######OpenITI# #META# bkid: 124754 #META# bk: غاية السول إلى علم الأصول #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: غاية السول إلى علم الأصول [على مذهب الإمام المبجل والحبر المفضل أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني] #META# المؤلف: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد الحنبلي (المتوفى: 909ه) #META# تحقيق: بدر بن ناصر بن مشرع السبيعي #META# الناشر: غراس للنشر والتوزيع والإعلان، الكويت #META# الطبعة: الأولى، 1433 ه - 2012 م #META# عدد الأجزاء: 1 #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: ابن المبرد #META# authinf: ابن المبرد (840 - 909 ه = 1436 - 1503 م). يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد: علامة متفنن، من فقهاء الحنابلة. من أهل الصالحية، بدمشق. له «مغني ذوي الإفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام - ط» في فقه الحنابلة، رأيته في المكتبة السعودية بالرياض (رقم 28/ 86) و «الدرر الكبير - خ» جزء منه، في التراجم والسير، و «النهاية في اتصال الرواية - خ» و «تاريخ الإسلام - خ» قطعة منه، و «الاقتباس - خ» تعليقات وشروح على سيرة ابن سيد الناس، و «الميرة في حل مشكل السيرة - خ» الجزء الثاني منه، في شرح ما أبهم من سيرة ابن هشام، و «العقد التام فيمن زوجه النبي عليه الصلاة والسلام - خ» [ثم طبع] رسالة، و «محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد - خ» رسالة، و «محض الخلاص في مناقب سعد ابن أبي وقاص - خ» و «ضبط من غبر فيمن قيده ابن حجر - خ» و «تذكرة الحفاظ وتبصرة الإيقاظ - خ» و «الضبط والتبيين لذوي العلل والعاهات من المحدثين - خ» أوراق منه، ابتدأه بها ولم يكمله، وكتاب في «تراجم الشافعية - خ» ناقص الأول، لعله جزء من «الدرر الكبير» و «العطاء المعجل - خ» أوراق من أوله، وهو في تراجم الحنابلة، و «إرشاد السالك إلى مناقب مالك - خ» و «تعريف الغادي - خ» أربع ورقات في ترجمة أخ له اسمه أحمد، و «فهرسة - خ» في 58 ورقة بأسماء ما كان في خزانته من الكتب، و «سير الحاث - ط» رسالة في الطلاق، و «الإتقان في أدوية اللثة والأسنان» و «الإتقان لأدوية اليرقان» و «الطباخة - ط» رسالة في أوصاف بعض المآكل، و «عدة الملمات في تعداد الحمامات - ط» رسالة، و «الإعانات على معرفة الخانات - ط» و «ثمار المقاصد في ذكر المساجد - ط» و «آداب الحمام وأحكامه - خ» و «الحسبة - ط» رسالة، و «نزهة المسامر في أخبار مجنون بني عامر - خ» و «نزهة الرفاق - ط» رسالة في أسماء الأسواق بدمشق في أيامه، و «الدرة المضية - ط» رسالة في الشجرة النبوية و «تحفة الوصول إلى علم الأصول - خ» و «الرد على من شدد وعسر في جواز الأضحية بما تيسر - خ» و «غراس الآثار وثمار الأخبار ورائق الحكايات والأشعار - خ» و «الاختلاف بين رواة البخاري - خ» و «بلغة الحثيث إلى علم الحديث - خ» و «غاية السول إلى علم الأصول - خ» [ثم طبع] و «مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول - خ» و «محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - خ» [ثم طبع] و «تاريخ الصالحية - خ» و «بحر الدم في من تكلم فيه أحمد بن حنبل بمدح أو ذم - خ» [ثم طبع] و «مراقي الجنان بقضاء حوائج الإخوان - خ» وفي شذرات الذهب: ألف تلميذه شمس الدين بن طولون في ترجمته مؤلفا ضخما. قلت: ومعظم ما سميت من كتبه المخطوطة، محفوظ بخطه، في الظاهرية بدمشق. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 124754 #META# over: 1 #META# seal: 0B6ECEC2 #META# oauth: 358 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 4 #META# vername: None #META# cat: أصول الفقه والقواعد الفقهية #META# lng: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد الحنبلي #META# higrid: 909 #META# ad: 909 #META# aseal: 016FB5FD #META# blnk: None #META# pdfcs: 2 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/124754 #META#Header#End# ### | CHECK مقدمة المؤلف ### || CHECK تعريف أصول الفقه لغة واصطلاحا # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وسيد ~~المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: # فهذا مختصر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه ~~اختصرته حسب الإمكان ليسهل على الطالب ويقرب فهمه للراغب والله حسبنا ونعم ~~الوكيل فنقول وبالله التوفيق # أصول الفقه مركب من مضاف ومضاف إليه وما كان كذلك. # فتعريفه من حيث هو مركب إجمالي لقبي وباعتبار كل من مفرداته تفصيلي. # فأصول الفقه على الأول: العلم بالقواعد التي يتوصل PageV01P029 ### || CHECK تعريف الفقه لغة واصطلاحا # بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية. # وعلى الثاني , الأصول: الآتي ذكرها وهي جمع أصل الشئ: مامنه الشئ. # والفقه لغة: الفهم. وهو: إدراك معنى الكلام. # وشرعا: معرفة الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال. PageV01P030 ### || CHECK تعريف العلم # وأصول الفقه فرض كفاية وقيل فرض عين والمراد الاجتهاد قاله أبو العباس. # ومعرفة الفروع مقدمة وقيل الأصول. # والعلم يحد فهو معرفة المعلوم على ما هو عليه. # وقيل: صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض. PageV01P031 ### || CHECK تعريف العقل # وقيل لا يحد قال أبو المعالي لعسره , وقيل لأنه ضروري. # والعقل بعض العلوم الضرورية , وقيل: PageV01P032 # كلها , وقيل: جوهر بسيط. # وقال أحمد: هو غريزة. قال القاضي: غير مكتسب , # وقيل: هو اكتساب. # ويختلف فعقل بعض الناس أكثر من بعض. وقيل: لا. PageV01P033 ### || CHECK تعريف الحد وشرطه # ومحله: القلب. وأشهر الروايتين عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى هو: في ~~الدماغ. # والحد أي كل لفظ وضع لمعنى. # وشرط الحد أن يكون جامعا مانعا ويقال له المطرد المنعكس # أقسامها: مفرد ومركب. # المفرد: اللفظ بكلمة واحدة. والمركب بخلافه. # وينقسم إلى اسم وفعل وحرف. PageV01P034 ### || CHECK تعريف النص ### || CHECK تعريف الصوت والكلمة والكلام # والمركب جملة وغير جملة. # والصوت: عرض مسموع. واللفظ: صوت معتمد على مخرج من مخارج الحروف. # والكلمة: لفظ وضع لمعنى مفرد. وجمعها: كلم. # والكلام: ما تضمن كلمتين بإسناد. وشرطه: الإفادة , # ولا يتألف إلا من اسمين أو فعل ms01 واسم. # وهو نص وظاهر ومجمل. # فالنص: الصريح في (1\أ) معناه. PageV01P035 ### || CHECK تعريف الظاهر والمشترك والمترادف والحقيقة # والظاهر: اللفظ المحتمل معنيين فصاعدا وهو في أحدهما أظهر. # والمشترك: واقع ومنع منه يعضهم , وقيل: في القرآن. # وقيل: في الحديث. # ولا يجب في اللغة ,وقيل: بلى. # والمترادف واقع , والحد والمحدود غير مترادف على الأصح. # والحقيقة: اللفظ المستعمل في وضع أول. PageV01P036 ### || CHECK تعريف المجاز # وهي لغوية وعرفية وشرعية. # والمجاز: اللفظ المستعمل في غير وضع أول على وجه يصح. # ولا بد من العلاقة وقد تكون بالشكل , أو في صفة ظاهرة, ولما كان ,أو آيل ~~, أو لمجاورة , ويجوز أيضا بالمفعول عن الفاعل , وبالعلة عن المعلول , ~~واللازم عن الملزوم , والأثر عن المؤثر , وما بالقوة على ما بالفعل , ~~وبالزيادة وبالنقص , ويسمى الشئ باسم غايته , # وضده , والجزء باسم الكل , وبالعكس فيهن. PageV01P037 # ولا يشترط النقل في الآحاد على الأصح. # واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا , والحقيقة لا تستلزم المجاز, ~~وفي العكس خلاف. # والمجاز واقع خلافا لأبي العباس. # وعلى الأول المجاز أغلب وقوعا. # قال أبو العباس الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ. # وهو في القرآن , ومنع منه بعضهم , وقد يكون في الإسناد وفي الأفعال ~~والحروف , ولا يكون في الأعلام. PageV01P038 # ويجوز الاستدلال به , ولا يقاس عليه , وقيل: بلى بناء على ثبوت اللغة قياسا. # وإذا دار اللفظ بين المجاز والاشتراك فالمجاز أولى. # وفي تعارض الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح أقوال. # واللفظ لحقيقة حتى يقوم دليل المجاز. # والحقيقة الشرعية واقعة عندنا , وقيل: لا شرعية بل لغوية وزيدت شروطا. # وفي القرآن المعرب ونفاه الأكثر. PageV01P039 ### || CHECK تعريف المشتق # والمشتق: فرع وافق أصلا , وهو: الاسم عند البصريين وعند الكوفيين: الفعل ~~بحروف الأصول. # وإطلاق الاسم المشتق قبل وجود الصفة المشتق منها مجاز. والمزاد: إذا أريد ~~الفعل , فإذا أريدت الصفة المشبهة بالفاعل فقال القاضي: هو حقيقة ,وقيل: مجاز. # وأما أسماء الله تعالى وصفاته فقديمة وهي حقيقة. وشرط المشتق صدق أصله , ~~ولا يشتق اسم الفاعل لشيء والفعل قائم بغيره. PageV01P040 # والأبيض ونحوه من المشتق يدل على ذات متصفة (2|ب) بالبياض لا على ms02 خصوص من ~~جسم وغيره. # وتثبت اللغة قياسا وقيل: لا. # والإجماع على منعه في الأعلام والألقاب. PageV01P041 ### | CHECK فصل في بيان معاني الحروف # فصل # الواو لمطلق الجمع , لا لترتيب , ولا معية. # وقيل: للترتيب , وقيل: إن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطا في ~~صحة الآخر فللترتيب وإلا فلا. # والفاء للترتيب والتعقيب: في كل شئ بحسبه. # ومن: لابتداء الغاية حقيقة , وقيل: في التبعيض , # وقيل: في التبيين. # وإلى: لانتهاء الغاية , وابتداء الغاية داخل PageV01P042 # لا ما بعدها في ثالث. # وعلى: للاستعلاء , وهي للإيجاب. # وفي: للظرف , والتعليل , وللسببية , وبمعنى على. # واللام: أقسام وفي التمهيد هي حقيقة للملك لا يعدل عنه وتكون بمعنى على , ~~وبمعنى إلى. # وأجل: حرف جواب بمعنى نعم. # وإن تكون شرطية ونافية وزائدة. # وأو: حرف عطف , ويكون للشك , والإيهام , والتخيير , والإباحة , وبمعنى ~~الواو والإضراب , والتقسيم , وبمعنى إلى , وللتقريب , وتكون شرطية , ~~وللتبعيض. PageV01P043 # وثم: حرف عطف للترتيب , التشريك , والمهلة. # وحتى: لانتهاء الغاية , والتعليل , وبمعنى إلا في الاستثناء. PageV01P044 ### | CHECK فصل في مبدأ اللغات # فصل # ليس بين اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية. # ومبدأ اللغات توقيف من الله تعالى بإلهام أو وحي # أو كلام. # وقيل: بعضها توقيفا وبعضها اصطلاحا. PageV01P045 ### | AUTO فصل # في الأحكام # لا حاكم إلا الله تعالى , فالعقل لا يحسن ولا يقبح ولا يحرم. # وقال أبو الحسن التميمي: بلى. # وفعل الله تعالى وأمره لعلة. # وسكر المنعم من فال العقل يحسن ويقبح أوجبه عقلا , # ومن نفاه أوجبه شرعا. PageV01P046 # والانتفاع بالأعيان قبل الشرع على الإباحة , وقيل: على الحظر وقيل على الوقف. # وفرض ابن عقيل المسألة في الأقوال والأفعال أيضا. PageV01P047 ### | CHECK فصل في الأحكام الشرعية # فصل # والحكم الشرعي , وفيل: خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو ~~التخيير أو الوضع. # وقيل: مقتضى خطاب الشرع .......... إلى آخره. # ثم الخطاب إما أن يرد باقتضاء مع الجزم وهو الإيجاب, # أو لا مع الجزم وهو الندب , أو باقتضاء الترك مع الجزم وهو التحريم , أو ~~لا مع (3|أ) الجزم وهو الكراهة , أو بالتخيير وهو الإباحة , فهي حكم شرعي ~~وفي كونها تكليفا خلاف. PageV01P048 ### || CHECK تعريف الأداء والقضاء ms03 والإعادة ### || CHECK تعريف الواجب # والواجب: ما ذم شرعا تاركه قصدا مطلقا. # وهو والفرض متباينان لغة مترادفان شرعا في أصح الروايتين. والثانية الفرض ~~آكد فهو ما ثبت بدليل مقطوع به ,وقيل: ما لا يسقط في عمد ولا سهو , # وقيل: ما لزم بالقرآن. # والأداء: ما فعل في وقته المقدر له أولا شرعا. # والقضاء: ما فعل بعد وقت الأداء. # والإعادة: ما فعل مرة بعد أخرى , وقيل: في وقته المقدر له وقيل: لخلل. PageV01P049 ### || CHECK مسألة: الأمر بواحد لا بعينه # و ### || AUTO فرض الكفاية # واجب على الجميع , وقيل: على بعض غير معين ويسقط بفعل البعض كما يسقط الإثم. # وتكفي غلبة الظن في فعله. وإن فعله الجميع دفعة فالكل فرض وإن فعله بعضهم ~~بعد بعض فالثاني فرض , وقيل: لا. # ولا فرق بينه وبين فرض العين ابتداء , ويلزم بالشروع. # وفرض العين أفضل منه. والأمر بواحد كخصال الكفارة مستقيم والواجب واحد لا ~~بعينه. وقبل: يتعين بالفعل , وقيل: معين عند الله PageV01P050 ### || CHECK مقدمة الواجب # والخلاف معنوي، وقيل: لفظي. # والفعل في الموسع جميعه أداء , ومن أخر ### || AUTO الواجب الموسع # مع ظن مانع أثم ثم إذا بقي على حاله وفعله فأداء وقيل: قضاء. # وما لا يتم الواجب إلا به ليس بواجب، قدر عليه المكلف # أو لا. # وما لا يتم الواجب إلا به واجب. وقيل: ما كان شرطا شرعيا , وإذا قلنا ~~بوجوبه PageV01P051 # عوقب تاركه وقيل: لا. # وإذا كنى الشارع عن عبادة ببعض ما فيها دل على فرضه. # ويجوز أن يحرم واحد لا بعينه , ويجتمع في الشخص الواحد ثواب وعقاب , ~~ويستحيل كون الشيئ الواحد واجبا حراما من جهة واحدة وأما الصلاة في الدار ~~المغصوبة فالصحيح عدم الصحة. وقيل: يسقط الفرض عندها لا بها، وهو مردود. PageV01P052 # وأما من خرج من أرض الغصب تائبا فتصح توبته فيها ولا يأثم بحركة خروجه. ~~وقال أبو الخطاب بلى. PageV01P053 ### | CHECK فصل في المندوب والمكروه والمباح ### || CHECK تعريف المكروه ### || CHECK تعريف المندوب # فصل # الندب في اللغة: الدعاء إلى الفعل. وشرعا: ما أثيب فاعله ولم يعاقب ~~تاركه. وهو مرادف المسنون , والمستحب ms04 , وهو مأمور به حقيقة. وقيل: مجازا. ~~وهو تكليف وقيل: لا. # والمكروه ضده. PageV01P054 ### || CHECK تعريف المباح # وفي كونه منهيا عنه حقيقة ومكلفا به كالمندوب , ويطلق (3|ب) على الحرام، ~~وترك الأولى, وقيل: هو حرام وفي عرف المتأخرين ينصرف إلى التنزيه ولا ~~يتناوله الأمر المطلق. # والمباح: ما استوى طرفاه , وهو غير مأمور به , وإذا أريد بالأمر الإباحة ~~فمجاز , وقيل: حقيقة. PageV01P055 ### | CHECK فصل في الحكم الوضعي ### || CHECK أصناف العلم المنصوب ### ||| CHECK الصنف الأول: العلة # فصل # خطاب الوضع: ما استفيد بواسطة نصب الشارع علما معرفا لحكمة لتعذر معرفة ~~خطابه في كل حال. # وللعلم المنصوب أصناف: # العلة وهو في الأصل الغرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال ~~الطبيعي , PageV01P056 # ثم استعيرت عقلا لما أوجب الحكم العقلي لذاته. # ثم استعيرت لمعان: # أحدهما: ما أوجب الحكم الشرعي لا محالة وهو المجموع المركب من مقتضى ~~الحكم وشرطه ومحله وأهله. # الثاني: مقتضى الحكم , وإن تخلف لفوات شرط أو وجود مانع. # الثالث: الحكمة كمشقة السفر للفطر. ### ||| AUTO الصنف الثاني: السبب # وهو لغة: ما توصل به إلى الغرض PageV01P057 # واستعير شرعا لمعان: # أحدها: ما يقابل المباشرة كحفر البئر مع التردية # فالأول سبب والثاني علة. # الثاني: علة العلة. # الثالث: العلة بدون شرطها. # الرابع: العلة الشرعية كاملة. ### ||| AUTO الصنف الثالث: الشرط # , وهو لغة: العلامة. # وشرعا: ما لزم من انتفائه انتفاء أمر على جهة السببية. # وهو: عقلي , ولغوي , وشرعي. PageV01P058 ### || CHECK المانع والصحة والعزيمة # وعكسه , المانع وهو: ما يلزم من وجوده عدم الحكم. # والصحة في العبادات: وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء, وفي المعاملات: ~~ترتب أحكامها المقصودة بها عليها. # والبطلان والفساد مترادفان يقابلانها. # والعزيمة لغة: القصد المؤكد. # وشرعا: الحكم الثابت بدليل شرعي خال عن معارض راجح. PageV01P059 # و ### || AUTO الرخصة # لغة: السهولة. # وشرعا: ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح. # ومنها ما هو واجب , ومندوب , ومباح. PageV01P060 ### | AUTO فصل # المحكوم فيه # الإجماع على صحة التكليف بالمحال لغيره وفي صحة التكليف بالمحال لذاته قولان. # وحصول الشرط الشرعي ليس شرطا في التكليف وهو مفروض في تكليف الكفار ~~بالفروع والصحيح عن ms05 أحمد الوقوع كالإيمان. # وقيل: في الأوامر فقط ولا تكليف إلا بفعل ومتعلقة في النهي كف النفس. PageV01P061 # وقيل: ضد المنهي عنه والأكثر يقطع التكليف حال حدوث (4|أ) الفعل. # وشرط المكلف به أن يكون معلوم الحقيقة للمكلف معلوما كونه مأمورا به ~~معدوما. PageV01P062 ### | AUTO فصل # المحكوم عليه # شرط التكليف العقل وفهم الخطاب ولا تكليف على مميز # وقيل: بلى وقيل: مراهق. # والمكره المحمول كالآلة غير مكلف وقيل: بلى. # وبالتهديد والضرب فهو مكلف وتعلق الأمر بالمعدوم بمعنى طلب إيقاع الفعل ~~منه حال عدمه محال باطل وإما بمعنى تقدير وجوده فجائز. PageV01P063 ### | CHECK فصل في الأدلة الشرعية # فصل # الأدلة الشرعية الكتاب والسنة والإجماع والقياس. # واختلف قي أصول تأتي. # والأصل الكتاب والسنة مخبرة عن حكم الله والإجماع مستند إليها والقياس ~~مستنبط منهما. # الكتاب كلام الله المنزل للإعجاز بسورة منه وهو القران. PageV01P064 # وتعريفه ما نقل بين دفتي المصحف نقلا متواترا دوري. # وهو معجز في لفظه ونظمه والأصح ومعناه وفي بعض آية إعجاز وقيل: لا. # وما لم يتواتر فليس بقرآن والبسملة بعض آية من النمل وآية من القرآن ~~والقراءات السبع متواترة. # وما صح من الشاذ ولم يتواتر وهو ما خالف مصحف عثمان في صحة الصلاة ~~روايتان. # قال أبو العباس قال أئمة السلف: أن مصحف عثمان هو أحد الحروف السبعة. # والشاذ حجة , وقيل: لا. PageV01P065 # وفي القرآن المحكم والمتشابه. # ولا يجوز أن يقال في القرآن ما لا معنى له وفيه ما لا يفهم معناه إلا ~~الله , ولا يجوز تفسيره برأي واجتهاد وبمقتضى اللغة روايتان. PageV01P066 ### | CHECK فصل في مباحث السنة ### || CHECK الخبر وصيغته ### || CHECK تعريف السنة # فصل # والسنة لغة: والطريقة. # وشرعا: ما نقل عن الرسول قولا أو فعلا أو إقرارا. # وفعل الصحابي مذهب له في وجه. # وللخبر صيغة تدل بمجردها عليه. وهو: ما دخله الصدق والكذب PageV01P067 ### || CHECK المتواتر والآحاد # وغير الخبر: إنشاء، وتنبيه، ومن التنبيه: الأمر والنهي والاستفهام ~~والتمني والترجي والقسم والنداء , وبعت واشتريت ونحوها إنشاء. # وينقسم الخبر إلى ما يعلم صدقه , وإلى ما يعلم كذبه, وإلى ما لا يعلم. # وينقسم الخبر ms06 إلى متواتر وآحاد. # فالمتواتر لغة: التتابع. # وشرعا: خبر جماعة مفيد بنفسه العلم , العلم الحاصل به ضرورة. وقيل: نظري ~~والخلاف لفظي PageV01P068 # وشرطه أن يبلغوا عددا يمتنع تواطؤهم على الكذب لكثرتهم أو لدينهم وصلاحهم ~~مستندين إلى حس مستوون في طرفي الخبر ووسطه وفي كونهم عالمين بما أخبروا به ~~غير ظانين قولان. ويعتبر فيه عدد واختلفوا في قدره والصحيح لا ينحصر في عدد ~~وضابطه: ما حصل العلم عنده وقيل: اثنان (4|ب) وقيل: أربعة, وقيل: خمسة, ~~وقيل: عشرون, # وقيل: سبعون. PageV01P069 # ولا تشترط العدالة والإسلام ولا عدم انحصارهم في بلد أو عدد، ولا عدم ~~اتحاد الدين والنسب، ولا عدم اعتقاد نقيض المخبر به وكتمان أهل التواتر ما ~~يحتاج إلى نقله ممتنع، وفي جواز الكذب على عدد التواتر خلاف , وذهب قوم إلى ~~أن ما حصل به العلم في واقعة أو شخص أفاده في غيرها ولغيره ممن شاركه في ~~السماع من غير اختلاف وهو صحيح إن تجرد الخبر عن القرائن أما مع اقترانها ~~به فيجوز الاختلاف. # ويجوز حصول العلم بخبر الواحد مع القرائن لقيامها مقام المخبر به والله ~~أعلم. PageV01P070 ### | CHECK فصل في المتواتر والآحاد # فصل # وخبر الواحد ما عدا التواتر. وقيل: إن زادت نقلته على ثلاثة سمي مستفيضا ~~مشهورا. وعن أحمد في حصول العلم به قولان. وفي تكفير من جحد ما ثبت به، خلاف. # وإذا أخبر إنسان بحضرته عليه السلام ولم ينكر دل على صدقه ظنا. وقيل: ~~قطعا. وكذا الخلاف لو أخبر بحضرة PageV01P071 # خلق كثير ولم يكذبوه. # ويجوز العمل به عقلا. وهل في الشرع ما يمنعه؟ أو ليس فيه ما يوجبه؟ خلاف. # ويجب العمل به سمعا. وقيل: عقلا. اشترط الجبائي لقبول خبر الواحد أن يروي ~~اثنان في جميع طبقاته، أو يعضده دليل آخر. ويشترط للراوي العقل، والبلوغ. ~~وعن أحمد تقبل شهادة المميز فخرجت هنا، فإن تحمل صغيرا عاقلا ضابطا PageV01P072 # قبل. والإسلام، والعدالة وهي: ترك الكبائر والإصرار على الصغائر. # ولا تقبل رواية مجهول العدالة في أحد القولين. # والكبيرة: ما فيهل حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة ms07 نص عليه. # وقال أبو العباس: أو لعنة، أو غضب، أو نفي إيمان. # والمبتدعة، أهل الأهواء، إن كان بدعة أحدهم مغلظة ردت روايته, وإن كانت ~~متوسطة ردت إن كان داعية, وإن كانت خفيفة فروايتان, والفقهاء ليسوا من أهل ~~الأهواء في الأصح. PageV01P073 # والمحدود في القذف إن كان بلفظ الشهادة قبلت روايته دون شهادته، وإن تحمل ~~فاسقا أو كافرا وروى عدلا مسلما قبلت. ولا يشترط رؤية الراوي، ولا ذكوريته، ~~ولا فقهه، ولا معرفة نسبه، ولا عدم العداوة، والقرابة، ولا البصر. ومن ~~اشتبه اسمه باسم مجروح رد خبره حتى يعلم. # والجرح والتعديل، يثبت بالواحد. وقيل: لا. # ويشترط (5|أ) ذكر سبب الجرح لا التعديل، وقيل: عكسه, وقيل: يشترط فيهما، ~~وعنه عكسه, والمختار إن كان عالما كفى الإطلاق، فيهما وإلا فلا. PageV01P074 ### || CHECK ألفاظ رواية الصحابي وغيره ### || CHECK شروط الرواية # والجرح مقدم وقيل: التعديل إن كثر المعدلون. وحكم الحاكم المشترط العدالة ~~كشهادته أو روايته تعديل, وليس ترك الحكم بها جرحا. # والصحابة عدول , وقيل: إلى حين زمن الفتن, وقيل: كغيرهم. # والصحابي: من رآه مسلما واجتمع به, وقيل: من طالت صحبته له عرفا, وقيل: ~~وروى عنه، وقيل: سنتين وغزا معه غزاتين. # ويعلم بإخبار غيره عنه, أو هو عن نفسه. # ولرواية الصحابي ألفاظ: # أعلاها: سمعت, وحدثني, وأخبرني, وأنبأني, PageV01P075 # وشافهني, ثم قال, وقيل: لا يحمل على السماع, ثم أمر، أونهى، وأمرنا، ~~ونهانا؛ فهو حجة, ثم أمرنا، أو نهينا فحجة , وقيل: لا. # ومثله: من السنة، أو جرت السنة، أو: كنا نفعل أو: كانوا يفعلون؛ إن أضيف ~~إلى عهد النبوة فحجة ,وقيل: لا. # وإن لم يضف فخلاف. # وقول الصحابي والتابعي في حياة الرسول وبعد موته سواء. # وغير الصحابي لكيفية روايته مراتب: # قراءة الشيخ عليه في معرض إخباره ليروي عنه. PageV01P076 # فيقول: سمعت، وقال، وحدثني، وأخبرني , وإلا قال: حدث، وأخبر، وقال، ~~وسمعته. ثم أن يقرأ هو على الشيخ, وقيل: هما سواء, وقيل: هذا أعلى فيقول ~~نعم أو يسكت ومع غفلة أو أكراه لا يكفي السكوت, ويقول حدثنا، وأخبرنا قراءة ~~عليه وبدونها، خلاف. # وهل يجوز ms08 إبدال قول الشيخ حدثنا بأخبرنا وعكسه؟ فيه روايتان. # ومن شك في سماع حديث: لم يجز روايته مع الشك؛ ولو اشتبه بغيره تركها. PageV01P077 # وإن ظن أنه واحد بعينه، أو أن هذا مسموع له, ففي جواز الرواية خلاف. # والإجازة نحو: أجزت لك أن تروي عني أو ما صح عندك من مسموعاتي. ~~والمناولة: خذ هذا الكتاب فاروه عني. ويكفي مجرد اللفظ دون المناولة, ~~فيقول: حدثني، وأخبرني إجازة وبدونها، خلاف. ولو قال خذ هذا الكتاب، أو هو ~~سماعي ولم يقل اروه عني لم يجز. ولا يروي عنه ما وجد بخطه لكن يقول وجدت ~~بخطه وتسمى الوجادة. PageV01P078 # وإنكار الشيخ الحديث غير قادح في رواية الفرع له, ويجوز إجازة معين ~~لمعين، ولو بجميع مسموعاته, ويجوز لمعدوم تبعا لموجود, وقيل: لا. ولا تجوز ~~لمعدوم, وقيل: بلى. # والزيادة من الثقة المنفرد بها مقولة، لفظية كانت، أو معنوية. فإن علم ~~اتحاد المجلس قدم قول الأكثر ثم الأحفظ والأضبط ثم المثبت. وقال القاضي: ~~فيه مع التساوي روايتان. وحذف بعض الخبر جائز إلا في الغاية، والاستثناء، ونحوه. # وخبر الواحد فيما تعم به البلوى مقبول، وكذا PageV01P079 # في الحد. وخبر الواحد المخالف للقياس من كل وجه مقدم عليه. # وتجوز رواية الحديث بالمعنى المطابق للعارف بمقتضيات الألفاظ الفارق ~~بينها, وقيل: لا يجوز وقيل: فيما هو خبر عن الله, ومنع أبو الخطاب إبداله ~~بما هو أظهر أوأخفى. # ويقبل مرسل الصحابي, وفيل: لا, وفي ومرسل غير الصحابي قولان. PageV01P080 ### | CHECK فصل في الإجماع # فصل # والإجماع لغة: العزم والاتفاق. # وشرعا: اتفاق مجتهدي العصر من هذه الأمة بعد وفاة النبي صلى الله عليه ~~وسلم على أمر ديني, وهو حجة قاطعة, واتفاق من سيوجد لا يعتبر وكذا المقلد ~~ولا من عرف أصول الفقه أو الفقه فقط أو النحو ولا يختص الإجماع بالصحابة, ~~بل إجماع كل عصر PageV01P081 # حجة, وعنه لا, ولا إجماع مع مخالفة واحد واثنين كثلاثة وعن أحمد بلى, ~~والأظهر أنه حجة لا إجماع, والتابعي المجتهد معتبر مع الصحابة, وعنه لا, ~~فإن نشأ بعد اجماعهم فعلى انقراض العصر, وتابع التابعي ms09 كالتابعي مع ~~الصحابة, وإجماع أهل المدينة ليس بحجة, وقول الخلفاء الراشدين مع مخالفة ~~مجتهد صحابي لهم ليس بإجماع, وقيل: بلى فيجوز لغيرهم خلافه. وقيل: لا. PageV01P082 # ولا ينعقد بأهل البيت وحدهم, وقيل: بلى. ولا يشترط عدد التواتر له, فلو ~~لم يبق إلا واحد ففي كونه حجة إجماعية قولان. # وإذا أفتى واحد وعرفوا به قبل استقرار المذاهب وسكتوا عن مخالفته فإجماع, ~~وقيل: حجة لا إجماع, وقيل: هما بشرط انقراض العصر, وقيل: حجة في الفتيا لا ~~الحكم, وقيل: عكسه. # وإن لم يكن القول في التكليف فلا إجماع, وإن لم ينتشر فليس بحجة والصحيح ~~على أنه لا فرق بين مذهب الصحابي أو مجتهد من المجتهدين ولا يعتبر للإجماع ~~انقراض العصر, وقيل: بلى, PageV01P083 # ولبعضهم الرجوع لدليل, ولا إجماع إلا عن مستند وتحدم مخالفته, وإذا أجمع ~~على قولين ففي جواز إحداث قول ثالث خلاف, ويجوز إحداث دليل وعلة وتأويل على الأصح. # واتفاق العصر الثاني على أحد قولي أهل العصر الأول بعد أن استقر خلافهم ~~ليس اجماعا, وقيل: بلى. # واتفاق مجتهدي عصر بعد الخلاف والاستقرار, فمن شرط انقراض العصر عده ~~إجماعا, PageV01P084 # ومن لم يشترطه, فقيل: حجة, وقيل: ممتنع. # واختلفوا في جواز عدم علم الأمة بخبر أو دليل راجح إذا عمل على وفقه, ~~وارتداد الأمة جائز عقلا لا سمعا في الأصح, ويصح التمسك بالاجماع فيما لا ~~يتوقف صحة الاجماع عليه, وفي الدنيوية كالاراء في الحرب خلاف, # ويثبت الإجماع بنقل الواحد على الأصح. # ومنكر الإجماع الظني لا يكفر وفي اللفظي خلاف. PageV01P085 ### | CHECK فصل في النسخ # فصل # والنسخ لغة: (6\أ) الرفع والنقل. # وشرعا: رفع الحكم الثابت بخطاب متقدم، بخطاب متراخ عنه. # وأهل الشرائع على جواز النسخ عقلا، ووقوعه شرعا. # ولا يجوز على الله البداء, وبيان الغاية المجهولة هل هي نسخ أم لا؟ خلاف. PageV01P086 # ويجوز النسخ قبل الفعل بعد دخول الوقت، وكذا قبل وقت الفعل. ولايجوز ~~النسخ قبل علم المكلف بالمأمور, ويجوز نسخ أمر مقيد بالتأبيد, وفي نسخ ~~الأخبار خلاف, ولو قيد بالأبد لم يجز, وقيل: بلى. # ويجوز النسخ إلى غير ms10 بدل, وبأثقل. PageV01P087 # ونسخ التلاوة دون الحكم وعكسه, ويجوز نسخ كل من الكتاب ومتواتر السنة، ~~وآحادها بمثله, ونسخ السنة بالكتاب على الأصح. # وأما نسخ القرآن بخبر متواتر فجائز عقلا, وشرعا في رواية, ولا يجوز نسخه ~~بخبر الآحاد شرعا, وقيل: بلى. ولا يجوز نسخ المتواتر بأخبار الآحاد. PageV01P088 # والإجماع والقياس لا ينسخان، ولا ينسخ بهما، وفي الروضة ما ثبت بالقياس ~~إن نص على علته فكالنص ينسخ وينسخ به، وإلا فلا. # وما حكم به الشارع مطلقا أو في أعيان لا يجوز تعليله بعلة مختصة بذلك الوقت. # والفحوى ينسخ وينسخ به. وإذا نسخ نطق مفهوم الموافقة، فلا ينسخ مفهومه. ~~وإذا نسخ حكم أصل القياس تبعه حكم الفرع. ولا حكم للناسخ مع جبريل. ولا ~~يثبت حكمه قبل تبليغ المكلف, # والعبادات المستقلة ليست نسخا، وعن بعضهم صلاة سادسة نسخ, # وأما زيادة جزء مشروط، أو شرط، أو زيادة ترفع PageV01P089 # مفهوم المخالفة فليس بنسخ, وقيل: الثالث نسخ. ونسخ جزء من العبادة أو ~~شرطها ليس نخسا لجميعها # ويجوز نسخ جميع التكاليف سوى معرفة الله تعالى. ولا يعرف النسخ بدليل ~~عقلي، ولا قياس, بل بالنقل المجرد، أو المشوب باستدلال عقلي، أو بنقل ~~الراوي، أو بدلالة اللفظ، أو بالتاريخ، أو يكون راوي أحد الخبرين مات قبل ~~إسلام الراوي الثاني. # وإن قال الراوي: هذه الآية منسوخة؛ لم يقبل حتى يخبر بما نسخت، وقيل: ~~يقبل. وإن قال: نزلت هذه الآية بعد هذه؛ قبل. وإن قال هذا الخبر منسوخ؛ ~~فكالآية. # وإن قال: كان كذا ونسخ؛ قبل قوله في النسخ, ويعتبر تأخر الناسخ، وإلا ~~فتخصيص، وإذا تعارضا فلا نسخ وإن أمكن الجمع. PageV01P090 ### | CHECK فصل في الأمر # فصل # الأمر استدعاء إيجاد الفعل بالقول أو ما قام مقامه. # وهل يشترط العلو، أو الاستعلاء، فيه خلاف. # ولا يشترط كون الأمر أمرا إرادته. # وهو حقيقة في القول المخصوص مجاز في الفعل. (6|ب) # وله صيغة تدل عليه وترد صيغة أفعل لمعان: الوجوب, والندب, والإرشاد, ~~والإباحة, والتهديد, والامتنان, والإكرام, والتسخير, والتعجيز, والإهانة, PageV01P091 # والتسوية, والدعاء, والتمني, والاحتقار, والتكوين, والخبر. # والأمر المجرد عن ms11 قرينة يقتضي الوجوب, وقيل: الندب, وقيل: الإباحة, # وقيل: الوقف. # وإذا ورد بعد الحظر فللوجوب, أو إن كان بلفظ أمرتكم أو أنت مأمورا, # لا أفعل أو للإباحة, أو الندب, أو كما كان قبل الحظر، أقوال. وعكسه ~~التحريم, وقيل: للكراهة, وقيل: الإباحة. # والأمر بعد الاستئذان للإباحة. # وإذا صرف الأمر عن الوجوب؛ جاز الاحتجاج به في الندب، والإباحة. PageV01P092 # والأمر المطلق لا يقتضي التكرار, وقيل: بلى, وعلى الأول لا يقتضي إلا فعل مرة. # وقيل: هو يحتمل التكرار, وقيل الوقف فيما زاد عن المرة. # وإذا علق الأمر على علة ثابتة وجب تكراره بتكرارها. # وفي المعلق على شرط خلاف. # ومقتضى الأمر المطلق الفور. # والأمر بالشئ نهي عن ضده, والنهي عنه بأحد أضداده من حيث المعنى لا ~~الصيغة. # وأمر الندب كالإيجاب. # ومقتضى الأمر حصول الإجزاء بفعل المأمور به إذا PageV01P093 # أتى بجميع مصححاته. # والواجب المؤقت يسقط بذهاب وقته, وقيل: لا. # وقضاؤه بأمر جديد على الأول والأمر بالأمر بشئ ليس أمرا به. # والأمر بالماهية، ليس أمرا بجزئياتها. ويجوز أن يرد الأمر معلقا باختيار ~~المأمور, # ويجوز أن يرد الأمر والنهي دائما إلى غير غاية, والأمر بالصفة أمر ~~بالموصوف الأمر لجماعة يقتضي وجوبه على كل أحد منهم, ولا يخرج أحدهم إلا ~~بدليل أو يكون الخطاب لا يعم فيكون فرض كفاية. PageV01P094 # وما ثبت في حقه عليه السلام من حكم أو خوطب به تناول أمته # وما توجه إلى صحابي تناول غيره حتى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقم ~~دليل مخصص, وقيل: يختص بمن توجه إليه إلا أن يعمم. PageV01P095 ### | CHECK فصل في النهي # فصل # النهي مقابل الأمر فما قيل فيه فمثله هنا. # وصيغته لا تفعل وإن احتملت تحقيرا، أو بيان العاقبة، أو الدعاء، أو ~~اليأس، أو الإرشاد، فهي حقيقة في طلب الامتناع. # ويختص به مسألتان: # إطلاق النهي عن الشيء لعينه يقتضي فساد المنهي عنه شرعا, وقيل: لغة, ~~وقيل: لا يقتضي فساده, وقيل: العبادات فقط. PageV01P096 # وكذا النهي عن الشيء لوصفه, وقيل: فساد وصفه فقط. # وكذا النهي لمعنى في غير المنهي عنه، خلافا للأكثر. ms12 فإن كان النهي عن غير ~~العقد فلا يقتضي فساده على الأصح. # الثانية: النهي يقتضي الفور والدوام خلافا لقوم. PageV01P097 ### | CHECK فصل في العام # فصل # العام اللفظ الدال على جميع أجزاء ماهية مدلوله, والخاص بخلافه. # وينقسم اللفظ إلى: ما لا أعم منه كالشيئ، وإلا ما لا أخص منه كزيد، وإلى ~~ما بينهما كالموجود. وهو من عوارض (7|أ) الألفاظ حقيقة. # وله صيغة عند الأئمة الأربعة وصيغته # أسماء الشرط, والاستفهام كمن فيمن يعقل وما فيما لا يعقل وفي الواضح عن ~~آخرين ما لهما في PageV01P098 # الخبر والاستفهام وأين وحيث للمكان ومتى للزمان وأي للكل وتعم من وأي ~~المضاف إلى الشخص ضميرهما فاعلا كان أو مفعولا. والموصولات، والجموع ~~المعرفة تعريف جنس، وقيل: لا تعم. والجموع المضافة وأسماء التأكيد، واسم ~~الجنس المعرفة تعريف جنس. وعند الأكثر يعم الاسم المفرد المحلى باألف والام ~~إذا لم يسبق تنكير، والمفرد المضاف، يعم والنكرة المنيفة على الأصح، ~~والنكرة في سياق الشرط، وفي الجمع المنكر خلاف. # وأقل الجمع ثلاثة وقيل: اثنان. # والعام بعد التخصيص حقيقة، وقيل: مجاز. والعام بعد التخصيص بمبين حجة, ~~وقيل: ليس بحجة. PageV01P099 # والمراد: إلا في الاستثناء بمعلوم فإنه حجة. # والعام المستقل على سبب خاص بسؤال وبغير سؤال، بعموم اللفظ لا بخصوص ~~السبب وقيل: عكسه, وصورة السبب قطعية الدخول فلا تخص بالاجتهاد. ويجوز أن ~~يراد بالمشترك معنياه معا. # والحقيقة والمجاز في لفظ واحد، ويحمل عليهما، ثم هل هو ظاهر في ذلك مع ~~عدم قرينة كالعام, أو مجمل, فيرجع إلى مخصص خارج فيه خلاف. # ونفي المساومة للعموم، ودلالة الإضمار عامة، والفعل المتعدي إلى مفعول ~~يعم مفعولاته، فيقبل تخصيصه. PageV01P100 # والفعل الواقع لا يعم أقسامه وجهاته نحو قول الصحابي: نهى عن بيع الغرر ~~يعم كل غرر عندنا خلافا للأكثر. # والمفهوم له عموم على الأصح. فعلى الأول يخص بما يخص به العام. ولا يلزم ~~من إضمار شئ في المعطوف أن يضمر في المعطوف عليه، خلافا للقاضي. # والقران بين شيئين في اللفظ لا يقتضي التسوية بينهما في الحكم غير ~~المذكور إلا بدليل خارج. PageV01P101 # وخطابه ms13 عليه السلام لواحد من الأمة هل يعم غيره؟ فيه خلاف. # وجمع الرجال لا يعم النساء، ولا بالعكس، ويعم الناس ونحوه الجميع، # ونحو المسلمين, وفعلوا مما يغلب فيه المذكر، يعم النساء تبعا، على الأصح. # وفي الواضح لايقع مؤمن على أنثى، وخص الله الحجب بالإخوة فعداه القياسون ~~إلى الأخوات. وفي المغني الأخوة والعموم للذكر والأنثى. # ولا يدخل النساء في القوم، وقيل: بلى. # وتعم من الشرطية المؤنث. والخطاب العام كالناس والمؤمنين ونحوهما يشمل ~~العبد على الأصح، ومثل:"يأيها الناس","ياعبادي" يشمل الرسول عند الأكثر. PageV01P102 # وفي تناول الخطاب العام من صدر منه من الخلق خلاف. # ومثل"خذ من أموالهم صدقة"يقتضي الأخذ من كل نوع من المال عند الأكثر. # والعام إذا تضمن مدحا، أو ذما، لا يمنع عمومه عند الأئمة الأربعة، ومنعه قوم # وظاهر كلام أحمد قول الشافعي. # وترك الاستفصال من الرسول في حكاية الحال ينزل منزلة العموم في المقال، # والله أعلم. PageV01P103 ### | CHECK فصل في التخصيص # فصل # التخصيص: قصر العام على بعض أجزائه. # وهو جائز على الأصح (7|ب) خبرا كان أو أمرا. # وقيل: لا يجوز في الخبر وتخصيص العام إلى أن يبقى واحد جائز، ومنع أبو ~~البركات النقص من أقل الجمع. وقيل: بقاء جمع PageV01P104 # يقرب مدلول اللفظ. # والمخصص المخرج وهو المتكلم بالخاص وموجده استعماله في الدليل المخصص مجاز. # وهو متصل ومنفصل: # والمتصل الاستثناء المتصل والشرط والغاية وقيل: وبدل البعض # ويجوز تأخير التخصيص عن وقت العموم. PageV01P105 ### | CHECK فصل في الاستثناء # فصل # الاسثناء: إخراج بعض الجملة بإلا وما قام مقامها من: غير، وسوى، وعدا، ~~وليس، ولا يكون، وحاشا، وخلا، وفي ما النافية، خلاف ذكره بعض النحاة، من ~~متكلم واحد، وقيل: مطلقا. # وهو إخراج ما لولاه لوجب دخوله لغة، وقيل: لجاز. # ولا يصح من غير الجنس على الأصح. # وفي صحة أحد النقدين من الآخر روايتان. ولا يصح من جمع منكر عند الأكثر. PageV01P106 # ويجوز في كلام الله والمخلوقين على الأصح. # وشرطه الاتصال لفظا، أو حكما كانقطاعه بنفس عند الأكثر، كسائر التوابع. ~~ويشترط نيته على الأصح، من أول الكلام، وقيل: قبل تكميل ms14 المستثنى منه. # وقيل: ولو بعد الكلام. # ولا يصح إلا نطقا في الأظهر، إلا في اليمين لخائف من نطقه. ويجوز تقديمه. # واستثناء الكل باطل، كاستثناء الأكثر على الأصح. PageV01P107 # وفي النصف وجهان، ويصح فيما دونه. # وإذا تعقب جملا بالواو العاطفة، عاد على جميعها عند الأكثر. ومثل بني ~~تميم وربيعة أكرمهم إلا الطوال للجميع وجعله في التمهيد أصلا للمسألة قبلها. # ولو قال أدخل بني هاشم ثم بني المطلب ثم سائر قريش وأكرمهم فالضمير ~~للجميع. والاستثناء من النفي إثبات، وبالعكس على الأصح. # والشرط مخصص، مخرج ما لولاه لدخل، وإذا تعقب جملا متعاطفة فللجميع. ~~والتخصيص: بالصفة، والغاية، كالاستثناء، PageV01P108 # والإشارة بلفظ ذلك بعد الجمل تعود إلى الكل. والتمييز بعد حمل هل يعود ~~إلى الجميع؟ فيه خلاف. PageV01P109 ### | AUTO فصل # في التخصيص المنفصل # يجوز التخصيص بالعقل عند الأكثر. # ويجوز بالحس، والنص، وسواء كان العام كتابا أو سنة، متقدما أو متأخرا؛ ~~لقوة الخاص. # وعنه: يتقدم المتأخر خاصا كان أو عاما. # وعنه: لا يخص عموم السنة بالكتاب. وعنه: لا يخص عموم الكتاب بخبر الواحد. # والإجماع مخصص ولو عمل أهل الإجماع بخلاف نص خاص تضمن ناسخا. # ويخص العام بالمفهوم على الأصح. PageV01P110 # وفعله عليه السلام يخص العموم كتقريره. # ومذهب الصحابي يخص العموم، إن قيل هو حجة، وإلا فلا عند الأكثر. # وقال أبو العباس: يخصه إن سمع العام وخالفه، وإلا فمحتمل. # والعادة الفعلية لا تخص العموم, ولا تقيد المطلق، على الأصح. # ولا يخص العام بمقصوده عند الجمهور، ورجوع الضمير إلى بعض العام المتقدم ~~لا يخصصه على الأصح. # ويخص العام بالقياس. وقيل: لا وقيل: يخص إن كان جليا. PageV01P111 ### | CHECK فصل في المطلق والمقيد # فصل # المطلق ما تناول (8|أ) واحدا غير معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه. # والمقيد ما تناول معينا، أو موصوفا بزائد على حقيقة جنسه، وتفوت مراتبه ~~بقلة القيود وكثرتها. # وإذا ورد مطلق ومقيد، واختلف حكمهما لم يحمل أحدهما على الآخر # وإن لم يختلف فإن اتحد سببهما وكانا مثبتين حمل المطلق على المقيد على الأصح. # إن كان المقيد آحادا والمطلق متواترا؛ انبنى على ms15 PageV01P112 # مسألة الزيادة على النص، هل هي نسخ؟ وعلى نسخ المتواتر بالآحاد. # والأشهر أن المقيد بيان للمطلق لا نسخ له. # وإن اختلف سببهما فالصحيح عن أحمد الحمل لغة. وقيل: قياسا. وقالت طائفة ~~من محققي أصحابنا المطلق من الأسماء يتناول الكامل من المسميات في الاثبات ~~والنفي. PageV01P113 ### | CHECK فصل في المجمل # فصل # المجمل لغة: ما جعل جملة واحدة لا ينفرد بعض آحادها عن بعض. # وشرعا: اللفظ المتردد بين محتملين فصاعدا على السواء. # وهو إما في المفرد: كالعين, والقرء, والجون, والشفق في الأسماء. # وعسعس وبان في الأفعال. # وترد الواو بين العطف والإبتداء في نحو"والراسخون" # ومن بين ابتداء الغاية PageV01P114 # والتبعيض في آية التيمم في الحروف. # أو في المركب كتردد"الذي بيده عقدة النكاح" بين الولي والزوج وقد تقع من ~~جهة التصريف كالمختار والمغتال للفاعل والمفعول ولا إجمال في إضافة التحريم ~~إلى الأعيان، وقيل: بلى ثم هو عام. وقيل: ينصرف إطلاقه في كل عين إلى ~~المقصود اللائق بها. ولا إجمال في نحو"وامسحوا برءوسكم" وحقيقة اللفظ مسح ~~كله ولا إجمال في دفع عن أمتي الخطأ والنسيان PageV01P115 # عند الأكثر ولا في نحو "لا صلاة إلا بطهور"، "وإلا بفاتحة الكتاب" "ولا ~~نكاح إلا بولي" # ويقتضي نفي الصحة عند الأكثر. # وعمومه مبني على دلالة الإضمار، ورفع أجزاء PageV01P116 # الفعل نص، فلا إلى عدم إجزاء الندب إلا بدليل. ونفي قبول الفعل يقتضي عدم الصحة. # ولا إجمال في نحو "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " ولا في "وأحل الله ~~البيع " عند الأكثر # وما له محمل لغة ويمكن حمله على حكم شرعي لا إجمال فيه على الأصح. # وما له حقيقة لغة وشرعا غير مجمل وهو للشرعي, وقيل: بلى. PageV01P117 ### | CHECK فصل في المبين # فصل # المبين: يقابل المجمل. أما البيان: إظهار المعنى للمخاطب وإيضاحه له. ~~والفعل يكون بيانا عند الأكثر. ويجوز على الأصح كون البيان أضعف مرتبة. # ويعتبر كون المخصص والمقيد أقوى. ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة. # ويجوز عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة في إحدى الروايتين. PageV01P118 # ويجوز (8|ب) على المنع تأخير السماع المخصص الموجود. # ويجوز ms16 تأخير النبي صلى الله عليه وسلم تبليغ الحكم إلى وقت الحاجة على ~~الأصح فيهما. # ويجوز على الجواز التدرج في البيان عند المحققين. وفي وجوب اعتقاد عموم ~~العام, والعمل به قبل البحث عن المخصص روايتان. PageV01P119 ### | CHECK فصل في المفاهيم # فصل # المفهوم مفهومان: مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة فالأول: أن يكون المسكوت ~~عنه موافقا للمنطوق في الحكم، ويسمى فحوى الخطاب, وشرطه فهم المعنى في محل ~~التطق، وهو حجة عند الأكثر. ودلالته لفظية, وقيل: قياس جلي. # الثاني: مفهوم المخالفة, وهو أن يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق في ~~الحكم، ويسمى دليل الخطاب. وشرطه أن لا يظهر أولوية ولا مساواة في PageV01P120 # المسكوت عنه فتكون موافقة، وإلا خرج مخرج الأغلب. ولا جوابا لسؤال على الأصح. # وهو أقسام: مفهوم الصفة: وهو أن يقترن بعام صفة خاصة، وقال به الأكثر. # ومفهوم الشرط, وهو أقوى منه. # ومفهوم الغاية: وهو أقوى منه, ومفهوم العدد، وهو حجة على الأصح. PageV01P121 # ومفهوم اللقب: وهو تخصيص اسم غير مشتق بحكم، وهو حجة. وقيل: لا. # وهل المشتق اللازم من الصفة، أو اللقب، قولان. # وإذا خص نوع بالذكر بحكم مدح، أو ذم، أو غيره مما لا يصلح السكوت عنه فله ~~مفهوم، كقوله " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " # وإذا اقتضى الحال، أو اللفظ عموم الحكم، لو عم, فتخصيص بعض بالذكر له ~~مفهوم، كقوله " وفضلناهم على كثير " وفعله عليه السلام له دليل كدليل ~~الخطاب. # وإنما تفيد الحصر نطقا, وقيل: لا تفيده بل تؤكد الإثبات. PageV01P122 # وفي أنما بالفتح خلاف، ومثل قوله " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم "، ~~ولا قرينة عهد تفيد الحصر نطقا, وقيل: فهما, وقيل: لا تفيده. PageV01P123 ### | CHECK فصل في القياس # فصل # القياس لغة: التقدير. # وشرعا: حمل فرع على أصل في حكم جامع بينهما. # وأركانه: الأصل, والفرع, وحكم الأصل, والوصف الجامع. # فالأصل عند الأكثر محل الحكم المشبه به. وقيل: دليله, وقيل: حكمه، وقيل: ~~الأصل يقع على الجميع. # والفرع المحل المشبه. PageV01P124 ### || CHECK شروط حكم وعلة الأصل # والحكم, والعلة مضى ذكرهما. # والعلة: فرع في الأصل لاستنباطها من الحكم, أصل في الفرع لثبوت ms17 الحكم فيه ~~بها. ومن شرط حكم الأصل كونه شرعيا, وأن لا يكون منسوخا, وفي اعتبار كونه ~~غير فرع قولان. # فإن كان حكم الأصل يخالفه المستدل ففاسد, وأن لا يكون معدولا به عن سنن ~~القياس. ولا يعقل معناه، وأن لا يكون دليل الأصل شاملا لحكم الفرع, ولا ~~يعتبر اتفاق الأمة على حكم الأصل, ويكفي اتفاق الخصمين, واعتبره قوم وسموا ~~ما اتفق عليه PageV01P125 # الخصمان: قياسا مركبا. # ومن شرط علة الأصل (9|أ) كونها باعثة أي: مشتملة على حكمة مقصودة للشارع ~~من شرع الحكم, وقال بعض أصحابنا: هي مجرد أمارة وعلامة نصبها الشارع دليلا ~~على الحكم موجبة لمصالح ودافعة لمفاسد, ليست من جنس الأمارة الساذجة. # وقال الآمدي: منع الأكثر جواز التعليل بحكمة مجرة عن وصف ضابط لها، وكلام ~~أصحابنا مختلف في ذلك. PageV01P126 # ويجوز أن تكون العلة أمرا عدميا في الحكم الثبوتي على الأصح. # وشرطها أن تكون متعدية فلا عبرة بالقاصرة. # وفي شرط اطراد العلة قولان. # وفي تعليل الحكم بعلتين، أو علل كل منها مستقل، خلاف. # ثم اختلف القائلون بالوقوع، إذا اجتمعت فهل كل واحدة علة، أوجزء علة، أو ~~واحدة لا بعينها؟ أقوال. وتعليل حكمين بعلة بمعنى الباعث. أما الأمارة ~~فاتفاق. PageV01P127 # ولا تتأخر علة الأصل عن حكمه، ومن شرطها: أن لا ترجع عليه بالإبطال، وأن ~~لا تخالف نصا، أو إجماعا، وأن لا تتضمن المستنبطة زيادة على النص، # وأن يكون دليلها شرعيا، ويجوز أن تكون العلة حكما شرعيا عند الأكثر. # ويجوز تعدد الوصف ووقوعه على الأصح. ومن شرط الفرع مساواة علته علة الأصل ~~ظنا، ومساواة حكمه، حكم الأصل، وأن يكون منصوصا على حكمه, وقيل: لا يكون ~~متقدما على حكم الأصل. PageV01P128 ### || AUTO مسالك إثبات العلة # الأول: الإجماع. الثاني: النص، فمنه صريح في التعليل، فإن أضيف إلى ما لا ~~يصلح علة، فهو مجاز، أما نحو " إنها رجس" فصريح، وإن لحقته الفاء فهو آكد، ~~وقيل: إيماء. # ومنه إيماء، وهو أنواع الأول: ذكر الحكم عقب وصف بالفاء. # الثاني: ترتيب الحكم على الوصف بصيغة الجزاء. PageV01P129 # الثالث: ذكر الحكم جوابا لسؤال. ms18 # الرابع: أن يذكر مع الحكم ما لو لم يعلل به للغي فيعلل به صيانة لكلام ~~الشارع عن اللغو. # الخامس: تعقيب الكلام، أو تضمنه ما لو لم يعلل به لم ينتظم. # السادس: اقتران الحكم بوصف مناسب، وهل يشترط مناسبة الوصف المومأ إليه؟ ~~فيه وجهان. # الثالث من مسالك العلة: التقسيم، والسبر # وهو حصر الأوصاف وإبطال كل علة علل بها الحكم المعلل إلا واحدة فتتعين, # ومن شرطه أن يكون سبره حاصرا بموافقة PageV01P130 # خصمه أو عجزه عن إظهار وصف زائد , فيجب إذن على خصمه تسليم الحصر أو ~~إبراز ما عنده لينظر فيه فيفسده ببيان بقاء الحكم مع حذفه أو بيان طرديته ~~إلى عدم التفات الشرع إليه في معهود تصرفه. ولا يفسد الوصف بالنقص ولا ~~بقوله لم أعثر بعد البحث على (9|ب) مناسبة الوصف فيلغي, إذ يعارضه الخصم ~~بمثله في وصفه. وإذا اتفق الخصمان في فساد علة من عداهما فإفساد أحدهما علة ~~الآخر دليل صحة علته والصحيح خلافه، وهو حجة لناظر والمناظر على الأصح. PageV01P131 # المسلك الرابع: إثباتها المناسبة: وهي أن يقترن بالحكم وصف مناسب، وهو ~~وصف ظاهر منضبط يلزم من ترتيب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودا من حصول ~~مصلحة أو دفع مفسدة وإن كان خفيا، أو غير منضبط اعتبر ملازمه، وهو المظنة. ~~وإذا لزم من مصلحة الوصف مفسدة مساوية, أو راجحة ألغيت, وقيل: لا. # المسلك الخامس: إثبات العلة بالشبه: وهو إلحاق الفرع المتردد بين أصلين ~~بما هو أشبه به منهما. وفي صحة التمسك به قولان. PageV01P132 # المسلك السادس: الدوران: وهو وجود الحكم بوجود الوصف، وعدمه بعدمه، يفيد ~~العلية على الأصح ظنا. وقيل: قطعا, واطراد العلة لا يفيد صحتها. PageV01P133 ### || CHECK أنواع القياس # والقياس جلي وخفي. # الجلي قطع فيه بنفي الفارق، وينقسم إلى قياس علة, وإلى قياس دلالة, وقياس ~~في معنى الأصل. # الأول: ما صرح فيه بالعلة. # الثاني: ما جمع فيه بين الأصل والفرع بدليل العلة. # الثالث: الجمع بنفي الفارق. ويجوز التعبد بالقياس عقلا, وقيل: يجب ~~والقائل بجوازه عقلا قال وقع شرعا. وقيل: لا. # والنص ms19 على العلة يكفي في التعدي دون التعبد بالقياس على الأصح. PageV01P134 # وقيل: يكفي علة التحريم لا غيرها. ويجري القياس في العبادات، والأسباب، ~~والكفارات، والحدود، والمقدرات. ويجوز على الأصح ثبوت الأحكام كلها بتنصيص ~~الشارع لا بالقياس. والنفي إن كان أصليا جرى فيه قياس الدلالة وإلا جرى فيه ~~القياسات. PageV01P135 ### | AUTO فصل # الأسئلة الواردة على القياس # الاستفسار ويتوجه على الإجمال، وعلى المعترض اثباته ببيان احتمال اللفظ ~~معنيين فصاعدا، لا بيان التساوي لعسره. وجوابه بمنع التعداد، أو رجحان ~~أحدهما بأمر ما. PageV01P136 # والثاني: فساد الاعتبار, وهو مخالفة القياس نصا، وجوابه بمنع النص، أو ~~استحقاق عليه لضعفه أو عمومه أو اقتضاء مذهب له. # الثالث: فساد الوضع: وهو اقتضاء العلة نقيض ما علق بها, وجوابه بمنع ~~الاقتضاء المذكور، أو بأن اقتضاءها لما ذكره المستدل أرجح فإن ذكر الخصم ~~شاهدا لاعتبار ما ذكره فهو معارضة. # الرابع: المنع: وهو منع حكم الأصل، ولا ينقطع به المستدل على الأصح, وله ~~إثباته بطرقه، ومنع وجود المدعى عليه في الأصل، فيثبته (10|أ) حسا، أو ~~عقلا، أو شرعا، بدليل، PageV01P137 # أو وجود أثر، أو لازم له، ومنع عليته ومنع وجودها في الفرع فيثبتهما ~~بطرقهما. # الخامس: التقسيم, ومحله قبل المطالبة؛ لأنه منع وهو مقبول بعد المنع, ~~بخلاف العكس، وهو حصر ما ادعاه المستدل علة وإلغاءه، وشرط انقسامه إلى ~~ممنوع ومسلم وحصر الجميع والمطابقة لما ذكره وصيانة التقسيم أن يقال إن ~~عينت كذا فمسلم وإلا فممنوع. # السادس: المطالبة: وهو طلب دليل علة الوصف ويتضمن تسليم الحكم ووجود ~~الوصف في الأصل والفرع، وهو من الممنوع. PageV01P138 # السابع: النقص: وهو إبداء العلة بدون الحكم، وفي بطلانها به خلاف, ويجب ~~احترازه عنه على الأصح، وجوابه بمنع وجود العلة والحكم في صورته، أو بيان ~~مانع، أو انتفاء شرط، أو ورد النقض على المذهبين. # والكسر: وهو إبداء الحكمة بدون الحكم (لصيغة) شاقة، ولا تزاد الحكمة، ولا ~~تنضبط بالرأي، فوقف فيها على تقدير الشارع. PageV01P139 # الثامن: القلب: وهو تعليق نقيض حكم المستدل على علته بعينها، فقد يصحح ~~مذهبه وقد يبطل مذهب خصمه، وهو معارضه ms20 فجوابه جوابها إلا بمنع وجود الوصف. # التاسع: المعارضة: إما في الأصل، ببيان وصف غير وصف لمستدل، يقتضي الحكم ~~فيحتمل ثبوته لأحدهما، أو لهما، وهو أظهر كمن أظهر، كمن أعطى فقيرا قريبا ~~غلب على الظن إعطاءه لسببين. ويلزم المستدل حذف وصف المعترض بالاحتراز عنه ~~في دليله على الأصح، وإلا ورد معارضة، ولا يكفي المستدل في دفعها، إلا ~~ببيان استقلال وصفه بثبوت PageV01P140 # الحكم، إما ثبوت علته بنص، أو بإلغاء وصف المعترض. # وأما في الفرع، بذكره ما يمتنع معه ثبوت الحكم، إما بنص، أو إجماع فيه، ~~وإما بإبداء مانع الحكم، أو لسببه. # العاشر: عدم التأثير: وهو ذكر م يستغني فيه الدليل في ثبوت الحكم ~~بطرديته، نحو صلاة لا تقصر فلا يقدم أذانها (على الوقت كالمغرب، إذ باقي ~~الصلوات تقصر ولا يقدم أذانها)، أو لثبوت الحكم بدون شرطه كالبيع بدون ~~الرؤية لا يصح بيعه، كالطير في الهواء، فإن بيع الطير في الهواء ممنوع وإن ~~رؤي. PageV01P141 # الحادي عشر: تركيب القياس من مذهبين، نحو قوله في البالغة: أنثى فلا تزوج ~~نفسها كابتة خمسة عشر، إذ الخصم يمنع تزويجها لصغرها لا لأنوثيتها، ففي صحة ~~التمسك به خلاف. # الثاني عشر: وهو تسليم الدليل مع منع المدلول وينقطع المعترض بفساده ~~والمستدل بصحته. ففي النفي كقوله في القتل بالمثقل: التفاوت في الآلة لا ~~يمنع القصاص كالتفاوت في القتل وفي القتل وفي هذا كفاية. (10|ب) PageV01P142 ### | CHECK فصل في الاستصحاب # فصل # الاستصحاب دليل، ذكره المحققون إجماعا، وإنما الخلاف في استصحاب حكم ~~الإجماع، والأكثر ليس بحجة، خلافا للشافعي وابن شاقلا وابن حامد. # ونافي الحكم يلزمه الدليل على الأصح. PageV01P143 ### | CHECK فصل في بيان شرع من قبلنا # فصل # شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالف شرعنا بنسخه في أصح الروايتين. ~~والثانية: لا يكون شرع لنا إلا بدليل، وهل يكون على الأولى مخصوصا بملة ~~إبراهيم، أو موسى، أو عيسى، أو ليس مخصوصا بملة، وهو الصحيح فيه أقوال. # ثم هل كان النبي صلى الله عليه وسلم متعبدا بشرع من قبله قبل بعثته ~~مطلقا؟ أو آدم، ms21 أو نوح، أو إبراهيم، أو عيسى، أو لم يكن متعبدا، فيه خلاف. PageV01P144 ### | CHECK فصل في الاستقراء ومذهب الصحابي # فصل # الاستقراء دليل ذكره بعض أصحابنا. ومذهب الصحابي إن لم يخالفه صحابي فإن ~~انتشر ولم ينكر فإجماع، سبق. وإن لم ينتشر PageV01P145 # فحجة، مقدم على القياس في أصح الروايتين. # ومذهب الصحابي فيما يخالف القياس توقيف ظاهر الوجوب على الأصح. # ومذهب التابعي ليس بحجة عند الأكثر وكذا لو خالف القياس على الأصح. PageV01P146 ### | CHECK فصل في الاستحسان # فصل # الاستحسان: هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل شرعي، وفي القول به ~~خلاف. PageV01P147 ### | CHECK فصل في الاستصلاح أو المصلحة المرسلة # فصل # الاستصلاح: وهو اتباع المصلحة، إن شهد الشرع باعتبارها كاقتباس الحكم من ~~معقول دليل شرعي فقياس أو ببطلانها فلغو إذ هو تغيير للشرع. وإن لم يشهد ~~لها ببطلان، ولا اعتبار، فهي إما تحسيني، أو حاجي، أو ضروري، ولا يصح ~~التمسك بالأوليين، من غير أصل، وفي الثالث خلاف. PageV01P148 ### | CHECK فصل في الاجتهاد # فصل # الاجتهاد لغة: بذل الجهد "في فعل شاق. # وشرعا: بذل الجهد "في تعرف الحكم الشرعي. # وشرط المجتهد إحاطته بمدارك الأحكام، وهي الأصول المتقدمة،، وما يعتبر ~~للحكم في الجملة كمية وكيفية، فالواجب عليه من الكتاب، معرفة ما يتعلق ~~بالأحكام منه وهي خمسمائة آية بحيث يمكنه استحضارها، وقيل: يشترط فيه حفظ ~~جميع القرآن. ومعرفة صحة الحديث، اجتهادا، كعلمه بصحة مخرجه وعدالة رواته، ~~أو تقليدا، كنقله من كتاب صحيح ارتضى الأئمة رواته، والناسخ والمنسوخ ~~منهما، PageV01P149 # ومن الإجماع ما تقدم فيه، ومن النحو واللغة ما يكفيه يتعلق بالكتاب ~~والسنة من نص، وظاهر، ومجمل، وحقيقة، ومجاز، وعام، وخاص، ومطلق، ومقيد، لا ~~تفاريع الفقه، وعلم الكلام، ولا يشترط عدالته في اجتهاد، بل في قبول فتياه ~~وخبره, ويتجزأ الاجتهاد, وقيل: لا, (11|أ) # وقيل: في باب لا في مسألة. # ويجوز التعبد بالاجتهاد في زمنه عليه السلام عقلا، على الأصح. وفي جوازه ~~شرعا خلاف. ويجوز اجتهاده عليه السلام في أمر الشرع عقلا، على الأصح, وفي ~~جوازه ووقوعه شرعا خلاف. PageV01P150 # والإجماع على أن المصيب في ms22 العقليات واحد, وأن النافي ملة الإسلام مخطئ ~~آثم كافر, اجتهد أو لم يجتهد. والمسألة الظنية الحق فيها عند الله واحد، ~~وعليه دليل، فمن أصاب فمصيب، وإلا فمخطئ مثاب على اجتهاده، على الأصح. ~~وتعادل دليلين قطعيين، محال وكذا ظنيين، فيجتهد (ويقف إلى أن يتبينه)، وعنه ~~يجوز تعادلهما، فيخير في أيهما شاء. وليس للمجتهد أن يقول في شيئ في وقت ~~واحد قولين متضادين، عند الأكثر. وإذا نص المجتهد على حكمين مختلفين في ~~مسألة في وقتين، فمذهبه آخرهما إن علم التاريخ وإلا فأشبههما بأصول وقواعد مذهبه # وأقربهما إلى الدليل الشرعي وقيل: كلاهما مذهب له. PageV01P151 # ومذهب الإنسان: ما قاله، أو ما جرى مجراه من تنبيه، أو غيره، وإلا لم يجز ~~نسبته إليه من جهة القياس أو فعله أو المفهوم قولان. # ولا ينقض الحكم في الاجتهادات منه ولا من غيره، وحكمه بخلاف اجتهاده ~~باطل، ولو قلد غيره على الأصح. وإذا نكح مقلد بفتوى مجتهد ثم تغير اجتهاد ~~مقلده لم يحرم خلاف لقوم. وإذا حدثت مسألة لا قول فيها فللمجتهد الاجتهاد ~~فيها والفتوى والحكم وهل هذا أفضل أم التوقف؟ فيه خلاف. PageV01P152 ### | CHECK فصل في التقليد # فصل # التقليد لغة: جعل الشئ في العنق. # وشرعا: قبول قول الغير من غير حجة. # يجوز التقليد في الفروع عند الأكثر, ولا تقليد فيما علم كونه من الدين ~~ضرورة، ولا في الأحكام الأصولية الكلية، كمعرفة الله تعالى، ووحدانيته، ~~وصحة الرسالة، ونحوها, وقيل: ولا في أصول الفقه. وإذا أدى اجتهاد المجتهد ~~إلى حكم لم يجز له التقليد، وإن لم يجتهد فلا يجوز له، وقيل: بلى, وقيل: مع ~~ضيق الوقت, وقيل, ليعمل لا ليفتي, وقيل: لمن هو PageV01P153 # أعلم منه. # وللعامي أن يقلد من علم، أو ظن أهليته للاجتهاد بطريق ما، دون من عرفه ~~بالجهل، ومن جهل حاله، فلا يقلده. # وفي لزوم تكرار النظر عند تكرار الواقعة خلاف، ولا يجوز خلو العصر من ~~مجتهد على الأصح، ولا يجوز أن يفتي إلا مجتهد, وقيل: يجوز فتيا من ليس ~~بمجتهد بمذهب إن كان مطلعا على المآخذ أهلا ms23 للنظر, وقيل عند عدم المجتهد, ~~وقيل: يجوز مطلقا. # ويجوز تقليد المفضول في أصح الروايتين. (11|ب) ولو سألهما واختلفا عليه ~~واستويا عنده تبع أيهما PageV01P154 # شاء, وقيل: الأشد, وقيل: الأخف, وقيل: يسقطا، ويرجع إلى غيرهما. # ويلزم العامي التمذهب بمذهب يأخذ برخصه وعزائمه في احدى الروايتين, ولا ~~يجوز له تتبع الرخص ويفسق به. # ويجب على المفتي أن يعمل بموجب اعتقاده، فيما له وعليه، وللمفتي رد ~~الفتيا وفي البلد أهل لها غيره شرعا، وإلا لزمه. ولا يلزمه جواب ما لم يقع، ~~ولا يحتمل السائل، ولا ينفعه ولا يكبر المفتي خطه, ولا يجوز إطلاق الفتيا ~~في اسم مشترك # والله أعلم. PageV01P155 ### | CHECK فصل في التعارض والترجيح # فصل # الترجيح: تقديم أحد طرفي الحكم لاختصاصه بقوة الدلالة. # ورجحان الدليل، عبارة عن كون الظن المستفاد منه أقوى، ولا مدخل له في ~~المذاهب، من غير تمسك بدليل، ولا في القطعيات. # ويجوز تعارض دليلين من غير مرجح, وقيل: لا يجوز أن يوجد في الشرع خبران ~~متعارضان من جميع الوجوه ليس مع أحدهما ترجيح يقدم به، وهو الصحيح. PageV01P156 ### || CHECK الترجيح من جهة السند # وأحد المتعارضين باطل، إما لكذب الناظر، أولخطئه، بوجه ما في النقليات أو ~~خطا الناظر في النظريات أو بطلان حكمه بنسخ. # والترجيح اللفظي، إما من جهة السند، أو المتن، أو مدلول اللفظ، أو أمر خارج. # ويقدم الأكثر رواة على الأقل، وفي تقديم الأوثق خلاف. # ويرجح بزيادة الثقة، والفطنة، والورع، والعلم، والضبط، والنحو، وبأنه ~~أشهر بأحد هذه الأمور، PageV01P157 # وبكونه أحسن سياقا وباعتماده على حفظه لا نسخة سمع منها، وعلى ذكر لا خط. # وبعلمه بروايته، وبأنه عرف أنه لا يرسل إلا عن عدل، وبكونه صاحب القصة، ~~أو مباشرها، أو مشافها، أو أقرب عند سماعه. # ويرجح التواتر على الآحاد، والمسند على المرسل، وفي تقديم رواية الخلفاء ~~الأربعة روايتان. # فإن رجحت رجحت رواية الأكابر على غيرهم. # ويقدم الأكثر صحبة، ومتقدم الإسلام والمتأخر سيان, وقيل: المتأخر. PageV01P158 ### || CHECK الترجيح من جهة المدلول ### || CHECK الترجيح من جهة المتن # المعنى: النص مقدم على الظاهر. # والظاهر مراتب باعتبار ms24 لفظه، أو قرينة، فيقدم الأقوى منها فالأقوى. ~~والاتحاد على الاتفاق والورع وذو الزيادة على غيره. ويرجح النهي على الأمر، ~~والأمر على المبيح، والأقل احتمالا على الأكثر، والحقيقة على المجاز ومفهوم ~~الموافقة على مفهوم المخالفة. # المدلول يرجح الحظر على الإباحة على الأصح، وعلى الندب، والوجوب على ~~الكراهة وعلى الندب، وقوله عليه السلام على فعله، والمثبت على النافي، إلا ~~أن يستند PageV01P159 ### || CHECK الترجيح بالأمر الخارج # النفي إلى علم بالعدم، والناقل عن حكم الأصل على غيره، على الأصح. وموجب ~~الحد والجزية على نافيهما. # الخارج: يرجح المجرى على عمومه على المخصوص، (12|أ) وما تلقى بالقبول على ~~ما دخله النكير، وما عضده عموم كتاب أو سنة، أو قياس شرعي، أو معنى عقلي، ~~فإن عضد أحدهما كتاب والآخر سنة فروايتان. # (وما ابتدئ به PageV01P160 # على ذي السبب)، وما عمل به الخلفاء الراشدون، في أصح الروايتين. # وبقول أهل المدينة، في الأصح. # والقياسي إما من جهة الأصل، أو العلة، أو القرينة. # أما الأول: فحكم الأصل الثابت بالإجماع راجح، على الثابت بالنص، والثابت ~~بالقرآن، أو تواتر السنة، على الثابت بآحادها، والثابت بمطلق النص، على ~~الثابت بالقياس، والمقيس على أصول كثيرة على غيره. # وأما الثاني: فتقدم العلة المجمع عليها على غيرها، والمنصوصة على ~~المستنبطة، والثابتة عليتها تواترا على الثابتة آحادا، والمناسبة على ~~غيرها، والناقلة على المقررة، الحاضرة على المبيحة. PageV01P161 ### || CHECK ضابط المرجحات # وفي مسقطة الحد، وموجبة العتق، والأخف، خلاف. # وتقدم (الوصفية والمردودة) إلى أصل قاس علة الشارع، والمطردة إن صحة، ~~والمنعكسة إن شرط العكس. # والمتعدية كالقاصرة إن قبلت، وقيل: تقدم القاصرة, وقيل: المتعدية. # ويقدم الحكم الشرعي أو اليقيني على الوصف الحسي، والإثبات عند قوم, وقيل: ~~الحق التسوية، والمؤثر على الملائم، والملائم على الغريب، والمناسب على ~~الشبهي. والمرجحات كثيرة ضابطها اقتران أحد الطرفين PageV01P162 # بأمر نقلي أو اصطلاحي أو قرينة عقلية أو لفظية أو حالية مع زيادة ظن، وقد ~~حصل الرجحان من جهة القرائن بهذا، والله أعلم. ms25