######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000552 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أبو الفضل عبد الرحمن السيوطي #META# 010.AuthorNAME :: عبدالرحمن بن أبي بكر أبو الفضل السيوطي #META# 011.AuthorBORN :: 849 #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الديباج على مسلم #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب الحديث النبوي الشريف وتراجم الرواة :: كتب الشروح #META# 022.BookVOLS :: 5 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الديباج على مسلم #META# 030.LibURI :: JK_000552 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: أبو إسحاق الحويني الأثري #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار ابن عفان #META# 044.EdPLACE :: الخبر-السعودية #META# 045.EdYEAR :: 1416 - 1996 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # 8 # | 1 ( كهمس بفتح الكاف ) 1 # والميم وسكون الهاء آخره مهملة أول من قال في القدر أي بنفيه فابتدع ~~وخالف الحق فوفق لنا بضم الواو وكسر الفاء المشددة قال صاحب التحرير معناه ~~جعل وفقا لنا من الموافقة وهي الاجتماع والالتئام وفي مسند أبي يعلى ~~الموصلي فوافق بزيادة ألف والموافقة المصادفة فاكتنفته أنا وصاحبي يعني ~~صرنا في ناحيته من كنفي الطائر وهما جناحاه فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي ~~زاد في رواية لأني كنت أبسط لسانا ويتقفرون العلم رواية الجمهور بتقديم ~~القاف أي يطلبونه ويتبعونه وقيل يجمعونه ورواية بن ماهان بتقديم الفاء أي ~~يبحثون عن غامضه ويستخرجون خفيه وفي رواية يتقفون بتقديم القاف وحذف الراء ~~وفي رواية أبي يعلى يتفقهون بالهاء وقال القاضي عياض ورأيت بعضهم قال فيه ~~يتقعرون بالعين وفسره بأنهم يطلبون قعره أي غامضه وخفيه وذكر من شأنهم قال ~~النووي هذا الكلام من بعض الرواة الذين دون يحيى بن يعمر والظاهر أنه من بن ~~بريدة عن يحيى يعني ذكر بن يعمر من حال هؤلاء ووصفهم بالفضيلة في العلم ~~والاجتهاد في تحصيله أنف بضم الهمزة والنون أي مستأنف لم يسبق به قدر لا ~~يرى عليه ضبط بالمثناة التحتية المضمومة ووضع كفيه على فخذيه قال النووي أي ~~فخذي نفسه جالسا على هيئة المتعلم ووافقه التوربشتي وزعم البغوي وإسماعيل ~~التيمي بأن الضمير راجع للنبي صلى الله عليه وسلم ورجحه الطيبي وقواه بن ~~حجر فإن في رواية بن خزيمة ثم وضع يديه على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال والظاهر أنه أراد بذلك المبالغة في تعمية أمره ليقوى الظن بأنه من جفاة ~~الأعراب الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه هذا من جوامع الكلم لأنه لو قدر أن ~~أحدا قام في عبادة ربه وهو يعاينه لم يترك شيئا مما يقدر عليه من الخضوع ~~والخشوع وحسن السمت واشتماله بظاهره وباطنه على الاعتناء بتتميمها على أحسن ~~وجوهها إلا أتى به قال القاضي عياض وهذا الحديث قد اشتمل على شرح وظائف ~~العبادات الظاهرة والباطنة من عقود ms001 الإيمان وأعمال الجوارح وإخلاص السرائر ~~والحفظ من آفات الأعمال حتى أن علوم الشريعة كلها راجعة إليه أماراتها بفتح ~~الهمزة أي علاماتها أن تلد الأمة ربتها وفي الرواية الأخرى ربها بالتذكير ~~أي سيدها ومالكها وفي الأخرى بعلها وهو بمعنى ربها كقوله تعالى أتدعون بعلا ~~الصافات 125 أي ربا قال النووي الأكثر من العلماء قالوا هو إخبار عن كثرة ~~السراري وأولادهن فإن ولدها من سيدها بمنزلة سيدها وقيل معناه أن الإماء ~~يلدن الملوك فتكون أمة من جملة رعيته وهو سيدها وسيد غيرها من رعيته وفيه ~~أقوال أخر ذكرتها في التوشيح العالة الفقراء رعاء بكسر الراء والمد الشاء ~~بالمد فلبث ضبط بمثلثة آخره بلا تاء وبتاء المتكلم مليا بتشديد التحتية أي ~~وقتا طويلا وفي رواية أبي داود والترمذي أنه قال ذلك بعد ثلاث وفي شرح ~~السنة للبغوي بعد ثالثة قال النووي وفي ظاهره مخالفة لقوله في حديث أبي ~~هريرة بعد هذا ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي ~~الرجل فأخذوا يردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل فيحتمل الجمع بأن عمر لم ~~يحضر قوله صلى الله عليه وسلم لهم في الحال بل كان قد قام من المجلس وأخبر ~~صلى الله عليه وسلم الحاضرين في الحال وأخبر عمر بعد ثلاث الغبري بضم الغين ~~المعجمة وفتح الموحدة حجة بكسر الحاء وفتحها عثمان بن غياث بالغين المعجمة ~~PageV01P008 # 9 عن أبي حيان بالتحتية بارزا ظاهرا ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر ~~بكسر الخاء قال النووي واختلف في الجمع بينه وبين لقاء الله فقيل اللقاء ~~يحصل بالانتقال إلى دار الجزاء والبعث بعده عند قيام الساعة وقيل اللقاء ~~يكون بعد البعث عند الحساب وقيل المراد باللقاء الرؤية ووصف البعث بالآخر ~~قيل مبالغة في البيان والإيضاح وقيل سببه أن خروج الإنسان إلى الدنيا بعث ~~من الأرحام وخروجه من القبر إلى الحشر بعث من الأرض فقيل الآخر ليتميز أن ~~تعبد الله لا تشرك به شيئا جمع بينهما لأن الكفار كانوا يعبدونه في الصورة ~~ويعبدون معه أوثانا يزعمون ms002 أنهم شركاؤه وأشراطها بفتح الهمزة أي علاماتها ~~واحدها شرط بفتحتين البهم بفتح الباء وإسكان الهاء الصغار من أولاد الغنم ~~الضأن والمعز جميعا وقيل أولاد الضأن خاصة واحدها بهمة وهي تقع على المذكر ~~والمؤنث ووقع في البخاري رعاء الإبل البهم وهو بضم الباء لا غير السراري ~~بتشديد الياء وتخفيفها جمع سرية بالتشديد لا غير وهي الجارية المتخذة للوطء ~~فعلية من السر وهو النكاح وقيل من السرور لأنها سرور مالكها PageV01P010 # 10 الحفاة العراة الصم البكم هو كناية عن الجهلة السفلة الرعاع أراد أن ~~تعلموا ضبط بسكون العين وفتحها وتشديد اللام أي تتعلموا PageV01P011 # 11 ثائر الرأس منتفشة أي قائم شعره وهو بالرفع صفة الرجل ويجوز نصبه على ~~الحال نسمع بالنون المفتوحة وروي بالتحتية المضمومة وكذا نفقه دوي صوته هو ~~بعده في الهواء بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء وحكي ضم الدال تطوع ~~المشهور تشديد الطاء على إدغام إحدى التائين فيها وجوز بن الصلاح تخفيفها ~~على الحذف أفلح وأبيه قيل كيف حلف صلى الله عليه وسلم بأبيه مع النهي عنه ~~بقوله إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم وأجيب بأوجه منها أن يكون هذا صدر ~~قبل النهي ومنها أنه ليس حلفا وإنما هي كلمة جرت عادة العرب أن تدخلها في ~~كلامها غير قاصدة بها حقيقة الحلف كقولهم تربت يداه وقاتله الله ~~PageV01P012 # 12 البادية ما عدا الحاضرة فجاء رجل هو ضمام بن ثعلبة PageV01P013 # 13 أن أعرابيا هو بفتح الهمزة البدوي الذي يسكن البادية بخطام ناقته أو ~~بزمامها بكسر الخاء والزاي قال الأزهري الخطام هو الذي يخطم به البعير وهو ~~أن يؤخذ حبل من ليف أو شعر فيجعل في إحدى طرفيه حلقة يسلك فيها الطرف الآخر ~~حتى يصير كالحلقة ثم يقلد البعير ثم يثني على مخطمه وأما الذي يجعل في ~~الأنف دقيقا فهو الزمام وقال صاحب المطالع الزمام للإبل ما يشد به رؤوسها ~~من حبل أو سير لتقاد به حدثنا محمد بن عثمان قال النووي اتفقوا على أن شعبة ~~وهم في تسميته محمد وإنما هو عمرو كما ms003 في الطريق الأول موهب بفتح الميم ~~وسكون الواو إن تمسك بما أمر به بضم الهمزة وكسر الميم مبنيا للمفعول وبه ~~بباء الجر مع الضمير وضبطه العبدري بفتح الهمزة وبالتاء للمتكلم ~~PageV01P015 # 15 قوقل بقافين مفتوحتين بينهما واو ساكنة وآخره لام وحرمت الحرام قال بن ~~الصلاح الظاهر أنه أراد به أمرين أن يعتقده حراما وأن لا يفعله بخلاف تحليل ~~الحلال فإنه يكفي مجرد اعتقاده حلالا أعين بفتح الهمزة والتحتية بينهما عين ~~مهملة ساكنة وآخره نون PageV01P016 # 16 سليمان بن حيان بالتحتية بني الإسلام على خمسة كذا في الطريق الأول ~~والرابع أي أركان أو أشياء وفي الثاني والثالث على خمس أي خصال أو دعائم أو ~~قواعد يوحد بالبناء للمفعول فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان ~~والحج هكذا سمعته من رسول الله وقع في مستخرج أبي عوانة عكس ذلك وهو أن بن ~~عمر قال للرجل اجعل صيام رمضان آخرهن كما سمعت من رسول الله قال بن الصلاح ~~لا تقاوم هذه الرواية ما رواه مسلم قال النووي ويحتمل أن يكون جرت القصة ~~مرتين لرجلين وأن بن عمر سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم مرتين مرة ~~بتقديم الحج ومرة بتأخيره قال واسم الرجل الذي رد عليه تقديم الحج يزيد بن ~~بشر السكسكي ذكره الخطيب في مبهماته أن رجلا اسمه حكيم ذكره البيهقي ألا ~~تغزو بتاء الخطاب فقال إني سمعت إلى آخره وزاد عبد الرزاق بآخره وإن الجهاد ~~من العمل الحسن PageV01P019 # 17 قدم وفد عبد القيس الوفد الجماعة المختارة للمصير إليهم في المهمات ~~واحدهم وافد وكان قدومهم في عام الفتح وكانوا أربعة عشر راكبا الأشج العصري ~~ومزيدة بن مالك المحاربي وعبيدة بن همام المحاربي وصحار بن العباس المري ~~وعمرو بن مرحوم العصري والحارث بن شعيب العصري والحارث بن جندب من بني عايش ~~ولم يعثر بعد طول التتبع على أكثر من أسماء هؤلاء كذا ذكره النووي عن صاحب ~~التحرير إنا هذا الحي قال بن الصلاح الذي نختاره نصبه على الاختصاص والخبر ~~من ربيعة والمعنى إن ms004 هذا الحي حي ربيعة قال صاحب المطالع الحي اسم لمنزل ~~القبيلة ثم سميت بذلك القبيلة لأن بعضهم يحيا ببعض نخلص نصل في شهر الحرام ~~بالإضافة على حد قولهم مسجد الجامع فعند الكوفيين هو من إضافة الصفة إلى ~~الموصوف وعند البصريين على حذف مضاف تقديره شهر الوقت الحرام آمركم بأربع ~~إلى قوله بإيتاء الزكاة في بعض طرقه عند البخاري وصوم رمضان وهو زائد على ~~الأربع وقد أوضحت الجواب عنه فيما علقته عليه قال بن الصلاح والنووي وتركه ~~في رواية مسلم إهمال من الراوي خمس بضم الميم وإسكانها وأنهاكم عن الدباء ~~بضم الدال وبالمد القرع اليابس أي الوعاء منه والحنتم بحاء مهملة مفتوحة ثم ~~نون ساكنة ثم فوقية مفتوحة واحده حنتمة وهي جرار خضر كما فسره الأكثرون من ~~أهل اللغة والغريب والمحدثين والفقهاء وفيها خمسة أقوال أخر ذكرتها في ~~التوشيح والنقير جذع ينقر وسطه والمقير هو المزفت المطلي بالقار وهو الزفت ~~ومعنى النهي عنها النهي عن الانتباذ فيها وهو أن يجعل في الماء حبات من تمر ~~أو زبيب أو نحوه ليحلو ويشرب وخصت هذه بالنهي لأنه يسرع إليه الإسكار فيها ~~وربما شربه بعد إسكاره من لم يطلع عليه بخلاف أسقية الأدم لأنها لرقتها ترى ~~فيها ولا يخفى فيها المسكر وهذا النهي كان في أول الأمر ثم نسخ بحديث بريدة ~~الآتي كنت نهيتكم عن الانتباذ إلا في الأسقية فانتبذوا في كل وعاء ولا ~~تشربوا مسكرا كنت أترجم بين يدي بن عباس وبين الناس قال النووي كذا هو في ~~الأصول وتقديره بين يدي بن عباس بينه وبين الناس فحذف لفظة بينه لدلالة ~~الكلام عليها ويجوز أن يكون المراد بين بن عباس وبين الناس كما في البخاري ~~بحذف يدي فتكون يدي عبارة عن الجملة كقوله تعالى بما قدمت يداك الحج 1 ~~والترجمة التعبير عن لغة بلغة ثم قيل إنه كان يتكلم بالفارسية فكان يترجم ~~لابن عباس عمن يتكلم بها قال بن الصلاح وعندي أنه كان يبلغ كلام بن عباس ~~إلى من خفي عليه من الناس ms005 لزحام أو قصور فهم قال النووي والظاهر أن معناه ~~أنه يفهمهم عنه ويفهمه عنهم الجر بفتح الجيم واحدها جرة وهو هذا الفخار ~~المعروف مرحبا نصب على المصدر ومعناه صادفت رحبا وسعة غير خزايا ولا ~~الندامى قال النووي كذا في الأصول باللام في الندامى وروي في غير مسلم ~~بالألف واللام فيهما وبالحذف فيهما والرواية بنصب غير على الحال وحكي فيهما ~~الكسر على الصفة والمعروف الأول ويدل عليه ما في البخاري مرحبا بالقوم ~~الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى الخزايا جمع خزيان وهو المستحيي وقيل ~~الذليل المهان والندامى جمع ندمان وقيل جمع نادم اتباعا للخزايا والأصل ~~نادمين شقة بضم الشين وكسرها السفر البعيد لأنه يشق على الإنسان وقيل هي ~~المسافة وقيل الغاية التي يخرج إليها الإنسان فعلى الأول قولهم بعيدة ~~مبالغة في بعدها بأمر بالتنوين فصل هو البين الواضح الذي ينفصل به المراد ~~ولا يشكل من ورائكم بالكسر حرف جر قال أبو بكر في روايته من وراءكم أي ~~بالفتح PageV01P024 # 18 ساقطة أصابته جراحة كذلك كانت في ساقه الأدم بفتح الهمزة والدال جمع ~~أديم وهو الجلد الذي تم دباغه يلاث بضم التحتية وتخفيف اللام وآخره مثلثة ~~أي يلف الخيط على أفواهها ويربط به الخيط على أفواهها ويربط به وضبطه ~~العبدري بالفوقية أوله أي تلف الأسقية على أفواهها كثيرة الجرذان بكسر ~~الجيم وإسكان الراء وبالذال المعجمة جمع جرذ بضم الجيم وفتح الراء كصرد نوع ~~من الفأر وقيل الذكر منه كثيرة روي بالهاء في آخره وبدونها قال بن الصلاح ~~والتقدير فيه على حذفها أرضنا مكان كثير الجرذان وإن أكلتها الجرذان مكرر ~~ثلاث مرات فتذيفون بفتح الفوقية ويروى بضمها وكسر المعجمة ويروى بالإهمال ~~بعدها تحتية ساكنة وفاء مضمومة من ذاف يذيف بالمعجمة كباع يبيع وداف يدوف ~~بالمهملة كقال يقول وأذاف يذيف إعجاما وإهمالا ومعناه على الأوجه كلها خلط ~~أنا بن جريج أنا أبو قزعة بفتح القاف والزاي وحكي سكونها أن أبا نضرة أخبره ~~وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري أخبره قال النووي وغيره هذا الإسناد ~~معدود ms006 في المشكلات ولإعضاله اضطربت فيه أقوال الأئمة فوقع في مستخرج أبي ~~نعيم أخبرني أبو قزعة أن أبا نضرة وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري أخبره ~~وهذا يلزم منه أن يكون أبو قزعة هو الذي سمع من أبي سعيد وهذا منتف بلا شك ~~وقال أبو علي الغساني الصواب في الإسناد عن بن جريج أخبرني أبو قزعة أن أبا ~~نضرة وحسنا أخبراه أن أبا سعيد الخدري أخبره قال وإنما قال أخبره ولم يقل ~~أخبرهما لأنه رد الضمير إلى أبي نضرة وحده وأسقط الحسن لموضع الإرسال فإنه ~~لم يسمع أبا سعيد ولم يلقه قال وهذا اللفظ أخرجه أبو علي بن السكن في مصنفه ~~والبزار في مسنده الكبير قال والحسن هذا ساقطة ساقطة بسطام بكسر الموحدة ~~وحكي فتحها والصحيح منعه من الصرف لأنه أعجمي العيشي بالتحتية والشين ~~المعجمة نسبة إلى بني عايش وأصله العايش مخفف PageV01P030 # 20 من فرق بتشديد الراء وتخفيفها عقالا قيل المراد به زكاة عام وهو معروف ~~بذلك لغة وقيل الحبل الذي يعقل به البعير مبالغة وإن كان لا يجب دفعه في ~~الزكاة ولا القتال عليه كحديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق ~~الحبل فتقطع يده قال النووي وغيره وهذا هو الصحيح ثم قيل المراد قيمته في ~~زكاة النقدين وقيل زكاته إذا كان من عروض التجارة وقيل هو نفسه وأن العقال ~~يؤخذ من الفريضة لأن على صاحبها تسليمها وإنما يقع قبضها التام برباطها وفي ~~رواية البخاري بدله عناقا رأيت علمت شرح فتح ووسع فعرفت أنه الحق أي بما ~~أظهر عليه من الدليل في إقامة الحجة لا تقليدا الدراوردي بفتح الدال ~~المهملة بعدها راء ثم ألف ثم واو مفتوحة ثم راء ساكنة ثم دال أخرى نسبة إلى ~~دار بجرد بفتح الدال والراء والموحدة وكسر الجيم مدينة بفارس من شواذ النسب ~~وقيل إلى دراورد وهي دار بجرد وقيل قرية بخراسان وقيل إلى أندارية بفتح ~~الهمزة والدال بينهما نون ساكنة وبعد الألف موحدة ثم ساقطة ساقطة الجزع ~~بفتح الجيم والزاي في جميع الأصول ms007 والروايات وذهب قوم من أهل اللغة إلى أنه ~~بفتح الخاء المعجمة والراء وهو من الضعف والخور واختاره الزمخشري وقال عياض ~~نبهنا غير واحد من شيوخنا على أنه الصواب لأقررت بها عينك قال ثعلب معنى ~~أقر الله عينك أي بلغه الله أمنيته حتى ترضى نفسه وتقر عينه أي تسكن فلا ~~تستشرف لشيء وقال الأصمعي معناه أبرد الله دمعه لأن دمعة الفرح باردة ~~PageV01P034 # 26 الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري البصري أبو بشر أقدم من الوليد بن ~~مسلم الأموي الدمشقي أبي العباس صاحب الأوزاعي والثاني أعلم وأجل الحذاء ~~بالمد كان يجلس في الحذائين وقيل كان يقول احذ على هذا النحو ولم يحذ نعلا ~~قط PageV01P035 # 27 مغول بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الواو مصرف بضم الميم وفتح ~~الصاد المهملة وكسر الراء وصحف من حكى فيها الفتح حمائلهم روي بالحاء ~~والجيم فالأول جمع حمولة بالفتح وهي الإبل التي تحمل والثاني جمع جمالة ~~بالكسر جمع جمل بقي بكسر القاف ولغة طيء فتحها قال وقال مجاهد قائل ذلك ~~طلحة بن مصرف وذو النواة بنواة الأول بالتاء آخره والثاني بحذفها وفي ~~مستخرج أبي ساقطة ساقطة داود بن رشيد بضم الراء وفتح الشين الوليد بن مسلم ~~هو الدمشقي صاحب الأوزاعي هانئ بهمزة آخره جنادة بضم الجيم أبي أمية اسمه ~~كبير بالموحدة وهو وولده جنادة صحابيان من قال أشهد أن لا إله الله وحده لا ~~شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها ~~إلى مريم سمي كلمة لأنه كان بكلمة كن فخلق من غير أب بخلاف غيره من بني آدم ~~وروح منه أي رحمة ومتولد منه أي ليس من أب إنما نفخ في أمه الروح وقال ~~بعضهم أي مخلوقة من عنده وإضافتها إليه إضافة تشريف أدخله الله من أي أبواب ~~الجنة الثمانية شاء قال بن العربي في شرح الترمذي الذين يدعون من أبواب ~~الجنة الثمانية أربعة الأول هذا والثاني من مات يؤمن بالله واليوم الآخر ~~والثالث من أنفق زوجين في سبيل الله ms008 وحديثه في الصحيح والرابع من قال بعد ~~الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ~~وحديثه في مسلم قلت هم أكثر من ذلك وقد استوعبتهم في كتاب البعث أدخله الله ~~الجنة على ما كان من عمل قال النووي هذا محمول على إدخاله الجنة في الجملة ~~فإن كان له معاص من الكبائر فهو في المشيئة فإن عذب ختم له بالجنة ~~PageV01P039 # 29 بن عجلان بفتح العين عن محمد بن يحيى بن حبان بفتح الحاء وبالموحدة عن ~~بن محيريز عن الصنابحي هؤلاء الأربعة تابعيون روى بعضهم عن بعض في هذا ~~الإسناد بن عجلان ومن فوقه عن عبادة بن الصامت أنه قال دخلت عليه قال ~~النووي ساقطة لقب ثم اختلفوا أيهما اللقب فقال جماعة هداب وعليه البخاري ~~وقال آخرون هدبة واختاره بن الصلاح ردف بكسر الراء وإسكان الدال وهو الراكب ~~خلف الراكب ومثله الرديف وأصله من ركوبه على الردف وهو العجز مؤخرة الرحل ~~بضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاء المعجمة أفصح من فتح الهمزة والخاء ~~المشددة وأفصح منهما آخرة بهمزة ممدودة وهو العود الذي يكون خلف الراكب يا ~~معاذ بن جبل بنصب بن لا غير وفي معاذ النصب والضم لبيك الأشهر أن معناه ~~إجابة لك بعد إجابة وقيل قربا منك وإجابة وقيل قربا منك وطاعة وقيل أنا ~~مقيم على طاعتك من ألب بالمكان إذا أقام به ولزمه وألب لغة فيه ونصبه على ~~المصدر وبني على معنى التأكيد أي إلبابا بك بعد الباب وإقامة بعد إقامة ~~وسعديك قال في الصحاح أي إسعاد لك بعد إسعاد والإسعاد الإعانة هل تدري ما ~~حق الله على العباد قال صاحب التحرير الحق كل موجود يتحقق أو ما سيوجد لا ~~محالة فالله هو الحق الموجود الأزلي والموت والساعة والنار حق لأنها واقعة ~~لا محالة والكلام الصدق حق بمعنى أن الشيء المخبر عنه بذلك الخبر حق واقع ~~متحقق لا تردد فيه وكذلك الحق المستحق على الغير من غير أن يكون فيه تردد ~~فمعنى حق ms009 الله على العباد ما يستحقه عليهم ومعنى حق العباد على الله أنه ~~متحقق لا محالة وقال غيره إنما يقال حقهم على الله على جهة المقابلة لحقه ~~عليهم ثم قال النووي ويجوز أن يكون نحو قول الرجل لصاحبه حقك واجب علي أي ~~متأكد قيامي به ومنه حديث حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام على ~~حمار يقال له عفير هو بعين مهملة مضمومة وفاء مفتوحة وأخطأ من أعجم العين ~~قال بن الصلاح ولعل هذه قضية غير المرة المتقدمة في الحديث السابق فإن ~~مؤخرة الرحل يختص بالإبل ولا يكون على حمار قال النووي يحتمل أن يكونا قضية ~~واحدة وأراد بالحديث الأول قدر مؤخرة الرحل أن يعبد الله ولا يشرك به شيء ~~قال النووي هكذا ضبطناه بالبناء للمفعول فيهما وشيء بالرفع وقال بن الصلاح ~~ووقع في الأصول شيئا بالنصب وهو صحيح على أن يعبد الله بالياء التحتية ~~المفتوحة أي يعبد العبد الله ولا يشرك به شيئا أو بالفوقية المفتوحة خطابا ~~لمعاذ أو بالتحتية المضمومة وشيئا كناية عن المصدر لا على المفعول به أي لا ~~تشرك به إشراكا وبه هو النائب عن الفاعل قال وإذا لم يعين الرواة شيئا من ~~هذه الوجوه فحق على من يروى هذا الحديث منا أن ينطق بها كلها واحدا بعد ~~واحد ليكون اتباعا لما هو المقول فيها في نفس الأمر جزما حسين عن زائدة هذا ~~هو الصواب حسين بالسين هو بن علي الجعفي وفي بعض الأصول حصين بالصاد قال ~~عياض وهو غلط نحو حديثهم أي أن حديث القاسم شيخ مسلم في الرواية الأخيرة ~~نحو حديث شيوخ مسلم الأربعة المذكورين في الروايات المتقدمة هداب وابن أبي ~~شيبة وابن المثنى وابن بشار PageV01P044 # 31 أبو كثير بالمثلثة أي يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة ويقال غفيلة بالغين ~~المعجمة والفاء قعودا حول يقال قعدنا حوله وحواليه وحواله بفتح اللام في ~~جميعها أي على جوانبه معنا بفتح العين أفصح من سكونها أن يقتطع دوننا أي ~~يصاب بمكروه وفزعنا قال عياض الفزع ms010 يكون بمعنى الروع وبمعنى الهيوب للشيء ~~والاهتمام به وبمعنى الإغاثة قال والثلاثة صحيحة هنا أي ذعرنا لاحتباسه عنا ~~بدليل وخشينا أن يقتطع دوننا ويدل للآخرين قوله فكنت أول من فزع حائط أي ~~بستان سمي به لأنه حائط لا سقف له ربيع بفتح الراء على اللفظ المشتهر من ~~بئر خارجة ضبط بالتنوين في كل منهما وآخر الثاني تاء على أنه صفة ل بئر ~~وبتنوين بئر وآخر خارجه هاء مضمومة ضمير الحائط أي البئر في موضع خارج عن ~~الحائط وبإضافة بئر إلى خارجه آخره هاء التأنيث اسم رجل والأول هو المشهور ~~والبئر مؤنثة مهموزة ويجوز تسهيلها مشتقة من بأرت أي حفرت والربيع الجدول ~~هذا مدرج في الحديث من التفسير الجدول بفتح الجيم النهر الصغير فاحتفزت روي ~~بالراء وبالزاي والثاني أصعب ومعناه تضاممت ليسعني المدخل ويدل عليه تشبيهه ~~بفعل الثعلب وهو تضامه في المضايق أبو هريرة أي أنت أبو هريرة كنت بين ~~أظهرنا في بعض الأصول ظهرينا وأعطاني نعليه ليكون علامة ظاهرة معلومة عندهم ~~يعرفون بها أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم ويكون أوقع في نفوسهم لما ~~يخبرهم به عنه مستيقنا بها قلبه ذكر القلب للتأكيد ونفي توهم المجاز وإلا ~~فالاستيقان لا يكون إلا به فقلت هاتين نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال النووي كذا في جميع الأصول بنصب هاتين ورفع نعلا وهو صحيح ومعناه فقلت ~~يعني هاتين هما نعلا فنصب هاتين بإضمار يعني وحذف هما المبتدأ للعلم به ~~بعثني بهما بالتثنية وفي كثير من الأصول بهاء بلا ميم وهو عائد إلى العلامة ~~قاله النووي ثديي تثنية ثدي بفتح الثاء مذكر وقد يؤنث واختلف في اختصاصه ~~بالمرأة وعليه يكون إطلاقه في الرجل مجازا واستعاره فخررت بفتح الراء ~~الأولى لاستي هو من أسماء الدبر فأجهشت بالجيم والشين المعجمة والهمزة ~~والهاء مفتوحتان وروي فجهشت بحذف الألف يقال جهشت جهشا وأجهشت إجهاشا قال ~~عياض وهو أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو متغير الوجه متهيء للبكاء ولما يبك ~~بعد وقال الطبري هو الفزع والإستغاثة ms011 وقال أبو زيد جهشت للبكاء والحزن ~~والشوق بكاء نصب على المفعولية وروي للبكاء وهو يمد ويقصر وركبني عمر أي ~~تبعني ومشى خلفي في الحال بلا مهلة إثري بكسر الهمزة وإسكان المثلثة ~~وبفتحهما بأبي أنت وأمي أي أفديك أو أنت مفدى PageV01P047 # 32 تأثما بفتح الهمزة وضم المثلثة المشددة قال أهل اللغة تأثم الرجل إذا ~~فعل فعلا ليخرج به من الإثم وتحرج أزال عنه الحرج وتحنث أزال عنه الحنث ~~ومعنى تأثم معاذ أنه كان يحفظ علما يخاف فواته وذهابه بموته فخشي أن يكون ~~ممن كتم علما فيكون آثما فاحتاط وأخبر بهذه السنة مخافة من الإثم وعلم أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهه عن الإخبار بها نهي تحريم أو أنه إنما ~~نهاه عن الإذاعة والتبشير العام خوفا من أن يسمع ذلك من لا خبرة له ولا علم ~~فيغتر ويتكل بدليل أنه أمر أبا هريرة بالتبشير في الحديث السابق فيكون ذلك ~~مخصوصا بمن أمن عليه الاغترار والاتكال من أهل المعرفة فسلك معاذ هذا ~~المسلك فأخبر به من الخاصة من رآه أهلا PageV01P048 # 33 عن أنس حدثنا محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك هؤلاء الثلاثة صحابيون ~~يروي بعضهم عن بعض ورواية أنس عن محمود من رواية الأكابر عن الأصاغر فإن ~~أنسا أكبر سنا وعلما ومرتبة وعتبان بكسر المهملة وسكون الفوقية وموحدة ~~أسندوا عظم ذلك بضم العين وإسكان الظاء أي معظمه وكبره بضم الكاف وكسرها أي ~~أنهم تحدثوا وذكروا شأن المنافقين وأفعالهم القبيحة وما يلقون منهم ونسبوا ~~معظم ذلك إلى مالك بن الدخشم بضم الدال المهملة والشين المعجمة بينهما خاء ~~معجمة ساكنة آخره ميم بلا ألف ولام وضبط في الرواية الثانية بزيادة ياء بعد ~~الخاء على التصغير وألف ولام وروي في غير مسلم بالنون بدل الميم مكبرا ~~ومصغرا قال بن الصلاح ويقال أيضا بكسر الدال والشين قال بن عبد البر وغيره ~~وابن دخشم هذا من الأنصار شهد بدرا وما بعدها من المشاهد قال ولا يصح عنه ~~النفاق فإنه قد ظهر من حسن إسلامه ما ms012 منع من اتهامه قال النووي وقد نص ~~النبي صلى الله عليه وسلم على إيمانه باطنا وبراءته من النفاق بقوله في ~~رواية البخاري ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله ودوا أنه ~~أصابه شيء في بعض الأصول شر وبعضها بشر بزيادة الباء الجارة فخط لي مسجدا ~~أي أعلم لي على موضع لأتخذه موضع صلاتي متبركا بآثاره PageV01P050 # 34 يزيد بن الهاد يقوله المحدثون بلا ياء والمختار عند أهل العربية فيه ~~وفي نظائره الياء ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا قال صاحب التحرير معنى ~~رضيت بالشيء قنعت به واكتفيت به ولم أطلب معه غيره فمعنى الحديث لم يطلب ~~غير الله ربا ولم يسع في غير طريق الإسلام ولم يسلك إلا ما يوافق شريعة ~~محمد صلى الله عليه وسلم ولا شك أن من كانت هذه صفته فقد خلصت حلاوة ~~الإيمان إلى قلبه وذاق طعمه وقال عياض معنى الحديث صح إيمانه واطمأنت به ~~نفسه وخامر باطنه لأن رضاه بالمذكورات دليل لثبوت معرفته ونفاذ بصيرته ~~ومخالطة بشاشته قلبه لأن من رضي أمرا سهل عليه فكذا المؤمن إذا دخل قلبه ~~الإيمان سهلت عليه الطاعة ولذت له الإيمان PageV01P051 # 35 الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة قال البيهقي الشك من سهيل لكن ~~رواة أبو داود وغيره برواية سهيل بضع وسبعون بلا شك وعند الترمذي من طريق ~~آخر أربعة وستون وضعف القاضي عياض وغيره رواية بضع وسبعون وقال بن الصلاح ~~اختلفوا في الترجيح والأشبه بالإتقان والاحتياط ترجيح رواية الأقل ومنهم من ~~رجح رواية الأكثر وإياها اختار الحليمي والبضع بكسر الباء وفتحها ما بين ~~الثلاث أو الإثنين والعشر وهذا هو الصحيح وورد في حديث مرفوع والشعبة ~~القطعة من الشيء والمراد بها هنا الخصلة وقد سردت هذه الشعب فيما علقته على ~~البخاري الحياء بالمد الاستحياء قال عياض وغيره وإنما عد من الإيمان وإن ~~كان غريزة لأنه قد يكون غريزة وقد يكون اكتسابا كسائر أعمال البر وإذا كان ~~غريزة فاستعماله على قانون الشرع يحتاج إلى اكتساب ونية ms013 وعلم فهو من ~~الإيمان لهذا ولكونه باعثا على أفعال البر ومانعا من المعاصي إماطة الأذى ~~تنحيته وإبعاده وهو كل ما يؤذي من حجر أو مدر أو شوك أو غيره PageV01P052 # 36 يعظ أخاه في الحياء أي ينهاه عنه ويقبح له فعله ويزجره عن كثرته فقال ~~الحياء من الإيمان عند البخاري فقال دعه فإن الحياء من الإيمان PageV01P053 # 37 ثنا محمد بن المثنى هذا الإسناد والذي بعده رجالهما كلهم بصريون أما ~~السوار بفتح السين وتشديد الواو وآخره راء الحياء لا يأتي إلا بخير استشكل ~~من حيث أن صاحب الحياء قد يستحيي أن يواجه بالحق من لا يفعله فيترك أمره ~~بالمعروف ونهيه عن المنكر وقد يحمله الحياء عن الإخلال ببعض الحقوق وغير ~~ذلك مما هو معروف في العادة وأجاب بن الصلاح وغيره بأن هذا المانع ليس ~~بحياء حقيقة بل هو عجز وخور ومهانة وإنما يطلق عليه أهل العرف حياء مجازا ~~لمشابهته الحياء الحقيقي وحقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من ~~التقصير في حق ذي الحق بشير بن كعب بضم الباء وفتح المعجمة ضعف بالفتح ~~والضم حتى احمرتا عيناه كذا في الأصول وهو جار على لغة أكلوني البراغيث وفي ~~سنن أبي داود احمرت بلا ألف وهو أدل دليل على أن ذلك تعبيرات الرواة وتعارض ~~فيه أي تأتي بكلام في مقابلته وتعترض بما يخالفه إنه منا أي ليس ممن يتهم ~~بنفاق أو زندقة أو بدعة يا أبا نجيد بضم النون وفتح الجيم آخره دال مهملة ~~كنية عمران بن حصين رضي الله عنه أبو نعامة بفتح النون PageV01P055 # 38 آمنت بالله ثم استقم هذا من جوامع الكلم وهو مطابق لقوله تعالى إن ~~الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا أي وحدوه وآمنوا به ثم استقاموا فلم ~~يحيدوا عن توحيدهم والتزموا طاعته إلى أن توفوا على ذلك وهو معنى الحديث ~~قاله عياض وقال القشيري الاستقامة درجة بها كمال الأمور وتمامها وبوجودها ~~حصول الخيرات ونظامها وقيل الاستقامة لا يطيقها إلا الأكابر لأنها الخروج ~~عن المعهودات ومفارقة الرسوم والعادات والقيام ms014 بين يدي الله على حقيقة ~~الصدق ولذلك قال صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا وقال الواسطي ~~الخصلة التي بها كملت المحاسن وبفقدها قبحت المحاسن الاستقامة قال النووي ~~ولم يرو مسلم لسفيان بن عبد الله راوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم غير هذا الحديث ولم يروه البخاري ولا روى له في صحيحه عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم شيئا وروى الترمذي هذا الحديث وزاد فيه قلت يا رسول الله ما ~~أخوف ما تخاف علي قال هذا وأخذ بلسانه PageV01P056 # 39 وحدثنا محمد بن رمح هذا الإسناد والذي بعده رجالهم كلهم مصريون أئمة ~~أجلة قال النووي وهذا من عزيز الأسانيد في مسلم بل وفي غيره فإن اتفاق جميع ~~الرواة في كونهم مصريين في غاية القلة ويزداد قلة باعتبار العدالة أي ~~الإسلام خير أي خصاله أي أموره وأحواله وإنما وقع اختلاف الجواب في خير ~~المسلمين لاختلاف حال السائلين أو الحاضرين وكان في أحد الموضعين الحاجة ~~إلى إفشاء السلام وإطعام الطعام أكثر وأهم لما حصل من إهمالهما والتساهل في ~~أمرهما أو نحو ذلك وفي الموضع الآخر الكف عن إيذاء المسلمين وتقرأ السلام ~~على من عرفت ومن لم تعرف أي تسلم على كل من لقيته ولا تخص به من تعرفه وهذا ~~العموم مخصوص بالمسلمين PageV01P057 # 40 المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده أي المسلم الكامل وليس المراد ~~نفي الإسلام عمن لم يكن بهذه الخصلة بدليل قوله في الحديث قبله أي المسلمين ~~خير والمعنى من لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل وخص اليد بالذكر لأن معظم ~~الأفعال بها قال النووي ثم إن كمال الإسلام والمسلم يتعلق بخصال أخر كثيرة ~~وإنما خص المذكور للحاجة الراهنة فائدة زاد البخاري بعد هذه الجملة من حديث ~~بن عمرو والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه وزاد الحاكم وابن حبان من حديث ~~أنس والمؤمن من أمنه الناس PageV01P058 # 43 حديث أنس عن أبي قلابة بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة ثلاث من كن ~~فيه وجد حلاوة الإيمان قال العلماء معنى ms015 حلاوة الإيمان استلذاذه بالطاعات ~~وتحمل المشاق في رضى الله ورسوله وإيثار ذلك على عرض الدنيا ومحبة العبد ~~ربه بفعل طاعته وترك مخالفته وكذلك محبة رسوله وقال القاضي عياض هذا الحديث ~~بمعنى الحديث المتقدم ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا الحديث وذلك أنه لا ~~يصح محبة الله ورسوله حقيقة وحب الآدمي في الله وكراهة الرجوع في الكفر إلا ~~لمن قوي بالإيمان يقينه واطمأنت به نفسه وانشرح له صدره وخالط لحمه ودمه ~~وهذا هو الذي وجد حلاوته قال والحب في الله من ثمرات حب الله يعود أي يصير ~~وكذا قوله في الرواية الثانية يرجع PageV01P059 # 44 شيبان بن أبي شيبة هو بن فروخ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ~~والده وولده والناس أجمعين قال الخطابي أراد به حب الاختيار لا حب الطبع ~~لأن حب الإنسان نفسه وأهله طبع ولا سبيل إلى قلبه قال فمعناه لا يصدق في ~~إيمانه حتى يفنى في طاعتي نفسه ويؤثر رضاي على هواه وإن كان فيه هلاكه وقال ~~عياض وغيره المحبة ثلاثة أقسام 1 محبة إجلال وإعظام ك محبة الوالد 2 محبة ~~شفقة ورحمة كمحبة الولد 3 ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس فجمع صلى ~~الله عليه وسلم أقسام المحبة في محبته وقال بن بطال معنى الحديث أن من ~~استكمل الإيمان علم أن حقه صلى الله عليه وسلم عليه آكد من حق أبيه وابنه ~~والناس أجمعين لأنه صلى الله عليه وسلم استنقذنا من النار وهدانا من الضلال ~~PageV01P060 # 45 لا يؤمن أحدكم أي الإيمان التام حتى يحب لأخيه أو جاره كذا في مسند ~~عبد على الشك أيضا وفي البخاري وغيره لأخيه من غير شك قال النووي والمراد ~~يحب له من الطاعات والأشياء المباحات ويدل عليه رواية النسائي حتى يحب ~~لأخيه من الخير قال بن أبي زيد الماكي جماع آداب الخير تتفرع من أربعة ~~أحاديث 1 حديث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه 2 وحديث من كان ~~يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ms016 3 وحديث من حسن إسلام المرء ~~تركه ما لا يعنيه 4 وقوله للذي اختصر له وصية لا تغضب PageV01P061 # 46 لا يدخل الجنة هو محمول على المستحل أو على نفي دخولها وقت دخول ~~الفائزين إذا فتحت أبوابها بوائقه جمع بائقة وهي الغائلة والفتك ~~PageV01P062 # 47 فليقل خيرا أو ليصمت بضم الميم أي يسكت قال النووي معناه إذا أراد أن ~~يتكلم فإن كان ما يتكلم به خيرا محققا يثاب عليه واجبا كان أو مندوبا ~~فليتكلم وإن لم يظهر له أنه خير يثاب عليه فليمسك عن الكلام فعلى هذا يكون ~~المباح مأمورا بالإمساك عنه خوف انجراره إلى الحرام والمكروه فلا يؤذي كذا ~~في الأصول بالياء وفي غير مسلم بحذفها على النهي فالأول خبر بمعناه ~~PageV01P063 # 49 أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان يرد به على من قال أول ~~من فعله عمر أو عثمان أو معاوية حكاها عياض فقام إليه رجل فقال الصلاة قبل ~~الخطبة فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه قال النووي قد يقال كيف ~~يتأخر أبو سعيد عن إنكار هذا المنكر حتى سبقه إليه هذا الرجل وجوابه أنه ~~يحتمل أن أبا سعيد لم يكن حاضرا أول ما شرع مروان فأنكر عليه الرجل ثم دخل ~~أبو سعيد وهما في الكلام ويحتمل أنه كان حاضرا ولكنه خاف حصول فتنة بإنكاره ~~أو أنه هم بالإنكار فبدره الرجل فعضده أبو سعيد قال مع أن في رواية تأتي في ~~العيد أن أبا سعيد هو الذي جبذ يد مروان حين رآه يصعد المنبر فرد عليه ~~مروان بمثل ما رد على الرجل فيحتمل أنهما قضيتان إحداهما لأبي سعيد والأخرى ~~للرجل بحضرته انتهى وبه جزم بن حجر لأن في أول هذا الحديث عند أبي داود ~~وابن ماجة أن مروان أخرج المنبر يوم العيد وأن الرجل أنكره أيضا وفي حديث ~~إنكار أبي سعيد أن مروان خطب على منبر بني بالمصلى ولأن بناء المنبر ~~بالمصلى بعد قصة إخراج المنبر وإنكاره من رأى منكم منكرا فليغيره هو أمر ~~إيجاب ms017 على الأمة قال النووي ولا مخالفة بينه وبين قوله تعالى عليكم أنفسكم ~~لا يضركم من ضل إذا اهتديتم لأن الصحيح عند المحققين في معنى الآية أنكم ~~إذا فعلتم ما كلفتم به لا يضركم تقصير غيركم مثل قوله ولا تزر وازرة وزر ~~أخرى فإذا فعل ما كلف به من الأمر والنهي ولم يمتثل المخاطب فلا عتب بعد ~~ذلك على الآمر والناهي لأنه أدى ما عليه فإنما عليه الأمر والنهي لا القبول ~~انتهى فبقلبه أي فليكرهه بقلبه على حد علفتها تبنا وماء وذلك أضعف الإيمان ~~أي أقله ثمرة وعن قيس عطف على إسماعيل PageV01P065 # 50 صالح هو والأربعة فوقه تابعيون الحارث هو بن فضيل الأنصاري ثقة لم ~~يضعفه أحد وقد أنكر أحمد بن حنبل عليه هذا الحديث وحديث اصبروا حتى تلقوني ~~قال بن الصلاح لم ينفرد الحارث بل توبع عليه كما أشار إليه كلام صالح عقب ~~الحديث في قوله وقد تحدث بنحو ذلك عن أبي رافع وذكر الدارقطني في العلل أنه ~~روي من وجوه أخر منها عن أبي واقد الليثي عن بن مسعود مرفوعا وأما حديث ~~اصبرو حتى تلقوني فمحمول على ما إذا لزم منه سفك الدماء أو إثارة الفتن ~~ونحو ذلك وهذا الحديث فيما إذا لم يلزم ذلك على أن هذا الحديث مسوق فيما ~~سبق من الأمم وليس في لفظه ذكر هذه الأمة حواريون خلاصة أصحاب الأنبياء ~~وأصفياؤهم وقيل أنصارهم وقيل الذين يصلحون للخلافة بعدهم ثم إنها ضمير ~~القصة تخلف بضم اللام تحدث خلوف بضم الخاء جمع خلف بفتحها وسكون اللام وهو ~~الخالف بشر أما بفتح اللام فهو الخالف بخير على المشهور فيهما فنزل بقناة ~~في بعض الأصول بالقاف وآخره تاء التأنيث واد من أودية المدينة وفي أكثرها ~~بفنائه بفاء مكسورة ومد وآخره هاء الضمير والفناء ما بين المنازل والدور ~~وادعى عياض أنه تصحيف تحدث بضم التاء والحاء بهدية بفتح الهاء وإسكان الدال ~~سمته وطريقته أي المحمودة PageV01P067 # 51 أشار بيده نحو اليمن فقال الإيمان ههنا قيل قال ذلك وهو بتبوك فأشار ~~إلى ms018 ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة لكونهما حينئذ من ناحية اليمن وقيل ~~أراد الأنصار لأنهم يمانيون في الأصل فنسب الإيمان إليهم لأنهم أنصاره قال ~~بن الصلاح ويرده قوله في الحديث الذي بعده جاء أهل اليمن وأتاكم أهل اليمن ~~والأنصار من جملة المخاطبين بذلك فهم إذن غيرهم فالظاهر أن المراد اليمن ~~وأهله حقيقة ثم إنه وصفهم بما يقتضي كمال إيمانهم ورتب عليه الإيمان فكان ~~ذلك إشارة إلى من أتى من أهل اليمن ولا مانع من إجرائه على ظاهره لأن من ~~اتصف بشيء وقوي قيامه به نسب ذلك الشيء إليه إشعارا بتميزه به وكمال حاله ~~فيه من غير نفي له عن غيرهم ثم المراد الموجود منهم حينئذ لا كل أهل اليمن ~~في كل زمان الفدادين بتشديد الدال المهملة الأولى جمع فداد من الفديد وهو ~~الصوت الشديد وهم المكثرون من الإبل لأنهم تعلو أصواتهم عند سوقهم لها ~~ولهذا قال عند أصول أذناب الإبل ف عند متعلقة ب الفدادين أي الصياحين عندها ~~حيث يطلع قرنا الشيطان أي جانبا رأسه وقيل جمعاه اللذان يغريهما بإضلال ~~الناس وقيل شعبتاه من الكفار والمراد اختصاص أهل المشرق بمزيد من تسلط ~~الشيطان ومن الكفر في ربيعة ومضر بدل من قوله في الفدادين بإعادة الجار ~~PageV01P068 # 52 الفقه أي الفهم في الدين والحكمة قال النووي فيها أقوال كثيرة مضطربة ~~اقتصر كل من قائليها على بعض صفات الحكمة وقد صفي لنا منها أنها عبارة عن ~~العلم المتصف بالأحكام المشتمل على المعرفة بالله تعالى المصحوب بنفاذ ~~البصيرة وتهذيب النفس وتحقيق الحق والعمل به والصد عن اتباع الهوى والباطل ~~والحكيم من له ذلك وقال بن دريد كل كلمة وعظتك أو زجرتك أو دعتك إلى مكرمة ~~أو نهتك عن قبيح فهي حكمة ومنه الحديث إن من الشعر ل حكمة أضعف قلوبا وأرق ~~أفئدة قال بن الصلاح المشهور أن الفؤاد هو القلب فكرره بلفظين ووصفه بوصفين ~~الرقة والضعف والمعنى أنها ذات خشية واستكانة سريعة الاستجابة والتأثر ~~بقوارع التذكير سالمة من الشدة والقسوة والغلظة التي وصف بها ms019 قلوب أولئك ~~وقيل الفؤاد غير القلب فقيل عينه وقيل باطنه وقيل غشاؤه راس الكفر نحو ~~المشرق قال بن الصلاح والنووي كان ذلك في عهده صلى الله عليه وسلم حين قال ~~ذلك ويكون حين يخرج الدجال وهو فيما بين ذلك منشأ الفتن العظيمة ومثار ~~الترك الغاشمة العاتية الشديدة البأس الفخر هو الافتخار وعد المآثر القديمة ~~العظيمة والخيلاء الكبر واحتقار الناس أهل الوبر هو خاص بالإبل والسكينة ~~الطمأنينة والسكون PageV01P070 # 53 الإيمان في أهل الحجاز لا ينافي قوله الإيمان يمان لأنه ليس فيه النفي ~~عن غيرهم كما تقدم قاله بن الصلاح PageV01P071 # 54 ولا تؤمنوا كذا في جميع الأصول بحذف النون وهي لغة معروفة والمراد نفي ~~كمال الإيمان أفشوا السلام بهمزة قطع مفتوحة قال النووي السلام أول أسباب ~~التآلف ومفتاح استجلاب المودة وفي إفشائه تمكن ألفة المسلمين بعضهم لبعض ~~وإظهار شعارهم المميز لهم عن غيرهم من أهل الملل مع ما فيه من رياضة النفوس ~~ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين قال وفي حديث آخر وبذل السلام للعالم ~~والسلام على من عرفت ومن لم تعرف وهما بمعنى إفشاء السلام قال وفيها لطيفة ~~أخرى وهي أنها تتضمن رفع التقاطع والتهاجر والشحناء وفساد ذات البين التي ~~هي الحالقة وأن سلامه لله تعالى لا يتبع فيه هواه ويخص فيه أحبابه ~~PageV01P072 # 55 عن تميم الداري ليس له في مسلم غير هذا الحديث وهو من أفراده وليس له ~~عند البخاري شيء الدين النصيحة قال الخطابي وهي كلمة جامعة معناها حيازة ~~الحظ للمنصوح له وليس في كلام العرب كلمة مفردة يستوفي بها العبارة غير ~~معناها كما أنه ليس في كلامهم كلمة أجمع لخير الدنيا والآخرة من لفظ الصلاح ~~وأخذها من نصح الرجل ثوبه خاطه شبه فعل الناصح فيما يتحراه من صلاح المنصوح ~~له بما يسنده من خلل الثوب وقيل من نصحت العسل إذا صفيته من الشمع شبه به ~~تخليص القول من الغش ومعنى الحديث عماد الدين وقوامه النصيحة كقوله الحج ~~عرفة أي عماده ومعظمه وقد قال العلماء إن هذا الحديث ربع الإسلام ms020 أي أحد ~~أحاديث أربع يدور عليها قال النووي بل المدار عليه وحده لله إلى آخره قال ~~العلماء النصيحة لله معناها الإيمان به ووصفه بما يجب له وتنزيهه عما لا ~~يليق به وإتيان طاعته وترك معاصيه وموالاة من أطاعه ومعاداة من عصاه وجهاد ~~من كفر به والاعتراف بنعمه والشكر عليها والإخلاص في جميع الأمور والدعاء ~~إلى جميع الأوصاف المذكورة والتلطف في جميع الناس عليها قاله الخطابي ~~وحقيقة هذه الأوصاف المذكورة راجعة إلى العبد في نصحه نفسه فإن الله غني عن ~~نصح الناصح والنصيحة لكتابه معناها الإيمان بأنه كلامه تعالى وتنزيله لا ~~يشبهه شيء من كلام الخلق ولا يقدر على مثله أحد ثم تعظيمه وتلاوته حق ~~تلاوته وتحسينها بالخشوع عندها وإقامة حروفه في التلاوة والذب عنه لتأويل ~~المحرفين وطعن الطاعنين والتصديق بما فيه والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه ~~والاعتبار بمواعظه والتفكر في عجائبه والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه ~~والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه ونشر علومه والدعاء إليه وإلى ما ~~ذكرنا من نصيحته والنصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم تصديقه في الرسالة ~~والإيمان بجميع ما جاء به وطاعته في أمره ونهيه ونصرته حيا وميتا وموالاة ~~من والاه ومعاداة من عاداه وإعظام حقه وتوقيره وإحياء طريقته وسنته وبث ~~دعوته ونشر شريعته ونفي التهمة عنها و استثارة علومها والتفقه في معانيها ~~والدعاء إليها والتلطف في تعلمها وتعليمها وإعظامها وإجلالها والتأدب عند ~~قراءتها والإمساك عن الكلام فيها بغير علم وإجلال أهلها لانتسابهم إليها ~~والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه ومحبة أهل بيته وأصحابه ومجانبة من ابتدع ~~في سنته أو تعرض لأحد من أصحابه ونحو ذلك والنصيحة لأئمة المسلمين معاونتهم ~~على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به وتذكيرهم برفق ولطف وإعلامهم بما غفلوا عنه ~~من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم وتألف قلوب الناس لطاعتهم والصلاة ~~خلفهم والجهاد معهم وأداء الصدقات لهم وأن لا يطروا بالثناء الكاذب وأن ~~يدعى لهم بالصلاح هذا على أن المراد بالأئمة الولاة وقيل هم العلماء ~~فنصيحتهم قبول ما رووه وتقليدهم في الأحكام وإحسان الظن بهم والنصيحة ms021 ~~للعامة إرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم وتعليمهم ما ~~جهلوه وستر عوراتهم وسد خلاتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق ~~والشفقة عليهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم والذب عن أموالهم وأعراضهم وأن ~~يحب لهم ما يحب لنفسه وحثهم على التخلق بجميع ما ذكر من أنواع النصيحة سمع ~~جريرا يقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم قد وفى جرير ~~بذلك حتى أنه أمر مولاه أن يشتري له فرسا فاشترى له فرسا بثلاثمائة درهم ~~وجاء به وبصاحبه لينقده الثمن فقال جرير لصاحب الفرس فرسك خير من ثلاثمائة ~~ثم اشتراه منه بثمانمائة درهم فقيل له في ذلك فقال إني بايعت النبي صلى ~~الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم أخرجه الطبراني فلقنني فيما استطعت بفتح ~~التاء النصح يجوز رفعه وجره عطفا على السمع والطاعة PageV01P076 # 57 لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن أي كامل الإيمان كذا يؤوله الجمهور ~~وامتنع سفيان من تأويل مثل هذا بل أطلق كما أطلقه الشارع لقصد الزجر ~~والتنفير وعليه السادة الصوفية وكذا قال الزهري هذا الحديث وما أشبهه نؤمن ~~بها ونمرها على ما جاءت ولا يخاض في معناها فإنا لا نعلمه ولا يشرب الخمر ~~الفاعل محذوف أي الشارب يدل عليه يشرب وكان أبو هريرة يلحق معهن أي رواية ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم لا من عند نفسه قاله بن الصلاح وقال غيره إنه ~~مدرج من قوله ولهذا حذفه البخاري نهبة بضم النون ما ينهب ذات شرف بشين ~~معجمة مفتوحة أي ذات قدر عظيم وقيل ذات استشراف يتشرف الناس بها ناظرين ~~إليها رافعي أبصارهم وضبطه بعضهم بالمهملة وفسره أيضا بذات قدر عظيم قال ~~عياض نبه بهذا الحديث على جميع أنواع المعاصي فبالزنى على جميع الشهوات ~~وبالسرقة على الرغبة في الدنيا والحرص على الحرام وبالخمر على جميع ما يصد ~~عن الله ويوجب الغفلة عن حقوقه وبالنهبة على الاستخفاف بعباد الله وترك ~~توقيرهم والحياء منهم وجمع الدنيا من غير وجهها واقتص الحديث يذكر قال بن ~~الصلاح ms022 والنووي كذا وقع يذكر من غير هاء الضمير فإما أنه على حذفها أو يقرأ ~~بالياء المضمومة فعلا مبنيا للمفعول على أنه حال أي اقتص الحديث مذكورا مع ~~ذكر النهبة فإياكم إياكم مكررا أي احذروا PageV01P078 # 58 أربع من كن فيه كان منافقا خالصا استشكل بوجودها في كثير من المؤمنين ~~وأجيب بأن معنى الحديث أن هذه خصال نفاق وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه ~~الخصال و متخلق بأخلاقهم فإن النفاق هو إظهار ما يبطن خلافه وهذا المعنى ~~موجود فيه ونفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه وعاهده من الناس لا ~~أنه منافق في الإسلام فيظهره وهو مبطن الكفر ولم يرد أنه منافق نفاق الكفر ~~المخلد في الدرك الأسفل من النار وقوله خالصا أي شديدا يشبه بالمنافقين ~~بسبب هذه الخصال قال بعضهم وهذا فيمن كانت هذه الخصال غالبة عليه فأما من ~~ندر ذلك منه فليس داخلا فيه وقيل المراد أن من اعتادها أفضت به إلى حقيقة ~~النفاق وقيل إنه ورد في رجل بعينه منافق وكان صلى الله عليه وسلم لا ~~يواجههم بصريح القول فيقول فلان منافق وإنما يشير إشارة كقوله ما بال أقوام ~~يفعلون كذا خلة بفتح الخاء المعجمة خصلة فجر مال عن الحق وقال الباطل ~~والكذب وأصل الفجور الميل عن القصد PageV01P080 # 59 آية النافق أي علامته ثلاث لا ينافي رواية أربع السابقة لأن ما له ~~علامات متعددة قد يذكر بعضها تارة وكلها أخرى الحرقة بضم الحاء المهملة ~~وفتح الراء والقاف بطن من جهينة مكرم بضم أوله وسكون الكاف وفتح الراء ~~العمي بفتح العين وتشديد الميم نسبة إلى بني العم بطن من تميم زكير بضم ~~الزاي وفتح الكاف آخره راء لقب وكنيته أبو محمد PageV01P081 # 60 باء بها أي رجع بكلمة الكفر قال لأخيه كافر بالرفع والتنوين خبر مبتدأ ~~محذوف رجعت عليه أي كلمة الكفر فيعود كافرا وهذا محمول على المستحل وقيل ~~على الخوارج المكفرين للمؤمنين بناء على تكفير المبتدعة وقيل الراجع ~~التكفير لا حقيقة الكفر وقيل المعنى يؤول به إلى الكفر لأن المعاصي ms023 بريد ~~الكفر ويخاف على المكثر منها أن يكون عاقبة شؤمها المصير إليه وهذا والأول ~~يأتي في كثير من الأحاديث النهي من هذا القبيل PageV01P082 # 61 عن بن بريدة هو عبد الله تابعي والراويان فوقه ادعى لغير أبيه أي ~~انتسب إليه واتخذه أبا كفر أي إن استحل ذلك أو المراد كفر النعمة والإحسان ~~لا المخرج عن الملة كما قال صلى الله عليه وسلم يكفرن فسره بكفران الإحسان ~~والعشير فليس منا أي ليس على هدينا وجميل طريقتنا ومن دعى رجلا بالكفر أو ~~قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه أي رجع قال النووي قيل هذا الاستثناء ~~واقع على المعنى وتقديره ما يدعوه أحد إلا حار عليه ويحتمل أن يكون معطوفا ~~على الأول وهو قوله من رجل فيكون على اللفظ وعدو الله بالنصب على النداء ~~والرفع خبر هو مقدرا # 62 رغب عن أبيه ترك الانتساب إليه وجحده PageV01P083 # 63 لما ادعي زياد بضم الدال مبني للمفعول أي ادعاه معاوية وألحقه بأبيه ~~أبي سفيان بعد أن كان يعرف بزياد بن أبيه لأن أمه ولدته على فراش عبيد وهذه ~~أول قضية غير فيها الحكم الشرعي في الإسلام وضبطه بعضهم بفتح الدال بالبناء ~~للفاعل على أن زياد هو الفاعل برضاه وتصديقه ما هذا الذي صنعتم أي صنعه ~~زياد أخوك فإنه أخو أبي بكرة لأمه وقد هجره أبو بكرة لذلك وحلف لا يكلمه ~~أبدا سمع أذناي بكسر الميم وفتح العين فعل ماض وأذناي فاعله وفي بعض الأصول ~~أذني بلا ألف مفرد وسمع بسكون الميم والعين مرفوعة ومنصوبة مصدر مضاف قال ~~سيبويه العرب تقول سمع أذني زيدا يقول كذا فالجنة عليه حرام أي ممنوعة إن ~~استحل أو لا يدخلها عند دخول الفائزين وأهل السلامة وكذا نظائره سمعته ~~أذناي ووعاه قلبي محمدا بالنصب بدل من ضمير سمعته ومعنى وعاه حفظه ~~PageV01P084 # 64 الريان بفتح الراء وتشديد التحتية سباب بكسر المهملة وتخفيف الموحدة ~~مصدر سب وهو أبلغ من السب فإن السب شتم الإنسان والتكلم في عرضه بما يعيبه ~~والسباب أن يقول ما ms024 فيه وما ليس فيه PageV01P085 # 65 عن جرير قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع كذا في ~~البخاري أيضا وادعى بعضهم زيادة لي وقال إن جريرا أسلم بعد حجة الوداع فيما ~~جزم بن عبد البر ورد بأن البغوي وابن حبان قالا إنه أسلم قبلها في رمضان ~~واللفظة ثابتة في الأمهات القديمة فتقدم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بالرفع ~~أي لا تفعلوا فعل الكفار فتشبهوهم في حال قتل بعضهم بعضا قال عياض ومن جزم ~~أحال المعنى ومعنى بعدي بعد وفاتي ويحكم أو قال ويلكم قال عياض هما كلمتان ~~استعملتهما العرب بمعنى التعجب والتوجع ويراد بالأولى الترحم وبالثانية ~~الهلكة قال الهروي ويح كلمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها فيترحم عليه ويرثى ~~له وويل للذي يستحقها ولا يرثى له # 68 أبق بفتح الباء أصح من كسرها قد والله روي عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم أي مرفوعا لا موقوفا على جرير كما أورده ولكنني أكره أن يروي عني ها ~~هنا بالبصرة أي لما فيها من المعتزلة والخوارج فيتعلقون بظاهر الحديث في ~~قولهم بتكفير أرباب الكبائر PageV01P087 # 69 فقد برئت منه الذمة أي لا ذمة له قال بن الصلاح ويجوز أن تفسر الذمة ~~هنا بالزمام وهو الحرمة ويجوز أن يكون من قبيل ما جاء في قوله ذمة الله ~~وذمة رسوله أي ضمانه وأمانه ورعايته وذلك أن الآبق كان مصونا من عقوبة ~~السيد له وحبسه فزال ذلك بإباقه PageV01P088 # 70 لم تقبل له صلاة قال بن الصلاح هو على ظاهره وإن لم يستحل لأنه لا ~~يلزم من الصحة القبول فصلاة الآبق صحيحة غير مقبولة كالصلاة في الدار ~~المغصوبة يسقط القضاء ولا ثواب فيها # 71 بالحديبية بتخفيف الياء أفصح من تشديدها إثر بكسر الهمزة وسكون ~~المثلثة وبفتحهما السماء أي المطر بنوء كذا النوء بفتح النون وسكون الواو ~~وهمز أصله مصدر ناء النجم ينوء نوءا أي سقط وغاب وقيل نهض وطلع ثم سمي به ~~النجم تسمية للفاعل بالمصدر فذلك كافر بي أي إن اعتقد أنه ms025 للمطر حقيقة كما ~~كانت العرب تنسب المطر إلى النجم الساقط الغارب وأما من قال معتقدا أن ~~الفاعل هو الله تعالى وأن النوء ميقات له وعلامة باعتبار العادة فلا يكفر ~~ولكن يكره له هذا القول لأنه شعار الجاهلية ومن سلك مسلكهم ولأنه كلام ~~متردد بين الكفر وغيره PageV01P089 # 72 سواد بتشديد الواو وآخره دال مهملة PageV01P090 # 73 العنبري بمهملة ونون وموحدة ضبطه العذري الغبري بغين معجمة فنزلت هذه ~~الآية فلا أقسم إلى آخره قال بن الصلاح ليس مراده أن جميع ذلك نزل في ~~الأنواء فإن التفسير يأبى ذلك وإنما النازل به وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ~~فقط والباقي نزل في غير ذلك ولكن اجتمعا في وقت النزول فذكر الجميع من أجل ~~ذلك قال ويدل له أن في بعض طرق الحديث الإقتصار على الآية الأخيرة فحسب ~~ومواقع النجوم قال الأكثرون مغاربها وقيل مطالعها وقيل انتشارها يوم ~~القيامة وقيل المراد به نجوم القرآن وهي أوقات نزوله رزقكم أي شكركم أي بدل ~~شكر رزقكم PageV01P091 # 74 بن جبر بفتح الجيم وسكون الباء آية المنافق بالمد والتحتية أي علامته ~~وصحف من جعلها بكسر الهمزة ونون وضمير الشأن بغض الأنصار جمع ناصر كصاحب ~~وأصحاب أو نصير كشريف وأشراف وهو علم غلب على فريق من الصحابة وهم غير ~~المهاجرين وآية المؤمنين حب الأنصار لأن من عرف مرتبتهم وما كان منهم في ~~نصرة دين الإسلام والسعي في إظهاره وإيواء المسلمين وحبهم النبي صلى الله ~~عليه وسلم وبذلهم أنفسهم وأموالهم بين يديه ومعاداتهم سائر الناس إيثارا ~~للإسلام ثم أحبهم كان ذلك دليلا على صحة إيمانه وصدقه في إسلامه ومن أبغضهم ~~مع ذلك كان ذلك دليلا على فساد نيته وخبث طويته قال بن المنير المراد حب ~~جميعهم وبغض جميعهم لأن ذلك إنما يكون للدين وأما من أبغض بعضهم لمعنى يسوغ ~~البغض له فليس داخلا في ذلك قلت إن أراد بهذا من أبغض لهذا المعنى ممن ~~أدركهم ووقع له مع بعضهم خصومة تقتضي ذلك فقريب وأما إذا أراد من بعدهم إذا ~~أبغض أحدا منهم لأمر ms026 بلغه عنه فلا والله ليس له ذلك لما لهم من الآثار ~~الحميدة التي تمحو سيئاتهم وقد وعدوا بالمغفرة والدرجات العلى وقيل لكثير ~~منهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم PageV01P092 # 76 القاري بالتشديد نسبة إلى القارة قبيلة # 78 فلق الحبة شقها بالنبات برأ بالهمز خلق النسمة بفتحات الإنسان وقيل ~~النفس وقيل كل دابة في جوفها روح PageV01P093 # 79 بن الهاد يزيد بن عبد الله بن أسامة وأسامة هو الهاد لأنه كان يوقد ~~نارا ليهتدي إليها الأضياف ومن سلك الطريق والمحدثون يقولونه بلا ياء وهو ~~لغة معروفة في المنقوص معشر الجماعة الذين أمرهم واحد رأيتكن أكثر بالنصب ~~إما مفعول ثان إن كانت رأى علمية أو حال أو بدل من الكاف جزلة بفتح الجيم ~~وسكون الزاي أي ذات عقل ورأي قال بن دريد الجزالة العقل والوقار وما لنا ~~أكثر بالنصب على الحكاية أو الحال العشير الزوج بمعنى معاشر ك أكيل بمعنى ~~مواكل لب عقل أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل أي لقلة ضبطها ~~كما قال الله تعالى أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى وقلة الضبط لنقص ~~العقل وتمكث الليالي إلى آخره استشكل نقصان دينهن بترك الصلاة والصوم في ~~الحيض فإنه واجب وأجيب بأن الأعمال من الدين فمن كثرت عبادته زاد إيمانه ~~ومن نقصت نقص سواء كان النقص على وجه يأثم به أو لا قال النووي ولا تثاب في ~~زمن الحيض على ما فاتها فيه من الصلاة إن كانت معذورة بخلاف المسافر ~~والمريض حيث يكتب لهما ما كانا يعملان في الإقامة والصحة والفرق بقاء ~~الأهلية لهما مع صحة الدوام دونها ونظيرهما مسافر ومريض كانا يعملان في وقت ~~ويتركان في وقت غير ناويين للدوام فلا يكتب لهما في السفر والمرض في الزمن ~~الذي لم يكونا يعملان فيه PageV01P095 # 80 المقبري اختلف الرواة والحفاظ هل هو سعيد أو أبوه أبو سعيد قال ~~الدارقطني والأول أصح # 81 السجدة أي آية السجدة يا ويله هو من آداب الكلام وهو أنه إذا عرض في ~~الحكاية عن الغير ما فيه ms027 سوء حول الضمير عن التكلم إلى الغيبة تصاونا عن ~~إضافة السوء إلى نفسه يا ويلي يجوز كسر اللام وفتحها PageV01P096 # 82 بين الرجل وبين الشرك والكفر كذا في جميع الأصول بالواو وعند أبي ~~عوانة وأبي نعيم أو الكفر ومعنى الحديث أن الصلاة حائل بينه وبين الكفر ~~فإذا تركها زال الحائل ودخل فيه وهو محمول على المستحل أو على الأول أو أن ~~فعله فعل أهل الكفر أو أنه يستحق بتركها عقوبة الكافر وهي القتل ~~PageV01P097 # 83 أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله قال ثم ماذا قال الجهاد إلى آخره في ~~هذا الحديث الأفضل الإيمان ثم الجهاد ثم الحج وفي حديث أبي ذر الإيمان ~~والجهاد وفي حديث بن مسعود الصلاة ثم بر الوالدين ثم الجهاد وتقدم في حديث ~~بن عمر وإطعام الطعام وإفشاء السلام وفي حديثه أيضا من سلم المسلمون من ~~لسانه ويده وصح في حديث عثمان خيركم من تعلم القرآن وعلمه وأمثال هذا في ~~الأحاديث كثيرة ويجمع بأن اختلاف الجواب جرى على حسب اختلاف الأحوال ~~والأشخاص وحاجة السائل إليه فإنه قد يقال خير الأشياء كذا ولا يراد أنه خير ~~جميع الأشياء من جميع الوجوه وفي جميع الأحوال بل في حال دون حال ولهذا ورد ~~حجة من لم يحج أفضل من أربعين غزوة وغزوة لمن حج أفضل من أربعين حجة أو ~~يحمل على تقدير من كما يقال فلان أفضل الناس ويراد من أفضلهم كما ورد خيركم ~~خيركم لأهله ومعلوم أنه لا يصير بذلك خير الناس مطلقا فعلى هذا يكون ~~الإيمان أفضلها والباقيات متساوية في كونها من أفضل الأعمال أو الأحوال ثم ~~يعرف فضل بعضها على بعض بدلائل تدل عليها وثم للترتيب بعد الذكر حج مبرور ~~وهو الذي لا يخالطه شيء من الإثم وقيل المتقبل PageV01P098 # 84 عن أبي مراوح بضم الميم وراء واو مكسورة وحاء مهملة لا يعرف اسمه وقيل ~~اسمه سعد أنفسها أرفعها وأجودها وأكثرها ثمنا قال النووي هذا إذا أراد ~~الاقتصار على عتق واحدة فإذا كان معه مثلا ألف درهم وأمكنه شراء رقبتين ms028 ~~مفضولتين كلاهما أفضل من واحدة نفيسة بخلاف الأضحية فإن شاة سمينة خير من ~~شاتين دونها والفرق أن المراد فيها اللحم واللحم السمين أوفر وأطيب وفي ~~العتق التخليص من ذل الرق وتخليص جماعة أفضل من واحد صانعا بمهملتين ونون ~~وهو أصوب من رواية من روى الضاد المعجمة وتحتية لمقابلته بالأخرق وروى ~~الدارقطني عن الزهري أنه قال صحف هشام فيه حيث رواه بالمعجمة قال الدارقطني ~~وكذا رواه أصحاب هشام عنه بالمعجمة وهو تصحيف وقال النووي الصحيح عند ~~العلماء رواية المهملة والأكثر في الرواية بالمعجمة وقال عياض روايتنا هنا ~~بالمعجمة في الموضعين في جميع طرقنا عن مسلم إلا من طريق أبي الفتح الشاشي ~~عن عبد الغافر الفارسي وكان شيخنا أبو بكر حدثنا عنه فيهما بالمهملة وهو ~~صواب الكلام وقال بن الصلاح وقع في أصل العبدري وابن عساكر هنا بالمهملة ~~وهو الصحيح في نفس الأمر لكنه ليس رواية هشام بن عروة إنما روايته بالمعجمة ~~كذا جاء مقيدا من غير هذا الوجه في كتاب مسلم في رواية هشام وأما الرواية ~~الأخرى عن الزهري فتعين الصانع فهي بالمهملة وهي محفوظة عن الزهري كذلك ~~وكان ينسب هشام إلى التصحيف قال وذكر عياض أنه بالمعجمة في رواية الزهري ~~لرواة كتاب مسلم إلا رواية أبي الفتح وليس كذلك فإنها مقيدة في الأصول في ~~روايته بالمهملة انتهى والحاصل أن التحقيق من حيث الرواية أن رواية هشام ~~فتعين ضائعا بالمعجمة ورواية الزهري فتعين الصانع بالمهملة وهي الصواب معنى ~~والأولى تصحيف وأن من رواه من طريق هشام بالمهملة فقد أخطأ من حيث الرواية ~~لا المعنى ومن رواه من طريق الزهري بالمعجمة فقد أخطأ من الجهتين الزهري عن ~~حبيب عن عروة عن أبي مراوح الأربعة تابعيون الأخرق هو الذي ليس بصانع ~~PageV01P100 # 85 عن الشيباني عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو سعد بن إياس الشيباني ~~فيه لطيفة وهي اتحاد نسبة شيخ الوليد والراوي عنه واسم الراوي عنه أبو ~~إسحاق سليمان بن فيروز والعيزار بمهملة وتحتية وزاي آخره راء الصلاة لوقتها ~~عند الحاكم وغيره ms029 لأول وقتها ثم أي بسكون الياء المشددة للوقف لأنه من كلام ~~السائل المنتظر للجواب فيوقف عليه وقفة لطيفة ثم يؤتى بما بعده قاله ~~الفاكهي بر الوالدين هو الإحسان إليهما فما تركت أستزيده هو على أن تقدير ~~أن إلا إرعاء عليه بكسر الهمزة وسكون الراء وعين مهملة ومد أي إبقاء عليه ~~ورفقا به أبو يعفور بمهملة فاء وراء عبد الرحمن بن عبيد وهو الأصغر ~~PageV01P102 # 86 شرحبيل أعجمي غير مصروف ندا هو الضد والمثل يطعم بفتح الياء يأكل ~~تزاني تزني بها برضاها حليلة جارك بالحاء المهملة زوجته سميت بذلك لكونها ~~تحل له أو تحل معه وخصها لأن الجار يتوقع من جاره الذب عنه وعن حريمه وقد ~~أمر بإكرام الجار فإذا قابله بالزنا بامرأته كان في غاية القبح مع ما ~~يتضمنه أيضا زيادة على الزنا من إفساد المرأة على زوجها واستمالة قلبها إلى ~~الزاني أثاما هو واد في جهنم قاله أكثر المفسرين وورد به الحديث وقيل معناه ~~يلق جزاء إثمه وقيل عقوبة PageV01P103 # 87 عقوق الوالدين قال بن الصلاح وأقره النووي المحرم كل فعل يتأذى به ~~الوالد أو نحوه تأذيا ليس بالهين مع كونه ليس من الأفعال الواجبة الزور ~~أصله تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل إلى من سمعه أو رآه أنه بخلاف ~~ما هو به فهو تمويه الباطل بما يوهم أنه حق # 88 ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قول الزور قال النووي ليس على ظاهره فإن ~~الشرك أكبر منه بلا شك وكذا القتل فهو مؤول بتقدير من وأما حمله على الشرك ~~فضعيف لأن هذا خرج مخرج الزجر عن شهادة الزور في الحقوق وأكبر ظني بالموحدة ~~PageV01P104 # 89 الموبقات المهلكات يقال وبق بالفتح يبق بكسرها هلك وأوبق غيره أهلكه ~~المحصنات بفتح الصاد وكسرها العفائف الغافلات أي عن الفواحش وما قذفن به ~~الكبر PageV01P105 # 91 تغلب بمثناة وغين معجمة ولام مكسورة الفقيمي بضم الفاء وفتح القاف لا ~~يدخل الجنة أي مع المتقين الداخلين أول وهلة وقيل المراد من في قلبه كبر عن ~~الإيمان وقيل لا يكون في ms030 قلبه كبر حال دخوله الجنة كما قال تعالى ونزعنا ما ~~في صدورهم من غل قال رجل هو مالك بن مرارة الرهاوي وقيل هو أبو ريحانة ~~شمعون وقيل معاذ بن جبل وقيل عبد الله بن عمرو بن العاص وقيل خريم بن فاتك ~~وقيل ربيعة بن عامر وقيل سواد بن عمرو إن الله جميل قيل معناه إن كل أمره ~~سبحانه حسن جميل فله الأسماء الحسنى وصفات الجمال والكمال وقيل هو بمعنى ~~مجمل ككريم وسميع وقيل معناه جليل وقيل جميل الأفعال بعباده يكلف اليسير ~~ويعين عليه ويثبت عليه ويشكر عليه وقيل معناه ذو النور والبهجة أي مالكها ~~بطر الحق دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا وغمط الناس بفتح الغين المعجمة وسكون ~~الميم وطاء وفي رواية الترمذي بصاد مهملة بدل الطاء وهما بمعنى احتقارهم ~~يقال غمط يغمط كضرب يضرب وغمط يغمط كعلم يعلم منجاب بكسر الميم وسكون النون ~~وجيم وموحدة آخره مسهر بضم الميم وكسرها لا يدخل النار أي دخول خلود كبرياء ~~غير مصروفة # 92 وقلت أنا ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة في بعض الأصول ~~المعتمدة عكس ذلك وهو رفع هذه الجملة ووقف جملة من مات يشرك بالله والأول ~~هو الذي في صحيح البخاري والثاني هو الذي في صحيح أبي عوانة وقد صح رفع ~~الجملتين من حديث جابر وإنما اقتصر بن مسعود على رفع إحداهما ووقف الأخرى ~~لأنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم سواها فضم الأخرى إليها استنباطا ~~قاله عياض وغيره وقال النووي بل قد صح رفعهما من حديثه فالوجه أن يقال إنه ~~سمع الجملتين من النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه في وقت حفظ إحداهما ~~وتيقنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي وقت آخر حفظ الأخرى ولم يحفظ ~~الأولى مرفوعة فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها PageV01P107 # 93 الموجبتان الخصلة الموجبة للجنة والخصلة الموجبة للنار PageV01P108 # 94 المعرور بمهملات الديلي بكسر الدال وسكون الياء على الأشهر ومنهم من ~~يقول هو بضم الدال وفتح الهمزة على رغم أنف أبي ذر بتثليث الراء ms031 يقال رغم ~~أنفه بفتح الغين وكسرها من الرغام بفتح الراء وهو التراب أي ألصقه بالرغام ~~وأذله PageV01P109 # 95 أرأيت إن لقيت كذا في أكثر الأصول وفي بعضها أرأيت لقيت بحذف إن لاذ ~~اعتصم فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله أي في العصمة وتحريم الدم وإنك ~~بمنزلته قبل أن يقول أي أنت بعد قتله غير معصوم الدم ولا محرم القتل قاله ~~الشافعي وغيره أما الأوزاعي وابن جريج ففي حديثهما كذا في أكثر الأصول بغير ~~فاء وفي كثير ففي بها وهو الأصل والأول على تقدير حذفها مع القول أي فقالا ~~أهويت قلت يقال أهويت وهويت المقداد بن عمرو بن الأسود هو بتنوين عمرو ~~وكتابة بن بالألف وإجرائه في الإعراب على المقداد لأنه صفة له وكان ينسب ~~إلى الأسود بن عبد يغوث لأنه تبناه في الجاهلية وإنما أبوه عمرو بن ثعلبة ~~بن مالك الكندي قال النووي فيه إشكال من حيث إن أهل النسب أجمعوا على أنه ~~بهراني صليبة قال وجوابه أن والد المقداد حالف كندة فنسب إليها وكان حليفا ~~لبني زهرة لأن الأسود حالفهم أيضا مع تبنيه إياه قاله بن عبد البر ~~PageV01P111 # 96 الحرقات بضم الحاء المهملة وفتح الراء وقاف حتى تعلم أقالها فاعله ~~القلب حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ أي ابتدأت الإسلام الآن وأنه لم يكن تقدم ~~إسلامي فيمحو عني ما تقدم قال ذلك من عظم ما وقع فيه ذو البطين بضم الباء ~~تصغير بطن لأنه كان له بطن ورجل من الأنصار ورجلا منهم قال بن بشكوال هو ~~مرداس بن نهيك متعوذا معتصما PageV01P113 # 97 عسعس بمهملات بلفظ الفعل تابعي بصري لا نظير له في اسمه ويكنى أبا ~~صفرة حسر بمهملات كشف البرنس بضم الموحدة والنون كل ثوب رأسه ملتصق به ~~دراعة كان أو جبة أو غيرهما أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم قيل لا ~~زائدة وقيل لا وإنه لم يرد أولا التحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بل ~~الوعظ بكلام من عنده ثم بدا له التحديث نحدث بضم النون وفتح ms032 الدال رجع في ~~بعض الأصول رفع والسيف بالنصب عطفا عليه لأن رجع متعد PageV01P114 # 102 صبرة بضم المهملة وسكون الباء الكومة المجموعة من الطعام PageV01P115 # 103 بدعوى الجاهلية هو النياحة وندب الميت والدعاء بالويل والمراد ~~بالجاهلية ما كان في الفترة قبل الإسلام PageV01P116 # 104 القنطري بفتح القاف والطاء نسبة إلى قنطرة برادان جسر ببغداد وجع ~~بفتح الواو وكسر الجيم حجر بفتح الحاء وكسرها مما برئ كذا في الأصول أي من ~~الشيء الذي برئ قاله النووي الصالقة بالصاد وفيها لغة بالسين أي ترفع صوتها ~~عند المصيبة وقيل التي تضرب وجهها والحالقة التي تحلق شعرها والشاقة التي ~~تشق ثوبها أبو عميس مصغر بمهملتين فرد لا نظير له في كنيته أبا صخرة يقال ~~فيه أبو صخر بحذف الهاء برنة بفتح الراء وتشديد النون صوت مع بكاء فيه ~~ترجيع كالقلقلة واللقلقة يقال فيه أرنت المرأة فهي مرنة ولا يقال رنت قاله ~~صاحب المطالع وحكاها عن غيره لغة أنا بريء قال عياض أي من فعلهن وما ~~يستوجبن من العقوبة أو من عهدة ما لزمه وأصل البراءة الإنفصال وقال النووي ~~يجوز أن يراد به ظاهره وهو البراءة من فاعلي هذه الأمور ولا يقدر فيه حذف ~~وسلق بالسين وفيه لغة بالصاد PageV01P118 # 105 ينم الحديث بكسر النون وضمها نمام والنميمة نقل كلام الناس بعضهم إلى ~~بعض على جهة الإفساد بينهم فإن دعت إلى ذلك مصلحة شرعية لم تحرم قتات بفتح ~~القاف وبتشديد المثناة الفوقية هو النمام PageV01P119 # 106 لا يكلمهم الله قيل المراد الإعراض عنهم وقيل لا يكلمهم كلام رضى بل ~~كلام غضب وسخط ولا ينظر إليهم أي يعرض عنهم ونظره سبحانه إلى عباده رحمته ~~ولطفه بهم ولا يزكيهم لا يطهرهم من دنس ذنوبهم وقيل لا يثني عليهم ولهم ~~عذاب أليم أي مؤلم قال الواحدي هو العذاب الذي يخلص إلى قلوبهم وجعه ~~والعذاب كل ما يعنى الإنسان ويشق عليه المسبل إزاره المرخي له الجار طرفيه ~~خيلاء فهو مخصص بالحديث الآخر لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء وقد رخص ~~صلى الله ms033 عليه وسلم في ذلك لأبي بكر حيث كان جره لغير الخيلاء قال بن جرير ~~وخص ذكر الإزار لأنه عامة لباسهم وحكم غيره من القميص ونحوه حكمه بالحلف ~~بكسر اللام وإسكانها الفاجر أي الكاذب PageV01P121 # 107 شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر قال القاضي عياض خصص المذكورون ~~بالوعيد لأن كلا منهم التزم المعصية مع عدم ضرورته إليها وضعف داعيتها عنده ~~فأشبه إقدامهم عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله وقصد معصيته لا لحاجة ~~غيرها فإن الشيخ ضعفت شهوته عن الوطء الحلال فكيف بالحرام وكمل عقله ~~ومعرفته لطول ما مر عليه من الزمان وإنما يدعو إلى الزنا غلبة الحرارة وقلة ~~المعرفة وضعف العقل الحاصل كل ذلك في زمن الشباب والإمام لا يخشى من أحد ~~وإنما يحتاج إلى الكذب من يريد مصانعة من يحذره والعائل قد عدم المال الذي ~~هو سبب الفخر والخيلاء فلماذا يستكبر ويحتقر غيره PageV01P122 # 108 ثلاث بغير تاء في معظم الأصول من الرواية السابقة عن أبي ذر وأبي ~~هريرة أي أنفس بالفلاة بفتح الفاء المفازة بعد العصر خصه لشرفه بسبب اجتماع ~~ملائكة الليل والنهار PageV01P123 # 109 يتوجأ بالجيم وهمز آخره ويجوز تسهيله ألفا يطعن خالدا مخلدا فيها ~~أبدا هو مؤول بالمستحل أو بطول المدة سما بتثليث السين والفتح أفصح يتحساه ~~بإهمال الحاء والسين يشربه في تمهل ويتجرعه PageV01P124 # 110 لعن المؤمن كقتله أي في أصل التحريم وإن كان القتل أغلظ زاد في رواية ~~البخاري عقبه ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله ومن ادعى دعوى كاذبة قال القاضي ~~هو عام في كل دعوى يتشبع فيها بما لم يعط من مال يختال به أو نسب ينتمي ~~إليه أو علم يتحلى به وليس من حملته أو دين يظهره وليس من أهله ليتكثر ~~بالمثلثة وضبطه بعضهم بالموحدة أي ليصير ماله كثيرا عظيما ومن حلف على يمين ~~صبر كاذبة كذا وقع في الأصول وفيه حذف قال القاضي عياض لم يأت في الحديث ~~هنا الخبر عن هذا الحالف إلا أن يعطف على قوله ومن ادعى إلى آخره أي وكذلك ~~من حلف ms034 على يمين صبر فهو مثله لكن ورد مبينا في حديث آخر من حلف على يمين ~~صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ويمين ~~الصبر هي التي ألزم بها الحالف عند الحاكم ونحوه وأصل الصبر الحبس والإمساك ~~PageV01P125 # 111 حنينا صوابه خيبر وقال رجل قال بن بشكوال هو قزمان الطغري ويكنى أبا ~~الفنداق الذي قلت له أي في شأنه وتسمى هذه اللام لام التبليغ آنفا بالمد ~~والقصر والمد أفصح أي قريبا فكاد بعض المسلمين أن يرتاب كذا في الأصول ~~بإثبات أن والأفصح حذفها إنه لا يدخل بكسر إن وفتحها PageV01P126 # 112 لا يدع لهم شاذة أي الخارجة عن الجماعة وكذا الشاذ قال القاضي أنث ~~الكلمة على معنى النسمة أو تشبيه الخارج بشاذة الغنم ومعناه لا يدع أحدا ~~على طريق المبالغة قال بن الأعرابي يقال فلان لا يدع شاذة ولا فاذة إذا كان ~~شجاعا لا يلقاه أحد إلا قتله والرجل المذكور اسمه قزمان قال الخطيب وكان ~~منافقا ما أجزأ بالهمز أي أغنى أنا صاحبه أي أبدا أي أنا أصحبه خفية ~~وألازمه أبدا لأنظر السبب الذي به يصير من أهل النار وذبابه بضم المعجمة ~~وتخفيف الموحدة المكررة طرفه الأسفل ثدييه تثنية ثدي بفتح المثلثة يقال ~~للرجل والمرأة فيما ذكر الجوهري وقال بن فارس الثدي للمرأة ويقال لذلك ~~الموضع من الرجل ثندوة فهو في الحديث استعارة PageV01P128 # 113 قرحة بفتح القاف وسكون الراء واحدة القروح وهي حبات تخرج في بدن ~~الإنسان كنانته بكسر الكاف جعبة النشاب بفتح الجيم لأنها تكن السهام أي ~~تسترها فنكأها بالهمز قشرها وخرقها فلم يرقأ بالهمز لم ينقطع يقال رقأ الدم ~~والدمع يرقأ رقوءا كركع يركع ركوعا سكن وانقطع خراج بضم الخاء المعجمة ~~وتخفيف الراء القرحة PageV01P129 # 114 لما كان يوم خيبر كذا في الأصول وهو الصواب وكذا رواه أكثر رواه ~~الموطأ ورواه بعضهم حنين بردة بضم الباء كساء مخطط وقال أبو عبيد كساء أسود ~~فيه صور عباءة بالمد ويقال عباية PageV01P130 # 115 ثور بن يزيد الديلي في ms035 أكثر الأصول بكسر الدال وإسكان الياء وفي ~~بعضها الدؤلي بالضم والهمزة عبد له اسمه مدعم بكسر الميم وإسكان الدال وفتح ~~العين المهملتين كذا في الموطأ وذكر البخاري أن اسمه كركرة بكسر الكاف ~~الثانية مع كسر الأولى وفتحها الضبيب بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة ثم ~~تحتيه ساكنة وموحدة رحله بالحاء مركب الرجل على البعير حتفه بفتح الحاء ~~وسكون الفوقية موته بشراك بكسر الشين سير النعل على ظهر القدم شراك من نار ~~يحتمل المجاز أي أن المعاقبة بالنار سببه والحقيقة بأن يعذب بلبسه وهو من ~~نار PageV01P131 # 116 ومنعه بفتح الميم وفي النون الفتح والإسكان والفتح أفصح العزة ~~والامتناع ممن يريده وقيل المنعة بالفتح جمع مانع كظلمة وظالم أي جماعة ~~يمنعوك ممن يقصدوك بمكروه وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة أي كرهوا ~~المقام بها لضجر و نوع من سقم قال أهل اللغة اجتويت البلد إذا كرهت المقام ~~به وإن كنت في نعمة وأصله من الجوى داء يصيب الجوف مشاقص بفتح الميم ~~والمعجمة وقاف وصاد مهملة جمع مشقص بكسر الميم وفتح القاف سهم فيه نصل عريض ~~وقيل سهم طويل ليس بالعريض وقال الجوهري ما طال وعرض قال النووي وهو الظاهر ~~لأن قطع البراجم لا يحصل إلا بالعريض براجمه بفتح الموحدة وكسر الجيم مفاصل ~~الأصابع واحدها برجمة فشخبت بفتح الشين والخاء المعجمة سأل دمها وقيل سأل ~~بقوة # 117 أبو علقمة الفروي بفتح الفاء وسكون الراء نسبة إلى جده أبو فروة إن ~~الله يبعث ريحا من اليمن في حديث آخر الكتاب من قبل الشام قال النووي ويجاب ~~بوجهين أحدهما يحتمل أنهما ريحان شامية يمانية ويحتمل أن مبتدأها من أحد ~~الإقليمين ثم يصل الآخر وتنتشر عنه ألين من الحرير فيه إشارة إلى الرفق بهم ~~وإكرامهم فلا تدع إلى آخره قال النووي لا يخالفه حديث لا تزال طائفة من ~~أمتي ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة لأن معناه أنهم لا يزالون على الحق ~~حتى تقبضهم هذه الريح اللينة قريب يوم القيامة وعند تظاهر أشراطها ودنوها ~~المتناهي في ms036 القرب PageV01P133 # 118 بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم معناه الحث على المبادرة إلى ~~الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة ~~المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر ووصف صلى الله ~~عليه وسلم نوعا من شدائد تلك الفتن وهو أن يمسي مؤمنا ثم يصبح كافرا أو ~~عكسه شك الراوي وهذا لعظم الفتن يتقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا ~~الانقلاب PageV01P134 # 119 حدثنا حبان هو بن هلال رجل من أهل الجنة بالرفع على الإستئناف وفي ~~بعض الأصول رجلا بالنصب على البدل من الهاء في نراه PageV01P135 # 120 من أحسن منكم في الإسلام المراد به الدخول فيه بالظاهر والباطن ويكون ~~مسلما حقيقة وبالإساءة عدم الدخول فيه بالقلب والانقياد ظاهرا وهو النفاق ~~PageV01P136 # 121 بن شماسة اسمه عبد الرحمن المهري بفتح الميم وسكون الهاء وبالراء في ~~سياقه الموت بكسر السين حال حضوره أفضل ما نعد بضم النون على أطباق ثلاث أي ~~أحوال ومنه لتركبن طبقا عن طبق فلهذا أنث ثلاثا إرادة لمعنى أطباق تشترط ~~بماذا قال النووي هكذا ضبطناه بما بإثبات الباء فيجوز أن تكون زائدة ~~للتأكيد ويجوز أن تكون على تضمين تشترط بمعنى تحتاط يهدم ما كان قبله أي ~~يسقطه ويمحو أثره عيني بتشديد الياء مثنى عين فسنوا على التراب سنا ضبط ~~بالمعجمة والمهملة وهو الصب وقيل بالمهملة الصب في سهولة وبالمعجمة التفريق ~~جزور بفتح الجيم من الإبل PageV01P138 # 122 لو تخبرنا جواب لو محذوف أي لأشملنا أثاما أي عقوبة وقيل هو واد في ~~جهنم وقيل بئر فيها PageV01P139 # 123 أسلمت على ما أسلفت من خير قال المحققون هو على ظاهره وأن الكافر إذا ~~أسلم يثاب على ما فعله من الخير في حال الكفر وإن قال الفقهاء إن عبادة ~~الكافر غير معتد بها ولو أسلم فمرادهم لا يعتد بها في أحكام الدنيا وليس ~~فيه تعرض لثواب الآخرة فإن أقدم قائل على التصريح بأنه إذا أسلم لا يثاب ~~عليها في الآخرة رد قوله بهذه السنة الصحيحة والمنكرون تأولوا الحديث فقيل ~~معناه اكتسبت طباعا جميلة ms037 وأنت تنتفع بتلك الطباع في الإسلام وتكون تلك ~~العبادة تمهيدا لك ومعونة على فعل الخير وقيل معناه اكتسبت بذلك ثناء جميلا ~~فهو باق لك في الإسلام وقيل ببركة ما سبق لك من خير هداك الله ل الإسلام ~~وأن من ظهر منه خير في أول أمره فهو دليل على حسن عاقبته وسعادة آخرته ~~والتحنث التعبد هذه الجملة مدرجة كأنها من كلام الزهري قال أهل اللغة أصل ~~التحنث أن يفعل فلا يخرج به من الحنث وهو الإثم وكذا تأثم وتحرج وتهجد أي ~~فعل فعلا يخرج به من الإثم والحرج والهجود صالح عن بن شهاب أخبرني عروة ~~الثلاثة تابعيون عتاقه بفتح العين أتبرر بها التبرر فعل البر وهو الطاعة # 124 الأعمش عن إبراهيم عن علقمة الثلاثة تابعيون أئمة أجلة حفاظ ليس هو ~~كما تظنون قال النووي أعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن الظلم المطلق هناك ~~هو المراد هذا المقيد وهو الشرك وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه ومن جعل ~~العبادة لغير الله فهو أظلم الظالمين قال لقمان لابنه قيل اسمه أنعم وتعالى ~~PageV01P141 # 125 بن بسطام العيشي بالتحتية والشين المعجمة قال فاشتد أعاد لفظ قال ~~لطول الكلام في إثرها بفتح الهمزة والمثلثة وبكسر الهمزة وسكون المثلثة عن ~~حديث النفس PageV01P143 # 127 ما حدثت به أنفسها بالنصب والرفع والنصب أشهر وأظهر ما لم يتكلموا أو ~~يعملوا يحتمل أن يؤاخذوا حينئذ بالكلام والعمل فقط ويحتمل أن يؤاخذوا به ~~وبحديث النفس أيضا وعليه السبكي في الحلبيات # 129 من جراي بفتح الجيم وتشديد الراء مقصورا أو ممدودا أي من أجلي ورد به ~~القاضي عياض على من قال إنه إذا تركها لخوف الناس تكتب أيضا حسنة لأنه إنما ~~حمله على تركها الحياء PageV01P144 # 130 من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة قال الطحاوي فيه دليل على أن ~~الحفظة يكتبون أعمال القلوب وعقدها خلافا لمن قال إنها لا تكتب إلا الأعمال ~~الظاهرة PageV01P145 # 131 ولا يهلك على الله إلا هالك معناه من حتم هلاكه وشدت عليه أبواب ~~الهدى مع سعة ms038 رحمة الله تعالى وكرمه وتفضله بهذا التضعيف الكثير فمن كثرت ~~سيئاته حتى غلبت حسناته مع أنها متضاعفة فهو الهالك المحروم PageV01P146 # 132 ذاك صريح الإيمان معناه إن استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان فإن ~~استعظام ذلك وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده يكون لمن استكمل ~~الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك وقيل معناه إن الشيطان ~~إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه وأما ~~الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء ولا يقتصر في حقه على الوسوسة بل يتلاعب به ~~كيف أراد فعلى هذا معنى الحديث سبب الوسوسة صريح الإيمان أو الوسوسة علامة ~~صريح الإيمان أبو الجواب بفتح الجيم وتشديد الواو آخره موحدة # 133 سعير بضم السين وفتح العين المهملتين آخره راء بن الخمس بكسر الخاء ~~المعجمة وإسكان الميم وبالسين المهملة وسعير وأبوه لا يعرف لهما نظير مغيرة ~~عن إبراهيم عن علقمة الثلاثة تابعيون PageV01P147 # 134 فمن وجد شيئا من ذلك إلى آخره قال القاضي عياض معناه الإعراض عن هذا ~~الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه قال المازري والمراد به ~~الخواطر التي ليست بمستقرة ولا أجلبتها شبهة طرأت وعلى مثلها ينطبق اسم ~~الوسوسة أما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فلا تدفع إلا باستدلال ~~ونظر في إبطالها يعقوب هو الدورقي فليستعذ بالله ولينته معناه إذا عرض عليه ~~الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك ~~وليعلم أن ذلك الخاطر من وسوسة الشيطان وهو إنما يسعى بالفساد فليعرض عن ~~الإصغاء إلى وسوسته وليبادر إلى قطعها بالانتقال لغيرها برقان بضم الموحدة ~~والقاف حتى يقولوا الله خلق كل شيء في بعض الأصول حتى يقولون قال النووي ~~وهو صحيح وإثبات النون مع الناصب لغة قليلة ذكرها جماعة من النحاة ~~PageV01P149 # 137 معبد بن كعب السلمي بفتحتين نسبة إلى بني سلمة بكسر اللام من الأنصار ~~عن أبي أمامة هو الحارثي ويقال فيه البلوي بن أخت أبي بردة بن نيار وليس هو ~~الباهلي ونسبة الحارثي ms039 إلى بني الحارث من الخزرج وقيل إلى بني حارثة وقد ~~ذكر كثير ممن صنف في الصحابة أنه توفي عند انصراف النبي صلى الله عليه وسلم ~~من أحد فصلى عليه وهذا يقتضي في الحديث انقطاعا فإن عبد الله بن كعب تابعي ~~فكيف يسمع ممن توفي عام أحد قال النووي لكن هذا القول في وفاته ليس بصحيح ~~فإنه صح عن عبد الله بن كعب أنه قال حدثني أبو أمامة كما في الطريق الثانية ~~فهذا التصريح بسماعه منه يبطل ما قيل في وفاته وقد أنكره بن الأثير من ~~اقتطع حق امرئ مسلم يشمل غير المال كجلد الميتة والسرجين وحد القذف ونصيب ~~الزوجة من القسم ونحو ذلك وحرم عليه الجنة هو مؤول بالمستحل أو بتحريم ~~دخولها مع السابقين الأولين وإن قضيبا بالنصب على أنه خبر كان المحذوفة أو ~~مفعول اقتطع محذوفا وفي أكثر الأصول بالرفع PageV01P150 # 138 يمين صبر بالإضافة إذن يحلف بالرفع والنصب شاهداك أو يمينه أي لك ما ~~يشهد به شاهدان أو يمينه PageV01P151 # 139 حضرموت بفتح الحاء المهملة والراء والميم وسكون الضاد المعجمة بلد ~~باليمن قيل إن صالحا لما هلك قومه جاء بمن معه من المؤمنين إليه فلما وصل ~~إليه مات فقيل حضرموت و قيل ذكر المبرد أنه لقب عامر جد اليمانية كان لا ~~يحضر حربا إلا كثرت فيه القتلى فقال عنه من رآه حضرموت بتحريك الضاد ثم كثر ~~ذلك فسكنت انتزى على أرضي أي غلب عليها واستولى امرؤ القيس بن عابس بالعين ~~المهملة والباء الموحدة ربيعة بن عبدان بكسر العين والباء الموحدة وقال ~~إسحاق في روايته ربيعة بن عيدان يعني بفتح العين وياء تحتية قال القاضي ~~عياض وهو الصواب قال وكذا ضبطناه في الحرفين عن شيوخنا ووقع عند بن الحذاء ~~عكس ما ضبطناه فقال في رواية زهير بالفتح والمثناة وفي رواية إسحاق بالكسر ~~والموحدة قال الجياني وكذا هو في الأصل عن الجلودي قال القاضي عياض والذي ~~صوبناه أولا هو قول الدارقطني وعبد الغني بن سعيد وابن ماكولا وابن يونس ~~قال النووي وضبطه ms040 جماعة منهم أبو القاسم بن عساكر عبدان بكسر العين ~~والموحدة وتشديد الدال # 140 شهيد قال النضر بن شميل سمي بذلك لأنه حي لأن أرواحهم شهدت دار ~~السلام وأرواح غيرهم لا تشهدها إلا يوم القيامة قال بن الأنباري لأن الله ~~وملائكته يشهدون له بالجنة فمعنى شهيد مشهود له وقيل لأنه شهد عند خروج ~~روحه ماله من الثواب والكرامة وقيل لأن ملائكة الرحمة يشهدونه فيأخذون روحه ~~وقيل لأنه شهد له بالإيمان وخاتمة الخير بظاهر حاله وقيل لأن عليه شاهدا ~~يشهد بكونه شهيدا وهو دمه فإنه يبعث وجرحه يثعب دما وقيل لكونه ممن يشهد ~~يوم القيامة على الأمم PageV01P154 # 141 تيسروا للقتال أي تأهبوا وتهيأوا فركب بالفاء وفي بعض الأصول بالواو ~~وفي بعضها ركب بلا فاء ولا واو أما علمت بفتح التاء PageV01P155 # 142 لو علمت أن لي حياة ما حدثتك يعني لما كان يخافه لو دثه به من سوء ~~المسمعي بكسر الميم الأولى وفتح الثانية نسبة إلى مسمع بن ربيعة الأمانة ~~PageV01P157 # 143 حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين يعني في الأمانة وإلا ~~فروايات حذيفة كثيرة وعنى بأحد الحديثين قوله حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر ~~قلوب الرجال وبالثاني قوله ثم حدثنا عن رفع الأمانة إلى آخره إن الأمانة ~~قال النووي الظاهر أن المراد بها التكليف الذي كلف الله به عباده والعهد ~~الذي أخذ عليهم وهي التي في قوله تعالى إنا عرضنا الأمانة الآية وقال صاحب ~~التحرير هي عين الإيمان فإذا استمكنت من قلب العبد قام حينئذ بأداء ~~التكاليف واغتنم ما يرد عليه منها وجد في إقامتها جذر بفتح الجيم وكسرها ~~وإعجام الذال هو الأصل الوكت بفتح الواو وسكون الكاف ومثناة فوقية الأثر ~~اليسير وقيل سواد يسير وقيل لون يحدث مخالف للون الذي كان قبله المجل بفتح ~~الميم وفي الجيم الفتح والإسكان وهو المشهور التنفط في اليد من عمل بفأس أو ~~نحوه فيصير كالقبة فيه ماء قليل فنفط بكسر الفاء وذكره مع أن الرجل مؤنثة ~~لإرادة العضو منتبرا بنون ثم مثناة فوقية ثم ms041 موحدة وراء مرتفعا ومنه المنبر ~~لارتفاعه ثم أخذ حصاة فدحرجها في أكثر الأصول فدحرجه أي المأخوذ قال صاحب ~~التحرير معنى الحديث أن الأمانة تزول عن القلوب شيئا فشيئا فإذا زال أول ~~جزء منها زال نورها وخلفه ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف للون الذي قبله ~~فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة وهذه ~~الظلمة فوق التي قبلها ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب وخروجه ~~بعد استقراره فيه واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ~~ثم يزول الجمر ويبقى النفط وأخذه الحصاة ودحرجته إياها أراد بها زيادة ~~البيان وإيضاح المذكور PageV01P159 # 144 فتنة الرجل في أهله وماله هي فرط محبته لهم وشحه عليهم وشغله بهم عن ~~كثير من الخير وتفريطه فيما يلزمه من القيام بحقوقهم وتأديبهم وتعليمهم ~~تموج تضطرب وتدفع بعضها بعضا وشبهها بموج البحر لشدة عظمها وكثرة شيوعها ~~فأسكت القوم بقطع الهمزة المفتوحة يقال سكت وأسكت لغتان بمعنى صمت قاله ~~أكثر أهل اللغة وقال الأصمعي سكت صمت وأسكت أطرق لله أبوك كلمة مدح تعتاد ~~العرب الثناء بها فإن الإضافة إلى العظيم تشريف ولهذا يقال بيت الله وناقة ~~الله فإذا وجد من الرجل ما يحمد قيل لله أبوك حيث أتى بمثلك تعرض الفتن على ~~القلوب كالحصير عودا عودا في ضبطه أوجه أظهرها وأشهرها ضم العين وإهمال ~~الدال والثاني فتح العين مع الإهمال والثالث الفتح والإعجام واختار القاضي ~~الأول وبه جزم صاحب التحرير واختار بن السراج الثاني وقال ومعنى تعرض تلصق ~~بعرض القلوب أي جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها ~~به قال ومعنى عودا عودا أي تعاد وتكرر شيئا بعد شيء قال ومن رواه بالمعجمة ~~فمعناه سؤال الاستعاذة منها كما يقال غفرا غفرا أي نسألك أن تعيذنا من ذلك ~~وقال غيره معناه تظهر على القلوب أي تظهر لها فتنة بعد أخرى وقوله كالحصير ~~أي كما ينسج الحصير عودا عودا وشظية بعد أخرى قال القاضي وعلى ms042 هذا يترجح ~~رواية ضم العين وذلك أن ناسج الحصير عند العرب كلما صنع عودا أخذ آخر ونسجه ~~فشبه عرض الفتن على القلوب واحدة بعد أخرى بعرض قضبان الحصير على صانعها ~~واحدا بعد واحد قال القاضي وهذا معنى الحديث عندي وهو الذي يدل عليه سياق ~~لفظه وصحة تشبيهه أشربها أي دخلت فيه دخولا تاما وألزمها وحلت منه محل ~~الشراب ومنه وأشربوا في قلوبهم العجل أي حبه وثوب مشرب بحمرة أي خالطته ~~مخالطة لا انفكاك لها نكت بالمثناة آخره نقط نكتة نقطة قال بن دريد كل نقط ~~في شيء بخلاف لونه فهو نكت أنكرها ردها أبيض مثل الصفا إلى آخره قال القاضي ~~ليس تشبيهه بالصفا بيانا لبياضه ولكن صفة أخرى على شدته على عقد الإيمان ~~وسلامته من الخلل وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر ~~الأملس الذي لا يعلق به شيء مربادا بالنصب على الحال وفي بعض الأصول مربئدا ~~بهمزة مكسورة بعد الياء والدال المشددة من اربأد ك احمأر لغة فحين اربد ~~كاحمر والمفعول من هذه مربد بلا همز كمحمر مجخيا بضم الميم وسكون الجيم ~~وكسر الخاء المعجمة أي مائلا قال بن السراج ليس قوله كالكوز مجخيا تشبيها ~~لما تقدم من سواده بل هو وصف آخر من أوصافه بأنه قلب ونكس حتى لا يعلق به ~~خير ولا حكمة وقال القاضي شبه القلب الذي لا يعي خيرا بالكوز المجوف الذي ~~لا يثبت الماء فيه إن بينك وبينها بابا مغلقا معناه أن تلك الفتن لا يخرج ~~شيء منها في حياتك يوشك بكسر الشين أي يقرب أكسرا أي أيكسر كسرا لا أبا لك ~~قال صاحب التحرير هذه كلمة تقولها العرب للحث على فعل الشيء ومعناه أن ~~الإنسان إذا كان له أب ووقع في شدة عاونه أبوه ورفع عنه بعض الكل فلا يحتاج ~~من الجد والاهتمام إلى ما يحتاج إليه حالة الانفراد وعدم الأب المعاون فإذا ~~قيل لا أبا لك فمعناه جد في هذا الأمر وشمر وتأهب تأهب من ليس له معاون ms043 فلو ~~أنه فتح لعله يعاد أي بخلاف المكسور فإنه لا يمكن إعادته ولأن الكسر لا ~~يكون غالبا إلا عن إكراه وغلبة رجل يقتل أو يموت هو عمر كما بين في صحيح ~~البخاري ثم يحتمل أن يكون حذيفة سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هكذا على ~~الشك والمراد به الإبهام على حذيفة وغيره ويحتمل أن يكون حذيفة علم أنه ~~يقتل ولكنه كره أن يخاطب عمر بالقتل فإن عمر كان يعلم أنه هو الباب كما في ~~البخاري حديثا ليس بالأغاليط جمع أغلوطة وهي التي يغالط بها أي حديثا صدقا ~~محققا ليس هو من صحف الكاتبين ولا من اجتهاد ورأي بل من حديث النبي صلى ~~الله عليه وسلم ما أسود مربادا قال شدة بياض في سواد قال بعضهم هو تصحيف ~~وصوابه شبه البياض في سواد لأن شدة البياض في السواد لا تسمى ربدة وإنما ~~يقال له بلق والربدة إنما هي شيء من بياض يسير يخالط السواد كلون أكثر ~~النعام ومنه قيل للنعامة ربدا قال أبو عمرو الربدة لون بين السواد والغبرة ~~وقال بن دريد لون أكدر # 145 بدأ الإسلام غريبا بالهمز من الابتداء غريبا أي في آحاد من الناس ~~وقلة ثم انتشر وظهر وسيعود كما بدأ أي وسيلحقه النقص والاختلال حتى لا يبقى ~~إلا في آحاد وقلة أيضا كما بدأ فطوبى فعلى من الطيب وقيل معناه فرح وقرة ~~عين وسرور لهم وغبطة وقيل دوام الخير وقيل الجنة وقيل شجرة فيها للغرباء ~~قال النووي فسروا في الحديث بالنزاع من القبائل قال الهروي أراد بذلك ~~المهاجرين الذين هجروا أوطانهم إلى الله PageV01P164 # 146 يأرز بهمزة وراء مكسورة ثم زاي وحكي ضم الراء وفتحها أي ينضم ويجتمع ~~بين المسجدين أي مسجد مكة والمدينة PageV01P165 # 147 إن الإيمان ليأرز إلى المدينة قال القاضي معناه أن الإيمان أولا ~~وآخرا بهذه الصفة لأنه في أول الإسلام كان كل من خلص إيمانه وصح إسلامه في ~~المدينة أتى مهاجرا متوطنا وإما متشوقا إلى رؤية رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم ومتعلما منه ms044 ومتقربا ثم بعد هذا في زمن الخلفاء كذلك ولأخذ سيرة العدل ~~منهم والاقتداء بجمهور الصحابة فيها ثم من بعدهم من العلماء الذين كانوا ~~سرج الوقت وأئمة الهدى لأخذ السنن المنتشرة بها عنهم وكان كل منهم ثابت ~~الإيمان منشرح الصدر به يرحل إليها ثم بعد ذلك في كل وقت وإلى زماننا ~~لزيارة قبره الشريف والتبرك بآثاره ومشاهده وآثار الصحابة فلا يأتيها إلا ~~مؤمن PageV01P166 # 148 حتى لا يقال في الأرض الله الله برفع لفظ الجلالة قال النووي وقد ~~يغلط بعض الناس فلا يرفعه قال القاضي وفي رواية بن أبي جعفر بدله لا إله ~~إلا الله PageV01P167 # 149 أحصوا أي عدوا وفي رواية البخاري اكتبوا كم يلفظ الإسلام بالتحتية ~~أوله والإسلام بالنصب مفعوله على إسقاط الباء والمعنى كم عدد من يلفظ بكلمة ~~الإسلام وكم استفهامية وتمييزها محذوف أي كم شخصا وفي بعض الأصول كم تلفظ ~~بالإسلام بالمثناة الفوقية وفتح اللام والفاء المشددة ما بين الستمائة إلى ~~السبعمائة قال النووي كذا وقع في مسلم بنصب مائة فيهما وتنوينه وهو مشكل ~~وله وجه وهو أن يكون مائة فيهما منصوبا على التمييز على قول بعض أهل ~~العربية وقيل إن مائة فيهما مجرورة على أن الألف واللام زائدتان وفي رواية ~~غير مسلم ستمائة إلى سبعمائة ولا إشكال فيها وفي رواية البخاري فكتبنا له ~~ألفا وخمسمائة وجمع بأنه أريد في تلك الرجال فقط وضم في هذه النساء ~~والصبيان وأريد في تلك رجال المدينة خاصة وفي هذه هم مع المسلمين حولهم قال ~~النووي وهذا الجواب هو الصحيح فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا ~~قال النووي لعله كان في بعض الفتن التي جرت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ~~فكان بعضهم يخفي نفسه ويصلي سرا مخافة من الظهور والمشاركة في الدخول في ~~الفتنة والحروب PageV01P168 # 150 حدثنا بن أبي عمر عن سفيان عن الزهري قال أبو مسعود الدمشقي في ~~أطرافه هذا الحديث إنما يرويه سفيان بن عيينة عن معمر عن الزهري كذا رواه ~~الحميدي وسعيد بن عبد الرحمن ومحمد ms045 بن الصباح كلهم عن سفيان وهو المحفوظ ~~والوهم في إسقاطه من بن أبي عمر وكذا قال الدارقطني في استدراكاته وقال ~~النووي يحتمل أن يكون سفيان سمعه من الزهري مرة وسمعه من معمر عن الزهري ~~مرة فرواه على الوجهين فلا يقدح أحدهما في الآخر قال بن حجر في شرح البخاري ~~وهذا فيه بعد لأن الروايات تضافرت عن بن عيينة بإثبات معمر ولم يوجد ~~بإسقاطه إلا عند مسلم مع أنه في مسند شيخه بن أبي عمر بإثباته وهذا ينفي أن ~~يكون الوهم منه كما زعمه أبو مسعود قسما بفتح القاف أعط فلانا هو جعيل بن ~~سراقة الضمري من خيار الصحابة سماه الواقدي في المغازي أو مسلم بإسكان ~~الواو مخافة للإسماعيلي قبله زيادة وما أعطيه إلا يكبه بفتح أوله وضم الكاف ~~يقال أكب الرجل وكبه الله قال النووي وهذا بناء غريب فإن العادة أن الفعل ~~اللازم بغير همز يعدى بالهمزة وهذا عكسه وضمير يكبه للمعطى أي أتألف قلبه ~~بالإعطاء مخافة من كفره إذا لم يعط رهطا أي جماعة قال النووي وأصله الجماعة ~~دون العشرة ولا واحد له من لفظه لأراه مؤمنا قال النووي هو بفتح الهمزة ~~بمعنى أعلمه ولا يجوز ضمها فيصير بمعنى أظنه لأنه قال غلبني ما أعلم منه ~~ولأنه راجع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ولو لم يكن جازما باعتقاده ~~لما كرر المراجعة وقال القرطبي الرواية بضم الهمزة وكذا قال بن حجر وأجاب ~~عما استدل به النووي بأنه أطلق العلم على الظن الغالب صالح عن بن شهاب ~~حدثني عامر قال النووي الثلاثة تابعيون وهو رواية الأكابر عن الأصاغر فإن ~~صالحا أكبر من بن شهاب الزهري PageV01P171 # 151 نحن أحق بالشك من إبراهيم معناه أن الشك يستحيل في حق إبراهيم فإن ~~الشك في إحياء الموتى لو كان متطرقا إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من ~~إبراهيم وقد علمتم أني لم أشك فاعلموا أن إبراهيم لم يشك وإنما خص إبراهيم ~~وقد خص إبراهيم لكون الآية قد يسبق منها إلى بعض الأذهان الفاسدة ms046 احتمال ~~الشك وإنما رجح إبراهيم على نفسه تواضعا وأدبا أو قبل أن يعلم أنه خير ولد ~~آدم وقال صاحب التحرير يقع لي فيه معنيان أحدهما أنه خرج مخرج العادة في ~~الخطاب فإن من أراد المدافعة عن إنسان قال للمتكلم فيه ما كنت قائلا لفلان ~~أو فاعلا فيه من مكروه فقله لي وافعله معي ومقصوده لا تقل ذلك والثاني أن ~~معناه هذا الذي تظنونه شكا أنا أولى به فإنه ليس بشك وإنما طلب لمزيد ~~اليقين وقال قوم لما نزل قوله تعالى أولم تؤمن قالت طائفة شك إبراهيم ولم ~~يشك نبينا فقال ذلك ويرحم الله لوطا كان يأوي إلى ركن شديد هو الله جل ~~جلاله فإنه أشد الأركان وأمنعها وأقواها قال ذلك صلى الله عليه وسلم تعريضا ~~بقول لوط لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد أي لمنعتكم قال النووي قصد ~~لوط بذلك إظهار العذر عند أضيافه وأنه لو استطاع دفع المكروه عنهم بطريق ما ~~لفعله ولم يكن ذلك منه إعراضا عن الإعتماد على الله تعالى قال ويجوز أن ~~يكون نسي الالتجاء إلى الله في حمايتهم ويجوز أن يكون التجأ فيما بينه وبين ~~الله تعالى وأظهر للأضياف التألم وضيق الصدر ولو لبثت إلى آخره هو ثناء على ~~يوسف وبيان لصبره وتأنيه إذ قال لرسول الملك لما جاءه ليخرجه ارجع إلى ربك ~~فسأله ما بال النسوة فلم يبادر بالخروج من السجن بعد طول لبثه فيه بل تثبت ~~وأرسل الملك في كشف أمره الذي سجن بسببه لتظهر براءته مما نسب إليه وقال ~~النبي صلى الله عليه وسلم ما قال تواضعا وإيثارا للأبلغ في بيان كمال فضيلة ~~يوسف وحدثني به إن شاء الله قيل كيف يحتج بشيء يشك فيه وأجاب النووي بأنه ~~لم يحتج بهذا الإسناد وإنما ذكره متابعة واستشهادا ويحتمل فيهما ما لا ~~يحتمل في الأصول وأبا عبيد هو سعد بن عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر حتى ~~جازها أي فرغ منها حتى أنجزها أي أتمها PageV01P173 # 152 ما من الأنبياء الحديث ms047 في معناه أقوال أحدها أن كل نبي أعطي من ~~المعجزات ما كان مثله لمن كان قبله من الأنبياء فآمن به البشر وأما معجزتي ~~الظاهرة العظيمة فهي القرآن الذي لم يعط أحد مثله فلهذا قال أنا أكثرهم ~~تابعا الثاني أن الذي أوتيته لا يتطرق إليه تخييل السحر وشبهه بخلاف معجزة ~~غيري فإنه قد يخيل الساحر بشيء مما يقارب صورتها كما خيلت السحرة في صورة ~~عصى موسى والخيال قد يروج على فيض العوام والفرق بين المعجزة والسحر ~~والتخييل يحتاج إلى فكر ونظر وقد يخطئ الناظر فيعتقدهما سواء الثالث أن ~~معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم ولم يشاهدها إلا من حضرها بحضرتهم ~~ومعجزة نبينا صلى الله عليه وسلم القرآن المستمر إلى يوم القيامة مع خرقه ~~العادة في أسلوبه وبلاغته وإخباره بالمغيبات وعجز الإنس والجن أن يأتوا ~~بسورة من مثله مجتمعين أو متفرقين في جميع الأعصار مع اعتنائهم بمعارضته ~~فلم يقدروا وهم أفصح القرون مع غير ذلك من وجوه إعجازه المعروفة مثله ~~بالرفع آمن بالمد وفتح الميم PageV01P174 # 153 حدثنا بن وهب قال وأخبرني عمرو في إثبات الواو دقيقة وهي أن يونس سمع ~~من بن وهب أحاديث من جملتها هذا الحديث وليس هو أولها فقال بن وهب في ~~روايته الحديث الأول أخبرني عمرو كذا ثم قال وأخبرني عمرو بكذا وهكذا إلى ~~آخر تلك الأحاديث فإذا روى يونس عن بن وهب غير الحديث الأول أثبت الواو كما ~~سمع وهي أولى من حذفها الجائز أيضا يهودي ولا نصراني خصهما بالذكر لأنهما ~~أهل كتاب فغيرهم ممن لا كتاب له أولى PageV01P175 # 154 صالح بن صالح الهمداني عن الشعبي قال رأيت رجلا من أهل خراسان سأل ~~الشعبي قال النووي هذا الكلام ليس منتظما في الظاهر ولكن تقديره حدثنا صالح ~~عن الشعبي بحديث وقصة طويلة قال فيها صالح رأيت رجلا سأل الشعبي ثلاثة ~~يؤتون أجرهم مرتين للطبراني من حديث أبي أمامة مرفوعا أربعة يؤتون أجرهم ~~مرتين فذكر الثلاثة وزاد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وردت الأحاديث ~~والآثار بأكثر من ذلك ms048 وجمعتها في جزء فبلغت أربعين رجل من أهل الكتاب أي ~~التوراة والإنجيل وقيل الإنجيل خاصة لأن النصرانية ناسخة لليهودية وأجاب ~~الطيبي بأنه لا يبعد أن يكون طريان الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم سببا ~~لقبول ذلك الدين وإن كان منسوخا آمن بنبيه وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ~~فآمن به واتبعه وصدقه يستدل بهذا اللفظ لما قاله الكرماني من اختصاص ذلك ~~بمن آمن في عهده صلى الله عليه وسلم بخلاف من بعده إلى يوم القيامة لأن ~~بعثته قد أبطلت ما قبلها من الأديان فلم يكن الإيمان به معتدا به لكن اختار ~~البلقيني استمرار ذلك إلى يوم القيامة ورجحه بن حجر فغذاها بتخفيف الذال ~~المعجمة فأحسن غذاءها بالمد PageV01P177 # 155 ليوشكن بضم الياء وكسر الشين أي ليقربن فيكم أي في هذه الأمة وإن كان ~~خطابا لبعضها ممن لم يدرك نزوله حكما أي حاكما مقسطا أي عادلا ويضع الجزية ~~أي لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ولا ينافي ذلك كونها مشروعة ~~من نبينا صلى الله عليه وسلم وهو لا يغير شرعه لأن النبي صلى الله عليه ~~وسلم شرعها مغياة بنزول عيسى بهذا الحديث وغيره ولم يشرعها مستمرة إلى يوم ~~القيامة وقيل معناه يضع الجزية على كل الكفرة ولا يقاتله أحد ومنها يفيض ~~المال قال النووي والصواب الأول ويفيض المال بفتح الياء يكثر وتنزل البركات ~~والخيرات بسبب العدل وعدم الظلم وتقل أيضا الرغبات لقصر الآمال وعلمهم بقرب ~~الساعة فإن عيسى علم من أعلامها وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا ~~وما فيها قال النووي معناه أن الناس تكثر رغبتهم في الصلاة وسائر الطاعات ~~لعلمهم بقرب الساعة قال القاضي معناه أن أجرها خير لمصليها من صدقته ~~بالدنيا وما فيها لفيض المال حينئذ وهوانه وقلة الشح به وقلة الحاجة إليه ~~قال والسجدة هي السجدة بعينها أو عبارة عن الصلاة عطاء بن ميناء بكسر الميم ~~وتحتية ساكنة ونون ومد ويقصر ولتتركن القلاص بكسر القاف جمع قلوص بفتحها ~~وهي من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من ms049 الرجال فلا يسعى عليها أي يزهد ~~فيها ولا يرغب في اقتنائها ولا يعتني بها لكثرة الأموال وقلة الآمال كقوله ~~تعالى وإذا العشار عطلت وخصت بالذكر لكونها أشرف الإبل التي هي أنفس أموال ~~العرب وقيل معنى لا يسعى عليها أي لا تطلب زكاتها إذ لا يوجد من يقبلها ~~الشحناء أي العداوة وليدعون إلى المال بضم الواو وتشديد النون PageV01P179 # 156 تكرمة الله بالنصب مصدر أو مفعول له PageV01P180 # 159 فتخر ساجدة قال النووي سجود الشمس بتمييز وإدراك يخلقه الله فيها ~~مستقرها تحت العرش قال جماعة بظاهره وهو أنها إذا غربت كل يوم استقرت تحت ~~العرش إلى أن تطلع PageV01P182 # 160 بن سرح بفتح أوله ومهملات أن عائشة أخبرته قالت كان أول ما بدئ به هو ~~مرسل صحابية فإنها لم تدرك هذه القضية فإما أن تكون سمعتها من النبي صلى ~~الله عليه وسلم أو من صحابي قال بن حجر ويؤيد سماعها منه قولها في أثناء ~~الحديث قال فأخذني فغطني من الوحي من بيانية أو تبعيضية مثل بالنصب حال فلق ~~الصبح بفتح الفاء واللام وحكي سكونها ضياؤه يضرب مثلا للشيء الواضح البين ~~الخلاء بالمد الخلوة بغار حراء بكسر المهملة وتخفيف الراء والمد مصروف وروى ~~بفتح الحاء والقصر جبل بينه وبين مكة ثلاثة أميال على يسار الذاهب من مكة ~~إلى منى يتحنث فيه في سيرة بن هشام يتحنف بالفاء أي يتتبع الحنيفية وهي دين ~~إبراهيم والفاء تبدل ثاء في كثير من كلامهم وهو التعبد مدرج في الخبر قطعا ~~قال بن حجر وهو يحتمل أن يكون من كلام عروة أو من دونه قال وجزم الطيبي ~~بأنه من تفسير الزهري ولم يذكر دليله قال ولم يأت التصريح بصفة تعبده لكن ~~في رواية عبيد بن عمير عند بن إسحاق فيطعم من يرد عليه من المشركين وجاء عن ~~بعض المشايخ أنه كان يتعبد بالتفكر الليالي بالنصب على الظرف وتعلقه بيتحنث ~~لا بالتعبد أولات العدد في رواية بن إسحاق أنه كان يعتكف شهر رمضان إلى ~~أهله أي خديجة لمثلها أي الليالي فجئه ms050 الحق بكسر الجيم وهمزة أي بغته ويقال ~~بفتح الجيم أيضا فجاءه الملك الفاء تفسيرية لا تعقبية فقال اقرأ عند بن ~~إسحاق من مرسل عبيد بن عمير أتاني جبريل بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ ~~ما أنا بقارئ ما نافية أي ما أحسن القراءة وقيل استفهامية ورد بدخول الباء ~~في الخبر فغطني بغين معجمة وطاء مهملة أي عصرني وضمني وفي مسند الطيالسي ~~فأخذني بحلقي ولابن أبي شيبة فغمني ولابن إسحاق فغتني والكل بمعنى حتى بلغ ~~مني الجهد بفتح الجيم وضمها لغتان وهو الغاية والمشقة وبرفع الدال ونصبها ~~أي بلغ الجهد مني مبلغه وغايته أو بلغ جبريل مني الجهد أرسلني أطلقني فرجع ~~بها أي بالآيات ترجف ترعد وتضطرب بوادره بالموحدة جمع بادرة وهي اللحمة ~~التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الإنسان زملوني أي غطوني بالثياب ~~ولفوني بها الروع بفتح الراء الفزع لقد خشيت على نفسي قيل خشي الجنون وأن ~~يكون ما رآه من جنس الكهانة قال الإسماعيلي وذلك قبل حصول العلم الضروري له ~~أن الذي جاءه ملك وأنه من عند الله وقيل الموت من شدة الرعب وقيل المرض ~~وقيل العجز عن حمل أعباء النبوة وقيل عدم الصبر على أذى قومه وقيل أن ~~يقتلوه وقيل أن يكذبوه وقيل أن يعيروه كلا نفي وإبعاد لا يخزيك الله بالخاء ~~المعجمة والزاي من الخزي وهو الفضيحة والهوان الكل بفتح الكاف الثقل قال ~~النووي ويدخل في حمل الكل الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك ~~وتكسب المعدوم بفتح التاء في الأشهر وروي بضمها وعليه فالمعنى تكسب غيرك ~~المال المعدوم أي تعطيه إياه تبرعا فحذف أحد المفعولين وقيل تعطي الناس ما ~~لا يجدونه عند غيرك من نفائس الفوائد ومكارم الأخلاق وأما الفتح فقيل معناه ~~كالضم وقيل معناه تكسب المال المعدوم وتصيب منه ما يعجز غيرك عن تحصيله ~~وكانت العرب تتمادح بكسب المال لا سيما قريش وكان النبي صلى الله عليه وسلم ~~محظوظا في تجارته وتقري بفتح أوله بلا همز نوائب جمع نائبة وهي الحادثة ~~ورقة بفتح ms051 الراء تنصر بالنون أي صار نصرانيا فقالت له خديجة يا عم قال بن ~~حجر هذا وهم فإنه بن عمها لا عمها فالصواب ما في رواية البخاري يا بن عم ~~قال وما أجاب به النووي من أنها سمته عما مجازا للاحترام على عادة العرب في ~~خطابهم الكبير ب يا عم احتراما له فغير متجه لأن القصة لم تتعدد ومخرجها ~~متحد فلا يحمل على أنها قالت ذلك مرتين فتعين الحمل على الحقيقة انتهى قلت ~~وعندي أنها قالت بن عم على حذف حرف النداء فتصحفت بن بأي هذا الناموس إشارة ~~إلى الملك الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في خبره وهو اسم لجبريل ~~وأصله في اللغة صاحب سر الخير يقال نمست الرجل أي ساررته ونمست السر كتمته ~~أنزل على موسى في رواية عند أبي نعيم في الدلائل على عيسى قال النووي ~~وكلاهما صحيح يا ليتني فيها أي في أيام النبوة ومدتها جذعا أي شابا قويا ~~حتى أبالغ في نصرتك وأصله للدواب فاستعير هنا ونصبه على الحال فيما رجحه ~~القاضي والنووي وفي رواية بن ماهان بالرفع خبر ليت قال بن برى المشهور عند ~~أهل اللغة والحديث جذع بسكون العين قلت هو رجز مشهور عندهم يتمثلون به ~~يقولون يا ليتني فيها جذع أخب فيها وأضع أو مخرجي هم بهمزة الإستفهام واو ~~العطف المفتوحة ومخرجي بتشديد الياء جمع مخرج قلبت واو الجمع ياء وأدغمت في ~~ياء الإضافة وهو خبر مقدم وهم مبتدأ مؤخر وإن يدركني يومك أي وقت خروجك ~~مؤزرا بهمزة وزاي وراء أي قويا بالغا من الأزر وهو الشدة والقوة وأنكر ~~القزاز فقال ليس في اللغة مؤزرا من الأزر وإنما هو مؤازر من وازرته أي ~~عاونته غير أنه قال فوالله لا يحزنك الله يعني بالمهملة والنون من الحزن ~~وفي أوله الفتح والضم من حزنه لغة قريش وأحزنه لغة تميم وقال قالت خديجة أي ~~بن عم أي بدل قول الراوي في الطريق الأولى أي عم وهو الصواب فكأنه سقط من ~~تلك لفظة بن PageV01P188 # 161 يرجف ms052 فؤاده أي قلبه وقيل هو وعاء القلب قال النووي وعلم خديجة برجفان ~~فؤاده الظاهر أنها رأته حقيقة ويجوز أنها لم تره وعلمته بقرائن وصورة الحال ~~عن فترة الوحي أي احتباسه وورد عن بن عباس رضي الله عنهما أن مدتها كانت ~~أياما وعن الشعبي كانت سنتين ونصفا جزم به السهيلي جالسا كذا في الأصول ~~بالنصب على الحال فجئثت بضم الجيم ثم همزة مكسورة ثم ثاء مثلثة ساكنة ثم ~~تاء الضمير يقال جئث الرجل فهو مجئوث إذا فزع فدثروني أي لفوني وهي الأوثان ~~هو من قول أبي سلمة كما بين بعد تتابع الوحي في رواية للبخاري تواتر أي جاء ~~يتلو بعضه بعضا من غير تخلل غير أنه قال فجثثت قال النووي بمثلثتين بعد ~~الجيم بمعنى الأول يقال جثث الرجل فهو مجثوث وجيث فهو مجيوث أي مذعور نص ~~عليه الخليل والكسائي هويت بفتح الواو أي سقطت وقال أبو سلمة والرجز ~~الأوثان زاد البخاري التي كان أهل الجاهلية يعبدون ثم حمى الوحي أي كثر ~~نزوله وازداد وفيه طباق لفترة الوحي ولما لم يكن انقطاعا كليا عبر بالفترة ~~لا بالبرود تتابع تأكيد معنوي فجثثت منه كما قال عقيل يعني بمثلثتين بعد ~~الجيم بحراء شهرا هذا شاهد قوي لرواية بن إسحاق أن خلوته بحراء كانت شهر ~~رمضان فاستبطنت الوادي أي صرت في باطنه على عرش أي كرسي في الهواء بالمد أي ~~الجو بين السماء والأرض فأخذتني رجفة بالراء ورواه السمرقندي وجفة بالواو ~~وكلاهما صحيح بمعنى الاضطراب قال تعالى يوم ترجف الأرض والجبال وقال قلوب ~~يومئذ واجفة فصبوا علي ماء قال بن حجر كأن الحكمة فيه طلب حصول الشكوى لما ~~وقع في الباطن من الانزعاج إذ جرت العادة أن الرعدة تعقبها الحمى وقد عرف ~~من الطب النبوي معالجتها بالماء البارد PageV01P192 # 162 البناني بضم الباء نسبة إلى بنانة قبيلة بالبراق بضم الموحدة قال بن ~~دريد اشتقاقه من البرق إن شاء الله تعالى يعني لسرعته وقيل سمي بذلك لشدة ~~صفائه وتلاليه وبريقه وقيل لبياضه بيت المقدس بفتح الميم وسكون ms053 القاف وكسر ~~الدال المخففة وبضم الميم وفتح القاف والدال المشددة لغتان قال الزجاج ~~البيت المقدس المطهر وبيت المقدس المكان الذي يطهر فيه من الذنوب وقال ~~الفارسي من خفف فهو مصدر كمرجع أو مكان أي بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة ~~وتطهيره إخلاؤه من الأصنام وإبعاده منها بالحلقة بسكون اللام وحكي فتحها ~~والجمع على السكون حلق التي يربط به ذكر ضمير الحلقة على معنى الشيء اخترت ~~الفطرة أي اخترت علامة الإسلام والاستقامة وجعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا ~~طيبا طاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة عرج بفتح العين والراء صعد قيل وقد ~~بعث إليه هو استفهام عن البعث إليه للإسراء وصعوده السماوات لا عن أصل ~~البعثة والرسالة فإن ذلك لا يخفى عليه إلى هذه المدة بابني الخالة قال بن ~~السكيت يقال هما أبناء عم ولا يقال أبناء خال ويقال هما ابنا خالة ولا يقال ~~ابنا عمة مسندا ظهره إلى البيت المعمور قال القاضي يستدل به على جواز ~~الاستناد إلى القبلة وتحويل الظهر إليها إلى السدرة المنتهى كذا في الأصول ~~السدرة قال وسميت بذلك لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلا ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل لأنه ينتهي إليها ما يهبط من فوقها وما ~~يصعد من تحتها من أمر الله كالقلال بكسر القاف جمع قلة وهي الجرة العظيمة ~~فرجعت إلى ربي قال النووي معناه فرجعت إلى الموضع الذي ناجيته منه أولا ~~فناجيته منه ثانيا فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى أي بين موضع مناجاة ربي ~~فشرح عن صدري أي شق ثم أنزلت بسكون اللام وضم التاء كذا في الأصول قال ~~الوقشي وهو وهم من الرواة وصوابه نزلت فتصحف وقال بن سراج أنزلت في اللغة ~~بمعنى نزلت صحيح وليس فيه تصحيف وقال القاضي ظهر لي أنه صحيح بالمعنى ~~المعروف في أنزلت وهو ضد رفعت لأنه قال انطلقوا بي إلى زمزم ثم أنزلت أي ~~صرفت إلى موضعي الذي حملت منه قال ولم أزل أبحث عنه حتى وقعت على الجلاء ~~فيه ms054 من رواية أبي بكر البرقاني وأنه طرف حديث وتمامه ثم أنزل علي طست من ~~ذهب مملوءة حكمة وإيمانا قال النووي ومقتضى رواية البرقاني أن يضبط أنزلت ~~بسكون اللام وسكون التاء وكذا ضبطه الحميدي في الجمع بين الصحيحين وأشار ~~إلى أن رواية مسلم ناقصة وأن تمامها ما زاده البرقاني طست بفتح التاء وحكي ~~كسرها لأمه بفتح اللام والهمزة أي ضم بعضه إلى بعض ظئره بكسر الظاء المعجمة ~~وسكون الهمزة المرضعة منتقع اللون بفتح القاف أي متغير اللون يقال انتقع ~~لونه إذا تغير من حزن أو فزغ أثر المخيط بكسر الميم وسكون الخاء وفتح ~~التحتية الإبرة حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر بفتح النون وكسر الميم ~~تابعي أكبر من شريك بن عبد الله النخعي القاضي ثلاثة نفر سمي منهم في رواية ~~ميمون بن سياه عن أنس عند الطبري جبريل وميكائيل قبل أن يوحى إليه هذا مما ~~أنكر على شريك في هذا الحديث فإن المعروف أن الإسراء بعد البعثة وتلك ~~الليلة فرضت الصلاة حتى تجاسر بن حزم وادعى أن هذا الحديث موضوع وانتقد على ~~الشيخين حيث أخرجاه وقد رد عليه بن طاهر في جزء وقال إن أحدا لم يتهم شريكا ~~بل وثقه أئمة الجرح والتعديل وقبلوه واحتجوا به قال وأكثر ما يقال إن شريكا ~~وهم في هذه اللفظة ولا يرد جميع الحديث بوهم في لفظة منه ولعله أراد أن ~~يقول بعد أن يوحى إليه فجرى على لسانه قبل غلطا ومنهم من تأوله على أمر ~~مخصوص أي قبل أن يوحى إليه فرض الصلوات أو في شأن الإسراء يريد أنه وقع ~~بغتة قبل أن ينذر به وذكر الحافظ بن حجر أن شريكا لم ينفرد بهذه اللفظة بل ~~تابعه عليها كثير بن خنيس عن أنس أخرجه سعيد بن يحيى الأموي في مغازيه وهو ~~نائم أي أول ما جاءوه كما صرح به في رواية ميمون بن سياه وفيها وكانت قريش ~~تنام حول الكعبة وقدم فيه شيئا وأخر وزاد ونقص وقد ساقه بلفظه البخاري في ~~كتاب ms055 التوحيد من صحيحه وقال بن حجر مجموع ما خالفت فيه رواية شريك غيره من ~~المشهورين عشرة أشياء 1 أمكنة الأنبياء وقد أفصح هو بأنه لم يضبط منازلهم 2 ~~وكونه قبل البعثة 3 وفي المنام 4 وقوله في سدرة المنتهى أنها فوق السماء ~~بما لا يعلمه إلا الله تعالى والمشهور أنها في السابعة أو السادسة 5 وقوله ~~في النيل والفرات أن عنصرهما في السماء الدنيا والمشهور أنه في السابعة 6 ~~وأن شق الصدر عند الإسراء والمشهور أنه وهو صغير 7 وأن الكوثر في السماء ~~الدنيا والمشهور أنه في الجنة 8 ونسبة الدنو والتدلي في قوله ثم دنى فتدلى ~~إلى الله تعالى والمشهور أنه لجبريل 9 وأنه صلى الله عليه وسلم امتنع من ~~الرجوع إلى سؤال التخفيف بعد الخامسة والمشهور أنه بعد التاسعة 1 وأنه رجع ~~بعد انتهاء التخفيف إلى الخمس والمشهور أنه امتنع وقد أجيب عن أكثر ذلك ~~PageV01P199 # 163 فرج سقف بيتي بضم الفاء وجيم أي فتح ففرج صدري بفتح الفاء والراء ~~والجيم أي شق فإن قيل إنما وقع شق الصدر وهو صغير كما تقدم في حديث ثابت عن ~~أنس فالجواب كما قال السهيلي إنه وقع مرتين الثانية عند الإسراء تجديدا ~~للتطهير زاد بن حجر ثالثة عند المبعث بغار حراء ورد من حديث عائشة في مسندي ~~الطيالسي وابن أبي أسامة بطست من ذهب ممتلئ ذكره والطست مؤنثة عودا على ~~المعنى وهو الإناء حكمة وإيمانا فيه أنهما يمثلان جسما يملأ كما يمثل الموت ~~كبشا وقال النووي إنه مجاز وكأنه كان في الطست شيء يحصل به كمال الإيمان ~~والحكمة فسمي إيمانا وحكمة لكونه سببا لهما فأفرغها الضمير للطست وقيل ~~للحكمة وضعفه النووي بأنه يصير إفراغ الإيمان مسكوتا عنه لخازن السماء ~~الدنيا أسودة بوزن أزمنة جمع سواد وهو الشخص نسم بفتح النون والمهملة جمع ~~نسمة وهي الروح والأسودة التي عن شماله أهل النار قال القاضي ظاهر الحديث ~~أن نسم الكفار أيضا في السماء وهو مشكل فإن أرواحهم في سجين ولا تفتح لهم ~~أبواب السماء ms056 فيحتمل أنها تعرض على آدم أوقاتا فوافق وقت عرضها مرور النبي ~~صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن الجنة كانت في جهة يمين آدم والنار في جهة ~~شماله وكلاهما من حيث شاء الله ويكشف لآدم عنهما ولا يلزم من ذلك فتح باب ~~السماء لها فذكر أي أبو ذر ولم يثبت أي أبو ذر وإبراهيم في السماء السادسة ~~الثابت في جميع الروايات السابعة وقد ذكر أبو ذر أنه لم يثبت كيف منازلهم ~~فرواية من أثبتهم أرجح قاله بن حجر بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ ~~الصالح فيه دليل لكون إدريس هو إلياس لا جد نوح وإلا لقال والابن الصالح ~~كما قال آدم وإبراهيم قاله عياض ثم مررت بعيسى ليست ثم هنا للترتيب لأن ~~الروايات متفقة على أن المرور به كان قبل موسى وهذا أيضا يدل على أنه لم ~~يثبت منازلهم وأبا حبة بالمهملة والموحدة المشددة وقال القابسي بمثناة ~~تحتية وغلط في ذلك وذكره الواقدي بالنون استشهد بأحد ظهرت علوت لمستوى ~~بالفتح هو المصعد صريف الأقلام بفتح الصاد المهملة تصويتها حال الكتابة ~~والمراد بها ما تكتبه الملائكة من أقضية الله تعالى سبحانه قال بن حزم أي ~~عن شيخيه وأنس عن أبي ذر كذا جزم به أصحاب الأطراف قال بن حجر يحتمل أن ~~يكون مرسلا من جهة بن حزم ومن رواية أنس بلا واسطة فوضع شطرها قال النووي ~~المراد أنه حط مرات بمراجعات فإن الحديث مختصر لم يذكر فيه كرات المراجعة ~~هي خمس أي عددا وهي خمسون أي ثوابا حتى نأتي سدرة المنتهى كذا في جميع ~~الأصول بالنون أوله وفي بعضها حتى أتى جنابذ اللؤلؤ بفتح الجيم والنون وكسر ~~الموحدة وذال معجمة القباب واحدها جنبذة بالضم فارسي معرب ووقع في البخاري ~~في الصحيح حبائل اللؤلؤ وقد تكلمت عليه في التوشيح PageV01P204 # 164 لعله قال عن مالك بن صعصعة قال الغساني كذا في رواية بن ماهان ~~والرازي عن أبي أحمد وعند غيرهما عن أبي أحمد عن مالك بن صعصعة بغير شك وهو ~~المحفوظ قال الدارقطني لم ms057 يروه عن أنس بن مالك غير قتادة فنودي ما يبكيك ~~إلى آخره قال النووي حزن موسى على قومه لقلة المؤمنين منهم مع كثرة عددهم ~~وغبطة لنبينا صلى الله عليه وسلم على كثرة أتباعه والغبطة في الخير محمودة ~~يخرج من أصلها المراد من أصل سدرة المنتهى كما بين في البخاري وغيره فنهران ~~في الجنة قال مقاتل هما السلسبيل والكوثر وأما الظاهران فالنيل والفرات قال ~~القاضي هذا يدل على أن أصل سدرة المنتهى في الأرض لخروج النيل والفرات من ~~أصلها قال النووي وما قاله ليس بلازم بل يخرج من أصلها ثم يصير حيث أراد ~~الله حتى يخرج من الأرض فيسير فيها وهذا لا يمنعه عقل ولا شرع وهو ظاهر ~~الحديث فوجب المصير إليه والفرات بالتاء الممدودة في الخط وصلا ووقفا ومن ~~قاله بالهاء فقد أخطأ آخر ما عليهم روى بالنصب على الظرف وبالرفع على تقدير ~~ذلك آخر ما عليهم من دخوله قال صاحب مطالع الأنوار والرفع أوجه أصاب الله ~~بك أراد به الفطرة والخير والفضل ومن ورود أصاب بمعنى أراد قوله تعالى تجري ~~بأمره رخاء حيث أصاب أمتك على الفطرة مبتدأ وخبر أي أنهم أتباع لك وقد أصبت ~~الفطرة فهم يكونون عليها مراق البطن بفتح الميم وتشديد القاف ما سفل من ~~البطن ورق من جلده قال الجوهري ولا واحد لها وقال صاحب المطالع واحدها مرق ~~PageV01P207 # 165 طوال بضم الطاء وتخفيف الواو بمعنى طويل شنوءة بفتح الشين المعجمة ثم ~~نون ثم واو ثم همزة ثم هاء وقد يشدد بدل الهمزة قبيلة معروفة وقد سموا بذلك ~~لأنهم تشانأوا وتباعدوا وقال عيسى جعد قال النووي في أكثر الروايات أنه سبط ~~الرأس فقال العلماء المراد بالجعودة هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه ~~وليس المراد جعودة الشعر مربوع هو الرجل بين الرجلين في القامة ليس بالطويل ~~البائن ولا بالقصير الحقير موسى بن عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد قال ~~صاحب التحرير أحدهما ما تقدم في عيسى وهو اكتناز الجسم والثاني جعودة الشعر ~~قال والأول أصح لأنه ms058 قد جاء في رواية أبي هريرة في الصحيح أنه رجل الشعر ~~قال النووي والمعنيان جائزان فيه ويكون جعودة الشعر على المعنى الثاني ليست ~~جعودة القطط بل معناها أنه بين القطط والسبط سبط الرأس بفتح الباء وكسرها ~~ويجوز إسكانها مع كسر السين وفتحها والشعر السبط هو المسترسل ليس فيه تكسر ~~وأري مالكا بضم الهمزة وكسر الراء ونائب الفاعل ضمير النبي صلى الله عليه ~~وسلم ومالكا بالنصب وفي أكثر الأصول بالرفع وهو لحن قال النووي ويمكن ~~توجيهه بأنه منصوب ولكن أسقطت ألف مالك في الكتابة وهذا يفعله المحدثون ~~كثيرا فيكتبون سمعت أنسا بغير ألف ويقرءونه بالنصب وعند البخاري رأيت مالكا ~~فلا تكن في مرية من لقائه قال النووي هذا الاستشهاد بالآية من استدلال بعض ~~الرواة PageV01P209 # 166 كأني أنظر إلى موسى قال القاضي أكثر الروايات في وصف الأنبياء تدل ~~على أنه صلى الله عليه وسلم رأى ذلك ليلة أسري به وقد صرح به في رواية أبي ~~العالية عن بن عباس وابن المسيب عن أبي هريرة وله جؤار بضم الجيم وبالهمز ~~رفع الصوت بالتلبية قال القاضي فإن قيل كيف يحجون ويلبون وهم أموات فالجواب ~~إنهم أفضل من الشهداء والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ولا يبعد أن يحجوا ~~ويصلوا كما ورد في الحديث الآخر وأن يتقربوا إلى الله بما استطاعوا لأنهم ~~وإن كانوا قد توفوا فإنهم في هذه الدنيا التي هي دار العمل حتى إذا فنيت ~~مدتها وتعقبتها الآخرة التي هي دار الجزاء انقطع العمل ويحتمل أن تكون هذه ~~رؤية منام في غير الإسراء وأنه رأى حالهم التي كانت في حياتهم ومثلوا له أو ~~أنه أخبر عن ما أوحي إليه من أمرهم وإن لم يرهم رؤية عين ثنية هرشي بفتح ~~الهاء وسكون الراء وشين معجمة والقصر جبل على طريق الشام والمدينة قريب من ~~الجحفة جعدة أي مكتنزة اللحم خطام بكسر الخاء الحبل الذي يقاد به البعير ~~خلبة بضم الخاء المعجمة ولام ساكنة وتضم وباء موحدة أولفت بكسر اللام وسكون ~~الفاء ومثناة فوقية وضبط أيضا بفتح ms059 اللام مع سكون الفاء وفتحها ليف خلبة ~~روي بتنوين ليف وإضافته وخلبة على التنوين بدل أو بيان فذكروا الدجال فقال ~~إنه مكتوب أي فقال قائل من الحاضرين وفي الجمع لعبد الحق فقالوا وهو أوضح ~~إذا انحدر كذا في الأصول وأنكره بعضهم وقال الصواب إذ ظرف للماضي # 167 ضرب بإسكان الراء الرجل بين الرجلين في كثرة اللحم وقلته دحية بكسر ~~الدال وفتحها PageV01P212 # 168 مضطرب هو الطويل غير الشديد وهو ضد جعد اللحم مكتنزه رجل الرأس بكسر ~~الجيم أي رجل الشعر ربعة بسكون الباء ويجوز فتحها ديماس بكسر الدال وسكون ~~التحتية وسين مهملة يعني حماما قال النووي هكذا فسره الراوي والمعروف عند ~~أهل اللغة أن الديماس السرب ولكن في الصحاح قوله خرج من ديماس يعني في ~~نضارته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن PageV01P213 # 169 أراني بفتح الهمزة فرأيت رجلا آدم هو مخالف لما تقدم في الحديث قبله ~~من أنه أحمر وقد روى البخاري عن بن عمر أنه أنكر رواية أحمر وحلف أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم لم يقله وأنه اشتبه على الراوي قال النووي فيجوز أن ~~يتأول الأحمر على الآدم ولا يكون المراد حقيقة الحمرة والأدمة بل ما ~~قاربهما لمة بكسر اللام وتشديد الميم الشعر المتدلي الذي يجاوز شحمة ~~الأذنين فإذا بلغ المنكبين فهو جمة رجلها بتشديد الجيم سرحها فهي تقطر قيل ~~هو على ظاهره أي يقطر بالماء الذي رجلها به لقرب ترجيله وقيل هو عبارة عن ~~نضارته وحسنه واستعارة لجماله عواتق جمع عاتق وهو ما بين المنكب والعنق ~~يؤنث ويذكر والتذكير أشهر المسيح بن مريم قيل أصله مشيحا بالعبرانية فعرب ~~وغير وقيل هو عربي وسمي به لأنه لم يمسح ذا عاهة إلا برئ وقيل لأنه ممسوح ~~أسفل القدمين لا أخمص له وقيل لمسحه الأرض أي قطعها وقيل لأنه خرج من بطن ~~أمه ممسوحا بالدهن وقيل لأنه مسح بالبركة حين ولد برجل جعد قال الهروي ~~الجعد في صفات الرجل يكون مدحا ويكون ذما فالذم بمعنى القصير المتردد ~~وبمعنى البخيل يقال ms060 رجل جعد اليدين وجعد الأصابع أي بخيل والمدح بمعنى شديد ~~الخلق وبمعنى عدم سبوطة الشعر وإنما مدح بهذا لأن السبوطة أكثرها في شعور ~~العجم قال الهروي فالجعد في صفة عيسى مدح وفي صفة الدجال ذم قطط بفتح القاف ~~والطاء الأولى وقد تكسر الشديد الجعودة أعور العين اليمنى في رواية اليسرى ~~وكلاهما صحيح طافية روي بالهمز بمعنى ذهب ضوءها وبدونه وصححه الأكثر بمعنى ~~ناتئة بارزة كنتوء حبة العنب وقال القاضي كلا عيني الدجال معيبة عوراء ~~فاليمنى مطموسة وهي الطافئة بالهمز واليسرى ناتئة جاحظة كأنها كوكب وهي ~~الطافية بلا همز المسيح الدجال سمي بذلك لأنه ممسوح العين وقيل لمسحه الأرض ~~إذا خرج والأشهر أنه بفتح الميم وتخفيف السين وإهمال الحاء كوصف عيسى وقيل ~~هو بكسر الميم وتشديد السين وقيل هو بإعجام الخاء كالأول وقيل كالثاني إن ~~الله ليس بأعور أي أنه منزه عن سمات الحدث وجميع النقائص أعور عين اليمنى ~~هذه الإضافة على ظاهرها عند الكوفيين والبصريون يقدرون فيه محذوفا أي أعور ~~عين صفحة وجهه اليمنى كأشبه من رأيت بفتح التاء وضمها بابن قطن بفتح القاف ~~والطاء # 170 فجلا الله لي بيت المقدس بتشديد اللام وتخفيفها أي كشف وأظهر ~~PageV01P216 # 171 ينطف بضم الطاء وكسرها يقطر ويسيل يهراق بضم الياء وفتح الهاء ينصب ~~PageV01P217 # 172 فكربت بضم الكاف كربة بالضم الغم الذي يأخذ بالنفس ما كربت مثله ذكر ~~الضمير عودا على معنى الكربة وهو الكرب أو الغم أو الهم أو الشيء ~~PageV01P218 # 173 الزبير بن عدي عن طلحة هو بن مصرف عن مرة الثلاثة تابعيون إلى سدرة ~~المنتهى وهي في السماء السادسة في الروايات السابقة أنها فوق السماء ~~السابعة قال القاضي وهو الأصح وقول الأكثرين قال النووي ويمكن الجمع بأن ~~أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة المقحمات بضم الميم وسكون القاف وكسر ~~الحاء الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم ~~إياها والتقحم الوقوع في المهالك # 175 الأعمش عن زياد بن الحصين أبي جهمة بفتح الجيم وسكون الهاء عن أبي ~~العالية الثلاثة تابعيون PageV01P219 # 177 ms061 مسروق قال السمعاني في الأنساب سمي مسروقا لأنه سرقه إنسان في صغره ~~ثم وجد الفرية بكسر الفاء وسكون الراء الكذب أنظريني أي أمهليني عظم خلقه ~~ضبط بضم العين وسكون الظاء وبكسرها وفتح الظاء أولم تسمع أن الله يقول لا ~~تدركه الأبصار قال النووي الراجح عند أكثر العلماء أنه صلى الله عليه وسلم ~~رأى ربه بعيني رأسه ليلة الإسراء لحديث بن عباس وغيره وإثبات هذا لا يكون ~~إلا بالسماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تعتمد عائشة في نفي ~~الرؤية على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما اعتمدت الاستنباط من ~~الآيات والجواب عن هذه الآية أن الإدراك هو الإحاطة والله تعالى لا يحاط به ~~وإذا ورد النص بنفي الإحاطة فلا يلزم منه نفي الرؤية بغير إحاطة أولم تسمع ~~أن الله يقول ما كان لبشر كذا في الأصول بلا واو والتلاوة وما كان بإثبات ~~الواو وقال النووي ولا يضر هذا في الرواية والاستدلال لأن المستدل ليس ~~مقصوده التلاوة على وجهها وإنما مقصودة بيان موضع الدلالة ولا يؤثر حذف ~~الواو في ذلك قف شعري أي قام من الفزع قال النضر بن شميل القفة كهيئة ~~قشعريرة وأصله التقبض والاجتماع لأن الجلد ينقبض عند الفزع فيقوم الشعر ~~لذلك ثم دنا فتدلى التدلي في الأصل الامتداد إلى جهة السفل ثم يستعمل في ~~القرب من قاب قوسين ألقاب ما بين القبضة والسية ولكل قوس قابان والقاب أيضا ~~القدر وهو المراد في الآية عند جميع المفسرين PageV01P222 # 178 نور أنى أراه بتنوين نور وفتح الهمزة من أنى وتشديد النون المفتوحة ~~وأراه بفتح الهمزة وضميره لله تعالى قال المازري معناه أن النور منعني من ~~الرؤية كما جرت العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حالت بين ~~الرائي وبينه وقال النووي معناه حجابه نور فكيف أراه وروى نوراني أراه بفتح ~~الراء وكسر النون وتشديد الياء أي خالق النور المانع من رؤيته فيكون من ~~صفات الأفعال قال القاضي عياض هذه الرواية لم تقع إلينا قال ومن المستحيل ms062 ~~أن تكون ذات الله نورا إذ النور من جملة الأجسام والله تعالى متعال عن ذلك ~~علوا كبيرا رأيت نورا معناه رأيت النور فحسب لم أر غيره PageV01P223 # 179 إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام أي هو مستحيل في حقه تعالى عن ~~ذلك يخفض القسط ويرفعه قال بن قتيبة القسط الميزان والمعنى أن الله يخفض ~~الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة إليه ويوزن من أرزاقهم ~~النازلة إليهم فهذا تمثيل لما يقدر بتنزيله فشبه بوزن الوازن وقيل المراد ~~بالقسط الرزق الذي هو قسط كل مخلوق يخفضه فيقتره ويرفعه فيوسعه يرفع إليه ~~عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل في الرواية الآتية عمل النهار ~~بالليل فمعنى الأولى يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار الذي بعده وعمل ~~النهار قبل عمل الليل الذي بعده ومعنى الثانية يرفع إليه عمل النهار في أول ~~الليل الذي بعده وعمل الليل في أول النهار الذي بعده فإن الحفظة يصعدون ~~بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار ويصعدون بأعمال النهار بعد انقضائه ~~في أول الليل حجابه النور حقيقة الحجاب إنما يكون للأجسام المحدودة والله ~~تعالى منزه عن الجسم والحد والمراد هنا المانع من رؤيته ويسمى ذلك المانع ~~نورا أو نارا لأنهما يمنعان من الإدراك في العادة لشعاعهما لو كشفه لأحرقت ~~سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه السبحات بضم السين والباء جمع سبحة ~~قال العلماء المراد بالوجه الذات وسبحاته نوره وجلاله وبهاؤه ومن في من ~~خلقه للبيان لا للتبعيض والمعنى لو أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المسمى ~~نورا أو نارا وتجلى لخلقه لأحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته PageV01P225 # 180 وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه ~~قال العلماء كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب العرب بما يفهمونه ويقرب ~~الكلام إلى أفهامهم ويستعمل الاستعارة وغيرها من أنواع المجاز ليقرب ~~متناولها فعبر صلى الله عليه وسلم عن زوال المانع ورفعه بإزالة الرداء في ~~جنة عدن أي والناظر في ms063 جنة عدن فهي ظرف للناظر PageV01P226 # 182 هل تضارون بضم التاء وفي الراء التشديد والتخفيف ومعنى المشدد هل ~~تضارون غيركم في حال الرؤية بزحمة أو مخالفة في الرؤية أو غيرها لخفائه كما ~~تفعلون أول ليلة من الشهر ومعنى المخفف هل يلحقكم في رؤيته ضير وهو الضرر ~~فإنكم ترونه كذلك معناه تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح وزوال الشك والمشقة ~~والاختلاف الطواغيت جمع طاغوت وهي الأصنام فيأتيهم الله إلى آخره هذا من ~~أحاديث الصفات فإما أن يوقف عن الخوض في معناه ويعتقد له معنى يليق بجلال ~~الله تعالى مع الجزم بأن الله تعالى ليس كمثله شيء وأنه منزه عن التجسيم ~~والانتقال والتحيز في جهة وعن سائر صفات المخلوقين أو يؤول على ما يليق به ~~فيجعل الإتيان عبارة عن رؤيتهم إياه ولأن العادة أن من غاب عن غيره لا ~~يمكنه رؤيته إلا بالإتيان وقيل المراد يأتيهم بعض ملائكته قال القاضي وهذا ~~الوجه أشبه عندي بالحديث قال ويكون هذا الملك الذي جاءهم في الصورة التي ~~أنكروها من سمات الحدوث الظاهرة على الملك المخلوق قال أو يكون معناه ~~يأتيهم الله بصورة ويظهر لهم في صورة ملائكته ومخلوقاته التي لا تشبه صفات ~~الإله ليختبرهم وهذا آخر امتحان للمؤمنين فإذا قال لهم هذا الملك أو هذه ~~الصورة أنا ربكم وعليه من علامة المخلوق ما ينكرونه ويعلمون به أنه ليس ~~ربهم استعاذوا بالله منه وأما قوله فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ~~فالمراد التي يعلمونها ويعرفونه بها وإنما عرفوه بصفته وإن لم تكن تقدمت ~~لهم رؤية له سبحانه لأنهم يرونه لا يشبه شيئا من مخلوقاته فيعلمون أنه ربهم ~~وإنما عبر عن الصفة بالصورة لمجانسة الكلام فإنه تقدم ذكر الصورة فيتبعونه ~~أي يتبعون أمره إياهم بذهابهم إلى الجنة أو ملائكته الذين يذهبون بهم إلى ~~الجنة بين ظهري جهنم بفتح الظاء وسكون الهاء أي يمد الصراط عليه أول من ~~يجيز بضم الياء وكسر الجيم وزاي أول من يمضي عليه ويقطعه من أجزت الوادي ~~قطعته ولا يتكلم يومئذ أي في حال الإجازة ms064 كلاليب جمع كلوب بفتح الكاف وضم ~~اللام المشددة حديدة معطوفة الرأس السعدان بفتح السين وإسكان العين ~~المهملتين نبت له شوكة عظيمة مثل الحسك من كل الجوانب تخطف بفتح الطاء ~~وتكسر بأعمالهم أي بسببها أو بقدرها فمنهم المؤمن بقي بعمله فيه روايات ~~أحدها المؤمن بالميم والنون يقي بالياء المثناة من تحت والقاف من الوقاية ~~والثاني كذلك إلا أن بقي بالباء الموحدة والثالث الموثق بالمثلثة والقاف ~~والرابع الموبق بالموحدة والقاف يعني يعمله بالياء التحتية والعين والنون ~~قال القاضي وهذا أصحها وقال صاحب المطالع إنه الصواب ومنهم المجازي روي ~~بالجيم والزاي من المجازاة وروي المخردل بالخاء المعجمة والدال واللام ~~ومعناه المقطع بالكلاليب يقال خردلت اللحم قطعته وقيل من خردلت بمعنى صرعت ~~ويقال بالذال المعجمة أيضا ويقال المجردل بالجيم والجردلة الإشراف على ~~الهلاك والسقوط حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود هو عام في الأعضاء ~~السبعة واختاره النووي وقيل خاص بالجبهة واختاره عياض امتحشوا بفتح التاء ~~والحاء المهملة وإعجام الشين أي احترقوا وروي بضم التاء وكسر الحاء ~~والأكثرون على الأول فينبتون منه قال النووي كذا في الأصول منه بالميم ~~والنون أي بسببه كما تنبت الحبة بكسر الحاء بذر البقول والعشب ينبت في ~~البراري وجوانب السيول في حميل السيل بفتح الحاء وكسر الميم ما جاء به ~~السيل من طين أو غثاء ومعناه محمول السيل والمراد التشبيه في سرعة النبات ~~وحسنه وطراوته قشبني بفتح القاف والشين المعجمة الخفيفة والموحدة سمني ~~وآذاني وأهلكني وقيل غير جلدي وصورتي ذكاؤها بفتح الذال المعجمة والمد في ~~الروايات أي لهبها واشتعالها والأشهر في اللغة القصر وقيل هما لغتان عسيت ~~بفتح التاء على الخطاب وفي السين الفتح والكسر انفهقت بفتح الفاء والهاء ~~والقاف انفتحت واتسعت ما فيها من الخير بالخاء المعجمة والياء المثناة ~~التحتية وروي بالحاء المهملة والباء الموحدة الساكنة ومعناه السرور ~~وللبخاري من الحبرة قال أبو سعيد وعشرة أمثاله إلى آخره قال العلماء وجه ~~الجمع أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم أولا بما جاء في حديث أبي هريرة ثم ms065 ~~تكرم الله سبحانه فزاد ما في رواية أبي سعيد فأخبر به النبي صلى الله عليه ~~وسلم ولم يسمعه أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة ~~PageV01P232 # 183 غبر أهل الكتاب بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة المشددة جمع ~~غابر أي بقاياهم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا أي لشدة اتقادها وتلاطم أمواج ~~لهبها والحطم الكسر والإهلاك والحطمة من أسماء النار لكونها تحطم ما يلقى ~~فيها رأوه فيها أي علموها له وهي صفته المعلومة للمؤمنين وهي أنه لا يشبهه ~~شيء فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم قال النووي أنكر ~~عياض هذا الكلام وادعى أنه مغير وليس كما قال بل معناه ظاهر وهو أنهم قصدوا ~~التضرع إلى الله تعالى في كشف الشدة عنهم وأنهم لزموا طاعته تعالى وفارقوا ~~في الدنيا الناس الذين زاغوا عن طاعته من قراباتهم وغيرهم وكانوا محتاجين ~~في معايشهم ومصالح دنياهم إلى معاشرتهم للارتفاق بهم فآثروا رضى الله على ~~ذلك ليكاد أن ينقلب بالقاف والموحدة من الانقلاب أي يرجع عن الصواب من ~~الامتحان الشديد الذي جرى واثبات أن مع كاد لغة فيكشف عن ساق بفتح الياء ~~وضمها وفسر بن عباس الساق هنا بالشدة أي عن شدة وأمر مهول وهو مثل تضربه ~~العرب لشدة الأمر ولهذا يقال قامت الحرب على ساق وأصله أن الإنسان إذا وقع ~~في أمر شديد يقال شمر ساعده وكشف عن ساقه للاهتمام به وقيل الساق هنا نور ~~عظيم قال بن فورك ومعنى ذلك ما يتجدد للمؤمن عند رؤية الله تعالى من ~~الفوائد والألطاف وقيل قد يكون ذلك الساق علامة بينه وبين المؤمنين من ظهور ~~جماعة من الملائكة على خلقة عظيمة لأنه يقال ساق من الناس كما يقال رجل من ~~جراد وقد يكون ساقا مخلوقة جعلها الله تعالى علامة للمؤمنين خارجة عن السوق ~~المعتادة وقيل معناه كشف الخوف وإزالة الرعب وما كان غلب على عقولهم من ~~الأهوال فتطمئن حينئذ نفوسهم عند ذلك ويتجلى لهم فيخرون سجدا طبقة بفتح ~~الطاء والباء قال الهروي الطبق ms066 فقار الظهر أي صار فقاره واحدا كالصحيفة وقد ~~تحول في صورته في كثير من الأصول في صورة بغير هاء وهو الذي في الجمع ~~للحميدي والأول أظهر وهو الذي في الجمع لعبد الحق ومعناه قد أزال المانع ~~لهم من رؤيته وتجلى لهم الجسر بفتح الجيم وكسرها الصراط وتحل الشفاعة بكسر ~~الحاء وقيل بضمها أي تقع ويؤذن فيها دحض بالتنوين وداله مفتوحة والحاء ~~ساكنة مزلة بفتح الميم والزاي تفتح وتكسر وهما بمعنى وهو الموضع الذي تزل ~~وتزلق فيه الأقدام ولا تستقر خطاطيف جمع خطاف بضم الخاء وهو بمعنى الكلاليب ~~وحسك بفتح المهملتين شوك صلب من حديد مكدوس بالمهملة ومعناه كون الأشياء ~~بعضها على بعض وروي بالمعجمة ومعناه السوق في استقصاء الحق ضبط على أوجه ~~أحدها استيضاء بمثناة تحتية ثم ضاد معجمة والثاني استضاء بحذف التحتية وهو ~~الموجود في أكثر الأصول والثالث استيفاء بإثبات التحتية وبالفاء بدل الضاد ~~وهو الذي في الجمع لعبد الحق والرابع استقصاء بقاف وصاد مهملة قال النووي ~~معنى الأول والثاني أنكم إذا عرض لكم في الدنيا أمر مهم والتبس الحال فيه ~~وسألتم الله بيانه وناشدتموه في استيضائه وبالغتم فيها لا تكون مناشدة ~~أحدكم بأشد من مناشدة المؤمنين الله في الشفاعة لإخوانهم ومعنى الثالث ~~والرابع ما منكم من أحد يناشد الله في الدنيا في استيفاء حقه واستقصائه ~~وتحصيله من خصمه والمعتدي عليه بأشد من مناشدة المؤمنين الله في الشفاعة ~~لإخوانهم يوم القيامة مثقال دينار من خير قال القاضي معناه هنا اليقين قال ~~والصحيح أنه شيء زائد على مجرد الإيمان لأن مجرد الإيمان الذي هو التصديق ~~لا يتجزأ وإنما يكون التجزء لشيء زائد عليه من عمل صالح أو ذكر خفي أو عمل ~~من أعمال القلب من نية صادقة أو خوف من الله أو شفقة على مسكين وجعل ~~للشافعين دليلا عليه ربنا لم نذر فيها خيرا بسكون التحتية أي صاحب خير شفعت ~~بفتح الفاء فيقبض قبضة معناه يجمع جماعة قد عادوا أي صاروا وليس بلازم في ~~عاد أن يصير في حالة كان ms067 عليها قبل ذلك حمما بضم الحاء وفتح الميم الأولى ~~المخففة وهو الفحم واحده حممه نهر بفتح الهاء وتسكن أفواه الجنة جمع فوه ~~بضم الفاء وتشديد الواو المفتوحة على غير قياس وأفواه الأزقة والأنهار ~~أوائلها قال صاحب المطالع كأن المراد في الحديث يفتح من مسالك قصور الجنة ~~ومنازلها ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون في ~~الموضعين تامة يكون أبيض هي فيه ناقصة كاللؤلؤ أي في صفائهم وتلألئهم في ~~رقابهم الخواتيم قال صاحب التحرير هو أشياء من ذهب أو غيره تعلق في أعناقهم ~~علامة يعرفون بها هؤلاء أي يقولون زغبة بضم الزاي وسكون الغين المعجمة وباء ~~موحدة لقب حماد والد عيسى ولا قدم بفتح القاف والدال أي خير فأقر به عيسى ~~أي بقولي له أولا أخبركم الليث بإسنادهما أي حفص بن ميسرة وسعيد بن أبي ~~هلال الراويين في الطريقين السابقين عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي ~~سعيد ومراد مسلم أن زيدا رواه عن عطاء عن أبي سعيد ورواه عن زيد بهذا ~~الإسناد ثلاثة من أصحابه حفص وسعيد وهشام فأما روايتا حفص وسعيد فتقدمتا ~~وأما رواية هشام فهي من حيث الإسناد بإسنادهما ومن حيث المتن نحو حديث حفص ~~PageV01P240 # 184 في نهر الحياة أو الحيا الشك من مالك ورواية غيره الحياة بالتاء من ~~غير شك والحيا بالقصر المطر لأنه يحيي به الأرض الغثاءة بضم الغين المعجمة ~~وبالمثلثة المخففة والمد وهاء كل ما جاء به السيل وقيل المراد ما احتمله ~~السيل من البذور وفي غير مسلم كما تنبت الحبة في غثاء السيل وهو ما احتمله ~~من الزبد والعيدان ونحوهما في حمئة بفتح الحاء وكسر الميم وهمزة الطين ~~الأسود الذي يكون في أطراف النهر أو حميلة السيل واحده الحميل بمعنى ~~المحمول وهو الغثاء الذي يحمله السيل PageV01P241 # 185 أما أهل النار في أكثر النسخ أهل النار بحذف أما فالفاء في فإنهم ~~زائدة الذين هم أهلها أي الكفار المستحقون للخلود ولا يحيون أي حياة ~~ينتفعون بها ويستريحون معها ms068 فأماتهم أي الله وفي بعض النسخ فأماتتهم بتائين ~~أي النار إماتة استدل به القرطبي على أنهم يموتون حقيقة لأنه فائدة التوكيد ~~بالمصدر ضبائر بفتح الضاد المعجمة جمع ضبارة بالفتح والكسر وهي الجماعات في ~~تفرقة ونصبه الحال فبثوا بضم الموحدة ثم ثاء مثلثة فرقوا PageV01P242 # 186 حبوا هو المشي على اليدين والرجلين أو الركبتين أتسخر بي أو أتضحك بي ~~شك من الراوي وهذا القول صدر من قائله دهشا لما غلبه من الفرح وسخر يتعدى ~~بالباء على معنى هزأ أو بمن وهو الأفصح نواجذه بالجيم والذال المعجمة ~~الأنياب وقيل الأضراس زحفا هو المشي على الإست مع إشرافه بصدره وكأنه يمشي ~~تارة حبوا وتارة زحفا وعشرة أضعاف الدنيا أي أمثالها فإن المختار عند أهل ~~اللغة أن الضعف المثل PageV01P244 # 187 ويكبو أي يسقط على وجهه وتسفعه النار بفتح التاء والفاء بينهما مهملة ~~ساكنة أي تضرب وجهه فتسوده أي تؤثر فيه أثرا ما لا صبر له عليه كذا في ~~الأصول في المرتين الأوليين وفي الثالثة في بعض الأصول وفي أكثرها فيها ~~عليها على تأويل ما بنعمة وعلى بمعنى عن ما يصريني منك بفتح الياء وسكون ~~الصاد المهملة أي يقطع مسألتك مني والصري القطع وفي غير مسلم ما يصريك مني ~~قال الحربي وهو الصواب وأنكر ما في مسلم ورده النووي وقال كلاهما صحيح فإن ~~السائل متى انقطع من المسؤول انقطع المسؤول منه والمعنى أي شيء يرضيك ويقطع ~~السؤال بيني وبينك PageV01P246 # 188 النعمان بن أبي عياش بالتحتية والمعجمة اسمه زيد بن الصامت وقيل زيد ~~بن النعمان وقيل عبيد وقيل عبد الرحمن صحابي زوجتاه كذا في الأصول تثنية ~~زوجة بإثبات الهاء وهي لغة فتقولان بالفوقية ومن قال بالتحتية فقد لحن ~~أحياك لنا وأحيانا لك أي خلقك لنا وخلقنا لك PageV01P247 # 189 بن أبجر بفتح الهمزة والجيم وسكون الموحدة بينهما اسمه عبد الملك بن ~~سعيد بن حيان بن أبجر وأخذوا أخذاتهم بفتح الهمزة والخاء أي ما أخذوا من ~~كرامة مولاهم وذكره ثعلب بكسر الهمزة أولئك الذين أردت بضم التاء أي اخترت ms069 ~~واصطفيت وختمت عليها أي فلا يتطرق إليها تغيير فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم ~~يخطر على قلب بشر أي ما أكرمتهم به وأعددته لهم مصداقه بكسر الميم أي دليله ~~وما يصدقه عن أخس أهل الجنة بالخاء المعجمة وتشديد السين أي أدناهم ~~PageV01P248 # 191 سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال نجيىء نحن يوم القيامة عن ~~كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس قال النووي هكذا وقع في الأصول واتفق ~~المتقدمون والمتأخرون على أنه تغيير وتصحيف صوابه نجيء يوم القيامة على كوم ~~هكذا رواه بعض أهل الحديث وفي كتاب بن أبي خيثمة من طريق كعب بن مالك يحشر ~~الناس يوم القيامة على تل وعند بن جرير في تفسيره من حديث بن عمر فيرقى ~~محمد وأمته على كوم فوق الناس وذكر من حديث كعب بن مالك يحشر الناس يوم ~~القيامة فأكون أنا وأمتي على تل قال القاضي فهذا كله يبين ما تغير من ~~الحديث وأنه كان أظلم هذا على الراوي أو أمحى فعبر عنه بكذا وكذا وفسر ~~بقوله أي فوق الناس وكتب إليه انظر تنبيها فجمع النقلة ونسقوه على أنه متن ~~الحديث كما تراه قال ثم إن هذا الحديث جاء كله من كلام جابر موقوفا عليه ~~وليس هذا من شرط مسلم إذ ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أدخله ~~مسلم في المسند لأنه روى مسندا من غير هذا الطريق فصرح بن أبي خيثمة عن بن ~~جريج برفعه فيتجلى لهم يضحك أي يظهر وهو راض عنهم يطفأ بضم الياء وفتحها ثم ~~ينجو المؤمنون في أكثر الأصول المؤمنين زمرة جماعة نبات الشيء في السيل في ~~بعض روايات مسلم نبات الدمن بكسر الدال وسكون الميم وهو الموجود في الجمع ~~لعبد الحق والدمن البعر أي نبات ذي الدمن في السيل أي كما ينبت الشيء ~~الحاصل في البعر والغثاء الموجود في أطراف النهر والمراد التشبيه له في ~~السرعة والنضارة ويذهب حراقه بضم الحاء المهملة وتخفيف الراء أثر النار ~~والضمير للمخرج من النار ms070 وكذا ضمير ثم يسأل دارات جمع داره وهي ما يحيط ~~بالوجه من جوانبه حتى يدخلون بإثبات النون شغفني بالغين المعجمة ويروى ~~بالمهملة وهما متقاربان أي لصق بشغاف قلبي وهو غلافه رأي من رأي الخوارج هو ~~تخليد أرباب الكبائر في النار ثم نخرج على الناس أي ندعوا إلى مذهب الخوارج ~~ونحث عليه فيخرجون كأنهم في كثير من الأصول كأنها وهو عائد إلى الصور أي ~~صورهم عيدان السمسم جمع سمسم وهو الحب المعروف الذي يستخرج منه الشيرج قال ~~بن الأثير وعيدانه تراها إذا طلعت وتركت ليؤخذ حبها دقاقا سوادا كأنها ~~محترقة فشبه بها هؤلاء وقيل هي كل نبت ضعيف كالسمسم والكزبرة وقيل اللفظة ~~محرفة وإنما هي السأسم بحذف الميم الأولى وبهمزة وفتح السين الثانية وهو ~~عود أسود وقيل الأبنوس شبهوا به في سواده القراطيس جمع قرطاس بكسر القاف ~~وضمها الصحيفة شبهوا بها في شدة البياض أترون الشيخ أي جابرا والاستفهام ~~للإنكار ما خرج منا غير رجل واحد أي كلهم تابوا عن رأي الخوارج سواه أو كما ~~قال أبو نعيم هو الفضل بن دكين المذكور أول الإسناد PageV01P253 # 193 فيهتمون أي يعتنون بسؤال الشفاعة فيلهمون أي يلهمهم الله تعالى سؤال ~~ذلك قال النووي والإلهام أن يلقى الله تعالى في النفس أمرا يحمل على فعل ~~الشيء أو تركه خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه هذا من باب إضافة التشريف ~~لست هناكم أي لست أهلا لذلك ائتوا نوحا أول رسول قال المازري إن صح دليل ~~على أن إدريس أرسل لم يصح قول النسابين إنه قبل نوح لهذا الحديث وإن لم يقم ~~دليل جاز ما قالوه وحمل على أنه نبي مرسل قال القاضي ولا يرد على الحديث ~~رسالة آدم وشيث لأنه أرسل إلى بنيه ولم يكونوا كفارا بل أمر بتبليغهم ~~الإيمان وطاعة الله وكذلك خلفه شيث بعده فيهم بخلاف رسالة نوح إلى كفار أهل ~~الأرض اتخذه الله خليلا أصل الخلة الاختصاص والاصطفاء وقيل الانقطاع إلى من ~~خاللت من الخلة وهي الحاجة فسمي إبراهيم بذلك لأنه قصر ms071 حاجته على ربه ~~سبحانه وقيل الخلة صفاء المودة لأنها توجب تخلل الأسرار وقيل معناه المحبة ~~والألطاف الذي كلمه الله قال النووي صفة الكلام ثابته لله تعالى لا تشبه ~~كلام غيره غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر هو كناية عن عصمته وتبرئته له ~~من الذنوب وقعت ساجدا إلى آخره في مسند أحمد أنه يسجد قدر جمعة من جمع ~~الدنيا أي وجب عليه الخلود هم الكفار قال تعالى وما هم بخارجين من النار ثم ~~آتيه أي أعود إلى المقام الذي قمت فيه أولا وسألت صاحب الدستوائي أي بفتح ~~الدال وإسكان السين المهملتين والمثناة الفوقية وبعد الألف ياء النسبة من ~~غير نون ومنهم من يزيد فيه نونا بين الألف والياء نسبة إلى دستوى كورة من ~~كور الأهواز كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها فيقال هشام ~~الدستوائي وهشام صاحب الدستوائي أي صاحب البز الدستوائي ما يزن أي يعدل ذرة ~~بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء واحدة الذر وهو الحيوان الصغير من النمل ~~إلا أن شعبة جعل مكان الذرة ذرة يعني بضم الذال وتخفيف الراء صحف فيها أبو ~~بسطام هي كنية شعبة فأحمده بمحامد لا أقدر عليه قال النووي كذا في الأصول ~~والضمير عائد إلى الحمد فأخرجه كذا في بعض الأصول في الأول خطابا له صلى ~~الله عليه وسلم وفي بعضها فأخرجوه خطابا له ولمن معه من الملائكة وفي بعضها ~~فأخرجوا بحذف المفعول أما الثاني والثالث فاتفقت الأصول على فأخرجه بظهر ~~الجبان بفتح الجيم وتشديد الباء الصحراء وتسمى بها المقابر لأنها تكون فيها ~~فهو من باب تسمية الشيء باسم موضعه أي بظاهرها وأعلاها والمرتفع منها وهو ~~مستخف أي متغيب خوفا من الحجاج هيه بكسر الهائين وسكون التحتية بينهما اسم ~~فعل يقال في استزادة الحديث ويقال إيه بكسر الهمزة جميع بفتح الجيم وكسر ~~الميم أي مجتمع القوة والحفظ ثم أرجع إلى ربي هو ابتداء تمام الحديث الذي ~~وعد بتحديثه ومعناه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أرجع وجبريائي ~~بكسر الجيم أي ms072 عظمتي وسلطاني وقهري PageV01P260 # 194 فنهس منها نهسة بالمهملة ولابن ماهان بالمعجمة قال الهروي النهس ~~بالمهملة بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس في صعيد واحد هو الأرض الواسعة ~~المستوية وينفذهم البصر رواه الأكثر بفتح الياء وبعضهم بالضم والذال ~~المعجمة قال الكسائي يقال نفذني البصر إذا بلغني وجاوزني قال أبو عبيد ~~معناه ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتي عليهم كلهم وقال غيره أراد يخرقهم أبصار ~~الناظرين لاستواء الصعيد والله تعالى أحاط بالناس أولا وآخرا قال أبو حاتم ~~وأهل الحديث يروونه بالذال المعجمة وإنما هو بالمهملة أي بلغ أولهم وآخرهم ~~حتى يراهم كلهم ويستوعبهم من نفذ الشيء وأنفذته قال النووي فحصل خلاف في ~~الياء والدال وفي البصر والأصح فتح الياء وإعجام الذال وأنه بصر المخلوق ~~ألا ترى إلى ما قد بلغنا بفتح الغين في الأشهر وضبطه بعض المتأخرين بالفتح ~~والسكون إن ربي غضب اليوم المراد بغضبه ما يظهر من انتقامه وأليم عقابه وما ~~يشاهده أهل الجمع من الأهوال كما أن رضاه ظهور رحمته ولطفه لاستحالة حقيقة ~~الغضب والرضى على الله تعالى المصراعين بكسر الميم جانبا الباب وهجر بفتح ~~الهاء والجيم مدينة عظيمة هي قاعدة البحرين وهي غير هجر المذكورة في حديث ~~القلتين تلك قرية من قرى المدينة كانت القلال تصنع بها وبصرى بضم الباء ~~مدينة على ثلاث مراحل من دمشق ألا تقولون كيفه هي هاء السكت لحقت في الوقف ~~قالوا كيفه يا رسول الله اثبتوا الهاء إما إجراء للوصل مجرى الوقف أو قصد ~~اتباع لفظه الذي حثهم عليه عضادتي الباب بكسر العين وإعجام الضاد خشبتاه من ~~جانبيه PageV01P264 # 195 تزلف لهم الجنة بضم التاء وسكون الزاي أي تقرب إنما كنت خليلا من ~~وراء وراء قال النووي المشهور فيهما الفتح بلا تنوين ويجوز بناؤهما على ~~الضم وقال أبو البقاء إنه الصواب لأن تقديره من وراء ذلك أو من وراء شيء ~~آخر قال ووجه الفتح التركيب كشذر مذر والكلمة مؤكدة وقال صاحب التحرير هذه ~~كلمة تذكر على سبيل التواضع أي لست بتلك الدرجة الرفيعة قال وقد وقع لي فيه ms073 ~~معنى مليح وهو أن معناه أن المكارم التي أعطيتها بواسطة سفارة جبريل ولكن ~~اعمدوا إلى موسى فإنه حصل له سماع الكلام بغير واسطة وإنما كرر وراء لكون ~~نبينا صلى الله عليه وسلم حصل له السماع بغير واسطة وحصل له الرؤية فقال ~~إبراهيم أنا وراء موسى الذي هو وراء محمد وترسل الأمانة والرحم قال النووي ~~يصوران شخصين على الصفة التي يريدها الله فتقومان بالفوقية جنبتي الصراط ~~بفتح الجيم والنون أي جانبيه وشد الرجال بالجيم جمع رجل ولابن ماهان بالحاء ~~قال القاضي وهما متقاربان في المعنى وشدها عدوها البالغ وجريها وفي حافتي ~~الصراط بتخفيف الفاء جانباه ومكدوس في أكثر الأصول هنا مكردس بالراء ثم ~~الدال وهو قريب من معنى المكدوس وإن قعر جهنم لسبعون في أكثر الأصول لسبعين ~~بالياء أما على حذف المضاف وإبقاء الجر أي سير سبعين وإما على قعر مصدر ~~قعرت الشيء إذا بلغت قعره وسبعين ظرف زمان والتقدير إن بلوغ قعر جهنم لكائن ~~في سبعين خريفا أي سنة PageV01P266 # 198 لكل نبي دعوة أي متيقنة الإجابة بخلاف سائر ما يدعون به فإنه على ~~الرجاء وقد لا يجاب بعضه إن شاء الله على جهة التبرك والامتثال لقوله تعالى ~~ولا تقولن لشيء الآية أسيد بفتح الهمزة بن جارية بالجيم لكعب الأحبار هم ~~العلماء واحدهم حبر بفتح الحاء وكسرها أي كعب العلماء قاله بن قتيبة وغيره ~~وقال أبو عبيدة سمي بذلك لكونه صاحب كتب الأحبار جمع حبر بالكسر وهو ما ~~يكتب به # 202 الصدفي بفتح المهملتين وفاء نسبة إلى الصدف بفتح الصاد وكسر الدال ~~قبيلة وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك قيل إن قال هنا اسم ~~بمعنى القول لا فعل كأنه قال وتلا قال عيسى ولا نسوؤك أي لا نخزيك ~~PageV01P268 # 203 قفى ولى قفاه منصرفا PageV01P269 # 204 لؤي بهمز ودونه يا فاطمة في أكثر الأصول يا فاطم بالترخيم لا أملك ~~لكم من الله شيئا معناه لا تتكلوا على قرابتي فإني لا أقدر على دفع مكروه ~~يريده الله بكم سأبلها أي سأصلها شبهت ms074 قطيعة الرحم بالحرارة ووصلها بإطفاء ~~الحرارة بالماء ببلالها بكسر الباء وفتحها من بله يبله والبلال الماء ~~PageV01P270 # 207 المخارق بضم الميم وخاء معجمة انطلق معناه قالا لأن المراد أن قبيصة ~~وزهيرا قالا لكن لما اتفقا كانا كالرجل الواحد فأفرد فعلهما وإنما أعاده ~~لطول الكلام رضمة بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة وفتحها والجمع رضم ورضام ~~وهي صخور عظام بعضها فوق بعض وقيل هي دون الهضاب وقال صاحب العين الرضمة ~~حجارة ليست ثابتة في الأرض كأنها منثورة يربأ براء وموحدة وهمز بوزن يقرأ ~~أي يحفظ أهله ويتطلع إليهم يهتف بكسر المثناة الفوقية ثم فاء أي يصيح ويصرخ ~~يا صباحاه كلمة اعتادوها عند وقوع أمر عظيم يقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا له ~~PageV01P271 # 208 ورهطك منهم المخلصين بفتح اللام قال النووي الظاهر أن هذا كله كان ~~قرآنا أنزل ثم نسخت تلاوته بسفح الجبل بفتح السين أسفله وقيل عرضه مصدقي ~~بتشديد الدال PageV01P272 # 209 ضحضاح بفتح الضادين المعجمتين ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو ~~الكعبين واستعير في النار الدرك الأسفل بفتح الراء وسكونها قعر جهنم وأقصى ~~أسفلها غمرات بفتح الغين المعجمة والميم جمع غمرة بسكون الميم المعظم من ~~الشيء PageV01P273 # 213 أخمص بفتح الهمزة المتجافي من الرجل عن الأرض وشراكان هما من سيور ~~النعل الذي على وجهها وعلى ظهر القدم المرجل بكسر الميم وفتح الجيم القدر ~~سواء كان من حديد أو حجارة أو خزف وقيل هو القدر من النحاس خاصة # 214 بن جدعان بضم الجيم وسكون الدال المهملة اسمه عبد الله من رؤساء قريش ~~PageV01P274 # 215 إن آل أبي يعني فلانا هذه الكناية من بعض الرواة خوفا والمكنى عنه هو ~~الحكم بن أبي العاص PageV01P275 # 216 سبقك بها عكاشة بضم العين وتشديد الكاف وتخفف قال القاضي لم يكن ~~الرجل الثاني ممن يستحق تلك المنزلة ولا بصفة أهلها بخلاف عكاشة وقيل بل ~~كان منافقا فأجاب بكلام محتمل ولم ير التصريح له بأنك لست منهم لما كان ~~عليه من حسن العشرة وقيل إنه أجاب عكاشة لوحي فيه ولم يحصل ذلك للآخر ms075 وفي ~~مبهمات الخطيب يقال إن الرجل الثاني سعد بن عبادة قال النووي وهو يبطل قول ~~من زعم أنه منافق بن محصن بكسر الميم وفتح الصاد نمرة كساء فيه خطوط بيض ~~وسود وحمر كأنها أخذت من جلد النمر # 217 أبو يونس سليم بن جبير بالتصغير فيهما زمرة واحدة بالنصب والرفع ~~PageV01P276 # 218 هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون قال الخطابي وغيره المراد من ترك ذلك ~~توكلا على الله ورضي بقضائه وبلائه قال النووي وهو الظاهر من معنى الحديث ~~قال وحاصله أن هؤلاء كل تفويضهم إلى الله تعالى فلم يتسببوا إلى دفع ما ~~أوقعه بهم قال ولا شك في فضيلة هذه الحالة ورجحان صاحبها قال وأما تطبب ~~النبي صلى الله عليه وسلم ففعله ليبين لنا الجواز وعلى ربهم يتوكلون حد ~~التوكل الثقة بالله والإيقان بأن قضاءه نافذ قال القشيري التوكل محله القلب ~~ولا ينافيه الحركة بالظاهر بعد ما تحقق العبد أن الثقة من قبل الله فإن ~~تعسر شيء فبتقديره وإن تيسر شيء فبتيسيره أبو خشينة بضم الخاء وفتح الشين ~~المعجمتين ثم تحتية ثم نون ثم هاء # 219 متماسكون آخذ بالرفع فيهما وروي بالنصب فيهما PageV01P278 # 220 انقض بالقاف والضاد المعجمة سقط البارحة هي أقرب ليلة مضت لدغت ~~بإهمال الدال وإعجام الغين عين هي إصابة العائن غيره بعينه أو حمة بضم ~~الحاء المهملة وتخفيف الميم سم العقرب وشبهها وقيل فوعة السم وقيل حدته ~~وحرارته والمراد أو ذي حمة أي لا رقية إلا من لدغ ذي حمة الرهيط بضم الراء ~~تصغير رهط وهي الجماعة دون العشرة هذه أمتك ومعها سبعون ألفا أي من جملتهم ~~ومنهم وفي رواية البخاري هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا فخاض ~~الناس بالخاء والضاد المعجمتين أي تكلموا وتناظروا PageV01P280 # 221 أو كشعرة شك من الراوي PageV01P281 # 222 بعث النار المبعوث الموجه إليها فإن من يأجوج ومأجوج ألف كذا في ~~الأصول بالرفع على تقدير ضمير الشأن أي فإنه وفي يأجوج ومأجوج الهمز وتركه ~~وهم من ولد يافث بن نوح وقال كعب هم من ms076 ولد آدم من غير حواء وذلك أن آدم ~~احتلم فامتزجت نطفته بالتراب فخلق الله منها يأجوج ومأجوج كالرقمة بفتح ~~الراء وسكون القاف قال أهل اللغة الرقمتان في الحمار هما الأثران في باطن ~~عضديه وقيل الدائرة في ذراعه وقيل الهنة الناتئة في ذراع الدابة من داخل ~~PageV01P283 # 223 أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك قال الدارقطني وغيره سقط بينهما رجل ~~وهو عبد الرحمن بن غنم وقد ثبت في رواية النسائي وابن ماجة وأجاب االنووي ~~باحتمال سماع أبي سلام من أبي مالك ومن بن غنم عن أبي مالك الطهور بالضم ~~على الافصح والمراد به الفعل شطر الإيمان أي نصفه والمعنى أن الأجر فيه ~~ينتهي تضعيفه إلى نصف أجر الإيمان وقيل الإيمان يجب ما قبله من الخطايا ~~وكذا الوضوء إلا أنه لا يصح إلا مع الإيمان فصار لتوقفه على الإيمان في ~~معنى الشطر وقيل المراد بالإيمان الصلاة والطهارة شرط في صحتها فصارت ~~كالشطر ولا يلزم في الشطر أن يكون نصفا حقيقيا قال النووي وهذا أقرب ~~الأقوال والحمد لله تملأ الميزان معناه عظم أجرها وأنه يملأ الميزان تملآن ~~أو تملأ بالتأنيث فيهما وضمير الثاني للجملة من الكلام وجوز صاحب التحرير ~~التذكير فيهما على إرادة النوعين من الكلام أو الذكرين في الأول والذكر في ~~الثاني ومعناه لو قدر ثوابها جسما لملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور ~~لأنها تمنع عن المعاصي وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب كما أن ~~النور يستضاء به وقيل يكون أجرها نورا لصاحبها وقيل لأنها سبب لإشراق نور ~~المعارف وانشراح القلب ومكاشفات الحقائق لفراغ القلب منها واقباله ا الله ~~وقيل انها تكون نورا ظاهرا على وجهه يوم القيامة وفي الدنيا أيضا بالبهاء ~~والصدقة برهان أي حجة على إيمان فاعلها فإن المنافق يمتنع منها لكونه لا ~~يعتقدها والصبر ضياء أي لا يزال صاحبه مستضيئا مستهديا مستمرا على فعل ~~الصواب والقرآن حجة لك أو عليك أي تنتفع به إن تلوته وعملت به وإلا فهو ~~عليك حجة كل الناس يغدو إلى آخره كل ms077 إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله ~~بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما ~~فيوبقها أي يهلكها PageV02P012 # 224 يعوده وهو مريض زاد الفريابي وعنده قوم يدعون له بالعافية لا تقبل ~~صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول رواه سعيد بن منصور في سننه من وجه آخر عن ~~بن عمر موقوفا وزاد ولا نفقه في ربا وكنت على البصرة وزاد الفريابي ولا ~~أراك إلا قد أصبت منها شرا أي فلا يقبل الدعاء لك كما لا تقبل الصلاة ~~والصدقة إلا من متصون قال النووي الظاهر أن بن عمر قصد زجر بن عامر وحثه ~~على التوبة ولم يرد القطع حقيقة بأن الدعاء للظالم والفاسق لا ينفع فلم يزل ~~النبي صلى الله عليه وسلم والسلف والخلف يدعون لأصحاب المعاصي PageV02P013 # 226 حمران بضم الحاء واستنثر قال الجمهور الإستنثار إخراج الماء من الأنف ~~بعد الإستنشاق وقال بن الأعرابي وابن قتيبة الإتنثار هو الإستنشاق والصواب ~~الأول واحده والنثرة وهي طرف الأنف من توضأ نحو وضوئي هذا ولم يقل مثل لأن ~~حقيقة مماثلته صلى الله عليه وسلم لا يقدر عليها أحد غيره لا يحدث فيها ~~نفسه زاد الطبري إلا بخير وللحكيم الترمذي لا يحدث نفسه في أمور الدنيا ~~وقال النووي والمراد ما يسترسل معه ويمكن المرء قطعه فاما ما يطرأ من ~~الخواطر العارضة غير المستقرة فإنه لا يمنع حصول هذه الفضيلة غفر له ما ~~تقدم من ذنبه زاد بن أبي شيبة في المصنف والبزاز وما تأخر قال النووي ~~والمراد الصغائر دون الكبائر PageV02P015 # 227 بفناء المسجد بكسر الفاء والمد أي في جواره لولا آية بالمد والتحية ~~وروي بالنون والضمير فيحسن الوضوء أي به تاما بكمال صفته وآدابه عن صالح ~~قال بن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران الأربعة تابعيون مدنيون وصالح أكبر من ~~الزهري ففيه رواية الأكابر عن الأصاغر وقوله لكن متعلق بحديث قبله قال عروة ~~الآية إن الذين يكتمون في الموطأ قال مالك أراه يريد هذه الآية وأقم الصلاة ~~طرفي النهار وزلفا من الليل قال ms078 القاضي وعلى هذا تصح رواية أنه بالنون أي ~~لولا أن معنى ما أحدثكم في في كتاب الله ما حدثكم به لئلا تتكلوا قال ~~النووي والصحيح تأويل عروة # 228 ما لم يؤت كبيرة قال النووي معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر ~~فإنها لا تغفر بذلك وليس المراد أن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت ~~لا يغفر شيء من الصغائر وذلك الدهر كله أي مستمر بجميع الزمان فائدة قال ~~النووي قد يقال إذا كفر الوضوء الذنوب فماذا تكفر الصلاة وإذا كفرت الصلاة ~~فماذا تكفر الصلاة في الجماعات ورمضان وصوم يوم عرفة وعاشوراء وموافقة ~~تأمين الملائكة فقد ورد في كل أنه يكفر قال والجواب ما أجاب به العلماء أن ~~كل واحد من المذكورات صالح للتكفير فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره وإن ~~لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتب به حسنات ورفعت به درجات وإن صادف كبيرة أو ~~كبائر رجونا أن يخفف من الكبائر PageV02P017 # 229 من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه زاد بن ماجة من طريق آخر عن ~~حمران وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعتروا # 230 بالمقاعد بفتح الميم والقاف دكاكين عند دار عثمان وقيل درج وقيل موضع ~~بقرب المسجد اتخذه للقعود فيه لقضاء حوائج الناس والوضوء ونحو ذلك عن أبي ~~النضر عن أبي أنس قال الغساني يذكر أن وكيعا وهم في هذا الإسناد في قوله عن ~~أبي النضر عن أبي أنس وإنما يرويه أبو النضر عن بسر بن سعيد عن عثمان قاله ~~أحمد بن حنبل والدارقطني وزاد إن حفاظ أصحاب الثوري خالفوا وكيعا ورووه ~~كذلك PageV02P018 # 231 إلا وهو يفيض عليه نطفه بضم النون الماء القليل أي لم يكن يمر عليه ~~يوم إلا اغتسل فيه محافظة على تكثير الطهر ما أدري أحدثكم بشيء أو أسكت سبب ~~توقفه أنه خاف مفسدة اتكالهم ثم رأى المصلحة في التحديث PageV02P019 # 232 لا ينهزه بفتح الياء والهاء وسكون النون بينهما أي لا يدفعه فينهضه ~~ويحركه وضبطه بعضهم بضم الياء ms079 قال صاحب المطالع وهو خطأ وقيل لغة ما خلا أي ~~ما مضى الحكيم بضم الحاء وفتح الكاف PageV02P020 # 233 إذا اجتنب الكبائر بالنصب والفاعل ضمير فاعلها وفي بعض الأصول اجتنبت ~~بزيادة تاء التأنيث مبنيا للمفعول والكبائر بالرفع الوضوء PageV02P021 # 234 قال وحدثني أبو عثمان قائل ذلك معاوية بن صالح وقيل ربيعة بن يزيد ~~والصواب الأول وقد صرح به في سنن أبي داود من طريق بن وهب عن معاوية بن ~~صالح عن أبي عثمان وأظنه سعيد بن هانئ عن جبير رعاية الإبل بكسر الراء ~~الراعي فروحتها أي رددتها إلى مراحها في آخر النهار مقبل بالرفع أي وهو ~~مقبل ما أجود هذه أي الكلمة أو العبارة أو البشارة أو الفائدة آنفا بالمد ~~أي قريبا فيبلغ أو فيسبغ الوضوء هما بمعنى أي يتمه ويكمله ويوصله مواضعه ~~على الوجه المسنون أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا ~~عبده ورسوله زاد الترمذي من هذا الطريق اللهم اجعلني من التوابين واجعلني ~~من المتطهرين ولابن ماجة من حديث أنس مثل رواية مسلم إلا أن فيه ثم قال ~~ثلاث مرات PageV02P023 # 235 عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري قال النووي هو غير عبد الله بن ~~زيد بن عبد ربه صاحب الأذان كذا قاله الحفاظ وغلطوا سفيان بن عيينة في قوله ~~إنه هو فدعا بإناء فأكفأ منها كذا في الأصول أي من الإداوة أو المطهرة ~~وأكفأ بالهمزة أمال وصب فأقبل به أي بالمسح PageV02P024 # 237 استجمر هو مسح محل البول والغائط بالجمار وهي الأحجار الصغار وقيل ~~المراد بها هنا في البخور أن يؤخذ منه ثلاث قطع بمنخريه بكسر الميم والخاء ~~وبفتح الميم وكسر الخاء # 238 فإن الشيطان يبيت قال القاضي يحتمل الحقيقة فإن الأنف أحد منافذ ~~الجسم الذي يتوصل إلى القلب منها لا سيما وليس منها ما لا غلق عليه سواه ~~وسوى الأذنين ويحتمل الإستعارة فإن ما ينعقد من الغبار ورطوبة الخياشيم ~~قذارة توافق الشيطان على خياشيمه جمع خيشوم وهو أعلى الأنف وقيل الأنف كله ms080 ~~وقيل عظام دقاق لينة في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ PageV02P025 # 240 نعيم بن عبد الله عن سالم مولى بن شداد كذا في الأصول وقيل إنه خطأ ~~والصواب مولى شداد كما في الطريق الأول قال النووي والظاهر أنه صواب فإن ~~مولى شداد مولى لابنه وإذا أمكن تأويل ما صحت به الرواية لم يجز إبطالها ~~كنت أنا مع عائشة كذا في أكثر الأصول أنا مع بالنون مع الميم وفي بعضها ~~أبايع بالموحدة والتحتية من المبايعة PageV02P026 # 241 يساف بفتح الياء وكسرها ويقال إساف بكسر الهمزة عجال بكسر جمع عجلان ~~وهو المستعجل ماهك بفتح الهاء غير مصروف حضرت بفتح الضاد وكسرها ~~PageV02P027 # 245 أبو هشام المخزومي في بعض الأصول أبو هاشم والصواب الأول فائدة سألني ~~سائل عن حديث الوضوء وإذا مسح رأسه خرجت خطايا رأسه ما خطايا رأسه فقلت ~~كثيرة منها 1 الفكر في محرم فإن الفكر في الرأس 2 ومنها تحريك الرأس ~~استهزاء بالمسلم لكن في تكفيره بالوضوء وقفة لأنه حق آدمي وربما تكون كبيرة ~~والوضوء لا يكفر إلا الصغائر 3 ومنها تمكين الأجنبية من لمسه مثلا 4 ومنها ~~الخيلاء بشعره وبالعمامة وإرسال العذبة فخرا وتكبرا قلت ذلك كله بحثا ثم ~~راجعت حديث الوضوء في مسلم فلم أر للرأس ذكرا بل اقتصر على الوجه واليدين ~~والرجلين نعم عند بن ماجة من حديث الصنابحي فإذا مسح برأسه خرجت خطاياه من ~~رأسه حتى تخرج من أذنيه وأوله من توضأ فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فمه ~~وأنفه وللطبراني في الأوسط من حديث أبي أمامة وإذا مسح برأسه تناثرت خطاياه ~~من أصول الشعر وله في الصغير أبي لبابة بن عبد المنذر من حديثه وإذا مسح ~~برأسه كفر به ما سمعت أذناه ولأبي يعلى من حديث أنس ثم يمسح رأسه فتتناثر ~~كل خطيئة سمعت بها أذناه وللطبراني من حديث أبي لبابة بن عبد المنذر ولا ~~يمسح برأسه إلا كان كيوم ولدته أمه ولأحمد عن أبي أمامة مرفوعا من توضأ ~~فأسبغ الوضوء وغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه غفر ms081 له ما مشت رجله ~~وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء ~~وهذا يؤيد ما جنحت إليه أولا من الفكر PageV02P030 # 246 المجمر بالتخفيف والتشديد صفة لعبد الله لا ل نعيم أشرع في العضد أي ~~أدخل الغسل فيهما غرته وتحجيله الغرة بياض في جبهة الفرس والتحجيل بياض في ~~يديها ورجليها سمي به النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة تشبيها ~~PageV02P031 # 247 لأصد الناس أي أمنعهم سيما بالقصر وقد تمد العلامة ويقال سيماء ~~بزيادة ياء والمد أذود أطرد بمعجمة ثم مهملة فيجيبني بالياء من الجواب وروي ~~بالهمز من المجيء PageV02P032 # 249 دار قوم بالنصب على الإختصاص أو النداء والمراد أهل دار وإنا إن شاء ~~الله هو للتبرك وامتثال الآية وددت أنا قد رأينا إخواننا أي في الحياة ~~الدنيا وقيل المراد تمني لقائهم بعد الموت قال أنتم أصحابي قال الباجي ليس ~~نفيا لاخوتهم ولكن ذكر مزيتهم الزائدة بالصحبة فهؤلاء إخوة وصحابة والذين ~~لم يأتوا إخوة ليسوا بصحابة دهم جمع أدهم وهو الأسود بهم قيل هي السود وقيل ~~البهيم الذي لا يخالط لونه لونا سواه سواء كان أسود أو أبيض أو أحمر وأنا ~~فرطهم أي أتقدمهم إلى الحوض يقال فرطت القوم أي تقدمتهم لترتاد لهم الماء ~~وتهيئ لهم الدلاء والرشاء ألا هلم أي تعالوا فيقال إنهم قد بدلوا بعدك قيل ~~هم المنافقون والمرتدون وقيل من كان في زمنه صلى الله عليه وسلم ومن ارتد ~~بعد وفاته وقيل أصحاب الكبائر وقيل أصحاب الأهواء والبدع سحقا بضم السين ~~والحاء وتسكن أي بعدا ونصبه بتقدير ألزمهم الله أو سحقهم # 250 يا بني فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء وإعجام الخاء ولد كان لإبراهيم ~~عليه الصلاة والسلام كثر نسله ونما عدده فولد العجم وأراد أبو هريرة بهم ~~الموال قال القاضي أراد أبو هريرة بقوله هذا أنه لا ينبغي لمن يقتدي به إذا ~~ترخص في أمر لضرورة أو تشدد فيه لوسوسة أن يعتقد أن ذلك هو الفرض اللازم ~~PageV02P034 # 251 يمحو الله به الخطايا هو ms082 كناية عن غفرانها أو محوها من كتاب الحفظة ~~ويرفع به الدرجات هو أعلى المنازل في الجنة إسباغ الوضوء إتمامه على ~~المكاره كشدة البرد وألم الجسم فذلكم الرباط أصله الحبس على الشيء كأنه حبس ~~نفسه على هذه الطاعة ويحتمل أنه أفضل الرباط كما قيل الجهاد جهاد النفس وفي ~~حديث مالك ثنتين أي ذكر ثنتين أو كرر ثنتين في الموطأ تكريره ثلاثا ~~PageV02P035 # 254 المغولي بفتح الميم والواو وسكون العين المهملة بينهما نسبة إلى ~~المعاول بطن من الأزد # 255 يتهجد التهجد الصلاة بالليل يشوص بفتح الياء وضم الشين المعجمة وصاد ~~مهملة والشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا وقيل الغسل وقيل التنقية وقيل الحك ~~PageV02P036 # 257 الفطرة قال الخطابي ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد بها السنة ~~والمعنى أنها من سنن الأنبياء وقيل هي الدين الاستحداد هو حلق العانة سمي ~~بذلك لاستعمال الحديد وهو الموسى # 258 وقت لنا في رواية النسائي بذل الإحسان وقت لنا رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم ألا نترك أكثر من أربعين ليلة قال النووي معناه لا تترك تركا ~~نتجاوز به أربعين ليلة لا أنه وقت لهم الترك أربعين PageV02P037 # 259 أحفوا الشوارب قال النووي هو بقطع الهمزة ووصلها من أحفى وحفاه إذا ~~استأصل أحد شعره قال والمراد هنا أحفوا ما طال على الشفتين فالمختار أن يقص ~~حتى يبدو طرف الشفة ولا يحفه من أصله وأعفوا اللحى بالقطع والوصل من أعفيت ~~الشعر وعفوته والمراد توفير اللحية خلاف عادة الفرس من قصها أوفوا اللحى هو ~~بمعنى أعفوا أي اتركوها وافية كاملة لا تنقصوها واللحى بكسر اللام أفصح من ~~ضمها جمع لحية # 260 أرخوا اللحى بقطع الهمزة وبالخاء المعجمة في رواية الأكثر أي اتركوها ~~ولا تتعرضوا لها بتغيير ولابن ماهان وبالجيم بمعناه من الإرجاء وهو التأخير ~~وأصله أرجئوا بالهمزة فحذف تخفيفا أي أخروها واتركوها PageV02P038 # 261 زاد قتيبة قال وكيع اتقاص الماء يعني الإستنجاء عشر من الفطرة وهو ~~صريح في أنها ليست منحصرة في العشرة البراجم بفتح الباء وكسر الجيم جمع ~~برجمة بضمها عقد الأصابع ومفاصلها ms083 كلها وانتقاص الماء بالقاف والصاد ~~المهملة ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة قال عياض لعلها الختان المذكورة ~~مع الخمس قال النووي وهو أولى قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء قال ~~أبو عبيد وغيره معناه انتقاص البول بسبب استعمال الماء في غسل مذاكيره وفي ~~رواية بدل انتقاص الماء الانتضاح ففسر به بعضهم انتقاص الماء هو بنضح الفرج ~~بماء قليل بعد الوضوء لينفي عنه الوسواس وقال بن الأثير قيل الصواب انتفاض ~~الماء بالفاء والمراد نضحه على الذكر من قولهم نضح الدم القليل نفضه قال ~~النووي وهذا الذي نقله شاذ والصواب ما سبق PageV02P040 # 262 الخراءة بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الراء والمد اسم لهيئة الحدث أجل ~~بسكون اللام حرف جواب بمعنى نعم أن تستقبل القبلة لغائط قال النووي كذا ~~ضبطناه في مسلم باللام وروي في غيره باللام وبالباء وهما بمعنى برجيع هو ~~الروث قال لنا المشركون إني أرى إفراد بعد الجمع لأن المراد قائل المشركين ~~وأراد بالمشركين واحدا منهم وجمعه لموافقة الباقين PageV02P041 # 264 شرقوا أو غربوا قال العلماء هذا خطاب لأهل المدينة ومن في معناهم ~~بحيث إذا شرق أو غرب لا يستقبل الكعبة ولا يستدبرها مراحيض بفتح الميم ~~وإهمال الحاء وإعجام الضاد جمع مرحاض بكسر الميم وهو البيت المتخذ لقضاء ~~حاجة الإنسان فننحرف عنها بنونين أي نحرص على اجتنابها بالميل عنها بحسب ~~قدرتنا قال نعم هو جواب لقوله أولا قلت لسفيان بن عيينة سمعت الزهري يذكر ~~عن عطاء بن يزيد # 265 ثنا روح عن سهيل قال الدارقطني وغيره هذا غير محفوظ عن سهيل وإنما هو ~~حديث محمد بن عجلان حدث به عنه روح وغيره ومن طريقة أخرجه أبو داود ~~والنسائي بذل الإحسان وابن ماجة والخطأ فيه من عمر بن عبد الوهاب وقال ~~النووي لا يقدح هذا فلعل سهيلا وابن عجلان سمعاه جميعا واشتهرت روايته عن ~~بن عجلان وقلت عن سهيل PageV02P042 # 266 رقيت بكسر القاف صعدت لبنتين بفتح اللام وكسر الباء PageV02P043 # 267 عبد الرحمن بن مهدي عن همام قال النووي هذا تصحيف وصوابه عن هشام ms084 كما ~~أورده مسلم في الطريق الثاني ولا يتنفس في الإناء هو على طريق الأدب مخافة ~~من تقذيره ونتنه وسقوط شيء من الفم والأنف فيه ونحو ذلك # 268 نعليه أي في لبس نعليه وفي بعض الأصول بالإفراد PageV02P044 # 269 اللعانين قال الخطابي أي الأمرين الجالبين للعن الحاملين للناس عليه ~~والداعيين إليه لأن من فعلهما لعن وشتم عادة فلما صارا سببا لذلك أضيف ~~اللعن إليهما قال وقد يكون اللاعن بمعنى الملعون قال النووي فعلى الأول ~~فالتقدير اتقوا فعل اللاعنين أي صاحبي اللعن وهما اللذان يلعنهما الناس في ~~العادة # 270 حائطا هو البستان ميضاة بكسر الميم وهمزة بعد الضاد الإناء الذي ~~يتوضأ به كالركوة والإبريق ونحوهما PageV02P045 # 271 وعنزة بفتح العين والنون والزاي عصا طويلة في أسفلها زج ويقال رمح ~~قصير يتبرز أي يأتي البراز بفتح الباء وهو المكان الواسع الظاهر من الأرض ~~ليخلو لحاجته PageV02P046 # 272 لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة أي فسقط احتمال نسخه لو كان ~~متقدما بقوله وأرجلكم عطفا على المغسول وتبين أن المراد بالآية غير صاحب ~~الخف فتكون السنة مخصصة للآية PageV02P047 # 273 سباطة بضم المهملة وتخفيف الموحدة ملقى القمامة و التراب ونحوهما ~~ويكون بفناء الدور مرفقا لأهلها فبال قائما روى الحاكم والبيهقي من حديث ~~أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال إنما بال النبي صلى الله عليه وسلم لجرح ~~كان بمأبضه وهو بهمزة ساكنة بعد الميم ثم باء موحدة باطن الركبة إذا أصاب ~~جلد أحدهم بول قيل المراد بالجلد اللباس كالفروة ونحوها وقيل بل البدن وهو ~~من الإصر الذي حملوه ويؤيده رواية أبي داود جسد أحدهم قرضه أي قطعه فقال ~~حذيفة إلى آخره قال النووي مقصود حذيفة أن هذا التشديد خلاف السنة فإن ~~النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما ولا شك في كون القائم معرضا للترشيش ~~ولم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الاحتمال ولم يتكلف البول في ~~قارورة كما فعل أبو موسى PageV02P048 # 274 بإداوة هي إناء الوضوء كالركوة حين فرغ من حاجته أي بعد انتقاله من ms085 ~~موضع قضاء حاجته حتى فرغ من حاجته أي من وضوئه عمر بن أبي زائدة عن الشعبي ~~كذا في الأصول وفي أطراف خلف وأورده أبو مسعود في أطرافه بزيادة عبد الله ~~بن أبي السفر بين عمر والشعبي وكذا ذكره الجوزقي في كتابه الكبير ولا حاجة ~~إليه فقد ذكر البخاري في تاريخه أن عمر سمع من الشعبي بكر بن عبد الله ~~المزني عن عروة بن المغيرة قال أبو مسعود الدمشقي صوابه حمزة بن المغيرة ~~بدل عروة هكذا رواه الناس قال الدارقطني والوهم فيه من محمد بن عبد الله بن ~~بزيع لا من مسلم وقال القاضي عياض حمزة بن المغيرة هو الصحيح عندهم في هذا ~~الحديث وإنما عروة في الأحاديث الأخر وحمزة وعروة ابنان للمغيرة والحديث ~~مروي عنهما جميعا لكن رواية بكر بن عبد الله إنما هي عن حمزة لا عن عروة ~~ومن قال عروة فقد وهم يخسر بفتح الياء وكسر السين يكشف سبقتنا بفتح السين ~~والياء والقاف وسكون المثناة من فوق أي وجدت قبل حضورنا قال بكر وقد سمعت ~~من بن المغيرة في أكثر الأصول سمعته بزيادة هاء # 275 والخمار يعني العمامة لأنها تخمر الرأس أي تغطيه PageV02P051 # 276 الملائي بضم الميم والمد كان يبيع الملاء وهو نوع من الثياب عتيبة ~~بضم العين وفوقية ثم تحتية ثم موحدة مخيمرة بضم الميم الأولى وفتح الخاء ~~المعجمة هانئ بهمزة آخره PageV02P052 # 278 البكراوي بفتح الموحدة وسكون الكاف من ولد أبي بكرة الصحابي ~~PageV02P053 # 279 ولغ بفتح اللام شرب بطرف لسانه طهور إناء أحدكم بضم الطاء في الأشهر ~~PageV02P054 # 280 وعفروه الثامنة في التراب قال النووي المراد اغسلوه سبعا واحدة منهن ~~بالتراب مع الماء فكأن التراب قائم مقام غسله فسميت ثامنة لهذا وليس ذكر ~~الزرع في الرواية غير يحيى ذكر فعل ماض والزرع مفعوله وغير فاعله أي لم ~~يذكر هذه الزيادة إلا يحيى PageV02P055 # 282 الدائم الراكد الذي لا يجري تفسير للدائم وإيضاح لمعناه ثم تغتسل قال ~~النووي الرواية بالرفع أي لا تبل ثم أنت تغتسل قال وذكر شيخنا بن ms086 مالك أنه ~~يجوز جزمه عطفا على النهي ونصبه بإضمار أن وإعطاء ثم حكم واو الجمع وهذا ~~الأخير لا يجوز لأنه يقتضي أن المنهي عنه الجمع بينهما دون إفراد أحدهما ~~وهذا لم يقله أحد انتهى البول PageV02P056 # 284 أن أعرابيا هو ذو الخويصرة اليماني كما في معرفة الصحابة لأبي موسى ~~المديني لا تزرموه بالتاء وإسكان الزاي وكسر الراء أي لا تقطعوه بذنوب بفتح ~~المعجمة وضم النون الدلو المملوءة ماء ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب ~~PageV02P057 # 285 مه مه كلمة زجر فشنه أي فصبه و يروى بالمعجمة وهو الأكثر وبالمهملة ~~وقال بعضهم هو بالمهملة الصب في سهولة وبالمعجمة التفريق في صبه # 286 بالصبيان بكسر الصاد وحكي عن بن دريد بضمها فيبرك عليهم أي يدعو لهم ~~ويمسح عليهم ويحنكهم هو أن يمضغ التمر أو نحوه ثم يدلك به حنك الصغير يقال ~~حنك بالتشديد والتخفيف والتشديد أشهر وبه الرواية فأتبعه بسكون التاء يرضع ~~بفتح الياء أي رضيع حجره بفتح الحاء وكسرها PageV02P058 # 287 عن أم قيس اسمها جذامة وقيل آمنة بابن لها قال بن حجر لم أقف على ~~تسميته قال وقد مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير كما رواه ~~النسائي فرشه زاد أبو عوانة في صحيحه عليه ولم يغسله قيل هذه الجملة مدرجة ~~من كلام بن شهاب # 288 يجزئك بضم الياء والهمز PageV02P060 # 290 جواس بفتح الجيم وتشديد الواو وألف وسين مهملة غرقدة بفتح العين ~~المعجمة والقاف وسكون الراء بينهما فلو رأيت شيئا غسلته هو إستفهام إنكار ~~حذفت منه الهمزة وتقديره أكنت غاسله معتقدا وجوب غسله وكيف تفعل ذلك وقد ~~كنت أحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان نجسا لم يكتف بحكه # 291 الحيضة بفتح الحاء الحيض تحته بمثناة أي تحكه وتقشره تقرصه روي بفتح ~~التاء وسكون القاف وضم الراء وبضم التاء وفتح القاف وكسر الراء المشددة أي ~~تقطعه بأطراف الأصابع مع الماء تنضحه بكسر الضاد تغسله PageV02P061 # 292 لا يستتر من بوله روي هنا ب تاءين من الاستتار ولا ms087 يستنزه بنون وزاي ~~وهاء من الاستنزاه بعسيب بفتح العين وكسر السين المهملة الجريدة من النخل ~~فشقه باثنين الباء زائدة للتأكيد واثنين نصب على الحال ييبسا بفتح الموحدة ~~ويجوز كسرها # 293 كان إحدانا كذا في الأصول في الرواية الثابتة بغير تاء التأنيث وهي ~~لغة حكاها سيبويه فور حيضتها بفتح الفاء وسكون الواو أي معظمها ووقت كثرتها ~~وحيضتها بفتح الحاء الحيض يملك إربه بكسر الهمزة وسكون الراء أي عضوه الذي ~~يستمتع به وهو الفرج وروي بفتح الهمزة والراء أي حاجته وهي شهوة الجماع ~~PageV02P065 # 296 الخميلة بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم القطيفة وهي كل ثوب له خمل من ~~أي شيء كان وقيل هو الأسود من الثياب فانسللت أي ذهبت في خفية ثياب حيضتي ~~بكسر الحاء حالة الحيض أنفست بفتح النون وكسر الفاء أي أحضت أما في الولادة ~~فيقال بضم النون PageV02P066 # 298 الخمرة بضم الخاء المعجمة وسكون الميم السجادة وهي ما يضع الرجل عليه ~~وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة من خوص سميت بذلك لأنها تخمر الوجه أي ~~تغطيه من المسجد قال القاضي هو متعلق ب قال أي قال لها ذلك من المسجد أي ~~وهو في المسجد لا ب ناوليني لأنه كان في المسجد معتكفا # 299 إن حيضتك بفتح الحاء PageV02P067 # 300 وأتعرق العرق بفتح العين وسكون الراء العظم الذي عليه بقية من لحم ~~يقال تعرقته واعترقته إذا أخذت منه اللحم بأسنانك PageV02P068 # 302 ولم يجامعوهن في البيوت أي لم يخالطوهن ولم يساكنوهن في بيت واحد ~~أسيد بن حضير بالتصغير فيهما وإهمال الحاء وإعجام الضاد وجد أي غضب ~~PageV02P069 # 303 مذاء بفتح الميم وتشديد الذال والمد أي كثير المذي المذي بفتح الميم ~~وسكون الذال المعجمة في الأشهر ويقال بكسر الذال مع تشديد الياء وتخفيفها ~~وانضح بكسر الضاد أغسل # 308 ثم أراد أن يعود فليتوضأ زاد الحاكم فإنه أنشط للعود PageV02P070 # 310 تربت يمينك أي افتقرت قولها تربتك يمينك خير هو تفسير وقد سقط في ~~كثير من الأصول وضبط خير بسكون الياء التحتية ضد الشر والمعنى أنها لم ms088 ترد ~~بهذا شتما ولكنها كلمة اعتادتها العرب فجرت على اللسان وبفتح الباء الموحدة ~~والمعنى أن هذا ليس بدعاء بل هو خبر لا يراد حقيقته PageV02P071 # 311 حدثنا عباس بن الوليد بالموحدة والمهملة وصحف من قاله بالمثناة ~~التحتية والمعجمة فقالت أم سليم واستحييت في بعض النسخ أم سلمة بدل أم سليم ~~وصوبه القاضي قال لأن السائلة هي أم سليم والرادة عليها أم سلمة في هذا ~~الحديث وعائشة في الحديث المتقدم ويحتمل أن عائشة وأم سلمة جميعا أنكرتا ~~عليها الشبه بفتح المعجمة والموحدة وبكسر المعجمة وسكون الموحدة فمن أيهما ~~من الجارة علا قال العلماء يجوز أن يكون المراد بالعلو هنا السبق وأن يكون ~~المراد الكثرة والقوة بسبب كثرة الشهوة # 312 رشيد بضم الراء وفتح الشين إذا كان منها ما يكون من الرجل أي إذا خرج ~~منها المني PageV02P072 # 314 أف كلمة تستعمل في الاحتقار والاستقذار والإنكار وفيها لغات كثيرة ~~أشهرها ضم الهمزة وكسر الفاء المشددة مسافع بضم الميم وإهمال السين وكسر ~~الفاء ألت بضم الهمزة وفتح اللام المشددة وسكون التاء أي أصابتها الألة ~~بفتح الهمزة وتشديد اللام وهي الحربة PageV02P073 # 315 فنكت بفتح النون والكاف والمثناة الفوقية الجسربفتح الجيم وكسرها ~~الصراط إجازة بكسر الهمزة وزاي أي جوازا وعبورا تحفتهم بإسكان الحاء وفتحها ~~ما يهدى إل الرجل ويخص به ويلاطف زيادة كبد النون بنونين الأولى مضمومة ~~الحوت والزيادة والزائدة شيء في طرف الكبد وهو أطيبها فما غذاؤهم روي بكسر ~~الغين والذال المعجمة وبفتح الغين والدال المهملة وصوبه القاضي إثرها بكسر ~~الهمزة وسكون الثاء وبفتحهما سلسبيلا هي شديدة الجري وقيل السلسة اللينة ~~أذكرا أي كان ولدهما ذكرا آنثا بالمد وتخفيف النون وروي بالقصر والتشديد أي ~~كان الولد أنثى PageV02P075 # 316 قد استبرأ أي أوصل البلل إلى جميعه حفن أي أخذ الماء بيديه جميعا ~~PageV02P077 # 317 أدنيت لرسول الله صلى الله عليه سلم غسله بضم الغين أي الماء الذي ~~يغتسل به ثلاث حفنات على كفه رواية الأكثر بالإفراد والحفنة ملء الكفين ~~جميعا بالمنديل بالكسر # 318 محمد بن المثنى العنزي بفتح ms089 العين والنون وبالزاي نحو الحلاب بكسر ~~المهملة وتخفيف اللام آخره موحدة إناء يحلب فيه يسع قدر حلب ناقة وضبطه ~~بعضهم بضم الجيم وتشديد اللام قال الأزهري وهو ماء الورد فارسي معرب وأنكره ~~الهروي PageV02P078 # 319 الفرق بفتح الفاء والراء وتسكن يغتسل في القدح أي من القدح ~~PageV02P079 # 320 أخوها من الرضاعة قال النووي قيل اسمه عبد الله بن يزيد وكان أبو ~~سلمة بن أختها من الرضاعة أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر وكان أزواج النبي ~~صلى الله عليه سلم يأخذن من رءوسهن قال القاضي والنووي إنما فعلن ذلك بعد ~~وفاته لتركهن التزين واستغنائهن عن تطويل الشعر وتخفيفا لمؤنة رءوسهن ~~كالوفرة هي ما لا يجاوز الأذنين من الشعر PageV02P080 # 321 ونحن جنبان هو جار على إحدى اللغتين في الجنب أن يثنى ويجمع عراك ~~بكسر العين وتخفيف الراء # 323 يخطر بكسر الطاء وضمها يمر ويجري على بالي على قلبي وذهني ~~PageV02P081 # 325 عبد الله بن جبر هو بن عتيك ويقال فيه بن جابر أيضا بمكوك بفتح الميم ~~وضم الكاف الأولى وتشديدها قال النووي ولعل المراد به هنا المد مكاكي ~~بتشديد الياء وقد كان كبر بكسر الباء قائل ذلك أبو ريحانة والذي كبر سفينة ~~وما كنت أثق كذا في أكثر الأصول بكسر المثلثة من الوثوق الذي هو الاعتماد ~~وروي أينق بمثناة تحتية ثم نون أي أعجب به وأرتضيه # 327 صرد بضم الصاد وفتح الراء ودال مهملات تماروا تنازعوا PageV02P082 # 330 أشد ضفر رأسي بفتح الضاد وسكون الفاء أي أحكم فتل شعري قال بن بري ~~صوابه ضم الضاد والفاء جمع ضفيرة كسفينة وسفن قال النووي يجوز الأمران ~~ويترجح الأول بأنه الثابت في الرواية حثيات بمعنى حفنات فأنقضه للحيضة بفتح ~~الحاء PageV02P084 # 332 فرصة بكسر الفاء وسكون الراء وإهمال الصاد قطعة مسك بكسر الميم الطيب ~~المعروف وقيل بفتحها الجلد ممسكة بضم الميم الأولى وفتح الثانية أي قطعة ~~قطن أو خرقة مطيبة بالمسك شؤون رأسها بضم الشين المعجمة والهمزة أصول شعرها ~~وأصل الشئون الخطوط التي في عظم الجمجمة وهي مجمع شعب عظامها ms090 واحدها شأن ~~فقالت عائشة كأنها تخفي ذلك أي قالت لها كلاما خفيا تسمعه المخاطبة ولا ~~يسمعه الحاضرون أسماء بنت شكل بفتح المعجمة والكاف وحكي سكونها وذكر الخطيب ~~وغيره أن اسم السائلة أسماء بنت يزيد بن السكن وجزم به جماعة منهم الدمياطي ~~وقال إن الذي في مسلم تصحيف قال بن حجر وهو رد للرواية الثانية بغير دليل ~~قال ويحتمل أن يكون شكل لقبا لا اسما PageV02P086 # 333 بنت أبي حبيش بضم الحاء المهملة وفتح الموحدة ثم تحتية ساكنة ثم شين ~~معجمة اسمه قيس بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي عرق بكسر العين ~~وسكون الراء ويقال له العاذل فإذا أقبلت الحيضة يجوز هنا الفتح والكسر أبي ~~حبيش بن عبد المطلب قال النووي وهو وهم بإتفاق العلماء وصوابه بن المطلب ~~بحذف عبد وهي امرأة منا هو من قول هشام بن عروة وفي حديث حماد بن زيد زيادة ~~حرف تركنا ذكره قال القاضي هو قوله بعد اغسلي عنك الدم وتوضئي ذكره النسائي ~~وغيره وأسقطه مسلم لأنه مما انفرد به حماد قال النسائي ولا نعلم أحدا قال ~~وتوضئي في الحديث غير حماد PageV02P087 # 334 أن أم حبيبة بنت جحش كذا في الأصول وفي نسخة أبي العباس الرازي أن ~~زينب بنت جحش ويبطله قوله خنته رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد ~~الرحمن بن عوف فإن زينب أم المؤمنين لم يتزوجها عبد الرحمن قط وإنما تزوجها ~~زيد بن حارثة وخنته بفتح الخاء المعجمة والمثناة الفوقية والنون قريبة زوج ~~النبي صلى الله عليه وسلم أي أخت زوجة زينب وتحت عبد الرحمن بن عوف أي ~~زوجته وجحش بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة وشين معجمة مركن بكسر الميم ~~وفتح الكاف الإجانة التي يغسل فيها الثياب سفيان بن عيينة عن الزهري عن ~~عمرة كذا في الأصول وفي رواية السمرقندي عروة بدل عمرة رأيت مركنها ملآن ~~كذا في الأصول لأنها مذكرة وروي ملأى بالتأنيث على معنى الإجانة ~~PageV02P090 # 335 الرشك بكسر الراء وسكون الشين المعجمة قيل معناه بالفارسية الباسم ms091 ~~وقيل الغيور وقيل كبير اللحية وقيل العقرب وسمي به لأن العقرب دخلت في ~~لحيته فمكثت ثلاثة أيام وهو لا يدري لعظم لحيته جدا أحرورية أنت نسبة إلى ~~حروراء قرية على ميلين من الكوفة كان أول اجتماع الخوارج بها فنسبوا إليها ~~يجزين بفتح الياء وكسر الزاي بلا همز أي يقضين PageV02P091 # 336 مولى أم هانئ هو الواقع وكان يلزم أخاها عقيلا فنسب إلى ولائه في ~~الرواية الأخرى سبحة بضم السين وإسكان الباء النافلة سميت بذلك للتسبيح ~~الذي فيها ثمان سجدات أي ركعات تسمية الشيء بجزئه # 337 موسى القارئ بالهمز نسبة إلى القراءة PageV02P092 # 338 عرية الرجل وعرية المرأة ضبط بكسر العين وسكون الراء وبضم العين ~~وسكون الراء وبضم العين وفتح الراء وتشديد الياء قال أهل اللغة عرية الرجل ~~بالضم والكسر متجردة والثالثة على التصغير PageV02P093 # 339 سوأة هي العورة لأن انكشافها يسوء صاحبها آدر بالمد وفتح الدال ~~المهملة وراء عظيم الخصيتين فجمح بجيم وميم خفيفة وحاء مهملة جرى أشد الجري ~~نظر إليه بضم النون وكسر الظاء مبني للمفعول فطفق بكسر الفاء وفتحها أي جعل ~~وأقبل ندب بفتح النون والدال الأثر # 340 فخر سقط وطمحت عيناه بفتح الطاء والميم ارتفعت PageV02P094 # 342 الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة هدف بفتح الهاء والدال ما ارتفع من ~~الأرض حائش بالحاء المهملة والشين المعجمة البستان ويقال فيه حش بفتح الحاء ~~وضمها # 343 عتبان بكسر العين وقيل ضمها PageV02P095 # 345 أعجلت بضم الهمزة وسكون العين وكسر الجيم في الموضعين أقحطت في ~~الأولى بفتح الهمزة والحاء وفي رواية بن بشار بضم الهمزة وكسر الحاء معناه ~~عدم إنزال المني استعارة من قحوط المطر وهو انحباسه PageV02P096 # 346 يكسل بضم أوله يقال أكسل الرجل في جماعة إذا ضعف عن الإنزال ويقال ~~أيضا كسل بكسر السين فالمضارع بفتح أوله الملي المعتمد عليه المركون إليه ~~أبو أيوب في الأصول بالرفع # 347 ولم يمن بضم الياء وسكون الميم PageV02P097 # 348 شعبها الأربع قيل يداها ورجلاها وقيل رجلاها وفخذاها وقيل رجلاها ~~وشفراها واختار القاضي أنها شعب الفرج الأربع أي نواحيه جمع ms092 شعبة ثم جهدها ~~قال الخطابي حفزها أي كدها بحركته وقال غيره بلغ مشقتها وقال عياض بلغ جهده ~~في عمله فيها والجهد الطاقة وهو إشارة إلى الحركة وتمكن صورة العمل أشعبها ~~جمع شعب PageV02P098 # 349 على الخبير سقطت أي صادفت خبيرا بحقيقة ما سألت عنه عارفا بجليه ~~وخفيه حاذقا فيه ومس الختان الختان أي حاذى بتغيب الحشفة في الفرج ~~PageV02P099 # 350 عن جابر بن عبد الله عن أم كلثوم هي بنت أبي بكر الصديق تابعية ~~فالحديث من رواية الصحابي عن التابعية # 351 أخبرني عبد الملك بن أبي بكر في بعض الأصول عبد الله بن أبي بكر ~~والصواب عبد الملك وهو أخو عبد الله PageV02P100 # 353 عبد الله بن إبراهيم بن قارظ كذا هنا وفي الجمعة والبيوع ووقع في ~~الجمعة إبراهيم بن عبد الله بن قارظ وكلاهما قد قيل وقد اختلف الحفاظ فيه ~~على هذين القولين وقارظ بالقاف وكسر الراء والظاء المعجمة أثوار جمع ثور ~~بالمثلثة وهو القطعة من الأقط # 356 يحتز PageV02P101 # 357 أبي غطفان بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة والفاء بطن الشاة يعني ~~الكبد وما معه من حشوها # 359 حلحلة بفتح الحاءين المهملتين بينهما لام ساكنة PageV02P102 # 361 شكي بضم أوله وكسر الكاف أنه يجد الشيء خروج الحدث حتى يسمع صوتا أو ~~يجد ريحا معناه حتى يعلم وجود أحدهما ولا يشترط السماع والشم بإجماع ~~المسلمين هو عبد الله بن زيد يعني عم عباد بن تميم وهو بن عاصم راوي حديث ~~صفة الوضوء PageV02P103 # 363 إهابها قيل هو الجلد مطلقا وقيل قبل الدباغ فأما بعده فلا يسمى إهابا ~~إنما حرم أكلها روي بفتح الحاء وضم الراء وبضم الحاء وكسر الراء المشددة # 364 داجنة بالدال المهملة والجيم والنون قال أهل اللغة دواجن البيت ما ~~ألفها من الطير والشاة ونحوها PageV02P104 # 366 وعلة بفتح الواو وإسكان المهملة السبإي بفتح المهملة والموحدة ثم ~~همزة ثم ياء النسبة يعني حديث يحيى بن يحيى بالياء في يعني من كلام الراوي ~~عن مسلم قال النووي ولو روي بالنون على أنه من كلام مسلم لكان ms093 حسنا ولكن لم ~~يرو فروا هو المشهور في اللغة والجمع فراء ويقال في لغة قليلة فروه بالهاء ~~فمسسته بكسر السين الأولى في الأفصح PageV02P106 # 367 بالبيداء بفتح الموحدة أوله والمد أو بذات الجيش بفتح الجيم وسكون ~~التحتية وإعجام الشين موضعان بين المدينة وخيبر عقد بكسر العين كل ما يعقد ~~ويعلق في العنق لي هو إضافة اليد وإلا فهو ملك أسماء استعارته منها يطعن ~~بضم العين في الأشهر وأما في المعاني فالأشهر الفتح PageV02P107 # 368 لأوشك أي قرب وأسرع برد بفتح الراء وبضمها بن أبزى بفتح الهمزة وسكون ~~الموحدة وزاي PageV02P109 # 369 وروى الليث هذا معلق وهو موصول في البخاري عبد الرحمن بن يسار قال ~~النووي كذا في الأصول وصوابه عبد الله بن يسار كما في البخاري فتح وقد وقع ~~كذلك على الصواب في رواية السمرقندي وعبد الرحمن وعبد الله أخوان أبي الجهم ~~بفتح الجيم وسكون الهاء قال النووي كذا في مسلم وهو غلط وصوابه كما في ~~البخاري وغيره أبو الجهيم بضم الجيم وفتح الهاء وزيادة ياء واسمه عبد الله ~~بن الصمة بكسر الصاد المهملة وتشديد الميم بئر جمل بفتح الجيم والميم ~~وللنسائي بئر الجمل بالألف واللام موضع بقرب المدينة PageV02P110 # 371 قال حميد حدثنا من تقديم الاسم على الصفة عن حميد عن أبي رافع قال ~~المازري هذا منقطع إنما يرويه حميد عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي رافع ~~كذا أخرجه البخاري والأربعة وغيرهم # 372 فحاد عنه أي مال وعدل لا ينجس بضم الجيم وفتحها PageV02P111 # 373 البهي بفتح الباء وكسر الهاء وتشديد الياء لقب واسمه عبد الله بن ~~يسار # 374 فقال لم بكسر اللام وفتح الميم أأصلي استفهام إنكار حذفت منه الهمزة ~~يقول # 375 إذا دخل للبخاري إذا أراد أن يدخل الخلاء بفتح الخاء والمد الكنيف ~~بفتح الكاف وكسر النون موضع قضاء الحاجة الخبث بضم الباء الموحدة وتسكن جمع ~~خبيث والخبائث جمع خبيثة يريد ذكران الشياطين وإناثهم PageV02P112 # 376 نجي أي مسار يستوي فيه الواحد والمثنى والجمع قال تعالى خلصوا نجيا ~~وقربناه نجيا والمناجاة ms094 الحديث سرا قلت سمعته من أنس قال أي والله إنما ~~سأله عن ذلك لأن قتادة مدلس وشعبة كان يذم التدليس جدا فأراد الاستثبات من ~~قتادة في لفظ السماع # 377 فيتحينون الصلاة أي يقدرون حينها ليأتوا إليها والحين الوقت من الزمن ~~ناقوس النصارى هو الذي يضربون به لأوقات صلاتهم أو لا تبعثون رجلا ينادي ~~بالصلاة قال القاضي ظاهره أنه إعلام ليس على صفة الأذان الشرعي إخبارا ~~بحضور وقتها قال النووي وهو متعين PageV02P117 # 378 أمر بلال للنسائي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع ~~الأذان أي يأتي به مثنى ويوتر الإقامة أي يأتي بها وترا ولا يثنيها إلا ~~الإقامة أي لفظة الإقامة قد قامت الصلاة فإنه لا يوترها بل يثنيها يعلموا ~~بضم أوله وسكون العين أي يجعلوا له علامة يعرف بها أن ينوروا نارا أي ~~يوقدوا ويشعلوا PageV02P118 # 379 أبي محذورة اسمه سمرة وقيل أوس وقيل جابر وقيل سليمان علمه هذا ~~الأذان الله أكبر الله أكبر كذا في أكثر الأصول مرتين فقط وفي بعضها أربع ~~مرات حي على الصلاة أي تعالوا إليها وأقبلوا حي على الفلاح أي هلموا إلى ~~الفوز والنجاة وقيل إلى البقاء أي إلى سبب الفوز والبقاء في الجنة قال ~~النووي والفلح بفتح اللام لغة في الفلاح قلت وردت في الأذان في سنن سعيد بن ~~منصور عن بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في مرة فقال حي على ~~الفلح # 380 وابن أم مكتوم اسمه عمرو بن قيس في الأشهر واسم أم مكتوم عاتكة ~~PageV02P119 # 382 على الفطرة أي على الإسلام PageV02P120 # 384 من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا زاد أحمد في مسنده وملائكته ~~سبعين حلت أي وجبت PageV02P121 # 385 لا حول ولا قوة إلا بالله أي لا حول عن معصية الله إلا بعصمته ولا ~~قوة على طاعته إلا بمعونته وقيل الحول الحركة # 387 المؤذنون أطول الناس أعناقا بفتح الهمزة جمع عنق قيل معناه أكثر ~~الناس تشوفا إلى رحمة الله لأن المتشوف يطيل عنقه ms095 إلى ما يتطلع إليه فمعناه ~~كثرة ما يرونه من الثواب وقيل إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت ~~أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب وقيل معناه أنهم سادة ورؤساء والعرب تصف ~~السادة بطول العنق وقيل أكثر أتباعا وقيل أكثر أعمالا وروي إعناقا بكسر ~~الهمزة إسراعا إلى الجنة من سير العنق PageV02P122 # 388 الروحاء بفتح الراء والحاء المهملة والمد PageV02P123 # 389 أحال بالحاء المهملة أي ذهب هاربا حصاص بضم الحاء المهملة وصادين ~~مهملتين ضراط وقيل شدة العدو حارثة بالحاء الحزامي بالحاء المهملة والزاي ~~حتى لا يسمع التأذين قال العلماء لئلا يضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم ~~القيامة وقيل لعظم أمر الأذان التثويب المراد به الإقامة لأنه رجوع إلى ~~الدعاء إلى الصلاة بعد الدعاء إليها بالأذان يخطر بضم الطاء وكسرها فبالضم ~~يمر وبالكسر يوسوس إن يدري بالكسر بمعنى ما النافية وروي بالفتح ~~PageV02P125 # 395 فهي خداج بكسر الخاء المعجمة هو النقصان أي ذات خداج يقال أخدجت ~~الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج وإن كان تام الخلق وأخدجته إذا ~~ولدته ناقصا وإن كان لتمام الولادة قسمت الصلاة أي الفاتحة سميت بذلك لأنها ~~لا تصح إلا بها كقوله الحج عرفة فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ~~للدارقطني من وجه ضعيف قبله يقول عبدي إذا افتتح الصلاة بسم الله الرحمن ~~الرحيم فيذكرني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي قال ~~العلماء التحميد الثناء بجميل الأفعال والتمجيد الثناء بصفات الجلال ويقال ~~أثنى عليه في ذلك كله ولهذا جاء جوابا ل الرحمن الرحيم لاشتمال اللفظين على ~~الصفات الذاتية والفعلية مجدني عظمني وقال مرة فوض إلي وجه مطابقته ل مالك ~~يوم الدين أن الله تعالى هو المتفرد يومئذ بالملك ولا دعوى لأحد ذلك اليوم ~~أبو السائب لا يعرف اسمه المعقري بفتح الميم وسكون العين وكسر القاف نسبة ~~إلى معقر ناحية من اليمن PageV02P127 # 397 فدخل رجل فصلى هو خلاد بن رافع ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن لابن ~~حبان ثم اقرأ بأم القرآن ثم بما شئت ms096 فأسبغ الوضوء للترمذي والنسائي فتوضأ ~~كما أمرك الله ثم تشهد وأقم وفي الحديث زيادات أخرى أوردتها في شرح البخاري ~~إمامه PageV02P129 # 398 خالجنيها أي نازعنيها عن عبدة أن عمر بن الخطاب وهو مرسل فإن عبدة ~~وهو بن أبي لبابة لم يسمع من عمر إلا أن المقصود من الحديث ما بعده وهو ~~متصل وإنما فعل مسلم هذا لأنه سمعه هكذا فأداه كما سمعه ومقصوده الثاني ~~المتصل دون الأول المرسل سبحانك اللهم وبحمدك قال الخطابي أخبرني بن الجلاد ~~قال سألت الزجاج عن الواو في قوله وبحمدك فقال معناه سبحانك اللهم وبحمدك ~~سبحانك جدك أي عظمتك وعن قتادة يعني الأوزاعي عن قتادة يستفتحون بالحمد لله ~~هو برفع الدال على الحكاية قال الشافعي ومعناه يبدأون بقراءة أم القرآن قبل ~~السورة فقوله لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم زيادة من الراوي بناء على ~~ما فهمه فأخطأ فيه PageV02P130 # 400 بينا أصله بين أشبعت الفتحة فصارت ألفا بين أظهرنا أي بيننا أغفى أي ~~نام قال الرافعي في أماليه والأولى أن تفسر الإغفاءة بالجالة التي كانت ~~تعتريه عند الوحي ويقال لها برحاء الوحي فإنه كان يؤخذ عن الدنيا والأشبه ~~أنه لم ينزل شيء من القرآن في النوم الأبتر المنقطع العقب وقيل المنقطع عن ~~كل خير فيختلج أي يقتطع وينتزع # 401 جحادة بضم الجيم ثم حاء خفيفة ودال مهملة وهاء حيال أذنيه بكسر الحاء ~~وتحتية خفيفة أي قبالهما PageV02P132 # 402 إن الله هو السلام أي السالم من النقائص وسمات الحدث من الشريك والند ~~وقيل المسلم أولياؤه وقيل المسلم عليهم سخبرة بفتح السين المهملة والباء ~~الموحدة بينهما خاء معجمة ساكنة PageV02P134 # 403 المباركات من البركة وهي كثرة الخير وقيل النماء السلام عليك أيها ~~النبي قال النووي قيل معناه التعويذ بالله والتحصن به فإن السلام اسم له ~~سبحانه وتقديره الله عليك حفيظ وكفيل كما يقال الله معك أي بالحفظ والمعونة ~~واللطف وقيل معناه السلامة والنجاة لك PageV02P135 # 404 أقرت الصلاة بالبر والزكاة أي قرنت بهما وأقرت معهما وصار الجميع ~~مأمورا به فأرم القوم بفتح الراء ms097 وتشديد الميم أي سكنوا رهبت خفت أن تبكعني ~~بفتح المثناة الفوقية وسكون الموحدة وفتح الكاف والعين المهملة أي تبكتني ~~وتوبخني يجبكم الله بالجيم أي يستجيب دعاءكم سمع الله لمن حمده أي أجاب ~~دعاء من حمده ربنا لك الحمد كذا هنا بلا واو يسمع الله لكم أي يستجيب ~~دعاءكم قال أبو إسحاق هو إبراهيم بن سفيان الراوي عن مسلم قال أبو بكر في ~~هذا الحديث أي طعن فيه وقدح في صحته فقال مسلم أتريد أحفظ من سليمان يعني ~~أن سليمان كامل الحفظ والإتقان ولا تضر مخالفة غيره له فقال أبو بكر فحديث ~~أبو هريرة أي هل هو صحيح فقال هو عندي صحيح قال النووي قد اختلف الحفاظ في ~~تصحيح هذه الزيادة فروى البيهقي في سننه عن أبي داود أنه قال هذه اللفظة ~~ليست بمحفوظة وكذا رواه عن بن معين وأبي حاتم وأبي علي النيسابوري هذه ~~اللفظة غير محفوظة وقد خالف سليمان التيمي جميع أصحاب قتادة قال النووي ~~واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لها لا سيما ولم ~~يروها مسندة في صحيحه # 405 أمرنا الله أن نصلي عليك أي بقوله صلوا عليه وسلموا تسليما فكيف نصلي ~~عليك أي كيف نلفظ الصلاة وبارك قيل معنى البركة هنا الزيادة من الخير ~~والكرامة وقيل التطهير والتزكية وقيل الثبات من بركت الإبل أي ثبتت على ~~الأرض والسلام كما قد علمتم بفتح العين وكسر الللام المخففة وروي بضم العين ~~وتشديد اللام أي في قوله في التشهد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ~~وبركاته PageV02P138 # 408 من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا قال القاضي معناه رحمته وتضعيف ~~أجره كقوله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال وقد تكون الصلاة على وجهها ~~وظاهرها تشريفا له بين الملائكة كما في الحديث وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ~~ملإ خير منهم PageV02P139 # 409 من وافق قوله قول الملائكة أي في الوقت والزمان وقيل في الصفة ~~والخشوع والإخلاص والمراد بالملائكة قيل الحفظة وقيل غيرهم لقوله في الحديث ~~الآخر قول ms098 أهل السماء والملائكة في السماء غفر الله له ما تقدم من ذنبه زاد ~~الجرجاني في أماليه وما تأخر # 410 قال بن شهاب هو من مراسيله وقد وصله الدارقطني في الغرائب والعلل عن ~~أبي هريرة # 411 جحش بضم الجيم وكسر الحاء وشين معجمة أي خدش PageV02P140 # 416 إنما الإمام جنة أي ساتر لمن خلفه ومانع لخلل يعرض لصلاتهم بسهو أو ~~مرور مار كالجنة وهي الترس الذي يستر من وراءه ويمنع من وصول المكروه إليه ~~PageV02P142 # 418 المخضب بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضاد المعجمتين إناء نحو المركن ~~الذي يغسل فيه لينوء أي يقوم وينهض عكوف أي مجتمعون بين رجلين أحدهما ~~العباس في الطريق الآخر ويده على الفضل بن عباس وفي غير مسلم أحدهما أسامة ~~بن زيد قال النووي وطريق الجمع أنهم كانوا يتناوبون الأخذ بيده الكريمة صلى ~~الله عليه وسلم وهؤلاء هم خواص أهل بيته الرجال الكبار وكان العباس أكثرهم ~~ملازمة إذ أدام الأخذ بيده وتناوب الباقون ولهذا سمته عائشة وأبهمت الآخر ~~إذ لم يكن أحد الثلاثة الباقين ملازما في جميع الطرق هات بكسر التاء يخط ~~برجليه في الأرض أي لا يستطيع أن يرفعهما ويعتمد عليهما لأنتن صواحب يوسف ~~أي في التظاهر على ما تردن والإلحاح في طلبه يهادي بين رجلين أي يمشي ~~بينهما متكئا عليهما يتمايل إليهما PageV02P146 # 419 كأن وجهه ورقة مصحف بتثليث اللام وهذا عبارة عن الجمال البارع وحسن ~~البشرة وصفاء الوجه واستنارته ونكص أي رجع إلى ورائه قهقرى # 423 لأبصر من ورائي هي رؤية عين حقيقية وقال بعضهم خلق الله له إدراكا في ~~قفاه يبصر به من ورائه وقد انخرقت العادة له صلى الله عليه وسلم بأكثر من ~~هذا PageV02P147 # 425 لأراكم من بعدي أي من ورائي كما في بقية الروايات وحمله بعضهم على ما ~~بعد الوفاة قال القاضي وهو بعيد من سياق الحديث PageV02P148 # 430 رافعي أيديكم أي عند السلام شمس بسكون الميم وتضم التي لا تستقر بل ~~تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها حلقا بكسر الحاء وفتحها جمع حلقة بسكون ~~اللام عزين ms099 بتخفيف الزاي جمع عزة أي متفرقين جماهة جماعة PageV02P149 # 432 ليلني بكسر اللامين وتخفيف النون من غير ياء قبل النون ويجوز إثبات ~~الياء مع تشديد النون على التأكيد أولوا الأحلام العقلاء البالغون والنهى ~~بضم النون العقول جمع نهية بالضم العقل لأنه ينهى عن القبائح يمسح مناكبنا ~~أي يسويها ويعدلها وهيشات الأسواق بفتح الهاء وسكون التحتية وإعجام الشين ~~أي اختلاطها والمنازعة والخصومات واللغط فيها PageV02P150 # 436 ليخالفن الله بين وجوهكم أي يمسخها ويحولها عن صورها وقيل يوقع بينكم ~~العداوة والبغضاء واختلاف القلوب كما يقال تغير وجهه علي أي ظهر من وجهه ~~كراهة لي وتغير قلبه علي لأن مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم واختلاف ~~الظواهر سبب لاختلاف البواطن كأنما يسوي بها القداح بكسر القاف خشب السهام ~~حين تنحت وتبرى الواحد قدح بكسر القاف وسكون الدال أي يبالغ في تسويتها حتى ~~تصير كأنما يقوم بها السهام لشدة استوائها واعتدالها PageV02P151 # 437 ما في النداء أي الأذان يستهموا أي يقترعوا التهجير هو التكبير إلى ~~الصلاة أي صلاة كانت وخصه الخليل بالجمعة والمشهور الأول ولو يعلمون ما في ~~العتمة قيل كيف سمى العشاء عتمة وقد ثبت النهي عنه قال النووي وجوابه من ~~وجهين أحدهما أن ذلك لبيان الجواز وأن النهي للكراهة لا للتحريم والثاني ~~وهو الأظهرأن استعماله العتمة هنا لمصلحة ونفي مفسدة لأن العرب كانت تستعمل ~~لفظ العشاء في المغرب فلو قال العشاء لتوهموها المغرب وفسد المعنى وفات ~~المطلوب فاستعمل العتمة التي يعرفونها ولا يشكون فيها وقواعد الشرع متظاهرة ~~على احتمال أخف المفسدتين لدفع أشدهما ولو حبوا بإسكان الباء PageV02P152 # 438 وليأتم بكم من بعدكم أي يقتدوا بي مستدلين على أفعالي بأفعالكم لا ~~يزال قوم يتأخرون أي عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله أي عن رحمته وعظيم فضله ~~ورفع المنزلة ونحو ذلك # 439 خلاس بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام وسين مهملة PageV02P153 # 440 خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها قال النووي هو على عمومه وخير ~~صفوف النساء آخرها وشرها أولها قال النووي المراد بالحديث صفوف النساء ~~اللاتي يصلين مع ms100 الرجال أما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال خير ~~صفوفهن أولها وشرها آخرها قال والمراد بشر صفوف الرجال والنساء أقلها ثوابا ~~وفضلا وأبعدها عن مطلوب الشرع وخيرها بعكسه وأنما فضل أخر صفوف النساء ~~الحاضرات مع الرجال لبعدهن عن مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند ~~رؤيتهم حركاتهم وسماع كلامهم وذم أولها بعكس ذلك # 441 عاقدي أزرهم أي لضيقها لئلا ينكشف شيئا من العورة PageV02P154 # 442 لا تمنعوا إماء الله مساجد الله قال النووي هذا نهي تنزيه إذا كانت ~~المرأة ذات زوج أو سيد بشروط ذكرها العلماء مأخوذة من الأحاديث وهي 1 أن لا ~~تكون متطيبة 2 ولا متزينة 3 ولا ذات خلاخل يسمع صوتها 4 ولا ثياب فاخرة 5 ~~ولا مختلطة بالرجال 6 ولا شابة ونحوها ممن يفتتن بها 7 وأن لا يكون في ~~الطريق ما يخاف به مفسدة ونحوها وإذا لم يكن لها زوج ولا سيد حرم المنع إذا ~~وجدت الشروط دغلا بفتح الدال المهملة والغين المعجمة هو الفساد والخداع ~~والريبة فزبره أي نهره إذا استأذنكم كذا في بعض الأصول بنون الإناث مشددا ~~وهو الصواب وفي أكثرها إذا استأذنوكم وهي عندي من تغيير الرواة # 443 إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة أي إذا أرادت شهودها أما ~~من شهدتها ثم عادت إلى بيتها فلا تمنع من التطيب بعد ذلك PageV02P156 # 444 بخورا بفتح الباء وتخفيف الحاء PageV02P157 # 448 كان مما يحرك به لسانه أي كان كثيرا يفعل ذلك وكرر كان لطول الكلام ~~يعالج المعالجة المحاولة للشيء والمشقة في تحصيله وكان ذلك يعرف منه أي ~~يعرفه من رآه لما يظهر على وجهه وبدنه من أثرة فاستمع وأنصت الاستماع ~~الاصغاء والإنصات السكوت فقد يستمع ولا ينصت فلهذا جمع بينهما PageV02P158 # 449 عكاظ بضم العين وبالظاء المعجمة يصرف ولا يصرف عن بن عباس قال ما قرأ ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم جمع العلماء بينه وبين ~~حديث بن مسعود الذي بعده بأنهما قضيتان فحديث بن عباس في أول الأمر ms101 وأول ~~النبوة حين أتوا فاستمعوا قراءة قل أوحي إلي واختلف المفسرون هل علم النبي ~~صلى الله عليه وسلم استماعهم حال استماعهم بوحي أوحي إليه أم لم يعلم بهم ~~إلا بعد ذلك وأما حديث بن مسعود فقضية أخرى جرت بعد ذلك بزمان بعد اشتهار ~~الإسلام PageV02P159 # 450 استطير أي طارت به الجن أو اغتيل أي قتل سرا من الغيلة بالكسر وهو ~~القتل في خفية فأرانا آثارهم ونيرانهم قال الدارقطني إلى هنا انتهى حديث بن ~~مسعود وما بعده من قول الشعبي كذا رواه أصحاب داود بن علية وابن زريع وابن ~~أبي زائدة وابن إدريس وغيرهم قال النووي ومعناه أنه ليس مرويا عن بن مسعود ~~بهذا الإسناد وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم وأرسلت الشهب عليهم ظاهره أن ذلك حدث بعد نبوته صلى الله ~~عليه وسلم ولم يكن قبلها ولهذا أنكرته الشياطين وارتاعت له مع أن في ~~الأحاديث وأشعار العرب ما يدل على أنه كان قبل ذلك وقد سئل عن ذلك الزهري ~~فقال كانت الشهب قليلة فغلظ أمرها وكثرت حين بعث نبينا صلى الله عليه وسلم ~~فاضربوا مشارق الأرض أي سيروا فيها نحو تهامة بكسر التاء اسم لكل ما نزل عن ~~نجد من بلاد الحجاز ومكة من تهامة من التهم بفتح التاء والهاء وهو شدة الحر ~~وركود الريح وهو بنخل كذا وقع في مسلم وصوابه بنخلة بالهاء كما في البخاري ~~لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه قال بعض العلماء هذا لمؤمنهم وأما غيرهم فجاء ~~في حديث آخر أن طعامهم ما لم يذكر اسم الله عليه PageV02P161 # 452 منصور هو بن المعتمر عن الوليد بن مسلم هو العنبري البصري التابعي ~~أبو بشر وليس هو الدمشقي صاحب الأوزاعي نحزر بضم الزاي وكسرها الأوليين ~~بمثناتين من تحت قدر ألم تنزيل السجدة يجوز جر السجدة على البدل ونصبها ~~أعني ورفعها خبر مبتدأ محذوف على قدر قيامه في الأخريين كذا في أكثر الأصول ~~وفي بعضها الأخيرتين PageV02P162 # 453 الكوفة هي البلد المعروفة ms102 بناها عمر بن عبد الخطاب أي أمر نوابه ~~ببنائها هي والبصرة وسميت كوفة لاستدارتها من الكوف وهو الرمل المستدير ~~وقيل لاجتماع الناس فيها من تكوف الرجل إذا استدار وركب بعضه بعضا وقيل لأن ~~ترابها خالطه حصى وكل ما كان كذلك سمي كوفة ما أخرم بفتح الهمزة وكسر الراء ~~أي لا أنقص لأركد في الأوليين يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما من ركد الريح ~~والماء والسكينة إذا سكنت وأحذف في الأخريين يعني أقصرهما عن الأوليين لا ~~أنه يخل بالقراءة ويحذف كلها وما آلو بالمد وضم اللام أي لا أقصر في ذلك ~~وهو مكثور عليه أي عنده ناس كثيرون للإستفادة منه ما لك في ذاك من خير أي ~~إنك لا تستطيع الإتيان بمثلها لطولها وكمال خشوعها وإن تكلفت ذلك شق عليك ~~ولم تحصله فتكون قد علمت السنة وتركتها كانت صلاة الظهر تقام الحديث قال ~~النووي الجمع بينه وبين الأحاديث الدالة على أنه صلى الله عليه وسلم كان ~~يخفف أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت تختلف بين الإطالة والتخفيف بإختلاف ~~الأحوال فأما إذا كان المأمومون يؤثرون التطويل ولا شغل له ولا لهم طول ~~وإذا لم يكن كذلك خفف وقد يريد الإطالة ثم يعرض ما يقتضى التخفيف كبكاء ~~الصبي ونحوه وقيل إنما طول في بعض الأوقات وهو الأقل لبيان جواز الإطالة ~~وخفف في أكثر الأوقات لأنه الأفضل PageV02P165 # 455 أخبرني أبو سلمة بن سفيان هو بن عبد الأشهل المخزومي لا يعرف اسمه ~~وعبد الله بن عمرو بن العاص قال الحفاظ قوله بن العاص غلط والصواب حذفه ~~وليس هذا عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي بل هو عبد الله بن عمرو ~~الحجازي العابدي بالباء الموحدة سعلة بفتح السين # 456 بن سريع بفتح السين وكسر الراء يقرأ في الفجر والليل إذا عسعس أي ~~يقرأ السورة التي فيها والليل إذا عسعس وعسعس يقال لأقبل وأدبر من الأضداد ~~والأكثرون على أن المراد في الآية أدبر PageV02P166 # 457 علاقة بكسر العين قطبة بضم القاف وبالباء الموحدة وهو عم زياد باسقات ~~طويلات ms103 نضيد أي منضود متراكب بعضه فوق بعض PageV02P167 # 465 فانحرف رجل اسمه حزم بن أبي كعب إنا أصحاب نواضح هي الإبل التي يسقى ~~عليها جمع ناضح وأراد إنا أصحاب عمل وتعب ولا نستطيع تطويل الصلاة أفتان أي ~~منفر عن الدين وصاد عنه حماد حدثنا أيوب عن عمرو قال أبو مسعود قتيبة يقول ~~في حديثه عن حماد عن عمرو ولم يذكر فيه أيوب وكان ينبغي لمسلم أن يبينه ~~وكأنه أهمله لكونه جعل الرواية مسوقة عن أبي الربيع وحده PageV02P168 # 468 إني أجد في نفسي شيئا قيل يحتمل أنه أراد الخوف من حصول شيء من ~~التكبر والإعجاب له يتقدمه على الناس فأذهبه الله ببركة كف رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ودعائه ويحتمل أنه أراد الوسوسة فإنه كان موسوسا ولا يصلح ~~للموسوس الإمامة فجلسني بتشديد اللام # 470 من شدة وجد أمه قال النووي الوجد يطلق على الحزن وعلى الحب وكلاهما ~~سائغ هنا والحزن أظهر أي من حزنها واشتغال قلبها بها PageV02P169 # 474 لا يخلو أحد منا ظهره حتى نراه كذا في الرواية الأخيرة بالواو وفي ~~سائر الروايات بالياء وهما لغتان والياء أشهر # 475 بالخنس هي النجوم الخمسة المشترى وعطارد والزهرة والمريخ وزحل لأنها ~~تخنس أي ترجع إلى مجراها الكنس التي تكنس أي تدخل كناسها أي تغيب في ~~المواضع التي تغيب فيها PageV02P170 # 476 ملء السماوات بالنصب والرفع والنصب أشهر أي حمدا لو كان جسما لملأ ~~السماوات مجزأة بفتح الميم وقد تكسر وسكون الجيم وزاي وهمزة وقد تسهل اللهم ~~طهرني بالثلج والبرد وماء البارد استعارة للمبالغة في الطهارة من الذنوب ~~وغيرها وماء البارد من إضافة الموصوف إلى صفته كمسجد الجامع فيتقدر على رأي ~~البصريين ماء الطهور البارد من الدرن هو بمعنى الوسخ PageV02P172 # 477 أهل الثناء بالنصب على النداء وجوز بعضهم رفعه على تقدير أنت أهل ~~الثناء والثناء الوصف بالجميل والمدح والمجد والعظمة ونهاية الشرف ولابن ~~ماهان أهل الثناء والمدح وكلنا لك عبد جملة معترضة بين المبتدأ والخبر لا ~~مانع إلى آخره قال النووي إنما كان هذا أحق ms104 ما قاله العبد لما فيه من ~~التفويض إلى الله تعالى والإذعان له والاعتراف بوحدانيته والتصريح بأنه لا ~~حول ولا قوة إلا به وأن الخير والشر منه والحث على الزهادة في الدنيا ~~والإقبال على الأعمال الصالحة ولا ينفع ذا الجد بفتح الجيم في الأشهر وهو ~~الحظ والعظمة والسلطان أي لا ينفع صاحب ذلك حظه أي لا ينجيه حظه منك وإنما ~~ينفعه وينجيه العمل الصالح وقيل بالكسر أي لا ينفع ذا الاجتهاد اجتهاده ~~وإنما ينفعه وينجيه رحمتك وقيل المراد بالجد والسعي التام من الحرص على ~~الدنيا وقيل معناه الإسراع في الهرب أي لا ينفع ذا الإسراع في الهرب منك ~~هربه فإنه في قبضتك وسلطانك PageV02P173 # 479 الستارة بكسر السين الستر الذي يكون على باب البيت والدار فعظموا فيه ~~الرب سبحوه ونزهوه ومجدوه فقمن بفتح القاف وفي الميم الفتح والكسر مصدر لا ~~يثنى ولا يجمع ومعناه حقيق وجدير PageV02P174 # 480 بن حنين بضم الحاء وفتح النون نهاني ولا أقول نهاكم قال النووي ليس ~~معناه أن النهي مختص به وإنما معناه أن الذي سمعته وبصيغة الخطاب لي فأنا ~~أنقله كما سمعته وإن كان الحكم يتناول الناس كلهم حبي بكسر الحاء أي محبوبي # 482 أقرب ما يكون العبد من ربه أي من رحمته وفضله PageV02P175 # 483 دقة وجله بكسر أولهما أي قليله وكثيره PageV02P176 # 484 يتأول القرآن أي يتمثل ما أمر به فيه من قوله فسبح بحمد ربك واستغفره ~~النصر قال النووي حالة الصلاة أفضل من غيرها فكان يختارها لأداء هذا الواجب ~~الذي أمر به ليكون أكمل وقوله اللهم اغفر لي مع عصمته من باب العبودي ~~والإذعان والافتقار إلى الله تعالى مسلم بن صبيح بفتح الصاد # 485 فتحسست بالحاء PageV02P177 # 486 اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك إلى آخره قال الخطابي فيه معنى لطيف ~~وذلك أنه استعاذ بالله تعالى وسأله أن يجيره برضاه من سخطه وبمعافاته من ~~عقوبته والرضى والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والعقوبة فلما صار إلى ~~ذكر ما لا ضد له وهو الله تعالى استعاذ به منه لا ms105 غير لا أحصي ثناء عليك أي ~~لا أطيقه ولا آتي به وقيل لا أحيط به وقال مالك معناه لا أحصي نعمتك ~~وإحسانك والثناء بها عليك وإن اجتهدت في الثناء عليك أنت كما أثنيت على ~~نفسك اعتراف بالعجز عن تفصيل الثناء وأنه لا يقدر على بلوغ حقيقته ورد ~~الثناء إلى الجملة دون التفصيل والإحصاء فوكل ذلك إلى الله سبحانه المحيط ~~بكل شيء جملة وتفصيلا وكما أنه لا نهاية لصفاته لا نهاية للثناء عليه لأن ~~الثناء تابع للمثنى عليه وكلما أثنى به عليه وإن كثر وطال وبولغ فيه فقدر ~~الله أعظم مع أنه متعال عن القدر وسلطانه أعز وصفاته أكبر وأكثر وفضله ~~وإحسانه أوسع وأسبغ PageV02P178 # 487 بن الشخير بكسر الشين والخاء المعجمتين سبوح قدوس بضم أولهما وفتحه ~~والضم أفصح وأكثر ومعناهما مسبح مقدس والمسبح المبرأ من النقائص والشريك ~~وكل ما يليق بالإلهية والمقدس المطهر من كل ما لا يليق بالخالق والروح قيل ~~هو ملك عظيم وقيل جبريل وقيل خلق لا تراهم الملائكة كما لا نرى نحن ~~الملائكة السجود PageV02P179 # 489 أو غير ذلك هو بفتح الواو فأعني على نفسك بكثرة السجود هو كناية عن ~~كثرة الصلاة # 490 سبعة أعظم أي أعضاء فسمي كل عضو عظما وإن كان فيه عظام كثيرة ~~PageV02P180 # 230 ولا نكفت بفتح النون وكسر الفاء لا نضم ولا نجمع PageV02P181 # 493 ولا يتبسط أحدكم ذراعيه بالتاء المثناة من فوق لا يتخذها من فوق لا ~~يتخذها بساطا # 494 إياد بكسر الهمزة ومثناة تحتية PageV02P182 # 495 عبد الله بن مالك بن بحينة بتنوين مالك وتكتب بن بالألف لأن بن بحتية ~~صفة لعبد الله لا لمالك وهي أم عبد الله فرج بين يديه يعني بين يديه وجنبيه ~~يجنح بضم الياء وفتح الجيم وكسر النون المشددة أي يفرج بين يديه حتى نرى ~~وضح بالنون وروي بالياء التحتية المضمومة # 496 بهمة بفتح الباء واحدة البهم وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث قال ~~الجوهري البهمة من أولاد الضأن خاصة والسخال أولاد المعزى PageV02P183 # 497 عبيد الله بن عبد الله بن ms106 الأصم أكثر الأصول بالتكبير في الرواية ~~الأولى والتصغير في الثانية وفي بعضها التصغير فيهما وفي بعضها التكبير ~~فيهما قال النووي وكله صحيح فعبيد الله وعبد الله أخوان وهما ابنا عبد الله ~~بن الأصم وعبد الله بالتكبير أكبر من عبيد الله وكلاهما روى عن عمه يزيد بن ~~الأصم وقد رواه أبو داود وابن ماجة من رواية بن عيينة عن عبد الله بالتكبير ~~ولم يذكرا رواية الفزاري ورواه البيهقي من رواية بن عيينة بالتصغير ومن ~~رواية الفزاري بالتكبير خوى بالخاء المعجمة وتشديد الواو وضح بفتح الضاد بن ~~برقان بضم الباء الموحدة PageV02P184 # 498 عن أبي الجوزاء بالجيم والزاي ولم يصوبه بضم الياء وفتح الصاد ~~المهملة وكسر الواو المشددة أي لم يخفضه خفضا بليغا بل يعدل فيه بين ~~الإشخاص والتصويب يفرش بضم الراء وكسرها والضم أشهر عقبة الشيطان بضم العين ~~هو الإقعاء وهو أن يلصق إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما ~~يفترش الكلب وغيره من السباع عقب الشيطان بفتح العين وكسر القاف وقيل بضم ~~العين PageV02P185 # 499 مؤخرة الرحل بضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاء ويقال بفتح الهمزة ~~والخاء المشددة العمود الذي في آخر الرحل الطنافسي بفتح الطاء وكسر الفاء # 501 يركز بفتح الميم وضم الكاف بمعنى يغرز PageV02P186 # 502 يعرض راحلته بفتح الياء وكسر الراء وروي بضم الياء وتشديد الراء أي ~~يجعلها معترضة بينه وبين القبلة # 503 بالأبطح هو الموضع المعروف على باب مكة فمن نائل وناضح فمنهم من ينال ~~منه شيئا ومنهم من ينضح عليه غيره شيئا مما ناله ويرش عليه بللا مما حصل ~~حلة قال أهل اللغة الحلة ثوبان لا تكون واحدا وهما إزار ورداء أو نحوهما ~~PageV02P187 # 504 أتان بالمثناة الأنثى من الحمر ناهزت قاربت ترتع ترعى يصلي بمنى تصرف ~~وتمنع وتكتب بالألف والياء والأول منهما أجود سميت منى لما يمنى بها من ~~الدماء أي يراق يصلي بعرفة قال النووي هو محمول على أنهما قضيتان وقال في ~~حجة الوداع أو يوم الفتح قال النووي الصواب الأول وهذا الشك محمول على ms107 ما ~~جزم به في غير هذه الرواية PageV02P189 # 505 وليدرأ أي يدفع فإنما هو شيطان قيل معناه إنما حمله على مروره ~~وامتناعه من الرجوع الشيطان وقيل يفعل فعل الشيطان لأن الشيطان بعيد من ~~الخير وقبول السنة وقيل المراد بالشيطان القرين كما في الحديث الآخر فإن ~~معه القرين رجل شاب من بني أبي معيط فمثل قائما بفتح الميم وفي المثلثة ~~الفتح والضم والفتح أشهر انتصب PageV02P190 # 507 أبي جهيم بضم الجيم وفتح الهاء مصغر اسمه عبد الله بن الحارث بن ~~الصمة # 508 مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أي موضع سجوده # 509 يسبح أي يصلي النافلة وكان بين المنبر والقبلة قال النووي المراد ~~بالقبلة الجدار وإنما أخر المنبر عن الجدار لئلا ينقطع نظر أهل الصف الأول ~~بعضهم عن بعض PageV02P191 # 510 يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الجمهور على أنه لا تبطل الصلاة ~~بمرور شيء من هؤلاء وأن المراد بالقطع في الحديث نقص الصلاة بشغل القلب ~~بهذه الأشياء سلم بفتح السين وسكون اللام بن أبي الذيال بفتح الذال المعجمة ~~وتشديد الياء المعني بسكون العين وكسر النون وتشديد الياء نسبة إلى معن # 512 إن المرأة لدابة سوء تريد به الإنكار عليهم في قولهم إن المرأة تقطع ~~الصلاة أن أسنحه بقطع الهمزة المفتوحة وسكون السين المهملة وفتح النون أي ~~أظهر له وأعترض يقال سنح لي كذا أي أعرض # 514 مرط هو الكساء PageV02P193 # 516 لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء لأن ستر أعالي ~~البدن من الزينة المأمور بها في قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد ~~PageV02P194 # 517 مشتملا هو بمعنى المتوشح والمخالف بين طرفيه قال بن السكيت التوشح أن ~~يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه ~~الذي ألقاه على منكبه الأيسر تحت يده اليمنى ثم يعقدهما على صدره # 520 كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة هي بضم السين وتشديد الدال كذا وقع ~~في مسلم ووقع في النسائي في السكة وفي رواية غيره في بعض ms108 السكك قال النووي ~~وهو مطابق لقوله يا أبت أتسجد في الطريق قال وهو مقارب لرواية مسلم لأن ~~السدة واحدة السدد وهي المواضع التي تظلل حول المسجد وليست منه قلت كم ~~بينهما قال أربعون عاما ورد أن واضع المسجدين آدم وبه يندفع الإشكال بأن ~~إبراهيم بنى المسجد الحرام وسليمان بنى بيت المقدس وبينهما أكثر من أربعين ~~عاما بلا ريب فإنما هما مجددان PageV02P199 # 521 أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي هي أكثر من ذلك قال أبو سعيد في شرف ~~المصطفى الخصائص التي امتاز بها صلى الله عليه وسلم على الأنبياء ستون خصلة ~~قلت وقد تتعقبها في كتابي الخصائص فزادت على ثلاثمائة كان كل نبي يبعث إلى ~~قومه خاصة استشكل بنوح فإنه أغرق أهل الأرض بدعوته ولولا أنه مبعوث إليهم ~~لما وقع ذلك وقد يجاب بمنع الملازمة وثم أجوبة أخرى ذكرتها في التوشيح ~~وبعثت إلى كل أحمر وأسود قيل المراد بالأحمر البيض من العجم وغيرهم ~~وبالأسود العرب لغلبة السمرة فيهم وغيرهم من السودان وقيل المراد بالأسود ~~السودان وبالأحمر من عداهم من العرب وغيرهم وقيل الأحمر الإنس والأسود الجن ~~فأيما رجل بالجر وما زائدة وأعطيت الشفاعة هي العامة التي تكون في المحشر ~~حينما يفزع إليه الخلائق لأن الشفاعة الخاصة جعلت لغيره وقيل الشفاعة في ~~خروج من في قلبه مثقال ذرة من إيمان وهي أيضا خاصة به PageV02P201 # 522 وذكر خصلة أخرى بينها النسائي في روايته فقال وأوتيت هذه الآيات من ~~خواتيم البقرة من تحت العرش ولم يعطهن أحد قبلي ولا يعطاهن أحد بعدي ~~PageV02P202 # 523 أعطيت جوامع الكلم قال الهروي يعني به القرآن جمع الله سبحانه وتعالى ~~في الألفاظ اليسيرة منه المعاني الكثيرة وكلامه صلى الله عليه وسلم كان ~~بالجوامع قليل اللفظ كثير المعاني وأرسلت إلى الخلق كافة قد يستدل به على ~~أنه مرسل إلى الملائكة وهو ما اختاره السبكي وأنتم تنتثلونها أي تستخرجون ~~ما فيها يعني خزائن الأرض وما فتح الله على المسلمين من الدنيا الزبيدي بضم ~~الزاي نسبة إلى بني زبيد PageV02P203 # 524 علو المدينة ms109 بضم العين وكسرها ثم إنه أمر بالمسجد ضبط أمر بالبناء ~~للفاعل وللمفعول ملأ بني النجار أي أشرافهم ثامنوني أي بايعوني قالوا لا ~~والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله ذكر بن سعد في الطبقات عن الواقدي أنه صلى ~~الله عليه وسلم اشتراه منهم بعشرة دنانير دفعها عنه أبو بكر رضي الله عنه ~~وخرب ضبط بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء وبكسر الخاء وفتح الراء ما يخرب من ~~البناء عضادتيه بكسر العين جانبي الباب مرابض الغنم مباركها ومواضع مبيتها ~~ووضعها أجسادها على الأرض للاستراحة قال بن دريد ويقال ذلك أيضا في كل دابة ~~من ذوات الحوافر والسباع وحدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني بن ~~الحارث قال النووي كذا في معظم النسخ يحيى بن يحيى وفي بعضها يحيى فقط ~~والذي في الأطراف لخلف أنه يحيى بن حبيب قيل وهو الصواب PageV02P205 # 526 فاستقبلوها روي بكسر الباء أمرا وهو أصح وأشهر وبفتحها ماضيا ~~PageV02P206 # 528 أولئك بكسر الكاف وكذا بقية الإشارات في الحديث ذكرن أزواج النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال النووي كذا ضبطناه بالنون وهو جار على لغة أكلوني ~~البراغيث وفي بعض الأصول ذكرت بالتاء # 529 غير أنه خشي ضبط بضم الخاء وفتحها # 530 قاتل الله يهود أي لعنهم وقيل قتلهم وأهلكهم PageV02P207 # 531 لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم بضم النون وكسر الزاي أي نزل ~~به ملك الموت وروي نزلت بفتحات وتاء التأنيث الساكنة أي حضرت المنية ~~والوفاة خميصة كساء له أعلام PageV02P208 # 532 النجراني بالنون والجيم إني أبرأ أي امتنع من هذا أن يكون لي منكم ~~خليل هو المنقطع إليه وقيل المختص بشيء دون غيره وقيل من لا يتبع القلب ~~غيره PageV02P209 # 533 مثله في الجنة قال النووي يحتمل قوله مثله أمرين أحدهما أن يكون ~~معناه مثله في مسمى البيت لا في الصفة من السعة وغيرها والثاني معناه أن ~~فضله في بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا PageV02P210 # 534 أصلي هؤلاء يعني الأمير والتابعين له فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن ~~شماله ms110 قال النووي هذا مذهب بن مسعود وصاحبيه قالوا السنة التطبيق فإنهم لم ~~يبلغهم الحديث الناسخ والصواب قول الجمهور إن التطبيق مكروه لثبوت الناسخ ~~الصريح وهو حديث سعد بن أبي وقاص يؤخرون الصلاة عن ميقاتها أي عن وقتها ~~المختار وهو أول وقتها لا عن جميع وقتها ويخنقونها بضم النون أي يضيقون ~~وقتها ويؤخرون أداءها إلى شرق الموتى بفتح الشين المعجمة والراء قال بن ~~الأعرابي فيه معنيان أحدهما أن الشمس في ذلك الوقت وهو آخر النهار إنما ~~تبقى ساعة ثم تغيب والثاني أنه من قولهم شرق الميت بريقه إذا لم يبق بعده ~~إلا يسيرا ثم يموت سبحة بضم السين وسكون الموحدة أي نافلة وليجنأ بفتح ~~الياء وسكون الجيم آخره همزة أي ينعطف وروي وليحن بالحاء المهملة وروي ~~وليحن بضم النون من حنوت العود أي عطفته PageV02P211 # 535 عن أبي يعفور هو الأصغر واسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس ~~PageV02P212 # 536 قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين فقال هي السنة قد ورد النهي ~~عن الإقعاء في عدة أحاديث فرواه الترمذي عن علي وابن ماجة عن أنس وأحمد عن ~~سمرة وعن أبي هريرة قال النووي إن الإقعاء نوعان أحدهما أن يلصق إليتيه ~~بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كإقعاء الكلب وهذا النوع هو ~~المكروه الذي ورد فيه النهي والثاني أن يجعل إليتيه على عقبيه بين السجدتين ~~وحمل حديث بن عباس عليه جماعات من المحققين منهم البيهقي والقاضي عياض جفاء ~~بالرجل بفتح الراء وضم الجيم أي الإنسان وضبطه بن عبد البر بكسر الراء ~~وسكون الجيم ولم يصوبه الجمهور PageV02P214 # 537 واثكل أمياه بضم المثلثة وإسكان الكاف وبفتحهما فقدان المرأة ولدها ~~وأمياه بالكسر ما كهرني أي ما انتهرني يأتون الكهان قال الخطابي الفرق بين ~~الكاهن والعراف أن الكاهن إنما يتعاطى الأخبار عن الكوائن في المستقبل ~~ويدعي معرفة الأسرار والعراف يتعاطى معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ~~نحوها ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم معناه أن الطيرة شيء يجدونه في ~~النفوس ضرورة ولا عتب عليكم في ذلك ms111 فإنه غير مكتسب لكم فلا تكليف به ولكن ~~لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم فهذا الذي تقدرون عليه وهو مكتسب لكم ~~فيقع به التكليف ومنا رجال يخطون كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق فذاك ~~قال النووي الصحيح أن معناه من وافق خطه فهو مباح له ولكن لا طريق لنا إلى ~~العلم اليقيني بالموافقة فلا يباح والمقصود أنه لا يباح إلا بيقين الموافقة ~~وليس لنا بها يقين وفي هذه العبارة حفظ حرمة ذلك النبي عليه الصلاة و ~~السلام وقال القاضي عياض المختار أن معناه أن من وافق خطه فذاك الذي تجدون ~~إصابته فيما يقول لا أنه يباح ذلك لفاعله قال ويحتمل أن هذا نسخ في شرعنا ~~قال النووي فحصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهي عنه الآن ~~والجوانية بفتح الجيم وتشديد الواو وبعد الألف نون ثم ياء مشددة وقيل مخففة ~~موضع في شمال المدينة بقرب أحد آسف بمد أوله وفتح السين أي أغضب صككتها أي ~~لطمتها فقال لها أين الله قالت في السماء هو من أحاديث الصفات يفوض معناه ~~ولا يخاض فيه مع التنزيه أو يؤول بأن المراد امتحانها هل هي موحدة تقر بأن ~~الخالق المدبر هو الله وحده وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما ~~إذا صلى له يستقبل الكعبة وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس ~~منحصرا في جهة الكعبة بل ذلك لأن السماء قبلة الداعين كما أن الكعبة قبلة ~~المصلين أم هي من الذين يعبدون الأوثان التي بين أيديهم قال القاضي لا خلاف ~~بين المسلمين قاطبة أن الظواهر الواردة بذكر الله في السماء ليست على ~~ظاهرها بل متأولة عند جميعهم فمن قال بإثبات جهة ك فوق من غير تحديد ولا ~~تكييف من المحدثين والفقهاء والمتكلمين يؤول قوله تعالى أأمنتم من في ~~السماء أي على السماء ومن قال من دهماء النظار وأصحاب التنزيه بنفي الحد ~~واستحالة الجهة في حقه تعالى تأولوها تأويلات بحسب مقتضاها PageV02P217 # 538 إن في الصلاة شغلا معناه أن المصلي ms112 وظيفته أن يشتغل بصلاته فيتدبر ما ~~يقوله ولا يعرج على غيرها فلا يرد سلاما ولا غيره # 539 قانتين قيل معناه مطيعين وقيل ساكتين PageV02P218 # 540 موجه بكسر الجيم أي موجه وجهه شنظير بكسر الشين والظاء المعجمتين ~~PageV02P219 # 541 إن عفريتا من الجن هو العاتي المارد جعل يفتك في رواية للبخاري تفلت ~~قال النووي وهما صحيحان والفتك هو الأخذ في غفلة وخديعة فذعته بذال معجمة ~~وتخفيف العين المهملة أي خنقته ثم ذكرت قول أخي سليمان إلى آخره قال القاضي ~~معناه أنه مختص بهذا فامتنع نبينا صلى الله عليه وسلم من ربطه تواضعا ~~وتأدبا خاسئا أي ذليلا صاغرا مطرودا مبعدا وأما بن أبي شيبة فقال في روايته ~~فدعته بالدال المهملة قال النووي وهو صحيح ومعناه دفعته دفعا شديدا والدعت ~~والدع الدفع الشديد وأنكر الخطابي المهملة وقال لا تصح وصححها غيره وصوبوها ~~وإن كانت المعجمة أوضح وأشهر PageV02P220 # 542 بلعنة الله التامة قال القاضي يحتمل تسميتها تامة أي لا نقص فيها ~~ويحتمل الواجبة له المستحقة عليه أو الموجبة عليه العذاب سرمدا PageV02P221 # 543 بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص يعني بنت ~~زينب من زوجها أبي العاص بن الربيع قال النووي هذا هو الصحيح المشهور في ~~كتب الصحابة والأنساب وغيرها ورواه أكثر رواة الموطأ عن مالك فقالوا بن ~~ربيعة وكذا رواه البخاري من رواية مالك وأجاب الأصيلي بأنه نسبه إلى جده ~~ورده القاضي عياض بأن ذلك لا يعرف فإن نسبه بإتفاق أبو العاص بن الربيع بن ~~عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف واسم أبي العاص لقيط وقيل مهشم ~~PageV02P222 # 544 تماروا أي اختلفوا وتنازعوا غلامك النجار اسمه ميمون على الأصح وفيه ~~أقوال أخرى مذكورة في التوشيح فعمل هذه الثلاث درجات قال النووي هذا مما ~~ينكره أهل العربية والمعروف عندهم ثلاث درجات أو الدرجات الثلاث طرفاء ~~بالمد الاثل الغابة بالمعجمة وتخفيف الموحدة موضع من عوالي المدينة ثم رفع ~~فنزل القهقرى كذا هو بالفاء أي رفع رأسه من الركوع والقهقرى المشي إلى خلف ~~وإنما ms113 رجع القهقرى كيلا تستدبر القبلة ولتعلموا بفتح العين واللام المشددة ~~أي تتعلموا وساقوا الحديث هو من إطلاق الجمع على الإثنين أي وساقا وهما ~~يعقوب وابن عيينة عن أبي حازم ويحتمل أن يريد بقوله وساقوا الرواة عن يعقوب ~~وابن عيينة وهم كثير PageV02P223 # 545 القنطري نسبة إلى قنطرة البردان محلة من محال بغداد نهى أن يصلي ~~الرجل مختصرا الصحيح أن معناه ويده في خاصرته وقيل هو أن يأخذ بيده عصى ~~ويتوكأ عليها وقيل أن يختصر السورة فيقرأ من آخرها آية أو آيتين وقيل أن ~~يحذف منها فلا يمد قيامها وركوعها وسجودها وحدودها وعلى الأول وجه النهي ~~أنه فعل اليهود وقيل فعل الشيطان وقيل فعل المتكبرين وقيل لأن إبليس أهبط ~~لذلك PageV02P224 # 546 إن كنت لا بد فاعلا فواحدة معناه لا تفعل فإن فعلت فافعل واحدة ولا ~~تزد والنهي للتنزيه واتفق العلماء على كراهته لأنه ينافي التواضع ويشغل ~~المصلي # 547 فإن الله قبل وجهه أي الجهة التي عظمها وقيل فإن قبله الله وثوابه ~~نحوه ولا تقابل هذه الجهة بالبصاق الذي هو الاستخفاف بمن يبزق إليه وإهانته ~~وتحقيره # 549 رأى بصاقا أو مخاطا أو نخامة قال أهل اللغة البصاق من الفم والمخاط ~~من الأنف والنخامة هي النخاعة من الرأس ومن الصدر يقال تنخم وتنخع ~~PageV02P225 # 550 عن يساره تحت قدمه قال النووي هذا في غير المسجد أما المصلي في ~~المسجد فلا يبصق في ثوبه PageV02P226 # 551 فإنه يناجي ربه إشارة إلى إخلاص القلب وحضوره وتفريغه لذكر الله ~~وتمجيده وتلاوة كتابه وتدبره # 552 التفل بفتح المثناة من فوق وسكون الفاء البصاق خطيئة هل المراد بها ~~الحرمة أو الكراهة قولان وهل المراد خطيئة مطلقا أو إن لم يدفنها قولان صحح ~~النووي الأول وقال إن قوله وكفارتها دفنها معناه إن ارتكب هذه الخطيئة ~~فعليه تكفيرها كما أن عليه في قتل الصيد في الإحرام مثلا أن يكفره قال ~~والمراد دفنها في تراب المسجد إن كان ترابيا وإلا فيخرجها PageV02P227 # 553 ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن قال النووي ms114 ~~ظاهره أن الذم لا يختص بصاحب النخاعة بل يدخل فيه هو وكل من رآها ولا ~~يزيلها # 556 خميصة كساء مربع من صوف له أعلام أبي جهم بفتح الجيم وسكون الهاء ~~اسمه عامر بن حذيفة بأنبجانية بفتح الهمزة وكسرها وتشديد الياء آخره مضاف ~~إلى الضمير كساء لا علم فيه وقيل كساء غليظ وقيل كساء سداه قطن أو كتان ~~ولحمته صوف PageV02P228 # 560 بن أبي عتيق هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ~~والقاسم هو بن محمد بن أبي بكر الصديق لحانة بفتح اللام وتشديد الحاء أي ~~كثير اللحن وروي بدله لحنة بضم اللام وسكون الحاء وهو بمعناه وكان لأم ولد ~~قال بن سعد اسمها سودة هذا أدبته أمه اسمها رميثة بنت الحارث من بني فراس ~~وأضب عليها بفتح الهمزة والضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة أي حقد غدر ~~بضم الغين المعجمة وفتح الدال أي غادر وأكثر ما يستعمل في الشتم منادى أبو ~~حزرة بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي ثم راء اسمه يعقوب بن مجاهد وهو ~~المذكور في الإسناد الأول ويقال كنيته أبو يوسف وأبو حزرة لقبه # 562 فلا يقربنا ولا يصلي معنا في أكثر الأصول بإثبات الياء على الخبر ~~الذي يراد به النهي وفي بعضها بحذفها على النهي # 563 فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذينا بفتح الباء وتشديد النون على التأكيد ~~PageV02P230 # 564 تأذى مما يتأذى منه الإنس بتشديد الذال فيهما وفي أكثر الأصول ~~بالتخفيف وهي لغة يقال أذى يأذى كعمي يعمى ومعناه تأذى أتي بقدر كذا في نسخ ~~مسلم كلها بالقاف والذي في البخاري وغيره من الكتب المعتمدة ببدر بموحدتين ~~قال العلماء وهو الصواب وفسروه بالطبق سمي بدرا لاستدارته كاستدارة البدر # 565 الخبيثة الخبيثة الريح PageV02P231 # 566 زراعة بفتح الزاي وتشديد الراء الأرض المزروعة PageV02P232 # 567 فالخلافة شورى أي يتشاورون فيها ويتفقون على واحد بين هؤلاء الستة هم ~~عثمان وعلي وطلحة والزبير سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف ولم يدخل ~~سعيد بن زيد معهم وإن كان من العشرة لأنه ms115 من أقاربه فتورع عن إدخاله كما ~~تورع عن إدخال ابنه عبد الله يطعنون بفتح العين أفصح من ضمها آية الصيف أي ~~الآية التي نزلت في الصيف وهي يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة فليمتها ~~طبخا فليمت رائحتها بالطبخ وإماتة كل شيء كسر قوته وحدته # 568 ينشد ضالته بفتح الباء وضم الشين من نشدت الضالة إذا طلبتها ~~PageV02P234 # 569 إلى الجمل جار ومجرور لما بنيت له أي من الذكر والصلاة ونحوهما ~~PageV02P235 # 389 فلبس عليه بتخفيف الباء خلط على صلاته وهوشها وشككه فيها فإذا وجد ~~ذلك أحدكم فليسجد سجدتين أخذ بظاهره الحسن البصري وطائفة من السلف فقالوا ~~إذا شك المصلي فلم يدر زاد أم نقص فليس عليه إلا سجدتان وهو جالس وقال ~~الجمهور يبني على ما استيقن ويكمل ويسجد سجدتين أخذا من حديث أبي سعيد ~~المفسر لهذا الحديث PageV02P236 # 570 ونظرنا تسليمه أي انتظرناه بن بحينة الأسدي بسكون السين ويقال فيه ~~الأزدي بسكون الزاي والأزد والأسد بالسكون اسمان مترادفان لقبيلة واحدة وهم ~~أزد شنوءة حليف بني عبد المطلب قال النووي كذا في الصحيحين والذي ذكره أهل ~~اليسر والتواريخ أنه حليف بني المطلب وكان جده حالف المطلب بن عبد مناف ~~PageV02P237 # 571 شفعن له صلاته أي ردتها إلى الشفع أي الأربع كانتا ترغيما للشيطان أي ~~إغاظة له وإذلالا لأنه لما لبس عليه صلاته تدارك ما لبسه عليه فكملت صلاته ~~وامتثل أمر الله في السجود الذي عصى إبليس بالامتناع منه فرد خاسئا مبعدا ~~عن مراده PageV02P238 # 572 إنما أنا بشر أنسى كما تنسون استدل الجمهور على جواز النسيان عليه في ~~الأفعال البلاغية والعبادات ومنعته طائفة وتأولوا الحديث ونحوه وعلى الأول ~~قال الأكثرون تنبيهه على الفور متصل بالحادثة ولا يقع تأخير وجوزت طائفة ~~تأخيره مدة حياته واختاره إمام الحرمين أما الأقوال البلاغية فالسهو فيها ~~ممتنع ومستحيل إجماعا وأما الأمور العادية والدنيوية فالراجح جواز السهو في ~~الأفعال منها دون الأقوال فليتحر الصواب فسره الشافعي بالأخذ باليقين وقال ~~التحري هو القصد ومنه قوله تعالى تحروا رشدا والمنعى فليقصد الصواب فليعمل ~~به ms116 وقصد الصواب هو ما بينه في حديث أبي سعيد وحمله أبو حنيفة على الأخذ ~~بغالب الظن يا أعور هو إبراهيم بن سويد الأعور النخعي وليس بإبراهيم بن ~~يزيد النخعي الفقيه المشهور توشوش القوم روي بالمعجمة قال أهل اللغة ~~الوشوشة بالمعجمة صوت في اختلاط وبالمهملة أي تحركوا ومنه وسواس الحلي وهو ~~تحركه ووسوسة الشيطان ثم تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد ليست ثم ~~على بابها من الترتيب الحقيقي بل لعطف جملة على جملة لأن التحول والسجود ~~كان قبل قوله إنما أنا بشر إلى آخره لا بعده كما صرح به في الرواية قبله ~~PageV02P241 # 242 المطهرة بكسر الميم وفتحها كل إناء يتطهر به للعراقيب بفتح العين جمع ~~عرقوب بضمها العصب الذي فوق العقب ظفر بضم الظاء والفاء وقد تسكن # 244 المسلم أو المؤمن شك من الراوي خرج من وجهه كل خطيئة قال القاضي هو ~~مجاز عن غفرانها لأنها ليست بأجسام فتخرج حقيقة مع الماء أو مع آخر قطر ~~الماء شك من الرواي PageV02P243 # 573 العشي بفتح العين وكسر الشين وتشديد الياء ما بين زوال الشمس وغروبها ~~فاستند إليها أنث ضمير الجذع وهو مذكر على إرادة الخشبة مغضبا بفتح الضاد ~~سرعان الناس بفتح السين والراء وقيل بسكون الراء وقيل بضم السين وسكون ~~الراء جمع سريع وهم المسرعون قصرت الصلاة على إضمار يقولون وهو بضم القاف ~~وكسر الصاد وروي بفتح القاف وضم الصاد وأخبرت عن عمران قائل ذلك محمد بن ~~سيرين صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين في ~~الحديث الذي بعده صلاة الظهر قال النووي قال المحققون هما قضيتان كل ذلك لم ~~يكن يعني لم يكن ذلك ولا ذا في ظني بل ظني أني أكملت الصلاة أربعا الخزاز ~~بخاء معجمة وزاي مكررة سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعتين في ~~بعض الأصول بين الركعتين أي بين الركعة الثانية والثالثة PageV02P243 # 574 عن أبي المهلب اسمه عبد الرحمن بن عمرو وقيل معاوية بن عمرو وقيل ~~عمرو بن ms117 معاوية عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ~~العصر فسلم في ثلاث ركعات قال النووي هذه قضية ثالثة في يوم آخر الخرباق ~~بكسر الخاء المعجمة وباء موحدة وقاف بن عمرو ولقب ذا اليدين لطول كان في ~~يديه وقيل كان يعمل بيديه جميعا بسط اليدين أي طويلهما # 576 غير أن شيخا أخذ كفا وهو أمية بن خلف قتل كافرا يوم بدر PageV02P244 # 577 قسيط بضم القاف وفتح السين المهملة PageV02P245 # 578 عن عبد الرحمن الأعرج هو مولى بني مخزوم هو بن سعد المقعد يكنى أبا ~~أحمد وأما عبد الرحمن الأعرج المذكور في الإسناد الثاني فهو بن هرمز يكنى ~~أبا داود مولى ربيعة بن الحارث وهو كثير الحديث قال الحميدي والدارقطني عبد ~~الرحمن الأعرج اثنان كلاهما يرويان هذا الحديث عن أبي هريرة فرواه عن مولى ~~بني مخزوم صفوان بن سليم وعن بن هرمز عبيد الله بن أبي جعفر وربما أشكل ذلك ~~وقد وهم فيه أبو مسعود الدمشقي فجعلهما واحدا PageV02P246 # 579 وفرش قدمه اليمنى الثابت في الأحاديث الصحيحة نصب اليمنى قال القاضي ~~عياض فلعل اللفظة تحرفت وإنما هي ونصب قال أو تكون صحيحة ومعنى فرشها لم ~~ينصبها على أطراف أصابعه في هذه المرة ولا فتح أصابعه كما كان يفعل في غالب ~~الأحوال قال النووي وهذا التأويل هو المختار وهو أولى من تغليط رواية ثابتة ~~ويلقم كفه اليسرى ركبته أي يعطف أصابعه عليها # 580 وعقد ثلاثة وخمسين قال النووي شرطه عند أهل الحساب أن يضع طرف الخنصر ~~على البنصر وليس ذلك مرادا هنا بل المراد أن يضع الخنصر على الراحة ويكون ~~على الصورة التي يسميها أهل الحساب تسعة وخمسين # 581 أنى علقها بفتح العين وكسر اللام أي من أين حصل هذه السنة وظفر بها ~~PageV02P247 # 586 ولم أنعم أن أصدقهما بضم الهمزة وسكون النون وكسر العين أي لم تطب ~~نفسي أن أصدقهما PageV02P248 # 588 ومن فتنة المحيا والممات أي الحياة والموت وفتنة الموت قيل فتنة ~~القبر وقيل الفتنة عند الاحتضار # 589 من المأثم ms118 والمغرم أي الإثم والغرم وهو الدين PageV02P249 # 590 قال مسلم بلغني أن طاوسا قال لابنه دعوت بها في صلاتك قال لا قال أعد ~~قال النووي لعل طاوسا أراد تأديب ابنه وتأكيد هذا الدعاء عنده لا أنه يعتقد ~~وجوبه قال القاضي عياض ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستعاذته من هذه ~~الأمور التي قد عوفي منها وعصم إنما فعله خوف الله والافتقار إليه ولتقتدي ~~به أمته وليبين لهم صفة الدعاء والمهم منه PageV02P250 # 591 إذا انصرف من صلاته أي سلم استغفر ثلاثا زاد البزار ومسح جبهته بيده ~~اليمنى قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي استغفاره صلى الله عليه وسلم عقب ~~الفراغ من الصلاة استغفار من رؤية الصلاة PageV02P251 # 593 عن بن عون عن أبي سعيد هو عبد ربه بن سعيد قال البخاري وغيره وقال بن ~~السكن هو بن أخي عائشة من الرضاعة وقال بن عبد البر هو الحسن البصري وغلط ~~PageV02P252 # 595 الدثور بالمثلثة جمع دثر وهو المال الكثير تسبحون إلى آخره قال ~~القاضي ظاهر الأحاديث أن يقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين مستقلة ويحمد كذلك ~~ويكبر كذلك وهو أولى من تأويل أبي صالح وأما قول سهيل إحدى عشرة إحدى عشرة ~~فيقدم عليه رواية الأكثرين ثلاثا وثلاثين ثلاثا وثلاثين لأن معهم زيادة يجب ~~قبولها وكذلك من جعل التكبير أربعا وثلاثين ومن زاد لا إله إلا الله إلى ~~آخره فكل ذلك زيادة الثقات المقبولة قال النووي فالأحوط الجمع بين الروايات ~~يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد كذلك ويكبر أربعا وثلاثين ويقول معها لا إله إلا ~~الله إلى آخره # 596 معقبات قال سمرة معناه تسبيحات تفعل أعقاب الصلوات قال أبو الهيثم ~~سميت معقبات لأنها تفعل مرة بعد أخرى PageV02P254 # 597 المذحجي بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وكسر الحاء المهملة وجيم ~~نسبة إلى مذحج قبيلة دبر كل صلاة بضم الدال وقيل بفتحها ودبر الشيء آخر ~~أوقاته PageV02P255 # 598 هنية بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء بلا همز تصغير هنة والأصل ~~هنيوة قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء ومن همز فقد أخطأ وروي هنيهة وهو ms119 ~~صحيح # 599 وحدثت عن يحيى بن حسان قال النووي هذا من الأحاديث المعلقة التي سقط ~~أول إسنادها في صحيح مسلم PageV02P256 # 600 أن رجلا جاء يدخل في الصف هو رفاعة بن رافع حفزه النفس بفتح الحاء ~~المهملة والفاء والزاي أي ضغطه لسرعته الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا ~~فيه زاد النسائي كما يحب ربنا ويرضى فأرم القوم بفتح الراء وتشديد الميم أي ~~سكتوا وروي في غير مسلم بفتح الزاي وتخفيف الميم من الأزم وهو الإمساك لقد ~~رأيت اثني عشر ملكا للطبراني ثلاثة عشر وللبخاري بضعة وثلاثين أيهم يرفعها ~~للنسائي أيهم يصعد بها وللبخاري أيهم يكتبها أول وأيهم بالرفع استفهامية ~~مبتدأ خبره الجملة الفعلية وقبله يقول مقدرا على حد يلقون أقلامهم أيهم ~~يكفل مريم # 601 الله أكبر كبيرا أي كبرت كبيرا PageV02P257 # 602 ثوب بالصلاة أي أقيمت سميت الأقامة تثويبا لأنها رجوع إلى الدعاء ~~للصلاة بعد الدعاء إليها بالأذان PageV02P258 # 603 جلبة بفتح الجيم واللام والموحدة أي أصواتا حدثنا شيبان بهذا الإسناد ~~قال النووي يعني شيبان عن يحيى بن أبي كثير بإسناده المتقدم قال وكان ينبغي ~~لمسلم أن يقول عن يحيى لأن شيبان لم يتقدم له ذكر وعادة مسلم وغيره في مثل ~~هذا أن يذكروا في الطريق الثاني رجلا ممن سبق في الطريق الأول ويقولوا بهذا ~~الإسناد حتى يعرف وكأن مسلما اقتصر على شيبان للعلم بأنه في درجة معاوية بن ~~سلام السابق وأنه يروي عن يحيى بن أبي كثير PageV02P259 # 604 فلا تقوموا حتى تروني قال العلماء نهاهم عن القيام قبل أن يروه لئلا ~~يطول عليهم القيام ولأنه قد يعرض له عارض فيتأخر بسببه # 605 حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر صريح في أنه لم يدخل في الصلاة ~~وكذا رواية البخاري وانتظرنا تكبيره وفي رواية أبي داود أنه كان دخل في ~~الصلاة وقد ذكرت تأويلها فيما علقته عليه ينطف بكسر الطاء وضمها يقطر فأومأ ~~بالهمزة # 606 دحضت بفتح الدال والحاء المهملتين والضاد المعجمة أي زالت الشمس ~~PageV02P260 # 607 من أدرك ركعة من الصلاة فقد ms120 أدرك الصلاة فيه إضمار أي فقد أدرك حكمها ~~أو وجوبها أو فضلها والإجماع أنه ليس على ظاهره بأن يكتفي منه بالركعة عن ~~كل الصلاة PageV02P261 # 609 والسجدة إنما هي الركعة قال الحافظ بن حجر في كتاب المدرج أشار المحب ~~الطبري في الأحكام إلى أن هذا القدر مدرج PageV02P262 # 610 فصلى إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بكسر الهمزة نزل جبريل فأمني ~~فصليت معه إلى آخره قال النووي قد يقال ليس في هذا الحديث بيان أوقات ~~الصلاة ويجاب بأنه كان معلوما عند المخاطب فأبهمه في هذه الرواية وبينه في ~~رواية جابر وابن عباس بهذا أمرت قال النووي روي بضم التاء وفتحها أو أن ~~جبريل بفتح الواو وكسر الهمزة PageV02P263 # 612 فإنه وقت أي لأداء الصلاة لإغذا طلعت الشمس أي خرج وقت الأداء وصارت ~~قضاء وكذا في الظهر والمغرب فإنه وقت إلى أن تصفر الشمس أي وقت لأداء العصر ~~بلا كراهة فإذا اصفرت صار وقت كراهة فإنه وقت إلى نصف الليل إي وقت لأداء ~~العشاء اختيارا المراغ بفتح الميم والغين المعجمة ثور الشفق بفتح المثلثة ~~أي ثورانه وانتشاره ولأبي داود فور بالفاء وهو بمعناه تطلع بين قرني شيطان ~~قيل المراد أمته وشيعته وقيل جانبا رأسه قال النووي وهو أولى فإنه ظاهر ~~الحديث قال ومعناه أن يدني رأسه إلى الشمس في هذا الوقت ليكون الساجدون إلى ~~الشمس من الكفار في هذا الوقت كالساجدين له وحينئذ يكون له ولشيعته تسلط ~~وتمكن من أن يلبسوا على المصلي صلاته فكرهت الصلاة في هذا الوقت لهذا ~~المعنى كما كرهت في مأوى الشياطين قرن الشمس جانبها سمعت أبي يقول لا ~~يستطاع العلم براحة الجسد قال النووي جرت عادة الفضلاء بالسؤال عن إدخال ~~مسلم هذه الحكاية عن يحيى مع أنه لا يذكر في كتابه إلا أحاديث النبي صلى ~~الله عليه وسلم محضة ومع أن هذه الحكاية لا تتعلق بأحاديث مواقيت الصلاة ~~وقد أجاب بعض الأئمة بأن مسلما أعجبه حسن سياق هذه الطرق التي ذكرها لحديث ~~عبد الله بن عمرو وكثرة فوائدها ms121 وتلخيص مقاصدها وما اشتمل عليه من الفوائد ~~والأحكام وغيرها ولا يعلم أحد شاركه فيها فأراد أن ينبه من أراد أن يحصل ~~المرتبة التي تنال بها معرفة مثل هذا فقال طريقه أن يكثر اشتغاله وإتعابه ~~جسمه في الاعتناء بتحصيل العلم قلت وقد أخرجه بن عدي في الكامل بزيادة ~~ولفظه سمعت أبي يقول كان يقال العلم خير من ميراث الذهب والنفس الصالحة خير ~~من اللؤلؤ ولا يستطاع العلم براحة الجسم PageV02P266 # 613 عرعرة السامي بالمهملة نسبة إلى سامة بن لؤي بن غالب فنور بالصبح أي ~~أسفر من النور وهو الإضاءة PageV02P267 # 614 فلم يرد عليه شيئا أي جوابا ببيان الأوقات باللفظ بل قال له صل معنا ~~لتعرف ذلك ويحصل لك البيان بالفعل ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل أي فشرع ~~فيها حينئذ ويمتد فعلها إلى قريب من نصف الليل فلا منافاة بينه وبين حديث ~~التأخير إلى نصف الليل فإن المراد بذلك انتهاء فعلها PageV02P268 # 615 فيح جهنم بفتح الفاء وسكون التحتية وحاء مهملة سطوع حرها وانتشاره ~~وغليانها أبردوا عن الحر في الصلاة أي أخروها إلى البرد واطلبوا البرد لها # 616 فيء التلول جمع تل والفيء الظل بعد الزوال خاصة والظل يطلق على ما ~~قبله وما بعده PageV02P269 # 617 اشتكت النار إلى ربها هو حقيقة بأن جعل الله لها إدراكا وتمييزا بحيث ~~تكلمت بهذا وقيل استعارة قال القاضي والأول أظهر وقال النووي إنه الصواب ~~لأنه ظاهر الحديث ولا مانع من حمله على حقيقته من برد أو زمهرير هو شدة ~~البرد وأو يحتمل الشك من الراوي والتقسيم نقله النووي عن العلماء حرور هو ~~شدة الحر PageV02P270 # 619 شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في الرمضاء هو الرمل ~~الذي اشتدت حرارته فلم يشكنا أي لم يزل شكوانا قيل هو منسوخ بأحاديث ~~الإبراد وقيل محمول على أنهم طلبوا تأخيرا زائدا على قدر الإبراد # 620 بسط ثوبه فسجد عليه هو محمول عندنا على الثوب المنفصل PageV02P271 # 621 والشمس مرتفعة حية قال الخطابي حياتها صفاء لونها قبل أن تصفر أو ms122 ~~تتغير وهو مثل قوله بيضاء نقية وقال غيره حياتها وجود حرها العوالي القرى ~~التي حول المدينة أبعدها على ثمانية أميال وأقربها ثلاثة ك قباء إلى بني ~~عمرو بن عوف منازلهم على بعد ميلين من المدينة # 622 فنقرها كناية عن سرعة الحركات كنقر الطائر PageV02P272 # 623 صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر إلى آخره كان ذلك وهو أمير المدينة ~~قبل الخلافة وكان يؤخر الصلاة على عادة الأمراء قبله فلما بلغته السنة في ~~تقديمها صار إلى التقديم # 624 من بني سلمة بكسر اللام PageV02P273 # 625 أبي النجاشي بفتح النون اسمه عطاء بن صهيب مولى راقع بن خديج ~~PageV02P274 # 626 الذي تفوته صلاة العصر قيل المراد خروجها عن الوقت وقيل عن الوقت ~~المختار وقيل فواتها في الجماعة قال بن عبد البر ويلحق بالعصر سائر الصلوات ~~ورده النووي بأن الشرع نص على العصر ولم تتحقق العلة في الحكم فامتنع ~~الإلحاق كأنما وتر أهله وماله بنصبهما في الأشهر مفعولا ثانيا والنائب عن ~~الفاعل ضمير الذي ومعناه نقص أهله وماله وسلبهم فبقي بلا أهل ولا مال وروي ~~برفعهما نائبا عن الفاعل ومعناه انتزع منه أهله وماله قال عمرو يبلغ به ~~وقال أبو بكر رفعه هما بمعنى لكن عادة مسلم المحافظة على اللفظ وإن اتفق ~~المعنى PageV02P275 # 627 يوم الأحزاب هي غزوة الخندق وكانت سنة أربع وقيل سنة خمس عن صلاة ~~الوسطى هو من باب مسجد الجامع أي صلاة الصلاة الوسطى أي فعل الصلاة الوسطى ~~قال آبت الشمس بالمد والموحدة أي رجعت إلى مكانها بالليل أي غربت وقيل ~~معناه سارت للغروب والتأويب سير النهار يحيى بن الجزار بالجيم والزاي ثم ~~راء فرضة بضم الفاء وسكون الراء وضاد معجمة المدخل من مداخل الخندق والمنفد ~~إليه شتير بضم المعجمة بن شكل بفتح المعجمة والكاف وتسكن عن الصلاة والوسطى ~~صلاة العصر التفسير مدرج كما ذكره بعضهم ولهذا سقط في رواية البخاري ومن ~~رواية يعني العصر وهو صريح في الإدراج وقد أوضحت ذلك في حواشي الروضة وقررت ~~منها الأدلة على ما اخترته من أن ms123 الوسطى الظهر ثم أفردت في ذلك تأليفا ثم ~~صلاها بين العشاءين قال النووي لأن ذلك قبل نزول صلاة الخوف وكان الاشتغال ~~بالعدو عذرا في تأخير الصلاة قال وقد وقع هنا وفي البخاري أن الفائتة العصر ~~وفي الموطأ أنها الظهر والعصر وفي غيره أنه آخر أربع صلوات الظهر والعصر ~~والمغرب والعشاء والجمع بين هذه الروايات أن وقعة الخندق بقيت أياما فكان ~~هذا في بعض الأيام وهذا في بعضها قلت وهو يؤيد ما اخترته من أن الوسطى هي ~~الظهر PageV02P277 # 629 فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر قال النووي ~~هكذا هو في الروايات وصلاة العصر بالواو واستدل به بعض أصحابنا على أن ~~الوسطى ليست العصر لأن العطف يقتضي المغايرة PageV02P278 # 631 ما كدت أن أصلي ثبوت أن في خبر كاد قليل في العربية بطحان بضم ~~الموحدة وسكون الطاء والحاء المهملتين واد بالمدينة كذا ضبطه أهل الحديث ~~وضبطه أهل اللغة بفتح الموحدة وكسر الطاء ولم يجيزوا غير ذلك PageV02P279 # 632 يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار خرج على لغة أكلوني ~~البراغيث ورده السهيلي وغيره بأن الحديث غيره الرواة ففي بعض طرقه إن لله ~~ملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل إلى آخره ومعنى يتعاقبون تأتي طائفة ~~وتذهب طائفة والمراد بالملائكة الحفظة أو غيرهم قولان قال القاضي عياض ~~الأول أظهر وقول الأكثرين # 633 لا تضامون بضم المثناة الفوقية وإعجام الضاد وتخفيف الميم أي لا ~~يلحقكم ضيم في الرؤية PageV02P280 # 635 البردين بفتح أوله تثنية برد أي صلاة الفجر والعصر لأنهما يصليان في ~~بردي النهار أي طرفيه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر # 636 توارت بالحجاب استترت عطف تفسير PageV02P281 # 637 مواقع نبله أي الموضع الذي تصل إليها سهامه إذا رمى بها والنبل بفتح ~~النون وسكون الموحدة السهام العربية وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها وقيل ~~واحدها نبلة PageV02P282 # 638 عمرو بن سواد بتشديد الواو أعتم أي أخر العشاء حتى اشتدت عتمة الليل ~~وهي ظلمته أن تنزروا بفتح المثناة الفوقية وسكون النون وضم الزاي ثم راء أي ~~تلحوا عليه ms124 وضبطه بعضهم بضم أوله ثم باء موحدة ثم راء مكسورة ثم زاي من ~~الإبزاز وهو الإخراج ذهب عامة الليل أي كثير منه إنه لوقتها أي المختار أو ~~الأفضل لولا أن أشق على أمتي الجواب محذوف أي لأمرتهم بالتأخير إليه ~~PageV02P283 # 640 وبيص بالموحدة والمهملة البريق واللمعان خاتمه بكسر التاء وفتحها ~~ورفع إصبعه أي أنس بالخنصر أي مشيرا بها نظرنا أي انتظرنا حتى كان قريب ~~بالرفع والنصب والاسم ضمير الزمان PageV02P284 # 641 بقيع بطحان بالباء والقاف ابهار الليل بسكون الموحدة وتشديد الراء أي ~~انتصف على رسلكم بكسر الراء أفصح من فتحها أي تأنوا إن من نعمة الله بفتح ~~الهمزة معمول لقوله أعلمكم إنه ليس من بالفتح أيضا PageV02P285 # 642 وخلوا بكسر الخاء أي منفردا ثم صبها بالمهملة والموحدة وفي البخاري ~~ضمها قال عياض والصواب ما هنا لأنه يصف عصر الماء من الشعر باليد ويروي ~~قلبها لا يقصر بالقاف أي لا يبطئ ولا يبطش أي لا يستعجل وخلوا بكسر الخاء ~~أي منفردا PageV02P286 # 644 لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء الحديث معناه أن الأعراب ~~يسمونها العتمة لكونهم يعتمون بحلاب الإبل أي يؤخرونه إلى شدة الظلام وإنما ~~اسمها في كتاب الله العشاء في قوله ومن بعد صلاة العشاء فينبغي لكم أن ~~تسموها العشاء قال النووي وقد جاء في الأحاديث الصحيحة تسميتها ب العتمة ~~كحديث لو يعلمون ما في الصبح والعتمة لأتموها ولو حبوا والجواب عنه أنه ~~لبيان الجواز وأن النهي للتنزيه لا للتحريم ويحتمل أنه خوطب به من لا يعرف ~~العشاء فخوطب بما يعرفه PageV02P287 # 645 أن نساء المؤمنات صورته إضافة الشيء إلى نفسه فقيل تقديره نساء ~~الأنفس المؤمنات وقيل نساء هنا بمعنى الفاضلات أي فاضلات المؤمنات كما يقال ~~رجال القوم أي فضلاؤهم ومقدموهم متلفعات بفاء ثم عين مهملة أي متجللات ~~بمروطهن جمع مرط بكسر الميم وهو الكساء ما يعرفن من الغلس هو بقايا ظلام ~~الليل قال الداودي أي ما يعرفن أنساء هن أم رجال وقيل ما يعرف أعيانهن وضعف ~~لأن المتلفعة في النهار أيضا لا يعرف ms125 عينها فلا يبقى في الكلام فائدة ولا ~~ينافي هذا ما في الحديث بعده من قوله وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل إلى وجه ~~جليسه الذي يعرف فيعرفه لأن ذلك إخبار عن رؤية جليسه وهذا إخبار عن رؤية ~~النساء من البعد PageV02P288 # 646 بالهاجرة هي شدة الحر نصف النهار عقب الزوال سميت بذلك من الهجر وهو ~~الترك لأن الناس يتركون التصرف حينئذ لشدة الحر ويقيلون فيه والشمس نقية أي ~~صافية خالصة لم يدخلها بعد صفرة والمغرب إذا وجبت أي غابت الشمس والوجوب ~~السقوط وحذف ذكر الشمس للعلم بها كقوله تعالى حتى توارت بالحجاب قاله ~~النووي قلت قد يقال لا حذف وإنما في وجبت ضمير راجع إليها لأنها مذكورة في ~~الجملة قبلها في قوله والشمس نقية PageV02P289 # 647 وكان لا يحب النوم قبلها لأنه يعرضها للفوات باستغراق النوم أو لفوات ~~وقتها المختار أو الأفضل ولا الحديث بعدها قال النووي المراد بعد صلاة ~~العشاء لا بعد دخول وقتها PageV02P290 # 648 سيكون بعدي أمراء يميتون الصلاة أي يؤخرونها فيجعلونها كالميت الذي ~~خرجت روحه وقد وقع هذا في زمن بني أمية وإن كان عبدا مجدع الأطراف أي ~~مقطوعها من الجدع بإهمال الدال وهو القطع وذكر لأنه أخس له وأقل قيمة وانقص ~~منفعة وأنفر للناس منه ثم قيل من فوض إليه الإمام أمرا من الأمور لأن شرط ~~الإمام كونه حرا قرشيا سليم الأطراف وقيل هذا شرط فيمن تعقد له الإمامة ~~باختيار أهل العقد والحل وأما من قهر الناس بشوكته وقوة بأسه وأعوانه ~~واستولى عليهم وانتصب إماما فإن أحكامه تنفذ وتجب طاعته وتحرم مخالفته في ~~غير معصية عبدا كان أو حرا أو فاسقا فضرب فخذي أي للتنبيه وجمع الذهن على ~~ما يقوله له عن أبي العالية البراء بتشديد الراء والمد وكان يبري النبل ~~واسمه زياد بن فيروز البصري وقيل اسمه كلثوم PageV02P292 # 649 بخمسة وعشرين جزءا وفي رواية بسبع وعشرين درجة قال النووي الجمع ~~بينهما من أوجه أحدهما أنه لا منافاة بينهما فذكر القليل لا ينفي الكثير ~~ومفهوم العدد باطل عند جمهور ms126 الأصوليين أنه أخبر أولا بالقليل ثم أعلمه ~~الله بزيادة الفضل فأخبر بها أنه يختلف بإختلاف المصلين والصلاة بحسب ~~الكمال والمحافظة على الهيئات والخشوع وكثرة الجماعة وفضلهم وشرف البقعة ~~ونحو ذلك قال وقد قيل إن الدرجة غير الجزء وهذا غفلة من قائله فإن في ~~الصحيحين سبعا وعشرين درجة وخمسا وعشرين درجة فاختلف القدر مع اتحاد لفظ ~~الدرجة عمر بن عطاء بن أبي الخوار بضم الخاء المعجمة وتخفيف الواو ~~PageV02P293 # 651 أخالف إلى رجال أي أذهب إليهم جعفر بن برقان بضم الموحدة وإسكان ~~الراء # 652 ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم لا ينافي ما في الحديث ~~السابق عن العشاء قال النووي كل صحيح ولا منافاة وقد ذكر بعضهم أن الحديث ~~ورد على ما كان في أول الأمر من العقوبة بالمال لأن تحريق البيوت عقوبة ~~مالية وقد نسخت وقال بعض المحققين إن هذا الحديث ونحوه باق فيما احتاج ~~إنكار المنكر إلى رادع شديد لانهماك الناس في الفساد وعدم رجوعهم بما دون ~~ذلك وقد حرق عمر بن الخطاب قصر سعيد وحانوت الخمار وغير ذلك واستمر عليه ~~ولاة الأمور من بعده ولي في المسألة تأليفان PageV02P294 # 653 أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى هو بن أم مكتوم كما في سنن ~~أبي داود وغيره فرخص له إلى آخره استدل به من قال الجماعة فرض عين وأجاب ~~الجمهور بأنه سأل هل له رخصة في أن يصلي في بيته ويحصل له فضيلة الجماعة ~~بسبب عذره فقيل لا قال النووي ويؤيد هذا أن حضور صلاة الجماعة يسقط بالعذر ~~بالإجماع قال وأما ترخيصه له ثم رده وقوله فأجب فيحتمل أنه نزل في الحال ~~ويحتمل أنه تغير اجتهاده ويحتمل أنه رخص له أولا في رفع الوجوب ثم ندبه إلى ~~الأفضل PageV02P295 # 654 سنن الهدى روي بضم السين وفتحها وهما بمعنى متقارب أي طرائق الهدى ~~والصواب يهادى أي يمسكه رجلان من جانبيه بعضديه يعتمد عليهما PageV02P296 # 657 جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله ينسب تارة إلى أبيه وتارة إلى جده ms127 ~~القسري بفتح القاف وإسكان السين المهملة وقد توقف بعضهم في صحة هذا النسب ~~لأن جندب ليس من بني قسر وإنما هو بجلي عقلي بطن من بجيلة وقال القاضي عياض ~~لعل له حلفا في بني قسر أو سكنا أو جوارا فنسبه إليهم ولعل بني علقمة ~~ينسبون إلى عمهم قسر كغير واحدة من القبائل ينسبون بنسبة عمهم لكثرتهم أو ~~شهرتهم في ذمة الله قيل ضمانه وقيل أمانه PageV02P297 # 33 فلم يجلس حتى دخل البيت كذا في جميع الأصول قيل وصوابه حين ورده عياض ~~بأن الصواب ما في الرواية ومعناه لم يجلس في الدار ولا غيرها حتى دخل البيت ~~مبادرا إلى قضاء ما طلب منه قال النووي وهذا واضح متعين ووقع في نسخ ~~البخاري الوجهان حين وحتى وكلاهما صحيح أين تحب أن أصلي من بيتك فيه أنه لا ~~بأس بملازمة الصلاة في موضع معين من البيت وإنما نهي عن ذلك في المسجد خوفا ~~من الرياء ونحوه على خزير بالخاء المعجمة والزاي آخره راء ويقال خزيرة ~~بالهاء قال بن قتيبة الخزيرة لحم يقطع صغارا ثم يصب عليه ماء كثير فإذا نضج ~~در عليه دقيق فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة فثاب رجال بالمثلثة وآخره باء ~~موحدة أي اجتمعوا من أهل الدار أي المحلة لا تقل له ذلك أي في حقه على حد ~~قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه أي ~~قالوا ذلك عنهم وفي شأنهم وليس المراد أنهم خاطبوهم به سراتهم بفتح السين ~~أي سادتهم نرى أن الأمر انتهى إليها ضبط بفتح النون وضمها مجة المج طرح ~~الماء من الفم بالتزريق مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زادها في رواية ~~البخاري في وجهي وفيه ملاطفة الصبيان قال بعضهم لعله صلى الله عليه وسلم ~~أراد بذلك أن يحفظه محمود فينقله كما وقع فتحصل له فضيلة نقل هذا الحديث ~~وصحة صحبته PageV02P300 # 658 أن جدته مليكة قال النووي الصحيح أنها جدة إسحاق فتكون أم أنس لأن ~~إسحاق بن أخي أنس ms128 لأمه وقيل إنها جدة أنس والصواب أنها بضم الميم وفتح ~~اللام وقيل بفتح الميم وكسر اللام قال النووي وهذا غريب ضعيف مردود اليتيم ~~اسمه ضمير بن سعد الحميري العجوز هي أم أنس أم سليم PageV02P301 # 660 وأم حرام بالراء في غير وقت صلاة يعني في غير وقت فريضة فأقامني عن ~~يمينه هذه قضية أخرى في يوم آخر PageV02P302 # 649 تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه المراد صلاته فيهما منفردا ~~بضعا وعشرين المراد به خمس وعشرون أو سبع وعشرون لا ينهزه بفتح أوله وفتح ~~الهاء وبالزاي لا ينهضه ويقيمه عبثر بالباء الموحدة ثم بالمثلثة المفتوحة ~~بن الريان بالراء والمثناة تحت المشددة يضرط بكسر الراء PageV02P303 # 663 قد جمع الله لك ذلك كله فيه إثبات الثواب في الخطا في الرجوع من ~~الصلاة كما ثبت في الذهاب مطنب بفتح النون أي مشدود بالأطناب وهي الحبال ~~فحملت به حملا بكسر الحاء أي عظم علي وثقل واستعظمته لبشاعة لفظه وهمني ذلك ~~في أثره أي ممشاه PageV02P305 # 665 بنو سلمة بكسر اللام قبيلة معروفة من الأنصار دياركم بالنصب أي ~~إلزموا تكتب بالجزم آثاركم أي خطاكم الكثيرة إلى المسجد # 667 درنه هو الوسخ # 668 غمر بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وهو الكثير على باب أحدكم إشارة ~~إلى سهولته وقرب متناوله # 669 نزلا هو ما يهيأ للضيف عند قدومه PageV02P306 # 670 تطلع الشمس حسنا بفتح السين والتنوين أي طلوعا حسنا أي مرتفعة ~~PageV02P307 # 671 أحب البلاد إلى الله مساجدها لأنها بيوت الطاعة وأساسها على التقوى ~~وأبغض البلاد إلى الله أسواقها لأنها محل الغش والخداع والربا والأيمان ~~الكاذبة وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله وغير ذلك مما في معناه والحب ~~والبغض من الله إرادته الخير والشر أو فعله ذلك بمن أسعده وأشقاه والمساجد ~~محل نزول الرحمة والأسواق ضدها PageV02P308 # 673 في سلطانه كصاحب البيت وإمام المسجد تكرمته بفتح التاء وكسر الراء ~~الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويختص به ضمعج بفتح الضاد المعجمة ~~والعين المهملة بينهما ميم ساكنة PageV02P309 # 674 شببة جمع شاب متقاربون أي ms129 في السن رقيقا ضبط في مسلم بقافين من الرقة ~~وفي البخاري بوجهين هذا وبقاف وفاء من الرفق الإقفال بكسر الهمزة يقال قفل ~~الجيش إذا رجعوا وأقفلهم الأمير إذا أذن لهم في الرجوع فكأنه قال فلما ~~أردنا أن يؤذن لنا في الرجوع PageV02P310 # 675 وطأتك بفتح الواو وسكون الطاء وبعدها همزة وهي البأس واجعلها عليهم ~~كسني يوسف بكسر السين وتخفيف الياء أي اجعلها سنين شداد ذوات قحط وغلاء ~~PageV02P311 # 679 خفاف بضم الخاء المعجمة بن إيماء بكسر الهمزة مصروف PageV02P312 # 680 قفل من غزوة خيبر كذا في الأصول وهو الصواب وقال الأصيلي إنما هو ~~حنين بالحاء المهملة والنون قال النووي وهذا غريب ضعيف قال واختلفوا هل كان ~~هذا النوم مرة أو مرتين قال وظاهر الأحاديث مرتان الكرى بفتح الكاف النعاس ~~وقيل النوم عرس قال الخليل والجمهور التعريس نزول المسافرين آخر الليل ~~للنوم والاستراحة أيضا وقال أبو زيد هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار ~~وفي الحديث معرسون في نحر الظهيرة أكلأ بهمزة آخره أي أرقب واحفظ واحرس ~~مواجه الفجر مستقبله بوجهه ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم أي انتبه ~~وقام فقال أي بلال قال النووي كذا في روايتنا ونسخ بلادنا وحكى عياض عن ~~جماعة أنهم ضبطوه أين بلال بزيادة نون PageV02P313 # 681 عبد الله بن رباح بفتح الراء وباء موحدة لا يلوي لا يعطف أبهار الليل ~~بالموحدة وتشديد الراء أي انتصف فنعس بفتح العين والنعاس مقدمة النوم وهو ~~ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ يغطي على العين ولا تصل القلب فإذا وصلت ~~القلب كانت نوما فدعمته أي أقمت ميله عن النوم وصرت تحته كالدعامة للبناء ~~فوقها تهور الليل أي ذهب أكثره مأخوذ من تهور البناء وهو انهدامه كاد ينجفل ~~أي يسقط حفظك الله بما حفظت به نبيه أي بسبب حفظك نبيه بميضأة بكسر الميم ~~وهمزة بعد الضاد الإناء الذي يتوضأ به كالركوة فتوضأ منها وضوءا دون وضوء ~~معناه وضوءا خفيفا مع أنه أسبغ الأعضاء ونقل عياض عن بعض شيوخه أن المراد ~~توضأ ms130 ولم يستنج بل استجمر بالأحجار قال النووي وهو غلط يهمس بفتح الياء ~~وكسر الميم من الهمس وهو الكلام الخفي فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ~~معناه إذا فاتته صلاة فقضاها لا يتغير وقتها ويتحول في المستقبل بل يبقى ~~كما كان فإذا كان الغد صلى صلاة الغد في وقتها المعتاد ولا يتحول وليس ~~معناه أن يقضي الفائتة مرتين مرة في الحال ومرة في الغد ثم قال ما ترون ~~الناس صنعوا إلى آخره معناه أنه لما صلى بهم الصبح وقد سبقهم الناس وانقطع ~~هو وهذه الطائفة اليسيرة عنهم قال ما تظنون الناس يقولون فينا فسكت القوم ~~فقال أما أبو بكر وعمر فيقولان للناس إن النبي صلى الله عليه وسلم وراءكم ~~ولا تطيب نفسه أن يخلفكم وراءه ويتقدم بين أيديكم فينبغي لكم أن تنتظروه ~~حتى يلحقكم وقال باقي الناس إنه سبقكم فالحقوه فإن أطاعوا أبا بكر وعمر ~~رشدوا فإنهما على الصواب لا هلك بضم الهاء هو الهلاك غمري بضم الغين ~~المعجمة وفتح الميم وبالراء القدح الصغير أحسنوا الملأ بفتح الميم واللام ~~وآخره همزة منصوب مفعول أحسنوا وهو الخلق والعشرة يقال ما أحسن ملأ فلان أي ~~خلقه وعشرته إن ساقي القوم آخرهم هذا من آداب شارب الماء واللبن ونحوهما ~~وفي معناه ما يفرق على الجماعة من المأكول كلحم وفاكهة ومشموم وغير ذلك ~~PageV02P316 # 682 سلم بن زرير بزاي في أوله مفتوحة ثم راء مكررة فأدلجنا ليلتنا هو ~~بإسكان الدال وهو سير الليل كله وأما ادلجنا بفتح الدال المشددة فمعناه ~~سرنا آخر الليل هذا هو الأشهر في اللغة وقيل لغتان بمعنى ومصدر الأول إدلاج ~~بالإسكان والثاني إدلاج بكسر الدال المشددة بزغت الشمس هو أول طلوعها فكان ~~أول من استيقظ منا أبو بكر فيه الاعتناء ببيان أول من صدر منه الفعل وهو ~~أصل في اعتبار الأوائل وقد صنف الناس في ذلك وكنا لا نوقظ رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم من منامه قال العلماء كانوا يمتنعون من إيقاظه لما كان ~~يتوقعونه من الإيحاء إليه في المنام سادلة ms131 مرسلة مزادتين المزادة أكبر من ~~القربة قالت أيهاه أيهاه هو لغة في هيهات هيهات ومعناه البعد من المطلوب ~~واليأس منه كما قالت بعده لا ماء لكم أي ليس لكم ماء حاضر ولا قريب وفي هذه ~~اللفظة سبعة وثلاثون لغة نظمها بعض الفضلاء في بيت فقال ثلث ونون ولا وابدأ ~~بهمز وها هيهات هيهاب هايهات لو حسبا فأتى الناس الماء جامين رواء أي نشاطا ~~مستريحين في مسجد الجامع من باب إضافة الموصوف إلى صفته وهو عند الكوفيين ~~سائغ والبصريون يؤولونه بتقدير مسجد المكان الجامع كما حفظته ضبط بضم التاء ~~وفتحها وأما الهاء في أجزائها فهي ساكنة في الكلمتين للوقف على لغة من يبدل ~~التاء في هيهات هاء في الوقف موتمة بضم الميم وكسر التاء أي ذات أيتام ~~براويتها الراوية عند العرب هي الجمل الذي يحمل الماء وأهل العرف قد ~~يستعملونه في المزاد استعارة والأصل البعير فمج المج زرق الماء بالفم في ~~العزلاوين تثنية عزلاء بالمد وهو الثقب لأسفل المزادة التي يفرغ منه ويطلق ~~أيضا على فمها الأعلى كما قال هنا العلياوين والجمع العزالي بكسر اللام ~~وغسلنا صاحبنا يعني الجنب وهو بتشديد السين أي أعطيناه ما يغتسل به تنضرج ~~بفتح التاء وإسكان النون وفتح الضاد المعجمة وبالجيم أي تنشق ويروى بتاء ~~أخرى بدل النون وهو بمعناه والأول هو المشهور لم نزرأ بنون مفتوحة ثم راء ~~ساكنة ثم زاي ثم همزة أي لم ننقص كان من أمره ذيت وذيت هو بمعنى كيت وكيت ~~الصرم بكسر الصاد أبيات مجتمعة قبيل الصبح بضم القاف أخص من قبل وأصرح في ~~القرب وكان أجوف جليدا أي رفيع الصوت يخرج صوته من جوفه والجليد القوي لا ~~ضير أي لا ضرر عليكم في هذا النوم وتأخير الصلاة به PageV02P320 # 684 لا كفارة لها إلا ذلك أي لا يجزئه إلا الصلاة # 685 تأولت كما تأول عثمان أي رأيا القصر جائزا أو الإتمام جائزا وأخذا ~~بأحب الجائزين وهو الإتمام هذا هو الصحيح في تأويلهما وقيل لأن عثمان أمير ~~المؤمنين وعائشة أمهم فكأنهما ms132 في منازلهما ورد بأن النبي صلى الله عليه ~~وسلم سافر بأزواجه وقصر وقيل من أجل الأعراب الذين حضروا لئلا يظنون أن فرض ~~الصلاة ركعتان أبدا حضرا وسفرا ورد بوجود هذا المعنى أيضا في زمن النبي صلى ~~الله عليه وسلم وقيل لأن عثمان نوى الإقامة بمكة بعد الحج ورد بأن الإقامة ~~بمكة حرام على المهاجرين فوق ثلاث وقيل كان لعثمان أرض بمنى ورد بأن ذلك لا ~~يقتضي الإتمام والإقامة PageV02P323 # 686 عبد الله بن بأبيه بياء موحدة ثم ألف ثم باء موحدة أخرى مفتوحة ثم ~~مثناة تحت ويقال فيه بن باباه وابن بابي بكسر الباء الثانية عجبت مما عجبت ~~بحذف من PageV02P324 # 687 وفي الخوف ركعة أخذ بظاهره طائفة منهم الحسن والضحاك وإسحاق بن ~~راهويه وتأوله الجمهور على أن المراد ركعة مع الإمام وركعة أخرى يأتي بها ~~منفردا كما جاءت الأحاديث الصحيحة في صلاته صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ~~الخوف ولا بد من هذا التأويل للجمع بين الأدلة أيوب بن عائذ بالذال المعجمة ~~PageV02P325 # 689 جاء رحله أي منزله فحانت منه التفاتة أي حضرت وحصلت لو كنت مسبحا أي ~~متنفلا بالصلاة ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله لا ينافي ~~ما سيأتي أنه أتم بأن ذلك كان في منى خاصة وأما في غيرها فلم يكن يتم ~~وسألته عن السبحة هي بضم السين وسكون الباء صلاة النفل # 690 وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين أي حين سافر إلى مكة في حجة الوداع ~~PageV02P326 # 691 الهنائي بضم الهاء ونون مخففة ومد منسوب إلى هناءة بن مالك بن فهر ~~PageV02P327 # 692 يزيد بن خمير بضم الخاء المعجمة وهو الثلاثة فوقه تابعيون شرحبيل بن ~~السمط بكسر السين وسكون الميم ويقال بفتح السين وكسر الميم دومين بضم الدال ~~وفتحها وجهان مشهوران والواو ساكنة فيهما والميم مكسورة PageV02P328 # 693 قلت كم أقام بمكة قال عشرا أي في مكة وما حواليها لا في نفس مكة فقط ~~وذلك في حجة الوداع لأنه قدمها يوم الرابع وخرج منها في الثامن إلى منى ثم ms133 ~~إلى عرفات في التاسع وعاد إلى منى في العاشر ونفر منها في الثالث عشر إلى ~~مكة وخرج منها إلى المدينة في الرابع عشر # 694 بمنى وغيره ذكر الضمير لأن منى تذكر وتؤنث بحسب الموضع والبقعة ~~PageV02P329 # 696 هو أخو عبيد الله بن عمر كذا في أكثر الأصول عبيد الله بالتصغير وفي ~~بعضها عبد الله مكبرا قال النووي وهو خطأ والصواب الأول نص عليه البخاري في ~~تاريخه وابن أبي حاتم وابن عبد البر وخلائق لا يحصون لأمه اسمها مليكة بنت ~~جرول الخزاعي وأما أم عبد الله وأخته حفصة فاسمها زينب بنت مظعون ~~PageV02P330 # 697 الرجال المنازل سواء كانت من حجر ومدر وخشب أو شعر وصوف ووبر وغيرها ~~وواحدها رحل بضجنان بضاد معجمة مفتوحة ثم جيم ساكنة ثم نون جبل على بريد من ~~مكة PageV02P331 # 699 عزمة بسكون الزاي أي واجبة متحتمة كرهت أن أحرجكم بالحاء المهملة من ~~الحرج وهو المشقة الدحض بحاء مهملة ساكنة وضاد معجمة وهو الزلل والزلق ~~والردغ بمعنى واحد ذي ردغ بفتح الراء وإسكان الدال المهملة وفتحها وإعجام ~~العين وفي بعض الأصول رزع بالزاي بدل الدال بفتحها وسكونها وهو بمعنى الردغ ~~وقيل هو المطر الذي يبل وجه الأرض أبو الربيع العتكي هو الزهراني قال ~~القاضي كذا جمع هنا بينهما وتارة يقول العتكي فقط وتارة الزهراني قال ولا ~~يجتمع العتك وزهران إلا في جدهما لأنهما أبناء عم وليس أحدهما بطنا من ~~الآخر لأن زهران بن الحجر بن عمران بن عمر والعتك بن أسد بن عمرو ~~PageV02P332 # 700 يصلي على حمار قال الدارقطني وغيره هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني ~~وإنما المعروف في صلاته صلى الله عليه وسلم على راحلته وعلى البعير والصواب ~~أن الصلاة على الحمار من فعل أنس كما ذكره مسلم بعد هذا ولذا لم يذكر ~~البخاري حديث عمرو قال النووي وفي الحكم بتغليظ عمرو نظر لأنه ثقة نقل ~~الشيء محتملا فلعله كان الحمار مرة والبعير مرة أو مرات وهو موجه بكسر ~~الجيم أي متوجه ويقال قاصد ويقال مقابل PageV02P333 # 702 تلقينا ms134 أنس بن مالك حين قدم الشام كذا في جميع روايات مسلم وقيل إنه ~~وهم وصوابه قدم من الشام كما في البخاري فتح لأنهم قد مشوا من البصرة ~~للقائه حين قدم من الشام قال النووي وتصح رواية مسلم بأن المعنى تلقيناه في ~~رجوعه حين قدم الشام وحذف ذكر رجوعه للعلم به PageV02P334 # 704 حدثني جابر بن إسماعيل قال النووي هكذا ضبطناه جابر بالجيم والباء ~~الموحدة ووقع في بعض النسخ حاتم وهو غلط والصواب باتفاقهم جابر بالجيم وهو ~~بن إسماعيل الحضرمي البصري عجل عليه السفر هو بمعنى عجل به في الروايات ~~الباقية عن بن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر ~~جميعا والمغرب والعشاء جميعا من غير خوف ولا سفر قال الترمذي أجمعت الأمة ~~على ترك العمل بهذا الحديث ورد النووي ذلك بأن جماعة قالوا به بشرط أن لا ~~يتخذ ذلك عادة وعليه بن سيرين وأشهب وابن المنذر وجماعة من أصحاب الحديث ~~واختاره أبو إسحاق المروزي والقفال الشاشي الكبير من أصحابنا ومنهم من ~~تأوله على أنه جمع بعذر المرض أو نحوه مما هو في معناه من الأعذار وعلى هذا ~~أحمد بن حنبل واختاره من أصحابنا القاضي حسين والمتولي والروياني والخطابي ~~قال النووي وهو المختار المقوى في الدليل لظاهر الحديث ولفعل بن عباس ~~وموافقة أبي هريرة ولأن المشقة فيه أشد من المطر قلت واختاره بعد النووي ~~السبكي والإسنوي والبلقيني وهو الذي أختاره وأعتمده ثم قال النووي ومنهم من ~~تأوله على أنه جمع بعذر المطر ويرده ما وقع في الرواية الأخرى من غير خوف ~~ولا مطر ومنهم من تأوله بأنه أخر الأولى إلى آخر وقتها فصلاها فيه فلما فرغ ~~منها دخلت الثانية فصلاها فصارت صورته صورة جمع قال وهذا ضعيف وباطل لأنه ~~مخالف للظاهر مخالفة لا تحتمل وفعل بن عباس واستدلاله بالحديث لتصويب فعله ~~وتصديق أبي هريرة له وعدم إنكاره صريح في رد هذا التأويل قال ويؤيد من قال ~~بظاهر الحديث قول بن عباس أراد أن لا يحرج أمته فلم يعلله ms135 بمرض ولا غيره ~~انتهى قلت وفي مصنف بن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب أن رجلا شكى إليه غلبة ~~النوم قبل العشاء فأمره أن يصلي العشاء قبل وقتها وينام PageV02P335 # 706 حدثنا عمرو بن واثلة أبو الطفيل كذا في بعض الأصول في هذه الرواية ~~الثانية وفي أكثرها عامر بن واثلة كما في الرواية الأولى باتفاق والقولان ~~في اسميه والمشهور عامر فحاك في صدري من ذلك الشيء أي وقع في نفسي نوع شك ~~وتعجب واستبعاد PageV02P336 # 709 يقبل علينا بوجهه أي في تيامنه عند التسليم PageV02P337 # 711 أحطنا أي به قال أبو الحسين هو مسلم صاحب الكتاب أتصلي الصبح أربعا ~~هو استفهام إنكار ومعناه أنه لا يشرع بعد الإقامة للصبح إلا الفريضة فإذا ~~صلى ركعتين نافلة بعد الإقامة ثم صلى الفريضة صار في معنى من صلى الصبح ~~أربعا لأنه صلى بعد الإقامة أربعا # 713 الحماني بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم PageV02P338 # 715 أحمد بن جواس بجيم مفتوحة واو مشددة وسين مهملة دثار بكسر الدال ~~وبالثاء المثلثة # 718 عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى ~~قط وإني لأسبحها لا يلزم من نفي رؤيتها نفي صلاته فلا ينافي ذلك أحاديث أنه ~~صلاها وسببه أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يكون عند عائشة في وقت الضحى ~~إلا في نادر من الأوقات فإنه قد يكون مسافرا وقد يكون حاضرا ولكن في المسجد ~~أو في موضع آخر وإن كان عند نسائه فإنما كان لها يوم من تسعة فصح قولها ما ~~رأيته وتكون قد عملت بخبره أو بخبر غيره أنه صلاها أن يعمل به بفتح الياء ~~أي يعمله PageV02P339 # 719 سألت عائشة كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى ~~قالت أربع ركعات هذا صريح فيما تقدم أنها قصدت نفي رؤيتها له لا نفي صلاته ~~بالكلية ويزيد ما يشاء هذا دليل لما اخترناه من أن صلاة الضحى لا تنحصر في ~~عدد مخصوص إذ لا دليل على ذلك وقد نبه الحافظ زين ms136 الدين العراقي في شرح ~~الترمذي على ذلك وأنه ليس في الأحاديث الواردة في أعدادها ما ينافي الزائد ~~ولا يثبت عن أحد من الصحابة والتابعين فمن بعدهم أنها تنحصر في عدد بحيث لا ~~يزاد عليه وإنما ذكر أن أكثرها اثنا عشر الروياني فتبعه الرافعي ثم النووي ~~ولا سلف له في هذا الحصر ولا دليل ولي في المسألة مؤلف PageV02P340 # 336 أم هانئ بهمزة بعد النون كنيت بابنها هانئ واسمها فاختة وقيل هند ~~وحرصت بفتح الراء أشهر من كسرها أن أبا مرة مولى أم هانئ هو مولاها حقيقة ~~وفي الرواية الآتية مولى عقيل أضيف إليه مجازا لكونه مولى أخته وللزومه ~~إياه فلان بن هبيرة قال النووي وهو الحارث بن هشام المخزومي وقيل عبد الله ~~بن أبي ربيعة قال وفي تاريخ مكة للأزرقي أنها أجارت رجلين عبد الله بن أبي ~~ربيعة بن المغيرة والحارث بن هشام بن المغيرة وهما من بني مخزوم قال وهذا ~~يوضح الاسمين ويجمع بين الأقوال في ذلك انتهى قالت وذلك ضحى استدل به ~~الجمهور على استحباب جعل الضحى ثمان ركعات ومنع عياض وغيره دلالته قالوا ~~لأنها أخبرت عن وقت صلاته لا عن نيتها فلعلها كانت صلاة شكر لله تعالى على ~~الفتح وأجيب بأن أبا داود أخرج في سننه بسند صحيح عنها أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ~~PageV02P342 # 720 سلامى بضم السين وتخفيف اللام أصله عظام الأصابع وسائر الكف ثم ~~استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله ويجزئ من ذلك ضبط بضم أوله من الإجزاء ~~وبفتحه من جزى بمعنى كفى PageV02P343 # 721 أوصاني خليلي لا يخالف حديث لو كنت متخذا خليلا من أمتي لأن الممتنع ~~أن يتخذ النبي صلى الله عليه وسلم غير ربه خليلا ولا يمتنع اتخاذ الصحابي ~~وغيره النبي صلى الله عليه وسلم خليلا وأبي شمر بفتح الشين وكسر الميم ~~ويقال بكسر الشين وإسكان الميم معدود فيمن لا يعرف اسمه # 722 عبد الله بن حنين بالنون بعد الحاء PageV02P344 # 724 كان ms137 رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخفف حتى إني ~~لأقول هل قرأ فيهما بأم القرآن المقصود المبالغة في التخفيف بالنسبة إلى ~~عادته صلى الله عليه وسلم من إطالة صلاة الليل وغيرها من نوافله فلا دلالة ~~فيه لمن قال لا يقرأ فيهما أصلا أو سوى الفاتحة فائدة ذهب الحسن البصري إلى ~~وجوب ركعتي الفجر وداود إلى وجوب تحية المسجد وبعض السلف إلى وجوب ما يقع ~~عليه الاسم من قيام الليل والخلاف في وجوب الوتر مشهور PageV02P345 # 728 يتسار إليه بمثناة تحت مفتوحة ثم مثناة فوق وتشديد الراء المرفوعة أي ~~يسر به من السرور لما فيه من البشارة مع سهولته وضمير الفاعل لعنبسة لأنه ~~كان محافظا عليه وروي بضم أوله على ما لم يسم فاعله تطوعا من غير الفريضة ~~هذا تأكيد لرفع احتمال إرادة الإستعارة النافلة # 730 كنت شاكيا بفارس هو بالباء الموحدة والفاء لجميع الرواة قال عياض ~~وغلط بعضهم فقال نقارس بالنون والقاف وهو وجع معروف لأن عائشة لم تدخل بلاد ~~فارس قط فكيف يسألها فيها وهذا مردود لأنه لم يسألها ببلاد فارس بل عند ~~رجوعه منها إلى المدينة PageV02P347 # 732 بعدما حطمه الناس قال الهروي في تفسيره يقال حطم فلان أهله إذا كبر ~~فيهم كأنه لما حمله من أمورهم وأثقالهم والاعتناء بمصالحهم صيروه شيخا ~~محطوما والحطم كسر الشيء اليابس بدن قال أبو عبيد هو بفتح الدال المشددة أي ~~أسن قال ومن رواه بدن بضم الدال المخففة فليس معنى هنا لأن معناه كثرة لحمه ~~وهو خلاف صفته صلى الله عليه وسلم قال عياض رواية الجمهور في مسلم بالضم ~~وعند العذري بالتشديد وأراه إصلاحا قال ولا ينكر اللفظان في حقه صلى الله ~~عليه وسلم ففي حديث عائشة بعد هذا فلما أسن وكثر لحمه قال النووي الذي ~~ضبطناه في أكثر أصول بلادنا بالتشديد PageV02P348 # 735 صلاة الرجل قاعدا نصف صلاة فسره الجمهور على تنصيف الثواب على من صلى ~~النفل قاعدا مع قدرته على القيام PageV02P349 # 736 كان يصلي بالليل إحدى عشرة إلى آخره قال ms138 العلماء في هذه الأحاديث ~~إخبار كل واحد من عائشة وزيد وابن عباس بما شاهدوا وأما الاختلاف في حديث ~~عائشة فقيل منها وقيل من الرواة عنها فيحتمل أن إخبارها بإحدى عشرة على ~~الأغلب والباقي بما كان يقع نادرا في بعض الأوقات قال عياض ولا خلاف أنه ~~ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه وإن صلاة الليل من الطاعات التي ~~كلما زاد فيها زاد الأجر وإنما الخلاف في فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما ~~اختاره لنفسه فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن وفي الرواية الأخرى عن ~~عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان يضطجع بعد ركعتي الفجر قال النووي لا ~~تنافي بين رواية الاضطجاع قبل ركعتي الفجر وبين رواية الاضطجاع بعدها ~~لإمكان فعل الأمرين اه PageV02P350 # 738 فلا تسأل عن حسنهن وطولهن معناه أنهن في نهاية من كمال الحسن والطول ~~مستغنيات بظهور حسنهن وطولهن عن السؤال عنه ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو ~~جالس قال عياض هذا الحديث أخذ بظاهره الأوزاعي وأحمد بن حنبل فأباحا ركعتين ~~بعد الوتر جالسا وأنكره مالك قال النووي والصواب أن هاتين الركعتين فعلهما ~~صلى الله عليه وسلم بعد الوتر جالسا لبيان جواز الصلاة بعد الوتر وبيان ~~جواز النفل جالسا ولم يواظب على ذلك بل فعله مرة أو مرتين أو مرات قليلة ~~ليوافق سائر الأحاديث في آخر صلاته صلى الله عليه وسلم من الليل كان وترا ~~والأحاديث الآمرة بذلك وهو أولى من الجواب بتقديم الأحاديث المذكورة ورد ~~هذه الرواية لأن الأحاديث إذا صحت الرواية وأمكن الجمع بينها تعين يوتر ~~منهن في بعض الأصول فيهن منها ركعتا الفجر في أكثر الأصول منها ركعتي الفجر ~~على تقدير فصلى منها ويوتر بسجدة أي ركعة PageV02P352 # 739 وثب أي قام بسرعة # 740 عمار بن رزيق براء ثم زاي # 741 الصارخ هو الديك باتفاق العلماء سمي بذلك لكثرة صياحه PageV02P353 # 745 واسمه واقد ولقبه وقدان قال النووي هذا هو الأشهر ويقال عكشة وكلاهما ~~بالقاف فانتهى وتره إلى السحر معناه كان آخر ms139 أمره الإيتار في السحر والمراد ~~به آخر الليل كما في الرواية الأخرى قاضي كرمان بفتح الكاف وكسرها ~~PageV02P354 # 746 الكراع اسم للخيل في هاتين الشيعتين المراد الفرقتان التي جرت بينهما ~~الحروب فإن خلق نبي الله كان القرآن معناه العمل به والوقوف عند حدوده ~~والتأدب بآدابه والاعتبار بأمثاله وقصصه وتدبره وحسن تلاوته فلما سن كذا في ~~معظم الأصول وفي بعضها أسن وهو المشهور في اللغة PageV02P357 # 747 عن بن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه عن عبد ~~الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب فيه رواية صحابي وهو السائب ~~عن تابعي وهو عبد الرحمن ويدخل في رواية الكبار عن الصغار # 748 صلاة الأوابين جمع أواب وهو المطيع وقيل الراجع إلى الطاعة حين ترمض ~~بفتح التاء والميم يقال رمض يرمض ك علم يعلم الفصال هي الصغار من أولاد ~~الإبل جمع فصيل أي حين تحترق أخفافها من شدة الرمضاء وهو الرمل الذي اشتدت ~~حرارته بالشمس إذا رمضت بكسر الميم PageV02P358 # 749 صلاة الليل زاد أبو داود والترمذي والنهار مثنى مثنى معدول عن اثنين ~~اثنين إنك لضخم كناية عن البلادة والغباوة وقلة الأدب لأن هذا الوصف يكون ~~للضخم غالبا وإنما قال ذلك لأنه قطع عليه الكلام وعاجله قبل تمام حديثه ~~أستقرئ لك الحديث بالهمزة من القراءة ومعناه أذكره وآتي به على وجهه بكماله ~~كأن الأذان بأذنيه المراد هنا بالأذان الإقامة وهي إشارة إلى شدة تخفيفها ~~بالنسبة إلى باقي صلاته صلى الله عليه وسلم به به بموحدة مفتوحة وهاء ساكنة ~~مكررة قيل معناه مه مه زجر وكف وقال بن السكيت هي لتفخيم الأمر بمعنى بخ بخ ~~أبو نضرة العوقي بفتح العين المهملة والواو وحكي إسكان الواو وقاف نسبة إلى ~~العوقة بطن من عبد القيس # 755 وقال أبو معاوية محضورة فإن صلاة آخر الليل مشهودة أي تشهدها ملائكة ~~الرحمة PageV02P361 # 756 أفضل الصلاة طول القنوت قال النووي المراد بالقنوت هنا القيام باتفاق ~~العلماء فيما علمت PageV02P362 # 758 ينزل ربنا في كل ليلة قال النووي ms140 هذا من أحاديث الصفات وفيها مذهبان ~~للعلماء أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أن يؤمن بأنها حق على ~~ما يليق بالله تعالى وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ولا نتكلم في ~~تأويلها مع اعتقادنا تنزيهه سبحانه عن صفات المخلوقين وعن الانتقال ~~والحركات وسائر سمات الخلق الثاني مذهب المتكلمين وبعض السلف وهو محكي هنا ~~عن مالك والأوزاعي أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها فعلى هذا ~~تأولوا هذا الحديث تأويلين أحدهما تأويل مالك وغيره ومعناه تنزل رحمته ~~وأمره أي ملائكته الثاني أنه على الإستعارة ومعناه الإقبال على الداعين ~~بالإجابة واللطف حين يبقى ثلث الليل الاخر في الرواية بعدها حين يمضي ثلث ~~الليل الأول وأشار القاضي عياض إلى تضعيفها قال ويحتمل أن يكون النزول ~~بالمعنى المراد بعد الثلث الأول وقوله من يدعوني بعد الثلث الأخر أنا الملك ~~أنا الملك كذا في الأصول والروايات مكرر للتوكيد والتعظيم محاضر بحاء مهملة ~~وكسر الضاد المعجمة أبو المورع كذا في جميع الأصول وأكثر ما يستعمل في كتب ~~الحديث بن المورع وكلاهما صحيح وهو بن المورع وكنيته أبو المورع وهو بكسر ~~الراء ينزل الله في السماء قال النووي كذا في جميع الأصول وهو صحيح من يقرض ~~غير عديم كذا في الأصول في الرواية الأولى عديم وفي الثانية عدوم قال أهل ~~اللغة يقال أعدم الرجل إذا افتقر فهو معدم وعديم وعدوم والمراد بالقرض عمل ~~الطاعة من صلاة وذكر وصدقة وغيرها وسماه قرضا ملاطفة للعباد وتحريضا لهم ~~على المبادرة إلى الطاعة وتأنيسا بثوابها ثم يبسط يده إشارة إلى نشر رحمته ~~وكثرة عطائه وإجابته وإسباغ نعمته PageV02P365 # 759 من قام رمضان إيمانا أي تصديقا بأنه حق معتقدا فضيلته واحتسابا يريد ~~به الله وحده لا رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص غفر له ما تقدم ~~من ذنبه المعروف عند الفقهاء أن هذا مختص بغفران الصغائر دون الكبائر وقال ~~بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة من غير أن يأمرهم فيه ~~بعزيمة أي بوجوب قال ms141 النووي وأجمعت الأمة على ان قيام رمضان ليس بواجب ~~PageV02P366 # 760 من قام ليلة القدر إلى آخره قال النووي هذا مع الحديث المتقدم من قام ~~رمضان قد يقال إن أحدهما يغني عن الآخر وجوابه أن يقال قيام رمضان من غير ~~موافقة ليلة القدر ومعرفتها سبب لغفران الذنوب وقيام ليلة القدر لمن وافقها ~~وعرفها سبب الغفران وإن لم يقم غيرها وأكثر علمي قال النووي ضبطناه ~~بالمثلثة والموحدة PageV02P367 # 763 شناقها بكسر الشين الخيط الذي يربط به في الوتر وقيل الوكاء كنت ~~أنتبه له كذا في الأصول وفي البخاري فتح أبقيه بموحدة ثم قاف ومعناه أرقبه ~~اللهم اجعل في قلبي نورا إلى آخره قال العلماء سأل النور في أعضائه وجهاته ~~والمراد به بيان الحق ورضاؤه والهداية إليه فسأل النور في أعضائه وجسمه ~~وتصرفاته وتقلباته وحالاته وحمايته من جهاته الست لا يزيغ شيء منها عنه ~~وسبعا في تابوت معناه وذكر في الدعاء سبع كلمات نسيتها والمراد بالتابوت ~~شيء كالصندوق يحرز فيه المتاع أي وسبعا في قلبي ولكن نسيتها فلقيت بعض ولد ~~العباس القائل لقيت هو سلمة بن كهيل في عرض الوسادة رواه الأكثرون بفتح ~~العين وهو الصحيح ورواه الداوددي بضمها وهو الجانب والمراد بالوسادة ~~المعروفة التي تكون تحت الرءوس وقيل الوسادة هنا الفراش قال النووي وهذا ~~ضعيف أو باطل شن هي القربة الخلق معلقة أنث على إرادة القربة وذكر في ~~الرواية بعده على إرادة السقاء والوعاء شجب بفتح الشين المعجمة وإسكان ~~الجيم السقاء الخلق لأسمع نفسه بفتح الفاء فأخلفني أي أدارني من خلفه فبقيت ~~كيف يصلي بفتح الباء الموحدة والقاف أي رقبت ونظرت وضوءا حسنا بين الوضوءين ~~أي لم يسرف ولم يقتر عن بن رشدين بكسر الراء هو كريب الحجري بحاء مهملة ~~مفتوحة ثم جيم ساكنة # 766 مشرعة بفتح الراء الطريق إلى عبور الماء من حافة بحر أو نهر أو غيره ~~ألا تشرع بضم التاء وروي بفتحها يقال شرعت في النهر وأشرعت ناقتي فيه # 767 أبو حرة بضم الحاء PageV02P373 # 769 أنت نور السماوات والأرض معناه ms142 منورهما أي خالق نورهما قال الخطابي ~~في تفسير اسمه سبحانه النور معناه الذي بنوره يبصر ذو العماية وبهدايته ~~يرشد ذو الغواية قال ومنه الله نور السماوات والأرض أي منه نورهما قال ~~ويحتمل أن يكون معناه ذو النور ولا يصح أن يكون النور صفة ذات لله سبحانه ~~وتعالى وإنما هو صفة فعل أي هو خالقه وقال غيره معنى نور السماوات والأرض ~~مدبر شمسها وقمرها ونحوهما أنت قيام السماوات والأرض وفي الرواية بعده قيم ~~قال العلماء من صفاته تعالى القيام والقيم والقيوم والقائم والقوام قال بن ~~عباس القيوم الذي لا يزول وقال غيره هو القائم على كل شيء ومعناه مدبر أمر ~~خلقه أنت رب السماوات والأرض قال العلماء ل الرب ثلاثة معان في اللغة السيد ~~المطاع والمصلح والمالك ولكن قال بعضهم إذا كان بمعنى السيد المطاع فشرط ~~المربوب أن يكون ممن يعقل وإليه أشار الخطابي بقوله لا يصح أن يقال سيد ~~الجبال والشجر قال عياض هذا الشرط فاسد بل الجميع مطيع له سبحانه أنت الحق ~~معناه المتحقق وجوده وقيل الإله الحق دون ما يقوله الملحدون ووعدك الحق إلى ~~آخره أي كله متحقق لا شك فيه وقيل معنى وعدك الحق أي صدق ومعنى ولقاؤك حق ~~أي البعث لك أسلمت أي استسلمت وانقدت لأمرك ونهيك وبك آمنت أي صدقت بك وبكل ~~ما أخبرت وأمرت ونهيت وإليك أنبت أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلت عليها ~~وقيل معناه رجعت إليك في تدبيري أي فوضت إليك وبك خاصمت أي بما أعطيتني من ~~البراهين والقوة خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة والسيف وإليك ~~حاكمت أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحاكم بيني وبينه لا غيرك ~~فاغفر لي إلى آخره معنى سؤاله صلى الله عليه وسلم المغفرة مع أنه مغفور له ~~أنه يسأل ذلك تواضعا وخضوعا وإشفاقا وإجلالا وليقتدي به في أصل الدعاء ~~والخضوع وحسن التضرع PageV02P376 # 770 اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل خصهم بالذكر لأنهم أشراف الملائكة ~~ورءوسهم مع ملك الموت ورد في ذلك ms143 أثران تفسير جبريل عبد الله وإسرافيل عبد ~~الرحمن وذكر الجزولي من المالكية في شرح الرسالة أنه سمي إسرافيل لكثرة ~~أجنحته وميكائيل لكونه وكل بالمطر والنبات يكيله ويزنه أهدني أي ثبتني على ~~الهداية PageV02P377 # 771 الماجشون بكسر الجيم وضم الشين المعجمة لفظ أعجمي معناه أبيض الوجه ~~مورد وجهت وجهي أي قصدت بعبادتي للذي فطر السماوات والأرض أي ابتدأ خلقهما ~~حنيفا قال الأكثرون معناه مائلا إلى الدين الحق وهو الإسلام وأصل الحنف ~~الميل ويكون في الخير والشر وينصرف إلى ما تقتضيه القرينة وقيل المراد ~~بالحنيف هنا المستقيم قال أبو عبيد الحنيف عند العرب من كان على دين ~~إبراهيم عليه الصلاة والسلام وانتصب حنيفا على الحال وما أنا من المشركين ~~بيان للحنيف وإيضاح لمعناه ونسكي أي عبادتي ومحياي ومماتي أي حياتي وموتي ~~أنت الملك أي القادر على كل شيء المالك الحقيقي لجميع المخلوقات وأنا عبدك ~~أي معترف بأنك مالكي ومدبري وحكمك نافذ في واهدني لأحسن الأخلاق أي أرشدني ~~لصوابها ووفقني للتخلق بها لبيك معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة ~~وسعديك مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لدينك بعد متابعة والشر ليس إليك ~~هذا مما يجب تأويله لأن مذهب أهل الحق أن كل المحدثات بفعل الله تعالى ~~وخلقه سواء خيرها وشرها فقيل معناه لا يتقرب به إليك وقيل لا يضاف إليك ~~بانفراده لا يقال يا خالق القردة والخنازير ويا رب الشر ونحوه وإن كان خالق ~~كل شيء ورب كل شيء وقيل معناه الشر لا يصعد إليك وإنما يصعد إليك الكلم ~~الطيب والعمل الصالح وقيل معناه الشر ليس شرا بالنسبة إليك فإنك خلقته ~~لحكمة بالغة وإنما هو شر بالنسبة للمخلوقين أنا بك وإليك أي التجائي ~~وانتهائي وتوفيقي بك تباركت أي استحققت الثناء وقيل ثبت الخير عندك وقال بن ~~الأنباري تبارك العباد بتوحيدك ملء السماوات والأرض بكسر الميم ونصب الهمزة ~~بعد اللام ورفعها ومعناه حمدا لو كان جسما لملأ السماوات والأرض لعظمه أحسن ~~الخالقين أي المقدرين والمصورين أنت المقدم وأنت المؤخر معناه تقدم من شئت ~~بطاعتك ms144 وغيرها وتؤخر من شئت عن ذلك كما تقتضيه حكمتك وتعز من تشاء وتذل من ~~تشاء وأنا أول المسلمين أي من هذه الأمة PageV02P380 # 772 فقلت يصلي بها في ركعة معناه ظننت أنه يسلم بها فيقسمها على ركعتين ~~وأراد بالركعة الصلاة بكمالها وهي ركعتان ولا بد من هذا التأويل لينتظم ~~الكلام بعده ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران كان الترتيب هكذا في ~~مصحف أبي البقرة ثم النساء ثم آل عمران وكانت المصاحف مختلفة الترتيب قبل ~~أن يبلغهم التوقيف في الترتيب والعرض الأخير ثم جدد لهم النبي صلى الله ~~عليه وسلم التوقيف كما استقر في مصحف عثمان هذا على القول بأن ترتيب السور ~~توقيفي أما من يقول إنه باجتهاد من الصحابة حين كتبوا المصحف فإنه لا يحتاج ~~إلى جواب قال القاضي عياض ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة بتوقيف من الله ~~على ما هي الآن في المصحف وهكذا تلقته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم # 774 بال الشيطان في أذنه قيل معناه أفسده يقال بال في كذا إذا أفسده وقيل ~~هو استعارة وإشارة إلى انقياد للشيطان وتحكمه فيه وعقده على قافية رأسه ~~عليك ليل طويل وإذلاله وقيل معناه استخف به واحتقره واستعلى عليه وسخر منه ~~قال عياض ولا يبعد أن يكون على ظاهره قال وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه ~~PageV02P381 # 775 عن علي بن حسين أن الحسين بن علي قال النووي كذا في أصول بلادنا أن ~~الحسين بالتصغير وذكر الدارقطني في كتاب المستدركات أنه وقع في رواية مسلم ~~أن الحسن بالتكبير وأنه وهم والصواب بالتصغير طرقه وفاطمة أي أتاهما ليلا ~~يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا قال النووي المختار في معناه ~~أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بهذا ولهذا ضرب فخذه ~~وقيل قاله تسليما لعذرهما ولا عتب عليهما PageV02P382 # 776 يعقد الشيطان قيل هو حقيقة وقيل مجاز عن تثبيطه على قافية رأس أحدكم ~~هي آخر الرأس عليك ليلا طويلا كذا في أكثر الأصول بالنصب على ms145 الإغراء وروي ~~بالرفع أي بقي عليك ليل طويل انحلت عنه عقدتان أي تمام عقدتين إذ ينحل ~~بالوضوء عقدة ثانية وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ليس فيه مخالفة لحديث لا ~~يقل أحدكم خبثت نفسي ولا كسلت فإن ذلك نهي للإنسان أن يقول هذا اللفظ عن ~~نفسه وهذا إخبار عن صفة غيره # 777 اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم هو عند الجمهور في النافلة إخفائها وقيل ~~في الفريضة ومعناه اجعلوا بعض فرائضكم في بيوتكم ليقتدي بكم من لا يخرج إلى ~~المسجد من نسوة وعبيد ومريض ونحوهم ولا تتخذوها قبورا أي كالقبور مهجورة من ~~الصلاة PageV02P383 # 779 مثل الحي والميت قال النووي فيه أن طول العمر في الطاعة فضيلة وإن ~~كان الميت ينتقل إلى خير لأن الحي سيلحق به ويزيد عليه بما يفعله من ~~الطاعات # 780 إن الشيطان ينفر من البيت كذا في أكثر الأصول وفي بعضها يفر ~~PageV02P384 # 781 احتجر أي حوط موضعا من المسجد حجيرة بضم الحاء تصغير حجرة بخصفة أو ~~حصير هما بمعنى وشك الراوي في المذكور منهما فتتبع إليه رجال أي طلبوا ~~موضعه واجتمعوا إليه وحصبوا الباب أي رموه بالحصباء وهي الحصا الصغار ~~تنبيها له وظنوا أنه نسي فإن خير صلاة المرء في بيته هذا عام في جميع ~~النوافل إلا في النوافل التي هي من شعائر الإسلام وهي العيد والكسوف ~~والاستسقاء والتراويح وكذا ما لا يتأتى في غير المسجد كتحية المسجد أو يندب ~~كونها في المسجد وهو ركعتا الطواف PageV02P385 # 782 فثابوا ذات ليلة أي اجتمعوا وقيل رجعوا للصلاة عليكم من الأعمال ما ~~تطيقون أي تطيقون الدوام عليه بلا ضرر فإن الله لا يمل حتى تملوا بفتح ~~الميم فيهما قال العلماء الملل بالمعنى المتعارف في حقنا محال في حق الله ~~فيجب تأويل الحديث قال المحققون معناه لا يعاملكم معاملة المال فيقطع عنكم ~~ثوابه وجزاءه وبسط فضله ورحمته حتى تقطعوا أعمالكم وقيل معناه لا يمل إذا ~~مللتم ما دووم عليه في أكثر الأصول بواوين وفي بعضها بواو واحدة والصواب ~~الأول وإن قل قال النووي ms146 إنما كان القليل الدائم خيرا من الكثير المنقطع ~~لأن بدوام القليل تدوم الطاعة والذكر والمراقبة والنية والإخلاص والإقبال ~~على الخالق سبحانه وتعالى ويثمر القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير ~~المنقطع أضعافا كثيرة وكان آل محمد المراد هنا أهل بيته وخواصه من أزواجه ~~وقرابته ونحوهم أثبتوه أي لازموه وداوموا عليه PageV02P386 # 783 كان عمله ديمه بكسر الدال وسكون الياء أي يدوم عليه ولا يقطعه # 784 كسلت بكسر السين # 785 بنت تويت بتاء مثناة فوق في أوله وآخره لا يسأم بمعنى لا يمل # 786 نعس بفتح العين PageV02P387 # 787 استعجم القرآن أي استغلق ولم ينطق به لسانه لغلبة النعاس باب الأمر ~~بتعهد القرآن PageV02P388 # 789 صاحب القرآن أي الذي ألفه PageV02P389 # 790 بئسما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بفتح التاء أشهر من كسرها أي ~~كذا وكذا قال النووي إنما كره ذلك لأنه يتضمن نسبة التساهل والتغافل عنها ~~إلى نفسه وقال عياض أولى ما يتأول عليه الحديث أن معناه ذم الحال لازم ~~القول أي بئست الحالة حالة من حفظ القرآن فغفل عنه حتى نسيه قلت ينافي هذا ~~التأويل قول عقبة بل هو نسي وعندي تأويل آخر وهو أن الحديث ورد فيما كان ~~ينسيه الله لحافظيه من الآيات والسور التي يريد نسخ تلاوتها ومحوها من ~~القلوب وهو المشار إليه بقوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها فيمن قرأ بضم ~~النون وقد وردت أحاديث كثيرة بأن الصحابة كانوا يحفظون آيات وسورا فيصبحون ~~وقد محيت من قلوبهم فيأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيخبرونه فيقول إنها ~~مما نسخ فالهوا عنها وقد أشرت إلى ذلك في كتاب الإتقان وفي التفسير المأثور ~~فعندي أن هذا الحديث في هذا النوع نهوا أن ينسبوا نسيان ذلك إليهم وإنما ~~الله أنساهم إياه ورفعه لإرادته نسخه ثم بعد أن قررت ذلك بمدة وجدت الباجي ~~سبقني إليه فقال في شرح الموطأ وقد أورد هذا الحديث وحديث بن مسعود إنما ~~أنا بشر أنسي كما تنسون فإذا نسيت فذكروني يحتمل أن يكون معنى الحديث الأول ~~مما كان ms147 ينسخ من القرآن بالنسيان ينساه جميع الناس فلا يبقى في حفظ أحد ~~فيكون ذلك نسخه ويكون معنى الحديث الآخر النسيان المعتاد من السهو في ~~الصلاة وما جرى مجر انتهى بل هو نسي قال النووي ضبطناه بالتشديد وقال عياض ~~وبالتخفيف أيضا تفصيا بالفاء أي تفلتا من النعم المراد هنا الإبل خاصة ~~لأنها التي تعقل بعقلها بضم العين والقاف ويجوز إسكان القاف جمع عقال ~~والباء بمعنى من من عقله ذكر الضمير هنا وأنثه أولا لأن النعم تذكر وتؤنث ~~PageV02P391 # 792 ما أذن الله بكسر الذال أي استمع ولا يجوز حمله هنا على الإصغاء لأنه ~~محال عليه تعالى ولأن سماعه لا يختلف فيجب تأويله على أنه مجاز وكناية عن ~~تقريبه القارئ وإجزال ثوابه يتغنى به قال النووي معناه عند الشافعي وأصحابه ~~وأكثر العلماء من الطوائف وأصحاب الفنون تحسين صوته به وعند سفيان بن عيينة ~~يستغنى به وقيل يستغنى به عن الناس وقيل عن غيره من الأحاديث والكتب قال ~~عياض القولان منقولان عن سفيان يقال تغنيت بمعنى استغنيت وقال الشافعي ~~وموافقوه معناه تحزين القراءة وترقيقها واستدلوا بالحديث الآخر زينوا ~~القرآن بأصواتكم وقال الهروي معنى يتغنى به يجهر به وأنكر أبو جعفر الطبري ~~تفسير من قال يستغنى به وخطأه من حيث اللغة والمعنى والخلاف جار في الحديث ~~الآخر ليس منا من لم يتغن بالقرآن والصحيح أنه من تحسين الصوت ويؤيده ~~الرواية الأخرى يتغنى بالقرآن يجهر به كما يأذن بفتح الذال هقل بكسر الهاء ~~وسكون القاف كأذنه بفتح الهمزة والذال مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا ~~غير أن بن أيوب قال في روايته كإذنه هو بكسر الهمزة وإسكان الذال بمعنى ~~الحث على ذلك والأمر به # 793 أعطي مزمارا المراد به حسن الصوت من مزامير آل داود المراد داود نفسه ~~وآل فلان قد يطلق على نفسه وكان داود عليه السلام حسن الصوت جدا ~~PageV02P393 # 795 بشطنين بفتح الشين المعجمة والطاء تثنية شطن وهو الحبل الطويل ~~المضطرب وجعل فرسه ينفر بالفاء والراء تلك السكينة قال النووي قد قيل في ms148 ~~معنى السكينة هنا أشياء المختار منها أنها شيء من مخلوقات الله تعالى فيه ~~طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة تنفر بالفاء والراء بلا خلاف اقرأ فلان معناه ~~كان ينبغي أن تستمر على القراءة وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة ~~والملائكة وتستكثر من القراءة التي هي سبب بقائها PageV02P395 # 796 في مربدة بكسر الميم وفتح الموحدة الموضع الذي يجفف فيه التمر ~~كالبيدر للحنطة وغيرها جالت الفرس أي توثبت وأنث هنا وذكر أولا في قوله فرس ~~مربوط لأن الفرس يقع على الذكر والأنثى تلك الملائكة إلى آخره قال النووي ~~فيه جواز رؤية آحاد الأمة للملائكة PageV02P396 # 798 الماهر بالقرآن المراد به هو الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف ولا ~~يشق عليه القراءة لجودة حفظه وإتقانه مع السفرة جمع سافر لأنهم يسفرون إلى ~~الناس برسالات الله تعالى وقيل الكتبة البررة وهم المطيعون قال عياض يحتمل ~~أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقا ~~للملائكة السفرة لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى قال ويحتمل أنه ~~عامل بعملهم وسالك مسلكهم والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه هو الذي يتردد في ~~تلاوته لضعف حفظه له أجران أجر بالقراءة وأجر بمشقته وليس المراد أن له من ~~الأجر أكثر من الماهر بل الماهر أفضل وأكثر أجرا PageV02P397 # 799 قال لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك حكمة ذلك التنبيه على جلالة أبي ~~رضي الله عنه وأنه أقرأ الأمة وما من أحد من رءوس الصحابة إلا وقد خص ~~بخصيصة وهذه خصوصية أبي لم يكن الذين كفروا قال النوي خصت هذه السورة لأنها ~~وجيزة جامعة لقواعد كثيرة من أصول الدين وفروعه ومهماته والإخلاص وتطهير ~~القلوب وكان الوقت يقتضي الاختصار # 801 وتكذب بالكتاب معناه ينكر بعضه جاهلا وليس المراد التكذيب الحقيقي ~~فإنه لو كذب حقيقة كفر فصار مرتدا يجب قتله PageV02P398 # 802 ثلاث خلفات بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام الحوامل من الإبل إلى أن ~~يمضي عليها نصف أمدها ثم هي عشار والواحدة عشراء وخلفة # 803 بطحان بضم الياء وسكون الطاء ms149 موضع بقرب المدينة كوماوين تثنية كوماء ~~وهي بفتح الكاف العظيمة السنام من الإبل PageV02P399 # 804 اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران سميتا الزهراوين لنورهما ~~وهدايتهما وعظم أجرهما كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان المراد أن ثوابهما ~~يأتي كغمامتين الغمامة والغياية كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة ~~وغيره فرقان بكسر الفاء وسكون الراء قطيعان وجماعتان الواحد فرق أي جماعة ~~PageV02P400 # 805 الجرشي بضم الجيم النواس بن سمعان بكسر السين وفتحها بينهما شرق بفتح ~~الراء وإسكانها أي ضياء ونور حزقان بكسر الحاء المهملة وإسكان الزاي بمعنى ~~فرقان الواحد حزق # 806 نقيضا بالقاف والضاد المعجمة أي صوتا كصوت الباب إذا فتح PageV02P401 # 807 من قرأهما في ليلة كفتاه قيل معناه من قيام الليل وقيل من الشيطان ~~وقيل من الآفات ويحتمل من الجميع PageV02P402 # 809 من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال قيل سبب ذلك ما في ~~أولها من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال وكذا في آخرها قوله ~~تعالى أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء PageV02P403 # 810 أي آية معك من كتاب الله أعظم قال القاضي عياض فيه حجة للقول بجواز ~~تفضيل بعض القرآن على بعض وفيه خلاف فمنع منه أبو الحسن الأشعري وأبو بكر ~~الباقلاني وجماعة من الفقهاء والعلماء لأن تفضيل بعضه يقتضي نقص المفضول ~~وتأويل هؤلاء ما ورد من إطلاق أعظم وأفضل في بعض الآيات والسور بمعنى عظيم ~~وفاضل واختار ذلك إسحاق بن راهويه وغيره قالوا وهو راجع إلى عظم أجر قارئ ~~ذلك وجزيل ثوابه والمختار جواز قول هذه الآية أو السورة أعظم وأفضل بمعنى ~~أن الثواب المتعلق بها أكثر وهو معنى الحديث الله لا إله إلا هو الحي ~~القيوم قال العلماء إنما ميزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول ~~الأسماء والصفات من الإلهية والوحدانية والحياة والعلم والملك والقدرة ~~والإرادة وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات # 811 قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن قيل معناه أن القرآن على ثلاثة أنحاء ~~قصص وأحكام وصفات الله تعالى و ms150 قل هو الله أحد متمحضة للصفات فهي ثلث وجزء ~~من ثلاثة أجزاء وقيل معناه أن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ثواب قراءة ثلث ~~القرآن بغير تضعيف وقيل هذا من متشابه الحديث الذي لا يدرى تأويله ~~PageV02P404 # 812 احشدوا أي اجمعوا PageV02P405 # 813 إن الله يحب قال المازري محبة الله لعباده إرادة ثوابهم وتنعيمهم ~~وقيل محبته لهم نفس الإثابة والتنعيم قال القاضي وأما محبتهم له سبحانه فلا ~~يبعد فيها الميل منهم إليه وهو متقدس عن الميل وقيل محبتهم له استقامتهم ~~على طاعته وقيل الاستقامة ثمرة المحبة وحقيقة المحبة له ميلهم إليه ~~لاستحقاقه سبحانه المحبة من جميع وجوهها # 814 أنزل علي آيات لم ير مثلهن قال النووي ضبطنا نر بالنون المفتوحة ~~والياء المضمومة المعوذتين كذا في جميع الأصول وهو منصوب بفعل محذوف أي ~~يعني المعوذتين وهو بكسر الواو PageV02P406 # 815 لا حسد هو حقيقي ومجازي فالحقيقي بمعنى زوال النعمة عن صاحبها وهذا ~~حرام بالإجماع والنصوص وأما المجازي فهو الغبطة وهو أن يتمنى مثل النعمة ~~التي على غيره من غير زوال عن صاحبها فإن كانت من أمر الدنيا فهي مباحة وإن ~~كانت طاعة فهي مستحبة والمراد بالحديث لا غبطة محبوبة إلا في هاتين ~~الخصلتين وما في معناهما آناء الليل ساعاته الواحد آنا وأنا وأنى وأنو أربع ~~لغات # 816 على هلكته في الحق أي إنفاقه في الطاعات ورجل آتاه الله حكمة فهو ~~يقضي بها ويعلمها معناه يعمل بها ويعلمها احتسابا والحكمة كل ما منع من ~~الجهل وزجر عن القبيح PageV02P407 # 818 لببته بردائه بتشديد الباء الأولى أي أخذت بمجامع ردائه في عنقه ~~وجررته به إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف المختار أن هذا من متشابه ~~الحديث الذي لا يدرى تأويله والقدر المعلوم منه تعدد وجوه القراءات أساوره ~~بالسين المهملة أي أعاجله وأواثبه # 819 فلم أزل أستزيده فيزيدني أي لم أزل أطلب منه أن يطلب من الله تعالى ~~الزيادة في الأحرف للتوسعة والتخفيف ويسأل جبريل ربه فيزيده PageV02P409 # 820 فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذا كنت في الجاهلية قال ms151 النووي معناه ~~وسوس الشيطان تكذيبا للنبوة أشد مما كنت عليه في الجاهلية لأنه في الجاهلية ~~كان غافلا أو كان متشككا فوسوس له الشيطان الجزم بالتكذيب وقال القاضي معنى ~~قوله سقط في نفسي أنه اعترته حيرة ودهشة قال وقوله ولا إذ كنت في الجاهلية ~~أن الشيطان نزع في نفسه تكذيبا لم يعتقده وهذه الخواطر إذا لم يستمر عليها ~~لا يؤاخذ بها وقال المازري معناه أنه وقع في نفس أبي بن كعب نزغة من ~~الشيطان غير مستقرة ثم زالت في الحال حين ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ~~بيده في صدره ففضت عرقا في أكثر الأصول بالضاد المعجمة وفي بعضها بالصاد ~~المهملة وهما لغتان فرد إلى الثالثة اقرأه على سبعة أحرف في الرواية بعده ~~أن ذلك وقع في الرابعة ففي هذه الرواية حذف بعض المرات فلك بكل ردة رددتها ~~مسألة تسألنيها وفي بعض النسخ رددتكها أي مجابة قطعا وأما باقي الدعوات ~~فمرجوة ليست قطعية الإجابة PageV02P411 # 821 عند أضاة بني غفار بفتح الهمزة وضاد معجمة مقصورة وهي الماء المستنقع ~~كالغدير وجمعها أضى ك حصاة وحصى PageV02P412 # 722 هذا بتشديد الذال المعجمة على تقدير أتهذه والهذ شدة الإسراع ~~والإفراط في العجلة كهذ الشعر معناه في حفظه وروايته لا في إنشاده وترنمه ~~لأنه يرتل في الإنشاد والترنم في العادة يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ~~ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع معناه أن قوما ليس حظهم من القرآن إلا ~~مروره على اللسان ولا يجاوز تراقيهم ليصل قلوبهم وليس ذلك هو المطلوب بل ~~المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب أفضل الصلاة الركوع والسجود هذا مذهب ~~بن مسعود يقرن بضم الراء عشرون سورة في عشر ركعات من المفصل ورد بيانها في ~~رواية عند أبي داود الرحمن والنجم في ركعة واقتربت والحاقة في ركعة والطور ~~والذاريات في ركعة والواقعة ونون في ركعة وسأل سائل والنازعات في ركعة وويل ~~للمطففين وعبس في ركعة والمدثر والمزمل في ركعة وهل أتى ولا أقسم في ركعة ~~وعم والمرسلات في ركعة والدخان وإذا ms152 الشمس كورت في ركعة والمفصل ما بعد ال ~~حم سمي مفصلا لقصر سوره وقرب انفصال بعضهن من بعض قال العلماء أول القرآن ~~السبع الطوال ثم ذوات المئين وهو ما كان في السورة منها مائة آية أو نحوها ~~ثم المثاني ثم المفصل هنية بتشديد الياء بلا همز فقلنا لا أي لا مانع لنا ~~ثمان عشرة من المفصل كذا في بعض الأصول وفي أكثرها ثمانية عشر على تقدير ~~ثمانية عشر نظيرا ولا يعارض هذا قوله في الرواية السابقة عشرون من المفصل ~~لأن مراده العشرين من المفصل وسورتين من ال حم يعني من السور التي أولها حم ~~كقولك فلان من آل فلان قال القاضي ويجوز أن يكون المراد حم نفسها كما قال ~~في الحديث من مزامير آل داود نفسه PageV02P415 # 824 والذكر والأنثى قال المازري يجب أن يعتقد في هذا الخبر وما في معناه ~~أن ذلك كان قرآنا ثم نسخ ولم يعلم من خالف النسخ فبقي النسخ قال ولعل هذا ~~وقع في بعضهم قبل أن يبلغه مصحف عثمان المجمع على المحذوف منه كل منسوخ ~~وأما بعد ظهور مصحف عثمان فلا يظن بأحد منهم أنه خالف فيه وأما بن مسعود ~~فرويت عنه روايات كثيرة منها ما ليس بثابت عند أهل النقل وما ثبت عنه ~~مخالفا لما قلناه فهو محمول على أنه كان يكتب في مصحفه بعض الأحكام ~~والتفاسير مما يعتقد أنه ليس بقرآن وكان لا يعتقد تحريم ذلك وكان يراه ~~كصحيفة يثبت فيها ما شاء وكان رأي عثمان والجماعة منع ذلك لئلا يتطاول ~~الزمان فيظن ذلك قرآنا قال المازري فعاد الخلاف إلى مسألة فقهية وهو أنه هل ~~يجوز إلحاق بعض التفاسير في أثناء المصحف قال ويحتمل ما روي من إسقاط ~~المعوذتين من المصحف بن مسعود أنه اعتقد أنه لا يلزمه كتب كل القرآن فكتب ~~ما سواهما وتركهما لشهرتهما عنده وعند الناس حلقة بسكون اللام وفي لغة ~~رديئة بفتحها تحوش القوم بمثناة في أوله مفتوحة وحاء مهملة واو مشددة وشين ~~معجمة أي انقباضهم قال القاضي ويحتمل ms153 أن يريد الفطنة والذكاء يقال رجل حوش ~~الفؤاد أي حديده PageV02P416 # 826 تشرق الشمس ضبط بضم التاء وكسر الراء وهو الذي أشار إليه القاضي في ~~شرح مسلم وبفتح التاء وضم الراء وهو الذي ذكره القاضي في المشارق يقال شرقت ~~الشمس تشرق أي طلعت وأشرقت تشرق أي ارتفعت وأضاءت فمن قال بفتح التاء هنا ~~احتج بالأحاديث الأخر في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس والنهي عن الصلاة ~~إذا بدا حاجب الشمس حتى يبرز وحديث حتى تطلع الشمس بازغة قال فهذا كله يبين ~~أن المراد بالطلوع في الروايات الأخر ارتفاعها وإشراقها وإضاءتها لا مجرد ~~ظهور قرصها قال النووي وهو متعين للجمع بين الروايات PageV02P417 # 828 بقرني الشيطان في بعض الأصول بقرني الشيطان والقرنان ناحيتا الرأس ثم ~~قيل هو على ظاهره قال النووي وهو الأقوى ومعناه أنه يدني رأسه إلى الشمس في ~~هذه الأوقات ليكون الساجدون لها من الكفار كالساجدين له في الصورة وحينئذ ~~يكون له ولشيعته تسلط ظاهر وتمكن من أن يلبسوا على المصلين صلاتهم فكرهت ~~الصلاة حينئذ صيانة لها كما كرهت في الأماكن التي هي مأوى الشيطان وقيل ~~المراد بقرني الشيطان حزبه وأتباعه وقيل قوته وغلبته وانتشار فساده # 829 بدا بلا همز أي ظهر حاجب الشمس أي طرفها حتى تبرز بالتاء المثناة فوق ~~أي تصير الشمس ظاهرة بارزة بأن ترتفع PageV02P418 # 830 خير بن نعيم بالخاء المعجمة عن بن هبيرة هو عبد الله بن هبيرة في ~~الرواية الآتية الجيشاني بفتح الجيم وإسكان الياء وبالشين المعجمة منسوب ~~إلى جيشان قبيلة من اليمن عن أبي بصرة بالموحدة والصاد المهملة بالمخمص ~~بميم مضمومة وخاء معجمة ثم ميم مفتوحتين موضع PageV02P419 # 831 موسى بن علي بضم العين على المشهور نقبر بضم الباء الموحدة وكسرها ~~وحين يقوم قائم الظهيرة هي حال استواء الشمس ومعناه حين لا يبقى للقائم في ~~الظهيرة ظل في المشرق ولا في المغرب المعقري بفتح الميم وإسكان العين ~~المهملة وكسر القاف منسوب إلى معقر ناحية باليمن جرءاء عليه قومه كذا في ~~جميع الأصول بجيم مضمومة جمع جريء ms154 بالهمز من الجراءة وهي الإقدام والتسلط ~~وذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين بالحاء المهملة المكسورة ومعناه غضاب ~~ذو وغم قد عيل صبرهم به حتى أثر في أجسامهم من قولهم حري جسمه يحري ك ضرب ~~يضرب إذا نقص من ألم وغيره قال النووي والصحيح أنه بالجيم ما أنت لم يقل من ~~أنت لأنه يسأل عن صفته لا عن ذاته وما لصفات من يعقل محضورة أي تحضرها ~~الملائكة حتى يستقل الظل بالرمح أي يقوم مقابله في جهة الشمال ليس مائلا ~~إلى المشرق ولا إلى المغرب وهذه حالة الاستواء يقرب بضم الياء وفتح القاف ~~وكسر الراء المشددة أي يدني وضوءه بفتح الواو الماء الذي يتوضأ به فينتثر ~~أي يخرج الذي في أنفه يقال نثر وانتثر واستنثر مشتق من النثرة وهو الأنف ~~وقيل طرفه إلا خرت بالخاء المعجمة لأكثر الرواة ورواه بن أبي جعفر بالجيم ~~خطايا وجهه المراد بها الصغائر وخياشيمه جمع خيشوم وهو أقصى الأنف وقيل ~~الخياشيم عظام رقاق في أصل الأنف بينه وبين الدماغ لو لم أسمعه إلى آخره ~~قال النووي قد يستشكل هذا من حيث ظاهره أنه لا يرى التحديث إلا بما سمعه ~~أكثر من سبع مرات ومعلوم أن من سمع مرة واحدة جاز له الرواية بل يجب عليه ~~إذا تعين لها وجوابه أن معناه لو لم أتحققه وأجزم به لما حدثت به وذكر ~~المرات بيانا لصورة حاله ولم ير أن ذلك شرطا # 833 لا تتحروا قال النووي يجمع بين الروايتين بأن رواية التحري محمولة ~~على تأخير الفريضة إلى هذا الوقت ورواية النهي مطلقا محمولة على غير ذوات ~~الأسباب # 834 ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر عندي قط ~~تعني بعد يوم وفد عبد القيس # 840 في نحر العدو أي في مقابلته وسجد معه الصف زاد في بعض النسخ الأول ~~PageV02P423 # 842 يوم ذات الرقاع هي غزوة كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد ~~سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق وقيل ms155 بجبل ~~هناك يقال له الرقاع فيه بياض وحمرة وسواد وقيل بشجرة هناك يقال لها ذات ~~الرقاع وقيل لأن المسلمين رقعوا راياتهم قال النووي ويحتمل أن هذه الأمور ~~كلها وجدت فيها قال وشرعت صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع وقيل في غزوة بني ~~النضير أن طائفة صفت معه كذا في أكثر النسخ وفي بعض النسخ صلت معه وجاه ~~العدو بكسر الواو وضمها أي قبالته PageV02P425 # 843 شجرة ظليلة أي ذات ظل فاخترطه أي سله فكانت لرسول الله صلى الله عليه ~~وسلم أربع ركعات أي ركعتين فرضا وركعتين نفلا # 844 من جاء منكم الجمعة أي أراد المجيء والمشهور في ميم الجمعة الضم وحكي ~~إسكانها وفتحها PageV02P429 # 845 أية ساعة هذه قاله توبيخا وإنكارا لتأخيره إلى هذا الوقت النداء بكسر ~~النون أشهر من ضمها والوضوء أيضا بالنصب أي توضأت الوضوء فقط قاله الأزهري ~~وغيره # 846 الغسل يوم الجمعة واجب أي متأكد كما يقال حقك واجب علي أي متأكد ~~PageV02P430 # 847 ينتابون الجمعة أي يأتونها من العوالي هي القرى التي حول المدينة في ~~العباء بالمد جمع عباءة وعباية كفاة بضم الكاف جمع كاف ك قاض وقضاة وهم ~~الخدم الذين يكفونهم العمل تفل بتاء مثناة فوق ثم فاء مفتوحتين أي رائحة ~~كريهة لو اغتسلتم يوم الجمعة أي لكان أفضل وأكمل PageV02P431 # 846 غسل يوم الجمعة على كل محتلم قال النووي هكذا وقع في جميع الأصول ~~وليس فيه ذكر واجب وسواك معناه ويسن له سواك ويمس من الطيب بفتح الميم ~~وضمها ما قدر عليه قال القاضي محتمل لتكثيره ويحتمل التأكيد حتى يفعله بما ~~أمكنه ولو من طيب المرأة وهو المكروه للرجال وهو ما ظهر لونه وخفي ريحه ~~فأباحه للرجال هنا للضرورة لعدم غيره PageV02P432 # 850 من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة قال النووي معناه غسلا كغسل الجنابة ~~في الصفات هذا هو المشهور في تفسيره وقال بعض أصحابنا في كتب الفقه المراد ~~غسل الجنابة حقيقة قالوا ويستحب له مواقعة زوجته ليكون أغض لبصره وأسكن ~~لنفسه قلت وفيه حديث البيهقي في شعب الإيمان ms156 من حديث أبي هريرة مرفوعا ~~أيعجز أحدكم أن يجامع أهله في كل جمعة فإن له أجرين اثنين أجر غسله وأجر ~~غسل امرأته ثم راح أي ذهب أول النهار وقيل بعد الزوال خلاف مشهور وعلى ~~الثاني المراد بالساعات لحظات لطيفة بعده وعلى الأول قال الأزهري لغة العرب ~~أن الرواح الذهاب سواء كان أول النهار أو آخره أو في الليل قرب تصدق بدنة ~~المراد هنا الواحدة من الإبل بالاتفاق وأصلها عند جمهور أهل اللغة يقع على ~~الواحد من الإبل والبقر والغنم والبدنة والبقرة يقعان على الذكر والأنثى ~~كبشا أقرن وصفه ب أقرن لأنه أكمل وأحسن صورة ولأن قرنه ينتفع به دجاجة بفتح ~~الدال وكسرها لغتان مشهورتان وتقع على الذكر والأنثى فائدة في رواية ~~النسائي بعد الكبش بطة ثم دجاجة ثم بيضة وفي رواية بعد الكبش دجاجة ثم ~~عصفور ثم بيضة وإسنادهما صحيح حضرت بفتح الضاد أفصح من كسرها الملائكة هم ~~غير الحفظة وظيفتهم كتابة حاضري الجمعة PageV02P434 # 851 فقد لغوت مصدر اللغو أي قلت الكلام الملغي الساقط الباطل المردود ~~وقيل معناه ملت عن الصواب وقيل تكلمت فيما لا ينبغي لغيت مصدر اللغي قال ~~أبو الزناد هي لغة أبي هريرة قال النووي لغا يلغو ك غزا يغزو ويقال لغي ~~يلغي ك عمي يعمي لغتان والأولى أفصح قال وظاهر القرآن يقتضي هذه الثانية ~~التي هي لغة أبي هريرة قال تعالى والغوا فيه وهذا من لغا يلغو ولو كان من ~~الأولى لقال والغوا بضم الغين PageV02P435 # 853 مخرمة بن بكير في سنن البيهقي عن أحمد بن سلمة قال ذاكرت مسلم بن ~~الحجاج بحديث مخرمة هذا فقال مسلم هذا أجود حديث وأصحه في بيان ساعة الجمعة ~~هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة بضم المثناة فوق واختياري في ~~ساعة الإجابة أنها عند أخذ المؤذن في الإقامة وقد قررت ذلك في الجزء الذي ~~ألفته في خصائص يوم الجمعة PageV02P436 # 854 خير يوم طلعت عليه الشمس الحديث قال القاضي الظاهر أن هذه القضايا ~~المعدودة ليست لذكر فضيلته لأن ms157 إخراج آدم من الجنة وقيام الساعة لا يعد ~~فضيلة وإنما هو بيان لما وقع فيه من الأمور العظام وما سيقع ليتأهب العبد ~~فيه بالأعمال الصالحة لنيل رحمة الله تعالى ورفع نقمته وقال بن العربي في ~~الأحوذي الجميع من الفضائل وخروج آدم من الجنة هو سبب الذرية وهذا النسل ~~العظيم ووجود الرسل والأنبياء والأولياء ولم يخرج منها طردا بل لقضاء أوطار ~~ثم يعود إليها أما قيام الساعة فسبب لتعجيل جزاء النبيين والصديقين ~~والأولياء وغيرهم وإظهار كرامتهم وشرفهم وفي الحديث دليل لمن قال إن يم ~~الجمعة أفضل من يوم عرفة وعبارة بعضهم أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة وأفضل ~~أيام السنة يوم عرفة PageV02P437 # 855 نحن الآخرون أي في الزمان والوجود ونحن السابقون أي بالفضل ودخول ~~الجنة فتدخل هذه الأمة الجنة قبل سائر الأمم بيد بفتح الباء الموحدة وسكون ~~المثناة تحت بمعنى غير وبمعنى على وبمعنى من أجل وكله صحيح هنا اليهود غدا ~~على تقدير عيد اليهود لأن ظروف الزمان لا تكون إخبارا عن الجثث فهذا يومهم ~~الذي اختلفوا فيه هدانا الله له قال القاضي الظاهر أنه فرض عليهم تعظيم يوم ~~الجمعة بغير تعيين ووكل إلى اجتهادهم إقامة شرائعهم فيه فاختلف اجتهادهم في ~~تعيينه ولم يهدهم الله له وفرضه على هذه الأمة مبينا ولم يكله إلى اجتهادهم ~~ففازوا بتفضيله قال وقد جاء أن موسى عليه الصلاة والسلام أمرهم بالجمعة ~~وأعلمهم بفضلها فناظروه أن السبت أفضل فقيل له دعهم قال القاضي ولو كان ~~منصوصا لم يصح اختلافهم فيه بل كان يقول خالفوا فيه قال النووي ويمكن أن ~~يكونوا أمروا به صريحا ونص على عينه فاختلفوا فيه هل يلزم بعينه أم لهم ~~إبداله فأبدلوه وغلطوا في إبداله PageV02P439 # 850 المهجر المبكر قال الخليل وغيره التهجير التبكير وقال الفراء وغيره ~~التهجير السير في الهاجرة مثل الجزور بفتح الميم وتشديد الثاء ثم نزلهم أي ~~ذكر منازلهم في السبق والفضيلة حتى صغر بتشديد الغين إلى مثل البيضة بفتح ~~الميم والثاء المخففة PageV02P440 # 857 ثم أنصت في بعض الأصول انتصت بزيادة تاء ms158 مثناة وهو لغة يقال أنصت ~~ونصت وانتصت ثلاث لغات حكاها الأزهري حتى يفرغ كذا في الأصول من غير ذكر ~~الإمام وأعاد الضمير إليه للعلم به وفضل ثلاثة أيام بنصب فضل على الظرف ~~فاستمع وأنصت الاستماع الإصغاء والإنصات السكوت وزيادة ثلاثة أيام بنصب ~~زيادة على الظرف PageV02P441 # 858 فنريح نواضحنا جمع ناضح وهو البعير الذي يستسقى به سمي بذلك لأنه ~~ينضح الماء أي يصبه والمعنى نريحها من العمل وتعب السقي فنحلها به وقيل ~~المراد نريحها أي نسيرها للرعي على حد قوله تعالى وحين تريحون وحين تسرحون ~~نجمع بتشديد الميم المكسورة أي نصلي الجمعة # 862 صليت معه أكثر من ألفي صلاة المراد الصلوات الخمس لا الجمعة ~~PageV02P442 # 863 سويقة تصغير سوق والمراد العير المذكورة في الرواية قبلها وهي الإبل ~~التي تحمل الطعام أو التجارة لا تسمى عيرا إلا هكذا وسميت سوقا لأن البضائع ~~تساق إليها وقيل لقيام الناس فيها على سوقهم # 865 ودعهم أي تركهم أو ليختمن الله على قلوبهم قال النووي معنى الختم ~~الطبع والتغطية وهو إعدام اللطف وأسباب الخير وقيل خلق الكفر في قلوبهم و ~~صدورهم وقيل الشهادة عليهم وقيل هو علامة جعلها الله في قلوبهم لتعرف بها ~~الملائكة من يمدح ومن يذم PageV02P443 # 866 قصدا أي بين الطول الظاهر والتخفيف الماحق PageV02P444 # 867 صبحكم ومساكم الضمير فيه عائد على منذر جيش بعثت أنا والساعة روي ~~بالنصب على المفعول معه وبالرفع كهاتين تقريب لما بينه وبينها من المدة ~~وأنه ليس بينه وبينها نبي ويقرن بضم الراء أفصح من كسرها السبابة سميت بذلك ~~لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب وخير الهدى هدى محمد ضبط بضم الهاء وفتح ~~الدال فيهما وبفتح الهاء وإسكان الدال ومعنى الهدى بالضم الدلالة والإرشاد ~~ومعنى الهدى بالفتح الطريق أي أحسن الطريق طريق محمد يقال فلان حسن الهدي ~~أي الطريقة والمذهب وكل بدعة ضلالة قال النووي هذا عام مخصوص والمراد غالب ~~البدع فإن البدعة خمسة أقسام واجبة ومندوبة ومحرمة ومكروهة ومباحة أو ضياعا ~~بفتح الضاد أي عيالا وأطفالا PageV02P445 # 868 إن ضمادا بكسر ms159 الضاد المعجمة شنوءة بفتح الشين وضم النون وبعدها مد ~~يرقي بكسر القاف من هذه الريح المراد بها هنا الجنون ومس الجن وفي غير ~~رواية مسلم من الأرواح أي الجن سموا بذلك لأنهم لا يبصرهم الناس فهم كالريح ~~والروح ناعوس البحر كذا في أكثر الأصول بالنون والعين وفي بعضها قاموس ~~بالقاف والميم وفي بعضها قاعوس بالقاف والعين وفي بعضها تاعوس بالتاء ~~المثناة فوق والكل بمعنى وأشهرها في غير صحيح مسلم قاموس البحر وهو لجته ~~التي تضطرب أمواجها ولا تستقر مياهها هات بكسر التاء مطهرة بكسر الميم أشهر ~~من فتحها PageV02P447 # 869 بن أبجر بالجيم واصل بن حيان بالمثناة فلو كنت تنفست أي أطلت قليلا ~~مئنة بفتح الميم ثم همزة مكسورة ثم نون مشددة أي علامة وميمها زائدة فوزنها ~~مفعلة فأطيلوا الصلاة لا يخالف الأحاديث في الأمر بتحفيف الصلاة لأن المراد ~~أن الصلاة تكون طويلة بالسبة إلى الخطبة لا تطويلا يشق على المأمومين ~~وأقصروا بهمزة وصل وإن من البيان لسحرا قال أبو عبيد هو من الفهم وذكاء ~~القلب قال القاضي فيه تأويلان أحدهما أنه ذم لأنه إمالة للقلوب في صرفها ~~بمقاطع الكلام حتى تكسب من الإئم كما تكسب بالسحر وأدخله مالك في الموطأ في ~~باب ما يكره من الكلام وهو مذهبه في تأويل الحديث والثاني أنه مدح لأن الله ~~امتن على عباده بتعليم البيان وشبهه بالسحر لميل القلوب إليه وأصله السحر ~~الصرف فالبيان يصرف القلوب ويميلها إلى ما يدعو إليه انتهى قال النووي وهذا ~~التأويل الثاني هو الصحيح المختار PageV02P448 # 870 رشد بكسر الشين وفتحها بئس الخطيب أنت قال القاضي وجماعة إنما أنكر ~~عليه لتشريكه في الضمير المقتضي للتسوية وأمر بالعطف تعظيما لله تعالى ~~بتقديم اسمه قال النووي والصواب أن سبب النهي أن الخطب شأنها البسط ~~والإيضاح واجتناب الرموز والإشارات ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ~~تكلم كلمة أعادها ثلاثا لتفهم قال ومما يضعف الأول أن مثل هذا الضمير قد ~~تكرر من كلامه صلى الله عليه وسلم كقوله أن يكون الله ورسوله ms160 أحب إليه مما ~~سواهما وفي حديث أبي داود في خطبة الحاجة ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن ~~يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا قال بن نمير فقد غوي أي ~~بكسر الواو والأول وهو الفتح أشهر من الغي وهو الإنهماك في الشر # 872 أخذت ق الحديث قال العلماء سبب اختيار ق أنها مشتملة على البعث ~~والموت والمواعظ الشديدة والزواجر الأكيدة قال النووي يستحب قراءة ق أو ~~بعضها في كل خطبة جمعة PageV02P449 # 873 وكان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا إشارة إلى شدة ~~حفظها ومعرفتها بأحواله وقربها من منزله بن سعد بن زرارة كذا في الأصول وهو ~~الصواب وزعم بعضهم أن صوابه أسعد قال النووي غلط في زعمه قال وأسعد وسعد ~~أخوان فأسعد صحابي وسعد هذا جد يحيى وعمرة أدرك الإسلام ولم يذكره كثيرون ~~في الصحابة لأنه ذكر في المنافقين PageV02P450 # 876 فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدا كذا جاء في الأصول بالحاء والسين ~~المهملتين والموحدة ثم تاء المتكلم بمعنى ظننت ورواه بن أبي خيثمة في غير ~~صحيح مسلم بلفظ خلت بكسر الخاء وسكون اللام وهو بمعناه وصحف بن الحذاء ~~الأول فقال خشب بالخاء والشين المعجمتين وصحف بن قتيبة الثاني فقال خلب بضم ~~الخاء وباء موحدة وفسره بالليف # 879 مخول بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والواو المشددة على الصواب وضبطه ~~بعضهم بكسر الميم وسكون الخاء البطين بفتح الباء وكسر الطاء PageV02P451 # 882 قال يحيى بن يحيى أظنني قرأت فيصلي أو البتة معناه أني أظن أني قرأت ~~على مالك في روايتي عنه فيصلي أو أجزم بذلك فحاصله أنه قال أظن هذه اللفظة ~~أو أجزم بها PageV02P452 # 883 بن أبي الخوار بضم الخاء المعجمة PageV02P455 # 884 يجلس الرجال بكسر اللام المشددة أي يأمرهم بالجلوس لا يدرى حينئذ من ~~هي كذا في جميع الأصول قالوا وهو تصحيف وصوابه لا يدري حسن من هي وهو حسن ~~بن مسلم رواية عن طاوس وقد وقع في البخاري على الصواب فدى لكن بكسر الفاء ~~وفتحها مقصور ms161 قال النووي والظاهر أنه من كلام بلال الفتخ بفتح الفاء والتاء ~~المثناة فوق وبلخاء المعجمة جمع فتخة كقصب وقصبة قيل هي الخواتيم العظام ~~وقيل خواتيم لا فصوص لها وقيل خواتيم تلبس في أصابع اليد وبلال قائل بثوبه ~~هو بهمزة قبل اللام أي فاتحه مشيرا إلى الأخذ فيه PageV02P456 # 885 باسط ثوبه معناه أنه بسطه ليجمع الصدقة ثم يفرقها النبي صلى الله ~~عليه وسلم على المحتاجين يلقين النساء كذا في الأصول وهو على لغة أكلوني ~~البراغيث ويلقين ويلقين كذا في الأصول مكرر والمعنى يلقين كذا ويلقين كذا ~~أحقا أي أترى حقا وفي كثير من النسخ أحق وهو ظاهر من سطة النساء بكسر السين ~~وفتح الطاء المخففة وفي بعض النسخ واسطة قال القاضي معناه من خيارهن والوسط ~~العدل والخيار قال وزعم حذاق شيوخنا أن هذا الحرف مغير في كتاب مسلم وأن ~~صوابه من سفلة النساء وكذا رواه بن أبي شيبة في مسنده والنسائي في سننه وفي ~~رواية بن أبي شيبة ليست من علية النساء قال القاضي وهذا ضد التفسير الأول ~~قال ويعضده قوله بعده سفعاء الخدين قال النووي ما ادعوه من تغيير الكلمة ~~غير مقبول بل هي صحيحة وليس المراد بها من خيار الناس كما فسر القاضي بل ~~المراد من وسط النساء جالسة في وسطهن قال الجوهري وغيره يقال وسطت القوم ~~أسطهم وسطا وسطة أي توسطتهم سفعاء الخدين بفتح السين المهملة فيها تغير ~~وسواد الشكاة بفتح الشين أي الشكوى وتكفرن العشير حمله الأكثرون على الزوج ~~وقال آخرون هو كل مخالط من أقرطتهن جمع قرط قال بن دريد كل ما علق في شحمة ~~الأذن فهو قرط سواء كان من ذهب أو خرز أما الخرص فهو الحلقة الصغيرة من ~~الحلي قال القاضي الصواب قرطتهن بحذف الألف وهو المعروف في جمع قرط ويقال ~~في جمعه قراط كرمح ورماح قال ولا يبعد صحة أقرطة ويكون جمع جمع أي جمع قراط ~~ولا سيما وقد صح في الحديث PageV02P458 # 889 مخاصرا مروان أي مماشيا يده في يده أين الإبتداء في ms162 أكثر الأصول بلفظ ~~المصدر وفي بعضها بألا الاستفتاحية ثم فعل مضارع أوله نون ثم باء موحدة ثم ~~انصرف أي عن جهة المنبر إلى جهة الصلاة وليس معناه أنه انصرف من المصلى ~~وترك الصلاة معه لأنه في البخاري أنه صلى معه PageV02P459 # 890 العواتق جمع عاتق وهي الجارية البالغة ما لم تتزوج وقيل التي قاربت ~~البلوغ سميت بذلك لأنها عتقت من امتهانها في الخدمة والخروج في الحوائج ~~وقيل لأنها قاربت أن تتزوج فتعتق من قرابتها وأهلها وتستقل في بيت زوجها ~~وذوات الخدور هي البيوت وقيل الخدر ستر يكون في ناحية البيت وأمر الحيض ~~بفتح الهمزة والميم المخبأة هي بمعنى ذات الخدر جلباب هو ثوب أقصر وأعرض من ~~الخمار وهي المقنعة تغطي به المرأة رأسها وقيل هو ثوب واسع دون الرداء يغطي ~~صدرها وظهرها وقيل هو كالملاءة والملحفة وقيل هو الإزار وقيل الخمار ~~لتلبسها أختها من جلبابها قال النووي الصحيح أن معناه لتلبسها جلبابا لا ~~تحتاج إليه عارية PageV02P461 # 884 خرصها هو الحلقة الصغيرة من الحلي وتلقي سخابها بكسر السين وبالخاء ~~المعجمة قلادة من طيب معجون على هيئة الخرز وتكون من مسك أو قرنفل أو غير ~~هما من الطيب # 891 عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد هذه الرواية ~~مرسلة والثانية متصلة لأن عبيد الله أدرك أبا واقد وسمعه وسؤال عمر أبا ~~واقد إما لأنه شك في ذلك فاستثبته أو نحوه وإلا فيبعد أن عمر لم يعلم ذلك ~~مع شهوده صلاة العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرات وقربه منه ب ق و ~~اقتربت الحكمة في قراءتهما لما اشتملتا عليه من الإخبار بالبعث وتشبيه بروز ~~الناس للعيد ببروزهم للبعث وخروجهم من الأجداث كأنهم جراد منتشر ~~PageV02P462 # 892 تغنيان قال القاضي كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة ~~والشجاعة والظهور والغلبة وهذا لا يهيج الحواري على شر ولا إفساد يوم بعاث ~~بضم الباء الموحدة وبعين مهملة وقيل معجمة آخره مثلثة بالصرف وتركه يوم جرت ~~فيه بين الأوس ms163 والخزرج حرب في الجاهلية وكان الظهور فيه للأوس أبمزمور ~~الشيطان بضم الميم الأولى وفتحها والضم أشهر ويقال أيضا مزمار وأصله صوت ~~بصفير والزمير الصوت الحسن ويطلق على الغناء بدف بضم الدال أفصح من فتحها ~~وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون استدل به من أباح نظر المرأة إلى الرجل ~~الأجنبي وأجاب من منعه بأنه ليس فيه أنها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم وإنما ~~نظرت إلى لعبهم وحرابهم ولا يلزم من ذلك تعمد النظر إلى البدن وإن وقع بلا ~~قصد صرفته في الحال أو لعل هذا كان قبل نزول الآية في تحريم النظر أو كانت ~~صغيرة قبل بلوغها فلم تكن مكلفة فاقدروا بضم الدال وكسرها العربة بفتح ~~العين وكسر الراء وبالباء الموحدة أي المشتهية للعب المحبة له دونكم من ~~ألفاظ الإغراء وحذف المغرى به تقديره عليكم بهذا اللعب الذي أنتم فيه يا ~~بني أرفدة بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء أشهر من فتحها لقب للحبشة ~~يزفنوم بفتح الياء وسكون الزاي وكسر الفاء يرقصون بن مكرم بفتح الراء وقال ~~بن عتيق قال القاضي كذا عند شيوخنا وفي نسخة وقال لي بن أبي عتيق وعند ~~الباجي قال لي بن عمير قال صاحب المشارق والمطالع والصحيح والصواب بن عمير ~~المذكور في السند PageV02P466 # 893 الحصباء بالمد الحصى الصغار يحصبهم بها بكسر الصاد أي يرميهم بها # 894 سمع عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المذكور في الروايات قبل ~~PageV02P469 # 895 كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء قال النووي ظاهره ~~يوهم أنه صلى الله عليه وسلم لم يرفع إلا في الاستسقاء وليس كذلك فقد ثبت ~~رفع يديه في الدعاء في مواطن غير الاستسقاء وهي أكثر من أن تحصر فيتأول هذا ~~الحديث على أنه لم يرفع الرفع البليغ بحيث يرى بياض إبطيه إلا في الاستسقاء ~~أو المراد لم أره يرفع وقد رآه غيره يرفع فيقدم المثبتون في مواضع كثيرة ~~وهم جماعات على واحد لم يحضر ذلك قلت أو المراد رفع خاص وهو الرفع بظاهر ms164 ~~الكفين PageV02P470 # 897 دار القضاء قال القاضي سميت بذلك لأنها بيعت في قضاء دين عمر بن ~~الخطاب وكان يقال لها دار قضاء عمر بن الخطاب ثم اختصروه فقالوا دار القضاء ~~وهي دار مروان وقال بعضهم هي دار الإمارة وغلط لأنه بلغه أنها دار مروان ~~فظن أن المراد بالقضاء الإمارة اللهم أغثنا كذا في الأصول أغثنا بالألف ~~ويغيثنا بضم الياء من أغاث يغيث رباعي والمشهور في اللغة أنه إنما يقال في ~~المطر غاث الله الناس والأرض يغيثهم بفتح الياء أي أنزل المطر قال القاضي ~~وذكر بعضهم أن الذي في الحديث من الإغاثة بمعنى المعونة وليس من طلب الغيث ~~قزعة بفتح القاف والزاي قطعة سلع بفتح السين المهملة وسكون اللام جبل بقرب ~~المدينة أمطرت يقال أمطر ومطر لغتان في المطر عند الأكثرين والمحققين خلافا ~~لقول بعض أهل اللغة أن أمطر بالألف لا يقال إلا في العذاب ما رأينا الشمس ~~سبتا بسين مهملة ثم باء موحدة ثم مثناة فوق أي قطعة من الزمان وأصل السبت ~~القطع قلت أراد به جمعة لأن اليهود ومن جاورهم من الأنصار بالمدينة كانوا ~~يطلقون على الأسبوع سبتا لأنه عيدهم فلما جاء الإسلام وكان عيد المسلمين ~~الجمعة صاروا يطلقون على الأسبوع جمعة وهذا الحديث ورد على الإطلاق الأول ~~اللهم حولنا في بعض النسخ حوالينا الآكام بفتح الهمزة والمد جمع أكمة وهي ~~دون الجبل وأعلى من الرابية والظراب بكسر الظاء المعجمة جمع ظرب بكسرها وهي ~~الروابي الصغار فانقلعت في بعض النسخ فانقطعت سنة أي قحط إلا تفرجت أي ~~تقطعت السحاب وزال عنها حتى رأيت المدينة في مثل الجوبة هو بفتح الجيم ~~وسكون الواو وبالباء الموحدة الفرجة ومعناه تقطع السحاب عن المدينة وصار ~~مستديرا حولها وهي خالية منه وادي قناة بفتح القاف اسم واد من أودية ~~المدينة فأضافه هنا إلى نفسه وفي البخاري وسال الوادي قناة على البدل بجود ~~بفتح الجيم وسكون الواو المطر الكثير قحط المطر بفتح القاف والحاء أمسك ~~واحمر الشجر كناية عن يبس ورقه وظهور عوده فتقشعت أي زالت ms165 وما تمطر بضم ~~التاء قطرة بالنصب الإكليل بكسر الهمزة العصابة يطلق في كل محيط بالشيء ~~ومكثنا قال النووي كذا في نسخ بلادنا وذكر القاضي أنه روي في نسخ بلادهم ~~على ثلاثة أوجه غير هذا وهلتنا بالهاء وتشديد اللام أي أمطرتنا يقال هل ~~السحاب بالمطر هللا والهلل المطر وملتنا بالميم مخففة اللام قال القاضي إن ~~لم يكن تصحيفا فلعل معناه وسعتنا مطرا أو تكون مشددة اللام من قولهم تمل ~~حبيبا أي لتطل أيامك معه وملأتنا بالهمز وميم تهمه نفسه ضبط بفتح التاء وضم ~~الهاء وبضم التاء وكسر الهاء يقال همه الشيء وأهمه أي اهتم له كأنه الملاء ~~بضم الميم والمد جمع ملاءة بالضم والمد وهي الريطة كالملحفة شبه انقطاع ~~السحاب وتجليه بالملاءة المنشورة إذا طويت PageV02P474 # 898 لأنه حديث عهد بربه أي بتكوين ربه إياه والمعنى أن المطر رحمة وهي ~~قريبة العهد بخلق الله تعالى فيتبرك بها PageV02P475 # 899 ويقول إذا رأى المطر رحمة أي هذا رحمة تخيلت من المخيلة بفتح الميم ~~وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة مستجمعا هو المجد للشيء ~~القاصد له لهواته جمع لهاة وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أصل الحنك ~~PageV02P476 # 900 الصبا بفتح الصاد والقصر الريح الشرقية بالدبور بفتح الدال الريح ~~الغربية PageV02P481 # 901 إن من أحد بكسر الهمزة وسكون النون نافية أي ما من أحد أقدم ضبط بضم ~~الهمزة وفتح القاف وكسر الدال المشددة أي أقدم نفسي أو رجلي وبفتح الهمزة ~~وسكون القاف وضم الدال من الإقدام يحطم بعضها بعضا أي يشبه تلهبها ~~واضطرابها كأمواج البحر لحي بضم الباء وفتح الحاء وتشديد الياء الصلاة ~~جامعة بنصب الجزأين الأول على الإغراء والثاني على الحال PageV02P483 # 902 جهر في صلاة الكسوف بقراءته قال النووي هذا عندنا محمول على خسوف ~~القمر وأخذ بظاهره أبو يوسف ومحمد وأحمد وإسحاق وغيرهم فقالوا يجهر في كسوف ~~الشمس أيضا قلت وهو المختار عندي كالعيد والاستسقاء وقال بن جرير الجهر ~~والإسرار سواء حدثني من أصدق حسبته يريد عائشة كذا في أكثر الأصول وفي ~~بعضها من ms166 أصدق حديثه بدل حسبته ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات أي في كل ~~ركعة يركع ثلاث مرات ست ركعات وأربع سجدات أي صلى ركعتين في كل ركعة ركوع ~~ثلاث مرات وسجدتان PageV02P485 # 903 بين ظهراني الحجر بينهما إلى مصلاه أي موقفه من المسجد رأيتكم تفتنون ~~في القبور قال النووي معنى تفتنون أي تمتحنون كفتنة الدجال أي فتنة شديدة ~~جدا وامتحانا هائلا ولكن يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت PageV02P486 # 904 عرض علي كل شيء تولجونه من جنة ونار محشر وغيرها فعرضت علي الجنة قال ~~القاضي قال العلماء يحتمل أنه رآهما رؤية عين كشف الله تعالى عنهما وأزال ~~الحجب بينه وبينهما كما فرج له عن المسجد الأقصى حتى وصفه ويكون قوله في ~~عرض هذا الحائط أي في جهته وناحيته أو في التمثيل لقرب المشاهدة قالوا ~~ويحتمل أن يكون رؤية علم وعرض وحي بأن عرف من أمورهما جملة وتفصيلا ما لم ~~يعرفه قبل ذلك قال والأول أولى وأشبه بألفاظ الحديث لما فيه من الأمور ~~الدالة على رؤية العين كتناوله العنقود وتأخره أن يصيبه لفح النار تناولت ~~مددت يدي لآخذه قطفا بكسر القاف العنقود في هرة أي بسبب هرة خشاش الأرض ~~بفتح الخاء المعجمة أشهر من كسرها وضمها هوامها وحشراتها وقيل صغار الطير ~~قصبه بضم القاف وإسكان الصاد الأمعاء آضت بهمزة ممدودة أي رجعت إلى حالها ~~الأول قبل الكسوف ومنه قولهم أيضا فإنه مصدر آض يئيض إذا رجع من لفحها أي ~~ضرب لهبها والنفخ دون اللفح بمحجنه المحجن بكسر الميم عصا محنية الطرف ~~PageV02P489 # 905 الغشي بفتح الغين وإسكان الشين والغشي بكسر الشين وتشديد الياء وهما ~~بمعنى الغشاوة وهو معروف يحصل بطول القيام وفي الحر وفي غير ذلك من الأحوال ~~ما علمك بهذا الرجل في رواية لابن مردويه في تفسيره زيادة الذي بعث فيكم ~~الذي يقال له محمد قال القاضي ذهب بعضهم إلى أنه يمثل له في القبر والأظهر ~~أنه يسمى له ولا يمثل فيقال ما علمك بهذا الرجل فيقول المؤمن هو رسول الله ~~ويقول المنافق ms167 سمعت الناس يقولون شيئا فقلت هكذا جاء مفسرا في الصحيح فائدة ~~روى أحمد بن حنبل في الزهد وأبو نعيم في الحلية عن طاوس أن الموتى يفتنون ~~في قبورهم سبعا فكانوا يستحبون أن يطعموا عنهم تلك الأيام إسناده صحيح وله ~~حكم الرفع وذكر بن جريج في مصنفه عن عبيد بن عمير أن المؤمن يفتن سبعا ~~والمنافق أربعين صباحا وسنده صحيح أيضا وذكر بن رجب في القبور عن مجاهد أن ~~الأرواح على القبور سبعة أيام من يوم الدفن لا تفارقه ولم أقف على سنده ~~وذكر عبد الجليل القصري في شعب الإيمان أن الأرواح ثلاثة أقسام منعمة ~~ومعذبة ومحبوسة حتى تتخلص من الفتانين وأورده غيره وقال إنها مدة حبسها ~~للسؤال لا نعيم لها ولا عذاب عن عروة قال لا تقل كسفت الشمس ولكن قل خسفت ~~الشمس قال النووي هذا قول له انفرد به والمشهور أنه يقال كسفت الشمس والقمر ~~وانكسفا وخسفا وانخسفا PageV02P491 # 906 فزع يحتمل أن يكون الفزع الذي هو الخوف وأن يكون من الفزع الذي هو ~~المبادرة إلى الشيء فأخطأ بدرع معناه أنه لشدة سرعته واهتمامه بذلك أراد أن ~~يأخذ رداءه فأخذ درع بعض أهل البيت سهوا ولم يعلم بذلك لاشتغال قلبه فلما ~~علم أهل البيت أنه ترك رداءه لحقه به إنسان ثم رفع فأطال ظاهره أنه طول ~~الإعتدال الذي يلي السجود ولا ذكر له في سائر الروايات وقد نقل القاضي ~~إجماع العلماء أن لا يطول فيجاب بأن هذه الرواية شاذة أو المراد بالإطالة ~~تنفيس الإعتدال ومده قليلا لا إطالته نحو الركوع مير فيحسن الوضوء أي يأتي ~~به تاما بكمال صفته وآدابه PageV02P493 # 907 قدر نحو سورة البقرة كذا في الأصول وهو صحيح ولو اقتصر على أحد ~~اللفظين كان صحيحا بكفر العشير وبكفر الإحسان قال النووي كذا ضبطناه بكفر ~~بالباء الموحدة الجارة وضم الكاف وإسكان الفاء تكعكعت أي توقفت وأحجمت # 908 ثمان ركعات في أربع سجدات أي ركع ثماني مرات كل أربع في ركعة وسجد ~~سجدتين في كل ركعة # 910 ركعتين في سجدة ms168 أي ركوعين في ركعة PageV02P494 # 912 يخشى أن تكون الساعة قال النووي قد يستشكل من حيث أن الساعة لها ~~مقدمات كثيرة ولم تكن وقعت كطلوع الشمس من مغربها والدابة والنار والدجال ~~وغير ذلك ويجاب بأنه لعل هذا الكسوف كان قبل إعلامه بهذه الأمور ولعله خشي ~~أن يكون بعض مقدماتها قلت أو جوز النسخ بناء على جوازه في الإخبار ~~PageV02P495 # 913 أرتمي أي أرمي كما في الرواية الأولى وفي الثانية أترامى والثلاثة ~~بمعنى حسر عنها أي كشف وهو بمعنى جلي PageV02P496 # 916 لقنوا موتاكم المراد من حضره الموت جميعا بهذا الإسناد أي عن عمارة ~~بن غزية الذي سبق في الإسناد الأول وحذفه لوضوحه عند أهل الصنعة ~~PageV03P007 # 918 اللهم أجرني بالقصر عند أكثر أهل اللغة من آجره الله أعطاه أجره وحكي ~~المد وأخلف بهمزة القطع وكسر اللام بالغيرة بفتح الغين أجره الله بالقصر ~~على الأشهر عزم الله لي أي خلق لي عزما ولا بد من هذا التأويل لأن فعل الله ~~تعالى لا يسمى عزما من حيث أن حقيقة العزم فيه حدوث رأي لم يكن وهو سبحانه ~~منزه عن هذا PageV03P009 # 920 شق بصره بفتح الشين ورفع بصره فاعلا وروي بنصب بصره وهو صحيح أيضا ~~قال صاحب الأفعال شق بصر الميت وشق الميت بصره ومعناه شخص وقال بن السكيت ~~يقال شق بصر الميت ولا يقال شق الميت بصره وهو الذي حضره الموت وصار ينظر ~~إلى الشيء لا يرتد إليه طرفه إن الروح إذا قبض تبعه البصر قال النووي معناه ~~إذا خرج الروح من الجسد تبعه البصر ناظرا أين يذهب قلت وفي فهم هذا دقة ~~فإنه قد يقال إن البصر يبصر ما دامت الروح في البدن فإذا فارقه تعطل ~~الإبصار كما يتعطل الإحساس والذي ظهر لي بعد النظر ثلاثين سنة أن يجاب بأحد ~~أمرين أحدهما أن ذلك بعد خروج الروح من أكثر البدن وهي بعد باقية في الرأس ~~والعينين فإذا خرج من الفم أكثرها ولم ينته كلها نظر البصر إلى القدر الذي ~~خرج وقد ورد أن الروح على ms169 مثال البدن وقدر أعضائه فإذا خرج بقيتها من الرأس ~~والعين سكن النظر فيكون قوله إذا قبض معناه إذا شرع في قبضه ولم ينته قبضه ~~الثاني أن يحمل على ذكره كثير من أن الروح لها اتصال بالبدن وإن كانت خارجة ~~فيرى ويسمع ويعلم ويرد السلام ويكون هذا الحديث من أقوى الأدلة على ذلك ~~والله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم وفي الروح لغتان التذكير ~~والتأنيث واخلفه في عقبه قال أهل اللغة يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو زوج ~~أو شيء يتوقع حصول مثله أخلف الله عليك مثله فإن ذهب ما لا يتوقع كوالد أو ~~عم أو أخ لمن لا يجد له ولا والد يقال له خلف الله عليك بغير ألف أي كان ~~الله خليفة منه عليك PageV03P011 # 921 شخص بصره بفتح الخاء أي ارتفع ولم يرتد يتبع بصر نفسه المراد بالنفس ~~هنا الروح قال القاضي وفيه أن الموت ليس بإفناء ولا إعدام وإنما هو انتقال ~~وتغير حال وإعدام للجسد دون الروح إلا ما استثني من عجيب الذنب وفيه حجة ~~لمن يقول النفس والروح بمعنى PageV03P012 # 922 غريب في أرض غريبة معناه أنه من أهل مكة ومات بالمدينة من الصعيد ~~المراد به عوالي المدينة تسعدني أي تساعدني في البكاء والنوح PageV03P013 # 924 غشية بفتح الغين وكسر الشين وتخفيف الياء وفي البخاري في غاشية وفيه ~~قولان أحدهما من يغشاه من أهله والثاني ما يغشاه من كرب الموت PageV03P014 # 926 الصبر عند الصدمة الأولى معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر ~~الجزيل لكثرة المشقة فيه وأصل الصدم الضرب في شيء صلب ثم استعمل مجازا في ~~كل مكروه حصل بغتة PageV03P015 # 927 ان الميت يعذب ببكاء أهله عليه قال النووي تأوله الجمهور على أن من ~~أوصى بأن يبكى عليه ويناح بعد موته وكان من عادة العرب الوصية به قال ~~واجمعوا على أن المرد بالبكاء البكاء بصوت ونياحة لا بمجرد دمع العين يعذب ~~في قبره بما نيح عليه قال النووي ضبطناه بما نيح عليه وما ينح عليه بإثبات ms170 ~~الياء الجارة وحذفها وهما صحيحان وفي رواية بإثبات في قبره وفي رواية ~~بحذفها بحياله أي بحذائه من يبكى عليه يعذب كذا في الأصول يبكي بالياء وهو ~~لغة على حد قوله ألم يأتيك والأنباء تنمى فذكرت ذلك لموسى بن طلحة القائل ~~فذكرت عبد الملك بن عمير عولت يقال عول عليه وأعول لغتان وهو البكاء بصوت ~~PageV03P016 # 929 فأرسلها عبد الله مرسلة أي أطلق روايته ولم يقيدها بيهودي كما قيدته ~~عائشة ولا بوصية كما قيده آخرون ولا يقال ببعض بكاء أهله كما رواه بن عمر # 932 وهل بفتح الواو وكسر الهاء وفتحها أي غلط ونسي PageV03P018 # 935 شق الباب تفسير ل الصائر وهو بفتح الشين فاحث بضم الثاء وكسرها أرغم ~~الله أنفك أي ألصقه بالرغام وهو التراب وهو إشارة إلى إذلاله وإهانته من ~~العناء بالمد المشقة والتعب من العي بكسر العين المهملة أي التعب كالعناء ~~قال القاضي ووقع عند بعضهم الغي بالمعجمة وهو تصحيف وعند آخرين العناء ~~كالرواية الأولى ويرده أن مسلما روى الأولى أيضا ثم روى الرواية الثانية ~~وقال إنها بنحو الأولى إلا في هذا اللفظ فتعين أن يكون خلافه # 937 إلا آل فلان قال النووي هذا محمول على الترخيص لأم عطية في آل فلان ~~خاصة ولا تحل النياحة لغيرها ولا لها في غير آل فلان وللشارع أن يخص من ~~العموم ما شاء PageV03P020 # 938 ولم يعزم علينا أي ولم يحتم علينا فهي كراهة وتنزيه لا نهي عزيمة ~~وتحريم PageV03P021 # 939 ونحن نغسل ابنته هي زينب وقيل أم كلثوم إن رأيتن ذلك بكسر الكاف ~~خطابا لأم عطية حقوه بكسر الحاء وفتحها إزاره وأصل الحقو معقد الإزار وسمي ~~به الإزار مجازا لأنه يشد فيه أشعرنها إياه أي اجعلنه شعارا لها وهو الثوب ~~الذي يلي الجسد وإنما أمر بذلك تبركا به # 938 مشطناها بتخفيف الشين ثلاثة قرون أي ضفائر قرنيها ضفيرتين ناصيتها ~~ضفيرة PageV03P022 # 940 فوجب أجرنا على الله أي ثبت بوعده الصادق لم يأكل من أجره شيئا أي لم ~~يوسع عليه الدنيا ولم يعجل له شيء من ms171 جزاء عمله نمرة هي كساء الإذخر بكسر ~~الهمزة والخاء حشيش معروف طيب الرائحة أينعت أي أدركت ونضجت يهدبها بفتح ~~أوله وكسر الدال وضمها أي يجتنيها استعارة لما فتح الله عليهم من الدنيا ~~PageV03P024 # 941 سحولية بفتح السين أشهر من ضمها منسوبة إلى سحول مدينة باليمن من ~~كرسف أي قطن ليس فيها قميص ولا عمامة أي لم يكن مع الثلاثة غيرها وقال مالك ~~وأبو حنيفة معناه ليس القميص والعمامة من جملة الثلاثة وإنما هما زائدتان ~~عليها أما الحلة قال أهل اللغة لا تكون الحلة إلا ثوبين إزار ورداء شبه بضم ~~الشين وكسر الباء المشددة أي اشتبه عليهم في حلة يمنية قال النووي ضبطت هذه ~~اللفظة على ثلاثة أوجه حكاها القاضي يمنية بفتح أوله منسوبة إلى اليمن ~~ويمانية كذلك ويمنة بضم الياء وإسكان الميم وهي أشهر وعلى هذا حلة مضافة ~~لها وهي ضرب من برود اليمن سحول بالفتح والضم والضم أشهر جمع سحل وهو الثوب ~~القطن يمانية بتخفيف الياء في الأفصح لأن الألف بدل من إحدى يائي النسب فلا ~~يجتمعان PageV03P025 # 942 سجي غطي جميع بدنه حبرة بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة ضرب ~~من برود اليمن PageV03P026 # 943 غير طائل أي خفيف غير كامل الستر حتى يصلى عليه بفتح اللام فليحسن ~~كفنه ضبط بفتح الفاء وسكونها والفتح أظهر زاد الحارث بن أبي أسامة في مسنده ~~من حديث جابر أيضا فإنهم يتباهون ويتزاورون في قبورهم وللترمذي وابن ماجة ~~مثله من حديث أبي قتادة PageV03P027 # 944 فشر تضعونه عن رقابكم معناه أنها بعيدة عن الرحمة ولا مصلحة لكم في ~~مصاحبتها PageV03P028 # 945 فله قيراطان أي تمام قيراطين فيكون قيراط للصلاة وقيراط للدفن ~~والقيراط مقدار من الثواب معلوم عند الله تعالى ولا يلزم أن يكون هو ~~المذكور فيمن اقتنى كلبا نقص أجره كل يوم قيراط بل ذلك قدر معلوم يجوز أن ~~يكون مثل هذا أو أقل أو أكثر ضيعنا قراريط في كثير من الأصول في قراريط ~~بزيادة في على تضمين ضيعنا معنى فرطنا وفي حديث عبد الأعلى حتى يفرغ ms172 منها ~~ضبط بضم الياء وفتح الراء وعكسه أكثر علينا أبو هريرة معناه أنه خاف لكثرة ~~رواياته أنه اشتبه عليه الأمر في ذلك واختلط عليه حديث بحديث لا أنه نسبه ~~إلى رواية ما لم يسمع بن قسيط بضم القاف وفتح السين المهملة وإسكان الياء ~~من حصباء المسجد بالباء والمد فرمى بن عمر بالحصى مقصور جمع حصاة كذا في ~~أكثر الأصول وفي بعضها عكسه والأول من حصى المسجد والثاني بالحصباء ~~PageV03P031 # 947 فحدثت به شعيب بن الحبحاب قائل ذلك سلام بن أبي مطيع PageV03P032 # 949 فأثنى عليها خيرا بالنصب على نزع الجار وبالرفع نائب الفاعل وكذا ~~فأثنى عليها شرا روي بالوجهين فمن أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة قال ~~النووي فيه قولان أحدهما أنه لمن أثنى عليه أهل الفضل وكان ثناؤهم مطابقا ~~لأفعاله وإن لم يكن كذلك فليس مراد الحديث والثاني وهو الصحيح المختار أنه ~~على عمومه وإطلاقه وإن كل مسلم مات فألهم الله الناس أو معظمهم الثناء عليه ~~كان ذلك دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا ~~ويكون في الثاني دليلا على أن الله سبحانه قد شاء المغفرة له ومن أثنيتم ~~عليه شرا قال النووي كيف مكنوا من الثناء بالشر مع النهي عن سب الأموات ~~فالجواب أن النهي عن سب الأموات في غير المنافق وسائر الكفار وفي غير ~~المتظاهر بفسق وبدعة جاء في PageV03P033 # 950 مستريح ومستراح منه أي أن الموتى قسمان 1 المؤمن يستريح من نصب ~~الدنيا أي تعبها 2 والفاجر يستريح منه العباد أي من أذاه وظلمه وارتكابه ~~للمنكرات فإن أنكروها قاسوا مشقة من ذلك وربما نالهم ضرره وإن سكتوا عنه ~~أثموا والبلاد والشجر والدواب لأنها تمنع القطر بمعصيته ولأنه يغصبها ~~ويمنعها حقها من الشرب ونحوه PageV03P034 # 952 سليم بن حيان بفتح السين وكسر اللام وليس في الصحيحين سليم بفتح ~~السين غيره أصحمة بفتح الهمزة وسكون الصاد وفتح الحاء المهملتين معناه ~~بالعربية عطية النجاشي هو لقب لكل من ملك الحبشة فكبر عليه أربعا قال ~~القاضي روى بن ms173 أبي خيثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر أربعا وخمسا ~~وستا وسبعا وثمانيا حتى مات النجاشي فكبر عليه أربعا وثبت على ذلك حتى توفي ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم PageV03P035 # 954 إلى قبر رطب أي جديد ترابه رطب لم تطل مدته فييبس من شهده بن عباس هو ~~بدل من من # 956 تقم المسجد أي تكنسه آذنتموني أي أعلمتموني فصلى عليها في رواية ~~أخرجها أبو الشيخ الأصبهاني زيادة أنه سألها أي العمل وجدت أفضل فذكر أنها ~~أجابته قم المسجد # 957 كبر على جنازة خمسا قال النووي هذا منسوخ PageV03P036 # 958 إذا رأيتم الجنازة فقوموا قال النووي هذا منسوخ عند الجمهور ثم اختار ~~عدم نسخه وأنه مستحب حتى تخلفكم بضم التاء وكسر اللام المشددة أي تصيروا ~~وراءها أو توضع ذهب بعض من قال بالنسخ في الصورة الأولى إلى أنه غير منسوخ ~~في الثانية وأنه يستحب لمن شيعها أن لا يقعد حتى توضع وقال النسخ إنما هو ~~في قيام من مرت فليقم حين يراها قال النووي ظاهره أنه يقوم بمجرد الرؤية ~~قبل أن تصل إليه PageV03P037 # 961 إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة وقه فتنة القبر قلت يحتمل أن يكون ~~على حذف مضاف أي شر فتنة القبر إذ لا يكون دعا له برفع السؤال عنه من أصله ~~لكونه من القوم الذين لا يسألون كالصديقين والشهداء ومن مات منهم يوم ~~الجمعة أو ليلة الجمعة ونحوهم PageV03P039 # 965 معرورى بضم الميم وفتح الراء عري قال أهل اللغة اعروريت الفرس إذا ~~ركبته عريا فهو معرورى قالوا ولم يأت افعوعل معدى إلا هذا واحلوليت الشيء ~~بن الدحداح بمهملات ويقال أبو الدحداح وأبو الدحداحة قال بن عبد البر لا ~~يعرف اسمه فعقله رجل أي أمسكه له وحبسه يتوقص أي يتوثب عذق بكسر العين ~~المهملة الغصن من النخلة # 966 الحدوا بهمزة وصل وفتح الحاء ويجوز قطعها وكسر الحاء يقال لحد يلحد ~~وألحد يلحد إذا حفر اللحد PageV03P040 # 967 جعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء ms174 هي كساء له خمل ~~قال وكيع هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أخرجه بن سعد في طبقاته وأبو ~~التياح ذكره مع أبي جمرة مع أنه لم يذكر في الإسناد لأنهما ماتا في سنة ~~واحدة سنة ثمان وعشرين ومائة بسرخس بفتح السين والراء وسكون الخاء المعجمة ~~ويقال أيضا بإسكان الراء وفتح الخاء مدينة بخراسان # 968 ثمامة هو أبو علي الهمداني بن شفي بضم الشين وفتح الفاء وتشديد الياء ~~برودس بضم الراء وسكون الواو وكسر الدال المهملة ثم سين معجمة جزيرة بأرض ~~الروم ويقال بفتح الراء وبفتح الدال وبإعجام الدال وبإعجام الشين أربع ~~روايات PageV03P041 # 969 أبي الهياج بفتح الهاء وتشديد الياء PageV03P042 # 970 يجصص أي يبيض بالجص تقصيص القبور بقاف وصادين مهملتين وهو التجصيص ~~والقصة بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة الجص # 973 سهيل وأخيه اسمه سهل ولهما أخ ثالث اسمه صفوان وأبوهم وهب بن ربيعة ~~القرشي الفهري وكانت وفاة سهيل سنة تسع من الهجرة PageV03P043 # 974 البقيع بالموحدة بلا حلاف دار قوم بالنصب على النداء أي يا أهل دار ~~وقيل على الاختصاص ويجوز جره على البدل من ضمير عليكم إن شاء الله هو ~~للتبرك وقيل عائد إلى تلك التربة بعينها الغرقد ما عظم من العوسج وكان ~~كثيرا في البقيع فأضيف إليه ريث بفتح الراء وسكون الياء ومثلثة أي قدر ~~رويدا أي قليلا لطيفا لئلا ينبهها أجافه بالجيم أي أغلقه وتقنعت إزاري أي ~~لبسته فقام قال النووي فيه دعاء القائم أكمل من دعاء الجالس في القبور ~~فأحضر أي عدا يا عائش مرخم يجوز فيه فتح الشين وضمها حشا بفتح الحاء ~~المهملة وإسكان الشين المعجمة مقصور ذات حشا أي ربو وارتفاع نفس وتواتره ~~رابية مرتفعة البطن لا شيء في بعض الأصول لا بي شيء بياء الجر ورفع شيء وفي ~~بعضها لأي شيء على الاستفهام السواد أي الشخص فلهدني بفتح الهاء والدال ~~المهملة وروي بالزاي وهما متقاربان وهو الدفع بجميع الكف في الصدر نعم هو ~~من تتمة كلام عائشة صدقت نفسها PageV03P046 # 976 حدثنا أبو بكر بن ms175 أبي شيبة وزهير بن حرب قالا حدثنا محمد بن عبيد عن ~~يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال زار النبي صلى الله عليه وسلم ~~قبر أمه الحديث قال النووي هذا الحديث وجد في رواية أبي العلاء بن ماهان ~~لأهل المغرب ولم يوجد في روايات بلادنا من جهة عبد الغافر الفارسي ولكنه ~~يوجد في أكثر الأصول في آخر كتاب الجنائز ويضبب عليه وربما كتب في الحاشية ~~ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجة قلت قد ذكر بن شاهين في كتاب الناسخ ~~والمنسوخ أن هذا الحديث ونحوه منسوخ بحديث إحيائها حتى آمنت به وردها الله ~~وذلك في حجة الوداع ولي في المسألة سبع مؤلفات PageV03P047 # 978 بمشاقص بسهام عراض واحدها مشقص بكسر الميم وفتح القاف فلم يصل عليه ~~هذا خاص به كما ترك الصلاة في أول الأمر على من عليه دين وأمر الصحابة ~~فصلوا عليه PageV03P051 # 979 أوسق جمع وسق بفتح الواو أشهر من كسرها وهو في اللغة الحمل والمراد ~~به ستون صاعا خمس ذود بالإضافة وروي بتنوين خمس وذود بدل منه والذود من ~~الثلاثة إلى العشرة ولا واحد له من لفظه وإنما يقال في الواحد بعير وروي ~~خمسة ذود لأنه يطلق على المذكر والمؤنث أواقي بالياء في الرواية الأولى ~~وبحذفها في باقي الروايات وكلاهما جمع أوقية بضم الهمزة وتشديد الياء قال ~~النووي أجمع أهل الحديث والفقه واللغة على ان الأوقية الشرعية أربعون درهما ~~وهي أوقية الحجاز أوساق جمع وسق بكسر الواو ك حمل وأحمال من تمر بفتح التاء ~~المثناة وإسكان الميم غير أنه قال بدل التمر ثمر يعني بالمثلثة وفتح الميم ~~PageV03P052 # 980 الورق بكسر الراء وسكونها الفضة كلها مضروبها وغيره وقيل هي حقيقة في ~~المضروب دراهم ولا يطلق على غير الدراهم إلا مجازا # 981 الغيم المطر العشور ضبط بضم العين جمع عشر وبفتحها اسم للمخرج من ذلك ~~بالسانية هي البعير الذي يستقى به الماء من البئر PageV03P053 # 983 منع بن جميل أي الزكاة ينقم بكسر القاف أفصح من ضمها وأعتاده هي آلة ms176 ~~الحرب من السلاح والدواب وغيرها الواحد عتاد بفتح العين فهي علي ومثلها ~~معها في حديث عند الدارقطني إنا تعجلنا منه صدقة عامين صنو أبيه أي مثل ~~أبيه الفطر PageV03P054 # 984 فرض زكاة الفطر أي أوجب وألزم وقيل قدر من المسلمين قال الترمذي ~~وغيره هذه اللفظة انفرد بها مالك دون سائر أصحاب نافع قال النووي وليس كذلك ~~بل وافقه فيها ثقتان الضحاك بن عثمان في مسلم وعمر بن نافع في البخاري # 985 بن أبي ذباب بضم الذال المعجمة وبالباء الموحدة PageV03P055 # 987 كلما بردت في بعض النسخ ردت حلبها بفتح اللام وحكي إسكانها بطح لها ~~أي ألقي بقاع هو المستوي من الأرض قرقر بفتح القافين المستوي من الأرض ~~الواسع كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها قالوا هو تغيير وتصحيف والصواب ~~ما في الرواية بعدها كلما مر عليه أخراها رد عليه أولاها فيرى سبيله بضم ~~ياء يرى وفتحها ورفع سبيله ونصبه عقصاء هي ملتوية القرنين جلحاء هي التي لا ~~قرن لها عضباء هي التي انكسر قرنها الداخل تنطحه بكسر الطاء أفصح من فتحها ~~ولا صاحب بقر هذا أصح الأحاديث الواردة في زكاة البقر بأظلافها جمع ظلف وهو ~~للبقر والغنم كالخف للبعير والقدم للآدمي والحافر للفرس والبغل والحمار ~~التي هي له وزر في بعض النسخ الذي وهو أفصح وأشهر ونواء بكسر النون والمد ~~أي مناوأة ومعاداة ربطها في سبيل الله أي أعدها للجهاد طولها بكسر الطاء ~~وفتح الواو الحبل الذي تربط فيه فاستنت أي جرت شرفا بفتح الشين المعجمة ~~والراء العالي من الأرض وقيل المراد هنا طلقا الفاذة أي القليلة النظير ~~الجامعة أي العامة المتناولة لكل خير ومعروف كنز هو ك شيء مجموع بعضه على ~~بعض سواء كان في بطن الأرض أو على ظهرها في نواصيها الخير فسر في الحديث ~~بالأجر والمغنم أشرا بفتح الهمزة والشين المرح واللجاج PageV03P060 # 988 أكثر ما كانت بالمثلثة مثل له شجاعا أي نصب أو صير بمعنى أن ماله ~~يصير على صورة الشجاع جماء هي التي لا قرون لها وما ms177 حقها قال إطراق فحلها ~~إلى آخره قال المازري يحمل على أن يكون هذا الحق في موضع يتعين فيه ~~المواساة وقال القاضي هذه الألفاظ صريحة في أن هذا الحق غير الزكاة قال ~~ولعل هذا كان قبل وجوب الزكاة ومنيحتها هو ان يمنحه ناقة أو بقرة أو شاة ~~ينتفع بلبنها ووبرها وصوفها وشعرها زمانا ثم يردها PageV03P062 # 989 من المصدقين بتخفيف الصاد هم السعاة العاملون على الصدقات أرضوا ~~مصدقيكم معناه ببذل الواجب وملاطفتهم وترك مشاقتهم PageV03P063 # 990 فلم أتقار أي لم يمكنني القرار والثبات نفدت قال النووي ضبطناه ~~بالدال المهملة وبالذال المعجمة وفتح الفاء PageV03P064 # 94 لغطا بفتح الغين المعجمة وسكونها أي جلبة وصوتا غير مفهوم إلا من ~~أعطاه الله خيرا أي مالا فنفح بالحاء المهملة أي ضرب يده بالعطاء يمينه ~~وشماله وبين يديه ووراءه أي فعل جميع وجوه المكارم والخير وعمل فيه خيرا أي ~~طاعة في الحرة هي الأرض الملبسة حجارة سوداء PageV03P066 # 992 ملأ هم الأشراف أخشن الثياب إلى آخره هو بالخاء والشين المعجمتين في ~~الألفاظ الثلاثة من الخشونة عند الجمهور وعند بن الحذاء في الأخير خاصة حسن ~~الوجه من الحسن ورواه القابسي في البخاري حسن الشعر والثياب والهيئة فقام ~~عليهم أي وقف بشر الكانزين هذا على مذهب أبي ذر في الكنز أنه كل ما فضل عن ~~حاجة الإنسان والذي عليه الجمهور أن الكنز المال الذي لم تؤد زكاته وما ~~أديت زكاته فليس بكنز سواء كثر أم قل برضف هي الحجارة المحماة يحمى يوقد ~~ثدي أحدهم فيه جواز استعمال الثدي في الرجل وهو الصحيح عند جمهور أهل اللغة ~~من نغض كتفيه بضم النون وسكون الغين المعجمة وضاد معجمة العظم الرقيق على ~~طرف الكتف وقيل هو أعلى الكتف يتزلزل أي يتحرك قال القاضي قيل إنه بسبب ~~نضجه يتحرك لكونه تهرأ قال والصواب أن التحرك والتزلزل إنما هو للرضف أي ~~يتحرك من نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه لا تعتريهم أي لا تأتيهم ولا تطلب ~~منهم يقال اعتريته إذا أتيته تطلب منه حاجة خليد بضم ms178 الخاء المعجمة وفتح ~~اللام وإسكان الياء العصري بفتح العين والصاد المهملتين PageV03P068 # 993 وقال بن نمير ملآن قالوا هو غلط منه وضبطوه بوجهين إسكان اللام ثم ~~همزة وفتح اللام بلا همز سحاء ضبط بوجهين بالتنوين على المصدر وهو الأصح ~~الأشهر وبالمد على الوصف ووزنه فعلاء صفة لليد والسح الصب الدائم لا يغيضها ~~أي لا ينقصها الليل والنهار منصوبان على الظرف في الرواية الأولى وضبط في ~~رواية محمد بن رافع بذلك وبالرفع على أنه فاعل وبيده الأخرى القبض ضبط ~~بالقاف والباء الموحدة وهو الأشهر والأكثر ومعناه الموت وقيل تقتير الرزق ~~على من يشاء وبالفاء والياء المثناة تحت ومعناه الإحسان والعطاء والرزق ~~الواسع وقيل الموت لغة في الفيض يقال فاضت نفسه وأفاضت إذا مات قال المازري ~~وهذا مما يتأول لأن اليمين إذا كانت بمعنى المناسبة ل الشمال لا يوصف بها ~~الباري سبحانه لأنه مقدس عن التجسيم والحد وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم بما يفهمونه وأراد الإخبار بأن الله سبحانه و تعالى لا ينقصه ~~الإنفاق ولا يمسك خشية الإملاق وعبر عن توالي النعم وسح اليمين لأن الباذل ~~منا يفعل ذلك بيمينه قلت وهذا يسمى في فن البيان بالاستعارة التمثيلية يرفع ~~ويخفض قيل هو عبارة عن توسيع الرزق وتقتيره على من يشاء وقيل هو عبارة عن ~~تصاريف المقادير في الخلق بالعزة والذل # 996 الجرمي بالجيم قهرمان بفتح القاف وإسكان الهاء وفتح الراء الخازن ~~والقائم بحوائج الإنسان وهو بمعنى الوكيل وهو بلسان الفرس PageV03P070 # 997 فضل بكسر الضاد وفتحها PageV03P071 # 998 بيرحا ضبط بفتح الراء وضمها مع كسر الياء وبفتح الباء والراء حائط ~~يسمى بهذا الاسم وليس اسم بئر وفي رواية حماد بن سلمة بريحا بفتح الباء ~~وكسر الراء وفي أبي داود بأريحاء وأكثر رواياتهم في هذا الحرف بالقصر وروي ~~بالمد بخ بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة وحكي كسرها بلا تنوين وحكي تشديدها ~~وروي بالرفع ومعناه تعظيم الأمر وتفخيمه مال رابح ضبط بالموحدة من الربح ~~وبالمثناة تحت أي رابح عليك أجره ونفعه في الآخرة PageV03P072 # 999 لو ms179 أعطيتها أخوالك كذا في الأصول بالأم وفي البخاري في رواية الأصيلي ~~أخواتك بالتاء المثناة فوق قال القاضي ولعله أصح بدليل رواية الموطأ ~~أعطيتها أختك قال النووي الجميع صحيح PageV03P073 # 1000 ولو من حليكن بفتح الحاء وسكون اللام مفردا يجزي بفتح الياء أي يكفي ~~فذكرت ذلك لإبراهيم قال النووي قائل ذلك الأعمش ومقصوده أنه رواه عن شيخين ~~شقيق وأبي عبيدة PageV03P074 # 1002 يحتسبها قال النووي طريقه في الاحتساب أن يتذكر أنه يجب عليه ~~الإنفاق على الزوجة والأطفال والمملوك ونحوهم ممن تجب نفقته على حسب ~~أحوالهم واختلاف العلماء فيهم وأن غيرهم ممن ينفق عليه مندوب إلى الإنفاق ~~عليهم فينفق بنيه أداء ما أمر به PageV03P075 # 1003 قدمت علي أمي اسمها قيلة وقيل قتيلة بنت عبد العزى العامرية القرشية ~~وهي راغبة قيل معناه راغبة عن الإسلام كارهة له وقيل طامعة فيما أعطيتها ~~حريصة عليه وفي رواية أبي داود قدمت علي أمي راغبة في عهد قريش وهي راغمة ~~مشركة فالأولى راغبة بالباء أي طامعة طالبة صلتي والثانية بالميم أي كارهة ~~للإسلام ساخطة واختلف في إسلامها والأكثر أنها ماتت مشركة # 1004 افتلتت نفسها بالفاء مبنيا للمفعول أي ماتت فلتة أي فجأة ونفسها ~~يروى بالرفع نائب الفاعل وبالنصب مفعول ثان وبإسقاط الجار والأول هو المضمر ~~القائم مقام الفاعل ورواه بن قتيبة اقتلتت بالقاف قال وهي كلمة تقال لمن ~~مات فجأة ويقال أيضا لمن قتله الحب والعشق أفلها أجر إن تصدقت عنها الرواية ~~الصحيحة بكسر الهمزة من إن على الشرطية ولا يصح قول من فتحها لأنه إنما سأل ~~عما لم يفعله PageV03P076 # 1005 كل معروف صدقة أي كل ما يفعل من أعمال البر والخير كان ثوابه كثواب ~~من تصدق بالمال PageV03P077 # 1006 الدثور بضم الدال جمع دثر بفتحها وهو المال الكثير ما تصدقون ~~الرواية بتشديد الصاد والدال جميعا وكل تكبيرة صدقة برفع صدقة على ~~الاستئناف ونصبها عطفا على أن بكل تسبيحة صدقة وكذا ما بعده قال القاضي ~~يحمل تسميتها صدقة أن لها أجرا كما للصدقة أجر وأن هذه الطاعات تماثل ~~الصدقات في ms180 الأجور فسماها صدقة على طريق المقابلة وتجنيس الكلام وقيل معناه ~~أنها صدقة على نفسه وأمر بالمعروف نكره إشارة إلى ثبوت حكم الصدقة في كل ~~فرد من أفراد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي بضع أحدكم صدقة هو بضم ~~الباء قال النووي يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه وكلاهما يصح إرادته هنا ~~أيأتي أحدكم شهوته ويكون له فيها أجر قال القرطبي استفهام من استبعد حصول ~~أجر بفعل مستلذ يحث الطبع عليه وكأن هذا الاستبعاد إنما وقع من تصفح الأكثر ~~من الشريعة وهو أن الأجور إنما تحصل في العبادات الشاقة على النفوس ~~المخالفة لها أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في ~~الحلال كان له أجر زاد البيهقي في شعب الإيمان أتحتسبون بالشر ولا يحتسبون ~~بالخير قال النووي وفي الحديث جواز القياس وهو مذهب العلماء كافة إلا ~~الظاهرية وأما المنقول عن التابعين ونحوهم من ذم القياس فليس المراد به ~~القياس الذي يعتمده الفقهاء والمجتهدون قال وهذا القياس المذكور في الحديث ~~هو قياس العكس قال القرطبي وحاصله راجع إلى إعطاء كل واحد من المتقابلين ما ~~يقابل به الآخر من الذوات والأحكام PageV03P078 # 1007 إنه خلق قال القرطبي الضمير في إنه ضمير الشأن والأمر مفصل بفتح ~~الميم وكسر الصاد قال القرطبي والمفاصل العظام التي ينفصل بعضها من بعض وقد ~~سماها سلاميات قال ومقصود الحديث أن العظام التي في الإنسان أصل وجوده وبها ~~حصول منافعه إذ لا تتأتى الحركات والسكنات إلا بها والأعصاب رباطات واللحوم ~~والجلود حافظات وممكنات فهي إذا أعظم نعم الله على الإنسان وحق المنعم عليه ~~أن يقابل كل نعمة منها بشكر يخصها وهي أن يعطي صدقة كما أعطي منفعة لكن ~~الله سبحانه وتعالى لطف وخفف بأن جعل التسبيحة الواحدة كالعطية وكذلك ~~التحميدة وغيرها من أعمال البر وأقواله وإن قل مقدارها وأتم تمام الفضل أن ~~اكتفى من ذلك كله بركعتين في الضحى عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى قال ~~القرطبي كذا وقعت الرواية وصوابه في العربية وثلاثمائة السلامى لأنه لا ~~يجمع ms181 بين الإضافة والألف واللام وقال النووي وقع هنا إضافة ثلاث إلى مائة ~~مع تعريف الأول وتنكير الثاني والمعروف لأهل العربية عكسه وهو تنكير الأول ~~وتعريف الثاني وقد سبق جوابه في كتاب الإيمان زحزح باعد يمشي قال النووي ~~وقع لأكثر رواة كتاب مسلم الأول يمشي بفتح الياء وبالشين المعجمة والثاني ~~بضمها وبالسين المهملة ولبعضهم عكسه وكلاهما صحيح وأما قوله بعده في رواية ~~الدارمي وقال فإنه يمسي يومئذ فبالمهملة لا غير وأما قوله بعد في حديث أبي ~~بكر بن نافع وقال فإنه يمشي يومئذ فبالمعجمة باتفاقهم PageV03P080 # 1008 على كل مسلم صدقة قال القرطبي هو هنا مطلق وقد قيد في حديث أبي ~~هريرة بقوله في كل يوم قال فظاهر هذا اللفظ الوجوب ولكن خففه الله تعالى ~~حيث جعل ما خف من المندوبات مسقطا له لطفا منه ذا الحاجة صاحبها الملهوف ~~المضطر إليها الذي قد شغله همه بحاجته عن كل ما سواها يمسك عن الشر فإنها ~~صدقة أي على نفسه كما في رواية أخرى والمراد أنه إذا أمسك عن الشر لله ~~تعالى كان له أجر على ذلك كما أن للمتصدق بالمال أجرا # 1009 تعدل بين الإثنين أي تصلح بينهما بالعدل PageV03P081 # 1010 بن أبي مزرد بضم الميم وفتح الزاي وكسر الراء المشددة واسمه عبد ~~الرحمن بن يسار اللهم أعط منفقا خلفا قال القرطبي هذا يعم الواجبات ~~والمندوبات اللهم أعط ممسكا تلفا قال القرطبي يعني الممسك عن النفقات ~~الواجبات وأما الممسك عن المندوبات فقد لا يستحق هذا الدعاء اللهم إلا أن ~~يغلب عليه البخل بها وإن قلت كالحبة واللقمة فهذا قد يتناوله هذا الدعاء ~~لأنه إنما يكون كذلك لغلبة صفة البخل المذمومة عليه وقل ما يكون كذلك إلا ~~ويبخل بكثير من الواجبات أو لا يطيب نفسا بها PageV03P082 # 1012 ويرى الرجل بضم المثناة تحت يلذن به قال القرطبي أي يستترن ويحترزن ~~من الملاذ الذي هو السترة قال النووي أي ينتمين إليه ليقوم بحوائجهن ويذب ~~عنهن وفي رواية بن براد وترى الرجل بفتح المثناة فوق PageV03P083 # 157 حتى تعود ms182 أرض العرب مروجا وأنهارا قال النووي معناه والله أعلم أنهم ~~يتركونها ويعرضون عنها فتبقى مهملة لا تزرع ولا يسقى من مياهها وذلك لقلة ~~الرجال وكثرة الحروب وتراكم الفتن وقرب الساعة وقلة الآمال وعدم الفراغ ~~لذلك والاهتمام به قال القرطبي وتنصرف دواعي العرب عن مقتضى عادتهم من ~~انتجاع الغيث والارتحال عن المواطن للحروب والغارات ومن عزة النفوس العربية ~~الكريمة الأبية إلى أن يتقاعدوا عن ذلك فيشتغلوا بغراسة الأرض وعمارتها ~~وإجراء مياهها كما قد شوهد في كثير من بلادهم وأحوالهم حتى يهم رب المال ~~قال النووي ضبط بوجهين أحدهما وهو الأجود والأشهر بضم الياء وكسر الهاء ~~ويكون رب المال منصوبا مفعولا والفاعل من يقبله أي يخزنه ويهتم له والثاني ~~بفتح الياء وضم الهاء ويكون رب المال مرفوعا فاعلا أي يهم رب المال بمن ~~يقبل صدقته أي يقصده لا أرب لا حاجة PageV03P084 # 1013 محمد بن يزيد الرفاعي منسوب إلى جده رفاعة أفلاذ أكبادها قال بن ~~السكيت الفلذة القطعة من كبد البعير وقال غيره هي القطعة من اللحم قال ~~النووي ومعنى الحديث التشبيه أي تخرج ما في جوفها من القطع المدفونة فيها ~~أمثال الأسطوان بضم الهمزة والطاء جمع أسطوانة وهي السارية والعمود ~~PageV03P085 # 1014 إلا الطيب أي الحلال أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربوا في ~~كف الرحمن قال المازري قد ذكرنا استحالة الجارحة على الله تعالى وهذا ~~الحديث وشبهه عبر به النبي صلى الله عليه وسلم على ما اعتادوا في خطابهم ~~ليفهموا فكنى هنا عن قبول الصدقة بأخذها بالكف وعن تضعيف أجرها بالتربية ~~قال القاضي لما كان الشيء الذي يرضي يتلقى باليمين ويؤخذ بها استعمل في مثل ~~هذا واستعير للقبول والرضا كما قال الشاعر إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها ~~عرابة باليمين قال وقيل عبر باليمين هنا عن جهة القبول والرضا إذ الشمال ~~بضده في هذا قال وقيل المراد بكف الرحمن هنا وب يمينه كف الذي يدفع إليه ~~الصدقة وأضافه إلى اله تعالى إضافة ملك واختصاص لوضع هذه الصدقه فيها لله ~~تعالى وقال القرطبي ms183 يحتمل أن يكون الكف عبارة عن كفة الميزان الذي يوزن فيه ~~الأعمال فيكون من باب حذف المضاف كأنه قال فتربوا في كفة ميزان الرحمن قال ~~ويجوز أن يكون مصدر كف كفا ويكون معناه الحفظ والصيانة فكأنه قال تلك ~~الصدقة في حفظ الله وكلئه فلا ينقص ثوابها ولا يبطل جزاؤها حتى تكون أعظم ~~من الجبل قيل هو على ظاهره وأن ذاتها تعظم ويبارك الله فيها ويزيدها من ~~فضله حتى تثقل في الميزان وقيل المراد بذلك تعظيم أجرها وتضعيف ثوابها فلوه ~~فيه لغتان أشهرها فتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو والثانية كسر الفاء ~~وسكون اللام وتخفيف الواو وهو المهر سمي بذلك لأنه فلا عن أمه أي فصل وعزل ~~وقال القرطبي الفلو في الإبل كالصبي في الرجال أو فصيله وهو ولد الناقة إذا ~~فصل من رضاع أمه ك جريح وقتيل بمعنى مجروح ومقتول أو قلوصة بفتح القاف وضم ~~اللام الناقة الفتية ولا تطلق على الذكر PageV03P088 # 1015 إن الله طيب قال القاضي هو صفة لله بمعنى المنزه عن النقائص فهو ~~بمعنى القدوس زاد القرطبي وقيل طيب الثناء ومستلذ الأسماء عند العارفين بها ~~قال وعلى هذا ف طيب من أسمائه الحسنى ومعدود في جملتها المأخوذة من السنة ك ~~الجميل والنظيف على قول من رواه وإن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنين بما ~~أمر به المرسلين قال القرطبي يعني سوى بينهم في الخطاب بوجوب أكل الحلال ~~يطيل السفر قال النووي أي في وجوه الطاعات كحج وزيارة مستحبة وصلة رحم وغير ~~ذلك قال القرطبي إلا أن قوله أشعث أغبر يدل على المحرم قال والشعث في الشعر ~~والغبرة في سائر الجسد يمد يديه إلى السماء أي عند الدعاء قال القرطبي وهذا ~~يدل على مشروعية مد اليدين عنده وغذي بضم الغين وتخفيف الذال المكسورة فأنى ~~يستجاب لذلك قال القرطبي أي كيف على جهة الاستبعاد ومعناه أنه ليس أهلا ~~لإجابة دعائه ولكن يجوز أن يستجيب الله له فضلا وكرما PageV03P089 # 1016 بشق تمرة بكسر الشين نصفها وجانبها ترجمان بفتح التاء وضمها المعبر ms184 ~~عن لسان بلسان أيمن منه قال القرطبي بالنصب على الظرف وكذا أشأم منه ويعني ~~بهما يمينه وشماله مأخوذة من اليد اليمنى والشؤمى فاتقوا النار أي اجعلوا ~~بينكم وبينها وقاية من الصدقات وأعمال البر ولو بكلمة طيبة قال النووي فيه ~~أنها سبب للنجاة من النار وهي الكلمة التي فيها تطييب قلب إنسان إذا كانت ~~مباحة أو طاعة وأشاح بالشين المعجمة والحاء المهملة قال الخليل أشاح بوجهه ~~عن الشيء نحاه عنه قال القرطبي وهذا هو معناه في الحديث قال النووي قال ~~الأكثرون المشيح الحذر والجاد في الأمر وقيل المقبل وقيل الهارب وقيل ~~المقبل إليك المانع لما وراء ظهره قال فأشاح يحتمل هذه المعاني أي حذر ~~النار كأنه ينظر إليها أو جد في الإيضاح بإيقانها أو أقبل إليك خطابا أو ~~أعرض كالهارب PageV03P091 # 1017 مجتابي النمار بكسر النون جمع نمرة بفتحها وهي ثياب صوف فيها تنمير ~~أي خرقوها وقوروا وسطها فتمعر بالعين المهملة أي تغير كومين ضبط بفتح الكاف ~~وضمها قال بن سراج هو بالضم اسم لما كوم وبالفتح المرة الواحدة والكومة ~~الصبرة والكوم العظيم من كل شيء والكوم المكان المرتفع كالرابية قال ~~الشارحون والفتح هنا أولى لأنه شبه ما اجتمع هناك بالكوم الذي هو الرابية ~~يتهلل أي يستبشر فرحا وسرورا كأنه مذهبه ضبطه الجمهور بذال معجمة وفتح ~~الهاء وباء موحدة فقيل معناه فضة مذهبة وهو أبلغ في حسن الوجه وإشراقه كما ~~قال الشاعر كأنها فضة قد مسها ذهب وقيل معناه كأنه آلة مذهبة كما يذهب من ~~الجلود والسروج والأقداح وغير ذلك ويجعل طرائق يتلو بعضها بعضا وضبطه ~~الحميدي بدال مهملة وضم الهاء ونون وقال المدهن الإناء الذي يدهن فيه وهو ~~أيضا اسم للنقرة في الجبل يستنقع فيها ماء المطر فشبه وجهه الكريم بصفاء ~~هذا الماء وبصفاء الدهن والمدهن قال القاضي وغيره هذا تصحيف والصواب الأول # 1018 نحامل على ظهورنا أي نحمل عليها بأجرة PageV03P094 # 1019 بعس بضم العين وتشديد السين المهملتين القدح الكبير الضخم وروي بعسا ~~بفتح العين وكسرها وسين مهملة وفسر ب العس ms185 الكبير وروي بعشا بشين معجمة ومد ~~قال القاضي وهذه لأكثر رواه مسلم # 1020 من منح منيحة بفتح الميم وياء وفي بعض النسخ منحة بحذف الياء والميم ~~المكسورة قال النووي قد تكون المنيحة عطية الرقبة بمنافعها وهي الهبة وقد ~~تكون عطية اللبن أو الثمر مدة والرقبة باقية على ملك صاحبها فيردها إليه ~~إذا انقضى اللبن أو الثمر المأذون فيه صبوحها وغبوقها بالنصب على الظرف ~~وقيل بالجر على البدل من صدقة والصبوح بفتح الصاد الشرب أول النهار والغبوق ~~بفتح الغين الشرب أول الليل PageV03P095 # 1021 حدثنا سفيان بن عيينة قال وقال بن جريج كذا في الأصول بالواو لأن بن ~~عيينة قال لعمرو قال بن جريج كذا فإذا روى عمرو الثاني من تلك الأحاديث أتى ~~بالواو لأن بن عيينة قال في الثاني وقال بن جريج كذا مثل المنفق والمتصدق ~~قال النووي كذا في الأصول وقال القاضي وغيره وهو وهم وصوابه مثل البخيل ~~والمتصدق كما في سائر الروايات قال وفي بعض الأصول والمصدق بحذف التاء ~~وتشديد الصاد كمثل رجل قال النووي كذا في الأصول كلها بالإفراد والظاهر أنه ~~تغيير من بعض الرواة وصوابه كمثل رجلين جبتان أو جنتان الأول بالباء ~~والثاني بالنون وفي بعض الأصول عكسه من لدن ثديهما كذا في أكثر الأصول بضم ~~الثاء وتشديد الياء على الجمع وفي بعضها ثدييهما بالتثنية سبغت عليه أي ~~كملت وروي اتسعت من السعة أو مرت كذا في النسخ بالراء وصوابه مدت بالدال ~~بمعنى سبغت وقد يصح مرت على نحو هذا المعنى قلصت تقبضت وانضمت وأخذت كل ~~حلقة موضعها حتى تجن بنانه وتعفو أثره قال القاضي هذا وهم من الرواة لأن ~~هذه الجملة إنما هي في المتصدق لا في البخيل ومعنى يجن بنانه بالجيم والنون ~~تستر أنامله ووهم بعضهم فرواه تحز بالحاء والزاي ووهم آخر فرواه ثيابه ~~بالباء والمثلثة جمع ثوب ومعنى وتعفو أثره يمحو أثر مشيه بسبوغها وكمالها ~~وهو تمثيل لنماء المال بالصدقة والإنفاق والبخيل بضد ذلك وقيل هو تمثيل ~~لكثرة الجود والبخل وأن المعطي إذا أعطى ms186 انبسطت يداه بالعطاء وتعود ذلك ~~وإذا أمسك صار ذلك عادة له وقيل معنى يمحو أثره تذهب بخطاياه ونحوها وقيل ~~ضرب المثل عادة بهما لأن المنفق يستر الله سبحانه وتعالى عوراته في الدنيا ~~والآخرة كستر هذه الجبة لابسها والبخيل كمن لبس جبة إلى ثدييه فبقي مكشوفا ~~بادي العورة مفتضحا في الدنيا والآخرة جنتان من حديد تثنية جنة وهي الدرع ~~فلو رأيته بفتح التاء ولا توسع بفتح التاء وأصله تتوسع # 1023 أحد المتصدقين بفتح القاف على التثنية أي له أجر متصدق قال القرطبي ~~ويصح أن يقال على الجمع وإن لم يرو أي أنه من جملة المتصدقين PageV03P098 # 1024 وللخازن مثل ذلك قال النووي معناه أن له مشاركة في الأجر ولا يلزم ~~أن يكون مثل المتصدق سواء بل يكون مثله وقد يكون أقل وقد يكون أكثر فلو ~~أعطى المالك لخازنه مائة درهم ليوصلها إلى فقير على باب داره فأجر المالك ~~أكثر أو أعطى رغيفا ليوصله إلى من في مسافة بعيدة فأجر الخازن أكثر من غير ~~أن ينتقص من أجورهم شيئا قال النووي كذا في الأصول بالنصب على إضمار الفاعل ~~أي ينتقص الله أو الزوج من أجر المرأة والخازن وجمع ضميرهما على هذا مجازا ~~PageV03P100 # 1025 آبي اللحم بهمزة ممدودة اسمه عبد الله وقيل الحويرث وقيل خلف صحابي ~~استشهد يوم حنين لقب بذلك لأنه كان لا يأكل اللحم وقيل لا يأكل ما ذبح ~~للأصنام وقيل لما ضرب عبده على دفع اللحم سمي بذلك ورجحه القرطبي والأجر ~~بينكما قال النووي ليس معناه أن الأجر الذي لأحدهما يزدحمان فيه بل معناه ~~أن هذه الصدقة يترتب على جملتها ثواب على قدر المال والعمل فيكون ذلك ~~مقسوما بينهما لهذا نصيب بماله ولهذا نصيب بعمله نصفان قال النووي أي قسمان ~~وإن كان أحدهما أكثر كما قال الشاعر إذا مت كان الناس نصفان شامت وآخر مثن ~~بالذي كنت أصنع قال وأشار القاضي إلى أنه يحتمل أن يكون سواء لأن الأجر فضل ~~من الله تعالى ولا يدرك بقياس ولا هو بحسب الأعمال وذلك ms187 فضل الله يؤتيه من ~~يشاء قال والمختار الأول PageV03P101 # 1026 لا تصم المرأة وبعلها شاهد أي مقيم في البلد والمراد صوم التطوع ~~والنهي للتحريم صرح به أصحابنا ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه قال ~~القرطبي علته أن ذلك يشوش على الزوج مقصوده وخلوته بها قال وبهذا تظهر ~~المناسبة بين هذا النهي وبين النهي عن الصوم قال وقال بعض الأئمة هو معلل ~~بأن البيت ملك الزوج وإذنها في دخوله تصرف فيما لا تملك قال وهذا فيه بعد ~~إذ لو كان معللا بذلك لاستوى حضور الزوج وغيبته وما أنفقت من كسبه قال ~~القرطبي محمول على الطعام ونحوه من غير أمره قال النووي أي الصريح في ذلك ~~القدر المعين ويكون معها إذن عام سابق متناول لهذا القدر وغيره صريحا أو ~~عرفا قال ولا بد من هذا التأويل PageV03P102 # 1027 من أنفق زوجين في بعض طرق الحديث قيل وما زوجان قال فرسان أو عبدان ~~أو بعيران وقال بن عرفة كل شيء قرن بمصاحبة فهو زوج وقيل ويحتمل أن مثل ~~يكون الحديث في جميع أعمال البر من صلاتين أو صيام يومين أو شفع صدقة بأخرى ~~ويدل على قوله في بقية الحديث فمن كان من أهل الصلاة ومن كان من أهل الصيام ~~والزوج الصنف ومنه وكنتم أزواجا ثلاثة في سبيل الله هو عام في جميع وجوه ~~الخير وقيل مخصوص بالجهاد هذا خير قيل هو اسم أي ثواب وغبطة وقيل أفعل ~~تفضيل أي هذا فيما نعتقد خير لك من غيره من الأبواب لكثرة ثوابه ونعيمة ~~فيقال فادخل منه قال النووي ولا بد من تقدير ما ذكرناه أن كل مناد يعتقد أن ~~ذلك الباب أفضل من غيره فمن كان من أهل الصلاة إلى آخره أي من المكثرين ~~للتطوع من ذلك النوع بحيث كان الغالب عليه في عمله وليس المراد الواجبات ~~لاستواء الناس فيها قاله القرطبي من باب الريان سمي بذلك على جهة مقابلة ~~العطشان لأنه جوزي على عطشه بالري الدائم في الجنة التي يدخل إليها من ذلك ~~الباب ms188 فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها أي هل يحصل لأحد الإكثار من تطوعات ~~البر كلها ما يتأهل به للدعاء من كل الأبواب وذكر في الحديث من أبواب الجنة ~~الثمانية أربعة باب الصلاة وباب الصدقة وباب الصيام وباب الجهاد قال القاضي ~~وجاء ذكر بقية الأبواب في أحاديث أخر باب التوبة وباب الكاظمين الغيظ ~~والعافين عن الناس وباب الراضين والباب الأيمن الذي يدخل منه من لا حساب ~~عليه أي فل بضم اللام مرخم فلان وقيل لغة فيه لا توى بفتح المثناة فوق ~~مقصور لا هلاك PageV03P104 # 1029 انفحي بفتح الفاء وحاء مهملة أي أعطي انضحي بكسر الضاد أي أعطي أيضا ~~وهو أبلغ من انفحي ولا تحصي أي لا تمنعي وقيل لا تعديه فتستكثريه فيكون ~~سببا لانقطاع إنفاقك فيحصي الله عليك هو من المشاكلة على حد ومكروا ومكر ~~الله ارضخي أي أعطي بغير تقدير ولا توعي فيوعي الله عليك أي لا تمسكي المال ~~في الوعاء فيمسك الله فضله وثوابه عنك وفي رواية ولا توكي فيوكي عليك أي لا ~~تربطي والوكاء الخيط الذي يشد به # 1030 يا نساء المسلمات ضبط بنصب نساء وجر المسلمات على الإضافة من إضافة ~~الأعم إلى الأخص كمسجد الجامع على تقدير يا نساء الأنفس المسلمات وقيل ~~تقديره يا فاضلات المسلمات كما يقال هؤلاء رجال القوم أي سادتهم وأفاضلهم ~~وبرفع نساء والمسلمات معا على النداء أو الصفة أي يا أيتها النساء المسلمات ~~وبرفع نساء وكسر المسلمات على انه منصوب على الصفة على الموضع كما يقال يا ~~زيد العاقل برفع العاقل ونصبه لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة بكسر ~~الفاء والسين الظلف وأصله في الإبل وهو فيها كالقدم في الإنسان ويطلق على ~~كل الغنم استعارة قال النووي هذا النهي عن الاحتقار نهي للمطيعة أن لا ~~تمتنع من إهداء القليل لجارتها لاستقلاله وقيل هو نهي للمعطاة عن الاحتقار ~~PageV03P106 # 1031 في ظله أي ظل عرشه كما صرح به في رواية أخرى يوم لا ظل إلا ظله قال ~~النووي المراد يوم القيامة إذا قام ms189 الناس لرب العالمين وقربت الشمس من ~~الرءوس واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولا ظل هناك لشيء إلا العرش وقد يراد ~~به ظل الجنة وهو نعيمها والكون فيها كما قال الله تعالى وندخلهم ظلا ظليلا ~~قال القاضي وقال بن دينار المراد بالظل هنا الكرامة والكنف والأمن من ~~المكاره في ذلك الوقت وليس المراد ظل الشمس وما قاله معلوم في اللسان يقال ~~فلان في ظل فلان أي في كنفه وحمايته وهذا أولى الأقوال وتكون إضافته إلى ~~العرش لأنه مكان التقريب والكرامة وإلا فالشمس وسائر العالم تحت العرش وفي ~~ظله الإمام العادل قالوا هو كل من إليه نظر في شيء من أمور المسلمين وبدأ ~~به لكثرة حفاظه وعموم نفعه وشاب نشأ بعبادة الله كذا في الأصول بالباء وهي ~~للمصاحبة أي نشأ متلبسا بها مصاحبا لها قاله النووي قال القرطبي ويحتمل أن ~~يكون بمعنى في كما في غير مسلم نشأ في عبادة الله كما وردت في بمعنى الب في ~~قوله يأتيهم الله في ظلل قال ونشأ ثبت وابتدأ أي لم تكن له صبوة قلبه معلق ~~كذا في أكثر الأصول وفي بعضها متعلق بالتاء في المساجد في غير هذه الرواية ~~بالمساجد أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها وليس معناه دوام القعود ~~فيها اجتمعا عليه وتفرقا عليه معناه اجتمعا على حب الله وافترقا على حب ~~الله أي كان سبب اجتماعهما حب الله واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما ~~وهما صادقان في حب كل واحد منهما صاحبه لله تعالى حال اجتماعهما وافتراقهما ~~دعته امرأة أي عرضت نفسها عليه للزنى بها وقيل النكاح فخاف العجز عن القيام ~~بحقها لأن الخوف من الله شغله عن لذات الدنيا وشهواتها ذات منصب أي نسب ~~وحسب وشرف فقال إني أخاف الله قال القاضي يحتمل قول ذلك بلسانه ويحتمل قوله ~~في قلبه ليزجر نفسه لا تعلم يمينه ما تنفق شماله كذا وقع في جميع روايات ~~مسلم والمعروف في غيره لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وهو وجه الكلام لأن ~~المعروف في ms190 النفقة أن محلها اليمين قال القاضي ويشبه أن يكون الوهم فيها من ~~الناقل عن مسلم لا من مسلم بدليل إدخاله بعده حديث مالك وقال بمثل حديث ~~عبيد وبين الخلاف فيه في قوله وقال رجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود ~~فلو كان ما رواه مخالفا لرواية مالك لنبه عليه كما نبه على هذا قال العلماء ~~وهذا في صدقة التطوع أما الزكاة الواجبة فإعلانها أفضل وضرب المثل باليمين ~~والشمال لقربهما وملازمتهما والمعنى لو قدرت الشمال رجلا متيقظا لما علم ~~صدقه اليمين لمبالغته في الإخفاء وقيل المراد من عن يمينه وشماله من الناس ~~قال القرطبي وقد سمعنا من بعض المشايخ أن ذلك أن يتصدق على الضعيف في صورة ~~المشتري منه فيدفع له درهما مثلا في شيء يساوي نصف درهم فالصورة مبايعة ~~والحقيقة صدقة قال وهو اعتبار حسن ذكر الله خاليا قال القرطبي يعني من ~~الخلق ومن الالتفات إلى غير الله ففاضت عيناه قال القرطبي فيض العين بكاؤها ~~وهو على حسب حال الذاكر وبحسب ما ينكشف له من أوصافه تعالى فإن انكشف له ~~غضبه وسخطه فبكاؤه عن خوف وإن انكشف جماله وجلاله فبكاؤه عن محبة وشوق ~~وهكذا يتلون الذاكر بتلون ما يذكر من الأسماء والصفات قال وهذا الحديث جدير ~~بأن يمعن فيه النظر ويستخرج ما فيه من العبر PageV03P110 # 1032 وأنت صحيح شحيح فيه الجناس اللاحق قال الخطابي الشح أعم من البخل ~~وكأن الشح جنس والبخل نوع وأكثر ما يقال البخل في أفراد الأمور والشح عام ~~كالوصف اللازم وما هو من قبل الطبع قال فمعنى الحديث أن الشح غالب في حال ~~الصحة فإذا سمح فيها وتصدق كان أصدق في نيته وأعظم لأجره بخلاف من أشرف على ~~الموت وأيس من الحياة ورأى مصير المال لغيره فإن صدقته حينئذ ناقصة بالنسبة ~~إلى حال الصحة والشح ورجاء البقاء وخوف الفقر وعبر القرطبي عن معنى كلام ~~الخطابي بقوله الشح المنع مطلقا يعم منع المال وغيره والبخل بالمال فهو نوع ~~منه وتأمل الغنى بضم الميم أي تطمع به ms191 حتى إذا بلغت الحلقوم أي الروح وإن ~~لم يجر لها ذكر لدلالة الحال عليها والحلقوم الحلق والمراد قاربت بلوغه إذ ~~لو بلغته حقيقة لم تصح وصيته ولا صدقته ولا شيء من تصرفاته باتفاق الفقهاء ~~قاله النووي ألا وقد كان لفلان قال الخطابي المراد به الوارث وقال غيره ~~المراد به سبق القضاء للموصى به قال القرطبي وهو الأظهر وقال النووي يحتمل ~~أن يكون المعنى أنه خرج عن تصرفه وكمال ملكه واستقلاله بما شاء من التصرف ~~وليس له في وصيته كبير ثواب بالنسبة إلى صدقة الصحيح الشحيح أما استفتاح ~~وأبيك هي لفظة تجري على اللسان من غير تعمد فلا تكون يمينا ولا منهيا عنها ~~لتنبأنه أي لتخبرن به حتى تعلمه PageV03P112 # 1033 يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة أي يحض الغني عن الصدقة والفقير على ~~التعفف واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة قال القرطبي هذا نص يدفع تعسف ~~من تعسف في تأويله غير أنه وقع في بعض طرقه عند أبي داود بدل المنفقة ~~المتعففة قال وقال أكثرهم المنفقة PageV03P113 # 1034 خير الصدقة عن ظهر غنى أي ما أبقت بعدها عنى يعتمده صاحبها ويستظهر ~~به ع مصالحه قاله الخطابي وجزم به النووي وقال القرطبي أي ما كان بعد ~~القيام بحقوق النفس وحقوق العيال قال رجل له درهمان فتصدق بأحدهما ورجل له ~~مال كثير فأخذ من عرض ماله مائة ألف فتصدق بها قال وعلى ما أولنا به الغنى ~~يرتفع التعارض قال وبيانه أن الغنى يعني به في الحديث حصول ما يدفع به ~~الحاجات الضرورية كالأكل عند الجوع المشوش الذي لاصبر عليه وستر العورة ~~والحاجة إلى ما يدفع عن نفسه الأذى وما هذا سبيله لا يجوز الإيثار به ولا ~~التصدق بل يحرم فإذا سقطت هذه الواجبات صح الإيثار وكانت صدقته هي الأفضل ~~لأجل ما يحمله من مضض الحاجة وشدة المشقة PageV03P114 # 1035 خضرة حلوة قال القرطبي أي روضة خضراء أو شجرة ناعمة غضة مستحلاة ~~الطعم وقال النووي شبهه في الرغبة فيه والميل إليه وحرص النفوس عليه ~~بالفاكهة الخضراء الحلوة المستلذة ms192 فإن الأخضر مرغوب فيه على انفراده ~~فاجتماعهما أشد وفيه إشارة إلى عدم بقائه لأن الخضروات لا تبقى ولا تراد ~~للبقاء فمن أخذه بطيب نفس هو عائد إلى الآخذ أي بغير سؤال ولا تطلع ولا حرص ~~وقيل إلى الدافع أي أخذه ممن يدفعه منشرحا بدفعه إليه لا بسؤال اضطره إليه ~~أو نحوه مما لا تطيب معه نفس الدافع بورك له فيه أي انتفع به في الدنيا ~~بالتنمية وفي الآخرة بأجر النفقة قاله القرطبي ومن أخذه بإشراف نفس بشين ~~معجمة وهو تطلعها إليه وحرصها وتشوفها وطمعها فيه لم يبارك له فيه أي لم ~~ينتفع به إذ لا يجد لذة نفقته ولا ثواب صدقته بل يتعب بجمعه ويدمر بمنعه ~~ولا يصل إلى شيء من نفعه وكان كالذي يأكل ولا يشبع قيل هو الذي به داء لا ~~يشبع بسببه وقيل يحتمل تشبيهه بالبهيمة الراعية PageV03P115 # 1036 إنك إن تبذل بفتح همزة أن قاله النووي قلت فهي ناصبة للمضارع وهي ~~ومنصوبها في تأويل المصدر وفي محل رفع بالابتداء والخبر خير على حد وأن ~~تصوموا خير لكم الفضل قال القرطبي يعني به الفاضل عن الكفاف وأن تمسكه شر ~~لك قال النووي لأنه إذا أمسكه عن الواجب استحق العقاب عليه أو عن المندوب ~~فقد نقص ثوابه وفوت مصلحة نفسه في آخرته وذلك شر وكذا قال القرطبي وقال إنه ~~نظير حديث وشر صفوف الرجال آخرها والمعنى أنه أقل ثوابا وأقول الذي عندي في ~~هذا الحديث أنه من المنسوخات وأنه ورد على سنن قوله تعالى ويسألونك ماذا ~~ينفقون قل العفو وقوله خذ العفو أي الفضل ثم إن الآية نسخت بالزكاة كما ورد ~~النص عليه فنسخ معها كل حديث ورد على سننها ولا تلام على كفاف أي قدر ~~الحاجة قال القرطبي يفهم منه بحكم دليل الخطاب أن ما زاد على الكفاف يتعرض ~~صاحبه للوم قلت ولذا يتعين الحكم عليه بالنسخ PageV03P116 # 1037 عن عبد الله بن عامر هو أحد القراء السبعة اليحصبي بفتح الصاد وضمها ~~منسوب إلى بني يحصب إياكم وأحاديث أهل ms193 الكتاب قاله لما اشتهر في زمنه من ~~التحدث عن أهل الكتاب إنما أنا خازن أي والمالك المعطي حقيقة هو الله تعالى ~~PageV03P117 # 1038 لا تلحفوا أي لا تلحوا PageV03P118 # 1039 فما المسكين كذا في الأصول لأن ما تأتي لصفات من يعقل قال الذي لا ~~يجد إلى آخره أي الأحق باسم المسكين هو هذا على حد قوله ليس الشديد بالصرعة ~~وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وهو نوع بديعي يسمى تحويل الموضع ~~إلى غيره PageV03P119 # 1040 وليس في وجهه مزعة لحم بضم الميم وسكون الزاي أي قطعة قيل هو على ~~ظاهره فيجيء وجهه عظم لا لحم عليه عقوبة له حين سأل بوجهه كما جاءت ~~الأحاديث بالعقوبات في الأعضاء التي كانت بها المعاصي وقيل هو كناية عن ~~إتيانه يوم القيامة ذليلا ساقطا لا وجه له عند الله قال النووي وهذا فيمن ~~سأل لغير ضرورة سؤالا منهيا عنه وكثر منه # 1041 تكثرا أي استكثارا منها من غير ضرورة ولا حاجة يسأل جمرا قال القاضي ~~معناه أنه يعاقب بالنار قال ويحتمل أن يكون على ظاهره وأن الذي يأخذه يصير ~~جمرا يكوى به كما ثبت في مانع الزكاة فليستقل أو ليستكثر قال القرطبي هذا ~~أمر على وجهة التهديد أو على وجهة الإخبار عن مآل حاله ومعناه أنه يعاقب ~~على القليل من ذلك والكثير PageV03P120 # 1042 فيحطب قال النووي كذا في الأصول بغير تاء بين الحاء والطاء ~~PageV03P121 # 1043 يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا أن يناوله إياه قال النووي فيه التمسك ~~بالعموم لأنهم نهوا عن السؤال فحملوه على عمومه PageV03P122 # 1044 بن رياب بكسر الراء ومثناة تحت ثم ألف ثم موحدة حمالة بفتح الحاء ما ~~لزم الإنسان تحمله من غرم أو دية وكانت العرب إذا وقعت بينهم ثائرة اقتضت ~~غرما في دية أو غيرها قام أحدهم فتبرع بالتزام ذلك والقيام به حتى ترتفع ~~تلك الثائرة جائحة ما اجتاحت المال وأتلفته إتلافا ظاهرا كالسيل والمطر ~~والحرق والسرق وغلبة العدو قواما بكسر القاف ما يقوم به العيش سداد بكسر ~~السين ما يسد ms194 به الشيء كسداد القارورة حتى يقوم ثلاثة قال النووي هكذا في ~~جميع النسخ بالميم أي يقوم بهذا الأمر ويقدر بعده فيقولون وفي رواية أبي ~~داود ويقول باللام من القول فلا يحتاج إلى تقدير من ذوي الحجى بالقصر أي ~~العقل من قومه لأنهم من أهل الخبرة بباطنه واشتراط الثلاثة في بينة الاعسار ~~قال به بعض أصحابنا لظاهر هذا الحديث الجمهور اكتفوا فيه بعدلين وحملوا ~~الحديث على الاستحباب فاقة أي فقر فما سواهن عائد على الحالات الثلاث لا ~~على لفظ الثلاثة فإنهما للمذكور في المسألة يا قبيصة سحت قال القرطبي ~~روايتنا فيه سحت بالرفع على أنه خبر المبتدأ الذي هو ما الموصولة ووقع ~~لبعضهم سحتا بالنصب وليس وجهه بينا وقال النووي في جميع النسخ سحتا بالنصب ~~وفيه إضمار أي اعتقده سحتا أو يؤكل سحتا وهو بسكون الحاء وضمها الحرام لأنه ~~يسحت ويمحق PageV03P124 # 1045 غير مشرف هو المتطلع إلى الشيء الحريص عليه ومالا فلا تتبعه نفسك ما ~~لم يوجد فيه هذا الشرط لا تعلق النفس به عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن ~~السعدي رواه النسائي عن السائب عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن ~~السعدي عن عمر ففيه رواية أربعة صحابة بعضهم عن بعض قال النسائي لم يسمعه ~~السائب من بن السعدي وإنما رواه عن حويطب عنه واستدرك الناس على مسلم ~~إسقاطه واسم السعدي عمرو ولقبه وقدان وقيل اسمه قدامة قرشي عامري مالكي من ~~بني مالك بن حسل وقيل له السعدي لأنه استرضع في بني سعد بن بكر عن بن ~~الساعدي قال النووي أنكروه وصوابه السعدي كما رواه الجمهور بعمالة بضم ~~العين المال الذي يعطاه العامل على عمله فعملني بتشديد الميم أي أعطاني ~~أجرة عملي # 1046 قلب الشيخ شاب قال النووي هذا مجاز واستعارة ومعناه أن قلب الشيخ ~~كامل الحب للمال محكم في ذلك كإحكام قوة الشاب في شبابه على حب اثنتين طول ~~الحياة وحب المال فيه من أنواع البديع التوسيع وهو الإتيان بمثنى وتفسيره ~~بمفردين PageV03P126 # 1047 ويشب بفتح ms195 الياء وكسر الشين PageV03P127 # 1048 ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب قال النووي معناه أنه لا يزال حريصا ~~على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره قال وهذا خرج على حكم غالب ~~بني آدم في الحرص على الدنيا ويتوب الله على من تاب هو متعلق بما قبله ~~ومعناه أن الله يقبل التوبة من الحرص المذموم وغيره من المذمومات ~~PageV03P128 # 1050 ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم أي لا تستطيبوا مدة البقاء في ~~الدنيا فإن ذلك مفسد للقلوب بما يجره إليها من الحرص والقسوة حتى لا تلين ~~لذكر الله ولا تنتفع بموعظة ولا زجر كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول ~~والشدة ببراءة فأنسيتها هذا من المنسوخ تلاوة الذي أشير إليه بقوله تعالى ~~ما ننسخ من آية أو ننسها فكان الله ينسيه الناس بعد أن حفظوه ويمحوه من ~~قلوبهم وذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذ لا نسخ بعده قال ~~القرطبي ولا يتوهم من هذا أو شبهه أن القرآن ضاع منه شيء فإن ذلك باطل قال ~~تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون غير أني حفظت منها لو كان لابن ~~آدم واديان إلى آخره قلت ورد في حديث آخر أن هذا كان في آخر سورة لم يكن ~~فأخرج أحمد والترمذي والحاكم وصححاه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قال إن الله أمرني أن أقرأ عليكم القرآن فقرأ لم يكن الذين كفروا ~~من أهل الكتاب قال فقرأ فيها ولو أن بن آدم سأل واديا من المال فأعطيه لسأل ~~ثانيا ولو سأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب ~~ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير المشركة ولا ~~اليهودية والنصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفروه PageV03P129 # 1051 ليس الغنى عن كثرة العرض بفتح العين والراء معا متاع الدنيا ولكن ~~الغنى غنى النفس أي الغنى المحمود العظيم النافع شبع النفس وقلة حرصها وهذا ~~من باب تحويل الموضع ms196 إلى غيره الذي تقدمت الإشارة إليه PageV03P130 # 1052 زهرة الدنيا زينتها وما يزهر منها مأخوذ من زهرة الأشجار وهو ما ~~يصفر من نوارها والنوار هو الأبيض منه هذا قول بن الأعرابي وحكى أبو حنيفة ~~أن الزهر والنوار سواء وقد فسرها صلى الله عليه وسلم بأنها بركات الأرض أي ~~ما تزهر به الأرض من الخيرات والخصب أيأتي الخير بالشر سؤال من استبعد حصول ~~شر من شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بركات أو خير هو بفتح الواو ~~وهي العاطفة دخلت عليها همزة الاستفهام للإنكار على من توهم أنه لا يحصل ~~منه شر أصلا لا بالذات ولا بالعرض قاله القرطبي إن كل ما ينبت الربيع هو ~~الجدول الذي يسقى به والجدول النهر الصغير الذي ينفجر من النهر الكبير يقتل ~~حبطا بفتح الحاء المهملة وبالباء الموحدة وهي التخمة والانتفاخ يقال حبطت ~~الدابة تحبط إذا انتفخ بطنها من كثرة الأكل أو يلم يقارب القتل إلا بكسر ~~الهمزة وتشديد اللام على الاستثناء على المشهور ورواه بعضهم بالفتح ~~والتخفيف على الاستفتاح آكله بهمزة ممدودة الخضر بفتح الخاء وكسر الضاد كلأ ~~الصيف قال الأزهري هو هنا ضرب من الجنبة وهي من الكلأ ماله أصل غامض في ~~الأرض واحدتها خضرة ووقع في رواية العذري إلا آكلة الخضرة بفتح الخاء وكسر ~~الضاد على الفراد وعن وعند الطبري بضم الخاء وسكون الضاء ثلطت بفتح الثاء ~~المثلثة أي ألقت الثلط وهو الرجيع الرقيق وأكثر ما يقال للإبل والبقر ~~الفيلة ثم اجترت أي مضغت الجرة بكسر الجيم وهي ما يخرجه البعير من بطنه ~~ليمضغه ثم يبتلعه فمن يأخذ مالا بحقه إلى آخره قال الأزهري هذا الخبر إذا ~~تدبر لم يكد يفهم وفيه مثلان فضرب أحدهما للمفرط في جمع الدنيا ومنعها من ~~حقها وضرب الآخر للمقتصد في أخذها والانتفاع بها فإن قوله وإن مما ينبت ~~الربيع ما يقتل حبطا فهو مثل للمفرط الذي يأخذها بغير حق وذلك ان الربيع ~~ينبت أجرار البقول والعشب فتستكثر منها الماشية حتى تنتفخ بطونها لما جاوزت ~~حد ms197 الاحتمال فتنشق أمعاؤها وتهلك كذلك الذي يجمع الدنيا من غير حلها ويمنع ~~ذا الحق حقه يهلك في الآخرة بدخوله النار وأما مثل المقتصد فقوله صلى الله ~~عليه وسلم إلا أكلة الخضر إلى آخره وذلك أن آكلة الخضر ليست من أجرار ~~البقول التي ينبتها الربيع لكنها من الجنبة التي ترعاها المواشي بعد هيج ~~البقول فضرب النبي صلى الله عليه وسلم آكلة الخضر من المواشي مثلا لمن ~~يقتصد في أخذه الدنيا وجمعها ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها فهو ينجو ~~من وبالها كما نجت آكلة الخضرة ألا تراه صلى الله عليه وسلم قال فإنها إذا ~~أصابت من الخضر استقبلت عين الشمس ثلطت وبالت أراد أنها إذا شبعت منها بركت ~~مستقبلة الشمس لتستمرىء بذلك ما أكلت وتجتر وتثلط وإذا ثلطته فقد زال عنها ~~الحبط وإنما تحبط الماشية لأنها لا تثلط ولا تبول هذا كلام الأزهري وقال ~~النووي معنى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم حذرهم من زهرة الدنيا وخاف ~~عليهم منها فقال ذلك الرجل إنما يجعل ذلك لنا منها من جهة مباحة كغنيمة ~~وغيرها وذلك خير وهل يأتي الخير بالشر أي يبعد أن يكون الشيء خيرا ثم يترتب ~~عليه الشر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الخير الحقيقي فلا يأتي إلا ~~بخير أي لا يترتب عليه إلا خير ثم قال أو هو خير ومعناه أن هذا الذي يحصل ~~لكم من زهرة الدنيا ليس بخير وإنما هو فتنة وتقديره الخير لا يأتي إلا بخير ~~ولكن ليس هذه الزهرة بخير لما تؤدي إليه من الفتنة والمنافسة والاشتغال بها ~~عن كمال الإقبال إلى الآخرة ثم ضرب لذلك مثلا فقال صلى الله عليه وسلم إن ~~كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر إلى آخره ومعناه أن كل ~~نبات الربيع وخضره يقتل حبطا بالتخمة وكثرة الأكل أو يقرب القتل إلا إذا ~~اقتصر منه على اليسير الذي تدعو إليه الحاجة وتحصل به الكفاية المقتصدة ~~فإنه لا يضر وكذا المثال كنبات الربيع مستحسن تطلبه ms198 النفوس وتميل إليه فمنه ~~من يستكثر منه ويستغرق فيه غير صارف له في وجوهه فهذا يهلكه أو يقارب ~~إهلاكه ومنهم من يقتصد فيه ولا يأخذ إلا يسيرا وإن أخذ كثيرا فرقه في وجوهه ~~كما تثلط الدابة فهذا لا يضره انتهى الرحضاء بضم الراء وفتح الحاء المهملة ~~وضاد معجمة ومد العرق وأكثر ما يسمى به عرق الحمى أين هذا السائل وفي رواية ~~أنى وهو بمعنى أين وفي رواية إن أي إن هذا هو السائل الممدوح الحاذق الفطن ~~قاله النووي قلت وعلى هذا ينبغي أن يكون السائل بالرفع على أنه خبر إن ليصح ~~هذا المعنى ولأن خبر إن لا يجوز حذفه وفي رواية أي أي أيكم فحذف الكاف ~~والميم قاله النووي وإن مما ينبت الربيع قال النووي رواية كل تحمل على هذه ~~ويكون عليه شهيدا يوم القيامة قال القرطبي يحتمل البقاء على ظاهره وهو أن ~~يجاء بماله يوم القيامة ينطق بما فعل فيه كما جاء في مال مانع الزكاة أو ~~يشهد عليه الموكلون بكتب الكتب والإنفاق وإحصاء ذلك PageV03P135 # 1053 ومن يستعفف أي عن السؤال للخلق يعفه الله أي يجازه على استعفافه ~~بصيانة وجهه ورفع فاقته ومن يستغن أي بالله وبما أعطاه يغنه الله أي يخلق ~~في قلبه غنى أو يعطيه ما يستغنى به عن الخلق ومن يتصبر أي يستعمل الصبر ~~يصبره الله أي يقوه ويمكنه من نفسه حيث تنقاد له وتذعن لتحمل الشدائد وعند ~~ذلك يكون الله معه فيظفره بمطلوبه ويوصله إلى مرغوبه عطاء خير في كل الأصول ~~برفع خير على تقدير هو خير كما وقع في رواية البخاري PageV03P136 # 1054 الحبلي المشهور عند أهل الحديث بضم بائه وعند أهل العربية فتحها ~~ومنهم من سكنها منسوب إلى بني الحبلى قد أفلح من أسلم ورزق كفاف قال النووي ~~هو الكفاية لا زيادة ولا نقص قال وقد يحتج به لمذهب من يقول الكفاف أفضل من ~~الفقر ومن الغنى وقال القرطبي هو ما تكف به الحاجات ويدفع الضرورات ~~والفاقات ولا يلحق بأهل الترفهات قال ومعنى هذا ms199 الحديث أن من حصل له ذلك ~~فقد حصل على مطلوبه وظفر بمرغوبه في الدنيا والآخرة # 1055 اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا قال النووي هو ما يسد الرمق وقال ~~القرطبي أي ما يقوتهم ويكفيهم بحيث لا يشوشهم الجهد ولا ترهقهم الفاقة ولا ~~تذلهم المسألة والحاجة ولا يكون في ذلك أيضا فضول يخرج إلى الترف والتبسط ~~في الدنيا والركون إليها PageV03P137 # 1056 قسما بفتح القاف مصدر إنهم خيروني إلى آخره أي ألحوا في المسألة ~~واشتطوا في المسئول وقصدوا بذلك أحد شيئين إما أن يصلوا إلى ما طلبوه وإما ~~أن ينسبوه إلى البخل فاختار ما يقتضيه كرمه من إعطائهم ما سألوه وصبره على ~~جفوتهم فسلم من نسبة البخل إليه PageV03P138 # 1057 رداء نجراني أي من عمل أهل نجران فجاذبه هو بمعنى جذبه وحتى بقيت ~~حاشيته في عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القاضي يحتمل أنه على ~~ظاهره وأن الحاشية انقطعت وبقيت في عنقه ويحتمل أن معناه بقي أثرها لقوله ~~في الرواية الأولى أثرت به حاشية الرداء PageV03P139 # 1058 أقبية جمع قباء وهو فارسي معرب وقيل عربي واشتقاقه من القبو وهو ~~الجمع والضم عسى أن يعطينا منه قال القرطبي كذا الرواية بضمير الواحد وكأنه ~~عائد على نوع الأقبية في المعنى وفي رواية أخرى منها وهي الظاهرة ~~PageV03P140 # 150 أنه أعطى أي أنه قال أعطى فحذف قال وهو أعجبهم إلي أي أفضل عندي إني ~~لأراه بفتح الهمزة أو مسلما بإسكان الواو PageV03P142 # 1059 أثرة بفتح الهمزة والمثلثة في الأفصح وهي رواية العذري وبضم الهمزة ~~وإسكان الثاء وهي رواية أبي بحر وهي الاستئثار بالمشترك أي يستأثر عليكم ~~ويفضل عليكم غيركم بغير حق إن بن أخت القوم منهم أي بينه وبينهم ارتباط ~~وقرابة واديا هو مجرى الماء المتسع شعبا قال الخليل هو ما انفرج بين جبلين ~~وقال بن السكيت هو الطريق في الجبل عرعرة بمهملات والعينان مفتوحتان ~~الطلقاء بضم الطاء وفتح اللام والمد جمع طلق الذين أسلموا يوم فتح مكة قيل ~~لهم ذلك لمن النبي صلى الله عليه وسلم ms200 ويقال ذلك لمن أطلق من أسر أو وثاق ~~السميط بضم السين المهملة مجنبة بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون هي ~~الكتيبة من الخيل التي تأخذ جانب الطريق وهما مجنبتان ميمنة وميسرة بجانبي ~~الطريق والقلب بينهما تلوي وفي نسخة تلوذ يال المهاجرين هكذا في الأصول في ~~المواضع الأربعة يال بلام مفصولة والمعروف وصلها بلام التعريف التي بعدها ~~هذا حديث عمية ضبط على أوجه 1 بكسر العين والميم المشددة وتشديد الياء وفسر ~~بالشدة 2 وبضم العين كذلك 3 وبفتح العين وكسر الميم المشددة وتخفيف الياء ~~وبعدها هاء السكت أي حدثني به عمي قال القاضي ومعناه عندي على هذا الوجه ~~جماعتي أي هذا حديثهم قال صاحب العين العم الجماعة قال القاضي وهذا أشبه ~~بالحديث والوجه الرابع كذلك إلا أنه بتشديد الياء ذكره الحميدي وفسره ~~بعمومتي أي هذا حديث فضل أعمامي أو الذ حدثني به أعمامي كأنه حدث بأول ~~الحديث عن مشاهدة ثم لعله لم يضبط هذا الموضع لتفرق الناس فحدث به من شهده ~~من أعمامه أو جماعته PageV03P147 # 1060 العبيد اسم فرسه مرداس بترك الصرف لضرورة الشعر علاثة بضم العين ~~المهملة وتخفيف اللام ومثلثة مخلد بن خالد الشعيري بفتح الشين المعجمة وكسر ~~العين منسوب إلى الشعير الحب المعروف مشهور ترجمه بن أبي حاتم في كتاب ~~الجرح والتعديل والحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتابه رجال ~~الصحيحين والحافظ عبد الغني المقدسي في الكمال وذكر القاضي عياض أنه لم يجد ~~أحدا ذكره وبسط الكلام في إنكار هذا الاسم وتعجب منه النووي # 1061 الأنصار شعار هو الثوب الذي يلي الجسد والدثار فوقه والمعنى أن ~~الأنصار هم البطانة والخاصة والأصفياء والألصق بي من سائر الناس ولولا ~~الهجرة لكنت امرأ من الأنصار أي أتسمى بإسمهم وأنتسب إليهم لكن خصوصية ~~الهجرة سبقت وهي أعلى وأشرف فلا تبدل بغيرها PageV03P149 # 1062 كالصرف بكسر الصاد المهملة صبغ أحمر يصبغ به الجلود ويسمى به الدم ~~أيضا PageV03P150 # 1063 خبت وخسرت روي بضم التاء وهو ظاهر وبفتحها وهو الأشهر على معنى إني ~~إن جرت ms201 فيلزم أن تجور أنت من جهة أنك مأمور باتباعي فتخسر باتباعك الجائر ~~قال القرطبي هذا معنى ما قاله الأئمة قال ويظهر لي وجه آخر وهو أنه كأنه ~~قال له لو كنت جائرا لكنت أنت أحق بأن يجار عليك وتلحقك بادرة الجور للذي ~~صدر عنك فتعاقب عقوبة معجلة في نفسك ومالك وتخسر كل ذلك بسببها ولكن العدل ~~هو الذي منع من ذلك وتلخيصه لولا امتثال أمر الله في الرفق بك لأدركك ~~الخسار والهلاك وأقول الذي عندي أن هذه الجملة اعتراضية للدعاء عليه أو ~~الإخبار عنه بالخيبة والخسران وليس قوله إن لم أعدل متعلقا بها بل بالأول ~~وهو قوله ومن يعدل وما بينهما اعتراض لا يجاوز حناجرهم قيل معناه لا تفقهه ~~قلوبهم ولا ينتفعون بما يتلون منه وليس لهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة وهي ~~الحلق إذ بهما تقطيع الحروف وقيل معناه لا يصعد لهم عمل ولا تلاوة ولا ~~يتقبل يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية أي يخرجون خروج السهم إذا نفذ ~~من الصيد من جهة أخرى ولم يتعلق به شيء منه والرمية هي الصيد المرمي فعليه ~~بمعنى مفعولة PageV03P153 # 1064 بذهبة في رواية بن ماهان بذهيبة على التصغير وهو تأنيث الذهب كأنه ~~ذهب به إلى معنى القطعة أو الجملة صناديد نجد أي سادتها الواحد صنديد بكسر ~~الصاد عيينة بن بدر في الرواية الأخرى عيينة بن حصن وكلاهما صحيح فحصن أبوه ~~وبدر جده الأعلى فإنه عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ونسبه إليه لشهرته زيد ~~الخير بالراء وفي الرواية التي بعدها زيد الخيل باللام وكلاهما صحيح فإنه ~~كان يقال له في الجاهلية زيد الخيل فسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد ~~الخير كث اللحية بفتح الكاف وتشديد المثلثة كبيرها قصير شعرها مشرف ~~الوجنتين أي مرتفعهما تثنية وجنة مثلثة الواو وهي لحم الخد ناتئ بالهمز ~~الجبين هو جانب الجبهة ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة ضئضئ بضادين ~~معجمتين مكسورتين وآخره مهموز أصل الشيء قتل عاد أي قتلا عاما شاملا أديم ~~هو الجلد مقروظ ms202 مدبوغ بالقرظ لم تحصل من ترابها أي لم تميز والرابع إما ~~علقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل قال العلماء ذكر عامر غلط ظاهر لأنه توفي ~~قبل هذا بسنين والصواب الجزم بأنه علقمة كما في باقي الروايات أمين من في ~~السماء يحتمل أن يريد به الله سبحانه وتعالى على حد قوله تعالى أأمنتم من ~~في السماء أن يخسف بكم الأرض أو الملائكة لأنه أمين عندهم معروف بالأمانة ~~ناشز الجبهة باديها مرتفعها وهو مقف أي مول قد اعطانا قفاه يتلون كتاب الله ~~رطبا قال القرطبي فيه أقوال أحدهما أنه الحذق بالتلاوة والمعنى أنهم يأتون ~~به على أحسن أحواله والثاني يواظبون على تلاوته فلا تزال ألسنتهم رطبة ~~والثالث أن يكون من حسن الصوت بالقراءة لأقتلنهم قتل ثمود تقدم في الرواية ~~الأولى قتل عاد قال القرطبي ووجه الجمع أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال كليهما فذكر أحد الرواة أحدهما وذكر الآخر الآخر يتلون كتاب الله لينا ~~قال النووي كذا في أكثر النسخ بالنون أي سهلا وفي كثير ليا بحذفها وأشار ~~القاضي إلى أنه رواية أكثر شيوخهم ومعناه سهلا لكثرة حفظهم وقيل ليا أي ~~يلوون ألسنتهم به أي يحرفون معانيه وتأويله وقد يكون من اللي في الشهادة ~~وهو الميل قاله بن قتيبة الحرورية هم الخوارج نسبوا إلى حروراء لأنهم ~~نزلوها وتعاقدوا عندها على قتال أهل العدل وهي بفتح الحاء والمد قرية قرب ~~الكوفة وسموا خوارج لخروجهم على الجماعة وقيل لخروجهم عن طريق الجماعة وقيل ~~لقوله صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئضئ هذا يخرج في هذه الأمة ولم يقل منها ~~قال النووي قال المازري هذا من أدل الدلائل على سعة علم الصحابة ودقيق ~~نظرهم وتحريرهم الألفاظ وفرقهم بين مدلولاتها الخفية لأن لفظ من تقتضي ~~كونهم من الأمة لا كفارا بخلاف في إلى نصله هو حديدة السهم رصافة بكسرالراء ~~وصاد مهملة مدخل النصل من السهم الفوقة بضم الفاء الجزء الذي يجعل فيه ~~الوتر هل علق بها من الدم شيء قال القرطبي مقصود هذا ms203 التمثيل أن هذه ~~الطائفة خرجت من دين الإسلام ولم يتعلق بها منه شيء كما خرج هذا السهم من ~~هذه الرمية الذي لشدة النزع وسرعة السهم يسبق خروجه خروج الدم بحيث لا ~~يتعلق به شيء ظاهر نضيه بفتح النون وكسر الضاد المعجمة وهو القدح هو تفسير ~~للنضي مدرج من بعض الرواة وهو بكسر القاف عود السهم قذذة بضم القاف وذالين ~~معجمتين ريش السهم جمع قذة الفرث ما يخرج من الكرش أو مثل البضعة بفتح ~~الباء لا غير وهي القطعة من اللحم تدردر أي تضطرب وتذهب وتجيء قال بن قتيبة ~~وصيغة تفعلل تنبئ عن التحرك والاضطراب مثل تقلقل تزلزل وتدهده الحجر على ~~خير فرقة قال القرطبي كذا لأكثر من الرواة بخاء معجمة مفتوحة وراء وفرقة ~~بكسر الفاء أي أفضل الفرقتين وهم علي ومعظم أصحابه وعند السمرقندي وابن ~~ماهان على حين فرقة بحاء مهملة مكسورة ونون وفرقة بضم الفاء أي في وقت ~~افتراق يقع بين المسلمين وهو الافتراق الذي كان بين علي ومعاوية قال النووي ~~هذا الضبط أكثر وأشهر لأن في الرواية بعده يخرجون في فرقة من الناس وهو بضم ~~الفاء بلا خلاف PageV03P160 # 1065 سيماهم أي علامتهم التحالق أي حلق الرءوس قال النووي استدل به بعض ~~الناس على كراهة حلق الرأس ولا دلالة فيه لأنه ذكر علامة والعلامة قد تكون ~~بمباح أو من أشر الخلق قال النووي كذا في كل النسخ بالألف وهي لغة قليلة ~~والمشهور شر بغير ألف بصيرة بفتح الباء الموحدة وكسر الصاد المهملة الشيء ~~من الدم الحداني بضم الحاء المهملة وتشديد الدال وبعد الألف نون المشرقي ~~بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الراء وقاف نسبة إلى مشرق بكسر الميم ~~وفتح الراء بطن من همدان وضبطه بعضهم بفتح الميم وكسر الراء قال القاضي ~~والنووي وهو تصحيف وضبطه بن السمعاني بالفاء ووهمه بن الأثير على فرقة ~~مختلفة قال النووي ضبطوه بكسر الفاء وضمها PageV03P162 # 1066 فإن الحرب خدعة بفتح الخاء وسكون الدال على الأفصح أي ذات خداع يريد ~~اجتهد رأيي أحداث الأسنان أي ms204 صغار سفهاء الأحلام أي ضعاف العقول يقولون من ~~قول خير البرية قال القرطبي قال بعض علمائنا يعني ما صدر عنهم حين التحكيم ~~من قولهم لا حكم إلا لله و لذلك قال سيدنا علي رضي الله عنه في جوابهم كلمة ~~حق أريد بها باطل مخدج اليد بضم الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الدال ناقص ~~اليد مودن اليد بالهمز وتركه وإهمال الدال ناقص خلقها مثدون اليد بفتح ~~الميم وسكون الثاء المثلثة وفي بعض الأصول مثدن اليد أي صغيرها مجتمعها ~~بمنزلة ثندوة الرجل لا تجاوز صلاتهم تراقيهم كناية عن أنها لا تقبل ولا ~~ينتفعون بها وأن دعاءهم لا يسمع قضى لهم أي حكم به وأخبر عن ثوابه لا تكلوا ~~عن العمل قال القرطبي الرواية بلام ألف وبالتاء المثناة من التوكل والعمل ~~يعني به قتلهم واللام فيه للعهد أي لاتكلوا على ثواب ذلك العمل واعتمدوا ~~عليه في النجاة من النار والفوز بالجنة لأنه عظيم جسيم وصحفه بعضهم فقال ~~لنكلوا بالنون من النكول عن العمل أي لا يعملون شيئا اكتفاء بما حصل لهم من ~~ثواب ذلك قال وهذا معنى واضح لو ساعدته الرواية قلت ما فسر به العمل على ~~الأول لا يطابق عن إنما يناسبه على لأن اتكل إنما يعدى إلى المتكل عليه بها ~~والصواب أن يفسر العمل بالأعمال الصالحة التي يعملونها في المستقبل ويضمن ~~اتكلوا معنى امتنعوا أو يقدر بعده من غير تضمين فإن صحت الرواية ب على صح ~~ما قاله القرطبي وإلا فالنسخة التي عندي من مسلم بخط الحافظ الصريفيني ~~وإنما فيها عن العمل عضد ما بين المنكب والمرفق حلمة الثدي هي الأنبوبة ~~التي يخرج منها اللبن فنزلني زيد بن وهب منزلا كذا في أكثر الأصول وفي نادر ~~منها منزلا منزلا مكرر وكذا في النسائي قال النووي وهو موجه الكلام أي ذكر ~~لي مراحلهم بالجيش منزلا منزلا حتى بلغ القنطرة التي كان القتال عندها وهي ~~قنطرة الديرجان كذا جاء مبينا في سنن النسائي وهناك خطبهم علي والقنطرة ~~بفتح القاف قال القرطبي منزلا منزلا ms205 منصوب على الحال على حد قولهم علمته ~~الحساب بابا بابا قال ولا يكتفي في هذا النوع بذكر مرة واحدة لأنه لا يفيد ~~المعنى المقصود منه وهو التفصيل فوحشوا برماحهم بالحاء المهملة المشددة ~~وبالشين المعجمة أي رموا بها عن بعد يقال وحش الرجل إذا رمى بثوبه وسلاحه ~~وشجرهم الناس برماحهم بفتح الشين المعجمة والجيم المخففة أي مدوها إليهم ~~وطاعنوهم بها وما أصيب من الناس أي من أصحاب علي السلماني بسكون اللام نسبة ~~إلى سلمان بطن من مراد آلله بالمد طبي شاة بطاء مهملة مضمومة ثم باء موحدة ~~ساكنة ضرع الشاة وهو فيها استعارة وأصله للكلبة والسباع # 1067 حلاقيمهم أي حلوقهم PageV03P168 # 1068 يسير بضم المثناة التحتية وفتح السين المهملة ويقال فيه أسير يتيه ~~قوم أي يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق PageV03P169 # 1069 كخ كخ قال القاضي يقال بفتح الكاف وكسرها وسكون الخاء ويجوز كسرها ~~مع التنوين وهي كلمة يزجر بها الصبيان عن المستقذرات أي اتركه وارم به وقال ~~الداودي هي أعجمية معربة قال القرطبي والصحيح الأول أما علمت أنا لا نأكل ~~الصدقة قال النووي هذه اللفظة تقال في الشيء الواضح التحريم ونحوه وإن لم ~~يكن المخاطب عالما به وتقديره عجب كيف خفي عليك هذا مع ظهور تحريمه ~~PageV03P170 # 1072 جويرية عن مالك قال النسائي لا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن مالك ~~إلا جويرية بن أسماء فانتحاه أي عرض له وقصده نفاسة أي حسدا فما نفسناه ~~عليك بكسر الفاء أي حسدناك على ذلك أخرجا ما تصرران قال النووي في أكثر ~~الأصول بضم التاء وفتح الصاد المهملة وكسر الراء بعدها راء أخرى ومعناه ما ~~تجمعان في صدوركما من الكلام وفي بعضها تسرران بالسين من السر وفي رواية ~~السمرقندي تصدران بسكون الصاد وبعدها دال مهملة ومعناه ما ترفعان إلي وضبطه ~~الحميدي تصوران بضم الصاد واو مكسورة فتواكلنا الكلام أي وكله بعضهم إلى ~~بعض بلغنا النكاح أي الحلم تلمع بضم التاء وسكون اللام وكسر الميم ويجوز ~~فتح التاء والميم يقال ألمع ولمع إذا أشار بثوبه أو ms206 يده إنما هي أوساخ ~~الناس معناه أنها تطهير لأموالهم ونفوسهم فهي كغسالة الأوساخ أصدق عنهما من ~~الخمس قال النووي يحتمل من سهمه صلى الله عليه وسلم أو من سهم ذوي القربى ~~لأنهما منهم أنا أبو حسن القرم قال النووي أصح الأوجه في ضبطه تنوين حسن ~~والقرم بالراء مرفوع وهو السيد وأصله فحل الإبل قال الخطابي معناه المقدم ~~في الأمور بالمعرفة والرأي وضبط بإضافة حسن والقوم بالواو ومعناه عالم ~~القوم وذو رأيهم وضبط بتنوين حسن والقوم بالواو مرفوع أي أنا من علمتم رأيه ~~أيها القوم لا أريم لا أبرح ابناكما بالتثنبة وروي أبناؤكما بالجمع بحور ~~بفتح الحاء المهملة أبي بجواب محمية بميم مفتوحة ثم حاء مهملة ساكنة ثم ميم ~~أخرى مكسورة ثم ياء مخففة بن جزء بجيم مفتوحة ثم زاي ساكنة ثم همزة وروي ~~جزي بكسر الزاء وبالياء وهو رجل من بني أسد قال القاضي كذا وقع والمحفوظ ~~المشهور أنه من بني زبيد # 1073 بن السباق بفتح السين المهملة وتشديد الباء الموحدة فقد بلغت محلها ~~بكسر الحاء أي زال عنها اسم الصدقة وصارت حلالا لنا PageV03P174 # 1075 وأتي النبي صلى الله عليه وسلم قال النووي الواو عاطفة على بعض من ~~الحديث لم يذكره هنا وفي بعض النسخ أتي بغير واو PageV03P175 # 1076 نسيبة بضم النون وفتح السين المهملة وسكون الياء ويقال أيضا نسيبة ~~بفتح النون وكسر السين وهي أم عطية PageV03P176 # 1078 إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل عليهم هذا خاص به لقوله تعالى ~~وصل عليهم وأما غيره فيدعوه بغير لفظ الصلاة على آل أبي أوفى قال القرطبي ~~قال كثير من علمائنا أراد بآل أبي أوفى نفس أبي أوفى كقوله من مزامير آل ~~داود قال ويحتمل أن يريد من عمل مثل عمله من عشيرته أو قرابته PageV03P177 # 989 المصدق الساعي PageV03P181 # 1079 إذا جاء رمضان فيه رد لمن قال يكره ذكر رمضان بدون شهر فتحت ~~بالتشديد والتخفيف أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين أي غلت ~~قال القاضي يحتمل أنه على ظاهره حقيقة ويحتمل المجاز ms207 ويكون إشارة إلى كثرة ~~الثواب والعفو وأن الشياطين يقل إغواؤهم وإيذاؤهم فيصيرون كالمصفدين ويكون ~~تصفيدهم عن أشياء دون أشياء وناس دون ناس قال ويؤيد ذلك رواية فتحت أبواب ~~الرحمة وجاء في حديث آخر صفدت مردة الشياطين قال ويحتمل أن يكون فتح أبواب ~~الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر مما لا ~~يفتح في غيره عموما كالصيام والقيام وفعل الخيرات والانكفاف عن كثير من ~~المخالفات وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها وكذلك تغليق أبواب النار ~~وتصفيد الشياطين عبارة عن ما ينكفون عنه من المخالفات قال القرطبي يصح حمله ~~على الحقيقة ويكون معناه أن الجنة قد فتحت وزخرفت لمن مات في رمضان لفضيلة ~~هذه العبادة الواقعة فيه وغلقت أبواب النار فلا يدخلها منهم أحد مات فيه ~~وصفدت الشياطين لئلا تفد على الصائمين فإن قيل فنرى الشرور والمعاصي تقع في ~~رمضان كثيرا فلو كانت الشياطين مصفدة ما وقع شر فالجواب من أوجه أحدهما ~~إنما يغل عن الصائمين صوما حوفظ على شروطه وروعيت آدابه أما ما لم يحافظ ~~عليه فلا يغل عن فاعله الشيطان الثاني لو سلم أنها مصفدة عن كل صائم فلا ~~يلزم ألا يقع شر لأن لوقوع الشر أسبابا أخرى غير الشياطين وهي النفوس ~~الخبيثة والعادات الركيكة والشياطين الإنسية الثالث أن المراد غالب ~~الشياطين والمردة منهم وأما غيرهم فقد لا يصفد والمراد تقليل الشرور وذلك ~~موجود في رمضان فإن وقوع الشرور والفواحش فيه قليل بالنسبة إلى غيره من ~~الشهور PageV03P183 # 1080 فإن أغمي قال القرطبي فيه ضمير يعود على الهلال فهو المغمى عليه لا ~~الناظرون وأصل الإغماء التغطية وكذا الغم يقال أغمى الهلال وغمي مخففا وغمى ~~مشددا وغم مشددا أربع لغات مبنيا للمفعول في كلها فاقدروا له قيل معناه ~~ضيقوا له وقدروه تحت السحاب وعليه أحمد وغيره ممن جوز صوم ليلة الغيم من ~~رمضان وق قدروه بحساب المنازل وقال الجمهور قدروا له تمام العدة ثلاثين ~~يوما يقال قدرت الشيء اقدره بالتخفيف وقدرته بالتشديد بمعنى واحد ويؤيده ~~رواية فاقدروا ms208 ثلاثين ورواية فأكملوا العدة ثلاثين وهو مفسر ل اقدروا له ~~فإن غم أي حال بينكم وبينه غيم الشهر تسع وعشرون قال النووي قالوا قد يقع ~~النص متواليا في شهرين وثلاثة وأربع ولا يقع أكثر من أربعة البكائي بفتح ~~الباء وتشديد الكاف أمية أي باقون على ما ولدتنا عليه أمهاتنا لا نكتب ولا ~~نحسب قال القرطبي أي لم نكلف في تعرف مواقيت صومنا ولا عبادتنا ما نحتاج ~~فيه إلى معرفة حساب ولا كتابة وإنماربطت عبادتنا بأعلام واضحة وأمور ظاهرة ~~يستوي في معرفتها الحساب وغيرهم وما يدريك أن الليلة النصف أي لأن الشهر قد ~~يكون تسعا وعشرين وإنما النصف على تقدير تمامه ولا تدري أتام هو أم لا ~~PageV03P185 # 1081 فإن غمي بضم الغين والميم مشددة ومخففة باب لا تقدموا PageV03P186 # 1082 لا تقدموا بفتح أوله أي لا تتقدموا فحذف أحد التائين PageV03P187 # 1083 إن الشهر تسع وعشرون أي هذا الشهر لأنه هو المتكلم فيه PageV03P188 # 1087 استهل بضم التاء وأصله رفع الصوت عند رؤية الهلال ثم غلب عرف ~~الاستعمال فصار يفهم منه رؤية الهلال ومنه سمي الهلال لما كان يهل عنده ~~اعتبار PageV03P189 # 1088 ببطن نخلة موضع بذات عرق تراءينا الهلال أي تكلفنا النظر إلى وجهته ~~لنراه مده للرؤية كذا في الرواية الأولى ثلاثي وفي الثانية أمده رباعي وهما ~~بمعنى أي أطال له الهلال مدة الرؤية وقد قرئ بالوجهين وإخوانهم يمدونهم أي ~~يطيلون لهم وقال غيره مد من الامتداد وأمد من الإمداد وهو الزيادة ثم قال ~~ويجوز أن يكون أمده من المدة التي جعلت له قال صاحب الأفعال أمددتك مدة أي ~~أعطيتكها أبا البختري بفتح الموحدة وإسكان الخاء المعجمة وفتح التاء ~~PageV03P190 # 1089 شهرا عيد لا ينقصان أي في الأجر المرتب عليهما وأن نقصافي العدد ~~وقيل لا ينقصان معا في سنة واحدة غالبا وقيل لا ينقصان في الأحكام وإن نقصا ~~في العدد لأن في أحدهما الصيام وفي الآخر الحج وأحكام ذلك كله كاملة غير ~~ناقصة وقيل لا ينقص أجر ذي الحجة عن أجر رمضان لأن فيه المناسك ms209 وفضل العمل ~~في العشر # 1090 قال له عدي في نسخة بإسقاط له وإعادة الضمير في له إلى معلوم ذهنا ~~إن وسادك لعريض في نسخة وسادتك بالتاء فتذكر عريض على المعنى لأن الوسادة ~~في معنى الوساد قال القاضي معناه إن جعلت تحت وسادك الخيطين اللذين ارادهما ~~الله تعالى وهما الليل والنهار بحيث يعلوهما ويغطيهما فهو عريض جدا وقيل ~~إنه كناية عن الغباوة PageV03P191 # 1091 حتى يتبين له رئيهما ضبط براء مكسورة ثم ياء ساكنة ثم همزة ومعناه ~~منظرهما ومنه قوله تعالى أحسن أثاثا ورئيا وبراء مكسورة وياء مشددة بلا همز ~~ومعناه لونهما وبفتح الراء وكسر الهمزة وتشديد الياء قال القاضي هذا غلط ~~هنا وقال القرطبي أنه تصحيف لا وجه له لأن الرائي التابع من الجن قال ~~القاضي فإن صح روايته فمعناه مرئي PageV03P192 # 1092 يؤذن بليل قال القرطبي فيه دليل على أن ما بعد الفجر لا يقال عليه ~~ليل حتى يؤذن بن أم مكتوم قال القرطبي ظاهره أي حتى يشرع في الآذان ويحتمل ~~حتى يفرغ منه ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا استشكل بأن الوقت ~~بينهما على هذا لا يسع أكلا وشربا وقد قال كلوا واشربوا حتى يؤذن بن أم ~~مكتوم وأجيب بوجهين أحدهما أن هذا كان في بعض الأوقات وكان الغالب أن يوسع ~~بين أذانه وطلوع الفجر الثاني وبه جزم النووي وقال القرطبي إنه الأشبه أن ~~بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويجلس في موضع أذانه يذكر الله ويدعو حتى ينظر ~~إلى تباشير الفجر ومقدماته فينزل فيعلم بن أم مكتوم فيتأهب بالطهارة وغيرها ~~ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر PageV03P194 # 1093 من سحورهم بفتح السين ما يؤكل في السحر وبضمها الفعل ليرجع قائمكم ~~بنصب قائمكم مفعول يرجع أي ليرد القائم إلى راحته لينام غفوة ليصبح نشيطا ~~ويوقظ قائمكم أي ليتأهب للصبح ويفعل ما أراده من تهجد أو إيتار أو سحور أو ~~اغتسال أو نحو ذلك وصوب يده أي مدها صوب مخاطبه ورفعها أي نحو السماء قال ~~القرطبي أشار ms210 صلى الله عليه وسلم إلى أن الفجر الأول يطلع في السماء فيرتفع ~~طرفه الأعلى وينخفض طرفه الأسفل فهو معنى قوله ولا بياض الأفق المستطيل أي ~~الذي يطلع طويلا وأشار حيث وضع المسبحة على المسبحة ومد يده إلى أن يطلع ~~معترضا ثم يعم الأفق ذاهبا فيه عرضا # 1094 ويستطير أي ينتشر PageV03P195 # 1095 فإن في السحور ضبط بفتح السين وضمها بركة قال النووي لأنه يقوي على ~~الصوم وينشط له وقيل لأنه يتضمن الاستيقاظ والذكر والدعاء في ذلك الوقت ~~الشريف وقت تنزل الرحمة وقبول الدعاء والاستغفار PageV03P196 # 1096 فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أي الفارق والمميز بين صيامنا ~~وصيام اليهود والنصارى السحور فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحب لنا السحور قال ~~القرطبي هذا الحديث يدل على أن السحور من خصائص هذه الأمة ومما خفف به عنهم ~~أكلة السحر قال النووي المشهور وضبطه الجمهور أنه بفتح الهمزة مصدر للمرة ~~من الأكل كالغدوة والعشوة وإن كثر المأكول فيها وضبطه المغاربة بالضم قال ~~القرطبي وفيه بعد لأن الأكلة بالضم هي اللقمة وليس المراد أن المتسحر يأكل ~~لقمة واحدة قال ويصح أن يقال إنه عبر عما يتسحر به باللقمة لقلته # 1097 قال خمسين آية قال القرطبي كذا الرواية بالياء لا بالواو على حذف ~~المضاف وإبقاء المضاف إليه مخفوضا وهو شاذ ولكن سوغه دلالة السؤال المتقدم ~~PageV03P197 # 1098 لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر لما فيه من المحافظة على السنة ~~فإذا خالفوها إلى البدعة كان ذلك علامة على إفساد يقعون فيه # 1099 لا يألو عن الخير أي لا يقصر عنه PageV03P198 # 1100 إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس قال العلماء الثلاثة ~~متلازمة وإنما جمع بينها لأنه قد يكون في واد ونحوه بحيث لا يشاهد غروب ~~الشمس فيعتمد إقبال الظلام وإدبار الضياء فقد أفطر الصائم قال النووي معناه ~~انقضى صومه وتم ولا يوصف الآن بأنه صائم لأن الليل ليس محلا للصوم قال ~~القرطبي يحتمل أن يكون معناه دخل في وقت الفطر ك أظهر دخل في وقت الظهر وأن ~~يكون ms211 معناه صار مفطرا حكما لأن زمان الليل يستحيل فيه الصوم الشرعي ~~PageV03P199 # 1101 فاجدح بجيم ثم حاء مهملة بينهما دال وهو خلط الشيء بغيره والمراد ~~خلط السويق بالماء وتحريكه حتى يستوي إن عليك نهارا إنما قال ذلك لأنه رأى ~~آثار الضياء والحمرة التي بعد غروب الشمس فظن أن الفطر لا يحل إلا بعد ذهاب ~~ذلك PageV03P200 # 1103 إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني قيل هو على ظاهره وأنه يطعم من طعام ~~الجنة كرامة له وطعام الجنة لا يفطر وقيل معناه يجعل في قوة الطاعم والشارب ~~بقدرته من غير طعام ولا شراب وصححه النووي وقيل معناه يخلق في الشبع والري ~~مثلما يخلقه فيمن أكل وشرب قال القرطبي وهذا القول يبعده النظر إلى حاله ~~صلى الله عليه وسلم إذ كان يجوع أكثر مما يشبع ويربط على بطنه الحجر من ~~الجوع قال ويبعده أيضا النظر إلى المعنى لأنه لو خلق فيه الشبع والري لما ~~وجد لعبادة الصوم روحها الذي هو الجوع والمشقة فاكفلوا بفتح اللام أي خذوا ~~وتحملوا PageV03P202 # 1104 فلما حس كذا في أكثر الأصول وهي لغة قليلة وفي بعضها أحس بالألف وهي ~~الفصحى يتجوز أي يخفف ويقتصر على الجائز المجزي دخل رحله أي منزله لو تماد ~~كذا في أكثر الأصول وفي بعضها لو تمادى المتعمقون المتشددون في الأمور ~~المجاوزون الحدود في قول أو فعل واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول ~~شهر رمضان كذا في أكثر النسخ قال القاضي وهو وهم من الراوي وصوابه في آخر ~~شهر رمضان كما في بعضها لو مد لنا الشهر قال القرطبي لو كمل ثلاثين لزاد ~~اليوم الآخر إلى اليومين المتقدمين أظل قال أهل اللغة ظل يفعل كذا إذا عمله ~~في النهار دون الليل وبات يفعل كذا إذا فعله في الليل PageV03P203 # 1106 ثم تضحك قال القاضي يحتمل ضحكها التعجب ممن خالف في هذا وقيل التعجب ~~من نفسها حيث تحدث بمثل هذا الحديث الذي يستحيا من ذكره لا سيما حديث ~~المرأة عن نفسها للرجال ولكنها اضطرت إلى ذكره لتبليغ ms212 الحديث والعلم فتعجبت ~~من صورة الحال المضطرة لها إلى ذلك وقيل ضحكت سرورا بتذكر مكانها من النبي ~~صلى الله عليه وسلم وحالها معه وملاطفته لها ويحتمل أنها ضحكت تنبيها على ~~أنها صاحبة القصة ليكون أبلغ في الثقة بحديثها فسكت ساعة أي ليتذكر وأيكم ~~يملك إربه ضبط بكسر الهمزة وسكون الراء وهو رواية الأكثرين وبفتح الهمزة ~~والراء ومعناه عليهما الوطر والحاجة وكني به عن الجماع ويطلق المفتوح على ~~العضو أيضا قال القرطبي هذا يدل على أن مذهب عائشة منع القبلة مطلقا في حق ~~غير النبي صلى الله عليه وسلم وأنها فهمت خصوصيته بجواز ذلك ويباشر وهو ~~صائم قال النووي معنى المباشرة هنا اللمس باليد وهو من التقاء البشرتين ~~ليسألانها كذا في كثير من الأصول باللام وثبوت النون وهي لغة قليلة وفي ~~كثير منها يسألانهابلا لام وهو الجاري على المشهور في العربية يحيى بن بشر ~~الحريري بفتح الحاء المهملة PageV03P206 # 1107 شتير بشين معجمة مضمومة ثم تاء مثناة من فوق مفتوحة بن شكل بفتح ~~الشين المعجمة والكاف ومنهم من سكن الكاف # 1108 قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال القرطبي معناه المعونة ~~على الطاعات والعصمة والحفظ عن المخالفات بحيث لا تقع الذنوب منه أصلا فعبر ~~عن هذا المعنى بالمغفرة لأن المغفرة هي الستر وقد ستر بالطاعات عن المعاصي ~~بحيث لا يقع منه أولا وأن حاله حال المغفور له من حيث أنه لا ذنب له إني ~~لأتقاكم لله وأخشاكم له أي أكثركم تقوى وخشية والخشية الخوف وقيل أشده وقيل ~~الخوف التطلع لنفس الضرر والخشية التطلع لفاعل الضرر PageV03P207 # 1109 يقص أي يتتبع الأحاديث والأخبار ويذكرها ويعلم العلم فذكرت ذلك لعبد ~~الرحمن بن الحارث لأبيه هو بدل من عبد الرحمن بإعادة الجار قال القاضي ووقع ~~في رواية بن ماهان فذكر ذلك عبد الرحمن لأبيه وهذا غلط فاحش لأنه تصريح بأن ~~الحارث والد عبد الرحمن هو المخاطب بذلك وهو باطل لأن القصة كانت في ولاية ~~مروان على المدينة في خلافة معاوية والحارث توفي ms213 في طاعون عمواس في خلافة ~~عمر من غير حلم بضم الحاء وبضم اللام وإسكانها قال النووي لا دلالة فيه على ~~جواز الاحتلام عليه لأنه بيان للواقع كقوله يقتلون النبيين بغير حق ومعلوم ~~أن قتلهم لا يكون بحق سمعت ذلك من الفضل قال بن المنذر أحسن ما يجاب به عن ~~حديث الفضل هذا أنه منسوخ وأنه كان في أول الأمر حين كان الجماع محرما في ~~الليل بعد النوم كما كان الطعام والشراب محرما ثم نسخ ذلك ولم يعلمه أبو ~~هريرة وكان يفتي بما علمه حتى بلغه الناسخ فرجع إليه وفي سنن النسائي أنه ~~سمعه من أسامة بن زيد قال النووي والقرطبي فيحمل على أنه سمعه منهما ~~PageV03P209 # 1110 أبو طوالة بضم الطاء المهملة PageV03P210 # 1111 هل تجد ما تعتق رقبة بالنصب على البدل من ما الموصولة وهي مفعول تجد ~~قاله النووي والقرطبي قلت لا يتعين بل يجوز كونه مفعول تعتق وعائدهما محذوف ~~والتقدير هل تجد شيئا أو مالا تعتق منه رقبة وهذا أرجح ليوافق قوله بعده ~~فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا فإن ستين مفعول تطعم ولا يصح أن يكون بدلا من ~~ما بعرق بفتح العين والراء في الأشهر وروي بسكون الراء وهو مكتل يسع خمسة ~~عشر صاعا قال أفقر منا بالنصب على إضمار أتجد أو أتعطي ويصح رفعه على تقدير ~~أأحدا أفقر منا فما بين لابتيها هي الحرتان أنيابه هي الأسنان الملاصقة ~~للثنايا وهي أربعة واحدها ناب اذهب فأطعم أهلك قال القرطبي تخيل قوم من هذا ~~سقوط الكفارة عن هذا الرجل فقالوا هو خاص به وهو الزنبيل بكسر الزاي وسكون ~~النون ثم موحدة ثم مثناة تحتية ولام وقع بامرأته كذا في أكثر النسخ وفي ~~نسخة واقع امرأته أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين أو يطعم ستين مسكينا قال ~~النووي أو هنا للتقسيم لا للتخيير أي إن عجز PageV03P212 # 1112 احترقت هو مجاز أغيرنا روي بالنصب والرفع كما تقدم في أفقر منا ~~PageV03P213 # 1113 عام الفتح أي فتح مكة وكان سنة ثمان من الهجرة الكديد ms214 بفتح الكاف ~~وكسر الدال المهملة ماء بينه وبين مكة اثنان وأربعون ميلا قال النووي وقد ~~غلط بعض العلماء فتوهم أن الكديد وكراغ الغميم قريب من المدينة قال أي بن ~~شهاب يتبعون الأحدث فالأحدث قال النووي هذا محمول على ما علموا منه النسخ ~~أو رجحان الثاني مع جوازهما وإلا فقد طاف على بعيره وتوضأ مرة مرة ونظير ~~ذلك من الجائزات التي عملها مرة مرة أو مرات قليلة ليبين جوازها وحافظ على ~~الأفضل منها عسفان قرية جامعة على أربعة برد من مكة قال القاضي على ستة ~~وثلاثين ميلا منها PageV03P215 # 1114 كراع الغميم بفتح الغين المعجمة واد أمام عسفان بثمانية أميال يضاف ~~إليه هذا الكراع وهو جبل أسود متصل به أولئك العصاة قال النووي هكذا هو ~~مكرر مرتين وهو محمول على من تضرر بالصوم أو أنهم أمروا بالفطر أمرا جازما ~~لمصلحة بيان جوازه فخالفوا الواجب # 1116 لست عشرة إلى آخره قال النووي والقرطبي هذه روايات مضطربة والذي ~~أطبق عل أهل السير أنه خرج لعشر خلون من رمضان ودخل مكة لتسع عشرة وهو ~~أحسنها PageV03P216 # 1119 أكثرنا ظلا صاحب الكساء يعني أنهم لم يكن لهم فسطاط ولا كساء يتقي ~~الشمس بيده أي يستتر بها الأبنية أي الخصوص الركاب الإبل فتحزم المفطرون ~~كذا في أكثر الأصول بالحاء المهملة والزاي أي شدوا أوساطهم للخدمة وفي ~~بعضها فتخدم بالحاء المعجمة والدال بمعنى خدموا ذهب المفطرون اليوم بالأجر ~~قال القرطبي يعني أنهم لما قاموا بوظائف ذلك الوقت وما يحتاج إليه فيه كان ~~أكثرهم على ذلك من أجر من صام ذلك اليوم ولم يقم بتلك الوظائف PageV03P217 # 1120 مكثور عليه أي عنده كثيرون من الناس # 1121 عن أبي مراوح بضم الميم وكسر الواو وبالحاء المهملة PageV03P218 # 1123 وقال عن عمير مولى أم الفضل قال النووي الظاهر أنه مولاها حقيقة ~~وقيل له مولى بن عباس لأنه بن مولاته وللزومه إياه PageV03P219 # 1124 بحلاب بكسر الحاء المهملة الإناء الذي يحلب فيه ويقال المحلب بكسر ~~الميم PageV03P220 # 1125 عاشوراء بالمد وزنه فاعولاء وهمزته للتأنيث معدول عن عاشرة ms215 للمبالغة ~~والتعظيم وهو في الأصل صفة لليلة العاشرة لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم ~~العقد الأول واليوم مضاف إليها فإذا قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة ~~العاشرة إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فاستغنوا عن ~~الموصوف فحذفوا الليلة صامه وأمر بصيامه قيل وجوبا وقيل ندبا من شاء صامه ~~ومن شاء تركه قال القاضي كان بعض السلف يقول كان صوم يوم عاشوراء فرضا وهو ~~باق على فرضيته لم ينسخ قال وانقرض القائلون بهذا وحصل الإجماع على أنه ليس ~~بفرض وإنما هو مستحب وروي عن بن عمر كراهة قصد صومه وتعيينه بالصوم إن ~~قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية قال القرطبي لعلهم كانوا يستندون في ~~صومه إلى أنه من شريعة إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام فإنهم كانوا ~~ينتسبون إليهما ويستندون في كثير من أحكام الحج وغيره إليهما ثم أمر رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم بصيامه قال النووي ضبط أمر بالبناء للفاعل ~~وللمفعول PageV03P222 # 1129 أين علماؤكم يا أهل المدينة خص العلماء ليصدقوه فإنهم أدرى ~~بالأحاديث قال النووي وظاهره أنه سمع من يوجبه أو يحرمه أو يكرهه فأراد ~~إعلامهم بأنه ليس بواجب ولا محرم ولا مكروه هذا يوم عاشوراء إلى قوله ~~فليفطر قال النووي هذا كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم هكذا جاء ~~مبينا في رواية النسائي قلت خشي النووي أن يتوهم أحد أن قوله وأنا صائم إلخ ~~مدرج في آخر الحديث من قول معاوية لأنه مظنة ذلك فنفي هذا التوهم # 1131 وشارتهم هي بالشين المعجمة بلا همز الهيئة الحسنة والجمال أي ~~يلبسوهن لباسهن الحسن الجميل PageV03P223 # 1134 فإذا كان في العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع قال ~~العلماء السبب في ذلك أن لا يتشبه باليهود في إفراد العاشر وقال القرطبي ~~ظاهره أنه كان عزم على ان يصوم التاسع بدل العاشر وهذا هو الذي فهمه بن ~~عباس حتى قال للذي سأله عن يوم عاشوراء إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح ~~يوم التاسع صائما وبهذا ms216 تمسك من رآه التاسع وقوله هكذا كان رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يصومه يعني أنه لو عاش لصامه كذلك لوعده الذي وعد به لا أنه ~~صام التاسع بدل العاشر إذ لم يسمع ذلك عنه ولا روي قط PageV03P225 # 1136 فليتم بقية يومه زاد أبو داود واقضوه اللعبة ما يلعب به من العهن هو ~~الصوف مطلقا وقيل المصبوغ وقيل الأحمر أعطيناه إياها عند الإفطار قال ~~القاضي فيه محذوف وصوابه حتى يكون عند الإفطار فبهذا يتم الكلام وكذا وقع ~~في البخاري PageV03P226 # 1137 يوم فطركم من صيامكم والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم قال القرطبي ~~فيه تنبيه على الحكمة التي لأجلها حرم صوم هذين اليومين أما يوم الفطر ~~فيتحقق به انقضاء زمان مشروعية الصوم ويوم النحر في دعوة الله التي دعا ~~عباده إليها من تضييفه وإكرامه لأهل منى وغيرهم بما شرع لهم من ذبح النسك ~~والأكل منه فمن يوم هذا اليوم فإنه رد على الله كرامته وإلى هذا أشار أبو ~~حنيفة والجمهور على انه شرع غير معلل انتهى # 1141 نبيشة بضم النون وفتح الباء الموحدة وبالشين المعجمة أيام التشريق ~~هي ثلاثة أيام بعد يوم النحر سميت بذلك لتشريق الناس لحوم الأضاحي فيها وهو ~~تقديدها ونشرها في الشمس # 1142 وأيام منى أضافها إلى منى لأن الحاج فيها في منى PageV03P227 # 1144 لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام قال النووي ~~كذا في الأصول بإثبات تاء في الأول بين الخاء والصاد وبحذفها في الثاني قال ~~والحكمة في النهي أن يوم الجمعة فيه وظائف من العبادات فاستحب فطره ليكون ~~أعون على ادائها كما استحب فطر يوم عرفة للحاج لذلك قال فإذا ضم إليه صوم ~~يوم آخر جبر ما حصل من التقصير فيها وقيل سببه خوف المبالغة في تعظيمه بحيث ~~يفتتن به كما افتتن قوم بالسبت PageV03P228 # 1146 فما تقدر أن تقضيه قال القرطبي فإن قيل كيف لا تقدر وقد كان له تسع ~~نسوة وكان يقسم لهن فلا تصل النوبة لإحداهن إلا بعد ثمان فالجواب أن ms217 القسم ~~لم يكن واجبا عليه فكن يتهيأن له دائما ويتوقعن حاجته إليهن في أكثر ~~الأوقات PageV03P229 # 1151 فلا يرفث بضم الفاء وكسرها من الرفث وهو السخف وفاحش الكلام ولا ~~يجهل قال النووي الجهل قريب من الرفث وهو خلاف الحكمة وخلاف الصواب من ~~القول والفعل فإن امرؤ شاتمه أي شتمه متعرضا لشتمه أو قاتله أي نازعه ~~ودافعه فليقل إني صائم إني صائم قال النووي هكذا هو مرتين واختلفوا فيه ~~فقيل يقوله بلسانه ليسمعه الشاتم والمقاتل فينزجر غالبا وقيل يحدث به نفسه ~~ليمنعها عن مشاتمته ومقاتلته ويحرس صومه عن المكروهات قال النووي ولو جمع ~~بين الأمرين كان حسنا إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به اختلف في معناه مع كون ~~جميع الطاعات لله تعالى فقيل سبب إضافته إلى الله أنه لم يعبد أحد غير الله ~~به فلم يعظم الكفار في عصر من الأعصار معبودا لهم بالصيام وإن كانوا ~~يعظمونه بصورة السجود والصدقة والذكر وغير ذلك وقيل لأنه يبعد من الرياء ~~لخفائه وقيل لأنه ليس للصائم ونفسه فيه حظ وقيل لأن الاستغناء عن الطعام من ~~صفات الله تعالى فتقرب الصائم بما يتعلق بهذه الصفة وإن كانت صفات الله لا ~~يشبهها شيء وقيل معناه أنا المتفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيفه وغيره من ~~العبادات أظهر سبحانه بعض مخلوقاته على مقدار ثوابها وقيل هي إضافة تشريف ~~كقوله عبادي وبيتي وقيل إن الأعمال كلها ظاهرة للملائكة فتكتبها إلا الصوم ~~فإنما هو نية وإمساك فالله يعلمه ويتولى جزاءه وقيل إن الأعمال يقتص منها ~~يوم القيامة في المظالم إلا الصوم فإنه لله ليس لأحد من أصحاب الحقوق أن ~~يأخذ منه شيئا واختاره بن العربي لخلفة فم الصائم بضم الخاء تغير رائحته ~~أطيب عند الله من ريح المسك لا يتوهم أن الله تعالى يستطيب الروائح ~~ويستلذها فإن ذلك محال عليه وإنما معنى هذه الأطيبة راجعة إلى أنه تعالى ~~يثيب على خلوف فم الصائم ثوابا أكثر مما يثيب على استعمال المسك حيث ندب ~~الشرع إلى استعماله كالجمع والأعياد وغير ذلك ويحتمل أن ms218 يكون ذلك في حق ~~الملائكة فيستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون أو نستطيب ريح المسك وقيل ~~يجازيه الله في الآخرة بأن يجعل نكهته أطيب من ريح المسك كما في دم الشهيد ~~وقيل مجاز واستعارة لتقريبه من الله تعالى الصيام جنة أي ستر ووقاية من ~~الرفث والآثام أو من النار ولا يسخب بالسين والصاد والموحدة وهو الصياح ~~وصحفه من رواه لا يسخر بالراء من السخرية لخلوف بضم الخاء وخطأوا من فتحها ~~فرح بفطره أي بزوال جوعه وعطشه وقيل بإتمام عبادته وسلامتها من المفسدات ~~وإذا لقي ربه فرح بصومه لما يراه من جزيل ثوابه يدع شهوته وطعامه من أجلي ~~قال القرطبي تنبيه على الجهة التي بها يستحق الصوم أن يكون كذلك وهو ~~الإخلاص الخاص به # 1152 خالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء معناه البقال كأنهم نسبوه ~~إلى بيع القطينة وقيل إلى قطوان موضع بقرب الكوفة فإذا دخل آخرهم في بعض ~~الأصول أولهم قال القاضي وهو وهم PageV03P233 # 1153 يصوم يوما في سبيل الله أي في طاعته يعني قاصدا به وجه الله تعالى ~~وقيل إنه الجهاد في سبيل الله سبعين خريفا أي مسيرة سبعين سنة والمراد ~~المبالغة في البعد وكثيرا ما يجيء السبعون عبارة عن التكثير قاله القرطبي ~~PageV03P234 # 1153 زور زائرون حيس بفتح الحاء المهملة التمر مع اللبن والأقط وقال ~~الهروي هي ثريدة من أخلاط PageV03P235 # 1155 فإنما أطعمه الله وسقاه أي أنه لما أفطر ناسيا لم ينسب إليه من ذلك ~~الفطر شيء وتمحضت نسبة الإطعام إلى الله تعالى إذ هو فعله PageV03P236 # 1156 يصوم حتى نقول لا يفطر أي يكثر ويوالي حتى يتحدث نساؤه وخاصته بذلك ~~كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا قال النووي الثاني تفسير ~~للأول وبيان أن قولها كله أي غالبه وقيل كان يصومه كله في وقت وأكثره في ~~سنة أخرى لئلا يتوهم وجوبه قال والحكمة في تخصيص شعبان بكثرة الصوم أنه ~~ترفع فيه الأعمال وتقدر فيه الآجال قال فإن قيل سيأتي أن أفضل الصوم بعد ~~رمضان شهر المحرم ms219 فكيف أكثر منه في شعبان فالجواب لعله لم يعلم فضل المحرم ~~إلا في آخر حياته قبل التمكن من صومه أو لعله كان يعرض فيه أعذار كسفر أو ~~مرض سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب إلى آخره قال النووي الظاهر أن مراد سعيد ~~بهذا الاستدلال أنه لا نهي فيه ولا ندب بل له حكم باقي الشهور قال ولم يثبت ~~في صوم رجب نهي ولا ندب بعينه ولكن أصل الصوم مندوب إليه وفي سنن أبي داود ~~أنه صلى الله عليه وسلم ندب إلى الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها انتهى ~~قلت وروى البيهقي في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال في الجنة قصر لصوام رجب ~~وقال هذا أصح ما ورد في صوم رجب قال وأبو قلابة من التابعين ومثله لا يقول ~~ذلك إلا عن بلاغ ممن فوقه عمن يأتيه الوحي PageV03P238 # 1159 أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال القرطبي حديث بن عمرو اشتهر ~~وكثرت رواته فكثر اختلافه حتى ظن من لا يبصره أنه مضطرب وليس كذلك فإنه إذا ~~تتبع اختلافه وضم بعضه إلى بعض انتظمت صورته وتناسب مساقه إذ ليس فيه ~~اختلاف تناقض ولا تهاتر بل يرجع إختلافه إلى أن ذكر بعضهم ما سكت عنه غيره ~~وفصل بعض ما أجمله غيره فإنك لا تستطيع ذلك قال النووي علم صلى الله عليه ~~وسلم من حال عبد الله أنه لا يستطيع الدوام على ذلك فنهاه وعلم من حمزة بن ~~عمرو أنه يستطيع سرد الصوم حتى في السفر فأقره لا أفضل من ذلك قيل هو على ~~إطلاقه فيكون أفضل من السرد وقيل هو خاص لعبد الله أي لا أفضل من ذلك في ~~حقك بحسبك أن تصوم أي يكفيك ان تصوم والنحاة يعربون بحسبك في بحسبك درهم ~~درهما مبتدأ زيدت فيه الباء وكان شيخنا العلامة محيي الدين الكافيجي ~~يخالفهم ويعربه خبرا مقدما ودرهما مبتدأ مؤخرا ويعلله بأنه محط الفائدة ~~وهذا الحديث شاهد له فإن أن والفعل إذا وقعت في تركيب حكم لها بأنها ms220 هي ~~المبتدأ أو ما حل محله قال تعالى ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا نصب فتنتهم ~~على أنه خبر تكن مقدما و أن قالوا اسمها مؤخرا فتعين ان يكون بحسبك هو ~~الخبر كما قاله شيخنا وما بعده المبتدأ والمسألة مبسوطة في كتبنا النحوية ~~ولزورك أي زائرك فلا تفعل قال القرطبي نهى عن الاستمرار في فعل ما التزمه ~~لما يؤدي إليه من المفسدة قال من لي بهذه أي الخصلة الأخيرة وهي عدم الفرار ~~أي من يتكفل لي بها فإنها صعبة لا صام من صام الأبد قال النووي هكذا هو في ~~النسخ مكرر مرتين وفي بعضها ثلاث مرات ومعناه قيل الدعاء عليه وقيل الإخبار ~~بأنه لم يأت بشيء إذ لا يجد من مشقته ما يجدها غيره وقال القرطبي الأبد من ~~انتهاء الدهر والمراد به هنا سرد الصيام دائما هجمت أي غارت ونهكت بفتح ~~النون والهاء وبكسرها والتاء ساكنة أي ضعفت وضبط بعضهم بضم النون وكسر ~~الهاء وفتح التاء خطابا له أي ضنيت ونفهت نفسك بفتح النون وكسر الفاء أي ~~أعيت صم يوما ولك أجر ما بقي قال بعضهم أي من العشر كما في الرواية الأولى ~~ولك أجر تسعة وكذا في قوله صم يومين ولك أجر ما بقي أي من العشرين وصم ~~ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي أي من الشهر قال القرطبي وهذا الاعتبار حسن جار ~~على قياس تضعيف الحسنة بعشر أمثالها غير أنه يفرغ تضعيف الشهر عند صوم ~~الثلاثة فيبقى قوله صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي لم يبق له من الشهر شيء ~~فيضاف له عشر من الشهر الآخر أي ما بقي من أربعين قال وقال بعض المتأخرين ~~إنه يعني بذلك من الشهر وعلى هذا يكون صوم الرابع لا أجر فيه وهو مخالف ~~لقياس التضعيف فالأول أولى # 1161 من سرة هذا الشهر كذا في الأصول بالهاء بعد الراء أي وسطه ~~PageV03P245 # 1162 عن أبي قتادة رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال النووي كذا في ~~معظم النسخ ويقرأ رجل ms221 بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الشأن والأمر قال ~~وقد أصلح في بعض النسخ أن رجلا فقال كيف تصوم فغضب قال العلماء سبب غضبه ~~أنه كره مسألته لأن حاله لا يناسب حال النبي صلى الله عليه وسلم في الصوم ~~فكان حقه أن يقول كيف أصوم ليجيبه بما هو مقتضى حاله كما أجاب غيره وقيل ~~لأن فيه إظهار عمل السر لا صام ولا أفطر نفى الأول شرعا والثاني حسا وددت ~~أني طوقت ذلك أي أقدرت عليه قال القرطبي يشكل مع وصاله وقوله إني أبيت أطعم ~~وأسقى قال ويرتفع الإشكال بأن هذا كان منه صلى الله عليه وسلم في أوقات ~~مختلفة ففي وقت يواصل الأيام بحكم القوة الإلهية وفي آخره يضعف فيقول هذا ~~بحكم الطباع البشرية قال ويمكن أن يقال تمنى ذلك دائما بحيث لا يخل بحق من ~~الحقوق التي يخل بها من أدام صومه من القيام بحقوق الزوجات واستيفاء القوة ~~على الجهاد وأعمال الطاعات وقال القاضي قيل معناه وددت أن أمتي تطوقه لأنه ~~صلى الله عليه وسلم كان يطيقه وأكثر منه وكان يواصل قال النووي ويؤيد هذا ~~التأويل قوله في الرواية الثانية ليت أن الله قوانا لذلك وقيل إنما قاله ~~لحقوق نسائه وغيرهن من المسلمين المتعلقين به والقاصدين إليه يكفر السنة ~~التي قبله أي التي هو فيها والسنة التي بعده أي ذنوب صائمه في السنتين ~~قالوا والمراد به الصغائر قال النووي فإن لم يكن صغائر يرجى التخفيف من ~~الكبائر فإن لم يكن رفعت له درجات صوم ثلاثة من كل شهر زاد النسائي من حديث ~~جابر أيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وبه أخذ أصحابنا ~~وذهب جماعة إلى الإطلاق وأنه لا فرق بين أيام الشهر في ذلك ومنهم من اختار ~~ثلاثة من آخر الشهر واختار قوم أول الشهر والعاشر والعشرين وقيل الحادي عشر ~~والحادي والعشرين وقيل أول اثنين في الشهر وخميسان بعده وقيل أول خميس ~~واثنان من اثنين بعده وقيل السبت والأحد والاثنين من شهر ثم الثلاثاء ~~والأربعاء ms222 والخميس من الشهر الذي بعده فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه بفتح ~~النون وضمها وهما قال القاضي إنما وهمه مسلم لقوله فيه ولدت إلخ وهذا إنما ~~هو في يوم الإثنين دون الخميس قال ويحتمل صحة رواية شعبة ويرجع الوصف ~~بالولادة والبعث إلى الإثنين دون الخميس قال النووي وهذا متعين PageV03P249 # 1161 من سرر شعبان ضبطوه بفتح السين وكسرها وضمها جمع سرة والمراد آخر ~~الشهر قاله الجمهور لاستسرار القمر فيها وقيل وسطه لأن أيام البيض ورد ندب ~~صومها ولم يأت في صيام آخر الشهر ندب فلا يحمل الحديث عليه وعلى الأول فيه ~~معارضة لحديث لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين وأجاب المازري وغيره بأن ~~الرجل كان يعتاد الصيام آخر الشهر فصم يومين مكانه قال القرطبي هذا حمل ~~ملازمة عادة الخير حتى لا تقطع وحض على أن لا يمضي على المكلف مثل شعبان ~~ولم يصم منه شيئا فلما فاته صومه أمره أن يعوضه قال ويظهر لي أنه إنما أمره ~~بصيام يومين في غيره للمزية التي يختص بها شعبان فلا يبعد في أن يقال إن ~~صوم يوم منه كصوم يومين في غيره ويشهد له أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم ~~منه أكثر مما كان يصوم من غيره اغتناما لمزية فضيلته انتهى إذا أفطرت رمضان ~~كذا في الأصول في هذه الرواية بحذف من وهي مرادة كما صرح بها في الرواية ~~الأولى PageV03P250 # 1163 عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال النووي روى عن أبي هريرة اثنان ~~كل منهما حميد بن عبد الرحمن أحدهما الحميري والثاني حميد بن عبد الرحمن بن ~~عوف الزهري قال الحميدي كل ما في الصحيحين حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ~~فهو الزهري إلا في هذا الحديث خاصة أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ~~أقول سئلت لم خص المحرم بقولهم شهر الله دون سائر الشهور مع أن فيها ما ~~يساويه في الفضل أو يزيد عليه كرمضان ووجدت ما يجاب به أن هذا الاسم إسلامي ~~دون سائر الشهور فإن أسماءها ms223 كلها على ما كانت عليه في الجاهلية وكان اسم ~~المحرم في الجاهلية صفر الأول والذي بعده صفر الثاني فلما جاء الإسلام سماه ~~الله المحرم فأضيف إلى الله بهذا الاعتبار وهذه الفائدة لطيفة رأيتها في ~~الجمهرة قال القرطبي إنما كان صوم المحرم أفضل الصيام من أجل أنه أول السنة ~~المستأنفة فكان استفتاحها بالصوم الذي هو أفضل الأعمال وأفضل الصلاة بعد ~~الفريضة صلاة الليل استدل به لقول بعض أصحابنا أن صلاة الليل أفضل من ~~الرواتب وإن كان أكثرهم على خلافه قال النووي والأول أقوى وأوفق للحديث ~~PageV03P252 # 1164 ستا من شوال لم يقل ستة مع أن المعدود مذكر لأنه إذا حذف جاز فيه ~~الوجهان كصيام الدهر زاد النسائي من حديث ثوبان الحسنة بعشر فشهر رمضان ~~بعشرة أشهر وستة بشهرين فذلك تمام السنة ولا يشكل على هذا ما قيل إنه يلزم ~~فيه مساوات ثواب النفل للفرض لأنه إنما صار كصيام سنة بالتضعيف وهو مجرد ~~فضل من الله تعالى PageV03P253 # 1165 ليلة القدر سميت ليلة القدر بذلك لعظم قدرها وشرفها وقيل لما تكتب ~~الملائكة فيها من الأقدار والأرزاق والآجال تواطئت قال النووي كذا في النسخ ~~بطاء ثم تاء وهو مهموز وكان ينبغي أن يكتب بألف بين الطاء والتاء صورة ~~الهمزة ولا بد من قراءته مهموزا ومعناه توافقت تحروا ليلة القدر أي احرصوا ~~على طلبها واجتهدوا فيه الغوابر أي البواقي وهو الأواخر فلا يغلبن على ~~السبع البواقي في بعض النسخ عن السبع تحينوا أي اطلبوا حينها وهو زمانها # 1166 فنسيتها بضم النون وتشديد السين أي نسيت تعيينها قال القرطبي ومثل ~~هذا النسيان جائز عليه إذ ليس تبليغ حكم يجب العمل به ولعل عدم تعيينها ~~أبلغ في الحكمة وأكمل في تحصيل المصلحة قال حرملة فنسيتها هو بفتح النون ~~وتخفيف السبن PageV03P255 # 1167 فليثبت من الثبوت وفي بعض النسخ فليلبث من اللبث في معتكفه بفتح ~~الكاف موضع الاعتكاف فوكف أي قطر ماء المطر من سقفه غير أنه قال فليثبت في ~~أكثر النسخ بالمثلثة من الثبوت وفي بعضها فليبت من المبيت ms224 وقال وجبينه ~~ممتلئا في أكثر النسخ بالنصب على تقدير رأيته وفي بعضها بالرفع وهو واضح ~~العشر الأوسط كذا في الأصول وتذكير العشر لغة باعتبار الأيام أو الوقت أو ~~الزمان والمشهور تأنيثه كما قال في أكثر الأحاديث الأواخر في قبة تركية قال ~~النووي أي صغيرة من لبود وقال القرطبي هي التي لها باب واحد على سدتها أي ~~بابها وروثة أنفه بالمثلثة أي طرفه ويقال لها الأرنبة يلتمس يطلب فقوض بقاف ~~مضمومة واو مكسورة وضاد معجمة أي هدم ثم أبينت له قال القرطبي روايتنا فيه ~~من للبيان قال أبو الفرج وضبطه المحققون أثبتت من الإثبات فجاء رجلان هما ~~كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد يحتقان بالقاف أي يطلب كل واحد منهما ~~حقه ويدعي أنه محق فالتي تليها ثنتين وعشرين كذا في أكثر النسخ بالياء وهو ~~منصوب بتقدير أعني وفي بعضها ثنتان وعشرون PageV03P258 # 762 أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها كذا في الأصول أنها من غير ذكر الشمس ~~وحذفت للعلم بها على حد حتى توارت بالحجاب والشعاع بضم الشين ما يرى من ~~ضوئها عند بروزها مثل الحبال والقضبان مقبلة إليك إذا نظرت إليها وقيل هو ~~الذي تراه ممتدا بعد الطلوع وقيل هو انتشار ضوئها قال القاضي ثم قيل ذلك ~~مجرد علامة جعلها الله لها وقيل بل لكثرة صعود الملائكة الذين ينزلون إلى ~~الأرض في ليلتها سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها ~~PageV03P259 # 1170 شق جفنة بكسر الشين وفتح الجيم أي نصفها PageV03P263 # 1173 آلبر أي الطاعة قال القرطبي هو بهمزة الاستفهام ومده على جهة ~~الإنكار ونصب آلبر على أنه مفعول تردن مقدما # 1174 أحيا الليل أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها وأيقظ أهله أي ~~للصلاة في الليل وجد أي اجتهد في العبادة زيادة على العادة وشد المئزر بكسر ~~الميم مهموزا أي الإزار قيل هو عبارة عن الاجتهاد في العبادة زيادة على ~~عادته في غيره ومعناه السهر في العبادة يقال شددت لهذا الأمر مئزري أي ~~تشمرت له وقيل كناية عن اعتزال النساء للاشتغال ms225 بالعبادات قال القرطبي وهذا ~~أولى لأنه قد ذكر الجد والاجتهاد أولا فحمل هذا على فائدة مستجدية أولى ~~PageV03P264 # 1176 سفيان عن الأعمش في رواية شعبة عن الأعمش لم يصم العشر أي عشر ذي ~~الحجة أي لم نره يصومه كما في الرواية الأولى ما رأيت فلا يلزم من ذلك عدم ~~صومه في نفس الأمر قال النووي ويدل على هذا التأويل حديث أبي داود وغيره عن ~~بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء الحديث وأشار القرطبي إلى أن هذا كما تقدم ~~لها في صلاة الضحى # 1177 لا تلبسوا القميص إلى آخره قال العلماء هذا من بديع الكلام وجزله ~~فإنه عليه الصلاة والسلام سئل عما يلبسه المحرم فأجاب بما لا يلبسه لأنه ~~منحصر وما يلبسه غير منحصر فضبط الجميع بقوله لا تلبسوا إلى آخره يعني ~~ويلبس ما سواه PageV03P269 # 1178 والخفان لمن لم يجد النعلين قال النووي هذا محمول على قوله في حديث ~~بن عمر فليقطعهما أسفل من الكعبين فإن المطلق يحمل على المقيد والزيادة من ~~الثقة مقبولة PageV03P270 # 1180 بالجعرانة بسكون العين وتخفيف الراء وبكسر العين وتشديد الراء خلوق ~~بفتح الخاء نوع من الطيب يعمل فيه زعفران غطيط هو كصوت النائم الذي يردده ~~نفسه وهو الشخير الذي كان يغشاه عند الوحي البكر بفتح الباء الفتي من الإبل ~~سري عنه بضم السين وكسر الراء المشددة أي كشف مقطعات بفتح الطاء المشددة ~~الثياب المخططة متضمخ بالضاد والخاء المعجمتين أي متلوث به مكثر منه يغط ~~بكسر الغين آنفا أي الساعة فلم يرجع إليه أي لم يرد جوابه خمره أي غطاه ~~فائدة يعلى بن أمية هو يعلى بن منية أمية أبوه ومنية أمه فتارة ينسب إلى ~~أبيه وتارة ينسب إلى أمه PageV03P273 # 1181 ذا الحليفة بضم الحاء المهملة وبالفاء الجحفة بجيم مضمومة ثم حاء ~~مهملة ساكنة سميت بذلك لأن السيل اجتحفها في وقت قرن بفتح القاف وسكون ~~الراء بلا خلاف بين أهل اللغة والحديث والتاريخ والأسماء ms226 اسم جبل غلط ~~الجوهري في صحاحه حيث قال بفتح الراء وفي بعض النسخ بالألف وهو الأجود قال ~~النووي والذي وقع بغير ألف يقرأ منونا وإنما حذفوا الألف منه كما جرت عادة ~~بعض المحدثين يكتبون سمعت أنس بغير ألف ويقرأ بالتنوين يلملم بفتح المثناة ~~تحت واللامين جبل من جبال تهامة فهن لهن كذا الرواية في الصحيحين أي ~~المواقيت لهذه الأقطار المدينة والشام ونجد واليمن أي لأهلها فحذف المضاف ~~وأقام المضاف إليه مقامه ولأبي داود فهن لهم وهو الوجه وكذا أي وهكذا من ~~جاوز مسكنه الميقات # 1182 مهل أهل المدينة بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام أي موضع إهلامهم ~~مهيعة بفتح الميم والتحتية بينهما هاء ساكنة وحكي كسرها PageV03P275 # 1183 ثم انتهى أي وقف عن رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ~~أراه بضم الهمزة أي أظنه رفع الحديث # 1182 ذات عرق ثنية أو هضبة بينهما وبين مكة يومان وبعض يوم PageV03P276 # 1184 لبيك مثناة للتكثير والمبالغة أي إجابة بعد إجابة إن الحمد بالكسر ~~والفتح والكسر أجود والنعمة بالنصب والرغباء إليك يروى بفتح الراء والمد ~~وبضم الراء والقصر أي الطلب والمسألة والعمل أي أنه المستحق للعبادة تلقفت ~~التلبية بقاف ثم فاء أي أخذتها بسرعة ويروى تلقنت بالنون وتلقيت بالياء ~~ومعانيها متقاربة يهل الإهلال رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام ~~ملبدا التلبيد ضف الرأس بالصمغ أو الخطمي ونحوه مما يضم الشعر ويلزق بعضه ~~ببعض ويمنعه التمعط والقمل PageV03P278 # 1185 قد قد روي بسكون الدال وكسرها منونا أي كفاكم هذا الكلام فاقتصروا ~~عليه ولا تزيدوا # 1186 البيداء شرف مرتفع قريب ذي الحليفة تكذبون أي تقولون إنه أحرم منها ~~ولم يحرم منها وإنما أحرم قبلها عند مسجد ذي الحليفة PageV03P279 # 1187 لم أر أحدا من أصحابك يصنعها قال المازري يحتمل أن مراده لا يصنعها ~~غيرك مجتمعة وإن كان يصنع بعضها إلا اليمانيين بتخفيف الياء في الأشهر وهما ~~الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود ويقال له العراقي لكونه إلى ~~جهة العراق وذلك إلى جهة اليمن فغلب ms227 على التثنية كما قالوا الأبوان ~~والقمران والعمران تلبس بفتح الباء السبتية بكسر السين وإسكان الموحدة هي ~~التي لا شعر فيها من السبت بفتح السين وهو الحلق والإزالة وقيل سميت بذلك ~~لأنها مدبوغة قال أبو عمرو الشيباني السبت كل جلد مدبوغ وكان عادة العرب ~~لبس النعال بشعرها غير مدبوغة يصبغ بضم الباء وفتحها رأيت رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يصبغ بها قيل المراد صبغ الشعر وقيل الثياب قال المازري وهو ~~الأشبه لأنه لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم صبغ شعره يوم التروية بالمثناة ~~فوق الثامن من ذي الحجة لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء أي يحملونه ~~معهم من مكة إلى عرفات فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى ~~تنبعث راحلته قال المازري أجاب بضرب من القياس حيث لم يتمكن من الاستدلال ~~بنفس فعل النبي صلى الله عليه وسلم على المسألة بعينها فاستدل بما في ~~معناها ووجه قياسه أنه صلى الله عليه وسلم إنما أحرم عند الشروع في أفعال ~~الحج والذهاب إليه فأخر بن عمر الإحرام إلى حال شروعه الحج وتوجهه إليه وهو ~~يوم التروية فإنهم حينئذ يخرجون من مكة إلى منى في الغرز بفتح العين ~~المعجمة ثم راء ساكنة ثم زاي ركاب كور البعير إذا كان من جلد أو خشب ~~PageV03P281 # 1188 مبدأة بفتح الميم وضمها وهو منصوب على الظرف أي ابتدأه PageV03P282 # 1189 لحرمه ضبط بضم الحاء وكسرها أي إحرامه بالحج بذريرة بفتح الذال ~~المعجمة فتات قصب طيب يجاء به من الهند # 1190 وبيص البريق واللمعان مفرق بفتح الميم وكسر الراء PageV03P283 # 1192 أنضخ طيبا بالخاء المعجمة أي يفور مني الطيب وضبطه بعضهم بالحاء ~~المهملة وهما متقاربان في المعنى # 1194 جثامة بجيم مفتوحة ثم مثلثة مشددة بالأبواء بفتح الهمزة وسكون ~~الموحدة والمد أبو بودان بفتح الواو وتشديد الدال المهملة وهما مكانان بين ~~مكة والمدينة إلا أنا حرم بفتح همزة أنا وحرم بضم الحاء والراء محرمون ~~PageV03P284 # 1196 بالقاحة بالقاف والحاء المهملة المخففة واد على ثلاث مراحل من ms228 ~~المدينة وصحف من قاله بالفاء وهو غير محرم قال النووي فإن قيل كيف جاوز ~~الميقات وهو غير محرم فالجواب أن المواقيت لم تكن وقتت بعد وقيل لأن النبي ~~صلى الله عليه وسلم بعثه ورفقته لكشف عدو بجهة الساحل وقيل بل بعثه أهل ~~المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه ليعلمه أن بعض الأعراب ~~يقصدون الإغارة على المدينة طعمة بضم الطاء أي طعام يضحك بعضهم إلي قال ~~النووي كذا وقع في جميع نسخ بلادنا إلي بتشديد الياء قال القاضي وهو خطأ ~~ووقع في رواية بعض الرواة عن مسلم إلى بعض فأسقط لفظة بعض والصواب إثباتها ~~بغيقة بغين معجمة مفتوحة ثم ياء مثناة تحتية ساكنة ثم قاف مفتوحة موضع في ~~بلاد بني غفار بين مكة والمدينة أرفع فرسي شأوا وأسير شأوا بالشين المعجمة ~~مهموز أي طلقا والمعنى أركضه شديدا وقتا وأسوقه بسهولة وقتا بتعهن بمثناة ~~فوق مكسورة ومفتوحة ثم عين مهملة ساكنة ثم هاء مهملة مكسورة ثم نون ماء ~~هناك على ثلاثة أميال من السقيا وهو قائل بهمزة من القيلولة أي في عزمه أن ~~يقيل بالسقيا وروي بالباء الموحدة وهو تصحيف السقيا بضم السين المهملة ~~وسكون القاف ثم مثناة تحت مقصور قرية جامعة بين مكة والمدينة إني اصطدت وفي ~~رواية أصدت بتشديد الصاد بمعنى اصطدت وفي أخرى أصدت بتخفيفها أي أثرت الصيد ~~من موضعه وفي أخرى صدت ومعي منه أي من الصيد الذي دل عليه اصطدت أو أصدتم ~~روي بتشديد الصاد أي اصطدتم وبتخفيفها أي أمرتم بالصيد أو أثرتم الصيد من ~~موضعه وروي صدتم PageV03P289 # 1198 فواسق سميت بذلك لخروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب ~~الحدأة بكسر الحاء مهموز بوزن عنبة بصغر بضم الصاد أي بذل وإهانة خمس فواسق ~~قال النووي بإضافة خمس لا بتنوينه الحديا بضم الحاء وفتح الدال وتشديد ~~الياء مقصور PageV03P290 # 1199 لا جناح على من قتلهن في الحرم ضبط بفتح الحاء والراء أي حرم مكة ~~وبضمها جمع حرام والمراد به المواضع المحرمة PageV03P291 # 1201 عجرة بضم العين وسكون ms229 الجيم هوام رأسك أي القمل انسك بضم السين ~~وكسرها نسيكة هي الشاة وغيرها مما يجزئ في الأضحية يتهافت أي يتساقط ~~ويتناثر بفرق بفتح الفاء وسكونها والفرق ثلاثة آصع جمع صاع فقمل بفتح القاف ~~والميم أي كثر قمله # 1203 وسط رأسه بفتح السين PageV03P293 # 1204 نبيه بنون مضمومة ثم باء موحدة ثم مثناة تحت ساكنة بملل بفتح الميم ~~ولامين موضع على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة اضمدها بكسر الميم أي ~~الطفها بالصبر بكسر الباء ويجوز سكونها ضمدها بالتخفيف والتشديد ~~PageV03P294 # 1205 بين القرنين بفتح القاف تثنية قرن وهما الخشبتان القائمتان على رأس ~~البئر وشبههما من البناء ويمد بينهما خشبة يجر عليها الحبل المستقى به ~~ويعلق عليه البكرة PageV03P295 # 1206 خر أي سقط فوقص أي انكسرت عنقه في ثوبيه وفي رواية في ثوبين ولا ~~تخمروا أي تغطوا فأوقصته بمعنى وقصته أي كسرت عنقه فأقصعته أي قتلته في ~~الحال ومنه قعاص الغنم وهو موتها بداء يأخذها فجأة ولا تحنطوه بالحاء ~~المهملة أي لا تمسوه حنوطا والحنوط بفتح الحاء ويقال له الحناط بكسر الحاء ~~أخلاط من طيب يجمع للميت خاصة لا تستعمل في غيره أقبل رجل حراما كذا في ~~أكثر الأصول بالنصب على الحال وفي بعضها بالرفع عن منصور عن سعيد بن جبير ~~قال القاضي هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم وقال إنما سمعه ~~منصور من الحكم وكذا أخرجه البخاري عن منصور عن الحكم عن سعيد وهو الصواب # 1207 ضباعة بضاد معجمة مضمومة ثم باء موحدة مخففة # 1208 فأدركت أي الحج ولم تتحلل حتى فرغت منه PageV03P298 # 1210 نفست بضم النون وفتحها وكسر الفاء أي ولدت بالشجرة هي بذي الحليفة ~~PageV03P299 # 1211 حجة الوداع سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها ~~ولم يحج بعد الهجرة غيرها وكانت سنة عشر من الهجرة واختلف هل كان النبي صلى ~~الله عليه وسلم فيها مفردا أو متمتعا أو قارنا قال النووي والصحيح أنه كان ~~أولا مفردا ثم أحرم بالعمرة بعد ذلك وأدخلها على الحج فصار قارنا فمن روى ms230 ~~بالإفراد فهو الأصل ومن روى القران اعتمد آخر الأمرين ومن روى التمتع أراد ~~التمتع اللغوي وهو الانتفاع والارتفاق وقد ارتفق بالقران كارتفاق المتمتع ~~وزيادة وهو الاقتصار على فعل واحد قال وبهذا الجمع تنتظم الأحاديث كلها هدي ~~بسكون الدال وتخفيف الياء على الأفصح ولم أهلل إلا بعمرة قال القاضي اختلفت ~~الروايات عن عائشة فيما أحرمت به اختلافا كثيرا واختلف كلام العلماء على ~~حديثها فقال مالك ليس العمل على حديث عروة عن عائشة عندنا قديما ولا حديثا ~~وقال بعضهم يترجح أنها كانت محرمة بحج لأنها رواية عمرة والأسود والقاسم ~~وغلطوا عروة في العمرة قال القاضي وليس هذا بواضح بل الجمع بين الرواياات ~~ممكن فأحرمت أولا بالحج كما صح عنها في رواية الأكثرين وكما هو الأصح من ~~فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأكثر أصحابه ث احرمت بالعمرة حين أمر النبي ~~صلى الله عليه وسلم أصحابه بفسخ الحج إلى العمرة وهذا فسره القاسم في حديثه ~~فأخبر عروة باعتمارها في آخر الأمر ولم يذكر أول أمرها ثم لما حاضت وتعذر ~~عليها إتمام العمرة والتحلل منها وأدركت الإحرام بالحج أمرها النبي صلى ~~الله عليه وسلم بالإحرام بالحج فأحرمت به فصارت مدخلة للحج على العمرة ~~وقارنة وقوله ارفضي عمرتك ليس معناه إبطالها بالكلية فإن الإحرام لا يزول ~~بنية الخروج بل التحلل وإنما معناه ارفضي العمل عنها وإتمام أفعالها ويدل ~~عليه وأمسكي عن العمرة وقولها يرجع الناس بحج وعمرة أي منفرد ومنفردة وقوله ~~مكان عمرتك أي التي لم تتم لك منفردة كما تمت لسائر أمهات المؤمنين والناس ~~الذين فسخوا الحج إلى العمرة وأتموا العمرة وتحللوا منها قبل يوم التروية ~~ثم أحرموا بالحج من مكة يوم التروية فحصلت لهم عمرة منفردة انتهى ليلة ~~الحصبة بفتح الحاء وسكون الصاد المهملتين الليلة التي ينزل الناس فيها ~~بالمحصب عند انصرافهم من منى إلى مكة ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم ~~أي لعدم ارتكاب شيء من محظورات الإحرام لا نرى إلا الحج أي لا نعتقد أنا ~~نحرم إلا بالحج ms231 لأنا كنا نظن امتناع العمرة في أشهر الحج سرف بفتح السين ~~المهملة وكسر الراء ماء بين مكة والمدينة بقرب مكة على أميال منها قيل ستة ~~وقيل أكثر أنفست معناه أحضت وهو بفتح النون وضمها والفتح أفصح والفاء ~~مكسورة فيها وأما النفاس الذي هو الولادة فيقال فيه نفست بالضم لا غير ~~فطمثت بفتح الطاء وكسر الميم أي حضت أنعس بضم العين وفي حرم الحج ضبطه ~~الجمهور بضم الحاء والراء على إرادة الأوقات والمواضع والحالات وضبطه ~~الأصيلي بفتح الراء على انه جمع حرمه أي ممنوعاته ومحرماته سمعت كلامك مع ~~أصحابك فسمعت العمرة قال القاضي كذا لأكثر الرواة ورواه بعضهم فتمتعت ~~بالعمرة وهو الصواب لا أصلي كناية عن الحيض عقرى حلقى بألف التأنيث غير ~~منون ومعناه عقرها الله وحلقها أي عقر الله جسدها وأصابها بوجع في حلقها ~~وقيل عقر قومها وحلقهم بسومها وقيل العقرى الحائض وقيل عقرى جعلها الله ~~عاقرا لا تلد وحلقى مشؤومة وقيل حلقى حلق شعرها وعلى كل قول فهي كلمة كان ~~أصلها ما ذكرناه ثم اتسعت العرب فيها فصارت تطلقها ولا تريد حقيقة ما وضعت ~~له أولا ونظيره تربت يداك وقاتله الله ما أشجعه وما أشعره وروي عقرا حلقا ~~بالتنوين مصدران للدعاء قال أبو عبيد هذا على مذهب العرب في الدعاء على ~~الشيء من غير إرادة لوقوعه قال الحكم كأنهم يترددون أحسب أي أظن أن هذا ~~لفظه ولكن صوابه كأنه يترددون كما رواه بن أبي شيبة عن الحكم ومعناه أن ~~الحكم شك في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم مع ضبطه لمعناه فشك هل قال ~~يترددون أو نحوه من الكلام أحسره بكسر السين وضمها أكشفه وأزيله فيضرب رجلي ~~بعلة الراحلة المشهور في النسخ بباء موحدة ثم عين مهملة مكسورتين ثم لام ~~مشددة ثم هاء أي بسبب الراحلة أي يضرب رجلي عامدا لها في صورة من يضرب ~~الراحلة حين تكشف خمارها عن عنقها غيرة عليها فتقول له هل ترى من أحد أي ~~نحن في خلاء ليس هنا أجنبي حتى أستتر منه ms232 وروي نعلة بالنون وقال القاضي ~~بنعلة السيف وهو بالحصبة أي المحصب PageV03P309 # 1213 عركت بفتح العين والراء أي حاضت طهرت بفتح الهاء وضمها والفتح أفصح ~~رجلا سهلا أي سهل الخلق كريم الشمائل ميسرا في الحق قال تعالى وإنك لعلي ~~خلق عظيم إذا هويت الشيء تابعها عليه قال النووي معناه إذا هويت شيئا لا ~~نقص فيه في الدين مثل طلبها الاعتمار وغيره أجابها إليه ومسسنا الطيب بكسر ~~السين في الأفصح # 1214 من الأبطح هو بطحاء مكة وهو متصل بالمحصب PageV03P312 # 1216 صبح رابعة بضم الصاد قال عطاء ولم يعزم عليهم أي لم يوجب عليهم وطء ~~النساء تقطر مذاكيرنا المني هو إشارة إلى قرب العهد بوطء النساء فقدم علي ~~من سعايته بكسر السين قيل أي من عمله في السعي في الصدقات وتعقب بأنه صلى ~~الله عليه وسلم لم يستعمل الفضل بن عباس وعبد المطلب بن ربيعة حين سألاه ~~ذلك وقال لهما إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وورد في حديث أنه كان ~~بعثه أميرا عاملا على الصدقات وقال القاضي يحتمل أن عليا ولي الصدقات ~~احتسابا أو أعطي عمالته عليها من غيرها فإن السعاية تختص بالصدقة وقال ~~النووي ليس كذلك بل تستعمل في مطلق الولاية وإن كان أكثر استعمالها في ~~ولاية الصدقات وأهدى له علي هديا قال النووي يعني أنه اشتراها لا أنه من ~~السعاية على الصدقة فقال بل للأبد قال الجمهور معناه أن العمرة يجوز فعلها ~~في أشهر الحج إلى يوم القيامة والمقصود به بيان إبطال ما كانت الجاهلية ~~تزعمه من امتناع العمرة في أشهر الحج وقيل معناه جواز القران وتقدير الكلام ~~دخلت أفعال العمرة في أفعال الحج إلى يوم القيامة وقال بعض الظاهرية معناه ~~جواز نسخ الحج إلى العمرة PageV03P313 # 1217 تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام عمر قال إلى آخره ~~اختلف في المتعة التي نهى عنها عمر وعثمان فقيل هي فسخ الحج إلى العمرة ~~لأنه كان خاصا بهم في تلك السنة وإنما أمروا به ليخالفوا ما كانت ms233 عليه ~~الجاهلية من تحريم العمرة في أشهر الحج وهذا ما رجحه القاضي وقيل هي العمرة ~~في أشهر الحج ثم الحج من عامه وعلى هذا إنما نهى عنها ترغيبا في الإفراد ~~الذي هو أفضل لا أنهما يعتقدان بطلانها قال النووي وهذا هو المختار ~~PageV03P314 # 1218 دخلنا على جابر بن عبد الله قال النووي حديث جابر هذا حديث عظيم ~~مشتمل على جمل من الفوائد ونفائس من مهمات القواعد وهو من أفراد مسلم عن ~~البخاري قال القاضي وقد تكلم الناس على ما فيه من الفقه وأكثروا وألف فيه ~~بن المنذر جزء كبيرا وخرج فيه من الفقه نيفا وخمسين نوعا ولو تقضى لزاد على ~~هذا العدد قريبا منه في نساجة قال النووي كذا في نسخ بلادنا بكسر النون ~~وتخفيف السين المهملة وجيم قيل معناه ثوب ملفق وقال القاضي هي رواية ~~الفارسي وهو خطأ وتصحيف ورواية الجمهور ساجه بحذف النون وهو الطيلسان وقيل ~~الأخضر خاصة وقال الأزهري هو طيلسان مقور المشجب أعواد توضع عليها الثياب ~~ومتاع البيت عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم بكسر الحاء وفتحها ~~والمراد حجة الوداع مكث تسع سنين لم يحج أي بعد الهجرة أذن أي أعلم ~~واستثفري بمثلثة قبل الفاء وهي أن تشد في وسطها شيئا وتأخذ خرقة عريضة ~~تجعلها في محل الدم وتشد طرفيها من قدامها ومن ورائها في ذلك المشدود في ~~وسطها وذلك شبيه بثفر الدابة القصواء بفتح القاف والمد اسم ناقة النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال القاضي وقع في رواية العذري القصوى بضم القاف والقصر ~~وهو خطأ ثم قال جماعة هو والجدعاء والعضباء اسم لناقة واحدة وقال بن قتيبة ~~هن ثلاث نوق له صلى الله عليه وسلم وقال بن الأعرابي والأصمعي القصوى هي ~~التي قطع طرف أذنها والجدع أكثر منه فإذا جاوز الربع فهي عضباء وقال أبو ~~عبيدة القصواء المقطوعة الأذن عرضا والعضباء المقطوعة النصف فما فوق وقال ~~الخليل العضباء المشقوقة الأذن البيداء المفازة نظرت مد بصري أي منتهى بصري ~~وأنكر بعض أهل اللغة ذلك وقال ms234 الصواب مدى بصري وقال النووي وليس بمنكر بل ~~هما لغتان والمدى أشهر وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله معناه الحث على ~~التمسك بما أخبركم عن فعله في حجته تلك فأهل بالتوحيد أي مخالفة لما كانت ~~الجاهلية تقوله في تلبيتها من لفظ الشرك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به ~~اليوم قال القاضي كقول بن عمر لبيك ذا النعماء والفضل الحسن لبيك مرهوبا ~~منك مرغوبا إليك لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل وكقول أنس ~~لبيك حقا تعبدا ورقا لا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ~~النووي ليس شكا في رفعه لأن لفظة العلم تنافي الشك بل هو جزم برفعه وقد روى ~~البيهقي بإسناد صحيح على شرط مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت فرمل من الحجر الأسود ثلاثا ثم صلى ~~ركعتين فقرأ فيهما قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد قال النووي أي قل ~~يا أيها الكافرون في الركعة الأولى و قل هو الله أحد في الثانية بعد ~~الفاتحة وهزم الأحزاب هم الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يوم الخندق وكانت الخندق في شوال سنة أربع وقيل سنة خمس وحده أي بغير قتال ~~من الآدميين ولا سبب من جهتهم حتى انصبت قدماه في بطن الوادي قال القاضي ~~كذا في الأصول وفيه إسقاط أي رمل في بطن الوادي فسقطت لفظة ورمل ولا بد ~~منها وقد ثبتت في غير رواية مسلم وذكرها الحميدي في الجمع بين الصحيحين وفي ~~الموطأ حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى خرج منه وهو بمعنى رمل ~~جعشم بضم الجيم وبضم الشين المعجمة وفتحها محرشا أي مغربا بنمرة بفتح النون ~~وكسر الميم المشعر الحرام بفتح الميم جبل بالمزدلفة يقال له قزح فأجاز أي ~~جاوز المزدلفة ولم يقف بها فرحلت بتخفيف الحاء أي جعل عليها الرحل ببطن ~~الوادي هو وادي عرنة بضم العين وفتح الراء ونون كحرمة يومكم هذا ms235 في شهركم ~~هذا في بلدكم هذا معناه متأكد التحريم شديده تحت قدمي إشارة إلى إبطاله دم ~~ربيعة كذا في بعض الأصول وفي أكثرها بن ربيعة قال القاضي وهو الصواب والأول ~~وهم لأن ربيعة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى زمن عمر بن الخطاب ~~وتأوله أبو عبيد فقال دم ربيعة لأنه ولي الدم فنسبه إليه واسم هذا الابن ~~إياس عند الجمهور وقيل حارثة وقيل تمام وقيل آدم قال الدارقطني هذا تصحيف ~~من دم بن الحارث هو بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني سعد فقتله هذيل قال ~~الزبير بن بكار كان طفلا صغيرا يحبو بين البيوت فأصابه حجر في حرب كانت بين ~~بني سعد وبني ليث بن بكر وربا الجاهلية موضوع أي الزائد على رأس المال ~~بأمان الله في بعض الصول في بأمانة الله أي أن الله ائتمنكم عليهن فيجب حفظ ~~الأمانة وصيانتها بمراعاة حقوقها بكلمة الله قيل المراد بها قوله تعالى ~~فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وعليه الخطابي وغيره وقيل كلمة التوحيد لا ~~إله إلا الله محمد رسول الله إذ لا تحل مسلمة لغير مسلم وقيل بإباحة الله ~~والكلمة قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء قال النووي وهذا هو ~~الصحيح وقيل المراد بها الإيجاب والقبول ومعناه على هذا بالكلمة التي أمر ~~الله سبحانه وتعالى بها أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه قيل المراد بذلك أن ~~لا يستخلين بالرجال ولم يرد زناها لأن ذلك يوجب حدها ولأن ذلك حرام مع من ~~يكرهه الزوج ومن لا يكرهه وقال القاضي كانت عادة العرب حديث الرجال مع ~~النساء ولم يكن ذلك عيبا ولا ريبة عندهم فلما نزلت آية الحجاب نهوا عن ذلك ~~وقال النووي المختار أن معناه لا يأذن لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس ~~في منازلكم سواء كان امرأة أم رجلا أجنبيا أم محرما منها غير مبرح بضم ~~الميم وفتح الموحدة وكسر الراء أي غير شديد ولا شاق وينكتها قال القاضي ~~الرواية بمثناة فوق بعد الكاف قال وهو بعيد ms236 المعنى وصوابه بالباء الموحدة ~~أي يردها ويقلبها إلى الناس مشيرا إليهم وقال القرطبي روايتي وتقييدي على ~~من أعتمده من الأئمة المفيدين بضم الياء وفتح النون وكسر الكاف المشددة وضم ~~الباء الموحدة أي يعدلها إلى الناس وروي ينكتها بتاء باثنتين وهي أبعدها ~~حبل المشاة روي بالحاء المهملة وسكون الباء أي صفهم ومجتمعهم من حبل الرمل ~~وهو ما طال منه وضخم وبالجيم وفتح الباء أي طريقهم وحيث مسلك الرجاله ~~الخليفة منه عليك وحيث تسلك الرجالة قال القاضي الأول أشبه بالحديث حتى غاب ~~القرص قال القاضي لعل صوابه حين غاب القرص قال النووي يؤول بأنه بيان لقوله ~~غربت الشمس فإن هذه قد تطلق مجازا على مغيب معظم القرص فأراد ذلك الاحتمال ~~به شنق بتخفيف النون ضم وضيق مورك رحله بفتح الميم وكسر الراء الموضع الذي ~~يثني الراكب رجله عليه قدام واسطة الرحل إذا مل من الركوب وضبطه القاضي ~~بفتح الراء قال وهو قطعة أدم يتورك عليها الراكب يجعل في مقدمة الرحل شبه ~~المخدة الصغيرة السكينة السكينة مكرر منصوب أي الزموا وهي الرفق والطمأنينة ~~حبلا بالحاء المهملة التل من الرمل تصعد بفتح أوله وضمه من صعد وأصعد حتى ~~أسفر الضمير للفجر المذكور أولا جدا بكسر الجيم أي إسفارا بليغا وسيما أي ~~حسنا ظعن بفتح الظاء والعين جمع ظعينة وهي المرأة في الهودج وقال النووي ~~وأصله البعير الذي يحمل المرأة ثم أطلق على المرأة مجازا لملابستها له ~~كالراوية يجرين بفتح الياء زاد القرطبي وضمها فوضع رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يده على وجه الفضل في الترمذي فلوى عنق الفضل فقال له العباس لويت عنق ~~بن عمك فقال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما بطن محسر بضم الميم ~~وفتح الحاء وكسر السين المشددة المهملتين سمي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حسر ~~فيه أي أعيي وكل حصى الخذف في نسخة زيادة مثل قبلها وعلى إسقاطها هي عطف ~~بيان أو بدل من حصيات وما بينهما معترض ثلاثا وستين بيده لابن ماهان بدنه ~~وكلاهما صواب ما غبر ms237 أي بقى وأشركه في هديه قال النووي ظاهره أنه شاركه في ~~نفس الهدي وقال القاضي عندي أه لم يكن شريكا حقيقة بل أعطاه قدرا يذبحه ~~والظاهر أنه صلى الله عليه وسلم ذبح البدن التي جاءت معه من المدينة وكانت ~~ثلاثا وستين كما جاء في رواية الترمذي وأعطى عليا البدن التي جاءت معه من ~~اليمن وهي تمام المائة ببضعة بفتح الباء لا غير القطعة من اللحم فصلى بمكة ~~الظهر سيأتي بعد هذا في حديث بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض يوم ~~النحر فصلى الظهر بمنى فيجمع بينهما بأنه لما عاد إلى منى أعاد صلاة الظهر ~~مرة أخرى بأصحابه حين سألوه ذلك انزعوا بكسر الزاي أي استقوا بالدلاء ~~وانزعوها بالرشاء فلولا أن يغلبكم الناس أي لولا خوفي أن يعتقد الناس أن ~~ذلك من مناسك الحج ويزدحمون عليه بحيث يغلبونكم ويدفعونكم عن الاستقاء ~~فتزول الخصوصية به الثابتة لكم لاستقيت معكم لكثرة فضيلة هذا الاستقاء يدفع ~~بهم أي في الجاهلية أبو سيارة بسين مهملة ثم ياء مثناة تحت مشددة اسمه ~~عميلة بن الأعزل فأجاز أي جاوز ولم يعرض بفتح الياء وكسر الراء وجمع بفتح ~~الجيم وسكون الميم هي المزدلفة PageV03P326 # 1219 الحمس بضم الحاء المهملة وسكون الميم وسين مهملة سموا بذلك لأنهم ~~تحمسوا في دينهم أي تشددوا وقيل سموا حمسا بالكعبة لأنها حمساء حجرها أبيض ~~يضرب إلى السواد # 1220 فقلت بتخفيف اللام # 1221 رويدك أي أمسك قليلا PageV03P327 # 1222 كرهت أن يظلوا معرسين بهن بسكون العين وتخفيف الراء والضمير للنساء ~~ولم يذكرن للعلم بهن أي كرهت التمتع لأنه يقتضي التحلل ووطء النساء إلى حين ~~الخروج إلى عرفات يقال أعرس الرجل إذا خلا بعرسه أي زوجته PageV03P329 # 1223 أجل بسكون اللام أي نعم PageV03P330 # 1224 كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد خاصة قال النووي أي فسخ الحج إلى ~~العمرة وعلى هذا مالك والشافعي وأبو حنيفة وجماهير من السلف والخلف وروى ~~النسائي عن الحارث بن بلال عن أبيه قال قلت يا رسول الله فسخ الحج لنا خاصة ms238 ~~أم للناس عامة قال بل لنا خاصة وذهب قوم إلى أنه باق إلى يوم القيامة فيجوز ~~لكل من أحرم بحج وليس معه هدي أن يقلب إحرامه عمرة ويتحلل بأعمالها ~~PageV03P331 # 1225 وهذا يومئذ كافر أي معاوية وكان ذلك سنة عمرة القضاء سنة سبع وإنما ~~أسلم بعد ذلك عام الفتح سنة ثمان بالعرش بضم الراء والعين وضبطه بعضهم بفتح ~~العين وسكون الراء أي عرش الرحمن قال القاضي وهو تصحيف يعني بيوت مكة قال ~~أبو عبيد سميت عرشا لأنها عيدان تنصب ويظلل بها الواحد عريش ك قليب وقلب ~~ويقال لها أيضا عروش والواحد عرش ك فلوس وفلس وقد كان يسلم علي بفتح اللام ~~المشددة أي تسلم علي الملائكة فتركت بضم التاء أوله أي انقطع سلامهم علي ثم ~~تركت الكي بفتح التاء أوله فعاد أي سلامهم علي حامد بن عمر البكراوي نسبة ~~إلى جده الأعلى أبي بكرة الصحابي PageV03P333 # 1233 وبرة بفتح الباء أو بقول بن عباس إن كنت صادقا أي في إسلامك فتنته ~~الدنيا في نسخة افتتنته قال القاضي وهو رواية الأكثرين وهما لغتان فصيحتان ~~PageV03P334 # 1235 فتصداني قال النووي كذا في الأصول بالنون والأشهر في اللغة تصدى لي ~~أي تعرض لي ثم لم يكن غيره قال القاضي في كل الأصول بالغين المعجمة والياء ~~قال وهو تصحيف وصوابه ثم لم تكن عمرة بضم العين المهملة والميم أي لم يكن ~~فسخ الحج إلى العمرة من النبي صلى الله عليه وسلم ولا ممن جاء بعده وقال ~~النووي ليس بتصحيف ويؤول على ذلك ثم حججت مع أبي أي والدي والزبير بدل منه ~~مسحوا الركن أي طافوا طوافا كاملا استرخي عني مكرر مرتين أي تباعدي # 1237 بالحجون بفتح الحاء وضم الجيم الجبل الذي بأعلى مكة الحقائب جمع ~~حقيبة وهي كل ما حمل في مؤخر الرحل والقتب PageV03P336 # 1238 القري بضم القاف وراء مشددة منسوب إلى بني قرة حي من عبد القيس ~~PageV03P337 # 1240 كانوا يرون أي أهل الجاهلية ويجعلون المحرم صفر قال النووي كذا في ~~الأصول بغير ألف وهو مصروف ولا ms239 بد من قراءته منونا منصوبا والمراد الإخبار ~~عن الشيء الذي كانوا يفعلونه فكانوا يسمون المحرم صفرا ويحلونه وينسون ~~المحرم أي يؤخرون تحريمه إلى ما بعد صفر لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر ~~محرمة برأ الدبر أي دبر ظهور الإبل بعد انصرافها بالحج فإنها كانت تدبر ~~بالمسير عليها للحج وعفا الأثر أي درس وانمحى أثر الإبل في سيرها لطول مرور ~~الأيام وقال الخطابي المراد أثر الدبر وهذه الألفاظ تقرأ كلها ساكنة ~~الأواخر ويوقف عليها لأن مرادهم السجع المباركي بفتح الراء منسوب إلى ~~المبارك بلد قرب واسط بذي طوى مثلث الطاء والفتح أفصح مقصور منون واد قرب ~~مكة # 1243 فأشعرها هو أن يجرحها بحديدة أو نحوها ثم يسلت الدم عنها ~~PageV03P339 # 1244 ما هذا الفتيا كذا في أكثر النسخ وفي بعضها هذه وهو الأجود والأول ~~على إرادة الإفتاء تشغفت بشين وغين معجمتين وفاء أي علقت بالقلوب وشغفوا ~~بها أو تشغبت بشين معجمة وموحدة بدل الفاء والغين بينهما معجمة في رواية أي ~~خلطت عليهم أمرهم ومهملة في رواية أي فرقت مذاهب الناس من طاف بالبيت فقد ~~حل هذا مذهب انفرد به بن عباس عن العلماء كافة أن الحاج يتحلل بمجرد طواف ~~القدوم ولم يوافقه عليه أحد تفشغ بفاء ثم شين ثم غين معجمتين أي انتشر وفشى ~~PageV03P340 # 1252 ليهلن بن مريم أي بعد نزوله بفج الروحاء بفتح الفاء وتشديد الجيم ~~بين مكة والمدينة قال الحازمي وكان طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ~~بدر وإلى مكة عام الفتح وعام حجة الوداع ليثنينهما بفتح الياء في أوله أي ~~يقرب بينهما # 1254 غزا تسع عشرة قال النووي هذا مؤول فإن غزواته خمس وعشرون وقيل سبع ~~وعشرون قال أبو إسحاق وبمكة أخرى قال القرطبي حج صلى الله عليه وسلم بمكة ~~قبل الهجرة حجة واحدة باتفاق واختلف في ثانية هل حجها أم لا PageV03P341 # 1255 قال بدعة هو محمول على إظهارها في المسجد والاجتماع لها لا على أصل ~~صلاة الضحى وأول الحديث يدل عليه PageV03P342 # 1256 ناضحان أي بعيران نستقي بهما ms240 تنضح بكسر الضاد وكان الآخر يسقي نخلا ~~قلت كذا في النسخة التي عندي وهي بخط الحافظ الصريفيني وذكر القاضي أنه ~~الصواب الذي في البخاري وغيره وأن رواية الفارسي وغيره يسقي غلامنا وفي ~~رواية بن ماهان يسقي عليه غلامنا وأن الروايتين تغيير وتصحيف وحكاه عنهما ~~النووي وتبعهما القرطبي ولم يذكر واحد منهم أن اللفظة التي هي صواب وهي ~~نخلا لنا وقعت في رواية أحد لنا من رواة مسلم فإما أن يكون الصريفيني ~~أصلحها بعلمه أو تكون وقعت له في رواية أحد فاعتمدها وأما النووي فقال بعد ~~ذلك المختار أن الرواية وهي غلامنا صحيحة وتكون الزيادة التي ذكرها القاضي ~~وهي نخلا لنا محذوفة مقدرة قال وهذا كثير في الكلام # 1257 من طريق الشجرة قال القرطبي يعني والله أعلم الشجرة التي بذي ~~الحليفة التي أحرم منها المعرس بضم الميم وفتح العين المهملة والراء ~~المشددة موضع على ستة أميال من المدينة البطحاء بالمد هو الأبطح وهو بجنب ~~المحصب PageV03P344 # 1258 دخل عام الفتح من كداء الأكثر بفتح الكاف والمد وضبطه السمرقندي ~~بالفتح والقصر وكان أبي أكثر ما يدخل من كداء ضبطه الجمهور بالفتح والمد ~~وقيل بالضم # 1260 فرضتي الجبل بفاء مضمومة ثم راء ساكنة ثم ضاد معجمة مفتوحة تثنية ~~فرضة وهي الثنية المرتفعة من الجبل عشرة أذرع في نسخة عشر والذراع يذكر ~~ويؤنث PageV03P345 # 1261 خب أي أسرع المشي مع تقارب الخطى وهو بمعنى رمل استلم الاستلام ~~المسح باليد على الحجر مأخوذ من السلام بالكسر وهي الحجارة وقيل من السلام ~~بالفتح وهي التحية # 1262 سليم بالضم بن أخضر بالخاء والضاد المعجمتين PageV03P346 # 1263 رمل الثلاثة أطواف في نسخة الثلاثة الأطواف وفي أخرى ثلاثة أطواف ~~وهي أشهرها لغة لا رواية PageV03P347 # 1264 صدقوا وكذبوا صدقهم في فعل النبي صلى الله عليه وسلم الرمل وكذبهم ~~في كونه سنة مستمرة قال النووي هذا مذهب له تفرد به وخالفه جميع العلماء من ~~الصحابة والتابعين فمن بعدهم فقالوا إنه سنة باقية من الهزل بضم الهاء # 1265 لا يدعون بضم الياء وفتح الدال وضم ms241 العين المشددة أي يدفعون ولا ~~يكهرون بتقديم الهاء على الراء أي ينتهرون وفي رواية بن ماهان والعذري لا ~~يكرهون من الإكراه PageV03P348 # 1266 وهنتهم بتخفيف الهاء أضعفتهم يثرب بالمثلثة اسم كان للمدينة في ~~الجاهلية الإبقاء عليهم بكسر الهمزة وبالباء الموحدة والمد أي الرفق بهم ~~PageV03P349 # 1270 وأنك لا تضر ولا تنفع قال ذلك خوفا على قريبي العهد بالإسلام ممن ~~ألف عبادة الأحجار فبين أنه لا يضر ولا ينفع بذاته وإن كان امتثال ما شرع ~~فيه ينفع بالجزاء والثواب PageV03P350 # 1271 والتزمه قال النووي أي سجد عليه وقال القرطبي أي عانقه حفيا أي ~~معتنيا # 1272 بمحجن بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم عصى محنية الرأس # 1273 لأن يراه الناس في سنن أبي داود أنه صلى الله عليه وسلم كان مريضا ~~غشوه بتخفيف الشين أي ازدحموا عليه قال القرطبي الرواية الصحيحة بضم الشين ~~وأصله غشيوه PageV03P351 # 1274 أن يضرب عنه الناس كذا في أكثر الأصول بالضاد المعجمة والباء وفي ~~بعضها يصرف بالصاد المهملة والفاء # 1275 خربوذ بخاء معجمة مضمومة ومفتوحة وهو الأشهر وراء مفتوحة مشددة ثم ~~باء موحدة مضمومة ثم واو ثم ذال معجمة PageV03P352 # 1277 ولو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما قال العلماء ~~هذا من دقيق علمها وفهمها الثاقب وكبير معرفتها بدقائق الألفاظ لأن الآية ~~الكريمة إنما دل لفظها على رفع الجناح عمن يطوف بهما وليس فيه دليل على ~~وجوب السعي ولا على عدم وجوبه فأخبرته عائشة أن الآية ليس فيها دلالة ~~للوجوب ولا لعدمه وبينت الحكمة والسبب في نظمها وأنها نزلت في الأنصار يقال ~~لهما إساف ونائلة قال القاضي هذه الرواية غلط والصواب ما في سائر الروايات ~~يهلون لمناة وأما إساف ونائلة فلم يكونا قط في ناحية البحر وإنما كانا رجلا ~~وامرأة من جرهم زنيا داخل الكعبة فمسخا حجرين بئس ما قلت يا بن أختي كذا ~~للأكثر بتاء وفي رواية أخي بحذفها وكلاهما صحيح إن هذا العلم أي المتقن ~~فأراها ضبط بالضم والفتح سن رسول الله صلى الله عليه ms242 وسلم الطواف بينهما أي ~~شرعه وجعله ركنا # 1280 فصببت عليه الوضوء بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به PageV03P355 # 1282 وهو كاف ناقته أي يمنعها من الإسراع PageV03P356 # 1280 أهراق الماء بفتح الهاء النقب بفتح النون وإسكان القاف الطريق في ~~الجبل وقيل الفرجة بين الجبلين عطاء مولى بن سباع قال النووي كذا في أكثر ~~الأصول وفي بعضها مولى أم سباع وكلاهما خلاف المعروف فيه والمشهور مولى بني ~~سباع ذكره البخاري وابن أبي حاتم وخلف الواسطي والحميدي والسمعاني وغيرهم ~~واسم أبيه يعقوب وقيل نافع # 1286 يسير على هيئته كذا في أكثر الأصول بهاء مفتوحة ثم همزة وفي بعضها ~~هينته بكسر الهاء والنون العنق بفتح العين والنون نوع من اسراع السير فجوة ~~بفتح الفاء المكان المتسع والنص بفتح النون وتشديد الصاد المهملة نوع من ~~إسراع السير PageV03P358 # 1288 ليس بينهما سجدة أي صلاة نافلة قال النووي جاءت السجدة بمعنى الركعة ~~وبمعنى الصلاة بإقامة واحدة قدم عليه حديث جابر بإقامتين لأنها زيادة من ~~ثقة فتقبل # 1289 قبل ميقاتها أي المعتاد وليس المراد قبل طلوع الفجر PageV03P359 # 1290 حطمة الناس بفتح الحاء أي زحمتهم ثبطة بفتح المثلثة وكسرالموحدة ~~وإسكانها الثقيلة أي ثقيلة الحركة بطيئة من التثبيط وهو التعويق ~~PageV03P360 # 1291 أي هنتاه أي هذه وهو بفتح الهاء ونون ساكنة وقد تفتح ثم تاء مثناة ~~فوق وهاء في آخره تسكن وتضم # 2293 في الثقل بفتح المثلثة والقاف وهو المتاع ونحوه # 1296 أبو المحياة بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الياء المثناة تحت ~~PageV03P361 # 1297 لتأخذوا هي لام الأمر PageV03P362 # 1298 مجدع بضم الميم والدال المشددة من الجدع وهو القطع من أصل العضو ~~يقودكم بكتاب الله قال العلماء أي ما دام متمسكا بالإسلام والدعاء إلى كتاب ~~الله على أي حال كان في نفسه ودينه فاسمعوا له وأطيعوا قال النووي فإن قيل ~~كيف يؤمر بالسمع والطاعة للعبد وشرط الخليفة كونه قرشيا فالجواب أن المراد ~~به بعض نواب الخليفة وعماله أو من استولى على الإمامة بالقهر والشوكة ~~PageV03P363 # 1300 الاستجمار تو بفتح المثناة فوق وتشديد الواو أي ms243 وتر وإذا استجمر ~~أحدكم فليستجمر بتو قال القاضي ليس بتكرار بل المراد بالأول الفعل وبالثاني ~~عدد الأحجار # 1301 قال رحم الله المحلقين المشهور وقوع ذلك في حجة الوداع وقيل كان يوم ~~الحديبية ورجحه بن عبد البر قال النووي ولا يبعد أنه قاله في الموضعين # 1305 قال للحلاق اسمه معمر بن عبد الله العدوي وقيل خراش بن أمية الكلبي ~~PageV03P364 # 1311 أسمح أي أسهل لخروجه راجعا إلى المدينة PageV03P365 # 1313 قال أبو بكر في روايته كذا للأكثر وهو الصواب وفي بعض النسخ في ~~رواية قال سمعت سليمان أي والأولى عنعن فيها # 1314 تقاسموا على الكفر أي تحالفوا على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم ~~وبني هاشم وبني عبد المطلب أي إلى هذا الشعب وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة ~~PageV03P366 # 1315 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا بن نمير وأبو أسامة لابن ماهان ثنا ~~زهير بدل بن نمير قال أبو علي الغساني والقاضي وهو وهم والصواب الأول فكذا ~~أخرجه بن أبي شيبة في مسنده فقال ثنا بن نمير PageV03P367 # 1316 من نبيذ هو ما يحلى من زبيب وغيره بحيث لا يسكر أحسنتم وأجملتم أي ~~فعلتم الحسن الجميل أيشترك في البدنة ما يشترك في الجزور هو بفتح الجيم ~~البعير قال القاضي فرق السائل هنا بين البدنة والجزور لأن البدنة والهدي ما ~~ابتدئ إهداؤه عند الإحرام والجزور ما اشترى بعد ذلك لينحر مكانها فتوهم ~~السائل أن هذا أخف في الاشتراك فقال في جوابه إن الجزور لما اشتري بنية ~~النسك صار حكمها كالبدنة قوله ما يشترك فيه وضع ما موضع من ويجوز أن تكون ~~مصدرية أي إشتراكا كالاشتراك في البدنة الواجبة # 1320 مقيدة أي معقولة PageV03P368 # 1321 أن بن زياد كتب إلى عائشة قال النووي كذا في كل الأصول وقال الغساني ~~والمازري والقاضي وجميع المتكلمين على صحيح مسلم هذا غلط وصوابه أن زياد بن ~~أبي سفيان وكذا وقع على الصواب في الموطأ وصحيح البخاري وغيرهما ولأن بن ~~زياد لم يدرك عائشة PageV03P369 # 1322 ويلك كلمة تجري على اللسان تدعم بها العرب ms244 كلامها من غير قصد لما ~~وضعت له أولا PageV03P370 # 1323 وأظنني كذا للأكثرين بنونين وروي وأظني بنون واحدة وهي لغة فقال وإن ~~أي وإن كانت بدنة PageV03P371 # 1325 الضبعي بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة فأزحفت عليه قال النووي لا ~~خلاف بين المحدثين أنه بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الحاء المهملة قال ~~الخطابي كذا يقوله المحدثون وصوابه والأجود بضم الهمزة يقال زحف البعير إذا ~~قام وأزحفه السير ورده النووي بأن الهروي والجوهري حكيا زحف البعير وأزحف ~~لغتان وأزحفه السير ومعنى زحف وقف من الكلال والإعياء فعيي بشأنها كذا ~~للأكثرين بيائين من الإعياء وهو العجز أي عجز عن معرفة حكمها لو عطبت عليه ~~في الطريق فكيف يعمل بها وروي فعي بياء واحدة مشددة وهي لغة بمعنى الأول ~~وروي فعني بضم العين وكسر النون من العناية بالشيء والاهتمام به إن هي ~~أبدعت بضم الهمزة وكسر الدال وفتح العين وسكون التاء أي كلت وأعيت ووقفت ~~قال أبو عبيد قال بعض العرب لا يكون الإبداع إلا بضلع كيف يأتي لها في نسخة ~~بها لئن قدمت البلد في نسخة الليلة وكلاهما صحيح لأستحفين بحاء مهملة وفاء ~~أي لأسألن سؤالا بليغا يقال أحفى في المسألة أي ألح فيها وأكثر منها عن ذاك ~~في نسخة عن ذلك باللام فأضحيت بالضاد المعجمة وبعد الحاء مثناة تحت أي سرت ~~في وقت الضحى بست عشرة بدنة في الرواية بعده بثماني عشرة قال النووي يجوز ~~أنهما قضيتان ويجوز أن تكون قضية واحدة وليس في هذا نفي الزيادة لأنه مفهوم ~~عدد ولا يحمل عليه إما لا بكسر الهمزة وفتح اللام وبالإمالة وهو معنى قول ~~الأصيلي وغيره بكسر اللام أي إن كنت لا تفعل حذفوا كان وعوضوا عنها ما ~~فأدغمت في نون إن واكتفوا عن الفعل ب لا PageV03P373 # 1211 بنت حيي بضم الحاء أشهر من كسرها عن الأوزاعي لعله قال عن يحيى بن ~~أبي كثير كذا للأكثر وسقط عند الطبري قوله لعله قال عن يحيى بن أبي كثير ~~وسقط لعله فقط لابن الحذاء قال القاضي وأظن ms245 الاسم كله سقط من كتب بعضهم أو ~~شك فيه فألحقه على المحفوظ الصواب ونبه على إلحاقه بقوله لعله فلتنفر بكسر ~~الفاء أفصح من ضمها PageV03P374 # 1329 الحجبي بفتح الحاء والجيم منسوب إلى حجابة الكعبة وهي ولايتها ~~وفتحها وإغلاقها وخدمتها جعل عمودين عن يساره وعمودا عن يمينه في الموطأ ~~والبخاري وسنن أبي داود عمودين عن يمينه وعمودا عن يساره وكله من رواية ~~مالك فالذي هنا مقلوب قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح قال ~~النووي هذا دليل على أن المذكور في أحاديث الباب من دخول الكعبة وصلاته ~~فيها كان يوم الفتح وهذا لا خلاف فيه ولم يكن يوم حجة الوداع بفناء الكعبة ~~بكسر الفاء والمد جانبها وحريمها بالمفتح بكسر الميم لغة في المفتاح مليا ~~طويلا كم صلى في سنن أبي داود عن عمر أنه صلى ركعتين فأجافوا أي أغلقوا ~~PageV03P377 # 1330 قبل البيت بضم القاف والباء ويجوز سكونها وجه الكعبة أي عند بابها ~~وقال هذه القبلة أي المستقرة إلى يوم القيامة لا تنسخ أبدا قاله الخطابي ~~وقال النووي ويحتمل أن معناه هذه الكعبة هي المسجد الحرام الذي أمرتم ~~باستقباله لا كل الحرم ولا كل المسجد الذي حول الكعبة بل الكعبة بعينها فقط # 1332 أدخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته المراد عمرة القضاء ~~التي كانت سنة سبع قبل فتح مكة قال العلماء سبب عدم دخوله ما كان فيه من ~~الأصنام والصور ولم يكن المشركون يتركونه يغيرها فلما فتح الله عليه مكة ~~دخل البيت وصلى فيه وأزال الصور قبل دخوله PageV03P378 # 1333 حداثة بفتح الحاء استقصرت قصرت عن تمام بنائها خلفا بفتح الحاء ~~المعجمة وسكون اللام وفاء أي بابا من خلفها حدثان قومك بالكفر بكسر الحاء ~~المهملة وسكون الدال أي قرب عهدهم به يريد أن يجرئهم بالجيم والراء بعدها ~~همزة من الجراءة أي يشجعهم على قتالهم بإظهار قبيح أفعالهم ورواه العذري ~~بالجيم والباء الموحدة أي يختبرهم وينظر ما عندهم في ذلك من حمية وغضب لله ~~تعالى ولنبيه أو يحربهم هذا بالحاء ms246 المهملة والراء والباء الموحدة وأوله ~~مفتوح أي يغيظهم بما يرونه فعل البيت من قولهم حربت الأسد إذا أغضبته أو ~~يحملهم على الحرب وبحضهم عليها وروي بالحاء والزاي والباء الموحدة أي ~~يجعلهم حزبا له وناصرين له على مخالفيه فرق بضم الفاء أي كشف وبين وضبطه ~~الحميدي بفتح الفاء وفسره بمعنى خاف وغلطوه في ضبطه وتفسيره يجده بضم الياء ~~ودال واحدة مشددة وروي يجدده بدالين وهما بمعنى تتابعوا بموحدة قبل العين ~~وروي بمثناة تحت وهو بمعناه إلا أنه أكثر ما يستعمل في الشر وليس هذا موضعه ~~من تلطيخ بن الزبير أي سبه وعيب فعله وفد الحارث بن عبد الله في نسخة بن ~~عبد الأعلى وهو تصحيف بدا بغير همز يقال بدا له في هذا الأمر بدا أي حدث له ~~فيه رأي لم يكن فهلمي هو على لغة نجد وأهل الحجاز يقولون هلم لكل مخاطب بلا ~~تصريف كاد أن يدخل كذا الرواية يثبتون أن فنكت ساعة أي بحث في الأرض وهذه ~~عادة من يفكر في أمر مهم عن الجدر بفتح الجيم وسكون الدال المهملة وهو ~~الحجر حديث عهدهم في الجاهلية كذا الرواية وهو بمعنى بالجاهلية PageV03P384 # 1336 لقي ركبا هم أصحاب الإبل خاصة فقالوا من أنت قال القاضي لعله كان ~~ليلا فلم يعرفوه أو نهارا ولم يكونوا رأوه قبل ذلك لأنهم أسلموا في بلدهم ~~ولم يهاجروا قبل ولك أجر أي بسبب حملها له وتجنيبها إياه ما يجتنبه المحرم ~~PageV03P385 # 1337 فقال رجل أكل عام هو الأقرع بن حابس فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما ~~استطعتم قال النووي هذا من قواعد الإسلام المهمة وجوامع الكلم التي أعطيها ~~صلى الله عليه وسلم ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام وإذا نهيتكم عن شيء ~~فدعوه قال النووي هذا على إطلاقه قلت أخرج # 1338 لا تسافر المرأة ثلاثا قال العلماء اختلاف الألفاظ المروية في هذا ~~الباب لاختلاف السائلين واختلاف المواطن ولم يرد التحديد PageV03P386 # 827 لا تشد الرحال أخذ بظاهره أبو محمد الجويني والقاضي حسين فقالا يحرم ~~شد الرحال إلى ms247 غير المساجد الثلاثة كقبور الصالحين والمواضع الفاضلة ~~والصحيح عند أصحابنا أنه لا يحرم ولا يكره قالوا والمراد أن الفضيلة التامة ~~إنما هي في شد الرحال إلى هذه الثلاثة خاصة وهذا الذي إختاره إمام الحرمين ~~والمحققون وآنقنني هو بمعنى أعجبني PageV03P387 # 1339 عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال ~~الدارقطني الصواب عن سعيد عن أبي هريرة بدون قوله عن أبيه وكذا رواه معظم ~~رواة الموطأ قال النووي الحفاظ في ذلك مختلفون منهم من يذكره ومنهم من ~~يسقطه فلعله سمعه من أبيه عن أبي هريرة ثم سمعه من أبي هريرة نفسه فرواه ~~تارة كذا وتارة كذا وسماعه من أبي هريرة صحيح معروف PageV03P388 # 1341 لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم قال النووي هذا استثناء ~~منقطع لأنه متى كان معها محرم لم تبق خلوة فتقديره لا يقعدن رجل مع امرأة ~~قال وذو محرم يحتمل أن يريد محرما لها أو له قال وهذا الاحتمال الثاني هو ~~الجاري على قواعد الفقهاء فإنه لا فرق بين محرمها كأبيها وأخيها وبين محرمه ~~كأمه وأخته فيجوز القعود معها في هذه الأحوال قلت قوله ذو قد يعين الاحتمال ~~الأول لأنه نص في الذكر ومحرم الرجل شرطوا أن يكون أنثى وإنما يقال فيها ~~ذات محرم إلا أن يقال إنه مجاز وتغليب PageV03P389 # 1342 وعثاء السفر بفتح الواو وسكون العين المهملة وبالثاء المثلثة والمد ~~المشقة والشدة وكآبة بفتح الكاف وبالمد تغير النفس من حزن ونحوه المنقلب ~~بفتح اللام المرجع PageV03P390 # 1343 والحور بعد الكور كذا في رواية العذري بالراء وهو الصواب يقال حار ~~بعدما كار أي رجع من زيادة إلى نقص ومن استقامة إلى خلل ومن صلاح إلى فساد ~~وفي رواية الأكثرين بالنون قال إبراهيم الحربي يقال إن عاصما وهم فيه ودعوة ~~المظلوم أي من الظلم فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم PageV03P391 # 1344 قفل أي رجع أوفى ارتفع فدفد بفائين مفتوحتين بينهما دال مهملة ساكنة ~~الموضع الذي فيه غلظ وارتفاع وقيل الفلاة التي لا شيء فيها وقيل ms248 غليظ الأرض ~~ذات الحصى وقيل الجلد من الأرض في ارتفاع آيبون أي راجعون صدق الله وعده أي ~~في إظهار الدين وكون العاقبة للمتقين وهزم الأحزاب وحده أي من غير قتال من ~~الآدميين والمراد الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعوا ~~يوم الخندق فأرسل الله سبحانه وتعالى عليهم ريحا وجنودا لم يروها قال ~~النووي وبهذا يرتبط قوله صدق الله وعده تكذيبا للمنافقين الذين قالوا ما ~~وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وقال القاضي يحتمل أن المراد أحزاب الكفر في ~~جميع الأيام والمواطن # 1346 في معرسه هو موضع النزول PageV03P392 # 1348 وإنه ليدنوا قال المازري أي برحمته وكرامته لا دنو مسافة ومماسة ~~سبحانه قال القاضي وقد يريد دنو الملائكة إلى الأرض وإلى السماء بما ينزل ~~معهم من الرحمة ثم يباهي بهم الملائكة زاد عبد الرزاق في جامعه من حديث بن ~~عمر يقول هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم ~~يروني فكيف لو رأوني PageV03P393 # 1349 والحج المبرور قال النووي الأصح الأشهر أنه الذي لا يخالطه إثم ~~مأخوذ من البر وهو الطاعة وقيل هو المقبول ومن علامة المقبول أن يرجع خيرا ~~مما كان ولا يعاود المعاصي وقيل هو الذي لا رياء فيه وقيل الذي لا يتعقبه ~~معصية وهما داخلان فيما قبلهما ليس له جزاء إلا الجنة أي أنه لا يقتصر ~~لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لا بد أن يدخل الجنة PageV03P394 # 1350 من أتى هذا البيت حاجا فلم يرفث بضم الفاء وكسرها والرفث الفحش من ~~القول وقيل الجماع ولم يفسق بارتكاب شيء من المعاصي رجع كيوم ولدته أمه أي ~~بغير ذنب قال القرطبي وهذا يتضمن غفران الصغائر والكبائر والتبعات # 1351 أتنزل في دارك ل قال القاضي لعله أضاف الدار إليه صلى الله عليه ~~وسلم لسكناه إياها مع أن أصلها كان لأبي طالب لأنه الذي كفله ولأنه أكبر ~~ولد عبد المطلب فاحتوى على أملاكه وحازها وحده لسنه على عادة الجاهلية قال ~~ويحتمل أن يكون عقيل باع جميعها وأخرجها عن ms249 أملاكهم اعتداء كما فعل أبو ~~سفيان وغيرهم بدور من مهاجر من المؤمنين قال الداوودي فباع عقيل ما كان ~~للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن هاجر من بني عبد المطلب قال القرطبي فعلى ~~هذا يكون ترك النبي صلى الله عليه وسلم لداره تحرجا من أن يرجع في شيء أخرج ~~منه لأجل الله تعالى PageV03P395 # 1352 للمهاجر إقامة ثلاث معناه أن الذين هاجروا من مكة قبل الفتح إلى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم عليهم استيطان مكة والإقامة بها ثم أبيح ~~لهم إذا دخلوها بحج أو عمرة أو غيرهما أن يقيموا بها بعد فراغهم قلاقة أيام ~~ولا يزيدوا على الثلاثة بعد الصدر أي بعد رجوعه من منى PageV03P396 # 1353 لا هجرة بعد الفتح قال العلماء الهجرة من دار الحرب إلى دار السلام ~~باقية إلى يوم القيامة وفي تأويل هذا الحديث قولان الأول لا هجرة بعد الفتح ~~من مكة لأنها صارت دار إسلام وإنما تكون الهجرة من دار الحرب وهذا يتضمن ~~معجزة له صلى الله عليه وسلم بأنها تبقى دار إسلام لا يتصور منها الهجرة ~~والثاني معناه لاهجرة بعد الفتح فضلها كفضلها ما قبل الفتح كما قال الله ~~تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ولكن جهاد ونية معناه ولكن ~~لكم طريق إلى تحصيل الفضائل التي في معنى الهجرة وذلك بالجهاد ونية الخير ~~في كل شيء وإذا استنفرتم فانفروا معناه إذا دعاكم السلطان إلى الغزو ~~فاذهبوا إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات قال النووي في الأحاديث ~~بعده أن إبراهيم حرم مكة وظاهرهما الاختلاف وفي المسألة خلاف مشهور في وقت ~~تحريم مكة فقيل من أول الزمان أخذا بهذا الحديث وعليه الأكثرون وأجابوا عن ~~الأحاديث الأخر بأن تحريمها كان خفي فأظهره إبراهيم وأشاعه لا أنه ابتدأه ~~وقيل ما زالت حلالا كغيرها إلى زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم ثبت لها ~~التحريم من زمنه أخذا بالأحاديث المذكورة وأجابوا عن الحديث الأول بأن ~~معناه أن الله كتب في للوح المحفوظ أو في غيره ms250 يوم خلق السماوات أن إبراهيم ~~سيحرم مكة بأمر الله تعالى وأنه لم يحل القتال إلى آخره قال النووي هذا ~~ظاهر في تحريم القتال بمكة وقال الماوردي في الأحكام السلطانية من خصائص ~~الحرم أن لا يحارب أهله فإن بغوا على أهل العدل فقد قال بعض الفقهاء يحرم ~~قتالهم بل يضيق عليهم حتى يرجعوا إلى الطاعة وقال جمهورهم يقاتلون إذا لم ~~يمكن ردهم عن البغي إلا بالقتال لأن قتال البغاة من حقوق الله التي لا يجوز ~~إضاعتها فحفظها في الحرم أولى من إضاعتها قال النووي وهذا هو الصواب وعليه ~~نص الشافعي وأجاب في سير الواقدي عن هذا الحديث بأن معناه تحريم نصب القتال ~~عليهم وقتالهم بما يعم كالمنجنيق وغيره إن أمكن إصلاح الحال بدون ذلك بخلاف ~~ما إذا تحصن الكفار في بلد آخر فإنه يجوز قتالهم على كل حال بكل شيء ووقع ~~في شرح التلخيص للقفال المروزي لا يجوز القتال بمكة حتى لو تحصن فيها جماعة ~~من الكفار لم يجز لنا قتالهم قال النووي وهذا غلط ولم تحل لي إلا ساعة من ~~نهار احتج به من يقول إن مكة فتحت عنوة وهو مذهب أبي حنيفة والأكثرين وقال ~~الشافعي وغيره فتحت صلحا وتأولوا هذا الحديث على أن القتال كان جائزا له ~~صلى الله عليه وسلم في مكة لو لحتاج لفعله ولكن ما احتاج إليه لا يعضد أي ~~لا يقطع شوكه قال النووي فيه دليل على تحريم قطع الشوك المؤذي وهو الذي ~~اختاره المتولي وقال جمهور أصحابنا لا يحرم لأنه مؤذ فأشبه الفواسق ويخصون ~~الحديث بالقياس قال النووي والصحيح ما اختاره المتولي ولا ينفر صيده أي لا ~~يزعج فالإتلاف أولى ولا يختلي أي لا يؤخذ ولا يقطع خلاها بفتح الخاء ~~المعجمة مقصور الرطب من الكلأ الإذخر بكسر الهمزة والخاء نبات معروف طيب ~~الرائحة فإنه لقينهم فتح القاف وهو الحداد والصائغ ومعناه أنه يحتاج إليه ~~في وقود النار ولبيوتهم أي يحتاج إليه في سقوفها يجعل فوق الخشب فقال إلا ~~الأذخر قال النووي هذا محمول على ms251 أنه أوحى إليه في الحال باستثناء الأذخر ~~وتخصيصه من العموم أو أوحي إليه قبل ذلك أن طلب أحد استثناء شيء فاستثناه ~~أو أنه اجتهد PageV03P399 # 1354 وهو يبعث البعوث إلى مكة يعني لقتال بن الزبير سمعته أذناي ووعاه ~~قلبي وأبصرته عيناي أراد بهذا المبالغة في تحقيق حفظه إياه وتيقنه زمانه ~~ومكانه ولفظه حرمها الله ولم يحرمها الناس معناه أن تحريمها بوحي من الله ~~سبحانه و تعالى لا أنها اصطلح الناس على تحريمها بغير أمر الله يسفك بكسر ~~الفاء وحكي بضمها أي يسيل فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال النووي فيه دلالة لمن يقول إن مكة فتحت عنوة وتأويل الحديث عند من يقول ~~صلحا أن معناه دخل متأهبا للقتال لو احتاج إليه فهو دليل على جوازه له تلك ~~الساعة لا يعيذ أي لا يعصم بخربة بفتح الخاء على المشهور وسكون الراء ويقال ~~بضم الخاء وأصلها سرقة الإبل ويطلق على كل خيانة PageV03P400 # 1355 إلا لمنشد أي معرف واما طالبها فيسمى ناشد واصل النشد والإنشاد رفع ~~الصوت أبو شاه بالهاء ولا يقال بالتاء ولا يعرف له اسم لا يخبط أي لا يضرب ~~بالعصى ليسقط ورقه شجرها جنس الشجر # 1356 لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح قال الجمهور هذا النهي إذا لم ~~تكن حاجة فإن كانت جاز PageV03P402 # 1357 وعلى رأسه مغفر في الحديث بعده وعليه عمامة سوداء قال القاضي والجمع ~~أن أول دخوله كان على رأسه المغفر ثم بعد ذلك كان على رأسه العمامة بعد ~~إزالة المغفر بن خطل بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة اسمه عبد العزى ~~وقيل عبد الله وقيل غالب فقال اقتلوه لأنه كان قد ارتد قال نعم هذا قول ~~مالك لما قال له يحيى أحدثك بن شهاب إلى آخره والجمهور استحبوا النطق بذلك ~~لمن قرئ عليه بهذه الصفة # 1358 الدهني بضم الدال المهملة وإسكان الهاء وقيل بفتح الهاء منسوب إلى ~~دهن بطن من بجيلة PageV03P403 # 1359 أرخى طرفيها بالتثنية وفي بعض الأصول بالإفراد قال القاضي وهو ~~الصواب ms252 المعروف # 1360 إن إبراهيم حرم مكة قال النووي ذكروا فيه احتمالين أحدهما أنه حرمها ~~بأمر الله إليه والثاني أنه دعا لها فحرمها الله بدعوته فأضيف التحريم إليه ~~لذلك PageV03P404 # 1361 لابتيها قال العلماء اللابتان الحرتان الواحدة لابة وهي الأرض ~~الملبسة حجارة سوداء وللمدينة لابتان شرقية وغربية وهي بينهما # 1362 لا يقطع عضاهها بكسر العين المهملة وتخفيف الضاد المعجمة كل شجر فيه ~~شوك الواحدة عضاهة وعضيهة PageV03P405 # 1363 المدينة خير لهم يعني المرتحلين عنها إلى غيرها لا يدعها أحد رغبة ~~عنها أي كراهية لها قال القاضي اختلف في هذا فقيل هو مختص بمدة حياته صلى ~~الله عليه وسلم وقيل هو عام أبدا وهذا أصح لأوائلها بالمد الشدة والجوع ~~وجهدها بالفتح الشدة كنت له شفيعا أو شهيدا قال القاضي سئلت قديما عن هذا ~~الحديث ولم خص ساكن المدينة بالشفاعة هنا مع عموم شفاعته صلى الله عليه ~~وسلم وادخاره إياها قال فأجبت عنه بجواب شاف مقنع في أوراق اعترف بصوابه كل ~~واقف عليه قال وأذكر منه هنا لمعا تليق بهذا الموضع قال بعض شيوخنا أو هنا ~~للشك والأظهر عندنا أنها ليست للشك لأن هذا الحديث رواه جابر بن عبد الله ~~وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وأبي هريرة وأسماء بنت عميس وصفية بنت أبي عبيد ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ويبعد اتفاق جميعهم أو رواتهم على ~~الشك وتطابقهم فيه على صيغة واحدة بل الأظهر أنه قال صلى الله عليه وسلم ~~هكذا فأما أن يكون أعلم بهذه الجملة هكذا وإما أن يكون أو للتقسيم ويكون ~~شهيدا لبعض أهل المدينة وشفيعا لباقيهم وأما شفيعا للعاصين وشهيدا للمطيعين ~~وأما شهيدا لمن مات في حياته وشفيعا لمن مات بعده أو غير ذلك وهذه زائدة ~~على الشفاعة للمذنبين أو للعاصين في القيامة وعلى شهادته على جميع الأمة ~~وقد قال صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد أنا شهيد على هؤلاء فيكون ~~لتخصيصهم بهذا كله مزية وزيادة منزلة وحظوة قال وقد يكون أو بمعنى الواو ~~فيكون لأهل المدينة ms253 شفيعا وشهيدا قال وإذا جعلنا أو للشك كما قال المشايخ ~~فإن كانت اللفظة الصحيحة شهيدا اندفع الإعتراض لأنها زائدة على الشفاعة ~~المدخرة المجردة لغيرهم وإن كانت شفيعا فاختصاص أهل المدينة ان هذه شفاعة ~~أخرى غير العامة التي هي إخراج عصاة أمته من النار ومعافاة بعضهم بشفاعته ~~في القيامة وتكون هذه الشفاعة بزيادة الدرجات أو تخفيف السيئات أو بما شاء ~~الله من ذلك أو بإكرامهم يوم القيامة بأنواع من الكرامة كإيوائهم إلى ظل ~~العرش أو كونهم في بروج أو على منابر أو الإسراع بهم إلى الجنة أو غير ذلك ~~من خصوص الكرامات الواردة لبعضهم دون بعض والله اعلم لا يريد أحد أهل ~~المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار قال القاضي هذه الزيادة وهي قوله في ~~النار تدفع إشكال الأحاديث التي لم يذكر فيها وبين أن هذه حكمة في الآخرة ~~قال وقد يكون المراد به من أرادها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كفي ~~المسلمون أمره واضمحل كيده كما يضمحل الرصاص في النار أو يكون ذلك لمن ~~أرادها في الدنيا فلا يمهله الله ولا يمكن له سلطانا بل يذهبه الله عن قريب ~~كما انقضى شأن من حاربها أيام بني أمية مثل مسلم بن عقبة فإنه هلك في ~~منصرفه عنها ثم هلك يزيد بن معاوية مرسله على غثر ذلك وغيرهما ممن صنع ~~صنيعهما PageV03P407 # 1365 هذا جبل يحبنا ونحبه قال النووي الصحيح المختار أن أحدا يحب حقيقة ~~جعل الله فيه تمييزا يحب به كما حن الجذع اليابس وكما سبح الحصى إلى غير ~~ذلك وقيل المراد أهله فحذف المضاف PageV03P408 # 1366 من أحدث فيها حدثا أي أتى فيها إثما فعليه لعنة الله قالوا المراد ~~هنا العذاب الذي يستحقه على ذنبه والطرد عن الجنة أول الأمر وليس هي كلعنة ~~الكفار الذين يبعدون من رحمة الله كل الإبعاد لا يقبل الله منه صرفا ولا ~~عدلا قيل الصرف الفريضة والعدل النافلة وقيل عكسه وقيل الصرف التوبة والعدل ~~الفدية قال القاضي قيل معناه لا يقبل ذلك منه قبول ms254 رضى وإن قبل قبولا آخر ~~قال وقد يكون القبول هنا بمعنى تكفير الذنب بهما قال ويكون معنى الفدية هنا ~~أنه لا يجد في القيامة أحدا يفتدي به بخلاف غيره من المذنبين الذين يتفضل ~~الله عليهم بأن يفديهم من النار باليهود والنصارى كما ثبت في الصحيح فقال ~~بن أنس أو آوى بالمد أي ضم إليه وحمى محدثا قال المازري روي بكسر الدال ~~وفتحها قال فمن فتح أراد الإحداث نفسه ومن كسرها أراد فاعل الحدث قال ~~القاضي كان بن أنس ذكر أباه هذه الزيادة وسقطت لفظة بن في بعض النسخ ~~والصواب إثباتها لأن سياق الحديث من أوله إلى آخره من كلام أنس فلا وجه ~~لاستدراك أنس بنفسه قال مع أن هذه اللفظة قد وقعت في أول الحديث في سياق ~~كلام أنس في أكثر الروايات قال وسقطت عند السمرقندي قال وسقوطها هناك يشبه ~~أن يكون هو الصحيح ولهذا استدركت في آخر الحديث PageV03P409 # 1368 اللهم بارك لهم في مكيالهم قال القاضي البركة هنا بمعنى النماء ~~والزيادة وتكون بمعنى الثبات واللزوم قال ويحتمل أن تكون هذه البركة دينية ~~وهي ما يتعلق بهذه المقادير من حقوق الله سبحانه و تعالى في الزكوات ~~والكفار فيكون بمعنى الثبات والبقاء لها لبقاء الحكم بها ببقاء الشريعة ~~وثباتها ويحتمل أن المراد البركة في نفس الكيل في المدينة بحيث يكفي المد ~~فيها من لا يكفيه في غيرها قال النووي وهذا هو الظاهر # 1369 السامي بالسين المهملة PageV03P410 # 1370 المدينة حرم ما بين عير بفتح العين المهملة وسكون الياء تحت إلى ثور ~~قال القاضي قال مصعب الزبيري ليس بالمدينة عير ولا ثور قالوا وإنما ثور ~~بمكة قال وقال الزبير عير جبل بناحية المدينة قال وأكثر الرواة في كتاب ~~البخاري ذكروا عيرا وأما ثور فمنهم من يكني عنه بكذا ومنهم من ترك مكانه ~~بياضا لأنهم اعتقدوا ذكر ثور هنا خطأ وقال أبو عبيد أصل الحديث من عير إلى ~~أحد فوهم فيه الراوي وكذا قال الحازمي وغيره من الأئمة وقال النووي يحتمل ~~أن ثورا كان ms255 إسما لجبل هناك إما أحد وإما غيره فخفي اسمه وذمة المسلمين ~~واحدة يسعى بها أدناهم المراد بالذمة هنا الأمان ومعناه أن أمان المسلمين ~~للكافرين صحيح فإذا أمنه أحد من المسلمين ولو كان عبدا أو امرأة حرم على ~~غيره التعرض له ما دام في أمانه PageV03P411 # 1371 فمن أخفر مسلما أي نقض أمانه وعهده # 1372 ترتع أي ترعى وقيل تسعى وتنبسط ما ذعرتها أي ما فزعتها وقيل ما ~~نفرتها PageV03P412 # 1373 كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم قال العلماء كانوا يفعلون ذلك رغبة في دعائه فيه بالبركة وإعلاما له ~~بابتداء صلاحها لما يتعلق بها من الزكاة وتوجيه الخارصين PageV03P413 # 1374 الريف بكسر الراء الأرض التي بها زرع وخصب وإن عيالنا لخلوف ليس ~~عندهم رجال ولا من يحميهم ترحل بسكون الراء وتخفيف الحاء أي يشد عليها ~~رحلها ثم لا أحل لها عقدة معناه أواصل السير ولا أحل عن راحلتي عقدة من عقد ~~حلها ورحلها ما بين مأزميها تثنية مأزم بهمزة بعد الميم وبكسر الزاي وهو ~~الجبل وقيل المضيق بين جبلين ونحوه لعلف بسكون اللام على إرادة المصدر شعب ~~بكسر الشين الفرجة النافذة بين الجبلين ونحوه نقب هو الطريق والفج بنو عبد ~~الله في رواية عبيد الله بالتصغير والصواب الأول وما يهيجهم أي يحركهم قبل ~~ذلك شيء أي لم يكن سبب منعهم من الإغارة قبل القدوم إلا حراسة الملائكة كما ~~أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ليالي الحرة يعني الفتنة المشهورة التي نهبت ~~فيها سنة ست وثلاثين الجلاء بالجيم والمد الفرار # 1375 حرم آمن قال القرطبي يروى بمد بعد الهمزة وكسر الميم على النعت لحرم ~~من أن تغزوه قريش أو من الدجال والطاعون أو يأمن صيدها وشجرها وروي بغير مد ~~وسكون الميم مصدر أي ذات أمن PageV03P415 # 1376 وبيئة بهمزة ممدودة أي وخمة كثيرة الأمراض وحول حماها إلى الجحفة ~~قال الخطابي وغيره كان ساكنوها في ذلك الوقت يهود # 1377 يحنس بضم المثناة تحت وفتح الحاء المهملة وكسر النون ms256 وفتحها والسين ~~مهملة مولى الزبير في الرواية الأخرى مولى مصعب بن الزبير قال النووي هو ~~لأحدهما حقيقة وللآخر مجاز لكاع بفتح أوله وبناء آخره على الكسر أي يا ~~لئيمة PageV03P416 # 1379 أنقاب المدينة طرقها وفجاجها لا يدخلها الطاعون قال العلماء هذه ~~معجزة له صلى الله عليه وسلم فإن الأطباء قديما وحديثا عجزوا أن يدفعوا ~~الطاعون عن رجل واحد فما استطاعوا فضلا عن بلد والمدينة رفع النبي صلى الله ~~عليه وسلم الطاعون عنها إلى يوم القيامة # 1381 تخرج الخبث قال القاضي الأظهر أن هذا مختص بزمنه صلى الله عليه وسلم ~~لأنه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه إلا من ثبت إيمانه بخلاف ~~المنافقين وجهلة الأعراب وقال النووي ليس هذا بالأظهر لقوله بعده لا تقوم ~~الساعة حتى تنفي المدينة شرارها قال وهذا والله أعلم زمن الدجال حين يقصد ~~المدينة فترجف ثلاث رجفات يخرج منها الله كل كافر ومنافق قال فيحتمل أنه ~~مختص بزمن الدجال ويحتمل أنه في أزمان متفرقة خبث الحديد وسخه وقذره الذي ~~يخرجه النار منه PageV03P417 # 1382 أمرت بقرية أي بالهجرة إليها واستيطانها تأكل القرى ذكر في معناها ~~وجهين أحدهما أنها مركز جيوش الإسلام في أول الأمر فمنها فتحت القرى وغنمت ~~أموالها وسباياها الثاني ان أكلها وميرتها من القرى المنفتحة وإليها تساق ~~غنائمها يقولون يثرب وهي المدينة يعني ان بعض الناس من المنافقين وغيرهم ~~يسمونها يثرب وإنما اسمها المدينة قال النووي ففي هذا كراهة تسميتها يثرب ~~قال وفيه حديث في مسند أحمد وحكي عن عيسى بن دينار أنه قال من سماها يثرب ~~كتبت عليه خطيئة وسبب كراهته أن لفظه من التثريب وهو التوبيخ والملامة وكان ~~النبي صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن ويكره الاسم القبيح أما تسميتها ~~في القرآن يثرب فإنما هو حكاية عن قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض ~~والمدينة قيل مشتقة من دان إذا أطاع وقيل من مدن بالمكان إذا أقام به # 1383 وعك بفتح العين مغث الحمى وألمها وتنصع طيبها بفتح التاء والصاد ~~المهملة أي تخلص وتميز ms257 أي يبقى فيها من خلص إيمانه PageV03P419 # 1385 طيبة وطابة من الطيب وهو الرائحة الحسنة والطاب والطيب لغتان وقيل ~~من الطيب بفتح الطاء وتشديد الياء وهو الظاهر لخلوصها من الشرك وطهارتها ~~وقيل من طيب العيش بها PageV03P420 # 1386 عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس في نسخة عبيد الله مصغر وهو غلط ~~القراظ بالظاء المعجمة منسوب إلى القرظ الذي يدبغ به قال بن أبي حاتم لأنه ~~كان يبيعه # 1387 بدهم بفتح الدال المهملة وإسكان الهاء بغائلة وأمر عظيم المدينة ~~PageV03P421 # 1388 يبسون بفتح المثناة تحت وباء موحدة تضم وتكسر ويقال أيضا بضم ~~المثناة مع كسر الموحدة أي يتحلون بأهليهم ويسوقون في السير مسرعين إلى ~~الرخاء في الأمصار قال أبو عبيد البس سوق الإبل PageV03P422 # 1389 ليتركنها أهلها قال النووي الظاهر المختار أن هذا يكون في آخر ~~الزمان عند قيام الساعة ويوضحه قصة الراعيين في مزينة وقال القاضي هذا مما ~~جرى في العصر الأول وانقضى حيث انتقلت الخلافة عنها إلى الشام والعراق وذلك ~~الوقت أحسن مما كان للدين والدنيا قال وذكر الإخباريون في بعض الفتن التي ~~جرت بالمدينة وخاف أهلها أنه رحل عنها أكثر الناس وبقيت ثمارها للعوافي ~~وخلت مدة ثم تراجع الناس إليها للعوافي جمع عافية وهي الطالبة لما تأكل ~~ينعقان بغنمهما أي يصيحان بها ليسوقانها فيجدانها أي بالمدينة وحشا أي خلاء ~~أي خالية ليس بها أحد قال إبراهيم الحربي الوحش من الأرض الخلاء وقيل معناه ~~ذات وحش وصححه النووي وقيل الضمير للغنم أي أنها تصير وحشا إما بأن تنقلب ~~ذاتها كذلك والقدرة صالحة وإما بأن تتوحش فتنفر من أصواتها قال النووي وهذا ~~القول غلط خرا على وجوههما أي سقطا ميتين زاد البخاري في هذا الحديث وهما ~~آخر من يحشر PageV03P423 # 1390 ما بين بيتي قيل المراد بيت سكناه على طاهره وقيل قبره قال الطبري ~~والقولان متفقان لأن قبره في بيته روضة من رباض الجنة قيل معناه أن ذلك ~~الموضع بعينه ينقل إلى الجنة وقيل إن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة ~~PageV03P424 # 1391 ومنبري على حوضي ms258 الأصح أن المراد منبره الذي كان في الدنيا بعينه ~~وقيل إن له هناك منبرا وقيل معناه أن قصد منبره و الحضور عنده لملازمة ~~الأعمال الصالحة يورد صاحبه الحوض ويقتضي شربه منه PageV03P425 # 1396 صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ~~قال من فضل مكة على المدينة أي أن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في مسجدي وقال ~~من فضل المدينة على مكة أي فأن الصلاة في مسجدي تفضله بدون الألف وقد روى ~~أحمد والبيهقي من حديث عبد الله بن الزبير مثل هذا وزاد عقبه صلاة في ~~المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة في مسجدي وهذا يساعد القول الأول قال ~~النووي وسواء في التضعيف الفرض والنفل خلافا للطحاوي حيث خصه بالفرض قال ~~وذلك فيما يرجع إلى الثواب ولا يتعدى إلى الأجزاء عن الفوائت بلا خلاف قال ~~وهذه الفضيلة مختصة بنفس مسجده صلى الله عليه وسلم الذي كان في زمانه دون ~~ما زيد بعده قلت في هذا نظر فقد أخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة # 1397 ومسجد الحرام هو من إضافة الموصوف إلى صفته على تأويل المكان الحرام ~~والمكان الأقصى وسمي الأقصى لبعده عن المسجد الحرام PageV03P428 # 1396 إيلياء بكسر الهمزة واللام والمد بيت المقدس PageV03P429 # 1398 وأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض قال النووي المراد به المبالغة في ~~الإيضاح لبيان أنه مسجد بالمدينة ثم قال هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة قال ~~النووي هذا نص بأنه المسجد الذي أسس على التقوى المذكور في القرآن ورد لما ~~يقوله بعض المفسرين أنه مسجد قباء قلت يعارضه أحاديث أخر منها ما أخرجه أبو ~~داود بسند صحيح عن أبي هريرة أن النبي صلة الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه ~~الآية فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين في أهل قباء لأنهم ~~كانوا يستنجون بالماء والحق أن القولين شهيران والأحاديث لكل منهما شاهدة ~~ولهذا مال الحافظ عماد الدين بن كثير إلى الجمع وترجيح التفسير بأنه مسجد ~~قباء لكثرة أحاديثه الواردة بأنه ms259 هو وبيان سبب النزول قال ولا ينافي ذلك ~~حديث مسلم لأنه إذا كان مسجد قباء أسس على التقوى فمسجد النبي صلى الله ~~عليه وسلم أولى بذلك PageV03P430 # 1400 يا معشر الشباب المعشر الطائفة الذين يشملهم وصف فالشباب معشر ~~والشيوخ معشر والنساء معشر والأنبياء معشر وكذا ما أشبهه والشباب جمع شاب ~~وهو من بلغ ولم يجاوز ثلاثين سنة الباءة بالمد والهاء على الأفصح الجماع في ~~اللغة وهو المراد هنا أو مؤن النكاح تسمية له باسم ملازمه أو على تقدير ~~مضاف قولان وجاء بكسر الواو والمد رض الخصيتين والمراد أن الصوم يقطع ~~الشهوة كما يفعله الوجاء وعمي في نسخة وعماي وهو غلط لأن الأسود أخو عبد ~~الرحمن لاعمه # 1401 فمن رغب عن سنتي قال النووي أي إعراضا عنها غير معتقد لها على ما هي ~~عليه PageV04P009 # 1402 التبتل هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعا إلى عبادة الله ~~ولو أذن له لاختصينا قال النووي هذا محمول على أنهم ظنوا جواز الاختصاء ~~باجتهادهم قال ولم يكن ظنهم هذا موافقا فإنه في الآدمي حرام صغيرا كان أو ~~كبيرا PageV04P010 # 1403 تمعس بالعين المهملة تدلك منيئة بهمزة ممدودة بوزن كبيرة الجلد أول ~~ما يوضع في الدباغ إن المرأة تقبل في صورة شيطان معناه الإشارة إلى الهوى ~~والدعاء إلى الفتنة بها لما جعل الله سبحانه وتعالى في نفوس الرجال من ~~الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر ~~بوسوسته وتزيينه فإن ذلك يرد ما في نفسه بالمثناة تحت من الرد وقال صاحب ~~النهاية روي بالموحدة من البرد PageV04P011 # 1404 قرأ عبد الله يا أيها الذين آمنوا قال النووي إشارة إلى أنه كان ~~يعتقد إباحة المتعة كقول بن عباس وأنه لم يبلغه نسخها قال والصواب أنها ~~أبيحت مرتين وحرمت مرتين فكانت حلالا قبل خيبر ثم حرمت يوم خيبر ثم أبيحت ~~يوم فتح مكة وهو يوم أوطاس لاتصالهما ثم حرمت يومئذ بعد ثلاثة أيام تحريما ~~مؤبدا إلى يوم القيامة PageV04P012 # 1405 عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد ms260 كذا في رواية بن ماهان وسقط ذكر ~~الحسن في رواية الجلودي استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وأبي بكر قال النووي محمول على أن الذي استمتع فس عهد أبي بكر لم يبلغه ~~النسخ بالقبضة بضم القاف وفتحها حتى نهى عنه يعني حين بلغه النسخ أوطاس واد ~~بالطائف يصرف ولا يصرف PageV04P014 # 1406 بن سبرة بفتح السين المهملة وإسكان الباء الموحدة بكرة هي الفتية من ~~الإبل أي الشابة القوية عيطاء بفتح العين المهملة وإسكان المثناة تحت وبطاء ~~مهملة ومد الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام والتي يتمتع أي بها فحذف ~~لدلالة الكلام أو ضمن يتمتع معنى يباشر الدمامة بفتح الدال المهملة قبح ~~الصورة ودقة الخلق خلق فتح اللام قريب من البالي غض عليه نضارة الجدة ~~وغضارتها العنطنطة بعين مهملة مفتوحة ونونين أولاهما مفتوحة وبطائين ~~مهملتين وهي بمعنى العيطاء تنظر إلى عطفها بكسر العين جانبها مح بميم ~~مفتوحة وحاء مهملة مشددة أي بال فآمرت بهمزة ممدودة أي شاورت نفسها وفكرت ~~في ذلك يعرض برجل يعني بن عباس لجلف بكسر الجيم جاف قال بن السكيت هما ~~بمعنى فالجمع بينهما توكيد والجافي هو الغليظ الطبع القليل الفهم والعلم ~~والأدب لبعده عن أهل ذلك PageV04P017 # 1407 الإنسية ضبط بفتح الهمزة والنون وبكسر الهمزة وسكون النون تائه هو ~~الحائر الذاهب عن الطريق المستقيم لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ولا يسوم ~~قال النووي كذا في الأصول بالرفع وهو خبر بمعنى النهي ولا تسأل المرأة قال ~~النووي يجوز رفعه وجزمه طلاق أختها قال النووي أي غيرها سواء كانت أختها في ~~النسب أو في الإسلام أو كافرة لتكتفئ صحفتها المراد ليصير لها من نفقته ~~ومعروفه ومعاشرته ونحوها ما كان للمطلقة فعبر عن ذلك بإكفاء ما في الصحفة ~~مجازا قال الكسائي كفأت الإناء كببته وأكفأته أملته PageV04P019 # 1409 بنت شيبة بن عثمان هو جدها والد جبير ألا أراك أعرابيا أي جاهلا ~~بالسنة وفي نسخ عراقيا PageV04P020 # 1410 تزوج ميمونة وهو محرم مما قيل في تأويله أي في الحرم ويقال لمن ms261 في ~~الحرم محرم وإن كان حلالا وهي لغة شائعة معروفة ومنه البيت المشهور قتلوا ~~بن عفان الخليفة محرما أي في حرم المدينة وقيل ذلك من خصائصه صلى الله عليه ~~وسلم PageV04P021 # 1412 على خطبة أخيه بكسر الخاء قالوا والتقييد به خرج مخرج الغالب ~~فالكافر كذلك PageV04P022 # 1417 الشغار بكسر الشين وبالغين المعجمتين أصله في اللغة الرفع يقال شغرت ~~المرأة رفعت رجلها عند الجماع فكأنه قال لا ترفع رجل ابنتي حتى أرفع رجل ~~ابنتك وقيل هو من شغر البلد إذا خلا لخلوه من الصداق # 1418 إن أحق الشروط أن يوفى به وهو محمول على شروط لا تنافي مقتضى النكاح ~~وأخذ أحمد بظاهره مطلقا PageV04P024 # 1419 الأيم الثيب PageV04P025 # 1421 صماتها بضم الصاد السكوت PageV04P026 # 1422 فوفى شعري أي كمل جميمة بضم الجيم تصغير جمة وهي الشعر النازل إلى ~~الأذنين ونحوهما أي صار إلى هذا الحد بعد أن كان ذهب بالمرض أم رومان بضم ~~الراء وحكي فتحها أم عائشة رضي الله تعالى عنها أرجوحة بضم الهمزة خشبة ~~يلعب عليها الصغار ويكون وسطها على مكان مرتفع ويجلسون على طرفيها ~~ويحركونها فيرتفع جانب وينزل جانب هه هه بفتح الهاء الأولى وسكون الثانية ~~كلمة يقولها المبهور حتى يتراجع إلى حال سكونه نسوة بكسر النون وضمها وعلى ~~خير طائر أي أفضل حظ وبركة فلم يرعني أي لم يفجأني ولعبها معها المراد هذه ~~اللعب المسماة بالبنات التي يلعب بها الجواري الصغار وهي جائزة مخصوصة من ~~أحاديث النهي عن اتخاذ الصور لما فيه من المصلحة وهي تدريبهن لتربية ~~الأولاد وإصلاح شأنهن وبيوتهن PageV04P027 # 1423 تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال قال النووي قصدت عائشة ~~بذلك رد ما كانت الجاهلية عليه من كراهة التزوج والدخول في شوال لما في ~~لفظه من الإشالة والرفع قلت وروى بن سعد في طبقاته عن أبي عاصم النبيل قال ~~إنما كره الناس أن يدخلوا النساء في شوال لطاعون وقع في شوال في الزمن ~~الأول PageV04P028 # 1424 فإن في أعين الأنصار شيئا قال النووي هكذا الرواية بالهمز وهو واحد ms262 ~~الأشياء قيل المراد صغر وقيل زرقة تنحتون بكسر الحاء أي تقشرون وتقطعون من ~~عرض هذا الجبل بضم العين وسكون الراء أي جانبه PageV04P029 # 1425 وصوبه بتشديد الواو أي خفض ملكتكها في نسخة ملكتها وفي أخرى ملكتها ~~بضم الميم وكسر اللام المشددة مبنيا للمفعول # 1426 أوقية بضم الهمزة وتشديد الياء ونشا بنون مفتوحة ثم شين معجمة فتلك ~~خمسمائة درهم فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه قال النووي ~~فإن قيل فصداق أم حبيبة كان أربعمائة دينار فالجواب أن هذا القدر تبرع به ~~النجاشي من ماله إكراما للنبي صلى الله عليه وسلم أداه وعقد به PageV04P031 # 1427 أثر صفرة قال النووي الصحيح في معناه أنه تعلق به أثر من الزعفران ~~أو غيره من طيب العروس ولم يقصده ولا تعمد التزعفر فقد ثبت النهي عن ~~التزعفر للرجال وقيل إنه يرخص في ذلك للشاب أيام عرسه على وزن نواة هي اسم ~~لمقدار كان معروفا عندهم فسرت بخمسة دراهم وقيل ثلاثة دراهم وثلث وقيل نواة ~~التمر أي وزنها PageV04P033 # 1365 خربت خيبر قيل هو دعاء أي أسأل الله خرابها وقيل إخبار بفتحها على ~~المسلمين وخرابها على الكفار والخميس بالخاء المعجمة وبرفع السين المهملة ~~الجيش سمي خميسا لأنه خمسة أقسام مقدمة وساقة وميمنة وميسرة وقلب عنوة بفتح ~~العين قهرا دحية بفتح الدال وكسرها صفية قال النووي الصحيح أن هذا كان ~~اسمها قبل السبي وقيل كان اسمها زينب فسميت بهذا بعد السبي والاصطفاء صفية ~~بنت حيي بضم الحاء وكسرها خذ جارية من السبي غيرها قال النووي قال المازري ~~يحتمل أن يكون رد صفية برضى من دحية ويحتمل أنه أذن له في جارية من حشو ~~السبي لا أفضلهن فلما خالف استرجعها لأنه لم يأذن فيها ولما في بقائها عنده ~~من تميزه على سائر الجيش ما أصدقها قال نفسها قال النووي الصحيح في معناه ~~أنه أعتقها تبرعا بلا عوض ولا شرط ثم تزوجها برضاها بلا صداق وكان هذا من ~~خصائصه صلى الله عليه وسلم وقيل شرط عليها عند عتقها أن ms263 يتزوجها فلزمها ~~الوفاء وقيل أعتقها وتزوجها على قيمتها وهي مجهولة والأمران أيضا من ~~الخصائص وقال أحمد بظاهر الحديث في كل أحد وبسط نطعا بفتح النون وكسرها مع ~~فتح الطاء وسكونها لغات أفصحهن كسر النون مع فتح الطاء فحاسوا حيسا هو ~~الأقط والتمر والسمن يخلط ويعجن بزغت الشمس بفتح الباء والزاي ابتداء ~~طلوعها بفؤوسهم بضم الفاء والهمزة الممدودة على وزن فعول جمع فأس بالهمز ~~ومكاتلهم جمع مكتل وهي القفة ومرورهم جمع مر بفتح الميم وهي المسحاة وقيل ~~هو بالفتح والكسر الحبل الذي يصعد به إلى النخل لأنه يمر حين يفتل ووقعت في ~~سهم دحية أي حصلت له بلا إذن فاشتراها أي أعطاه بدلها تطييبا لقلبه لا أنه ~~أجرى عقد البيع فحصت الأرض بضم الفاء وكسر الحاء المهملة المخففة أي كشف ~~التراب من أعلاها حفرت شيئا يسيرا لتجعل الأنطاع في المحفور ويصب فيها ~~السمن فيثبت ولا يخرج من جوانبها أفاحيص جمع أفحوص فعثرت بفتح الثاء ~~PageV04P037 # 1428 أسكفة الباب بضم الهمزة المقطوعة وسكون السين PageV04P038 # 1365 سوادا أي شخصا هششنا إليها بشينين الأولى مكسورة مخففة وروى هشنا ~~بفتح الهاء وتشديد الشين ثم نون على الإدغام لالتقاء المثلين على لغة بكر ~~بن وائل ومعناهما نشطنا وانبعثت نفوسنا إليه وروي هشنا بكسر الهاء وسكون ~~الشين من هاش يهيش بمعنى هش جواري نسائه أي صغيرات الأسنان يشمتن بفتح ~~الياء والميم PageV04P039 # 1428 فاذكرها علي أي اخطبها لي من نفسها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~ذكرها بفتح الهمزة من أن أي من أجل ذلك ونكصت أي رجعت أن رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم أطعمنا الخبز بفتح الهمزة من أن امتد النهار أي ارتفع حتى ~~تركوه يعني لشبعهم زهاء بضم الزاي وفتح الهاء والمد أي نحو هات بكسر التاء ~~وزوجته كذا في الأصول وهي لغة قليلة قد ثقلوا بضم القاف المخففة ~~PageV04P042 # 1429 العرس بسكون الراء وبضمها وهي مؤنثة الدعوة بفتح الدال وغلطوا قطرب ~~في ضمها كراع أي كراع الشاة وغلطوا من حمله على كراع الغميم وهو موضع ms264 بين ~~مكة والمدينة PageV04P043 # 1431 فإن كان صائما فليصل أي ليدع لأهل الطعام بالبركة والمغفرة ونحو ذلك ~~وقيل المراد الصلاة الشرعية بالركوع والسجود ليحصل له فضلها ويتبرك أهل ~~المكان والحاضرون # 1432 شر الطعام طعام الوليمة الحديث قال النووي معناه الإخبار بما يقع من ~~الناس بعده صلى الله عليه وسلم من مراعاة الأغنياء في الولائم ونحوها ~~وتخصيصهم بالدعوة وإيثارهم بطيب الطعام ورفع مجالسهم وتقديمهم PageV04P044 # 1433 عبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي وكسر الباء بلا خلاف هدبة الثوب ~~بضم الهاء وسكون الدال طرفه الذي لم ينسج شبهت بهدب العين وهو شعر جفنها ~~عسيلته بضم العين وفتح السين تصغير عسله وهو كناية عن الجماع شبه لذته بلذة ~~العسل وحلاوته وأنث لأن في العسل لغتين التذكير والتأنيث وقيل على إرادة ~~النطفة PageV04P045 # 1434 لم يضره شيطان قال القاضي قيل المراد لا يصرعه وقيل لا يطعن فيه عند ~~ولادته بخلاف غيره قال ولم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسوسة ~~والإغواء PageV04P046 # 1435 يهود غير منصرف على إرادة القبيلة مجبية بميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ~~ثم باء موحدة مشددة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت أي مكبوبة على وجهها في ~~صمام واحد بكسر الصاد أي ثقب واحد والمراد القبل # 1436 فبات غضبان في نسخة غضبانا PageV04P047 # 1437 من أشر الناس كذا الرواية بالألف وهي لغة قليلة ثم ينشر سرها قال ~~النووي أي ما جرى من المرأة في الجماع من قول أو فعل أو نحوه PageV04P048 # 1438 العزل هو أن يجامع فإذا فارب الإنزال نزع وأنزل خارج الفرج كرائم ~~العرب أي النفيسات منهن لا عليكم أن لا تفعلوا أي ما عليكم ضرر في ترك ~~العزل # 1439 وسانيتنا أي التي تسقي لنا شبهها بالبعير في ذلك PageV04P049 # 1441 يزيد بن خمير بالخاء المعجمة مجح بميم مضمومة ثم جيم مكسورة ثم حاء ~~مهملة وهي الحامل التي قربت ولادتها فسطاط مثلث الفاء نحو بيت الشعر يلم ~~بها أي يطأها وهي حامل مسبية لا يحل وطئها حتى تضع كيف يورثه إلى آخره ~~معناه أنه قد ms265 تتأخر ولادتها أشهرا بحيث يحتمل كون الولد من الثاني أو ممن ~~قبله فعلى تقدير كونه من الثاني يكون والدا له ويتوارثان وعلى تقدير كونه ~~ممن قبله لا يتوارث هو والثاني لعدم القرابة بل له استخدامه لأنه مملوكه ~~فتقدير الحديث أنه قد يستلحقه وبجعله ابنا له ويورثه مع أنه لا يحل له ~~توريثه لكونه ليس منه وقد يستخدمه استخدام العبيد بتملكه مع أنه لا يحل له ~~لكونه منه PageV04P050 # 1442 جدامة بضم الجيم ودال مهملة وقيل معجمة أخت عكاشة أي بن محصن الأسدي ~~لأمه الغيلة بكسر الغين أي يجامع امرأته وهي ترضع يغيلون بضم أوله من أغال ~~الوأد دفن البنت حية # 1443 أشفق بضم الهمزة وكسر الفاء أي أخاف ما ضار بتخفيف الراء أي ما ضر ~~PageV04P052 # 1444 أراه فلانا بضم الهمزة أي أظنه لو كان فلان حيا هو أخو أبي بكر من ~~الرضاعة وهو غير أبي القعيس فإن ذلك أخو أبيها الذي أرضعت بلبنه ~~PageV04P055 # 1446 تنوق في قريش كذا لأكثر الرواة بفتح النون والواو المشددة وهو مضارع ~~حذف منه إحدى التائين أي تختار وتبالغ في الاختيار ولبعضهم بمثناة مضمومة ~~أي تميل من تاق توقا إذا اشتاق PageV04P056 # 1447 أريد على ابنة حمزة بضم أوله وكسر الراء أي قيل يتزوجها القطعي بضم ~~القاف وفتح الطاء منسوب إلى قطيعة قبيلة معروفة PageV04P057 # 1449 لست لك بمخلية بضم الميم وإسكان الخاء المعجمة أي لست أخلي لك بغير ~~ضرة شركني بفتح الشين وكسر الراء درة بضم الدال وتشديد الراء قال النووي ~~ومن قال بفتح الدال فتصحيف لا شك فيه قال بنت أبي سلمة هذا سؤال استثبات ~~ونفي احتمال إرادة غيرها ثويبة بضم المثلثة وفتح الواو وياء التصغير وباء ~~موحدة وهاء مولاة لأبي لهب عزة بفتح العين المهملة # 1451 الحدثى بضم الحاء وسكون الدال أي الجديدة الإملاجة بكسر الهمزة ~~وبالجيم المخففة المصة PageV04P059 # 1452 وهن فيما يقرأ بضم الياء من يقرأ أي يقرؤها بعض الناس لكونهم لم يبل ~~النسخ الواقع في العرضة الأخيرة لقرب عهدهم فلما بلغهم رجعوا وأجمعوا على ms266 ~~أنه لا يتلى PageV04P060 # 1453 أن ترضع سالما يحتمل أنها حلبته ثم شربه من غير مس ولا التقاء ~~البشرة ويحتمل أنه عفي عن مسه للحاجة كما رخص في رضاعه مع الكبر لا أحدث به ~~وهبته بواو العطف من الهيبة وفي رواية رهبته بالراء من الرهبة والهاء ~~مكسورة فيهما وفي أخرى رهبة على المصدر منصوب مفعولا له الأيفع بمثناة تحت ~~وفاء الذي قارب البلوغ PageV04P062 # 1456 تحرجوا أي خافوا الحرج وهو الإثم من غشيانهن أي وطئهن PageV04P063 # 1457 وللعاهر أي الزاني الحجر أي الخيبة ولا حق له في الولد وعادة العرب ~~أن تقول له الحجر وبفيه الأثلب وهو التراب ونحو ذلك يريدون ليس له إلا ~~الخيبة وقيل المراد أنه يرجم بالحجارة وهو ضعيف لأنه ليس كل زان يرجم ~~واحتجبي منه يا سودة أمرها به ندبا واحتياطا PageV04P064 # 1459 تبرق بفتح التاء وضم الراء أي تضيء وتستنير من السرور والفرح أسارير ~~وجهه هي الخطوط التي في الجبهة واحدها سر وسرر وجمعه أسرار وجمع الجمع ~~أسارير ومجززا بميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم زاي مشددة مكسورة ثم زاي أخرى ~~وحكي فتح الزاي الأولى عن بن جريج أنه قال محرز بسكون الحاء المهملة وراء ~~وهو من بني مدلج بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام قال العلماء ~~وكانت القيافة فيهم وفي بني أسد تعترف لهم العرب بذلك آنفا أي قريبا بمد ~~الهمزة وقصرها إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد قال المازري وغيره كانت ~~العرب تقدح في نسب أسامة لكونه شديد السواد وكان زيد أبيض أزهر اللون فلما ~~قضى هذا القائف بإلحاق نسبه مع اختلاف اللون وكانت العرب تعتمد قول القائف ~~فرح صلى الله عليه وسلم لكونه زاجرا لهم عن الطعن في نسبه وأم أسامة هي أم ~~أيمن وكانت حبشية سوداء PageV04P065 # 1460 ليس بك على أهلك هوان أي لا يلحقك هوان ولا يضيع من حقك شيئا وقيل ~~المراد بأهلك هنا نفسه صلى الله عليه وسلم أي لا أفعل فعلا به هوانك علي ~~PageV04P069 # 1462 كان للنبي صلى الله عليه ms267 وسلم تسع نسوة هن عائشة وحفصة وسودة وأم ~~سلمة وأم حبيبة وميمونة وجويرية وصفية وزينب رضي الله عنهن أجمعين حتى ~~استخبتا كذا للأكثر بخاء معجمة ثم موحدة ثم مثناة فوق مفتوحات من السخب وهو ~~اختلاط الأصوات وارتفاعها ولبعضهم استخبثتا وبزيادة مثلثة بين الموحدة ~~والمثناة من الاستخباث أي قالتا الكلام الرديء وفي رواية استحيتا من ~~الاستحياء وفي أخرى استحثتا أي أن كل واحدة منهن حثت في وجه الأخرى التراب # 1463 أن اكون في مسلاخها بكسر الميم والخاء المعجمة أي جلدها أي أكون أنا ~~هي زمعة بفتح الميم وسكونها من امرأة فيها حدة قال القاضي من هنا للبيان ~~واستفتاح الكلام ولم ترد عائشة عيب سودة بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة ~~القريحة وهي الحدة بكسر الحاء PageV04P070 # 1464 أرى بفتح الهمزة إلا يسارع في هواك قال النووي معناه يخفف عنك ويوسع ~~عليك في الأمور ولهذا خيرك PageV04P071 # 1465 بسرف بفتح السين وكسر الراء وفاء مكان قرب مكة قال عطاء التي لا ~~يقسم لها صفية قال النووي قال العلماء هذا وهم من بن جريج الراوي عن عطاء ~~وإنما الصواب سودة كانت آخرهن موتا بالمدينة قال القاضي إن أراد ميمونة ~~فصحيح في الأول فإنها ماتت سنة ثلاث وستين وقيل سنة ست وستين دون قوله ماتت ~~بالمدينة فإنها ماتت بسرف وإن أراد صفية فصحيح في الثاني فإنها ماتت ~~بالمدينة لا في الأول فإنها ماتت سنة خمسين PageV04P072 # 1466 تنكح المرأة لأربع قال النووي الصحيح في معناه أنه صلى الله عليه ~~وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع ~~وآخرها عندهم ذات الدين فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين لا أنه أمر ~~بذلك ولحسبها قال شمر الحسب الفعل الجميل للرجل وآبائه ولعابها قال القاضي ~~الرواية في مسلم بكسر اللام لا غير مصدر لاعب ملاعبة ولعابا وتمشطهن بفتح ~~التاء وضم الشين فلما أقبلنا في رواية بن ماهان أقفلنا بالفاء قطوف بفتح ~~القاف أي بطيء المشي بعنزة بفتح النون عصا نحو نصف الرمح أسفل زج المغيبة ~~بضم ms268 الميم وكسر الغين وسكون الباء التي غاب زوجها فالكيس الكيس أي جامع ~~جماعا كيسا قال بعضهم هذا أصل عظيم في تحسين الهدى في الجماع وقيل المراد ~~حثه على الجماع لابتغاء الولد أخريات بضم الهمزة وفتح الخاء PageV04P077 # 1468 خلقت من ضلع بكسر الضاد وفتح اللام لأن حواء خلقت من ضلع آدم عليه ~~الصلاة و السلام وبها عوج ضبط بالفتح وبالكسر وهو أرجح قال أهل اللغة العوج ~~بالفتح في الأجسام المرئية وبالكسر في المعاني غير المرئية كالرأي والكلام ~~PageV04P078 # 1469 لا يفرك بفتح الياء أي لا يبغض والفرك بفتح الفاء وسكون الراء البغض ~~بين الزوجين خاصة قال القاضي هذا خبر لا نهي أي لا يقع منه بغض تام ولهذا ~~إن كره منها خلقا رضي منها غيره وقال النووي هذا ضعيف أو غلط بل الصواب أنه ~~نهي أي ينبغي أن لا يبغضها لأنه إن وجد فيها خلقا يكره وجد فيها خلقا مرضيا ~~بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة أو غير جميلة عفيفة أو نحو ذلك وقال يتعين ~~هذا لوجهين أحدهما أن المعروف في الروايات لا يفرك بسكون الكاف لا برفعها ~~الثاني انه وقع خلافه فبعض الناس يبغض زوجته بغضا شديدا ولو كان خبرا لم ~~يقع خلافه وهذا وقع قال وما أدري ما حمل القاضي على هذا التفسير قلت حمله ~~عليه أن الحب والبغض من الأمور القلبية الضرورية التي ليست باختيارية وما ~~كان كذلك لا يقع تحت الأمر والنهي ولا يتوجه إليه خطاب ولهذا قال صلى الله ~~عليه وسلم اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك يعني الحب ~~والصواب ما قاله القاضي أنه خبر لا نهي وقول الشيخ محيي الدين إن الروايات ~~بالسكون اعتمادا على ضبط النسخ وفيه ما فيه ولو صح فله وجه فإن المضارع قد ~~يسكن حالة الرفع في لغة على حد قول الشاعر فاليوم أشرب غير مستخف وعليه خرج ~~قراءة وما يشعركم بسكون الراء وقوله إنه وقع وشرحه بما ذكره جوابه أنه ليس ~~ذلك هو المراد وإنما المراد الإخبار ms269 بأن المؤمنة لا يتصور فيها اجتماع كل ~~القبائح بحيث إن الزوج يبغضها البغض الكلي وبحيث أنه لا يحمد فيها شيئا ~~أصلا هذا هو معنى الفرك ووقوع هذا مستحيل فإنه إن كره قبح وجهها مثلا قد ~~يحمد سمن بدنها وعبالة أعضائها وثقل أردافها وأوراكها أو كره رقتها قد يحمد ~~حلاوة منظرها أو كره الأمرين قد يحمد جماعها أو كره الكل قد يحمد دينها أو ~~قناعتها أو حفظها لماله وحرمته أو شفقتها عليه أو خدمتها له فلا تخلو ~~المؤمنة من خلة حسنة يحمدها الزوج # 1470 لولا حواء بالمد لم تخن أنثى زوجها الدهر أي أبدا لأنها ألجأت آدم ~~إلى الأكل من الشجرة مطاوعة لعدوه إبليس وذلك خيانة له فنزع العرق في ~~بناتها لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم بفتح الياء والنون ~~وبكسر النون أي لم يتغير ولم ينتن لأن بني إسرائيل لما أنزل الله عليهم ~~المن والسلوى نهوا عن ادخارها فادخروا ففسد وأنتن واستمر من ذلك الوقت ~~PageV04P080 # 1467 الدنيا متاع أي شيئا يتمتع به حينا ما وخير متاعها المرأة الصالحة ~~قال القرطبي فسرت في الحديث بقوله التي إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها ~~أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله PageV04P085 # 1471 إما أنت قال القرطبي هو بكسر الهمزة أصله إن كنت كقوله أبا خرشة إما ~~أنت ذا نفرة أبا غلاب بفتح الغين وتشديد اللام وباء موحدة وروي بتخفيف ~~اللام وكان ذا ثبت بفتح الثاء وبالباء الموحدة أي متثبتا فمه قال القاضي هي ~~ما الاستفهامية بدلت ألفها هاء أي فما يكون إذا لم إن لم يحتسب بها ومعناه ~~لا يكون إلا الاحتساب بها أو إن عجز استفهام إنكار أي أو يرتفع الطلاق إن ~~عجز واستحمق قال القرطبي بفتح التاء مبنيا للفاعل لأنه غير متعد فلا يجوز ~~أن يرد إلى ما لم يسم فاعله ومعناه حمق فظهر عليه ذلك في قبل عدتها بضم ~~القاف أي في وقت تستقبل فيه العدة قال أي بن طاوس لم أسمعه أي طاوسا يزيد ~~على ms270 ذلك أي هذا القدر من الحديث لأبيه قائل هذه اللفظة بن جريج أراد به ~~تفسير الضمير في لم أسمعه أي يعني أباه PageV04P087 # 1472 كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين ~~من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة الخ قال النووي هذا الحديث معدود من ~~الأحاديث المشكلة والأصح في تأويله أن معناه أنه كان في أول الأمر إذا قال ~~لها أنت طالق أنت طالق أنت طالق ولم ينو تأكيدا ولا استئنافا يحكم بوقوع ~~طلقة لقلة إرادتهم الاستئناف بذلك فحمل على الغالب الذي هو إرادة التأكيد ~~فلما كثر في زمن عمر وكثر استعمال الناس لهذا الصيغة وغلب إرادة الاستئناف ~~بها حملت عند الإطلاق على الثلاث عملا بالغالب السابق إلى الفهم منها في ~~ذلك العصر وذكر القرطبي أنه ألف في هذا الحديث جزءا أشبع فيه القول أناة ~~بفتح الهمزة أي مهملة وبقية استمتاع لانتظار الرجعة من هناتك أي أخبارك ~~وأمورك المستغربة تتابع روي بالمثناة من تحت وبالموحدة بين الألف والعين ~~وهما بمعنى أي أكثروا منه وأسرعوا إليه PageV04P089 # 1474 فتواطيت كذا في الأصول بالياء وأصله الهمز أي اتفقت معها مغافير ~~بفتح الميم وغين معجمة وألف وفاء وياء جمع مغفور وهو صمغ حلو له رائحة ~~كريهة ينضحه شجر يقال له العرفط بضم العين والفاء يكون بالحجاز وقيل إن ~~العرفط نبات له ورقة عريضة يفرش على الأرض له شوكة حجناء وثمرة بيضاء ~~كالقطن مثل زر القميص خبيث الرائحة شربت عسلا عند زينب في الرواية بعده ~~حفصة قال الحفاظ وهو أصح بل شربت عسلا قال القاضي كذا في رواية مسلم وفيه ~~اختصار وتمامه ولن أعود إليه وقد حلفت ولا تخبري بذلك أحدا كما رواه ~~البخاري يحب الحلواء بالمد والمراد بها هنا كل شيء حلو وذكر العسل بعدها ~~تنبيها على شرفه ومزيته وهو من باب ذكر الخاص بعد العام جرست بالجيم والراء ~~والسين المهملة أي رعت حرمناه بتخفيف الراء منعناه منه PageV04P091 # 1478 واجما بالجيم هو الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام فوجأت ms271 بالجيم ~~والهمز أي طعنت يجأ مضارعه PageV04P093 # 1479 أبي زميل بضم الزاي وفتح الميم ينكتون بالحصا بتاء مثناة بعد الكاف ~~أي يضربون به الأرض كفعل المهموم المفكر عليك بعيبتك بالعين المهملة ثم ياء ~~مثناة تحت ثم باء موحدة أي عليك بوعظ ابنتك حفصة والعيبة في كلامهم وعاء ~~يجعل الإنسان فيه أفضل ثيابه ونفيس متاعه فشبهت ابنته بها المشربة بضم ~~الراء وفتحها يا رباح بفتح الراء والباء الموحدة أفيق بفتح الهمزة وكسر ~~الفاء الجلد الذي لم يتم دباغه تحسر أي زال وانكشف كشر بفتح الشين المعجمة ~~المخففة أي أبدى أسنانه تبسما قال بن السكيت كشر وبسم وابتسم كله بمعنى ~~واحد أتشبث بمثلثة آخره أي أستمسك في أمر أأتمره أي أشاور فيه نفسي حتى ~~أدخل بالرفع رغم أنف حفصة بكسر الغين وفتحها أي لصق بالرغام أي التراب هذا ~~أصله ثم استعمل في كل من عجز عن الانتصاف وفي الذل والانقياد كرها يرتقي ~~إليها بعجلها في نسخة بعجلتها وفي أخرى بعجلة قال النووي وهو أجود وقال بن ~~قتيبة وغيره هي درجة من النخل مضبورا روي بالضاد المعجمة وبالمهملة أي ~~مجموعا أهبا بفتح الهمزة والهاء وبضمها لغتان جمع إهاب وهو الجلد قبل ~~الدباغ أن تكون لهما الدنيا في نسخة ولهم ولك الآخرة وفي رواية ولنا آلى ~~بمد الهمزة وفتح اللام أي حلف لا يدخل عليهن سمع عبيد بن حنين وهو مولى ~~العباس هذه الجملة من قول سفيان قال البخاري لا يصح والذي قاله مالك إنه ~~مولى آل زيد بن الخطاب قال القاضي وهو الصحيح عند الحفاظ وغيرهم # 1475 أن كانت جارتك بفتح الهمزة والجارة الضرة أوسم أي أحسن وأجمل ~~والوسامة الجمال تنعل بضم التاء رمل حصير بفتح الراء وسكون الميم يقال رملت ~~الحصير إذا نسجته PageV04P102 # 1480 أن أبا عمرو بن حفص قال الأكثرون اسمه عبد الحميد وقال النسائي اسمه ~~أحمد وقال آخرون اسمه كنيته فأرسل إليها وكيله بالرفع وهو المرسل أم شريك ~~هي قرشية عامرية وقيل أنصارية اسمها غزية وقيل غزيلة بضم الغين المعجمة ثم ms272 ~~زاي فيهما يغشاها أصحابي أي يكثرون زيارتها والتردد إليها لصلاحها وقيل ~~إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فآذنيني بمد الهمزة أي ~~أعلميني فلا يضع عصاه عن عاتقه قيل المراد أنه كثير الأسفار وقيل أنه كثير ~~الضرب للنساء قال النووي هذا أصح والعاتق ما بين العنق والمنكب وفي العبارة ~~مجاز لأنه كان يضعها في حال نومه وأكله وغيرهما ولكن لما كثر ذلك منه جاز ~~إطلاق هذا اللفظ عليه مجازا واغتبطت بفتح التاء والباء وفي نسخة زيادة به ~~وسقطت من أكثر النسخ يقال عبطته بكسر الباء أي تمنيت مثل حاله فاغتبط هو ~~نفقة دون بالإضافة والدون الرديء الحقير بالعصمة كذا في أكثر الأصول بكسر ~~العين أي بالثقة والأمر القوي الصحيح وفي نسخة بالقضية بالقاف والضاد وهي ~~واضحة فأتحفتنا أي ضيفتنا برطب بن طاب هو نوع من رطب المدينة سلت بضم السين ~~المهملة وسكون اللام ومثناة فوق حب متردد بين الشعير والحنطة بن عمك عمرو ~~بن أم مكتوم قال القاضي هو بن عمها مجازا وليسا من بطن واحد بل هي من بني ~~محارب بن فهد وهو من بني عامر بن لؤي فيجتمعان في بني فهد بن صخير بالتصغير ~~وروي صخر بالتكبير ترب بفتح التاء وكسر الراء أي فقير تلقي ثوبك كذا في ~~الأصول وهي لغة والمشهور تلقين وأبو الجهيم منه شدة على النساء كذا في ~~الأصول هنا بالتصغير بأبي زيد وفي نسخة بابن زيد وكلاهما صحيح فإنهما كنيته ~~واسم أبيه PageV04P108 # 1484 سبيعة بضم السين المهملة وفتح الباء الموحدة وهو في بني عامر أي ~~نسبه فيهم فلم تنشب أي لم تمكث أبو السنابل بفتح السين اسمه عمرو وقيل حبة ~~بالباء الموحدة وقيل حنة بالنون بن بعكك بموحدة مفتوحة ثم عين ساكنة ثم ~~كافين الأولى مفتوحة PageV04P109 # 1485 نفست بضم النون في المشهور أي ولدت بليال قيل إنها شهر وقيل خمس ~~وعشرون ليلة وقيل دون ذلك PageV04P110 # 1487 خلوق بفتح الخاء طيب مخلوط وهو مرفوع بعارضيها هما جانبا الوجه فوق ~~الذقن إلى ما دون ms273 الأذن تحد على ميت من الإحداد وهو منع الزينة والطيب ~~PageV04P111 # 1488 حميم أي قريب اشتكت عينها بالرفع وفي نسخة عيناها أفنكحلها بضم ~~الحاء PageV04P112 # 1489 حفشا بكسر الحاءالمهملة وسكون الفاء وإعجام الشين بيت صغير حقير ~~قريب السمك فتفتض بالفاء والضاد أي تكسر ما هي فيه بطير تمسح به قبلها ~~وتنبذه فلا يكار يعيش ما تفتض به وقال مالك معناه تمسح به جلدها وقال بن ~~وهب تمسح بيدها عليه أو على ظهره وقال الأخفش معناه تتنظف وتتنقى # 1488 في شر أحلاسها بفتح الهمزة وسكون الحاءالمهملة جمع حلس بكسر الحاء ~~وهو مسح يجعل على ظهر البعير والمراد شر ثيابها PageV04P113 # 1486 نعي أبي سفيان بكسر العين مع تشديد الياء وبإسكانها مع تخفيف الياء ~~أي خبر موته PageV04P114 # 938 ثوب عصب بفتح العين وسكون الصاد المهملتين وموحدة برود اليمن يعصب ~~غزلها ثم يصبغ معصوبا ثم تنسج نبذة بضم النون القطعة والشيء اليسير قسط بضم ~~القاف وهو والأظفار نوعان من البخور PageV04P119 # 1493 إنه قائل من القيلولة وهي نصف النهار بن جبير برفع بن وهو استفهام ~~أي أنت بن جبير برذعة بفتح الباء PageV04P120 # 1495 اللهم افتح أي هيئ لنا الحكم في هذا PageV04P121 # 1496 شريك بن سحماء بفتح السين وسكون الحاء المهملتين والمد قال القاضي ~~والنووي وشريك هذا صحابي بلوي حليف الأنصار وقول من قال إنه يهودي باطل ~~سبطا بكسر الباء وإسكانها وهو الشعر المسترسل قضيء العينين بالضاد المعجمة ~~مهموز ممدود على وزن فعيل أي فاسدها بكثرة دمع و حمرة أو غير ذلك جعد أي ~~شعره غير سبط حمش الساقين بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وإعجام الشين ~~دقيقهما PageV04P122 # 1497 خدلا بفتح الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة الممتلئ الساق أعلنت ~~أي اشتهرت وشاع عنها الفاحشة قال كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لأعالجه ~~بالسيف قال المازري وغيره ليس هو ردا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~ومخالفة من سعد لأمره وإنما معناه الإخبار عن حالة الإنسان عند رؤيته الرجل ~~مع امرأته واستيلاء الغضب عليه فإنه يعالجه بالسيف وإن كان ms274 عاصيا اسمعوا ~~إلى ما يقول سيدكم أي تعجبوا من قوله والسيد الذي يفوق قومه في الفخر ~~PageV04P124 # 1499 غير مصفح بكسر الفاء غير ضارب بصفح السيف وهو جانبه بل أضربه بحده ~~غيرة سعد الغيرة بفتح الغين وأصلها المنع وغيرة الرجل على أهله منعه لهن عن ~~التعلق بأجنبي بنظر أو حديث أو غيره والغيرة صفة كمال ومن أجل غيرة الله ~~حرم الفواحش هذا تفسير لمعنى غيرة الله أي أنها منعه الناس من الفواحش وأما ~~ما يقارنها في حق الناس من تغير وانزعاج فإنه مستحيل في حقه تعالى ولا شخص ~~أغير من الله قال النووي أي لا أحد وإنما قال لا شخص استعارة المدحة وبكسر ~~الميم هي المدح بفتحها إذا ألحقت الهاء كسرت الميم وإذا حذفت فتحت ~~PageV04P125 # 1500 أورق هو الذي فيه سواد ليس بصاف نزعه عرق أي اجتذبه إليه أصل في ~~نسبه فأشبهه به وظهر لونه عليه وإني أنكرته أي استغربت بقلبي أن يكون مني # 1501 شركا بكسر الشين وإلا فقد عتق منه ما عتق قيل هو من تتمة المرفوع ~~وقيل أنه مدرج من قول نافع PageV04P129 # 1503 شقصا بكسر السين النصيب قليلا كان أو كثيرا استسعي العبد أي كلف ~~الاكتساب والطلب حتى يحصل قيمة نصيب الشريك الآخر فإذا دفعه إليه عتق وقيل ~~أي يخدم سيده الذي لم يعتق بقدر ماله فيه من الرق غير مشقوق عليه أي لا ~~يكلف ما يشق عليه قيمة عدل بفتح العين أي لا زيادة ولا نقص وقية كذا في ~~الأصول بلا ألف وهي لغة PageV04P131 # 1504 واشترطي لهم الولاء قال الشافعي أي عليهم كقوله ولهم اللعنة الرعد ~~25 أي عليهم وقيل معناه أظهري لهم حكم الولاء وقيل هذا خاص بهذه القضية ~~والحكمة في إذنه فيه ثم إبطاله أن يكون أبلغ في قطع عادتهم في ذلك وزجرهم ~~عن مثل كما أذن لهم صلى الله عليه وسلم في الإحرام بالحج ثم أمرهم بفسخه ~~وجعله عمرة ليكون أبلغ في زجرهم وقطعهم عما اعتادوه من منع العمرة في اشهر ~~الحج وقد تحتمل ms275 المفسدة اليسيرة لتحصيل مصلحة عظمية قال النووي وهذا هو ~~الأصح في تأويل الحديث وزال به الإشكال المذكور من حيث إن هذا الشرط يفسد ~~البيع ومن حيث إنه خدعت البائعين وشرطت لهم ما لا يصح وبسبب ذلك أنكر بعض ~~العلماء هذا الحديث بجملته شرط الله أحق قيل المراد به قوله تعالى فإخوانكم ~~في الدين ومواليكم الأحزاب 5 وقيل قوله وما آتاكم الرسول فخذوه الآية الحشر ~~7 قال القاضي وعندي أنه قوله صلى الله عليه وسلم إنما الولاء لمن أعتق لاها ~~الله إذا بالمد والقصر في ها ونقل عن أهل العربية أنهم أنكروا لفظة إذا ~~وقالوا الصواب أن ذا اسم إشارة وأن معناه لا والله هذا ما أقسم به أو هذا ~~يميني فأدخل اسم الله بين ها وذا قلت وقد نوزع في ذلك وبسطت عليه الكلام في ~~حاشية مغني اللبيب ولخصته في تعليق البخاري زوج بريرة اسمه مغيث بضم الميم # 1507 عقوله بضم العين والقاف ونصب اللام مفعول والهاء ضمير البطن أي ~~دياته PageV04P133 # 1508 من تولى قوما بغير إذن مواليه هو جار على الغالب لا مفهوم له وقيل ~~له مفهوم وأنه يجوز التوتي بإذنهم # 1509 إرب بكسر الهمزة وسكون الراء العضو # 1510 لا يجزي بفتح أوله أي لا يكافئه بإحسانه وقضاء حقه إلا أن يعتقه ~~PageV04P134 # 1511 مالك عن محمد بن يحيى في نسخة عن نافع عن محمد وهو غلط PageV04P137 # 1512 من غير نظر أي تأمل كامل PageV04P138 # 1513 عن بيع الحصاة هو أن يقول بعتك من هذه الأثواب ما تقع عليه الحصاة ~~التي أرميها أو بعتك من هذه الأثواب من هاهنا إلى ما انتهت إليه هذه الحصاة ~~أو بعتك على أنك بالخيار إلى أن أرمي بهذه الحصاة أو إذا رميت هذا الثوب ~~بالحصاة فهو مبيع منك بكذا وعن بيع الغرر قال النووي هذا أصل عظيم من أصول ~~كتاب البيوع ويدخل فيه ما لا ينحصر من المسائل # 1514 حبل الحبلة بفتح الحاء والباء فيهما ورواه بعضهم بإسكان الباء في ~~حبل قال القاضي وهو غلط ms276 والحبلة جمع حابل كظالم وظلمة قال النووي 10157 ~~واتفق أه اللغة على أن الحبل مختص بالآدميات ويقال في غيرهن الحمل قال أبو ~~عبيد لا يقال لشيء حبلت إلا ما جاء في هذا الحديث PageV04P139 # 1515 سيمة أخيه بكسر السين وإسكان الياء لغة في السوم ولا تصروا الإبل ~~بضم التاء وفتح الصاد ونصب الإبل من التصرية وهي الجمع أي لا تجمعوا اللبن ~~في ضرعها عند إرادة بيعها حتى يعظم ضرعها فيظن المشتري أن كثرة اللبن عادة ~~لها مستمرة وروي لا تصروا بفتح التاء وضم الصاد من الصرورة أي لا تصر الإبل ~~بضم التاء من غير واو بعد الراء وبرفع الإبل على ما لم يسم فاعله من الصر ~~أيضا وهو ربط أخلافها # 1516 وعن النجش بفتح النون وسكون الجيم وإعجام الشين وهو أن يزيد في ثمن ~~السلعة لا لرغبة فيها ولكن ليخدع غيره ويغره ليزيد ويشتريها PageV04P141 # 1518 القردوسي بضم القاف والدال وسكون الراء بينهما منسوب إلى القراديس ~~قبيلة معروفة فإذا أتى سيده أي مالكه البائع # 1521 سمسارا بإهمال السينين PageV04P142 # 1524 مصراة من صرى يصري تصرية أي حبس اللبن في ضرعها ولو كانت من صر يصر ~~صرا أي ربط أخلافها لكانت مصرورة أو مصررة سمراء بالسين المهملة وهي الحنطة ~~لقحة بكسر اللام وفتحها الناقة القريبة العهد بالولادة نحو شهرين أو ثلاثة ~~مرجا بالهمز وتركه أي مؤخرا # 1527 جزافا بتثليث الجيم والكسر أفصح أي بلا كيل ولا وزن ولا تقدير # 1528 بيع الصكاك جمع صك وهو الورقة المكتوبة بدين والمراد هنا الورقة ~~التي تخرج من ولي الأمر بالرزق لمستحقه بأن يكتب فيها لإنسان كذا وكذا من ~~طعام أو غيره فيبيع صاحبها ذلك لإنسان قبل أن يقبضه PageV04P144 # 1531 إلا بيع الخيار الأصح أن المراد به التخيير بعد تمام العقد قبل ~~مفارقة المجلس وتقديره يثبت لهما الخيار ما لم يتفرقا إلا أن يتخايرا في ~~المجلس ويختارا إمضاء البيع فيلزم البيع بنفس التخاير ولا يدوم إلى ~~المفارقة وقيل معناه إلا بيعا شرط فيه خيار الشرط ثلاثة أيام أو ms277 دونها فلا ~~ينقضي الخيار فيه بالمفارقة بل يبقى حتى تنقضي المدة المشروطة وقيل معناه ~~إلا بيعا شرط فيه أن لا خيار لهما في المجلس فيلزم بنفس البيع ولا يكون فيه ~~خيار وجب البيع أي لزم وانبرم هنية بتشديد الياء غير مهموز وفي نسخة هنيهة ~~أي شيئا يسيرا لا بيع بينهما أي لازم PageV04P147 # 1533 ذكر رجل هو حبان بن منقذ لا خلابة بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام ~~وباء موحدة أي لا خديعة أي لا يحل لك خديعتي أو لا يلزمني خديعتك قال لا ~~خيابة بياء مثناة تحت بدل اللام وباء موحدة ورواه بعضهم بالنون قال القاضي ~~وهو تصحيف قال وكان الرجل ألثغ يقولها هكذا و لا يمكنه أن يقول لا خلابة ~~وقيل إنما هو والد خبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري وكان قد بلغ مائة وثلاثين ~~سنة وكان قد شج في بعض مغازيه مع النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فأصابته في ~~رأسه مأمومة فتغير بها لسانه وعقله لكن لم يخرج عن التمييز وروي أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم جعل له مع هذا القول الخيار ثلاثة أيام في كل سلعة ~~يبتاعها قال النووي واختلف العلماء في هذا الحديث فجعله بعضهم خاصا في حقه ~~وأن المغابنة بين المتبايعين لازمة لا خيار للمغبون بها وإن كثرت هذا ~~مذهبنا ومذهب الأكثرين # 1534 يبدو صلاحها بلا همز أي يظهر PageV04P148 # 1535 يزهو بفتح أوله من زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته وقال الخطابي هكذا ~~يروى والصواب في العربية يزهي من أزهى النخل إذا احمر أو اصفر وذلك علامة ~~الصلاح فيه وخلاصه من الآفة وعن السنبل حتى يبيض أي يشتد حبه ويأمن العاهة ~~هي الآفة تصيب الزرع أو الثمرة ونحوه فتفسده # 1537 يحزر بتقديم الزاي على الراء أي يخرص وروي بتقديم الراء على الزاي ~~قال النووي وهو تصحيف # 1538 بن أبي نعيم بكسر العين بلا ياء PageV04P149 # 1539 وعن بيع الثمر بالتمر الأول بالمثلثة والثاني بالمثناة يعني الرطب ~~بالتمر العرية بتشديد الياء بوزن مطية مشتقة من التعري ms278 وهو التجرد لأنها ~~عريت عن حكم باقي البستان فهي فعيلة بمعنى فاعلة وقيل بمعنى مفعولة من عراه ~~يعروه إذا أتاه وتردد إليه لأن صاحبها يتردد إليه وقيل سميت بذلك لتخلي ~~صاحبها الأول عنها من بين سائر نخله PageV04P150 # 1540 المزابنة مشتقة من الزبن وهو المخاصمة والمدافعة والمحاقلة مأخوذة ~~من الحقل وهو الحرث وموضع الزرع # 1543 أبرت هو أن يشق طلع النخل ليذر فيه شيء من طلع ذكر النخل ~~PageV04P151 # 1536 المخابرة مشتقة من الخبير وهو الأكار أي الفلاح وقيل من الخبار وهي ~~الأرض اللينة وقيل من الخبرة وهي بضم الخاء وهي النصيب وقيل مأخوذة من خيبر ~~لأن أول هذه المعاملة كان فيها حتى تطعم بضم أوله وكسر العين أي يبدو ~~صلاحها وتصير طعاما يطيب أكلها تشقه بضم التاء وسكون الشين وتخفيف القاف ~~ومنهم من فتح الشين تشقح بوزنه ومعناه وقيل إن الحاء بدل من الهاء كما ~~قالوا مدحه ومدهه وعن الثنيا أي الاستثناء في البيع زاد الترمذي 129 إلا أن ~~تعلم كراء الأرض بالمد فليزرعها أخاه أي يعيره إياها مزرعة له بغير عوض أو ~~ليمنحها بفتح الياء والنون أي يجعلها له منحة أي عارية ولا يكرها بضم أوله ~~القصري بكسر القاف وسكون الصاد المهملة وكسر الراء وياء مشددة على وزن ~~القبطي ما بقي من الحب في السنبل بعد الدياس بالماذيانات بذال معجمة مكسورة ~~ثم ياء مثناة تحت ثم ألف ثم نون ثم ألف ثم تاء مسايل الماء وقيل ما ينبت ~~على حافتي مسيل الماء وقيل ما ينبت حول السواقي وهي لفظة معربة وليست عربية ~~PageV04P156 # 1547 بالخبر مثلث الخاء والكسر أشهر المخابرة بالبلاط بفتح الباء مكان ~~مبلط بالحجارة بقرب المسجد النبوي فتركه بن عمر فلم يأخذه من الأخذ وروي ~~فلم يأجره بضم الجيم من الإجارة وذكر القاضي وصاحب المطالع أن الأول تصحيف ~~وروي فلم يؤاجره قال أتاني ظهير أي قال رافع في بيان الحديث عن عمه أتاني ~~إلى آخره وفي نسخة أنبأني بدل أتاني الربيع أي الساقية والنهر الصغير ولابن ~~ماهان الربع بضم ms279 الراء بلا ياء أقبال الجداول بفتح الهمزة أي أوائلها ~~ورءوسها والجداول جمع جدول وهو النهر الصغير والساقية # 1550 فأسمع منه هذا الحديث روي بصيغة الأمر والمضارع خرجا أي أجرة ~~PageV04P158 # 1551 إلى تيماء وأريحاء بالمد قريتان معروفتان PageV04P163 # 1552 ولا يرزؤه براء ثم زاي ثم همزة أي ينقصه ويأخذ منه أم بشير اسمها ~~خليدة بضم الخاء وهي أم معبد وأم مبشر في الروايات التي بعده وهي امرأة زيد ~~بن حارثة أسلمت وبايعت زاد عمرو في روايته عن عمار وأبو بكر في نسخة وأبو ~~كريب بدل أبي بكر قال بعضهم وهو الصواب PageV04P164 # 1555 حدثني محمد بن عباد حدثني عبد العزيز بن محمد عن حميد عن أنس أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لم يثمرها الله فبم يستحل أحدكم مال أخيه ~~قال الدارقطني هذا وهم من محمد بن عباد أو من عبد العزيز في حال إسماعه ~~محمدا لأن إبراهيم بن حمزة سمعه من عبد العزيز مفصولا مبينا أنه من كلام ~~أنس وهو الصواب فأسقط محمد بن عباد كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأتى ~~بكلام أنس وجعله مرفوعا وهو خطأ PageV04P165 # 1557 وحدثنا غير واحد من أصحابنا قالوا حدثنا إسماعيل بن أبي أويس رواه ~~البخاري عن إسماعيل فلعل مسلما أراد البخاري وغيره يستوضع الآخر أي يطلب ~~منه أن يضع عنه بعض الدين ويسترفقه أي يطلب منه أن يرفق به المتألي أي ~~الحالف PageV04P166 # 1558 بن أبي حدرد بفتح الحاء والراء سجف بكسر السين وفتحها وسكون الجيم ~~وروى الليث بن سعد قال حدثني جعفر هذا من تعاليق مسلم وقد وصله البخاري عن ~~يحيى بن بكير عن الليث به PageV04P167 # 1559 قالا حدثنا شعبة عن قتادة هو بضم الشين المعجمة وهو شعبة بن الحجاج ~~إسماعيل بن إبراهيم ثنا سعيد هو بفتح السين المهملة وهو بن أبي عروبة ولابن ~~ماهان شعبة كالأول والصواب خلافه قالا حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال حجاج ~~منصور بن سلمة هو اسم أبي سلمة ذكره حجاج باسمه ومحمد بن أحمد بن أبي خلف ~~بكنيته ms280 وفي نسخة بدله قال حدثنا منصور فزاد لفظة حدثنا ويمكن تأويله على ~~موافقة الأول على أن المراد محمد بن أحمد كناه وحجاج سماه PageV04P168 # 1560 فتياني أي غلماني ويتجوزوا أي يسامحوا في الاقتضاء والاستيفاء وقبول ~~ما فيه نقص يسير أقبل الميسور وأتجاوز عن المعسور أي آخذ بما تيسر وأسامح ~~بما تعسر فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود الأنصاري قال الدارقطني وغيره هذا ~~وهم من أبي خالد الأحمر وصوابه عقبة بن عمرو وأبو مسعود الأنصاري كذا رواه ~~الحفاظ وليس لعقبة بن عامر فيه رواية PageV04P169 # 1563 من كرب يوم القيامة بضم الكاف وفتح الراء جمع كربة فلينفس عن معسر ~~أي يمهل ويؤخر المطالبة وقيل معناه يفرج عنه PageV04P170 # 1564 مطل الغني هو منع قضاء ما استحق أداؤه وإذا أتبع بسكون التاء مبنيا ~~للمفعول أي أحيل على مليئ بالهمز أي موسر فليتبع بسكون الباء وقيل بتشديدها ~~مبنيا للفاعل أي فليحتل # 1565 نهي عن بيع فضل الماء هو محمول على الحديث الثاني نهى عن بيع ضراب ~~الجمل أي أجرته والأرض لتحرث معناه نهى عن إجارتها للزرع وهو نهي تنزيه ~~ليعتادوا إعارتها وإرفاق بعضهم بعضا أو محمول على إجارتها ببعض ما يخرج من ~~الزرع PageV04P171 # 1566 لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ هو أن يكون للإنسان بئر مملوكة له ~~بفلاة وفيها ما فضل عن حاجته وهناك كلأ ليس عنده ماء إلا هذا ولا يمكن ~~أصحاب المواشي رعيه إلا إذا حصل لهم السقي من هذه فيحرم عليه بيع فضل الماء ~~للماشية ويجب بذله بلا عوض لأنه إذا امتنع من بذله امتنع الناس من رعي ~~الكلأ خوفا على مواشيهم من العطش فيكون بمنعه الماء مانعا من رعي الكلأ وهو ~~بالهمز مقصور النبات رطبا كان أو يابسا PageV04P172 # 1567 ومهر البغي أي الزانية أي ما تأخذه على الزنا وسماه مهرا لكونه على ~~صورته وحلوان الكاهن أي ما يعطاه على كهانته شبه بالشيء الحلو من حيث إنه ~~يأخذه سهلا بلا كلفة ولا في مقابله مشقة والكاهن الذي يدعى مطالعة علم ~~الغيب ويخبر ms281 الناس عن الكوائن والفرق بينه وبين العراف أن الكاهن يتعاطى ~~الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار والعراف الذي ~~يدعى معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوهما PageV04P173 # 1571 فقال بن عمر إن لأبي هريرة زرعا ليس هذا توهينا في روايته ولا شكا ~~فيها بل معناه أنه لما كان صاحب زرع اعتنى بذلك وحفظه وأتقنه لأن العادة أن ~~المبتلى بشيء يتيقنه ويتعرف من أحكامه ما لا يفعله غيره وقد وافق أبا هريرة ~~على هذه الزيادة جماعة من الصحابة # 1572 البهيم أي الخالص السواد ذي النقطتين هما نقطتان معروفتان فوق عينيه ~~PageV04P174 # 1573 ما بالهم أي ما شأنهم PageV04P175 # 1574 أو ضاريا أي معلما للصيد معتادا له وروي ضاري على لغة من يحذف الألف ~~من المنقوص حالة النصب نقص من عمله أي من أجر عمله قيراطان أي قدرا معلوما ~~عند الله وفي الرواية بعده قيراط فقيل يحتمل أنه في نوعين من الكلام أحدهما ~~أشد أذى من الآخر أو يكون ذلك مختلفا باختلاف المواضع فالقيراطان في ~~المدينة خاصة لزيادة فضلها والقيراط في غيرها أو القيراطان في المدائن ~~والقرى والقيراط في البوادي أو يكون ذكر القيراط أولا ثم زاد التغليظ فذكر ~~القيراطين قال الروياني في البحر اختلفوا في المراد بما ينقص منه فقيل ينقص ~~مما مضى من عمله وقيل من مستقبله وفي محل نقصهما فقيل ينقص قيراط من عمل ~~النهار وقيراط من عمل الليل وقيل قيراط من عمل الفرض وقيراط من عمل النفل ~~وفي سبب نقصان الأجر باقتنائه فقيل لامتناع الملائكة من دخول بيته بسببه ~~وقيل لما يلحق المارين من الأذى من ترويع الكلب لهم وقيل لما يبتلى به من ~~ولوغه في غفلة صاحبه ولا يطهره وقيل إن ذلك عقوبة له باتخاذه ما نهي عن ~~اتخاذه وعصيانه في ذلك إلا كلب ضارية أي إلا كلب من كلاب ضارية PageV04P176 # 1576 ولا ضرعا أي ماشية الشنئي بإعجام الشين وفتح النون وهمزة مكسورة ~~منسوب إلى أزد شنوءة بضم النون وهمزة ممدودة وهاء وفي نسخة الشنوي بالواو ~~على إرادة ms282 التسهيل PageV04P177 # 1577 أبو طيبة بطاء مهملة ثم مثناة تحت ثم موحدة عبد لبني بياضة اسمه ~~نافع بالغمز بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وزاي أي لا تغمزوا حلق الصبي ~~بسبب العذرة وهي وجع الحلق بل داووه بالقسط البحري # 1578 فمن أدركته هذه الآية أي بلغته وهي قوله تعالى إنما الخمر والميسر ~~فسفكوها أي أراقوها # 1579 ففتح المزاد في نسخة المزادة بالهاء وهي الراوية PageV04P178 # 1580 لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فاقترأهن على الناس ثم نهى عن التجارة في الخمر قال القاضي وغيره ~~تحريم الخمر في سورة المائدة وهي نزلت قبل آية الربا بمدة طويلة فإن آية ~~الربا آخر ما نزل أو من آخر ما نزل فيحتمل أن يكون هذا النهي عن التجارة ~~متأخرا عن تحريمها ويحتمل أنه أخبر بتحريم التجارة حين حرمت الخمر ثم أخبر ~~به مرة أخرى بعد نزول آية الربا توكيدا ومبالغة في إشاعته ولعله حضر المجلس ~~من لم يكن بلغه تحريم التجارة فيها قبل ذلك PageV04P179 # 1581 فقال لا هو حرام أي لا تبيعوها فضمير هو راجع إلى البيع لا إلى ~~الانتفاع أجملوه أي أذابوه وكذا جملوه PageV04P180 # 1584 ولا تشفوا بضم التاء وكسر الشين المعجمة وتشديد الفاء أي تفضلوا ~~والشف بكسر الشين الزيادة غائبا أي موجلا بناجز أي بحاضر وزنا بوزن مثلا ~~بمثل سواء بسواء قال النووي يحتمل أن يكون الجمع بين هذه الألفاظ تأكيدا ~~ومبالغة في الإيضاح PageV04P181 # 1586 إلا هاء وهاء بالمد على الأفصح والقصر وأصله هاك فأبدلت المدة من ~~الكاف ومعناه خذ هذا ويقول صاحبه مثله والمدة مفتوحة ويقال أيضا بالكسر ومن ~~قصره فوزنه وزن حق PageV04P182 # 1587 أربى أي فعل الربا المحرم PageV04P183 # 1591 علي بن رباح بضم العين على المشهور وقيل بفتحها وقيل يقال بالوجهين ~~فالفتح اسم والضم لقب قلادة فيها اثنا عشر دينارا قال القاضي صوابه باثني ~~عشر دينارا كذا أصلحه أصحاب الحافظ أبي علي الغساني فطارت لي ولأصحابي ~~قلادة أي وقعت في سهمنا من الغنيمة في كفة ms283 بكسر الكاف PageV04P184 # 1592 أن يضارع أي يشابه المماثل PageV04P185 # 1593 جنيب بفتح الجيم وكسر النون ثم مثناة تحت ثم موحدة نوع من أعلى ~~التمر الجمع بفتح الجيم وسكون الميم تمر رديء # 1594 أوه كلمة توجع وتحزن وهي بهمزة مفتوحة واو مشددة مفتوحة وهاء ساكنة ~~هذا أفصح لغاتها عين الربا أي حقيقة الربا المحرم # 1595 هو الخلط من التمر معناه مجموع من أنواع مختلفة PageV04P186 # 1594 عن الصرف أي متفاضلا PageV04P187 # 1597 شباك بشين معجمة مكسورة ثم باء موحدة مخففة PageV04P188 # 1599 إن الحلال بين وإن الحرام بين قال النووي أجمع العلماء على عظم موقع ~~هذا الحديث وكثرة فوائده وأنه أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام ومعناه ~~أن الأشياء ثلاثة أقسام 1 حلال واضح لا يخفى حكمه كالخبز والفواكه والزيت ~~والعسل ونحوها 2 وحرام كذلك كالخمر والخنزير والميتة والكذب والغيبة ونحوها ~~3 وبينهما مشتبهات أي ليست بواضحة الحل والحرمة لا يعلمهن كثير من الناس ~~وإنما يعلمها العلماء بنص أو قياس أو استصحاب أو غير ذلك فمن اتقى الشبهات ~~استبرأ لدينه وعرضه أي حصل له البراءة لدينه من الذم الشرعي وصان عرضه عن ~~كلام الناس فيه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام يحتمل وجهين أحدهما انه ~~من كثرة تعاطيه الشبهات يصادف الحرام وإن لم يتعمده والثاني أن يعتاد ~~التساهل ويتمرن عليه ويجسر على شبهة ثم أخرى أغلظ منها وهكذا حتى يقع في ~~الحرام عمدا يوشك بضم الياء وكسر الشين أي يسارع ويقارب ألا وإن لكل ملك ~~حمى ألا وإن حمى الله محارمه معناه أن الملوك من العرب وغيرهم يكون لكل ملك ~~منهم حمى يحميه عن الناس ويمنعهم من دخوله فمن دخله أوقع به العقوبة ومن ~~احتاط لنفسه لا يقارب ذلك الحمى خوفا من الوقوع فيه ولله تعالى أيضا حمى ~~وهي محارمه أي المعاصي التي حرمها كالقتل والزنا والسرقة وأشباهها فكل هذا ~~حمى الله من دخله بارتكابه شيئا من المعاصي استحق العقوبة ومن قاربه يوشك ~~أن يقع فيه فمن احتاط لنفسه ولم يقاربه فلا يتعلق بشيء ms284 يقربه من المعصية ~~ولا يدخل في شيء من الشبهات ألا وإن في الجسد مضغة هي القطعة من اللحم سميت ~~بذلك لأنها تمضغ في الفم لصغرها قالوا والمراد تصغير القلب بالنسبة إلى ~~باقي الجسد إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله قال أهل اللغة ~~يقال صلح وفسد بفتح اللام والسين وضمهما والفتح أفصح وأشهر ألا وهي القلب ~~استدل بهذا على أن العقل في القلب لا في الرأس أتم من حديثهم وأكثر ضبط ~~بالمثلثة وبالموحدة PageV04P190 # 715 حملانه بضم الحاء أي الحمل عليه ماكستك أي ناقصتك من ثمنه فقار ظهره ~~بفتح الفاء والقاف أي مفاصل عظامه إني عروس هو لفظ يطلق على الرجل والمرأة ~~لكن الجمع فيه عرس بضمتين وفيها عرائس يوم الحرة يعني حرة المدينة كان قتال ~~ونهب من أهل الشام سنة ثلاث وستين فلما قدم صرارا بكسر الصاد المهملة ~~وفتحها وتخفيف الراء موضع قريب من المدينة على طريق العراق وضبطه بعضهم ~~صرار غير مصروف والمشهور صرفه وضبطه بعضهم بكسر الضاد المعجمة قال القاضي ~~وهو خطأ PageV04P193 # 1600 بكرا بفتح الباء الصغير من الإبل من إبل الصدقة هو محمول على أنه ~~اشترى منها ما قضى به وإلا فالناظر في الصدقات لا يجوز تبرعه منها قاله ~~النووي رباعيا بتخفيف الياء ما استكمل ست سنين ودخل في السابعة وألقى ~~رباعيته # 1601 فأغلظ له لعله كان يهوديا أو نحوه و المراد الإغلاظ بتشديد المطالبة ~~ونحو ذلك من غير قدح يقتضي الكفر محاسنكم قضاء معناه ذو المحاسن سماهم ~~بالصفة وقيل هو جمع محسن بفتح الميم PageV04P194 # 1604 من سلفئ في تمر ضبط بالمثلثة وبالمثناة في كيل معلوم ووزن معلوم كذا ~~في الأصول بالواو وهي للتقسيم أي كيل فيما يكال ووزن فيما يوزن حدثنا يحيى ~~بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وإسماعيل بن سالم جميعا عن بن عيينة لابن ~~ماهان عن بن علية قال الحفاظ وهو الصواب PageV04P196 # 1605 خاطئ بالهمز أي عاص آثم كان يحتكر قالوا كان احتكار سعيد ومعمر في ~~الزيت لا في القوت ms285 والحديث خاص بالقوت حدثني بعض أصحابنا عن عمرو بن عون عن ~~خالد بن عبد الله رواه أبو داود 3447 عن وهب بن بقية عن خالد بن عبد الله ~~به # 1606 منفقة بفتح الميم والفاء وسكون النون ممحقة بفتح الميم الأولى ~~والحاء وسكون الميم الثانية PageV04P197 # 1608 في ربعة بفتح الراء وإسكان الباء تأنيث الربع وقيل واحده كثمرة وثمر ~~ويطلق على الدار والسكن ومطلق الأرض بالشفعة سميت بذلك من شفعت الشيء إذا ~~ضممته وثنيته لأنها ضم نصيب إلى نصيب PageV04P198 # 1609 أن يغرز خشبة ضبط بالإفراد والتنوين وبالجمع والإضافة إلى هاء ~~الضمير قال عبد الغني بن سعيد وكل الناس يقولونه بالجمع إلا الطحاوي عنها ~~معرضين أي عن هذه السنة في أبي داود 3634 أن سبب قوله ذلك أنهم نكسوا ~~رءوسهم بين أكتافكم ضبط بالتاء المثناة فوق وبالنون ومعناه عليهما أي ~~لأصرخن بها بينكم وأوجعكم بالتقريع بها PageV04P199 # 1610 طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين بفتح الراء وقيل معناه أنه يحمل ~~مثله من سبع أرضين ويكلف إطاقة ذلك وقيل يجعل له كالطوق في عنقه ويطول الله ~~عنقه كما جاء في غلظ جلد الكافر وعظم ضرسه وقيل معناه أنه يطوق إثم ذلك ~~ويلزمه كلزوم الطوق لعنقه قال النووي قال العلماء هذا تصريح بأن الأرض سبع ~~طبقات ورد لما يقوله أهل الفلسفة # 1612 قيد بكسر القاف وسكون الياء أي قدر PageV04P201 # 1613 إذا اختلفتم في الطريق جعل عرضه سبع أذرع وفي نسخة سبعة والذراع ~~يذكر ويؤنث قال النووي مراد الحديث طريق بين أرض القوم وأرادوا إحياءها أما ~~إذا وجدنا طريقا مسلوكا وهو أكثر من سبع فلا يجوز لأحد أن يستولي على شيء ~~منه وإن قل PageV04P205 # 1615 لأولى أي لأقرب من الولي بسكون اللام على وزن الرمي وهو القرب رجل ~~ذكر في وصف الرجل به تنبيه على سبب استحقاقه وهو الذكورة التي هي سبب ~~العصوبة # 1616 يعوداني ماشيان على تقدير وهما PageV04P206 # 1617 وما أغلظ في شيء ما أغلظ لي فيه قال النووي لعله إنما أغلظ له خوفا ~~من ms286 اتكاله واتكال غيره على ما نص عليه صريحا وتركهم الاستنباط من النصوص ~~وهو من آكد الواجبات المطلوبة آية الصيف سميت بذلك لأنها نزلت في الصيف ~~وإني إن أعش إلى آخره هو من كلام عمر لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ~~بن مغول بكسر الميم وسكون الغين المعجمة عن أبي السفر بفتح الفاء وحكي ~~سكونها PageV04P207 # 1619 ضياعا أي أولادا وعيالا ذوي ضياع أي لا شيء لهم والضياع في الأصل ~~مصدر ضاع ثم جعل اسما لكل ما يعرض من الضياع مولاه أي وليه ضيعة كقوله ~~ضياعا كلا أي عيالا وأصلها الثقل # 1620 حملت على فرس أي تصدقت به ووهبته لمن يقاتل في سبيل الله عتيق أي ~~نفيس جواد سابق PageV04P211 # 1623 نحلت أي وهبت بعض الموهوبة في نسخة بعض الموهوبة فالتوى بها سنة أي ~~مطلها لا أشهد على جور ليس فيه أنه حرام لأن الجور هو الميل عن الاستواء ~~والاعتدال فكل ما خرج عن الاعتدال فهو جور سواء كان حراما أو مكروها قاربوا ~~بين أولادكم روي الباء من المقاربة وبالنون من القران أي سووا بينهم في أصل ~~العطاء وفي قدره # 1624 انحل بفتح الحاء PageV04P214 # 1625 ولعقبه بكسر القاف ويجوز إسكانها مع فتح العين ومع كسرها والعقب هم ~~أولاد الإنسان ما تناسلوا بتلة أي عطية ماضية غير راجعة إلى الواهب إلى ~~طارق كان أميرا بالمدينة من قبل عبد الملك بن مروان PageV04P219 # 1627 ووصيته مكتوبة عنده قال الإمام محمد بن نصر المروزي يكفي في الوصية ~~الكتابة من غير إشهاد لظاهر الحديث قلت وهو اختياري PageV04P220 # 1628 أشفيت أي أشرفت ولا يرثني أي من الولد وإلا فقد كان له عصبة قال ~~الثلث والثلث كثير ضبط بالمثلثة وبالموحدة قال القاضي ويجوز نصب الثلث ~~الأول على الإغراء أو بتقدير أعط ورفعه على تقدير يكفيك فهو فاعل أو على ~~أنه مبتدأ حذف خبره أو خبر حذف مبتدأه إن تذر روي بفتح الهمزة وكسرها عالة ~~أي فقراء يتكففون أي يسألون الناس في أكفهم أخلف بعد أصحابي أي بمكة حتى ms287 ~~ينفع في نسخة ينتفع ولا تردهم على أعقابهم أي بترك هجرتهم ورجوعهم عن ~~مستقيم حالهم المرضية البائس هو الذي عليه أثر البؤس وهو الفقر والقلة يرثي ~~له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة قال العلماء هذا من كلام ~~الراوي وانتهى كلام النبي صلى الله عليه وسلم عند قوله لكن البائس سعد بن ~~خولة فقال الراوي تفسيرا لمعنى هذا الكلام أنه يرثيه ويتوجع له ويرق عليه ~~لكونه مات بمكة ثم قيل قائل ذلك سعد بن أبي وقاص وقيل إنه من كلام الزهري ~~قلت وفي النسخة التي عندي بخط الحافظ الصريفيني لكن البائس سعد بن خولة قال ~~يرثي له إلى آخره فصرح ب قال وهي في غاية الحسن واختلف في قصة سعد بن خولة ~~فقيل لم يهاجر مكة حتى مات بها وقيل هاجر وشهد بدرا ثم انصرف إلى مكة ~~مختارا فمات بها سنة سبع في الهدنة وقيل مات بمكة في حجة الوداع سنة عشر ~~وهو زوج سبيعة الأسلمية الحفري بفتح الحاء والفاء منسوب إلى حفر محلة ~~بالكوفة PageV04P224 # 1629 غضوا بإعجام الغين والضاد أي نقصوا # 1630 فهل يكفر عنه أي سيئاته PageV04P225 # 1004 افتلتت بالفاء وضم التاء أي ماتت بغتة وفجأة نفسها ضبط بالنصب ~~مفعولا ثانيا وبالرفع نائب فاعل PageV04P226 # 1631 إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث أي فإن الثواب يجري له فيها ~~صدقة جارية قالوا هي الوقف أو علم ينتفع به قالوا هي التعليم والتصنيف وذكر ~~القاضي تاج الدين السبكي أن التصنيف في ذلك أقوى لطول بقائه على ممر الزمان ~~أو ولد صالح يدعو له في الطبراني ج 8 رقم 7831 من حديث أبي أمامة مرفوعا ~~أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت مرابط في سبيل الله ومن علم علما أو رجل ~~تصدق بصدقة فأجرها له ما جرت ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له وللبزار ج 1 رقم ~~149 من حديث أنس مرفوعا سبع يجري للعبد أجرها بعد موته وهو في قبره من علم ~~علما أو أجرى نهرا أو حفر ms288 بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ~~ترك ولدا يستغفر له بعد موته ولابن ماجة 242 وابن خزيمة 249 من حديث أبي ~~هريرة مرفوعا إن مما يلحق المؤمن من حسناته بعد موته علما نشره أو ولدا ~~صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا ~~أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته تلحقه بعد موته ولابن عساكر في ~~تاريخه من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا من علم آية من كتاب الله أو بابا من ~~علم أنمى الله أجره إلى يوم القيامة وقد تحصل من هذه الأحاديث أحد عشر أمرا ~~وقد نظمتها وقلت إذا مات بن آدم ليس يجري عليه من فعال غير عشر علوم بثها ~~ودعاء نجل وغرس النخل والصدقات تجري وراثة مصحف ورباط ثغر وحفر البئر أو ~~إجراء نهر وبيت للغريب بناه يأوي إليه أو بناء محل ذكر وتعليم لقرآن كريم ~~فخذها من أحاديث بحصر PageV04P228 # 1633 إني أصبت هي ثمغ بفتح المثلثة وسكون الميم وإعجام الغين أنفس أي ~~أجود أن يأكل منها بالمعروف أي يأكل الأكل المعتاد ولا يتجاوزه وهذا أصل في ~~جامكته النظر على الوقف غير متأثل أي جامع PageV04P229 # 1634 بن مصرف بضم الميم وفتح الصاد وكسر الراء المشددة وحكي فتحها أوصى ~~بكتاب الله أي بالعمل بما فيه # 1636 انخنث أي مال وسقط PageV04P230 # 1637 يوم الخميس وما يوم الخمس معناه تفخيم أمره في الشدة والمكروه فيما ~~يعتقده بن عباس وهو امتناع الكتاب أكتب لكم كتابا قيل أراد أن ينص على ~~الخلافة في إنسان معين لئلا يقع نزاع وفتن وقيل أراد كتابا يعين فيه مهمات ~~الأحكام ملخصة ليرتفع النزاع فيها ويحصل الاتفاق على المنصوص عليه وكان صلى ~~الله عليه وسلم هم بالكتاب حين ظهر له أنه مصلحة أو أوحي إليه بذلك ثم ظهر ~~أن المصلحة تركه أو أوحي إليه بذلك ونسخ ذلك الأمر الأول أهجر استفهام ~~إنكار على من قال لا تكتبوا أي أهذى أي أنه منزه عن ms289 ذلك وهذه أصح من رواية ~~هجر ويهجر قال النووي وإن صحت تلك فلعلها صدرت بغير تحقيق من قائلها وخطأ ~~منه لما أصابه من الحيرة والدهشة لعظم ما شاهده من هذه الحال الدالة على ~~وفاته صلى الله عليه وسلم دعوني أي من النزاع واللغط فالذي أنا فيه أي من ~~مراقبة الله والتأهب للقائه من جزيرة العرب هي مكة والمدينة واليمامة ~~واليمن عن الثالثة هي تجهيز جيش أسامة قاله المهلب فقال عمر إن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله قال ~~البيهقي وغيره إنما قصد عمر التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ~~غلب عليه الوجع من أن الله تعالى ذكر في كتابه أنه قد أكمل الدين فأمن بذلك ~~الضلال على الأمة ولغطهم بفتح الغين وسكونها # 1638 في نذر كان على أمه قيل كان نذرا مطلقا وقيل كان صوما وقيل عتقا ~~وقيل صدقة PageV04P237 # 1639 ينهانا عن النذر قيل سبب النهي لئلا يظن الجهلة أن النذر يرد القدر ~~وقيل كونه يأتي بالقربة على صورة المعاوضة وشأن القرب أن تكون متمحضة لله ~~تعالى # 1640 لا تنذروا بضم الذال وكسرها PageV04P238 # 1641 سابقة الحاج يعني ناقته العضباء بجريرة حلفائك أي بجنايتهم وأسرت ~~امرأة من الأنصار هي امرأة أبي ذر منوقة بضم الميم وفتح النون والواو ~~المشددة أي مذللة ونذروا بها بفتح النون وكسر الذال أي علموا ذلول أي مذللة ~~مجرسة بضم الميم وفتح الجيم والراء المشددة وبمعنى ذلول مدربة بفتح الدال ~~المهملة والباء الموحدة بمعنى ذلول أيضا PageV04P240 # 1645 كفارة النذر كفارة اليمين هو محمول عندنا على نذر اللجاج والغضب ~~وعند مالك والأكثرين على النذر المطلق كقوله علي نذر وعند أحمد على نذر ~~المعصية وعند طائفة من أصحاب الحديث على جميع أنواع النذر # 1646 ذاكرا أي قائلا لها من قبل نفسي ولا آثرا بالمد أي حالفا لها عن ~~غيري PageV04P242 # 1647 من حلف منكم فقال في حلفه باللات فليقل لا إله إلا الله أي ليذهب ~~عنه صورة تعظيم ms290 الأصنام حين حلف بها ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق أي ~~تكفير الخطيئة حيث تكلم بهذه المعصية PageV04P243 # 1648 بالطواغي هي الأصنام جمع طاغية لأنها سبب الطغيان لمن عبدها ~~PageV04P244 # 1649 نستحمله أي نطلب منه ما يحملنا من الإبل غر الذري أي بيض الأسنمة ~~بضم الذال المعجمة وفتح الراء المخففة جمع ذروة بكسر الذال وضمها وذروة كل ~~شيء أعلاه ولكن الله حملكم أي أتاني ما حملكم أو أوحى إلي أن أحملكم ~~الحملان بضم الحاء أي الحمل القرينين أي البعيرين المقرون أحدهما بصاحبه ~~زهدم بزاي مفتوحة ثم هاء ساكنة ثم دال مهملة مفتوحة دجاج مثلث الدال بنهب ~~إبل بفتح النون أي غنيمة أغفلنا بسكون اللام أي جعلناه غافلا أي كنا سبب ~~غفلته عن يمينه ونسيانه إياها أي أخذنا منه ما أخذنا وهو ذاهل عن يمينه بقع ~~الذرى بالموحدة والقاف والعين المهملة أي بيض الأسنمة وأصلها ما كان فيه ~~سواد وبياض ضريب بضاد معجمة مصغر بن نقير بنون وقاف وراء مصغر وقيل بفاء ~~أبو السليل بفتح السين وكسر اللام هو ضريب بن نثير PageV04P248 # 1652 الإمارة بكسر الهمزة الولاية وكلت في نسخة أكلت بالهمزة PageV04P249 # 1635 اليمين على نية المستحلف بكسر اللام وهو محمول على الحلف باستحلاف ~~القاضي فلا ينفعه التورية PageV04P250 # 1654 كان لسليمان عليه الصلاة والسلام ستون امرأة وفي رواية سبعون وفي ~~أخرى تسعون وفي غير مسلم مائة وفي تاريخ بن عساكر ألف امرأة قال النووي ~~وليس بمتعارض لأنه ليس في ذكر القليل نفي الكثير لأطوفن في نسخة لأطيفن ~~يقال طاف بالشيء يطوف به وأطاف به يطيف لغتان إذا دار حوله وهو هنا كناية ~~عن الجماع فولدت نصف إنسان قال النووي قيل هو الجسد الذي ألقى الله على ~~كرسيه لو كان استثنى لولدت قال النووي هذا محمول على أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم أوحي إليه بذلك في حق سليمان لا أن كل من فعل هذا يحصل له هذا ~~فقال له صاحبه قيل هو الملك وقيل القرين وقيل صاحب له آدمي ونسي ضبطه ~~الأئمة بضم ms291 النون وتشديد السين دركا بفتح الراء اسم من الإدراك أي لحاقا ~~PageV04P251 # 1655 لأن يلج بفتح لام لأن وهي لام القسم ويلج بفتح الياء واللام وتشديد ~~الجيم أي يصر آثم بالمد ومثلثة أي أكثر إثما # 1656 قال فأوف بنذرك زاد الدارقطني فاعتكف عمر ليلة PageV04P252 # 1657 ما يسوى هذا في نسخة ما يساوي وهو المعروف لغة والأول لحن من بعض ~~الرواة قاله النووي من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه هذا على الندب ~~بالإجماع ومحمول على غير التعليم والأدب PageV04P253 # 1658 خادم واحدة أي جارية والخادم يطلق على الذكر والأنثى بغير هاء عجز ~~عليك إلا حر وجهها معناه عجزت ولم تجد أن تضرب إلا حر وجهها وحر الوجه ~~صفحته وما رق من بشرته وحر كل شيء أفضله وأرفعه فأمرنا رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم أن نعتقها قال النووي هذا محمول على أنهم رضوا بذلك وإلا فاللطمة ~~إنما كانت من واحد منهم أما علمت أن الصورة محرمة فيه إشارة إلى ما صرح به ~~في الحديث ألآخر إذا ضرب أحدكم العبد فليجتنب الوجه وذلك إكراما له ولأنه ~~فيه محاسن الإنسان وأعضاءه اللطيفة وإذا حصل فيه شين أو أثر كان أقبح ~~PageV04P255 # 1659 محمد بن حميد المعمري سمي بذلك لأنه رحل إلى معمر بن راشد وقيل لأنه ~~كان يتتبع أحاديث معمر # 1660 نبي التوبة قال القاضي سمي بذلك لأنه بعث بقبول التوبة بالقول ~~والاعتقاد وكانت توبة من قبلنا بقتل أنفسهم قال ويحتمل أن يكون المراد ~~بالتوبة الإيمان والرجوع من الكفر إلى الإسلام PageV04P256 # 1661 كانت حلة لأن الحلة عند العرب ثوبان ولا تطلق على ثوب واحد وبين رجل ~~قيل إنه بلال فيك جاهلية أي هذا التعبير من أخلاق الجاهلية وينبغي للمسلم ~~أن لا يكون فيه شيء من أخلاقهم هم إخوانكم أي المماليك # 1662 وكسوته بكسر الكاف وضمها # 1663 مشفوها أي قليلا لأن الشفاه كثرت عليه حتى صار قليلا أكلة بالضم وهي ~~اللقمة PageV04P258 # 1666 مزهد بضم الميم وسكون الزاي أي قليل المال PageV04P259 # 1667 نعما بكسر النون والعين ms292 وبكسرها وسكون العين وبفتحها وكسر العين ~~والميم المشددة في جميع ذلك لإدغام ما في ميم نعم أي نعم شيئا هو وروي نعما ~~بضم النون منونا أي له مسرة وقرة عين لا وكس أي بخس ولا شطط أي جور # 1668 فجزأهم بتشديد الزاي وتخفيفها أي قسمهم وقال له قولا شديدا وفسر في ~~رواية بأنه صلى الله عليه وسلم قال لو علمنا ما صلينا عليه أن رجلا من ~~الأنصار هو أبو مذكور PageV04P260 # 997 أعتق غلاما له اسمه يعقوب عن دبر أي قال له أنت حر بعد موتي فاشتراه ~~بن النحام قال النووي كذا في الأصول قالوا وهو غلط والصواب النحام لأنه هو ~~المشتري وهو نعيم وهو بفتح النون والحاء المهملة المشددة وسمي بذلك لقول ~~النبي صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة نعيم وهو الصوت وقيل ~~السلعة قيل النحنحة PageV04P265 # 1669 محيصة وحويصة بتشديد الياء فيهما وتخفيفهما والتشديد أشهر كبر أي ~~ليتكلم أكبر منك الكبر في السن هو منصوب بإضمار يريد وفي نسخة للكبي باللام ~~أتحلفون أي الوارث منكم فتبرئكم يهود أي تبرأ إليكم من دعواكم وقيل معناه ~~يخلصونكم من اليمين بأن يحلفوا يقسم خمسون منكم على رجل منهم قال النووي ~~هذا مما يجب تأويله لأن اليمين إنما تكون على الوارث خاصة لا على غيره من ~~القبيلة والمعنى يؤخذ منكم خمسون يمينا والحالف هم الورثة قلت بخط ~~الصريفيني يقسم خمسون منكم وهذه واضحة لا تحتاج إلى دليل فيدفع برمته بضم ~~الراء وهي الحبل الذي يربط في رقبة القاتل ويسلم فيه إلى ولي القتيل فوداه ~~بتخفيف الدال أي دفع ديته مربدا بكسر الميم وفتح الباء الموضع الذي تحبس ~~فيه الإبل فركضتني أي رفستني في شربة بفتح الشين المعجمة والراء وهو حوض ~~يكون في أصل النخلة فريضة من تلك الفرائض أي ناقة من تلك النوق المفروضة في ~~الدية قال النووي وأما قول المازري المراد بالفريضة الهرمة فقد غلطوه فيه ~~من إبل الصدقة قال النووي قال بعض العلماء هذه الجملة غلط من الرواة لأن ms293 ~~الصدقة المفروضة لا تصرف هذا المصرف بل هي لأصناف سماها الله تعالى وقال ~~أبو إسحاق المروزي من أصحابنا يجوز صرفها من إبل الصدقة لهذا الحديث فأخذ ~~بظاهره وقال جمهور أصحابنا وغيرهم معناه اشتراها من أهل الصدقة بعد أن ~~ملكوها ثم دفعها تبرعا إلى أهل القتيل أو فقير بلفظ الفقير من الآدميين وهي ~~البئر القريبة القعر الواسعة الفم وقيل الحفرة التي تكون حول النخل ~~PageV04P270 # 1671 من عرينة بضم العين المهملة وفتح الراء وياء تحتية ونون وهاء قبيلة ~~معروفة فاجتووها بالجيم والمثناة فوق أي استوخموها من الجوى وهو داء في ~~الجوف على الرعاء بضم الراء وفي نسخة الرعاء بالكسر والمد وهما لغتان في ~~جمع راع وسمل أي فقأ وفي نسخة وسمر بالراء والميم المخففة أي كحل بالمسمار ~~بلقاح جمع لقحة بكسر اللام وفتحها وهي الناقة ذات الدر ولم يحسمهم أي لم ~~يكوهم الموم بضم الميم وسكون الواو وهو البرسام بكسر الباء نوع من اختلال ~~العقل ويطلق على ورم الرأس وورم الصدر وهو سرياني معرب PageV04P273 # 1672 أوضاح بالضاد المعجمة قطع فضة رمق هو بقية الحياة والروح القليب ~~البئر # 1673 يعلى بن منية هي أمة أو بن أمية هو أبوه PageV04P275 # 1674 أن أجيرا ليعلى قال الحفاظ هذا هو الصحيح المعروف أن المعضوض هو ~~أجير ليعلى لا يعلى يقضم بفتح الضاد المعجمة أي يعض الفحل بالحاء أي من ~~الإبل وغيرها # 1673 ادفع يديك حتى يعضها ثم انتزعها قال النووي ليس المراد بهذا أمره ~~بذلك وإنما معناه الإنكار عليه أي أنك لا تدع يدك في فيه يعضها فكيف تنكر ~~عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه PageV04P276 # 1675 أن أخت الربيع بضم الراء وفتح الباء وتشديد الياء جرحت في البخاري ~~أن الربيع نفسها هي الجارحة القصاص القصاص بنصبهما أي أدوا فقالت أم الربيع ~~بفتح الراء وكسر الباء وسكون الياء وفي البخاري ان القائل أنس بن النضر قال ~~النووي قال العلماء المعروف الروايات و في رواية البخاري القصاص كتاب الله ~~أي وجوبه في السن ms294 حكم كتابه وهو قوله تعالى والسن بالسن المائدة 45 قالت لا ~~والله لا يقتص منها أبدا قال النووي ليس معناه رد حكم النبي صلى الله عليه ~~وسلم بل المراد الرغبة إلى مستحق القصاص في العفو وإلى النبي صلى الله عليه ~~وسلم في الشفاعة فيه لأبره أي لا يحنثه لكرامته عليه PageV04P277 # 1676 والتارك لدينه المفارق للجماعة هو المرتد قالوا ويدخل فيه الخارجي ~~والباغي # 1677 بن آدم الأول هو قابيل الذي قتل أخاه هابيل كفل بكسر الكاف الجزء ~~والنصيب PageV04P278 # 1678 أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء قال النووي لا يخالف ~~حديث أول ما يحاسب به العبد صلاته لأن هذا فيما بين العبد وبين الله وذاك ~~فيما بين العباد PageV04P279 # 1679 إن الزمان قد استدار هذا في حجة الوداع وكانوا قبل يقدمون ويؤخرون ~~في التحريم وهو النسيء فصادف تلك السنة تحريم ذي الحجة ورجوع المحرم إلى ~~موضعه وذو القعدة بفتح القاف في الأشهر وذو الحجة بكسر الحاء في الأشهر رجب ~~شهر مضر أضافه إليهم لأنهم كان بينهم وبين ربيعة اختلاف فيه فكانت مضر ~~تجعله هذا المعروف وربيعة تجعله رمضان وقيل لأنهم كانوا يعظمونه أكثر من ~~غيرهم وقيل إن العرب كانت تسمي رجب وشعبان الرجبين انكفأ بهمزة أي انقلب ~~أملحين تثنية أملح وهو الذي فيه بياض وسواد والبياض أكثر جزيعة وضم الجيم ~~وفتح الزاي وبفتح الجيم وكسرالزاي وهي القطعة من الغنم تصغير جزعة بكسر ~~الجيم وهي القليل من الشيء PageV04P282 # 1680 بنسعة بكسر النون وسكون السين ثم عين مهملتين حبل من جلود مضفور ~~تختبط أي نجمع الخبط وهو ورق الشجر بأن يضرب الشجر بالعصي فيسقط ورقه فيجمع ~~علفا على قرنه أي جانب رأسه إن قتله فهو مثله قال النووي الصحيح في تأويله ~~أنه مثله في أنه لا فضل ولا منة لأحدهما على الآخر لأنه استوفى حقه منه ~~بخلاف مالو عفا عنه فإنه كان له الفضل والمنة وجزيل الثواب وجميل الثناء ~~وقيل فهو مثله في أنه قاتل وإن اختلفا في التحريم والإباحة ولكنهما استويا ms295 ~~في طاعة الغضب ومتابعة الهوى وأطلق النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللفظ ~~وفيه إيهام لمقصود صحييح وهو أن الولي ربما خاف فعفا والعفو مطلوب تبوء ~~بإثمك وإثم صاحبك فقيل معناه يحمل إثم المقتول لإتلافه روحه وإثم الولي ~~لكونه فجعه في أخيه القاتل والمقتول في النار هو أيضا من باب الإيهام ~~وإيراده غيرهما وهو ما إذا التقى المسلمان بسيفهما للمصلحة المذكورة ~~PageV04P284 # 1681 بغرة بالتنوين عبد أو أمة بدل منه وضبطه بعضهم بإضافة غرة إلى عبد ~~والغرة عند العرب أنفس الشيء وأطلقت هنا على الإنسان لأن الله خلقه في أحسن ~~تقويم بني لحيان بكسر اللام التي قضى عليها بالغرة أي لها وهي المجني عليها ~~أم الجنين يطل ضبط بضم المثناة تحت وتشديد اللام مضارع أي يهدر ولا يضمن ~~وضم الموحدة وتخفيف اللام ماض من البطلان وهو بمعناه أيضا من أجل سجعه إنما ~~ذمه لأنه عارض به حكم الشرع وإلا فالسجع الذي لا معارضة فيه لحكم الشرع حسن ~~PageV04P286 # 1682 ضرتها قال أهل اللغة كل واحدة من زوجتي الرجل ضرة للأخرى سميت بذلك ~~لحصول المضاربة بنهما في العادة وتضر كل واحدة بالأخرى PageV04P287 # 1683 في ملاص المرأة بكسر الميم وتخفيف اللام وصاد مهملة وفي نسخة إملاص ~~بالهمزة المكسورة وهو المعروف على أنه إلقاء الجنين قبل أوانه وأما الملاص ~~فهو الجنين نفسه # 1685 المجن بكسر الميم وفتح الجيم اسم لكل ما يستجن به أي يستتر حجفة بفت ~~الحاء والجيم الدرقة وهي مجرورة على البدل PageV04P291 # 1687 لعن الله السارق هذا من لعن الجنس من العصاة وهو جائز بخلاف لعن ~~المعين منهم إنه لا يجوز يسرق البيضة فتفطع يده ويسرق الحبل فتفطع يده أي ~~يجره من سرقة القليل إلى سرقة الكثير عادة فيؤدي إلى قطعه ومنهم من أوله ~~على بيضة الحديد وحبل السفينة PageV04P292 # 1688 المرأة المخزومية اسمها فاطمة حب بكسر الحاء أي محبوب كانت امرأة ~~مخزومية تستعير المتاع وتجحده ذكرت العارية للتعريف بوصفها لا أنها سبب ~~القطع وقد صرح في سائر الروايات بأنها سرقت وقطعت بسبب السرقة ms296 وأخذ أحمد ~~بظاهر الحديث فقال يجب القطع على من جحد العارية PageV04P293 # 1690 فقد جعل الله لهن سبيلا إشارة إلى قوله تعالى فأمسكوهن في البيوت ~~حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا النساء 15 فبين صلى الله عليه ~~وسلم أن هذا هو ذاك السبيل البكر بالبكر ليس هذا على سبيل الاشتراط لأن ~~البكر يجلد ويغرب سواء زنا ببكر أو ثيب وحد الثيب الرجم سواء زنا بثيب أو ~~بكر فهو شبيه بالتقييد الذي يخرج على الغالب كرب بضم الكاف وكسر الراء ~~وتربد له وجهه أي علته ربدة وهو تغير البياض إلى السواد وذلك لعظم موقع ~~الوحي قال تعالى إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا المزمل 5 ثم رجم بالحجارة قال ~~النووي التقييد بالحجارة للاستحباب ولو رجم بغيرها جاز وهو شبيه بالتقييد ~~بها في الاستنجاء PageV04P294 # 1691 أو كان الحبل هذا مذهب عمر وحده وأكثر العلماء على أنه لا حد عليها ~~بمجرد ظهور الحبل مطلقا ثنى ذلك بتخفيف النون أي كرره أذلقته الحجارة بذال ~~معجمة وقاف أي أصابته بحدها PageV04P297 # 1692 أعضل بالضاد المعجمة أي مشتد الخلق فلعل أي قبلت ونحوه الأخر بهمزة ~~مقصورة وخاء مكسورة أي الأرذل الأبعد اللئيم الشقي ومراده نفسه كنبيب التيس ~~صوته عند السفاد يمنح بفتح الياء والنون أي يعطي الكثبة بضم الكاف وسكون ~~المثلثة القليل من اللبن ذي عضلات بفتح العين والضاد جمع عضلة وهي كل لحمة ~~صلبة مكتنزة ينب بفتح الياء وكسر النون وتشديد الباء الموحدة جعلته نكالا ~~أي عظة وعبرة لمن بعده بما أصيبه من العقوبة ليمتنعوا من تلك الفاحشة ~~PageV04P298 # 1694 والخزف هو فلق الفخار المكسر عرض الحرة بضم العين أي جانبها بجلاميد ~~الحرة أي الحجارة الكبار واحدها جلمد فتح الجيم والميم وجلمود بضمها حتى ~~سكت روي بالتاء والنون أي مات فما استغفر له ولا سبه أما عدم السب لأن الحد ~~كفارة له وتطهير وأما عدم الاستغفار فلئلا يغتر غيره فيقع في الزنا اتكالا ~~على استغفاره صلى الله عليه وسلم PageV04P299 # 1695 فيم أطهرك أي بسبب ماذا غامد بغين ms297 معجمة ودال مهملة بطن من جهينة ~~فكفلها أي قام بمؤنتها ومصالحها وليس من الكفالة التي هي بمعنى الضمان فقال ~~إلي رضاعه أي كفالته وتربيته وسماه رضاعا مجازا لأنه إنما وقع ذلك بعد ~~فطامه كما في الرواية الأخرى إما لا بكسر الهمزة وتشديد الميم وبالإمالة أي ~~إذا أبيت أن تستري على نفسك وتتوبي فتنضح الدم روي بالحاء المهملة ~~وبالمعجمة أي ترشش وانصب فصلى عليها بالبناء للفاعل وللمفعول PageV04P302 # 1696 فشدت عليها ثيابها في أكثر الأصول فشكت بالكاف وهو بمعناه ~~PageV04P303 # 1697 أنشدك بفتح الهمزة وضم الشين أي أسألك رافعا نشيدتي أي صوتي عسيفا ~~بعين وسين مهملتين أي أجيرا رد أي مردود أنيس هو بن الضحاك الأسلمي ~~PageV04P304 # 1699 ونحممهما بميمين أي نسود وجوههما بالحمم بضم الحاء وفتح الميم وهو ~~الفحم وروي نحملهما بالحاء أي نحملهما على جمل وروي نجملهما بجيم مفتوحة أي ~~نجعلهما جميعا على الجمل # 1701 ورجلا من اليهود وامرأته أي صاحبته التي زنى بها ولم يرد زوجته وروي ~~بامرأة بلا ضمير # 1703 فتبين زناها أي تحققه ولا تثريب بالمثلثة والتثريب التوبيخ واللوم ~~على الذنب قال النووي فيه أنه لا يوبخ الزاني بل يقام عليه الحد فقط ~~PageV04P305 # 1706 بجريدتين أي مفردتين وقيل مجموعتين فقال عبد الرحمن أخف الحدود ~~بالنصب أي اجلده وفي الموطأ أن عليا هو الذي أشار بذلك ولا مانع من ~~اجتماعهما عليه PageV04P306 # 1707 فقال الحسن يعني بن علي ول حارها من تولى قارها الحار الشديد ~~المكروه والقار البارد الهنيء الطيب وهذا مثل من أمثال العرب قال الأصمعي ~~وغيره معناه ول شدتها وأوساخها من تولى هنيئها ولذاتها قال النووي والضمير ~~عائد إلى الخلافة أو الولاية أي كما تولى عثمان الخلافة بتولى نكدها ~~وقاذوراتها قلت وكثيرا ما كان الصحابة والتابعون فمن بعدهم يمتنعون من ~~الفتيا ويتمثلون بذلك عمير بن سعيد بإثبات الياء فيهما وصحف من حذفهما ~~منهما أو من أحدهما وديته بتخفيف الدال أي غرمت ديته لم يسنه أي لم يقدر ~~فيه حدا مضبوطا # 1708 لا يجلد أحد روي بالبناء للفاعل وللمفعول فوق ms298 عشرة أسواط أخذ بظاهره ~~أحمد وأشهب وبعض أصحابنا فقالوا لا تجوز الزيادة في التعزير على عشرة أسواط ~~والمجوزون قالوا إن الحديث منسوخ وتأوله بعض المالكية على انه كان مختصا ~~بزمنه صلى الله عليه وسلم لأنه كان يكفي الجاني منهم هذا القدر PageV04P308 # 1709 وفى بالتخفيف ولا يعضه بفتح الياء والضاد المعجمة أي لا يرميه ~~ببهتان وقيل لا يأتي بنيميمة PageV04P310 # 1710 العجماء بالمد كل حيوان سوى الآدمي لأنها لا تتكلم جرحها جبار بضم ~~الجيم وتخفيف الباء أي هدر قال النووي وهومحمول على ما إذا أتلفت شيئا ~~بالنهار أوأتلفت بالليل بغير تفريط من مالكها وليس معها أحد هذا مراد ~~الحديث والبئر جبار والمعدن جبار أي إذا حفرهما في ملكه أو موات فسقط بهما ~~مار فمات أو استأجر من يعمل فيهما فوقعا عليه فمات فلا ضمان # 1711 ولكن اليمين على المدعى عليه زاد البيهقي والبينة على المدعي ~~PageV04P315 # 1714 ألحن بحجته بالحاء المهملة أي أبلغ وأعلم بها جلبة بفتح الجيم ~~واللام والموحدة اختلاط الأصوات فليحملها أو ليذرها ليس معناه التخيير بل ~~التهديد والوعيد لجبة بتقديم اللام على الجيم بمعنى جلبة وكأنه مقلوب منه ~~من أهل خبائك قال القاضي أرادت ب أهل خبائه نفسه صلى الله عليه وسلم فكنت ~~عنه بأهل الخباء إجلالا له قال ويحتمل أن تريد أهل بيته والخباء يعبر به عن ~~مسكن الرجل وداره فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا أي ستزيدين من ذلك ~~ويتمكن الإيمان من قلبك ويزيد حبك لله ولرسوله وأصل هذه اللفظة آض يئيض ~~أيضا إذا رجع مسيك بوزن صديق وبوزن كريم أي شحيح بخيل PageV04P317 # 1715 إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا قال العلماء الرضى والسخط ~~والكراهة من الله تعالى المراد بها أمره ونهيه أو ثوابه وعقابه أن تعبدوه ~~ولا تشركوا به شيئا قال النووي هاتان ثنتان وعندي أنهما واحدة والثالثة ~~قوله ولا تفرقوا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا هو التمسك بعهده واتباع كتابه ~~ولا تفرقوا هو أمر بلزوم جماعة المسلمين ويكره لكم قيل وقال هو الخوض ms299 في ~~أخبار الناس وحكايات ما لا يعني من أحوالهم وتصرفاتهم واختلف في حقيقة هذين ~~اللفظين فقيل فعلان ماضيان وقيل اسمان مجروران منونان قلت إنما يأتي هذا في ~~رواية ونهى عن ثلاث قيل وقال وكثرة السؤال قيل المراد التنطع في المسائل ~~والإكثار من السؤال عما لم يقع ولا تدعو إليه الحاجة وقيل المراد سؤال ~~الناس أموالم وما في أيديهم وقيل المراد كثرة سؤال الإنسان عن حاله وتفاصيل ~~أمره وإضاعة المال هو صرفه في غير وجوهه الشرعية وتعريضه للتلف PageV04P318 # 593 ووأد البنات بالهمز هو دفنهن في حياتهن فيمتن تحت التراب ومنها وهات ~~أي منع ما توجب على الإنسان من الحقوق وطلب ما لا يستحقه # 1716 إذا حكم الحاكم قال النووي أجمع المسلمون على أن هذا الحديث في حاكم ~~عالم أهل للحكم فله أجران أجر باجتهاده وأجر بإصابته ثم أخطأ فله أجر ~~باجتهاده PageV04P320 # 1718 من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود بمعنى باطل غير ~~معتد به قال النووي هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وهو من جوامع ~~كلمه صلى الله عليه وسلم فإنه صريح في رد البدع والمخترعات PageV04P321 # 1719 ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها هو محمول ~~على من عنده شهادة لإنسان بحق وذلك الإنسان لا يعلم أنه شاهد فيأتي إليه ~~فيخبره أنه شاهد له وقيل على شهادة الحسبة في حقوق الله تعالى قالوا وليس ~~هذا مناقضا للحديث الآخر في ذم من يأتي بالشهادة قبل أن يستشهد في قوله صلى ~~الله عليه وسلم يشهدون ولا يستشهدون فإن ذلك محمول على من عنده شهادة لآدمي ~~عالم بأنه شاهد PageV04P322 # 1720 فقالت الصغرى لا يرحمك الله معناه لا تشقه وتم الكلام ثم استأنفت ~~يرحمك الله قال النووي قال العلماء ويستحب أن يقال في مثل هذا بالواو فيقال ~~ويرحمك الله فقضى به للصغرى قال النووي فإن قيل كيف حكم سليمان بعد حكم ~~داود عليهما الصلاة و السلام في القضية الواحدة ونقض حكمه والمجتهد لا ينقض ~~حكم المجتهد ms300 فالجواب لعله كان في شرعهم نسخ الحكم إذا رفعه الخصم إلى حاكم ~~آخر يرى خلافه أو يكون سليمان فعل ذلك حيلة في إظهار الحق فلما أقرت به ~~الكبرى عمل بإقرارها وإن كان بعد الحكم المدية بتثليث الميم PageV04P323 # 1721 شرى الأرض أي باعها PageV04P327 # 1722 اللقطة بفتح القاف على المشهور عفاصها بكسر العين وبالفاء وبالصاد ~~المهملة الوعاء الذي يكون فيه النفقة جلدا كان أو غيره ووكاؤها بالمد الخيط ~~الذي يشد به الوعاء فشأنك بالنصب فضالة الغنم قال الأزهري وغيره لا يقع اسم ~~الضالة إلا على الحيوان وأما الأمتعة وما سوى الحيوان فيقال له لقطة ولا ~~يقال له ضالة لك أو لأخيك أو للذئب معناه الإذن في أخذها معها سقاؤها معناه ~~أنها تقوى على ورود المياه وتشرب في اليوم الواحد وتملأ أكراشها بحيث ~~يكفيها الأيام وحذاؤها بالمد وهو أخفافها لأنها تقوى بها على السير وقطع ~~المفاوز PageV04P329 # 1723 وجدت صرة فيها مائة دينار الحديث قال القاضي هذه الرواية في التعريف ~~ثلاث سنين محمولة على الورع وزيادة الفضيلة فقد أجمع العلماء على الاكتفاء ~~بتعريف سنة ولم يشرط أحد تعريف ثلاثة أعوام إلا ما روي عن عمر بن الخطاب ~~ولعله لم يثبت عنه PageV04P330 # 1725 من آوى ضالة فهو ضال أي مفارق للصواب وفيه حناس تام PageV04P331 # 1726 مشربته بفتح الميم وفي الراء الضم والفتح الغرفة فإنما تخزن لهم ~~ضروع مواشيهم شبه صلى الله عليه وسلم اللبن في الضرع بالطعام المخزون ~~المحفوظ في الخزانة فينتثل أي ينتثر كله PageV04P332 # 48 الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة قال العلماءمعناه الاهتمام به ~~في اليوم والليلة وإتحافه بما يمكن من بر وألطاف وأما في اليوم الثاني ~~والثالث فيطعمه ما تيسر ولا يزيد على عادته يقريه بفتح الياء وكذا يقرونه # 1727 فإن لم يفعلوا فخذ منهم حق الضيف أخذ الليث وأحمد بظاهره والجمهور ~~حملوه على المضطرين ومنهم من قال الضيافة كانت واجبة في أول الإسلام ثم نسخ ~~وجوبها PageV04P333 # 1728 فجعل يصرف زاد في نسخة بصره وفي أخرى يضرب بضاد معجمة وباء أي يفعل ms301 ~~ذلك متعرضا لشيء يدفع به حاجته PageV04P334 # 1729 فجمعنا مزاودنا في نسخة تزاودنا بكسر التاء وفتحها كربضة العنز بفتح ~~الراء وحكي كسرها لغة لا رواية أي كمبركها وكقدرها وهي رابضة جربنا بضم ~~الراء وسكونها جمع جراب بكسر الجيم ويقال بفتحها نطفة بضم النون أي قليل من ~~الماء ندغفقه أي نصبه صبا شديدا قال المازري في تحقيق المعجزة في هذا إنه ~~كلما شرب أو أكل منه حزء خلق الله تعالى جزء آخر PageV04P337 # 1730 وهم غارون بالغين المعجمة وتشديد الراء أي غافلون أو البته أي أو ~~أجزم بذلك PageV04P338 # 1731 سرية أي هي قطعة من الجيش تخرج منه تغير وترجع إليه قال إبراهيم ~~الحربي الخيل تبلغ أربعمائة ونحوها وسميت سرية لأنها تسري بالليل وتخفي ~~ذهابها فعيلة بمعنى فاعلة من سرى وأسرى إذا ذهب ليلا ولا تغدروا بكسر الدال ~~وليدا هو الصبي ثم ادعهم إلى الإسلام قال المازري ليست ثم هنا زائدة بل ~~دخلت لاستفتاح الكلام بن هيصم بفتح الهاء والصاد المهملة PageV04P340 # 1734 يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا قال النووي إنما ~~جمع في هذه الألفاظ بين الشيء وضده لأن الأمر يصدق بمرة أو مرات مع فعل ضده ~~في سائر الحالات والنهي ينفي الفعل في جميع الأحوال وهو المطلوب ~~PageV04P341 # 1735 لكل غادر لواء أي علامة يشتهر بها في الناس والغادر من واعد على أمر ~~ولم يف به واللواء الراية العظيمة تكون لرئيس الجيش ويكون الناس تبعا له ~~1738 ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة لأنه يتعدى ضرر غدره إلى خلق كثيرين ~~PageV04P342 # 1739 الحرب خدعة فيه لغات أفصحها فتح الخاء وسكون الدال والثانية ضم ~~الخاء وسكون الدال والثالثة ضم الخاء وفتح الدال وقد صح في الحديث جواز ~~الكذب في ثلاثة أشياء أحدها الحرب PageV04P343 # 1741 ولا تتمنوا لقاء العدو وسببه ما فهي من صورة الإعجاب والاتكال على ~~النفس والوثوق بالقوة وهو نوع بغي وقد ضمن الله لمن بغي عليه أن ينصره ~~ولأنه يتضمن قلة الاهتمام بالعدو واحتقاره وهذا يخالف الاحتياط والحزم ~~وتأوله بعضهم ms302 على أنه في صورة خاصة وهي إذا شك في المصلحة وحصول ضرر وإلا ~~فالقتال كله فضيلة وطاعة قال النووي والصحيح الأول ولهذا تممه صلى الله ~~عليه وسلم بقوله وسلوا الله العافية وهي من الألفاظ العامة المتناولة لدفع ~~جميع المكروهات في البدن والباطن في الدين والدنيا والآخرة PageV04P344 # 1742 واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف أي ثواب الله والسبب الموصل إلى ~~الجنة عند الضرب بالسيوف في سبيل الله وزلزلهم أي أزعجهم وحركهم بالشدائد # 1743 كان يقول يوم أحد جاء أنه قاله يوم بدر أيضا إنك إن تشأ لا تعبد ~~المراد بهذا طلب النصر PageV04P345 # 1745 سئل عن الذراري في نسخة الدراري وقال القاضي إنها تصحيف وذراريهم ~~بتشديد الياء وتخفيفها أي صبيانهم PageV04P346 # 1746 حرق بتشديد الراء البويرة بضم الباء الموحدة موضع نخل بني النضير ~~لينة هي أنواع التمر كلها إلا العجوة وقيل كرام النخل وقيل كل الأشجار ~~للينها سراة بني لؤي بفتح السين أشرافهم مستطير أي منتشر PageV04P347 # 1747 بضع امرأة بضم الباء فرجها خلفات بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام هي ~~الحوامل فأدنى للقرية قال النووي كذا في الأصول فأدنى رباعي فإما أن يكون ~~تعديه لدنا أي قرب ومعناه أدنى جيوشه وجموعه للقرية وأما أن يكون أدنى ~~بمعنى حان أي قرب فتحها من قولهم أدنت الناقة أي حان نتاجها ولم يقولوه في ~~غير الناقة فحبست عليه قال القاضي اختلف في حبس الشمس المذكور هنا فقيل ردت ~~على أدراجها وقيل وقفت ولم ترد وقيل بطيء تحركها قال ويقال إن الذي حبست ~~عليه الشمس يوشع بن نون قال وقد روي أن نبينا صلى الله عليه وسلم حبست له ~~الشمس مرتين إحداهما يوم الخندق حين شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس ~~فردها الله تعالى حتى صلوا العصر ذكر ذلك الطحاوي وقال رواته ثقات والثانية ~~صبيحة ليلة الإسراء حين انتظر العير التي أخبر بوصولها مع شروق الشمس ذكره ~~يونس بن بكير في زياداته على سيرة بن إسحاق وهو بالصعيد يعني وجه الأرض ~~PageV04P350 # 1748 لا غناء له بفتح الغين ms303 والمد وهو الكفاية PageV04P351 # 1749 فكانت سهمانهم اثنا عشر كذا في أكثر الأصول على لغة إن هذان وفي ~~بعضها اثني عشر # 1750 والخمس في ذلك واجب كله بالجر توكيدا ل ذلك PageV04P352 # 1751 جولة بفتح الجيم أي انهزاما حبل عاتقه هو ما بين العنق والكتف سلبه ~~بفتح اللام لا يعمد ضبط بالياء والنون وكذا قوله فيعطيك مخرفا بفتح الميم ~~والراء وروي بكسر الراء وهو البستان وقيل هي نخلات يسيرة في بني سلمة بكسر ~~اللام تأثلته بمثلثة بعد الألف أي أقتنيته وتأصلته أصيبغ روي بالصاد ~~المهملة والغين المعجمة قيل هو نوع من الطير شبهه به في الضعف وقيل وصفه ~~بذلك لتغير لونه أو لمهانته وحقارته وبالضاد المعجمة والعين المهملة تصغير ~~ضبع على غير قياس كأنه لما وصف أبا قتادة بأنه أسد صغر هذا بالإضافة إليه ~~وشبهه بالضبع لضعف افتراسها وما توصف به من العجز والحمق PageV04P354 # 1752 أضلع منهما بالضاد المعجمة والعين أي أقوى لا يفارق سوادي سواده أي ~~شخصي شخصه حتى يموت الأعجل منا أي الأقرب أجلا يزول بالزاي والواو أي يتحرك ~~وينزعج ولا يستقر على حالة ولا في مكان وروي يرفل بالراء والفاء أي يسبل ~~ثيابه أو درعه وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح قال أصحابنا لأنه أثخنه ~~أولا فاستحق السلب وشاركه الآخر بعد إثخانه فلم يكن له في السلب حق قال ~~كلاكما قتله تطييبا لقلب الآخر حيث إن له مشاركة في قتله PageV04P356 # 1753 لا تعطه يا خالد هذا من باب التعزير بالمال والمانعون له يقولون ~~منسوخ هل أنتم تاركون لي في أكثر النسخ تاركوا بحذف النون فصفوه بفتح الصاد ~~خالصه وكدره عليه أي على الأمراء لما يبتلون به من مقاساة المشاق في جمع ~~المال وحفظ الرعية غزوة مؤتة بضم الميم ثم همزة ساكنة قرية عند الكرك في ~~أطراف الشام ورافقني مددي أي رجل من المدد الذين جاءوا يمدون جيش مؤتة ~~ويساعدونهم PageV04P357 # 1754 نتضحى أي نتغدى مأخوذ من الضحاء بفتح الضاد والمد وهو بعد امتداد ~~النهار طلقا بفتح الطاء واللام والقاف ms304 وهو العقال من جلد من حقبه بفتح ~~الحاء المهملة والقاف وهو حبل يشد على حقو البعير قال القاضي وكان بعض ~~شيوخنا يقول صوابه بسكون القاف أي ما احتقب خلفه وجعله في حقيبته وهي ~~الزيادة في مؤخر القتب وفي رواية السمرقندي من جعبته بالجيم والعين فإن صح ~~ولم يكن تصحيفا فله وجه بأن علقه بجعبة سهامه و أدخله فيها وفينا ضعفة ضبط ~~بفتح الضاد وسكون العين أي حالة ضعف وبفتح الضاد والعين جمع ضعفه وفي نسخة ~~وفينا ضعف بحذف الهاء يشتد أي يعدو ثم أناخه أي بركه فأثاره أي بعثه قائما ~~اخترطت أي سللت فندر أي سقط PageV04P358 # 1755 بيننا وبين الماء في نسخة وبين الشاء قال النووي والصواب الأول شن ~~الغارة أي فرقها إلى عنق أي جماعة قشع بكسر القاف وفتحها وسكون الشين وعين ~~مهملة PageV04P359 # 1756 أيما قرية اتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها أي حقكم من العطاء هذا ~~في الفيء الذي جلا عنه أهله أو صالحوا عليه فلا خمس فيه عند جميع العلماء ~~سوى الشافعي أخذا بهذا الحديث قال بن المنذر لا نعلم أحدا قبل الشافعي قال ~~بالخمس في الفيء وأيما قرية عصت الله ورسوله هذا فيما أخذ عنوة ثم هي لكم ~~أي باقيها بعد الخمس PageV04P360 # 1757 ينفق على أهله نفقة سنة أي يعزل لهم نفقة سنة في الكراع أي الخيل ~~تعالى النهار أي ارتفع إلى رماله بكسر الراء وضمها ما ينسج من سعف النخل ~~ونحوه يا مال هو ترخيم مالك دف أي أسرع في المشي برضخ بسكون الضاد وبالخاء ~~المعجمتين العطية القليلة يرفا بفتح المثناة تحت وسكون الراء وفاء غير ~~مهموز ومنهم من همزه حاجب عمر اتئدا أي اصبرا وأمهلا ما تركنا موصول وصلته ~~مبتدأ صدقة بالرفع خبره قال النووي وصحفه بعض الشيعة فنصبه خص رسول بخاصة ~~إلى آخره أي خصه بالفيء PageV04P363 # 1759 شجر هو الاختلاف والمنازعة لم آل أي لم أقصر رقي بكسر القاف ~~PageV04P365 # 1760 لا يقتسم ورثتي هو خبر لا نهي ما تركت بعد نفقة نسائي ليس معناه ms305 ~~إرثهن منه بل لكونهن محبوسات عن الأزواج بسببه أو لعظم حقهن في بيت المال ~~لفضلهن وقدم هجرتهن وكونهن أمهات المؤمنين ومؤونة عاملي قيل هو القائم على ~~هذه الصدقات والناظر فيها و قيل كل عامل للمسلمين من خليفة وغيره لأنه عامل ~~للنبي صلى الله عليه وسلم ونائب عنه في أمته # 1762 قسم في النفل أي الغنيمة PageV04P366 # 1763 يهتف بفتح أوله وكسر المثناة فوق بعد الهاء أي يصيح ويستغيث بالدعاء ~~تهلك ضبط بفتح أوله ورفع العصابة وبضمه ونصبها كذاك مناشدتك أي سوالك وفي ~~نسخة كفاك بدل كذاك وضبط مناشدتك بالرفع والنصب أقدم ضبط بوزن أكرم من ~~الإقدام وبوزن اخرج من التقدم حيزوم بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة تحت ~~وضم الزاي ثم واو وميم وفي رواية حيزون بالنون منادى بحذف حرف النداء وهو ~~اسم فرس الملك خطم بالخاء المعجمة من الخطم وهو الأثر على الأنف وصناديدها ~~أي أشرافها الواحد صنديد بكسر الصاد وضميرها يعود على الكفرة أو مكة فهوي ~~بكسر الواو أي أحب PageV04P369 # 1764 ثمامة بضم المثلثة بن أثال بضم الهمزة وبمثلثة مصروف تقتل ذا دم قيل ~~معناه صاحب دم خطر لدمه وقع يستشفي قاتله بقتله ويدرك ثأره لرياسته وفضيلته ~~وقيل المعنى من عليه دم هو مطلوب به ومستحق عليه أي فلا عتب عليك في قتله ~~فانطلق إلى نخل ضبط بالخاء المعجمة أي بستان نخل فيه ماء وبالجيم هو الماء ~~القليل المنبعث وقيل الماء الجاري إلا أنه قال إن تقتلني كذا في الأصول ~~المعتمدة وفي نسخة إن تقتل قال النووي وهو فاسد لأنه حينئذ مثل الأول فلا ~~يصح استثناؤه PageV04P370 # 1765 ذلك أريد أي أن تعترفوا بأني بلغت إنما الأرض لله ورسوله أي ملكها ~~والحكم فيها PageV04P371 # 1766 بني قينقاع بفتح القاف وتثليث النون PageV04P372 # 1768 فلما دنا قريبا من المسجد لعله مسجد اختطه النبي صلى الله عليه وسلم ~~هناك وصلى فيه مدة مقامه لأنه حين أرسله كان نازلا على بني قريطة ولفظ أبي ~~داود فلما دنا من النبي صلى الله عليه وسلم فيحتمل أن المسجد ms306 تصحيف من ~~الراوي بحكم الملك بكسر اللام أي الله PageV04P373 # 1769 بن العرقة فتح العين المهملة وكسر الراء وقاف هي أمه واسمه حبان ~~بالكسر بن أبي قبيس واسم العرقة قلابة بكسر القاف وموحدة بنت سعد وسميت ب ~~العرقة لطيب ريحها وكنيتها أم فاطمة الأكحل عرق إذا قطع في اليد لم يرقأ ~~الدم وهو عرق الحياة في كل عضو منه شبعة لها اسم وتحجر أي يبس كلمه بفتح ~~الكاف أي جرحه فانفجرت من لبته ضبطه بفتح اللام والباء الموحدة المشددة أي ~~منحره وبكسر اللام ومثناة تحتية ساكنة و اللب صحفة العنق يغذ بكسر الغين ~~وتشديد الذال المعجمتين وروي يغذو بسكون الغين وضم الذال يقال غذا الجرح ~~يغذ إذا دام سيلانه وغذا يغذو إذا سأل فما فعلت قريظة في نسخة لما تركتم ~~قدركم لا شيء فيها هذا مثل لعدم التناصر يميطان بفتح الميم وقيل بكسرها ~~ومثانة تحت ونون آخره جبل بديار بني مزينة وروي بميطار بالراء ولابن ماهان ~~بحيطان بالحاء بدل الميم قال القاضي والصواب الأول PageV04P375 # 1771 أهل الأرض والعقار أي النخل عذاقا بكسر العين جمع عذق بفتحها وهي ~~النخلة لا يعطيكهن في نسخة يعطيكاهن بالإشباع PageV04P377 # 1773 في المدة التي كانت يعني الصلح يوم الحديبية هرقل بكسر الهاء وفتح ~~الراء وسكون القاف على المشهور دحية بفتح الدال وكسرها بصرى بصم الباء ~~مدينة حوران بترجمانه بفتح التاء وضمها سخطة بفتح السين سجالا بكسر السين ~~أي نوبا نوبة لنا ونوبة له بشاشته القلوب يعني انشراح الصدر بدعاية الإسلام ~~بكسر الدال أي بدعوته إثم الأريسيين هم الأكارون أي الفلاحون والزراعون ~~والمعنى إن عليه إثم رعاياه الذي يتبعونه وينقادون بانقياده أمر بفتح ~~الهمزة وكسر الميم أي عظم بن أبي كبشة قال أبو الحسن الجرجاني النسابة ~~قالوا ذلك عداوة له صلى الله عليه وسلم فنسبوه إلى نسب له غير نسبه المشهور ~~وكان وهب جده أبو آمنة يكنى أبا كبشة وكذلك عمرو بن زيد أوبو سلمى أم عبد ~~المطلب وكذلك أبو قبيلة أم وهب أبو آمنة والدته وهو خزاعي ms307 وهو الذي خالف ~~العرب فعبد الشعرى وقيل المراد بأبي كبشة أبوه من الرضاعة وهو الحارث بن ~~عبد العزى السعدي وقيل عم والد حليمة مرضعته صلى الله عليه وسلم بني الأصغر ~~هم الروم قال الحربي نسبوا إلى الأصفر بن الروم بن عيصو بن إسحاق بن ~~إبراهيم عليه السلام لما أبلاه الله أي أنعم عليه إثم اليريسيين هو بالياء ~~المثناة تحت بدل الهمزة في أوله بداعية الإسلام أي بالكلمة الداعية إليه ~~وهي كلمة التوحيد قال القاضي ويجوز أن تكون داعية بمعنى دعوة كما في قوله ~~ليس لها من دون الله كاشف أي كشف PageV04P382 # 1774 كسرى بكسر الكاف وفتحها PageV04P383 # 1775 أبو سفيان بن الحارث هو بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل ~~اسمه كنيته وقيل اسمه المغيرة على بغلة له هي التي يقال لها دلدل ولا يعرف ~~له صلى الله عليه وسلم بغلة سواها أهداها له فروة اختلف هل أسلم أم لا بن ~~نفاثة بضم النون ثم فاء ثم مثلثة أصحاب السمرة هي الشجرة التي بايعوا تحتها ~~بيعة الرضوان وكان رجلا صيتا ذكر الحازمي أنه كان يقف على سلع فنادي غلمانه ~~في آخر الليل وهم في الغابة فيسمعهم قال وبين سلع والغابة ثمانية أميال ~~فاقتتلوا والكفار بالنصب مفعول معه والدعوة في الأنصار بفتح الدال يعني ~~الاستغاثة والمناداة إليهم هذا حين حمي الوطيس بفتح أوله وكسر الطاء ~~المهملة قيل هو التنور وقيل شبه التنور يخبز فيه ويضرب مثلا لشدة الحرب ~~التي يشبه حرها حره وقال الأصمعي هي حجارة مدورة إذا حمت لم يقدر أحد يطأ ~~عليها وقيل هو الضرب في الحرب وقيل هو الوطء الذي يطأ الناس أي يدقهم قالوا ~~وهذه اللفظة من فصيح الكلام وبديعه الذي لم يسمع من أحد قبل النبي صلى الله ~~عليه وسلم أرى حدهم كليلا بفتح الحاء المهملة أي قوتهم ضعيفة PageV04P385 # 1776 وأخفاؤهم جمع خفيف وهم المسارعون المستعجلون وروي وجفاؤهم بجيم ~~مضمومة وبالمد وفسر بسرعانهم تشبيها بحفاء المسيل وهو غثاوة وهم حسر بضم ~~الحاء وتشديد السين المفتوحة ms308 جمع حاسر أي بغير درع رشقا بفتح الراء ومصدر ~~وقيل بكسرها اسم للسهام التي يرميها الجماعة دفعة واحدة واستنصر أي دعا أنا ~~النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب هذا موزون إلا أنه لم يقصد فلا يسمى شعرا ~~لأن الشعر قصد إليه واعتمد إيقاعه موزونا مقفى وقوله أنا النبي لا كذب أي ~~حقا فلا أفر ولا أزول وإنما انتسب إلى جده دون أبيه لشهرته فرموه برشق من ~~نبل هو بكسر الراء لا غير كأنها رجل من جراد أي قطعة من جراد إذا احمر ~~البأس هو كناية عن شدة الحرب بحمرة الدماء الحاصلة فيها في العادة أو ~~لاستعار الحرب واشتعالها كاحمرار الجمر PageV04P387 # 1777 ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهزما هو حال من ضمير بن ~~الأكوع وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز عليه الانهزام شاهت الوجوه ~~أي قبحت # 1778 عن أبي العباس الشاعر الأعمى عن عبد الله بن عمرو يعني بن العاص ~~قالوا وصوابه بن عمر بن الخطاب PageV04P388 # 1779 أن نخيفها يعني الخيل برك الغماد بفتح الباء وكسرها وسكون الراء ~~والغين معجمة مكسورة ومضمومة موضع من وراء مكة بخمس ليال بناحية الساحل ~~وقيل بأقاصي هجر PageV04P389 # 1780 المجنبتين بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون وهما الميمنة والميسرة ~~على الحسر بضم الحاء وتشديد السين المهملتين أي الذي لا دروع لهم ووبشت ~~بتشديد الباء الموحدة وشين معجمة أي جمعت قريش أوباشها أي جموعا من قبائل ~~شتى أبيحت خضراء قريش أي استؤصلت بالقتل وفنيت جماعاتهم ويعبر عن الجماعات ~~المجتمعة بالسواد والخضرة إلا الضن بكسر الضاد أي شحا بك أن تفارقنا بسية ~~القوس بكسر السين المهملة وتخفيف الياء المفتوحة المنعطف من طرفي القوس ~~يطعن بضم العين احصدوهم بضم الصاد وكسرها فما اسمي إذن أي لو فعلت هذا الذي ~~خفتم منه ورجعت إلى استيطان مكة لكنت ناقضا لعهدكم في ملازمتكم ولكان هذا ~~غير مطابق لاسمي البياذقة بباء موحدة ثم مثناة تحت وذال معجمة وقاف وهم ~~الرجالة فارسي معرب إلا أناموه أي قتلوه وقيل ms309 ألقوه على الأرض أبيدت أي ~~استؤصلت PageV04P393 # 1782 لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة قال العلماء معناه ~~الإخبار بأن قريشا يسلمون كلهم ولا يرتد أحد منهم كما ارتد غيرهم بعده صلى ~~الله عليه وسلم ممن حورب وقتل صبرا وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلما صبرا ~~فقد جرئ على قريش بعد ذلك كما هو معلوم من عصاة قريش قال القاضي عصاة هنا ~~جمع العاصي من أسماء الأعلام لا من الصفات أي ما أسلم ممن كان اسمه العاصي ~~مثل العاص بن وائل السهمي والعاص بن هشام البحتري والعاص بن سعيد بن العاص ~~بن أمية والعاص بن أمية بن هشام بن المغيرة المخزومي والعاص بن منية بن ~~الحجاج وغيرهم سوى العاص بن الأسود العذري فغير النبي صلى الله عليه وسلم ~~اسمه وإلا فقد أسلم عصاة قريس وعتاتهم كلهم لكنه ترك أبا جندل بن سهيل بن ~~عمرو وهو ممن أسلم واسمه أيضا العاص فلعله لما غلبت عليه الكنية وجهل اسمه ~~لم يعرفه المخبر باسمه فلم يستثنه كما استثنى مطيع بن الأسود PageV04P394 # 1783 أمحاه هي لغة في أمحوه جلبان السلاح بضم الجيم واللام وتشديد الباء ~~الموحدة قربه لما أحصر النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت لابن الحذاء عن ~~البيت وهو الوجه قاضى أي فاصل وكتب بن عبد الله قيل معناه أمر بالكتابة ~~وقيل هو على ظاهره وأن الله أجرى ذلك على يده في تلك الحالة وإن لم يعرف ~~الكتابة زيادة في معجزته يوم الثالث كذا في الأصول بالإضافة PageV04P396 # 1785 الدنية بفتح الدال وكسر النون وتشديد الياء أي النقيصة والحال ~~الناقصة يفظعنا أي يشق علينا ونخافه ما فتحنا منه قال القاضي فيه تغيير ~~وصوابه ما سددنا كما في رواية البخاري والضمير في منه عائد إلى قوله اتهموا ~~رأيكم والمعنى ما أصلحنا من رأيكم وأمركم هذا ناحية إلا انفتحت منه أخرى ~~خصم بفتح الخاء الطرف والناحية شبه بخصم الرواية وانفجار الماء من طرفها # 1787 حسيل بمهملتين ولام مصغر ويقال حسل مكبر بوزن علم ms310 والد حذيفة بن ~~اليمان واليمان لقب PageV04P398 # 1788 وقر بضم القاف أي برد ولا تذعرهم علي بفتح التاء وإعجام الذال أي لا ~~تفزعهم ولا تحركهم علي يصلي بفتح أوله وسكون الصاد أي يدفئ كبد القوس هو ~~مقبضها قررت بضم القاف وكسر الراء أي بردت يا نومان بفتح النون وسكون الواو ~~وهو كثير النوم # 1789 رهقوه بكسر الهاء أي غشوه وقربوا منه ما أنصفنا أصحابنا بسكون الفاء ~~وأصحابنا منصوب مفعول أي ما أنصفت قريش الأنصار لكون القرشيين لم يخرجا ~~للقتال بل خرجت الأنصار واحدا بعد واحد وروي بفتح الفاء والمراد على هذا ~~الذين فروا من القتال فإنهم لم ينصفوا لفرارهم PageV04P400 # 1790 رباعيته بتخفيف الياء وهي السن التي تلي الثنية من كل جانب وللإنسان ~~أربع رباعيات دووي بواوين مبني للمفعول من داوى PageV04P401 # 1792 يحكي نبيا هو نوح عليه الصلاة و السلام ينضح الدم بكسر الضاد أي ~~يغسله ويزيله # 1793 يقتله رسول الله في سبيل الله احتراز ممن يقتله في حد قصاص لأن من ~~يقتله في سبيل الله كان قاصدا قتل النبي صلى الله عليه وسلم PageV04P402 # 1794 سلا بفتح السين وتخفيف اللام والقصر اللفافة التي يكون فيها الولد ~~في بطن الناقة وسائر الحيوانات وهي من الآدمين المشيمة وضعه بين كتفيه فإن ~~قيل كيف لم يخرج من الصلاة لهذه النجاسة أجاب النووي بأنه لم يعلم ما هي ~~منعة بفتحات أي قوة وذكر السابع ولم أحفظه في البخاري أنه عمارة بن الوليد ~~رأيت الذين سمى أي أكثرهم فإن عقبة بن أبي معيط لم يقتل ببدر بل حمل منها ~~أسيرا وقتل بعرق الظبية وعمارة بن الوليد هلك بالحبشة القليب هي البئر التي ~~لم تطو قال أبو إسحاق هو إبراهيم بن سفيان راوي مسلم الوليد بن عقبة يعني ~~بالقاف غلط إنما هو عتبة بالتاء كما في الرواية الأخرى أوصاله أي مفاصله ~~وكان يستحب ضبط آخره بموحدة وبالمثلثة أي يلح في الدعاء PageV04P405 # 1795 فلم استفق أي فلم أفطن لنفسي قرن الثعالب هو قرن المنازل وهو ميقات ~~أهل نجد على ms311 مرحلتين من مكة الأخشبين بفتح الهمزة وإعجام الخاء والشين جبلا ~~مكة أبو قبيس والجبل الذي يقابله PageV04P406 # 1796 وفي سبيل الله ما لقيت أي الذي لقيته محسوب في سبيل الله في غار قال ~~أبو الوليد الكناني لعله غازيا فصحف كما في الرواية الأولى في بعض المشاهد ~~وأوله القاضي على ان الغار بمعنى الجيش والجمع لا بمعنى الكهف فجاءته امرأة ~~هي قربك بكسر الراء PageV04P407 # 1798 إكاف بكسر الهمزة قطيفة هي دثار له خمل فدكية منسوب إلى فدك بلد ~~قريب من المدينة عجاجة الدابة هي ما ارتفع من غبار حوافرها خمر أي غطى لا ~~أحسن من هذا أي لا شيء أحسن منه وروي لأحسن بلام الابتداء يخفضهم أي يسكنم ~~البحيرة بضم الباء أي المدينة أن يتوجوه أي يملكوه شرق بكسر الراء أي غص ~~حسدا قبل أن يسلم عبد الله أي قبل أن يظهر الإسلام PageV04P409 # 1799 سبخة بفتح السين والباء الأرض التي لا تنبت لملوحتها PageV04P410 # 1800 برد أي مات وفي نسخة برك بالكاف أي سقط على الأرض وهل فوق رجل ~~قتلتموه أي لا عار علي في قتلكم إياي فلو غير أكار أي فلاح وزراع وهو عند ~~العرب ناقص وجواب لو محذوف أي كان أحب إلي أشار إلى أن الذين قتلاه من ~~الأنصار وهم أصحاب نخل وزرع PageV04P411 # 1801 من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله قال المازري كان نقض عهد ~~النبي صلى الله عليه وسلم وأعان عليه وهجاه وسبه عنانا قال النووي هذا من ~~التعريض الجائز بل المستحب لأن معناه في الباطن أنه بآداب الشرع التي فيها ~~تعب لكنه تعب في مرضاة الله سبحانه و تعالى وهو محبوب لنا وفهم منه المخاطب ~~العناء الذي ليس بمحبوب لتملنه بفتح التاء والميم أي لتضجرن منه هذا الضجر ~~يسب مبني للمفعول من السب بالمهملة وهو الشتم وروي بالمعجمة المكسورة مبنيا ~~للفاعل من الشباب اللأمة بالهمز بالحارث هو بن أوس بن أخي سعد بن عبادة ~~وأبي عبس بسكون الباء اسمه عبد الرحمن وقيل عبد الله وفي نسخة ms312 أبو عبس عطفا ~~على الضمير في يأتيه بن جبر بفتح الجيم وسكون الباء ورضيعه أبو نائلة قيل ~~صوابه إسقاط الواو لأن أبا نائلة كان رضيعا لمحمد بن مسلمة PageV04P412 # 1365 إنا إذا نزلنا بساحة قوم أي بفنائهم وأصله الفضاء بين المنازل فساء ~~صباح المنذرين قال النووي فيه جواز الاستشهاد في مثل هذا السياق بالقرآن ~~وإنما يكره من ذلك ما كان على ضرب الأمثال في المحاورات والمزح ولغو الحديث ~~PageV04P413 # 1802 من هنياتك في نسخة هينهاتك أي أراجيزك والهنة تقع على كل شيء اللهم ~~صوابه لاهم ليتزن فاغفر فداء لك ما اقتفينا قال المازري قوله فداء لك مشكل ~~فإنه لا يقال في حق الباري سبحانه لأن ذلك إنما يستعمل في مكروه يتوقع ~~حلوله بالمخاطب قال فإما أن يكون هذا من قصد أو خاطب به رجلا وفصل بين ~~الكلام وإن كان فيه تعسف وروي فداء بالمد والرفع على الابتداءأو الخبر أي ~~نفسي فداء لك وبالنصب على المصدر واقتفينا اكتسبنا إذا صيح بنا أتينا روي ~~بالمثناة من الإتيان أي أتينا للقتال وبالموحدة من الإباء أي أبينا الفرار ~~والامتناع وبالصياح عولوا علينا أي استغاثوا بنا من التعويل على الشيء ~~بمعنى الاعتماد عليه وقيل من التعويل بمعنى الصوت وجبت أي ثبتت له الشهادة ~~وسيقع قريبا وهذا كان معلوما عندهم أن من دعا له النبي صلى الله عليه وسلم ~~هذا الدعاء في هذا الموطن استشهد لولا أمتعتنا به أي وددنا أنك أخرت الدعاء ~~بهذا إلى وقت تستمتع به مدة مخمصة أي جوع حمر الإنسية من إضافة الموصوف إلى ~~صفته وروي بفتح الهمزة والنون وبكسر الهمزة وسكون النون إن له لأجرين في ~~نسخة لأجران على لغة إن هذان إنه لجاهد أي مجتهد في طاعة الله جاد فيها ~~مجاهد أي غاز في سبيل الله وهذه الجملة لبيان سبب حصول الأجرين له مشى بها ~~ضبط بوجهين أحدهما فتح الميم على أن مشى فعل ماض من المشي وبها جار ومجرور ~~والضمير للأرض أو للحرب والثاني ضم الميم وتنوين الهاء على أنه كلمة ms313 واحدة ~~اسم فاعل من المشابهة أي مشابها لصفات الكمال في القتال أو في غيره ونصبه ~~بفعل محذوف أي رأيته مشابها والمعنى قل عربي يشبهه في جميع صفات الكمال وهي ~~البخاري نش بها بالنون والهمز أي شب وكبر قال القاضي وهي أوجه الروايات ~~PageV04P416 # 1806 بذي قرد بفتح القاف والراء ودال مهملة ماء على نحو يوم من المدينة ~~مما يلي بلاد غطفان واليوم يوم الرضع أي يوم هلاكهم وهم اللئام الواحد راضع ~~حميت القوم الماء أي منعتهم إياه فأسجع بمهملة ثم جيم ثم حاء مهملة بوزن ~~أكرم أي أحسن وأرفق PageV04P418 # 1807 جبا الركية بفتح الجيم وتخفيف الموحدة والقصر ما حولها والركية ~~البئر وهي لغة والأفصح الركى بغير هاء بسق لغة في بصق وبزق فجاشت أي ارتفعت ~~وفاضت عزلا بوزن فرح والمشهور فيه أعزل أبغني أي أعطني راسلونا بالصلح كذا ~~في أكثر الأصول من المراسلة وفي بعضها راسونا بضم السين المشددة وهو بمعناه ~~من رس الحديث ابتدأه وقيل من رس بيهم أي أصلح وروي واسنونا بالواو اتفقنا ~~نحن وهم على الصلح وأحسه أي أحك ظهره بالمحسة لأزيل عنه الغبار فكسحت شوكها ~~أي كنسته بن زنيم بضم الزاي وفتح النون ضغثا أي حزمة العبلات بفتح المهملة ~~والموحدة هم من قريش أمية الصغرى نسبوا إلى أمهم عبلة بنت عبيد مكرز بكسر ~~الميم والراء وسكون الكاف بدء الفجور بالهمز أي ابتداؤه وثناؤه بكسر ~~المثلثة وروي بثنياه بضم المثلثة أي عوده ثانية وهم المشركين ضبط بضم الهاء ~~وسكون الميم على أنه ضمير وبفتح الهاء وتشديد الميم على أنه فعل ماض انديه ~~ضبط بضم الهمزة وفتح النون وكسر الدال المشددة أي أسقيه قليلا ثم أرسله في ~~المرعى ثم أسقيه قليلا ثم أرده إلى المرعى وروي بالموحدة بدل النون بوزنه ~~أي أخرجه إلى البادية وأبرزه إلى موضع الخلاء في رحله بالحاء المهملة وروي ~~بالجيم إلى كتفه هذا على رواية الحاء وعلى رواية الجيم إلى كعبه أرديهم ~~بالحجارة بضم الهمزة وفتح الراء وتشديد الدال أي أسقطهم وأنزلهم من التردي ~~آراما ms314 بمد الهمزة أي أعلاما رأس قرن بفتح القاف وسكون الراء وهو كل جبل ~~صغير منقطع عن الجبل الكبير البرح بفتح الباء وسكون الراء الشدة يتخللون ~~الشجر أي يدخلون خلالها أي بينها يقال له ذو قرد وفي نسخة ذا قرد فحليتهم ~~بحاء مهملة ولام مشددة غير مهموز أي طردتهم نغض كتفه بضم النون وسكون الغين ~~المعجمة وضاد معجمة العظم الدقيق على طرف الكتف ثكلته أمه أي فقدته أكوعه ~~بكرة برفع العين ونصب بكرة بلا تنوين أي أنت الأكوع الذي كنت بكرة هذا ~~النهار وأردوا بالدال المهملة أي خلفوا وأهلكوا من التعب بسطيحة هي إناء من ~~جلود سطح بعضها على بعض مذقة بفتح الميم وسكون الذال المعجمة قليل من لبن ~~مممزوج حليتهم في نسخة هنا حلأتهم بالهمز وهو الأصل والياء تسهيل منه من ~~الإبل الذي في نسخة التي وهي أوجه نواجذه بالذال المعجمة أي أنيابه وقيل ~~أضراسه لا يسبق شدا أي عدوا فطفرت أي وثبت أستبقي نفسي بفتح الفاء عمي عامر ~~تقدم في الرواية الأولى أخي قال النووي فلعله كان عمه من النسب وأخاه من ~~الرضاعة يخطر بسيفه بكسر الطاء أي يرفعه مرة ويضعه أخرى شاكي السلاح أي تام ~~السلاح بطل شجاع مجرب بفتح الراء أي مجرب بالشجاعة وقهر الفرسان مغامر ~~بإعجام الغين أي يركب غمرات الحرب وشدائدها ويلقي بنفسه فيها أنا الذي ~~سمتنى أمي حيدره هو اسم للأسد وكان علي يسمى اسدا في أول ولادته باسم جده ~~لأمه وكان أبو طالب غائبا فلما قدم سماه عليا وكان مرحب قد رأى في منامه أن ~~أسدا يقتله فذكره علي بذلك ليخيفه وتضعف نفسه وسمي الأسد حيدره لغلظه ~~والحادر الغليظ القوي أوفيهم بالصاع كيل السندره أي أقتل الأعداء قتلا ~~واسعا ذريعا والسندرة مكيال واسع وقيل هي العجلة أي أقتلهم عاجلا وقيل ~~مأخوذ من السدرة وهي شجرة قوية يعمل منها النبل والقسي PageV04P427 # 1808 غرة النبي صلى الله عليه وسلم أي غفلته فأخذهم سلما ضبط بفتح السين ~~واللام وسكون اللام مع كسر السين وفتحها أي بغير ms315 قتال # 1809 اتخذت يوم حنين في نسخة يوم خيبر خنجرا بفتح الخاء وكسرها لغتان ~~سكين كبيرة ذات حدين بقرت أي شققت الطلقاء بضم الطاء وفتح اللام الذين ~~أسلموا يوم فتح مكة PageV04P428 # 1811 مجوب عليه أي مترس أرى خدم بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة جمع ~~خدمة وهي الخلخال سوقهما جمع ساق وكان هذا قبل نزول آية الحجاب متونهما أي ~~ظهورهما PageV04P429 # 1812 ويحذين بضم أوله وسكون الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة أي يعطين ~~أحموقة بضم الهمزة فعل من أفعال الحمقى نتن أي فعل قبيح نعمة عين بضم النون ~~وفتحها أي مسرة إذا حضروا البأس بالموحدة أي الحرب # 1254 ذات العسير بضم العين والسين مهملة أو العشير بضمها والشين معجمة ~~قال القاضي والمعروف فيها العشيرة بالضم والمعجمة والهاء قال القرطبي هو ~~موضع بقرب الينبوع سكن بني مدلج PageV04P433 # 1816 فنقبت بفتح النون وكسر القاف أي قرحت من الحفاء # 1817 بحرة الوبرة بفتح الباء وسكونها موضع على أربعة أميال من المدينة ~~PageV04P434 # 1819 تبع لقريش في الخير والشر أي في الإسلام والجاهلية ما زالوا رؤساء ~~في الجاهلية وخلفاء في الإسلام # 1820 لا يزال هذا الأمر في قريش أي الخلافة ما بقي في الناس اثنان أي إن ~~هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا PageV04P439 # 1821 اثنا عشر خليفة زاد أبو داود 4279 كلهم تجتمع عليه الأمة وقد وجد ~~بعض هؤلاء قبل اضطراب أمر بني أمية وسيكون الباقون قبل الساعة لا محالة ~~صمنيها الناس بضم الصاد والميم المشددة أي أصموني عنها فلم أسمعها لكثرة ~~الكلام وفي نسخة صمتنيها الناس أي أسكتوني عن السؤال عنها PageV04P440 # 1822 عصيبة تصغير عصبة وهي الجماعة سمرة العدوي قال القاضي هذاتصحيف ~~وصوابه العامري # 1823 راغب وراهب أي راج رحمة الله وخائف من عذابه PageV04P441 # 1652 أكلت إليها كذا في أكثر الأصول وفي بعضها وكلت بالواو أي أسلمت ~~إليها ولم يكن معك إعانة # 1733 حرص بفتح الراء في الأفصح PageV04P442 # 1825 يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة قال ~~النووي هذا الحديث أصل ms316 عظيم في اجتناب الولايات لا سيما إن كان فيه ضعف عن ~~القيام بوظائفها PageV04P443 # 1827 إن المقسطين هم العادلون على منابر هو على حقيقته وظاهره كما رجحه ~~النووي عن يمين الرحمن قال النووي هو من أحاديث الصفات إما أن يؤمن بها ولا ~~يتكلم تأويله ويعتقد أن ظاهرها غير مراد وأن لها معنى يليق بالله تعالى أو ~~يأول على أن المراد بكونه عن اليمين الحالة الحسنة والمنزلة الرفيعة وكلتا ~~يديه يمين قال النووي تنبيه على أنه ليس المراد باليمين الجارحة تعالى الله ~~عن ذلك فإنها مستحيلة في حقه سبحانه وتعالى وما ولوا بفتح الواو وضم اللام ~~المخففة أي ما كانت لهم عليه ولاية PageV04P444 # 1828 ما نقمنا أي ما كرهنا بفتح القاف وكسرها PageV04P445 # 1829 كلكم راع أي حافظ مؤتمن ملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره ~~PageV04P446 # 1830 شر الرعاء الحطمة أي العنيف الذي لا رفق عنده من نخالة أي سقط ~~PageV04P447 # 1831 لا ألفين بضم الهمزة وكسر الفاء أي لا أجدن وروي بفتح الهمزة والقاف ~~رغاء بالمد صوت البعير حمحمة صوت الفرس ثغاء بضم المثلثة و إعجام الغين صوت ~~الشاة صامت هو الذهب والفضة لا أملك لك شيئا قال القاضي أي من المغفرة ~~والشفاعة إلا بإذن الله تعالى قال ويكون ذلك أولا غضبا عليه لمخالفته ثم ~~يشفع بعد ذلك في جميع الموحدين PageV04P448 # 1832 رجلا من الأسد بسكون السين يقال له بن اللتبية بضم اللام وسكون ~~التاء نسبة إلى لتب قبيلة معروفة واسم هذا الابن عبد الله تيعر بفتح ~~المثناة فوق وسكون المثناة تحت وكسر العين المهملة وفتحها أي تصيح عفرتي ~~بضم العين المهملة وفتحها والفاء ساكنة تثنية عفرة وهي بياض ليس بالناصع من ~~الأزد أي من أزد شنوءة فلأعرفن في نسخة فلا أعرفن على النفي بسواد كثير أي ~~بأشخاص كثيرة من حيوان وغيره PageV04P451 # 1833 عدي بن عميرة بفتح العين قال القاضي ولا يعرف في الرجال أحد يقال له ~~عميرة بالضم مخيطا بكسر الميم وسكون الخاء الإبرة # 1836 وأثرة بفتح الهمزة والثاء وسكون ms317 الثاء مع ضم الهمزة وكسرها وهي ~~الاستئثار والاختصاص بأمور الدنيا وعدم إيصال الحق مما تحت أيديهم ~~PageV04P452 # 1837 مجدع الأطراف أي مقطوعها PageV04P453 # 1709 بواحا بفتح الباء وواووحاء مهملة وفي نسخة براء بدل الواو ومعناهما ~~ظاهر عندكم من الله فيه برهان أي تعلمونه من دين الله # 1841 إنما الإمام جنة أي كالساتر لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع ~~الناس بعضهم من بعض ويحمى بيضة الإسلام ويتقيه الناس ويخافون سطوته يقاتل ~~من ورائه أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد ويتقى به ~~أي شر العدو وأهل الفساد والظلم PageV04P454 # 1842 تسوسهم الأنبياء أي يقومون بأمورهم PageV04P455 # 1844 من ينتضل أي يرمي بالنشاب ومنا من هو في جشره بفتح الحيم والشين وهي ~~الدواب التي ترعى وتبيت مكانها فيرقق بعضها بعضا ضبط بضم الياء وفتح الراء ~~وقافين الأولى مشددة مكسورة أي يصير بعضها رقيقا أي خفيفا لعظم ما بعده ~~وبفتح الياء وسكون الراء وفاء مضمومة من الرقق أي يتصل بعضها ببعض كل واحدة ~~في إثر الأخرى وبفتح الياء ودال مهملة وفاء مكسورة أي يدفع ويصيب وليأت إلى ~~الناس الذي يحب أن يؤتى إليه قال النووي هذا من جوامع كلمه صلى الله عليه ~~وسلم وبدائع حكمه وهي قاعدة مهمة فينبغي الاعتناء بها وأن الإنسان يلتزم أن ~~لا يفعل مع الناس إلا ما يحب أن يفعلوه معه فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق ~~الآخر قال النووي معناه ادفعوا الثاني فإنه خارج على الإمام فإن لم يندفع ~~إلا بحرب وقتال فقاتلوه فإن أدت المقاتلة إلى قتله فلا ضمان فيه لأنه ظالم ~~متعد في قتاله PageV04P457 # 1847 فهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم قال القاضي المراد بالخير بعد الشر ~~أيام عمر بن عبد العزيز وفيه دخن بفتح الدال المهملة والحاء المعجمة أي كدر ~~وأصله أن يكون في لون الدابة كدورة إلى سواد في جثمان أي شخص وجسم ~~PageV04P458 # 1848 عن أبي قيس بن رياح بكسر الراء ومثناة مات ميتة جاهلية بكسر الميم ~~أي على صفة موتتهم من حيث ms318 إنهم فوضى لا إمام لهم راية عمية بكسر العين ~~وضمها وتشديد الميم المكسورة وتشديد الياء وهي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه ~~كتقاتل القوم عصبية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة قال النووي ~~هذه الألفاظ الثلاثة بالصاد والعين المهملتين وروي بالمعجمتين أي يقاتل ~~لشهوة نفسه وغضبة لها ولا يتحاش وفي نسخة ولا يتحاشى أي لا يكترث بما يفعله ~~فيها ولا يخاف وباله وعقوبته PageV04P459 # 1851 لا حجة له أي لا عذر له ينفعه PageV04P460 # 1852 ستكون هنات وهنات أي فتن وأمور حادثة فاضربوه بالسيف أمر بقتاله وإن ~~أدى إلى قتله أن يشق عصاكم أي يفرق جماعتكم كما تفرق العصا المشقوقة # 1853 إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما هو أيضا أمر بقتاله وإن أدى ~~إلى قتله PageV04P461 # 1854 فتعرفون و تنكرون أي يعملون أعمالا منها ما هو معروف شرعا ومنها ما ~~هو منكر شرعا فمن عرف بريء أي من عرف المنكر وكرهه بقلبه تقييدا بالرواية ~~الأخرى ولكن من رضي وتابع أي هو المؤاخذ المعاقب PageV04P462 # 1855 رزيق بن حيان قيل الراء قبل الزاي وقيل الزاي قبل الراء قرظة بفتح ~~القاف والراء والظاء المعجمة ويصلون عليكم أي يدعون فجثا على ركبتيه في ~~نسخة فجذا بالذال المعجمة أي جلس على أطراف أصابع رجليه ناصب القدمين قال ~~الجمهور الجاذي أشد استيفاء من الجاثي وقال بعضهم هما لغتان # 1865 لن يترك بكسر التاء أي لن ينقصك PageV04P464 # 1866 فقد أقر بالمحنة أي فقد بايع البيعة الشرعية PageV04P465 # 1868 فأجازني أي جعل لي حكم الرجال المقاتلين PageV04P466 # 1869 أن يسافر بالقرآن أي بالمصحف PageV04P467 # 1870 أضمرت أي قلل علفها مدة ليخف لحمها وتقوى على الجري الحفياء بفتح ~~الحاءالمهملة وسكون الفاء والمد بينها وبين ثنية الوداع نحو ستة أميال ثنية ~~الوداع سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها مسجد بني ~~زريق بتقديم الزاي فطفف بي بفائين أي علا ووثب إلى المسجد # 1871 الخيل في نواصيها الخير جمع ناصية وهو الشعر المسترسل على الجبهة ~~قالوا وكني بها عن جميع ذات الفرس ms319 يقال فلان مبارك الناصية ومبارك الغرة ~~PageV04P468 # 1875 الشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو يده ~~اليمنى ورجله اليسرى قال النووي هذا أحد الأقوال في الشكال وقال الجمهور هو ~~أن يكون فيه ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة تشبيها بالشكال الذي تشكل به ~~الخيل فإنه يكون ثلاث قوائم غالبا وقال أبو عبيد قد يكون الشكال ثلاث قوائم ~~مطلقة وواحدة محجلة قال ولا تكون المطلقة من القوائم أو المحجلة إلا الرجل ~~وقيل الشكال أن يكون محجلا من شق واحد في يده ورجله وإنما كره لأنه على ~~صورة المشكول وقيل يحتمل أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يلق فيه نجابة قال بعض ~~العلماء إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شين الشكال وقال القرطبي ~~لعله أن يكون كره اسم الشكال من جهة اللفظة لأنه يشعر بنقيض ما تراد الخيل ~~له وهذا كما قال لا أحب العقوق PageV04P469 # 1976 تضمن الله أي فضلا منه لا يخرج إلا جهادا في سبيلي أي قائلا ذلك ~~ونصب جهاد على المفعول له فهو علي ضامن قيل هو بمعنى مضمون ك ماء دافق أي ~~مدفوق وقيل بمعنى ذو ضمان أن أدخله الجنة قال القاضي يحتمل أن يريد عند ~~موته كما ورد في الشهداء أو أن يريد عند دخوله السابقين ومن لا حساب عليهم ~~من أجر أو غنيمة أو بمعنى الواو وقيل من أجر إن لم يغنم أو غنيمة إن غنم ~~كلم بفتح الكاف وسكون اللام أي جرح يكلم أي يجرح وتصديق كلمته أي كلمة ~~الشهادتين وقيل تصديق كلام الله في الإخبار بما للمجاهدين من أجر عظيم ~~والله أعلم بمن يكلم في سبيله تنبيه على الإخلاص في الغزو يثعب بفتح الياء ~~والعين المهملة وسكون المثلثة بينهما أي يجري كثيرا كهيئتها الضمير يعود ~~على الجراحة والعرف بفتح العين المهملة وسكون الراء الريح PageV04P472 # 1878 لا تستطيعوه في نسخة لا تستطيعونه وهو الفصيح القانت أي المطيع ~~PageV04P473 # 1880 لغدوة بفتح الغين وهي السير أول النهار إلى الزوال أو روحة هي ms320 السير ~~من الزوال إلى آخر النهار قال النووي وأو هنا للتقسيم لا للشك ومعناه أن ~~الروحة يحصل بها هذا الثواب وكذا الغدوة قال والظاهر أنه لا يختص ذلك ~~بالغدوة أو الرواح من بلدته بل يحصل ذلك بكل غدوة وروحة في طريقه إلى الغزو ~~وكذا في مواضع القتال لأن الجميع يسمى غدوة وروحة في سبيل الله تعالى خير ~~من الدنيا أي ثوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها لو ملكها إنسان وتصور تنعمه ~~بها كلها لأنه زائل ونعيم الآخرة باق قال القرطبي وهذا منه صلى الله عليه ~~وسلم إنما هو على ما استقر في النفوس من تعظيم ملك الدنيا وأما على التحقيق ~~فلا تدخل الجنة مع الدنيا تحت أفعل إلا كما يقال العسل أحلى من الخل وقد ~~قيل إن معنى ذلك أن ثواب الغدوة والروحة أفضل من الدنيا لو ملكها مالك ~~فأنفقها في وجهوه البر والطاعة غير الجهاد قال وهذا أليق والأول أسبق ~~PageV04P474 # 1884 وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين ~~السماء والأرض قال القاضي يحتمل أن هذا على ظاهره وأن الدرجات هنا المنازل ~~التي بعضها أرفع من بعض في الظاهر وهذه صفة منازل الجنة كما جاء في أهل ~~الغرف أنهما يتراءون كالكوكب الدري ويحتمل أن يكون المراد الرفعة بالمعنى ~~من كثرة النعيم وعظم الإحسان وأنه يتفاضل تفاضلا كبيرا أو يكون تباعده في ~~الفضل كما بين السماء والأرض في البعد قال القاضي والأول أظهر وقال القرطبي ~~الدرجة المنزلة الرفيعة ويراد بها غرف الجنة ومراتبها التي أعلاها الفردوس ~~قال ولا يظن من هذا أن درجات الجنة محصورة بهذا العدد بل هي أكثر من ذلك ~~ولا يعلم حصرها وعددها إلا الله تعالى ألا ترى أن في الحديث الآخر يقال ~~لصاحب القرآن اقرأ وأرق فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها فهذا يدل على أن في ~~الجنة درجات على عدد آي القرآن وهي تنيف على ستة آلاف آية فإذا اجتمعت ~~للإنسان فضيلة الجهاد مع فضيلة القرآن جمعت له تلك ms321 الدرجات كلها وهكذا كلما ~~زادت أعماله زادت درجاته انتهى PageV04P475 # 1886 إلا الدين قال النووي والقرطبي فيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين ~~وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا تكفر حقوق الآدميين وإنما ~~تكفر حقوق الله تعالى PageV04P477 # 1887 عن مسروق قال سألنا عبد الله زاد في بعض النسخ بن مسعود أما إنا قد ~~سألنا عن ذلك فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم إن أرواحهم في جوف طير ~~خضر الحديث في الموطأ إنما نسمة المؤمن طير وفي حديث آخر عن قتادة في صورة ~~طير بيض قال القاضي قال بعض المتكلمين على هذا الأشبه صحة من قال طير أو ~~صورة طير وهو أكثر ما جاءت به الرواية لا سيما معه قوله وتأوي إلى قناديل ~~تحت العرش قال القاضي واستبعد بعضهم هذا ولم ينكره آخرون وليس فيه ما ينكر ~~ولا فرق بين الأمرين بل رواية جوف طير أصح معنى وأبين وجها وليس للأقيسة ~~والعقول في هذا حكم وكله من المجوزات فإذا أراد الله أن يجعل هذه الروح إذا ~~خرجت في قناديل أو في أجواف طير أو حيث شاء كان كذلك ولم يبعد لا سيما مع ~~القول بأن الأرواح أجسام ولهذا أبعدنا أن تكون رواية أنها طير على ظاهره إذ ~~لو غيرت الأرواح عن حالها وصفاتها إلى طيور خضر لم تكن حينئذ أرواحا قال ~~وقد قيل على هذا إن المنعم والمعذب من الأرواح جزء من الجسد تبقى فيه الروح ~~فهو الي يألم ويعذب ويلتذ وينعم وهو الذي يقول رب ارجعون المؤمنون 99 وهو ~~الذي يسرح في شجر الجنة فغير مستحيل أن يصور هذا الجزء طائرا ويجعل في جوف ~~طائر وفي قناديل تحت العرش وغير ذلك مما يريده الله تعالى وقد قال بعض ~~متقدمي أئمتنا إن الروح جسم لطيف متصور على صورة الإنسان داخل الجسم قال ~~وقد تعلق بهذا الحديث وشبهه بعض الملحدة القائلين بالتناسخ وانتقال الأرواح ~~إلى صور في الدنيا ترفه فيها أو تعذب وزعموا أن هذا هو الثواب والعقاب وهذا ~~ضلال بين ms322 وإبطال لما جاءت به الشرائع من الحشر والنشر والجنة والنار هذا ما ~~أورده القاضي هناونقله عنه النووي ولم يزد عليه وقال القرطبي في شرح مسلم ~~قد تضمن هذا الحديث تفسير قوله تعالى أحياء عند ربهم يرزقون وإن معنى حياة ~~الشهيد ان لأرواحهم من خصوص الكرامة ما ليس لغيرهم وذلك بأن جعلت في أجواف ~~طير كما في هذا الحديث أو في حواصل طير خضر كما في الحديث الآخر صيانة لتلك ~~الأرواح ومبالغة في إكرامها لاطلاعها على ما في الجنة من المحاسن والنعم ~~كما يطلع الراكب المظلل عليه بالهودج الشفاف الذي لا يحجب عما وراءه ثم ~~يدركون في تلك الحال التي يسرحون فيها من روائح الجنة وطيبها ونعيمها ~~وسرورها ما يليق بالأرواح مما ترتزق وتنتعش به وأما اللذات الجسمانية فإذا ~~أعيدت تلك الأرواح إلى أجسادها استوفت من النعيم جميع ما أعد الله لها ثم ~~إن أرواحهم بعد سرحها في الجنة ترجع تلك الطير بهم إلى مواضع مكرمة مشرقة ~~منورة عبر عنها بالقناديل لكثرة أنوارها وشدتها وهذه الكرامات كلها مخصوصة ~~بالشهداء كما دلت عليه الآية وهذا الحديث وأما حديث مالك الذي قال فيه إنما ~~نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة فالمراد بالمؤمن فيه الشهيد والحديثان ~~واحد في المعنى وهو من باب حمل المطلق على المقيد وقد دل على صحة هذا قوله ~~في الحديث الآخر إذا مات الإنسان عرض عليه مقعده بالغداة والعشي من الجنة ~~والنار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة فالمؤمن غير ~~الشهيد هو الذي يعرض عليه مقعده من الجنة وهو موضعه من القبر أو الصور أو ~~حيث شاء الله غير سارح في الجنة ولا داخل فيها وإنما يدرك منزلته فيها ~~بخلاف الشهيد فإنه يباشر ذلك ويشاهده وهو فيها على ما تقدم وبهذا تلتئم ~~الأحاديث وتتفق هذا ما ذكره القرطبي وقال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب ~~سراج المريدين يجوز أن تودع الروح في جوف طائر أو تكون على هيئة طائر في ~~صفاته ويصل إليها الغذاء وإن ms323 كانت وديعة في جوفها من علفها كما يصل إلى ~~المولود من أمه ويكون هذا مخصوصا بالشهداء الذين عجلوا بأنفسهم إلى الموت ~~فعجل الله لهم الثواب والنعيم قبل غيرهم وقال القرطبي صاحب التذكرة وهو غير ~~القرطبي شارح مسلم حديث نسمة المؤمن طائر يدل على أن الروح نفسها تكون ~~طائرا لا أنها تكون فيه ويكون الطائر ظرفا لها وكذا في رواية بن مسعود عند ~~بن ماجة أرواح الشهداء عند الله كطير خضر وفي لفظ عن بن عباس تحول في طير ~~خضر وفي لفظ عن بن عمرو في صور طير بيض وفي لفظ عن كعب أرواح الشهداء طير ~~خضر قال القرطبي وهذا كله أصح من رواية في جوف طير وقال القابسي أنكر بعض ~~العلماء رواية في جوف طير خضر لأنها حينئذ تكون محصورة مضيقا عليها ورد بأن ~~الرواية ثابتة والتأويل محتمل بأن يجعل في بمعنى على والمعنى أرواحهم على ~~جوف طير خضر كقوله تعالى لأصلبنكم في جذوع النخل وجائز أن يسمى الطير جوفا ~~إذا هو محيط به ومشتمل عليه قاله عبد الحق وقال غيره لا مانع من أن تكون في ~~الأجواف حقيقة ويوسعها الله لها حتى تكون أوسع من الفضاء قال الشيخ عز ~~الدين بن عبد السلام في أماليه في قوله تعالى بل أحياء عند ربهم يرزقون آل ~~عمران 169 فإن قيل الأموات كلهم كذلك فكيف خصص هؤلاء فالجواب ليس الكل كذلك ~~لأن الموت عبارة عن أن تنزع الروح من الأجسام لقوله سبحانه و تعالى الله ~~يتوفى الأنفس حين موتها الزمر 42 أي يأخذها وافية من الأجساد والمجاهد تنقل ~~روحه إلى طير أخضر فقد انتقل من جسد إلى آخر لأنها توفيت من الأجساد بخلاف ~~الباقي فإنه يتوفى من الأجساد وأما قوله صلى الله عليه وسلم نسمة المؤمن في ~~حواصل طير الحديث فهذا العموم محمول على المجاهدين انتهى فاختار في أرواح ~~الشهداء أنها كائنة في طير لا أنها نفسها طير واختار في معنى حياتهم كونها ~~كائنة في جسد بعد جسدها الأول وللناس في معنى ms324 حياة الشهداء كلام كثير قال ~~شيذلة في كتاب البرهان في علوم القرآن في قوله سبحانه و تعالى بل أحياء إن ~~قيل كيف يكونون اموا أحياء قلنا يجوز أن يحييهم الله في قبورهم وأرواحهم ~~تكون في جزء من أبدانهم يحس جميع بدنه النعيم واللذة لأجل ذلك الجزء كما ~~يحس جميع بدن الحي في الدنيا ببرودة أو حرارة تكون في جزء من أجزاء بدنه ~~وقيل المراد أن أجسامهم لا تبلى في قبورهم ولا تنقطع أوصالهم فهم كالأحياء ~~في قبورهم وقال أبو حيان في البحر اختلف الناس في هذه الحياة فقال قوم ~~معناها بقاء أرواحهم دون أجسادهم لأنا نشاهد فسادها وفناءها وذهب آخرون إلى ~~أن الشهيد حي الجسد والروح ولا يقدح في ذلك عدم شعورنا به فنحن نراهم على ~~صفة الأموات وهم أحياء كما ترى النائم على هيئة وهو يرى في منامه ما يتنعم ~~به أو يتألم وقال الجزولي من المالكية في شرح الرسالة اختلف في حياة ~~الشهداء فمنهم من قال حياتهم غير مكيفة ولا معقولة للبشر وهي مما استأثر ~~الله بها كذاته وصفاته ويدل على ذلك قوله تعالى ولكن لا تشعرون وقيل لأنهم ~~يرزقون ويأكلون ويتنعمون كالأحياء وقيل لأن أرواحهم تركع وتسجد تحت العرش ~~إلى يوم القيامة وقيل لأن أجسامهم لا يأكلها التراب قال واختلف في أرواحهم ~~فقيل إنها في حواصل طير خضر وقيل الطير نفسه هو الروح لأنه وعاؤها وقال ~~الحافظ زين الدين بن رجب في كتاب أهوال القبور الفرق بين حياة الشهداء ~~وغيرهم من المؤمنين من وجهين أحدهما أن أرواح الشهداء يخلق لهاأجساد وهي ~~الطير التي تكون في حواصلها ليكمل بذلك نعيمها ويكون أكمل من نعيم الأرواح ~~المجردة عن الأجساد فإن الشهداء بذلوا أجسادهم للقتل في سبيل الله فعوضوا ~~عنها بهذه الأجساد في البرزخ والثاني أنهم يرزقون من الجنة وغيرهم لم يثبت ~~في حقه مثل ذلك انتهى وقد نقل بن العربي في سراج المريدين إجماع الأمة على ~~أنه لا يعجل الأكل والنعيم لأحد إلا للشهداء تنبيهان الأول عورض حديث مسلم ms325 ~~هذا ب أخرجه أحمد وابن أبي شيبة والبيهقي في البعث بسند حسن عن بن عباس قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة ~~خضراء يخرج إليهم رزقهم من الجنة غدوة وعشيا فإنه يدل أنهم خارج الجنة ~~وأجاب القرطبي بأنه يمكن أن يكون هذا الحديث في بعض الشهداء الذين حبسهم عن ~~دخول الجنة دين أو تبعة وقال بن رجب لعل هذا في عموم الشهداء والذين هم في ~~القناديل تحت العرش خواصهم قال أو لعل المراد بالشهداء فيه من هو شهيد غير ~~من قتل في سبيل الله كالمطعون والمبطون والغريق وغيرهم ممن ورد النص بأنه ~~شهيد أو سائر المؤمنين فقد يطلق الشهيد على من حقق الإيمان وشهد بصحته كما ~~ورد عن أبي هريرة قال كل مؤمن صديق وشهيد قيل ما تقول يا أبا هريرة قال ~~اقرأوا والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم وفي ~~حديث مرفوع مؤمنو أمتى شهداء ثم تلا هذه الآية الثاني إذا قلنا بأن الروح ~~نفسها طير لا أنها في جوفه فقد يتوهم من ذلك أنها على هيئة الطير وشكله ~~وفيه وقفة فإن روح الإنسان إنما هي على صورته ومثاله وشكله والذي ينبغي أن ~~يفهم من هذا أنها كالطير في الطيران فقط وقد تقدم في كلام القاضي عياض ~~استبعاد هذا وقد استبعده أيضا السهيلي وقال إن صورة الآدمي أكمل الصور ~~وأشرفها فلا تغير إلى صورة غيرها وهو كلام متجه ويشير إلى هذا قول بن ~~العربي أو يكون على هيئة طائر في صفاته أي لا في ذاته وشكله ويكون المراد ~~بصفاته الطيران والقوة والتعلق بالأشجار ونحو ذلك فاطلع إليهم ربهم اطلاعة ~~إلى آخره قال القرطبي أي تجلى لهم برفع حجبهم وكلمهم مشافهة بغير واسطة ~~مبالغة في الإكرام وتتميما للإنعام وقولهم نريد أن ترد أراحنا في أجسادنا ~~دليل على أن مجرد الأرواح هي المتكلمة ويدل على أن الروح ليس بعرض وفيه رد ~~على التناسخية وأن أجواف الطير ليست أجسادا لها ms326 وإنما هي مودعة فيها على ~~سبيل الحفظ والصيانة والإكرام PageV04P484 # 1888 أي الناس أفضل فقال رجل يجاهد في سبيل الله قال القاضي هذا عام ~~مخصوص وتقديره هذا من أفضل الناس وإلا فالعلماء أفضل وكذا الصديقون كما ~~جاءت به الأحاديث ثم مؤمن في شعب من الشعاب قال النووي ذكر الشعب مثال ~~الانفراد والاعتزال قال هذا محله في زمن الفتن أو في من لا يسلم الناس منه ~~ولا يصبر عليهم أو نحو ذلك من الخصوص PageV04P485 # 1889 من خير معاش الناس أي من خير أحوال عيشهم كلما سمع هيعة بفتح الهاء ~~وسكون الياء الصوت عند حضور العدو أو فزعة بسكون الزاي أي النهوض إلى العدو ~~غنيمة بضم الغين تصغير الغنم أي قطعة منها شعفة بفتح الشين المعجمة والعين ~~المهملة أعلى الجبل PageV04P486 # 1890 يضحك الله هو مجاز عن الرضا والإثابة لاستحالة حقيقته عليه تعالى ~~وقيل المراد ضحك ملائكته الذين يوجههم لقبض روحه وإدخاله الجنة PageV04P487 # 1891 لا يجتمعان اجتماعا يضر أحدهما الآخر قال القاضي هذا استثناء من ~~اجتماع الورود وتخاصمهم على جسر جهنم مؤمن قتل كافرا ثم سدد استشكل القاضي ~~هذا بأن السداد هو الاستقامة على الطريقة المثلى من غير زيغ ومن كان هذا ~~حاله فإنه لا يدخل النار أصلا قتل كافرا أم لا وانفصل عنه بحمل سدد على ~~أسلم بمعنى أن القاتل كان كافرا ثم أسلم وصرفه للحديث الآخر الذي قال فيه ~~يضحك الله لرجلين قال القرطبي والذي يظهر لي أن المراد بالسداد أن يسدد ~~حاله في التخلص من حقوق الآدميين لما تقدم من أن الشهادة تكفر كل شيء إلا ~~الدين فإن لم تكفر الشهادة الدين كان أبعد أن يكفره قتل الكافر قال ويحتمل ~~أن يقال سدد بدوام الإسلام إلى الموت أو باجتناب الموبقات التي لا تغفر إلا ~~بالتوبة كما تقدم في الطهارة قلت وعندي أن مقصود الحديث الإخبار بأن هذا ~~الفعل يكفر ما مضى من ذنوبه كلها كبائرها وصغائرها دون ما يستقبل منها فإن ~~مات عن قرب أو بعد مدة وقد سدد في تلك ms327 المدة لم يعذب وإن لم يسدد أو أخذ ~~بما جناه بعد ذلك لا بما قبله لأنه قد كفر عنه PageV04P488 # 1892 مخطومة أي فيها خطامها أي زمامها لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة ~~قيل المراد له أجر سبعمائة وقيل إنه يعطى في الجنة سبعمائة ناقة يركبهن حيث ~~شاء للتنزه قال النووي وهذا أظهر PageV04P489 # 1893 إني أبدع بي بضم الهمزة أي هلكت راحلتي وانقطع بي وروي بدع بي ~~بتشديد الدال قال القاضي وغيره وليس بمعروف في اللغة من دل على خير فله مثل ~~أجر فاعله قال النووي المراد أن له ثوابا كما لفاعله ثوابا ولا يلزم أن ~~يكون قدر ثوابهما سواء انتهى وذهب بعض الأئمة إلى أن المثل المذكور في هذا ~~الحديث ونحوه إنما هو بغير تضعيف واختار القرطبي أنه مثله سواء في القدر ~~والتضعيف قال لأن الثوا ب على الأعمال إنما هو بفضل من الله فيهبه لمن يشاء ~~على أي شيء صدر منه خصوصا إذا صحت النية التي هي من أصل الأعمال في طاعة ~~عجز عن فعلها لمانع منعه منها فلا بعد في مساواة أجر ذلك العاجز لأجر ~~القادر الفاعل أو يزيد عليه قال وهذا جار في كل ما ورد مما يشبه ذلك كحديث ~~من فطر صائما فله مثل أجره PageV04P490 # 1895 من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا ~~قال النووي أي حصل له أجر بسبب الغزو قال وهذا الأجر يحصل بكل جهاز سواء ~~قليله وكثيره ولكل خالف في أهل الغازي بخير من قضاء حاجة لهم أو إنفاق ~~عليهم أو ذب عنهم أو مساعدتهم في أمر لهم ويختلف قدر الثواب بقلة ذلك ~~وكثرته # 1896 مثل نصف أجر الخارج قال القرطبي كلمة نصف مقحمة قال وكأنها زيادة ~~ممن تسامح في إيراد اللفظ لقوله في الحديث الذي قبله فالأجر بينهما أو يؤول ~~بأنه نصف باعتبار مجموع أجر الغازي والخالف كما يؤول قوله والأجر بينهما ~~على ذلك لا أن الخالف يأخذ نصف الغازي ويبقى للغازي النصف فإن ms328 الغازي لم ~~يطرأ عليه ما يوجب تنقيصا لثوابه PageV04P491 # 1897 فما ظنكم أي أنه لا يبقي منها شيئا إن أمكنه # 1898 ضرارته بفتح الضاد أي عماه ويروى ضررا به PageV04P492 # 1900 المصيصي بكسر الميم والصاد المشددة النبيت بفتح النون وكسر الموحدة ~~ثم مثناة تحت ساكنة ثم مثناة فوق PageV04P493 # 1901 بسيسة بضم الباء الموحدة وفتح السينين المهملتين بينهما مثناة تحت ~~وهو بسبس بموحدتين وسينين مكبر بن عمرو ويقال بن بسر من الأنصار قال النووي ~~لعل أحد اللفظين اسمه والآخر لقب عينا أي جاسوسا ظهرانهم بضم الظاء وسكون ~~الهاء جمع ظهر وهو البعير الذي يركب ظهره علو المدينة بضم العين وكسرها ~~أكون أنا دونه أي قدامه عرضها السماوات والأرض قال القرطبي شبه سعة الجنة ~~بسعتهما وإن كانت الجنة أوسع مخاطبة لنا بما شاهدنا إذ لم نشاهد أوسع من ~~السماوات والأرض قال وهذا أشبه ما قيل في هذا المعنى بن الحمام بضم الحاء ~~المهملة وتخفيف الميم إلا رجاء بالهمز والنصب مفعول له وفي أكثر النسخ ~~رجاءة بتاء التأنيث منصوبا ممدودا وهو بمعنى الرجاء إلا أنه مصدر محدود ~~كالضربة والضرب من قرنه بفتح القاف والراء ونون جعبة النشاب وروي بضم القاف ~~وسكون الراء وموحدة قال النووي وهو تصحيف # 1902 جفن سيفه بفتح الجيم وسكون الفاء أي غمده PageV04P495 # 677 لأهل الصفة هم الغرباء الفقراء الذين كانوا يأوون إلى مسجد النبي صلى ~~الله عليه وسلم وكانت لهم في آخره صفة وهو مكان منقطع من المسجد مظلل عليه ~~يبيتون فيه PageV04P496 # 1903 ليراني الله ما أصنع كذا في أكثر الأصول بالألف ف ما أصنع بدل من ~~الضمير في ليراني وفي بعضها ليرين الله بياء بعد الراء ثم نون مشددة فهاب ~~أن يقول غيرها أي خاف أن يعاهد الله على غيرها فيعجز عنه أو يقصر فيه ~~وليكون أبرأ له من الحول والقوة واها لريح الجنة أي عجبا منه أجده دون أحد ~~قال النووي هو محمول على ظاهره وأن الله أوجد ريحها من موضع المعركة وقد ~~ورد أن ريحها يوجد من مسيرة ms329 خمسمائة عام قال القرطبي ويحتمل أنه قال يعني ~~على التمثيل أي أن القتل دون أحد موجب لدخول الجنة ولإدراك ريحها ونعيمها ~~PageV04P497 # 1904 لتكون كلمة الله أي دين الإسلام حمية هي الأنفة والغيرة والمحاماة ~~عن عشيرته PageV04P498 # 1905 ناتل بنون وبعد الألف مثناة فوق وهو بن قيس الجذامي وكان ناتل ~~تابعيا وأبوه صحابي إن أول ما يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد قال ~~القرطبي قد يسبق إلى الوهم أن الأحاديث في الأولية متعارضة وليس كذلك لأنه ~~لم يرد بكل منها أنه أول بالنسبة إلى كل ما يسأل عنه ويقضى فيه بل أريد أنه ~~أول بالنسبة إلى بابه فأول ما يحاسب به من أركان الإسلام الصلاة وأول ما ~~يحاسب به من المظالم الدماء وأول ما يحاسب به مما ينتشر به صيت فاعله هذا ~~جريء بالهمز هو المقدام على الشيء لا ينثني عنه ولو كان هائلا فسحب أي جر ~~PageV04P500 # 1906 ما من غازية أي جماعة أو سرية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة ~~إلا تعجلوا ثلثي أجرهم ويكون الأجر المرتب على الغزو منه ما هو على القتال ~~ومنه ما يسقط مقابلة السلامة والغنيمة وقد استشكل جماعة هذا وقالوا إنه ~~معارض بالحديث السابق أنه يرجع بما نال من أجر أو غنيمة وبأن أهل بدر اجتمع ~~لهم سهمهم وأجرهم وبالغوا في ذلك حتى أن منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال ~~إن راويه أبا هانئ مجهول وما قالوه ساقط والحديث قد صححه مسلم وأبو هانئ ~~ذكره البخاري في تاريخه بما يزيل جهالته والحديث السابق لا يعارض هذا لأنه ~~مطلق وهذا مقيد فوجب حمله عليه قاله النووي تخفق أي تخيب ولا تغنم وكل من ~~طلب حاجة ولم تحصل له فقد أخفق PageV04P501 # 1907 إنما الأعمال بالنية قال القرطبي أي الأعمال المتقرب بها إلى الله ~~وإنما لامرئ ما نوى قالوا فائدة ذكره بعد إنما الأعمال بالنية بيان أن ~~تعيين المنوي شرط PageV04P502 # 1910 من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق أي خلق من ~~أخلاق ms330 المنافقين قال عبد الله بن المبارك فنرى بضم النون أي نظن أن ذلك كان ~~على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النووي هذا الذي قاله محتمل وقال ~~غيره إنه عام والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن ~~الجهاد في هذا الوصف وإن لم يكن كافرا # 1911 شركوكم بكسر الراء PageV04P503 # 1912 كان يدخل على أم حرام قال بن عبد البر كانت إحدى خالاته من الرضاعة ~~تفلي بفتح أوله وسكون الفاء ثبج هذا البحر بفتح المثلثة والموحدة وجيم أي ~~ظهره ووسطه ملوكا على الأسرة قال النووي قيل هو صفة لهم في الآخرة إذا ~~دخلوا الجنة والأصح أنها صفة لهم في الدنيا أي يركبون مراكب الملوك لسعة ~~حالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم في زمان معاوية قيل في خلافته وقيل في ~~إمارته على غزاة قبرس في خلافة عثمان قال القاضي وعليه أكثر العلماء وأهل ~~السير والأخبار PageV04P505 # 1913 بن بهرام بفتح الباء وكسرها رباط يوم قال القرطبي هو الإقامة في ثغر ~~من ثغور الإسلام حارسا له من العدو وإن مات قال القرطبي يعني في حال الرباط ~~جرى عليه عمله الذي كان يعمله في حال رباطه وأجر رباطه قال النووي وجريان ~~عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيها أحد قال وقد جاء صريحا ~~في غير مسلم كل ميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمى له عمله إلى يوم ~~القيامة وأجري عليه رزقه قال القرطبي يعني أنه يرزق في الجنة كما يرزق ~~الشهداء الذين تكون أرواحهم في حواصل الطير تأكل من ثمر الجنة وذكر النووي ~~نحوه وأمن الفتان ضبط أمن بفتح الهمزة وكسر الميم بلا واو و أمن بضم الهمزة ~~بزيادة واو ضبط الفتان بفتح الفاء أي فتان القبر وفي رواية أبي داود في ~~سننه 25 وأمن من فتاني القبر وبضمها جمع فاتن قال القرطبي وتكون للجنس أي ~~كل ذي فتنة قلت أو المراد فتان القبر من إطلاق صيغة الجمع على اثنين أو على ~~انهم أكثر من اثنين ms331 فقد ورد أن فتاني القبر ثلاثة أو أربعة وقد استدل غير ~~واحد بهذا الحديث على أن المرابط لا يسأل في قبره كالشهيد PageV04P507 # 1914 الشهداء خمسة هم أكثر من ذلك وقد جمعتهم في كراسة فبلغوا ثلاثين ~~وأشرت إليهم في شرح الموطأ قال القرطبي ولا تناقض ففي وقت أوحي إليه أنهم ~~خمسة وفي وقت آخر أوحي إليه أنهم أكثر قلت وورد في أثر أن تعداد أسباب ~~الشهادة خصوصية لهذه الأمة ولم يكن في الأمم السابقة شهيد إلا القتيل في ~~سبيل الله خاصة المطعون قال النووي هو الذي يموت في الطاعون والمبطون قال ~~النووي هو صاحب داء البطن وهو الإسهال وقيل الذي به الاستسقاء وانتفاخ ~~البطن وقيل الذي يشكي بطنه وقيل الذي يموت بداء بطنه مطلقا وهذا الأخير هو ~~الذي جزم به القرطبي والغرق قال النووي هو الذي يموت غريقا بالماء وقال ~~القرطبي يروى الغرق بغير ياء والغريق بياء وصاحب الهدم هو من يموت تحته قال ~~القرطبي وهذا والذي قبله إذا لم يغدرا بنفسيهما ولم يهملا التحرز فإن فرطا ~~في التحرز حتى أصابهما ذلك فهما عاصيان PageV04P508 # 1915 أشهد على أبيك كذا لابن ماهان وفي رواية الجلودي على أخيك والصواب ~~الأول # 1917 شفي بضم الشين المعجمة وفتح الفاء وتشديد الياء # 1918 أرضون بفتح الراء وحكي سكونها يعجز بكسر الجيم وحكي فتحها ~~PageV04P509 # 1919 شماسة بضم الشين وفتحها لم أعانه في نسخة لم أعانيه على حد ألم ~~يأتيك والأنباء تنمى PageV04P510 # 1921 لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق قال البخاري هم أهل العلم أي ~~المجتهدون قلا يخلو الزمان من مجتهد حتى تأتي أشراط الساعة الكبرى والطائفة ~~تطلق لغة على الواحد فصاعدا PageV04P511 # 1037 لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله قال النووي يحتمل أن هذه ~~الطائفة مفرقة في المؤمنين فمنهم قائم بالجهاد ومنهم قائم بالعلم ومنهم ~~قائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنهم قائم بأنواع أخرى من الخير ~~ناوأهم بهمز بعد الواو أي عاداهم PageV04P512 # 1924 بن مخلد بضم الميم وفتح الخاء وتشديد اللام PageV04P513 # 1925 لا ms332 يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق قيل المراد بهم العرب والغرب ~~الدلو الكبيرة لاختصاصهم بها غالبا وقيل المراد القوة والشدة والجد وغرب كل ~~شيء حده وقيل المراد الغرب من الأرض الذي هو ضد الشرق فقيل المراد أهل ~~الشام وقيل الشام وما وراء ذلك وقيل أهل بيت المقدس قال القرطبي أول الغرب ~~بالنسبة إلى المدينة النبوية هو الشام وآخره حيث تنقطع الأرض من الغرب ~~الأقصى وما بينهما كل ذلك يقال عليه مغرب فهل المراد المغرب كله أو أوله كل ~~ذلك محتمل وقال أبو بكر الطرطوشي في رسالة بعث بها إلى أقصى المغرب الله ~~أعلم هل أرادكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث أو أراد بذلك ~~جملة أهل المغرب لماهم عليه من التمسك بالسنة والجماعة وطهارتهم من البدع ~~والإحداث في الدين والاقتفاء لآثار من مضى من السلف الصالح انتهى ومما يؤيد ~~أن المراد بالغرب من الأرض رواية عبد بن حميد وبقي بن مخلد ولا يزال أهل ~~الغرب ورواية الدارقطني لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق في المغرب ~~حتى تقوم الساعة قلت لا يبعد أن يراد بالمغرب مصر فإنها معدودة في الخط ~~الغربي بالاتفاق وقد روى الطبراني والحاكم وصححه عن عمرو بن الحمق قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون فتنة أسلم الناس فيها الجند الغربي قال ~~بن الحمق فلذلك قدمت عليكم مصر وأخرجه محمد بن الربيع الجيزي في مسند ~~الصحابة الذين دخلوا مصر وزاد فيه وأنتم الجند الغربي فهذه منقبة لمصر في ~~صدر الملة واستمرت قليلة الفتن معافاة طول الملة لم يعترها ما اعترى غيرها ~~من الأقطار وما زالت معدن العلم والدين ثم صارت في آخر الأمر دار الخلافة ~~ومحط الرحال ولا بلد الآن في سائر الأقطار بعد مكة والمدينة يظهر فيها من ~~شعائر الدين ما هو ظاهر في مصر PageV04P514 # 1926 الخصب بكسر أوله ضد الجدب في السنة أي القحط فبادروا بها نقيها بكسر ~~النون وسكون القاف المخ أي أسرعوا قبل أن يذهب لفقد ما ترعاه ms333 PageV04P515 # 1927 نهمته بفتح النون وسكون الهاء أي حاجته طروقا بضم الطاء هو الإتيان ~~في الليل يتخونهم أي يظن خيانتهم PageV04P517 # 1929 بالمعراض بكسر الميم وسكون العين المهملة خشبة ثقيلة أو عصا بحديدة ~~أو بغير حديدة وقيل سهم لا ريش فيه ولا نصل فخزق بالخاء المعجمة والزاي أي ~~نفذ بعرضه بفتح العين أي بغير المحدد منه وقيذ هو الذي يقتل بغير محدد من ~~عصا أو حجر أو غيرهما ودخيلا أي مداخلا وربيطا أي مرابطا PageV05P009 # 1930 إنا بأرض قوم من أهل الكتاب زاد أبو داود في 3839 وهم يطبخون في ~~قدورهم الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر # 1933 عبيدة بن سفيان بفتح العين وكسر الباء PageV05P010 # 1934 مخلب بكسر الميم وفتح اللام هو للطير والسباع بمنزلة الظفر للإنسان ~~PageV05P011 # 1935 نمصها بضم الميم وفتحها الكثيب بمثلثة الرمل المستطيل المحدودب وقب ~~عينه بفتح الواو وسكون القاف وموحدة أي داخل عينه ونقرتها بالقلال بكسر ~~القاف جمع قلة بضمها وهي الجرة الكبيرة التي يقلها الرجل بين يديه أي ~~يحملها الفدر بكسر الفاء وفتح الدال القطع جمع فدرة كفدر الثور ضبط بالفاء ~~كالأول وبالقاف المفتوحة وسكون الدال أي مثل الثور رحل بفتح الحاء وشائق ~~بشين معجمة وقاف جمع وشيقة قال أبو عبيد هو اللحم يؤخذ فيغلى ولا ينضج ~~ويحمل في الأسفار ثابت أجسامنا بمثلثة أي رجعت إلي القوة فنصبه ذكره على ~~إرادة العضو حجاج عينه بكسر الحاء وفتحها ثم جيم مخففة بمعنى وقب عينه أن ~~رجلا نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد سيف البحر بكسر السين وسكون المثناة تحت ~~أي ساحله أبو المنذر البزار في نسخة القزاز بالقاف وهو الأشهر PageV05P015 # 1938 اكفئوا القدور بهمز وصل وفتح الفاء من كفأ ثلاثي بمعنى قلب نيئة ~~بكسر النون وبالهمز أي غير مطبوخة PageV05P016 # 1939 حمولة الناس بفتح الحاء أي الذي يحمل متاعهم PageV05P017 # 1945 محنوذ أي مشوي وقيل المشوي على الرضف وهي الحجارة المحماة أم حفيد ~~في نسخة حفيدة بالهاء واسمها هزيلة صحابية # 1948 خوان بكسر الخاء أفصح من ضمها أي سفرة PageV05P018 # 1951 مضبة ms334 بفتح الميم والضاد وبضم الميم وكسر الضاد أي ذات ضباب كثيرة ~~غائط هي الأرض المطمئنة فمسخهم دواب في نسخة دوابا يدبون بكسر الدال ~~PageV05P019 # 1953 فاستنفجنا أي أثرنا ونفرنا بمر الظهران بفتح الميم والظاء موضع قريب ~~من مكة فلغبوا بفتح الغين المعجمة وحكي كسرها أي أعيوا PageV05P020 # 1954 الخذف بإعجام الخاء والذال رمي الإنسان بحصاة أو نواة أو نحوها ~~بجعلها بين أصبعيه بين السبابتين أو الإبهام والسبابة ولا ينكأ بفتح أوله ~~والكاف والهمز آخره وفي نسخة ولا ينكي بالياء آخره وكسر الكاف وهو أوجه ~~لأنه من النكاية يقال نكيت العدو وأنكيته ونكأت بالهمزة لغة فيه أحدثك أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف ثم عدت تخذف لا أكلمك أبدا قال ~~النووي فيه هجران أهل البدع والفسوق ومنابذي السنة وأنه يجوز هجرانه دائما ~~والنهي عن الهجران فوق ثلاثة أيام إنما هو فيمن هجر لحظ نفسه ومعايش الدنيا ~~وأما أهل البدع ونحوهم فهجرانهم دائم وهذا الحديث مما يؤيده مع نظائر له ~~كحديث كعب بن مالك وغيره هذا كلام النووي قلت وقد ألفت في هذا مولفا حسنا ~~سميته الزجر بالهجر لأني كثير الملازمة لهذه السنة PageV05P022 # 1955 فأحسنوا القتلة بكسر القاف وهي الهيئة والحالة فأحسنوا الذبح بفتح ~~الذال وفي نسخة الذبحة بكسرها والهاء وهي الهيئة أيضا وليحد بضم الياء ~~PageV05P023 # 1957 نهى أن تصبر البهائم أي أن تحبس وهي حية لتقتل بالرمي ونحوه لا تتخذ ~~شيئا فيه الروح غرضا أي لا تتخذوا الحيوان الحي هدفا ترمون إليه كالغرض من ~~الجلود وغيرها PageV05P024 # 1958 كل خاطئة بالهمز أي ما لم يصب المرمى والأفصح مخطئة PageV05P027 # 1960 قبل أن يصلي أو نصلي الأولى بالياء والثانية بالنون قال النووي 1311 ~~والظاهر أنه شك من الراوي فليذبح باسم الله أي قائلا بسم الله قال النووي ~~هذا هو الصحيح في معناه فيلذبح على اسم الله هو بمعنى فليذبح باسم الله ~~PageV05P028 # 1961 تلك شاة لحم أي ليست أضحية ولا ثواب فيها إن هذا يوم اللحم فيه ~~مكروه في رواية العذري مقروم بالقاف ms335 والميم أي مشتهى قيل وهو الصواب وأن ~~الأولى على فتح الحاء من اللحم واللحم بالفتح اشتهاء اللحم ومعناه ترك ~~اللحم وبقاء أهله فيه بلا لحم حين يشتهوه مكروه وقال أبو موسى المديني ~~معناه هذا يوم طلب اللحم فيه مكروه وشاق قال النووي وهو أحسن عناق بفتح ~~العين الأنثى من المعز إذا قويت ما لم تستكمل سنة وقوله عناق لبن أي صغيرة ~~قريبة مما ترضع هي خير نسيكتك أي هذه والتي ذبحت قبل الصلاة ولا تجزئ بفتح ~~التاء أي لا تكفي مسنة هي الثنية وهي أكبر من الجذعة بسنة PageV05P030 # 1962 وذكر هنة أي حاجة وانكفأ بالهمز أي مال وانعطف غنيمة بالضم تصغير ~~الغنم فتوزعوها أو قال فتجزعوها هما بمعنى وهذا شك من الراوي أن يعيد من ~~الإعادة وفي رواية أن يعد بتسديد الدال من الإعداد وهي التهيئة ذبحا بكسر ~~الذال أي جيوانا يذبح # 1963 لا تذبحوا إلا مسنة أي من الإبل والبقر والغنم PageV05P031 # 1965 عتود هي من أولاد المعز خاصة ما رعي وقوي وقال الجوهري ما بلغ سنة ~~صح به أنت زاد البيهقي ولا رخصة فيها لأحد بعدك قال أصحابنا كانت هذه رخصة ~~لعقبة بن عامر وحده كما كان مثلها رخصة لأبي بردة بن نيار وفي سنن أبي داود ~~2798 أنه قال لزيد بن خالد مثل ذلك أيضا في عتود من المعز فهولاء ثلاثة ~~صحابة رخص لهم بعجة بفتح الموحدة PageV05P032 # 1966 أملحين قال بن الأعرابي وغيره الأملح هو الأبيض الخالص وقال الأصمعي ~~هو الأبيض يشوبه شيء من سواد وقال أبو حاتم هو الذي يخالط بياضه حمرة وقال ~~بعضهم هو الأسود يعلوه حمرة وقال الكسائي هو الذي فيه بياض وسواد والبياض ~~أكثر وقال الخطابي هو الأبيض الذي في خلل صوفه طاقات سود وقال الداوودي هو ~~المتغير الشعر ببياض وسواد أقرنين أي لكل واحد منهما قرنان حسنان صفاحهما ~~أي صفحة عنقهما أي جانبه PageV05P033 # 1967 يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد معناه أن قوائمه وبطنه وما ~~حول عينيه أسود هلمي المدية ms336 أي هاتيها اشحذيها بإعجام الشين والذال وإهمال ~~الحاء المفتوحة أي حدديها PageV05P034 # 1968 أعجل بكسر الجيم أو أرن بمعنى أعجل وهو شك من الراوي وهو بفتح ~~الهمزة وسكون الراء وكسر النون بوزن أعط وروي أرني بزيادة الياء وروي أرن ~~بكسر الراء وسكون النون بوزن أقم أي اهلكها ذبحا من أران القوم إذا هلكت ~~مواشيهم أنهر الدم أي أساله وصبه بكثرة وذكر اسم الله زاد أبو داود عليه ~~ليس السن والظفر منصوبان على الاستثناء بليس أما السن فعظم معناه ولا ~~تذبحوا به لأنه يتنجس بالدم وقد نهيتكم عن الاستنجاء بالعظام لئلا تتنجس ~~لكونها زاد إخوانكم من الجن وأما الظفر فمدى الحبشة معناه أنهم كفار وقد ~~نهيتم عن التشبه بالكفار وهذا شعار لهم فند أي هرب وشرد أوابد أي نفور ~~وتوحش جمع آبده بالمد وكسر ا لموحدة بذي الحليفة من تهامة هذه بين حارة ~~وذات عرق وليست بذي الحليفة التي هي ميقات أهل المدينة ذكره الحازمي في ~~كتابه المؤتلف في أسماء الأماكن فأصبنا غنما وإبلا فعجل القوم فأغلوا بها ~~القدور فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكفئت قال النووي إنما أمر ~~بإراقتها لأنهم كانوا قد انتهوا إلى دار الإسلام والمحل الذي لا يجوز فيه ~~الأكل من مال الغنيمة المشترك فإن الكل من الغنائم قبل القسمة إنما يباح في ~~دار الحرب قال ثم إنما أمر بإراقة المرق عقوبة لهم أما اللحم فيحمل على أنه ~~جمع ورد إلى المغنم لأنه مال الغانمين فلا يمكن إضاعته ولا سيما والجناية ~~بطبخه لم تقع من جميع مستحقي الغنيمة ثم عدل عشرا من الغنم بجزور هذا محمول ~~على أن الإبل كانت نفيسة دون الغنم بحيث كانت قيمة البعير عشر شياه بالليط ~~بكسر اللام ثم مثناة تحتية ساكنة ثم طاء مهملة وهو قشور القصب الواحد ليطة ~~وهصناه بالواو وهاء مفتوحة مخففة وصاد مهملة ساكنة ونون أي أسقطناه إلى ~~الأرض PageV05P036 # 1969 فوق ثلاث قال القاضي يحتمل أن ابتداء الثلاث من يوم ذبحها ويحتمل ~~أنه من يوم النحر وإن تأخر ms337 ذبحها إلى أيام التشريق قال وهذا أظهر ~~PageV05P037 # 1971 ويجملون بالجيم وكسر الميم وأوله مفتوح أي يذيبون من أجل الدافة ~~بتشديد الفاء قوم يسيرون جميعا سيرا خفيفا والمراد هنا من ورد من ضعفاء ~~الأعراب للمواساة # 1973 وحشما بفتح الحاء والشين هم اللائذون بالإنسان يخدمونه ويقومون ~~بأمره PageV05P038 # 1974 يفشوا فيهم بالفاء والشين أي يشيع لحم الأضاحي في الناس وينتفع به ~~المحتاجون # 1976 لا فرع بفتح الفاء والراء وعين مهملة ولا عتيرة بعين مهملة مفتوحة ~~ثم مثناة فوق وهي ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب ويسمونها ~~الرجبية أيضا والفرع أول النتاج كان ينتج لهم فيذبحونه رجاء البركة في الأم ~~وكثرة نسلها هذا قول الأكثرين وقيل هو لمن بلغت إبله مائة يذبحه وقد وردت ~~أحاديث صحيحة بالأمر بالفرع والعتيرة فنقل القاضي عن الجم أنها منسوخة بما ~~هنا واختار النووي وغيره أنها محمولة على الاستحباب وأن ما هنا لنفي الوجوب ~~PageV05P039 # 1977 عمر بن مسلم في الطريق الأولى عمرو والوجهان منقولان في اسمه أكيمة ~~بضم الهمزة وفتح الكاف وسكون الياء من كان له ذبح بالكسر فأطلى فيه ناس أي ~~أزالوا الشعر بالنورة PageV05P041 # 1978 ولعن الله من ذبح لغير الله أي باسم غيره ولعن الله من آوى محدثا ~~بكسر الدال وهو من يأتي بفساد في الأرض ق 221 ولعن الله من غير منار الأرض ~~أي علامات حدودها قراب سيفي بكسر القاف وعاء من جلد ألطف من الجراب يدخل ~~فيه السيف بغمده وما خف من الآلة PageV05P045 # 1979 شارفا بالشين المعجمة والفاء الناقة المسنة قينة هي الجارية المغنية ~~يا حمز مرخم حمزة للشرف بضم الشين والراء جمع شارف النواء بكسر النون ~~وتخفيف الواو والمد أي السمان الواحدة ناوية بالتخفيف وهي الناقة السمينة ~~وبعد هذا النصف وهن معقلات بالفناء ضع السكين في اللبات منها وضرجهن حمزة ~~بالدماء وعجل من أطايبها لشرب قديدا من طبيخ أو شواء فجب أي قطع وبقر أي شق ~~قال النووي ورد في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم غرم حمزة ناقتين ~~وشارفاي مناخان ms338 في نسخة مناختان شرب بفتح الشين وسكون الراء هم الجماعة ~~الشاربون ثمل بفتح المثلثة وكسر الميم أي سكران القهقرى هي الرجوع إلى وراء ~~وقيل الإسراع في الرجوع PageV05P048 # 1980 الفضيخ هو أن يفضخ البسر ويصب عليه الماء ويترك حتى يغلي من غير أن ~~تمسه نار فإن كان معه تمر فهو خليط مهراس بكسر الميم حجر منقور PageV05P049 # 1984 إنه ليس بدواء ولكنه داء قال السبكي ما يقوله الأطباء في التداوي ~~فشيء كان قبل التحريم وأما بعده فإن الله سبحانه وتعالى القادر على كل شيء ~~سلبها ما كان فيها من المنافع # 1986 نهى أن يخلط قال العلماء سبب النهي وهو لكراهة التنزيه أن الإسكار ~~يسرع إليه بسبب الخلط قبل أن يتغير طعمه فيظن الشارب أنه ليس مسكرا ويكون ~~مسكرا PageV05P050 # 1988 الزهو بفتح الزاي وضمها البسر الملون الذي بدا فيه حمرة أو صفرة ~~PageV05P052 # 1990 جرش بضم الجيم وفتح الراء بلدة باليمن والحنتم المزادة المجبوبة في ~~نسخة والمزادة بواو العطف قال القاضي وهو الصواب والأول تغيير ووهم وفي ~~رواية النسائي وعن الحنتم وعن المجبوبة وهي بالجيم والموحدة المكررة التي ~~قطع رأسها فصارت كهيئة الدن وقيل التي قطع رأسها وليس لها عزلاء من أسفلها ~~تنفس الشراب منها فيصير شرابها مسكرا ولا يدرى به ورواه بعضهم المخنوثة ~~بخاء معجمة ونون وثاء مثلثة كأنه أخذه من اختناث الأسقية والصواب الأول عن ~~يحيى بن أبي عمر البهراني وفي نسخة بن عمرو وفي أخرى بن أبي عمر البهراني ~~وكلاهما وهم إنما هو يحيى بن عبيد وكنيته أبو عمر تنسح نسحا بإهمال السينين ~~والحاء أي تنقر ثم تقشر فتصير نقيرا وفي نسخة بالجيم وهو تصحيف كنت نهيتكم ~~عن الأشربة في ظروف الأدم قال القاضي فيه تغيير من بعض الرواة وصوابه إلا ~~في ظروف فحذف لفظة إلا التي للاستثناء ولا بد منها لأن ظروف الأدم لم تزل ~~مباحة مأذونا فيها وإنما نهي عن غيرها من الأوعية PageV05P054 # 2000 عن أبي عياض عن عبد الله بن عمرو يعني بن العاص وفي نسخة بن عمر ms339 بضم ~~العين والأول هو الصحيح المحفوظ # 2001 البتع بكسر الموحدة وسكون المثناة فوق وحكي فتحها وعين مهملة نبيذ ~~العسل وهو شراب أهل اليمن PageV05P055 # 1733 المزر بكسر الميم يعقد بفتح أوله وكسر القاف أعطي جوامع الكلم أي ~~إيجاز اللفظ مع تناوله المعاني الكثيرة جدا بخواتمه أي كان يختم على ~~المعاني الكثيرة التي تضمنها اللفظ اليسير فلا يخرج منها شيء عن طالبه ~~ومستنبطه لعذوبة لفظه وجزالته # 2003 لم يشربها في الآخرة قال النووي معناه أن يحرم شربها في الجنة وإن ~~دخلها فإنها من فاخر شراب الجنة فيمنعها هذا بشربها في الدنيا وأنه ينسى ~~شهوتها لأن الجنة فيها كل ما يشتهى وقيل لا يشتهيها وإن ذكرها ويكون هذا ~~نقص نعيم في حقه تمييزا بينه وبين تارك شربها # 2004 إلى مساء الثالثة بضم الميم وكسرها PageV05P057 # 2005 يوكى أعلاه بالياء خطا دون همز أي يشد رأسه بالوكاء وهو الذي يشد به ~~رأس القربة وله عزلاء بفتح المهملة وسكون الزاي والمد الثقب الذي في أسفل ~~المزادة والقربة فيشربه عشاء وفي نسخة عشيا # 2006 أماثته بمثلثة أي عركته ومرسته PageV05P058 # 2007 أجم بضم الهمزة والجيم الحصن والجمع آجام PageV05P059 # 2009 كثبة بضم الكاف وسكون المثلثة ثم موحدة الشيء القليل فساخت بسين ~~مهملة وخاء معجمة أي نزلت في الأرض قال ادع الله في نسخة ادعوا بلفظ ~~التثنية للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر PageV05P060 # 168 فأخذ اللبن قال النووي ألهمه الله اختياره لما أراده من توفيق هذه ~~الأمة واللطف بها للفطرة أي الإسلام والاستقامة غوت أي ضلت وانهمكت في الشر ~~PageV05P061 # 2010 من النقيع روي بالموحدة وبالنون وهو الأشهر وهو موضع بوادي العقيق ~~حماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مخمرا أي مغطى ولو تعرض عليه عودا ~~بفتح التاء وضم الراء وحكي كسرها ومعناه تمد عليه عرضا أي خلاف الطول ~~PageV05P062 # 2012 الفويسقة الفأرة تضرم بضم التاء وسكون الضاد أي تحرق سريعا ولم يذكر ~~تعرض وفي نسخة تعريض إذا كان جنح الليل أي أقبل ظلامه فكفوا صبيانكم أي ~~امنعوهم الخروج ذلك ms340 الوقت فإن الشيطان ينتشر المراد جنس الشياطين # 2013 فواشيكم بالفاء والمعجمة جمع فاشية وهي كل شيء منتشر من المال ~~كالإبل والغنم وسائر البهائم وغيرها لأنها تفشو أي تنتشر في الأرض فحمة ~~العشاء أي ظلمتها وسوادها PageV05P064 # 2014 ينزل فيها وباء بالمد والقصر المرض العام يتقون ذلك يخافونه كانون ~~علم أعجمي الشهر المعروف فلا يصرف PageV05P069 # 2017 كأنها تدفع يعني لشدة سرعتها إن يده أي الشيطان في يدي مع يدها في ~~نسخة مع يدهما قال القاضي وهو الوجه أي الجارية والأغرابي # 2018 قال الشيطان لا مبيت أي لأعوانه وجنده PageV05P070 # 2022 تطيش أي تتحرك وتمتد إلى نواحي الصحفة ولا تقتصر على موضع واحد ~~والصحفة هي دون القصعة ما تشبع خمسة والقصعة ما تشبع عشرة PageV05P071 # 2023 نهى عن اختناث الأسقية بخاء معجمة ومثناة فوق ثم ألف ثم مثلثة أن ~~يشرب من أفواهها سببه أنه يقذرها وقد يكون في السقاء ما يؤذيه فيدخل في ~~جوفه ولا يدري # 2024 ذلك أشر وأخبث كذا في الأصول بالألف PageV05P072 # 2026 الأسواري بضم الهمزة وحكي كسرها نهى عن الشرب قائما هو للتنزيه وقد ~~صح أنه صلى الله عليه وسلم شرب قائما وذلك لبيان الجواز فمن نسي فلتستقئ هو ~~أمر ندب أو إرشاد من جهة الطب فقد قيل إنه يورث الاستسقاء PageV05P073 # 267 نهى أن يتنفس في الإناء أي داخله PageV05P074 # 2028 كان يتنفس في الإناء ثلاثا أي خارجه أروى أي أكثر ريا وأبرأ أي من ~~ألم العطش وقيل أسلم من مرض أو أذى يحصل بسبب الشرب في نفس واحد وامرأ ~~بالهمز أي أكمل انسياغا أتنفس في الشراب أي في أثناء شربه PageV05P075 # 2029 شيب أي خلط وكن أمهاتي أي أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما من ~~محارمه شاة داجن بكسر الجيم التي تعلف في البيوت الأيمن فالأيمن ضبط بالرفع ~~أي أحق وبالنصب أي أعط أبي طوالة بضم الطاء وحكي فتحها ذكره أبو أحمد ~~الحاكم في الكنى المفردة قالوا ولا يعرف في المحدثين من يكنى أبا طوالة ~~غيره وجاهه بكسر الواو وضمها أي قدامه ms341 مواجهة له PageV05P076 # 2030 وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس وعن يساره أشياخ سمي منهم في ~~مسند بن أبي شيبة خالد بن الوليد فتله أي وضعه PageV05P077 # 2031 حتى يلعقها بفتح أوله أو يلعقها بضم أوله أي غيره PageV05P078 # 2033 إنكم لا تدرون في ايه البركة قال النووي معناه أن الطعام الذي يحضر ~~الإنسان فيه بركة ولا يدري هل هي فيما أكل أو ما بقي على الأصابع أو في ~~أسفل الصحفة أو في اللقمة الساقطة فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل ~~البركة قال وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به والمراد هنا ما ~~تحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذى ويقوى على طاعة الله وغير ذلك فليمط ~~بضم الياء أي يزل وينح من أذى أي قذر ظاهر بالمنديل بكسر الميم # 2034 نسلت القصعة بفتح النون أي نمسحها PageV05P080 # 2035 لا يدري أيتهن البركة في نسخة في أيتهن البركة وهو أوضح والأولى على ~~تقدير صاحبة البركة # 2037 فقاما يتدافعان أي يمشي كل واحد منهما في أثر الآخر PageV05P081 # 2038 لأخرجني الذي أخرجكما فيه جواز ذكر مثل ذلك على وجه الحكاية والتماس ~~المساعدة وإنما الذي يذم ما كان تشكيا أو تسخطا أو تجزعا مرحبا وأهلا ~~كلمتان معروفتان للعرب ومعناهما صادفت رحبا أي سعة وأهلا تستأنس بهم يستعذب ~~أي يأتي بماء عذب بعذق بكسر العين هو الكباسة وهي الغصن من النخلة إيا كم ~~والحلوب أي ذات اللبن فعول بمعنى مفعولة لتسألن عن هذا النعيم قال النووي ~~قال القاضي المراد السؤال عن القيام بحق شكره والذي نعتقده أن السؤال هنا ~~سؤال تعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها لا سؤال ~~توبيخ وتقريع ومحاسبة حدثنا أبو هشام يعني المغيرة بن سلمة ثنا يزيد في ~~رواية السجزي زيادة ثنا عبد الواحد بن زياد بين المغيرة ويزيد وهو بن كيسان ~~ولا بد منه فإنه لا يتصل إلا به قال أبو علي الجياني سقوطه في رواية بن ~~ماهان وغيره خطأ بين PageV05P083 # 2039 خمصا بفتح الخاء والميم أي ضامر البطن ms342 من الجوع فانكفأت في نسخة ~~فانكفيت والصواب الأول ولنا بهيمة بضم الباء تصغير بهمة وهي الصغير من ~~أولاد الضأن سورا بضم السين وسكون الواو بغير همز الطعام الذي يدعى إليه ~~وقيل الطعام مطلقا وهي لفظة فارسية قال النووي وقد تظاهرت أحاديث صحيحة بأن ~~النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بألفاظ غير العربية فيدل على جوازه فحي هلا ~~بكم بتنوين هلا وقيل بلا تنوين أي عليكم به عمد بفتح الميم فبسق في نسخة ~~فبصق ادعى خابزة في نسخة ادعوني أي اطلبوا لي وفي نسخة ادعني أي اطلب لي ~~واقدحي أي اغرفي بفتح الدال لتغط بكسر الغين المعجمة وتشديد الطاء أي تغلي ~~ويسمع غليانها PageV05P085 # 2040 عكة بضم العين وتشديد الكاف وعاء صغير من جلد للسمن خاصة فأدمته ~~بالمد والقصر أي جعلت فيه إداما عصب بالتخفيف والتشديد بنت ملحان بكسر ~~الميم PageV05P087 # 2041 الدباء بالمد وحكي القصر اليقطين فما زلت بعد يعجبني الدباء قال ~~النووي فيهم فضيلة أكل الدباء ويستحب أن يحب الدباء وكذلك كل شيء كان رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم يحبه PageV05P088 # 2042 فقربنا إليه طعاما ووطبة كذا في أكثر الأصول بالواو وسكون الطاء ~~وموحدة وفسر بالحيس يجمع التمر البرني والأقط المدقوق والسمن وروي ورطبة ~~براء مضمومة وفتح الطاء وقال الحميدي إنه تصحيف وروي ووطئة بواو مفتوحة ~~وطاء مكسورة ثم همزة وهو طعام يتخذ من التمر كالحيس # 2043 يأكل القثاء بكسر القاف وحكي فتحها بالرطب قال النووي جاء في غير ~~مسلم زيادة يكسر حر هذا برد هذا PageV05P089 # 2044 مقعيا أي جالسا على إليتيه ناصبا ساقيه محتفز بالزاي أي مستعجل ~~مستوفز غير متمكن في جلوسه ذريعا أي مستعجلا وحثيثا بمعناه PageV05P090 # 2045 نهى عن الإقران اختلف هل هو نهي كراهة أو تحريم يقرن بكسر الراء ~~وضمها أي يجمع PageV05P091 # 2046 طحلاء بفتح الطاء وسكون الحاء المهملتين والمد عن أبي الرجال هو ~~لقبه لأنه كان له عشرة أولاد رجال PageV05P092 # 2047 من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها قال النووي تخصيص عجوة المدينة ~~دون غيرها وعدد السبع ms343 من الأمور التي علمها الشارع ولا نعلم نحن حكمتها ~~فيجب الإيمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيها وهذا كأعداد الصلوات ونصب ~~الزكاة وغيرها لم يضره سم بتثليث السين والفتح أفصح # 2048 العالية هي ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة ~~العليا مما يلي نجدا والسافلة من الجهة الأخرى مما يلي تهامة ترياق بضم ~~التاء وكسرها أول البكرة بنصب أول على الظرف وهو بمعنى قوله من تصبح ~~PageV05P093 # 2049 الكمأة بفتح الكاف وسكون الميم ثم همزة مفتوحة من المن الذي أنزل ~~الله على بني إسرائيل قيل هو على ظاهره حقيقة وقيل شبهها به لأنه كان يحصل ~~لهم بلا كلفة ولا علاج والكمأة كذلك لا تزرع ولا تسقى ولا تعالج وماوها ~~شفاء للعين قيل هو نفس الماء مجردا وقيل إنه يخلط بدواء يعالج به العين قيل ~~إن كان الرمد حارا فوحده وإلا فمركبا مع غيره قال النووي والصحيح بل الصواب ~~أن ماءها مجردا شفاء للعين مطلقا فيعصر ماؤها ويجعل منه في العين قال وقد ~~رأيت أنا في زمننا من كان عمي وذهب بصره حقيقة فكحل عينيه بماء الكمأة فشفي ~~وعاد إليه بصره وهو الشيخ الكمال بن عبيد الدمشقي صاحب صلاح ورواية للحديث ~~وكان استعماله لمائها اعتقادا في الحديث وتبركا به PageV05P095 # 2050 الكباث بفتح الكاف ثم موحدة مخففة ثم ألف ثم مثلثة النضيج من تمر ~~الأراك وهل من نبي إلا وقد رعاها قال النووي قالوا الحكمة في رعاية ~~الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لها ليأخذوا أنفسهم بالتواضع وتصفى قلوبهم ~~بالخلوة ويترقوا من سياستها بالنصيحة إلى سياسة أممهم بالهداية والشفقة ~~PageV05P096 # 2052 الإدام بكسر الهمزة ما يؤتدم به فأخرج إليه أي الخادم فلقا أي كسرا ~~فوضعن علي بتي ضبط بفتح الموحدة وكسر المثناة فوق المشددة ثم مثناة تحت ~~مشددة وفسر بكساء من وبر أو صوف وبفتح النون وكسر الموحدة ثم مثناة تحت ~~شددة وفسر بمائدة من خوص وبضم الموحدة وكسر النون المشددة وفسر بطبق من خوص ~~PageV05P098 # 2053 حجاج بن زيد أخو زيد الأحول قال النووي في ms344 نسخة أبو زيد وهو الصواب ~~والأول غلط باتفاق الحفاظ قال والأحول بالرفع صفة لثابت وكان النبي صلى ~~الله عليه وسلم يؤتى قال النووي معناه يأتيه الملك والوحي PageV05P099 # 2054 مجهود أي أصابني الجهد بفتح الجيم وهو المشقة والحاجة قالت لا إلا ~~قوت صبياني قال فعلليهم بشيء قال النووي هذا محمول على أن الصبيان لم ~~يكونوا محتاجين إلى الأكل بل تطلبه أنفسهم على عادة الصبيان من غير جوع يضر ~~فإنهم لو كانوا على حالة يضرهم ترك الأكل كان إطعامهم واجبا ويجب تقديمه ~~على الضيافة وقال غيره هذا كان في أول الأمر قبل نسخ وجوب الضيافة عجب الله ~~قال النووي قال القاضي هو كناية عن رضاه وقيل عن مجازاته بالثواب وقيل عن ~~تعظيمه وقيل المراد عجبت ملائكته فأضيف إليه تشريفا PageV05P100 # 2055 الجرعة بضم الجيم وفتحها الحسوة من المشروب وغلت بفتح الغين المعجمة ~~أي دخلت وتمكنت رغوته بثليث الراء هي زبد اللبن الذي يعلوه إحدى سوءاتك يا ~~مقداد أي أنك فعلت سوءة من الفعلات فما هي PageV05P102 # 2056 مشعان بضم الميم وسكون الشين المعجمة وتشديد النون أي منتفش الشعر ~~متفرقه حزة بفتح الحاء القطعة من اللحم وغيره قصعتين بفتح القاف ~~PageV05P103 # 2057 من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة أي بثالث كما في رواية ~~البخاري يا غنثر بضم الغين المعجمة وسكون النون ثم مثلثة مفتوحة ومضمومة ~~وهو الثقيل الوخم وقيل الجاهل وقيل السفيه وقيل اللئيم وقيل هو ذباب أزرق ~~وضبطه بعضهم بفتح العين والباء وآخرون بعين مهملة ومثناة فوق مفتوحتين ~~قالوا وهو الذباب وقيل هو الأزرق منه شبهه به تحقيرا له فجدع أي دعا بالجدع ~~وهو قطع الأنف وغيره من الأعضاء وسب أي شتم وقال كلوا لا هنيئا قيل هو دعاء ~~وقيل خبر أي لم تهنوا به في وقته من أسفلها أكثر منها ضبط بالموحدة ~~وبالمثلثة لا وقرة عيني قال أهل اللغة قرة العين يعبر بها عن المسرة ورؤية ~~ما يحبه الإنسان ويوافقه وقيل إنما قيل ذلك لأن عينه تقر لبلوغ أمنيته فلا ~~يستشرف لشيء فيكون ms345 مأخوذا من القرار وقيل من القر بالضم وهو البردأي أن ~~عينه باردة لسرورها وعدم تلفها قال الأصمعي وغيره أبرد الله عينه أي أبرد ~~دمعته لأن دمعة الفرح باردة ودمعة الحزن حارة ولهذا يقال في ضده أسخن الله ~~عينه قال الداوودي أرادت بقرة عينها النبي صلى الله عليه وسلم فأقسمت به ~~ولفظة لا زائدة ويحتمل أنها نافية وفيه محذوف أي لا شيء غير ما أقول وهو ~~وقرة عيني لهي أكثر منها فعرفنا اثني عشر بالعين وتشديد الراء أي جعلنا ~~عرفاء وفي نسخة بفاء في أوله مكررة وقاف بعد الراء من التفريق أي جعل كل ~~رجل منا مع اثني عشر فرقة بقراهم بكسر القاف مقصور وهو ما يصنع للضيف من ~~مأكول ونحوه أبو منزلنا أي صاحبه رجل حديد أي فيه قوة وصلابة وغضب عند ~~انتهاك الحرمات ما لكم إلا تقبلوا عنا قراكم رواية الأكثر بتخفيف ألا على ~~العرضوروي بالتشديد أما الأولى فمن الشيطان يعني يمينه وقيل معناه اللقمة ~~الأولى لقمع الشيطان وإرغامه ومخالفته في مراده باليمين بروا وحنثت أي في ~~أيمانهم ويميني قال بل أنت أبرهم أي أكثرهم طاعة لأنك حنثت في يمينك حنثا ~~مندوبا إليه محثوثا عليه فأنت أفضل منهم وأخيرهم كذا في الأصول بالألف وهي ~~لغة ولم تبلغني كفارة PageV05P106 # 2062 المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء جمع معي بكسر ~~الميم والقصر وهي المصارين قال القاضي قيل إن هذا في رجل بعينه فقيل له على ~~جهة التمثيل وقيل إن المراد أن المؤمن يسمي الله عند طعامه فلا يشاركه ~~الشيطان والكافر لا يسمي فيشاركه قال أهل الطب لكل إنسان سبعة أمعاء المعدة ~~ثم ثلاثة متصلة بها رقاق ثم ثلاثة غلاظ فالكافر لشرهه وعدم تسميته لا يكفيه ~~إلا ملؤها كلها والمؤمن لاقتصاده وتسميته يشبعه ملء أحدها قال النووي ~~المختار أن معناه بعض المؤمنين يأكل في معي واحد وأن أكثر الكفار يأكلون في ~~سبعة أمعاء ولا يلزم أن كل واحد من المعاء السبعة مثل معي المؤمن ~~PageV05P108 # 2063 أن رسول الله ms346 صلى الله عليه وسلم ضاف ضيفه قيل هو ثمامة بن أثال ~~وقيل جهجاه الغفاري وقيل بصرة بن أبي بصرة الغفاري PageV05P109 # 2064 ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط قال النووي عيب ~~الطعام كقوله مالح حامض غليظ رقيق غير ناضج ونحو ذلك قال وأما حديث ترك أكل ~~الضب فليس هو من عيب الطعام وإنما هو إخبار بأن هذا الطعام الخاص لا أشتهيه ~~PageV05P113 # 2065 الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم اتفقوا على ~~كسر الجيم الثانية من يجرجر واختلفوا في نصب نار ورفعه والنصب أشهر على أنه ~~مفعول والفاعل ضمير الشارب ومعنى يجرجر أي يلقيها في بطنه بجرع متتابع يسمع ~~له جرجرة وهي الصوت لتردده في حلقه وأما الرفع فعلى أنه فاعل ومعناه تصويت ~~النار في بطنه والجرجرة هي التصويت وسمي المشروب نار لأنه يؤول إليها كما ~~قال الله تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم ~~نارا النساء 1 PageV05P114 # 2066 وتشميت العاطس هو بالسين المهملة والمعجمة لغتان مشهورتان وهو أن ~~يقول له يرحمك الله قال الأزهري قال الليث التشميت ذكر الله تعالى على كل ~~شيء وقال ثعلب سمت العاطس وشمته إذا دعوت له بالهدى وقصد السمت المستقيم ~~قال والأصل فيه السين المهملة فقلبت شينا معجمة وقال صاحب المحكم تشميت ~~العاطس معناه هداك الله إلى السمت قال وذلك لما في العطس من الانزعاج ~~والقلق قال أبو عبيد وغيره الشين المعجمة على اللغتين قال بن الأنباري يقال ~~شمته وسمت عليه إذا دعوت له بخير وكل داع بخير فهو مسمت ومشمت وعن المياثر ~~بالمثلثة قبل الراء جمع ميثرة بكسر الميم وهي وطاء كانت النساء تضعه ~~لأزواجهن على السروج من حرير وقيل أغشية للسروج من حرير وقيل سروج من ديباج ~~وكل شيء كالفراش الصغير يتخذ من حرير ويحشى بقطن أو صوف ويجعلها الراكب على ~~البعير تحته فوق الرحل وعن القسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة ~~وهي ثياب مضلعة كان يؤتى بها من مصر والشام ms347 تعمل بموضع يقال له القس وقيل ~~هي ثياب القز وأصله القزي بالزاي نسبة إلى القز وهو رديء الحرير فأبدل من ~~الزاي سينا الإستبرق هو غليظ الديباج والديباج بكسر الدال وفتحها عجمي معرب ~~PageV05P116 # 2067 دهقان بكسر الدال على المشهور وحكي ضمها وفتحها زعيم فلاحي العجم ~~عجمي معرب PageV05P118 # 2068 حلة سيراء ضبط حلة بالتنوين وبدونه على الإضافة وسيراء بكسر السين ~~المهملة وفتح المثناة تحت والراء والمد وهي برود مضلعة بالحرير ولا تكون ~~الحلة إلا ثوبان ويكون غالبا إزارا ورداء من لا خلاق له أي لا نصيب له وقيل ~~لا حرمة له وقيل لا دين له فكساها عمر أخا له زاد أبو عوانة الاسفرائيني في ~~مسنده من أمه يقيم في السوق حلة أي يعرضها للبيع خمرا بضم الخاء والميم جمع ~~خمار وهو ما تجعله المرأة على رأسها قال لي سالم بن عبد الله في الإستبرق ~~في رواية البخاري والنسائي ما الإستبرق PageV05P120 # 2069 ميثرة الأرجوان بضم الهمزة والجيم وغلطوا من فتح الهمزة وهو صبغ ~~أحمر شديد الحمرة قال النووي النهي عنها مخصوص بالتي هي من حرير جبة طيالسة ~~بالإضافة وهي جمع طيلسان كسروانية بكسر الكاف وفتحها وسكون السين وفتح ~~الراء نسبة إلى كسرى ملك الفرس وفي رواية خسروانية وهي بمعناه لها لبنة ~~ديباج بكسر اللام وسكون الباء وهي رقعة في جيب القميص وفرجيها مكفوفين قال ~~النووي كذا في الأصول بالياء قال ومعنى المكفوف أنه جعل لها كفة وهو ما كف ~~به جوانبها ويعطف عليها ويكون ذلك في الذيل وفي الفرجين وفي الكمين عن أبي ~~ذبيان بضم الذال وكسرها سمعت عبد الله بن الزبير يخطب يقول ألا لا تلبسوا ~~نساءكم الحرير قال النووي هذا مذهب بن الزبير وأجمعوا بعده على إباحة ~~الحرير للنساء وأن النهي إنما ورد في لبس الرجال خاصة بأذربيجان بفتح ~~الهمزة بغير مد وسكون الذال وفتح الراء وكسر الباء على الأشهر وهو إقليم ~~معروف وراء العراق إنه ليس من كذك أي أن هذا المال الذي عندك ليس هو من ~~كسبك ومما تعبت ms348 فيه وزي بكسر الزاي ولبوس الحرير بفتح اللام وضمها فرئيتهما ~~بضم الراء وكسر الهمزة فما عتمنا أنه يعني الأعلام بفتح العين المهملة ~~والمثناة فوق المشددة وسكون الميم ونون أي ما أبطأنا في معرفة أنه أراد ~~الأعلام يقال عتم الشيء إذا أبطأ وتأخر وعتمته أنا أخرته محمد بن عبد الله ~~الرزي بضم الراء وتشديد الزاي PageV05P125 # 2071 فأطرتها بين نسائي أي قسمتها أكيدر دومة بضم الدال وفتحها وهي مدينة ~~لها حصن عادي وأكيدر بضم الهمزة وفتح الكاف بن عبد الملك الكندي كان ~~نصرانيا ولم يسلم وخطأوا من قال بإسلامه بين الفواطم هي فاطمة بنت رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب وفاطمة بنت ~~حمزة بن عبد المطلب وقيل رابعة وهي فاطمة بنت شيبة امرأة عقيل بن أبي طالب # 2075 فروج حرير بفتح الفاء وضم الراء المشددة وحكي ضم الفاء وحكي تخفيف ~~الراء وهو قباء له شق من خلفه PageV05P126 # 2076 حكة بكسر الحاء وتشديد الكاف أمك أمرتك بهذا قال النووي معناه أن ~~هذا من لباس النساء وزيهن قال بل أحرقهما قال النووي قيل هو عقوبة وتغليظ ~~لزجره وزجر غيره عن مثل هذا الفعل قال وهو نظير أمر تلك المرأة التي لعنت ~~الناقة بإرسالها # 2079 الحبرة بكسر الحاء بفتح الباء ثياب من قطن أو كتان محبرة أي مزينة ~~PageV05P128 # 2080 ملبدا بفتح الباء المشددة قال النووي هو المرقع قيل هو الذي ثخن ~~وسطه حتى صار كاللبد PageV05P129 # 2081 مرط بكسر الميم وسكون الراء كساء من شعر أو كتان أو خز قال الخطابي ~~هو كساء يؤتزر به مرحل بضم الميم وفتح الراء والحاء المهملة أي عليه صور ~~رحال الإبل وروي بالجيم أي عليه صور الرجال قال الخطابي المرحل الذي فيه ~~خطوط # 2083 أنماط بفتح الهمزة جمع نمط بفتح النون والميم وهو بساط لطيف له خمل ~~يجعل على الهودج وقد يجعل سترا PageV05P130 # 2084 والرابع للشيطان قيل هو على ظاهره وأن الشيطان يبيت عليه حقيقة وقيل ~~كناية عن ذمه وأضيف إلى الشيطان ms349 لأنه يرتضيه ويوسوس به PageV05P131 # 2085 لا ينظر الله أي لا يرحمه خيلاء بالمد يعني الكبر وهو والمخيلة واحد ~~يناق بفتح المثناة تحت وتشديد النون وقاف غير مصروف PageV05P133 # 2088 بينما رجل يمشي هو من بني إسرائيل وقيل من هذه الأمة وأن ذلك سيقع ~~يتجلجل بالجيم أي يتحرك وينزل مضطربا PageV05P134 # 2090 خذ خاتمك انتفع به قال النووي إنما تركه على سبيل الإباحة لمن أراد ~~أخذه من الفقراء وغيرهم PageV05P135 # 2091 فصه بكسر الفاء وفتحها في بئر أريس بفتح الهمزة وكسر الراء وسين ~~مهملة وهو مصروف لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا نهى الناس كافة أن ينقش أحد ~~على خاتمه محمد رسول الله وهو نهي تحريم مؤبد إلى يوم القيامة خاتما حلقة ~~فضة قال النووي كذا في جميع النسخ حلقة فضة بنصب الحلقة على البدل من خاتما ~~وليس فيها هاء الضمير وهي ساكنة اللام على المشهور قلت وفي النسخة التي ~~عندي بخط الصريفيني حلقته بهاء الضمير فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه ~~فطرح الناس خواتمهم أي خواتيم الذهب التي كانت قبل اتخاذ خواتيم الورق وليس ~~المراد أن خواتيم الورق طرحت PageV05P138 # 2094 وكان فصه حبشيا أي حجرا حبشيا من جزع أو عقيق فإن معدنهما بالحبشة ~~واليمن وقيل لونه حبشي أي أسود PageV05P139 # 2096 لا يزال راكبا ما انتعل قال النووي معناه أنه يشبهه بالراكب في خفة ~~المشقة عليه وقلة تعبه وسلامة رجله مما يعرض من شوك ونحوه لا يمش أحدكم في ~~نعل واحدة قال العلماء سببه أن ذلك تشويه ومثلة ومخالف للوقار # 2098 شسع بكسر الشين المعجمة وسكون المهملة أحد سيور النعل وهو الذي يدخل ~~بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام ~~والزمام هو السير الذي يعقد فيه الشسع PageV05P140 # 2099 وأن يشتمل الصماء بالمد قال الأصمعي وأكثر أهل اللغة هو أن يشتمل ~~بالثوب حتى يجلل به جسده لا يرفع منه جانبا ولا يبقي ما يخرج منه يده وسميت ~~صماء لأنه سد المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها ms350 خرق ولا صدع قال ~~أبو عبيد وأما الفقهاء فيقولون هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من ~~أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه قال العلماء فعلى تفسير أهل اللغة يكره ~~الاشتمال المذكور لئلا يعرض له حاجة دفع بعض الهوام ونحوها فيعسر عليه أو ~~يتعذر فيلحقه الضرر وعلى تفسير الفقهاء يحرم الاشتمال المذكور إن انكشف به ~~بعض العورة وإلا فيكره والاحتباء بالمد هو أن يقعد الإنسان على إليته وينصب ~~ساقيه ويحبو عليهما بثوب أو نحوه وأن يرفع إحدى رجليه على الأخرى هو محمول ~~على حال تظهر فيه العورة # 2102 بأبي قحافة بضم القاف وتخفيف الحاء المهملة والمد أبي أبي بكر ~~الصديق واسمه عثمان الثغام بفتح المثلثة والمعجمة نبت أبيض الزهر والثمر ~~شبه بياض الشيب به PageV05P142 # 2103 إن اليهود والنصارى لا يصبغون بضم الباء وفتحها فخالفوهم قال القاضي ~~اختلف السلف من الصحابة والتابعين في الخضاب فقال بعضهم ترك الخضاب أفضل ~~ورووا فيه حديثا مرفوعا في النهي عن تغيير الشيب ولأنه صلى الله عليه وسلم ~~لم يغير شيبه وروي هذا عن عمر وعلي وأبي وآخرين وقال آخرون الخضاب أفضل ~~وخضب جماعة من الصحابة قال وقال الطبري الأحاديث في الأمر بتغيير الشيب ~~والنهي عنه كلها صحيحة وليس فيها تناقض ولا ناسخ ومنسوخ بل الأمر بالتغيير ~~لمن شيبه كشيب أبي قحافة والنهي لمن شمط فقط قال واختلاف فعل السلف في ~~الأمرين بحسب اختلاف أحوالهم ولهذا لم ينكر بعضهم على بعض قاله القاضي وقال ~~غيره هو على حالين فمن كان في موضع عادة أهله الصبغ أو تركه فخروجه عن ~~العادة شهرة ومكروه والثاني أن يختلف باختلاف نظافة المشيب فمن كانت شيبته ~~نقية أحسن منها مصبوغة فالترك أولى ومن كانت شيبته تستبشع فالصبغ أولى وقال ~~النووي الأصح الأوفق للسنة وهو مذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة ~~بحمرة أو صفرة ويحرم خضابه بالسواد وقيل يكره PageV05P143 # 2105 واجما بالجيم هو الساكت الذي يظهر عليه الهم والكآبة وقيل هو الحزين ~~جرو مثلث الجيم الصغير من أولاد الكلاب فأمر ms351 بقتل الكلاب قال النووي هذا ~~منسوخ وترك كلب الحائط الكبير لأن الحاجة تدعو إلى حفظ جوانبه ولا يتمكن ~~الناطور من المحافظة على ذلك والحائط البستان PageV05P144 # 2106 لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة المراد غير الحفظة وقال ~~الخطابي والقاضي المراد كلب وصورة يحرم اقتناؤهما بخلاف ما ليس بحرام من ~~كلب الصيد والزرع والماشية والصورة التي في البساط ونحوه وقال النووي ~~الأظهر أنه عام في كل كلب وصورة والسبب في ذلك نجاسة الكلب وأن الصور عبدت ~~من دون الله PageV05P146 # 2107 هتكه أي مزقه وأتلف الصورة التي فيه كان لنا ستر فيه تمثال طائر ~~الحديث قال النووي هذا محمول على أنه كان قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة سترت ~~بتشديد التاء الأولى درنوكا بضم الدال وفتحها وضم النون ستر له خمل متسترة ~~أي متخذة سترا بقرام بكسر القاف وهو الستر الرقيق سهوة بفتح السين المهملة ~~شبه الرف أو الطاق أو شبه الخزانة الصغيرة نمرقة بضم النون والراء في ~~الأفصح وسادة صغيرة وقيل هي مرفقة PageV05P150 # 2109 إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون هو على إضمار الشأن في ~~إن PageV05P151 # 2110 كل مصور في النار يجعل له بفتح الياء والفاعل ضمير الله تعالى للعلم ~~به قاله النووي بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم قال القاضي يحتمل أن ~~معناه أن الصورة التي صورها هي تعذبه بعد أن يجعل فيها الروح فتكون الباء ~~بمعنى في ويحتمل أن يجعل له بعدد كل صورة ومكانها شخصا يعذبه وتكون الباء ~~للسببية قلت في نسخة الصريفيني نفس بالرفع فيجعل بضم أوله مبنيا للمفعول # 2111 ذرة بفتح الذال وتشديد الراء أي نملة PageV05P152 # 2114 لا تصحب الملائكة أي ملائكة الرحمة والاستغفار رفقة بكسر الراء ~~وضمها ولا جرس بفتح الراء وسببه أنه شبيه بالنواقيس أو لكراهة صوته ~~PageV05P153 # 2115 لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة هو شك من الراوي هل ~~قال قلادة من وتر أو قال قلادة فقط فهي مرفوعة عطفا على الأولى قال مالك ~~أرى ذلك ms352 من العين بضم الهمزة أي أظن أن النهي مختص بمن فعل ذلك بسبب دفع ~~ضرر العين وأما من فعله لغير ذلك من زينة أو غيرها فلا بأس قال أبو عبيدة ~~كانوا يقلدون البعير الأوتار حذرا من العين فأمرهم صلى الله عليه وسلم ~~بإزالتها إعلاما لهم أن الأوتار لا ترد شيئا وقال محمد بن الحسن وغيره ~~معناه لا تقلدوها أوتار القسي لئلا تضيق على أعناقها فتخنقها # 2117 الوسم بالسين المهملة أثر كية PageV05P154 # 2118 فوالله لا أسمه إلا في أقصى شيء هو من قول بن عباس وفي سنن أبي داود ~~أن قائل ذلك العباس قال النووي فيجوز أن القصة جرت للعباس ولابنه في ~~جاعرتيه هما حرفا الورك المشرفان مما يلي الدبر PageV05P155 # 2119 خميصة كساء مربع له أعلام حويتية ضبط بحاء مهملة ثم واو مفتوحة ثم ~~مثناة تحت ساكنة ثم مثناة فوق مكسورة ثم مثناة تحت مشددة وهذا أشهر ضبطها ~~قال صاحب التحرير هي منسوبة إلى الحويت موضع أو قبيلة قال صاحب النهاية لا ~~أعرفها وطال ما بحثت عنها فلم أقف لها على معنى والمشهور المعروف جونية ~~بفتح الجيم وإسكان الواو بعدها نون أي سوداء وضبط أيضا بالحاء المهملة ~~المضمومة وسكون الواو ثم مثناة فوق مفتوحة ثم نون مكسورة و بالحاء المهملة ~~المضمومة ثم راء مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم مثلثة مكسورة نسبة إلى بني ~~حريث و بالحاء المهملة المفتوحة وسكون الواو ثم نون مفتوحة ثم باء موحدة و ~~بالخاء المعجمة وفتح الواو وسكون المثناة تحت ثم مثلثة و بالجيم المضمومة ~~ثم واو مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم نون مكسورة ثم مثناة تحت مشددة قال ~~القاضي في المشارق هذه الروايات كلها تصاحيف إلا روايتي جونية بالجيم ~~وحريثية بالراء والمثلثة فأما الجونية فمنسوبة إلى بني الجون قبيلة من ~~الأزد وإلى كونها من السواد أو البياض أو الحمرة لأن العرب تسمي كل واحد من ~~هذه جونا انتهى يسم الظهر أي الإبل لأنها تحمل الأثقال على ظهورها مربد ~~بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة ms353 الموضع الذي تحبس فيه الإبل وأكثر ~~علمي روي بالموحدة وبالمثلثة الميسم بكسر الميم وفتح السين الذي يوسم به ~~PageV05P157 # 2120 نهى عن القزع بفتح القاف والزاي والسبب فيه أنه تشويه للخلق وقيل ~~إنه زي أهل الشرك والشطارة وقيل إنه زي اليهود وقد جاء هذا في رواية لأبي ~~داود 4197 PageV05P158 # 2122 عريسا بضم العين وفتح الراء وتشديد الياء المثناة تحت المكسورة ~~تصغير عروس حصبة بفتح الحاء وسكون الصاد المهملتين بثر يخرج في الجلد فتمرق ~~بالراء المهملة أي تساقط وروي بالزاي الواصلة هي التي تصل شعر المرأة بشعر ~~آخر والمستوصلة هي التي تطلب من يفعل بها ذلك فتمرط هو بمعنى تمرق يستحثنها ~~يطلبها منها بحث وهو سرعة المشي وفي نسخة يستحثها وفي نسخة يستحسنها من ~~الاستحسان PageV05P159 # 2124 والواشمة هي فاعلة الوشم بالشين المعجمة وهي أن تغرز إبرة ونحوها في ~~شيء من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بكحل أو نورة فيخضر ~~والمستوشمة هي التي تطلب فعل ذلك بها PageV05P160 # 2125 والنامصات بالصاد المهملة التي تزيل الشعر من الوجه والمتنمصات التي ~~تطلب فعل ذلك بها قال النووي وهذا الفعل حرام إلا إذا نبت للمرأة لحية أو ~~شوارب فلا يحرم إزالتها بل يستحب والنهي خاص بالحواجب وما في أطراف الوجه ~~وروي بتقديم النون على التاء والمشهور تأخيرها والمتفلجات بالتاء والجيم ~~وهي التي تبرد ما بين أسنانها الثنايا والرباعيات لم نجامعها أي لم نصاحبها # 2127 قصة هي شعر بمقدم الرأس المقبل على الجبهة وقيل شعر الناصية حرسي هو ~~غلام الأمير كالشرطي PageV05P162 # 2128 قوم معهم سياط كأذناب البقر قال النووي هم غلمان والى الشرطة ونحوه ~~ونساء كاسيات عاريات قال النووي قيل معناه كاسيات من نعمة الله تعالى ~~عاريات من شكرها وقيل كاسيات من الثياب عاريات من فعل الخير وقيل معناه ~~تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارا للزينة لجمالها ونحوه وقيل تلبس ثوبا ~~رقيقا يصف لون بدنها فهن كاسيات عاريات في المعنى مائلات مميلات قيل معناه ~~مائلات عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه مميلات أي يملن ms354 غيرهن بفعلهن المذموم ~~وقيل مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن وأعطافهن وأعناقهن وقيل مائلات ~~يمتشطن المشطة الميلاء وهي ضفر الغدائر وشدها إلى فوق وجمعها وسط الرأس وهي ~~مشطة البغايا مميلات يمشطن غيرهن تلك المشطة وقيل مائلات إلى الرجال مميلات ~~لهم بما يبدينه من زينتهن رءوسهن كأسنمة البخت المائلة قال النووي أي ~~يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحو ذلك قال وهذا الحديث من معجزات ~~النبوة فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان PageV05P164 # 2130 المتشبع بما لم يعط أي المتكثر بما ليس عنده عند الناس المتزين ~~بالباطل كلابس ثوبي زور أي كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له قيل وكان في ~~الجاهلية إذا طلب من رجل شهادة زور استعار ثوبين يتجمل بهما فلا ترد شهادته ~~لحسن هيئته PageV05P167 # 2134 تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قيل هو خاص بزمنه وعليه مالك وقيل هو ~~عام وعليه الشافعي PageV05P168 # 2132 سبلان بفتح المهملة والموحدة ولا ننعمك عينا أي لا نقر عينك بذلك ~~فقال سم ابنك عبد الرحمن استدل به من منع التسمية أبى القاسم لئلا يكنى ~~أبوه بأبي القاسم وقد غير مروان بن الحكم اسم ابنه عبد الملك حين بلغه هذا ~~الحديث فسماه عبد الملك وكان سماه أولا القاسم وفعله بعض الأنصار أيضا # 2137 فلا تزيدن علي بضم الدال أي الذي سمعته ورويته لكم أربع كلمات فلا ~~تزيدوا علي في الرواية PageV05P170 # 2138 أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى قال النووي أي ~~أراد أن ينهى عن هذه الأسماء نهي تحريم فلم ينه وأما النهي الذي هو لكراهة ~~التنزيه فقد نهى عنه في الأحاديث الباقية PageV05P171 # 2143 مثل شاهان شاه أي ملك الملوك لأن لغة العجم تقديم المضاف إليه على ~~المضاف وقال أحمد بن حنبل سألت أبا عمرو وهو إسحاق بن مرار الشيباني النحوي ~~اللغوي المشهور عن أخنع فقال أوضع أي أشد ذلا وصغارا يوم القيامة والمراد ~~صاحب الاسم أغيظ رجل قال المازري هو مؤول لأن الله تعالى لا يوصف بالغيظ ~~وأخبثه أي أكذب الأسماء ms355 وقيل أقبحها وأغيظه عليه قال القاضي كذا في الأصول ~~وليس تكريره وجه الكلام قال وفيه وهم من بعض الرواة بتكريره أو تغييره قال ~~وقال بعض الشيوخ لعل أحدهما أعنط بالنون والطاء المهملة أي أشده عليه ~~والعنط شدة الكرب PageV05P172 # 2144 يهنأ بعيرا بالهمز آخره أي يطليه بالقطران فلاكهن أي مضغهن قال أهل ~~اللغة اللوك مختص بمضغ الشيء الصلب فغر بفتح الفاء والغين المعجمة أي فتح ~~فمجه أي طرحه يتلمظه أي يتحرك لسانه ليتتبع ما فيه من آثار التمر والتلمظ ~~فعل ذلك باللسان ويقصد به فاعله تنقية الفم من بقايا الطعام وأكثر ما يفعل ~~ذلك في شيء يستطيبه حب الأنصار التمر روي بكسر الحاء بمعنى المحبوب كالذبح ~~بمعنى المذبوح فالباء مرفوعة على الابتداء والخبر أي محبوب الأنصار التمر ~~وبضم الحاء على المصدر وفي الباء على هذا وجهان النصب وهو الأشهر على تقدير ~~انظروا حب الأنصار التمر بنصب التمر أيضا والرفع على الابتداء والخبر محذوف ~~أي حب الأنصار التمر لازم أو عادة من صغرهم بن سيرين هو أنس كما في رواية ~~البخاري واروا الصبي أي ادفنوه أعرستم بسكون العين كناية عن الجماع ~~PageV05P174 # 2146 وصلى عليه أي دعا له ثم بايعه قال النووي هذه بيعة تبريك وتشريف لا ~~بيعة تكليف فإنه دون سن التكليف وأنا متم أي مقاربة الولادة تفل بمثناة أي ~~بصق وكان أول مولود في الإسلام قال النووي يعني من أولاد المهاجرين بعد ~~الهجرة بالمدينة وإلا فالنعمان بن بشير الأنصاري ولد قبله بعد الهجرة ~~PageV05P175 # 2149 بالمنذر بن أبي أسيد بضم الهمزة وفتح السين على المشهور فلهي بفتح ~~الهاء لغة طيء وبكسرها وبالياء وهو لغة الأكثرين أي اشتغل بشيء في يديه ~~وأما لهي من اللهو فبالفتح لا غير وليس مرادا هنا فأقلبوه أي صرفوه وردوه ~~وهي لغة قليلة والمشهور قلبوه بغير ألف # 2150 النغير بضم النون تصغير نغر بضمها وفتح المعجمة طائر PageV05P176 # 2152 ما ينصبك منه من النصب وهو التعب والمشقة أي ما يشق عليك منه أي لن ~~يضرك PageV05P177 # 2153 إذا استأذن أحدكم ms356 ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع قال النووي وسواء ظن ~~أنهم سمعوه أم لا هذا هو الأظهر وقيل إن الحديث محمول على من علم أو ظن ~~أنهم سمعوه فلو ما استأذنت هي حرف تخصيص ك لولا وهلا فها وإلا لأجعلنك عظة ~~أي فهات البينة الصفق بالأسواق أي التجارة كأنه كره ذلك لأن الإبهام باق ~~PageV05P181 # 2156 مدرى بكسر الميم وسكون الدال المهملة والقصر حديدة يسوى بها شعر ~~الرأس وقيل شبه المشط PageV05P182 # 2157 يختله بفتح أوله وكسر التاء أي يراوغه ويستغفله ليطعنه بضم العين ~~على الأفصح فحذفته بإعجام الخاء والذال أي رميته بها من بين أصبعيك ففقأت ~~بالهمز PageV05P183 # 2159 نظرة الفجأة بضم الفاء وفتح الجيم وبالمد ويقال بفتح الفاء وسكون ~~الجيم والقصر هي البغتة ومعنى نظرة الفجأة أن يقع بصره على الأجنبية من غير ~~قصد فلا إثم عليه في أول ذلك ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال # 2161 الصعدات بضم الصاد والعين المهملتين الطرقات جمع صعيد لغير ما بأس ~~ما زائدة إما لا بالكسر والإمالة أي إن لم تتركوها PageV05P187 # 2164 السام أي الموت والذام بالذال المعجمة وتخفيف الميم أي الذم ففطنت ~~بالفاء وبالنون بعد الطاء من الفطنة وفي نسخة بالقاف وتشديد الطاء وبالباء ~~الموحدة أي غضبت مه كلمة زجر بمعنى كفي الفحش القبيح من القول والفعل وقيل ~~مجاوزة الحد # 2168 بصبيان بكسر الصاد على المشهور وحكي ضمها PageV05P189 # 2169 وأن تستمع سوادي بكسر السين المهملة وبالدال أي سراري بكسر السين ~~وبالراء المكررة وهو السر PageV05P190 # 2170 وكانت امرأة جسيمة أي عظيمة الجسم تفرع النساء طولا بفتح التاء ~~وسكون الفاء وفتح الراء وبالعين المهملة أي تطولهن وتكون أطول منهن لا تخفى ~~على من يعرفها يعني لو كانت متلفعة في ظلمة لانفرادها بطولها عرق بفتح ~~العين المهملة وسكون الراء العظم الذي عليه بقية لحم يعني البراز قال ~~النووي المشهور في الرواية بفتح الباء وهو الموضع البارز الظاهر قال ويشبه ~~أن يكون بكسر الباء وهو الغائط لأن مراد هشام بقوله يعني البراز تفسير قوله ~~صلى الله عليه ms357 وسلم فقد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن فقال هشام المراد بحاجتهن ~~الخروج للغائط لا لكل حاجة من أمور المعايش إذا تبرزن أي أردن الخروج لقضاء ~~الحاجة إلى المناصع بفتح الميم والنون وكسر الصاد المهملة جمع منصع وهي ~~مواضع خارج المدينة وهو صعيد أفيح أي أرض متسعة # 2171 لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب قال العلماء إنما خصها لأنها التي يدخل ~~إليها غالبا وأما البكر فمصونة في العادة مجانبة للرجال أشد المجانبة فلم ~~يحتج إلى ذكرها ولأنه من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى إلا أن يكون ناكحا ~~أي زوجها PageV05P192 # 2172 الحمو الموت معناه إن الخوف منه أكثر من غيره والشر يتوقع منه في ~~الغيبة أكثر لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه ~~بخلاف الأجنبي فهو أولى بالمنع من الأجنبي # 2174 إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم قال القاضي وغيره هو على ~~ظاهره وأن الله تعالى جعل له قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان في مجاري ~~دمه وقيل هو على الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته فكأنه لا يفارق الإنسان ~~كما لا يفارقه دمه وقيل إنه يلقي وسوسته في مسام لطيفة من البدن فتصل ~~الوسوسة إلى القلب PageV05P193 # 2175 ليقلبني بفتح الياء أي ليردني إلى منزلي على رسلكما بكسر الراء أفصح ~~من فتحها أي على هينتكما في المشي فما ها هنا شيئا تكرهانه PageV05P194 # 2176 فرجة بضم الفاء وفتحها لغتان وهي الخلل بين الشيئين فآوى إلى الله ~~بالقصر فآواه الله بالمد فاستحيا أي ترك المزاحمة والتخطي حياء من الله ~~تعالى ومن النبي صلى الله عليه وسلم والحاضرين فاستحيا الله منه أي رحمه ~~وقيل جازاه بالثواب فأعرض الله عنه أي لم يرحمه وقيل سخط عليه PageV05P195 # 2179 من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به قال الأصحاب أي في تلك ~~الصلاة وحدها دون غيرها PageV05P196 # 2180 أن مخنثا بكسر النون وفتحها وهو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه ~~وحركاته خلقة واسمه هيت بكسر الهاء ومثناة تحت ساكنة ومثناة فوق وقيل هنب ms358 ~~بالنون والهاء الموحدة وقيل ماتع بالمثناة فوق مولى فاختة المخزومية على ~~بنت غيلان اسمها بادية وقيل بادنة تقبل بأربع وتدبر بثمان أي من العكن قال ~~النووي قال أبو عبيد وسائر العلماء معناه أن لها أربع عكن تقبل بهن من كل ~~ناحية ثنتان ولكل واحدة طرفان فإذا أدبرت صارت الأطراف ثمانية أنتهي وقد ~~أنشدوا عليه قول كعب بن زهير ثنت أربعا منها على ظهر أربع فهن بمثنياتهن ~~ثماني لا يدخل هؤلاء عليكم إشارة إلى جميع المخنثين PageV05P197 # 2182 غربه بفتح الغين المعجمة وسكون الراء ثم موحدة وهو الدلو الكبير ~~فدعاني وقال إخ إخ بكسر الهمزة وسكون الخاء المعجمة كلمة تقال للبعير ليبرك ~~ليحملني خلفه قال القاضي هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم بخلاف غيره فقد ~~أمرنا بالمباعدة بين أنفاس الرجال والنساء وكانت عادته صلى الله عليه وسلم ~~مباعدتهن لتقتدي به أمته وإنما كانت هذه خصوصية له لكونها بنت أبي بكر وأخت ~~عائشة وامرأة الزبير فكانت كإحدى أهله ونسائه مع ما خص به صلى الله عليه ~~وسلم أنه أملك لإربه وأما إرداف المحارم فجائز بكل حال PageV05P198 # 2183 فلا يتناجى أي يتسار # 2184 يحزنه بفتح أوله وضمه من حزنه وأحزنه لغتان PageV05P199 # 2185 رقاه جبريل لا يخالف حديث لا يرقون ولا يسترقون لأن الرقي الممدوح ~~تركها ما كان من كلام الكفار والمجهولة والتي بغير العربية وما لا يعرف ~~معناها لاحتمال أن يكون معناها كفر أو قريب منه أو مكروه واما الرقي بآيات ~~القرآن وبالأذكار المعروفة فلا نهي فيه بل هو سنة PageV05P203 # 2186 من شر كل نفس قال النووي يحتمل أن المراد بها العين فإن النفس تطلق ~~على العين ويقال رجل نفوس إذا كان يصيب الناس بعينه كما قال في الرواية ~~الأخرى من شر كل ذي عين ويكون قوله أو عين حاسد من باب التوكيد بلفظ مختلف ~~أو شكا من الرواي في لفظه PageV05P204 # 2188 وأحمد بن خراش قال النووي هو بن جعفر بن خراش بخاء معجمة مكسورة ~~وراء وشين معجمة نسب إلى جده قال وصوب ms359 القاضي أنه بن جواس بجيم واو مشددة ~~وسين مهملة وهو غلط العين حق قال المازري أخذ جماهير العلماء بظاهر هذا ~~الحديث وأنكره طوائف المبتدعة والدليل على فساد قولهم أن كل معنى ليس ~~مخالفا في نفسه ولا يؤدي إلى قلب حقيقة ولا إفساد دليل فإنه من مجوزات ~~العقول فإذا أخبر الشرع بوقوعه وجب اعتقاده ولا يجوز تكذيبه ومن فرق بين ~~تكذيبهم بهذا وتكذيبهم بما يخبر به من أمور الآخرة قال ومذهب أهل السنة أن ~~العين تفسد وتهلك عند نظر العائن بفعل الله تعالى أجرى الله العادة أن يخلق ~~الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخر وإذا استغسلتم فاغسلوا قال المازري ~~هذا أمر وجوب ويجبر العائن على الوضوء للمعين على الصحيح قال ويبعد الخلاف ~~فيه إذا خشي على المعين الهلاك وكان وضوء العائن مما جرت العادة بالبراءة ~~به أو كان الشرع أخبر به خبرا عاما ولم يكن زوال الهلاك إلا به فإنه يصير ~~من باب من تعين عليه إحياء نفس مشرفة على الهلاك وقد تقرر أنه يجبر على بذل ~~الطعام للمضطر فهذا أولى قال وصفته عند العلماء أن يؤتى بقدح ماء ولا يوضع ~~القدح في الأرض فيؤخذ منه غرفة فيتمضمض بها ثم يمجها في القدح ثم يؤخذ منه ~~ما يغسل به وجهه ثم يأخذ بشماله ما يغسل به كفه الأيمن ثم بيمينه ما يغسل ~~به مرفقه الأيسر ولا يغسل ما بين المرفقين والكفين ثم يغسل قدمه اليمنى ثم ~~اليسرى ثم ركبته اليمنى ثم اليسرى على الصفة المتقدمة وكل ذلك في القدح ثم ~~داخلة إزاره وهو الطرف المتدلي الذي يلي الأيمن وإذا استكمل هذا صبه من ~~خلفه على رأسه قال وهذا المعنى لا يمكن تعليله ومعرفة وجهه وليس في قوة ~~العقل الاطلاع على أسرار جميع المعلومات فلا يدفع هذا بأن لا يعقل معناه ~~وقال القاضي في هذا الحديث من الفقه ما قاله بعض العلماء إنه إذا عرف أحد ~~بالإصابة بالعين يجتنب ويحترز منه ويبغي للإمام منعه من مداخلة الناس ~~ويأمره بلزوم بيته فإن ms360 كان فقيرا رزقه ما يكفيه ويكف أذاه عن الناس فضرره ~~أشد من ضرر آكل الثوم والبصل الذي منعه النبي صلى الله عليه وسلم دخول ~~المسجد لئلا يؤذي المسلمين ومن ضرر المجزوم الذي منعه عمر والخلفاء بعده ~~الاختلاط بالناس ومن ضرر المؤذيات من المواشي التي يؤمر بتغريبها إلى حيث ~~لا يتأذى بها أحد قال النووي وهذا الذي قاله هذا القائل صحيح متعين ولا ~~يعرف عن غيره تصريح بخلافه PageV05P205 # 2189 من يهود بني زريق بتقديم الزاي مطبوب أي مسحور في مشط بضم الميم ~~وكسرها ومشاطة بضم الميم الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند تسريحه ~~بالمشط وجف بضم الجيم وفاء وفي نسخة بموحدة بدلها وهو وعاء طلع النخل وهو ~~الغشاء الذي يكون عليه في بئر ذي أروان هي بئر بالمدينة في بستان لبني زريق ~~نقاعة الحناء بضم النون الماء الذي ينقع فيه PageV05P207 # 2190 أن امرأة يهودية هي زينب بنت الحارث أخت مرحب اليهودي قالوا ألا ~~نقتلها بالنون وفي نسخة بتاء الخطاب قال لا جاء في حديث أنه قتلها وذلك لما ~~مات بشر بن البراء بن معرور قال القاضي في الجمع لم يقتلها أولا حين اطلع ~~على سمها ثم سلمها لأولياء بشر لما مات فقتلوها قصاصا فما زلت أعرفها في ~~لهوات بفتح اللام هي اللحمة الحمراء المعلقة في أصل الحنك وقيل اللحمات ~~اللواتي في سقف أقصى الفم كأنه بقي فيها للسم علامة وأثر من سواد وغيره ~~PageV05P208 # 2191 سقما بضم السين وسكون القاف وبفتحهما لغتان PageV05P210 # 2192 نفث عليه قال النووي النفث نفخ لطيف بلا ريق قال وقد أجمعوا على ~~جوازه في الرقية واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين فمن بعدهم وقال ~~القاضي اختلف في النفث والتفل فقيل هما بمعنى ولا يكونان إلا بريق وقال أبو ~~عبيد يشترط في التفل ريق يسير ولا يكون في النفث وقيل عكسه قال وسئلت عائشة ~~عن نفث النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية فقالت كما ينفث آكل الزبيب قال ~~ونافث الزبيب لا ريق معه ولا اعتبار بما يخرج عليه ms361 من بلة ولا يقصد ذلك لكن ~~قد جاء في حديث الذي رقى بفاتحة الكتاب فجعل يجمع بزاقه ويتفل قال وفائدة ~~التفل التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء أو النفس المباشر للرقية والذكر الحسن ~~كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى قال وقد يكون على وجه ~~التفاؤل بزوال ذلك الألم عن المريض وانفصاله عنه كانفصال ذلك النفس عن في ~~الراقي بالمعوذات بكسر الواو قال النووي إنما رقي بها لأنها جامعة ~~للاستعاذة من المكروهات جملة وتفصيلا ففيها الاستعاذة من شر ما خلق فدخل ~~فيه كل شيء و من شر النفاثات في العقد وهن السواحر ومن شر الحاسدين و م شر ~~الوسواس الخناس # 2193 ذي حمة بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم وهي السم PageV05P212 # 2194 قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا الحديث قال النووي معناه ~~أنه كان يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها ~~منه شيء فيمسح به الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح ~~تربة أرضنا قال النووي قال جمهور العلماء المراد بأرضنا هنا جملة الأرض ~~وقيل المدينة خاصة لبركتها بريقة هي أقل من الريق # 2196 والنملة بفتح النون وسكون الميم قروح تخرج في الجنب PageV05P213 # 2197 سفعة بفتح السين المهملة وسكون الفاء بها نظرة أي أصابتها عين يعني ~~بوجهها صفرة قال النووي وقيل سواد وقال بن قتيبة هي لون يخالف لون الوجه ~~وقيل أخذه الشيطان # 2198 أجسام بني أخي هم أولاد جعفرد ضارعة بالضاد المعجمة أي نحيفة ~~PageV05P214 # 2199 نهيت عن الرقى قيل هذا النهي منسوخ بالإذن فيها وفعلها وقيل مخصوص ~~بالرقى المجهولة كما تقدم PageV05P215 # 2201 فرقاه بفاحة الكتاب هذا الراقي هو أبو سعيد الخدري راوي الحديث كما ~~بين في بعض طرقه قطيعا أي طائفة قال أهل اللغة والغالب استعماله فيما بين ~~العشرة والأربعين وقيل ما بين خمس عشرة إلى خمس وعشرين ما أدراك أنها رقية ~~قال النووي فيه التصريح بأنها رقية فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض ~~وسائر أصحاب الأسقام ms362 والعاهات قلت وقد روى أحمد والبيهقي في الشعب من حديث ~~عبد الله بن جابر مرفوعا فاتحة الكتاب فيها شفاء من كل داء وللدارمي من ~~مرسل عبد الملك بن عمير بمثله وللبيهقي من حديث أبي سعيد مرفوعا فاتحة ~~الكتاب شفاء من السم ويتفل بضم الفاء وكسرها سليم أي لديغ قالوا سمي بذلك ~~تفاؤلا بالسلامة وقيل لأنه مستسلم لما به نأبنه بكسر الباء وضمها أي نطبه ~~PageV05P218 # 2203 حال بيني وبين صلاتي أي منعني لذتها والفراغ للخشوع فيها يلبسها ~~بفتح أوله وكسر ثالثه أي يخلطها ويشككني فيها خنزب بكسر الخاء المعجمة ~~وسكون النون ثم زاي مكسورة ومفتوحة ويقال أيضا بفتح الخاء وضمها مع فتح ~~الزاي فيهما # 2204 لكل داء دواء بفتح الدال والمد فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ~~قال المازري نبه به على ما قد يعارض به قوله لكل داء دواء وهو أنه يوجد ~~كثير من المرضى يداوون فلا يبرؤون فقال إنما ذلك لفقد العلم بحقيقة ~~المداواة لا لفقد الدواء PageV05P219 # 2205 خراجا بضم الخاء وتخفيف الراء أعلق فيه محجما بكسر الميم وفتح الجيم ~~وهي الآلة التي تمص ويجمع بها موضع الحجامة تبرمه أي تضجره إن كان في شيء ~~من أدويتكم خير ففي شرطة محجم هي الحديدة التي يشرط بها موضع الحجامة ليخرج ~~الدم أو شربة عسل أو لدغة نار قال النووي هذا من بديع الطب عند أهله لأن ~~الأمراض الامتلائية دموية أو صفراوية أو سوداوية أو بلغمية فالدموية دواؤها ~~إخراج الدم والثلاثة الباقية دواؤها الإسهال بالمسهل اللائق بكل خلط منها ~~فكأنه صلى الله عليه وسلم نبه بالعسل على المسهلات وبالحجامة على إخراج ~~الدم بها وبالفصد ونحوه مما هو في معناها وذكر الكي لأنه يستعمل عند عدم ~~نفع الأدوية المشروبة ونحوها فآخر الطب الكي PageV05P220 # 2207 رمي أبي يوم الأحزاب هو أبي بن كعب وصحف من قاله بفتح الهمزة وكسر ~~الباء وتخفيف الياء ظنه والد جابر استشهد يوم أحد قبل الأحزاب بأكثر من سنة ~~على أكحله هو عرق معروف PageV05P221 # 2208 فحسمه بمهملتين أي ms363 كواه لينقطع دمه والحسم القطع من فيح جهنم قيل هو ~~على ظاهره وقيل على الاستعارة والتشبيه فأبردوها بالماء بهمزة وصل وضم ~~الراء يقال بردت الحمى أبردها بردا على وزن قتلتها أقتلها قتلا أي سكنت ~~حرارتها وحكي في لغة ردية قطع الهمزة وكسر الباء وهذا الإجمال في هذا ~~الحديث يفسر بما في حديث أسماء فإن تفسير الراوي إذا كان صحابيا مقدم على ~~غيره خصوصا أسماء التي هي ممن كان يلازم بيت الرسول ويطلع على أحواله ~~ومقاصده # 2212 فور بفتح الفاء شدة حرها وتلهبها PageV05P222 # 2213 لددنا من اللدود بفتح اللام وهو الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ~~ويسقاه أو يدخل هناك بأصبع وغيرها ويحنك به لا يبقى أحد منكم إلا لد أمر ~~بذلك عقوبة لهم حين خالفوه في إشارته إليهم PageV05P223 # 2214 أعلقت عليه في رواية البخاري عنه قال النووي وهو المعروف عند أهل ~~اللغة قال الخطابي المحدثون يروونه أعلقت عليه والصواب عنه وكذا قال غيره ~~وحكاهما بعضهم لغتين أعلقت عنه وعليه ومعناه عالجت وجع لهاته بإصبعي من ~~العذرة بضم العين وإعجام الذال وجع في الحلق يهيج من الدم وقيل هي قرحة ~~تخرج في الخرم الذي بين الأنف والحلق تعرض للصبيان غالبا عند طلوع العذرة ~~وهي خمسة كواكب تحت الشعري العبور وتسمى أيضا العذارى وتطلع في وسط الحر ~~وعادة النساء في معالجة العذرة أن تأخذ المرأة خرقة فتفتلها فتلا شديدا ~~وتدخلها في أنف الصبي وتطعن في ذلك الموضع فينفجر منه دم أسود وربما أخرجته ~~وذلك الطعن يسمى دغرا أو عذرا فمعنى تدغرن أولادكن أنها تغمز حلق الولد ~~بإصبعها فترفع ذلك الموضع وتكبسه بهذا العلاق بفتح العين اسم المصدر ~~والإعلاق مصدر أعلقت عنه أي أزلت عنه العلوق هي الآفة والداهية بمعالجة ~~العذرة العود الهندي هو القسط ويقال الكست لغتان مشهورتان PageV05P224 # 2215 والحبة السوداء الشونيز قال النووي هذا هو الصواب المشهور الذي ذكره ~~الجمهور وقيل إنها الخردل وقيل هي الحبة الخضراء وهي البطم والعرب تسمي ~~الأخضر أسود PageV05P225 # 2216 التلبينة بفتح التاء حساء من دقيق ms364 أو نخالة وربما جعل فيه عسل سميت ~~تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها مجمة لفؤاد المريض بفتح الميم والجيم ~~ويقال بضم الميم وكسر الجيم أي تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه ~~PageV05P226 # 2217 صدق الله وكذب بطن أخيك المراد قوله سبحانه تعالى يخرج من بطونها ~~شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس قال النووي كان داء هذا المبطون مما يشفى ~~بالعسل وعلم النبي صلى الله عليه وسلم منه ذلك عرب بطنه بفتح العين وكسر ~~الراء فسدت معدته PageV05P227 # 2218 الطاعون قروح تخرج في الجسد فتكون في المراق أو الآباط أو الأيدي أو ~~الأصابع وسائر البدن ويكون معه ورم وألم شديد وتخرج تلك القروح مع لهيب ~~ويسود ما حواليه أو يخضر أو يحمر حمرة بنفسجية كذرة يحصل معه خفقان القلب ~~والقيء لا يخرجكم إلا فرار منه بالرفع وروي بالنصب وأولت على الحال ~~والتقدير لا تخرجوا إذا لم يكن خروجكم إلا فرارا منه PageV05P231 # 2219 بسرغ بفتح السين المهملة وسكون الراء وحكي فتحها وغين معجمة بالصرف ~~وتركه قرية في طرف الشام مما يلي الحجاز أهل الأجناد قال النووي المراد ~~بالأجناد هنا مدن الشام الخمس وهي فلسطين والأردن ودمشق وحمص وقنسرين قال ~~هكذا فسروه واتفقوا عليه الوباء مهموز بالقصر والمد أفصح وأشهر قيل هو ~~الطاعون وقيل كل مرض عام قال النووي والصحيح الذي قاله المحققون إنه مرض ~~الكثيرين من الناس في جهة من الأرض دون سائر الجهات ويكون مخالفا للمعتاد ~~من الأمراض الكثيرة وغيرها ويكون مرضهم نوعا واحدا بخلاف سائر الأوقات فإن ~~أمراضهم فيها مختلفة وقالوا كل طاعون وباء وليس كل وباء طاعونا قال والوباء ~~الذي وقع بالشام في هذا الحديث كان طاعونا وهو طاعون عمواس المهاجرين ~~الأولين قال القاضي هم من صلى إلى القبلتين فأما من أسلم بعد تحويل القبلة ~~فلا يعد فيهم مهاجرة الفتح قيل هم الذين أسلموا قبل الفتح فحصل لهم فضل ~~بالهجرة قبله إذ لا هجرة بعد الفتح وقيل هم مسلمة الفتح الذين هاجروا بعده ~~فحصل لهم اسم الهجرة دون الفضيلة قال القاضي وهذا ms365 أظهر لأنهم الذين ينطبق ~~عليهم مشيخة قريش إني مصبح بسكون الصاد على ظهر أي مسافرا راكبا على ظهر ~~الراحلة راجعا إلى المدينة لو غيرك قالها يا أبا عبيدة جواب لو محذوف أي ~~لأذيته أو لم أتعجب منه عدوتان تثنية عدوة بضم العين وكسرها جانب الوادي ~~خصبة بفتح أوله وسكون ثانيه وكسره جدبة بفتح الجيم وسكون الدال وكسرها أكنت ~~معجزه بفتح العين وتشديد الجيم أي تنسبه للعجز هذا المحل بفتح الحاء وكسره ~~والفتح أقيس PageV05P234 # 2220 لا عدوى قيل هو نهي عن أن يقال ذلك أو يعتقد وقيل هو خبر أي لا تقع ~~عدوى بطبعها ولا صفر فيه تأويلان أحدهما أن المراد تأخيرهم تحريم المحرم ~~إلى صفر وهو النسيء الذي كانوا يفعلونه وبهذا قال مالك وأبو عبيدة والثاني ~~أن الصفر دواب في البطن وهي دود كانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند ~~الجوع وربما قتلت صاحبها وكانت العرب تراها أعدى من الجرب قال النووي وهذا ~~التفسير هو الصحيح وبه قال مطرف وابن وهب وابن جرير وأبو عبيد وخلائق قال ~~ويجوز أن يكون المراد هذا والأول جميعا وأن الصفرين جميعا باطلان لا أصل ~~لهما ولا تعريج على واحد منهما ولا هامة بتخفيف الميم على المشهور وفيه ~~تأويلان أحدهما أن العرب كانت تتشأم بالهامة وهي الطائر المعروف من طير ~~الليل وقيل هي البومة كانت إذا سقطت على دار أحدهم يراها ناعية له نفسه أو ~~بعض أهله وهذا تفسير مالك والثاني أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت وقيل ~~روحه تنقلب هامة تطير قال النووي وهذا تفسير أكثر العلماء وهو المشهور قال ~~ويجوز أن يكون المراد النوعين وأنهما جميعا باطلان PageV05P236 # 2221 لا يورد بكسر الراء ممرض بكسر الراء أي صاحب الإبل المراض على مصح ~~بكسر الصاد أي صاحب الإبل الصحاح ومفعول يورد محذوف أي لا يورد إبله المراض ~~لأنه ربما أصاب الصحاح المرض بفعل الله وقدره الذي أجرى به العادة لا ~~بالطبع فيحصل لصاحبها ضرر بمرضها وربما حصل له ضرر أعظم من ذلك باعتقاد ms366 ~~العدوى بطبعها فيكفر وبهذا حصل الجمع بينه وبين لا عدوى كلتيهما كذا في ~~الأصول بالتاء أي الكلمتين أو القصتين PageV05P237 # 2220 ولا نوء أي لا تقولوا مطرنا بنوء كذا PageV05P238 # 2222 ولا غول قال النووي كانت العرب تزعم أن الغيلان في الفلوات وهي جنس ~~من الشياطين فتتراءى للناس وتتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق ~~فتهلكهم فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال آخرون ليس المراد بالحديث ~~نفي وجود الغول وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور ~~المختلفة واغتيالها قالوا ومعنى لا غول أي لا تستطيع أن تضل أحدا ويشهد له ~~حديث لا غول ولكن السعالى قال العلماء وهم سحرة الجن أي في الجن سحرة لهم ~~تلبيس وتخييل وفي الحديث الثاني إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان أي ~~ادفعوا شرها بذكر الله وهذادليل على أنه ليس المراد نفي أصل وجودها وفي ~~حديث أبي أيوب كان لي تمر في سهوة فكانت الغول تجيء فتأكل منه دواب البطن ~~بدال مهملة وباء موحدة مشددة وروي بذال معجمة وتاء مثناة فوق PageV05P239 # 2223 لا طيرة بكسر الطاء وفتح الياء وحكي سكونها قال النووي التطير هو ~~التشاؤم وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح فينفرون الظباء والطيور فإن أخذت ~~ذات اليمين تبركوا به ومضوا في سفرهم وحوائجهم وإن أخذت ذات الشمال رجعوا ~~عن سفرهم وحاجتهم وتشاءموا بها فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم ~~فنفي الشرع ذلك وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولا يضر ~~وخيرها الفأل بالهمز PageV05P241 # 2226 الشؤم في الدار والمرأة والفرس قال مالك وطائفة هو على ظاهره فإنه ~~قد يحصل عند سكنى الدار المعينة أو اتخاذ المرأة المعينة أو الفرس أو ~~الخادم الهلاك بقضاء الله ويجعل الله ذلك سببا له وقال الخطابي وكثيرون وهو ~~في معنى الاستثناء من الطيرة أي الطيرة منهي عنها إلا أن يكون له دار يكره ~~سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس أو خادم فليفارق الجميع بالبيع ونحوه ~~وطلاق المرأة وقال آخرون شؤم الدار ضيقها وسوء ms367 جيرانها وأذاهم وشؤم المرأة ~~عدم ولادتها وسلاطة لسانها وتعريضها للريب وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها ~~وقيل حرانتها وغلاء ثمنها وشؤم الخادم سوء خلقه وقلة تعهده لما فرض عليه ~~وقيل المراد بالشؤم هنا عدم الموافقة واعترض بعض الملاحدة على هذا الحديث ~~بحديث لا طيرة فأجاب بن قتيبة وغيره بأن هذا مخصوص من حديث لا طيرة أي لا ~~طيرة إلا في هذه الثلاثة PageV05P243 # 537 كنا نأتي الكهان قال القاضي كانت الكهانة في العرب ثلاثة أضرب أحدها ~~يكون للإنسان ولي من الجن يخبره بما يسترقه من السمع من السماء وهذا القسم ~~بطل من حين بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم الثاني أ يخيره بما يطرأ أو ~~يكون في أقطار الأرض وما خفي عنه مما قرب أو بعد وهذا لا يبعد وجوده لكنهم ~~يصدقون ويكذبون والنهي عن تصديقهم والسماع منهم عام الثالث المنجمون وهذا ~~الضرب يخلق الله تعالى فيه لبعض الناس قوة ما لكن الكذب فيه أغلب ومن هذا ~~الفن العرافة وصاحبها عراف وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي ~~معرفته بها وقد يعتضد بعض هذا الفن ببعض في ذلك بالزجر والطرق والنجوم ~~وأسباب معتادة وهذه الأضرب كلها تسمى كهانة وقد أكذبهم كلهم الشرع ونهى عن ~~تصديقهم وإتيانهم ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم معناه ان كراهة ~~ذلك تقع في نفوسكم في العادة ولكن لا تلتفتوا إليه ولا ترجعوا عما كنتم ~~عزمتم عليه قبل هذا PageV05P245 # 2228 يخطفها بفتح الطاء وحكي كسرها أي يأخذها بسرعة فيقذفها أي يلقيها ~~كذبة بفتح الكاف وكسرها وسكون الذال ليسوا بشيء معناه بطلان قولهم وأنه لا ~~حقيقة له تلك الكلمة من الجن بالجيم والنون أي الكلمة المسموعة منهم وروى ~~من الحق بالحاء والقاف فيقرها بفتح الياء وضم القاف وتشديد الراء من القر ~~وهو ترديد الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه قر الدجاجة قال القاضي لم يختلف ~~الرواة في مسلم أنها بالدال الطائر المعروف وقرها صوتها إذا قطعته فإن ~~رددته فهو قرقرة قال الخطابي وغيره معناه ms368 إن الجني يقذف الكلمة إلى وليه ~~الكاهن فيسمعها الشياطين كما تؤذن الدجاجة بصوتها صواحباتها فتتجاوب ~~PageV05P246 # 2229 فهو حق ولكنهم يقرفون فيه بالقاف والراء وروي بالدال بدل الراء أي ~~يخلطون فيه الكذب وفي حديث يونس ولكنهم يرقون فيه قال القاضي ضبطناه عن ~~شيوخنا بضم الياء وفتح الراء وتشديد القاف ورواه بعضهم بفتح الياء وسكون ~~الراء وفتح القاف ومعناه يزيدون يقال رقى فلان إلى الباطل وأصله من الصعود ~~أي يدعون فيه غير ما سمعوا # 2230 من أتى عرافا قال الخطابي هو الذي يتعاطى معرفة مكان المسروق ومكان ~~الضالة ونحوهما لم تقبل صلاة أربعين ليلة قال النووي أي لا ثواب فيها وإن ~~كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه ولا يحتاج إلى إعادة PageV05P248 # 2232 ذي الطفيتين بضم الطاء المهملة وسكون الفاء وهما الخطان الأبيضان ~~على ظهر الحية وأصل الطفية خوصة المقل شبه الخطان بها الأبتر هو قصير الذنب ~~وقال النضر بن شميل هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب لا تنظر إليه حامل ~~إلا ألقت ما في بطنها PageV05P249 # 2233 يستقطان الحبل معناه أن المرأة الحامل إذا نظرت إليها وخافت أسقطت ~~الحمل غالبا ويلتمسان البصر قيل معناه يخطفان البصر بمجرد نظرهما إليه ~~لخاصة جعلها الله في بصرهما إذا وقع على بصر الإنسان وقيل إنهما يقصدان ~~البصر باللسع قال النووي والأول أصح وأشهر قال العلماء وفي الحيات نوع يسمى ~~الناظر إذا وقع نظره على عين إنسان مات من ساعته يطارد حية أي يطلبها ~~ويتبعها ليقتلها نهى عن ذوات البيوت قال المازري والقاضي هو خاص بحيات ~~المدينة النبوية وقيل بحيات البيوت في كل بلد وأما ما ليس في البيوت فيقتل ~~من غير إيذان وقيل يستثنى من حيات البيوت الأبتر وذو الطفيتين فإنهما ~~يقتلان على كل حال سواء كانا في البيوت أم غيرها وكذا ما ظهر منها بعد ~~الإنذار الجنان بجيم مكسورة ونون مفتوحة مشددة جمع جان وهي الحية الصغيرة ~~وقيل الدقيقة الخفيفة وقيل الدقيقة البيضاء خوخة فتح الخاء وسكون الواو كوة ~~في الحائط يدخل منها ويتتبعان ما ms369 في بطون النساء أي يسقطانه فأطلق عليه ~~التتبع مجازا ولعل فيهما طلبا لذلك جعله الله خصيصة فيهما الأطم بضم الهمزة ~~والطاء والقصر وجمعه آطام PageV05P253 # 2236 بأنصاف النهار بفتح الهمزة أي منتصفه فآذنوه ثلاثة أيام قيل هو عام ~~في كل بلد وقيل خاص بالمدينة النبوية لما في هذا الحديث أن سببه أنه أسلم ~~طائفة من الجن بها قال المازري والقاضي لا تقتل حيات مدينة النبي صلى الله ~~عليه وسلم إلا بإنذار فإذا أنذرها ولم تنصرف قتلها أما حيات غير المدينة في ~~جميع الأرض والبيوت والدور فيندب قتلها من غير إنذا ر لعموم الأحاديث في ~~الأمر بقتلها قلت وهذا هو المختار عندي قال القاضي وأما صفة الإنذار فروى ~~بن حبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول أنشدكن بالعهد الذي أخذه ~~عليكم سليمان بن داود ألا تؤذونا وأن لا تظهرن لنا قال مالك يكفيه أن يقول ~~أحرج عليك بالله واليوم الآخر أن لا تبدوا لنا ولا تؤذنا فإنما هو شيطان أي ~~ليس ممن أسلم PageV05P254 # 2238 وسماه فويسقا لخروجه عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر ~~والأذى PageV05P255 # 2240 من قتل وزغة في أول ضربة المقصود بذلك الحث على المبادرة بقتله خوف ~~فوته كتبت له مائة حسنة في الرواية بعدها سبعين حسنة قال النووي ولا معارضة ~~لأن مفهوم العدد لا يعمل به أو لعله أخبر بالسبعين ثم تصدق الله بالزيادة ~~بعد ذلك فأعلم بها أو تختلف باختلاف قاتلي الوزغ بحسب نياتهم وإخلاصهم ~~وكمال أحوالهم ونقصها عن سهيل قال حدثتني أختي في رواية أخي بالتذكير وفي ~~أخرى أبي قالوا وهو خطأ وفي رواية أبي داود 2564 أخي أو أختي قال القاضي ~~أخته سودة وأخواه هشام وعباد PageV05P256 # 2241 بقرية النمل هي منزلهن بجهازه بفتح الجيم وكسرها المتاع PageV05P257 # 2243 عذبت امرأة قيل هي مسلمة وصوبه النووي وقيل كافرة والمعنى زيد في ~~عذابها في هرة في هنا للسببية فدخلت فيها النار أي بسببها خشاش الأرض ~~بمعجمات والخاء مثلثة والفتح أشهر هوامها وحشراتها وروي بالحاء المهملة أي ~~نبات ms370 الأرض قال النووي وهو ضعيف أو غلط PageV05P259 # 2244 يلهث بفتح الهاء ومثلثة وهو الذي خرج لسانه من شدة العطش والحر ~~الثرى هو التراب الندي فشكر الله له أي قبل عمله وأثابه في كل كبد رطبة أجر ~~معناه في الإحسان إلى كل حيوان حي بسقيه ونحوه أجر وسمي الحي ذا كبد رطبة ~~لأن الميت يجف جسمه وكبده PageV05P260 # 2245 بغيا أي زانية يطيف ببئر بضم أوله أي يدور حولها أدلع لسانه أي ~~أخرجه لشدة العطش فنزعت له بموقها بضم الميم وهو الخف فارسي معرب أي استقت ~~له من البئر PageV05P263 # 2246 وأنا الدهر بالرفع أي أنا فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات ~~التي ينسبونها إلى الدهر وروي بالنصب على الظرف أي أنا مقيم أبدا لا أزول ~~يؤذيني بن آدم أي يعاملني معاملة معاملة من يؤذي PageV05P264 # 2247 لا يقولن أحدكم للعنب الكرم فإن الكرم الرجل المسلم قال العلماء سبب ~~ذلك أن لفظة الكرم كانت العرب تطلقها على شجر العنب وعلى العنب وعلى الخمر ~~المتخذة من العنب سموها كرما لكونها متخذة منه ولأنها تحمل على الكرم ~~والسخاء فكره الشرع إطلاق هذه اللفظة على العنب وشجره لأنهم إذا سمعوا هذه ~~اللفظة وربما تذكروا بها الخمر وهيجت نفوسهم إليها فوقعوا فيها أو قاربوا ~~ذلك وقالوا إنما يستحق ذلك الرجل المسلم أو قلب المؤمن لأن الكرم مشتق من ~~الكرم بفتح الراء وقد قال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الحجرات 13 ~~فيسمى قلب المؤمن كرما لما فيه من الإيمان والهدى والنور والتقوى والصفات ~~المستحقة لهذا الاسم و كذلك الرجل المسلم يقال رجل كرم بسكون الراء أي كريم ~~و كذا المؤنث والجمع كما يوصف ب عدل PageV05P265 # 2251 ليقل لقست بمعنى خبثت وإنما كره لفظ خبثت لبشاعة الاسم فعلمهم الأدب ~~في الألفاظ واستعمال حسنها وهجران قبيحها # 2253 ريحان هو كل نبت مشموم طيب الريح خفيف المحمل بفتح الميم الأولى ~~وكسر الثانية أي الحمل PageV05P266 # 2254 استجمر أي تبخر مأخوذ من الجمر بالألوة بضم اللام مع ضم الهمزة ~~وفتحها وتشديد الواو وحكي كسر ms371 اللام وحكي تخفيف الواو وهي العود الذي يتبخر ~~به فارسي معرب غير مطراة أي غير مخلوطة بغيرها من الطيب PageV05P271 # 2255 الشريد بفتح المعجمة وكسر الراء المخففة هيه بكسر الهاء بدلا من ~~همزة إيه والياء ساكنة وآخره مبني على الكسر كلمة استزادة من حديث معهود ~~فإن أريد الاستزادة من حديث ما نون PageV05P272 # 2256 إلا كل شيء ما خلا الله باطل أي فان مضمحل PageV05P273 # 2258 لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه بفتح الياء وكسر الراء من الوري وهو ~~داء يفسد الجوف ومعناه قيحا يأكل جوفه ويفسده خير من أن يمتلئ شعرا المراد ~~أن يكون الشعر غالبا عليه مستوليا بحيث يشغله عن القرآن والعلوم الشرعية ~~وذكر الله # 2259 بالعرج بفتح العين المهملة وسكون الراء وجيم قرية من عمل الفرع على ~~نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة إذ عرض شاعر إلى آخره قال النووي لعله ~~كان كافرا أو كان شعره هذا من المذموم قال وبالجملة فهذه قضية عين يتطرق ~~إليها الاحتمالات فلا عموم لها ولا يحتج بها PageV05P274 # 2260 بالنردشير هو النرد وشير معناه حلو فكأنه صبغ يده في لحم خنزير ودمه ~~أي وذلك حرام PageV05P279 # 2261 أعرى منها بضم الهمزة وسكون العين المهملة وفتح الراء أي أحم لخوفي ~~من ظاهرها في معرفتي يقال عرى الرجل بضم العين وتخفيف الراء تعرى إذا أصابه ~~عراء بضم العين والمد وهو نفض الحمى وقيل رعدة لا أزمل أي أغطي وألف ~~كالمحموم الرؤيا بالقصر اسم للمحبوبة من الله والحلم بضم الحاء وسكون اللام ~~اسم للمكروهة من الشيطان قال النووي وغيره أضاف الرؤيا المحبوبة إلى الله ~~تعالى إضافة تشريف بخلاف المكروهة وإن كانتا جميعا من خلق الله وتدبيره ~~وبإرادته ولا فعل للشيطان فيها لكنه يحضر المكروهة ويرتضيها ويسر بها حلم ~~بفتح اللام فلينفث بضم الفاء وكسرها عن يساره قال القاضي طردا للشيطان الذي ~~حضر الرؤيا المكروهة وتحقيرا له واستقذارا وليتعوذ بالله من شرها ورد أنه ~~يقول اللهم إني أعوذ بك من عمل الشيطان وسيئات الأحلام رواه بن السني في ~~عمل اليوم ms372 والليلة 77 فإنها لن تضره قال النووي جعل الله هذا سببا لسلامته ~~من مكروه يترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع البلاء يهب أي ~~يستيقظ الرؤيا الصالحة قال القاضي يحتمل أن معنى الصالحة والحسنة حسن ~~ظاهرهاويحتمل أن المراد صحتها قال ورؤيا السوء يحتمل الوجهين أيضا سوء ~~الظاهر وسوء التأويل ولا يخبر بها أحدا قال النووي سببه أنه ربما فسرها ~~تفسيرا مكروها على ظاهر صورتها وكان ذلك محتملا فوقعت كذلك بتقدير الله ~~تعالى فإن الرؤيا على رجل طائر ومعناه أنها إذا كانت محتملة وجهين فعبر ~~بأحدهما وقعت على قرب تلك الصفة وقالوا قد يكون ظاهر الرؤيا مكروها ~~وتفسيرها محبوب وعكسه فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر بضم الياء وسكون الموحدة من ~~البشارة وروي بفتح الياء وسكون النون من النشر وهو الإشاعة قال القاضي وهو ~~تصحيف وروي فليستر بسين مهملة من الستر PageV05P282 # 2263 إذا اقترب الزمان قال الخطابي وغيره قيل المراد إذا قارب الزمان أن ~~يعتدل ليله ونهاره وقيل إذا قارب القيامة والأول أشهر عند أهل الرؤيا وجاء ~~في حديث ما يؤيد الثاني وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا قال النووي ظاهره أنه ~~على إطلاقه وعن بعضهم أن هذا يكون في آخر الزمان عند انقطاع العلم وموت ~~العلماء والصالحين فجعله الله جابرا وعوضا قال والأول أظهر لأن غير الصادق ~~في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها ورؤيا المؤمن جزء من خمسة ~~وأربعين جزءا من النبوة هذا عندي من الأحاديث المتشابهة التي نؤمن بها ونكل ~~معناها المراد إلى قائله صلى الله عليه وسلم ولا نخوض في تعيين هذا الجزء ~~من هذا العدد ولا في حكمته خصوصا وقد اختلفت الروايات في كمية العدد ففي ~~رواية من ستة وأربعين وفي رواية من ستة وعشرين وفي رواية من أربعين وفي ~~رواية من أربعة وأربعين وفي رواية من تسعة وأربعين وفي رواية من خمسين وفي ~~رواية من سبعين والله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم وأحب القيد وأكره ~~الغل قال العلماء إنما أحب القيد لأنه في ms373 الرجلين وهو كف عن المعاصي ~~والشرور وأنواع الباطل وأما الغل فموضعه العنق وهو صفة أهل النار ~~PageV05P284 # 2266 من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي قال بعض ~~العلماء خص الله سبحانه النبي صلى الله عليه وسلم بأن رؤيا الناس إياه ~~صحيحة وكلها صدق ومنع الشيطان أن يتصور في خلقته لئلا يتدرع بالكذب على ~~لسانه في النوم وكما خرق الله تعالى العادة للأنبياء بالمعجزة دليلا على ~~صحة حالهم وكما استحال ان يتصور الشيطان في صورته في اليقظة إذ لو وقع ~~لاشتبه الحق بالباطل ولم يؤثق بماجاء من جهة النبوة مخالفة من هذا التصور ~~فحماها الله من الشيطان ونزغه ووسوسته وإلقائه وكيده على الأنبياء وكذلك ~~حمى رؤياهم أنفسهم ورؤيا غير النبي للنبي عن تمثل الشيطان بذلك لتصح رؤياه ~~في الوجهين ويكون طريقا إلى علم صحيح لا ريب فيه قال القاضي والمراد إذا ~~رآه في صفته المعروفة له في حياته صلى الله عليه وسلم فإن رؤي على خلافها ~~كانت رؤيا تأويل لا حقيقة وقال النووي هذا الذي قاله القاضي ضعيف بل الصحيح ~~أنه يراه حقيقة سواء كان على صفته المعروفة أو غيرها وأيده الحافظ بن حجر ~~بما أخرجه بن أبي عاصم بسند ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا من رآني في المنام ~~فقد رآني فإني أرى في كل صورة من رآني في المنام فسيراني في اليقظة بفتح ~~القاف قال النووي فيه أقوال أحدها المراد به أهل عصره ومعناه أن من رآه في ~~النوم ولم يكن هاجر يوفقه الله سبحانه تعالى للهجرة ورؤيته صلى الله عليه ~~وسلم في اليقظة عيانا والثاني معناه أن يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة ~~وصحتها وأبعد أن يكون معناه سيراني في الدار الآخرة لأنه يراه في الآخرة ~~جميع أمته من رآه في الدنيا ومن لم يره والثالث يراه في الآخرة رؤية خاصة ~~من القرب منه وحصول شفاعته ونحو ذلك انتهى وحمله بن أبي جمرة وطائفة على ~~انه يراه في الدنيا حقيقة ويخاطبه وأن ذلك كرامة من كرامات ms374 الأولياء ونقل ~~عن جماعة من الصالحين أنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ثم ~~رأوه بعد ذلك في اليقظة وسألوه عن أشياء كانوا منها متخوفين فأرشدهم إلى ~~طريق تفريجها ثم ذكر أن الحديث عام في أهل التوفيق وأما غيرهم فعلى ~~الاحتمال فإن خرق العادة قد يقع للزنديق بطريق الإملاء والإغراء كما يقع ~~للصديق بطريق الكرامة والإكرام وإنما تحصل التفرقة بينهما باتباع الكتاب ~~والسنة وقال بن حجر هذا مشكل جدا لأنه يلزم أن يكون هؤلاء صحابة وتبقى ~~الصحابة إلى يوم القيامة ولأن جمعا ممن رآه في المنام لم يره في اليقظة ~~وخبر الصادق لا يتخلف وأقول الجواب عن الأول منع الملازمة لأن شرط الصحبة ~~أن يروه وهو في عالم الدنيا وذلك قبل موته وأما رؤيته بعد الموت وهو في ~~عالم البرزخ فلا تثبت بها الصحبة وعن الثاني أن الظاهر أن من يبلغ درجة ~~الكرامات ممن هو في عموم المؤمنين إنما تقع له رؤيته قرب موته عند طلوع ~~روحه فلا يتخلف الحديث وقد وقع ذلك لجماعة وأما أصل رؤيته صلى الله عليه ~~وسلم في اليقظة فقد نص على إمكانها ووقوعها جماعة من الأئمة منهم حجة ~~الإسلام الغزالي والقاضي أبو بكر بن العربي والشيخ عز الدين بن عبد السلام ~~وابن أبي جمرة وابن الحاج واليافعي في آخرين ولي في ذلك مؤلف PageV05P286 # 2267 من رآني في المنام فقد رأى الحق أي الرؤيا الصحيحة PageV05P287 # 2269 ظلة هي السحابة تنطف بضم الطاء وكسرها أي تقطر قليلا قليلا يتكففون ~~أي يأخذون بأكفهم وأرى سببا أي حبلا واصلا أي موصولا أصبت بعضا وأخطأت بعضا ~~إلى آخره هذا عندي مما يوقف عن الخوض فيه وتعيين موضع الخطأ لأنه إذا خفي ~~على أبي بكر رضي الله عنه فعنا أولى وقد سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن ~~بيانه كان مما يقول لأصحابه قال القاضي معنى هذه اللفظة كثيرا ما كان يفعل ~~كذا كأنه قال هذا من شأنه # 2270 رطب بن طاب هو نوع من الرطب معروف مضاف إلى ms375 بن طاب رجل من أهل ~~المدينة وأن ديننا قد طاب أي كمل واستقرت أحكامه وتمهدت قواعده PageV05P289 # 2272 وهلي بفتح الهاء أي وهمي واعتقادي ورأيت فيها أيضا بقرا زاد البخاري ~~تنحر قال النووي وبهذه الزيادة يتم تأويل الرؤيا بما ذكر والله خير برفعهما ~~على المبتدأ والخبر قال القاضي قال أكثر شراح الحديث معناه ثواب الله خير ~~أي صنع الله بالمقتولين خير لهم من بقائهم في الدنيا قال القاضي والأولى ~~قول من قال والله خير من جملة الرؤيا وكلمة ألقيت وسمعها في الرؤيا عند ~~رؤيا البقر بدليل تأويله لها بقوله وإذا الخير ما جاء الله به وثواب الصدق ~~الذي آتانا الله بعد يوم بدر ضبط بضم دال بعد ونصب يوم و بنصب بعد وجر يوم ~~ومعناه ما جاء الله به بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين لأن الناس ~~قد جمعوا لهم وخوفوهم فزادهم ذلك إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ~~PageV05P290 # 2273 ولن أتعدى أمر الله فيك أي لا أجيبك إلى ما طلبته مما لا ينبغي لك ~~من الاستخلاف والمشاركة ولئن أدبرت أي عن طاعتي ليعقرنك الله أي ليقتلنك ~~PageV05P291 # 2274 سوارين بضم السين وكسرها أتيت خزائن الأرض في غير مسلم بمفاتيح ~~خزائن الأرض وهو محمول على سلطانها وملكها وفتح بلادها وأخذ خزائن أموالها ~~فوضع بفتح الواو والضاد أي الآتي أسوارين بضم الهمزة PageV05P292 # 2275 عن سمرة بن جندب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح ~~أقبل عليهم بوجهه فقال هل رأى أحد منك البارحة رؤيا هذا مختصر من حديث طويل ~~وبعده وأنه قال لنا ذات غداة إنه أتاني الليلة آتيان فقالا لي انطلق فذكر ~~حديثا طويلا فيه جمل من أحوال الموتى في البرزخ وقد أخرج البخاري بتمامه # 2276 إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل في الترمذي 3605 قبله إن الله ~~اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل PageV05P297 # 2278 أنا سيد ولد آدم يوم القيامة حكمة التقييد به مع أنه سيدهم في ~~الدنيا والآخرة أنه يظهر فيه سؤدده لكل أحد ولا يبقى ms376 منازع ولا معاند وأول ~~شافع وأول مشفع قال النووي وإنما ذكر الثاني لأنه قد يشفع اثنان فيشفع ~~الثاني منهما قبل الأول PageV05P298 # 2279 رحراح بفتح الراء وسكون الحاءالمهملة وهو الواسع القصير الجدار ينبع ~~بتثليث الباء من بين أصابعه قيل معناه أن الماء كان يخرج من نفس أصابعه ~~وينبع من ذواتها وقيل معناه أن الله كثر الماء في ذاته فصار يفور بين ~~أصابعه لا من ذاته والأول قول الأكثرين ثمه أي هناك كانوا زهاء الثلاثمائة ~~بضم الزاي والمد أي قدرها وفي الرواية التي قبلها ما بين الستين إلى ~~الثمانين قال العلماء هما قضيتان جرتا في وقتين ورواهما جميعا أنس لا يغمر ~~أصابعه أي لا يغطيها PageV05P299 # 2280 حتى عصرته قال العلماء الحكمة في ذلك أن العصر مضاد للتسليم والتوكل ~~على رزق الله ويتضمن التدبير والأخذ بالحول والقوة وتكلف الإحاطة بأسرار ~~حكم الله تعالى وفضله فعوقب فاعله بزواله وكذا القول في كيل الشعير ~~PageV05P300 # 706 والعين مثل الشراك بكسر الشين وهو سير النعل أي ماؤها قليل جدا تبض ~~بفتح التاء والموحدة وتشديد الضاد المعجمة أي تسيل منهمر أي كثير الصب ~~والدفع جنانا أي بساتين جمع جنة PageV05P301 # 1392 اخرصوها أي احزروها كم يجيء من ثمرها بجبلي طيئ يقال لأحدهما أجاء ~~بفتح الهمزة والجيم والمد وللآخر سلمى بفتح السين بن العلماء بفتح العين ~~المهملة وسكون اللام والمد ببحرهم أي ببلدهم PageV05P302 # 843 العضاه بإهمال العين وإعجام الضاد إن رجلا أتاني اسمه غورث بن الحارث ~~بمعجمة أوله مفتوحة وقيل مضمومة وقيل دعثور صلتا بفتح الصاد وضمها أي ~~مسلولا فشام السيف بالمعجمة أي غمده PageV05P304 # 2282 أجادب بالجيم والدال المهملة وهي الأرض التي لا تنبت الكلأ وتمسك ~~الماء فلا يسرع فيها النضوب جمع جدب على غير قياس ورعوا من الرعي قيعان ~~بكسر القاف جمع قاع وهو الأرض المستوية وقيل الملساء وقيل لا نبات فيها فقه ~~روي بكسر القاف وبضمها والضم أشهر ومثل من لم يرفع إلى أخره قال النووي ~~معنى الحديث أن الأرض ثلاثة أنواع وكذلك الناس فالنوع الأول من الأرض ms377 ينتفع ~~بالمطر فيحي بعد ان كان ميتا وينبت الكلأ فينتفع به الناس والدواب بالشرب ~~والرعي والزرع وغيرها وكذا النوع الأول من الناس يبلغه الهدي والعلم فيحفظه ~~فيحيي قلبه ويعمل به ويعلمه غيره فينتفع وينفع والنوع الثاني من الأرض ما ~~لا يقبل الانتفاع في نفسها ولكن فيها فائدة وهي إمساك الماء لغيرها فينتفع ~~بها الناس والدواب وكذا النوع الثاني من الناس لهم قلوب حافظة لكن ليست لهم ~~أفهام ثاقبة ولا رسوخ لهم في العلم يستنبطون به المعاني والأحكام وليس لهم ~~اجتهاد في الطاعة والعمل به فهم يحفظونه حتى يجيء طالب محتاج متعطش لما ~~عندهم من العلم أهل للنفع والانتفاع فيأخذ منهم ينتفع به فهؤلاء نفعوا بما ~~بلغهم والنوع الثالث من الأرض السباخ التي لا تنبت ونحوها فهي لا تنتفع ~~بالماء ولا تمسكه لينتفع به غيرها وكذا النوع الثالث من الناس ليس لهم قلوب ~~حافظة ولا أفهام واعية فإذا سمعوا العلم لا ينتفعون به ولا يحفظونه لنفع ~~غيرهم PageV05P305 # 2283 أنا النذير العريان أصله أن الرجل كان إذا أراد إنذار قومه وإعلامهم ~~بما يوجب المخافة نزع ثوبه وأشار به إليهم إذا كان بعيدا منهم ليخبرهم بما ~~دهمهم وأكثر ما يفعل هذا ربيئة القوم وإنما يفعل ذلك لأنه أبين للناظر ~~وأغرب وأشنع منظرا فهو أبلغ في استحثاثهم في التأهب للعدو وقيل معناه أنا ~~النذير الذي أدركني جيش العدو فأخذ ثيابي فأنا أنذركم عريانا فالنجاء بالمد ~~أي انجوا النجاء أو اطلبوا النجاء قال القاضي المعروف فيه أنه إذا أفرد ~~المد وحكى أبو زيد فيه القصر أيضا فأما إذا كرره فقالوا فيه المد والقصر ~~معا فأدلجوا بسكون الدال أي ساروا من أول الليل مهلتهم بضم الميم وسكون ~~الهاء وتاء بعد اللام واجتاحهم أي استأصلهم PageV05P306 # 2284 والفراش قال الخليل هو الذي يطير كالبعوض وقال غيره ما تراه كصغار ~~البق تتهافت في النار وأنا آخذ روي بصيغة اسم الفاعل وبصيغة المضارع بحجزكم ~~جمع حجزة وهي معقد الإزار والسراويل تقحمون من التقحم وهو الإقدام والوقوع ~~في الأمور الشاقة من ms378 غير من تثبت PageV05P307 # 2285 الجنادب جمع جندب بضم الجيم مع ضم الدال وفتحها وهو الصرار الذي ~~يشبه الجراد قال أبو حاتم الجندب هو على خلقة الجراد له أربعة أجنحة ~~كالجرادة وأصغر منها يطير ويصر بالليل صرا شديدا تفلتون روي بفتح التاء ~~واللام المشددة وبضم التاء وسكون الفاء وكسر اللام المخففة يقال تفلت وأفلت ~~إذا ثار على الغلبة والهرب ثم غلب وهرب # 2288 حدثت عن أبي أسامة قال القاضي هذا من الأحاديث المنقطعة في مسلم ~~وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري هذا من كلام الجلودي قال حدثنا ~~محمد بن المسيب الأرعياني ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري بهذا الحديث عن أبي ~~أسامة PageV05P308 # 2289 أنا فرطكم على الحوض الفرط بفتح الفاء والراء والفارط هو الذي يتقدم ~~الوارد يصلح لهم الحياض والدلاء ونحوها من أمر الاستسقاء فمعنى فرطكم على ~~الحوض سابقكم إليه كالمهيئ له # 2290 ومن شرب لم يظمأ بالهمز والقصر أي لم يعطش قال القاضي ظاهر هذا ~~الحديث يقتضي أن الشرب منه يكون بعد الحسا ب والنجاة من النار فهذا هو الذي ~~لا يظمأ بعده وقيل لا يشرب منه إلا من قدر له السلامة من النار قال ويحتمل ~~أن من شرب منه من هذه الأمة وقدر عليه دخول النار لا يعذب فيها بالظمأ بل ~~يكون عذابه بغير ذلك لأن ظاهر الحديث أن جميع الأمة تشرب منه إلا من ارتد ~~وصار كافرا قال وقد قيل إن جميع المؤمنين من الأمم يأخذون كتبهم بأيمانهم ~~ثم يعذب الله من شاء من عصاتهم وقيل إنما يأخذه بيمينه الناجون خاصة قال ~~القاضي وهذا مثله PageV05P309 # 2291 سحقا سحقا أي بعدا لهم بعدا ونصبه على المصدر وكرر للتوكيد ~~PageV05P310 # 2293 وزواياه سواء قال العلماء معناه أن طوله كعرضه أبيض من الورق هذه ~~لغة شاذة والشائع أشد بياضا لأن أفعل التفضيل لا يبنى من زائد على ثلاثة ~~والورق بكسر الراء الفضة كيزانه كنجوم السماء قال القاضي هو مبالغة وإشارة ~~إلى كثرة العدد وقال النووي والصواب المختار أنه على ظاهره ولا ms379 مانع عقلي ~~ولا شرعي يمنع من ذلك PageV05P311 # 2295 كفي رأسي أي اجمعيه وضمي شعره بعضه إلى بعض أيلة بفتح الهمزة وسكون ~~المثناة تحت وفتح اللام قرية على ساحل البحر قال الحازمي هي آخر الحجاز ~~وأول الشام PageV05P312 # 2299 جربا بحيم مفتوحة ثم راء ثم باء موحدة ثم ألف مقصورة وحكي مدها ~~وأذرح بفتح الهمزة وسكون الذال المعجمة وضم الراء وحاء مهملة ومن قال ~~بالجيم صحف مدينة في طرف الشام PageV05P313 # 2300 ألا في الليلة المظلمة المصحية بتخفيف ألا وهي للاستفتاح وخص الليلة ~~المظلمة المصحية لأن النجوم ترى فيها أكثر والمراد بالمظلمة التي لا قمر ~~فيهامع أن النجوم طالعة فإن وجود القمر يستر كثيرا من النجوم آنية الجنة ~~روي بالنصب بإضمار أعني ونحوه و بالرفع خبر هي مقدر آخر ما عليه بالنصب ~~يشخب بفتح أوله وسكون الشين المعجمة وضم الخاء المعجمة وفتحها يسيل وأصل ~~الشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة مئزابان ~~بالهمز وعمان بفتح العين وتشديد الميم وترك الصرف بلدة بالبلقاء من الشام ~~PageV05P314 # 2301 لبعقر حوضي بضم العين وسكون القاف وهو موضع موقف الإبل من الحوض إذا ~~وردته وقيل مؤخره أذود أي أطرد ترفض عليهم أي تسيل يغت بفتح أوله وضم الغين ~~المعجمة وكسرها ثم مثناة فوق مشددة أي يدفق دفقا شديدا متتابعاوروي بضم ~~العين المهملة وباء موحدة بمعناه من العنب وهو الشرب بسرعة في نفس واحد ~~وروي يثعب بمثلثة وعين مهملة أي ينفجر يمدانه بفتح الياء وضم الميم أي ~~يزيدانه ويكثرانه # 2303 قدر حوضي كما بين أيلة بالكاف وفي نسخة لما باللام وصنعاء قال ~~القرطبي هذا الاختلاف في قدر الحوض ليس موجبا للاضطراب فإنه لم يأت في حديث ~~واحد بل في عدة أحاديث مختلفة الرواة عن جماعات من الصحابة سمعوها في مواطن ~~مختلفة ضربها النبي صلى الله عليه وسلم في كل واحد منها مثلا لبعد أقطار ~~الحوض وسعته وقرب ذلك من الأفهام لبعد ما بين البلاد المذكورة لا على ~~التقدير الموضوع للتحديد بل للإعلام بعظم ms380 قدر المسافة فهذا يجمع الروايات ~~انتهى وإن فيه من الأباريق كعدد بالكاف وفي نسخة باللام PageV05P315 # 3304 اختلجوا أي اقتطعوا أصيحابي أصيحابي روي بالتصغير وبالتكبير قال ~~القاضي وهو دليل لصحة تأويل من تأول أنهم أهل الردة # 3303 لابتي الحوض أي ناحيتيه PageV05P316 # 2306 عن سعد قال رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله ~~يوم أحد الحديث قال النووي فيه أن رؤية الملائكة لا تختص بالأنبياء بل ~~يراهم الصحابة والأولياء وأن قتالهم لم يختص بيوم بدر خلافا لمن زعم ~~اختصاصه فهذا صريح في الرد عليه PageV05P317 # 2307 وكان فرسه يبطأ أي يعرف بالبطء والعجز وسوء السير PageV05P318 # 2308 وكان أجود ما يكون في شهر رمضان قال النووي روي برفع أجود ونصبه ~~والرفع أصح وأشهر من الريح المرسلة بفتح السين قال النووي المراد كالريح في ~~إسراعها وعمومها # 2312 غنما بين جبلين أي كثيرة تملأ ما بين جبلين PageV05P319 # 2315 أم سيف اسمها خولة بنت المنذر الأنصارية أبو سيف اسمه البراء يكيد ~~بنفسه بفتح الياء أي يجود بها وهو في النزع PageV05P320 # 2316 وإن له ظئرين بكسر الظاء مهموز أي مرضعتين يكملان رضاعه في الجنة أي ~~يتمانه سنتين قال النووي قال صاحب التحرير وهذا الإتمام لإرضاع إبراهيم ~~عليه السلام يكون عقب موته فيدخل الجنة متصلا بموته فيتم بها رضاعه كرامة ~~له ولأبيه صلى الله عليه وسلم قلت ظاهر هذا الكلام أنها خصوصية لإبراهيم ~~وقد أخرج بن أبي الدنيا في العزاء من حديث بن عمر مرفوعا كل مولود يولد في ~~الإسلام فهو في الجنة شبعان ريان يقول يا رب أورد علي أبواي وأخرج بن أبي ~~الدنيا وابن أبي حاتم في تفسيره عن خالد بن معدان قال إن في الجنة لشجرة ~~يقال لها طوبى كلها ضروع فمن مات من الصبيان الذين يرضعون رضع من طوبى ~~وخاصتهم إبراهيم خليل الرحمن وأخرج بن أبي الدنيا عن عبيد بن عمير قال إن ~~في الجنة لشجرة لها ضروع كضروع البقر يغذى بها ولدان أهل الجنة فهذه ~~الأحاديث عامة في أولاد المؤمنين ms381 ويمكن أن يقال وجه الخصوصية في السيد ~~إبراهيم كونه له ظئران أي مرضعتان على خلقة الآدميات إما من الحور العين أو ~~غيرهن وذلك خاص به فإن رضاع سائر الأطفال إنما يكون من ضروع شجرة طوبى ولا ~~شك أن الذي للسيد إبراهيم أكمل وأتم وأشرف وأحسن وآنس فإن الذي يرضع من ~~مرضعتين يكرمانه ويرفهانه ويؤنسانه ويخدمانه ليس كالذي يرضع من ضرع شجرة أو ~~ضرع بقرة ويم أن يكون له خصوصية أخرى وهي أنه يدخل الجنة عقب الموت بجسده ~~وروحه ويرضع بهما معا وسائر الأطفال إنما يرضعون عقب الموت في الجنة ~~بأرواحهم لا بأجسادهم فينزل كلام صاحب التحرير على هذا وقد نص على ما يؤخذ ~~منه ذلك البيهقي في كتاب عذاب القبر PageV05P321 # 2320 كان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه أي أنه لا يتكلم لحيائه بل يتغير ~~وجهه فنفهم نحن كراهيته PageV05P322 # 2331 لم يكن فاحشا ولا متفحشا قال الهروي الفاحش ذو الفحش والمتفحش الذي ~~يتكلف الفحش ويتعمده لفساد حاله وقال غيره الفاحش البذيء إن من خياركم ~~أحاسنكم أخلاقا قال الحسن حسن الخلق بذل المعروف وترك الأذى وطلاقة الوجه ~~وقال القاضي هو مخالقة الناس باليمن والبشر والتودد لهم والإشفاق عليهم ~~واحتمالهم والحلم عنهم والصبر عليهم في المكاره وترك الكبر والاستطالة ~~عليهم ومجانبة الغلظة والغضب والمؤاخذة قال وحكى الطبري خلافا للسلف في حسن ~~الخلق هل هو غريزة أو يكتسب قال القاضي والصحيح أن منه ما هو غريزة ومنه ما ~~يكتسب بالتخلق والاقتداء بغيره PageV05P323 # 2323 أنجشة بفتح الهمزة وسكون النون وجيم وسين معجمة رويدك بالنصب على ~~الصفة لمصدر محذوف ومعناه الأمر بالرفق سوقا منصوب بإسقاط الجار أي في سوق ~~بالقوارير قال العلماء سمى النساء قوارير لضعف عزائمهن وشبههن بالقارورة ~~الزجاج لضعفها وإسراع الانكسار إليها ثم قيل مقصود الحديث الرفق في السير ~~لأن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واستلذته فأزعجت الراكب وأتعبته ~~فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة ويخاف ضررهن وسقوطهن وقيل كان ~~أنجشة حسن الصوت وكان يحدو بهن وينشد شيئا ms382 من القريض والرجز وما فيه تشبيب ~~فلم يأمن أن يفتنهن فأمره بالكف عن ذلك وهذا ما صححه القاضي وآخرون وجزم به ~~الهروي وصاحب التحرير # 2329 صلاة الأولى هي الظهر فوجدت ليده بردا أو ريحا قال العلماء كانت هذه ~~الريح الطيبة صفته صلى الله عليه وسلم وإن لم يمس طيبا جؤنة عطار بضم الجيم ~~وهمزة بعدها ويجوز ترك الهمز السقط الذي فيه متاع العطار PageV05P325 # 2330 شممت بكسر الميم الأولى على المشهور أزهر اللون هو الأبيض المستنير ~~وهو أحسن الألوان كأن عرقه اللؤلؤ أي في الصفاء والبياض إذامشى تكفأ بالهمز ~~وقد يترك همزه قال شمر أي مال يمينا وشمالا قال الأزهري هذا خطأ لأن هذه ~~صفة المختال وإنما معناه أنه يميل إلى سننه وقصد مشيه قال القاضي لا بعد ~~فيما قاله شمر إذا كان خلقه وجبلته والمذموم منه ما كان مستعملا مقصودا ~~PageV05P326 # 2331 فقال عندنا أي نام القيلولة عتيدتها بفتح العين المهملة ثم مثناة من ~~فوق ثم من تحت وهي كالصندوق الصغير تجعل فيه المرأة ما يعز من متاعها ففزع ~~أي استيقظ من نومه # 2332 أدوف بالدال المهملة وبالمعجمة أي أخلط PageV05P327 # 2333 صلصلة الجرس بفتح الصادين قال الخطابي معناه أنه صوت متدارك يسمعه ~~ولا يثبته أول ما يقرع سمعه حتى يفهمه من بعد ذلك يفصم بالفاء مبنيا للفاعل ~~أي يقلع وينجلي ما يتغشاني منه والفصم بالفاء قطع من غير إنابة وروي ~~بالبناء للمفعول # 2334 كرب بضم الكاف وكسر الراء وتربد أي تغير لونه إلى كدرة PageV05P328 # 2335 فلما أتلي عنه بهمزة ومثناة فوق ساكنة ولام وياء أي ارتفع عنه الوحي ~~وروي أجلي بالجيم وروي انجلى ومعناهما أزيل عنه وزال عنه # 2336 يسدلون أشعارهم بضم الدال وكسرها قال القاضي سدل الشعر إرساله قال ~~والمرادبه هنا عند العلماء إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة ثم فرق قال ~~العلماء الفرق فرق الشعر بعضه من بعض هو السنة لأنه الذي رجع إليه النبي ~~صلى الله عليه وسلم آخرا قالوا والظاهر أنه إنما رجع إليه بوحي PageV05P329 # 2337 الجمة هي ms383 الشعر الذي نزل إلى المنكبين وهي أكثر من الوفرة فإنها ما ~~نزل إلى شحمة الأذنين واللمة التي ألمت بالمنكبين قال القاضي والجمع بين ~~هذه الروايات أن ما يلي الأذن هو الذي يبلغ شحمة أذنيه وهو الذي بين أذنيه ~~وعاتقه وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه قال وقيل بل ذلك لاختلاف الأوقات فإذا ~~غفل عن تقصيرها بلغت المنكبين وإذا قصرها كانت إلى أنصاف الأذنين فكان يقصر ~~ويطول بحسب ذلك شحمة أذنيه هو اللين منهما في أسفلها وهو معلق القرط منها ~~أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا قال القاضي ضبطناه هنا بفتح الخاء وسكون اللام ~~لأن المراد صفات جسمه قال وأما في حديث أنس فرويناه بالضم لأنه أخبر عن ~~معاشرته قال وأما قوله وأحسنه فقال أبو حاتم هكذا تقوله العرب فلان أجمل ~~الناس وأحسنه يريدون وأحسنهم ولكن لا يتكلمون به وإنما كلامهم وأحسنه قال ~~المحققون يذهبون إلى وأحسن من ثمة ومنه الحديث خير نساء ركبن الإبل نساء ~~قريش أشفقه على ولد وأعطفه على زوج وحديث أبي سفيان عندي أحسن نساء العرب ~~وأجمله # 2338 رجلا بفتح الراء وكسر الجيم وهو الذي بين الجعودة والسبوطة وعاتقه ~~هو ما بين المنكب والعنق PageV05P331 # 2339 قال عظيم الفم أي واسعه والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم قلت ما ~~أشكل العينين قال طويل شق العين قال القاضي هذا وهم من سماك باتفاق العلماء ~~وغلط ظاهر وصوابه ما اتفق عليه العلماء ونقله أبو عبيد وجميع أصحاب الغريب ~~أن الشكلة حمرة في بياض العين منهوس العقب بالسين المهملة # 2340 مقصدا بفتح الصاد المشددة وهو الذي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا ~~قصير PageV05P332 # 2341 فقال لم يبلغ الخضاب الأكثرون على انه صلى الله عليه وسلم لم يخضب ~~وإنما كان الطيب يضعف لون سواد شعره وقال النووي المختار أنه صلى الله عليه ~~وسلم صبغ في وقت وتركه في معظم الأوقات لحديث بن عمر أنه رأى النبي صلى ~~الله عليه وسلم يصبغ بالصفرة قال فأخبر كل بما رأى والكتم بفتح الكاف ~~والمثناة فوق ms384 نبات يصبغ به الشعر يكسر بياضه أو حمرته إلى الدهمة بحتا بحاء ~~مهملة ساكنة ومثناة فوق أي خالصا لم يخلط بغيره وفي الرأس نبذ ضبط بضم ~~النون وفتح الباء وبفتح النون وسكون الباء أي شعرات متفرقة # 2342 أبري النبل بفتح الهمزة وأريشها بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون الياء ~~أي أجعل للنبل ريشا شمط بكسر الميم PageV05P334 # 2345 زر الحجلة قيل المراد بها واحدة الحجال وهي بيت كالقبة لها أزرار ~~وعرى وهي التي يقال لها الشجاناة وقيل المراد بها الطائر المعروف وزرها ~~بيضها PageV05P335 # 2346 ناغض كتفه هو العظم الدقيق الذي على طرفه وقيل ما يظهر منه عند ~~التحرك جمعا بضم الجيم وسكون الميم ومعناه كجمع الكف وهو قدره بعد أن تجمع ~~الأصابع وتضم خيلان بكسر الخاء المعجمة وسكون الياء جمع خال وهو الشامة في ~~الجسد الثآليل جمع ثؤلول بمثلثة # 2347 ليس بالطويل البائن أي الزائد في الطول الأمهق بالميم وهو شديد ~~البياض كلون الجص وهو كريه المنظر وربما توهمه الناظر أبرص وبالآدم هو ~~الأسمر PageV05P336 # 2350 فغفره بالغين المعجمة والفاء أي دعا له بالمغفرة أي قال غفر الله له ~~وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط في شيء فكأنه قال أخطأ غفر الله له ~~وروي فصغره بصاد ثم غين أي استصغره عن معرفة هذا أو إدراكه ذلك وضبطه وإنما ~~استند ف إلى قول الشاعر وليس معه علم بذلك وإنما أخذه من قول الشاعر يعني ~~أبا قيس صرمة بن أبي أنس بن عدي الأنصاري حيث يقول ثوى في قريش بضع عشرة ~~حجة يذكر لو يلقى خليلا مواتيا يسمع الصوت ويرى الضوء قال القاضي أي صوت ~~الهاتف به من الملائكة ونور الملائكة PageV05P338 # 2354 وأنا الماحي الذي يمحى به الكفر قال العلماء المراد محوه من مكة ~~والمدينة وسائر بلاد العرب وما زوي له من الأرض ووعد أن يبلغه ملك أمته قال ~~القاضي ويحتمل أن المراد المحو العام بمعنى الظهور بالحجة والغلبة كما قال ~~الله سبحانه تعالى ليظهره على الدين كله التوبة 33 يحشر الناس على عقبي أ ms385 ~~على أثري وزمان نبوتي ورسالتي وليس بعدي نبي وقيل يتبعوني والعاقب الذي ليس ~~بعده نبي أي جاء عقبهم إن لي أسماء اقتصر عليها مع أن له غيرها لأنها ~~موجودة في الكتب السابقة على قدمي روي بالإفراد وبالتثنية # 2355 والمقفي قال شمر هو بمعنى العاقب وقال بن الأعرابي هو المتبع ~~للأنبياء ونبي التوبة ونبي الرحمة قال النووي معناهما متقارب ومقصودهما أنه ~~صلى الله عليه وسلم جاء بالتوبة وبالتراحم قال سبحانه تعالى رحماء بينهم ~~وتواصو بالصبر وتواصوا بالمرحمة البلد 17 PageV05P340 # 2357 شراج الحرة بكسر الشين المعجمة وبالجيم وهي مسايل الماء الواحدة ~~شرجه سرح الماء أي أرسله أن كان بن عمتك بفتح الهمزة أي فعلت هذا لكونه بن ~~عمتك فتلون أي تغير من الغضب لانتهاك حرمة النبوة الجدر بفتح الجيم وكسرها ~~وبالدال المهملة هو الجدار والمراد هنا أصل الحائط وقيل أصول الشجر ~~PageV05P341 # 2358 إن أعظم المسلمين جرما من سأل قال الخطابي هذا فيمن سأل تكلفا ~~وتعنتا فيما لا حاجة له إليه لا فيمن سأل لضرورة وقعت له والجرم الإثم ~~والذنب قال صاحب التحرير وفيه دليل على أن من عمل ما فيه إضرار بغيره كان ~~آثما ونقر عنه أي بالغ في البحث والاستقصاء PageV05P342 # 2359 ولهم خنين ضبط بالخاء المعجمة وبالمهملة وهو صوت البكاء إن كان من ~~الأنف فخنين بالمعجمة أو من الفم فحنين بالمهملة أولى كلمة تهديد ووعيد ~~ومعناه قرب منكم ما تكرهون ومنه قوله تعالى أولى لك فأولى أي قاربك ما تكره ~~فاحذره مأخوذ من الولي وهو القرب قارفت أي عملت سوءا أي زنى أهل الجاهلية ~~هم من قبل النبوة سموا به لكثرة جهالاتهم لو ألحقني بعبد أسود للحقته قيل ~~كيف يتصور هذا والزنا لا يثبت به السبب وأجيب بأنه لم يبلغ بن حذافة ذلك ~~فخفي عليه أو يتصور في وطء الشبهة المغني بكسر النون وتشديد الياء منسوب ~~إلى معن بن زائدة أحفوه أي ألحوا عليه أرموا بفتح الراء وتشديد الميم ~~المضمومة أي سكتوا # 2361 يلقحونه هو إدخال شيء من طلع الذكر في ms386 طلع الأنثى PageV05P346 # 2362 يأبرون بضم الباء وكسرها فنفضت أو فنقصت هو بفتح الحروف كلها فالأول ~~بالفاء والضاد المعجمة أي أسقطت ثمرها والثاني بالقاف والصاد المهملة ~~PageV05P347 # 2363 شيصا بكسر الشين المعجمة وسكون المثناة تحت وصاد مهملة وهو البسر ~~الردي الذي إذا يبس صار حشفا # 2364 ليأتين على أحدكم يوم الحديث أوضح من هذا ما في سنن سعيد بن منصور ~~ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله ثم ~~لأن يراني أي رؤيته إياي أفضل عنده من أن يعطى مع أهله وماله مثلهم أيضا ~~وهذا يدل على أن لفظة معهم في موضعها وعلى ظاهرها وهو الذي رجحه النووي لا ~~كما قال أبو إسحاق إنه مقدم ومؤخر PageV05P348 # 2365 أنا أولى الناس بعيسى أي أخص به الأنبياء أبناء علات بفتح العين ~~المهملة وتشديد اللام وهم الأخوة لأب من أمهات شتى والمعنى أنهم متفقون في ~~أصل التوحيد وشرائعهم مختلفة وليس بيني وبين عيسى نبي هذا يبطل قول من قال ~~إنه بعث بعد عيسى في زمن الفترة نبي أو نبيان أو ثلاثة ولم يرد في ذلك حديث ~~يعتمد عليه وهذا الذي في مسلم نص قاطع للنزاع PageV05P349 # 2366 ما من مولود إلا نخسه الشيطان الحديث قال النووي ظاهر الحديث اختصاص ~~هذه الفضيلة بعيسى وأمه وأشار القاضي إلى أن جميع الأنبياء يشاركون فيها # 2367 صياح المولود حين يقع أي حين يسقط من بطن أمه نزغة أي نخسة وطعنة ~~PageV05P350 # 2368 قال عيسىءامنت بالله وكذبت نفسي قال القاضي ظاهر الكلام صدقت من حلف ~~بالله وكذبت ما ظهر لي من ظاهر سرقته فلعله أخذ ما له فيه حق أو بإذن صاحبه ~~أو لم يقصد الغصب والاستيلاء أو ظهر له من مد يده أنه أخذ شيئا فلما حلف له ~~أسقط ظنه ورجع عنه PageV05P351 # 2369 ذاك إبراهيم قيل إنه قاله على سبيل التواضع وقيل قبل أن يعلم أنه ~~سيد ولد آدم والحديث دليل على أن إبراهيم عليه السلام أفضل الأنبياء بعد ~~نبينا صلى الله عليه وسلم ms387 # 2370 بالقدوم قال النووي اتفق رواة مسلم على تخفيفه وهي آلة النجار ~~PageV05P352 # 2371 إلا ثلاث كذبات هو مؤول أي بالنسبة إلى الظاهر وزعم السامع وأما في ~~نفس الأمر فهي صحيحة لا كذب فيها قوله إني سقيم أي سأسقم لأن الإنسان عرضة ~~للأسقام وقوله بل فعله كبيرهم هذا قال بن قتيبة وطائفة جعل النطق شرطا لفعل ~~كبيرهم أي فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون وكانت أحسن الناس في الحديث أنها ~~اوتيت هي ويوسف شطر الحسن أخرجه الحاكم من حديث أنس وعن بن عباس كان حسنها ~~حسن حواء أخرجه بن عبد الحكم في فتوح مصر فلك الله أي شاهد أو ضامن مهيم ~~بفتح الميم والياء وسكون الهاء بينهما أي ما شأنك ويقال إن أول من قال هذه ~~الكلمة إبراهيم عليه السلام يا بني ماء السماء قيل هم العرب كلهم لأنهم ~~أصحاب مواشي ورعي لما ينبت من السماء وقيل هم الأنصار خاصة لأن جدهم عامر ~~بن حارثة بن امرئ القيس كان يعرف بماء السماء وكان مشهورا بذلك PageV05P354 # 339 آدر بهمزة ممدودة ودال مفتوحة وراء عظيم الخصيتين فجمع أي ذهب مسرعا ~~إسراعا بليغا فطفق بكسر الفاء وفتحها ندبا بفتح النون والدال أي أثر وأصله ~~أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد فاغتسل عند مويه بضم الميم وفتح الواو ~~وسكون الياء تصغير ماء وفي نسخة عند مشربة بفتح الميم وسكون الشين وهي حفرة ~~في أصل النخلة بجمع الماء فيها يسقيها قال القاضي أظن الأول تصحيفا ثوبي ~~حجر أي دع ثوبي يا حجر PageV05P355 # 2372 أرسل ملك الموت ورد في أثر عن وهب اسمه عزرائيل قال الجزولي في شرح ~~الرسالة ومعناه عبد الجبار صكه أي لطمه ففقأ بالهمز عينه قال المازري أنكر ~~بعض الملاحدة هذا الحديث وقالوا كيف يجوز على موسى فقء عين ملك الموت قال ~~وأجاب العلماء عن هذا بأجوبة منها انه لا يمتنع أن يكون الله تعالى قد أذن ~~له في ذلك والله تعالى يفعل في خلقه ما يشاء ومنها أن موسى لم يعلم أنه ملك ms388 ~~الموت وظن أنه رجل قصده يريد نفسه فدافعه عنها وهذا جواب بن خزيمة وغيره من ~~المتقدمين واختاره المازري والقاضي وقالا لما عرفه في المرة الثانية استسلم ~~له متن ثور أي ظهره ثم مه هي ما الاستفهامية وصلت ب هاء السكت أي ثم ماذا ~~يكون رمية بحجر أي قدر ما يبلغه الكثيب هو الرمل المستطيل المحدودب أجب ربك ~~أي للموت توارت بمعنى وارت أي سترت رب أمتني من الأرض المقدسة في نسخة ~~أدنني قال النووي وكلاهما صحيح قال بعضهم إنما سأل الإدناء ولم يسأل نفس ~~بيت المقدس لأنه خاف أن يكون قبره مشهورا عندهم فيفتتن به الناس ~~PageV05P358 # 2373 لا تفضلوا بين الأنبياء هو محمول على تفضيل يؤدي إلى تنقيص المفضول ~~أو يؤدي إلى الخصومة والفتنة كما هو سبب الحديث أو مختص بالتفضيل في نفس ~~النبوة ولا تفاضل فيها وإنما التفاضل بالخصائص وفضائل أخرى قال النووي ولا ~~بد من اعتقاد التفضيل بعد أن قال الله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ~~فإنه ينفخ في الصور الحديث قال القاضي هذا من أشكل الأحاديث لأن موسى قد ~~مات فكيف تدركه الصعقة وإنما يصعق الأحياء وقوله ممن استثنى الله يدل على ~~أنه كان حيا ولم يأت أن موسى رجع إلى الحياة ولا أنه حي كما جاء في عيسى ~~قال ويحتمل أن هذه الصعقة صعقة فزع بعد الموت حين تنشق السماوات والأرض ~~فتنتظم حينئذ الآيات والأحاديث يؤيده قوله فأفاق لأنه إنما يقال أفاق من ~~الغشي وأما الموت فيقال بعث منه وصعقة الطور لم تكن موتا قال وأما قوله فلا ~~أدري أفاق قبلي فيحتمل أنه قاله قبل أن يعلم أنه أول من تنشق عنه الأرض على ~~الإطلاق ويجوز أن يكون معناه أنه من الزمرة الذين هم أول من تنشق عنهم ~~الأرض فيكون موسى من تلك الزمرة وهي والله أعلم زمرة الأنبياء عليهم الصلاة ~~والسلام PageV05P359 # 2376 ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى قال العلماء هذا زجر عن أن ~~يتخيل أحد من الجاهلين شيئا من ms389 حط مرتبة يونس من أجل ما في القرآن العزيز ~~في قصته ولهذا خصه بالذكر فإن ما جرى له لم يحطه من النبوة مثقال ذرة # 2377 ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس ضمير أنا للقائل أي لا يقول ~~ذلك بعض الجاهلين من المجتهدين في عبادة أو علم أو غير ذلك فإنه لو بلغ من ~~الفضائل ما بلغ لم يبلغ درجة النبوة بن متى بفتح الميم وتشديد المثناة فوق ~~والقصر PageV05P360 # 2378 من أكرم الناس الحديث قال العلماء لما سئل رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم أي الناس أكرم أخبر بأكمل الكرم وأعمه فقال أتقاهم وأصل الكرم كثرة ~~الخير ومن كان متقيا كان كثير الخير وكثير الفائدة في الدنيا وصاحب الدرجات ~~العلى في الآخرة فلما قالوا ليس عن هذا نسألك أخبرهم بيوسف لأنه قد جمع ~~مكارم الأخلاق مع شرف النبوة مع شرف النسب وكونه نبيا بن ثلاثة أنبياء ~~متناسقين أحدهم خليل الله وانضم إليه شرف علم الرؤيا وتمكنه فيه ورئاسته ~~الدنيا وملكها بالسيرة الجميلة وحياطته للرعية وعموم نفعه إياهم وشفقته ~~عليهم وإنقاذه إياهم من تلك السنين فلما قالوا له ليس عن هذا نسألك فهم ~~منهم أن السؤال عن قبائل العرب فقال خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ~~إذا فقهوا معناه أن أصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا ~~وفقهوا فهم خيار الناس قال القاضي وقد تضمن الحديث في الأجوبة الثلاثة ~~الكرم كله عمومه وخصوصه ومجمله ومعينه إنما هو بالدين من التقوى والنبوة ~~والإغراق فيها والإسلام مع الفقه ومعنى معادن العرب أصولها وفقهوا بضم ~~القاف وحكي كسرها أي صاروا فقهاء عاملين بالأحكام الشرعية PageV05P361 # 2380 البكالي بكسر الباء الموحدة وتخفيف الكاف قال كذب عدو الله قال ~~النووي قال العلماء هو على وجه الإغلاظ والزجر عن مثل قوله لا أنه يعتقد ~~أنه عدو الله حقيقة إنما قاله مبالغة في إنكار قوله لمخالفته قول رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في حال غضب بن عباس لشدة إنكاره وحال الغضب ~~تطلق الألفاظ ms390 ولا يراد حقائقها بمجمع البحرين قال قتادة أي بحري فارس ~~والروم مما يلي المشرق وعن أبي بن كعب أنه بإفريقية ثم بفتح المثلثة أي ~~هناك يوشع بن نون هو بن أفراثيم بن يوسف ونون مصروف كنوح جرية الماء بكسر ~~الجيم الطاق عقد البناء وهو الأزج يعقد أعلاه وتحته خال وليلتهما قال ~~النووي ضبطوه بالنصب والجر نصبا أي تعبا مسجى أي مغطى أنى بأرضك السلام أي ~~من أين السلام في هذه الأرض التي لا يعرف فيها السلام نول بفتح النون وسكون ~~الواو أي أجر النول العطاء ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص ~~هذا العصفور من هذا البحر قال العلماء لفظ النقص هنا ليس على ظاهره وإنما ~~معناه أن علمي وعلمك بالنسبة إلى علم الله كنسبة ما نقره هذا العصفور إلى ~~ماء البحر وهذا على وجه التقريب إلى الأفهام فعمي عليه ضبط بفتح العين ~~المهملة وكسر الميم وبضم الغين المعجمة وتشديد الميم الكوة بفتح الكاف ~~ويقال بضمها وهي الطاق حلاوة القفا بتثليث الحاء والضم أفصح مجيء ما جاء بك ~~قال القاضي ضبط بالرفع غير منون ومنونا قال وهو أظهر أي أمر عظيم جاء بك ~~انتحى عليها أي اعتمد على السفينة وقصد خرقها انطلق إلى أحدهم بادئ الرأي ~~بالهمز وتركه فمن همزه فمعناه أول الرأي أي انطلق مسارعا إلى قتله من غير ~~فكر ومن لم يهمز فمعناه ظهر له رأي في قتله من البداء وهو ظهور رأي لم يكن ~~ذمامة بفتح الذال المعجمة أي استحياء لكثرة مخالفته # 2381 الله ثالثهما أي معهما بالنصر والمعونة PageV05P371 # 2382 فبكى أبو بكر وبكى أي كرر البكاء فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~هو المخير قال النووي وإنما أبهم نفسه ليظهر فهم أهل المعرفة ونباهة أصحاب ~~الحذق إن أمن الناس علي أي أكثرهم جودا وسماحة لي وإلا فالمنة لرسول الله ~~صلى الله عليه وسلم في قبول ذلك وغيره ولو كنت متخذا خليلا معناه أن حب ~~الله لم يبق في قلبه موضعا لغيره ms391 إلا إني أبرأ إلى كل خل بكسر الخاء أي ~~خليل خلته روي بكسر الخاء وفتحها أي صداقته أي أبرأ إليه من مخاللتي إياه ~~PageV05P372 # 2384 بعثه على جيش ذات السلاسل بفتح السين الأولى وكانت بعد مؤتة في ~~جمادى الآخرة سنة ثمان # 2385 ثم انتهت إلى هذا أي وقفت على أبي عبيدة PageV05P373 # 2387 ويقول قائل أنا ولا كذا في أصول معتمدة أي يقول أنا أحق ولا حق له ~~وفي نسخة أنا أولى أي أنا أحق بالخلافة وروى أنا ولاه أي أنا الذي ولاه ~~النبي صلى الله عليه وسلم ويروى أنى ولاه أي كيف ولاه # 1028 ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة قال القاضي أي بلا محاسبة ولا ~~مجازاة على قبيح الأعمال وإلا فمجرد الإيمان يقتضي دخول الجنة PageV05P374 # 2388 إني أومن به وأبو بكر وعمر إنما قال ذلك ثقة بهما لعلمه بصدق ~~إيمانهما وقوة يقينهما وكمال معرفتهما بعظيم سلطان الله وكمال قدرته يوم ~~السبع بضم الباء أي يوم ينفرد بها الأسد حين يتركها الناس هملا عند الفتن ~~PageV05P376 # 2389 على سريره أي نعشه فتكنفه الناس أي أحاطوا به فلم يرعني إلا برجل أي ~~لم يفجأني الأمر أو الحال إلا برجل PageV05P377 # 2392 ثم أخذها بن أبي قحافة إشارة إلى خلافته فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين ~~هذا شك من الراوي والمراد ذنوبان كما في الرواية الأخرى فنزع دلوين إشارة ~~إلى مكثه في الخلافة سنتين وفي نزعه ضعف بضم أوله وفتحه إشارة إلى قصر مدته ~~والله يغفر له هي كلمة كانوا يدعمون بها كلامهم PageV05P378 # 2393 ثم استحالت غربا أي صارت وتحولت من الصغر إلى الكبر والغرب بفتح ~~الغين المعجمة وسكون الراء الدلو العظيمة عبقريا هو السيد حتى ضرب الناس ~~بعطن أي أرووا إبلم ثم أدنوها إلى عطنها وهو الموضع التي تساق إليه بعد ~~السقي لتستريح وهذه إشارة إلى اتساع الإسلام في خلافة عمر وكثرة الفتوحات ~~والغنائم في زمنه يفرى بفتح الياء وسكون الفاء وبكسر الراء فريه روي بسكون ~~الراء وتخفيف الياء وبكسر الراء وتشديد الياء أي ms392 يقطع قطعه ويعمل عمله روي ~~بكسر الواو المخففة PageV05P379 # 2397 ويستكثرونه أي يطلبن كثيرا من كلامه وجوابه لحوائجهن وفتاويهن أنت ~~أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست أفعل هنا للمفاضلة بل هي ~~بمعنى فظ غليظ قال القاضي وقد يصح حملها على المفاضلة وأن القدر الذي منها ~~في النبي صلى الله عليه وسلم ما كان من إغلاظه على الكافرين والمنافقين كما ~~قال الله سبحانه وتعالى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وكما كان يغضب ~~ويغلظ عن انتهاك حرمات الله تعالى ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا أي طريقا ~~إلا سلك فجا غير فجك هو على ظاهره وقيل ضرب مثلا لبعد الشيطان وإغوائه منه # 2401 فلم تهتش له كذا في الأصول بتاء بعد الهاء وروي فلم تهش بحذفها وفتح ~~الهاء من الهشاشة وهي البشاشة بمعنى حسن اللقاء ولم تباله أي تكترث وتحتفل ~~لدخوله ألا أستحيي من رجل تستحيي قال النووي كذا في الرواية بياء واحدة في ~~الفعلين PageV05P381 # 2403 يركز بعود بضم الكاف أي يضرب بأسفله ليثبته في الأرض خرج وجه ها هنا ~~ضبط بتشديد الجيم أي قصد هذه الجهة وبسكونها قفها بضم القاف وهو حافة البئر ~~على رسلك بكسر الراء وفتحها أي تمهل وتأن وجاههم بكسر الواو وضمها أي ~~قبالتهم فأولتها قبورهم يعني أن الثلاثة دفنوا في مكان واحد وعثمان في مكان ~~بائن عنهم قال النووي وهذا من باب الفراسة الصادقة PageV05P384 # 2404 أنت مني بمنزلة هارون من موسى أي في استخلافك على المدينة في هذه ~~الغزوة خاصة كاستخلاف موسى هارون عند ذهابه إلى الميقات وبهذا تبطل شبهة ~~المعتزلة والإمامية قال القاضي ويؤيده أن هارون المشبه به لم يكن خليفة ~~موسى بل توفي قبله بمدة فاستكتا بتشديد الكاف أي صمتا # 2405 فتساورت لها بالسين المهملة ثم واو ثم راء أي تطاولت لها ولا تلتفت ~~قيل المراد النهي عن الالتفات عن يمينه وشماله على ظاهره وقيل المراد الحث ~~على الإقدام والمبادرة إلى ذلك الأمر PageV05P387 # 2406 يدوكون بضم الدال المهملة وبالواو أي يخوضون ويتحدثون ms393 في ذلك وفي ~~نسخة يذكرون بسكون الذال المعجمة وبالراء حمر النعم أي الإبل الحمر وهي ~~أنفس أموال العرب يضربون بها المثل في نفاسة الشيء وقد تقرر أن تشبيه أمور ~~الآخرة بأعراض الدنيا إنما هو للتقريب إلى الأفهام وإلا فذرة من الآخرة خير ~~من الأرض بأسرها وأمثالها معها لو تصورت PageV05P388 # 2408 يدعى خما بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم وهو غدير على ثلاثة أميال ~~من الجحفة يقال له غدير خم ثقلين سميا بذلك لعظمهما وكبر شأنهما وقيل لثقل ~~العمل بهما حرم الصدقة بضم الحاء وتخفيف الراء العصر من الدهر أي القطعة ~~منه PageV05P390 # 2409 فلم يقل فتح الياء وكسر القاف من القيلولة وهي النوم نصف النهار ~~PageV05P391 # 2410 أرق بفتح الهمزة وكسر الراء وتخفيف القاف أي سهر ولم يأته نوم ليت ~~رجلا صالحا م أصحابي يحرسني الليلة قال القاضي كان هذا قبل نزول قوله والله ~~يعصمك من الناس غطيطه بغين معجمة وهو صوت النائم المرتفع خشخشة سلاح أي صوت ~~صدم بعضه بعضا PageV05P392 # 2412 قد أحرق المسلمين أي أثخن فيهم وعمل فيهم نحو عمل النار فنزعت له ~~بسهم ليس فيه نصل أي رميته بسهم ليس فيه زج فأصبت جنبه كذا في أكثر الأصول ~~بالجيم والنون وفي بعضها حبته بحاء مهملة وباء موحدة مشددة ثم مثناة فوق أي ~~حبة قلبه PageV05P393 # 1748 القبض بفتح القاف والباء الموحدة وبالضاد المعجمة الموضع الذي تجمع ~~فيه الغنائم حش بفتح الحاء وضمها شجروا فاها بشين معجمة وجيم وراء أي فتحوه ~~ففزره بزاء ثم راء أي شقه PageV05P395 # 2415 ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أي دعاهم للجهاد وحرضهم ~~عليه حواري هو الناصر وقيل هو الخاصة وحواري الزبير ضبط بفتح الياء وكسرها # 2417 اهدأ بهمز PageV05P396 # 2419 وإن أميننا أيتها الأمة بالنصب على الاختصاص والرفع على النداء ~~والأمين هو الثقة المرضي أبو عبيدة بن الجراح قال النووي قال العلماء ~~الأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة لكن النبي صلى الله عليه وسلم خص ~~بعضهم بصفات غلبت عليهم كانوا بها أخص # 2420 فاستشرف ms394 أي تطلع PageV05P397 # 2421 في طائفة من النهار أي قطعة منه خباء فاطمة بكسر الخاء والمد أي ~~بيتها لكع المراد به الصغير سخابا بكسر السين المهملة وبالخاء المعجمة جمع ~~سخب وهو قلادة من قرنفل ونحوه PageV05P398 # 2424 مرط مرحل روي بالحاء وبالجيم أي منقوش عليه صور رحال الإبل أو صور ~~المراجل وهي القدور # 2426 إن تطعنوا بفتح العين في إمرته بكسر الهمزة أي ولايته PageV05P399 # 2427 فحملنا وتركك قال النووي هو من تتمة قول بن جعفر لا من قول بن ~~الزبير قلت فإما يقدر قبله قال أو يكون جملة قال نعم معترضة بين المتعاطفين ~~PageV05P400 # 2430 خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد قال أبو ~~كريب وأشار وكيع إلى السماء والأرض قال النووي أراد وكيع بهذه الإشارة ~~تفسير الضمير في نسائها وأن المراد به جميع نساء الأرض أي كل من بين السماء ~~والأرض والمعنى أن كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها قلت وأحسن من ~~ذلك أن يجعل الضمير راجعا إلى مريم وإلى خديجة وإن كان اللفظ متأخرا فإنه ~~متقدم في الرتبة فإنه مبتدأ مؤخر وما قبله خبر مقدم والتقدير مريم خير ~~نسائها وخديجة خير نسائها أي نساء عالمها وقد ورد كذلك في حديث أخرج الحارث ~~بن أبي أسامة في مسنده مريم خير نساء عالمها وفاطمة خير نساء عالمها # 2431 كمل بتثليث الميم كفضل الثريد على سائر الطعام قال العلماء معناه ان ~~الثريد من كل طعام أفضل من المرق والمراد بالفضيلة نفعه والشبع منه وسهولة ~~مساغه والالتذاذ به وتيسر تناوله وتمكن الإنسان من أخذ كفايته منه وغير ذلك ~~PageV05P401 # 2432 من قصب المراد قصب اللؤلؤ المجوف لا صخب فيه بفتح الصاد والخاء هو ~~الصوت المختلط المرتفع ولا نصب هو التعب والمشقة PageV05P402 # 2437 فارتاح لذلك أي هش لمجيئها وسر بذلك حمراء الشدقين أي سقطت أسنانها ~~لكبرها فلم يبق بشدقيها بياض منها إنما فيه حمرة اللثات # 2438 سرقة بفتح السين المهملة والراء وهي الشقة البيضاء من الحرير إن يك ~~من عند الله يمضه ms395 قال القاضي إن كانت هذه الرؤيا قبل النبوة فمعناه إن كانت ~~رؤيا حق وإن كانت بعدها فلها ثلاثة معان أحدها المراد إن تكن الرؤيا على ~~وجهها وظاهرها لا تحتاج إلى تعبير وصرف عن ظاهرها الثاني أن المراد إن كانت ~~هذه الزوجة في الدنيا أم في الجنة والثالث أنه لم يشك ولكن أخبر على ~~التحقيق وأتى بصورة الشك كما قال أنت أم أم سالم وهو من البديع عند أهل ~~البلاغة وسماه بعضهم مزج الشك باليقين PageV05P403 # 2439 ما أهجر إلا اسمك أي قلبها وحبها كما كان PageV05P404 # 2440 ينقمعن أي يختبئن حياء منه وهيبة يسربهن بتشديد الراء أي يرسلهن ~~PageV05P405 # 2442 تساميني أي تعادلني وتضاهيني في الحظوة والمنزلة الرفيعة ما عدا ~~سورة بفتح السين المهملة وسكون الواو ثم راء وهاء وهو الثوران وعجلة الغضب ~~من حد كذا في أكثر الأصول بلا هاء وفي بعضها من حدة بكسر الحاء وبالهاء وهي ~~شدة الخلق والمعنى أنها كاملة الأوصاف إلا أن فيها شدة خلق وسرعة غضب تسرع ~~منها الفيئة بفتح الفاء وبالهمز وهي الرجوع إذا وقع ذلك منها رجعت سريعا ~~ولا تصر عليه قال النووي وقد صحف صاحب التحرير في هذا الحديث تصحيفا قبيحا ~~جدا فقال ما عدا سودة بالدال وجعلها سودة بنت زمعة قال وهذا من فاحش الغلط ~~نبهت عليه لئلا يغتر به لم أنشبها أي لم أمهلها حين وفي نسخة حتى أنحيت ~~عليها بالنون والحاء المهملة أي قصدتها واعتمدتها بالمعارضة أن أثخنتها ~~بالمثلثة والخاء المعجمة أي قطعتها وقهرتها # 2443 سحري بفتح السين المهملة وضمها وسكون الحاء وهي الرئة وما تعلق بها ~~أي أنه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه وقيل السحر ما لصق ~~بالحلقوم من أعلى البطن PageV05P407 # 2444 وألحقني بالرفيق الأعلى الأكثر على ان المراد به الأنبياء الساكنون ~~في أعلى عليين ولفظة رفيق تطلق على الواحد والجمع وقيل هو الله تعالى لأنه ~~الرفيق بعباده بمعنى الرحيم والرؤوف وقيل أراد مرتفق الجنة بحة بضم الباء ~~الموحدة وتشديد الحاء المهملة وهي غلظ في الصوت ms396 فأشخص بصره بفتح الخاء أي ~~رفعه ولم يطرف PageV05P409 # 2448 وأحمد بن جناب بالجيم والنون لحم جمل غث أي مهزول على رأس جبل أي ~~صعب الوصول إليه ولا سمين فينتقل أي ينقله الناس إلى بيوتهم ليأكلوه بل ~~يتركونه رغبة عنه لرداءته قالت الثانية اسمها عمرة بنت عمرو ولا أبث خبره ~~أي لا أنشره ولا أشيعه إني أخاف أن لا أذره قيل الهاء عائدة على خبره أي إن ~~خبره طويل إن شرعت في تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته وقيل على الزوج ولا ~~زائدة أي إني أخاف أن يطلقني فأذره أذكر عجره وبجره أي عيوبه الظاهرة ~~والباطنة وأصل العجر تعقد العصب والعروق وانتفاخها في الظهر والبجر كذلك ~~إلا أنها في البطن وقال بن الأعرابي العجرة نفخة في الظهر فإن كانت في ~~السرة فهي بجرة قالت الثالثة اسمها حبا بنت كعب زوجي العشنق بفتح العين ~~المهملة والشين المعجمة والنون المشددة وقاف وهو الطويل إن أنطق أطلق وإن ~~أسكت أعلق ليس فيه أكثر من طوله بلا نفع فإن ذكرت عيوبه طلقني وإن سكت عنها ~~علقني فتركني لا عزباء ولا مزوجة قالت الرابعة اسمها مهدد بنت أبي هرومة ~~زوجي كليل تهامة أي ليس فيه أذى له هو راحة ولذاذة عيش قالت الخامسة اسمها ~~كبشة إن دخل فهد بفتح الفاء وكسر الهاء أي فعل فعل الفهد من اللين والتغافل ~~ونحوه وإن خرج أسد بفتح الهمزة وكسر السين أي فعل فعل الأسد بين الناس ~~لشجاعته وشدة بطشه ولا يسأل عما عهد أي عما كان في البيت من ماله ومتاعه ~~قالت السادسة اسمها حيي بنت علقمة زوجي إن أكل لف أي استوعب جميع ما في ~~الصفحة من الطعام ولم يبق منه شيئا وإن شرب اشتف أي استوعب جميع ما في ~~الإناء من الشراب مأخوذ من الشفافة بضم الشين وهي ما بقي في الإناء من ~~الشراب فإذا شربها قيل اشتفها وإن اضطجع التف أي لم يترك لها شيئا من ~~الكساء تتغطى به ولا يولج الكف ليعلم البث أي ما ms397 عندها من الحزن بسبب عدم ~~وصاله وهي كناية عن أنه لا يضاجعها قالت السابعة زوجي غياياء بالمعجمة من ~~الغي هو الانهماك في الشر أو عياياء بالمهملة من العي وهو العجز عن مباضعة ~~النساء طباقاء هو الأحمق الفدم كل داء له داء أي جميع المعايب وأدواء الناس ~~مجتمعة فيه شجك أي جرح رأسك أوفلك أي كسر عضوك أو جمع كلالك المعنى أنها ~~معه بين شج رأس أو كسر عضو أو جمع بينهما قالت الثامنة هي بنت أوس بن عبد ~~الريح ريح زرنب هو نوع من الطيب والمس مس أرنب هو دويبة لينة المس والمقصود ~~وصفه بكرم الخلق ولين الجانب وحسن العشرة رفيع العماد أي شريف القدر سني ~~الذكر وأصل العماد عماد البيت طويل النجاد بكسر النون أي حمائل السيف وهو ~~كناية عن طول القامة عظيم الرماد كناية عن كرمه وكثرة ضيفانه قريب البيت من ~~النادي كذا في الأصول وهو الأصل لكن المشهور في الرواية حذفها ليتم السجع ~~والنادي مجلس القوم والمقصود وصفه بالكرم والسؤدد لأنه لا يقرب البيت من ~~النادي إلا من هذه صفته لينتابه الضيفان والعفاة قالت العاشرة هي كبشة بنت ~~الأرقم مالك وما مالك إنه أمر عظيم مالك خير من ذلك أي من كل ما يوصف به له ~~إبل كثيرات المبارك قليل المسارح أي إنها باركة بفنائه لا يوجهها تسرح إلا ~~قليلا ليسرع إذا نزل به الضيفان في قراهم من ألبانها ولحومها إذا سمعن صوت ~~المزهر بكسر الميم وهو العود الذي يضرب للشرب أيقن أنهن هوالك بذبحهن ~~للضيفان قالت الحادية عشرة هي أم زرع بنت أكهل بن ساعدة وفي نسخة الحادي ~~عشرة وفي نسخة الحادي عشر أناس أي أمال وأثقل من النوس بالنون والمهملة وهي ~~الحركة من كل شيء أذني بتشديد الياء على التثنية وملأ من شحم عضدي أي بدني ~~وخصت العضدين لأنهما إذا سمنا سمن غيرهما وبجحني بتشديد الجيم فبجحت بكسر ~~الجيم وفتحها إلي نفسي قيل معناه فرحني ففرحت وقيل عظمني فعظمت عند نفسي ~~وجدني في أهلي غنيمة ms398 تصغير غنم بشق بكسر الشين وفتحها قيل هو موصع وقيل شق ~~جبل أي ناحيته وقيل المراد بجهد من العيش في أهل صهيل هو أصوات الخيل وأطيط ~~هو أصوات الإبل ودائس هو الذي يدوس الزرع في بيدره وقيل هو الأندر ومنق بضم ~~الميم وكسر النون وتشديد القاف من النقيق وهو صوت الدجاج وضبطه قوم بفتح ~~النون والمراد به الذي ينقي الزرع أي يخرجه من تبنه وقشره قلت والأول هو ~~الصواب أقول فلا أقبح أي لا يرد علي قولي وأرقد فأتصبح أي أنام الصبحة وهي ~~بعد الصباح لا يزعجها شيء وأشرب فأتقنح قال القاضي لم يرو في مسلم إلا ~~بالنون أي أتمهل في الشرب وروي في غيره بالميم أي أروى حتى أدع الشراب من ~~شدة الري عكومها أي أعدال أمتعتها وثيبابها الواحد عكم بكسر العين رداح أي ~~عظام كثيرة وبيتها فساح بفتح الفاء وتخفيف السين المهملة أي واسع مضجعه ~~كمسل شطبة بفتح الميم والسين المهملة وتشديد اللام وشطبة بفتح الشين ~~المعجمة وسكون الطاء وموحدة وهي ما شطب من جريد النخل أي شق ومرادها أنه ~~خفيف اللحم ويشبعه ذراع الجفرة بفتح الجيم وهي الأنثى من أولاد المعز عمرها ~~أربعة أشهر أي أنه قليل الأكل طوع أي مطيعة لهما منقادة لأمرهما ملء كسائها ~~أي ممتلئة الجسم سمينة وغيظ جارتها أي ضرتها لحسنها لا تبث حديثها بموحدة ~~ثم مثلثة أي لا تشيعه وتظهره بل تكتم سرنا وحديثنا كله ولا تنقث بضم أوله ~~وفتح النون وكسر القاف المشددة ومثلثة ميرتنا وهي الطعام أي تفسد ولا تذهب ~~به لأمانتها ولا تملأ بيتها تعشيشا أي لا تترك الكناسة والقمامة فيه مفرقة ~~بل تصلحه وتنظفه والأوطاب جمع وطب وهو وعاء اللبي الذي يمخض فيه يلعبان من ~~تحت خصرها برمانتين أي أنها ذات كفل عظيم فإذا استلقت على قفاها نتأ الكفل ~~بها من الأرض حتى يصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان قاله أبو عبيد وقد ذكرت ~~في كتابي اليواقيت الثمينة في صفات السمينة وفي كتاب الوشاح من نعت من ~~النساء ms399 بهذا الوصف وهو عزيز الوجود جدا رجلا سريا بالمهملة أي سيدا شريفا ~~ركب شريا بالمعجمة أي فرسا جيدا وأخذ خطيا بفتح الخاء وكسرها أي رمحا ~~منسوبا إلى الخط وهي قرية على ساحل البحر عند عمان والبحرين وأراح علي نعما ~~أي أتى بها ألى مراحها وهو موضع مبيتها والنعم الإبل والبقر والغنم ثريا ~~بمثلثة وتشديد الياء أي كثير من كل رائحة بالراء والمثناة تحت زوجا أي صنفا ~~أو اثنين وميري بكسر الميم من الميرة أي أعطيهم وأفضلي عليهم وصفر ردائها ~~بكسر الصاد وهو الخالي أي أنها عظيمة المنكبين والنهدين والكفل فإذا ألبست ~~الرداء ارتفع عن ظهرها وبطنها وعقر جارتها بفتح العين وسكون القاف أي غيظها ~~من حسنها فتصير كمعقورة لا تنقث بفتح أوله وسكون النون وضم القاف من كل ~~ذابحة بالذال المعجمة والباء الموحدة أي من كل ما يذبح من الإبل والبقر ~~والغنم وغيرها وهي فاعلة بمعنى مفعولة PageV05P416 # 2449 ابنتي بضعة مني بفتح الباء لا غير وهي القطعة من اللحم يريبني بفتح ~~الياء ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس هو أبو ا لعاص بن الربيع زوج زينب بنت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أرى الأجل بضم الهمزة أي أظن نعم السلف أي ~~المتقدم أما ترضي كذت في الأصول بحذف النون وهو لغة PageV05P419 # 2451 فإنها معركة الشيطان في بفتح الراء موضع القتال لمعاركة الأبطال ~~بعضهم بعضا فيها ومصارعتهم فشبه السوق وفعل الشيطان بأهلها ونيله منهم ~~بالمعركة لكثرة ما يقع فيها من أنواع الباطل كالغش والخداع والأيمان ~~الحانثة والعقود الفاسدة والنجش والبيع على بيع أخيه والشراء على شرائه ~~والسوم على سومه وبخس المكيال والميزان وبها ينصب رايته إشارة إلى ثبوته ~~هناك واجتماع أعوانه إليه للتحريش بين الناس وحملهم على هذه المفاسد فقالت ~~أم سلمة إلى آخره قال النووي فيه جواز رؤية البشر غير الأنبياء للملائكة ~~ووقوع ذلك ويرونهم على صورة الآدميين لأنهم لا يقوون على رؤيتهم على صورهم ~~يخبر خبرنا في نسخة خبر جبريل قال النووي وهو الصواب # 2453 ms400 فجعلت تصخب عليه قال النووي كانت تدل عليه صلى الله عليه وسلم فغضبت ~~لرده عليها شرابها وتذمر بفتح أوله وسكون الذال المعجمة وضم الميم يقال ~~بفتح التاء والذال والميم المشددة أي تتذمر أي تتكلم بالغضب # 2456 خشفة بفتح الخاء وسكون المعجمتين وهي حركة المشي الغميصاء هو اسم أم ~~سليم PageV05P420 # 2457 خشخشة هو صوت الشيء اليابس إذا حل بعضه بعضا PageV05P421 # 2144 مات بن لأبي طلحة هو أبو عمير صاحب النغير في غابر ليلتكما أي ~~ماضيها لا يطرقها طروقا أي لا يدخلها في الليل فضربها المخاض هو الطلق ووجع ~~الولادة # 2458 ما كتب الله لي أي ما قدر PageV05P422 # 2459 أنت منهم قال النووي 1614 معناه أن بن مسعود منهم PageV05P423 # 2460 وما نرى بضم النون أي ما نظن من كثرة بفتح الكاف PageV05P424 # 2462 وعن عبد الله أنه قال ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة قال النووي ~~هذا مختصر من حديث طويل معناه أن بن مسعود كان مصحفه يخالف الجمهور وكانت ~~مصاحف أصحابه كمصحفه فأنكروا عليه وأمروه بترك مصحفه وطلبوا مصحفه ليحرقوه ~~كما فعلوا بغيره فامتنع وقال لأصحابه غلوا مصاحفكم أي اكتموها ومن يغلل يأت ~~بما غل يوم القيامة يعني فإذا غللتموها جئتم بها يوم القيامة وكفى بذلك ~~شرفا لكم ثم قال ومن هو الذي تأمروني أن آخذ بقراءته وأترك مصحفي الذي ~~أخذته من في رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق بفتح الحاء واللام ويقال ~~بكسر الحاء وفتح اللام PageV05P425 # 2464 خذوا القرآن من أربعة قال العلماء سببه أن هؤلاء أكثر ضبطا لألفاظه ~~وأتقن لأدائه وإن كان غيرهم أفقه في معانيه وإن هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذه ~~منه صلى الله عليه وسلم مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو ~~تفرغوا لأن يؤخذ عنهم أو أنه صلى الله عليه وسلم أراد الإعلام بما يكون بعد ~~وفاته من تقدم هؤلاء الأربعة وتمكنهم وأنهم أقعد من غيرهم في ذلك فليؤخذ ~~عنهم PageV05P427 # 2465 جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة قال المازري ms401 ~~هذا الحديث تعلق به بعض الملاحدة في عدم تواتر القرآن وجوابه من وجهين ~~أحدهما انه ليس فيه تصريح بأن غير الأربعة لم يجمعه مع تخصيصه بالأنصار فقد ~~يكون مراده الذين جمعوه من الأنصار فيما وصل إلى علمه أربعة وأما غيرهم من ~~المهاجرين والأنصار الذين لم يعلمهم فلم ينفهم ولو نفاهم كان المراد نفي ~~علمه وقد روى غير مسلم حفظ جماعات من الصحابة في عهده صلى الله عليه وسلم ~~وذكر منهم المازري خمسة عشر صحابيا وثبت في الصحيح أنه قتل يوم اليمامة ~~سبعون ممن جمع القرآن وكانت اليمامة قريبا من وفاة رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فهؤلاء الذين قتلوا من جامعيه يومئذ فكيف الظن بمن لم يقتل ممن حضرها ~~ومن لم يحضرها وبقي بالمدينة أو بمكة أو غيرهما ولم يذكر في هؤلاء الأربعة ~~أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ونحوهم من كبار الصحابة الذين يبعد كل البعد فيهم ~~أنهم لم يجمعوه مع كثرة رغبتهم في الخير وحرصهم على ما دون ذلك من الطاعات ~~وكيف يظن هذا بهم ونحن نرى أهل عصرنا يحفظ منهم في كل بلد ألوف مع بعد ~~رغبتهم في الخير عن درجة الصحابة فهذا وشبهه يدل على أنه ليس معنى الحديث ~~أنه لم يكن في نفس الأمر أحد جمع القرآن إلا الأربعة المذكورون والثاني أنه ~~لو ثبت أنه لم يجمعه إلا الأربعة لم يقدح في تواتره فإن أجزاءه حفظ كل جزء ~~منها خلائق لا يحصون فحصل التواتر وليس من شرط التواتر أن ينقل جميعهم ~~جميعه بل إذا نقل كل جزء عدد التواتر صارت الجملة متواترة بلا شك ولم يخالف ~~في هذا مسلم ولا ملحد وأبو زيد قال النووي هو سعد بن عبيد بن النعمان ~~الأوسي وقيل قيس بن السكن الخزرجي PageV05P429 # 799 قال لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا من أهل ~~الكتاب قال المازري والقاضي الحكمة في ذلك أن يتعلم أبي ألفاظه وصيغ أدائه ~~ومواضع الوقوف وصيغ النغم فإن نغمات القرآن على أسلوب ألفه الشرع ms402 وقدره من ~~النغم المستعملة في غيرها ولكل ضرب من النغم أثر مخصوص في النفوس فكانت ~~القراءة عليه لتعليمه لا ليتعلم منه وقيل لينبه الناس فضيلة أبي في ذلك ~~ويحثهم على الأخذ عنه ولا يمتنع أحد من الأخذ عمن هو دونه في الرتبة وأقول ~~الذي عندي أنه لما نزلت سورة لم يكن وكانت عادته صلى الله عليه وسلم إذا ~~نزل عليه شيء قرأه على أصحابه أو من حضر منهم أمر عند نزول هذه السورة أن ~~يقرأها على أبي فنص له على اسمه بخصوصه وهذا وجه الفضيلة في كونه نص على ~~اسمه ولهذا قال أبي آلله سماني لك فعد وجه النعمة عليه كونه سماه له فكانت ~~قراءته صلى الله عليه وسلم عليه من نمط قراءته لما نزل على سائر الصحابة من ~~غير زيادة على ذلك ولم تكن المزية والخصوصية إلا في التنصيص على اسمه ~~بخصوصه ومع هذا فلا يحتاج إلى تأويل فبكى قيل سرورا وقيل خوفا من تقصيره في ~~شكر هذه النعمة PageV05P430 # 2467 اهتز عرش الرحمن لموت سعد قال قوم هو على ظاهره واهتزاز العرش تحركه ~~فرحا بقدوم روح سعد وجعل الله في العرش تمييزا حصل به هذا ولا مانع لأن ~~العرش جسم من الأجسام يقبل الحركة والسكون قال النووي وهذا هو المختار وقيل ~~المراد أهل العرش أي حملته وغيرهم من الملائكة فحذف المضاف والمراد ~~بالاهتزاز الاستبشار والقبول PageV05P431 # 2468 لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها قال العلماء هذه إشارة إلى ~~عظم منزلة سعد وأن أدنى ثيابه في الجنة خير من هذه لأن المناديل أدنى ~~الثياب لأنه معد للوسخ والامتهان فغيره أفضل منه PageV05P432 # 2470 فأحجم القوم روي بتقديم الحاء على الجيم وعكسه لغتان أي تأخروا ~~وكفوا ففلق به هام المشركين أي شق رءوسهم PageV05P433 # 2471 مثل به قال النووي بضم الميم وكسر الثاء المخففة يقال مثل بالقتيل ~~مثلا إذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو نحو ذلك والاسم المثلة ~~وأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة قال والرواية هنا بالتخفيف فما ms403 زالت ~~الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع قال القاضي يحتمل أن ذلك لتزاحمها عليه ~~لبشارته بفضل الله عليه ورضاه عنه وما أعده له من الكرامة وازدحموا عليه ~~إكراما له وفرحا به وأظلوه من حر الشمس لئلا يتغير ريحه أو جسمه مجدعا أي ~~مقطوع الأنف والأذنين PageV05P434 # 2472 في مغزى له أي سفر جليبيبا بضم الجيم هذامني وأنا منه قال النووي ~~معناه المبالغة في اتحاد طريقهما واتفاقهما في طاعة الله PageV05P435 # 2473 فنثا علينا بنون ثم مثلثة أي أشاع وأفشى صرمتنا بكسر الصاد وهي ~~القطعة من الإبل وتطلق أيضا على القطعة من الغنم فنافر أنيس إلى آخره أي ~~تراهن هو وآخر أيهما أشعر وكان الرهن صرمة ذا وصرمة ذاك فأيهما كان أفضل ~~أخذ الصرمتين فتحاكما إلى الكاهن فحكم أن أنيسا أفضل وهو معنى قوله فخير ~~أنيسا أي جعله الخيار والأفضل كأني خفاء بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الفاء ~~والمد وهو الكساء وروي بجيم مضمومة وهو غثاء السيل فراث أي أبطأ أقراء ~~الشعر بالقاف والراء والمد أي طرقه وأنواعه فتضعفت رجلا منهم أي نظرت إلى ~~أضعفهم فسألته لأن الضعيف مأمون الغائلة غالبا ولابن ماهان فتضيفت بالياء ~~وأنكرها القاضي وغيره وقالوا لا وجه لها هنا كأني نصب أحمر بضم الصاد ~~وسكونها واحد الأنصاب وهي حجارة كانت الجاهلية تنصبها وتذبح عندها يعني من ~~كثرة الدماء التي سألت منه بضربهم تكسرت عكن بطني أي انثنت لكثرة السمن ~~وانطوت سخفة جوع بفتح السين المهملة وضمها وسكون الخاء المعجمة وهي رقة ~~الجوع وضعفه وهزاله في ليلة قمراء أي مقمرة طالع قمرها إضحيان بكسر الهمزة ~~والحاء وسكون الضاد المعجمة بينهما أي مضيئة إذ ضرب على أسمختهم جمع سماخ ~~وهو الخرق الذي في الأذن ويقال بالسين وبالصاد وهو أفصح والمراد هنا آذانهم ~~أي ناموا وامرأتان في نسخة وامرأتين على تقدير ورأيت فما تناهتا عن قولهما ~~أي ما انتهتا عنه بل دامتا عليه وفي نسخة فما تناهتا على قولهما أي عن ~~الدوام على قولهما فقلت هن مثل الخشبة غير أني لا أكنى أي قال ms404 لهما ذكر في ~~الفرج وأراد بذلك سب إساف ونائلة وغيظ الكفار بذلك تولولان أي تدعوان ~~بالويل لو كان ها هنا أحد من أنفارنا جمع نفر ونفير وهو الذي ينفر عند ~~الاستغاثة وروي من أنصارنا وجواب لو محذوف أي لانتصر لنا كلمة تملأ الفم أي ~~عظيمة لا شيء أقبح منها كالشيء الذي يملأ الشيء فلا يسع غيره وقيل معناه لا ~~يمكن ذكرها وحكايتها لأنها تسد فم حاكيها وتملؤه لاستعظامها فقدعني بالدال ~~المهملة أي كفني ومنعني طعام طعم بضم الطاء وسكون العين أي تشبع شاربها كما ~~يشبعه الطعام غبرت ما غبرت بقيت ما بقيت قد وجهت لي الأرض أي أريت جهتها لا ~~أراها ضبط بضم الهمزة وفتحها ما بي رغبة عن دينكما أي لا أكرهه بل أدخل فيه ~~فاحتملنا يعني حملنا أنفسنا ومتاعنا على الإبل إيماء بكسر الهمزة وحكي ~~فتحها وبالمد بن رحضة براء وحاء وصاد مفتوحات شنفوا له بفتح الشين المعجمة ~~وكسر النون وفاء أي أبغضوه وتجهموا أي قابلوه بوجوه كريهة غليظة فتنافرا ~~إلى رجل أي تحاكما إليه اتحفني بضيافته أي خصني وأكرمني بها PageV05P441 # 2474 فانطلق الآخر كذا في أكثر الأصول وفي بعضها الأخ بدله شنة بفتح ~~الشين وهي القربة البالية فلما رآه تبعه كذا في كل الأصول وفي البخاري ~~أتبعه بسكون التاء أي قال اتبعني قال القاضي وهي أحسن وأشبه بسياق الكلام ~~ثم احتمل قربته في نسخة بالتصغير قريبته أما أنى للرجل أي أما حان وفي نسخة ~~أما آن وهما لغتان وفي نسخة ما بحذف ألف الاستفهام يقفوه أي يتبعه بين ~~ظهرانيهم بفتح النون أي بينهم PageV05P443 # 2476 ذو الخلصة بفتح الحاء المعجمة واللام وحكي سكونها وحكي ضم الخاء مع ~~فتح اللام وكان يقال له الكعبة اليمانية والكعبة الشامية المراد أنهم كانوا ~~يقولون لذي الخلصة الكعبة اليمانية وللذي بمكة الكعبة الشامية للتمييز هل ~~أنت مريحي من ذي الخلصة والكعبة اليمانية والشامية قال القاضي لفظ والشامية ~~هنا وهم من بعض الرواة والصواب حذفه كما في البخاري وقال النووي يمكن ~~تأويله والتقدير هل ms405 أنت مريحي من قولهم الكعبة اليمانية والشامية ووجود هذا ~~الموضع الذي يلزم منه هذه التسمية كأنها جمل أجرب قال القاضي معناه مطلي ~~بالقطران لما به من الجرب فصار أسود لذلك يعني صارت سوداء من احتراقها أبو ~~أرطاة حسين بن ربيعة في نسخة حصين بالصاد قال القاضي وهو الصواب # 2477 وأبو بكر بن النضر وفي نسخة بن أبي النضر نسبة إلى جده والد النضر ~~وهو هاشم بن القاسم PageV05P445 # 2479 لم ترع أي لا روع عليك ولا ضرر ختن الفريابي بفتح الخاء المعجمة ~~والمثناة فوق أي زوج بنته PageV05P446 # 2483 ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحي يمشي إنه في الجنة ~~إلا لعبد الله بن سلام قال النووي لا يخالف هذا ما ثبت من إخباره صلى الله ~~عليه وسلم عن العشرة والحسن والحسين وعكاشة وثابت بن قيس وغيرهم إنهم في ~~الجنة لأن سعدا إنما نفى سماعه ولم ينف أصل الإخبار بالجنة لغيره قال ولو ~~نفاه كان الإثبات مقدما عليه PageV05P447 # 2484 فصلى ركعتين فيها قال النووي فيه نقص لفظة ثبتت في البخاري وهي ~~ركعتين تجوز فيهما ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم قال النووي يحتمل أنه ~~لم يسمع خبر سعد ويحتمل أنه كره الثناء عليه بذلك تواضعا وإيثارا للخمول ~~وكراهة للشهرة منصف بكسر الميم وفتح الصاد ويقال بفتح الميم أيضا فرقيت روي ~~بكسر القاف وفتحها لغتان الوصيف هو الصغير المدرك للخدمة بجواد بتشديد ~~الدال جمع جادة وهي الطريق البينة المسلوكة جواد منهج أي طريق واضحة بينة ~~مستقيمة فزجل بي بالزاي والجيم أي رمى به PageV05P450 # 2485 بروح القدس هو جبريل عليه السلام PageV05P451 # 2487 ينافح أي يدافع ويناضل PageV05P452 # 2488 يشبب أي يتغزل حصان بفتح الحاء أي محصنة عفيفة رزان أي كاملة العقل ~~ما تزن أي ما تتهم وتصبح غرثى بفتح الغين المعجمة وسكون الراء ومثلثة أي ~~جائعة من لحوم الغوافل معناه لا تغتاب الناس لأنها لو اغتابتهم شبعت من ~~لحومهم PageV05P453 # 2489 ائذن لي في أبي سفيان قال النووي المراد به بن ms406 الحارث بن عبد المطلب ~~وهو بن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذ ذاك شديدا على النبي صلى الله ~~عليه وسلم والمسلمين ثم أسلم وحسن إسلامه وإن سنام المجد من آل هاشم بنو ~~بنت مخزوم ووالدك العبد قال النووي بنت مخزوم هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن ~~عمران بن مخزوم أم عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وأخويه الزبير ~~وأبي طالب قال وبعد هذا البيت بيت لم يذكره مسلم وبذكره تتم الفائدة ~~والمراد وهو ومن ولدت أبناء زهرة منهمو كرام ولم يقرب عجائزك المجد قال ~~المراد بقوله ولدت أبناء زهرة منهمو هالة بنت وهب بن عبد مناف أم حمزة ~~وصفية قال وأما قوله ووالدك العبد فهو سب لأبي سفيان بن الحارث ومعناه أن ~~أم الحارث بن عبد المطلب والد أبي سفيان هذا هي سمية بنت موهب وموهب غلام ~~لبني عبد مناف وكذا أم أبي سفيان كانت كذلك وهو مراده قوله ولم يقرب عجائزك ~~المجد PageV05P454 # 2490 رشق بالنل بفتح الراء أي الرمي بها قد آن لكم أي حان لكم أن ترسلوا ~~إلى هذا الأسد الضارب بذنبه قال العلماء المراد بذنبه هنا لسانه فشبه نفسه ~~بالأسد في انتفاخه وبطشه إذا اغتاظ وحينئذ يضرب بذنبه جنبيه كما فعل حسان ~~بلسانه حين أدلعه فجعل يحركه فشبه نفسه بالأسد ولسانه بذنبه ثم أدلع لسانه ~~أي أخرجه عن الشفتين لأفرينهم بلساني فري الأديم أي لأمزقن أعراضهم تمزيق ~~الجلد لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين أي لأتلطفن في تخليص نسبك في ~~هجوهم بحيث لا يبقى جزء من نسبك في نسبهم الذي ناله الهجو كما أن الشعرة ~~إذا استلت من العجين لا يبقى منها شيء فشفى واشتفى أي شفى المؤمنين واشتفى ~~هو بما ناله من أعراض الكفار برا أي واسع الخير والنفع وقيل منزها عن الإثم ~~شيمته أي خلقه فإن أبي ووالده وعرضي احتج به بن قتيبة لمذهبه أن عرض ~~الإنسان هو نفسه لا أسلافه لأنه ذكر عرضه وأسلافه بالعطف وقال غيره عرض ms407 ~~الإنسان وأموره كلها التي يحمد بها ويذم من نفسه وأسلافه وكل ما لحقه نقص ~~بعيبه وقاء بكسر الواو وبالمد هو ما وقيت به الشيء ثكلت بنيتي أي فقدت نفسي ~~تثير النقع أي ترفع الغبار وتهيجه من كنفي كداء بفتح النون أي جانبي كداء ~~بفتح الكاف والمد وهي ثنية على باب مكة قال النووي وعلى هذه الرواية في هذا ~~البيت إقواء مخالف لباقيها وفي نسخة موعدها كداء يبارين الأعنة وروي ينازعن ~~الأعنة قال القاضي الأول هو رواية الأكثرين ومعناه أنها لصرامتها وقوة ~~نفوسها تباري أعنتها بقوة جبذها لها وهي منازعتها لها أيضا قال وروي يبارين ~~الأسنة وهي الرماح فإن صحت فمعناها يضاهين قوامها واعتدالها مصعدات أي ~~مقبلات إليكم ومتوجهات على أكتافها بالمثناة فوق الأسل بفتح الهمزة والسين ~~المهملة ولام أي الرماح الظماء أي الرقاق فكأنها لقلة ما بها عطاش وقيل ~~المراد العطاش لدماء الأعداء وروي الأسد بالدال أي الشجعان العطاش إلى ~~دمائكم تظل جيادنا أي خيولنا متمطرات أي مسرعات يسبق بعضها بعضا تلطمهن ~~بالخمر النساء أي يمسحهن بخمرهن بضم الخاء والميم جمع خمار ليزلن عنهن ~~الغبار إلى وقال الله قد يسرت جندا أي هيأتهم وأرصدتهم عرضتها اللقاء بصم ~~العين أي مطلوبها ومقصودها ليس له كفاء أي مماثل ولا مقاوم PageV05P457 # 2491 مجاف أي مغلق خشف قدمي أي صوتهما في الأرض خضخضة الماء أي صوت ~~تحريكه PageV05P458 # 2492 والله الموعد أي يحاسبني إن تعمدت كذبا ويحاسب من ظن بي السوء ~~يشغلهم بفتح الياء الصفق بالأسواق كناية عن ا لتبايع وكانوا يصفقون بالأيدي ~~من المتبايعين بعضها على بعض PageV05P459 # 2492 لم يكن يسرد الحديث أي يكثره ويتابعه PageV05P460 # 2494 روضة خاخ بخائين معجمتين بقرب المدينة في طريق مكة بها ظعينة هي ~~سارة مولاة لعمران بن أبي صيفي القرشي اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال ~~العلماء معناه الغفران لكم في الآخرة وإلا فلو توجب على أحد منهم حد أقيم ~~عليه في الدنيا PageV05P462 # 2496 لا يدخل النار إن شاء الله قال النووي قال العلماء وهو للتبرك لا ~~للشك ms408 لأنه لا يدخلها أحد منهم قطعا كما في الحديث قبله قالت بلى قال النووي ~~مقصدها الاسترشاد لا رد مقالته صلى الله عليه وسلم وإن منكم إلا واردها ~~مريم 71 قال النووي الصحيح أن المراد بالورود في الآية المرور على الصراط ~~وهو جسر منصوب على جهنم فيقع فيها أهلها وينجو الآخرون PageV05P463 # 2498 فنزا بالنون والزاي أي ظهر وارتفع وجدى أي لم ينقطع مرمل بسكون ~~الراء وفتح الميم رمال السرير بكسر الراء وضمها ما ينسج في وجهه بالسعف ~~ونحوه ويشد بشريط ونحوه PageV05P464 # 2500 حين يدخلون أي منازلهم وفي نسخة يرحلون ومنهم حكيم قيل هو اسم علم ~~لرجل وقيل صفة من الحكمة أرملوا أي فنى طعامهم PageV05P465 # 2501 يا نبي الله ثلاث أعطنيهن الحديث قال النووي هذا من الأحاديث ~~المشهورة بالإشكال لأن أبا سفيان أسلم عام الفتح سنة ثمان بلا خلاف وكان ~~النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج أم حبيبة قبل ذلك بزمان سنة ست وقيل سنة ~~سبع وهي بأرض الحبشة وعقد عقدها عثمان وقيل خالد بن سعيد بن العاص بإذنها ~~وقيل النجاشي لأنه أمير الموضع وسلطانه قال القاضي والذي في مسلم هنا انه ~~زوجها أبو سفيان وهو غريب جدا وقال بن حزم هذا الحديث وهم من بعض الرواة بل ~~موضوع والآفة فيه من عكرمة بن عمار لأنه لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم ~~تزوجها قبل الفتح بدهر وهي بأرض الحبشة وأبوها كافر قال النووي وأنكر بن ~~الصلاح هذا على بن حزم وبالغ في الشناعة عليه وقال لا نعلم أحدا من أهل ~~العلم نسب عكرمة إلى وضع الحديث وقد وثقه وكيع وابن معين وغيرهما وقال ~~والحديث مؤول على أنه سأله تجديد عقد النكاح تطييبا لقلبه حيث لم يباشره ~~أولا قال النووي وليس في الحديث أنه جدد العقد فلعله صلى الله عليه وسلم ~~أراد بقوله نعم إن مقصودك يحصل وإن لم يكن بحقيقة عقد PageV05P467 # 2503 البعداء في النسب البغضاء في الدين أرسالا أي فوجا بعد فوج ~~PageV05P468 # 2504 مأخذها ضبط بالقصر وفتح الخاء وبالمد ms409 وكسرها يا أخي ضبط بالتصغير ~~وبالتكبير # 2505 بنو سلمة بكسر اللام PageV05P469 # 2508 ممثلا ضبط بضم الميم الأولى وسكون الثانية وبفتح الثاء وكسرها أي ~~قائما منتصبا # 2510 الأنصار كرشي وعيبتي أي جماعتي وخاصتي الذين أثق بهم وأعتمدهم في ~~أموري قال الخطابي ضرب مثلا بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون به ~~بقاؤه والعيبة وعاء معروف أكبر من المخلاة يحفظ الإنسان به ثيابه وفاخر ~~متاعه ويصونها ضربها مثلا لأنهم أهل سره وخفي أحواله PageV05P470 # 2511 سمعت أبا أسيد بضم الهمزة على المشهور خطيبا بكسر الطاء اسم فاعل ~~وفي نسخة خطبنا بفتحها فعل ماض عند بن عتبة هو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ~~عامل عمه معاوية الخليفة على المدينة خلفنا أي أخرنا PageV05P472 # 2514 سالمها الله من المسالمة وهي ترك الحرب قيل هو دعاء وقيل خبر وقيل ~~بمعنى سلمها # 2517 بني لحيان بكسر اللام وفتحها بطن من هذيل ورعلا بكسر الراء وسكون ~~العين المهملة PageV05P473 # 2519 ومن كان من بني عبد الله قال القاضي المراد بهم هنا عبد العزى من ~~بني غطفان سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بني عبد الله وسمتهم العرب بني ~~محولة لتحويل اسم أبيهم موالي أي ناصري والمختصون بي والله ورسوله مولاهم ~~أي وليهم والمتكفل بهم # 2521 والحليفين بالحاء من الحلف أي المتحالفين # 2522 لأخير منهم هي لغة PageV05P474 # 2523 أول صدقة بيضت أي سرت وأفرحت صدقة طيئ بالهمز على المشهور ~~PageV05P475 # 2525 الملاحم معارك القتال والتحامه PageV05P476 # 2526 تجدون من خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية حتى يقع فيه قال ~~القاضي يحتمل أن المراد الإسلام كما كان من عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد ~~وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو وغيرهم ممن كان يكره ~~الإسلام كراهة شديدة ثم لما دخل فيه أخلص وأحبه وجاهد فيه حق جهاده قال ~~ويحتمل أن المراد هنا الولايات لأنه إذا أعطيها من غير مسألة أعين عليها ~~PageV05P477 # 2527 خير نساء ركبن الإبل أي نساء العرب أحناه أي أشفقه والحانية التي ~~تقوم على ولدها ms410 بعد يتمه فلا تتزوج فإذا تزوجت فليست بحانية قاله الهروي في ~~ذات يده أي ماله المضاف إليه # 2529 لا حلف في الإسلام أراد به حلف التوارث والحلف على ما منع الشرع منه ~~PageV05P478 # 2531 النجوم أمنة بفتح الهمزة والميم أي أمان للسماء معناه ما دامت باقية ~~فالسماء باقية فإذا انتثرت في القيامة ذهبت السماء وانفطرت أتى أصحابي ما ~~يوعدون يعني من الفتن والحروب أتى أمتي ما يوعدون أي من ظهور البدع ~~والحوادث في الدين PageV05P479 # 2532 فئام بكسر الفاء ثم همزة أي جماعة قرني هم أصحابه الذين رأوه ثم ~~الذين يولونهم هم الذين رأوا أصحابه وهم التابعون ثم الذين يلونهم هم أتباع ~~التابعين ثم يجيء قوم إلى آخره قال النووي هذا ذم لمن يشهد ويحلف مع شهادته ~~وتبدر بمعنى تسبق والمعنى أنه يجمع بين اليمين والشهادة فتارة يسبق هذه ~~وتارة يسبق هذه عن العهد والشهادات قال النووي أن يجمع بين اليمين والشهادة ~~وقيل المراد النهي عن قوله على عهد الله أو أشهد بالله ثم يتخلف في نسخة ~~يخلف بحذف التاء أي يجيء من بعدهم خلف بسكون اللام أي خلف سوء قال أهل ~~اللغة الخلف ما صار عوضا عن غيره ويستعمل فيمن خلف بخير أو بشر لكن يقال في ~~الخير بفتح اللام وفي الشر بكسونها على الأشهر فيهما PageV05P481 # 2534 السمانة بفتح السين أي السمن يشهدون ولا يستشهدون تقدم تأويله ~~ويخونون ولا يؤتمنون في أكثر النسخ ولا يتمنون وينذرون بكسر الذال وضمها ~~ولا يوفون في رواية ولا يفون ويظهر فيهم السمن أي كثرة اللحم أي يكثر ذلك ~~فيهم استكسابا لا خلقة وقيل المراد به تكثرهم بما ليس فيهم أو دعوى ما ليس ~~فيهم من الشرف وغيره وقيل المراد جمعهم الأموال PageV05P482 # 2537 أرأيتكم ليلتكم هذه الحديث المراد أن كل نفس كانت تلك الليلة على ~~الأرض لا تعيش بعدها أكثر من مائة سنة سواء قل عمرها أم لا وليس فيه نفي ~~عيش أحد يوجد بعد تلك الليلة فوق مائة سنة فوهل بفتح الهاء أي غلط يريد ms411 ~~بذلك أن ينخرم ذلك القرن أي ينقطع وينقضي PageV05P483 # 2538 منفوسة أي مولودة قال النووي وفيه احتراز من الملائكة قال واحتج ~~بهذا الحديث من شذ من المحدثين فقال الخضر عليه السلام ميت والجمهور على ~~حياته ويتأولون هذا الحديث على أنه كان في البحر لا على الأرض أو أنه عام ~~مخصوص PageV05P484 # 2541 لا تسبوا أصحابي إلى آخره النصيف لغة في النصف والمراد بلوغ الثواب ~~ثم قال العلماء هذا مشكل الظاهر من حيث الخطاب وأجاب جماعة بأنه صلى الله ~~عليه وسلم نزل الساب منهم لتعاطيه ما لا يليق به منزلة غير الصحابة قال ~~السبكي الظاهر أن الخطاب فيه لمن صحبه آخرا بعد الفتح وقوله أصحابي المراد ~~بهم من أسلم قبل الفتح قال ويرشد إليه قوله أنفق إلى آخره مع قوله لا يستوي ~~منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل الآية الحديد 1 قال ولا بد لنا من تأويله ~~بهذا أو بغيره ليكون المخاطبون غير الأصحاب الموصى بهم قال وسمعت شيخنا ~~الشيخ تاج الدين بن عطاء الله يذكر في مجلس وعظه تأويلا آخر يقول لأن النبي ~~صلى الله عليه وسلم له تجليات يرى فيها من بعده فيكون الكلام منه صلى الله ~~عليه وسلم في تلك الجليات خطابا لمن بعده في حق جميع الصحابة الذين قبل ~~الفتح وبعده قال السبكي وهذه طريقة صوفية فإن صح ذلك فالحديث شامل لجميع ~~الصحابة وإلا فهو في حق المتقدمين قبل الفتح ويدخل من بعدهم في حكمهم فإنهم ~~بالنسبة إلى من بعدهم كالذين من قبلهم بالنسبة إليهم انتهى PageV05P486 # 2542 يسخر بأويس أي يحقره ويستهزئ به أمداد أهل اليمن هم الجماعات الغزاة ~~الذين يمدون جيوش الإسلام في الغزو أكون في غبراء الناس بفتح الغين المعجمة ~~وسكون الموحدة وبالمد أي ضعافهم وصعاليكهم وأخلاطهم الذين لا يؤبه لهم وهذا ~~من إشارة الخمول وكتم حاله رث البيت أي قليل المتاع PageV05P487 # 2543 شماسة بضم الشين المعجمة وفتحها يذكر فيه القيراط قال العلماء هو ~~جزء من أجزاء الدينار والدرهم وكان أهل مصر يكثرون استعماله والتكلم به ms412 فإن ~~لهم ذمة أي حقا وحرمة ورحما لكون هاجر أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام منهم ~~وصهرا لكون مارية أم إبراهيم عليه السلام منهم عن أبي بصرة بالموحدة والصاد ~~المهملة # 2544 أهل عمان بضم العين وتخفيف الميم مدينة بالبحرين PageV05P489 # 2545 لأمة أنت شره لأمة خير كذا في أكثر الأصول وفي نسخة لأمة سوء قال ~~القاضي وهو خطأ وتصحيف ثم نفذ أي انصرف يسحبك بقرونك أي يجرك بضفائر شعرك ~~سبتي بكسر السين المهملة وسكون الموحدة وتشديد آخره وهي النعل التي لا شعر ~~لها يتوذف بالواو والذال المعجمة والفاء أي يسرع وقيل يتبختر ذات النطاقين ~~بكسر النون سميت بذلك لأنها شقت نطاقها نصفين فجعلت أحدهما نطاقا صغيرا ~~واكتفت به والآخر لسفرة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فأما الكذاب فقد ~~رأيناه هو المختار بن أبي عبيد الثقفي ادعى النبوة وأما المبير أي المهلك ~~إخالك بكسر الهمزة أي أظنك PageV05P491 # 2547 تجدون الناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيها راحلة هي النجيبة المختارة ~~للركوب ومعنى الحديث إن مرضى الأحوال من الناس الكامل الأوصاف قليل فيهم ~~جدا لقلة الراحلة في الإبل # 2548 صحابتي بفتح الصاد بمعنى الصحبة PageV05P495 # 2550 المومسات بضم الميم الأولى وكسر الثانية أي الزواني البغايا ~~المتجاهرات يتمثل بحسنها أي يضرب به المثل لانفرادها به يا غلام من أبوك ~~قال فلان الراعي قال النووي قد يقال الزاني لا يلحقه الولد والجواب لعله ~~كان في شرعهم يلحقه والمراد من ماء من أنت مجازا فارهة بالفاء أي نشيطة ~~حادة قوية وشارة أي هيئة ولباس يمصها بفتح الميم على المشهور حلقى تقدم ~~شرحه في الحج PageV05P498 # 2552 كان ودا لعمر أي صديقا له ود أبيه بضم الواو PageV05P500 # 2553 عن النواس بن سمعان الأنصاري قال أبو علي الجياني وغيره هذا وهم ~~وصوابه الكلابي البر حسن الخلق أي يطلق على ما يطلق عليه من الصلة والصدق ~~والمبرة واللطف وحسن الصحبة والعشرة والطاعة فإن البر يطلق على كل مما ذكر ~~وهي مجامع حسن الخلق حاك أي تردد ولم ينشرح له الصدر ms413 وحصل في القلب الشك ~~منه ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة إلى آخره معناه أنه أقام في المدينة ~~كالزائر من غير نقلة إليها واستيطان لرغبة في السؤال عن أمور الدين فإن ~~النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمح بذلك للغرباء الطارئين دون المهاجرين ~~PageV05P501 # 2554 قامت الرحم فقالت قال القاضي الرحم التي توصل وتقطع إنما هي من ~~المعاني وليست بجسم وإنماهي قرابة ونسب والمعاني لا يتأتى فيها القيام ولا ~~الكلام فأما أن يكون ذلك مجازا وضرب مثل أو المراد قيام ملك وتكلمه على ~~لسانها العائذ أي المستعيذ أن أصل من وصلك قال القاضي صلة الله لعباده لطفه ~~بهم ورحمته إياهم وإحسانه إليهم أو صلتهم بأهل ملكوته وشرح صدورهم لمعرفته ~~وطاعته PageV05P502 # 2557 من سره أن يبسط عليه في رزقه أي يوسع ويكثر وقيل يبارك له أو ينسأ ~~بالهمز أي يؤخر في أثره أي أجله لأنه تابع للحياة فظاهر هذا أن الأجل يزيد ~~وينقص وفيه قولان مشهوران والمانع يؤول الحديث على الزيادة بالبركة في ~~الأوقات والتوفيق للطاعات ولي في المسألة تأليف PageV05P503 # 2558 وأحلم بضم اللام ويجهلون أي يسيئون إلي القول تسفهم بضم أوله وكسر ~~السين وتشديد الفاء أي تطعمهم الملل بفتح الميم وهو الرماد الحار أي من ~~الإثم الذي ينالهم في قطيعته PageV05P504 # 2559 ولا تدابروا من التدابر وهو المعاداة وقيل المقاطعة لأن كل واحد ~~يولي صاحبه دبره حدثنا علي بن نصر الجهضمي وفي نسخة نصر بن علي والصواب ~~الأول PageV05P505 # 2560 فيصد بضم الصاد PageV05P506 # 2563 إياكم والظن أي سوء الظن قال الخطابي والمراد تحقيق الظن وتصديقه ~~دون ما يهجس في النفس فإن ذلك لا يملك لا تحسسوا ولا تجسسوا الأول بالحاء ~~والثاني بالجيم فبالحاء الاستماع لحديث القوم وبالجيم البحث على العورات ~~ولا تنافسوا من المنافسة وهي الرغبة في الشيء وفي الانفراد به لا تهجروا في ~~نسخة تهاجروا وهما بمعنى والمراد النهي عن الهجرة وقيل لا تهجروا أي لا ~~تتكلموا بالهجر وهو الكلام القبيح PageV05P507 # 2564 ولا يخذله أي إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه ms414 لزمه إعانته إذا ~~أمكنه ولم يكن له عذر شرعي ولا يحقره بالحاء المهملة والقاف من الاحتقار ~~وروي بالمعجمة والفاء أي لا يغدر عهده التقوى ههنا أي أن الأعمال الظاهرة ~~لا يحصل بها التقوى وإنما تحصل بما يقع في القلب من خشية الله ومراقبته ~~وعظمته إن الله لا ينظر إلى أجسادكم الحديث معنى نظر الله هنا مجازاته ~~ومحاسبته والمقصود أن الاعتبار في هذا كله بالقلب PageV05P508 # 2565 تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين قيل هو على ظاهره وقيل كناية عن كثرة ~~الصفح والغفران ورفع المنازل وإعطاء الثواب الجزيل شحناء أي عداوة أنظروا ~~بالقطع أي أخروا اركوا بهمزة وصل وراء ساكنة وضم الكاف أي أخروا وروي بقطع ~~الهمزة أيضا بمعناه يقال ركاه وأركاه يفيئا أي يرجعا إلى الصلح والمودة # 2567 فأرصد أي قعد مدرجته بفتح الميم والراء أي طريقه تربها أي تقوم ~~بإصلاحها وتنهض إليه بسببها PageV05P510 # 2568 مخرفة بفتح الميم والراء خرفة بضم الخاء قال جناها أي يؤول به ذلك ~~إلى الجنة واجتناء ثمرها # 2569 لوجدتني عنده أي وجدت ثوابي وكرامتي PageV05P512 # 2571 توعك الوعك بسكون العين الحمى وقيل ألمها بن أبي غنية بالغين ~~المعجمة والنون # 2572 طنب بضم النون وسكونها الحبل الذي يشد به الفسطاط PageV05P513 # 2573 وصب هو المرض اللازم ولا نصب هو التعب يهمه ضبط بضم الياء وفتح ~~الهاء على ما لم يسم فاعله وبفتح الياء وضم الهاء أي يغمه PageV05P514 # 2574 قاربوا أي اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل توسطوا وسددوا أي اقصدوا ~~السداد وهو الصواب النكبة هي العثرة برجله # 4575 تزفزفين بزائين معجمتين وفائين وأوله مضموم وروي بالراء المكررة أي ~~ترعدين PageV05P515 # 2577 إني حرمت الظلم على نفسي أي تقدست عنه وتعاليت كلكم ضال أي لو تركوا ~~وما في طباعهم من إيثار الشهوات والراحة وإهمال النظر لضلوا إلا كما ينقص ~~هو على وجه التقريب إلى الأفهام كما مر مثله في حديث الخضر المخيط بكسر ~~الميم وفتح الياء الإبرة PageV05P517 # 2579 فإن الظلم ظلمات يوم القيامة قيل هو على ظاهره وقيل هو كناية عن ~~الشدائد ms415 وقيل عن الأنكال والعقوبات # 2580 كان الله في حاجته أي أعانه عليها ولطف به ومن ستر مسلما قال النووي ~~المراد به الستر على ذوي الهيئات ونحوهم ممن ليس معروفا بالأذى والفساد # 2582 الجلحاء بالمد هي الجماء التي لا قرون لها PageV05P518 # 2583 يملي للظالم أي يمهل ويؤخر ويطيل له في المدة لم يفلته أي لم يطلقه ~~PageV05P519 # 2584 فكسع بسين مهملة مخففة أي ضرب دبره بيد أو رجل أو نحوه منتنة أي ~~قبيحة كريهة مؤذية PageV05P520 # 2584 تداعى له سائر الجسد أي دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في ذلك ~~PageV05P521 # 2587 المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم معناه أن إثم ~~السباب الواقع بين اثنين مختص بالبادئ منهما إلا أن يتجاوز الثاني قدر ~~الانتصار فيقول للبادئ أكثر مما قال له ولا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا بمثل ~~ما سبه ما ل يكن كذبا أو قذفا أو سبا لأسلافه فإذا انتصر استوفي ظلامته ~~وبرئ الأول من حقه وبقي عليه إثم الابتداء والإثم المستحق لله وقيل يرفع ~~عنه جميع الإثم بالانتصار منه ويكون معنى على البادئ أي عليه اللوم والذم ~~لا الإثم # 2588 ما نقصت صدقة من مال قيل هو عائد إلى الدنيا بالبركة فيه ودفع ~~المفسدات وقيل إلى الآخرة بالثواب والتضعيف وما زاد الله عبدا إلا عزا قيل ~~في الدنيا وقيل في الآخرة وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله فيه القولان ~~أيضا قال النووي وقد يراد الوجهين معا في الأمور الثلاثة PageV05P522 # 2589 بهته بفتح الهاء مخففة PageV05P523 # 2590 ستره الله يوم القيامة قيل المراد ستر معاصيه عن إذاعتها في أهل ~~الموقف وقيل ترك محاسبته عليها وترك ذكرها # 2591 أن رجلا استأذن هو عيينة بن حصن PageV05P524 # 2593 ويعطى على الرفق ما لا يعطي على العنف بتثليث العين والضم أشهر وهو ~~ضد الرفق ومعناه أنه يثيب عليه ما لا يثيب على غيره وقيل معناه يتأتى به من ~~الأغراض ويسهل من المطالب ما لا يتأتى بغيره # 2595 ورقاء بالمد أي يخالط بياضها سواد وأعروها بقطع الهمزة ms416 وضم الراء # 2596 حل هي كلمة زجر للإبل واستحثاث يقال بسكون اللام وبكسرها ~~PageV05P525 # 2598 بأنجاد بفتح الهمزة ونون وجيم جمع نجد بفتح النون والجيم وحكي ~~سكونها وهو متاع البيت الذي يزين به من فرش ونمارق وستور لا يكون اللعانون ~~أي يكثر اللعن المحرم شرعا ولا شهداء يوم القيامة أي على الأمم بتبليغ ~~رسلهم إليهم الرسالات وقيل معناه لا يرزقون الشهادة وهي القتل في سبيل الله ~~PageV05P527 # 2602 اللهم إنما أنا بشر الحديث قيل كيف يسب من لا يستحق السب وأجيب بأنه ~~يحكم بالظاهر يظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ويكون ~~في باطن الأمر ليس أهلا لذلك وعندي في تقريره أن المراد من صدر مني ذلك في ~~حقه تعزيرا له على ما صدر منه فاجعله كفارة لما صدر منه ولا تجعله عقوبة ~~عليه في الآخرة فإن دعاءه صلى الله عليه وسلم قد ينفذ في الآخرة وأمر ذلك ~~شديد فدعا بأن لا يهلكه بذلك فيها PageV05P528 # 2601 أو جلده يعني بتشديد الدال PageV05P529 # 2603 هيه فتح الياء وسكون الهاء وهي هاء السكت قرني بفتح القاف تلوث ~~خمارها بمثلثة آخره أي تديره على رأسها PageV05P530 # 2604 عن أبي حمزة القصاب بالحاء والزاي أي واسمه عمران بن أبي عطاء ~~الأسدي وليس في الصحيحين كذلك غيره والباقي أبو جمرة بالجيم والراء وليس ~~للقصاب في البخاري ذكر ولا في مسلم غير هذا الحديث فحطأني بإهمال الحاء ~~والطاء وهمزة حطأة بفتح الحاء وسكون الطاء قفدني بقاف ثم فاء ثم دال مهملة ~~قفدة هي الضرب باليد مبسوطة بين الكتفين PageV05P532 # 2526 يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه أي يظهر لكل أنه منهم وأنه مبغض ومخالف ~~للآخرين فإن أتى كل طائفة بالإصلاح ونحوه فمحمود PageV05P533 # 2605 وحديث الرجل امرأته المراد به إظهار الود والوعد بما لا يلزم ونحو ~~ذلك أما المخادعة في منع حقها أو أخذ مالها فحرام بالإجماع # 2606 العضه ضبط بوزن الوجه وبوزن العدة والزنة والأول أشهر وعينه مهملة ~~وضاده معجمة PageV05P534 # 2607 إن الصدق يهدي إلى البر أي إلى العمل ms417 الصالح الخالص من كل مذموم إلى ~~الفجور هو الميل عن الاستقامة وقيل الانبعاث في المعاصي PageV05P536 # 2609 الرقوب بفتح الراء وتخفيف القاف الصرعة بضم الصاد وفتح الراء ~~PageV05P537 # 2611 أجوف أي صاحب جوف لا يتمالك لا يملك نفسه عند الغضب والشهوات وقيل ~~لا يملك دفع الوساوس عنه خلق آدم على صورته هذا من أحاديث الصفات التي يؤمن ~~بها ويمسك عن الخوض فيها أو تؤول بحسب ما يليق بتنزيه الله تعالى وأحسن ما ~~قيل في تأويله إن الإضافة للتشريف كناقة الله وبيت الله أي الصورة التي ~~اختارها لآدم وقيل الضمير للأخ المقاتل المراغي بفتح الميم وإعجام الغين ~~منسوب إلى المراغة بطن من الأزد ومن ضم ميمه فقد صحف PageV05P539 # 2613 الأنباط هم فلاحو العجم فلسطين بكسر الفاء وفتح اللام بلاد بيت ~~المقدس وما حولها فخلوا ضبط بالمعجمة وبالمهملة # 2615 سددناها بعضنا بالسين المهملة أي قومناها إلى وجوههم # 2617 لا يشير هو خبر بمعنى النهي ينزع بالعين المهملة أي يرمي في يده ~~ويحقق ضربته ورميته PageV05P540 # 1914 يتقلب في الجنة أي يتنعم في ملاذها PageV05P541 # 2618 صمعة بفتح الصاد والعين المهملتين وسكون الميم أبو الوازع بالعين ~~المهملة وأمر الأذى بتشديد الراء أي أزاله وروي بزاي مخففة بمعناه # 2619 جراء هرة بالمد والقصر أي من أجل ترمرم بضم التاء وكسر الراء ~~الثانية وفي نسخة ترمم بضم التاء وكسر الميم الأولى وراء واحدة وفي نسخة ~~ترمم بفتح التاء والميم أي تتناول ذلك بفيها PageV05P542 # 2620 العز إزاره والكبرياء رداؤه الضمير عائد على الله تعالى للعلم به ~~فمن ينازعني عذبته فيه محذوف تقديره قال الله سبحانه و تعالى ومعنى ينازعني ~~يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك وفي ذكر الرداء والإزار استعارة # 2621 يتألى أي يحلف وأحبطت عملك احتج به المعتزلة في إحباط الأعمال ~~بالمعاصي ومذهب أهل السنة أنها لا تحبط إلا بالكفر وأجابوا عن هذا بتأويل ~~حبوط علمه على أنه أسقطت حسناته في مقابل سيئاته فيسمى إحباطا مجازا ويحتمل ~~أنه جرى منه أمر آخر أوجب الكفر ويحتمل أن هذا كان في ms418 شرع من قبلنا ~~PageV05P543 # 2622 رب أشعث أي ملبد الشعر مغبر غير مدهون ولا مرجل مدفوع بالأبواب أي ~~لا قدر له عند الناس فهم يدفعونه عن أبوابهم ويطردونه عنهم احتقارا له لو ~~أقسم على الله لأبره أي لو أقسم على وقوع شيء أوقعه الله تعالى وإن كان ~~حقيراعند الناس وقيل معنى القسم هنا الدعاء وإبراره إجابته PageV05P544 # 2623 إذاقال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ضبط برفع الكاف وهو أشهر على أنه ~~أفعل تفضيل أي أشدهم هلاكا وفي الحلية لأبي نعيم فهو من أهلكهم و بفتحها ~~على انه فعل ماض أي هو نسبهم إلى الهلاك لا أنهم هلكوا في الحقيقة قال ~~النووي واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء ~~على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم فإن قال ذلك حزنا لما يرى في نفسه ~~وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس قال الخطابي معناه لا يزال الرجل ~~يعيب الناس ويذكر مساوئهم ويقول فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك فإذا فعل ذلك ~~فهو أهلكهم أي أسوء حالا منهم مما يلحقه من الإثم في غيبتهم والوقيعة فيهم ~~وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ورؤية أنه خير منهم # 2625 فأصبهم منها بمعروف أي أعطهم منها شيئا # 2626 بوجه طلق روي بكسر اللام وسكونها وطليق بزيادة ياء أي سهل منبسط ~~PageV05P545 # 2628 بحذيك بالحاء المهملة والذال المعجمة أي يعطيك PageV05P546 # 2629 بن بهرام بفتح الباء وكسرها من ابتلي من البنات بشيء قال النووي ~~إنما سماه ابتلاء لأن الناس يكرهونهن في العادة # 2631 من عال جاريتين أي قام عليهما بالمؤنة والتربية PageV05P547 # 2632 إلا تحلة القسم أي ما تنحل به القسم وهو قوله تعالى وإن منكم إلا ~~واردها مريم 71 قال النووي والمراد به المرور على الصراط وهو جسر منصوب ~~عليها وقيل الوقوف عندها قال أو اثنين جاء في غير مسلم أو واحد # 2634 لم يبلغوا الحنث أي لم يبلغوا سن التكليف الذي يكتب فيه الحنث وهو ~~الإثم PageV05P548 # 2635 صغارهم دعاميص الجنة بإهمال الدال والعين ms419 والصاد الواحد دعموص بضم ~~الدال أي صغار أهلها وأصل الدعموص دويبة تكون في الماء لا تفارقه أي هذا ~~الصغير في الجنة لا يفارقها قاله النووي في شرح مسلم وقال في شرح المهذب ~~الدعموص الدخال في الأمور ومعنى الحديث أنهم سياحون في الجنة دخالون في ~~منازلها لا يمنعون من موضع منها كما أن الصبيان في الدنيا لا يمنعون الدخول ~~على الحرم قال في شرح مسلم وفي هذه الأحاديث دليل على كون أطفال المسلمين ~~في الجنة وقد نقل جماعة فيه إجماع المسلمين قال المازري أما أولاد الأنبياء ~~عليهم الصلاة والسلام فالإجماع متحقق على أنهم في الجنة وأما أطفال من ~~سواهم من المسلمين فجماهير العلماء على القطع لهم بالجنة ونقل جماعة ~~الإجماع على كونهم من أهل الجنة قطعا لقوله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ~~ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم الطور 21 وتوقف بعض المتكلمين وأشار إلى ~~أنه لا يقطع لهم كالمكلفين بصنفة ثوبك بفتح الصاد وكسر النون وهي طرفه فلا ~~يتناهي أي لا يتركه PageV05P549 # 2636 احتظرت بحظار شديد من النار أي امتنعت بمانع وثيق وأصل الحظر المنع ~~وأصل الحظار بفتح الحاء وكسرها ما يجعل حول البستان وغيره من قضبان وغيرها ~~كالحائط PageV05P550 # 2637 إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل الحديث قال العلماء محبة الله لعبده ~~هي إرادته الخير له وهدايته وإنعامه عليه ورحمته و بغضه إرادته عقابه ~~وشقاوته ونحوه و حب جبريل وملائكة يحتمل وجهين أحدهما استغفارهم له وثناؤهم ~~عليه ودعاؤهم والثاني انه على ظاهره المعروف من الخلق وهو ميل القلب إليه ~~واشتياقه إلى لقائه وسبب ذلك كونه مطيعا لله محبوبا له ومعنى يوضع له ~~القبول في الأرض الحب في قلوب الناس ورضاهم عنه وهو على الموسم أي أمير ~~الحجيج PageV05P552 # 2638 الأرواح جنود مجندة أي جموع مجتمعة وأنواع مختلفة فما تعارف منها ~~ائتلف وما تناكر منها اختلف قال النووي تعارفها لأمر جعلها الله تعالى عليه ~~وقيل موافقة صفاتها التي خلقها الله تعالى وتناسبها في شيمها وقيل لأنها ~~خلقت مجتمعة ثم فرقت في اجسادها فمن ms420 وافق قسيمه ألفه ومن ناب نافره وخالفه ~~وقال الخطابي وغيره تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة والشقاوة في ~~المبتدأ وكانت الأرواح على قسمين متقابلين فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ~~ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه فيميل الأخيار إلى الأخيار والأشرار إلى ~~الأشرار PageV05P553 # 2639 فلم يذكر كبيرا ضبط بالموحدة وبالمثلثة وكذا ما بعده عند سدة المسجد ~~هي الظلال المسقفة عند باب المسجد # 2641 المرء مع من أحب قال النووي لا يلزم من كونه معهم أن تكون منزلته ~~وجزاؤه مثلهم من كل وجه PageV05P555 # 2642 أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال تلك عاجل ~~بشرى المؤمن أي هذه البشرى المعجلة دليل للبشرى المؤخرة إلى الآخرة قال ~~النووي هذا إذا حمده الناس من غير تعرض منه لحمدهم وإلا فالتعرض مذموم ~~PageV05P556 # 2643 وهو الصادق المصدوق أي فيما يأتيه من الوحي الكريم إن أحدكم بكسر ~~الهمزة على حكايته لفظه صلى الله عليه وسلم ثم يرسل إليه الملك قال القاضي ~~المراد بإرساله في هذه الأشياء أمره بها وبالتصرف فيها بهذه وبالأفعال وإلا ~~فقد صرح في الحديث بأنه موكل بالرحم وأنه يقول يا رب نطفة يا رب علقة قال ~~النووي وظاهر هذا الحديث إرساله بعد مائة وعشرين يوما وفي الروايات بعده ~~أنه بعد أربعين أو بضع وأربعين ليلة وهي مؤولة بما يشار إليه لاتفاق ~~العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر بكتب رزقه هو بباء ~~الجر في أوله بدل من أربع وشقي أو سعيد بالرفع خبر هو مقدرا ما يكون بينه ~~وبينها إلا ذراع قال النووي المراد بالذراع التمثيل للقرب من موته ودخوله ~~عقبه إلى تلك الدار أي ما بقي بينه وبين أن يصلها إلا كمن بقي بينه وبين ~~موضع من الأرض ذراع قال ثم إن من لطف الله تعالى وسعة رحمته أن انقلاب ~~الناس من الشر إلى الخير فيه كثرة وأما انقلابهم من الخير إلى الشر ففي ~~غاية الندور ونهاية القلة وهو نحو قوله إن رحمتي غلبت غضبي ms421 PageV06P006 # 2644 حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة فيكتبان بضم أوله قال النووي المراد بكتب ~~جميع ما ذكر من الرزق والأجل والسعادة والشقاوة والعمل والذكورة والأنوثة ~~أن ذلك يظهر للملك ويأمره بإنفاذه وكتابته وإلا فقضاء الله سابق على ذلك ~~وعمله وإرادته لكل ذلك موجود في الأزل PageV06P007 # 2645 إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها إلى ~~آخره قال القاضي وغيره ليس هو على ظاهره ولا يصح حمله على ظاهره بل المراد ~~بتصويرها إلخ أنه يكتب ذلك ثم يفعله في وقت آخر لأن التصوير عقب الأربعين ~~الأولى غير موجود في العادة وإنما يقع في الأربعين الثالثة وهي مدة المضغة ~~على أبي سريحة بفتح السين والحاء المهملتين وكسر الراء ثم يتصور عليها ~~الملك في نسخة يتسور بالسين أي ينزل والصاد بدل من السين PageV06P009 # 2647 مخصرة بكسر الميم ما أخذه الإنسان بيده واختصره من عصا لطيفة وعكازة ~~ونحوها فنكس بتخفيف الكاف وتشديدها أي خفض رأسه وطأطأه إلى الأرض على هيئة ~~المهموم ينكت بفتح أوله وضم الكاف وآخره مثناة فوق أي يخط بها خطا يسيرا ~~مرة بعد مرة وهذا فعل المهموم المفكر PageV06P011 # 2648 جفت به الأقلام أي التي كتبته في اللوح المحفوظ أي تمت كتابته ~~وامتنعت في الزيادة والنقصان قال العلماء وكتاب الله ولوحه وقلمه والصحف ~~المذكورة في الأحاديث كل ذلك مما يجب الإيمان به وأما كيفية ذلك وصفتها ~~فعلمها إلى الله تعالى وجرت به المقادير قال أبو المظفر السمعاني سبيل ~~معرفة هذا الباب التوقيف من الكتاب والسنة دون محض القياس ومجرد العقول فمن ~~عدل عن التوقيف فيه ض وتاه في بحار الحيرة ولم يبلغ شفاء النفس ولم يصل إلى ~~ما يطمئن إليه القلب لأن القدر سر من أسرار الله تعالى ضربت دونه الأستار ~~اختص الله تعالى به وحجبه عن عقول الخلق ومعارفهم لما علمه من الحكمة وأوجب ~~لنا أن نقف حيث حد لنا ولا نتجاوزه وقد طوى الله علم القدر عن العالم فلم ~~يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرب وقيل إن سر ms422 القدر ينكشف لهم إذا دخلوا الجنة ~~ولا ينكشف قبل دخولها PageV06P013 # 2650 ويكدحون أي يسعون PageV06P014 # 2652 احتج آدم وموسى قال القابسي التقت أرواحهما في السماء فوقع الحجاج ~~بينهما قال القاضي ويحتمل أنه على ظاهره وأنهما اجتمعا بأشخاصهما قال ~~ويحتمل ان ذلك جرى في حياة موسى سأل الله أن يريه آدم فحاجه خيبتنا أي كنت ~~سبب خيبتنا وإغوائنا بالخطيئة التي ترتب عليها إخراجك من الجنة ثم تعرضنا ~~لإغواء الشياطين اصطفاك أي اختصك وآثرك وخط لك بيده فيها المذهبان الإيمان ~~بها وعدم الخو في تأويلها مع أن ظاهرها غير مراد و تأويلها على القدرة قدره ~~الله علي أي كتبه في اللوح المحفوظ قال النووي ولا يجوز أ يراد به حقيقة ~~القدر لأنه أزلي لا يتقدر بأربعين سنة فحج آدم بالرفع موسى أي غلبه بالحجة ~~قال النووي فإن قيل فالعاصي منا لو قال هذه المعصية قدرها الله علي لم يسقط ~~عنه اللوم بذلك فالجواب أنه باق في دار التكليف محتاج إلى الزجر ما لم يمت ~~وآدم مات وأخرج عن دار التكليف وعن الحاجة إلى الزجر فلم يبق في القول ~~المذكور له فائدة PageV06P017 # 2653 كتب الله مقادير الخلائق إلى آخره قال النووي قال العلماء المراد ~~تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ أو غيره لا أصل التقدير فإن ذلك أزلي ~~لا أول له وعرشه على الماء أي قبل خلق السماوات والأرض # 2654 إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين الحديث قال النووي فيه المذهبان ~~التفويض أو التأويل على المجاز التمثيلي كما يقال فلان في قبضتي لا يراد به ~~أنه حال في كفه بل المراد تحت قدرتي فالمعنى أنه سبحانه وتعالى يتصرف في ~~قلوب عباده وغيرها كيف يشاء لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما أراده كما ~~لا يمتنع على الإنسان ما كان بين أصبعيه فخاطب العرب بما يفهمونه ومثله ~~بالمعاني الحسية تأكيدا له في نفوسهم PageV06P018 # 2656 كل شيء بقدر حتى العجز والكيس روي برفعهما عطفا على كل وبجرهما عطفا ~~على شيء قال القاضي يحتمل أن ms423 العجز هنا على ظاهره وهو عدم القدرة وقيل هو ~~ترك ما يجب فعله والتسويف به وتأخيره عن وقته قال ويحتمل أن المراد العجز ~~عن الطاعات والحذق بالأمور ومعناه أن العاجز قد قدر عجزه والكيس قد قدر ~~كيسه PageV06P019 # 2657 إن الله سبحانه تعالى كتب على بن آدم حظه من الزنى الحديث معناه أن ~~بن آدم قدر عليه نصيب من الزنى فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في ~~الفرج الحرام ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام ونحوه من المذكورات ~~فكلها أنواع من الزنى المجازي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه أي إما أن يحقق ~~الزنى بالفرج أو لا يحققه بأن لا يولج وإن قارب ذلك وجعل بن عباس هذه ~~الأمور وهي الصغائر تفسيرا للمم في قوله تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم ~~والفواحش إلا اللمم النجم 32 فتغفر باجتناب الكبائر PageV06P021 # 2658 ولم يذكر جمعاء ما من مولود إلا يولد على الفطرة هي ما أخذ عليهم ~~وهم في أصلاب آبائهم فتقع الولادة عليها حتى يحصل التغيير من الأبوين كما ~~تنتج بضم أوله وفتح ثالثه البهيمة بالرفع بهيمة بالنصب جمعاء بالمد أي ~~كاملة الأعضاء هل تحسون فيها أي ترون من جدعاء بالمد أي مقطوعة أذن أو ~~غيرها من الأعضاء المعنى كما تلد البهيمة بهيمة كاملة لا نقص فيها وإنما ~~يحدث النقص فيها والجدع بعد ولادتها إلا يلد كذا في الأصول بضم الياء ~~المثناة تحت وكسر اللام على أنه ماض أبدلت واو ولد فيه ياء لانضمامها وهي ~~لغة منقولة الله أعلم بما كانوا عاملين احتج به من قال بالتوقف في أطفال ~~المشركين وقال النووي الصحيح الذي ذهب إليه المحققون أنهم من أهل الجنة ~~لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا الإسراء 15 فلا يتوجه على ~~المولود التكليف ويلزمه قول الرسول حتى يبلغ قال والجواب على هذا الحديث ~~أنه ليس فيه تصريح بأنهم في النار وحقيقة لفظه والله أعلم بما كانوا يعملون ~~لو بلغوا ولم يبلغوا والتكليف لا يكون إلا بالبلوغ في حضنيه بحاء مهملة ms424 ~~مكسورة ثم ضاد معجمة ثم نون ثم ياء تثنية حضن وهي الجنب وقيل الخاصرة ورواه ~~بن ماهان بالخاء المعجمة والصاد المهملة وهما الأنثيان قال القاضي وأظنه ~~وهما PageV06P024 # 2662 توفي صبي فقلت طوبى له الحديث قال النووي أجمع من يعتد به على أن من ~~مات من أطفال المسلمين فهو في أهل الجنة لأنه ليس مكلفا وتوقف فيه بعض من ~~لا يعتد به لهذا الحديث وأجاب العلماء عنه بأنه لعله نهاها عن المسارعة إلى ~~القطع من غير أن يكون عندها دليل قاطع كما أنكر على سعد في قوله إني لأراه ~~مؤمنا قال أو مسلما ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قال هذا قبل أن يعلم أن ~~أطفال المسلمين في الجنة فلما علم قال ذلك PageV06P025 # 2663 قبل حله بكسر الحاء وفتحها لغتان أي قبل وجوبه وحينه ولو كنت سألت ~~الله أن يعيذك إلى آخره قال النووي فإن قيل الجميع مفروغ منه كالأجل ~~فالجواب إن الدعاء بالإعاذة من النار ونحوها عبادة وقد أمر الله بالعبادات ~~وعدم الاتكال فيها على القدر بخلاف الدعاء بطول الأجل فليس عبادة ~~PageV06P027 # 2664 المؤمن القوي خير قال النووي المراد بالقوة هنا عزيمة النفس ~~والقريحة في أمور الآخرة كالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر ~~على الأذى واحتمال المشاق في ذات الله تعالى وفي الصلاة والصوم وسائر ~~العبادات وفي كل خير أي القوي والضعيف لاشتراكهما في الإيمان مع ما يأتي من ~~العبادات احرص بكسر الراء على ما ينفعك قال النووي من طاعة الله والرغبة ~~فيما عنده ولا تعجز بكسر الجيم فلا تقل لو أني فعلت كذا إلى آخره قال بعضهم ~~هذا فيمن قال ذلك معتقدا له حتما وانه لو فعل ذلك لم يصبه قطعا فأما من رد ~~ذلك إلى مشيئة الله تعالى وأنه لا يصيبه إلا ما شاء الله فليس من هذا وقال ~~القاضي الذي عندي أن النهي على ظاهره وعمومه لكنه نهي تنزيه # 2665 التستري بضم التاء الأولى وفتح الثانية وحكي ضمها أيضا PageV06P031 # 2667 اختلفا في آية قال النووي هذا ms425 محمول على اختلاف لا يجوز كالاختلاف ~~في نفس القرآن وفي معنى منه لا يسوغ فيه الاجتهاد أو اختلاف يوقع في شك أو ~~شبهة أو خصومة PageV06P032 # 2668 إن أبغض الرجال إلى الله الألد هو الشديد الخصومة الخصم بفتح الخاء ~~وكسر الصاد وهو الحاذق بالخصومة قال النووي والمذموم هو الخصومة بالباطل في ~~دفع حق وإثبات باطل PageV06P033 # 2669 لتتبعن سنن الذين من قبلكم بفتح السين والنون أي طريقهم في المعاصي ~~والمخالفات لا في الكفر # 2670 المتنطعون المتعمقون المغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم ~~PageV06P034 # 2672 من أشراط الساعة أي علاماتها ويثبت الجهل في نسخة ويبث أي ينشر ~~ويشيع ويشرب الخمر أي شربا فاشيا PageV06P036 # 157 يتقارب الزمان أي يقرب من القيامة ويلقى الشح بسكون اللام وتخفيف ~~القاف أي يوضع في القلوب PageV06P038 # 2673 رؤساء ضبط بضم الهمزة وبالتنوين جمع رأس وبالمد جمع رئيس ~~PageV06P043 # 2675 أنا عند ظن عبدي بي قيل معناه بالغفران له إذا استغفر والقبول إذا ~~تاب والإجابة إذا دعا والكفاية إذا طلب الكفاية وقيل المراد به الرجاء ~~وتأميل العفو وأنا معه حين يذكرني أي معه بالرحمة والتوفيق والهداية ~~والرعاية والإعانة ذكرته في نفسي أي في ذاتي ويجوز أن يكون المراد في غيبي ~~إذا ذكرني خاليا أثبته بما لا يطلع عليه أحد وإن تقرب مني شبرا أي بالطاعة ~~تقربت إليه ذراعا أي بالرحمة والتوفيق وإن أتاني يمشي أسرع في طاعتي أتيته ~~هرولة أي صببت عليه الرحمة وسبقته بها جئته أتيته كذا في أكثر الأصول ~~والجمع بينهما للتأكيد وفي بعضها جئته فقط وفي بعضها أتيته فقط PageV06P044 # 2676 جمدان بضم الجيم وسكون الميم المفردون بفتح الفاء وكسر الراء ~~المشددة وروي بالتخفيف من فرد بالتشديد وأفرد وأصل المفردون الذين هلك ~~أقرانهم وانفردوا عنهم PageV06P045 # 2677 إن لله تسعة وتسعين اسما قال النووي اتفق العلماء على أن هذا الحديث ~~ليس فيه حصر لأسمائه تعالى فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه بل المراد ~~الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء وقد جاء عد هذه ~~الأسماء في الترمذي ms426 وغيره وقيل هي مخفية التعيين كالاسم الأعظم وليلة القدر ~~ونحو ذلك من أحصاها أي من حفظها كما في الرواية الأخرى قال النووي هذا أصح ~~الأقوال في تفسيرها إنه وتر أي فرد يحب الوتر أي يفضله في كثير من الطاعات ~~والمخلوقات كالطواف والسعي والجمار والطهارة وكالسماوات والأرضين والبحار ~~وأيام الأسبوع PageV06P047 # 2679 إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء أي يجزم ولا يقل اللهم إن شئت إلى ~~آخره قال العلماء سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من ~~يتوجه عليه الإكراه والله تعالى منزع عن ذلك وهو معنى قوله فإن الله لا ~~مستكره له وقيل سببها أن في هذه اللفظة صورة الاستغناء عن المطلوب منه # 2682 إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله في نسخة أمله PageV06P048 # 2685 إذا شخص البصر بفتح الشين والخاء وهو ارتفاع الأجفان إلى فوق وتحديد ~~النظر وحشرج الصدر أي تردد النفس فيه واقشعر الجلد أي قام شعره وتشنجت ~~الأصابع أي تقبضت PageV06P049 # 2675 باعا أو بوعا بضم الباء وفتحها والثلاثة بمعنى وهو طول ذراعي ~~الإنسان وعضديه وعرض صدره PageV06P050 # 2687 بقراب الأرض بضم القاف وحكي كسرها وهو ما يقارب ملأها PageV06P051 # 2688 خفت أي ضعف PageV06P052 # 2689 سيارة أي سياحين في الأرض فضلا بفتح الفاء والضاد وبضمها وبسكون ~~الضاد مع ضم الفاء وفتحها وبضم الفاء وفتح الضاد والمد جمع فاضل قال ~~العلماء معناه على جميع الروايات أنهم زائدون على الحفظة وغيرهم من ~~المرتبين مع الخلائق لا وظيفة لهم إلا حضور حلق الذكر يتبعون ضبط بالعين ~~المهملة من الاتباع وبالمعجمة من الابتغاء وهو الطلب وحف بعضهم بعضا أي ~~حدقوا واستداروا روي وحض أي حث على الحضور والاستماع وروي وحط بالطاء ~~المهملة أي أشار بعضهم إلى بعض بالنزول خطاء أي كثير الخطايا PageV06P053 # 2691 في يوم مائة مرة قال النووي إطلاقه يقتضي حصول هذاالأجر سواء قالها ~~متوالية أو متفرقة لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار فتكون ~~حرزا له في جميع نهاره إلا أحد عمل أكثر من ذلك قال النووي فيه دليل ms427 على أن ~~هذا العدد ليس من الحدود التي ينهى عن مجاوزتها فإن الزيادة على المائة لا ~~تبطل ثوابها قال ويحتمل أن يكون المراد بالزيادة من أعمال الخير لا من نفس ~~التهليل ويحتمل أن يكون المراد مطلق الزيادة سواء كانت من التهليل أو من ~~غيره أو منه ومن غيره قال وهذا الاحتمال أظهر ومن قال سبحان الله وبحمده في ~~يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر قيل ظاهره أن التسبيح أفضل ~~لأن في التهليل ومحيت عنه مائة سيئة وقد قال في التهليل ولم يأت أحد بأفضل ~~مما جاء به وأجاب القاضي بأن التهليل أفضل ويكون ما فيه من زيادة الحسنات ~~ومحو السيئات وما فيه من فضل عتق الرقاب وكونه حرزا من الشيطان زائدا على ~~ما في التسبيح من تكفير الخطايا PageV06P054 # 2696 الله أكبر كبيرا منصوب بفعل محذوف أي كبرت # 2698 فيكتب له ألف حسنة أو يحط في غير مسلم ويحط بالواو PageV06P055 # 2700 ونزلت عليهم السكينة قيل المراد الرحمة وقيل الطمأنينة والوقار ومن ~~بطأ به عمله لم يسرع به نسبه أي من كان عمله ناقصا لم يلحقه نسبه بمرتبة ~~أصحاب الأعمال فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب ويقصر في عمله PageV06P057 # 2701 تهمة بفتح الهاء وسكونها يباهي بكم الملائكة أي يظهر فضلكم لهم ~~ويريهم حسن عملكم ويثني عليكم عندهم وأصل البهاء الحسن والجمال والمباهاة ~~الافتخار وإظهار حسن المفتخر به # 2702 إنه ليغان على قلبي المختار أن هذا من المتشابه الذي لا يخاض في ~~معناه وقد سئل عنه الأصمعي فقال لو كان قلب غير النبي صلى الله عليه وسلم ~~لتكلمت عليه ولكن العرب تزعم أن الغين الغيم الرقيق PageV06P058 # 2704 اربعوا بهمزة وصل وفتح الباء الموحدة أي ارفقوا بأنفسكم واخفضوا ~~أصواتكم كنز من كنوز الجنة أي ثواب نفيس مدخر فيها PageV06P061 # 589 ومن شر فتنة الغنى هو الأشر والبطر والبخل بحقوقه وإنفاقه في غير ~~وجوهه ومن شر فتنة الفقر هي التسخط وقلة الصبر والوقوع في حرام أو شبهة ~~للحاجة من الكسل هو ms428 عدم انبعاث النفس بالخير وقلة الرغبة فيه مع إمكانه ~~والهرم هو الرد إلى أرذل العمر لما فيه من اختلال العقل والحواس والضبط ~~والفهم وتشويه بعض المنظر والعجز عن كثير من الطاعات والتساهل في بعضها ~~والمغرم هو الدين PageV06P062 # 2706 من العجز هو عدم القدرة على الخير وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف ~~به # 2707 من سوء القضاء هو شامل له في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل ~~وقد يكون في الخاتمة نسأل الله السلامة ومن درك الشقاء بفتح الراء وروي ~~بسكونها وهي لغة أي من أن يدرك الإنسان شقاء في دنياه وآخرته ومن شماتة ~~الأعداء هي فرح العدو ببلية تنزل بعدوه ومن جهد البلاء هي الحالة الشاقة ~~وعد بن عمر منها قلة المال وكثرة العيال PageV06P063 # 2708 أعوذ بكلمات الله التامات الكاملات التي لا يدخلها نقص وقيل النافعة ~~الشافية وقيل المراد بالكلمات هنا القرآن PageV06P064 # 2710 مضجعك بفتح الجيم أسلمت وجهي إليك أي ذاتي كلها وألجأت ظهري إليك أي ~~توكلت عليك واعتمدت بك في أمري كله كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده ~~رغبة أي طمعا في ثوابك ورهبة أي خوفا من عذابك على الفطرة أي الإسلام قل ~~آمنت بنبيك الذي أرسلت قال المازري وغيره سببه أن الأذكار تعبدية يقتصر ~~فيها على اللفظ الوارد بحروفه وبها يتعلق الجزاء ولعله أوحي إليه صلى الله ~~عليه وسلم بهذه الكلمات فتعين أداؤها كما هي واستحسنه النووي أصاب خيرا أي ~~ثوابا PageV06P065 # 2712 كان إذا أخذ مضجعه الحديث قال العلماء حكمة الدعاء و الذكر عند ~~النوم أن يكون خاتمة أعماله وعند القيام منه ان يكون أول عمله بذكر التوحيد ~~والكلم الطيب وإليه النشور وهو الإحياء للبعث يوم القيامة PageV06P066 # 2713 وأنت الآخر أي الباقي بصفاته التي كان عليها في الأزل بعد موت الخلق ~~وذهاب صفاتهم وأنت الظاهر أي القاهر الغالب وقيل الظاهر بالأدلة القطعية ~~وأنت الباطن أي المحتجب عن الخلق وقيل العالم بالخفيات PageV06P067 # 2714 داخلة إزاره هي طرفه فإنه لا يعلم ما خلفه أي من حية أو عقرب بها ms429 أو ~~نحوها PageV06P068 # 2718 وأسحر أي دخل في السحر سمع سامع روي بفتح الميم المشددة أي بلغ قولي ~~هذا بغيره و بكسرها مخففة أي شاهد وهو أمر بلفظ الخبر أي لو سمع السامع ~~وشهد الشاهد على حمدنا الله تعالى صاحبنا احفظنا وأفضل علينا بجزيل نعمك # 2719 وكل ذلك عندي قاله تواضعا PageV06P069 # 2721 والعفاف هو التنزه عما لا يباح والكف عنه الغنى أي الاستغناء عما في ~~أيدي الناس والعفة هي بمعنى العفاف PageV06P070 # 2722 وزكها أي طهرها ومن نفس لا تشبع هو استعاذة من الحرص والطمع والشره ~~وتعلق النفس بالآمال البعيدة PageV06P071 # 2723 وسوء الكبر ضبط بسكون الباء أي التعظم على الناس وبفتحها أي الهرم ~~وبه جزم الهروي وصوبه الخطابي ورجحه القاضي قال النووي ويؤيده رواية ~~النسائي وسوء العمر # 2724 فلا شيء بعده أي سواه PageV06P072 # 2725 اهدني أي أرشدني وسددني أي وقفني واذكر بالهدى إلى آخره أي تذكر في ~~حال دعائك هذين اللفظين لأن هادي الطريق لا يزيغ عنه ومسدد السهم يحرص على ~~تقويمه فكذا الداعي ينبغي أن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السنة ~~وقيل ليتذكر بهذااللفظ السداد والهدى لئلا ينساه والسداد بفتح السين وسداد ~~السهم تقويمه PageV06P073 # 2726 عدد خلقه أي قدره فهو وما بعده منصوب على الظرف ومداد كلماته بكسر ~~الميم قيل معناه مثلها في العدد وقيل في أنها لا تتقدر وقيل في الكثرة ~~والمداد مصدر بمعنى المدد وهو ما كثرت به الشيء واستعماله هنا مجاز لأن ~~كلمات الله لا تحصر بعد ولا غيره PageV06P074 # 2727 صفين هو موضع بقرب الفرات كانت فيه حرب عظيمة بين علي وأهل الشام ~~PageV06P075 # 2729 فاسألوا الله من فضله قال القاضي سببه رجاء تأمين الملائكة على ~~الدعاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع والإخلاص PageV06P076 # 2730 كان يدعو بهن أقيم الذكر مقام الدعاء كما قال إذا أثنى عليك المرء ~~يوما كفاه من تعرضه الثناء وقيل كان يستفتح الدعاء بهذا الذكر ثم يدعو بما ~~شاء حزبه أمر بفتح الحاء المهملة والزاي والموحدة أي نابه وألم به أمر شديد ~~PageV06P077 # 2731 الجسري بفتح الجيم وكسرها ms430 وإهمال السين أي الكلام أفضل قال النووي ~~هذا محمول على كلام الآدمي وإلا فالقرآن أفضل PageV06P078 # 2732 بن كريز بفتح الكاف موسى بن سروان كذا للأكثر بسين مهملة لابن ماهان ~~ثروان بالمثلثة قال الحاكم يقالان جميعا فيه حدثني سيدي يعني زوجها أبا ~~الدرداء # 2734 أن يأكل الأكلة بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الأكل # 2735 فيستحسر أي ينقطع عن الدعاء PageV06P079 # 2736 أصحاب الجد بفتح الجيم قيل المراد أصحاب الغنى والحظ في الدنيا وقيل ~~المراد أصحاب الولايات محبوسون أي للحساب أو ليسبقهم الفقراء بخمسمائة عام ~~PageV06P083 # 2739 حدثني عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة قال النووي هو الرازي أحد ~~حفاظ الإسلام وأكثره حفظا ولم يرو عنه مسلم في صحيحه غير هذا الحديث توفي ~~بعد مسلم بثلاث سنين سنة أربع وستين ومائتين # 2742 إن الدنيا حلوة خضرة يحتمل أن المراد لذتها ونضارتها كالفاكهة ~~الحلوة الخضراء أو سرعة فنائها فإن الفاكهة الخضراء سريعة الذهاب مستخلفكم ~~فيها أي يجعلكم خلفا من القرن الذي قبلكم فينظر كيف تعملون أي بطاعته أم ~~معصيته وشهواتكم فاتقوا الدنيا أي اجتنبوا الافتتان بها وبالنساء ~~PageV06P084 # 2743 فإذا أرحت أي رددت الماشية من المرعى إلى المراح نأى في نسخة ناء ~~بتقديم الألف على الهمزة لغتان بمعنى بعد بالحلاب بكسر الحاء وهو الإناء ~~الذي يحلب فيه يسع حلب ناقة وقد يريد به هنا اللبن المحلوب يتضاغون أي ~~يصيحون ويستغيثون من الجوع دأبي أي حالي اللازمة لا أغبق بفتح الهمزة وضم ~~الباء من الغبوق وهو شراب العشي أي لا أسقي عشيا فثمرت أي نميت فارتجعت ~~بجيم وعين مهملة أي تحركت لكثرتها # 2675 لله أشد فرحا هو كناية عن رضاه PageV06P091 # 2744 دوية بفتح الدال وتشديد الواو والياء جميعا منسوبة إلى الدو بتشديد ~~الواو وهي البرية التي لا نبات فيها مهلكة بفتح الميم وبفتح اللام وكس وهي ~~المفازة بداوية هي دوية أبدل إحدى الواوين ألفا كما قيل في النسبة إلى طيء ~~طائي # 2745 ومزاده قال القاضي كأنه اسم جنس ل المزادة فسعى شرفا أي طلقا أو ms431 ~~علوا من الأرض PageV06P093 # 2746 بجذل بكسر الجيم وفتحها وذال معجمة وهو أصل الشجر القائم قلنا شديدا ~~أي فرحا شديدا إذا استيقظ على بعيره كذا في الأصول قيل وهو وهم وصوابه إذا ~~سقط كما في البخاري أي وقع عليه وصادفه من غير قصد بأرض فلاة أي قفر # 2748 قاص عمر في نسخة قاضي عمر وهما صحيحان وممن ذكرهما البخاري في ~~التاريخ PageV06P095 # 2750 الأسيدي بضم الهمزة وفتح السين وكسر الياء المشددة وسكونها كأنا رأي ~~عين بالرفع أي كأنا بحال من يراهما بعينه ويصح النصب على المصدر أي نراهما ~~عافسنا بالفاء والسين المهملة أي مارسنا وعالجنا والضيعات جمع ضيعة بالضاد ~~المعجمة وهو معاش الرجل من مال أو حرفة أو صناعة فقال مه هي كلمة استفهام ~~والهاء للسكت أي ما تقول ويحتمل أنها اسم فعل بمعنى كف # 2751 إن رحمتي تغلب غضبي المراد بالغلبة وبالسبق في الرواية الأخرى كثرة ~~الرحمة وشمولها PageV06P097 # 2754 فإذا امرأة من السبي تبتغي قال القاضي كذا في الأصول وهو وهم وصوابه ~~تسعى كما في البخاري PageV06P098 # 2756 لئن قدر الله عليه قال النووي هو بالتخفيف بمعنى قدر بالتشديد أي ~~قضى أو هو بمعنى ضيق وليس شكا في القدرة وقيل قاله في حالة غلب عليه فيها ~~الدهش والخوف وشدة الوجع فلم يضبط ما يقوله فصار في معنى الغافل وهذه ~~الحالة لا يؤاخذ فيها وقيل كان في زمن فترة حين ينفع مجرد التوحيد ولا ~~تكليف قبل ورود الشرع على الصحيح لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث ~~رسولا أسرف رجل على نفسه أي بالغ في المعاصي قال الزهري ذلك لئلا يتكل رجل ~~ولا يتأسى أي أنه جمع بين الحديث الأول وحديث الهرة ليمزج الخوف بالرجاء ~~PageV06P100 # 2757 راشه الله بألف ساكنة غير مهموز وشين معجمة أي أعطاه وروي بهمزة ~~مفتوحة وسين مهملة قال القاضي وغيره ولا وجه له هنا لم أبتئر بهمزة بعد ~~التاء وفي نسخة لم أبتهر بهاء مبدلة من الهمزة أي لم أدخر وأن الله يقدر ~~علي يعذبني كذا في نسخة معتمدة ms432 بأن شرطية ويعذبني جواب الشرط وفي أكثر ~~الأصول زيادة أن قبل يعذبني فعلى هذا أن الأولى مشددة وهنا محذوف أي إن ~~دفنتموني فإن حرقتموني فلا تستجمع الروايات وربي كذا في أكثر الأصول على ~~القسم وفي نسخة وذري وصوبها القاضي فما تلافاه أي تداركه رغسه الله بغين ~~معجمة مخففة وسين مهملة أي أعطاه وبارك له PageV06P101 # 2758 اعمل ما شئت فقد غفرت لك أي ما دمت تذنب ثم تتوب PageV06P102 # 2759 إن الله يبسط يده بالليل ليتوب قال المازري المراد قبول التوبة ~~وإنما ورد لفظ بسط اليد لأن العرب إذا رضي أحدهم الشيء بسط يده لقبوله وإذا ~~كرهه قبضها فخوطبوا بأمر حسي يفهمونه PageV06P103 # 2760 ليس أحد أحب إليه المدح من الله قال النووي حقيقة هذا مصلحة للعباد ~~لأنهم يثنون عليه فيثيبهم فينتفعون به وهو سبحانه غني عن العالمين لا ينفعه ~~مدحهم ولا يضره تركهم ذلك وليس أحد أحب إليه العذر من الله قال القاضي ~~يحتمل ان المراد به الأعذار والحجة ولهذا قال من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل ~~الرسل ويحتمل ان المراد الاعتذار أي اعتذار العباد إليه من تقصيرهم وتوبتهم ~~من معاصيهم # 2761 أشد غيرا بفتح الغين وسكون الياء بمعنى غيرة عالجت أي تناولت ~~PageV06P104 # 2764 أصبت حدا معصية PageV06P105 # 2766 نصف الطريق بتخفيف الصاد أي بلغ نصفها نأى بصدره أي نهض PageV06P107 # 2767 دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا قال النووي هو بمعنى حديث لكل ~~أحد منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا دخل المؤمن الجنة خلفه الكافر في ~~النار لكفره هذا فكاكك بفتح الفاء وكسرها قال النووي معناه إن كان معرضا ~~لدخول النار فإذا نجي منها ودخلها الكفار بكفرهم صاروا في معنى الفكاك ~~للمسلمين ويضعها على اليهود قال النووي وهو مجاز ولا بد من تأويله لقوله ~~تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى والمراد يضع عليهم مثلها بذنوبهم أو المراد ~~آثام كان الكفار سببا فيها بأن سنوها فتسقط عن المسلمين بعفو الله وتوضع ~~على الكفار لكونهم سنوها وقد جاء عن عمر بن عبد ms433 العزيز والشافعي أنهما قالا ~~هذا الحديث أرجى حديث للمسلمين PageV06P108 # 2768 يدنى المؤمن هو دنو كرامة وإحسان لا دنو مسافة كنفه بفتح النون أي ~~ستره وعفوه PageV06P109 # 2769 ليلة العقبة هي الليلة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~الأنصار فيها على الإسلام وأن يؤوه وينصروه وهي العقبة التي في طريق منى ~~التي يضاف إليها جمرة العقبة وكانت بيعة العقبة مرتين في سنتين في السنة ~~الأولى كانوا اثني عشر وفي السنة الثانية سبعين كلهم من الأنصار وإن كانت ~~بدر أذكر أي أشهر عند الناس بالفضيلة ومفازا أي برية طويلة قليلة الماء ~~يخاف منها الهلاك فجلى بتخفيف اللام أي كشف وأوضح ولم يور ليتأهبوا أي ~~ليستعدوا أهبة بضم الهمز وإسكان الهاء بوجههم أي بقصدهم الديوان بكسر الدال ~~وحكي فتحها فارسي معرب وقيل عربي فقل رجل يريد أن يتغيب يظن قال القاضي كذا ~~في جميع الأصول وصوابه إلا يظن بزيادة إلا كما في رواية البخاري أصعر أي ~~أميل الجد بكسر الجيم جهازي بفتح الجيم وكسرها أي أهبة سفري وتفارط الغزو ~~أي تقدم الغزاة وسبقوا وفاتوا مغموصا بالغين المعجمة والصاد المهملة أي ~~متهما والنظر في عطفيه جانبيه إشارة إلى إعجابه بنفسه ولباسه مبيضا بكسر ~~الباء أي لابس أبيض يزول أي يتحرك السراب هو ما يظهر للإنسان في الهواجر في ~~البراري كأنه ماء كن أبا خيثمة أي اللهم اجعله أبا خيثمة واسمه عبد الله بن ~~خيثمة وقيل مالك بن قيس وليس في الصحابة من يكنى أبا خيثمة إلا هذا وأبو ~~خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي لمزه أي عابه بثي هو أشد الحزن أظل ~~بالظاء المعجمة أي أقبل أو دنا قدومه فأجمعت صدقة أي عزمت عليه المغضب بفتح ~~الضاد أي الغضبان جدلا أي فصاحة وقوة في الكلام وبراعة ليوشكن قال النووي ~~بفتح الشين أي ليسرعن تجد بكسر الجيم أي تغضب لأرجو فيه عقبى الله أي ~~يعقبني خيرا يؤنبونني بهمزة بعد الياء ثم نون ثم موحدة أي يلومونني أشد ~~اللوم مرارة بضم الميم وتخفيف الراء ms434 المكررة بن ربيعة في البخاري بن ربيع ~~قال بن عبد البر يقال بالوجهين العامري قال القاضي كذا في جميع الأصول ~~وأنكره العلماء وقالوا هو غلط وصوابه العمري بفتح العين وسكون الميم من بني ~~عمرو بن عوف أيها الثلاثة قال القاضي هو بالرفع وموضعه نصب على الاختصاص ~~تنكرت لي في نفسي الأرض هي حالة تعتري المهموم فاستكانا أي خضعا أشب القوم ~~أي أصغرهم سنا وأجلدهم أي أقواهم تسورت أي علوت ولا مضيعة ضبط بكسر الضاد ~~والياء وسكون الضاد وفتح الياء لغتان أي في موضع وحال يضاع فيه حقك نواسك ~~أي نشاركك فيما عندنا فتياممت هو لغة في تيممت أي قصدت فسجرتها أي أحرقتها ~~وأنث على إرادة الصحيفة واستلبث أي أبطأ أوفى أي ارتفع على سلع بفتح ~~المهملة وسكون اللام جبل بالمدينة وآذن أي أعلم أبشر بخير يوم مر عليك منذ ~~ولدتك أمك قال النووي معناه سوى يوم إسلامك قال وإنما لم يستثنه لأنه معلوم ~~ولا بد منه أن أنخلع من مالي أي أخرج عنه والمراد أرضه وعقاره أبلاه الله ~~أي أنعم عليه أن لا أكون لا زائدة فأهلك بكسر اللام وحكي فتحها وإرجاؤه أي ~~تأخيره ورى بغيرها أي أوهم غيرها غير غزوتين أي بدر وتبوك يزيدون على عشرة ~~آلاف قال بن إسحاق كانوا ثلاثين ألفا وقال أبو زرعة الرازي كانوا سبعين ~~ألفا وجمع بينهما بعضهم بأن بن إسحاق عد المتبوع وأبو زرعة عد التابع ~~والمتبوع PageV06P120 # 2770 حدثنا حبان بن موسى قال النووي هو بكسر الحاء وليس له في صحيح مسلم ~~ذكر إلا في هذا الموضع وقد أكثر عنه البخاري في صحيحه وأثبت إقتصاصا أي ~~أحسن إيرادا وسردا للحديث عقدي هو القلادة من جزع بكسر الجيم وسكون الزاي ~~خرز ظفار بفتح الظاء المعجمة وكسر الراء بلا تنوين قرية باليمن يرحلون بفتح ~~الياء وسكون الراء وفتح الحاء المخففة أي يجعلون الرحل على البعير هودجي ~~بفتح الهاء مركب من مراكب النساء فرحلوه بتخفيف الحاء لم يهبلن ضبط بضم ~~الياء وسكون الهاء والباء المشددة أي ms435 يثقلن باللحم والشحم و بفتح الياء ~~والباء وسكون الهاء وضم الباء بمعناه العلقة القليل بن المعطل بفتح الطاء ~~بلا خلاف فأدلج بتشديد الدال وهو سير آخر الليل سواد إنسان أي شخصه ~~باسترجاعه أي بقوله إنا لله وإنا إليه راجعون فخمرت أي غطيت موغرين بالغين ~~المعجمة أي نازلين في وقت الوغرة بفتح الواو وسكون الغين وهي شدة الحر في ~~نحر الظهيرة أي وقت القائلة وشدة الحر كبره أي معظمه يريبني بفتح أوله وضمه ~~أي يوهمني ويشككني اللطف بضم اللام وسكون الطاء يقال بفتحهما معا وهو البر ~~والرفق تيكم إشارة إلى المؤنث كذلكم في المذكر نقهت بفتح القاف وكسرها ~~والناقه الذي أفاق من المرض وبرأ منه وهو قريب عهد به لم يتراجع إليه كمال ~~صحته أم مسطح بكسر الميم اسمها سلمى و مسطح لقب واسمه عامر وقيل عوف ~~المناصع بفتح الميم مواضع خارج المدينة كانوا يتبرزون فيها العرب الأول ضبط ~~بفتح الهمزة والواو المشددة وبضم الهمزة وتخفيف الواو في التنزه أي طلب ~~النزاهة بالخروج إلى الصحراء رهم بضم الراء وسكون الهاء أثاثة بضم الهمزة ~~ومثلثة مكررة فعثرت بفتح الثاء تعس بكسر العين وفتحها أي هلك وقيل عثر وقيل ~~لزمه الشر وقيل سقط بوجهه خاصة أي هنتاه بسكون النون أشهر من فتحها والمعنى ~~يا هذه وقيل يا امرأة وقيل يا بلهاء وضيئة بالهمز والمد أي جميلة حسنة ~~ولابن ماهان حظية من الحظوة وهي الوجاهة وارتفاع المنزلة كثرن بالمثلثة ~~المشددة أي أكثرن القول في عيبها ونقصها لا يرقأ بالهمز أي لا ينقطع ولا ~~أكتحل بنوم أي لا أنام أغمصه بفتح الهمزة وكسر الميم وبالصاد المهملة أي ~~أعيبها به الداجن هي الشاة التي تألف البيت ولا تخرج المرعى فقام سعد بن ~~معاذ استدل به القاضي على أن غزوة المريسيع التي كانت فيها قصة الإفك كانت ~~سنة أربع قبل قصة الخندق فإن سعد بن معاذ مات في أثر غزاة الخندق من الرمية ~~التي أصابته قال النووي وهو صحيح اجتهلته الحمية كذا في أكثر الأصول بالجيم ~~والهاء ms436 أي حملته على الجهل ولابن ماهان احتملته بالحاء والميم قلص بفتح ~~القاف واللام أي ارتفع البرحاء بضم الموحدة وفتح الراء وحاء مهملة ومد وهي ~~الشدة الجمان بضم الجيم وتخفيف الميم وهو الدر سري أي كشف وأزيل أحمي سمعي ~~وبصري أي أصونهما من أن أقول سمعت ولم أسمع وأبصرت ولم أبصر تساميني أي ~~تفاخرني وتضاهيني بجمالها ومكانها عند النبي صلى الله عليه وسلم وطفقت بكسر ~~الفاء تحارب لها أي تتعصب فتحكي ما يقوله أهل الإفك ما كشفت عن كنف أنثى ~~بفتح الكاف والنون أي ثوبها الذي يسترها وهو كناية عن عدم جماع النساء وفي ~~حديث يعقوب بن إبراهيم موعرين يعني بالعين المهملة الوغرة بسكون الغين ~~أبنوا أهلي بفتح الهمزة والموحدة مخففة ومشددة أي اتهموا ورموا بسوء ~~فانتهرها بعض أصحابه هو علي بن أبي طالب حتى أسقطوا لها به صرحوا لبريرة ~~بالأمر ولابن ماهان أسقطوا لهاتها بالمثناة فوق قالوا وهو تصحيف يستوشيه أي ~~يستخرجه بالبحث والمسألة ثم يفشيه ويشيعه ويحركه ولا يدعه يخمد PageV06P132 # 2771 ركي هو البئر PageV06P137 # 2779 سم الخياط بتثليث السين أي ثقب الإبرة الدبيلة بضم الدال المهملة ~~وفتح الموحدة ينجم بضم الجيم أي يظهر ويعلو بين رجل من أهل العقبة هي عقبة ~~على طريق تبوك اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فعصمه الله منهم PageV06P138 # 2880 ثنية المرار بضم الميم وتخفيف الراء وهو شجر مر وهي مهبط الحديبية ~~وكان رجلا ينشد ضالة بفتح الياء وضم الشين أي يسأل عنها قال القاضي قيل هذا ~~الرجل هو الجد بن قيس المنافق ثنية المرار أو المرار الأول بضم الميم ~~والثاني بفتحها وقيل بكسرها # 2781 قصم الله عنقه أي أهلكه نبذته أي طرحته PageV06P140 # 2782 تكاد أن تدفن الراكب أي تغيبه عن الناس وتذهب به لشدتها لموت منافق ~~أي عقوبة وعلامة # 2783 المقفيين أي الموليين أقفيتهما منصرفين PageV06P141 # 2784 العائرة أي المترددة المتحيرة التي لا تدري لأيهما تتبع تعير أي ~~تردد وتذهب # 2785 لا يزن أي لا يعدل في القدر والمنزلة PageV06P145 # 2786 حبر ms437 بفتح الحاء أفصح من كسرها وهو العالم على إصبع هو من أحاديث ~~الصفات التي تفوض أو تأول على الاقتدار أي يمسكها مع عظمها بلا تعب ولا ملل ~~والناس يذكرون الإصبع في مثل هذا للمبالغة فيقول أحدهم أقتل زيدا بأصبعي أي ~~لا كلفة علي في قتله وقيل يحتمل أن المراد أصابع بعض مخلوقاته قال النووي ~~هذا غير ممتنع والمقصود أن يد الجارحة مستحيلة فضحك رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم تعجبا مما قاله الحبر تصديقا له قال النووي ظاهر هذا الحديث أنه ~~صلى الله عليه وسلم صدق الحبر في قوله إن الله يقبض السماوات والأرض ~~والمخلوقات بالأصابع ثم قرأ الآية التي فيها الإشارة إلى نحو ما يقول وقال ~~بعض المتكلمين ليس ضحكه وتعجبه وتلاوته الآية تصديقا للحبر بل هو رد لقوله ~~وإنكار وتعجب من سوء اعتقاده فإن مذهب اليهود التجسيم ففهم منه ذلك وقوله ~~تصديقا له إنما هو من كلام الراوي على ما فهم قال والأول أظهر وقال القاضي ~~في هذا الحديث وما بعده الله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم فيما ورد ~~في هذه الأحاديث من مشكل ونحن نؤمن بالله وصفاته ولا نشبه شيئا به ولا ~~نشبهه بشيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الشورى 11 وما قاله رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم وثبت عنه فهو حق وصدق فما أدركنا علمه فبفضل الله وما ~~خفي عنا آمنا به ووكلنا علمه إليه سبحانه وتعالى حتى نظرت إلى المنبر يتحرك ~~قال القاضي يحتمل أن تحركه بحركة النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون ~~بنفسه هيبة لما سمعه كما حن الجذع PageV06P148 # 2790 عفراء بالعين المهملة والمد أي بيضاء إلى حمرة النقي بفتح النون ~~وكسر القاف وتشديد الياء وهو الدقيق الحواري ليس فيها علم بفتح العين ~~المهملة واللام أي علامة من بناء أو أثر PageV06P149 # 2792 تكون الأرض يوم القيامة خبزة بضم الخاء وهي الطلمة التي توضع في ~~الملة يكفأها بالهمز أي يميلها من يد إلى يد حتى تجتمع وتستوي لأنها ليست ms438 ~~منبسطة كالرقاقة ونحوها نزلا بضم النون ويجوز سكونها أي ضيافة قال النووي ~~ومعنى الحديث أن الله تعالى يجعل الأرض كالطلمة والرغيف العظيم ويكون ذلك ~~طعاما لأهل الجنة والله على كل شيء قدير إدامهم بالأم ونون قال النووي أما ~~النون فهو الحوت باتفاق العلماء وأما بالأم فبباء موحدة مفتوحة وتخفيف ~~اللام وميم مرفوعة غير منونة والصحيح في معناها أنها لفظة عبرانية معناها ~~ثور ولهذا سألوا اليهود عن تفسيرها ففسروها به ولو كانت عربية لعرفها ~~الصحابة ولم يسألوا عنها زائدة كبدهما هي اطيب الكبد سبعون ألفا قال القاضي ~~يحتمل أنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب فخصوا بأطيب النزل ويحتمل أنه عبر ~~بالسبعين ألفا عن العدد الكثير ولم يرد الحصر في ذلك القدر وهذا معروف في ~~كلام العرب PageV06P150 # 2793 لو تابعني عشرة من اليهود قال صاحب التحرير المراد عشرة من أحبارهم ~~PageV06P151 # 2794 في حرث بالمثلثة باتفاق رواة مسلم وهو موضع الزرع ما رابكم إليه أي ~~ما دعاكم إلى سؤاله فأسكت بمعنى سكت وقيل أطرق وقيل أعرض عنه PageV06P152 # 2797 يعفر أي يسجد فجئهم بكسر الجيم أي بغتهم ينكص بكسر الكاف أي يرجع ~~يمشي إلى ورائه وأجنحة هي أجنحة الملائكة PageV06P153 # 2798 حصت بحاء وصاد مشددة مهملتين أي استأصلت اللزام هي وقعة بدر استغفر ~~الله لمضر في البخاري استسق قيل هو الصواب اللائق بالحال PageV06P156 # 2803 انشق القمر قال القاضي انشقاق القمر من أمهات معجزات نبينا صلى الله ~~عليه وسلم وقد أنكره بعض المبتدعة المضاهين المخالفي الملة وذلك لما أعمى ~~الله قلبه ولا إنكار للعقل فيها لأن القمر مخلوق لله تعالى يفعل فيه ما ~~يشاء كما يغيبه ويكوره في آخر أمره PageV06P158 # 2804 لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله تعالى معناه أن الله تعالى واسع ~~الحلم حتى على الكافر الذي ينسب إليه الولد والند وحقيقة الصبر منع النفس ~~من الانتقام أو غيره فالصبر نتيجة الامتناع فأطلق اسم الصبر على الامتناع ~~في حق الله لذلك قال القاضي والصبور اسم من أسماء الله تعالى وهو الذي لا ~~يعاجل ms439 العصاة بالانتقام # 2805 قد أردت منك أهون من هذا أي طلبت منك وأمرتك PageV06P159 # 2807 فيصبغ أي يغمس صبغة بفتح الصاد أي غمسة بؤسا بالهمز أي شدة ~~PageV06P161 # 2809 شجرة الأرز بفتح الهمزة ثم راء ساكنة ثم زاي وهو الصنوبر تستحصد ~~بالبناء للفاعل وللمفعول PageV06P162 # 2810 الخامة بالخاء المعجمة وتخفيف الميم وهي الطاقة اللينة من الزرع ~~يفيئها الريح أي يميلها يمينا وشمالا تصرعها أي تخفضها وتعدلها بفتح التاء ~~وكسر الدال أي ترفعها تهيج أي تيبس الأرزة بسكون الراء وحكي فتحها المجذية ~~بضم الميم وسكون الجيم وكسر الذال المعجمة وهي الثابتة انجعافها أي ~~انقلاعها PageV06P163 # 2811 وإنها مثل المسلم أي في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده ~~على الدوام وكثرة الانتفاع بأجزائها حتى النوى كما أن المسلم خير كله فوقع ~~الناس أي ذهبت أفكارهم إلى أشجار البوادي فكان كل إنسان يفسر بنوع من ~~أنواعها لأن تكون بفتح اللام روعي بضم الراء أي قلبي وخلدي أسنان القوم أي ~~كبارهم وشيوخهم بجمار بضم الجيم وتشديد الميم وهو الذي يؤكل من قلب النخل ~~يكون لينا قال إبراهيم لعل مسلما قال وتؤتي قال القاضي وغيره ليس كما توهمه ~~إبراهيم بل الذي في صحيح مسلم بإثبات لا ووجهه أن لا ليست متعلقة بتؤتي بل ~~بمحذوف تقديره ولا يتحات ورقها ولا ولا مكررا أي ولا يصيبها كذا ولا كذا ~~ولكن لم يذكر الراوي تلك الأشياء المعطوفة ثم ابتدأ فقال تؤتي أكلها كل حين ~~PageV06P165 # 3813 إن عرش إبليس أي سريره نعم أنت بكسر النون وسكون العين وهي نعم ~~الموضوعة للمدح أخت بئس PageV06P166 # 2814 أعانني عليه فأسلم روي بفتح الميم فعل ماض من الإسلام وضميره القرين ~~وبرفعها مضارع من السلامة أي أسلم أنا من شره وفتنته والأولى أرجح عند ~~القاضي والنووي PageV06P167 # 2816 يتغمدني الله منه برحمة أي يلبسنيها ويغمرني بها PageV06P169 # 2817 ما من أحد يدخله عمله الجنة قال النووي يعارضه قوله ادخلوا الجنة ~~بما كنتم تعملون ونحوها لأن معنى الآية أن دخول الجنة بسبب الأعمال ثم ~~التوفيق لها والهداية والإخلاص فيها وقبولها ms440 برحمة الله تعالى وفضله فيصح ~~أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو مراد الحديث ويصح أنه بالأعمال أي بسببها وهي ~~من الرحمة PageV06P170 # 2818 سددوا وقاربوا أي اطلبوا السداد واعملوا به فإن عجزتم عنه فقاربوا ~~أي اقربوا منه والسداد الصواب وهو بين الإفراط والتفريط فلا تغلوا ولا ~~تقصروا # 2820 تفطر رجلاه أي تشققت PageV06P171 # 2821 كراهية بتخفيف الياء يتخولنا بالخاء المعجمة أي يتعاهدنا السآمة ~~بالمد # 2823 حفت الجنة بالمكاره قال العلماء هذا من بديع الكلام وفصيحه وجوامعه ~~التي أوتيها صلى الله عليه وسلم من التمثيل الحسن ومعناه لا يوصل إلى الجنة ~~إلا بارتكاب المكاره من الاجتهاد في العبادات والمواظبة عليها والصبر على ~~مشاقها وكظم الغيظ والعفو والحلم والصدقة والإحسان إلى المسيء والصبر عن ~~الشهوات ونحو ذلك وحفت النار بالشهوات قال النووي الظاهر أن المراد الشهوات ~~المحرمة دون المباحة PageV06P175 # 2824 ذكرا بله وفي نسخة ذخرا بله وبله بفتح الموحدة وسكون اللام قال ~~النووي 17166 ومعناها دع عنك ما أطلعكم فالذي لم يطلعكم عليه أعظم فكأنه ~~أعرض عنه استقلالا له في جنب ما لم يطلع عليه # 2827 في ظلها أي ما يستر أغصانها PageV06P176 # 2828 المضمر بفتح الضاد والميم المشددة وبسكون الضاد وفتح الميم وهو الذي ~~ضمر ليشتد جريه PageV06P177 # 2829 أحل عليكم أي أنزل رضواني بكسر الراء وضمها PageV06P178 # 2831 الكوكب الدري بضم الدال وتشديد الياء بلا همز وبضم الدال مهموز ~~ممدود وبكسر الدال مهموز ممدود وهو العظيم وسمي دريا لبياضه كالدر وقيل ~~لإضاءته وقيل لشبهه بالدر في كونه أرفع من سائر النجوم كالدر أرفع الجواهر ~~الغابر أي الذاهب الماضي الذي تدلى للغروب وبعد عن العيون وروي في غير مسلم ~~الغارب بتقديم الراء وهو بمعناه من الأفق في رواية البخاري في الأفق قيل ~~وهو الصواب PageV06P179 # 2833 إن في الجنة لسوقا أي مجمعا لهم يجتمعون فيه كما يجتمع الناس في ~~الدنيا في السوق كل جمعة أي مقدارها من الدنيا إذ ليس هناك حقيقة أسبوع ~~لفقد الشمس والليل ريح الشمال بفتح الشين والميم بغير همز وهو التي تأتي من ms441 ~~دبر القبلة قال القاضي وخصت ريح الجنة بها لأنها ريح المطر عند العرب ~~PageV06P180 # 2834 زمرة أي جماعة أعزب هي لغة والمشهور عزب بلا ألف وهو من لا زوجة له ~~اختصم الرجال والنساء أيهم في الجنة أكثر قال القاضي خرج من هذا الحديث ومن ~~الحديث الأخر أن النساء أكثر أهل النار فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ~~ولد آدم ورشحهم أي عرقهم قال بن أبي شيبة على خلق رجل بضم الخاء واللام ~~وقال أبو كريب على خلق رجل بفتح الخاء وسكون اللام يسبحون الله بكرة وعشية ~~أي قدرهما PageV06P183 # 2837 لا يبأس أي لا يصيبه بأس وهو شدة الحال PageV06P184 # 2838 مجوفة في نسخة مجوبة بموحدة بدل الفاء أي مثقوبة زاوية أي ناحية ~~PageV06P185 # 2839 سيحان قال النووي هو نهر المصيصة وهو غير سيحون وجيحان قال هو نهر ~~إذنة وهو غير جيحون فإن ذاك نهر وراء خراسان عند بلخ وذكر القاضي أن سيحان ~~هو سيحون وجيحان هو جيحون وأنهما ببلاد خراسان وأنكره النووي وقال إن الناس ~~اتفقوا على المغايرة قلت وفيه نظر والفرات هو نهر فاصل بين الشام والجزيرة ~~والنيل هو نهر مصر كل من أنهار الجنة هو على ظاهره ولها مادة من الجنة وقيل ~~معناه أن الإيمان عم بلادها وأن الأجسام المتغذية بمائها صائرة إلى الجنة ~~قال النووي والأول أصح # 2840 يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير قيل في الرقة والضعف وقيل ~~في الخوف والهيبة لله فإن الطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا قال النووي وكان ~~المراد قوم غلب عليهم الخوف كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم وقيل ~~المراد متوكلون PageV06P186 # 2841 خلق الله آدم على صورته قال النووي هذه الرواية ظاهرة في أن الضمير ~~لآدم وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض ~~وتوفي عليها وهي طوله ستون ذراعا ولم ينتقل أطوارا كذريته وكانت صورته في ~~الجنة هي صورته في الأرض لم يتغير PageV06P187 # 2844 وجبة بفتح الواو وسكون الجيم أي سقطة هذا وقع ms442 أي حجر وقع حجزته بضم ~~الحاء وسكون الجيم وهي معقد الإزار والسراويل ترقوته بفتح التاء وضم القاف ~~وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق حقويه بفتح الحاء وكسرها وهما معقد ~~الإزار والمارد هنا ما يحاذي ذلك الموضع من جنبيه PageV06P189 # 2846 احتجت النار والجنة قال النووي هذا على ظاهره وأن الله جعل فيهما ~~تمييزا يدركان به ولا يلزم دوامه وسقطهم بفتح السين والقاف أي ضعفاؤهم ~~والمحتقرون منهم وعجزهم بفتح العين والجيم جمع عاجز أي العاجزون عن طلب ~~الدنيا والتمكن فيها والثروة والشوكة فيضع قدمه هو من أحاديث الصفات التي ~~تفوض أو تأول على أن المراد بالقدم من قدمه لها من أهل العذاب أو مخلوقا ~~يسمى بذلك قط قط بسكون الطاء وبكسرها منونا وغير منون أي حسبي # 2847 وغرتهم روي بفتح الغين المعجمة والراء ومثلثة أي أهل الجوع والفاقة ~~منهم و بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء ومثناة أي أهل البله والغفلة في ~~أمور الدنيا وروي وعجزتهم جمع عاجز رجله أول بالجماعة من الناس كما يقال ~~رجل من جراد أي قطعة منه والمراد قوم استحقوها وخلقوا لها PageV06P191 # 2849 كأنه كبش قد ورد أن الله خلق الموت في صورة كبش له أربعة أجنحة لا ~~يمر على أحد فيراه إلا مات وقد أوردته في كتاب البرزخ فاستغنى هذا الحديث ~~عن التأويل فيشرئبون بالهمز أي يرفعون صوتهم إلى المنادي PageV06P192 # 2853 متضعف روي بكسر العين أي متواضع متذلل خامل وبفتحها أي يستضعفه ~~الناس ويحتقرونه ويجيرون عليه لضعف حاله في الدنيا عتل بضم العين والتاء ~~وهو الجافي الشديد الخصومة بالباطل جواظ بفتح الحيم وتشديد الواو وإعجام ~~الظاء وهو الجموع المنوع زنيم هو الدعي في النسب PageV06P193 # 2855 عارم بالعين المهملة والراء وهو الشرير المفسد الخبيث PageV06P194 # 2856 لحي بضم اللام وفتح الحاء وتشديد الياء قمعة ضبط بكسر القاف وفتح ~~الميم المشددة و بفتح القاف مع فتح الميم المخففة وسكونها خندف بكسر الخاء ~~المعجمة والدال وحكي فتح الدال وفاء وهي أم القبيلة فلا تنصرف واسمها ليلى ~~بنت عمران بن الحارث بن ms443 قضاعة أخا بني كعب في نسخة أبا بني كعب قال القاضي ~~وهو الصواب لأن كعبا هذا هو أحد بطون خزاعة وابنه قصبه بضم القاف وسكون ~~الصاد أي أمعاءه ثنا أفلح بن سعيد ثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة سمعت ~~أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن طالت بك مدة ~~أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب ~~البقر هذا الحديث أورده بن الجوزي في الموضوعات وقال إنه باطل قال وأفلح ~~يروي الموضوعات عن الثقات وتعقبه الحافظ بن حجر في كتاب القول المسدد ص 37 ~~وقال هذه غفلة شديدة من بن الجوزي حيث حكم على هذا الحديث بالوضع وهو في ~~أحد الصحيحين وأساء بذلك وهو من عجائبه قال وأفلح ثقة مشهور وثقه بن معين ~~وابن سعد والنسائي وأبو حاتم وتابعه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه بن ~~حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي في الدلائل PageV06P196 # 2858 اليم هو البحر بم يرجع ضبط بالفوقية عودا على الإصبع وبالتحتية عودا ~~على أحدكم ومعناه لا يعلق بها كبير شيء من الماء # 2859 غرلا بضم الغين المعجمة وسكون الراء أي غير مختونين جمع أغرل ~~والغرلة القلفة PageV06P197 # 2861 يحشر الناس على ثلاث طرائق الحديث قال النووي قال العلماء هذا الحشر ~~في آخر الدنيا قبيل القيامة وقبيل النفخ في الصور وهو آخر أشراط الساعة ~~تحشرهم نار تخرج من قعر عدن PageV06P198 # 2862 يقوم أحدهم في رشحه قال القاضي يحتمل أن المراد عرق نفسه وغيره ~~ويحتمل أن المراد عرق نفسه خاصة PageV06P199 # 2856 كل مال نحلته قبله قال الله مقدرا حنفاء أي مسلمين فاجتالتهم بالجيم ~~وروي بالخاء المعجمة أي أزالتهم وأذهبتهم لأبتليك أي بتبليغ الرسالة وأبتلي ~~بك أي من أرسلك إليهم كتابا لا يغسله الماء أي محفوظا في الصدور لا يتطرق ~~إليه الذهاب بل يبقى على ممر الزمان تقرؤه نائما ويقظان أي يكون محفوظا لك ~~في حالتي النوم واليقظة وقيل تقرؤه في يسر وسهولة يثلغوا بمثلثة ms444 وغين معجمة ~~أي يشدخوا ويشجوا كما يشدخ الخبز أي يكسر واغزهم نغزك أي نعنك ومسلم بالجر ~~عطفا على ذي قربى لا زبر له لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي له لا ~~يخفى له طمع أي لا يظهر والشنظير بكسر الشين والظاء المعجمتين وسكون النون ~~الفحاش أي السيء الخلق PageV06P202 # 2867 حادت به أي مالت عن الطريق وعدلت عن الطريق ونفرت PageV06P203 # 2870 قرع نعالهم أي صوتها في الأرض وهو خفقها ما كنت تقول في هذا الرجل ~~قال النووي يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال وإنما يقوله بهذه العبارة ~~التي ليس فيها تعظيم امتحانا للمسؤول لئلا يتلقن تعظيمه من عبارة السائل ثم ~~يثبت الله الذين آمنوا يفسح له في قبره قال القاضي والنووي هو على ظاهره ~~وأنه يرفع عن بصره وما يجاوره من الحجب الكثيفة بحيث لا يناله ظلمة القبر ~~ولا ضيقه إذا ردت إليه روحه خضرا ضبط بفتح الخاء وكسر الضاد وبضم الخاء ~~وفتح الضاد أي نعما غضة ناعمة PageV06P204 # 2872 انطلقوا به إلى آخر الأجل قال القاضي منتهى الأجل هو سدرة المنتهى ~~في روح المؤمن وسجين في روح الكافر قال ويحتمل أن المراد إلى انقضاء أجل ~~الدنيا ريطة بفتح الراء وسكون الياء وهي ثوب رقيق وقيل الملاءة على أنفه أي ~~كراهة لنتن ريح الكافر # 2873 حديد البصر بالحاء أي نافذه PageV06P205 # 2874 جيفوا أي أنتنوا وصاروا جيفا # 2875 طوي هي البئر المطوية بالحجارة PageV06P206 # 2876 من نوقش أي استقصى عليه عذب أي أفضى به إلى العذاب بالنار لأن ~~التقصير غالب في العباد PageV06P207 # 2877 يحسن بالله الظن أي يظن أنه يرحمه ويعفو عنه PageV06P208 # 2878 يبعث كل عبد على ما مات عليه أي على الحالة التي مات عليها ~~PageV06P211 # 2880 عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش قال النووي هذا ~~الحديث اجتمع فيه أربع صحابيات زوجتان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وربيبتان له قال ولا نعلم حديثا اجتمع فيه أربع صحابيات بعضهن عن بعض غيره ~~وحبيبة بنت أم ms445 حبيبة من عبد الله بن جحش زوجها قبل النبي صلى الله عليه ~~وسلم إذا كثر الخبث بفتح الخاء والباء أي الفسوق والفجور وقيل المراد الزنى ~~خاصة # 2882 ليست لهم منعة بفتح النون وكسرها أي ليس لهم من يحميهم ويمنعهم بن ~~سابط بكسر الباء بن ماهك بفتح الهاء غير مصروف PageV06P212 # 2884 عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه قيل معناه اضطرب بجسمه ~~وقيل حرك أطرافه كمن يأخذ شيئا أو يدفعه المستبصر أي المستبين لذلك القاصد ~~له عمدا والمجبور أي المكره لغة في المجبر وابن السبيل أي سالك الطريق معهم ~~وليس منهم يهلكون مهلكا واحدا أي يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم ويصدرون ~~مصادر شتى أي يبعثون مختلفين على قدر نياتهم PageV06P213 # 2885 كمواقع القطر أي في الكثرة والعموم بحيث لا يختص بها طائفة ~~PageV06P214 # 2886 من تشرف روي بفتح المثناة فوق والشين والراء وبضم المثناة تحت وسكون ~~الشين وكسر الراء من الإشراف للشيء وهو الانتصاب والتطلع إليه والتعرض له ~~تستشرفه أي تقلبه وتصرعه ومن وجد منها ملجأ أي موضعا يلجأ إليه فليعذ به أي ~~يعتزل فيه PageV06P215 # 2887 فيدق على حده بحجر قيل المراد كسر السيف حقيقة على ظاهره ليسد عن ~~نفسه باب هذا القتال وقيل هو مجاز عن ترك القتال قال النووي والأول أصح ~~يبوء أي يرجع بإثمه أي في إكراهك وغيره وبإثمك أي في قتلك وغيره ~~PageV06P216 # 2888 إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال النووي ~~هو محمول على من لا تأويل له ويكون قتالهما عصبية ونحوها في جرف جهنم روي ~~بالجيم وضم الراء وسكونها وبالحاء وهما متقاربان ومعناه على طرفها قريب من ~~السقوط فيها PageV06P218 # 2889 زوى أي جمع وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض أي الذهب والفضة والمراد ~~كنزا كسرى وقيصر ملكي العراق والشام بيضتهم أي جماعتهم وأصلهم بسنة عامة أي ~~بقحط يعمهم # 2892 علباء بكسر العين المهملة وسكون اللام وموحدة ومد أخطب بالخاء ~~المعجمة PageV06P219 # 2893 يوم الجرعة بفتح الجيم والراء وتسكن موضع بقرب الكوفة على طريق ~~الحيرة خرج فيه ms446 أهل الكوفة يتلقون واليا ولاه عليهم عثمان فردوه وسألوا ~~عثمان أن يولي أبا موسى فولاه أحالفك بالحاء المهملة من الحلف وهو اليمين ~~وروي بالمعجمة PageV06P220 # 2894 يحسر بفتح أوله وسكون السين أي يكشف لذهاب مائه PageV06P221 # 2895 مختلفة أعناقهم أي رؤساؤهم وكبراؤهم أجم بالجيم وضمتين كأطم وزنا ~~ومعنى PageV06P222 # 2896 منعت العراق درهمها قال النووي معناه أن العجم والروم يستولون على ~~البلاد في آخر الزمان فيمنعون حصول ذلك للمسلمين قال وهذا قد وجد في زماننا ~~وهو الآن موجود لما غلبت عليه التتار وقفيزها هو مكيال معروف لأهل العراق ~~يسع ثمانية مكاكيك والمكوك صاع ونصف مديها بضم الميم وسكون الدال على وزمن ~~قفل مكيال معروف لأهل الشام يسع خمسة عشر مكوكا إردبها هو مكيال معروف لأهل ~~مصر يسع أربعة وعشرين صاعا قاله الأزهري وعدتم من حيث بدأتم قال النووي هو ~~بمعنى حديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ PageV06P223 # 2897 بالأعماق بفتح الهمزة وبالعين المهملة موضع بالشام قرب حلب أو بدابق ~~بكسر الموحدة وفتحها مصروف وممنوع موضع بالشام قرب حلب أيضا سبوا روي بفتح ~~السين والباء وبضمها وصوبه القاضي قسطنطينية بضم القاف والطاء الأولى وكسر ~~الثانية وبعدها ياء ساكنة ثم نون وفي نسخة زيادة ياء مشددة بعد النون وهي ~~مدينة من أعظم مدائن الروم PageV06P224 # 2898 وأجبر الناس عند مصيبة بالجيم كقوله وأسرعهم إفاقة وروي بالخاء ~~المعجمة أي أخبرهم بعلاجها والخروج منها وروي وأصبر بالصاد PageV06P225 # 2899 هجيرى بكسر الهاء والجيم المشددة مقصور أي شأنه ودأبه فيتشرط ضبط ~~بمثناة تحت ثم مثناة فوق ثم شين مفتوحة وتشديد الراء شرطة بضم الشين أي ~~طائفة من الجيش تقدم للقتال فيفئ هؤلاء أي يرجع نهد بفتح النون والهاء أي ~~نهض وتقدم الدبرة بفتح الدال والباء أي الهزيمة وروي الدائرة بالألف ~~والهمزة بعدها بمعنى الدبرة بجنباتهم بفتح الجيم والنون الموحدة أي نواحيهم ~~وروي بجثمانهم بضم الجيم وسكون المثلثة أي شخوصهم فما يخلفهم بفتح الخاء ~~المعجمة وكسر اللام المشددة أي يجاوزهم وروي فما يلحقهم أي يلحق آخرهم ~~سمعوا ببأس هو أكبر بالموحدة ms447 فيهما وروي بناس بنون وأكثر بمثلثة ~~PageV06P227 # 2900 لا يغتالونه أي يقتلونه غيلة وهي القتل في غفلة وخديعة لعله نجي ~~معهم أي يناجيهم ومعناه يحدثهم سرا PageV06P228 # 2901 من قعر عدن في نسخة من قعرة عدن بضم القاف وهاء أي من أقصى أرض عدن ~~ترحل الناس أي تحملهم على الرحيل وتزعجهم له PageV06P229 # 2920 لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى ~~قال أبو شامة والنووي قد خرجت في زماننا بالمدينة المنورة سنة أربع وخمسين ~~وستمائة وأعناق بالنصب مفعول تضيء وبصرى بضم الباء مدينة بالشام # 2903 إهاب بكسر الهمزة أو يهاب بمثناة مفتوحة ومكسورة وروي بالنون ~~PageV06P230 # 2906 أليات بفتح الهمزة واللام جمع ألية بسكون اللام أي أعجاز حول ذي ~~الخلصة أي من الطواف به كفرا ورجوعا إلى عبادة الأصنام بتبالة بفتح المثناة ~~فوق وموحدة مخففة وهو موضع باليمن # 2909 ذو السويقتين تصغير ساقي الإنسان لدقتهما PageV06P231 # 2911 الجهجاه بفتح الجيم وسكون الهاء التي بعد الألف وفي نسخة بحذف الهاء ~~المذكورة PageV06P232 # 2912 المجان المطرقة بفتح الميم وتشديد النون جمع مجن بكسر الميم وهو ~~الترس المطرقة بسكون الطاء وتخفيف الراء وهي التي ألبست العقب وأطرقت به ~~طاقة فوق طاقة والمقصود تشبيه وجوه الترك بها في عرضها ونتوء وجناتها ذلف ~~الآنف بالذال المعجمة والمهملة المضمومة وسكون اللام جمع أذلف وهو الأفطس ~~وهو القصير المنبطح PageV06P233 # 2914 أسكت في نسخة سكت يحثي المال أي يحفنه بيديه لكثرة الأموال والغنائم ~~والفتوحات مع سخاء نفسه PageV06P234 # 2915 بؤس بن سمية بضم الموحدة وهمزة وهو الشدة أي يا بؤس بن سمية ما أشده ~~وأعظمه ويس بفتح الواو وسكون المثناة تحت كلمة ترحم كويح # 2920 من بني إسحاق قيل المعروف من بني إسماعيل لأنه أراد العرب ~~PageV06P235 # 157 يبعث دجالون أي يخرج ويظهر PageV06P236 # 2924 بن صياد اسمه صاف قال النووي قال العلماء قضيته مشكلة وأمره مشتبه ~~في أنه هل هو المسيح الدجال المشهور أم غيره ولا شك في أنه دجال من ~~الدجاجلة قال العلماء وظاهر الحديث أنه صلى الله عليه ms448 وسلم لم يوح إليه في ~~أمره بشيء وإنما أوحي إليه بصفات الدجال وكان في بن صياد قرائن محتملة ~~فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره وأما ~~احتجاجه هو بأنه مسلم وقد ولد له وقد دخل مكة والمدينة فلا دلالة فيه لأن ~~النبي صلى الله عليه وسلم إنما أخبر عن صفاته وقت خروجه وقال الخطابي اختلف ~~السلف في أمره بعد كبره فروي أنه أسلم وتاب ومات بالمدينة وصلوا عليه لكن ~~روى أبو داود بسند صحيح عن جابر بن عبد الله قال فقدنا بن صياد يوم الحرة ~~واختار البيهقي أنه غير الدجال لحديث تميم في قصة الجساسة قال ويجوز ان ~~يوافق صفة بن صياد صفة الدجال كما ثبت في الصحيح أنه أشبه الناس بالدجال ~~بعبدالعزى بن قطن وليس هو هو قال وليس في حديث جابر أكثر من سكوته صلى الله ~~عليه وسلم على قول عمر فيحتمل أنه كان كالمتوقف في أمره ثم جاءه البيان أنه ~~غيره كما صرح به في حديث تميم فقال لا بل تشهد أني رسول الله قال النووي ~~فإن قيل كيف لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه ادعى بحضرته النبوة ~~فالجواب أنه كان غير بالغ وأنه كان في يوم مهادنته اليهود قال الخطابي لأن ~~النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة كتب بينه وبين اليهود كتاب صلح ~~على أن لا يهاجروا ويتركوا على أمرهم وكان بن صياد منهم أو دخيلا فيهم خبأت ~~لك خبأ في نسخة خبيئا فقال هو الدخ بضم الدال قال الخطابي كأن النبي صلى ~~الله عليه وسلم لم يبلغه ما يدعيه من الكهانة ومعاطاة الكلام في الغيب ~~فامتحنه ليعلم حقيقة حاله وأضمر له قوله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء ~~بدخان مبين الدخان 1 فقال هو الدخ أي الدخان وهي لغة فيه اخسأ أي ابعد فلن ~~تعدو قدرك أي لا تجاوز قدر أمثالك من الكهان الذين يخلصون من إلقاء ~~الشياطين كلمة من جملة كثيرة قال القاضي لا ms449 نعلم يهتد من الآية التي أضمرها ~~النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا اللفظ الناقص على عادة الكهان إذا ألقى ~~الشيطان إليهم بقدر ما يخطف قبل أن يدركه الشهاب PageV06P239 # 2926 لبس بضم اللام وتخفيف الباء أي خلط عليه أمره PageV06P240 # 2927 فلبسني بالتخفيف أي جعلني ألتبس في أمره وأشك فيه ذمامة بفتح الذال ~~المعجمة وتخفيف الميم أي حياء كاد أن يأخذ في قوله بتشديد في ووقع قوله ~~فاعل يأخذ أي يؤثر في وأصدقه في دعواه بعس بضم العين وهو القدح الكبير تبا ~~أي خسرانا وهلاكا وهو منصوب بفعل واجب الإضمار # 2928 درمكة هو الدقيق الحواري الخالص البياض PageV06P242 # 2930 مغالة بفتح الميم وتخفيف الغين المعجمة فرفصه ضبط بالصاد المهملة ~~بمعنى رفسه بالسين أي ضربه برجله وبالمعجمة أي ترك سؤاله الإسلام ليأسه منه ~~حينئذ PageV06P243 # 169 يختل بكسر التاء أي يخدع ويستغل كلامه ليستمعه زمزمة روي بزائين ~~وبرائين أي صوت خفي لا يفهم تعلموا بفتح العين واللام المشددة بمعنى اعلموا ~~PageV06P244 # 2930 ناهز الحلم أي قارب البلوغ PageV06P245 # 2932 السكة بكسر السين أي الطريق فلقيته لقية روي بضم اللام وفتحها نفرت ~~بفتح النون والفاء أي ورمت ونتأت # 169 طافئة روي بالهمز أي ذاهبة النور وبتركه أي ناتئة مرتفعة PageV06P247 # 2933 مكتوب بين عينيه ك ف ر قال النووي الصحيح الذي عليه المحققون أن هذه ~~الكتابة على ظاهرها وأنها كتابة حقيقية جعلها الله آية على كفره ~~PageV06P248 # 2934 جفال الشعر بضم الجيم وتخفيف الفاء أي كثيره فإما أدركن قال القاضي ~~هذا غريب من حيث العربية لأن هذه النون لا تدخل على الفعل الماضي قال ولعله ~~يدركن فغير بعض الرواة وفي نسخة فإما أدركه وهو ظاهر ظفرة بفتح الظاء ~~المعجمة والفاء هي جلدة تغشي البصر وقال الأصمعي شحمة تنبت عند المآقي ~~PageV06P249 # 2137 فخفض فيه ورفع بتشديد الفاء فيهما أي حقر شأنه وعظم فتنته وقيل ~~معناه خفض صوته ثم رفعه غير الدجال أخوفني عليكم أي أخوف مخوفاتي عليكم ~~ولحوق النون أفعل التفضيل نادر ويحتمل أن معناه أخوف لي فأبدلت اللام نونا ms450 ~~وفي نسخة أخوفي بحذف النون قطط بفتح القاف والطاء شديد جعودة الشعر خلة ~~بالخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحتين أي طريق بين البلدين فعاث روي بفتح ~~آخره على أنه فعل ماض و بكسره ومنونا على أنه اسم فاعل من العيث وهو أشد ~~الفساد اقدروا له قال القاضي هذا حكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع ~~فتروح أي ترجع آخر النهار سارحتهم أي ماشيتهم التي سرحت أول النهار أي ذهبت ~~إلى المرعى ذرا بضم الذال المعجمة أي أعالي الأسنمة جمع ذروة بضم الذال ~~وكسرها وأسبغه بالسين المهملة والغين المعجمة ضروعا أي أطوله لكثرة اللبن ~~وأمده خواصر لكثرة امتلائها من الشبع كيعاسيب النحل هو ذكورها جمع يعسوب ~~وكنى بها هنا عن جماعتها لاتباعها له لأنه أميرها جزلتين بفتح الجيم وحكي ~~كسرها أي قطعتين رمية الغرض أي يجعل بين الجزلتين مقدار ذلك المنارة بفتح ~~الميم دمشق بكسر الدال وفتح الميم وحكي كسرها بين مهرودتين بإهمال الدال ~~وإعجامها أي لابس ثوبين مصبوغين بورس أو زعفران وقيل لهما شقتان والشقة نصف ~~الملاءة ينحدر منه جمان أي عرق كاللؤلؤ فلا يحل بكسر الحاء أي لا يمكن وصحف ~~من ضمها ريح نفسه بفتح الفاء لد بضم اللام وتشديد الدال مصروف بلد قرب بيت ~~المقدس فيمسح عن وجوههم قيل هو على ظاهره تبريكا وقيل إشاة إلى كشف ما هم ~~فيه من الشدة والخوف لا يدان بكسر النون أي لا قدرة ولا طاقة فحرز أي ضم ~~واحفظ وفي نسخة فحزب بالزاي والباء أي اجمع حدب ينسلون أي يمشون مسرعين ~~النغف بفتح النون والغين المعجمة وفاء وهو دود يكون في أنوف الإبل والغنم ~~الواحدة نغفة فرسى بفتح الفاء مقصورا أي قتلى الواحد فريس زهمهم بفتح الهاء ~~أي دسمهم وريحهم الكريهة لا يكن أي لا يمنع بيت مدر بفتح الميم والدال وهو ~~الطين الصلب كالزلقة بفتح الزاي واللام والقاف وروي بالفاء كذلك وبضم الزاي ~~وسكون اللام ومعناه كالمرأة في الصفاء والنظافة وقيل كمصانع الماء أي أن ~~الماء يستنقع فيها وقيل كالإجانة ms451 الخضراء وقيل كالصفحة وقيل كالروضة ~~العصابة أي الجماعة بقحفها بكسر القاف وهو مقعر قشرها تشبيها بقحف الرأس ~~وهو الذي فوق الدماغ الرسل بكسر الراء أي اللبن الفئام بكسر الفاء وفتحها ~~وهمزة ممدودة وياء بدلها أي الجماعة الكثيرة الفخذ هو الجماعة من الأقارب ~~دون البطن والقبيلة قال بن فارس هو هنا بسكون الخاء لا غير بخلاف الفخذ ~~الذي هو العضو فإنه يسكن ويكسر يتهارجون أي يجامع الرجال والنساء علانية ~~بحضرة الناس جبل الخمر بفتح الخاء المعجمة والميم وهو الشجر الملتف الذي ~~يستر فيه PageV06P255 # 2938 المسالح هم قوم معهم سلاح يرتبون في المراكز فيشبح بشين معجمة ثم ~~باء موحدة ثم حاء مهملة أي يمد على بطنه وروي فيشج بالجيم ويشجوه بالجيم ~~المشددة من الشج وهو الجرح في الرأس والوجه وروي وأشيحوه بالياء والحاء ~~فيوسع بسكون الواو وفتح السين فيؤشر بالهمز وتركه بالمئشار بالهمز وتركه ~~وبالنون مفرقه بكسر الراء أي وسط رأسه PageV06P256 # 2939 وما ينصبك بضم الياء أي ما يتعبك من أمره هو أهون على الله من ذلك ~~أي من أن يجعل ما خلقه على يديه مضلا للمؤمنين ومشككا لقلوبهم بل إنما جعله ~~ليزداد الذين آمنوا إيمانا ويثبت الحجة على الكفار PageV06P258 # 2904 في كبد جبل أي وسطه خفة الطير أي في سرعتهم إلى قضاء الشهوات ~~والفساد وأحلام السباع أي في العدوان والظلم أصغى أي أمال ليتا بكسر اللام ~~وآخره مثناة فوق وهي صفحة العنق يلوط حوض إبله أي يصلحه ويطينه كأنه الطل ~~أو الظل قال العلماء الأصح الطل بمهملة وهو كقوله في الحديث الآخر كمني ~~الرجال PageV06P260 # 2942 حدثني أنه ركب سفينة قال النووي هذا معدود في مناقب تميم لأن النبي ~~صلى الله عليه وسلم روى عنه هذه القصة وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر ~~أرفؤا بالهمز أي لجأوا أقرب بضم الراء جمع قارب بالكسر وهو سفينة صغيرة ~~تكون مع الكبيرة كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم أهلب أي ~~غليظ الشعر كثيره اغتلم أي هاج عين زغر بضم الزاي ثم غين معجمة مفتوحة ms452 ثم ~~راء بلد في الجانب القبلي من الشام صلتا بفتح الصاد وضمها أي مسلولا من قبل ~~المشرق ما هو قال القاضي لفظة ما هنا زائدة صلة للكلام لا نافية والمراد ~~إثبات أنه في جهة المشرق # 2943 فيضرب رواقه أي ينزل هناك ويضع ثقله # 2944 أصبهان بفتح الهمزة وكسرها وبالباء والفاء PageV06P264 # 2946 أكبر من الدجال أي أكبر فتنة وأعظم شوكة PageV06P265 # 2947 أو خاصة أحدكم أي الموت أو أمر العامة أي القيامة العيشي بالشين ~~المعجمة وقيل العائشي نسبة إلى بني عائش من تيم الله ووجه الأول بأنه على ~~لغة من يقول في عائشة عيشة وهي لغة فصيحة زياد بن رياح بكسر الراء والمثناة ~~تحت وحكي فيه الراء والموحدة وخويصة هو تصغير خاصة # 2948 الهرج أي الفتنة واختلاط أمور الناس PageV06P267 # 2951 بعثت انا والساعة روي بنصبها ورفعها كهاتين المراد أن بينهما شيئا ~~يسيرا كما بين الأصبعين في الطول إن يؤخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم ~~الساعة أي ساعة المخاطبين بأن يموتوا قاله القاضي قال النووي ويحتمل أنه ~~أوحي إليه في ذلك الغلام أنه لا يؤخر ولا يبلغ الهرم # 2954 يلوط في نسخة يليط وفي نسخة يلط بكسر اللام وتخفيف الطاء والكل ~~بمعنى PageV06P268 # 2955 قال أبيت أي أبيت أن أعين أنها أربعون سنة أو شهرا أو يوما بل ~~أرويها مجملة كل بن آدم يأكله التراب قال النووي هذا مخصوص يخص منه ~~الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالحديث الوارد فيهم إلا عجب الذنب بفتح ~~العين وسكون الجيم وهو عظم لطيف في أسفل الصلب وهو رأس العصعص # 2956 الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال النووي معناه أن المؤمن مسجون ~~فيها ممنوع عن الشهوات المحرمة والمكروهة ومكلف بفعل الطاعات الشاقة فإذا ~~مات استراح من هذا أو انقلب إلى ما أعد الله له من النعيم الدائم والراحة ~~الخالصة من المنغصات وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته ~~وتكديره بالمنغصات فإذا مات انقلب إلى العذاب الدائم وشقاوة الأبد ~~وللطبراني من حديث بن عمرو الدنيا ms453 سجن المؤمن وسنته فإذا فارق الدنيا فارق ~~السجن والسنة أي القحط PageV06P273 # 2957 والناس كنفته أي جانبيه وفي نسخة كنفه أي جانبه أسك أي صغير الأذنين # 2959 أو أعطى فاقتنى أي ادخر لآخرته وفي نسخة فأقنى أي أرضى PageV06P274 # 2962 نقول كما أمرنا الله أي من الحمد والشكر ونحوه تتنافسون إلى آخره ~~قال العلماء التنافس المسابقة وكراهة أخذ غيرك إياه وهو أول درجات الحسد ~~والحسد بمعنى تمني زوال النعمة عن صاحبها والتدابر التقاطع وقد يبقى معه ~~شيء من المودة أو لا يكون مودة ولا بغض وأما التباغض فهو بعد هذا ولهذا ~~رتبت في الحديث ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فيجعلون بعضهم أمراء على ~~بعض PageV06P275 # 2963 انظروا إلى من أسفل منكم قال بن جرير وغيره هذا حديث جامع لأنواع من ~~الخير لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك ~~واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى وحرص على الازدياد وإذا نظر إلى من هو ~~دونه فيها ظهرت له نعمة الله فشكرها وتواضع وفعل فيه الخير PageV06P277 # 2964 ناقة عشراء هي الحامل القريبة الولادة فأنتج أي تولى الولادة وولد ~~بالتشديد معناه الأول للإبل والثاني للغنم كالقابلة للنساء انقطعت بي ~~الحبال بالحاء أي الأسباب ورثت هذا المال كابرا عن كابر أي ورثته عن آبائي ~~الذي ورثوه عن أجدادي الذين ورثوه عن آبائهم كبير عن كبير في العز والشرف ~~والثروة لا أجهدك اليوم بالجيم والهاء أي لا أشق عليك بشيء تطلبه أو تأخذه ~~من مالي ولابن ماهان لا أحمدك بالحاء والميم أي بترك شيء تحتاج إليه أو ~~تريده # 2965 إن الله يحب العبد التقي الغني أي غني النفس الخفي بالخاء المعجمة ~~أي الخامل المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه وروي بالمهملة أي ~~الوصول للرحم اللطيف بهم وبغيرهم PageV06P279 # 2966 ورق الحبلة بضم الحاء المهملة وسكون الموحدة وهذا السمر بفتح السين ~~وضم الميم وهما نوعان من شجر البادية بنو أسد هم بنو الزبير بن العوام بن ~~خويلد بن أسد بن عبد العزى تعزرني على ms454 الدين أي توقفني على الأحكام ~~والفرائض وقيل تقومني وتعلمني وقيل توبخني على التقصير فيه PageV06P280 # 2967 آذنت بالمد وفتح الذال أي أعلمت بصرم بضم المهملة أي انقطاع وذهاب ~~وولت حذاء بفتح الحاء المهملة وتشديد الذال المعجمة وألف ممدودة أي مسرعة ~~الانقطاع صبابة بضم المهملة البقية اليسيرة من الشراب يبقى أسفل الإناء ~~يتصابها أي يشربها كظيظ أي ممتلئ قرحت أشداقنا أي صار فيها قروح من خشونة ~~الورق وحرارته PageV06P282 # 2968 أي فل بضم الفاء وسكون اللام ومعناه يا فلان وأسودك أي اجعلك سيدا ~~على غيرك وأذرك ترأس بفتح التاء وسكون الراء وفتح الهمزة أي رئيس القوم ~~وتربع بفتح أوله والموحدة ثالثة أي تأخذ المرباع وهو ربع الغنيمة كانت ملوك ~~الجاهلية تأخذه وروي ترتع بمثناة فوق بعد الراء أي تتنعم أنساك أي أمنعك ~~الرحمة ههنا أي قف هنا حتى تشهد عليك جوارحك # 2969 لأركانه أي جواحه PageV06P283 # 1055 اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا أي كفايتهم من غير إسراف وهو معنى ~~كفافا وقيل هو سد الرمق PageV06P284 # 2973 شطر شعير أي نصف وسق رف بفتح الراء فكلته ففني قال القاضي فيه أن ~~البركة أكثر ما تكون في المجهولات والمبهمات وأما الحديث كيلوا طعامكم ~~يبارك لكم فيه فالمراد كيله عند إخراج النفقة منه بشرط أن يبقى الباقي ~~مجهولا ويكيل ما يخرجه لئلا يخرج أكثر من الحاجة أو أقل # 2972 يعيشكم بفتح العين وسكون الياء المشددة وفي نسخة يغيثكم PageV06P285 # 2978 الدقل بفتح الدال والقاف وهو تمر رديء PageV06P286 # 2979 بأربعين خريفا أي سنة PageV06P287 # 2980 قال لأصحاب الحجر أي في شأنهم أن يصيبكم بفتح الهمزة أي خشية أن ثم ~~زجر أي ناقته حتى خلفها بتشديد اللام أي جاوز المساكن PageV06P288 # 2981 آبارها بسكون الباء وبعدها همزة ويقال بمد أوله وفتح الباء بئارها ~~بكسر الباء وبعدها همزة # 2982 الساعي أي الكاسب المنفق المائن على الأرملة هي من لازوج لها ~~PageV06P289 # 2983 كافل اليتيم هو القائم بأموره من نفقة وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك ~~قال النووي وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه ms455 أو من مال اليتيم ~~بولاية شرعية له أي قريبا كأمه وجده وأخوته وأعمامه وأخواله أو لغيره أي ~~أجنبيا PageV06P290 # 533 بنى الله له مثله قال النووي يحتمل مثله في القدر والمساحة ويحتمل ~~مثله في مسمى البيت وإن كان أكبر مساحة PageV06P291 # 2984 حديقة فلان هي القطعة من النخل وتطلق على الأرض ذات الشجر فتنحى أي ~~قصد شرجة بفتح الشين المعجمة وسكون الراء واحد الشراج وهي مسايل الماء في ~~الحرار # 2985 تركته وشركه في نسخة وشريكه وفي نسخة وشركته PageV06P292 # 2986 من سمع أي الناس بعلمه ليكرموه سمع الله به أي الناس يوم القيامة ~~وفضحه وقيل معناه من سمع بعيوب الناس وأذاعها أظهر الله عيوبه PageV06P293 # 2988 ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها قال النووي أي لا يتدبرها ويفكر في ~~قبحها وما يترتب عليها كالكلمة عند السلطان وغيره من الولاة وكالكلمة بقذف ~~أو معناه وكالكلمة التي يترتب عليها إضرار مسلم ونحو ذلك قال وينبغي لمن ~~أراد النطق أن يتدبره في نفسه قبل نطقه فإن ظهرت مصلحته تكلم وإلا أمسك ~~PageV06P294 # 2989 أترون أني لا أكلمه إلا سمعكم في نسخة إلا بسمعكم وفي نسخة إلا ~~أسمعكم وكله بمعنى أي أتظنون أني لا أكلمه إلا وأنتم تسمعون أفتتح أمرا ~~يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء فتندلق بالدال المهملة أي تخرج أقتابه ~~أي الأمعاء واحدها قتيبة وقيل قتب PageV06P295 # 2990 إلا المجاهرين الذين يظهرون معاصيهم ويتحدثون بها وإن من الإجهار ~~لابن ماهان من الجهار من أجهر وجهر قال زهير وإن من الهجار هي لغة من ~~الإهجار وهو الفحش والكلام الذي لا ينبغي # 2992 في بيت ابنة الفضل اسمها أم كلثوم PageV06P296 # 2995 التثاؤب بالمد من الشيطان أي من تكسله وتسببه وقيل أضيف إليه لأنه ~~يرضيه تثاءب روي بالمد وبالواو بدله فليكظم أي يمسك # 2996 مارج هو اللهب المختلط بسواد النار PageV06P298 # 2997 إذا وضع لها ألبان الإبل لا تشربها يعني لأنها كانت محرمة على بني ~~إسرائيل أأقرأ التوراة استفهام إنكار أي ما عندي شيء إلا عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم PageV06P299 # 2998 لا ms456 يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين قال القاضي روي برفع يلدغ على ~~الخبر ومعناه المؤمن الممدوح هو الكيس الحازم الذي لا يستغفل فيخدع مرة بعد ~~أخرى ولا يفطن لذلك وقيل إن المراد الخداع في أمور الآخرة دون الدنيا وروي ~~بالجزم على النهي عن أن يؤتى من جهة الغفلة قال وسبب الحديث أنه صلى الله ~~عليه وسلم أسر أبا عزة الشاعر يوم بدر فمن عليه وعاهده أن لا يحرض عليه ولا ~~يهجوه فأطلقه فلحق بقومه ثم رجع إلى التحريض والهجاء ثم أسره يوم أحد فسأله ~~المن فقال له ذلك PageV06P300 # 3000 قطعت عنق صاحبك أي أهلكته ولا أزكي على الله أحدا أي لا أقطع له على ~~عاقبة أحد ولا ضميره PageV06P301 # 3001 ويطريه أي يجاوز الحد في المدحة بكسر الميم PageV06P302 # 3002 أن نحثي في وجوه المداحين التراب حمله المقداد راويه وطائفة على ~~ظاهره وقال آخرون معناه خيبوهم ولا تعطوهم شيئا لمدحهم الأشجعي عبيد الله ~~بن عبيد الرحمن بالتصغير فيهما وفي نسخة بن عبد الرحمن مكبرا قال النووي ~~والأول هو الصحيح # 3004 لا تكتبوا عني إلى آخره هذا منسوخ بالأحاديث الواردة في الإذن في ~~الكتابة وكان النهي حين خيف اختلاطه بالقرآن فلما أمن ذلك أذن فيها وقيل ~~مخصوص بكتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على ~~القارئ PageV06P303 # 3005 فرجف بالراء والجيم أي تحرك واضطرب وروي بالزاي والحاء قرقور بضم ~~القافين وهي السفينة قيل الصغيرة وقيل الكبيرة فانكفأت أي انقلبت صعيد هي ~~الأرض البارزة كبد القوس هي مقبضها عند الرمي نزل بك حذرك أي ما كنت تحذر ~~وتخاف بالأخدود هو الشق العظيم في الأرض بأفواه السكك أي أبواب الطرق ~~فأحموه بهمزة قطع وحاء ساكنة أي ارموه وفي نسخة بالقاف أي اطرحوه كرها ~~فتقاعست أي توقفت ولزمت موضعها وكرهت الوقوع فيها PageV06P306 # 3014 أبا حزرة بحاء مهملة مفتوحة ثم زاي ثم راء ثم هاء أبا اليسر بفتح ~~المثناة تحت والسين المهملة ضمامة بكسر الضاد المعجمة أي رزمة يضم بعضها ~~إلى بعض وهي لغة في ms457 إضمامة بردة أي شملة مخططة ومعافري بفتح الميم نوع من ~~الثياب يعمل بقرية اسمها معافر سفعة بفتح السين المهملة وضمها وسكون الفاء ~~أي تغير الحرامي بفتح الحاء والراء نسبة إلى بني حرام وروي بكسر الحاء ~~والزاي وروي الجذامي بضم الجيم وذال معجمة جفر قيل هو الذي قارب البلوغ ~~وقيل الذي قوي على الأكل وقيل بن خمس سنين أريكة السرير الذي في الحجلة قلت ~~آلله قال الله الأول بهمزة ممدودة على الاستفهام والثاني بلا مد والهاء ~~فيهما مكسورة بصر عيني هاتين وسمع أذني هاتين بفتح الصاد ورفع الراء وسكون ~~الميم ورفع العين وروي بصر عيناي هاتان بضم الصاد وفتح الراء وسمع أذناي ~~هاتان بكسر الميم وفتح العين مناط بالميم وروي نياط وهو عرق معلق بالقلب ~~فخشعنا بالخاء المعجمة من الخشوع وهو الخضوع والتذلل والسكون وروي بالجيم ~~أي فزعنا فإن الله قبل وجهه تأويله أي الجهة التي عظمها وهي القبلة أو ~~الكعبة فإن عجلت به بادرة أي غلبته بصقة أو نخامة بدرت منه عبيرا بفتح ~~العين وكسر الموحدة هو الزعفران يشتد أي يسعى ويعدو عدوا شديدا بواط بضم ~~الموحدة وقيل بفتحها واو مخففة وطاء مهملة جبل من جبال جهينة المجدي بفتح ~~الميم وسكون الجيم وفي نسخة النجدي بالنون يعقبه بفتح الياء وضم القاف وفي ~~نسخة يعتقبه عقبه بضم العين وهي ركوب هذا نوبة قال صاحب العين هي ركوب ~~مقدار فرسخين فلتدن أي تلكأ وتوقف شأ بشين معجمة بعدها همزة عشيشية مخفف ~~الياء الأخيرة ساكن الأولى تصغير عشية على غير قياس فيمدر الحوض أي يطينه ~~ويصلحه أفهقناه في نسخة أصفقناه بالصاد ومعناهما ملأناه فأشرع ناقته أي ~~أرسل رأسها في الماء فشنق لها أي جذب زمامها حتى قارب رأسها قادمة الرحل ~~فشجت فتح الفاء وهي أصلية والشين المعجمة والجيم المخففة يقال فشج البعير ~~إذا فرج بين رجليه للبول وروي بشتديد الجيم والفاء عاطفة أي قطعت الشرب ~~وروي بالحاء المهملة من قولهم شحافاه إذا فتحه فيكون بمعنى تفاجت وروي فثجت ~~بالمثلثة والجيم قال القاضي ولا ms458 معنى له ذباذب أي أطراف وأهداب فنكسها ~~بتخفيف الكاف وتشديدها تواقصت أي أمسكت عليها بعنقي وجنبي لئلا تسقط يرمقني ~~أي ينظر إلى نظرا متتابعا نختبط أي نضرب الشجر ليتحات ورقه فنأكله فأقسم أي ~~أحلف أخطأها رجل أي فاتته التمرة نسيانا من القاسم الذي يقسم التمر بينهم ~~ننعشه أي نرفعه ونقيمه من شدة الضعف والجهد وقال القاضي الأشبه أن معناه ~~نشد جانبه في دعواه ونشهد له فشهدنا له أنه لم يعطها فيه جواز الشهادة على ~~النفي المحصور الذي يحاط به أفيح أي واسعا بشاطئ الوادي أي جانبه كالبعير ~~المخشوش بمعجمات وهو الذي يجعل في أنفه خشاش بكسر الخاء وهو عود يجعل في ~~انفه إذا كان صعبا ويشد فيه حبل ليذل وينقاد بالمنصف بفتح الميم والصاد وهو ~~نصف المسافة لأم بهمزة مقصورة وممدودة أي جمع وفي نسخة ألام بالألف من غير ~~همزة هو تصحيف أحضر بضم الهمزة وسكون الحاء وكسر الضاد المعجمة أي اعدو ~~فحانت روي فحالت وهما بمعنى فالحين والحال الوقت وقعت وكانت لفتة بفتح ~~اللام وهي النظرة إلى جانب وأشار أبو إسماعيل في نسخة بن إسماعيل وهو أبو ~~إسماعيل حاتم بن إسماعيل وحسرته بحاء وسين مهملتين السين خفيفة أي جحدته ~~ونحيت عنه ما يمنع حدته فانذلق بالذال المعجمة أي صار حادا يرفه أي يخفف ~~أشجاب جمع شجب بسكون الجيم وهو السقاء الخلق البالي حماره بكسر الحاء ~~وتخفيف الميم والراء وهي أعواد يعلق عليها أسقية الماء عزلاء شجب أي فم ~~سقاء ويغمره أي يعصره بجفنة بفتح الجيم يا جفنة الراكب أي من كانت عنده ~~جفنة فليحضرها سيف البحر بكسر السين أي ساحله فزخر البحر بالخاء المعجمة أي ~~علا موجه فأورينا أي أوقدنا حجاج عينها بكسر الحاء وفتحها وهو عظمها ~~المستدير بها بأعظم رجل بالجيم وروي بالحاء كفل بكسر الكاف وسكون الفاء وهو ~~الكساء الذي يحويه راكب البعير على سنامه لئلا يسقط PageV06P316 # 2009 ينتقد ثمنه أي يستوفيه قائم الظهيرة أي نصف النهار وهو حال استواء ~~الشمس سمي قائما لأن الظل لا يظهر ms459 فكأنه واقف رفعت أي ظهرت لأبصارنا أنفض ~~لك ما حولك أي أفتشه لئلا يكون هناك عدو لرجل من أهل المدينة أي مكة أفي ~~غنمك لبن بفتح اللام والباء وروي بضم اللام وسكون الباء أي شياه ذوات ألبان ~~قعب هو قدح من خشب كثبة بضم الكاف وسكون المثلثة وهي قدر الحلبة وقيل ~~القليل منه إداوة أي ركوة برد بفتح الراء وحكي ضمها فشرب قال النووي يقال ~~كيف شرب من الغلام وليس هو المالك والجواب أنه محمول على عادة العرب أنهم ~~يأذنون للرعاة إذا مر بهم ضيف أو عابر سبيل أن يسقوه اللبن أو كان لصديق ~~لهم يدلون عليه أو يقال هذا مال حربي لا أمان له أو كانوا مضطرين جلد بفتح ~~الجيم واللام أي أرض صلبة فارتطمت أي غاصت قوائمها في الأرض لأعمين أي ~~لأخفين أمركم نزلت ليلة جمع أي مزدلفة ولابن ماهان ليلة جمعة أي يوم جمعة ~~PageV06P323 # 3018 يقسط أي يعدل سنتهن أي عادتهن في مهور أمثالهن شركته بكسر الراء ~~العذق بفتح العين النخلة PageV06P325 # 3022 أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أي في قوله ~~تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا ~~بالإيمان الحشر 1 فسبوهم قال القاضي قالت هذا عندما قال أهل مصر في عثمان ~~وأهل الشام في علي ما قالوا وعقله بفتح القاف أي علم أحكام الإسلام وتحريم ~~القتل PageV06P326 # 3024 عن عبد المجيد بن سهيل كذا في أكثر الأصول بميم ثم جيم ولابن ماهان ~~عبد الحميد بحاء ثم ميم والقولان في اسمه PageV06P327 # 3028 # | 1 ( تطوافا بكسر المثناة ) 1 # فوق وهو ثوب تلبسه المرأة تطوف به مسيكة بضم الميم من بعد إكراههن لهن ~~غفور رحيم قاله النووي كذا وقع في كل الأصول ولم يرد أن لفظة لهن منزلة ~~فإنه لم يقرأ بها أحد وإنما هو تفسير وبيان أن المغفرة لهن لكونهن مكرهات ~~لا لمن أكرههن قلت بل هي منزلة وكانت قرآنا ثم نسخ رسمها نص على ذلك أبو ~~عبيد وقول الشيخ لم ms460 يقرأ بها أحد ممنوع فقد أخرج هذا الحديث سعيد بن منصور ~~في سننه وأبو عبيد في فضائله وابن المنذر وابن أبي حاتم في تفسيرهما وزادوا ~~آخره هكذا كان يقرأ وأخرج بن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال في قراءة بن ~~مسعود فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم قال بن جني في المحتسب قراءة ~~بن عباس وسعيد بن جبير من بعد إكراههن لهن غفور رحيم واللام في لهن متعلقة ~~بغفور لأنه أدنى إليها ويجوز تعلقها برحيم والله تعالى أعلم وجاء في آخر ~~النسخة ب آخر الديباج والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ~~وسلم وكان الفراغ من تعليقه في يوم الثلاثاء المبارك سابع شهر الله المحرم ~~الحرام سنة اثني عشرة وألف والحمد لله على كل حال وجاء في آخر النسخة م نجز ~~الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه في يوم الأربعاء المبارك تاسع محرم ~~الحرام سنة على يد أفقر العباد إلى ربه الغني الجواد أحمد بن محمد النجاحي ~~غفر الله له ولوالديه ولكافة المسلمين أجمعين وصلى الله على سيدنا محمد ~~وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وإن تجد عيبا فسد الخللا جل من لا فيه ~~عيب وعلا تم الكتاب تكاملت نعم السرور لصاحبه وعفى الإله بجوده وبفضله عن ~~كاتبه PageV06P329 ms461