######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001239 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: السيوطي #META# 010.AuthorNAME :: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الشمائل الشريفة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم :: كتب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الشمائل الشريفة #META# 030.LibURI :: JK_001239 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: حسن بن عبيد باحبيشي #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار طائر العلم للنشر والتوزيع #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # | ( مقدمة المصنف ) # الحمد لله الذي بعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها | ~~وأقام في كل عصر من يحوط هذه الملة بتشييد أركانها وتأييد سننها وتبيينها ، ~~| وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له : شهادة يزيح ظلام الشكوك صبح ~~| يقينها ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله : المبعوث لرفع كلمة الإسلام ~~| وتشييدها ، وخفض كلمة الكفر وتوهينها صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله | ~~وصحبه ليوث الغابة وأسد عرينها . # ( هذا كتاب ) أودعت فيه من الكلم النبوية الوفاء ، ومن الحكم المصطفوية | ~~صنوفا ، اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة ، ولخصت فيه من معادن الأثر | ~~إبريزة ، وبالغت في تحرير التخريج : فتركت القشر ، وأخذت اللباب ، وصنته | ~~عما تفرد به وضاع أو كذاب ، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع ، ~~كالفائق | والشهاب ، وحوى من نفائس الصناعة الحديثية ما لم يودع قبله في ~~كتاب . # ( ورتبته ) على حروف المعجم ، مراعيا أول الحديث فما بعده ، تسهيلا على | ~~الطلاب . # ( وسميته ) الجامع الصغير ، من حديث البشير النذير ، لأنه مقتضب من | ~~الكتاب الكبير الذي سميته ' جمع الجوامع ' ، وقصدت فيه جمع الأحاديث | ~~النبوية بأسرها . # وهذه رموزه - ( خ ) للبخاري ، ( م ) لمسلم ، ( ق ) لهما ، ( د ) لأبي ~~داود ، ( ت ) | للترمذي ، ( ن ) للنسائي ( ه ) لابن ماجة ، ( 4 ) لهؤلاء ~~الأربعة ، ( 3 ) لهم إلا ابن | ماجة ، ( حم ) لأحمد في مسنده ، ( عم ) ~~لابنه عبد الله في زوائده ، ( ك ) للحاكم : | فإن كان في مستدركه أطلقت ، ~~وإلا بينته ، ( خد ) للبخاري في الأدب ( تخ ) له | في التاريخ ، ( حب ) ~~لابن حبان في صحيحه ( طب ) للطبراني في الكبير ( طس ) | له في الأوسط ( طص ~~) له في الصغير ، ( ص ) لسعيد بن منصور في سننه ، | ( ش ) لابن أبي شيبة ، ~~( عب ) لعبد الرزاق في الجامع ، ( ع ) لأبي يعلى في | مسنده ، ( قط ) ~~للدارقطني : فإن كان في السنن أطلقت ، وإلا بينته ( فر ) للديلمي | ~~PageV01P016 | في مسند الفردوس ، ( حل ) لأبي نعيم في الحلية ، ( هب ) ~~للبيهقي في شعب | الإيمان ، ( هق ) له في السنن ، ( عد ) لابن عدي في ~~الكامل ، ( عق ) للعقيلي في | الضعفاء ( خط ) للخطيب ، فإن كان في التاريخ ~~أطلقت ، وإلا بينته ms001 ، والله أسأل | أن يمن بقبوله ، وأن يجعلنا عنده من ~~حزبه المفلحين ، وحزب رسوله آمين . | PageV01P017 | # | ( مقدمة الشارح ) # | بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي جعل الإنسان هو الجامع الصغير ، فطوى فيه ما تضمنه العالم ~~الأكبر | الذي هو الجامع الكبير وشريف من شاء من نوعه في القديم والحديث . ~~بالهداية إلى خدمة | علم الحديث ، وأوقد له من مشكاة السنة لاقتباس أنوارها ~~مصباحا وضاحا ، ومنحه من مقاليد | الأثر مفتاحا فتاحا ، والصلاة والسلام ~~على أعلى العالمين منصبا ، وأنفسهم نفسا وحسبنا | المبعوث بشيرا ونذيرا ~~وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، حتى أشرق الوجود برسالته | ضياء ~~وابتهاجا ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، ثم على من التزم العمل ~~بقضية | هديه العظيم المقدار ، من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم إلى ~~يوم القرار ، الذين تناقلوا | الخبر والأخبار ونوروا مناهج الأقطار بأنوار ~~المآثر والآثار ، صلاة وسلاما دائمين ما ظهرت | بوازغ شموس الأخبار ، ساطعة ~~من آفاق عبارات من أوتي جوامع الكلم والاختصار . # ( وبعد ) فهذا ما اشتدت إليه حاجة المتفهم ، بل وكل مدرس ومعلم ، من شرح ~~على | الجامع الصغير للحافظ الكبير الإمام الجلال الشهير ، ينشر جواهره ، ~~ويبرز ضمائره . | ويفصح عن لغاته ، ويكشف القناع عن إشاراته ، ويميط عن ~~وجوه خرائد اللثام ، ويسفر عن | جمال حور مقصوراته الخيام ، ويبين بدائع ما ~~فيه من سحر الكلام ، ويدل على ما حواه من | درر مجمعة على أحسن نظام ويخدمه ~~بفوائد تقربها العين ، وفرائد يقول البحر الزاخر من | أين أخذها من أين ؟ ~~وتحقيقات تنزاح بها شبه الضالين وتدقيقات ترتاح لها نفوس | المنصفين ، ~~وتحرق نيرانها أفئدة الحاسدين ، لا يعقلها إلا العالمون ، ولا يجحدها إلا | ~~الظالمون ، ولا يغص منها إلا كل مريض الفؤاد ، من يهد الله فهو المهتد ومن ~~يضلل فما له | من هاد ، ومع ذلك فلم آل جهدا في الاختصار والتجافي عن منهج ~~الإكثار فالمؤلفات تتفاضل | بالزهر والثمر ، لا بالهذر ، وبالملح ، لا ~~بالكبر ، وبجموم اللطائف ، لا بتكثير الصحائف | وبفخامة الأسرار ، لا ~~بضخامة الأسفار ، وبرقة الحواشي ، لا بكثرة الغواشي ، ومؤلف الإنسان | على ~~فضله أو نقصه عنوان ، وهو بأصغريه اللفظ اللطيف ms002 والمعنى الشريف لا بأكبريه ~~| اللفظ الكثير والمعنى الكثيف ، وهنالك يعرف الفرض من النافلة ، وتعرض ~~الإبل فرب مائة لا | تجد فيها راحلة ، ثم إني بعون أرحم الراحمين لم أدخل ~~بتآليفه في زمرة الناسخين ، ولم | أسكن بتصنيفه في سوق الغث والسمين ، بل ~~أتيت بحمد الله ، بشوارد فرائد باشرت | PageV01P018 | اقتناصها وعجائب ~~غرائب استخرجت من قاموس الفكر وعباب القريحة مغاصها ، فمن | استلحق بعض ~~أبكاره الحسان ، لم ترده عن المطالبة بالبرهان ، و لم أعرف من ألفاظه إلا ~~ما | كان خفيا ، فقد قال الصدر القونوي : غالب من يتكلم على الأحاديث إنما ~~يتكلم عليها من حيث | إعرابها والمفهوم من ظاهرها بما لا يخفى على من له ~~أدنى مسكة في العربية وليس في ذلك | كبير فضيلة ولا مزيد فائدة ، إنما ~~الشأن في معرفة مقصوده صلى الله عليه وسلم وبيان ما | تضمه كلامه من الحكم ~~والأسرار بيانا تعضده أصول الشريعة ، وتشهد بصحته العقول | السلمية ، وما ~~سوى ذلك ليس من الشرح في شيء ، قال ابن السكيت ، خذ من النحو ما تقيم | به ~~الكلام فقط ودع الغوامض ، ولم أكثر من نقل الأقاويل والاختلافات ، لما أن ~~ذلك على | الطالب من أعظم الآفات ، إذ هو كما قال حجة الإسلام يدهش عقله ~~ويحير ذهنه ، قال : | وليحذر من أستاذ عادته نقل المذاهب وما قيل فيها فإن ~~إضلاله أكثر من إرشاده كيفما كان | ولا يصلح الأعمى لقود العميان : ومن كان ~~دأبه ليس إلا إعادة ما ذكره الماضون وجمع ما | دونه السابقون فهو منحاز عن ~~مراتب التحقيق معرج عن ذلك الطريق بل هو كحاطب ليل ، | وغريق في سيل ، إنما ~~الحبر من عول على سليقته القويمة وقريحته السليمة مشيرا إلى ما | يستند ~~الكلام إليه من المعقول والمنقول ، رامزا إلى ذلك رمز المفروغ منه المقرر ~~في | العقول : قال حجة الإسلام في الإحياء : ' ينبغي أن يكون اعتماد ~~العلماء في العلوم على | بصيرتهم وإدراكهم وبصفاء قلوبهم لا على الصحف ~~والكتب ولا على ما سمعوه من غيرهم | فإنه إن اكتفى بحفظ ما يقال كان وعاء ~~للعلم لا عالما ' اه فيا أيها الناظر ms003 أعمل فيه بشرط | الواقف من استيفاء ~~النظر بعين العناية وكمال الدراية : لا يحملك احتقار مؤلفه على | التعسف ، ~~ولا الحظ النفساني على أن يكون لك عن الحق تخلف ، فإن عثرت منه على هفوة | ~~أو هفوات ، أو صدرت فيه عني كبوة أو كبوات ، فما أنا بالمتحاشي عن الخلل ، ~~ولا بالمعصوم | عن الزلل ، ولا هو بأول قارورة كسرت ولا شبهة مدفوعة زبرت ، ~~ومن تفرد في سلوك السبيل ، | لا يأمن من أن يناله أمر ويبل ، ومن توحد ~~بالذهاب في الشعاب والقفار ، فلا يبعد أن تلقاه | الأهوال والأخطار ، وكل ~~أحد مأخوذ من قوله ومتروك ، ومدفوع إلى منهج مع خطر الخطأ | مسلوك ، ولا ~~يسلم من الخطأ إلا من جعل التوفيق دليله في مفترقات السبل ، وهم الأنبياء | ~~والرسل ، على أني علقته باستعجال ، في مدة الحمل والفصال ، والخواطر كسيرة ~~، وعين | الفؤاد غير قريرة ، والقرائح قريحة والجوارح جريحة ، من جنايات ~~الأيام والآثام ، تأديبا من | الله عن الركون إلى من سواه ، واللياذ بمن لا ~~تؤمن غلبة هواه ، فرحم الله امرءا قهر هواه ، | وأطاع الإنصاف وقواه ، ولم ~~يعتمد العنت ولا قصد قصد من إذا رأى حسنا ستره وعيبا | أظهره ونشره ، ~~وليتأمله بعين الإنصاف لا بعين الحسد والانحراف فمن طلب عيبا وجد | وجد ، ~~ومن افتقد زلل أخيه بعين الرضا والإنصاف فقد فقد ، والكمال محال لغير ذي ~~الجلال . | PageV01P019 | ولما من الله تعالى بإتمام هذا التقريب وجاء بحمد ~~الله آخذا من كل مطلب بنصيب ، نافذا | في الغرض بسهمه المصيب ، كامدا قلوب ~~الحاسدين بمفهومه ومنطوقه ، راغما أنوف | المتصلفين لما استوى على سوقه ، ~~سميته : ( فيض القدير بشرح الجامع الصغير ) ويحسن | أن يترجم ( بمصابيح ~~التنوير على الجامع الصغير ) ويليق أن يدعي : ( بالبدر المنير في | شرح ~~الجامع الصغير ) ويناسب أن يوسم ( بالروض النضير في شرح الجامع الصغير ) . ~~| هذا : وحيث أقول القاضي فالمراد البيضاوي أو العراقي فجدنا من قبل ~~الأمهات الحافظ | الكبير زين الدين العراقي ، أو جدي فقاضي القضاة يحيى ~~المناوي ، أو ابن حجر فخاتمة | الحفاظ أبو الفضل العسقلاني ، رحمهم الله ~~تعالى سبحانه وأنا أحقر الورى خويدم الفقراء : | محمد ms004 المدعو عبد الرؤوف ~~المناوي ، حفه الله بلطف سماوي : وكفاه شر المعادي والمناوي ، | ونور قبره ~~حين إليه يأوي ، وعلى الله الاتكال وإليه المرجع والمآل ، لا ملجأ إلا إياه ~~، ولا | قوة إلا بالله ، وها أنا أفيض في المقصود مستفيضا من ولى الطول ~~والجود . # PageV01P020 الشمائل الشريفة PageV01P001 & باب كان وهي الشمائل الشريفة ~~& # قال الراغب كلمة كان هي عبارة عما مضى من الزمان وفي كثير من وصف الله ~~تنبئ عن معنى الأزلية نحو ^ وكان الله بكل شئ عليما ^ # وما استعمل منه في جنس الشيء متعلقا بوصف له هو موجود فيه فينبه على أن ~~ذلك الوصف لازم له قليل الانفكاك عنه نحو ^ وكان الإنسن كفورا ^ # وإذا استعمل في الماضي جاز أن يكون المستعمل فيه بقي على حاله وأن يكون ~~تغير نحو فلان كان كذا ثم صار كذا ولا فرق بين مقدم ذلك الزمن وقرب العهد ~~به نحو كان آدم كذا وكان زيد هنا وقال القرطبي زعم بعضهم أن كان إذا أطلقت ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم لدوام الكثرة والشأن فيه ~~العرف وإلا فأصلها أن تصدق على من فعل الشيء ولو مرة وهي الشمائل الشريفة ~~جمع شمئل بالكسر وهو الطبع والمراد صورته الظاهرة والباطنة وهي نفسه ~~وأوصافها ومعانيها الخاصة بها ووجه إيراد المصنف لها في هذا الجامع مع أنه ~~كله من المرفوع قول الحافظ ابن حجر الأحاديث التي فيها صفته صلى الله عليه ~~وسلم داخلة في قسم المرفوع اتفاقا PageV01P021 # 1 ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا ) # م ت في الشمائل عن أبي الطفيل + صح + # كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا بالتشديد أي مقتصدا ~~يعني ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير كأنه نحى به القصد من الأمور ~~قال البيضاوي المقصد المقتصد يريد به المتوسط بين الطويل والقصير والناحل ~~والجسيم وقال القرطبي الملاحة أصلها في العينين والمقصد المقتصد في جسمه ~~وطوله يعني كان غير ضئيل ولا ضخم ولا طويل ذاهبا ولا قصير بل كان ms005 وسطا م في ~~صفة النبي صلى الله عليه وسلم ت فى = كتاب الشمائل النبوية = من حديث ~~الجريري عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ورواه عنه أيضا أبو داود في الأدب فما ~~أوهمه كلامه من تفرد ذينك به عن الأربعة غير جيد قال رأيت رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري قال فقلت كيف رأيته فذكره ~~وفي رواية لمسلم عنه أيضا كان أبيض مليح الوجه # 2 ( كان أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر ) ت فيها عن أبي هريرة + صح + # كان أبيض كأنما صيغ أي خلق من الصوغ يعني الإيجاد أي الخلق قال الزمخشري ~~من المجاز فلان حسن الصيغة وهي الخلقة وصاغه الله صيغة حسنة وفلان بين صيغه ~~كريمة من أصل كريم من فضة باعتبار ما كان يعلو بياضه من الإضاءة ولمعان ~~الأنوار والبريق الساطع فلا تدافع بينه وبين ما يأتي عقبه من أنه كان مشربا ~~بحمرة وآثره لتضمنه نعته بتناسب التركيب وتماسك الأجزاء فلا اتجاه لجعله من ~~الصوغ بمعنى سبك الفضة وقد نعته عمه أبو طالب بقوله # ( وأبيض يستسقى الغمام بوجهه % ثمال اليتامى عصمة للأرامل ) وفي رواية ~~لأحمد فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة وفي أخرى للبزار ويعقوب بن أبي سفيان ~~بإسناد قال ابن حجر قوي عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصفه فقال كان ~~شديد البياض وفي رواية لأبي الطفيل عن الطبراني ما أنسى شدة بياض وجهه مع ~~شدة سواد شعره رجل الشعر بكسر PageV01P022 الجيم ومنهم من سكنها أي مسرح ~~الشعر كذا في الفتح وفسر بما فيه تثن قليل وما في المواهب أنه روى أنه شعر ~~بين شعرين لا رجل ولا سبط فالمراد به المبالغة في قلة التثني ت فيها أي ~~الشمائل عن أبي هريرة رمز المصنف لصحته # 3 ( كان أبيض مشربا بياضه بحمرة وكان أسود الحدقة أهدب الأشفار ) البيهقي ~~في الدلائل عن على + صح + # كان أبيض مشربا بياضه بحمرة بالتخفيف من الإشراب قال الحرالي وهو مداخلة ~~نافذة سابغة كالشراب وهو ms006 الماء الداخل كلية الجسم للطافته ونفوذه وقال ~~البيهقي يقال إن المشرب منه حمرة إلى السمرة ما ظهر منه للشمس والريح وأما ~~ما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر وروى مشربا بالتشديد اسم مفعول من التشرب ~~يقال بياض مشرب بالتخفيف فإذا شدد كان للتكثير والمبالغة فهو هنا للمبالغة ~~في شدة البياض المائل إلى الحمرة وكان أسود الحدقة بفتحات أي شديد سواد ~~العين قال في المصباح وغيره حدقة العين سوادها جمعه حدق وحدقات كقصب وقصبات ~~وربما قيل حداق كرقبة ورقاب أهدب الأشفار جمع شفر بالضم وبفتح حروف الأجفان ~~التي ينبت عليها الشعر وهي الهدب بالضم والأهدب كثيره ويقال لطويله أيضا ~~وما أوهم ظاهر هذا التركيب من أن الأشفار هي الأهداب غير مراد ففي المصباح ~~عن ابن قتيبة العامة تجعل أشفار العين الشعر وهو غلط وفي المغرب لم يذكر ~~أحد من الثقات أن الأشفار الأهداب فهو إما على حذف مضاف أي الطويل شعر ~~الأجفان وسمى النابت باسم المنبت للملابسة البيهقي فى = كتاب الدلائل = أي ~~دلائل النبوة عن علي أمير المؤمنين ورواه عنه الترمذي أيضا لكن قال أدعج ~~العينين بدل أسود الحدقة # 4 ( كان أبيض مشربا بحمرة ضخم الهامة أغر أبلج أهدب الأشفار ) البيهقي عن ~~علي PageV01P023 كان أبيض مشربا بحمرة أي مخالط بياضه حمرة كأنه سقى بها ~~ضخم الهامة بالتخفيف أي عظيم الرأس وعظمه ممدوح محبوب لأنه أعون الإدراكات ~~ونيل الكمالات أغر أي صبيح أبلج أي مشرق مضيء وقيل الأبلج من نقى ما بين ~~حاجيه من الشعر فلم يقترنا والاسم البلج بالتحريك والعرب تحب البلج وتكره ~~القرن أهدب الأشفار قد سمعت ما قيل فيه وحذف العاطف فيه وفيما قبله ليكون ~~أدعى إلى الإصغاء إليه وأبعث للقلوب على تفهم خطابه فإن اللفظ إذا كان فيه ~~نوع غرابة وعدم ألفة أصغى السمع إلى تدبره والفكر فيه فجاءت المعاني مسرودة ~~على نمط التعديد إشعارا بأن كلا منها مستقل بنفسه قائم برأسه صالح لانفراده ~~بالغرض البيهقي في الدلائل عن علي أمير المؤمنين # 5 ( كان أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ms007 ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ) ~~ق عن البراء + صح + # كان أحسن الناس وجها حتى من يوسف قال المؤلف من خصائصه أنه أوتى كل الحسن ~~ولم يؤت يوسف إلا شطره وأحسنهم خلقا بضم المعجمة على الأرجح فالأول إشارة ~~إلى الحسن الحسي والثاني إشارة إلى الحسن المعنوي ذكره ابن حجر وما رجحه ~~ممنوع فقد جزم القرطبي بخلافه فقال الرواية بفتح الخاء وسكون اللام قال ~~أراد حسن الجسم بدليل قوله بعده ليس بالطويل إلخ قال وأما ما في حديث أنس ~~الآتي فروايته بضم الخاء واللام فإنه عنى به حسن المعاشرة بدليل بقية الخبر ~~وفي رواية وأحسنه بالإفراد والقياس الأول قال أبو حاتم لا يكادون يتكلمون ~~به إلا مفردا وقال غيره جرى على لسانهم بالإفراد ومنه حديث ابن عباس في قول ~~أبي سفيان عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بالإفراد في الثاني ليس بالطويل ~~البائن بالهمز وجعله بالياء وهم أي الظاهر قوله من باب ظهر أو المفرط طولا ~~الذي بعد عن حد الاعتدال وفاق سواه من الرجال ولا بالقصير بل كان إلى الطول ~~أقرب كما أفاده وصف الطويل بالبائن دون القصير بمقابله وجاء مصرحا به في ~~رواية البيهقي وزعم أن تقييد القصير بالمتردد في رواية لوجوب حمل المطلق ~~على المقيد يدفعه أن حمله عليه في النفي لا يجب وفي الإثبات تفصيل ق عن ~~البراء ابن عازب ورواه عنه أيضا جمع منهم الخرائطي PageV01P024 # 6 ( كان أحسن البشر قدما ) ابن سعد عن عبد الله بن بريدة مرسلا + صح + # كان أحسن البشر قدما بفتح القاف وهي من الإنسان معروفة وهي أنثى وتصغيرها ~~قديمة والجمع أقدام وقد روى ابن صاعد عن سراقة قال دنوت من المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم وهو على ناقته فرأيت ساقه في غرزه كأنها جهارة أي في شدة ~~البياض فلا ينافيه ما ورد أنه كان في ساقه حموشة ابن سعد في الطبقات عن عبد ~~الله بن بريد مرسلا هو قاضي مرو قال الذهبي ثقة ولد سنة 15 وعاش مائة سنة # 7 ( كان أحسن الناس ms008 خلقا ) م د عن أنس # كان أحسن لفظ رواية الترمذي من أحسن الناس خلقا بالضم لحيازته جميع ~~المحاسن والمكارم وتكاملها فيه ولما اجتمع فيه من خصال الكمال وصفات الجلال ~~والجمال مالا يحصره حد ولا يحيط به عد أثنى الله عليه به في كتابه بقوله ~~@QB@ وإنك لعلى خلق عظيم @QE@ # فوصفه بالعظم وزاده في المدحة بعلى المشعرة باستعلائه على معالي الاخلاق ~~واستيلائه عليها فلم يصل إليها مخلوق وكمال الخلق إنما ينشأ عن كمال العقل ~~لأنه الذي تقتبس به الفضائل وتجتنب الرذائل وقضية كلام المؤلف أن هذا هو ~~الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عن مسلم فربما تحضر الصلاة وهو في ~~بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح ثم يؤم رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم وعلى آله وسلم ونقوم خلفه فيصلي بنا وكان بساطهم من جريد النخل ~~كذا في + صحيح مسلم + # فائدة روى أبو موسى بإسناد مظلم كما في الإصابة إلى هدية عن حماد عن ثابت ~~عن أنس قال وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة الثمالي ~~فوقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحسن الناس ~~خلقا وخلقا قال أنا ياذؤالة ولا فخر فذكر حديثا ركيك الألفاظ م د عن أنس ~~ابن مالك تمامه في بعض الروايات قال أي أنس وكان لي PageV01P025 أخ يقال له ~~أبو عمير قال أحسبه كان فطيما فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فرآه قال يا أبا عمير ما فعل النغير قال فكان يلعب به هكذا هو عند مسلم ~~وفيه أيضا عنه كان من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة فقلت والله لا ~~أذهب فخرجت حتى أمر على صبيان يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قبض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال أنيس ذهبت حيث ~~أمرتك قلت نعم أنا ذاهب # 8 ( كان أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ) ق ت ه عن أنس + صح + # كان أحسن الناس صورة ms009 وسيرة وأجود الناس بكل ما ينفع حذف للتعميم أو لفوت ~~إحصائه كثرة لأن من كان أكملهم شرفا وأيقظهم قلبا وألطفهم طبعا وأعدلهم ~~مزاجا جدير بأن يكون أسمحهم صلة وأنداهم يدا ولأنه مستغن عن الفانيات ~~بالباقيات الصالحات ولأنه تخلق بصفات الله تعالى التي منها الجود وأشجع ~~الناس أي أقواهم قلبا وأجودهم في حال البأس فكان الشجاع منهم الذي يلوذ ~~بجانبه عند التحام الحرب وما ولى قط منهزما ولا تحدث أحد عنه بفرار وقد ~~ثبتت أشجعيته بالتواتر النقلي قال المصنف بل يؤخذ ذلك من النص القرآني ~~لقوله ^ يأيها النبي جهد الكفار ^ # فكلفه وهو فرد جهاد الكل و @QB@ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها @QE@ # ولا ضير في كون المراد هو ومن معه إذ غايته أنه قوبل بالجمع وذلك مفيد ~~للمقصود وقد جمع صفات القوى الثلاث العقلية والغضبية والشهوية والحسن تابع ~~لاعتدال المزاج المستتبع لصفات النفس الذي به جودة القريحة الدالة على ~~العقل واكتساب الفضائل وتجنب الرذائل والجود كمال القوة الشهوية والغضبية ~~كمالها الشجاعة وهذه أمهات الأخلاق الفاضلة فلذلك اقتصر عليها قاله الطيبي ~~ق ت عن أنس ابن مالك وقضية صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث بكماله والأمر ~~بخلافه بل بقيته في البخاري ولقد فزع أهل المدينة أي ليلا فكان النبي صلى ~~الله عليه وسلم سبقهم على فرس أي استعاره من أبي طلحة وقال وجدناه بحرا ~~PageV01P026 هكذا ساقه في باب مدح الشجاعة في الحرب وفي مسلم في باب صفة ~~النبي صلى الله عليه وسلم عقب ما ذكر ولقد قرع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ~~ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى ~~الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عرى في عنقه السيف وهو يقول لن تراعوا قال ~~وجدناه بحرا أو إنه لبحر انتهى # 9 ( كان أحسن الناس صفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين ~~المنكبين أسيل الخدين شديد سواد الشعر أكحل العينين أهدب الأشفار إذا وطئ ~~بقدمه وطئ بكلها ليس له إخمص إذا وضع ms010 رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة من فضة ~~وإذا ضحك يتلألأ ) البيهقي عن أبي هريرة + صح + # كان أحسن الناس صفة وأجملها لما منحه الله من الصفات الحميدة الجليلة كان ~~ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل الخدين في رواية الترمذي ~~سهل الخدين أي ليس في خديه نتوء ولا ارتفاع وأراد أن خديه أسيلان قليلا ~~اللحم رقيقا الجلد شديد سواد الشعر أكحل العينين أي شديد سواد أجفانهما ~~أهدب الأشفار قال ابن حجر وكأن قوله أسيل الخدين هو الحامل على من سأل كأن ~~وجهه مثل السيف إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس له إخمص أي لا يلصق القدم ~~بالأرض عند الوطء قال المصنف وغيره وذكر كثير أنه كان إذا مشى على الصخر ~~غاصت قدماه فيه ولم أقف له على أصل إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة ~~فضة وإذا ضحك يتلألأ أي يلمع ويضئ ولا يخفى ما في تعدد هذه الصفات من الحسن ~~وذلك لأنها بالتعاطف تصير كأنها جملة واحدة قالوا ومن تمام الإيمان به ~~الإيمان بأنه سبحانه خلق جسده على وجه لم يظهر قبله ولا بعده مثله وفي ~~الأثر أن خالد بن الوليد خرج في سرية فنزل بحي فقال سيد الحي صف لنا محمد ~~صلى الله عليه وسلم فقال أما إني أفصل فلا فقال أجمل فقال الرسول على قدر ~~المرسل كذا في أسرار الإسراء لابن المنير البيهقي في الدلائل عن أبي هريرة ~~PageV01P027 # 10 ( كان أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ ) م عن أنس # كان أزهر اللون أي نيره وحسنه وفي الصحاح كغيره الأبيض المشرق وبه أو ~~بالأبيض المنير فسره عامة المحدثين حملا على الأكمل أو لقرينة ولعل من فسره ~~بالأبيض الممزوج بحمرة نظر إلى المراد بقرينة الواقع قال محقق والأشهر في ~~لونه أن البياض غالب عليه سيما فيما تحت الثياب لكن لم يكن كالجص بل نير ~~ممزوج بحمرة غير صافية بل مع نوع كدر كما في المغرب ولهذا جاء في رواية ~~أسمر وبه يحصل التوفيق بين الروايات ms011 كأن عرقه محركا ما يترشح من جلد ~~الإنسان اللؤلؤ في الصفاء والبياض وفي خبر البيهقي عن عائشة كان يخصف نعله ~~وكنت أغزل فنظرت إليه فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتولد نورا إذا مشى تكفأ ~~بالهمز وتركه أي مال يمينا وشمالا م في المناقب عن أنس ابن مالك وروى معناه ~~البخاري # 11 ( كان أشد حياء من العذراء في خدرها ) حم ق ه عن أبي سعيد + صح + # كان أشد حياء بالمد أي استحياء من ربه ومن الخلق يعنى حياؤه أشد من حياء ~~العذراء البكر لأن عذرتها أي جلدة بكارتها باقية في خدرها في محل الحال أي ~~كائنة في خدرها بالكسر سترها الذي يجعل بجانب البيت والعذراء في الخلوة ~~يشتد حياؤها أكثر مما يكون خارجه لكون الخلوة مظنة الفعل بها ومحل حيائه في ~~غير الحدود ولهذا قال للذي اعترف بالزنا أنكتها لا يكنى كما بين في الصحيح ~~في = كتاب الحدود = حم ق في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وفي فضائله ه في ~~الزهد عن أبي سعيد الخدري وفي الباب أنس وغيره # 12 ( كان أصبر الناس على أقذار الناس ) ابن سعد عن إسماعيل ابن عياش ~~مرسلا + صح + # كان أصبر الناس أي أكثرهم صبرا على أقذار الناس أي ما يكون من قبيح ~~PageV01P028 فعلهم وسيء قولهم لأنه لانشراح صدره يتسع لما تضيق عنه صدور ~~العامة فكانت مساوئ أخلاقهم ومدانئ أفعالهم وسوء مسيرهم وقبح سيرتهم في جنب ~~صدره كقطرة دم في قاموس اليم وفيه شرف الصبر ابن سعد في الطبقات عن إسماعيل ~~ابن عياش بفتح المهملة وشد المثناة وشين معجمة وهو ابن سليم مرسلا هو ~~العنسى بالنون عالم الشام في عصره صدوق في روايته عن أهل بلده يخلط في ~~غيرهم # 13 ( كان أفلج الثنيتين إذا تكلم ريء كالنور يخرج من بين ثناياه ) ت في ~~الشمائل طب والبيهقي عن ابن عباس + صح + # كان أفلج الثنيتين أي بعيد ما بين الثنايا والرباعيات والفلج والفرق فرجة ~~بين الثنيتين كذا في النهاية وزاد الجوهري رجل مفلج الثنايا أي منفرجها قال ms012 ~~محقق فله معنيان قيل أكثر الفلج في العليا وهي صفة جميلة لكن مع القلة لأنه ~~أتم في الفصاحة لاتساع الأسنان فيه إذا تكلم رئ كقيل على الأفصح وروى كضرب ~~كالنور يخرج من بين ثناياه جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في ~~مقدم الفم ثنتان فوق وثنتان من تحت قال الطيبي ضمير يخرج إلى الكلام فهو ~~تشبيه في الظهور إلى النور فالكاف زائدة وحاصلة أنه يخرج كلامه من بين ~~الثنايا الأربع شبيها بالنور في الظهور قال محقق والأنسب بأول الحديث أن ~~المعنى يخرج من الفلج ما يشبه نور النجم أو نحوه فالضمير إلى المشبه المقدر ~~وقيل يخرج من صفاء الثنايا تلألؤ # تنبيه كانت ذاته الشريفه كلها نورا ظاهرا وباطنا حتى أنه كان يمنح لمن ~~استحقه من أصحابه سأله الطفيل بن عمرو آية لقومه وقال اللهم نور له فسطع له ~~نور بين عينيه فقال أخاف أن يكون مثلة فتحول إلى طرف سوطه وكان يضيء في ~~الليل المظلم فسمى ذا النور وأعطى قتادة بن النعمان لما صلى معه العشاء في ~~ليلة مظلمة ممطرة عرجونا وقال انطلق به فإنه سيضيء لك من بين يديك عشرا ومن ~~خلفك عشرا فإذا دخلت بيتك فسترى سوادا فاضربه ليخرج فإنه الشيطان فكان كذلك ~~ومسح وجه رجل فما زال على وجهه نورا ومسح وجه قتادة بن PageV01P029 ملحان ~~فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في وجهه كما ينظر في المرآة إلى غير ذلك ت في ~~= كتاب الشمائل طب = وكذا في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال ~~الهيثمي وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت وهو + ضعيف جدا + # 14 ( كان حسن السبلة ) طب عن العذاه بن خالد + صح + # كان حسن السبلة بالتحريك ما أسبل من مقدم اللحية على الصدر ذكره الزمخشري ~~وهو الشعرات التي تحت اللحى الأسفل أو الشارب وفي شرح المقامات للشربيني ~~السبلة مقدم اللحية ورجل مسبل وفلان خفيف العذارين وهما ما اتصل من اللحية ~~بالصدغ وهما العارضان وهما ما نبت في الخدين من الشعر على عوارض الأسنان ms013 طب ~~عن العذاه بفتح العين المهلمة وشد الذال المعجمة وآخره مهملة ابن خالد ابن ~~هودة العامري أسلم يوم حنين هو وأبوه جميعا قال البيهقي فيه من لم أعرفهم # 15 ( كان خاتم النبوة في ظهره بضعة ناشزة ) ت فيها عن أبي سعيد + صح + # كان خاتم النبوة في ظهره بضعة بفتح الباء قطعة لحم ناشزة بمعجمات مرتفعة ~~من اللحم وفي رواية مثل السلعة وأما ما ورد من أنها كانت كأثر محجم أو ~~كالشامة سوداء أو خضراء ومكتوب عليها محمد رسول الله أو سر فأنت المنصور ~~ونحو ذلك قال ابن حجر فلم يثبت منها شيء قال القرطبي اتفقت الأحاديث ~~الثابتة على أن الخاتم كان شيئا بارزا أحمر عند كتفه الأيسر قدره إذا قلل ~~كبيضة الحمامة وإذا كثر جمع اليد وفي الخاتم أقوال متقاربة وعد المصنف ~~وغيره جعل خاتم النبوة بظهره بإزاء قلبه حيث يدخل الشيطان من خصائصه على ~~الأنبياء وقال وسائر الأنبياء كان خاتمهم في يمينهم ت فيها أي الشمائل عن ~~أبي سعيد الخدري PageV01P030 # 16 ( كان خاتمه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة ) ت عن جابر بن سمرة + صح + # كان خاتمه غدة بغين معجمة مضمومة ودال مهملة مشددة قال المؤلف ورأيت من ~~صحفه بالراء وسألني عنه فقلت إنما هو بالدال والغدة كما في القاموس وغيره ~~كل عقدة في الجسد أطاف بها شحم وفي المصباح لحم يحدث بين الجلد واللحم ~~يتحرك بالتحريك حمراء أي تميل حمرة فلا تعارض بينه وبين روايته أنه كان لون ~~بدنه قال العصام وفيه رد لرواية أنها سوداء أو خضراء مثل بيضة الحمامة أي ~~قدرا وصورة لا لونها بدليل وصفها بالحمرة قبله وفي رواية لابن حبان مثل ~~البندقة من اللحم وفي رواية للبيهقي مثل السلعة وفي رواية للحاكم والترمذي ~~شعر يجتمع وفي رواية للبيهقي كالتفاحة وكلها متقاربة وأصل التفاوت في نظر ~~الرائي بعد أو قرب ت عن جابر بن سمرة # 17 ( كان ربعة من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير أزهر اللون ليس ~~بالأبيض الأمهق ولا بالآدم وليس بالجعد القطط ولابالسبط ms014 ) ق ت عن أنس + صح ~~+ # كان ربعة من القوم بفتح الراء وكسر الباء على ما ذكره بعضهم لكن الذي ~~رأيته في الفتح لابن حجر بكسر الراء وسكون الموحدة أي مربوعا قال والتأنيث ~~باعتبار النفس أه وقال غيره هو وصف يشترك فيه المذكر والمؤنث ويجمع على ~~ربعات بالتحريك وهو شاذ وفسره بقوله ليس بالطويل البائن أي الذي يباين ~~الناس بزيادة طوله وهو المعبر عنه في رواية بالمشيب وفي رواية أخرى بالممغط ~~أي المتناهي في الطول من بان أي ظهر على غيره أو فارق من سواه ولا بالقصير ~~زاد البيهقي عن علي وهو إلى الطول أقرب ووقع في حديث أبي هريرة عند الهذلي ~~في الزهريات قال ابن حجر + بإسناد حسن + كان ربعة وهو إلى الطول أقرب أزهر ~~اللون أي مشرقه نيره زاد ابن الجوزي وغيره في الرواية كأن عرقه اللؤلؤ قال ~~في الروض الزهرة لغة إشراق في اللون أي لون كان من بياض أو غيره وقول بعضهم ~~إن الأزهر الأبيض خاصة والزهر اسم للأبيض PageV01P031 من النوار فقط خطأه ~~أبو حنيفة فيه وقال إنما الزهرة إشراق في الألوان كلها وفي حديث يوم أحد ~~نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تزهران تحت المغفر اه وقال ~~ابن حجر قوله أزهر اللون أي أبيض مشرب بحمرة وقد ورد ذلك صريحا في روايات ~~أخر صريحة عند الترمذي والحاكم وغيرهما كان أبيض مشربا بياضه بحمرة ليس ~~بالأبيض الأمهق كذا في الأصول ورواية أمهق ليس بأبيض قال القاضي وهم ولا ~~بالآدم بالمد أي ولا شديد السمرة وإنما يخالط بياضه الحمرة لكنها حمرة ~~بصفاء فيصدق عليه أنه أزهر كما ذكره القرطبي والعرب تطلق على من هو كذلك ~~أسمر والمراد بالسمرة التي تخالط البياض ولهذا جاء في حديث أنس عند أحمد ~~والبزار قال ابن حجر + بإسناد صحيح + صححه ابن حبان أنه كان أسمر وفي ~~الدلائل للبيهقي عن أنس كان أبيض بياضه إلى السمرة وفي لفظ لأحمد + بسند ~~حسن + أسمر إلى البياض قال ابن حجر يمكن توجيه رواية أمهق ms015 بالأمهق الأخضر ~~اللون الذي ليس بياضه في الغاية ولا سمرته ولا حمرته فقد نقل عن رؤية أن ~~المهق خضرة الماء فهذا التوجيه على تقدير ثبوت الرواية وليس شعره بالجعد ~~بفتح الجيم وسكون العين القطط بفتحتين أي الشديد الجعودة الشبيه شعر ~~السودان ولا بالسبط بفتح فكسر أو سكون المنبسط المسترسل الذي لا تكسر فيه ~~فهو متوسط بين الجعودة والسبوطة ق د ت عن أنس ابن مالك تبع في عزوه للشيخين ~~ابن الأثير قال الصدر المناوي والظاهر أن ما قاله وهم فإني فحصت عن قول أنس ~~كان ربعة من القوم فلم أقف عليها في مسلم بل هي رواية البخاري ولهذا قال ~~عبد الحق قوله كان ربعة من القوم من زيادة البخاري على مسلم فالصواب نسبة ~~هذه الرواية للبخاري دونه # 18 ( كان شبح الذراعين بعيد ما بين المنكبين أهدب أشفار العينين ) ~~البيهقي عن أبي هريرة + صح + # كان شبح الذراعين بشين معجمة فموحدة مفتوحة فحاء مهملة عبلهما عريضهما ~~ممتدهما ففي المجمل شبحت الشيء مددته بعيد بفتح فكسر ما بين المنكبين أي ~~عريض أعلى الظهر وما موصولة أو موصوفة لا زائدة لأن بين من الظروف اللازمة ~~للإضافة فلا وجه لإخراجه عن الظرفية بالحكم بزيادة ما والمنكب مجتمع ~~PageV01P032 رأس العضد والكتف وبعد ما بينهما يدل على سعة الصدر وذلك آية ~~النجابة وجاء في رواية بعيد مصغرا تقليلا للبعد المذكور إيماء إلى أن بعد ~~ما بين منكبيه لم يكن وافيا منافيا للاعتدال أهدب أشفار العينين أي طويلهما ~~غزيرهما على ما مر البيهقي في الدلائل عن أبي هريرة # 19 ( كان شعره دون الجمة وفوق الوفرة ) ت في الشمائل ه عن عائشة + صح + # كان شعره دون الجمة وفوق الوفرة وفي حديث الترمذي وغيره فلا يجاوز شعره ~~شحمة أذنيه إذا هو وفره أي جعله وفرة فالمراد أن معظم شعره كان عند شحمة ~~أذنه وما اتصل به مسترسل إلى المنكب والجمة شعر الرأس المتجاوز شحمة الأذن ~~إذا وصل المنكب كذا في الصحاح في حرف الميم وفيه في باب الراء المتجاوز من ms016 ~~غير وصول وفي النهاية ما سقط على المنكبين ولعل مراده بالسقوط التجاوز وفي ~~القاموس الوفرة ما سال على الأذن أو جاوز الشحمة قال أبو شامة وقد دلت صحاح ~~الأخبار على أن شعره إلى أنصاف أذنيه وفي رواية يبلغ شحمة أذنيه وفي أخرى ~~بين أذنيه وعاتقه وفي أخرى يضرب منكبيه ولم يبلغنا في طوله أكثر من ذلك ~~وهذا الاختلاف باعتبار اختلاف أحواله فروى في هذه الأحوال المتعددة بعد ما ~~كان حلقه في حج أو عمرة وأما كونه لم ينقل أنه زاد على كونه يضرب منكبيه ~~فيجوز كون شعره وقف على ذلك الحد كما يقف الشعر في حق كل إنسان على حد ما ~~ويجوز أن يكون كانت عادته أنه كلما بلغ هذا الحد قصره حتى يكون إلى أنصاف ~~أذنيه أو إلى شحمة أذنيه لكن لم ينقل أنه قصر شعره في غير نسك ولا حلقه ~~ولعل ما وصف به شعره من الأوصاف المذكورة كان بعد حلقه له عمرة الحديبية ~~سنة ست فإنه بعد ذلك لم يترك حلقه مدة يطول فيها أكثر من كونه يضرب منكبيه ~~فإنه في سنة سبع اعتمر عمرة القضاء وفي ثمان اعتمر من الجعرانة وفي عشر حج ~~اه ت في الشمائل ه عن عائشه PageV01P033 # 20 ( كان شيبه نحو عشرين شعرة ) ت فيها ه عن ابن عمر + صح + # كان شيبه نحو عشرين شعرة بيضاء في مقدمه هذا بقية الحديث وقد اقتضى حديث ~~ابن بشر أن شيبه كان لا يزيد على عشر شعرات لإيراده بصيغة جمع القلة لكن خص ~~ذلك بعنفقته فيحتمل أن الزائد على ذلك في صدغيه كما في حديث البراء لكن وقع ~~عند ابن سعد قال ابن حجر + بإسناد صحيح + عن حميد عن أنس ما عددت في رأسه ~~ولحيته إلا أربع عشرة شعرة وروى الحاكم عنه لو عددت ما أقبل من شيبه في ~~رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبة وفي حديث الهيثم ابن زهر ~~ثلاثون عددا وجمع بينهما باختلاف الأزمان وبأن رواية ابن سعد إخبار عن عده ms017 ~~وما عداها إخبار عن الواقع فأنس لم يعد أربع عشرة وهو في الواقع سبع عشرة ~~أو ثمان عشرة أو أكثر وذلك كله نحو العشرين ت فيها أي في الشمائل ه كلاهما ~~عن ابن عمر ابن الخطاب ورواه عنه أيضا ابن راهويه وابن حبان والبيهقي # 21 ( كان ضخم الرأس واليدين والقدمين ) خ عن أنس + صح + # كان ضخم الرأس أي عظيمه وفي رواية ضخم الهامة واليدين يعني الذراعين كما ~~جاء مبينا هكذا في رواية والقدمين يعني ما بين الكعب إلى الركبة وجمع بين ~~الرأس واليدين والقدمين في مضاف لشدة تناسبهما إذ هي جميع أطراف الحيوان ~~وهو بدونها لا يسماه خ في باب اللباس عن أنس ابن مالك # 22 ( كان ضليع الفم أشكل العينين منهوس العقب ) م ت عن جابر بن سمرة + صح ~~+ # كان ضليع الفم بفتح الضاد المعجمة أي عظيمه أو واسعه والعرب تتمدح بعظمه ~~وتذم صغره قال الزمخشري والضليع في الأصل الذي عظمت أضلاعه ووفرت فأجفر ~~جنباه ثم استعمل في موضع العظيم وإن لم يكن ثم أضلاع وقيل ضليعه مهزوله ~~وذابله والمراد ذبول شفتيه ورقتهما وحسنهما وقيل هذا كناية عن قوة ~~PageV01P034 فصاحته وكونه يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه أشكل العينين أي في ~~بياضهما حمرة على الصحيح وذلك محمود قال محقق وذا ينافيه كونه أدعج منهوس ~~العقب بإعجام الشين وإهمالها أي قليل لحم العقب بفتح فكسر مؤخر القدم ففي ~~جامع الأصول رجل منهوس القدمين والعقبين بسين وشين خفيف لحمهما وفي القاموس ~~المنهوس من الرجال قليل اللحم م ت كلاهما عن جابر بن سمرة # 23 ( كان ضخم الهامة عظيم اللحية ) البيهقي عن علي + صح + # كان ضخم الهامة كبيرها وعظم الرأس يدل على الرزانة والوقار عظيم اللحية ~~غليظها كثيفها هكذا وصفه جمع منهم علي وابن مسعود وغيرهما وفي رواية حميد ~~عن أنس كانت لحيته قد ملأت من ههنا إلى ههنا ومد بعض الرواة يديه على ~~عارضيه البيهقي في الدلائل عن علي أمير المؤمنين وروى الترمذي نحوه # 24 ( كان فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة ms018 البدر أطول من المربوع ~~وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا ~~يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب ~~سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب اقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه ~~من لم يتأمله أشم كث اللحيه سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان دقيق ~~المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادنا متماسكا سواء ~~البطن والصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد ~~موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط عاري الثديين والبطن مما سوى ~~ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة سبط ~~القصب شثن الكفين والقدمين سائل الأطراف خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو ~~عنهما PageV01P035 الماء إذا زال زال تقلعا ويخطو تكفؤا ويمشي هونا ذريع ~~المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره ~~إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه ويبدأ من ~~لقيه بالسلام ت في الشمائل طب هب عن هند ابن أبي هالة + صح + # كان فخما بفتح الفاء فمعجمة ساكنة أفصح من كسرها أي عظيما في نفسه مفخما ~~اسم مفعول أي معظما في صدور الصدور وعيون العيون لا يستطيع مكابر أن لا ~~يعظمه وإن حرص على ترك تعظيمه كان مخالفا لما في باطنه فليست الفخامة جسمية ~~وقيل فخما عظيم القدر عند صحبه مفخما معظما عند من لم يره قط وهو عظيم أبدا ~~ومن ثم كان أصحابه لا يجلسون عنده إلا وهم مطرقون لا يتحرك من أحدهم شعرة ~~ولا يضطرب فيه مفصل كما قيل في قوم هذه حالهم مع سلطانهم # ( كأنما الطير منهم فوق رؤوسهم % لا خوف ظلم ولكن خوف إجلال ) # وقيل فخامة وجهه وعظمه وامتلاؤه مع الجمال والمهابة يتلألأ أي يضيء ~~ويتوهج وجهه تلألؤ القمر أي يتلألأ مثل تلألؤه فأعرب المضاف إليه إعرابه ~~بعد حذفه للمبالغة في التناسي ليلة البدر أي ليلة أربع عشرة ms019 سمى بدرا لأنه ~~يسبق طلوعه مغيب الشمس فكأنه يبدر بطلوعه والقمر ليلة البدر أحسن ما يكون ~~وأتم ولا يعارضه قول القاضي في تفسير ^ والشمس وضحها والقمر إذا تلها ^ # أنه يبدر طلوعه غروبها ليلة البدر وطلوعها طلوعه أول الشهر لأن مراده ~~بالغروب الإشراف عليه وشبه الوصاف تلألؤ الوجه بتلألؤ القمر دون الشمس لأنه ~~ظهر في عالم مظلم بالكفر ونور القمر أنفع من نورها أطول من المربوع عند ~~إمعان التأمل وربعة في بادي النظر فالأول بحسب الواقع والثاني بحسب الظاهر ~~ولا ريب أن الطول في القامة بغير إفراط أحسن وأكمل وأقصر من المشذب بمعجمات ~~آخره موحدة اسم فاعل وهو البائن الطول مع نحافة أي نقص في اللحم من قولهم ~~نخلة شذباء أي طويلة بشذب أي قطع عنها جريدها ووقع في حديث عائشة عند ابن ~~أبي خيثمة لم يكن أحد يماشيه من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله ~~PageV01P036 صلى الله عليه وسلم وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ~~فإذا فارقاه نسبا إلى الطول ونسب إلى الربعة عظيم الهامة بالتخفيف رجل ~~الشعر كأنه مشط فليس بسبط ولا جعد قال القرطبي والرواية في رجل بفتح الراء ~~وكسر الجيم وهي المشهورة وقال الأصمعي يقال شعر رجل بفتح فكسر ورجل بفتح ~~الجيم ورجل بسكونها ثلاث لغات إذا كان بين السبوطة والجعودة وقال غيره ~~شعرمرجل أي مسرح وكان شعره بأصل خلقته مسرحا إن انفرقت عقيقته أي إن انقلبت ~~عقيقته أي شعر رأسه انفرق بسهولة لخفة شعره حينئذ فرق بالتخفيف أي جعل شعره ~~نصفين نصفا عن يمينه ونصفا عن شماله سمى عقيقة تشبيها بشعر المولود قبل أن ~~يحلق فاستعير له اسمه وإلا بأن كان مختلطا متلاصقا لا يقبل الفرق بدون ترجل ~~فلا يفرقه بل يتركه بحاله معقوصا أي وفرة واحدة والحاصل أنه إن كان زمن ~~قبول الفرق فرقه وإلا تركه غير مفروق وهذا أفضل من قول جمع معناه أنه إن ~~انفرق بنفسه تركه مفروقا لعدم ملاءمته لقوله وإلا فلا لمصير معناه وإلا فلا ~~يتركه مفروقا وهو ركيك وهذا ms020 بناء على جعل قوله وإلا فلا كلاما تاما وجعل ~~بعضهم قوله فلا يجاوز شحمة أذنيه إذا هو وفره كلاما واحدا وفسره تارة بأنه ~~لا يجوز شحمة أذنيه إذا أعفاه من الفرق وقوله إذا هو وفره بيان لقوله وإلا ~~وأخرى بأنه إذا انفرق لا يجوز شحمة أذنيه في وقت توفير الشعر قال وبه يحصل ~~الجمع بين الروايات المختلفة في كون شعره وفرة وكونه جمة فيقال يختلف ~~باختلاف أزمنة الفرق وعدمه واعلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان أولا ~~لا يفرق تجنبا لفعل المشركين وموافقة لأهل الكتاب ثم فرق واستقر عليه أزهر ~~اللون أبيضه نيره وهو أحسن الألوان فالمراد أبيض اللون ليس بأمهق ولا آدم ~~وحينئذ فاللون مستدرك واسع الجبين يعني الجبينين وهما ما اكتنف الجبهة عن ~~يمين وشمال والمراد بسعتهما امتدادهما طولا وعرضا وذلك محمود محبوب أزج ~~الحواجب أي مرققهما مع تقوس وغزارة شعر جمع حاجب وهو ما فوق العين بلحمه ~~وشعره أو هو الشعر الذي فوق العظم وحده سمى به لحجبه الشمس عن العين أي ~~منعه لها والحجب المنع وعدل عن الحاجبين إلى الحواجب إشارة إلى المبالغة في ~~امتدادهما حتى صار كعدة حواجب سوابغ بالسين أفصح من الصاد جمع سابغة أي ~~كاملات قال الزمخشري حال من المجرور وهو الحواجب وهي فاعلة في المعنى إذ ~~تقديره أزج حواجبه أي زجت حواجبه في غير قرن بالتحريك أي اجتماع يعني أن ~~طرفي حاجبيه قد سبقا أي PageV01P037 طالا حتى كادا يلتقيان ولم يلتقيا ~~بينهما أي الحاجبين عرق بكسر فسكون يدره أي يحركه نافرا الغضب كان إذا غضب ~~امتلأ ذلك العرق دما كما يمتلئ الضرع لبنا إذا در فيظهر ويرتفع أقنى بقاف ~~فنون مخففة من القنا وهو ارتفاع أعلى الأنف وأحديداب وسطه العرنين أي طويل ~~الأنف مع دقة أرنبته وهو بكسر فسكون الأنف أو ما صلب منه أو أوله حيث يكون ~~الشم والقنا فيه طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه له أي للعرنين أو للنبي ~~صلى الله عليه وسلم وهو أقرب نور بنون ms021 مضمومة يعلوه يغلبه من حسنه وبهاء ~~رونقه يحسبه بضم السين وكسرها أي النبي أو عرنينه من لم يتأمله أي يمعن ~~النظر فيه أشم مرتفعا قصبة الأنف قال محقق وذا يفيد أن قناه كان قليلا فمن ~~عكس انعكس عليه ومن قال المشهور كان أشم فالكتب المشهورة تكذبه أه ومراده ~~الدلجى والشمم ارتفاع قصبة الأنف وإشراف الأرنبة كث اللحية وفي رواية ~~للحارث عن أم معبد كثيف اللحية بفتح الكاف غير دقيقها ولا طويلها وفيها ~~كثافة كذا في النهاية وفي التنقيح كث اللحية كثير شعرها غير مسبلة وفي ~~القاموس كثت كثرت أصولها وكثفت وقصرت وجعدت ولذا روى كانت ملتفة وفي شرح ~~المقامات للشريشي كثة كثيرة الأصول بغير طول ويقال للحية إذا قص شعرها وكثر ~~إنها لكثة وإذا عظمت وكثر شعرها قيل إنه لذو عشنون فإذا كانت اللحية قليلة ~~في الذقن ولم يكن في العارضين فذلك السنوط والسناط وإذا لم يكن في وجهه ~~كثير شعر فذلك الشطط واللحية بكسر اللام وفي الكشاف الفتح لغة الحجاز الشعر ~~النابت على الذقن خاصة سهل الخدين ليس فيهما نتوء ولا ارتفاع وهو بمعنى خبر ~~البيهقي وغيره كان أسيل الخدين ليس وذلك أعذب عند العرب ضليع بضاد معجمة ~~الفم عظيمه أو واسعه أشنب أي أبيض الأسنان مع بريق وتحديد فيها أو هو ~~رونقها وماؤها أو بردها وعذوبتها مفلج الأسنان أي مفرج ما بين الثنايا دقيق ~~بالدال وروى بالراء المسربة بضم الراء وتفتح وضم الميم وسكون السين المهملة ~~ما دق من شعر الصدر كالخيط سائلا إلى السرة كأن عنقه بضم المهملة وبضم ~~النون وتسكن جيد بكسر وهما بمعنى واحد وإنما عبر به تفننا وكراهة للتكرار ~~اللفظي دمية كعجمة بمهملة ومثناة تحتية الصورة المنقوشة من نحو رخام أو عاج ~~شبه عنقه بعنقها لأنه يتأنق في صنعتها مبالغة في حسنها وخصها لكونها كانت ~~مألوفة عندهم دون غيرها في صفاء الفضة حال مقيدة لتشبيهه به أي كأنه هو حال ~~PageV01P038 صفائه قال الزمخشري وصف عنقه بالدمية في الاستواء والاعتدال ~~وظرف الشكل وحسن الهيئة والكمال ms022 وبالفضة في اللون والإشراق والجمال معتدل ~~الخلق أي معتدل الصورة الظاهرة يعني متناسب الأعضاء خلقا وحسنا بادنا أي ~~ضخم البدن لكن لا مطلقا بل بالنسبة لما يأتي من كونه شثن الكفين والقدمين ~~جليل المشاش والكتد ولما كانت البدانة قد تكون من كثرة اللحم وإفراط السمن ~~الموجب لرخاوة البدن وهو مذموم دفعه بقوله متماسكا يمسك بعض أجزائه بعضا من ~~غير ترزرز قال الغزالي لحمه متماسك يكاد يكون على الخلق الأول ولم يضره ~~السن أراد أنه في السن الذي من شأنه استرخاء اللحم كان كالشباب ولا يناقض ~~كونه بادنا ما في رواية البيهقي ضرب اللحم لأن القلة والكثرة والخفة ~~والتوسط من الأمور النسبية المتفاوتة فحيث قيل بادن أريد عدم النحولة ~~والهزال وحيث قيل ضرب أريد عدم السمن التام # سواء البطن والصدر بالإضافة أو التنوين كناية عن كونه خميص البطن والحشاء ~~أي ضامر البطن من قبل طويل النجاد أي القامة عريض الصدر في الشفاء واسع ~~الصدر وفي المواهب رحب الصدر والعرض خلاف الطول قال البيهقي كان بطنه غير ~~مستفيض فهو مساو لصدره وظهره عريض فهو مساو لبطنه أو العريض بمعنى الوسيع ~~أو مجاز عن احتمال الأمور بعيد ما بين المنكبين تثنية منكب مجتمع عظم العضد ~~والمنكب وهو لفظ مشترك يطلق على ما ذكر وعلى المحل المرتفع من الأرض وعلى ~~ريشة من أربع في جناح الطير ضخم الكراديس أي عظيم الألواح أو العظام أو ~~رؤوس العظام وقال البغوي الأعضاء وفيه دلالة على المقصود وقال محقق والمراد ~~عظام تليق بالعظم كالأطراف والجوارح وقد ثبت عظيم الأطراف والجوارح أنور ~~المتجرد الرواية بفتح الراء قال البغوي وغيره بمعنى نيره قال محقق ولا حاجة ~~له لأن أفعل التفضيل إذا أضيف فأحد معنييه التفضيل على غير المضاف إليه ~~والإضافة للتوضيح فكأنه قال متجرده أنور من متجرد غيره قال البغوي وغيره ~~المتجرد ما جرد عنه الثياب وكشف من جسده أي كان مشرف البدن ثم المراد جميع ~~البدن والقول بأن المراد ما يستر غالبا ويجرد أحيانا متعقب بالرد موصول ما ~~بين ms023 اللبة بفتح اللام المنحر وهي التطامن الذي فوق الصدر وأسفل الحلق من ~~الترقوتين والسرة بشعر متعلق بموصول يجري يمتد شبهه بجريان الماء وهو ~~امتداده في سيلانه كالخط PageV01P039 الطريقة المستطيلة في الشيء والخط ~~الطريق وطلبه الاستقامة والاستواء فشبه بالاستواء وروى كالخيط والتشبيه ~~بالخط أبلغ وهذا معنى دقيق المسربة المار عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك ~~أي ليس عليهما شعر سوى ذلك وما ذكر من أن لفظ الثديين تثنية ثدي هو ما في ~~نسخ هذا الجامع لكن في النهاية الثندوتين قال وهما للرجل كالثديين للمرأة ~~فمن ضم الثاء همز ومن فتحها لم يهمز أراد إن لم يكن على ذلك الموضع كثير ~~لحم ا ه # والأول هو رواية الشفاء وغيره وقول القرطبي ولا شعر تحت إبطيه رده الولي ~~العراقي بأنه لم يثبت والخصوصيه لا تثبت بالاحتمال أشعر أي كثير شعر ~~الذراعين تثنية ذراع ما بين مفصل الكف والمرفق وفي القاموس من طرف المرفق ~~إلى طرف الأصبع الوسطى والمنكبين وأعالى جمع أعلى الصدر أي كان على هذه ~~الثلاثة شعر غزير طويل الزندين بفتح الزاي عظما الذراعين تثنية زند كفلس ~~وهو ما انحسر عنه اللحم من الذراع رحب الراحة واسعها حسا وعطاء ومن قصره ~~على حقيقة التركيب أو جعله كناية عن الجود فحسب فغير مصيب قال الزمخشري ~~ورحب الراحة أي الكف دليل الجود وصغرها دليل البخل قال محقق وأما سعة ~~القدمين فلم أقف عليه لكنه يفهم مما مر أنه ضخمها سبط القصب بالقاف أي ليس ~~في ذراعيه وساقيه وفخذيه نتوء ولا تعقد والقصب جمع قصبة كل عظم أجوف فيه مخ ~~شثن الكفين أي في أنامله غلظ بلا قصر وذلك يحمد في الرجل لكونه أشد لقبضه ~~ويذم في النساء والقدمين وذا لا يعارضه خبر البخاري عن أنس ما مسست حريرا ~~ولا ديباجا ألين من كفه لأن المراد اللين في الجلد والغلظ في العظام فيجتمع ~~له نعومة البدن وقوته ومن ثم قال ابن بطال كانت كفه ممتلئة لحما غير أنها ~~مع ضخامتها لينة أو حيث وصف باللين ms024 واللطافة حيث لا يعمل بهما شيئا بل كان ~~بالنسبة لأصل الخلقة وحيث وصف بالغلظ والشثونة فبالنسبة إلى امتهانهن ~~بالعمل فإنه يتعاطى كثيرا من أموره سائل الأطراف بسين ولام أي ممتدها كذا ~~في النهاية لكن البيهقي وغيره فسروه بممتد الأصابع طوال غير متعقدة ولا ~~متثنية ويؤيده رواية كأن أصابعه قضبان فضة أي أغصانها والوجه التعميم فقد ~~ورد سبط القصب وفسر بكل عظم ذي مخ والسبوط الامتداد قاله أبو نعيم وروى ~~شائل الأطراف بشين معجمة أي مرتفعها وهو قريب من سائل من قوله شالت الميزان ~~ارتفعت إحدى كفتيه يعني كان مرتفع الأصابع بلا PageV01P040 احديداب ولا ~~تقبض وروى سائن بالنون وهي بمعنى سائل بالسين المهملة وسائر بالراء من ~~السير بمعنى طويلها ومحصول ما وقع الشك فيه في هذه اللفظة سائل بمهملة ~~وبمعجمة وسائن بالنون وسائر براء قال الزمخشري ومقصود الكل أنها غير متعقدة ~~خمصان بضم المعجمة وفتحها الأخمصين مبالغة من الخمص أي شديد تجافى أخمص ~~القدم عن الأرض وهو المحل الذي لا يلصق بها عند الوطء مسيح القدمين أملسهما ~~مستويهما لينهما بلا تكسر ولا تشقق جلد بحيث ينبو عنهما الماء أي يسيل ويمر ~~سريعا إذا صب عليهما لاصطحابهما إذا زال أي النبي صلى الله عليه وسلم زال ~~تقلعا أي إذا ذهب وفارق مكانه رفع رجليه رفعا بائنا متداركا إحداهما ~~بالأخرى مشية أهل الجلادة فتقلعا حال أو مصدر منصوب أي ذهاب قلع والقلع في ~~الأصل انتزاع الشيء من أصله أو تحويله عن محله وكلاهما يصلح أن يراد هنا أي ~~ينزع رجله عن الأرض أو يحولها بقوة ويخطو يمشي تكفؤا بالهمز وتركه أي تمايل ~~إلى قدام من قولهم كفأت الإناء إذا قلبته أو إلى يمين وشمال ويؤيد الأول ~~قوله الآتي كأنما ينحط ويمشي تفنن حيث عبر عن المشي بعبارتين فرارا من ~~كراهة تكرار اللفظ هونا بفتح فسكون أي حال كونه هينا أو هو صفه لمصدر محذوف ~~أي مشيا هينا بلين ورفق والهون الرفق ذريع كسريع وزنا ومعنى المشية بكسر ~~الميم أي سريعها مع سعة الخطوة ms025 فمع كون مشيه بسكينة كان يمد خطوته حتى كأن ~~الأرض تطوى له إذا مشى كأنما ينحط من صبب أي منحدر من الأرض وأصله النزول ~~من علو إلى سفل ومنه صببت الماء والمراد التشبيه بالمنحدر من علو إلى سفل ~~بحيث لا إسراع ولا إبطاء وخير الأمور أوساطها قال بعضهم والمشيات عشرة ~~أنواع هذه أعدلها وبما تقرر يعرف أنه لا تعارض بين الهون الذي هو عدم ~~العجلة وبين الانحدار والتقلع الذي هو السرعة فمعنى الهون الذي لا يعجل في ~~مشيته ولا يسعى عن قصد إلا لحادث أمر مهم وأما الانحدار والقلع فمشيه ~~الخلقي وإذا التفت التفت جميعا وفي رواية جمعا كضربا أي شيئا واحدا فلا ~~يسارق النظر ولا يلوى عنقه كالطائش الخفيف بل كان يقبل ويدبر جميعا قال ~~القرطبي ينبغي أن يخص بالتفاته وراءه أما التفاته يمنه أو يسرة فبعنقه خافض ~~من الخفض ضد الرفع الطرف أي البصر يعني إذا نظر إلى شيء خفض بصره تواضعا ~~وحياء من ربه وذلك هو شأن المتأمل المتفكر المشتغل بربه ثم أردف ذلك بما هو ~~كالتفسير له فقال نظره إلى الأرض PageV01P041 حال السكوت وعدم التحدث أطول ~~من نظره إلى السماء لأنه كان دائم المراقبة متواصل الفكر فنظره إليها ربما ~~مزق فكره ومزق خشوعه ولأن نظر النفوس إلى ما تحتها أسبق لها من نظرها إلى ~~ما علا عليها أما في غير حال السكوت والسكون فكان ربما نظر إلى السماء بل ~~جاء في أبي داود وكان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء وهذا كله ~~في غير الصلاة أما فيها فكان ينظر إليها أولا فلما نزلت ^ الذين هم في ~~صلاتهم خشعون ^ أطرق # فائدة رأيت بخط الحافظ مغلطاي أن ابن طغر ذكر أن عليا أتاه راهب بكتاب ~~ورثه عن آبائه كتبه أصحاب المسيح فإذا فيه ( الحمد لله الذي قضى فيما قضى ~~وسطر فيما سطر أنه باعث في الأميين رسولا لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في ~~الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح أمته الحمادون نظره ms026 إلى ~~الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره بضم الجيم أي معظمه وأكثره الملاحظة ~~مفاعلة من اللحظ أي النظر بشق العين مما يلي الصدغ أراد به هنا أنه كان ~~أكثر نظره في حال الخطاب الملاحظة وكثرة الفكر فلا يعارض قوله إذا التفت ~~التفت جميعا يسوق أصحابه أي يقدمهم أمامه ويمشي خلفهم كأنه يسوقهم تواضعا ~~وإرشادا ألى ندب مشى كبير القوم وراءهم ولا يدع احدا يمشي خلفه أو ليختبر ~~حالهم وينظر إليهم حال تصرفهم في معاشهم وملاحظتهم لإخوانهم فيربي من يستحق ~~التربية ويكمل من يحتاج التكميل ويعاقب من يليق به المعاقبة ويؤدب من ~~يناسبه التأديب وهذا شأن المولى مع رعيته أو لان الملائكة كانت تمشي خلف ~~ظهره أو لغير ذلك وإنما تقدمهم في قصة جابر رضي الله تعالى عنه لأنه دعاهم ~~إليه فجاؤا تبعا له ويبدأ وفي رواية يبدر أي يسبق من لقيه بالسلام حتى ~~الصبيان تأديبا لهم وتعليما لمعالم الدين ورسوم الشريعة وإذا سلم عليه أحد ~~رد عليه كتحيته أو أحسن منها فورا إلا لعذر كصلاة وبراز قال ابن القيم ولم ~~يكن يرده بيده ولا برأسه ولا بأصبعه إلا في الصلاة ثبت بذلك عدة أخبار ولم ~~يجيء ما يعارضها إلا شيء باطل ت في الشمائل النبوية طب هب عن هند بن أبي ~~هالة بتخفيف اللام وكان وصافا لحلية النبي صلى الله عليه وسلم وهو ربيبه إذ ~~هو ابن خديجة وهالة اسم لدارة القمر قتل مع علي يوم الجمل وقيل مات في ~~طاعون عمواس وبقي مدة لم يجد من يدفنه لكثرة الموتى حتى نادى مناد واربيب ~~رسول الله فترك الناس موتاهم ورفعوه على الأصابع حتى PageV01P042 دفن رمز ~~المصنف لحسنه ولعله لاعتضاده عنده وإلا ففيه جميع بن عمر العجلي قال أبو ~~داود اخشى ان يكون كذابا وتوثيق ابن حبان له متعقب بقول البخاري إن فيه ~~نظرا ولذلك جزم الذهبي بأنه واه وفيه رجل من تميم مجهول ومن ثم قال بعض ~~الفحول خبر معلول # 25 ( كان في ساقيه حموشة ) ت ك عن ms027 جابر بن سمرة + صح + # كان في ساقيه روي بالإفراد وبالتثنية حموشة بحاء مهملة مفتوحة وشين معجمة ~~أي دقة قال القاضي حموشة الساق دقتها يقال حمشت قوائم الدابة إذا دقت هكذا ~~ضبط بعضهم وقال بعضهم خموشة بضم أوله المعجمة دقتها وبكسره ليفيد التقليل ~~والمراد نفى غلظها وذلك مما يمتدح به وقد أكثر أهل القيافة من مدحها ~~وفوائدها ت في المناقب ك كلاهما عن جابر بن سمرة وقال + حسن غريب صحيح + # 26 ( كان في كلامه ترتيل أو ترسيل ) د عن جابر + صح + # كان في كلامه وفي رواية كان في قراءته ترتيل أي تأن وتمهل مع تبيين ~~الحروف والحركات بحيث يتمكن السامع من عدها أو ترسيل عطف تفسيري أو شك من ~~الراوي وفي الحديث أن الناس دخلوا عليه صلى الله عليه وسلم أرسالا يصلون ~~عليه أي فرقا مقطعة يتبع بعضهم بعضا وأخذ بذا جمع ففضلوا قراءة القليل ~~المرتل على الكثير بغير ترتيل لأن القصد من القراءة التدبر والفهم وذهب قوم ~~إلى فضيلة الكثرة واحتجوا بأخبار قال ابن القيم والصواب أن قراءة الترتيل ~~والتدبر أرفع قدرا وثواب كثرة القراءة أكثر عددا فالاول كمن تصدق بجوهرة ~~عظيمة والثاني كمن تصدق بدنانير كثيرة د عن جابر ابن عبد الله قال الزين ~~العراقي فيه شيخ لم يسم PageV01P043 # 27 ( كان كثير العرق ) م عن انس + صح + # كان كثير العرق محركا ما يترشح من جلد الإنسان كما سبق وقد يستعار لغيره ~~وكانت أم سليم تجمع عرقه فتجعله في قارورة وتخلطه في الطيب لطيب ريحه ~~والقلب الطاهر الحي يشم منه رائحة الطيب كما أن القلب الخبيث الميت يشم منه ~~رائحة النتن لأن نتن القلب والروح يتصل بباطن البدن أكثر من ظاهره والعرق ~~يفيض من الباطن فالنفس العلية يقوي طيبها ويفوح عرف عرقها حتى يبدو على ~~الجسد والخبيثة بضدها # فائدة أخرج أبو يعلى عن أبي هريرة مرفوعا قال جاء رجل فقال يا رسول الله ~~إني زوجت ابنتي وأنا أحب أن تعينني بشيء قال ما عندي شيء ولكن إذا كان غدا ~~فأتني ms028 بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة وآية ما بيني وبينك أن أجيف ناحية ~~الباب فلما كان من الغد أتاه الرجل بقارورة واسعة وعود شجرة فجعل النبي صلى ~~الله عليه وسلم يسلت العرق عن ذراعيه حتى امتلأت القارورة فقال خذها وأمر ~~بنتك أن تغمس هذا العود في القارورة فتتطيب فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة ~~رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين قال الذهبي حديث منكر م عن أنس قال ~~النبي صلى الله عليه وسلم يأتي أم سليم فيقيل عندها فتبسط له نطعا وكان ~~كثير العرق فكانت تجمعه في الطيب # 28 ( كان كثير شعر اللحية ) م عن جابر بن سمرة + صح + # كان كثير شعر اللحية أي غزيرها مستديرها زاد في رواية قد ملأت ما بين ~~كتفيه قال القرطبي ولا يفهم منه أنه كان طويلها لما صح أنه كان كث اللحية ~~أي كثير شعرها غير طويلة انتهى قال الغزالي وفي خبر غريب أنه كان يسرحها في ~~اليوم مرتين م جابر بن سمرة PageV01P044 # 29 ( كان كلامه كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه ) د عن عائشة + صح + # كان كلامه كلاما فصلا أي فاصلا بين الحق والباطل وآثره عليه لأنه أبلغ أو ~~مفصولا عن الباطل أو مصونا عنه فليس في كلامه باطل أصلا أو مختصا أو متميزا ~~في الدلالة على معناه وحاصله أنه بين المعنى لا يلتبس على أحد بل يفهمه كل ~~من سمعه من العرب وغيرهم لظهوره وتفاصيل حروفه وكلماته واقتداره لكمال ~~فصاحته على إيضاح الكلام وتبيينه ولهذا تعجب الفاروق من شأنه وقال له مالك ~~أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا قال كانت لغة إسماعيل قد درست أي متممات ~~فصاحتها فجاءني بها جبرائيل فحفظتها وورد أنه كان يتكلم مع الفرس بالفارسية ~~قال الزمخشري وقد أعيا أولئك المفلقين المصاقع حتى قعدوا مقهورين ونكبوا ~~فصاروا مبهوتين واستكانوا وأذعنوا وأسهبوا بالاستعجاب وأيقنوا أن الله عزت ~~قدرته محض هذا اللسان العربي وألقي على لسانه زبدته فما من خطيب يقاومه إلا ~~نكص متفكك الرجل وما من مصقع يناهزه إلا رجع فارغ ms029 السجل وما قرن بمنطقه ~~منطق إلا كان كالبرذون مع الحصان المطهم ولا وقع من كلامه شيء في كلام ~~الناس إلا أشبه الوضح في ثقبة الأدهم وقال ابن القيم كان افصح الخلق ~~وأعذبهم كلاما وأسرعهم اداء وأحلاهم منطقا حتى كان كلامه يأخذ بالقلوب ~~ويسبي الأرواح وقد شهد له بذا أعداؤه وقد جمعوا من كلامه المفرد الموجز ~~البليغ البديع دواوين لا تكاد تحصى د عن عائشة ورواه عنها أيضا الترمذي ~~لكنه قال يحفظه من جلس إليه وقال النسائي في اليوم والليلة يحفظه كل من ~~سمعه قال الزين العراقي + وإسناده حسن + # 30 ( كان وجهه مثل الشمس والقمر وكان مستديرا ) م عن جابر ابن سمرة + صح ~~+ كان وجهه مثل كل من الشمس والقمر أي الشمس في الأضاءة والقمر في الحسن ~~والملاحة أو الواو بمعنى بل إذ الشمس تمنع استيفاء الحظ من رؤيتها فاللائق ~~القمر وما الوفاء من أنه لم يقم مع شمس إلا غلب ضوؤه ضوء الشمس PageV01P045 ~~لا ينافي التشبيه بالشمس لأنه إن سلم عدم المبالغه أو المسامحة في الغلبة ~~فذلك حين كانت الشمس في السماء الرابعة لا مطلقا على أنه يكفي أنها أعرف ~~وأشهر ولا دعوى المماثلة العرفية لأن القدر الغير الفاحش لا يضر عرفا وكان ~~مستديرا وقيل التشبيه بالنيرين إنما يتبادر منه الضوء والملاحة فبين ~~الإستدارة ليكون التشبيه فيها أيضا م عن جابر بن سمرة # 31 كان أبغض الخلق إليه الكذب هب عن عائشة ح # كان أبغض الخلق أي أبغض أعمال الخلق إليه الكذب لكثرة ضرره وجموم ما ~~يترتب عليه من المفاسد والفتن وكان لا يقول في الرضى والغضب إلا الحق كما ~~رواه أبو داود عن ابن عمر ولهذا كان يزجر أصحابه وأهل بيته عنه ويهجر على ~~الكلمة من الكذب المدة الطويلة وذلك لأنه قد يبني عليه أمورا ربما ضرت ببعض ~~الناس وفي كلام الحكماء إذا كذب السفير بطل التدبير ولهذا لما علم الكفار ~~أنه أبغض الأشياء إليه نسبوه إليه فكذبوا بما جاءهم به من عند الله ليغيظوه ~~بذلك لأنه يوقف الناس ms030 عن قبول ما جاء به من الهدى ويذهب فائدة الوحي وروى ~~أن حذيفة قال يا رسول الله ما أشد ما لقيت من قومك قال خرجت يوما لأدعوهم ~~إلى الله فما لقيني أحد منهم إلا وكذبني هب عن عائشة رمز المصنف لحسنه ~~وقضية صنيع المصنف أن البيهقي خرجه وسكت عليه وهو باطل فإنه خرجه من حديث ~~إسحاق بن إبراهيم الديري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة ~~عن عائشة وعن محمد بن أبي بكر عن أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة ثم ~~عقبه بما نصه قال البخاري وهو مرسل يعني بين إبراهيم بن ميسرة وعائشة ولا ~~يصح حديث ابن أبي مليكة قال البخاري ما أعجب حديث معمر عن غير الزهري فإنه ~~لا يكاد يوجد في حديث صحيح أ ه فأفاد بذلك أن فيه ضعفا أو انقطاعا فاقتطاع ~~المصنف لذلك من كلامه وحذفه من سوء التصرف وإسحق الديري يستبعد لقيه لعبد ~~الرزاق كما أشار إليه ابن عدى وأورده الذهبي في الضعفاء PageV01P046 # 32 كان أحب الألوان إليه الخضرة طس وابن السني وأبونعيم في الطب عن أنس ض # كان أحب الألوان إليه من الثياب وغيرها الخضرة لأنها من ثياب الجنة ~~فالخضرة أفضل الألوان ولهذا كانت السماء خضراء وما نرى نحن من الزرقة إنما ~~هو لون البعد وفي الخبر إن النظر إلى الخضرة والماء الجاري يقوي البصر ~~فلخصاصته بهذه المزية كان أحب الألوان إليه قال ابن بطال وكفى به شرفا ~~موجبا للمحبة طس وابن السني وأبونعيم في الطب النبوي عن أنس ابن مالك ورواه ~~عنه أيضا البزار قال الحافظ العراقي + إسناده ضعيف + لكن له شواهد منها ما ~~خرجه ابن عدي في البيهقي عن قتادة قال خرجنا مع أنس إلى الأرض فقيل ما أحسن ~~هذه الخضرة فقال أنس كنا نتحدث أن أحب الألوان إلى المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم الخضرة # 33 كان أحب التمر إليه العجوة أبو نعيم عن ابن عباس ض كان أحب التمر إليه ~~العجوة قيل عجوة المدينة وقيل ms031 مطلقا وهي أجود التمر وألينه وألذه هناك ولها ~~منافع كثيرة أبو نعيم في الطب عن ابن عباس ورواه عنه أيضا ه أبو الشيخ ابن ~~ماجه وباللفظ المزبور قال الزين العراقي + فإسناده ضعيف + # 34 كان أحب الثياب إليه القميص د ت ك عن أم سلمة صح # كان أحب الثياب إليه من جهة اللبس القميص أي كانت نفسه تميل إلى لبسه ~~أكثر من غيره من نحو رداء أو إزار لأنه أستر منهما وأيسر لاحتياجهما إلى حل ~~وعقد بخلافه فهو أحبها إليه لبسا والحبرة أحبها إليه رداء فلا تدافع بين ~~حديثيهما أو ذاك أحب المخيط وذا أحب غيره ويلوح من ذلك أن لبسه له أكثر ~~وكان لا يختلج في ذهني خلافه حتى رأيت الحافظ العراقي قال في حديث إلياس ~~المصطفى PageV01P047 PageV01P047 صلى الله عليه وسلم لابن أبي لما مات ما ~~نصه وفيه لبسه عليه الصلاة والسلام للقميص وإن كان الأغلب من عادته وعادة ~~سائر العرب لبس الإزار والرداء أه ولم أقف له على سلف في جزمه بهذه ~~الأغلبية بالنسبة لخصوص المصطفى صلى الله عليه وسلم @QB@ وفوق كل ذي علم ~~عليم @QE@ # ولا يلزمه من كون ذلك أغلب للعرب كونه أغلب له لأن أحواله وشؤونه كانت ~~منوطة بما يؤمر به وبما كان دأب آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين فيما ~~لم يوح إليه بشيء لا بشعار العرب وزيهم على أن أغلبية لبس الإزار والرداء ~~لا ينافي أغلبية لبس القميص ولا مانع من لبس الثلاثة غالبا معا فتدبر د ت ~~في اللباس ك كلهم عن أم سلمة ورواه عنها أيضا النسائي في الزينة قال الصدر ~~المناوي وفيه أبو ثميلة يحيى بن واضح أدخله البخاري في الضعفاء لكن وثقة ~~ابن معين # 35 كان أحب الثياب إليه الحبرة ق د ن عن أنس + صح + # كان أحب الثياب إليه أن يلبسها هذا لفظ رواية الشيخين الحبرة كعتبة برد ~~يماني ذو ألوان من التحبير وهو التزيين والتحسين قال الطيبي والحبرة خبر ~~كان وأن يلبسها متعلق أحب أي كان بأحب الثياب إليه لأجل ms032 اللبس الحبرة ~~لاحتمالها الوسخ أو للينها وحسن انسجام نسجها وإحكام صنعتها وموافقتها ~~لبدنه الشريف فإنه كان بالغ النهاية في النعومة واللين فالخشن يضره ودعوى ~~أنه إنما أحبها لكونها خضراء وثياب أهل الجنة خضر يردها ما جاء في رواية ~~أنها حمراء قال في المطامح وهذا على ما فهم أنس من حاله ولعل البياض كان ~~أحب إليه وذكر في غير ما حديث أنه خير الثياب وقال البغدادي كانت أحب ~~الثياب إليه لكنه لم يكثر من لبس المخطط وقد يحب الشيء ويندب إليه ولا ~~يستعمله لخاصية في غيره كقوله أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوما ويفطر ~~يوما وما روى قط أنه أخذ نفسه بذلك بل قالت عائشة كان يصوم حتى نقول لا ~~يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم مع القطع بأنه سيد أولي العزم وقال بعضهم هذا ~~الحديث يعارضه ما ورد أنه صلى بثوب أحمر فخلعه وأعطاه لغيره وقال أخشى أن ~~أنظر إليه فيفتنني PageV01P048 عن صلاتي وأجيب بأن أقبية الحبرة خاصة بغير ~~الصلاة جمعا بين الحديثين ق في اللباس د ن عن أنس ابن مالك # 36 كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه خ ه عن عائشة + صح + # كان أحب الدين بالكسر يعني التعبد إليه ما داوم عليه صاحبه وإن قل ذلك ~~العمل المداوم عليه يعني ما واظب عليه مواظبة عرفية وإلا فحقيقة الدوام ~~شمول جميع الأزمنة وذلك غير مقدور وإنما كان أحب إليه لأن المداوم يدوم له ~~الإمداد والإسعاد من حضرة الوهاب الجواد وتارك العمل بعد الشروع كالمعرض ~~بعد الوصول والهاجر بعد ما منحه من الفضل والبدل وبدوام القليل تستمر ~~الطاعة والإقبال على الله بخلاف الكثير المشاق خ د عن عائشة # 37 كان أحب الرياحين إليه الفاغية طب هب عن أنس ض # كان أحب الرياحين جمع ريحان نبت طيب الريح أو كل نبت طيب الريح كذا في ~~القاموس وفي المصباح الريحان كل نبت طيب الريح لكن إذا أطلق عند العامة ~~انصرف إلى نبات مخصوص إليه الفاغية نور الحناء وهو من ms033 أطيب الرياحين ~~وأحسنها وفي خبر أنها سيدة الرياحين في الدنيا والآخرة وفي الشعب عن ابن ~~درستويه الفاغية عود الحناء يغرس مقلوبا فيخرج بشيء أطيب من الحناء فيسمى ~~الفاغية قال المصنف وفيه منافع من أوجاع العصب والتمدد والفالج والصداع ~~وأوجاع الجنب والطحال ويمنع السوس من الثياب ودهنه يلين العصب ويحلل ~~الأعياء والنصب ويوافق الخناق وكسر العظام والشوهة وأوجاع الأرحام ويقوي ~~الشعور ويزينها ويكسيها حمرة وطيبا طب هب من حديث عبد الحميد ابن قدامة عن ~~أنس قال ابن القيم الله أعلم بحال هذا الحديث فلا نشهد على رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم بما لا نعلم صحته وقال الذهبي في الضعفاء عبد الحميد بن ~~قدامة عن أنس في الفاغية قال البخاري لا يتابع عليه أ ه PageV01P049 # 38 كان أحب الشاة إليه مقدمها ابن السني وأبونعيم في الطب هق عن مجاهد ~~مرسلا + صح + # كان أحب الشاة إليه مقدمها لكونه أقرب إلى المرعى وأبعد عن الأذى وأخف ~~على المعدة وأسرع إنهضاما وذا من طبه الذي لا يدركه إلا أفاضل الأطباء ~~فإنهم شرطوا في جودة الأغذيه نفعها وتأثيرها في القوى وخفتها على المعدة ~~وسرعة هضمها ابن السني وأبونعيم كلاهما في كتاب الطب النبوي هق كلهم عن ~~مجاهد ابن جبير مرسلا # 39 كان أحب الشراب إليه الحلو البارد حم ت ك عن عائشة # كان أحب الشراب إليه الحلو البارد الماء العذب كالعيون والآبار الحلوة ~~فإنه كان يستعذب له الماء أو الممزوج بعسل أو المنقوع في تمر وزبيب قال ابن ~~القيم والأظهر أنه يعمها جميعا ولا يشكل بأن اللبن كان أحب إليه لأن الكلام ~~في شراب هو ماء أو فيه ماء وإذا جمع الماء هذين الوصفين أعنى الحلاوة ~~والبرد كان من أعظم أسباب حفظ الصحة ونفع الروح والكبد والقلب وتنفذ الطعام ~~إلى الأعضاء أتم تنفيذ وأعان على الهضم وقال في العارضة كان يشرب الماء ~~البارد ممزوجا بالعسل فيكون حلوا باردا وكان يشرب اللبن ويصب عليه الماء ~~حتى يبرد أسفله حم ت في الأشربة عن عائشة وقال الصحيح ms034 عن الزهري مرسلا ك في ~~الأطعمة عن عائشة وتعقبه الذهبي بأنه من رواية عبدالله بن محمد بن يحيى بن ~~عروة عن هشام عن أبيه عن عائشة وعبدالله هالك فالصحيح إرساله أ ه # 40 كان أحب الشراب إليه اللبن أبو نعيم في الطب عن ابن عباس # كان أحب الشراب إليه اللبن لكثرة منافعه ولكونه لا يقوم مقام الطعام غيره ~~لتركبه من الجبنية والسمنية والمائية وليس شيء من المائعات كذلك لكن ينبغي ~~PageV01P050 # أن لا يفرط في استعماله لأنه رديء للمحموم والمصروع وإدامته تؤذي الدماغ ~~وتحدث ظلمة البصر والغشي ووجع المفاصل وسدد الكبد ونفخ المعدة ويصلحه العسل ~~ونحوه أبو نعيم في كتاب الطب النبوي عن ابن عباس # 41 كان أحب الشراب إليه العسل ابن السني وأبونعيم في الطب عن عائشة # كان أحب الشراب إليه العسل أي الممزوج بالماء كما قيده به في رواية أخرى ~~وفيه من حفظ الصحة ما لا يهتدي لمعرفته إلا فضلاء الطباء فإن شربه ولعقه ~~على الريق يذيب البلغم ويغسل خمل المعدة ويجلو لزوجتها ويدفع فضلاتها ويفتح ~~سددها ويسخنها باعتدال ويفعل ذلك بالكبد والكلى والمثانة وإنما يضر بالعرض ~~لصاحب الصفراء لحدته وحدة الصفراء فربما هيجها ودفع ضرره لهم بالخل قال في ~~العارضة العسل واللبن مشروبان عظيمان سيما لبن الإبل فإنها تأكل من كل ~~الشجر وكذا النحل لا تبقي نورا إلا أكلت منه فهما مركبان من أشجار مختلفة ~~وأنواع من النبات متباينة فكأنهما شرابان مطبوخان مصعدان لو اجتمع الأولون ~~والآخرون على أن يركبوا شيئين منهما ما أمكن فسبحان جامعهما ابن السني ~~وأبونعيم معا كلاهما في كتاب الطب النبوي عائشة # 42 كان أحب الشهور إليه أن يصومه شعبان د عن عائشة ض # كان أحب الشهور إليه ان يصومه شعبان أخذ منه أن أفضل الصوم بعد رمضان ~~شعبان ومر الجمع بينه وبين قوله أفضل الصيام بعد رمضان المحرم د ن عن عائشة ~~ورواه عنها الحاكم باللفظ المزبور وزاد ثم يصله برمضان وقال على شرطهما ~~وأقره عليه الذهبي PageV01P051 # 43 ( كان أحب الصباغ إليه الخل ms035 ) أبو نعيم عن ابن عباس ض # كان أحب الصباغ إليه الخل أي كان أحب الصبوغ إليه ما صبغ بالخل والخل إذا ~~أضيف إليه نحو نحاس صبغ أخضر أو نحو حديد صبغ أسود أبو نعيم في الطب عن ابن ~~عباس ورواه عنه أبو الشيخ باللفظ المذكور قال الحافظ العراقي إسناده ضعيف # 44 ( كان أحب الصبغ إليه الصفرة ) طب عن ابن أبي أوفي + صح + # كان أحب الصبغ إليه الصفرة لعله أراد به الخضاب بدليل أنه كان يخضب بها ~~ومر به من خضب بالصفرة فاستحسنه ويحتمل أنه المراد من الثياب ولا يعارضه ~~النهي عن المصفر والمزعفر لأن ما في هنا في الأصل بخلاف ذلك قال ابن العربي ~~ولم يرد في لباس الأصفر حديث أه وهو خطأ وزلل فقد قال الحافظ عبد الحق ~~وغيره ورد في الأصفر أحاديث كثيرة منها ما خرجه البخاري عن أم خالد اتيت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي قميص أصفر وفي أبي داود قيل لابن عمر لم ~~تصبغ بالأصفر فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن شيء أحب أليه من ~~الصفرة وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها حتى عمامته وأخرج الطبراني عن قيس ~~التميمي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أصفر ورأيته يسلم ~~على نساء وقال ابن عبد البر لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ ~~بالصفرة إلا ثيابه طب عن ابن أبي أوفى رمز المصنف لصحته وإنه لشيء عجيب فقد ~~قال الهيثمي فيه عبيد بن القاسم وهو كذاب متروك # 45 ( كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز والثريد من الحيس ( د ، ك ) عن ~~ابن عباس صح # ( كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز ) وهو بفتح المثلثة أن يثرد الخبز ~~أي يفتت ثم يبل بمرق وقد يكون معه لحم لمزيد نفعه وسهولة مساغة وتيسر ~~مناولته PageV01P052 وبلوغ الكفاية منه بسرعة اللذة والقوة وقلة المؤنة في ~~المضغ والثريد من الحيس هو تمر خلط بأقط وسمن والأصل فيه الخلط قال الراجز # التمر والسمن ms036 جميعا والأقط % الحيس إلا أنه لم يختلط # د من رواية رجل من أهل البصرة لم يسم عن عكرمة عن ابن عباس ثم قال أبو ~~داود في بعض رواياته وهو حديث ضعيف : من رواية عمر بن سعيد عن عكرمة عن ابن ~~عباس وقال صحيح وأقره الذهبي # 46 ( كان أحب العراق إليه ذراع الشاة حم د وابن السني وأبو نعيم عن ابن ~~مسعود + صح + كان أحب العراق إليه بضم العين جمع عرق بالسكون وهو أكل اللحم ~~عن العظم تقول عرقت العظم عرقا أكلت ما عليه من اللحم كذا في المصباح قال ~~في النهاية وهو جمع نادر ذراعي الشاة تثنيه ذراع كحمار وهو من الغنم والبقر ~~ما فوق الكراع وذلك لأنها أحسن نضجا وأسرع استمراء وأعظم لينا وأبعد عن ~~مواضع الأذى مع زيادة لذتها وعذوبة مذاقها حم د وابن السني وأبو نعيم ~~كلاهما في الطب النبوي عن ابن مسعود رمز لصحته # 47 ( كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل ت ن عن عائشة وأم سلمة + صح ~~+ # ( كان أحب العمل إليه مادووم عليه وإن قل لما تقدم من أن المداومة توجب ~~ألفة النفس للعبادة الموجب لإقبال الحق تعالى بمزايا الإكرام ومواهب ~~الإنعام ت عن عائشة وأم سلمة معا ورواه مسلم من حديث عائشة بلفظ كان أحب ~~الدين إليه ما داوم عليه صاحبه # 48 ( كان أحب الفاكهة إليه الرطب والبطيخ ) عد عن عائشة النوقاني في كتاب ~~البطيخ عن أبي هريرة ض PageV01P053 ( كان أحب الفاكهة إليه الرطب والبطيخ ) ~~بكسر الباء وكان يأكل هذا بهذا دفعا لضرر كل منهما وإصلاحا له بالآخر لأن ~~الرطب حار رطب في الثانية يقوي المعدة الباردة ويزيد في الباه لكنه سريع ~~العفن معكر للدم والبطيخ بارد رطب ملطف للحرارة الملتهبة وفيه دليل على حل ~~أكل الطيبات وقد أمرت الرسل بأكلها في القرآن ورد على من كره ذلك من السلف ~~وفعل ذلك إن نشأ عن بخل فهو حرام شديد التحريم أو بقصد مخالفة النفس وقمع ~~الشهوة فجائز عد عن عائشة وفيه ms037 عباد بن كثير الثقفي نقل في الميزان تضعيفه ~~عن جمع ثم ساق له هذا الحديث عن عائشة النوقاني في كتاب ما ورد في فضائل ~~البطيخ عن أبي هريرة قال العراقي وكلاهما ضعيف جدا # 49 ( كان أحب اللحم إليه الكتف ) أبو نعيم عن ابن عباس ض # ( كان أحب اللحم إليه الكتف ) لأنها أسلم من الأذى وأبعد عنه وأقوى اللحم ~~وأطيبه وأسرعه نضجا كالذراع المتصلة بالكتف وفيه رد على المانعين أكل اللحم ~~من فرق الضلال أبو نعيم في الطب عن ابن عباس ورواه عنه أيضا باللفظ المزبور ~~أبو الشيخ قال الحافظ العراقي وإسناده ضعيف لكن في الصحيحين عن أبي هريرة ~~ما هو في معناه وهو قوله ( وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ~~وعلى آله وسلم قصعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكانت أحب الشاة إليه ) # 50 ( كان أحب ما استتر به لحاجته هدف أو حائش نخل ) حم م د ه عن عبد الله ~~بن جعفر + صح + # ( كان أحب ما استتر به لحاجته أي لقضاء حاجة في نحو الصحراء هدف بفتح ~~الهاء والدال ما ارتفع من أرض أو بناء أو حائش نخل بحاء مهملة وشين معجمة ~~نخل مجتمع ملتف كأنه لالتفافه يحوش بعضه لبعض وفيه ندب الاستتار عند قضاء ~~الحاجة والأكمل أن يغيب الشخص عن الناس قال النووي وهذه PageV01P054 سنة ~~متأكدة حم م د ه عن عبدالله بن جعفر قال أردفني رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم خلفه وقال إلى آخره # 51 ( كان أخف الناس صلاة في تمام م ت ن عن أنس + صح + # ( كان أخف ) لفظ رواية مسلم من أخف الناس صلاة إذا صلى إماما لا منفردا ~~كما صرح به الحديث الآتي عقبة في تمام للأركان قيد به دفعا لتوهم من يفهم ~~انه ينقص منها حيث عبر بأخف قال ابن تيمية فالتخفيف الذي كان يفعله هو ~~تخفيف القيام والقعود وإن كان يتم الركوع والسجود ويطيلهما فلذلك صارت ~~صلاته قريبا من السواء وقال بعضهم محمول على بعض الأحوال وإلا ms038 فقد ثبت عنه ~~التطويل أيضا جدا أحيانا م ت عن أنس ابن مالك وفي رواية لمسلم أيضا كان ~~يوجز في الصلاة ويتم وظاهر صنيع المصنف أن هذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه ~~والأمر بخلافه فقد قال الزين العراقي في المغني إنه + متفق عليه + # 52 ( كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه ) حم ع عن أبي ~~واقد + صح + # ( كان أخف الناس صلاة على الناس ) يعني المقتدين به واطول الناس صلاة ~~لنفسه ما لم يعرض ما يقتضي التحقيق كما فعل في قصة بكاء الصبي ونحوه وفيه ~~كالذي قبله أنه يندب للإمام التخفيف من غير ترك شيء من الأبعاض والهيئات ~~لكن لا بأس بالتطويل برضاهم أن انحصروا كما استفيد من حديث آخر حم ع من ~~حديث نافع بن سرجس عن أبي واقد بقاف ومهملة الليثي بمثلثة بعد التحتية ~~واسمه الحارث بن مالك المديني شهد بدرا قال في المهذب إسناده جيد ونافع هذا ~~قال أحمد لا أعلم إلا خيرا أه PageV01P055 # 53 ( كان إذا اتى مريضا أو أتي به قال أذهب البأس رب الناس اشف وأنت ~~الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ) ق ه عن عائشة # كان إذا أتى مريضا أو أتي به شك من الراوي قال في دعائه له أذهب الباس ~~بغير همز للمؤاخاة وأصله الهمز أي الشدة والعذاب رب الناس بحذف حرف النداء ~~اشفه بهاء السكت أو الضمير للعليل وأنت وفي رواية بحذف الواو الشافي أخذ ~~منه جواز تسميته تعالى بما ليس في القرآن بشرط أن لا يوهم نقصا وأن يكون له ~~أصل في القرآن وهذا منه فإن فيه ^ وذامرضت فهو يشفين ^ لا شفاء بالمد مبني ~~على الفتح والخبر محذوف تقديره لنا أو له إلا شفاؤك بالرفع على أنه بدل من ~~محل لا شفاء قال الطيبي خرج مخرج الحصر تأكيدا لقوله انت الشافي لأن خبر ~~المبتدأ إذا عرف باللام أفاد الحصر لأن تدبير الطبيب ونفع الدواء لا ينجع ~~إلا بتقدير الله شفاء مصدر منصوب بقوله اشف ms039 لا يغادر بغين معجمه يترك سقما ~~بضم فسكون وبفتحتين وفائدة التقييد به أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض ~~فيخلفه مرض آخر وكان يدعو له بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء وقال الطيبي ~~قوله شفاء إلى آخره تكميل لقوله اشف وتنكير سقما للتقليل واستشكل الدعاء ~~بالشفاء مع ما في المرض من كفارة وأجور وأجيب بان الدعاء عبادة وهو لا ~~ينافيهما قال ابن القيم وفي هذه الرقية توسل إلى الله بكمال ربوبيته ورحمته ~~وأنه وحده الشافي ق ه وكذا النسائي أربعتهم في الطب كلهم عن عائشة # 54 ( كان إذا اتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه ~~الأيمن أو الأيسر ويقول السلام عليكم السلام عليكم حم د عن عبد الله بن بسر ~~+ صح + # ( كان إذا أتى باب قوم ) بنحو عيادة أو زيارة أو غير ذلك من الصالح لم ~~PageV01P056 يستقبل الباب من تلقاء وجهه كراهة أن يقع النظر على ما لا يراد ~~كشفه مما هو داخل البيت ولكن يستقبله من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول ~~السلام عليكم وذلك لأن الدور يومئذ لم تكن لها ستور والظاهر أن تكرير ~~السلام إنما هو لمن عن يمينه مرة ومن عن يساره مرة حم د في الادب عن عبد ~~الله بن بسر بضم الموحدة وسين مهملة ساكنة رمز المصنف لحسنه وفيه كما قال ~~ابن القطان بقية وحاله معروف ومحمد بن عبد الرحمن بن عدة ذكره أبو حاتم ولم ~~يذكر له حالا قال ابن القطان فهو عنده مجهول # 55 ( كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى العزب حظا ~~د ك عن عوف بن مالك + صح + # كان إذا اتاه الفيء بالهمز ولا يجوز الإبدال والإدغام كما في المصباح وهو ~~الخراج والغنيمة وأما تخصيصه بما حصل من كفار بلا قتال وإيجاف فعرف الفقهاء ~~قسمه بين مستحقيه في يومه أي في اليوم الذي يصل إليه فيه فأعطى الآهل بالمد ~~الذي له اهل أي زوجة اسم فاعل من أهل يأهل بكسر العين وضمها أهولا ms040 إذا تزوج ~~حظين بفتح الحاء بضبط المصنف لأنه أكثر حاجة فيعطي نصيبا له ونصيبا لزوجته ~~أو زوجاته وأعطي العزب الذي لا زوجة له حظا واحدا لما ذكر وفيه طلب مبادرة ~~الإمام للقسمة ليصل الحق لمستحقه فينتفع به فورا ولا يجوز التأخير إلا لعذر ~~وقوله العزب هكذا هو في عدة نسخ والذي في المصابيح الأعزب قال القاضي وهو ~~أفعل من العزوبة هكذا هو وما رأيته مستعملا بهذا المعنى إلا في هذا الحديث ~~وإنما المستعمل له العزب د في الخراج وسكت عليه كلاهما عن عوف بن مالك قال ~~الحافظ العراقي وأما خبر كان يعطي العطاء مقدار العيلة فلم أر له أصلا # 56 ( كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا أخذ بيده ) ابن سعد عن عكرمة ~~مرسلا + صح + # كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا بكسر الباء وسكون الشين طلاقة وجه ~~PageV01P057 وأمارة سرور أخذ بيده إيناسا له واستعطافا ليعرف ما عنده مما ~~يسره من نصرة الدين وقيام شعار الإسلام وتأييد المؤمنين قال ابن العربي ~~الأخذ باليد نوع من التودد والمعروف كالمصافحة ابن سعد في الطبقات عن عكرمة ~~مرسلا وهو مولى ابن عباس # 57 كان إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله ابن منده عن عقبة ابن عبد ~~+ صح + # كان إذا أتاه الرجل يعني الإنسان فقد وقع له تغيير أسماء عدة نساء وله ~~اسم لا يحبه لكراهة لفظه أو معناه عقلا أو شرعا حوله بالتشديد أي نقله إلى ~~ما يحبه لأنه كان يحب الفأل الحسن وكان شديد الاعتناء بالعدول عن اسم ~~تستقبحه العقول وتنفر منه النفوس وكذا ما فيه تزكية النفس وفي أبي داود لا ~~تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم ابن منده الحافظ المشهور عن أبي ~~الوليد عتبة بضم المهملة ومثناة فوقية ساكنة وموحدة ابن عبد السلمى صحابي ~~شهد أول مشاهدة قريظة عمر مائة سنة وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد أشهر من ~~ابن منده ولا أحق بالغزو منه وهو عجب فقد رواه الطبراني باللفظ المزبور عن ~~عتبة المذكور ms041 قال الهيثمي ورجاله ثقات # 58 كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان حم ق د ن ه عن ابن ~~أبي أوفى + صح + # كان إذا أتاه قوم بصدقتهم أي بزكاة أموالهم قال امتثالا لقول ربه له @QB@ ~~وصل عليهم @QE@ اللهم صل على آل فلان كناية عمن ينسبون إليه أي زك أموالهم ~~التي بذلوا زكاتها واجعلها لهم طهورا واخلف عليهم ما أخرجوه منها واعطف ~~عليهم بالرحمة واغفر لهم إنك أنت الغفور الرحيم وهذا من خصائصه عليه الصلاة ~~والسلام إذ يكره تنزيها إفراد الصلاة على غير نبي أو ملك لأنه صار شعارا ~~لهم إذا ذكروا فلا يقال لغيرهم وإن كان معناه صحيحا حم ق د ن ه كلهم في ~~الزكاة عن عبد الله ابن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي ~~PageV01P058 # 59 كان إذا أتاه الأمر يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا ~~أتاه الأمر يكرهه قال الحمد لله على كل حال ابن السني في عمل يوم وليلة ك ~~عن عائشة + صح + # كان إذا أتاه الأمر الذي يسره وفي رواية أتاه الشيء يسره قال الحمد لله ~~الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر الذي يكرهه قال الحمد لله على كل ~~حال قال الحليمي هذا على حسن الظن بالله تعالى وأنه لم يأت بالمكروه إلا ~~لخير علمه لعبده فيه وأراده به فكأنه قال اللهم لك الخلق والأمر تفعل ما ~~تريد وأنت على كل شيء قدير ابن السني في عمل يوم وليلة ك في كتاب الدعاء عن ~~زهير بن محمد عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قال الحاكم صحيح فاعترضه ~~الذهبي بأن زهيرا له مناكير وقال ابن معين ضعيف فأنى له بالصحة # 60 كان إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة فإن قيل صدقة قال لأصحابه ~~كلوا ولم يأكل وإن قيل هدية ضرب بيده فأكل معهم ق ن عن أبي هريرة + صح + # كان إذا أتي بطعام زاد أحمد في روايته من غير أهله سأل عنه ممن ms042 أتى به ~~أهدية بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذا وبالنصب بتقدير أجئتم به هدية أم جئتم ~~به صدقة فإن قيل هو صدقة أو جئنا به صدقة قال لأصحابه أي من حضر منهم كلوا ~~ولم يأكل هو منه لأنها حرام عليه وإذا قيل هدية بالرفع ضرب بيده أي مد يديه ~~وشرع في الأكل مسرعا فأكل معهم من غير تحام عنه تشبيها للمد بالذهاب سريعا ~~في الأرض فعداه بالباء قال البيضاوي وذلك لأن الصدقة منحة لثواب الآخرة ~~والهدية تمليك للغير إكراما ففي الصدقة نوع ذل للآخذ فلذا حرمت عليه بخلاف ~~الهدية ق ن في الزكاة عن أبي هريرة # 61 كان إذا أتي بالسبي أعطى أهل البيت جميعا كراهية أن يفرق بينهم حم ه ~~عن ابن مسعود PageV01P059 # كان إذا أتي بالسبي النهب وأخذ الناس عبيدا وإماء أعطى أهل البيت جميعا ~~أي الآباء والأمهات والأولاد والأقارب كراهة أن يفرق بينهم لما جبل عليه من ~~الرأفة والرحمة فاستفدنا من فعله أنه يسن للإمام أن يجمع شملهم ولا يفرقهم ~~لأنه أدعى إلى إسلامهم وأقرب إلى الرحمة والإحسان بهم حم د عن ابن مسعود ~~رمز المصنف لصحته # 62 كان إذا أتي بلبن قال بركة ه عن عائشة ض # كان إذا أتي بلبن قال بركة أي هو بركة يعني شربه زيادة في الخير وكان ~~تارة يشربه خالصا وتارة مشوبا بماء بارد لأنه عند الحلب حار وتلك البلاد ~~حارة تنكسر حدة حره ببرد الماء ه عن عائشة # 63 كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه وإذا أتي بالتمر جالت يده خط عن عائشة ~~+ صح + # كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه تعليما لأمته آداب الأكل فإن الأكل مما ~~يلي الغير مكروه لما فيه من مزيد الشره والنهمة وإلحاق الأذى بمن أكل معه ~~وسببه أن كل آكل كالحائز لما يليه من الطعام فأخذ الغير له تعد عليه مع ما ~~فيه من تقذر النفوس مما خاضت فيه الأيدي ثم هو سوء أدب من غير فائدة إذا ~~كان الطعام لونا واحدا أما ms043 إذا اختلفت أنواعه فيرخص فيه كما أشار إليه ~~بقوله وإذا أتي بالتمر جالت بالجيم يده فيه أي دارت في جهاته وجوانبه ~~فتناول منه ما أحب من جال الفرس في الميدان يجول جولا جولانا قطع جوانبه ~~والجول الناحية وجال في البلاد طاف فيها غير مستقر وذلك لفقد العلة ~~المذكورة فيما قبله ومنه أخذ الغزالي أن محل ندب الأكل مما يليه ما إذا كان ~~الطعام لونا واحدا وما إذا كان غير فاكهة أما هي فله أن يجيل يده فيها ~~لأنها في معنى التمر قال ابن العربي إذا كان الطعام صنفا واحدا لم يكن ~~للجولان فيه معنى إلا الشره والمجاعة وإذا كان ذا ألوان كان جولانها له ~~معنى وهو اختيار ما استطاب منه أ ه وقضيته ما مر أنه لا يكره الأكل من غير ~~ما يليه إذا أكل وحده لكن صرح بعض الشافعية بالكراهة خط في ترجمة ~~PageV01P060 عبيد بن القاسم عن عائشة وظاهر صنيع المصنف ان مخرجه الخطيب ~~خرجه وسكت عليه وهو تلبيس فاحش فقد تعقبه بما نصه قال أبو علي هذا كذاب ~~وعبيد ابن أخت سفيان كان يضع الحديث وله أحاديث مناكير أه كلامه # 64 كان إذا أتي بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال اللهم ~~كما أريتنا أوله فأرنا آخره ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان ابن السني عن ~~أبي هريرة طب عن ابن عباس الحكيم عن أنس # كان إذا أتي بباكورة الثمرة أي أول ما يدرك من الفاكهة قال أبو حاتم ~~الباكورة هي أول كل فاكهة ما عجل الإخراج وابتكرت الفاكهة أكلت باكورتها ~~ونخلة باكورة وباكور وبكور أثمرت قبل غيرها وضعها على عينيه ثم على شفتيه ~~وقال في دعائه اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره كان القياس أولها وآخرها ~~لكنه ذكره على إرادة النوع ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان خص الصبي ~~بالإعطاء لكونه أرغب فيه ولكثرة تطلعه إلى ذلك ولما بينهما من المناسبة في ~~حداثة الانفصال عن الغيب وذا أقرب من قول الطيبي في وجه ms044 المناسبة الصبي ~~ثمرة الفؤاد وباكورة الإنسان ابن السني عن أبي هريرة طب عن ابن عباس قال ~~الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والصغير ورجال الصغير رجال الصحيح أه ~~وكلامه كالصريح في أن سند الكبير مدخول فغزو المؤلف الحديث إلى الطريق ~~الضعيفة وضربه صفحا عن الطريق الصحيحة من سوء التصرف الحكيم الترمذي في ~~النوادر كلهم عن أنس ابن مالك # 65 كان إذا أتي بمدهن الطيب لعق منه ثم ادهن ابن عساكر عن سالم بن ~~عبدالله بن عمر والقاسم بن محمد مرسلا ض # كان إذا أتي بمدهن الطيب لعق منه أولا ثم ادهن قال في المصباح المدهن بضم ~~الميم والهاء ما يجعل فيه الدهن والمدهنة تأنيث المدهن قال وهو من النوادر ~~التي جاءت بالضم وقياسه الكسر والدهن بالضم ما يدهن به من زيت PageV01P061 ~~أو غيره لكن المراد هنا الدهن المطيب ابن عساكر في تاريخ دمشق عن سالم بن ~~عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد فقهاء التابعين والقاسم بن محمد الفقيه ~~المشهور مرسلا # 66 كان إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا وإن أتي به قد ~~شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا وإذا ~~أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا ابن عساكر عن جابر ض # كان إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا أي غزوة بدر الكبرى التي أعز الله بها ~~الإسلام والشجرة أي والمبايعة التي كانت تحت الشجرة والمراد جاؤوا به ميتا ~~للصلاة عليه كبر عليه تسعا أي افتتح الصلاة عليه بتسع تكبيرات لأن لمن شهد ~~هاتين القضيتين فضلا على غيره في كل شيء حتى في تكبيرات الجنائز وإذا أتي ~~به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا ~~من التكبيرات إشارة إلى شرف الأول وفضله عليه وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا ~~الشجرة كبر عليه أربعا من التكبيرات إشارة إلى أنه دونهما في الفضل قالوا ~~وذا منسوخ بخبر الحبر أن ms045 آخر جنازة صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم كبر ~~أربعا قالوا وهذا آخر الأمرين وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعله وقد مر خبر ~~إن الملائكة لما صلت على آدم كبرت عليه أربعا وقالوا تلك سنتكم يا بني آدم ~~وقال أبو عمرو انعقد الإجماع على أربع ولم نعلم من فقهاء الأمصار من قال ~~بخمس إلا ابن أبي ليلى وقال النووي في المجموع كان بين الصحابة خلاف ثم ~~أنقرض وأجمعوا على أنه أربع لكن لو كبر الإمام خمسا لم تبطل صلاته ابن ~~عساكر في تاريخه عن جابر ابن عبد الله وفيه محمد بن عمر المحرم قال في ~~الميزان قال أبو حاتم واه وقال ابن معين ليس بشيء ثم أورد له هذا الخبر # 67 كان إذا اجتلى النساء أقعى وقبل ابن سعد عن أبي أسيد الساعدي ض ~~PageV01P062 # كان إذا اجتلى النساء أي كشف عنهن لإرادة جماعهن يقال جلوت واجتليت السيف ~~ونحوه كشف صداه وجلى الخبر للناس جلاء بالفتح والمد وضح وانكشف وجلوت ~~العروس واجتليتها مثله أقعى أي قعد على ألييه مفضيا بهما إلى الأرض ناصبا ~~فخذيه كما يقعى الأسد وقبل المرأة التي قعد لها يريد جماعها وأخذوا منه أنه ~~يسن مؤكدا تقديم المداعبة والتقبيل ومص اللسان على الجماع وكرهوا خلافه وقد ~~جاء في خبر رواه الديلمي عن أنس مرفوعا وثلاثة من الجفاء أن يؤاخي الرجل ~~الرجل فلا يعرف له اسما ولا كنية وأن يهيئ الرجل لأخيه طعاما فلا يجيبه وأن ~~يكون بين الرجل وأهله وقاعا من غير أن يرسل رسوله المزاح والقبل لا يقع ~~أحدكم على أهله مثل البهيمة على البهيمة وروى الخطيب عن أم سلمة أنه كان ~~يغطي رأسه ويخفض صوته ويقول للمرأة عليك السكينة ابن سعد في الطبقات عن أبي ~~أسيد الساعدي بكسر العين المهملة # 68 كان إذا اجتهد في اليمين قال لا والذي نفس أبي القاسم بيده حم عن أبي ~~سعيد + صح + # كان إذا حلف واجتهد في اليمين قال لا والذي نفس أبي القاسم بيده أي ذاته ~~وجملته بيده ms046 أي بقدرته وتدبيره قال الطيبي وهذا في علم البيان من أسلوب ~~التجريد لأنه جرد من نفسه من يسمى أبا القاسم وهو وأصل الكلام الذي نفسي ثم ~~التفت من التكلم إلى الغيبة حم عن أبي سعيد الخدري رمز لصحته وظاهر صنيع ~~المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة والأمر بخلافه بل رواه أبو داود في ~~الأيمان وابن ماجه في الكفارة وله ألفاظ # 69 كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن طب عن حفصة # كان إذا أخذ مضجعه بفتح الميم والجيم أي أراد النوم في مضجعه أي استقر ~~فيه لينام والمضجع موضع الضجوع جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن كما يوضع ~~الميت في اللحد وقال الذكر المشهور فختم به كلامه فيندب ذلك لكل ~~PageV01P063 من أراد النوم ليلا أو نهارا وعلم من هذا كونه على شقة الأيمن ~~والنوم عليه أسرع إلى الانتباه لعدم استقرار القلب حالتئذ فإنه بالجانب ~~الأيسر فيتعلق ولا يستغرق في النوم بخلاف النوم على الأيسر لأن القلب ~~لاستراحته يستغرق فيبطئ الإنتباه والنوم عليه وإن كان أهنأ لكن إكثاره يضر ~~القلب لميل الأعضاء إليه فتنصب المواد فيه طب عن حفصة بنت عمر بن الخطاب ~~رمز المصنف لصحته وظاهر صنيعه أن هذا ليس في الكتب الستة ولا كذلك فقد خرجه ~~الترمذي عن البراء بزيادة وقال رب قني عذابك يوم تبعث عبادك # 70 كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول باسمك اللهم أحيا ~~وباسمك أموت وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه ~~النشور حم م ن عن البراء حم خ 4 عن حذيفة حم ق عن أبي ذر + صح + # كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ليس فيه ذكر اليمنى وهو مبين ~~في الرواية قبلها ثم يقول باسمك اللهم أي بذكر اسمك أحيا ما حييت وباسمك ~~أموت أي وعليه أموت وباسمك المميت أموت وباسمك المحيي أحيا لأن معاني ~~الأسماء الحسنى ثابتة له سبحانه وكل ما ظهر في الوجود ms047 فصادر عن تلك ~~المقتضيات أو لا أنفك عن اسمك في حياتي ومماتي وهو إشارة إلى مقام التوحيد ~~وقيل الاسم مقحم من قبيل سبح اسم ربك يعني أنت تحييني وتميتني أراد به ~~النوم واليقظة فنبه على إثبات البعث بعد الموت وإذا استيقظ أي انتبه من ~~نومه قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا أي أيقظنا بعد ما أنامنا ~~أطلق الموت على النوم لأنه يزول معه العقل والحركة ومن ثم قالوا النوم موت ~~خفيف والموت نوم ثقيل وقالوا النوم أخو الموت كذا قرره بعض المتأخرين وهو ~~استمداد من بعض قول المتقدمين قوله أحيانا بعد ما أماتنا أي رد أنفسنا بعد ~~قبضها عن التصرف بالنوم يعني الحمد لله شكرا لنيل نعمة التصرف في الطاعات ~~بالانتباه من النوم الذي هو أخو الموت وزوال المانع عن التقرب بالعبادات ~~وإليه النشور الإحياء للبعث أو المرجع في نيل الثواب مما نكسب في حياتنا ~~هذه وفيه PageV01P064 إشارة بإعادة اليقظة بعد النوم إلى البعث بعد الموت ~~وحكمة الدعاء عند النوم أن يكون خاتمة عمله العبادة فالدعاء هو العبادة ~~@QB@ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم @QE@ وحكمة الدعاء عند الانتباه أن يكون ~~أول ما يستيقظ يعبد الله بدعائه وذكره وتوحيده # تنبيه قال القاضي ورد آنفا أنه كان إذا قعد نظر إلى السماء فقرأ @QB@ إن ~~في خلق السماوات والأرض @QE@ # إلى آخر السورة ثم قام فتوضأ وقد دل بهذا على أن المتهجد إذا استيقظ ~~ينبغي أن يشغل كل عضو منه بما هو المطلوب منه والموظف له من الطاعات فيطالع ~~بعينه عجائب الملك والملكوت ثم يتفكر بقلبه فيما انتهى إليه حاسة بصره يعرج ~~بمراقي فكره إلى عالم الجبروت حتى ينتهي إلى سرادقات الكبرياء فيفتح لسانه ~~بالذكر ثم يتبع بدنه نفسه بالتأهب للصلاة وللوقوف في مقامات التناجي ~~والدعاء حم م عن البراء ابن عازب حم خ عد عن حذيفة ابن اليمان حم ق عن أبي ~~ذر الغفاري # 71 كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال باسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر ذنبي ~~وأخسئ شيطاني وفك ms048 رهاني وثقل ميزاني واجعلني في الندى الأعلى د ك عن أبي ~~الأزهر + صح + # كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال بسم الله وفي رواية باسمك اللهم وضعت ~~جنبي أي بإقدارك إياي وضعت جنبي ففيه الإيمان بالقدر وفي رواية أنه كان ~~يقول باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه قال الولي العراقي قال السبكي وينبغي ~~لنا الاقتصار على الوارد فلا يقال أرفعه إن شاء الله فإنه لما قدم الجار ~~والمجرور كان المعنى الإخبار بأن الرفع كان باسم الله وهو عمدة الكلام ~~اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني أي اجعله خاسئا أي مطرودا وهو بوصل الهمزة ~~يقال خسئت الكلب أي طردته وخسأ يتعدى ولا يتعدى وفك رهاني أي PageV01P065 ~~خلصني من عقال ما اقترفت نفسي من الأعمال التي لا ترتضيها بالعفو عنها ~~والرهان كسهام الرهن وهو ما يجعل وثيقة بالدين والمراد هنا نفس الإنسان ~~لأنها مرهونة بعملها @QB@ كل امرئ بما كسب رهين @QE@ # وثقل ميزاني يوم توزن الأعمال واجعلني في الندى الأعلى أي الملأ الأعلى ~~من الملائكة والندى بفتح النون وكسر الدال وتشديد الياء كما في الأذكار ~~القوم المجتمعون في مجلس ومنه النادي وهذا دعاء يجمع خير الدنيا والآخرة ~~فتتأكد المواظبة عليه كلما أريد النوم وهو من أجل الأدعية المشروعة عنده ~~على كثرتها د في الأدب ك في الدعاء وصححه عن أبي الأزهر قال النووي في ~~الأذكار ويقال أبو زهير الأنماري الشامي قال البغوي في المعجم لم ينسب ولا ~~أدري أله صحبة أم لا وفي التقريب صحابي لا يعرف اسمه وإسناده حسن # 72 كان إذا أخذ مضجعه قرأ ^ قل يأيها الكفرون ^ حتى يختمها طب عن عباد بن ~~أخضر ح # كان إذا أخذ مضجعه من الليل قرأ ^ قل يأيها الكفرون ^ أي سورتها حتى ~~يختمها ثم ينام على خاتمتها فإنها براءة من الشرك كما جاء معللا به في خبر ~~آخر طب عن عباد بن عباد بموحدة مشددة ابن أخضر وهو عباد بن عباد بن علقمة ~~المازني المصري المعروف بابن أخضر وكان زوج أمه وليس بصحابي فليحرر رمز ms049 ~~المصنف لحسنه وليس كما زعم فقد أعله الهيثمي وغيره بأن فيه يحيى الحماني ~~ويحيى الجعفي كلاهما ضعيف جدا # 73 كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا وكان يقول ~~إنه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء ~~عن وجهها ت ه ك عن عائشة + صح + # كان إذا أخذ أهله أي أحدا من أهل بيته الوعك أي الحمى أو ألمها أمر ~~PageV01P066 بالحساء بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن فصنع ~~بالبناء للمفعول ثم أمرهم فحسوا وكان يقول إنه ليرتو بفتح المثناة التحتية ~~وراء ساكنة فمثناة فوقية أي يشد ويقوي فؤاد الحزين قلبه أو رأس معدته ويسرو ~~عن فؤاد السقيم بسين مهملة أي يكشف عن فؤاده الألم ويزيله كما تسرو إحداكن ~~الوسخ بالماء عن وجهها أي تكشفه وتزيله قال ابن القيم هذا ماء الشعير ~~المغلي وهو أكثر غذاء من سويقه نافع للسعال قامع لحدة الفضول مدر للبول جدا ~~قامع للظمأ ملطف للحرارة وصفته أن يرض ويوضع عليه من الماء العذب خمسة ~~أمثاله ويطبخ بنار معتدلة إلى أن يبقى خمساه ت في الطب ك في الأطعمة كلهم ~~عن عائشة وقال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # 74 ( كان إذا ادهن صب في راحته اليسرى فبدأ بحاجبيه ثم عينيه ثم رأسه ) ~~الشيرازي في الألقاب عن عائشة ض # كان أذا ادهن بالتشديد على ما افتعل تطلى بالدهن أي أراد ذلك صب في راحته ~~أي في بطن كفه اليسرى فبدأ بحاجبيه فدهنهما أولا ثم عينيه ثم رأسه وفي ~~رواية الطبراني عن عائشة كان إذا دهن لحيته بدأ بالعنفقة الشيرازي في = ~~كتاب الألقاب عن عائشة # 75 ( كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض د ت عن أنس وعن ~~ابن عمر طس عن جابر + صح + # كان إذا أراد الحاجة أي القعود للبول أو الغائط لم يرفع ثوبه عن عورته ~~لفظ رواية أبي داود حال قيامه بل يصبر حتى يدنو أي يقرب من الأرض ms050 فإذا دنا ~~منها رفعه شيئا فشيئا وهذا الأدب مستحب اتفاقا ومحله ما لم يخف تنجس ثوبه ~~وإلا رفع قدر حاجته د ت في الطهارة عن أنس ابن مالك وعن ابن عمر ابن الخطاب ~~طس عن جابر ابن عبد الله وقد أشار المصنف لصحته وليس بمسلم فأما من طريقي ~~أبي داود والترمذي فقد قال أبو داود نفسه وتبعه المنذري وعبد السلام بن حرب ~~رواه عن الأعمش عن أنس وهو ضعيف وقال الزين PageV01P067 العراقي مداره على ~~الأعمش وقد اختلف عليه فيه ولم يسمع الاعمش من أنس وهو ضعيف وإن كان رآه ~~وفي حديث ابن عمر مجهول وذكر الترمذي في العلل أنه سأل البخاري عن حديث أنس ~~وابن عمر فقال كلاهما مرسل ثم قال أعني العراقي والحديث ضعيف من جميع طرقه ~~وقد أورد النووي في الخلاصة الحديث في فصل الضعيف فدل على أنه ضعيف عنده من ~~جميع طرقه أ ه قال في موضع آخر الحديث ضعيف من جميع طرقه لأن رواية الأعمش ~~عن ابن عمر وعن أنس منقطعه وقال الصدر المناوي الحديث ضعيف من رواية ابن ~~عمر وصرح الترمذي أيضا بضعفه وإرساله قال بعض شراح أبي داود وضعفه للانقطاع ~~أو لأن فيه متهما وقال عبد الحق الأكثر على أن الحديث مقطوع وأن فيه رجلا ~~لا يعرف وهو الصحيح وأما من طريق الطبراني فقد قال الحافظ الهيثمي فيه ~~الحسين بن عبد الله العجلي قيل إنه كان يضع الحديث # 76 ( كان إذا أراد الحاجة أبعد ه عن بلال بن الحرث حم ن ه عن عبد الرحمن ~~بن أبي قراد + صح + # كان إذا أراد الحاجة بالصحراء أبعد بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا يشم له ~~ريح ذكره الفقهاء في الروض لم يبين مقدار البعد وهو مبين في حديث ابن السكن ~~في سننه وتهذيب الآثار للطبري والأوسط والكبير للطبراني أي بسند جيد كما ~~قاله الولي العراقي في شرح أبي داود بأنه على ثلثي فرسخ من مكة أو نحو ~~ميلين أو ثلاثة وفي رواية زيادة المغمس وهو بفتح ms051 الميم الأخيرة وقال أبو ~~دريد الأصح كسرها مفعل من غمست كأنه اشتق من الغميس النبات الأخضر الذي ~~ينبت في الخريوش اليابس وعلى رواية الفتح هو من غمست الثوب غطيته وهو مستور ~~بهضاب الرمضاء والمصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يأتي مكانا للمذهب إلا ~~وهو مستور منخفض وفيه دليل على ندب الإبعاد لنحوه فإن قيل إنما يحصل ~~الاستتار بذلك عن عيون الإنس فكيف بالجن قلنا يحصل المقصود في الجن وهو عدم ~~قدرتهم على النظر إليه بأن يقول بسم الله كما مر في الحديث فإن قيل كما ثبت ~~الإبعاد ثبت عدمه أيضا كما في أبي داود عن حذيفة أجيب بأنه إنما فعله لبيان ~~الجواز أو لحاجة كخوف والبول أخف من الغائط لكراهة ريحه PageV01P068 ~~واحتياجه إلى زيادة تكشف وفي معنى الأبعاد اتخاذ الكنيف في البيوت وضرب ~~الحجب وإرخاء الستور وإعماق الحفائر ونحو ذلك مما يستر العورة ويمنع الريح ~~قال الولي العراقي ويلحق بقضاء الحاجة كل ما يستحيا منه كالجماع فيندب ~~إخفاؤه بتباعد أو تستر وكذا إزالة القاذورات كنتف إبط وحلق عانة كما نقله ~~والدي عن بعضهم ه عن بلال بن الحارث المزني قدم سنة خمس في وفد مزينة ~~وأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم العقيق حم ن ه عن عبد الرحمن بن أبي ~~قرار بتشديد الراء بضبط المصنف وليس بصحيح ففي التقريب كأصله بضم القاف ~~وتخفيف الراء السليمي الأنصاري ويقال له الفاكه قال الحافظ مغلطاي في شرح ~~ابن ماجه هذا + حديث ضعيف + لضعف رواته ومنهم كثير بن عبد الله بن عمر بن ~~عوف المزني قال أحمد مرة منكر الحديث ومرة لا يساوي شيئا وقال النسائي ~~والدار قطني متروك وقال أبو زرعة واه وقال الشافعي هو ركن من أركان الكذب ~~وقال ابن حبان يروي الموضوع ا ه لكن يعضده رواية أحمد عن المغيرة كان إذا ~~تبرز تباعد ورواية أبي داود عن جابر كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه ~~أحد وهو بمعنى كان إذا أراد الحاجة أبعد لأنه جعل غاية الانطلاق ms052 أن لا يراه ~~أحد وذلك إنما يحصل بالإبعاد ذكره المولى العراقي قال فإن قيل يحصل بمكان ~~خال وإن لم يبعد قلنا لا يأتي إلا في الكنف المعدة ولم تكن الكنف اتخذت ذلك ~~الوقت فلا يحصل المقصود من ذلك إلا بالإبعاد # 77 ( كان إذا أراد أن يبول فأتى عزازا من الأرض أخذ عودا فنكت به في ~~الأرض حتى يثير من التراب ثم يبول فيه في مراسيله والحرث عن طلحة بن أبي ~~قنان مرسلا ض # كان إذا أراد أن يبول فأتى عزازا من الأرض ) بفتح العين ما صلب واشتد ~~منها من العزوز وهي الناقة الضيقة الإحليل الذي لا ينزل لبنها إلا بجهد ~~وإنما يكون في أطرافها أخذ عودا فنكت به في الأرض حتى يثير من التراب ثم ~~يبول فيه ليأمن عود الرشاش عليه فينجسه ولأن البول يخد في الأرض اللينة فلا ~~يسيل ومتى سال قد يلوث رجله وذيله إن لم يرفعه فإن رفعه أدى إلى تكشفه ~~فيستحب فعل ذلك لكل من بال بمحل صلب قال النووي وهذا + متفق عليه + ( د في ~~مراسيله PageV01P069 والحارث ) ابن أبي أسامة عن طلحة بن أبي قنان بفتح ~~القاف والنون العبدري مولاهم الدمشقي قال في التقريب كأصله مجهول أرسل ~~حديثا أي وهو هذا مرسلا وهو ابن قنان العبدري مولاهم قال ابن القطان لم ~~يذكر عبد الحق لهذا علة إلا الإرسال وطلحة هذا لا يعرف بغير هذا وفي ~~الميزان طلحة هذا لا يدري من هو تفرد عنه الوليد بن سليمان # 78 ( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة ( ق د ن ه ) عن ~~عائشة + صح + # ( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه أي ذكره وتوضأ وضوءه للصلاة أي ~~توضأ كما يتوضأ للصلاة وليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة إنما المراد توضأ ~~وضوءا شرعيا لا لغويا قال ابن حجر يحتمل أن يكون الابتداء بالوضوء قبل ~~الغسل سنة مستقلة بحيث يجب غسل أعضاء الوضوء مع بقية الجسد ويحتمل الاكتفاء ~~بغسلها في الوضوء عن إعادته وعليه ms053 فيحتاج إلى نية غسل الجنابة في أول جزء ~~وإنما قدم على أعضاء الوضوء تشريفا لها ولتحصل له صورة الطهارتين الصغرى ~~والكبرى وإلى الثاني ذهب بعض قدماء الشافعية ونقل ابن بطال الإجماع على عدم ~~وجوب الوضوء مع الغسل ورد بأن مذهب داود أن الغسل لا يجزئ عن الوضوء للمحدث ~~( ق د ن ه ) عن عائشة # 79 ( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يأكل ~~أو يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب ) د ن ه عن عائشة # ( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ ) أي غسل أعضاءه الأربعة بالنية ~~ولما كان الوضوء لغويا وشرعيا دفع توهم إرادة اللغوي الذي هو مطلق النظافة ~~بقوله وضوءه للصلاة احترازا عن الوضوء اللغوي فيسن وضوء الجنب للنوم ويكره ~~تركه ونقل ابن العربي عن مالك والشافعي أنه لا يجوز النوم بدونه إن أراد به ~~نفي الحال المستوي الطرفين فمسلم وإلا فهو باطل عند الشافعي إذ لم يقل هو ~~ولا أحد من PageV01P070 صحبه بوجوبه ونوم المصطفى صلى الله عليه وسلم بغير ~~وضوء وهو جنب بفرض صحة الخبر به لبيان الجواز وحكمة الوضوء تخفيف الحدث ~~سيما إن قلنا بجواز تفريق الغسل فينويه فيرتفع الحدث عن تلك الأعضاء ويؤيده ~~ما رواه ابن أبي شيبة بسند قال ابن حجر رجاله ثقات عن شداد رفعه إذا أجنب ~~أحدكم من الليل ثم أراد أن ينام فليتوضأ فإنه نصف غسل الجنابة وقيل حكمته ~~أنه أحد الطهارتين وعليه فيقوم التيمم مقامه وقد روي البيهقي بإسناد قال ~~ابن حجر حسن عن عائشة كان إذا أجنب فأراد أن ينام توضا أو تيمم أي عند فقد ~~الماء وقيل حكمته أن ينشط إلى العود أو الغسل ونقل ابن دقيق العيد عن نص ~~الشافعي أنه مثل الجنب الحائض بعد الانقطاع وفيه ندب التنظف عند النوم قال ~~ابن الجوزي وحكمته أن الملائكة تبعد عن الوسخ والريح الكريه بخلاف الشياطين ~~وإذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب ms054 لأن أكل الجنب ~~بدون ذلك يورث الفقر كما جاء في خبر الديلمي عن شداد بن أوس يرفعه ثلاث ~~تورث الفقر أكل الرجل وهو جنب قبل أن يغسل يديه وقيامه عريانا بلا مئزر ~~وسترة والمرأة تشتم زوجها في وجهه د ن ه عن عائشة قال الهيثمي رجاله ثقات ~~وفي الميزان عن ابن عدى منكر # 80 ( كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه وهي حائض أمرها أن تتزر ثم ~~يباشرها ) خ د عن ميمونة + صح + # ( كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه ) أي يلصق بشرته ببشرتها قال ~~الحرالي المباشرة التقاء البشرتين عمدا وليس المراد هنا الجماع فقط وهي ~~حائض أمرها أن تتزر ثم يباشرها بالمئزر أي بالاتزار اتقاء عن محل الاذى وفي ~~رواية تأتزر بهمزتين قال القاضي الهروي وهي الصواب فإن الهمزة لا تدغم في ~~التاء ولعل الإدغام من تحريف بعض الرواة وفي المفصل إنه خطأ لكن قيل إنه ~~مذهب كوفي والمراد أمرها بعقد إزار في وسطها يستر ما بين سرتها وركبتها ~~كالسراويل ونحوه أي يضاجعها ويمس بشرتها وتمس بشرته للأمن حينئذ من الوقوع ~~في الوقاع المحرم وهو صلى الله عليه وسلم أملك الناس لأربه ولا يخاف عليه ~~ما يخاف عليهم من أن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه لكنه فعل ذلك تشريعا ~~للأمة فأفاد أن PageV01P071 الاستمتاع ما بين سرة الحائض وركبتها بلا حائل ~~حرام وبه قال الجمهور وهو الجاري على قاعدة المالكية في سد الذرائع ويجوز ~~بحائل والحديث مخصص لآية ^ فاعتزلوا النساء في المحيض ( وفيه تبليغ أفعال ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم للاقتداء به وإن كانت مما يستحيا من ذكره عادة ~~خ د عن ميمونة ورواه عنه أيضا البيهقي وغيره # 81 ( كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا ^ د عن بعض أمهات ~~المؤمنين + صح + # ( كان إذا اراد من الحائض شيئا ) يعني مباشرة فيما دون الفرج كالمفاخذة ~~فكنى بها عنه ألقى على فرجها ثوبا ظاهره أن الاستمتاع المحرم إنما هو ~~بالفرج فقط وهو قول للشافعي ms055 ورجحه النووي من جهة الدليل وهو مذهب الحنابلة ~~وحملوا الأول على الندب جمعا بين الأدلة قال ابن دقيق العيد ليس في الأول ~~ما يقتضي منع ما تحت الإزار لأنه فعل مجرد وفصل بعضهم بين من يملك أربه ~~وغيره د عن بعض أمهات المؤمنين قال ابن حجر وإسناده قوي قال ابن عبد الهادي ~~انفرد بإخراجه أبو داود + وإسناده صحيح + # 82 ( كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ) ق ~~د ه عن عائشة + صح + # ( كان إذا أراد سفرا ) أي للغزو أو نحوه ومفهومه اختصاص القرعة بحالة ~~السفر قال ابن حجر وليس عمومه مرادا بل يقرع فيما لو أراد القسم بينهن فلا ~~يبدأ بأيهن شاء بل يقرع فمن قرعت بدأ بها وفي رواية للبخاري ( كان إذا أراد ~~أن يخرج إلى سفر أقرع بين نسائه ) تطييبا لنفوسهن وحذرا من الترجيح بلا ~~مرجح عملا بالعدل لأن المقيمة وإن كانت في راحة لكن يفوتها الاستمتاع ~~بالزوج والمسافرة وإن حظيت عنده بذلك تتأذى بمشقة الشفر فإيثار بعضهن بهذا ~~وبعضهن بهذا اختيارا عدول عن الإنصاف ومن ثم كان الإقراع واجبا لكن محل ~~الوجوب في حق الأمة لا في حقه صلى الله عليه وسلم لعدم وجوب القسم عليه كما ~~نبه عليه ابن أبي PageV01P072 جمرة فأيتهن بتاء التأنيث أي أية امرأة منهن ~~وروي فأيهن بدون تأنيث قال الزركشي والأول هو الوجه قال الدماميني ودعواه ~~أن الرواية الثانية ليست على الوجه خطأ إذ المنقول إذا أريد بأي المؤنث جاز ~~إلحاق التاء 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 * تدم طعام من طعم ~~وشفاء من سقم لا يعمد إليها PageV01P073 امرؤ فيتضلع منها إلا نفت ما به من ~~داء وأحدثت له شفاء والنظر إلى زمزم عبادة تحط الخطايا حطا ) رواه عبد ~~الرزاق وابن منصور بسند فيه انقطاع حل عن ابن عباس قال ابن حجر هذا غريب من ~~هذا الوجه مرفوعا والمحفوظ وقفه وفيه مقال من جهة محمد بن ms056 حميد الرازي ومن ~~لطائف إسناده أنه من رواية الأكابرعن الأصاغر وخرجه الفاكهي في تاريخ مكة ~~موقوفا بسند على شرط الشيخين # 85 كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع خ عن أبي ~~هريرة صح # ( كان إذا أراد أن يدعو على أحد ) في صلاته أو يدعو لأحد فيها قنت ~~بالقنوت المشهور عنه بعد الركوع تمسك بمفهومه من زعم أن القنوت قبل الركوع ~~قال وإنما يكون بعده عند الدعاء على قوم أو لقوم وتعقب باحتمال أن مفهومه ~~ان القنوات لم يقع إلا في هذه الحالة خ بهذا اللفظ في التفسير عن أبي هريرة ~~قال الذهبي وروى مسلم نحوه ا ه فما أوهمه صنيع المصنف من أن هذا مما تفرد ~~به البخاري غير جيد والتشبث بالخلف اللفظي خيال # 86 كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه د ت عن عائشة ( كان ~~إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ) أي صلاته ثم دخل معتكفه في رواية في معتكفه ~~أي انقطع فيه وتخلى بنفسه بعد صلاته الصبح لأن ذلك وقت ابتداء اعتكافه بل ~~كان يعتكف من الغروب ليلة الحادي والعشرين وإلا لما كان معتكفا للعشر ~~بتمامه الذي ورد في عدة أخبار أنه كان يعتكف العشر بتمامه وهذا هو المعتبر ~~عند الجمهور لمن يريد اعتكاف عشر أو شهر وبه قال الأئمة الأربعة ذكره ~~الحافظ العراقي وغيره د ت في الأعتكاف عن عائشة رمز المصنف لحسنه فظاهر ~~صنيعه انه لم يروه أحد من الستة غير هذين والامر بخلافه بل رواه الجماعة ~~جميعا لكن عذره أن الشيخين إنما روياه مطولا في ضمن حديث فلم يتنبه له ~~لوقوعه ضمنا PageV01P074 # 87 ( كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال أستودع الله دينكم وأمانتكم ~~وخواتيم أعمالكم ) د ك عن عبد الله بن يزيد الخطمي ح # ( كان إذا أراد أن يودع الجيش ) الذي يجهزه للغزو قال أستودع الله دينكم ~~وأمانتكم وخواتيم أعمالكم قال الطيبي قوله أستودع الله هو طلب حفظ الوديعة ~~وفيه نوع مشاكلة للتوديع جعل ms057 دينهم وأمانتهم من الودائع لأن السفر يصيب ~~الإنسان فيه المشقة والخوف فيكون ذلك سببا لإهمال بعض أمور الدين فدعا ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم لهم بالمعونة في الدين والتوفيق فيه ولا يخلوا ~~المسافر من الاشتغال بما يحتاج فيه إلى نحو أخذ وإعطاء وعشرة فدعا للناس ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم بحفظ الأمانة وتجنب الخيانة ثم بحسن الاختتام ~~ليكون مأمون العاقبة عما سواه في الدنيا والدين د ك في الجهاد وكذا النسائي ~~في اليوم والليلة عن عبد الله بن يزيد الخطمي بفتح المعجمة وسكون المهملة ~~صحابي صغير شهد الحديبية وولي الكوفة قال في الأذكار + حديث صحيح + وقال في ~~الرياض رواه أبو داود + بإسناد صحيح + # 88 كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها د عن كعب بن مالك صح # ( كان إذا أراد غزوة ورى ) بتشديد الراء أي سترها وكنى عنها بغيرها أي ~~بغير تلك الغزوة التي أرادها فيوهم أنه يريد غزو جهة أخرى كأن يقول إذا ~~أراد غزو خيبر كيف تجدون مياهها موهما أنه يريد غزو مكة لا أنه يقول أريد ~~غزو خيبر وهو يريد مكة فإنه كذب وهو محال عليه والتورية أن يذكر لفظا يحتمل ~~معنيين أحدهما أقرب من الآخر فيسأل عنه وعن طريقه فيفهم السامع بسبب ذلك ~~أنه يقصد المحل القريب والمتكلم صادق لكن لخلل وقع من فهم السامع خاصة ~~وأصله من وريت الخبر تورية سترته وأظهرت غيره وأصله ورا الإنسان لأنه من ~~ورى بشيء كأنه جعله وراءه وضبطه السيرافي في شرح سيبوية بالهمزة وأصحاب ~~الحديث لم يضبطوا فيه الهمزة فكأنهم سهلوها وذلك لئلا يتفطن العدو فيستعد ~~للدفع والحرب كما قال الحرب خدعة وفي البخاري أيضا كان رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قلما PageV01P075 يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كانت غزوة ~~تبوك فغزاها في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفاوز واستقبل غزو عدو كثير ~~فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بجهته الذي يريد عن كعب ~~بن مالك ظاهر صنيعه أنه لا يوجد مخرجا في أحد الصحيحين وهو وهم ms058 بل هو فيهما ~~فقد قال الحافظ العراقي هو + متفق عليه + أ ه وهو في البخاري في غزوة تبوك ~~وفي موضع آخر وفي مسلم في التوبة كلاهما عن كعب المزبور مطولا ولفظهما ( لم ~~يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك ~~الغزوة يعني تبوك غزاها في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا وغزوا كثيرا فجلا ~~للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بجهته الذي يريد ا ه وقد تقرر ~~غير مرة عن مغلطاي وغيره من أهل الفن أنه ليس لحديثي عزو حديث لغير الشيخين ~~مع وجود ما يفيده لأحدهما # 89 ( كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول اللهم قني ~~عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرار د عن حفصه ح # ( كان إذا أراد أن يرقد ) في رواية بدله ينام وضع يده اليمنى تحت خده في ~~رواية رأسه ثم يقول اللهم قني عذابك أي أجرني منه يوم تبعث في رواية تجمع ~~عبادك من القبور إلى النشور للحساب يقول ذلك ثلاثا أي يكرره ثلاثا والظاهر ~~حصول أصل السنة بمرة وكمالها باستكمال الثلاث د في الأدب وكذا النسائي في ~~يوم وليلة كلاهما عن حفصة أم المؤمنين ورواه الترمذي عن حذيفة لكن بدون ~~التثليث وحسنه ورمز المصنف لحسنه # 90 ( كان إذا أراد أمرا قال اللهم خر لي واختر لي ت عن أبي بكر ض # كان إذا أراد أمرا أي فعل أمر من الأموراستخار الله تعالى قال اللهم خر ~~لي واختر لي أي اختر لي أصلح الأمرين واجعل لي الخيرة فيه فالخيرات كلها من ~~خيرته والصفوة من الخيرات مختارة ت عن عائشة عن أبي بكر الصديق PageV01P076 ~~وفيه زنفل العوفي قال في الميزان ضعفه الدارقطني وساق له هذا الخبر وقال ~~النووي في الأذكار بعد عزوه للترمذي + سنده ضعيف + وقال ابن حجز بعد ما ~~عزاه للترمذي + سنده ضعيف + # 91 ( كان إذا أراد سفرا قال اللهم بك أصول وبك أحول وبك أسير حم عن علي ح # ( كان إذا أراد سفرا ms059 قال عند خروجه له اللهم بك أصول أي أسطو على العدو ~~وأحمل عليه وبك أحول عن المعصية أو أحتال والمراد كيد العدو وبك أسير إلى ~~العدو فانصرني عليهم قال الزمخشري المحاولة طلب الشيء بحيلة ونظيرها ~~المراوغة والمصاولة المواثبة وهو من حال يحول حيلة بمعنى احتال والمراد كيد ~~العدو وقيل هو من حال بمعنى تحرك أ ه # تنبيه في حاشية الكشاف للطيبي فآية ^ الئن خفف الله عنكم ^ هذا التخفيف ~~للأمة دون النبي صلى الله عليه وسلم ومن لا يثقله حمل أمانة النبوة كيف ~~يخاطب بتخفيف لقاء الأضداد وكيف يخاطب به وهو الذي يقول في هذا الحديث بك ~~أصول وبك أحول ومن كان به كيف يخفف عنه أو يثقل عليه حم وكذا البزار عن علي ~~أمير المؤمنين قال الهيثمي رجالهما ثقات أه فإشارة المصنف لحسنه تقصير بل ~~حقه الرمز لصحته # 92 ( كان إذا أراد أن يزوج امرأة من نسائه يأتيها من وراء الحجاب فيقول ~~لها يا بنية إن فلانا خطبك فإن كرهتيه فقولي لا فإنه لا يستحي أحد أن يقول ~~لا وإن أحببت فإن سكوتك إقرار طب عن عمر ض # ( كان إذا أراد أن يزوج امرأة من نسائه يعني من أقاربه أو بنات أصحابه ~~الاقربين يأتيها من وراء الحجاب فيقول لها يا بنية إن فلانا قد خطبك فإن ~~كرهتيه فقولي لا فإنه لا يستحي أحد أن يقول لا وإن أحببت فإن سكوتك إقرار ~~زاد في رواية فإن حركت الخدر لم يزوجها وإن لم تحركه أنكحها فيستحب لكل ~~PageV01P077 ولي مجبر أن يفعل ذلك مع موليته لأنه أطيب للنفس وأحمد عاقبة ~~طب عن عمر ابن الخطاب قال الهيثمي فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك ~~وقد وثقه ابن معين في رواية ورواه ابن عدي في الكامل وابن أبي حاتم في ~~العلل وأبو الشيخ والغرياني في كتاب النكاح ورواه البيهقي عن ابن عباس ~~وعكرمة المخزومي وغيرهما # 93 كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداءا ثم يقول اللهم ~~لك الحمد أنت ms060 كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما ~~صنع له حم د ت ك عن أبي سعيد + صح + # كان إذا أستجد ثوبا أي لبس ثوبا جديدا سماه أي الثوب باسمه قميصا أي سواء ~~كان قميصا أو عمامة أو رداء بأن يقول رزقني الله هذه العمامة كذا قرره ~~البيضاوي ثم يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه قال الطيبي الضمير راجع إلى ~~المسمى وقال المظهر يحتمل أن يسميه عند قوله اللهم لك الحمد كما كسوتني هذه ~~العمامة والأول أوجه لدلالة العطف بثم وفيه رد وقوله كما كسوتنيه مرفوع ~~المحل مبتدأ وخبره أسألك من خيره وهو المشبه أي مثل ما كسوتنيه من غير حول ~~مني ولا قوة وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له وقال ابن العربي ~~خير ما صنع له استعماله في الطاعة وشر ما صنع له استعماله في المعصية وفيه ~~ندب للذكر المذكور لكل من لبس ثوبا جديدا والظاهر أن ذلك يستحب لمن ابتدأ ~~لبس غير ثوب جديد بأن كان ملبوسا ثم رأيت الزين العراقي قال يستحب عند لبس ~~الجديد وغيره بدليل رواية ابن السني في اليوم والليلة إذا لبس ثوبا حم د ت ~~كلاهما في اللباس ك في اللباس أيضا كلهم عن أبي سعيد الخدري قال الترمذي ~~حسن وقال النووي صحيح ورواه أيضا النسائي في اليوم والليلة وابن السني ~~PageV01P078 # 94 كان إذا أستجد ثوبا لبسه يوم الجمعة خط عن أنس ض # كان إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة لكونه أفضل أيام الأسبوع فتعود بركته ~~على الثوب وعلى لابسه خط عن أنس قال ابن الجوزي حديث لا يصح وعنبسة أحد ~~رواته مجروح ومحمد بن عبيد الله الأنصاري يروي عن الأثبات ما ليس من حديثهم ~~فلا يجوز الاحتجاج به # 95 كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة ويأتيك بالأخبار من لم تزود حم ~~عن عائشة ض # كان إذا استراث الخبر أي استبطأ وهو استفعل من الريث وهو الاستبطاء يقال ~~راث رثا ms061 أبطأ واسترثته استبطأته تمثل ببيت طرفة وهو قوله ويأتيك بالأخبار ~~من لم تزود وأوله ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا وفي رواية أنه كان أبغض ~~الحديث إليه الشعر غير أنه تمثل مرة ببيت أخي قيس بن طرفة ستبدي إلخ ~~والتمثيل إنشاد ببيت ثم آخر ثم آخر وتمثل بشيء ضربه مثلا كذا في القاموس ~~والمثل الكلام الموزون في مورد خاص ثم شاع في معنى يصح أن تورده باعتبار ~~أمثال مورودة حم عن عائشة قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح قال ورواه الترمذي ~~أيضا لكن جعل مكانه طرفة بن رواحة # 96 كان إذا استسقى قال اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك ~~الميت د عن ابن عمرو ح # كان إذا استسقى أي طلب الغيث عند الحاجة إليه قال اللهم اسق عبادك لأنهم ~~عبيدك المتذللون الخاضعون لك فالعباد هنا كالسبب للسقي وبهائمك جمع بهيمة ~~وهي كل ذات أربع لأنهم يرحمون فيسقون وفي خبر لابن ماجه لولا البهائم لم ~~تمطروا وانتشر رحمتك أي ابسط بركات غيثك ومنافعه على عبادك وأحي بلدك الميت ~~قال الطيبي يريد به بعض بلاد المبعدين عن مظان الماء PageV01P079 الذي لا ~~ينبت فيه عشب للجدب فسماه ميتا على الاستعارة ثم فرع عليه الأحياء وزاد ~~الطبراني في روايته واسقه مما خلقت أنعاما وأناسي كثيرا د عن ابن عمرو ابن ~~العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال النووي في الأذكار + ~~وإسناده صحيح + وقال ابن القطان فيه علي بن قادم وهو وإن كان صدوقا فإنه ~~مستضعف ضعفه يحيى وقال ابن عدي نقبت عليه أحاديث رواها عن الثوري وهذا منها ~~وأورده في الميزان في ترجمة عبد الرحمن بن محمد الحارثي وقال حدث بأشياء لم ~~يتابع عليها ا ه وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه وتصحيح النووي له # 97 كان إذا استسقى قال اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها ~~وارزقنا وأنت خير الرازقين أبو عوانة طب عن سمرة # كان إذا استسقى قال اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها أي ms062 نباتها الذي ~~يزينها وسكنها بفتح السين والكاف أي غياث أهلها الذي تسكن إليه نفوسهم ~~وارزقنا وأنت خير الرازقين أبو عوانة في صحيحه المشهور طب كلاهما عن سمرة ~~قال ابن حجر + إسناده ضعيف + # 98 كان إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى ~~جدك ولا إله غيرك د ت ه ك عن عائشة ق ه ك عن أبي سعيد طب عن ابن مسعود وعن ~~واثلة + صح + كان إذا استفتح الذي وقفت عليه في أصول مخرجي هذا الحديث ~~افتتح الصلاة أي ابتدأ فيها قال أي بعد تكبيرة الإحرام سبحانك اللهم بحمدك ~~وتبارك اسمك قال ابن الأثير الاسم هنا صلة قال الفخر الرازي وكما يجب تنزيه ~~ذاته عن النقائص يجب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الأدب ~~وتعالى جدك أي علا جلالك وعظمتك والجد الحظ والسعادة والغنى ولا إله غيرك ~~لفظ رواية الترمذي كان إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك الله ~~وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول أعوذ بالله ~~PageV01P080 # السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه أ ه قال الطيبي ~~والواو في وبحمدك للحال أو هو عطف جملة فعلية على مثلها إذ التقدير أنزهك ~~تنزيها وأسبحك تسبيحا مقيدا بشكرك وعلى التقديرين اللهم جملة معترضة والجار ~~والمجرور أعني بحمدك متصل بفعل مقدر والباء سببية أو حال من فاعل أو صفة ~~لمصدر محذوف أي نسبح بالثناء عليك أو ملتبسين بشكرك أو تسبيحا مقيدا بشكرك ~~وفيه رد على مالك في ذهابه إلى عدم سن الافتتاح لكن قال الحافظ ابن حجر ~~يعارض حديث الاستفتاح حديث أنس أن المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم ~~وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين أخرجاه وخبر ~~مسلم عن جابر كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ~~ثم إن الحديث المشروح قد تمسك به الحنابلة على أن السنة في الإفتتاح إنما ~~هي ما ذكر مخالفين للشافعي في ذهابه إلى ندبه بقوله وجهت وجهي إلخ ms063 د ت ه ك ~~وصححه عن عائشة ثم قال مخرجه أبو داود لم يروه عن عبد السلام غير طلق بن ~~غنام وليس هذا الحديث بالقوي وقال النووي في الأذكار رواه أبو داود ~~والترمذي وابن ماجه بأسانيد ضعيفة قال الذهبي خرجه الترمذي من طريق حارثة ~~بن أبي الرجال وهو واه ن ه ك عن أبي سعيد الخدري قال الذهبي فيه علي بن علي ~~الرفاعي وفيه لين طب عن ابن مسعود وعن واثلة ابن الأسقع قال الصدر المناوي ~~روى مرفوعا عن عائشة وأبي سعيد والكل ضعيف ورواه مسلم موقوفا قال ووهم ~~المحب الطبري حيث عزاه للسبعة أي الستة وأحمد فإنه ليس في الصحيح بل ولا ~~صحيح بل ضعيف وقال مغلطاي في شرح ابن ماجه فيه علة خفية وهي الانقطاع بين ~~أبي الجوزاء أوس بن عبد الله وعائشة فإنه لم يسمع منها وقال الحافظ ابن حجر ~~رجاله ثقات لكن فيه انقطاع وأعله أبو داود وغيره وقال الهيثمي في رواية ~~الطبراني فيه عمرو بن حسين وهو ضعيف وقال الطيبي + حديث حسن + قال وقد رماه ~~في المصابيح بالضعف وليس الأمر كما توهمه # 99 كان إذا استلم الركن قبله ووضع خده الأيمن عليه هق عن ابن عباس ض ~~PageV01P081 # كان إذا استلم الركن اليماني قبله بغير صوت ووضع خده الأيمن عليه ومن ثم ~~ذهب جمع من الأئمة إلى ندب ذلك لكن مذهب الأئمة الأربعة أن يستلمه ويقبل ~~يده ولا يقبله هق من حديث عبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس ~~ثم قال أعني البيهقي وعبد الله ضعيف وتعقبه الذهبي في المهذب فقال قال أحمد ~~صالح الحديث لكنه نقل في الميزان تضعيفه عن ابن معين والنسائي وابن المديني ~~وأورد له هذا الحديث # 100 كان اذا استن أعطى السواك الأكبر وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه الحكيم ~~عن عبدالله بن كعب ض # كان إذا استن أي تسوك من السن وهو إمرار شيء فيه خشونة على آخر ومنه ~~المسن أعطى السواك الأكبر أي يناوله بعدما تسوك ms064 به إلى أكبر القوم الحاضرين ~~لأن توقير الأكبر واجب وإذا لم نبدأ به لم نوقره وسيجيء في خبر ليس منا من ~~لم يوقر كبيرنا فيندب تقديم الأكبر في السواك وغيره من سائر وجوه الإكرام ~~والتوقير وفيه حل الاستياك بحضرة الغير والظاهر أن المراد به الأفضل ويحتمل ~~الأسن ثم محل تقديمه ما لم يؤد إلى ترك سنته ككون من عن اليمين خلافه كما ~~يشير إليه قوله وإذا شرب ماء أو لبنا أعطى الذي عن يمينه ولو مفضولا صغيرا ~~كما مر قيل وفيه أيضا مشروعية الهبة وفيه ما فيه قال ابن حجر وظاهر تخصيص ~~الشراب أن ذلك لا يجري في الأكل لكن وقع في حديث أنس خلافه الحكيم الترمذي ~~في النوادر عن عبدالله بن كعب ابن مالك السلمي قال في التقريب يقال له رؤية ~~أي ولا رواية له اتفاقا فالحديث مرسل PageV01P082 # 101 كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة خ ن عن ~~أنس # كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة أي بصلاة الظهر يعني صلاها في أول وقتها ~~وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة أي دخل بها ~~في البرد بأن يؤخرها إلى أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه قاصدا الجماعة قال ~~الإمام البخاري يعني هنا صلاة الجمعة قياسا على الظهر لا بالنص لأن أكثر ~~الأحاديث تدل على الإبراد بالظهر وعلى التبكير بالجمعة مطلقا وقوله أعني ~~البخاري يعني الجمعة يحتمل كونه قول التابعي مما فهم وكونه من تفقه فترجح ~~عنده إلحاقا بالظهر لأنها إما ظهر وزيادة أو بدل عن الظهر لكن الأصح من ~~مذهب الشافعي عدم الإبراد بها خ ن عن أنس ابن مالك ولم يخرجه مسلم ولا ~~الثلاثة وإطلاق الصدر المناوي أن أصحاب السنن الأربعة لم يخرجوه ذهول عن ~~النسائي # 102 كان إذا اشتدت الريح الشمأل قال اللهم إني أعوذ بك من شر ما أرسلت ~~فيها ابن السني طب عن عثمان بن أبي العاص ح # كان إذا اشتد الريح الشمأل هي مقابل ms065 الجنوب قال اللهم إني أعوذ بك من شر ~~ما أرسلت فيها وفي رواية بدله من شر ما أرسلت به والمراد أنها قد تبعث ~~عذابا على قوم فتعوذ من ذلك فتندب المحافظة على قول ذلك عند اشتدادها وعدم ~~الغفلة عنه ابن السني وكذا البزار طب كلهم عن عثمان بن أبي العاص رمز ~~المصنف لحسنه وهو غير جيد فقد قال الهيثمي فيه عبدالرحمن بن إسحاق وأبو ~~شيبة كلاهما ضعيف # 103 كان إذا اشتدت الريح قال اللهم لقحا لا عقيما حب ك عن سلمة بن الأكوع ~~+ صح + # كان إذا اشتدت الريح قال اللهم اجعلها لقحا بفتح اللام والقاف من باب ~~PageV01P083 # تعب أي حاملا للماء كاللقحة من الإبل لا عقيما لا ماء فيها كالعقيم من ~~الحيوان لا ولد له شبه الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل ~~كما شبه مالا يكون كذلك بالعقيم ^ وأرسلنا الريح لوقح ^ حب ك في الأدب وكذا ~~ابن السني كلهم عن سلمة بن الأكوع قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي قال ~~في الأذكار + إسناده صحيح + # 104 ( كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده ق د ه عن ~~عائشة + صح + # كان إذا اشتكى أي مرض نفث بالمثلثة أي خرج الريح من فمه مع شيء من ريقه ~~على نفسه بالمعوذات بالواو المشددة الإخلاص واللتين بعدها فهو من باب ~~التغليب أوالمراد الفلق والناس وجمع باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو المراد ~~الكلمات المعوذات بالله من الشيطان والأمراض أي قرأها ونفث الريح على نفسه ~~أو أن المعوذتين وكل آية تشبههما نحو @QB@ وإن يكاد @QE@ الآية # أو أطلق الجمع على التثنية مجازا ذكره القاضي قال الزمخشري والنفث بالفم ~~شبيه بالنفخ ويقال نفث الراقي ريقه وهو أقل من التفل والحية تنفث السم ومنه ~~قولهم لا بد للمصدور أن ينفث ويقال أراد فلان أن يقر بحقي فنفث في ذؤابة ~~إنسان حتى أفسده ومسح عنه بيده لفظ رواية مسلم بيمينه أي مسح من ذلك النفث ~~بيمينه أعضاءه وقال الطيبي الضمير في عنه راجع إلى ms066 ذلك النفث والجار ~~والمجرور حال أي نفث على بعض جسده ثم مسح بيده متجاوزا عن ذلك النفث إلى ~~جميع أعضائه وفائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه الذكر ~~كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر وفيه تفاؤل بزوال الألم وانفصاله ~~كانفصال ذلك الريق وخص المعوذات لما فيها من الاستعاذة من كل مكروه جملة ~~وتفصيلا ففي الإخلاص كمال التوحيد الاعتقادي وفي الاستعاذة من كل مكروه ~~جملة وتفصيلا ففي الإخلاص كمال التوحيد الاعتقادي وفي الاستعاذة من شر ما ~~خلق مايعمم الأشباح والأرواح وبقية هذا الحديث في صحيح البخاري فلما اشتكى ~~وجعه الذي توفي فيه فطفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث فرفع رأسه ~~إلى السماء وقال في الرفيق الأعلى PageV01P084 # تنبيه قال الحكيم جاء في رواية بدل فنفث فقرأ فدل على أن النفث قبل ~~القراءة وفي حديث بدأ بذكر القرآن ثم النفث وفي آخر بدأ بذكر النفث ~~بالقراءة فلا يكون النفث إلا بعد القراءة وإذا فعل الشيء لشيء كان ذلك ~~الشيء مقدما حتى يأتي الثاني وفي حديث آخر نفث بقل هو الله أحد وذلك يدل ~~على أن القراءة تقدم ثم نفث ببركتها لأن القصد وصول نورها إلى الجسد فلا ~~يصل إلا بذلك فإذا قرأ استنار صدره بنور المقروء الذي يتلوه كل قارئ على ~~قدره والنفث من الروح والنفخ من النفس وعلامته أن الروح باردة والنفس حارة ~~فإذا قال نفث خرجت الريح باردة لبرد الروح وإذا قال هاه خرجت حارة فتلك ~~نفثة والثانية نفخة وذلك لأن الروح مسكنه الرأس ثم ينبث في البدن والنفس في ~~البطن ثم ينبث في البدن كله وكل منها حياة بهما يستعملان البدن بالحركة ~~والروح سماوية والنفس أرضية والروح شأنه الطاعة والنفس ضده فإذا ضم شفتيه ~~اعتصر الروح في مسكنه فإذا أرسله خرج إلى شفتيه مع برد فذاك النفث وإذا فتح ~~فاه اعتصرت النفس فإذا أرسله خرجت ريح جلدة فلذلك ذكر في الحديث النفث لأن ~~الروح أسرع نهوضا إلى نور تلك الكلمات والنفس ثقيلة بطيئة وإذا صار ms067 الريح ~~بالنفث إلى الكفين مسح بهما وجهه وما أقبل من بدنه لأن قبالة المؤمن حيث ~~كان فهو لقبالة الله فإذا فعل ذلك بجسده عند إيوائه إلى فراشه أو عند مرضه ~~كان كمن اغتسل بأطهر ماء وأطيبه فما ظنك بمن يغتسل بأنوار كلمات الله تعالى # فائدة قال القاضي شهدت المباحث الطبية على أن الريق له دخل في النضج ~~وتبديل المزاج ولتراب الوطن تأثير في حفظ المزاج الأصلي ودفع نكاية ~~المغيرات ولهذا ذكروا في تدبير المسافر أنه يستصحب تراب أرضه إن عجز عن ~~استصحاب مائها حتى إذا ورد غير الماء الذي تعود شربه ووافق مزاجه جعل شيئا ~~منه في سقايته ويشرب الماء من رأسه ليحفظ عن مضرة الماء الغريب ويأمن تغير ~~مزاجه بسبب استنشاق الهواء المغاير للهواء المعتاد ثم إن الرقي والعزائم ~~لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها ق د ن عن عائشة ورواه ~~عنها النسائي أيضا PageV01P085 # 105 ( كان إذا اشتكى ورقاه جبريل قال باسم الله يبريك من كل داء يشفيك ~~ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذي عين ) م عن عائشة + صح + ( كان إذا اشتكى ) ~~أي مرض والشكاية كما قال الزركشي المرض ورقاه جبريل قال بسم الله يبريك ~~الاسم هنا يراد به المسمى فكأنه قال الله يبريك من قبيل @QB@ سبح اسم ربك ~~الأعلى @QE@ # ولفظ الاسم عبارة عن الكلمة الدالة على المسمى والمسمى هو مدلولها لكنه ~~قال يتوسع فيوضع الاسم موضع المسمى مسامحة ذكره القرطبي من كل داء يشفيك ~~ومن شر حاسد إذا حسد خصه بعد التعميم لخفاء شره وشر كل ذي عين من عطف الخاص ~~على العام لأن كل عائن حاسد ولا عكس فلما كان الحاسد أعم كان تقديم ~~الاستعاذه منه أهم وهي سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود ~~والمعيون تصيبه تارة وتخطئه أخرى فإن صادفته مكشوفا لا وقاية عليه أثرت فيه ~~ولا بد وإن صادفته حذرا شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام خابت فهو بمنزلة ~~الرمي الحسي لكن هذا من النفوس والأرواح وذلك من ms068 الأجسام والأشباح ولهذا ~~قال ابن القيم استعاذ من الحاسد لأن روحه مؤذيه للمحسود مؤثرة فيه أثرا ~~بينا لا ينكره إلا من هو خارج عن حقيقة الإنسانية وهو أصل الإصابة بالعين ~~فإن النفس الخبيثة الحاسدة تتكيف بكيفية خبيثة تقابل المحسود فتؤثر فيه ~~بتلك الخاصة والتأثير كما يكون بالاتصال قد يكون بالمقابلة وبالرؤية وبتوجه ~~الروح وبالأدعية والرقي والتعوذات وبالوهم والتخييل وغير ذلك وفيه ندب ~~الرقية بأسماء الله وبالعوذ الصحيحة من كل مرض وقع أو يتوقع وأنه لا ينافي ~~التوكل ولا ينقصه وإلا لكان المصطفى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بتحاشيه ~~فإن الله لم يزل يرقي نبيه في المقامات الشريفة والدرجات الرفيعة إلى أن ~~قبضة وقد رقى في أمراضه حتى مرض موته فقد رقته عائشة في مرض موته ومسحته ~~بيدها ويده وأقر ذلك م في الطب عن عائشة ورواه أيضا ابن ماجه في الطب ~~والترمذي في الجنائز والنسائي في البعوث أربعتهم عن أبي سعيد مع خلف يسير ~~والمعنى متقارب جدا PageV01P086 # 106 ( كان إذا اشتكى اقتحم كفا من شونيز وشرب عليه ماء وعسلا ) خط عن أنس ~~ض # ( كان إذا اشتكى اقتحم أي استف وفي رواية تقحم كفا أي املأ كفا من شونيز ~~بضم الشين المعجمة وهو الحبة السوداء وشرب عليه أي على أثر استفافه ماء ~~وعسلا أي ممزوجا بعسل لأن في ذلك سرا بديعا في حفظ الصحة لا يهتدي إليه إلا ~~خاصة الأطباء ومنافع العسل لا تحصى حتى قال ابن القيم ماخلق لنا شيء في ~~معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريبا منه ولم يكن معول الأطباء إلا عليه ~~وأكثر كتبهم لا يذكرون فيها السكر البتة خط عن أنس ورواه انه أيضا باللفظ ~~المزبور الطبراني في الأوسط قال الهيثمي وفيه يحيى بن سعيد القطان ضعيف قال ~~الحافظ العراقي وفيه الوليد بن شجاع قال أبو حاتم لا يحتج به # 107 ( كان إذا اشتكى أحد رأسه قال اذهب فاحتجم وإذا اشتكى رجله قال اذهب ~~فاخضبها بالحناء طب عن سلمى امرأة أبي رافع # كان إذا اشتكى ms069 أحد رأسه في وجع رأسه قال له اذهب فاحتجم فإن للحجامة أثرا ~~بينا في شفاء بعض أنواع الصداع فلا يجعل كلام النبوة الخاص الجزئي كليا ~~عاما ولا الكلى العام جزئيا خاصا وقس على ذلك وإذا اشتكى رجله أي وجع وجله ~~قال له اذهب فاخضبها بالحناء لأنه بارد يابس محلل نافع من حرق النار والورم ~~الحار وللعصب إذا ضمد به ويفعل في الجراحات فعل دم الأخوين فلعل المراد هنا ~~إذا اشتكى ألم رجله من إحدى هذه العلل ومن خواصه العجيبة المجربة أنه إذا ~~بدأ بصبي جدري وخضب به أسافل رجليه أمن على عينيه طب عن سلمى امرأة أبي ~~رافع داية فاطمة الزهراء ومولاة صفية عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم لها ~~صحبة وأحاديث PageV01P087 # 108 ( كان إذا أشفق من الحاجة ينساها ربط في خنصره أو في خاتمه الخيط ) ~~ابن سعد والحكيم عن ابن عمر ض # كان إذا أشفق من الحاجة ينساه ربط في خنصره بكسر الخاء والصاد كما في ~~المصباح وهي أنثى أو في خاتمه الخيط ليتذكرها به والذكر والنسيان من الله ~~إذا شاء ذكر وإذا شاء أنسى وربط الخيط سبب من الأسباب لأنه نصب العين فإذا ~~رآه ذكر ما نسى فهذا سبب موضوع دبره رب العالمين لعباده كسائر الأسباب كحرز ~~الأشياء بالأبواب والأقفال والحراس وأصل اليقين وهم الأنبياء لا يضرهم ~~الأسباب بل يتعين عليهم فعلها للتشريع فتدبر # تنبيه قال بعض العارفين النسيان من كمال العرفان قال تعالى في حق آدم ~~@QB@ فنسي ولم نجد له عزما @QE@ # وكان كاملا بلا ريب وكماله هو الذي أوجب النسيان لأنه كان يعلم أن فيه ~~مجموع الوجود المقابل لأخلاق الحق تعالى وأن الحق نزه نفسه عن النسيان ~~وجعله من حقيقة العبد كما وصف تعالى نفسه بالجواد وجعل البخل من وصف خلقه ~~لا من وصفه فافهم ابن سعد في الطبقات والحكيم الترمذي في النوادر عن ابن ~~عمر ابن الخطاب ورواه عنه أيضا أبو يعلى بلفظ ( كان إذا أشفق من الحاجة أن ~~ينساها ربط في أصبعه خيطا ليذكرها قال ms070 الزركشي فيه سالم بن عبد الأعلى قال ~~فيه ابن حبان وضاع وقال ابن أبي حاتم حديث باطل وابن شاهين في الناسخ ~~أحايثه منكرة وقال المصنف في الدرر قال أبو حاتم حديث باطل وقال ابن شاهين ~~منكر لا يصح ورواه ابن عدي عن واثلة بلفظ كان إذا أراد الحاجة أوثق في ~~خاتمه خيطا زاد في رواية الحارث بن أبي أسامة من حديث ابن عمر ليذكره به ~~قال الحافظ العراقي وكلاهما سنده ضعيف وقال السخاوي فيه سالم بن عبد الأعلى ~~رماه ابن حبان بالوضع واتهمه أبو حاتم بهذا الحديث وقال هو باطل وقال ابن ~~شاهين جميع أسانيده منكره وفي الميزان في ترجمة بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ~~العقيلي وابن عدي وابن حبان هو يضع الحديث أه ورواه عن ابن عمر أيضا أبو ~~يعلي وكذا هو في رابع الخلعيات قال الحافظ ابن حجر وفيه سالم بن عبد الأعلى ~~وهو متروك ونقل الترمذي عن البخاري أنه منكر وأبو حاتم عن أبيه أنه باطل أ ~~ه وأورده ابن PageV01P088 الجوزي في الموضوعات من طرق ثلاثة الأولى ~~للدارقطني عن ابن عمر باللفظ المذكور هنا وقال تفرد به مسلم وليس بشيء وقال ~~العقيلي لا يعرف إلا به ولا يتابع عليه الثانية له ولابن عدي معا عن واثلة ~~بلفظ كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطا وقال تفرد به بشير بن إبراهيم ~~الأنصاري وهو يضع الحديث الثالثة للدار قطني والبغوي عن رافع ابن خديج رأيت ~~في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خيطا فقلت ما هذا قال أستذكر به وقال ~~تفرد به غياث وهو متروك ثم حكم بوضعه من جميع طرقة وزاد المؤلف طريقا رابعا ~~وهو ما رواه الطبراني عن محمد بن عبدوس عن عبد الجبار بن عاصم عن بقية عن ~~أبي عبد مولى بني تيم عن سعيد المقبري عن رافع بلفظ كان يربط الخيط في ~~خاتمه يستذكر به # 109 كان إذا أصابته شدة فدعا رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه ع عن البراء ح # كان إذا ms071 أصابته شدة بالتشديد كعدة فدعا برفعها رفع يديه حال الدعاء حتى ~~يرى بالبناء المجهول بياض إبطيه أي لو كان بلا ثوب لرئى أو كان ثوبه واسعا ~~فيرى بالفعل وذكر بعض الشافعية أنه لم يكن بإبطيه شعر قال في المهمات وبياض ~~الإبط كان من خواصه وأما إبط غيره فأسود لما فيه من الشعر ورده الزين ~~العراقي بأن ذلك لم يثبت والخصائص لا تثبت بالاحتمال ولا يلزم من بياض إبطه ~~أن لا يكون له شعر فإن الشعر إذا نتف بقي المكان أبيض وإن بقي فيه آثار ~~الشعر ا ه وحكمة الرفع اعتياد العرب رفعهما عند الخضوع في المسألة والذلة ~~بين يدي المسؤول وعند استعظام الأمر والداعي جدير بذلك لتوجهه بين يدي أعظم ~~العظماء ومن ثم ندب الرفع عند التحريم والركوع والرفع منه والقيام من ~~التشهد الأول إشعارا بأنه ينبغي أن يستحضر عظمة من هو بين يديه حتى يقبل ~~بكليته عليه ع عن البراء ابن عازب رمز لحسنه PageV01P089 # 110 كان إذا أصابه رمد أو أحدا من أصحابه دعا بهؤلاء الكلمات اللهم متعني ~~ببصري واجعله الوارث مني وأرني في العدو ثأري وانصرني على من ظلمني ابن ~~السني ك عن أنس + صح + # كان إذا أصابه رمد بفتح الراء والميم وجع عين أو أحدا من أصحابه دعا ~~بهؤلاء الكلمات وهي اللهم متعني ببصري واجعله الوارث مني وأرني في العدو ~~ثأري وانصرني على من ظلمني هذا من طبه الروحاني فإن علاجه صلى الله عليه ~~وسلم للأمراض كان ثلاثة أنواع بالأدوية الطبية وبالأدوية الإلهية وبالمركب ~~منهما فكان يأمر بما يليق به ويناسبه ابن السني في الطب النبوي ك في الطب ~~عن أنس ابن مالك سكت عليه فأوهم أنه لا علة فيه والأمر بخلافه فقد تعقبه ~~الذهبي على الحاكم فقال فيه ضعفاء # 111 كان إذا أصابه غم أو كرب يقول حسبي الرب من العباد حسبي الخالق من ~~المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الذي هو حسبي حسبي الله ونعم ~~الوكيل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ms072 رب العرش العظيم ابن أبي ~~الدنيا في الفرج من طريق الخليل بن مرة عن فقيه أهل الأردن بلاغا ض # كان إذا أصابه غم أي حزن سمي به لأنه يغطي السرور أو كرب أي هم يقول حسبي ~~الرب من العباد أي كافيني من شرهم حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من ~~المرزوقين حسبي الذي هو حسبي حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله لا إله إلا ~~هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم الذي ضمني إليه وقربني منه ووعدني ~~بالجميل والرجوع إليه قال الحكيم قد جعل الله في كل موطن سببا وعدة لقطع ما ~~يحدث فيه من النوائب فمن أعرض عن السبب والعدة ضرب عنه صفحا واغتنى بالله ~~كافيا وحسيبا وأعرض عما سواه وقال حسبي الله عند كل موطن ومن كل أحد كفاه ~~الله وكان عند ظنه إذ هو عبد تعلق به ومن تعلق به لم يخيبه وكان في تلك ~~المواطن فإذا ردد العبد هذه الكلمات بإخلاص عند الكرب نفعته نفعا عظيما وكن ~~له شفيعا إلى الله تعالى في كفايته PageV01P090 شر الخلق ورزقه من حيث لا ~~يحتسب وكان الله بكل خير إليه أسرع ابن أبي الدنيا أبو بكر في = كتاب الفرج ~~= بعد الشدة من طريق الخليل بن مرة بضم الميم وشد الراء نقيض حلوة الضبعي ~~بضم المعجمة وفتح الموحدة البصري نزيل الرقة ضعيف عن فقيه أهل الأردن بضم ~~الهمزة وسكون الراء وضم الدال المهملتين وتشديد النون من بلاد الغور من ~~ساحل الشام وطبرية من الأردن بلاغا أي أنه قال بلغنا عن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم # 112 ( كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو بهذه الدعوات اللهم إني أسألك من فجأة ~~الخير وأعوذ بك من فجأة الشر فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا ~~أمسى ) ع وابن السني عن أنس ح # كان إذا أصبح وإذا أمسى أي دخل في الصباح والمساء يدعو بهذه الدعوات ~~اللهم إني أسألك من فجاءة الخير بالضم والمد وفي لغة وزان تمرة أي عاجله ~~الآتي بغتة ms073 وأعوذ بك من فجاءة الشر فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذ أصبح ~~وإذا أمسى قال ابن القيم من جرب هذا الدعاء عرف قدر فضله وظهر له جموم نفعه ~~وهو يمنع وصول أثر العائن ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان العبد القائل ~~لها وقوة نفسه واستعداده وقوة توكله وثبات قلبه فإنه سلاح والسلاح بضاربه ع ~~وابن السني في الطب عن أنس ابن مالك ورمز المصنف لحسنه # 113 ( كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ~~ودين نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين ) حم ~~طب عن عبد الرحمن بن أبزي ح كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصبحنا على فطرة ~~الإسلام بكسر الفاء أي دينه الحق وقد ترد الفطرة بمعنى السنة وكلمة الإخلاص ~~وهي كلمة الشهادة ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الظاهر أنه قاله ~~تعليما لغيره ويحتمل أنه جرد من نفسه نفسا يخاطبها قال ابن عبد السلام في ~~أماليه وعلي له في مثل هذا PageV01P091 تدل على الأستقرار والتمكن من ذلك ~~المعنى لأن المجسم إذا علا شيئا تمكن منه واستقر عليه ومنه @QB@ أولئك على ~~هدى من ربهم @QE@ # قال النووي في الأذكار لعله صلى الله عليه وسلم قال ذلك جهرا ليسمعه غيره ~~فيتعلمه منه وملة أبينا إبراهيم الخليل حنيفا أي مائلا إلى الدين المستقيم ~~مسلما وما كان من المشركين قال الحرالي جمع بين الحجتين السابقة بحسب الملة ~~الحنيفية الإبراهيمية واللاحقة بحسب الدين المحمدي وخص المحمدية بالدين ~~والإبراهيمية بالملة لينتظم ابتداء الأبوة الإبراهيمية لطوائف أهل الكتاب ~~سابقهم ولاحقهم ببناء ابتداء النبوة الآدمية في متقدم قوله تعالى ^ وإذ قال ~~ربك للملئكة إني جاعل في الأرض خليفة ^ الآية # لينتظم رؤوس الخطابات بعضها ببعض وتفاصيلها بتفاصيلها حم طب وكذا النسائي ~~في اليوم والليلة وإغفاله غير جيد كلهم عن عبد الرحمن بن أبزي بفتح الهمزة ~~وسكون الموحدة وبالزاي وألف مقصورة الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث ~~استعمله علي على خراسان وكان عالما مرضيا مختلف في صحبته قال ms074 ابن حجر له ~~صحبة ونفاها غيره وجزم ابن حجر بأنه صحابي صغير رمز المصنف لحسنه وليس يكفي ~~منه ذلك بل حقه الرمز لصحته فقد قال النووي في الأذكار عقب عزوة لابن السني ~~+ إسناده صحيح + وقال الحافظ العراقي في المغني + سنده صحيح + وقال الهيثمي ~~رجال أحمد والطبراني رجال الصحيح # 114 ( كان إذا اطلى بدأ بعورته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهله ) ه عن أم ~~سلمة ض # كان إذا اطلى أصله اطتلي قلبت التاء طاء وأدغمت يقال طليته بالنورة أو ~~غيرها لطخته واطليت بترك المفعول إذا فعل ذلك بنفسه بدأ بعورته أي بما بين ~~سرته وركبته فطلاها بالنورة المعروفة وهي زرنيخ وجص وسائر جسده أهله أي بعض ~~حلائله فاستعمالها مباح لا مكروه وتوقف المؤلف في كونها سنة قال ~~PageV01P092 لاحتياجه إلى ثبوت الأمر بها كحلق العانة ونتف الإبط وفعله وإن ~~كان دليلا على السنة فقد يقال هذا من الأمور العادية التي لا يدل فعله لها ~~على السنة وقد يقال فعله بيانا للجواز ككل مباح وقد يقال إنها سنة ومحله ~~كله ما لم يقصد اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في فعله وإلا فهو مأجور آت ~~بالسنة أ ه قال وأما خبر كان لا يتنور فضعيف لا يقاوم هذه الحديث القوي ~~إسنادا على أن هذا الحديث مثبت وذاك ناف والقاعدة عند التعارض تقديم المثبت ~~قال ابن القيم ولم يدخل نبينا صلى الله عليه وسلم حماما قط ويرده ما رواه ~~الخرائطي عن أحمد بن إسحاق الوراق عن سليمان بن ناشرة عن محمد بن زياد ~~الألهاني قال كان ثوبان مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم جارا لي وكان يدخل ~~الحمام فقلت فأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم تدخل الحمام فقال كان ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الحمام وكان يتنور وأخرجه أيضا يعقوب بن ~~سفيان في تاريخه عن سليمان بن سلمة الحمصي عن بقية عن سليمان بن ناشرة به ~~وأخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريقه ه عن أم سلمة قال ابن كثير في ms075 مؤلفه ~~في الحمام إسناده جيد ورواه عنها البيهقي أيضا قال في المواهب ورجاله ثقات ~~لكن أعل بالإرسال وقال ابن القيم ورد في النورة عدة أحاديث هذا أمثلها وأما ~~خبر كان لا يتنور وكان إذا كثر شعره حلقه فجزم بضعفه غير واحد # 115 كان إذا اطلى بالنورة ولى عانته وفرجه بيده ابن سعد عن إبراهيم وعن ~~حبيب بن أبي ثابت مرسلا # كان إذا طلى بالنورة ولى عانته وفرجه بيده فلا يمكن أحدا من أهله ~~بمباشرتهما لشدة حيائه وفي رواية بدل عانته مغابنه بغين معجمة جمع مغبن من ~~غبن الثوب إذا ثناه وهي بواطن الأفخاذ وطيات الجلد قال ابن حجر وهذا الحديث ~~يقابله حديث أنس كان لا يتنور وكان إذا كثر شعره حلقه وسنده ضعيف جدا ابن ~~سعد عن إبراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت مرسلا وإسناده صحيح قال ابن كثير ~~إسناده جيد وحبيب هو الأسدي كان ثقة مجتهدا ورواه ابن ماجه والبيهقي إلا ~~فرجه عن أم سلمة قال في الفتح ورجاله ثقات لكن أعل بالإرسال وأنكر أحمد ~~صحته وروى الخرائطي عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ~~PageV01P093 ينوره الرجل فإذا بلغ مراقه تولى هو ذلك # 116 كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى ~~يحدث توبة حم ك عن عائشة + صح + # كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته أي من عياله وخدمه كذب كذبة واحدة بفتح ~~الكاف وكسرها والذال ساكنة فيهما لم يزل معرضا عنه إظهارا لكراهته الكذب ~~وتأديبا له وزجرا عن العود لمثلها حتى يحدث توبة من تلك الكذبة التي كذبها ~~وفي رواية البزار ما كان أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ~~ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه أحدث منها ~~توبة حم ك عن عائشة وقال أعني الحاكم صحيح الإسناد وسكت عليه الذهبي في ~~التلخيص لكنه في الميزان قال يحيى بن سلمة العقبي قال العقيلي حدث بمناكير ~~ثم ms076 ساق منها هذا الخبر # 117 كان إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه ت عن ابن عمر # كان إذا اعتم أي لف العمامة على رأسه سدل عمامته أي أرخاها بين كتفيه ~~يعني من خلفه وفيه مشروعية العذبة قال في الفتح وفيه يعني الترمذي أن ابن ~~عمر كان يفعله والقاسم وسالم وأما مالك فقال إنه لم ير أحدا يفعله إلا عامر ~~بن عبد الله بن الزبير ت في اللباس عن بن عمر ابن الخطاب وقال حسن غريب رمز ~~المصنف لحسنه وفي الباب عن علي ولا يصح إسناده # 118 كان إذا اهتم أخذ لحيته بيده ينظر فيها الشيرازي عن أبي هريرة ض # كان إذا اهتم أخذ لحيته بيده ينظر فيها كأنه يسلي بذلك حزنه أو لكونه ~~أجمع للفكرة الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة PageV01P094 # 119 ( كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) د عن معاذ بن ~~زهرة مرسلا ض # كان إذا أفطر من صومه قال عند فطره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت قال ~~الطيبي قدم الجار والمجرور في القرينتين على العامل دلالة على الاختصاص ~~إظهارا للاختصاص في الافتتاح وإبداء لشكر الصنيع المختص به في الاختتام د ~~في الصوم من مراسيله وسننه عن معاذ بن زهرة ويقال أبو زهرة الضبي التابعي ~~قال في التقريب كأصله مقبول أرسل حديثا فوهم من ذكره في الصحابة مرسلا قال ~~بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الخ قال ابن حجر أخرجه في السنن ~~والمراسيل بلفظ واحد ومعاذ هذا ذكره البخاري في التابعين لكنه قال معاذ أبو ~~زهرة وتبعه ابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات وعده الشيرازي في الصحابة ~~وغلطه المستغفري ويمكن كون الحديث موصولا ولو كان معاذ تابعيا لاحتمال كون ~~الذي بلغه له صحابي وبهذا الاعتبار أورده أبو داود في السنن وبالاعتبار ~~الآخر أورده في المراسيل أه # 120 ( كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ~~) د ك عن ابن عمر + صح + # ( كان إذا أفطر قال ms077 ذهب الظمأ مهموز الآخر مقصور العطش قال تعالى @QB@ ~~ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ @QE@ # ذكره في الأذكار قال وإنما ذكرته وإن كان ظاهرا لأني رأيت من اشتبه عليه ~~فتوهمه ممدودا وابتلت العروق لم يقل ذهب الجوع أيضا لأن أرض الحجاز حارة ~~فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا العطش وكانوا يتمدحون بقلة الأكل لا بقلة ~~الشرب وثبت الأجر قال القاضي هذا تحريض على العبادة يعني زال التعب وبقي ~~الأجر إن شاء الله ثبوته بأن يقبل الصوم ويتولى جزاءه بنفسه كما وعد @QB@ ~~إن الله لا يخلف الميعاد @QE@ # وقال الطيبي قوله ثبت الأجر بعد قوله ذهب الظمأ استبشار منه لأنه من فاز ~~PageV01P095 ببغيته ونال مطلوبه بعد التعب والنصب وأراد اللذة بما أدركه ~~ذكر له تلك المشيئة ومن ثم حمد أهل الجنة في الجنة د وكذا النسائي ك في ~~الصوم من حديث حسين بن واقد عن مروان بن سالم عن ابن عمر ابن الخطاب قال ~~الحاكم احتج البخاري بمروان بن المقنع قال رأيت ابن عمر يقبض على لحيته ~~فيقطع ما زاد على الكف وقال كان ثم ساقه ورواه الدار قطني من هذا الوجه ~~أيضا ثم قال تفرد به الحسين بن واقد المقنعي وهو إسناد حسن قال ابن حجر + ~~حديثه حسن + # 121 ( كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني إنك أنت ~~السميع العليم ) طب وابن السني عن ابن عباس ض # ( كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني ) وفي رواية ~~للدار قطني أفطرنا وتقبل منا إنك أنت السميع لدعائي العليم بحالي وإخلاصي ~~ولعله كان يأتي بالإفراد إذا أفطر وحده وبالجمع إذا أفطر مع غيره طب وابن ~~السني من حديث عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال ~~ابن حجر غريب من هذا الوجه وسنده واه جدا وهارون بن عنترة كذبوه ا ه وقال ~~الهيثمي فيه عبد الملك بن هارون ضعيف جدا ا ه ورواه الدار قطني من هذا ~~الوجه فتعقبه الغرياني ms078 في مختصره فقال فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة ~~تركوه وقال السعدي دجال # 122 ( كان إذا أفطر قال الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت ) ابن ~~السني هب عن معاذ ض # كان إذا أفطر قال الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت فيندب قول ~~ذلك عند الفطر من الصوم فرضا أو نفلا ابن السني هب عن معاذ ابن زهرة أو أبي ~~زهرة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال ذلك قال ابن ~~حجر أخرجاه من طريق سفيان الثوري عن حصين عن رجل عن معاذ PageV01P096 هذا ~~وهذا محقق الإرسال أ ه وأقول حصين بن عبد الرحمن هذا أورده الذهبي في ~~الضعفاء وقال ثقة نسى أو شاخ وقال النسائي تغير # 123 ( كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار ~~وتنزلت عليكم الملائكة ) حم هق عن أنس ح # كان إذا أفطر عند قوم أي نزل ضيفا عند قوم وهو صائم فأفطر قال في دعائه ~~أفطر عندكم الصائمون خبر بمعنى الدعاء بالخير والبركة لأن أفعال الصائمين ~~تدل على اتساع الحال وكثرة الخير إذ من عجز عن نفسه فهو عن غيره أعجز وأكل ~~طعامكم الأبرار قال المظهري دعاء أو إخبار وهذا الوصف موجود في حق المصطفى ~~صلى الله عليه وسلم لأنه أبر الأبرار وتنزلت وفي رواية بدله وصلت عليكم ~~الملائكة أي ملائكة الرحمة بالبركة والخير الإلهي حم هق عن أنس ابن مالك ~~رمز المصنف لحسنه ورواه عنه أيضا أبو داود قال الحافظ العراقي + بإسناد ~~صحيح + قال تلميذه ابن حجر وفيه نظر فإن فيه معمرا وهو وإن احتج به الشيخان ~~فإن روايته عن ثابت بخصوصه مقدوح فيها # 124 كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت عليكم الملائكة ~~طب عن ابن الزبير ح # كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت عليكم الملائكة أي ~~استغفرت لكم وقد مر معناه طب عن ابن الزبير رمز لحسنه # 125 كان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا ms079 استجمر استجمر وترا حم عن عقبة بن ~~عامر + صح + # كان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا استجمر استجمر وترا ظاهر السياق أن المراد ~~بالاستجمار التبخر بنحو عود ويحتمل أن المراد الاستنجاء غير أن اقترانه ~~بالاكتحال يبعده وفي كيفية الإيتار بالاكتحال وجهان أصحهما في كل عين ثلاثة ~~لما رواه PageV01P097 الترمذي وحسنه كان له مكحلة يكتحل منها كل عين ثلاثة ~~أطراف والثاني يكتحل في عين وترا وفي عين شفعا ليكون المجموع وترا لما في ~~الطبراني من حديث ابن عمر بسند قال الولي العراقي ضعيف أنه كان إذا اكتحل ~~جعل في اليمنى ثلاثا وفي اليسرى مرودين فجعلهما وتره وفي إيضاح التنبيه ~~للأصبحي تفسير هذا الوجه قال يكتحل في اليمنى أربعة أطراف وفي اليسرى ثلاثة ~~قال الولي العراقي وهو تقييد غريب وفي أحكام المحب الطبري عن أنس كان ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم يكتحل وترا زاد ابن وضاح اثنين في كل عين ويقسم ~~بينهما واحدة حم عن عقبة بن عامر ورواه عنه الطبراني اثنين أيضا قال ~~الهيثمي رجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة ورمز المصنف لصحته # 126 كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث حم م 3 عن أنس + صح + # كان إذا أكل طعاما يلتصق بأصابعه ويحتمل مطلقا محافظة على البركة لعق ~~أصابعه الثلاث زاد في رواية الحاكم التي أكل بها أ ه وهذا أدب حسن وسنة ~~جميلة لإشعاره بعدم الشره في الطعام وبالاقتصار على ما يحتاجه وذلك أن ~~الثلاث يستقل بها الظريف الخبير وهذا فيما يمكن فيه ذلك من الأطعمة وإلا ~~فيستعان بما يحتاجه من أصابعه كما مر وهذا بعض الحديث وتتمته عند مسلم ~~وغيره وقال إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها ~~للشيطان وأمرنا أن نسلت القصعة وقال إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ~~وفيه رد على من كره لعق الأصابع استقذارا قال الخطابي عاب قوم أفسد عقولهم ~~الترفيه لعق الأصابع واستقبحوه كأنهم ما علموا أن الطعام الذي علق بها ~~وبالصفحة جزء من المأكول وإذا لم تستقذر كله فلا ms080 تستقذر بعضه وليس فيه أكثر ~~من مصها بباطن الشفة حم م 3 عن أنس ابن مالك PageV01P098 # 127 كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه ت خ عن جعفر ابن أبي الحكم ~~مرسلا أبو نعيم في المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار طب عن الحكم بن ~~عمرو الغفاري ح # كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه لأن تناوله كان تناول تقنع ويترفع ~~عن تناول النهمة والشره وكأن يأمر بذلك غيره أيضا فيقول سم الله وكل مما ~~يليك تخ عن جعفر بن أبي الحكم الأوسي مرسلا أبو نعيم في كتاب المعرفة أي ~~معرفة الصحابة عنه أي عن أبي جعفر عن الحكم بن نافع بن سبأ كذا هو في خط ~~المصنف والظاهر أنه سبق قلم فإن الذي وقفت عليه بخط الحافظ ابن حجر في ~~مواضع سنان بنونين وهو الأنصاري الأوسي له ولأبيه صحبة وفي التقريب صحابي ~~له حديث مختلف في إسناده طب عن الحكم بن عمرو الغفاري بكسر المعجمة من بني ~~ثعلبة أخي غفار نزل البصرة فاستعمله زياد على خراسان رمز المصنف لحسنه وليس ~~بسديد فهو ضعيف # 128 كان إذا أكل أو شرب قال الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له ~~مخرجا د ن حب عن أبي أيوب + صح + # كان إذا أكل أو شرب قال عقبه الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه أي سهل ~~دخوله في الحلق ومنه @QB@ ولا يكاد يسيغه @QE@ # أي يبتلعه وجعل له مخرجا أي السبيلين قال الطيبي ذكر نعما أربعا الإطعام ~~والإسقاء والتسويغ وسهولة الخروج فإنه خلق الأسنان للمضغ والريق للبلع وجعل ~~المعدة مقسما للطعام ولها مخارج فالصالح منه ينبعث إلى الكبد وغيره يندفع ~~في الأمعاء كل ذلك فضل ونعمة يجب القيام بواجبها من الشكر بالجنان والبث ~~باللسان والعمل بالأركان د ن حب عن أبي أيوب الأنصاري قال ابن حجر + حديث ~~صحيح + PageV01P099 # 129 كان إذا التقى الختانان اغتسل الطحاوي عن عائشة + صح + # كان إذا التقى الختانان أي تحاذيا وإن لم يتماسا لأن ختانها ms081 فوق ختانه ~~اغتسل أنزل أم لم ينزل والمراد محل ختان الرجل أي قطع جلده تمرته وخفاض ~~المرأة وهو قطع جلدة أعلى فرجها كعرف الديك وإنما ثنيا بلفظ واحد تغليبا ~~وقاعدتهم رد الأثقل إلى الأخف الطحاوي بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعد ~~الألف واو نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصر منها هذا الإمام وهو أبو جعفر أحمد ~~بن محمد بن سلامة الأسدي صاحب كتاب شرح الآثار عن عائشة رمز المصنف لصحته # 130 كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أدد ثم يمسك ويقول ~~كذب النسابون قال الله تعالى @QB@ وقرونا بين ذلك كثيرا @QE@ ابن سعد عن ~~ابن عباس ض # كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد بضم الهمزة ودال ~~مهملة مفتوحة ثم يمسك عما زاد ويقول كذب النسابون قال الله تعالى @QB@ ~~وقرونا بين ذلك كثيرا @QE@ # قال ابن عباس لو شاء أن يعلمه لعلمه قال ابن سيد الناس ولا خلاف أن عدنان ~~من ولد إسماعيل وإنما الخلاف في عدد من بين عدنان وإسماعيل من الآباء فمقل ~~ومكثر وكذا من إبراهيم إلى آدم لا يعلمه على حقيقته إلا الله تعالى ابن سعد ~~في الطبقات عن ابن عباس ورواه عنه أيضا في مسند الفردوس لكن قال السهيلي ~~الأصح أن هذا من قول ابن مسعود # 131 كان إذا نزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رءوسهم فإذا أقلع عنه ~~رفع رأسه م عن عبادة بن الصامت + صح + # كان إذا نزل عليه الوحي أي حامل الوحي أسند النزول إلى الوحي للملابسة ~~PageV01P100 بين الحامل والمحمول ويسمى مجازا عقليا تارة واستعارة بالكناية ~~أخرى بمعنى أنه شبه الوحي برجل مثلا ثم أضيف إلى المشبه الإتيان الذي هو من ~~خواص المشبه به ينتقل الذهن منه إليه والوحي لغة الكلام الخفي وعرفا إعلام ~~الله نبيه الشرائع بوجه ما نكس رأسه أي أطرق كالمتفكر ونكس أصحابه رؤوسهم ~~فإذا أقلع عنه أي سرى عنه رفع رأسه م في المناقب عن عبادة بن الصامت ولم ~~يخرجه البخاري ms082 # 132 ( كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه حم م عنه + صح + # كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك أي حزن لنزول الوحي والكرب الغم الذي ~~يأخذ بالنفس والمستكن في كرب إما للنبي صلى الله عليه وسلم يعني كان لشدة ~~اهتمامه بالوحي كمن أخذه غم أو لخوف ما عساه يتضمنه الوحي من التشديد ~~والوعيد أو الوحي بمعنى اشتد فإن الأصل في الكرب الشدة وتربد وجهه بالراء ~~وتشديد الموحدة بضبط المصنف أي تغير لونه ذكره ابن حجر قال وهذا حيث لا ~~يأتيه الملك في صورة رجل وإلا فلا وقال القاضي الضمير المستكن في كرب إما ~~للرسول صلى الله عليه وسلم وآله وسلم والمعنى أنه كان لشدة اهتمامه بالوحي ~~كمن أخذه غم أو تخوف مما عساه أن يتضمنه الوحي من التشديد والوعيد أو للوحي ~~بمعنى اشتد فإن الأصل في الكرب الشدة وتربد وجهه من الغضب إذا تعبس وتغير ~~من الربدة وهو أن يضرب إلى الغبرة حم م في المناقب عنه أي عن عبادة ولم ~~يخرجه البخاري أيضا # 133 ( كان إذا نزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل حم ت ك عن عمر + ~~صح + # كان إذا نزل عليه الوحي بالمعنى السابق والمراد هنا وفيما مر من الوحي ~~كما ذكره البعض سمع عند وجهه شيء كدوي النحل أي سمع من جانب وجهه وجهته صوت ~~خفي كدوي النحل كأن الوحي يؤثر فيهم وينكشف لهم انكشافا غير PageV01P101 ~~تام فصاروا كمن يسمع دوي صوت ولا يفهمه أو سمعوه من الرسول صلى الله عليه ~~وسلم وآله وسلم من غطيطه وشدة تنفسه عند نزوله ذكره القاضي وكان يأتيه أيضا ~~كصلصلة الجرس في شدة الصوت وهو أشده وكان يأتيه في صورة رجل فيكلمه وهو ~~أخفه قال ابن العربي وإنما كان الله يقلب عليه الأحوال زيادة في الأعتبار ~~وقوة في الأستبصار حم ت ك عن عمر ابن الخطاب قال الحاكم صحيح الإسناد ولم ~~يخرجاه وتعقبه الذهبي بأن فيه يونس بن سلم قال فيه تلميذه عبد الرزاق أظنه ~~لا ms083 شيء انتهى وقال النسائي حديث منكر وأعله أبو حاتم وابن عدي والعقيلي ~~بيونس المذكور وقال لم يروه غيره ولا يتابع عليه # 134 كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ثم قال اللهم أنت السلام ومنك ~~السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام حم م 4 عن ثوبان صح # ( كان إذا انصرف من صلاته ) أي سلم استغفر أي طلب المغفرة من ربه تعالى ~~ثلاثا من المرات زاد البزار في روايته ومسح جبهته بيده اليمنى قيل للأوزاعي ~~وهو أحد رواة الحديث كيف الاستغفار قال يقول أستغفر الله قال الشيخ أبو ~~الحسن الشاذلي استغفاره عقب الفراغ من الصلاة استغفار من رؤية الصلاة ثم ~~قال بعد الاستغفار والظاهر أن التراخي المستفاد من ثم غير مراد هنا اللهم ~~أنت السلام أي المختص بالتنزه عن النقائص والعيوب لا غيرك ومنك السلام أي ~~أن غيرك في معرض النقصان والخوف مفتقر إلى جنابك بأن تؤمنه ولا ملاذ له ~~غيرك فدل على التخصيص بتقدم الخبر على المبتدأ أي وإليك يعود السلام يعني ~~إذا شوهد ظاهرا أن أحدا من غيره فهو بالحقيقة راجع إليك وإلى توفيقك إياه ~~ذكره بعضهم وقال التوربشتي أرى قوله ومنك السلام واردا مورد البيان لقوله ~~أنت السلام وذلك أن الموصوف بالسلامة فيما يتعارفه الناس لما كان قد وجد ~~بعرضه أنه ممن يصيبه تضرر وهذا لا يتصور في صفاته تعالى بين أن وصفه سبحانه ~~بالسلام لا يشبه أوصاف الخلق فإنهم بصدد الافتقار فهو المتعالي عن ذلك فهو ~~السلام الذي يعطي السلامة ويمنعها ويبسطها ويقبضها تباركت PageV01P102 ~~تعظمت وتمجدت أو حييت بالبركة وأصل الكلمة للدوام والثبات ومن ذلك البركة ~~وبرك البعير ولا تستعمل هذه اللفظة إلا لله تعالى عما تتوهمه الأوهام يا ذا ~~الجلال والإكرام حم م 4 في الصلاة عن ثوبان مولى المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم ولم يخرجه البخاري # 135 ( كان إذا انصرف انحرف ) د عن يزيد بن الأسود ح # كان إذا انصرف من صلاته بالسلام انحرف بجانبه أي مال على شقة الأيمن أو ~~الأيسر فيندب ذلك للإمام ms084 والأفضل انتقاله عن يمينه بأن يدخل يمينه في ~~المحراب ويساره إلى الناس على ما ذهب إليه أبو حنيفة أو عكسه على ما عليه ~~الشافعي د عن يزيد من الزيادة ابن الأسود العامري السوائي شهد حنينا كافرا ~~ثم أسلم رمز المصنف لحسنه # 136 ( كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى حتى تنجلي ) طب عن النعمان بن ~~بشير ح # كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى صلاة الكسوف حتى تنجلي وحكى ابن حبان ~~في سيرته ومغلطاي والعراقي أن القمر خسف في السنة الخامسة فصلى النبي صلى ~~الله عليه وسلم صلاة الكسوف فكانت أول صلاة الكسوف في الإسلام طب عن ~~النعمان بن بشير رمز المصنف لحسنه # 173 ( كان إذا اهتم أكثر من مسك لحيته ) ابن السني وأبو نعيم في الطب عن ~~عائشة أبو نعيم عن أبي هريرة ض # كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته فيعرف بذلك كونه مهموما قال البعض ويجوز ~~كون مسه لها تسليما لله بنفسه وتفويضا لأمره إليه فكأنه موجه نفسه إلى ~~مولاه ابن السني وأبو نعيم كلاهما في = كتاب الطب = النبوي عن عائشة ترفعه ~~أبو نعيم في الطب أيضا عن أبي هريرة قال الزين العراقي + إسناده ~~PageV01P103 حسن + ا ه لكن أورده في الميزان ولسانه في ترجمة سهل مولى ~~المغيرة من حديث أبي هريرة فقال قال ابن حبان لا يحتج به يروى عن الزهري ~~العجائب ورواه البزار عن أبي هريرة قال الهيثمي وفيه رشدين ضعفه الجمهور # 138 ( كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء وقال سبحان الله العظيم ~~وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم ) ت عن أبي هريرة ض # كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء مستغيثا مستعينا متضرعا وقال ~~سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم هو من أبنية ~~المبالغة والقيم معناه القائم بأمور الخلق ومدبرهم ومدبر العالم في جميع ~~أحوالهم ومنه قيم الطفل والقيوم هو القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ويقوم به ~~كل موجود حتى لا يتصور وجود ms085 شيء ولا دوام وجوده إلا به وأخذ الحليمي من ~~الخبر أنه يندب أن يدعو الله بأسمائه الحسنى قال ولا يدعوه بما لا يخلص ~~ثناء وإن كان في نفسه حقا ت عن أبي هريرة # 139 ( كان إذا أوى إلى فراشه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا ~~وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي له ) حم م 3 عن أنس + صح + # كان إذا أوى إلى فراشه أي دخل فيه قال القاضي أوى جاء لازما ومتعديا لكن ~~الأكثر في المتعدي المد قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا أي دفع ~~عنا شر خلقه وآوانا في كن نسكن فيه يقينا الحر والبرد ونحرز فيه متاعا ~~ونحجب به عيالنا فكم ممن لاكافي له ولا مؤوي له أي كثير من خلق الله لا ~~يكفيهم الله شر الأشرار ولا يجعل لهم مسكنا بل تركهم يتأذون في الصحاري ~~بالبرد والحر وقيل معناه كم من منعم عليه لم يعرف قدر الله فكفر بها حم م 3 ~~كلهم عن أنس ولم يخرجه البخاري PageV01P104 # 140 ( كان إذا أوحي إليه وقد لذلك ساعة كهيئة السكران ) ابن سعد عن عكرمة ~~مرسلا ض # كان إذا أوحي إليه وقد بضم الواو بضبط المصنف أي سكن لذلك ساعة كهيئة ~~السكران وهو المعبر عنه بالحال فإن الطبع لا يناسبه فلذلك يشتد عليه وينحرف ~~له مزاج الشخص ثم يسري عنه فيخبر عنه بما قيل له ابن سعد في الطبقات عن ~~عكرمة مولى ابن عباس مرسلا وفي الباب غيره أيضا # 141 ( كان إذا بايعه الناس يلقنهم فيما استطعت ) حم عن أنس ح # كان إذا بايعه الناس يلقنهم فيما استطعت أي يقول فيما استطعت تلقينا لهم ~~وهذا من كمال شفقته ورأفته بأمته يلقنهم أن يقول أحدهم فيما استطعت لئلا ~~يدخل في عموم بيعته ما لا يطيقه حم عن أنس ابن مالك # 142 كان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار د ت ه عن صخر ح # كان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار ms086 قال القاضي البعث مصدر ~~بمعنى المبعوث أي إذا أراد أن يرسل جيشا أرسله في غرة النهار لأنه بورك له ~~ولأمته في البكور كما في الخبر المار د في الجهاد ت في البيوع ه في التجارة ~~من حديث عمارة بن حديد عن صخرة ابن وداعة العامري الأزدي قال الترمذي ولا ~~يعرف له غيره قال الذهبي وعمارة هذا لا يعرف # 143 كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ~~ولا تعسروا د عن أبي موسى + صح + # كان إذا بعث أي إذا أرسل أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ~~PageV01P105 # ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا أي سهلوا الأمور ولا تنفروا الناس بالتعسير ~~وزعم أن المراد النهي عن تنفير الطير وزجره وكانوا ينفرونه فإن جنح عن ~~اليمين تيمنوا أو الشمال تشاءموا زلل فاحش إذا المبعوث الصحابة كما قيد به ~~ومعاذ الله أن يفعلوا بعد إسلامهم ما كانت الجاهلية تفعله د في الأدب عن ~~أبي موسى ظاهر صنيع المصنف أن ذا لا يوجد مخرجا في أحد الصحيحين وإلا لما ~~عدل لأبي داود وهو ذهول فقد خرجه مسلم في المغازي باللفظ المذكور # 144 كان إذا بعث أميرا قال أقصر الخطبة وأقل الكلام فإن من الكلام سحرا ~~طب عن أبي أمامة + صح + # كان إذا بعث أميرا على جيش أو نحو بلدة قال فيما يوصيه به أقصر الخطبة ~~بالضم فعلة بمعنى مفعول كنسخة بمعنى منسوخ وغرفة بمعنى مغروف وأقل الكلام ~~فإن من الكلام سحرا أي نوعا تستمال به القلوب كما تستمال بالسحر وذلك هو ~~السحر الحلال وليس المراد هنا بالخطبة خطبة الصلاة كما هو جلي بل ما كان ~~يعتاده البلغاء الفصحاء من تقديمهم أمام الكلام خطبة بليغة يفتتحونه بها ثم ~~يشرع الخطيب في المقصود بعد ذلك طب وكذا الخطيب في تاريخه عن أبي أمامة رمز ~~المصنف لحسنه وليس كما قال فقد أعله الحافظ الهيثمي بأنه من رواية جميع بن ~~ثور وهو متروك # 145 كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل ms087 ما بال فلان يقول ولكن يقول ما ~~بال أقوام يقولون كذا وكذا د عن عائشة ح # كان إذا بلغه من البلاغ وهو الانتهاء إلى الغاية عن الرجل ذكر الرجل وصف ~~طردي والمراد الإنسان الشيء الذي يكرهه لم يقل ما بال فلان يقول كذا ولكن ~~استدراك أفاد أن من شأنه أن لا يشافه أحدا معينا حياء منه بل يقول منكرا ~~عليه ذلك ما بال أقوام أي ما شأنهم وما حالهم يقولون كذا وكذا إشارة إلى ما ~~أنكر وكان يكنى عما اضطره الكلام مما يكره استقباحا للتصريح د عن عائشة رمز ~~لصحته PageV01P106 # 146 كان إذا تضور من الليل قال لا إله إلا الله الواحد القهار رب السموات ~~والأرض وما بينهما العزيز الغفار ن ك عن عائشة + صح + # كان إذا تضور من الليل بالتشديد أي تلوى وتقلب ظهرا لبطن قال لا إله إلا ~~الله الواحد القهار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ن في عمل ~~اليوم والليلة ك في باب الدعاء وكذا ابن حبان كلهم عن عائشة وقال الحاكم ~~على شرطهما وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقي في أماليه + حديث صحيح + # 147 كان إذا تعار من الليل قال رب اغفر وارحم واهد للسبيل الأقوم محمد بن ~~نصر في الصلاة عن أم سلمة ض # كان إذا تعار بتشديد الراء أي انتبه من الليل والتعار الانتباه في الليل ~~مع صوت من نحو تسبيح أو استغفار وهذا حكمة العدول إليه عن التعبير ~~بالانتباه فإن من هب من نومه ذاكرا لله وسأله خيرا أعطاه وإنما يكون ذلك ~~لمن تعود الذكر واستأنس به وغلب عليه صار حديث نفسه في نومه ويقظته قالوا ~~وأصل التعار السهر والتقلب على الفراش ثم استعمل فيما ذكر وقد ورد عن ~~الأنبياء أذكار مأثورة منها أنه كان إذا انتبه قال رب اغفر وارحم واهد ~~للسبيل الأقوم أي دلني على الطريق الواضح الذي هو أقوم الطرق وأعظمها ~~استقامه وحذف المعمول ليؤذن بالعموم وفيه جواز تسجيع الدعاء إذا خلا عن ~~تكلف وقصد كهذا فينبغي المحافظة على ms088 قول الذكر عند الانتباه من النوم ولا ~~يتعين له لفظ لكنه بالمأثور أفضل ومنه ما ذكر في هذا الخبر محمد بن نصر في ~~كتاب فضل الصلاة عن أم سلمة وفي الباب غيرهما أيضا # 148 كان إذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد حل عن أبي سعيد + صح + ~~PageV01P107 كان إذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد اجتنابا للشبع وإيثارا ~~للجوع تنزها عن الدنيا وتقويا على العبادة وتقديما للمحتاجين على نفسه كما ~~يدل له خبر البيهقي عن عائشة ما شبع ثلاثة تباعا ولو شاء لشبع لكنه يؤثر ~~على نفسه قال الغزالي فيندب للإنسان أن يقتصر في اليوم والليلة على أكله ~~واحدة وهذا هو الأقل وما جاوز ذلك إسراف ومداومة للشبع وذلك فعل المترفين # تنبيه قال ابن الحجاج دعا موسى ربه أن يغنيه عن الناس فأوحى الله إليه ~~ياموسى أما تريد أن أعتق بغدائك رقبة من النار وبعشائك كذلك قال بلى يارب ~~فكان يتغذى عند رجل من بني إسرائيل ويتعشى عند آخر وكان ذلك رفعة في حقه ~~ليتعدى النفع إلى عتق من من الله عليه بعتقه من النار حل عن أبي سعيد ~~الخدري غفل عنه الحافظ العراقي فقال لم أجد له أصلا وإنما رواه البيهقي في ~~الشعب من فعل أبي جحيفة # 149 ( كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم ~~فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا ) حم خ ت عن أس ض # كان قال الكرماني قال الأصوليون مثل هذا التركيب يشعر بالاستمرار وإذا ~~تكلم بكلمة أي بجملة مفيدة أعادها ثلاثا من المرات وبين المراد بقوله حتى ~~تفهم وفي رواية للبخاري ليفهم بمثناة تحتية مضمونة وبكسر وفي رواية له ~~بفتحها عنه أي لتحفظ وتنقل عنه وذلك إما لأن من الحاضرين من يقصر فهمه عن ~~وعيه فيكرره ليفهم ويرسخ في الذهن وإما أن يكون المقول في بعض إشكال ~~فيتظاهر بالبيان دفع الشبه وفي المستدرك حتى تعقل عنه بدل حتى تفهم وهذا من ~~شفقته وحسن تعليمه وشدة النصح في تبليغه ms089 قال ابن التين وفيه أن الثلاث غاية ~~ما يقع به الإقرار والبيان وإذا أتى على قوم أي وكان إذا قدم على قوم فسلم ~~عليهم هو من تتميم الشرط سلم عليهم جواب الشرط ثلاثا قيل هذا في سلام ~~الاستئذان أما سلام المار فالمعروف فيه عدم التكرار لخبر إذا استأذن أحدكم ~~فليستأذن ثلاثا واعترض بأن تسليم الاستئذان لا يثنى إذا حصل الإذن بالأولى ~~ولا يثلث إذا حصل بالثانية قال الكرماني والوجه أن معناه كان إذا أتى قوما ~~يسلم تسليمة الاستئذان ثم إذا قعد سلم تسليمة التحية ثم إذا قام سلم تسليمة ~~الوداع PageV01P108 وهذه التسليمات كلها مسنونة وكان يواظب عليها وقال ابن ~~حجر يحتمل أنه كان يفعله إذا خاف عدم سماع كلامه ا ه وسبقه إليه جمع منهم ~~ابن بطال فقال يكرره إذا خشي أنه لا يفهم عنه أو لا يسمع أو أراد الإبلاغ ~~في التعليم أو الزجر في الموعظة وقال النووي في الأذكار والرياض هذا محمول ~~على ما لو كان الجمع كثيرا وفي مسلم عن المقداد كنا نرفع للنبي صلى الله ~~عليه وسلم نصيبه من اللبن فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع ~~اليقظان اه وجرى عليه ابن القيم فقال هذا في السلام على جمع كثير لا يبلغهم ~~سلام واحد فيسلم الثاني والثالث إذا ظن أن الأول لم يحصل به إسماع ولو كان ~~هديه دوام التسليم ثلاثا كان صحبه يسلمون عليه كذلك وكان يسلم على كل من ~~لقيه ثلاثا وإذا دخل بيته سلم ثلاثا ومن تأمل هديه علم أنه ليس كذلك وأن ~~تكرر السلام كانت أحيانا لعارض إلى هنا كلامه حم خ في العلم والاستئذان ت ~~في الاستئذان عن أنس ابن مالك # 150 ( كان إذا تهجد يسلم بين كل ركعتين ) ابن نصر عن أبي أيوب ض # كان إذا تهجد أي تجنب الهجود وهو نوم الليل قال الكرماني يعني ترك النوم ~~للصلاة فإذا لم يصل فليس بتهجد ا ه قال أبو شامة ولعله أراد في عرف الفقهاء ~~أما في أصل اللغة ms090 فلا صحة لهذا الاشتراط إلا أن يثبت أن لفظ تهجد بمعنى ترك ~~الهجود فلم يسمع إلا من جهة الشارع فقط ولم تكن العرب تعرفه وهو بعيد يسلم ~~بين كل ركعتين فاستفدنا أن الأفضل في نفل الليل التسليم من كل ركعتين ابن ~~نصر في = كتاب الصلاة = عن أبي أيوب الأنصاري وقد رمز المصنف لحسنه # 151 ( كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه ) حم د ن ه ك عن الحكم ~~بن سفيان + صح + # كان إذا توضأ أي فرغ من الوضوء أخذ كفا من ماء وفي رواية بدل كفا ~~PageV01P109 حفنة قال القاضي والحفنة ملء الكفين ولا يكاد يستعمل إلا في ~~الشيء اليابس ذكره الجوهري واستعماله في الماء مجاز فنضح به فرجه أي رشه ~~عليه قال التوربشتي قيل إنما كان يفعله دفعا للوسوسة وقد أجاره الله منها ~~وعصمه من الشيطان لكن فعله تعليما للأمة أو ليرتد البول فإن الماء البارد ~~يقطعه أو يكون النضح بمعنى الغسل كما قال البيضاوي وغيره حم د ن ه ك عن ~~الحكم بن سفيان مرسلا وهو الثقفي وفي سماعه من المصطفى صلى الله عليه وسلم ~~خلاف قال ابن عبد البر له حديث واحد في الوضوء مضطرب الإسناد وهو هذا وقال ~~في الميزان ما له يعني الحكم بن سفيان غيره وقد اضطرب فيه ألوانا # 152 ( كان إذا توضأ فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده ) طب عن الحسن ع عن ~~الحسين ض # كان إذا توضأ فضل ماء من ماء الوضوء حتى يسيله على موضع سجوده أي من ~~الأرض ويحتمل على بعد أن المراد جبهته طب عن الحسن ابن علي أمير المؤمنين ع ~~عن الحسين ابن علي قال الهيثمي + إسناده حسن + # 153 ( كان إذا توضأ حرك خاتمه ) ه عن أبي رافع ض # كان إذا توضأ زاد في رواية وضوءه للصلاة حرك خاتمه زاد في رواية في إصبعه ~~أي عند غسل اليد التي هو فيها ليصل الماء إلى ما تحته يقينا فيندب ذلك ندبا ~~مؤكدا سيما إن ضاق قال ms091 ابن حجر هذا محمول على ما إذا كان واسعا بحيث يصل ~~الماء إلى ما تحته بالتحريك ه من حديث معمر بن محمد بن عبيد الله عن أبيه ~~عن جده أبي رافع مولى المصطفى واسمه أسلم أو إبراهيم أو صالح أو ثابت أو ~~هرمز كان للعباس فوهبه للمصطفى فلما بشره بإسلام العباس أعتقه قال ابن سيد ~~الناس ومعمر منكر الحديث وقال ابن القيم ومغلطاي وغيرهما حديث ضعيف ضعفه ~~ابن عدي والدارقطني والبيهقي وعبد الحق وابن القطان وابن طاهر والبغدادي ~~والمقدسي وابن الجوزي وغيرهم ومحمد قال فيه البخاري منكر الحديث وقال ~~الرازي ذاهب منكر جدا ومعمر قال ابن معين ماكان بثقة ولا مأمون وقال أبو ~~حاتم عن بعضهم كذاب وقال ابن حبان أكثر PageV01P110 أحاديثه مقلوبة لا يجوز ~~الاحتجاج به ا ه وقال الأرغياني في حاشية مختصر الدارقطني فيه معمر ليس ~~بثقة وأبوه ضعيف وقال الحافظ ابن عبد الهادي وابن حجر + إسناده ضعيف + ثم ~~إن من لطائف إسناده أنه من رواية رجل عن أبيه عن جده وعبيد الله تابعي جليل ~~خرج له جماعة وكان كاتبا لعلي رضي الله عنه # 154 ( كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه قط عن جابر ح # كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه تثنية مرفق بكسر الميم وفتح الفاء ~~العظم الناتيء في آخر الذراع سمى بذلك لأنه يرتفق به في الاتكاء وفيه أنه ~~يجب إدخال المرفقين في غسل اليدين وهو مذهب الأربعة وقال زفر وداود لا يجب ~~والحديث حجة عليهما قال الحافظ يمكن أن يستدل لدخول المرفقين في الغسل بفعل ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا والحديث وإن كان ضعيفا لكن يقويه ما في ~~الدارقطني بإسناد حسن من حديث عثمان في صفة الوضوء فغسل يديه إلى المرفقين ~~حتى مس أطراف العضدين وفي البزار والطبراني وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفق قط ~~من حديث القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه عن جده عن ~~جابر ابن عبد الله رمز المصنف لحسنه وقال ابن جماعة وابن ms092 الملقن وابن حجر ~~ضعيف وقال الذهبي القاسم متروك وسبقه لذلك أبو حاتم وقال أبو زرعة منكر ~~الحديث وقال الولي العراقي حديث ضعيف لضعف القاسم عند الجمهور ولضعف جده ~~عبد الله عند بعضهم وقال ابن حجر ولا التفات لذكر ابن حيان للقاسم في ~~الثقات وقد صرح بضعف هذا الحديث المنذري وابن الجوزي وابن صلاح والنووي ~~وغيرهم إلى هنا كلام الحافظ وقال الأرغياني في مختصر الدار قطني كما رأيته ~~بخطه فيه القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل متروك قاله أبو حاتم ~~وغيره وقال أحمد ليس بشيء وقال الذهبي هو عبد الله بن محمد نسب إلى جده ~~وعبد الله هذا أيضا فيه مقال ا ه وبه يعرف أن رمز المصنف لحسنه استرواح # 155 كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء حم ك عن عائشة PageV01P111 ت ك عن ~~عثمان ت ك عن عمار ابن ياسر ك عن بلال ه ك عن أنس طب عن أبي أمامة وعن أبي ~~الدراء وعن أم سلمة طس عن ابن عمر + صح + # كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء أي أدخل الماء في خلالها بأصابعه الشريفة # وفيه ندب تخليل اللحية الكثة فإن لحيته الشريفة كانت كثة ومثلها كل شعر ~~لا يجب غسل باطنه قال ابن القيم ولم يكن يواظب على التخليل حم ك عن عائشة ~~وصححه الحاكم ت ك عن عثمان ابن عفان وقال الترمذي حسن صحيح عنه ت ك عن عمار ~~ابن ياسر ك عن بلال المؤذن ه ك عن أنس ابن مالك طب عن أبي أمامة الباهلي ~~وعن أبي الدرداء وعن أم سلمة طس عن ابن عمر ابن الخطاب قال الهيثمي بعض هذه ~~الطرق رجاله موثقون وفي البعض مقال ا ه وأشار المصنف باستيعاب مخرجيه إلى ~~رد قول أحمد وأبي زرعة لا يثبت في تخليل اللحية حديث # 156 كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال ~~هكذا أمرني ربي د ك عن أنس # كان إذا توضأ أخذ كفا بفتح ms093 الكاف أي غرفة من ماء وفي رواية غرفة من ماء ~~فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال هكذا أمرني ربي أن أخللها # قال الكمال ابن الهمام طرق هذا الحديث متكثرة عن أكثر من عشرة من الصحابة ~~لو كان كل منهم ضعيفا ثبت حجية المجموع فكيف وبعضها لا ينزل عن الحسن فوجب ~~اعتبارها إلا أن البخاري يقول لم يثبت منها المواظبة بل مجرد الفعل إلا في ~~شذوذ من الطرق فكان مستحبا لا سنة لكن ما في هذا الحديث من قوله بهذا أمرني ~~ربي لم يثبت ضعفه وهو مغن عن نقل صريح المواظبة لأن أمره تعالى حامل عليها ~~فيترجح القول بسنيته ا ه وأما قول أحمد وأبي حاتم لا يصح في تخليل اللحية ~~شيء فمرادهما به أن أحاديثه ليس شيء منها يرتقي إلى درجة الصحة بذاته لا ~~أنه لم يثبت فيه شيء يحتج به أصلا د في الوضوء ك كلاهما عن أنس ابن مالك ~~قال في المنار فيه الوليد بن ذروان مجهول لا يعرف بغير هذا الحديث لكن له ~~سند حسن رواه به محمد بن يحيى الذهلي في العلل ا ه قال في PageV01P112 ~~الإلمام ودعواه جهالة الوليد على طريقته من طلب التعديل من رواية جماعة عن ~~الراوي وقد روى عن الوليد هذا جمع من أهل العلم # 157 كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها ه ~~عن ابن عمر + صح + # كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك يعني عركا خفيفا ثم شبك وفي رواية ~~وشبك بالواو لحيته بأصابعه أي أدخل أصابعه مبلولة فيها من تحتها وهذه هي ~~الكيفية المحبوبة في تخليل اللحية قيل والعارض من اللحية ما نبت على عرض ~~اللحى فوق الذقن وقيل عارضا الإنسان صفحتا خده كذا في الفائق قال ابن ~~الكمال وقول ابن المعتز # ( كأن خط عذار شق عارضه % عيدان آس على ورد ونسرين ) يدل على صحة الثاني ~~وفساد الأول وكأن قائله لم يفرق بين العذار والعارض ه وكذا الدار قطني ~~والبيهقي عن ابن ms094 عمر ابن الخطاب وفيه عندهم عبد الواحد بن قيس قال يحيى شبه ~~لا شيء وقال البخاري كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب ثم أورد له أخبارا ~~هذا منها وفيه رد على ابن السكن تصحيحه له وقال عبد الحق تبعا للدار قطني ~~الصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع وقال ابن القطان وبعد ذلك هو معلول بعبد ~~الواحد بن قيس راويه عن نافع عن ابن عمر فهو ضعيف ا ه وقال ابن حجر إسناده ~~إسناد ضعيف # 158 كان إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة ه عن عائشة ض # كان إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة أي بالمسجد مع الجماعة وفيه ~~ندب ركعتين سنة الوضوء وأن الأفضل فعلهما في بيته قبل إتيان المسجد # تنبيه قال الكمال هذه الأحاديث وما أشبهها تفيد المواظبة لأنهم إنما ~~يحكون وضوءه الذي هو دأبه وعادته ه عن عائشة أم المؤمنين PageV01P113 # 159 كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره د ت ه عن المستورد ح # ( كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره أي بخنصر إحدى يديه والظاهر أنها ~~اليسرى قال ابن القيم هذا إن ثبت عنه فإنما فعله أحيانا ولهذا لم يروه ~~الذين اعتنوا بضبط وضوئه كعلي وعثمان وغيرهما د ت ه كلهم في الوضوء عن ~~المستورد ابن شداد واللفظ لأبي داود قال الترمذي حسن غريب قال اليعمري يشير ~~بالغرابة إلى تفرد ابن لهيعة به عن يزيد بن عمرو وبابن لهيعة صار حسنا وليس ~~بغريب وهذا ليس بحسن فقد رواه عن يزيد كرواية ابن لهيعة الليث بن سعد وعمرو ~~بن الحارث وناهيك بهما جلالة ونبلا فالحديث إذن + صحيح + مشهور # 160 ( كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه ) ت عن معاذ ض # ( كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه ) فيه أن تنشيف ماء الوضوء غير مكروه ~~أي إذا كان لحاجة فلا يعارض ما ورد في حديث آخر أنه رد منديلا جيء به إليه ~~لذلك وذهب بعض الشافعية إلى أن الأولى عدمه وأجاب عن هذا ms095 الحديث بأنه فعله ~~بيانا للجواز # فائدة قال الكمال ابن الهمام جميع من روي وضوءه عليه الصلاة والسلام قولا ~~وفعلا اثنان وعشرون نفرا ثم ذكرهم وهم عبد الله بن زيد فعلا وعثمان وابن ~~عباس والمغيرة وعلى الكل فعلا والمقدام بن معد يكرب قولا وأبو مالك الأشعري ~~فعلا وأبو بكر قولا وأبو هريرة قولا ووائل بن حجر قولا وجبير بن نصير وأبو ~~أمامة وأبو أيوب الأنصاري وكعب بن عمر اليماني وعبد الله بن أبي أوفى قولا ~~والبراء بن عازب فعلا وأبو كامل قيس بن عائذ فعلا والربيع بن معوذ قولا ~~وعائشة فعلا وعبد الله بن أبي أنيس فعلا وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وليس ~~في شيء منها ذكر التسمية إلا في حديث ضعيف رواه الدارقطني عن عائشة ت عن ~~معاذ ابن جبل وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل ~~تعقبه بقوله حديث غريب وسنده ضعيف فيه رشدين عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ~~وهما ضعيفان انتهى وقال الطبراني لا يروي عن معاذ PageV01P114 إلا بهذا ~~الإسناد انتهى لكن قول الترمذي أنه لا يصح فيه شيء رده مغلطاي بخبر فيه عن ~~أم هانئ # 161 ( كان إذا تلا @QB@ غير المغضوب عليهم ولا الضالين @QE@ قال آمين حتى ~~يسمع من يليه من الصف الأول ) د عن أبي هريرة ح # كان إذا تلا قوله تعالى @QB@ غير المغضوب عليهم ولا الضالين @QE@ # قال في صلاته عقب الفاتحة آمين بقصر أو مد وهو أفصح مع تخفيف الميم فيهما ~~أي استجب ويقولها رافعا بها صوته قليلا حتى يسمع بضم أوله بضبط المصنف أي ~~في الجهرية من يليه من الصف الأول وفيه أنه يسن للإمام بعد الفاتحة في ~~الصلاة آمين وأنه يجهر بها في الجهرية ويقارن المأموم تأمين إمامه د عن أبي ~~هريرة أشار المصنف لحسنه وليس كما ادعى فقد رده عبد الحق وغيره بأن فيه بشر ~~بن رافع الحارثي ضعيف وقال ابن القطان وبشر يرويه عن أبي عبد الله ابن عم ~~أبي هريرة وهو لا ms096 يعرف حاله والحديث لا يصح من أجله انتهى # 162 ( كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة ~~الجمعة وإذا لبس ثوبا جديدا حمد الله تعالى وصلى ركعتين وكسا الخلق ) خط ~~وابن عساكر عن ابن عباس ض # كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة ~~الجمعة يحتمل أن المراد بيت الاعتكاف ويحتمل أن المراد بالبيت الكعبة وإذا ~~لبس ثوبا جديدا حمد لله أي قال اللهم لك الحمد كما كسوتنيه إلى آخر ما ورد ~~عنه في الحديث المتقدم وصلى ركعتين أي عقب لبسه شكرا لله تعالى على هذه ~~النعمة وكسا الثوب الخلق بفتح اللام بضبط المصنف أي كسا الثوب البالي لغيره ~~من الفقراء ونحوهم صدقة عنه ففيه أن لابس الثوب الجديد يسن له ثلاثة أشياء ~~حمد الله تعالى والأكمل باللفظ الوارد وصلاة ركعتين أي بحيث ينسبان للبسه ~~عرفا والتصدق بالثوب الخلق قال في المصباح خلق الثوب بالضم إذا بلى فهو خلق ~~بفتحتين وأخلق الثوب بالألف لغة وأخلقته يكون الرباعي لازما PageV01P115 ~~ومتعديا خط في ترجمة الربيع حاجب المنصور وابن عساكر في تاريخه كلاهما عن ~~ابن عباس وهو من رواية الربيع المذكور عن الخليفة المنصور عن أبيه عن جده ~~وبه عرف حال السند # 163 ( كان إذا جاءه جبريل فقرأ @QB@ بسم الله الرحمن الرحيم @QE@ علم ~~أنها سورة ) ك عن ابن عباس + صح + # كان إذا جاءه جبريل فقرأ @QB@ بسم الله الرحمن الرحيم @QE@ # أي شرع في قراءتها علم بذلك أنها سورة أي أنه نزل عليه بافتتاح سورة من ~~القرآن لكونه البسملة أول كل سورة من القرآن حتى براءة كما قال ابن عربي ~~قال لكن بسملتها نقلت إلى النمل فإن الحق تعالى إذا وهب شيئا لم يرجع فيه ~~ولا يرده إلى العدم فلما خرجت رحمته من براءة وهي البسملة بحكم التبرؤ من ~~أهلها برفع الرحمة عنهم وقف الملك بها لا يدري أي يضعها لأن كل أمة من ~~الأمم الإنسانية قد أخذت رحمتها بإيمانها بنبيها فقال أعطوا هذه البسملة ms097 ~~للبهائم التي آمنت بسليمان وهي لا يلزمها إيمان إلا برسولها فلما عرفت قدر ~~سليمان وآمنت به أعطيت من الرحمة الإنسانية حظا وهو البسملة التي سلبت عن ~~المشركين # فائدة في تذكرة المقريزي عن الميانشي أنه صلى خلف المازري فسمعه يبسمل ~~فقال له أنت اليوم إمام في مذهب مالك فكيف تبسمل فقال قول واحد في مذهب ~~مالك أن من قرأها في الفريضة لا تبطل صلاته وقول واحد في مذهب الشافعي أن ~~من لم يقرأ بها بطلت صلاته فأنا أفعل ما لا تبطل به صلاتي في مذهب إمامي ~~وتبطل بتركه في مذهب الغير لكي أخرج من الخلاف ك في الصلاة عن معتمر عن ~~مثنى بن الصلاح عن عمرو بن دينار عن سعيد عن ابن عباس وقال صحيح فتعقبه ~~الذهبي بأن مثنى متروك كما قاله النسائي # 164 ( كان إذا جاءه مال لم يبيته ولم يقيله ) هق خط عن الحسن بن محمد بن ~~على مرسلا ض ( كان إذا جاءه مال من فيء أو غنيمة أو خراج لم يبيته ولم ~~يقيله أي إن PageV01P116 جاءه آخر النهار لم يمسكه إلى الليل أو أوله لم ~~يمسكه إلى القائلة بل يعجل قسمته وكان هديه يدعو إلى تعجيل الإحسان والصدقة ~~والمعروف ولذلك : كان أشرح الخلق صدرا وأطيبهم نفسا وأنعمهم قلبا فإن ~~للصدقة والبذل تأثيرا عجيبا في شرح الصدر هق خط عن أبي محمد الحسن بن محمد ~~بن علي مرسلا # 165 ( كان إذا جاءه أمر يسر به خر ساجدا شكرا لله ) د ه عن أبي بكرة + صح ~~+ # كان إذا جاءه لفظ رواية الحاكم أتاه أمر أي عظيم كما يفيده التنكير يسر ~~به خر ساجدا شكرا لله أي سقط على الفور هاويا إلى القاع سجدة لشكر الله ~~تعالى على ما أحدث له من السرور ومن ثم ندب سجود الشكر عند حصول نعمة ~~واندفاع نقمة والسجود أقصى حالة العبد في التواضع لربه وهو أن يضع مكارم ~~وجهه بالأرض وينكس جوارحه وهكذا يليق بالمؤمن كلما زاده ربه محبوبا ازداد ~~له تذللا وافتقارا فبه ترتبط ms098 النعمة ويجتلب المزيد @QB@ لئن شكرتم لأزيدنكم ~~@QE@ والمصطفى صلى الله عليه وسلم أشكر الخلق للحق لعظم يقينه فكان يفزع ~~إلى السجود وفيه حجة للشافعي في ندب سجود الشكر عند حدوث سرور أو دفع بلية ~~ورد على أبي حنيفة في عدم ندبه وقوله لو ألزم العبد بالسجود لكل نعمة ~~متجددة كان عليه أن لا يغفل عن السجود طرفة عين فإن أعظم النعم نعمة الحياة ~~وهي متجددة بتجديد الأنفاس رد بأن المراد سرور يحصل عند هجوم نعمة ينتظر أن ~~يفجأ بها مما يندر وقوعه ومن ثم قيدها في الحديث بالمجيء على الاستعارة ومن ~~ثم نكر أمر للتفخيم والتعظيم كما مر د ه ك في الصلاة من حديث بكار ابن عبد ~~العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده أبي بكرة قال الحاكم وبكار صدوق وللخبر ~~شواهد وقال عبد الحق فيه بكار وليس بقوي قال ابن القطان لكنه مشهور مستور ~~وقد عهد قبول المستورين وقول ابن معين ليس بشيء أراد به قلة حديثه قال نعم ~~الخبر معلول بأبيه عبد العزيز فإنه لا يعرف حاله اه وظاهر صنيع المصنف أنه ~~لم يخرجه من الستة إلا هذين والأمر بخلافة فقد أخرجه الترمذي آخر الجهاد ~~وقال حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه PageV01P117 # 166 ( كان إذا جرى به الضحك وضع يده على فيه ) البغوي عن والد مرة ض # كان إذا جرى به الضحك أي غلبة وضع يده على فيه حتى لا يبدو شيء من باطن ~~فمه وحتى لا يقهقه وهذا كان نادرا وأما في أغلب أحواله فكان لا يضحك إلا ~~تبسما البغوي في معجمه عن والد مرة الثقفي # 167 ( كان إذا جلس مجلسا فأراد أن يقوم استغفر عشرا إلى خمس عشرة ) ابن ~~السني عن أبي أمامة ض # كان إذا جلس مجلسا أي قعد مع أصحابه يتحدث فأراد أن يقوم منه استغفر الله ~~تعالى أي طلب منه الغفر أي الستر عشرا من المرات إلى خمس عشرة بأن يقول ~~استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ms099 وأتوب إليه كما ورد تعيينه في ~~خبر آخر فتارة يكررها عشرا وتارة يزيد إلى خمس عشرة وهذه تسمى كفارة المجلس ~~أي أنها ماحية لما يقع فيه من اللغط وكان صلى الله عليه وسلم يقولها تعليما ~~للأمة وتشريعا وحاشا مجلسه من وقوع اللغط # تنبيه أخرج النسائي في اليوم والليلة عن عائشة قالت ما جلس رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم مجلسا ولا تلا قرآنا ولا صلى إلا ختم ذلك بكلمات فقلت ~~يارسول الله أراك ما تجلس مجلسا ولا تتلو قرآنا ولا تصلي صلاة إلا ختمت ~~بهؤلاء الكلمات قال نعم من قال خيرا كن طابعا له على ذلك الخير ومن قال شرا ~~كانت كفارة له سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ابن ~~السني عن أبي أمامة الباهلي # 168 كان إذا جلس احتبى بيديه د هق عن أبي سعيد ح # ( كان إذا جلس لفظ رواية أبي داود في المسجد ولفظ البيهقي في مجلس وإغفال ~~المصنف لفظه مع ثبوته في الحديث المروي بعينه غير مرضي احتبى بيديه زاد ~~البزار ونصب ركبتيه أي جمع ساقيه إلى بطنه مع ظهره بيديه عوضا عن جمعهما ~~بالثوب وفي حديث أن الاحتباء حيطان العرب أي ليس في البراري PageV01P118 ~~حيطان فإذا أرادوا الاستناد احتبوا لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط ويصير ~~لهم كالجدار وفيه أن الاحتباء غير منهي عنه وهذا مخصص بما عدا الصبح وبما ~~عدا يوم الجمعة والإمام يخطب للنهي عنه أيضا في حديث جابر بن سمرة الاحتباء ~~مجلبة للنوم فيفوته سماع الخطيب وربما ينتقض وضوؤه لما في أبي داود + بسنده ~~صحيح + أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع ~~الشمس حسناء أي بيضاء نقية قال الحافظ ابن حجر ويستثني أيضا من الاحتباء ~~باليدين ما لو كان بالمسجد ينتظر الصلاة فاحتبى بيده فينبغي أن يمسك ~~إحداهما بالأخرى كما وقعت الإشارة إليه في هذا الحديث من وضع إحداهما على ~~رسغ الأخرى ولا يشبك بين أصابعه في هذه الحالة لورود النهي عنه ms100 عند أحمد ~~بسند لا بأس به ذكره ابن حجر د وكذا الترمذي في الشمائل هق كلاهما من حديث ~~عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن إسحاق الأنصاري عن ربيح بن عبد الرحمن عن ~~أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري رمز المصنف لحسنه ثم تعقبه أبو داود بأن ~~الغفاري منكر الحديث وتعقبه أيضا الذهبي في المهذب بأنه ليس بثقة والصدر ~~المناوي بأن ربيح قال أحمد غير معروف ومن ثم جزم الحافظ العراقي بضعف ~~إسناده وبه تبين أن رمز المصنف لحسنه غير حسن بل وإن لم يحسنه فاقتصاره على ~~عزوة لمخرجه مع سكوته عما عقبه به من بيان القادح من سوء التصرف # 169 ( كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء ) د عن عبد الله ~~بن سلام ح # كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء انتظارا لما يوحي إليه ~~وشوقا إلى الرفيق الأعلى ذكره الطيبي وقوله جلس يتحدث خرج به حالة الصلاة ~~فإنه كان يرفع بصره فيها إلى السماء أولا حتى نزلت آية الخشوع في الصلاة ~~فتركه فإن قلت ينافيه أيضا ما ورد في عدة أخبار أن نظره إلى الأرض كان أكثر ~~من نظره إلى السماء قلت يمكن الجواب بأن ذلك مختلف باختلاف الأحوال ~~والأوقات فإذا كان مترقبا لنزول الوحي عليه متوقعا هبوط الملك إليه نظر إلى ~~جهته شوقا إلى وصول كلام ربه إليه واستعجالا ومبادرة لتنفيذ أوامره وكان في ~~غير هذه PageV01P119 الحالة نظره إلى الأرض أطول د في الأدب عن عبد الله بن ~~سلام بالفتح والتخفيف ورواه عنه أيضا البيهقي في دلائل النبوة ورمز المصنف ~~لحسنه وفي طريقيه محمد بن إسحاق # 170 ( كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه ) هب عن أنس ض # كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه أي ينزعهما فلا يلبسهما حتى يقوم وتمام ~~الحديث عند مخرجه البيهقي فخلعهما يوما وجلس يتحدث فلما انقضى حديثه قال ~~لغلام من الأنصار يا بني ناولني نعلي فقال دعني أنا أنعلك قال شانك فافعله ~~فقال رسول الله صلى الله ms101 عليه وسلم اللهم إن عبدك يستحبب إليك فأحبه اه هب ~~عن أنس وفيه الخضر بن أبان الكوفي قال الذهبي ضعفه الحاكم وجعفر بن سليمان ~~ضعفه القطان وفي الكاشف ثقة فيه شيء # 171 ( كان إذا جلس جلس إليه أصحابه حلقا حلقا البزار عن قرة ابن إياس + ~~صح + # كان إذا جلس يتحدث جلس إليه أصحابه حلقا حلقا بفتحتين على غير قياس واحدة ~~حلقة بالسكونة والحلقة والقوم الذين يجتمعون متدبرين وذلك لاستفادة ما ~~يلقيه من العلوم ويبثه من أحكام الشريعة وتعليم الأمة ما ينفعهم في الدارين ~~البزار في مسنده عن قرة بن إياس سكوت المصنف على هذا الحديث غير جيد فقد ~~قال الحافظ الهيثمي وغيره فيه سعيد بن سلام كذبه أحمد أ ه # 172 ( كان إذا حزبه أمر صلى ) حم د عن حذيفة # كان إذا حزبه بحاء مهملة وزاي فموحدة مفتوحة أمر أي هجم عليه أو غلبة أو ~~نزل به هم أو غم وفي رواية حزنه بنون أي أوقعه في الحزن يقال حزنني الأمر ~~وأحزنني الأمر فأنا محزون ولا يقال محزن ذكره ابن الأثير صلى لأن الصلاة ~~معينة على دفع جميع النوائب بإعانة الخالق الذي قصد بها الإقبال عليه ~~والتقرب إليه فمن أقبل بها على مولاه حاطه وكفاه لإعراضه عن كل ما سواه ~~وذلك شأن كل كبير في حق من أقبل بكليته عليه حم د عن حذيفة ابن اليمان ~~PageV01P120 وسكت عليه أبو داود # 173 ( كان إذا حزبه أمر قال لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب ~~العرش العظيم الحمد لله رب العالمين ) حم عن عبد الله بن جعفر # كان إذا حزبه بضبط ما قبله أمر قال مستعينا على دفعه لا إله إلا الله ~~الحليم الذي يؤخر العقوبة مع القدرة الكريم الذي يعطي النوال بلا سؤال ~~سبحان الله رب العرش العظيم الذي لا يعظم عليه شيء الحمد لله رب العالمين ~~وصف العرش بوصف مالكه فإن قيل هذا ذكر وليس بدعاء لإزالة حزن أو كرب ~~فالجواب أن الذكر يستفتح به الدعاء أو يقال ms102 كان يذكر هذه الكلمات بنية ~~الحاجة وذا كاف عن إظهاره لأن المذكور علام الغيوب وقد قال سبحانه من شغله ~~ذكرى عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وقال ابن أبي الصلت في مدح ~~ابن جدعان # ( أأذكر حاجتي أم قد كفاني % حياؤك إن شيمتك الحياء ) # ( إذا أثنى عليك المرء يوما % كفاه من تعرضك الثناء ) # فائدة أخرج النسائي عن الحسن بن الحسن بن علي أن سبب هذا أنه لما زوج عبد ~~الله بن جعفر بنته قال لها إن نزل بك أمر فاستقبليه بأن تقولي لا إله إلا ~~الله إلى آخر ما ذكر فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقوله قال الحسن ~~فأرسل إلى الحجاج فقلتهن فقال والله لقد أرسلت إليك وأنا أريد قتلك فأنت ~~اليوم أحب إلي من كذا وكذا فسل حاجتك حم عن عبد الله بن جعفر وهو في مسلم ~~بنحوه من حديث ابن عباس رمز لحسنه # 174 كان إذا حلف على يمين لا يحنث حتى نزلت كفارة اليمين ك عن عائشة + صح ~~+ # كان إذا حلف على يمين واحتاج إلى فعل المحلوف عليه لا يحنث أي لا يفعل ~~ذلك المحلوف عليه وإن احتاجه حتى نزلت كفارة اليمين أي الآية المتضمنة ~~مشروعية الكفارة وتمامه عند الحاكم فقال لا أحلف على يمين فأرى PageV01P121 ~~غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير اه فإغفال المصنف ~~له غير سديد ك في كتاب الإيمان عن عائشة وقال على شرطهما وأقره الذهبي # 175 كان إذا حلف قال والذي نفس محمد بيده ه عن رفاعة الجهني ح # كان إذا حلف قال والذي نفس محمد بيده أي بقدرته وتصريفه وفيه جواز تأكيد ~~اليمين بما ذكر أي إذا عظم المحلوف عليه وإن لم يطلب ذلك المخاطب وقد سبق ~~هذا غير مرة ه عن رفاعة بكسر الراء ابن عرابة بفتح المهملة وموحدة الجهني ~~حجازي أو مدني صحابي روى عنه عطاء بن يسار رمز لحسنه # 176 كان إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل ms103 طب ك عن سمرة + ~~صح + # كان إذا حم أي أخذته الحمى التي هي حرارة بين الجلد واللحم دعا بقربة من ~~ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل بها وذلك نافع في فصل الصيف في البلاد الحارة ~~في الغب العرضية أو الغير الخالصة التي لا ورم فيها ولا شيء من الأعراض ~~الرديئة والمواد الفاسدة فيطفئها بإذن الله إذا كان الفاعل لذلك من أهل ~~الصدق واليقين وأكابر المتقين طب ك في الطب وكذا البزار عن سمرة ابن جندب ~~قال الحاكم صحيح وأقره عليه الذهبي لكن قال ابن حجر في الفتح بعد ما عزاه ~~للبزار والحاكم وأنه صححه في سنده راو ضعيف وقال الهيثمي بعد ما عزاه ~~للطبراني فيه إسماعيل بن مسلم وهو متروك # 177 كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ~~حم د ك هق عن أبي موسى + صح + # كان إذا خاف قوما أي شر قوم قال في دعائه اللهم إنا نجعلك في نحورهم أي ~~في إزاء صدورهم لتدفع عنا صدورهم وتحول بيننا وبينهم تقول PageV01P122 جعلت ~~فلانا في نحر العدو إذا جعلته قبالته وترسا يقاتل عنك ويحول بينه وبينك ~~ذكره القاضي ونعود بك من شرورهم خص النحر لأنه أسرع وأقوى في الدفع والتمكن ~~من المدفوع والعدو إنما يستقبل بنحره عن المناهضة للقتال أو للتفاؤل بنحرهم ~~أو قتلهم والمراد نسألك أن تصد صدورهم وتدفع شرورهم وتكفينا أمورهم وتحول ~~بيننا وبينهم حم د في الصلاة ك في الجهاد هق كلهم عن أبي موسى الأشعري قال ~~الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي ورواه عنه أيضا النسائي في اليوم والليلة ~~قال النووي في الأذكار والرياض أسانيده صحيحة قال الحافظ العراقي سنده صحيح # 178 كان إذا خاف أن يصيب شيئا بعينه قال اللهم بارك فيه ولا تضره ابن ~~السني عن سعيد بن حكيم # كان إذا خاف أن يصيب شيئا بعينه يعني كان إذا أعجبه شيء قال اللهم بارك ~~فيه ولا تضره الظاهر أن هذا الخوف وهذا القول إنما كان يظهره في قالب ~~التشريع ms104 للأمة وإلا فعينه الشريفة إنما تصيب بالخير الدائم والفلاح ~~والإسعاد والنجاح فطوبى لمن أصاب ناظره وهنيئا لمن وقع عليه باصره ابن ~~السني عن سعيد بن حكيم ابن معاوية بن حيدة القشيري البصري أخو بهز تابعي ~~صدوق # 179 كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك حم 4 حب ك عن عائشة # كان إذا خرج من الغائط في الأصل الأرض المنخفضة ثم سمى به محل قضاء ~~الحاجة قال عقب خروجه بحيث ينسب إليه عرفا فيما يظهر غفرانك منصوب باضمار ~~أطلب أي أسألك أن تغفر لي وأسألك غفرانك الذي يليق إضافته إليك لما له من ~~الكمال والجلال عما قصرت فيه من ترك الذكر حال القعود على الخلاء قال ~~النووي والمراد بغفران الذنب إزالته وإسقاطه فيندب لمن قضى حاجته أن يقول ~~غفرانك سواء كان في صحراء أم بنيان وظاهر الحديث أنه يقوله مرة وقال القاضي ~~وغيره مرتين وقال المحب الطبري ثلاثا فإن قيل ترك الذكر على الخلاء مأمور ~~به فلا حاجة للاستغفار من تركه قلت فالجواب أن سببه من PageV01P123 قبله ~~فالأمر بالاستغفار مما تسبب فيه أو أنه سأل المغفرة لعجزه عن شكر النعمة ~~حيث أطعمه ثم هضمه ثم جلب منفعته ودفع مضرته وسهل خروجه فرأى شكره قاصرا عن ~~بلوغ هذه النعم ففزع إلى الاستغفار وقال الحرالي والغفران فعلان صيغة ~~مبالغة تعطى الملاءة ليكون غفرا للظاهر والباطن لما أودعته الأنفس التي هي ~~مظهر حكمة الله التي هي موقع مجموع الغفران والعذاب وقال القاضي غفرانك ~~بمعنى المغفرة ونصبه بأنه مفعول به والتقدير أسألك غفرانك ووجه تعقيب ~~الخروج أنه كان مشغولا بما يمنعه من الذكر وما هو نتيجة إسراعه إلى الطعام ~~واشتغاله بقضاء الشهوات هذا قصارى ما وجهوا به هذا الحديث وشبهه وهو من ~~التوجيهات الإقناعية والرأي الفصل ما أشار إليه بعض العارفين أن سر ذلك أن ~~النجو يثقل البدن ويؤذيه باحتباسه والذنوب تثقل القلب وتؤذيه باحتباسها فيه ~~فهما مؤذيان مضران بالبدن والقلب فحمد الله عند خروجه لخلاصه من هذا المؤذي ~~لبدنه وخفة البدن وراحته وسأله أن ms105 يخلصه من المؤذي الآخر فيريح قلبه منه ~~ويخففه وأسرار كلماته وأدعيته فوق ما يخطر بالبال حم 4 حب ك وكذا البخاري ~~في الأدب المفرد وعنه رواه الترمذي ووهم ابن سيد الناس حيث قال هو أبو ~~إسماعيل الترمذي عن عائشة وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن الجارود ~~والنووي في مجموعه وأما قول الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث عائشة هذا ~~أي لا يعرف من وجه صحيح إلا من حديثها وغيره من أذكار الخروج ضعيف كما يجيء ~~فاعتراض مغلطاي عليه ليس في محله ورواه البيهقي بزيادة ربنا وإليك المصير ~~وقال الأشبه إنه لا أصل لهذه الزيادة # 180 كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ه ~~عن أنس ن عن أبي ذر + صح + # كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى بهضمه وتسهيل ~~خروجه وعافاني منه وفي رواية الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني وأمسك علي ~~ما ينفعني وفي أخرى الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى علي قوته وأذهب عني ~~أذاه أي من احتباس ما يؤذي بدني ويضعف قواي على ما تقرر فيما قبله ه عن أنس ~~ابن مالك ن عن أبي ذر قال ابن محمود شارح أبي داود PageV01P124 في حديث ابن ~~ماجه هذا إسماعيل بن مسلم المكي تركوه وفي النسائي إسناده مضطرب غير قوي ~~وقال الدار قطني حديث غير محفوظ وقال المنذري ضعيف وقال مغلطاي في شرح ابن ~~ماجه حديث ضعيف لضعف رواته ومنهم إسماعيل منكر الحديث قال المديني أجمعوا ~~على تركه وقال للفلاس إنما يحدث عنه من لا يبصر الرجال ولا معرفة له بهم # 181 كان إذا خرج من الغائط قال الحمد لله الذي أحسن إلي في أوله وآخره ~~ابن السني عن أنس ض # كان إذا خرج من الغائط قال الحمد لله الذي أحسن إلي في أوله وآخره أي في ~~تناول الغذاء أولا فاغتذى البدن بما صلح منه ثم بإخراج الفضلة ثانيا فله ~~الحمد في الأولى والآخرة وهذا ms106 وضحه خبر كان إذا خرج قال الحمد لله الذي ~~أذاقني لذته وابقى في قوته وأذهب عني أذاه لكنه ضعيف ابن السني في عمل ~~اليوم والليلة عن أنس قال الولي العراقي فيه عبد الله بن محمد العدوي وهو ~~ضعيف وجزم المنذري أيضا بضعفه فقال هذا وما قبله أحاديث كلها ضعيفة ولهذا ~~قال أبو حاتم أصح ما في هذا الباب حديث عائشة السابق # 182 كان إذا خرج من بيته قال باسم الله التكلان على الله لا حول ولا قوة ~~إلا بالله ه ك وابن السني عن أبي هريرة + صح + # كان إذا خرج من بيته قال بسم الله زاد الغزالي في الإحياء الرحمن الرحيم ~~واعترض التكلان على الله بضم التاء الاعتماد عليه لا حول ولا قوة إلا بالله ~~أي لا حيلة ولا قوة إلا بتيسيره وإقداره ومشيئته ه ك وابن السني كلهم عن ~~أبي هريرة رمز المصنف لصحته وليس كما قال فقد قال الحافظ العراقي فيه ضعف ~~PageV01P125 # 183 كان إذا خرج من بيته قال باسم الله توكلت على الله اللهم إنا نعوذ بك ~~من أن نزل أو نضل أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا ت وابن السني عن أم سلمة + ~~صح + # كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله أي اعتمدت عليه في جميع ~~أموري اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل بفتح أوله وكسر الزاي بضبط المصنف من ~~الزلل الاسترسال من غير قصد ويقال زلت رجله نزل إذا زلق والزلة الزلقة وقيل ~~الذنب بغير قصد له زلة تشبيها بزلة الرجل قال الطيبي والأولى حمله على ~~الاسترسال إلى الذنب ليزدوج مع قوله أو نضل بفتح النون وكسر الضاد بضبطه عن ~~الحق من الضلالة أو نظلم بفتح النون وكسر اللام أو نظلم بضم النون وفتح ~~اللام أو نجهل بفتح النون على بناء المعلوم أي أمور الدين أو يجهل بضم ~~الباء بضبطه علينا أي ما يفعل الناس بنا من إيصال الضرر إلينا قال الطيبي ~~من خرج من منزله لا بد أن ms107 يعاشر الناس ويزاول الأمور فيخاف العدول عن ~~الصراط المستقيم فأما في الدين فلا يخلو أن يضل أو يضل وأما في الدنيا فإما ~~بسبب التعامل معهم بان يظلم أو يظلم وإما بسبب الخلطة والصحبة فإما أن يجهل ~~أو يجهل عليه فاستعاذ من ذلك كله بلفظ وجيز ومتن رشيق مراعيا للمطابقة ~~المعنوية والمشاكلة اللفظية كقوله # ( ألا لا يجهلن أحد علينا % فنجهل فوق جهل الجاهلينا ) # ت في الدعوات وابن السني كلاهما عن أم سلمة ورواه عنها أيضا النسائي في ~~الاستعاذة لكن ليس في لفظه توكلت على الله وقال الترمذي حسن صحيح غريب وقال ~~في الرياض حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صيحيحة # 184 كان إذا خرج من بيته قال باسم الله رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل أو ~~أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي حم ت ه ك عن أم سلمة زاد أبن عساكر أو أن ~~أبغي أو يبغى علي + صح + # كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل بفتح فكسر ~~فيهما وفي رواية أعوذ بك أن أزل أو أزل أو أضل أو أضل بفتح PageV01P126 ~~الأول فيهما مبنى للفاعل والثاني للمفعول وهو المناسب لقوله أو أظلم أو ~~أظلم أو أجهل أو يجهل علي أي أفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء والإضلال ~~ويحتمل أن يراد بقوله أجهل أو يجهل علي الحال التي كانت العرب عليها قبل ~~الإسلام من الجهل بالشرائع والتفاخر بالأنساب والتعاظم بالأحساب والكبرياء ~~والبغي ونحوها حم ن ه ك في الدعاء وصححه عن أم سلمة ورواه عنها أيضا ~~الترمذي وقال حسن صحيح زاد ابن عساكر في روايته في تاريخه أو أن أبغي أو ~~يبغى علي أي أفعل بالناس فعل أهل البغي من الإيذاء والجور والإضرار # 185 كان إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره ت ك عن أبي هريرة + صح + # كان إذا خرج يوم العيد أي عيد الفطر أو الأضحى في طريق رجع في غيره مما ms108 ~~هو أقصر منه فيذهب في أطولهما تكثيرا للأجر ويرجع في أقصرهما ليشتغل بهم ~~آخر وقيل خالف بينهما ليشمل الطريقين ببركته وبركة من معه من المؤمنين أو ~~ليستفتيه أهلهما أو ليشيع ذكر الله فيهما أو ليحترز عن كيد الكفار وتفاؤلهم ~~بأن يقولوا رجع على عقبيه أو لاعتياده أخذ ذات اليمين حيث عرض له سبيلان أو ~~لغير ذلك ت ك عن أبي هريرة # 186 كان إذا خرج من بيته قال باسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة ~~إلا بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم ~~أو أجهل أو يجهل علي أو أبغي أو يبغى علي طب عن بريدة # كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا ~~بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو ~~أجهل أو يجهل علي أو أبغي أو يبغى علي قال الطيبي فإذا استعاذ العبد بالله ~~باسمه المبارك فإنه يهديه ويرشده ويعينه في الأمور الدينية وإذا توكل على ~~الله وفوض أمره PageV01P127 إليه كفاه فيكون حسبه @QB@ ومن يتوكل على الله ~~فهو حسبه @QE@ # ومن قال لا حول ولا قوة إلا بالله كفاه الله شر الشيطان طب عن بريدة ابن ~~الحصيب # 187 كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول ~~صبحكم مساكم ه حب ك عن جابر + صح + # كان إذا خطب أي وعظ وأصل الخطب المراجعة في الكلام احمرت عيناه وعلا صوته ~~أي رفع صوته ليؤثر وعظه في خواطر الحاضرين واشتد غضبه لله تعالى على من ~~خالف زواجره قال عياض يعني بشدة غضبه أن صفته صفة الغضبان قال وهذا شأن ~~المنذر المخوف ويحتمل أنه لنهي خولف فيه شرعه وهكذا تكون صفة الواعظ مطابقة ~~لما يتكلم به حتى كأنه منذر جيش أي كمن ينذر قوما من جيش عظيم قصدوا ~~الإغارة عليهم فإن المنذر المعلم الذي يعرف القوم بما ms109 يكون قد دهمهم من عدو ~~أو غيره وهو المخوف أيضا يقول أي حال كونه يقول صبحكم أي أتاكم الجيش وقت ~~الصباح مساكم أي أتاكم وقت المساء قال الطيبي شبه حاله في خطبته وإنذاره ~~بقرب القيامة وتهالك الناس فيما يريهم بحال من ينذر قومه عند غفلتهم بجيش ~~قريب منهم يقصد الإحاطة بهم بغتة بحيث لا يفوته منهم أحد فكما أن المنذر ~~يرفع صوته وتحمر عيناه ويشتد غضبه على تغافلهم فكذا حال الرسول صلى الله ~~عليه وسلم عند الإنذار وفيه أنه يسن للخطيب أن يفخم أمر الخطبة ويرفع صوته ~~ويحرك كلامه ويكون مطابقا لما تكلم به من ترغيب وترهيب قال النووي ولعل ~~اشتداد غضبه كان عند إنذاره أمرا عظيما وقال في المطامح فيه دليل على إغلاظ ~~العالم على المتعلم والواعظ على المستمع وشدة التخويف ثم هذا قطعة من حديث ~~وبقيته عند ابن ماجه وغيره ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصابعه ~~السبابة والوسطى ثم يقول أما بعد فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي ~~محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة # تنبيه قال ابن القيم كان يخطب على الأرض والمنبر والبعير ولا يخطب خطبة ~~PageV01P128 إلا افتتحها بحمد الله قال وقوله كان كثيرا يستفتح خطبة ~~الاستقساء بالاستغفار ليس معه سنة تقتضيه وكان كثيرا ما يخطب بالقرآن وكان ~~يخطب كل وقت بما تقتضيه الحاجة قال ولم يكن له شاويش يخرج بين يديه إذا خرج ~~من حجرته وكانت خطبته العارضة أطول من الراتبة # تتمة قال ابن عربي شرعت الخطبة للموعظة والخطيب داعي الحق وحاجب بابه ~~ونائبه في قلب العبد يرده إلى الله ليتأهب لمناجاته ولذلك قدمها في صلاة ~~الجمعة لما ذكر من قصد التأهب للمناجاة كما سن النافلة القبلية للفرض لأجل ~~الذكر والتأهب ه حب ك عن جابر ظاهرة أنه لم يخرجه من الستة إلا ابن ماجه ~~وإلا لما اقتصر عليه من بينهم على عادته وهو إيهام فاحش فقد خرجه الإمام ~~مسلم في الجمعة عن جابر بن سمرة باللفظ ms110 المزبور ويقول أما بعد فإن خير ~~الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ~~ا ه # 188 ( كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا ~~) ه ك هق عن سعد القرظ + صح + # ( كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا ) ~~قال ابن القيم ولم يحفظ عنه أن توكأ على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان ~~يمسك السيف على المنبر إشارة إلى قيام الدين به وهو جهل قبيح لأن الوارد ~~العصا والقوس ولأن الدين إنما قام بالوحي وأما السيف فلمحق المشركين ~~والمدينة التي كانت خطته فيها إنما افتتحت بالقرآن ه ك هق سعد القرظ ورواه ~~عنه أيضا الطبراني في الصغير قال الهيثمي وهو + ضعيف + # 189 ( كان إذا خطب يعتمد على عنزة أو عصا ) الشافعي عن عطاء مرسلا + صح + ~~( كان إذا خطب يعتمد على عنزة ) كقصبة رمح قصير أو عصا عطف عام على خاص إذ ~~العنزة محركة عصا في أسفلها زج بالضم أي سنان وعبر عنها بعكاز في طرفه سنان ~~وبعضهم بحربة قصيرة وفي طبقات ابن سعد أن النجاشي كان أهداها PageV01P129 # له وكان يصحبها ليصلي إليها في الفضاء أي عند فقد السترة ويتقي بها كيد ~~الأعداء ولهذا اتخذ الأمراء المشي أمامهم بها ومن فوائدها اتقاء السباع ~~ونبش الأرض الصلبة عند قضاء الحاجة خوف الرشاش وتعليق الأمتعة عليها ~~والركزة عليها وغير ذلك وقول بعضهم كان يحملها ليستتر بها عند الحاجة رد ~~بأن ضابط السترة ما يستر الأسافل والعنزة لا تسترها الشافعي في مسنده في ~~باب إيجاب الجمعة عن عطاء ابن أبي رباح مرسلا # 190 ( كان إذا خطب المرأة قال اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة ابن سعد عن ~~أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا ح # كان إذا خطب المرأة قال اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة بفتح الجيم وسكون ~~الفاء القصعة العظيمة المعدة للطعام ms111 وقضية تصرف المصنف أن هذا هو الحديث ~~بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته تدور معي كلما درت هكذا هو ثابت عند مخرجه ~~ابن سعد وغيره وقال ابن عساكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم ~~المدينة كان سعد يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم أو ثريد بلبن أو ~~غيره وأكثر ذلك اللحم فكانت جفنته تدور في بيوت أزواجه ا ه ابن سعد في ~~الطبقات عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري قاضي المدينة مات سنة ~~92 عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا هو ابن النعمان الظفري قال الذهبي وثق ~~وكان علامة بالمغازي مات سنة عشرين وقيل غير ذلك وظاهر حال المؤلف أنه لم ~~يرو هذا لأشهر من ابن سعد ولا أحق بالعزو منه وهو عجب فقد خرجه الطبراني عن ~~سهل ابن سعد قال كانت للنبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من سعد صحفة ~~فكان يخطب المرأة يقول لك كذا وكذا وجفنة سعد تدور معي كلما درت قال ~~الهيثمي فيه عبد المؤمن بن عباس بن سهل بن سعد ضعيف # 191 كان إذا خطب فرد لم يعد فخطب امرأة فأبت ثم عادت فقال قد التحفنا ~~لحافا غيرك ابن سعد عن مجاهد مرسلا ح PageV01P130 كان إذا خطب امرأة فرد لم ~~يعد إلى خطبتها ثانيا فخطب امرأة فأبت ثم عادت فأجابت فقال قد التحفنا ~~لحافا بكسر اللام كل ثوب يتغطى به كنى به عن المرأة لكونها تستر الرجل من ~~جهة الإعفاف وغيره غيرك أي تزوجت امرأة غيرك وهذا من شرف النفس وعلو الهمة ~~ومن ثم قيل # ( يا صاح لو كرهت كفى مباينتي % لقلت إذ كرهت كفى لها بيني ) # ( لا أبتغي وصل من لا يبتغي صلتي % ولا أبالي حبيبا لا يباليني ) # قال المؤلف وهذا من خصائصه ثم هو يحتمل التحريم ويحتمل الكراهة قياسا على ~~إمساك كارهته ولم أر من تعرض له ابن سعد عن مجاهد مرسلا # 192 كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ms112 ضحاكا بساما ابن سعد وابن ~~عساكر عن عائشة ض # كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكا بساما حتى أنه سابق ~~عائشة يوما فسبقته كما رواه الترمذي في العلل عنها قال ابن القيم وكان من ~~تلطفه بهم أنه دخل عليهم بالليل سلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ~~ذكره مسلم ابن سعد في طبقاته وابن عساكر في تاريخه عن عائشة وفيه حارثة بن ~~أبي الرحال ضعفه أحمد وابن معين وفي الميزان عن البخاري منكر الحديث ثم ساق ~~من مناكيره هذا الخبر وقال ابن عدي عامة ما يرويه منكر # 193 كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه 4 حب ك عن أنس + صح + # كان إذا دخل الخلاء بالفتح والمد أي أراد الدخول إلى المحل الذي يتخلى ~~فيه لقضاء الحاجة ويسمى بالكنيف والحش والبراز بفتح الموحدة والغائط ~~والمذهب والمرفق والمرحاض وسمي بالخلاء لخلائه في غير أوقات قضاء الحاجة أو ~~لأن الشيطان الموكل به اسمه خلاء ونصبه بنزع الخافض أو بأنه مفعول به لا ~~بالظرفية خلافا لابن الحاجب لأن دخل عدته العرب بنفسه إلى كل ظرف مكان مختص ~~تقول دخلت الدار ودخلت المسجد ونحوهما كما عدت ذهب إلى الشام خاصة ~~PageV01P131 فقالوا ذهبت الشام ولا يقولون ذهبت العراق ولا اليمن وضع خاتمه ~~أي نزعه من أصبعه ووضعه خارج الخلاء لما كان عليه محمد رسول الله قال ~~مغلطاي هذا أصل عظيم في ندب وضع ما فيه اسم معظم عند الخلاء وفيه ندب تنحيه ~~ما عليه اسم معظم عند قضاء الحاجة هبه بصحراء أو عمران قال التاج الفزاري ~~لكنه في الصحراء عند قضاء الحاجة وفي العمران عند دخول الخلاء وقول ابن ~~حبان الحديث يدل على عدم الجواز ممنوع إذ لا يلزم من فعل المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم شيئا أن يكون ضده غير جائز ولعله أراد بكونه غير جائز أنه غير ~~مباح مستوى الطرفين بل مكروه 4 حب ك في مستدركه وقال على شرط الشيخين وتبعه ~~في الاقتراح وفي رواية الحكم التصريح بأن سبب النزع النقش ms113 كلهم عن أنس قال ~~النووي هذا الحديث ضعفه أبو داود والنسائي والبيهقي والجمهور قال وقول ~~الترمذي حسن مردود أ ه ومثل به العراقي في ألفيته وشرحها للمنكر وقال بعضهم ~~هذا الحديث قد اختلفت رواته في حاله ما بين مصحح ومضعف فقال الترمذي حسن ~~غريب والحاكم صحيح وأبو داود منكر والنسائي غير محفوظ والدارقطني شاذ ومال ~~مغلطاي إلى الأول والبغوي والبيهقي إلى الثاني لكن قال له شواهد وقال ابن ~~حجر علته أنه من رواية همام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس وابن جريج قيل لم ~~يسمع من الزهري ولما نظر بعض الأعاظم إلى ذلك قال إن في إثبات الكراهة ~~بمجرد هذا الحديث نظر لأن الكراهة حكم شرعي # 194 ( كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) حم ~~ق 4 عن أنس # ( كان إذا دخل ) وفي رواية للبخاري في الأدب المفرد كان إذا أراد أن يدخل ~~وهي مبينة للمراد بقوله هنا دخل أي كان يقول الذكر الآتي عند إرادته الدخول ~~لا بعده قال ابن حجر وهذا في الأمكنة المعدة لذلك بقرينة الدخول ولهذا قال ~~ابن بطال رواية أبى أعم لشمولها الخلاء وأصله المحل الذي لا أحد به ويطلق ~~على المعد لقضاء الحاجة ويكنى به عن إخراج الفضلة المعهودة قال الولي ~~العراقي والأولان حقيقيان والثالث مجازي قال فيحتمل أن المراد في الحديث ~~الأول ويوافقه أن الإتيان بهذا الذكر لا يختص بالنسيان عند الفقهاء وأن ~~المراد PageV01P132 # الثاني ويوافقه لفظ الدخول وفي رواية الكنيف بدل الخلاء قال عند شروعه في ~~الدخول اللهم إني أعوذ أي ألوذ والتجئ بك من الخبث بضم أوله وثانيه وقد ~~تسكن والرواية بهما وقول الخطابي تسكين المحدثين خطأ لأنه بالسكون جمع ~~لأخبث لا لخبيث قال مغلطاي هو الخطأ قال الولي العراقي اتفق من بعده على ~~تغليطه في إنكار الإسكان ثم افترقوا فرقتين فقالت إحداهما هو بالسكون ~~بمعناه بالتحريك وإنما هو مخفف منه وعليه النووي وابن دقيق العيد وقالت ~~الأخرى ومنهم عياض بالسكون معناه الشر والمكروه وقال ms114 ابن حجر كابن الأثير ~~وعليه فالمراد بالخبائث المعاصي أو مطلق الأفعال المذمومة ليحصل التناسب ~~فإن فعلاء المضموم يسكن قياسا والخبائث المعاصي أو لخبث الشيطان والخبائث ~~البول والغائط وأصل الخبث في كلامهم المكروه فإن كان من الكلام فهو الشتم ~~أو من الملل فهو الكفر أو من الطعام فالحرام أو من الشراب فالضار أ ه ~~وفائدة قوله هذا مع كونه معصوما من الشياطين وغيرهم التشريع لأمته ~~والاستنان بسنته أو لزوم الخضوع لربه وإظهار العبودية له قال الفاكهي ~~والظاهر أنه كان يجهر بهذه الاستعاذة إذ لو لم يسمع لم ينقل وإخباره عن ~~نفسه بها بعيد وفيه استحباب هذا الذكر عند إرادة قضاء الحاجة وهو مجمع عليه ~~كما حكاه النووي قال ابن العربي وإنما شرعت الاستعاذه في هذا المحل لأنه ~~محل خلوة والشيطان يتسلط فيها ما لا يتسلط في غيرها ولأنه موضع قذر ينزه ~~الله عن جريان ذكره على اللسان فيه والذكر مبعد للشيطان فإذا انقطع الذكر ~~اغتنم تلك الغفلة فشرع تقديم الاستعاذة للعصمة منه حم ق 4 كلهم في الطهارة ~~عن أنس ابن مالك # 195 ( كان إذا دخل الكنيف قال باسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث ~~والخبائث ) ش عن أنس رضي الله عنه + صح + # ( كان إذا دخل الكنيف ) بفتح الكاف وكسر النون موضع قضاء الحاجة سمي به ~~لما فيه من التستر إذ معنى الكنيف الساتر قال بسم الله اللهم إني أعوذ بك ~~من الخبث بضم المعجمة والموحدة كذا في الرواية وقال الخطابي لا يجوز غيره ~~واعترض بأنه يجوز إسكان الموحدة كنظائره فيما جاء على هذا الوجه قال النووي ~~وقد صرح جمع من أهل المعرفة بأن الباء هنا ساكنة منهم أبو عبيدة قال ابن ~~حجر PageV01P133 # إلا أن يقال إن ترك التخفيف أولى لئلا يشتبه بالمصدر والخبائث بياء غير ~~صريحة ولا يسوغ التصريح بها كما بينه في الكشاف حيث قال في معايش هو بياء ~~صريحة بخلاف الشمائل والخبائث ونحوهما فإن تصريح الياء فيها خطأ والصواب ~~الهمزة أو إخراج الياء بين بين إلى هنا ms115 كلامه وخص الخلاء بهذا لأن الشياطين ~~يحضرونه لكونه ينحي فيه ذكر الله ولا فرق في ندب هذا الذكر بين البنيان ~~والصحراء والتعبير بالدخول غالبي فلا مفهوم له ش عن أنس ابن مالك قال الولي ~~العراقي في انقطاع # 196 ( كان إذا دخل الخلاء قال يا ذا الجلال ) ابن السني عن عائشة # ( كان إذا دخل الخلاء ) بالمد ( قال يا ذا الجلال ) أي صاحب العظمة التي ~~لا تضاهى والعز الذي لا يتناهى ابن السني عن عائشة # 197 ( كان إذا دخل الغائط قال اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث ~~المخبث الشيطان الرجيم ) د في مراسيله عن الحسن مرسلا ابن السني عنه عن أنس ~~عد عن بريدة ض # ( كان إذا دخل الغائط ) أي أتى أرضا مطمئنة ليقضي فيها حاجته قال اللهم ~~إني أعوذ بك من الرجس النجس بكسر الراء والنون وسكون الجيم فيهما لأنه من ~~باب الاتباع الخبيث المخبث بضم فسكون فكسر قال الزمخشري هو الذي أصحابه ~~وأعوانه خبثا كقولهم للذي فرسه قوي مقو والذي ينسب الناس إلى الخبث ويوقعهم ~~فيه الشيطان الرجيم أي المرجوم قال الولي العراقي ينبغي الأخذ بهذه الزيادة ~~وإن كانت روايتها غير قوية للتساهل في حديث الفضائل قال ابن حجر وكان ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم يستعيذ إظهارا للعبودية ويجهر بها للتعليم قال ~~وقد روي المعمري هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن المختار عن عبد العزيز ~~بن صهيب عن أنس بلفظ الأمر قال إذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله أعوذ ~~بالله من الخبث والخبائث وإسناده على شرط مسلم وفيه زيادة التسمية ~~PageV01P134 ولم أرها في غير هذه الرواية ا ه وقال الولي العراقي في شرح ~~أبي داود وأصح ما في هذا ما رواه المعمري في عمل اليوم والليلة + بإسناد ~~صحيح + على شرط مسلم من حديث أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يقول إذا دخلتم الغائط فقولوا بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث قال ~~وفي مصنف ابن أبي شيبة وذكر الحديث المتقدم قال وهذا يدل لما ms116 قاله أصحابنا ~~أنه يستحب هنا تقديم بسم الله على الاستعاذة وفارق الصلاة لأن الاستعاذة ~~فيها للقراءة والبسملة هناك قراءة فقدمت د في مراسيله عن الحسن البصري ~~مرسلا ابن السني أبو بكر في عمل يوم وليلة من طريق إسماعيل بن مسلم عنه أي ~~عن الحسن وعن قتادة أيضا كلاهما عن أنس ابن مالك وإسماعيل بن مسلم ضعفه أبو ~~زرعة وغيره عد عن بريدة بن الحصيب + بإسناد ضعيف + ورواه ابن السني أيضا ~~باللفظ المذكور من حديث ابن عمر وروى ابن ماجه من طريق عبيد الله بن زجر عن ~~علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن ~~يقول اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ورواه ~~ابن أبي شيبة موقوفا على حذيفة # 198 ( كان إذا دخل المرفق لبس حذاءه وغطى رأسه ) ابن سعد عن حبيب بن صالح ~~مرسلا ض # ( كان إذا دخل المرفق ) بكسر الميم وفتح الفاء الكنيف لبس حذاءه بكسر ~~الحاء والمد نعله قال في المصباح الحذاء ككتاب النعل وذلك صونا لرجله عما ~~قد يصيبها وغطى رأسه حياء من ربه تعالى ولأن تغطية الرأس حال قضاء الحاجة ~~أجمع لمسام البدن وأسرع لخروج الفضلات ولاحتمال أن يصل إلى شعره ريح الخلاء ~~فيعلق به قال أهل الطريق ويجب كون الإنسان فيما لا بد منه من حاجته حيي خجل ~~مستور ابن سعد في الطبقات عن أبي بكر بن عبد الله عن أبي موسى حبيب بن صالح ~~ويقال ابن أبي موسى الحمصي الطائي مرسلا ظاهر صنيعه أنه لا علة له غير ~~الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبي أبو بكر ضعيف وظاهره أيضا أنه لم يره ~~مخرجا لغير ابن سعد ممن هو أشهر وأحق بالعزو إليه وهو عجب عجاب فقد رواه ~~البيهقي عن حبيب المذكور ورواه أبو داود موصولا مسندا PageV01P135 عن عائشة ~~بزيادة ولفظه كان إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه لكن ~~الظاهر أن المصنف لم يغفل هذا الموصول عن ذهول ms117 بل لعلمه أن فيه محمد بن ~~يونس الكديمي متهم بالوضع # 199 ( كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من النجس الخبيث المخبث ~~الشيطان الرجيم وإذا خرج قال الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى في قوته ~~وأذهب عني أذاه ) ابن السني عن ابن عمر ض # ( كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبث المخبث ~~الشيطان الرجيم فإذا خرج قال الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى في قوته ~~وأذهب عني أذاه ) خص هذا الدعاء بالخارج من الخلاء للتوبة من تقصيره في شكر ~~النعمتين المنعم على العبد بهما وهما ما أطعمه ثم هضمه ثم سهل خروج الأذى ~~منه وأبقى فيه قوة ذلك # تنبيه ذكر بعض المفسرين والمحدثين في قوله تعالى في نوح @QB@ إنه كان ~~عبدا شكورا @QE@ # أنه روى عبد الرزاق بسند منقطع ( أن نوحا كان إذا ذهب إلى الغائط يقول ~~الحمد لله الذي رزقني لذته وأبقى في قوته وأذهب عني أذاه ) ابن السني أبو ~~بكر في عمل يوم وليلة من طريق إسماعيل بن رافع عن دريد بن نافع عن ابن عمر ~~بن الخطاب قال المنذري هذا حديث ضعيف وقال العراقي إسماعيل مختلف فيه ~~ورواية دريد بن نافع عن ابن عمر منقطعة # 200 ( كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه ~~القديم من الشيطان الرجيم وقال إذا قال ذلك حفظ مني سائر اليوم ) د عن ابن ~~عمرو ح # كان إذا دخل المسجد قال حال شروعه في دخوله أعوذ بالله العظيم أي ألوذ ~~بملاذه وألجأ إليه مستجيرا به وبوجهه الكريم أي ذاته إذ الوجه يعبر به عن ~~PageV01P136 الذات بشهادة ^ كل شيء هالك إلا وجهه ^ # أي ذاته وعن الجهة كما في @QB@ فأينما تولوا فثم وجه الله @QE@ # أي جهته وسلطانه القديم على جميع الخلائق قهرا وغلبة من الشيطان الرجيم ~~أي المرجوم وقال يعني الشيطان إذا قال ذلك حفظ مني سائر اليوم أي جميع ذلك ~~اليوم الذي يقول هذا الذكر فيه د عن ابن عمرو ابن العاص رمز ms118 المصنف لحسنه ~~وهو كذلك إذا علا فقد قال في الأذكار + إسناده جيد + # 201 ( كان إذا دخل المسجد يقول باسم الله والسلام على رسول الله اللهم ~~اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال باسم الله والسلام على ~~رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ) حم ه طب عن فاطمة ~~الزهراء ح # كان إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله أبرز اسمه ~~الميمون على سبيل التجريد عند ذكره التجاء إلى منصب الرسالة ومنزلة النبوة ~~وتعظيما لشأنها غيره امتثالا لأمر الله في قوله ^ إن الله وملئكته يصلون ~~على النبي ^ # ( اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال بسم الله ~~والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك وإنما شرعت ~~الصلاة عليه عند دخول المسجد لأنه محل الذكر وخص الرحمة بالدخول والفضل ~~بالخروج لأن من دخل اشتغل بما يزلفه إلى الله وثوابه فناسب ذكر الرحمة فإذا ~~خرج انتشر في الأرض ابتغاء فضل الله من الرزق فناسب ذكر الفضل كما سبق ~~موضحا حم ه طب عن فاطمة الزهراء قال مغلطاي حديث فاطمة هذا حسن لكن إسناده ~~ليس بمتصل انتهى والمصنف رمز لحسنه PageV01P137 # 202 ( كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح ~~لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي ~~أبواب فضلك ) ت عن فاطمة الزهراء ح # ( كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي ~~أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي ~~أبواب فضلك ) طلب المغفرة في هذا الخبر وما قبله تشريعا لأمته لأن الإنسان ~~حمل التقصير في سائر الأحيان وأبرز ضمير نفسه الشريفة عند ذكر الغفران ~~تحليا بالانكسار بين يدي الملك الجبار وفي هذا الدعاء عند الدخول استرواح ~~أنه من دواعي فتح أبواب الرحمة لداخله ت وكذا أبو داود خلافا ms119 لما يوهمه ~~صنيعة كلاهما في الصلاة من حديث فاطمة بنت الحسن عن جدتها فاطمة الكبرى ~~الزهراء وقالا جميعا ليس إسناده بمتصل لأن فاطمة بنت الحسن لم تدرك فاطمة ~~الكبرى رمز لحسنه وفيه ما فيه # 203 ( كان إذا دخل المسجد قال باسم الله اللهم صل على محمد وأزواج محمد ~~ابن السني عن أنس ح # كان إذا دخل المسجد قال بسم الله اللهم صل على محمد وأزواج محمد أورده ~~المصنف عقب الأحاديث السابقة إشعارا بندب الصلاة على الأزواج عند دخول ~~المسجد ابن السني عن أنس ابن مالك رمز المصنف لحسنه # 204 كان إذا دخل السوق قال باسم الله اللهم إني أسألك من خير هذه السوق ~~وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها ~~يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة طب ك عن بريدة + صح + # كان إذا دخل السوق أي أراد دخولها قال عند الأخذ فيه بسم الله اللهم ~~PageV01P138 # إني أسألك من خير هذه السوق فيه أن السوق مؤنثة قال ابن إسحق وهو أصح ~~وأفصح وتصغيرها سويقة والتذكير خطأ لأنه قيل سوق نافقة وما سمع نافق بغيرها ~~والنسبة إليها سوقي على لفظها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها أي من شر ما ~~استقر من الأوصاف والأحوال الخاصة بها وشر ما فيها أي من شر ما خلق ووقع ~~فيها وسبق إليها اللهم إني أعوذ بك من أن أصيب يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة ~~إنما سأل خيرها واستعاذ من شرها لاستيلاء الغفلة على قلوب أهلها حتى أتخذوا ~~الأيمان الكاذبة شعارا والخديعة بين المتبايعين دثارا فأتى بهذه الكلمات ~~ليخرج من حال الغفلة فيندب لمن دخل السوق أن يحافظ على قوله ذلك فإذا نطق ~~الداخل بهذه الكلمات كان فيه تحرز عما يكون من أهل الغفلة فيها وهذا مؤذن ~~بمشروعية دخول السوق أي إذا لم يكن فيه حال الدخول معصية كالصاغة وإلاحرم ~~طب عن بريدة وفيه كما قال الهيثمي محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف ك في باب ~~الدعاء ms120 عن بريدة قال الحافظ العراقي فيه أبو عمرو وجار لشعيب بن حرب ولعله ~~حفص بن سليمان الأسدي مختلف فيه وقال غيره فيه أبو عمرو وجار لشعيب بن حرب ~~ولا يعرف وقال المديني متروك وبه رد الذهبي في التلخيص تصحيح الحاكم له وفي ~~الميزان محمد بن عمرو أو محمد بن عمر له حديث واحد وهو منكر ذكره البخاري ~~في الضعفاء ثم ساق له هذا الحديث ثم قال قال البخاري لا يتابع عليه ا ه # 205 كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك م د ن ه عن عائشة + صح + # كان إذا دخل بيته أي إذا أراد دخوله بدأ بالسواك لأجل السلام على أهله ~~فإن السلام أسم شريف فاستعمل السواك للإتيان به أو ليطيب فمه لتقبيل أهله ~~ومضاجعتهم لأنه ربما تغير فمه عند محادثة الناس فإذا دخل بيته كان من حسن ~~معاشرة أهله ذلك أو لأنه كان يبدأ بصلاة النفل أول دخوله بيته فإنه قلما ~~كان يتنفل بالمسجد فيكون السواك للصلاة وقول عياض والقرطبي خص به دخول بيته ~~لأنه PageV01P139 مما لا يفعله ذو مروءة بحضرة الناس ولا ينبغي عمله ~~بالمسجد ولا في المحافل ردوه وفيه ندب السواك عند دخول المسجد وبه صرح ~~النووي وغيره وأنه مما يبدأ به من القربات عند دخوله وتكراره لذلك ومثابرته ~~عليه وأنه كان لا يقتصر في ليله ونهاره على مرة لأن دخول البيت مما يتكرر ~~والتكرر دليل العناية والتأكد وبيان فضيلة السواك في جميع الأوقات وشدة ~~الاهتمام به وأنه لا يختص بوقت ولا حال معينة وأنه لا يكره للصائم في شيء ~~من النهار لكن يستثنى ما بعد الزوال لحديث الخلوف وذكروا أن السواك يسن ~~للنوم وعلته ما ذكر من الاجتماع بالأهل لأن مسهن وملاقاتهن على حال من ~~التنظف أمر مطلوب مناسب دلت عليه الأخبار ولا مانع من كونه للمجموع وفيه ~~مداومته على التعبد في الخلاء والملاء م د ن ه كلهم في الطهارة عائشة وحكى ~~ابن منده الإجماع على صحته وتعقبه مغلطاي بأنه إن أراد إجماع العلماء قاطبة ms121 ~~فمتعذر أو إجماع الأئمة المتعاصرين فغير صواب لأن البخاري لم يخرجه فأي ~~إجماع مع مخالفته # 206 كان إذا دخل قال هل عندكم طعام فإذا قيل لا قال إني صائم د عن عائشة ~~+ صح + # كان إذا دخل أي بيته قال لأهله وخدمه هل عندكم طعام أي أطعمة فإذا قيل لا ~~قال أني صائم أي وإذا قيل نعم أمرهم بتقديمه إليه كما بينه في رواية أخرى ~~وهذا محمول بقرينة أخبار أخر على صوم النفل لا الفرض وأنه قبل الزوال وأنه ~~لم يكن تناول مفطرا د عن عائشة رمز لصحته # 207 كان إذا دخل الجبانة يقول السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية ~~والأبدان البالية والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهى بالله مؤمنة ~~اللهم أدخل عليهم روحا منك وسلاما منا ابن السني عن ابن مسعود ض # كان إذا دخل الجبانة محل الدفن سمي به لأنه يفزع ويجبن عند رؤيته ويذكر ~~الحلول فيه وقال ابن الأثير الجبانة الصحراء وتسمى بها المقابر لأنها تكون ~~في PageV01P140 الصحراء تسمية للشيء باسم موضعه يقول السلام عليكم لم يقل ~~عليكم السلام ابتداء بل كان يكره ذلك ولا يعارضه ما في خبر صحيح أنه قال ~~لمن قال عليك السلام لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى فإن ~~ذلك إخبار عن الواقع لا عن المشروع أي أن الشعراء وغيرهم يحيون الموتى بهذا ~~اللفظ كقوله # ( عليك سلام الله قيس بن عاص % ورحمة ربي الله ما شاء يرحم ) فكره ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يحيى بتحية الأموات ومن كراهته لذلك لم يرد ~~على المسلم أيتها الأرواح الفانية أي الأرواح التي أجسادها فانية والأبدان ~~البالية التي أبلتها الأرض والعظام النخرة أي المتفتتة تقول نخر العظم نخرا ~~من باب تعب بلى وتفتت فهو نخر وناخر التي خرجت من الدنيا وهي بالله أي لا ~~بغيره كما يؤذن به تقديم الجار والمجرور على قوله مؤمنة أي مصدقة موقنة ~~اللهم أدخل عليهم روحا بفتح الراء أي سعة وإستراحة منك وسلاما منا أي دعاء ~~مقبولا وأخذ ابن ms122 تيمية من مخاطبته للموتى أنهم يسمعون إذ لا يخاطب من لا ~~يسمع ولا يلزم منه أن يكون السمع دائما للميت بل قد يسمع في حال دون حال ~~كما يعرض للحي فإنه قد لا يسمع الخطاب لعارض وهذا السمع سمع إدراك لا يترتب ~~عليه جزاء ولا هو السمع المنفي في قوله @QB@ إنك لا تسمع الموتى @QE@ إذ ~~المراد به سمع قبول وامتثال أمره جاء في كثير من الروايات كان إذا وقف على ~~القبور قال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون قال ~~البطليوسي وهذا مما استعملت فيه إن مكان إذا فإن كلا منهما يستعمل مكان ~~الآخر ابن السني عن ابن مسعود # 208 كان إذا دخل على مريض يعوده قال لابأس طهور إن شاء الله خ عن ابن ~~عباس + صح + # كان إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس عليك هو طهور بفتح الطاء أي مرضك ~~مطهر لك من ذنوبك إن شاء الله وذلك يدل على أن طهور دعاء لا خبر فيه وفيه ~~أنه لا نقص على الإمام في عيادة بعض رعيته ولو أعرابيا جاهلا جافيا ولا على ~~العالم في عيادة الجاهل ليعلمه ويذكره ما ينفعه ويأمره بالصبر ويسليه إلى ~~PageV01P141 غير ذلك مما يجبر خاطره وخاطر أهله خ في الطب وغيره عن ابن ~~عباس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده فقال له ذلك فقال ~~الأعرابي قلت طهور كلا بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور فقال ~~النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذن # 209 كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وكان ~~إذا كانت ليلة الجمعة قال هذه ليلة غراء ويوم أزهر هب وابن عساكر عن أنس ض # كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وكان إذا ~~كانت ليلة الجمعة قال هذه ليلة غراء كحمراء أي سعيدة صبيحة ويوم أزهر أي ~~نير مشرق ولفظ رواية البيهقي ويوم الجمعة يوم أزهر ms123 قال ابن رجب فيه أن دليل ~~ندب الدعاء بالبقاء إلى الأزمان الفاضلة لإدراك الأعمال الصالحة فيها فإن ~~المؤمن لا يزيده عمره إلا خيرا هب وابن عساكر في تاريخه وأبو نعيم في ~~الحلية وكذا البزار كلهم من رواية زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن ~~أنس بن مالك قال النووي في الأذكار إسناده ضعيف ا ه وظاهر صنيع المصنف أن ~~مخرجه رواه وأقره وليس كذلك بل تعقبه البيهقي بما نصه تفرد به زياد النميري ~~وعنه زائدة بن أبي الرقاد وقال البخاري زائدة عن زياد منكر الحديث وجهله ~~جماعة وجزم الذهبي في الضعفاء بأنه منكر الحديث وبذلك يعرف أن قول إسماعيل ~~الأنصاري لم يصح في فضل رجب غير هذا خطأ ظاهر # 210 ( كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل ) هب عن ابن عباس ~~ابن سعد عن عائشة ض # كان إذا دخل في رواية بدله إذا حضر رمضان أطلق كل أسير كان مأسورا عنده ~~قبله وأعطى كل سائل فإنه كان أجود ما يكون في رمضان وفيه ندب عتق الأساري ~~عند إقبال رمضان والتوسعة على الفقراء والمساكين هب وكذا الخطيب والبزار ~~كلهم عن ابن عباس قال ابن الجوزي فيه أبو بكر الهذلي قال ابن PageV01P142 ~~حبان يروي عن الأثبات أشياء موضوعة وقال غندر كان يكذب ابن سعد في طبقاته ~~عن عائشة # 211 ( كان إذا دخل رمضان شد مئزره ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ ) هب عن ~~عائشة ح # كان إذا دخل شهر رمضان شد مئزره بكسر الميم إزاره وهو كناية عن الاجتهاد ~~في العبادة ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ أي يفرغ يقال سلخت الشهر سلخا وسلوخا ~~صرت في آخره فانسلخ أي مضى ومن شأن المشمر المنكمش أن يقلص إزاره ويرفع ~~أطرافه ويشدها أو كناية عن اعتزال النساء كما يجعل حله كناية عن ضد ذلك قال ~~الأخطل # قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم % دون النساء ولو بانت بأطهار # قال جمع ولا بعد في إرادة الحقيقة والمجاز بأن يشد المئزر حقيقة ويعتزل ~~النساء ms124 لأن الكناية لا تنافي إرادة الحقيقة كما لو قلت فلان طويل النجاد ~~وأردت طول نجاده مع طول قامته قيل احتمل عبد الله بن مروان المتاعب في جلب ~~جارية من بلاد الصين فلما بات جعل يتململ في فراشه ويقول ما أشوقني إليك ~~قالت وما يمنعك مني قال بيت الأخطل هذا وكان في حرب هب عن عائشة رمز المصنف ~~لحسنه فيه الربيع بن سليمان فإن كان هو صاحب الإمام الشافعي فثقة أو الربيع ~~بن سليمان البصري الأزدي فضعيف قال يحيى ليس بشيء # 212 ( كان إذا دخل رمضان تغير لونه وكثرت صلاته وابتهل في الدعاء وأشفق ~~لونه هب عن عائشة ض # كان إذا دخل رمضان تغير لونه إلى الصفرة أو الحمرة كما يعرض للخائف خشية ~~من أن يعرض له فيه ما يقصر عن الوفاء بحق العبودية فيه وكثرت صلاته وابتهل ~~في الدعاء أي تضرع واجتهد فيه وأشفق لونه أي تغير حتى يصير كلون الشفق وهذا ~~لولا غرض الإطناب كان يغني عنه قوله تغير لونه هب عن عائشة PageV01P143 فيه ~~عبد الباقي بن قانع قال الذهبي قال الدار قطني يخطئ كثيرا # 213 ( كان إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله ) ق د ن ه عن ~~عائشة + صح + # كان إذا دخل العشر زاد ابن أبي شيبة الأخير من رمضان والمراد الليالي شد ~~مئزره قال القاضي المئزر الإزار ونظيره ملحف ولحاف وشده كناية عن التشمر ~~والاجتهاد أراد به الجد في الطاعة أو عن الاعتزال عن النساء وتجنب غشيانهن ~~وأحيا ليله أي ترك النوم الذي هو أخو الموت وتعبد معظم الليل لا كله بقرينة ~~خبر عائشة ما علمته قام ليلة حتى الصباح فلا ينافي ذلك ما عليه الشافعية من ~~كراهية قيام الليل كله وأيقظ أهله المعتكفات معه في المسجد واللاتي في ~~بيوتهن إذا دخلها لحاجة أي يوقظهن للصلاة والعبادة ق في الصوم د ن في ~~الصلاة ه في الصوم كلهم عن عائشة # 214 ( كان إذا دعا لرجل أصابته الدعوة وولده وولد ولده ) حم عن حذيفة + ~~صح ms125 + # كان إذا دعا لرجل أصابته الدعوة وولده وولد ولده ) فيستجاب دعاؤه لذلك ~~الرجل وبلغ ما دعا له به هو وذريته من بعده وسكت عما لو دعا عليه لأنه قد ~~سأل الله تعالى أن يجعل دعاءه رحمة على المدعو عليه حم عن حذيفة ابن اليمان ~~رمز المصنف لصحته وليس كما زعم فقد قال الحافظ الهيثمي متعقبا رواه أحمد عن ~~ابن حذيفة ولم أعرفه ا ه # 215 ( كان إذا دعا بدأ بنفسه ) طب عن أبي أيوب ح # كان إذا دعا بدأ بنفسه زاد أبو داود في روايته وقال رحمة الله علينا وعلى ~~موسى ا ه ومن ثم ندبوا للداعي أن يبدأ بالدعاء لنفسه قبل دعائه لغيره فإنه ~~أقرب إلى الإجابة إذ هو أخلص في الإضطرار وأدخل في العبودية وأبلغ في ~~الافتقار PageV01P144 وأبعد عن الزهو والإعجاب وذلك سنة الأنبياء والرسل ~~قال نوح ^ رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنت ^ # وقال الخليل @QB@ واجنبني وبني أن نعبد الأصنام @QE@ # وقال @QB@ رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي @QE@ # ^ أولئك الذين هدى الله فبهدهم اقتده ^ # تنبيه قال ابن حجر ابتداؤه بنفسه في الدعاء غير مطرد فقد دعا لبعض ~~الأنبياء فلم يبدأ بنفسه فقال رحم الله لوطا رحم الله يوسف ودعا لابن عباس ~~بقوله اللهم فقه في الدين ودعا لحسان بقوله اللهم أيده بروح القدس طب عن ~~أبي أيوب الأنصاري رمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الهيثمي + إسناده ~~حسن + غير أن عدول المصنف للعزو للطبراني واقتصاره عليه غير جيد لإيهامه ~~أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وقد عرفت أن أبا داود خرجه فهو بالعزو ~~إليه أحق # 216 ( كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه ) د عن يزيد ح # كان إذا دعا فرفع يديه حال الدعاء مسح وجهه بيديه عند فراغه تفاؤلا ~~وتيمنا أن كفيه ملأتا خيرا فأفاض منه على وجهه فيتأكد ذلك للداعي ذكره ~~الحليمي وقال القونوي سره أن الإنسان في دعائه ربه متوجه إليه بظاهره ~~وباطنه ولهذا يشترط حضور القلب في الدعاء ms126 كما قال المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم إن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه إذا علمته فاعرف أن يده الواحدة ~~تترجم عن توجه الداعي من حيث طاهره واليد الأخرى تترجم عن توجهه بباطنه ~~واللسان يترجم عن جملته ومسح الوجه هو التبرك والتنبيه على الرجوع إلى ~~الحقيقة الجامعة بين الروح والبدن وهو كناية عن غيبة النائب في علم الحق ~~أزلا وأبدا فإن وجه الشيء حقيقته وهذا الوجه مظهر تلك الحقيقة وإن كشف لك ~~عن سر قوله تعالى ^ كل شئ هالك وجهه ^ # استشرفت على سر آخر أغرب من هذا يتعذر إفشاؤه إلا لأهله ا ه د عن بريدة ~~رمز لحسنه PageV01P145 # 217 ( كان إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه ) طب عن ابن عباس ح # كان إذا دعا جعل حال الدعاء باطن كفيه إلى وجهه وورد أيضا أنه كان عند ~~الرفع تارة يجعل بطون كفيه إلى السماء وتارة يجعل ظهرهما إليها وحمل الأول ~~على الدعاء بحصول مطلوب أو دفع ما قد يقع به بلاء والثاني على الدعاء برفع ~~ما وقع به من البلاء وروى مسلم أنه فعل الثاني في الاستقساء وأحمد أنه فعله ~~بعرفة وحكمة رفعهما إلى السماء أنها قبله الدعاء ومن ثم كانت أفضل من الأرض ~~على الأصح فإنه لم يعص الله فيها طب عن ابن عباس رمز المصنف لحسنه وكأن لم ~~ير قول الحافظ العراقي في + سنده ضعف + ولا قول الهيثمي فيه الحسين بن عبد ~~الله وهو ضعيف # 218 ( كان إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس فإذا ~~صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس ) هق عن ابن عمر ح # كان إذا دنا من منبره أي قرب منه يوم الجمعة ليصعده إلى الخطبة سلم على ~~من عنده أي من بقربه عرفا من الجلوس فإذا صعد المنبر أي بلغ الدرجة التالية ~~للمستراح استقبل الناس بوجهه ثم سلم على الناس قبل أن يجلس فيسن فعل ذلك ~~لكل خطيب ويجب رد سلامه عند الشافعية ms127 هق من حديث عيسى بن عبد الله الأنصاري ~~عن نافع عن ابن عمر ابن الخطاب رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد ضعفه ابن ~~حبان وابن القطان بعيسى المذكور وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه # 219 ( كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ) م عن عائشة ~~+ صح + # كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا لعل المراد ببعضها فأطلق الكل وأراد ~~PageV01P146 البعض بقرينة المقام إلى أصدقاء خديجة زوجته الدارجة صلة منه ~~لها وبرا وإذا كان فعل الخير عن الميت برا فالسوء ضد ذلك وإن كنا لا نعرف ~~كيفيته ولا يضرنا جهلنا بكيفية ذلك بل علينا التسليم والتصديق وفيه حفظ ~~العهد والصدق وحسن الود ورعاية حرمة الصاحب والعشير ولو ميتا وإكرام أهل ~~ذلك الصاحب وأصدقائه م عن عائشة تمامه قالت عائشة فأغضبته يوما فقلت خديجة ~~فقال إني رزقت حبها # 220 ( كان إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه ) 3 حب ك عن أبي + صح + # كان إذا ذكر أحدا فدعا له بخير بدأ بنفسه ثم ثنى بغيره ثم عمم اتباعا ~~لملة أبيه إبراهيم فتتأكد المحافظة على ذلك وعدم الغفلة عنه وإذا كان لا ~~أحد أعظم من الوالدين ولا أكبر حقا على المؤمن منهما ومع ذلك قدم الدعاء ~~للنفس عليهما في القرآن في غير موضع فغيرهما أولى م حب ك عن أبي وقال ~~الترمذي + حسن صحيح + والحاكم صحيح # 221 ( كان إذا ذهب المذهب أبعد ) 4 ك عن المغيرة # كان إذا ذهب المذهب بفتح فسكون أي ذهب في المذهب الذي هو محل الذهاب ~~لقضاء الحاجة أو ذهب مذهبا على المصدر وهو كناية عن الحاجة أبعد بحيث لا ~~يسمع لخارجه صوت ولا يشم له ريح أي يغيب شخصه عن الناس بل روى الإمام ابن ~~جرير في تهذيب الآثار أنه كان يذهب إلى المغمس مكان على نحو ميلين من مكة ~~واستشكل هذا بما في الطبراني عن عصمة بن مالك وأصله في البخاري قال خرج ~~علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ms128 بعض سكك المدينة فانتهى إلى سباطة ~~قوم فقال يا حذيفة استرني حتى بال فذكر الحديث فمن ذاهب إلى أن ندب الإبعاد ~~مخصوص بالتغوط لأن العلة خوف أن يسمع لخارجه صوت أو يشم له ريح وذلك منتف ~~في البول ومن ثم ورد أنه كان إذا بال قائما لم يبعد عن الناس ولم يبعدوا ~~عنه ومن ذاهب إلى أن تعميم الإبعاد PageV01P147 ندب وأنه إنما لم يفعله ~~أحيانا لضرورة فإنه كان يطيل القعود لمصالح الأمة ويكثر من زيارة أصحابه ~~وعيادتهم فإذا حضر البول وهو في بعض تلك الحالات ولم يمكنه تأخيره حتى يبعد ~~كعادته فعل ذلك لما يترتب على تأخيره من الضرر فراعى أهم الأمرين واستفيد ~~منه دفع أشد المفسدتين بأخفهما والإتيان بأعظم المصلحتين إذا لم يمكنا معا ~~وفيه ندب التباعد لقضاء الحاجة وأن الأدب الكناية في ذكر ما يستحي منه # فائدة في النهاية تبعا لأبي عبيد الهروي يقال لموضع التغوط المذهب ~~والخلاء والمرفق والمرحاض 4 ك وكذا الدارمي والبيهقي عن المغيرة ابن شعبة ~~وصححه الترمذي والحاكم وحسنه أبو داود أيضا عن المغيرة بن خزيمة في صحيحه # 222 ( كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا نافعا ) خ عن عائشة + صح + # كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا أي اسقنا صيبا وقوله نافعا تتميم في ~~غاية الحسن لأن لفظة صيبا مظنة للضرر والفساد قال في الكشاف الصيب المطر ~~الذي يصوب أي ينزل ويقع وفيه مبالغات من جهة التركيب والبناء والتكثير دل ~~على أنه نوع من المطر شديد هائل فتمة بقوه نافعا صيانة عن الإضرار والفساد ~~ونحوه قوله # فسقى ديارك غير مفسدها % صوب الربيع وديمة تهمي # لكم نافعا في الحديث أوقع وأحسن من مفسدها ا ه خ عن عائشة ولم يخرجه مسلم ~~ورواه النسائي وابن ماجه لكن أبدل صاد صيبا سينا قال الحافظ العراقي + وسند ~~الكل صحيح + # 223 ( كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه ) د عن قتادة مرسلا + صح + # كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه حذرا من شره لقوله لعائشة فيما رواه ~~PageV01P148 الترمذي ms129 استعيذي بالله من شره فإنه الغاسق إذا وقب أو أن حكمه ~~صرف وجهه عنه الجنوح إلى قول أبيه إبراهيم @QB@ لا أحب الآفلين @QE@ # والهلال يكون من أول ليلة والثانية والثالثة ثم هو قمر د من رواية أبي ~~هلال محمد بن سليم الراسبي عن قتادة ابن دعامة مرسلا قال ابن حجر عن ~~المنذري هلال لا يحتج به قال وقد وجدت لهذا المرسل شاهدا مرسلا أيضا أخرجه ~~مسدد في مسنده الكبير ورجاله ثقات ووجدت له شاهدا موصولا عند أبي نعيم وهو ~~بعض حديث ورجاله ثقات إلا واحدا انتهى # 224 ( كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد آمنت بالذي خلقك ثلاثا ثم ~~يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا ) د عن قتادة بلاغا ابن ~~السني عن أبي سعيد ح # كان إذا رأى الهلال قال هلال خير أي بركة ورشد آمنت بالذي خلقك ثلاثا أي ~~يكررها ثلاثا ثم يقول بعده الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا قال ~~الطيبي إما أن يراد بالحمد الثناء على قدرته بأن مثل هذا الإذهاب العجيب ~~وهذا المجيء الغريب لا يقدر عليه إلا الله أو يراد به الشكر على ما أولى ~~العباد بسبب الانتقال من النعم الدينية والدنيوية ما لا يحصى وينصر هذا ~~التأويل قوله هلال خير د عن قتادة بلاغا أي انه قال بلغنا عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم أنه كان يقوله ابن السني عن أبي سعيد الخدري قال ابن القيم ~~فيه وفيما قبله لين قال الحافظ العراقي وأسنده أيضا الدارقطني في الأفراد ~~والطبراني في الأوسط عن أنس وقال أبو داود ليس في هذا عن رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم حديث + مسند صحيح + # 225 ( كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد اللهم إني أسألك من خير هذا ~~الشهر ثلاثا اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر وأعوذ بك من شره ~~ثلاث مرات ) طب عن رافع بن خديج ض PageV01P149 كان إذا رأى الهلال قال هلال ~~خير ورشد أي هاد ms130 إلى القيام بعبادة الحق تعالى يحدث عن ميقات الحج والصوم ~~وغيرهما ^ يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ^ # اللهم إني إسألك من خير هذا ثلاثا أي يكرر ذلك ثلاثا ثم يقول اللهم إني ~~أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر بالتحريك وأعوذ بك من شره أي من شر كل ~~منهما يقول ذلك ثلاث مرات طب عن رافع بن خديج قال الهيثمي إسناده حسن # 226 كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام ربي وربك الله حم ت ك عن طلحة صح # ( كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله قال الطيبي روي بالفك والإدغام ~~علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام وزاد قوله ربي وربك الله لأن أهل ~~الجاهلية فيهم من يعبد القمرين فكأنه يناغيه ويخاطبه فيقول أنت مسخر لنا ~~لتضيء لأهل الأرض ليعلموا عدد السنين والحساب قال القاضي الإهلال في الأصل ~~رفع الصوت ثم نقل إلى رؤية الهلال لأن الناس يرفعون أصواتهم إذا رأوه ~~بالأخبار عنه ولذلك سمي الإهلال هلالا لأنه سبب لرؤيته ومنه إلى إطلاعه وهو ~~في الحديث بهذا المعنى أي أطلعه علينا وأرنا إياه مقترنا باليمن والإيمان ~~انتهى قال التوربشتي وقوله ربي وربك الله تنزيه للخالق أن يشاركه في تدبير ~~ما خلق شيء وفيه رد للأقاويل الداحضة في الآثار العلوية بأوجز لفظ وقال ~~الطيبي لما قدم في الدعاء قوله الأمن والإيمان والسلامة والإسلام طلب في كل ~~من الفقرتين دفع ما يؤذيه من المضار وجلب ما ينفعه من المنافع وعبر ~~بالإيمان والإسلام عنها دلالة على أن نعمة الإيمان والإسلام شاملة للنعم ~~كلها ومحتوية على المنافع بعمرها فدل على أن عظم شأن الهلال حيث جعل وسيلة ~~لهذا المطلوب فالتفت إليه قائلا ربي وربك الله مقتديا بأبيه إبراهيم حيث ~~قال @QB@ لا أحب الآفلين @QE@ بعد قوله @QB@ هذا ربي @QE@ واللطف فيه أن ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم جمع بين طلب دفع المضار وجلب المنافع في ألفاظ ~~يجمعها معنى PageV01P150 الاشتقاق قال الحكيم اليمن السعادة والإيمان ~~والطمأنينة بالله كأنه سأله دوامها والسلامة ms131 والإسلام أن يدوم له الإسلام ~~ويسلم له شهره فإن لله في كل شهر حكما وقضاء في الملكوت فالمحرم شهره ورجب ~~صفوته ورمضان مختاره وفيه تنبيه على ندب الدعاء سيما عند ظهور الآيات وتقلب ~~أحوال النيرات وعلى أن التوجه فيه إلى الرب لا إلى المربوب والتفات في ذلك ~~إلى صنع الصانع لا إلى المصنوع ذكره التوربشتي حم ت في الدعوات ك في الأدب ~~كلهم من حديث سليمان بن سفيان عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن ~~أبيه عن جده طلحة بن عبيد الله أحد العشرة قال الترمذي حسن غريب وهو مستند ~~المصنف في رمزه لحسنه ونوزع بأن الحديث عد من منكرات سليمان وقد ضعفه ~~المديني وأبو حاتم والدارقطني وقال لين ليس ثقة وذكره ابن حبان في الثقات ~~وقال يخطئ وقال الحافظ ابن حجر صححه الحاكم وغلط في ذلك فإن فيه سليمان بن ~~سفيان ضعفوه وإنما حسنه الترمذي لشواهده انتهى ومن لطائف إسناده أنه من ~~رواية الرجل عن أبيه عن جده # 227 ( كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر الحمد لله لا حول ولا قوة إلا ~~بالله اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وأعوذ بك من سوء القدر ومن شر يوم ~~المحشر ) حم طب عن عبادة بن الصامت # كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله لا حول ~~ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وأعوذ بك من سوء القدر ~~محركا ومن شر يوم المحشر بفتح فسكون ففتح موضع الحشر كفلس بمعنى المحشور أي ~~المجموع فيه الناس ولا شر ولا خير أعظم من شر يوم المحشر وخيره ولا مساوي ~~ولا مغارب كيف وهو يوم الفزع الأعظم عم طب عن عبادة بن الصامت قال الهيثمي ~~فيه راو لم يسم وقال شيخه الحافظ العراقي رواه عنه أيضا ابن أبي شيبة وأحمد ~~في مسنديهما وفيه من لم يسم بل قال الراوي حدثني من لا أتهم انتهى وقال ابن ~~حجر غريب ورجاله موثقون ms132 إلا من لم يسم PageV01P151 # 228 ( كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى بنا وربك الله ) طب عن ابن عمر ح # كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والتوفيق أي خلق قدرة الطاعة فينا لما تحب وترضى ربنا وربك الله ~~قال البعض هذا تنزيه للخالق أن يشاركه في تدبير ما خلق شيء وفيه رد ~~للأقاويل الداحضة في الآثار العلوية بأوجز ممكن ذكره التوربشتي طب عن ابن ~~عمر ابن الخطاب قال الهيثمي فيه عثمان بن إبراهيم الحاطبي وهو ضعيف وبقية ~~رجاله ثقات # 229 كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن ) ابن السني عن جدير السلمي ض # كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن لما قدم في الدعاء قوله الأمن ~~والإيمان والسلامة والإسلام كل من القرينتين دفع ما يؤذيه من المضار وجلب ~~ما ينفعه من المنافع وعبر بالإيمان والإسلام عنها دلالة على أن نعمة ~~الإيمان والإسلام شاملة للنعم ومحتوية على المنافع بأسرها ابن السني عن ~~جرير بن أنس السلمي قال الذهبي لا صحبة له # 230 ( كان إذا رأى الهلال قال هلال خير الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء ~~بشهر كذا أسألك من خير هذا الشهر ونوره وبركته وهداه وطهوره ومعافاته ) ابن ~~السني عن عبد الله بن مطرف ض # كان إذا رأى الهلال قال هلال خير الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر ~~كذا أسألك من خير هذا الشهر ونوره وبركته وهداه وظهوره ومعافاته فيه ~~PageV01P152 كما قبله دلالة على عظم شأن الهلال حيث جعله وسيلة لمطلوبة ~~وسأله من بركته وظهوره ابن السني عن عبد الله بن مطرف بضم الميم وفتح ~~المهملة وشد الراء وبالفاء ابن أبي مطرف الأزدي شامي قال الذهبي يروي له ~~حديث لا يثبت قاله البخاري # 231 ( كان إذا رأى سهيلا قال لعن الله سهيلا فإنه كان عشارا ms133 فمسخ ) ابن ~~السني عن علي ض # كان إذا رأى سهيلا الكوكب قال لعن الله سهيلا فإنه كان عشارا فمسخ شهابا ~~وفي رواية للدارقطني عن ابن عمر لما طلع سهيل قال هذا سهيل كان عشارا من ~~عشاري اليمن يظلمهم فمسخه الله شهابا فجعله حيث ترون وفي رواية لابن السني ~~عن ابن عمر أيضا لما طلع سهيل قال لعن الله سهيلا فإني سمعت رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يقول كان عشارا باليمن يظلمهم ويغصبهم في أموالهم فمسخه ~~الله تعالى شهابا فعلقه حيث ترون وفي رواية لابن عدي عن ابن عمر أيضا أن ~~سهيلا كان عشارا فمسخه الله كوكبا وفي رواية لأبي الشيخ عن أبي الطفيل ~~مرفوعا لعن الله سهيلا إنه كان عشارا يعشر في الأرض بالظلم فمسخه الله ~~شهابا وفي رواية له أيضا عن جابر عن الحكم لم يطلع سهيل إلا في الإسلام ~~فإنه ممسوخ وفي رواية له عن عطاء نظر عمر إلى سهيل فسبه وإلى الزهرة فسبها ~~وقال أما سهيل فكان عشارا وأما الزهرة فهي التي فتنت هاروت وماروت وفيه ذم ~~المكس وأنه موجب لأقبح العقوبات وأشدها وأشنعها وهو المسخ ابن السني عن ~~محمد بن أحمد بن المهاجر عن الفضل بن يعقوب الزحامي عن عبد الله بن جعفر عن ~~عيسى بن يونس عن أخيه إسرائيل عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن علي أمير ~~المؤمنين أورده ابن الجوزي في الموضوعات من عدة طرق منها هذا الطريق وقال ~~مداره على جابر الجعفي وهو كذاب ورواه وكيع عن الثوري موقوفا وهو الصحيح ~~ورواه عنه أيضا الطبراني في الكبير لكنه قال في آخره فمسخه الله شهابا قال ~~الهيثمي وفيه جابر الجعفي وفيه كلام كثير PageV01P153 # 232 ( كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا ~~رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال رب أعوذ بك من حال أهل النار ) ه عن ~~عائشة # كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما ~~يكره ms134 قال الحمد لله على كل حال قال ابن عربي أثنى عليه على كل حال لأنه ~~المعطي بتجليه على كل حال فبالتجلي تغير الحال على الأعيان وبه ظهر ~~الانتقال من حال إلى حال وهو خشوع تحت سلطان التجلي فله النقصان يمحو ويثبت ~~ويوجد ويعدم وفي الحديث الذي صححه الكشف إن الله إذا تجلى لشيء خشع له فإنه ~~يتجلى على الدوام لأن التغيرات مشهودة على الدوام في الظواهر والبواطن ~~والغيب والشهادة والمحسوس والمعقول فشأنه التجلي وشأن الموجودات التغير ~~بالانتقال من حال إلى حال فمنا من يعرفه ومنا من لا يعرفه ومن عرفه أظهر له ~~العبودية في كل حال ومن لم يعرفه أنكره في كل حال ولما ترقى المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم في المعرفة إلى رتب الكمال حمده وأثنى عليه على كل حال رب ~~أعوذ بك من حال أهل النار بين به أن شدائد الدنيا مما يلزم العبد الشكر ~~عليها لأن تلك الشدائد تعم بالتحقيق لأنها تعرضه لمنافع عظيمة ومثوبات ~~جزيلة وأعراض كريمة في العاقبة تتلاشى في جنبها مشقة هذه الشدائد # @QB@ فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا @QE@ # وما سماه الله خيرا فهو أكثر مما يبلغه الوهم والنعمة ليست خيرا عن اللذة ~~وما اشتهته النفس بمقتضى الطبع بل هي ما يزيد في رفعة الدرجة ذكره الإمام ~~الغزالي ه وكذا ابن السني عن عائشة قال في الأذكار + وإسناده جيد + ومن ثم ~~رمز المصنف لحسنه ورواه البزار من حديث علي وفيه عبد الله بن رافع وابنه ~~محمد غير معروفين ومحمد بن عبد الله بن رافع ضعيف كذا في المنار # 233 ( كان إذا راعه شيء قال الله الله ربي لا شريك له ) ن عن ثوبان ح # كان إذا راعه شيء أي أفزعه قال الله الله ربي لا أشرك به شيئا أي لا ~~PageV01P154 مشارك له في ملكه فيسن قول ذلك عند الفزع والخوف ن عن ثوبان ~~رمز المصنف لحسنه لكن فيه سهل بن هاشم الشامي قال في الميزان عن الأزدي ~~منكر الحديث ثم ساق ms135 له هذا الخبر وقال أبو داود هو فوق الثقة لكن يخطئ في ~~الأحاديث # 234 ( كان إذا رضي شيئا سكت ابن منده عن سهيل بن سعد الساعدي أخي سهل ض # كان إذا رضي شيئا من قول أحد أو فعله سكت عليه لكن يعرف الرضا في وجهه ~~كما مر ويجيء في خبر ما يصرح به ابن منده في الصحابة عن سهيل بضم أوله بضبط ~~المصنف ابن سعد الساعدي أخي سهل بفتح أوله بضبطه ابن سعد قال الذهبي في ~~الصحابة يروى له حديث غريب لا يصح ا ه وكان يشير به إلى هذا # 235 ( كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع ~~بينكما في خير ) حم 4 ك عن أبي هريرة + صح + # كان إذا رفأ الإنسان وفي رواية إنسانا بفتح الراء وتشديد الفاء وبهمز ~~وبدونه أي هنأه ودعا له بدل ما كانت عليه الجاهلية تقول في تهنئة المتزوج ~~والدعاء له إذا تزوج قال القاضي والترفيه أن يقول للمتزوج بالرفاء والبنين ~~والرفا بكسر الراء والمد الالتئام والاتفاق من رفأت الثوب إذا أصلحته أو ~~السكون والطمأنينة من رفوت الرجل إذا أسكنته ثم استعير للدعاء للمتزوج وإن ~~لم يكن بهذا اللفظ وقدمها الشارع على قولهم ذلك لما فيه من التنفير عن ~~البنات والتقدير لبغضهن في قلوب الرجال لكونه من دأب الجاهلية قال بارك ~~الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير وفي رواية على خير قال الطيبي إذ ~~الأولى شرطية والثانية ظرفية وقوله قال بارك الله جواب الشرط وإنما أتى ~~بقوله رفأ وقيده بالظرف إيذانا بأن الترفيه منسوخة مذمومة وقال أولا بارك ~~الله لك لأنه المدعو أصالة أي بارك لك في هذا الأمر ثم ترقى منه ودعا لهما ~~وعداه بعلى لأن المدار عليه في الذراري والنسل لأنه PageV01P155 المطلوب ~~بالتزوج وحسن المعاشرة والموافقة والاستمتاع بينهما على أن المطلوب الأول ~~هو النسل وهذا تابع قال الزمخشري ومعناه أنه كان يضع الدعاء بالبركة موضع ~~الترفيه المنهي عنها واختلف في علة النهي عن ذلك فقيل ms136 لأنه لا حمد فيه ولا ~~ثناء ولا ذكر لله وقيل لما فيه من الإشارة إلى بغض البنات لتخصيص البنين ~~بالذكر وقيل غير ذلك حم 4 ك في النكاح عن أبي هريرة قال الترمذي + حسن صحيح ~~+ وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي وقال في الأذكار بعد عزوه ~~للأربعة + أسانيده صحيحة + # 236 ( كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه ) ت ك عن ~~ابن عمر # كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه تفاؤلا بإصابة ~~المراد وحصول الإمداد ففعل ذلك سنة كما جرى عليه جمع شافعية منهم النووي في ~~التحقيق تمسكا بعدة أخبار هذا منها وهي وإن ضعفت أسانيدها تقوت بالاجتماع ~~فقوله في المجموع لا يندب تبعا لابن عبد السلام وقال لا يفعله إلا جاهل في ~~حيز المنع كما مر ت في الدعوات ك كلاهما عن ابن عمر ابن الخطاب وقال أعني ~~الترمذي صحيح غريب لكن جزم النووي في الأذكار + بضعف سنده + # 237 ( كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت ) محمد ~~بن نصر عن أبي هريرة + صح + # كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت قال النووي ~~فيه أن القنوت سنة في الصلاة الصبح وأن المصطفى صلى الله عليه وسلم وآله ~~وسلم كان يداوم على القنوت لاقتضاء كان للتكرار قال النووي في شرح مسلم وهو ~~الذي عليه الأكثرون والمحققون من الأصوليين ورجحه ابن دقيق العيد وقد بين ~~في هذا الحديث محل القنوت وقد اختلف الصحب والتابعون في ذلك وما في هذا ~~الحديث هو ما نقل عن الخلفاء الأربعة وعليه الشافعي ومذهب جمع من ~~PageV01P156 الصحب منهم أبو موسى والبراء أن محله قبل الركوع وهو مذهب أبي ~~حنيفة ومالك وذهب جمع من السلف إلى ترك القنوت رأسا وعزاه الترمذي إلى أكثر ~~هل العلم وتعقبوه واختلف النقل عن أحمد محمد بن نصر في = كتاب الصلاة = عن ~~أبي هريرة رمز المصنف لحسنه ورواه الحاكم في ms137 = كتاب القنوت = بلفظ كان إذا ~~رفع رأسه من الركوع من صلاة الصبح في الركعة الثانية يرفع يديه ويدعو بهذا ~~الدعاء اللهم اهدني فيمن هديت الخ قال الزين العراقي وفيه المقبري + ضعيف + # 238 ( كان إذا رفع بصره إلى السماء قال يا مصرف القلوب ثبت قلبي على ~~طاعتك ) ابن السني عن عائشة ح # كان إذا رفع بصره إلى السماء قال يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك قال ~~الحليمي هذا تعليم منه لأمته أن يكونوا ملازمين لمقام الخوف مشفقين من سلب ~~التوفيق غير آمنين من تضييع الطاعات وتتبع الشهوات ابن السني عن أبي هريرة ~~رمز المصنف لحسنه # 239 ( كان إذا رفعت مائدته قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ~~الحمد لله الذي كفانا وآوانا غير مكفي ولا مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنه ~~ربنا ) حم خ د ت ه عن أبي أمامة + صح + # كان إذا رفعت بصيغة المجهول مائدته يعني الطعام قال الحمد لله حمدا مفعول ~~مطلق إما باعتبار ذاته أو باعتبار تضمنه معنى الفعل والفعل مقدر كثيرا طيبا ~~خالصا عن الرياء والسمعة والأوصاف التي لا تليق بجنابه تقدس لأنه طيب لا ~~يقبل لا طيبا أو خالصا عن أن يرى الحامد أنه قضى حق نعمته مباركا فيه الحمد ~~لله الذي كفانا أي دفع عنا شر المؤذيات وآوانا في كن نسكنه غير مكفي مرفوع ~~على أنه خبر ربنا أي ربنا غير محتاج إلى الطعام فيكفي لكنه يطعم ويكفي ولا ~~مكفور أي مجحود فضله وتعميمه ولا مودع بفتح الدال الثقيلة أي غير متروك ~~فيعرض عنه ولا مستغنى عنه بفتح النون والتنوين أي غير متروك الرغبة فيما ~~عنده فلا يدعي إلا هو ولا يطلب إلا منه وإن صحت الرواية بنصب غير فهو ~~PageV01P157 صفة حمدا أي حمدا غير مكفي به أي نحمد حمدا لا نكتفي به بل ~~نعود إليه مرة بعد أخرى ولا نتركه ولا نستغني عنه وربنا على هذا منصوب على ~~النداء وعلى الأول مرفوع على الابتداء وغير مكفي خبره وفيه أعاريب أخر ~~وتوجيهات ms138 كثيرة حم خ د ت ه عن أبي أمامة الباهلي قال خالد بن معدان شهدت ~~وليمة ومعنا أبو أمامة فلما فرغنا قام فقال ما أريد أن أكون خطيبا ولكن ~~سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند فراغه من الطعام ذلك ووهم ~~الحاكم فاستدركه # 240 ( كان إذا ركع سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر ) ه عن وابصة طب ~~عن ابن عباس وعن أبي برزة وعن ابن مسعود ح # كان إذا ركع سوى ظهره أي جعله كالصفيحة الواحدة حتى لو صب عليه الماء ~~لاستقر مكانه فيه دليل لما ذهب إليه الأئمة الثلاثة أن الواجب في الركوع ~~الانحناء بحيث تنال راحتاه ركبتيه وتطمئن واكتفى أبو حنيفة بأدنى انحناء ه ~~عن وابصة ابن معبد طب عن ابن عباس وعن أبي برزة وعن أبي مسعود رمز المصنف ~~لحسنه قال مغلطاي في شرح ابن ماجه + سنده ضعيف + لضعف طلحة بن زيد راويه ~~قال الساجي والبخاري منكر الحديث وأبو نعيم لا شيء وأبو أحمد وأبو داود ~~والمديني يضع الحديث وابن حبان لا يحل الاحتجاج به والأزدي ساقط ا ه قال ~~ابن حجر فيه طلحة بن زيد نسبه أحمد وابن المديني إلى الوضع نعم هو من طريق ~~الطبراني جيد فقد قال الهيثمي رجاله موثقون ورواه أبو يعلى بسند كذلك # 241 كان إذا ركع قال سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا وإذا سجد قال سبحان ~~ربي الأعلى وبحمده ثلاثا د عن عقبة بن عامر ح # كان إذا ركع قال في ركوعه سبحان علم على التسبيح أي أنزه ربي PageV01P158 ~~العظيم عن النقائص وإنما أضيف بتقدير تنكيره ونصب بفعل محذوف لزوما أي سبح ~~وبحمده أي وسبحت بحمده أي بتوفيقه لا بحولي وقوتي والواو للحال أو لعطف ~~جملة على جملة والإضافية فبه إما للفاعل والمراد من الحمد لازمه وهو ما ~~يوجب الحمد من التوفيق أو للمفعول ومعناه سبحت ملتبسا بحمدي لك ثلاثا أي ~~يكرر ذلك في ركوعه ثلاث مرات وإذا سجد قال في سجوده سبحان ربي الأعلى ~~وبحمده ثلاثا ms139 كذلك قال جمع ومشروعية الركوع ليس من خصائص هذه الأمة لأنه ~~تعالى أمر أهل الكتاب به مع أمة محمد بقوله ^ واركعوا مع الركعين ^ # وفيه ندب الذكر المذكور وذهب أحمد وداود إلى وجوبه والجمهور على خلافه ~~لأنه عليه الصلاة والسلام لما علم الأعرابي المسيئ صلاته لم يذكر له ذلك ~~ولم يأمره قال القاضي فإن قلت لم أوجبتم القول والذكر في القيام والقعود ~~ولم توجبوا في الركوع والسجود قلت لأنهما من الأفعال العادية فلا بد من ~~مميز يصرفهما عن العادة ويمحضهما للعبادة وأما الركوع والسجود فهما بذاتهما ~~يخالفان العادة ويدلان على غاية الخضوع والاستكانة ولا يفتقران إلى ما ~~يقارنهما فيجعلهما طاعة د عن عقبة بن عامر الجهني رمز المصنف لحسنه قال ~~الحاكم حديث حجازي صحيح الإسناد وقد اتفقا على الاحتجاج براويه غير إياس بن ~~عامر وهو مستقيم وخرجه ابن خزيمة في صحيحة ولعل المصنف لم يطلع على تصحيح ~~الحاكم أو لم يرتضه حيث رمز لحسنه وكأنه توقف في تصحيحه لقول أبي داود هذه ~~الزيادة يعني قوله وبحمده أخاف أن لا تكون محفوظة لكن بين الحافظ ابن حجر ~~ثبوتها في عدة روايات ثم قال وفيه رد لإنكار ابن الصلاح وغيره هذه الزيادة ~~قال وأصلها في الصحيح عن عائشة بلفظ كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده ~~سبحانك اللهم ربنا وبحمدك # 242 كان إذا ركع فرج أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه ك هق عن وائل بن حجر + صح ~~+ # كان إذا ركع فرج أصابعه تفريجا وسطا أي نحى كل أصبع عن التي تليها قليلا ~~وإذا سجد ضم أصابعه منشورة إلى القبلة وفيه ندب تفريج أصابع يديه في ~~PageV01P159 الركوع لأنه أمكن وتفريقها في السجود ومثله الجلسات قال ~~القرطبي وحكمة ندب هذه الهيئة في السجود أنه أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين ~~الجبهة والأنف من الأرض مع مغايرته لهيئة الكسلان وقال ابن المنير حكمته أن ~~يظهر كل عضو بنفسه ويتمكن حتى يكون الإنسان الواحد في سجوده كأنه عدد ~~ومقتضاه أن يستقل كل عضو بنفسه ولا يعتمد بعض الأعضاء ms140 على بعض وهذا ضد ما ~~ورد في الصفوف من التصاق بعضهم ببعض لأن القصد هناك إظهار الاتحاد بين ~~المصلين حتى كأنهم واحد ذكره ابن حجر ك هق عن وائل بن حجر ابن ربيعة قال ~~الذهبي له صحبة ورواية قال الحاكم على شرط مسلم وأقره عليه الذهبي وقال ~~الهيثمي سنده حسن # 243 كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبا وراجعا ت عن ابن عمر + صح + # كان إذا رمى الجمار مشى إليه أي الرمي ذاهبا وراجعا فيه أن يسن الرمي ~~ماشيا وقيده الشافعية برمي غير النفر أما هو فيرميه راكبا لأدلة مبينة في ~~الفروع وقال الحنفية كل رمى بعده رمى يرميه ماشيا مطلقا ورجحه المحقق ابن ~~الهمام وقال مالك وأحمد ماشيا في أيام التشريق ت في الحج عن ابن عمر ابن ~~الخطاب رمز المصنف لصحته # 244 كان إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف ه عن ابن عباس # كان إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف أي يقف للدعاء كما يقف في غيرها من ~~الجمرات وعليه إجماع الأربعة وضابطه أن كل جمرة بعدها جمرة يقف عندها وإلا ~~فلا ه عن ابن عباس رمز لحسنه # 245 كان إذا رمدت عين امرأة من نسائه لم يأتها حتى تبرأ عينها أبو نعيم ~~في الطب عن أم سلمة PageV01P160 كان إذا رمدت قالوا الرمد ورم حار يعرض ~~للشحمة من العين وهو بياضها الظاهر وسببه انصباب أحد الأخلاط الأربعة أو ~~حرارة في الرأس أو البدن أو غير ذلك عين امرأة من نسائه يعني حلائله لم ~~يأتها أي لم يجامعها حتى تبرأ عينها لأن الجماع حركة كلية عامة يتحرك فيها ~~البدن وقواه وطبيعته وأخلاطه والروح والنفس وكل حركة هي مثيرة للأخلاط ~~مرققة لها توجب دفعها وسيلانها إلى الأعضاء الضعيفة والعين حال رمدها في ~~غاية الضعف فأضر ما عليها حركة الجماع وهذا من الطب المتفق عليه بلا نزاع ~~أبو نعيم في كتاب الطب النبوي عن أم سلمة # 246 كان إذا زوج أو تزوج نثر تمرا هق عن عائشة ض # كان ms141 إذا زوج أو تزوج امرأة نثر تمرا فيه أنه يسن لمن اتخذ وليمة أن ينثر ~~للحاضرين تمرا وزبيبا أو لوزا أو سكرا أو نحو ذلك وتخصيص التمر في الحديث ~~ليس لإخراج غيره بل لأنه المتيسر عند أهل الحجاز لكن مذهب الشافعي أن تقديم ~~ذلك للحاضرين سنة ونثره جائز ويجوز التقاطه والترك أولى هق عن عائشة # 247 كان إذا سأل الله جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه ~~حم عن السائب بن خلاد ح # كان إذا سأل الله تعالى خيرا جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ من شر جعل ~~ظاهرهما إليه لدفع ما يتصوره من مقابلة العذاب والشر فيجعل يديه كالترس ~~الواقي عن المكروه ولما فيه من التفاؤل برد البلاء حم عن السائب رمز لحسنه ~~قال ابن حجر وفيه ابن لهيعة وقال الهيثمي رواه أحمد مرسلا بإسناد حسن ا ه ~~وفيه إيذان بضعف هذا المتصل فتحيز المصنف له كأنه لاعتضاده # 248 كان إذا سال السيل قال اخرجوا بنا إلى هذا الوادي الذي جعله الله ~~طهورا فنطهر منه ونحمد الله عليه الشافعي هق عن يزيد بن الهاد مرسلا ~~PageV01P161 # كان إذا سال السيل قال أخرجوا بنا إلى هذا الوادي الذي جعله الله طهورا ~~فنطهر منه ونحمد الله عليه فيسن فعل ذلك لكل أحد قال الشافعية ويسن لكل أحد ~~أن يبرز للمطر ولأول مطر آكد ويكشف له من بدنه غير عورته ويغتسل ويتوضأ في ~~سيل الوادي فإن لم يجمعهما توضأ الشافعي في مسنده هق كلاهما عن يزيد بن ~~الهاد مرسلا ظاهره أنه لا علة فيه إلا الإرسال والأمر بخلافه فقد قال ~~الذهبي في المهذب إنه مع إرساله منقطع أيضا # 249 كان إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه حم عن جابر + صح + # كان إذا سجد جافى مرفقيه عن إبطيه مجافاة بليغة أي نحى كل يد عن الجنب ~~الذي يليها حتى نرى بالنون كما في شرح البخاري للقسطلاني وفي رواية حتى يرى ~~بضم التحتية مبنيا للمفعول وفي رواية حتى يبدو أي يظهر لكثرة ms142 تجافيه بياض ~~إبطيه فيسن ذلك سنا مؤكدا للذكر لا الأنثى قال ابن جرير وزعم أنه إنما فعله ~~عند عدم الازدحام وضيق المكان لا دليل عليه والكلام حيث لا عذر كعلة أو ضيق ~~مكان ا ه والمراد يرى لو كان غير لابس ثوبا أو هو على ظاهره وأن إبطه كان ~~أبيض وبه صرح الطبري فقال من خصائصه أن الإبط من جميع الناس متغير اللون ~~بخلافه ومثله القرطبي وزاد ولا شعر عليه وتعقبه صاحب شرح تقريب الأسانيد ~~بأنه لم يثبت وبأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال ولا يلزم عن بياضه كونه لا ~~شعر له حم وكذا ابن خزيمة وأبو عوانة عن جابر بن عبد الله رمز لحسنه قال ~~أبو زرعة + صحيح + وقال الهيثمي رجال أحمد رجال الصحيح ورواه ابن جرير في ~~تهذيبه من عدة طرق عن ابن عباس وسببه عنده أنه قيل له هل لك في مولاك فلان ~~إذا سجد وضع صدره وذراعيه بالأرض فقال هكذا يربض الكلب ثم ذكره وقضية تصرف ~~المؤلف ان هذا مما لم يتعرض له الشيخان ولا أحدهما لتخريجه وليس كذلك بل ~~رواه البخاري بلفظ كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه ومسلم ~~بلفظ كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه PageV01P162 # 250 ( كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته ) ابن سعد عن صالح ابن خيران ~~مرسلا ض # كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته وسجد على جبهته وأنفه دون كور عمامته ~~قال ابن القيم لم يثبت عنه سجود على كور عمامته في خبر صحيح ولا حسن وأما ~~خبر عبد الرزاق كان يسجد على كور عمامته ففيه متروك ابن سعد في طبقاته عن ~~صالح بن خيران بفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة تحت وراء ويقال بحاء مهملة ~~أيضا وهو السبائي بفتح المهملة والموحدة مقصورا مرسلا قال الذهبي الأصح أنه ~~تابعي وحكى في التقريب أنه من الطبقة الرابعة # 251 ( كان إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر ) ق عن كعب بن مالك # كان إذا ms143 سر استنار وجه أي أضاء كأنه أي الموضع الذي يتبين فيه السرور وهو ~~جبينه قطعة قمر قال البلقيني عدل عن تشبيهه بالقمر إلى تشبيهه بقطعة منه ~~لأن القمر فيه قطعة يظهر فيها سواد وهو المسمى بالكلف فلو شبه المجموع ~~لدخلت هذه القطعة في المشبه به وغرضه التشبيه على أكمل وجه فلذلك قال قطعة ~~قمر يريد القطعة الساطعة الإشراق الخالية من شوائب الكدر وقال ابن حجر لعله ~~حين كان متلثما والمحل الذي يتبين فيه السرور جبينه وفيه يظهر السرور فوقع ~~الشبه على بعض الوجه فناسب تشبيهه ببعض القمر قال ويحتمل أنه أراد بقطعة ~~قمر نفسه والتشبيه وارد على عادة الشعراء وإلا فلا شيء يعدل حسنه وفي ~~الطبراني عن جبير بن مطعم التفت بوجهه مثل شقة القمر فهذا محمول على صفته ~~عند الالتفات وفي رواية للطبراني كأنه دارة قمر ق عن كعب بن مالك # 252 ( كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات ^ سبحن ربك رب العزة عما ~~يصفون وسلم على المرسلين والحمد لله رب العلمين ^ ع عن أبي سعيد رضي الله ~~عنه PageV01P163 كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة ~~عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين أخذ منه بعضهم أن ~~الأولى عدم وصل السنة التالية للفرض بل يفصل بينهما بالأوراد المأثورة ع عن ~~أبي سعيد الخدري رمز المصنف لحسنه # 253 ( كان إذا سلم لم يقعد إلا بمقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك ~~السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) م 4 عن عائشة + صح + # كان إذا سلم لم يقعد أي بين الفرض والسنة لما صح أنه كان يقعد بعد أداء ~~الصبح في مصلاه حتى تطلع الشمس وقد أشار إلى ذلك البيضاوي بقوله إنما ذلك ~~في صلاة بعدها راتبة أما التي لا راتبة بعدها فلا إلا بمقدار ما يقول اللهم ~~أنت السلام أي السالم من كل ما لا يليق بجلال الربوبية وكمال الألوهية ومنك ~~لا من غيرك لأنك أنت السلام الذي تعطي السلامة لا غيرك ms144 وإليك يعود السلام ~~وكل ما يشاهد من سلامة فإنها لم تظهر إلا منك ولا تضاف إلا إليك السلام أي ~~منك يرجى ويستوهب ويستفاد السلامة تباركت يا ذا الجلال والإكرام أي تعاظمت ~~وارتفعت شرفا وعزة وجلالا وما تقرر من حمل لم يقعد إلا بمقدار ما ذكر على ~~ما بين الفرض والسنة هو ما ذهب إليه ذاهبون أي لم يمكث مستقبل القبلة إلا ~~بقدر ما يقول ذلك وينتقل ويجعل يمينه للناس ويساره للقبلة وجرى ابن حجر على ~~نحوه فقال المراد بالنفي نفي استمراره جالسا على هيئته قبل السلام إلا بقدر ~~ما يقول ذلك فقد ثبت أنه كان إذا صلى أقبل على أصحابه وقال ابن الهمام لم ~~يثبت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم الفصل بالأذكار التي يواظب عليها في ~~المساجد في عصرنا من قراءة آية الكرسي والتسبيحات وأخواتها ثلاثا وثلاثين ~~وغيرها والقدر المتحقق أن كلا من السنن والأعداد له نسبة إلى الفرائض ~~بالتبعية والذي ثبت عنه أنه كان يؤخر السنة عن الأذكار هو ما في هذا الحديث ~~فهذا نص صريح في المراد وما يتخيل أنه يخالفه لم يعرفوه إذ يلزم دلالته على ~~ما يخالف اتباع هذا النص واعلم أن المذكور في حديث عائشة هذا هو قولها لم ~~يقعد إلا مقدار ما يقول وذلك لا يستلزم سنية أن يقول ذلك بعينه PageV01P164 ~~في دبر كل صلاة إذ لم يقل إلا حتى يقول أو إلى أن يقول فيجوز كونه كان مرة ~~يقوله ومرة يقول غيره من الأوراد الواردة ومقتضى العبارة حينئذ أن السنة أن ~~يفصل بذكر قدر ذلك وذلك يكون تقريبا فقد يزيد قليلا وقد ينقص قليلا وقد ~~يدرج وقد يرتل فأما ما يكون زيادة غير متقاربة مثل العدد المعروف من ~~التسبيحات والتحميدات والتكبيرات فينبغي استنان تأخيره عن الراتبة وكذا آية ~~الكرسي ونحوها على أن ثبوت ذلك عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمواظبة فلم ~~تثبت بل الثابت ندبه إلى ذلك ولا يلزم من ندبه إلى شيء مواظبته عليه ~~فالأولى أن لا تقرأ الأعداد قبل ms145 السنة لكن لو فعل لم تسقط حتى إذا صلى بعد ~~الأوراد يقع سنة مؤداة قال أبو زرعة هذا لا يعارضه خبر إن الملائكة تصلي ~~على أحدكم ما دام في مصلاه لأنه كان يترك الشيء وهو يحب فعله خشية المشقة ~~على الناس والافتراض عليهم م 4 في الصلاة كلهم عن عائشة ولم يخرجه البخاري # 254 ( كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي ~~على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ) حم عن أبي رافع ح # كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على ~~الفلاح أي هلموا إليها وأقبلوا وتعالوا مسرعين قال لا حول ولا قوة إلا ~~بالله قال ابن الأثير المراد بهذا ونحوه إظهار الفقر إلى الله بطلب المعونة ~~منه على ما يحاول من الأمور كالصلاة هنا وهو حقيقة العبودية حم عن أبي رافع ~~ورواه عنه أيضا البزار والطبراني قال الهيثمي وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ~~ضعيف لكن روى عنه مالك # 255 ( كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا دك عن عائشة + صح + # كان إذا سمع المؤذن يتشهد أي ينطق بالشهادتين في آذانه قال وأنا وأنا أي ~~يقول عند شهادة أن لا إله إلا الله وأنا وعند أشهد أن محمدا رسول الله وأنا ~~PageV01P165 رواه ابن حبان وبوب عليه باب إباحة الاقتصاد عند سماع الأذان ~~على وأنا وأنا # قال الطيبي وقوله وأنا عطف على قول المؤذن يتشهد على تقدير العامل لا ~~الاستئناف أي وأنا أشهد كما تشهد والتكرير وأنا راجع إلى الشهادتين قال ~~وفيه أنه كان مكلفا أن يشهد على رسالته كسائر الأمة وفيه لو اقتصر عليه حصل ~~له فضل متابعة الأذان كله د ك عن عائشة # 256 ( كان إذا سمع المؤذن قال حي على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين ) ~~ابن السني عن معاوية ض # كان إذا سمع المؤذن قال حي على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين ) أي ~~فائزين بكل خير ناجين من ms146 كل ضير ابن السني في عمل يوم وليلة عن معاوية ابن ~~أبي سفيان قال السخاوي وفيه نصر بن طريف أبو جزء القصاب متروك والراوي عنه ~~عبد الله بن واقد البخاري متروك # 257 ( كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا ~~تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ) حم ت ك عن ابن عمر + صح + # كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق جمع صاعقة وهي قصفة رعد تنقص منها قطعة ~~من نار قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك خص ~~القتل بالغضب والإهلاك بالعذاب لأن نسبة الغضب إلى الله استعارة والمشبه به ~~الحالة التي تعرض للملك عند انفعاله وغليان دم القلب ثم الانتقام من ~~المغضوب عليه وأكثر ما ينتقم به القتل فرشح الاستعارة به عرفا والإهلاك ~~والعذاب جاريان على الحقيقة في حق الحق ولما لم يكن تحصيل المطلوب إلا ~~بمعافاة الله كما في خبر أعوذ بمعافاتك من عقوبتك قال وعافانا الخ حم ت في ~~= كتاب الدعاء = قال الصدر المناوي + بسند جيد + ك في الأدب عن ابن عمر ابن ~~الخطاب قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي لكن قال النووي في الأذكار بعد عزوة ~~للترمذي + إسناد ضعيف + قال الحافظ العراقي + وسنده حسن + قال PageV01P166 ~~المناوي وقد عزاه النووي في خلاصته لرواية البيهقي وقال فيه الحجاج بن ~~أرطأة وهو قصور فإن الحديث في الترمذي من غير طريق الحجاج اه # وقال ابن حجر حديث غريب أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحجاج ~~صدوق لكنه مدلس وقد صرح بالتحديث والعجب من الشيخ يعني النووي يطلق الضعف ~~على هذا وهو متماسك وسكت على خبر ابن مسعود وقد تفرد به متهم بالكذب # 258 ( كان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه ) ابن سعد عن ~~عروة مرسلا # كان إذا سمع بالإسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه فمن ذلك تبديله عاصية ~~بجميلة والعاصي بن الأسود بمطيع لأن الطباع السليمة تنفر عن القبيح وتميل ~~إلى الحسن المليح وكان المصطفي صلى الله عليه وسلم ms147 يتفاءل ولا يتطير قال ~~القرطبي وهذه سنة ينبغي الاقتداء به فيها وفي أبي داود كان لا يتطير وإذا ~~بعث غلاما سأل عن اسمه فإذا أعجبه اسمه فرح ورؤى بشره في وجهه فإن كره اسمه ~~رؤى كراهته في وجهه قال القرطبي ومن الأسماء ما غيره وصرفه عن مسماه لكن ~~منع منه حماية واحتراما لأسماء الله وصفاته عن أن يسمى بها فقد غير اسم حكم ~~وعزيز كما رواه أبو داود لما فيهما من التشبه بأسماء الله تعالى ابن سعد في ~~الطبقات عن عروة ابن الزبير مرسلا ظاهره أنه لم يره مخرجا لأشهر من ابن سعد ~~وأنه لم يقف عليه موصولا وهو عجب من هذا الإمام المطلع وقد رواه بنحوه ~~بزيادة الطبراني في الصغير عن عائشة بسند قال الحافظ الهيثمي رجاله رجال ~~الصحيح ولفظه كان إذا سمع اسما قبيحا غيره فمر على قرية يقال لها عفرة ~~فسماها خضرة هذا لفظه فعدول المصنف عنه قصور أو تقصير # 259 كان إذا شرب الماء قال الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا برحمته ولم ~~يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا حل عن أبي جعفر مرسلا ض # كان إذا شرب الماء قال الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا الفرات العذب ~~PageV01P167 فالجمع بينهما للإطناب وهو لائق في مقام السؤال والابتهال ~~برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بضم الهمزة مرا شديد الملوحة وكسر الهمزة لغة ~~نادرة بذنوبنا أي بسبب ما ارتكبناه من الذنوب حل من حديث الفضل عن جابر بن ~~يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلا ~~ثم قال غريب ورواه أيضا كذلك الطبراني في الدعاء قال ابن حجر وهذا الحديث ~~مع إرساله ضعيف من أجل جابر الجعفي # 260 كان إذا شرب تنفس ثلاثا ويقول هو أهنأ وأمرأ وأبرأ حم ق 4 عن أنس + ~~صح + # كان إذا شرب تنفس خارج الإناء ثلاثا من المرات إن كان يشرب ثلاث دفعات ~~والمراد التنفس خارج الإناء يسمى الله في أول كل مرة ويحمده في آخرها كما ~~جاء ms148 مصرحا به في رواية واستحب بعضهم أن يكون التنفس الأول في الشرب خفيفا ~~والثاني أطول والثالث إلى ريه ولم أقف له على أصل ويقول هو أي الشرب بثلاث ~~دفعات أهنأ بالهمز من الهناء وفي رواية بدله أروى من الري بكسر الراء أي ~~أكثر ريا قال ابن العربي والهناء خلوص الشيء عن النصب والنكد والاستمراء ~~الملائمة واللذة وأمرأ بالهمز من المريء أي أكثر مراءة أي أقمع للظمأ وأقوى ~~على الهضم وأبرأ بالهمز من البراءة أو من البريء أي أكثر برءا أي صحة للبدن ~~فهو يبرئ كثيرا من شدة العطش لتردده على المعدة الملتهبة بدفعات فتسكن ~~الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه والثالثة ما عجزت عنه الثانية وذلك أسلم ~~للحرارة الغريزية فإن هجوم البارد يطفأها ويفسد مزاج الكبد والتنفس استمداد ~~النفس حم ق عن أنس ابن مالك # 261 ( كان إذا شرب تنفس مرتين ) ت ه عن ابن عباس ض # كان إذا شرب تنفس مرتين أي تنفس في أثناء الشرب مرتين فيكون قد شرب ثلاث ~~مرات وسكت عن التنفس الأخير لكونه من ضرورة الواقع فلا تعارض بينه ~~PageV01P168 وبين ما قبله وبعده من الثلاث قال ابن العربي وبالجملة فالتنفس ~~في الإناء يعلق به روائح منكرة تفسد الماء والإناء وذلك يعلم بالتجربة ~~ولذلك قلنا إن الشرب على الطعام لا يكون إلا حتى يمسح فمه ولا يدخل حرف ~~الإناء في فيه بل يجعله على الشفة ويتعلق الماء بشربه بالشفة العليا مع ~~نفسه بالاجتذاب فإذا جاء نفسه الخارجي أبان الإناء عن فيه ت عن ابن عباس ~~قال الحافظ في الفتح + سنده ضعيف + # 262 ( كان إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثا يسمى عند كل تنفس ويشكر في آخرهن ~~) ابن السني طب عن ابن مسعود ض # كان إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثا قال القاضي يعني كان يشرب بثلاث دفعات ~~لأنه أقمع للعطش وأقوى على الهضم وأقل أثرا في برد المعدة وضعف الأعصاب ~~يسمى عند كل نفس بفتح الفاء بضبطه ويشكر الله تعالى في آخرهن بأن يقول ~~الحمد لله ms149 إلى آخر ما جاء في الحديث المتقدم والحمد رأس الشكر كما في ~~الحديث قال الزين العراقي هذا يدل على أنه إنما يشكر مرة واحدة بعد فراغ ~~الثلاث لكن في رواية للترمذي أنه كان يحمد بعد كل نفس وفي الغيلانيات من ~~حديث ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس في الإناء ~~ثلاثا يحمد على كل نفس ويشكر عند آخرهن ابن السني في الطب طب كلاهما عن ابن ~~مسعود قال النووي في الأذكار عقب تخريجه لابن السني + إسناده ضعيف قال ~~الهيثمي عقب عزوه للطبراني رجاله رجال الصحيح إلا المعلي فاتفقوا على ضعفه ~~قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك انتهى وسبقه الذهبي ففي ~~الميزان معلى بن عرفان منكر الحديث وقال الحاكم متروك وكان من غلاة الشيعة ~~انتهى ومن ثم قال ابن حجر غريب ضعيف ورواه الدارقطني أيضا في الأفراد # 263 ( كان إذا شهد جنازة أكثر الصمات وأكثر حديث نفسه ) ابن المبارك وابن ~~سعد عن عبد العزيز بن أبي رواد مرسلا ح PageV01P169 # كان إذا شهد جنازة أي حضرها أكثر الصمات بضم الصاد السكوت وأكثر حديث ~~نفسه أي في أهوال الموت وما بعده من القبر والظلمة وغير ذلك ابن المبارك ~~وابن سعد في الطبقات عن عبد العزيز بن أبي رواد بفتح الراء وشد الواو وقال ~~صدوق عابد ربما وهم رمي بالإرجاء مرسلا هو مولى المهلب بن أبي صفرة قال ~~الذهبي ثقة مرجئ عابد # 264 ( كان إذا شهد جنازة رؤيت عليه كآبة وأكثر حديث النفس ) طب عن ابن ~~عباس ض # كان إذا شهد جنازة رؤيت عليه كآبة بالمد أي تغير نفس بانكسار وأكثر حديث ~~النفس قال في فتح القدير ويكره لمشيع الجنازة رفع الصوت بالذكر والقراءة ~~ويذكر في نفسه طب عن ابن عباس قال الهيثمي فيه ابن لهيعة # 265 ( كان إذا شيع جنازة علا كربه وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه الحاكم في ~~الكنى عن عمران بن حصين # كان إذا شيع جنازة علا كربه بفتح فسكون مايدهم المرء مما يأخذ بنفسه ms150 ~~فيغمه ويحزنه وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه تفكيرا فيما إليه المصير الحاكم ~~في = كتاب الكنى عن عمران بن حصين = # 266 ( كان إذا صعد المنبر سلم ) ه عن جابر + صح + # كان إذا صعد المنبر للخطبة سلم فيه رد على أبي حنيفة ومالك حيث لم يسنا ~~للخطيب السلام عنده ه عن جابر رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال ~~الزيلعي حديث رواه وسأل عنه ابن أبي حاتم أباه فقال هذا موضوع وقال الحافظ ~~ابن حجر + سنده ضعيف + جدا انتهى وكيفما كان فكان الأولى للمصنف حذفه من ~~الكتاب فضلا عن رمزه لحسنه PageV01P170 # 267 ( كان إذا صلى الغداة جاءه خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء فما ~~يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه ) حم م عن أنس + صح + # كان إذا صلى الغداة أي الصبح جاءه خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء ~~فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه للتبرك بيده الشريفة وفيه بروزه للناس ~~وقربه منهم ليصل كل ذي حق لحقه وليعلم الجاهل ويقتدي بأفعاله وكذا ينبغي ~~للأئمة بعده حم م عن أنس بن مالك # 268 ( كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاة حتى تطلع الشمس حم م 3 عن جابر بن ~~سمرة + صح + # كان إذا صلى الغداة لفظ رواية مسلم الفجر جلس في مصلاه أي يذكر الله ~~تعالى كما في رواية الطبراني حتى تطلع الشمس حسناء هكذا هو ثابت في صحيح ~~مسلم في رواية وأسقطها في رواية أخرى قال البيضاوي قيل الصواب حسناء على ~~المصدر أي طلوعها حسناء ومعناه أنه كان يجلس متربعا في مجلسه إلى ارتفاع ~~الشمس وفي أكثر النسخ حسناء فعلى هذا يحتمل أن يكون صفة لمصدر محذوف ~~والمعنى ما سبق أو حالا والمعنى حتى تطلع الشمس نقية بيضاء زائلة عنها ~~الصفرة التي تتخيل فيها عند الطلوع بسبب ما يعترض دونها على الأفق من ~~الأبخرة والأدخنة وفيه ندب القعود في المصلى بعد الصبح إلى طلوع الشمس مع ~~ذكر الله عز وجل حم م 3 كلهم في الصلاة عن جابر بن سمرة ms151 # 269 ( كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه فقال هل فيكم مريض ~~أعوده فإن قالوا لا قال فهل فيكم جنازة أتبعها فإن قالوا لا قال من رأى ~~منكم رؤيا يقصها علينا ) ابن عساكر عن ابن عمر ض # كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه أي إذا صلى صلاة ففرغ منها ~~أقبل عليهم ولضرورة أنه لا يتحول عن القبلة قبل الفراغ وذلك ليذكرهم ~~ويسألهم ويسألوه فقال هل فيكم مريض أعوده فإن قالوا لا قال فهل فيكم جنازة ~~PageV01P171 أتبعها فإن قالوا لا قال من رأى منكم رؤيا مقصور غير منصرف ~~وتكتب بالألف كراهة اجتماع مثلين يقصها علينا أي لنعبرها له قال الحكيم كان ~~شأن الرؤيا عنده عظيما فلذلك كان يسأل عنه كل يوم وذلك من أخبار الملكوت من ~~الغيب ولهم في ذلك نفع في أمر دينهم بشرى كانت أو نذارة أو معاتبة ا ه وقال ~~القرطبي إنما كان يسألهم عن ذلك لما كانوا عليه من الصلاح والصدق وعلم أن ~~رؤياهم صحيحة يستفاد منها الاطلاع على كثير من علم الغيب وليسن لهم ~~الاعتناء بالرؤيا والتشوق لفوائدها ويعلمهم كيفية التعبير وليستكثر من ~~الاطلاع على الغيب وقال ابن حجر فيه أنه يسن قص الرؤيا بعد الصبح والانصراف ~~من الصلاة وأخرج الطبراني والبيهقي في الدلائل كان عليه السلام إذا صلى ~~الصبح قال هل رأى أحد منكم شيئا فإذا قال رجل أنا قال خيرا تلقاه وشرا ~~توقاه وخيرا لنا وشرا لأعدائنا والحمد لله رب العالمين اقصص رؤياك الحديث + ~~وسنده ضعيف + جدا قال ابن حجر في الحديث إشارة إلى رد ما خرجه عبد الرزاق ~~عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن بعض علمائهم لا تقصص رؤياك على امرأة ولا ~~تخبر بها حتى تطلع الشمس ورد على من قال من أهل التعبير يستحب أن يكون ~~تفسير الرؤيا بعد طلوع الشمس إلى الرابعة ومن العصر إلى قبيل المغرب فإن ~~الحديث دل على ندب تعبيرها قبل طلوع الشمس ولا يصح قولهم بكراهة تعبيرها في ~~أوقات كراهة الصلاة قال ms152 المهلب تعبير الرؤيا بعد الصبح أولى من جميع ~~الأوقات لحفظ صاحبها لها لقرب عهده بها وقل ما يعرض له نسيانها ولحضور ذهن ~~العابر وقلة شغلة فيما يفكره يتعلق بمعاشه وليعرض الرائي ما يعرض له بسبب ~~رؤياه # تنبيه قال ابن العربي صور العالم الحق من الاسم الباطن صور الرؤيا للنائم ~~والتعبير فيها كون تلك الصور أحوال الرائي لا غيره فما رأى إلا نفسه فهذا ~~هو قوله في حق العارفين @QB@ ويعلمون أن الله هو الحق المبين @QE@ # أي الظاهر فمن اعتبر الرؤيا يرى أمرا هائلا ويتبين له ما لا يدركه من غير ~~هذا الوجه فلهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يسألهم عنها لأنها جزء من ~~النبوة فكان يحب أن يشهدها في أمته والناس اليوم في غاية من الجهل بهذه ~~المرتبة التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعتني بها ويسأل كل يوم عنها ~~والجهلاء في هذا الزمان إذا سمعوا بأمر وقع في النوم لم يرفعوا له رأسا ~~وقالوا ليس لنا أن نحكم بهذا الخيال ومالنا وللرؤيا فيستهزئون بالرائي وذلك ~~لجهل أحدهم بمقامها وجهله PageV01P172 بأنه في يقظته وتصرفه في رؤيا وفي ~~منامه في رؤيا فهو كمن يرى أنه استيقظ وهو في نومه وهو قوله عليه السلام ~~الناس نيام فما أعجب الأخبار النبوية لقد أبانت عن الحقائق على ما هي عليه ~~وعظمت ما استهونه العقل القاصر فإنه ما صدر إلا من عظيم وهو الحق تعالى # تكميل قالوا ينبغي أن يكون العابر دينا حافظا ذا حلم وعلم وأمانة وصيانة ~~كاتما لأسرار الناس في رؤياهم وأن يستغرق المنام من السائل بأجمعه ويرد ~~الجواب على قدر السؤال للشريف والوضيع ولا يعبر عند طلوع الشمس ولا غروبها ~~ولا زوالها ولا ليله ومن آداب الرائي كونه صادق اللهجة وينام على طهر لجنبه ~~الأيمن ويقرأ والشمس والليل والتين والإخلاص والمعوذتين ويقول اللهم إني ~~أعوذ بك من سيء الأحلام واستجير بك من تلاعب الشيطان في اليقظة والمنام ~~اللهم إني أسألك رؤيا صالحة صادقة نافعة حافظة غير منسية اللهم أرني في ~~منامي ms153 ما أحب ومن آدابه أنه لا يقصها على امرأة ولا على عدو ولا جاهل ابن ~~عساكر في تاريخه عن ابن عمر ابن الخطاب # 270 ( كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن ) خ عن عائشة + صح + # كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع ليفصل بين الفرض والنفل لا للراحة من تعب ~~القيام فسقط قول ابن العربي أن ذلك لا يسن إلا للمتهجد على شقه الأيمن لأنه ~~كان يحب التيامن في شأنه كله أو تشريع لنا لأن القلب في جهة اليسار فلو ~~اضطجع عليه استغرق نوما لكونه أبلغ في الراحة بخلاف اليمين فإنه يكون معلقا ~~فلا يستغرق وهذا بخلافه عليه السلام فإن قلبه لا ينام وهذا مندوب وعليه حمل ~~الأمر به في خبر أبي داود وأفرط ابن جزم فأخذ بظاهره فأوجب الاضطجاع على كل ~~أحد وجعله شرطا لصحة صلاة الصبح وغلطوه قال الشافعي فيما حكاه البيهقي ~~وتتأدى السنة بكل ما يحصل به الفعل من اضطجاع أو مشي أو كلام أو غير ذلك اه ~~قال ابن حجر ولا يتقيد بالأيمن خ عن عائشة ظاهره أن هذا من تفردات البخاري ~~على مسلم وليس كذلك فقد عزاه الصدر المناوي وغيره لهما معا فقالوا رواه ~~الشيخان من حديث الزهري عن عروة عن عائشة PageV01P173 # 271 ( كان إذا صلى صلاة أثبتها ) م عن عائشة + صح + كان إذا صلى صلاة ~~أثبتها أي داوم عليها بأن يواظب على إيقاعها في ذلك الوقت أبدا ولهذا لما ~~فاتته سنة العصر لم يزل يصليها بعده وما تركها حتى لقي الله وقد عدوا ~~المواظبة على ذلك من خصائصه م عن عائشة # 272 ( كان إذا صلى مسح بيده اليمنى على رأسه ويقول باسم الله الذي لا إله ~~غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم والحزن ) خط عن أنس ض # كان إذا صلى يحتمل أراد أن يصلي ويحتمل فرغ من صلاته أما فعل ذلك في ~~أثناء الصلاة فبعيد لأمر في أخبار بالمحافظة على سكون الأطراف فيها مسح ~~بيده اليمنى على رأسه ويقول بسم الله الذي ms154 لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم ~~أذهب عني الهم وهو كل أمر يهم الإنسان أو يهينه والحزن وهو الذي يظهر منه ~~في القلب خشونة وضيق يقال مكان حزن أي خشن وقيل الهم والغم والحزن من واد ~~واحد وهي ما يصيب القلب من الألم من فوات محبوب إلا أن الغم أشدها والحزن ~~أسهلها خط عن أنس ابن مالك # 273 ( كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا ) حل هق عن ابن ~~عباس ض # كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا الراحلة الناقة التي تصلح ~~لأن ترتحل فظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامة والأمر بخلافه بل ~~بقيته كما وقفت عليه في سنن البيهقي وناقته تقاد ولعل المصنف حذفه سهوا حل ~~من حديث سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس قال غريب من حديث سليمان ~~ويحيى هق عن أنس ورواه الطبراني في الأوسط بلفظ كان إذا صلى الفجر في السفر ~~مشى قال الحافظ العراقي + وإسناده جيد + PageV01P174 # 274 ( كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت في ~~الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة ) ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة ~~ض # كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت في ~~الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة لأنها الليلة الغراء فجعل غرة عمله فيها ~~تيمنا وتبركا ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب النبوي عن عائشة ورواه ~~عنها أيضا باللفظ المزبور والبيهقي في الشعب وقال تفرد به الزبيدي عن هشام ~~وروى من وجه آخر أضعف منه عن ابن عباس ا ه # 275 ( كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن في كل طواف ك عن ابن عمر + ~~صح + # كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن أي اليماني زاد في رواية وكبر في ~~كل طواف أي في كل طوفة فذلك سنة قال الفاكهي عن ابن جرير ولا يرفع بالقبلة ~~صوته كقبلة النساء قال المصنف وفي الحجر فضيلتان ms155 الحجر وكونه على قواعد ~~البيت فله التقبيل والاستلام وللركن اليماني فضيلة واحدة فله الاستلام فقط ~~ك في الحج عن ابن عمر ابن الخطاب وقال صحيح وأقره الذهبي # 276 كان إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس قبل الصبح وضع رأسه على ~~كفه اليمني وأقام ساعده حم حب ك عن أبي قتادة + صح + # كان إذا عرس بالتشديد أي نزل وهو مسافر آخر الليل للاستراحة والتعريس ~~نزول المسافر آخر الليل نزله للنوم والاستراحة وعليه ليل وفي رواية للترمذي ~~بليل أي زمن ممتد منه توسد يمينه أي يده اليمنى أي جعلها وسادة لرأسه ونام ~~نوم المتمكن لاعتماده على الانتباه وعدم فوت الصبح لبعده وإذا عرس الصبح أي ~~قبيلة وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده لئلا يتمكن من النوم ~~PageV01P175 فتفوته الصبح كما وقع في قصة الوادي فكان يفعل ذلك لأنه أعون ~~على الانتباه وذلك تشريع وتعليم منه لأمته لئلا يثقل بهم النوم فيفوتهم أول ~~الوقت حم حب ك عن أبي قتادة ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من ~~الستة والأمر بخلافه فقد خرجه الترمذي في الشمائل بل عزاه الحميدي والمزني ~~إلى مسلم في الصلاة وكذا الذهبي لكن قيل إنه ليس فيه # 277 ( كان إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ~~ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به حم م ت عن عائشة ~~+ صح + # كان إذا عصفت الريح أي اشتد هبوبها وريح عاصف شديد الهبوب قال داعيا إلى ~~الله اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به قال الطيبي ~~يحتمل الفتح على الخطاب ويحتمل بناؤه للمفعول ا ه وفي رواية بدل أرسلت به ~~جبلت عليه خلقت وطبعت عليه ذكره ابن الأثير واعوذ بك من شرها وشر ما فيها ~~وشر ما أرسلت إليه تمامه عند مخرجه مسلم وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ~~ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرى عنه فعرفت ذلك عائشة فسألته فقال لعله كما ms156 ~~قال قوم عاد @QB@ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا ~~@QE@ ا ه # بنصه وكأن المصنف ذهل عنه حم م ت عن عائشة PageV01P176 # 278 ( كان إذا عطس حمد الله فيقال له يرحمك الله فيقول يهديكم الله ويصلح ~~بالكم ) حم طب عن عبد الله بن جعفرح # كان إذا عطس بفتح الطاء من باب ضرب وقيل من باب قتل حمد الله أي أتى ~~بالحمد عقبه والوارد عنده الحمد لله رب العالمين وروى الحمد لله على كل حال ~~فيقال له يرحمك الله ظاهره الاقتصار على ذلك لكن ورد عن ابن عباس + بإسناد ~~صحيح + يقال عافانا الله وإياكم من النار يرحمكم الله فيقول يهديكم الله ~~ويصلح بالكم أي حالكم وقد تقدم شرحه غير مرة حم طب عن عبد الله بن جعفر ذي ~~الجناحين رمز المصنف لحسنه وفيه رجل + حسن الحديث + على ضعف فيه وبقية ~~رجاله ثقات ذكره الهيثمي # 279 ( كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بها صوته ) د ت ك عن أبي ~~هريرة + صح + # كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض وفي رواية غض بها صوته أي لم ~~يرفعه بصيحة كما يفعله العامة وفي رواية لأبي نعيم خمر وجهه وفاه وفي أخرى ~~كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه الخ قال التوربشتي هذا نوع من الأدب بين ~~يدي الجلساء فإن العطاس يكره الناس سماعه ويراه الراؤون من فضلات الدماغ دت ~~وقال + حسن صحيح + ك في الأدب عن أبي هريرة قال الحاكم + صحيح + وأقره ~~الذهبي # 280 ( كان إذا عمل عملا أثبته ) م د عن عائشة + صح + # كان إذا عمل عملا أثبته أي أحكم عمله بأن يعمل في كل شيء بحيث يدوم دوام ~~أمثاله وذلك محافظة على ما يحبه ربه ويرضاه لقوله في الحديث المار إن الله ~~يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) م د عن عائشة PageV01P177 # 281 ( كان إذا غزا قال اللهم أنت عضدي وأنت نصيري بك أحول وبك أصول وبك ~~أقاتل ) حم د ت ms157 ه حب والضياء عن أنس + صح + # كان إذا غزا قال اللهم أنت عضدي أي معتمدي قال القاضي العضد ما يعتمد ~~عليه ويثق به المرء في الحرب وغيره من الأمور وأنت نصيري بك أحول بحاء ~~مهملة قال الزمخشري من حال يحول بمعنى احتال والمراد كيد العدو أو من حال ~~بمعنى تحول وقيل أدفع وأمنع من حال بين الشيئين إذا منع أحدهما عن الآخر ~~وبك أصول بصاد مهملة أي أقهر قال القاضي والصول الحمل على العدو ومنه ~~الصائل وبك أقاتل عدوك وعدوي قال الطيبي والعضد كناية عما يعتمد عليه ويثق ~~المرء به في الخيرات ونحوها وغيرها من القوة حم د في الجهاد د ت في الدعوات ~~د ك والضياء المقدسي في المختارة كلهم عن أنس ابن مالك وقال الترمذي حسن ~~غريب ورواه عنه أيضا النسائي في يوم وليلة # 282 ( كان إذا غضب احمرت وجنتاه ) طب عن ابن مسعود وعن أم سلمة ض # كان إذا غضب احمرت وجنتاه لا ينافي ما وصفه الله به من الرأفة والرحمة ~~لأنه كما أن الرحمة والرضا لا بد منهما للاحتياج إليهما كذلك الغضب ~~والاستقصاء كل منهما في حيزه وأوانه ووقته وإبانه قال تعالى @QB@ ولا ~~تأخذكم بهما رأفة في دين الله @QE@ وقال @QB@ أشداء على الكفار رحماء بينهم ~~@QE@ # فهو إذا غضب إنما يغضب لأشراق نور الله على قلبه ليقيم حقوقه وينفذ ~~أوامره وليس هو من قبيل العلو في الأرض وتعظيم المرء نفسه وطلب تفردها ~~بالرياسة ونفاذ الكلمة في شيء طب عن ابن مسعود وعن أم سلمة PageV01P178 # 283 ( كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب غضبه ) ~~ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة ض # كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب غضبه لأن البعد ~~عن هيئة الوثوب والمسارعة إلى الانتقام مظنة سكون الحدة وهو أنه يسن لمن ~~غضب أن يتوضأ ابن أبي الدنيا أبو بكر القرشي في = كتاب ذم الغضب = عن أبي ~~هريرة # 284 ( كان إذا غضب لم ms158 يجتريء عليه أحد إلا علي ) حل ك عن أم سلمة + صح + # كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا علي امير المؤمنين لما يعلمه من ~~مكانته عنده وتمكن وده من قلبه بحيث يحتمل كلامه في حال الحدة فأعظم بها ~~منقبة تفرد بها عن غيره حم ك في فضائل الصحابة عن حسين الأشقر عن جعفر ~~الأحمر عن مخول عن منذر عن أم سلمة قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبي بأن ~~الأشقر وثق وقد اتهمه ابن عدي وجعفر تكلم فيه ا ه ورواه الطبراني عنها أيضا ~~بزيادة فقالت كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد أن يكلمه إلا علي قال الهيثمي ~~سقط منه تابعي وفيه حسين الأشقر ضعفه الجمهور وبقية رجاله وثقوا اه فأشار ~~إلى أن فيه مع الضعف انقطاع # 285 ( كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفها وقال يا عويش قولي اللهم رب محمد ~~اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ) ابن السني عن عائشة ض # كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفها بزيادة الباء وقال ملاطفا لها يا عويش ~~منادى مصغر مرخم فيجوز ضمه وفتحه على لغة من ينتظر وعلى التمام قولي اللهم ~~رب محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن فمن ~~PageV01P179 قال ذلك بصدق وإخلاص ذهب غضبه لوقته وحفظ من الضلال والوبال ~~ابن السني عن عائشة # 286 ( كان إذا فاته الأربع قبل الظهر صلاها بعد الركعتين بعد الظهر ) ه ~~عن عائشة # كان إذا فاته الركعات الأربع أي صلاتها قبل الظهر صلاها بعد الركعتين ~~اللتين بعد الظهر لأن التي بعد الظهر هي الجابرة للخلل الواقع في الصلاة ~~فاستحقت التقديم وأما التي قبله فإنها وإن جبرت فسنتها التقدم على الصلاة ~~وتلك تابعة وتقديم التابع الجابر أولى كذا وجهه الشافعية ووجهه الحنفية بأن ~~الأربع فاتت عن الموضع المسنون فلا تفوت الركعتان أيضا عن موضعهما قصدا بلا ~~ضرورة ه عن عائشة وقال الترمذي حسن غريب ورمز المصنف لحسنه # 287 ( كان إذا فرغ من طعامة قال الحمد لله الذي أطعمنا ms159 وسقانا وجعلنا ~~مسلمين ) حم 4 والضياء عن أبي سعيد + صح + # كان إذا فرغ من طعامه أي من أكله قال الحمد لله الذي أطعمنا لما كان ~~الحمد على النعم يرتبط به القيد ويستجلب به المزيد أتى به صلى الله عليه ~~وسلم تحريضا لأمته على التأسي به ولما كان الباعث على الحمد هو الطعام ذكره ~~أولا لزيادة الاهتمام وكان السقي من تتمته قال وسقانا لان الطعام لا يخلو ~~عن الشرب في أثنائه غالبا وختمه بقوله وجعلنا مسلمين عقب بالإسلام لأن ~~الطعام والشراب يشارك الآدمي فيه بهيمة الأنعام وإنما وقعت الخصوصية ~~بالهداية إلى الإسلام كذا في المطامح وغيره حم 4 والضياء المقدسي في ~~المختارة عن أبي سعيد الخدري رمز المصنف لحسنه وخرجه البخاري في تاريخه ~~الكبير وساق اختلاف الرواة فيه قال ابن حجر هذا حديث حسن ا ه وتعقبه المصنف ~~فرمز لحسنه لكن أورده في الميزان وقال غريب منكر PageV01P180 # 288 كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم وسلموا له ~~التثبيت فإنه الآن يسأل د عن عثمان ح # كان إذا فرغ من دفن الميت أي المسلم قال الطيبي والتعريف للجنس وهو قريب ~~من النكرات وقف عليه أي على قبره هو وأصحابه صفوفا فقال استغفروا لأخيكم في ~~الإسلام وسلوا له التثبيت أي اطلبوا له من الله تعالى أن يثبت لسانه وجنانه ~~لجواب الملكين قال الطيبي ضمن سلوا معنى الدعاء كما في قوله تعالى @QB@ سأل ~~سائل @QE@ أي ادعوا الله له بدعاء التثبيت أي قولوا ثبته الله بالقول ~~الثابت فإنه الذي رأيته في أصول صحيحة قديمة من أبي داود بدل هذا ثم سلوا ~~له التثبيت فهو الآن يسأل أي يسأله الملكان منكر ونكير فهو أحوج ما كان إلى ~~الاستغفار وذلك لكمال رحمته بأمته ونظره إلى الإحسان إلى ميتهم ومعاملته ~~بما ينفعه في قبره ويوم معاده قال الحكيم الوقوف على القبر وسؤال التثبيت ~~للميت المؤمن في وقت دفنه مدد للميت بعد الصلاة لأن الصلاة بجماعة المؤمنين ~~كالعسكر له اجتمعوا بباب الملك يشفعون له والوقوف ms160 على القبر بسؤال التثبيت ~~مدد العسكر وتلك ساعة شغل المؤمن لأنه يستقبله هول المطلع والسؤال وفتنته ~~فيأتيه منكر ونكير وخلقهما لا يشبه خلق الآدميين ولا الملائكة ولا الطير ~~ولا البهائم ولا الهوام بل خلق بديع وليس في خلقهما أنس للناظرين جعلهما ~~الله مكرمة للمؤمن لتثبيته ونصرته وهتكا لستر المنافق في البرزخ من قبل أن ~~يبعث حتى يحل عليه العذاب وإنما كان مكرمة للمؤمن أن العدو لم ينقطع طمعه ~~بعد فهو يتخلل السبيل إلى أن يجيء إليه في البرزخ ولو لم يكن للشيطان عليه ~~سبيل هناك ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء بالتثبيت وقال ~~النووي قال الشافعي والأصحاب يسن عقب دفنه أن يقرأ عنده من القرآن فإن ~~ختموا القرآن كله فهو أحسن قال ويندب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول ~~البقرة وخاتمتها وقال المظهر فيه دليل على أن الدعاء نافع للميت وليس فيه ~~دلالة على التلقين عند الدفن كما هو العادة لكن قال النووي اتفق كثير من ~~أصحابنا على ندبه قال الآجري في النصيحة يسن الوقوف بعد الدفن قليلا ~~والدعاء للميت مستقبل وجهه بالثبات فيقال اللهم هذا عبدك وأنت أعلم به منا ~~ولا نعلم منه إلا خيرا وقد أجلسته تسأله اللهم فثبته بالقول الثابت في ~~الآخرة كما ثبته في الدنيا اللهم ارحمه وألحقه بنبيه ولا تضلنا بعده ولا ~~تحرمنا أجره ا ه د عن عثمان ابن عفان PageV01P181 سكت عليه أبو داود وأقره ~~المنذري ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن ظاهر كلامه أنه لم يره لغير أبي داود ~~مع أن الحاكم والبزار خرجاه باللفظ المزبور عن عثمان قال البزار ولا يروي ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه # 289 كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت ~~فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك حم عن رجل من بني سليم ح # كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت فلك ~~الحمد غير مكفور ms161 أي مجحود فضله ونعمته # تنبيه قال في الروض نبه بهذا الحديث ونحوه على أن الحمد كما يشرع عند ~~ابتداء الأمور يشرع عند اختتامها ويشهد له وآخر دعواهم أن الحمد لله رب ~~العالمين @QB@ وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين @QE@ # ولا مودع بفتح الدال الثقيلة أي غير متروك قال ابن حجر ويحتمل كسرها على ~~أنه حال من القائل ولا مستغنى بفتح النون والتنوين عنك وقد سبق تقرير هذا ~~عما قريب حم عن رجل من بني سليم له صحبة قال ابن حجر وفيه عبد الله بن عامر ~~الأسلمي فيه ضعف من قبل حفظه وسائر رجاله ثقات ا ه ومن ثم رمز المصنف لحسنه # 290 كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه ومغفرته واستعاذ برحمته من ~~النار هق عن خزيمة بن ثابت ض # كان إذا فرغ من تلبيته من حج أو عمرة سأل الله رضوانه بكسر الراء وضمها ~~رضاه الأكبر ومغفرته واستعاذ برحمته من النار فإن ذلك أعظم مايسأل وفي ~~رواية واستعفى برحمته من النار والاستعفاء طلب العفو أي وهو ترك المؤاخذة ~~بالذنب فلا يعاقبه عليه قال الرافعي واستحب الشافعي ختم التلبية بالصلاة أي ~~والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعدهما يسأل ما أحب قال ابن ~~PageV01P182 الهمام ومن أهم ما يسأل ثم طلب الجنة بغير حساب هق عن خزيمة بن ~~ثابت وتعقبه الذهبي في المهذب بأن صالح بن محمد بن زائدة لين وعبد الله ~~الأموي فيه جهالة وقال ابن حجر فيه صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثي ~~مدني ضعيف فظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لغير البيهقي وهو عجب فقد خرجه ~~إمام الأئمة الشافعي عن خزيمة المذكور ورواه الطبراني كذلك عن خزيمة وفيه ~~صالح المذكور ورواه الدار قطني هكذا وقال صالح بن محمد ضعيف # 291 كان إذا فقد الرجل من أخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا ~~له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ع عن أنس ض # كان إذا فقد الرجل من ms162 أخوانه أي لم يره ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا ~~دعا له وإن كان شاهدا أي حاضرا في البلد زاره وإن كان مريضا عاده لأن ~~الإمام عليه النظر في حال رعيته وإصلاح شأنهم وتدبير أمرهم وأخذ منه أنه ~~ينبغي للعالم إذا غاب بعض الطلبة فوق المعتاد أن يسأل عنه فإن لم يخبر عنه ~~بشيء أرسل إليه أو قصد منزله بنفسه وهو أفضل فإن كان مريضا عاده أو في غم ~~خفض عليه أو في أمر يحتاج لمعونة أعانه أو مسافرا تفقد أهله وتعرض لحوائجهم ~~ووصلهم بما أمكن وإلا تودد إليه ودعا له ع عن أنس قال الهيثمي فيه عباد بن ~~كثير كان صالحا لكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته وفي الحديث قصة طويله # 292 كان إذا قال الشيء ثلاث مرات لم يراجع الشيرازي عن أبي حدرد ض # كان إذا قال الشيء ثلاث مرات لم يراجع بضم أوله بضبطه فيه جواز المراجعة ~~بأدب ووقار الشيرازي في الألقاب عن أبي حدر الأسلمي قضية تصرف المؤلف أنه ~~لم ير هذا الحديث لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع أن أحمد ~~والطبراني في الأوسط والصغير روياه باللفظ المزبور عن أبي حدر المذكور بسند ~~قال الهيثمي رجاله ثقات وفيه قصة وهو أن أبا حدرد كان ليهودي عليه أربعة ~~دراهم PageV01P183 فاستعدي عليه فقال يا محمد إن لي على هذا أربعة دراهم ~~وقد غلبني عليها قال أعطه حقه قال والذي بعثك بالحق لم أقدر عليها قال أعطه ~~حقه قال والذي نفسي بيده ما أقدر عليها وقد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر ~~فأرجو أن نغنم شيئا فأقضيه حقه بيده قال أعطه قال وكان إذا قال لشيء ثلاثا ~~لم يراجع فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة ومتزر ببردة فنزع ~~العمامة عن رأسه فاتزر بها ونزع البردة فقال اشتر هذه البردة فباعها منه ~~بالدراهم فمرت عجوز فقالت مالك ياصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فأخبرها فقالت ها دونك هذا البرد وطرحته عليه # 293 ( كان إذا ms163 قال بلال قد قامت الصلاة نهض فكبر ) سمويه طب عن ابن أبي ~~أوفى ض # كان إذا قال بلال المؤذن قد قامت الصلاة نهض فكبر أي تكبرة التحرم ولا ~~ينتظر فراغ ألفاظ الإقامة قاعدا قال ابن الأثير معنى قد قامت الصلاة قام ~~أهلها أو حان قيامهم سمويه في فوائده طب كلاهما عن ابن أبي أوفى قال ~~الهيثمي فيه حجاج بن فروخ وهو + ضعيف جدا + وقال الذهبي في المهذب فيه حجاج ~~بن فروخ واه والحديث لم + يصح + # 294 ( كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ) حم ق د ه عن حذيفة + صح + # كان إذا قام من الليل أي للصلاة كما فسرته رواية مسلم إذا قام للتهجد ~~ويحتمل تعلق الحكم بمجرد القيام ومن معنى في كما في @QB@ إذا نودي للصلاة ~~من يوم الجمعة @QE@ # أي إذا قام في الليل ذكره البعض وقال ابن العراقي يحتمل وجهين أحدهما أن ~~معناه إذا قام للصلاة بدليل الرواية الأخرى الثاني إذا انتبه وفيه حذف أي ~~انتبه من نوم الليل ويحتمل أن من لا بتداء الغاية من غير تقدير حذف النوم ~~يشوص بفتح أوله وضم الشين المعجمة فاه بالسواك أي يدلكه به وينظفه وينقيه ~~وقيل يغسله قال ابن دقيق العيد فإن فسرنا يشوص بيد لك حمل السواك على الآلة ~~PageV01P184 ظاهرا مع احتماله للدلك بأصبعه والباء للاستعانة أو يغسل فيمكن ~~إرادة الحقيقة أي الغسل بالماء فالباء للمصاحبة وحينئذ يحتمل كون السواك ~~الآلة وكونه بالفعل ويمكن إرادة المجاز وأن تكون تنقية الفم تسمى غسلا على ~~مجاز المشابهه وقال أيضا إن فسر يشوص بيدلك فالأقرب حمله على الأسنان فيكون ~~من مجاز التعبير بالكل عن البعض أو من مجاز الحذف أو يغسل وحمل على الحقيقة ~~والمجاز المذكور فيمكن حمله على جملة الفم وأفهم أن سبب السواك الانتباه من ~~النوم وإرادة الصلاة ولا يرد أن السواك مندوب للصلاة وإن لم ينتبه من نوم ~~لثبوته بدليل آخر والكلام في مقتضى هذا الحديث نعم إن نظر إلى لفظ هذه ~~الرواية مع قطع النظر عن الرواية ms164 الأخرى أفاد ندبه بمجرد الانتباه وسبب ~~تغير الفم أن الأنسان إذا نام ارتفعت معدته وانتفخت وصعد بخارها إلى الفم ~~والأسنان فنتن وغلظ فلذلك تأكد وقضيته أنه لا فرق بين النوم في والليل ~~والنهارومال بعضهم للتقييد بالليل لكون الأبخرة بالليل تغلظ حم ق د ن ه ~~كلهم في الطهارة عن حذيفة # 295 ( كان إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين ) م عن ~~عائشة + صح + # كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين استعجالا لحل عقدة ~~الشيطان وهو وإن كان منزها عن عقد الشيطان على قافيته لكن فعله تشريعا ~~لأمته ذكرة الحافظ العراقي وقال ابن عربي حكمته تنبيه القلب لمناجاته من ~~دعائه إليه ومشاهدته ومراقبته خفيفتين لخفة القراءة فيها أو لكونه اقتصر ~~على قراءة الفاتحة وذلك لينشط بهما لما بعدهما فيندب ذلك م في الصلاة عن ~~عائشة ولم يخرجه البخاري # 296 ( كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا ) ت عن أبي هريرة ض # كان إذا قام إلى الصلاة قال الزمخشري أي قصدها وتوجه إليها وعزم عليها ~~PageV01P185 وليس المراد المثول وهكذا قوله @QB@ إذا قمتم إلى الصلاة @QE@ ~~أ ه # رفع يديه حذو منكبيه مدا مصدر مختص كقعد القرفصاء أو مصدر من المعنى ~~كقعدت جلوسا أو حال من رفع ذكره اليعمري وهذا الرفع مندوب لا واجب وحكمته ~~الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة وقيل الاستسلام ~~والانقياد ليناسب فعله قوله الله أكبر وقيل استعظام ما دخل فيه وقيل إشارة ~~إلى تمام القيام وقيل إلى رفع الحجاب بين العابد والمعبود وقيل ليستقبل ~~بجميع بدنه قال القرطبي وهذا أنسبها ونوزع وفيه ندب رفع اليدين عند التحرم ~~وكذا يندب إذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه لصحة الخبر به كما في البخاري ~~وغيره ت عن أبي هريرة ورواه بنحوه ابن ماجه بلفظ كان إذا قام إلى الصلاة ~~اعتدل قائما ورفع يديه ثم قال الله أكبر وصححه ابن خزيمة وابن حبان # 297 ( كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم ) ه عن ثابت ح # كان ms165 إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم فيندب للخطيب استقبال ~~الناس وهو إجماع وذلك لأنه أبلغ في الوعظ وأدخل في الأدب فإن لم يستقبلهم ~~كره وأجزأ ه عن ثابت رمز المصنف لحسنه PageV01P186 # 298 ( كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه ) طب عن وائل بن حجر ح # كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه بأن يقبض بكفه اليمين كوع ~~اليسرى وبعض الساعد والرسغ باسطا أصابعها في عرض المفصل أوناشرا لها صوب ~~الساعد ويضعهما تحت صدره وحكمته أن يكون فوق أشرف الأعضاء وهو القلب فإنه ~~تحت الصدر وقيل لأن القلب محل النية والعادة جارية بأن من احتفظ على شيء ~~جعل يديه عليه ولهذا يقال في المبالغة أخذه بكلتي يديه طب عن وائل بن حجر ~~رمز لحسنه # 299 ( كان إذا قام اتكأ على إحدى يديه ) طب عنه ض # كان إذا قام من جلسة الاستراحة في الصلاة اتكأ على إحدى يديه كالعاجن ~~بالنون فيندب ذلك لكل مصل من إمام أو غيره ولو ذكرا قويا لأنه أعون وأشبه ~~بالتواضع وقوله إحدى يديه هو ما وقع في هذا الخبر وفي بعض الأخبار يديه ~~بدون إحدى وعليه الشافعية فقالوا لا تتأدى السنة بوضع إحداهما مع وجود ~~الأخرى وسلامتها طب عنه أي عن وائل المذكور # 300 ( كان إذا قام من المجلس استغفر الله عشرين مرة فأعلن ) ابن السني عن ~~عبد الله الحضرمي ض # كان إذا قام من المجلس استغفر الله عشرين مرة ) ليكون كفارة لما يجري في ~~ذلك المجلس من الزيادة والنقصان فأعلن بالاستغفار أي نطق به جهرا لا سرا ~~ليسمعه القوم فيقتدون به وقد مر ذلك ابن السني عن عبد الله الحضرمي بفتح ~~الحاء المهملة والراء وسكون المعجمة بينهما PageV01P187 # 301 ( كان إذا قدم عليه الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر عليه أصحابه بذلك ~~البغوي عن جندب ابن مكيث ض # كان إذا قدم عليه الوفد جمع وافد كصحب جمع صاحب يقال وفد الوافد يفد وفدا ~~ووفادة إذا خرج إلى نحو ملك لأمر لبس أحسن ثيابه ms166 وأمر عليه أصحابه بذلك لأن ~~ذلك يرجح في عين العدو ويكبته فهو يتضمن إعلاء كلمة الله ونصر دينه وغيظ ~~عدوه فلا يناقض ذلك خبر البذاذة من الإيمان لأن التجمل المنهي عنه ثم ما ~~كان على وجه الفخر والتعاظم وليس ها هنا من ذلك القبيل البغوي في معجمه عن ~~جندب بضم الجيم والدال تفتح وتضم بن مكيث بوزن عظيم آخره مثلثة ابن عمر بن ~~جراد مديني له صحبة وقيل هو ابن عبد الله بن مكيث نسبة لجده وقيل إنه أخو ~~رافع ولهما صحبة # 302 كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يثني بفاطمة ثم ~~يأتي أزواجه طب ك عن أبي ثعلبة + صح + # كان إذا قدم من سفر زاد البخاري في رواية ضحى بالضم والقصر بدأ بالمسجد ~~وفي رواية لمسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى فإذا قدم بدأ ~~بالمسجد فصلى فيه ركعتين زاد البخاري قبل أن يجلس ه وذلك للقدوم من السفر ~~تبركا به وليستا تحية المسجد واستنبط منه ندب الابتداء بالمسجد عند القدوم ~~قبل بيته وجلوسه للناس عند قدومه ليسلموا عليه ثم التوجه إلى أهله ثم يثني ~~بفاطمة الزهراء ثم يأتي أزواجه ظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه ~~والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه فقدم من سفر فصلى في المسجد ركعتين ثم ~~أتى فاطمة فتلقته على باب القبة فجعلت تلثم فاه وعينيه وتبكي فقال ما يبكيك ~~قالت أراك شعثا نصبا قد اخلولقت ثيابك فقال لها لا تبكي فإن الله عز وجل ~~بعث أباك بأمر لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر ولا حجر ولا وبر ولا شعر إلا ~~أدخله الله به عزا أو ذلا حتى يبلغ حيث بلغ الليل ا ه هب ك عن أبي ثعلبة ~~قال الهيثمي فيه يزيد بن سفيان أبو فروة وهو مقارب الحديث مع ضعف ا ه ~~والجملة الأولى وهي الصلاة في المسجد عند القدوم رواه البخاري في الصحيح في ~~نحو عشرين موضعا PageV01P188 # 303 كان إذا قدم ms167 من سفر تلقى بصبيان أهل بيته حم م د عن عبد الله بن جعفر ~~+ صح + # كان إذا قدم من سفر تلقى ماضي مجهول من التلقي بصبيان أهل بيته تمامه عند ~~أحمد ومسلم عن ابن جعفر وأنه قدم مرة من سفر فسبق بي إليهم فحملني بين يديه ~~ثم حبى بأحد ابني فاطمة إما حسن وإما حسين فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ~~ثلاثة على دابة ا ه وفي رواية للطبراني بسند قال الهيثمي رجاله ثقات وكان ~~إذا قدم من سفر قبل ابنته فاطمة حم م في الفضائل د في الجهاد عن عبد الله ~~بن جعفر # 304 كان إذا قرأ من الليل رفع طورا وخفض طورا ابن نصر عن أبي هريرة ح # كان إذا قرأ من الليل رفع قراءته طورا وخفض طورا قال ابن الأثير الطور ~~الحالة وأنشد # ( فإن ذا الدهر أطوار دهارير % ) الأطوار الحالات المختلفة والنازلات ~~واحدها طور وقال ابن جرير فيه أنه لا بأس في إظهار العمل للناس لمن أمن على ~~نفسه خطرات الشيطان والرياء والإعجاب ابن نصر في كتاب الصلاة عن أبي هريرة ~~رمز المصنف لحسنه لكن قال ابن القطان فيه زيادة بن نشيط لا يعرف حاله ثم إن ~~ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من الستة وإلا لما أبعد النجعة وهو ~~قصور أو تقصير فقد خرجه أبو داود في صلاة الليل عن أبي هريرة وسكت عليه وهو ~~والمنذري فهو صالح ولفظه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ~~يرفع طورا ويخفض طورا ورواه الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة أيضا ولفظه كان ~~إذا قام من الليل رفع صوته طورا وخفض طورا PageV01P189 # 305 ( كان إذا قرأ ^ أليس ذلك بقدرعلى أن يحى الموتى ^ قال بلى وإذا قرأ ~~( أليس الله بأحكم الحكمين ) قال بلى ك هب عن أبي هريرة + صح + # كان إذا قرأ قوله تعالى أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى قال بلى وإذا ~~قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين قال بلى لأنه قول بمنزلة السؤال فيحتاج إلى ~~الجواب ms168 ومن حق الخطاب أن لا يترك المخاطب جوابه فيكون السامع كهيئة الغافل ~~أو كمن لا يسمع إلا دعاء ونداء من الناعق به @QB@ صم بكم عمي فهم لا يعقلون ~~@QE@ # فهذه هبة سنية ومن ثم ندبوا لمن مر بآية رحمة أن يسأل الله الرحمة أو ~~عذاب أن يتعوذ من النار أو بذكر الجنة بأن يرغب إلى الله فيها أو النار أن ~~يستعيذ به منها ك في التفسير هب كلاهما عن أبي هريرة رمز المصنف لحسنه قال ~~الحاكم + صحيح + وأقره الذهبي وهو عجيب ففيه يزيد بن عياض وقد أورده الذهبي ~~في المتروكين وقال النسائي وغيره متروك عن إسماعيل بن أمية قال الذهبي كوفي ~~ضعيف عن أبي اليسع لا يعرف وقال الذهبي في ذيل الضعفاء والمتروكين + إسناده ~~مضطرب + ورواه في الميزان في ترجمة أبي اليسع وقال لا يدري من هو والسند ~~مضطرب # 306 : كان إذا قرأ ( سبح اسم ربك الأعلى ) قال سبحان ربي الأعلى حم د ك ~~عن ابن عباس + صح + # كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى أي سورتها قال سبحان ربي الأعلى لما ~~سمعته فيما قبله وأخذ من ذلك أن القارئ أو السامع كلما مر بآية تنزيه أن ~~ينزه الله تعالى أو تحميد أن يحمده أو تكبير أن يكبره وقس عليه ومن ثم كان ~~بعض السلف يتعلق قلبه بأول آية فيقف عندها فيشغله أولها عن ذكر ما بعدها حم ~~د ك في الصلاة عن ابن عباس قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي PageV01P190 # 307 ( كان إذا قرب إليه طعام قال باسم الله فإذا فرغ قال اللهم إنك أطعمت ~~وسقيت وأغنيت وإقنيت وهديت واجتبيت اللهم فلك الحمد على ما أعطيت ) حم عن ~~رجل ح # كان إذا قرب إليه طعام ليأكل قال لفظ رواية النسائس كان إذا قرب إليه ~~طعامه يقول بسم الله فإذا فرغ من الأكل قال اللهم إنك أطعمت وسقيت وأغنيت ~~وأقنيت وهديت واجتبيت اللهم فلك الحمد على ما أعطيت وقد تقدم شرح ذلك عن ~~قريب فليراجع حم من طريق عبد الرحمن بن ms169 جبير المصري عن رجل من الصحابة قال ~~جبير حدثني رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين أنه كان إذا قرب ~~إليه طعام يقول ذلك وقضية صنيع المؤلف أن هذا مما لم يخرج في أحد الكتب ~~الستة وهو ذهول فقد خرجه النسائي باللفظ المزبور عن الرجل المذكور قال ابن ~~حجر في الفتح + وسنده صحيح + ا ه لكن قال النووي في الأذكار + إسناده حسن + # 308 ( كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث ~~تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو ~~على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ~~ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) مالك حم ق د ت عن ابن عمر + صح + # كان إذا قفل بالقاف رجع ومنه القافلة من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل ~~شرف بفتحتين محل عال من الأرض ثلاث تكبيرات تقييده بالثلاثة لبيان الواقع ~~لا للاختصاص فيسن الذكر الآتي لكل سفر طاعة بل ومباحا بل عداه المحقق أبو ~~زرعة للمحرم محتجا بأن مرتكب الحرام أحوج للذكر من غيره لأن الحسنات يذهبن ~~السيئات ونوزع بأنا لا نمنعه من الإكثار من الذكر بل النزاع في خصوص هذا ~~بهذه الكيفية قال الطيبي وجه التكبير على الأماكن العالية هو ندب الذكر عند ~~تجديد الأحوال والتقلبات وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يراعى ذلك في ~~الزمان والمكان ا ه وقال الحافظ العراقي مناسبة التكبير على المرتفع ~~PageV01P191 أن الاستعلاء محبوب للنفس وفيه ظهور وغلبة فينبغي للمتلبس به ~~أن يذكر عنده أن الله أكبر من كل شيء ويشكر له ذلك ويستمطر منه المزيد ثم ~~يقول لا إله إلا الله بالرفع على الخبرية لئلا أو على البدلية من الضمير ~~المستتر في الخبر المقدر أو من اسم لا باعتبار محله قبل دخولها وحده نصب ~~على الحال أي لا إله منفرد إلا هو وحده لا شريك له عقلا ونقلا وأما الأول ~~فلأن ms170 وجود إلهين محال كما تقرر في الأصول وأما الثاني فلقوله تعالى @QB@ ~~وإلهكم إله واحد @QE@ # وذلك يقتضي أن لا شريك له وهو تأكيد لقوله وحده لأن المتصف الوحدانية لا ~~شريك له له الملك بضم الميم السلطان والقدرة وأصناف المخلوقات وله الحمد ~~زاد الطبراني في رواية يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ ~~قدير وهو الخ عده بعضهم من العمومات في القرآن لم يتركها تخصيص وهي @QB@ كل ~~نفس ذائقة الموت @QE@ # @QB@ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها @QE@ # ^ والله بكل شئ عليم ^ # ^ والله على كل شئ قدير ^ # ونوزع في الأخيرة بتخصيصها في الممكن فظاهره أنه يقول عقب التكبير على ~~المحل المرتفع ويحتمل أنه يكمل الذكر مطلقا ثم يأتي بالتسبيح إذا هبط وفي ~~تعقيب التكبير بالتهليل إشارة إلى أنه المنفرد بإيجاد كل موجود وأنه ~~المعبود في كل مكان آيبون تائبون من التوبة وهي الرجوع عن كل مذموم شرعا ~~إلى ما هو محمود شرعا خبر مبتدأ محذوف أي نحن راجعون إلى الله وليس المراد ~~الأخبار بمحض الرجوع لأنه تحصيل الحاصل بل الرجوع في حالة مخصوصة وهي ~~تلبسهم بالعبادة المخصوصة والاتصاف بالأوصاف المذكورة قاله تواضعا وتعليما ~~أو أراد أمته أو استعمل التوبة للاستمرار على الطاعة أي لا يقع منا ذنب ~~عابدون ساجدون لربنا متعلق بساجدون أو بسائر الصفات على التنازع وهو مقدر ~~بعد قوله حامدون أيضا صدق الله وعده فيما وعد به من إظهار دينه وكون ~~العاقبة للمتقين ونصر عبده محمدا يوم الخندق وهزم الأحزاب أي الطوائف ~~المتفرقة الذين تجمعوا عليه على باب المدينة أو المراد أحزاب الكفر في جميع ~~الأيام والمواطن وحده فنفى ما سبق ذكره وهذا معنى الحقيقة فإن فعل العبد ~~خلق لربه والكل منه وإليه ولو شاء الله أن يبيد أهل الكفر بلا قتال لفعل ~~وفيه دلالة على التفويض إلى الله واعتقاد أنه مالك الملك وأن له الحمد ملكا ~~واستحقاقا وأن قدرته PageV01P192 تتعلق بكل شيء من الموجودات على ما مر ~~مالك حم ق في الحج د ms171 ت في الجهاد عن ابن عمر ابن الخطاب وزاد في رواية ~~المحاملي في آخره و ^ هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ^ قال ~~الحافظ العراقي + وسنده ضعيف + # 309 ( كان إذا كان الرطب لم يفطر إلا على الرطب وإذا لم يكن الرطب لم ~~يفطر إلا على التمر ) عبد بن حميد عن جابر # كان إذا كان الرطب أي زمنه لم يفطر ن صومه إلا على الرطب وإذا لم يكن ~~الرطب لم يفطر إلا على التمر لتقويته للنظر الذي أضعفه الصوم ولانه يرق ~~القلب عبد بن حميد عن جابر ابن عبد الله # 310 ( كان إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) خ عن جابر + صح + # كان إذا كان يوم عيد بالرفع فاعل كان وهي تامة تكتفي بمرفوعها أي إذا وقع ~~يوم عيد خالف الطريق أي رجع في غير طريق الذهاب إلى المصلى فيذهب في ~~أطولهما تكثيرا للأجر ويرجع في أقصرهما لأن الذهاب أفضل من الرجوع لتشهد له ~~الطريقان أو سكانهما من إنس وجن أو ليسوي بينهما في فضل مروره أو للتبرك به ~~أو لشم ريحه أو ليستفتي فيهما أو لإظهار الشعار فيهما أو لذكر الله فيهما ~~أو ليغيظ بهما الكفار أو يرهبهم بكثرة أتباعه أو حذرا من كيدهم أو ليعم ~~أهلهما بالسرور برؤيته أو ليقضي حوائجهم أو ليتصدق أو يسلم عليهم أو ليزور ~~قبور أقاربه أو ليصل رحمه أو تفاؤلا بتغير الحال للمغفرة أو تخفيفا للزحام ~~أو لأن الملائكة تقف في الطرق أو حذرا من العين أو لجميع ذلك أو لغير ذلك ~~والفضل المتقدم كما صححه في المجموع لكن قال القاضي عبد الوهاب المالكي هذه ~~المذكورات أكثرها دعاوى فارغة انتهى وفي الصحيحين عن ابن عمر أنه كان يخرج ~~في العيدين من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس وإذا دخل مكة دخل من ~~الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى خ في صلاة العيد عن جابر ورواه ~~الترمذي عن أبي هريرة PageV01P193 # 311 ( كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان وإذا سافر ms172 اعتكف ~~من العام المقبل عشرين ) حم عن أنس + صح + # كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان إذا سافر اعتكف من العام ~~المقبل عشرين أي العشرين الأوسط والأخير من رمضان عشرا عوضا عما فاته من ~~العام الماضي وعشرا لذلك العام وفيه أن فائت الاعتكاف يقضي أي شرع قضاؤه حم ~~عن أنس ابن مالك رمز لحسنه # 312 ( كان إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا ) د ت عن ~~مالك بن الحويرث ح # كان إذا كان في وتر من صلاة لم ينهض إلى القيام عن السجدة الثانية حتى ~~يستوي قاعدا أفاد ندب جلسة الاستراحة وهي قعدة خفيفة بعد سجدته الثانية في ~~كل ركعة يقوم عنها د ت عن مالك بن الحويرث # 313 ( كان إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى على شيء فإذا قال غابت الشمس ~~أفطر ك عن سهل بن سعد طب عن أبي الدرداء + صح + # كان إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى أي أشرف على شيء عال يرتقب الغروب يقال ~~أوفى على الشيء أشرف عليه فإذا قال قد غابت الشمس أفطر لفظ رواية الطبراني ~~أمر رجلا يقوم على نشز من الأرض فإذا قال قد وجبت الشمس أفطر ك في الصوم عن ~~سهل بن سعد الساعدي طب في الصوم عن أبي الدرداء قال الحاكم على شرطهما ~~وأقره الذهبي وقال الهيثمي فيه عند الطبراني الواقدي وهو + ضعيف + # 314 ( كان إذا كان راكعا أو ساجدا قال سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ~~) طب عن ابن مسعود ح PageV01P194 كان إذا كان راكعا أو ساجدا قال سبحانك ~~زاد في رواية ربنا وبحمدك أي وبحمدك سبحتك أستغفر وأتوب إليك ورد تكريرها ~~ثلاثا أو أكثر طب عن ابن مسعود رمز المصنف لحسنه # 315 ( كان إذا كان قبل التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم ) ك هق ~~عن ابن عمر + صح + # كان إذا كان قبل يوم التروية بيوم وهو سابع الحجة ويوم التروية الثامن ~~خطب الناس بعد صلاة الظهر أو الجمعة خطب فردة عند باب الكعبة ms173 فأخبرهم ~~بمناسكهم الواجبة وغيرها وبترتيبها فيندب ذلك للإمام أو نائبه في الحج ويسن ~~أن يقول إن كان عالما هل من سائل ك هق عن ابن عمر ابن الخطاب قال الحاكم ~~تفرد به أبو قرة الزبيدي عن موسى وهو + صحيح وأقره الذهبي # 316 ( كان إذا كبر للصلاة نشر أصابعه ت ك عن أبي هريرة + صح + # كان إذا كبر للصلاة أي للإحرام بها نشر أصابعه أي بسطها وفرقها مستقبلا ~~بها القبلة إلى فروع أذنيه وبهذا أخذ الشافعي فقال يسن تفريقها تفريقا وسطا ~~وذهب بعضهم إلى عدم ندب التفريق وزعم أن معنى الحديث أنه كان يمد أصابعه ~~ولا يطويها فيكون بمعنى خبر رفع يديه مدا قال ابن القيم ولم ينقل عنه أنه ~~قال شيئا قبل التكبير ولا تلفظ بالنية قط في خبر صحيح ولا ضعيف ولا استحبه ~~أحد من صحبه ا ه ت ك عن أبي هريرة # 317 ( كان إذا كربه أمر قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) ت عن أنس ض # كان إذا كربه أمر أي شق عليه وأهمه شأنه قال يا حي ياقيوم برحمتك استغيث ~~في تأثير هذا الدعاء في دفع هذا الهم والغم مناسبة بديعة فإن صفة الحياة ~~متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها وصفة القيمومية متضمنة لجميع ~~PageV01P195 صفات الأفعال ولهذا قيل إن اسمة الأعظم هو الحي القيوم والحياة ~~التامة تضاد جميع الآلام والأجسام الجسمانية والروحانية ولهذا لما كملت ~~حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ونقصان الحياة يضر بالأفعال وينافي ~~القيمومية فكما القيمومية بكمال الحياة فالحي المطلق التام الحياة لا يفوته ~~صفة كمال البتة والقيوم لا يتعذر عليه فعل ممكن البتة فالتوصل بصفة الحياة ~~والقيومية له تأثير في إزالة ما يضاد الحياة وتغير الأفعال فاستبان أن لاسم ~~الحي القيوم تأثيرا خاصا في كشف الكرب وإجابة الرب ت عن أنس ابن مالك # 318 ( كان إذا كره شيئا رؤي ذلك في وجهه ) طس عن أنس ض # كان إذا كره شيئا رؤي ذلك في وجهه لأن وجهه كالشمس والقمر فإذا ms174 كره شيئا ~~كسا وجهه ظل كالغيم على النيرين فكان لغاية حيائه لا يصرح بكراهته بل إنما ~~يعرف في وجهه طس عن أنس ابن مالك قال الهيثمي رواه بإسنادين رجال أحدهما ~~رجال الصحيح وأصله في الصحيحين من حديث أبي سعيد ولفظه كان أشد حياء من ~~العذراء في خدرها فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه # 319 ( كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه ) ت عن أبي هريرة ض # كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه أي أخرج اليد اليمنى من القميص ذكره ~~الهروي كالبيضاوي وقال الطيبي قوله بميامنه أي بجانب يمين القميص وقال ~~الزين العراقي الميامن جمع ميمنة كمرحمة ومراحم والمراد بها هنا جهة اليمين ~~فيندب التيامن في اللبس كما يندب التياسر في النزع لخبر أبي داود عن ابن ~~عمر كان إذا لبس شيئا من الثياب بدأ بالأيمن فإذا نزع بدأ بالأيسر وله من ~~حديث أنس كان إذا ارتدى أو ترجل بدأ بيمينه وإذا خلع بدأ بيساره قال الزين ~~العراقي + وسندهما ضعيف + # تنبيه قال ابن العربي في السراج لم أر للقميص ذكرا صحيحا إلا في آية ~~PageV01P196 @QB@ اذهبوا بقميصي هذا @QE@ # وقصة ابن أبي ورده ابن حجر بأنه ثابت في عدة أحاديث أكثرها في السنن ~~والشمائل ت في اللباس عن أبي هريرة قال العراقي رجاله رجال الصحيح ورواه ~~عنه أيضا النسائي في الزينة فما أوهمه تصرف المصنف من أن الترمذي تفرد به ~~عن الستة غير جيد # 320 ( كان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه قام معه فلم ينصرف حتى يكون ~~الرجل هو الذي ينصرف عنه وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إياها ~~فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه وإذا لقي أحدا من ~~أصحابه فتناول أذنه ناولها إياه ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ~~ينزعها عنه ) ابن سعد عن أنس ض # كان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام قام معه الظاهر أن المراد بالقيام ~~الوقوف فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه وإذا ms175 لقيه أحد من ~~أصحابه فتناول يده ناوله إياها فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذي ~~ينزع يده منه زاد ابن المبارك في رواية عن أنس ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى ~~يكون الرجل هو الذي يصرفه وإذا لقي أحدا من أصحابه فتناول أذنه ناوله إياها ~~ثم لم ينزعها عنه حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه الظاهر أن المراد ~~بمناولة الأذن أن يريد أحد من اصحابه أن يسر إليه حديثا فيقرب فمه من أذنه ~~يسر إليه فكان لا ينحي إذنه عن فمه حتى يفرغ الرجل حديثه على الوجه الأكمل ~~وهذا من أعظم الأدلة على محاسن أخلاقه وكماله صلى الله عليه وسلم كيف وهو ~~سيد المتواضعين وهو القائل وخالق الناس بخلق حسن ابن سعد في الطبقات عن أنس ~~وفي أبي داود بعضه # 321 ( كان إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه ودعا له ) ن عن حذيفة ح ~~PageV01P197 # كان إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه أي مسح يده بيده يعني صافحه ودعا له ~~تمسك مالك بهذا وما أشبهه على كراهة معانقه القادم وتقبيل يده وقد ناظر ابن ~~عيينه مالكا واحتج عليه سفيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما قدم جعفر ~~من الحبشة خرج إليه فعانقه فقال مالك ذاك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ~~فقال له سفيان ما نخصه بفهمنا كذا في المطامح ن عن حذيفة ابن اليمان وفي ~~أبي داود والبيهقي كان إذا لقي أحدا من أصحابه بدأ بالمصافحة ثم أخذ بيده ~~فشابكه ثم شد قبضته # 322 ( كان إذا لقي أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم ) طب عن جندب ض # كان إذا لقي أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم تأديبا لهم وتعليما لمعالم ~~الديانة ورسوم الشريعة وحثا على لزوم ما خصت به هذه الأمة من هذه التحية ~~العظمى التي هي تحية أهل الجنة في الجنة طب عن جندب ابن عبد الله رمز ~~المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الحافظ الهيثمي فيه من لم أعرفهم # 323 ( كان إذا لم ms176 يحفظ اسم الرجل قال يا ابن عبد الله ) ابن السني عن ~~جارية الأنصاري ض # كان إذا لم يحفظ اسم الرجل أي الذي يريد نداءه وخطابه باسمه قال يا ابن ~~عبد الله وهو عبد الله بن عبد الله بلا مزيد ابن السني عن جارية الأنصاري ~~هو في الصحابة عدة فكان ينبغي تمييزه ورواه أيضا عنه الطبراني باللفظ ~~المزبور قال الهيثمي وفيه أيوب الإنماطي أو أيوب الأنصاري ولم أعرفه وبقية ~~رجاله ثقات # 324 ( كان إذا مر بآية خوف تعوذ وإذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية فيها ~~تنزيه الله سبح ) حم م 4 عن حذيفة PageV01P198 كان إذا مر بآية خوف تعوذ ~~وإذا مر بآية رحمة سأل ) الله الرحمة والجنة وإذا مر بآية فيها تنزيه الله ~~سبح أي قال سبحان ربي الأعلى كما في الرواية السابقة قال الحليمي فينبغي ~~للمؤمنين سواه أن يكونوا كذلك بل هم أولى به منه إذا كان الله غفر له ما ~~تقدم من ذنبه وما تأخر وهم من أمرهم على خطر حم م 4 عن حذيفة ابن اليمان # 325 ( كان إذا مر بآية فيها ذكر النار قال ويل لأهل النار أعوذ بالله من ~~النار ) ابن قانع عن أبي ليلى ض # كان إذا مر بآية فيها ذكر النار قال ويل لأهل النار أعوذ بالله من النار ~~فيسن ذلك لكل قارئ اقتداء به قال المظهر وغيره هذه الأشياء وشبهها تجوز في ~~الصلاة وغيرها عند الشافعي وعند الحنفية والمالكية لا تجوز إلا في غير صلاة ~~قالوا لو كان في الصلاة لبينه الراوي ولنقله عدة من الصحابة مع شدة حرصهم ~~على الأخذ منه والتبليغ فإذا زعم أحد أنه في الصلاة حملناه على التطوع ~~وأجاب الشافعية بأن الأصل العموم وعلى المخالف دليل الخصوص وبأن من يتعانى ~~هذا يكون حاضر القلب متخشعا خائفا راجيا يظهر افتقاره بين يدي مولاه ~~والصلاة مظنة ذلك والقصر على النفل تحكم وقال ابن حجر أقصى ما تمسك به ~~المانع حديث إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام ms177 الناس وهو محمول على ~~ما عدا الدعاء جمعا بين الأخبار ابن قانع في معجمه عن أبي ليلى بفتح ~~اللامين الأنصاري والد عبد الرحمن صحابي اسمه بلال أو غيره كما مر رمز ~~لحسنه # 326 ( كان إذا مر بالمقابر قال السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين ~~والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصالحين والصالحات وإنا إن شاء الله بكم ~~لاحقون ) ابن السني عن أبي هريرة ض # كان إذا مر بالمقابر أي مقابر المسلمين قال السلام عليكم أهل الديار بحذف ~~حرف النداء سمى موضع القبور دارا تشبيها لهم بدار الأحياء لاجتماع الموتى ~~فيها من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصالحين PageV01P199 ~~والصالحات وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أي لا حقون بكم في الوفاة على ~~الإيمان وقيل الاستثناء للتبرك والتفويض قال الخطابي فيه أن السلام على ~~الموتى كهو على الأحياء خلاف ما كانت الجاهلية عليه ابن السني عن أبي هريرة ~~قال ابن حجر في امالي الأذكار + إسناده ضعيف + انتهى وقد ورد بمعناه في ~~مسلم فقال كان يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر السلام عليكم أهل الديار من ~~المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم ~~العافية وفي خبر الترمذي كان إذا مر بقبور المدينة السلام عليكم يا أهل ~~القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر # 327 ( كان إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ) م عن عائشة + صح ~~+ # كان إذا مرض أحد من أهل بيته وفي رواية لمسلم من أهله نفث عليه أي نفخ ~~نفخا لطيفا بلا ريق بالمعوذات بكسر الواو وخصهن لأنهن جامعات للاستعاذة من ~~كل مكروه جملة وتفصيلا كما مر تفصيله وفائدة التفل التبرك بتلك الرطوبة أو ~~الهواء المباشر لريقة وفيه ندب الرقية بنحو القرآن وكرهه البعض بغسالة ما ~~يكتب منه أو من الأسماء الحسنى م عن عائشة وتمامة عنده فلما مرض مرضه الذي ~~مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي انتهى ~~بنصه # 328 ( كان إذا مشى لم يلتفت ) ك عن جابر ms178 + صح + # كان إذا مشى لم يلتفت لأنه كان يواصل السير ويترك التواني والتوقف ومن ~~يلتفت لا بد له في ذلك من أدنى وقفة أو لئلا يشغل قلبه بمن خلفه وليكون ~~مطلعا على أصحابه وأحوالهم فلا يفرط منهم التفاتة احتشاما منه ولا غيرها من ~~الهفوات إلى تلك الحال ك في الأدب عن جابر ابن عبد الله صححه الحاكم فتعقبه ~~الذهبي عليه بأن فيه عبد الجبار بن عمر تالف انتهى PageV01P200 # 329 ( كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة ) ه ك عن جابر ~~+ صح + # كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة قال أبو نعيم لأن ~~الملائكة يحرسونه من أعدائه انتهى ولا يعارضه قوله تعالى @QB@ والله يعصمك ~~من الناس @QE@ # لأن هذا إن كان قبل نزول الآية فظاهر وإلا فمن عصمة الله له أن يوكل به ~~جنده من الملأ الأعلى إظهارا لشرفه بينهم ك عن جابر ابن عبد الله # 330 ( كان إذا مشى أسرع حتى يهرول الرجل وراءه فلا يدركه ) ابن سعد عن ~~يزيد بن مرثد مرسلا ض # كان إذا مشى أسرع قال الزمخشري أراد السرعة المرتفعة عن دبيب المتماوت ~~امتثالا لقوله تعالى @QB@ واقصد في مشيك @QE@ # أي اعدل فيه حتى يكون مشيا بين مشيين لا يدب دبيب المتماوتين ولا يثب وثب ~~الشطار حتى يهرول الرجل أي يسرع في مشية دون الخبب وراءه فلا يدركه ومع ذلك ~~كان على غاية من الهون والتأني وعدم العجلة وفي الشمائل للترمذي عن أبي ~~هريرة ما رأيت أحدا أسرع من مشيته كأن الأرض تطوي له حتى إنا لنجهد أنفسنا ~~وإنه لغير مكترث وكان يمشي على هينته ويقطع ما يقطع بالجهد من غير جهد ابن ~~سعد في الطبقات عن يزيد بن مرثد مرسلا هو أبو عثمان الهمداني الصنعاني كما ~~مر وهو ثقة # 331 ( كان إذا مشى أقلع ) طب عن أبي عنبة ض # كان إذا مشى أقلع أي مشى بقوة كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لا كمن ~~يمشي مختالا على زي النساء فكان يستعمل التثبيت ولا ms179 يبين منه في هذه الحالة ~~استعجال وشدة مبادرة طب عن أبي عنبة بكسر ففتح بضبط المصنف ورواه أيضا ~~الترمذي في الشمائل في حديث طويل PageV01P201 # 332 ( كان إذا مشى كأنه يتوكأ ) د ك عن أنس + صح + # كان إذا مشى كأنه يتوكأ أي لا يتكلم كأنه أوكأ فاه فلم ينطق ومنه خبر ابن ~~الزبير كان يوكئ بين الصفا والمروة وسعيا والمراد سعى سعيا شديدا د ك في ~~الأدب عن أنس ابن مالك وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي # 333 ( كان إذا نام نفخ ) حم ق عن ابن عباس + صح + # كان إذا نام نفخ من النفخ وهو إرسال الهواء من مبعثه بقوة ذكره الحرالي ~~وبين ذلك أن النفخ يعتري بعض النائمين دون بعض وأنه ليس بمذموم ولا مستهجن ~~حم ق عن ابن عباس وفي الحديث قصة طويلة # 334 ( كان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة ) م د ~~عن عائشة # كان إذا نام من الليل عن تهجده أو مرض فمنعه المرض منه صلى بدل ما فاته ~~منه من النهار أي فيه ثنتى عشرة ركعة أي وإذا شفى يصلي بدل تهجده كل ليلة ~~ثنتى عشرة ركعة م عن عائشة PageV01P202 # 335 ( كان إذا نام وضع يده اليمنى تحت خده وقال اللهم قني عذابك يوم تبعث ~~عبادك ) حم ت ن عن البراء حم ت عن حذيفة حم ه عن ابن مسعود + صح + # كان إذا نام أي أراد النوم أوالمراد اضطجع لينام وضع يده اليمنى تحت خده ~~قال في رواية أبي داود وغيره الأيمن وقال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ~~زاد في رواية يقول ذلك ثلاثا والظاهر أنه كان يقرأ بعد ذلك قل يا أيها ~~الكافرون ويجعلها خاتمة الكلام قال حجة الإسلام ويندب له إذا أراد النوم أن ~~يبسط فراشه مستقبل القبلة وينام على يمينه كما يضطجع الميت في لحده ويعتقد ~~أن النوم مثل الموت والتيقظ مثل البعث وربما قبضت روحه في ليلته فينبغي ~~الاستعداد للقائه بأن ينام على طهر تائبا ms180 مستغفرا عازما على أن لا يعود إلى ~~معصية عازما على الخير لكل مسلم إن بعثه الله حم ت في الدعوات ن في يوم ~~وليلة عن البراء ابن عازب حم ت في الدعوات عن حذيفة ابن اليمان حم ن عن ابن ~~مسعود قال الترمذي + حسن صحيح + وقال ابن حجر + إسناده صحيح + وهو مستند ~~المصنف في رمزه لتصحيحه # 336 ( كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر ) حم د ن عن أنس + صح + # كان إذا نزل منزلا في سفره لنحو استراحة أو قيلولة أو تعريس لم يرتحل منه ~~حتى يصلي فيه الظهر أي إن أراد الرحيل في وقته فإن كان في وقت فرض غيره ~~فالظاهر أنه كان لا يرتحل حتى يصليه خشية من فوته عند الاشتغال بالترحال ~~وما أوهمه اللفظ من الاختصاص بالظهر غير مراد بدليل ما خرجه الأسماعيلي ~~وابن راهويه أنه كان إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم ~~ارتحل وفي رواية للحاكم في الأربعين فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ~~والعصر ثم ركب قال العلائي هكذا وجدته بعد التتبع في نسخ كثيرة من الأربعين ~~بزيادة العصر وسند هذه الزيادة جيد ا ه وخرج البيهقي بسند قال ابن حجر ~~رجاله ثقات كان إذا نزل منزلا في سفر فأعجبه أقام فيه حتى يجمع بين الظهر ~~والعصر ثم يرتحل فإذا لم يتهيأ له المنزل مد في السير فسار حتى ينزل ~~PageV01P203 فيجمع بين الظهر والعصر حم د ن عن أنس رمز المصنف لصحته # 337 ( كان إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين ) ~~طب عن فضالة بن عبيد ض # كان إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين فيندب ذلك ~~اقتداء به وقد روى الطبراني أيضا وأبو يعلى عن أنس كان إذا نزل منزلا لم ~~يرتحل منه حتى يودعه بركعتين وفيه عثمان بن سعد مختلف فيه طب عن فضالة بن ~~عبيد سكت المصنف عليه فلم يرمز إليه ms181 فأوهم أنه لا بأس بسنده وليس كذلك فقد ~~قال الحافظ بن حجر في أماليه سنده واه هكذا قال وقال شيخه الزين العراقي في ~~شرح الترمذي فيه الواقدي # 338 ( كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا كأنه جمان وإن ~~كان في البرد طب عن زيد بن ثابت + صح + # كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا ) بالتحريك ونصبه على ~~التمييز كأنه جمان بالضم والتخفيف أي لؤلؤ لثقل الوحي عليه @QB@ إنا سنلقي ~~عليك قولا ثقيلا @QE@ # وإن كان نزوله في البرد لشدة ما يلقى عليه من القرآن ولضعف القوة البشرية ~~عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم وللوجل من خوف تقصير فيما أمر به من قول أو ~~فعل وشدة ما يأخذ به نفسه من جمعه في قلبه وحفظه فيعتريه لذلك حال كحال ~~المحموم وحاصله أن الشدة إما لثقله أو لإتقان حفظه أو لابتلاء صبره أو ~~للخوف من التقصير طب عن زيد بن ثابت رمز المصنف لصحته # 339 ( كان إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف رأسه بالحناء ) ابن السني وأبو ~~نعيم في الطب عن أبي هريرة ض PageV01P204 كان إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف ~~رأسه بالحناء لتخف حرارة رأسه فإن نور اليقين إذا هاج اشتعل في القلب بورود ~~الوحي فيلطف حرارته بذلك ابن السني وأبو نعيم كلاهما في = كتاب الطب النبوي ~~= عن أبي هريرة قال الحافظ العراقي قد اختلف في إسناده على الأخوص بن حكيم # 340 ( كان إذا نزل به هم أوغم قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) ك عن ~~ابن مسعود + صح + # كان إذا نزل به هم أو غم قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أستعين واستنصر ~~يقال أغاثه الله أعانه ونصره وأغاثه الله برحمته كشف شدته وقد سمعت توجيهه ~~عما قريب فراجعه ك في الدعاء عن وضاح عن النضر بن إسماعيل البجلي عن عبد ~~الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال الحاكم ~~صحيح ورده الذهبي بأن عبد الرحمن لم ms182 يسمع من أبيه وعبد الرحمن ومن بعده ~~ليسوا بحجة ا ه # 341 ( كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين ) هق عن أنس ض # كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين أي غير الفرض هق عن أنس ~~ابن مالك قال الحافظ ابن حجر + حديث صحيح السند + معلول المتن خرجه أبو ~~داود والنسائي وابن خزيمة بلفظ الظهر ركعتين فظهر أن في رواية الأول وهما ~~أوسقوطا والتقدير حتى يصلي الظهر ركعتين وقد جاء صريحا في الصحيحين # 342 ( كان إذا نظر وجهه في المرآة قال الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله ~~وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من المسلمين ) ابن السني عن أنس ض ~~PageV01P205 كان إذا نظر وجهه في المرآة المعروفة قال الحمد لله الذي سوى ~~خلقي بفتح فسكون فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من المسلمين ليقوم ~~بواجب شكر ربه تقدس ولهذا كان ابن عمر يكثر النظر في المرآة فقيل له فقال ~~أنظر فما كان في وجهي زين فهو في وجه غيري شين أحمد الله عليه فيندب النظر ~~في المرآة والحمد على حسن الخلق والخلقة لأنهما نعمتان يجب الشكر عليهما ~~ابن السني في اليوم والليلة عن أنس ابن مالك ورواه عنه أيضا الطبراني في ~~الأوسط قال الحافظ للعراقي + وسنده ضعيف + ورواه عنه البيهقي في الشعب وفيه ~~هاشم بن عيسى الحمصي أورده الذهبي في الضعفاء وقال لا يعرف # 343 ( كان إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وزان مني ~~ما شان من غيري وإذا اكتحل جعل في عين اثنتين وواحدة بينهما وكان إذا لبس ~~نعليه بدأ باليمنى وإذا خلع خلع اليسرى وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله ~~اليمنى وكان يحب التيمن في كل شيء أخذا وعطاء ) ع طب عن ابن عباس ض # كان إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي حسن بالتشديد فعل خلقي بسكون ~~اللام وخلقي بضمها وزان مني ما شان من غيري قال الطيبي فيه معنى قوله بعثت ~~لاتمم مكارم الأخلاق فجعل ms183 النقصان شيئا كما قال المتنبي # ولم أر من عيوب الناس شيئا % كنقص القادرين على التمام وعلى نحو هذا ~~الحمد حمد داود وسليمان ^ ولقد ءاتينا داود وسليمن علما وقالا الحمد لله ~~الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ^ # وإذا اكتحل جعل في عين اثنتين أي كل واحدة اثنتين وواحدة بينهما أي في ~~هذه أو في هذه ليحصل الإيثار المحبوب وأكمل من ذلك ما ورد عنه أيضا في عدة ~~أحاديث أصح منها أنه يكتحل في كل عين ثلاثا لكن السنة تحصل بكل وكان إذا ~~لبس نعليه بدأ باليمين أي بإنعال الرجل اليمنى وإذا خلع خلع اليسرى أي بدأ ~~بخلعهما وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى وكان يحب التيامن في كل شيء ~~أخذا وعطاء كما مر بما فيه غير مرة ع طب عن PageV01P206 ابن عباس قال ~~الهيثمي فيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك وتقدمه لذلك شيخه الحافظ ~~العراقي فقال فيه عمرو بن الحصين أحد المتروكين # 344 ( كان إذا نظر إلى البيت قال اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما ~~وتكريما وبرا ومهابة ) طب عن حذيفة بن أسيد ض # كان إذا نظر إلى البيت أي الكعبة قال اللهم زد بيتك هذا أضافة إليه لمزيد ~~التشريف وأتى باسم الإشارة تفخيما تشريفا وتعظيما وتكريما ورا ومهابة ~~إجلالا وعظمة طب من حديث عمر بن يحيى الأيلي عن عاصم بن سليمان عن زيد بن ~~أسلم عن حذيفة بن أسيد بفتح المهملة الغفاري وقال تفرد به عمر بن يحيى قال ~~ابن حجر وفيه مقال وشيخه عاصم بن سليمان وهو الكرزي متهم بالكذب ونسب للوضع ~~ووهم من ظنه عاصم الأحول ا ه وقال الهيثمي فيه عاصم بن سليمان الكرزي وهو ~~متروك # 345 ( كان إذا نظر إلى الهلال قال اللهم اجعله هلال يمن ورشد آمنت بالله ~~الذي خلقك فعدلك تبارك الله أحسن الخالقين ) ابن السني عن أنس ض # كان إذا نظر إلى الهلال أي وقع بصره عليه والهلال كما في التهذيب اسم ~~للقمر لليلتين من أول الشهر ثم هو قمر ms184 لكن في الصحاح اسم لثلاث ليال من أول ~~الشهر قال اللهم اجعله هلال يمن أي بركة ورشد أي صلاح آمنت بالذي خلقك ~~فعدلك تبارك الله أحسن الخالقين طاهر مخاطبته له أنه ليس بجماد بل حي دارك ~~يعقل ويفهم قال حجة الإسلام وليس في أحكام الشريعة ما يدفعه ولا ما يثبته ~~فلا ضرر علينا في إثباته ابن السني عن أنس ابن مالك # 346 ( كان إذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وجثا على ركبتيه ومد يديه وقال ~~اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به PageV01P207 وأعوذ بك ~~من شرها وشر ما أرسلت به اللهم اجعلنا رحمة ولا تجعلنا عذابا اللهم اجعلها ~~رياحا ولا تجعلها ريحا ) طب عن ابن عباس ح # كان إذا هاجت ريح وفي رواية الريح معرفا استقبلها بوجهه وجثا على ركبتيه ~~أي قعد عليهما وعطف ساقيه إلى تحته وهو قعود المستوفز الخائف المحتاج إلى ~~النهوض سريعا وهو قعود الصغير بين يدي الكبير وفيه نوع أدب كأنه لما هبت ~~الريح وأراد أن يخاطب ربه بالدعاء قعد قعود المتواضع لربه الخائف من عذابه ~~ومد يديه للدعاء قال اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به ~~وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت إليه اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ~~اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا لأن الريح من الهواء والهواء أحد ~~العناصر الأربع التي بها قوام الحيوان والنبات حتى لو فرض عدم الهواء دقيقة ~~لم يعش حيوان ولم ينبت نبات والريح اضطراب الهواء وتموجه في الجو فيصادف ~~الأجسام فيحللها فيوصل إلى دواخلها من لطائفها ما يقوم لحاجته إليه فإذا ~~كانت الريح واحدة جاءت من جهة واحدة وصدمت جسم الحيوان والنبات من جانب ~~واحد قتؤثر فيه أثرا أكثر من حاجته فتضره ويتضرر الجانب االمقابل لعكس ~~مهبها بفوت حظه من الهواء فيكون داعيا إلى فساده بخلاف ما لو كانت رياحا ~~تعم جوانب الجسم فيأخذ كل جانب حظه فيحدث الاعتدال وقال الزمخشري العرب ~~تقول لا تلقح السحاب إلا من رياح ms185 فالمعنى اجعلها لقاحا من السحاب ولا ~~تجعلها عذابا # تنبيه استشكل ابن العربي خوفه أن يعذبوا وهو فيهم مع قوله @QB@ وما كان ~~الله ليعذبهم وأنت فيهم @QE@ # ثم أجاب بأن الآية نزلت بعد القصة واعترضه ابن حجر بأن آية الأنفال كانت ~~في المشركين من أهل بدر ولفظ كان في الخبر يشعر بالمواظبة على ذلك ثم أجاب ~~بأن في الآية احتمال التخصيص بالمذكورين أو بوقت دون وقت أو بأن مقام الخوف ~~يقتضي عدم أمن المكر أو خشي على من ليس فيهم أن يقع بهم العذاب فالمؤمن ~~شفقة عليه والكافر يود إسلامه وهو مبعوث رحمة للعالمين وفي الحديث الحث على ~~الاستعداد بالمراقبة لله والالتجاء إليه عند اختلاف الأحوال وحدوث ما يخاف ~~بسببه PageV01P208 تنبيه آخر قال ابن المنير هذا الحديث مخصوص بغير الصبا ~~من جميع أنواع الريح لقوله في الحديث الآتي نصرت بالصبا ويحتمل إبقاء هذا ~~الحديث على عمومه ويكون نصرها له متأخرا عن ذلك أو نصرها له بسبب إهلاك ~~أعدائه فيخشى من هبوبها أن تهلك أحدا من عصاة المؤمنين وهو كان بهم رؤوفا ~~رحيما وأيضا فالصبا يؤلف السحاب ويجمعه والمطر غالبا يقع حينئذ وقد جاء في ~~خبر أنه كان إذا أمطرت سرى عنه وذلك يقتضي أن يكون الصبا مما يقع التخوف ~~عند هبوبها فيعكر ذلك على التخصيص المذكور طب وكذا البيهقي في سننه عن ابن ~~عباس رمز المصنف لحسنه وليس كما ادعى فقد قال الحافظ الهيثمي فيه حسين بن ~~قيس الملقب بخنش وهو متروك وبقية رجاله رجال الصحيح ا ه ورواه ابن عدي في ~~الكامل من هذا الوجه وأعله بحسين المذكور ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائي ومن ~~ضعفه هذا أن الإمامين لا يحسنا حديثه ثم رأيت الحافظ في الفتح عزاه لأبي ~~يعلى وحده عن أنس رفعه وقال + إسناده صحيح + ا ه فكان ينبغي للمؤلف عدم ~~إهماله # 347 ( كان إذا واقع بعض أهله فكسل أن يقوم ضرب يده على الحائط فتيمم ) طس ~~عن عائشة ض # كان إذا واقع بعض أهله أي جامع بعض حلائله فكسل ms186 أن يقوم أي ليغتسل أو ~~ليتوضأ ضرب بيده على الحائط فتيمم فيه أنه يندب للجنب إذا لم يرد الوضوء أن ~~يتيمم ولم أقف على من قال به من المجتهدين ومذهب الشافعية أنه يسن الوضوء ~~لإرادة جماع ثان أو أكل أو شرب أو نوم فإن عجز عنه بطريقة تيمم طس عن عائشة ~~قال الهيثمي فيه بقية بن الوليد مدلس # 348 ( كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء ركضه برجله ~~وقال هي أبغض الرقدة إلى الله تعالى حم عن الشريد بن سويد ح # كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه أي نائما عليه رقد رقودا نام ليلا ~~PageV01P209 كان أو نهارا وخصه بعضهم بالليل والأول أصح والظاهر أن الرجل ~~وصف طردي وأن المراد الإنسان ولو أنثى إذ هي أحق بالستر ليس علي عجزه شيء ~~يستره من نحو ثوب ركضه بالتحريك ضربه برجله ليقوم وقال هي أبغض الرقدة إلى ~~الله تعالى ومن ثم قيل إنها نوم الشياطين والعجز بفتح العين وضمها ومع كل ~~فتح الجيم وسكونها والأفصح كرجل وهو من كل شيء مؤخره حم عن الشريد ابن سويد ~~رمز المصنف لحسنه وهو تقصير أو قصور فقد قال الحافظ الهيثمي رجاله رجال ~~الصحيح ا ه فكان حقه أن يرمز لصحته # 349 ( كان إذا ودع رجلا أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع ~~يده ويقول أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ) حم ت ن ه ك عن ابن عمر ~~+ صح + # كان إذا ودع رجلا أخذ بيده فلا ينزعها أي يتركها حتى يكون الرجل هو الذي ~~يدع يده باختياره ويقول مودعا له أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك أي ~~أكل كل ذلك منك إلى الله وأبترأ من حفظه وأتخلى من حرسه وأتوكل عليه فإنه ~~سبحانه وفي حفيظ إذا استودع شيئا حفظه ومن توكل عليه كفاه ولا قوة إلا ~~بالله قال جدي شيخ الإسلام الشرف المناوي رحمه الله تعالى في أماليه ~~والأمانة هنا ما يخلفه الإنسان في البلد التي سافر منها ms187 حم ت في الدعوات ن ~~ه ك في الحج كلهم عن ابن عمر ابن الخطاب قال الحاكم على شرطهما وأقره ~~الذهبي ورواه عنه أيضا الضياء في المختارة وساقه من طريق الترمذي خاصة # 350 ( كان إذا وضع الميت في لحده قال باسم الله وبالله وفي سبيل الله ~~وعلى ملة رسول الله ) د ت ه هق عن ابن عمر ح # كان إذا وضع الميت في لحده قال بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة ~~رسول الله قال الشافعية فيسن لمن يدخل الميت القبر أنه يقول ذلك لثبوته عن ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم فعلا كما هنا وقولا كما سبق في حرف الدال د ~~PageV01P210 ت ه هق عن ابن عمر ابن الخطاب رمز لحسنه وكذا رواه عن النسائي ~~وكأنه أغفله ذهولا فقد قال الحافظ ابن حجر رواه أبو داود وبقية أصحاب السنن ~~وابن حبان والحاكم ا ه # 351 ( كان أرحم الناس بالصبيان والعيال ) ابن عساكر عن أنس ض # كان أرحم الناس بالصبيان والعيال قال النووي وهذا هو المشهور وروى ~~بالعباد وكل منهما صحيح واقع والعيال أهل البيت ومن يمونه الإنسان ابن ~~عساكر في تاريخه عن أنس قال الزين العراقي وروينا في فؤاد أبي الدحداح عن ~~علي كان أرحم الناس بالناس # 352 ( كان أكثر أيمانه لا ومصرف القلوب ) ه عن ابن عمر ح # كان أكثر أيمانه بفتح الهمزة جمع يمين لا ومصرف القلوب وفي رواية البخاري ~~لا ومقلب القلوب أي لا أفعل وأقول وحق مقلب القلوب وفي نسبة تقلب القلوب أو ~~تصرفها إشعار بأنه يتولى قلوب عباده ولا يكلها إلى أحد من خلقه وقال الطيبي ~~لا نفي للكلام السابق ومصرف القلوب انشاء قسم وفيه أن اعمال القلب من ~~الأدوات والدواعي وسائر الأعراض بخلق الله وجواز تسمية الله بما صح من ~~صفاته على الوجه اللائق وجواز الحلف بغير تحليف قال النووي بل يندب إذا كان ~~لمصلحة كتأكيد أمر مهم ونفي المجاز عنه وفي الحلف بهذه اليمين زيادة تأكيد ~~لأن الإنسان إذا استحضر أن قلبه ms188 وهو أعز الأشياء عليه بيد الله يقلبه كيف ~~يشاء غلب عليه الخوف فارتدع عن الحلف على ما لا يتحقق ه عن ابن عمر رمز ~~المصنف لحسنه # 353 ( كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل PageV01P211 ~~له في ذلك قال إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء ~~أقام ومن شاء أزاغ ت عن أم سلمة ح # كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب المراد تقليب أعراضها وأحوالها لا ذواتها ~~ثبت قلبي على دينك بكسر الدال قال البيضاوي إشارة إلى شمول ذلك للعباد حتى ~~الأنبياء ودفع توهم أنهم يستثنون من ذلك قال الطيبي إضافة القلب إلى نفسه ~~تعريضا بأصحابه لأنه مأمون العاقبة فلا يخاف على نفسه لاستقامتها لقوله ~~تعالى @QB@ إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم @QE@ # وفيه أن أغراض القلوب من إرادة وغيرها يقع بخلق الله وجواز تسمية الله ~~بما ثبت في الحديث وإن لم يتواتر وجواز اشتقاق الاسم له من الفعل الثابت ~~فقيل له في ذلك قال إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله يقلبه ~~الله كيف يشاء وأتى هنا باسم الذات دون الرحمن المعبر به في الحديث المار ~~لأن المقام هنا مقام هيبة وإجلال إذ الإلهية مقتضية له لأن يخص كل واحد بما ~~يخصه به من إيمان وطاعة وكفر وعصيان فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ تمامه عند ~~أحمد فنسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأل الله أن يهب لنا من ~~لدنه رحمة إنه هو الوهاب ا ه قال الغزالي إنما كان ذلك أكثر دعائه لاطلاعه ~~على عظيم صنع الله في عجائب القلب وتقلبه فإنه هدف يصاب على الدوام من كل ~~جانب فإذا أصابه شيء وتأثر أصابه من جانب آخر ما يضاده فيغير وصفه وعجيب ~~صنع الله في تقلبه لا يهتدي إليه إلا المراقبون بقلوبهم والمراعون لأحوالهم ~~مع الله تعالى وقال ابن عربي تقليب الله القلوب هو ما خلق فيها من الهم ~~بالحسن والهم بالسوء فلما كان الإنسان ms189 يحس بترادف الخواطر المتعارضة عليه ~~في قلبه الذي هو عبارة عن تقليب الحق وهذا لا يقتدر الإنسان على دفعه كان ~~ذلك أكثر دعائه يشير إلى سرعة التقليب من الإيمان إلى الكفر وما تحتهما ^ ~~فألهمها فجورها وتقوها ^ # وهذا قاله للتشريع والتعليم ت عن أم سلمة رمز المصنف لحسنه لكن قال ~~الهيثمي فيه شهر بن حوشب وفيه عندهم ضعف PageV01P212 # 354 ( كان أكثر دعائه يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ~~وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير ) حم عن ابن عمرو ح # كان أكثر دعائه يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله ~~الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير قال ابن الكمال اليد مجاز عن القوة ~~المتصرفة وخص الخير بالذكر في مقام النسبة إليه تقدس مع كونه لا يوجد الشر ~~إلا هو لأنه ليس شرا بالنسبة إليه تعالى وقال الزمخشري التهليل والتحميد ~~دعاء لكونه بمنزلته في استجلاب صنع الله تعالى وإنعامه حم عن ابن عمرو ابن ~~العاص قال الهيثمي رجاله موثقون ا ه ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن نقل في ~~الأذكار عن الترمذي أنه ضعفه قال الحافظ ابن حجر وفيه محمد بن أبي حميد أبو ~~إبراهيم الأنصاري المدني غير قوي عندهم # 355 ( كان أكثر ما يصوم الأثنين والخميس فقيل له فقال الأعمال تعرض كل ~~اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول أخروهما ) حم عن أبي ~~هريرة ح # كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس فصومهما سنة مؤكدة فقيل له أي فقال له ~~بعض أصحابه لم تخصهما بأكثرية الصوم فقال الأعمال تعرض على الله تعالى هذا ~~لفظ رواية الترمذي وعند النسائي على رب العالمين كل اثنين وخميس فيغفر لكل ~~مسلم إلا المهاجرين أي المسلمين المتقاطعين فيقول الله لملائكته أخروهما ~~حتى يصطلحا وفي معناه خبر تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر ~~لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال ~~انظروا هذين ms190 حتى يصطلحا وفي خبر آخر اتركوا هذين حتى يفيئا قال الطيبي لا ~~بد هنا من تقدير من يخاطب بقول أخروا أو اتركوا أو انظروا أو ادعوا كأنه ~~تعالى لما غفر للناس سواهما قيل اللهم اغفر لهما أيضا فأجاب بذلك ا ه وما ~~قدرته أولا أوضح وفيه رد على الحليمي في قوله اعتياد صومهما مكروه ولذلك ~~حكموا بشذوذه وتسميتهما بذلك يقتضي أن أول الأسبوع الاحد وهوما نقله ~~PageV01P213 ابن عطية عن الأكثر لكن ناقضه السهيلي فنقل عن العلماء إلا ابن ~~جرير أن أوله السبت حم عن أبي هريرة # 356 ( كان أكثر صومه السبت والأحد ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب أن ~~أخالفهم ) حم طب ك هق عن أم سلمة + صح + # كان أكثر صومه من الشهر السبت سمي به لانقطاع خلق العالم فيه والسبت ~~القطع والأحد سمي به لأنه أول أيام الأسبوع عند جمع ابتدأ فيه خلق العالم ~~ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم سمي اليهود والنصارى مشركين ~~والمشرك هو عابد الوثن إما لأن النصاري يقولون المسيح ابن الله واليهود ~~عزير ابن الله وإما أنه سمى كل من يخالف دين الإسلام مشركا على التغليب ~~وفيه أنه لا يكره إفراد السبت مع الأحد بالصوم والمكروه إنما هو إفراد ~~السبت لأن اليهود تعظمه والأحد لأن النصارى تعظمة ففيه تشبه بهم بخلاف ما ~~لو جمعهما إذ لم يقل أحد منهم بتعظيم المجموع قال بعضهم ولا نظير لهذا في ~~أنه إذا ضم مكروه لمكروه آخر تزول الكراهة حم طب ك في الصوم هق كلهم عن أم ~~سلمة وسببه أن كريبا أخبر أن ابن عباس وناسا من الصحابة بعثوه إلى أم سلمة ~~يسألها عن أي الأيام كان أكثر لها صياما فقالت يوم السبت والأحد فأخبرهم ~~فقاموا إليها بأجمعهم فقالت صدق ثم ذكرته قال الذهبي منكر ورواته ثقات # 357 ( كان أكثر دعوة يدعو بها ^ ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة ~~حسنة وقنا عذاب النار ^ حم ق د عن أنس + صح + # كان أكثر دعوة يدعو بها ربنا ms191 بإحسانك آتنا في الدنيا حالة حسنة لنتوصل ~~إلى الآخرة بها على ما يرضيك قال الحرالي وهي الكفاف من مطعم ومشرب وملبس ~~ومأوى وزجة لا سرف فيها وفي الآخرة حسنة أي من رحمتك التي تدخلنا بها جنتك ~~وقنا عذاب النار بعفوك وغفرانك قال الطيبي إنما كان يكثر من هذا الدعاء ~~لأنه من الجوامع التي تحوز جميع الخيرات الدنيوية والأخروية PageV01P214 ~~وبيان ذلك أنه كرر الحسنة ونكرها تنويعا وقد تقرر في علم المعاني أن النكرة ~~إذا أعيدت كانت الثانية غير الأولى فالمطلوب في الأولى الحسنات الدنيوية من ~~الاستعانة والتوفيق والوسائل التي بها اكتساب الطاعات والمبرات بحيث تكون ~~مقبولة عند الله وفي الثانية ما يترتب من الثواب والرضوان في العقبى قوله ~~وقنا عذاب النار تتميم أي إن صدر منا ما يوجبها من التقصير والعصيان فاعف ~~عنا وقنا عذاب النار فحق لذلك أن يكثر من هذا الدعاء حم ق د من حديث قتادة ~~عن أنس بن مالك قال صهيب سأل قتادة أنسا أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى ~~الله عليه وسلم أكثر فذكره قال وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها # 358 ( كان بابه يقرع بالأظافير ) الحكم في الكنى عن أنس ض # كان بابه يقرع بالاظافير أي يطرق بأطراف أظافر الأصابع طرقا خفيفا بحيث ~~لا يزعج تأدبا معه ومهابة له قاله الزمخشري ومن هذا وأمثاله تقتطف ثمرة ~~الألباب وتقتبس محاسن الآداب كما حكى عن أبي عبيد ومكانه من العلم والزهد ~~وثقة الرواية ما لا يخفى أنه قال ما دققت بابا على عالم قط حتى يخرج وقت ~~خروجه انتهى ثم هذا التقرير هو اللائق المناسب وقول السهيلي سبب قرعهم بابه ~~بالأظافر أنه لم يكن فيه حلق ولذلك فعلوه رده ابن حجر بأنهم إنما فعلوه ~~توقيرا وإجلالا فعلم أن العلماء لا ينبغي أن يطرق بابهم عند الاستئذان ~~عليهم إلا طرقا خفيفا بالأظفار ثم بالأصابع ثم الحلقة قليلا قليلا نعم إن ~~بعد موضعه عن الباب بحيث لا يسمع صوت قرعه بنحو ظفر قرع بما فوقه ms192 بقدر ~~الحاجة كما بحثه الحافظ ابن حجر وتلاه الشريف السمهودي قال ابن العربي في ~~حديث البخاري في قصة جابر مشروعية دق الباب لكن قال بعض الصوفية إياك ودق ~~الباب فربما كان في حال قاهر يمنعه من لقاء الناس مطلقا الحاكم في = كتاب ~~الكنى والألقاب = عن أنس ورواه ايضا البخاري في تاريخه ورواه أبو نعيم عن ~~المطلب بن يزيد عن عمير بن سويد عن أنس قال في الميزان عن ابن حبان عمير لا ~~يجوز أن يحتج به وقال في موضع آخر رواه أبو نعيم عن حميد بن الربيع وهو ذو ~~مناكير انتهى ورواه أيضا باللفظ المزبور البزار قال الهيثمي وفيه ضرار بن ~~صرد وهو ضعيف ورواه البيهقي في الشعب أيضا عن أنس بلفظ إن أبوابه كانت تقرع ~~بالأظافير PageV01P215 # 359 ( كان تنام عيناه ولا ينام قلبه ) ك عن أنس + صح + # كان تنام عيناه ولا ينام قلبه ليعي الوحي الذي يأتيه في نومه ورؤيا ~~الأنبياء وحي ولا يشكل بقصة النوم في الوادي لأن القلب إنما يدرك الحسيات ~~المتعلقة به كحدث وألم لا ما يتعلق بالعين ولأن قلبه كان مستغرقا إذ ذاك ~~بالوحي وأما الجواب بأنه كان له حالان حالة ينام فيها قلبه وحالة لا فضعفه ~~النووي ك في التفسير عن يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيز بن محمد عن ~~شريك عن أنس ابن مالك قال الحاكم على شرط مسلم ورده الذهبي بأن يعقوب ضعيف ~~ولم يرو له مسلم انتهى # 360 ( كان خاتمه من ورق وكان فصه حبشيا ) م عن أنس + صح + # كان خاتمه بفتح التاء وكسرها سمى خاتما لأنه يختم به ثم توسع فيه فأطلق ~~على الحلي المعروف وإن لم يكن معدا للتختم به ذكره ابن العراقي من ورق بكسر ~~الراء فضة وكان فصه حبشيا أي من جزع أو عقيق لأن معدنهما من الجنة أو نوعا ~~آخر ينسب إليهما وفي المفردات نوع من زبرجد ببلاد الحبش لونه إلى الخضر ~~ينقي العين ويجلو البصر م عن أنس ابن مالك وفيه عنه من طريق ms193 آخر أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم آله وسلم لبس خاتما من فضة في يمينه فيه فص حبشي ~~كان يجعل فصه مما يلي كفه # 361 ( كان خاتمه من فضة فصه منه ) خ عن أنس + صح + # كان خاتمه من فضة فصه منه أي فصه من بعضه لا منفصل عنه مجاور له فمن ~~تبعيضية أو الضمير للخاتم وهذا بدل من خاتمه وكان هذا الخاتم بيده ثم ~~الصديق فعمر فعثمان حتى وقع منه أو من معيقيب في بئر أريس خ في اللباس عن ~~أنس ابن مالك PageV01P216 # 362 ( كان خلقه القرآن ) حم م د عن عائشة + صح + # كان خلقه بالضم قال الراغب هو والمفتوح الخاء بمعنى واحد لكن خص المفتوح ~~بالهيئات والصور المبصرة والمضموم بالسجايا والقوى المدركة بالبصيرة ثم قيل ~~للمضموم غريزى القرأن أى مادل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده ~~إلى غير ذلك وقال القاضي أي خلقه كان جميع ما حصل في القرآن فإن كل ما ~~استحسنه وأثنى عليه ودعا إليه فقد تخلق به وكل ما استهجنه ونهى عنه تجنبه ~~وتخلى عنه فكان القرآن بيان خلقه انتهى وقال في الديباج معناه العمل به ~~والوقوف عند حدوده والتأدب بآدابه والاعتبار بأمثاله وقصصه وتدبيره وحسن ~~تلاوته وقال السهروردي في عوارفه وفيه رمز غامض وإيماء خفي إلى الأخلاق ~~الربانية فاحتشم الراوي الحضرة الإلهية أن يقول كان متخلقا بأخلاق الله ~~تعالى فعبر الراوي عن المعنى بقوله كان خلقه القرآن استحياء من سبحات ~~الجلال وسترا للحال بلطف المقال وذا من نور العقل وكمال الأدب وبذلك عرف أن ~~كمالات خلقه لا تتناهى كما أن معاني القرآن لا تتناهى وأن التعرض لحصر ~~جزئياتها غير مقدور للبشر ثم ما انطوى عليه من جميل الأخلاق لم يكن باكتساب ~~ورياضة وإنما كان في أصل خلقته بالوجود الإلهي والإمداد الرحماني الذي لم ~~تزل تشرق أنواره في قلبه إلى أن وصل لأعظم غاية وأتم نهاية حم م د عن عائشة ~~ووهم الحاكم حيث استدركه # 363 ( كان رايته سوداء ولواؤه أبيض ) ه ك عن ms194 ابن عباس ض # كان رايته تسمى العقاب كما ذكره ابن القيم وكانت سوداء أي غالب لونها ~~أسود خالص ذكره القاضي ثم الطيبي قال ابن حجر ويجمع بينهما باختلاف الأوقات ~~لكن في سنن أبي داود أنها صفراء وفي العلل للترمذي عن البراء كانت سوداء ~~مربعة من حبرة ولواؤه أبيض قال ابن القيم وربما جعل فيه السواد والراية ~~العلم الكبير واللواء العلم الصغير فالراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ~~ويقاتل عليها وإليها تميل المقاتلة واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه ~~حيث دار ذكره جمع وقال ابن العربي اللواء ما يعقد في طرف الرمح ويكون عليه ~~والراية PageV01P217 ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح # تتمة روى أبو يعلي بسند ضعيف عن أنس رفعه إن الله أكرم أمتي بالألوية د ~~في الجهاد وكذا الترمذي وكأن المؤلف ذهل عنه ك في الجهاد عن ابن عباس ولم ~~يصححه الحاكم وزاد الذهبي فيه أن فيه يزيد بن حبان وهو أخو مقاتل وهو مجهول ~~الحال وقال البخاري عنده غلط ظاهر وساقه ابن عدي من مناكير يزيد بن حبان عن ~~عبيد الله نعم رواه الترمذي في العلل عن البراء من طريق آخر بلفظ كانت ~~سوداء مربعة من نمرة ثم قال سألت عنه محمدا يعني البخاري فقال حديث حسن اه ~~ورواه الطبراني باللفظ المذكور من هذا الوجه وزاد مكتوب عليه لا إله إلا ~~الله محمد رسول الله # 364 ( كان ربما اغتسل يوم الجمعة وربما تركه أحيانا ) طب عن ابن عباس ض # كان ربما اغتسل يوم الجمعة غسلها وربما تركه أحيانا ففيه أنه مندوب لا ~~واجب وفي قوله أحيانا إيذان بأن الغالب كان الفعل والأحيان جمع حين وهو ~~الزمان قل أو كثر طب عن ابن عباس قال الهيثمي فيه محمد بن معاوية ~~النيسابوري وهو ضعيف لكن أثنى عليه أحمد وقال عمرو بن علي ضعيف لكنه صدوق # 365 ( كان ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج ) ابن السني ~~وأبو نعيم في الطب عن بريدة ض # كان ربما أخذته الشقيقة بشين معجمة ms195 وقافين كعظيمة وجع أحد شقي الرأس ~~فيمكث أي يلبث اليوم واليومين لا يخرج من بيته لصلاة ولا غيرها لشدة ما به ~~من الوجع وذكر الأطباء أن وجع الرأس من الأمراض المزمنة وسببه أبخرة مرتفعه ~~أو أخلاط حارة أو باردة ترتفع إلى الدماغ فإن لم تجد منفذا أخذ الصداع فإن ~~مال إلى أحد شقي الرأس أحدث الشقيقة وإن ملك قمقمة الرأس أحدث داء البيضة ~~وقال بعضهم الشقيقة بخصوصها في شرايين الرأس وحدها وتختص بالموضع الأضعف من ~~الرأس وعلاجها شد العصابة ولذلك كان الصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إذا ~~أخذته عصب رأسه ابن السني وأبو نعيم معا في كتاب الطب PageV01P218 النبوي ~~عن بريدة ابن الحصيب # 366 ( كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث ) عد هق عن ابن ~~عمر ض # كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث فلا بأس بذلك إذا خلا ~~عن المحذور وهو العبث ولا يلحق بتغطية الفم في الصلاة حيث كره وفي سنن ~~البيهقي عن عمرو بن الحويرث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم ~~ربما مس لحيته وهو يصلي قال بعضهم وفيه أن تحرك اليد أي من غير عبث لا ~~ينافي الخشوع عد هق عن ابن عمر ابن الخطاب وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري ~~قال في الميزان عن ابن حبان لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به ثم ساق له هذا ~~الخبر # 367 ( كان رحيما بالعيال ) الطيالسي عن أنس ض # كان رحيما بالعيال أي رقيق القلب متفضلا محسنا رقيقا وفي صحيح مسلم وأبي ~~داود رحيما رفيقا ولفظه عن عمران بن حصين كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ~~ثقيف رجلين من الصحابة وأسر الصحب رجلا من بني عقيل فأصابوا معه العضباء ~~ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى عليه وهو في الوثاق فقال يا محمد ~~فأتاه فقال ما شأنك فقال بم أخذتني فقال بجريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف عنه ~~فناداه يا محمد وكان رسول الله صلى الله ms196 عليه وسلم رحيما رفيقا فرجع إليه ~~فقال ما شأنك قال إني مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ~~وفي الصحيحين عن مالك بن الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا فقال ~~ارجعوا إلى أهليكم وليؤذن لكم أحدكم ثم ليؤمكم أكبركم الطيالسي أبو داود في ~~مسنده عن أنس رمز المصنف لصحته PageV01P219 # 368 ( كان رحيما وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده خد عن ~~أنس ض # كان رحيما حتى بأعدائه لما دخل يوم الفتح مكة على قريش وقد أجلسوا ~~بالمسجد الحرام وصحبه ينتظرون أمره فيهم من قتل أو غيره قال ما تظنون أني ~~فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم فقال أقول كما قال أخي يوسف لا ~~تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء قال ابن عربي فلا ملك أوسع من ملك ~~محمد فإن له الإحاطة بالمحاسن والمعارف والتودد والرحمة والرفق @QB@ وكان ~~بالمؤمنين رحيما @QE@ وما أظهر في وقت غلظة على أحد إلا عن أمر إلهي حين ~~قال له ^ جهد الكفار والمنفقين واغلظ عليهم ^ فأمر بما لم يقتض طبعه ذلك ~~وإن كان بشرا يغضب لنفسه ويرضى لها وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن ~~كان عنده وإلا أمر بالاستدامة عليه وفي حديث الترمذي أن رجلا جاءه فسأله أن ~~يعطيه فقال ما عندي شيء ولكن ابتع علي فإذا جاءنا شيء قضيته فقال عمر يا ~~رسول الله قد أعطيته فما كلفك الله ما لا تقدر عليه فكره قول عمر فقال رجل ~~من الأنصار يارسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا فتبسم فرحا بقول ~~الأنصاري أي وعرف في وجهه البشر ثم قال بهذا أمرت خد عن أنس ابن مالك وروى ~~الجملة الأولى منه البخاري وزاد بيان السبب فأسند عن مالك بن الحويرث قال ~~قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة فلبثنا عند نحوا من عشرين ~~ليلة وكان ms197 النبي صلى الله عليه وسلم رحيما زاد في رواية ابن علية رفيقا ~~فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم # 369 ( كان شديد البطش ) ابن سعد عن محمد بن علي مرسلا ح # كان شديد البطش قد أعطى قوة أربعين في البطش والجماع كما في خبر الطبراني ~~عن ابن عمرو وفي مسلم عن البراء كنا والله إذا حمي البأس نتقي به وإن ~~الشجاع منا الذي يحاذي به وفي خبر أبي الشيخ عن عمران ما لقي كتيبة إلا كان ~~أول من يضرب ولأبي الشيخ عن علي كان من أشد الناس بأسا ومع ذلك كله فلم تكن ~~الرحمة منزوعة عن بطشه لتخلقه بأخلاق الله وهو سبحانه ليس PageV01P220 له ~~وعيد وبطش شديد فيه شيء من الرحمة واللطف ولهذا قال أبو يزيد البسطامي وقد ~~سمع قارئا يقرأ @QB@ إن بطش ربك لشديد @QE@ بطشي أشد فإن المخلوق إذا بطش ~~لا يكون في بطشه رحمة وسببه ضيق المخلوق فإنه ما له الاتساع الإلهي وبطشه ~~تعالى وإن كان شديدا ففي بطشه رحمة بالمطبوش به فلما كان المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم أعظم البشر اتساعا كانت الرحمة غير منزوعة عن بطشه وبذلك يعرف ~~أنه لا تعارض بين هذا والذي قبله ابن سعد في الطبقات عن محمد بن علي وهو ~~ابن الحنفية مرسلا ورواه أبو الشيخ من رواية أبي جعفر معضلا # 370 ( كان طويل الصمت قليل الضحك ) حم عن جابر بن سمرة ح # كان طويل الصمت قليل الضحك لأن كثرة السكوت من أقوى أسباب التوقير وهو من ~~الحكمة وداعية السلامة من اللفظ ولهذا قيل من قل كلامه قل لغطه وهو أجمع ~~للفكر حم من حديث سماك عن جابر بن سمرة قال سماك قلت لجابر أكنت تجالس ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وكان طويل الصمت إلخ رمز المصنف لحسنه ~~قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير شريك وهو ثقة # 371 ( كان فراشه نحوا مما يوضع للإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه د ~~في بعض آل أم سلمة ح # كان فراشه نحوا خبر ms198 كان أي مثل شيء مما يوضع للإنسان أي الميت في قبره ~~وقد وضع في قبره قطيفة حمراء أي كان فراشه للنوم نحوها وكان المسجد عند ~~رأسه أي كان إذا نام يكون رأسه إلى جانب المسجد قال حجة الإسلام وفيه إشارة ~~إلى أنه ينبغي للإنسان أن يتذكر بنومه كذلك أنه سيضجع في اللحد كذلك وحيدا ~~فريدا ليس معه إلا عمله ولا يجزي إلا بسعيه ولا يستجلب النوم تكلفا بتمهيد ~~الفراش الوطئ فإن النوم تعطيل للحياة د في اللباس عن بعض آل أم سلمة ظاهر ~~صنيعه أن أبا داود تفرد بإخراجه عن الستة وليس كذلك بل رواه أيضا ~~PageV01P221 ابن ماجه في الصلاة وقد رمز المصنف لحسنه # 372 ( كان فراشه مسحا ) ت في الشمائل عن حفصة ح # كان فراشه مسحا بكسر فسكون لباسا من شعر أو ثوب خشن يعد للفراش من وصف ~~يشبه الكساء أو ثياب سود يلبسها الزهاد والرهبان وبقية الحديث عند مخرجه ~~الترمذي يثنيه ثنيتين فينام عليه فلما كان ذات ليلة قلت لو ثنيته أربع ~~ثنيات لكان أوطأ فثنيناه له بأربع ثنيات فلما أصبح قال ما فرشتموه الليلة ~~قلنا هو فراشك إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات قلنا هو أوطأ لك قال ردوه لحاله ~~الأول فإنه منعني وطاؤه صلاتي الليلة قال ابن العربي وكان الصطفى صلى الله ~~عليه وسلم يمهد فراشه ويوطئه ولا ينفض مضجعه كما يفعل الجهال بسنته اه ~~وأقول قد جهل هذا الإمام سنته في هذا المقام فإنه قد جاء من عدة طرق أنه ~~قال صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخله أزاره ت في ~~= كتاب الشمائل النبوية = عن حفصة بنت عمر رمز المصنف لحسنه وليس بجيد فقد ~~قال الحافظ العراقي هو منقطع # 373 ( كان فرسه يقال له المرتجز وناقته القصواء وبغلته الدلدل وحماره ~~عفير ودرعه ذات الفضول وسيفه ذو الفقار ك هق عن علي # كان فرسه يقال له المرتجز قال ابن القيم وكان أشهب وناقته القصواء بضم ~~القاف والمد قيل هي التي تسمى العضباء وقيل ms199 غيرها وبغلته الدلدل بضم فسكون ~~ثم مثله سميت به لأنها تضطرب في مشيتها من شدة الجري يقال دلدل في الأرض ~~ذهب ومر يدلدل في مشيه يضطرب ذكره ابن الأثير وحماره عفير فيه مشروعية ~~تسمية الفرس والبغل والحمار وكذا غيرها من الدواب بأسماء تخصها غير أسماء ~~أجناسها قال ابن حجر وفي الأحاديث الواردة في نحو هذا ما يقوي قول من ذكر ~~بعض أنساب الخيول العربية الاصيلة لأن الأسماء توضع لتميز بين أفراد الجنس ~~ودرعه بكسر الدال زرديته ذات الفضول وسيفه ذو PageV01P222 الفقار قال الزين ~~العراقي وروينا في فوائد أبي الدحداح حماره يعفور وشاته بركة وفي حديث ~~للطبراني اسم شاته التي يشرب لبنها غنية وأخرج ابن سعد في طبقاته كانت ~~منائح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم سبع عجوة وسقيا وبركة وزمزم ~~وورسة وأطلال وأطراف وفي سنده الواقدي وله عن مكحول مرسلا كانت له شاه تسمى ~~قمر ك هق عن علي أمير المؤمنين # 374 ( كان فيه دعابة قليلة ) خط وابن عساكر عن ابن عباس ض # كان فيه دعابة بضم الدال قليلة أي مزاح يسير قال الزمخشري المداعبة ~~كالمزاحة ودعب يدعب كمزح يمزح ورجل دعب ودعابة وفي المصباح دعب يدعب كمزح ~~يمزح وزنا ومعنى والدعابة بالضم اسم لما يستملح من ذلك قال ابن عربي وسبب ~~مزاحه أنه كان شديد الغيرة فإنه وصف نفسه بأنه أغير من سعد بعدما وصف سعدا ~~بأنه غيور فأتى بصيغة المبالغة والغيرة من نعت المحبة وهم لا يظهرونها فستر ~~محبته وماله من الوجد فيه بالمزاح وملاعبته للصغير وإظهار حبه فيمن أحبه من ~~أزواجه وأبنائه وأصحابه وقال إنما أنا بشر فلم يجعل نفسه أنه من المحبين ~~فجهلوا طبيعته وتخيلت أنه معها لما رأته يمشي في حقها ويؤثرها ولم تعلم أن ~~ذلك عن أمر محبوبه إياه بذلك وقيل أن محمدا صلى الله عليه وسلم يحب عائشة ~~والحسنين وترك الخطبة يوم العيد ونزل إليهما لما رآهما يعثران في أذيالهما ~~وهذا كله من باب الغيرة على المحبوب أن تنتهك حرمته وهكذا ms200 ينبغي أن يكون ~~تعظيما للجناب الأقدس أن يعشق خط وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس # 375 ( كان قراءته المد ليس فيها ترجيع ) طب عن أبي بكرة ح # كان قراءته المد وفي رواية مدا أي كانت ذات مد أي كان يمد ما كان في ~~كلامه من حروف المد واللين ذكره القاضي وقال المظهر معناه كانت قراءته ~~كثيرة المد وحروف المد الألف والواو والياء فإذا كان بعدها همزة يمد ذلك ~~الحرف PageV01P223 ليس فيها ترجيع يتضمن زيادة أو نقصان كهمز غير المهموز ~~ومد غير الممدود وجعل الحرف حروفا فيجر ذلك إلى زيادة في القرآن وهو غير ~~جائز والتلحين والتغني المأمور به ما سلم من ذلك طب عن أبي بكرة رمز المصنف ~~لحسنه وليس كما ظن فقد قال الهيثمي وغيره فيه عمرو بن وجيه وهو ضعيف وقال ~~مرة أخرى فيه من لم أعرفه وفي الميزان تفرد به عمرو بن موسى يعني ابن وجيه ~~وهو متهم أي بالوضع # 376 ( كان قميصه فوق الكعبين وكان كمه مع الأصابع ) ك عن ابن عباس + صح + # كان قميصه فوق الكعبين أي إلى أنصاف ساقيه كما في رواية وكان كمه مع ~~الأصابع أي مساويا لا يزيد ولا ينقص عنها قال ابن القيم وأما هذه الأكمام ~~التي كالاخراج فلم يلبسها هو ولا صحبه البتة بل هي مخالفة لسنته وفي جوازها ~~نظر لأنها من جنس الخيلاء وقال بعض الشافعية متى زاد على ما ذكر لكل ما ~~قدروه في غير ذلك بقصد الخيلاء حرم بل فسق وإلا كره إلا لعذر كأن يميز ~~العلماء بشعار يخالف ذلك فلبسه بقصد أن يعرف فيسأل أو ليمتثل أمره بالمعروف ~~ونهيه عن المنكر ك عن ابن عباس # 377 ( كان كم قميصه إلى الرسغ ) د ت عن أسماء بنت يزيد ح # كان كم قميصه إلى الرسغ بضم فسكون مفصل ما بين الكف والساعد وروي بسين ~~وبصاد وجمع بين هذا الخبر وما قبله بأن ذا كان يلبسه في الحضر وذاك في ~~السفر وحكمة الاقتصار على ذلك أنه متى جاوز ms201 اليد شق على لابسه ومنعه سرعة ~~الحركة والبطش ومتى قصر عن ذلك تأذى الساعد ببروزه للحر والبرد فكان ~~الاقتصار على ما ذكر وسطا فينبغي التأسي به ويجري ذلك في أكمامنا وخير ~~الأمور أوسطها د ت عن أسماء بنت يزيد ابن السكن قال الترمذي حسن غريب اه ~~رمز لحسنه وفيه شهر بن حوشب قال الحافظ العراقي مختلف فيه وجزم غيره بضعفه ~~PageV01P224 # 378 ( كان كثيرا ما يقبل عرف فاطمة ) ابن عساكر عن عائشة # كان كثيرا ما يقبل عرف ابنته فاطمة الزهراء وكان كثيرا ما يقبلها في فمها ~~أيضا زاد أبو داود بسند ضعيف ويمص لسانها والعرف بالضم أعلى الرأس مأخوذ من ~~عرف الديك وهو اللحمة مستطيلة في أعلى رأسه وعرف الفرس الشعر النابت في ~~محدب رقبته ابن عساكر في تاريخه عن عائشة # 379 ( كان له برد يلبسه في العيدين والجمعة ) هق عن جابر # كان له برد بضم فسكون زاد في رواية أخضر يلبسه في العيدين والجمعة وكان ~~يتجمل للوفود أيضا قال الغزالي وهذا ما كان منه عبادة لأنه مأمور بدعوة ~~الخلق وترغيبهم في الاتباع واستمالة قلوبهم ولو سقط عن أعينهم لم يرغبوا في ~~اتباعه فكان يجب عليه أن يظهر لهم محاسن أحواله لئلا تزدريه أعينهم فإن ~~أعين العوام تمتد إلى الظاهر دون السرائر وأخذ من الإمام الرافعي أنه يسن ~~للإمام يوم الجمعة أن يزيد في حسن الهيئة واللباس ويتعمم ويرتدي وأيده ابن ~~حجر بخبر الطبراني عن عائشة كان له ثوبان يلبسهما في الجمعة فإذا انصرف ~~طويناهما إلى مثله # تنبيه ذكر الواقدي أن طول ردائه كان ستة أذرع في عرض ثلاثة وطول إزاره ~~أربعة أذرع وشبرين لا ذراعين وشبر وأنه كان يلبسهما في الجمعة والعيدين وفي ~~شرح الأحكام لابن بزيزة ذرع الرداء الذي ذكره الواقدي في ذرع الإزار قال ~~الحافظ في الفتح والأول أولى هق عن جابر ابن عبد الله ورواه عنه أيضا ابن ~~خزيمة في صحيحه لكن بدون ذكر الأخضر # 380 ( كان له جفنة لها أربع حلق ) طب عن عبد الله بن ms202 بسر ض # كان له جفنة بضم الجيم وفتحها لها أربع حلق ليحملها منها أربعة رجال ~~وكانت معدة للأضياف وهذا يدل على مزيد إكرامه للأضياف وسعة إطعامه طب عن ~~عبد الله بن بسر بضم الباء وسكون المهملة PageV01P225 # 381 ( كان له حربة يمشي بها بين يديه فإذا صلى ركزها بين يديه ) طب عن ~~عصمة بن مالك ح # كان له حربة بفتح فسكون رمح قصير تشبه العكاز يمشي بها بين يديه على ~~الأعناق فإذا صلى ركزها بين يديه فيتخذها سترة يصلي إليها إذا كان في غير ~~بناء وكان يمشي بها أحيانا وكان له حراب غيرها أيضا طب عن عصمة بكسر ~~المهملة الأولى وسكون الثانية ابن مالك رمز المصنف لحسنه قال الحافظ ~~الهيثمي وغيره ضعيف هكذا جزم به ولم يوجهه # 382 ( كان له حمار اسمه عفير ) حم عن علي طب عن ابن مسعود ح # كان له حمار اسمه عفير بضم العين وفتح الفاء وسكون التحتية بعده راء ~~تصغير أعفر خرجوه عن بناء أصله كسويد تصغير أسود من العفرة وهي حمرة ~~يخالطها بياض ذكره جمع ووهموا عياضا في ضبطه بغين معجمة قال ابن حجر وهو ~~غير الحمار الآخر الذي يقال له يعفور وزعم ابن عبدوس أنهما واحد رده ~~الدمياطي فقال عفير أهداه له المقوقس ويعفور أهداه فروة بن عمرو وقيل ~~بالعكس ويعفور بسكون المهملة وضم الفاء إسم ولد الظبي كأنه سمي به لسرعته ~~قال الواقدي نعق يعفور منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ~~وقيل طرح نفسه في بئر يوم مات المصطفى صلى الله عليه وسلم قال الزمخشري ~~وإنما سمي به لعفرة لونه والعفرة بياض غير ناصع كلون عفر الأرض أي وجهها ~~قال ويجوز كونه سمي به تشبيها في عدوه باليعفور وهو الظبي اه وقال ابن ~~القيم كان أشهب أهداه له المقوقس ملك القبط وآخر أهداه له فروة الجذامي اه ~~حم عن علي أمير المؤمنين طب وكذا في الأوسط عن ابن مسعود رمز المصنف لحسنه ~~وهو كما قال فقد قال الهيثمي إسناده ms203 حسن PageV01P226 # 383 ( كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء ) ت ك عن عائشة # كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء وفي لفظ بعد وضوئه وحينئذ فلا يكره ~~التنشف بل لا بأس به وعليه جمع وذهب آخرون إلى إلى كراهته لأن ميمونة أتته ~~بمنديل فرده ولما أخرجه الترمذي عن الزهري أن ماء الوضوء يوزن وأجاب ~~الأولون بأنها واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال وبأنه إنما رده مخافة مصيره ~~عادة ويمنع دلالته على الكراهة فإنه لولا أنه كان يتنشف لما أتته به وإنما ~~رده لعذر كاستعجال أو لشيء رآه فيه أو لوسخ أو تعسف ريح وفي هذا الحديث ~~إشعار بأنه كان لا ينفض ماء الوضوء عن أعضائه وفيه حديث ضعيف أورده الرافعي ~~وغيره ولفظه لا تنفضوا أيديكم في الوضوء كأنها مراوح الشيطان قال ابن ~~الصلاح وتبعه النووي لم أجده وقد أخرجه ابن حبان في الضعفاء وابن أبي حاتم ~~في العلل ت في الطهارة ك كلاهما عن عائشة ظاهره أن مخرجه الترمذي خرجه ~~وأقره والأمر بخلافه فإنه قال عقبه ليس بالقائم ولا يصح عن النبي فيه شيء ~~وفيه أبو معاذ سليمان بن أرقم ضعيف عندهم وقد رخص قوم من أهل العلم من ~~الصحابة ومن بعدهم في التمندل بعد الوضوء وقال يحيى أبو معاذ هذا لا يساوي ~~فلسا والبخاري منكر الحديث والرازي صالح لا يعقل ما يحدث به والنسائي متروك ~~وابن حبان يروي الموضوعات وينفرد بالمعضلات لا يجوز الاحتجاج به وممن جزم ~~بضعف الحديث البغوي والدار قطني وابن القيم وقال ابن حجر في تخريج الهداية ~~سنده ضعيف # 384 ( كان له سكة يتطيب منها ) د عن أنس ح # كان له سكة بضم السين وشد الكاف طيب يتخذ من الرامك بكسر الميم وتفتح شيء ~~أسود يخلط بمسك ويفرك ويقرص ويترك يومين ثم ينظم في خيط وكلما عتق عبق كذا ~~في القاموس وقال في المطامح وعاء يجعل فيه الطيب كما قال يتطيب منها ~~واحتمال أنها قطعة من السك وهو طيب مجتمع من أخلاط بعيد د في الترجل عن ms204 أنس ~~ابن مالك رمز المصنف لحسنه ورواه الترمذي عنه في الشمائل PageV01P227 # 385 ( كان له سيف محلى قائمته من فضة ونعله من فضة وفيه حلق من فضة وكان ~~يسمى ذا الفقار وكان له قوس يسمى ذا السداد وكان له كنانة تسمى ذا الجمع ~~وكان له درع موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول وكان له حربة تسمى النبعاء وكان ~~له مجن يسمى الذقن وكان له فرس أشقر يسمى المرتجز وكان له فرس أدهم يسمى ~~السكب وكان له سرج يسمى الداج وكان له بغلة شهباء تسمى دلدل وكان له ناقة ~~تسمى القصواء وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط يسمى الكز وكان له عنزة ~~تسمى النمر وكان له ركوة تسمى الصادر وكان له مرآة تسمى المدلة وكان له ~~مقراض يسمى الجامع وكان له قضيب شوحظ يسمى الممشوق ) طب عن ابن عباس ض # كان له سيف محلى قائمته من فضة ونعله من فضة قال الزمخشري هي الحديدة ~~التي في أسفل قرابة قال # ( إلى ملك لا ينصف الساق نعله % ) # وفيه حلق من فضة وكان يسمى ذا الفقار سمي به لأنه كان فيه حفر متساوية ~~وهو الذي رأى فيه الرؤيا ودخل به يوم فتح مكة وكانت أسيافه سبعة هذا ألزمها ~~له وقال الزمخشري سمي ذا الفقار لأنه كانت في إحدى شفرتيه حزوز سميت بفقار ~~الظهر وكان هذا السيف لمنبه بن الحجاج أو منبه بن وهب أو العاص بن منبه أو ~~الحجاج بن عكاظ أو غيرهم ثم صار عند الخلفاء العباسيين قال الأصمعي دخلت ~~على الرشيد فقال أريكم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار قلنا ~~نعم فجاء به فما رأيت سيفا أحسن منه إذا نصب لم ير فيه شيء وإذا بطح عد فيه ~~سبع فقر وإذا صفيحته يمانية يحار الطرف فيه من حسنه وقال قاسم في الدلائل ~~إن ذلك كان يرى في رونقه شبها بفقار الحية فإذا التمس لم يوجد # وكان له قوس تسمى بمثناه فوقية وسكون السين بضبط المصنف وكذا ما يأتي ذا ms205 ~~السداد قال ابن القيم وكان له ستة قسى هذا أحدها وكان له كنانة تسمى ذا ~~الجمع بضم الجيم بضبط المصنف الكنانة بكسر الكاف جعبة السهام وبها ~~PageV01P228 سميت القبيلة وكان له درع بكسر الدال وسكون الراء المهملتين ~~موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي وكان له ~~سبعة دروع هذا أحدها # وكان له حربة تسمى النبعاء بنون مفتوحة فموحدة ساكنة فعين مهملة وقيل ~~بياء موحدة ثم نون ساكنة فعين مهملة شجر يتخذ القسى منه قال ابن القيم وكان ~~له حربة أخرى كبيرة تدعى البيضاء # وكان له مجن بكسر الميم ترس سمي به لأن صاحبه يستتر به وجمعه مجان ككتاب # يسمى الذقن وكان له فرس أشقر يسمى المرتجز لحسن صهيله ذكره الزمخشري قال ~~النووي في التهذيب وهو الذي اشتراه من الأعرابي الذي شهد عليه خزيمة بن ~~ثابت # وكان له فرس أدهم أي أسود يسمى السكب بفتح فسكون قال الزمخشري سمي به ~~لأنه كثير الجري وأصل السكب الصب فاستعير لشدة الجري وقيل هو بالتحريك سمي ~~بالسكب وهو شقائق النعمان قال الشاعر # ( كالسكب المحمر فوق الرابية % ) وقيل بالتخفيف لكثرة سائله وهو ذنبه قيل ~~وهذا أول فرس ملكه كما في تهذيب النووي قال كان أغر محجلا طلق اليمين وهو ~~أول فرس غزا عليه # وكان له سرج يسمى الداج وكان له بغلة شهباء تسمى دلدل بضم الدالين ~~المهملتين أهداها له يوحنا ملك أيلة وظاهر البخاري أنه أهداها له في غزوة ~~حنين وقد كانت هذه البغلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك قال ~~القاضي ولم يرو أنه كانت له بغلة غيرها ذكره النووي وتعقبه الجلال البلقيني ~~بأن البغلة التي كان عليها يوم حنين غير هذه ففي مسلم أنه على بغلة بيضاء ~~أهداها له الجذامي قال وفيما قاله القاضي نظر فقد قيل كان له دلدل وفضة وهي ~~التي أهداها ابن العلماء والايلية وبغلة أهداها له كسرى وأخرى من دومة ~~الجندل وأخرى من النجاشي كذا في سيرة مغلطاي وفي الهدي كان له ms206 من البغال ~~دلدل وكانت شهباء أهداها له المقوقس وأخرى اسمها فضة أهداها له صاحب دومة ~~الجندل وكان له ناقة تسمى القصواء بفتح القاف والمد وقيل بضمها والقصواء ~~قيل وهي التي هاجر عليها والقصواء الناقة التي قطع طرف أذنها وكل ما قطع من ~~الأذن PageV01P229 فهو جذع فإذا بلغ الربع فهي قصوى فإذا جاوز فهو عضب فإذا ~~استوصلت فهو صلم قال ابن الأثير ولم تكن ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ~~قصوى وإنما هو لقب لها لقبت به لأنها كانت غاية في الجري وآخر كل شيء أقصاه ~~وجاء في خبر أن له ناقة تسمى العضباء وناقة تسمى الجذعاء فيحتمل أن كل ~~واحدة صفة ناقة مفردة ويحتمل كون الكل صفة ناقة واحدة فيسمى كل واحد منهم ~~بما يخيل فيها # وكان له حمار يسمى يعفور وكان له بساط كذا بخط المصنف فما في نسخ من أنه ~~فسطاط تصحيف عليه يسمى الكز بزاي معجمة بضبط المصنف # وكان له عنزة بالتحريك حربة تسمى النمر وكان له ركوة تسمى الصادر سميت به ~~لأنه يصدر عنها بالري ذكره ابن الأثير # وكان له مرآة تسمى المدلة وكان له مقراض بكسر الميم وهو المسمى الآن ~~بالمقص يسمى الجامع وكان له قضيب فعيل بمعنى مفعول أي غصن مقطوع من شجرة ~~شوحظ يسمى الممشوق قيل وهو الذي كان الخلفاء يتداولونه قال ابن أبي خيثمة ~~في تاريخه أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من سلاح بني قينقاع ~~ثلاثة قسى قوس اسمها الروحاء وقوس شوحظ تسمى البيضاء وقوس تسمى الصفراء طب ~~من حديث عثمان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن ~~عطاء وعمرو بن دينار عن ابن عباس قال الهيثمي فيه علي بن عروة وهو متروك ~~وقال شيخه الزين العراقي فيه علي بن عروة الدمشقي نسب إلى وضع الحديث ~~وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال موضوع عبد الملك وعلي وعثمان متروكون ~~اه ونوزع في عبد الملك بأن الجماعة إلا البخاري رووا له # 386 ( كان ms207 له فرس يقال له اللحيف ) خ عن سهل بن سعد + صح + # كان له فرس يقال له اللحيف بحاء مهملة كرغيف وقيل بالتصغير سمي به لطول ~~ذنبه فعيل بمعنى فاعل كأنه يلحف الأرض بذنبه وقيل هو بخاء معجمة وقيل بجيم ~~خ عن سهل بن سعد الساعدي قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس ~~يقال له اللحيف وعند ابن الجوزي بالنون بدل اللام من PageV01P230 النحافة ~~وذكر الواقدي أنه أهداه له سعد بن البراء وقيل ربيعة بن البراء # 387 ( كان له فرس يقال له الظرب وآخر يقال له اللزاز هق عنه + صح + # كان له فرس يقال له الظرب بفتح المعجمة وكسر الراء فموحدة وآخر يقال له ~~اللزاز بكسر اللام وبزايين لتلززه واجتماع خلقه وبالشيء لزق به كأنه يلتزق ~~بالمطلوبات لسرعته وجملة أفراسه سبعة + متفق عليها + جمعها ابن جماعة في ~~بيت فقال # ( والخيل سكب لحيف ظرب % لزاز مرتجز ورد لها أسوار ) # وقيل كانت له أفراس أخر خمسة عشر هق عنه أي عن سهل رمز المصنف لصحته # 388 ( كان له قدح قوارير يشرب فيه ) ه عن ابن عباس ض # كان له قدح قوارير أي زجاج وهو بالتحريك واحد الأقداح التي للشرب قال في ~~المشارق إناء يسع ما يروي رجلين وثلاثة وقال ابن الأثير هو إناء بين إناءين ~~لا صغير ولا كبير وقد يوصف بأحدهما يشرب فيه أهداه إليه النجاشي وكان له ~~قدح آخر يسمى الريان ويسمى مغيثا وآخر مضببا بسلسلة من فضة ه عن ابن عباس # 389 ( كان له قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل ) دن ك عن أميمة ~~بنت رقيقة + صح + # كان له قدح من عيدان بفتح العين المهملة وسكون التحتية ودال مهملة جمع ~~عيدانه وهي النخلة السحوق المتجردة والمراد هنا نوع من الخشب وكان يجعل تحت ~~سريره أي موضوع تحت سريره قال ابن القيم وكان يسمى الصادر قال PageV01P231 ~~الراغب والسرير مأخوذ من السرور لأنه في الغالب لأولى النعمة قال وسرير ~~الميت تشبيه في الصورة وللتفاؤل بالسرور يبول فيه ms208 بالليل تمامه كما عند ~~الطبراني بسند قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح فقام وطلبه فلم يجده فسأل ~~فقالوا شربته برة خادم أم سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة فقال لقد ~~احتظرت من النار بحظار اه قيل وذا الخبر لا يعارضه خبر الطبراني أيضا في ~~الأوسط بإسناد قال الولي العراقي جيد لا ينقع بول في طست في البيت فإن ~~الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول لأن المراد بانقاعه طول مكثه وما في الإناء ~~لا يطول مكثه بل تريقه الخدم عن قرب ثم يعاد تحت السرير لما يحدث والظاهر ~~كما قاله الولي العراقي أن هذا كان قبل اتخاذ الكنف في البيوت فإنه لا ~~يمكنه التباعد بالليل للمشقة أما بعد اتخاذها فكان يقضي حاجته فيها ليلا ~~ونهارا وأخذ من تخصيص البول أنه كان لا يفعل الغائط فيه لغلظه بالنسبة ~~للبول ولكثافته وكراهة ريحه وأنه لا يبول فيه نهارا وفيه حل اتخاذ السرير ~~وأنه لا ينافي التواضع لمسيس الحاجة إله سيما الحجاز لحرارته وحل القدح من ~~خشب النخل ولا ينافيه ما مر من حديث أكرموا عمتكم النخلة لأن المراد ~~بإكرامها سقيها وتلقيحها كما تقدم فإذا انفصل منها شيء وعمل إناء أو غيره ~~زال عنه اسم النخلة فلم يؤمز بإكرامه وأما الجواب بأن بوله فيه ليس إهانة ~~بل تشريفا فغير قويم لاقتضائه اختصاص الجواز به ولا كذلك وفيه حل البول في ~~إناء في البيت الذي هو فيه ليلا بلا كراهة حيث لم يطل مكثه فيه كما تقرر ~~اما نهارا فهو خلاف الأولى حيث لا عذر لأن الليل محل الأعذار بخلاف النهار ~~وبول الرجل بقرب أهل بيته للحاجة قيل وحل الاستنجاء بغير ماء إذ لو استنجى ~~به في القدح لعاد رشاشه عليه وقطع النخل للحاجة انتهى وهما ممنوعان أما ~~الأول فلوضوح جواز كونه استنجى بالماء خارج القدح في إناء آخر أو في أرض ~~ترابية ونحوها أما الثاني فلا يلزم كون القدح إنما يصنع من نخل مقطوع بل ~~المتبادر أنه من الساقط لنحو هبوب ريح أو ضعف ms209 وفيه مشروعية الصناعات ونحو ~~ذلك مما لا يتم المعاش إلا به # فائدة قال ابن قتيبة كان سريره خشبات مشدودة بالليف بيعت في زمن بني أمية ~~فاشتراها رجل بأربعة آلاف درهم دن في الطهارة ك وصححه وكذا ابن حبان في ~~صحيحه كلهم من حديث ابن جريج عن حكيمة عن أمها أميمة بنت رقيقة وحكيمة ~~وأميمة ورقيقة بضم أولهن وفتح ثانيهن وتخفيفهن ورقيقة بقافين PageV01P232 ~~بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى أخت خديجة أم المؤمنين وقيل بنت أبي ضبعى ~~ابن هاشم بن عبد مناف أم مخرمة بن نوفل وأميمة بنتها نسبت هنا إلى أمها ~~واسم أبيها عبد وقيل عبد الله بن بجار بباء موحدة مكسورة ثم جيم قرشية ~~تيمية ويقال أمية بنت أبي النجار بنون وجيم وراء وقيل هما اثنتان قال عبد ~~الحق عن الدارقطني هذا الحديث ملحق بالصحيح جار مجرى مصححات الشيخين وتعقبه ~~ابن القطان بأن الدارقطني لم يقض فيه بصحة ولا ضعف والخبر متوقف الصحة على ~~العلم بحال الرواية فإن ثبتت ثقتها صحت روايتها وهي لم تثبت انتهى وفي ~~اقتفاء السنن هذا الحديث لم يضعفوه وهو ضعيف ففيه حكيمة وفيها جهالة فإنه ~~لم يرو عنها إلا ابن جريح ولم يذكرها ابن حبان في الثقات انتهى ونوزع بما ~~فيه طول والتوسط ما جزم به النووي من أنه حسن # 390 ( كان له قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال ) دعن عبد الله بن ~~بسر ح # كان له قصعة بفتح القاف بضبط المصنف وفي المصباح بالفتح معروفة عربية ~~وقيل معربة يقال لها الغراء تأنيث الأغر من الغرة وهي بياض الوجه وإضاءته ~~أو من الغرة وهي الشيء النفيس المرغوب فيه أو لغير ذلك يحملها أربعة رجال ~~بينهم لعظمها وتمامه عند مخرجه أبى داود فلما أضحوا وسجدوا الضحى أي صلوها ~~أتى بتلك القصعة وقد ثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فقال أعرابي ما هذه الجلسة قال إن الله جعلني عبدا كريما ~~ولم يجعلني جبارا عنيدا ثم قال كلوا ms210 من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها ~~انتهى وفيه دلالة على سعة كرم المصطفى صلى الله عليه وسلم د عن عبد الله بن ~~بسر رمز لحسنه # 391 ( كان له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه ) ت ه ~~عن ابن عباس ح # كان له مكحلة بضم الميم معروفة وهي من النوادر التي جاءت بالضم وقياسها ~~PageV01P233 الكسر لأنها آلة كذا في المصباح في شرح الترمذي للحافظ بضم ~~الميم والحاء معا الوعاء المعروف وهو أحد ما يشذ مما يرتفق به فجاء على ~~مفعل وبابه مفعل بفتح الميم قال ونظيره المدهن والمسعط يكتحل منها بالإثمد ~~عند النوم كل ليلة ثلاثا في هذه وثلاثا في هذه قال البيهقي هذا أصح ما في ~~الاكتحال وفي حديث آخر أن الإيتار بالنسبة للعينين ت في اللباس ه كلاهما عن ~~ابن عباس رمز المصنف لحسنه قال الترمذي في العلل إنه سأل البخاري عنه فقال ~~هو حديث محفوظ اه وقال الصدر المناوي فيه عباد بن منصور ضعفه الذهبي # 392 ( كان له ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه فإذاكانت ~~ليلة هذه رشتها بالماء وإذاكانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه ~~رشتها بالماء ) خط عن أنس ض # كان له ملحفة بكسر الميم الملاءة التي تلتحف بها المرأة مصبوغة بالورس ~~بفتح فسكون نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به أو صنف من الكركم أو يشبهه ~~وملحفة ورسية مصبوغة بالورس ويقال مورسة والزعفران معروف وزعفرت الثوب ~~صبغته بزعفران فهو مزعفر بالفتح اسم مفعول يدور بها على نسائه بالنوبة فإذا ~~كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء الظاهر أن ~~القصد برشها التبريد لأن قطر الحجاز في غاية الحر ويحتمل أنها ترشها بماء ~~ممزوج بنحو طيب كما يفعله النساء الآن وفيه حل لبس المزعفر والمورس ويعارضه ~~بالنسبة للمزعفر حديث الشيخين نهى أن يتزعفر الرجل وبه أخذ الشافعي ولا فرق ~~بين ما صبغ قبل النسج وبعده وأما المورس فذهب جمع من صحبه لحله تمسكا بهذا ~~الخبر ms211 المؤيد مما صح أنه كان يصبغ ثيابه بالورس حتى عمامته لكن ألحقه جمع ~~بالمزعفر في الحرمة خط في ترجمة نوح القومسي عن أنس ابن مالك وفيه محمد بن ~~ليث قال الذهبي لا يعرف ومؤمل بن إسماعيل قال البخاري منكر الحديث وعمارة ~~بن زاذان ضعفه الدارقطني وغيره PageV01P234 # 393 ( كان له مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى ) م عن ابن عمر + صح + # كان له مؤذنان يعني بالمدينة يؤذنان في وقت واحد بلال مولى أبي بكر و ~~عمرو بن قيس بن زائدة أو عبد الله بن زائدة وكنيته ابن أم مكتوم واسم أم ~~مكتوم عاتكة مات بالقادسية شهيدا الأعمى لا يناقضه خبر البيهقي الصحيح عن ~~عائشة أنه كان له ثلاث مؤذنين والثالث أبو محذورة لأن الاثنين كانا يؤذنان ~~بالمدينة وأبو محذورة بمكة قال أبو زرعة وكان له رابع وهو سعد القرظ بقباء ~~وأذن له زياد بن الحارث الصدائي لكنه لم يكن راتبا قال ابن حجر وروى ~~الدارمي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا وفيه ~~جواز نصب الأعمى للأذان وجواز الوصف بعيب للتعريف لا للتنقيص واتخاذ مؤذنين ~~لمسجد واحد ونسبة الرجل لأمه م عن ابن عمر ابن الخطاب # 394 ( كان لنعله قبالان ) ت عن أنس + صح + # كان لنعله قبالان أي زمامان يجعلان بين أصابع الرجلين والقبال بكسر القاف ~~الزمام الذي يكون بين الاصابع الوسطى والتي تليها يعني كان لكل نعل زمامان ~~يدخل الإبهام والتي تليها في قبال والأصابع الأخرى في قبال آخر ت عن أنس ~~ظاهر صنيعه أن الترمذي تفرد به عن الستة وهو غفول أو ذهول فقد خرجه سلطان ~~الفن في صحيحه في باب قبالان في نعل عن أنس فسبحان الله نعم في الترمذي كان ~~لنعله قبالان مثنى شراكهما فإن كان المصنف قصد عزو هذا إليه فسقط من القلم ~~مثنى شراكهما لم يبعد أو أن النسخ التي وقفنا عليها وقع السقط فيها من ~~الناسخ # 395 ( كان من أضحك الناس وأطيبهم نفسا ) طب عن أبي أمامة ح # كان ms212 من أضحك الناس لا ينافيه خبر أنه كان لا يضحك إلا تبسما لأن ~~PageV01P235 التبسم كان أغلب أحواله فمن أخبر به أخبر عن أكثر أحواله ولم ~~يعرج على ذلك لندوره أو كل راو روى بحسب ما شاهد فالاختلاف باختلاف المواطن ~~والأزمان وقد يكون في ابتداء أمره كان يضحك حتى تبدو نواجذه وكان آخرا لا ~~يضحك إلا تبسما وأطيبهم نفسا ومع ذلك لا يركن إلى الدنيا ولا يشغله شاغل عن ~~ربه بل كان استغراقه في حب الله إلى حد بحيث يخاف في بعض الأحيان أن يسري ~~إلى قلبه فيحرقه وإلى قالبه فيهدمه فلذلك كان يضرب يده على فخذ عائشة ~~أحيانا ويقول كلميني ليشتغل بكلامها عن عظيم ما هو فيه لقصور طاقة قالبه ~~عنه وكان طبعه الانس بالله وكان أنسه بالخلق عارضا رفقا ببدنه ذكره كله ~~الغزالي طب وكذا في الأوسط عن أبي أمامة الباهلي رمز المصنف لحسنه قال ~~الهيثمي وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو + ضعيف + # 396 ( كان من أفكه الناس ) ابن عساكر عن أنس ض # كان من أفكه الناس أي من أمزحهم إذا خلا بنحو أهله والفكاهة المزاحة ورجل ~~فكه ذكره الزمخشري وفي حديث عائشة إني لطخت وجه سودة بحريرة ولطخت سودة وجه ~~عائشة فجعل يضحك رواه ابن الزبير بن بكار في = كتاب الفكاهة وأبو يعلى = ~~بإسناده قال الحافظ العراقي جيد ابن عساكر في تاريخه عن أنس ورواه الحسن بن ~~سفيان في مسنده عنه أيضا والطبراني زاد مع صبى والبزار وزاد مع نسائه قال ~~الحافظ العراقي وفيه ابن لهيعة وقد تفرد به # 397 ( كان مما يقول للخادم ألك حاجة ) حم عن رجل ح # كان مما يقول للخادم ألك حاجة أي كان كثيرا ما يقول ذلك قال عياض عن ثابت ~~قال كأنه يقول هذا من شأنه ودأبه فجعل ما كناية عن ذلك وعن بعضهم أن معنى ~~ما هنا ربما وربما تأتي للتكثير اه قال القرطبي وهذا كلام جملي لم يحصل منه ~~بيان تفصيلي فإن هذا الكلام من السهل جملة الممتنع تفصيلا وبيانه ms213 ان اسم ~~كان مستتر فيها يعود على النبي صلى الله عليه وسلم PageV01P236 وخبرها في ~~الجملة بعدها وذلك أن ما بمعنى الذي وهي مجرورة بمن وصلتها يقول والعائد ~~محذوف والمحذوف خبر المبتدأ والتقدير كان من جملة القول الذي يقوله هذا ~~القول ويجوز أن تكون مصدرية والتقدير كان النبي صلى الله عليه وسلم من جملة ~~قوله ألك إلخ ومن الوجهين استفهام محلى قال وأبعد ماقيل فيها قول من قال أن ~~من بمعنى ربما إذ لا يساعده اللسان ولا يلتئم مع تكلفه الكلام اه وقال ابن ~~حجر لا اتجاه لقول الكرماني في نحو ما موصول أطلق على من يعقل مجازا ~~لتصريحهم بأن من إذا وقع بعدها ما كانت بمعنى ربما وهي تطلق على الكثير ~~كالقليل وفي كلام سيبويه تصريح به في مواضع قال ابن عربي قد خص المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم برتبة الكمال في جميع أموره ومنها الكمال في العبودية فكان ~~عبدا صرفا لم يقم بذاته ربانية على أحد وهي التي أوجبت له السيادة على كل ~~أحد وهي الدليل على شرفه على الدوام حم عن رجل خادم له صلى الله عليه وسلم ~~رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح اه ثم اعلم أن قول المصنف ~~عن رجل من تصرفه والذي في مسند أحمد عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم عن ~~خادم النبي صلى الله عليه وسلم رجل أو امرأة كذا قال فأبدله المصنف برجل ~~فوهم بل لو لم يقل رجل أو امرأة كان قول المصنف رجل خطأ لأن الخادم يطلق ~~على الذكر والأنثى كما صرح به غير واحد من أهل اللغة ثم إن هذا ليس هو ~~الحديث بكماله بل له عند مخرجه أحمد تتمة ولفظة كان النبي صلى الله عليه ~~وسلم مما يقول للخادم ألك حاجة حتى كان ذات يوم قال يا رسول الله حاجتي قال ~~وما حاجتك قال حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة قال من دلك على هذا قال ربي عز ~~وجل قال أما لا بد فأعني ms214 بكثرة السجود قال الزين العراقي رجاله رجال الصحيح # 398 ( كان ناقته تسمى العضباء وبغلته الشهباء وحماره يعفور وجاريته خضراء ~~) هق عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا ح # كان له ناقة تسمى العضباء بفتح فسكون والجدعاء ولم يكن بها عضب ولا جدع ~~وإنما سميت بذلك وقيل كان بأنها عضب وهي العضباء والجدعاء واحدة أو اثنتان ~~خلاف والعضباء هي التي كانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود PageV01P237 ~~فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم إن حقا على ~~الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه وغنم يو بدر جملا مهريا لأبي جهل ~~في أنفه برة من فضة فأهداها يوم الحديبية ليغيظ المسركين وبغلته الشهباء ~~وحماره يعفور بمثناة تحتية وعين مهملة ساكنة وفاء مضمونة وجاريته خضرة بفتح ~~الخاء وكسر الضاد المعجمتين هق عن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي ~~بن أبي طالب الهاشمي المعروف بالصادق فقيه إمام عن أبيه محمد مرسلا # 399 ( كان وسادته التي ينام عليها بالليل من أدم حشوها ليف ) حم د ت ه عن ~~عائشة ح # وكان وسادته بكسر الواو مخدته التي ينام عليها باليل من أدم بفتحتين جمع ~~أدمة أو أديم وهو الجلد المدبوغ الأحمر أو الأسود أو مطلق الجلد حشوها ~~بالفتح أي الوسادة وفي رواية حشوه أي الأدم باعتبار لفظه وإن كان معناه ~~جمعا فالجملة صفة لأدم ليف هو ورق النخل وفيه إيذان بكمال زهده وإعراضه عن ~~الدنيا ونعيمها وفاخر متاعها وحل اتخاذ الوسادة ونحوها من الفرش والنوم ~~عليها وغير ذلك قالوا لكن الأولى لمن غلبة الكسل والميل للدعة والترفه أن ~~لا يبالغ في حشو الفراش لأنه سبب لكثرة النوم والغفلة والشغل عن مهمات ~~الخيرات حم د ت ه عن عائشة # 400 ( كان لا يأخذ بالقرف ولا يقبل قول أحد على أحد ) حل عن أنس ض # كان لا يأخذ بالقرف بفتح القاف وسكون الراء وفاء أي بالتهمة ولفظ رواية ~~أبي نعيم بالقرف أو القرص على الشك والقارصة الكلمة المؤذية ms215 ولا يقبل قول ~~أحد على أحد وقوفا مع العدل لأن ما يترتب عليه موقوف على ثبوته عنده بطريقة ~~المعتبر حل من حديث قتيبة بن الدكين الباهلي عن الربيع بن صبيح PageV01P238 ~~عن ثابت عن أنس أنه قيل له إن هاهنا رجلا يقع في الأنصار فقال كان رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال مخرجه أبو نعيم وحديث الربيع عن ثابت ~~غريب لم نكتبه من حديث قتيبة اه # 401 ( كان لا يؤذن له في العيدين ) م ت عن جابر بن سمرة + صح + # كان لا يؤذن له في العيدين فلا أذان يوم العيدين ولا إقامة ولا نداء في ~~معناهما فلا ينافي ما ذهب إليه الشافعية من ندب الصلاة جامعة والعيد من ~~العود لتكرره كل عام أو لعود السرور فيه أو لكثرة عوائد الله أي أفضاله على ~~عباده فيه أو لغير ذلك م د ت عن جابر بن سمرة # 402 ( كان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث من أجل أن الملائكة تأتيه ~~وأنه يكلم جبريل ) حل خط عن أنس ض # كان لا يأكل الثوم بضم المثلثة أي النيء ولا الكراث بضم الكاف ولا البصل ~~كذلك من أجل الملائكة تأتيه وأنه يكلم جبريل فكان يكره أكل ذلك خوفا من ~~تأذي الملائكة به حل خط وكذا الدارقطني في غرائب مالك كلهم عن أنس ثم قال ~~الخطيب تفرد به محمد بن إسحاق البكري بهذا الإسناد وهو ضعيف ومحمد بن حميد ~~بن سهيل أي أحد رجاله ضعيف وكان فيه تساهل شديد اه وقد أورده الذهبي في ~~الضعفاء وقال ضعفه ابن الجوزي # 403 ( كان لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ولا الضب من غير أن يحرمها ابن ~~صصرى في أماليه عن ابن عباس ض # لم نجد له شرحا في فيض القدير PageV01P239 # 404 ( كان لا يأكل متكئا ولا يطأ عقبة رجلان ) حم عن ابن عمرو ح # كان لا يأكل متكئا أي مائلا إلى أحد شقيه معتمدا عليه وحده لأن المراد ~~الاعتماد على وطاء تحته مع الاستواء كما وهم فقول ms216 البعض الاتكاء هنا لا ~~ينحصر في الماء بل يشمل الأمرين متعقب بالرد وحكمة كراهة الأكل متكئا أنه ~~فعل المتكبرين شوقا وشفقا بالطعام ولا يطأ عقبه لا يمشي خلفه رجلان ولا ~~أكثر كما يفعل الملوك يتبعهم الناس كالخدم قال الزين العراقي وروى ابن ~~الضحاك في الشامل عن أنس + بسند ضعيف + كان إذا قعد على الطعام استوفز على ~~ركبته اليسرى وأقام اليمنى كما يفعل العبد وروى أبو الشيخ بسند جيد عن أبي ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجثو على ركبتيه وكان لا يتكىء د عن ابن ~~عمرو ابن العاص رمز لحسنه # 405 ( كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها للشاة التي ~~أهديت له ) طب عن عمار بن ياسر ض # كان لا يأكل من الهدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها للشاة أي لأجل قصة ~~الشاة التي أهديت له وسم فيها يوم خيبر فأكلوا منها فمات بعض أصحابه وصار ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم يعاوده الأذى منها حتى توفاه الله إلى كرامته ~~طب وكذا البزار عن عمار بن ياسر قال الهيثمي رواه عن شيخه إبراهيم بن عبد ~~الله الجرمي وثقه الإسماعيلي وضعفه الدارقطني وفيه من لم أعرفه وذكره في ~~موضع آخر وقال رجاله ثقات # 406 ( كان لا يتطير ولكن يتفاءل ) الحكيم والبغوي عن بريدة ض # كان لا يتطير أي لا يسيء الظن بالله ولا يهرب من قضائه وقدره ولا يرى ~~الاسباب مؤثرة في حصول المكروه كما كانت العرب تعتقده ولكن كان يتفاءل ~~PageV01P240 أي إذا سمع كلاما حسنا تيمن به تحسينا لظنه بلفظه بربه قال في ~~المصباح الفأل بسكون الهمزة وتخفف أن يسمع كلاما حسنا يتيمن به وإن كان ~~قبيحا فهو الطيرة وجعل أبو زيد الفأل في سماع الكلامين قال القرطبي وإنما ~~كان يعجبه الفأل لأنه تنشرح له النفس ويحسن الظن بالله وإنما يكره الطيرة ~~لأنها من أعمال أهل الشرك وتجلب سوء الظن بالله الحكيم في النوادر والبغوي ~~في المعجم عن بريدة بن الحصيب ورواه عنه أيضا قاسم ms217 بن أصبغ وسكت عليه عبد ~~الحق مصححا له قال ابن القطان وما مثله يصحح فإن فيه أوس بن عبد الله بن ~~بريدة منكر الحديث وروى أبو داود عنه قوله كان لا يتطير وإسناده صحيح # 407 ( كان لا يتعار من الليل إلا أجرى السواك على فيه ) ابن نصر عن ابن ~~عمر + صح + # كان لا يتعار أي ينتبه من الليل إلا أجرى السواك على فيه أي تسوك به وإن ~~تعدد انتباهه فيسن ذلك لكل أحد ابن نصر في كتاب الصلاة عن ابن عمر ابن ~~الخطاب وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأشهر ولا أحق بالعزو من ابن نصر وهو ~~عجب فقد رواه هكذا أبو يعلى والطبراني في الكبير قال الهيثمي وسنده ضعيف ~~وفيه من لم يسم # 408 ( كان لا يتوضأ بعد الغسل ) حم ت ن ه ك عن عائشة # كان لا يتوضأ بعد الغسل يعني كان إذا توضأ قبله لا يأتي به ثانيا حم ت ن ~~ه ك عن عائشة # 409 ( كان لا يتوضأ من موطئ ) طب عن أبي أمامة ض # كان لا يتوضأ من موطئ بفتح الميم وسكون الواو وكسر الطاء مهموز ما يوطأ ~~PageV01P241 من الأذى في الطريق أي لا يعيد الوضوء للأذى إذا أصاب رجله ~~والمراد الوضوء الشرعي وقيل اللغوي فيكون معناه لا يغسل رجله من نحو طين ~~الشارع طب عن أبي أمامة قال الهيثمي فيه أبو قيس محمد بن سعيد المصلوب ضعيف ~~جدا # 410 ( كان لايجد من الدقل ما يملأ بطنه ) طب عن النعمان بن بشير ض # كان لا يجد من الدقل بفتحتين رديء التمر ويابسه فضلا عن أفضل منه ما يملأ ~~بطنه قال الزمخشري الدقل تمر رديء لا يتلاصق فإذا نثر تفرق وانفردت كل تمرة ~~عن أختها وهذا مسوق لما كان عليه من الإعراض عن الدنيا وعدم الاهتمام ~~بتحصيل ملاذها ونعيمها طب عن النعمان بن بشير ورواه عنه الحاكم وزاد في ~~آخره وهو جائع وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي # 411 ( كان لا يجيز على شهادة الإفطار إلا ms218 رجلين ) هق عن ابن عباس وابن ~~عمر ح # كان لا يجيز على شهادة الإفطار أي من رمضان إلا رجلين فلا يثبت هلال شوال ~~إلا بشهادة رجلين وكان يكتفي في ثبوت هلال رمضان بشهادة واحد احتياطا فيهما ~~وهذا هو المفتى به عند الشافعية هق عن ابن عباس وابن عمر ابن الخطاب رمز ~~لحسنه وليس كما قال فقد قال ابن حجر فيه حفص بن عمر الأيلي ضعيف انتهى ~~ورواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي وفيه عنده حفص هذا وهو ضعيف جدا ~~ورواه الدارقطني باللفظ المذكور ثم قال تفرد به حفص بن عمر الأيلى أبو ~~إسماعيل وهو ضعيف الحديث وبه عرف ما في رمز المصنف لحسنه # 412 ( كان لا يحدث حديثا إلا تبسم ) حم عن أبي الدرداء ح # كان لا يحدث حديثا وفي رواية بحديث إلا تبسم أي ضحك قليلا بلا صوت قال في ~~المصباح التبسم الضحك من غير صوت قال بعضهم جعله PageV01P242 من الضحك ~~مجازا إذ هو مبدأه فهي بمنزلة السنة من النوم قال في الكشاف وكذلك ضحك ~~الأنبياء لم يكن إلا تبسما انتهى فبين بذلك أنه ليس من خصوصياته حم عن أبي ~~الدرداء رمز المصنف لحسنه وليس بمسلم فقد قال الهيثمي فيه حبيب بن عمرو قال ~~الدار قطني مجهول # 413 ( كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح ) حم ~~ت ه ك عن بريدة + صح + # كان لا يخرج لصلاة العيد يوم الفطر أي يوم عيده حتى يطعم بفتح الياء ~~والعين ولا يطعم يوم النحر وفي رواية يوم الأضحى حتى يذبح لفظ رواية الحاكم ~~حتى يرجع وزاد الدارقطني وأحمد فيأكل من الأضحية وفي رواية فيأكل من نسيكته ~~فيسن الأكل فبل الخروج لصلاة عيد الفطر وتركه في الأضحى ليتميز اليومان عما ~~قبلهما إذ ما قبل يوم الفطر يحرم فيه الأكل بخلاف ما قبل يوم النحر وليعلم ~~نسخ تحريم الفطر قبل صلاته فإنه كان محرما قبلها أول الإسلام بخلاف ما قبل ~~صلاة النحر أو ليوافق الفقراء في الحالين لأن ms219 الظاهر أنه لا شيء لهم إلا من ~~الصدقة وهي سنة في الفطر قبل الصلاة وفي النحر وإنما تكون بعدها ويكره ترك ~~ذلك كما في المجموع عن النص حم ت ه ك عن أبي عاصم عن ثواب بن عبيد الله عن ~~أبي بريدة عن أبيه بريدة قال الحاكم صحيح وثواب لم يجرح بما يسقطه وقال ~~الترمذي غريب وثواب قال محمد يعني البخاري ما أعرف له غير هذا الحديث وأنكر ~~أبو زرعة وأبو حاتم توثيقه # 414 ( كان لا يدخر شيئا لغد ) ت عن أنس + صح + # كان لا يدخر شيئا أي لا يجعل شيئا ذخيرة لسماحة نفسه وفيض كفه ومزيد ثقته ~~بربه لغد أي ملكا بل تمليكا ولا ينافيه أنه ادخر قوت سنه لعياله فإنه كان ~~خازنا قاسما فلما وقع المال بيده قسم لعياله مثل ما قسم لغيرهم فإن لهم حقا ~~فيما أفاء الله به على المسلمين وهم لا تطمئن نفوسهم إلا بإحرازه عندهم فلم ~~يكلفهن ما ليس في وسعهن على أنه وإن ادخر فليس هو وبقية الأنبياء مثل غيرهم ~~فإن PageV01P243 شهوتهم قد ماتت ونفوسهم قد اطمأنت والمحذور لأجله منع ~~الادخار وهو الاتكال على مافي الجراب وعدم التعرض لفيض الوهاب مفقود في ~~أولئك لإشراق قلوبهم بالمعارف النورانية واشتغال حواسهم بالخدم السبحانية ~~فهم في شغل عما أحرزوه وقد ارتفعت فكرهم عن شأن الأرزاق وتعلقت قلوبهم ~~بخاقلها فقالوا حسبنا الله ت في الزهد من حديث قطن بن بشير عن جعفر بن ~~سليمان عن ثابت عن أنس قال ابن عدي كان قطن يسرق الحديث وهذا يعرف بسرقة ~~قطن قال الذهبي هذا ظن وتوهم وإلا فقطن مكثر عن جعفر انتهى وقال المناوي ~~سند الحديث جيد # 415 ( كان لايدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة ) خ د ن عن عائشة + ~~صح + # كان لايدع أربعا من الركعات أي صلاتهن قبل الظهر أي لا يترك صلاة أربع ~~ركعات قبله يعني غالبا ولا ينافيه قوله في رواية ركعتين لأنه كان يصلي تارة ~~أربعا وتارة ركعتين وركعتين قبل الغداة أي الصبح وكان ms220 يقول إنهما خير من ~~الدنيا وما فيها خ د عن عائشة # 416 ( كان لايدع قيام الليل وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ) د ك عن ~~عائشة + صح + # كان لايدع قيام الليل يعني التهجد فيه وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ومع ~~ذلك فصلاته قاعدا كصلاته قائما في مقدار الأجر بخلاف غيره فإن صلاته قاعدا ~~على النصف من صلاة القائم د ك عن عائشة # 417 ( كان لا يدع ركعتي الفجر في السفر ولا في الحضر ولا في الصحة ولا في ~~السقم ) خط عن عائشة ض PageV01P244 # كان لا يدع ركعتي الفجر أي صلاة سنة الصبح في السفر ولا في الحضر ولا في ~~الصحة ولا في السقم بفتحتين المرض أو الطويل فيه إشعار بأنهما أفضل الرواتب ~~وهذا مذهب الشافعية بل قال الحسن البصري بوجوبهما لكن منع بخبر هل على ~~غيرها قال لا إلا أن تطوع خط عن عائشة وفيه عبد الله بن رجاء قال الذهبي عن ~~الفلاس صدوق كثير الغلط والتصحيف وعمران القطان قال الذهبي ضعفه أحمد ~~والنسائي وقابوس بن أبي ظبيان أورده الذهبي في الضعفاء أيضا وقال النسائي ~~وغيره غير قوي # 418 ( كان لايدع صوم أيام البيض في سفر ولا حضر ) طب عن ابن عباس ح # كان لايدع صوم أيام البيض أي أيام الليالي البيض الثالث عشر وتالياه وهو ~~على حذف مضاف أي أيام الليل البيض سميت بيضا لأن القمر من أولها إلى آخرها ~~في سفر ولا حضر أي كان يلازم صومها فيهما طب عن ابن عباس رمز لحسنه # 419 ( كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه ) طب عن ابن عباس ض # كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربون عنه ببناء يدفع ويضرب للمفعول وذلك ~~لشدة تواضعه وبراءته من الكبر والتعاظم الذي هو من شأن الملوك وأتباعهم قال ~~ابن القاضي وفيه أن أصحاب المقارع بين يدي الحكام والأمراء محدثة مكروهة ~~كما ورد في خبر رأيت المصطفى صلى الله عليه وسلم على ناقته لا ضرب ولا طرد ~~ولا إليك إليك ms221 وأخذ منه أن المفتي أو المدرس ينبغي له أن لا يتخذ نقيبا ~~غليظا بل فطنا كيسا دربا يرتب الحاضرين على قدر منازلهم وينهى عن ترك ما ~~ينبغي فعله أو فعل ما ينبغى تركه ويأمر بالإنصات للدرس وعلى العالم سماع ~~السؤال من مورده على وجهه ولو صغيرا طب عن ابن عباس رمز المصنف لحسنه ~~PageV01P245 # 420 ( كان لا يراجع بعد ثلاث ) ابن قانع عن زياد بن سعد ح # كان لا يراجع بعد ثلاث أي غالبا أو من أكابر أصحابه وخاصته وإلا فقد ورد ~~أن جماعة من المؤلفة قلوبهم أكثروا سؤاله حتى غضب فعاملهم بما يليق بعلي ~~شأنه من الحلم والاحتمال وإكثار مراجعته ومغاضبته لا توجب سفك دم إلا أن ~~يصدر ذلك عن كفر أو عناد كذا في المطامح وأخذ منه أن المفتي أو المدرس إذا ~~أجاب بجواب لا يراجع فيه بعد ثلاث فإن روجع فوقها فينبغي له زجره كما يزجر ~~من تعدى في بحثه أو ظهر منه فيه لدد أو سوء أدب أو صياح بلا فائدة أو ترك ~~إنصاف بعد ظهور الحق أو إساءة أدب على غيره أو ترفع في المجلس على من هو ~~أحق به أو تحدث مع غيره أو ضحك أو استهزاء أو فعل شيء مما يخل بأدب الطلب ~~مما هو معروف عند ذوي الرتب ابن النافع في معجم الصحابة عن زياد بن سعد ~~السلمي قال حضرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكان لا ~~يراجع الخ قال ابن الأثير كذا جعله ابن قانع من الصحابة والمشهور بالصحبة ~~أبوه وجده ذكره الأندلسي اه ورواه أحمد بن أبي حدرد وجابر في حديث طويل قال ~~الحافظ العراقي وإسناده حسن اه ومن ثم رمز المصنف لحسنه # 421 ( كان لايرد الطيب ) حم خ ت ن عن أنس + صح + # كان لا يرد الطيب لأنه كما في خبر مسلم خفيف المحمل طيب الريح ولا منة في ~~قبوله ومن العلة أخذ أن المراد بالطيب الريحان بل نص خبر مسلم من عرض عليه ~~ريحان ms222 الخ ووجهه أنه هو الذي يتسامح به وتخفف مؤنته بخلاف نحو مسك وعنبر ~~وغالية كما نبه عليه ابن القيم # تنبيه قول ابن بطال إنما كان لا يرد الطيب لأنه ملازم للملائكة نوزع بأن ~~مفهومه أنه من خصائصه وليس كذلك ومن محاسن الطيب أنه مقو للدماغ محرك لشهوة ~~الجماع حم خ في الهبة ت في الاستئذان ن كلهم عن أنس ولم يخرجه مسلم بهذا ~~اللفظ لكن بمعناه PageV01P246 # 422 ( كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك ) ش د عن عائشة + صح ~~+ # كان لا يرقد أي ينام من ليل ولا نهار من لابتداء الغاية أو زائدة قال ابن ~~العراقي والأقرب أنها ظرفية بمعنى في كما في ^ إذا نودى للصلوة من يوم ~~الجمعة ^ فيستيقظ بالرفع عطف على يرقد وليس جوابا للنفي إنما جوابه قوله ~~إلا تسوك قد تجاذب السواك ترتيبه على الاستيقاظ من النوم وفعله قبل الوضوء ~~فاحتمل أن سببه النوم وأن سببه الوضوء وأن كلا منهما جزء علة والعلة ~~المجموع قال ابن العراقي الأول أقرب لكونه رتبه عليه وظاهر صنيع المؤلف أن ~~هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجيه أبي داود وابن أبي ~~شيبة قبل أن يتوضأ هكذا هو ثابت في روايتهما فأسقطه المؤلف ذهولا قال ~~العراقي وقوله قبل أن يتوضأ صادق مع كونه قبله بزمن كثير فلا يدل ذلك على ~~أنه من سننه لأن السواك المشروع في الوضوء داخل في مسماه بناء على الأصح ~~أنه من سننه فإذا دل دليل خارجي على ندب السواك للوضوء دل على أن هذا ~~السواك غير مشروع في االوضوء لكن المشروع فيه داخل في قوله قبل أن يتوضأ ~~فلو كان هو المشروع في الوضوء لزم التكرار ش د وكذا الطبراني في الأوسط عن ~~عائشة قال النووي في شرح أبي داود في إسناده ضعف وقال المنذري فيه علي بن ~~زيد بن جدعان ولا يحتج به وقال العراقي فيه أيضا أم محمد الراوية عن عائشة ~~وهي امرأة زيد بن جدعان واسمها أمية أو ms223 أمينة وهي مجهولة عينا وحالا تفرد ~~عنها ابن زوجها علي # 423 ( كان لا يركع بعد الفرض في موضع يصلى فيه الفرض ) قط في الأفراد عن ~~ابن عمر ض # كان لا يركع بعد الفرض أي لا يصلي نفلا بعده فاطلاق الركوع على الصلاة ~~كلها من قبيل إطلاق البعض وإرادة الكل في موضع يصلى فيه الفرض بل ينتقل إلى ~~موضع آخر ويتحول من المسجد إلى بيته ومن ثم اتفقوا على ندب ذلك قط في ~~الأفراد عن ابن عمر ابن الخطاب PageV01P247 # 424 ( كان لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت ) ك عن أنس + صح + # كان لا يسأل بالبناء المفعول شيئا إلا أعطاه للسائل إن كان عنده أو سكت ~~إن لم يكن عنده كما بينه هكذا في رواية أخرى وفيه أنه يسن لمن طلبت منه ~~حاجة لا يمكنه أن يقضيها أن يسكت سكوتا يفهم منه السائل ذلك ولا يخجله ~~بالمنع إلا إذا لم يفهم إلا بالتصريح ك عن أنس وفي الصحيحين ما يشهد له ~~ورواه الطيالسي والدارمي هكذا من حديث سهل # 425 ( كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني ) ن عن ابن عمر + صح + # كان لا يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني فلا يسن استلام غيرهما من ~~البيت ولا تقبيله اتفاقا لهذا الحديث وغيره فإن فعل فحسن لكنا نؤمر ~~بالاتباع والاستلام لمس الحجر والركن باليد على نية البيعة كما قاله ~~الصوفية ت عن ابن عمر ابن الخطاب رمز المصنف لصحته # 426 ( كان لا يصافح النساء في البيعة ) حم عن ابن عمرو ح # كان لا يصافح النساء الأجانب في البيعة أي لا يضع كفه في كف الواحدة منهن ~~بل يبايعها بالكلام فقط قال الحافظ العراقي هذا هو المعروف وزعم أنه كان ~~يصافحهن بحائل لم يصح وإذا كان هو لم يفعل ذلك مع عصمته وانتفاء الريبة عنه ~~فغيره أولى بذلك قال العراقي والظاهر أنه كان يمتنع منه لتحريمه عليه فإنه ~~لم يعد جوازه من خصائصه خاصة وقد قالوا يحرم مس الأجنبية ولو في غير عورتها ~~حم ms224 عن ابن عمرو ابن العاص قال الهيثمي إسناده حسن اه ومن ثم رمز المصنف ~~لحسنه PageV01P248 # 427 ( كان لايصلى المغرب حتى يفطر ولو على شربة من الماء ) ك هب عن أنس # كان لا يصلي المغرب إذا كان صائما حتى يفطر على شيء ولو على شربة ماء ~~بالإضافة لكنه كان أن وجد الرطب قدمه وإلا فالتمر وإلا فحلو فإن لم يتيسر ~~فالماء كاف في حصول السنة ك في الصوم هب كلاهما عن أنس قال الحاكم على شرط ~~مسلم وأقره الذهبي # 428 ( كان لا يصلي قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين ) ه عن ~~أبي سعيد ح # كان لا يصلي قبل العيد أي قبل صلاته شيئا من النفل في المصلى فإذا صلى ~~العيد ورجع إلى منزله صلى ركعتين أخذ منه الحنفية أنه لا يتنفل في المصلى ~~خاصة قبل صلاة العيد أي يكره ذلك وقيل فيه وفي غيره وهو الظاهر لأنه نفى ~~مطلق ه عن أبي سعيد الخدري رمز المصنف لحسنه وهو في ذلك تابع لابن حجر حيث ~~قال في تخريج الهداية إسناده حسن لكن قال غيره فيه الهيثم بن جميل أورده ~~الذهبي في الضعفاء وقال حافظ له مناكير وعبد الله بن محمد بن عقيل أورده ~~فيهم أيضا وقال كان أحمد وابن راهوية يحتجان به # 429 ( كان لا يصلي الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين بعد المغرب إلا في ~~أهله ) الطيالسي عن ابن عمر ح # كان لا يصلي الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين بعد المغرب إلا في أهله ~~يعني في بيته ورواية الشيخين كان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلى ~~ركعتين في بيته قال الطيبي قوله فيصلي عطف من حيث الجملة لا التشريك على ~~ينصرف أي لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فإذا انصرف يصلي ركعتين ولا يستقيم ~~أن يكون منصوبا عطفا عليه لما يلزم منه أنه يصلي بعد الركعتين الصلاة ~~الطيالسي أبو داود عن ابن عمر ابن الخطاب رمز المصنف لحسنه PageV01P249 # 430 ( كان لايصيبه قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء ms225 ) ه عن سلمى ض # كان لايصيبه قرحة بالضم والفتح ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء لما مر ~~أنها قابضة يابسة تبرد فهي في غاية المناسبة للقروح والجروح وهذا من طبه ~~الحسن ه عن سلمى هذا الاسم المسمى به في الصحب كثير فكان اللائق تمييزه # 431 ( كان لا يضحك إلا تبسما ) حم ت ك عن جابر بن سمرة + صح + # كان لا يضحك إلا تبسما من قبيل إطلاق اسم الشيء على ابتدائه والأخذ فيه ~~قال في الكشاف في قوله تعالى @QB@ فتبسم ضاحكا @QE@ # أي شارعا في الضحك وأخذ فيه يعني أنه يجاوز حد التبسم إلى الضحك وكذلك ~~ضحك الأنبياء وأطلق النفي مع ثبوت أنه ضحك حتى بدت نواجذه إلحاقا للقليل ~~بالعدم أو مبالغة أو أراد أغلب أحواله لرواية جل ضحكه التبسم حم ت ك في ~~أخبار النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الحجاج بن أرطأة عن سماك عن جابر ~~بن سمرة قال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبي فقال حجاج لين الحديث # 432 ( كان لا يطرق أهله ليلا ) حم ق ن عن أنس + صح + # كان لا يطرق أهله ليلا أي لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره في الليل على ~~غفلة فيكره ذلك لأن القادم إما أن يجد أهله على غير أهبة من نحو تنظف أو ~~يجدهم بحالة غير مرضية وظاهر صنيعه أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه ~~بل بقيته عند الشيخين وكان يأتيهم غدوة أو عشية حم ق ن عن أنس ابن مالك ~~PageV01P250 # 433 كان لا يطيل الموعظة يوم الجمعة د ك عن جابر بن سمرة صح ( كان لا ~~يطيل الموعظة في الخطبة يوم الجمعة لئلا يمل السامعون وتمامه عند أبي داود ~~والحاكم إنما هن كلمات يسيرات فحذف المصنف لذلك كأنه لذهول والوعظ الأمر ~~بالطاعة والوصية بها والاسم الموعظة وفيه أنه يسن عدم تطويل الخطبة د ك في ~~الجمعة عن جابر بن سمرة ابن جندب قال الحاكم صحيح وأورده شاهدا لخبر عمار ~~أمرنا بإقصار الخطبة # 434 ( كان لا يعرف فصل السورة حتى ms226 ينزل عليه @QB@ بسم الله الرحمن الرحيم ~~@QE@ د عن ابن عباس + صح + # كان لا يعرف لفظ رواية الحاكم لا يعلم فصل السورة أي انقضاءها وفي رواية ~~السورتين وفى رواية السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم زاد ابن ~~حبان فإذا نزلت علم أن السورة قد انقضت ونزلت أخرى وفيه حجة لمن ذهب إلى ~~أنهاا آية من كل سورة وزعم أنه ليس كل منزل قرآنا رده الغزالي بأنه عز منصف ~~لا يستبرد هذا التأويل وقد اعترف المؤول بأن البسملة كتبت بأمر رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم في أوائل السور وأنها منزلة وهذا يفهم منه كل أحد أنها ~~قرآن فترك بيان أنها ليست قرآن دليل قاطع أو كالقاطع أنها قرآن فإن قيل ~~قوله لا يعرف فصل السورة على أنها للفصل قلنا موضع الدلالة قوله حتى تنزل ~~فأخبر بنزولها وهذه صفة القرآن وتقديره لا يعرف الشروع في سورة أخرى إلا ~~بالبسملة فإنها لا تنزل إلا في السورة قال الغزالي بيان أن البسملة غير ~~قطعية بل ظنية فإن الدلالة وإن كانت متعارضة فجانب الشافعي فيها أرجح وأغلب ~~د عن ابن عباس ورواه الحاكم أيضا وصححه قال الذهبي أما هذا فثابت وقال ~~الهيثمي رواه أيضا البزار بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح اه ومن ثم اتجه ~~رمز المصنف لصحته PageV01P251 # 435 ( كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث ) ه عن أنس ض # كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث من الأيام تمضي من ابتداء مرضه قيل ومثل ~~العيادة تعهده وتفقد أحواله قال الزركشي وهذا يعارضه أنه عاد زيد بن أرقم ~~من رمد به قبلها قال في شرح الإلمام وقع لبعض العوام بأن الأرمد لا يعد وقد ~~خرج أبو داود أنه عاد زيد بن أرقم من وجع كان في عينيه ورجاله ثقات وقال ~~المنذري + حديث حسن + وذكر بعضهم عيادة المغمى عليه وقال فيه رد لما يعتقده ~~عامة الناس أنه لا يجوز عيادة من مرض بعينيه وزعموا ذلك لأنهم يرون في بيته ~~مالا يراه هو قال وحالة الإغماء ms227 أشد من حالة مرض العين وقد جلس المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم في بيت جابر في حالة إغمائه حتى أفاق وهو الحجة ه عن أنس ~~ابن مالك قال في الميزان قال أبو حاتم هذا باطل موضوع اه وقال الزركشي في ~~اللآليء فيه سلمة بن علي متروك قال وأخرجه البيهقي في الشعب وقال إنه منكر ~~وقال ابن حجر هذا ضعيف انفرد به سلمة بن علي وهو متروك وقد سئل عنه أبو ~~حاتم فقال حديث باطل قال لكن له شاهد ربما أورثه بعض قوة وهو خبر لا يعاد ~~المريض إلا بعد ثلاث وفيه راو متروك ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه # 436 ( كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل سبع تمرات ) طب عن جابر بن سمرة ح # كان لا يغدو يوم عيد الفطر أي لا يذهب إلى صلاة عيد الفطر حتى يأكل في ~~منزله سبع تمرات ليعلم نسخ تحريم الفطر قبل صلاته فإنه كان محرما قبلها أول ~~الإسلام وخص التمر لما في الحلو ن تقوية النظر الذي يضعفه الصوم ويرق القلب ~~ومن ثم قالوا يندب التمر فإن لم يتيسر فحلو آخر والشرب كالأكل فإن لم يفطر ~~قبل خروجه سن في طريقه أو المصلى إن أمكنه ويكره تركه نص عليه إمامنا في ~~الأم وخص السبع لأنه كان يحب الوتر في جميع أموره استشعارا للوحدانية طب عن ~~جابر بن سمرة رمز المصنف لحسنه وقد رواه بمعناه البخاري ولفظه كان لا يغدو ~~يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا اه لكنه علق الجملة PageV01P252 # 437 ( كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس المراة والمكحلة والمشط ~~والسواك والمدري ) عق عن عائشة ض # كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس من الآلات المرآة بكسر الميم ~~والمد والمكحلة بضم الميم وعاء الكحل والمشط الذي يتمشط أي يسرح به وهو بضم ~~الميم عند الأكثر وتميم تكسرها قال في المصباح وهو القياس قيل وكان من عاج ~~وهو الدبل والسواك والمدري شيء يعمل من حديد أو خشب على ms228 شكل سن من أسنان ~~المشط وأطول منه يسرح به الشعر الملبد وفي ضمنه إشعار بأنه كان يتعهد نفسه ~~بالترجيل وغيره مما ذلك آلة له وذلك من سننه المؤكدة لكنه لا يفعل ذلك كل ~~يوم بل نهى عنه ولا يلزم من كون المشط لا يفارقه أن يتمشط كل يوم فكان ~~يستصحبه معه في السفر ليتمشط به عند الحاجة ذكره الولي العراقي عق عن عائشة ~~وفيه يعقوب بن الوليد الأزدي قال في الميزان كذبه أبو حاتم ويحيى وحرق أحمد ~~حديثه وقال كان من الكذابين الكبار يضع الحديث ورواه أيضا ابن طاهر في = ~~كتاب صفة التصوف = من حديث أبي سعيد ورواه الخرائطي من حديث أم سعد ~~الأنصارية قال الحافظ العراقي + وسندهما ضعيف + وقال في موضع آخر طرقه كلها ~~ضعيفة وأعله ابن الجوزي من جميع طرقة وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه # 438 ( كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث ) ابن سعد عن عائشة ح # كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث أي لا يقرأه كاملا في أقل من ثلاثة ~~أيام لأنها أقل مدة يمكن فيها تدبره وترتيله كما مر تقريره غير مرة ابن سعد ~~في طبقاته عن عائشة رمز المصنف لحسنه # 439 ( كان لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له بالسراج ) ابن سعد عن عائشة ض ~~PageV01P253 كان لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له بالسراج لكنه يطفئه عند ~~النوم وفي خبر رواه الطبراني عن جابر أنه كان يكره السراج عند الصبح ابن ~~سعد في الطبقات وكذا البزار وكان ينبغي للصنف عدم إغفاله عن عائشة وفيه ~~جابر الجعفي عن أبي محمد قال في الميزان قال ابن حبان وجابر قد تبرأنا من ~~عهدته وأبو محمد لا يجوز الاحتجاج به # 440 ( كان لا يقوم من مجلس إلا قال سبحانك اللهم ربي وبحمدك لا إله إلا ~~أنت أستغفرك وأتوب إليك وقال لا يقولهن أحد حيث يقوم من مجلسه إلا غفر له ~~ما كان منه في ذلك المجلس ) ك عن عائشة + صح + # كان ms229 لا يقوم من مجلس أي لا يفارقه إلا قال سبحانك اللهم ربي وفي رواية ~~ربنا وبحمدك أي وبحمدك سبحتك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وقال لا ~~يقولهن أحد حيث يقوم من مجلسه إلا غفر له ماكان منه في ذلك المجلس وجاء في ~~رواية أنه كان يقول ذلك ثلاثا قال الحليمي كان يكثر أن يقول ذلك بعد نزول ~~سورة الفتح الصغرى عليه وذلك لأن نفسه نعيت إليه بها فينبغي لكل من ظن أنه ~~لا يعيش مثل ما عاش أو قام من مجلس فظن أنه لا يعود إليه أن يستعمل هذا ~~الذكر إلى هنا كلامه وقال الطيبي فيه ندب الذكر المذكور عند القيام وأنه لا ~~يقوم حتى يقوله إلا لعذر قال عياض وكان السلف يواظبون عليه ويسمى ذلك كفارة ~~المجلس ك عن عائشة # 441 ( كان لا يكاد يدع أحدا من أهله في يوم عيد إلا أخرجه ابن عساكر عن ~~جابر # كان لا يكاد يدع أحدا من أهله أي عياله وحشمه وخدمه في يوم عيد أصغر أو ~~أكبر إلا أخرجه معه إلى الصحراء ليشهد صلاة العيد وفيه ترغيب في حضور ~~الصلاة ومجالس الذكر والوعظ ومقاربة الصلحاء لينال بركتهم إلا أن في خروج ~~PageV01P254 النساء الآن ما لا يخفى من الفساد الذي خلا عنه زمن المصطفى ~~صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الطيبي هذا للنساء غير مندوب في زمننا لظهور ~~الفساد ابن عساكر في تاريخه عن جابر ابن عبد الله # 442 ( كان لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله ) طب عن طلحة # كان لا يكاد يسأل شيئا أي من متاع الدنيا إلا فعله أي جاد به على طالبه ~~لما طبع عليه من الجود فإن لم يكن عنده شيء وعد أو سكت ولا يصرح بالرد كما ~~سبق طب عن طلحة وهو في الصحيحين بمعناه من حديث جابر بلفظ ما سئل شيئا قط ~~فقال لا # 443 ( كان لا يكاد يقول لشيء لا فإذا سئل فأراد أن يفعل قال نعم وإذا لم ~~يرد أن يفعل سكت ) ابن ms230 سعد عن محمد بن الحنفية مرسلا ض # كان لا يكاد يقول لشيء لا أي لا أعطيه أو لا افعل فإذا هو سئل فأراد أن ~~يفعل المسؤول فيه قال نعم وإذا لم يرد أن يفعل سكت ولا يصرح بالرد لما مر ~~ابن سعد في طبقاته عن محمد ابن علي بن أبي طالب أبي القاسم بن الحنفية ~~المدني ثقة عالم والحنفية أمه مرسلا وفي مسند الطيالسي والدارمي من حديث ~~سهل بن سعد كان لا يسأل شيئا إلا أعطاه # 444 ( كان لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التى يتصدق بها يكون هو الذى ~~يتولاها بنفسه ه عن ابن عباس ض # كان لا يكل طهوره بفتح الطاء إلى أحد من خدمه بل يتولاه بنفسه لأن غيره ~~قد يتهاون ويتساهل في ماء الطهر فيحضر له غير طهور هكذا قرره شارح لكن يظهر ~~أن المراد بذلك الاستعانة في غسل الاعضاء فإنها مكروهة حيث لا عذر أما ~~PageV01P255 الاستعانة في الصب فخلاف الأولى وفي إحضار الماء لا بأس بها ~~ولا يكل صدقته التي يتصدق بها إلى أحد بل يكون هو الذي يتولاها بنفسه لأن ~~غيره قد يغل الصدقة أو يضعها في غير موضعها اللائق بها لأنه أقرب إلى ~~التواضع ومحاسن الأخلاق وهذا في مباشرة التطهر بنفسه ه عن ابن عباس وأعله ~~الحافظ مغلطاي في شرح ابن ماجة بأن فيه علقمة بن أبي جمرة مجهول ومطهر بن ~~الهيثم متروك وأطال في بيانه # 445 ( كان لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة ولا يكون في الذاكرين ~~إلا كان أكثرهم ذكرا ) أبو نعيم في أماليه خط وابن عساكر عن ابن مسعود ض # كان لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة ولا يكون في الذاكرين إلا ~~كان أكثرهم ذكرا كيف وهو أعلم الناس بالله وأعرفهم به ولهذا قام في الصلاة ~~حتى تورمت قدماه فقيل له أتتكلف ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما ~~تأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا وأخرج الترمذي وغيره عن ابن عباس قال ms231 صليت ~~مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قيل وما ~~هممت به قال هممت أن أقعد وأدعه أبو نعيم في أماليه الحديثية خط وابن عساكر ~~في تاريخهم كلهم عن ابن مسعود # 446 ( كان لا يلتفت وراءه إذا مشى وكان ربما تعلق رداءه بالشجرة فلا ~~يلتفت حتى يرفعوه عليه ) ابن سعد والحكيم وابن عساكر عن جابر ض # كان لا يلتفت وراءه إذا مشى وكان ربما تعلق رداءه بالشجرة فلا يلتفت ) ~~لتخليصه بل كان كالخائف الوجل بحيث لا يستطيع أن ينظر في عطفيه ومن ثم كان ~~لا يأكل متكئا ولا يطأ عقبه رجلان قال سهل من أراد خفق النعال خلفه فقد ~~أراد الدنيا بحذافيرها وكان حقيقة أمره أعطوني دنياكم وخذوا ديني وقال ذو ~~النون وسئل عن الآفة التي يخدع بها المريد عن الله قال يريه الألطاف ~~والكرامات PageV01P256 والآيات قيل ففيم يخدع قبل وصوله إلى هذه الدرجة قال ~~بوطء الأعقاب والتوقير حتى يرفعوه عليه وزاد الطبراني في روايته عن جابر ~~لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون وكانوا قد أمنوا التفاته صلى الله عليه وسلم ~~ابن سعد في طبقاته والحكيم في نوادرة وابن عساكر في تاريخه كلهم عن جابر بن ~~عبد الله قال الهيثمي + إسناده حسن + # 447 ( كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره ) قط عن جابر ح # كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره الظاهر أن ذلك كان في غير ~~الصوم أما فيه فقد مر أنه كان يقدم الإفطار على صلاتها قط من حديث جعفر ابن ~~محمد عن أبيه عن جابر ابن عبد الله رمز المصنف لحسنه # 448 ( كان لا يمنع شيئا يسأله ) حم عن أبي أسيد الساعدي ح # كان لا يمنع شيئا يسأله وإن كثر وكان عطاؤه عطاء من لا يخاف الفقر قال ~~ابن القيم وكان فرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما أخذه حم عن أبي أسيد ~~الساعدي بضم أوله مالك بن ربيعة رمز لحسنه قال الهيثمي رجاله ثقات إلا أن ms232 ~~عبد الله بن أبي بكر لم يسمع من أبي أسيد أي ففيه انقطاع # 449 ( كان لاينام حتى يستن ) ابن عساكر عن أبي هريرة ض # كان لا ينام حتى يستن من الاستنان وهو تنظيف الأسنان يدلكها بالسواك ابن ~~عساكر في تاريخه عن أبي هريرة ورواه أيضا أبو نعيم في المعرفة بلفظ مانام ~~ليلة حتى يستن PageV01P257 # 450 ( كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك ) حم ~~ومحمد بن نصر عن ابن عمر ض # كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه لشدة حرصه عليه فإذا استيقظ بدأ ~~بالسواك أي عقب انتباهه فيندب ذلك حم ومحمد بن نصر في = كتاب الصلاة = عن ~~ابن عمر ابن الخطاب رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الحافظ الهيثمي ~~+ سنده ضعيف + وفي بعض طرقه من لم يسم وفي بعضها حسام # 451 ( كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر ) حم ن ك عن عائشة + صح + # كان لا ينام حتى يقرأ سورة بني إسرائيل وسورة الزمر قال الطيبي حتى غاية ~~للآ ينام ويحتمل كون المعنى إذا دخل وقت النوم لا ينام حتى يقرأ وكونه لا ~~ينام مطلقا حتى يقرأ يعني لم يكن عادته النوم قبل قراءتهما فتقع القراءة ~~قبل دخول وقت النوم أي وقت كان ولو قيل كان يقرؤهما بالليل لم يفد ذلك حم ت ~~ك عن عائشة وقال الترمذي + حسن غريب + # 452 ( كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزل السجدة وتبارك الذي بيده الملك ) حم ~~ت ن ك عن جابر + صح + # كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك فيه ~~التقرير المذكور فيما قبله حم ت في فضائل القرآن ن في اليوم والليلة ك في ~~التفسير كلهم عن جابر بن عبد الله قال الحاكم على شرطهما وقال البغوي غريب ~~وقال الصدر المناوي فيه اضطراب # 453 ( كان لا ينبعث في الضحك ) طب عن جابر بن سمرة ح # كان لا ينبعث في الضحك أي لا يسترسل فيه بل إن وقع منه ضحك ms233 على ~~PageV01P258 ندور رجع إلى الوقار فإنه كان متواصل الأحزان لا ينفك الحزن ~~عنه أبدا ولهذا روى البخاري أنه ما رؤى مستجمعا ضاحكا قط ) طب عن جابر بن ~~سمرة رمز لحسنه # 454 ( كان لا ينزل منزلا إلا ودعه بركعتين ) ك عن أنس + صح + # كان لا ينزل منزلا من منازل السفر ونحوه إلا ودعه بركعتين أي بصلاة ~~ركعتين عند إرادته الرحيل منه فيندب ذلك وأخذ منه السمهودي ندب توديع ~~المسجد الشريف النبوي بركعتين عند إرادة الرحيل منه ك في صلاة التطوع ~~وغيرها من حديث عبد السلام بن هاشم عن عثمان بن سعد عن أنس ابن مالك وقال + ~~صحيح + ورده الذهبي بقول أبي حفص الفلاس عبد السلام هذا لا أقطع على أحد ~~بالكذب إلا عليه وقال فيه مرة عند قول الحاكم + صحيح + لا وإن عبد السلام ~~كذبه الفلاس وعثمان لين اه وقال ابن حجر حسن غريب وقول الحاكم صحيح غلطوه ~~فيه # 455 ( كان لا ينفخ في طعام ولا شراب ولا يتنفس في الإناء ) ه عن ابن عباس ~~ح # كان لا ينفخ في طعام ولا شراب فإن كان النفخ لحرارة صبر حتى يبرد أو لأجل ~~قذاة أبصرها فليمطها بنحو أصبع أو عود فلا حاجة للنفخ وكان لا يتنفس في ~~الإناء أي لا يتنفس في جوف الإناء لأنه يغير الماء إما لتغير الفم بالمأكول ~~وإما لترك السواك وإما لأن النفس يصعد ببخار المعدة ه عن ابن عباس ورواه ~~عنه الطبراني أيضا رمز لحسنه # 456 ( كان لا يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه ) حم خد د ن عن أنس + صح + # كان لا يواجه أي لا يقرب من أن يقابل والمواجهة بالكلام المقابلة به لمن ~~حضر أحدا في وجهه يعني لا يشافهه بشيء يكرهه لأن مواجهته ربما تفضي ~~PageV01P259 إلى الكفر لأن من يكره يأبى امتثاله عنادا أو رغبة منه يكفر ~~وفيه مخافة نزول العذاب والبلاء إذا وقع قد يعم ففي ترك المواجهة مصلحة وقد ~~كان واسع الصدر جدا غزير الحياء ومنه أخذ بعض أكابر السلف أنه ينبغي ms234 إذا ~~أراد أن ينصح أخا له يكتبه في لوح ويناوله له كما في الشعب وفي الإحياء ~~فينبغي للرجل أن لا يذكر لصاحبه مثل ما يثقل عليه ويمسك عن ذكر أهله ~~وأقاربه ولا يسمعه قدح غيره فيه وكثير يتقرب لصاحبه بذلك وهو خطأ ينشأ عنه ~~مفاسد ولو فرض فيه مصالح فلا توازي مفاسده ودرؤها أولى نعم ينبهه بلطف على ~~ما يقال فيه أو يراد به ليحذر حم خد د ن في اليوم والليلة وكذا الترمذي في ~~الشمائل كلهم عن أنس قال الحافظ العراقي بعد ما عزاه لهؤلاء جميعا + وسنده ~~ضعيف + اه وسببه أن رجلا دخل وبه أثر صفرة فلما خرج قال لو أمرتم هذا أن ~~يغسل هذا عنه رمز المصنف لحسنه # 457 ( كان لا يولي واليا حتى يعممه ويرخي لها عذبة من جانب الأيمن نحو ~~الأذن ) طب عن أبي أمامة ض # كان لا يولي واليا حتى يعممه بيده الشريفة أي يدير العمامة على رأسه ~~ويرخي لها عذبة من جانب الأيمن نحو الأذن إشارة إلى من ولي منا من أمر ~~الناس شيئا ينبغي أن يراعي من تجمل الظاهر ما يوجب تحسين صورته في أعينهم ~~حتى لا ينفروا عنه وتزدريه نفوسهم وفيه ندب العذبة وعدها المصنف من خصوصيات ~~هذه الأمة طب عن أبى أمامة قال الهيثمي تبعا لشيخه الزين العراقي في شرح ~~الترمذي فيه جميع بن ثوب وهو ضعيف # 458 ( كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم ) ع ~~طب ك عن سهل بن حنيف + صح + # كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم تلطفا وإيناسا لهم ويعود مرضاهم ويدنو ~~من المريض ويجلس عند رأسه ويسأله كيف حاله ويشهد جنائزهم أي PageV01P260 ~~يحضرها للصلاة عليها هبها لشريف أو وضيع فيتأكد لأمته التأسي به وآثر قوم ~~العزلة ففاتهم بها خيور كثيرة وإن حصل لهم بها خير كثير ع طب ك عن سهل بن ~~حنيف # 459 ( كان يؤتى بالتمر فيه دود فيفتشه يخرج السوس منه ) د عن أنس ض # كان يؤتى بالتمر ليأكله وفيه دود فيفتشه يخرج السوس ms235 منه ثم يأكله فأكل ~~التمر بعد تنظيفه من نحو الدود غير منهي عنه ولا يعارضه الحديث الآتي نهى ~~أن يفتح التمر لأنه في تمر لا دود فيه وجوز الشافعية أكل دود نحو الفاكهة ~~معها حيا وميتا إن عسر تمييزه ولا يجب غسل الفم منه وظاهر هذا الحديث أن ~~السوس يطلق عليه اسم الدود وعكسه د عن أنس # 460 ( كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم ويدعو لهم ) ق د عن عائشة + ~~صح + # كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم أي يدعوا لهم بالبركة ويقرأ عليهم الدعاء ~~بالبركة ذكره القاضي وقيل بارك الله عليكم ويحنكهم بنحو تمر من تمر المدينة ~~المشهود له بالبركة ومزيد الفضل ويدعو لهم بالإمداد والإسعاد والهداية إلى ~~طرق الرشاد وقال الزمخشري بارك الله فيه وبارك له وعليه وباركه وبرك على ~~الطعام وبرك فيه إذا دعا له بالبركة قال الطيبي وبارك عليه أبلغ فإن فيه ~~تصويب للبركات وإفاضتها من السماء وفيه ندب التحنيك وكون المحنك ممن يتبرك ~~به ق د عن عائشة ظاهر صنيع المصنف أن كلا منهم روى اللفظ المزبور بتمامه ~~والأمر بخلافه فالبخاري إنما رواه بدون ويحنكهم PageV01P261 # 461 ( كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره ويأكل الرطب بالبطيخ وكان ~~أحب الفاكهة إليه ) طس ك وأبو نعيم في الطب عن أنس + صح + # كان إذا أكل رطبا وبطيخا معا يأخذ الرطب بيمينه أي بيده اليمنى والبطيخ ~~بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ ليكسر حر هذا برد هذا وعكسه وكان أي البطيخ أحب ~~الفاكهة إليه فيه جواز الأكل باليدين جميعا قال الزين العراقي ويشهد له ما ~~رواه أحمد عن أبي جعفر قال آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~إحدى يديه رطبات وفي الأخرى قثاء يأكل بعضا من هذه وبعضا من هذه قال أعني ~~الزين العراقي ولا يلزم من هذا الحديث لو ثبت أكله بشماله فلعله كان يأكل ~~بيده اليمنى من الشمال رطبة فيأكلها مع ما في يمينه فلا مانع من ذلك قال ~~الحافظ وأما أكله البطيخ بالسكر الذي ذكره الغزالي فلم ms236 أر له أصلا إلا في ~~خبر معضل مضعف رواه التوقاني وأكله بالخبز لا أصل له بل إنما ورد أكل العنب ~~بالخبز في خبر رواه ابن عدي بسند ضعيف عن عائشة وفيه حل أكل شيئين فأكثر ~~معا ومنه جمعه بين زبد ولبن وتمر طس ك في الأطعمة وأبو نعيم في كتاب الطب ~~النبوي عن أنس قال الحاكم تفرد به يوسف بن عطية الصفار قال الذهبي وهو واه ~~انتهى قال الزين العراقي بعد ما عزاه لهؤلاء جميعا فيه يوسف بن عطية الصفار ~~وهو متروك مجمع على ضعفه وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني فيه يوسف بن عطية ~~الصفار وهو متروك # 462 ( كان يأخذ القرآن من جبريل خمسا خمسا ) هب عن عمر ض # كان يأخذ القرآن من جبريل خمسا خمسا أي يتلقنه منه كذلك فيحتمل أن المراد ~~خمس آيات ويحتمل الأحزاب ويحتمل السور ولم أر من تعرض لتعيين ذلك هب عن عمر ~~ابن الخطاب # 463 ( كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته ) ع عن سلمة ابن الأكوع ض ~~PageV01P262 كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته قال حجة الإسلام الجاهل ~~يظن أن ذلك وما يجيء في الحديث بعده من حب التزين للناس قياسا على أخلاق ~~غيره وتشبيها للملائكة بالحدادين وهيهات فقد كان مأمورا بالدعوة وكان من ~~وظائفه أن يسعى في تعظيم أمر نفسه في قلوبهم وتحسين صورته في أعينهم لئلا ~~تزدريه نفوسهم فينفرهم ذلك ويتعلق المنافقون به في تنفيرهم وهذا الفعل واجب ~~على كل عالم تصدى لدعوة الخلق إلى الحق ع عن سلمة ابن الأكوع # 464 ( كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها ) ت عن ابن عمرو ض # كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها هكذا في نسخ هذا الجامع والذي رأيته ~~في سياق ابن الجوزي للحديث كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها بالسوية هكذا ~~ساقه فلعل لفظ بالسوية سقط من قلم المؤلف وذلك ليقرب من التدوير جميع ~~الجوانب لأن الاعتدال محبوب والطول المفرط قد يشوه الخلقة ويطلق ألسنة ~~المغتابين فلعل ذلك مندوب ما ms237 لم ينته إلى تقصيص اللحية وجعلها طاقة فإنه ~~مكروه وكان بعض السلف يقبض على لحيته فيأخذ ما تحت القبضة وقال النخعي عجبت ~~للعاقل كيف لا يأخذ من لحيته فيجعلها بين لحيتين فإن التوسط في كل شيء حسن ~~ولذلك قيل كلما طالت اللحية تشمر العقل كما حكاه الغزالي ففعل ذلك إذا لم ~~يقصد الزينة والتحسين لنحو النساء سنة كما عليه جمع منهم عياض وغيره لكن ~~اختار النووي تركها بحالها مطلقا وأما حلق الرأس ففي المواهب لم يرو أنه ~~حلق رأسه في غير نسك فتبقية شعر الرأس سنة ومنكرها مع علمه بذلك يجب تأديبه ~~اه ثم إن فعله هذا لا يناقض قوله أعفوا اللحى لأن ذلك ينافي الأخذ منها ~~لغير حاجة أو لنحو تزين وهذا فيما احتيج إليه لتشعث أو إفراط طول يتأذى به ~~وقال الطيبي المنهي عنه هو قصها كالأعاجم أو وصلها كذنب الحمار وقال ابن ~~حجر المنهي عنه الاستئصال أو ما قاربه بخلاف الأخذ المذكور # تتمة قال الحسن بن المثنى إذا رأيت رجلا له لحية طويلة ولم يتخذ لحيته ~~بين لحيتين كان في عقله شيء وكان المأمون جالسا مع ندمائه مشرفا على دجلة ~~يتذاكرون أخبار الناس فقال المأمون ما طالت لحية إنسان قط إلا ونقص من عقله ~~PageV01P263 بقدر ما طالت منها وما رأيت عاقلا قط طويل اللحية فقال بعض ~~جلسائه ولا يرد على أمير المؤمنين أنه قد يكون في طولها عقل فبينما هم ~~يتذاكرون إذ أقبل رجل طويل اللحية حسن الهيئة فاخر الثياب فقال المأمون ما ~~تقولون في هذا فقال بعضهم عاقل وقال بعضهم يجب كونه قاضيا فأمر المأمون ~~بإحضاره فوقف بين يديه فسلم فأجاد فأجلسه المأمون واستنطقه فأحسن النطق ~~فقال المأمون ما اسمك قال أبو حمدوية والكنية علوية فضحك المأمون وغمز ~~جلساءه ثم قال ما صنعتك قال فقيه أجيد الشرع في المسائل فقال نسألك عن ~~مسألة ما تقول في رجل اشترى شاه فلما تسلمها المشتري خرج من استها بعرة ~~ففقأت عين رجل فعلى من الدية قال على البائع دون ms238 المشتري لانه لما باعها لم ~~يشترط أن في استها منجنيقا قضحك المأمون حتى استلقى على قفاه ثم أنشد # ( ما أحد طالت له لحية % فزادت اللحية في هيئته ) # ( إلا وما ينقص من عقله % أكثر مما زاد في لحيته ) ت في الاستئذان عن ابن ~~عمرو ابن العاص وقال غريب وفيه عمرو بن هارون قال الذهبي ضعفوه وقال ابن ~~الجوزي حديث لا يثبت والمتهم به عمرو بن هارون البلخي قال العقيلي لا يعرف ~~إلا به وقال يحيى كذا وقال النسائي متروك وقال البخاري لا أعرف لعمرو بن ~~هرون حديثا ليس له أصل إلا هذا وفي الميزان قال صالح جزره عمرو بن هرون ~~كذاب وقال ابن حبان يروى عن الثقات المعضلات ثم أورد له هذا الخبر فالحديث ~~موضوع لا أصل له # 465 ( كان يأكل البطيخ بالرطب ) د عن سهل بن سعد ت عن عائشة طب عن عبد ~~الله بن جعفر + صح + # كان يأكل البطيخ بكسر الباء وبعض أهل الحجاز يجعل الطاء مكان الباء قال ~~ابن السكيت في باب ما هو مكسور الأول وتقول هو البطيخ والبطيخ والعامة تفتح ~~الأول وهو غلط لفقد فعيل بالفتح بالرطب ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبل أن ~~يتتمر وذلك ليكسر حر هذا برد هذا فبجمعهما يحصل الاعتدال قال في المناهج ~~والبطيخ الذي وقع في الحديث هو الأخضر وقيل الأصفر ورجح الثاني ولا مانع ~~أنه أكلهما وذكر العارف العمودي أنه رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم في ~~PageV01P264 المنام يأكل بطيخا أصفر يشقه بإبهام يده الكريمة فيأكله ه عن ~~سهل بن سعد الساعدي ت عن عائشة ظاهره أن هذين تفردا به من بين الستة وليس ~~كذلك بل رواه عنها أيضا النسائي لكنه قدم وأخر فقال كان يأكل الرطب بالبطيخ ~~وذا لا أثر له طب عن عبد الله بن جعفر رمز المصنف لصحته وهو كما قال فقد ~~قال الحافظ العراقي إسناده صحيح # 466 ( كان يأكل الرطب ويلقي النوى على الطبق ) ك عن أنس + صح + # كان يأكل الرطب ويلقي النوى على الطبق يعارضه ms239 الحديث الآتي نهى أن تلقى ~~النواة على الطبق الذي هو يؤكل منه الرطب والتمر ولعل المراد هنا الطبق ~~الموضوع تحت إناء الرطب لا الطبق الذي فيه الرطب فإن وضعه مع الرطب في إناء ~~واحد ربما تعافه النفوس ك في الأطعمة عن أنس وقال على شرطهما وأقره الذهبي ~~قال الحافظ العراقي وأخرج أبو بكر الشافعي في فوائده عن أنس بسند ضعيف أنه ~~أكل الرطب يوما بيمينه وكان يحفظ النوى في يساره فمرت شاة فأشار إليها ~~بالنوى فجعلت تأكل من كفه اليسرى ويأكل هو بيمينه حتى فرغ وانصرفت الشاة # 467 ( كان يأكل العنب خرطا ) طب عن ابن عباس ض # كان يأكل العنب خرطا يقال خرط العنقود واخترطه إذا وضعه في فيه فأخذ حبه ~~وأخرج عرجونه عاريا ذكره الزمخشري وفي رواية ذكرها ابن الأثير خرصا بالصاد ~~بدل الطاء طب وكذا العقيلي في الضعفاء كلاهما من حديث داود بن عبد الجبار ~~عن أبي الجارود عن حبيب بن يسار عن ابن عباس قال العقيلي ولا أصل له وداود ~~ليس بثقة ولا يتابع عليه وفي الميزان عن النسائي متروك وعن البخاري منكر ~~الحديث وساق له من مناكيره هذا وخرجه البيهقي في الشعب من طريقين قال ليس ~~فيه إسناد قوي وقال العراقي في تخريج الإحياء طرقه ضعيفة ورواه ابن عدي من ~~طريق آخر عن ابن عباس وأورده ابن الجوزي في الموضوعات PageV01P265 وقال فيه ~~حسين بن قيس ليس بشيء كذاب وأقره عليه المؤلف في مختصرها فلم يتعقبه إلا ~~بأن الزين العراقي اقتصر على تضعيفه وخرجه ابن القيم من حديث ابن عمر وقال ~~فيه داود بن عبد الجبار كذبوه # 468 ( كان يأكل الخربز بالرطب ويقول هما الأطيبان ) الطيالسي عن جابر ح # كان يأكل الخربز بخاء معجمة وراء وزاي نوع من البطيخ الأصفر وزعم أن ~~المراد الأخضر لأن في الأصفر حرارة كالرطب رده ابن حجر بأن في الأصفر ~~بالنسبة للرطب بردا وإن كان فيه طرف حرارة بالرطب ويقول هما الأطيبان أي ~~هما أطيب أنواع الفاكهة الطيالسي أبو داود عن جابر ms240 ابن عبد الله رمز لحسنه # 469 ( كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ) حم طب عن سلمان ابن سعد عن ~~عائشة وعن أبي هريرة + صح + # كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة لما في الهدية من الإكرام والإعظام ولما ~~في الصدقة من معنى الذل والترحم ولهذا كان من خصائصه تحريم صدقة الفرض ~~والنفل عليه معا حم طب عن سلمان الفارسي ابن سعد في طبقاته عن عائشة وعن ~~أبي هريرة كلام المصنف كالصريح في أنه ليس في الصحيحين ولا في أحدهما وإلا ~~لما عدل عنه على القانون المعروف وهو ذهول عجيب فقد قال الحافظ العراقي ~~وغيره إنه متفق عليه باللفظ المزبور عن أبي هريرة المذكور وأول ناس هم أول ~~الناس # 470 ( كان يأكل القثاء بالرطب ) حم ق 4 عن عبد الله بن جعفر + صح + # كان يأكل القثاء بكسر القاف وقد تضم بالرطب قال الكرماني الباء للمصاحبة ~~أو للملاصقة اه وذلك لأن الرطب حار رطب في الثانية يقوي المعدة PageV01P266 ~~الباردة وينفع الباه لكنه سريع العفن معكر للدم مصدع مورث للسدد ووجع ~~المثانة والأسنان والقثاء بارد رطب في الثانية منعش للقوى مطفئ للحرارة ~~الملتهبة ففي كل منهما إصلاح للآخر وإزالة لأكثر ضرره وفيه حل رعاية صفات ~~الأطعمة وطبائعها واستعمالها على الوجه اللائق بها على قانون الطب # تنبيه قال ابن حجر جاء عن الطبراني كيفية أكله لهما فأخرج في الأوسط عن ~~عبد الله بن جعفر رأيت في يمين النبي صلى الله عليه وسلم قثاء وفي شماله ~~رطب وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة وفي + سنده ضعف + حم ق 4 كلهم في ~~الأطعمة عن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب وعزوه للستة جميعا يخالف قول ~~الصدر المناوي رواه الجماعة إلا النسائي وأما خبر ابن عباد عن عائشة كان ~~يأكل القثاء بالملح فقال الحافظ العراقي فيه متروك # 471 ( كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها ) حم م د عن كعب بن ~~مالك + صح + # كان يأكل بثلاث أصابع لم يعينها هنا وعينها في خبر ms241 آخر فقال الإبهام ~~والني تليها والوسطى ويلعق يده يعني أصابعه فأطلق عليها اليد تجوزا وقيل ~~أراد باليد الكف كلها فيشمل الحكم من أكل بكفه كلها أو بأصابعه فقط أو ~~بعضها قال ابن حجر وهذا أولى قبل أن يمسحها محافظة على بركة الطعام فيسن ~~ذلك مؤكدا كما يسن الاقتصار على ثلاث أصابع فلا يستعين بالرابعة والخامسة ~~إلا لعذر وقد جاء في أوسط الطبراني صفة لعق الأصابع ولفظه عن كعب بن عجرة ~~رأيت المصطفى صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث بالإبهام والتي تليها ~~والوسطى ثم رأيته يلعق أصابعه الثلاث قبل أن يمسحها الوسطى ثم التي تليها ~~قال العراقي في سره أن الوسطى أكبر تلويثا لأنها أطول فيبقى فيها من الطعام ~~أكثر ولأنها لطولها أول ما ينزل في الطعام ويحتمل أن الذي يلعق يكون بطن ~~كفه لجهة وجهه فإذا ابتدأ بالوسطى انتقل إلى السبابة على جهة يمينه وكذا ~~الإبهام # تتمة روى الحكيم الترمذي عن ميمونة بنت كردم قال خرجت في حجة حجها رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وطول أصبعه ~~التي تلي الإبهام أطول على سائر أصابعه وقال في موضع آخر روى عن ~~PageV01P267 اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشيرة كانت أطول من ~~الوسطى ثم الوسطى أقصر منها ثم البنصر أقصر من الوسطى حم م د في الأطعمة عن ~~كعب بن مالك ولم يخرجه البخاري قال العراقي وروى الدار قطني في الأفراد عن ~~ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل بأصبعين وقال إنه أكل ~~الشياطين وأخرج عنه بسند ضعيف لا تأكل بأصبع فإنه أكل الملوك ولا بأصبعين ~~فإنه أكل الشاطين # 472 ( كان يأكل الطبيخ بالرطب ويقول يكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر ~~هذا ) د هق عن عائشة + صح + # كان يأكل الطبيخ بتقديم الطاء لغة في البطيخ بوزنه بالرطب والمراد الأصفر ~~بدليل ثبوت لفظ الخربز بدل البطيخ في الرواية المارة وكان يكثر وجوده ~~بالحجاز بخلاف الأخضر وقال ابن القيم ms242 المراد الأخضر قال زين الحفاظ العراقي ~~وفيه نظر والحديث دال على أن كل واحد منهما فيه حرارة وبرودة لأن الحرارة ~~في أحدهما والبرودة في الآخر قال بعض الأطباء والبطيخ بارد رطب فيه جلاء ~~وهو أسرع انحدارا عن المعدة من القثاء والخيار وهو سريع الاستحالة إلى أي ~~خلط صادفه في المعدة وإذا أكله محرور نفعه جدا وإذا كان مبرودا عدله بقليل ~~نحو زنجبيل ويقول يكسر حر هذا أي الرطب ببرد هذا أي البطيخ وبرد هذا بحر ~~هذا قال ابن القيم وذا من تدبير الغذاء الحافظ للصحة لأنه إذا كان في أحد ~~المأكولين كيفية تحتاج إلى كسر وتعديل كسرها وعدلها بضدها اه قيل وأراد ~~البطيخ قبل النضج فإنه بعده حار الرطب د في الأطعمة هق كلاهما عن عائشة قال ~~ابن القيم في البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد # 473 ( كان يأكل بثلاث أصابع ويستعين بالرابعة ) طب عن عامر ابن ربيعة ض # كان يأكل بثلاث أصابع ويستعين بالرابعة قال بعضهم وربما أكل بكفه كلها ~~PageV01P268 قال ابن العربي في شرح الترمذي ويدل على الأكل بالكف كلها أنه ~~عليه السلام كان يتعرق العظم وينهش اللحم ولا يمكن ذلك عادة إلا بالكف كلها ~~قال الزين العراقي وفيه نظر لأنه يمكن بالثلاث سلمنا لكنه ممسك بكفه كلها ~~لا آكل بها سلمنا لكن محل الضرورة لا يدل على عموم الأحوال ثم إن هذا ~~الحديث لا يعارضه ما خرجه سعيد بن منصور من مرسل الزهري أنه عليه السلام ~~كان إذا أكل أكل بخمس لأنه كان يختلف باختلاف الأحوال طب عن عامر ابن ربيعة ~~قال الزين العراقي ورويناه عنه في الغيلانيات وفيه القاسم بن عبد الله ~~العمري هالك قال وفي مصنف ابن أبي شيبة عن الزهري مرسلا كان النبي صلى الله ~~عليه وسلم يأكل بخمس # 474 ( كان يأكل مما مست النار ثم يصلي ولا يتوضأ ) طب عن ابن عباس + صح + # كان يأكل مما مست النار ثم يصلي ولا يتوضأ وفيه رد على من ذهب إلى ms243 وجوب ~~الوضوء مما مسته وحديثه منسوخ بهذا فإنه كان آخر الأمرين منه كما جاء في ~~بعض الروايات طب عن ابن عباس ورمز المصنف لحسنه # 475 ( كان يأمر بالباه وينهى عن التبتل نهيا شديدا ) حم عن أنس ح # كان يأمر بالباه يعني النكاح وهل المراد هنا العقد الشرعي أو الوطء فيه ~~احتمالان لكن من المعلوم أن العقد لا يراد به إلا الوطء كذا زعمه ابن بزيزه ~~وهو في حيز المنع فقد يريد الرجل العقد لتصليح المرأة له شأنه وتضبط بيته ~~وعياله على العادة المعروفة ولا يريد الوطء والصواب أن المراد الوطء لتصريح ~~الأخبار بأن حثه على التزويج لتكثير أمته وذا لا يحصل بمجرد العقد فافهم ~~وينهى عن التبتل أي رفض الرجل للنساء وترك التلذذ بهن وعكسه فليس المراد ~~هنا مطلق التبتل الذي هو ترك الشهوات والانقطاع إلى العبادة بل تبتل خاص ~~وهو انقطاع الرجال عن النساء وعكسه نهيا شديدا تمامه عند مخرجه أحمد ويقول ~~تزوجوا الودود PageV01P269 الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة وكان ~~التبتل من شريعة النصارى فنهى عنه أمته اه حم والطبراني في الأوسط من حديث ~~حفص بن عمر عن أنس وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جمع وبقية رجاله رجال ~~الصحيح ذكره الهيثمي ورواه عنه ابن حبان باللفظ المزبور ومن ثم رمز لحسنه # 476 ( كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهن أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين ~~وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين ) ابن منده عن حابس ض # كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهن أن تنام ظاهرة شمول نوم الليل والنهارأن ~~تحمد الله ثلاثا وثلاثين أي تقول الحمد لله وتكرره ثلاثا وثلاثين مرة وتسبح ~~ثلاثا وثلاثين أي تقول سبحان الله وتكررها ثلاثا وثلاثين مرة وتكبر ثلاثا ~~وثلاثين أي تقول الله أكبر وتكرره كذلك وهي الباقيات الصالحات في قول ~~ترجمان القرآن فيندب ذلك عند إرادة النوم ندبا مؤكدا للنساء ومثلهن الرجال ~~فتخصيصهن بالذكر ليس لإخراج غيرهن ابن منده عن حابس # 477 ( كان يأمر بالهدية صلة بين الناس ) ابن عساكر ms244 عن أنس ح # كان يأمر أصحابه بالهدية يعني بالتهادي بقرينة قوله صلة بين الناس لأنها ~~من أعظم أسباب التحابب بينهم ابن عساكر في تاريخه عن أنس ظاهر صنيع المصنف ~~أنه لا يوجد مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو عجب فقد خرجه ~~البيهقي في الشعب باللفظ المزبور عن أنس المذكور وفيه سعيد بن بشير قال ~~الذهبي وثقه شعبة وضعفه غيره وخرجه الطبراني في الكبير باللفظ المزبور ~~وزيادة قال الهيثمي فيه سعيد بن بشير قد وثقه جمع وضعفه آخرون وبقية رجاله ~~ثقات اه فلعل المؤلف لم يقف على ذلك أو لم يستحضره وإلا لما أبعد النجعة ~~وعزاه لبعض المتأخرين مع قوة سنده ووثاقة رواته PageV01P270 # 478 كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف د ك عن أسماء + صح + # كان يأمر بالعتاقة بالفتح مصدر يقال عتق العبد عتقا وعتاقا وعتاقة في ~~صلاة الكسوف في رواية في كسوف الشمس وأفعال البر كلها متأكدة الندب عند ~~الآيات لا سيما العتق د ك في باب الكسوف عن أسماء بنت أبي بكر وظاهر صنيع ~~المصنف أنه لم يخرجه من الستة غير أبي داود والأمر بخلافه فقد رواه سلطان ~~الفن البخاري عن أسماء في مواضع منها الطهارة والكسوف وإذا كانت رواية أحد ~~الشيخين رواية موفيه بالغرض من معنى حديث فالعدول عنه غير جيد # 479 ( كان يأمر أن نسترقي من العين ) م عن عائشة + صح + # كان يأمر أن نسترقي من العين فإنها حق كما ورد في عدة أخبار م عن عائشة ~~وفي رواية له عنها أيضا كان يأمرني أن أسترقي من العين # 480 ( كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر ) ت عن ابن عمر ~~+ صح + # كان يأمر بإخراج الزكاة زكاة الفطر بعد صلاة الصبح قبل الغدو للصلاة أي ~~صلاة العيد يوم الفطر قال عكرمة يقدم الرجل زكاته يوم الفطر بين يدي صلاته ~~فإنه تعالى يقول @QB@ قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى @QE@ والأمر للندب ~~فله تأخيره إلى غروب شمس العيد نعم يحرم تأخير أدائها عنه ms245 بلا عذر عند ~~الشافعي والتعبير بالصلاة غالب من فعلها أول النهار فإن أخرت سن الأداء ~~أوله ت عن ابن عمر رمز لحسنه # 481 كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين حم عن ابن عباس ح ~~PageV01P271 كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين الفطر والاضحى إلى ~~المصلى لتصلي من لا عذر لها وتنال بركة الدعاء من لها عذر وفيه ندب خروج ~~النساء لشهود العيدين هبهن شواب أو ذوات هيئة أو لا وقد اختلف فيه السلف ~~فنقل وجوبه عن أبي بكر وعلي وابن عمر واستدل له بخبر أحمد وغيره بإسناد قال ~~ابن حجر لا بأس به حق على كل ذات نطاق الخروج في العيدين ومنهم من حمله على ~~الندب ونص الشافعي على استثناء ذوي الهيآت والشابة حم عن ابن عباس # 482 ( كان يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم ) طب عن عتبة ابن عبد ح # كان يأمر بتغيير الشعر أي بتغيير لونه الأبيض بالخضاب بغير سواد كما ~~بينته روايات أخر وعلل ذلك بقوله مخالفة للأعاجم أي فإنهم لا يصبغون شعورهم ~~والأعاجم جمع أعجم أو أعجمي وهم خلاف العرب طب عن عتبة بن عبد قال الهيثمي ~~فيه الأحوص بن حكيم ضعيف فرمزه لحسنه غير جيد # 483 ( كان يأمر بدفن الشعر والأظافر ) طب عن وائل بن حجر ض # كان يأمر بدفن الشعر المبان بنحو قص أو حلق أو نتف والأظافر المبانة بقص ~~أو قطع أو غيرهما لأن الآدمي محترم ولجزئه حرمة كله فأمر بدفنه لئلا تتفرق ~~أجزاؤه وقد يقع في النار أو في غيرها من الأقذار كما سبق طب عن وائل بن حجر ~~بضم المهملة وسكون الجيم ابن سعد بن مسرور الحمصي صحابي جليل كان من ملوك ~~اليمن ثم سكن الكوفة # 484 ( كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان الشعر والظفر والدم والحيضة ~~والسن والعلقة والمشيمة ) الحكيم عن عائشة ض # كان يامر بدفن سبعة أشياء من الإنسان الشعر والظفر والدم والحيضة بكسر ~~PageV01P272 الحاء خرقة الحيض والسن والعلقة والمشيمة لأنها من أجزاء ~~الآدمي فتحترم كما ms246 تحترم جملته لما ذكر قال الحكيم وروي أن رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم احتجم وقال لعبد الله بن الزبير أخفه حيث لا يراك أحد فلما ~~برز شربه ورجع فقال ما صنعت فقال جعلته في أخفى مكان عن الناس فقال شربته ~~قال نعم قال له ويل للناس منك وويل لك من الناس الحكيم الترمذي عن عائشة ~~ظاهر صنيع المصنف أن الحكيم خرجه بسنده كعادة المحدثين وليس كذلك بل قال ~~وعن عائشة بل ساقه بدون سندكما رأيته في = كتابه النوادر فلينظر # 485 ( كان يأمر من أسلم أن يختتن ولو كان ابن ثمانين سنه ) طب عن قتادة ~~الرهاوي ح # كان يأمر من أسلم من الرجال أن يختتن وإن كان قد كبر وطعن في السن مثل ~~ابن ثمانين سنة فقد اختتن إبراهيم الخليل بالقدوم وهو ابن ثمانين سنة كما ~~مر طب عن قتادة ابن عياض الرهاوي بضم الراء وخفة الهاء نسبة إلى الرهاء ~~مدينة من بلاد الجزيرة وقيل الجرشي رمز المصنف لحسنه # 486 ( كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض ) م د عن ميمونة + صح + # كان يباشر نساءه أي يتلذذ ويتمتع بحلائله بنحو لمس بغير جماع فوق الإزار ~~وهن حيض بضم الحاء وشد الياء جمع حائض وفيه جواز التمتع بالحائض فيما عدا ~~ما بين السرة والركبة وكذا فيما بينهما إذا كان ثم حائل يمنع من ملاقاة ~~البشرة والحديث مخصص لآية @QB@ فاعتزلوا النساء في المحيض @QE@ م د عن ~~ميمونة زوجته # 487 ( كان يبدأ بالشراب إذا كان صائما وكان لا يعب يشرب مرتين أو ثلاثا ) ~~طب عن أم سلمة ض PageV01P273 كان يبدأ بالشراب أي يشرب ما يشرب من المائع ~~كماء ولبن إذا كان صائما وأراد الفطر فيقدمه على الأكل وكان إذا شرب لا يعب ~~أي لا يشرب بلا تنفس فإن الكباد أي وجع الكبد كما صرح به هكذا في رواية من ~~العب بل يشرب مرتين بأن يشرب ثم يزيله عن فيه ويتنفس خارجه ثم يشرب ثم هكذا ~~ثم يقول هو أهنأ وأمرأ وأروى وآفات العب ms247 كثيرة طب عن أم سلمة قال الهيثمي ~~فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف وأعاده في موضع آخر وقال رواه ~~الطبراني بإسنادين وشيخه في أحدهما أبو معاوية الضرير ولم أعرفه وبقية ~~رجاله ثقات # 488 ( كان يبدأ إذا أفطر بالتمر ) ن عن أنس ح # كان يبدأ إذا أفطر من صومه بالتمر أي إن لم يجد رطبا وإلا قدمه عليه كما ~~جاء في رواية أخرى ن عن أنس ابن مالك ورمز المصنف لحسنه # 489 ( كان يبدو إلى التلاع ) د حب عن عائشة ح # كان يبدو إلى التلاع لفظ رواية البخاري في الأدب المفرد إلى هؤلاء التلاع ~~وهي بكسر التاء جمع تلعة بفتحها ككلبة وكلاب وهي مجرى الماء من أعلى الوادي ~~إلى أسفله وهي أيضا ما انحدر من الأرض وما أشرف منها فهي من الأضداد كما في ~~المصباح والنهاية وغيرهما والمراد أنه كان يخرج إلى البادية لأجلها د حب عن ~~عائشة ورواه عنها أيضا البخاري في = كتاب الأدب المفرد = فكان ينبغي عزوة ~~إليه أيضا وقد رمز المصنف لحسنه # 490 ( كان يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين ~~) طس حل عن ابن عمر ض # كان يبعث إلى المطاهر جمع مطهرة بكسر الميم كل إناء يتطهر منه والمراد ~~هنا نحو الحياض والمساقي والبرك المعدة للوضوء فيؤتى إليه بالماء منها ~~فيشربه وكان يفعل ذلك يرجو بركة أيدي المسلمين أي يؤمل حصول بركة ~~PageV01P274 أيدي الذين تطهروا من ذلك الماء وهذا فضل عظيم وفخر جسيم ~~للمتطهرين فيا له من شرف ما أعظمه كيف وقد نص الله في التنزيل على محبتهم ~~صريحا حيث قال @QB@ إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين @QE@ # وهذا يحمل من له أدنى عقل على المحافظة على إدامة الوضوء ومن ثم صرح بعض ~~أجلاء الشافعية بتأكد ندبه وأما الصوفية فعندهم واجب طس عن ابن عمر ابن ~~الخطاب قال الهيثمي رجاله موثقون ومنهم عبد العزيز بن أبي رواد ثقة نسب إلى ~~الإرجاء # 491 ( كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر ms248 ~~خبزهم خبز الشعير ) حم ت ه عن ابن عباس ح # كان يبيت الليالي المتتابعة أي المتوالية يعني كان في بعض تلك الليالي ~~على الاتصال طاويا أي خالي البطن جائعا هو وأهله عطف على الضمير المرفوع ~~المؤكد بالمنفصل أكد ذلك بقوله لا يجدون أي الرسول وأهله عشاء بالفتح ما ~~يؤكل عند العشاء بالكسر بمعنى آخر النهار يعني لا يجدون ما يتعشون به في ~~الليل وقد أفاد ذلك ما كان دأبه وديدنه من التقلل من الدنيا والصبر على ~~الجوع وتجنب السؤال رأسا كيف وهو أشرف الناس نفسا وفيه فضل الفقر والتجنب ~~عن السؤال مع الجوع وكان أكثر خبزهم خبز الشعير أي كان أكثر خبز النبي صلى ~~الله عليه وسلم وأهله خبز الشعير فكانوا يأكلونه من غير نخل بل كانوا لا ~~يشبعون من خبز الشعير يومين متتابعين ففي خبر الترمذي عن عائشة ما شبع آل ~~محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وروى الشيخان عنها توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عندي شيء يأكله ~~ذو كبد إلا شطر شعير في رف قال في المغرب وأهل الرجل امرأته وولده والذين ~~في عياله ونفقته حم ت ه عن ابن عباس رمز لحسنه وفيه أبو العلاء البصري ثقة ~~لكنه تغير آخر # 492 ( كان يبيع نخل بني النضير ويحبس لأهله قوت سنتهم ) خ عن عمر + صح + ~~PageV01P275 # كان يبيع نخل بني النضير ككريم قبيلة من يهود خيبر من ولد هارون عليه ~~السلام دخوا في العرب على نسبهم ويحبس لأهله الذين يمونهم قوت سنتهم وسبق ~~أن ذا لا ينافي الخبر المار أنه كان لا يدخر شيئا لغد لحمله على الادخار ~~لنفسه وهذا ادخار لغيره ثم محل حل الادخار ما لم يكن زمن ضيق وإلا امتنع خ ~~عن عمر ابن الخطاب # 493 ( كان يتبع الحرير من الثياب فينزعه ) حم عن أبي هريرة ض # كان يتبع الحرير من الثياب أي التي فيها حرير فينزعه منها مما يلبسه ~~الرجال لما في الحرير من ms249 الخنوثة التي لا تليق بهم فيحرم لبسه على الرجال ~~حم عن أبي هريرة # 494 ( كان يتبع الطيب في رباع النساء ) الطيالسي عن أنس ح # كان يتبع الطيب بكسر فسكون في رباع النساء أي نسائه يعني في منازلهن ~~وأماكن إقامتهن ومواضع الخلوة بهن والرباع كسهام جمع ربع كسهم محل القوم ~~ومنزلهم وديار إقامتهم ويطلق على القوم مجازا الطيالسي أبو داود عن أنس ابن ~~مالك رمز لحسنه # 495 ( كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ) طس عن أبي هريرة ض # كان يتبوأ بالهمز لبوله كما يتبوأ لمنزله أي يطلب موضعا يصلح كما يطلب ~~موضعا يصلح للسكنى يقال تبوأ منزلا أي اتخذه فالمراد اتخاذ محل يصلح للبول ~~فيه قال الحافظ العراقي واستعمال هذه اللفظة على جهة التأكيد والمراد أنه ~~يبالغ في طلب ما يصلح لذلك ولو قصر زمنه كما يبالغ في استصلاح المنزل الذي ~~يراد للدوام وفيه أنه يندب لقاضي الحاجة أن يتحرى أرضا لينة من نحو تراب أو ~~رمل لئلا يعود عليه الرشاش فينجسه فإذا لم يجد إلا صلبة لينها بنحو عود ~~وفيه أنه لا بأس بذكر لفظ البول وترك الكناية عنه طس عن أبي هريرة قال ~~الولي PageV01P276 العراقي فيه يحيى بن عبيد وأبوه غير معروفين وقال ~~الهيثمي هو من رواية يحيى ابن عبيد بن رجى عن أبيه ولم أر من ذكرهما وبقية ~~رجاله ثقات # 496 ( كان يتحرى صيام الاثنين والخميس ) ت ن عن عائشة ح # كان يتحرى صيام لفظ رواية الترمذي صوم الاثنين والخميس أي يتعمد صومهما ~~أو يجتهد في إيقاع الصوم فيهما لأن لأعمال تعرض فيهما كما علله به في خبر ~~آخر رواه الترمذي ولأنه تعالى يغفر فيهما لكل مسلم إلا المتهاجرين كما رواه ~~أحمد واستشكل استعمال الاثنين بالياء والنون مع تصريحهم بأن المثنى والملحق ~~به يلزم الألف إذا جعل علما وأعر ب بالحركة وأجيب بأن عائشة من أهل اللسان ~~فيستدل بنطقها به على أنه لغة وفيه ندب صوم الاثنين والخميس وتحري صومهما ~~وهو حجة على مالك في كراهته لتحري شيء ms250 من أيام الأسبوع للصيام ت ن عن عائشة ~~لكن زاد النسائي فيه ويصوم شعبان ورمضان وقد رمز لحسنه وأصله قول الترمذي ~~حسن غريب ورواه عنها أيضا ابن ماجه وابن حبان وأعله ابن القطان بالراوي ~~عنها وهو ربيعة الجرشي وأنه مجهول قال ابن حجر وأخطأ فيه فهو صحابي وإطلاقه ~~التخطئة غير صواب فقد قال شيخه الزين العراقي اختلف في صحبته واختلف فيه ~~كلام ابن سعد في طبقاته الكبرى من الصحابة وفي الصغرى من التابعين وكذا ~~اختلف فيه كلام ابن حبان فذكره في الصحابة وفي التابعين وقال الواقدي إنه ~~سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حاتم لا صحبة له وذكره أبو زرعة ~~في الطبقة الثالثة من التابعين هكذا ساقه في شرح الترمذي # 497 ( كان يتختم في يمينه ) خ ت عن ابن عمر م ن عن أنس حم ت ه عن عبد ~~الله بن جعفر + صح + # كان يتختم في يمينه أي يلبس الخاتم في خنصر يده اليمنى يعني كان أكثر ~~أحوال ذلك وتختم في يساره والتختم في اليمين وفي اليسار سنة لكنه في اليمين ~~أفضل عند الشافعي وعكس مالك قال الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذي ~~PageV01P277 وتبعه تلميذه الحافظ ابن حجر ورد التختم في اليمنى من رواية ~~تسعة من الصحابة وفي اليسار من رواية ثلاثة كذا قالاه لكن يعكر عليه نفل ~~العراقي نفسه التختم في اليسار عن الخلفاء الأربعة وابن عمر وعمرو بن حريث ~~قال البخاري والتختم في اليمين أصح شيء في هذا الباب واليمنى أحق بالزينة ~~وكونه صار شعار الروافض لا أثر له خ ت عن ابن عمر ابن الخطاب م ن عن أنس ~~ابن مالك حم ت ه عن عبد الله بن جعفر # 498 ( كان يتختم في يساره ) م عن أنس د عن ابن عمر + صح + # كان يتختم في يساره بهذا أخذ مالك ففضل التختم فيها على التختم في اليمين ~~وحمله الشافعية على بيان الجواز والتختم في اليسار غير مكروه ولا خلاف ~~الأولى إجماعا م عن أنس ابن ms251 مالك د عن ابن عمر ابن الخطاب # 499 ( كان يتختم في يمينه ثم حوله في يساره ) عد عن ابن عمر ابن عساكر عن ~~عائشة # كان يتختم في يمينه ثم حوله إلى يساره أي وكان آخر الأمرين منه كذا ذكره ~~البغوي في شرح السنة وتعقبه الطبري بأن ظاهره النسخ وليس ذلك مرادا قال في ~~الفتح لو صح هذا الحديث لكان قاطعا للنزاع لكن سنده ضعيف وقال في التخريج ~~هذه رواية ضعيفة اعتمدها البغوي وجمع بها ما بين الأخبار عد عن ابن عمر ابن ~~الخطاب ابن عساكر في تاريخه عن عائشة ورواه أيضا أبو الشيخ عن ابن عمر في ~~شرح السنة وهو ضعيف من وجوه # 500 ( كان يتختم بالفضة ) طب عن عبد الله بن جعفر ح # كان يتختم بالفضة وكان أولا يتختم بالذهب ثم تركه ونهى عنه طب عن عبد ~~الله بن جعفر رمز لحسنه PageV01P278 # 501 ( كان يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم ) د ك عن جابر + ~~صح + # كان يتخلف أي يتأخر في المسير أي في السفر فيزجي بمثناة تحتية مضمونة ~~وزاي معجمة فجيم الضعيف أي يسوقه ليلحقه بالرفاق ويردف نحو العاجز على ظهر ~~الدابة أي دابته أو دابة غيره ويدعو لهم بالإعانة ونحوها ونبه به على أدب ~~أمير الجيش وهو الرفق بالسير بحيث يقدر عليه أضعفهم ويحفظ به قوة أقواهم ~~وأن يتفقد خيلهم وحمولهم ويراعي أحوالهم ويعين عاجزهم ويحمل ضعيفهم ~~ومنقطعهم ويسعفهم بماله وحاله وقاله ودعائه ومدده وإمداده د ك كلاهما في ~~الجهاد عن جابر ابن عبد الله وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي وسكت عليه أبو ~~داود وقال في الرياض بعد عزوه له إسناد حسن # 502 ( كان يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ) ~~ق ن عن أبي هريرة + صح + # كان يتعوذ من جهد بفتح الجيم وضمها مشقة البلاء بالفتح والمد ويجوز الكسر ~~مع القصر ودرك بفتح الدال والراء وتسكن وهو الإدراك واللحاق الشقاء بمعجمه ~~ثم قاف الهلاك ويطلق على السبب المؤدي إليه وسوء القضاء ms252 أي المقضي وإلا ~~فحكم الله كله حسن لا سوء فيه وشماتة الأعداء فرحهم ببلية تنزل بالمعادي ~~تنكأ القلب أو تبلغ من النفس أشد مبلغ وقد أجمع العلماء في كل عصر على ندب ~~الاستعاذة من هذه الأشياء وردوا على من شذ من الزهاد ق ن عن أبي هريرة # 503 ( كان يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب ~~القبر ) د ن ه عن عمر + صح + # كان يتعوذ من خمس من الجبن بضم الجيم وسكون الموحدة الضن بالنفس عن أداء ~~ما يتعين من نحو قتال العدو والبخل أي منع بذل الفضل سيما للمحتاج وحب ~~الجمع والادخار وسوء العمر أي عدم البركة فيه بقوة الطاعة والإخلال ~~بالواجبات وفتنة الصدر بفتح الصاد وسكون الدال المهملتين ما ينطوي عليه ~~PageV01P279 الصدر من نحو حسد وغل وعقيدة زائغة وعذاب القبر أي التعذيب فيه ~~بنحو ضرب أو نار أو غيرهما على ما وقع التقصير فيه من المأمورات أو ~~المنهيات والقصد بذلك تعليم الأمة كيف يتعوذون د في الصلاة ن في الاستعاذة ~~ه في الدعاء عن عمر ابن الخطاب رمز لحسنه وسكت عليه أبو داود # 504 ( كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ ~~بهما وترك ما سواهما ) ت ن ه والضياء عن أبي سعيد + صح + # كان يتعوذ من الجان أي يقول أعوذ بالله من الجان وعين الإنسان من ناس ~~ينوس إذا تحرك وذلك يشترك فيه الجن والإنس وعين كل ناظر حتى نزلت المعوذتان ~~فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما أي مما كان يتعوذ به من الكلام غير ~~القرآن لما ثبت أنه كان يرقي بالفاتحة وفيهما الاستعاذة بالله فكان يرقي ~~بها تارة ويرقي بالمعوذتين أخرى لما تضمنتاه من الاستعاذة من كل مكروه إذا ~~الاستعاذة من شر ما خلق تعم كل شر يستعاذ منه في الأشباح والأرواح ~~الاستعاذة من شر الغاسق وهو الليل وآيته أو القمر إذا غاب يتضمن الاستعاذة ~~من شر ما ينتشر فيه من الأرواح الخبيثة والاستعاذة من شر النفاثات ms253 تتضمن ~~الاستعاذة من شر السواحر وسحرهن والاستعاذة من شر الحاسد تتضمن الاستعاذة ~~من شر النفوس الخبيثة المؤذية والسورة الثانية تتضمن الاستعاذة من شر الإنس ~~والجن فجمعت السورتان الاستعاذة من كل شر فكانتا جديرين بالأخذ بهما وترك ~~ما عداهما قال ابن حجر هذا لا يدل على المنع من التعوذ بغير هاتين السورتين ~~بل يدل على الأولوية سيما مع ثبوت التعوذ بغيرهما وإنما اكتفى بهما لما ~~اشتملتا عليه من جوامع الكلم والاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا ت ن ه ~~والضياء المقدسي في المختارة عن أبي سعيد الخدري وقال الترمذي حسن غريب # 505 ( كان يتعوذ من موت الفجأة وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت ) طب عن ~~أبي أمامة ض # كان يتعوذ من موت الفجاءة بالضم والمد ويفتح ويقصر البغتة وكان يعجبه ~~PageV01P280 أن يمرض قبل أن يموت وقد وقع ذلك فإنه مرض في ثاني ربيع الأول ~~أو ثامنه أو عاشره ثم أمتد مرضه اثني عشر يوما طب عن أبي أمامة الباهلي # 506 ( كان يتفاءل ولا يتطير وكان يحب الاسم الحسن ) حم عن ابن عباس ح # كان يتفاءل بالهمز أي إذا سمع كلمة حسنة تأولها على معنى يوافقها ولا ~~يتطير أي لا يتشاءم بشيء ما كانت الجاهلية تفعله من تفريق الطير من أماكنها ~~فإن ذهبت إلى الشمال تشاءموا وذلك لأن من تفاءل فقد فهم خيرا وإن غلط في ~~جهة الرجاء ومن تطير فقد أساء الظن بربه وكان يحب الاسم الحسن وليس هو من ~~معاني التطير بل هو كراهة الكلمة القبيحة نفسها لا لخوف شيء ورءها كرجل سمع ~~لفظ خنا فكرهه وإن لم يخف على نفسه شيئا ذكره الحليمي حم وكذا الطبراني عن ~~ابن عباس رمز لحسنه قال الهيثمي فيه ليث بن أسلم وهو ضعيف بغير كذب # 507 ( كان يتمثل بالشعر # ( ويأتيك بالأخبار من لم تزود % ) طب عن ابن عباس ت عن عائشة + صح + # كان يتمثل بالشعر مثل قول طرفة ويأتيك بالأخبار بفتح الهمزة جمع خبر من ~~خبرته أخبره خبرا بالضم وعرفا ما احتمل ms254 الصدق والكذب من لم تزود أي من لم ~~تزوده وفي رواية كان أبغض الحديث إليه الشعر غير أنه تمثل مرة ببيت أخي قيس ~~بن طرفة فقال ويأتيك من لم تزود بالأخبار فجعل آخره أوله فقال أبو بكر ليس ~~هكذا يا رسول الله فقال ما أنا بشاعر وهذا لا يعارض الحديث المشروح لأن ~~المراد بالتمثل فيه الاتيان بمادة البيت أو المصراع وجوهر لفظه دون ترتيبه ~~الموزون هذا بعد الاغماض وفرض صحة هذه الرواية والإ فقد قال البعض لم أر له ~~إسنادا ولم يسنده ابن كثير في تفسيره كما زعمه بعضهم طب وكذا البزارعن ابن ~~عباس ت عن عائشة قال الهيثمي رجال الطبراني والبزار رجال الصحيح ~~PageV01P281 # 508 ( كان يتمثل بهذا البيت # ( كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا % ) ابن سعد عن الحسن مرسلا + صح + # كان يتمثل بهذا البيت كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا أي زاجرا رادعا ~~وإنما كان يتمثل به لأن الشيب نذير الموت والموت يسن إكثار ذكره لتتنبه ~~النفس من سنة الغفلة فيسن لمن بلغ سن الشيب أن يعاتب نفسه ويوبخها بإكثار ~~التمثل بذلك وفيه جواز إنشاد الشعر لا انشاؤه له صلى الله عليه وسلم ابن ~~سعد في طبقاته عن الحسن البصري مرسلا # 509 ( كان يتنور في كل شهر ويقلم أظفاره في كل خمسة عشر يوما ) ابن عساكر ~~عن ابن عمر ض # كان يتنور أي يستعمل النورة لإزالة الشعر في كل شهر مرة ويقلم أظفاره ~~يعني يزيلها بقلم أو غيره فيما يظهر في كل خمسة عشر يوما مرة قال الغزالي ~~قيل إن النورة في كل شهر مرة تطفئ الحرارة وتنقي اللون وتزيد في الجماع ~~وورد أنه كان يقلمها يوم الجمعة وفي رواية كل يوم جمعة ولعله كان يفعل ذلك ~~تارة كل أسبوع وتارة كل أسبوعين بحسب الحاجة ابن عساكر في تاريخه عن ابن ~~عمر # 510 ( كان يتوضأ عند كل صلاة ) حم خ 4 عن أنس + صح + # كان يتوضأ عند كل صلاة وربما صلى صلوات بوضوء واحد ولفظ رواية الترمذي ~~كان يتوضأ لكل صلاة ms255 طاهرا أو غير طاهر قال الطحاوي وهذا محمول على الفضيلة ~~دون الوجوب أو هو مما خص به أو كان يفعله وهو واجب ثم نسخ انتهى والأصح ~~الأخير بدليل حديث الترمذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة ~~فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد فقال عمر إنك فعلت شيئا لم ~~تكن فعلته قال عمدا فعلته يا عمر قال الترمذي PageV01P282 صحيح قال النووي ~~فيه جواز الصلوات بوضوء واحد ما لم يحدث وهو جائز بإجماع من يعتد به حم خ 4 ~~عن أنس ابن مالك قال حميد قلت كيف تصنعون أنتم قالوا نتوضأ وضوءا واحدا # 511 ( كان يتوضأ مما مست النار ) طب عن أم سلمة + صح + # كان يتوضأ مما مست النار ثم نسخ بخبر جابر كان آخر الأمرين ترك الوضوء ~~منه طب عن أم سلمة رمز المصنف لصحته ومستنده قول الهيثمي رجاله موثقون وعدل ~~عن عزوه لأحمد مع كونه خرجه باللفظ المذكور لأن في سنده من لا يعرف # 512 ( كان يتوضأ ثم يقبل ويصلي ولا يتوضأ ) حم ه عن عائشة + صح + # كان يتوضأ ثم يقبل بعض نسائه ويصلي ولا يتوضأ من القبلة وفي رواية للدار ~~قطني بدل ولا يتوضأ ولا يحدث وضوءا وهذا من أدلة الحنفية على قولهم إن ~~اللمس غير ناقض حم ه عن عائشة قالت ربما فعله بي رمز المصنف لصحته ونقل ~~الدميري تضعيفه عن البيهقي وضعفه مغلطاي في شرح أبي داود # 513 ( كان يتوضأ واحدة واحدة واثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا كل ذلك يفعل ) ~~طب عن معاذ ح # كان يتوضأ مرة واحدة واحدة واثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا قال بعضهم هذا ~~تعديد للغسلات لا تعديد للغرفات كما ذهب إليه بعضهم يعني ابن العربي إذ لم ~~يجر للغرفات في هذا الحديث ذكر قال اليعمري ويؤيده أن الغسلة لا تكون حقيقة ~~إلا مع الإسباغ والإ فهي بعض غسلة فحيث وقع الكلام في أجزاء الواحدة وترجيح ~~PageV01P283 الثانية وتكملة الفضل بالثالثة فهي يقينا مع الإسباغ ليس ~~للغرفة في ذلك دخل قال ms256 النووي أجمع المسلمون على أن الواجب في غسل الأعضاء ~~مرة مرة وعلى أن الثلاث سنة وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ~~ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وبعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين واختلافها دليل ~~على جواز ذلك كله وأن الثلاث هي الكمال والواحدة تجزي اه وفي جامع الترمذي ~~الوضوء مجزئ مرة مرة ومرتين مرتين أفضل وأفضله ثلاث كل ذلك يفعله لكن كان ~~أكثر أحواله التثليث كما تصرح به روايات أخرى وفي بعضها هذا وضوئي ووضوء ~~الأنبياء من قبلي طب عن معاذ ابن جبل رمز المصنف لحسنه والأمر بخلافه فقد ~~قال الهيثمي فيه محمد بن سعيد المصلوب ضعيف جدا # 514 ( كان يتيمم بالصعيد فلم يمسح يديه ووجهه إلا مرة واحدة ) طب عن معاذ ~~ض # كان يتيمم بالصعيد أي التراب أو وجه الأرض فلم يمسح يديه ووجهه إلا مرة ~~واحدة ولهذا ذهب الشافعي إلى ندب عدم تكرار التيمم بخلاف الوضوء والغسل حيث ~~يسن فيهما التثليث طب عن معاذ ابن جبل قال الحافظ الهيثمي وفيه محمد بن ~~سعيد المصلوب كذاب يضع الحديث اه فكان ينبغي للمصنف حذفه مع ما قبله # 515 ( كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ) حم م ت ه عن ~~عائشة + صح + # كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيره أي يجتهد فيه من ~~العبادة فوق العادة ويزيد فيها في العشر الأواخر من رمضان بإحياء لياليه حم ~~م ت ه كلهم في الصوم عن عائشة ولم يخرجه البخاري # 516 ( كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه وشماله لما ~~سوى ذلك ) حم عن حفصة + صح + PageV01P284 كان يجعل يمينه لأكله وشربه ~~ووضوئه زاد في رواية وصلاته وثيابه يعني للبس ثيابه أو تناولها وأخذه ~~وعطاءه وشماله لما سوى ذلك بكسر سين سوى وضمها مع القصر فيهما وفتح السين ~~مع المد أي لغير ذلك وما زائدة فأفاد أنه يندب مباشرة الأكل والشرب والطهور ~~والصلاة واللبس باليمين وأخذ منه أن ما هو من قبيل التكريم والتشريف كأكل ~~وشرب ms257 ولبس ثوب وسراويل وخف ومناولة حاجة وتناولها ودخول مسجد وسواك واكتحال ~~وتقليم ظفر وقص شارب ومشط شعر ونتف إبط وحلق رأس ومصافحة يكون باليمين وما ~~كان بضده كخروج مسجد وامتخاط وخلع ثوب وسراويل وخف ونحوها فباليسار وقوله ~~وثيابه يحتمل كما قال العراقي إن المراد أخذ الثياب للبسها كما في أخذ ~~الطعام لأكله فيتناول ثوبه باليمين وإن المراد اللبس نفسه بمعنى أنه يبدأ ~~بلبس الشق الأيمن قبل الأيسر أما النزع فبالشمال بمعنى أن اليسرى تكون ~~أولهما نزعا وقوله لما سوى ذلك أي مما ليس في معناه حم عن حفصة أم المؤمنين ~~ورواه عنها أحمد أيضا بلفظ كانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه ويجعل ~~شماله لما سوى ذلك ورواه عنها أيضا البيهقي ورمز المصنف لصحته وقال ابن ~~محمود شارح أبي داود وهو حسن لا صحيح لأن فيه أبا أيوب الأفريقي لينه أبو ~~زرعه ووثقه ابن حبان وقال المنذري واليعمري فيه الأفريقي وفيه مقال وقال ~~النووي + إسناده جيد + قال العراقي وإشارة المنذري إلى تضعيفه غير معمول ~~بها لأن المقال في أبي أيوب غير قادح لكن فيه شيء آخر وهو الاختلاف في ~~إسناده وقال ابن سيد الناس هو معلل # 517 ( كان يجعل فصه مما يلي كفه ) ه عن أنس وعن ابن عمر + صح + # كان يحعل فصه يعني الخاتم مما يلي كفه وفي رواية مسلم مما يلي باطن كفه ~~فجعله كذلك أفضل اقتداء بفعله وإن لم يأمر فيه بشيء قال ابن العربي ولا ~~أعلم وجهه ووجهه النووي بأنه أبعد عن الزهو والعجب والزين العراقي بذلك ~~وبأنه أحفظ للنقش الذي عليه من أن يحاكى أو يصيبه صدمة أو عود صلب فيغير ~~النقش الذي وضع الخاتم لأجله وأيضا فإنه نهى الناس بأن ينقشوا على نقشه ~~وذلك لئلا يختم غيره فيكون صونا عن أن يدخل في الكتب ما لم يأذن به فأعلم ~~أصحابه بذلك فهم لا يخالفون أمره ثم أراد ستر صورة النقش عن غيرهم من أهل ~~PageV01P285 الكفر والنفاق فجعله في باطن كفه وإنما ضم كفه عليه حتى ms258 لا ~~يظهر على صورة النقش أحد ه عن أنس ابن مالك د عن ابن عمر ابن الخطاب وهذا ~~الحديث في مسلم عن ابن عمر ولفظه اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ~~ذهب ثم ألقاه ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله وقال لا ينقش ~~أحد على نقش خاتمي وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه هذا لفظه ولعل ~~المؤلف غفل عنه فعزاه لابن ماجه # 518 ( كان يجل العباس إجلال الولد للوالد ) ك عن ابن عباس + صح + # كان يجل العباس عمه إجلال الولد للوالد ) ويقول إنما عم الرجل صنو أبيه ك ~~في المناقب عن ابن عباس وقال صحيح وأقره الذهبي # 519 ( كان يجلس القرفصاء طب عن إياس بن ثعلبة ض # كان يجلس القرفصاء بضم القاف والفاء وتفتح وتكسر وتمد وتقصر والراء ساكنة ~~كيف كان أي يقعد محتبيا بيديه قيل وينبغي حمله على وقت دون وقت فقد ورد كان ~~يجلس متربعا طب عن إياس بكسر الهمزة وفتح التحتية وبالمهملة ابن ثعلبة أبي ~~أمامة الأنصاري البلوي أو الحارثي قيل مات بعد أحد قال الذهبي والصحيح أن ~~ذاك أمه لأنه تأخر قال الهيثمي فيه محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف # 520 ( كان يجلس على الأرض ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة ويجيب دعوة ~~المملوك على خبز الشعير ) طب عن ابن عباس + صح + # كان يجلس على الأرض أي من غير حائل ويأكل على الأرض من غير مائدة ولا ~~خوان إشارة إلى طلب التساهل في أمر الظاهر وصرف الهمم إلى عمارة الباطن ~~وتطهير القلوب وتأسى به أكابر صحبه فكانوا يصلون على الأرض في PageV01P286 ~~المساجد ويمشون حفاة في الطرقات ولا يجعلون غالبا بينهم وبين التراب حاجزا ~~في مضاجعهم قال الغزالي وقد انتهت النوبة الآن إلى طائفة يسمون الرعونة ~~نظافة ويقولون هي مبنى الدين فأكثر أوقاتهم في تزيين الظاهر كفعل الماشطة ~~بعروسها والباطن خراب ولا يستنكرون ذلك ولو مشى أحدهم على الأرض حافيا أو ~~صلى عليها بغير سجادة مفروشة أقاموا عليه القيامة ms259 وشددوا عليه النكير ~~ولقبوه بالقذر وأخرجوه من زمرتهم واستنكفوا عن مخالطته فقد صار المعروف ~~منكرا والمنكر معروفا ويعتقل الشاة أي يجعل رجليه بين قوائمها ليحلبها ~~أرشادا إلى التواضع وترك الترفع ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير زاد في ~~رواية والإهالة السنخة أي الدهن المتغير الريح وعلمه ذلك أنها إخبار الداعي ~~أو للعلم بفقره ورثاثة حاله أو مشاهدة غالب مأكوله ونحو ذلك من القرابين ~~الخالية فكان لا يمنعه ذلك من إجابته وإن كان حقيرا وهذا من كمال تواضعه ~~ومزيد براءته من سائر صنوف الكبر وأنواع الترفع طب عن ابن عباس رمز لحسنه ~~قال الهيثمي + إسناده حسن + # 521 ( كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ثم يقوم فيخطب ثم يجلس ~~فلا يتكلم ثم يقوم فيخطب ) د عن ابن عمر + صح + # كان يجلس إذا صعد بكسر العين المنبر أي أعلاه فيكون قعوده على المستراح ~~ووقوفه على الدرجة التي تليه حتى يفرغ المؤذن يعني الواحد لأنه لم يكن يوم ~~الجمعة إلا مؤذن واحد ثم يقوم فيخطب خطبة بليغة مفهومة قصيرة ثم يجلس نحو ~~سورة الإخلاص فلا يتكلم حال جلوسه ثم يقوم ثانيا فيخطب ثانية بالعربية ~~فيشترط كون الخطبتين بها وأن يقعا من قيام للقادر وأن يفصل القائم بينهما ~~بقعدة مطمئنا وغيره بسكتة فإن وصلهما حسبتا واحدة كما دل على ذلك هذا ~~الحديث د في الجمعة عن ابن عمر ابن الخطاب وفيه العمري وهو عبد الله بن عمر ~~بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال المنذري فيه مقال PageV01P287 # 522 ( كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر ) حم خ عن أنس ~~+ صح + # كان يجمع تقديما وتأخيرا بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ولا يجمع ~~الصبح مع غيرها ولا العصر مع المغرب في السفر لم يقيده هنا بما قيده في ~~رواية بإذا جد في السفر فيحتمل حمله على المقيد به ويحتمل بقاؤه على عمومه ~~وذكر فرد من أفراده لا يخصصه وهو الأولى فله الجمع جد به السير أم لا أي ~~بشرط حله وهذا ms260 نص راد على الحنفية منعهم الجمع وقد أولوه بما فيه تعسف ثم ~~إنه لم يبين في هذا الحديث ولا غيره من أحاديث الجمع أنه كان يجمع في كل ~~سفر أو يخص بالطويل قال المحقق العراقي وظاهر روايته كان إذا وجد به السفر ~~إلخ الاختصاص قال والحق أن هذه واقعة غير محتملة فيمتنع في القصير للشك فلا ~~تساعده مسالكا في التعميم بل يرد عليه حم خ عن أنس # 523 ( كان يجمع بين الخربز والرطب ) حم ت في الشمائل ن عن أنس # كان يجمع بين الخربز بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها ~~زاي نوع من البطيخ الأصفر وقد تكبر القثاء فتصفر من شدة الحر فتصير كالخربز ~~وقال ابن حجر شاهدته كذلك بالحجاز والرطب كما مر بسطه قال ابن حجر وفيه رد ~~على من زعم أن المراد بالبطيخ في الخبر الآتي الأخضر واعتل بأن في الأصفر ~~حرارة كما في الرطب وقد علل بأن أحدهما يطفئ حر الآخر وجوابه أن في الأصفر ~~بالنسبة للرطب برودة وإن كان فيه لحلاوته طرف حرارة حم ت في = كتاب الشمائل ~~النبوية = ن عن أنس ابن مالك رمز المصنف لصحته قال ابن حجر في الفتح + سنده ~~صحيح + # 524 ( كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليحفظوا عنه ) حم ن ~~ه ك عن أنس + صح + PageV01P288 # كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليحفظوا عنه فروضها ~~وأبعاضها وهيئاتها فيرشدوا الجاهل وينهوا الغافل قال ابن حجر وحب المصطفى ~~صلى الله عليه وسلم وآله وسلم للشيء إما بإخباره للصحابي بذلك وإما ~~بالقرائن حم ن ه ك في الصلاة عن أنس قال الحاكم على شرطهما وله شاهد صحيح ~~وأقره الذهبي وقال مغلطاي في شرح أبي دواد + سنده صحيح + # 525 ( كان يحب الدباء ) حم ت في الشمائل ن ه عن أنس ح # كان يحب الدباء بضم الدال المهلمة وشد الموحدة والمد ويقصر القرع أو خاص ~~بالمستدير منه وفي المجموع أنه القرع اليابس قال في الفتح وما أظنه إلا ~~سهوا وهو اليقطين ms261 أيضا واحده دبه ودباه وقضية كلام الهروي أن الهمزة زائدة ~~لكن الجوهري خرجه في المعتل على أن همزته منقلبة وهو أشبه بالصواب قال ~~الزمخشري ولا ندري هي مقلوبة عن واو أو ياء حم ت في = كتاب الشمائل النبوية ~~= ن ه عن أنس ابن مالك لكن لفظ رواية ابن ماجة القرع وزاد هو والنسائي ~~ويقول إنها شجرة أخي يونس قال الزين العراقي وفي فوائد أبي بكر الشافعي من ~~حديث عائشة إذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فإنه يشد قلب الحزين قال ~~العراقي + ولا يصح + # 526 ( كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شانه كله ) ~~حم ق 4 عن عائشة + صح + # كان يحب في رواية لمسلم ليحب التيامن لفظ رواية مسلم التيمن أي الأخذ ~~باليمين فيما هو من باب التكريم قيل لأنه كان يحب الفأل الحسن وأصحاب ~~اليمين أهل الجنة ما استطاع أي ما دام مستطيعا للتيمن بخلاف مالو عجز عنه ~~فيتعين غيره فنبه على المحافظة على ذلك ما لم يمنع مانع ماليس منه بد قال ~~ابن حجر ويحتمل أنه احترز به عما لا يستطاع فيه التيمن شرعا كفعل الأشياء ~~المستقذرة باليمين كاستنجاء وتمخط في طهوره بضم الطاء أي تطهره وتنعله أي ~~لبس نعله وترجله بالجيم تمشيط شعره زاد أبو داود وسواكه وفي PageV01P289 ~~شأنه أي في حاله كله يعني في جميع حالاته مما هو من قبيل التكريم والتزيين ~~وهذا عطف عام على خاص وفي رواية بحذف العاطف اكتفاء بالقرينة قال ابن دقيق ~~العيد هذا عام مخصوص لأن دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأ فيه ~~باليسار وتأكيد الشأن بقوله كله يدل على التعميم لأن التأكيد يرفع المجاز ~~فقد يقال حقيقة الشأن ما كان فعلا مقصودا ومالا يندب فيه التيامن ليس من ~~الأفعال المقصودة بل هي إما متروك أو غير مقصودة هذا كله على تقدير إثبات ~~الواو أما على حذفها فقوله في شأنه متعلق يحب لا بالتيامن من أي يحب في ~~شأنه كله التيمن في تنعله إلخ أي لا ms262 يترك ذلك سفرا ولا حضرا ولا في فراغه ~~ولا شغله وقال الطيبي قوله في شأنه بدل من تنعله بإعادة العامل ولعله ذكر ~~التنعل لتعلقه بالرجل والترجل لتعلقه بالرأس والطهور لكونه مفتاح العبادة ~~فنبه على جميع الأعضاء فيكون كبدل كل من كل وفيه ندب البداءة بشق الرأس ~~الأيمن في الترجل والغسل والحلق ولا يقال هو من باب الإزالة فيبدأ فيه ~~بالأيسر بل هو من باب العبادة والتزيين والبداءة بالرجل اليمنى بالتنعل وفي ~~إزالتها باليسرى والبداءة باليد والرجل اليمنى في الوضوء وبالشق الأيمن في ~~الغسل وندب الصلاة عن يمين الإمام وفي ميمنة المسجد وفي الأكل والشرب فكلما ~~كان من باب التكريم والتزيين يبدأ باليمين وعكسه عكسه حم ق 4 عن عائشة # 527 ( كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس ) حم خ عن كعب بن مالك + صح + # كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس لأنه يوم مبارك أو لأنه أتم أيام ~~الأسبوع عددا لأنه تعالى بث فيه الدواب في أصل الخلق فلاحظ الحكمة الربانية ~~والخروج فيه نوع من بث الدواب الواقع في يوم المبدأ أو أنه إنما أحبه لكونه ~~وافق الفتح له والنصر فيه أو لتفاؤله بالخميس على أنه ظفر على الخميس وهو ~~الجيش ومحبته لا تستلزم المواظبة عليه فقد خرج مرة يوم السبت ولعله كان ~~يحبه أيضا كما ورد في خبر آخر اللهم بارك لأمتي في سبتها وخميسها وفي ~~البخاري أيضا أنه كان قلما يخرج إذا خرج في السفر إلا يوم الخميس وفي رواية ~~للشيخين معا ما كان يخرج إلا يوم الخميس حم خ في الجهاد عن كعب بن مالك ولم ~~يخرجه مسلم PageV01P290 # 528 ( كان يحب أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تصبه النار ) ع عن أنس ح # كان يحب أن يفطر على ثلاث تمرات لما فيه من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم ~~أو شيء لم تصبه النار أي ليس مصنوعا بنار كلبن وعسل فيندب لنا التأسي به في ~~ذلك ع عن إبراهيم بن حجاج عن عبد الواحد ms263 بن زياد عن ثابت عن أنس ابن مالك ~~رمز المصنف لحسنه وليس كما قال قال ابن حجر عبد الواحد قال البخاري منكر ~~الحديث اه وقال الهيثمي فيه عبد الواحد بن ثابت وهو ضعيف # 529 ( كان يحب من الفاكهة العنب والبطيخ ) أبو نعيم في الطب عن معاوية بن ~~يزيد العبسي ض # كان يحب من الفاكهة العنب قال الحرالي هو شجر متكرم لا يختص ذهابه بجهة ~~العلو اختصاص النخلة بل يتفرع علوا وسفلا ويمنة ويسرة مثل المؤمن المتقي ~~الذي تكرم بتقواه من كل جهة والبطيخ لما فيه من الجلاء وغيره من الفضائل ~~وقد ذكر الله سبحانه العنب في مواضع من كتابه في جملة نعمه التي من بها على ~~عباده في الدارين وهو فاكهة وقوت ودواء وأدم وشراب والبطيخ فيه جلاء وتفتيح ~~وهو نافع للمحرور جدا سيما في قطر الحر كالحجاز قال الأطباء البطيخ قبل ~~الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا قال ابن القيم وملوك الفاكهة ~~ثلاث العنب والرطب والتين أبو نعيم في = كتاب الطب النبوي = عن معاوية الذي ~~رأيته في أصول صحاح أمية بدل معاوية فليحرر ابن يزيد العبسي ولم أره في ~~الصحابة قال الحافظ العراقي + وسنده ضعيف + # 530 ( كان يحب الحلواء والعسل ) ق 4 عن عائشة + صح + # كان يحب الحلواء بالمد على الأشهر فتكتب بالألف وتقصر فتكتب بالياء وهي ~~مؤنث قال الأزهري وابن سيده اسم لطعام عولج بحلاوة لكن المراد هنا كما قال ~~النووي كل حلو وإن لم تدخله صنعة وقد تطلق على الفاكهة و عطف عليه ~~PageV01P291 العسل عطف خاص على عام تنبيها على شرفه وعموم خواصه وقد تنعقد ~~الحلواء من السكر فيتفارقان وحبه لذلك لم يكن للتشهي وشدة نزوع النفس له ~~وتأنق الصنعة في اتخاذها كفعل أهل الترفه المترفين الآن بل معناه أنه إذا ~~قدم له نال منه نيلا صالحا فيعلم منه أنه أعجبه وفيه حل اتخاذ الحلاوات ~~والطيبات من الزرق وأنه لا ينافي الزهد ورد على من كره من الحلوى ما كان ~~مصنوعا كيف وفي فقه اللغة أن ms264 حلواه التي كان يحبها المجيع كعظيم تمر يعجن ~~بلبن وفيه رد على زاعم أن حلواه أنه كان يشرب كل يوم قدح عسل بماء وأن ~~الحلواء المصنوعة لا يعرفها ولم يصح أنه رأى السكر وخبر أنه حضر ملاك ~~أنصارى وفيه سكر قال السهيلي غير ثابت # تنبيه قال ابن العربي والحلاوة محبوبة لملاءمتها للنفس والبدن ويختلف ~~الناس في أنواع المحبوب منها كان ابن عمر يتصدق بالسكر ويقول إنه تعالى ~~يقول @QB@ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون @QE@ # وإني أحبه ق 4 في مواضع عديدة عن عائشة وفيه قصة طويلة في الصحيح وفي ~~الباب غيرها أيضا # 531 ( كان يحب العراجين ولا يزال في يده منها ) حم د عن أبي سعد + صح + # كان يحب العراجين ولا يزال في يده منها ينظر إليها العرجون العود الأصفر ~~الذي فيه شماريخ العذق فعلون من الانعراج الانعطاف حم د عن أبي سعيد الخدري # 532 ( كان يحب الزبد والتمر ) د ه عن ابن بشر ح # كان يحب الزبد بالضم كقفل ما يتخرج بالمخض من لبن البقر والغنم أما لبن ~~الإبل فلا يسمى ما يستخرج منه زبدا بل يقال له حباب والتمر يعني يحب الجمع ~~بينهما في الأكل لأن الزبد حار رطب والتمر بارد يابس وفي جمعه بينهما من ~~الحكمة إصلاح كل منهما بالآخر ولأحمد عن أبي خالد دخلت على رجل PageV01P292 ~~وهو يتمجع لبنا بتمر فقال أدن فإن رسول صلى الله عليه وسلم سماهما الأطيبين ~~قال ابن حجر + إسناده قوي + قال النووي فيه جواز أكل شيئين من فاكهة وغيرها ~~معا وجواز أكل طعامين معا وجواز التوسع في المطاعم ولا خلاف بين العلماء في ~~جواز ذلك وما نقل عن السلف من خلافه محمول على الكراهة في التوسع والترفه ~~والإكثار لغير مصلحة دينية وقال القرطبي يدخل منه مراعاة صفات الأطعمة ~~وطبائعها واستعمالها على الوجه اللائق على قاعدة الطب د ه عن ابن بشر بكسر ~~الموحدة وسكون المعجمة وابن بشر في الصحابة اثنان سلمانيان هما عبد الله ~~وعطية فكان ينبغي تمييزه رمز المصنف ms265 لحسنه # 533 ( كان يحب القثاء ) طب عن الربيع بنت معوذ ح # كان يحب القثاء لإنعاش ريحها للروح وإطفائها لحرارة المعدة الملتهبة سيما ~~في أرض الحجاز ولكونها بطيئة الانحدار عن المعدة كان كثيرا ما يعدلها بنحو ~~رطب أو تمر أو عسل طب عن الربيع بالتصغير والتثقيل بنت معوذ ابن عفراء ~~الأنصارية النجارية من صغار الصحابة رمز لحسنه # 534 ( كان يحب هذه السورة @QB@ سبح اسم ربك الأعلى @QE@ حم عن علي ض # كان يحب هذه السورة سورة @QB@ سبح اسم ربك الأعلى @QE@ أي نزه اسمه عن أن ~~يبتذل أو يذكر إلا على جهة التعظيم قال الفخر الرازي وكما يحب تنزيه ذاته ~~عن النقائص يحب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الأدب حم وكذا ~~البزار كلاهما عن علي أمير المؤمنين رمز لحسنه قال الحافظ العرقي في سنده ~~ضعيف هكذا جزم به واقتصر عليه وبينه تلميذه الهيثمي قال فيه ثور بن أبي ~~فاختة وهو متروك انتهى وبه يعرف أن رمز المصنف لحسنه زلل فاحش # 535 ( كان يحتجم ) ق عن أنس PageV01P293 كان يحتجم حجمه أبو طيبة وغيره ~~وأمر بالحجامة وأثنى عليها في عدة أخبار وأعطى الحجام أجرته والحجم تفرغ ~~اتصال أريد به تتابع استفراغ دم من جهات الجلد ق عن أنس # 536 ( كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول من أهراق من هذه الدماء فلا ~~يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء ) د ه عن أبي كبشة ح # كان يحتجم على هامته أي رأسه وبين كتفيه ويقول من أهراق من هذه الدماء ~~فلا يضرة أن يتداوى بشيء لشيء المراد بالرأس هنا ما عدا نقرتها بدليل خبر ~~الديملي عن أنس مرفوعا الحجاجة في نقرة الرأس تورث النسيان فتجنبوا ذلك لكن ~~فيه ابن واصل متهم قال أبو داود وقال معمر احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن ~~الفاتحة في صلاتي وكان احتجم على هامته د ه في الطب عن أبي كبشة عمر بن سعد ~~أو سعد بن عمر وفي الصحابة أبو كبشة غيره # 537 ( كان يحتجم في رأسه ويسميها أم ms266 مغيث ) خط عن ابن عمر ض # كان يحتجم في رأسه لفظ رواية الطبراني في مقدم رأسه ويسميها أم مغيث وفي ~~رواية لابن حجر ويسميها المغيثة وسماها في رواية المنقذة وفي أخرى النافعة ~~قال ابن جرير وكان يأمر من شكا إليه وجعا في رأسه بالحجامة وسط رأسه ثم ~~أخرج بسنده عن ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت ما سمعت أحدا قط يشكو إلى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع رأسه إلا قال احتجم خط في ترجمة محمود ~~الواسطي عن ابن عمر ابن الخطاب وفيه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ~~الأموي قال الذهبي ضعفه أبو مسهر # 538 ( كان يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع PageV01P294 عشرة ~~وتسع عشرة وإحدى وعشرين ) ت ك عن أنس طب ك عن ابن عباس + صح + # كان يحتجم في الأخدعين عرقان في محل الحجامة من العنق والكاهل بكسر الهاء ~~وهو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وفيه ست فقرات وقيل ما ~~بين الكتفين وقيل موصل العنق ما بين الكتفين وكان يحتجم لسبع عشرة من الشهر ~~وتسع عشرة وإحدى وعشرين منه وعلى ذلك درج أصحابه فكانوا يستحبون الحجامة ~~لوتر من الشهر لأفضلية الوتر عندهم ومحبتهم له لحب الله له ثم إن ما ذكر من ~~الحجامة في الاخدعين والكاهل لا ينافيه ما قبله من احتجامه في رأسه وهامته ~~لأن القصد بالاحتجام طلب النفع ودفع الضر وأماكن الحاجة من البدن مختلفة ~~باختلاف العلل كما بينه ابن جرير ت ك في الطب عن أنس ابن مالك طب ك في الطب ~~عن ابن عباس قال الترمذي + حسن غريب + وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي ~~في وضع لكنه قال في آخر لا صحة له # 539 ( كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه ) ق د عن عائشة + صح + # كان يحدث حديثا ليس بمهذرم مسرع ولا متقطع بتخلله السكتات بين أفراد ~~الكلم بل يبالغ في إفصاحه وبيانه بحيث لو عده العاد لأحصاه أي لو أراد ~~المستمع عد كلماته ms267 أو حروفه لأمكنه ذلك بسهولة ومنه أخذ أن على المدرس أن ~~لا يسرد الكلام سردا بل يرتله ويزينه ويتمهل ليتفكر فيه هو وسامعه وإذا فرغ ~~من مسألة أو فصل سكت قليلا ليتكلم من في نفسه شيء ق د من حديث هشام عن أبيه ~~عن عاشئة قال عروة كان أبو هريرة يحدث ويقول اسمعي ياربة الحجرة وعائشة ~~تصلي فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا إنما كان ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا إلخ PageV01P295 # 540 ( كان يحفي شاربه ) طب عن أم عياش مولاته ح # كان يحفي شاربه بالحاء المهملة وفي رواية ذكرها ابن الأثير كان يلحف ~~شاربه أي يبالغ في قصه طب عن أم عياش بشد المثناة التحتية مولاته أي مولاة ~~النبي صلى الله عليه وسلم وخادمته وقيل مولاة رقية رمز المصنف لحسنه قال ~~الهيثمي فيه عبد الكريم بن روح وهو متروك # 541 ( كان يحلف لا ومقلب القلوب ) حم خ ت ن عن ابن عمر + صح + # كان يحلف فيقول لا ومقلب القلوب أي مقلب أعراضها وأحوالها لا ذواتها وفيه ~~أن عمل القلب بخلق الله وتسمية الله بما ثبت من صفاته على الوجه اللائق ~~وانعقاد اليمين بصفة لا يشارك فيها وحل الحلف بأفعاله تقدس إذا وصف بها ولم ~~يذكر اسمه وغير ذلك حم خ في التوحيد وغيره ت ن في الإيمان وغيره كلهم عن ~~ابن عمر ابن الخطاب ورواه عنه أيضا ابن ماجه في الكفارة # 542 ( كان يحمل ماء زمزم ) ت ك عن عائشة + صح + # كان يحمل ماء زمزم من مكة إلى المدينة ويهديه لأصحابه وكان يستهديه من ~~أهل مكة فيسن فعل ذلك ت ك عن عائشة # 543 ( كان يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا ) ه عن ابن عمر ح # كان يخرج إلى العيدين أي لصلاتهما ماشيا ويرجع ماشيا في طريق آخر كما في ~~الخبر المار والآتي لأن طريق القربة يشهد ففيه تكثير الشهود وقد ندب المشي ~~إلى الصلاة تكثيرا للأجر ه عن ابن عمر PageV01P296 # 544 ms268 ( كان يخرج إلى العيدين ماشيا ويصلي بغير أذان ولا إقامة ثم يرجع ~~ماشيا في طريق آخر ) ه عن أبي رافع ح # كان يخرج إلى العيدين أي لصلاتهما بالصحراء ماشيا لا راكبا ويصلي صلاة ~~العيد بغير أذان ولا إقامة زاد مسلم ولا شيء واحتج جمع به على أنه لا يقال ~~قبلها الصلاة جامعة واحتج الإمام الشافعي على سنه بالأمر به في مرسل اعتضد ~~بالقياس على الكسوف لثبوته فيه وفيه أنه لا يؤذن لها ولا يقام وبعضهم أحدث ~~الأذان فقيل أول من أحدثه معاوية وقيل زياد ثم يرجع ماشيا غير راكب ويجعل ~~رجوعه في طريق آخر ليسلم على أهل الطريقين أو ليتبركا به أو ليقضي حاجتهما ~~أو ليظهر الشهر فيهما أو ليغيظ منافقيهما قال ابن القيم والأصح أنه لذلك ~~كله ولغيره من الحكم الذي لا يخلو فعله عنها ه عن أبي رافع ورواه أيضا ~~البزار عن سعد مرفوعا قال الهيثمي وفيه خالد بن إلياس متروك # 545 ( كان يخرج في العيدين رافعا صوته بالتهليل والتكبير ) هب عن ابن عمر ~~ض # كان يخرج في العيدين إلى المصلى الذي على باب المدينة الشرقي بينه وبين ~~باب المسجد ألف ذراع قال ابن شيبة قال ابن القيم وهو الذي يوضع فيه محمل ~~الحاج ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة واحدة لمطر بل كان يفعلها في المصلى ~~دائما ومذهب الحنفية أن صلاتها بالصحراء أفضل من المسجد وقال المالكية ~~والحنابلة إلا بمكة وقال الشافعية إلا في المساجد الثلاثة فأفضل لشرفها ~~ويخرج حال كونه رافعا صوته بالتكبير والتهليل وبهذا أخذ الشافعي وفيه رد ~~على أبي حنيفة في ذهابه إلى أن رفع الصوت بالتكبير فيه بدعة مخالف للأمر في ~~قوله تعالى @QB@ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر @QE@ # وصيغته مشهورة هب عن ابن عمر ابن الخطاب مرفوعا وموقوفا وصحح وقفه ورواه ~~الحاكم عنه أيضا ورواه الشافعي موقوفا فما أوهمه اقتصار المصنف على البيهقي ~~من تفرده به غير جيد PageV01P297 # 546 ( كان يخطب قائما ويجلس بين الخطبتين ويقرأ آيات ويذكر الناس ) حم ms269 م ~~د ن ه عن جابر بن سمرة + صح + # كان يخطب يوم الجمعة حال كونه قائما عبر بمكان إشارة إلى دوام فعله ذلك ~~حال القيام وكذا قيل وهو مبني على إفادة كان التكرار وفيه خلاف معروف وعليه ~~الشافعي وهو حجة للشافعي في اشتراطه القيام للقادر وقد ثبت أن المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم كان يواظب على القيام فيها ورد على الأئمة الثلاثة المجوزين ~~لفعلها من قعود ويجلس بين الخطبتين قدر سورة الإخلاص ويقرأ آيات من القرآن ~~ويذكر الناس بآلاء الله وجنته وناره والمعاد ويعلمهم قواعد الدين ويأمرهم ~~بالتقوى ويبين موارد غضبه ومواقع رضاه وكان يخطب في كل وقت بما يقتضيه ~~الحال ولم يخطب خطبة إلا افتتح بالحمد ولم يلبس لباس الخطباء الآن وفيه أنه ~~يجب القعود بين الخطبتين لخبر صلوا كما رأيتموني أصلي # تنبيه قال ابن عربي حكمة كونهما خطبتين أنه يذكر في الأولى ما يليق بالله ~~من الثناء والتحريض على الأمور المقربة من الله بالدلائل من كتاب الله ~~والثانية بما يعطيه الدعاء والالتجاء من الذلة والافتقار والسؤال والتضرع ~~في التوفيق والهداية لما ذكره وأمر به في الخطبة وقيامه حال خطبته أما في ~~الأولى فبحكم النيابة عن الحق بما أنذر به وأوعد ووعد فهو قيام حق بدعوة ~~صدق وأما في الثانية فهو قيام عبد بين يدي كريم يسأل منه الإعانة بما في ~~الخطبة الأولى من الوصايا وأما القعدة بين الخطبتين ليفصل بين المقام الذي ~~يقتضيه النيابة من الحق تعالى فيما وعظ به عباده على لسان الخطبتين وبين ~~المقام الذي يقتضيه مقام السؤال والرغبة في الهداية إلى الصراط المستقيم حم ~~م د ن ه عن جابر بن سمرة # 547 ( كان يخطب بقاف كل جمعة ) د عن بنت الحرث بن النعمان # كان يخطب بقاف أي بسورتها كل جمعة لاشتمالها على البعث والموت والمواعظ ~~الشديدة والزواجر الأكيدة وقوله كل جمعة قد يحمل على الجمع التي حضرها ~~الراوي فلا ينافي أن غيره سمعه يخطب بغيرها د في الصلاة عن أم PageV01P298 ~~هشام بنت الحارث بن ms270 النعمان الأنصارية صحابية مشهورة وهي أخت عمرة بنت عبد ~~الرحمن لأمها ظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد الشيخين وهو ذهول فقد ~~خرجه الإمام مسلم في الصلاة عن بنت الحارث هذه ورواه أيضا الترمذي وابن ~~ماجه # 548 ( كان يخطب النساء ويقول لك كذا وكذا وجفنة سعد تدور معي إليك كلما ~~درت ) طب عن سهل بن سعد ح # كان يخطب النساء ويقول لمن خطبها لك كذا وكذا من مهر ونفقة ومؤنة وجفنة ~~سعد ابن عبادة تدور معي إليك كلما درت وقد مر شرح قصة جفنة سعد طب عن سهل ~~بن سعد الساعدي رمز المصنف لحسنه # 549 ( كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ) حم عن ~~عائشة ح # كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم من الاشتغال ~~بمهنة الأهل والنفس إرشادا للتواضع وترك التكبر لأنه مشرف بالوحي والنبوة ~~ومكرم بالمعجزات والرسالة وفيه أن الإمام الأعظم يتولى أموره بنفسه وأنه من ~~دأب الصالحين حم عن عائشة رمز المصنف لحسنه وهو أعلى من ذلك فقد قال الزين ~~العراقي رجاله رجال الصحيح ورواه أبو الشيخ بلفظ ويرقع الثوب والبخاري من ~~حديث عائشة كان يكون في مهنة أهله # 550 ( كان يدخل الحمام ويتنور ) ابن عساكر عن واثلة ض # كان يدخل الحمام ويتنور أي كان يطلي عانته وما قرب منها بالنورة قال ابن ~~القيم لم يصح في الحمام حديث ولم يدخل حماما قط ولعله ما رآه بعينه ابن ~~عساكر في تاريخه عن واثلة بن الأسقع + بسند ضعيف جدا + بل واه بالمرة ~~PageV01P299 # 551 ( كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم ) مالك ق 4 عن ~~عائشة وأم سلمة + صح + # كان يدركه الفجر وهو أي والحال أنه جنب من جماع أهله زاد في رواية في ~~رمضان من غير حلم ثم يغتسل ويصوم بيانا لصحة صوم الجنب وإلا فالأفضل الغسل ~~قبل الفجر وأردت بالتقييد بالجماع من غير احتلام المبالغة في الرد على من ~~زعم أن فاعل ذلك عمدا مفطر ms271 وأما خبر أبي هريرة من أصبح جنبا فلا يصم فهو ~~منسوخ أو مردود وما كان من خلاف فقد مضى وانقضى وقام الإجماع على صحة كما ~~بينه النووي وغيره مالك في الموطأ ق 4 كلهم في الصوم عن عائشة وأم سلمة # 552 ( كان يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة ) ت في الشمائل عن أنس ح # كان يدعى إلى خبز الشعير والاهالة بكسر الهمزة دهن اللحم أو كل دهن يؤتدم ~~به أو يختص بدهن الشحم والإلية أو هو الدسم السنخة بسين مهملة مفتوحة فنون ~~مكسورة فخاء معجمة وبزاي بدل السين أي المتغيرة الريح قال الزمخشري سنخ ~~وزنخ إذا تغير وفسد والأصل السين والزاي بدل اه وخفي على بعض الأعاظم حيث ~~زعم أنه بالسين فقط وأن العامة تقول زنخة وظاهره أن الدعوة إلى مجموع ذلك ~~وهو لو دعى إلى خبز الشعير وحده لأجاب وفيه حل أكل اللحم والدهن ولو أنتن ~~حيث لا ضرر قضية صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل ~~بقيته فيجيب هكذا هو ثابت عن مخرجه الترمذي في الشمائل ت في = كتاب الشمائل ~~النبوية = عن أنس بن مالك # 553 ( كان يدعو عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله ~~رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموان السبع ورب الأرض ورب العرش ~~الكريم ) حم ق ت ه عن ابن عباس طب وزاد اصرف عني شر فلان + صح + ~~PageV01P300 كان يدعو عند الكرب أي عند حلوله يقول لا إله إلا الله العظيم ~~الذي لا شيء يعظم عليه الحليم الذي يؤخر العقوبة مع القدرة لا إله إلا الله ~~رب العرش الكريم وفي رواية بدل العظيم والكريم المعطي تفضلا روي برفع ~~العظيم والكريم على أنهما نعتان للرب والثابت في رواية الجمهور الجر نعت ~~للعرش قال الطيبي صدر الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب لأنه مقتضى ~~التربية لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم ~~قالوا هذا دعاء جليل ينبغي الاعتناء به والإكثار منه ms272 عند العظائم فيه ~~التهليل المشتمل على التوحيد وهو أصل التنزيهات الجلالية والعظمة الدالة ~~على تمام القدرة والحلم الدال على العلم إذ الجاهل لا يتصور منه حلم ولا ~~كرم وهما أصل الأوصاف الإكرامية قال الإمام ابن جرير كان السلف يدعون به ~~ويسمونه دعاء الكرب وهو وإن كان ذكرا لكنه بمنزلة الدعاء لخبر من شغله ذكري ~~عن مسألتي اه وأشار به إلى رد ما قيل هذا ذكر لا دعاء ولما كان في جواب ~~البعض بأن المراد أنه يفتح دعاءه به ثم يدعو بما شاء تسليما للسؤال عدل عنه ~~إلى ما ذكره حم ق ت ه كلهم في الدعوات عن ابن عباس عبد الله طب عنه أيضا ~~وزاد في آخره اصرف عني شر فلان ويعينه باسمه فإن له أثرا بينا في دفع شره # فائدة قال ابن بطال عن أبي بكر الرازي كنت بأصبهان عند أبي نعيم وهناك ~~شيخ يسمى أبا بكر عليه مدار الفتيا فسعى به عند السلطان فسجن فرأيت المصطفى ~~صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم في المنام وجبريل عن يمينه يحرك شفتيه ~~بالتسبيح لا يفتر فقال لي المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم قل ~~لأبي بكر يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرج الله عنه فأصبحت ~~فأخبرته فدعا به فلم يكن إلا قليلا حتى أخرج # 554 ( كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار ) ن خ عن ~~أنس + صح + # كان يدور على نسائه كناية عن جماعه إياهن في الساعة الواحدة من الليل ~~والنهار ظاهره أن القسم لم يكن واجبا عليه وعورض بخبر هذا قسمي فيما أملك ~~فلا تلمني فيما لا أملك وأجيب بأن طوافه كان قبل وجوب القسم وأقول يحتاج ~~إلى ثبوت هذه القيلة إذ هي ادعائية وقضية تصرف المصنف أن ذا هو الحديث ~~PageV01P301 بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند البخاري وهن إحدى عشرة هذا ~~لفظه ولو ذكره لكان أولى وكأنه فر من الإشكال المشهور وهو أن ما وقع في ~~البخاري فيه تأمل لأنه ms273 لم يجتمع عند النبي صلى الله عليه وسلم هذا العدد في ~~آن واحد وقد أجيب بأن مراده الزوجات والسراري واسم النساء يشمل الكل ح ن عن ~~أنس ابن مالك # 555 ( كان يدير العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه ويرسل لها ذؤابة بين ~~كتفيه ) طب هب عن ابن عمر ض # كان يدير العمامة على رأسه وكان له عمامة تسمى السحاب كساها عليا ويغرزها ~~من ورائه ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه هذا أصل في مشروعية العذبة وكونها بين ~~الكتفين ورد على من كره ذلك ومن أنكره وجاء فيها أحاديث أخرى بعضها حسن ~~وبعضها ضعيف ناصة على فعله لها لنفسه ولجماعة من صحبه وعلى أمره بها ولذا ~~تعين حمل قول الشيخين له فعل العذبة وتركها ولا كراهة فيهما على أن مرادهما ~~الجواز الشامل للندب وتركه لها أحيانا يدل على جواز الترك وعدم تأكد الندب ~~وقد استدل جمع بكون المصطفى صلى الله عليه وسلم أرسلها بين الكتفين تارة ~~وإلى الجانب الأيمن أخرى على أن كلا سنة وهذا مصرح بأن أصلها سنة لأن السنة ~~في إرسالها إذا أخذت من فعله فأصل سنتها أولى ثم إرسالها بين الكتفين أفضل ~~منه على الأيمن لأن حديث الأول أصح وأما إرسال الصوفية لها على الجانب ~~الأيسر لكونه محل القلب فيتذكر تفريغه مما سوى ربه فاستحسان لا أصل له وقول ~~صاحب القاموس لم يفارقها قط رد بأنه تركها أحيانا قال بعضهم وأقل ما ورد في ~~طولها أربع أصابع وأكثر ما ورد ذراع وبينهما شبر وقول صاحب القاموس كانت ~~طويلة ممنوع إلا أن يريد طولا نسبيا ويحرم إفحاش طولها بقصد الخيلاء ويكره ~~بدونه ولو خاف إرسالها نحو خيلاء لم يؤمر بتركها خلافا لبعضهم بل يفعل ~~ويجاهد نفسه لإزالته فإن عجز لم يضره لأنه قهرى فلا يكلف به غايته أنه لا ~~يسترسل مع نفسه وخوف إيهامه الناس صلاحا أو عملا خلى عنه لا يوجب تركها بل ~~يفعلها ويعالج نفسه نعم إن قصد غير صالح التزين بها ونحوها لتوهم صلاحه ~~فيعطي حرم كما ms274 ذكره الزركشي واعلم انه لم يتحرر كما قاله بعض الحفاظ في طول ~~عمامته وعرضها شيء وما وقع للطبراني في طولها أنه سبعة أذرع ولغيره نقلا ~~PageV01P302 عن عائشة أنه سبعة في عرض ذراع وأنها كانت في السفر بيضاء وفي ~~الحضر سوداء من صوف وقيل عكسه وأن عذبتها كانت في السفر من غيرها وفي الحضر ~~منها فلا أصل له طب هب عن ابن عمر قال الهيثمي عقب عزوه للطبراني رجاله ~~رجال الصحيح إلا عبد السلام وهو ثقة # 556 ( كان يذبح أضحيته بيده ) حم عن أنس + صح + # كان يذبح أضحيته بيده مسميا مكبرا وربما وكل ففيه ندب الذبح بيد المضحي ~~إن قدر واتفقوا على جواز التوكيل للقادر لكن عند المالكية رواية بعدم ~~الإجزاء وعند أكثرهم يكره قال القاضي والأضحية ما يذبح يوم النحر على وجه ~~القربة وفيها أربع لغات أضحية بضم الهمزة وكسرها وجمعها أضاحي وضحية وجمعها ~~ضحايا وأضحا وجمعها أضحى سميت بذلك إما لأن الوقت الذي تذبح فيه ضحى يوم ~~العيد بعد صلاته واليوم يوم الأضحى لأنه وقت التضحية أو لأنها تذبح يوم ~~الأضحى واليوم يسمى أضحى لأنه يتضحى فيه بالغداء فإن السنة أن لا يتغدى فيه ~~حتى ترتفع الشمس ويصلي حم عن أنس ابن مالك رمز المصنف لصحته # 557 ( كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه ) م د ت ه عن عائشة + صح + # كان يذكر الله تعالى بقلبه ولسانه بالذكر الثابت عنه من تسبيح وتهليل ~~وتكبير وغير ذلك على قال الولي العراقي هي ههنا بمعنى في وهو الظرفية كما ~~في قوله تعالى @QB@ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها @QE@ # أي في حين غفلة كل أحيانه أي أوقاته متطهرا ومحدثا وجنبا وقائما وقاعدا ~~ومضطجعا وماشيا وراكبا وظاعنا ومقيما فكأن ذكر الله يجري مع أنفاسه والحديث ~~عام مخصوص بغير قاضي الحاجة لكراهة الذكر حالتئذ باللسان وبغير الجنب لخبر ~~الترمذي وغيره كان لا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة وبغير حالة الجماع ~~وقضاء الحاجة فيكره هذا ما عليه الجمهور وتمسك بعموم الحديث المشروح قوم ms275 ~~منهم الطبري وابن المنذر وداود فجوزوا القراءة للجنب قالوا لكون الذكر أعم ~~من PageV01P303 كونه بقراءة أو بغيرها وإنما فرق بالعرف وحملوا حديث ~~الترمذي على الأكمل جمعا بين الأدلة وقال العارف ابن العربي كان يذكر الله ~~على كل أحيانه لكن يكون الذكر في حال الجنابة مختصا بالباطن الذي هو ذكر ~~السر فهو في سائر حالاته محقق بالمقام وإنما وقع اللبس على من لا معرفة له ~~بأحوال أهل الكمال فتفرقوا واختلفوا قال قالوا ولنا منه ميراث وافر فينبغي ~~المحافظة على ذلك انتهى وأخرج أبو نعيم عن كعب الأحبار قال موسى يا رب ~~أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك قال أنا جليس من ذكرني قال يا رب فإنا ~~نكون على حال نجلك ونعظمك أن نذكرك بالجنابة والغائط قال يا موسى اذكرني ~~على كل حال أي بالقلب كما تقرر قال الأشرفي الذكر نوعان قلبي ولساني والأول ~~أعلاهما وهو المراد في الحديث وفي قوله تعالى ^ اذكروا الله ذكر كثيرا ^ ~~وهو أن لا ينسى الله على كل حال وكان للمصطفى صلى الله عليه وسلم حظ وافر ~~من هذين النوعين إلا في حالة الجنابة ودخول الخلاء فإنه يقتصر فيهما على ~~النوع الأعلى الذي لا أثر فيه للجنابة ولذلك كان إذا خرج من الخلاء يقول ~~غفرانك انتهى وقال غيره لا ينافيه حديث كرهت أن أذكر الله إلا على طهر ~~وتوضأ لرد السلام لكونه ذكر الله لأنه أخذ بالأفضل والأكمل م د ت ه وأبو ~~يعلى كلهم في الطهارة إلا الترمذي ففي الدعوات عن عائشة وعلقه البخاري في ~~الصلاة وذكر الترمذي في العلل أنه سأل عنه البخاري فقال + صحيح + # 558 ( كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء ) البيهقي في ~~الدلائل عن ابن عباس عن عن عائشة ح # كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء لأنه تعالى لما رزقه ~~الاطلاع الباطن والإحاطة بإدراك مدركات القلب جعل له مثل ذلك في مدركات ~~العيون ومن ثم كان يرى المحسوس من وراء ظهره كما يراه من أمامه ms276 ذكره ~~الحرالي فالحاصل أنه من قبيل الكشف له عن المرئيات وهو في معناه ما سبق أنه ~~كان يبصر من ورائه البيهقي في الدلائل أي في = كتاب دلائل النبوة = عن ابن ~~عباس عد عن عائشة ضعفه ابن دحية في = كتاب الآيات البينات = وقال البيهقي ~~ليس بقوي وقال ابن الجوزي في حديث عائشة لايصح وفيه عبد الله بن محمد بن ~~المغيرة PageV01P304 فقال العقيلي يحدث بما لا أصل له وذكره في الميزان مع ~~جملة أحاديث وقال هذه موضوعات مع ذلك كله رمز المصنف لحسنه ولعله لاعتضاده # 559 ( كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ) ك عن ~~عمر + صح + # كان يرى للعباس من الإجلال والإعظام ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ~~ويبر قسمه ويقول إنما عم الرجل صنو أبيه وأصل هذا أن عمر لما أراد أن ~~يستسقي عام الرمادة خطب فقال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده فاقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ~~واتخذوا العباس وسيلة إلى الله فما برحوا حتى سقاهم الله وفيه ندب ~~الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة وفيه فضل العباس وفضل عمر ~~لتواضعه للعباس ومعرفته حقه ك في الفضائل وكذا ابن حبان في صحيحه عن عمر ~~ابن الخطاب وقال صحيح وتعقبه الذهبي بأن فيه داود بن عطاء متروك قال لكن هو ~~في جزء البانياسي وصح نحوه من حديث أنس فأما داود فمتروك # 560 ( كان يرخي الإزار من بين يديه ويرفعه من ورائه ) ابن سعد عن يزيد بن ~~أبي حبيب مرسلا ض # كان يرخي الإزار أي إزاره من بين يديه ويرفعه من ورائه حال المشي لئلا ~~يصيبه نحو قذر أو شوك ابن سعد في طبقاته عن يزيد بن أبي حبيب البصري ابن ~~أبي رجاء واسم أبيه سويد ففيه ثقة يرسل كثيرا مرسلا # 561 ( كان يردف خلفه ويضع طعامه على الأرض ويجيب دعوة المملوك ويركب ~~الحمار ) ك عن أنس + صح + # كان يردف خلفه من شاء من ms277 أهل بيته أو أصحابه تواضعا منه وجبرا لهم وربما ~~أردف خلفه وأركب أمامه فكانوا ثلاثة على دابة وأردف الرجال وأردف بعض نسائه ~~وأردف أسامة من عرفة إلى مزدلفة والفضل بن العباس من مزدلفة إلى منى كما ~~PageV01P305 في البخاري وفيه جواز الإرداف لكن إن أطاقته الدابة ويضع طعامه ~~عند الأكل على الأرض أي فلا يرفعه على خوان كما يفعله الملوك والعظماء ~~ويجيب دعوة المملوك يعني المأذون له من سيده في الوليمة أو المراد العتيق ~~باعتبار ما كان واستعمال مثل ذلك في كلامهم وقول المطرزي المراد بالدعوة ~~النداء بالأذان بعيد مناف للسياق إذ هذا معدود في سياق تواضعه وليس في ~~إجابة الأذان إذا كان المؤذن عبدا ما يحسن عده من التواضع بل الحر فيه ~~والعبد سواء ويركب الحمار هذا على الطريق إرشاد العباد وبيان أن ركوب ~~الحمار ممن له منصب لا يخل بمروءته ولا برفعته بل غايته التواضع وكسر النفس ~~ك في الأطعمة من حديث ابن عيينة عن مسلم الملائي عن أنس قال الحاكم صحيح ~~ورده الذهبي بقوله قلت مسلم ترك # 562 ( كان يركب الحمار عريا ليس عليه شيء ) ابن سعد عن حمزة ابن عبد الله ~~بن عتبة مرسلا ض # كان يركب الحمار عريا ليس عليه شيء مما يشد على ظهره من نحو إكاف وبردعة ~~تواضعا وهضما لنفسه وتعليما وإرشادا قال ابن القيم لكن كان أكثر مراكبه ~~الخيل والإبل ابن سعد في طبقاته عن حمزة بن عبد الله ابن عتبة مرسلا # 563 ( كان يركب الحمار ويخصف النعل ويرقع القميص ويلبس الصوف ويقول من ~~رغب عن سنتي فليس مني ) ابن عساكر عن أبي أيوب ض # كان يركب الحمار ويخصف بكسر الصاد المهملة النعل ويرقع القميص من نوعه ~~ومن غير نوعه ويلبس الصوف رداءا وأزارا وعمامة ويقول منكرا على من ترفع عن ~~ذلك هذه سنتي ومن رغب عن سنتي أي طريقتي فليس مني أي من العاملين بطريقتي ~~السالكين منهجي وهذه سنة الأنبياء قبله أيضا روى الحاكم والبيهقي في الشعب ~~عن ابن مسعود كانت الأنبياء ms278 يستحبون أن يلبسوا الصوف ويحلبوا الغنم ويركبوا ~~الحمر وقال عيسى عليه السلام بحق أقول إنه من طلب الفردوس فغذاء الشعير له ~~النوم على المزابل مع الكلاب كثير وفيه ندب خدمة PageV01P306 الرجل نفسه ~~وأنه لادناءة في ذلك ابن عساكر في تاريخه عن أبي أيوب الأنصاري ورواه عنه ~~أيضا أبو الشيخ في = كتاب الأخلاق = قال الزين العراقي وفيه يحيى بن يعلى ~~الأسلمي ضعفوه وكذا شيخه المختار التميمي ضعيف # 564 ( كان يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لا يفصل في شيء منهن ) ه ~~عن ابن عباس ض # كان يركع قبل الجمعة أربعا من الركعات وبعدها أربعا لا يفصل في شيء منهن ~~بتسليم وفيه أن الجمعة كالظهر في الراتبة القبلية والبعدية وهو الأصح عند ~~الشافعية ه عن ابن عباس فيه أمور الأول أن الذي لابن ماجه إنما هو بدون لفظ ~~وبعدها أربعا وإنما هذه الزيادة للطبراني كما ذكره ابن حجر وغيره الثاني ~~سكت عليه فأوهم سلامته من العلل وليس كما أوهم فإن ابن ماجه رواه عن مبشر ~~بن عبيد عن حجاج بن أرطأة عن عطية العوفي عن الحبر قال الزيلعي ومبشر معدود ~~من الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان اه وقال النووي في الخلاصة هذا حديث باطل ~~اجتمع هؤلاء الأربعة فيه وهم ضعفاء وبشر وضاع صاحب أباطيل وقال الحافظ ~~العراقي ثم ابن حجر + سنده ضعيف جدا + وقال الهيثمي رواه الطبراني بلفظ كان ~~يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لا يفصل بينهن ورواه ابن ماجه باقتصار ~~الأربع بعدها وفيه الحجاج بن أرطأة وعطية العوفي وكلاهما ضعيف إلى هنا ~~كلامه الثالث أنه أساء التصرف حيث عدل لهذا الطريق المعلول واقتصر عليه مع ~~وروده من طريق مقبول فقد رواه الخلعي في فوائده من حديث علي كرم الله وجهه ~~قال الحافظ الزين العراقي + وإسناده جيد + # 565 ( كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم ) ن عن أنس ح # كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم فيه رد على منع الحسن التسليم على ~~الصبيان ويمسح رؤوسهم أي كان له اعتناء بفعل ذلك ms279 معهم أكثر منه مع غيرهم ~~وإلا فهو يفعل ذلك مع غيره أيضا وكان يتعهد أصحابه جميعا ويزورهم قال ابن ~~حجر هذا مشعر بوقوع ذلك منه غير مرة أي فالاستدلال به على مشروعية ~~PageV01P307 السلام على الصبيان أولى من استدلال البعض بحديث مر على صبيان ~~فسلم عليهم فإنها واقعة حال قال ابن بطال وفي السلام على الصبيان تدريبهم ~~على آداب الشريعة وطرح الأكابر رداء الكبر وسلوك التواضع ولين الجانب نعم ~~لا يشرع السلام على الصبي الوضيء سيما إن راهق ن عن أنس ابن مالك ظاهر صنيع ~~المصنف أن النسائي تفرد بإخراجه من بين الستة والأمر بخلافه بل خرجه ~~الترمذي أيضا عن أنس قال جدي رحمه الله في أماليه هذا + حديث صحيح + ورواه ~~أيضا ابن حبان في صحيحه اه فرمز المصنف لحسنه غير جيد بل كان الأولى الرمز ~~لصحته # 566 ( كان يستاك بفضل وضوئه ) ع عن أنس ض # كان يستاك بفضل وضوئه بفتح الواو الماء الذي يتوضأ به قيل المراد به ~~الغسل وقيل التنقية أي تنقية الفم وفي مصنف ابن أبي شيبة عن جرير البجلي ~~الصحابي أنه كان يستاك ويأمرهم أن يتوضأوا بفضل سواكهم وعن إبراهيم النخعي ~~أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من فضل السواك كذلك ع عن أنس ابن مالك ورواه ~~عنه أيضا الدارقطني قال ابن حجر وفيه يوسف بن خالد التيمي متروك وروى من ~~طريق آخر عن الأعمش عن أنس وهو منقطع # 567 ( كان يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول هو أهنأ وأمرأ وأبرأ ~~) البغوي وابن قانع طب وابن السني وأبو نعيم في الطب عن بهز هق عن ربيعة بن ~~أكثم ض # كان يستاك عرضا أي في عرض الأسنان ظاهرا وباطنا في طول الفم زاد أبو نعيم ~~في روايته ولا يستاك طولا وعورض بذكر الطول في خبر آخر وجمع مغلطاي وغيره ~~بأنه في اللسان والحلق طولا وفي الأسنان عرضا وكان يشرب مصا أي من غير عب ~~ويتنفس في أثناء الشرب ثلاثا من المرات ويقول موجها ذلك هو أي التنفس ms280 ثلاثا ~~أهنأ وأمرأ بالهمز أفعل من مرأ الطعام أو الشراب في جسده إذا لم يثقل على ~~المعدة وانحدر عنها طيبا بلذة ونفع وأبرأ أشد برءا لكونه يقمع الصفراء أي ~~يقوي الهضم وأسلم لحرارة المعدة من أن يهجم PageV01P308 عليها البارد دفعة ~~فربما أطفأ الحار الغريزي بشدة برده أو أضعفه البغوي وابن قانع في معجمهما ~~وكذا ابن عدي وابن منده والبيهقي طب وابن السني وأبو نعيم كلاهما في = كتاب ~~الطب النبوي = كلهم من حديث ثبيت بن كثير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن ~~بهز القشيري ويقال البهزي ذكره البغوي وغيره في الصحابة قال في الإصابة قال ~~البغوي لا أعلم روى بهز إلا هذا وهو منكر وقال ابن منده رواه عباد بن يوسف ~~عن ثبيت فقال عن القشيري بدل بهز ورواه مجنس عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ~~فقيل إن ابن المسيب إنما سمعه من بهز بن حكيم فأرسله الراوي عنه فظنه بعضهم ~~صحابيا لكن قضية كلام ابن منده أن ابن المسيب سمعه من معاوية جد بهز بن ~~حكيم فقال مرة عن جد بهز فسقط لفظ جد من الراوي قال أعني ابن حجر وبالجملة ~~هو كما قال ابن عبد البر + إسناده مضطرب + ليس بالقائم اه قال شيخه الزين ~~العراقي لا يحتج بمثله قال الهيثمي وفيه ثبيت بن كثير ضعيف وقال ابن ~~العراقي بعد ما عزاه لأبي نعيم + إسناده ضعيف + وقال السخاوي ذكر أبو نعيم ~~ما يدل على أن بهز هذا هو ابن حكيم بن معاوية القشيري وعليه هو منقطع وهو ~~رواية الأكابر عن الأصاغر وثبيت هذا قال في الميزان قال ابن حبان لا يجوز ~~الاحتجاج بخبره ثم ساق له هذا الخبر هق وكذا العقيلي من رواية علي بن ربيعة ~~القرشي عن بهز هذا عن ابن المسيب عن ربيعة بن أكثم ابن أبي الجوزن الخزاعي ~~قال في الإصابة إسناده إلى ابن المسيب ضعيف وقال ابن السكن لم يثبت حديثه ~~اه قال السخاوي + وسنده ضعيف جدا + بل قال ابن عبد البر ms281 ربيعة قتل بخيبر ~~فلم يدركه سعيد وقال في التمهيد لا يصحان من جهة الإسناد وقال الحافظ ~~العراقي الكل ضعيف # 568 ( كان يستحب إذا أفطر أن يفطر على لبن ) قط عن أنس ح # كان يستحب إذا أفطر من صومه أن يفطر على لبن هذا محمول على ما إذا فقد ~~الرطب أو التمر أو الحلو أو على أنه جمع مع التمر غيره كاللبن جمعا بين ~~الأخبار قط عن أنس ابن مالك رمز المصنف لحسنه PageV01P309 # 569 ( كان يستجمر بألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ) م عن ابن ~~عمر # كان يستجمر بألوة غير مطراة الألوة العود الذي يتبخر به وتفتح همزته وتضم ~~والمطراة التي يعمل عليها ألوان الطيب كعنبر ومسك وكافور وبكافور يطرحه مع ~~الألوة ويخلطه به ثم يتبخر به م عن ابن عمر ابن الخطاب # 570 ( كان يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك ) د ك عن عائشة + صح ~~+ # كان يستحب الجوامع لفظ رواية الحاكم كان يعجبه الجوامع من الدعاء وهوما ~~جمع مع الوجازة خير الدنيا والآخرة نحو ^ ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة ^ ~~الآية أو هو ما يجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة أو ما يجمع الثناء ~~على الله وآداب المسألة والفضل للتقدم ويدع أي يترك ما سوى ذلك من الأدعية ~~إشارة إلى معنى ما يراد به من الجوامع فيختلف معنى السوى بحسب اختلاف تفسير ~~الجوامع فعلى الأول ينزل ذلك على غالب الأحوال لا كلها فقد قال المنذري كان ~~يجمع في الدعاء تارة ويفصل أخرى د في الصلاة ك في الدعاء عن عائشة قال ~~الحاكم صحيح وأقره الذهبي وسكت عليه أبو داود وقال النووي في الأذكار ~~والرياض + إسناده جيد + # 571 ( كان يستحب أن يسافر يوم الخميس ) طب عن أم سلمة ح # كان يستحب أن يسافر يوم الخميس لما مر تقريره قال ابن حجر محبته لذلك لا ~~تستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه وقد خرج في بعض أسفاره في يوم السبت ~~طب عن أم سلمة رمز المصنف لحسنه وهو زلل فقد أعله الهيثمي ms282 وغيره بأن فيه ~~خالد بن إياس وهو متروك PageV01P310 # 572 ( كان يستحب أن يكون له فروة مدبوغة يصلي عليها ) ابن سعد عن المغيرة ~~ض # كان يستحب أن تكون له فروة مدبوغة يصلي عليها بين به أن الصلاة على ~~الفروة لا تكره وأن ذلك لا ينافي كمال الزهد وأنه ليس من الورع الصلاة على ~~الأرض قال في المصباح الفروة التي تلبس قيل بإثبات الهاء وقيل بحذفها ابن ~~سعد في طبقاته عن المغيرة ابن شعبة وفيه يونس بن يونس بن الحارث الطائفي ~~قال في الميزان له مناكير هذا منها # 573 ( كان يستحب الصلاة في الحيطان ) ن عن معاذ ض # كان يستحب الصلاة في الحيطان قال أبو داود بمعنى البساتين وفي النهاية ~~الحائط البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار قال الحافظ العراقي ~~واستحبابه الصلاة فيها إما لقصد الخلوة عن الناس فيها أو لحلول البركة في ~~ثمارها ببركة الصلاة فإنها تجلب الرزق بشهادة @QB@ وأمر أهلك بالصلاة @QE@ # أو إكراما للمزور بالصلاة في مكانه أو لأن ذلك تحية كل منزلة نزلها سفرا ~~أو حضرا وفيه الصلاة في البستان وإن كان المصلي فيها ربما اشتغل عن الصلاة ~~بالنظر إلى الثمر والزهر وأن ذلك لا يؤدي إلى كراهة الصلاة فيها قال الحافظ ~~العراقي والظاهر أن المراد بالصلاة التي يستحبها فيها النفل لا الفرض بدليل ~~الأخبار الواردة في فضل فعله بالمسجد والحث عليه ويحتمل أن المراد الصلاة ~~إذا حضرت ولو فرضا وفيه أن فرض من بعد عن الكعبة إصابة الجهة لا العين لأن ~~الحيطان ليست كالمسجد في نصب المحراب ت عن معاذ ابن جبل ثم قال الترمذي ~~حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن جعفر وقد ضعفه يحيى وغيره اه قال ~~الزين العراقي وإنما ضعف من جهة حفظه دون أن يهتم بالكذب وقال الفلاس صدوق ~~منكر الحديث وكان يحيى لا يحدث عنه وقال ابن حبان كان من المعتقدين ~~المجابين الدعوة لكن ممن غفل عن صناعة الحديث فلا يحتج به وقال البخاري ~~منكر الحديث وضعفه أحمد ms283 والمديني والنسائي PageV01P311 # 574 ( كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا ) وفي لفظ يستسقى له الماء ~~العذب من بئر السقيا حم د ك عن عائشة ض # كان يستعذب له الماء أي يطلب له الماء العذب ويحضر إليه لكون أكثر مياه ~~المدينة مالح وهو كان يحب الماء الحلو البارد من بيوت السقيا بضم المهملة ~~وسكون القاف مقصورة عين بينها وبين المدينة يومان وقيل قرية جامعة بين مكة ~~والمدينة قال المصنف تبعا لغيره وفي لفظ أي للحاكم وغيره يستقي له الماء ~~العذب من بئر السقيا بضم السين المهملة وسكون القاف فمثناه تحت مقصور لأن ~~الشراب كلما كان أحلى وأبرد كان أنفع للبدن وينعش الروح والقوى والكبد ~~وينفذ الطعام إلى الأعضاء أتم تنفيذ سيما إذا كان بائتا فإن الماء البائت ~~بمنزلة العجين الخمير والذي يشرب لوقته كالفطير # تنبيه جاء في حديث رواه الطبراني وابن منده أن هذا البئراستنبعها رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم ولفظه عن بريج بن سدرة بن علي السلمي عن أبيه عن ~~جده خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا القاع فنزل في صدر ~~الوادي فبحث بيده في البطحاء فنديت ففحص فانبعث الماء فسقى وسقي كل من كان ~~معه فقال هذه سقيا سقاكم الله فسميت السقيا حم د ك في الأطعمة عن عائشة قال ~~الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وبه ختم أبو داود = كتاب الأشربة ساكتا ~~عليه # 575 ( كان يستعط بالسمسم ويغسل رأسه بالسدر ) ابن سعد عن أبي جعفر مرسلا ~~ض # كان يستعط بالسمسم أي بدهنه ويغسل رأسه بالسدر بكسر فسكون ورق شجر النبق ~~المطحون قال الحجة في التفسير والسدر نوعان أحدهما ينبت في الأرياف فينتفع ~~بورقه بالغسل وثمرته طيبة والآخر ينبت في البر ولا ينتفع بورقه في الغسل ~~وثمرته عفصه ابن سعد في طبقاته عن أبي جعفر الهاشمي مرسلا PageV01P312 # 576 ( كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة ) حم ه ك عن عرباض + صح ~~+ # كان يستغفر الله تعالى للصف المقدم أي يطلب منه الغفر أي الستر لذنوب ms284 أهل ~~الصف الأول في الصلاة وهو الذي يلي الإمام ويكرره ثلاثا من المرات اعتناء ~~بشأنهم وللثاني مرة أي ويستغفر للصف الثاني مرة واحدة إشارة إلى أنهم دون ~~الأول في الفضل وسكت عما دون ذلك من الصفوف فكأنه كان لا يخصهم بالاستغفار ~~تأديبا لهم على تقصيرهم وتهاونهم في حيازة فضل ذينك الصفين حم ه ك في ~~الصلاة عن عرباض ابن سارية قال الحاكم صحيح على الوجوه كلها ولم يخرجا ~~للعرباض # 577 ( كان يستفتح دعاءه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب ) حم ك عن سلمة ~~بن الأكوع + صح + # كان يستفتح أي يفتتح دعاءه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب أي يبتدئه به ~~ويجعله فاتحته قال حجة الإسلام فيندب أن يفتتح الدعاء بذكر الله ولا يبدأ ~~بالسؤال وبما هو اللائق من ذكر المواهب والمكارم أولى وقال القاضي كان ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم يستفتح دعاءه بالثناء على الله وإذا أراد أن ~~يدعو يصلي ثم يدعو فأشار بذلك إلى أن من شرط السائل أن يتقرب إلى المسئول ~~منه قبل طلب الحاجة بما يوجب له الزلفى لديه ويتوسل بشفيع له بين يديه ~~ليكون أطمع في الإسعاف وأحق بالإجابة فمن عرض السؤال قبل تقديم الوسيلة فقد ~~ستعجل حم وكذا الطبراني ك في = كتاب الدعاء = والذكر من حديث عمر بن راشد ~~عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة ابن الأكوع الأسلمي ولفظ سلمة ما سمعت رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم دعا إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى فغيره المصنف ~~إلى ما ترى قال الحاكم صحيح ورده الذهبي بأن عمر ضعيف وقال الهيثمي في ~~رواية أحمد عمر بن راشد اليمامي وثقه غير واحد وضعفه آخرون وبقية رجاله ~~رجال الصحيح PageV01P313 # 578 ( كان يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين ) ش طب عن أمية بن عبد الله ح # كان يستفتح أي يفتتح القتال من قوله تعالى @QB@ إن تستفتحوا فقد جاءكم ~~الفتح @QE@ # ذكره الزمخشري ويستنصر أي يطلب النصرة بصعاليك المسلمين أي بدعاء فقرائهم ~~الذين لا مال لهم ولا جاه تيمنا بهم ولأنهم لانكسار خواطرهم يكون دعاؤهم ms285 ~~أقرب للإجابة والصعلوك من لا مال له ولا اعتمال وقد صعلكته إذا أذهبت ماله ~~ومنه تصعلكت الإبل إذا ذهبت أوبارها وكما التقى الفتح والنصر في معنى الظفر ~~التقيا في معنى المطر فقالوا قد فتح الله علينا فتوحا كثيرة إذا تتابعت ~~الأمطار وأرض بني فلان منصورة أي مغشية ذكره كله الزمخشري ش طب عن أمية ابن ~~خلد عبد الله بن أسد الأموي يرفعه رمز لحسنه قال المنذري رواته رواة الصحيح ~~وهو مرسل اه وقال الهيثمي رواه الطبراني بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح ~~اه لكن الحديث مرسل ورواه عنه أيضا البغوي في شرح السنة وقال ابن عبد البر ~~لايصح عندي والحديث مرسل اه وأمية لم يخرج له أحد من الستة وفي تاريخ ابن ~~عساكر أن أمية هذا تابعي ثقة ولاه عبد الملك خراسان قال الذهبي في مختصره ~~والحديث مرسل وقال ابن حبان أمية هذا يروي المراسيل ومن زعم أن له صحبة فقد ~~وهم وقال في الاستيعاب لا يصح عندي صحبته وفي أسد الغابة الصحيح لا صحبة له ~~والحديث مرسل وفي الإصابة ليس له صحبة ولا رؤية # 579 ( كان يستمطر في أول مطرة ينزع ثيابه كلها إلا الإزار ) حل عن أنس ض # كان يستمطر في أول مطرة يعني أول مطر السنة ينزع ثيابه كلها ليصيب المطر ~~جسده الشريف إلا الإزار أي الساتر للسرة وما تحتها إلى أنصاف الساقين حل عن ~~أنس ابن مالك PageV01P314 # 580 ( كان يسجد على مسح ) طب عن ابن عباس ض # كان يسجد في صلاته على مسح بكسر فسكون قال في المصباح المسح البلاس ~~والجمع مسوح كحمل وحمول طب عن ابن عباس # 581 ( كان يسلت المني من ثوبه بعرق الإذخر ثم يصلي فيه ويحته من ثوبه ~~يابسا ثم يصلي فيه ) حم عن عائشة + صح + # كان يسلت المني من ثوبه أي يميطه منه قال الزمخشري سلت مسح وأصل السلت ~~القطع والقشر وسلت القصعة لحسها وسلتت المرأة خضابها أزالته اه بعرق الإذخر ~~أزاله لقباحة منظره واستحياء مما يدل عليه من حالته ثم يصلي ms286 فيه من غير غسل ~~ويحته من ثوبه حال كونه يابسا ثم يصلي فيه من غير غسل فاستفدنا أن المني ~~طاهر وهو مذهب الشافعية والإذخر بكسر الهمزة حشيشة طيبة الريح يسقف بها فوق ~~الخشب وهمزته زائدة حم عن عائشة قال الهيثمي رجاله ثقات اه ومن ثم رمز ~~المصنف لصحته # 582 ( كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا ) د ك عن أبي هريرة + صح + # كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا لما كان أفصح العرب جرى على تسميتهم ~~الأنثى فرسا بغير هاء ولا يقول فرسه لأنه لم يسمع من كلامهم قال الحرالي ~~وفيه إشعار بأن من اتخذ شيئا حقه أن يجعل له اسما ولهذا ورد أن السقط إذا ~~لم يسم يطالب بحقه فيقول يارب أضاعوني د ك في الجهاد عن أبي هريرة قال ~~الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي # 583 ( كان يسمي التمر واللبن الأطيبين ) ك عن عائشة ح # كان يسمي التمر واللبن الأطيبين لأنهما أطيب ما يؤكل ك في الأطعمة من ~~حديث طلحة بن زيد عن هشام عن أبيه عن عائشة وقال + صحيح + ورده الذهبي بأن ~~طلحة ضعيف PageV01P315 # 584 ( كان يشتد عليه أن يوجد منه الريح ) د عن عائشة ح # كان يشتد عليه أن يوجد أي يظهر منه الريح المراد هنا ريح يغير النكهة لا ~~الريح الخارج من الدبر كما وهم بدليل خبر البخاري وغيره أنه شرب عسلا عند ~~زينب ومكث عندها فتواطأت عائشة وحفصة فقالتا إنا نجد منك ريح مغافير قال لا ~~ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب فلن أعود له فلا تخبرن أحدا قال وكان يشتد أي ~~يوجد منه الريح هذا لفظه وهي مبينة للمراد د عن عائشة رمز المصنف لحسنه ~~وظاهره أنه صحيح وأن الشيخين لم يخرجاه ولا أحدهما وإلا لما عدل عنه وهو ~~ذهول بل هو في الصحيحين بهذا اللفظ لكنهما ساقا القصة المشار إليها بكمالها # 585 ( كان يشد صلبه بالحجر من الغرث ) ابن سعد عن أبي هريرة ض # كان يشد صلبه بالحجر من الغرث بغين معجمة وراء مفتوحة فمثلثة ms287 الجوع ابن ~~سعيد في الطبقات عن أبي هريرة # 586 ( كان يشرب ثلاثة أنفاس يسمي الله في أوله ويحمد الله في آخره ابن ~~السني عن نوفل بن معاوية ض # كان يشرب ثلاثة أنفاس يسمي الله في أوله ويحمد الله في آخره أي يسميه في ~~ابتداء الثلاث ويحمده في انتهائها ويحتمل أن المراد يسمي ويحمد في أول كل ~~شربة وآخرها ويؤيده ما في أوسط الطبراني قال ابن حجر حسن عن أبي هريرة أن ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يشرب في ثلاثة أنفاس إذا أدنى الإناء إلى ~~فيه سمى الله وإذا أخره حمد الله يفعل ذلك ثلاثا وأصله في ابن ماجه قال ابن ~~القيم للتسمية في الأول والحمد في الآخر تأثير عجيب في نفع الطعام والشراب ~~ودفع مضرته قال الإمام أحمد إذا جمع الطعام أربعا فقد كمل إذا ذكر الله في ~~أوله وحمده في آخره وكثرة الأيدي عليه وكان من حل وقال الزين العراقي هذا ~~الخبر لا يعارضه خبر أبي الشيخ عن زيد بن أرقم + بسند ضعيف + أن النبي ~~PageV01P316 صلى الله عليه وسلم كان شربه بنفس واحد وفي خبر الحاكم عن أبي ~~قتادة وصححه إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس واحد لحمل هذين الحديثين على ترك ~~النفس في الإناء ابن السني عن أبي معاوية نوفل بن معاوية الديلي بكسر الدال ~~وسكون التحتية صحابي شهد الفتح ومات بالمدينة زمن يزيد وقضية صنيع المؤلف ~~أن هذا لم يخرج في أحد الكتب المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو عجب فقد ~~خرجه الطبراني باللفظ المزبور عن نوفل المذكور ورواه الطبراني أيضا في ~~الأوسط والكبير بلفظ كان يشرب في ثلاثة أنفاس إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى ~~الله وإذا أخره حمد الله يفعل ذلك ثلاث مرات قال الهيثمي فيه عتيق بن يعقوب ~~لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح # 587 ( كان يشير في الصلاة ) حم د عن أنس + صح + # كان يشير في الصلاة أي يومىء باليد أو الرأس يعني يأمر وينهى ويرد السلام ~~وذلك فعل قليل لا يضر ذكره ms288 ابن الأثير أو المراد يشير بأصبعه فيها عند ~~الدعاء كما صرحت به رواية أبي داود من حديث ابن الزبير ولفظه كان يشير ~~بأصبعه إذا دعا ولا يحركها ولا يجاوز بصره إشارته قال النووي + سنده صحيح + ~~قال المظهري اختلف في تحريك الأصبع إذا رفعها للإشارة والأصح أنه يضعها ~~بغير تحريك ولا ينظر إلى السماء حين الإشارة إلى التوحيد بل ينظر إلى أصبعه ~~ولا يجاوز بصره عنها لئلا يتوهم أنه تعالى في السماء تعالى عن ذلك حم د عن ~~أنس ابن مالك ورواه النسائي وابن ماجه أيضا رمز لحسنه واعلم أن هذا الحديث ~~رواه أحمد عن عبد الرزاق عن معمر ورواه أبو داود عن أحمد بن محمد بن شبوية ~~ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق ورواه أبو يعلى عن يحيى بن معين عن عبد الرزاق ~~قال أبو حاتم الرازي اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله ~~عليه وسلم أنه ضعف فقدم أبو بكر فصلى بالناس وقال أخطأ عبد الرزاق في ~~اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب من كان يشير بأصبعه في الصلاة فأوهم أن ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد وليس كذلك # 588 ( كان يصافح النساء من تحت الثوب ) طس عن معقل بن يسار ض PageV01P317 ~~كان يصافح النساء أي في بيعة الرضوان كما هو مصرح به هكذا في هذا الخبر عند ~~الطبراني وما أدري لأي شيء حذفه المصنف من تحت الثوب قيل هذا مخصوص به ~~لعصمته فغيره لا يجوز له مصافحة الأجنبية لعدم أمن الفتنة ( طس عن معقل بن ~~يسار # 589 ( كان يصغي للهرة الإناء فتشرب ثم يتوضأ بفضلها ) طس حل عن عائشة ض # كان يصغي للهرة الإناء فتشرب أي يميله له لتشرب منه بسهولة ولفظ رواية ~~الدارقطني وغيره كان يمر به الهرة فيصغي لها الإناء فتشرب منه ويصغي بالغين ~~المعجمة والصغو بالغين الميل يقال صغت الشمس للغروب مالت وصيغت الإناء ~~وأصغيته أملته ثم يتوضأ بفضلها أي بما فضل من شربها وفيه طهارة الهرة ~~وسؤرها ms289 وبه قال عامة العلماء إلا أن أبا حنيفة كره الوضوء بفضل سؤرها ~~وخالفه أصحابه وصحة بيعه الهر وحل اقتنائه مع ما يقع منه من تلويث وإفساد ~~وأنه ينبغي للعالم فعل الأمر المباح إذا تقرر عند بعض الناس كراهته ليبين ~~جوازه وندب سقي الماء والإحسان إلى خلق الله وأن في كل كبد حراء أجرا طس عن ~~عائشة قال الهيثمي رجاله موثقون حل عن عائشة وهو عنده من حديث محمد بن ~~المبارك الصوري عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن داود بن صالح عن أمه عن ~~عائشة اه ورواه عنها الحاكم والدارقطني وحسنه لكن قال ابن حجر ضعيف وقال ~~ابن جماعة ضعيف لكن له طرق تقويه # 590 ( كان يصلي في نعليه ) حم ق ت عن أنس + صح + # كان يصلي في نعليه أي عليهما أو بهما لتعذر الظرفية إن جعلت في متعلقة ~~بيصلي فإن علقت بمحذوف صحت الظرفية بأن يقال كان يصلي والأرجل في النعال أي ~~مستقرة فيها ومحله لا خبث فيهما غير معفو عنه قال ابن تيمية وفيه أن الصلاة ~~فيهما سنة وكذا كل ملبوس للرجل كحذاء وزربول فصلاة الفرض والنفل والجنازة ~~حضرا وسفرا فيهما سنة وسواء كان يمشي بها في الأزقة أولا فإن المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم وصحبه كانوا يمشون في طرقات المدينة بها ويصلون فيها ~~PageV01P318 بل كانوا يخرجون بها إلى الحش حيث يقضون الحاجة وقال ابن القيم ~~قيل للإمام أحمد أيصلي الرجل في نعليه قال أي والله وترى أهل الوسواس إذا ~~صلى أحدهم صلاة الجنازة في نعليه قام على عقبهما كأنه واقف على الجمر اه ~~وقال ابن بطال هو محمول على ما إذا لم يكن فيه نجاسة ثم هي من الرخص كما ~~قال ابن دقيق العيد لا من المستحبات لأن ذلك لا يدخل في المعنى المطلوب من ~~الصلاة وهو وإن كان من ملابس الزينة لكن ملامسة الأرض الذي تكثر فيها ~~النجاسات قد تقصر به عن هذه المرتبة وإذا تعارضت مراعاة التحسين ومراعاة ~~إزالة النجاسة قدمت الثانية لأنها من باب ms290 دفع المفاسد والأخرى من جلب ~~المصالح إلا أن يرد دليل بإلحاقه بما يتجمل به فيرجع إليه حم ق ت عن أنس ~~ابن مالك # 591 ( كان يصلي الضحى ست ركعات ) ت في الشمائل عن أنس + صح + # كان يصلي الضحى ست ركعات فصلاة الضحى سنة مؤكدة قال ابن حجر لا تعارض ~~بينه وبين خبر عائشة ما صلى الضحى قط وقولها ماكان يصليها إلا أن يجيء من ~~مغيبه يحمل الإنكار على المشاهدة والإثبات على المعاهدة والإنكار على صنف ~~مخصوص كثمان في الضحى والإثبات على أربع أو ست أوفي وقت دون وقت ت في = ~~كتاب الشمائل النبوية = عن أنس وكذا الحاكم في فضل صلاة الضحى عن جابر قال ~~الحافظ العراقي ورجاله ثقات # 592 ( كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله ) حم م عن عائشة + صح + # كان يصلي الضحى أربعا وفى رواية أربع ركعات أي يداوم على أربع ركعات ~~ويزيد ما شاء الله أي بلا حصر لكن الزيادة التي ثبتت إلى ثنتي عشرة من غير ~~مجاوزة وقد يكون ستا وثمانيا وبه عرف أن ثبوت اثنتي عشرة لا يعارض الأربع ~~لأن المحصور في الأربع دوامها ولا الركعتين لأن الاكتفاء بهما كان قليلا ~~فأقلها اثنتان وأفضلها ثمان وأكثرها اثنتا عشرة عند الشافعية وتمسك بالحديث ~~بعضهم PageV01P319 على اختيار أنها لا تنحصر في عدد مخصوص قال الزين ~~العراقي وليس في الأخبار الواردة في أعدادها ما ينفي الزائد ولا ثبت عن أحد ~~من الصحب وإنما ذكر أن أكثرها اثنتا عشرة الروياني وتبعه الشيخان ولا سلف ~~ولا دليل حم م في الصلاة عن عائشة ظاهر صنيعه أنه لم يروه من الستة غير ~~مسلم وليس كذلك بل رواه عنها أيضا النسائي وابن ماجه في الصلاة والترمذي في ~~الشمائل # 593 ( كان يصلي على الخمرة ) خ د ن ه عن ميمونة + صح + # كان يصلي على الخمرة بخاء معجمة مضمومة سجادة صغيرة من سعف النخل أو خوصه ~~بقدر ما يسجد المصلي أو فويقه من الخمر بمعنى التغطية لأنها تخمر محل ~~السجود ووجه المصلي عن ms291 الأرض سميت به لأن خيوطها مستورة بسعفها أو لأنها ~~تخمر الوجه أي تستره وفيه أنه لا بأس بالصلاة على السجادة صغرت أم كبرت ولا ~~خلاق فيه إلا ما روي عن ابن عبد العزيز أنه كان يؤتى بتراب فيوضع عليها ~~فيسجد عليه ولعله كان يفعله مبالغة في التواضع والخشوع فلا يخالف الجمعاة ~~وروى ابن أبي شيبة عن عروة وغيره أن كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض ~~وحمل على كراهة التنزيه قال الحافظ الزين العراقي وقد صلى المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم على الخمرة والحصير والبساط والفروة المدبوغة حم د ن ه عن ميمونة ~~أم المؤمنين ورواه أحمد من حديث ابن عباس بسند رجاله ثقات # 594 ( كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به فإذا أراد أن يصلي المكتوبة ~~نزل فاستقبل القبلة ) حم ق عن جابر + صح + # كان يصلي في السفر هكذا هو ثابت في رواية البخاري والمراد النفل على ~~راحلته أي بعيره قال الرافعي اسم يقع على الذكر والأنثى والهاء في الذكر ~~للمبالغة ويقال راحلة بمعنى مرحولة كعيشة راضية حيثما توجهت به في جهة ~~مقصده إلى القبلة أو غيرها فصوب الطريق بدلا من القبلة فلا يجوز الانحراف ~~عنه كما لا يجوز الانحراف في الفرض عنها فإذا أراد أن يصلي المكتوبة يعني ~~صلاة PageV01P320 واجبة ولو نذرا نزل فاستقبل القبلة فيه أنه لا تصح ~~المكتوبة على الراحة وإن أمكنه القيام والاستقبال وإتمام الأركان لكن محله ~~عند الشافعية إذا كانت سائرة فإن كانت واقفة مقيدة يصح حم ق عن جابر ورواه ~~أبو داود والنسائي عن ابن عمر # 595 ( كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في ~~بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين ~~في بيته ) مالك ق د ن عن ابن عمر + صح + # كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ~~ركعتين لا يعارضه ما ورد في أخبار أخرى أنه كان يصلي أربعا قبل الظهر ~~وأربعا بعدها وأربعا قبل العصر وركعتين ms292 قبل المغرب وركعتين قبل العشاء ~~لاحتمال أنه كان يصلي هذه العشرة وتلك في بيته وأخبر كل راو بما اطلع عليه ~~وأنه كان يواظب على هذه دون تلك وهذه العشرة هي الرواتب المؤكدة لمواظبة ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم عليهن وبقيت رواتب أخرى لكنها لا تتأكد كتلك ~~وكان لا يصلي بعد الجمعة صلاة حتى ينصرف من المحل الذي جمعت فيه إلى بيته ~~فيصلي بالفتح ذكره الكرماني ركعتين في بيته إذ لو صلاهما في المسجد ربما ~~توهم أنهما المحذوفتان وأنها واجبة وصلاة النفل في الخلوة أفضل قال ~~الكرماني وقوله في بيته أفضل متعلق بالظهر على مذهب الشافعي ومختص بالأخير ~~على مذهب الحنفية كما هو مقتضى القاعدة الأصولية وقال المحقق العراقي لعل ~~قوله في بيته متعلق بجميع المذكورات فقد ذكروا أن التقييد بالظرف يعود ~~للمعطوف عليه أيضا لكن توقف ابن الحاجب وأعاد ذكر الجمعة بعد الظهر لأنه ~~كان يصلي سنة الجمعة في بيته بخلاف الظهر وحكمته ما ذكر من أن الجمعة لما ~~كانت بدل الظهر واقتصر فيها على ركعتين ترك النفل بعدها بالمسجد خوف ظن ~~أنها المحذوفة قال المحقق وركعتا الجمعة لا تجتمعان مع ركعتي الظهر إلا ~~لعارض كأن يصلي الجمعة وسنتها البعدية ثم يتبين فسادها فيصلي الظهر ثم ~~سنتها ولم يذكر شيئا في الصلاة قبلها فلعله قاسها على الظهر وفيه ندب النفل ~~حتى الراتبة في البيت مالك في الموطأ ق د ن عن ابن عمر ابن الخطاب ~~PageV01P321 # 596 ( كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر ) ق د ~~عن عائشة + صح + # كان يصلي من الليل قال المحقق الظاهر أن من لابتداء الغاية أي ابتدأ ~~صلاته في الليل ويحتمل أنها تبعيضية أي يصلي في بعض الليل ثلاث عشرة ركعة ~~منها الوتر وركعتا الفجر حكمة الزيادة على إحدى عشرة أن التهجد والوتر يختص ~~بصلاة الليل والمغرب وتر النهار فناسب كون صلاة الليل كالنهار في العدد ~~جملة وتفصيلا قال القاضي بنى الشافعي مذهبه على هذا في الوتر فقال أكثره ~~إحدى عشرة ركعة ms293 والفصل فيه أفضل ووقته ما بين العشاء والفجر ولا يجوز ~~تقديمه على العشاء ق د عن عائشة ورواه عنها أيضا النسائي في الصلاة وكان ~~ينبغي ذكره # 597 ( كان يصلي قبل العصر ركعتين ) د عن علي + صح + # كان يصلي قبل العصر ركعتين في رواية أحمد والترمذي أربعا وفيه أن سنة ~~العصر ركعتان ومذهب الشافعي أربع د في الصلاة من حديث عاصم بن ضمرة عن علي ~~أمير المؤمنين قال المنذري وعاصم وثقه ابن معين وضعفه غيره وقال النووي + ~~إسناد الحديث صحيح + ومن ثم رمز المصنف لصحته # 598 ( كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك ) حم ن ه ك عن ابن ~~عباس + صح + # كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك قال أبو شامة يعني وكان ~~يستوك كل ركعتين وفي هذا موافقة لما يفعله كثير في صلاة التراويح وغيرها ~~قال العراقي مقتضاه أنه لو صلى صلاة ذات تسليمات كالضحى والتراويح يستحب أن ~~يستاك لكل ركعتين وبه صرح النووي حم ن ه ك عن ابن عباس قال الحاكم صحيح على ~~شرطهما قال مغلطاي وليس كما زعم ثم اندفع في بيانه لكن ابن حجر قال + ~~بإسناد صحيح + وقال المنذري رواه ابن ماجه قال الولي العراقي وهو عند أبي ~~نعيم + بإسناد جيد + من حديث ابن عباس أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ~~PageV01P322 كان يستاك بين كل ركعتين من صلاة الليل # 599 ( كان يصلي على الحصير والفروة المدبوغة ) حم د ك عن المغيرة + صح + # كان يصلي على الحصير أي من غير سجادة تبسط له فرارا عن تزيين الظاهر ~~للخلق وتحسين مواقع نظرهم فإن ذلك هو الرياء المحذور وهو وإن كان مأمونا ~~منه لكن قصده التشريع والمراد بالحصير حصير منسوج من ورق النخل هكذا كانت ~~عادتهم ثم هذا الحديث عورض بما رواه أبو يعلى وابن أبي شيبة وغيرهما من ~~رواية شريح أنه سأل عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير ~~والله يقول ^ وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا ^ # قالت لم يكن يصلي عليه ورجاله كما قال ms294 الحافظ الزين العراقي ثقات وأجيب ~~تارة بأن النفي في خبرها المداومة وأخرى بأنها إنما نفت علمها ومن علم ~~صلاته على الحصير مقدم على النافي وبأن حديثه وإن كان رجاله ثقات لكن فيه ~~شذوذ ونكارة فإن القول بأن المراد في الآية الحصير التي تفرش مرجوج مهجور ~~والجمهور على أنه من الحصر أي ممنوعون عن الخروج منها أفاده الحافظ العراقي ~~قال ابن حجر ولذلك لما ترجم البخاري باب الصلاة على الحصير حكى فيه فكأنه ~~رآه شاذا مردودا قال العراقي وفيه ندب الصلاة على الحصير ونحوها مما يقي ~~بدن المصلي عن الأرض وقد حكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم والفروة المدبوغة ~~إشارة إلى أن التنزه عنها توهما لتقصير الدباغ عن التطهير ليس من الورع ~~وإيماء إلى أن الشرط تجنب النجاسة إذا شوهدت وعدم تدقيق النظر في استنباط ~~الاحتمالات البعيدة وقد منع قوم استفرغوا أنظارهم في دقائق الطهارة ~~والنجاسة وأهملوا النظر في دقائق الرياء والظلم فانظر كيف اندرس من الدين ~~رسمه كما اندرس تحقيقه وعلمه حم د ك في الصلاة عن المغيرة ابن شعبة قال ~~الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي في التلخيص لكنه في المهذب بعدما عزاه ~~لأبي داود قال فيه يونس بن الحارث ضعيف وقال الزين العراقي خرجه أبو داود ~~من رواية ابن عون عن أبيه عن المغيرة وابن عون واسمه محمد بن عبيد الله ~~الثقفي ثقة وأبوه لم يرو عنه فيما علمت غير ابنه PageV01P323 عون قال فيه ~~أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين وقال يروي المقاطيع ~~وهذا يدل على الانقطاع بينه وبين المغيرة # 600 ( كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال ) د عن ~~عائشة + صح + # كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال لأنه يخالفنا طبعا ~~ومزاجا وعناية من ربه تعالى والركعتان بعده من خصائصه فاتتاه قبله فقضاها ~~بعده وكان إذا عمل عملا أثبته والوصال من خصائصه د من حديث محمد بن إسحاق ~~عن محمد بن عمرو عن ذكوان مولى عائشة عن ms295 عائشة قال ابن حجر وينظر في عنعنة ~~محمد بن اسحاق انتهى وبه يعرف أن إقدام المصنف على رمزه لصحته غير جيد # 601 ( كان يصلي على بساط ) ه عن ابن عباس ح # كان يصلي على بساط أي حصير كما في شرح أبي داود للعراقي وسبقه إليه أبوه ~~في شرح الترمذي حيث قال في سنن أبي داود ما يدل على أن المراد بالبساط ~~الحصير قال ابن القيم كان يسجد على الأرض كثيرا وعلى الماء والطين وعلى ~~الخمرة المتخذة من خوص النخل وعلى الحصير المتخذ منه وعلى الفروة المدبوغة ~~كذا في الهدى ولا ينافيه إنكاره في المصائد على الصوفية ملازمتهم للصلاة ~~على سجادة وقوله لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سجادة قط ولا ~~كانت السجادة تفرش بين يديه فمراده السجادة من صوف على الوجه المعروف فإنه ~~كان يصلي على ما اتفق بسطه ه عن ابن عباس رمز المصنف لحسنه وليس يجيد فقد ~~قال مغلطاي في شرح ابن ماجه فيه زمعة ضعفه كثيرون ومنهم من قال متماسك ~~انتهى ورواه الحاكم من حديث زمعة أيضا عن سلمة بن دهام عن عكرمة عن ابن ~~عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على بساط قال الحاكم صحيح احتج ~~مسلم بزمعة فتعقبه الذهبي وقال قلت أو قواه بآخر وسلمة ضعفه أبو داود انتهى ~~PageV01P324 # 602 ( كان يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم ~~ويقول أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس ) ه عن أبي أيوب ح # كان يصلي قبل الظهر أربعا قال البيضاوي هي سنة الظهر القبلية إذا زالت ~~الشمس لا يفصل بينهن بتسليم ويقول أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس زاد ~~الترمذي في الشمائل فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح وزاد البزار في روايته ~~وينظر الله تبارك بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح ~~وإبراهيم وموسى وعيسى واستدل به على أن للجمعة سنة قبلها واعترض بأن هذه ~~سنة الزوال وأجاب العراقي بأنه حصل في الجملة استحباب ms296 أربع بعد الزوال كل ~~يوم سواء يوم الجمعة وغيرها وهو المقصود وهذا الحديث استدل به الحنفية على ~~أن الأفضل صلاة الأربع قبل الظهر بتسليمة وقالوا هو حجة على الشافعي في ~~صلاتها بتسليمتين د عن أبي أيوب الأنصاري ورواه عنه أيضا بمعناه أحمد ~~والترمذي والنسائي قال ابن حجر وفي إسنادهم جميعا عبيدة بن معيقيب وهو ضعيف ~~وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه وضعفه انتهى وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه # 603 ( كان يصلي بين المغرب والعشاء ) طب عن عبيد مولاه ح # كان يصلي بين المغرب والعشاء لم يذكر في هذا الخبر عدد الركعات التي كان ~~يصليها بينهما وقد ذكرها في أحاديث تقدم بعضها طب عن عبيد مصغرا مولاه مولى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم رمز المصنف لحسنه وقد قال الذهبي عن ابن عبد ~~البر رواه عن أبي عبيد سليمان التيمي وسقط بينهما رجل انتهى وقال الهيثمي ~~رواه الطبراني وأحمد من طرق مدارها كلها على رجل لم يسم وبقية PageV01P325 ~~رجال أحمد رجال الصحيح انتهى وقضيته أن رجال الطبراني ليسوا كذلك فلو عزاه ~~المصنف لأحمد كان أحسن # 604 ( كان يصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره ) حل عن ابن ~~مسعود ض # كان يصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره وهذا من كمال شفقته ~~ورأفته بالذرية فإن قيل الصلاة محل إخلاص وخشوع وهو أشد الناس محافظة ~~عليهما وقد قال سبحانه وتعالى @QB@ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه @QE@ # ولعبهما حالة مشغلة فالجواب أنه إنما فعله تشريعا وبيانا للجواز حل عن ~~ابن مسعود رمز لحسنه # 605 ( كان يصلي على الرجل يراه يخدم أصحابه ) هناد عن علي ابن أبي رباح ~~مرسلا ض # كان يصلي على الرجل يراه يخدم أصحابه يحتمل أن المراد يصلي عليه صلاة ~~الجنازة إذا مات ولم يمنعه علو منصبه من الصلاة على بعض خدمه ويحتمل أن ~~المراد أنه إذا رأى رجلا يخدم أصحابه بجد ونصح يدعو له هناد عن علي بضم ~~أوله وفتح ثانيه بضبط المؤلف كغيره ابن أبي رباح ابن ms297 قصير ضد الطويل المصري ~~ثقة في التقريب ثقة المشهور فيه علي بن القصير وكان يغضب منها وهو من كبار ~~الطبقة الثانية مرسلا وهو اللخمي وقيل غيره # 606 ( كان يصوم يوم عاشوراء ويأمر به ) حم عن علي ح # كان يصوم يوم عاشوراء بمكة كما تصومه قريش ولا يأمر به فلما قدم المدينة ~~صار يصومه ويأمر به أي بصومه أمر ندب لأنه يوم شريف أظهر الله فيه كليمه ~~على فرعون وجنوده وفيه استوت السفينة على الجودي وفيه تاب على قوم يونس ~~وفيه أخرج يوسف من السجن وفيه أخرج يونس من بطن الحوت وفيه صامت الوحوش ~~PageV01P326 ولا يبعد أن يكون لها صوم خاص كذا في المطامح حم عن علي أمير ~~المؤمنين رمز المصنف لحسنه ولا يصفو عن نزاع فقد قال الهيثمي فيه جابر عن ~~الجعفي وفيه كلام كثير # 607 ( كان يصوم الاثنين والخميس ) ه عن أبي هريرة # كان يصوم الاثنين والخميس لأن فيهما تعرض الأعمال فيحب أن يعرض عمله وهو ~~صائم قال الغزالي ومن صامهما مضافا لرمضان فقد صام ثلث الدهر لأنه صام من ~~السنة أربعة أشهر وأربعة أيام وهو زيادة على الثلث فلا ينبغي للإنسان أن ~~ينقص من هذا العدد فإنه خفيف على النفس كثير الأجر ه عن أبي هريرة ظاهر ~~كلامه أن ابن ماجه تفرد بإخراجه من بين الستة والأمر بخلافه فقد خرجه ~~الأربعة إلا أبا داود واللفظ لفظ النسائي وقال الترمذي حسن غريب وهو مستند ~~المصنف في رمزه لحسنه # 608 ( كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقلما كان يفطر يوم الجمعة ) ت ~~عن ابن مسعود ح # كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام قال العراقي يحتمل أنه يريد بغرته ~~أوله وأن يريد الأيام الغر أي البيض وقال القاضي غرر الشهر أوائله وقال ولا ~~منافاة بين هذا الخبر وخبر عائشة أنه لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم ~~لأن هذا الراوي حدث بغالب ما اطلع عليه من أحواله فحدث بما عرف وعائشة ~~اطلعت على ما لم يطلع ms298 عليه وقلما كان يفطر يوم الجمعة يعني كان يصومه منضما ~~إلى ما قبله أو بعده فلا يخالف حديث النهي عن أفراده بالصوم أو أنه من ~~خصائصه كالوصال ذكره المظهري قال القاضي ويحتمل أن المراد أنه كان يمسك قبل ~~الصلاة ولا يتغدى إلا بعد أداء الجمعة ت عن ابن مسعود قال الترمذي حسن غريب ~~قال الحافظ العراقي وقد صححه أبو حاتم وابن حبان وابن عبد البر وابن حزم ~~وكأن الترمذي اقتصر عل تحسينه للخلاف في رفعه وقد ضعفه ابن الجوزي فاعترضوه ~~وقضية كلام المصنف أن هذا من تفردات الترمذي من بين الستة وليس كذلك بل ~~رواه عنه الثلاثة لكن ليس في أبي داود قلما الخ PageV01P327 # 609 ( كان يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول ~~اثنين من الشهر والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى ) حم د ن عن حفصة ح # كان يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من ~~الشهر والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى فينبغي لنا المحافظة على التأسي ~~به في ذلك حم د ن عن حفصة أم المؤمنين رمز المصنف لحسنه لكن قال الزيلعي هو ~~حديث ضعيف وقال المنذري اختلف فيه على هنيدة راويه فمرة قال عن حفصة وأخرى ~~عن أمه عن أم سلمة وتارة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم # 610 ( كان يصوم من الشهر السبت والأحد والأثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء ~~والأربعاء والخميس ) ت عن عائشة ح # كان يصوم من الشهر السبت سمي به لانقطاع خلق العالم فيه والسبت القطع ~~والأحد سمي به لأنه أول أيام الأسبوع على نزاع فيه ابتداء خلق العالم ~~والأثنين التسمية به كبقية الاسبوع إلى الجمعة ومن الشهر الآخر الثلاثاء ~~والأربعاء والخميس قال المظهري أراد أن يبين سنة صوم جميع أيام الأسبوع ~~فصام من شهر السبت والأحد والاثنين ومن شهر الثلاثاء والأربعاء والخميس قال ~~وإنما لم يصم الستة متوالية لئلا يشق على أمته الاقتداء به ولم يذكر في هذا ~~الحديث الجمعة وذكره ms299 فيما قبله ت من حديث خيثمة عن عائشة وقال الترمذي حسن ~~ورمز لحسنه قال عبد الحق والعلة المانعة له من تصحيحه أنه روى مرفوعا ~~وموقوفا وذا عنده علة قال ابن القطان وينبغي البحث عن سماع خيثمة من عائشة ~~فإني لا أعرفه # 611 ( كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين وكان يسمي ويكبر ) حم ق ن ه عن أنس ~~+ صح + PageV01P328 كان يضحي بكبشين الباء للالصاق أي ألصق تضحيته بالكبشين ~~والكبش فحل الضأن في أي سن كان أقرنين أي لكل منهما قرنان معتدلان وقيل ~~طويلان وقيل الأقرن الذي لا قرن له وقيل العظيم القرون أملحين تثنية أملح ~~بمهملة وهو الذي فيه سواد وبياض والبياض أكثر أو الأغبر أو الذي في خلل ~~صوفه طاقات سوداء والأبيض الخالص كالملح أو الذي يعلوه حمرة وإنما أختار ~~هذه الصفة لحسن منظره أو لشحمه وكثرة لحمه وفيه أن المضحي ينبغي أن يختار ~~الأفضل نوعا والأكمل خلقا والأحسن سمنا ولا خلاف في جواز الأجم وكان يسمي ~~الله ويكبر أي يقول بسم الله والله أكبر وفي رواية سمى وكبر وأفاد ندب ~~التسمية عند الذبح والتكبير معها وأفضل ألوان الأضحية أبيض فأعفر فأبلق ~~فاسود حم ق ن ه عن أنس وزاد الشيخان وفيه يذبحهما بيده # 612 ( كان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله ) ك عن عبد الله بن هشام + ~~صح + # كان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله أي جميع أهل بيته وفيه صحة تشريك ~~الرجل أهل بيته في أضحيته وأن ذلك مجزئ عنهم وبه قال كافة علماء الأمصار ~~وعن أبي حنيفة والثوري يكره وقال الطحاوي لا يجوز أن يضحي بشاة واحدة عن ~~اثنين وادعى نسخ هذا الخبر ونحوه وإلى المنع ذهب ابن المبارك وإليه مال ~~القرطبي محتجا بأن كل واحد مخاطب بأضحيته فكيف يسقط عنهم بفعل أحدهم ويجاب ~~بأنه كفرض الكفاية وسنته فيخاطب به الكل ويسقط بفعل البعض وحكى القرطبي ~~الاتفاق على أن أضحية النبي صلى الله عليه وسلم لا تجزئ عن أمته وأول ما ~~يدل على خلافه ك عن عبد الله ms300 بن هشام ابن زهرة له صحبة # 613 ( كان يضرب في الخمر بالنعال والجريد ) ه عن أنس ح # كان يضرب في الخمر بالنعال بكسر النون جمع نعل والجريد أجمعوا على إجزاء ~~الجلد بهما واختلفوا فيه بالسوط والأصح عند الشافعية الإجزاء ه في باب ~~PageV01P329 حد الخمر عن أنس ابن مالك وكلام المصنف يقتضي أن هذا مما لم ~~يتعرض أحد الشيخين لتخريجه وهو عجب منه مع كون الصحيحين نصب عينه وهو في ~~مسلم عن أنس نفسه وزاد في آخره العدد فقال كان يضرب في الخمر بالنعال ~~والجريد أربعين اه # 614 ( كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة وربما مس لحيته وهو يصلي ) هق ~~عن عمرو بن حريث ض # كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة أي يضع يده اليمنى على ظهر كفه ~~اليسرى والرسغ من الساعد كما في حديث واثلة عند أبي داود والنسائي وصححه ~~ابن خزيمة وذلك لأنه أقرب إلى الخشوع وأبعد عن العبث واستحب الشافعي أن ~~يكون الوضع المذكور فويق السرة والحنفية تحتها وربما مس لحيته وهو يصلي قال ~~القسطلاني فيه أن تحريك اليد في الصلاة لا ينافي الخشوع إذا كان لغير عبث ~~هق عن عمرو بن حريث المخزومي صحابي نزل الكوفة # 615 ( كان يضمر الخيل ) حم عن ابن عمر + صح + # كان يضمر الخيل أراد بالإضمار التضمير وهو أن يعلف الفرس حتى يسمن ثم ~~يرده إلى القلة ليشتد لحمه كذا ذكره جمع لكن في شرح الترمذي لجدنا الأعلى ~~للأم الزين العراقي هو أن يقلل علف الفرس مدة ويدخل بيتا كنا ويجلل ليعرق ~~ويجف عرقه فيخف لحمه فيقوى على الجري قال وهو جائز اتفاقا للأحاديث الواردة ~~فيه حم عن ابن عمر ابن الخطاب رمز المصنف لصحته # 616 ( كان يطوف على جميع نسائه في ليلة بغسل واحد ) حم ق 4 عن أنس + صح + # كان يطوف على جميع نسائه أي يجامع جميع حلائله فالطواف كناية عن الجماع ~~عند الأكثر وقال الإسماعيلي يحتمل إرادة تجديد العهد بهن ينافره السياق في ~~ليلة في رواية واحدة بغسل ms301 واحد قال معمر لكنا لا نشك أنه كان يتوضأ بين ذلك ~~وسبق فيه إشكال مع جوابه فلا تغفل وزاد في رواية وله يومئذ PageV01P330 تسع ~~أي من الزوجات فلا ينافيه رواية البخاري وهن إحدى عشرة لأنه ضم مارية ~~وريحانه إليهن وأطلق عليهن لفظ نسائه تغليبا ثم قضية كان المشعرة باللزوم ~~والاستمرار أن ذلك كان يقع غالبا إن لم يكن دائما لكن في الخبر المتفق عليه ~~ما يشعر بأن ذلك إنما كان يقع منه عند إرادته الإحرام ولفظه عن عائشة كنت ~~أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه فيصبح محرما ينضح طيبا ~~وفي أبي داود ما يفيد أن الأغلب أنه كان يغتسل لكل وطء وهو خبره عن أبي ~~رافع يرفعه أنه طاف على نسائه في ليلة فاغتسل عند كل فقلت يا رسول الله لو ~~اغتسلت غسلا واحدا فقال هذا أطهر وأطيب قال ابن سيد الناس كان يفعل ذا مرة ~~وذا مرة فلا تعارض قال ابن حجر وفيه أن القسم لم يكن واجبا عليه وهو قول ~~جمع شافعية والمشهور عندهم كالجمهور الوجوب وأجابوا عن الحديث بأنه كان قبل ~~وجوب القسم وبأنه يرضي صاحبه النوبة وبأنه كان عند قدومه من سفر حم ق 4 عن ~~أنس ابن مالك وهو من رواية حميد عن أنس قال ابن عدي وأنا أرتاب في لقيه ~~حميدا ودفعه ابن حجر في اللسان # 617 ( كان يعبر على الأسماء ) البزار عن أنس ح # كان يعبر على الأسماء أي كان يعبر الرؤيا على ما يفهم من اللفظ من حسن ~~وغيره البزار في مسنده عن أنس ابن مالك رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي فيه ~~من لم أعرفه # 618 ( كان يعجبه الرؤيا الحسنة ) حم ن عن أنس ح # كان يعجبه الرؤيا الحسنة تمامه عند أحمد وربما قال هل رأى أحد منكم رؤيا ~~فإذا رأى الرجل الرؤيا سأل عنه فإن كان ليس به بأس كان أعجب لرؤياه فجاءت ~~امرأة فقالت رأيت كأني دخلت الجنة فسمعت بها وجبة ارتجت لها الجنة فنظرت ~~فإذا ms302 قد جيء بفلان وفلان حتى عدت اثني عشر رجلا وقد بعث رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم وآله وسلم سرية قبل ذلك فجيء بهم وعليهم ثياب بيض تشخب أوداجهم ~~فقيل اذهبوا بهم إلى أرض البيدخ أو قال نهر البيدخ فغمسوا به فخرجوا ~~PageV01P331 وجوههم كالقمر ليلة البدر ثم أتوا بكراسي من ذهب فقعدوا عليها ~~فأتت تلك السرية وقالوا أصيب فلان وفلان حتى عدوا الاثني عشر التي عدتهم ~~المرأة حم عن أنس رمز المصنف لحسنه وهو كما قال أو أعلى فقد قال الهيثمي ~~رجال أحمد رجال الصحيح # 619 ( كان يعجبه الثفل ) حم ت في الشمائل ك عن أنس ح # كان يعجبه الثفل بضم الثاء المثلثة وكسرها في الأصل ما يثفل من كل شيء ~~وفسر في خبر بالثريد وربما يقتات به وبما يعلق بالقدر وبطعام فيه شيء من حب ~~أو دقيق قيل والمراد هنا الثريد قال # ( يحلف بالله وإن لم يسأل % ما ذاق ثفلا منذ عام أول ) # قال ابن الأثير سمى ثفلا لأنه من الأقوات التي يكون بها ثفل بخلاف ~~المائعات وحكمة محبته له دفع ما قد يقع لمن ابتلى بالترفه من ازدرائه وأنه ~~أنضج وألذ حم ت في = كتاب الشمائل النبوية = ك كلاهما عن أنس بن مالك قال ~~الصدر المناوي + سنده جيد + وقال الهيثمي هذا الحديث قد خولف في رفعه # 620 ( كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشد يا نجيح ) ت ك عن أنس ح # كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشد يانجيح لأنه كان يحب الفأل ~~الحسن فيتفاءل بذلك # فائدة قل من تعرض لها قال في فتح الباري الفأل الحسن شرطه ألا يقصد فإن ~~قصد لم يكن حسنا بل يكون من أنواع الطيرة ت في السير ك كلاهما عن أنس وقال ~~الترمذي + حسن صحيح غريب + # 621 ( كان يعجبه الفاغية ) حم عن أنس + صح + # كان يعجبه الفاغية أي ريحها وهو نور الحناء وتسميها العامة تمر حناء وقيل ~~PageV01P332 الفاغية والفغو نور الريحان وقيل نور كل نبت وقيل الفغوة كل ms303 ~~شجرة هي التنوير وقد أفغى الشجر وفي حديث الحسن سئل عن السلف في الزعفران ~~فقال إذا أفغى فقالوا معناه نور ويجوز أن يريد إذا انتشرت رائحته من فغت ~~الرائحة فغوا ومنه قولهم هذه الكلمة فاغية فينا وشبه بمعنى ذكره الزمخشري ~~حم عن أنس قال الهيثمي رجاله ثقات رمز المصنف لحسنه # 622 ( كان يعجبه القرع ) حم حب عن أنس ح # كان يعجبه من الإعجاب القرع بسكون الراء وفتحها لغتان قال ابن السكيت ~~والسكون هو المشهور قال ابن دريد وأحسبه مشبها بالرأس الأقرع وهو الدباء ~~وهو ثمر شجر اليقطين وهو بارد رطب يغذى غذاء يسيرا سريع الإنحدار إن لم ~~يفسد قبل الهضم وله خلط صالح وسبب محبته له ما فيه من زيادة العقل والرطوبة ~~وما خصه الله به من إنباته على يونس حتى وقاه وتربى في ظله فكان له كالأم ~~الحاضنة لفرخها حم حب عن أنس قضية كلامه أنه لا يوجد مخرجا في أحد الصحيحين ~~وإلا لما ساغ له الاقتصار على عزوه للغير وهو ذهول بل هو عند مسلم باللفظ ~~المزبور وممن عزاه له الحافظ العراقي # 623 ( كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه ) ع طب وابن ~~قانع والماوردي عن حنظلة بن حذيم ح # كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه وأحب كناه إليه لما فيه من الائتلاف ~~والتحابب والتواصل ع طب وابن قانع في معجم الصحابة والماوردي كلهم من طريق ~~الزبال بن عبيد عن حنظلة بن حذيم بكسر المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتية ~~بن حشفة التميمي أبو عبيد المالكي وقيل الحنفي وقيل السعدي وفد مع أبيه ~~وجده على المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو صغير فدعا له تفرد بالرواية عنه ~~حفيده الزبال بن عبيد بن حنظلة قال الهيثمي ورجال الطبراني ثقات ~~PageV01P333 # 624 ( كان يعجبه الطبيخ بالرطب ) ابن عساكر عن عائشة + صح + # كان يعجبه الطبيخ بالرطب مقلوب البطيخ كما سبق تقريره وقيل هو الهندى ابن ~~عساكر في تاريخه عن عائشة # 625 ( كان يعجبه أن يفطر على الرطب ما دام ms304 الرطب وعلى التمر إذا لم يكن ~~رطب ويختم بهن ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا ) ابن عساكر عن جابر # كان يعجبه أن يفطر على الرطب ما دام الرطب وعلى التمر إذا لم يكن رطب أي ~~إذا لم يتيسر ذلك الوقت ويختم بهن أي يأكلهن عقب الطعام ويجعلهن وترا ثلاثا ~~أو خمسا أو سبعا أخذ منه أن يسن الفطر من الصوم على الرطب فإن لم يتيسر ~~فالتمر فالرطب مع تيسره أفضل وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعجبه ~~الرطب جدا وروى البزار مرفوعا يا عائشة إذا جاء الرطب فهنيني # فائدة في تاريخ المدينة للسمهودي أن في فضل أهل البيت لابن المؤيد الحموي ~~عن جابر كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حيطان المدينة ويد على في ~~يده فمررنا بنخل فصاح النخل هذا محمد سيد الأنبياء وهذا علي سيد الأولياء ~~أبو الأئمة الطاهرين ثم مررنا بنخل فصاح هذا محمد رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وهذا على سيف الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم لعلي سمه ~~الصيحاني فسمي به فهذا سبب تسميته اه أقول وهذا أقره السمهودي ويشم منه ~~الوضع ابن عساكر في تاريخه وكذا أبو بكر في الغيلانيات عن جابر ابن عبد ~~الله # 626 ( كان يعجبه التهجد من الليل ) طب عن جندب ح # كان يعجبه التهجد من الليل لأن الصلاة محل المناجاة ومعدن المصافاة طب عن ~~جندب قال الهيثمي فيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني وغيره اه وبه يعرف ~~ما في رمز المصنف لحسنه PageV01P334 # 627 ( كان يعجبه أن يدعو ثلاثا وأن يستغفر ثلاثا ) حم د عن ابن مسعود ح # كان يعجبه أن يدعو قيل بفتح الواو دون الألف والألف سبق قلم ممن وهم وأن ~~يستغفر ثلاثا فأكثر فالأقل ثلاث بدليل ورود الأكثر وذلك بأن يقول استغفر ~~الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه حم د عن ابن مسعود رمز ~~المصنف لحسنه # 628 ( كان يعجبه الذراع ) د عن ابن مسعود ح # كان ms305 يعجبه الذراع وتمامه عند الترمذي وسم في الذراع أي في فتح خيبر جعل ~~فيه سم قاتل لوقته فأكل منه لقمة فأخبره جبريل أو الذراع الخلاف المعروف ~~بأنه مسموم فتركه ولم يضره السم أي يطيب ويحسن في مذاقه ولم يصب من قال في ~~نظره إلا أن يريد بالنظر الرأي والاعتقاد وذلك لأنها ألين وأعجل نضجا وأبعد ~~عن موضع الأذى د عن ابن مسعود رمز المصنف لحسنه # 629 ( كان يعجبه الذراعان والكتف ) ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي ~~هريرة ح # كان يعجبه الذراعان والكتف لنضجها وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها وحلاوة ~~مذاقها وبعدها عن الأذى زاد في رواية وسم في الذراع وكان يرى أن اليهود ~~سموه فيه ابن السني وأبو نعيم كلاهما في = كتاب الطب النبوي = عن أبي هريرة ~~رمز المصنف لحسنه # 630 ( كان يعجبه الحلو البارد ) ابن عساكر عن عائشة ض # كان يعجبه الحلو البارد أي الماء الحلو البارد ويحتمل أن المراد الشراب ~~البارد مطلقا ولو لبنا أو نقيع تمر أو زبيب ابن عساكر في التاريخ عن أبي ~~هريرة PageV01P335 # 631 ( كان يعجبه الريح الطيبة ) د ك عن عائشة + صح + # كان يعجبه الريح الطيبة لأنها غذاء للروح والروح مطية القوى والقوى تزداد ~~بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب وجميع الأعضاء الباطنة ويفرح القلب ويسر ~~النفس وهو أصدق شيء للروح وأشده ملاءمة لها وبينه وبين الروح نسب قريب ~~فلهذا كان أحب المحبوبات إليه من الدنيا د ك عن عائشة # 632 ( كان يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة ) ه عن أبي هريرة ك عن عائشة + ~~صح + # كان يعجبه الفأل الحسن الكلمة الصالحة يسمعها ويكره الطيرة بكسر أو فتح ~~فسكون لأن مصدر الفأل عن نطق وبيان فكأنه خبر جاء عن غيب بخلاف الطيرة ~~لاستنادها إلى حركة الطائر أو نطقه ولا بيان فيه بل هو تكلف من متعاطيه فقد ~~أخرج الطبراني عن عكرمة كنت عند ابن عباس فمر طائر فصاح فقال رجل خير فقال ~~ابن عباس لا شر ولا خير وقال النووي الفأل يستعمل فيما يسر ms306 وفيما يسوء ~~وأكثره في السرور والطيرة لا تكون إلا في الشؤم وقد تستعمل مجازا في السرور ~~وشرط الفأل أن لا يقصد إليه وإلا صار طيرة كما مر قال الحليمي الفرق بينهما ~~أن الطيرة هي سوء ظن بالله من غير سبب ظاهر يرجع إليه الظن والتيمن بالفأل ~~حسن ظن بالله وتعليق تجديد الأمل به وذلك بالإطلاق محمود وقال القاضي أصل ~~التطير التفاؤل بالطير وكانت العرب في الجاهلية يتفاءلون بالطيور والظباء ~~ونحو ذلك فإذا عن له أمر كسفر وتجارة ترصدوا لها فإن بدت لهم سوانح تيمنوا ~~بها وشرعوا فيما قصدوه وإن ظهرت بوارح تشاءموا بذلك وتثبطوا عما قصدوا ~~وأعرضوا عنه فبين المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها خطرات فاسدة لا دليل ~~عليها فلا يلتفت إليها إذ لا يتعلق بها نفع ولا ضر ه عن أبي هريرة ك عن ~~عائشة قال ابن حجر في الفتح + إسناده حسن + ورواه عنه أيضا ابن حبان وغيره # 633 ( كان يعجبه أن يلقى العدو عند زوال الشمس ) طب عن ابن أبي أوفى ح ~~PageV01P336 كان يعجبه أن يلقى العدو للقتال عند زوال الشمس لأنه وقت هبوب ~~الرياح ونشاط النفوس وخفة الأجسام كذا قيل وأولى منه أن يقال إنه وقت تفتح ~~فيه أبواب السماء كما ثبت في الحديث وهو يفسر بعضه بعضا فقد ثبت أنه كان ~~يستحب أن يصلي بعد نصف النهار فقالت عائشة أراك تستحب الصلاة في هذه الساعة ~~قال تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي ~~صلاة كان يحافظ عليها آدم وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى رواه البزار عن ثوبان ~~وهذا بخلاف الإغارة على العدو فإنه يندب أن يكون أول النهار لأنه وقت ~~غفلتهم كما فعل في خيبر طب عن ابن أبي أوفى رمز المصنف لحسنه # 634 ( كان يعجبه النظر إلى الأترج وكان يعجبه النظر إلى الحمام الأحمر ) ~~طب وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي كبشة ابن السني وأبو نعيم عن علي ~~أبو نعيم عن عائشة ض # كان يعجبه النظر إلى الأترج ms307 المعروف بضم الهمزة وسكون الفوقية وضم الراء ~~وشد الجيم وفي رواية الأترنج بزيادة نون بعد الراء وتخفيف الجيم لغتان قال ~~المصنف وهو مذكور في التنزيل ممدوح في الحديث منوه له فيه بالتفضيل بارد ~~رطب في الأول يصلح غذاء ودواء ومشموما ومأكولا يبرد عن الكبد حرارته ويزيد ~~في شهوة الطعام ويقمع المرة الصفراء ويسكن العطش وينفع للقوة ويقطع القيء ~~والإسهال المزمنين # فائدة في = كتاب المنن = أن الشيخ محمد الحنفي المشهور كان الجن يحضرون ~~مجلسه ثم انقطعوا فسألهم فقالوا كان عندكم أترج ونحن لا ندخل بيتا فيه أترج ~~ابدا وكان يعجبه النظر إلى الحمام الأحمر ذكر ابن قانع في معجمه عن بعضهم ~~أن الحمام الأحمر المراد به في هذا الحديث التفاح وتبعه ابن الأثير فقال ~~أبو موسى قال هلال بن العلاء هو التفاح قال وهذا التفسير لم أره لغيره ابن ~~السني وأبو نعيم كلاهما في = كتاب الطب النبوي = من حديث أبي سفيان ~~الأنماري عن حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة عن أبيه عن جده أبي كبشة ~~الأوزاعي الأنماري وأبو سفيان قال ابن حبان يروى الطامات لا يجوز الاحتجاج ~~PageV01P337 به إذا تفرد وقال الذهبي مجهول وأبو كبشة اسمه عمر أو عمرو أو ~~سعيد صحابي سكن حمص خرج له أبو داود وفي الصحابة أبو كبشة مولى للمصطفى صلى ~~الله عليه وسلم وآله وسلم شهد بدرا وقيل اسمه سليم وليس في الصحابة أبو ~~كبشة غيرهما وعنه رواه الطبراني أيضا في الكبير قال الهيثمي فيه أبو سفيان ~~الأنماري وهو ضعيف ابن السني وأبو نعيم في الطب وكذا ابن حبان كلهم عن علي ~~أمير المؤمنين أورده في الميزان في ترجمة عيسى بن محمد بن عمر بن علي أمير ~~المؤمنين من حديثه عن أبائه وقال قال الدارقطني متروك الحديث وقال ابن حبان ~~يروى عن آبائه أشياء موضوعة فمن ذلك هذا الحديث وأورده ابن الجوزي من طريقه ~~في الموضوعات # 635 ( كان يعجبه النظر إلى الخضرة والماء الجاري ) ابن السني وأبو نعيم ~~عن ابن عباس ض # كان يعجبه النظر ms308 إلى الخضرة الظاهر أن المراد الشجر والزرع الأخضر بقرينة ~~قوله والماء الجاري أي كان يحب مجرد النظر إليهما ويلتذ به فليس إعجابه ~~بهما ليأكل الخضرة أو يشرب الماء أو ينال فيهما حظا سوى نفس الرؤية قال ~~الغزالي ففيه أن المحبة قد تكون لذات الشيء لا لأجل قضاء شهوة منه وقضاء ~~الشهوة لذة أخرى والطباع السليمة قاضية باستلذاذ النظر إلى الأنوار ~~والأزهار والأطيار المليحة والألوان الحسنة حتى أن الإنسان ليتفرج عنه الهم ~~والغم بالنظر إليها لا لطلب حظ وراء النظر ابن السني عن أحمد بن محمد ~~الآدمي عن إبراهيم بن راشد عن الحسن بن عمرو السدوسي عن القاسم بن مطيب ~~العجلي عن منصور بن صفية عن أبي سعيد عن ابن عباس وأبو نعيم في الطب النبوي ~~من وجه آخر عن الحسن السدوسي فمن فوقه عن ابن عباس قال الحافظ العراقي + ~~إسناده ضعيف + اه والقاسم بن مطيب ضعفوه قال ابن حبان كان يخطئ على قلة ~~روايته # 636 ( كان يعجبه الإناء المنطبق ) مسدد عن أبي جعفر مرسلا ض PageV01P338 ~~كان يعجبه الإناء المطبق أي يعجبه الإناء الذي له غطاء لازم له ينطبق عليه ~~من جميع جوانبه وذلك لأنه أصون لما فيه عن الهوام المؤذية وذوات السموم ~~القاتلة مسدد في المسند عن أبي جعفر مرسلا # 637 ( كان يعجبه العراجين أن يمسكها بيده ) ك عن أبي سعيد + صح + # كان يعجبه العراجين جمع عرجون وقد سبق أن يمسكها بيده تمامه عند الحاكم ~~عن أبي سعيد فدخل المسجد وفي يده واحد منها فرأى نخامات في قبلة المسجد ~~فحتهن حتى ألقاهن ثم أقبل على الناس مغضبا فقال أيحب أحدكم أن يستقبله رجل ~~فيبصق في وجهه إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه والملك عن ~~يمينه فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينه وليبصق تحت قدمه اليسرى أو عن يساره ~~وإن عجلت به بادرة فليقل هكذا في طرف ثوبه ورد بعضه على بعض اه # فائدة ذكر ابن جرير في جامع الآثار أن من خصائص المصطفى صلى الله عليه ms309 ~~وسلم وآله وسلم أنه كان إذا أمسك جمادا بيده وثناه لان له وانقاد بإذن الله ~~تعالى ك عن أبي سعيد الخدري قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي # 638 ( كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب من صفر ) ابن سعد عن زينب بنت جحش ض # كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب بالكسر أي إجانة من صفر بضم المهملة صنف من ~~جيد النحاس وفيه رد على من كره التطهير من النحاس قال ابن حجر والمخضب بكسر ~~الميم وسكون الخاء وفتح الضاد المعجمتين بعدها موحدة المشهور أنه الإناء ~~الذي يغسل فيه الثياب من أي جنس كان وقد يطلق على الإناء صغر أو كبر والقدح ~~أكثر ما يكون من الخشب مع ضيق فيه ابن سعد في طبقاته عن زينب بنت جحش أم ~~المؤمنين PageV01P339 # 639 ( كان يعد الآي في الصلاة ) طب عن ابن عمرو ض # كان يعد الآي جمع آية في الصلاة الظاهر أن المراد يعد الآيات التي يقرؤها ~~بعد الفاتحة بأصابعه ثم يحتمل كون ذلك خوف النسيان فيما إذا كان مقصده ~~قراءة عدد معلوم كثلاث مثلا ويحتمل أنه لتشهد له الأصابع طب عن ابن عمرو ~~ابن العاص # 640 ( كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل ) ابن سعد عن إبراهيم مرسلا ض # كان يعرف منه ريح الطيب إذا أقبل وكانت رائحة الطيب صفته وإن لم يمس طيبا ~~وكان إذا سلك طريقا عبق طيب عرقه فيه وأما خبر إن الورد من عرقه فقال ابن ~~حجر كذب موضوع ابن سعد في الطبقات عن إبراهيم مرسلا # 641 ( كان يعقد التسبيح ) ت ن ك عن ابن عمرو + صح + # كان يعقد التسبيح على أصابعه على ماتقرر ت ن ك عن ابن عمرو ابن العاص # 642 ( كان يعلمهم من الحمى والأوجاع كلها أن يقولوا باسم الله الكبير ~~أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار ) حم ت ك عن ابن عباس ~~+ صح + # كان يعلمهم أي أصحابه من الحمى والأوجاع كلها أن يقولوا بسم الله الكبير ~~أعوذ بالله العظيم ms310 من شر كل عرق كاسم نعار بنون وعين مهملة أي مصوت مرتفع ~~يخرج منه الدم يفور فورا ومن شر حر النار هذا من الطب الروحاني لما سبق ~~ويجيء أن الطب نوعان ه في الطب عن ابن عباس ظاهر صنيعه أنه لم يخرجه من ~~الستة غيره والأمر بخلافه فقد خرجه الترمذي وقال غريب PageV01P340 قال ~~الصدر المناوي وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال الدارقطني متروك # 643 ( كان يعمل عمل أهل البيت وأكثر ما يعمل الخياطة ) ابن سعد عن عائشة ~~ض # كان يعمل عمل أهل البيت من ترقيع الثوب وخصف النعل وحلب الشاة وغير ذلك ~~وأكثر ما كان يعمل في بيته الخياطة فيه أن الخياطة صنعة لا دناءة فيها ~~وأنها لا تخل بالمروءة ولا بالمنصب ابن سعد في طبقاته عن عائشة # 644 ( كان يعود المريض وهو معتكف ) د عن عائشة ح # كان يعود المريض الشريف والوضيع والحر والعبد حتى عاد غلاما يهوديا كان ~~يخدمه وعاد عمه وهو مشرك وكان يفعل ذلك وهو معتكف أي عند خروجه لما لا بد ~~منه فإن المعتكف إذا خرج لما لا بد منه وعاد مريضا في طريقه ولم يعرج لم ~~يبطل اعتكافه وهذا مذهب الشافعي قال ابن القيم ولم يكن يخص يوما ولا وقتا ~~من الأوقات بالعبادة بل شرع لأمته العبادة ليلا ونهارا قال في المطامح ~~واتباع الجنائز آكد منها د في الاعتكاف عن عائشة ظاهر كلام المصنف أن أبا ~~داود لم يرو إلا اللفظ المزبور بغير زيادة وأنه لا علة فيه بل رمز لحسنه ~~وهو في محل المنع أما أولا فإن تمامه عند أبي داود فيمر كما هو فلا يعرج ~~ولا يسأل عنه وأما ثانيا فلأن فيه ليث بن أبي سليم قال الذهبي وغيره قال ~~أحمد مضطرب الحديث لكن حدث عنه الناس وقال أبو حاتم وأبو زرعة لا يشتغل به ~~وهو مضطرب الحديث # 645 ( كان يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه ) ت ك عن أنس ح # كان يعيد الكلمة الصادقة بالجملة والجمل على حد @QB@ كلا إنها ms311 كلمة @QE@ ~~وبجزء الجملة ثلاثا مفعول مطلق لفعل محذوف أي يتكلم بها ثلاثا لا أن التكلم ~~كان ثلاثا والإعادة ثنتين لتعقل عنه أي ليتدبرها السامعون ويرسخ معناها في ~~القوة PageV01P341 العاقلة وحكمته أن الأولى للإسماع والثانية للوعي ~~والثالثة للفكرة والأولى إسماع والثانية تنبيه والثالثة أمر وفيه أن ~~الثلاثة غاية وبعده لا مراجعة وحمله على ما إذا عرض للسامعين نحو لفظ ~~فاختلط عليهم فيعيده لهم ليفهموه أو على ما إذا كثر المخاطبون فيلتفت مرة ~~يمينا وأخرى شمالا وأخرى أماما ليسمع الكل ت ك عن أنس # 646 ( كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد ) ق د عن أنس # كان يغتسل بالصاع أي بملء الصاع زاد البخاري في روايته ونحوه أي ما ~~يقاربه والصاع مكيلا يسع خمسة أرطال وثلثا رطل برطل بغداد عند الحجازيين ~~وثمانية عند العراقيين وربما زاد في غسله على الصاع وربما نقص كما في مسلم ~~ورطل بغداد عند الرافعي مائة وثلاثون درهما والنووي مائة وثمانية وعشرون ~~وأربعة أسباع قال الموفق وسبب الخلاف أنه كان في الأصل مائة وثمانية وعشرين ~~درهما وأربعة أسباع ثم زادوا فيه مثقالا لإرادة جبر الكسر فصار مائة ~~وثلاثين قال العمل على الأول لأنه الذي كان موجودا وقت تقدير العلماء به و ~~كان يتوضأ بالمد بالضم وهو رطل وثلث وربما توضأ بثلثيه تارة وبأزيد منه ~~أخرى وذلك نحو أربع أواق بالدمشقي وإلى أوقيتين فأخذ الراوي بغالب الأحوال ~~وقد اجمعوا على أن المقدار المجزيء في الوضوء والغسل غير مقدر فيجزئ ما كثر ~~أو قل حيث وجد جري الماء على جميع الأعضاء والسنة أن لا ينقص ولا يزيد عن ~~الصاع والمد لمن بدنه كبدنه لأنه غالب أحواله ووقوع غيره له لبيان الجواز ~~قال ابن جماعة ولا يخفى أن الأبدان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كانت ~~أنبل وأعظم من أبدان الناس الآن لأن خلق الناس لم يزل في نقص إلى اليوم كما ~~في خبر ونقل الزين العراقي عن شيخه السبكي أنه توضأ بثمانية عشر درهما ~~أوقية ونصف ثم توقف في إمكان جري ms312 الماء على الأعضاء بذلك ق د في الغسل عن ~~أنس # 647 ( كان يغتسل هو والمرأة من نسائه من إناء واحد ) حم خ عن أنس ~~PageV01P342 كان يغتسل هو والمرأة بالفع على العطف والنصب على المعية ~~ولامهما للجنس من نسائه زاد في رواية من الجنابة أي بسببها من إناء واحد من ~~الثانية لابتداء الغاية أي ابتداءهما بالغسل من الإناء وللتبعيض أي أنهما ~~اغتسلا ببعضه وأشار المصنف بإيراد هذا الخبر عقب ما قبله إلى عدم تحديد قدر ~~الماء في الغسل والوضوء لأن الخبر الأول فيه ذكر الصاع والمد وهذ مطلق غير ~~مقيد بإناء يسع صاعين أو أقل أو أكثر فدل على أن قدر الماء يختلف باختلاف ~~الناس ولم يبين في هذه الرواية قدر الإناء وقد تبين برواية البخاري أنه قدح ~~يقال له الفرق بفتح الراء وبرواية مسلم أنه إناء يسع ثلاثة أمداد وقريبا ~~منها وبينهما تناف وجمع عياض بأن يكون كل منهما منفردا باغتساله بثلاثة ~~أمداد وأن المراد بالمد في الرواية الثانية الصاع وزاد في رواية البخاري ~~بعد قوله من إناء واحد من قدح قال ابن حجر وهو بدل من إناء بتكرير حرف الجر ~~وقال ابن التين كان هذا الإناء من شبه بالتحريك وفي رواية للطيالسي وذلك ~~القدح يومئذ يدعى الفرق بفتح الراء أفصح إناء يسع ستة عشر رطلا وفيه حل نظر ~~الرجل عورة امرأته وعكسه وجواز تطهر المرأة والرجل من إناء واحد في حالة ~~واحدة من جنابة وغيرها وقال النووى إجماعا ونوزع وحل تطهر الرجل من فضل ~~المرأة وقد صرح به في رواية الطحاوي بقوله يغترف قبلها وتغترف قبله وبه قال ~~أبو حنيفة ومالك والشافعي ومنعه أحمد إن خلت به حم خ عن أنس ابن مالك وأصله ~~في الصحيحين عن عائشة بلفظ كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم وعلى ~~آله وسلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه زاد مسلم من الجنابة وانفرد كل ~~منهما بروايته بألفاظ أخرى # 648 ( كان يغتسل يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة ) حم ه ms313 طب ~~عن الفاكه ابن سعد ض # كان يغتسل يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة فيه أنه يندب ~~الاغتسال في هذه الأيام ولهذه الأربعة وعليه الإجماع ه عن عبد الرحمن بن ~~عقبة بن الفاكه بن سعد وكانت به صحبة قال ابن حجر + وسنده ضعيف + انتهى # وظاهر صنيع المصنف أن ابن ماجه رواه هكذا لكن ابن حجر إنما ساق عنه بدون ~~ذكر الجمعة ثم قال وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادته والبزار وزاد يوم ~~الجمعة PageV01P343 + وسنده ضعيف + انتهى وهذا صريح في أن ابن ماجه لم يذكر ~~الجمعة # 649 ( كان يغسل مقعدته ثلاثا ) ه عن عائشة # كان يغسل مقعدته يعني دبره قال مغلطاي وله في جامع القزاز وغيره نحو ~~ثلاثين اسما ثم عدها ويفعل ذلك ثلاثا من المرات قال ابن عمر فعلناه فوجدناه ~~دواء وطهورا انتهى وهذا يحتمل أنه كان يغسلها في الاستنجاء ويحتمل أنه كان ~~يفعله لغيره ليتنظف من العرق ونحوه ولم أر ما يعين المراد ه عن عائشة قال ~~مغلطاي رواه الطبراني في الأوسط بسند أصح من هذا # 650 ( كان يغير الاسم القبيح ) ت عن عائشة ح # كان يغير الاسم القبيح إلى اسم حسن فغير أسماء جماعة فسمى جبار بن الحارث ~~عبد الجبار وغير عبد عمر ويقال عبد الكعبة أحد العشرة عبد الرحمن إلى أسماء ~~كثيرة وقال لمن قال له اسمي ضرار بل أنت مسلم وذلك ليس للتطير كما لا يخفى ~~وفي مسلم عن ابن عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها جميلة قال ~~النووي في التهذيب يستحب تغيير الاسم القبيح إلى حسن لهذه الأخبار ت عن ~~عائشة # 651 ( كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يكن رطبات فتمرات فإن لم ~~يكن تمرات حسا حسوات من ماء ) حم د ت عن أنس ح # كان يفطر إذا كان صائما على رطبات قبل أن يصلي المغرب فإن لم يكن رطبات ~~أي لم يتيسر فتمرات أي فيفطر على تمرات فإن لم تكن تمرات أي لم يتيسر حسا ms314 ~~حسوات من ماء بحاء وسين مهملتين جمع حسوة بالفتح المرة من الشراب قال ابن ~~القيم في فطره عليها تدبير لطيف فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء فلا يجد ~~الكبد منها ما يجذبه ويرسله إلى القوى والأعضاء فيضعف PageV01P344 والحلو ~~أسرع شيء وصولا إلى الكبد وأحبه إليها سيما الرطب فيشتد قبولها فتنفع به هي ~~والقوى فإن لم يكن فالتمر لحلاوته وتغذيته فإن لم يكن فحسوات الماء تطفيء ~~لهيب المعدة وحرارة الصوم فتنتبه بعده للطعام وتتلقاه بشهوة اه وقال غيره ~~في كلامه على هذا الحديث هذا من كمال شفقته على أمته وتعليمهم ما ينفعهم ~~فإن إعطاء الطبيعة الشيء الحلو مع خلو المعدة أدعى لقبوله وانتفاع القوى ~~سيما القوة الباصرة فإنها تقوى به وحلاوة رطب المدينة التمر ومرباهم عليه ~~وهو عندهم قوت وأدم وفاكهة وأما الماء فإن الكبد يحصل لها بالصوم نوع يبس ~~فإذا رطبت بالماء انتفعت بالغذاء بعده ولهذا كان الأولى بالظامئ الجائع ~~البداءة بشرب قليل ثم يأكل وفيه ندب الفطر على التمر ونحوه وحمله بعض الناس ~~على الوجوب إعطاء للفظ الأمر حقه والجمهور على خلافه فلو أفطر على خمر أو ~~لحم خنزير صح صومه ك عن أنس وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي ورواه عنه أيضا ~~أحمد والنسائي وغيرهما # 652 ( كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه ) حل عن عائشة # كان يفلي ثوبه بفتح فسكون من فلى يفلي كرمى يرمي ومن لازم التفلي وجود ~~شيء يؤذي في الجملة كبرغوث وقمل فدعوى أنه لم يكن القمل يؤذيه ولا الذباب ~~يعلوه دفعت بذلك وبعدم الثبوت ومحاولة الجمع بأن ما علق بثوبه من غيره لا ~~منه ردت بأنه نفى أذاه وأذاه غذاؤه من البدن وإذا لم يتغذ لم يعش ويحلب ~~شاته ويخدم نفسه عطف عام على خاص فنكتته الإشارة إلى أنه كان يخدم نفسه ~~عموما وخصوصا قال المصري ويجب حمله على أحيان فقد ثبت أنه كان له خدم فتارة ~~يكون بنفسه وتارة بغيره وتارة بالمشاركة وفيه ندب خدمة الإنسان نفسه وأن ~~ذلك لا يخل بمنصبه ms315 وإن جل حل عن عائشة # 653 ( كان يقبل الهدية ويثيب عليها ) حم خ د ت عن عائشة PageV01P345 كان ~~يقبل الهدية إلا لعذر كما رد على الصعب بن جثامة الحمار الوحشي وقال إنا لم ~~نرده عليك إلا أنا حرم وذلك فرار عن التباغض والتقاطع بالتحابب والتواصل ~~ويثيب أي يجازي والأصل في الإثابة أن يكون في الخير والشر لكن العرف خصها ~~بالخير عليها بأن يعطى بدلها فيسن التأسي به في ذلك لكن محل ندب القبول حيث ~~لا شبهة قوية فيها وحيث لم يظن المهدى إليه أن المهدي أهداه حياء وفي مقابل ~~وإلا لم يجز القبول مطلقا في الأول وإلا إذا أثابه بقدر ما في ظنه بالقرائن ~~في الثاني وأخذ بعض المالكية بظاهر الخبر فأوجب الثواب عند الإطلاق إذا كان ~~ممن يطلب مثله الثواب وقال يثيب ولم يقل يكافئ لأن المكافأة تقتضي المماثلة ~~وإنما قبلها دون الصدقة لأن المراد بها ثواب الدنيا وبالاثابة تزول المنة ~~والقصد بالصدقة ثواب الآخرة فهي من الأوساخ وظاهر الإطلاق أنه كان يقبلها ~~من المؤمن والكافر وفي السير أنه قبل هدية المقوقس وغيره من الملوك حم خ في ~~الهبة د في البيوع ت في البر عن عائشة زاد في الإحياء ولو أنها جرعة لبن أو ~~فخذ أرنب قال العراقي وفي الصحيحين ما هو في معناه # 654 ( كان يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك ) طب عن عمرو بن ~~العاص + صح + # كان يقبل بوجهه على حد رأيته بعيني وحديثه عطف على الوجه لكونه من توابعه ~~فينزل منزلته على شر في رواية على أشر بالألف وهي لغة قليلة القوم يتألفه ~~وفي نسخ يتألفهم بذلك أي يؤانسهم بذلك الإقبال ويتعطفهم بتلك المواجهة ~~والجملة استئنافيه من أسلوب الحكيم كأنه قيل لم يفعل ذلك قال يتألفهم لتزيد ~~رغبتهم في الإسلام ولا يخالفه ما ورد من استواء صحبه في الإقبال عليهم لأن ~~ذلك حيث لا ضرورة وهذا لضرورة التألف وتمامه عند الطبراني من حديث عمرو بن ~~العاص وكان يقبل بوجهه وحديثه على حتى ظننت ms316 أني خير القوم فقلت يارسول الله ~~أنا خير أم أبو بكر قال أبو بكر قلت أنا خير أم عمر قال عمر قلت أنا خير أم ~~عثمان قال عثمان فلما سألت صد عني فوددت أني لم أكن سألته طب عن عمرو بن ~~العاص قال الهيثمي + إسناده حسن + وفي الصحيح بعضه وقضية صنيع المؤلف أن ~~هذا لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما PageV01P346 عدل عنه والأمر بخلافه فقد ~~خرجه الترمذي باللفظ المزبور عن عمرو المذكور # 655 ( كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ ) حم د ن عن عائشة ح # كان يقبل بعض أزواجه وفي رواية بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ وبقضيته أخذ ~~أبو حنيفة فقال لا وضوء من المس ولا من المباشرة إلا إن فحشت بأن يوجدا ~~متعانقين متماسي الفرج وذهب الشافعي إلى النقض مطلقا وأجاب بعض أتباعه عن ~~الحديث بأنه خصوصية أو منسوخ لأنه قبل نزول ^ أولمستم ^ ولخصمه أن يقول ~~الأصل عدم الخصوصية وعدم النسخ حتى يثبت والحديث صالح للاحتجاج قال عبد ~~الحق لا أعلم للحديث علة توجب تركه وقال ابن حجر في تخريج الرافعي + سنده ~~جيد قوي + اه حم د ن كلهم في الطهارة من طريق الثوري عن أبي زروق عن ~~إبراهيم التميمي عن عائشة قال الحافظ ابن حجر روى عنها من عشرة أوجه اه # 656 ( كان يقبل وهو صائم ) حم ق 4 عن عائشة # كان يقبل النساء وهو صائم أخذ بظاهره أهل الظاهر فجعلوا القبلة سنة ~~الصائم وقربة من القرب اقتداء به ووقوفا عند فتياه وكرهها آخرون وردوا على ~~أولئك بأنه كان يملك أربه كما جاء به مصرحا هكذا في رواية البخاري فليس ~~لغيره والجمهور على أنها تكره لمن حركت شهوته وتباح لغيره وكيفما كان لا ~~يفطر إلا بالإنزال حم ق 4 عن عائشة لكن لفظ الشيخين كان يقبل ويباشر وهو ~~صائم وكان أملكهم لأربه # 657 ( كان يقبل وهو محرم ) خط عن عائشة + صح + # كان يقبل النساء وهو محرم بالحج والعمرة لكن بغير شهوة أما التقبيل بشهوة ms317 ~~فكان لا يفعله فإنه حرام ولو بين التحللين لكن لا يفسد النسك وإن أنزل خط ~~عن عائشة PageV01P347 # 658 ( كان يقسم بين نسائه فيعدل وهو يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا ~~تلمني فيما تملك ولا أملك ) حم 4 ك عن عائشة + صح + # كان يقسم بين نسائه فيعدل أي لا يفضل بعضهن على بعض في مكثه حتى أنه كان ~~يحمل في ثوب فيطاف به عليهن فيقسم بينهن وهو مريض كما أخرجه ابن سعد عن علي ~~بن الحسين مرسلا ويقول اللهم هذا قسمي وفي رواية قسمتي فيما أملك مبالغة في ~~التحري والإنصاف فلا تلمني فيما تملك ولا أملك مما لا حيلة لي في دفعه من ~~الميل القلبي والدواعي الطبيعية قال القاضي يريد به ميل النفس وزيادة ~~المحبة لواحدة منهن فإنه بحكم الطبع ومقتضى الشهوة لا باختياره وقصده إلى ~~الميز بينهن وقال ابن العربي قد أخبر تعالى أن أحدا لا يملك العدل بين ~~النساء والمعنى في تعلق القلب ببعضهن أكثر من بعض فعذرهم فيما يكنون وأخذهم ~~بالمساواة فيما يظهرون وذلك لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم في ذلك مزية ~~لمنزلته فسأل ربه العفو عنه فيما يجده في نفسه من الميل لبعضهن أكثر من بعض ~~وكان ذلك لعلو مرتبته أما غيره فلا حرج عليه في الميل القلبي إذا عدل في ~~الظاهر بخلاف المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى هم بطلاق سودة لذلك فتركت ~~حقها لعائشة وقال ابن جرير وفيه أن من له نسوة لا حرج عليه في إيثاره بعضهن ~~على بعض بالمحبة إذا سوى بينهن في القسم والحقوق الواجبة فكان يقسم لثمان ~~دون التاسعة وهي سودة فإنها لما كبرت وهبت نوبتها لعائشة قال ابن القيم ومن ~~زعم أنها صفية بنت حيي فقد غلط وسببه أنه وجد على صفية في شيء فوهبت لعائشة ~~نوبة واحدة فقط لتترضاه ففعل فوقع الاشتباه حم 4 في القسم ك عن عائشة قال ~~النسائي وروى مرسلا قال الترمذي وهو أصح قال الدار قطني أقرب إلى الصواب # 659 ( كان يقصر في ms318 السفر ويتم ويفطر ويصوم ) قط هق عن عائشة ح # كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم أي يأخذ بالرخصة والعزيمة في ~~PageV01P348 الموضعين قط هق عن عائشة رمز لحسنه قال الدارقطني + إسناده ~~صحيح + وأقره ابن الجوزي وارتضاه الذهبي وقال البيهقي في السنن له شواهد ثم ~~عد جملة وقال ابن حجر رجاله ثقات انتهى فقول ابن تيمية هو كذب على رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم مجازفة عظيمة وتعصب مفرط # 660 ( كان يقطع قراءته آية آية @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ @QB@ ~~الرحمن الرحيم @QE@ ثم يقف ) ت ك عن أم سلمة # كان يقطع قراءته بتشديد الطاء من التقطيع وهو جعل الشيء قطعة قطعة أي يقف ~~على فواصل الآي آية آية يقول @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ ثم يقف ويقول ~~@QB@ الرحمن الرحيم @QE@ ثم يقف وهكذا ومن ثم ذهب البيهقي وغيره إلى أن ~~الأفضل الوقوف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها ومنعه بعض القراء إلا عند ~~الانتهاء قال ابن القيم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم أولى ~~بالاتباع وسبقه البيهقي فقال في الشعب متابعة السنة أولى مما ذهب إليه بعض ~~القراء من تتبع الأغراض والمقاصد والوقوف عند انتهائها قال الطيبي وقوله ~~@QB@ رب العالمين @QE@ يشير إلى ملكه لذوي العلم من الملائكة والثقلين يدبر ~~أمرهم في الدنيا وقوله ^ ملك يوم الدين ^ يشير إلى أنه يتصرف فيهم في ~~الآخرة بالثواب والعقاب وقوله عز وجل @QB@ الرحمن الرحيم @QE@ متوسط بينهما ~~ولذا قيل رحمن الدنيا ورحيم الآخره فلما جاز ذلك الوقف يجوز هذا فقول بعضهم ~~هذه رواية لا يرتضيها البلغاء وأهل اللسان لأن الوقف الحسن هو ما عند الفصل ~~والتام من أول الفاتحة إلى مالك يوم الدين وكان النبي صلى الله عليه وسلم ~~أفضل الناس غير مرضي والنقل أولى بالاتباع ت ك في التفسير عن أم سلمة قال ~~الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي وقال الترمذي حسن غريب ليس إسناده بمتصل ~~لأن الليث بن سعد رواه عن أبي ملكية عن يعلى بن مالك عن أم سلمة ورواه عنها ms319 ~~أيضا الإمام أحمد وابن خزيمة بلفظ كان يقطع قراءته @QB@ بسم الله الرحمن ~~الرحيم @QE@ @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ @QB@ الرحمن الرحيم @QE@ @QB@ ~~مالك يوم الدين @QE@ اه واحتج به القاضي البيضاوي وغيره على عد البسملة آية ~~من الفاتحة قال الدار قطني + وإسناده صحيح + PageV01P349 # 661 ( كان يقلس له يوم الفطر ) حم ه عن قيس بن سعد ض # كان يقلس له أي يضرب بين يديه بالدف والغناء يوم الفطر وفي رواية أنه كان ~~يحول وجهه ويستحي ويغطي بثوب فأما الدف فيباح لحادث سرور وفي الغناء خلاف ~~فكرهه الشافعي وحرمه أبو حنيفة واباحه مالك في رواية حم ه عن قيس بن سعد ~~ابن عبادة # 662 ( كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة ) ~~هب عن أبي هريرة ض # كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة يعارضه ~~خبر البيهقي عن ابن عباس مرفوعا المؤمن يوم الجمعة كهيئة المحرم لا يأخذ من ~~شعره ولا من أظفاره حتى تنقضي الصلاة وخبره عن ابن عمر المسلم يوم الجمعة ~~محرم فإذا صلى فقد حل والجواب بأن هذين ضعيفان لا ينجح إذ خبرنا ضعيف أيضا ~~كما يجيء الأثر وروى الديلمي في الفردوس بسند ضعيف من حديث أبي هريرة من ~~أراد أن يأمن الفقر وشكاية العين والبرص والجنون فليقلم أظفاره يوم الخميس ~~بعد العصر وليبدأ بخنصر يده اليمنى اه بلفظه وقال الحافظ بن حجر المعتمد أن ~~يسن كيفما احتاج إليه ولم يثبت في القص يوم الخميس حديث ولا في كيفيته ولا ~~في تعيين يوم وما عزي لعلي من النظم باطل هب من حديث إبراهيم بن قدامة ~~الجمحي عن الأغر وكذا البزار عنه عن أبي هريرة ظاهر صنيع المصنف أن البيهقي ~~خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل عقبه بما نصه قال الإمام أحمد في هذا ~~الإسناد من يجهل اه قال ابن القطان وإبراهيم لا يعرف البتة وفي الميزان هذا ~~خبر منكر PageV01P350 # 663 ( كان يقول لأحدهم عند المعاتبة ما له ترب جبينه ) حم خ عن أنس + صح ms320 ~~+ # كان يقول لأحدهم عند المعاتبة وفي نسخة عند المعتبة بفتح الميم وسكون ~~المهملة وكسر المثناة ويجوز فتحها مصدر عتب قال الخليل العتاب مخاطبة إدلال ~~ومذاكرة وحل ماله ترب جبينه يحتمل كونه خر لوجهه فأصاب التراب جبينه وكونه ~~دعاء له بالعبادة والأول أولى حم خ عن أنس ابن مالك # 664 ( كان يقوم إذا سمع الصارخ ) حم ق ت ن ه عن عائشة + صح + # كان يقوم إذا سمع الصارخ أي الديك لأنه يكثر الصياح ليلا قال ابن ناصر ~~وأول ما يصيح نصف الليل غالبا وقال ابن بطال ثلثه فإذا سمعه يقوم فيحمد ~~الله ويهلله ويكبره ويدعوه ثم يستاك ويتوضأ ويقوم للصلاة بين يدي ربه ~~مناجيا له بكلامه راجيا راغبا راهبا وخص هذا الوقت لأنه وقت هدوء الأصوات ~~والسكوت ونزول الرحمة وفيه أن الاقتصاد في التعبد أولى من التعمق لأنه يجر ~~إلى الترك والله يحب أن يوالي فضله ويديم إحسانه قال الطيبي إذا هنا لمجرد ~~الظرفية حم ق ت ن عن عائشة # 665 ( كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ) ق ت ن ه عن المغيرة + صح + # كان يقوم من الليل أي يصلي حتى تتفطر وفي رواية حتى تتورم وفي أخرى تورمت ~~قدماه أي تنشق زاد الترمذي في روايته فقيل له لم تصنع هذا وقد غفر لك ما ~~تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا وهو استفهام على طريق ~~الإشفاق قيل وهو أولى من جعله للإنكار بلا شقاق أي إذا أكرمني مولاي ~~بغفرانه أفلا أكون شكورا لإحسانه أو أنه عطف على محذوف أي أترك صلاتي لأجل ~~تلك المغفرة فلا أكون عبدا شكورا وكيف لا أشكره وقد أنعم PageV01P351 علي ~~وخصني بخير الدارين فإن الشكور من أبنية المبالغة تستدعي نعمة خطيرة وذكر ~~العبد أدعى إلى الشكر لأنه إذا لاحظ كونه عبدا أنعم عليه مالكه بمثل هذه ~~النعمة ظهر وجوب الشكر كمال الظهور ق ت د ه عن المغيرة # 666 ( كان يكبر بين أضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبة العيدين ) ه ك عن ms321 ~~سعد القرظي + صح + # كان يكبر بين أضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبة العيدين قال الحرالي فيه ~~إشارة إلى ما يحصل للصائم بصفاء باطنه من شهوده يليح له أثر صومه من هلال ~~نوره العلي فكلما كبر في ابتداء الشهر لرؤية الهلال يكبر في انتهائه لرؤية ~~باطنه مرأي من هلال نور ربه فكان عمل ذلك هو صلاة ضحوة يوم العيد وأعلن ~~فيها بالتكبير وكرر لذلك وجعل في براح من متسع الأرض لقصد التكبير لأن ~~تكبير الله إنما هو بما جل من مخلوقاته ك عن سعد ابن عائذ وقيل ابن عبد ~~الرحمن القرظي بفتح القاف والراء المؤذن كان يتجر في القرظ صحابي أذن بقباء ~~ثم للشيخين # 667 ( كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق ~~) هق عن جابر ح # كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق قال ~~بعض الأكابر من أعظم أسرار التكبير في هذه الأيام أن العيد محل فرح وسرور ~~وكان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره تارة غفلة وتارة ~~بغيا شرع فيه الإكثار من التكبير لتذهب من غفلتها وتكسر من سورتها هق عن ~~جابر رمز المصنف لحسنه وليس بمسلم فقد قال الحافظ ابن حجر فيه اضطراب وضعف ~~وروى وقوفا على علي وهو صحيح اه PageV01P352 # 668 ( كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى ) ك هق عن ~~ابن عمر ض # كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى قال الحاكم هذه ~~سنة تداولتها العلماء وصحت الرواية بها اه وهو مبين لقوله تعالى ^ ولتكبروا ~~الله على ما هدكم ^ وذهب الحنفية إلى عدم ندب الجهر بالتكبير وأجابوا بأن ~~صلاة العيد فيها التكبير والمذكور في الآية بتقدير كونه أمرا أعم منه وما ~~في الطريق فلا دلالة على التكبير المتنازع فيه لجواز كونها في الصلاة على ~~أنه ليس في لفظ الخبر أنه كان يجهر وهو محل النزاع ك هق كلاهما من رواية ~~موسى ms322 بن محمد البلقاوي عن الوليد بن محمد عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ابن ~~الخطاب قال الحاكم غريب لم يحتجا بالوليد ولا بموسى وتعقبه في التلخيص فقال ~~بل هما متروكان اه وقال البيهقي الوليد ضعيف لا يحتج به وموسى منكر الحديث ~~اه قال في المهذب قلت بل موسى كذاب اه قال ابن أبي حاتم عن أبيه هذا حديث ~~منكر وقال في محمد منكر الحديث ورواه الدار قطني باللفظ المزبور عن ابن عمر ~~فتعقبه الغرياني في مختصره بأن فيه الوليد بن محمد الموقري قال عبد الحق ~~ضعيف عندهم وعند موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي الدمياطي كذاب وقال أبو ~~حاتم كان يكذب ويأتي بالأباطيل وقال ابن زرعة كان يكذب وقال موسى بن سهل ~~الرملي أشهد بالله أنه كان يكذب وقال ابن حجر الوليد وموسى كذبهما غير واحد ~~لكن موسى أوهى اه # 669 ( كان يكتحل بالإثمد وهو صائم ) طب هق عن أبي رافع ض # كان يكتحل بالإثمد بكسر الهمزة والميم بينهما مثلثة ساكنة وهو صائم فلا ~~بأس بالاكتحال للصائم سواء وجد طعم الكحل في حلقه أم لا وبهذا أخذ الشافعي ~~إذ لا منفذ من العين للحلق وما يصل إليه يصل من المسام كما لو شرب الدماغ ~~الدهن فوجد طعمه فإنه لا يفطر اتفاقا وقال ابن العربي العين غير نافذة ~~PageV01P353 إلى الجوف بخلاف الأذن ذكره الأطباء وقال مالك وأحمد يكره فإن ~~وجد طعمه في الحلق أفطر وفيه أن الاكتحال غير مفطر وهو مذهب الشافعي طب هق ~~كلاهما من رواية حبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن ~~جده أبي رافع قال البيهقي محمد غير قوي قال الذهبي وكذا حبان اه وقال ابن ~~أبي حاتم عن أبيه حديث منكر وقال محمد منكر الحديث وكذا قال البخاري وقال ~~الزين العراقي قال ابن معين ليس محمد بشيء ولا ابنه وقال الهيثمي في محمد ~~وأبيه كلام كثير وأورده في الميزان في ترجمة محمد هذا ونقل تضعيفه عن جمع ~~وقال قال ms323 أبو حاتم منكر الحديث جدا وقال في الفتح في سنده مقال وفي تخريج ~~الهداية + سنده ضعيف + # 670 ( كان يكتحل كل ليلة ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة ) عد عن ~~عائشة ض # كان يكتحل كل ليلة بالإثمد ويقول إنه يجلو البصر وينبت الشعر وخص الليل ~~لأن الكحل عند النوم يلتقي عليه الجفنان ويسكن حرارة العين وليتمكن الكحل ~~من السراية في تجاويف العين وطبقاتها ويظهر تأثيره في المقصود من الانتفاع ~~ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة فإن عرض له ما يوجب شربه أثناء السنة ~~شربه أيضا فشربه كل سنة مرة كان لغير علة بخلاف ما يعرض في أثنائها ولم أقف ~~على تعيين الشهر الذي كان يشربه فيه في حديث ولا أثر عد عن عائشة وقال إنه ~~منكر وقال الحافظ العراقي فيه سيف بن محمد كذبه أحمد وابن معين اه # 671 ( كان يكثر القناع ) ت في الشمائل هب عن أنس ح # كان يكثر القناع أي اتخاذ القناع وهو بكسر القاف أوسع من المقنعة والمراد ~~هنا تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو بغيره لنحو برد أو حر وسبب إكثاره له ~~أنه كان قد علاه من الحياء من ربه ما لم يحصل لبشر قبله ولا بعده وما زاد ~~عبد بالله علما إلا ازداد حياء من الله فحياء كل عبد على قدر علمه بربه ~~فألجأه ذلك إلى ستر منبع الحياء ومحله وهو العين والوجه وهما من الرأس ~~والحياء من عمل الروح PageV01P354 وسلطان الروح في الرأس ثم هو ينشر في ~~جميع البدن فأهل اليقين قد أبصروا بقلوبهم أن الله يراهم فصارت جميع الأمور ~~لهم معاينة فهم يعبدون ربهم كأنهم يرونه وكلما شاهدوا عظمته ومنته ازدادوا ~~حياء فأطرقوا رؤوسهم وجلا وقنعوها خجلا وأنت بعد إذ سمعت هذا التقرير انكشف ~~لك أن من زعم أن المراد هنا بالقناع خرقة تلقى على الرأس لتقي العمامة من ~~نحو دهن لم يدر حول الحمى بل في البحر فوه وهو في غاية الظمأ ت في = كتاب ~~الشمائل النبوية = هب كلاهما عن ms324 أنس ابن مالك # 672 ( كان يكثر القناع ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته ) هب عن سهل بن سعد ح # كان يكثر القناع قال المؤلف يعني يتطيلس ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته ظاهر ~~صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه ~~البيهقي في الشعب بالماء هذا لفظه وكأنه سقط في قلم المصنف وفي رواية بدل ~~قوله ويسرح لحيته ويسرح لحيته وهو عطف على دهن ولا ينافيه ما في أبي داود ~~من النهي عن التسريح كل يوم لأنه لا يلزم من الإكثار التسريح كل يوم بل ~~الإكثار قد يصدق على الشيء الذي يفعل بحسب الحاجة ذكره الولي العراقي ولم ~~يرد أنه كان يقول عند تسريحها شيئا ذكره المؤلف قال ابن القيم الدهن يسد ~~مسام البدن ويمنع ما تخلل منه والدهن في البلاد الحارة كالحجاز من آكد ~~أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن وهو كالضروري لهم هب وكذا الترمذي في الشمائل ~~كلاهما عن سهل بن سعد قال الحافظ العراقي + وسنده ضعيف + # 673 ( كان يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة وكان لا يأنف ~~ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته ) ن ك عن ~~ابن أبي أوفى ك عن أبى سعيد + صح + PageV01P355 كان يكثر الذكر ويقل اللغو ~~أي لا يلغو أصلا قال ابن الأثير القلة تستعمل في نفي أصل الشيء ويجوز أن ~~يريد باللغو الهزل والدعابة أي إنه كان منه قليلا اه ويطيل الصلاة ويقصر ~~الخطبة ويقول أن ذلك من فقه الرجل وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع ~~الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته قرب محلها أو بعد روى البخاري ~~إن كانت الأمة لتأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت وأحمد فتنطلق به في حاجتها ~~وروى مسلم والترمذي عن أنس أنه جاءت امرأة إليه صلى الله عليه وسلم فقالت ~~إن لي إليك حاجة فقال اجلسي في أي طريق المدينة شئت أجلس إليك حتى أقضي ~~حاجتك وفيه بروزه للناس وقربه منهم ليصل ذو الحق ms325 حقه ويسترشد بأقواله ~~وأفعاله وصبره على تحمل المشاق لأجل غيره وغير ذلك ن ك عن عبد الله ابن أبي ~~أوفى بفتحات ك عن أبي سعيد الخدري قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي ~~ورواه الترمذي في العلل عن ابن أبي أوفي وذكر أنه سأل عنه البخاري فقال هو ~~حديث تفرد به الحسين بن واقد # 674 ( كان يكره نكاح السر حتى يضرب بدف ) عم عن أبي حسن المازني ح # كان يكره نكاح السر حتى يضرب بالدف أي حتى يشهر أمره بضرب الدفوف للإعلان ~~به قال في المصباح السر ما يكتم ومنه قيل للنكاح سر لأنه يلزمه غالبا ~~والسرية فعلية مأخوذة من السر وهو النكاح والدف بضم الدال وفتحها ما يلعب ~~به وقضية صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه بل بقيته عند ~~مخرجه أحمد ويقال أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم عم عن أبي حسن المازني ~~الأنصاري قيل اسمه غنمر بن عبد عمر ويقال إنه عقبي بدري قضية كلام المؤلف ~~بل صريحه أن هذا إنما رواه ابن أحمد لا أحمد والأمر بخلافه بل خرجه أحمد ~~نفسه قال الهيثمي وفيه حسين بن عبد الله بن ضمرة وهو متروك ورواه البيهقي ~~أيضا من حديث ابن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي مرفوعا قال الذهبي في ~~المذهب حسين ضعيف PageV01P356 # 675 ( كان يكره الشكال من الخيل ) حم م 4 عن أبي هريرة + صح + # كان يكره الشكال من الذي وقفت عليه في أصول صحيحة في الخيل وفسره في بعض ~~طرق الحديث عند مسلم بأن يكون في رجله اليمين بياض وفي يده اليسرى أو يده ~~اليمنى ورجله اليسرى وقال الزمخشري هو أن يكون ثلاث قوائم محجلة وواحدة ~~مطلقة أو عكسه شبه ذلك بالعقال فسمي به اه ووراء ذلك أقوال عشرة مذكورة في ~~المطولات وكرهه لكونه كالمشكول لا يستطيع المشي أو جرب ذلك الجنس فلم يكن ~~فيه نجابة فإن كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال الإشكال كما حكاه في شرح ~~مسلم عن بعضهم وأقره لكن توقف ms326 فيه جدنا الأعلى للأم الزين العراقي وقيل ~~كرهه من جهة لفظه لإشعاره بنقيض ما تراد له الخيل أو لكونه يشبه الصليب ~~بدليل أنه كان يكره الثوب الذي فيه تصليب وليس هذا من الطيرة كما حققه ~~الحليمي حم م 4 كلهم في الجهاد عن أبي هريرة ولم يخرجه البخاري # 676 ( كان يكره ريح الحناء ) حم د ن عن عائشة ح # كان يكره ريح الحناء لا يعارضه ما سبق من الأمر بالاختضاب فإن كراهته ~~لريحه طبيعية لا شرعية والناس متعبدون باتباعه في الشرعي لا الطبيعي حم د ن ~~عن عائشة رمز لحسنه # 677 ( كان يكره التثاؤب في الصلاة ) طب عن أبي أمامة ح # كان يكره التثاؤب في الصلاة قال القاضي تفاعل من الثوباء بالمد وهو فتح ~~الحيوان فمه لما عراه من تمطي وتمدد الكسل وامتلاء وهي جالبة النوم الذي من ~~حبائل الشيطان فإنه به يدخل على المصلى ويخرجه عن صلاته فلذلك كرهه قال ~~مسلم بن عبد الملك ما تثاءب نبي قط وإنها من علامة النبوة طب عن أبي أمامة ~~رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد أعله الحافظ العراقي في شرح الترمذي ~~PageV01P357 بأن عبد الكريم بن أبي المخارق أحد رجاله ضعيف وقال الهيثمي ~~فيه عبد الكريم ابن أبي المخارق ضعيف # 678 ( كان يكره أن يرى الرجل جهيرا رفيع الصوت وكان يحب أن يراه خفيض ~~الصوت ) طب عن أبي أمامة ح # كان يكره أن يرى الرجل جهيرا أي رفيع الصوت عاليه عريضه وكان يحب أن يراه ~~خفيض الصوت أخذ منه أنه يسن للعالم صون مجلسه عن اللغط ورفع الأصوات وغوغاء ~~الطلبة وأنه لا يرفع صوته بالتقرير فوق الحاجة قال ابن بنت الشافعي ما سمعت ~~أبي أبدا يناظر أحدا فيرفع صوته قال البيهقي أراد فوق عادته فالأولى أن لا ~~يجاوز صوته مجلسه طب عن أبي أمامة قال الهيثمي فيه موسى بن علي الخشني وهو ~~ضعيف # 679 ( كان يكره رفع الصوت عند القتال ) طب ك عن أبي موسى + صح + # كان يكره رفع الصوت عند القتال ms327 كأن ينادي بعضهم بعضا أو يفعل أحدهم فعلا ~~له أثر فيصيح ويعرف على طريق الفخر والعجب وذكره ابن الأثير وذلك لأن ~~الساكت أهيب والصمت أرعب ولهذا كان علي كرم الله وجهه يحرض أصحابه يوم صفين ~~ويقول استشعروا الخشية وعنوا بالأصوات أي احبسوها وأخفوها من التعنن الحبس ~~عن اللغط ورفع الأصوات طب ك في الجهاد عن أبي موسى الأشعري قال الحاكم على ~~شرطهما وأقره الذهبي وظاهر صنيع المصنف أن ذا مما لم يخرجه أحد من الستة ~~والأمر بخلافه بل رواه أبو داود باللفظ المزبور عن أبي موسى المذكور قال ~~ابن حجر + حديث حسن + لا يصح # 680 ( كان يكره أن يرى الخاتم ) طب عن عبادة بن عمرو ض # كان يكره أن يرى بالبناء للمجهول الخاتم أي خاتم النبوة وهو أثر كان بين ~~PageV01P358 كتفيه نعت به في الكتب المتقدمة وكان علامة على نبوته وإنما ~~كان يكره أن يرى لأنه كان بين كتفيه كما تقرر وهو كان أشد حياء من العذراء ~~في خدرها فكان يكره أن يرى منه مالا يبدو في المهنة غالبا طب عن عباد ~~بتشديد الموحدة ابن عمرو خادم المصطفى صلى الله عليه وسلم # 681 ( كان يكره الكي والطعام الحار ويقول عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ألا ~~وإن الحار لا بركة له ) حل عن أنس ح # كان يكره الكي وورد أنه كوى جابرا في أكحله وكوى سعد بن زرارة وغيره فصار ~~جمع إلى التوفيق بأن أولئك خفيف عليهم الهلاك والأكلة ويحمل النهي على من ~~اكتوى طلبا للشفاء مما دون ذلك قال ابن القيم ولا حاجة لذلك كله فإن كراهته ~~له لا تدل على المنع منه والثناء على تاركيه في خبر السبعين ألفا إنما يدل ~~على أن تركه أفضل فحسب والطعام الحار أي كان يكره أكله حارا بل يصبر حتى ~~يبرد ويقول عليكم بالبارد أي الزموه فإنه ذو بركة أي خير كثير ألا بالتخفيف ~~حرف تنبيه وإن الحار لا بركة فيه أي ليس فيه زيادة في الخير ولا نمو ولا ~~يستمرئه الآكل ولا ms328 يلتذ به حل عن أنس رمز المصنف لحسنه وكأنه لاعتضاده إذ ~~له شواهد منها ما رواه البيهقي عن أبي هريرة قال الحافظ العراقي + بإسناد ~~صحيح + قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما بطعام سخن فقال ما دخل بطني ~~طعام سخن منذ كذا وكذا قبل اليوم ولأحمد بسند جيد والطبراني والبيهقي أن ~~خولة بنت قيس قدمت له حريرة فوضع يده فيها فوجد حرها فأحرقت أصابعه فقال حس ~~اه # 682 ( كان يكره أن يطأ أحد عقبه ولكن يمين وشمال ) ك عن ابن عمرو + صح + # كان يكره أن يطأ أحد عقبه أي يمشي عقبه أي خلفه ولكن يمين وشمال وكان ~~يكره أن يمشي أمام القوم بل في وسط الجمع أو في آخرهم تواضعا لله واستكانة ~~وليطلع على حركات أصحابه وسكناتهم فيعلمهم آداب الشريعة ويوافق PageV01P359 ~~هذا الخبر قوله في خبر آخر كان يسوق أصحابه قدامه ك في الأدب عن ابن عمرو ~~ابن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رمز لحسنه # 683 ( كان يكره المسائل ويعيبها فإذا سأله أبو رزين أجابه وأعجبه ) طب عن ~~أم سلمة ح # كان يكره المسائل أي السؤال عن المسائل ممن ألبس فتنة أو أشرب محنة ~~ويعيبها ممن عرف منه التعنت وعدم الأدب في إيراد الأسئلة وإظهار كراهة ~~السؤال عن المسائل لمن هذا حاله إنما هو شفقة عليه ولطف به لا بخل عليه ~~فإذا سأله أبو رزين بضم الراء وأبو رزين في الصحابة متعدد والظاهر أن هذا ~~هو العقيلي واسمه لقيط بن عامر أجابه وأعجبه لحسن أدبه وجودة طلبه وحرصه ~~على ضبط الفوائد وإحراز الفوائد ولما سئل المصطفي صلى الله عليه وسلم وعلى ~~أهله وسلم عن اللعان سؤال تعنت ابتلى السائل عنه قبل وقوعه في أهله واعلم ~~أن أبا رزين هو راوي الخبر فكان الأصل أن يقول فإذا سألته أجابني فوضع ~~الظاهر محل المضمر ويحتمل أن نكتة الافتخار بذكر اسمه في هذا الشرف العظيم ~~حيث كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يحب منه ما يكون ms329 من غيره ويحتمل أنه من ~~تصرف حاكى الحديث عنه وهذا أقرب طب عن أبي رزين قال الهيثمي + إسناده حسن + ~~وقد رمز المصنف لحسنه # 684 ( كان يكره سورة الدم ثلاثا ثم يباشر بعد الثلاث ) طب عن أم سلمة # كان يكره سورة الدم أي حدته قال الزبيدي السورة بفتح فسكون الحدة وسار ~~الشراب يسور سورا إذا أخذ الرأس وسورة الجوع والخمر حدته ثلاثا أي مدة ثلاث ~~من الأيام والمراد دم الحيض ثم يباشر المرأة بعد الثلاث لأخذ الدم في الضعف ~~والانحطاط حينئذ قال سعيد بن بشير أحد رواته يعني من الحائض والظاهر أن ~~المراد أنه كان يباشرها بعد الثلاث من فوق حائل لأنه ما لم ينقطع الدم ~~فالمباشرة فيما بين السرة والركبة بلا حائل حرام طب وكذا الخطيب في ~~PageV01P360 التاريخ كلاهما عن أم سلمة وفيه سعيد بن بشير عن قتادة عن ~~الحسن مجهول كما قاله الذهبي رمز لحسنه # 685 ( كان يكره أن يؤخذ من رأس الطعام ) طب عن سلمى + صح + # كان يكره أن يؤخذ أي يؤكل وبه وردت رواية من رأس الطعام ويقول دعوا وسط ~~القصعة وخذوا من حولها فإن البركة تنزل في وسطها والكراهة للتنزيه لا ~~للتحريم عند الجمهور ونص البويطي والرسالة على ما يقتضي أنها للتحريم مؤول ~~طب عن سلمى قال الهيثمي رجاله ثقات وسبقه شيخه زين الحفاظ في شرح الترمذي ~~فقال رجال إسناده ثقات رمز المصنف لحسنه # 686 ( كان يكره أن يؤكل حتى تذهب فورة دخانه ) طب عن جويرية ح # كان يكره أن يؤكل الطعم الحار حتى تذهب فورة دخانه لأن الحار لا بركة فيه ~~كما جاء مصرحا به في عدة أخبار والفور الغليان يقال فارت القدر فورا ~~وفورانا غلت والدخان بضم الدال والتخفيف معروف طب عن جويرية تصغير جارية ~~القصوى واسمه مما يشترك فيه الرجال والنساء وهو أحد ولد عبد القيس قال ~~الهيثمي فيه راو لم يسم وبقية + إسناده حسن + اه وقد رمز المصنف لحسنه # 687 ( كان يكره العطسة الشديدة في المسجد ) هق عن أبي هريرة # كان يكره ms330 العطسة الشديدة في المسجد وزاد في رواية إنها من الشيطان ~~والعطسة الشديدة مكروهة في المسجد وغيره لكنها في المسجد أشد كراهة هق وكذا ~~في الشعب وهو فيهما من حديث إبراهيم الجوهري عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك ~~النوفلي عن أبيه عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة رمز المصنف PageV01P361 ~~لحسنه وهو مجازفة فقد أعله الذهبي في المذهب بأن يحيى ضعيف كأبيه وداود هذا ~~أورده في الضعفاء والمتروكين وقال مختلف فيه وفي الميزان يحيى بن يزيد ~~النوفلي قال أبو حاتم منكر الحديث ثم أورد له هذا الخبر # 688 ( كان يكره أن يرى المرأة ليس في يدها أثر حناء أو خضاب ) هق عن ~~عائشة ح # كان يكره أن يرى المرأة ببناء يرى للفاعل ويصح للمفعول أيضا ليس في يدها ~~أثر حناء أو أثر خضاب بكسر الخاء وفيه أنه يجوز للمرأة خضب يديها ورجليها ~~مطلقا لكن خصه الشافعية بغير السواد كالحناء أما بالسواد فحرام على الرجال ~~والنساء إلا للجهاد ويحرم خضب يدي الرجل ورجليه بحناء على ما قاله العجلي ~~وتبعه النووي لكن قضية كلام الرافعي الحل ويسن فعله للمفترشة تعميما ويكره ~~للخلية لغير إحرام هق عن عائشة رمز المصنف لحسنه ورواه عنها الخطيب في ~~التاريخ أيضا باللفظ المزبور وفيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل قال الذهبي ~~وغيره ضعفوه # 689 ( كان يكره أن يطلع من نعليه شيء عن قدميه ) حم في الزهد عن ابن سعد ~~مرسلا # كان يكره أن يطلع من نعليه شيء عن قدميه أي يكره أن يزيد النعل على قدر ~~القدم أو ينقص حم في كتاب = الزهد عن زياد بن سعد مرسلا = وهو في التابعين ~~اثنان حجازي وخراساني فكان ينبغي تمييزه # 690 ( كان يكره أن يأكل الضب ) خط عن عائشة ض # كان يكره أن يأكل الضب لكونه ليس بأرض قومه فلذلك كان يعافه لا لحرمته ~~كما صرح به في خبر أكل على مائدته وهو ينظر خط في ترجمة علان الواسطي عن ~~عائشة وفيه شعير بن أيوب أورده الذهبي في الذيل ووثقه ms331 الدارقطني وقال ~~PageV01P362 أبو داود إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب # 691 ( كان يكره من الشاة سبعا المرارة والمثانة والحيا والذكر والأنثيين ~~والغدة والدم وكان أحب الشاة إليه مقدمها ) طس عن ابن عمر هق عن مجاهد ~~مرسلا عد هق عنه عن ابن عباس ض # كان يكره من الشاة سبعا أي أكل سبع مع كونها حلالا المرارة وهي ما في جوف ~~الحيوان فيما ماء أخضر قال الليث المرارة لكل ذي روح إلا البعير فلا مرارة ~~له وقال القتبي أراد المحدث أن يقول الأمر وهو المصارين فقال المرارة وأنشد # ( فلا نهدى الأمر وما يليه % ولا نهدين معروق العظام ) # كذا في الفائق قال في النهاية وليس بشيء والمثانة والحيا يعني الفرج قال ~~ابن الأثير الحياء ممدود الفرج من ذوات الخف والظلف والذكر والانثيين ~~والغدة والدم غير المسفوح لأن الطبع السليم يعافها وليس كل حلال تطيب النفس ~~لأكله قال الخطابي الدم حرام إجماعا وعامة المذكورات معه مكروهة لا محرمة ~~وقد يجوز أن يفرق بين القرائن التي يجمعها نظم واحد بدليل يقوم على بعضها ~~فيحكم له بخلاف حكم صواحباتها اه ورده أبو شامة بأنه لم يرد بالدم هنا ما ~~فهمه الخطابي فإن الدم المحرم بالإجماع قد انفصل من الشاة وخلت منه عروقها ~~فكيف يقول الرواي كان يكره من الشاة يعني بعد ذبحها سبعا والسبع موجودة ~~فيها وأيضا فمنصب النبي صلى الله عليه وسلم يجل عن أن يوصف بأنه كره شيئا ~~هو منصوص على تحريمه على الناس كافة وكان أكثرهم يكرهه قبل تحريمه ولا يقدم ~~على أكله إلا الجفاة في شظف من العيش وجهد من القلة وإنما وجه هذا الحديث ~~المنقطع الضعيف أنه كره من الشاة ما كان من أجزائها دما منعقدا مما يحل ~~أكله لكونه دما غير مسفوح كما في خبر أحل لنا ميتتان ودمان فكأنه أشار ~~بالكراهة إلى الطحال والكبد لما ثبت أنه أكله وكان أحب الشاة إليه مقدمها ~~لأنه أبعد من الأذى وأخف وأنضج والمراد بمقدمها الذراع والكتف وادعى بعضهم ~~تقديم كل مقدم ms332 ففضل الرأس على الكتف وفيه ما فيه والشاة الواحدة من الغنم ~~تقع على الذكر والأنثى فيقال هذه شاة للذكر وهذه شاة للأنثى طس عن ابن عمر ~~ابن الخطاب قال PageV01P363 الهيثمي فيه يحيى الحماني وهو ضعيف هق عن سفيان ~~عن الأوزاعي عن واصل بن أبي جميل عن مجاهد ابن جبر مرسلا قال ابن القطان ~~وواصل لم تثبت عدالته عد هق عن فهر بن نسر عن عمر بن موسى بن وجيه عنه أي ~~عن مجاهد عن ابن عباس ثم قال البيهقي وعمر ضعيف ووصله لا يصح اه وقال ابن ~~القطان عمر بن موسى متروك اه ومن ثم جزم عبد الحق بضعف سنده ثم الحافظ ~~العراقي # 692 ( كان يكره الكليتين لمكانهما من البول ) ابن السني في الطب عن ابن ~~عباس ض # كان يكره الكليتين تثنية كلية وهي من الأحشاء المعروفة والكلوة بالواو ~~لأهل اليمن وهما بضم الأول قالوا ولا تكسر وقال الازهري الكليتين للإنسان ~~ولكل حيوان وهما منبت زرع الولد لمكانهما من البول أي لقربهما منه فتعافهما ~~النفس ومع ذلك يحل أكلهما وإنما قال لمكانهما من البول لأنهما كما في ~~التهذيب لحمتان حمراوان لاصقتان بعظم القلب عند الخاصرتين فهما مجاوران ~~لتكون البول وتجمعه ابن السني في = كتاب الطب النبوي = عن ابن عباس قال ~~الحافظ العراقي + سنده ضعيف + # 693 ( كان يكسو بناته خمر القز والإبريسم ) ابن النجار عن ابن عمر ض # كان يكسو بناته خمر بخاء معجمة مضمومة بخطه القز والإبريسم والخمر بضمتين ~~جمع خمار ككتاب وكتب ما تغطي به المرأة رأسها واختمرت وتخمرت لبست الخمار ~~والقز بفتح القاف وشد الزاي معرب قال الليث هو ما يعمل منه الإبريسم ولهذا ~~قال بعضهم القز والإبريسم مثل الحنطة والدقيق وفيه أن استعمال القز والحرير ~~جائز للنساء ابن النجار في تاريخه عن ابن عمر ابن الخطاب PageV01P364 # 694 ( كان يلبس بردة الأحمر في العيدين والجمعة ) هق عن جابر ض # كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة أي ليبين حل لبس مثل ذلك فيها ~~ففيه رد على من كره ms333 لبس الأحمر القاني وزعم أن المراد بالأحمر هنا ما هو ذو ~~خطوط تحكم لا دليل عليه قال في المطامح ومن أنكر لباس الأحمر فهو متعمق ~~جاهل وإسناده لمالك باطل ومن مجازفات ابن العربي أنه أفتى بقتل رجل عاب لبس ~~الأحمر لأنه عاب لبسة لبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل بفتياه كما ~~ذكره في المطامح وهذا تهور غريب وإقدامه على سفك دماء المسلمين عجيب ~~وسيخاصمه هذا القتيل غدا ويبوء بالخزي من اعتدى وليس ذلك بأول عجرفة لهذا ~~المفتي وجرأته وإقدامه فقد ألف كتابا في شأن مولانا الحسين رضي الله عنه ~~وكرم وجهه وأخزى شانئه زعم فيه أن يزيد قتله بحق بسيف جده نعوذ بالله من ~~الخذلان هق من حديث حفص بن غياث بن الحجاج عن أبي جعفر عن جابر قال في ~~المهذب حجاج لين اه ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ كان يلبس يوم العيد ~~بردة حمراء قال الهيثمي ورجاله ثقات # 695 ( كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول ) ه عن ابن عباس ح # كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول وذلك أنفع الشيء وأسهله على اللابس ~~ولا يمنعه خفة الحركة والبطش ولا يتعثر به ويجعله كالمقيد ه عن ابن عباس ~~جزم المصنف بحسنه ويرده جزم الحافظ العراقي بضعفه # 696 ( كان يلبس قميصا فوق الكعبين مستوي الكمين بأطراف أصابعه ) ابن ~~عساكر عن ابن عباس ض # كان يلبس قميصا فوق الكعبين مستوي الكمين بأطراف أصابعه أي بقرب أصابع ~~يديه بدليل ما رواه البزار عن أنس أنه كان يد كم رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم PageV01P365 إلى الرسغ قال الهيثمي ورجاله ثقات وقول الزين العراقي لا ~~تعارض بين هذا الحديث وحديث كان كمه إلى الرسغ لإمكان الجمع بأنه كان له ~~قميصان أحدهما كمه إلى الرسغ والآخر مستو بأطراف أصابعه وفيه نظر لما أخرجه ~~الطبراني عن أبي الدرداء أنه لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ~~قميص واحد ويحتمل أنه كان حين اتخذه مستوي الكمين بأطراف أصابعه وأنه بعد ~~قطع بعضه فصار ms334 إلى الرسغ ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس # 697 ( كان يلبس قلنسوة بيضاء ) طب عن ابن عمر ح # كان يلبس قلنسوة وفي رواية للطبراني في الأوسط عمة بدل قلنسوة بيضاء ~~والقلنسوة بفتح القاف واللام وسكون النون وضم المهملة وفتح الواو من ملابس ~~الرأس كالبرنس الذي تغطى به العمامة من نحو شمس ومطر طب عن ابن عمر ابن ~~الخطاب قال الزين العراقي في شرح الترمذي وتبعه الهيثمي فيه عبد الله بن ~~خراش وثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات ~~ورواه عنه أيضا أبو الشيخ والبيهقي في الشعب وقال تفرد به عبد الله بن خراش ~~وهو ضعيف # 698 ( كان يلبس قلنسوة بيضاء لاطئة ) ابن عساكر عن عائشة ض # كان يلبس قلنسوة فعنلوة بفتح العين وسكون النون وضم اللام بيضاء زاد أبو ~~الشيخ في روايته شامية لاطئة أي لاصقة برأسه غير مقبية أشار به إلى قصرها ~~وخفتها قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي وأجود إسناد في القلانس ما رواه ~~أبو الشيخ عن عائشة كان يلبس القلانس في السفر ذوات الآذان وفي الحضر ~~المضمرة يعني الشامية وفيه ندب العمائم فوق القلانس ابن عساكر في التاريخ ~~عن عائشة # 699 ( كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس PageV01P366 ~~العمائم بغير قلانس وكان يلبس القلانس اليمانية وهن البيض المضرية ويلبس ~~ذوات الآذان في الحرب وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه وهو يصلي ~~وكان من خلقه أن يسمي سلاحه ودوابه ومتاعه الروياني وابن عساكر عن ابن عباس ~~ض # كان يلبس القلانس جمع قلنسوة تحت العمائم وبغير العمائم الظاهر أنه كان ~~يفعل ذلك في بيته وأما إذا خرج للناس فيظهر أنه كان لا يخرج إلا بالعمامة ~~ويلبس العمائم بغير قلانس وكان يلبس القلانس اليمانية وهن البيض المضرية ~~ويلبس القلانس ذوات الآذان إذا كان في الحرب أي حال كونه في الحرب وكان ~~ربما نزع قلنسوة أي أخرها من رأسه يعني أخرج رأسه منها فجعلها سترة بين ~~يديه وهو يصلي الظاهر أنه كان ms335 يفعل ذلك عند عدم تيسر ما يستتر به أو بيانا ~~للجواز قال بعض الشافعية فيه وما قبله لبس القلنسوة اللاطئة بالرأس ~~والمرتفعة والمضرية وغيرها تحت العمامة وبلا عمامة كل ذلك ورد قال بعض ~~الحفاظ ويسن تحنيك العمامة وهو تحذيق الرقبة وما تحت الحنك واللحية ببعض ~~العمامة والأرجح عند الشافعية عدم ندبه قال ابن العربي القلنسوة من لباس ~~الأنبياء والصالحين السالكين تصون الرأس وتمكن العمامة وهي من السنة وحكمها ~~أن تكون لاطئة لا مقبية إلا أن يفتقر الرجل إلى أن يحفظ رأسه عما يخرج منه ~~من الأبخرة فيقيها ويثقب فيها فيكون ذلك تطيبا وكان من خلقه بالضم أن يسمي ~~سلاحه ودوابه ومتاعه كقميصه وردائه وعمامته كما سبق بيانه بتفصيله فراجعه ~~الروياني في مسنده وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس # 700 ( كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران ) ق د عن ~~ابن عمر + صح + # كان يلبس النعال جمع نعل قال في النهاية وهي التي تسمى الآن تاسومة وقد ~~تطلق على كل ما يقي القدم السبتية بكسر فسكون أي المدبوغة أو التي حلق ~~شعرها من السبت القطع سميت به لأنها سبتت بالدباغ أي لانت ويصفر ~~PageV01P367 لحيته بالورس بفتح فسكون نبت أصفر باليمن والزعفران وذلك لأن ~~النساء يكرهن الشيب ومن كره من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا كفر وكان طول ~~نعله شبرا وأصبعين وعرضها مما يلي الكعبين سبع أصابع وبطن القدم خمس وفوقها ~~ست ورأسها محدد وعرض ما بين القبالين أصبعان ذكره كله الزين العراقي في ~~ألفية السيرة النبوية # تتمة قال ابن حرب سئل أحمد عن نعل سندي أن يخرج فيه فكرهه للرجل والمرأة ~~وقال إن كان للكنيف والوضوء وأكره الصرار لأنه من زي العجم وسئل عنه سعيد ~~بن عامر فقال سنة نبينا أحب إلينا من سنة باكهن ملك الهند ورأى على باب ~~المخرج نعلا سنديا فقال تشبه بأولاد الملوك وسئل ابن المبارك عن النعال ~~الكرمانية فلم يجب وقال أما في هذه غنى عنها ق عن ابن عمر بن الخطاب # 701 ms336 ( كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره ) ت عن ~~ابن عباس ض # كان يلحظ وفي رواية الدار قطني بدله يلتفت في الصلاة يمينا وشمالا ولا ~~يلوي عنقه خلف ظهره حذرا من تحويل صدره عن القبلة لأن الالتفات بالعنق فقط ~~من غير تحويل الصدر مكروه وبالصدر حرام مبطل للصلاة والظاهر أنه إنما كان ~~يفعل ذلك لحاجة لا عبثا لصيانة منصبه الشريف عنه ثم رأيت ابن القيم قال أنه ~~كان يفعل ذلك لعارض أحيانا ولم يك من فعله الراتب ومنه لما بعث فارسا طليعة ~~ثم قام إلى الصلاة وجعل يلتفت فيها إلى الشعب الذي تجيء منه الطليعة ت عن ~~ابن عباس وقال غريب اه وقال ابن القطان وهو صحيح وإن كان غريبا وقال ابن ~~القيم لا يثتب بل هو باطل سندا ومتنا ولو ثبت لكان حكاية فعل لمصلحة تتعلق ~~بالصلاة وقضية تصرف المصنف أن الترمذي منفرد بإخراجه عن الستة والأمر ~~بخلافه بل خرجه النسائي عن الحبر أيضا باللفظ المزبور من الوجه المذكور قال ~~ابن حجر وصححه ابن حبان والدار قطني والحاكم وأقره على تصحيحه الذهبي ونقل ~~الصدر المناوي عن النووي تصحيحه قال ابن حجر لكن رجع الترمذي إرساله ~~PageV01P368 # 702 ( كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم ) هق عن ابن عمرو ض # كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم تبركا وتيمنا به وهو مابين الكعبة والحجر ~~الأسود وسمي به لأن الناس يعتنقونه ويضمونه إلى صدورهم وصح ما دع به ذو ~~عاهة إلى برأ أي بصدق النية وتصديق الشارع والإخلاص وغير ذلك مما يعلمه أهل ~~الاختصاص هق عن ابن عمرو ابن العاص قال الذهبي وفيه مثنى بن الصباح لين # 703 ( كان يليه في الصلاة الرجال ثم الصبيان ثم النساء ) هق عن أبي مالك ~~الأشعري ض # كان يليه في الصلاة الرجال لفضلهم وليحفظوا صلاته إن سها فيجبرها أو يجعل ~~أحدهم خليفة إن احتيج إليه ثم الصبيان بكسر الصاد وحكى ابن دريد ضمها وذلك ~~لكونهم من الجنس ثم النساء لنقصهن والمراد إذا لم يكن خناثي وإلا ms337 فهن بعدهم ~~هق عن أبي مالك الأشعري # 704 ( كان يمد صوته بالقراءة مدا ) حم ن ه ك عن أنس + صح + # كان يمد صوته بالقراءة أي في الصلاة وغيرها مدا بصيغة المصدر يعني كان ~~يمد ما كان من حروف المد واللين لكن من غير إفراط فإنه مذموم وروى البخاري ~~عن أنس مرفوعا أنه كان يمد بسم الله و يمد الرحمن الرحيم حم ن ه ك عن أنس ~~ابن مالك # 705 ( كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم ) خ عن أنس + صح + # كان يمر بالصبيان بكسر الصاد وقد تضم فيسلم عليهم ليتدربوا على آداب ~~PageV01P369 الشريعة وفيه طرح رداء الكبر وسلوك التواضع ولين الجانب خ عن ~~أنس قضيته أن البخاري تفرد به عن صاحبه والأمر بخلافه فقد قال الزين ~~العراقي أنه متفق عليه من حديث أنس اه ولفظ رواية مسلم من حديث أنس أنه كان ~~يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بصبيان فسل عليهم وفي رواية له ~~أيضا مر على غلمان فسلم عليهم # 706 ( كان يمر بنساء فيسلم عليهن ) حم عن جرير ح # كان يمر بنساء فيسلم عليهن حتى الشواب وذوات الهيئة لأنه كالمحرم لهن ولا ~~يشرع ذلك لغير المعصوم ويكره من أجنبي على شابة ابتداء وردا ويحرمان منها ~~عليه حم عن جرير ابن عبد الله البحلي رمز المصنف لحسنه # 707 ( كان يمسح على وجهه بطرف ثوبه في الوضوء ) طب عن معاذ ض # كان يمسح على وجهه الذي وقفت عليه في أصول صحيحة يمسح وجهه بطرف ثوبه في ~~الوضوء أي ينشف به ولضعف هذا الخبر ذهب الشافعية إلى أن الأولى ترك التنشيف ~~بلا عذر بل كرهه بعضهم بطرف ثوبه أو ذيله لما قيل إنه يورث الفقر ومثل ~~الوضوء في ذلك الغسل طب عن معاذ ابن جبل قال الزين العراقي + سنده ضعيف + ~~وفي عزوه للطبراني واقتصاره عليه إيماء إلى أنه لم يخرجه أحد من الستة وإلا ~~لما عدل عنه على القانون المعروف والأمر بخلافه فقد خرجه الترمذي وقال غريب ~~وإسناده ضعيف انتهى وممن ms338 جزم بضعفه الحافظ بن حجر # 708 ( كان يمشي مشيا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان ) ابن عساكر عن ~~ابن عباس # كان يمشي مشيا يعرف فيه أي به أنه ليس بعاجز ولا كسلان فكان إذا مشى ~~فكأنما الأرض تطوى له كما في حديث الترمذي ومع سرعة مشيه كان على غاية ~~PageV01P370 من الهون والتأني وعدم العجلة فكان يمشي على هينته ويقطع ما ~~يقطع بالجهد بغير جهد ولهذا قال أبو هريرة إنا كنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير ~~مكترث ابن عساكر في التاريخ عن ابن عباس # 709 ( كان يمص اللسان ) الترقفي في جزئه عن عائشة ض # كان يمص اللسان أي يمص لسان حلائله وكذا ابنته فقد جاء في حديث أنه كان ~~يمص لسان فاطمة ولم يرو مثله في غيرها من بناته وهذا الحديث رواه الحافظ ~~الترقفي بمثناة مفتوحة فراء ساكنة فقاف مضمومة ثم فاء نسبة إلى ترقف قال ~~السمعاني ظني أنها أعمال واسط وهو أبو محمد العباس بن عبد الله بن أبي عيسى ~~الترقفي الباكستاني صدوق حافظ روى عن الغرياني وعنه ابن أبي الدنيا والصفار ~~قال السمعاني كان ثقة مات سنة بضع وستين ومائتين في جزئه الحديثي عن عائشة # 710 ( كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء ) حم ت ن ه عن عائشة + صح + # كان ينام وهو جنب وفي رواية كان يجنب ولا يمس ماء أي للغسل وإلا فهو كان ~~لا ينام وهو جنب حتى يتوضأ كما مر فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه جنب ولا ~~يليق بجناب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبيت بحال لا يقربه فيها ملك ~~وبهذا التقرير عرف أنه لا ضرورة إلى ارتكاب ابن القيم التكلف ودعواه بالصدر ~~إن هذه الرواية غلط عند أئمة الحديث حم ت ن ه عن عائشة قال الحافظ العراقي ~~قال يزيد بن هرون هذا وهم ونقل البيهقي عن الحافظ الطعن فيه وقال تلميذه ~~ابن حجر قال أحمد ليس بصحيح وأبو داود وهم يزيد بن هارون خطاء وخرجه مسلم ~~دون قوله ولم يمس ماء ms339 وكأنه حذفها عمدا # 711 ( كان ينام حتى ينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ ) حم عن عائشة + صح + ~~PageV01P371 كان ينام حتى ينفخ قال الطنافسي قال وكيع يعني وهو ساجد ثم ~~يقوم فيصلي أي يتم صلاته ولا يتوضأ لأن عينيه تنامان ولا ينام قلبه ومن ~~خصائصه أن وضوءه لا ينتقض بالنوم حم عن عائشة رمز لصحته وظاهر صنيعه أنه لم ~~يخرج في أحد الستة والأمر بخلافه بل خرجه ابن ماجه + بسند صحيح + قال ~~مغلطاي في شرحه على شرط الشيخين # 712 ( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ) ه عن عائشة ح # كان ينام أول الليل بعد صلاة العشاء إلى تمام نصفه الأول لأنه كره النوم ~~قبلها ويحيي آخره لأن ذلك أعدل النوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوة فإنه ~~ينام أوله ليعطي القوة حظها من الراحة ويستيقظ آخره ليعطيها حظها من ~~الرياضة والعبادة وذلك غاية صلاح القلب والبدن والدين ه عن عائشة رمز لحسنه ~~وظاهر صنيعه أن هذا مما لم يخرج في أحد الصحيحين وهو ذهول عجيب فقد روياه ~~فيهما معا بزيادة في الصلاة من حديث الأسود بن يزيد عن عائشة # 713 ( كان ينحر أضحيته بالمصلى ) خ د ن ه عن ابن عمر + صح + # كان ينحر أو يذبح هكذا هو على الشك في رواية البخاري أضحيته بالمصلى بفتح ~~اللام المشددة أي بمحل صلاة العيد ليترتب عليه ذبح الناس ولأن الأضحية من ~~القرب العامة فإظهارها أولى إذ فيه إحياء لسنتها قال مالك لا يذبح أحد حتى ~~يذبح الإمام فإن لم يذبح ذبح الناس إجماعا خ د ن ه عن ابن عمر ابن الخطاب # 714 ( كان ينزل من المنبر يوم الجمعة فيكلمه الرجل في الحاجة فيكلمه ثم ~~يتقدم إلى مصلاه فيصلي ) حم 4 ك عن أنس + صح + # كان ينزل من المنبر يوم الجمعة أي وهو يخطب عليه خطبتها فيكلمه الرجل ~~PageV01P372 في الحاجة فيكلمه ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي أفاد جواز الكلام ~~بين الخطبة وبين الصلاة لأنه ليس حال صلاة ولا حال استماع لكن يشترط أن لا ~~يطول ms340 الفصل لوجوب الموالاة بين الخطبتين وبينهما وبين الصلاة حم 4 عن أنس ~~ابن مالك # 715 ( كان ينصرف من الصلاة عن يمينه ) ع عن أنس ح # كان ينصرف من الصلاة عن يمينه أي إذا لم يكن له حاجة وإلا فينصرف جهة ~~حاجته كما بين في روايات آخر ع عن أنس بن مالك # 716 ( كان ينفث في الرقية ) ه عن عائشة ح # كان ينفث في الرقية بأن يجمع كفيه ثم ينفث فيهما ويقرأ فيهما قل هو الله ~~أحد والمعوذتين ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجه ~~وما أقبل من بدنه يفعل ذلك ثلاثا إذا أوى إلى فراشه وكان في مرضه يأمر ~~عائشة أن تمر بيده على جسده بعد نفثه هو فليس ذلك من الاسترقاء المنهي عنه ~~كما ذكره ابن القيم وفيه دليل على فساد قول بعضهم أن التفل على العليل عند ~~الرقي لا يجوز ه عن عائشة رمز المصنف لحسنه # 717 ( كان يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره ) حم عن أبي مسعود + صح + # كان يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره بين به أن الليل كله وقت للوتر ~~وأجمعوا على أن ابتداءه مغيب الشفق بعد صلاة العشاء حم عن ابن مسعود رمز ~~المصنف لصحته وهو كما قال فقد قال الهيثمي رجاله ثقات ورواه عنه الطبراني ~~وزاد فأي ذلك فعل كان صوابا PageV01P373 # 718 ( كان يوتر على البعير ) ق عن ابن عمر + صح + # كان يوتر على البعير أفاد أن الوتر لا يجب للإجماع على أن الفرض لا يقام ~~على الراحلة وقيل هو واجب في حقه وإنما فعله راكبا ليشرع للأمة ما يليق ~~بالسنة في حقهم فصلى على الراحلة لذلك واحتمل الركوب للتشريع ق عن سعيد بن ~~يسار عن ابن عمر ابن الخطاب قال كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة فلما خشيت ~~الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته فقال لي ابن عمر أين كنت قال خشيت الفجر فنزلت ~~فأوترت قال أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ms341 قلت بلى قال ~~فإنه كان يوتر إلخ # 719 ( كان يلاعب زينب بنت أم سلمة ويقول يا زوينب يا زوينب مرارا ) ~~الضياء عن أنس + صح + # كان يلاعب زينب بنت أم سلمة زوجته وهي بنتها من أبي سلمة ويقول يا زوينب ~~يا زوينب بالتصغير مرارا فإن الله سبحانه قد طهر قلبه من الكبر والفحش بشق ~~الملائكة صدره المرات العديدة عند تقلبه في الأطوار المختلفة وإخراج ما فيه ~~مما جبل عليه النوع الإنساني وغسله وامتلائه من الحكم والعلوم والضياء ~~المقدسي في المختارة عن أنس ابن مالك # 720 ( كان آخر كلامه الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ) د ه ~~عن علي + صح + # كان آخر كلامه الصلاة الصلاة أي احفظوها بالمواظبة عليها واحذروا تضييعها ~~وخافوا ما يترتب عليه من العذاب فهو منصوب على الإغراء قال ابن مالك في شرح ~~الكافية معنى الإغراء إلزام المخاطب العكوف على ما يحمد العكوف عليه من ~~مواصلة ذي القربى والمحافظة على عهود المعاهدين ونحو ذلك والثاني من ~~الاسمين بدل من اللفظ بالفعل وقد يجاء باسم المغرى به مع التكرار مرفوعا ~~اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم بحسن الملكة والقيام بما عليكم وإضافة الملك ~~إلى اليمين كإضافته إلى اليد من حيث أنه يحصل بكسب اليد وأن المالك متمكن ~~من PageV01P374 التصرف فيه تمكنه مما في يده بل هي أبلغ من حيث أن اليمين ~~أبلغ اليدين وأقدرهما على العمل ذكره القاضي وقرن الوصية بالصلاة بالوصية ~~بالمملوك إشارة إلى وجوب رعاية حقه على سيده كوجوب الصلاة قالوا وذا من ~~جوامع الكلم لشمول الوصية بالصلاة لكل مأمور ومنهي إذ هي تنهى عن الفحشاء ~~والمنكر وشمول ما ملكت أيمانكم لكل ما يتصرف فيه ملكا وقهرا لأن ما عام في ~~ذوي العلم وغيرهم فلذا جعله آخر كلامه وسبق فيه مزيد د في الأدب ه في ~~الوصايا عن علي أمير المؤمنين وأخرج ابن سعد عن أنس قال كانت عامة وصية ~~النبي صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل ~~يغرغر في صدره وما ms342 كاد يقبض بها لسانه أي ما يقدر على الإفصاح بها # 721 ( كان آخر ما تكلم به أن قال قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور ~~أنبيائهم مساجد لا يبقين دينان بأرض العرب ) هق عن أبي عبيدة بن الجراح + ~~صح + # كان آخر ما تكلم به أي من الذي كان يوصي به أهله ولأصحابه وولاة الأمور ~~من بعده فلا يعارضه آخر ما تكلم به جلال ربي الرفيع ونحوه أن قال قاتل الله ~~اليهود والنصارى أي قتلهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قال البيضاوي لما ~~كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لها نهى أمته عن مثل فعلهم أما من اتخذ ~~مسجدا بجوار صالح أو صلى في مقبرته استظهارا بروحه أو وصول أثر من عبادته ~~إليه لا لتعظيمه فلا حرج ألا ترى أن قبر إسماعيل بالحطيم وذلك المحل أفضل ~~للصلاة فيه والنهي عن الصلاة بالمقبرة مختص بالمنبوشة اه لا يبقين دينان ~~بكسر الدال بأرض العرب وفي رواية بجزيرة العرب وهي مبنية للمراد بالأرض هنا ~~إذ لا يستقيم بأرض دينان على التظاهر والتعارف لما بينهم من التضاد ~~والتخالف وقد أخذ الأئمة بهذا الحديث فقالوا يخرج من جزيرة العرب من دان ~~بغير ديننا ولا يمنع من التردد إليها في السفر فقط قال الشافعي ومالك لكن ~~الشافعي خص المنع بالحجاز وهو مكة والمدينة واليمامة وأعمالها دون اليمن من ~~أرض العرب وقال ابن جرير الطبري يجب على الإمام إخراج الكفار من كل مصر غلب ~~PageV01P375 عليه الإسلام حيث لا ضرورة بالمسلمين وإنما خص أرض العرب لأن ~~الدين يومئذ لم يتعداها قال ولم أر أحدا من أئمة الهدى خالف في ذلك اه وهذا ~~كما ترى إيماء إلى نقل الإجماع فلينظر فيه وقال غيره هذا الحكم لمن بجزيرة ~~العرب يخرج منها بكل حال عذر أم لا وأما غيرها فلا يخرج إلا لعذر كخوف منه ~~هق عن أبي عبيدة عامر ابن الجراح أحد العشرة المشهود لهم بالجنة # 722 ( كان آخر ما تكلم به جلال ربي الرفيع فقد بلغت ثم قضى ) ك عن أنس + ~~صح + # كان ms343 آخر ما تكلم به مطلقا جلال ربي أي اختار جلال ربي الرفيع فقد بلغت ثم ~~قضى أي مات ولا يناقضه ما سبق كان آخر كلامه الصلاة إلخ لأن ذلك آخر وصاياه ~~وذا آخر ما نطق به قال السهيلي وجه اختياره هذه الكلمة من الحكمة أنها ~~تتضمن التوحيد والذكر بالقلب حتى يستفاد منه الرخصة لغيره في النطق وأنه لا ~~يشترط الذكر باللسان وأصل هذا الحديث في الصحيحين عن عائشة كان النبي صلى ~~الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم ~~أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت ثم قال اللهم الرفيق الأعلى فعلمت أنه لا ~~يختارنا وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا يقول وهو صحيح والذي دعاه إلى ~~ذلك رغبته في بقاء محبوبه فلما عين للبقاء محلا خاصا ولا ينال إلا بالخروج ~~من هذه الدار التي تنافي ذلك اللقاء اختار الرفيق الأعلى # تتمة ذكر السهيلي عن الواقدي أن أول كلمة تكلم بها المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم لما ولد جلال ربي الرفيع لكن روى عائذ أن أول ما تكلم به لما ولدته ~~أمه حين خروجه من بطنها الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة ~~وأصيلا PageV01P376 ms344