######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006935 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الإتباع #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب اللغة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006935 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6935 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6935 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: كمال مصطفى #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الخانجي - القاهر / مصر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | الإتباع للسيوطي # قال ابن فارس في فقه اللغة: للعرب الإتباع، وهو أن تتبع الكلمة الكلمة ~~على وزنها، أو رويها إشباعا وتوكيدا. وقد شاركت العجم العرب في هذا الباب. # وقال أبو عبيد في غريب الحديث: في قوله - صلى الله عليه وسلم ### | - في الشبرم إنه حار يار. # وقال الكسائي: حار من الحرارة، ويار إتباع، كقولهم، عطشان نطشان، وجائع ~~نائع، وحسن بسن، ومثله كثير في الكلام، وإنما سمى اتباعا لأن الكلمة ~~الثانية إنما هي تابعة للأولى على وجه التوكيد لها، وليس يتكلم بالثانية # منفردة، فلهذا قيل الإتباع. # قال: وأما حديث آدم عليه السلام: أنه استحرم حين قتل ابنه، فمكث مائة سنة ~~لا يضحك، ثم قيل له: حياك الله وبياك، قال: وما بياك؟ قيل: أضحكك، فإن بعض ~~الناس يقول في بياك: إنه اتباع، وهو عندي - # PageV01P088 # على ما جاء تفسيره في الحديث - إنه ليس باتباع، وذلك أن الاتباع لا يكاد ~~يكون بالواو، وهذا بالواو. # ومن ذلك قول العباس في زمزم: هي لشارب حل وبل، فيقال إنه أيضا إتباع، ~~وليس هو عندي كذلك لمكان الواو. # وأخبرني الأصمعي عن المعتمر بن سليمان أنه قال: بل، هو مباح بلغة حمير، ~~قال: ويقال: بل، شفاء، من قولهم: قد بل الرجل من مرضه وأبل، إذا برأ. انتهى ~~كلام أبي عبيد. # وقال التاج السبكي في شرح منهاج البيضاوي: ظن بعض الناس أن التابع من ~~قبيل المترادف لشبهه به، والحق الفرق بينهما، فإن المترادفين يفيدان فائدة ~~واحدة من غير تفاوت، والتابع لا يفيد وحده شيئا، بل شرط كونه مفيدا تقدم ~~الأول عليه، كذا قاله الإمام فخر الدين الرازي. # وقال الآمدي: التابع لا يفيد معنى أصلا، ولهذا قال ابن دريد: سألت أبا ~~حاتم عن معنى قولهم: بسن، فقال: لا أدري ما هو. # قال السبكي: والتحقيق أن التابع يفيد التقوية، فإن العرب لا تضعه سدى، ~~وجهل أبي حاتم بمعناه لا يضر، بل مقتضى قوله: إنه لا يدري، معناه أن له ~~معنى، وهو لا يعرفه. # قال: والفرق بينه وبين التأكيد، أن التأكيد يفيد مع التقوية ms1 نفى احتمال ~~المجاز، وأيضا فالتابع من شرطه أن يكون على زنة المتبوع، والتأكيد لا يكون ~~كذلك. # وقال ثعلب في أماليه: قال ابن الأعرابي: سألت العرب أي شيء معنى شيطان ~~ليطان؟ فقالوا: شيء نتد به كلامنا: نشده. # PageV01P089 ### | ذكر أمثلة من الاتباع # قال ابن دريد في الجمهرة: " باب جمهرة من الاتباع " يقال: هذا جائع نائع، ~~والنائع: التمايل: المتمايل، قال: # (متأود مثل القضيب النائع ... ) # وعطشان نطشان، من قولهم: ما به نطيش أي حركة، وحسن بسن، قال ابن دريد: ~~سألت أبا حاتم عن بسن، فقال: لا أدري ما هو. # ومليح قزيح، من القزح، وهو: الأبزار. # وشحيح نحيح (بالباء) من البحة، ونحيح (بالنون) من نح بحمله. # فهذه الحروف إتباع لا تفرد. # وتجئ أشياء يمكن أن تفرد، نحو قولهم: غنى ملى، وفقير وقير، والوقر: هزمة ~~في العظم. وجديد قشيب. وخائب هائب. وماله عال ولا مال # وعقد أبو عبيد في الغريب المصنف بابا للاتباع، فما ذكر فيه: يقال: حسن، ~~بسن قسن، ولا بارك الله فيه ولا تارك ولا دارك. # وقد استفيد من المثالين أن الاتباع قد يأتي بلفظين بعد المتبع، كما يأتي ~~بلفظ واحد. # PageV01P090 # وفي الجمهرة أيضا: يقولون: شغب جغب، وجغب اتباع لا يفرد، ولحمه حظا بظا، ~~إذا كان كثيرا، ولا يفرد بظا، هكذا يقوله الأصمعي، ووقع فلان في حيص بيص ~~وفي حيص بيص، ولا يفرد، إذا وقع في ضيق أو فيما لا يتخلص منه، وجئ به من ~~حوث بوث (بتثليث حركة الثاء) أى من حيث كان، وجاء فلان بحوث وبوث، أى ~~بالشيء الكثير، ويوم عك أك، وعكيك أكيك: شديد الحر، وتركهم هتا بتا: كسرهم. # وفي تذكرة الشيخ تاج الدين بن مكتوم بخطه: رجل حقرت نقرت، ودعب لعب، وخصى ~~بصى، وفدم سدم، وعوز لوز، وطبن تبن، ومخر نطم مبرنطم. وهلعة بلعة، وهش بش، ~~وشديد أديد، وأعطيت المال سهوا رهوا، وخاش ماش، وهو: المتاع. # وفي ديوان الأدب للفارابي: أذن حشرة مشرة: لطيفة حسنة، ورجل قشب خشب، إذا ~~كان لا خير فيه، إتباع له. وفي الجمهرة: عجوز شهلة كهلة، ms2 اتباع له لا يفرد. # وفي مختصر العين: رجل كفرين عفرين، أى خبيث. # وفي الصحاح: إنه لجواس عواس، أى طلاب بالليل، ورجل أخرس أضرس، اتباع له. ~~وشيء عريض أريض، اتباع له، وبعضهم يفرده: ورجل # PageV01P091 # كظ لظ، أي عسر متشدد، ومكان بلقع سلقع، وبلاقع سلاقع، وهي: الأراضي ~~القفار التي لا شيء بها، قيل: هو سلقع اتباع لبلقع لا يفرد، وقيل: هو ~~المكان الحزن، وضائع سائع، ورجل مضياع مسياع للمال، ومضيع مسيع، وناقة ~~مسياع مرياع تذهب في المرعى وترجع بنفسها، وشفة باثعة كاثعة، أي ممتلئة ~~محمرة من الدم، ورجل حطىء نطئ: رذل. # فائدة: قال ابن الدهان في الغرة في باب التوكيد: منه قسم يسمى الاتباع ~~نحو عطشان نطشان، وهو داخل في حكم التوكيد عند الأكثر، والدليل على ذلك ~~كونه توكيدا للأول غير مبين معنى بنفسه عن نفسه، كأكتع وأبصع مع أجمع، فكما ~~لا ينطق بأكتع بغير أجمع، فكذلك هذه الألفاظ مع ما قبلها، ولهذا المعنى ~~كررت بعض حروفها في مثل حسن بسن، كما فعل بأكتع مع أجمع، ومن جعلها قسما ~~على حدة حجته مفارقتها أكتع لجريانها على المعرفة والنكرة، بخلاف تلك، ~~وأنها غير مفتقرة إلى تأكيد قبلها بخلاف أكتع. # قال: والذي عندي أن هذه الألفاظ تدخل في باب التوكيد بالتكرار، نحو: رأيت ~~زيدا زيدا، ورأيت رجلا رجلا، وإنما غير منها حرف واحد # PageV01P092 # لما يجيئون في أكثر كلامهم بالتكرار، ويدل على ذلك أنه إنما كرر في أجمع ~~وأكتع العين، وهنا كررت العين اللام، نحو: حسن بسن، وشيطان ليطان. # وقال قوم: هذه الألفاظ تسمى تأكيد وإتباعا. # وزعم قوم: أن التأكيد غير الاتباع، واختلف في الفرق، فقال قوم: الاتباع ~~منها ما لم يحسن فيه واو، نحو: حسن بسن، وقبيح شقيح، والتأكيد يحسن فيه ~~الواو، نحو: حل وبل. # وقال قوم: الاتباع الكلمة التي يختص بها معنى ينفرد بها من غير حاجة إلى ~~متبوع. PageV01P093 ms3