######OpenITI# #META#Header#End# # الله التحمن الحيو ~~الحمد لله خالق الخلق، ونصلى ونسلم على سيدنا محمد؟ نبى ~~الهدى والصدق؛ الذى أخبر أنه سيباهى بنا الأمم، ولذلك أمرنا ~~بالتناسل والتوالد. # فهذا كتاب : "نواضر الأيك فى معرفة النيك" ، للعالم الكبير جلال ~~وقد رأينا قبل أن نشرع في بيان فصول الكتاب وما يحتويه أن نقدم له ~~يشتمل على اربع نقاط وهي: ~~(4) فضل الجماع فى استدامة العشق. # الفصل الثانى ~~اوفيه نقدم ترجمة تفصيلية للعالم الكبير جلال الدين السوطى PageV00P000 ~~البف به. وعلاهانه، ووصف المعشةة. وفضله على الجماع ~~(1) التعريف بالعشق: ~~أما العشق : فإنه من سمح الجواهر، وكرم المفاخر، وتداعى ~~الضمائر، واتفاق الأهواء، وامتزاج الأرواح، وازدواج الأشباح ~~وتخالص القلوب، وتعارف الأفئدة، لا يكون إلا من اعتدال الصورة ~~وذكاء الفطنة، ورقة الحاشية، وصفاء المزاج، واستواء التركيب ~~والتأليف، لأن معنى علله علوية، تنبعث خواطره بحركات فلكية، ونتائج ~~انجومية، وهذا قول أكبر المتكلمين، ومذهب جميعهم يدور على قول ~~للل: "القلوب أجناد مجندة" الحديث. # ووقد تنازع الناس فى أسباب وقوع الهوى وكيفيته، وهل يكون ذلك ~~اعن نظر وسماع واختيار أم عن اضطرار؟ وما علة وقوعه بعد أن لم يكن ~~ئم عدمه بعد كونه؟ وهل ذلك فعل للنفوس الناطقة، أو فعل للجسم ~~فذكر عن أبقراط أنه قال: الهوى امتزاج النفس بالنفس، كما لو امتزج ~~الماء بماء مثله، عسر تخليصه، بل لا يمكن بحيلة من الاحتيال ألبتة ~~والنفس ألطف من الماء، وأرق مسلكا، فمن ذلك لا يزيله مرور الليالى ~~اولا تخلقه الدهور، ولا يدفعه دافع، توعر على الأطباء مسلكه، وخفى ~~اعن الأبصار موضعه، وحارت القلوب دون كيفيته، غير أن ابتداء حركته ~~ووعظيم سلطانه من القلب، ثم ينقسم على سائر الأعضاء، فتبدأ الرعدة ~~فى الأطراف، والصفرة فى الألوان، واللجلجة في اللسان، والزلل ~~ووالعثار في النطق، حتى ينيب صاحبه إلى النقص. PageV00P000 # اذا نظر المحبوب أن يتحير ~~علامة من كان الهوى في فؤاد ~~وإن خاطبوه بالكلام تعسرا ~~ويصعر لون الوجه بعد احمرار ~~وقيل أيضا: ~~كما انتفض العصغور بلله القط ~~وانى لتعرونى لذكراك هز ~~الهب كثير من الطبيعيين، وذوو الفحص من ms01 المتطببين أن العشق: ~~اطمع يتولد في القلب، وينمو، وتسرى إليه مواد الحركة. # فكلما قوى ازداد صاحبه في الاهتياج واللجاج، والتمادى في الفكر ~~افإذا فسد الفكر أدى ذلك إلى الجنون. # ربما قتل العاشق نفسه. # وربما مات غما وحزنا. # وربما نظر إلى معشوقه فيموت فرحا وحبا. # اوربما شهق الشهقة فتخفى روحه آربعين ساعة، فيظن أهله أنه قد مات ~~فيدفنونه حيا ~~وربما تنفس الصعداء فتخفى روحه في تامور قلبه، وينضم القلب عليه ~~فلا ينفرج حتى يموت ~~وربما رأى محبوبه فجأة فتخرج روحه فجأة. # وأنت ترى العاشق إذا سمع بذكر من يحب: كيف يهرب دمه PageV00P000 ~~يقول ابن الفارض: ~~اهو الحب فاسلم بالحشاما الهوى سهل فما اختاره مضنى به وله عقل ~~ووعش خاليا فالحب راحته عنا وأوله سقم وأخره قتل ~~ووكلام بعض أهل العصر فى المعشوق الذى له حد الكمال والإجمال ~~كلام المعشوق الذى لا يجد عنه عاشق سبيلا إلى السلو، والانتقال منه ~~بسبع خصال، فمن ذلك ~~أان يكون جميل المنظر بهيا. # أن يكون رفيع البيت سريا. # أن يكون حلو التقطيع والنادر لاذعيا. # أن يكون لبيبا عاقلا حييا. # أن يكون طاهرا عفيفا تقيا. # ان يكون ذا يسار ومروءة تظهر ملوكيته خلقا وزيا. # أان يكون مفضلا جوادا ، يفيض على إلفه، نواله يساقط رطبا جنيا ~~فإذا اجتمع هذا في المعشوق، كان حبه لزام الصب المشوق، ولو ~~اجتمعت هذه النعوت فى الصورة غير المستحسنة لكانت جذابة للنفوس ~~بأزمة الفضائل، وأعنة حسن الشمائل. # فكيف بها في الموهوب تمام الصورة، والمناسبة الباطنة والظاهرة، PageV00P000 ~~كأن الله صوره من نوره بشرا وأنشأ الخلق من ماء ومن طين ~~افإذا كان كما قال بعض الواصفين: ذا وجه صبيح، وقد رجيح ~~ووخصر نحيل، وردف نقيل، مع تناسب الأعضاء، واستواء الخلقة ~~فصيح اللسان، سهل العنان، كحيل العيون، مريض الجفون، فهذا الذى ~~ايسبى العاشقين، فسبحان من خلق الملاح، وجعلهم فتنة للعالمين ~~وقال: لا عاشق على الأغلب إلى موفر النعماء، مكفيا كد المعيشة ~~الأنه عن فراغ نفس، ورقة حاشية. # قيل : لو أن بثينة وجميلا قعدا ليلة دون غداء ms02 لبصق كل واحد منهما ~~قال أبو الطيب المتنبى ~~وأحلى الهوى ما شك فى الوصل ربه ~~مجال لدمع المقلة المترقرق ~~وقول العباس بن الأحنف: ~~روع بالهجران فيه وبالعتب ~~وأحسن أيام الهوى يومك الذي ~~إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضا فأين حلاوات الرسائل والكتب ~~ام قالوا: ولا ينبغى لعاقل ولا جاهل أن ينكر علامة شخص، وحنين ~~اشكل إلى شكل، ومؤالفة إلف لإلف، فالقلوب صافية قابلة، والعيون ~~إليها ناقلة، ومن هنا ادعى الصوفية مباطنة الحب، ومقامات الهوى ~~كل بيت أنت ساكسنه غير محتاج إلى السرج ~~ومريضا أنت عائدهقد أتاه الله بالفرج PageV00P000 ~~الا أباح الله لى فرجايوم أدعو منك بالفرج ~~(4) فضل الجماع فى استدامة العشق: ~~اعلى أن العشق لا يدوم إلا بالمواصلة، ولهذا نجد أن غاية كل ~~عاشق: لقاء معشوقه، ومواصلته، والامتزاج به، والبقاء معه، وليس ~~للمحب غاية أكبر من هذه الغاية ولا أعلى، حتى إن العاشق مهما بقى ~~ابجوار معشوقه فإنه لا يريد أن يفارقه، ويحزن ساعة فراقه كأنه لم يكن ~~وقد قال الشاعر: ~~فما في أرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق ~~راه باكيا فى كل حين مخافة فرقة أو لاشتياق ~~فتسعخن عينه عند التلاقي وتسخن عينه عند الفراق ~~ويغلط كل من يظن أن العشق يمكن أن يدوم عن بعد، ولو كان الأمر ~~كذلك لما احتاج المحبون إلى اللقاء والمواصلة، ولما جن ابن الملوح ~~حين لم يتمكن من وصل ليلى، ولما جن ابن ذريح حين بعدت عنه ~~البنى، ولما تكبد العاشقون الأهوال، وتحملوا المصاعب من أجل لقاء ~~المحبوبة، ومواصلتها. # افإذا لقى العاشق معشوقته، فعليه أن يكون خبيرا بالتعامل معها، عارفا ~~بها تحب وما تكره، داريا بالذي يعجبها، والذى لا يعجبها، وليس توجد ~~امرأة عاشقة لا تحب المواصلة ممن تحب، لكن المرأة تحتاج إلى من ~~تويها، ويريها، ويمتعها ~~الذلك، نقدم كتاب : "نواضر الأيك فى معرفة النيك" وهو كتاب مهم ~~فى هذا الخصوص، إذ يبين للعاشقين السبيل إلى اجتذاب مودات النساء ~~اواستمالتهن، وكيفية تحصيل أكبر قدر من اللذة، والاستمتاع، والالتذاذ. ms03 PageV00P000 # الفصل الثانى ~~الاهام السوصى ~~الهو الإمام فخر المتأخرين، علم أعلام الدين، خاتمة الحفاظ ~~أابو الفضل عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر ~~اعثمان الصلاح آيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين ~~الخضيرى الأسيوطى، ولقب - رحمه الله- بجلال الدين . # وكنيته أبو الفضل؛ وكان سبب كنيته : أنه عرض على العز الكنانى ~~فقال له: ما كنيتك؟ # فقال: أبو الفضل. # وأما نسبه بالخضيرى: فقد تحدث عنها - رحمه الله - في ترجمته ~~النفسه فى "حسن المحاضرة" . # فقال: "وأما نسبتنا بالخضيرى فلا أعلم ما تكون إليه هذه النسبة، إلا ~~الخضيرية : محلة ببغداده . # وقال أيضا: وقد حدثنى من أثق به أنه سمع والدى - رحمه الله - ~~ي ذكر أن جده الأعلى كان أعجميا، أو من الشرق؛ فالظاهر أن النسبة إلى ~~المحلة المذكورة ~~ولده: ~~ولد - رحمه الله - بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع PageV00P000 ~~وأربعين وثمانمائة هجرية، فقد ولد - رخمه الله - في بيت عرف بالعلم ~~ووالأدب وسمو المكانة وعلو المنزلة، ولا عجب؛ فقد كان أبوه علما من ~~الأعلام، وفقيها من فقهاء الشافعية المرموقين، فقد ولى - رحمه الله - ~~ف مستهل حياته منصب القضاء فى آسيوط، ثم انتقل إلى مصر حيث ~~أسند إليه بها منصب الإفتاء على مذهب الإمام الشافعى . # ووتوفى والده، وله من العمر خمس سنوات وسبعة أشهر، وقد وصل ~~فى حفظ القرآن - إذ ذاك - إلى سورة التحريم، ولكن الله - تعالى - قدا ~~كلأه بعنايته، وأحاطه برعايته؛ فقيض له العلامة الكمال ابن الهمام، فكان ~~رحمه الله - يرعاه ويتابعه في تحفيظ القران، فضل الله يؤتيه من ~~ايشاء، والله واسع عليم. # نشأ - رحمه الله - نشأة علمية منذ نعومة أظفاره، فقد كان والده - ~~احمه الله - شديد الحرص على توجيهه الوجهة الصالحة؛ إذ كان ~~يحفظه القرآن الكريم في صغره، ويستصحبه إلى دور العلم، ومجالس ~~القضاء، ودروس الفقهاء، وسماع الحديث . # اويذكر المؤرخون الذين ترجموا له - رحمه الله - أن أباه قد طلب من ~~الشيخ شهاب الدين بن حجر العسقلانى صاحب الفتح أن يدعو له بالبركة ~~اوالتوفيق، وكان - رحمه الله - يرى في ms04 الحافظ ابن حجر مثله الأعلى ل ~~كان يترسم خطاه، ويحذو حذوه فيما بعد، حتى شرب من ماء زمزم ~~ابية أن يجعله الله مثل ابن حجر؛ فاستجاب الله - سبحانه وتعالى - له! # فكان من أكابر الحفاظ . # طلبه للعلم: ~~السيوطى - رحمه الله - شديد الذكاء، قوى الذاكرة، حفظ القران PageV00P000 ~~وهو دون ثمانى سنين، ثم حفظ عمدة الأحكام وشرحه لابن دقيق العيد، ~~ام حفظ ينهاج الإمام النووى فى فقه الشافعية، ثم منهاج البيضاوى فى ~~الأصول، ثم ألفية ابن مالك فى النحو، ثم تفسير البيضاوى . # وعرض ذلك - رحمه الله - على طائفة من مشايخ الإسلام، مثل ~~السراج البلقينى، وعز الدين الحنبلى، وشيخ الشيوخ الأقصرانى؛ فأجازه ~~هولاء وغيرهم ~~اولم يدع - رحمه الله - فرعا من فروع المعرفة، ولا نوعا من أنواع ~~العلم - إلا وقد أدلى فيه بدلو وتلقاه عن أهله: ~~فأخذ الفقه عن شيخ الشيوخ سراج الدين البلقينى، وقد لازمه إلى أن ~~توفى؛ فلازم من بعده ولده علم الدين. # ووأخذ الفرائض عن فرضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشارمساحى ~~اولازم الشرف المناوى أبا زكريا محمد جد عبد الرعوف - شارح الجامع ~~وأخذ العلوم العربية عن الإمام العلامة تقى الدين الشبلي الحنفى ~~ووكتب له تقريظا على شرح ألفية ابن مالك . # ولزم العلامة محى الدين الكافيجى أربع عشرة سنة؛ فأخذ عنه التفسير ~~والأصول، والعربية والمعانى، وأخذ عن جلال الدين المحلى، وعن ~~المعز الكنانى أحمد بن إبراهيم الحنبلى، وحضر على الشيخ سيف الدين ~~الحنفى دروسا عديدة في الكشاف، والتوضيح، وحاشية عليه، وتلخيص ~~المفتاح فى البلاغة. # وقد أجيز بالتدريس في مستهل سنة ست وستين وثمانمائة، أى في ~~وأخذ أيضا عن المجد بن السباع، وعبد العزيز الوقائى المقيات. PageV00P000 # ووأخذ الطب عن محمد ابن إبراهيم الدوانى الرومى. # والمتتبع لنشأة السيوطى يجد أنه قد أخذ الكثير من العلوم عن الكثير ~~امن المشايخ، وقد ذكر بعض أهل العلم - ممن ترجموا له - أن شيوخه ~~القد وصلوا نحو ستمائة، ولا غرابة في ذلك ولا عجب؛ فإن السيوطى قدا ~~اعاش حياته يأخذ العلم من حيث وجده، وعن كل من يلقاه، وأنه أكثر ms05 ~~امن السفر والترحال؟ في سبيل تحصيل العلم ورواية الحديث . # ووذكر أيضا فى بعض الروايات - أنهم مائة وخمسون شيخا وشيخة ~~وفى بعضها : قارب عددهم الستمائة، على ما ذكرنا آنفا . # قيامه بالتدريس: ~~كان الإمام السيوطى - رحمه الله - خيز مؤدبى عصره، وأفضل ~~ادرسيه إذ اشتهر بالبراعة في الشرح، والروعة في الإملاء؛ ومن ثم ~~شدت إليه الرحال من كل مكان، فكان - رحمه الله - يدرس العربية في ~~اسن مبكر؟ إذ كان عمره وقت إجازته بالتدريس خمسة عشر عاما فقط ~~ووهى مدة قصيرة في أعمار العلماء والأعلام. # ام شرع - أيضا - في تدريس الفقه وإملاء الحديث سنة اثنتين ~~وسبعين ونمانمائة، أي : بعد مباشرته تدريس العربية بنحو ست سبنوات ~~ام شرع بعد ذلك يزاول التدريس والإملاء في مختلف العلوم وشتى ~~الفنون، فقال متحدثا عن نفسه؛ متحدثا بنعمة الله : أنه رزق التبحر فى ~~اسبعة علوم: التفسير، والفقه، والحديث، والنحو، والمعانى، والبيان ~~اوالبديع، على طريقة العرب البلغاء ، لا على طريقة العجم وأهل ~~وكان - رحمه الله - يقول - أيضا - إنه بلغ الاجتهاد؛ إذ قال: قد ~~كملت عندى - الآن - آلات الاجتهاد، وبحمد الله - تعالى - أقول PageV00P000 ~~اذلك؛ تحدثا بنعمة الله - تعالى - لا فخرا، ولو شئت أن أكتب فى كل ~~امسألة مصنفا - بأقوالها، وأدلتها النقلية والقياسية، ومداركها، ونقوضها ~~اوأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها - لقدرت على ذلك من ~~الم يدع السيوطى فنا إلا وكتب فيه، وبدأ في التأليف فى سن مبكرة إذا ~~اذكر المترجمون له أنه شرع في التصنيف سنة ست وستين وثمانمائ ~~اهجرية، وكان أول شيء ألفه فى التفسير هو "تفسير للاستعاذة والبسملة". # ووقد عرضه على شيخ الإسلام علم الدين البلقينى؛ فأجازه، وكتب ل ~~تقريظا حسنا، ثم توالى بعد ذلك تأليفه . # وقد اختلف الباحثون في عدد المصنفات التى أثرى بها الحافظ الجلال ~~السيوطي المكتبة الإسلامية. # فمنهم: من يرى آنها تبلغ واحدا وستين وخمسمائة كتاب، وهو ما ~~اذهب إليه "فلوجل" . # اوأما "بروكلمان" فقد عذ له خمسة عشر وأربعمائة كتاب. # وبعضهم: أوصلها إلى أنه ألف كتاب فترجم له وعد مصنفاته حتى ~~بلغت ستة وألف كتاب، وهذا ms06 - إن دل - إنما يدل على سعة تبحره ~~وهنا تورد مصنفات هذا الإمام الجليل فى علوم اللغة والأدب نكتفى ~~فمن أهم تصانيفه على سبيل المثال لا الحصر: ~~الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية (الأجوبة). PageV00P000 # أحاسن الاقتناس فى محاسن الاقتباس أو أحاسن الائتناس. # حسن المحاضرة 344/1) . # الأخبار المروية في سبب وضع العربية أو دقائق الأخبار المروية فى ~~سبب وضع العربية ~~(كشف الظنون 30/1). # الأزهار فيما عقده الشعراء من الآثار. # (كشف الظنون 73/1). # الأسئلة الوزيرية أو نفح الطيب من أسئلة الخطيب. # (كشف الظنون 92/1) . # الأشباه والنظائر النحوية فى علم العربية. # (كشف الظنون 100/1). # الإفصاح فى أسماء النكاح. # الاقتراح فى أصول النحو وجدله. # الألفية في النحو والتصريف والخط، وتسمى : الغريدة. # (كشف الظنون 157/1) . # الوية النصر فى خصيصى بالقصر. # (كشف الظنون 159/1). PageV00P000 # البرق الوامض فى شرح تائية ابن الفارض. # (كشف الظنون 239/1، 2048/2) . # البهجة المرضية (فى شرح ألفية ابن مالك) . # بهجة الناظر ونزهة الخاطر (جمع فيها الأشعار التى قيلت فى مصر ~~(هدية العارفين 536/1). # بيان التشبيه فى اللهم صلى على محمد. # (برلين غ 2291). # البرى من معرة المعرى (وهى أرجوزة في أسماء الكلب). # (كشف الظنون 337/1) . # التحفة السنية فى قواعد العربية. # تحفة النجبا في قولهم هذا بسر أطيب منه رطبا. # (كشف الظنون 375/1) . # التذليل والتذنيب على نهاية الغريب. # (إيضاح المكنون 278/1). # الترصيف حاشية على شرح التصريف. # (هدية العارفين 537/1) . PageV00P000 # (كشف الظنون 415/1) . # التهذيب فى أسماء الذيب. # (كشف الظنون 517/1). # - التوشيح على التوضيح ~~جمع الجوامع فى النحو ~~(العربية) (كشف الظنون 598/1) . # الجمع والتفريق فى أنواع البديع. # (كشف الظنون 601/1) . # جنى الجناس فى فن البديع والاقتباس. # الجواهر المنظمة فى الأشعار المحكمة. # الحماسة (رسالة في تفسير الألفاظ المتداولة). # درة التاج فى إعراب مشكل المنهاج. # (كشف الظنون 1874/2). # الدر النثير (فى تلخيص نهاية ابن الأثير). # درر الكلم وغرر الحكم. PageV00P000 # (كشف الظنون 748/1). # ذيل الحيوان (مختصر الحيوان للدميرى) ~~(هدية العارفين 539/1) . # رسالة في إعراب دعاء القنوت. # (الكشاف في خزائن كتب الأوقاف العراقية ببغداد 1/6128) . # رسالة في أن المعانى تجسم ~~رصف اللال في ms07 وصف الهلال. # (كشف الظنون 908/1) . # رفع الأسل عن ضرب المثل. # (الظاهرية: 9016 عام). # رفع السنة في نصب الزنة. # حسن المحاضرة 344/1). # زبدة اللبق فى النوادر (فيه فوائد لغوية وحديثية وطبية) . # الزيادات على كتاب المحاضرات. # (المكتبة الأزهرية: 525 أدب ~~سر الزبور على شرح الشذور. # حسن المحاضرة 344/1). # السلسلة الموشحة فى علم العربية. PageV00P000 # شرح شواهد مغنى اللبيب. # شرح عقود الجمان فى علم المعانى والبيان، أو : حل عقود الجمان. # شرح قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير بن أبي سلمة. # شرح قصيدة الكافية (كافية ابن مالك). # شرح لمعة الإشراق فى الاشتقاق. # - شرح ملحة الإعراب. # الشمعة المضية فى علم العربية. # (وضعت للمبتدئين) (كشف الظنون 1065/2) . # صفة صاحب الذوق السليم والمسلوب الذوق اللئيم ~~(الظاهرية: 4654 عام) . # ضوء الصباح في لفات النكاح. # الطراز اللازوردى فى حواشى الجاريردى (شرح الشافية). PageV00P000 # (كشف الظنون 1109/2) . # عقود الجمان في علمى المعانى والبيان ~~كشف الظنون 5،1154/2 ~~عنوان الديوان فى أسماء الحيوان. # (كشف الظنون 1174/2) . # غاية الإحسان فى خلق الإنسان. # (كشف الظنون 1188/2) . # - غلطات العوام أو (رسالة فى أغلاط العوام) . # (عقود الجوهر). # فاكهة الصيف وأنيس الضيف. # (الخزانة التيمورية 377 أدب) . # الفتح القريب فى حواشى مغنى اللبيب. # (كشف الظنون 1234/2) . # فجر الشمد في إعراب أكمل الحمد (1241/2) . # فطام اللسد في أسماء الأسد. # (كشف الظنون 1280/2) . # قصيدة في الثياب ولبسه وأنواعه. # (برلين 414/934 5043032 809). # قصيدة لامية فيمن ولى الخلافة والملك منذ كانت الخلافة إلى زمن ~~الأشرف (برسباي). PageV00P000 # دار الكتاب المصرى 4765) . # القول المجمل فى الرد على المهمل. # كحل العيون النجل عن مسألة الكحل. # (أوقاف بغداد مسلسل 6/3428 قديم 6/6097) . # كنه المراد في شرح بانت سعاد. # إيضاح المكنون 389/2). # اللطائف المصاغة فى الفصاحة والبلاغة. # (تركيا: أصف أفندي: 18/154/1 ~~اللمع السنية في مدح خير البرية. # (برل 161). # المحاضرات والمحاورات. # المزهر فى علوم اللغة وأنواعها. # (كشف الظنون 1660/2) . # المصاعد العلية فى القواعد النحوية. # (كشف الظنون 1704/2) . # المطالع السعيدة فى شرح الفريدة. # (كشف الظنون 1259/2، ~~مفتاح التلخيص. PageV00P000 # (كشف الظنون 1785/2) . # المقامة الأسيوطية فى الأحاجى النحوية. # دار الكتب المصرية: 32 مجاميع). # (كشف ms08 الظنون 1786/2) . # ادار الكتب المصرية 32 مجاميع) ~~(كشف الظنون 1786/2) . # المقامة الذهبية فى الحمى. # (كشف الظنون 1785/2) . # مقامة ساجعة الحرم ~~المقامة السندسية فى النسبة الشريفة المصطفوية. PageV00P000 # مقامة الفتاش على القشاش. # الخزانة التيمورية 202 مجاميع). # مقامة في الرد على من كذب. # (تركيا: شهيد على 2707). # المقامة الكلاجية فى الأسئلة الناجية. # (كشف الظنون 1786/2) . # ~~المقامة اللازوردية - فى موت الأولاد. # المقامة اللطيفة والتحفة الشريفة. # العراق: دار صدام للمخطوطات: خزانة أبى الثناء الألوسى: برقم ~~(30314 ~~- المقامة اللؤلؤية فى الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس. # (كشف الظنون 1786/2) . # المقامة اللؤلؤية فى الخصال الموجبة للظلال يوم القيامة. # المكتبة الأزهرية 130 مجاميع). # - المقامة المزهرية. # (كشف الظنون 1785/2) . PageV00P000 # دار الكتب المصرية 530 مجاميع 1429 أدب. # كشف الظنون ج1786/2). # مقدمة في علم الخط. # (مجموع 598 رسالة (2) مج3/ص 2277 ششن) . # مخطوطات الموصل - مدرسة بكر أفندي مجموع مجموع 107 ج7 ~~(المكتبة العربية بالجامع الكبير بصنعاء مجنوع 7) . # (مخطوطات الأوقاف العراقية - جبورى 4176، 3911، 2744/1. # جاميع) PageV00P000 ~~المنقح الظريف فى الموشح الشريف. # الموشحة فى النحو. # نزهة الجلساء في أشعار النساء. # نظام البلور في أسامى السنور. # النظم البديع في مدح الشفيع. # (كشف الظنون 1961/2) . # النكت على الألفية والكافية والشافية ونزهة الطرف وشذور الذهب. # نكت على شرح شواهد المغنى. # نور الحديقة (وهى مختصر حديقة الأديب وطريقة الأريب). # همع الهوامع في شرح جمع الجوامع. # وقع الأسل في ضرب المثل. PageV00P000 # الم أجد أحذا ترجم لهذا الإمام إلا وقد شهد له بالبراعة والتبحر، ولقدا ~~أثنى عليه شيوخه وأقرانه وتلاميذه والعلماء من بعده ممن قرأ كتبه: ~~فيقول أبو الحسنات محمد محمد عبد الحى اللكنوى فى حواشيه على ~~الموطأ - بعد أن ذكر السيوطى - : وتصانيفه كلها مشتملة على : فوائد ~~الطيفة، وفرائد شريفة، تشهد كلها بتبحره، وسعة نظره، ودقة فكره، وأنه ~~حقيق بأن يعد من مجددى الملة المحمدية، فى بدء المائة العاشرة وأخ ~~التاسعة، كما ادعاه بنفسه، وشهد بكونه حقيقا به، فمن جاء بعده : كعلي ~~القارى المكى فى المرآة . # انقطاعه عن التدريس والقضاء والافتاء: ~~انقطع الشيخ - رحمه الله - عن التدريس والإفتاء لما بلغ أربعين سنة ~~امن عمره، ms09 وأخذ في التجرد للعبادة، والانقطاع لله - تعالى - والاشتغال ~~ابه والإعراض عن الدنيا وأهلها، كأنه لم يعرف أحدا منهم، وشرع في ~~تحرير مؤلفاته التى سبقت الإشارة إليها، وألف رسالة يعتذر فيها عن تر ~~التدريس، وسماها: "التنفيس فى الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس" . # وأقام - رحمه الله - في روضة المقياس، فلم يتحول منها إلى أن مات. # ووكانت الأمراء والأغنياء - إذ ذاك - يأتون إلى زيارته، ويعرضون عليه ~~الأموال النفيسة فيردها، وفى ذات يوم من الأيام أرسل له السلطان ~~الغورى خصيا وألف دينار، فرد الألف، وأخذ الخصى وأعتقه، وجعله ~~اخادما في الحجرة النبوية، وقال لقاصده: لا تعذ تأتينا قط بهدية؛ فإن ~~اله تعالى أغنانا عن مثل ذلك، وقيل له: إن بعض الأولياء كان يتردد ~~اعلى الملوك والأمراء فى حوائج الناس؛ فقال : اتباع السلف الصالح فى ~~عدم ترددهم - أسلم لدين المسلم. وقد طلبه السلطان مرارا، فلم يحض PageV00P000 ~~إليه، وألف كتابا سماه: "ما رواه الأساطين فى عدم التردد إلى ~~وفي - رضى الله عنه - في سحر ليلة الجمعة، تاسع جمادي ~~الأولى، سنة إحدى عشرة وتسعمائة، في منزله بروضة المقياس، عن ~~عمر بلغ إحدى وستين سنة وعشرة أشهر وثمانية عشر يوما، وكان له ~~امشهد عظيم، ودفن في حوش قوصون خارج باب القرافة، وصلى عليه ~~بدمشق بالجامع الأموى يوم الجمعة، وقيل : أخذ الناس قميصه وقبعته ~~فاشترى بعض الناس قميصه من الناس بخمسة دنانير، للتبرك به، وابتاع ~~قبعة بثلاثة دنانير لذلك أيضا . # PageV00P000 ~~. رسبءالرد بقال اتباب لتو والعو واه ~~اغ ازد..زار نمازك عزحركن واصو نو ~~ن ن الا ن ند ف اه ان ا ال ~~10زز اتاهافي دكة لنتي له نوال ز1 ~~د لي زسدن هزجهان نتهن ~~لادن ركرا1211ب : مفونواص ~~ع وعوب ي لق ~~دهرنك بكزا: اشد حداان بضاع ~~د فعر رشرج الداوتد ~~ول اعالندلشطتاال ~~زرويعز تلاحن ~~: ن ~~: م ~~ي من صا بن عران وعل ~~ع: ولهوان لحجزملوفعوح ~~لع لنب وتر حيرنينعيرو حهياهيخه ~~ند س تسه فزقولت و ~~ون: نمر هيلمه احرحب حريروا انب ~~ه ز ~~ت : اف حمص عرعكمنزون ~~.لهم اهعتاي ms10 ~~ت PageV00P000 ~~عببدادفالحالك عباسزعب،::1 لعربا ~~1من ان المحه ف لدلا . جلاه لزذم ~~ه وف عحلب خوف ~~عن مميره عرزعا بعر بم حله ~~انشن منله ولنعح: لنعل ~~انن لوب نصو1ه ز5 ح لتعالف ~~اخح ان ج اشنرو* ول جردريتن ~~ااا ا ا د او ~~انان اويمفتا سعبلنافب ~~ر ح رت : بز: با عن عكهذقلسل ~~ف لعرتب الملت زوجه ~~يزتصر : حريتافنب تببزعن ~~ج ع بحاهرت ع: لبي خ ~~نحيدن: انزين نف ك0.. # يرحرت حوب اده ر باعرتل ي ~~قط خهينلن ~~: كن نيحدصا عربخر از المزر ~~برران لسدهش عبر نه ز عبيره زيره لالمعيد ~~1 ف عد ~~ررد برجزرين سعيدتبهبري قرد عرنب ~~ازاخ300 . حررتز بن ع سني الوب حبن PageV00P000 ~~بن عباي بدد راد بصلد اطرك ~~001"اننم نهل افماالرمن ماووحبمب ~~انااتبو:1الاهي الرفتطمزبمعةللع ~~الامن ا411، ناالعراب والحان . الاعرابالعل ~~االا سلعر 6110. والعريب0: 1018/لهت ~~ات المز: ع خبن كي زوحما نهي عررب.ه ~~زيا المنح لى بمها ولمجهع عب. قوم ~~ال ال ارابا وابمرب الحلراذا تكلم الفحشاب العل ~~زالغنرز الفء العراب النصح باللاه نيلجمع ~~حت ابن لاحاالعاء ايهودنجضه ~~مه ارنلدينهعارة نناهاارنند1اد(ساع مد ~~رتض انكه اعزب لذيو، الفامومالاءاب ~~حض واححا5 قالغبت والعرا:لعابع ~~: فكر ز تجا امرآة صلو:ازاككن ع ~~و رز امالي علا هدك:ي ن سك في المححت ~~ب لصرت عى:لفممرلح نربه ~~را - اذا نصر زتعح ي: خرجمر مخره ~~ل ما انزززلدا الهمكو ، اللاعبالهارف ~~ا2 - : اعطافط اصي عد اهر ~~. نف نلعه سقانى نتجينالع الطزم ~~ن صعدح ل ن كا محذا مرديرنرك PageV00P000 PageV00P000 ~~بشو اللو التمن التحيو ~~المد وقم: سلام على عباده الذين اصصافى ~~فهذا ذيل على كتابى المسمى ب "الوشاح فى فوائد النكاح"، يسمى: ~~الانواضر الأيك فى معرفة النيك (1)" ذكرت فيه ما نزهت، ذاك عملا بقول ~~الشيخ صدر الدين بن المرحل(2): ~~يزين صبابتى أدب مصفى وتفوى عقدها عقد وثيق ~~اكتم سر من أهواه صونا وذكر النيك شيء لا يليق ~~(1) ذكر النووى في تهذيب الأسماء واللغات: قال الأزهرى في تهذيب اللغة : قال ~~اليك: "النيك معروف، والفاعل، نايك، والمفعول به: منيوك ومنيك، ~~وجاء في ms11 تاج العروس: ~~اناكها ينيكها نيكا" : جامعها، وهو أصرح فى الجماع، والنياك -كشداد-: ~~المكثر منه ، شدد للكثرة، وفى المثل، قال: ~~من ينك العير ينك نياكا ~~يضرب في مغالبة الغلاب. # والمنيوك والمنيك: من فعل به، وهى: منيوكة، انظر : تهذيب الأسماء ~~واللغات للنووى (175/2) وتاج العروس (نيك) (381/27) وانظر مادة (نيك) ~~ف اللسان والصحاح والعباب. # (2) هو : محمد بن عمر بن مكى، أبو عبدالله صدر الدين ابن المرحل المعروف ~~ابابن الوكيل: شاعر، من العلماء بالفقه. ولد بدمياط، وانتقل مع أبيه إلى ~~ادمشق، فنشأ فيها. وأقام مدة فى حلب. وتوفى بالقاهرة. كانت له ذاكرة ~~اعجيبة : حفظ المقامات الحريرية فى خمسين يوما، وديوان المتنبى فى أسبوع ~~ووولى مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق سبع سنين. قال ابن حجر: كان لا ~~يقوم بمناظرة ابن تيمية أحد سواه. وصنف "الأشباه والنظائر" فى فقه الشافعية . PageV00P000 # اوى الحافظ زكى الدين المنذرى(1) فى "تاريخ مصر" : من طريق ~~حيى بن بكير(2) عن الليث(3)، قال: ~~وجد حجر بحلوان عليه مكتوب: ~~الأول من الجماع: عجز. # - وشرع في شرح "الأحكام" لعبد الحق، فكتب منه ثلاثة مجلدات تدل على ~~يبرانا نما الحدي لو الفقه والأصول. وله شعر وموشحات رقيقة جمعها في ~~ينظر : الأعلام (314/6). # (1) هو : عبد العظليم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكى الدين ~~المنذرى: عالم بالحديث والعربية، من الحفاظ المؤرخين. له "الترغيب ~~والترهيب" و "التكملة لوفيات النقلة"، و "أربعون حديثا" رسالة، ولاشرح ~~التنبيه" و "مختصر صحيح مسلم"، ولامختصر سنن أبي داود" أصله من الشام ~~تولى مشيخة دار الحديث الكاملية (بالقاهرة) وانقطع بها نحو عشرين سنة ~~اعاكفا على التصنيف والتخريج والإفادة والتحديث. مولده ووفاته بمصر. # وصنف محقق كتابه "التكملة" بشار عواد معروف، كتاب "المنذرى وكتابه ~~ينظر: الأعلام (30/4). # (2) يحيى بن بكير بن نسر -بفتح النون والمهملة ساكنة- القيسى العبدى ~~أبو زكريا البغدادى قاضى كرمان. روى عن شعبة، وإسرائيل، وطائفة. وروى ~~عنه حفيده عبد الله بن محمد وابن المثنى وخلق. # الا ادان اكه نان ما ~~ينظر: الخلاصة (144/3). # (3) هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى ms12 مولاهم الإمام، عالم مص ~~ول ي هم و وضيله فذا روكى عن جلدو يد العفبرى، وعطاء، ونافح ، وقتادة، ~~والزهرى، وصفوان بن سليم وخلائق. PageV00P000 # والثالث: شفاء. # والرابع: سرف. # والخامس : آفة. # وكتبت حبابة(1) جارية يزيد: من "الأمثال": ~~تبخترى يعظم هنك(2). # اقال بقراط(3) في كتاب: "الأهوية والبلدان" : كثير من الترك شبه ~~وروى عنه ابن عجلان، وابن لهيعة، وهشيم، وابن المبارك، والوليد بن ~~سلم، وابن وهب، وامم. # ان عر م اله من مالك ~~وقال محمد بن رمح : كان دخل الليث ثمانين ألف دينار ما وجبت عليه زكاة ~~وثقه أحمد وابن معين والناس. # قال ابن بكير: ولد سنة آربع وتسعين، وتوفى سنة خمس وسبعين ومائة ~~(1) حبابة جارية يزيد؛ كانت جارية للخليفة الأموى يزيد بن عبد الملك، وكانت ~~اماهرة فى الغناء، الذى أخذته عن ابن محرز وغيره، وقد اشتهرت بغرام ~~(2) الهن : اسم من أسماء الفرج، وقد ورد بتخفيف النون وتشديدها. # (3) بقراط: الحكيم، أول من دون علم الطب، وهو حكيم مشهور معتن ببعض ~~اعلوم الفلسفة، سيد الطبيعيين في عصره، كان قبل الإسكندر بنحو مائة سنة ~~اوله فى الطب تصانيف شريفة، وكان فاضلا متألها ناسكا يعالج المرضى ~~- احتسابا طوافا في البلاد، وكان فى زمن أردشير من ملوك الفرس، وكان يسكن ~~احمص من مدن الشام، وكان يتوجه إلى دمشق، ويقيم فى غياضها للرياضة ~~والتعليم، وفى بساتينها موضع يعرف بصفة بقراط، وكان طبيبا فيلسوفا فاضلا ~~كاملا معلما لسائر الأشياء قوى الصناعة والقياس والتجربة. PageV00P000 # الخصيان (1) لا يقدرون على النساء. # قال جالينوس(2): ~~إنما صارت شهوة الباءة(3) في ذكورهم(4) قليلة من أجل غلبة البرد ~~ووالرطوبة على أبدانهم. # ولما خاف أن يفنى الطب من العالم علم الغرباء الطب، وجعلهم بمنزلة ~~أولاده، وظهر بقراط سنة 96 لتاريخ "بخت نصر" وهى سنة 14 من ملك ~~بهمن، وعاش خمسا وتسعين سنة، وله كتب نافعة مفسرة بالعربية . # ينظر: أبجد العلوم (113/3). # (1) الخصى أو المخصى : الذى يشتكى من ألم فى خصيتيه أو إحداهما، أو الذى ~~ننزعت خصيتاه أو إحداهما والجمم: خصيان. # (2) جالينوس : الحكيم الفيلسوف الطبيعى اليونانى ظهر بعد بقراط ms13 من مدينة ~~فرغاموس من أرض اليونانيين، إمام الأطباء فى عصره، ورئيس الطبيعيين فى ~~اوقته، مؤلف الكتب الجليلة في الطب وغيره من علم الطبيعة وعلم البرهان ~~اومؤلفاته تنيف على ستين مؤلفا، وكان بعد المسيح تاوبنحو مائتى سنة ~~ووبعد الإسكندر بنحو خمسمائة سنة ونيف، ولا يعلم بعد أرسطاطاليس أعلم ~~ابالطبيعى من هذين: بقراط، وجالينوس. قيل هو من بلاد إيشيا شرقي ~~اسطنطينية فى دولة القيصر السادس، وجاب البلاد، وبرج فى الطب والفلسفة ~~ووالرياضة وهو ابن سبع عشرة سنة، وجدد علم بقراط، وفاق فى علم ~~التشريح، وكان أبوه عالما بالمساحة فى زمانه، وكانت ديانته النصرانية، مات ~~ف مدينة سلطانية، وقبره بها، وعاش ثمانية وثمانين سنة، وكان يأخذ نفسه في ~~كل يوم بقراءة جزء من الحكمة، ولم يأخذ من الملوك شيئا ولا داخلهم ~~ولولا هو ما بقى العلم والدرس ودئر من العالم جملته، ولكنه أقام أوده ~~وشرح غامضه، وبسط مستعصيه، وكان في زمانه فلاسفة مات ذكرهم عند ~~الت اله الياه في عصر ~~(3) الباءة : تطلق بإزاء معنيين: ~~أولهما: مؤن النكاح. # وثانيهما: على الجماع نفسه. # (4) جمع ذكر، وهو عضو التناسل في الرجل. PageV00P000 # وفى كتاب الهند: ~~فى الصدقة : إن أراد الآخرة. # وفى مصانعة(1) السلطان: إن أراد الدنيا. # وفى النساء: إن أراد نعيم العيش الطيب. # PageV00P000 ~~فصل فى لذات العني ~~مراتب (1) لذات الدنيا: اثنتان: ~~وركوب الخيل. # قال أحمد ابن حمدون(2): كتبت دقاق (2) تصف هنها له فأعجزه ~~فقال له صديق: ابعث إلى فلان حتى يصف متاعك فيكون جوابها ~~فأحضره، وقال له الخبر. # فقال: اكتب إليها: عندى العوق البوق، الأصلع المربوق، الأقرع ~~المعروق، المنتفخ العروق، يسد الشقوق، ويفتق الفتوق، ويرم ~~الخروق، ويقضى الحقوق، آسد بين جبلين، بغل بين جملين، منار بين ~~صخرتين، رأسه رأس كلب، وأصله مترس درب، إذا دخل حفر، وإذا ~~اخرج قشر، لو نطح الفيل كوره، أو دخل البحر كدره؛ إذا رق الكلام، ~~وتقاربت الأجسام، والتفت الساق بالساق، ولطخ رأسه بالبصاق(4) ~~ووقرعت البيض بالذكور، وجعلت الرماح تمور، فطعن الفقاح، وشق ~~(2) هو : أبو عبد الله، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن ms14 حمدون، أحد الأدبا ~~المشهورين فى العصر العباسى أيام الخليفة المتوكل، وكان من المقربين إليه ~~31) وول ندماته . توفي سنة (255هم) . انظر : الأعلام (85/1). # (3) دقاق : مغنية شهيرة في العصر العباسى، اشتهرت بجمالها الأخاذ، وروعة ~~انغنائها؛ حيث تعلمت الغناء عن أشهر المغنيين فى هذا العصر، وكان الناس ~~(4) البصاق : الريق إذا لفظ، والأخلاط التى تفرزها مسالك النفس عند المرض. PageV00P000 # الأحراج، صبرنا فلم نجزع، وسلمنا طائعين فلم نخدع. # قال: فقطفها(1). # ووقال أبو الجاموس البزاز: مضيت وأنا غلام مع أستاذى إلى باب ~~حمدونة بنت الرشيد(2) ومعنا بز(3) نعرضه للبيع، فخرجت إلينا دقاق ~~تقاولنا في مرج(4)، وفى يدها مروحة على أحد وجهيها منقوش : الحر(5) ~~الى أيرين(2) أحوج من الأير إلى حرين، كما أن الرحى إلى بغلين أحوج ~~امن البغل إلى رحيين. # ررت بمنزل من منازل الحجاز يقال له : الكرتاح، وإذا مكتوب على ~~منزل في حائط، فقرأته؛ فإذا هو ~~النيك أربعة: ~~الأول: شهوة. # والثانى : لذة. # والرابع: داء. # (1) يقال : قطف الثمر قطفا: جناه، وهو تعبير كنائى، شبه به قطف المرأة بجنى ~~اا الدلن الوات العلس وقد انورت بالطدد ~~(2) البز هو الحرير؛ أو أنواع الثياب الفاخرة. # (4) المرج: الاختلاط والفتنة والتهوين والاضطراب، والمقصود أنها كانت ~~احاورهم في نمن الثياب بحركات مضطربة فيها خلاعة. # (5) الحر: اسم من أسماء الفرج ~~(6) الأير: اسم لذكر الرجل.، PageV00P000 ~~اوحر إلى أيرين أحوج من أير إلى حرين. # ووكتبت دنانير(1) مولاة البرامكة بخطها فى : "تاريخ الصلاح الصفدى" : ~~قال الأصمعى(2): ~~الا ينبغى للأنسان أن يدخل على الملوك بغير الملح من الشعر، فإن ~~شيد(2) أعطانى في أبيات؛ أنشدته فى ليلة، ثلاثة آلاف دينار، ~~وأنشدت أقول: ~~تزوجت واحدة منكمو فنكت بشفعتها أربعين ~~ونكت الرجال ونكت النساء ونكت البنات ونكت البنينا ~~(1) دنانير مولاة البرامكة: مغنية من أشهر المغنيات في العصر العباسى، وقبد ~~اتهرت بجمال وجهها، وظرف حديثها. # (2) الأصمعى : عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلى، أبو سعيد ~~الأصمعى: راويه العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى ~~اجده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف فى البوادى ~~اقتبس علومها، ms15 ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا ~~الوافرة. أخباره كثيرة جدا. وكان الرشيد يسميه "شيطان الشعر" . قال ~~الأخفش : ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعى. وقال أبو الطيب اللغوى: ~~ان القوم لنة ، وأعلمهم بالشمر. # ينظر : الأعلام (162/4) . # (3) هارون (الرشيد) ابن محمد (المهدى) ابن المنصور العباسى، أبو جعفر: ~~اخامس خلفاء الدولة العباسية فى العراق، وأشهرهم. ولد بالرى، لما كان أبوه ~~أميرا عليها وعلى خراسان. ونشأ في دار الخلافة ببغداد. وولاه أبوه غزو الروم ~~فى القسطنطينية، فصالحته الملكة إيرينى [146126] وافتدت منه مملكتها ~~بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة فى كل عام. وبويع بالخلافة ~~ابعد وفاة أخيه الهادى (سنة 170هم) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه. # توفي 193 ه. ينظر: الأعلام (62/8). PageV00P000 # ~~المعنى، فأنشدته: ~~أما والله لو يلقاك أيرى قبيل الصبح فى ظلمات بيت ~~الكنت ترين أن السحق زور وأن الشأن فى هذا الكميت ~~ووفى تعليق أبى على الآمدى؛ عن الأصمعى: ~~قالت جارية من اليمن لأمها : يا أمه، لقينى عبد بنى الشعوبة بأسفل ~~وادى التيه، فزقزقنى(1)، وزقزقته، ودفعنى، فأجذيت(1)، وأقعى(1)، ~~وأنويت(4)، فأخذنى تسعا، وأفلت بالعاشر. # قالت: أو ليس ذاك أخبث عبيد العرب، إنه كان يأخذ أمك تسعا ~~وقال أعرابى، وأتى امرأته وهى حائض(5) في دبرها: ~~كلا ورب البيت ذى الأستار لأهتكن حلق الخطار ~~اقد يؤخذ الجار بذنب الجار ~~(1) يقال: زقرق الصبى: رقصه، والمقصود أنهما تضاحكا وتلاعبا وتراقصا. # (2) أجذي؛ أى: ثبت قائما. # (3) أقعى في جلوسه : جلس على آليتيه، ونصب ساقيه وفخذيه . # والمعنى المقصود من : "أجزيت وأقعى وأنويت" : أنها قد ثبتت قائمة ~~ام نتصبه، وجلس هو على آليتيه، ونصب ساقه وفخذيه، ثم تباعدت قليلا عنه ~~وهذا أحد أشكال الجماع. # (5) يقال: حاضت المرأة حيضا: إذا سال حيضها، والحيض هو: الدم الذى ~~ايسيل من رحم المرأة في أيام معلومة من كل شهر. فهى حائض. PageV00P000 # وقد قال محمد بن على بن الحسين لصفية الماشطة ~~أبغينى امرأة تعرف الوحى بالنظرة، وتلبس الحيا من جلبابها إذا لبسته ل ~~تزوج رجل بامرأة فوجدها رحبة(1). # قالت: أيها الرجل إنه ms16 فتق(2) للعول، غلظ رأسه لم يتعلق بشىء. # قال أبو عبيدة(3): ~~القالت سلمى القريعية : نكحنى فى الجاهلية خمسة نفر كلهم يقرعنى(4) ~~اببممثل المرود، فما رأيت أعجب من بعير النباش(5) في أقل من عشرين ~~فقالت لها ابنتها: والله ما ذاك إلا لسعة المدخل؛ لا لرقة الداخل. # (1) أى: واسعة الفرج. # (2) الفتق : الشق والفتح. # (3) أبوعبيدة؛ معمر بن المثنى التيمى بالولاء، البصرى، أبو عبيدة النحوى: من ~~أئمة العلم بالأدب واللغة . مولده ووفاته فى البصرة. استقدمه هارون الرشيد ~~إلى بغداد سنة 188 ه، وقرأ عليه أشياء من كتبه . وكان إباضيا، شعوبيا، من ~~احفاظ الحديث . قال ابن قتيبة : كان يبغض العرب وصنف فى مثالبهم كتبا.له ~~ينظر: الأعلام (272/7). # (5) النباش : من يفتش القبور عن الموتى؛ ليسرق أكفانهم وحليهم . PageV00P000 # فصل ~~فى دواء علةالجوى ~~ووفى "نيرات الصبابة" لابن أبى حجلة(1): ~~اشربة لدواء علة الجوى(2): ~~يؤخذ: ثلاثة مثاقيل من صافى وصال الحبيب، منقاة من عيدان ~~الجفاء، وخوف الرقيب، وثلاثة مثاقيل من نوى الاجتماع؛ منقاة من غل ~~الهجران، وأوقيتان : من خالص الود والكتمات؛ منزوعة من عيدان الصد ~~ووالهجران، ويؤخذ: عطر البخور، ولثم الثغور، وضم الخصور؛ من كل ~~واحد : مثقالان ، ويؤخذ: مائة بوسة رمانية، محكوكة، مرضوضة(2) ~~انها. خمسون صغار زق الحمام، وعشرون عصافيرية ويؤخذ غنج ~~(1) هو: أحمد بن يحيى بن أبي بكر محمد بن عبد الواحد شهاب الدين ~~أبو العباس التلمسانى المعروف بابن أبي حجلة المالكى الأديب ولد سنة ~~72ه وتوفى سنة 776ه له من التصانيف : الأدب الغض. أسنى المقاصد فى ~~امدح المجاهد. أطيب الطيب. أنموذج القتال فى نقل العوال؛ ذكر فيه ~~امنصوبات الشطرنج. تسلية الحزين في موت البنين. جوار الأخيار فى ذار ~~القرار، حاطب الليل في الأدب، دفع النقمة، وقيل : رفع النعمة فى الصلاة ~~اعلى نبى الرحمة . ديوان الصبابة . رسالة الهدهد . زهر الكمام وسجع الحمام. # السجع الجليل فيما جرى من النيل. سكردان السلطان. سلوك السنن إلى ~~وصف السكن . الطيب المسنون فى دفع الطاعون. عنوان السعادة ودليل ~~الموت على الشهادة، غرائب العجائب وعجائب الغرائب. قصيرات الحجال. # امجتبى الأدباء. مغناطيس الدر النفيث، منطق الطير، ms17 مواصل المقاطيع، النحر ~~افى عمدة البحر، النعمة الشاملة في العشرة الكاملة. هرج الفرنج، وغير ذلك. # () العو نده الوحود مر الالم والعضق ~~(3) أي : مخلوطة، مضروب بعضها ببعض PageV00P000 ~~حلبى، وشخير عراقى؛ من كل واحد: مثقالان، ويؤخذ: أوقيتان من ~~امص اللسان، ولثم الفم مع الوجنات(1) . # وويدق الجميع، ويخلط، ويدر عليه : ثلاثمائة درهم غلة مصرية ~~وويغلى بماء المحبة؛ على شراب الأنس، وحطب الطرب فى مرجل ~~العجلة، يصفى الجميع على مقعد سلطانى، ويحل عليه : أوقيتان من ~~اشراب الرضاب(2) ويضاف إليه: قلب لوز العناق: ويتبعه برطلين: من ~~اشيل الساقين، ويدخل الجماع، نافع مجرب. # وبه اشتري زيد جارية فسئل عنها فقال: ~~فيها خلتان(3) من خلال الجنة: ~~البرد. # والسعة. # ونبه عليه في اللذة، فقالوا: ~~ال اواجم قاض امرأة من أهل المدينة، فكان إذا غشيها(4) أمرجت(5) في ~~القول، وأفحشت. # من ذلك إنها تقول له: شقة شقة، ويلك حر أمك، هو شقة، صدغ ~~أختك هو أو صدغى؟ # فاشتد ذلك على القاضى، ونهاها عنه، فلما رجع إليها صمتت عن ~~(1) حمع وجنة، وهي ما ارنفع من الخدين. # (2) الرضاب: الريق المرشوف. # (3) مثنى خلة، وهى الصفة. # (4) غشيها: واقعها. # (5) أهرجت: أى: هذيت.: PageV00P000 ~~ذلك القول ففتر نشاطه، فلما رأى ذلك قال لها: عودى إلى عملك ~~الأول. # قال الأصمعى: ~~القعد أعرابى شيخ بين رجلى أعرابية، فأبطأ عليه الانتشار. # فوبخته(1). # فقال: يا هذه أنت تفتحين بيتا، وأنا أسى ميتا. # ثم أنشد: ~~يالهف نفسى على نغظ فجغت به تت ~~إذا التقى الرثب للمحلوق بالركب(2) ~~سئل سويد بن سعد: فى أى شىء قال القائل: ~~أنعمى أم خالدرب ساع لقاعد ~~فقال: الندب فى رجل كان بالكوفة؛ لا يكاد يقوم أيره فدعا يوما ~~ابجارية؛ فغمزته فقام فأراد وطأها، فأتت زوجته، وكانت تدعى أم خالد ~~فنحت(2) النجارية، وقعدت مكانها، فجعلت الجارية تدون فى الدار ~~أنعمى أم خالد رب ساع لقاعد ~~(12) آي: لامته وعذله وأنته. # مع رعية وم دموصل اسعفل الفخد باعل الساق ~~(3) أى: أبعدتها. PageV00P000 # فصل ~~الدعوف هن الجماع ~~المعروف فى النكاح: ~~أان تستلقى المرأة على ظهرها، وترفع رجليها إلى صدرها. # ويقعد الرجل بين ms18 فخذيها، مستوفزا(1) على أطرافه، ولا يهتز على ~~بطنها؛ بل يضمها ضما شديدا، ويقبلها، ويشخر، وينخر، ويمص ~~السانها، ويعض شفتيها، ويولج(2) فيها، ويسله حتى تبين رأسه، ويدفعه ~~فيها، ولا تزال في رهز(2) ورفع، وحك، وزعزعة، ورفع و، خفض ~~إلى أن يفرغ. # واسمه : نيك العادة، وغالبا ما يهيج الباءة. # (1) أى: متحفزا. # (3) الرهز : الحركة المستمرة النشيطة. PageV00P000 # لسه ~~الأولى: ~~ألا يجامع على الريق. # ولا على جوع. # ولا عقب الأكل. # ولا عقب تعب(1). # ووكلما أجيد إمالة رأس المرأة ونصب رجليها، واستها: كان أشد ~~الاقفاء الأير إلى قعر حرها، وألذ للنيك، وأطيب، وأبلغ فى نشاطها. # قيل لامرأة: أى شىء أوقع فى القلوب وقت النكاح؟ # قالت: موضع لا يسمع فيه إلا الشخير، وشهيق يجلب الماء من غشا ~~(1) وأنفع الجماع: ما حصل بعد الهضم، وعند اعتدال البدن في حره وبرده ~~وويبوسته ورطوبته، وخلائه وامتلاثه. وضرره عند امتلاء البدن أسهل وأقل من ~~رره عند خلوه، وكذلك ضرره عند كثرة الرطوبة أقل منه عند اليبوسة، وعند ~~حرارته أقل منه عند برودته، وإنما ينبغى أن يجامع إذا اشتدت الشهوة ~~ووحصل الانتشار التام الذى ليس عن تكلف ولا فكر فى صورة، ولا نظر ~~اتتابع، ولا ينبغى أن يستدعى شهوة الجماع ويتكلفها، ويحمل نفسه عليها ~~وليبادر إليه إذا هاجت به كثرة المنى، واشتد شبقه، وليحذر جماع العجوز ~~والصغيرة التى لا يوطأ مثلها، والتى لا شهوة لها، والمريضة، والقبيحة ~~المنظر، والبغيضة، فوطء هؤلاء يوهن القوى، ويضعف الجماع بالخاصية ~~ووغلط من قال من الأطباء: إن جماع الثيب أنفع من جماع البكر وأحفظ ~~اللصحة، وهذا من القياس الفاسد، حتى ربما حذر منه بعضهم، وهو مخالف ~~ينظر : زاد المعاد (254/4). PageV00P000 # الدماغ، ومخاخ العظام. # قال أبو خالد المعتزلى: وددت لو أن كمرتين فى رأسى، حتى إذا ~~اجامعت أدخل كما أنا فى حر المرأة. # قيل: الشكل الذى لا تحبل المرأة منه : أن يطأها الرجل قاعدا ~~تمكنا. # PageV00P000 ~~ركات الذكر فى الفاج ~~احركات الذكر فى الفرج أنواع، والنساء يختلفن فى إرادة ذلك: ~~فمنهن : من تريد أن يكون الذكر يتحرك في الفرج ms19 صعدا، أو يعهد ~~بطرفه أعلى الفرج. # ويسمى: "الهتيكل". # ومن : تريد أن يتحرك فيه منهبطا، أو يعهد بطرفه أسفل الغرج. # ولقبه: "الأبخر". # ومن: تريد أن يتحرك مرة صاعدا ومرة هابطا. # ولقبه: "النحير". # وومن: تريد أن يتحرك في جانب الفرج.. # ولقبه: "المعوج". # ومن: تريد أن يسكن فلا يتحرك. # ومن : تريد أن يتحرك على نوعين، فأكثر مما ذكر فلقبه: "لقط ~~الحب" ؛ لأنه كالطير يلتقط الحب من الجوانب، وهو أحمده. # PageV00P000 ~~فصل ~~في انواع الهط ~~استلقاء المرأة، وعلو الرجل عليها: ~~اويكون وركها عاليا منصوبا ما أمكن، وليس فى الحيوان من يطأ على ~~اهذا الشكل : سوى الإنسان، والقنفذ(1). # وأما صعود المرأة على الرجل: ~~فقد يحدث له قروحا في الإحليل(2)، والمثانة(3)، والأدرة(4)، ~~والانتفاخ، وحبس المنى عند الوطء؛ يورث الأدرة، وفساد المزاج فى ~~الأبدان المستعدة لذلك. # والوطء(5) قائما: يورث الماء فى الورك. # والذى على الجنب: ردىء لمن أحد أعضائه ضعيف، ويعسر معه ~~اخروج المنى، ويورث وجعا في الكلى، وورما في القضيب. # اسئل ابن سيرين(6): أيفاحش الرجل امرأته فى الجماع. # (1) القنفذ : دويبة من الثدييات، ذوات شوك حاد، يلتف فيصير كالكرة، وبذلك ~~(2) الإحليل : مخرج البول من الذكر. # (3) العثانة : كيس في الحوض يتجمع فيه البول رشخا من الكليتين. # 4) الأدرة: انتفاخ الخصية، لتسرب سائل فيها ~~( اد. مص اا تلحملة ~~(6) محمد بن سيرين الأنصارى مولاهم أبو بكر البصرى إمام وقته. عن مولاه ~~أنس وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبي هريرة وعائشة وطائفة من كبارا ~~التابعين . وعنه الشعبى وثابت، وقتادة وأيوب ومالك بن دينار وسليمان التيمى ~~وخالد الحذاء والأوزاعي وخلق كثير. PageV00P000 # قيل: من أراد أن يفحش؛ دل ذلك على شهوته للنساء. # والمرأة كلما عظم مقدمها: كانت أنبت لولدها. # ويقال: إن كل عظيمة المقدم، مباركة. # وومن كان من الرجال ذا ثديين كثدى المرأة : كان أقوى على النساء. # وزعم العوام: أن الولد يكون من البيضة اليسرى ~~ووقد حكى أن داود بن جعفر الخطيب المغربى ولد له ولد، بعد أن ~~انزنعت بيضته اليسرى، لأمر عرض له، وآخر ولد له غلام ولم يكن له إلا ~~البيضة اليمنى ms20 فجاء أشبه الخلق به . # PageV00P000 ~~فى نكاح الخصى ~~ووالخصى ينكح، ويشتد شبقه(1) وشغفه بالنساء، وشغفهن به، وهو ~~اوإن كان مجبوب(2) العضو، فإنه يبقى له ما عساه أن يكون أعجب. # ووقد يحتلم، ويخرج منه عند الوطء ماء، ولكنه لا يخرج إلا بعد كد ~~وجهد شديد، وعلاج شديد، ثم لا يمنعه ذلك من المعاودة. # وأحب ما يكون الغلام وأحرص عند بلوغه، ثم لا يزال تتناقص حتى ~~ام لا تزال الجارية من لدن إدراكها مدركة شهوتها بمقدار واحد في ~~اضعف الإرادة. # فإذا اكتهلت، وبلغت حد النصف، فعند ذلك يقوى عليها سلطان ~~الشهوة، والغلمة، والحرص على الباءة، وإنما تهيج الكهلة عند سكون ~~اهيج الكهل وإدبار شهوته وكلال حده. # وقيل: شكت امرأة زوجها، وخبرت عن جهله بإتيان النساء، بأنه إذا ~~فقالت: زوجت عيابا طباقا، كل داء له دواء. # و و ~~( انه تط وم ال الد والعد ال الطدوالسراء ومي مرحلة من مراعل محانهما ~~(2) أى: مقطوع الذكر، والجب : القطع. PageV00P000 # فصل ~~فى احليل الاجل. فكس الهرا ~~قال بعض حكماء اليونانيين: ~~إلحليل الرجل: ~~ضيق. # فالواسع: ما دخل فيه شعيرتان، وهو أقل نشاطا، وأبعد إنزالا، وهو ~~أسلم للرجل. # والوسط: ما دخل فيه شعيرة ونصف، وهو آسرع إنزالا، وأقوى على ~~النساء، وسلامته أولى من الأول. # والضيق: ما دخل فيه شعيرة واحدة، وهو أقوى على النساء، وأسرع ~~إنزالا، وأقوى سلامة. # وقيل: ~~كس المرأة: لا يخلو: ~~إما : أن يكون مسه من باطنه مشككا؛ كمس لسان البقرة وغلظه ولينه. # أو: كمس شجرة يقال لها: (بابلتوس) ، وغلظها ولينها، ولسان البقرة ~~أفضل؛ لأنه أحد وألين. PageV00P000 # اهاء الهراة والوجل ~~القد يكون سبب اتفاق الزوجين : اتفاق مائهما، واختلافهما: اختلاف ~~فإن المنى يختلف فى الرائحة والطعم. # فمنه : ثقيل، أبيض حلو، تشاكل رائحته رائحة الكافور(1) ، وهو غاية ~~الموافقة للنساء، وغاية الصلاح للولد. # ومنه : ما يكون أعرق، أحمر، رائحته الزنجار(2) وفيه شىء من زهمة ~~ومنه : ما يكون رائحته كالصبر أو المر، وذلك تكرهه النساء، وهو ~~الذى تلتوى منه، وينقبض منه الرحم فلا تتم الموافقة من الرجل للمرأ ~~با روان مازده مواقا ms21 المانها فى العدوية أو الملوحة او المرارة فان ~~كان أحدهما على خلاف الآخر اختلفا. # ويعرف ذلك: بسقوطه على الأرض، فإن قرب منه النمل والذباب فهو ~~عذب، وإلا فهو مر ~~وإن وقع على الثوب أو الأرض ملحه: فهو مالح أو حامض. # ومما يغرف به مرارته: أن تكون المرأة يشتد عليها جماع الرجل ~~(1) الكافور : هو المشهور من الطيب، قال ابن دريد: أحسبه ليس بعربى محض ~~القولهم: قفور، وقافور. وقال أبو عمرو، والفراء: الكافور: الطلع. وقال ~~الاصمعى: وعاء طلع النخل. فعلى هذا يطلق عليهما. # ينظر : المطلع (7،6). # (2) الزنجار : صدأ النحاس. PageV00P000 # وويشق عليها إذا أصابها، إلا أن تكون مرة الماء مثله . # وويعرف ثقل النطفة: برسوبها في الماء، وخفتها بعدمه. # PageV00P000 ~~فى حلهة النسا ~~ووأكثر الرجال حظوة عند النساء: من عظمت فيشلته(1)، وصلبت ~~رهزته، واشتدت ضمته، وعنف إدخاله، وبعد إنزاله، وحلا ماؤه، ولم ~~ايداخله عجلة الأحداث، ولاهيبة الإلماس، وكان طيب المشاهدة، حلو ~~المفاكهة، قويا على المعاودة. # اسشلت امرأة: أى الأيور أحب إلى النساء: الغليظ الكبير، أم الدقيق ~~قالت: أما سمعتم قول القائل : أحسنها العشيرى، الغليظ، الكبير ، ~~الضخم الكمرة، المكتنز الناتىء، المعروق، المشرف، المتين، العريض ~~القفا، الركيز الأصل؛ الذى إذا اشتد نعظه : طمح رأسه طموح الفرس ~~فذاك الذى يكرم مثواه، ويلزم قواه، ولا يستبدل به سواه. # وأما الأير المعقف: الشبيه برجل الغراب. # الدقيق أصلا. # الواهن وسطا. # الزابل فرعا. # الملتوى عنقا. # فاطردوه واتخذوا سواه. # وقيل لها: أيهما أجود وألذ: الحر الضيق أو الواسع؟ # قالت : الضيق من الأحراح بمنزلة الإلحاف الدفىء في الشتاء. # (1) أي: الكمرة، وهى رأس الذكر. PageV00P000 # وأما الواسع: فبطىء العمل. # ووأفضل الأحوال: ضمها فخذيها عند جولان الأير فى قعر حرها. # وقيل لها: الشعرة الطويلة خير أم القصيرة المحلوقة ~~فقالت: الشعرة الطويلة تبرد النفس، وتطفى الحرارة، وتخل بركن ~~والمحلوقة : تهيج الشهوة، وتضرم نارها، وتشعل توقدها، والتهابها ~~وتسعر النيك، وتشفى النهم ~~وسئل آخر: عن الحر النقى، والركب المحلوق؟ # فقال: إن ذلك يشبه الفرس المعقود الذنب على حال جريه في ~~فقال آخر: الشعرة الطويلة تطفىء شهوة النيك، وتخمد نار الأير ms22 ~~والمحلوقة : تشد الفؤاد، وتحيى الشهوة، وتشفط الأير، وتنشطه. # وقيل لآخر: ماذا تقول فى شدة الرهز، وقوة العصر، وسل الأير ~~أما الرهز: ففيه تهيج الغلمة من الرجل، ونشاط له، وشحذ لقلبه ~~وإثارة لشهوته، وجلب للنيك، واقتياد له، ووصول إلى قضاء النهمة ~~كما أن السفن تسرع الجرى فى الأنهار، وتقطع الطريق البعيدة بشدة ~~الخوف، كذلك الأير : يسرع عمله بشدة الرهز، والخفض، والسحق(1) PageV00P000 ~~والحك، واللمس، والعصر. # ووالنيك: يطيب بالسل(1)، والغمز، وكثر الرفع، والخفض، ~~اوالهمهمة، والنصب، والبسط، والقبض والتقديم، والتأخير، والنخي ~~ووالحضب، والشخير والصهيل، والحمحمة، ومداومة الصفق وجودة ~~السحق، والتقريب بالأير في الحر والتصعيد، والجولان به تربيعه ~~وتثليثه، والتوقف به في كل صدغة، ويضرب به خارجا من لدن فرجها ~~الى سرتها، وتضرب المرأة به على بطن الرجل. # ووقيل: إن الرجل يتحرك عند شهوته للنيك طوماره، كذلك للمرأة ~~عرق متصل من سرتها إلى ركبتيها يسمى: عرق الرجل، إذا اشتهت ~~النيك : قبض، فتهيج به الغلمة، وليس ثوران شهوتها من حكة تجدها ~~ابل عن نبض ذلك العرق، كما أن الإنسان إذا اشتهى الطعام والشراب لم ~~جد له حكاكا، وإنما تثوره الشهوة من باطنه، فكذلك شهوة النسا ~~او يك الأقطن(2) : ألذ للمرأة من نيك المختون فى: ~~والسل. # والمسح ~~(1) أى : النزع. # (2) الأقطن : غير المختون. PageV00P000 # ووكلما مر فى الكس داخلا وخارجا: فهو أحلى، وأطيب من الكمرة ~~ومن أرادث من النساء أن تظفر بلذة النيك: ~~فلتلاعب الرجل، وتفاكهه، وتدعوه إلى نفسها، وتلبس ثوبا رقيق ~~صف بشرتها، وتقبض على ايره، ويقبض هو على كسها، ولا تزال تهن ~~أيره من غير آن ترهقه، حتى يشتد قيامه، وسخونته، وتمتد عروقه في ~~ايدها، فإذا أشتد عليه، ضرب عليها، وهاجا معا، نم تعانقه بيده ~~اليمنى، وهى ماسكة ذكره بيدها اليسرى، ويقبل عينيها، ويلوى برأسها ~~وتملط هى فاه، وتدنو منه؛ فاتحة فاها بعض الفتح، كأنها ثملت، وقدا ~~ارخت رجليها، ورجمت إليه حتى ألصقت صدرها بصدره، ووضعت ~~مرته بباب كسها، نم ترفع رجليها فتضعها على منكبيه، وضعا ليستبين ~~به فلق كسها، وركبها، فعند ذلك يركس ذكره في كسها ms23 بكل قوته ~~اويرهزها مع الشخير، والنخير، والحمحمة، والصهيل، وحينئذ تجد ~~احلاوة ولذة في جميع عروقها ومفاصلها. # م PageV00P000 ~~فى إنزال الهراة ~~اختلفت فلاسفة الهند فى إنزال المرأة: ~~فقال بعضهم: إنها لا تنزل. # وقال آخرون: إنها تنزل إنزالا متتابعا. # اولذة الرجل : إنما هى فى الإنزال؛ بدليل أنه إذا أنزل؛ انكسر ما كان ~~فيه من الشدة والقوة وفتر، وتنحى عن المرأة. # وولذة المرأة: ليست فى الإنزال؛ بل يحدث لها عند الوطء حكة لا ~~اليذهبها إلا حكة الذكر بالمجامعة، فإذا خالطها الرجل ذهبت عنها تلك ~~الحكة، ولهذا لا تضعف قوتها، ولا تفتر شهوتها، ولا تزال لذتها ~~متصلة، لا غاية لها. # ولهذا أحب الرجال في النساء أطولهم مجامعة، وأبطأهم إنزالا؟ # التطول لذتهن للحكة كما في أصحاب الجرب، ولو كانت تنزل لحصل ~~الها من الضعف، والفتور، وكراهة الرجل مثل ما يحصل للرجل عند ~~ووقال آخرون: بقاء شهوة المرأة، وحب طول المجامعة ليست لفقد ~~الإنزال؛ بل لأنها لا تزال تنزل من حين يطؤها إلى فراغه إنزالا متتابعا ~~قبلا بعضه على إنر بعض، فهذه تجد عند ذلك لذة وقوة بخلاف ~~الرجل، فإنما يكون ذلك من فراغه في آخر وطئه. # قالوا: ويؤيد ذلك، أنا نعلم أنه لا يكون الحبل إلا من التقاء مائها ~~وماء الرجل في حالة واحدة. # فإن قيل : نجد النساء في أول الوطء في فتور، وضعف شهوة، ثم في PageV00P000 ~~أأنائه يحصل لها من الإقبال وقوة الشهوة مالا يوصف، وربما أفرط فيى ~~ابعض النساء فأذهب عقلها، وأذهلها عن كل شىء، ثم يأتى بعد ذلك ~~عليها حال تكره ما هى فيه، وتضعف شهوتها حتى تبكى، وتستحفى من ~~على حالة واحدة.. # وأخره، وقوتها في وسطه، ولاينافى ذلك ما تقدم من تتابع إنزالها. # الان الرجل إذا أنزل : كان إنزاله دفعة واحدة وينقطع. # والمرأة إذا أخذت في الإنزال في وسط الوطء: لم ينقطع فى الحال؛ ~~بل تستمر ساعة طويلة، وهى تنزل إنزالا متصلا متتابعا، بعضه فى إن ~~بعض، ثم تؤول آخر أمرها إلى الفتور والضعف، وذلك كالرحى تكون ~~فى ابتداء إدارتها ضعيفة ms24 الدوران بقدر ما حركتها، فكلما دارت ازدادت ~~قوة إلى وسط أمرها، ثم تضعف في آخر دوراتها. # فكذلك المرأة: تبتدىء في الشهوة بضعف، وفتور، ثم يقوى ذلك ~~امنها، ويستجكم في وسط أمرها، ثم تضعف من آخره. # اوكما أن الرجل يتحرك عند شهوته للوطء طوماره، كذلك للمرأة عرق ~~متصل من سرتها إلى ركبتيها، يسمى: عرق الرجل، إذا اشتهته : نبض ~~ووضرب عليها، فتهيج بها الغلمة، كما أن الإنسان إذا اشتهى الطعام ~~والشراب لم يجد لفيه حكاكا، وإنما تثور الشهوة من باطنه. # فكذلك: شهوة النساء للوطء. # و عفو PageV00P000 ~~فصل ~~فى حيل الجماع ~~الحيلة للرجل السريع الإنزال حتى يبطىء: ~~أن يشتغل قلبه عن المرأة، وعن الشهوة: بالتفكر فى شىء من أمور ~~والحيلة للبطىء الإنزال حتى يسرع ~~أان يتوهم أنه يطأ امرأة فى غاية الجمال، واللذة، وإن لم يكن كذلك. # الحيلة في وطء الواسعة: ~~أان تجعل تحت عجزها مخدة حتى يرتفع، وتمد إحدى رجليها، ~~وتضم الأخرى. # والحيلة فى تهييج المرأة: ~~ان دعاك دلمفي تدهاء فانها تعتاج ماحجا شديذا، واتقطاع اللبي في ~~الحمل دليل على أن بين الثدى والرحم اتصالا. # وقيل: وإذا طرح في الماء الذى تستحم به المرأة: ريحان، اوشىع ~~ايسير من نشادر مسحوق، واستنجت به : وقع لها حكة، وطالبت الرجل ~~و PageV00P000 ~~ف اقسام الهط ~~الرجال والنساء فى الوطء أقسام: ~~سريع. # وبطىء. # ما بينهما ~~فالسريع : ما بين عشر دفعات إلى عشرين. # والبطىء: ما بين خمسين دفعه إلى ستين ~~والمتوسط: ما بينهما ~~وقد يفرط الإبطاء في قوم: فيبلغون مائة دفعة فأكثر. # وتفرط السرعة في قوم: فيبلغون خمس دفعات فأقل. # والكلام الأول على الأكثر الأغلب؛ لا الشاذ النادر. # إذا أنزل الرجل قبل المرأة: بغضته؛ لعدم قضاء شهوتها. # وإذا أنزلت قبله: أضجرها، وآذاها حفزه، وإنما يخف الحفز عليها، ~~و PageV00P000 ~~فصل ~~وفى تاريخ ابن عساكر(1) عن عبد الله الصنعانى: ~~أن أمته "اذات الذنب" كان لها ذنب مخلوق فى عجزها. # وفيه عن سلمان بن عبد الملك؛ قال: إن الفرس ليصهل، فتستودق له ~~الرمكة(2)، وإن الفحل ليخطر، فتضبح له الناقة، وإن التيس ms25 ليثب ~~فتستحرم له العتر، وإن الرجل ليتغنى، فتشتاق له المرأة. # وفيه: قال أعرابى: ~~وأنعظ(3) أحيانا ورغما أرده فأعذله جهدى وما ينفع العذل ~~ووأزداد نعظا حين أبصر جارتى فأوثقه كيما يثوب لى العقل ~~وأدفعه في جوف جارى وجارتى مراغمة منى وإن رغم البغل ~~وفيه: لقى أبو بكر بن عزوز أبا هشام بن زبير ~~فقال له: ما حالك يا أبا هشام؟ # قال: بخير. # قال: كيف حال أهلك؟ # قال: معدة قبول، وضرس طحون. # قال: فكيف قوة ذكرك في الجماع؟ # (1) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسما، ثقة الدين ابن عساكر الدمشقى ~~المؤرخ الحافظ الرحالة. كان مجدث الديار الشامية، ورفيق السمعانى ~~صاحب الأنساب) في رحلاته. مولده ووفاته فى دمشق. له "تاريخ دمشق ~~د د عا ~~ينظر : الأعلام (273/4). # (2) الرمكة؛ هى : أنثى الفرس. # (3) أى: وقف أيره. PageV00P000 # قال: يهتز كأنه جان. # ووكان له نيف وتسعون سنة حين قال هذا الكلام. # اروى الطبرانى(1) في "معجمة الكبير" من طريق سفيان، قال: حدثتنى ~~جدتى أم أبى، قالت: شهد رجلان قتل الحسين بن على ~~فأما أحدهما: فطال ذكره حتى كان يلفه . # وأما الآخر : فكان يستقبل المرأة بفيه حتى يأتى على آخرها. # وفى كتاب "الإمتاع والمؤانسة" لأبى حيان التوحيدى(2)، قال: ~~رأت على فص ماجنة : ليلة عرسى نقبوا بالأير كسى. # (1) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمى الشامى، أبو القاسم: من كبار ~~المحدثين. أصله من طبرية الشام، وإليها نسبته، ولد بعكا، ورحل إلى ~~الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة، وتوفى بأصبهان له ثلاثة ~~الامعاجم" في الحديث، منها "المعجم الصغير". # ينظر : الأعلام (121/3). # (2) علي بن محمد بن العباس التوحيدى، آبو حيان: فيلسوف، متصوف ~~اممتزلى، نعته ياقوت بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء. وقال ابن الجوزى: كان ~~زنديقا. ولد في شيراز (أو نيسابور) وأقام مدة ببغداد وانتقل إلى الرى ~~فصحب ابن العميد والصاحب ابن عباد، فلم يحمد ولاءهما. ووشى به إلى ~~الوزير المهلبى فطلبه، فاستتر منه ومات فى استتاره، عن نيف وثمانين عاما ~~قال ابن الجوزى: زنادقة الإسلام ثلاثة : ابن الراوندى، والتوحيدى ~~اوالمعرى، وشرهم ms26 التوحيدي؛ لأنهما صرحا ولم يصرح ~~وفى بغية الوعاة: أنه لما انقلبت به الأيام رأى أن كتبه لم تنفع وضن بها على ~~من لا يعرف قدرها، فجمعها وأحرقها، فلم يسلم منها غير ما نقل قبل ~~الإحراق. من كتبه "المقابسات" و"الصداقة والصديق" و"البصائر والذخائر" PageV00P000 ~~وعلى فص ماجنة أخرى: السحق أخفى، والنيك أشفى. # اقال ابن عقيل الحنبلى(1): ~~جرت مسألة بين أبى على بن الوليد المعتزلى وبين أبى يوسف ~~القزوينى(2) في إباحة. جماع الولدان فى الجنة. # لفقال ابن الوليد: لا يمتنع أن يجعل ذلك من جملة اللذات فى الجنة ~~لزوال المفسدة؛ لأنه إذا منع منه فى الدنيا لما فيه من قطع النسل، وكون ه ~~امحلا للأذى، وليس فى الجنة ذلك، ولهذا أبيح شرب الخمر لما ليس ~~فيه من السكر، وغائلة العربدة، وزوال العقل؛ فلذلك لم يمنع من ~~فقال أبو يوسف: الميل إلى الذكور عاهة، وهو قبيح في نفسه؛ لأ نه ~~احل لم يخلق للوطء، ولهذا لم يبح فى شريعة بخلاف الخمر، وهو ~~اخرج الحدث، والجنة منزهة عن العاهات. # فقال ابن الوليد: العاهة هى التلويث بالأذى، وإذا لم يكن أذى لم يبق ~~إلا مجرد الالتذاذ. # الاول منه، وهو خمسة أجزاء، و "الإمتاع والمؤانسة" ثلاثة أجزاء، و"الاشارات ~~الالهية" موجز منه ، و "المحاضرات والمناظرات" و "تقريظ الجاحظ" و "مثالب ~~ينظر: الأعلام (326/4). # (1) ابن عقيل الحنبلى، هو: أبو الوفاء فقيه من علماء الأصول له مصنفات جليلة ~~(2) هو عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندر القزوينى، من علماء المعتزلة PageV00P000 ~~هن اهثال العوام ~~وفى تذكرة الوادعى(1) : من أمثال العامة: ~~الايش ينفع الغنج فى أذن الأطروش"(2). # لأغنجى رويدا زوجك أطروش"(3). # لامرأتك منافرة، دقها فى استها"(4) . # لالنيك فى الاست مسمار المحبة"(5) . # لاغيرة الحرة بكاء، وغيرة القحبة غناء". # لاحبلى وزيدها نيك" . # قالت جارية سكينة لسكينة: بالباب رجل يقول: لى حاجة. # فذهبت نما عادت. # (1) أحد مضنفات الاديب النحوى: محمد بن جعفر الهمدانى، المتوفى سنة ~~(2) أى : ماذا يفيد الغنج من لا يسمعه. # (3) أي : تمهلي في غنجك حتى يسمع زوجك. # (4) أى : أن علاج المرأة الغضوب ms27 : إتيانها فى استها، وهذ لا يقره الشرع، ولا ~~ملة من الملل. # 1 (5) أى : أن إتيان المرزأة فى استها يجلب محبتها:. PageV00P000 # قالت: يقول لى حاجة، حتى فعلت ذلك مرارا. # قالت: فلعلها حاجة الديك إلى الدجاجة. # وفيه : عن شبيب بن شيبة(1). # أتت امرأة خالدا القسرى (2)، فقالت له : إن غلامك فلانا توثب على ~~وهو مجوسى، فأكرهنى على الغجور، وغصبنى نفسى. # فقال: كيف وجدت قلفته. # ومن الصرف قال أبو القاسم بن أبى طالب الحضرمى: ~~ووحشية الألفاظ والجيد والحشا ولكن لها فضل القبول على الخشف ~~تتى على مثل العنان إذ التوى وقد عقدوها بالفسوق على النصف ~~اوليس كما قال الجهول تقسمت فبعض إلى عضن وبعض إلى حتف ~~ام شت فى سبيل الهتك والهتك بيننا إشارة لخظ تنسخ النكر بالعرف ~~(1) شبيب بن شيبة بن عبد الله التيمى المنقرى الأهتمى، أبو معمر : أديب ~~الملوك، وجليس الفقراء، وأخو المساكين. من أهل البصرة. كان يقال له ~~"الخطيب" لفصاحته. وكان شريفا، من الدهاة، ينادم خلفاء بنى أمية ويفزع ~~اليه أهل بلده في حوائجهم. # ينظر: الأعلام (156/3). # (2) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسرى، من بجيلة، أبو الهيئم: أمير ~~العراقين، وأحد خطباء العرب وأجوادهم. يمانى الأصل، من أهل دمشق. # ولى مكة سنة 89ه للوليد بن عبدالملك، ثم ولاه هشام العراقين (الكوفة ~~والبصرة) سنة 105ه، فأقام بالكوفة. وطالت مدته إلى أن عزله هشام سنة ~~12ه وولى مكانه يوسف بن عمر الثقفى وأمره أن يحاسبه، فسجنه يوسف ~~ووعذبه بالحيرة، ثم قتله في أيام الوليد بن يزيد. وكان خالد يرمى بالزندقة ~~وللفرزدق هجاء فيه . # ينظر : الأعلام (297/2). PageV00P000 # فأرسلت فيما شاء من قبلها فمى وأعملت فيما شاء من لمسها كفى ~~وألعبتها فوقى وتحتى وجانبى وخدى من ظهر السرير إلى السقف ~~وعض وكسر واحتراق وأنة وما وسعته ملة العشق والظرف ~~ووقام إلى أن جاء بينى وبينها وراجعنى حتى رجعت إلى خلفى ~~أخو خفة في كل حق وباطل هشوش طيوش ذو جنون وذو سخف ~~اصار طباقين هيهات تجز من طاق، وليس يشق الغلمة إلا إذا ms28 قام كالوتدا ~~اجارك من ذا يظن، يطرق مما سمع من رهزك طرطاق، والست تشخر ~~ووتنخر، وقد دخل فيها السماع، وهناك أيرك حين أشرح هتوكا سحاقا ~~كذا يقول ويصدق من قال: نكت البارحة ما النيك بزق، والزق لكل ~~شيء رستاق. # ووقال أبو عبد الله بن المواز(1): ~~نم ومن تسجد الجباه له لقذ علاها نيكا وما رفقا ~~وافتضها ثم بات يرهزها كأنه خائط لما فتقا ~~(1) محمد بن إبراهيم بن زياد المواز، أبو عبدالله: فقيه مالكى. من أهل ~~الاسكندرية . انتهت إليه رياسة المذهب فى عصره. له التصانيف" ، منها ~~ينظر : الأعلام (294/5). PageV00P000 # وقال أيضا أبو نواس(1): ~~وقال : حدثنا الخفاف عن وائل وخالد الحذاء عن عامر، وابن جريج ~~عن سعيد، وعن قتادة المغنى، وعن شاكر، ومسعر؟ عن بعض ~~أصحابه؛ يرفعه الشيخ إلى جابر، قالوا جميعا: ~~فواصلت ثم دامت له على وصال الحافظ الذاكر ~~كانت له الجنة مبذولة يرتع في مرتعها الزاه ~~وأى معشوق جفا عاشقا بعد وصال خالص ناضر ~~وأى خشفي كان ذا ظنة عذب قبل الحشر فى قابر ~~وفى عذاب الله مشوى له بعذا له من طاهر غادر ~~ومن لطيف الخيال" لابن دانيال(2): ~~أنيك من مفتاح، وأشخر من ضفدع، ظريفة دلالة، فراكة حكاكة ~~قالب للاير كموس البلان، كل يوم على شعرة جديدة، ولا تفارق تصب ~~(1) أبو نواس: الحسن بن هانىء بن عبد الأول بن صباح الحكمى بالولاء،ا ~~أابو نواس : شاعر العراق في عصره. ولد فى الأهواز، (من بلاد خوازستان) . # وقال كلثوم العتابى: لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد. # اوقال الإمام الشافعى : لولا مجون أبي نواس لأخذت عنه العلم. # وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته . له "ديوان شعر". # وديوان آخر سمى "الفكاهة والائتناس فى مجون أبي نواس" . كتاب سماه ~~اخبار أبي نواس" . وفي تاريخى ولادته ووفاته خلاف: ~~ينظر: الأعلام (225/2). # الا ا ا ا الا ل احد ضماه ~~الموصل وأدبائها، سكن القاهرة، وتوفى بها سنة (710ه). PageV00P000 # اعلى سعيدة، تلبيك فى مجالس العشاق، وتبغى النيك على الزقاق. # وأنشد وقال: ~~أين ms29 من كان أيره قائما يملأ الفضا ~~ما الله من مضى ~~الا يرى قط مائلا ~~فيرقد عنده الأير الحرون (1) ~~وتكشف عن غليظ الشفر ألمى ~~سمينا دون ملمسه العجين ~~فيالك مغلقا بضا(2) نتيفا ~~جبين وفوق جبهته الغضون ~~أسيل الخد مثل النهر صلت ال ~~واه بالبياض الياسمين ~~اله من جنة البضات بظر ~~تأخر أيها الشيخ الحزين ~~وقالت عندما خوضت فيها ~~حنانك ما به ماء وطين ~~اع التلوين في أكناف كسى ~~فهذا الأمر شىء لا يكون ~~بهذا الأير تطلب وصل مثلى ~~بكفك إنه أير مهين ~~ولم يرفع له أبدا جفون ~~يينام على مخدات المخاصى ~~ويرقد مثلما رقد الجنين ~~فقالت كم أحركه بكفي ~~وقال: ~~وقد أحلى من الجلاب ~~وأتيتها فنكتها ليلة ~~وهو فيها قد حاز حد نصاب ~~فاطمأنت لنيكتى وتثنت ~~ودنو ملاصق وانجذاب ~~بين غنج مستعذب وشهيق ~~بات أيرى من وصلها بارد العيش وأيرى من كسها في التهاب ~~ومؤلفه : طيف الخيال ذكر فيه أن خيال الظل قد مجته الأسماع، فصنف هذا ~~(1) آي: المتصب. # (2) الناعم الرقيق. PageV00P000 # باب استها دون فيشتى مغلق ~~مالى إلى سطح كسها معلق ~~كاد بيض الخصى على حرها ~~كحرة عند نيكها يسلق ~~مازلت أحتال في توسع ~~وكان من سم إبرة أضيق ~~حتى عذابات شربها سلسا ~~يدخل فى مثل قولهم يفتق ~~وسار أيري كلما ذكرت ~~أو جرى ذكر نيكها فلق ~~قال أبو نواس: ~~ألذ النيك ما كان اغتصابا ~~بمنع الحب أو خوف الرقيب ~~وقال بعضهم ~~ولما رأتنى كعود الخلال ~~وجسمى كما تنسج العنكبوت ~~فقالت: تموت إلى كم تنيك؟ فقلت: أنيك إلى أن أموث ~~اخل رجل بيتا فوجد امرأتين تتساحقان، فجذب التى من فوق. # وقال : هذا عمل يحتاج إلى الرجال. # وقال بعضهم : جرح بغير فتيله، تنفع الرقات؟ # وقال ابن الوردى(1): ~~قولوا لمن تهوى السحاق الذى حرمه الشرع فما فيه خير ~~(1) عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ~~ابن الوردى المعرى الكندى : شاعر ، أديب، مؤرخ. ولد فى معرة النعمان ~~بسورية) وولى القضاء بمنبج، وتوفى بحلب. من كتبه "ديوان شعر" ms30 فيه بعض ~~انظمه ونثره، ولاتتمة المختصر" تاريخ، مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردى، ~~اجعل ذيلا لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له، ولتحرير الخصاصة في تيسير ~~الخلاصة" نشر فيه ألفية ابن مالك فى النحو، و"الشهاب الثاقب" تصوف، ~~اوواللباب في الإعراب" نحو، و "شرح ألفية ابن مالك" نحو، و"شرح ألفية ابن PageV00P000 ~~أخطأت يا كامن الحسنى إذا أقمت إسحاق مكان الزبير ~~وقال آخر: ~~اقل لمن تهوى السحاق إلى كم تسحاقى ~~اليس يشفى غليلكن من جميع الخلائق ~~اغير ذا الأقرع الفقير الحقير الجوالقيى ~~وقال ابن سناء الملك(1): ~~يا هذه لا تستحى منى فقد كشف المغطى ~~إن كان حرك قد تشاءب إن أيري قد تمطى ~~معط" نحو، و "ألفية" في تعبير الأحلام، و "تذكرة الغريب" منظومة في ~~ان ظم بها الحاوى الصغير في فقه الشافعية . وتنسب إليه "اللامية" التى أولها ~~ينظر : الأعلام (67/5). # (1) هبه الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدى، ~~أبو القاسم، القاضى السعيد: شاعر، من النبلاء. مصرى المولد والوفاة. كان ~~وافر الفضل، رحب النادى، جيد الشعر، بديع الإنشاء. كتب فى ديوان ~~الطراز" في عمل الموشحات، ولفصوص الفصول" جمع فيه طائفة من إنشا ~~كتاب عصره ولا سيما القاضى الفاضل، و "روح الحيوان" اختصر به الحيوان ~~الثانى من منظومة فى "غزوات الرسول، " يظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ~~ابن جبارة "نظم الدر فى نقد الشعر" انتقد به شعره. # ينظر: الأعلام (71/8). PageV00P000 # وقال البرهان القيراطى(1): ~~أيري نحوي وأفعاله ~~في حركات ذات إعراب ~~قام يريد الحر لما غدا ~~نتصبا يرفع آنوابي ~~وقال عبد الغنى الترساوى: ~~أصبحت مكشوف الليلة ~~لا ثوب عندى بها منديل ~~والا عاش غيره انكر سلي ~~فأتم بحال زلومة فيل ~~علي دماغه (......) ~~شين منها إذا توت ~~وأزبد وقام ذاك الأعور ~~مل ولا حملات عنت ~~طعنته كالدموي ~~اقرع وفى رأسه حز ~~راه بحال عنق الوزة ~~يرغب إلا فى الحرة ~~مخروط بحال الكمنية ~~نراه علي بيضه يلبل ~~إذا رأى القحبة يربد ~~والنار من رأسه توقد ~~قير ونفسوا جنديه ~~راه مكعك كالشعبان ~~على ms31 الخصى نايم عريان ~~إذا سمع حس المردان ~~نفر وينفخ كالحية ~~وقال أيضا: ~~ي زب احهر يسهر ~~من هيبته تخرا أم أحمد ~~تراه يركض في راكب علي فرج سفار ~~(1) إبراهيم بن عبدالله بن مجمد بن عسكر الطائى، برهان الدين القيراطى: ~~اشاعر من أعيان القاهرة. اشتغل بالفقه والأدب، وجاور بمكة فتوفى فيها . له ~~الوان شعر سماء "مطلع النيرين" ومجموع أدب اسمه "الوشاح المفصل". # ينظر : الأعلام (49/1). # (2) بياض في خ: ~~(3) بياض في خ PageV00P000 ~~كأنه الوالى الدوار ~~راكع فى النفخة ساجد ~~قي فله مارد ~~ائما في وسطه مزود ~~راه في زي العابد ~~اما يسكن إلا في الأحجار ~~ل زب من جنس الفجار ~~إذا رأى القط الأسود ~~راه ينخس مشل الفار ~~أصبح مفلس له فور ~~ليظ طويل عينه عور ~~إذا ننفخ خفوا وامتد ~~ياشين من ذيك الصبورة ~~بن وانا مهيول ~~قال: حرام إنك مجنون ~~ورتها كالدوام ~~واعطيه لى وأنا اتخلد ~~صارت عنليه كالعوام ~~وقلت أيري كالهبام ~~وقل عنى من حيل ~~قالت لتدلي غرمولك ~~سألت ربك ما يريد ~~قطعت كبدي واديلك ~~به وهذا لك عادة ~~هذا وانتي قواد ~~قولك مبحال ولا مريدة ~~أيش ذا الخشاف عندى زاد ~~كسى مراح: أو مجنون قول ~~قالت ترى عقلك مبطول ~~والله لقد رتنى شدة ~~ايش ذا التخوف والرعدة ~~الما رأيته قام وامتد ~~فى الحال حطتنى العد ~~وهى تعرق لى العراق ~~امت تهلل بالتصفيق ~~د بلعته ما يوجل ~~قالت لزبك عندي ريق ~~كسي تربي في العصيان ~~أنا العجوز أم البهتان ~~وفى السحاق دايم سرمل ~~مع المشايخ والصبيان ~~وفى اللواط غيرى برجاس ~~فى السحق علمت الأكساس ~~أعطر من فد2(1 ~~وفى القيادة فقت الناس ~~(1) اليت غير راضع فيع: PageV00P000 ~~وقال على بن عبد المؤمن السعدى: ~~لى زب إذا قام الشارب ولى الأسد منه هارب ~~فى سفر امرأة الأحمق ~~من ينفض آيام الصاحب ~~الى زب كالليث العابس ~~راكب حصان مثل الفارس ~~وقال الصفى الحلى(1): ~~ولى فتاة لحسن طلعتها ~~بالنور فى جهة الدجى عشر ~~تشكو إلى جارة لها ~~قد خنقتها لشرحها العبر ~~تقول: زوجى الذي بليت ms32 به ~~أسلمتنى به القدر ~~كبير سن في آيره صغر ~~قليل منع في عيشه فتر ~~بيت ملقى كخرقة وله ~~أيز مدلي كأنه طره ~~فقلت قد كان ما شهدت به ~~من كبر السن فاقبلى عذره ~~قالت فما يفعل القليل وما ~~يينيك في العام كله مر ~~فالنخل فى كل منتهى سنة ~~تلتام فيه النواة والبسر ~~قلت فما ترين في رجل ~~ايغنيك عن وصف أيره الشرر ~~ايت فى الليل وهو منتصب ~~من العشا قائم إلى بكره ~~لمسه مرة براحت ~~ويلتقيه بأختها مر ~~فمذ رأتنى مثل الحصان أتت ~~تصهل حولى كأنها مهره ~~رأيت رحما مالاح عارضه ~~ولابدت فوق خده شعره ~~كفت أيرى المشقة فى النيك وكانت إليه مضطر ~~(1) هو: صفى الدين الحلي؛ القاسم السنبسى الطائى، شاعر عصره. ولد ونشأ ~~فى الحلة (بين الكوفة وبغداد)، ورحل إلى القاهرة سنة 726ه، فمدح ~~ال لطافن ال لطل الن لصوالر وتوفى في بعداد له ديوان شعره و "العاطل الحالي" ~~ال فيى الزجيل والموالى. # ينظر: الأعلام (17/4، 18) . PageV00P000 # م توالى الشهيق بالنخره ~~تذخله تارة وتخرجه ~~إنما تستدزن خلف الأيور ~~ايا ذوات السحاق متن بغيظ ~~حال من دونه حجاب الستور ~~وقال ابن حجاج(2): ~~بالعود من صنعة إسحاق(3) ~~وقينة أصواتها كلها ~~حلبت للنيك أشداق ~~الو تغزف العود على فزسخ ~~(1) بياض في خ ~~(2) حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلى ~~البغدادى، آبو عبد الله : شاعر فحل، من كتاب العصر البويهى. غلب علي ~~اقال الذهبى : "شاعر العصر وسيف الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده فيى ~~نظم القبائح وخفة الروح". # اوقال صاحب النجوم الزاهرة: "يضرب به المثل فى السخف والمداعبة ~~وقال ابن خلكان: "كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة" . # وقال أبو حيان: "بعيد من الجذ، قريع فى الهزل، ليس للعقل من شعر ~~امنال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام" . # ووقال الخطيب البغدادى: "سرد أبو الحسن الموسوى، المعروف بالرضى ~~امن شعره فى المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرا حستا ~~تجراجدا ~~ووقال ابن كثير : "جمع الشريف الرضى أشعاره الجيدة ms33 على حدة فى ديوان ~~ينظر: الأعلام (231/2). # (3) هو: إسحاق بن إبراهيم الموصلى، المغنى المشهور زمن هارون الرشيد، ~~ومن المقربين إليه، وكان على دراية جيدة بالشعر والأدب. PageV00P000 # وقال الشهاب بن فضل الله: ~~عوا أبا المعلى يجود ~~لا ترحموه يلاقى الهلك ~~اقد وقع المنون وسط المهلكه ~~صحبة ناظرة محك ~~تأتيه للزب فيها حركه، ~~اجرى إليها الزب مثل السلكه ~~ف هيئة العباس يسبى ملكه ~~امثل شيوخ الوقت بصرى حبنكه ~~الها حديث ناعم حلولكه ~~تصبح مثل الزهرة الممعك ~~قد شمرت وأصبحت مشوكه ~~وما تخص واحدا بالبركه ~~تقرى القحاب سنين المروك ~~ذى قحبة تخرج تلك الرمكه ~~بفقحة تجري.... مفككه ~~لها لذيه مشية محنكة ~~الها عليه قدرة ومملكة ~~لو أبصرت زب حمار تركه ~~تقول ما في زب هذا بركه ~~ربيبة دقته عود المسكه ~~قلت اقصري سبي يابهتكه ~~امثلك من يعذر أهل الصعلك ~~فقالت أسكت يا قليل البرك ~~قد بت من أذنابهم مدركه ~~على الحصا نائمة مدركه ~~أذنابهم كالإبل المبرك ~~تريد مني خيمة ذي ملكه ~~قصدها عامودها والفلكه ~~الكن لها بظر كغرف الديكه ~~ناعمة المجس مثل المفركه ~~بحرورة الكس كمثل الوعك ~~لو جازه الليث الحذير شبكه ~~في حرستي فينشق مشكمه ~~كأنه بحر وفيه سمكه ~~وقال ابن الفضل أيضا: ~~لنا فقيه ما رأيت مثله ~~كالبدر أو كالغصن أو هذا النمط ~~سألته عما يجوز عنده ~~وقال أبو الفتح بن الفارس: PageV00P000 ~~قمرية في لونها وغنائها تخذت غصون قرونه أيكا ~~وقال ابن الحجاج: ~~وكباز الملوك ما فتشوا قط إلا كانوا كبار الأيور ~~نعم خصهم بها الله حتى اس تكملوا العيش في جميع الأمور ~~أين من كان عندهم موضع الأير على الراحتين ثم يباسوا ~~أين من كان عارفا بمقاد ير أيور الكبار. مات الناس ~~ووقال شرف الدين أبو العباس أحمد بن يوسف(1): ~~أصبحت محتاج كأس يكون فطرا لصومي ~~وصدعة تملا العينقذ علت مثل كرم ~~قوم آيري إليها على مسيرة يوم ~~وقال بعضهم فى امرأة عالمة: ~~ولما بدل المنبر بغد الأير بالكس ~~أينا كلنا نمشى إلى الوغظ على خمس ~~(1) أحمد بن يوسف بن ms34 أحمد بن أبي بكر بن حمدون، شرف الدين القيس ~~التيفاشى: عالم بالحجارة الكريمة، غزير العلم بالأدب، وغيره، من أهل ~~ايفاش، من قرى قفصة، بإقريقية، ولد بها، وتعلم بمصر، وولى القضاء في ~~بلده، ثم عاد إلى القاهرة، وتوفى بها. من كتبه : "أزهار الأفكار فى جواهر ~~الأحجار" ومنه نسخ مخطوطة فيها زيادات على المطبوع، و "الأحجار التى ~~توجد في خزائن الملوك وذخائر الرؤساء" و ل"خواص الأحجار ومنافعها" ~~ولافصل الخطاب، فى مدارك الحواس الخمس لأولى الألباب" موسوعة كبيرة، ~~اختصرها ابن منظور - صاحب لسان العرب - وسمى الجزء الأول منها: "نثار ~~الالهار، في الليل والنهاره و "نزهة الالباب، فيما لا يوجد في كتاب". # توفى سنة 651ه. ينظر: الأعلام (273/1). PageV00P000 # وقال آخر: ~~ضت صباحا قد رأتنى قائما ~~أيرى فقلت لها: مقالة فاجر ~~بالله إلا ما لطمت جبينه ~~حتحى يصدق فيك قول الشاعر ~~ايشير إلى قول ابن نباتة: ~~وكأنما لطم الصباح جبينه ~~فاقتص منه فخاضه فى بالغائر ~~وقال النور الإسعردى(1): ~~ريم رفعت على جر ~~باير يحاكى مجس الحصا ~~فأفرط في ضحكه لاهيا ~~فيخ يكاد يقيم الخصا ~~وله أيضا: ~~إذا ما عن ذكرك أو تبذى ~~العينى وجهك الحسن الجميل ~~أصير لفزط أشواقى أيورا وأغلم أن نيكك مستحيل ~~وقال حكى على بن سعيد الأندلسى: ~~أتنكر طول حزنى فى دمشق وإن كانث جنان الخلد تخكى ~~وكم ليل بها قد بت ملقى وأيرى قائم للصبح يبكى ~~اوله أيضا؛ على لسان رجل نقب ذكره، وجعل فيه حلقة: ~~الفي على أير ثقبت الورى به فأمسيت له ثاقبا ~~أ ثقته فى حلقة بغدما قد كان في أمثالها سائبا ~~(1) محمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الصمد بن رستم، أبو بكر نور ~~الدين الاسعردى: شاعر فيه مجانة وظرف. اتصل بالملك الناصر ومدحه ~~اقصائد سماها "الناصريات" وكف بصره قبل موته . له "ديوان شعر" ومجموعة ~~اسماها دسلاقة الزرجون في الخلاعة والمجونه من شعره وشعر غيره. # ينظر: الأعلام (29/7). PageV00P000 # قال علاء الدين، على بن عبد الرحيم بن شبن ~~اا من يتيه بردف لا يزينه خصركجسميفيالأسقاموالوصب(1) ~~خفض عليك ms35 فبدر التم ليس له ما يوجب الخسف إلا عقدة الذنب ~~وقال صدر الدين، محمد بن الحسن الأنصارى الموصلى: ~~أير أنام الليل وهو يقوم جافى الإهاب كأنه مخموم ~~غرى بطول الجر إلا أنه مازال مفتوحا به المضموم ~~قال شمس الدين بن دانيال الحكيم ~~تمنيت لما غرنى الوفر والمنى ضلالا بأن الوفر خص به أيرى ~~فلو كان أيرى مثلما قلت وافرا لأتعبنى حملا ولذ به غيرى ~~وقال محمد بن القائد القرباطى، بلغنا فى ساحر أسلم ~~اسما لحسناء قسمت به مما بعينيها تموت العبا ~~ونصفه الثانى مرادى الذى أختاره منها ونغم المرا ~~وقال أحمد بن الحسن الحاكم بياحذر(2): ~~أحب النيك إن النيك حلو لذلذ ليس فيه من حموضة ~~اليش إليه من فى الأرض طرا إذا ما ذاقه حتى البعوضة ~~ووقال أبو الحسن محمد بن الحسين البرمكى(3) : ~~إن شاب رأسى فالمشيب موقر وذوو العلوم بسمتهم يتبرك ~~(1) الوصب: ما بين البنصر إلى السبابة. # (2) هو : أبو الحسن، محمد بن علي بن الحسين بن عمر، فقيه، له معرفة ~~(3) الحسن بن عبد الله بن سقل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكرى ~~أبو هلال: عالم بالأدب، له شعر. نسبته إلى "عسكر مكرم" من كور الأهواز. # امن كتبه : "التخليص" في اللغة، ول"معجم" فى اللغة، و "جمهرة الأمثال". # اووالحث على طلب العلم" رسالة، و "كتاب الصناعتين : النظم والنثر" و"شرح PageV00P000 ~~ما دام ذاك الشىء فيه يحرك ~~والشيب يغتفر الغوانى ذنبه ~~وقال بعضهم مواليا: ~~القيتها قلت وقيتنى من الآفات بالله ارحمى صبك المضى ~~قالت تريد ممدونة وخرافات تنصب علينا وتاخد سادس الكافات ~~اوقال أبو الحسن محمد بن على بن أبى الصقر الواسطى الشاعر ~~والله لولا بولة تحرقنى عند السح ~~الما ذكرت أن لى مبا بين فخذي ذك ~~ووقال إبراهيم بن محمد طرخان الحكيم: ~~حدثت لأختها والقصد تسمعنا ما النجو قالت لها نحن بأجمعنا ~~الرفع والنصب والتسكين مرجعنا للجر والزوج حرف الجر للمعنى ~~وقال ابن الحجاج: ~~وأر بغل طوله سبعة فى مثل دو الدن تدونره ~~م أصبعا حسبته جيدا فى است أمنك ثم ms36 تكسير ~~وقال أيضا: ~~ما قبلت قط من قيام إذا التقينا ألا نسلم ~~فى فمها السلسبيل بردا وبيين أفخاذها جهفم ~~اقال ياقوت: أما وفاته فلم يبلغني فيها شيء غير أنى وجدت آخر كتاب ~~الاوائل" من تصنيفه : وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت ~~ام نمهان ينقه وس وتسعين ونثلاتمانةه ~~ينظر: الأعلام (196/2). PageV00P000 # وقال عاصم الجروانى ~~خليلن قد علقت نسابة العرب تناظرنى فى النحو والشعر والخطب ~~تقول وأيرى مسبطر برجلها على كتفى هذا هو العجب العجب ~~ببما ارتفعت رجلاي والفعل رافع عليها وهذا فاعل فلم انتصب ~~ووقال أبو هلال العسكرى اللغوى الأديب: ~~اللى ذكر لا يزال يفضحنى كأننى منه فوق أززبه(1) ~~عاد قميصى به قلنسوة(2) وأصبحت جبتي(3) به قبه ~~فإن تكن كربة يكابدها فلا تخف فهو كاشف الكربة ~~وقال بعضهم: ~~وحك يا أيري أما تستحي تخجلني ما بين جلاسي ~~طلع من طوقى كذا عامدا تنكس العمة عن راسى ~~قال ابن حجاج: ~~اتقول لى وفى غضبى في تذللها وقد دعتنى إلى شىء فما كان ~~إن لم تنكنى نيك المرء زوجته فلا تلمنى إذا أصبحت قرقانا(4) ~~ما بال أيرك من شمع رخاوته فكلما حركته راحتى لان ~~قالت وقد راودتها عن حاله يا جارتى لا تسألى عما جري ~~إني بليت بعاشق فى أيره كبر يلاقينى ويطلب من ورا ~~(1) الأرزبة : المطرقة الكبيرة تكسر بها الحجارة، وهذا تعبير كنائى حيث شبه ~~(2) القلنسوة: لباس للرأس مختلف الأنواع والأشكال، والجمع: قلانس ~~(2) الجبة - بضم- : نوع معروف من اللباس، والجمع: جباب. PageV00P000 # قال أبو حليمة راشد بن إسحاق الشاعر الكاتب(1): ~~سللتك من أير قليل عناؤه خلت فيه أسباب المنافع أجمع ~~تغيرت حتى ما ترى فيه شيمة من الأمر إلا أن رأسك أضلع ~~وقال أيضا: ~~كأنه حين أطويه وأنشره خيط يلف على دوامة الزيق ~~فإن تتم قلت رعبيب معففة وعروة رئيت لا رأس إبريق ~~وكان عهدى به ضخما له عجز كأنه بعض أجذاع الزرانيق ~~تهتز منه عصا فى رأسها كبر أمضى على الطعن من بعض المزاريق ~~وقال أيضا: ~~آير لو كنت تجري ms37 أقحمت بي كل هول ~~لد كت مسار نيلن فصسرت ميزاب بولي ~~وقال أيضا: ~~اطالما قمت كالمنارة ته تز قياما تسمو إليك العيون ~~يوم رفعت فيه قميصي فكأنى في مشيتي مختون ~~وقال أيضا: ~~كيف الطعان برمح لا استواء له معقف مثل خط النون بالقلم ~~كأنه وهو مقع فوق خصيته مسافر تحته خرجان من أدم ~~ممالى أراك تحامى كل غائلة وإن أتيت بها حسناء كالصنم ~~إذا رأيت وجوه البيض مقبلة وليتهن قفا خزيان منهزم ~~كم طعنة لك لم يفلتها صاحبها إلا وعورته مخضوبة بدم ~~(1) هو: راشد بن إسحاق بن راشد، أبو حليمة، الأديب، الشاعر، وله شعر ~~كثير يريى فيه متاعه، ولعله كان - في هذا - ينفى عنه تهمة ألصقها به PageV00P000 ~~خليته تتعداه حواضنه وبين فخذيه جرح غير ملتيم ~~أيام أنت شفاء الاست إن تعبث طب بتسكين طر الحر بالغلم ~~وى إسماعيل بن يحيى الزبيدى عن أبيه أبى محمد قال: كنت يوما ~~اجالسا أكتب كتابا، فنظر فيه سلم الخاسر؛ فقال: ~~أير يحيى أخط من كف يحيى إن يحيى بأيره لخطوط ~~قال: فقلت مسرعا: ~~أم سلمى بذاك أعلم منه إنها تحت أيره لضروط ~~ولها تخته إذا ما علاها رمل من دواتها وأطيط ~~اليت شعرى ما بال سلمى بن عمرو كاسف البال حين يذكر لوط ~~الا يصلى عليه حين يصلى بل له عند ذكره تشبيط ~~قال لى: جننت أى شىء دعاك إلى هذا كله؟ # فقلت له: بدأت فانتصرت، والبادىء أظلم ~~وقال بعضهم ~~ايا ابن التى أصبحت تنتحل النحو ودعواك فيه منحولة ~~أمك مالها فغل واجب مرفوعة الساق وهى مفعولة ~~فاعلها الأير وهو منتصب مسائل قد أتتك مجهولة ~~والعين عطل وعين عصعصها لنقطة الخصيتين مشكولة ~~اقال أبو المظفر عبد الجبار بن عبد الجليل ~~أشتهى نوما ونيكا معه إنما النيك مع النوم يطيب ~~هو دائي ودوائي عندكم هل تري - سادتي - فيكم طبيب ~~وقال البهجورى صاحب الدمية: ~~قوم إنى رجل فاضل وليس في فضلى من شلك ~~أهوى كئوس الراح مملوءة وأشتهى الإيلاج فى الترك PageV00P000 ~~وقال هبة الله بن التلميذ: ms38 ~~كثرت حثو البيض حتى يستقي م قيام أير ~~وقيام أيرك لا يقوم ببيضتي ك فلا يقوم ببيض غير ~~وقال الصفى الحلى: ~~زوج جارى وهو شيخ صبية فلم يستطع غشيا نها حين جاءها ~~ولو آننى بادرتها لتركتها يرى قائم من دونها ما وراءها ~~عادة هشت بقرط له شبيه بدر بين نمين ~~فامتدت الأعين منا إلى عينين منها تحت ثوبين ~~قالت: لكى تعبث بى لا تكن للنفس قوتا بعد جوعين ~~فقلت إن عارضتنى بعدها وقعت سينا بين كافين ~~اوذات جراجات به فصددتها وقلت لها مقصودى العجز لا الفرج ~~فدارث ودارت سوء خلقى بالرضا وفى قلبها مما تكابده وهج ~~فظلت تقاسى من فعالى شدة ولم يعل من فرط الحياد لها وهج ~~إذا ما دفعت الأير فيها تحملت وذاك ضراط لم يتم له نضج ~~ووقال أبو عامر الجرجانى: ~~اارع الصبر وكن آخذا بالرفق والإشفاق والخوف ~~ولا تكن أعجل من فيشة عنا نها أطلق فى الجوف ~~وقال مسعود السنبلى: ~~من يتيه برذفي لا يزينه خصر كجسمى في الأسقام والوصب ~~خفخض عليك فبدر التم ليس له ما يوجد الخسف إلا عقدة الذنب PageV00P000 ~~ووقال مكاجم بن وزير الهند: ~~انظر إلى الأحدب مع عرسه وهى على الجبهة مبطوح ~~كأنه لما علا ظهرها فارة نجار على شوح ~~ووقال الأقيشر يصف أيره: ~~ولقد آروح بمشرف ذي روعة عسر المكره ماؤه يتقصر ~~رح يطير مع المراح لعابه ويكاد جلد إهابه يتقدر ~~وقال بعضهم ~~فدعت كالحصان أبيض جلدا وافر الأير مرسل الخصيتين ~~لها للجبين ثم امتطاها (بماء دم) الأير (والحالبين) ~~بينما ذاك منهما وهى تحوى ظهره بالبنان والمعصمين ~~اجاءها زوجها وقد سر فيها ذو انتصاب موتق الأخدعين ~~كب الله في قناتين نصلا فيه معنى الثيران والجنات ~~أؤجه القوم بالمكاره حفت وفروج النساء بالشهوات ~~وقال ابن دانيال: ~~(م) ر إلى أن يخفقه ~~ذات حر يطبق بالأي ~~من خصيتي بمندف ~~خدر ميت طيزه ~~طع سواي سبق ~~خر مصروعا ولم يق ~~م قاض فتقه ~~الو جاز أيره في ~~يم عليه أطبقه ~~أو لجه في سرمها ms39 ~~والخصى مدفق ~~ما أطيب الأير سح ~~ك مثل العلقة ~~تموج في نيكها ت ~~الصب أن يغرق ~~كاد موج ردفها PageV00P000 ~~وقال الشيخ بدر الدين المحدث: ~~ما فرحتى إلا إذا واصلت (فرجة) بين الكس والكاس ~~الأن أراها وهى في مجلسى ما بين طباخ وعداس ~~وقال ابن الرومى(1): ~~ألا يا هند هل لك من ولوج غليظ تفرحين به متين ~~من يره يبول يقول آنشي هوي من فرجها ثلثا جنين ~~ايا من ما شغف الفؤاد سواك فدعى الخساف على فتى يهواك ~~ببرح الخفاء وما المراد لديك فى ذا اليوم إلا تشربى وتناك ~~اقومى ارقصى طربا لإيقاع الخصى طرب يهز بحسنه عطفاك ~~دورى ولا تتمنعى فى النيك إذ لابد للتنور من جحرا ~~توسعى حتى يجوز باسره ثار عليه بباطن الادرا ~~ار عليك إذا تركت بعضه . حاشاك ألا تدخلى حاشاك ~~تصنعى للغنج فهو يلذ لى وبه يطيب النيك للثياك ~~إن الرجال إذا رأوك مطيعة يترحمون على الذى رباك ~~هائفر سرمك قد تبلج كله فعساك تفتقديه بالمسوا ~~الا تتعبى مالى بكسك حاجة ما كان عن تنظيفه أغناك ~~كست ينام الأير عند لقائه ويقوم إن برزت به ردفاك ~~(1) علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومى، أبو الحسن؛ شاعر ~~كبير، من طبقة بشار والمتنبى. رومى الأصل، كان جده من موالي بنى ~~العباس . ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموما، قيل: دس له السم القاسم بن ~~اعبيد الله (وزير المعتضد) وكان ابن الرومى قد هجاه. قال المرزبانى: لا أعلم ~~أانه مدح أحذا من رئيس أو مرؤوس، إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلت فائدته ~~امن قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سببا لوفاته. توفى سنة 283 ه . # ينظر: الأعلام (297/4). PageV00P000 # يسقيك منه في الأصول مدبرا فإذا احتميت له يزول حماك ~~لقد أوتيت رخب فم وفرج كأنك من كلا طرفيك حوت ~~ووقال تميم بن المعز صاحب الفاضل(1): ~~إذا خلوت لمحبوب فحشمه فاملأ محاسن خديه من القبل ~~وأضحك الوصل بالهجران منه وصل على التحكم فى اللذات والغزل ~~الا شىء أحسن من كف تغمزه كف ms40 ومن مقل ترنو إلى مقل ~~ومن فم في فم عذب مقبله كأن ريقته ضرب من العسل ~~احتى إذا نكت ما تهوى بلا كذب فاجعل منامك بين المتن والكفل ~~وقال شرف الدين بن بان: ~~فه ديري الفقب ~~يري بكسك وانني الركب ~~(1) تميم بن المعز بن باديس بن المنصور، أبو يحيى الصنهاجى: من ملوك ~~الدولة الصنهاجية بإفريقية الشمالية . ولد بها، في المنصورية . وولاه أبوه ~~المهدية سنة 445 ه. ثم ولى الملك بعد وفاة أبيه لسنة 454ه) وكانت الدولة ~~فف اختلال واضطراب، فجدد معالمها، واسترد مدائن سوسة وصفافس ~~وت ونس، بعد أن كان الهلاليون وغيرهم من الثائرين قد غلبوا أباه عليها. # ووأخرجوه إلى المهدية . ولم يكمل توفيق ل"تميم" فقد هاجمته مراكب الإفرنج ~~اسنة 480ه فاستولوا على المهدية، فصالحهم، وله عناية بالأدب، ينظم الشعر ~~الحسن، وله "ديوان شعر) كبير. طالت أيام ملكه فأقام 46 سنة وعشرة شهور ~~ووخلف من الأولاد والحفدة الذكور نحو الثلاثمائة. # ينظر: الأعلام (88/2). PageV00P000 # هوى الأشفار ~~يالك تقب ~~اخرج بعضل ~~ايري كب ~~ايري قد فاز ~~ببالريح حين جاز ~~انه عطا ~~مه ب ~~فى الريح يغطس ~~هوي الكس ~~و بان يرفس ~~طلب ~~بيض احه ~~ام الأعور ~~امت بركب ~~وايري اركب ~~زلت أسحب ~~قين سب ~~أرجع أول ~~وأدفع حتى ~~مع امنى ~~اليلى لهب ~~ارس ~~ي بتي ~~ذقنك في استي ~~في اول ضرب PageV00P000 ~~ى الريح طرف ~~أين هو الشاع ~~ارجو ربي ~~واين هو نبي ~~اسمل يسنفم ~~شق ~~زال يدفم ~~ذي الآداب ~~اصغوا يا أصحاب ~~سلوه كدب ~~وقال بعضهم ~~ان جهلا سؤالك الشرح عما ليس يوما به عليك خفاء ~~اليس للعاشق المحب من العشق سوى لذة الجماع دوا ~~قال عبد القادر بن المهنا التنوخى ~~أبو الخير أبو الخير فلا كير ولا مير ~~صغير ناحل الجسملكن كله أي ~~تراه بين فخذيه كفانوس علي دير ~~قال الرشيد بن مظفر الإسكندرى ~~قالت وقد أنكرت منى الذى عهدت وراعها ضعف أيرى بعد قوته ~~قد كان أيرك دهرا مثل بلبلة الإبريق ما باله أضحى كعروت ~~ولقد قال بعضهم ~~أتاك الناس ms41 فوجا بعد فوج وليس لهم لدى لقياك خير ~~وقد دخلوا عليك وخلفونى كأنى خصية والناس أير PageV00P000 ~~وقال على بن عبد المؤمن القوسان الحصرى ~~اي زب قد أوضح عذره من يدخله يربح آجر ~~اعمي تراه يبكي حسر ~~دخل ويخرج من بر ~~قي مير في امر ~~إذا مات على الأكساس يدفن ~~صاح الخصى ذا ما يحسن ~~ين الفقاح يجعل قبر ~~فارس جواد وأما يكني ~~صيف مم الخمر اتربي ~~وقال أيضا: ~~الى زب إذا قام الشارب ~~ولى الأسد منه هارب ~~ملوك من الأتراك جبار ~~ملوا ولا الأحجا ~~في كل ساعه له راتب سهمه مدي الآيام صايب ~~ماح إن هسز الحربة سياف كم خندق ضرب ~~امى إذا أطلق في الشقبة ~~ووقال الشريف البصيرى صاحب البردة، أورده الصلاح الصفدى فى ~~خلوت بالمستراح مفتكرا ولست من فكرى بمحتفظ ~~فقام أيرى من التفكر فى شغل قيام المروع اليقظ ~~لبا قوى الأديم لم يغهد له بعفص يد ولا قرظ ~~فغاظنى منه ما رأيت ولميفض منى حياء ولم يعظ ~~وعظت منه النعظ الغليظ وما التعظ إذا طغى بمنعظ ~~يفيض منه ماء الحياة وإن يقض لنفسى لذة يعظ PageV00P000 ~~اعند الخطايا كظلمة اللحظ ~~وإن أيرا من غير ما مرض ~~مرفوعة الرجل وهى مفعولة ~~أخطأت النحو عرسه فغدت ~~وقال أيضا: ~~زمام قلبى لا من غاسق وقبا ~~أعوذ بالله من سحارة ملكت ~~وهى رأس مال فيشة وقبا ~~ملاك حرفتها كس وملحفة ~~بعد الهدوء ولم تمنع حمى الرقبا ~~طرقتها فأباحت لى زخيرتها ~~ينيك الردى مع الجيد ~~وقاض لنا دائر دائر ~~فقال بهم هن يا سيدي ~~فقلت تقول بهم آو بهن ~~يدفع الماء عنك والنار عنى ~~بذا حبذا متاع غرور ~~إنى وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىء ولها ~~عرش عظيم فدع التفصيل في قصتهم وخذ مجملها ~~وقال أيضا: ~~...)(1) الورد يحبس ماؤه مسمرة بالباب مسدودة طرقا ~~إذا ساءلوها أن تسيل تحبست كما لجلج التمتام فى فمه نطقا ~~وقال أيضا: ~~(....)(2) صلد مقعر جؤجؤ(3) عبل(4) ومتن مخصر ~~(3) الجؤجؤ: مجتمع رؤوس عظام الصدر. PageV00P000 # رجرج في شق وجال مقط ms42 ~~على جنبه واللهو خزيان ينظر ~~وقال أبو حليمة: ~~ووضاحكة إلن من التقاب تلاحظنى بطرف مستذاب ~~حاول أن يقوم أبو زبان وذون قيامه شيب الغراب ~~أتت بجرابها تكتال فيه فآلت وهى فارغة الجراب ~~وقال أبو هلال العسكرى: ~~أيري تطاير من قاماته شرر كأنه حجر في كف قداح ~~مازلت تمرسه طورا وتغمره كأنه محرث في كف فلاح ~~حتى تراه كمثل القوس منثنيا كأنه منجل فى كف لقاح ~~اوقال أبو المفاخر عمر بن أحمد الأنصارى: ~~وجارية نكتها في استها وما كل خود تحب الحيل ~~الها كسل عن برود المياه وإنى لأعشق هذا الكسل ~~تكفل عن حرها سرمها فأدى ونعم الكفيل الكفل ~~وقال البدر الشينكى: ~~أيري لما كنت منيتني (.....0)1) بالعذر للمغرم ~~عذرها قد قام شيطانه يجرى من الإنسان مجرى الدم ~~وقال أيضا: ~~اعفا الله عن فسقى فكم فى ليلة تجسرت على نيك الأحبة في الخمر ~~وكانت لنا نستغفر الله ليلة تناهت فقل ما شئت في ليلة القدر ~~وقال أيضا: ~~توق النساء وعش مفردا ~~تعش ملك الأرض في أنسه ~~( ماص ف PageV00P000 ~~فمن يقرب الكس في عصرنا فذلك يشبع من عكس ~~ايا صاحب الجرة المبذول أسفلها لطالب الرزق والمكشوف أعلاها ~~انظر إلى كعبها تجد به ندبا من طول ما خدش الكعبين قرطاها ~~ووقال المحسن بن الصابى يهجو مجوسيا: ~~ايا من يقول بشرعة فسحت له رأيا وحظا فى نكاح الوالدة ~~الا بأس فى ثذي قضته فيشة دينا ووفته حقوقا تالدة ~~مص بمص لذة عن لذة والحالتان على اعتقاد الواحدة ~~وقال بشر بن هارون أيضا: ~~أهجو مجوسيا لو انى أمرته بنيك امه جهرا إذن ما تأئما ~~قضاها رضاع التدى منها بفيشة ففزت له فرجا وفز لها فما ~~وقال آخر: ~~لقد علوت بمارن يا فوخه صلب المجسة ماؤه يتفضض ~~مرح يسيل من المراح لعابه فيكاد جلد إهابه يتقدد ~~حتى علوت بنه مشق ثنية طورا أغور به وطورا أنجد ~~وقال الكسائى: ~~وعلي فراشي من ينبهني من نومه بقيامه قبلي ~~أمشي برجل منه ثالثة موفورة مني بلا رجلي ~~المرد يصبو ms43 إليهم السفل وفى الغوانى الكمال والغزل ~~فالدبر مأوى لغائط وأذى من الذنابير يجتنى العسل ~~وقال آخر: ~~وولما كشفت الذيل عن سطح كسها رأيت عليه الخال أسود كالزنج PageV00P000 ~~فقلت لها ماذا الذى قد رآيته فقالت طواشى كاتب الدخل والخرج ~~وقال الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الشريشى(1) : ~~ايا من غدا بالمرد ذا لوعة ما أنت إذ أخببتهم بالمصيب ~~فى الخرد العين الذى يشتهى منهم ويفضلن بحر الحبيب ~~وقال ابن حجاج: ~~وقائل كم تنيك قلث له ليس بنيك الحلال من باس ~~خصاي قوسى وشعرتى وترى والسهم أيرى والكس برجاسى ~~وقال أيضا: ~~فديت ستا لى معشوقة يقصر عن وجدى بها وصفي ~~تنام في البئر على ظهرها وبظهرها تحتك في السقف ~~وقال أيضا: ~~ايس إلا ماء الطهور آراه من الدوالى ينصث جوف البطون ~~ايور كأنها من حديد في فروج كآنها من عجين ~~وقال أيضا: ~~وهيفا من وصائف قصر كسرى بكس مثل جاعرة الأتانة ~~أحر المدخلات براح كس سلكناه وأحسنهن عانة ~~خذاها واتركانى من حديث رواه لنا فلان عن فلانة ~~1) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن سجمان الوائلى البكرى الشريشى ~~المالكى. أبو بكر، جمال الدين : فقيه، نحوى . ولد فى شريش، ورحل إلى ~~المشرق، فسمع بالاسكندرية ودمشق وحلب وإربل وبغداد وأقام بدمشق، يفتى ~~ويدرس. وطلب للقضاء فيها فامتنع ورعا. وتوفى بها. له "شرح ألفية ابن ~~امعط" في النحو، مجلدان؛ وكتاب فى "الاشتقاق" . # ينظر: الأعلام (323/5). PageV00P000 # اليا ست لا تنتفيه أصلا فنكهة الصيف فيه حلوه ~~وإن فى ذا الشتاء أيرى بردان يحتاج منك فروة ~~حبوبتى محوية للنصصب ~~دائم ينخفض ~~وزوجها حرف معنى ~~كم من فتى غر إذا رأت الفاعل. # خفض وترفع ساقها. # وتفتح الضم حتى تدخل حروف الجر. # وقال أبو نواس عن بعض الأقدمين: ~~أخبرنا عن بعض أشياخه أبو بلال شيخنا عن شري ~~الا يشتفى العاشق من عشقه بالبوس والتعنيق حتى ينيك ~~وقال بعضهم: ~~فراغ وإفلاس وعشق وعزلة ودهر مسىء ظالم غير محسن ~~أير لو استعملت منه منارة لأسمعت الموتى صلاة المؤذن ~~وقال: ~~الا ms44 خربت دارك يا ابن الكويك ولا بكى الباكون يوما عليك ~~ددار إذا ما جاءها زائر يشبع من كل شرب وني ~~وقال فخر الدين بن مكانس (1): ~~هناك عضبة فسق كلهم شبق سود غلاظ شداد ما لهم عد ~~(1) عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم، أبو الفرج، فخر الدين، : المعروف PageV00P000 ~~لهم أيور غلاظ طول دهرهم من حين إذراكهم بالحسن ما رقدوا ~~أنهم من حديد جمعوا زبرا يتوثبون فلا يقوى لهم أسد ~~من كل أير تحك السحب هامته يهيج كالبحر إذ يبذو له زبد ~~مرقفل مكفهر مغضب شرس في ظهره حملونات لها عقد ~~تلك الأيور تراه: في بكورهم كأنهم تحت فسطاط السما عمد ~~وكلهم طاعن بالأير فى است فتى ألهاه عن صحبة خلانه الجد ~~وقال آخر: ~~هويت رومية بظراء ما اختتنت والقلب في حبها مغ ذاك مأسور ~~الو لم يكن كسها شهدا لعاشقه ما كان فيه مدى الأيام زنبور ~~وقال بعضهم: ~~أيت الغوانى ميلهن إذا بدا لهن قمير قائم يتحرك ~~اييمن وسل عنهن أيرى فإنه لعمرى جديل الفانيات المحكك ~~وقال بعضهم ~~هفهف فيه حلا هتكي ~~شكا إلى اليتم إذ نكته ~~وكلما سليته يبكي ~~بت آسليه على يتم ~~وقال بعضهم ~~أتى ويؤتى وذاك شىء يأنف من فعله الكلاب ~~بابن مكانس: وزير، شاعر، مصرى. حنفى المذهب. أصله من القبط. ولدا ~~بالقاهرة، وولى نظارة الدولة بمصر، ثم تولى فى آخر عمره وزارة دمشق ~~واللطائم والأشناف" في دار الكتب، أرجوزة على نسق الصادح والباغم. # ينظر: الأعلام (310/3). PageV00P000 # فتارة آيره نصاب وتارة دبره قراب ~~كالفأس لا يستطيع قطعا إلا وفى ثقبه نصاب ~~وقال الصاحب فخر الدين بن مكانس: ~~الم أنس جارية تطابق برديا وسناؤها سلب العيون النورا ~~كان الصنان كجذوة في ناظري يصلى وكان مزانجها كافورا ~~وقال أيضا: ~~وقوادة(1) وافت بأوصاف قينة وقالت لها من كل معنى دقيق ~~فما شاقنى إلا حر قيل حاميا ومن ذا الذى ذكر الحمى لا يشوقه ~~وقال بعضهم ~~إن قلت إنك يا سقيط فاضل جاء أنك من بعضى الأنام سائل ~~ماذا الذي من ms45 تحت ذروة رأسه إن قسته بالشبر شبر كامل ~~وبرأسه عين يسرك ماؤها إن كان دفقا فيك ما هو سائل ~~وتراه صلبا ناعما ومدورا وإذا يقوم ففى القيام تمايل ~~وإذا أتاك يسريك غلظة رأسه وتحوطه خوفا عليه أنامل ~~وولقد عجبت من الذى وافاك فى بيت الخلاء وأيره لك شايل ~~فخلعت كسك من لباسك مصرعا وجلست تنظز آيره وتطاول ~~قولى وماذا فيك يدخل مسرعا عند المساء وأفت عنه ذاهل ~~يخشاك من بعد العشاء بلذة ويزول عنك وأنت عنه زابل ~~قل لى وماذا فعله من رأسه وهو الطويل الصلب وهو العامل ~~اوهو المدور والأميلس والذى فعل النكاح به لمثلك واصل PageV00P000 ~~ان قام لا يرضيك وقت ضرورة أو قام أنت إذن عليه قائل ~~ايه وماذا فيك يدخل مسرعا وقيامه شبر لعمرك كامل ~~وبرأسه بلل وذاك لحكمة منها إليك يعود نفع عاجل ~~ورأيت شخصا فيك أولج مرة ذاك الذى عنه سؤالى حائل ~~وقال بعضهم: ~~وللنكاح شروط فى لذاذته قد اجتمعن له في ست غينات ~~نج وغمز وغمرات وغربلة وغض طرف وغزل بالعوينات ~~وقال الشهاب المنصورى: ~~إنما الدنيا ثلاث ~~للمرء متاع ~~صه يخطر فيها ~~وأمان وجما ~~وقال أيضا: ~~أتلو كتاب الله في طلب الرضا ~~وأجيده عند النسا والمائدة(1) ~~وقال أيضا: ~~حسبك يا أيري قياما لقد تركتني شنا بغير ماء ~~فقال لى ذكر فلا تعجبوا أن كنت قواما على النساء ~~وقال أيضا: ~~لقد كان أيرى عصا حاكم شديد العذاب على المرتكب ~~فقد كسر الدهر تلك العصا وعوضنى درة المحتسب ~~وقال: ~~وطفلة قالت لأم لها هجت على الزوج وعندى نهيج ~~ألم ترى حسنى ذا بهجة لم لا أتيتينى بزوج يهيج ~~(1) في الأصل: وأجيده لا سيما عند النسا والمائدة PageV00P000 ~~وقال أيضا: ~~صغيرة كلفها آيري فقالت ويك باعد ~~ما ظن يحمل ذا العمود من النساء سوى القواع ~~وقال أيضا: ~~ووامرأة ذات حر جليد تحمل كالسندان رضعى الشديد ~~تقول: قم طرفه لى لا تتم فقلت هل لى زبرة من حديد؟ # وقال أيضا: ~~بقيت من كربى لفقد النسا أفور كالثنور من ناريه ms46 ~~اوقد طغى الماء فمن لى بأن أحمل بالجودى على جارية ~~وقال أيضا: ~~الها هن واسع عميق كأنه ترعة اللبينى ~~ليه ش لو نوه لجاء مسا لراهبين ~~اله لسان قد طال ختي فرق ما بينها وبيسني ~~وفاض ماء فقلت لما عاينت من غسلة بعين ~~قالت فلم لاد تجر ألفا أجبتها باسط اليدين ~~إن كان فضل أكنن غريقا غرقت فيه بجرتين ~~وقالت امرأة وهى فى الحماسة: ~~فقدت الشيوخ وأشياعهم وذلك من بعض أقواليه ~~ري زوجة الشيخ مغمومة وتضحى لصحبته قالي ~~فلا بارك الله فى عوده ولا في غصون استه البالي ~~ووقال آخر وهو فى الحماسة: ~~ووفيشة زينت وليست فاضحة نابلة طورا وطورا رامح ~~على العدو والصديق جامحة من لقيت فهى له مصافحة ~~تسد فرج القحبة المسافحة مفسدة بنت العجوز الصالخة PageV00P000 ~~وأنشد في الحماسة: ~~ووفيشة ليست كهذه الفيش قد ملئت من حرق وطيش ~~إذا بدت قلت أمير الجيش من ذاقها يعرف طعم العيش ~~وأنشد في الحماسة لبلال بن جرير ~~وعكلية قالت لجارات بيتها إذا العير أذلى حبذا مثل ذا علقا ~~فقالت لها جاراتها إذ سمعنها نعم حبذا بل حبذا مثله إلفا ~~وأنشد ابن بسام(1) في الذخيرة لعلى بن حصين: ~~قمت نشوان وقامت في تهاد وتثني(2) ~~ونضت عنها قميصا ثما لما ضاجعتني ~~قلبت بطنا لبطن قلت بل ظهرا لبطن ~~فانثنت من خجل قاثلة عند التثنى ~~أانا حانوت بوجهين فلط إن شئت وازن ~~وقال الزبير بن بكار فى الموفقيات عن عمه؛ قال: ~~وا موسى بن مصعب امرأة بارعة الجمال، ومعها شاب دميم يأمر ~~وينهى، فسألها عنه. # فقالت: هو بعلى، وأنا له الفداء؟ # فقال: مصيبة ما أعظمها، هذا الجمال وهذه الهيئة لهذا الرجل الذى ~~أري؟ # (1) علي بن بسام الشترينى الأندلسى، أبو الحسن: أديب، من الكتاب الوزراء. # ان سبته إلى شنترين (المسماة اليوم 2940826120) في البرتغال. اشتهر بكتابه ~~الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة". # ينظر : الأعلام (266/4). # (2) الصواب أن يقال : وتثن، لكن القافية ألجأته هنا.. PageV00P000 # فقالت: يا ابن أم، أما والله لو استدبرك بما يستقبلنى به لبعت طارفك ~~ووتليدك ms47 عليه، ولعظم بعينيك، وصار في عينك حسنا. # وقال بعضهم ~~ويحك يا أيري أما تستحى أفضحتنى ما بين جلاسي؟ # تخرج من طوقى كذا عامدا تنكس العمة عن راسى ~~أصابنى الأير بضرب بدا أحلى من الجلاب فى الكاسى ~~الا خير في الأير إذا لم يكن ثمانى قبضات سوى الرأسى ~~وقال الشيخ بدر الدين بن الصاحب مضمنا: ~~من لم يجد أمردا يلوط به فليحن امرأته على الركن ~~تلجى الضرورات في الأمور إلى سلوك ما لا يليق بالأدب ~~وقال أيضا: ~~وعد الحبيب بأن يزور فأخلفا فسكت لم أعتب على ترك الوفا ~~وأتى فزار فنكته وشكرته فرأى بذاك الحلم أيرى أخنفا ~~وقال أيضا في حائض: ~~بفعل نيك يحرم ~~داعبتها فطالبت ~~قالت: فقد حن الدم ~~فقلت: أنت حائض ~~وقال أيضا: ~~ال رشيق القد مصرى ~~جمع الأضداد حسنا ~~حذه بالشعر كأس ~~وقال أيضا: ~~بوطئك يعوق ~~هذه ما كبري ~~عرفه عريق ~~فإن أيرى شاطر PageV00P000 ~~وقال أيضا: ~~أير قد انحل بعد طيش وصار رخوا لدى الجماع ~~مماطلا بسالوفاء حتى كعأنه أصبع اليراع ~~وقال أيضا: ~~جارية خياطة طالبت بكثرة الوطء فوفيتها ~~فرجها شق طويل عزا لا يراه الأير كفيتها ~~وقال الجمال بن نباته(1) فيمن تسمى: دنيا ~~حبوبتى دنيا جفت بعدما جادت وكانت نزهة القائم ~~كانت مع الأير زمان الصبا وهكذا البدنيا مع القائم ~~وقال أيضا فيمن يسمى: شهدة ~~يا شهذ لا والله أقنع إن أعاود قبلتك ~~ما أنت عندى شهدة حتى أزوق عسيلتك ~~ووقال أيضا على طريقة ابن حجاج: ~~لو كان أيري قياس كفي يفضل عنن ركبتي بشب ~~ان يقم صار عند أنفي وصار دلقي لنصف صدري ~~(1) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامى الفارقى المصرى، أبو بكر، ~~اجمال الدين، ابن نباته : شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين، العلما ~~بالأدب. أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية ~~الخطيب "عبد الرحيم بن محمد" ابن نباته . سكن الشام سنة 715ه (تقريبا) ~~وولى نظارة "القمامة" بالقدس، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى ~~اعامر، استم الداميا مكان بما صالق سمر ms48 السلطان انصر حسن له افيوان ~~ارو و د سمحم العون في شرح رسالة بان زيدونه. # ينظر : الأعلام (38/7). PageV00P000 # فلما تزل فاقتي وشيبي (..... # حتي غدا والقضا فنون في فود دراعتي كزبري ~~وقال بعضهم(2): ~~يظلم الأكساس شحر ~~كان أيرا صار شبرا ~~كيف لا ينحاز عنى ~~ومعي شيب ودر ~~وقال بعضهم ~~رب ليل بته متنعما برشيقة تغري بردف مثقل ~~أيرى بجانب كسها في جحرها عرف المحل فبات دون المنزل ~~وقال مضمنا أيضا: ~~نوت إليها وهى كالبذخ عاجزة فيا خجلتى لما دنوت وإزلالى ~~وقلت امعكيه بالأنامل فالتقى لدى وكرها العناب والحشف البالى ~~أيرى غدا من بره وفضله مواصل الأحراح والأجحار ~~فمن رأى أيرا وفيا مثله في صلة الرخم ورغى الجار ~~وقال أيضا: ~~اع اللواط وخل المرد عنك إلى دعج على النساء وطب بالقبل والقبل ~~فإنما رجل الدنيا وواحدها من لا يعول فى الدنيا على رجل ~~قف إذا كشفت عن ذكرى واف ونظرة العنا منكوس ~~بلت لباس يا مجارحي متي فزع ومنك نقوس PageV00P000 ~~وقال بعضم ~~أهدى لعبد الإله يوما خويجة ذات وفا وخي ~~مشقوقة الوسط ذات ثقب أشبه شيء براس آي ~~وقال بعضهم في قصب السكر: ~~طائع من قصب قصدت يخالها المبصر أزباب ~~فمن تخطي بعد تقبيلها لمص ما فيها فقد رابي ~~وأى إنسان له همة يغدو لماء الأير شرابا ~~وقال آخر: ~~تمتعت يا أيري بغانية لها أمام وخلف طيب ملتقاهما ~~للت بهذا حلة ثم حلة بهذا فطاب الواديان كلاهما ~~وقال آخر وله حكاية: ~~خبروها آني خسرت عليها ليت شعرى من أين تلك الخسارة ~~متجري جامكيتي رأس مالي آو دنين رأيته في مغار ~~حسرتي فته وياشي وايري ...... # ....(1) وخيار ~~وقال ابن أبى حجلة: ~~اليا أير إن مر الحبيب مسلما وأشار نحوك دون كل الناس ~~فانهض لخدمته ولاتك أحمقا ما فى وقوفك ساعة من باس ~~وقال: ~~قضانى خلاف الدين عند عروسته وشهوتها فى الوطء أضعاف شهوته ~~إذا رام تصديقا لدعوى نكاحها تكذبه بالشيب في وسط لحيت ~~وقال محفوظ بن عبد الله العراقى الشاعر: ~~وب الله في حماة ms49 بنى فغلان معنى النيران والجنات ~~(1) بياض في خ. PageV00P000 # أوجه القوم بالمكاره حفت وفروج النساء بالشهوات ~~وقال الصلاح الصفدى: ~~وامرأة كسها كبير كأنه مركب عشاري ~~ركبت فيه لنيك نيك والأير في الوسط صار صارى ~~ارنب جانم بسوكر يصيده زبي الزعاري ~~تريد للشعر رطل علك يخلط مع ذا برطل قار ~~راتب السنيك كل يوم ألف مرارا غير الطوارى PageV00P000 ~~ف خطبة لبعضهم: ~~الحمد لله ، مزين قدود الأبكار بالنهود في الصدور. # وجاعل ساقات النساء مناطقا لأخصار الذكور. # ووالمسيل على أرداف الغزلان دوابر الشعور القوم رماح الأيور، للطعن ~~فى الفروج؛ لا في النحور. # البانى قبب مقاعد الأرحام، بتحرير القياس ما بين القبول والدبور ~~اليجلس عليه الزاهز لساعة الناشر في المنشور. # المعلق قناديل الأكساس بسلاسل السرورة، فياله من عظم سقف ~~رفوع، وهول بيت معمور. # أحمده على ما ركب في شهوة النكاح من لذة الرفع والنصب بين ~~وأشكره على ما أروع من طيب سماع الغنج من غير مزمور. # أيها الناس : ~~انكحوا ما طاب لكم من الملاح، واقطعوا العمر فى أكل، وشرب ~~اونيك، وإخراج، فهنيئا لمن غلب محبة البنات على البنين، وجود وهن ~~الهو على الكس المقبقب السمين. # ووطوبى لمن لمس خدا أسيلا، وغازل طرفا كحيلا، وضم خصرا ~~نحيلا، وركب ردفا ثقيلا. # اواعلموا أن من جلس على أطراف أصابع قدميه، وطعن بآيره قلب PageV00P000 ~~الكس، وأحسن التجويد عليه، وأسرع فى إنزال عسيلة المرأة، مالت ~~اوإذا عمد أحدكم إلى نيك امرأته، فليلو مرافقها قبل أن يعانقها ~~ويقرص مفاصلها قبل أن يواصلها. # وأكثر من هراشها قبل أن تلقيها على فراشها. # ووأحسن فى إطراحها قبل نكاحها، وجد بيدك تكة اللباس. # وجس قبة الأكساس. # وخذ في عناقها، قبل شيل ساقها. # ثم قبل الخدين. # ومص الشفتين. # وابدأ بالتحليك. # ه ر م ر م ~~مأمونة حرة. # فقال الفقيه: ما لها ~~قال: شارطها الإنسان في آيره يدخل منه النصف بالأجرة. # فقال الفقيه: ثم بعد PageV00P000 ~~قال: أولجه في رحمها كله، ولم يزدها في الكراء ذرة، فهل لها تأخذ ~~اوتلقى برحمك الأير، واجعلى هناك بصاقا، وإن شئت بزاقا، ms50 وإن شئت ~~بساقا؛ لأن كلا بمعنى واحد؛ على مذهب من قرأ (الصراط) و (السراط) ~~وو(الزراط) فلم يتم كلامه حتى سجدت المرأة. # فقال لها: ما هذان ~~فقالت: أشكر الله الذي لم يمتنى حستى قرء على فرجى بثلاث ~~حمالة الحطب، فبس، وحسس، وملس، وابتدر بيدك حل السراويل ~~وقال بعضهم ~~حكم الليل وطاب السبات فمهد الفرش لخود تبات ~~ترشف من ريقها قهوة تغنى عن الشهد وقطر النبات ~~تدقها ألفا فلا تحترك فاشكر لذى الخود على ذا الثباث ~~ضمها تفتحها تختلج تنيكها تبكى بكاء البنات ~~وقال أيضا: ~~بدرية قمرية شمسية حثك محاسن أرضها للحارث ~~نكها ثلاثا إن أردت حلاوة فحلاوة النيك الشهن فى الثالث ~~وقال أيضا: ~~حل لى تكمة الملاح الصباح وانتشق من عنابر التفاح ~~رة حفت القلوب إليها وعليها تهافت الأرواح PageV00P000 ~~رها تحتها الأبيض راب شعشعى يضىء كالمصباح ~~وله خضرة واس وورد وخزام ونرجس وأقاحى ~~كراسته تراه من فيه بيتا تهز فيه بالمفتاح ~~وقال آخر: ~~قمر يغار الغصن من وجناته فيصير ذاك الأير عند المنطلق ~~قبطية عودية جنكية نكها ثلاثا إن أردت على طلق ~~وقال أيضا: ~~تناك فى فرشك معشوقة مليحة ذات قوام ولين ~~نكها إذا شئت على أربع أو بسطح (أمرا خور) واطو اليمين ~~وقال ابن المحلى العنتيرى: ~~ايت فوق الرئيس علجا آسود يعلوه كالحمار ~~دفن فى القدح آبنوسا ويولج الليل فى النهار ~~اقال شهاب الدين أحمد بن محمد الجامكى: ~~ب صغير حين ولفته أيقنت لا يدخل إلا يسير ~~الفيته كالبثر في وسعه حتى عجبنا من صغير كبي ~~وقال الصلاح الصفدى: ~~هدي بأيري وهو فيه ينعظكما قام منتصبا إذا نبهت ~~والآن كالطفل الصغير بمهده يزداذ نوما كلما حركت ~~وعن حماد عن أبيه قال: كان مطيع بن إياس يألف جوارى بربر، ~~يهوي منفن جوهر. # خافى الله يا جوهر فقذ أفنيت ذا العسك ~~إذا ما أقبلت جوهر فاح المسك والعنب PageV00P000 ~~جوهر درة الغوا ص من يملكها يحب ~~حكى الدر وعسينا رشل أمو ~~أما والله يا جوهو لقد فقت على الجوه ~~لا والله ما المفدي ms51 بأولى منك بالمفب ~~فان شئت ففي كفك خلع ابن ابي جعف ~~فلما سمع المهدى هذه الأبيات ضحك، وقال: ~~الهم ألفهما جميعا، ويلكم اجمعوا بين هذين قبل أن تخلفنا هذ ~~وقيل: جاء سطيح إلى جوهر يوما فاحتجبت عنه فسأل عن خبرها؟ # فقيل له : إن فتى من أهل الكوفة يقال له الصحاف يهواها، وهو خال ~~ناك - والله - جوهر الصحاف وعليها قميصها الأفواف ~~اناكها ضيفها وقبل فاها يا لقومى قد طغى الأضياف ~~شام فيها آيرا له ذا ضلوع لم تخنه سعف ولا خطاف ~~الم يزل يرهز الشقية حتى طار عنها قميصها العطاف ~~زعموها قالت وقد غاب فيها قائما في قيامه استحصاف ~~وهو فى نار استها يتلظى هكذا يا فتى تناك الظراف ~~ه فيها برفق هكذا يا فتى تناك القراف ~~قيل: عن العباس عن سمؤال، قال: حدثنى بعض شيوخنا البصريين ~~قال: اجتمع يحيى بن أبى زياد، ومطيع بن إياس، وأصحابهم ~~فشربوا يوما، فقال يحيى ليلة، وهم سكاري: ~~وكم ما صليا من ثلاثة أيام، فقوموا حتى نصلى، فقام مطيع فأذن، ~~وأقام الصلاة، ثم قال: من يتقدم؟ فتدافعوا كلهم. PageV00P000 # فقال مطيع للمغنية: تقدمى وصلى بنا. # تقدمت تصلى بهم، وعليها غلالة رقيقة مطيبة بلا سراويل، فلما ~~اجدت بان حرها، فوتب مطيع وهى ساجدة، فكشف عنه، وقبله، وقال ~~ولما بدا حزها جائما كراس حليق ولم يعتمد ~~خدت عليه وقبلته كما يفعل الساجد المجته ~~فقطع الباقون الصلاة، وضحكوا. # ووقيل : عن ابن مهرويه عن عبد الله بن محمد بن بشر، قال: كان ~~لأبى صديق يقال له داود من أسمح الناس وجها، وأقلهم أدبا، إلا أنه ~~كان وافر المتاع، فكان القيان يصلنه، ويكثرن عنده، ويهدون إليه ~~الفواكه، والنبيذ، والطيب، فيدعونه، ويعاشرنه، فهوته قينة من قيان ~~البصرة، وكانت من أحسن الناس وجها، فبعثت إليه يوما رقعة تعاتبه، ~~وتستخفيه، فسأل أبى آن يجيبها عنه. # فقال لى أبى: اكتب يا بنى الجواب: ~~ووابلائى من طول هذا الكتاب ساعدونى عليه يا أصحابى ~~ساعدونى على قراة(1) كتاب طوله مثل طول يوم الحساب ~~أنا فيه من البلاء ms52 ملقى ولغيرى فيه الهوى والتصابى ~~وله الوذ والهوى وعلينا فيه للكاتبين رد الجواب ~~ثم ممن يا سيدي وإلى من من هضوم(2) الحشا لعوب كعاب ~~وإلى من إن قلت فيه بغيب لم أحط في مقالتى بالصواب ~~الا يساوى على التأمل والتف تيش يوما فى الناس كف تراب ~~أى : قراءة، وقد لجأ إلى التخفيف لضرورة الوزن. # ل ا ل ا الا و ا ا س لي الساء PageV00P000 ~~اقال أبو الحسن على بن منصور بن أبى طالب الحلبى، ويعرف: بابن ~~المقارح: ~~أين من كان يوضع الأير إج لالا على الرأس عنده ويباس ~~أين من كان عارفا بمقادي ر الأيور الكبار، مات الناس ~~وقال بعضهم ~~رماك عسرسك بالنجا فارجع إلى فتاة كالغزال الأثلع ~~تمشى الهوينى بخمش مقنع كأنه هامة شيخ أضلع ~~همة المضجع فوق الرجع وفارس يقعد فوق الأربع ~~ارجمها رجما بصذق مذرع يمج فيها مثل المزوع ~~كما يداويها من التضنع وحكة مثل حكاك المقنع ~~قلت لها وأولقت بالملمس هل لك يا خلتى فى الطقس ~~قالت: نعم وأعربت بالرهس(1) وأمكنتنى من سدير المرس ~~من كثعب متوفر المحبس حتى شفت نفسها من نفسى ~~وقال آخر: ~~كمرة تضرب فى أسنانها مشرقة الجوف على جردانها ~~الما استوى فى ملتقى عجانها ظلت من الشهوة واستمكانها ~~تلوك منها جانبي لسانها تحلف لا تبرح من مكانها ~~وقال سميح بن عبد بنى الخشخاش: ~~فإن تضحكى منى فيارب ليلة تركتك فيها كالقباء المفرج ~~أشيل برجليها وأنصب رأسها وأرفع فيها كالذراع المدملج(2) ~~(1) بالرهس؛ أى: بالرهز، وهو الحركات النشيطة المتابعة . # (2) المدملج؛ أى : الممتلئ.112. PageV00P000 # ووقال أبو النجم: قلت لامرأة من العرب: هلمى اسق عذبا وأعطك ~~أجابتنى. فلما علوتها قالت: ~~اجارية مما تشهاها الملك مخطوطة العينين حمراء الور ~~وويلك لا تقبل صبا ليس لك ارفع أعاليك وطأطىء أسفلك ~~اسلك بجردانك مجرى ما سلك ابلغ لهاتى وأجلذ في الحنك ~~دونك لا يورك فيمن أعجلك حتى الصباح أو يتم عملك ~~وفى جامع اللذة: ~~ار أعرابى في البادية على امرأة قد أعيت، وتعبت، ونامت على ~~الطريق مستلقية، وقد كشفت ms53 الريح عن فرجها، فقال: ~~الم أر كالليلة فى التوفيق حرى على قارعة الطريق ~~مضمخا بالمسك والخلوق يزيد في حر وفرط الضيق ~~وقربت من هذه الواقعة : واقعة ذات النخيين. # وهى امرأة من بنى هذيل جاعت عكاظ، ومعها: نحيان من سمن ~~ابيعهما، فأتاها خوات بن جبير رظقيه - وكان ذلك قبل الإسلام - فأخ ~~امنها نحيا، ففتحه فذاقه، ودفعه إليها، فأمسكته باليد الأخرى، نم سعى ~~ابجليها، فجعلت تضطرب، ولا تخلى رأس النحيين، حتى قضى حاجته. # أشغل من ذات النحيين"(1). # (1) ذات النحيين : يعنون امرأة منهم، وهى فى هذا المثل مفعولة لأنها شغلت ~~وقلما يقال: "أفعل من كذا" من فعل المفعول، إنما أكثر الكلام أن يقال ذلك ~~من فعل الفاعل، والفاعل غير من هو شغل، وإنما فعل المفعول بالزائد، وهو PageV00P000 ~~اوأحرى من ذات النحيين1. # ووذات عيال واثقين بعقلها خلجت لها جار استها خلجات ~~فأخرجته ريان ينطف رأسه من الرامك المخلوط بالمقرات ~~شغلت يديها إذ أردت خلاطها بنحيين من سمن ذوى عجرات ~~على "افتعل"، ولا يقال منه : "أفعل من ذلك". # وقولهم أنكح من خوات: هو خوات بن جبير الأنصارى، ومن حديثه، أن ه ~~حضر سوق عكاظ، فانتهى إلى امرأة من هذيل تبيع السمن، فأخذ نحيا من ~~أنحائها ففتحه وذاقه، ودفع فم النحى إليها، فأخذته بإحدى يديها، وفتح الأخ ~~وذاقه، ودفع فمه إليها، فأمسكته بيدها الأخرى، ثم غشيها، وهى لا تقدر على ~~الفع عن نفسها، لحفظها فم النحيين، فلما قام عنها، قالت: لا هناك، فرفع ~~وام عيال واثقين بكسبها خلجت لها جار استها خلجات ~~غلت يديها إذ آردت خلاطها بنحيين من سمن ذوي عجرات ~~أخرجته ريان ينطف رأسه من الرامك المخلوط بالمقرات ~~فكان لها الويلان من ترك نحيها وويل لها من شدة الطعنات ~~فضربت العرب بهما المثل، فقالت: "أنكح من خوات" و "أغلم من ~~اخوات"، و"أشغل من ذات النحيين" ، و "أشح من ذات النحيين" . # اوالرامك : ضرب من الطيب، تتضايق به المرأة، كما تتضايق بعجم الزبيب ~~أيشرد عليك؟" قال : أما منذ قيده الإسلام فلا. # ينظر: جمهرة الأمثال (463/1)، ~~(255/2). ms54 المستقصى للزمخشرى (81) ~~ولسان العرب [مادة: نما]. PageV00P000 # فكان لها الويلان من ترك نحيها وويل لها من شدة الطعنات ~~فشدق على النحيين كفا شحيحة على سمنها والفتك من فعلاتى ~~الرامك: شىء أسود يخلط تتضايق به المرأة. # ويروى: أن النبى لاطف خواتا يوما، فقال: "ما فعلت ذات ~~فقال: يا رسول الله كنا في جاهلية. # ووفى رواية أنه قال لخوات: "ما فعل بعيرك الشارد؟". # قال: قيده الإسلام يا رسول الله(1). # أوردها حمزة بن الحسين الأصبهاني فى كتاب "الأغانى"، وأبوعبيدة ~~المرزبانى في كتاب (الشعراء). # وفى رواية أخرى: أنه قال له : "كيف بشرادك؟ وتبسم ). # فقال يا رسول الله: قد رزق الله خيرا، وأعوذ بالله من الحور، بعد ~~الكور، أى : من النقصان بعد الزيادة. # وفى الأغانى: ~~عن المدائنى عن فلانة، قالت: ~~كنت عند عائشة بنت طلحه، فجاء زوجها عمر بن عبيد الله، ~~فتحت، فوقع عليها، فشخرت، ونخرت، وأتت بالعجائب من الرهز، ~~وأنا أسمع. # فقلت لها في ذلك. # (1) تكيه المزى في تهذيب الكمال (249/8)، وابن حجر في الاصابة (2) PageV00P000 ~~فقالت : إنا لهذه الفحول بكل ما نقدر عليه، وبكل ما يحركها. # الما زفت عائشة بنت طلحة إلى زوجها مصعب به الزبير، سمعت ~~امرأة ما بينها وبينه - وهو يجامعها - شخيرا عاليا في الجماع لم تسمع ~~فقالت لها فى ذلك عائشة: إن الخيل لا تشرب إلا بالصهيل. # وفى جامع اللذة: ~~اجاء رجل إلى على بن أبى طالب. # فقال: إن امرأتى كلما غشيتها ذهب عقلها. # فقال على: خل عنها فلست لها بأهل. # ووفى شرح المقامات لابن عبد المؤمن: ~~اجاء رجل إلى على بن أبي طالب. # فقال: إن امرأتى كلما غشيتها تقول لى: اقتلنى. # فقال له على: اقتلها. # قيل: والرهز والارتهاز : كناية عن حركات، وأصوات، وألفاظ تصدر ~~امن الناكحين في أثناء فعلهما، تعظم بها لذتهما، وتقوى شهوتها. # PageV00P000 ~~ف وصف الذك والكم ~~قال ابن الرومى: ~~أن صوت الأعجز المتين في حر ذات الكفل الرزين ~~صوت يد العجان في العجين أو صوت رحل راهز في طين ~~ن غادة وافرة المتين تواضعت لا للتقى والدين ~~حت فتى ms55 من قبلها متين تواضع السبطة للعجين ~~وأنشد فى الحماسة: ~~ووفيشة زين وليست فاضحة لسد فرج القحبة المسافح ~~ن لقيت فهى له مصافحة كأنها صحبة ألف راجح ~~وقالت عمرة بنت الخمارس: ~~ألفت عيرا هو أير كله حافره ورأسه وظل ~~أدخله عاما وعاما سله ~~وقال آخر: ~~ألفت عيرا من أيور القرط لم ينثن قط ولم ينحط ~~كأنه قط على مقط كأنه ضلعة شيخ شط ~~ألفت عردا من عرود الريخ رحب الذراع واسع الرطيخ ~~هامة كصفحة الخليج يلعب فى البطن كالخديج ~~وقال أيضا: ~~مدملج مثل قناة الأيرج ~~ألفت أيرا شاخص مدمج PageV00P000 ~~وقال أيضا: ~~ألفت عردا قذ علا ثم اغترب محدد الرأس وفى الظهر حدب(1) ~~كأنه في نعظه حين وثب سطرة حمال على ظهر قتب ~~وقال أبو نواس: ~~أيري بها لا يعدمنى عربدا أنعظ حتى جاز رأسى صاعدا ~~بباعا وزاد فوق باعى ساعد ~~وقال ابن الرومى: ~~أعجز يدعى مفرط الأبكار وفيشة مشرفة الإطار ~~أنها فيشلة الحمار ~~وقال آخر: ~~وفيشة ذات ضلوع وفتر يدفى كف ربها من الخصر ~~فوت من مفرقها كالشرر أولجتها صدغ فتاة كالقمر ~~وفيشة ذات عروق وعجز وذات آذنين وسمع وبصر ~~وقال ابن الرومى: ~~وفيشة ترضى أكف الدارة بطحاء تشفى لاعج الحرارة ~~وقال آخر: ~~ولقد غدوت بمشرف يافوخه عسر المكرة ماؤه يتدفق ~~أأن يسيل من المراح لعابه ويكاد جلد إهابه يتمزق ~~وقال أخر: ~~جارية إحدى بنات جعفر تشطرت فهى من التشط ~~الو قيل أين النار قالت: فى حر قلت لها والليل غير مستقر ~~إن تبتغى الرهز ويأتى بربر هل لك يا بنت الفتى الموقر ~~(1) الحدب: التقوس. PageV00P000 # االير الاعجز الموترإذا علوتيه وحان مندرى ~~لما يك غير ما تخيري وهيج لذانى كطعم السك ~~وقال آخر: ~~اجارية كالغصن أو كالبان لها حر أطرى من الألبان ~~خلق الوجه بزعفران رابى المجس مشرف الحكان ~~أن فيه لهب النيران أو فلقا من فلق الرمان ~~أيتها بالأصلع الغضبانيزل عنه طرف اللسان ~~كأنه إذا أرأت عينان هامة شيخ آصلع قرعان ~~وتر العروق والأذان ~~وقال آخر: ~~اجارية مثل الغزال الأحور ترضى ms56 الضجيع بالصدر أو الصرر ~~بخاتم في بطنها كالمحور مستهدف الأعلى غليظ المشع ~~أبى المجس ضيق الخنجر يمص رأس قربة بالدرد ~~كما يمص الشيخ رأس السكر ~~وقال ابن جبارة من شعر الذخيرة: ~~ابرزت إذ بدت لنا قعثبا يملأ اليد ~~ه فرخ كانه عقد عشرين مفرد ~~وقال الفرزدق: ~~م أتتنى بجهيم لا سلاح له كمنخر الثور محبوسا على البقر ~~انه وجه تركيين قد غضبا مستهدف لطعان غير منحج ~~قال أبو تمام: ~~شتكى الأير من نصف سريع إذا قامت ومن نصف بطى PageV00P000 ~~وقال آخر: ~~وانى أشد القوم وجدا وناقتى أشد ركاب القوم رجع حنين ~~اشوق الحمى أهل الحمى ويشوقنى حمى بين أفخاذ وبين بطون ~~وفيشة ذات حوق فيها كوهج الحريق ~~حار طرفك فيهالحسنها والبريق ~~وقال أيضا: ~~وقينة ذات قمر سلع مكمورة تشبه رآس الضبع ~~لها حر آقيم بغير سم ~~وقال أيضا: ~~ووفيشة كركبة البعير آو كسراج عسجد الأمي ~~كأنه فيها لهب السعير ~~وقال أيضا: ~~وفيشة تزيد على الذراع ~~مدملجة تهيا للفراع ~~وقال أيضا: ~~أيها الأصلع الذى ~~حوله خندق حفر ~~وله برنس من الل ~~الحم يدفىء من الحص ~~أس مشهودة الأثر ~~وقال أيضا: ~~كأن مسه الحمر ~~مؤثر على عزز ~~له رأس كرأس الجدى ~~في يافوخه جضر PageV00P000 ~~قالت امرأة: ~~أى الأيور أنفع ~~سلوا نساء الأشجع ~~أم القصير المردع ~~ألطويل النعن ~~أم الأشد الأجمع ~~أم الذى لا يرفع ~~حتى القريض يصنع ~~في كل شىء يطمع ~~وقال بعض الأعراب: ~~تتقول لما غاب فيها وذهب واعجبا من آيره كل العجب ~~أفضة أيرك هذا أم ذهب؟ لا بل جلوذ وعروق وعصب ~~تتترك مجرى بولها مثل السرب ~~اله ورك ضخم ورمج بقرة بهامة هر في قذاك معج ~~نيك به سبعا وسبعا وستة وما كل هذا في يميني بمنك ~~وانى إذا قومته وعلوته كأنى عليه خاطب فوق منبر ~~وقال ابن الرومى: ~~رب بيضاء ذات بعل كريم قد رفعنا برجلها في السما ~~ووفجأنا مجامع الصدغ منها بغليظ كأنه حوت ما ~~وقالت بنت همام بن مرة ~~أهمام بن مرة إن همى إلى قذفاء ms57 مشرفة القذال ~~وقال آخر: ~~فإن أيرا مثل أير العير معترض....(1) كبير الأير PageV00P000 ~~قال صاحب جوامع اللذة: ~~وأحسن ما قيل بوصف انتصابه، وتشبيه ترجعه، قول بشار: ~~وتراه بعد ثلاث عشرة قائما نظر الموفى شك يوم حساب ~~اوفى الاشتقاق لابن دريد؛ قال بعض العرب لأمه: ~~ل تفقدين من آبينا غيره آو تفقدين غيره ومير ~~وإنما تبكين إلا أيره PageV00P000 ~~رسه ~~قال فى جامع اللذة: ~~الما كانت الأدوية المعالجة للباءة، ربما أخذت بالبدن، لحرارتها ~~اوغير ذلك من طبائعها، وتلطف الحكماء بوضع ما يقوى على النشاط من ~~اغير ضرر، فألفوا أنواع الجماع؛ لما فى ذلك من حركة النفس ~~وواشتغالها، وهبوب الرجل عند اللفظ بذلك، والتصريح بذكره؛ حتى ~~ايعتاد عند وقوفه على آنواع الباءة، وطرائقه، وفنونه، ومشاهدة غرائب ~~أشكاله؛ لاستدراره وشدة النعظ، وندور عروق الأير، ويحمى آديمه ~~ووينتفخ جوفه، ويسوك من عوجه، وانحنائه، ويغلظظ، ويصلب تراخيه ~~فصرحوا بالكلام عليه، ونهوا عن الكناية عنه، وألفوا فيه أنواع ~~الأشكال، ووضعوا عليه الأسماء والألقاب، وكل واحد منهم ممن وضع ~~كتابا في ذلك لقب بما ثبت في نفسه من معناه، وما راه أحق بتسميته ~~وجميعها ترجع إلى: خمسة أنواع؛ وهى: ~~الاستلقاء من الرجل، والمرأة. # أن تكون المرأة باركة على رجليها، واضعة يديها، وصدرها على ~~الأرض. # PageV00P000 ~~فى الاستلقام ~~أن تستلقى المرأة، وتلصق فخذيها بفخذى الرجل، وهو المعروف بين ~~أان يضع الرجل فخذه بين فخذيها، وليس يعرفه كل أحد، وسماه قوم ~~أان تستلقى المرأة، وتضع قدمها على خاصرة الرجل، ويأخذ هو عقبها ~~أن تستلقى المرأة، وتضع رجليها على ما يضم الرجل، ثم يدخل يديه ~~حت فخذيها، ويجامعها، ويشبك أصابعه. # وربما فعل ذلك على وجه آخر، وهو: أن يفعل بها، ورجلاها ~~مبسوطتان؟ واحدة على الأخرى. # أن تستلقى المرأة، وتضع قدمها على صدره، ويجمع يديها إلى قفاه، ~~فتجذبه إليها حتى تنثنى هى، فتصير ركبتها ملتصقة بصدرها، وذكره في PageV00P000 ~~أان تستلقى المرأة، وتبسط إحدى رجليها، ويجلس الرجل على فخذها ~~المبسوطة، وترفع رجلها الأخرى مبسوطة إلى فوق ما استطاعت. # أن تستلقى المرأة، ويدخل ذراعيه تحت فخذيها، ms58 وبساعده تحت ~~ال ظهرها، ويثنى أصابع يديه على رؤوس أكتافها، فهذه غاية نهاية المبالغة PageV00P000 ~~فى الاضطباع ~~والاضطجاع؛ على ثلاثة أوجه: ~~أان تضطجع المرأة على جنبها الأيسر، وتضم فخذيها إلى صدرها. # ان تضطجع على يسارها، ويضم الرجل فخذيها إلى ثديها. # أن يجلس الرجل على يمينه؛ يلازمها، ويرفع من فخذها اليسرى ~~قليلا ؛ لينفتح PageV00P000 ~~ف الجلهس ~~والجلوس؛ على وجهين: ~~يجلس وسط فخذيها، ثم تجلس المرأة؛ فيضمها إليه بيده. # أن تستند المرأة إلى الحائط، ويلصق فخذيها إلى بطنها؛ ويجامعها. # و PageV00P000 ~~فى القيام ~~والقيام؛ على ثلاثة أوجه: ~~أن يأخذ قدمها الأيمن؛ وهى قائمة، فيضمه على الأيسر، ويفتح ~~رجها، ويدخل فرجه فيه، ويده على متنها. # أن يسند المرأة إلى حائط، ويشبك الرجل إحدى رجليها، ويدخل بين ~~يها، ويجامها ~~اولكل واحد من هذه الأعمال اسم يعرف به، والناس مختلفون فى ~~التسمية، كل يسمى بحسب ما سنح له. # الذكره فى جامع اللذة في موضع آخر". # انام المرأة، وتجعل تحت عجزها مخدتين؟ حتى ترتفع، وتأخ ~~أابهامى رجليها بيديها، وتجذبهما إلى رأسها، ويجلس الرجل على باطن ~~فخذيها، وظهره إليها. وقد برز كسها كل البروز، فيولجه، وهو شاهد ~~كسها وعجزها، ويجس ثقبها وكفلها، وكل ما هنالك. # ويسمى أيضا (الروستانى). PageV00P000 # فى الاستاقام ~~اهن كتاب: رجوع الشيخ إلى صباه) ~~والاستلقاء؛ فيه سبعة أنواع من النيك: ~~الاول ~~اسمه: نيك العادة: ~~تستلقى المرأة على ظهرها، وترفع رجليها إلى صدرها، ويقعد الرجل ~~ابين فخذيها على أطراف أصابعه، ويضمها ضما شديدا، ويمص لسانها ~~ويعض شفتيها، ويولج آيره فيها، ويدفعه، ثم يسله، حتى تظهر رأسه ~~ام يدفعه كله، ولا يزال في رهز ودفع إلى الفراغ. # والثاني ~~استلقى المرأة على ظهرها، وتمد يديها ورجليها، وينام الرجل عليها ~~وقد فرقت رجليها، حتى يتمكن من إدخال أيره فيها، فإذا أولجه ~~شخرت، وأنق، وتأوهت، واضطربت، واضطرمت، وهو ساعة يرهز ~~ووساعة يسكن، فإذا قرب إنزاله : دفعه، وحثناه، ودكه فيها. # الثالث ~~اسمه : نيك الظبي: ~~اناهم على ظهرها، وتشبك يديها من تحت رأسها، وتلصق فخذيه ~~بأوراكها، ثم يعانقها، ويضمها إلى: صدره، ويولجه بتأن وسكون، ثم ms59 ~~اييهز، ويلطم كسها إلى فراغه. PageV00P000 # انام على ظهرها، وتمد إحدى رجليها، وترفع الأخرى قائمة، ويقعد ~~ابن فخذيها، ويولج، ويجثو، ويدفع، وهى تخفض وترفع رجليها إلى ~~الخاهس ~~واسمه: المنابري: ~~ينام الرجل على ظهره، ويمد رجليه، وتجلس هي على فخذيه ~~وتمرس ذكره، ثم تجلس عليه، وتقوم، وتقعد، فإذا قرب إنزاله: تقوم ~~وتمسك ذكره بيدها، ويكبس ذكره. # السانس ~~واسمه : اقلبنى واطبقه: ~~نام على ظهرها، ويجثو هو على ركبتيه، وترفع ساقيها على كتفيه، ~~ويحك شفرها، ويولجه، ويخرجه، ويطبقه إلى فراغه. # السابخ ~~وأسمه : نيلى العم ~~اتنام على ظهرها، وتمد ساقا وترفع ساقا، ويجلس على ركبتيه، ~~وويولجه، وهى تشهق، وتشخر، وتفهج. # PageV00P000 ~~فصل ~~فى الاضطباع ~~اهن كتاب: (جوع الشيخ إلى صباه) ~~والاضطجاع؛ فيه سبعة أنواع ~~الاقل ~~واسمه : دق الطحان: ~~انام على جنبها الأيسر، وتمد رجليها سواء، وتدير وجهها وراءها ~~وينام هو خلفها على جنبه الأيسر، فيلف ساقه على فخذها، ويمسل ~~اصدرها بيد، وتحت إبطها بالأخرى، ويتراهزان إلى فراغه. # الثاني ~~واسمه: نيك الحكماء: ~~اتنام على الأيسر، وتمد رجليها سواء، وينام الرجل مقابلها على جنبه ~~الأيمن، ويدخل فخذيه بين فخذيها، ويحك شفريها، ثم يولجه ~~ويتراهزان. # الثالث ~~واسمه : نيك السلاطين: ~~اناه على الجنب الأيمن، وتمد رجليها؛ واحدة مثنية خلفها ~~اوالأخرى بين فخذيه، ويحك، فإذا قرب إنزاله : يطبقه بقوة. # الوابع ~~واسمه : نيك المفتوح:. # تنام على الأيمن، وتمد رجليها، وهو كذلك، ويخالف بين رجليها، PageV00P000 ~~ثم يولجه، ويخرجه، ويتركه على فخذها، ثم يولجه، وهكذا إلى ~~الخاهس ~~انام على الأيمن، وهو على الأيسر، وكفلها في حجره، ورجلها ~~السرى فوق رجلها اليمنى، ويد الرجل تحت إبطها، ويولجه إيلاجا ~~الساف ~~يك الكسالى: ~~انام على الأيسر، ويشبك يديها على رأسها، وهو على الأيسر من ~~اخلفها، ويعانقها بيده اليمنى، ويدير وجهها إليه، ويولج ايره بقو ~~وعنف، ويتراهزان رهزا متداركا، وهى تشخر وتشهق بنفس عال وغنج، ~~ورفث في الكلام فاحش، يهيج، ويضطرم. # السابع ~~واسمه: نيلك ضمنى إليك: ~~نام على أى جنب شاءت، وينام هو خلفها، ويده تحت ركبتها، ~~وويعانقها بالأخرى، نم تجمع رجليها إلى صدره، ويولجه بعنف ورهن ~~تدارك، ms60 وتعاطيه الغنج الرقيق، والكلام الناعم. # PageV00P000 ~~فصل ~~ف الانبطاخ ~~هن كناب: (جوع الشيخ إلى صباه ~~والانبطاح فيه ثمانية أنواع: ~~الاول ~~اسمه : راحة الصدر: ~~اتنام على وجهها، وتمد رجليها، ويجلس هو على فخذها، ويولجه ~~ويتراهزان. # الثانى ~~انام على وجهها، وتطوى ركبة واحدة إلى صدرها، وترفع عجيزتها ~~ال فوق، ويجثو على ركبتيه، ويولجه، ويرهز. # الثالث ~~واسمه : نيك الفقهاء: ~~نام على وجهها، وينبطح عليها، وساقه بين ساقيها، ويده في ~~اخصرها، والآخرى في بطنها، فتدير وجهها إليه، ويبوسها، وينيك. # اسمه: المغبن: ~~انام على وجهها، وترفع عجزها، ويجلس خلفا كما يجلس الغلام PageV00P000 ~~ااخاهس ~~واسمه: سرور القلب: ~~انام على الوجه، وتلصق ركبتها ببطنها، وترفع عجزها إلى فوق، ~~ويولجه بلا تعب، وهى تبكى، وتغنج، فإذا قرب إنزاله: ضمها إليه ~~وأفرغه فيها. # السافي ~~وواسمه : مزاح العافية: ~~تنام على الوجه، وتضم ركبتها إلى صدرها، ويأتى من خلفها، فيولجه ~~فى كسها، وكلما دفعه: ترفع رأسها، وتشخر؛ بهيجان وغلمة، وشهيق، ~~وأنين، وبكاء. # السابع ~~واسمه: وتد الحب: ~~اتنام على الوجه، وتجمع ركبتها إلى صدرها، وتشبك يدها عليهما، ~~وويجلس الرجل على قرافيصه، ويمسك برؤوس أكتافها، ويحك بين ~~افريها، ويولجه بعنف، ويرهز رهزا متداركا، وتعاطيه الغنج، ونحوه. # الثاهن ~~واسمه : المفشوخ: ~~تنام على الوجه، وتمد رجليها باستواء، وتفشخ بينهما، وتدير وجهها ~~إليه، ويدخل بين ساقيها، ويقعد على ركبتيه، ويعانقها بيد، ويمسل ~~ذكره بيد، ويحك شفرها طويلا، ثم يولجه، وتغنج، وتثن. # PageV00P000 ~~فصل ~~فى الانحناء ~~(هن كتاب: (جوع الشيخ إلى صباه ~~والانحناء؛ فيه سبعة أنواع: ~~سلخ النعام: ~~تنحنى المرأة على أربع، وتمسك رجليها بيديها، وتسند رأسها إلى ~~الحائط، ويدخل هو يده تحت خاصرتها، ويمسك بالأخرى كتفها ~~ويولجه بقوه ورهز متدارك، وهى في غنج وشهيق. # الثاني ~~نحنى على صفة أو شىء عال، وتشبك يديها على رقبتها، وتقدم ~~اجلا، وتؤخر أخرى، ويلف رجلها على المتقدمة، ويولجه، وتشخر. # الشالث ~~اسمه: العالى: ~~تنحنى على ركبتها، مرافقها مخدة، ويجلس على ركبتيه، ويمسك ~~بحقويها، ويولجه، وتغنج ~~اسمه: العب: ~~تنحنى على أربع قوائم، وتطرح كفيها على الأرض، وتؤخر رجليها ~~تدير وجهها إليه، ويقف الرجل يعانق ms61 وسطها، ويعالجه بعنف ~~وويولجه، ويرهزها، وهى في غنج: PageV00P000 ~~الخاهس ~~وأسمه : اللصوص: ~~نحني على اربع. وتضع يديها على فخذيها، وتدير وجهها، ويدخل ~~أيره تحت إبطها، ويعانقها، ويرهزها. # السافي ~~واسمه: البستانى: ~~تنحنى، وتمسك أصابع رجليها، وهى قائمة، ويأتى خلفها، ويولجه، ~~ويتراهزان. # : الساب ~~نحني المرأة على أربع، وتفتح ساقيها، ويدخل الرجل ساقه الواحدة، ~~ويمد الأخرى. # وأسمه: نياك المشتبك. # PageV00P000 ~~(هن كتاب: (جوع الشيخ إلى صباه ~~والقيام؛ تسعة أنواع: ~~قوم على قدميها، وترمى يديها على حائط، وتبرز عجزها، فتدي ~~وجهها، ويانى خلفها، فيدير يديه تحت جنبيها، ويضمها إليه، ويعانقها ~~ويجعل رجلا بين رجليها، ويلف الأخرى عليها، ويولج بقوة ورهن ~~ام تدارك، وهى ممكنة إلى الغاية بإبراز عجزها؛ ليرتفع إليه كسها. # الثاني ~~الراجيحى ~~اقوم قدامها، ويشبك يديها على رقبته، وتلف ساقها على وسطه ~~ترفع عن الأرض، ويولج ويرهزها، وترفع له من أسفل؛ بحركة ~~الثالث ~~الدهاليزى ~~اقوم إلى حائط بإزار، ونقاب، وخف، ويقلع الرجل فردة خف ~~و فردة لباس، ويدع الباقى، ويدفعها حتى تصير أعلى منه، ويدخل بين ~~فخذيها، وينيك، ويرهز. PageV00P000 # الاابع ~~اقتوم على قدميها، ويقوم مقابلها، فيتعانقان، ويرفع كل واحد رجله ~~الى ورائه، ويقف على رجل واحدة، ويولج، ويرهز. # الخامس ~~نيك الجن: ~~اتوم على قدميها، ويجلس هو على الأرض، وتقبل المرأة إليه ~~بوجهها، فتلف رجلها على وسطه، وتجلس على آيره، ويتراهزان. # السافس ~~واسمه: نك واشبع: ~~اتقف على رجل، وتشد الأخرى على خصر الرجل، ويشد بيديه على ~~السابع ~~نيك الصوفية: ~~تقوم، ووجهها إلى حائط، وتسند إليه يديها، وتخرج عجزها مع ~~اساقيها، ويقف من ورائها، ويولج، وتغنج. # الثامن ~~نيك العشاق: ~~توم، وتسند ظهرها إلى الحائط، ويقوم قبالتها، ويعانقها بيد، ~~ويمسلك آيره بيد، ويحكمه بين شفريها، ويولجه بقوة، وهى في بوس PageV00P000 ~~وشهيق، ونفس عال. # التاسع ~~واسمه: الشرقى: ~~اقوم إلى حائط، والرجل مقابلها، ويشبك يديها على رقبته، وتلف ~~اساقيها على وسطه، ويولجه بقوة، ويرهزها، وهى تفتح، وترفع PageV00P000 ~~فى القعه ~~اهن كتاب: (جوع الشيخ إلى صباه ~~والقعود؛ فيه ثمانية أنواع: ~~الول ~~قعد، وهو مقابلها، وتحل لباسها، وتجعله في سافها، ويرميه فوق ms62 ~~عنقها كالأكره، ويقلبها على ظهرها، وينيك ساعة في كسها، ويحك به ~~اساعة على باب ثقبها، يجس أعضاءها، ويهزها، وهى في غنج ~~وشهيق. # الثانى ~~ايك المرجوحة النيروزى ~~تعدان : كل واحد فى مرجوحة؛ ظهرها لوجهه، ويحر ~~المرجوحتين، ويولجه، فكلما بعدت المرجوحة: خرج منه، وكلما ~~قربت : دخل فيها. # الثالث ~~التركى: ~~قعد على ركبتها، وتتكىء بيديها على الأرض، وتبرز عجزها ~~ووتلتفت، وياتى وراءها ويجلس على ركبتيه، ويدخل يده تحت إبطها ~~ولجه، وتشر. PageV00P000 # الرابع ~~اراحة الصدر: ~~قعد ويمد رجليه سواء، وتجلس هى عليه، وتمد رجلها إلى ورائه ~~وتعانقه بيدها في رقبته، وتبوس، وتمص، وتغنج ~~الخاهس ~~نيك الروم ~~قعد على قرافيصه، وهى كذلك، وقفاها إليه، فإذا أولجه: مشت ~~اقدامه؛ بحيث لا يخرج وهو خلفها، أن تدور به البيت، فإن قرب قلبها، ~~وكبها لوجهها، ودك فيها. # السادت) ~~ال ~~قعد على ركبه، وتقعد هى على ركبه، ورجلاها خلف ظهرها ~~ويولجه بقوه ورهز. # السابع ~~قلع الخيار: ~~قعد على فراش متكثة، وتحول وجهها إلى ورائها، ويجلس على ~~قرافيصه، ويمسك بأكتافها ويولجه ويرهز وهى تغنج ~~يقعد مادا رجليه، وتقعد هى على قرافيصها على أفخاذه، وتعانقه ~~ابيدها، ويولجه بقوه وعنف، وهي في شهيق، وغنج، ورفث، ونفس PageV00P000 ~~ووهذا مجموع ما فى هذا الكتاب من الأنواع، وعددها: خمسة ~~وأربعون نوعا من أنواع أخر مذكورة فى جامع اللذة. فى غير المحل ~~فلخصتها مهذبة، ورددتها إلى محلها. PageV00P000 # فصل ~~. في انهاع اخري ~~نقع ~~اسمه : فقص البيض ~~تبرك على الوجه، وتمد ركبها إليه، وترفع عجزها إلى الغاية ، فتظهر ~~أشفار كسها، فيبزق آيره، وجوانب أشفارها، ويمسك جوانب أشفارها ~~ااصابعه، ويباعد بينهما، ويولج، ويرهز إلى فراغه. # فنهع ~~تنام على ظهرها، وترفع فخذيها، ويأخذ هو بيديه جوانب أشفارها ~~ويباعدها، بحيث يتسع باب كسها، ويرى ما في داخله، ثم يولجه إلى ~~أخره، . ويرهز، ولا يشيل يديه من أشفارها إلى فراغه. # ويسمى: شفاتير الجمل. # ~~تنكب المرأة على رأسها، وترفع منكبيها، وعجزها، فيتعلق، وتباعد ~~فخذيها، وهى باركة، ويولجه وترهز هي، وتنخر نخيرا عاليا. # ويسمى: دخول النعام في وكره. # ~~تبرك، ويزيد في التعلق، وإبراز كسها، ms63 ويولج، ويزوم، ويسل: ~~بحيث يبان رأس الذكر على باب الكس. # وويسمى: شرب المعز على القناة. PageV00P000 # اتنام على الجنب الأيمن، وترفع الرجل الواحدة، وتأخذ الزب ~~فتولجه إلى شعرته، ثم يضع رجلها على عاتقه الأيمن، ويرفع باقى ما ~~واسمه : الخفى. # نقع ~~كذلك؛ إلا أنه يضع رجلها على عاتقه الأيسر ~~ع ~~كذلك؛ إلا أنها تنام على الجنب الأيسر، وتضع رجلها الواحدة على ~~اعاتقه الأيسر. # قنهع آخ ~~اعلى عاتقه الأيمن. # اتنام على بطنها، وتمد رجليها سواء، وينيك، وينام هو ببطنه على ~~اظهرها، ويمد رجله عليها سواء، وينيك، ويرهز. # نوع آخر هثله ~~إلا أنه ينام على ظهرها ببطنه، وركبه على الأرض، وساقاه ممدودان. # نقع هقله ~~إلا أنه ينام على ظهرها، ويمد رجله عليها سواء، وينيك، ويرهز. PageV00P000 # تبرك على ركبها، وينام على ظهرها، ويداه على كتفيها. # نهع ~~ابرك على ركبها، ويقوم هو دون الانتصاب، وفى ساقيه بعض ~~نوع ~~برك على ركبها على فرش، ويقوم هو منتصبا، وينيك. # ع قل ~~إلا أنه يرفع رجله الواحدة على الفراش العالى، وينيك. # اناه على بطنها، وتمد رجليها سواء، ويقوم هو دون الانتصاب حكما ~~تقدم- وينيك. # ع هشله ~~إلا أنه يولجه مرة أخرى، ويخرجه كله، ويرتفع عن كسها بقدر ذراع ~~ام يعود، ويولج، وهكذا. # نفع ~~انام على ظهرها، رافعة فخذيها، ويقوم هو دون الأنتصاب كما ~~تقدم- وينيك، ولا يخرجه.ن PageV00P000 ~~ع هشله ~~إلا أنه يخرجه، ويبعد عن كسها، وكفلها: قدر ذراع، ثم يقوم كما ~~تنام مستلقية، وتمد رجليها سواء، ويقوم هو دون الانتصاب، كما ~~نوع ~~تبرك؛ كالساجدة سواء. # ويسمى: خرد الرخام. # ع ~~انام على ظهرها، ورجلاها على عاتقه، ويولج، ثم تميل هى قليلا ~~قليلا؛ بحيث لا يخرج حتى يصير إلى جنبها الأيمن، وينيك، حتى ~~غ ~~نفع هثله ~~إلا أنها تميل إلى الجنب الأيسر. # ع ~~تنام على ظهرها، ورجلاها قائمتان، وينيك، ثم تميل إلى الجانب ~~امن، وتمد رجليها، وهكذا؛ إلى أن يفرغ؛ بحيث لا يخرج الأير عند ~~تقلبها ~~تنام على بطنها، وتمد رجليها سواء، ويولج، ثم يضم رجليها، وتبر PageV00P000 ~~على أربع، وهو فيها، وترهز إلى ms64 فراغه. # قع هشله ~~الكن تزيد بعد ذلك بالارتفاع؛ بحيث تصير كالراكعة، ينتصب هو ~~وهو فيها، ويرهزان إلى فراغه. # نقع هشله ~~لكن تزيد بعد ذلك القيام منتصبة، وتبرز عجزها؛ بحيث لا يخرج ~~الأير منها، ويضع هو يده الواحدة على بطنها، والأخرى على كسها ~~ويتراهزان إلى الفراغ. # ~~لكن تزيد بعد الانتصاب؛ إذ يتراقى الرجل إلى خلف، وتتبعه هى فى ~~التراقى، بحيث لا يخرج الأير منها، فإذا صار الرجل على ظهره قعدت ~~اعليه، وظهرها إليه، ولا تزال تصعد، وتنزل إلى فراغه. # نقع هتله ~~الكن تزيد بعد تعودها التفاتها إليه، فتدور، وهو فيها؛ لا يخرج، ~~وتقوم، وتقعد إلى فراغه. # نقع هتله ~~الكن بعد التفاتها إليه يقوم هو، ويلقيها على ظهرها، وهو فيها لم ~~اخرج، ثم يرهزها، ويسفقها سفقا شديدا إلى أن يفرغ. # نقع ~~اينام الرجل على ظفره، وتصغد عليه، وظهرها إليه، ونصف كفلها ~~على بطنه، وتقوم، وتقعد إلى فراغه. PageV00P000 # ع هيله ~~إلا أنها تدور عليه؛ فتارة وجهها إليه وتارة ظهرها إليه، وهكذا إلى ~~واسمه : اللولبى. # ع ~~اقعد عليه، وظهرها إليه، ثم تميل؛ إليه فتجعل ظهرها على بطنه ~~ضع هو يده على كسها، وبطنها، وكسها بارز إليه، ويتراهزان إلى ~~الفراغ. # ~~تقعد عليه، وظهرها إليه تميل قليلا قليلا لقدام، ورجلاها على حالها ~~وكفاها على الأرض. # ع هيله ~~الا أنها تزيد في الميل؛ حتى يقارب وجهها ساق الرجل، ورجلاها ~~بحالهما. # نقع هقله ~~إلا أنها تجعل ركبها على الأرض، وتمد ساقيها لناحية رأس الرجل. # نفع هقله ~~سواء إلا أنها تكون بين فخذى الرجل، ويبالغ هو فى مباعدتها ~~والحالة التى يكون فخذاها ملتصقتين، وساقاها خلفها. # نوع فيله ~~إلا أنها تبطح وجهها على فخذى الرج، ل وتخرج فخذيها وساقيها إلى PageV00P000 ~~اجنب الرجل، وينيك، وهو ينظر إلى كسها، والأير داخل خارج بين ~~قعد عليه، وظهرها إليه، ثم تنقل إحدى فخذيها مرتفعة: ~~إلما اليمين، فتعتمد بيدها اليسرى على الأرض. # أو اليسار فتعتمد بيدها اليمنى. # ووينيك، وهو يراها داخلا خارجا في شغريها. # قع ~~تقعد عليه، وظهرها إليه، فإذا سل ورذم ساعة مالت قليلا، ms65 فيرهز ~~اساعة، ثم يقوم، وينيكها لوجهها، وترفع كفلها لفوق، ويسقها عشر ~~امتوالية، وهى تشخر، وتتأوه، وتثن، وهو فى غاية الغلمة والاضطرام ~~ووالافحاش في الكلام إلى أن يسكبه فى وسط كسها، ويملا رحمها ماعا ~~سخنا حلوا لذيذا. # ~~انام على جنبها الأيمن، وتضم فخذيها إلى بطنها، ويجليس على ~~اقرافيصه، وينيك إلى فراغه. # وع هقل ~~إلا أنه على الجنب الأيسر. # قنوع هتل ~~في الأيمن والأيسر إلا أنها تمد رجلها العليا إلى فوق، ويأخذ الرجل ~~فخذيها بيده، أو يجعلها على فخذه. PageV00P000 # نفع ~~اعلى الجنب الأيسر، أو الأيمن؛ إلا أن الرجل يجلس على قرافيص ~~امنحرفا إلى جهة ظهرها، ويولج، وينيك. # ه ~~جلس المرأة، وترفع فخذها اليمنى، وتعتمد على الأرض بيدها ~~اليسرى، وينيك من تحت فخذها المرتفعة مستلقية. # ع مشله ~~لكن ترفع فخذها اليسرى، وتعتمد على اليد اليمنى. # نفع هقله ~~في الأيمن والأيسر إلا أنه يرهز ساعة، ثم يقلبها على ظهرها، وينيك ~~حتى يفرغ. # نع ~~انام منحنية على فراش عال، ورجلها الواحدة في الأرض، والأخرى ~~فق الفراش، وينيك وهو قائم من ورائها: ~~إها منحرفا وراءها ~~واما يصعد بإحدى رجليه على الفراش، ورجله الأخرى على الأرض، ~~ستقبل جملة كسها من ورائها، وينيك. # نفع ~~ال نيك برأس أيره فقط إلى أن يقاربالإنزال: يدكه دكة واحدة، ينزل ~~فها PageV00P000 ~~اينيك بثلاثة أرباعه. # نهع ~~الي يك بكله، ولا يخرج منه فى الرهز إلا قدر طول شعيرة إلا أن يفرغ ~~نقع ~~ينيك، ولا يخرج منه شىء أصلا؛ بل يحركها متحركا إلى الجهات ~~الست. # نهع ~~ادخل شعيرة شعيرة إلى أن يستوفيه، ثم يخرج شعيرة شعيرة إلى أن ~~اخرج، وهذا كله يدخله بتدريج، ويخرجه بتدريج، إلى فراغه. # ويسمى: حل الإزار. # ع ~~ركب على بطنها، ويلوى أيره إلى وراء قليلا، وينيك في رأس ~~أشفارها، ويدخل رأسه فقط، فإذا رهز كذلك ساعة أولج نصفه ثم ~~يخرجه ثم يولج كله، ويشهق إلى فراغه. # ع ~~ال يك، ويبزق في كل رهزتين إلى أن يفرغ. PageV00P000 # نوع ~~الينيك على الناشف من أوله إلى آخره. # ~~احك بين الشفرين من غير إيلاج ms66 برأس الأير فقط، فإذا قرب الإنزال ~~ادخل رأسه فقط، ويحك بين الشفرين بكل الذكر؛ بحيث يصير باطن ~~الذكر كله ذاهبا وراجعا بين الشفرين، فإذا قارب الإنزال أولج رأسه فقط. # ويسمى: التسويك. # سوكتها بعمد غلظ أيرين كمعصم فيه طوق من سوارين ~~فع هثله ~~إلا أنه فى كل جرة: يدفع برأسه فى صدر الكس؛ فيدخل بعض ~~الرأس، وتغيب فى الحر، ثم يجره. # نقع فقله ~~إلا أنه إذا قارب الإنزال، وغاب بعض الرأس فى صدر الكس دفع إلى ~~اخره، فتشهق هى، وتشخر، وتلوى رأسها، وتتأوه، وتلحظ بلسانها، ~~وتبالغ فى التزامه، وتطلب شدة سفقه ، فيسفقها بشدة، ويضرب بيديه ~~على كفلها إلى فراغه. # ع ~~تبرك على أربع، ولكن تلصق بطنها، ووجهها بالأرض، وتخرج ~~فخذيها حذاء جنبيها، ويولج. # نفع ~~تبرك، وتضم رجلا: إما اليسرى، أو اليمنى، وتمد الأخرى إلى وراع PageV00P000 ~~مستورة، ويجلس فوق الممدودة، وولذ ~~كذلك؛ إلا أنه ينام ببطنه على ظهرها، ويمدد رجليه؟ سواء، منبانا ~~نفع ~~كذلك؛ إلا أنه ينام على ظهرها، ويمد رجلا، ويضم الأخرى قائمة، ~~وقدماها على الأرض، أو ساقها ممدودة، وركبتها على الأرض . # ع ~~تبرك على أربع، وترفع كفلها، ويركب عليها، وينيك، وعجزه على ~~اعجزها من فوق هيئة الراكب، وقدماه فى الأرض، وساقاه إلى انتصاب ~~قعد، وتمد رجليها مفرسحة، ويقعد على فخذنها، وبنياه ~~مي ~~الكن يزيد إذا رهز ساعة على هذه الهيئة، ويقلبها على ظهرها، وهو ~~على هيئة لا يخرجه، ورجلاها ممدودة؛ ويسفق أشفارها إلى أن يفرغ ~~اينيكها على ظهرها، ويده اليمنى تمسك كسها، وملء كفه اليسرى ~~أحدى إليتيها، بحيث يصير أصابع اليد اليمنى تمس ظاهر الذكر فى ~~ادخوله وخروجه، وأصابع اليسرى تمس باطنه كذلك، فإذا قرب الانزال: ~~اد بيده على الكس والالية، وبالغت فى الرفع، والغتج، والشهيق، PageV00P000 ~~ينيكها على ركبها كذلك. # ق ~~انيكها على ظهرها، ويأخذ باطن ركبتها بيديه، ويباعد في إبعادها ~~ورفعها إلى جهة جنبها، ويمنعها من الحركة أصلا، ومن الرفع والرهز ~~ووينتصب قليلا، ويولجة، ويباليغ في السفق والرصع، وتبالغ هى في ~~الشخير، والشلهيق، والتأوه، ولى الرأس، والرقبة، والكز على ms67 ~~أضراسها، وشفتيها. # نوه ~~تنزل عملى ركبها، وينام هو على جنبه الأيسر؛ بحيث يحازى كفلها، ~~ويولجه في كسها فيدخل ثلثه فقط، وهذا يصلح لمن زبره كبير. # افان كانت كبيرة الكفل : كانت هذه الكيفية من ألذ ما يكون. # ويسمى: رص الرخام. # نوققله. # إلا أنه يدخل فخذه من تحت فخذها اليمنى، وبطنها من جهة كسها: ~~ووهذا لمن زبه دون الأول بحيث تحكه المرأة كله. # ويسمي: عذق الرخام. # قع ~~تنام تعلى جتبها الأيسر، وهو كذلك إلا أنه بالعرض، ويحازى زبه ~~كسها،. ورجلاه ممدودتان، : ووجلاهامضنمومتان إلى ضدرها ويولجه. PageV00P000 # انام على جنبها الأيسر، وهو على الأيمن ورجلاه عند رأسها ~~ورجلاها عند رأسه، وينيك. # ويسمي: كرسي. # نهع ~~ارقد على ظهرها، ويشيل فخذيها إلى فوق، ويمد زبه، ويولجه فيها. # ويسمى : فصبة رصاص. # وهذا يصلح لمن زبه كبير جدا. # نهع ~~تقعد على قرافيصها، ويقعد خلفها على قرافيصه، ويسفله من تحت ~~قبها، ويولج في كسها، فيدخل بعضه فقط ~~وهذا يصلح لمن زبه طول زب الحمار. # اويكون كفل المرأة فى غاية السمن؛ بحيث يحول بينه وبين إيلاجه ~~كله، يرجع، ولا يضر المرأة. # ويسمي: طرد عوية PageV00P000 ~~وقال داود بن مقدام الحلبى: ~~ومن بعد العضاء حملتموني على بغاء ذي داء عضال ~~بكلفته مع البرطيل نيكا وذلك بيننا سبب التقالى ~~فحالى حال مغلوب محال ونيكى ليس يفضل عن عيالى ~~ووقال أبو جعفر محمد بن إسحاق الرزنى القاضى الشاعر الأديب: ~~ووتبكون غزلان الحسان ولا أرى غزالا من الغزلان حل بساحتى ~~فمن يك قد لاقى من النيك راحة ففى راحتى والرتق أنسى وراحتى ~~اوب عن الذنوب أخو الخطايا . وإن لذت له تلك الذنوب ~~وذائق فقحة التركى نيكا يصير على الذنوب فلا يتوب ~~وقال: ~~من كان يزغب فى البدا ل من الورى فأنا شريكه ~~ما العين إلا أن تنيك[بمن] ينيكه ~~ف عجائب المخلوقات للقزوينى: ~~ان التمساح الأيمن ، يعلق على الإنسان ، يزيد فى الباءة. # قال أبو زهر: ~~اذا حملت بيضة التمساح اليمنى على رجل من الجانب الأيمن : زاد ~~فى جماعه، وإذا ديف بدهن ورد: زاد فى الباءة. # قال ms68 القزوينى فى عجائب المخلوقات: ~~الحم السقنقور: إذا أكل هيج قوة الباءة. # وشحمه : يهيج الباءة تهييجا لا يسكن إلا بعصر عرق الخس. PageV00P000 # وخرزته الوسطى؛ التى فى صلبه إذا علقها الإنسان على صلبه: هيج ~~ووقال ابن البيطار: ~~الم السقتقور: يزيد في الإنعاظ. # وقال المقريزى فى الخطط: ~~يقال: إنه كان يرى فى أضميم شيطان قائم على رجل واحدة، وله يدا ~~وواحدة، وقد رفعها إلى الهواء، وفى جبهته وحواليه كتابة، وله إحليل ~~الظاهر ملتصق بالحائط، وكان يذكر أن من احتال جتى ينقب عن ذلك ~~الالحليل، ويخرجه من غير كسر، ويعلقه على وسطه، فإنه لا يزال منعظا ~~الى أن ينزعه، ويجامع ما أحب، ولا يفتر ما دام معلقا عليه . وأن بعض ~~امن ولى إضميم اقتلعه فوجد فيه شيئا عجيبا من ذلك. # ووفى كتاب: فريدة العجائب وفريدة الغرائب، لابن الوردى: ~~إذا أخذ من ذنب الحمار ثلاث طاقات شعر حين ينزو على الأتان ~~وشدت على ساق الرجل : انتشر ذكره، وأنعظ فى الحال. # وقيل: ~~وقضيب الضبع: إذا جفف، وسحق، وسف منه الرجل: قدر الدانق: ~~ايج شهوة الجماع؛ بحيث لا يمل، ولا يفتر، ولو جامع عشرين مرة ~~وقيل: ~~أذا طبفت دجاجة بيضاء بعشر بصلات، وكف سمسما مقفور حتى ~~تهرا، ويؤكل لحمها، وتشرب مرقتها: زاد في الباءة زيادة قوية، ويقوى ~~الشهوة، ويلذذ الجماع للرجل، والمرأة. # وقلب الهدهد: إذا علق على الإنسان، زاد فى قوة الباءة، وشهو PageV00P000 ~~الجماع. # فى جزيره "طارزان" في بحر العرب شجر، إذا أكل منه : أفاد القوة في ~~الجماع، ولو طلب الواحد أن يجامع في اليوم مائة مرة أو أكثر. # ف أرض "الأوكس" من بلاد الترك بحيرة عظيمة ، فيها سمك عريض ~~جدا، إذا وقعت السمكة فى شبكة الصياد : انتشر فى الحال ذكره، وأنعظ ~~إنعاظا شديدا، ولا يزال كذلك إلى أن يخرج السمكة من شبكته، وإذا ~~أكل من لحمها الشيخ الهرم: أمكنه أن يفتض الأبكار بقوه خاصيتها.ا ~~وفى تاريخ ابن عساكر عن محمد بن عبد الحكيم، قال: ~~كانت فاطمة بنت عبد الملك بن مروان تحت عمر بن عبد العزيز ms69 ~~فهويت داود بن بشير بن مروان. # فقالت لأخيها مسلم: إنى قد اشتهيت رائحة الولد.: ~~قالت: لابد من ذلك. # قال: لأ تشورن لك الأزواج. # قالت: قد تشورت منهم داود، وكان أعور، قبيح المنظر. # فقال: في ذلك الأحوص: ~~أبعد الأغر بن عبد العزيز قريع قريش إذا يذكر ~~بدلت داود مختارة ألا ذلك الخلف الأعو PageV00P000 ~~وفى معجم الأدباء لياقوت : قال الججاحظ أربعة أشياء ممسوخة: ~~أكل الأرز البارد. # والنيك فى الماء. # والتقبيل على الثقاب. # والغناء من وراء حجاب. # فلما تركت النيك حتى ضممتنى إليك إلى أن يلتقى النهد بالنهد ~~ودحرجتني حتى تهيج غليمتي وتذهب. عتى وحشة البعدببالود ~~لاعبتنى حتى تراخت مفاضلى بألطف ملعوب من الهزل والجد ~~عضى وقرصى في رقيق خواصرى . وقلبى وإقعادى يريعا على الفخذ ~~فركى على فرشى وفرك أطارفى وخلع ردائى واللباس مع العقد ~~وبطحى وفشخى وافتراشك فقحتى وتعليق أردافى بقائم ممتد ~~وتنظر ما حاز اللباس وما حوى من الردف كالقطن الملفف بالورد ~~ايض إذا أولجته عض مشفق ويمتصه فى السئل كالطفل للنهد ~~فجس وملس فوق قبة سطحه وطقطق علىالأغكان واليطنوالفخذ ~~إذا قام كالمتراس والزند والعصا وإن هدم الأركان خرت من الهد ~~وتخنقه حتى تبين ضلوعة وتخشى عليه الشق والقد بالقد ~~فقر شفار الكس بالرأس نقرة تيسر بالإيلاج والرهزيمين بعد ~~تفرج ما بين المشافر فرجة . وتضقلها حكا بهزور مغتد ~~وصلعته اغركها وحرك شفاهه وأعتابه انحتها ولا تخش من هذ PageV00P000 ~~ومكن بباب الكس كمرته وقم فأؤلجه إيلاج المهند فى الغمد ~~وأطبقه لى شيئا فشيئا يسرنى وفى صدره سكنه أبلغ به قصدى ~~ومن بغد ذا زخزخ وحرك متابعا وأكثر من الرهز الموافق للجبد ~~وطرق وطرطقه وأذل ودكمه وقل شق قح على الشفر بالجد ~~ووفشخه وانحته ولطم جداره وبالنحر فالحق ثم فاذلك على الجلد ~~فوال البافت: ~~وخذني على شبه الغزال ملفتا أدور وجهى بعد نطحى بالعمد ~~ف ~~فتركب أرهافى وأنت تنيكنى وتجمع بين النيك والبوس فى الخد ~~وفيك رغيف ألقنى ثم غشنى على الوجه جمع فرد رجل إلى عندى ~~اقني حشي تبين حروفه وترهزه من ms70 بعد تمكين ممتد ~~شرب النعاج: ~~وشرب نعاج إن أردت تنيكني وتتركني أثني يدي بلا مد ~~بالريق تطليه وتدلك بابه وتدفعه للأصل فى اللق بالجهد ~~عل الإزار: ~~وحل الإزار ابطحن بطحا ودسه قليلا قليلا وهو فى غاية الشد ~~وانت ترى ردفى وكسى وقده . يسيرا يسيرا فى الدخول وفى الرد ~~خفي: ~~وإن ترد ابطحنى الخفاة على القفا وترفع رجلى ثم ترقى على فخذى ~~واولجه ثم اسلله وامنعه بالجهد ~~تاص: ~~وخاض على فلهرى أنام وألتزم يكفيك ساقى فى الذهاب وفى الرد ~~وزبك لا تنيئه أصلا وعاطنى برأس ونصف ثم رهز إلى الكبد PageV00P000 ~~نشر الرخام: ~~ونشر الرخام اسطخن سطحاعلى القفا وريقه وادلكه طويلا على خدى ~~وتولجه شيئا فشيئا ملاطفا وتخرجه بالرفق شيئا كما تبدى ~~على ركبى والطم بعنف على سردى ~~ونيك سرار قمت راكعة، يدي ~~أبورياح: ~~ويرتاح قلبى طول دهرى إلى أبى رياح فأستلقى على الظهر بالمد ~~وترفع إحدى آرجلى فتدسه وتحرفنى بالميل للجانب الغرد ~~وتقلبنى بالرفق ثم تشيلنى كساجدة والزب مستدخل عندى ~~وقفني من بعد هذا وترتخي فتقعدني حينا عليه وتستمدي ~~بكسى أعلو ثم أسفق سطحه آدور عليه كالرحى غاية الجهد ~~إذا اندار وجهى نحو وجهك ألقنى على الظهر وارهز ما تشاء من العد ~~وفى كل هذا الحال لا تخرجنه إلى أن يجىء الماء كالنبل والمعد ~~والفرنجى، والمنابرى، والمقصر، والسلاوى، والكسلان ~~والطواحين، وسقى النرجس، وخص الجمل، والمعكب، ورق الذهب، ~~والتماسيحى: لم يذكر صيغتها. # PageV00P000 ~~فى انهاع القب ~~قيل: ~~وتسمع من غنجى صنوفا أعدها على نسق كالدر نظم فى عقد ~~وأعطيك منه ناعما تستلذه رقيقا كمر الريح ليلا على الورد ~~الطيفا رقيقا حين تسمع حسه تكاذ به العينان تنعس بالسهد ~~وانى لأحكى فيه من كل صنعة غرائب لم يظفر بها أحد بعدى ~~فمنه طويل العمر سيدى ومؤنسى أفديه بالحوباء والروح والولد ~~رامى حبيب القلب روحى. دسه وأحيى به قلبى تعال إلى عندى ~~حياتى نوز العين قلبى ومحنتى أغثنى به الحقنى وغيبه للكبد ~~قليبى كبيدي هاته حطه إلى قليبى أدخله وبرد به قلبى ~~وسرسبه وادفعه وغرقه ms71 فى الحشا وسربه والصقه وبلغه للحد ~~ولحلاوى: ~~وحركه حتى يرشح القطر واسقه بقطرك واسقينى وبرد به كبدى ~~فرفعى وتحريكى. وعزبلتى إذا تمكن منى واهتزازى إلى الوجد ~~ووشخرى وشهقاتى وغنجى ومنطقى . تحل صحيح الصخر والحجر الصلد PageV00P000 ~~قلت : وهذه القصيدة (مائة وخمسة أبيات) وهى ركيكة، سمجة ~~املحونة، وقد غيرت غالب ما أوردته منها بألفاظ من عندى، ورأيت أن ~~أنظم حاصلها في قصيدة أعذب منها وأرشق. # تقول فتاة الحى من رام عندنا ودادا بلا فرك ووصلا بلا هجر ~~فلا يك مع أنثاه مثل بهيمة إذا ما نزا ينزو بجهل فلا يذرى ~~وقد فضل الإنسان بالعلم والحجا على سائر الأنعام والخيل والحمر ~~وقد صح في الأخبار أمر مجامع بكيس وتقديم الوسائل والبشر ~~تقول الغوانى إن أردت وصالنا فوف شروط النيك وهى بلا حصر ~~فحسس وملس فوق خدى وجبهتى وكتفى وأردافى وما فوق من ظهرى ~~ووعنقى وبطنى والجوانب كلها وما بين فخذى والنواحى مع الصدر ~~ومن تحتها سغران إما مساحة فحرفان علياوان دارا على نهر ~~وأما إذا رمت اللماس وجدته حكى الجمر حرا أو أحر من الجمر ~~وأما إذا رمت المذاق فإنه حكى السكر المصرى أو فائق القطر ~~ولم تر آى العين فهو كجبهة لسبع وأشبال غلاظ أولى وفر ~~فطقطق عليه كى تحرك بابه إلى أن ترى الأشفار من بابه بحر ~~وبسنى وقبل صحن خدى وحاجبى ومص لسانى والشفاه مع النحر ~~وأدخل لسانا منك فى منتهى فمى وتلك مبادى النيك عند أولى الخبر ~~ألم تر أن اللثم للنيك مشبه وصورة ذا مع ذا سواء بلا نكر ~~اسواء بمرأى يولج الأير فى حر ويولج عضو الفم يا صاح فى الثغر ~~وأكثر هراشى وافتراشى وعرنى وألق ثيأبى عند واضحة الظهر ~~أقمني وأقعدنى ودخرج ووالنى ببطنى على وجهى ونومى على ظهرى ~~وفشخى وقلبى عن يمين ويسرة فتنظر فم الكس دائرة شفرى PageV00P000 ~~أقمني ومشيني ذهابا وعودة بغير قميص أو لباس بلا أز ~~..(1) ولوعا ركبتى بها يدى وأهوى سجودا ليس للكس من ستر ~~أقمنى واسحبنى إليك ودقنى وأقعدنى بفخذك مع ms72 نحرى ~~وبسنى وعنقنى إليك وضمنى ببطن على بطن وصدر على صدر ~~إلى أن ترى للثغر وجها وزمرة وعظم اختلاج والضمام على زفر ~~وقد قام منك الأير واشتد نفخة وأوهج منه النار من شدة الحر ~~وبانت ضلوع منه ناضرة بدت ودائرة رأس منه آربى من الوفر ~~وصار إذا ما قيس بالشبر طوله يعادل شبرا أو يزيد على الشبر ~~ووصار إذا ما رمت تشبيه عرضه يقول أولو التشبيه من غير ما فكر ~~كمترس درب في انتفاخ وغلظة وسنجق حرب في انتصاب وفي وفر ~~اهنالك ألقينى على الفرش رمية تشقلبنى بالرفع رميا على الظهر ~~وترفع رجلى كى تحاذى منكبى وينطبق الوركان منى على الصدر ~~وينفتح الشفران حتى ترى الذى بداخله ما دون ذلك من ستر ~~حكى فى اضطرام منه ثم توقد وفى لونه الحمى ويا قوتة الجمر ~~فأول ما تبدأ تنقر رأسه على رأسه نقرا ثمان إلى عشر ~~ومن بعد ذا كرر بأير نهره إلى أن تندى الزأنس من ندوة النهر ~~هنالك ريق رأس أيرك كله وزحلق قليلا ليس يذهب بالظهر ~~حيث يبين الحرف مع بعض رأسه . وراوم قليلا في رهازك واستبرى ~~ومهما رأيت الكس زاد انفتاحه وقد صار يغلو يلقم الرأس بالحج ~~هنالك شمر وارفع الرأس كلها ورد وعد فما كذلك في وتر ~~وومن بعد ذا بالثلث والنصف فازجه.....(2) من فردة الج ~~ومن بعد ذا ادفعه ولا تبق ممكنا إلى أن ترى الشفرين دارا على الشفر ~~ود وعد واسلله واردم وهكذا ولق ودق الكس والطم على شعر ~~(1) بياض في خ: ~~(12) البيت ناقص، وغير واضح في: خ : PageV00P000 ~~اوطقطق على كفى بكفيك جمرة وصفق على كسى بمركبك الحمر ~~اوطأطىء على بطنى وقبل مراشفى( وأطبق حبيب القلب صدرا على صدر ~~وأولج لسانا منك فى فى داخلا وأخرج وأدخله مرارا بلا حصر ~~الأحظى بها تمكين والزب في حرى وبالعض يا معشوق قبلنى في ثغرى ~~ووقل لى خذيه كله وارفعى اغنجى أقابل منك الرفع ياهند بالجر ~~هنالك يكفى كلما تشتهى بلا مخالفة منى وطوعا بلا عس ~~بفشخ ms73 وتمكين ورفع ورهزة وغربلة والشهق والشخر والنخر ~~وأن وتحريك وغنج وشهوة ودفق بلا تخل ومص بلا هصر ~~ولفظ له وقع على الأذن فائق على هتك إسحاق لذلك مع عبر ~~أقول حبيبى يا طبيبي ومنيتي زبيبي ربيبي نكن لق في شفر ~~عالى إلى عندى وسلو إلى ورا وهات إلى قلبى وداوم على الجر ~~ولما يجيك الماء مكن بقوة وفرغه في رحمى والزمن في قطر ~~وإن رمت ثانى مرة أن تنيكنى خصىجمل المشهوربالاسم في العصر ~~وهذا على نوعين عال وسافل كلأذين يدريه أولو الذوق والخبر ~~فإن شئت بركنى وبطنى لصيقة على الفرش والفخذين زحزح على الصدر ~~وسفل لباب الكس زبك واتكىء لآخره حتى يلق على الشفر ~~وإن شئت فابرك فوق فخذى عاليا بحيث يكون الفخذ مما يلى صدرى ~~اوإن شئت أعلو مرة كل ممكن وتنتصب الفخذين أعلى من الظهر ~~ووقبة رذ في فوق والكس بارز شفاتيره مع قبة الكس والحجر ~~بعدت بأفخاذي وباعدت بينها وأعليت ردفي فوق أنحط من ظهري ~~وكان اعتمادى في يدى وركبتى ووجهى على الفرش الوثيرة بالنشر ~~اوجىء أنت من خلفى قياما بركبة لكيما يحاذى الزب بالكس والشفر ~~وحككه في شفرى وخليه في حرى إلى أن تجس الشفرتين من الشعر ~~وكرر على الردم والسل سافقا. وعمق وبالغ فى الشخير وفى النخر ~~تلذذ بأنواع ثلاث تجانست بفرسى وقرصى يا حبيبى مع الشفر PageV00P000 ~~ووغنج وتحريك وشهق وأنة وحمحمة تحكى الصهيل من الحجر ~~ال أن يجيك الماء فرغه فى حرى بعزم يحاكى قذفة السخحب للقطر ~~وقال من لا يسمى - سامحه الله - : ~~خذ رجلها وارم على ظهرها ~~وحكك الزب على شفرها ~~وباعد الفخذين حتى ترى ~~أشفارها تعلو على بظرها ~~وبزق الأير وأشفارها ~~تلين في المر وفى كرها ~~وكلما سامتك إدخاله ~~فاصبر شفاء النفس في صبرها ~~حتى إذا هاجت وأبصرتها ~~تكاد أن ترشح من قعرها ~~فأدخل الرأس وبادر إلى ~~اخراجه. واردده في حره ~~وبعد ذا نكها إلى نصف ~~حتى تصيح: النار من فورها ~~فأدفعه بالصدر إلى قلبها ~~والصق الشعرة فى شفرها ~~وعل بالكفين أردافها ms74 ~~وضم فخذيها إلى صدرها ~~وقم على أشفارها واقتعد ~~والطم شفار الكس مع حرها ~~وجود العرك عليها لكى ~~تجد في الغنج وفى شخرها ~~ووتعطى شهيقا كشهق الحمار ~~وقوة الأير إلى حرها ~~فما رأت آيرا وعاموده ~~قياسه فتران من فترها ~~وامتد حتى اشتد حتى انتهىي ~~قياسه شبران من شبره ~~عبلا ويملا الكف من وفرها ~~قد اشتعلت بالنار من حرها ~~في معصم منها على كسرها ~~وازرقت العرقان من نقرها ~~بين شفريها إلى صدرها ~~وفوق إلا أنه في نخرها ~~وأوصل الرأس إلى قرها ~~وغلظته تحكي لها معصما ~~وقورته صبح وألف حكت ~~وحرفها مثل سوار يري ~~قد كان يتقدمن نفخ ~~تجلدت للبلع حتى حشى ~~واضطرمت بالنار من هيجها ~~تقول: أولج كله يا فتى PageV00P000 ~~وأعرك على شفرى في قوة ~~التشفى الأشفار من ضرها ~~والطم على كسى في شد ~~أزهى من الروضة في زهرها ~~ايا حسن هذا الرهز من فوقه ~~يدي سيدي حبيبي نكني ~~ووتلتوى كالأيم في حجرها ~~آخيه آخى آه سلوا اردموا ~~اطعنا ولطما وعلى شفرها ~~أشبعها نيكا على كسها ~~بفالق الإصباح في فجرها ~~من أول الليل إلى أن دعا ~~وتارة نوما على ظهرها ~~فتارة بطحا على بطنه ~~باليمن من يمن ومن يسرها ~~وتارة خرفا على جنبها ~~والطم الرذفين في حرها ~~الطمه في كسها كله ~~فىي ردفى الآلة مع حرها ~~والردف يرتج على لينه ~~ينضم للبطن إلى صدزها ~~خسنه من كفل وافر ~~أو آخذ الحقوين مع خصرها ~~أخذ بالردفين في قبضتى ~~وأجعل اليد على بظرها ~~أو أدخل الكفين من تحتها ~~وههنا في اسكفتي حره ~~أو أجعل الإصبع من ههنا ~~بينهما في ملتقي شعرها ~~والأير يجرى داخلا خارجا ~~امن بعد طول البعد في هجرها ~~تى إذا ذاقت له لذة ~~مثل قناة الماء أو نهرها ~~وكسها قد صار من مائ ~~كزت على الأضراس من فرها ~~كلما جاءت عسيلاتها ~~قبضا وسك البسط في خصره ~~ومصت الأير بأشفاره ~~ييشى من الخمرة فى سكرها ~~إذا تنحت يخشى عليها كما ~~القيت رجليها إلى نحرها ~~قلبتها ظهرا لبطن وقد ~~أسرع من المرو في ms75 كرها ~~ونكتها نيكا بلا مهلة ~~وأرصع الرحم على شفره ~~واصفق الكس على بابه ~~ادفع بالزب إلى شعرتى وأعرك الشفرة فى شعرها PageV00P000 ~~واضرب بالكف على ردفها بالخصى ألطم في حجرها ~~حتى إذا قاربت إنزاله مكنته في منتهى قعره ~~صليت فيها شهوة مالها بالصب والرفق على نيره ~~ماء لذيذا ظل من حرهيشابه النيران في حرها ~~صرت وإياها قريرين من ما قرت الأيمن من قرها ~~فصل ~~وقال - عفى الله عنه -: ~~كما غليظ له حبروف ~~كأن أشفاره جروف ~~له فم مثل جكنار ~~وفوقه قبة نتيف ~~قبته كالانا بكفي ~~لها على بطنها شفوف ~~لبه من الرفع وارتها ~~حت الذي ناكه صفوف ~~كأنما الزب حين يدنو ~~من باب أكنانه وصيف ~~يقوم في امره بقلب ~~فى البرد يا له وقوف ~~نطه كسلما تداني ~~انه عنده خروف PageV00P000 ~~فصل ~~وقال - عفى الله عنه -: ~~كس غليظ بحروف كبار ~~اطوق بالأير كمثل السوار ~~جور ذات جمر ضخم قصار ~~مشقق كالصاد في شقها ~~باطنها يشبه الجلنار ~~ابله آير كبير إذا ~~أدني يدانيه فمد الحمار ~~ذو قورة ما مثلها قورة ~~يطير منها في باغتلام غرار ~~وعرضه في حرفه آصبع ~~حك كالصفا حك السفا ~~وزبره كالساق في دور ~~ما أحسن الزب إذا ما استدار ~~يصير كالصارى إذا قام أو ~~كنخلة شاهقة الطول صار ~~او كعمود فوقه قب ~~وكاد أن يحكيه طول المنار ~~أنعظ واشتد إلى خلفه ~~وولاصق البطن وأيرى وطار ~~أتت له خود فخالت به ~~عجباوقالت : ليس عن ذااصطبار ~~وحلت عن عراره الإزار ~~واسغرت عن كسها فاتحا ~~رآيته تفيض آشعار ~~يلمظها لمظ رضيع ظؤار ~~واختلجت أشفارها رابي ~~ولم ينلها من سكون قرار ~~قالت له كن مستعملا ~~إنك قد أطلقت فى القلب نار ~~قلت لها: ضميه واستدخلي ~~فلم يطع فى يدها الانجرار ~~فاستشهقت قائلة نكتني ~~فإن تنكني بغيتى فاقترب ~~فهذه أكساس عشر حرار ~~فقمت أعلوها وأكتافها ~~وأولج الأير لدار القراز ~~وهى تثنى في التواء وفى ~~نج وإشهاق وشخر شخار ~~تقول: هذا النيك في حقه ~~والزب هذا ما عدا هذا فشار PageV00P000 ~~تى إذا أوصلها حقها وأنزلت ms76 شهوتها باصفرار ~~قالت: وذا ماء وعدنابه أكساس عشر من جرار حرار ~~فبت من هذي إلى هذه دورا عليها لطلوع النها ~~وقال من لا يسمى - عفاالله عنه-: ~~اليا حبذا وصل ذوات اللحاظ ونيك أكساس السمان الغلاظ ~~رضع أشفار إذا نكتها كأنما يرسل منها شواظ ~~من التيف ~~الرلهز والنهق فى حجرك الرهز والشف فى جحرك ~~وقال من لا يسمى - عفاالله عنه -: ~~ببضع أشفار غليظ سمين ~~ايا حبذا النيك بأير متين ~~يأتى من الشق بفتح مبين ~~كأنه فني شفره شفرة ~~فيكثر الغنج ورشح الجبيبن ~~دك دكا إلى شعر ~~حتي تري من هيجها في حين ~~إذا ندا حكك أشفاره ~~تصير من شهوتها في أنين ~~حتى إذا أو لجه كلو ~~تشهق من لذة: هذا المكين ~~يم إذا مكنه داخلا ~~فيسمع السامع منه رنين ~~م يوالى الرصع من فوقها ~~وتبعد الفخذين حتى يبين ~~فترفع الكس إلى نحر ~~أما على اليسرى وإما اليمين ~~دير إن شاء على حره ~~وإن يشأ مطروحة للجبين ~~وإن يشأ بطحا على بطنها ~~ورصعه رصع قوى أمين ~~جيد في الرهز وفى عرك ~~وغنجها تأتى به في حنين ~~وهى تجيد الرفع فى رهزها ~~شهيقها من شبق مع آنين ~~امداركة الشخر مع النخر في ~~يدفعه حتى يداني الوتين ~~ما إذا قاربت إنزاله ~~تمص رأس الأير فى شفرها. كأنما تلمظ كرما وتين PageV00P000 ~~منا آخه ~~وونسأل الله المغفرة، والصفح، والعفو، والمنة، والحمد لله وحده. # وصلى الله على نبينا، وسيدنا: محمد، وعلى آله، وأهل بيته، ~~وصحبه، وسلم تسليما كثيرا. # PageV00P000 ms77