباته ثمانية : نطفية ، وعضوية ، وعرقية من الغذاء الطارئ # وأخرى من الأصلي ، وأربعة تتولد من المتناولات وهي المعروفة بالأخلاط ، وافضلها الدم». ~~(43) في ز : فتستمد . ~~(44) كلمة أقواتها ساقطة من غ . وبشان استمداد الأعضاء أقواتها منها انظر ذيل التذكرة : 85. ~~(45) كلمة قضائه ساقطة من غ . (46) انظر ذيل التذكرة : ه8 PageV01P038 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0039.png) ~~تعالى . ومتى حصلت الصحة ، قويت الجوارح على [ أداء ](18) ما فرض الله ~~[علينا ]9) . # وحفظ المعدة يكون بالنظر في ثلاثة أشياء ، [ وهي ]5) : ما يدخل إليها، ~~وما يخرج منها ، وقوتها . فالذي يدخل إليها إما أغذية ، وإما أدوية . ~~والأغذية إما أطعمة ، وإما أشربة. # ثم إن الأطعمة [ الواردة ]52) تختلف إما من مقاديرها ، وإماها ~~وإما من ترتسها4) PageV01P039 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0040.png) ~~واختلافها في مقاديرها يكون (55) بحسب الأمزجة) . وبالجملة فينبغي (7 ~~لمن كان معتنيا بحفظ صحته أن لا يمتلئ من الطعام فوق العادة ؛ لأن ذلك يحدث ~~أمراضا امتلائية ، بل يأكل أقل ما يحتاج إليه ؛ لأنه (8) أبقى لشهوته ، وأدوم ~~لصحته (2) . ~~(55) في ز ، ظ : أما اختلافها من مقاديرها فيكون . ~~(56) عرف القدماء المزاج بانه : « الحالة المناسبة لكل عضو من الأعضاء ، فبعض الأعضاء أحر ، ~~وبعض الأعضاء أبرد ، وبعضها أيبس ، وبعضها أرطب ، ومن منا أعطى الله الإنسان أعدل ~~مزاج يمكن آن يكون مناسبا لقواه التي بها يفعل وينفعل . انظر القانون : 10/1 . ~~أما المحدثون والمعاصرون فيرون أن : « أخلاط الإنسان هي أمزجته وهي أربعة تدعى ms03 ~~العناصر وهي الصفراء والسوداء والدم والبلغم ، والمزاج : استعداد جسمي عقلي خاص ، ~~كان الأقدمون يعتقدون بانه ينشأ عن تغلب أحد العناصر الأربعة ، ومن ثم كانوا يقولون ~~بأربعة أمزجة مي الصفراوي والسوداوي والدموي والبلغمي ، أما المحدثون من علماء النفس ، ~~فيوافقون القدماء على أن الأمزجة ترجع إلى مؤثرات جسمية ، ولكنهم يخالفونهم في عدد ~~الأمزجة وأسمائها ، إذ يعتدون بالإفرازات التي تفرزها الغدد الصم ، كالغدة الدرقية ، ~~والغدة الكلوية ، والغدة النخامية وغيرها ، ويحملونها المؤثرات الأساسية في تكوين ~~الأمزجة » . انظر تعليقات د. حازم الصديقي ، في نهاية كتاب المنصوري في الطب : ~~.569-570 ~~(57) في ظ : ينبغي . (58) في غ ، ز ، ظ : فإنه . ~~(59) جاء في صحيح الترمذي : 111/7 : « ما ملا آدمي وعاء شرا من بطن ، بحسب ابن آدم ~~أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ». ~~قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وكذا رواه ابن ماجة في سننه ، في كتاب ~~الأطعمة ، باب الاقتصاد في الاكل. PageV01P040 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0041.png) ~~وأما اختلاف الأطعمة (2) من طبائعها ، فذلك أيضا بحسب الأمزجة ، لكن ~~الذي يوافق كل مزاج هو الخبز النقي ، ولحم الضأن الحولي ، والفراريج الدقة ، ولحوم ~~الجديان 21) متى عمل منها نقايا (62) بيضا ، أو بالبرنوف (22) ، أو ماء التفاح ، أو ~~مشويا مرشوشا بماء التفاح ، لا سيما إن طيب بالأشياء العطرية ، كالقرفة (6) ، ~~(60) كلمة الأطعمة ساقطة من ظ ، ز . (61) في ظ : الجداء . ~~(62) في ظ : نقلياء. ~~(63) البرنوف : هو الشاه بابك بالفارسية ، نبات كثير الوجود بمصر ، لا فرق بينه وبين الطيون إلا ~~نعومة أوراقه ، وعدم الدبق فيه ، في رائحته لطف لا ثقل ، سبط ، بعيد الشبه من بخور ~~مريم . التذكرة : 1/71. ~~(64) يرد هذا الاسم في بعض كتب العقاقير على أنه الدار صيني ، ولكن القرفة هي غير الدار ~~صيني ، وإن كانت من جنسه ، وهي بالأصل السليخة ، اسم عربي لقشر ساق وأغصان ~~شجرة تدعى القرفة الخشبية ، وهي شجرة كبيرة تنبت في بلاد الصين والهند خاصة ، ~~وسميت سليخة ؛ لأن القشر هذا يسلخ قسرا ، وليس كقشر الدار صيني الذي يتقشر ~~وينفصل تلقائيا ، والسليخة تشبه الدار صيني تقريبا ، إلا أنها أغلظ وأسمك وأقل ms04 رائحة، ~~وطعمها في الفم دبق لزج مع بعض مرارة ، وقد يتوهم الناس بأنها نوع من الدار صيني ، ~~ولكنها تكون عادة ملتفة بشكل أنابيب أسطوانية ضيقة ، وقد يغشون بها الدار صيني ~~الأصلي ، ورد ذكرها في مزامير داود باسم العطر الثمين وسماما ديسقوريدس باسم ~~أكاسيا . انظر المنصوري في الطب : 610 ، وجامع الغرض : 604 ، وكتاب الصيدنة : ~~303 PageV01P041 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0042.png) ~~والسنبل وما أشبهه من [ الأفاوية]29) الطيبة الرائحة2، . # وأما اختلاف الأطعمة من وقتها6) فينبغي للمخاطب الذي يريد (29) حفظ ~~صحته أن لا يأكل حتى تفرغ معدته ، ولا يجد فيها ثقلا ( ولا جشأ حامضا، PageV01P042 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0043.png) ~~وأما اختلافها من ترتيبها (22) فينبغي للمخاطب العاقل (23) أن يقدم أكل ~~الطعام اللطيف قبل الغليظ ، والملين قبل القابض . فإن مالت نفسه لشيء ضار ~~فليقدمه 0 ؛ لتتلقاه المعدة بقوتها ، فتجيد هضمه ، ويأتي (2،. النافع بعده ، ~~فيصلح منه ما بقي من أثر[ الفاسد 2 «2) ~~(71) قال في التذكرة : 81/2 - 82 : الجشا مادة من بخار دخاني كثيف لم يجاوز فم المعدة، ~~وإن طبيعة كل عضو تجتهد في تصحيحه ، فتصرف كلا من القوى الأربعة فيما هي له ، ~~فعند اجتماع البخار توجه الطبيعة الدافعة إلى تفريقه ، وقد يتولد من الهواء إذا مازج ~~طعاما أو شرابا ، وقد يكون عن استدخال الهواء وحده ، ويعرف خبث الجشاء بكميته ~~وطعمه ، فالخارج بالقسر كثير المادة ، والحامض عن برد المعدة ، وفساد الهضم ، واللذاع ~~عن الصفراء ، وكذا المر والعفص عن السوداء ، وما اختلط بحسبه . وهو من أمراض المعدة ~~الكائنة عند فساد حالة من حالاتها . وفي المعجم الوسيط : 128 الحشأ : الصوت يخرج ~~من الفم عند امتلاء المعدة . وانظر القانون : 327/2 ، وجامع الغرض : 532. ~~وفي الطب الحديث : تكرع المعدة أو تنفسها ، أو تدشيها وثورتها للقيء مع خروج صوت ~~وريح من الفم ، لا سيما عند امتلاء المعدة وزيادة الشبع أو التخمة . ~~(72) في ز : في ترتيبها . (73) في غ : فينبغي للمخاطب أعني العاقل . ~~(74) في ظ : فليقدمه على غيره ، وفي غ : فليقدمه قبل النافع لتتلقى الضار المعدة . ~~(75) في ظ : ثم يأتي بالنافع . PageV01P043 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0044.png) # وأما الأشربة التي تدخل المعدة ، فهي على اربعة اضرب ms05 (3 ، وهي الماء ~~والخمر والنبيذ واللبن . # ثم إن الماء يختلف (28) بحسب مقداره وكيفيته ووقته . # أما اختلافه من مقداره (429 ، فالقدر الذي يحتاج [ إليه ](620) منه في حفظ ~~الصحة آز تمنرن الشربة منه معتدلة ، فإن الكثير منه يرطب الجسم ، والقليل يفسد ~~الجسد بال 00 ، وربما أوقع في الذبول (48 . # و. امغتلافه من كيفيته 820) ، فإن الماء الصادق البرد (82) موافق للاحداث ، ~~ولأصحاب الأمزجة الحارة ، [ وضارا ](48 بالشيوخ وأصحاب الأمزجة الباردة (35) ، PageV01P044 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0045.png) ~~اللهم إلا أن يخلط بشراب المصطكى (86) ، وشراب الأفاوية ، ففي ذلك دفع بعض ~~ضرره . # وأما اختلافه بحسب وقته ، فينبغي للمخاطب الذي يريد حفظ صحته أن لا ~~يشرب على الطعام ، ولا بعده إلا بساعة ( أو ساعتين ، والأجود أن لا يشرب حتى ~~يتم الهضم 58) ، فإن لم يكن له بد من الشرب (39) ، فليمزج ماءء بشراب ~~المصطكى ، فربما دفع بعض مضرته . # وأما الخمر ، فلا أتحدث (90) فيه ألبتة ، وإن كان قد تحدث فيه جل الاعلباء (91) ~~فإنما أقول : إن الكلام فيه لا ينبغي لذي عقل(92 ، رعيا وامتثالا لحرمة النهي الذي PageV01P045 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0046.png) ~~ورد في ذلك ، ومن بلي) بشربه ، فعليه الاستتار ، وأن لا يرشد أحدا ~~عليه ، بل يجب عليه أن يستغفر الله تعالى ويسأله الإقالة من هذه البلية)، ~~التي توبق صاحبها في النار ، إن كان مراعيا للعقد (42 الذي يدخل في الدائرة ~~المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . # 1 وأما النبيذ ، فليس استعمله في الأدنى ، لكن نقول إن ما نبذ من الزبيب ~~أصلي ؛ا نبذ من التمر ]3 # وآما اللبن ، فاختلافه بحسب أنواعه ، لأن منه الحليب ، والمخيض ~~والرائب100) والجبن . ~~(93) في قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل # الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون . إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في # الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) . سورة المائدة # 90-91 ~~(94) في ظ : ابتلي . (95) في غ : لا يرشد الناس إليه . ~~(96) في غ : ويساله الخروج عن هذه العادة الرديئة . (97) في ظ : للعقل . ~~(98) ما بين قوسين ساقط من س ، ز ، ظ ، والمثبت ms06 من غ . ~~(99) المخيض هو اللبن الرائب يوضع في قربة جلد ، أو في وعاء دوار ، ثم يخض لفترة من الزمن # فينفصل الزبد ويطفو ، ويبقى اللبن المخيض وحده ، أي هو اللبن الرائب الذي انتزع منه الزبد # بالخض . المنصوري : 551، 569. ~~(100) ما يدعى في بعض الأقطار العربية باللبن الزبادي ، أو اللبن الخاثر ، لتفريقه عن اللبن # الحليب ، وهو اللبن الحليب بعد أن خثر في وعائه ، وحمض طعمه . المنصوري : 551. PageV01P046 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0047.png) # والحليب أيضا يختلف (101) بحسب الحيوان المستخرج منه ، وسنه ، وطبع ~~الحليب(102) من حيث هو حار رطب ؛ لأنه دم غيره الضرع للبياض (4102 ، إلا أن ما ~~أخذ (104 من حيوان حار رطب فهو أقوى حرارة 100)مما أخذ من حيوان بارد ، وما ~~أخذ من حيوان فتي كان أقوى رطوبة(106) مما أخذ من الحيوان المسن 2 # وأما المخيض فما استقصي خروج الزبد منه ، وكان صادق الحسوضة ، فإنه ~~أكثر تبريدا مما لم يستقص خروج الزبد منه ، وأعقل للطبع(108 # وأما الرائب ، فهو109 أبطأ هضما من المخيض ، وأخصب للجسم ، اذلنهم إلا ~~أن يكون صادق الحموضة . # وأما الجبن (110) ، فيختلف بحسب ما جبن به ، فالمجبن بنور الحرشف (1 PageV01P047 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0048.png) ~~أجود مما جبن بالمنافح (112، ، وما جبن بشراب السكنجبين (4112 كان أصلح لمن أراد ~~تمشيشه ؛ لأن المش المستخرج منه قد اكتسب قوة من السكنجبين ، وهو مسكن ~~الحرارة الصفراء(114، متى شرب (415 ، وإن خلط معه عشرة دراهم أهليلج أصفر160 ~~خرج بالزإسهال ما فسد منها(17) ~~112) المتافح : جمع مفرده المنفحة ، والإنفحة ، جزء من معدة صغار العجول والجداء ~~ونحوهما ، ومادة خاصة تستخرج من الجزء الباطني من معدة الرضيع من العجول أو ~~الجداء أو نحوهما بها خميرة تجبن اللبن . المعجم الوسيط : 975 ، وانظر المصباح المنير : ~~نفح . وحاشية المستعيني : 87 . وفي الموجز : 86 : « تجمد كل ذائب » . ~~وانظر المستعيني : الورقة 87 . ~~(113) السكنجبين : معرب عن سركا أنكبين بالفارسية ، ومعناه خل وعسل ، شراب مشهور . ~~التذكرة : 196/1 ، وفي أصول التراكيب : 86 : « شراب مخلوط من الماء والخل ~~والبلح أو السكر . يسكن الحرارة ومنعه العفونة وتقطيعه الخلط وتفتيحه السدد » . ~~(114) في ظ : للحرارة الصفراوية . قال في المعجم الوسيط : 536 ms07 : الصفراء : مزاج من أمزجة ~~البدن ، وفي الطب : سائل شديد المرارة تفرزه الكبد ، ويختزن في كيس المرارة ، لونه ~~أصفر ، يضرب إلى الحمرة وإلى الخضرة أحيانا ، وهو لازم لهضم المواد الدهنية . ~~(115) جاءت العبارة في غ : اكتسب من السكنجبين قوة مسكنة لحدة الصفراء ، يعني الماء ~~الخارج منه متى شرب . ~~(116) أهليلج ، أو هليلج قال ديسقوريدس : الهليلج معروف ، وهو أصناف كثيرة منه ~~الأصفر الفج ، ومنه الأسود الهندي ، وهو البالغ النضج، ومنه كابلي ، ومنه صيني ، ~~وأجوده الأصفر الشديد الصفرة الضارب إلى الخضرة .. . والأصفر يسهل الصفراء ، وقليل ~~بلغم . القانون : 298/1 ، وانظر التذكرة : 62/1 ، والموجز : 93، والمنصوري : ~~643 ، وجامع الغرض : 503، 635 ، والأدوية المفردة : 84. ~~(117) في غ : ما فسد من الصفراء . PageV01P048 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0049.png) # وأما الأدوية التي تدخل المعدة ، فتختلف ؛ لأن منها الأشربة والمعاجين ~~والأقراص والحبوب والسفوفات . # وأوفق هذه الأدوية في حفظ الصحة على المعدة شراب المصطكى (118 وهذه ~~صفته : يؤخذ من المصطكى أوقية ، ويلقى عليها من الماء خمة ارلال (419 ، ~~وتطبخ بنار(120 فحم صافية 1210 ، حتى يبقى من الماء أقل مر او 122،4) ، ~~ثم يصفى ، ويلقى عليه مثله [ عسل ] (122) منزوع الرغوة ، ويطبت .ير في # رفي ~~قوام الأشربة ، ثم ينزع ويرفع ويلقى (4124 في كل رطل من الماء (115 أرقية من هذا ~~الشراب ، فإنه قريب من الخمر في حفظ الصحة (126، # وما عدا هذا الشراب من الأدوية فإنه يحتاج ( إليه في مداواة الأمراض ، ~~وليس هذا محل شيء 428 من تلك الأدوية ؛ لأنه (129 يخرج عن الغرض PageV01P049 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0050.png) ~~المقصود (4130 إليه في هذه الرسالة (121) . # وأما النظر فيما يخرج عن المعدة ، فأقول : كل ما يخرج عن المعدة لا ~~يخلو(13) من أقسام ثلاثة ، لين ، ورطب ، ومعتدل(122 . فينبغي لمن يريد حفظ ~~صحته1240 ان ينظر لقوام طبعه، فإن رآه لينا اكثر من عادته (، [فليشرب] 211 PageV01P050 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0051.png) ~~(137) في منهاج الدكان : 6 : ويسمى الجلاب المسكن للصفراء ، ومعناه شراب ماء الورد ~~المستقطر ، وهي [ الجلاب ] لفظة فارسية من جل وهو الورد ، وآب وهو الماء . ~~وفي القانون : 376/3 :1 وصنعته : يؤخذ من الورد اليابس الذي قد أتب عليه سنة ~~مدقوقا وزن ms08 من ، ويشد في خرقة كتان ، ويلقى فيه عصير العنب .شراب الحديث ~~عشرون قسطأ ثم يغطى ، ويشد رأسه ثلاثة أشهر ، ثم يصغر : نى إناء آخر ~~ويرفع » . وانظر الأغذية والأشربة : الورقة 73 ~~(138) أصل الكلمة جوارش ، وهو اسم أعجمي ، معناه الهاضم ، ولكن الكنامة ر: ، . ولفظها ~~العرب جوارشأ ، ثم أصبحت جوارشن ، ثم أطلقوما على خلط مرتتب من سجموعة ~~مفردات طبية دوائية تكون على هيئة شراب مكثف ، أو بشكل معجون آو أقراص مجففة ~~مختلفة الأحجام والأوزان ، وقد استعمل لشتى الأغراض بالنسبة لمفرداته ، فمنه المسهل ~~والقابض والهاضم، وقد تفنن الأطباء القدماء ، وأصبح لكل متهم تراكيبه وأوزانه ، ~~ونسبه الحاصة التي تدخل في تركيب الجوارشن ، وذلك حسب اجتهاده في العلاج ، وقد ~~سمي تركيبه باسم خاص لتفريقه عن غيره » . المنصوري : 547 ، وفي جامع الغرض : ~~536 ، قال : « معاجين ومركبات صيدلانية تحوي مواد عطرية ودوائية ، كالكمون ~~والقرفة تجمع وتسحق وتعمل بشكل عجينة بواسطة العسل أو الشراب السكري ، وتفيد ~~هاضمة ومنشطة ». ~~(139) قال في القانون : 354/3 : « جوارشن السفرجل الممسك ، حابس للطبيعة من ~~الاستطلاق ، وضعف المعدة والقيء وسوء الاستمراء . وصنعته : يؤخذ سفرجل مقشر ~~منقى الجوف ، وعسل منزوع الرغوة ، من كل واحد رطلان ، فلفل ، ودار فلفل ، ~~وزنجبيل من كل واحد وزن خمسة دراهم ، هيل وزن ثمانية دراهم ، قاقلا وقرنفل وسنبل ~~الطيب ودار صيني وزعفران من كل واحد درهمين ، تجمع هذه الأدوية مسحوقة منخولة، ~~ويؤخذ السفرجل ، ويطبخ بخل خمر طبخا جيدا ، ومن الأطباء من يطبخه بشراب وهو ~~الأصل ، ثم ينزل عن النار ويصفى ويترك ساعة حتى يسيل عنه ما فيه من الرطوبة ، ~~ويدق دقأ ناعما ، ويؤخذ العسل ، ويطبخ بنار لينة ، ويحرك قليلا قليلا حتى يكاد أن ~~ينعقد ، ثم يلقى عليه السفرجل ، ويحرك حتى يستوي وتذهب مائية السفرجل عنه ، ثم ~~ينزل عن النار ، وتذر عليه الأدوية ، ويضرب حتى يستوي ، ويلقى على صفيحة من ~~رخام أو خوان مستو ممسوح بدهن ورد ، أو بدهن شيرج ، ويبسط عليه بسطا مستويا ، ~~ويترك يومين أو ثلاثة حتى يجف ويصلب ، ويقطع بالسكين قطعا مربعة ، القطعة وزن ~~أربعة مثاقيل ، ويدرج في ورق الأترج ، ويشد ms09 ويرفع ، ويستعمل عند الحاجة ، ومن ~~الأطباء مع يجعل معه من المسك وزن درهمين » . PageV01P051 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0052.png) ~~غذاءه سماقية (140) أو حصرمية (1) . وإن رآه أصلب من العادة فيجعل (12) في ~~طبيخه الإجاص ، هذا إذا كان محرورا ، أو يفطر( على شراب البنفسج1 ~~(140) النمية : طعام مطبوخ سائل يصنع من لحم يسلق حتى ينضج ثم يضاف إليه ماء ~~السان المنقوع والمصفى ، وقليل من الرز وقطع من الباذنجان المقشر وقطع من القرع ، ~~وبعضهم يضيف قطعا من التفاح الحامض ، ويترك على نار هادئة إلى أن ينضج الجميع ~~ثم يضاف شيء من الملح والأفاوية ، ويضاف إليها قليل من السلق المقطع وقطع من الجزر ~~وكبب لحم أحمر . انظر المنصوري : 691 ، ، وفي جامع الغرض : 574 قال : تطهو ~~اللحم على نار متوسطة حتى يكاد يذوب ثم يضاف السماق والسلق مفروما ناعما ~~ويطبخ مع اللحم ويضاف إليه طحينة وليمونة معصورة وفلفل أسود وملح ويغلى الجميع ~~حتى يصبح كالمهلبية ، وعند الطعام يضاف إليه زيت زيتون وثوم مهروس . ~~(141) الحصرمية : طعام مطبوخ سائل يصنع من لحم يسلق حتى ينضج ، ثم يضاف إليه ~~عصير الحصرم ، وقليل من الرز وقطع من الباذنجان المقشر ، وقطع من القرع ، وبعضهم ~~يضيف قطعا من التفاح الحامض ، ويترك على نار هادئة ، إلى أن ينضج الجميع ، ثم ~~يضاف شيء من الملح والأفاوية ، وبعضهم يحلي الطعام بالسكر . المنصوري : 687 . ~~(142) في غ ، ظ ، ز : فليجعل . (143) في غ : ليقطر . ~~(144) البنفسج : معرب عن بنفشه الفارسي ، وباليونانية آمر ، والعجمية سكاس ، نبات بستاني ~~وبري ، يكون في الظلال منبسطأ، ورقه دون السفرجل ، زهره فرفيري ، طيب الرائحة . ~~التذكرة : 84/11 . قال في الموجز : 87 : حار يولد دمأ معتدلا ، يسكن الصداع ~~الدموي شما وضمادا ينفع من الرمد والسعال الحارين ، يلين الصدر ، ينفع من التهاب ~~المعدة ، شرابه ينفع ذات الجنب والرئة ووجع الكلى ، ويابسه يسهل الصفراء ، شرابه يلين ~~الطبيعة . وانظر الأدوية الفردة : 81 . المستعيني : 109 - 110 ، الأغذية والأشربة : ~~الورقة 73. PageV01P052 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0053.png) # وإن كان مبرود المزاج جعل في طبيخه البسفايج (4145 ، وإن وجد طبعه معتدلا ~~بقي على غذائه المعتاد . # وأما النظر في قوة المعدة ، فينبغي لمن أراد ms10 دوام صحته (146) أن ينظر كل صباح ~~حال معدته ، هل هي صالحة أم لا ؟ فإن أصبحت (142، صالحة تغذى غذاءه المعتاد، ~~وإن أصبحت وجشؤها حامض ، أخذ من جوارشن (149) المصطكى (4149 ، وجعله في ~~فيه 150) ، وجعل غذاءه فروجا بدار صيني (151) ، وإن كان الجشأ ذخانيا نناول PageV01P053 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0054.png) ~~شئا(102) من شراب الرمان الحامض (152، ، وشراب السكنجبين الرماني (4159 ويجعل ~~غذاءه حصرمية . ~~(152) في ظ : رمان حامض . قال في منهاج الدكان : 14 :1 يؤخذ من الرمان الحامض ~~الرقيق القشر ، الأحمر اللون ، السالم من العفونة ، المنتهي النضج ، فيعصر ويصفى بعد ~~تقشيره بسكين خشب ، ويلقى منه لكل رطل سكر أربع أواق ، وإن أردت كثرة قوته ~~فزده على حسب ما تريد من قوته ، وما يحتاج أن يكسر يشيء ويرفع ويستعمل ، ~~مسكن للصفراء . وقال في القانون 376/3 : « ينفع من سيلان الفضول إلى للمعدة ~~والأمعاء ، والحمياء المتطاولة ، ويعقل البطن ويدر البول » . ~~(153) الدار صيني : معرب عن دارشين الفارسي ، وفي السريانية مرسلون ، ودار معناها ~~بالفارسية قشر أو خشب ، وهو شجر هندي سبط ، واوراقه كاوراق الجوز إلا انها أدق . ~~التذكرة : 149/1 ، معجم أسماء النبات : 99 . قال في القانون : 1/288 : ~~« يفتح السدد في الكبد ويقويها، يقوي المعدة، ويجفف رطوباتها، نافع لحمى نافض». ~~(154) قال في منهاج الدكان : 10 : « يؤخذ من السكر النقي عشرة أرطال تحل وتنزع رغوته ~~كما تقدم ، ويؤخذ له قوام المشاش ، وينزل عليه من خل الخمر الطيب الطعم السالم من ~~العفن والبخر ، ومن ماء الرمان المز ، من كل واحد رطلان مروقان ، ويؤخذ له قوام ~~ويرفع، وبلغني أن القاضي فتح الدين أمر أن يكون عوض ماء الرمان المزماء رمان حلو» . PageV01P054 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0055.png) # وإن وجد في بطنه قراقر(153) أخذ من جوارشن الأنيسون (4156 ، وجعل في ~~توابل (107) طبيخه الكمون (158) . # وإن لم يجد في معدته شيئا مما ذكر إلا أنه وجد شهوته (159 ضعيفة عن ~~طلب الغذاء ، فينبغي له حينئذ أن يأخذ مربى الورد مع المصطكى ، ويجعل غذاءه PageV01P055 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0056.png) # نجز تفسيرنا للكلمة الأولى من كلمات خير البرياةلى الله عليه وسلم يتلوه تفسير الكلمة ~~الثانية ، والله المستعان 16) PageV01P056 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0057.png) # أقول ms11 وبالله أستعين (102) : لما كان حدوث الأمراض عن الأخلاط ، وكان ~~العلاج الحقيقي الذي يشفي بإذن الله تعالى إنما هو شرب الدواء الذي جعل الله ~~سبحانه فيه خاصية (163) في جذب ذلك الخلط الذي أحابث المرش ، وهذا ~~[الدواء ](164 يسمى المسهل لا يقوى على جذب ذلك الخلط ال 160 ، فيسه # فيسهل ~~جذبه على الدواء(126 ويخرجه من غير مشقة ينالها الجسم إلا قب5 الحمية ، ~~وإن لم تتقدمه الحمية (162 ، فلا يستطيع الدواء على جذب ذلك الخلط المؤلم PageV01P057 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0058.png) ~~للجسم ؛ لعدم نضجه ، بل يخرج الخلط (4198 الصالح ، ويبقى الفاسد ، وقد ~~يخرج اليسير منه ، لكن بعد مشقة ينالها الجسم من ذلك الدواء . # فعلى هذا التقدير (160) لا فعل له إلا بتقديم (70 الحمية قبله ، ولذلك قال ~~سيدنا ومولانا محمدا صلى الله عليه وسل:: الحمية رأس الدواء » فأنزلها الله عله وسلمن ~~[الدواء ؟1220 منزلة الرأس من الجسد ، كما لا يمكن تحرك عضو من أعضاء ~~الجسد 0060 إلا بوجود الرأس ، كذلك لا يتحرك خلط (174 من الأخلاط لدواء ~~مسهل إا تقديم (125) الحمية قبله . # فأنادتنا هذه الكلمة النبوية ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام أن نجعل ~~أكد أمورنا (176) فى إعطاء الأدوية المسهلة التقديم بالحمية . # ولنذكر الآن الأدوية (120) المخصوصة (179 بإسهال كل خلط ، وما يستدل به ~~على ذلك الخلط ، فإن ذلك مما يتعلق بمضمون (179) هذه الكلمة النبوية (180) ~~فنبتدئ ، بحول الله ، بما يسهل الصفراء (181) ، وبذكر العلامات الدالة على غلبتها ، PageV01P058 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0059.png) ~~فنقول ، والله المستعان : إذا ظهر بالجسم صفرة ، ووجدت بالفم مرارة (183) ، ~~وشدة عطش ، ولذع في المعدة ، وضعف شهوة للطعام ، وغور في العينين ، ورؤية ~~النيران في النوم، فذلك كله دليل على غلبة الصفراء184 . ~~فمما يسهلها : زهر البنفسج 18 ، والتمر الهندي2136 ، ولب ~~(182) في غ : ما يشفي منها ، وفي ظ ، ز : يسهلها . ~~(183) في غ : فاقول إن العلامات الدالة على غلبة الصفراء وهي مثل صفرة اللوذ ومرنرة العم . ~~(184) ذكر علامات غلبة الصفراء في القانون : 121/1 : فقال : « صفرة الرذ، وانعينين ~~ومرارة الفم ، وخشونة اللسان ، وجفاف ويبس المنخرين ، واستلذاذ النسيم البارد . ~~وشدة العطش ، وسرعة النفس ، وضعف شهوة الطعام ms12 ، والغثيان ، والقيء الصفراوي ~~الأصفر والأخضر ، وقشعريرة كغرز الإبر ، ثم التدبير السالف ، والسن ، والمزاج ، والعادة ~~والبلد ، والصناعة ، والأحلام التي يرى فيها النيران والرايات الصفر ، ويرى الأشياء التي ~~لا صفرة لها مصفرة ، ويرى التهابا وحرارة حمام أو شمس ، وما يشبه ذلك . ~~وانظر المتصوري : 93، وهدية المحب : 7. ~~(185) قال في القانون : 266/1 : « ويابسه [ البنفسج ] يسهل الصفراء » . وانظر جامع ~~الغرض : 526 ، والأدوية المفردة : 81. ~~(186) التمر الهندي : ورد في المعجم الوسيط : « ثمر شجر من الفصيلة القرنية ، ينبت في البلاد ~~الحارة ، ثماره غذائية ، مليئة ، وشرابه حامض » . وقال في التذكرة : 97/1 : « هو ~~الصبار والحمر والحومر ، وهو شجر كالرمان ، وورقه كورق الصنوبر ، وله غلف نحو شبر ~~داخلها حب كالباقلاء شكلا ، ودونها حجما، يكون في الهند ويدرك أواخر الربيع . ~~وقال في الموجز : 116 : « يسهل الصفراء ، ويقوي المعدة ، ويسكن العطش والقيء » . ~~وزاد في القانون : 442/1 : « ويقبض المعدة المسترخية من القيء والشربة من طبيخه ~~قريب من نصف رطل ، ينفع من الحميات ذات الغشي والكرب » . قال في المستعيني : ~~« خاصيته إسهال المرة الصفراء ، أو منع حدتها ، وتطفئة وهج الدم وتسكين غليانه ، ~~وانظر جامع الغرض : 529 . PageV01P059 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0060.png) ~~وأقوى مسهلاتها المحمودة وهي السقمونيا (18) التي يمثل (189) لها أهل المنطقة ~~في كونها مسهلة للصفراء( . والشربة منها من نصف درهم إلى ثلثي درهم ~~ملتوتة في معجون سفرجل ، أو مشوية في تفاحة أو في سفرجلة ، [ أو ماء ~~(0 ؛ال في التذكرة 148/1 : « يسمى البكتر الهندي ، شجر في حجم الخرنوب الشامي ~~لرنا وورقا ويركب فيه ، لكنه لا ينجب إلا في البلاد الحارة ، له زهر أصفر إلى بياض ~~مبهج يزداد بياضه عند سقوطه ، ويخلف قرونا خضرا تطول نحو نصف ذراع ، داخلها ~~رطوبة سوداء ، وحب كحب الخرنوب بين فلوس رقيقة ، والمستعمل من ذلك كله ~~الرطوبة » . قال في الموجز : 121 : « ينفع الأورام الحارة في الأحشاء ، وينفع اليرقان ، ~~ووجع الكبد ، ويلين الطبيعة ، ويسهل الصفراء ، والبلغم المحترقين بلا أذى » . ~~وانظر القانون : 457/1 ، وجامع الغرض : 549 ، والمنصوري : 601 . ~~(188) السقمونيا : قال في المعجم الوسيط : « نبات يستخرج منه دواء مسهل للبطن ومزيل ~~للدودة » . وقال في القانون : 385/1 : « قال ديسقوريدس : هو ms13 نيات له ثلاثة ~~أغصان كبيرة ، مخرجها من اصل واحد ، كل واحد منها ثلاثة أذرع أو أربعة ، دسمة ~~مزغبة ، وله ورق شبيه بورق العسني ، أو ورق اللبلاب ، إلا أنه ألين منه ، وله ثلاث ~~زوايا ، وله زهر أبيض مستدير أجوف ، شبيه في شكله بالقرطالة ثقيل الرائحة ، وله ~~أصل طويل غليظ مثل الساعد ، أبيض ممتلئ لبتأ ، يؤخذ لينه من رأسه الأعلى من ~~أصله ، وذلك بأن يشق ويجوف على استدارتها ، فإن اللبن يسيل في ذلك التجويف ، ~~ثم يجمع في صدف » ، وانظر جامع الغرض : 570 ، والمنصوري : 609 ، والأدوية ~~المفردة : 84. ~~(189) في ز : التي يمثلون لها . PageV01P060 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0061.png) ~~زهر البنفسج ]1921) ، والتمر الهندي ، ولب الخيار شنبر (193) ، والشربة من كل ~~واحد منها أوقية190 # وأما العلامات الدالة على غلبة السوداء، فهي كمود اللون ، وحموضة ~~الفم ، وقوة الشهوة للغذاء ، وكثرة الفكرة ، وخبث النفس ، ورؤية الأحلام المفزعة ، ~~والسهر مع عدم القلق9 # والأدوية التي تسهل المرة السوداء ، هي كالسنا الحرمي (192) ، و # ، والإهلميلج PageV01P061 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0062.png) ~~الأسود (198) والبسفايج . # الشربة من السنا أوقية ملتوتة بسمن وعسل ، أو حبوب كالبندق199 والزبيب ~~المنزوع العجم . # وأما البسفايج فالشربة منه أوقية في مرق دفيء (20، وإن كان مطبوخا مع ~~الزبيب فأوقية ونصف . # الإهليلج الأسود ، الشربة منه مع السكر(201) من عشرة دراهم إلى عشرين # وأما العلامات الدالة على غلبة البلغم2 ، فبياض اللون ، وطول النوم ، ~~وبلادة الحواس ، وكسل المشي (4202 ، وسيلان الريق ، وعدم العطش ، اللهم إلا أن ~~يكون البلغم مالحا . ويستدل أيضا على غلبة البلغم برؤية الأنهار والبحار في النوم PageV01P062 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0063.png) ~~والبلد المرتفع البرد [ وسالف التدبير](204) . ~~والأدوية التي تسهل البلغم كالغاريقون (200) ، وحب النيل (4606 ، وأقوى ~~(204) ساقط من س ، والمثبت من غ . ~~ذكر في القانون 121/1 : « علامات غلبة البلغم : بياض زائد في اللون ، وترهل ، ~~ولين ملمس ، وبرودة ، وكثرة الريق ولزوجته ، وقلة العطش إلا أن يكون مالحا ، وخصوصا ~~في الشيخوخة ، وضعف الهضم والجشاء الحامض ، وبياض البول ، وكثرة النوم ، ~~والكسل ، واسترخاء الأعصاب ، والبلادة، ولين نبض إلى البطء، والتفاوت ، ثم السن ~~والعادة والتدبير السالف ، والصناعة ، والبلد ، والأحلام التي يرى فيها مياه وأنهار وثلوج ~~وأمطار ، وبرد برعدة ms14 ، وانظر المنصوري : 94، وهدية المحب : 6. ~~(205) الغاريقون : جنس فطور من فصيلة الغاريقونات . معجم الألفاظ الزراعية : 27 . قال ~~في الموجز 121 : « محلل مقطع للأخلاط الغليظة ، مسهل لها من البلغم والسوداء ~~والصفراء ، مفتح لجميع السدد ، ملطف ، وفيه قبض » . وقال في التذكرة : 148/1: ~~« رطوبات تتعفن في باطن ما تآكل من الأشجار حتى التين والجميز ، وقيل : عروق ~~مستقلة ، وفطر يسقط في الشحر ، والأنثى منه الخفيف الأبيض الهش ، والذكر عكسه ، ~~وهو مركب القوى ، ومن ثم يعطي الحلاوة والمرارة والحرافة » ، وقال في المستعيني : 64 : ~~» يحلل ، مقطع لغلظ الكيموسات ، وخاصة إسهال البلغم » . وانظر المنصوري : 621، ~~والأدوية المفردة : 84. ~~(206) حب النيل : قرطم هندي ، وهو نبت يكون فيه هذا الحب ، كل ثلاثة أو أربعة في ~~ظرف ، وأجوده الرزين الحديث المثلث الشكل ، التذكرة : 113/1 . قال في الموجز : ~~97 :« يغثي ويسهل الأخلاط الغليظة والسوداء والبلغم بقوة» . وانظر المستعيني : ~~243 - 244 ، والمنصوري : 595 ، والأدوية المفردة : 84 PageV01P063 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0064.png) ~~مسهلاته شحم الحنظل (207) ، الشربة منه من ربع درهم إلى نصف درهم ~~مخلوطا (208) بالمصطكى ، والكثيراء (209) ملتوتا بدهن لوز حلو (210 ~~وأما الغاريقون ، فإن الشربة منه من أربعة دراهم إلى ستة دراهم ، إلا أنه ~~بطيء الإسهال ، مأمون العاقبة ~~1 والشربة من حب النيل درهمان . مصلحأ بالمصطكى والكثيراء ملتوتا بدهن ~~اوز علر ]22) . ~~(207) الحنظل : هو الشرى ، والصابي ، وباليونانية دوفوفينا ، وقد يسمى أغريسوقس ، وحبه ~~يسمى الهبيد ، وهو نبت يمد على الأرض كالبطيخ إلا أنه أصغر ورقا وأدق أصلا ، وهو ~~نوعان ؛ ذكر يعرف بالخشونة والثقل والصفار ، وعدم التخلخل في الحب ، وأنثى ~~عكسه . يسهل البلغم بسائر أنواعه . التذكرة : 131/1 ، وانظر المعجم الوسيط . ~~قال في الموجز : 96 : ه يسهل البلغم الغليظ من العصب والمفاصل ، والسوداء . والشربة ~~منه اثنا عشر قيراطا ، وإصلاحه بالكثيراء ، ودهن اللوز » . وانظر جامع الغرض :543، ~~والمنصوري : 598، والأدوية المفردة : 84. ~~(208) في غ : مصلحا . ~~(209) الكثيراء : مي الطرغافيثا ، وهي صمغ يؤخذ من شوك القتاد يوجد لاصقا به زمن ~~الصيف . التذكرة : 267/1 ، وانظر جامع الغرض : 611 ، والمنصوري : 630، ~~والأدوية المفردة : 82. ~~(210) قوله : « ملتوتا بدمن لوز حلو » ساقط من غ . (211) في ظ : الغائلة . ~~(212) ساقط من س ، والمثبت من غ . وجاءت العبارة في ms15 ظ : ومن أعظم مسهلاته حب ~~الملوك ، ومقدار شربته ربع حبة منه ، في زبيب أحمر منزوع العجم . PageV01P064 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0065.png) # وأما العلامات الدالة على غلبة الدم (213) ، فحمرة اللون ، وحرارة الملمس ، ~~وامتلاء العروق مع غلظها(210، ، وكثرة النوم ، وحلاوة الفم ، والأحلام المفرحة ، ~~وسالف التدبير PageV01P065 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0066.png) ~~واستفراغه بالفصد (216، والحجامة (421 ؛ لأن الأدوية التي تسهله قتالة ، ~~ولذلك لم يذكرها القدماء . ~~وينبغي أن تعلم أن الفصد في بلادنا [ وما يشابهها 282) أفضل من ~~الحجامة ، والحجامة في بلاد الحجاز [ وما يشبهها ](219) أفضل من الفصد ، ~~(2:1) الفصد : استفراغ كلي ؛ لأنه يستفرغ الأخلاط كلها ، ويكون إما لحفظ الصحة لزيادة ~~الخلط في الكم أو رداءته في الكيف أو لهما . ذيل التذكرة 133 وانظر هدية المحب : ~~199 . وفي المنصوري : 562 : « إخراج مقدار من دم المريض بشق وريده أو بزله بقصد ~~علاجه . وفي جامع الغرض : 600 : الفصد لغويا هو شق العرق الوريد ، وطبيا : ~~تفرق الاتصال باستعمال آلة خاصة ؛ لاستفراغ الخلط الدموي لاعتدال المزاج ». ~~(217) الحجامة : عملية علاجية أداتها كأس زجاجي يشبه قدح الشاي ، حيث تؤخذ قطعة ~~من الورق وتشعل ، وتلقى داخل الكأس ، وبسرعة فائقة تعطبق فوهة الكاس على الموضع ~~المراد حجامته ، وبعد برهة من الزمن تنطفئ الشعلة داخل الكأس ، ثم يأخذ الجلد ~~بالاندفاع داخل الكأس ، إلى حد معين ، ثم يتوقف الاندفاع ، ويصبح الجلد هذا أحمر ~~محتقنا بالدم ، ثم تكرر العملية بموضع آخر ، وتدعى مذه الحجامة الجافة ، أو حجامة ~~الهواء ، ويعالج بها البرد والتشنجات العضلية ، واحتقان الرئة . وهناك الحجامة الرطبة ، ~~أو حجامة الدم ، وتتم بالطريقة نفسها ، لكن يشرط جلد البقعة التي يراد حجامتها ~~بالمشرط قبل تطبيق الكاسات المشتعلة ، وحالما تنطفئ الشعلة يندفع الجلد كما ذكرنا ~~ويندفع الدم معه من خلال خدوش التشريط . المنصوري : 255 الحاشية 26 ، 331 ، ~~وانظر النزهة المبهجة : 88/2 ، والطب النبوي : 36 ، وجامع الغرض : 539 . ~~(218) ساقط من س ، والمثبت من غ . والمقصود ببلادنا هنا : المغرب العربي . ~~(219) ساقط من س ، ز ، ظ ، والمثبت من غ . PageV01P066 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0067.png) ~~ولذلك أمر بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسل.22) ، لكون إقليم الحجاز حارا(221) . لكن ~~ينبغي للمخاطب أن ms16 يستعمل الحجامة في إقليمنا للتبرك ، والفصد للاستفراغ . # نجز تفسير الكلمة الثانية من كلمات خير البرية عليه أفضل الصلاة وانسلام . PageV01P067 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0068.png) ~~التفسير ~~أنو! مستعينا بالله (222) : إنه لما كانت المعدة بيت الداء ، تحيل(224) الغذاء عن ~~جوهره س يصير كالكيلوس ، وهو ماء الشعير ، وحينيذ ينبعث منها إلى ~~(222) في ظ : وتفسير الكلمة الثالثة، وهي قوله صلى الله عليه وسلم ~~(223) في غ : أقول مستعينا بالله ومصليا على سيدنا ومولانا محمد ~~(224) في غ : هي التي تحيل . ~~(225) الكيلوس : هي المواد الغذائية بعد أن يمضغها الإنسان وتنزل إلى المعدة ، تتعرض إلى ~~عملية هضم أولى ، فتنصب عليها العصارات للعدية ، وتعمل جدران المعدة على سحقها ~~سحقا جيدا ، وعجنها حتى تصبح كتلة عجينية لينة . قبل أن تذهب إلى الأمعاء ~~الدقيقة . المنصوري : 567 ، وانظر جامع الغرض : 617 . أما الكيموس فهي كلمة ~~معربة تعنى الخلاصة الغذائية ، وهي الكيلوس بعد أن تدخل الأمعاء الدقيقة فتكون ~~بشكل مادة لبنية بيضاء صالحة للامتصاص وأن ما تستمده الأمعاء من هذه المواد هي ~~الكيمرس . المنصوري : 567 . وانظر جامع الغرض : 617. PageV01P068 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0069.png) ~~الكبد بتوسط الماسريقا (232) ، وكان الكبد لا يقبل إلا ما هو على هذه الصفة ، ~~وكانت المعدة لا تقوى على هذا المقدار من إحالة [ الغذاء ] «222) وتصييره إلى ~~الكيلوس إلا بعد إقامته فيها زمانا ليس باليسير ، وذلك لتتمكن القوة الهاضمة8 ~~منه (229) ، وكانت القوة الهاضمة لا يتم فعلها إلا بتقديم القوة الجاذبة والماسكة (220)؛ ~~لأن الجاذبة تجذبه من أعلى (231) المعدة إلى محل الهضم ، وتمسكه الماسكة هناك ~~حتى يتم فعل الهاضمة ، وتدفعه الدافعة (226) إلى المعاء المعروف الالا رالناثني PageV01P069 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0070.png) ~~عشر(23) ثم يجذبه الكبد من هناك بتوسط العروق التي تسمى باليونانية الماسريقا ، ~~فمتى بقي الغذاء في المعدة ، ولم يدخل عليه غذاء آخر ، كمل هضمه ، وأحالته ~~المعدة إلى الكيلوس المحمود ، وقبلت الكبد تلك الإحالة أحسن قبول ، فيتولد من ~~ذلك خلط محمود ، واستقامت الصحة بإذن الله تعالى . # فإن دخل عليه غذاء آخر ، وهو لم يستكمل نضجه ، اختلط به وهو فج ، ~~ومجته الكبد ، فلم تقبل منه شيئا ؛ لأنه لم يستحل لقوام الكيلوس الذي ~~11ده ] (225) طبعها ms17 ، بل بقي أغلظ من ذلك ، فدفعته عنها في رطوبة الدم ، وإن ~~كامت قوية إلى عضو هو أضعف منه ، ثم يدفعه ذلك العضو إلى عضو أضعف ~~منه ، إلى أن يصل إلى أضعف الأعضاء ، فيحدث فيه بحسب جنسه الذي استحال ~~إليه المزاج . PageV01P070 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0071.png) ~~فإن كان صفراويا أحدث (249) الورم المعروف عند الأطباء بالحمرة (237) ، وإن ~~كان دمويا أحدث الورم المعروف عندهم بالفلغموني 69) ، وإن كان بلغميا أحدث ~~(236) في غ : أحدث فيه . ~~(237) ورد تعريف الحمرة عند القدماء بانها : « ورم حار شفاف براق يسهل غمزه ، ومي في ~~الأصح ما كان عن الدم ، وعلامة الكائنة عن الصفراء نصوع الحمرة وشدة البريق والحر ~~والالتهاب وسهولة الغمز، وذهاب اللون به، والعود، والكائن عن الدم عكس ذلك . ~~التذكرة : 148/2 ، وانظر القانون : 116/3 ، وغاية الاتقان : 403 . ~~أما في الطب الحديث : فالحمرة : 27sipe1a5] : داء جلدي معد ، وهو نوع من ~~التهاب العروق اللنفاوية ، تسببه جراثيم تعرف باسم المكورات العقدية حيث تصل إليها ~~عن طريق الأدمة ونسيج الجلد ، لذلك فإن المرض معد بالتماس ، ويبدأ المرض كجميع ~~الأمراض الانتانية بحمى وصداع وغثيان وقيء ، ثم يحمر الجلد بشكل بقعة ترتفع عن ~~بقية الجلد ، تحدها حافة بارزة ، وربما ينتهي المرض من غير مضاعفات » تعليقات ~~د. حازم البكري ، المنصوري في العلب : 653 ، وانظر جامع الغرض : 542. ~~(238) الفلغموني : وهو المقول عند القدماء على كل ورم حار ، وقد خصه المتاخرون بما كان ~~عن الرطبين مطلقا تساويا أو رجح أحدمما ، وبعض يسمي ما غلب فيه الدم حمرة ~~فلغمونية ، وما غلب فيه البلغم فلغمونية الحمرة . التذكرة : 11/2 ، وانظر القانون : ~~113/3 . وغاية الاتقان : 396. PageV01P071 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0072.png) ~~(239) الرخو : هو الورم الرخو البلغمي المسمى أوذيما ، ورم ابيض مسترخ لا حرارة فيه ، وكلما ~~كانت المادة أرق وأبل كانت الرخاوة أشد والإصبع أسهل نفوذا فيما تغمزه مع ممانعة ما ~~فيه ، لا تكون في التهيج ، وكلما كانت المادة أغلظ كان إلى الصلابة والبرد أكثر ، ~~وكثير منه ما يكون عن بخار البلغم ، فيكون من قبيل التهيج ، ويفارق أورام السوداء ~~بقلة الصلابة وقلة الكمودة . القانون : 130/3 ، وانظر غاية الاتقان :404 ، ~~المنصوري : 318 ms18 . وفي الطب الحديث : هو ما يطلق عليه الأطباء اسم الوذمة : ~~n ، وهي انتفاخ يظهر في الطرفين السفليين ، وفي الوجه والأجفان خاصة ، ~~وينشأ عن ارتشاح وتراكم مادة مصلية في النسيج الخلوى تحت الجلد ، وتصادف عادة ~~في العلل القلبية وفي التهاب الكلى » تعليقات د. حازم البكري ، للنصوري : 666 . PageV01P072 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0073.png) ~~(240) عرفه القدماء بانه : « ورم سوداوي تولد من السوداء الاحتراقية عن مادة صفراوية ، او ~~عن مادة فيها صفراوية ، احترق عنها ليس عن الصرف العكري ، له عروق ترسل حواليه ~~إلى العضو الذي هو فيه كأرجل السرطان ، أول ما يظهر يكون كباقلاء صغيرة صلبة ~~مستديرة كمدة اللون ، فيها حرارة ما ومنه ما هو شديد الوجع ، ومنه ما هو قليل الوجع ~~ساكن ، ومنه متأد إلى التقرح ؛ لأنه من السوداء ، هي حراقة الصفراء ، ومنه ثابت لا ~~يتقرح ، وربما انتقل المتقرح إلى غير المتقرح ، يسمى سرطانا ، إما لتشبث بالمضو كتشبث ~~السرطان بما يصيده ، وإما لصورته في استدارته في الأكثر مع لومه .خروج عروق ~~كالأرجل حوله » . القانون : 136/3 ، وانظر ذيل التذكرة : 58 ، ساية الاتقان : ~~407 ، المنصوري : 316 . أما في الطب الحديث : فهو انتفاخ وتضغم ني أحد ~~أنسجة الجسم ، أو في عدة أنسجة بسيب عامل أو عدة عوامل خارجية أو داخلية ، ~~والورم نوعان نوع سليم محمود العاقبة ، ونوع آخر سرطاني أو خبيث سيئ العاقبة ، أما ~~النوع السليم فيكون عادة محدود المساحة ويزول بزوال السبب ، أما الخبيث فيبقى ~~ويتطور ويتوسع إلى أن يقضي على صاحبه إن كان سرطانيا . تعليقات د. حازم ، ~~المنصوري : 666 . وفي جامع الغرض : 569 : « طبيأ ورم خبيث في نسيج البدن ~~وعروقه التي تشبه أرجل السرطان » . ~~(241) عرفه القدماء بأنه : « دبيلات بلغمية تحوي أخلاطا بلغمية ، أو متولدة عن البلغم صائرا ~~عن ذلك كلحم أو عصيدة ، أو كعسل ، أو غير ذلك ، وخصوصا ما يحدث في مأبض ~~المفاصل أو شيئا صلبا ، لا يبعد أن يوجب إلحاقها بالسوداوية ، إلا أنا جعلناها بلغمية ؛ ~~لأن أصل ذلك الصلب بلغم عرض له أن ييبس غلظا ، وقد يعرض أن يتعقد العصب ~~فيشبه السلع » . القانون : 131/3 ، وفي النزهة ms19 : 156/1 : « بلغم غليظ يتولد في ~~غشاء على العروق غير مستمسك بها يزوغ تحت اليد ، ويختلف في الحجم ، ومي إما ~~شحمية صلبة ، أو عسلية تنشق عن مثل العسل ، أو شيرجية ، أو أردمجلية ». ~~وانظر المنصوري : 320. وفي الطب الحديث : سلع ooa ، وهو ما يدعى بالورم ~~الدهني ، وهو ورم لين تحت الجلد بحجم الحمصة ، وربما يكبر ويتضخم حتى يصبح ~~بحجم البرتقالة ، ويتكون نتيجة التهاب ثم تقيح في جذر إحدى الشعرات ، وإذا أهمل ~~الالتهاب تكيس وأصبح سلعا . تعليقات د. حازم ، المنصوري : 659 ، وانظر جامع ~~الغرض : 573. PageV01P073 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0074.png) # وإن كان كثيرا ، ولم تقو الطباع على دفعه ، امتلات به تجويفات (242) العروق ~~والأوردة والأفضية التي بين الأعضاء المتشابهة الأجزاء ويبقى مكمونا هنالك ، حتى ~~تتشبث به حرارة غريزية فتعفنه ، وتحدث فيه حمى بحسب نوعه الذي استحال ~~إليه . إن كان دمويا فحمى مطبقة 42420 ، وإن كان صفراويا فحمى غب29 ، PageV01P074 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0075.png) ~~أو محرقة 240 ، وإن كان استحال للمرة السوداء ، فالحادثة عنه حمى ربع (429 ~~وإن استحال إلى البلغم فحمى برد42 ~~(245) الحرقة ، وهي المسماة فاريقوس ، وهي محرقة صفراوية يكون السبب فيها كثرة العفونة إما ~~في داخل عروق البدن كله ، أو في العروق التي تلي نواحي القلب خاصة ، أو في عروق ~~نواحي فم المعدة أو في الكبد ، وإما بلغمية وتكون من بلغم مالح قد عفن في العروق التي ~~تلي نواحي القلب . القانون : 38/3 ، وانظر غاية الاتقان : 338 ، والموجز : 278، ~~والمنصوري : 475. ~~(246) حمى الربع : هي الكائنة عما تعفن من السوداء خارج العرق ، وسميت بالربع لأنها تقع ~~النوبة الثانية بعد الأولى بيومين فتكون في اليوم الرابع ، وتكون عن سوداء طبيعية تحدث ~~فيها ابتداء ، وعلاماتها بطء النبض وصلابته ، وضيقه واكمداد اللون ، ورقة البول ، ~~وشدة الثقل في الأعضاء ، ووجع المفاصل ، وخفة النافض أولا . التذكرة 133/2. ~~وانظر القانون : 51/3 ، وغاية الاتقان : 343 ، والموجز : 275 ،283 ، والمتصوري : ~~.480 ~~(247) جاءت العبارة في ظ : وإن كان سوداويا فحمى ربع ، وإن كان بلغميا فحمى برد . ~~وحمى البرد : أن يحس في أعضائه ومتون عضله بردأ صرفا . القانون : 20/3 . ~~والموجز : 281 . PageV01P075 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0076.png) ~~وإن قويت ms20 الطباع على دفعه (28 لسطح الجسم كان منه الجذام (209، ~~(248) في ظ : طبعه . ~~(249) الجذام . من الجذم وهو القطع ، وسمى بذلك لأنه يقطع الأعضاء ، أو النسل ، أو العمر، ~~ويعرف بداء الأسد ؛ لجعله سحنة الإنسان كسحنة الأسد ، أو لأنه يعتريه أو يفترس ~~البدن كافتراسه ، وهو علة معدية موروثة . التذكرة : 75/2، وانظر غاية الاتقان : ~~422 . وفي الطب الحديث : جذام 552o57ا : مرض سار خاص بالبشر ، ويتصف ~~بحدوث أورام وعقد في الوجه خاصة حيث تمحى أساريره ، وتؤدي إلى سقوط شعر ~~الأهداب والحاجبين ، وتآكل الأغشية المخاطية والنخامية في العينين والفم والأنف ، كما ~~تقع الأورام في اليدين والقدمين مسببة سقوط الأصابع بعضها أو كلها ، وحدوث ~~تشومات أخرى في الأطراف والجلد والأذن والأنف وغير ذلك . تعليقات د. حازم : ~~المنصوري : 650 ، وانظر جامع الغرض : 533 . PageV01P076 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0077.png) ~~والبرص200، والجرب (251) والحكة (256، والبهق (13 ~~(250) البرص : تغير اللون إلى بياض أو سواد غير طبيعيين ، وفاعله برد يبطل الةوى . ومادته ~~كل غذاء بارد كاللبن والسمك ، أو غليظ مطلقا كالباذنجان ولحم انبتر ، رعسورته ~~البياض أو السواد ، وغايته مخالفة العضو أو البدن أمثاله لونا ولمسأ . التذكرة : : /39. ~~وانظر غاية الاتقان : 414. ~~(251) الجرب من الأمراض العامة الظاهرة في سطح الجلد ، مادته كل حريف ومالح ، وصورته ~~بثور مختلفة كيفا مصحوبة بحكة مطلقا وتقرح غالبا . التذكرة : 80/2 ، وانظر غاية ~~الاتقان : 411 ، وفي الطب الحديث : علة يصاب بها الإنسان والحيوان ، فهو جربان ، ~~يحدث في طيات الجلد بشكل بثور صغيرة معدية ، يصحبها حكة شديدة ، سببها ~~جرثومة طفيلية أو العثة الجربية مع مضاعفات . جامع الغرض : 533. ~~(252) الحكة : تغير سطح الجلد في اللمس ، مع لذع مستلذ إذا حك ، وكثير من الناس لم ~~يفرق بينها وبين الجرب ، مادتها أخلاط رقيقة تجاوز سطح الجلد في الأصح . التذكرة : ~~.146/2 ~~(253) البهق : هو كالبرص سببا وتقسيما ، ويسمى الأسود منه عند كثير القوابي والحزاز ~~والتعطيش ؛ قالوا : لأنه يكون عن إفراط العطش ، ويسمى الأبيض منه الوضح ، وهو من ~~الأمراض التي تعدي . وصورته تغير الجلد عن اللون الطبيعي إلى سواد إن غلبت ~~السوداء ، أو بياض إن غلب البلغم . التذكرة 40/2 ، وانظر غاية الاتقان : 414 ms21 . أما ~~في الطب الحديث : بهق 7140i55 فهو : « داء يصيب الجلد فيقضي على الأجسام ~~الصباغية في بعض أجزاء بشرته ، حيث تظهر بشكل بقع بيضاء واضحة للعيان مختلفة ~~السعة ، وربما تتسع أكثر فاكثر ، ويزداد عددها حتى تعم مساحات كبيرة من الجسم . ~~تعليقات د. حازم ، المنصوري : 649 ، وانظر جامع الغرض : 526 . PageV01P077 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0078.png) ~~واليرقان ، وما أشبه ذلك . هذا إن كانت الكبد قوية . وإن كان فيها ~~ضعف (233 بقي فيها الخلط (256) ، وأحدث سددا فارغة (257) وأوراما بحسب ~~جنسه (258) الذي استحال إليه ؛ فإن سبب كل مرض إنما هو من تناول (259) الأغذية ~~في غير وقتها . ولذلك قال سيدنا ومولانا محمد صلى الله عله وسلم شرف وكرم : « وأصل كل ~~داء البردة ؛ يعني إدخال الطعام على الطعام . ~~فأفادتنا هذه الكلمة النبوية المباركة ركنا من أركان الصحة(4260 ، وهو ترتيب ~~الغذذ، . وذلك أن لا تتناول غذاء حتى تعلم أن الأول قد انهضم، ويعرف ذلك ~~(254) اليرقان : عبارة عن اندفاع الصفراء إلى ظاهر البدن ، ينتج عنه اصفرار العين ، وابيضاض ~~اللسان ، العين لعلوها وطلب حرارة الصفراء ذلك ، وابيضاض اللسان لكونه من الباطن . ~~وسبب اليرقان ضعف جاذبية الطحال فيدفع ما عليه إلى البدن فيسود الجلد بذلك ~~الخلط ، وذلك علامة اليرقان الأسود ، وقد يكون الدفع إلى فم المعدة وعلامته الجوع ، أو ~~أصفر وعلامته ظاهرة . وهو منحدر عن المرارة ؛ لأنها وعاء الصفراء بينها وبين الكبد ممر، ~~فإذا عرضت السدد قبل وصول الماء الأصفر إليها تفرق في البدن من الكبد فتغير به ما ~~عدا الوجه تدريجا مع الهزال ، وقد تضعف المرارة عن تفريق ما فيها من الماء الأصفر ~~فيحدث اليرقان دفعة في العين . ذيل التذكرة : ه . وفي الطب الحديث : ~~andi4eل مرض سببه عدم وصول الصفراء إلى المعي ، فتختلط بشكل زائد بالدم ، ~~فتصفر بذلك الأنسجة البدنية ، واليرقان عامة آفة تصيب النبات والإنسان مسببا الذبول ~~والاصفرار . جامع الغرض : 640. ~~(255) في ظ : وإن كانت ضعيفة ، وفي غ : وإن لم تكن قوية . ~~(256) في ز : بقي الخلط فيها . (257) ساقطة من ظ . ~~(258) في غ : فإن تعفن أحدث فيها أوراما. ~~(259) في ز : بتناول . (260) في غ : من ms22 أركان حفظ الصحة . # - 89- PageV01P078 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0079.png) ~~بخفة المزاج، والمعدة (4211 ، وفراغ البطن من الأثقال (262) . ~~وإن أمكن أن لا يتناول الغذاء (202) حتى يستعمل شيئا من الرياضة (260، ~~المعتدلة ، فهو أصلح (265) ؛ لأن الرياضة تشعل (266، الحرارة الغريزية ، فيخرج الثقل ~~من البطن(262) ، ويتهيأ الجسم لقبول الغذاء ، فإذا دخل الغذاء فعلت الحرارة الغريزية ~~(262) نظم بعضهم وصية جالينوس التي بعث بها إلى كسرى لما استدعاه أن بممه . مسائل ~~الطب في كلمات يسيرة ، فقال : # توق إذا استطعت إدخال مطعم على مطعم من قبل دفع الهواضم ~~مخطوطة الخزانة العامة : الصفحة 317 ، رقم 5/100. ~~ومما هو محفوظ : للثلاث مهلكات للانام ؛ دوام نوم ، ودوام وطء ، وإدخال الطعام على ~~الطعام ». ~~وأفضل من هذا كله ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: ما ملا آدمي وعاء شرا من بطن ، ~~بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه ~~وثلث لنفسه » . سنن الترمذي : في الزهد ، وابن ماجة : 248/2 في الأطعمة . ~~قال ابن القيم في الطب النبوي : 12 :« الأمراض نوعان أمراض مادية تكون عن زيادة ~~مادة ، أفرطت في البدن حتى أضرت بافعاله الطبيعية ، ومي الأمراض الأكثرية ، وسببها ~~إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول » ، وانظر المنهل الروي : 90. ~~وقال ابن القيم في الطب النبوي : 275 : « وقيل لجالينوس : مالك لا تمرض ؟ فقال : ~~لأني لم أجمع بين طعامين رديئين ، ولم أدخل طعاما على طعام » .. ~~(263) في ظ : شيئا من الغذاء . (264) في غ : حتى يستعمل الرياضة . ~~(265) جاء في مدية المحب : 16 : « وينبغي قبل الأكل استعمال الرياضة الجيدة ، وبعد الأكل ~~يتحرك حركة خفيفة ؛ لأجل انحدار الطعام عن فم المعدة » . ~~(266) في ز : تشعر ، وفي غ : الرياضة المعتدلة تشعل . ~~(267) في ظ : الغريزية فتهضم الغذاء وتخرج . # -90- PageV01P079 ![image file](./0895AbuCabdAllahSanusi.TafsirMaTadammanathuKalamKhayrBarriyya_0080.png) ~~فيه فعلا محمودا ، لتقدم (18 الرياضة لها . وكذلك تقبله الأعضاء قبولا ~~حسنا (209) ؛ لاستفراغها عن الفضلات (270) بسبب الرياضة ، فتثبت (271) لذلك ~~الصحة بإذن الله عز وجل ، وصلى الله على سيدنا محمد ومولانا محمد ، كلما ~~ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون . # كمل الشرح المبارك والحمد لله رب العالمين (222) . أواسط رمضان عام أربع ~~مين ms23 سنة بعد الألف ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وضحبه وسلم . PageV01P080 ms24