######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0038158 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع - بحث في العلاقات بين مطالع سور القرآن وخواتيمها #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0038158 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-38158 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/38158 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1426 هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # بسم الله الرحمن الرحيم # صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. # الحمد لله الذي أرشد قاصده إلى مقاصده، واطلعنا على مراكز كتابه ومراصده، ~~والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومعاضده وبعد: # فإن من علوم القرآن العظيم مناسبة مطالع السور ومقاطعها كما أوضحته في ~~الإتقان وكتاب أسرار التنزيل، وقد صرح بذلك المحققون: كصاحب # PageV01P045 # الكشاف وشيخه محمود بن حمزة الكرماني صاحب البرهان في متشابه القرآن، ~~والغرائب والعجائب في # PageV01P046 # التفسير، والإمام فخر الدين والأصبهاني وغيرهم. # وقد أردت بيان ذلك على ترتيب السور في هذه الكراسة مستخرجا له بفكري، إما ~~ما صرحت بنقله عن غيري، وسميتها: مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع. # البقرة: قال الأصبهاني: وافق آخرها أولها من ذكر أوصاف # PageV01P047 # المؤمنين، ثم الإشارة إلى وصف الكافرين. # آل عمران: افتتحت بذكر إنزال القرآن والتوراة والإنجيل من قبل، وختمت ~~بذلك في قوله {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل ~~إليهم}. وافتتحت بقوله: {إن الله لا يخلف الميعاد}. وختمت بقوله: {إنك لا ~~تخلف الميعاد}. # النساء: افتتحت بذكر بدء الخلق والولادة، وختمت بأحكام الوفاة. وفتحت ~~بآيات المواريث # PageV01P048 # والكلالة، وختمت بمثل ذلك. # المائدة: بدأت بتحريم الصيد [في الإحرام] والشهر الحرام والهدي والقلائد، ~~وختمت بذلك. وفي أولها إحلال بهيمة # PageV01P049 # الأنعام، وفي آخرها النعي على من حرم منها ما لم يحرمه الله. وفي أولها ~~{ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل}، وفي آخرها: {لقد أخذنا ميثاق بني ~~إسرائيل} وفي أولها: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم}، ~~وفي آخرها مثل ذلك. # الأنعام: في أولها: {الذين كفروا بربهم يعدلون}، وفي آخرها: {وهم بربهم ~~يعدلون}. وفي أولها: {ألم يروا # PageV01P050 # كم أهلكنا من قبلهم من قرن} إلى قوله: {وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين}، ~~وفي آخرها: {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض}. # الأعراف: في أولها {وذكرى للمؤمنين}. وفي آخرها: {تذكروا فإذا هم ~~مبصرون}. وفي أولها: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم}، وفي آخرها: {قل إنما ~~أتبع ما يوحى إلي من ربي}. # وفي أولها: {ولا تتبعوا ms1 من دونه أولياء قليلا ما تذكرون}، وفي آخرها: ~~{وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون}. وفي أولها وصف إبليس بالاستكبار، ~~وختمها بوصف الملائكة بأنهم لا يستكبرون. وفي أولها: {ادعوا ربكم تضرعا ~~وخفية}، وفي آخرها: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة}. # الأنفال: افتتحت بقوله: {أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند # PageV01P051 # ربهم ومغفرة ورزق كريم}، واختتمت بقوله: {أولئك هم المؤمنون حقا لهم ~~مغفرة ورزق كريم}. # براءة: افتتحت بقوله: {وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله}، وختمت ~~بقوله: {فإن تولوا فقل حسبي الله}. # يونس: في أولها: {أوحينا إلى رجل منهم}، وفي آخرها: {واتبع ما يوحى ~~إليك}. # هود. # و: يوسف. # و: الرعد. # و: إبراهيم. # والحجر كلها مفتتحة بذكر القرآن، ومختتمة به. # PageV01P052 # النحل: افتتحت بالنهي عن الاستعجال، وختمت بالأمر بالصبر. # PageV01P053 # الإسراء: افتتحت بالتسبيح، وختمت بالتحميد. # الكهف. # و: مريم. # و: طه كلها مفتتحة بذكر القرآن والذكر، ومختتمة به. # PageV01P054 # الأنبياء: في أولها: {اقترب للناس حسابهم}، وفي آخرها: {واقترب الوعد ~~الحق}. # الحج: بدئت بذكر الساعة، وختمت بقوله: {ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا ~~شهداء على الناس}، وذلك يوم القيامة. # PageV01P055 # المؤمنون: أولها: {قد أفلح المؤمنون}، وآخرها: {إنه لا يفلح الكافرون} ~~قاله الزمخشري. # النور: في أولها في النساء: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين ~~زينتهن}، وفي آخرها في القواعد من النساء: {فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ~~غير متبرجات # بزينة}. # PageV01P056 # الفرقان: بدأت ب {تبارك} وختمت بذلك. # الشعراء: بدأت بذكر الكتاب، وختمت به في قوله: {وإنه لتنزيل رب ~~العالمين}. # PageV01P057 # طس: بدأت بذكر الكتاب وأنه هدى، وختمت بذلك في قوله: {وأن أتلو القرآن ~~فمن اهتدى}. # القصص: في أولها: {فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وفي آخرها: {فلا تكونن ~~ظهيرا للكافرين}. وفي أولها: هجرة موسى من موطنه والعود إليه، وفي آخرها ~~هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من بلده والعود إليه. # العنكبوت: ختمت بالهجرة والجهاد لقوله في أولها: {أحسب # PageV01P058 # الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}. # الروم: في أولها: {ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون}، وفي آخرها: {ويوم ~~تقوم الساعة يقسم المجرمون}. # لقمان: في ms2 صدرها: {وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء}، وفي ~~آخرها: {وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام}. # السجدة: في أولها: {لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك}، # PageV01P059 # وفي آخرها: {فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون}. # الأحزاب: بدئت بقوله: {يا أيها النبي اتق الله}، وفي آخرها خطابا ~~لأزواجه: {واتقين الله}. # سبأ: بدئت ب {عالم الغيب}، وختمت ب {علام الغيوب}. # فاطر: في أولها: {والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو ~~يبور}، وفي آخرها: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله}. # PageV01P060 # يس: بدئت بوصف القرآن، وختمت به في قوله: {وما علمناه الشعر}. وبدئت ~~بقوله: {إنا نحن نحيي الموتى}، وختمت بإقامة الحجة على ذلك في قوله: {وضرب ~~لنا مثلا} الآيات. # الصافات: أولها {والصافات صفا} وهم الملائكة، وآخرها فيهم: {وإنا لنحن ~~الصافون}. # PageV01P061 # ص: أولها {والقرآن ذي الذكر}، وآخرها: {إن هو إلا ذكر للعالمين}. # الزمر: في أولها: {فاعبد الله مخلصا له الدين}، وفي آخرها: {بل الله ~~فاعبد}. وفاتحتها بدء الخلق، وخاتمتها المعاد والبعث، وفي أولها بدء الخلق: ~~{خلق السماوات والأرض بالحق}، # وفي ختامها في نهاية المعاد: {وقضي بينهم بالحق}. # غافر: في أولها: {أو لم يسيروا في الأرض} الآية، وفي آخرها: {أفلم يسيروا ~~في الأرض} الآية. وفي أولها: # PageV01P062 # {فادعوا الله مخلصين له الدين}، وفي آخرها: {وقال ربكم ادعوني}. # فصلت: في أولها: {فأعرض أكثرهم}، وفي آخرها: {أعرض ونأى بجانبه}. # الشورى: في أولها: {كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك}، وفي آخرها: ~~{وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا}. # PageV01P063 # الزخرف: في أولها: {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن ~~العزيز العليم}، وفي آخرها: {ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله}. وفي أولها ~~{صفحا}، وفي آخرها: {فاصفح عنهم}. # الدخان: بدئت بذكر القرآن، وختمت به. وأولها: {فارتقب يوم تأتي السماء ~~بدخان}، وآخرها: {فارتقب إنهم مرتقبون}. # الجاثية: في صدرها: {وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا}، # PageV01P064 # وفي آخرها: {ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا}. # الأحقاف: بدئت بذكر خلق السموات والأرض، وختمت به. # القتال: بدئ بالأمر بالقتال، وختم به. # PageV01P065 # الفتح: بدئت بوصف ms3 النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وما وعدوه، وختمت ~~بمثل ذلك. # الحجرات: بدئت بالنهي عن التقدم بين يدي الله ورسوله، وختمت بالنهي عن ~~المن على الله ورسوله. وبدئت بوصف الله سبحانه وتعالى بالعلم، وختمت بمثل ~~ذلك. # PageV01P066 # ق: بدئت بذكر البعث، وختمت به. # والذاريات: بدئت بقوله: {إنما توعدون لصادق}، وختمت بقوله: {فويل للذين ~~كفروا من يومهم الذي يوعدون}. # الطور: بدئت بقوله: {إن عذاب ربك لواقع}، وختمت بقوله: {وإن للذين ظلموا ~~عذابا دون ذلك}. # PageV01P067 # النجم: بدئت بالنجم وهو الثريا، وختمت بذكر الشعرى وهي نجم. # القمر: بدئت باقتراب الساعة، وختمت بقوله: {بل الساعة موعدهم}. # PageV01P068 # الرحمن: افتتحت باسم الله جل جلاله، وختمت به في قوله: {تبارك اسم ربك ذي ~~الجلال والإكرام}. # الواقعة: صدرت بذكر أزواج الخلق الثلاثة: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ~~والسابقين، وختمت بمثل ذلك في قوله: {فأما إن كان من المقربين}. # الحديد: بدئت بوصف الله، وختمت به. وفي صدرها: {آمنوا بالله ورسوله}، وفي ~~آخرها: {اتقوا الله وآمنوا برسوله}. وفي صدرها ذكر النور، وفي آخرها ذكر ~~النور. # PageV01P069 # المجادلة: في أولها ذكر من سمع الله من أوليائه، وفي آخرها ذكر من رضي ~~عنه من أحبائه. # الحشر: أولها: {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم}، ~~وآخرها: {يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}. # الممتحنة: أولها: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء}، ~~وآخرها: {يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم}. # PageV01P070 # الصف: أولها: {لم تقولون ما لا تفعلون}، النازل في الجهاد، وآخرها ذكر ~~أنصار الله الذين جاهدوا من قوم عيسى. وفي أولها: {إن الله يحب الذين ~~يقاتلون في سبيله}، وفي آخرها: {وتجاهدون في سبيل الله}. وفي أولها: ~~{ومبشرا برسول}، وفي آخرها: {وبشر المؤمنين}. # الجمعة: بدئت بوصف الله سبحانه، وختمت به. # المنافقون: في أولها: {فصدوا عن سبيل الله}، وفي آخرها: {يا أيها الذين ~~آمنوا لا # PageV01P071 # تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله}. وأولها: {إذا جاءك المنافقون}، ~~وفي آخرها: {ولكن المنافقين لا يعلمون}. وفي أولها: {والله يعلم إنك ms4 لرسوله ~~والله يشهد إن المنافقين لكاذبون}، وفي آخرها: {والله خبير بما تعملون}. # التغابن: في أولها: {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما ~~تعلنون والله عليم بذات الصدور}، وآخرها: {عالم الغيب والشهادة}. # الطلاق: في أولها: {وأحصوا العدة}، وقوله: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ~~ذلك أمرا}، وآخرها: {وأن الله قد أحاط بكل شيء علما}. # التحريم: بدئت بذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وختمت بذكر زوجتين # PageV01P072 # في الجنة: # آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران. وفي أولها: مظاهرة أزواجه عليه، وفي ~~آخرها خيانة امرأتي نوح ولوط لهما تحذيرا لأمهات المؤمنين وتخويفا. # تبارك: بدئت بوصف القدرة، وختمت بمعناه وهو عجز الخلق في قوله: {فمن ~~يأتيكم بماء معين}. # PageV01P073 # ن: بدئت بقوله: {بنعمة ربك بمجنون}، وختمت بقوله: {ويقولون إنه لمجنون}. # الحاقة: بدئت بالحاقة، وختمت بقوله: {وإنه لحق اليقين}. # سأل: بدئت بالوعد يوم القيامة، وختمت به. # PageV01P074 # نوح: بدئت بالوعيد بالعذاب الأليم، وختمت به في قوله: {أغرقوا فأدخلوا ~~نارا}. # الجن: بدئت بالوحي، وختمت بذكره في قوله: {إلا من ارتضى من رسول فإنه ~~يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا}. # المزمل: بدئت بقيام الليل، وختمت به. # PageV01P075 # المدثر: بدئت بالإنذار، وختمت به في قوله: {فما لهم عن التذكرة معرضين}، ~~إلى آخر ال ### | سورة. # القيامة: # بدئت بذكر الإعادة وإحياء الموتى، وختمت بذلك. # الإنسان: بدئت بذكر الشاكر والكفور، وختمت به في قوله: {يدخل من يشاء} ~~الآية. # PageV01P076 # المرسلات: في أولها: {إنما توعدون لواقع}، وهو مشعر بقرب وقوعه وقلة ~~مقامهم، وفي آخرها: {كلوا وتمتعوا قليلا}. # عم: آخرها: {إنا أنذرناكم عذابا قريبا}، وهو النبأ العظيم الذي قربه ~~بقوله: {كلا سيعلمون}، فإن السين تدل على قصر المدة خلاف سوف. # PageV01P077 # النازعات: بدئت بالراجفة، وختمت بالطامة. # عبس: أولها: {وجوه يومئذ مسفرة، ضاحكة مستبشرة}. # التكوير: أولها: {إذا الشمس كورت}، وآخرها: {فأين تذهبون}. # PageV01P078 # الانفطار: أولها: {إذا السماء انفطرت}، وآخرها: {والأمر يومئذ لله}. # المطففين: أولها: {ويل للمطففين}، وآخرها: {هل ثوب الكفار ما كانوا ~~يفعلون}. # الانشقاق: بدئت بذكر السماء، وختمت به في قوله: {لتركبن طبقا عن طبق} على ~~قراءة ms5 # فتح الباء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم مرادا بذلك ركوبه سماء بعد ~~سماء ليلة الإسراء. # PageV01P079 # البروج: بدئت بذكر: {والسماء ذات البروج}، وختمت ب {لوح محفوظ}، وكلاهما ~~من عالم الملكوت. وفي أولها {واليوم الموعود}، وفي آخرها: {والله من ورائهم ~~محيط}. # الطارق. # الأعلى. # الغاشية: أولها حديث الغاشية وهي القيامة، وآخرها ذكر # PageV01P080 # الإياب والحساب. # الفجر. # البلد: في أولها: {ووالد وما ولد}، وآخرها: الذين آمنوا والذين كفروا، ~~وهما قسيما ما ولد. # الشمس. # الليل. # الضحى. # PageV01P081 # ألم نشرح # اقرأ: أولها: {اقرأ باسم ربك}، وفي آخرها: {واسجد واقترب}، ولا يخفى ما ~~بينهما من المناسبة البديعة. # القدر: بدئت بذكر الليل، وختمت بمطلع الفجر. # PageV01P082 # ألهاكم: لا يخفى أن التكاثر الملهي من نعيم الدنيا، فلذا اختتمت بقوله: ~~{ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}. # الهمزة: أولها: {ويل}، وهو اسم واد من أودية النار، # PageV01P083 # وآخرها: الحطمة وصفاتها. # الإخلاص: مطلعها {أحد}، ومقطعها أحد}. # الناس: مطلعها {الناس}، ومقطعها {الناس}، وتكرر فيها خمس مرات مختلفة ~~المعاني، وقد عد من # PageV01P084 # الجناس. والله الموفق. # آخر الكتاب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد ~~وآله وصحبه أجمعين. # * * * * # نجز تعليق هذه الكراريس على يد العبد الفقير المقصر الراجي عفو ربه الغني ~~عيسى بن زين الدين البحيري المالكي في خامس عشر جمادى الأولى سنة ثمانين ~~وتسع مئة، أحسن الله تقضيه وأنا لنا خير الدنيا والآخرة فيه، وحسبنا الله ~~ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. # تم. PageV01P085 ms6