######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0096610 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الأزهري، زين الدين المصري، وكان يعرف بالوقاد (المتوفى: 905هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 905 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: شرح الأزهرية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: النحو والصرف #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0096610 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-96610 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/96610 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: المطبعة الكبرى ببولاق، القاهرة #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 #
# شرح الأزهرية # للشيخ خالد الأزهري # طبعة المطبعة الكبرى ببولاق # PageV00P000 #
# بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله على جميع الأحوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ~~المنزه كلامه عن الألفاظ بالحروف في المقال، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ~~ورسوله المميز بين الهدى والضلال، صلى الله عليه وسلم وعلى آله الذين جعلهم ~~الله مصدر الصحيح الأفعال، وعلى أصحابه الموصوفين بالسلام من اللحن في ~~المقال صلاة وسلاما دائمين متلازمين لا يعتريهما نقص ولا زوال وبعد فيقول ~~العبد الفقير إلى مولاه الغني، خالد بن عبد الله ابن أبى بكر الأزهري. # قد سألني من اعتقد صلاحه ولا تسعني مخالفته أن أشرح مقدمتي الأزهرية، في ~~علم العربية، التي أمليتها لبعض الطلبة شرحا لطيفا فأجبته إلى ذلك طلبا ~~للثواب، وترغيبا للطلاب، جعله الله خالصا لوجهه الكريم، وموجبا للفوز لديه ~~أنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير # PageV01P002 #
# (الكلام) عند اللغويين عبارة عن القول وما كان مكتفيا بنفسه كما ذكره في ~~القاموس وفي اصطلاح المتكلمين # PageV01P002 #
# عبارة عن المعنى القائم بالنفس و (في اصطلاح النحويين) أي في عرفهم ~~(عبارة عما) أي مؤلف (اشتمل على ثلاثة أشياء) لا زائد عليها على الصحيح وهي ~~(اللفظ والإفادة) التامة (والقصد) وقيد التركيب لا حاجة إليه فاللفظ في ~~الأصل مصدر لفظت الشيء إذا طرحته ثم نقل في عرف النحاة إلى الملفوظ كالخلق ~~بمعنى المخلوق إلا أن الخلق بمعنى المخلوق مجاز لغوي واللفظ بمعنى الملفوظ ~~حقيقة عرفية ومن ثم ساغ استعماله في الحد لإن الحدود تصان عن المجاز وكان ~~قياسه أن يشمل كل مطروح كما أن الخلق يشمل كل مخلوق إلا أن النحاة خصوه بما ~~بطرحه اللسان من الصوت المشتمل على بعض الحروف وتلخص من هذا أن النحاة ~~تصرفوا فيه تصرفين وهما النقل والتخصيص أي النقل من المصدر إلى اسم المفعول ~~والتخصيص بما يطرحه اللسان ودن غيره من الحروف واستعماله في الحدود أولى من ~~استعمال الصوت لأن الصوت جنس بعيد لانطلاقه ms01 على ذي الحروف وغيره بخلاف ~~اللفظ فإنه اسم الصوت جنس بعيد لانطلاقه على ذي الحروف وغيره بخلاف اللفظ ~~فإنه اسم لصوت مشتمل على ذي مقاطع كالظواهر والضمائر البارزة أو ما هو في ~~قوة ذلك كالضمائر المستترة فإنها الفاظ بالقوة ألا ترى أنها مستحضرة عند ~~النطق بها بما يلابسها من العوامل استحضار الأخفاء معه والصوت عرض بقوم ~~بمحل يخرج من داخل الرئة إلى خارجها مع النفس مستطيلا ممتدا متصلا بمقطع من ~~مقاطع حروف الحلق واللسان والشفتين وإطلاق المقطع على المخرج من اطلاق ~~الحال على المحل إذ المقطع حرف مع حركة أو حرفان ثانيهما ساكن على ما صرح ~~به ابن سينا في المويسيقى والفارابي في كتاب الألفاظ والمخرج محل خروج ~~الحرف والأفادة مصدر افاد والمراد بها افهام معنى من اللفظ يحسن السكوت ~~عليه من المتكلم أو من السامع خلاف التكلم منهما على الخلاف في ذلك واصحها ~~أولها لأن السكوت خلاف التكلم فكما أن التكلم صفة المتكلم يكون السكوت صفته ~~أيضا فخرج بذلك المفردات كلها والمركبات التي لا تفيد الفائدة المذكورة ~~لكونها غير مشتملة على اسناد كغلام زيد والمركبات الإسنادية التي لا تفيد ~~أما لكونها ناقصة نحو أن قام زيد # PageV01P003 #
# أو لكون مضمونها معلوم الثبوت أو الانتفا بالضرورة فالأول نحو الجزؤ أقل ~~من الكل والثاني نحو الكل أقل من الجزء والقصد الإرادة وهي أن يقصد المتكلم ~~أفادة السامع أي سامع كان فخرج بذلك كلام النائم والساهي ونحوهما وذهب ابن ~~الضائع بمعجمة فمهملة إلى أن القصد لا يشترط فإنه مستفاد من حصول الفائدة ~~لان قول النائم قام زيد مثلا لا يستفاد منه شيء والمتأخرون على خلاف قوله ~~منهم الجزولي في مقدمته وابن مالك في تسهيله وابن عصفور في مقربه ولا حاجة ~~لذكر التركيب لما سيأتي ولا إلى ذكر الوضع لأن الصحيح اختصاصه بالمفردات ~~والكلام في المركبات ودلالتها غير وضعية على الأصح مثال اجتماع هذه الثلاثة ~~اعني اللفظ والإفادة والقصد العلم نافع فالعلم نافع لفظ لأنه صوت مشتمل على ~~بعض حروف الحلق ms02 واللسان والشفتين وهي بعض الحروف الهجائية فالهمزة والعين ~~والألف من الحلق واللسان والشفتين وهي بعض الحروف الهجائية فالهمزة والعين ~~والألف من الحلق واللام والنون من اللسان والميم والفاء من الشفتين ومفيد ~~لأنه أفهم معنى يحسن السكوت من المتكلم عليه بحيث لا يصير السامع منتظر ~~الشيء أخر ومقصود بالإفادة لأن المتكلم قصد به إفادة السامع إذا كان السامع ~~يجهل ذلك والإفادة المذكورة تستلزم التركيب وكل مركب لا بدله من اجزاء ~~يتركب منها (وأجزاء الكلام التي يتركب منها ثلاثة أشياء: الاسم، والفعل، ~~والحرف) وهي الكلمات الثلاث ولا رابع لها وذهب أبو جعفر ابن صابر إلى أن ~~اسم الفعل قسم رابع وسماه خالفة لأنه خلف عن الفعل وهذا القول حدث بعد ~~انعقاد الإجماع على الثلاثة فلا يعتد به والمراد أن الكلام يتركب من ~~مجموعها لا من جميعها فإن التركيب الواقع بينها على ضربين أحدهما غير مفيد ~~فائدة الكلام، وهو ستة أقسام: # أحدها: تركيب حرفين نحو ليتما. # والثاني: تركيب حرف واسم نحو الرجل. # والثالث: تركيب اسمين لا إسناد بينهما كغلام زيد. # والرابع: تركيب فعل وحرف نحو قلما. # والخامس: تركيب فعل واسم نحو حبذا. # والسادس: تركيب اسم وحرف نحو ذاك والضرب الثاني ما يفيد فائدة الكلام وهو ~~قسمان أحدها تركيب فعل واسم على وجه بكون الفعل حديثا عن الاسم نحو قام زيد ~~وتسمى جملة فعلية والثاني تركيب # PageV01P004 #
# اسمين على وجه يكون احدهما خبرا عن الأخر نحو زيد عدل. # وتسمى جملة اسمية، ولا دخل للحرف في ذلك لأنه ليس مقصود بالذات وإنما ~~يؤتى به لمجرد الربط بين اسمين نحو زيد في الدار، أو فعلين نحو أن تضرب ~~اضرب، أو فعل واسم نحو مررت بزيد، أو جملين نحو أن جاء زيدا كرمته (فعلامة ~~الاسم) المميزة له عن قسميه (الخفض) وهو الكسرة التي تحدث عند دخول عامل ~~الخفض سواء كان الخافض حرفا أو اسما ولا ثالث لهما على الأصح نحو بزيد ~~وغلام زيد (والتنوين) وهو نون ساكنة تلحق الآخر تثبت وصلا غالبا فيهن وتحذف ~~خطا ms03 ووقفا غالبا. # فمن غير الغالب أن التنوين قد يحرك لالتقاء الساكنين (نحو) محظورا انظر ~~وقد يلحق الأول نحو شربت ما بالقصر وقد يحذف وصلا إذا كان في علم موصوف ~~بابن مضاف إلى علم نحو قال (زيد) بن عمرو وبحذف تنوين زيد تخفيفا. # وهو اقسام أربعة: # الأول تنوين التمكين نحو زيد ورجل. # والثاني: تنوين التنكير نحو سيبويه وصه. # والثالث: تنوين المقابلة نحو هندات ومسلمات فإنه في مقابلة النون في ~~زيدين ومسلمين في كونه علامة لتمام الاسم كما أن النون قائمة مقام التنوين ~~الذي في الواحد في ذلك قاله الرضى والرابع تنوين العوض نحو جوار ويومئذ ~~فالأول عوض عن حرف أصلي وهو الياء وأصله جواري والثاني عوض عن جملة وليس ~~منه العوض عن المفرد في مثل كل وبعض فإن تنوبتهما تنوين تمكين يزول عند ~~الإضافة ويوجد عند عدمها هذا هو الصحيح (والألف واللام) في الاسم والصفة ~~(نحو الغلام) واليقظان ودخول (وحرف الخفض نحو من الله) ومن الرسول وقس ~~الباقي (وعلامة الفعل قد) وتدخل على الماضي (نحو قد قام زيد) وعلى المضارع ~~نحو (وقد يقوم والسين) وتختص بالمضارع (نحو سيقوم) السفهاء (وتاء التأنيث ~~الساكنة) وتختص بالماضي (نحو: قامت) وقعدت (وياء المخاطبة مع الطلب) ~~بالصيغة وتختص بالأمر (نحو قومى) بخلاف الطلب باللام فإنها تدخل على ~~المضارع نحوو لتقومي يا هند. # (وعلامة الحرف) عدمية وهي (ألا يقبل شيئا من ذلك) المذكور من علامات ~~الاسم وعلامات الفعل وما لم يذكر من علاماتهما فترك العلامة علامة له # PageV01P005 #
# (ثم اللفظ قسمان مفرد ومركب) لأنه لا يخلوا ما أن لا يدل جزؤه على جزء ~~معناه أو يدل الأول المفرد كزيد. # والثاني المركب كغلام زيد (والمفرد ثلاثة أقسام) اسم وفعل وحرف لأنه لا ~~يخلوا ما أن يستقل بالفهومية أولا الثاني الاسم والأول الفعل والعناد حقيقي ~~يمنع الجمع والخلو وقد علم بذلك حد كل واحد منها للاحاطة بالمشترك وهو ~~الجنس وما به يمتاز كل عن الأخر وهو الفصل والقسم الأول الاسم وهو ثلاثة ~~أقسام (مظهر نحو: زيد) ورجل ms04 (ومضمر نحو: أنت) وهو (مبهم نحو: هذا) وهذه ~~لأنه لا يخلو أما أن يصلح لكل جنس أولا الأول المبهم والثاني أما أن يكون ~~كناية عن غيره أولا. # الأول المضمر والثاني المظهر والقسم الثاني (والفعل) وهو (ثلاثة) أقسام ~~على الأصح (ماض نحو: قام ومضارع نحو: يقوم وأمر نحو: قم) لأنه لا يخلو ما ~~أن يدل على الاستقبال أولا الثاني الماضي والأول أما أن يختص بالاستقبال ~~أولا الثاني المضارع والأول لأمر وذهب الكوفيون إلى أنه قسمان كما سيأتي: # والقسم الثالث (والحرف) وهو (ثلاثة أقسام قسم مشترك بين الأسماء ~~والأفعال) فيدخل عليهما ولا يعمل شيئا (نحو هل) تقول هل زيدا أخوك وقل قام ~~زيد وإنما تكون هل مشتركة إذا لم يكن في حيزها فعل فإن كان في حيزها فعل ~~(ومختص بالأسماء نحو: في) به فزيد من هل زيد قام فاعل بمحذوف دل عليه ~~المذكور تقديره هل قام زيد قام وقسم (ومختص بالأفعال) فيعمل فيها (نحو لم) ~~كقوله تعالى: {لم يلد ولم يولد} وسمي الاسم اسما لسموه على قسميه بالاخبار ~~به وعنه وسمى الفعل فعلا باسم اصله وهو المصدر لأن المصدر هو فعل الفاعل ~~حقيقة وسمى الحرف حرفا لوقوعه في الكلام حرفا أي طرفا ليس مقصودا بالذات ~~(والمركب ثلاثة أقسام): الأول (أضافي) وهو كل كلمتين نزلت ثانيتهما منزلة ~~التنوين مما قبلها (كغلام زيد، ومزجى) بجامع أن المضاف إليه والتنوين كل ~~منهما ملازم حالة واحدة والإعراب على ما قبله والثاني مزجى وهو كل كلمتين ~~نزلت ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها (كبعلبك) بجامع # PageV01P006 #
# أن الجزء الأول ملازم حالة واحدة وهي الفتح والإعراب على الجزء الثاني ~~والثالث (وإسنادي) وهو كل كلمتين اسندت أحداهما إلى الأخرى (كقام زيد) ثم ~~الاسم قسمان معرب ومبني ولا ثالث لهما خلافا لقوم ذهبوا إلى أن المضاف إلى ~~ياء المتكلم ليس معربا ولا مبنيا وسموه خصيا (والمعرب من الأسماء ما تغير ~~آخره) حقيقة كآخر زيد أو مجازا كآخر يد (بعامل يقتضي رفعه أو نصبه أو جره) ~~تقول جاء زيد ms05 ورأيت زيدا ومررت بزيد وتقول طالت يد وقبلت يدا ونظرت إلى يد ~~واختلف في امرئ واينم في قولك جاء امرؤ واينم ورأيت امرأ وإينما ومررت ~~بامرئ واينم فقال البصريون حركة ما قبل الآخر اتباع لحركة الآخر وهو الصحيح ~~وقال الكوفيون معرب من مكانين (والمبنى -وسيأتي بيانه- بخلافه) وهو ما لم ~~يتغير آخر ملفظا أو تقديرا نحو جاء هؤلاء ورأيت هؤلاء ومررت بهؤلاء بكسر ~~الهمزة في الأحوال الثلاثة (والمعرب قسمان: ما يظهر إعرابه) لفظا (وما ~~يقدر) فيه (فالذي يظهر إعرابه قسمان) صحيح الأخر وهو ما آخره حرف صحيح كزيد ~~وما آخره حرف يشبه (الصحيح) وهو ما كان في (الآخر) حرف صحيح (كزيد وما آخره ~~حرف يشبه الصحيح) وهو ما كان في آخره واو أو ياء قبلهما ساكن (نحو دلو ~~وظبي) تقول هذا ولو وظبي ورأيت دلو أو ظبيا ومررت بدلو وظبي فتظهر فيه ~~الحركات كما تظهر في الصحيح (والذي يقدر فيه الإعراب قسمان ما يقدر فيه حرف ~~وما يقدر فيه حركة فالذي يقدر فيه حرف جمع المذكر السالم المضاف لياء ~~المتكلم في حالة الرفع فأنه يقدر فيه) حرف جمع المذكر السالم لمضاف لياء ~~المتكلم في حالة الرفع فأنه يقدر فيه (الواو نحو جاء مسلمي) أصله مسلموى ~~اجتمعت الواو والياء وسبقت أحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في ~~الياء وقلبت الضمة كسرة وقدرت الواو دون الضمة لأن جمع المذكر السالم معرب ~~بالحروف على المشهور (والذي يقدر فيه حركة قسمان: ما يقدر للتعذر كالفتى ~~وغلامى) تقول جاء الفتى وغلامى ورأيت الفتى وغلامى ومررت بالفتى وغلامى ~~وموجب هذا التقديرات ذات الألف لا تقبل الحركة بحال وما قبل ياء المتكلم ~~اشتغل بحركة المناسبة فتقدر فيهما الحركات الثلاث وذهب ابن مالك إلى أن ~~المضاف للياء تقدر فيه الضمة والفتحة فقط وتظهر الكسرة في حال الجر واعترض ~~بأن الكسرة موجودة قبل دخول عامل الجروله أن يدعى أن كسرة المناسبة ذهبت ~~وخلفتها # PageV01P007 #
# كسرة لإعراب كما قالوا في شرب إذا بنوه للمفعول أن الكسرة فيه غير ms06 الكسرة ~~في المبني للفاعل (وما يقدر للاستثقال كالقاضي) فإنه يقدر فيه الضمة ~~والكسرة وتظهر فيه الفتحة لخفتها تقول جاء القاضي بضمة مقدرة ومررت بالقاضي ~~بكسرة مقدرة وموجب هذا التقدير أن الياء المكسورة ما قبلها ثقيلة وتحريكها ~~يزيدها ثقلا والمبني قسمان ما يظهر فيه حركة البناء وما يقدر فيه فالذي ~~يظهر فيه حركة البناء نحو أين بالبناء على الفتح للخفة وأمس بالبناء على ~~الكسر على أصل التقاء الساكنين وحيث بالبناء على الضم تشبيها بالغايات على ~~أحدى اللغات التسع بتثليث الثاء مع الياء والواو والألف والذي يقدر فيه ~~حركة البناء نحو المنادي المفرد المبني قبل النداء نحويا سيبويه ويا حذام ~~فإنك تقدر فيه الضمة ويظهر أثر ذلك في التابع تقول يا سيبويه العالم بالرفع ~~اتباعا للضم المقدر في آخره والعالم بالنصب اتباعا لمحله ويمتنع العالم ~~بالجر اتباعا للفظة لأن حركة البناء الأصلية لا يجوز اتباعها بخلاف العارضة ~~بسبب النداء ونحو والفعل قسمان معرب ومبني ولا ثالث لهما فالمعرب الفعل ~~المضارع المجرد من نونى الإناث والتوكيد نحو يضرب وإن يضرب ولم يضرب ~~والمبني الفعل الماضي اتفاقا وكان حقه أن يبنى على السكون لأنه الأصل في ~~البناء وإنما بنى على حركة لمشابهته الاسم في وقوعه صفة وصلة وخبرا وحالا ~~في قولك مررت برجل ضرب وجاء الذي ضرب وزيد ضرب ورأيت زيد قد ضرب وكانت ~~الحركة فتحة لتعادل خفتها ثقل الفعل والأمر مبنى على الأصح عند البصريين ~~وذهب الكوفيون إلى أنه مضارع معرب مجزوم بلام الأمر تقديرا فاصل اضرب عندهم ~~لتضرب حذفت اللام تخفيفا ثم التاء للالتباس بالمضارع وقفا ثم اتى بهمزة ~~الوصل (ثم المعرب من الأفعال قسمان: ما يظهر إعرابه، وما بقدر، فالذي يظهر ~~إعرابه: الفعل) المضارع (الصحيح الآخر) كيضرب ولن يضرب ولم يضرب والذي يقدر ~~إعرابه قسمان ما يقدر فيه حرف وما يقدر فيه حركة فالذي يقدر فيه حرف الفعل ~~المضارع المرفوع المتصل به واو الجماعة أو ألف الأثنين أو ياء المخاطبة إذا ~~أكد بالنون فإنه يقدر فيه نون # PageV01P008 #
# الرفع ms07 نحو لتبلون ولتبلوان ولتبلين فلتبلون أصله لتبلوونن بواوين وثلاث ~~نونات تحركت الواو الواو الأولى وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فاجتمع ساكنان ~~واو الجماعة ونون التوكيد المدغمة فحركت الواو بالضمة لالتقاء الساكنين ولم ~~تحذف لعدم ما يدل عليها (فإن قلت) إذا تحركت الواو بالضم وانفتح ما قبلها ~~يجب قلبها ألفا ولم تقلب ههنا (قلت) الضمة العارضة لا اعتداد بها فلا يعل ~~لاجلها ولتبلوان اصله لتبلوانن حذفت نون الرفع لتوالي النونات ولتبلين أصله ~~لتبلونين تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت الفا فالتقى ساكنان الألف وياء ~~المخاطبة فحذفت الألف لالتقاء الساكنين وحذفت نون الرفع لتوالى النونات ~~فاجتمع ساكنان ياء المخاطبة والنون الأولى من نونى التوكيد فحركت الياء ~~بحركة تجانسها وهي الكسرة وحيث حذفت نون الرفع لتوالي النونات فإنها تقدر ~~حرصا على بقاء علامة الرفع والذي يقدر فيه حركة قسمان ما يقدر تعذرا وهو ما ~~في آخره الف كيخشى فإنه يقدر فيه الضمة والفتحة نحو هو يخشى ولن يخشى وما ~~يقدر استثقلالا وهو ما في آخره واو كيدعو وما في آخره ياء نحو يرمى فأنه ~~يقدر فيه الضيمة فقط وتظهر الفتحة نحو هو يخشى ولن يخشى وما يقدر استثقالا ~~وهو ما في آخره واو كيدعو وما في آخره ياء نحو يرمى فإنه يقدر فيه الضيمة ~~فقط وتظهر الفتحة على الواو والياء لخفتها والمبنى من الأفعال قسمان مبنى ~~على الفتح كضرب واستخرج إذا لم يتصل به ضمير رفع متحرك أو واو الجماعة ~~ومبنى على السكون أو نائبه فالأول كاضرب فأنه مبنى على السكون والثاني ~~كاغزوا خش وارم وقولا وقولوا وقولى فإنه مبنى على نائب السكون وهو الحذف ~~المحذوف من اغزالوا وقولي فإنه مبنى على نائب السكون وهو الحذف فالمحذوف من ~~اغزالوا والضمة قبلها دليل عليها ومن اخش الألف والفتحة قبلها دليل عليها ~~ومن ارم الياء والكسرة قبلها دليل عليها ومن قولا وقولوا وقولي النون ~~والحروف كلها مبنية لأنها لا يتداول عليها ما تفتقر في دلالته إلى الإعراب ~~وهي بالنسبة إلى البناء لا يتداول عليها ما ms08 تفتقر في دلالته إلى الإعراب ~~وهي بالنسبة إلى البناء أربعة أقسام قسم مبنى على السكون وهو الأصل نحو لم ~~من الحروف الجازمة وقسم مبنى على الفتح للخفة نحو ليت من الحروف الناسخة ~~وقسم مبني على الكسر على أصل التقاء الساكنين نحو جير بفتح الجيم # PageV01P009 #
# وسكون الياء التحتية من الحروف الجوابيه وقسم مبنى على الضم تشبيها ~~بالغايات نحو منذ من الحروف الجارة بخلاف الرافعة فإنها اسم (والبناء) على ~~القول بأنه معنوى (لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لغير اعتلال) كلزوم كم ~~للسكون ولزوم ابن للفتح ولزوم هؤلاء للكسر ولزوم حيث للضم وعلى القول بأنه ~~لفظي ما جيء به لا لبيان مقتضى العامل من شبه الإعراب وليس حكاية ولا نقلا ~~ولا اتباعا ولا تخلصا من ساكنين فالحكاية نحو من زيدا لمن قال رأيت زيدا ~~والنقل نحو فمن أوتى بضم النون نقلا من الهمزة والإتباع نحو الحمد لله بكسر ~~الدال اتباعا لكسر اللام والتخلص من التقاء الساكنين نحو لم يكن الذين ~~كفروا وأنواع البناء أربعة ضم وكسر وهما خفيفان ولخفتهما داخلا الكلم ~~الثلاث الاسم والفعل والحرف فالسكون والفتح يشترك فيهما الاسم نحوكم وأين ~~والفعل نحوقم وبان والحرف نحو لم وأن والكسر والضم يختص بهما الاسم والحرف ~~ولا يدخلان الفعل مثال دخول الكسر في الاسم والحرف امس وجير ومثال دخول ~~الضم في الاسم والحرف منذ في لغة من رفع بهذا أو جرفا لرافعة اسم والجارة ~~حرف (والإعراب) على القول بأنه لفظي ما جيء به لبيان مقتضى العامل من حركة ~~أو حرف أو سكون أو حذف وعلى القول بأنه معنوى (تغير آخر الاسم) المتمكن ~~(والفعل المضارع) الخالي على النونين (لفظا أو تقديرا، بعامل ملفوظ به أو ~~مقدر) مثال تغيير الاسم لفظا أو تقدير بعامل ملفوظ به جاء زيد والفتى ورأيت ~~زيدا والفتى ومررت بزيد والفتى ومثال تغيير الفعل لفظا أو تقديرا بعامل ~~ملفوظ به لن يضرب ولم يضرب ولن يخشى ومثال تغيير الاسم لفظا أو تقديرا ~~بعامل مقدر زيد والفتى في جواب من ms09 قال من قام وفي جواب من قال من رأيت فزيد ~~والفتى في الأول مرفوعان بفعل مجذوف تقديره قام زيد والفتى وفي الثاني ~~منصوبان بفعل محذوف تقديره رأيت زيدا والفتى ومثال تغيير الفعل لفظا أو ~~تقديرا بعامل مقدر حتى يقوم ويسعى زيد فيقوم ويسعى منصوبان بعامل مقدر وهو ~~أن المصدرية وأنواع # PageV01P010 #
# (أنوع الإعراب أربعة: رفع ونصب وخفض وجزم فالرفع والنصب يشتركان في ~~الأسماء والأفعال والخفض يختص بالأسماء والجزم يختص بالأفعال) مثال دخول ~~الرفع والنصب والخفض في الأسماء ما أحسن زيد برفع زيد على التقى وبنصبه على ~~التعجب وبخفضه على الاستفهام والنون في الأولين مفتوحة وفي الثالث مرفوعة ~~ومثال دخول الرفع والنصب والجزم في الأفعال نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن ~~برفع تشرب على الاستئناف وبنصبه على المصاحبة في النهي وبجزمه على النهي عن ~~الشرب ايضا ومثال دخول الرفع في الأسماء والأفعال زيد يقوم على الابتداء ~~والخبر فزيد اسم مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة ويقوم خبره وهو فعل ~~مضارع مرفوع بالتجريد من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة ومثال دخول ~~النصب في الأسماء والأفعال أن زيدا لن يضرب فزيدا اسم منصوب بان على أنه ~~اسمها وعلامة نصبه الفتحة ويضرب فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة ~~ومثال اختصاص الاسم بالخفض نحو بزيد مررت فزيد اسم مخفوض بالباء وعلامة ~~خفضه الكسرة ومثال اختصاص الفعل بالجزم نحو لم يقم فيقم فعل مضارع مجزوم ~~بلم وعلامة جزمه السكون وإنما اختص الاسم بالخفض والفعل بالجزم للتعادل ~~بينهما فإن الاسم خفيف والفعل ثقيل والسكون اخف من التحريك فاعطى الخفيف ~~الثقيل والثقيل الخفيف لتعادل خفة الاسم ثقل التحريك ويعادل ثقل الفعل خفة ~~السكون وإنما قلنا الاسم مفيف والفعل ثقيل لأن مدلول الاسم بسيط ومدلول ~~الفعل مركب من الحدث والزمان والمركب ثقيل والبسيط خفيف ولهذه الأنواع ~~الأربعة وتتميز بها عن أنواع البناء (وعلاماته الأصلية أربعة) على عدد ~~أنواع الإعراب الأربعة كل علامة منها تختص بنوع الأولى (الضمة) وهي (علامة ~~للرفع نحو جاء زيد) فزيد فاعل مرفوع وعلامة ms10 رفعه الضمة والثانية (الفتحة) ~~وهي علامة (للنصب نحو رأيت زيدا) فزيدا مفعول وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة ~~والثالثة (الكسرة) # PageV01P011 #
# وهي علامة (للخفض نحو مررت بزيد) فزيد مخفوض بالباء وعلامة خفضه الكسرة ~~والرابعة (السكون) وهو علامة (للجزم نحو لم يضرب) فيضرب مجزوم بلم وعلامة ~~جزمه السكون ولها مواضع تقع فيها (فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة ~~مواضع) الأول (في الاسم المفرد نحو جاء زيد والفتى) فزيد والفتى مرفوعان ~~على الفاعلية وعلامة رفعهما ضمة ظاهرة في زيد مقدرة في الفتى والثاني (وفي ~~جمع التكسير) وهو ما تغير فيه بناء واحده (نحو جاء الرجال والأسارى) ~~فالرجال والأسارى مرفوعان على الفاعلية وعلامة رفعهما ضمة ظاهرة في الرجال ~~مقدرة في الأسارى والثالث (في جمع المؤنث السالم) اسما كان واصفة (نحو جاءت ~~الهندات المسلمات) فإن كان المؤنث علما فإنه بجمع هذا الجمع بلا شرط كهندات ~~وإن كان صفة وله مذكر فشرطه أن يكون مذكرة قد جمع بواو ونون كمسلمات وان لم ~~يكن له مذكر فشرطه أن لا يكون مؤنثه مجردا من التاء كحائض والرابع (في ~~الفعل المضارع المعرب نحو يضرب) ويخشى فيضرب ويخشى مرفوعان وعلامة رفعهما ~~ضمة ظاهرة في يضرب مقدرة في يخشى (وأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة ~~مواضع) الأول (في الاسم المفرد المنصرف نحو) رأيت زيدا والفتى فزيدا والفتى ~~منصوبان وعلامة نصبهما فتحة ظاهرة في زيد مقدرة في الفتى والثاني في جمع ~~التكسير نحو رأيت الرجال والأسارى فالرجال والأسارى منصوبان بفتحة ظاهرة في ~~الرجال مقدرة في الأسارى والثالث في الفعل المضارع المعرب نحو لن يضرب ولن ~~يخشى فيضرب ويخشى منصوبان وعلامة نصبهما فتحة ظاهرة في يضرب مقدرة في يخشى ~~وأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع تقع فيها الأول في الاسم ~~المفرد المنصرف نحو مررت بزيد والفتى فزيد والفتى مخفوضان وعلامة خفضهما ~~كسرة ظاهرة في زيد مقدرة في الفتى والثاني في جميع التكسير المنصرف (نحو ~~يعوذون برجال) ويرفقون بالأسارى فرجال والأسارى مخفوضان وعلامة خفضهما كسرة ~~ظاهرة في الرجال ms11 مقدرة في الأسارى والثالث في (جمع المؤنث السالم باقيا على ~~جمعيته نحو مررت # PageV01P012 #
# بهندات) مسلمات فهندات ومسلمات مخفوضان وعلامة خفضهما كسرة ظاهرة في ~~آخرهما فإن زال معنى الجمعية منه بان جعل علما جاز فيه الصرف وعدمه فعلى ~~الصرف يخفض بالكسرة مع التنوين وتركه وعلى منع الصرف يخفض بالفتحة بلا ~~تنوين وأما السكون فيكون علامة للجزم في موضع واحد في الفعل المضارع الصحيح ~~الآخر وهو ما ليس في آخره حرف علة (نحو لم يضرب) فيضرب مجزوم بلم وعلامة ~~جزمه السكون (وأما العلامات الفروع فسبع) أربعة أحرف وحركتان وحذف فالأحرف ~~(الواو والألف والياء والنون) والحركتان (الكسرة نيابة عن الفتحة) في جمع ~~المؤنث السالم (والفتحة نيابة عن الكسرة) فيما لا ينصرف والسابعة (الحذف) ~~فهذه السبعة تنوب عن الحركات الثلاث وعن السكون فمنها ما ينوب عن الضمة ~~ومها ما ينوب عن الفتحة ومنها ما ينوب عن الكسرة ومنها ما ينوب عن السكون ~~(فينوب عن الضمة ثلاثة الواو والألف والنون) وسيأتي أمثلتها (وينوب عن ~~الفتحة أربعة الكسرة والياء والألف وحذف النون) كما سيأتي (وينوب عن الكسرة ~~اثنان الفتحة والياء وينوب عن السكون واحدة وهي حذف الحرف) الأخير ولها ~~مواضع تكون فيها (قالوا وتكون علامة للرفع نيابة عن الضمة في موضعين) لا ~~ثالث لهما الأول (في جمع المذكر السالم) اسما كان أو صفة (نحو جاء الزيدون ~~المسلمون فالزيدون المسلمون فاعل والفاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن ~~الضمة هذا هو المشهور والثاني) في الأسماء الستة وهي أبوك وأخوك وحموك وفوك ~~وذو مال وهنوك بشرط أن تكون مفردة مكبرة مضافة لغير ياء المتكلم (نحو هذا ~~أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو مال وهنوك في لغة قليلة) حكاها سيبويه فهذه ~~الأسماء الستة مرفوعة على الخبرية وعلامة رفعها الواو نيابة عن الضمة على ~~المشهور (والألف) تكون علامة للرفع نيابة عن الضمة في المثنى المرفوع بنحو ~~قال رجلان فرجلان فاعل والفاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة على ~~المشهور (وتكون الألف علامة للنصب نيابة عن الفتحة في ms12 الأسماء الستة) ~~المتقدم ذكرها (نحو رأيت أباك وأخاك وحماك) # PageV01P013 #
# وقال وذا مال وهناك في لغة قليلة فاباك وما عطف عليه مفعول والمفعول ~~منصوب وعلامة نصبه الالف نيابة عن الفتحة (والياء تكون علامة للخفض نيابة ~~عن الكسرة في ثلاثة مواضع) الأول (في المثنى) المخفوض (نحو مروت بالزيدين) ~~فالزيدين مخفوض وعلامة خفضه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها ~~والثاني في جمع المذكر السالم نحو مررت بالزيدين مخفوض وعلامة خفضه الياء ~~المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن الكسرة والثالث في الأسماء ~~الستة المتقدم ذكرها نحو مررت بابيك وأخيك وحميك وفيك وذى مال وهنيك في لغة ~~قليلة فأبيك وما عطف عليه مخفوض وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة (وتكون ~~الياء علامة للنصب نيابة عن الفتحة في المثنى المنصوب نحو رأيت الزيدين) ~~فالزيدين مفعول وهو منصوب وعلامة نصبه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما ~~بعدها نيابة عن الفتحة (وفي جمع المذكر السالم نحو رأيت الزيدين) فالزيدين ~~مفعول وهو منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها ~~(والنون تكون علامة للرفع نيابة عن الضمة في الأفعال الخمسة وهي كل فعل ~~مضارع اتصل به ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة نحو تفعلان ويفعلان) ~~بالتاء والياء الفوقانية والتحتانية (وتفعلون ويفعلون) بالتاء والياء ~~الفوقانية والتحانية (وتفعلين) بالتاء المثناة فوق لا غير فهذه الأفعال ~~الخمسة مرفوعة وعلامة رفعها ثبوت النون نيابة عن الضمة هذا هو المشهور وقيل ~~علامة رفع (والكسرة تكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في جمع المؤنث ~~السالم) وهو ما جمع بالف وتاء مزيدتين (نحو رأيت الهندات) فالهندات مفعول ~~وهو منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة حملوا نصبه على جره كما في ~~جمع المذكر السالم ليلحق الفرع باصله (والفتحة تكون علامة للخفض نيابة عن ~~الكسرة في الاسم الذي لا ينصرف) وهو ما اشبه الفعل في علتين فرعيتين ~~مختلفتين مرجع احداهما اللفظ ومرجع الأخرى المعنى أو فرعية تقوم مقام ~~الفرعيتين وذلك أن في الفعل فرعية عن الاسم في ms13 اللفظ # PageV01P014 #
# وهو عند البصريين اشتقاقه من المصدر فضرب مثلا مشتق من الضرب وعند ~~الكوفيين التركيب لان الاسم كالمفرد والفعل كالمركب والمفرد صل المركب ~~وفرعية في المعنى وهو احتياجه إلى الفاعل والفاعل لا يكون إلا اسما ثم ~~الاسم الذي لا ينصرف نوعان الأول ما يمتنع صرفه بفرعية واحدة (وهو ما كان ~~على وزن صيغة منتهى الجموع وضابطه كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان كمساجد، ~~وصوامع، أو ثلاثة أوسطها ساكن) سواء كان في أوله ميم أو لا (كمصابيح ~~وقناديل) وإنما استأثر هذا الجمع بالمنع لأنه بمثابة جمعين (أو كان مختوما ~~بالف التأنيث المقصورة) وهي ألف مفردة ويمتنع صرف مصحوبها كيف ما وقع سواء ~~وقع نكرة كذكرى أو معرفة كرضوى أو جمعا كجرحى أو صفة (كحبلى أو الممدودة ~~كحمراء) وهي ألف قبلها ألف فتقلب هي همزة ويمتنع صرف مصحوبها كيفما وقع ~~سواء وقع نكرة كصحراء أم معرفة كزكريا أم جمعا كأصدقاء أم صفة كحمراء وإنما ~~استأثر ما فيه ألف التأنيث بالمنع لأنه تأنيث لازم فنزل لزومه منزلة تأنيث ~~آخر والثاني ما يمتنع صرفه بفرعتين وهو نوعان ما يمتنع صرفه مع العلمية وما ~~يمتنع مع الوصفية فالأول ما أشرنا إليه بقولنا (أو اجتمع فيه العلمية ~~وزيادة الألف والنون) المضارعين لألف التأنيث الممدودة لأنهما في بناء يخص ~~المذكر كما أن الألف التأنيث في بناء يخص المؤنث وإنهما لا تلحقهما التاء ~~(كعمران) فإن فيه العملية وهي فرع التنكير والزيادة وهي فرع المزيد عليه أو ~~العلمية والتركيب المزجي كبعلبك فإن فيه العلمية وهي فرع التنكير والتركيب ~~وهو فرع الأفراد (أو العلمية والتركيب المزجي كبعلبك، أو العلمية ووزن ~~الفاعل) لفظا ومعنى أو لفظا لا معنى أو معنى لا لفظا فالأول كفاطمة والثاني ~~كطلحة لرجل والثالث نحو زينب لامرأة وهو تأنيث معنوي وشرط تحتم منعه الصرف ~~الزيادة على الثلاثة كما مثلنا أو تحرك الوسط كسقر أو العجمة كحمص أو النقل ~~من المذكر إلى المؤنث كزيد لامرأة فإن تخلف شرط من هذه الشروط جاز الصرف ~~وعدمه كهند ms14 ودعد وجمل فمن صرفه نظر إلى خفة اللفظ وإنها قد قاومت أحدى ~~الفرعيتين ومن لم يصرفه # PageV01P015 #
# نظر إلى وجود الفرعيتين في الجملة واختلف في الأولى منهما فعن سيبويه ~~الأولى المنع من الصرف وعن أبي على الأولى الصرف وروى بالوجهين قول الشاعر: # لم تتلفع بفضل مئزرها دعد ... ولم تسق دعد في العلب # أو العلمية ووزن الفعل وشرط الوزن اختصاصه بالفعل كشمر علما لفرس أو ~~افتتاحه بزيادة هي في الفعل أولى لكونها تدل في الفعل ولا تدل على الاسم ~~كاحرف المضارعة (كأحمد ويشكر) علمين لنبينا ولنوح صلى الله عليهما وسلم فإن ~~الهمزة والياء لا يدلان في الاسم ويدلان في الفعل على المتكلم والغائب (أو ~~العلمية والعدل) التقديري كعمر فإنه معدول عن عامر خوف الالتباس بالصفة (أو ~~العلمية والعجمة) وشرط العجمة كون علميتها في اللغة الأعجمية والزيادة على ~~الثلاثة (كإبراهيم) بخلاف فيروز ولجام فإنهما مصروفان لفقد الشرط الأول ~~وبخلاف نوح ولوط وشيث فإنها مصروفة لفقد الشرط الثاني وقيل الثلاثي الساكن ~~الوسط يجوز فيه الصرف وعدمه والتحرك الوسط متحتم المنع والنوع الثاني ما ~~يمتنع مع الوصفية وهو ما اشرنا إليه بقولنا (أو الوصف والعدل) التحقيقي ~~(كآخر) مقابل آخرين من قوله تعالى فعدة من أيام أخر فإنه صفة معدولة عن آخر ~~بفتح الخاء فإن قياس افعل التفضيل إذا كان مجردا من أل والأضافة يجب أن ~~يكون مفردا مذكرا ولو كان موصوفه مذكرا أو مؤنثا أو مجموعا (أو الوصف ~~وزيادة الألف والنون كسكران) فإن مؤنثة سكرى ولا تكون الزيادة المانعة مع ~~الصفة إلا في فعلان بالفتح بخلاف الزيادة المانعة مع العلمية (أو الوصف ~~ووزن الفعل) وهو أفعل (كأحمر) فإن مؤنثه حمرا ولا يكون الوزن المانع مع ~~الصفة إلا في أفعل بخلاف الوزن المانع مع العملية ويشترط لتأثير الصفة ~~أمران كونها أصلية فيجب الصرف في قولك هذا قلب صفوان بمعنى قاس وهذا رجل ~~أرنب بمعنى ذليل ضعيف القلب والثاني عدم قبولها التاء فيجب صرف ندمان وارمل ~~لقولهم ندمانة وارملة (والحذف يكون علامة للجزم نيابة ms15 عن السكون في موضعين) ~~الأول (في الفعل المضارع المعتل الآخر) أصالة وهو (كل فعل # PageV01P016 #
# مضارع في آخره ألف نحو يخشى أو واو نحو يغزوا وياء نحو يرمى تقول لم يغز ~~ولم يخش ولم يرم) فكل منها جازم ومجزوم وعلامة جزمه حذف آخره فالمحذوف من ~~يخش الألف والفتحة قبلها دليل عليها لأن الفتحة تجانس الألف والمحذوف من ~~يغر الواو والضمة قبلها دليل عليها لأن الضمة تجانس الواو والمحذوف من يرم ~~الياء والكسرة قبلها دليل عليها لأن الكسرة تجانس الياء هذا هو المشهور ~~وذهب سيبويه إلى أن الجازم حذف الحركة المقدرة واكتفى بها ثم لما صارت ~~محذوف عند الجازم لا به ومن العرب من يجرى المعتل مجرى الصحيح فيحذف الضمة ~~المقدرة ولا يحذف حرف العلة فيقول لم يخشى ولم يغزو ولم يرمي باثبات الألف ~~والواو والياء وعلى ذلك جاء قوله: # إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق # وقوله: # هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... كأنك لم تهجوا ولم تدعى # وقوله: # ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لا قلت ليون بنى زياد # وعلى اللغة المشهورة يحمل أمثال ذلك على الضرورة فإن كان حرف العلة غير ~~أصلى بأن كان بدلا من همزة كيقرأ ويقرى ويوضو ثم دخل الجازم جاز حذف حرف ~~العلة وتركه بناء على الاعتداد بالإبدال وعدمه والموضع الثاني (في الأفعال ~~الخمسة) وتقدم أنها كل فعل مضارع اتصل به ألف اثنين أو واو جمع أو ياء ~~مخاطبة (نحو لم يفعلا ولم يفعلا ولم يفعلوا ولم تفعلوا ولم تفعلي فهذه ~~مجزومة بلم وعلامة جزمها حذف النون) هذا هو المشهور وعلى القول بأن إعرابها ~~بحركات مقدرة على لاماتها فالجازم حذف الحركة المقدرة واكتفى بها وحذفت ~~النون عند الجازم لا به كما تقدم (وحذف النون يكون علامة لنصبها) أي ~~الأفعال الخمسة (أيضا نحو لن تفعلا ولن تعفعلا بالتاء) الفوقية والياء ~~التحتية (ولن تفعلوا ولن تفعلوا) بالتاء الفوقية والياء التحتية (ولن ~~تفعلي) بالتاء الفوقية لا غير فهذه منصوبة وعلامة نصبها كلها حذف النون ~~نيابة عن ms16 الفتحة على المشهور وقيل منصوبة بحركة مقدرة على لاماتها وحذفت ~~النون للفرق بين صورتي المرفوع # PageV01P017 #
# والمنصوب (والحاصل أن المعربات) من الأسماء والأفعال (قسمان) لا ثالث ~~لهما (قسم بعرب بالحركات) الثلاث الضمة والفتحة والكسرة (وقسم يعرب بالحروف ~~الأربعة) الألف والواو والياء والنون (فالذي يعرب بالحركات) من الأسماء ~~والأفعال (أربعة أشياء) الأول (الاسم المفرد) مذكرا كان أو مؤنثا منصرفا ~~كان أو غير منصرف معرفة كان أو نكرة جامدا كان أو مشتقا متبوعا كان أو ~~تابعا والثاني (جمع التكسير) كذلك الأماجل منه على جمع المذكر السالم كسنين ~~فإنه يعرب بالحروف والثالث (جمع المؤنث السالم) وما حمل عليه والرابع ~~(الفعل المضارع) إذا لم يتصل به نون الأناث ولم تباشره نون التوكيد (وضابط ~~هذه) الأشياء (الأربعة) التي تعرب بالحركات (ما كانت الضمة علامة لرفعه ~~والذي يعرب بالحروف) الأربعة (أربعة أشياء أيضا) الأول (المثنى) وما الحق ~~به والثاني (جمع المذكر السالم) وما الحق به والثالث (الأسماء الستة) ~~المعتلة المضافة والرابع (الأفعال الخمسة) على المشهور في جميع ذلك (وتفصيل ~~هذه الأربعة المعربة) بالحروف (فالمثنى يرفع بالألف نحو جاء الزيدان) ~~فالزيدان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة والألف تنوب عن ~~الضمة في التثنية خاصة (ويجر وينصب بالياء) المفتوح ما قبلها المكسور ما ~~بعدها (نحو مررت بالمزيدين ورأيت الزيدين) فالزيدين في الأول مخفوض وعلامة ~~خفضه الياء نيابة عن الكسرة والياء تنوب عن الكسرة في ثلاثة مواضع في ~~المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة وفي المثال الثاني منصوب وعلامة ~~نصبه الياء نيابة عن الفتحة والياء تنوب عن الكسرة في ثلاثة مواضع في ~~المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة في المثال الثاني منصوب وعلامة ~~نصبه الياء نيابة عن الفتحة والياء تنوب عن الفتحة في موضعين في التثنية ~~وجمع المذكر السالم والأسماء الستة وفي المثال الثاني منصوب وعلامة نصبه ~~الياء نيابة عن الفتحة والياء تنوب عن الفتحة في موضعين في التثنية وجمع ~~المذكر السالم وقدم الخفض على النصب لأن النصب محمول عليه (وجمع المذكر ~~السالم يرفع بالواو ms17 ونحو جاء الزيدون) فالزيدون فاعل وهو مرفوع وعلامة رفعه ~~الواو نيابة عن الضمة والواو # PageV01P018 #
# تنوب عن الضمة في موضعين في جمع المذكر السالم والأسماء الستة (ويجر ~~وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نحو مررت بالزيدين ورأيت ~~الزيدين) والكلام فيهما كما تقدم في المثنى حرفا بحرف (والأسماء الستة ترفع ~~بالواو نحو جاء أبوك وأخوك وحموك وفوك وهنوك وذو مال) فهذه مرفوعة وعلامة ~~رفعها الواو نيابة عن الضمة والواو تنوب عن الضمة في موضعين في جمع المذكر ~~السالم والأسماء الستة (وتنصب بالألف نحو رأيت أباك وأخاك وحماك وفاك وهناك ~~وذا مال) فهذه منصوبة وعلامة نصبها الألف نيابة عن الفتحة والألف تنوب عن ~~الفتحة في الأسماء الستة خاصة (وتخفض بالياء نحو مررت بأبيك وأخيك وحميك ~~وفيك وهنيك وذى مال) فهذه مخفوضة وعلامة خفضها الياء نيابة عن الكسرة ~~والياء تنوب عن الكسرة في ثلاثة مواضع في التثنية وجمع المذكر السالم ~~والأسماء الستة (والأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون نحو تفعلان ويفعلان) ~~بالفوقية والتحتية (وتفعلون ويفعلون) بالفوقية والتحتية (وتفعلين) بالفوقية ~~لا غير فهذه مرفوعة وعلامة رفعها ثبوت النون وثبوت النون يكون علامة للرفع ~~في الأفعال الخمسة خاصة (وتنصب بحذف النون نحو: لن تفعلا، ولن يفعلا، ولن ~~تفعلوا، ولن يفعلوا، ولن تفعلى وتحزم بحذف النون نحو لم تفعلا ولم يفعلا) ~~بالفوقية والتحتية (ولم تفعلوا ولم يفعلوا) بالفوقية والتحتية (ولم تفعلي) ~~بالفوقية فهذه مجزومة وعلامة جزمها حذف النون وحذف النون ينوب عن السكون في ~~الأفعال الخمسة خاصة (وينصب بحذف النون نحو لن تفعلا ولن يفعلا ولن تفعلوا ~~ولن يفعلوا ولن تفعلى) فهذه منصوبة وعلامة نصبها حذف النون وحذف النون ينوب ~~عن الفتحة في الأفعال الخمسة خاصة. # (باب علامات الأفعال وأحكامها على التفصيل) # الآتي في كل واحد منها (علامة) الفعل (الماضي أن يقبل تاء التأنيث ~~الساكنة نحو قامت) وتدل على تأنيث فاعل ذلك الفعل الذي لحقته لأن الاسم ~~المذكر قد يستعمل في المؤنث وعكسه كزيد لأمراة وهند لرجل فيحتاج فعل المؤنث ~~إلى التمييز بالتاء ms18 (وحكمه أن يفتح آخره) للتخفيف (سواء كان ثلاثيا نحو ~~ضرب) وهرب (أو رباعيا نحو دحرج) وريج (أو خماسيا نحو انطلق) وانصلح (أو ~~سداسيا نحو استخرج) واستعظم (ما لم يتصل به ضمير رفع متحرك فإنه يسكن) ~~كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة ولا فرق في الضمير ~~المتحرك بين أن يكون للمتكلم وحده أو المعظم نفسه والمخاطب والمخاطبة ~~ومثنيهما ومجموعهما (نحو: ضربنا وضربته وضربت) بضم التاء (وضربنا) بسكون ~~الموحدة (وضربت) بفتح التاء وضربت بكسر التاء (وضربتما وضربتم وضربتن ~~وضربن) وما لم # PageV01P019 #
# يتصل به (أو واو جماعة الذكور فإنه يضم) لمناسبة الواو (نحو ضربوا) وأما ~~ما نحو عزوا ورموا بفتح الزاى والميم فاصله غزووا ورسيوا استثقلت الضمة على ~~الواو والياء فحذفت فالتقا ساكتان فحذفت الواو والياء لالتقاء الساكنين ~~وبقى ما قبل واو الجماعة مفتوحا على حاله (وعلامة) الفعل (المضارع أن يقبل ~~لم نحو لم يضرب) ولم يسمع (وحكمه أن يكون معربا) رفعا ونصبا وجزما (ما لم ~~يتصل به نون النسوة فإنه يكون مبنيا على السكون) (نحو يضربن) حملا على ضربن ~~لان المضارع فرع الماضي وما لم تباشره (ونون التوكيد فإنه مبنيا على الفتح) ~~لثقل التركيب ولا فرق في ذلك بين الثقيلة والخفيفة (نحو ليسجنن وليكونا) ~~فإن لم تباشره كان معربا على الأصح نحو لقبلون ولا تتبعان وأما نرين بتشديد ~~النون فيهن (وعلامة فعل الأمر أن يقبل ياء المخاطبة وأن يدل على الطلب نحو ~~قومى) فإن دل اللفظ على الطلب ولم يقبل ياء المخاطبة فهو اسم فعل أمر نحو ~~صم وأن قبل الياء ولم يدل على الطلب فهو فعل مضارع نحو تفومين (وحكمه أن ~~يبنى على السكون أن كان صحيح الأخر نحو: اضرب، أو يبنى على حذف النون إذا ~~كان مسندا لألف الاثنين نحو: اضربا، أو واو الجمع نحو: اضربوا، أو ياء ~~المخاطبة نحو: اضربي أو يبنى على حذف حرف العلة) أصالة (أن كان معتل الآخر ~~مطلقا) وهو ما آخره بالألف أو الواو أو الياء (نحو اسع، وادع، ارم) ms19 فاخش ~~مبنى على حذف الالف واغز مبنى على حذف الواو وارم مبنى على حذف الياء وهذه ~~الأحرف الثلاثة أو أخر أصالة بخلاف النون في الأفعال الخمسة فإنها ليست ~~أخرا اصالة (أو يبنى على حذف النون أن كان مسند الألف اثنين نحو اضربا أو ~~واوجع نحو اضربوا أو ياء المخاطبة نحو اضربى) وضابط ذلك أن لا مر يبنى على ~~ما يجزم به مضارعه فإن كان مضارعه يجزم بالسكون فالامر مبني على السكون وإن ~~كان مضارعه بجزم بحذف أخره فالأمر مبني على حذف الأخر وإن كان مضارعه يجزم ~~بحذف النون فالأمر مبني على حذف الأخر وأن كان مضارعه بجزم بحذف اخره ~~بالأمر مبني على حذف الأخر وإن كان مضارعه بجزم بحذف النون فالأمر مبنى على ~~حذف النون (المرفوعات) من الأسماء (سبعة) الأول (الفاعل) والثاني (نائبه) ~~والثالث والرابع (المبتدأ والخبر) والخامس (اسم كان وأخواتها) والسادس (خبر ~~أن وأخواتها) والسابع (تابع المرفوع وهو أربعة نعت وتوكيد وعطف وبدل) قدم ~~الفاعل لأنه أصل المرفوعات ثم نائبه لأنه يخلفه عند حذفه ثم المبتدأ وخبره ~~لأن المبتدأ فاعل معنى # PageV01P020 #
# لكونه مسند إليه والخبر مسند ثم اسم كان واخواتها لأنه مبتدأ في الأصل ثم ~~خبران وأخواتها لأنه خبر في الأصل ثم التابع لأنه متأخر عن المتبوع وإذا ~~اجتمعت التوابع قدم النعت ثم التوكيد ثم البدل ثم البيان ثم النسق (ولها ~~أبواب) تذكر فيها. # (باب الفاعل وهو الاسم) الصرح أو المؤول (المسند إليه فعل) متعد أو لازم ~~(أو شبهه) وهو اسم الفاعل وأمثلة المبالغة والصفة المشبهة واسم التفضيل ~~(مقدم) أي الفعل أو شبهه (عليه) أي على الفاعل (على جهة قيامه به أو وقوعه ~~منه فالأول) وهو اسناد الفعل إلى الفاعل على جهة قيامه به (نحو علم زيد) ~~فإن العلم قائم بزيد أي متلبس به (والثاني) وهو اسناد الفعل إلى الفاعل على ~~جهة وقوعه منه (نحو قام زيد) فإن القيام وقع من زيد أي أحدثه وعلم من هذين ~~المثالين أن إسناد الفعل إلى الفاعل يكون حقيقة كالمثال ms20 الثاني ومجازا ~~كالمثال الأول ومثال اسم الفاعل يكون حقيقة كالمثال الثاني ومجازا كالمثال ~~الأول ومثال اسم الفاعل مختلف ألوانه ومثال اسم الفاعل مختلف الوانه ومثال ~~ما يفيد المبالغة أضراب زيد ومثال الصفة المشبهة زيد حسن وجهه ومثال الاسم ~~المؤول أو لم يكفهم أنا انزلنا أي انزالنا (وهو) أي الفاعل (على قسمين ظاهر ~~ومضمر) (فالظاهر أقسام) ثمانية (الأول الاسم المفرد) المقابل للتثنية ~~والجمع نحو (جاء زيد) فجاء فعل ماض وزيد فاعل (والثاني مثنى المذكر نحو جاء ~~الزيدان) فالزيدان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف (والثالث جمع المذكر ~~السالم) برفع السالم صفة لجمع (نحو جاء الزيدون) فالزيدون فاعل مرفوع ~~وعلامة رفعه الواو (والرابع جمع التكسير للمذكر نحو جاء الرجال) فالرجال ~~جمع رجل (والخامس المفرد المؤنث نحو جاءت هند) فهند فاعل مؤنث لدخول التاء ~~في فعلها (والسادس مثنى المؤنث نحو جاءت الفاطمتان) فالهندان مثنى مؤنث ~~لدخول التاء في فعلهما (والسابع جمع المؤنث السالم) من التغير (نحو جاءت ~~الهندات والثامن جمع التكسير للمؤنث نحو جاءت الهنود) فالهنود ججمع هند فإن ~~قيل الزيدات والهندان والزيدون والهندات والزيود والهنود مفرداتها أعلام ~~والعلم يدل على الوحدة فإذا زيد عليه ما يدل على التثنية # PageV01P021 #
# أو الجمع دل على التعدد والوحدة والتعدد متضادان قلت إذا اريد تثنية ~~العلم أو جمعه قصد تكبره ثم يثنى ويجمع بدليل جواز دخول ال عليه عوضا عما ~~فأنه من تعريف العملية والقسم الثاني (والضمير) وهو ما دل على متكلم أو ~~مخاطب أو غائب وهو (أثنا عشر) نوعا (اثنان للمتكلم أكرمت أكرمنا) بسكون ~~الميم (وخمسة للمخاطب أكرمت) بفتح التاء للمذكر (أكرمت) بكسرها (للمؤنثة ~~أكرمتها) للمثنى مطلقا مذكرا كان أو مؤنثا (اكرمتم) لجمع الذكور (اكرمتن) ~~لجمع الإناث والتاء في الجميع هي الفاعل وهي اسم مبني محله رفع لا يظهر فيه ~~إعراب والحروف اللاحقة لها لا مدخل لها في الفاعلية (وخمسة للغائب أكرم) ~~ففي أكرم ضمير مستتر تقديره هو (أكرمت) بسكون التاء ففي اكرمت ضمير مستتر ~~تقديره هي (أكرما أكرموا أكرمن) فالألف والواو والنون هي ms21 الفاعل محلها رفع ~~لا يظهر فيه إعراب. # الباب الثاني: # من المرفوعات باب (نائب الفاعل) ونائب الفاعل (هو كل اسم حذف فاعله) لغرض ~~من الأغراض (وأقيم هو) أي نائب الفاعل (مقامه) أي مقام الفاعل (وغير عامله ~~إلى صيغة فعل) بضم وله وكسر نانية في الماضي (أو بفعل) بضم أوله وفتح ما ~~قبل آخره في المضارع (أو) صيغة (مفعول) في الاسم (فإن كان عامله فعلا ماضيا ~~ضم أوله وكسر ما قبل آخره نحو ضرب زيد) والأصل ضرب عمر وزيدا فحذف الفاعل ~~وهو عمرو وأقيم المفعول وهو زيد مقام الفاعل فصار مرفوعا بعد أن كان منصوبا ~~وعمدة بعد أن كان فضلة ومتصلا بالفعل بعد أن كان منفصلا عنه وامتنع تقديمه ~~على الفعل بعد أن كان جائزا لتقديم عليه وانث الفعل لتأنيثه أن كان مؤنثا ~~وغيره مع عامله عن صيغته الأصلية إلى فعل بضم أوله وكسر ما قبل آخره (أو ~~تقديرا نحو كيل الطعام) والأصل كيل بضم الكاف وكسر الياء فاستثقلت الكسرة ~~على الياء فنقلت منها إلى الكاف فصار كيل بكسر الياء فاستثقلت الكسرة على ~~الياء فنقلت منها إلى الكاف فصار كيل بكسر الكاف وسكون الياء فكسر الياء ~~مقدر (وإن كان) عامله (مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره تحقيقا نحو يضرب ~~زيد) فيضرب فعل مضارع مبني # PageV01P022 #
# للمفعول وزيد نائب الفاعل (أو تقديرا نحو يباع العبد) والأصل يبيع بضم ~~أوله وفتح ما قبل آخره نقلت فتحة الياء إلى ما قبلها فقلبت الياء ألفا ~~لتحركها الأصلي وانفتاح ما قبلها بعد النقل ففتح الياء مقدر (ويشد الحبل) ~~والأصل يشدد الحبل بدالين ادغم أحد المثلين في الأخر ففتح أولهما مقدر (وإن ~~كان عامله اسم فاعل جيء به على صيغة اسم المفعول تحقيقا نحو مضروب زيد) ~~فضروب اسم مفعول وزيد نائب الفاعل والأصل ضارب عمر وزيدا فحذف الفاعل وحولت ~~صيغة اسم الفاعل إلى صيغة اسم المفعول (أو تقديرا نحو قتيل عمرو) فقتيل ~~بمعنى مقتول وعمرو نائب الفاعل فصيغة مفعول مقدرة (ونائب الفاعل على قسمين ~~ظاهر ms22 كما مثلنا ومضمر نحو أكرمت) بضم التاء للمتكلم وحده (أكرمنا) بكسر ~~التاء للمخاطبة المؤنثة (أكرمتها) للمثنى المخاطب مطلقا مذكرا كان أو مؤنثا ~~(أكرمتم) لجمع المذكر (أكرمتن) لجمع المؤنث (أكرم) للمفرد المذكر الغائب ~~(أكرمت) بسكون التاء للمفردة الغائبة (أكرما) للمثنى الغائب (أكرموا) لجمع ~~المذكر الغائب (أكرمن) لجمع المؤنث الغائب (والفعل في جميع هذه الأمثلة ~~مضموم الأول) وهو الهمزة (مكسور ما قبل الآخر) وهو الراء ويقال في الجميع ~~قعل ماض مبنى لما لم يسم فاعله والضمير نائب الفاعل وهو اسم مبني لا يظهر ~~فيه إعراب. # الباب الثالث والرابع: # من المرفوعات باب المبتدأ والخبر (المبتدأ هو الاسم المرفوع المجرد عن ~~العوامل اللفظية غير الزائدة للإسناد) فخرج الفاعل حقيقة نحو قام زيد ~~والفاعل مجاز نحو كان زيد قائما لعدم التجرد لأن عاملهما لفظي وهو الفعل ~~وخرجت الأعداد المسرودة نحو واحد اثنين ثلاثة فإنها وأن جردت عن العوامل ~~اللفظية لا إسناد فيها ودخل نحو بحسبك درهم فحسبك مبتدأ ودرهم خبره ولا ~~يقدح في ذلك كونه مجرورا بحرف زائد لأن الحرف الزائد وجوده كلا وجود ~~(والخبر هو الاسم المسند إلى المبتدأ) فخرج عامل الفاعل فإنه مسند إلى ~~الفاعل لا إلى المبتدأ (مثال المبتدأ والخبر زيد قائم فزيد مبتدأ) لأنه ~~مجرد عن العوامل # PageV01P023 #
# اللفظية للإسناد (وقائم خبر) لأنه مسند إلى المبتدأ (والمبتدأ قسمان ظاهر ~~ومضمر) كما تقدم في الفاعل ونائبه (فالظاهر أقسام) ثمانية الأول (مفرد) ~~مذكر (نحو زيد قائم) والثاني (ومثنى مذكر نحو الزيدان قائمان و) الثالث ~~(جمع مذكر مكسر نحو الزيود قيام و) الرابع (جمع مذكر سالم نحو الزيدون ~~قائمون و) الخامس (مفرد مؤنث نحو هند قائمة و) السادس (مثنى مؤنث نحو ~~الهندان قائمتان و) السابع (جمع تكسير مؤنث نحو الهنود قيام و) الثامن (جمع ~~مؤنث سالم نحو الهندات قائمات) والخبر في ذلك كله مطابق لمبتدئه في الأفراد ~~والتثنية والجمع تكسير أو تصحيحا وأقسام الظاهر كثيرة جدا وفيما ذكرناه ~~كفاية فإن الذكي يدرك بالمثال الواحد ما لا يدركه الغبي بألف شاهد والمبتدأ ~~(المضمر) ms23 أقسام) (اثنا عشر) الأول (متكلم وحده نحو أنا قائم و) الثاني ~~(متكلم ومعه غيره أو معظم نفسه نحو نحن قائمون و) الثالث (المخاطب المذكر ~~نحو انت قائم و) الرابع (المخاطبة المؤنثة نحو أنت قائمة و) الخامس (مثنى ~~المخاطب مطلقا نحو أنتما قائمان) لمثنى المذكر (أو قائمتان) لمثنى المؤنث ~~والسادس (جمع المخاطب نحو انتم قائمون) السابع (جمع المؤنث المخاطب نحو ~~انتن قائمات و) الثامن (المفرد الغائب نحو هو قائم و) التاسع (المفردة ~~الغائبة نحو هي قائمة) والعاشر (مثنى الغائب مطلقا نحو هما قائمان) في مثنى ~~المذكر (أو قائمتان) في مثنى المؤنث والحادي عشر (جمع الذكور الغائبين نحو ~~هم قائمون و) الثاني عشر (جمع الإناث الغائبات نحو: هن قائمات) فالمبتدأ في ~~ذلك كله مبني لا يظهر فيه إعراب (والخبر قسمان مفرد وغير مفرد فالمفرد هناك ~~ما ليس جملة ولا شبهها ولو كان مثنى أو مجموعا) لمذكر أو مؤنث (كما تقدم من ~~الأمثلة فالخبر فيها كلها مفرد) لأنه ليس جملة ولا شبهها (وغير المفرد ~~أربعة أشياء الأول الجملة الأسمية) وهي ما صدرت باسم (نحو زيد بوه قائم ~~فزيد مبتدأ أول وأبوه مبتدأ ثاني وقائم خبر المبتدأ الثاني) وهو أبوه ~~والمبدأ الثاني وخبره جملة اسمية في موضع رفع (خبر المبدأ الأول) وهو زيد ~~والجملة إذا وقعت خبرا وكانت غير المبتدأ في المعنى فلا بد فيها من رابط ~~والرابط # PageV01P024 #
# هنا (بين المبتدأ الأول وخبره لها من أبوه) فإنها عائدة على زيد والشيء ~~(الثاني الجملة الفعلية) وهي ما صدرت بفعل (نحو زيد قعدا خوه فزيد مبتدأ) ~~والجملة بعده وهي (قعد أخوه فعل وفاعل خبر زيد والرابط بينهما) أي بين زيد ~~وخبره الهاء من أخوه لأنها عائدة على زيد والشيء (الثالث الظرف) المكاني ~~والزماني نحو زيد عندك والسفر غدا (فزيد مبتدأ وعندك ظرف مكان متعلق بمحذوف ~~وجوبا تقديره مستقر) أن قدر مفردا (أو استقر) أن قدر جملة (وذلك المحذوف ~~خبرا لمبتدأ) على الصحيح وقس على ذلك السفر غدا الشيء (الرابع الجار ~~والمجرور نحو زيد ms24 في الدار) والبرد في الشتاء (فزيد) والبرد كل منهما ~~(مبتدأ وفي الدار) وفي الشتاء (جارو مجرور متعلق بمحذوف وجوبا تقديره ~~مستقرا أو استقر وذلك المحذوف خبر المبتدأ) على الصحيح. # الباب الخامس: # من المرفوعات (باب اسم كان و) اسم (أخواتها أعلم) وفقك الله للعمل الصالح ~~(أن كان وأخواتها ترفع الاسم) أي المبتدأ (وتنصب الخبر وهي ثلاثة عشر فعلا) ~~الأول (كان) وهي لاتصاف المخبر عنه بالخبر في الماضي أما مع الدوام ~~والاستمرار نحو كان الله غفورا رحيما وأما مع الانقطاع نحو كان الشيخ شابا ~~والثاني (أمسى) وهي لاتصاف المخبر عنه بالخبر في المساء نحو أمسى البرد ~~شديدا أو الثالث (أصبح) وهي لاتصاف المخبر عنه بالخبر في الصباح نحو اصبح ~~السفر رخيصا والرابع (أضحى) وهي لاتصاف المخبر عنه بالخبر في الضحى نحو ~~اضحى الفقيه مجتهدا والخامس (ظل) وهي لاتصاف المخبر عنه بالخبر في النهار ~~نحو ظل زيد صائما والسادس (بات)، (صار) وهي للتحويل والانتقال نحو صار ~~الجاهل عالما والثامن (ليس وهي لنفي الحال) عند الإطلاق والتجرد عن القرينة ~~نحو ليس الصلح قائما أي الأن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر (ما ~~زال وما فتئ وما برح وما انفك) وهذه الأربعة لملازمة الخبر للمخبر عنه على ~~حسب ما يقتضيه الحال نحو ما زال الجود محبوبا وما فتئ العلم نافعا وما برح ~~الجهل مضرا وما انفك الصبر مرا والثالث عشر (ما دام) وهي لاستمرار # PageV01P025 #
# الخبر نحو لا راحة ما دام الاختلاف موجودا (وهذه الأفعال) الثلاثة عشر ~~بالنسبة إلى العمل (على ثلاثة أقسام) الأول (ما يعمل بلا شرط وهو ثمانية من ~~كان إلى ليس) أي كان وليس وما بينهما والثاني (وما يشترط فيه نفي) بأي أداة ~~كانت (أو شبهه) وهو النهي والدعاء والاستفهام (وهو زال وفتئ وانفك وبرح) ~~وإنما اشترط فيها ذلك لأن معناها النفي ونفي النفي اثبات والقسم الثالث (ما ~~يشترط فيه تقدم ما المصدرية الظرفية وهو دام خاصة مثال كان قولك كان زيد ~~قائما فكان فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب ms25 الخبر زيد اسمها وهو مرفوع) ~~وعلامة رفعه الضمة (وقائما خبرها وهو منصوب) وعلامة نصبه الفتحة وسميت ~~ناقصة لافتقارها إلى خبر منصوب (وكذا القول في باقيها نقول أمسى زيد فقيها) ~~فأمسى فعل ماض ناقص وزيد اسمها وفقيها خبرها (واصبح عمرو ورعا) فاصبح فعل ~~ماض ناقص وعمروا سمها وورعا خبرها (وأضحى محمد متعبدا) فاضحى فعل ماض ناقص ~~ومحمد اسمها ومتعبدا خبرها (وظل بكر ساهرا) فظل فعل ماض ناقص وبكر اسمها ~~وساهرا خبرها (وبات اخوك قائما) فبات فعل ماض ناقص وأخوك اسمها نائما خبرها ~~(وصار السعر رخيصا) فصار فعل ماض ناقص والسعر اسمها ورخيصا خبرها (وليس ~~الزمان منصفا) فليس فعل ماض ناقص والزمان اسمها ومنصفا خبرها (وما زال ~~الرسول صادقا) فما نافية وزال فعل ماض ناقص والرسول اسمها وصادقا خبرها ~~(وما فتى العبد خاضعا) فما نافية وفتى فعل ماض ناقص والعبد اسمها وخاضعا ~~خبرها (وما انفك الفقيه مجتهدا) فما نافية وانفك فعل ماض ناقص والعبد اسمها ~~وخاضعا خبرها (وما برح صاحبك متبسما) فما نافية وبرح فعل ماض ناقص وصاحبك ~~اسمها ومتبسما خبرها (ولا أصحبك ما دام زيد مترددا إليك) فما مصدرية ظرفية ~~وسميت ما هذه ظرفية لنيابتها عن الظرف وهو المدة ومصدرية لتأولها مع صلتها ~~بمصدر والتقدير مدة دوام زيد مترددا إليك (وكذا القول فيما تصرف منها) من ~~المضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول وكذا المصدر على رأى الكوفيين ~~(فتقول في مضارع كان يكون زيد قائما) فيكون فعل مضارع ناقص وزيد اسمها ~~وقائما خبرها (وفي الأمر # PageV01P026 #
# كن قائما) فكن فعل أمر ناقص واسمه مستتر فيه وقائما خبره (وفي اسم الفاعل ~~كائن زيد قائما) فكائن اسم فاعل كان الناقصة وزيد اسمه وقائما خبره (وفي ~~اسم المفعول) على رأى (مكون قائما) فكون اسم مفعول كان الناقصة محول عن اسم ~~الفاعل الرافع للاسم الناصب للخبر (فحذف الفعل وأنيب عنه الخبر فارتفع ~~ارتفاعه) وقيل لا يبنى من الناقصة اسم مفعول (وفي المصدر عجبت من كون زيدا ~~قائما) فكون مصدر كان الناقصة وزيد مجرور بالأضافة ms26 وموضعه رفع على أنه اسمه ~~وقائما خبره وقيل لا مصدر للناقصة (وقس على ذلك ما تصرف من أخواتها) وكلها ~~يجوز استعمالها تامة إلا ثلاثة ليس وفتى وزال فإنها ملازمة للنقص ومعنى ~~التمام أن تكتفى بمرفوعها ولا تحتاج إلى منصوب وتكون افعالا قاصرة ومعانيها ~~مختلفة فمعنى كان وجد وظل أقام نهارا وبات أقام ليلا واضحى وأصبح وأمسى دخل ~~في الضحى والصباح والمسا وبرح وانفك انفصل ودام بقى. # الباب السادس: # من المرفوعات باب خبران وخبر أخواتها (اعلم) وفقك الله (أن إن وأخواتها ~~تنصب الاسم وترفع الخبر) تشبيها بفعل تقدم منصوبه على مرفوعه (وهي ستة أحرف ~~إن المكسورة) الهمزة (وأن المفتوحة) الهمزة (وكأن ولكن المشددات) النونات ~~الأربعة (وليت ولعل المفتوحات) ومعانيها مختلفة فإن المكسورة وأن المفتوحة ~~لتوكيد النسبة ورفع الشك عنها والانكار لها وكان للتشبيه وهو الدلالة على ~~مشاركة أمر لأمر في معنى ولكن للاستدراك وهو تعقيب الكلام برفع ما يتوهم ~~ثبوته أو نفيه وليت للتمني وهو طلب ما لا طمع فيه عسر ولعل للترجي وهو طلب ~~الأمر المحبوب (نقول أن زيدا قائم وبلغني أن زيد قائم) وتمتاز أن المفتوحة ~~بكونها لا بد أن يطلبها عامل كما سئلنا بخلاف المكسورة وتقول (كأن زيد أسد ~~فكأن حرف تشبيه ونصب وزيدا اسمها: وأسد خبرها) وقائم خبرها وتمتاز أن ~~المفتوحة بكونها لا بد أن يطلبها عامل كما سئلنا بخلاف المكسورة وتقول كان ~~زيد أسد فكأن حرف تشبيه ونصب وزيدا اسمها وأسد خبرها والأصل أن زيدا كأسد ~~فقدمت الكاف على أن ليدل الكلام من أول الأمر على التشبيه كما في أخواتها ~~(وقام الناس لكن زيدا جالس فلكن حرف استدراك وزيد اسمها) وهو منصوب (وجالس ~~خبرها) # PageV01P027 #
# وهو مرفوع (وليت الحبيب قادم فليت حرف تمني والحبيب اسمها) وهو منصوب ~~(وقادم خبرها) وهو مرفوع (ولعل الله راحم فلعل حرف ترج والله اسمها) وهو ~~منصوب (وراحم خبرها) وهو مرفوع (باب تتميم النواسخ) وهو ما ينصب المبتدأ ~~والخبر مفعولين (وهو ظننت وأخواتها) وهي سبعة ظننت وحسبت وزعمت خلت وعلمت ms27 ~~ورأيت ووجدت فالأربعة الأول نفيد ترجيح وقوع المفعول الثاني والثلاثة ~~الباقية تفيد تحقيق وقوعه (تقول ظننت زيدا قائما فظننت فعل وفاعل) الفعل ظن ~~والفاعل ضمير المتكلم وهو التاء (وزيدا مفعول أول وقائما مفعول ثان وكذا ~~القول في حسبت عمرا مقيما) فحسبت فعل وفاعل وعمرا مفعول أول ومقيما مفعول ~~ثان (وزعمت راشدا صادقا) فزعمت فعل وفاعل وراشدا مفعول أول وصادقا مفعول ~~ثان (وخلت الهلال لائحا) فخلت فعل وفاعل وراشدا مفعول أول ولايحا مفعول ثان ~~(وعملت المستشار ناصحا) فعلمت فعل وفاعل والمستشار مفعول أول وناصحا مفعول ~~ثان (ورأيت الجود محبوبا) فرأيت فعل وفاعل والجود مفعول أول ومحبوبا مفعول ~~ثان (ووجدت الصدق منجيا وما أشبه ذلك) مما ينصب مفعولين أصليهما المبتدأ ~~والخبر بخلاف نحو أعطيت زيدا درهما فإنه ليس من النواسخ لأن مفعوليه ليس ~~أصلهما المبتدأ إذ لا يقال زيد درهم. # الباب السابع: # من المرفوعات (باب تابع المرفوع والمراد به) كل ثان اعرب بإعراب سابقه ~~الحاصل والمتجدد فخرج الخبر فإنه مغرب بإعراب سابقة الحاصل دون المتجدد ~~بدخول الناسخ وحال المنصوب نحو رأيت زيدا ضاحكا فأنه معرب بإعراب سابقه ~~الحاصل ولا يتبع سابقه إذا زال عامل النصب وخلفه عامل الرفع أو الجر وينقسم ~~التابع أربعة أقسام (النعت والعطف والتوكيد والبدل) ولكل منها كلام يخصه ~~فالأول (النعت وهو التابع المشتق بالفعل أو بالقوة الموضح لمتبوعه أو ~~المخصص له) مثال المشتق بالفعل (نحو جاني زيد العالم) والمشتق بالقوة نحو ~~جاني زيد الدمشقي فإنه في قوة المنسوب إلى دمشق ونعنى بالمشتق بالقوة (ونحو ~~جاني زيد الدمشقي) فإنه في قوة المنسوب إلى دمشق ونعنى بالمشتق بالفعل ~~المشتق الصريح وهو اسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل # PageV01P028 #
# ونعنى بالمشتق بالقوة الجامد المؤول بالمشتق كاسم الاشارة وذى بمعنى صاحب ~~والمنسوب (والمراد بالإيضاح رفع الاحتمال في المعارف) كما مثلنا والمراد ~~(بالتخصيص تقليل الاشتراك في النكرات نحو جاءني رجل فاضل ومررت بقاع عرفج) ~~بالعين والراء المهملتين والفاء والجيم أي (خشن) (ثم النعت قسمان حقيقي ~~وسببي) لأنه لا يخلوا ما أن ms28 يرفع ضمير المنعوت المستتر أولا الأول الحقيقي ~~والثاني السببي (فالنعت الحقيقي) هو الجاري على من هو له في المعنى و (يتبع ~~منعوته في أربعة من عشرة: واحد من الرفع والنصب والجر واحد من الأفراد ~~والتثنية والجمع وواحد من التذكير والتأنيث وواحد من التعريف والتنكير تقول ~~جاء زيد الفاضل فزيد فاعل والفاضل نعته) وهو رافع لضمير منعوته المستنر ~~ووافق منعوته في أربعة من عشرة (وذلك أن زيدا والفاضل مرفوعان والرفع واحد ~~من ثلاثة وهي الرفع والنصب والجر وهما مفردان والأفراد واحد من ثلاثة وهي ~~الأفراد والتثنية والجمع وهما مذكران والتذكير واحد من اثنين وهما التعريف ~~والتنكير فهذه أربعة من عشرة) وإنما وافقه فيما ذكر لأن النعت الحقيقي نفس ~~منعوته في المعنى والموافقة تشعر بالممائلة بخلاف المخالفة لا يقال قد توجد ~~المخالفة بينما لفظا في مثل مررت بسيبويه هذا فإن المنعوت مكسور والنعت ~~ساكن وفي مثل جاءني عبد الله الظريف أو بعلبك الظريف أو تابط شرا الظريف ~~فإن المنعوت مركب والنعت مفرد وفي مثل مررت برجل يكتب فإن المنعوت مفرد ~~والنعت مركب من الفعل والفاعل لانا نقول المراد بالتبعية في الإعراب أن ~~يكون لفظا أو محلا والمراد بالمفرد هنا ما ليس مثنى ولا مجموعا فيدخل في ~~ذلك العلم المركب بأقسامه ومضمون الجملة مفرد لأمر مركب (وسمى هذا النعت ~~حقيقيا لجريانه على المنعوت لفظا ومعنى) أما لفظا فلأنه تابع له في إعرابه ~~وأما معنى فلأنه نفسه في المعنى (والنعت السببي) هو الجاري على غير من هو ~~له في المعنى (يتبع منعوته في اثنين من خمسة واحد من الرفع والنصب والجر ~~وواحد من التعريف والتنكير) ويطابق النعت مرفوعه الظاهر في اثنين # PageV01P029 #
# من الخمسة الباقية واحد من الأفراد والتثنية والجمع على لغة وواحد من ~~التذكير والتأنيث (نحو مررت برجل قائمة أمة فقائمة تابع لرجل في الجر وهو ~~واحد من ثلاثة) وهي الرفع والنصب والجر (وفي التنكير وهو واحد من اثنين) ~~وهما التعريف والتنكير وقائمة طابق مرفوعه وهو أمه في التأنيث والأفراد ~~وهما ms29 اثنان من خمسة والأفصح في النعت إذا رفع مثنى أو مجموعا أن يكون ~~كالفعل في الأفراد نحو مررت برجلين قائم أبواهما وبرجال قاعد أباؤهم ~~والأحسن في جمع التكسير الجمع نحو مررت برجال قعود غلمانهم (ولا يلزم في ~~السببي أن يتبعه في الخمسة الباقية) وهي الأفراد والتثنية والجمع والتذكير ~~والتأنيث) لأنه في المعنى نعت للمرفوع به لا للجاري عليه وكذلك (وسمي سببا ~~لكونه قائما في المعنى بالسببي وهو المضاف إلى ضمير المنعوت) كما مثلنا ~~(والمعارف ستة) الأول (المضمر) وهو ما دل على متكلم أو مخاطب أو غائب (نحو ~~أنا) للمتكلم (وأنت) للمخاطب (وهو) للغائب (وفروعهن) ففرع أنا نحن وفرع أنت ~~أنت وأنتما وانتم وانتن وفرع هو هي هماهم هن وقس الباقي والثاني (والعلم) ~~وهو اسم يعين مسماه بلا قيد (كزيد) للمذكر (وهند) للمؤنث والثالث (اسم ~~الإشارة) وهو ما وضع لمسمى وإشارة إليه ويكون للمذكر والمؤنث ومثنييهما ~~وجمعهما نحو (الذي) للمفرد المذكر (والتي) للمفردة المؤنثة (واللذان) لمثنى ~~المذكر (واللتان) لمثنى المؤنث والأولى (والذين) لجمع الذكور (واللات ~~واللاي) لجمع المؤنث والخامس (المعرف بالألف واللام كالرجل) للمذكر ~~(والمرأة) للمؤنث والسادس (والمضاف) اضافة محضة (إلى واحد من هذه الخمسة) ~~فالمضاف إلى الضمير (كغلامي و) المضاف إلى العلم نحو (وغلام زيد و) المضاف ~~إلى اسم الأشارة نحو (غلام هذا و) المضاف إلى الموصول الأسمي نحو (غلام ~~الذي قام و) المضاف إلى المعرف بالألف واللام نحو (غلام الرجل) بخلاف اضافة ~~الوصف إلى معموله # PageV01P030 #
# كضارب زيد غدا أو الآن فهو باق على تنكيره لأن إضافته غير محضة (وهي) أي ~~المعارف بالنسبة إلى باب النعت (على ثلاثة أقسام) الأول (ما لا ينعت ولا ~~ينعت به وهو الضمير) أما أنه لا ينعت فلانه غنى عن الإيضاح لكونه نصا في ~~مسماه وأما أنه لا ينعت به فلانه ليس مشتقا ولا مؤولا بالمشتق والثاني (ما ~~ينعت ولا ينعت به وهو العلم) أما أنه ينعت فلأنه قد يقع الشتراك الاتفاقي ~~فيه وأما أنه لا ينعت به فلجموده وعدم تأويله بالمشتق ms30 لما بينهما من ~~التضادلان العلم يدل على الوحدة والمشتق يدل على التعدد والثالث (وما ينعت ~~وينعت به، وهو الباقي) من المعارف وهو الإشارة والموصول والمعرف بالألف ~~واللام والمضاف إلى واحد منها (والنكرات ما سوى ذلك وهو ما شاع في جنس ~~موجود) في الخارج كرجل فإنه شائع في جنس الرجال أو شاع في جنس (مقدر) وجوده ~~(كشمس) فإنها لم توضع على أن تكون خاصة كهند وإنما هي موضوعة وضع اسماء ~~الأجناس كرجل فحقها أن تصدق على متعدد كما أن نحو رجل كذلك (وجميع أسماء ~~الأجناس النكرات الجامدة كرجل تنعت) لإبهامها واحتياجها إلى التخصيص (ولا ~~ينعت بها) لجمودها إذا لم تؤول بالمشتق (فهي كالإعلام) في هذا الحكم ~~(والعلم ينعت بما ذكر بعده من المعارف) فينعت باسم الإشارة والموصول ~~والمعرف بالألف واللام والمضاف إلى واحد منها (واسم الإشارة لا ينعت إلا ~~بما فيه الألف واللام) لأن الجنس المعرف بالالف واللام يزيل الإبهام الحاصل ~~في اسم الإشارة لأن السامع لا يفهم منه جنس المشار إليه إذا كان بحضرة ~~المتكلم اجناس متعددة فإذا جيء بالجنس المقرون بال زال الإبهام (نقول في ~~نعت العلم باسم الإشارة جاء زيد هذا) أي الحاضر (وفي نعته باسم الموصول) ~~الأسمى (جاء زيد الذي قام أبوه) أي القائم أبوه (وفي نعته بالمعرف بالألف ~~واللام جاء زيد الحسن وجهه وفي نعته بالمضاف إلى معرفة جاء زيد صاحبك) ~~بالإضافة إلى الضمير (أو صاحب زيد) بالإضافة إلى العلم (أو صاحب هذا) ~~بالإضافة إلى اسم الإشارة (أو صاحب الذي قام) بالإضافة إلى الموصول أو صاحب ~~الرجل بالإضافة إلى المعروف بالألف واللام (أو صاحب غلامي) بالإضافة إلى ~~المعرف # PageV01P031 #
# بالإضافة إلى الضمير (وتقول في نعت اسم الإشارة بالموصول) المقرون بال ~~(جاء هذا الذي قام أبوه) أي القائم أبوه (وفي نعته) بالجنس (بالمقرون ~~بالألف واللام جاء هذا العالم) أي الحاضر (وفي نعته بالمضاف المقرون بال ~~جاء هذا الضارب الرجل وفي نعت المقرون بمثله جاء الرجل الكامل وبالموصول ~~جاء الرجل الذي قام أبوه) أي القائم أبوه ms31 (وباسم الإشارة نحو جاء الرجل ~~هذا) والرافع للنعت في هذه الأمثلة ما رفع المنعوت لفظا أو محلا والثاني من ~~التوابع (التوكيد وهو) ضربان (لفظي ومعنوي فاللفظي إعادة الأول بلفظه) ~~ويكون في الاسم والفعل والحرف فالأول (كجاء زيد زيد) والثاني كقام قام زيد ~~والثالث كنعم نعم (أو) إعادة الأول (بمرادفه كجاء ليث أسد) وجلس قعد زيد ~~ونعم جير (وإنما جيء به) أي بالتوكيد اللفظي (لقصد التقرير أو خوف النسيان ~~أو عدم الإصغاء أو الاعتداد) عدم الاعتناء من السامع والتوكيد (المعنوي هو ~~التابع الرافع احتمال تقدير إضافة إلى المتبوع أو إرادة الخصوص بما ظاهره ~~العموم) فالتابع جنس يشمل المحدود وغيره والرافع إلى أخره فصل يخرج بقية ~~التوابع (ويجيء) التوكيد (في الغرض الأول) وهو الرافع احتمال تقدير إضافة ~~إلى المتبوع (بلفظ النفس أو العين) بمعنى النفس حال كون النفس والعين ~~(مضافين إلى ضمير المؤكد) بفتح الكاف حال كون الضمير (مطابقا له) أي للموكد ~~(في الأفراد) أن كان المؤكد مفردا (والتذكير) أن كان المؤكد مذكرا ~~(وفروعهما) وهي التأنيث والتثنية والجمع نقول جاء زيد فيحتمل تقدير مضاف ~~إلى زيد وأنه من الإسناد المجازي بالنقص فإذا اردت رفع المجاز واثبات ~~الحقيقة فإنك تقول (نحو جاء زيد نفسه أو عينه فترفع بذكر النفس أو العين ~~احتمال كون الجائي رسول زيد أو خبره أو نحو ذلك) من ملابساته (ولفظ النفس ~~والعين في توكيد المؤنث كلفظهما في توكيد المذكر) في الأفراد (تقول جاءت ~~هند نفسها أو عينها) بإفراد النفس والعين (وفي المثنى والجمع تجمع النفس ~~والعين) جمع قلة (على أفعل تقول) في توكيد المثنى (جاء الزيدان) أو الهندان ~~(أنفسهما أو أعينهما) وهو أفصح من الأفراد والأفراد أفصح من التثنية وتقول ~~في توكيد الجمع المذكر (وجاء الزيدون أنفسهم أو أعينهم) # PageV01P032 #
# وفي توكيد جمع المؤنث (وجاءت الهندات أنفسهن أو أعينهن ويجيء) التوكيد ~~(في الغرض الثاني) وهو الرافع ارادة الخصوص بما ظاهره العموم (في توكيد ~~المثنى المذكر بكلا) في توكيد المثنى (المؤنث بكلتا) حال كون كلا وكلتا ~~(مضافين إلى ms32 ضمير المؤكد) بفتح الكاف نحو (تقول جاء الزيدان كلاهما و) جاءت ~~(والمرأتان كلتاهما) ويجيء في توكيد ماله اجزاء يصح وقوع بعضها موقعه (بكل) ~~حال كونها (مضافة إلى ضمير المؤكد) بفتح الكاف (تقول) في المفرد المذكر ~~(جاء الجيش كله و) في المؤنث جاءت (القبيلة كلها و) في اسم الجمع المذكر ~~جاء (القوم كلهم) وفي اسم الجمع المؤنث جاءت (النساء كلهن فترفع بذكر كل ~~وكلا وكلتا احتمال كون الجائي بعض المذكورين) وأنك عبرت بالكل عن البعض ~~مجازا (إما لأنك لم تعتد بالمتخلف) عن المجيء (أو لأنك جعلت الفعل الواقع ~~من البعض، كالواقع من الكل بناء على أنهم في حكم شخص واحد ويخلف كلا) في ~~هذا الغرض (أجمع وجمعاء وأجمعون وجمع تقول جاء الجيش أجمع وجاءت القبيلة ~~وجمعاء) وجاء (القوم أجمعون) وجاءت (النساء جمع قال الله تعالى: {لأغوينهم ~~أجمعين} وأن شئت جمعت بين كل واجمع بشرط تقدم كل على أجمع) لأن أجمع ~~كالتابع لكل في أفادة التقوية (فتقول جاء الجيش كله أجمع وكذا في الباقي) ~~تقول جاءت القبيلة كلها جمعاء والقوم كلهم أجمعون والنساء كلهن جمع (كما في ~~قال الله تعالى فسجد الملائكة كلهم أجمعون) والتوكيد يخالف النعت في أمور ~~احدها أنه لا يتبع نكرة عند البصريين والثاني أن الفاظه لا يعطف بعضها على ~~بعض والثالث أنه لا يقطع عن متبوعه بخلاف النعت فيهن والثالث من التوابع ~~(العطف) وهو ضربان عطف بيان وعطف نسق فعطف (البيان) أي المبين (هو التابع ~~الجامد الذي جيء به لإيضاح متبوعه) في المعارف (كأقسم بالله أبو حفص عمر) ~~فعمر عطف بيان على أبي حفص أو لتخصيصه في النكرات (نحو من ماء صديد) فصديد ~~عطف بيان على ماء ويوافق النعت في الإيضاح والتخصيص وفي أنه يتبع ما قبله ~~في أربعة من عشرة واحد من الرفع والنصب والجر وواحد من الأفراد والتثنية ~~والجمع وواحد من التعريف والتنكير وواحد من التذكير والتأنيث ويفارق النعت ~~في الجمود المحض # PageV01P033 #
# (وعطف النسق) أي المنسوق (وهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد ms33 حروف ~~العطف) فالتابع جنس يشمل جميع التوابع والمتوسط إلى آخره فصل أخرج ما عدا ~~المحدود من التوابع واخرج نحو عندي مسجد أي ذهب فإن ما بعد حرف التفسير ~~تابع لما قبله على أنه بيان أو بدل لا عطف نسق خلافا للكوفيين وسمى نسقا ~~لأن ما بعد حرف العطف على نظم ما قبله في إعرابه ونسقه والنسق النظم يقال ~~هذا على نسق هذا أي على نظمه (وحروف العطف على الأصح تسعة) بإسقاط أما ~~الثانية في نحو فأما منا بعد وأما فداء الأول (الواو المطلق الجمع) من غير ~~تقييد بقبلية أو مصاحبة أو بعدية وتستفاد القبلية والمصاحبة والبعدية ~~بالظرف (نحو جاء زيد وعمرو قبله أو معه أو بعده) فإذا خلا من ذلك احتمل ~~المعاني الثلاثة على السواء والثاني (والفاء للترتيب) والتعقيب (بحسب الحال ~~نحو جاء زيد فعمر) وإذا كان عمر وجاء بعد مجيء زيد بلا مهلة ونحو (وتزوج ~~زيد فولد له) إذا لم يكن بين التزوج والولادة الأمدة الحمل واعترض المعنى ~~الأول بقوله تعالى: {أهلكناها فجاءها بأسنا} واجيب بأنه على تقدير الإرادة ~~أي اردنا اهلاكها فجاءها بأسنا واعترض المعنى الثاني بقوله تعالى: {والذي ~~أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى} وأجيب بأنه على تقدير فضت مدة فجعله غثاء ~~أحوى والثالث (وثم الترتيب والتراخي نحو جاء زيد ثم عمر) وإذا كان مجيء عمر ~~وبعد مجيء زيد بمهملة واعترض المعنى الأول بقوله تعالى ولقد خلقناكم ثم ~~صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم واجيب بأنه على تقدير حذف مضاف ~~والتقدير ولقد خلقنا اباءكم ثم صورنا اباءكم أي آدم ثم قلنا للملائكة ~~اسجدوا لآدم واعترض المعنى الثاني بقول الشاعر: # كهز الردينى تحت العجاج ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب # فإن الاضطراب يعقب الجرى بلا تراخ واجيب بأن ثم فيه نائبة عن الفاء ~~والرابع (حتى للتدريج والغاية بحسب القوة والضعف) في المعطوف وقد اجتمعا في ~~قوله: # قهرناكم حتى الكماة فأنتم ... تهابوننا حتى بنينا الاصاغرا # فالكماة جمع كمئ معطوف على الكاف والميم وهم في غاية القوة والبنين جمع ~~ابن معطوف على ms34 نامن نهابوننا وهم في غاية القوة والبنين جمع ابن معطوف على ~~نامن تهابوننا وهم في غاية الضعف لوصفهم بالصغر (أو بحسب # PageV01P034 #
# الشرف والخسة) وفي المعطوف (مثال الأول مات الناس حتى الأنبياء ومثال ~~الثاني استغنى الناس حتى الحجامون) فالأنبياء في المثال الأول معطوف على ~~الناس وهم في غاية الشرف والحجامون في المثال الثاني معطوفون على الناس وهم ~~في غاية الخسة وفي الحديث كسب الحجام خبيث والخامس (أم) وهي قسمان متصلة ~~ومنقطعة فالمتصلة هي المعادلة للهمزة كونها (لطلب التعيين نحو: أعندك زيد ~~أم عمرو، إذا كنت عالما بأن أحدهما عنده ولكن شككت في عينه) (أو) المعادلة ~~للهمزة في التسوية وهي الواقعة (بعد) همزة التسوية (نحو سواء على أقام زيد ~~أم عمرو) والمنقطعة غيرهما ولا يفارقها معنى الإضراب وقد تقتضى مع ذلك ~~استفهاما حقيقيا وقد لا تفتضيه فالأول نحو أنها لا بل أم شاء أي بل أهي شاء ~~وذلك أنك رأيت أشباحا من بعد فقلت أنها لا بل على سبيل الجزم ثم حصل شك ~~أنها شاء فقلت أم شاء بقصد الاضراب عن الأبل واستيناف سؤال عن الشاه ~~والثاني نحو هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أي بل هل ~~لأن الاستفهام لا يدخل على مثله والسادس (أو) تكون (لأحد الشيئين) فإذا ~~وقعت بعد الخبر فهي للتخيير أو الإباحة فالأول نحو تزوج هند أو اختها ~~والثاني نحو تعلم فقها أو نحو أو الفرق أن التخيير يمنع الجمع والإباحة لا ~~تمنعه وإذا وقعت بعد الخبر فهي للشك أو الإبهام فالأول (نحو لبثنا يوما أبو ~~بعض يوم) والثاني نحو وأنا وأياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين والفرق أن ~~الإبهام بجامع العلم بخلاف الشك وتكون (أو لأحد الأشياء) على التخيير أو ~~الإباحة باعتبارين (نحو فكفارته أطعام عشرة مساكين الآية) وتمامها من أوسط ~~ما تطعمون أهليكم أوو كسوتهم أو تحرير رقبة فإنه لا يجوز الجمع بين الجميع ~~على اعتقادان الجميع هو الواجب في الكفارة ويباح الجمع بينها إذا لم يعتقد ~~ذلك والسابع ms35 (ولكن) بتسكين النون (للاستدراك) وإنما يعطف بها بثلاثة شروط ~~إفراد معطوفيها وأن تسبق بنفي أو نهي وأن لا تقترن بالواو (نحو ما مررت ~~بصالح لكن صالح) ونحو لا يقم زيد لكن عمرو دخلت على جملة أو وقعت بعد الواو ~~فهي حرف ابتداء فالأول كقوله: # PageV01P035 #
# أن ابن ورقاء لا تخشى بوادره ... لكن وقائعه في الحرب تنتظر # والثاني كقوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله} أي ~~ولكن كان رسول الله والثامن (بل للإضراب) ويعطف بها بشرطين افراد معطوفيها ~~وأن تسبق بإيجاب أوامر فالإيجاب (نحو قام زيد بل عمرو) والأمر نحو ليقم زيد ~~بل عمرو فإن دخلت على جملة فهي حرف ابتداء أما للإبطال نحو أم يقولون به ~~جنة بل جاءهم بالحق وأما للانتقال نحو قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ~~بل تؤثرون الحياة الدنيا والتاسع (لا للنفي) ويعطف بها بشرطين إفراد ~~معطوفيها وأن تسبق بإيجاب أوامر (نحو جاء زيد لا عمرو) واضرب زيدا لا عمرا ~~(فإن عطفت) أنت (بهذه الأحرف) التسعة (على مرفوع رفعت) المعطوف بها (أو ~~عطفت بها على منصوب نصبته) أي المعطوف (أو) عطفت بها (على مخفوض خفضته) أي ~~المعطوف (أو) عطفت بها (على مجزوم جزمته) أي المعطوف وعلم من ذلك أنه يجوز ~~عطف الاسم على الاسم رفعا ونصبا وخفضا وعطف الفعل على الفعل رفعا ونصا ~~وجزما (تقول) في عطف الاسم على الاسم في الرفع (قام زيد وعمرو و) في النصب ~~(رأيت زيد وعمرا و) في الخفض (مررت بزيد وعمرو و) تقول في عطف الفعل على ~~الفعل في الرفع (يقوم زيد ويقعد) في النصب (ولن يقوم ويقعد زيد و) في الجزم ~~(لم يقم ويقعد زيد) فيقعد مجزوم بالعطف على يقم والرابع من التوابع (البدل ~~وهو التابع المقصود بالنسبة بغير واسطة) فالتابع جنس يشمل جميع التوابع ~~والمقصود فصل خرج به النعت والبيان والتوكيد فإنها مكملات للمقصود بغير ~~واسطة خرج به عطف النسق (وهو) أي البدل (أربعة أقسام) الأول بدل كل من ms36 كل، ~~نحو: {أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم} فالصراط الثاني بدل ~~من الصراط الأول بدل كل من كل وهما لعين واحدة واستفيد من المثال أن ~~تخالفهما بالصفة والأضافة لا يضر والثاني (وبدل بعض من كل نحو {ولله على ~~الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}) فمن استطاع بدل من الناس بدل بعض من ~~كل والرابط بينهما محذوف تقديره منهم وليست من فاعل الحج ولا شرطية على ~~الأصح فيهما والثالث (بدل اشتمال # PageV01P036 #
# نحو {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه}) بدل من الشهر بدل اشتمال سمى ~~بذلك لاشتمال المبدل منه وهو الشهر على البدل وهو قتال اشتمالا بطريق ~~الإجمال لا كاشتمال الظرف على المظروف بل من حيث كونه مشعرا به ومتقاضيا له ~~في الجملة بحيث تبقى النفس عند ذكر المبدل منه متشوقة إلى ذكره منتظرة له ~~فيجيء هو مبينا لما جمل أولا واستفيد من المثال جوازا بدال النكرة من ~~المعرفة والرابع (بدل الغلط) أي بدل من اللفظ الذي ذكر غلطا لأن البدل نفسه ~~هو الغلط كما قد يتوهم (نحو رأيت زيد الفرس) فالفرس بدل من زيد بدل غلط ~~لأنك (أردت أن تقول) ابتداء (الفرس فغلطت فذكرت زيدا عوضا عن الفرس ثم) ~~تبين لك غلطك فرجعت عن ذكر زيد و (أبدلت الفرس منه) أي من زيد (والمنصوبات ~~ستة عشر) الأول (المفعول به) نحو ضربت زيدا والثاني (المفعول المطلق) نحو ~~ضربت ضربا والثالث (المفعول من أجله) نحو ضربت أبني تأديبا والرابع (لمفعول ~~فيه) نحو صليت يوم الجمعة خلف الإمام والخامس (المفعول معه) نحو سرت والنيل ~~والسادس (خبر كان و) خبر (أخواتها) نحو كان الشر قائما والسابع (اسم أن و) ~~اسم (أخواتها) نحو أن الظلم قائم والثامن (الحال) نحو جاء الأمير راكبا ~~والتاسع (التمييز) نحو أن الظلم قائم والثامن (الحال) نحو جاء الأمير راكبا ~~والتاسع (التمييز) نحو انتهب الناس مالا والعاشر (المستثنى) نحو هلك ~~الفرسان إلا قليلا والحادي عشر اسم لا نحو لا شجاع حاضر والثاني عشر ~~(المنادي المضاف وشبهه) فالأول ms37 نحو يا غياث المستغيثين والثاني نحو يا ~~لطيفا بالعباد والثالث عشر (خبر كاد و) خبر (أخوتها) نحو كادت النفوس تزهق ~~والرابع عشر (خبر ما الحجازية و) خبر (أخواتها) نحو ما أحد غير من الله ~~والخامس عشر (التابع للمنصوب) نحو رأيت رجلا قتيلا والسادس عشر (الفعل ~~المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء) نحو لن يفلح الظالم (ولها ~~أبواب) تذكر فيها الأول (المفعول به وهو الاسم الذي وقع عليه فعل الفاعل ~~حقيقة كأنزل الله الغيث أو مجازا كأنبت الربيع البقل ويصح نفيه عنه) ليدخل ~~ما ضربت زيدا فإن زيدا مفعول به مع أن الفعل منفي عنه (وهو على قسمين: ظاهر ~~ومضمر، فالظاهر نحو: # PageV01P037 #
# ضربت زيدا وما ضربت زيدا) وقس بقية أقسام الظاهر المتقدمة في الفاعل ~~(والمضمر قسمان) لا ثالث لهما (متصل) بعامله (ومنفصل) عنه (فالمتصل) بعامله ~~(ما لا يتقدم على عامله ولا يلي إلا في الاختيار والمنفصل) عن عامله ~~(بخلافه) وهو ما يتقدم على عامله ويلي إلا في الاختيار (وكل منهما) أي من ~~المتصل والمفصل (اثنا عشر) قسما سبعة للحاضر وخمسة للغائب أمثلة (المتصل) ~~زيد (أكرمني، أكرمنا) بفتح الميم (أكرمكما) لمثنى المخاطب مطلقا (أكرمكم) ~~لجماعة الذكور المخاطبين (أكرمكن) لجماعة الإناث المخاطبات (أكرمه) للمفرد ~~المذكر الغائب (أكرمها) للمفردة المؤنثة الغائبة (أكرمهما) للمثنى الغائب ~~مطلقا (أكرمهم) لجماعة الذكور الغائبين (أكرمهن) لجماعة الآناث الغائبات ~~والكاف والهاء فيهن هي الضمير وحدها ويقال في كل منهما ضمير متصل في محل ~~نصب على المفعولية وهو اسم مبني لا يظهر فيه إعراب وأمثلة (المنفصل أياي) ~~أكرم للمتكلم وحده (إيانا) للمتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه (إياك) بفتح ~~الكاف للمخاطب (إياك) بكسرها للمخاطبة (إياكما) للمثنى المخاطب مطلقا ~~(إياكم) لجماعة الذكور المخاطبين (إياكن، إباه، إباها، إياهما، إياهم، ~~إياهن) لجماعة النساء الغائبات وأيا فيهن بكسر الهمزة وتشديد الياء التحتية ~~والجمع النساء الغائبات وايا فيهن بكسر الهمزة وتشديد الياء التحتية هي ~~الضمير وما اتصل بها حروف دالة على التكلم والخطاب والغيبة والتثنية والجمع ~~تذكيرا أو تانيثا ويقال ms38 في كل منها ضمير منفصل في محل نصب على المفعولية ~~وهو اسم مبني لا يظهر فيه إعراب والثاني (المفعول المطلق) أي الذي يصدق ~~عليه قولنا مفعول صدقا غير مقيد بجار حرف أو ظرف و (هو المصدر المؤكد ~~لعامله أو المبين لنوعه أو لعدده فالمؤكد لعامله) أقسام لأن عامله تارة ~~يكون فعلا (نحو ضربت ضربا و) تارة يكون وصفا نحو (أنا ضارب ضربا و) تارة ~~يكون مصدرا نحو (عجبت من ضربك ضربا والمبين لنوعه) أما بالوصف (نحو # PageV01P038 #
# ضربت ضربا شديدا أو) بالإضافة نحو ضربت ضرب الأمير أو بالإشارة نحو ضربت ~~ذلك الضرب أو بلام العهد نحو (ضربت ضرب لأمير أو ضربت ذلك الضرب، أو ضربت ~~الضرب. والمبين لعدده) الضرب أي المعهود للمخاطب والمبين لعدده من مرة أو ~~مرتين أو مرات (نحو ضربت ضربة أو ضربتين أو ضربات) الثالث (المفعول لأجله) ~~ويقال له المفعول له والمفعول من أجله (وهو المصدر المذكور علة لحدث شاركه) ~~أي شارك المصدر الحدث (في الزمان، والفاعل نحو) بأن يكون زمانهما واحد أو ~~فاعلهما واحدا وله ثلاثة أحوال مجرد من ال والأضافة ومقرون بال ومضاف ~~فالأول نحو (قمت إجلالا للشيخ) ففاعل القيام والإجلال المتكلم لأن القيام ~~والإجلال صدرا منه وزمانهما واحد لأن القيام قارن الإجلال في الزمان ~~والثاني نحو (ضربت ابني التأديب) والثالث نحو (قصدتك ابتغاء معروفك) ويجوز ~~فيه الجر بقلة في الأول وبكثرة في الثاني ويستويان في الثالث والرابع ~~(المفعول فيه وهو المسمى ظرفا عند البصريين) لوقوع الفعل فيه (وهو ما ضمن ~~معنى في من اسم زمان مطلقا) أي سواء كان مبهما أو مختصا بوصف أو بإضافة أو ~~بلام التعريف أو معدودا ونعني بالمختمس ما يقع جوابا لمتى وبالمعدود ما يقع ~~جوابا لكم وبالمبهم ما لا يقع جوابا لشيء منهما (أو) اسم (مكان مبهم) وهو ~~ما ليس له صورة ولا حدود محصورة فالزمان (نحو صمت يوما) أو يوما (طويلا أو ~~يوم الخميس أو اليوم أو أسبوعا) الأول المبهم والثاني الموصوف والثالث ~~المضاف والرابع المقرون ms39 بال والخامس المعدود (والمكان المبهم نحو جلست خلف ~~زيد أو فوقه أو تحته وما أشبه ذلك من أسماء الجهات) الست نحو أمام زيد ~~ويمينه وشماله وشبهها في الشياع كناحية الدار وجانبها ومكان الوقوف وأسماء ~~(المقادير كسرت ميلا) وفرسخا وبريدا (وما صيغ من الفعل) واتحدت مادته ومادة ~~عامله (كرميت مرمى زيد) وفي التنزيل وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع الخامس ~~(والمفعول معه وهو الاسم، الفضلة، الواقع بعد واو المصاحبة المسبوقة بفعل، ~~نحو: جاء الأمير والجيش، أو باسم فيه معنى الفعل وحروفه في نحو أنا سائر ~~والنيل) فخرج بقيد الاسم الفعل نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالنصب ~~وبالفضلة العمدة نحو جاء جاء الأمير والجيش أو باسم فيه معنى الفعل وحروفه ~~نحو أنا سائر والنيل فخرج بقيد الاسم الفعل نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن ~~بالنصب وبالفضلة العمدة نحو اشترك زيد وعمرو وبالواقع بعد واو المصاحبة ~~الواقع بعد مع نحو جئت # PageV01P039 #
# مع زيد وبالمسبوقة بفعل نحو كل رجل وضيعته وباسم فيه معنى الفعل وحروفه ~~نحو هذا لك وأباك بالموحدة فلا يتكلم به خلافا لأبي على (السادس خبر كان و) ~~خبر اخواتها نحو كان زيد قائما السابع اسم أن واسم اخواتها نحو أن زيدا ~~قائم وتقدما في المرفوعات فلا حاجة إلى إعادة ذلك الثامن (الحال: هو الوصف ~~الفضلة المبين لهيئة صاحبه فاعلا كان) صاحبه (نحو: جاء زيد راكبا) فراكبا ~~حال من زيد (أو مفعولا نحو ركبت الفرس مسرجا) فسرجا حال من الفرس (أو ~~مجرورا بالحرف نحو مررت بهند جالسة) فجالسة حال من هند (أو مجرورا بالمضاف) ~~بشرط أن يكون المضاف بعض المضاف إليه نحو أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ~~فإن اللحم بعض الأخ أو كبعضه في الاستغناء عنه بحذف المضاف وأقامة المضاف ~~إليه مقامه نحو أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا فإنه يصح في الكلام أن اتبع ~~إبراهيم حنيفا أو عاملا في الحال (نحو: إليه مرجعكم جميعا) فإن مرجع عامل ~~في الحال النصب (وينقسم الحال) بالنظر إلى وصفها (إلى ms40 منتقلة) أي غير لازمة ~~لصاحبها (كما مثلنا) الا ترى أن الركوب قد يفارق زيدا ويجيء ماشيا (وإلى ~~لازمة) أي لا نفارق صاحبها (نحو دعوت الله سميعا) وخلق الله الزرافة يديها ~~أطول من رجليها وخلق الله اليربوع يديه اقصر من رجليه (وإلى موطئة: وهي ~~الجامدة الموصوفة بمشتق نحو: فتمثل لها بشرا سويا) فبشرا حال من فاعل تمثل ~~وهو الملك وسويا نعت بشرا وهو المسوغ لوقوع الحال جامدة وبالنظر إلى زمانها ~~(إلى مقارنة في الزمان نحو هذا بعلى شيخا والى مقدرة وهي المستقبلة نحو ~~ادخلوها خالدين وإلى محكية) وهي الماضية (نحو جاء زيد امس راكبا و) بالنظر ~~إلى الأفراد والتعدد إلى قسمين (مفردة كما تقدم) من الأمثلة (ومتعددة ~~لمتعدد نحو لقيته مصعدا منحدرا ويقدر الحال الأول وهو مصعدا للثاني من ~~الاسمين وهو الهاء وبالعكس) فيقدر الحال الثاني وهو منحدر الأول من الأسمين ~~وهو التاء وشاهده قوله: # عهدت سعاد ذات هوى معنى ... فزدت وعاد سلوانا هواها # فمعنى حال من التاء وذات هوى حال من سعاد وقد تأنى على الترتيب أن أمن ~~اللبس # PageV01P040 #
# كقوله: # خرجت بها امشي تجر وراءنا ... على أثر يناذيل مرط مرحل # فجملة امشي حال من التاء في خرجت وجملة تجر بالتاء الفوقية حال من الهاء ~~في بها (ومتعددة لواحد مع الترادف أو التداخل نحو: جاء زيد راكبا مبتسما) ~~فإن جعلت راكبا متبسما حالين من زيد حالا بعد حال فهي المترادفة بمعنى ~~المتتابعة سميت بذلك لترادفها أي تتابعها وإن جعلت متبسما حالا من فاعل ~~راكبا المستتر فيه فهي المتداخلة سميت بذلك لدخول صاحب الحال الثانية في ~~الحال الأولى هذا كله في الحال المبينة وهي المؤسسة ( ... وقد تأتي الحال ~~مؤكدة) وهي ثلاثة أنواع (مؤكدة لعاملها نحو فتبسم ضاحكا ومؤكدة لصاحبها نحو ~~لآمن من في الأرض كلهم جميعا. ومؤكدة لمضمون جملة قبلها نحو زيدا بوك ~~عطوفا) وعامل الحال الأولى والثانية مذكور وعامل الثالثة محذوف وجوبا ~~تقديره احقه ونحو التاسع (التمييز) ويقال له التفسير والتبيين (وهو اسم ~~نكرة بمعنى من مبين لإيهام ms41 اسم أو إجمال نسبة) فخرج بقيد التنكير نحو زيد ~~حسن وجهه بالنصب وبمعنى من الحال فإنه بمعنى في وبالمبين لإبهام اسم يقع ( ~~... فالأول في أربعة مواضع أحدها العدد المركب) والملحق بالجمع السالم ~~والمعطوف (نحو أحد عشر كوكبا) وعشرون رجلا وتسع نعجة (ثانيها المساحة نحو ~~شبر أرضا) فشبر اسم مبهم وأرضا تمييز (ثالثها الوزن نحو: رطل زيتا) فرطل ~~اسم مبهم وزيتا تمييز (رابعها الكيل نحو إردب قمحا) فاردب اسم مبهم وقمحا ~~تمييز وناصب التمييز في هذه المواضع الأربعة الاسم المبهم تشبيها بالمشتق ~~(والثاني) وهو المبين إجمال نسبة يقع (في أربعة مواضع أيضا أحدها المنقول ~~عن الفاعل نحو اشتعل الرأس شيبا) أصله اشتعل شيب الرأس فحول الإسناد عن ~~المضاف إلى المضاف إليه فحصل إبهام في النسبة فجيء بالمضاف وهو شيب الذي ~~كان فاعلا وجعل تمييزا والباعث على ذلك أن ذكر الشيء مبهما ثم ذكره مفسرا ~~الوقع في النفس (ثانيها المنقول عن المفعول نحو وفجرنا الأرض عيونا) أصله ~~وفجرنا عيون الأرض فحول # PageV01P041 #
# المضاف وجعل تمييزا وأقيم المضاف إليه مقامه فانتصب على المفعولية والعلة ~~فيه ما تقدم (وثالثها المنقول عن المبتدأ نحو أنا أكثر منك مالا) أصله مالي ~~أكثر منك فحول المضاف وجعل تمييزا واقيم الضمير المضاف إليه مقام المضاف ~~فارتفع وانفصل (رابعها غير المنقول عن شيء نحو زيد أكرم الناس رجلا) وناصب ~~التمييز في هذه المواضع الأربعة المسند من فعله أو شبهه العاشر المستثنى في ~~بعض أحواله (وأدوات الاستثناء ثمانية: إلا) وهي أمها (وغير وسوى بلغاتها) ~~فإنه يقال فيها سوى كرضى وسوى كهدى وسواء كسماء وسواء كبناء (وليس ولا يكون ~~وخلا وعدا وحاشا) وللمستثنى بها أحكام (فالمستثنى بالا ينصب) وجوبا (إذا ~~كان ما قبل ألا كلاما تاما موجبا) بفتح الجيم (نحو قام الناس إلا زيدا) ~~فقام فعل ماض والناس فاعل والأحرف استثناء وزيدا منصوب بالأعلى الاستثناء ~~(والمراد بالكلام التام أن يكون المستثنى منه مذكورا) فيه قبلها (والمراد ~~بالإيجاب أن لا يتقدمه نفي ولا شبهة سواء كان الاستثناء متصلا أم منقطعا ms42 ~~والمراد بالاستثناء المتصل أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه) ~~والاستثناء (المنقطع بخلافه) وهو أن لا يكون المستثنى من جنس المستثنى منه ~~فالمتصل نحو قام القوم إلا زيدا والمنقطع قام الخيل إلا حمارا (وأن كان ما ~~قبل إلا كلاما تاما غير موجب) بأن تقدم عليه تفي أو شبهه فلا يخلو أما أن ~~يكون الاستثناء متصلا أو منقطعا (فإن كان الاستثناء متصلا جاز فيه) الإتباع ~~للمستثنى منه رفعا ونصبا وجر أو جاز فيه (النصب اتفاقا بين الحجازيين ~~والتميميين نحو ما قام القوم إلا زيد بالرفع) على الإبدال من القوم بدل بعض ~~من كل عند البصريين وعطف نسق عند الكوفيين لأن إلا عندهم من حروف العطف ~~بمنزلة لا (وإلا زيدا بالنصب) على الاستثناء (وأن كان الاستثناء منقطعا فإن ~~لم يمكن تسليط العامل على المستثنى) وجب النصب اتفاقا نحو ما زاد هذا المال ~~إلا انتقص إذ لا يقال زاد النقص وإن أمكن تسليط العامل على المستثنى (ففيه ~~خلاف) بين الحجازيين والتميميين (فالحجازيون يوجبون نصبه والتميميون يجيزون ~~فيه الاتباع) للمستثنى منه (نحو ما قام القوم إلا حمارا) بالنصب على ~~الاستثناء واجبا عند الحجازيين راجحا عند التميميين (ما لم يتقدم المستثنى ~~على # PageV01P042 #
# المستثنى منه فيهما) أي في المتصل والمنقطع (فإن تقدم) المستثنى (وجب ~~نصبه) وامتنع إتباعه لأن التابع لا يتقدم على المتبوع ما دام باقيا على ~~تبعيته (نحو ما قام إلا زيد القوم وما قام إلا حمارا أحد) وإعرابه ما نافيه ~~وقام فعل ماض والأحرف استثناء وزيد أو حمارا نصبا على الاستثناء والقوم ~~واحد فاعل واحترزنا بقولنا ما دام باقيا على تبعيته من نحو ما مررت بمثلك ~~حد فإن المتبوع أحد وصار تابعا وبذلك يوجه قولهم مالي إلا أبوك ناصر برفع ~~المستثنى مع تقدمه على المستثنى منه (وإن كان ما قبل إلا غير تام) بأن لم ~~يذكر فيه المستثنى منه (وغير موجب) بأن تقدمه نفي أو شبهه (كان ما بعد إلا ~~على حسب ما قبلها) وسمى الاستثناء مفرغا لأن ما قبل الأمن ms43 العوامل تفرغ ~~للعمل فيما بعدها (فإن كان ما قبل ألا يحتاج إلى مرفوع رفعنا ما بعد إلا) ~~وقلنا ما قام إلا زيد فزيد مرفوع على الفاعلية يقام (وإن كان ما قبل إلا ~~يحتاج إلى منصوب نصبنا ما بعد ألا) وقلنا ما رأيت إلا زيدا فزيدا منصوب على ~~المفعولية برأيت (وأن كان) ما قبل إلا (يحتاج إلى مخفوض خفضنا ما بعد ألا) ~~وقلنا ما مررت إلا بزيد فزيد مخفوض بالباء المتعلقة بمر هذا حكم المستثنى ~~بالا (وأما المستثنى بغير، وسوى) بلغاتها (فهو مجرور دائما) بالإضافة ~~(ويحكم لغير وسوى بما حكم به للاسم الواقع بعد إلا من وجوب النصب مع التمام ~~والإيجاب) نحو قام القوم غير زيد وسوى زيد بنصب غير لفظا وسوى تقديرا (ومن ~~جواز الوجهين) وهما النصب والإتباع (مع النقص والتمام) نحو ما قام القوم ~~غير زيد وسوى زيد برفع غير وسوى ونصبهما (ومن الأجراء على حسب العوامل مع ~~النقص وعدم التمام) نحو ما قام غير زيد وسوى زيد برفع غير وسوىعلى الفاعلية ~~وما رأيت غير زيد وسوى زيد بنصب غير وسوى على المفعولية وما مررت بغير زيد ~~وسوى زيد بجر غير وسوى بالباء (وأما المستثنى بليس ولا يكون فهو واجب ~~النصب) لأنه خبرهما واسمهما ضمير مستتر فيهما عائد على اسم الفاعل المفهوم ~~من الفعل السابق عند سيبويه أو على البعض المدلول عليه بكله السابق عند ~~جمهور البصريين أو على المصدر المدلول عليه بالفعل تضمنا عند الكوفيين (نحو ~~ليس زيدا ولا يكون زيدا) والتقدير ليس هو ولا يكون هو # PageV01P043 #
# أي القائم أو بعضهم زيدا أو قيامهم قيام زيد فحذف المضاف وأقيم المضاف ~~إليه مقامه (وأما المستثنى بخلا وعدا وحاشا فيجوز نصبه على المفعولية) ~~وفاعلها ضمير مستتر فيها وجوبا وفي مفسره الخلاف السابق (أن قدرتها أفعالا ~~وجره أن قدرتها حروفا) جارة للمستثنى (نحو قام القوم خلا زيدا وزيد وعدا ~~زيدا وزيد وحشا زيدا وزيد بنصب زيدا وجره ما لم يتقدم ما المصدرية على خلا ~~وعدا فإن تقدمت عليهما ms44 وجب النصب) لتعين الفعلية حينئذ لأن ما المصدرية ~~مختصة بالأفعال (ما لم يحكم بزيادتها) فإنه يجوز الجر على تقدير الحرفية ~~الحادي عشر (اسم لا النافية للجنس منصوب إذا كان مضافا نحو لا غلام سفر ~~حاضر) فلا نافية للجنس وغلام سفرا سمها وحاضر خبرها (أو شبيها بالمضاف) في ~~العمل فيما بعده (وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه مرفوعا كان) المعمول ~~(نحو لا قبيحا فعله حاضر) فقبيحا صفة مشبهة اسم لا وفعله فاعلها وحاضر خبر ~~لا (أو منصوبا نحو لا طالعا جبلا مقيم) فطالعا اسم لا وهو اسم فاعل وفاعله ~~مستتر فيه وجبلا مفعوله ومقيم خبرها (أو مخفوضا بخافض متعلق به نحو لا مارا ~~بزيد عندنا) فمارا اسم فاعل وهو اسم لا ويزيد جار ومجرور ومتعلق به وعندنا ~~خبرها (فإن كان اسم لا مفردا) أي غير مضاف ولا شبيه به (فإنه يبنى على ما ~~ينصب به لو كان معربا) فيبنى على الفتح في نحو لا رجل ولا رجال لأنهما ~~ينصبان بالفتحة ويبني على الياء في التثنية وجمع المذكر السالم فالأول (نحو ~~لا رجلين و) الثاني نحو (لا زيدين) بكسر الدال لأنهما ينصبان الياء ويبنى ~~على الكسر في الجمع بالألف والتاء نحو لا مسلمات بالكسر لأنه ينصب بالكسرة ~~وقد يفتح إجراء للباب على وتيرة واحدة عند أبي عثمان المازني من البصريين ~~الثاني عشر (المنادي ينصب) بفتح الدال وهو المطلوب أقباله بحرف مخصوص وإنما ~~ينصب (إذا كان مضافا نحو يا عبد الله أو شبيها بالمضاف وهو ما عمل فيما ~~بعده) الرفع (نحو يا حسنا وجهه أو) النصب (نحو يا طالعا جبلا أو الجر) ~~يخافض يتعلق به نحو (يا رفيقا بالعباد أو نكرة غير مقصودة نحو قول) الأعمى ~~يا رجلا خذ بيدي وقول (الواعظ يا غافلا والموت يطلبه) لأن الأعمى والواعظ ~~لا يقصدان شخصا بعينه (فإن كان المنادي مفردا) أي ليس مضافا # PageV01P044 #
# ولا شبهه (فإنه يبنى على ما يرفع به لو كان معربا فيبنى على الضم نحو يا ~~زيد) لأنه ms45 يرفع بالضمة (وعلى الألف نحو يا زيدان) لأنه يرفع بالألف (وعلى ~~الواو) في جمع المذكر السالم (نحو يا زيدون) لأنه يرفع بالواو (وأن كان ~~نكرة مقصودة فإنه يبنى على الضم من غير تنوين نحو يا رجل) لمعين إجراء لها ~~مجرى العلم في إفادة التعيين (ما لم توصف فإن وصفت ترجح نصبها على ضمها) ~~لأن النعت من تمام المنعوت فألحقت بالشبيه بالمضاف (نحو يا عظيما يرجى لكل ~~عظيم) فالجملة يرجى في موضع نصب نعت لعظيم هذا قول ابن مالك وقال ابن هشام ~~الأنصاري جملة يرجى في موضع نصب على الحال من فاعل عظيما المستتر فيه ~~والعامل في الحال هو العامل في صاحبها فهي من أمثلة الشبيه بالمضاف لا من ~~الملحق به # (وقال: والذي تقدر فيه حركة البناء نحو المنادي المفرد المبني قبل النداء ~~نحو: يا سيبويه، ويا حذام). # (الثالث عشر خبر كاد وأخواتها) اعلم وفقك الله أن كاد وأخواتها تسمى ~~أفعال المقاربة وهو من باب تسمية الكل باسم جزئه وحقيقة الحال أنها (ثلاثة ~~أقسام ما وضع للدلالة على قرب الخبر وهو ثلاثة كاد وكرب وأوشك وما وضع ~~للدلالة على رجائه وهو ثلاثة أيضا حرى) بالحاء والراء المهملتين (وأخلولق) ~~بالخاء المعجمة (وعسى وما وضع للدلالة على الشروع فيه وهو كثير ومنه انشأ ~~وطفق وعلق وجعل وأخذ وقام وهلهل وهب) بالتشديد وكلها تعمل عمل كان إلا أن ~~خبرها يجب كونه جملة فعلية فعلها مضارع (تقول كاد زيد يقرأ فكاد فعل ماض ~~ناقص وزيدا اسمها وجملة يقرأ في موضع نصب خبر كاد وكذا الباقي) بلا فرق إلا ~~في اقتران الخبر بأن المصدرية فإنها في ذلك على أربعة أقسام ما يمتنع وما ~~يجب وما يغلب وما يقل فيمتنع مع أفعال الشروع ويجب مع حرى واخلولق ويغلب مع ~~عسى وأوشك ويقل مع كاد وكرب (الرابع عشر خبر ما الحجازية نحو ما هذا بشرا) ~~فهذا اسمها وبشرا خبرها وإنما تعمل هذا العمل بشروط أن لا يقترن الاسم بأن ~~الزائدة وأن لا ينتقض نفي الخبر وأن لا يتقدم ms46 الخبر على الاسم فإن اقترن ~~الاسم بان نحو ما أن زيد ذاهب أو انتقض نفى الخبر نحو وما محمد إلا رسول أو ~~تقدم الخبر على الاسم نحو ما في الدار رجل بطل العمل في الأمثلة الثلاثة ~~لأنها إنما عملت حملا على ليس وليس لا يزاد بعدها أن وقد انتقض نفي الخبر ~~بألا نحو ليس الطيب # PageV01P045 #
# إلا المسك بالرفع حملا على ما ولضعف ما في العمل اشترط الترتيب في ~~معموليها الخامس عشر التابع للمنصوب وهو أربعة النعت نحو رأيت زيدا العاقل ~~والعطف نحو رأيت زيدا وعمرا والتوكيد نحو رأيت زيدا نفسه والبدل نحو رأيت ~~زيدا أخاك فهذه التوابع الأربعة منصوبة وناصبها ناصب متبوعها إلا البدل ~~فناصبه مقدر مماثل لناصب متبوعه ولذلك آخر السادس عشر الفعل المضارع إذا ~~دخل عليه ناصب ولم يتصل بأخره شيء يوجب بناءه كنون الإناث أو نون التوكيد ~~(ونواصبه) المتفق عليها أربعة (أن) بفتح الهمزة وسكون النون (ولن وإذا وكى) ~~المصدرية مثال أن (نحو أن تقول نفس) فإن حرف نصب واستقبال أما أنها حرف نصب ~~فواضح وأما أنها حرف استقبال فلأنها تخلص المضارع للاستقبال وتقول فعل ~~مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه الفتحة ومثال لن نحو (لن نبرح) فلن ~~حرف نفي ونصب واستقبال أما النفي فلأنها لنفي الحدث في المستقبل وأما النصب ~~والاستقبال فمعلومان مما تقدم في أن ونبرح فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه ~~الفتحة ومثال إذا نحو (إذا أكرمك جوابا لمن قال أريد أن أزورك) فإذا حرف ~~جواب ونصب وأكرمك فعل مضارع منصوب بإذا وعلامة نصبه فتح الميم ويشترط ~~لنصبها أن تكون مصدرة في أول الجواب وأن يكون الفعل الداخلة عليه مستقبلا ~~وأن يكون متصلا بها ولا يضر فصله بالقسم فإن وقعت حشوا نحو إني إذا أكرمك ~~أو كان الفعل للحال نحو إذا تصدق جوابا لمن قال إني أحبك أو قصل بينهما ~~فاصل غير القسم نحو إذا في الدارا كرمك أهملت في الأمثلة الثلاثة واتفر ~~الفصل بالقسم لأنه مؤكد نحو إذا والله أكرمك ms47 بالنصب ومثال كي نحو (لكيلا ~~تأسوا) فكى حرف مصدر ونصب أما أنها حرف مصدر فلأنها تؤول مع الفعل بعدها ~~بمصدر أي لعدم اساءتكم وأما أنها حرف نصب فلعملها النصب وعلامة كونها ~~مصدرية تقدم لام التعليل عليها لفظا أو تقديرا وتأسوا فعل مضارع منصوب بكى ~~وعلامة نصبه حذف النون وما جاء منصوبا من الأفعال ولم يذكر شيء معه من ~~النواصب الأربعة فالناصب له أن مضمر (وتضمران بعد أربعة من حروف الجر ~~وثلاثة من حروف العطف) وإنما # PageV01P046 #
# اختصت أن بالإضمار لأنها أم النواصب وهم يخصون الأمهات بزيادة الأحكام ~~اظهار اللمزية (أما حروف الجر) الأربعة (فلام التعليل نحو لتبين للناس) ~~فتبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة ~~ولام (الجحود) وهي المسبوقة بما كان أو لم يكن فالأول (نحو ما كان الله ~~ليطلعكم على الغيب و) الثاني نحو (لم يكن الله ليغفر لهم) فيطلع ويغفر ~~منصوبان بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود (وحتى) إذا كان الفعل مستقبلا ~~بالنسبة إلى ما قبلها سواء كان مستقبلا بالنظر إلى زمن التكلم أولا (نحو ~~حتى يتبين لك) فتبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد حتى (وكي ~~التعليلية) وهي التي لم تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرا (نحو كي تقر ~~عينها إذا لم تنو قبلها لام التعليل) فنقر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ~~كي إضمار لازما (وأما حروف العطف) الثلاثة (فأو نحو لأقتلن الكافر أو يسلم) ~~فيسلم منصوب بان مضمرة بعد أو اضمارا واجبا وأن وما بعدها في تأويل مصدر ~~معطوف على مصدر مقدر والتقدير ليكونن مني قتل للكافر وإسلام منه (وفاء ~~السببية وواو المعية في الأجوبة الثمانية) الأول (جواب الأمر نحو تعال ~~فأحسن أو وأحسن إليك) فأحسن منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد ألفا والواو والثاني ~~(جواب النهي نحو لا تخاصم زيدا فيغضب أو ويغضب) فيغضب منصوب بأن مضمرة بعد ~~الفاء والواو والثالث (جواب التمني نحو ليت الشباب؟؟؟ أو وأتزوج ونحو: ليت ~~لي مالا فأحج منه، أو ms48 وأحج منه، و؟؟؟) وهو طلب الأمر المحبوب (نحو لعلى ~~اراجع الشيخ فيفهمني أو ويفهمني و) الخامس (جواب العرض) بفتح العين المهملة ~~المهملة وسكون الراء والضاد المعجمة وهو طلب بلين ورفق (نحو ألا تنزل عندنا ~~فنكرمك أو ونكرمك و) السادس (جواب التحضيض) بمهملة فمعجمتين وهو طلب بحث ~~وإزعاج (نحو هل لا احسنت إلى زيد فيشكرك أو يشكرك) السابع (وجواب ~~الاستفهام) وهو طلب الفهم (نحو هل لزيد صديق فيركن إليه أو ويركن إليه و) ~~الثامن (جواب الدعاء نحو رب وفقني فاعمل صالحا أو أعمل صالحا وبعد النفي ~~المحض نحو لا يقضى على زيد # PageV01P047 #
# فيموت أو ويموت) ولم يسمح النصب بعد واو المعية إلا بعد أربعة النفي ~~والأمر والنهي والتمني والباقي بالقياس عليها (وجوازم المضارع قسمان ما ~~يجزم فعلا واحدا) وما يجزم فعلين فالذي يجزم فعلا واحدا (لم) نحو لم يلد ~~ولم يولد (ولما) بتشديد الميم أختها في الجزم نحو ولما يأتكم بخلاف لما ~~الحينية نحو فلما قضينا ولما الإيجابية نحو قسمت عليك لما فعلت أي إلا فعلت ~~فإنهما يدخلان على الماضي (ولام الأمر) نحو لينفق (ولام الدعاء نحو ليقض ~~علينا (ولا في النهي) نحو لا تخف (ولا في الدعاء) نحو لا تؤاخذنا وأما ~~معانيها (فلم لنفي الفعل في الماضي مطلقا ولما لنفي الفعل في الماضي متصلا ~~بالحال نحو لما يذوقوا عذاب) أي إلى الأن ما ذاقوه (وقد تلحق لم ولما همزة ~~الاستفهام) فيتقرر الكلام معهما (نحو ألم نشرح لك صدرك وألما يقم زيد ولام ~~الأمر والدعاء لطلب الفعل ولا في النهي والدعاء لطلب الترك) فمن الأعلى إلى ~~الأدنى أمر ونهي ومن الأدنى إلى الأعلى دعاء (والذي يجزم فعلين حرف واسم ~~فالحرف أن) بكسر الهمزة وسكون النون (باتفاق النحاة واذ ما على الأصح) وقيل ~~هي اسم (وهما موضوعان لمجرد الدلالة على تعليق الجواب على الشرط والاسم) ~~نوعان (ظرف وغير ظرف فغير الظرف من) بفتح الميم (وما ومهما وأي وكيفما ~~والظرف زماني ومكاني فالزماني متى وأيان والمكاني أين وأنى وحيثما وهي ms49 ~~تنقسم ستة أقسام) أحدها (ما وضع للدلالة على مجرد تعليق الجواب على الشرط ~~وهو من والثالث ما وضع للدلالة على ما لا يعقل ثم ضمن معنى الشرط وهو ما ~~ومهما) والرابع (ما وضع للدلالة على الزمان ثم ضمن معنى الشرط وهو متى ~~وأيان) والخامس (وما وضع للدلالة على المكان ثم ضمن معنى الشرط وهو ابن ~~واني وحيثما) والسادس (وما هو متردد بين الأقسام الخمسة، وهو أي فإنها بحسب ~~ما تضاف إليه) فهي في قولك أيهم يقم أقم معه من باب من وفى قولك أي مكان ~~تجلس اجلس من باب أين أمثلة ذلك نحو لم تكن أمنت إعرابه لم حرف نفي وجزم ~~وتكن فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون (ومثال لما نحو لما يذوقوا # PageV01P048 #
# عذاب) إعرابه لما حرف نفي وجزم ويذوقوا فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه ~~حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة (ومثال لام الأمر نحو لينفق ذو سعة) ~~إعرابه اللام لام الأمر وينفق مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه سكون آخره وذو ~~فاعل وسعة مضاف إليه (ومثال لام الدعاء نحو ليقض علينا ربك) فيقض مجزوم بلا ~~الدعاء وعلامة جزمه حذف الياء لأنه من الأفعال المعتلة وعلينا جار ومجرور ~~متعلق بيقض وربك فاعل ومضاف إليه (ومثال لا في النهي نحو لا تخف ولا تحزن) ~~فلا حرف نهي وتخف وتحزن مجزومان وعلامة جزمهما السكون (ومثال لا في الدعاء ~~نحو لا تؤاخذنا) فلا حرف دعاء وتؤاخذ مجزوم بها وعلامة جزمه السكون وفاعله ~~مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ونا مفعول به (ومثال أن نحو أن تؤمنوا وتتقوا ~~يؤتكم) فإن حرف شرط يجزم فعلين وتؤمنوا فعل الشرط وهو مجزوم بأن وعلامة ~~جزمه حذف النون وتتقوا معطوف عليه وعلامة جزمه حذف النون أيضا ويؤتكم جواب ~~الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء (ومثال إذ ما نحو وأنك إذ ما تات ما ~~أنت أمر به تلف من أياه تأمر أتيا)، فإذا ما حرف شرط يجزم فعلين وتات فعل ~~الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه ms50 حذف الياء وتلف جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة ~~جزمه حذف الياء (ومثال من نحو من يعمل سوءا يجز به) فمن اسم شرط يجزم فعلين ~~محلها رفع على الابتداء ويعمل فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون ~~ويعمل وفاعله العائد على من في موضع رفع على الخبرية وقيل الخبر جواب الشرط ~~وقيل هما ويجز جواب الشرط وعلامة جزمه حذف الألف (ومثال ما نحو وما تفعلوا ~~من خير يعلمه الله) فما اسم شرط وموضعها نصب على المفعولية للفعل الذي ~~بعدها فهو عامل في محلها النصب وهي عاملة في لفظه الجزم وعلامة جزمه حذف ~~النون ومن خير بيان لما ويعلمه الله جواب الشرط وعلامة جزمه السكون (ومثال ~~مهما، نحو) أغرك مني أن حبك قاتلي، (وإنك مهما تأمري القلب يفعل) فمهما اسم ~~شرط مبتدأ وتأمري خبرها وهو مجزوم بها وعلامة جزمه حذف النون لأنه من ~~الأفعال الخمسة والقلب مفعول به ويفعل جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه ~~السكون # PageV01P049 #
# وكسر لموافقة حركة الروى والشرط وجوابه خبران (ومثال أي نحو أياما تدعوا ~~فله الأسماء الحسنى) فايا اسم شرط مفعول منصوب بتدعوا وما صلة وتدعوا مجزوم ~~وعلامة جزمه حذف النون وفله جارو مجرور خبر مقدم والأسماء مبتدأ مؤخر ~~والحسنى نعت الأسماء ومحل الجملة الابتدائية جزم على أنها جواب الشرط ~~(ومثال كيفما نحو كيفيما تتوجه تصادف خيرا) فكيفما في محل نصب بالفعل ~~وتتوجه فعل الشرط وتصادف جواب الشرط ولم أقف له على شاهد من شعر ولا نثر ~~(ومثال متى نحو متى أضع العمامة تعرفوني) فمتى اسم شرط في موضع نصب على ~~الظرفية الزمانية وناصبه اضع واضع فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون ~~وكسر لالتقاء الساكنين وتعرفوني جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف ~~النون والأصل تعرفونني (ومثال أيان نحو # أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا ... لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا) # فإيان في موضع نصب على الظرفية الزمانية وناصبه نؤمنك فعل الشرط وتأمن ~~جواب الشرط وعلامة جزمهما السكون وغيرنا مفعول به (ومثال أين نحو ms51 أينما ~~تكونوا يدرككم الموت) فأين في محل نصب على الظرفية المكانية وناصبه تكونوا ~~وما صلة وتكونوا فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون والموت فاعل ~~(ومثال أني نحو: # أني تأتها تستجر بها ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا) # فإني بفتح الهمزة وتشديد النون المفتوحة في محل نصب على الظرفية المكانية ~~وناصبها تاتها وتاتها فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون (ومثال حيثما ~~نحو: # حينما تسقم يقدر لك الله ... نجاحا في غابر الأزمان) # فحيثما في موضع نصب على الظرفية المكانية وناصبه تستقم وما زائدة وتستقم ~~فعل الشرط ويقدر جواب الشرط وعلامة جزمهما السكون (ويسمى الأول من الفعلين ~~فعل الشرط، الثاني منهما جواب الشرط) ويسمى أيضا (وجزاء الشرط) سواء كانا ~~مضارعين كما مثلنا أو ماضيين نحو وأن عدتم عدنا أو الأول مضارعا والثاني ~~ماضيا نحو من يقم # PageV01P050 #
# ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له وبالعكس نحو من كان يريد حرث الآخرة ~~نزد له في حرثه (المجرورات) المشهورة (قسمان مجرور بالحروف ومجرور بالمضاف ~~لا بالإضافة) على الأصح وزاد بعضهم الجر بالتبعية وبعضهم الجر بالمجاورة ~~وبعضهم الجر بالتوهم (فالأول) وهو المجرور بالحرف (ما يجر بمن والى وعن) ~~نحو رضي الله عن المؤمنين ورضوا عنه (وعلى) نحو قولك توكلت على الله وأقبلت ~~عليه (وفي) نحو النعيم في الجنة وفيها ما تشتهى الأنفس (ورب) نحو رب رجل ~~شجاع يكشف هذه الغمة (والباء) الموحدة نحو اعتصمت بالله واستعنت به ~~(والكاف) نحو الآدمي كالنخلة إذا قطع رأسه مات (واللام) نحو الذل للبغاة ~~ولهم سوء المنقلب (وحروف القسم وهي الباء) الموحدة (والواو والتاء) الفوقية ~~نحو بالله والله وتالله ما رأيت فتنة أعظم من هذه الفتنة الواقعة في آخر ~~سنة اثنين وتسعماية واعوذ الله من شر سنة ثلاث (والثاني) وهو المجرور ~~بالمضاف (ثلاث أقسام ما يقدر باللام) الاستحقاقية (نحو غلام زيد وما يقدر) ~~الجنسية (نحو خاتم فضة وما يقدر بفي) الطرفية (نحو مكر الليل) فالأول من ~~الثلاثة على معنى غلام لزيد والثاني على معنى خاتم من فضة والثالث على ms52 معنى ~~مكر في الليل وبعضهم حصر المجرورات في المضاف إليه فقط وهو كل اسم نسب إليه ~~شيء بواسطة حرف الجر لفظا كالقسم الأول أو تقديرا كالقسم الثاني (وأما تابع ~~المخفوض فالصحيح في غير البدل أنه مجرور بما جر متبوعه من حرف) نحو بزيد ~~الفاضل فالفاضل مجرور بالباء (أو مضاف) نحو غلام هند الفاضلة في الدار ~~فالفاضلة مجرورة بإضافة الغلام إليها في المعنى وفي البدل أنه على نية ~~تكرار العامل (وأما الجر بالمجاورة نحو هذا حجر ضب خرب) بجر خرب لمجاورته ~~لضب المجرور وكان حقه الرفع لأنه نعت الحجر المرفوع على الخبرية (والجر ~~بالتوهم نحو لست قائما ولا قاعد) بالجر على توهم دخول الباء في خبر ليس ~~فإنهما يرجعان عند التحقيق إلى الجر بالمضاف وإلى الجر بالحرف كما قاله ابن ~~هشام في شرح ملحة ابن حيان (ذكر الجمل وأقسامها الجملة كل مركب إسنادي) ~~أفاد أم لم يفد (وهي أما فعلية أو أسمية) أي منسوبة # PageV01P051 #
# إلى الفعل أو الاسم (فالاسمية هي المصدرة باسم) مسند إليه أو مسند (لفظا) ~~نحو زيد قائم وقائم زيد (أو تقديرا نحو وأن تصوموا خير لكم) فإن تصوموا ~~مؤول باسم تقديره صيامكم خير لكم (والفعلية هي المصدرة بفعل لفظ نحو قام ~~زيد أو تقديرا نحو: يا عبد الله) فعبد الله مفعول بفعل محذوف تقديره ادعوا ~~عبد الله والمعتبر من الصدر ما هو صدر في الأصل فجملة كيف جاء زيد وفريقا ~~كذبتم فعلية لأن الاسم المتقدم فيهما في رتبة التأخير فإن قلت بقى من ~~التقسيم جملتان وهي المصدرة بإداة الشرط والظرفية وهي المصدرة بالظرف نحو ~~عندك مال قلت أما الشرطية فإنها أن صدرت بحرف شرط فهي فعلية نحو أن قام زيد ~~قمت وإن صدرت باسم فهي اسمية أن كان الاسم مسندا إليه نحو من يقم أقم معه ~~والأفهى فعلية نحو ما تصنع أصنع أما الظرفية فإن قدرت فيها الظرف متعلقا ~~بفعل فهي فعلية وإلا فهي اسمية (فإن صدرت بحرف نظرت إلى ما بعد الحرف فإن ~~كان ms53 اسما نحو أن زيد قائم فهي اسمية وإن كان فعلا نحو: ما ضربت زيدا، فهي ~~فعلية) نظر إلى مدخول الحرف (ثم تنقسم) الجملة ثانيا (إلى) الجملة (الصغرى ~~والكبرى) فإن قلت النظر في الصغرى إلى العجز وفي الكبرى إلى الصدر فلاي شيء ~~قدمت ما يراعى فيه العجز على ما يراعى فيه الصدر قلنا الصغرى جزؤو الكبرى ~~كل واعتبار الكل إنما يكون بعد اعتبار الجزء طبعا فيوضع الجزؤ ثم الكل ~~ليوافق الوضع الطبع فإن قلت لم قلت الصغرى والكبرى بالتعريف بأل ولم تقل ~~صغرى وكبرى بالتنكير قلت لم قلت لأنهما من باب اسم التفضيل واسم التفضيل ~~إذا تجرد من أل والأضافة يجب أن يكون مفردا مذكرا دائما وإذا اقترن بال يجب ~~مطابقته لموصوفه (فالكبرى ما كان الخبر فيها جملة والصغرى ما كانت خبرا ~~فجملة زيد قام أبوه من زيد إلى أبوه) أي زيد وأبوه وما بينهما (جملة كبرى ~~لأن الخبر وقع فيها جملة) وذلك أن زيدا مبتدأ وجملة قام أبوه خبر عنه ~~(وجملة قام أبوه) من الفعل والفاعل (جملة صغرى لأنها وقعت خبرا عن زيد) ~~وكبر الجملة وصغرها بحسب كثرة الكلمات وقلتها (وقد تكون الجملة الواحدة ~~كبرى وصغرى باعتبارين نحو: زيد أبوه غلامه منطلق) فزيد مبتدأ أول وأبوه # PageV01P052 #
# مبتدأ ثان وغلامه مبتدأ ثالث ومنطلق خبر المبتدأ الثالث وخبره خبر ~~المبتدأ الثاني والرابط بينهما الهاء من غلامه والمبتدأ الثاني وخبره خبر ~~المبتدأ الأول والرابط بينهما الهاء من أبوه والمعنى زيد غلام أبيه منطلق ~~(فمن زيد إلى منطلق) أي زيد ومنطلق وما بينهما (جملة كبرى لا غير) لأن ~~خبرها جملة وجملة أبوه غلامه منطلق جملة صغرى لا غير لأنها وقعت خبرا ~~(وجملة أبوه غلامه منطلق كبرى باعتبار كون الخبر فيها جملة وصغرى باعتبار ~~كونها خبرا عن زيد) وقس على ذلك زيد عمر وبكر مقيم عنده في داره فبكر مقيم ~~خبر عمرو والرابط بينهما الهاء من عنده وعمرو وما بعده خبر عن زيد والرابط ~~بينهما الهاء من داره (وقد تكون) الجملة (لا ms54 كبرى ولا صغرى لفقد الجملة ~~الشرطين) السابقين (نحو زيد قائم) ذكر الجمل التي لا محل لها من محال ~~الإعراب والجمل التي لها محل من محال الإعراب (الجمل التي لا محل لها من ~~الإعراب سبع: الأولى الابتدائية) حقيقة (نحو أنا أنزلناه) أو حكما نحو ألا ~~إن أولياء الله لا خوف عليهم (والثانية: الصلة) لموصول اسمي أو حرفي ~~فالأولى (نحو: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب فجملة أنزل صلة الذي و) ~~الثانية نحو بما نسوا يوم الحساب فجملة نسو أصله ما ويفترق الموصولان بأن ~~الأسمى لا يسبك مع صلته بمصدر بخلاف الحرفي وتفترق صلتا هما بأن صلة الاسمي ~~تحتاج إلى رابط وصلة الحرفي لا تحتاج إلى رابط (الثالثة: المعترضة بين ~~شيئين متلازمين) مفردين أو مفرد وجملة أو جملتين سواء اقترنت بواو الاعتراض ~~فيهن أم لا فالمقترنة بالواو بأقسامها الثلاثة نحو على وإن لم يحمل السلاح ~~شجاع فجملة وأن لم يحمل السلاح من الفعل والفاعل معترضة بين المبتدأ والخبر ~~والتقدير على شجاع ونحو أن الثمانين وبلغتها، قد احوجت سمعى إلى ترجمان، ~~فجملة وبلغتها دعائية معترضة بين اسم أن وخبرها (نحو فإن لم تفعلوا ولن ~~تفعلوا فاتقوا النار فجملة ولن تفعلوا معترضة بين جملة الشرط وجوابه) وغير ~~المقترنة بأقسامها الثلاثة نحو وأنه لقسم لو تعلمون عظيم فجملة لو تعلمون ~~معترضة بين مفردين وهما قسم وعظيم ونحو الثمر أن شاء الله يزول ونحو فلا ~~أقسم بمواقع النجوم إلى قوله أنه لقرآن كريم # PageV01P053 #
# وما بينهما اعتراض بين جملتين جملة القسم وجوابه (الرابعة المفسرة لغير ~~ضمير الشأن) سواء كان لما تفسره حظ من الإعراب أم لا فالأولى (نحو كمثل آدم ~~خلقه من تراب) فجملة خلقه من تراب تفسير لمثل المجرور بالكاف والثانية نحو ~~زيدا ضربته فجملة ضربته مفسرة لجملة مقدرة وتلك المقدرة لا محل له فلا محل ~~لها وإلا فهي تابعة لما تفسره في إعرابه واتفق الجميع على أن المفسرة لضمير ~~الشأن لها محل من الإعراب ففي نحو أنه زيد قائم في محل ms55 رفع على الخبرية لأن ~~وفي نحو كان هو زيد قائم في محل نصب على الخبرية لكان (الخامسة الواقعة ~~جوابا للقسم) سواء ذكر فعله أم لا فالأولى نحو اقسمت بالله أن الصلح خير ~~والثانية (نحو حم والكتاب المبين أنا أنزلناه) فجملة أنا أنزلناه جواب ~~والكتاب (السادسة الواقعة جوابا لشرط غير جازم) كانا وأخواتها (مطلقا أو ~~جوابا لشرط جازم) كان وأخواتها (ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية مثال ~~الأولى) نحو إذا جاء زيد فأكرمه فجملة أكرمه جواب إذا مقترنة بالفاء ونحو ~~إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا انتم تخرجون فانتم تخرجون جواب إذا مقترنة ~~بإذا الفجائية ونحو إذا جاء زيدا كرمته فأكرمته جواب إذا غير مقترنة بالفاء ~~ولا بإذا الفجائية ومثال الثانية (نحو أن جاء زيد أكرمته) فجملة أكرمته ~~جواب أن غير مقترنة بالفاء ولا باذا الفجائية (السابعة التابعة لما لا محل ~~له) من الإعراب (نحو قام زيد وقعد عمرو) فجملة قعد عمرو معطوفة على جملة ~~قام زيد وجملة قام زيد ابتدائية لا محل لها فكذلك ما عطف عليها وهي قعد عمر ~~ولا محل لهنا (والجملة التي لها محل من) محال (الإعراب سبع أيضا) مصدرا ض ~~يقال اض أيضا بمعنى رجع رجوعا أي رجع إلى تعداد مواضع استعمال الجمل التي ~~لها محل (الأولى الواقعة خبرا لمبتدأ) لم ينسخ أو نسخ (نحو زيد أبوه منطلق) ~~فجملة أبوه منطلق خبر زيد محلها الرفع والثانية نحو كان زيد أبوه قائم ~~فجملة أبوه قائم خبر كان محلها النصب (الثانية الواقعة حالا) مرتبطة بالواو ~~فقط أو بالضمير فقط أبو بالواو والضمير فالأول (نحو جاء زيد والشمس طالعة) ~~فجملة والشمس طالعة محلها النصب على الحال من زيد والثانية نحو جاء زيد يده ~~على رأسه # PageV01P054 #
# فجملة يده على رأسه في محل نصب على الحال من زيد والثالثة نحو (ألم تر ~~إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف) فجملة وهم ألوف في محل نصب على الحال ~~من الواو في خرجوا (الثالثة الواقعة مفعولا للقول) الخالص من معنى ms56 الظن ~~(نحو قال إني عبد الله) فجملة أني عبد الله محلها النصب على المفعولية ~~للقول فإن كان القول بمعنى الظن فإنه لا يعمل في محل الجملة وإنما يعمل في ~~مفرداتها نحو اتقول زيدا عالما أي تظن (الرابعة المضاف إليها) اسم زمان أو ~~مكان فالأولى (نحو إذا جاء نصر الله) فجملة جاء نصر الله محلها الجر بإضافة ~~إذا إليها والثانية نحو الله اعلم حيث يجعل رسالاته فجملة يجعل رسالاته ~~محلها الجر بإضافة حيث إليها (الخامسة الواقعة جوابا لشرط جازم) وهو أن ~~الشرطية وأخواتها (إذا كانت مقترنة بالفاء أو بإذا الفجائية مثال الأولى) ~~وهي المقرونة بالفاء (وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم) فجملة فإن الله ~~به عليم محلها الجزم لأنها جواب ما الشرطية (ومثال الثانية) وهي المقرونة ~~بإذا الفجائية (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون) فجملة إذا ~~هم يقنطون محلها الجزم لأنها لأنها جواب أن الشرطية بخلاف ما إذا كان الشرط ~~غير جازم أو جازما ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية فإن الجملة الواقعة ~~في جوابه لا محل لها كما تقدم (السادسة التابعة لمفرد) فإن محلها تابع لذلك ~~المفرد في إعرابه من رفع ونصب وجر فالرفع (نحو من قبل أن يأتي يوم لا بيع ~~فيه) فجملة ترجعون فيه إلى الله محلها نصب لأنها نعت ليوما والجر نحو ليوم ~~لا ريب فيه محلها نصب لأنها نعت ليوم والجر نحو ليوم لا ريب فيه فجملة لا ~~ريب فيه محلها الجر لأنها نعت اليوم (السابعة التابعة لجملة لها محل من ~~الإعراب نحو زيد قام أبوه وقعد أخوه) فجملة قعد أخوه محلها الرفع إذا كانت ~~معطوفة على الجملة الفعلية الواقعة خبرا عن زيد فإن كانت معطوفة على الجملة ~~الكبرى باسرها فلا محل لها لأنها معطوفة على جملة ابتدائية والأول أولى لأن ~~تناسب الجملتين المتعاطفتين أولى من تخالفهما (والضابط في الأغلب أن كل ~~جملة وقعت موقع المفرد لها محل من الإعراب) بحسب ما يستحقه ذلك المفرد من ~~الإعراب (وكل جملة لا تقع ms57 موقع المفرد # PageV01P055 #
# لا محل لها من الإعراب) ومن غير الأغلب فيهما الجملة الواقعة بعد الفاء ~~وإذا الفجائية إذا كانت جوابا بالشرط جازم فإنها لا تقع موقع مفرد يقبل ~~الجزم حكم الجمل الخبرية المخصصة بعد المعارف والنكرات (إذا وقعت الجملة ~~بعد معرفة محضة) لفظا ومعنى (فهي حال من تلك المعرفة نحو وجاؤا أباهم عشاء ~~يبكون) فجملة يبكون حال من الواو في جاؤا أي باكين (وإذا وقعت بعد نكرة ~~محضة) أي التي لم تخصص بشيء من المخصصات (فهي نعت لتلك النكرة نحو ليوم لا ~~ريب فيه) فجملة لا ريب فيه نعت ليوم فإن قلت كيف تقع الجملة حالا ونعتا مع ~~أن الحال ونعت النكرة واجبا التنكير والجملة لا توصف بتعريف ولا تنكير قلت ~~الجملة إذا وقعت موقع المنكر نزلت منزلته لقيام موجب التنكير وانتقاء مقتضى ~~التعريف (وإذا وقعت بعد ما يحتمل التعريف والتنكير احتملت الحالية والوصفية ~~نحو كمثل الحمار يحمل أسفارا) فجملة يحمل اسفارا يحتمل أن تكون حالا نظرا ~~إلى لفظ الحمار فإنه معرف بال الجنسية ويحتمل أن تكون صفة نظرا إلى يحمل ~~كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها ولا يعلم منها إلا ما يمر بجنبيه من ~~الكد والتعب وكل من العلم فهو يمشى بها ولا يعلم منها إلا ما يمر بجنبيه من ~~الكد والتعب وكل من علم ولم يعمل بعلمه فهذا مثله وخرج عن ذلك الجملة ~~الإنشائية وغير المخصصة فإنهما لا تكونان حالا من معرفة ولا نعتا لنكرة ~~(وحكم الظروف) الزمانية والمكانية (والمجرورات) بالحروف الأصلية (كحكم ~~الجمل الخبرية) المخصصة (فبعد المعارف المحضة) لفظا ومعنى (أحوال نحو) جاء ~~(زيد على الفرس أو فوق الناقة) فالجار والمجرور والظرف حالان من زيد لأنه ~~معرفة محضة (وبعد النكرات المحضة) أي التي لم تخصص بوجه (صفات نحو مررت ~~برجل في داره أو تحت السقف) فالجار والمجرور والظرف صفتان لرجل (وبعد ما ~~يحتمل التعريف والتنكير يحتملان الحالية والوصفية نحو يعجبني الثمر على ~~أغصانه أو فوق الشجرة) فالجار والمجرور إذا وقعا حالا أو ms58 صفة # PageV01P056 #
# تعلقا بعامل محذوف وجوبا وذلك المحذوف هو الحال أو النعت على الصحيح فإن ~~قدر فعلا كان من قبيل الجمل وأن قدر اسما كان من قبيل المفردات فأوجه ~~أفرادهما بالذكر قلت هذا التقدير ليس مجمعا عليه فعدم ذكرهما بالكلية إخلال ~~بالعلم بحكمهما في الجملة لاسيما على المبتدئين فإن قلت هذه القاعدة منقوضة ~~بمثل واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت فإذ بعد معرفة محضة وليس حالا بل بدل ~~اشتمال من مريم وبمثل ضربت رجلا بسيف فالجار والمجرور متعلق بضربت وليس ~~نعتا لرجل قلت هذه القاعدة مشروطة بوجود المقتضى وانتفاء المانع وما أوردته ~~ليس كذلك فإن المقتضى للحالية والوصفية هو التخصيص وهو منتف والمانع موجود ~~وهو العامل الخاص (ولا بد للظروف والمجرورات بالحروف الأصلية من عامل) فيها ~~تتعلق به (ويسمى) العامل (المتعلق) بفتح اللام واحترزنا بالأصلية عن ~~الزائدة فإنها لا تتعلق بشيء (ثم تارة يكون مذكورا، وتارة يكون محذوفا) ~~وسيأتي مثاله (والمحذوف تارة يكون عاما) كالاستقرار والحصول (وتارة يكون ~~خاصا) كالقيام والقعود (وتارة يكون واجبا وتارة يكون جائزا) وسيأتي مثالهما ~~(فإن كان) المحذوف (عاما واجب الحذف سمى الظرف) أو الجار والمجرور (مستقرا) ~~بفتح القاف (لاستقرار الضمير) المنتقل إليه (فيه) والأصل مستقر فيه فحذف ~~فيه تخفيفا (وذلك في مواضع منها الظرف والجار والمجرور إذا وقعا صلة) ~~للموصول الأسمى (نحو جاء الذي عندك أوفى الدار أو) وقعا (خبرا) عن مخبر عنه ~~(نحو الحمد لله والركب أسفل منكم أو) وقعا (صفة نحو مررت برجل عندك أو فى ~~الدار أو) وقعا (حالا نحو جاء زيد على الفرس أو فوق الناقة) فهما في هذه ~~المواضع الأربعة متعلقان بعامل محذوف وجوبا وهو عام تقديره استقر أو مستقر ~~إلا في الصلة فإنه يتعين استقرلان الصلة لا تكون في غير ال إلا جملة وفي ~~ذلك العامل ضمير مستتر فحيث حذف انتقل الضمير الذي كان فيه وسكن في الظرف ~~والجار والمجرور وسمى كل من الظرف والجار والمجرور مستقر الاستقرار الضمير ~~فيه بعد حذف عامله (وإن كان) عامله (خاصا) ms59 ونعني به أن يكون غير # PageV01P057 #
# الاستقرار (سمى) كل من الظرف والجار والمجرور (لغوا) أو ملغى (لإلغائه عن ~~الضمير) أي لعدم استقرار الضمير فيه (سواء ذكر المتعلق به نحو صليت عند زيد ~~أو في المسجد) فالظرف والجار والمجرور متعلقان بصليت وهو عامل مذكور رام ~~حذف (أو حذف وجوبا نحو يوم الخميس صمت فيه) فيوم الخميس منصوب بعامل محذوف ~~وجوبا مفسر بالعامل المذكور على سبيل الاشتغال عنه بالضمير والأصل صمت يوم ~~الخميس صمت فيه على حد زيدا ضربته ولا يجوز ذكر عامله لأن العامل المذكور ~~كالعوض وهم لا يجمعون بين العوض والمعوض (أو) حذف (جوازا نحو يوم الجمعة ~~جوابا لمن قال: متى قدمت؟) أي قدمت يوم الجمعة (والله أعلم). # (إعراب الاستعاذة أعوذ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وفاعله ~~مستتر فيه وجوبا تقديره أنا (بالله) جار ومجرور متعلق بأعوذ (من الشيطان) ~~جار ومجرور متعلق أيضا باعوذ (الرجيم) فعيل بمعنى مفعول نعت للشيطان مفيد ~~للذم (إعراب البسملة بسم) جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبا تقديره اقرأ أو ~~قرأني (الله) مضاف إليه (الرحمن الرحيم) نعتان لله وقيل الرحمن بدل من الله ~~والرحيم نعت للرحمن (إعراب بقية الفاتحة الحمد) مبتدأ (لله) جار ومجرور ~~متعلق بمحذوف وجوبا تقديره استقر أو مستقر خبر المبتدأ (رب) نعت أول لله ~~وهو مضاف (العالمين) مضاف إليه (الرحمن) نعت ثان لله (الرحيم) نعت ثالث لله ~~(مالك) نعت رابع وصح ذلك لدلالته على الدوام والاستمرار لكونه من صفات ~~الباري تعالى وهو مضاف أضافة محضة (يوم) مضاف إليه ومضاف أيضا (الدين) مضاف ~~إليه (إياك) مفعول مقدم لنستعين (نستعين) فعل مضارع معطوف على نعبد وفاعله ~~مستتر فيه وجوبا تقديره نحن (أهد) فعل دعاء وفاعله مستتر فيه وجوبا و (نا) ~~مفعوله الأول (الصراط) مفعوله الثاني (المستقيم) نعت الصراط) بدل من الصراط ~~بدل كل من كل (الذين) مضاف إليه وهو اسم موصول يحتاج إلى صلة وعائد وفاعل ~~صلة الذين (عليهم) جار ومجرور متعلق بانعمت واليها والميم ضمير عائد على ~~الذين (غير) # PageV01P058 #
# نعت الذين أو بدل منه (المغضوب) مضاف إليه وال في المغضوب اسم موصول ~~ومغصوب صلة أل وهو اسم مفعول استغنى عن جمعه لجمع الضمير بعده لأن فعله ~~لازم واسم المفعول يحتاج إلى مرفوع ينوب عن فاعله (عليهم) جار ومجرور متعلق ~~بمغضوب في موضع رفع على أنه نائب الفاعل (ولا) الواو عاطفة ولا صلة لتأكيد ~~النفي المستفاد من غير (الضالين) معطوف على المغضوب (إعراب سورة قريش بسم ~~الله الرحمن الرحيم) تقدم إعرابها (إيلافهم) بدل من إيلاف بدل كل من كل وهو ~~مصدر مضاف إلى فاعله (رحلة) مفعوله (الشتاء) مضاف إليه (والصيف) معطوف على ~~الشتاء (فليعبدوا) فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف النون ~~والواو فاعله ودخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط (رب) مفعوله (هذا) ~~مضاف إليه (البيت) عطف بيان على هذا أو نعت له (الذي) نعت لرب اطعمهم فعل ~~وفاعل ومفعول والجملة صلة الذي والعائد إلى الموصول الضمير المستتر في ~~أطعمهم المرفوع على الفاعلية (من جوع) متعلق باطعمهم (وآمنهم) معطوف في ~~أطعمهم (من خوف) متعلق بأمنهم (إعراب سورة الماعون بسم الله الرحمن الرحيم ~~أرأيت) فعل وفاعل (الذي) مفعول به (يكذب) فعل وفاعل صلة الذي وعائدها ~~الضمير المستتر في يكذب (بالدين) متعلق بيكذب (فذلك) الفاء عاطفة وذا اسم ~~اشارة إلى الذي يكذب في موضع رفع على الابتداء واللام للبعد النسبي والكاف ~~حرف خطاب لا موضع لها من الإعراب (الذي) خبر فذلك (يدع اليتيم) فعل وفاعل ~~ومفعول صلة الذي وعائدها الضمير المستتر في يدع المرفوع على الفاعلية (ولا ~~يحض) معطوف على يدع ومفعوله محذوف تقديره ولا يحض غيره (على طعام) متعلق ~~بيحض (المسكين) مضاف إليه (فويل) مبتدأ (للمصلين) متعلق باستقرار محذوف خبر ~~ويل (الذين) نعت أول للمصلين (هم) مبتدأ (عن صلاتهم) متعلق بساهون (ساهون) ~~خبر المبتدأ وجملة المبتدأ وخبره صلة الذين (الذين) نعت ثان للمصلين (هم) ~~مبتدأ (يراؤون) خبره والجملة صلة الذين (ومنعون) معطوف على يراؤون ~~(الماعون) مفعول # PageV01P059 #
# يمنعون (إعراب سورة الكوثر بسم الله الرحمن الرحيم ms61 أنا) أن حرف توكيد ~~ونصب ونا اسمها والأصل أننا بثلاث نونات حذفت النون الثانية لتوالي الأمثلة ~~(أعطيناك) فعل وفاعل ومفعول أول (الكوثر) مفعول ثان وجملة اعطيناك خبر أن ~~(فصل) الفاء عاطفة وصل فعل امر (لربك) جار ومجرور متعلق بصل (وانحر) معطوف ~~على صل (أن) حرف توكيد ونصب (شانئك) اسم أن ومضاف إليه (هو) ضمير فصل لا ~~محل له من الإعراب (الأبتر) خبر أن (إعراب سورة الكافرون بسم الله الرحمن ~~الرحيم قل) فعل امر وفاعل (يا) حرف ندا (أي) منادى مبنى على الضم و (ها) ~~حرف تنبيه (الكافرون) نعت أي (لا) حرف نفي (أعبد) فعل مضارع وفاعله مستتر ~~فيه وجوبا (ما) اسم موصول بمعنى الذي في موضع نصب على المفعولية (تعبدون) ~~فعل وفاعل صلة ما والعائد محذوف تقديره تعبدونه (ولا) حرف نفي (أنتم) مبتدأ ~~(عابدون) خبره (ما) اسم موصول في موضع نصب على المفعولية بعابدون (أعبد) ~~فعل وفاعل والجملة صلة ما والعائد محذوف تقديره اعبده (ولا) نافية (أنا) ~~مبتدأ (عابد) خبره (ما) اسم موصول في موضع نصب على المفعولية بعابدون ~~(أعبد) فعل وفاعل والجملة صلة ما والعائد محذوف تقديره اعبده (ولا) نافية ~~(أنا) مبتدأ (عابد) خبره (ما) اسم موصول في موضع نصب على المفعولية بعابد ~~(عبدتم) فعل ماض وهو وفاعله صلة ما والعائد محذوف تقديره عبدتموه (ولا) حرف ~~نفي (انتم) مبتدأ (عابدون) خبره (ما) موصول اسمي في موضع نصب على المفعولية ~~بعابدون (أعبد) فعل مضارع وهو وفاعله صلة ما والعائد محذوف تقديره اعبده ~~(لكم) جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف خبر مقدم (دينكم) مبتدأ مؤخر (ولى) ~~جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف خبر مقدم (دين) مبتدأ ومضاف إليه وفائدة ~~تكرار العطف اختلاف المعاني من ماض وحال واستقبال (إعراب سورة النصر بسم ~~الله الرحمن الرحيم إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه ~~(جاء) فعل ماض (نصر الله) فاعل ومضاف إليه وجملة الفعل والفاعل في محل جر ~~بإضافة إذا إليها (والفتح) معطوف على نصر (ورأيت) فعل وفاعل (الناس) مفعول ~~رأيت (يدخلون) فعل ms62 وفاعل في موضع نصب على الحال من الناس أي داخلين (في دين ~~الله) جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بيدخلون (أفواجا) # PageV01P060 #
# حال من فاعل يدخلون فهي حال متداخلة (فسبح) فعل امر وفاعل وقرن بالفاء ~~لأنه جواب إذا وهو العامل فيها (بحمد) جارو مجرور متعلق بسبح (ربك) مضاف ~~إليه ومضاف أيضا (واستغفره) معطوف على سبح وهو فعل أمر وفاعل ومفعول (أنه) ~~أن حرف توكيد ونصب والهاء اسمها في محل نصب (كان) فعل ماض واسمها مستتر ~~فيها يعود إلى ربك (توابا) خبر كان وكان واسمها وخبرها في موضع رفع خبران ~~(إعراب سورة تبت بسم الله الرحمن الرحيم تبت) تب فعل ماض والتاء حرف تأنيث ~~(يدا) فاعل تب وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى (أبى) مضاف إليه ومضاف أيضا ~~(لهب) مضاف إليه (وتب) فعل ماض وفاعله مستتر فيه يعود إلى أبي لهب والجملة ~~معطوفة على ما قبلها (ما) نافية (أغنى) فعل ماض (عنه) جار ومجرور متعلق ~~باغنى (ماله) فاعل اغنى ومضاف إليه (وما) ويحتمل أن يكون موصولا اسميا ~~بمعنى الذي في موضع رفع بالعطف على ماله (كسب) فعل وفاعله مستتر فيه وجملة ~~كسب من الفعل والفاعل صلة ما والعائد محذوف والتقدير والذي كسبه ويحتمل أن ~~يكون موصولا حرفيا وجملة كسب صلتها ولا يحتاج إلى عائد وما وصلتها في تأويل ~~مصدر مرفوع بالعطف على ما له والتقدير وكسبه (سيصلى) فعل مضارع وفاعله ~~مستتر فيه يعود إلى أبي لهب (نار) مفعول يصلى (ذات) بمعنى صاحبة نعت نارا ~~(لهب) مضاف إليه (وامرأته) يحتمل أن تكون معطوفة على فاعل يصل المستتر فيه ~~(حمالة) نعت امرأته ويجوز أن يكون امرأته مبتدأ ومضاف إليه وحمالة خبره ~~(الحطب) مضاف إليه (في جيدها) جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف (حبل) مبتدأ ~~مؤخر وجملة المبتدأ والخبر خبر ثان لامرأته أو نعت (من مسد) متعلق باستقرار ~~محذوف نعت لحبل (إعراب سورة الإخلاص بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل امرؤ ~~فاعله مستتر فيه وجوبا (هو) ضمير الشأن محله رفع على الابتداء وجملة (الله ~~أحد) ms63 خبره (الله الصمد) مبتدأ وخبر (لم يلد) جازم ومجزوم (ولم يولد) جازم ~~ومجزوم (ولم يولد جازم ومجزوم معطوف على ما قبله (ولم يكن) جازم ومجزوم ~~معطوف أيضا (له) يحتمل أن يكون متعلقا بكفؤا (كفؤا) خبر يكن مقدم (أحد) اسم ~~يكن مؤخر ويحتمل أن # PageV01P061 #
# يكون له متعلقا باستقرار محذوف على الخبرية ليكن وكفؤا منصوب على الحال ~~لأنه في الأصل نعت أحد ونعت النكرة إذا تقدم عليها انتصب على الحال (إعراب ~~سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل أمر وفاعل (أعوذ) فاعل مضارع ~~وفاعل مستتر فيه وجوبا (برب) جار ومجرور متعلق باعوذ (الفلق) مضاف إليه (من ~~شر) متعلق بأعوذ أيضا (ما) يحتمل أن تكون موصولا اسميا مجرور المحل بإضافة ~~شر إليه وجملة (خلق) من الفعل والفاعل صلة ما والعائد محذوف والتقدير من شر ~~الذي خلقه ويحتمل أن يكون موصولا حرفيا وجملة خلق صلتها ولا عائد عليها وهي ~~وصلتها في تأويل مصدر مضاف إليه والتقدير من شر خلقه (ومن شر) جار ومجرور ~~معطوف على من شر (غاسق) مضاف إليه (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان وجملة ~~(وقب) مضاف إليه (ومن شر) معطوف على من شر (النفاثات) مضاف إليه (في العقد) ~~متعلق بالنفاثات (ومن شر) معطوف على من شر أيضا (حاسد) مضاف إليه (إذا) ظرف ~~لما يستقبل من الزمان وجملة (حسد) من الفعل والفاعل في محل جر بإضافة إذا ~~إليها (إعراب سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل أمر وفاعل (أعوذ) ~~فعل مضارع وفاعله مستتر فيه (برب) جار ومجرور متعلق بأعوذ (الناس) مضاف ~~إليه (من شر) متعلق باعوذ (الوسواس) مضاف إليه (الخناس) نعت للوسواس (الذي) ~~اسم موصول في موضع جر نعت للوسواس وجملة (يوسوس) من الفعل والفاعل صلة الذي ~~وعائدها فاعل يوسوس المستتر فيه (في صدور) جار ومجرور متعلق بيوسوس أيضا ~~(الناس) مضاف إليه (من الجنة) متعلق أيضا بيوسوس (والناس) معطوف على الجنة. # وفي هذا القدر كفاية للمبتدئ والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي ~~لولا أن هدانا ms64 الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما ~~كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين # PageV01P062 #
# تم طبع هذا الكتاب كثير الإفادة، بالمطبعة الكبرى التي أنشأها ببولاق # صاحب السعادة، بنظارة فاتح افندي محرر الصحيحة على # يد عبد الرحمن الصفتي، وكان ذلك يوم الأربعاء # إحدى وعشرين من شهر ذي القعدة # الحرام، من هجرة سيدنا محمد # عليه وعلى آله الصلاة والسلام PageV01P063 ms65