######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006257 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: بسط الكف في إتمام الصف #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: بحوث ومسائل #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006257 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6257 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6257 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: خالد عبد الكريم جمعة ـ عبد القادر أحمد عبد القادر. #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع. - الكويت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # الحمد لله الذي لا يقطع من وصله ولا ينصر من خذله وأشهد أن لا إله إلا ~~الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل نبي أرسله صلى الله ~~عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الطائفة المكملة وبعد # فقد ### | (سئلت عن عدم إتمام الصفوف) # والشروع في صف قبل إتمام صف ### | فأجبت بأنه مكروه # لا تحصل به فضيلة الجماعة ثم وردت إلي فتوى في ذلك فكتبت عليها ما نصه: # لا تحصل له الفضيلة وبيان ذلك بتقرير أمرين أحدهما أن هذا الفعل مكروه ~~الثاني أن المكروه في الجماعة يسقط فضيلتها. # فأما الأول فقد صرحوا بذلك حيث قالوا في الكلام على التخطي يكره إلا إذا ~~كان بين يديه فرجة لا يصل إليها إلا بالتخطي فإنهم يقصرون بتركها إذ يكره ~~إنشاء صف قبل إتمام ما قبله ويشهد له من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم ~~أتموا الصفوف ما كان من نقص ففي المؤخر رواه أبو داود. # PageV01P009 # وفي شرح المهذب في باب التيمم لو أدرك الإمام في ركوع غير الأخيرة ~~فالمحافظة على الصف الأول أولى من المبادرة إلى الإحرام لإدراك الركعة. # وأما كون كل مكروه في الجماعة يسقط الفضيلة فهذا أمر معروف مقرر متداول ~~على ألسنة الفقهاء يكاد يكون متفقا عليه هذا آخر ما كتبت. # وقد أوردت في هذه الأوراق تحرير ما قلت بعد أن تعرف أن الفضيلة التي ~~نفيتها هي التضعيف المعبر عنه في الحديث ببضع وعشرين لا أصل بركة الجماعة ~~وسيأتي تقرير الفرق بين الأمرين ثم الكلام أولا في تحرير أن هذا الفعل ~~مكروه من كلام الفقهاء والمحدثين. # قال النووي في شرح المهذب في باب الجماعة اتفق أصحابنا وغيرهم على ~~استحباب سد الفرج في الصفوف وإتمام الصف الأول ثم الذي يليه ثم الذي يليه ~~إلى آخرها ولا يشرع في صف حتى يتم ما قبله. هذه عبارته. # ولا يقابل المستحب إلا المكروه فإن قيل يقابله خلاف الأولى قلت الجواب من ~~وجهين أحدهما أن المتقدمين لم يفرقوا بينهما وإنما فرق إمام الحرمين ومن ~~تابعه ms1 الثاني أن القائلين به قالوا هو ما لم يرد فيه دليل خاص وإنما استفيد ~~من العموميات والمكروه ما ورد فيه دليل خاص وهذا قد وردت فيه أدلة خاصة ~~فضلا عن دليل واحد فمن ذلك الحديث المذكور في الفتوى وقد رواه أبو داود من ~~حديث أنس. # PageV01P010 # قال النووي في شرح المهذب // بإسناد حسن // ومن ذلك ما رواه أبو داود ~~وابن خزيمة والحاكم // بإسناد صحيح // عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم قال أقيموا الصلاة وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي ~~إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه ~~الله ومعنى قطعه الله أي من الخير والفضيلة والأجر الجزيل. # وقال البخاري في صحيحه باب أثم من لا يتم الصفوف وأورد فيه حديث أنس ما ~~أنكرت شيئا إلا أنكم لا تقيمون الصفوف فقال الحافظ ابن حجر يحتمل أن ~~البخاري أخذ الوجوب من صيغة الأمر في قوله سووا ومن عموم قوله صلوا كما ~~رأيتموني أصلي ومن ورود الوعيد على تركه فترجح عنده بهذه القرائن أن إنكار ~~أنس إنما وقع على ترك الواجب ومع القول به صلاة من خالف صحيحة لاختلاف ~~الجهتين. # وأفرط ابن حزم فجزم بالبطلان ونازع من ادعى الإجماع على عدم الوجوب بما ~~// صح // عن عمر أنه ضرب قدم أبي عثمان النهدي لإقامة الصف وبما صح عن سويد ~~بن غفلة قال كان بلال يسوي مناكبنا ويضرب أقدامنا في الصلاة فقال ما كان ~~عمر وبلال يضربان أحدا # PageV01P011 # على ترك غير الواجب. # قال ابن حجر وفيه نظر لجواز أنهما كانا يريان التعزيز على ترك السنة # وقال ابن بطال تسوية الصفوف لما كانت من السنن المندوب إليها التي يستحق ~~فاعلها المدح عليها دل على أن تاركها يستحق الذم. # وهذا صريح في أنه لا يحصل له الفضيلة. # وفي الصحيح حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم قال شراح ~~الحديث تسوية الصفوف تطلق على أمرين اعتدال القائمين على سمت واحد وسد ~~الخلل الذي في الصف. # واختلف في الوعيد ms2 المذكور فقيل هو على حقيقته والمراد بتشويه الوجه تحويل ~~خلقه عن وضعه بجعله موضع القفا. # قال الحافظ ابن حجر وعلى هذا فهو واجب والتفريط فيه حرام. قال وهو نظير ~~الوعيد فيمن رفع رأسه قبل الإمام ويؤيد ذلك حديث أبي أمامة لتسون الصفوف أو ~~لتطمسن الوجوه رواه أحمد // بسند فيه ضعف //. # قلت وإذا كان هذا نظير مسابقة الإمام في الوعيد فهو نظيره في # PageV01P012 # سقوط الفضيلة وهو أمر متفق عليه كما سيأتي. # ومنهم من حمله على المجاز. قال النووي معناه توقع بينكم العداوة والبغضاء ~~واختلاف القلوب. # // وفي الصحيح // أيضا حديث أقيموا صفوفكم وتراصوا قال الشراح المراد ~~بأقيموا اعتدلوا وبتراصوا تلاصقوا بغير خلل وفيه أيضا حديث سووا صفوفكم فإن ~~تسوية الصفوف من إقامة الصلاة استدل به الجمهور على سنة التسوية وابن حزم ~~على وجوبها لأن إقامة الصلاة واجبة وكل شيء من الواجب واجب. # أخرج أبو يعلى والطبراني عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم إن من تمام الصلاة إقامة الصف. # وأخرج أحمد // بسند صحيح // عن ابن مسعود قال رأيتنا وما تقام الصلاة حتى ~~تتكامل الصفوف. # وأخرج الطبراني في الكبير // بسند رجاله ثقات // عن ابن عباس رضي الله ~~تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والفرج يعني في ~~الصلاة. # PageV01P013 # وأخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تراصوا ~~الصفوف فإني رأيت الشياطين تتخللكم. # وأخرج الإمام أحمد // بسند حسن // عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم وسدوا الخلل فإن الشيطان ~~يدخل فيما بينكم. # وأخرج الطبراني عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نظر ~~إلى فرجة في صف فليسدها بنفسه فإن لم يفعل فمن مر فليتخط على رقبته فإنه لا ~~حرمة له. # والأحاديث في ترك الفرج وتقطيع الصفوف كثيرة جدا وفيما أوردناه كفاية. # ومن الأحاديث التي في الترغيب ولا ترهيب فيها حديث من سد ms3 فرجة في الصف ~~غفر له رواه البزار // بإسناد حسن // عن أبي جحيفة. # وحديث من سد فرجة في صف رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة رواه ~~الطبراني في الأوسط عن عائشة // بسند لا بأس به // وأخرجه ابن أبي شيبة عن ~~عطاء // مرسلا. // # PageV01P014 # وحديث إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف. رواه الحاكم ~~وغيره. # وحديث ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم قالوا وكيف تصف الملائكة قال ~~يتمون الصف المقدم ويتراصون في الصف. أخرجه النسائي. # وأخرج عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله تعالى ~~عنهما قال لأن تقع ثنتاي أحب إلي من أن أرى فرجة في الصف أمامي فلا أصلها. # وأخرج عبد الرزاق عن إبراهيم النخعي أنه كان يكره أن يقوم الرجل في الصف ~~الثاني حتى يتم الصف الأول ويكره ان يقوم في الصف الثالث حتى يتم الصف ~~الثاني. # وأخرج عن ابن جريج قال قلت لعطاء أتكره أن يقوم الرجل وحده وراء الصف قال ~~نعم والرجلان والثلاثة إلا في الصف قلت لعطاء أرأيت إن وجدت الصف مزحوما لا ~~أرى فيه فرجة قال لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وأحب إلي والله أن أدخل فيه. # PageV01P015 ### | 16 - # وأخرج عن النخعي قال يقال إذا دحس الصف فلم يكن فيه مدخل فليستخرج رجلا ~~من ذلك الصف فليقم معه فإن لم يفعل فصلاته تلك صلاة واحدة ليست بصلاة ~~جماعة. # وأخرج عن ابن جريج قال قلت لعطاء أيكره أن يمشي الرجل يخرق الصفوف قال إن ~~خرق الصفوف إلى فرجة فقد أحسن وحق على الناس أن يدحسوا الصفوف حتى لا يكون ~~بينهم فرج ثم قال {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان ~~مرصوص} فالصلاة أحق أن يكون فيها ذلك. # وأخرج عن يحيى بن جعدة قال أحق الصفوف بالإتمام أولها. # وأخرج سعيد بن منصور في سننه وابن أبي شيبة والحاكم عن العرباض بن سارية ~~رضي الله تعالى عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصف ms4 الأول ~~ثلاثا وعلى الذي يليه واحدة. # وأخرج سعيد بن منصور عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول قالوا يا رسول ~~الله وعلى الثاني قال إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول قالوا يا رسول ~~الله وعلى الثاني قال إن الله وملائكته يصلون على الصف # PageV00P000 # الأول قالوا يا رسول الله وعلى الثاني قال سووا صفوفكم وحاذوا بين ~~مناكبكم ولينوا في أيدي إخوانكم وسدوا الخلل فإن الشيطان يدخل فيما بينكم ~~بمنزلة الحذف. # وأخرج عن إبراهيم النخعي قال كان يقال سووا الصفوف وتراصوا لا تتخللكم ~~الشياطين كأنهم بنات الحذف # وأخرج عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال ما خطا رجل خطوة أعظم أجرا من ~~خطوة إلى ثلمة صف ليسدها # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ما تغبرت الأقدام في مشي أحب إلى الله من رقع صف. يعني ~~في الصلاة. # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أنه سمع النبي ~~صلى الله عليه وسلم يقول إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وسدوا الفرج ~~فإني أراكم من وراء ظهري. # ومما يناسب ذلك أيضا ما رواه البخاري // في الصحيح // باب الصلاة بين ~~السواري في غير جماعة ثم أورد فيه حديث ابن عمر عن بلال في الصلاة في ~~الكعبة. # PageV01P017 # قال الحافظ ابن حجر إنما قيدها بغير الجماعة لأن ذلك يقطع الصفوف وتسوية ~~الصفوف في الجماعة مطلوب. # وقال الرافعي في شرح المسند احتج البخاري بهذا الحديث على أنه لا بأس ~~بالصلاة بين الساريتين إذا لم يكن في جماعة. # وقال المحب الطبري كره قوم الصف بين السواري للنهي الوارد عن ذلك ومحل ~~الكراهة عند عدم الضيق والحكمة فيه انقطاع الصف. # فهذا الذي أوردناه من الأحاديث وكلام شارحيها من أهل المذهب وغيرهم صريح ~~في كراهة هذا الفعل وفي بعضها ما يصرح بسقوط الفضيلة. # ولنذكر الآن ما ms5 وقع في كتب المذهب من المكروهات التي لا فضيلة معها. # فأول ما صرحوا بذلك في مسألة المقارنة قال الرافعي رحمه الله في الشرح ~~قال صاحب التهذيب وغيره ذكروا أنه يكره الإتيان بالأفعال مع الإمام وتفوت ~~به فضيلة الجماعة. # وكذا قال النووي في الروضة وشرح المهذب وابن الرفعة في الكفاية. # قال الزركشي في الخادم: الكلام في هذه المسألة في شيئين: أحدهما في كون ~~المقارنة مكروهة. الثاني تفويتها فضيلة الجماعة. فأما # PageV01P018 # الأول فقد صرح بالكراهة البغوي وتابعه الروياني. وكلام الإمام وغيره ~~يقتضي أنه خلاف الأولى وأما الثاني فعبارة التهذيب إذا أتى بالأفعال مع ~~الإمام يكره وتفوت به فضيلة الجماعة ولكن تصح صلاته. # وقال ابن الأستاذ في هذا نظر فإنه حينئذ ينبغي أن يجري الخلاف في صحة ~~صلاته إلا أن يقال تفوته فضيلة الأولوية مع أن حكم الجماعة عليه. # قال التاج الفزاري في كلام البغوي نظر فإنه حكم بفوات فضيلة الجماعة وحكم ~~بصحة الصلاة وذلك تناقض وتبعه أيضا السبكي وصاحب المهمات والبارزي في ~~توضيحه الكبير. # قال الزركشي وهذا كله مردود فإن الصحة لا تستلزم الثواب بدليل الصلاة في ~~الثوب الحرير والدار المغصوبة وإفراد يوم الجمعة بالصوم والحكم بانتفاء ~~فضيلة الجماعة لا يناقض حصولها بدليل ما لو صلى بالجماعة في أرض مغصوبة ~~فالإقتداء صحيح وهو في جماعة لا ثواب فيها قال ومما يشهد لانفكاك ثواب ~~الجماعة المسبوق يدرك الإمام بعد الركوع من الركعة الأخيرة فإنه في جماعة ~~قطعا لأن اقتداءه صحيح بلا خلاف وإلا لبطلت صلاته ومع ذلك اختلفوا في حصول ~~الفضيلة له قال وكذلك كل صلاة لا تستحب فيها الجماعة كصلاة العراة جماعة ~~فإنه يصح الاقتداء ومع ذلك لا ثواب فيها لأنها غير مطلوبة قال والحاصل أن ~~النووي نفى فضيلة الجماعة أي ثوابها ولم يقل بطلت الجماعة فدل على أن ~~الجماعة باقية وأنه في حكم المقتدي لأنه PageV01P019 ms6