######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0009378 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد الحنبلي (المتوفى: 909هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 909 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الاستعانة بالفاتحة على نجاح الأمور (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الأجزاء الحديثية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0009378 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-9378 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/9378 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1421 هـ - 2001 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة العبيكان، الرياض #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | 1 - # أخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن المحب، أنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن ~~مكي، أنا جدي السلفي، أنا أحمد بن محمد، وأبو العباس الصالحاني، وغيرهم ~~قالوا: أنا أبو نصر القاشاني، أنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو بكر محمد بن ~~أحمد بن تميم، ثنا ابن حميد، ثنا زيد، عن طلحة بن عمرو، قال: سمعت عطاء، ~~يقول ### | : «إذا أردت حاجة، فاقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختمها، تقضى إن شاء الله» ### | 2 - # أخبرنا الشيخ نور الدين الخليلي قراءة عليه وغيره إجازة، أخبرتنا عائشة ~~بنت عبد الهادي، أنا الحجار، أنا عبد اللطيف القبيطي، أنا أبو المعالي ~~الباجسرائي، أنا أبو منصور المقرئ، أنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد، أنا ~~أبو علي الصواف، أنا أبو بكر الحميدي، ثنا سفيان، حدثني العلاء بن عبد ~~الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: # PageV00P000 # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى ### | : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، قال # الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] ، قال: ~~أثنى علي عبدي، أو: مجدني عبدي، وإذا قال العبد: {مالك يوم الدين} ~~[الفاتحة: 4] ، قال: فوض إلي عبدي، وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} ~~[الفاتحة: 5] ، فهذه بين عبدي، ولعبدي ما سأل، {اهدنا الصراط المستقيم {6} ~~صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 6-7] ، ~~فهذه لعبدي ولعبدي ما سأل " # احتج بعضهم من هذا الحديث على أنه ما قرأ أحد الفاتحة لقضاء حاجة، وسأل ~~حاجته، إلا قضيت. # وقد قال العلامة في فاتحة الكتاب: هي أم القرآن، والسبع المثاني، والشفاء ~~التام، والدواء النافع، والرقية التامة، ومفتاح الغنى والفلاح، وحافظة ~~القوة، ودافعة الهم والغم، والخوف والحزن لمن عرف مقدارها، وأعطاها حقها، ~~وأحسن تنزيلها على دائه، وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها، والسر الذي ~~لأجله كان ذلك. # قال: ولما وقع بعض الصحابة على ذلك، رقى بها اللديغ فبرأ لوقته، فقال ~~النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أدراك أنها رقية؟» . # PageV01P372 # قال: ومن ms1 ساعده التوفيق، وأعين بنور البصيرة، حتى وقف على أسرار هذه ~~السورة، وما اشتملت عليه من التوحيد، ومعرفة الذات، والأسماء، والصفات، ~~والأفعال، وإثبات الشرع، والقدرة، والمعاد، وتجريد توحيد الربوبية، ~~والإلهية، وكمال التوكل، والتفويض إلى من له الأمر كله، وله الحمد كله، ~~وبيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، والافتقار إليه في طلب الهداية ~~التي هي أصل سعادة الدارين، وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحهما، ودفع ~~مفاسدهما، فإن العافية المطلقة التامة، والنعمة الكاملة منوطة بها، موقوفة ~~على التحقيق بها، أغنته عن كثير من الأدوية والرقى، واستفتح بها من الخير ~~أبوابه، ودفع بها من الشر أسبابه. # قال: وهذا أمر يحتاج إلى استحداث فطرة أخرى، وعقل آخر، وإيمان آخر. # قال: وتالله لا تجد مقالة فاسدة، ولا بدعة باطلة، إلا وفاتحة الكتاب ~~متضمنة لردها، وإبطالها بأقرب طريق وأصحها، وأوضحها، ولا تجد بابا من أبواب ~~المعارف الإلهية، وأعمال القلوب وأدويتها من عللها، وأسقامها، إلا وفي ~~فاتحة الكتاب مفتاحه، وموضع الدلالة عليه، ولا منزلا من منازل السائرين إلى ~~رب العالمين، إلا وبدايته ونهايته فيها. # ثم قال: ولعمر الله، إن شأنها لأعظم من ذلك، وهي فوق ذلك، وما تحصن عبد ~~واعتصم بها، وعقل عمن تكلم بها، وأنزلها شفاء تاما، وعصمة بالغة، ونورا ~~مبينا، وفهمها وفهم لوازمها كما ينبغي، ووقع في بدعة ولا شرك، ولا أصابه ~~مرض من أمراض القلوب، إلا إلماما غير مستقر. # PageV01P373 # ثم قال: هذا وإنها المفتاح الأعظم لكنوز الأرض، كما إنها المفتاح لكنوز ~~الجنة، ولكن ليس كل أحد يحسن الفتح بهذا المفتاح. # قال: ولو أن طلاب الكنوز وقفوا على سر هذه السورة، وتحققوا معانيها، ~~وركبوا لهذا المفتاح أسنانا، وأحسنوا الفتح به، لوصلوا إلى تناول الكنز من ~~غير معاون ولا ممانع. # ثم قال: ولم نقل هذا الكلام مجازفة، ولا استعارة بل حقيقة، ولكن لله ~~سبحانه وتعالى حكمة بالغة في إخفاء هذا السر عن نفوس أكثر العالمين، كما له ~~حكمة بالغة في إخفاء كنوز الأرض عنهم. # قال: والكنوز المحجوبة قد استخدم عليها أرواح خبيثة شيطانية تحول بين ~~الإنس، وبينها، ms2 ولا يقهرها إلا أرواح علوية شريفة غالبة لها بحالها ~~الإيماني، معها منه أسلحة لا تقوم لها الشياطين. # قال: وأكثر نفوس الناس ليست بهذه المثابة، ولا تقاوم تلك الأرواح ولا ~~تقهرها، ولا تنال من سلبها شيئا، فإن من قتل قتيلا فله سلبه. # انتهى كلامه. # وهو كلام عظيم، ولكنه من فضلها كغمسة عصفور منقره في البحر، أو قطرة ~~شربها منه وقد كان شيخنا أبو الفرج بن الحبال في كثرة استعمالها لقضاء # PageV01P374 # الحوائج، ونجاح أمرها على أمر عظيم، بحيث إنه إذا كتب لأحد حرزا كتبها ~~أولا، ثم قرأ عليه، ثم قرأها عند طيه، وكان إذا قرأ لأحد رسالة قرأها ~~عليها. # وقد شاهدت أنا من نجاح الأمور بها أمرا عظيما، فقل حاجة من الحوائج تعرض ~~لي من الحوائج الدنيوية، والأخروية، فأقرؤها عليها، إلا قضيت ونجح أمرها، ~~وكم من حاجة تعسرت واستدت طرقها، وحال دونها الموانع، فقرأتها لنجاحها، ~~فقضيت وعادت أتم ما كانت، وكم من أمر تعسر، فقرأتها له، فتقشعت غيومه، ~~وزالت سحبه، وأنارت شموسه، وكم من أمر أهمنا تناوله، فأنست المقادير ~~قراءتها لتناوله بعد أن مدت اليد لأخذه، حالت الحجب بينها وبينه، واختطف ~~بعد أن توصل إلى اليد، فأصبح لا يرى له أثر، ولا يدرى كيف ذهب. # وهي سورة عظيمة، فعليك رحمك الله بالإكثار منها على أمورك، وحوائجك، ~~وأدوائك، ومهماتك، وكل ما عرض لك، وتأمل ذلك تجد منه ما يظهر لك. # وهي سورة فضائلها كثيرة، وأسرارها لا تحصى، وإنما يعرف الجوهر أربابه، ~~والمسكن أصحابه، والمعلم طلابه، وبالله الاستعانة، وهو ولي التوفيق. ~~PageV01P375 ms3