######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_000818 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: المحلي والسيوطي #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن أحمد + عبدالرحمن بن أبي بكر المحلي + السيوطي #META# 011.AuthorBORN :: 0 #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تفسير الجلالين #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التفاسير :: كتب التفاسير :: كتب التفاسير وعلوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: تفسير الجلالين #META# 030.LibURI :: JK_000818 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الحديث #META# 044.EdPLACE :: القاهرة #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # = 1 سورة الفاتحة < # > مكية سبع آيات بالبسملة إن كانت منها والسابعة صراط الذين إلى آخرها ~~وإن لم تكن منها فالسابعة غير المغضوب إلى آخرها ويقدر في أولها قولوا ~~ليكون ما قبل إياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول العباد بسم الله الرحمن ~~الرحيم # 2 < < # | الفاتحة : ( 2 ) الحمد لله رب . . . . . # > > { الحمد لله } جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه ~~تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه والله علم على ~~المعبود بحق { رب العالمين } أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة ~~والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى ~~غير ذلك وغلب في جمعه بالياء والنون أولى العلم على غيرهم وهو من العلامة ~~لأنه علامة على موجده # 3 < < # | الفاتحة : ( 3 ) الرحمن الرحيم # > > { الرحمن الرحيم } أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله # 4 < < # | الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين # > > { مالك يوم الدين } أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ~~ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل لمن الملك اليوم لله ومن قرأ مالك ~~فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائما كغافر الذنب ~~فصح وقوعه صفة لمعرفة # 5 < < # | الفاتحة : ( 5 ) إياك نعبد وإياك . . . . . # > > { إياك نعبد وإياك نستعين } أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب ~~المعونه على العبادة وغيرها # 6 < < # | الفاتحة : ( 6 ) اهدنا الصراط المستقيم # > > { اهدنا الصراط المستقيم } أي أرشدنا إليه ويبدل منه PageV01P002 # 7 < < # | الفاتحة : ( 7 ) صراط الذين أنعمت . . . . . # > > { صراط الذين أنعمت عليهم } بالهداية ويبدل من الذين بصلته { غير ~~المغضوب عليهم } وهم اليهود { ولا } وغير { الضالين } وهم النصارى ونكته ~~البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهودا ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه ~~المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ~~دائما أبدا وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم = 2 سورة البقرة < # > مدنية مائتان وست أو سبع وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | البقرة : ( 1 ) الم ms001 # > > { آلم } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | البقرة : ( 2 ) ذلك الكتاب لا . . . . . # > > { ذلك } أي هذا { الكتاب } الذي يقرؤه محمد { لا ريب } لا شك { فيه } ~~أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم { هدى } ~~خبر ثان أي هاد { للمتقين } الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب ~~النواهي لاتقائهم بذلك النار # 3 < < # | البقرة : ( 3 ) الذين يؤمنون بالغيب . . . . . # > > { الذين يؤمنون } يصدقون { بالغيب } بما غاب عنهم من البعث والجنة ~~والنار { ويقيمون الصلاة } أي يأتون بها بحقوقها { ومما رزقناهم } أعطيناهم ~~{ ينفقون } في طاعة الله PageV01P003 # 4 < < # | البقرة : ( 4 ) والذين يؤمنون بما . . . . . # > > { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } أي القرآن { وما أنزل من قبلك } أي ~~التوراة والإنجيل وغيرهما { وبالآخرة هم يؤقنون } يعلمون # 5 < < # | البقرة : ( 5 ) أولئك على هدى . . . . . # > > { أولئك } الموصوفون بما ذكر { على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون } ~~الفائزون بالجنة الناجون من النار # 6 < < # | البقرة : ( 6 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا } كأبي جهل وأبى لهب ونحوهما { سواء عليهم أأنذرتهم ~~} بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة ~~والأخرى وتركه { أم لم تنذرهم لا يؤمنون } لعلم الله منهم ذلك فلا تطمع في ~~إيمانهم والإنذار إعلام مع تخويف # 7 < < # | البقرة : ( 7 ) ختم الله على . . . . . # > > { ختم الله على قلوبهم } طبع عليها واستوثق فلا يدخلها خير { وعلى ~~سمعهم } أي مواضعه فلا ينتفعون بما يسمعونه من الحق { وعلى أبصارهم غشاوة } ~~غطاء فلا يبصرون الحق { ولهم عذاب عظيم } قوي دائم # 8 < < # | البقرة : ( 8 ) ومن الناس من . . . . . # > > ونزل في المنافقين { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر } ~~أي يوم القيامة لأنه آخر الأيام { وما هم بمؤمنين } روعي فيه معنى من وفي ~~ضمير يقول لفظها # 9 < < # | البقرة : ( 9 ) يخادعون الله والذين . . . . . # > > { يخادعون الله والذين آمنوا } بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ~~ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية { وما يخدعون إلا أنفسهم } لأن وبال خداعهم ~~راجع إليهم فيفتضحون في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في ~~الآخرة { وما يشعرون } يعلمون أن خداعهم لأنفسهم والمخادعة هنا من واحد ~~كعاقبت اللص وذكر ms002 الله فيها تحسين وفي قراءة وما يخدعون # 10 < < # | البقرة : ( 10 ) في قلوبهم مرض . . . . . # > > { في قلوبهم مرض } شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم أي يضعفها { فزادهم الله ~~مرضا } بما أنزله من القرآن لكفرهم به { ولهم عذاب أليم } مؤلم { بما كانوا ~~يكذبون } بالتشديد أي نبي الله وبالتخفيف أي قولهم آمنا # 11 < < # | البقرة : ( 11 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم } أي لهؤلاء { لا تفسدوا في الأرض } بالكفر والتعويق ~~عن الإيمان { قالوا إنما نحن مصلحون } وليس ما نحن فيه بفساد قال الله ~~تعالى ردا عليهم # 12 < < # | البقرة : ( 12 ) ألا إنهم هم . . . . . # > > { ألا } للتنبيه { إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون } بذلك ~~PageV01P004 # 13 < < # | البقرة : ( 13 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس } أصحاب النبي صلى الله عليه ~~وسلم { قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء } الجهال أي لا نفعل كفعلهم قال تعالى ~~ردا عليهم { إلا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون } ذلك # 14 < < # | البقرة : ( 14 ) وإذا لقوا الذين . . . . . # > > { وإذا لقوا } أصله لقيوا حذفت الضمة للاستثقال ثم الياء لالتقائها ~~ساكنة مع الواو { الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا } منهم ورجعوا { إلى ~~شياطينهم } رؤسائهم { قالوا إنا معكم } في الدين { إنما نحن مستهزئون } بهم ~~بإظهار الإيمان # 15 < < # | البقرة : ( 15 ) الله يستهزئ بهم . . . . . # > > { الله يستهزئ بهم } يجازيهم باستهزائهم { ويمدهم } يمهلهم { في ~~طغيانهم } بتجاوزهم الحد في الكفر { يعمهون } يترددون تحيرا حال # 16 < < # | البقرة : ( 16 ) أولئك الذين اشتروا . . . . . # > > { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } أي استبدلوها به { فما ربحت ~~تجارتهم } أي ما ربحوا فيها بل خسروا لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم { ~~وما كانوا مهتدين } فيما فعلوا # 17 < < # | البقرة : ( 17 ) مثلهم كمثل الذي . . . . . # > > { مثلهم } صفتهم في نفاقهم { كمثل الذي استوقد } أوقد { نارا } في ~~ظلمة { فلما أضاءت } أنارت { ما حوله } فأبصر واستدفأ وامن ممن يخافه { ذهب ~~الله بنورهم } أطفأه وجمع الضمير مراعاة لمعنى الذي { وتركهم في ظلمات لا ~~يبصرون } ما حولهم متحيرين عن الطريق خائفين فكذلك هؤلاء آمنوا بإظهار كلمة ~~الإيمان فإذا ماتوا جاءهم الخوف والعذاب # 18 < < # | البقرة : ( 18 ) صم بكم عمي . . . . . # > > هم { صم } عن ms003 الحق فلا يسمعونه سماع قبول { بكم } خرس عن الخير فلا ~~يقولونه { عمي } عن طريق الهدى فلا يرونه { فهم لا يرجعون } عن الضلالة ~~PageV01P005 # 19 < < # | البقرة : ( 19 ) أو كصيب من . . . . . # > > { أو } مثلهم { كصيب } أي كأصحاب مطر وأصله صيوب من صاب يصوب أي ينزل ~~{ من السماء } السحاب { فيه } أي السحاب { ظلمات } متكاثفة { ورعد } هو ~~الملك الموكل به وقيل صوته { وبرق } لمعان صوته الذي يزجره به { يجعلون } ~~أي أصحاب الصيب { أصابعهم } أي أناملهم { في آذانهم من } أجل { الصواعق } ~~شدة صوت الرعد لئلا يسمعوها { حذر } خوف { الموت } من سماعها كذلك هؤلاء ~~إذا نزل القرآن وفيه ذكر الكفر المشبه بالظلمات والوعيد عليه المشبه بالرعد ~~والحجج البينة المشبهة بالبرق يسدون آذانهم لئلا يسمعوه فيميلوا إلى ~~الإيمان وترك دينهم وهو عندهم موت { والله محيط بالكافرين } علما وقدره فلا ~~يفوتونه # 20 < < # | البقرة : ( 20 ) يكاد البرق يخطف . . . . . # > > { يكاد } يقرب { البرق يخطف أبصارهم } يأخذها بسرعة { كلما أضاء لهم ~~مشوا فيه } أي في ضوئه { وإذا أظلم عليهم قاموا } وقفوا تمثيل لإزعاج ما في ~~القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما ~~يكرهون { ولو شاء الله لذهب بسمعهم } بمعنى أسماعهم { وأبصارهم } الظاهرة ~~كما ذهب بالباطنه { إن الله على كل شيء } شاءه { قدير } ومنه إذهاب ما ذكر # 21 < < # | البقرة : ( 21 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { اعبدوا } وحدوا { ربكم الذي خلقكم } ~~أنشأكم ولم تكونوا شيئا { و } خلق { الذين من قبلكم لعلكم تتقون } بعبادته ~~عقابه ولعل في الأصل للترجى وفي كلامه تعالى للتحقيق # 22 < < # | البقرة : ( 22 ) الذي جعل لكم . . . . . # > > { الذي جعل } خلق { لكم الأرض فراشا ? } حال بساطا ? يفترش لا غاية ~~في الصلابه أو الليونه فلا يمكن الاستقرار عليها { والسماء بناء } سقفا ? { ~~وأنزل من السماء ماء فاخرج به من } أنواع { الثمرات رزقا ? لكم فلا تجعلوا ~~لله أندادا ? } شركاء في العبادة { وأنتم تعلمون } أنه الخالق ولا تخلقون ~~ولا يكون إلها إلا من يخلق # 23 < < # | البقرة : ( 23 ) وإن كنتم في . . . . . # > > { وإن كنتم في ريب } شك { مما نزلنا على عبدنا } محمد من القرآن ms004 أنه ~~من عند الله { فأتوا بسورة من مثله } أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله في ~~البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ~~ثلاث آيات { وادعوا شهداءكم } آلهتكم التي تعبدونها { من دون الله } أي من ~~غيره لتعينكم { إن كنتم صادقين } في أن محمدا ? قاله من عند نفسه فافعلوا ~~ذلك فإنكم عربيون فصحاء مثله ولما عجزوا عن ذلك قال تعالى PageV01P006 # 24 < < # | البقرة : ( 24 ) فإن لم تفعلوا . . . . . # > > { فإن لم تفعلوا } ما ذكر لعجزهم { ولن تفعلوا } ذلك ابدا ? لظهور ~~إعجازه اعتراض { فاتقوا } بالإيمان بالله وأنه ليس من كلام البشر { النار ~~التي وقودها الناس } الكفار { والحجارة } كأصنامهم منها يعني أنها مفرطة ~~الحرارة تتقد بما ذكر لا كنار الدنيا تتقد بالحطب ونحوه { أعدت } هيئت { ~~للكافرين } يعذبون بها جملة مستأنفة أو حال لازمه # 25 < < # | البقرة : ( 25 ) وبشر الذين آمنوا . . . . . # > > { وبشر } أخبر { الذين آمنوا } صدقوا بالله { وعملوا الصالحات } من ~~الفروض والنوافل { أن } أي بأن { لهم جنات } حدائق ذات أشجار ومساكن { تجري ~~من تحتها } أي تحت أشجارها وقصورها { الأنهار } أي المياه فيها والنهر ~~الموضع الذي يجرى فيه الماء لأن الماء ينهره أي يحفره وإسناد الجري إليه ~~مجاز { كلما رزقوا منها } أطعموا من تلك الجنات { من ثمرة رزقا ? قالوا هذا ~~الذي } أي مثل ما { رزقنا من قبل } أي قبله في الجنة لتشابه ثمارها بقرينه ~~{ وأتوا به } أي جيئوا بالرزق { متشابها } يشبه بعضه بعضا ? لونا ? ويختلف ~~طعما ? { ولهم فيها أزواج } من الحور وغيرها { مطهره } من الحيض وكل قذر { ~~وهم فيها خالدون } ماكثون أبدا ? لا يفنون ولا يخرجون ونزل ردا ? لقول ~~اليهود لما ضرب الله المثل بالذباب في قوله { وإن يسلبهم الذباب شيئا ? } ~~والعنكبوت في قوله { كمثل العنكبوت } ما أراد الله بذكر هذه الأشياء ~~الخسيسه فإنزل الله # 26 < < # | البقرة : ( 26 ) إن الله لا . . . . . # > > { إن الله لا يستحيي أن يضرب } يجعل { مثلا } مفعول أول { ما } نكرة ~~موصوفة بما بعدها مفعول ثان أي أي مثل كان أو زائدة لتأكيد الخسه فما بعدها ~~المفعول الثاني { بعوضه } مفرد البعوض وهو ms005 صغار البق { فما فوقها } أي أكبر ~~منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم { فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه } ~~أي المثل { الحق } الثابت الواقع موقعه { من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ~~ماذا أراد الله بهذا مثلا } تمييز أي بهذا المثل وما استفهام إنكار مبتدأ ~~وذا بمعنى الذي بصلته خبره أي أي فائدة فيه قال تعالى في جوابهم { يضل به } ~~أي بهذا المثل { كثيرا ? } عن الحق لكفرهم به { ويهدي به كثيرا ? } من ~~المؤمنين لتصديقهم به { وما يضل به إلا الفاسقين } الخارجين عن طاعته ~~PageV01P007 # 27 < < # | البقرة : ( 27 ) الذين ينقضون عهد . . . . . # > > { الذين } نعت { ينقضون عهد الله } ما عهده إليهم في الكتب من ~~الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم { من بعد ميثاقه } توكيده عليهم { ~~ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك وأن ~~بدل من ضمير به { ويفسدون في الأرض } بالمعاصي والتعويق عن الإيمان { أولئك ~~} الموصوفون بما ذكر { هم الخاسرون } لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم # 28 < < # | البقرة : ( 28 ) كيف تكفرون بالله . . . . . # > > { كيف تكفرون } يا أهل مكة { بالله و } وقد { كنتم أمواتا ? } نطفا ? ~~في الأصلاب { فاحياكم } في الأرحام والدينا بنفخ الروح فيكم والاستفهام ~~للتعجب من كفرهم مع قيام البرهان أو للتوبيخ { ثم يميتكم } عند انتهاء ~~آجالكم { ثم يحييكم } بالبعث { ثم إليه ترجعون } تردون بعد البعث فيجازيكم ~~بأعمالكم وقال دليلا ? على البعث لما أنكروه # 29 < < # | البقرة : ( 29 ) هو الذي خلق . . . . . # > > { هو الذي خلق لكم ما في الأرض } أي الأرض وما فيها { جميعا ? } ~~لتنتفعوا به وتعتبروا { ثم استوى } بعد خلق الأرض أي قصد { إلى السماء ~~فسواهن } الضمير يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجملة الآيلة إليه أي ~~صيرها كما في آية أخرى { فقضاهن } { سبع سماوات وهو بكل شيء عليم } مجملا ? ~~ومفصلا ? أفلا تعتبرون أن القادر على خلق ذلك ابتداء ? وهو أعظم منكم قادر ~~على إعادتكم # 30 < < # | البقرة : ( 30 ) وإذ قال ربك . . . . . # > > { و } اذكر يا محمد { إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة } ~~يخلفني في تنفيذ أحكامى فيها وهو آدم ms006 { قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها } ~~بالمعاصى { ويسفك الدماء } يريقها بالقتل كما فعل بنو الجان وكانوا فيها ~~فلما أفسدوا أرسل الله عليهم الملائكة فطردوهم إلى الجزائر والجبال { ونحن ~~نسبح } متلبسين { بحمدك } أي نقول سبحان الله وبحمده { ونقدس لك } ننزهك ~~عما لا يليق بك فاللام زائدة والجملة حال أي فنحن أحق بالاستخلاف { قال } ~~تعالى { إني أعلم ما لا تعلمون } من المصلحة في استخلاف آدم وأن ذريته فيهم ~~المطيع والعاصي فيظهر العدل بينهم فقالوا لن يخلق ربنا خلقا ? اكرم عليه ~~منا ولا أعلم لسبقنا له ورؤيتنا ما لم يره فخلق الله تعالى آدم من أديم ~~الأرض أي وجهها بأن قبض منها قبضة من جميع ألوانها وعجنت بالمياه المختلفة ~~وسواه ونفخ فيه الروح فصار حيوانا ? حساسا ? بعد أن كان جمادا PageV01P008 # 31 < < # | البقرة : ( 31 ) وعلم آدم الأسماء . . . . . # > > { وعلم آدم الأسماء } أي أسماء المسميات { كلها } بأن ألقى في قلبه ~~علمها { ثم عرضهم } أي المسميات وفيه تغليب العقلاء { على الملائكة فقال } ~~لهم تبكيتا ? { أنبئوني } أخبروني { بأسماء هؤلاء } المسميات { إن كنتم ~~صادقين } في أني لا أخلق أعلم منكم أو أنكم أحق بالخلافة وجواب الشرط دل ~~عليه ما قبله # 32 < < # | البقرة : ( 32 ) قالوا سبحانك لا . . . . . # > > { قالوا سبحانك } تنزيها لك عن الاعتراض عليك { لا علم لنا إلا ما ~~علمتنا } إياه { إنك أنت } تأكيد للكاف { العليم الحكيم } الذي لا يخرج شيء ~~عن علمه وحكمته # 33 < < # | البقرة : ( 33 ) قال يا آدم . . . . . # > > { قال } تعالى { يآدم أنبئهم } أي الملائكة { بأسمائهم } المسميات ~~فسمى كل شيء باسمه وذكر حكمته التي خلق لها { فلما أنبأهم بأسمائهم قال } ~~تعالى لهم موبخا ? { الم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض } ما غاب ~~فيهما { وأعلم ما تبدون } ما تظهرون من قولكم أتجعل فيها إلخ { وما كنتم ~~تكتمون } تسرون من قولكم لن يخلق أكرم عليه منا ولا اعلم # 34 < < # | البقرة : ( 34 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالانحناء { ~~فسجدوا إلا إبليس } هو أبو الجن كان بين الملائكة { أبى } آمتنع من السجود ~~{ واستكبر } تكبر عنه ms007 وقال أنا خير منه { وكان من الكافرين } في علم الله # 35 < < # | البقرة : ( 35 ) وقلنا يا آدم . . . . . # > > { وقلنا يآدم اسكن أنت } تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه { وزوجك } ~~حواء بالمد وكان خلقها من ضلعه الأيسر { الجنة وكلا منها } أكلا { رغدا ? } ~~واسعا ? لا حجر فيه { حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة } بالأكل منها وهي ~~الحنطة أو الكرم أو غيرهما { فتكونا } فتصيرا { من الظالمين } العاصين # 36 < < # | البقرة : ( 36 ) فأزلهما الشيطان عنها . . . . . # > > { فأزلهما الشيطان } إبليس أذهبهما وفي قراءة فأزالهما نحاهما { عنها ~~} أي الجنة بأن قال لهما هل أدلكما على شجرة الخلد وقاسمهما بالله إنه لهما ~~لمن الناصحين فأكلا منها { فأخرجهما مما كانا فيه } من النعيم { وقلنا ~~اهبطوا } إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما { بعضكم } بعض ~~الذرية { لبعض عدو } من ظلم بعضكم بعضا { ولكم في الأرض مستقر } موضع قرار ~~{ ومتاع } ما تتمتعون به من نباتها { إلى حين } وقت انقضاء آجالكم ~~PageV01P009 # 37 < < # | البقرة : ( 37 ) فتلقى آدم من . . . . . # > > { فتلقى آدم من ربه كلمات } ألهمه إياها وفي قراءة بنصب آدم ورفع ~~كلمات أي جاءه وهي { ربنا ظلمنا أنفسنا } الآية فدعا بها { فتاب عليه } قبل ~~توبته { إنه هو التواب } على عباده { الرحيم } بهم # 38 < < # | البقرة : ( 38 ) قلنا اهبطوا منها . . . . . # > > { قلنا اهبطوا منها } من الجنة { جميعا ? } كرره ليعطف عليه { فإما } ~~فيه إدغام نون إن الشرطيه في ما الزائدة { يأتينكم مني هدى } كتاب ورسول { ~~فمن تبع هداي } فآمن بي وعمل بطاعتي { فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في ~~الآخرة بأن يدخلوا الجنة # 39 < < # | البقرة : ( 39 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . # > > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا } كتبنا { أولئك أصحاب النار هم فيها ~~خالدون } ما كثون أبدا ? لا يفنون ولا يخرجون # 40 < < # | البقرة : ( 40 ) يا بني إسرائيل . . . . . # > > { يا بنى إسرائيل } أولاد يعقوب { اذكروا نعمتى التي أنعمت عليكم } ~~أي على آبائكم من الإنجاء من فرعون وفلق البحر وتظليل الغمام وغير ذلك بأن ~~تشكروها بطاعتي { وأوفوا بعهدي } الذي عهدته إليكم من الإيمان بمحمد { أوف ~~بعهدكم } الذي عهدت إليكم من الثواب عليه بدخول الجنة { وإياي فارهبون } ~~خافون ms008 في ترك الوفاء به دون غيري # 41 < < # | البقرة : ( 41 ) وآمنوا بما أنزلت . . . . . # > > { وآمنوا بما أنزلت } من القرآن { مصدقا ? لما معكم } من التوراة ~~بموافقته له في التوحيد والنبوة { ولا تكونوا أول كافر به } من أهل الكتاب ~~لأن خلفكم تبع لكم فإثمهم عليكم { ولا تشتروا } تستبدلوا { بآياتي } التي ~~في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم { ثمنا ? قليلا ? } عرضا ? يسيرا ~~? من الدنيا أي لا تكتموها خوف فوات ما تأخذونه من سفلتكم { وإياى فاتقون } ~~خافون في ذلك دون غيري # 42 < < # | البقرة : ( 42 ) ولا تلبسوا الحق . . . . . # > > { ولا تلبسوا } تخلطوا { الحق } الذي أنزلت عليكم { بالباطل } الذي ~~تفترونه { و } لا { تكتموا الحق } نعت محمد صلى الله عليه وسلم { وأنتم ~~تعلمون } أنه الحق # 43 < < # | البقرة : ( 43 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . # > > { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين } صلوا مع ~~المصلين محمد وأصحابه ونزل في علمائهم وكانوا يقولون لأقربائهم المسلمين ~~أثبتوا على دين محمد فإنه حق PageV01P010 # 44 < < # | البقرة : ( 44 ) أتأمرون الناس بالبر . . . . . # > > { أتأمرون الناس بالبر } بالإيمان بمحمد { وتنسون أنفسكم } تتركونها ~~فلا تأمرونها به { وأنتم تتلون الكتاب } التوراة وفيها الوعيد على مخالفة ~~القول العمل { أفلا تعقلون } سوء فعلكم فترجعون فجملة النسيان محل ~~الاستفهام الإنكاري # 45 < < # | البقرة : ( 45 ) واستعينوا بالصبر والصلاة . . . . . # > > { واستعينوا } اطلبوا المعونه عن أموركم { بالصبر } الحبس للنفس على ~~ما تكره { والصلاة } أفردها بالذكر تعظيما ? لشأنه وفي الحديث كان صلى الله ~~عليه وسلم إذا حز به أمر بادر إلى الصلاة وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن ~~الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة ~~والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر { وإنها } أي الصلاة { لكبيره } ~~ثقيلة { إلا على الخاشعين } الساكنين إلى الطاعة # 46 < < # | البقرة : ( 46 ) الذين يظنون أنهم . . . . . # > > { الذين يظنون } يوقنون { أنهم ملاقوا ربهم } بالبعث { وإنهم إليه ~~راجعون } في الآخرة فيجازيهم # 47 < < # | البقرة : ( 47 ) يا بني إسرائيل . . . . . # > > { يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم } بالشكر عليها ~~بطاعتي { وإني فضلتكم } أي آباءكم { على العالمين } عالمي زمانهم # 48 < < # | البقرة : ( 48 ) واتقوا يوما لا . . . . . # > > { واتقوا } خافوا { يوما ? لا تجزي ms009 } فيه { نفس عن نفس شيئا ? } وهو ~~يوم القيامة { ولا يقبل } بالتاء والياء { منها شفاعة } أي ليس لها شفاعة ~~فتقبل { فما لنا من شافعين } { ولا يؤخذ منها عدل } فداء { ولا هم ينصرون } ~~يمنعون من عذاب الله # 49 < < # | البقرة : ( 49 ) وإذ نجيناكم من . . . . . # > > { و } اذكروا { إذ نجيناكم } أي آباءكم والخطاب به وبما بعده ~~للموجودين في زمن نبينا بما انعم الله على آبائهم تذكيرا ? لهم بنعمة الله ~~تعالى ليؤمنوا { من آل فرعون يسومونكم } يذيقونكم { سوء العذاب } أشده ~~والجملة حال من ضمير نجيناكم { يذبحون } بيان لما قبله { أبناءكم } ~~المولودين { ويستحيون } يستبقون { نساءكم } لقول بعض الكهنه له إن مولودا ~~يولد في بني إسرائيل يكون سببا ? لذهاب ملكك { وفي ذلكم } العذاب أو ~~الإنجاء { بلاء } ابتلاء أو إنعام { من ربكم عظيم } # 50 < < # | البقرة : ( 50 ) وإذ فرقنا بكم . . . . . # > > { و } اذكروا { إذ فرقنا } فلقنا { بكم } بسببكم { البحر } حتى ~~دخلتموه هاربين من عدوكم { فأنجيناكم } من الغرق { وأغرقنا آل فرعون } قومه ~~معه { وأنتم تنظرون } إلى انطباق البحر عليهم PageV01P011 # 51 < < # | البقرة : ( 51 ) وإذ واعدنا موسى . . . . . # > > { وإذ واعدنا } بألف ودونها { موسى أربعين ليلة } نعطيه عند انقضائها ~~التوراة لتعملوا بها { ثم اتخذتم العجل } الذي صاغه لكم السامري إلها { من ~~بعده } أي بعد ذهابه إلى ميعادنا { وأنتم ظالمون } بأتخاذه لوضعكم العبادة ~~في غير محلها # 52 < < # | البقرة : ( 52 ) ثم عفونا عنكم . . . . . # > > { ثم عفونا عنكم } محونا ذنوبكم { من بعد ذلك } الاتخاذ { لعلكم ~~تشكرون } نعمتنا عليكم # 53 < < # | البقرة : ( 53 ) وإذ آتينا موسى . . . . . # > > { وإذ آتينا موسى الكتاب } التوراة { والفرقان } عطف تفسير أي الفارق ~~بين الحق والباطل والحلال والحرام { لعلكم تهتدون } به من الضلال # 54 < < # | البقرة : ( 54 ) وإذ قال موسى . . . . . # > > { وإذ قال موسى لقومه } الذين عبدوا العجل { يا قوم إنكم ظلمتم ~~أنفسكم باتخاذكم العجل } إلها { فتوبوا إلى بارئكم } خالقكم من عبادته { ~~فاقتلوا أنفسكم } أي ليقتل البريء منكم المجرم { ذلكم } القتل { خير لكم ~~عند بارئكم } فوفقكم لفعل ذلك وأرسل عليكم سحابة سوداء لئلا يبصر بعضكم ~~بعضا ? فيرحمه حتى قتل منكم نحو سبعين ألفا ? { فتاب عليكم } قبل توبتكم { ~~إنه هو التواب الرحيم ms010 } # 55 < < # | البقرة : ( 55 ) وإذ قلتم يا . . . . . # > > { وإذ قلتم } وقد خرجتم مع موسى لتعتذروا إلى الله من عبادة العجل ~~وسمعتم كلامه { يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة } عيانا ? { فأخذتكم ~~الصاعقة } الصيحة فمتم { وأنتم تنظرون } ما حل بكم # 56 < < # | البقرة : ( 56 ) ثم بعثناكم من . . . . . # > > { ثم بعثنا كم } أحييناكم { من بعد موتكم لعلكم تشكرون } نعمتنا بذلك # 57 < < # | البقرة : ( 57 ) وظللنا عليكم الغمام . . . . . # > > { وظللنا عليكم الغمام } سترناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس في ~~التيه { وإنزلنا عليكم } فيه { المن والسلوى } هما الترنجبين والطير ~~السماني بتخفيف الميم والقصر وقلنا { كلوا من طيبات ما رزقناكم } ولا ~~تدخروا فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم { وما ظلمونا } بذلك { ولكن كانوا ~~أنفسهم يظلمون } لأن وباله عليهم PageV01P012 # 58 < < # | البقرة : ( 58 ) وإذ قلنا ادخلوا . . . . . # > > { وإذ قلنا } لهم بعد خروجهم من التيه { ادخلوا هذه القرية } بيت ~~المقدس أو أريحا { فكلوا منها حيث شئتم رغدا ? } واسعا ? لا حجر فيه { ~~وادخلوا الباب } أي بابها { سجدا ? } منحنين { وقولوا } مسألتنا { حطه } أي ~~أن تحط عنا خطايانا { نغفر } وفي قراءة بالياء والتاء مبنيا ? للمفعول ~~فيهما { لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين } بالطاعة ثوابا ? # 59 < < # | البقرة : ( 59 ) فبدل الذين ظلموا . . . . . # > > { فبدل الذين ظلموا } منهم { قولا غير الذي قيل لهم } فقالوا حبة في ~~شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم { فانزلنا على الذين ظلموا } فيه وضع ~~الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم { رجزا ? } عذابا ? طاعونا ? { ~~من السماء بما كانوا يفسقون } بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ~~ساعة سبعون ألفا ? أو أقل # 60 < < # | البقرة : ( 60 ) وإذ استسقى موسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ استسقى موسى } أي طلب السقيا { لقومه } وقد عطشوا في ~~التيه { فقلنا اضرب بعصاك الحجر } وهو الذي فر بثوبه خفيف مربع كرأس الرجل ~~رخام أو كذان فضربه { فانفجرت } انشقت وسالت { منه اثنتا عشرة عينا } بعدد ~~الأسباط { قد علم كل أناس } سبط منهم { مشربهم } موضع شربهم فلا يشركهم فيه ~~غيرهم وقلنا لهم { كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين } ~~حال مؤكدة لعاملها من عثى بكسر المثلثة أفسد ms011 # 61 < < # | البقرة : ( 61 ) وإذ قلتم يا . . . . . # > > { وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام } أي نوع { واحد } وهو المن ~~والسلوى { فادع لنا ربك يخرج لنا } شيئا ? { مما تنبت الأرض من } للبيان { ~~بقلها وقثائها وفومها } حنطتها { وعدسها وبصلها قال } لهم موسى { أتستبدلون ~~الذي هو أدنى } أخس { بالذي هو خير } أشرف أتأخذونه بدله والهمزة للإنكار ~~فأبوا أن يرجعوا فدعا الله تعالى فقال تعالى { اهبطوا } انزلوا { مصرا } من ~~الأمصار { فإن لكم } فيه { ما سألتم } من النبات { وضربت } جعلت { عليهم ~~الذلة } الذل والهوان { والمسكنة } أي أثر الفقر من السكون والخزي فهي ~~لازمة لهم وإن كانوا أغنياء لزوم الدرهم المضروب لسكته { وباءوا } رجعوا { ~~بغضب من الله ذلك } أي الضرب والغضب { بأنهم } أي بسبب أنهم { كانوا يكفرون ~~بآيات الله ويقتلون النبيين } كزكريا ويحيى { بغير الحق } أي ظلما { ذلك ~~بما عصوا وكانوا يعتدون } يتجاوزون الحد في المعاصى وكرره للتاكيد ~~PageV01P013 # 62 < < # | البقرة : ( 62 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا } بالأنبياء من قبل { والذين هادوا } هم اليهود { ~~والنصارى والصابئين } طائفة من اليهود أو النصارى { من آمن } منهم { بالله ~~واليوم الآخر } في زمن نبينا { وعمل صالحا ? } بشريعته { فلهم أجرهم } أي ~~ثواب أعمالهم { عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } روعي في ضمير آمن ~~وعمل لفظ من وفيما بعده معناه # 63 < < # | البقرة : ( 63 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ اخذنا ميثاقكم } عهدكم بالعمل بما في التوراة { و } ~~قد { رفعنا فوقكم الطور } الجبل اقتلعناه من أصله عليكم لما أبيتم قبولها ~~وقلنا { خذوا ما آتيناكم بقوة } بجد واجتهاد { واذكروا ما فيه } بالعمل به ~~{ لعلكم تتقون } النار أو المعاصي # 64 < < # | البقرة : ( 64 ) ثم توليتم من . . . . . # > > { ثم توليتم } أعرضتم { من بعد ذلك } الميثاق عن الطاعة { فلولا فضل ~~الله عليكم ورحمته } لكم بالتوبة أو تأخير العذاب { لكنتم من الخاسرين } ~~الهالكين # 65 < < # | البقرة : ( 65 ) ولقد علمتم الذين . . . . . # > > { ولقد } لام قسم { علمتم } عرفتم { الذين اعتدوا } تجاوزوا الحد { ~~منكم في السبت } بصيد السمك وقد نهيناهم عنه وهم أهل أيله { فقلنا لهم ~~كونوا قردة خاسئين } مبعدين فكانوا وهلكوا بعد ms012 ثلاثة أيام # 66 < < # | البقرة : ( 66 ) فجعلناها نكالا لما . . . . . # > > { فجعلناها } أي تلك العقوبة { نكالا ? } عبرة مانعة من ارتكاب مثل ~~ما عملوا { لما بين يديها وما خلفها } أي للأمم التي في زمانها وبعدها { ~~وموعظة للمتقين } الله وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بخلاف غيرهم # 67 < < # | البقرة : ( 67 ) وإذ قال موسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال موسى لقومه } وقد قتل لهم قتيل لا يدري قاتله ~~وسألوه أن يدعو الله أن يبينه لهم فدعاه { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ~~قالوا أتتخذنا هزؤا } مهزوءا ? بنا حيث تجيبنا بمثل ذلك { قال أعوذ } أمتنع ~~{ بالله أن أكون من الجاهلين } المستهزئين فلما # 68 < < # | البقرة : ( 68 ) قالوا ادع لنا . . . . . # > > علموا أنه عزم { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي } أي ما سنها { ~~قال } موسى { إنه } أي الله { يقول إنها بقرة لا فارض } مسنة { ولا بكر } ~~صغيرة { عوان } نصف { بين ذلك } المذكور من السنين { فافعلوا ما تؤمرون } ~~به من ذبحها PageV01P014 # 69 < < # | البقرة : ( 69 ) قالوا ادع لنا . . . . . # > > { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء ~~فاقع لونها } شديد الصفرة { تسر الناظرين } إليها بحسنها أي تعجبهم # 70 < < # | البقرة : ( 70 ) قالوا ادع لنا . . . . . # > > { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي } أسائمة أم عاملة { إن البقر } ~~أي جنسه المنعوت بما ذكر { تشابه علينا } لكثرته فلم نهتد إلى المقصود { ~~وإنا إن شاء الله لمهتدون } إليها وفي الحديث لو لم يستثنوا لما بينت لهم ~~لآخر الأبد # 71 < < # | البقرة : ( 71 ) قال إنه يقول . . . . . # > > { قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول } غير مذللة بالعمل { تثير الأرض } ~~تقلبها للزراعة والجملة صفة ذلول داخلة في النهي { ولا تسقي الحرث } الأرض ~~المهيأة للزراعة { مسلمة } من العيوب وآثار العمل { لاشية } لون { فيها } ~~غير لونها { قالوا الآن جئت بالحق } نطقت بالبيان التام فطلبوها فوجدوها ~~عند الفتى البار بأمه فاشتروها بملء مسكها ذهبا ? { فذبحوها وما كادوا ~~يفعلون } لغلاء ثمنها وفي الحديث لو ذبحوا أي بقرة كانت لأجزأتهم ولكن ~~شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم # 72 < < # | البقرة : ( 72 ) وإذ ms013 قتلتم نفسا . . . . . # > > { وإذ قتلتم نفسا ? فادارأتم } فيه إدغام الدال في التاء أي تخاصمتم ~~وتدافعتم { فيها والله مخرج } مظهر { ما كنتم تكتمون } من أمرها وهذا ~~اعتراض وهو أول القصه # 73 < < # | البقرة : ( 73 ) فقلنا اضربوه ببعضها . . . . . # > > { فقلنا اضربوه } أي القتيل { ببعضها } فضرب بلسانها أو عجب ذنبها ~~فحيي وقال قتلني فلان وفلان لابني عمه ومات فحرما الميراث وقتلا قال تعالى ~~{ كذلك } الإحياء { يحيى الله الموتى ويريكم آياته } دلائل قدرته { لعلكم ~~تعقلون } تتدبرون فتعلمون أن القادر على إحياء نفس واحدة قادر على إحياء ~~نفوس كثيرة فتؤمنون PageV01P015 # 74 < < # | البقرة : ( 74 ) ثم قست قلوبكم . . . . . # > > { ثم قست قلوبكم } أيها اليهود صلبت عن قبول الحق { من بعد ذلك } ~~المذكور من إحياء القتيل وما قبله من الآيات { فهي كالحجارة } في القسوة { ~~أو أشد قسوة } منها { وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما ~~يشقق } فيه إدغام التاء في الأصل في الشين { فيخرج منه الماء وإن منها لما ~~يهبط } ينزل من علو إلى أسفل { من خشية الله } وقلوبكم لا تتأثر ولا تلين ~~ولا تخشع { وما الله بغافل عما تعملون } وإنما يؤخركم لوقتكم وفي قراءة ~~بالتحتانية وفيه التفات عن الخطاب # 75 < < # | البقرة : ( 75 ) أفتطمعون أن يؤمنوا . . . . . # > > { أفتطمعون } أيها المؤمنون { أن يؤمنوا لكم } أي اليهود { وقد كان ~~فريق } طائفة { منهم } أحبارهم { يسمعون كلام الله } في التوراة { ثم ~~يحرفونه } يغيرونه { من بعد ما عقلوه } فهموه { وهم يعلمون } أنهم مفترون ~~والهمزة للإنكار أي لا تطمعوا فلهم سابقة بالكفر # 76 < < # | البقرة : ( 76 ) وإذا لقوا الذين . . . . . # > > { وإذا لقوا } أي منافقوا اليهود { الذين آمنوا قالوا آمنا } بأن ~~محمد صلى الله عليه وسلم نبي وهو المبشر به في كتابنا { وإذا خلا } رجع { ~~بعضهم إلى بعض قالوا } أي رؤساؤهم الذين لم ينافقوا لمن نافق { أتحدثونهم } ~~أي المؤمنين { بما فتح الله عليكم } أي عرفكم في التوراة من نعت محمد صلى ~~الله عليه وسلم { ليحاجوكم } ليخاصموكم واللام للصيرورة { به عند ربكم } في ~~الآخرة ويقيموا عليكم الحجة في ترك اتباعه مع علمكم بصدقة { أفلا تعقلون } ~~أنهم يحاجونكم إذا حدثتموهم فتنتهوا ms014 # 77 < < # | البقرة : ( 77 ) أو لا يعلمون . . . . . # > > قال تعالى { اولا ? يعلمون } الاستفهام للتقرير والواو الداخلة عليها ~~للعطف { أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون } ما يخفون وما يظهرون من ذلك ~~وغيره فيرعووا عن ذلك # 78 < < # | البقرة : ( 78 ) ومنهم أميون لا . . . . . # > > { ومنهم } أي اليهود { أميون } عوام { لا يعلمون الكتاب } التوراة { ~~إلا } لكن { أماني } أكاذيب تلقوها من رؤسائهم فاعتمدوها { وإن } ما { هم } ~~في جحد نبوة النبي وغيره مما يختلقونه { إلا يظنون } ظنا ? ولا علم لهم # 79 < < # | البقرة : ( 79 ) فويل للذين يكتبون . . . . . # > > { فويل } شدة عذاب { للذين يكتبون الكتاب بأيديهم } أي مختلقا ? من ~~عندهم { ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا ? قليلا ? } من الدنيا ~~وهم اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وآية الرجم وغيرهما وكتبوها على ~~خلاف ما أنزل { فويل لهم مما كتبت أيديهم } من المختلق { وويل لهم مما ~~يكسبون } من الرشا جمع رشوه PageV01P016 # 80 < < # | البقرة : ( 80 ) وقالوا لن تمسنا . . . . . # > > { وقالوا } لما وعدهم النبي النار { لن تمسنا } تصيبنا { النار إلا ~~أياما معدودة } قليلة أربعين يوما ? مدة عبادة آبائهم العجل ثم تزول { قل } ~~لهم يا محمد { أتخذتم } حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام { عند ~~الله عهدا ? } ميثاقا ? منه بذلك { فلن يخلف الله عهده } به أم لا { أم } ~~بل { تقولون على الله ما لا تعلمون } # 81 < < # | البقرة : ( 81 ) بلى من كسب . . . . . # > > { بلى } تمسكم وتخلدون فيها { من كسب سيئة } شركا { وأحاطت به خطيئته ~~} بالإفراد والجمع أي استولت عليه وأحدقت به من كل جانب بأن مات مشركا { ~~فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } روعي فيه معنى من # 82 < < # | البقرة : ( 82 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون } # 83 < < # | البقرة : ( 83 ) وإذ أخذنا ميثاق . . . . . # > > { و } اذكر { إذ اخذنا ميثاق بني إسرائيل } في التوراة وقلنا { لا ~~تعبدون } بالتاء والياء { إلا الله } خبر بمعنى النهي وقرئ لا تعبدوا { و } ~~أحسنوا { بالوالدين إحسانا } برا { وذي القربى } القرابة عطف على الوالدين ~~{ واليتامى والمساكين وقولوا للناس } قولا { حسنا } من الأمر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر والصدق في ms015 شأن محمد والرفق بهم وفي قراءة بضم الحاء وسكون ~~السين مصدر وصف به مبالغة { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } فقبلتم ذلك { ثم ~~توليتم } أعرضتم عن الوفاء به فيه التفات عن الغيبة والمراد آباؤهم { إلا ~~قليلا منكم وأنتم معرضون } عنه كآبائكم # 84 < < # | البقرة : ( 84 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . . # > > { وإذ أخذنا ميثاقكم } وقلنا { لا تسفكون دماءكم } تريقونها بقتل ~~بعضكم بعضا { ولا تخرجون أنفسكم من دياركم } لا يخرج بعضكم بعضا من داره { ~~ثم أقررتم } قبلتم ذلك الميثاق { وأنتم تشهدون } على أنفسكم PageV01P017 # 85 < < # | البقرة : ( 85 ) ثم أنتم هؤلاء . . . . . # > > { ثم أنتم } يا { هؤلاء تقتلون أنفسكم } بقتل بعضكم بعضا { وتخرجون ~~فريقا منكم من ديارهم تظاهرون } فيه إدغام التاء في الأصل في الظاء وفي ~~قراءة بالتخفيف على حذفها تتعاونون { عليهم بالإثم } بالمعصية { والعدوان } ~~الظلم { وإن يأتوكم أسارى } وفي قراءة أسرى { تفدوهم } وفي قراءة { تفادوهم ~~} تنقذوهم من الأسر بالمال أو غيره وهو مما عهد إليهم { وهو } أي الشأن { ~~محرم عليكم إخراجهم } متصل بقوله وتخرجون والجملة بينهما اعتراض أي كما حرم ~~ترك الفداء وكانت قريظة حالفوا الأوس والنضير الخزرج فكان كل فريق يقاتل مع ~~حلفائه ويخرب ديارهم ويخرجهم فإذا أسروا فدوهم وكانوا إذا سئلوا لم ~~تقاتلونهم وتفدونهم قالوا أمرنا بالفداء فيقال فلم تقاتلونهم فيقولون حياء ~~أن تستذل حلفاؤنا قال تعالى { أفتؤمنون ببعض الكتاب } وهو الفداء { وتكفرون ~~ببعض } وهو ترك القتل والإخراج والمظاهرة { فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا ~~خزي } هوان وذل { في الحياة الدنيا } وقد خزوا بقتل قريظة ونفي النضير إلى ~~الشام وضرب الجزية { ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما ~~يعملون } بالباء والتاء # 86 < < # | البقرة : ( 86 ) أولئك الذين اشتروا . . . . . # > > { أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة } بأن آثروها عليها { ~~فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون } يمنعون منه # 87 < < # | البقرة : ( 87 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { وقفينا من بعده بالرسل } أي ~~أتبعناهم رسولا في إثر رسول { وآتينا عيسى بن مريم البينات } المعجزات ~~كإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص { وأيدناه } قويناه { بروح القدس } من ~~إضافة الموصوف ms016 إلى الصفة أي الروح المقدسة جبريل لطهارته يسير معه حيث سار ~~فلم تستقيموا { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى } تحب { أنفسكم } من الحق { ~~استكبرتم } تكبرتم عن اتباعه جواب كلما وهو محل الاستفهام والمراد به ~~التوبيخ { ففريقا } منهم { كذبتم } كعيسى { وفريقا تقتلون } المضارع لحكاية ~~الحال الماضية أي قتلتم كزكريا ويحيى # 88 < < # | البقرة : ( 88 ) وقالوا قلوبنا غلف . . . . . # > > { وقالوا للنبي استهزاء { قلوبنا غلف } جمع أغلف أي مغشاة بأغطية فلا ~~تعي ما تقول قال تعالى { بل } للإضراب { لعنهم الله } أبعدهم من رحمته ~~وخذلهم عن القبول { بكفرهم } وليس عدم قبولهم لخلل في قلوبهم { فقليلا ما ~~يؤمنون } ما زائدة لتأكيد القلة أي إيمانهم قليل جدا PageV01P018 # 89 < < # | البقرة : ( 89 ) ولما جاءهم كتاب . . . . . # > > { ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم } من التوراة هو القرآن ~~{ وكانوا من قبل } قبل مجيئه { يستفتحون } يستنصرونه { على الذين كفروا } ~~يقولون اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث آخر الزمان { فلما جاءهم ما ~~عرفوا } من الحق وهو بعثة النبي { كفروا به } حسدا وخوفا على الرياسة وجواب ~~لما الأولى دل عليه جواب الثانية { فلعنة الله على الكافرين } # 90 < < # | البقرة : ( 90 ) بئسما اشتروا به . . . . . # > > { بئسما اشتروا } باعوا { به أنفسهم } أي حظها من الثواب وما نكرة ~~بمعنى شيئا تميزا لفاعل بئس والمخصوص بالذم { أن يكفروا } أي كفرهم { بما ~~أنزل الله } من القرآن { بغيا } مفعول له ليكفروا أي حسدا على { أن ينزل ~~الله } بالتخفيف والتشديد { من فضله } الوحي { على من يشاء } للرسالة { من ~~عباده فبآؤا } رجعوا { بغضب } من الله بكفرهم بما أنزل الله والتنكير ~~للتعظيم { على غضب } استحقوه من قبل بتضييع التوراة والكفر بعيسى { ~~وللكافرين عذاب مهين } ذو إهانة # 91 < < # | البقرة : ( 91 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله } القرآن وغيره { قالوا نؤمن بما ~~أنزل علينا } أي التوراة قال تعالى { ويكفرون } الواو للحال { بما وراءه } ~~سواه أو بعده من القرآن { وهو الحق } حال { مصدقا } حال ثانية مؤكدة { لما ~~معهم قل } لهم { فلم تقتلون } أي قتلتم { أنبياء الله من قبل إن كنتم ~~مؤمنين } بالتوراة وقد نهيتم ms017 فيها عن قتلهم والخطاب للموجودين من زمن نبينا ~~بما فعل آباؤهم لرضاهم به # 92 < < # | البقرة : ( 92 ) ولقد جاءكم موسى . . . . . # > > { ولقد جاءكم موسى بالبينات } بالمعجزات كالعصا واليد وفلق البحر { ~~ثم اتخذتم العجل } إلها { من بعده } من بعد ذهابه إلى الميقات { وأنتم ~~ظالمون } باتخاذه PageV01P019 # 93 < < # | البقرة : ( 93 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . . # > > { وإذ أخذنا ميثاقكم } على العمل بما في التوراة { و } قد { رفعنا ~~فوقكم الطور } الجبل حين امتنعتم من قبولها ليسقط عليكم وقلنا { خذوا ما ~~آتيناكم بقوة } بجد واجتهاد { واسمعوا } ما تؤمرون به سماع قبول { قالوا ~~سمعنا } قولك { وعصينا } أمرك { وأشربوا في قلوبهم العجل } أي خالط حبه ~~قلوبهم كما يخالط الشراب { بكفرهم قل } لهم { بئسما } شيئا { يأمركم به ~~إيمانكم } بالتوراة عبادة العجل { إن كنتم مؤمنين } بها كما زعمتم المعنى ~~لستم بمؤمنين لأن الإيمان لم يأمر بعبادة العجل والمراد أبآؤهم أي فكذلك ~~أنتم لستم بمؤمنين بالتوراة وقد كذبتم محمدا والإيمان بها لا يأمر بتكذيبه # 94 < < # | البقرة : ( 94 ) قل إن كانت . . . . . # > > { قل } لهم { إن كانت لكم الدار الآخرة } أي الجنة { عند الله خالصة ~~} خاصة { من دون الناس } كما زعمتم { فتمنوا الموت إن كنتم صادقين } تعلق ~~بتمنوا الشرطان على أن الأول قيد في الثاني أي أن صدقتم في زعمكم أنها لكم ~~ومن كانت له يؤثرها والموصل إليها الموت فتمنوه # 95 < < # | البقرة : ( 95 ) ولن يتمنوه أبدا . . . . . # > > { ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم } من كفرهم بالنبي المستلزم ~~لكذبهم { والله عليم بالظالمين } الكافرين فيجازيهم # 96 < < # | البقرة : ( 96 ) ولتجدنهم أحرص الناس . . . . . # > > { ولتجدنهم } لام قسم { أحرص الناس على حياة و } أحرص { من الذين ~~أشركوا } المنكرين للبعث عليها لعلمهم بأن مصيرهم النار دون المشركين ~~لإنكارهم له { يود } يتمنى { أحدهم لو يعمر ألف سنة } لو مصدرية بمعنى أن ~~وهي بصلتها في تأويل مصدر مفعول يود { وما هو } أي أحدهم { بمزحزحه } مبعده ~~{ من العذاب } النار { أن يعمر } فاعل مزحزحه أي تعميره { والله بصير بما ~~يعملون } بالياء والتاء فيجازيهم وسأل بن صوريا النبي أو عمر عمن يأتي ~~بالوحي من الملائكة فقال جبريل فقال هو عدونا يأتي ms018 بالعذاب ولو كان ميكائيل ~~لآمنا لأنه يأتي بالخصب والسلم فنزل # 97 < < # | البقرة : ( 97 ) قل من كان . . . . . # > > { قل } لهم { من كان عدوا لجبريل } فليمت غيظا { فإنه نزله } أي ~~القرآن { على قلبك بإذن } بأمر { الله مصدقا لما بين يديه } قبله من الكتب ~~{ وهدى } من الضلالة { وبشرى } بالجنة { للمؤمنين PageV01P020 # 98 < < # | البقرة : ( 98 ) من كان عدوا . . . . . # > > { من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل } بكسر الجيم وفتحها بلا ~~همز وبه بياء ودونها { وميكال } عطف على الملائكة من الخاص على العام وفي ~~قراءة ميكائيل بهمزة وياء وفي أخرى بلا ياء { فإن الله عدو للكافرين } ~~أوقعه موقع لهم بيانا لحالهم # 99 < < # | البقرة : ( 99 ) ولقد أنزلنا إليك . . . . . # > > { ولقد أنزلنا إليك } يا محمد { آيات بينات } أي واضحات حال ردا لقول ~~بن صوريا للنبي ما جئتنا بشيء { وما يكفر بها إلا الفاسقون } كفروا بها # 100 < < # | البقرة : ( 100 ) أو كلما عاهدوا . . . . . # > > { أو كلما عاهدوا } الله { عهدا } على الإيمان بالنبي إن خرج أو ~~النبي أن لا يعاونوا عليه المشركين { نبذة } طرحه { فريق منهم } بنقضه جواب ~~كلما وهو محل الاستفهام الإنكاري { بل } للانتقال { أكثرهم لا يؤمنون } # 101 < < # | البقرة : ( 101 ) ولما جاءهم رسول . . . . . # > > { ولما جاءهم رسول من عند الله } محمد صلى الله عليه وسلم { مصدق لما ~~معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله } أي التوراة { وراء ظهورهم ~~} أي لم يعلموا بما فيها من الإيمان بالرسول وغيره { كأنهم لا يعلمون } ما ~~فيها من أنه نبي حق أو أنها كتاب الله PageV01P021 # 102 < < # | البقرة : ( 102 ) واتبعوا ما تتلوا . . . . . # > > { واتبعوا } عطف على نبذ { ما تتلوا } أي تلت { الشياطين على } عهد { ~~ملك سليمان } من السحر وكانت دفنته تحت كرسيه لما نزع ملكه أو كانت تسترق ~~السمع وتضم إليه أكاذيب وتلقيه إلى الكهنة فيدونونه وفشا ذلك وشاع أن الجن ~~تعلم الغيب فجمع سليمان الكتب ودفنها فلما مات دلت الشياطين عليها الناس ~~فاستخرجوها فوجدوا فيها السحر فقالوا إنما ملككم بهذا فتعلموه فرفضوا كتب ~~أنبيائهم قال تعالى تبرئة لسليمان وردا على اليهود في قولهم انظروا إلى ~~محمد يذكر سليمان في ms019 الأنبياء وما كان إلا ساحرا { وما كفر سليمان } أي لم ~~يعمل السحر لأنه كفر { ولكن } بالتشديد والتخفيف { الشياطين كفروا يعلمون ~~الناس السحر } الجملة حال من ضمير كفروا { و } يعلمونهم { ما أنزل على ~~الملكين } أي ألهماه من السحر وقرئ بكسر اللام الكائنين { ببابل } بلد في ~~سواد العراق { هاروت وماروت } بدل أو عطف بيان للملكين قال بن عباس هما ~~ساحران كانا يعلمان السحر وقيل ملكان أنزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس { ~~وما يعلمان من } زائدة { أحد حتى يقولا } له نصحا { إنما نحن فتنة } بلية ~~من الله إلى الناس ليمتحنهم بتعليمه فمن تعلمه كفر ومن تركه فهو مؤمن { فلا ~~تكفر } بتعلمه فإن أبى إلا التعليم علماه { فيتعلمون منهما ما يفرقون به ~~بين المرء وزوجه } بأن يبغض كلا إلى الآخر { وما هم } أي السحرة { بضارين ~~به } بالسحر { من } زائدة { أحد إلا بإذن الله } بإرادته { ويتعلمون ما ~~يضرهم } في الآخرة { ولا ينفعهم } وهو السحر { ولقد } لام قسم { علموا } أي ~~اليهود { لمن } لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن موصولة { اشتراه } اختاره ~~أو استبدله بكتاب الله { ما له في الآخرة من خلاق } نصيب في الجنة { ولبئس ~~ما } شيئا { شروا } باعوا { به أنفسهم } أي الشارين أي حظها من الآخرة إن ~~تعلموه حيث أوجب لهم النار { لو كانوا يعلمون } حقيقة ما يصيرون إليه من ~~العذاب ما تعلموه # 103 < < # | البقرة : ( 103 ) ولو أنهم آمنوا . . . . . # > > { ولو أنهم } أي اليهود { آمنوا } بالنبي والقرآن { واتقوا } عقاب ~~الله بترك معاصيه كالسحر وجواب لو محذوف أي لأثيبوا دل عليه { لمثوبة } ~~ثواب وهو مبتدأ واللام فيه للقسم { من عند الله خير } خبره مما شروا به ~~أنفسهم { لو كانوا يعلمون } أنه خير لما آثروه عليه # 104 < < # | البقرة : ( 104 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تقولوا } للنبي { راعنا } أمر من المراعاة ~~وكانوا يقولون له ذلك وهي بلغة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوا ~~بها النبي فنهي المؤمنون عنها { وقولوا } بدلها { أنظرنا } أي انظر إلينا { ~~واسمعوا } ما تؤمرون به سماع قبول { وللكافرين عذاب أليم } مؤلم هو النار ms020 # 105 < < # | البقرة : ( 105 ) ما يود الذين . . . . . # > > { ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين } من العرب عطف على ~~أهل الكتاب ومن للبيان { أن ينزل عليكم من } زائدة { خير } وحي { من ربكم } ~~حسدا لكم { والله يختص برحمته } نبوته { من يشاء والله ذو الفضل العظيم ~~PageV01P022 # 106 < < # | البقرة : ( 106 ) ما ننسخ من . . . . . # > > ولما طعن الكفار في النسخ وقالوا إن محمدا يأمر أصحابه اليوم بأمر ~~وينهى عنه غدا نزل { ما } شرطية { ننسخ من آية } أي نزل حكمها إما مع لفظها ~~أو لا وفي قراءة بضم النون من أنسخ أي نأمرك أو جبريل بنسخها { أو ننسأها } ~~نؤخرها فلا ننزل حكمها ونرفع تلاوتها أو نؤخرها في اللوح المحفوظ وفي قراءة ~~بلا همز من النسيان أي ننسكها أي نمحها من قلبك وجواب الشرط { نأت بخير ~~منها } أنفع للعباد في السهولة أو كثرة الأجر { أو مثلها } في التكليف ~~والثواب { ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير } ومنه النسخ والتبديل ~~والاستفهام للتقرير # 107 < < # | البقرة : ( 107 ) ألم تعلم أن . . . . . # > > { ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض } يفعل ما يشاء { وما لكم ~~من دون الله } أي غيره { من } زائدة { ولي } يحفظكم { ولا نصير } يمنع عنكم ~~عذابه إن أتاكم ونزل لما سأله أهل مكة أن يوسعها ويجعل الصفا ذهبا # 108 < < # | البقرة : ( 108 ) أم تريدون أن . . . . . # > > { أم } بل أ { تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى } أي سأله قومه ~~{ من قبل } من قولهم أرنا الله جهرة وغير ذلك { ومن يتبدل الكفر بالإيمان } ~~أي يأخذه بدله بترك النظر في الآيات واقتراح غيرها { فقد ضل سواء السبيل } ~~أخطأ الطريق الحق والسواء في الأصل الوسط # 109 < < # | البقرة : ( 109 ) ود كثير من . . . . . # > > { ود كثير من أهل الكتاب لو } مصدرية { يردونكم من بعد إيمانكم كفارا ~~حسدا } مفعول له كائنا { من عند أنفسهم } أي حملتهم عليه أنفسهم الخبيثة { ~~من بعد ما تبين لهم } في التوراة { الحق } في شأن النبي { فاعفوا } عنهم أي ~~اتركوهم { واصفحوا } أعرضوا فلا تجازوهم { حتى يأتي الله بأمره } فيهم من ~~القتال { إن الله ms021 على كل شيء قدير } # 110 < < # | البقرة : ( 110 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . # > > { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير } طاعة ~~كصلة وصدقة { تجدوه } أي ثوابه { عند الله إن الله بما تعملون بصير } ~~فيجازيكم به # 111 < < # | البقرة : ( 111 ) وقالوا لن يدخل . . . . . # > > { وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا } جمع هائد { أو نصارى } قال ~~ذلك يهود المدينة ونصارى نجران لما تناظروا بين يدي النبي صلى الله عليه ~~وسلم أي قال اليهود لن يدخلها إلا اليهود وقال النصارى لن يدخلها إلا ~~النصارى { تلك } القولة { أمانيهم } شهواتهم الباطلة { قل } لهم { هاتوا ~~برهانكم } حجتكم على ذلك { إن كنتم صادقين } فيه PageV01P023 # 112 < < # | البقرة : ( 112 ) بلى من أسلم . . . . . # > > { بلى } يدخل الجنة غيرهم { من أسلم وجهه لله } أي انقاد لأمره وخص ~~الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى { وهو محسن } موحد { فله أجره عند ربه ~~} أي ثواب عمله الجنة { ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة # 113 < < # | البقرة : ( 113 ) وقالت اليهود ليست . . . . . # > > { وقالت اليهود ليست النصارى على شيء } معتد به وكفرت بعيسى { وقالت ~~النصارى ليست اليهود على شيء } معتد به وكفرت بموسى { وهم } أي الفريقان { ~~يتلون الكتاب } المنزل عليهم وفي كتاب اليهود تصديق عيسى وفي كتاب النصارى ~~تصديق موسى والجملة حال { كذلك } كما قال هؤلاء { قال الذين لا يعلمون } أي ~~المشركون من العرب وغيرهم { مثل قولهم } بيان لمعنى ذلك أي قالوا لكل ذي ~~دين ليسوا على شيء { فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ~~} من أمر الدين فيدخل المحق الجنة والمبطل النار # 114 < < # | البقرة : ( 114 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن أظلم } أي لا أحد أظلم { ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ~~} بالصلاة والتسبيح { وسعى في خرابها } بالهدم أو التعطيل نزلت إخبارا عن ~~الروم الذين خربوا بيت المقدس أو في المشركين لما صدوا النبي صلى الله عليه ~~وسلم عام الحديبية عن البيت { أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } ~~خبر بمعنى الأمر اي أخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها أحد آمنا { لهم في الدنيا ~~خزي } هوان ms022 بالقتل والسبي والجزية { ولهم في الآخرة عذاب عظيم } هو النار # 115 < < # | البقرة : ( 115 ) ولله المشرق والمغرب . . . . . # > > ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة ~~في السفر حيثما توجهت { ولله المشرق والمغرب } أي الأرض كلها لأنهما ~~ناحيتاها { فأينما تولوا } وجوهكم في الصلاة بأمره { فثم } هناك { وجه الله ~~} قبلته التي رضيها { إن الله واسع } يسع فضله كل شيء { عليم } بتدبير خلقه ~~PageV01P024 # 116 < < # | البقرة : ( 116 ) وقالوا اتخذ الله . . . . . # > > { وقالوا } بواو وبدونها اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات ~~الله { اتخذ الله ولدا } قال تعالى { سبحانه } تنزيها له عنه { بل له ما في ~~السماوات والأرض } ملكا وخلقا وعبيدا والملكية تنافي الولادة وعبر بما ~~تغليبا لما لا يعقل { كل له قانتون } مطيعون كل بما يراد منه وفيه تغليب ~~العاقل # 117 < < # | البقرة : ( 117 ) بديع السماوات والأرض . . . . . # > > { بديع السماوات والأرض } موجدهم لا على مثال سبق { وإذا قضى } أراد ~~{ أمرا } أي ايجاده { فإنما يقول له كن فيكون } أي فهو يكون وفي قراءة ~~بالنصب جوابا للأمر # 118 < < # | البقرة : ( 118 ) وقال الذين لا . . . . . # > > { وقال الذين لا يعلمون } أي كفار مكة للنبي { لولا } هلا { يكلمنا ~~الله } بأنك رسوله { أو تأتينا آية } مما اقترحناه على صدقك { كذلك } كما ~~قال هؤلاء { قال الذين من قبلهم } من كفار الأمم الماضية لأنبيائهم { مثل ~~قولهم } من التعنت وطلب الآيات { تشابهت قلوبهم } في الكفر والعناد فيه ~~تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { قد بينا الآيات لقوم يوقنون } يعلمون ~~أنها آيات فيؤمنون فاقتراح آية معها تعنت # 119 < < # | البقرة : ( 119 ) إنا أرسلناك بالحق . . . . . # > > { إنا أرسلناك } يا محمد { بالحق } بالهدى { بشيرا } من أجاب إليه ~~بالجنة { ونذيرا } من لم يجب إليه بالنار { ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } ~~النار أي الكفار ما لهم لم يؤمنوا إنما عليك البلاغ وفي قراءة بجزم تسأل ~~نهيا # 120 < < # | البقرة : ( 120 ) ولن ترضى عنك . . . . . # > > { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } دينهم { قل إن ~~هدى الله } أي الإسلام { هو الهدى } وما عداه ضلال { ولئن } لام قسم { ~~اتبعت أهواءهم } التي يدعونك ms023 إليها فرضا { بعد الذي جاءك من العلم } الوحي ~~من الله { ما لك من الله من ولي } بحفظك { ولا نصير } يمنعك منه # 121 < < # | البقرة : ( 121 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . . # > > { والذين آتيناهم الكتاب } مبتدأ { يتلونه حق تلاوته } أي يقرؤونه ~~كما أنزل والجملة حال وحق نصب على المصدر والخبر { أولئك يؤمنون به } نزلت ~~في جماعة قدموا من الحبشة وأسلموا { ومن يكفر به } أي بالكتاب المؤتى بأن ~~يحرفه { فاولئك هم الخاسرون } لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم # 122 < < # | البقرة : ( 122 ) يا بني إسرائيل . . . . . # > > { يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وإني فضلتكم على ~~العالمين } تقدم مثله # 123 < < # | البقرة : ( 123 ) واتقوا يوما لا . . . . . # > > { واتقوا } خافوا { يوما لا تجزي } تغني { نفس عن نفس } فيه { شيئا ~~ولا يقبل منها عدل } فداء { ولا ينفعها شفاعة ولا هم ينصرون } يمنعون من ~~عذاب الله PageV01P025 # 124 < < # | البقرة : ( 124 ) وإذ ابتلى إبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ ابتلي } اختبر { إبراهيم } وفي قراءة إبراهام { ربه ~~بكلمات } بأوامر ونواه كلفه بها قيل هي مناسك الحج وقيل المضمضة والاستنشاق ~~والسواك وقص الشارب وفرق الشعر وقلم الإظفار ونتف الإبط وحلق العانة ~~والختان والاستنجاء { فأتمهن } أداهن تامات { قال } تعالى له { إني جاعلك ~~للناس إماما } قدوة في الدين { قال ومن ذريتي } أولادي اجعل أئمة { قال لا ~~ينال عهدي } بالإمامة { الظالمين } الكافرين منهم دل على أنه ينال غير ~~الظالم # 125 < < # | البقرة : ( 125 ) وإذ جعلنا البيت . . . . . # > > { وإذ جعلنا البيت } الكعبة { مثابة للناس } مرجعا يثوبون إليه من كل ~~جانب { وأمنا } مأمنا لهم من الظلم والإغارات الواقعة في غيره كان الرجل ~~يلقى قاتل أبيه فيه فلا يهيجه { واتخذوا } أيها الناس { من مقام إبراهيم } ~~هو الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت { مصلى } مكان صلاة بأن تصلوا خلفه ~~ركعتي الطواف وفي قراءة بفتح الخاء خبر { وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل } ~~أمرناهما { أن } أي بأن { طهرا بيتي } من الأوثان { للطائفين والعاكفين } ~~المقيمين فيه { والركع السجود } جمع راكع وساجد المصلين # 126 < < # | البقرة : ( 126 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . # > > { وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا } المكان { بلدا آمنا } ذا أمن وقد ~~أجاب ms024 الله دعاءه فجعله حرما لا يسفك فيه دم إنسان ولا يظلم فيه أحد ولا ~~يصاد صيده ولا يختلي خلاه { وارزق أهله من الثمرات } وقد فعل بنقل الطائف ~~من الشام إليه وكان أقفر لا زرع فيه ولا ماء { من أمن منهم بالله واليوم ~~الآخر } بدل من أهله وخصهم بالدعاء لهم موافقة لقوله لا ينال عهدي الظالمين ~~{ قال } تعالى { و } ارزق { من كفر فأمتعه } بالتشديد والتخفيف في الدنيا ~~بالرزق { قليلا } مدة حياته { ثم اضطره } < # > الجئه في الآخرة { إلى عذاب النار } فلا يجد عنها محيصا { وبئس المصير ~~} المرجع هي # 127 < < # | البقرة : ( 127 ) وإذ يرفع إبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ يرفع إبراهيم القواعد } الأسس أو الجدر { من البيت } ~~يبنيه متعلق بيرفع { وإسماعيل } عطف على إبراهيم يقولان { ربنا تقبل منا } ~~بناءنا { إنك أنت السميع } للقول { العليم } بالفعل PageV01P026 # 128 < < # | البقرة : ( 128 ) ربنا واجعلنا مسلمين . . . . . # > > { ربنا واجعلنا مسلمين } منقادين { لك و } اجعل { من ذريتنا } ~~أولادنا { أمة } جماعة { مسلمة لك } ومن للتبعيض وأتى به لتقدم قوله لا ~~ينال عهدي الظالمين { وأرنا } علمنا { مناسكنا } شرائع عبادتنا أو حجنا { ~~وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم } سألاه التوبة مع عصمتهما تواضعا وتعليما ~~لذريتهما # 129 < < # | البقرة : ( 129 ) ربنا وابعث فيهم . . . . . # > > { ربنا وابعث فيهم } أي أهل البيت { رسولا منهم } من أنفسهم وقد أجاب ~~الله دعاءه بمحمد صلى الله عليه وسلم { يتلو عليهم آياتك } القرآن { ~~ويعلمهم الكتاب } القرآن { والحكمة } أي ما فيه من الأحكام { ويزكيهم } ~~يطهرهم من الشرك { إنك أنت العزيز } الغالب { الحكيم } في صنعه # 130 < < # | البقرة : ( 130 ) ومن يرغب عن . . . . . # > > { ومن } أي لا { يرغب عن ملة إبراهيم } فيتركها { إلا من سفه نفسه } ~~جهل أنها مخلوقة لله يجب عليها عبادته أو استخف بها وامتهنها { ولقد ~~اصطفيناه } اخترناه { في الدنيا } بالرسالة والخلة { وإنه في الآخرة لمن ~~الصالحين } الذين لهم الدرجات العلى # 131 < < # | البقرة : ( 131 ) إذ قال له . . . . . # > > واذكر { إذ قال له ربه أسلم } انقد لله واخلص له دينك { قال أسلمت ~~لرب العالمين } # 132 < < # | البقرة : ( 132 ) ووصى بها إبراهيم . . . . . # > > { ووصى } وفي قراءة أوصى { بها } بالملة { إبراهيم بنيه ms025 ويعقوب } ~~بنيه قال { يا بني إن الله اصطفى لكم الدين } دين الإسلام { فلا تموتن إلا ~~وأنتم مسلمون } نهى عن ترك الإسلام وأمر بالثبات عليه إلى مصادفة الموت # 133 < < # | البقرة : ( 133 ) أم كنتم شهداء . . . . . # > > ولما قال اليهود للنبي ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه ~~باليهودية نزل { أم كنتم شهداء } حضورا { إذ حضر يعقوب الموت إذ } بدل من ~~إذ قبله { قال لبنيه ما تعبدون من بعدي } بعد موتي { قالوا نعبد إلهك وإله ~~آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } عد إسماعيل من الآباء تغليب ولأن العم ~~بمنزلة الأب { إلها واحدا } بدل من إلهك { ونحن له مسلمون } وأم بمعنى همزة ~~الإنكار أي لم تحضروه وقت موته فكيف تنسبون إليه ما لا يليق به PageV01P027 # 134 < < # | البقرة : ( 134 ) تلك أمة قد . . . . . # > > { تلك } مبتدأ والإشارة إلى إبراهيم ويعقوب وبنيهما وأنث لتأنيث خبره ~~{ أمة قد خلت } سلفت { لها ما كسبت } من العمل أي جزاؤه استئناف { ولكم } ~~الخطاب لليهود { ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون } كما لا يسألون عن ~~عملكم والجملة تأكيد لما قبلها # 135 < < # | البقرة : ( 135 ) وقالوا كونوا هودا . . . . . # > > { وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا } أو للتفصيل وقائل الأول يهود ~~المدينة والثاني نصارى نجران { قل } لهم { بل } نتبع { ملة إبراهيم حنيفا } ~~حال من إبراهيم مائلا عن الأديان كلها إلى الدين القيم { وما كان من ~~المشركين } # 136 < < # | البقرة : ( 136 ) قولوا آمنا بالله . . . . . # > > { قولوا } خطاب للمؤمنين { آمنا بالله وما أنزل إلينا } من القرآن { ~~وما أنزل إلى إبراهيم } من الصحف العشر { وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ~~} أولاده { وما أوتي موسى } من التوراة { وعيسى } من الإنجيل { وما أوتي ~~النبيون من ربهم } من الكتب والآيات { لا نفرق بين أحد منهم } فنؤمن ببعض ~~ونكفر ببعض كاليهود والنصارى { ونحن له مسلمون } # 137 < < # | البقرة : ( 137 ) فإن آمنوا بمثل . . . . . # > > { فإن آمنوا } أي اليهود والنصارى { بمثل } مثل زائدة { ما آمنتم به ~~فقد اهتدوا وإن تولوا } عن الإيمان به { فإنما هم في شقاق } خلاف معكم { ~~فسيكفيكهم الله } يا محمد شقاقهم { وهو السميع } لأقوالهم { العليم } ~~بأحوالهم وقد كفاه إياهم بقتل ms026 قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم # 138 < < # | البقرة : ( 138 ) صبغة الله ومن . . . . . # > > { صبغة الله } مصدر مؤكد لآمنا ونصبه بفعل مقدر أي صبغنا الله ~~والمراد بها دينه الذي فطر الناس عليه لظهور أثره على صاحبه كالصبغ في ~~الثوب { ومن } أي لا أحد { أحسن من الله صبغة } تمييز { ونحن له عابدون } ~~قال اليهود للمسلمين نحن أهل الكتاب الأول وقبلتنا أقدم ولم تكن الأنبياء ~~من العرب ولو كان محمد نبيا لكان منا فنزل # 139 < < # | البقرة : ( 139 ) قل أتحاجوننا في . . . . . # > > { قل } لهم { أتحاجوننا } تخاصموننا { في الله } أن اصطفى نبيا من ~~العرب { وهو ربنا وربكم } فله أن يصطفي من يشاء { ولنا أعمالنا } نجازى بها ~~{ ولكم أعمالكم } تجازون بها فلا يبعد أن يكون في أعمالنا ما نستحق به ~~الإكرام { ونحن له مخلصون } الدين والعمل دونكم فنحن أولى بالاصطفاء ~~والهمزة للإنكار والجمل الثلاث أحوال PageV01P028 # 140 < < # | البقرة : ( 140 ) أم تقولون إن . . . . . # > > { أم } بل أ { تقولون } بالتاء والياء { إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ~~ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل } لهم { أأنتم أعلم أم الله } أي ~~الله أعلم وقد برأ منهما إبراهيم بقوله { ما كان إبراهيم يهوديا ولا ~~نصرانيا } والمذكورون معه تبع له { ومن أظلم ممن كتم } أخفى عن الناس { ~~شهادة عنده } كائنة { من الله } أي لا أحد أظلم منه وهم اليهود كتموا شهادة ~~الله في التوراة لإبراهيم بالحنيفية { وما الله بغافل عما تعملون } تهديد ~~لهم # 141 < < # | البقرة : ( 141 ) تلك أمة قد . . . . . # > > { تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا ~~يعملون } تقدم مثله # 142 < < # | البقرة : ( 142 ) سيقول السفهاء من . . . . . # > > { سيقول السفهاء } الجهال { من الناس } اليهود والمشركين { ما ولاهم ~~} أي شيء صرف النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين { عن قبلتهم التي كانوا ~~عليها } على استقبالها في الصلاة وهي بيت المقدس والإتيان بالسين الدالة ~~على الاستقبال من الإخبار بالغيب { قل لله المشرق والمغرب } أي الجهات كلها ~~فيأمر بالتوجه إلى أي جهة شاء لا اعتراض عليه { يهدي من يشاء } هدايته { ~~إلى صراط } طريق { مستقيم } دين الإسلام أي ms027 ومنهم أنتم دل على هذا ~~PageV01P029 # 143 < < # | البقرة : ( 143 ) وكذلك جعلناكم أمة . . . . . # > > { وكذلك } كما هديناكم إليه { جعلناكم } يا أمة محمد { أمة وسطا } ~~خيارا عدولا { لتكونوا شهداء على الناس } يوم القيامة أن رسلهم بلغتهم { ~~ويكون الرسول عليكم شهيدا } أنه بلغكم { وما جعلنا } صيرنا { القبلة } لك ~~الآن الجهة { التي كنت عليها } أولا وهي الكعبة وكان صلى الله عليه وسلم ~~يصلي إليها فلما هاجر أمر باستقبال بيت المقدس تألفا لليهود فصلى إليه ستة ~~أو سبعة عشر شهرا ثم حول { إلا لنعلم } علم ظهور { من يتبع الرسول } فيصدقه ~~{ ممن ينقلب على عقبيه } أي يرجع إلى الكفر شكا في الدين وظنا أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم في حيرة من أمره وقد ارتد لذلك جماعة { وإن } مخففة من ~~الثقيلة واسمها محذوف أي وإنها { كانت } أي التولية إليها { لكبيرة } شاقة ~~على الناس { إلا على الذين هدى الله } منهم { وما كان الله ليضيع إيمانكم } ~~أي صلاتكم إلى بيت المقدس بل يثيبكم عليه لأن سبب نزولها السؤال عمن مات ~~قبل التحويل { إن الله بالناس } المؤمنين { لرؤوف رحيم } في عدم إضاعة ~~أعمالهم والرأفة شدة الرحمة وقدم الأبلغ للفاصلة # 144 < < # | البقرة : ( 144 ) قد نرى تقلب . . . . . # > > { قد } للتحقيق { نرى تقلب } تصرف { وجهك في } جهة { السماء } متطلعا ~~إلى الوحي ومتشوقا للأمر باستقبال الكعبة وكان يود ذلك لأنها قبلة إبراهيم ~~ولأنه أدعى إلى إسلام العرب { فلنولينك } نحولنك { قبلة ترضاها } تحبها { ~~فول وجهك } استقبل في الصلاة { شطر } نحو { المسجد الحرام } أي الكعبة { ~~وحيث ما كنتم } خطاب للأمة { فولوا وجوهكم } في الصلاة { شطره وإن الذين ~~أوتوا الكتاب ليعلمون أنه } أي التولي إلى الكعبة { الحق } الثابت { من ~~ربهم } لما في كتبهم من نعت النبي صلى الله عليه وسلم من أنه يتحول إليها { ~~وما الله بغافل عما تعملون } بالتاء أيها المؤمنون من امتثال أمره وبالياء ~~أي اليهود من إنكار أمر القبلة # 145 < < # | البقرة : ( 145 ) ولئن أتيت الذين . . . . . # > > { ولئن } لام القسم { أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية } على صدقك في ~~أمر القبلة { ما تبعوا } أي لا يتبعون { قبلتك } عنادا ms028 { وما أنت بتابع ~~قبلتهم } قطع لطمعه في إسلامهم وطمعهم في عوده إليها { وما بعضهم بتابع ~~قبلة بعض } أي اليهود قبلة النصارى وبالعكس { ولئن اتبعت أهواءهم } التي ~~يدعونك إليها { من بعد ما جاءك من العلم } الوحي { إنك إذا } إن اتبعتهم ~~فرضا { لمن الظالمين } # 146 < < # | البقرة : ( 146 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . . # > > { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه } أي محمدا { كما يعرفون أبناءهم } ~~بنعته في كتبهم قال بن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي ~~لمحمد أشد { وإن فريقا منهم ليكتمون الحق } نعته { وهم يعلمون } هذا الذي ~~أنت عليه # 147 < < # | البقرة : ( 147 ) الحق من ربك . . . . . # > > { الحق } كائنا { من ربك فلا تكونن من الممترين } الشاكين فيه أي من ~~هذا النوع فهو أبلغ من أن لا تمتر # 148 < < # | البقرة : ( 148 ) ولكل وجهة هو . . . . . # > > { ولكل } من الأمم { وجهة } قبلة { هو موليها } وجهه في صلاته وفي ~~قراءة مولاها { فاستبقوا الخيرات } بادروا إلى الطاعات وقبولها { أين ما ~~تكونوا يأت بكم الله جميعا } يجمعكم يوم القيامة فيجازيكم بأعمالكم { إن ~~الله على كل شيء قدير PageV01P030 # 149 < < # | البقرة : ( 149 ) ومن حيث خرجت . . . . . # > > { ومن حيث خرجت } لسفر { فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ~~ربك وما الله بغافل عما تعملون } بالتاء والياء تقدم مثله وكرره لبيان ~~تساوي حكم السفر وغيره # 150 < < # | البقرة : ( 150 ) ومن حيث خرجت . . . . . # > > { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم ~~شطره } كرره للتأكيد { لئلا يكون للناس } اليهود أو المشركين { عليكم حجة } ~~أي مجادلة في التولي إلى غيره لتنتفي مجادلتهم لكم من قول اليهود يجحد ~~ديننا ويتبع قبلتنا وقول المشركين يدعي ملة إبراهيم ويخالف قبلته { إلا ~~الذين ظلموا منهم } بالعناد فإنهم يقولون ما تحول إليها إلا ميلا إلى دين ~~آبائه والاستثناء متصل والمعنى لا يكون لأحد عليكم كلام إلا كلام هؤلاء { ~~فلا تخشوهم } تخافوا جدالهم في التولي إليها { واخشوني } بامتثال أمري { ~~ولاتم } عطف على لئلا يكون { نعمتي عليكم } بالهداية إلى معالم دينكم { ~~ولعلكم تهتدون } إلى الحق # 151 < < # | البقرة : ( 151 ) كما أرسلنا فيكم . . . . . # > > { كما أرسلنا } متعلق ms029 بأتم أي إتمام كإتمامها بإرسالنا { فيكم رسولا ~~منكم } محمدا صلى الله عليه وسلم { يتلو عليكم آياتنا } القرآن { ويزكيكم } ~~يطهركم من الشرك { ويعلمكم الكتاب } القرآن { والحكمة } ما فيه من الأحكام ~~{ ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون } # 152 < < # | البقرة : ( 152 ) فاذكروني أذكركم واشكروا . . . . . # > > { فاذكروني } بالصلاة والتسبيح ونحوه { أذكركم } قيل معناه أجازيكم ~~وفي الحديث عن الله من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته ~~في ملأ خير من ملئه { واشكروا لي } نعمتي بالطاعة { ولا تكفرون } بالمعصية # 153 < < # | البقرة : ( 153 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا استعينوا } على الآخرة { بالصبر } على الطاعة ~~والبلاء { والصلاة } خصها بالذكر لتكررها وعظمها { إن الله مع الصابرين } ~~بالعون # 154 < < # | البقرة : ( 154 ) ولا تقولوا لمن . . . . . # > > { ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله } هم { أموات بل } هم { أحياء } ~~أرواحهم في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت لحديث بذلك { ولكن لا ~~تشعرون } تعلمون ما فيه PageV01P031 # 155 < < # | البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من . . . . . # > > { ولنبلونكم بشيء من الخوف } للعدو { والجوع } القحط { ونقص من ~~الأموال } بالهلاك { والأنفس } بالقتل والموت والأمراض { والثمرات } ~~بالحوائج أي لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا { وبشر الصابرين } على البلاء ~~بالجنة # 156 < < # | البقرة : ( 156 ) الذين إذا أصابتهم . . . . . # > > هم { الذين إذا أصابتهم مصيبة } بلاء { قالوا إنا لله } ملكا وعبيدا ~~يفعل بنا ما يشاء { وإنا إليه راجعون } في الآخرة فيجازينا وفي الحديث من ~~استرجع عند المصيبة آجره الله فيها وأخلف الله عليه خيرا وفيه أن مصباح ~~النبي صلى الله عليه وسلم طفئ فاسترجع فقالت عائشة إنما هذا مصباح فقال كل ~~ما أساء المؤمن فهو مصيبة رواه أبو داود في مراسيله # 157 < < # | البقرة : ( 157 ) أولئك عليهم صلوات . . . . . # > > { أولئك عليهم صلوات } مغفرة { من ربهم ورحمة } نعمة { واؤلئك هم ~~المهتدون } إلى الصواب # 158 < < # | البقرة : ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . . # > > { إن الصفا والمروة } جبلان بمكة { من شعائر الله } أعلام دينه جمع ~~شعيرة { فمن حج البيت أو اعتمر } أي تلبس بالحج أو العمرة وأصلهما القصد ~~والزيارة { فلا جناح عليه } إثم عليه { أن يطوف } فيه ادغام التاء في ms030 الأصل ~~في الطاء { بهما } بأن يسعى بينهما سبعا نزلت لما كره المسلمون ذلك لأن أهل ~~الجاهلية كانوا يطوفون بهما وعليهما صنمان يمسحونهما وعن بن عباس أن السعي ~~غير فرض لما أفاده رفع الإثم من التخيير وقال الشافعي وغيره ركن وبين صلى ~~الله عليه وسلم فريضته بقوله إن الله كتب عليكم السعي رواه البيهقي وغيره ~~وقال ابدأوا بما بدأ الله به يعني الصفا رواه مسلم { ومن تطوع } وفي قراءة ~~بالتحتية وتشديد الطاء مجزوما وفيه إدغام التاء فيها { خيرا } أي بخير أي ~~عمل ما لم يجب عليه من طواف وغيره { فإن الله شاكر } لعمله بالإثابة عليه { ~~عليم } به # 159 < < # | البقرة : ( 159 ) إن الذين يكتمون . . . . . # > > ونزل في اليهود { إن الذين يكتمون } الناس { ما أنزلنا من البينات ~~والهدى } كآية الرجم ونعت محمد صلى الله عليه وسلم { من بعد ما بيناه للناس ~~في الكتاب } التوراة { أولئك يلعنهم الله } يبعدهم من رحمته { ويلعنهم ~~اللاعنون } الملائكة والمؤمنون أو كل شيء بالدعاء عليهم باللعنة # 160 < < # | البقرة : ( 160 ) إلا الذين تابوا . . . . . # > > { إلا الذين تابوا } رجعوا عن ذلك { وأصلحوا } عملهم { وبينوا } ما ~~كتموا { فأولئك أتوب عليهم } أقبل توبتهم { وأنا التواب الرحيم } بالمؤمنين ~~PageV01P032 # 161 < < # | البقرة : ( 161 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار } حال { أولئك عليهم لعنة الله ~~والملائكة والناس أجمعين } أي هم مستحقون ذلك في الدنيا والآخرة والناس قيل ~~عام وقيل المؤمنون # 162 < < # | البقرة : ( 162 ) خالدين فيها لا . . . . . # > > { خالدين فيها } أي اللعنة والنار المدلول بها عليها { لا يخفف عنهم ~~العذاب } طرفة عين { ولا هم ينظرون } يمهلون لتوبة أو لمعذرة # 163 < < # | البقرة : ( 163 ) وإلهكم إله واحد . . . . . # > > ونزل لما قالوا صف لنا ربك { وإلهكم } المستحق للعبادة منكم { إله ~~واحد } لا نظير له لا في ذاته ولا في صفاته { لا إله إلا هو } هو { الرحمن ~~الرحيم } وطلبوا آية على ذلك فنزلت # 164 < < # | البقرة : ( 164 ) إن في خلق . . . . . # > > { إن في خلق السماوات والأرض } وما فيهما من العجائب { واختلاف الليل ~~والنهار } بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان { والفلك } السفن { التي تجري ~~في البحر } ولا ترسب ms031 موقرة { بما ينفع الناس } من التجارات والحمل { وما ~~أنزل الله من السماء من ماء } مطر { فأحيا به الأرض } بالنبات { بعد موتها ~~} يبسها { وبث } فرق ونشر به { فيها من كل دابة } لأنهم ينمون بالخصب ~~الكائن عنه { وتصريف الرياح } تقليبها جنوبا وشمالا حارة وباردة { والسحاب ~~} الغيم { المسخر } المذلل بأمر الله تعالى يسير إلى حيث شاء الله { بين ~~السماء والأرض } بلا علاقة { لآيات } دالات على وحدانيته تعالى { لقوم ~~يعقلون } يتدبرون # 165 < < # | البقرة : ( 165 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يتخذ من دون الله } أي غيره { أندادا } أصناما { ~~يحبونهم } بالتعظيم والخضوع { كحب الله } أي كحبهم له { والذين آمنوا أشد ~~حبا لله } من حبهم للأنداد لأنهم لا يعدلون عنه بحال ما والكفار يعدلون في ~~الشدة إلى الله { ولو يرى } تبصر يا محمد { الذين ظلموا } باتخاذ الأنداد { ~~إذ يرون } بالبناء للفاعل والمفعول يبصرون { العذاب } < # > لرأيت أمرا عظيما وإذ بمعنى إذا { أن } أي لأن { القوة } القدرة ~~والغلبة { لله جميعا } حال { وأن الله شديد العذاب } وفي قراءة ترى والفاعل ~~ضمير السامع وقيل الذين ظلموا فهي بمعنى يعلم وأن وما بعدها سدت مسد ~~المفعولين وجواب لو محذوف والمعنى لو علموا في الدنيا شدة عذاب الله وأن ~~القدرة لله وحده وقت معاينتهم له وهو يوم القيامة لما اتخذوا من دونه ~~أندادا PageV01P033 # 166 < < # | البقرة : ( 166 ) إذ تبرأ الذين . . . . . # > > { إذ } بدل من إذ قبله { تبرأ الذين أتبعوا } أي الرؤساء { من الذين ~~اتبعوا } أي أنكروا إضلالهم { و } قد { رأوا العذاب وتقطعت } عطف على تبرأ ~~{ بهم } عنهم { الأسباب } الوصل التي كانت بينهم في الدنيا من الأرحام ~~والمودة # 167 < < # | البقرة : ( 167 ) وقال الذين اتبعوا . . . . . # > > { وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة } رجعة إلى الدنيا { فنتبرأ منهم ~~} أي المتبوعين { كما تبرءوا منا } اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه { كذلك } ~~أي كما أراهم شدة عذابه وتبرأ بعضهم من بعض { يريهم الله أعمالهم } السيئة ~~{ حسرات } حال ندامات { عليهم وما هم بخارجين من النار } بعد دخولها # 168 < < # | البقرة : ( 168 ) يا أيها الناس . . . . . # > > ونزل فيمن حرم السوائب ونحوها { يأيها الناس كلوا ms032 مما في الأرض حلالا ~~} حال { طيبا } صفة مؤكدة أي مستلذا { ولا تتبعوا خطوات } طرق { الشيطان } ~~أي تزيينه { إنه لكم عدو مبين } بين العداوة # 169 < < # | البقرة : ( 169 ) إنما يأمركم بالسوء . . . . . # > > { إنما يأمركم بالسوء } الإثم { والفحشاء } القبيح شرعا { وإن تقولوا ~~على الله ما لا تعلمون } من تحريم ما لم يحرم وغيره # 170 < < # | البقرة : ( 170 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم } أي الكفار { اتبعوا ما أنزل الله } من التوحيد ~~وتحليل الطيبات { قالوا } لا { بل نتبع ما ألفينا } وجدنا { عليه آباءنا } ~~من عبادة الأصنام وتحريم السوائب والبحائر قال تعالى { أ } يتبعونهم { ولو ~~كان آباؤهم لا يعقلون شيئا } من أمر الدين { ولا يهتدون } إلى الحق والهمزة ~~للإنكار # 171 < < # | البقرة : ( 171 ) ومثل الذين كفروا . . . . . # > > { ومثل } صفة { الذين كفروا } ومن يدعوهم إلى الهدى { كمثل الذي ينعق ~~} يصوت { بما لا يسمع إلا دعاء ونداء } أي صوتا ولا يفهم معناه أي في سماع ~~الموعظة وعدم تدبرها كالبهائم تسمع صوت راعيها ولا تفهمه هم { صم بكم عمي ~~فهم لا يعقلون } الموعظة # 172 < < # | البقرة : ( 172 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات } حلالات { ما رزقناكم واشكروا ~~لله } على ما أحل لكم { إن كنتم إياه تعبدون PageV01P034 # 173 < < # | البقرة : ( 173 ) إنما حرم عليكم . . . . . # > > { إنما حرم عليكم الميتة } أي أكلها إذ الكلام فيه وكذا ما بعدها وهي ~~ما لم يذك شرعا وألحق به بالسنة ما أبين من حي وخص منها السمك والجراد { ~~والدم } أي المسفوح كما في الأنعام { ولحم الخنزير } خص اللحم لأنه معظم ~~المقصود وغيره تبع له { وما أهل به لغير الله } أي ذبح على اسم غيره ~~والإهلال رفع الصوت وكانوا يرفعونه عند الذبح لآلهتهم { فمن اضطر } أي ~~ألجأته الضرورة إلى أكل شيء مما ذكر فأكله { غير باغ } خارج على المسلمين { ~~ولا عاد } متعد عليهم بقطع الطريق { فلا إثم عليه } في أكله { إن الله غفور ~~} لأوليائه { رحيم } بأهل طاعته حيث وسع لهم في ذلك وخرج الباغي والعادي ~~ويلحق بهما كل عاص بسفره كالآبق والمكاس فلا يحل لهم أكل شيء من ذلك ms033 ما لم ~~يتوبوا وعليه الشافعي # 174 < < # | البقرة : ( 174 ) إن الذين يكتمون . . . . . # > > { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب } المشتمل على نعت محمد ~~صلى الله عليه وسلم وهم اليهود { ويشترون به ثمنا قليلا } من الدنيا ~~يأخذونه بدله من سفلتهم فلا يظهرونه خوف فوته عليهم { أولئك ما يأكلون في ~~بطونهم إلا النار } لأنها مآلهم { ولا يكلمهم الله يوم القيامة } غضبا ~~عليهم { ولا يزكيهم } يطهرهم من دنس الذنوب { ولهم عذاب أليم } مؤلم هو ~~النار # 175 < < # | البقرة : ( 175 ) أولئك الذين اشتروا . . . . . # > > { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } أخذوها بدله في الدنيا { ~~والعذاب بالمغفرة } المعدة لهم في الآخرة لو لم يكتموا { فما أصبرهم على ~~النار } أي ما أشد صبرهم وهو تعجب للمؤمنين من ارتكابهم موجباتها من غير ~~مبالاة وإلا فأي صبر لهم # 176 < < # | البقرة : ( 176 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } الذي ذكر من أكلهم النار وما بعده { بأن } بسبب أن { الله ~~نزل الكتاب بالحق } متعلق بنزل فاختلفوا فيه حيث آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ~~بكتمه { وإن الذين اختلفوا في الكتاب } بذلك وهم اليهود وقيل المشركون في ~~القرآن حيث قال بعضهم شعر وبعضهم سحر وبعضهم كهانة { لفي شقاق } خلاف { ~~بعيد } عن الحق PageV01P035 # 177 < < # | البقرة : ( 177 ) ليس البر أن . . . . . # > > { ليس البر أن تولوا وجوهكم } في الصلاة { قبل المشرق والمغرب } نزل ~~ردا على اليهود والنصارى حين زعموا ذلك { ولكن البر } أي ذا البر وقرئ بفتح ~~الباء أي البار { من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب } أي الكتب ~~{ والنبيين وآتى المال على } مع { حبه } له { ذوي القربى } < # > القرابة { واليتامى والمساكين وبن السبيل } المسافر { والسائلين } ~~الطالبين { وفي } فك { الرقاب } المكاتبين والأسرى { وأقام الصلاة وآتى ~~الزكاة } المفروضة وما قبله في التطوع { والموفون بعهدهم إذا عاهدوا } الله ~~أو الناس { والصابرين } نصب على المدح { في البأساء } شدة الفقر { والضراء ~~} المرض { وحين البأس } وقت شدة القتال في سبيل الله { أولئك } الموصوفون ~~بما ذكر { الذين صدقوا } في إيمانهم أو ادعاء البر { وأولئك هم المتقون } ~~الله # 178 < < # | البقرة : ( 178 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا كتب } فرض { عليكم ms034 القصاص } المماثلة { في ~~القتلى } وصفا وفعلا { الحر } يقتل { بالحر } ولا يقتل بالعبد { والعبد ~~بالعبد والأنثى بالأنثى } وبينت السنة أن الذكر يقتل بها وأنه تعتبر ~~المماثلة في الدين فلا يقتل مسلم ولو عبدا بكافر ولو حرا { فمن عفي له } من ~~القاتلين { من } دم { أخيه } المقتول { شيء } بأن ترك القصاص منه وتنكير ~~شيء يفيد سقوط القصاص بالعفو عن بعضه ومن بعض الورثة وفي ذكر أخيه تعطف داع ~~إلى العفو وإيذان بأن القتل لا يقطع أخوه الإيمان ومن مبتدأ شرطية أو ~~موصولة والخبر { فاتباع } أي فعل العافي اتباع للقاتل { بالمعروف } بأن ~~يطالبه بالدية بلا عنف وترتيب الاتباع على العفو يفيد أن الواجب أحدهما وهو ~~أحد قولي الشافعي والثاني الواجب القصاص والدية بدل عنه فلو عفا ولم يسمها ~~فلا شيء ورجح { و } على القاتل { أداء } الدية { إليه } أي العافي وهو ~~الوارث { بإحسان } بلا مطل ولا بخس { ذلك } الحكم المذكور من جواز القصاص ~~والعفو عنه على الدية { تخفيف } تسهيل { من ربكم } عليكم { ورحمة } بكم حيث ~~وسع في ذلك ولم يحتم واحدا منهما كما حتم على اليهود القصاص وعلى النصارى ~~الدية { فمن اعتدى } ظلم القاتل بأن قتله { بعد ذلك } أي العفو { فله عذاب ~~أليم } مؤلم في الآخرة بالنار أو في الدنيا بالقتل # 179 < < # | البقرة : ( 179 ) ولكم في القصاص . . . . . # > > { ولكم في القصاص حياة } أي بقاء عظيم { يا أولي الألباب } ذوي ~~العقول لأن القاتل إذا علم أنه يقتل ارتدع فأحيا نفسه ومن أراد قتله فشرع { ~~لعلكم تتقون } القتل مخافة القود PageV01P036 # 180 < < # | البقرة : ( 180 ) كتب عليكم إذا . . . . . # > > { كتب } فرض { عليكم إذا حضر أحدكم الموت } أي أسبابه { إن ترك خيرا ~~} مالا { الوصية } مرفوع بكتب ومتعلق بإذا إن كانت ظرفية ودال على جوابها ~~إن كانت شرطية وجواب إن أي فليوص { للوالدين والأقربين بالمعروف } بالعدل ~~بأن لا يزيد على الثلث ولا يفضل الغني { حقا } مصدر مؤكد لمضمون الجملة ~~قبله { على المتقين } الله وهذا منسوخ بآية الميراث وبحديث لا وصية لوارث ~~رواه الترمذي # 181 < < # | البقرة : ( 181 ) فمن بدله بعد . . . . . # > > { فمن بدله } أي الإيصاء ms035 من شاهد ووصي { بعد ما سمعه } علمه { فإنما ~~إثمه } أي الإيصاء المبدل { على الذين يبدلونه } فيه إقامة الظاهر مقام ~~المضمر { إن الله سميع } لقول الموصي { عليم } بفعل الوصي فمجاز عليه # 182 < < # | البقرة : ( 182 ) فمن خاف من . . . . . # > > { فمن خاف من موص } مخففا ومثقلا { جنفا } ميلا عن الحق خطأ { أو ~~إثما } بأن تعمد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غني مثلا { فأصلح بينهم } ~~بين الوصي والموصى له بالأمر بالعدل { فلا إثم عليه } في ذلك { إن الله ~~غفور رحيم } # 183 < < # | البقرة : ( 183 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا كتب } فرض { عليكم الصيام كما كتب على الذين من ~~قبلكم } من الأمم { لعلكم تتقون } المعاصي فإنه يكسر الشهوة التي هي مبدؤها ~~PageV01P037 # 184 < < # | البقرة : ( 184 ) أياما معدودات فمن . . . . . # > > { أياما } نصب بالصيام أو يصوموا مقدرا { معدودات } أي قلائل أو ~~مؤقتات بعدد معلوم وهي رمضان كما سيأتي وقلله تسهيلا على المكلفين { فمن ~~كان منكم } حين شهوده { مريضا أو على سفر } أي مسافرا سفر القصر وأجهده ~~الصوم في الحالين فأفطر { فعدة } فعليه عدة ما أفطر { من أيام أخر } يصومها ~~بدله { وعلى الذين } لا { يطيقونه } لكبر أو مرض لا يرجى برؤه { فدية } هي ~~{ طعام مسكين } أي قدر ما يأكله في يومه وهو مد من غالب قوت البلد لكل يوم ~~وفي قراءة بإضافة فدية وهي للبيان وقيل لا غير مقدرة وكانوا مخيرين في صدر ~~الإسلام بين الصوم والفدية ثم نسخ بتعيين الصوم بقوله من شهد منكم الشهر ~~فليصمه قال بن عباس إلا الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفا على الولد فإنها ~~باقية بلا نسخ في حقهما { فمن تطوع خيرا } بالزيادة على القدر المذكور في ~~الفدية { فهو } أي التطوع { خير له وأن تصوموا } مبتدأ خبره { خير لكم } ~~ومن الإفطار والفدية { إن كنتم تعلمون } أنه خير لكم فافعلوه # 185 < < # | البقرة : ( 185 ) شهر رمضان الذي . . . . . # > > تلك الأيام { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } من اللوح المحفوظ إلى ~~السماء الدنيا في ليلة القدر منه { هدى } حال هاديا من الضلالة { للناس ~~وبينات } آيات واضحات { من الهدى } بما ms036 يهدي إلى الحق من الأحكام { و } من ~~{ الفرقان } مما يفرق بين الحق والباطل { فمن شهد } حضر { منكم الشهر ~~فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } تقدم مثله وكرر لئلا ~~يتوهم نسخه بتعميم من شهد { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } ولذا ~~أباح لكم الفطر في المرض والسفر لكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم ~~عطف عليه { ولتكملوا } بالتخفيف والتشديد { العدة } أي عدة صوم رمضان { ~~ولتكبروا الله } عند إكمالها { على ما هداكم } أرشدكم لمعالم دينه { ولعلكم ~~تشكرون } الله على ذلك # 186 < < # | البقرة : ( 186 ) وإذا سألك عبادي . . . . . # > > وسأل جماعة النبي صلى الله عليه وسلم أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد ~~فنناديه فنزل { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب } منهم بعلمي فأخبرهم بذلك { ~~أجيب دعوة الداع إذا دعان } بإنالته ما سأل { فليستجيبوا لي } دعائي ~~بالطاعة { وليؤمنوا } يداوموا على الإيمان { بي لعلهم يرشدون } يهتدون ~~PageV01P038 # 187 < < # | البقرة : ( 187 ) أحل لكم ليلة . . . . . # > > { أحل لكم ليلة الصيام الرفث } بمعنى الإفضاء { إلى نسائكم } بالجماع ~~نزل نسخا لما كان في صدر الإسلام على تحريمه وتحريم الأكل والشرب بعد ~~العشاء { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } كناية عن تعانقهما أو احتياج كل ~~منهما إلى صاحبه { علم الله انكم كنتم تختانون } تخونون { أنفسكم } بالجماع ~~ليلة الصيام وقع ذلك لعمر وغيره واعتذروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم { ~~فتاب عليكم } قبل توبتكم { وعفا عنكم فالآن } إذ أحل لكم { باشروهن } ~~جامعوهن { وابتغوا } اطلبوا { ما كتب الله لكم } أي إباحه من الجماع أو ~~قدره من الولد { وكلوا واشربوا } الليل كله { حتى يتبين } يظهر { لكم الخيط ~~الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } أي الصادق بيان للخيط الأبيض وبيان ~~الأسود محذوف أي من الليل شبه ما يبدو من البياض وما يمتد معه من الغبش ~~بخيطين أبيض وأسود في الامتداد { ثم اتموا الصيام } من الفجر { إلى الليل } ~~أي إلى دخوله بغروب الشمس { ولا تباشروهن } أي نساءكم { وأنتم عاكفون } ~~مقيمون بنية الاعتكاف { في المساجد } متعلق بعافكون نهي لمن كان يخرج وهو ~~معتكف ms037 فيجامع امرأته ويعود { تلك } الأحكام المذكورة { حدود الله } حدها ~~لعباده ليقفوا عندها { فلا تقربوها } أبلغ من لا تعتدوها المعبر به في آية ~~أخرى { كذلك } كما بين لكم ما ذكر { يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون } ~~محارمه # 188 < < # | البقرة : ( 188 ) ولا تأكلوا أموالكم . . . . . # > > { ولا تأكلوا أموالكم بينكم } أي يأكل بعضكم مال بعض { بالباطل } ~~الحرام شرعا كالسرقة والغصب { و } لا { تدلوا } تلقوا { بها } أي بحكومتها ~~أو بالأموال رشوة { إلى الحكام لتأكلوا } بالتحاكم { فريقا } طائفة { من ~~أموال الناس } متلبسين { بالإثم وأنتم تعلمون } أنكم مبطلون # 189 < < # | البقرة : ( 189 ) يسألونك عن الأهلة . . . . . # > > { يسألونك } يا محمد { عن الأهلة } جمع هلال لم تبدو دقيقة ثم تزيد ~~حتى تمتلئ نورا ثم تعود كما بدت ولا تكون على حالة واحدة كالشمس { قل } لهم ~~{ هي مواقيت } جمع ميقات { للناس } يعلمون بها أوقات زرعهم ومتاجرهم وعدد ~~نسائهم وصيامهم وإفطارهم { والحج } عطف على الناس أي يعلم بها وقته فلو ~~استمرت على حاله لم يعرف ذلك { وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها } في ~~الإحرام بأن تنقبوا فيها نقبا تدخلون منه وتخرجون وتتركوا الباب وكانوا ~~يفعلون ذلك ويزعمونه برا { ولكن البر } أي ذا البر { من اتقى } الله بترك ~~مخالفته { وأتوا البيوت من أبوابها } < # > في الإحرام { واتقوا الله لعلكم تفلحون } تفوزون PageV01P039 # 190 < < # | البقرة : ( 190 ) وقاتلوا في سبيل . . . . . # > > ولما صد صلى الله عليه وسلم عن البيت عام الحديبية وصالح الكفار على ~~أن يعود العام القابل ويخلو له مكة ثلاثة أيام وتجهز لعمرة القضاء وخافوا ~~أن لا تفي قريش ويقاتلوهم وكره المسلمون قتالهم في الحرم والإحرام والشهر ~~الحرام نزل { وقاتلوا في سبيل الله } أي لإعلاء دينه { الذين يقاتلونكم } ~~الكفار { ولا تعتدوا } عليهم بالابتداء بالقتال { إن الله لا يحب المعتدين ~~} المتجاوزين ما حد لهم وهذا منسوخ بآية براءة أو بقوله # 191 < < # | البقرة : ( 191 ) واقتلوهم حيث ثقفتموهم . . . . . # > > { واقتلوهم حيث ثقفتموهم } وجدتموهم { وأخرجوهم من حيث أخرجوكم } أي ~~من مكة وقد فعل بهم ذلك عام الفتح { والفتنة } الشرك منهم { أشد } أعظم { ~~من القتل } لهم في الحرم أو الإحرام الذي استعظمتموه ms038 { ولا تقاتلوهم عند ~~المسجد الحرام } أي في الحرم { حتى يقاتلوكم } فيه { فاقتلوهم } فيه وفي ~~قراءة بلا ألف في الأفعال الثلاثة { كذلك } القتل والإخراج { جزاء الكافرين ~~} # 192 < < # | البقرة : ( 192 ) فإن انتهوا فإن . . . . . # > > { فإن انتهوا } عن الكفر وأسلموا { فإن الله غفور } لهم { رحيم } بهم # 193 < < # | البقرة : ( 193 ) وقاتلوهم حتى لا . . . . . # > > { وقاتلوهم حتى لا تكون } توجد { فتنة } شرك { ويكون الدين } العبادة ~~{ لله } وحده لا يعبد سواه { فإن انتهوا } عن الشرك فلا تعتدوا عليهم دل ~~على هذا { فلا عدوان } اعتداء بقتل أو غيره { إلا على الظالمين } ومن انتهى ~~فليس بظالم فلا عدوان عليه # 194 < < # | البقرة : ( 194 ) الشهر الحرام بالشهر . . . . . # > > { الشهر الحرام } المحرم مقابل { بالشهر الحرام } فكلما قاتلوكم فيه ~~قاتلوهم في مثله رد لاستعظام المسلمين ذلك { والحرمات } جمع حرمة ما يجب ~~احترامه { قصاص } أي يقتص بمثلها إذا انتهكت { فمن اعتدى عليكم } بالقتال ~~في الحرم أو الإحرام أو الشهر الحرام { فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم } ~~سمي مقابلته اعتداء لشبهها بالمقابل به في الصورة { واتقوا الله } في ~~الانتصار وترك الاعتداء { واعلموا أن الله مع المتقين } بالعون والنصر # 195 < < # | البقرة : ( 195 ) وأنفقوا في سبيل . . . . . # > > { وأنفقوا في سبيل الله } طاعته بالجهاد وغيره { ولا تلقوا بايديكم } ~~أي أنفسكم والباء زائدة { إلى التهلكة } الهلاك بالإمساك عن النفقة في ~~الجهاد أو تركه لأنه يقوي العدو عليكم { وأحسنوا } بالنفقة وغيرها { إن ~~الله يحب المحسنين } أي يثيبهم PageV01P040 # 196 < < # | البقرة : ( 196 ) وأتموا الحج والعمرة . . . . . # > > { وأتموا الحج والعمرة لله } أدوهما بحقوقهما { فإن أحصرتم } منعتم ~~عن إتمامها بعدو { فما استيسر } تيسر { من الهدي } عليكم وهو شاة { ولا ~~تحلقوا رؤوسكم } أي لا تتحللوا { حتى يبلغ الهدي } المذكور { محله } حيث ~~يحل ذبحه وهو مكان الإحصار عند الشافعي فيذبح فيه بنية التحلل ويفرق على ~~مساكينه ويحلق به يحصل التحلل { فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه } ~~كقمل وصداع فحلق في الإحرام { ففدية } عليه { من صيام } ثلاثة أيام { أو ~~صدقة } بثلاثة أصوع من غالب قوت البلد على ستة مساكين { أو نسك } أي ذبح ~~شاة أو للتخيير وألحق به ms039 من حلق لغير عذر لأنه أولى بالكفارة وكذا من ~~استمتع بغير الحلق كالطيب واللبس والدهن لعذر أو غيره { فإذا أمنتم } العدو ~~بأن ذهب أو لم يكن { فمن تمتع } استمتع { بالعمرة } أي بسبب فراغه منها ~~بمحظورات الإحرام { إلى الحج } < # > أي إلى الإحرام به بأن يكون أحرم بها في أشهره { فما استيسر } تيسر { ~~من الهدي } عليه وهو شاة يذبحها بعد الإحرام به والأفضل يوم النحر { فمن لم ~~يجد } الهدي لفقده أو فقد ثمنه { فصيام } أي فعليه صيام { ثلاثة أيام في ~~الحج } أي في حال الإحرام به فيجب حينئذ أن يحرم قبل السابع من ذي الحجة ~~والأفضل قبل السادس لكراهة صوم يوم عرفة ولا يجوز صومها أيام التشريق على ~~أصح قولي الشافعي { وسبعة إذا رجعتم } إلى وطنكم مكة أو غيرها وقيل إذا ~~فرغتم من أعمال الحج وفيه التفات عن الغيبة { تلك عشرة كاملة } جملة تأكيد ~~لما قبلها { ذلك } الحكم المذكور من وجوب الهدي أو الصيام على من تمتع { ~~لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام } بأن لم يكونوا على دون مرحلتين من ~~الحرم عند الشافعي فإن كان فلا دم عليه ولا صيام وإن تمتع فعليه ذلك وهو ~~أحد وجهين عند الشافعي والثاني لا والأهل كناية عن النفس وألحق بالتمتع ~~فيما ذكر بالسنة القارن وهو من أحرم بالعمرة والحج معا أو يدخل الحج عليها ~~قبل الطواف { واتقوا الله } فيما يأمركم به وينهاكم عنه { واعلموا أن الله ~~شديد العقاب } لمن خالفه PageV01P041 # 197 < < # | البقرة : ( 197 ) الحج أشهر معلومات . . . . . # > > { الحج } وقته { اشهر معلومات } شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي ~~الحجة وقيل كله { فمن فرض } على نفسه { فيهن الحج } بالإحرام به { فلا رفث ~~} جماع فيه { ولا فسوق } معاص { ولا جدال } خصام { في الحج } وفي قراءة ~~بفتح الأولين والمراد في الثلاثة النهي { وما تفعلوا من خير } كصدقة { ~~يعلمه الله } فيجازيكم به ونزل في أهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد فيكونون ~~كلا على الناس { وتزودوا } ما يبلغكم لسفركم { فإن خير الزاد التقوى } ما ~~يتقى به سؤال الناس وغيره { واتقون ms040 يا أولي الألباب } ذوي العقول # 198 < < # | البقرة : ( 198 ) ليس عليكم جناح . . . . . # > > { ليس عليكم جناح } في { أن تبتغوا } تطلبوا { فضلا } رزقا { من ربكم ~~} بالتجارة في الحج نزل ردا لكراهتهم ذلك { فإذا أفضتم } دفعتم { من عرفات ~~} بعد الوقوف بها { فاذكروا الله } بعد المبيت بمزدلفة بالتلبية والتهليل ~~والدعاء { عند المشعر الحرام } هو جبل في آخر المزدلفة يقال له قزح وفي ~~الحديث أنه صلى الله عليه وسلم وقف به يذكر الله ويدعو حتى أسفر جدا رواه ~~مسلم { واذكروه كما هداكم } لمعالم دينه ومناسك حجه والكاف للتعليل { وإن } ~~مخففة { كنتم من قبله } قبل هداه { لمن الضالين } # 199 < < # | البقرة : ( 199 ) ثم أفيضوا من . . . . . # > > { ثم أفيضوا } يا قريش { من حيث أفاض الناس } أي من عرفة بأن تقفوا ~~بها معهم وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم وثم للترتيب في ~~الذكر { واستغفروا الله } من ذنوبكم { إن الله غفور } للمؤمنين { رحيم } ~~بهم # 200 < < # | البقرة : ( 200 ) فإذا قضيتم مناسككم . . . . . # > > { فإذا قضيتم } أديتم { مناسككم } عبادات حجكم بأن رميتم جمرة العقبة ~~وطفتم واستقررتم بمنى { فاذكروا الله } بالتكبير والثناء { كذكركم آباءكم } ~~كما كنتم تذكرونهم عند فراغ حجكم بالمفاخرة { أو أشد ذكرا } من ذكركم إياهم ~~ونصب أشد على الحال من ذكر المنصوب باذكروا إذ لو تأخر عنه لكان صفة له { ~~فمن الناس من يقول ربنا آتنا } نصيبا { في الدنيا } فيؤتاه فيها { وما له ~~في الآخرة من خلاق } نصيب # 201 < < # | البقرة : ( 201 ) ومنهم من يقول . . . . . # > > { ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة } نعمة { وفي الآخرة حسنة ~~} هي الجنة { وقنا عذاب النار } بعدم دخولها وهذا بيان لما كان عليه ~~المشركون ولحال المؤمنين والقصد به الحث على طلب خير الدارين كما وعد ~~بالثواب عليه بقوله PageV01P042 # 202 < < # | البقرة : ( 202 ) أولئك لهم نصيب . . . . . # > > { أولئك لهم نصيب } ثواب { م } ن أجل { ما كسبوا } عملوا من الحج ~~والدعاء { والله سريع الحساب } يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من أيام ~~الدنيا لحديث بذلك # 203 < < # | البقرة : ( 203 ) واذكروا الله في . . . . . # > > { واذكروا الله } بالتكبير عند رمي الجمرات { في أيام معدودات } أي ~~أيام ms041 التشريق الثلاثة { فمن تعجل } أي استعجل بالنفر من منى { في يومين } ~~أي في ثاني أيام التشريق بعد رمي جماره { فلا إثم عليه } بالتعجيل { ومن ~~تأخر } بها حتى بات ليلة الثالث ورمى جماره { فلا إثم عليه } بذلك أي هم ~~مخيرون في ذلك ونفي الإثم { لمن اتقى } الله في حجه لأنه الحاج في الحقيقة ~~{ واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون } في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم # 204 < < # | البقرة : ( 204 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا } ولا يعجبك في الآخرة ~~لمخالفته لاعتقاده { ويشهد الله على ما في قلبه } أنه موافق لقوله { وهو ~~ألد الخصام } شديد الخصومة لك ولأتباعك لعداوته لك وهو الأخنس بن شريق كان ~~منافقا حلو الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم يحلف أنه مؤمن به ومحب له ~~فيدنى مجلسه فأكذبه الله في ذلك ومر بزرع وحمر لبعض المسلمين فأحرقه وعقرها ~~ليلا كما قال تعالى # 205 < < # | البقرة : ( 205 ) وإذا تولى سعى . . . . . # > > { وإذا تولى } انصرف عنك { سعى } مشى { في الأرض ليفسد فيها ويهلك ~~الحرث والنسل } من جملة الفساد { والله لا يحب الفساد } أي لا يرضى به # 206 < < # | البقرة : ( 206 ) وإذا قيل له . . . . . # > > { وإذا قيل له اتق الله } في فعلك { أخذته العزة } حملته الأنفة ~~والحمية على العمل { بالإثم } الذي أمر باتقائه { فحسبه } كافيه { جهنم ~~ولبئس المهاد } الفراش هي # 207 < < # | البقرة : ( 207 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يشري } يبيع { نفسه } أي يبذلها في طاعة الله { ~~ابتغاء } طلب { مرضات الله } رضاه وهو صهيب لما آذاه المشركون هاجر إلى ~~المدينة وترك لهم ماله { والله رؤوف بالعباد } حيث أرشدهم لما فيه رضاه # 208 < < # | البقرة : ( 208 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل في عبد الله بن سلام وأصحابه لما عظموا السبت وكرهوا الإبل بعد ~~الإسلام { يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم } بفتح السين وكسرها الإسلام ~~{ كافة } حال من السلم أي في جميع شرائعه { ولا تتبعوا خطوات } طرق { ~~الشيطان } أي تزيينه بالتفريق { إنه لكم عدو مبين } بين العداوة ~~PageV01P043 # 209 < < # | البقرة : ( 209 ) فإن زللتم من . . . . . # > > { فإن زللتم } ملتم عن ms042 الدخول في جميعه { من بعد ما جاءتكم البينات } ~~الحجج الظاهرة على أنه حق { فاعلموا أن الله عزيز } لا يعجزه شيء عن ~~انتقامه منكم { حكيم } في صنعه # 210 < < # | البقرة : ( 210 ) هل ينظرون إلا . . . . . # > > { هل } ما { ينظرون } ينتظر التاركون الدخول فيه { إلا أن يأتيهم ~~الله } أي أمره كقوله أو يأتي أمر ربك أي عذابه { في ظلل } جمع ظلة { من ~~الغمام } السحاب { والملائكة وقضي الأمر } تم أمر هلاكهم { وإلى الله ترجع ~~الأمور } بالبناء للمفعول والفاعل في الآخرة فيجازي كلا بعمله # 211 < < # | البقرة : ( 211 ) سل بني إسرائيل . . . . . # > > { سل } يا محمد { بني إسرائيل } تبكيتا { كم آتيناهم } كم استفهامية ~~معلقة سل عن المفعول الثاني وهي ثاني مفعول آتينا ومميزها { من أية بينة } ~~ظاهرة كفلق البحر وإنزال المن والسلوى فبدلوها كفرا { ومن يبدل نعمة الله } ~~أي ما أنعم به عليه من الآيات لأنها سبب الهداية { من بعد ما جاءته } كفرا ~~{ فإن الله شديد العقاب } له # 212 < < # | البقرة : ( 212 ) زين للذين كفروا . . . . . # > > { زين للذين كفروا } من أهل مكة { الحياة الدنيا } بالتمويه فأحبوها ~~{ و } هم { يسخرون من الذين أمنوا } لفقرهم كبلال وعمار وصهيب أي يستهزؤون ~~بهم ويتعالون عليهم بالمال { والذين اتقوا } الشرك وهم هؤلاء { فوقهم يوم ~~القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب } أي رزقا واسعا في الآخرة أو الدنيا ~~بأن يملك المسخور منهم أموال الساخرين ورقابهم # 213 < < # | البقرة : ( 213 ) كان الناس أمة . . . . . # > > { كان الناس أمة واحدة } على الإيمان فاختلفوا بأن آمن بعض وكفر بعض ~~{ فبعث الله النبيين } إليهم { مبشرين } من أمن بالجنة { ومنذرين } من كفر ~~بالنار { وأنزل معهم الكتاب } بمعنى الكتب { بالحق } متعلق بأنزل { ليحكم } ~~به { بين الناس فيما اختلفوا فيه } من الدين { وما اختلف فيه } أي الدين { ~~إلا الذين أوتوه } أي الكتاب فآمن بعض وكفر بعض { من بعد ما جاءتهم البينات ~~} الحجج الظاهرة على التوحيد ومن متعلقة باختلف وهي وما بعدها مقدم على ~~الاستثناء في المعنى { بغيا } من الكافرين { بينهم فهدى الله الذين آمنوا ~~لما اختلفوا فيه من } للبيان { الحق بإذنه } بإرادته { والله يهدي من يشاء ~~} هدايته ms043 { إلى صراط مستقيم } طريق الحق PageV01P044 # 214 < < # | البقرة : ( 214 ) أم حسبتم أن . . . . . # > > ونزل في جهد أصاب المسلمين { أم } بل أ { حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما ~~} لم { يأتكم مثل } شبه ما أتى { الذين خلوا من قبلكم } من المؤمنين من ~~المحن فتصبروا كما صبروا { مستهم } جملة مستأنفة مبينة ما قبلها { البأساء ~~} شدة الفقر { والضراء } المرض { وزلزلوا } أزعجوا بأنواع البلاء { حتى ~~يقول } بالنصب والرفع أي قال { الرسول والذين آمنوا معه } استبطاء للنصر ~~للتناهي الشدة عليهم { متى } يأتي { نصر الله } الذي وعدناه فأجيبوا من قبل ~~الله { ألا إن نصر الله قريب } إتيانه # 215 < < # | البقرة : ( 215 ) يسألونك ماذا ينفقون . . . . . # > > { يسألونك } يا محمد { ماذا ينفقون } أي الذين ينفقونه والسائل عمرو ~~بن الجموح وكان شيخا ذا مال فسأل صلى الله عليه وسلم عما ينفق وعلى من ينفق ~~{ قل } لهم { ما أنفقتم من خير } بيان لما شامل للقليل والكثير وفيه بيان ~~المنفق الذي هو أحد شقي السؤال وأجاب عن المصرف الذي هو الشق الآخر بقوله { ~~فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وبن السبيل } أي هم أولى به { وما ~~تفعلوا من خير } إنفاق أو غيره { فإن الله به عليم } فمجاز عليه # 216 < < # | البقرة : ( 216 ) كتب عليكم القتال . . . . . # > > { كتب } فرض { عليكم القتال } للكفار { وهو كره } مكروه { لكم } طبعا ~~لمشقته { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم } ~~لميل النفس إلى الشهوات الموجبة لهلاكها ونفورها عن التكليفات الموجبة ~~لسعادتها فلعل لكم في القتال وإن كرهتموه خيرا لأن فيه إما الظفر والغنيمة ~~أو الشهادة والأجر وفي تركه وإن أحببتموه شرا لأن فيه الذل والفقر وحرمان ~~الأجر { والله يعلم } ما هو خير لكم { وأنتم لا تعلمون } ذلك فبادروا إلى ~~ما يأمركم به PageV01P045 # 217 < < # | البقرة : ( 217 ) يسألونك عن الشهر . . . . . # > > وأرسل النبي أول سراياه وعليها عبد الله بن جحش فقاتلوا المشركين ~~وقتلوا بن الحضرمي أخر يوم من جمادى الآخر والتبس عليهم برجب فعيرهم الكفار ~~باستحلاله فنزل { يسألونك عن الشهر الحرام } المحرم { قتال فيه } بدل ~~اشتمال { قل } لهم { قتال فيه كبير } عظيم وزرا ms044 مبتدأ وخبر { وصد } مبتدأ ~~منع للناس { عن سبيل الله } دينه { وكفر به } بالله { وصد عنالمسجد الحرام ~~} أي مكة { وإخراج أهله منه } وهم النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون وخبر ~~المبتدأ { أكبر } أعظم وزرا { عند الله } من القتال فيه { والفتنة } الشرك ~~منكم { أكبر من القتل } لكم فيه { ولا يزالون } أي الكفار { يقاتلونكم } ~~أيها المؤمنون { حتى } كي { يردوكم عن دينكم } إلى الكفر { إن استطاعوا ومن ~~يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت } بطلت { أعمالهم } الصالحة ~~{ في الدنيا والآخرة } فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها والتقيد بالموت عليه ~~يفيد أنه لو رجع إلى الإسلام لم يبطل عمله فيثاب عليه ولا يعيده كالحج مثلا ~~وعليه الشافعي { وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } # 218 < < # | البقرة : ( 218 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > ولما ظن السرية أنهم إن سلموا من الإثم فلا يحصل لهم أجر نزل { إن ~~الذين آمنوا والذين هاجروا } فارقوا أوطانهم { وجاهدوا في سبيل الله } ~~لإعلاء دينه { أولئك يرجون رحمت الله } ثوابه { والله غفور } للمؤمنين { ~~رحيم } بهم # 219 < < # | البقرة : ( 219 ) يسألونك عن الخمر . . . . . # > > { يسألونك عن الخمر والميسر } القمار ما حكمها { قل } لهم { فيهما } ~~أي في تعاطيهما { إثم كبير } عظيم وفي قراءة بالمثلثة لما يحصل بسببهما من ~~المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش { ومنافع للناس } باللذة والفرح في الخمر ~~وإصابة المال بلا كد في الميسر { وإثمهما } أي ما ينشأ عنهما من المفاسد { ~~أكبر } أعظم { من نفعهما } ولما نزلت شربها قوم وامتنع عنها آخرون إلى أن ~~حرمتها آية المائدة { ويسألونك ماذا ينفقون } أي ما قدره { قل } أنفقوا { ~~العفو } أي الفاضل عن الحاجة ولا تنفقوا ما تحتاجون إليه وتضيعوا أنفسكم ~~وفي قراءة بالرفع بتقدير هو { كذلك } أي كما بين لكم ما ذكر { يبين الله ~~لكم الآيات لعلكم تتفكرون PageV01P046 # 220 < < # | البقرة : ( 220 ) في الدنيا والآخرة . . . . . # > > { في } أمر { الدنيا والآخرة } فتأخذون بالأصلح لكم فيهما { ويسألونك ~~عن اليتامى } وما يلقونه من الحرج في شأنهم فإن واكلوهم يأثموا وإن عزلوا ~~ما لهم من أموالهم وصنعوا لهم طعاما وحدهم فحرج { قل إصلاح لهم } في ~~أموالهم ms045 بتنميتها ومداخلتكم { خير } من ترك ذلك { وإن تخالطوهم } أي تخلطوا ~~نفقتكم بنفقتهم { فإخوانكم } أي فهم إخوانكم في الدين ومن شأن الأخ أن ~~يخالط أخاه أي فلكم ذلك { والله يعلم المفسد } لأموالهم بمخالطته { من ~~المصلح } بها فيجازي كلا منهما { ولو شاء الله لأعنتكم } لضيق عليكم بتحريم ~~المخالطة { إن الله عزيز } غالب على أمره { حكيم } < # > في صنعه # 221 < < # | البقرة : ( 221 ) ولا تنكحوا المشركات . . . . . # > > { ولا تنكحوا } تتزوجوا أيها المسلمون { المشركات } أي الكافرات { ~~حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة } حرة لأن سبب نزولها العيب على من تزوج ~~أمة وترغيبه في نكاح حرة مشركة { ولو أعجبتكم } لجمالها ومالها وهذا مخصوص ~~بغير الكتابيات بآية { والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب } { ولا تنكحوا } ~~تزوجوا { المشركين } أي الكفار المؤمنات { حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من ~~مشرك ولو أعجبكم } لماله وجماله { أولئك } أي أهل الشرك { يدعون إلى النار ~~} بدعائهم إلى العمل الموجب لها فلا تليق مناكحتهم { والله يدعو } على لسان ~~رسله { إلى الجنة والمغفرة } أي العمل الموجب لهما { بإذنه } بإرادته فتجب ~~إجابته بتزويج أوليائه { ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون } يتعظون # 222 < < # | البقرة : ( 222 ) ويسألونك عن المحيض . . . . . # > > { ويسألونك عن المحيض } أي الحيض أو مكانه ماذا يفعل بالنساء فيه { ~~قل هو أذى } قذر أو محله { فاعتزلوا النساء } اتركوا وطأهن { في المحيض } ~~أي وقته أو مكانه { ولا تقربوهن } بالجماع { حتى يطهرن } بسكون الطاء ~~وتشديدها والهاء وفيه ادغام التاء في الأصل في الطاء أي يغتسلن بعد انقطاعه ~~{ فإذا تطهرن فأتوهن } بالجماع { من حيث أمركم الله } بتجنبه في الحيض وهو ~~القبل ولا تعدوه إلى غيره { إن الله يحب } يثيب ويكرم { التوابين } من ~~الذنوب { ويحب المتطهرين } من الأقذار # 223 < < # | البقرة : ( 223 ) نساؤكم حرث لكم . . . . . # > > { نساؤكم حرث لكم } أي محل زرعكم الولد { فأتوا حرثكم } أي محله وهو ~~القبل { أنى } كيف { شئتم } من قيام وقعود واضطجاع وإقبال وإدبار ونزل ردا ~~لقول اليهود من أتى امرأته في قبلها أي من جهة دبرها جاء الولد أحول { ~~وقدموا لأنفسكم } العمل الصالح كالتسمية عند الجماع { واتقوا الله } في ~~أمره ونهيه { واعلموا ms046 أنكم ملاقوه } بالبعث فيجازيكم بأعمالكم { وبشر ~~المؤمنين } الذين اتقوه بالجنة PageV01P047 # 224 < < # | البقرة : ( 224 ) ولا تجعلوا الله . . . . . # > > { ولا تجعلوا الله } أي الحلف به { عرضة } علة مانعة { لأيمانكم } أي ~~نصبا لها بأن تكثروا الحلف به { أن } لا { تبروا وتتقوا } فتكره اليمين على ~~ذلك ويسن فيه الحنث ويكفر بخلافها على فعل البر ونحوه فهي طاعة { وتصلحوا ~~بين الناس } المعنى لا تمتنعوا من فعل ما ذكر من البر ونحوه إذا حلفتم عليه ~~بل ائتوه وكفروا لأن سبب نزولها الامتناع من ذلك { والله سميع } لأقوالكم { ~~عليم } بأحوالكم # 225 < < # | البقرة : ( 225 ) لا يؤاخذكم الله . . . . . # > > { لا يؤاخذكم الله باللغو } الكائن { في أيمانكم } وهو ما يسبق إليه ~~اللسان من غير قصد الحلف نحو والله وبلى والله فلا إثم عليه ولا كفارة { ~~ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } أي قصدته من الإيمان إذا حنثتم { والله ~~غفور } لما كان من اللغو { حليم } بتأخير العقوبة عن مستحقها # 226 < < # | البقرة : ( 226 ) للذين يؤلون من . . . . . # > > { للذين يؤولون من نسائهم } أي يحلفون أن لا يجامعوهن { تربص } ~~انتظار { أربعة أشهر فإن فاءوا } رجعوا فيها أو بعدها عن اليمين إلى الوطء ~~{ فإن الله غفور } لهم ما أتوه من ضرر المرأة بالحلف { رحيم } بهم # 227 < < # | البقرة : ( 227 ) وإن عزموا الطلاق . . . . . # > > { وإن عزموا الطلاق } أي عليه بأن لا يفيئوا فليوقعوه { فإن الله ~~سميع } لقولهم { عليم } بعزمهم المعنى ليس لهم بعد تربص ما ذكر إلا الفيئة ~~أو الطلاق PageV01P048 # 228 < < # | البقرة : ( 228 ) والمطلقات يتربصن بأنفسهن . . . . . # > > { والمطلقات يتربصن } أي لينتظرن { بأنفسهن } عن النكاح { ثلاثة قروء ~~} تمضي من حين الطلاق جمع قرء بفتح القاف وهو الطهر أو الحيض قولان وهذا في ~~المدخول بهن أما غيرهن فلا عدة عليهم لقوله { فما لكم عليهن من عدة } وفي ~~غير الآيسة والصغيرة فعدتهن ثلاثة أشهر والحوامل فعدتهن أن يضعن حملهن كما ~~في سورة الطلاق والاماء فعدتهن قرءان بالسنة { ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق ~~الله في أرحامهن } من الولد والحيض { إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر ~~وبعولتهن } أزواجهن { أحق بردهن } بمراجعتهن ولو أبين { في ذلك } أي ms047 في زمن ~~التربص { إن أرادوا إصلاحا } < # > بينهما لإضرار المرأة وهو تحريض على قصده لا شرط لجواز الرجعة وهذا في ~~الطلاق الرجعي وأحق لا تفضيل فيه إذ لو حق لغيرهم من نكاحهن في العدة { ~~ولهن } على الأزواج { مثل الذي } لهم { عليهن } من الحقوق { بالمعروف } ~~شرعا من حسن العشرة وترك الإضرار ونحو ذلك { وللرجال عليهن درجة } فضيلة في ~~الحق من وجوب طاعتهن لهم لما ساقوه من المهر والإنفاق { والله عزيز } في ~~ملكه { حكيم } فيما دبره لخلقه # 229 < < # | البقرة : ( 229 ) الطلاق مرتان فإمساك . . . . . # > > { الطلاق } أي التطليق الذي يراجع بعده { مرتان } أي اثنتان { فإمساك ~~} أي فعليكم إمساكهن بعده بأن تراجعوهن { بمعروف } من غير ضرار { أو تسريح ~~} أي إرسالهن { بإحسان ولا يحل لكم } أيها الأزواج { أن تأخذوا مما ~~أتيتموهن } من المهور { شيئا } إذا طلقتموهن { إلا أن يخافا } أي الزوجان { ~~أ } ن { لا يقيما حدود الله } أي أن لا يأتيا بما حده لهما من الحقوق وفي ~~قراءة يخافا بالبناء للمفعول فأن لا يقيما بدل اشتمال من الضمير فيه وقرئ ~~بالفوقانية في الفعلين { فإن خفتم أ } ن { لا يقيما حدود الله فلا جناح ~~عليهما } { فيما افتدت به } نفسها من المال ليطلقها أي لا حرج على الزوج في ~~أخذه ولا الزوجة في بذله { تلك } الأحكام المذكورة { حدود الله فلا تعتدوها ~~ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون } # 230 < < # | البقرة : ( 230 ) فإن طلقها فلا . . . . . # > > { فإن طلقها } الزوج بعد الثنتين { فلا تحل له من بعد } بعد الطلقة ~~الثالثة { حتى تنكح } تتزوج { زوجا غيره } ويطأها كما في الحديث رواه ~~الشيخان { فإن طلقها } أي الزوج الثاني { فلا جناح عليهما } أي الزوجة ~~والزوج الأول { أن يتراجعا } إلى النكاح بعد انقضاء العدة { إن ظنا أن ~~يقيما حدود الله وتلك } المذكورات { حدود الله يبينها لقوم يعلمون } ~~يتدبرون PageV01P049 # 231 < < # | البقرة : ( 231 ) وإذا طلقتم النساء . . . . . # > > { وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن } قاربن انقضاء عدتهن { فأمسكوهن } ~~بأن تراجعوهن { بمعروف } من غير ضرر { أو سرحوهن بمعروف } أتركوهن حتى ~~تنقضي عدتهن { ولا تمسكوهن } بالرجعة { ضرارا } مفعول لأجله { لتعتدوا } ~~عليهن بالإلجاء إلى ms048 الافتداء والتطليق وتطويل الحبس { ومن يفعل ذلك فقد ظلم ~~نفسه } بتعريضها إلى عذاب الله { ولا تتخذوا آيات الله هزوا } مهزوءا بها ~~بمخالفتها { واذكروا نعمت الله عليكم } بالإسلام { وما أنزل عليكم من ~~الكتاب } القرآن { والحكمة } ما فيه من الأحكام { يعظكم به } بأن تشكروها ~~بالعمل به { واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم } ولا يخفى عليه شيء # 232 < < # | البقرة : ( 232 ) وإذا طلقتم النساء . . . . . # > > { وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن } انقضت عدتهن { فلا تعضلوهن } خطاب ~~للأولياء أي تمنعوهن من { أن ينكحن أزواجهن } المطلقين لهن لأن سبب نزولها ~~أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها فأراد أن يراجعها فمنعها معقل بن يسار كما ~~رواه الحاكم { إذا تراضوا } أي الأزواج والنساء { بينهم بالمعروف } شرعا { ~~ذلك } النهي عن العضل { يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر } ~~لأنه المنتفع به { ذلكم } أي ترك العضل { أزكى } خير { لكم وأطهر } لكم ~~ولهم لما يخشى على الزوجين من الريبة بسبب العلاقة بينهما { والله يعلم } ~~ما فيه المصلحة { وأنتم لا تعلمون } ذلك فاتبعوا أوامره # 233 < < # | البقرة : ( 233 ) والوالدات يرضعن أولادهن . . . . . # > > { والوالدات يرضعن } أي ليرضعن { أولادهن حولين } عامين { كاملين } ~~صفة مؤكدة ذلك { لمن أراد أن يتم الرضاعة } ولا زيادة عليه { وعلى المولود ~~له } أي الأب { رزقهن } إطعام الوالدات { وكسوتهن } على الإرضاع إذا كن ~~مطلقات { بالمعروف } بقدر طاقته { لا تكلف نفس إلا وسعها } طاقتها { لا ~~تضار والدة بولدها } أي بسببه بأن تكره على إرضاعه إذا امتنعت { ولا } يضار ~~{ مولود له بولده } أي بسببه بأن يكلف فوق طاقته وإضافة الولد إلى كل منهما ~~في الموضعين للاستعطاف { وعلى الوارث } أي وارث الأب وهو الصبي أي على وليه ~~في ماله { مثل ذلك } الذي على الأب للوالدة من الرزق والكسوة { فإن أرادا } ~~أي الولدان { فصالا } فطاما له قبل الحولين صادرا { عن تراض } اتفاق { ~~منهما وتشاور } بينهما لتظهر مصلحة الصبي فيه { فلا جناح عليهما } في ذلك { ~~وإن أردتم } خطاب للآباء { أن تسترضعوا أولادكم } مراضع غير الوالدات { فلا ~~جناح عليكم } فيه { إذا سلمتم } إليهن { ما آتيتم } أي ms049 أردتم إيتاءه لهن من ~~الأجرة { بالمعروف } بالجميل كطيب النفس { واتقوا الله واعلموا أن الله بما ~~تعملون بصير } لا يخفى عليه شيء منه PageV01P050 # 234 < < # | البقرة : ( 234 ) والذين يتوفون منكم . . . . . # > > { والذين يتوفون } يموتون { منكم ويذرون } يتركون { أزواجا يتربصن } ~~أي ليتربصن { بأنفسهن } بعدهم عن النكاح { أربعة أشهر وعشرا } من الليالي ~~وهذا في غير الحوامل أما الحوامل فعدتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق والأمة ~~على النصف من ذلك بالنسبة { فإذا بلغن أجلهن } انقضت مدة تربصهن { فلا جناح ~~عليكم } أيها الأولياء { فيما فعلن في أنفسهن } من التزين والتعرض للخطاب { ~~بالمعروف } شرعا { والله بما تعملون خبير } عالم بباطنه كظاهره # 235 < < # | البقرة : ( 235 ) ولا جناح عليكم . . . . . # > > { ولا جناح عليكم فيما عرضتم } لوحتم { به من خطبة النساء } المتوفى ~~عنهن أزواجهن في العدة كقول الإنسان مثلا إنك لجميلة ومن يجد مثلك ورب راغب ~~فيك { أو أكننتم } أضمرتم { في أنفسكم } من قصد نكاحهن { علم الله أنكم ~~ستذكرونهن } بالخطبة ولا تصبرون عنهن فأباح لكم التعريض { ولكن لا تواعدوهن ~~سرا } أي نكاحا { إلا } لكن { أن تقولوا قولا معروفا } أي ما عرف شرعا من ~~التعريض فلكم ذلك { ولا تعزموا عقدة النكاح } أي على عقده { حتى يبلغ ~~الكتاب } أي المكتوب من العدة { أجله } بأن ينتهي { واعلموا أن الله يعلم ~~ما في أنفسكم } من العزم وغيره { فاحذروه } أن يعاقبكم إذا عزمتم { واعلموا ~~أن الله غفور } لمن يحذره { حليم } بتأخير العقوبة عن مستحقها # 236 < < # | البقرة : ( 236 ) لا جناح عليكم . . . . . # > > { لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن } وفي قراءة { تماسوهن ~~} أي تجامعوهن { أو } لم { تفرضوا لهن فريضة } مهرا وما مصدرية ظرفية أي لا ~~تبعة عليكم في الطلاق زمن عدم المسيس والفرض بإثم ولا مهر فطلقوهن { ~~ومتعوهن } أعطوهن ما يتمتعن به { على الموسع } الغني منكم { قدره وعلى ~~المقتر } الضيق الرزق { قدره } يفيد أنه لا نظر إلى قدر الزوجة { متاعا } ~~تمتيعا { بالمعروف } شرعا صفة متاعا { حقا } صفة ثانية أو مصدرية مؤكدة { ~~على المحسنين } المطيعين PageV01P051 # 237 < < # | البقرة : ( 237 ) وإن طلقتموهن من . . . . . # > > { وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد ms050 فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ~~} يجب لهن ويرجع لكم النصف { إلا } لكن { أن يعفون } أي الزوجات فيتركنه { ~~أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح } وهو الزوج فيترك لها الكل وعن بن عباس ~~الولي إذا كانت محجورة فلا حرج في ذلك { وأن تعفوا } مبتدأ خبره { أقرب ~~للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم } أي أن يتفضل بعضكم على بعض { إن الله بما ~~تعملون بصير } فيجازيكم به # 238 < < # | البقرة : ( 238 ) حافظوا على الصلوات . . . . . # > > { حافظوا على الصلوات } الخمس بأدائها في أوقاتها { والصلاة الوسطى } ~~هي العصر أو الصبح أو الظهر أو غيرها أقوال وأفردها بالذكر لفضلها { وقوموا ~~لله } في الصلاة { قانتين } قيل مطيعين لقوله صلى الله عليه وسلم كل قنوت ~~في القرآن فهو طاعة رواه أحمد وغيره وقيل ساكتين لحديث زيد بن أرقم كنا ~~نتكلم في الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام رواه الشيخان # 239 < < # | البقرة : ( 239 ) فإن خفتم فرجالا . . . . . # > > { فإن خفتم } من عدو أو سيل أو سبع { فرجالا } جمع راجل أي مشاة صلوا ~~{ أو ركبانا } جمع راكب أي كيف أمكن مستقبلي القبلة أو غيرها ويومئ بالركوع ~~والسجود { فإذا أمنتم } من الخوف { فاذكروا الله } أي صلوا { كما علمكم ما ~~لم تكونوا تعلمون } قبل تعليمه من فرائضها وحقوقها والكاف بمعنى مثل وما ~~مصدرية أو موصولة # 240 < < # | البقرة : ( 240 ) والذين يتوفون منكم . . . . . # > > { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا } فليوصوا { وصية } وفي قراءة ~~بالرفع أي عليهم { لأزواجهم } وليعطوهن { متاعا } ما يتمتعن به من النفقة ~~والكسوة { إلى } تمام { الحول } حال أي غير مخرجات من مسكنهن { فإن خرجن } ~~بأنفسهن { فلا جناح عليكم } يا أولياء الميت { في ما فعلن في أنفسهن من ~~معروف } شرعا كالتزين وترك الأحداد وقطع النفقة عنها { والله عزيز } في ~~ملكه { حكيم } في صنعه والوصية المذكورة منسوخة بآية الميراث وتربص الحول ~~بآية أربعة أشهر وعشرا السابقة المتأخرة في النزول والسكنى ثابتة لها عند ~~الشافعي رحمه الله # 241 < < # | البقرة : ( 241 ) وللمطلقات متاع بالمعروف . . . . . # > > { وللمطلقات متاع } يعطينه { بالمعروف } بقدر الإمكان { حقا } نصب ~~بفعله المقدر { على المتقين } الله تعالى كرره ليعم ms051 الممسوسة أيضا إذ الآية ~~السابقة في غيرها # 242 < < # | البقرة : ( 242 ) كذلك يبين الله . . . . . # > > { كذلك } كما يبين لكم ما ذكر { يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون } ~~تتدبرون PageV01P052 # 243 < < # | البقرة : ( 243 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } استفهام تعجيب وتشويق إلى استماع ما بعده أي ينته علمك { ~~إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف } أربعة أو ثمانية أو عشرة أو ثلاثون ~~أو أربعون أو سبعون ألفا { حذر الموت } مفعول له وهم قوم من بني إسرائيل ~~وقع الطاعون ببلادهم ففروا { فقال لهم الله موتوا } فماتوا { ثم أحياهم } ~~بعث ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حزقيل بكسر المهملة والقاف وسكون ~~الزاي فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت ~~في أسباطهم { إن الله لذو فضل على الناس } ومنه إحياء هؤلاء { ولكن أكثر ~~الناس } وهم الكفار { لا يشكرون } والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين ~~على القتال ولذا عطف عليه # 244 < < # | البقرة : ( 244 ) وقاتلوا في سبيل . . . . . # > > { وقاتلوا في سبيل الله } أي لإعلاء دينه { واعلموا أن الله سميع } ~~لأقوالكم { عليم } بأحوالكم فمجازيكم } # 245 < < # | البقرة : ( 245 ) من ذا الذي . . . . . # > > { من ذا الذي يقرض الله } بإنفاق ماله في سبيل الله { قرضا حسنا } ~~بأن ينفقه لله عز وجل عن طيب قلب { فيضاعفه } وفي قراءة فيضعفه بالتشديد { ~~له أضعافا كثيرة } من عشر إلى أكثر من سبعمائة كما سيأتي { والله يقبض } ~~يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء { ويبسط } يوسعه لمن يشاء امتحانا { وإليه ~~ترجعون } في الآخرة بالبعث فيجازيكم بأعمالكم # 246 < < # | البقرة : ( 246 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر إلى الملأ } الجماعة { من بني إسرائيل من بعد } موت { موسى ~~} أي إلى قصتهم وخبرهم { إذ قالوا لنبي لهم } هو شمويل { ابعث } أقم { لنا ~~ملكا نقاتل } معه { في سبيل الله } تنتظم به كلمتنا ونرجع إليه { قال } ~~النبي لهم { هل عسيتم } بالفتح والكسر { إن كتب عليكم القتال أ } ن { لا ~~تقاتلوا } خبر عسى والاستفهام لتقرير التوقع بها { قالوا وما لنا أ } ن { ~~لا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا } بسبيهم وقتلهم ms052 وقد ~~فعل بهم ذلك قوم جالوت أي لا مانع لنا منه مع وجود مقتضيه قال تعالى { فلما ~~كتب عليهم القتال تولوا } عنه وجبنوا { إلا قليلا منهم } وهم الذين عبروا ~~النهر مع طالوت كما سيأتي { والله عليم بالظالمين } فمجازيهم وسأل النبي ~~إرسال ملك فأجابه إلى إرسال طالوت PageV01P053 # 247 < < # | البقرة : ( 247 ) وقال لهم نبيهم . . . . . # > > { وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى } كيف { ~~يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه } لأنه ليس من سبط المملكة ولا ~~النبوة وكان دباغا أو راعيا { ولم يؤت سعة من المال } يستعين بها على إقامة ~~الملك { قال } النبي لهم { إن الله اصطفاه } اختاره للملك { عليكم وزاده ~~بسطة } سعة { في العلم والجسم } وكان أعلم بني إسرائيل يومئذ وأجملهم ~~وأتمهم خلقا { والله يؤتي ملكه من يشاء } إيتاءه لا اعتراض عليه { والله ~~واسع } فضله { عليم } بمن هو أهل له # 248 < < # | البقرة : ( 248 ) وقال لهم نبيهم . . . . . # > > { وقال لهم نبيهم } لما طلبوا منه آية على ملكه { إن آية ملكه أن ~~يأتيكم التابوت } الصندوق كان فيه صور الأنبياء أنزله على آدم واستمر إليهم ~~فغلبهم العمالقة عليه وأخذوه وكانوا يستفتحون به على عدوهم ويقدمونه في ~~القتال ويسكنون إليه كما قال تعالى { فيه سكينة } طمأنينة لقلوبكم { من ~~ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون } وهي نعلا موسى وعصاه وعمامة هارون ~~وقفيز من المن الذي كان ينزل عليهم ورضاض من الألواح { تحمله الملائكة } ~~حال من فاعل يأتيكم { إن في ذلك لآية لكم } على ملكه { إن كنتم مؤمنين } ~~فحملته الملائكة بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت ~~فأقروا بملكه وتسارعوا إلى الجهاد فاختار من شبابهم سبعين ألفا PageV01P054 # 249 < < # | البقرة : ( 249 ) فلما فصل طالوت . . . . . # > > { فلما فصل } خرج { طالوت بالجنود } من بيت المقدس وكان الحر شديدا ~~وطلبوا منه الماء { قال إن الله مبتليكم } مختبركم { بنهر } ليظهر المطيع ~~منكم والعاصي وهو بين الأردن وفلسطين { فمن شرب منه } أي من ماءه { فليس ~~مني } أي من أتباعي { ومن لم يطعمه } يذقه { فإنه مني ms053 إلا من اغترف غرفة } ~~بالفتح والضم { بيده } فاكتفى بها ولم يزد عليها فإنه مني { فشربوا منه } ~~لما وافوه بكثرة { إلا قليلا منهم } فاقتصروا على الغرفة روي أنها كفتهم ~~لشربهم ودوابهم وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا { فلما جاوزه هو والذين ~~آمنوا معه } وهم الذين اقتصروا على الغرفة { قالوا } أي الذين شربوا { لا ~~طاقة } قوة { لنا اليوم بجالوت وجنوده } أي بقتالهم وجبنوا ولم يجاوزوه { ~~قال الذين يظنون } يوقنون { أنهم ملاقوا الله } بالبعث وهم الذين جاوزوه { ~~كم } خبرية بمعنى كثير { من فئة } جماعة { قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ~~} بإرادته { والله مع الصابرين } بالعون والنصر # 250 < < # | البقرة : ( 250 ) ولما برزوا لجالوت . . . . . # > > { ولما برزوا لجالوت وجنوده } أي ظهروا لقتالهم وتصافوا { قالوا ربنا ~~أفرغ } أصبب { علينا صبرا وثبت أقدامنا } بتقوية قلوبنا على الجهاد { ~~وانصرنا على القوم الكافرين } # 251 < < # | البقرة : ( 251 ) فهزموهم بإذن الله . . . . . # > > { فهزموهم } كسروهم { بإذن الله } بإرادته { وقتل داود } وكان في ~~عسكر طالوت { جالوت وآتاه } أي داود { الله الملك } في بني إسرائيل { ~~والحكمة } النبوة بعد موت شمويل وطالوت ولم يجتمعا لأحد قبله { وعلمه مما ~~يشاء } كصنعة الدروع ومنطق الطير { ولولا دفع الله الناس بعضهم } بدل بعض ~~من الناس { ببعض لفسدت الأرض } بغلبة المشركين وقتل المسلمين وتخريب ~~المساجد { ولكن الله ذو فضل على العالمين } فدفع بعضهم ببعض # 252 < < # | البقرة : ( 252 ) تلك آيات الله . . . . . # > > { تلك } هذه الآيات آيات الله { نتلوها } نقصها { عليك } يا محمد { ~~بالحق } بالصدق { وإنك لمن المرسلين } التأكيد بأن وغيرها رد لقول الكفار ~~له لست مرسلا # 253 < < # | البقرة : ( 253 ) تلك الرسل فضلنا . . . . . # > > { تلك } مبتدأ { الرسل } نعت أو عطف بيان والخبر { فضلنا بعضهم على ~~بعض } بتخصيصه بمنقبة ليست لغيره { منهم من كلم الله } كموسى { ورفع بعضهم ~~} أي محمد صلى الله عليه وسلم { درجات } على غيره بعموم الدعوة وختم النبوة ~~وتفضيل أمته على سائر الأمم والمعجزات المتكاثرات والخصائص العديدة { ~~وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه } قويناه { بروح القدس } جبريل يسير ~~معه حيث سار { ولو شاء الله } هدى الناس جميعا { ما اقتتل الذين من بعدهم } ~~بعد الرسل ms054 أي أممهم { من بعد ما جاءتهم البينات } لاختلافهم وتضليل بعضهم ~~بعضا { ولكن اختلفوا } لمشيئته ذلك { فمنهم من آمن } ثبت على إيمانه { ~~ومنهم من كفر } كالنصارى بعد المسيح { ولو شاء الله ما اقتتلوا } تأكيد { ~~ولكن الله يفعل ما يريد } من توفيق من شاء وخذلان من شاء PageV01P055 # 254 < < # | البقرة : ( 254 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم } زكاته { من قبل أن يأتي ~~يوم لا بيع } فداء { فيه ولا خلة } صداقة تنفع { ولا شفاعة } بغير إذنه وهو ~~يوم القيامة وفي قراءة برفع الثلاثة { والكافرون } بالله أو بما فرض عليهم ~~{ هم الظالمون } لوضعهم أمر الله في غير محله # 255 < < # | البقرة : ( 255 ) الله لا إله . . . . . # > > { الله لا إله } أي لا معبود بحق في الوجود { إلا هو الحي } الدائم ~~بالبقاء { القيوم } المبالغ في القيام بتدبير خلقه { لا تأخذه سنة } نعاس { ~~ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { من ذا الذي ~~} أي لا أحد { يشفع عنده إلا بإذنه } له فيها { يعلم ما بين أيديهم } أي ~~الخلق { وما خلفهم } أي من أمر الدنيا والآخرة { ولا يحيطون بشيء من علمه } ~~أي لا يعلمون شيئا من معلوماته { إلا بما شاء } أن يعلمهم به منها بأخبار ~~الرسل { وسع كرسيه السماوات والأرض } قيل أحاط علمه بهما وقيل الكرسي نفسه ~~مشتمل عليهما لعظمته لحديث ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ~~ألقيت في ترس { ولا يؤوده } يثقله { حفظهما } أي السماوات والأرض { وهو ~~العلي } فوق خلقه بالقهر { العظيم } الكبير # 256 < < # | البقرة : ( 256 ) لا إكراه في . . . . . # > > { لا إكراه في الدين } على الدخول فيه { قد تبين الرشد من الغي } أي ~~ظهر بالآيات البينات أن الإيمان رشد والكفر غي نزلت فيمن كان له من الأنصار ~~أولاد أراد أن يكرههم على الإسلام { فمن يكفر بالطاغوت } الشيطان أو ~~الأصنام وهو يطلق على المفرد والجمع { ويؤمن بالله فقد استمسك } تمسك { ~~بالعروة الوثقى } بالعقد المحكم { لا انفصام } انقطاع { لها والله سميع } ~~لما يقال { عليم } بما يفعل # 257 < < # | البقرة : ( 257 ) الله ولي الذين . . . . . # > > { الله ms055 ولي } ناصر { الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات } الكفر { إلى ~~النور } الإيمان { والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى ~~الظلمات } ذكر الإخراج إما في مقابلة قوله يخرجهم من الظلمات أو في كل من ~~آمن بالنبي قبل بعثته من اليهود ثم كفر به { أولئك أصحاب النار هم فيها ~~خالدون PageV01P056 # 258 < < # | البقرة : ( 258 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر إلى الذي حاج } جادل { إبراهيم في ربه } ل { أن آتاه الله ~~الملك } أي حمله بطره بنعمة الله على ذلك وهو النمروذ { إذ } بدل من حاج { ~~قال إبراهيم } لما قال له من ربك الذي تدعونا إليه { ربي الذي يحيي ويميت } ~~أي يخلق الحياة والموت في الأجساد { قال } هو { أنا أحيي وأميت } بالقتل ~~والعفو عنه ودعا برجلين فقتل أحدهما وترك الآخر فلما رآه غبيا { قال ~~إبراهيم } منتقلا إلى حجة أوضح منها { فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت ~~بها } أنت { من المغرب فبهت الذي كفر } تحير ودهش { والله لا يهدي القوم ~~الظالمين } بالكفر إلى محجة الاحتجاج # 259 < < # | البقرة : ( 259 ) أو كالذي مر . . . . . # > > { أو } رأيت { كالذي } الكاف زائدة { مر على قرية } هي بيت المقدس ~~راكبا على حمار ومعه سلة تين وقدح عصير وهو عزير { وهي خاوية } ساقطة { على ~~عروشها } سقوطها لما خربها بختنصر { قال أنى } كيف { يحيي هذه الله بعد ~~موتها } استعظاما لقدرته تعالى { فأماته الله } وألبثه { مائة عام ثم بعثه ~~} أحياه ليريه كيفية ذلك { قال } تعالى له { كم لبثت } مكثت هنا { قال لبثت ~~يوما أو بعض يوم } لأنه نام أول النهار فقبض وأحيي عند الغروب فظن أنه يوم ~~النوم { قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك } التين { وشرابك } العصير { ~~لم يتسنه } لم يتغير مع طول الزمان والهاء قيل أصل من سانهت وقيل للسكت من ~~سانيت وفي قراءة بحذفها { وانظر إلى حمارك } كيف هو فرآه ميتا وعظامه بيض ~~تلوح فعلنا ذلك لتعلم { ولنجعلك آية } على البعث { للناس وانظر إلى العظام ~~} من حمارك { كيف ننشزها } نحييها بضم النون وقرئ بفتحها من أنشر ونشر ~~لغتان وفي قراءة بضمها ms056 والزاي نحركها ونرفعها { ثم نكسوها لحما } فنظر إليه ~~وقد تركبت وكسيت لحما ونفخ فيه الروح ونهق { فلما تبين له } ذلك بالمشاهدة ~~{ قال أعلم } علم مشاهدة { أن الله على كل شيء قدير } وفي قراءة اعلم أمر ~~من الله له PageV01P057 # 260 < < # | البقرة : ( 260 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال } تعالى له ~~{ أولم تؤمن } بقدرتي على الإحياء سأله مع علمه بإيمانه بذلك ليجيبه بما ~~سأل فيعلم السامعون غرضه { قال بلى } آمنت { ولكن } سألتك { ليطمئن } يسكن ~~{ قلبي } بالمعاينة المضمومة إلى الاستدلال { قال فخذ أربعة من الطير فصرهن ~~إليك } بكسر الصاد وضمها أملهن إليك وقطعهن واخلط لحمهن وريشهن { ثم اجعل ~~على كل جبل } من جبال أرضك { منهن جزءا ثم ادعهن } إليك { يأتينك سعيا } ~~سريعا { واعلم أن الله عزيز } لا يعجزه شيء { حكيم } في صنعه فأخذ طاووسا ~~ونسرا وغرابا وديكا وفعل بهن ما ذكر وأمسك رؤوسهن عنده ودعاهن فتطايرت ~~الأجزاء إلى بعضها حتى تكاملت ثم أقبلت إلى رؤوسها # 261 < < # | البقرة : ( 261 ) مثل الذين ينفقون . . . . . # > > { مثل } صفة نفقات { الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله } أي طاعته { ~~كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة } فكذلك نفقاتهم تضاعف ~~لسبعمائة ضعف { والله يضاعف } أكثر من ذلك { لمن يشاء والله واسع } فضله { ~~عليم } بمن يستحق المضاعفة # 262 < < # | البقرة : ( 262 ) الذين ينفقون أموالهم . . . . . # > > { الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا } ~~على المنفق عليه بقولهم مثلا قد أحسنت إليه وجبرت حاله { ولا أذى } له بذكر ~~ذلك إلى من لا يحب وقوفه عليه ونحوه { لهم أجرهم } ثواب إنفاقهم { عند ربهم ~~ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة # 263 < < # | البقرة : ( 263 ) قول معروف ومغفرة . . . . . # > > { قول معروف } كلام حسن ورد على السائل جميل { ومغفرة } له في إلحاحه ~~{ خير من صدقة يتبعها أذى } بالمن وتعيير له بالسؤال { والله غني } عن صدقة ~~العباد { حليم } بتأخير العقوبة عن المان والمؤذي PageV01P058 # 264 < < # | البقرة : ( 264 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم ms057 } أي أجورها { بالمن والأذى } ~~إبطالا { كالذي } أي كإبطال نفقة الذي { ينفق ماله رئاء الناس } مرائيا لهم ~~{ ولا يؤمن بالله واليوم الآخر } هو المنافق { فمثله كمثل صفوان } حجر أملس ~~{ عليه تراب فأصابه وابل } مطر شديد { فتركه صلدا } صلبا أملس لا شيء عليه ~~{ لا يقدرون } استئناف لبيان مثل المنافق المنفق رئاء الناس وجمع الضمير ~~باعتبار معنى الذي { على شيء مما كسبوا } عملوا أي لا يجدون له ثوابا في ~~الآخرة كما لا يوجد على الصفوان شيء من التراب الذي كان عليه لإذهاب المطر ~~له { والله لا يهدي القوم الكافرين } # 265 < < # | البقرة : ( 265 ) ومثل الذين ينفقون . . . . . # > > { ومثل } نفقات { الذين ينفقون أموالهم ابتغاء } طلب { مرضاة الله ~~وتثبيتا من أنفسهم } أي تحقيقا للثواب عليه بخلاف المنافقين الذين لا يرجون ~~لإنكارهم له ومن ابتدائية { كمثل جنة } بستان { بربوة } بضم الراء وفتحها ~~مكان مرتفع مستو { أصابها وابل فآتت } أعطت { أكلها } بضم الكاف وسكونها ~~ثمرها { ضعفين } مثلي ما يثمر غيرها { فإن لم يصبها وابل فطل } مطر خفيف ~~يصيبها ويكفيها لارتفاعها المعنى تثمر وتزكو كثر المطر أم قل فكذلك نفقات ~~من ذكر تزكو عند الله كثرت أم قلت { والله بما تعملون بصير } فيجازيكم به # 266 < < # | البقرة : ( 266 ) أيود أحدكم أن . . . . . # > > { أيود } أيحب { أحدكم أن تكون له جنة } بستان { من نخيل وأعناب تجري ~~من تحتها الأنهار له فيها } ثمر { من كل الثمرات وقد { أصابه الكبر } فضعف ~~من الكبر عن الكسب { وله ذرية ضعفاء } أولاد صغار لا يقدرون عليه { فأصابها ~~إعصار } ريح شديدة فيها { فيه نار فاحترقت } ففقدها أحوج ما كان إليها وبقي ~~هو وأولاده عجزة متحيرين لا حيلة لهم وهذا تمثيل لنفقة المرائي والمان في ~~ذهابها وعدم نفعها أحوج ما يكون إليها في الآخرة والاستفهام بمعنى النفي ~~وعن بن عباس هو الرجل عمل بالطاعات ثم بعث له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى ~~أحرق أعماله { كذلك } كما بين ما ذكر { يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ~~} فتعتبرون # 267 < < # | البقرة : ( 267 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا أنفقوا } أي زكوا { من طيبات } جياد { ما ms058 كسبتم ~~} من المال { وم } ن طيبات { ما أخرجنا لكم من الأرض } من الحبوب والثمار { ~~ولا تيمموا } تقصدوا { الخبيث } الرديء { منه } أي من المذكور { تنفقون } ه ~~في الزكاة حال من ضمير تيمموا { ولستم بآخذيه } أي الخبيث لو أعطيتموه في ~~حقوقكم { إلا أن تغمضوا فيه } بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله { ~~واعلموا أن الله غني } عن نفقاتكم { حميد } محمود على كل حال PageV01P059 # 268 < < # | البقرة : ( 268 ) الشيطان يعدكم الفقر . . . . . # > > { الشيطان يعدكم الفقر } يخوفكم به إن تصدقتم فتمسكوا { ويأمركم ~~بالفحشاء } البخل ومنع الزكاة { والله يعدكم } على الإنفاق { مغفرة منه } ~~لذنوبكم { وفضلا } رزقا خلفا منه { والله واسع } فضله { عليم } بالمنفق # 269 < < # | البقرة : ( 269 ) يؤتي الحكمة من . . . . . # > > { يؤتي الحكمة } أي العلم النافع المؤدي إلى العمل { من يشاء ومن يؤت ~~الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا } لمصيره إلى السعادة الأبدية { وما يذكر } فيه ~~ادغام التاء في الأصل في الذال يتعظ { إلا أولوا الألباب } أصحاب العقول # 270 < < # | البقرة : ( 270 ) وما أنفقتم من . . . . . # > > { وما أنفقتم من نفقة } أديتم من زكاة أو صدقة { أو نذرتم من نذر } ~~فوفيتم به { فإن الله يعلمه } فيجازيكم عليه { وما للظالمين } بمنع الزكاة ~~والنذر أو بوضع الإنفاق في غير محله من معاصي الله { من أنصار } مانعين لهم ~~من عذابه # 271 < < # | البقرة : ( 271 ) إن تبدوا الصدقات . . . . . # > > { إن تبدوا } تظهروا { الصدقات } أي النوافل { فنعما هي } أي نعم ~~شيئا إبداؤه { وإن تخفوها } تسروها { وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم } من ~~إبدائها وإيتائها الأغنياء أما صدقة الفرض فالأفضل إظهارها ليقتدى به ولئلا ~~يتهم وإيتاؤها الفقراء متعين { ويكفر } بالياء والنون مجزوما بالعطف على ~~محل فهو ومرفوعا على الاستئناف { عنكم من } بعض { سيآتكم والله بما تعملون ~~خبير } عالم بباطنه كظاهره لا يخفى عليه شيء منه # 272 < < # | البقرة : ( 272 ) ليس عليك هداهم . . . . . # > > ولما منع صلى الله عليه وسلم من التصدق على المشركين ليسلموا نزل { ~~ليس عليك هداهم } أي الناس إلى الدخول في الإسلام إنما عليك البلاغ { ولكن ~~الله يهدي من يشاء } هدايته إلى الدخول فيه { وما تنفقوا من خير } مال { ~~فلأنفسكم } لأن ms059 ثوابه لها { وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله } أي ثوابه لا ~~غيره من أعراض الدنيا خبر بمعنى النهي { وما تنفقوا من خير يوف إليكم } ~~جزاؤه { وأنتم لا تظلمون } تنقصون منه شيئا والجملتان تأكيد للأولى ~~PageV01P060 # 273 < < # | البقرة : ( 273 ) للفقراء الذين أحصروا . . . . . # > > { للفقراء } خبر مبتدأ محذوف أي الصدقات { الذين أحصروا في سبيل الله ~~} أي حبسوا أنفسهم على الجهاد نزلت في أهل الصفة وهم أربعمائة من المهاجرين ~~أرصدوا لتعلم القرآن والخروج مع السرايا { لا يستطيعون ضربا } سفرا { في ~~الأرض } للتجارة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد { يحسبهم الجاهل } بحالهم { ~~أغنياء من التعفف } أي لتعففهم عن السؤال وتركه { تعرفهم } يا مخاطب { ~~بسيماهم } علامتهم من التواضع وأثر الجهد { لا يسألون الناس } شيئا فيلحفون ~~{ إلحافا } أي لا سؤال لهم أصلا فلا يقع منهم إلحاف وهو الإلحاح { وما ~~تنفقوا من خير فإن الله به عليم } فمجاز عليه # 274 < < # | البقرة : ( 274 ) الذين ينفقون أموالهم . . . . . # > > { الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ~~ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } # 275 < < # | البقرة : ( 275 ) الذين يأكلون الربا . . . . . # > > { الذين يأكلون الربا } أي يأخذونه وهو الزيادة في المعاملة بالنقود ~~والمطعومات في القدر أو الأجل { لا يقومون } من قبورهم { إلا } قياما { كما ~~يقوم الذي يتخبطه } يصرعه { الشيطان من المس } الجنون متعلق بيقومون { ذلك ~~} الذي نزل بهم { بأنهم } بسبب أنهم { قالوا إنما البيع مثل الربا } في ~~الجواز وهذا من عكس التشبيه مبالغة فقال تعالى ردا عليهم { وأحل الله البيع ~~وحرم الربا فمن جاءه } بلغه { موعظة } وعظ { من ربه فانتهى } عن أكله { فله ~~ما سلف } قبل النهي أي لا يسترد منه { وأمره } في العفو عنه { إلى الله ومن ~~عاد } إلى أكله مشبها له بالبيع في الحل { فأولئك أصحاب النار هم فيها ~~خالدون } # 276 < < # | البقرة : ( 276 ) يمحق الله الربا . . . . . # > > { يمحق الله الربا } ينقصه ويذهب بركته { ويربي الصدقات } يزيدها ~~وينميها ويضاعف ثوابها { والله لا يحب كل كفار } بتحليل الربا { أثيم } ~~فاجر بأكله أي يعاقبه # 277 < < # | البقرة : ( 277 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة ms060 وآتوا الزكاة لهم ~~أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } # 278 < < # | البقرة : ( 278 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا } اتركوا { ما بقي من الربا إن ~~كنتم مؤمنين } صادقين في إيمانكم فإن من شأن المؤمن امتثال أمر الله تعالى ~~نزلت لما طالب بعض الصحابة بعد النهي بربا كان لهم من قبل # 279 < < # | البقرة : ( 279 ) فإن لم تفعلوا . . . . . # > > { فإن لم تفعلوا } ما أمرتم به { فأذنوا } اعلموا { بحرب من الله ~~ورسوله } لكم فيه تهديد شديد لهم لما نزلت قالوا لا بد لنا بحربه { وإن ~~تبتم } رجعتم عنه { فلكم رؤوس } أصول { أموالكم لا تظلمون } بزيادة { ولا ~~تظلمون } بنقص PageV01P061 # 280 < < # | البقرة : ( 280 ) وإن كان ذو . . . . . # > > { وإن كان } وقع غريم { ذو عسرة فنظرة } له أي عليكم تأخيره { إلى ~~ميسرة } بفتح السين وضمها أي وقت يسر { وأن تصدقوا } بالتشديد على ادغام ~~التاء في الأصل في الصاد وبالتخفيف على حذفها أي تتصدقوا على المعسر ~~بالإبراء { خير لكم إن كنتم تعلمون } أنه خير فافعلوه وفي الحديث من أنظر ~~معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رواه مسلم # 281 < < # | البقرة : ( 281 ) واتقوا يوما ترجعون . . . . . # > > { واتقوا يوما ترجعون } بالبناء للمفعول تردون وللفاعل تسيرون { فيه ~~إلى الله } هو يوم القيامة { ثم توفى } فيه { كل نفس } جزاء { ما كسبت } ~~عملت من خير وشر { وهم لا يظلمون } بنقص حسنة أو زيادة سيئة PageV01P062 # 282 < < # | البقرة : ( 282 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم } تعاملتم { بدين } كسلم وقرض { إلى ~~أجل مسمى } معلوم { فاكتبوه } استيثاقا ودفعا للنزاع { وليكتب } كتاب الدين ~~{ بينكم كاتب بالعدل } بالحق في كتابته لا يزيد في المال والأجل ولا ينقص { ~~ولا يأب } يمتنع { كاتب } من { أن يكتب } إذا دعي إليها { كما علمه الله } ~~أي فضله بالكتابة فلا يبخل بها والكاف متعلقة بيأب { فليكتب } تأكيد { ~~وليملل } يمل الكاتب { الذي عليه الحق } الدين لأنه المشهود عليه فيقر ~~ليعلم ما عليه { وليتق الله ربه } في إملائه { ولا يبخس } ينقص { منه } أي ~~الحق { شيئا فإن كان ms061 الذي عليه الحق سفيها } مبذرا { أو ضعيفا } عن الإملاء ~~لصغر أو كبر { أو لا يستطيع أن يمل هو } لخرس أو جهل باللغة أو نحو ذلك { ~~فليملل وليه } متولي أمره من والد ووصي وقيم ومترجم { بالعدل واستشهدوا } ~~أشهدوا على الدين { شهيدين } شاهدين { من رجالكم } أي بالغي المسلمين ~~الأحرار { فإن لم يكونا } أي الشهيدان { رجلين فرجل وامرأتان } يشهدون { ~~ممن ترضون من الشهداء } لدينه وعدالته وتعدد النساء لأجل { أن تضل } تنسى { ~~إحداهما } الشهادة لنقص عقلهن وضبطهن { فتذكر } بالتخفيف والتشديد { ~~إحداهما } الذاكرة { الأخرى } الناسية وجملة الإذكار محل العلة أي لتذكر إن ~~ضلت ودخلت على الضلال لأنه سببه وفي قراءة بكسر أن شرطية ورفع تذكر استئناف ~~جوابه { ولا يأب الشهداء إذا ما } زائدة { دعوا } إلى تحمل الشهادة وأدائها ~~{ ولا تسأموا } تملوا من { أن تكتبوه } أي ما شهدتم عليه من الحق لكثرة ~~وقوع ذلك { صغيرا } كان { أو كبيرا } قليلا أو كثيرا { إلى أجله } وقت ~~حلوله حال من الهاء في تكتبوه { ذلكم } أي الكتب { أقسط } أعدل { عند الله ~~وأقوم للشهادة } أي أعون على إقامتها لأنه يذكرها { وأدنى } أقرب إلى { أ } ~~ن { لا ترتابوا } تشكوا في قدر الحق والأجل { إلا أن تكون } تقع { تجارة ~~حاضرة } وفي قراءة بالنصب فتكون ناقصة واسمها ضمير التجارة { تديرونها ~~بينكم } أي تقبضونها ولا أجل فيها { فليس عليكم جناح } في { أ } ن { لا ~~تكتبوها } المراد بها المتجر فيه { وأشهدوا إذا تبايعتم } عليه فإنه أدفع ~~للإختلاف وهذا وما قبله أمر ندب { ولا يضار كاتب ولا شهيد } صاحب الحق ومن ~~عليه بتحريف أو امتناع من الشهادة أو الكتابة ولا يضرهما صاحب الحق ~~بتكليفهما ما لا يليق في الكتابة والشهادة { وإن تفعلوا } ما نهيتم عنه { ~~فإنه فسوق } خروج عن الطاعة لا حق { بكم واتقوا الله } في أمره ونهيه { ~~ويعلمكم الله } مصالح أموركم حال مقدرة أو مستأنف { والله بكل شيء عليم } # 283 < < # | البقرة : ( 283 ) وإن كنتم على . . . . . # > > { وإن كنتم على سفر } أي مسافرين وتداينتم { ولم تجدوا كاتبا فرهن } ~~وفي قراءة فرهان جمع رهن { مقبوضة } تستوثقون بها وبينت السنة ms062 جواز الرهن ~~في الحضر ووجود الكاتب فالتقيد بما ذكر لأن التوثيق فيه أشد وأفاد قوله ~~مقبوضة اشتراط القبض في الرهن والاكتفاء به من المرتهن ووكيله { فإن أمن ~~بعضكم بعضا } أي الدائن المدين على حقه فلم يرتهن { فليؤد الذي أؤتمن } أي ~~المدين { أمانته } دينه { وليتق الله ربه } في أدائه { ولا تكتموا الشهادة ~~} إذا دعيتم لإقامتها { ومن يكتمها فإنه آثم قلبه } خص بالذكر لأنه محل ~~الشهادة ولأنه إذا أثم تبعه غيره فيعاقب عليه معاقبة الآثمين { والله بما ~~تعملون عليم } لا يخفى عليه شيء منه PageV01P063 # 284 < < # | البقرة : ( 284 ) لله ما في . . . . . # > > { لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا } تظهروا { ما في ~~أنفسكم } من السوء والعزم عليه { أو تخفوه } تسروه { يحاسبكم } يخبركم { به ~~الله } يوم القيامة { فيغفر لمن يشاء } المغفرة له { ويعذب من يشاء } ~~تعذيبه والفعلان بالجزم عطف على جواب الشرط والرفع أي فهو { والله على كل ~~شيء قدير } ومنه محاسبتكم وجزاؤكم # 285 < < # | البقرة : ( 285 ) آمن الرسول بما . . . . . # > > { آمن } صدق { الرسول } محمد صلى الله عليه وسلم { بما أنزل إليه من ~~ربه } من القرآن { والمؤمنون } عطف عليه { كل } تنوينه عوض من المضاف إليه ~~{ آمن بالله وملائكته وكتبه } بالجمع والإفراد { ورسله } يقولون { لا نفرق ~~بين أحد من رسله } فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى { وقالوا ~~سمعنا } أي ما أمرنا به سماع قبول { وأطعنا } نسألك { غفرانك ربنا وإليك ~~المصير } المرجع بالبعث ولما نزلت الآية التي قبلها شكا المؤمنون من ~~الوسوسة وشق عليهم المحاسبة بها فنزل # 286 < < # | البقرة : ( 286 ) لا يكلف الله . . . . . # > > { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } أي ما تسعه قدرتها { لها ما كسبت } ~~من الخير أي ثوابه { وعليها ما اكتسبت } من الشر أي وزره ولا يؤاخذ أحد ~~بذنب أحد ولا بما لم يكسبه مما وسوست به نفسه قولوا { ربنا لا تؤاخذنا } ~~بالعقاب { إن نسينا أو أخطأنا } تركنا الصواب لا عن عمد كما آخذت به من ~~قبلنا وقد رفع الله ذلك عن هذه الأمة كما ورد في الحديث فسؤاله اعتراف ~~بنعمة الله { ربنا ms063 ولا تحمل علينا إصرا } أمرا يثقل علينا حمله { كما حملته ~~على الذين من قبلنا } أي بني إسرائيل من قتل النفس في التوبة وإخراج ربع ~~المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة { ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة } قوة { ~~لنا به } من التكاليف والبلاء { واعف عنا } امح ذنوبنا { واغفر لنا وارحمنا ~~} في الرحمة زيادة على المغفرة { أنت مولانا } سيدنا ومتولي أمورنا { ~~فانصرنا على القوم الكافرين } بإقامة الحجة والغلبة في قتالهم فإن من شأن ~~المولى أن ينصر مواليه على الأعداء وفي الحديث لما نزلت هذه الآية فقرأها ~~صلى الله عليه وسلم قيل له عقب كل كلمة قد فعلت = 3 سورة آل عمران < # > { مدنية وآياتها مائتان أو إلا آية نزلت بعد الأنفال } بسم الله الرحمن ~~الرحيم # 1 < < # | آل عمران : ( 1 ) الم # > > { ألم } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | آل عمران : ( 2 ) الله لا إله . . . . . # > > { الله لا إله إلا هو الحي القيوم PageV01P064 # 3 < < # | آل عمران : ( 3 ) نزل عليك الكتاب . . . . . # > > { نزل عليك } يا محمد { الكتاب } القرآن ملتبسا { بالحق } بالصدق في ~~أخباره { مصدقا لما بين يديه } قبله من الكتب { وأنزل التوراة والإنجيل من ~~قبل } أي قبل تنزيله { هدى } حال بمعنى هادين من الضلالة { للناس } ممن ~~تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن بنزل المقتضي للتكرير لأنهما أنزلا ~~دفعة واحدة بخلافه { وأنزل الفرقان } بمعنى الكتب الفارقة بين الحق والباطل ~~وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما عداها # 4 < < # | آل عمران : ( 4 ) من قبل هدى . . . . . # > > { إن الذين كفروا بآيات الله } القرآن وغيره { لهم عذاب شديد والله ~~عزيز } غالب على أمره فلا يمنعه شيء من إنجاز وعده ووعيده { ذو انتقام } ~~عقوبة شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها أحد # 5 < < # | آل عمران : ( 5 ) إن الله لا . . . . . # > > { إن الله لا يخفى عليه شيء } كائن { في الأرض ولا في السماء } لعلمه ~~بما يقع في العالم من كلي وجزئي وخصهما بالذكر لأن الحس لا يتجاوزهما # 6 < < # | آل عمران : ( 6 ) هو الذي يصوركم . . . . . # > > { هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء } من ذكورة وأنوثة وبياض وسواد ~~وغير ذلك ms064 { لا إله إلا هو العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه # 7 < < # | آل عمران : ( 7 ) هو الذي أنزل . . . . . # > > { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات } واضحات الدلالة { هن ~~أم الكتاب } أصله المعتمد عليه في الأحكام { وأخر متشابهات } لا تفهم ~~معانيها كأوائل السور وجعله كله محكما في قوله { أحكمت آياته } بمعنى أنه ~~ليس فيه عيب ومتشابها في قوله { كتابا متشابها } بمعنى أنه يشبه بعضه بعضا ~~في الحسن والصدق { فأما الذين في قلوبهم زيغ } ميل عن الحق { فيتبعون ما ~~تشابه منه ابتغاء } طلب { الفتنة } لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبس { ~~وابتغاء تأويله } تفسيره { وما يعلم تأويله } تفسيره { إلا الله } وحده { ~~والراسخون } الثابتون المتمكنون { في العلم } مبتدأ خبره { يقولون آمنا به ~~} أي بالمتشابه أنه من عند الله ولا نعلم معناه { كل } من المحكم والمتشابه ~~{ من عند ربنا وما يذكر } بإدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ { إلا ~~أولوا الألباب } أصحاب العقول ويقولون أيضا إذا رأوا من يتبعه PageV01P065 # 8 < < # | آل عمران : ( 8 ) ربنا لا تزغ . . . . . # > > { ربنا لا تزغ قلوبنا } تملها عن الحق بابتغاء تأويله الذي لا يليق ~~بنا كما أزغت قلوب أولئك { بعد إذ هديتنا } أرشدتنا إليه { وهب لنا من لدنك ~~} من عندك { رحمة } تثبيتا { إنك أنت الوهاب } # 9 < < # | آل عمران : ( 9 ) ربنا إنك جامع . . . . . # > > يا { ربنا إنك جامع الناس } تجمعهم { ليوم } أي في يوم { لا ريب } لا ~~شك { فيه } هو يوم القيامة فتجازيهم بأعمالهم كما وعدت بذلك { إن الله لا ~~يخلف الميعاد } موعده بالبعث فيه التفات عن الخطاب ويحتمل أن يكون من كلامه ~~تعالى والغرض من الدعاء بذلك بيان أن همهم أمر الآخرة ولذلك سألوا الثبات ~~على الهداية لينالوا ثوابها روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت تلا ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ~~آيات محكمات } إلى آخرها وقال فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك ~~الذين سمى الله فاحذروهم وروى الطبراني في الكبير عن أبي موسى الأشعري أنه ~~سمع النبي صلى الله ms065 عليه وسلم يقول ما أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال وذكر ~~منها أنه يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغي تأويله وليس يعلم تأويله إلا ~~الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا ~~الألباب الحديث # 10 < < # | آل عمران : ( 10 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا لن تغني } تدفع { عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله ~~} أي عذابه { شيئا وأولئك هم وقود النار } بفتح الواو ما توقد به # 11 < < # | آل عمران : ( 11 ) كدأب آل فرعون . . . . . # > > دأبهم { كدأب } كعادة { آل فرعون والذين من قبلهم } من الأمم كعاد ~~وثمود { كذبوا بآياتنا فأخذهم الله } أهلكهم { بذنوبهم } والجملة مفسرة لما ~~قبلها { والله شديد العقاب } ونزل لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ~~بالإسلام بعد مرجعه من بدر فقالوا لا يغرنك أن قتلت نفرا من قريش أغمارا لا ~~يعرفون القتال # 12 < < # | آل عمران : ( 12 ) قل للذين كفروا . . . . . # > > { قل } يا محمد { للذين كفروا } من اليهود { ستغلبون } بالتاء والياء ~~في الدنيا بالقتل والأسر وضرب الجزية وقد وقع ذلك { وتحشرون } بالوجهين في ~~الآخرة { إلى جهنم } فتدخلونها { وبئس المهاد } الفراش هي PageV01P066 # 13 < < # | آل عمران : ( 13 ) قد كان لكم . . . . . # > > { قد كان لكم آية } عبرة وذكر الفعل للفصل { في فئتين } فرقتين { ~~التقتا } يوم بدر للقتال { فئة تقاتل في سبيل الله } أي طاعته وهم النبي ~~وأصحابه وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معهم فرسان وست أدرع وثمانية سيوف ~~وأكثرهم رجالة { وأخرى كافرة يرونهم } أي الكفار { مثليهم } أي المسلمين أي ~~أكثر منهم وكانوا نحو ألف { رأي العين } أي رؤية ظاهرة معاينة وقد نصرهم ~~الله مع قلتهم { والله يؤيد } يقوي { بنصره من يشاء إن في ذلك } المذكور { ~~لعبرة لأولي الأبصار } لذوي البصائر أفلا تعتبرون بذلك فتؤمنون # 14 < < # | آل عمران : ( 14 ) زين للناس حب . . . . . # > > { زين للناس حب الشهوات } ما تشتهيه النفس وتدعو إليه زينها الله ~~ابتلاء أو الشيطان { من النساء والبنين والقناطير } الأموال الكثيرة { ~~المقنطرة } المجمعة { من الذهب والفضة والخيل المسومة } الحسان { والأنعام ~~} أي الإبل والبقر والغنم { والحرث } الزرع { ذلك } المذكور ms066 { متاع الحياة ~~الدنيا } يتمتع به فيها ثم يفنى { والله عنده حسن المآب } المرجع وهو الجنة ~~فينبغي الرغبة فيه دون غيره # 15 < < # | آل عمران : ( 15 ) قل أؤنبئكم بخير . . . . . # > > { قل } يا محمد لقومك { أؤنبئكم } أخبركم { بخير من ذلكم } المذكور ~~من الشهوات استفهام تقرير { للذين اتقوا } الشرك { عند ربهم } < # > خبر مبتدؤه { جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين } أي مقدرين الخلود { ~~فيها } إذا دخلوها { وأزواج مطهرة } من الحيض وغيره مما يستقذر { ورضوان } ~~بكسر أوله وضمه لغتان أي رضا كثير { من الله والله بصير } عالم { بالعباد } ~~فيجازي كلا منهم بعمله # 16 < < # | آل عمران : ( 16 ) الذين يقولون ربنا . . . . . # > > { الذين } نعت أو بدل من الذين قبله { يقولون } يا { ربنا إننا آمنا ~~} صدقنا بك وبرسولك { فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار } # 17 < < # | آل عمران : ( 17 ) الصابرين والصادقين والقانتين . . . . . # > > { الصابرين } على الطاعة وعن المعصية نعت { والصادقين } في الإيمان { ~~والقانتين } المطيعين لله { والمنفقين } المتصدقين { والمستغفرين } الله ~~بأن يقولوا اللهم اغفر لنا { بالأسحار } أواخر الليل خصت بالذكر لأنها وقت ~~الغفلة ولذة النوم # 18 < < # | آل عمران : ( 18 ) شهد الله أنه . . . . . # > > { شهد الله } بين الله لخلقه الدلائل والآيات { أنه لا إله } أي لا ~~معبود في الوجود بحق { إلا هو و } شهد بذلك { الملائكة } بالإقرار { وأولوا ~~العلم } من الأنبياء والمؤمنين بالإعتقاد واللفظ { قائما } بتدبير مصنوعاته ~~ونصبه على الحال والعامل فيها معنى الجملة أي تفرد { بالقسط } بالعدل { لا ~~إله إلا هو } كرره تأكيدا { العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه ~~PageV01P067 # 19 < < # | آل عمران : ( 19 ) إن الدين عند . . . . . # > > { إن الدين } المرضي { عند الله } هو { الإسلام } أي الشرع المبعوث ~~به الرسل المبني على التوحيد وفي قراءة بفتح أن بدل من أنه الخ بدل اشتمال ~~{ وما اختلف الذين أوتوا الكتاب } اليهود والنصارى في الدين بأن وحد بعض ~~وكفر بعض { إلا من بعد ما جاءهم العلم } بالتوحيد { بغيا } من الكافرين { ~~بينهم ومن يكفر بآيات الله } { فإن الله سريع الحساب } < # > أي المجازاة له # 20 < < # | آل عمران : ( 20 ) فإن حاجوك فقل . . . . . # > > { فإن حاجوك } خاصمك الكفار يا محمد في الدين { فقل } لهم { أسلمت ms067 ~~وجهي لله } إنقدت له أنا { ومن اتبعن } وخص الوجه بالذكر لشرفه فغيره أولى ~~{ وقل للذين أوتوا الكتاب } اليهود والنصارى { والأميين } مشركي العرب { ~~أأسلمتم } أي أسلموا { فإن أسلموا فقد اهتدوا } من الضلال { وإن تولوا } عن ~~الإسلام { فإنما عليك البلاغ } أي التبليغ للرسالة { والله بصير بالعباد } ~~فيجازيهم بأعمالهم وهذا قبل الأمر بالقتال # 21 < < # | آل عمران : ( 21 ) إن الذين يكفرون . . . . . # > > { إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون } وفي قراءة يقاتلون { النبيين ~~بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط } بالعدل { من الناس } وهم اليهود روي ~~أنهم قتلوا ثلاثة وأربعين نبيا فنهاهم مائة وسبعون من عبادهم فقتلوهم من ~~يومهم { فبشرهم } أعلمهم { بعذاب أليم } مؤلم وذكر البشارة تهكم بهم ودخلت ~~الفاء في خبر إن لشبه اسمها الموصول بالشرط # 22 < < # | آل عمران : ( 22 ) أولئك الذين حبطت . . . . . # > > { أولئك الذين حبطت } بطلت { أعمالهم } ما عملوا من خير كصدقة وصلة ~~رحم { في الدنيا والآخرة } فلا اعتداد بها لعدم شرطها { وما لهم من ناصرين ~~} مانعين من العذاب # 23 < < # | آل عمران : ( 23 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { إلى الذين أوتوا نصيبا } حظا { من الكتاب } ~~التوراة { يدعون } حال { إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم ~~معرضون } عن قبول حكمه نزلت في اليهود زنى منهم اثنان فتحاكموا إلى النبي ~~صلى الله عليه وسلم فحكم عليهما بالرجم فأبوا فجيء بالتوراة فوجد فيها ~~فرجما فغضبوا PageV01P068 # 24 < < # | آل عمران : ( 24 ) ذلك بأنهم قالوا . . . . . # > > { ذلك } التولي والإعراض { بأنهم قالوا } أي بسبب قولهم { لن تمسنا ~~النار إلا أياما معدودات } أربعين يوما مدة عبادة آبائهم العجل ثم تزول ~~عنهم { وغرهم في دينهم } متعلق بقوله { ما كانوا يفترون } من قولهم ذلك # 25 < < # | آل عمران : ( 25 ) فكيف إذا جمعناهم . . . . . # > > { فكيف } حالهم { إذا جمعناهم ليوم } أي في يوم { لا ريب } لا شك { ~~فيه } هو يوم القيامة { ووفيت كل نفس } من أهل الكتاب وغيرهم جزاء { ما ~~كسبت } عملت من خير وشر { وهم } أي الناس { لا يظلمون } بنقص حسنة أو زيادة ~~سيئة # 26 < < # | آل عمران : ( 26 ) قل اللهم مالك . . . . . # > > ونزلت لما وعد صلى ms068 الله عليه وسلم أمته ملك فارس والروم فقال ~~المنافقون هيهات { قل اللهم } يا الله { مالك الملك تؤتي } تعطي { الملك من ~~تشاء } من خلقك { وتنزع الملك ممن تشاء } بإتيانه { وتذل من تشاء } بنزعه ~~منه { بيدك } بقدرتك { الخير } أي والشر { إنك على كل شيء قدير } # 27 < < # | آل عمران : ( 27 ) تولج الليل في . . . . . # > > { تولج } تدخل { الليل في النهار وتولج النهار } تدخله { في الليل } ~~< # > فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر { وتخرج الحي من الميت } كالإنسان ~~والطائر من النطفة والبيضة { وتخرج الميت } كالنطفة والبيضة { من الحي ~~وترزق من تشاء بغير حساب } أي رزقا واسعا # 28 < < # | آل عمران : ( 28 ) لا يتخذ المؤمنون . . . . . # > > { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء } يوالونهم { من دون } أي غير { ~~المؤمنين ومن يفعل ذلك } أي يواليهم { فليس من } دين { الله في شيء إلا أن ~~تتقوا منهم تقاة } مصدر تقيته أي تخافوا مخافة فلكم موالاتهم باللسان دون ~~القلب وهذا قبل عزة الإسلام ويجري فيمن هو في بلد ليس قويا فيها { ويحذركم ~~} يخوفكم { الله نفسه } أن يغضب عليكم إن واليتموهم { وإلى الله المصير } ~~المرجع فيجازيكم # 29 < < # | آل عمران : ( 29 ) قل إن تخفوا . . . . . # > > { قل } لهم { إن تخفوا ما في صدوركم } قلوبكم من موالاتهم { أو تبدوه ~~} تظهروه { يعلمه الله و } هو { يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله ~~على كل شيء قدير } ومنه تعذيب من والاهم # 30 < < # | آل عمران : ( 30 ) يوم تجد كل . . . . . # > > اذكر { يوم تجد كل نفس ما عملت } ه { من خير محضرا وما عملت } ه { من ~~سوء } مبتدأ خبره { تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا } غاية في نهاية ~~البعد فلا يصل إليها { ويحذركم الله نفسه } كرر التأكيد { والله رؤوف ~~بالعباد PageV01P069 # 31 < < # | آل عمران : ( 31 ) قل إن كنتم . . . . . # > > ونزل لما قالوا ما نعبد الأصنام إلا حبا لله ليقربونا إليه { قل } ~~لهم يا محمد { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } بمعنى يثيبكم { ~~ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور } لمن اتبعني ما سلف منه قبل ذلك { رحيم } به # 32 < < # | آل عمران : ( 32 ) قل أطيعوا الله . . . . . # > > { قل ms069 } لهم { أطيعوا الله والرسول } فيما يأمركم به من التوحيد { فإن ~~تولوا } أعرضوا عن الطاعة { فإن الله لا يحب الكافرين } فيه إقامة الظاهر ~~مقام المضمر أي لا يحبهم بمعنى أنه يعاقبهم # 33 < < # | آل عمران : ( 33 ) إن الله اصطفى . . . . . # > > { إن الله اصطفى } اختار { آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران } بمعنى ~~أنفسهما { على العالمين } يجعل الأنبياء من نسلهم # 34 < < # | آل عمران : ( 34 ) ذرية بعضها من . . . . . # > > { ذرية بعضها من } ولد { بعض } منهم { والله سميع عليم } # 35 < < # | آل عمران : ( 35 ) إذ قالت امرأة . . . . . # > > اذكر { إذ قالت امرأة عمران } حنة لما آسنت واشتاقت للولد فدعت الله ~~وأحست بالحمل يا { رب إني نذرت } أن أجعل { لك ما في بطني محررا } عتيقا ~~خالصا من شواغل الدنيا لخدمة بيتك المقدس { فتقبل مني إنك أنت السميع } ~~للدعاء { العليم } بالنيات وهلك عمران وهي حامل # 36 < < # | آل عمران : ( 36 ) فلما وضعتها قالت . . . . . # > > { فلما وضعتها } ولدتها جارية وكانت ترجو أن يكون غلاما إذ لم يكن ~~يحرر إلا الغلمان { قالت } معتذرة يا { رب إني وضعتها أنثى والله أعلم } أي ~~عالم { بما وضعت } جملة اعتراض من كلامه تعالى وفي قراءة بضم التاء { وليس ~~الذكر } الذي طلبت { كالأنثى } التي وهبت لأنه يقصد للخدمة وهي لا تصلح ~~لضعفها وعورتها وما يعتريها من الحيض ونحوه { وإني سميتها مريم وإني أعيذها ~~بك وذريتها } أولادها { من الشيطان الرجيم } المطرود في الحديث ما من مولود ~~يولد إلا مسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها رواه الشيخان ~~PageV01P070 # 37 < < # | آل عمران : ( 37 ) فتقبلها ربها بقبول . . . . . # > > { فتقبلها ربها } أي قبل مريم من أمها { بقبول حسن وأنبتها نباتا ~~حسنا } أنشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام ~~وأتت بها أمها الأحبار سدنة بيت المقدس فقالت دونكم هذه النذيرة فتنافسوا ~~فيها لأنها بنت إمامهم فقال زكريا أنا أحق بها لأن خالتها عندي فقالوا لا ~~حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون إلى نهر الأردن وألقوا أقلامهم على أن ~~من ثبت قلمه في الماء وصعد أولى بها فثبت قلم زكريا فأخذها وبنى ms070 لها غرفة ~~في المسجد بسلم لا يصعد إليها غيره وكان يأتيها بأكلها وشربها ودهنها فيجد ~~عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى { ~~وكفلها زكريا } ضمها إليه وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا ومقصورا ~~والفاعل الله { كلما دخل عليها زكريا المحراب } الغرفة وهي أشرف المجالس { ~~وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى } من أين { لك هذا قالت } وهي صغيرة { هو ~~من عند الله } يأتيني به من الجنة { إن الله يرزق من يشاء بغير حساب } رزقا ~~واسعا بلا تبعة # 38 < < # | آل عمران : ( 38 ) هنالك دعا زكريا . . . . . # > > { هنالك } أي لما رأى زكريا ذلك وعلم أن القادر على الإتيان بالشيء ~~في غير حينه قادر على الإتيان بالولد على الكبر وكان أهل بيته انقرضوا { ~~دعا زكريا ربه } لما دخل المحراب للصلاة جوف الليل { قال رب هب لي من لدنك ~~} من عندك { ذرية طيبة } ولدا صالحا { إنك سميع } مجيب { الدعاء } # 39 < < # | آل عمران : ( 39 ) فنادته الملائكة وهو . . . . . # > > { فنادته الملائكة } أي جبريل { وهو قائم يصلي في المحراب } أي ~~المسجد { أن } أي بأن وفي قراءة بالكسر بتقديره القول { الله يبشرك } مثقلا ~~ومخففا { بيحيى مصدقا بكلمة } كائنة { من الله } أي بعيسى أنه روح الله ~~وسمي كلمة لأنه خلق بكلمة كن { وسيدا } متبوعا { وحصورا } ممنوعا من النساء ~~{ ونبيا من الصالحين } روي أنه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها # 40 < < # | آل عمران : ( 40 ) قال رب أنى . . . . . # > > { قال رب أنى } كيف { يكون لي غلام } ولد { وقد بلغني الكبر } أي ~~بلغت نهاية السن مائة وعشرين سنة { وامرأتي عاقر } بلغت ثمانية وتسعين سنة ~~{ قال } الأمر { كذلك } من خلق الله غلاما منكما { الله يفعل ما يشاء } لا ~~يعجزه عنه شيء ولإظهار هذه القدرة العظيمة ألهمه السؤال ليجاب بها ولما ~~تاقت نفسه إلى سرعة المبشر به # 41 < < # | آل عمران : ( 41 ) قال رب اجعل . . . . . # > > { قال رب اجعل لي آية } أي علامة على حمل امرأتي { قال آيتك } عليه { ~~أ } ن { لا تكلم الناس } أي تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله تعالى { ثلاثة ~~أيام ms071 } أي بلياليها { إلا رمزا } إشارة { واذكر ربك كثيرا وسبح } صل { ~~بالعشي والإبكار } أواخر النهار وأوائله PageV01P071 # 42 < < # | آل عمران : ( 42 ) وإذ قالت الملائكة . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قالت الملائكة } أي جبريل { يا مريم أن الله اصطفاك ~~} اختارك { وطهرك } من مسيس الرجال { واصطفاك على نساء العالمين } أي أهل ~~زمانك # 43 < < # | آل عمران : ( 43 ) يا مريم اقنتي . . . . . # > > { يا مريم اقنتي لربك } أطيعيه { وأسجدي واركعي مع الراكعين } أي صلي ~~مع المصلين # 44 < < # | آل عمران : ( 44 ) ذلك من أنباء . . . . . # > > { ذلك } المذكور من أمر زكريا ومريم { من أنباء الغيب } أخبار ما غاب ~~عنك { نوحيه إليك } يا محمد { وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم } في الماء ~~يقترعون ليظهر لهم { أيهم يكفل } يربي { مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون } ~~في كفالتها فتعرف ذلك فتخبر به وإنما عرفته من جهة الوحي # 45 < < # | آل عمران : ( 45 ) إذ قالت الملائكة . . . . . # > > اذكر { إذ قالت الملائكة } أي جبريل { يا مريم إن الله يبشرك بكلمة ~~منه } أي ولد { اسمه المسيح عيسى بن مريم } خاطبها بنسبته إليها تنبيها على ~~أنها تلده بلا أب إذ عادة الرجال نسبتهم إلى آبائهم { وجيها } ذا جاه { في ~~الدنيا } بالنبوة { والآخرة } بالشفاعة والدرجات العلا { ومن المقربين } ~~عند الله # 46 < < # | آل عمران : ( 46 ) ويكلم الناس في . . . . . # > > { ويكلم الناس في المهد } أي طفلا قبل وقت الكلام { وكهلا ومن ~~الصالحين } # 47 < < # | آل عمران : ( 47 ) قالت رب أنى . . . . . # > > { قالت رب أنى } كيف { يكون لي ولد ولم يمسسني بشر } بتزوج ولا غيره ~~{ قال } الأمر { كذلك } من خلق ولد منك بلا أب { الله يخلق ما يشاء إذا قضى ~~أمرا } أراد خلقه { فإنما يقول له كن فيكون } أي فهو يكون # 48 < < # | آل عمران : ( 48 ) ويعلمه الكتاب والحكمة . . . . . # > > { ويعلمه } بالنون والياء { الكتاب } الخط { والحكمة والتوراة ~~والإنجيل PageV01P072 # 49 < < # | آل عمران : ( 49 ) ورسولا إلى بني . . . . . # > > { و } يجعله { رسولا إلى بني إسرائيل } في الصبا أو بعد البلوغ فنفخ ~~جبريل في جيب درعها فحملت وكان من أمرها ما ذكر في سورة مريم فلما بعثه ~~الله إلى بني إسرائيل قال لهم إني رسول الله ms072 إليكم { أني } أي بأني { قد ~~جئتكم بآية } علامة على صدقي { من ربكم } هي { أني } وفي قراءة بالكسر ~~استئنافا { أخلق } أصور { لكم من الطين كهيئة الطير } مثل صورته فالكاف اسم ~~مفعول { فأنفخ فيه } الضمير للكاف { فيكون طيرا } وفي قراءة طائرا { بإذن ~~الله } بإرادته فخلق لهم الخفاش لأنه أكمل الطير خلقا فكان يطير وهم ~~ينظرونه فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتا { وأبرئ } أشفي { الأكمه } الذي ولد ~~أعمى { والأبرص } وخصا بالذكر لأنهما داءا إعياء وكان بعثه في زمن الطب ~~فأبرأ في يوم خمسين ألفا بالدعاء بشرط الإيمان { وأحيي الموتى بإذن الله } ~~كرره لنفي توهم الألوهية فيه فأحيا عازر صديقا له وبن العجوز وابنة العاشر ~~فعاشوا وولد لهم وسام بن نوح ومات في الحال { وأنبئكم بما تأكلون وما ~~تدخرون } تخبئون { في بيوتكم } مما لم أعاينه فكان يخبر الشخص بما أكل وبما ~~يأكل بعد { إن في ذلك } المذكور { لآية لكم إن كنتم مؤمنين } # 50 < < # | آل عمران : ( 50 ) ومصدقا لما بين . . . . . # > > { و } جئتكم { مصدقا لما بين يدي } قبلي { من التوراة ولأحل لكم بعض ~~الذي حرم عليكم } فيها فأحل لهم من السمك والطير مالا صيصة له وقيل أحل ~~الجميع فبعض بمعنى كل { وجئتكم بأية من ربكم } كرره تأكيدا وليبني عليه { ~~فاتقوا الله وأطيعون } فيما آمركم به من توحيد الله وطاعته # 51 < < # | آل عمران : ( 51 ) إن الله ربي . . . . . # > > { إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا } الذي آمركم به { صراط } طريق { ~~مستقيم } فكذبوه ولم يؤمنوا به # 52 < < # | آل عمران : ( 52 ) فلما أحس عيسى . . . . . # > > { فلما أحس } علم { عيسى منهم الكفر } وأرادوا قتله { قال من أنصاري ~~} أعواني ذاهبا { إلى الله } لأنصر دينه { قال الحواريون نحن أنصار الله } ~~أعوان دينه وهم أصفياء عيسى أول من آمن به وكانوا اثنى عشر رجلا من الحور ~~وهو البياض الخالص وقيل كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها { آمنا } ~~صدقنا { بالله واشهد } يا عيسى { بأنا مسلمون } # 53 < < # | آل عمران : ( 53 ) ربنا آمنا بما . . . . . # > > { ربنا آمنا بما أنزلت } من الإنجيل { واتبعنا الرسول } عيسى { ~~فاكتبنا مع الشاهدين } لك بالوحدانية ولرسولك ms073 بالصدق # 54 < < # | آل عمران : ( 54 ) ومكروا ومكر الله . . . . . # > > قال تعالى { ومكروا } أي كفار بني إسرائيل بعيسى إذ وكلوا به من ~~يقتله غيلة { ومكر الله } بهم بأن ألقى شبه عيسى على من قصد قتله فقتلوه ~~ورفع عيسى إلى السماء { والله خير الماكرين } أعلمهم به PageV01P073 # 55 < < # | آل عمران : ( 55 ) إذ قال الله . . . . . # > > { إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك } قابضك { ورافعك إلي } من الدنيا ~~من غير موت { ومطهرك } مبعدك { من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك } صدقوا ~~بنبوتك من المسلمين والنصارى { فوق الذين كفروا } بك وهم اليهود يعلونهم ~~بالحجة والسيف { إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه ~~تختلفون } من أمر الدين # 56 < < # | آل عمران : ( 56 ) فأما الذين كفروا . . . . . # > > فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا } بالقتل والسبي ~~والجزية { والآخرة } بالنار { وما لهم من ناصرين } مانعين منه # 57 < < # | آل عمران : ( 57 ) وأما الذين آمنوا . . . . . # > > { وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم } بالياء والنون { ~~أجورهم والله لا يحب الظالمين } أي يعاقبهم روي أنه تعالى أرسل إليه سحابة ~~فرفعته فتعلقت به أمه وبكت فقال لها إن القيامة تجمعنا وكان ذلك ليلة القدر ~~ببيت المقدس وله ثلاث وثلاثون سنة وعاشت أمه بعده ست سنين وروى الشيخان ~~حديث أنه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبينا ويقتل الدجال والخنزير ويكسر ~~الصليب ويضع الجزية وفي حديث مسلم أنه يمكث سبع سنين وفي حديث عن أبي داود ~~الطيالسي أربعين سنة يتوفى ويصلى عليه فيحتمل أن المراد مجموع لبثه في ~~الأرض قبل الرفع وبعده # 58 < < # | آل عمران : ( 58 ) ذلك نتلوه عليك . . . . . # > > { ذلك } المذكور من أمر عيسى { نتلوه } نقصه { عليك } يا محمد { من ~~الآيات } حال من الهاء في نتلوه وعامله ما في ذلك من معنى الإشارة { والذكر ~~الحكيم } المحكم أي القرآن # 59 < < # | آل عمران : ( 59 ) إن مثل عيسى . . . . . # > > { إن مثل عيسى } شأنه الغريب { عند الله كمثل آدم } كشأنه في خلقه من ~~غير أب وهو من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع في النفس { ~~خلقه من تراب ثم قال ms074 له كن } بشرا { فيكون } أي فكان وكذلك عيسى قال له كن ~~من غير أب فكان # 60 < < # | آل عمران : ( 60 ) الحق من ربك . . . . . # > > { الحق من ربك } خبر مبتدأ محذوف أي أمر عيسى { فلا تكن من الممترين ~~} الشاكين فيه PageV01P074 # 61 < < # | آل عمران : ( 61 ) فمن حاجك فيه . . . . . # > > { فمن حاجك } جادلك من النصارى { فيه من بعد ما جاءك من العلم } ~~بأمره { فقل } لهم { تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا ~~وأنفسكم } فنجمعهم { ثم نبتهل } نتضرع في الدعاء { فنجعل لعنة الله على ~~الكاذبين } بأن نقول اللهم العن الكاذب في شأن عيسى وقد دعا صلى الله عليه ~~وسلم وفد نجران لذلك لما حاجوه به فقالوا حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك فقال ~~ذوو رأيهم لقد عرفتم نبوته وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فوادعوا الرجل ~~وانصرفوا فأتوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد خرج ومعه الحسن والحسين ~~وفاطمة وعلي وقال لهم إذا دعوت فأمنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية ~~رواه أبو نعيم وعن بن عباس قال لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ~~ولا أهلا وروي لو خرجوا لاحترقوا # 62 < < # | آل عمران : ( 62 ) إن هذا لهو . . . . . # > > { إن هذا } المذكور { لهو القصص } الخبر { الحق } الذي لا شك فيه { ~~وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه # 63 < < # | آل عمران : ( 63 ) فإن تولوا فإن . . . . . # > > { فإن تولوا } أعرضوا عن الإيمان { فإن الله عليم بالمفسدين } ~~فيجازيهم وفيه وضع الظاهر موضع المضمر # 64 < < # | آل عمران : ( 64 ) قل يا أهل . . . . . # > > { قل يأهل الكتاب } اليهود والنصارى { تعالوا إلى كلمة سواء } مصدر ~~بمعنى مستو أمرها { بيننا وبينكم } هي { أ } ن { لا نعبد إلا الله ولا نشرك ~~به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله } كما اتخذتم الأحبار ~~والرهبان { فإن تولوا } أعرضوا عن التوحيد { فقولوا } أنتم لهم { اشهدوا ~~بأنا مسلمون } موحدون # 65 < < # | آل عمران : ( 65 ) يا أهل الكتاب . . . . . # > > ونزل لما قال اليهود إبراهيم يهودي ونحن على دينه وقالت النصارى كذلك ~~{ يأهل الكتاب لم تحاجون ms075 } تخاصمون { في إبراهيم } بزعمكم أنه على دينكم { ~~وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده } بزمن طويل وبعد نزولها حدثت ~~اليهودية والنصرانية { أفلا تعقلون } بطلان قولكم } # 66 < < # | آل عمران : ( 66 ) ها أنتم هؤلاء . . . . . # > > { ها } للتنبيه { أنتم } مبتدأ يا { هؤلاء } والخبر { حاججتم فيما ~~لكم به علم } من أمر موسى وعيسى وزعمكم أنكم على دينهما { فلم تحاجون فيما ~~ليس لكم به علم } من شأن إبراهيم { والله يعلم } شأنه { وأنتم لا تعلمون } ~~قال تعالى تبرئة لإبراهيم # 67 < < # | آل عمران : ( 67 ) ما كان إبراهيم . . . . . # > > { ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا } مائلا عن ~~الأديان كلها إلى الدين القيم { مسلما } موحدا { وما كان من المشركين } # 68 < < # | آل عمران : ( 68 ) إن أولى الناس . . . . . # > > { إن أولى الناس } أحقهم { بإبراهيم للذين اتبعوه } في زمانه { وهذا ~~النبي } محمد لموافقته له في أكثر شرعه { والذين آمنوا } من أمته فهم الذين ~~ينبغي أن يقولوا نحن على دينه لا أنتم { والله ولي المؤمنين } ناصرهم ~~وحافظهم # 69 < < # | آل عمران : ( 69 ) ودت طائفة من . . . . . # > > ونزل لما دعا اليهود معاذا وحذيفة وعمارا إلى دينهم { ودت طائفة من ~~أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم } لأن إثم إضلالهم عليهم ~~والمؤمنون لا يطيعونهم فيه { وما يشعرون } بذلك PageV01P075 # 70 < < # | آل عمران : ( 70 ) يا أهل الكتاب . . . . . # > > { يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله } القرآن المشتمل على نعت محمد ~~صلى الله عليه وسلم { وأنتم تشهدون } تعلمون أنه الحق # 71 < < # | آل عمران : ( 71 ) يا أهل الكتاب . . . . . # > > { يأهل الكتاب لم تلبسون } تخلطون { الحق بالباطل } بالتحريف ~~والتزوير { وتكتمون الحق } أي نعت النبي { وأنتم تعلمون } أنه حق # 72 < < # | آل عمران : ( 72 ) وقالت طائفة من . . . . . # > > { وقالت طائفة من أهل الكتاب } اليهود بعضهم { آمنوا بالذي أنزل على ~~الذين آمنوا } أي القرآن { وجه النهار } أوله { واكفروا } دينهم إذ يقولون ~~ما رجع هؤلاء عنه بعد دخولهم فيه وهم أولو علم إلا لعلمهم بطلانه # 73 < < # | آل عمران : ( 73 ) ولا تؤمنوا إلا . . . . . # > > وقالوا أيضا { ولا تؤمنوا } تصدقوا { إلا لمن تبع } وافق { دينكم } ~~قال تعالى { قل } لهم يا محمد { إن ms076 الهدى هدى الله } الذي هو الإسلام وما ~~عداه ضلال والجملة اعتراض { أن } أي بأن { يؤتي أحد مثل ما أوتيتم } من ~~الكتاب والحكمة والفضائل وأن مفعول تؤمنوا والمستثنى منه أحد قدم عليه ~~المستثنى المعنى لا تقروا بأن أحدا يؤتى ذلك إلا لمن اتبع دينكم { أو } بأن ~~{ يحاجوكم } أي المؤمنون يغلبوكم { عند ربكم } يوم القيامة لأنكم أصح دينا ~~وفي قراءة أأن بهمزة التوبيخ أي إيتاء أحد مثله تقرون به قال تعالى { قل إن ~~الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء } فمن أين لكم أنه لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ~~{ والله واسع } كثير الفضل { عليم } بمن هو أهله # 74 < < # | آل عمران : ( 74 ) يختص برحمته من . . . . . # > > { يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم } # 75 < < # | آل عمران : ( 75 ) ومن أهل الكتاب . . . . . # > > { ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار } أي بمال كثير { يؤده إليك } ~~لأمانته كعبد الله بن سلام أودعه رجل ألفا ومائتي أوقية ذهبا فأداها إليه { ~~ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك } لخيانته { إلا ما دمت عليه قائما ~~} لا تفارقه فمتى فارقته أنكره ككعب بن الأشرف استودعه قرشي دينارا فجحده { ~~ذلك } أي ترك الأداء { بأنهم قالوا } بسبب قولهم { ليس علينا في الأميين } ~~أي العرب { سبيل } أي إثم لاستحلالهم ظلم من خالف دينهم ونسبوه إليه تعالى ~~قال تعالى { ويقولون على الله الكذب } في نسبة ذلك إليه { وهم يعلمون } ~~أنهم كاذبون PageV01P076 # 76 < < # | آل عمران : ( 76 ) بلى من أوفى . . . . . # > > { بلى } عليهم فيه سبيل { من أوفى بعهده } الذي عاهد عليه أو بعهد ~~الله إليه من أداء الأمانة وغيره { واتقى } الله بترك المعاصي وعمل الطاعات ~~{ فإن الله يحب المتقين } فيه وضع الظاهر موضع المضمر أي يحبهم بمعنى ~~يثيبهم # 77 < < # | آل عمران : ( 77 ) إن الذين يشترون . . . . . # > > ونزل في اليهود لما بدلوا نعت النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الله ~~إليهم في التوراة وفيمن حلف كاذبا في دعوى أو في بيع سلعة { إن الذين ~~يشترون } يستبدلون { بعهد الله } إليهم في الإيمان بالنبي وأداء الأمانة { ~~وأيمانهم } حلفهم به تعالى كاذبين ms077 { ثمنا قليلا } من الدنيا { أولئك لا ~~خلاق } نصيب { لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله } غضبا { ولا ينظر إليهم } ~~يرحمهم { يوم القيامة ولا يزكيهم } يطهرهم { ولهم عذاب أليم } مؤلم # 78 < < # | آل عمران : ( 78 ) وإن منهم لفريقا . . . . . # > > { وإن منهم } أي أهل الكتاب { لفريقا } طائفة ككعب بن الأشرف { يلوون ~~ألسنتهم بالكتاب } أي يعطفونها بقراءته عن المنزل إلى ما حرفوه من نعت ~~النبي صلى الله عليه وسلم ونحوه { لتحسبوه } أي المحرف { من الكتاب } الذي ~~أنزله الله { وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ~~ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون } أنهم كاذبون # 79 < < # | آل عمران : ( 79 ) ما كان لبشر . . . . . # > > ونزل لما قال نصارى نجران إن عيسى أمرهم أن يتخذوه ربا ولما طلب بعض ~~المسلمين السجود له صلى الله عليه وسلم { ما كان } ينبغي { لبشر أن يؤتيه ~~الله الكتاب والحكم } أي الفهم للشريعة { والنبوة ثم يقول للناس كونوا ~~عبادا لي من دون الله ولكن } يقول { كونوا ربانيين } علماء عاملين منسوبين ~~إلى الرب بزيادة ألف ونون تفخيما { بما كنتم تعلمون } بالتخفيف والتشديد { ~~الكتاب وبما كنتم تدرسون } أي بسبب ذلك فإن فائدته أن تعملوا # 80 < < # | آل عمران : ( 80 ) ولا يأمركم أن . . . . . # > > { ولا يأمركم } بالرفع استئنافا أي الله والنصب مطلقا عطفا على يقول ~~أي البشر { أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا } كما اتخذت الصابئة ~~الملائكة واليهود عزيرا والنصارى عيسى { أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ~~} لا ينبغي له هذا PageV01P077 # 81 < < # | آل عمران : ( 81 ) وإذ أخذ الله . . . . . # > > { و } اذكر { إذ } حين { أخذ الله ميثاق النبيين } عهدهم { لما } ~~بفتح اللام للإبتداء وتوكيد بمعنى القسم الذي في أخذ الميثاق وكسرها متعلقة ~~بأخذ وما موصولة على الوجهين أي للذي { آتيتكم } إياه وفي قراءة آتيناكم { ~~من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم } من الكتاب والحكمة وهو محمد ~~صلى الله عليه وسلم { لتؤمنن به ولتنصرنه } جواب القسم إن أدركتموه وأممهم ~~تبع لهم في ذلك { قال } تعالى لهم { أأقررتم } بذلك { وأخذتم } قبلتم { على ~~ذلك إصري } عهدي { قالوا أقررنا ms078 قال فاشهدوا } على أنفسكم وأتباعكم ذلك { ~~وأنا معكم من الشاهدين } عليكم وعليهم # 82 < < # | آل عمران : ( 82 ) فمن تولى بعد . . . . . # > > { فمن تولى } أعرض { بعد ذلك } الميثاق { فأولئك هم الفاسقون } # 83 < < # | آل عمران : ( 83 ) أفغير دين الله . . . . . # > > { أفغير دين الله يبغون } بالياء والتاء أي المتولون { وله أسلم } ~~إنقاد { من في السماوات والأرض طوعا } بلا إباء { وكرها } بمعاينة ما يلجئ ~~إليه { وإليه يرجعون } بالتاء والياء والهمزة في أول الآية للإنكار # 84 < < # | آل عمران : ( 84 ) قل آمنا بالله . . . . . # > > { قل } لهم يا محمد { آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على ~~إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط } أولاده { وما أوتي موسى وعيسى ~~والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم } بالتصديق والتكذيب { ونحن له ~~مسلمون } مخلصون في العبادة ونزل فيمن ارتد ولحق بالكفار # 85 < < # | آل عمران : ( 85 ) ومن يبتغ غير . . . . . # > > { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ~~} لمصيره إلى النار المؤبدة عليه # 86 < < # | آل عمران : ( 86 ) كيف يهدي الله . . . . . # > > { كيف } أي لا { يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا } أي ~~شهادتهم { أن الرسول حق و } قد { جاءهم البينات } الحجج الظاهرات على صدق ~~النبي { والله لا يهدي القوم الظالمين } أي الكافرين # 87 < < # | آل عمران : ( 87 ) أولئك جزاؤهم أن . . . . . # > > { أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين } # 88 < < # | آل عمران : ( 88 ) خالدين فيها لا . . . . . # > > { خالدين فيها } أي اللعنة أو النار المدلول بها عليها { لا يخفف ~~عنهم العذاب ولا هم ينظرون } يمهلون # 89 < < # | آل عمران : ( 89 ) إلا الذين تابوا . . . . . # > > {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا } عملهم { فإن الله غفور } لهم ~~{ رحيم } بهم # 90 < < # | آل عمران : ( 90 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > ونزل في اليهود { إن الذين كفروا } بعيسى { بعد إيمانهم } بموسى { ثم ~~ازدادوا كفرا } بمحمد { لن تقبل توبتهم } إذا غرغروا أو ماتوا كفارا { ~~وأولئك هم الضالون PageV01P078 # 91 < < # | آل عمران : ( 91 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض } ~~مقدار ما يملؤها { ذهبا ولو افتدى به } أدخل ms079 الفاء في خبر إن لشبه الذين ~~بالشرط وإيذانا بتسبب عدم القبول عن الموت على الكفر { أولئك لهم عذاب أليم ~~} مؤلم { وما لهم من ناصرين } مانعين منه # 92 < < # | آل عمران : ( 92 ) لن تنالوا البر . . . . . # > > { لن تنالوا البر } أي ثوابه وهو الجنة { حتى تنفقوا } تصدقوا { مما ~~تحبون } من أموالكم { وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم } فيجازي عليه # 93 < < # | آل عمران : ( 93 ) كل الطعام كان . . . . . # > > ونزل لما قال اليهود إنك تزعم أنك على ملة إبراهيم وكان لا يأكل لحوم ~~الإبل وألبانها { كل الطعام كان حلا } حلالا { لبني إسرائيل إلا ما حرم ~~إسرائيل } يعقوب { على نفسه } وهو الإبل لما حصل له عرق النسا بالفتح ~~والقصر فنذر إن شفي لا يأكلها فحرم عليه { من قبل أن تنزل التوراة } وذلك ~~بعد إبراهيم ولم تكن على عهده حراما كما زعموا { قل } لهم { فأتوا بالتوراة ~~فأتلوها } ليتبين صدق قولكم { إن كنتم صادقين } فيه فبهتوا ولم يأتوا بها ~~قال تعالى # 94 < < # | آل عمران : ( 94 ) فمن افترى على . . . . . # > > { فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك } أي ظهور الحجة بأن التحريم ~~إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد إبراهيم { فأولئك هم الظالمون } ~~المتجاوزون الحق إلى الباطل # 95 < < # | آل عمران : ( 95 ) قل صدق الله . . . . . # > > { قل صدق الله } في هذا كجميع ما أخبر به { فاتبعوا ملة إبراهيم } ~~التي أنا عليها { حنيفا } مائلا عن كل دين إلى الإسلام { وما كان من ~~المشركين } # 96 < < # | آل عمران : ( 96 ) إن أول بيت . . . . . # > > ونزل لما قالوا قبلتنا قبل قبلتكم { إن أول بيت وضع } متعبدا { للناس ~~} في الأرض { للذي ببكة } بالباء لغة في مكة سميت بذلك لأنها تبك أعناق ~~الجبابرة أي تدقها بناه الملائكة قبل خلق آدم ووضع بعده الأقصى وبينهما ~~أربعون سنة كما في حديث الصحيحين وفي حديث أنه أول ما ظهر على وجه الماء ~~عند خلق السماوات والأرض زبدة بيضاء فدحيت الأرض من تحته { مباركا } حال من ~~الذي أي ذا بركة { وهدى للعالمين } لأنه قبلتهم PageV01P079 # 97 < < # | آل عمران : ( 97 ) فيه آيات بينات . . . . . # > > { فيه ms080 آيات بينات } منها { مقام إبراهيم } أي الحجر الذي قام عليه ~~عند بناء البيت فأثر قدماه فيه وبقي إلى الآن مع تطاول الزمان وتداول ~~الأيدي عليه ومنها تضعيف الحسنات فيه وأن الطير لا يعلوه { ومن دخله كان ~~آمنا } لا يتعرض إليه بقتل أو ظلم أو غير ذلك { ولله على الناس حج البيت } ~~واجب بكسر الحاء وفتحها لغتان في مصدر حج قصد ويبدل من الناس { من استطاع ~~إليه سبيلا } طريقا فسره صلى الله عليه وسلم بالزاد والراحلة رواه الحاكم ~~وغيره { ومن كفر } بالله أو بما فرضه من الحج { فإن الله غني عن العالمين } ~~الإنس والجن والملائكة وعن عبادتهم # 98 < < # | آل عمران : ( 98 ) قل يا أهل . . . . . # > > { قل يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله } تصرفون { عن سبيل الله } أي ~~دينه # 99 < < # | آل عمران : ( 99 ) قل يا أهل . . . . . # > > { من آمن } بتكذيبكم النبي وكتم نعمته { تبغونها } أي تطلبون السبيل ~~{ عوجا } مصدر بمعنى معوجة أي مائلة عن الحق { وأنتم شهداء } عالمون بأن ~~الدين المرضي القيم هو دين الإسلام كما في كتابكم { وما الله بغافل عما ~~تعملون } من الكفر والتكذيب وإنما يؤخركم إلى وقتكم ليجازيكم # 100 < < # | آل عمران : ( 100 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل لما مر بعض اليهود على الأوس والخزرج وغاظهم تألفهم فذكروهم بما ~~كان بينهم في الجاهلية من الفتن فتشاجروا وكادوا يقتتلون { يأيها الذين ~~آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين } # 101 < < # | آل عمران : ( 101 ) وكيف تكفرون وأنتم . . . . . # > > { وكيف تكفرون } إستفهام تعجيب وتوبيخ { وأنتم تتلى عليكم آيات الله ~~وفيكم رسوله ومن يعتصم } يتمسك { بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم } # 102 < < # | آل عمران : ( 102 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته } بأن يطاع فلا يعصي ويشكر ~~فلا يكفر ويذكر فلا ينسى فقالوا يا رسول الله ومن يقوى على هذا فنسخ بقوله ~~تعالى { فاتقوا الله ما استطعتم } { ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } موحدون ~~PageV01P080 # 103 < < # | آل عمران : ( 103 ) واعتصموا بحبل الله . . . . . # > > { واعتصموا } تمسكوا { بحبل الله } أي دينه { جميعا ولا تفرقوا } بعد ~~الإسلام ms081 { واذكروا نعمة الله } إنعامه { عليكم } يا معشر الأوس والخزرج { ~~إذ كنتم } قبل الإسلام { أعداء فألف } جمع { بين قلوبكم } بالإسلام { ~~فأصبحتم } فصرتم { بنعمته إخوانا } في الدين والولاية { وكنتم على شفا } ~~طرف { حفرة من النار } ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلا أن تموتوا كفارا { ~~فأنقذكم منها } بالإيمان { كذلك } كما بين لكم ما ذكر { يبين الله لكم ~~آياته لعلكم تهتدون } # 104 < < # | آل عمران : ( 104 ) ولتكن منكم أمة . . . . . # > > { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } الإسلام { ويأمرون بالمعروف ~~وينهون عن المنكر وأولئك } الداعون الآمرون الناهون { هم المفلحون } ~~الفائزون ومن للتبعيض لأن ما ذكر فرض كفاية لا يلزم كل الأمة ولا يليق بكل ~~أحد كالجاهل # 105 < < # | آل عمران : ( 105 ) ولا تكونوا كالذين . . . . . # > > { ولا تكونوا كالذين تفرقوا } عن دينهم { واختلفوا } فيه { من بعد ما ~~جاءهم البينات } وهم اليهود والنصارى { وأولئك لهم عذاب عظيم } # 106 < < # | آل عمران : ( 106 ) يوم تبيض وجوه . . . . . # > > { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } أي يوم القيامة { فأما الذين اسودت ~~وجوههم } وهم الكافرون فيلقون في النار ويقال لهم توبيخا { أكفرتم بعد ~~إيمانكم } يوم أخذ الميثاق { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } # 107 < < # | آل عمران : ( 107 ) وأما الذين ابيضت . . . . . # > > { وأما الذين ابيضت وجوههم } وهم المؤمنون { ففي رحمة الله } أي جنته ~~{ هم فيها خالدون } # 108 < < # | آل عمران : ( 108 ) تلك آيات الله . . . . . # > > { تلك } أي هذه الآيات { آيات الله نتلوها عليك } يا محمد { بالحق ~~وما الله يريد ظلما للعالمين } بأن يأخذهم بغير جرم # 109 < < # | آل عمران : ( 109 ) ولله ما في . . . . . # > > { ولله ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { وإلى الله ~~ترجع } تصير { الأمور } # 110 < < # | آل عمران : ( 110 ) كنتم خير أمة . . . . . # > > { كنتم } يا أمة محمد في علم الله تعالى { خير أمة أخرجت } أظهرت { ~~للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب ~~لكان } الإيمان { خيرا لهم منهم المؤمنون } كعبد الله بن سلام رضي الله عنه ~~وأصحابه { وأكثرهم الفاسقون } الكافرون # 111 < < # | آل عمران : ( 111 ) لن يضروكم إلا . . . . . # > > { لن يضروكم } أي اليهود يا معشر المسلمين بشيء { إلا أذى } باللسان ms082 ~~من سب ووعيد { وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار } منهزمين { ثم لا ينصرون } ~~عليكم بل لكم النصر عليهم PageV01P081 # 112 < < # | آل عمران : ( 112 ) ضربت عليهم الذلة . . . . . # > > { ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا } حيثما وجدوا فلا عز لهم ولا ~~اعتصام { إلا } كائنين { بحبل من الله وحبل من الناس } المؤمنين وهو عهدهم ~~إليهم بالأمان على أداء الجزية أي لا عصمة لهم غير ذلك { وباءوا } رجعوا { ~~بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم } أي بسبب أنهم { كانوا يكفرون ~~بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك } تأكيدا { بما عصوا } أمر الله { ~~وكانوا يعتدون } يتجاوزون الحلال إلى الحرام # 113 < < # | آل عمران : ( 113 ) ليسوا سواء من . . . . . # > > { ليسوا } أي أهل الكتاب { سواء } مستوين { من أهل الكتاب أمة قائمة ~~} مستقيمة ثابتة على الحق كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وأصحابه { يتلون ~~آيات الله آناء الليل } أي ساعاته { وهم يسجدون } يصلون حال # 114 < < # | آل عمران : ( 114 ) يؤمنون بالله واليوم . . . . . # > > { يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ~~ويسارعون في الخيرات وأولئك } الموصوفون بما ذكر الله { من الصالحين } ~~ومنهم من ليسوا كذلك وليسوا من الصالحين # 115 < < # | آل عمران : ( 115 ) وما يفعلوا من . . . . . # > > { وما تفعلوا } بالتاء أيتها الأمة والياء أي الأمة القائمة { من خير ~~فلن تكفروه } بالوجهين أي تعدموا ثوابه بل تجازون عليه { والله عليم ~~بالمتقين } # 116 < < # | آل عمران : ( 116 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا لن تغني } تدفع { عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله ~~} أي من عذابه { شيئا } وخصها بالذكر لأن الإنسان يدفع عن نفسه تارة بفداء ~~المال وتارة بالإستعانة بالأولاد { وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } # 117 < < # | آل عمران : ( 117 ) مثل ما ينفقون . . . . . # > > { مثل } صفة { ما ينفقون } أي الكفار { في هذه الحياة الدنيا } في ~~عداوة النبي من صدقة ونحوها { كمثل ريح فيها صر } حر أو برد شديد { أصابت ~~حرث } زرع { قوم ظلموا أنفسهم } بالكفر والمعصية { فأهلكته } فلم ينتفعوا ~~به فكذلك نفقاتهم ذاهبة لا ينتفعون بها { وما ظلمهم الله } بضياع نفقاتهم { ~~ولكن أنفسهم يظلمون } بالكفر الموجب لضياعها # 118 < < # | آل عمران ms083 : ( 118 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة } أصفياء تطلعونهم على سركم { ~~من دونكم } أي غيركم من اليهود والنصارى والمنافقين { لا يألونكم خبالا } ~~نصب بنزع الخافض أي لا يقصرون لكم في الفساد { ودوا } تمنوا { ما عنتم } أي ~~عنتكم وهو شدة الضرر { قد بدت } ظهرت { البغضاء } العداوة لكم { من أفواههم ~~} بالوقيعة فيكم واطلاع المشركين على سركم { وما تخفي صدورهم } من العداوة ~~{ أكبر قد بينا لكم الآيات } على عداوتهم { إن كنتم تعقلون } ذلك فلا ~~توالوهم PageV01P082 # 119 < < # | آل عمران : ( 119 ) ها أنتم أولاء . . . . . # > > { ها } للتنبيه { أنتم } يا { أولاء } المؤمنين { تحبونهم } لقرابتهم ~~منكم وصداقتهم { ولا يحبونكم } لمخالفتهم لكم في الدين { وتؤمنوا بالكتاب ~~كله } أي بالكتب كلها ولا يؤمنون بكتابكم { وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا ~~خلوا عضوا عليكم الأنامل } أطراف الأصابع { من الغيظ } شدة الغضب لما يرون ~~من ائتلافكم ويعبر عن شدة الغضب بعض الأنامل مجازا وإن لم يكن ثم عض { قل ~~موتوا بغيظكم } أي ابقوا عليه إلى الموت فلن تروا ما يسركم { إن الله عليم ~~بذات الصدور } بما في قلوبكم ومنه ما يضمره هؤلاء # 120 < < # | آل عمران : ( 120 ) إن تمسسكم حسنة . . . . . # > > { إن تمسسكم } تصبكم { حسنة } نعمة كنصر وغنيمة { تسؤهم } تحزنهم { ~~وإن تصبكم سيئة } كهزيمة وجدب { يفرحوا بها } وجملة الشرط متصلة بالشرط قبل ~~وما بينهما اعتراض والمعنى أنهم متناهون في عداوتكم فلم توالوهم فاجتنبوهم ~~{ وإن تصبروا } على أذاهم { وتتقوا } الله في موالاتهم وغيرها { لا يضركم } ~~بكسر الضاد وسكون الراء وضمها وتشديدها { كيدهم شيئا إن الله بما يعملون } ~~بالياء والتاء { محيط } عالم فيجازيهم به # 121 < < # | آل عمران : ( 121 ) وإذ غدوت من . . . . . # > > { و } اذكر يا محمد { إذ غدوت من أهلك } من المدينة { تبوء } تنزل { ~~المؤمنين مقاعد } مراكز يقفون فيها { للقتال والله سميع } لأقوالكم { عليم ~~} بأحوالكم وهو يوم أحد خرج النبي صلى الله عليه وسلم بألف أو إلا خمسين ~~رجلا والمشركون ثلاثة آلاف ونزل بالشعب يوم السبت سابع شوال سنة ثلاث من ~~الهجرة وجعل ظهره وعسكره إلى أحد وسوى صفوفهم وأجلس جيشا من الرماة وأمر ~~عليهم ms084 عبد الله بن جبير بسفح الجبل وقال إنضحوا عنا بالنبل لا يأتونا من ~~ورائنا ولا تبرحوا غلبنا أو نصرنا # 122 < < # | آل عمران : ( 122 ) إذ همت طائفتان . . . . . # > > { إذ } بدل من إذ قبله { همت } بنو سلمة وبنو حارثة جناحا العسكر { ~~طائفتان منكم أن تفشلا } تجبنا عن القتال وترجعا لما رجع عبد الله بن أبي ~~المنافق وأصحابه وقال علام نقتل أنفسنا وأولادنا وقال لأبي جابر السلمي ~~القائل له أنشدكم الله في نبيكم وأنفسكم لو نعلم قتالا لاتبعناكم فثبتهما ~~الله ولم ينصرفا { والله وليهما } ناصرهما { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ~~ليثقوا به دون غيره PageV01P083 # 123 < < # | آل عمران : ( 123 ) ولقد نصركم الله . . . . . # > > ونزل لما هزموا تذكيرا لهم بنعمة الله { ولقد نصركم الله ببدر } موضع ~~بين مكة والمدينة { وأنتم أذلة } بقلة العدد والسلاح { فاتقوا الله لعلكم ~~تشكرون } نعمه # 124 < < # | آل عمران : ( 124 ) إذ تقول للمؤمنين . . . . . # > > { إذ } ظرف لنصركم { تقول للمؤمنين } توعدهم تطمينا { ألن يكفيكم أن ~~يمدكم } يعينكم { ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين } بالتخفيف والتشديد # 125 < < # | آل عمران : ( 125 ) بلى إن تصبروا . . . . . # > > { بلى } يكفيكم ذلك وفي الأنفال بألف لأنه امدهم أولا بها ثم صارت ~~ثلاثة ثم صارت خمسة كما قال تعالى { إن تصبروا } على لقاء العدو { وتتقوا } ~~الله في المخالفة { ويأتوكم } أي المشركون { من فورهم } وقتهم { هذا يمددكم ~~ربكم بخمسة ألاف من الملائكة مسومين } بكسر الواو وفتحها أي معلمين وقد ~~صبروا وأنجز الله وعده بأن قاتلت معهم الملائكة على خيل بلق عليهم عمائم ~~صفر أو بيض أرسلوها بين أكتافهم # 126 < < # | آل عمران : ( 126 ) وما جعله الله . . . . . # > > { وما جعله الله } أي الإمداد { إلا بشرى لكم } بالنصر { ولتطمئن } ~~تسكن { قلوبكم به } فلا تجزع من كسرة العدو وقلتكم { وما النصر إلا من عند ~~الله العزيز الحكيم } يؤتيه من يشاء وليس بكثرة الجند # 127 < < # | آل عمران : ( 127 ) ليقطع طرفا من . . . . . # > > { ليقطع } متعلق بنصركم أي ليهلك { طرفا من الذين كفروا } بالقتل ~~والأسر { أو يكبتهم } يذلهم بالهزيمة { فينقلبوا } يرجعوا { خائبين } لم ~~ينالوا ما راموه # 128 < < # | آل عمران : ( 128 ) ليس لك من . . . . . # > > ونزلت لما ms085 كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشج وجهه يوم أحد وقال ~~كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم { ليس لك من الأمر شيء } بل الأمر لله ~~فاصبر { أو } بمعنى إلى أن { يتوب عليهم } بالإسلام { أو يعذبهم فإنهم ~~ظالمون } بالكفر # 129 < < # | آل عمران : ( 129 ) ولله ما في . . . . . # > > { ولله ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { يغفر لمن ~~يشاء } المغفرة له { ويعذب من يشاء } تعذيبه { والله غفور } لأوليائه { ~~رحيم } بأهل طاعته # 130 < < # | آل عمران : ( 130 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة } بألف ودونها ~~بأن تزيدوا في المال عند حلول الأجل وتؤخروا الطلب { واتقوا الله } بتركه { ~~لعلكم تفلحون } تفوزون # 131 < < # | آل عمران : ( 131 ) واتقوا النار التي . . . . . # > > { واتقوا النار التي أعدت للكافرين } أن تعذبوا بها # 132 < < # | آل عمران : ( 132 ) وأطيعوا الله والرسول . . . . . # > > { وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون PageV01P084 # 133 < < # | آل عمران : ( 133 ) وسارعوا إلى مغفرة . . . . . # > > { وسارعوا } بواو ودونها { إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات ~~والأرض } أي كعرضهما لو وصلت إحداهما بالأخرى والعرض السعة { أعدت للمتقين ~~} الله بعمل الطاعات وترك المعاصي # 134 < < # | آل عمران : ( 134 ) الذين ينفقون في . . . . . # > > { الذين ينفقون } في طاعة الله { في السراء والضراء } اليسر والعسر { ~~والكاظمين الغيظ } الكافين عن إمضائه مع القدرة { والعافين عن الناس } ممن ~~ظلمهم أي التاركين عقوبتهم { والله يحب المحسنين } بهذه الأفعال أي يثيبهم # 135 < < # | آل عمران : ( 135 ) والذين إذا فعلوا . . . . . # > > { والذين إذا فعلوا فاحشة } ذنبا قبيحا كالزنا { أو ظلموا أنفسهم } ~~بما دونه كالقبلة { ذكروا الله } أي وعيده { فاستغفروا لذنوبهم ومن } أي لا ~~{ يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا } يداوموا { على ما فعلوا } بل أقلعوا ~~عنه { وهم يعلمون } أن الذي أتوه معصية # 136 < < # | آل عمران : ( 136 ) أولئك جزاؤهم مغفرة . . . . . # > > { أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ~~فيها } حال مقدرة أي مقدرين الخلود فيها إذا دخلوها { ونعم أجر العاملين } ~~بالطاعة هذا الأجر # 137 < < # | آل عمران : ( 137 ) قد خلت من . . . . . # > > ونزل في هزيمة أحد { قد خلت } مضت { من قبلكم سنن ms086 } طرائق في الكفار ~~بإمهالهم ثم أخذهم { فسيروا } أيها المؤمنون { في الأرض فانظروا كيف كان ~~عاقبة المكذبين } الرسل أي آخر أمرهم من الهلاك فلا تحزنوا لغلبتهم فأنا ~~أمهلهم لوقتهم # 138 < < # | آل عمران : ( 138 ) هذا بيان للناس . . . . . # > > { هذا } القرآن { بيان للناس } كلهم { وهدى } من الضلالة { وموعظة ~~للمتقين } منهم # 139 < < # | آل عمران : ( 139 ) ولا تهنوا ولا . . . . . # > > { ولا تهنوا } تضعفوا عن قتال الكفار { ولا تحزنوا } على ما أصابكم ~~بأحد { وأنتم الأعلون } بالغلبة عليهم { إن كنتم مؤمنين } حقا وجوابه دل ~~عليه مجموع ما قبله # 140 < < # | آل عمران : ( 140 ) إن يمسسكم قرح . . . . . # > > { إن يمسسكم } يصبكم بأحد { قرح } بفتح القاف وضمها جهد من جرح ونحوه ~~{ فقد مس القوم } الكفار { قرح مثله } ببدر { وتلك الأيام نداولها } نصرفها ~~{ بين الناس } يوما لفرقة ويوما لأخرى ليتعظوا { وليعلم الله } علم ظهور { ~~الذين آمنوا } أخلصوا في إيمانهم من غيرهم { ويتخذ منكم شهداء } يكرمهم ~~بالشهادة { والله لا يحب الظالمين } الكافرين أي يعاقبهم وما ينعم به عليهم ~~استدراج PageV01P085 # 141 < < # | آل عمران : ( 141 ) وليمحص الله الذين . . . . . # > > { وليمحص الله الذين آمنوا } يطهرهم من الذنوب بما يصيبهم { ويمحق } ~~يهلك { الكافرين } # 142 < < # | آل عمران : ( 142 ) أم حسبتم أن . . . . . # > > { أم } بل أ { حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما } لم { يعلم الله الذين ~~جاهدوا منكم } علم ظهور { ويعلم الصابرين } في الشدائد # 143 < < # | آل عمران : ( 143 ) ولقد كنتم تمنون . . . . . # > > { ولقد كنتم تمنون } فيه حذف إحدى التاءين في الأصل { الموت من قبل ~~أن تلقوه حيث قلتم ليت لنا يوما كيوم بدر لننال ما نال شهداؤه { فقد ~~رأيتموه } أي سببه الحرب { وأنتم تنظرون } أي بصراء تتأملون الحال كيف هي ~~فلم انهزمتم ونزل في هزيمتهم لما أشيع أن النبي قتل وقال لهم المنافقون إن ~~كان قتل فارجعوا إلى دينكم # 144 < < # | آل عمران : ( 144 ) وما محمد إلا . . . . . # > > { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل } كغيره ~~{ انقلبتم على أعقابكم } رجعتم إلى الكفر والجملة الأخيرة محل الاستفهام ~~الإنكاري أي ما كان معبودا فترجعوا { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله ~~شيئا } وإنما ms087 يضر نفسه { وسيجزي الله الشاكرين } نعمه بالثبات # 145 < < # | آل عمران : ( 145 ) وما كان لنفس . . . . . # > > { وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله } بقضائه { كتابا } مصدر أي ~~كتب الله ذلك { مؤجلا } مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر فلم انهزمتم والهزيمة لا ~~تدفع الموت والثبات لا يقطع الحياة { ومن يرد } بعمله { ثواب الدنيا } أي ~~جزاءه منها { نؤته منها } ما قسم له ولا حظ له في الآخرة { ومن يرد ثواب ~~الآخرة نؤته منها } أي من ثوابها { وسنجزي الشاكرين } # 146 < < # | آل عمران : ( 146 ) وكأين من نبي . . . . . # > > { وكأين } كم { من نبي قاتل } وفي قراءة قاتل والفاعل ضميره { معه } ~~< # > خبر مبتدؤه { ربيون كثير } جموع كثيرة { فما وهنوا } جبنوا { لما ~~أصابهم في سبيل الله } من الجراح وقتل أنبيائهم وأصحابهم { وما ضعفوا } عن ~~الجهاد { وما استكانوا } خضعوا لعدوهم كما فعلتم حين قيل قتل النبي { والله ~~يحب الصابرين } على البلاء أي يثيبهم PageV01P086 # 147 < < # | آل عمران : ( 147 ) وما كان قولهم . . . . . # > > { وما كان قولهم } عند قتل نبيهم مع ثباتهم وصبرهم { إلا أن قالوا ~~ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا } تجاوزنا الحد { في أمرنا } إيذانا بأن ما ~~أصابهم لسوء فعلهم وهضما لأنفسهم { وثبت أقدامنا } بالقوة على الجهاد { ~~وانصرنا على القوم الكافرين } # 148 < < # | آل عمران : ( 148 ) فآتاهم الله ثواب . . . . . # > > { فآتاهم الله ثواب الدنيا } النصر والغنيمة { وحسن ثواب الآخرة } أي ~~الجنة وحسنه التفضل فوق الاستحقاق { والله يحب المحسنين } # 149 < < # | آل عمران : ( 149 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا } فيما يأمرونكم به { ~~يردكم } إلى الكفر { على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين } # 150 < < # | آل عمران : ( 150 ) بل الله مولاكم . . . . . # > > { بل الله مولاكم } ناصركم { وهو خير الناصرين } فأطيعوه دونهم # 151 < < # | آل عمران : ( 151 ) سنلقي في قلوب . . . . . # > > { سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب } بسكون العين وضمها الخوف وقد ~~عزموا بعد ارتحالهم من أحد على العود واستئصال المسلمين فرعبوا ولم يرجعوا ~~{ بما أشركوا } بسبب إشراكهم { بالله ما لم ينزل به سلطانا } حجة على ~~عبادته وهو الأصنام { ومأواهم النار وبئس مثوى } مأوى { الظالمين } ~~الكافرين هي # 152 < < # | آل عمران : ( 152 ) ولقد ms088 صدقكم الله . . . . . # > > { ولقد صدقكم الله وعده } إياكم بالنصر { إذ تحسونهم } تقتلونهم { ~~بإذنه } بإرادته { حتى إذا فشلتم } جبنتم عن القتال { وتنازعتم } اختلفتم { ~~في الأمر } أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمقام في سفح الجبل للرمي ~~فقال بعضكم نذهب فقد نصر أصحابنا وبعضكم لا نخالف أمر النبي صلى الله عليه ~~وسلم { وعصيتم } أمره فتركتم المركز لطلب الغنيمة { من بعد ما أراكم } الله ~~{ ما تحبون } من النصر وجواب إذا دل عليه ما قبله أي منعكم نصره { منكم من ~~يريد الدنيا } فترك المركز للغنيمة { ومنكم من يريد الآخرة } فثبت به حتى ~~قتل كعبد الله بن جبير وأصحابه { ثم صرفكم } عطف على جواب إذا المقدر ردكم ~~للهزيمة { عنهم } أي الكفار { ليبتليكم } ليمتحنكم فيظهر المخلص من غيره { ~~ولقد عفا عنكم } ما ارتكبتموه { والله ذو فضل على المؤمنين } بالعفو ~~PageV01P087 # 153 < < # | آل عمران : ( 153 ) إذ تصعدون ولا . . . . . # > > اذكروا { إذ تصعدون } تبعدون في الأرض هاربين { ولا تلوون } تعرجون { ~~على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم } أي من ورائكم يقول إلي عباد الله { ~~فأثابكم } فجازاكم { غما } بالهزيمة { بغم } بسبب غمكم للرسول بالمخالفة ~~وقيل الباء بمعنى على أي مضاعفا على غم فوت الغنيمة { لكيلا } متعلق بعفا ~~أو بأثابكم فلا زائدة { تحزنوا على ما فاتكم } من الغنيمة { ولا ما أصابكم ~~} من القتل والهزيمة { والله خبير بما تعملون } # 154 < < # | آل عمران : ( 154 ) ثم أنزل عليكم . . . . . # > > { ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة } أمنا { نعاسا } بدل { يغشى } ~~بالياء والتاء { طائفة منكم } وهم المؤمنون فكانوا يميدون تحت الحجف وتسقط ~~السيوف منهم { وطائفة قد أهمتهم أنفسهم } أي حملتهم على الهم فلا رغبة لهم ~~إلا نجاتها دون النبي وأصحابه فلم يناموا وهم المنافقون { يظنون بالله } ~~ظنا { غير } الظن { الحق ظن } أي كظن { الجاهلية } حيث اعتقدوا أن النبي ~~قتل أو لا ينصر { يقولون هل } ما { لنا من الأمر } أي النصر الذي وعدناه { ~~من شيء قل } لهم { إن الأمر كله } بالنصب توكيدا والرفع مبتدأ وخبره { لله ~~} أي القضاء له يفعل ما يشاء { يخفون في أنفسهم ما لا يبدون } يظهرون ms089 { لك ~~يقولون } بيان لما قبله { لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا } أي لو ~~كان الاختيار إلينا لم نخرج فلم نقتل لكن أخرجنا كرها { قل } لهم { لو كنتم ~~في بيوتكم } وفيكم من كتب الله عليه القتل { لبرز } خرج { الذين كتب } قضي ~~{ عليهم القتل } منكم { إلى مضاجعهم } مصارعهم فيقتلوا ولم ينجهم قعودهم ~~لأن قضاءه تعالى كائن لا محاله { و } فعل ما فعل بأحد { ليبتلي } يختبر { ~~الله ما في صدوركم } قلوبكم من الإخلاص والنفاق { وليمحص } يميز { ما في ~~قلوبكم والله عليم بذات الصدور } بما في القلوب لا يخفى عليه شيء وإنما ~~يبتلي ليظهر للناس # 155 < < # | آل عمران : ( 155 ) إن الذين تولوا . . . . . # > > { إن الذين تولوا منكم } عن القتال { يوم التقى الجمعان } جمع ~~المسلمين وجمع الكفار بأحد وهم المسلمون إلا اثني عشر رجلا { إنما استزلهم ~~} أزلهم { الشيطان } بوسوسته { ببعض ما كسبوا } من الذنوب وهو مخالفة أمر ~~النبي { ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور } للمؤمنين { حليم } لا يعجل على ~~العصاة PageV01P088 # 156 < < # | آل عمران : ( 156 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا } أي المنافقين { وقالوا ~~لإخوانهم } أي في شأنهم { إذا ضربوا } سافروا { في الأرض } فماتوا { أو ~~كانوا غزى } جمع غاز فقتلوا { لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا } أي لا ~~تقولوا كقولهم { ليجعل الله ذلك } القول في عاقبة أمرهم { حسرة في قلوبهم ~~والله يحيي ويميت } فلا يمنع عن الموت قعود { والله بما تعملون } بالتاء ~~والياء { بصير } فيجازيكم به # 157 < < # | آل عمران : ( 157 ) ولئن قتلتم في . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { قتلتم في سبيل الله } أي الجهاد { أو متم } بضم ~~الميم وكسرها من مات يموت أي أتاكم الموت فيه { لمغفرة } كائنة { من الله } ~~لذنوبكم { ورحمة } منه لكم على ذلك واللام ومدخولها جواب القسم وهو في موضع ~~الفعل مبتدأ خبره { خير مما تجمعون } من الدنيا بالتاء والياء # 158 < < # | آل عمران : ( 158 ) ولئن متم أو . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { متم } بالوجهين { أو قتلتم } في الجهاد وغيره { ~~لإلى الله } لا إلى غيره { تحشرون } في الآخرة فيجازيكم ms090 # 159 < < # | آل عمران : ( 159 ) فبما رحمة من . . . . . # > > { فبما رحمة من الله لنت } يا محمد { لهم } أي سهلت أخلاقك إذ خالفوك ~~{ ولو كنت فظا } سيء الخلق { غليظ القلب } جافيا فأغلظت لهم { لانفضوا } ~~تفرقوا { من حولك فاعف } تجاوز { عنهم } ما أتوه { واستغفر لهم } ذنوبهم ~~حتى أغفر لهم { وشاورهم } استخرج آراءهم { في الأمر } أي شأنك من الحرب ~~وغيره تطييبا لقلوبهم وليستن بك وكان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لهم ~~فإذا عزمت على إمضاء ما تريد بعد المشاورة { فتوكل على الله } ثق به لا ~~بالمشاورة { إن الله يحب المتوكلين } عليه # 160 < < # | آل عمران : ( 160 ) إن ينصركم الله . . . . . # > > { إن ينصركم الله } يعنكم على عدوكم كيوم بدر { فلا غالب لكم وإن ~~يخذلكم } يترك نصركم كيوم أحد { فمن ذا الذي ينصركم من بعده } أي بعد ~~خذلانه أي لا ناصر لكم { وعلى الله لا غيره { فليتوكل } ليثق { المؤمنون } # 161 < < # | آل عمران : ( 161 ) وما كان لنبي . . . . . # > > ونزلت لما فقدت قطيفة حمراء يوم أحد فقال بعض الناس لعل النبي أخذها ~~{ وما كان } ما ينبغي { لنبي أن يغل } يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك ~~وفي قراءة بالبناء للمفعول أن ينسب إلى الغلول { ومن يغلل يأت بما غل يوم ~~القيامة } حاملا له على عنقه { ثم توفى كل نفس } الغال وغيره جزاء { ما ~~كسبت } عملت { وهم لا يظلمون } شيئا # 162 < < # | آل عمران : ( 162 ) أفمن اتبع رضوان . . . . . # > > { أفمن اتبع رضوان الله } فأطاع ولم يغل { كمن باء } رجع { بسخط من ~~الله } لمعصيته وغلوله { ومأواه جهنم وبئس المصير } المرجع هي # 163 < < # | آل عمران : ( 163 ) هم درجات عند . . . . . # > > { هم درجات } أي أصحاب درجات { عند الله } أي مختلفوا المنازل فلمن ~~اتبع رضوانه الثواب ولمن باء بسخطه العقاب { والله بصير بما يعملون } ~~فيجازيهم به PageV01P089 # 164 < < # | آل عمران : ( 164 ) لقد من الله . . . . . # > > { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم } أي عربيا ~~مثلهم ليفهموا عنه ويشرفوا به لا ملكا ولا عجميا { يتلو عليهم آياته } ~~القرآن { ويزكيهم } يطهرهم من الذنوب { ويعلمهم الكتاب } القرآن { والحكمة ~~} السنة { وإن ms091 } مخففة أي أنهم { كانوا من قبل } أي قبل بعثه { لفي ضلال ~~مبين } بين # 165 < < # | آل عمران : ( 165 ) أو لما أصابتكم . . . . . # > > { أولما أصابتكم مصيبة } بأحد بقتل سبعين منكم { قد أصبتم مثليها } ~~ببدر بقتل سبعين وأسر سبعين منهم { قلتم } متعجبين { أنى } من أين لنا { ~~هذا } الخذلان ونحن مسلمون ورسول الله فينا والجملة الأخيرة محل الاستفهام ~~الإنكاري { قل } لهم { هو من عند أنفسكم } لأنكم تركتم المركز فخذلتم { إن ~~الله على كل شيء قدير } ومنه النصر ومنعه وقد جازاكم بخلافكم # 166 < < # | آل عمران : ( 166 ) وما أصابكم يوم . . . . . # > > { وما أصابكم يوم التقى الجمعان } بأحد { فبإذن الله } بإرادته { ~~وليعلم } علم ظهور { المؤمنين } حقا # 167 < < # | آل عمران : ( 167 ) وليعلم الذين نافقوا . . . . . # > > { وليعلم الذين نافقوا و } الذين { قيل لهم } لما انصرفوا عن القتال ~~وهم عبد الله بن أبي وأصحابه { تعالوا قاتلوا في سبيل الله } أعداءه { أو ~~ادفعوا } عنا القوم بتكثير سوادكم إن لم تقاتلوا { قالوا لو نعلم } نحسن { ~~قتالا لاتبعناكم } قال تعالى تكذيبا لهم { هم للكفر يومئذ أقرب منهم ~~للإيمان } بما أظهروا من خذلانهم للمؤمنين وكانوا قبل أقرب إلى الإيمان من ~~حيث الظاهر { يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم } ولو علموا قتالا لم ~~يتبعوكم { والله أعلم بما يكتمون } من النفاق # 168 < < # | آل عمران : ( 168 ) الذين قالوا لإخوانهم . . . . . # > > { الذين } بدل من الذين قبله أو نعت { قالوا لإخوانهم } في الدين { و ~~} قد { قعدوا } عن الجهاد { لو أطاعونا } أي شهداء أحد أو إخواننا في ~~القعود { ما قتلوا قل } لهم { فادرءوا } ادفعوا { عن أنفسكم الموت إن كنتم ~~صادقين } في أن القعود ينجي منه ونزل في الشهداء # 169 < < # | آل عمران : ( 169 ) ولا تحسبن الذين . . . . . # > > { ولا تحسبن الذين قتلوا } بالتخفيف والتشديد } في سبيل الله } أي ~~لأجل دينه { أمواتا بل } هم { أحياء عند ربهم } أرواحهم في حواصل طيور خضر ~~تسرح في الجنة حيث شاءت كما ورد في الحديث { يرزقون } يأكلون من ثمار الجنة ~~PageV01P090 # 170 < < # | آل عمران : ( 170 ) فرحين بما آتاهم . . . . . # > > { فرحين } حال من ضمير يرزقون { بما آتاهم الله من فضله و } هم { ~~يستبشرون } يفرحون { بالذين ms092 لم يلحقوا بهم من خلفهم } من إخوانهم المؤمنين ~~ويبدل من الذين { أ } ن أي بأن { لا خوف عليهم } أي الذين لم يلحقوا بهم { ~~ولا هم يحزنون } في الآخرة المعنى يفرحون بأمنهم وفرحهم # 171 < < # | آل عمران : ( 171 ) يستبشرون بنعمة من . . . . . # > > { يستبشرون بنعمة } ثواب { من الله وفضل } زيادة عليه { وأن } بالفتح ~~عطفا على نعمة وبالكسر استئنافا { الله لا يضيع أجر المؤمنين } بل يأجرهم # 172 < < # | آل عمران : ( 172 ) الذين استجابوا لله . . . . . # > > { الذين } مبتدأ { استجابوا لله والرسول } دعاءه بالخروج للقتال لما ~~أراد أبو سفيان وأصحابه العودة تواعدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سوق ~~بدر العام المقبل من يوم أحد { من بعد ما أصابهم القرح } بأحد وخبر المبتدأ ~~{ للذين أحسنوا منهم } بطاعته { واتقوا } مخالفته { أجر عظيم } هو الجنة # 173 < < # | آل عمران : ( 173 ) الذين قال لهم . . . . . # > > { الذين } بدل من الذين قبله أو نعت { قال لهم الناس } أي نعيم بن ~~مسعود الأشجعي { أن الناس } أبا سفيان وأصحابه { قد جمعوا لكم } الجموع ~~ليستأصلوكم { فاخشوهم } ولا تأتوهم { فزادهم } ذلك القول { إيمانا } تصديقا ~~بالله ويقينا { وقالوا حسبنا الله } كافينا أمرهم { ونعم الوكيل } المفوض ~~إليه الأمر هو وخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فوافوا سوق بدر وألقى ~~الله الرعب في قلب أبي سفيان وأصحابه فلم يأتوا وكان معهم تجارات فباعوا ~~وربحوا قال الله تعالى # 174 < < # | آل عمران : ( 174 ) فانقلبوا بنعمة من . . . . . # > > { فانقلبوا } رجعوا من بدر { بنعمة من الله وفضل } بسلامة وربح { لم ~~يمسسهم سوء } من قتل أو جرح { واتبعوا رضوان الله } بطاعته وطاعة رسوله في ~~الخروج { والله ذو فضل عظيم } على أهل طاعته # 175 < < # | آل عمران : ( 175 ) إنما ذلكم الشيطان . . . . . # > > { إنما ذلكم } أي القائل لكم إن الناس إلخ { الشيطان يخوف } كم { ~~أولياءه } الكفار { فلا تخافوهم وخافون } في ترك أمري { إن كنتم مؤمنين } ~~حقا PageV01P091 # 176 < < # | آل عمران : ( 176 ) ولا يحزنك الذين . . . . . # > > { ولا يحزنك } بضم الياء وكسر الزاي وبفتحها وضم الزاي من أحزانه { ~~الذين يسارعون في الكفر } يقعون فيه سريعا بنصرته وهم أهل مكة أو المنافقون ~~أي لا تهتم لكفرهم { إنهم ms093 لن يضروا الله شيئا } بفعلهم وإنما يضرون أنفسهم ~~{ يريد الله ألا يجعل لهم حظا } نصيبا { في الآخرة } أي الجنة فلذلك خذلهم ~~الله { ولهم عذاب عظيم } في النار # 177 < < # | آل عمران : ( 177 ) إن الذين اشتروا . . . . . # > > { إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان } أي أخذوه بدله { لن يضروا الله } ~~بكفرهم { شيئا ولهم عذاب أليم } مؤلم # 178 < < # | آل عمران : ( 178 ) ولا يحسبن الذين . . . . . # > > { ولا يحسبن } بالياء والتاء { الذين كفروا إنما نملي } أي إملاءنا { ~~لهم } بتطويل الأعمار وتأخيرهم { خير لأنفسهم } وأن ومعمولاها سدت مسد ~~المفعولين في قراءة التحتانية ومسد الثاني في الأخرى { إنما نملي } نمهل { ~~لهم ليزدادوا إثما } بكثرة المعاصي { ولهم عذاب مهين } ذو إهانة في الآخرة # 179 < < # | آل عمران : ( 179 ) ما كان الله . . . . . # > > { ما كان الله ليذر } ليترك { المؤمنين على ما أنتم } أيها الناس { ~~عليه } من اختلاط المخلص بغيره { حتى يميز } بالتخفيف والتشديد يفصل { ~~الخبيث } المنافق { من الطيب } المؤمن بالتكاليف الشاقة المبينة لذلك ففعل ~~ذلك يوم أحد { وما كان الله ليطلعكم على الغيب } فتعرفوا المنافق من غيره ~~قبل التمييز { ولكن الله يجتبي } يختار { من رسله من يشاء } فيطلعه على ~~غيبه كما أطلع النبي صلى الله عليه وسلم على حال المنافقين { فآمنوا بالله ~~ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا } النفاق { فلكم أجر عظيم } # 180 < < # | آل عمران : ( 180 ) ولا يحسبن الذين . . . . . # > > { ولا يحسبن } بالياء والتاء { الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله ~~} < # > أي بزكاته { هو } أي بخلهم { خيرا لهم } مفعول ثان والضمير للفصل ~~والأول بخلهم مقدرا قبل الموصول على الفوقانية وقبل الضمير على التحتانية { ~~بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به } أي بزكاته من المال { يوم القيامة } ~~بأن يجعل حية في عنقه تنهشه كما ورد في الحديث { ولله ميراث السماوات ~~والأرض } يرثهما بعد فناء أهلهما { والله بما تعملون } بالتاء والياء { ~~خبير } فيجازيكم به PageV01P092 # 181 < < # | آل عمران : ( 181 ) لقد سمع الله . . . . . # > > { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء } وهم ~~اليهود قالوه لما نزل { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } وقالوا كان غنيا ~~ما استقرضناه ms094 { سنكتب } نأمر بكتب { ما قالوا } في صحائف أعمالهم ليجازوا ~~عليه وفي قراءة بالياء مبنيا للمفعول { و } نكتب { قتلهم } بالنصب والرفع { ~~الأنبياء بغير حق ونقول } بالنون والياء أي الله لهم في الآخرة على لسان ~~الملائكة { ذوقوا عذاب الحريق } النار ويقال لهم إذا ألقوا فيها # 182 < < # | آل عمران : ( 182 ) ذلك بما قدمت . . . . . # > > { ذلك } العذاب { بما قدمت أيديكم } عبر بها عن الإنسان لأن أكثر ~~الأفعال تزاول بها { وأن الله ليس بظلام } أي بذي ظلم { للعبيد } فيعذبهم ~~بغير ذنب # 183 < < # | آل عمران : ( 183 ) الذين قالوا إن . . . . . # > > { الذين } نعت للذين قبله { قالوا } لمحمد { إن الله } قد { عهد ~~إلينا } في التوراة { ألا نؤمن لرسول } نصدقه { حتى يأتينا بقربان تأكله ~~النار } فلا نؤمن لك حتى تأتينا به وهو ما يتقرب به إلى الله من نعم وغيرها ~~فإن قبل جاءت نار بيضاء من السماء فأحرقته وإلا بقي مكانه وعهد إلى بني ~~إسرائيل ذلك إلا في المسيح ومحمد قال تعالى { قل } توبيخا { قد جاءكم رسل ~~من قبلي بالبينات } بالمعجزات { وبالذي قلتم } كزكريا ويحيى فقتلتموهم ~~والخطاب لمن في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإن كان الفعل لأجدادهم ~~لرضاهم به { فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين } في أنكم تؤمنون عند الإتيان به # 184 < < # | آل عمران : ( 184 ) فإن كذبوك فقد . . . . . # > > { فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات } المعجزات { والزبر ~~} كصحف إبراهيم { والكتاب } وفي قراءة بإثبات الباء فيهما { المنير } ~~الواضح هو التوراة والإنجيل فاصبر كما صبروا # 185 < < # | آل عمران : ( 185 ) كل نفس ذائقة . . . . . # > > { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم } جزاء أعمالكم { يوم ~~القيامة فمن زحزح } بعد { عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } نال غاية مطلوبة ~~{ وما الحياة الدنيا } أي العيش فيها { إلا متاع الغرور } الباطل يتمتع بها ~~قليلا ثم يفنى PageV01P093 # 186 < < # | آل عمران : ( 186 ) لتبلون في أموالكم . . . . . # > > { لتبلون } حذف منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع ~~لالتقاء الساكنين لتختبرن { في أموالكم } بالفرائض فيها والحوائج { وأنفسكم ~~} بالعبادات والبلاء { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } اليهود ~~والنصارى { ومن الذين ms095 أشركوا } من العرب { أذى كثيرا } من السب والطعن ~~والتشبيب بنسائكم { وإن تصبروا } على ذلك { وتتقوا } بالفرائض { فإن ذلك من ~~عزم الأمور } أي من معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها # 187 < < # | آل عمران : ( 187 ) وإذ أخذ الله . . . . . # > > { و } اذكر { إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } أي العهد عليهم ~~في التوراة { ليبيننه } أي الكتاب { للناس ولا يكتمونه } أي الكتاب بالياء ~~والتاء بالفعلين { فنبذوه } طرحوا الميثاق { وراء ظهورهم } فلم يعملوا به { ~~واشتروا به } أخذوا بدله { ثمنا قليلا } من الدنيا من سفلتهم برياستهم في ~~العلم فكتموه خوف فوته عليهم { فبئس ما يشترون } شراؤهم هذا # 188 < < # | آل عمران : ( 188 ) لا تحسبن الذين . . . . . # > > { ولا تحسبن } بالتاء والياء { الذين يفرحون بما أتوا } فعلوا في ~~إضلال الناس { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } من التمسك بالحق وهم على ~~ضلال { فلا تحسبنهم } في الوجهين تأكيد { بمفازة } بمكان ينجون فيه { من ~~العذاب } من الآخرة بل هم في مكان يعذبون فيه وهو جهنم { ولهم عذاب أليم } ~~مؤلم فيها ومفعولا يحسب الأولى دل عليهما مفعولا مفعولا الثانية على قراءة ~~التحتانية وعلى الفوقانية حذف الثاني فقط # 189 < < # | آل عمران : ( 189 ) ولله ملك السماوات . . . . . # > > { ولله ملك السماوات والأرض } خزائن المطر والرزق والنبات وغيرها { ~~والله على كل شيء قدير } ومنه تعذيب الكافرين وإنجاء المؤمنين # 190 < < # | آل عمران : ( 190 ) إن في خلق . . . . . # > > { إن في خلق السماوات والأرض } وما فيهما من العجائب { واختلاف الليل ~~والنهار } بالمجيء والذهاب والزيادة والنقصان { لآيات } دلالات على قدرته ~~تعالى { لأولي الألباب } لذوي العقول # 191 < < # | آل عمران : ( 191 ) الذين يذكرون الله . . . . . # > > { الذين } نعت لما قبله أو بدل { يذكرون الله قياما وقعودا وعلى ~~جنوبهم } مضطجعين أي في كل حال وعن بن عباس يصلون كذلك حسب الطاقة { ~~ويتفكرون في خلق السماوات والأرض } ليستدلوا به على قدرة صانعهما يقولون { ~~ربنا ما خلقت هذا } الخلق الذي نراه { باطلا } حال عبثا بل دليلا على كمال ~~قدرتك { سبحانك } تنزيها لك عن العبث { فقنا عذاب النار PageV01P094 # 192 < < # | آل عمران : ( 192 ) ربنا إنك من . . . . . # > > { ربنا إنك من تدخل النار } للخلود فيها ms096 { فقد أخزيته } أهنته { وما ~~للظالمين } الكافرين فيه وضع الظاهر موضع المضمر إشعارا بتخصيص الخزي بهم { ~~من أنصار } يمنعونهم من عذاب الله تعالى # 193 < < # | آل عمران : ( 193 ) ربنا إننا سمعنا . . . . . # > > { ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي } يدعو الناس { للإيمان } أي إليه ~~وهو محمد أو القرآن { أن } أي بأن { آمنوا بربكم فآمنا } به { ربنا فاغفر ~~لنا ذنوبنا وكفر } حط { عنا سيئاتنا } فلا تظهرها بالعقاب عليها { وتوفنا } ~~إقبض أرواحنا { مع } في جملة { الأبرار } الأنبياء الصالحين # 194 < < # | آل عمران : ( 194 ) ربنا وآتنا ما . . . . . # > > { ربنا آتنا } أعطنا { ما وعدتنا } به { على } ألسنة { رسلك } من ~~الرحمة والفضل وسؤالهم ذلك وإن كان وعده تعالى لا يخلف سؤال أن يجعلهم من ~~مستحقيه لأنهم لم يتيقنوا استحقاقهم له وتكرير ربنا مبالغة في التضرع { ولا ~~تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد } الوعد بالبعث والجزاء # 195 < < # | آل عمران : ( 195 ) فاستجاب لهم ربهم . . . . . # > > { فاستجاب لهم ربهم } دعاءهم { أني } أي بأني { لا أضيع عمل عامل ~~منكم من ذكر أو أنثى بعضكم } كائن { من بعض } أي الذكور من الإناث وبالعكس ~~والجملة مؤكدة لما قبلها أي هم سواء في المجازاة بالأعمال وترك تضييعها ~~نزلت لما قالت أم سلمة يا رسول الله إني لا أسمع ذكر النساء في الهجرة بشيء ~~{ فالذين هاجروا } من مكة إلى المدينة { وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي ~~} ديني { وقاتلوا } الكفار { وقتلوا } بالتخفيف والتشديد وفي قراءة بتقديمه ~~{ لأكفرن عنهم سيئاتهم } أسترها بالمغفرة { ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها ~~الأنهار ثوابا } مصدر من معنى لأكفرن مؤكد له { من عند الله } فيه التفات ~~عن التكلم { والله عنده حسن الثواب } الجزاء # 196 < < # | آل عمران : ( 196 ) لا يغرنك تقلب . . . . . # > > ونزل لما قال المسلمون أعداء الله فيما نرى من الخير ونحن في الجهد { ~~لا يغرنك تقلب الذين كفروا } تصرفهم { في البلاد } بالتجارة والكسب ~~PageV01P095 # 197 < < # | آل عمران : ( 197 ) متاع قليل ثم . . . . . # > > هو { متاع قليل } يتمتعون به يسيرا في الدنيا ويفنى { ثم مأواهم جهنم ~~وبئس المهاد } الفراش هي # 198 < < # | آل عمران : ( 198 ) لكن الذين اتقوا . . . . . # > > { لكن الذين اتقوا ربهم لهم ms097 جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين } أي ~~مقدرين بالخلود { فيها نزلا } وهو ما يعد للضيف ونصبه على الحال من جنات ~~والعامل فيها معنى الظرف { من عند الله وما عند الله } من الثواب { خير ~~للأبرار } من متاع الدنيا # 199 < < # | آل عمران : ( 199 ) وإن من أهل . . . . . # > > { وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله } كعبد الله بن سلام وأصحابه ~~والنجاشي { وما أنزل إليكم } أي القرآن { وما أنزل إليهم } أي التوراة ~~والإنجيل { خاشعين } حال من ضمير يؤمن مراعى فيه معنى من أي متواضعين { لله ~~لا يشترون بآيات الله } التي عندهم في التوراة والإنجيل من بعث النبي صلى ~~الله عليه وسلم { ثمنا قليلا } من الدنيا بأن يكتموها خوفا على الرياسة ~~كفعل غيرهم من اليهود { أولئك لهم أجرهم } ثواب أعمالهم { عند ربهم } ~~يؤتونه مرتين كما في القصص { إن الله سريع الحساب } يحاسب الخلق في قدر نصف ~~نهار من أيام الدنيا PageV01P096 # 200 < < # | آل عمران : ( 200 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اصبروا } على الطاعات والمصائب وعن المعاصي { ~~وصابروا } الكفار فلا يكونوا أشد صبرا منكم { ورابطوا } أقيموا على الجهاد ~~{ واتقوا الله } في جميع أحوالكم { لعلكم تفلحون } تفوزون بالجنة وتنجون من ~~النار = 4 سورة النساء < # > # 1 < < # | النساء : ( 1 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { اتقوا ربكم } أي عقابه بأن تطيعوه { ~~الذي خلقكم من نفس واحدة } آدم { وخلق منها زوجها } حواء بالمد من ضلع من ~~أضلاعه اليسرى { وبث } فرق ونشر { منهما } من آدم وحواء { رجالا كثيرا ~~ونساء } كثيرة { واتقوا الله الذي تساءلون } فيه إدغام التاء في الأصل في ~~السين وفي قراءة بالتخفيف بحذفها أي تتساءلون { به } فيما بينكم حين يقول ~~بعضكم لبعض أسألك بالله وأنشدك بالله { و } اتقوا { الأرحام } أن تقطعوها ~~وفي قراءة بالجر عطفا على الضمير في به وكانوا يتناشدون بالرحم { إن الله ~~كان عليكم رقيبا } حافظا لأعمالكم فيجازيكم بها أي لم يزل متصفا بذلك # 2 < < # | النساء : ( 2 ) وآتوا اليتامى أموالهم . . . . . # > > ونزل في يتيم طلب من وليه ماله فمنعه { وآتوا اليتامى } الصغار الذين ~~لا أب لهم { أموالهم ms098 } إذا بلغوا { ولا تتبدلوا الخبيث } الحرام { بالطيب } ~~الحلال أي تأخذوه بدله كما تفعلون من أخذ الجيد من مال اليتيم وجعل الرديء ~~من مالكم مكانه { ولا تأكلوا أموالهم } مضمومه { إلى أموالكم إنه } أي ~~أكلها { كان حوبا } ذنبا { كبيرا } عظيما ولما نزلت تحرجوا من ولاية ~~اليتامى وكان فيهم من تحته العشر أو الثمان من الأزواج فلا يعدل بينهن فنزل ~~PageV01P097 # 3 < < # | النساء : ( 3 ) وإن خفتم ألا . . . . . # > > { وإن خفتم أ } ن { لا تقسطوا } تعدلوا { في اليتامى } فتحرجتم من ~~أمرهم فخافوا أيضا أن لا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن { فانكحوا } ~~تزوجوا { ما } بمعنى من { طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } أي اثنتين ~~اثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا تزيدوا على ذلك { فإن خفتم أ } ن { ~~لا تعدلوا } فيهن بالنفقة والقسم { فواحدة } انكحوها { أو } اقتصروا على { ~~ما ملكت أيمانكم } من الإماء إذ ليس لهن من الحقوق ما للزوجات { ذلك } أي ~~نكاح الأربع فقط أو الواحدة أو التسري { أدنى } أقرب إلى { ألا تعولوا } ~~تجوروا # 4 < < # | النساء : ( 4 ) وآتوا النساء صدقاتهن . . . . . # > > { وآتوا } أعطوا { النساء صدقاتهن } جمع صدقة مهورهن { نحلة } مصدر ~~عطية عن طيب نفس { فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا } تمييز محول عن الفاعل أي ~~طابت أنفسهن لكم عن شيء من الصداق فوهبنه لكم { فكلوه هنيئا } طيبا { مريئا ~~} محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الآخرة نزلت ردا على من كره ذلك # 5 < < # | النساء : ( 5 ) ولا تؤتوا السفهاء . . . . . # > > { ولا تؤتوا } أيها الأولياء { السفهاء } المبذرين من الرجال والنساء ~~والصبيان { أموالكم } أي أموالكم التي في أيديكم { التي جعل الله لكم قياما ~~} مصدر قام أي تقوم بمعاشكم وصلاح أولادكم فيضعوها في غير وجهها وفي قراءة ~~قيما جمع قيمة ما تقوم به الأمتعة { وارزقوهم فيها } أي أطعموهم منها { ~~واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا } عدوهم عدة جميلة بإعطائهم أموالهم إذا ~~رشدوا PageV01P098 # 6 < < # | النساء : ( 6 ) وابتلوا اليتامى حتى . . . . . # > > { وابتلوا } اختبروا { اليتامى } قبل البلوغ في دينهم وتصرفهم في ~~أحوالهم { حتى إذا بلغوا النكاح } أي صاروا أهلا له بالاحتلام أو السن وهو ~~استكمال خمس ms099 عشرة سنة عند الشافعي { فإن آنستم } أبصرتم { منهم رشدا } ~~صلاحا في دينهم ومالهم { فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها } أيها ~~الأولياء { إسرافا } بغير حق حال { وبدارا } أي مبادرين إلى إنفاقها مخافة ~~{ أن يكبروا } رشداء فيلزمكم تسليمها إليهم { ومن كان } من الأولياء { غنيا ~~فليستعفف } أي يعف عن مال اليتيم ويمتنع من أكله { ومن كان فقيرا فليأكل } ~~منه { بالمعروف } بقدر أجرة عمله { فإذا دفعتم إليهم } أي إلى اليتامى { ~~أموالهم فأشهدوا عليهم } أنهم تسلموها وبرئتم لئلا يقع اختلاف فترجعوا إلى ~~البينة وهذا أمر إرشاد { وكفى بالله } الباء زائدة { حسيبا } حافظا لأعمال ~~خلقه ومحاسبهم # 7 < < # | النساء : ( 7 ) للرجال نصيب مما . . . . . # > > ونزل ردا لما كان عليه في الجاهلية من عدم توريث النساء والصغار { ~~للرجال } الأولاد والأقرباء { نصيب } حظ { مما ترك الوالدان والأقربون } ~~المتوفون { وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه } أي المال ~~{ أو كثر } جعله الله { نصيبا مفروضا } مقطوعا بتسليمه إليهم # 8 < < # | النساء : ( 8 ) وإذا حضر القسمة . . . . . # > > { وإذا حضر القسمة } للميراث { أولوا القربى } ذوو القرابة ممن لا ~~يرث { واليتامى والمساكين فارزقوهم منه } شيئا قبل القسمة { وقولوا } أيها ~~الأولياء { لهم } إذا كان الورثة صغارا { قولا معروفا } جميلا بأن تعتذروا ~~إليهم أنكم لا تملكونه وأنه للصغار وهذا قيل إنه منسوخ وقيل لا ولكن تهاون ~~الناس في تركه وعليه فهو ندب وعن بن عباس واجب # 9 < < # | النساء : ( 9 ) وليخش الذين لو . . . . . # > > { وليخش } أي ليخف على اليتامى { الذين لو تركوا } أي قاربوا أن ~~يتركوا { من خلفهم } أي من بعد موتهم { ذرية ضعافا } أولادا صغارا { خافوا ~~عليهم } الضياع { فليتقوا الله } في أمر اليتامى وليأتوا إليهم ما يحبون أن ~~يفعل بذريتهم من بعدهم { وليقولوا } لمن حضرته الوفاة { قولا سديدا } صوابا ~~بأن يأمروه أن يتصدق بدون ثلثه ويدع الباقي لورثته ولا يتركهم عالة # 10 < < # | النساء : ( 10 ) إن الذين يأكلون . . . . . # > > { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما } بغير حق { إنما يأكلون في ~~بطونهم } أي ملأها { نارا } لأنه يؤول إليها { وسيصلون } بالبناء للفاعل ~~والمفعول يدخلون { سعيرا } نارا شديدة يحترقون فيها PageV01P099 # 11 < < # | النساء : ( 11 ) يوصيكم ms100 الله في . . . . . # > > { يوصيكم } يأمركم { الله في } شأن { أولادكم } بما يذكر { للذكر } ~~منهم { مثل حظ } نصيب { الأنثيين } إذا اجتمعتا معه فله نصف المال ولهما ~~النصف فإن كان معه واحدة فلها الثلث وله الثلثان وإن انفرد حاز المال { فإن ~~كن } أي الأولاد { نساء } فقط { فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك } الميت وكذا ~~الاثنتان لأنه للأختين بقوله { فلهما الثلثان مما ترك } فهما أولى ولأن ~~البنت تستحق الثلث مع الذكر فمع الأنثى أولى { وفوق } قيل صلة وقيل لدفع ~~توهم زيادة النصيب بزيادة العدد لما فهم استحقاق البنتين الثلثين من جعل ~~الثلث للواحدة مع الذكر { وإن كانت } المولودة { واحدة } وفي قراءة بالرفع ~~فكان تامة { فلها النصف ولأبوية } < # > أي الميت ويبدل منهما { لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد } ~~ذكر أو أنثى ونكتة البدل إفادة أنهما لا يشتركان فيه وألحق بالولد ولد ~~الابن وبالأب الجد { فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه } فقط أو مع زوج { ~~فلأمه } بضم الهمزة وكسرها فرارا من الانتقال من ضمة إلى كسرة لثقله في ~~الموضعين { الثلث } أي ثلث المال أو ما يبقى بعد الزوج والباقي للأب { فإن ~~كان له إخوة } أي اثنان فصاعدا ذكورا أو إناثا { فلأمه السدس } والباقي ~~للأب ولا شيء للأخوة وإرث من ذكر ما ذكر { من بعد } تنفيذ { وصية يوصي } ~~بالبناء للفاعل والمفعول { بها أو } قضاء { دين } عليه وتقديم الوصية على ~~الدين وإن كانت مؤخرة عنه في الوفاء للاهتمام بها { آباؤكم وأبناؤكم } ~~مبتدأ خبره { لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا } في الدنيا والآخرة فظان أن ~~ابنه أنفع له فيعطيه الميراث فيكون الأب أنفع وبالعكس وإنما العالم بذلك هو ~~الله ففرض لكم الميراث { فريضة من الله إن الله كان عليما } بخلقه { حكيما ~~} فيما دبره لهم أي لم يزل متصفا بذلك PageV01P100 # 12 < < # | النساء : ( 12 ) ولكم نصف ما . . . . . # > > { ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد } منكم أو من غيركم { ~~فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين } وألحق ms101 ~~بالولد في ذلك ولد الابن بالإجماع { ولهن } أي الزوجات تعددن أو لا { الربع ~~مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد } منهن أو من غيرهن { فلهن ~~الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين } وولد الابن في ذلك كالولد ~~إجماعا { وإن كان رجل يورث } صفة والخبر { كلالة } أي لا والد له ولا ولد { ~~أو امرأة } تورث كلالة { وله } أي للمورث كلالة { أخ أو أخت } أي من أم ~~وقرأ به بن مسعود وغيره { فلكل واحد منهما السدس } مما ترك { فإن كانوا } ~~أي الإخوة والأخوات من الأم { أكثر من ذلك } أي من واحد { فهم شركاء في ~~الثلث } يستوي فيه ذكرهم وأنثاهم { من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار } ~~حال من ضمير يوصى أي غير مدخل الضرر على الورثة بأن يوصي بأكثر من الثلث { ~~وصية } مصدر مؤكد ليوصيكم { من الله والله عليم } بما دبره لخلقه من ~~الفرائض { حليم } بتأخير العقوبة عمن خالفه وخصت السنة توريث من ذكر بمن ~~ليس فيه مانع من قتل أو اختلاف دين أو رق # 13 < < # | النساء : ( 13 ) تلك حدود الله . . . . . # > > { تلك } الأحكام المذكورة من أمر اليتامى وما بعده { حدود الله } ~~شرائعه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها { ومن يطع الله ورسوله } ~~فيما حكم به { يدخله } بالياء والنون التفاتا { جنات تجري من تحتها الأنهار ~~خالدين فيها وذلك الفوز العظيم } # 14 < < # | النساء : ( 14 ) ومن يعص الله . . . . . # > > { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله } بالوجهين { نارا خالدا ~~فيها وله } فيها { عذاب مهين } ذو إهانة روعي في الضمائر في الآيتين لفظ من ~~وفي خالدين معناها # 15 < < # | النساء : ( 15 ) واللاتي يأتين الفاحشة . . . . . # > > { واللاتي يأتين الفاحشة } الزنى { من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة ~~منكم } أي من رجالكم المسلمين { فإن شهدوا } عليهن بها { فأمسكوهن } ~~احبسوهن { في البيوت } وامنعوهن من مخالطة الناس { حتى يتوفاهن الموت } أي ~~ملائكته { أو } إلى أن { يجعل الله لهن سبيلا } طريقا إلى الخروج منها ~~أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلا بجلد البكر مائة وتغريبها ms102 عاما ~~ورجم المحصنة وفي الحديث لما بين الحد قال خذوا عني خذوا عني قد جعل الله ~~لهن سبيلا رواه مسلم PageV01P101 # 16 < < # | النساء : ( 16 ) واللذان يأتيانها منكم . . . . . # > > { والذان } بتخفيف النون وتشديدها { يأتيانها } أي الفاحشة الزنى أو ~~اللواط { منكم } أي الرجال { فآذوهما } بالسب والضرب بالنعال { فإن تابا } ~~منها { وأصلحا } العمل { فأ عرضوا عنهما } ولا تؤذوهما { إن الله كان توابا ~~} على من تاب { رحيما } به وهذا منسوخ بالحد إن أريد بها الزنى وكذا إن ~~أريد بها اللواط عند الشافعي لكن المفعول به لا يرجم عنده وإن كان محصنا بل ~~يجلد ويغرب وإرادة اللواط أظهر بدليل تثنية الضمير والأول قال أراد الزاني ~~والزانية ويرده تبيينهما بمن المتصلة بضمير الرجال واشتراكهما في الأذى ~~والتوبة والإعراض وهو مخصوص بالرجال لما تقدم في النساء من الحبس # 17 < < # | النساء : ( 17 ) إنما التوبة على . . . . . # > > { إنما التوبة على الله } أي التي كتب على نفسه قبولها بفضله { للذين ~~يعملون السوء } المعصية { بجهالة } حال أي جاهلين إذا عصوا ربهم { ثم ~~يتوبون من } زمن { قريب } قبل أن يغرغروا { فأولئك يتوب الله عليهم } يقبل ~~توبتهم { وكان الله عليما } بخلقه { حكيما } في صنعه بهم # 18 < < # | النساء : ( 18 ) وليست التوبة للذين . . . . . # > > { وليست التوبة للذين يعملون السيئات } الذنوب { حتى إذا حضر أحدهم ~~الموت } وأخذ في النزع { قال } عند مشاهدة ما هو فيه { إني تبت الآن } فلا ~~ينفعه ذلك ولا يقبل منه { ولا الذين يموتون وهم كفار } إذا تابوا في الآخرة ~~عند معاينة العذاب لا تقبل منهم { أولئك أعتدنا } أعددنا { لهم عذابا أليما ~~} مؤلما # 19 < < # | النساء : ( 19 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء } أي ذاتهن { كرها } ~~بالفتح والضم لغتان أي مكرهيهن على ذلك كانوا في الجاهلية يرثون نساء ~~أقربائهم فإن شاءوا تزوجوهن بلا صداق أو زوجوهن وأخذوا صداقهن أو عضلوهن ~~حتى يفتدين بما ورثنه أو يمتن فيرثوهن فنهوا عن ذلك { ولا } أن { تعضلوهن } ~~أي تمنعوا أزواجكم عن نكاح غيركم بإمساكهن ولا رغبة لكم فيهن ضرارا { ~~لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن } من المهر { إلا ms103 أن يأتين بفاحشة مبينة } بفتح ~~الياء وكسرها أي بينت أو هي بينة أي زنا أو نشوز فلكم أن تضاروهن حتى ~~يفتدين منكم ويختلعن { وعاشروهن بالمعروف } أي بالإجمال في القول والنفقة ~~والمبيت { فإن كرهتموهن } فاصبروا { فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه ~~خيرا كثيرا } ولعله يجعل فيهن ذلك بأن يرزقكم منهن ولدا صالحا PageV01P102 # 20 < < # | النساء : ( 20 ) وإن أردتم استبدال . . . . . # > > { وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج } أي أخذها بدلها بأن طلقتموها { و ~~} قد { آتيتم إحداهن } أي الزوجات { قنطارا } مالا كثيرا صداقا { فلا ~~تأخذوا منه شيئا أتاخذونه بهتانا } ظلما { وإثما مبينا } بينا ونصبهما على ~~الحال والاستفهام للتوبيخ وللإنكار في قوله # 21 < < # | النساء : ( 21 ) وكيف تأخذونه وقد . . . . . # > > { وكيف تأخذونه } أي بأي وجه { وقد أفضى } وصل { بعضكم إلى بعض } ~~بالجماع المقرر للمهر { وأخذن منكم ميثاقا } عهدا { غليظا } شديدا وهو ما ~~أمر الله به من إمساكهن بمعروف أو تسريحهن بإحسان # 22 < < # | النساء : ( 22 ) ولا تنكحوا ما . . . . . # > > { ولا تنكحوا ما } بمعنى من { نكح أباؤكم من النساء إلا } لكن { ما ~~قد سلف } من فعلكم ذلك فإنه معفو عنه { إنه } أي نكاحهن { كان فاحشة } ~~قبيحا { ومقتا } سببا للمقت من الله وهو أشد البغض { وساء } بئس { سبيلا } ~~طريقا ذلك PageV01P103 # 23 < < # | النساء : ( 23 ) حرمت عليكم أمهاتكم . . . . . # > > { حرمت عليكم أمهاتكم } أن تنكحوهن وشملت الجدات من قبل الأب أو الأم ~~{ وبناتكم } وشملت بنات الأولاد وإن سفلن { وأخواتكم } من جهة الأب أو الأم ~~{ وعماتكم } أي أخوات آبائكم وأجدادكم { وخالاتكم } أي أخوات أمهاتكم ~~وجداتكم { وبنات الأخ وبنات الأخت } ويدخل فيهن أولادهم { وأمهاتكم اللاتي ~~أرضعنكم } قبل استكمال الحولين خمس رضعات كما بينه الحديث { وأمهاتكم ~~اللاتي أرضعنكم } ويلحق بذلك بالسنة البنات منها وهن من أرضعتهم موطوأته ~~والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت منها لحديث يحرم من الرضاع ما ~~يحرم من النسب رواه البخاري ومسلم { وأمهات نسائكم وربائبكم } جمع ربيبة ~~وهي بنت الزوجة من غيره { اللاتي في حجوركم } تربونهن صفة موافقة للغالب ~~فلا مفهوم لها { من نسائكم اللاتي دخلتم بهن } < # > أي جامعتموهن { فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا ms104 جناح عليكم } في نكاح ~~بناتهن إذا فارقتموهن { وحلائل } أزواج { أبنائكم الذين من أصلابكم } بخلاف ~~من تبنيتموهم فلكم نكاح حلائلهم { وأن تجمعوا بين الأختين } من نسب أو رضاع ~~بالنكاح ويلحق بهما بالسنة الجمع بينها وبين عمتها أو خالتها ويجوز نكاح كل ~~واحدة على الانفراد وملكهما معا ويطأ واحدة { إلا } لكن { ما قد سلف } في ~~الجاهلية من نكاحهم بعض ما ذكر فلا جناح عليكم فيه { إن الله كان غفورا } ~~لما سلف منكم قبل النهي { رحيما } بكم في ذلك # 24 < < # | النساء : ( 24 ) والمحصنات من النساء . . . . . # > > { و } حرمت عليكم { المحصنات } أي ذوات الأزواج { من النساء } أن ~~تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات كن أو لا { إلا ما ملكت أيمانكم } ~~من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب بعد الاستبراء ~~{ كتاب الله } نصب على المصدر أي كتب ذلك { عليكم وأحل } بالبناء للفاعل ~~والمفعول { لكم ما وراء ذلكم } أي سوى ما حرم عليكم من النساء { أن تبتغوا ~~} تطلبوا النساء { بأموالكم } بصداق أو ثمن { محصنين } متزوجين { غير ~~مسافحين } زانين { فما } فمن { استمتعتم } تمتعتم { به منهن } ممن تزوجتم ~~بالوطء { فآتوهن أجورهن } مهورهن التي فرضتم لهن { فريضة ولا جناح عليكم ~~فيما تراضيتم } أنتم وهن { به من بعد الفريضة } من حطها أو بعضها أو زيادة ~~عليها إن الله كان عليما } بخلقه { حكيما } فيما دبره لهم PageV01P104 # 25 < < # | النساء : ( 25 ) ومن لم يستطع . . . . . # > > { ومن لم يستطع منكم طولا } غنى ل { أن ينكح المحصنات } الحرائر { ~~المؤمنات } هو جري على الغالب فلا مفهوم له { فمن ما ملكت أيمانكم } ينكح { ~~من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم } فاكتفوا بظاهره وكلوا السرائر ~~إليه فإنه العالم بتفضيلها ورب أمة تفضل حرة فيه وهذا تأنيس بنكاح الإماء { ~~بعضكم من بعض } أي أنتم وهن سواء في الدين فلا تستنكفوا من نكاحهن { ~~فانكحوهن بإذن أهلهن } مواليهن { وآتوهن } أعطوهن { أجورهن } مهورهن { ~~بالمعروف } من غير مطل ونقص { محصنات } عفائف حال { غير مسافحات } زانيات ~~جهرا { ولا متخذات أخدان } أخلاء يزنون بهن سرا { فإذا أحصن } زوجن وفي ~~قراءة بالبناء للفاعل تزوجن ms105 { فإن أتين بفاحشة } زنا { فعليهن نصف ما على ~~المحصنات } الحرائر الأبكار إذا زنين { من العذاب } الحد فيجلدن خمسين ~~ويغربن نصف سنة ويقاس عليهم العبيد ولم يجعل الإحصان شرطا لوجوب الحد ~~لإفادة أنه لا رجم عليهن أصلا { ذلك } أي نكاح المملوكات عند عدم الطول { ~~لمن خشي } خاف { العنت } الزنى وأصله المشقة سمي به الزنى لأنه سببها بالحد ~~في الدنيا والعقوبة في الآخرة { منكم } بخلاف من لا يخافه من الأحرار فلا ~~يحل له نكاحها وكذا من استطاع طول حرة وعليه الشافعي وخرج بقوله { من ~~فتياتكم المؤمنات } الكافرات فلا يحل له نكاحها ولو عدم وخاف { وأن تصبروا ~~} عن نكاح المملوكات { خير لكم } لئلا يصير الولد رقيقا { والله غفور رحيم ~~} بالتوسعة في ذلك # 26 < < # | النساء : ( 26 ) يريد الله ليبين . . . . . # > > { يريد الله ليبين لكم } شرائع دينكم ومصالح أمركم { ويهديكم سنن } ~~طرائق { الذين من قبلكم } من الأنبياء في التحليل والتحريم فتتبعوهم { ~~ويتوب عليكم } يرجع بكم عن معصيته التي كنتم عليها إلى طاعته { والله عليم ~~} بكم { حكيم } فيما دبره لكم # 27 < < # | النساء : ( 27 ) والله يريد أن . . . . . # > > { والله يريد أن يتوب عليكم } كرره ليبني عليه { ويريد الذين يتبعون ~~الشهوات } اليهود والنصارى أو المجوس أو الزناة { أن تميلوا ميلا عظيما } ~~تعدلوا عن الحق بارتكاب ما حرم عليكم فتكونوا مثلهم # 28 < < # | النساء : ( 28 ) يريد الله أن . . . . . # > > { يريد الله ان يخفف عنكم } يسهل عليكم أحكام الشرع { وخلق الإنسان ~~ضعيفا } لا يصبر عن النساء والشهوات # 29 < < # | النساء : ( 29 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل } بالحرام في ~~الشرع كالربا والغصب { إلا } لكن { أن تكون } تقع { تجارة } وفي قراءة ~~بالنصب أن تكون الأموال أموال تجارة صادرة { عن تراض منكم } وطيب نفس فلكم ~~أن تأكلوها { ولا تقتلوا أنفسكم } بارتكاب ما يؤدي إلى هلاكها أيا كان في ~~الدنيا أو الآخرة بقرينة { إن الله كان بكم رحيما } في منعه لكم من ذلك # 30 < < # | النساء : ( 30 ) ومن يفعل ذلك . . . . . # > > { ومن يفعل ذلك } أي ما نهي عنه { عدوانا } تجاوزا للحلال حال { ~~وظلما } تأكيد { فسوف ms106 نصليه } ندخله { نارا } يحترق فيها { وكان ذلك على ~~الله يسيرا } هينا # 31 < < # | النساء : ( 31 ) إن تجتنبوا كبائر . . . . . # > > { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } وهي ما ورد عليها وعيد كالقتل ~~والزنا والسرقة وعن بن عباس هي إلى السبعمائة أقرب { نكفر عنكم سيئاتكم } ~~الصغائر بالطاعات { وندخلكم مدخلا } بضم الميم وفتحها أي إدخالا أو موضعا { ~~كريما } هو الجنة PageV01P105 # 32 < < # | النساء : ( 32 ) ولا تتمنوا ما . . . . . # > > { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } من جهة الدنيا أو الدين ~~لئلا يؤدي إلى التحاسد والتباغض { للرجال نصيب } ثواب { مما اكتسبوا } بسبب ~~ما عملوا من الجهاد وغيره { وللنساء نصيب مما اكتسبن } من طاعة أزواجهن ~~وحفظ فروجهن نزلت لما قالت أم سلمة ليتنا كنا رجالا فجاهدنا وكان لنا مثل ~~أجر الرجال { واسألوا } بهمزة ودونها { الله من فضله } ما احتجتم إليه ~~يعطكم { إن الله كان بكل شيء عليما } ومنه محل الفضل وسؤالكم # 33 < < # | النساء : ( 33 ) ولكل جعلنا موالي . . . . . # > > { ولكل } من الرجال والنساء { جعلنا موالي } عصبة يعطون { مما ترك ~~الوالدان والأقربون } لهم من مال { والذين عاقدت } بألف ودونها { أيمانكم } ~~جمع يمين بمعنى القسم أو اليد أي الحلفاء الذين عاهدتموهم في الجاهلية على ~~النصرة والإرث { فآتوهم } الآن { نصيبهم } حظوظهم من الميراث وهو السدس { ~~إن الله كان على كل شيء شهيدا } مطلعا ومنه حالكم وهذا منسوخ بقوله { ~~وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض } # 34 < < # | النساء : ( 34 ) الرجال قوامون على . . . . . # > > { الرجال قوامون } مسلطون { على النساء } يؤدبونهن ويأخذون على ~~أيديهن { بما فضل الله بعضهم على بعض } أي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل ~~والولاية وغير ذلك { وبما أنفقوا } عليهن { من أموالهم فالصالحات } منهن { ~~قانتات } مطيعات لأزواجهن { حافظات للغيب } أي لفروجهن وغيرها في غيبة ~~أزواجهن { بما حفظ } لهن { الله } حيث أوصى عليهن الأزواج { واللاتي تخافون ~~نشوزهن } عصيانهن لكم بأن ظهرت أمارته { فعظوهن } فخوفوهن الله { واهجروهن ~~في المضاجع } اعتزلوا إلى فراش آخر إن أظهرن النشوز { واضربوهن } ضربا غير ~~مبرح إن لم يرجعن بالهجران { فإن أطعنكم } فيما يراد منهن { فلا تبغوا } ~~تطلبوا { عليهن سبيلا } طريقا إلى ضربهن ظلما ms107 { إن الله كان عليا كبيرا } ~~فاحذروه أن يعاقبكم إن ظلمتموهن PageV01P106 # 35 < < # | النساء : ( 35 ) وإن خفتم شقاق . . . . . # > > { وإن خفتم } علمتم { شقاق } خلاف { بينهما } بين الزوجين والإضافة ~~للاتساع أي شقاقا بينهما { فابعثوا } إليهما برضاهما { حكما } رجلا عدلا { ~~من أهله } أقاربه { وحكما من أهلها } ويوكل الزوج حكمه في طلاق وقبول عوض ~~عليه وتوكل هي حكمها في الاختلاع فيجتهدان ويأمران الظالم بالرجوع أو ~~يفرقان إن رأياه قال تعالى { إن يريدا } أي الحكمان { إصلاحا يوفق الله ~~بينهما } بين الزوجين أي يقدرهما على ما هو الطاعة من إصلاح أو فراق { إن ~~الله كان عليما } بكل شيء { خبيرا } بالبواطن كالظواهر # 36 < < # | النساء : ( 36 ) واعبدوا الله ولا . . . . . # > > { واعبدوا الله } وحدوه { ولا تشركوا به شيئا و } أحسنوا { بالوالدين ~~إحسانا } برا ولين جانب { وبذي القربى } القرابة { واليتامى والمساكين ~~والجار ذي القربى } القريب منك في الجوار أو النسب { والجار الجنب } البعيد ~~عنك في الجوار أو النسب { والصاحب بالجنب } الرفيق في سفر أو صناعة وقيل ~~الزوجة { وبن السبيل } المنقطع في سفره { وما ملكت أيمانكم } من الأرقاء { ~~إن الله لا يحب من كان مختالا } متكبرا { فخورا } على الناس بما أوتى # 37 < < # | النساء : ( 37 ) الذين يبخلون ويأمرون . . . . . # > > { الذين } مبتدأ { يبخلون } بما يجب عليهم { ويأمرون الناس بالبخل } ~~به { ويكتمون ما آتاهم الله من فضله } من العلم والمال وهم اليهود وخبر ~~المبتدأ لهم وعيد شديد { وأ عتدنا للكافرين } بذلك وبغيره { عذابا مهينا } ~~ذا إهانة # 38 < < # | النساء : ( 38 ) والذين ينفقون أموالهم . . . . . # > > { والذين } عطف على الذين قبله { ينفقون أموالهم رئاء الناس } مرائين ~~لهم { ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر } كالمنافقين وأهل مكة { ومن يكن ~~الشيطان له قرينا } صاحبا يعمل بأمره كهؤلاء { فساء } بئس { قرينا } هو # 39 < < # | النساء : ( 39 ) وماذا عليهم لو . . . . . # > > { وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله } ~~أي أي ضرر عليهم في ذلك والاستفهام للإنكار ولو مصدرية أي لا ضرر فيه وإنما ~~الضرر فيما هم عليه { وكان الله بهم عليما } فيجازيهم بما عملوا # 40 < < # | النساء : ( 40 ) إن الله لا . . . . . # > > { إن الله لا يظلم ms108 } أحدا { مثقال } وزن { ذرة } أصغر نملة بأن ~~ينقصها من حسناته أو يزيدها في سيئاته { وإن تك } الذرة { حسنة } من مؤمن ~~وفي قراءة بالرفع فكان تامة { يضاعفها } من عشر إلى أكثر من سبعمائة وفي ~~قراءة يضعفها بالتشديد { ويؤت من لدنه } من عنده مع المضاعفة { أجرا عظيما ~~} لا يقدره أحد # 41 < < # | النساء : ( 41 ) فكيف إذا جئنا . . . . . # > > { فكيف } حال الكفار { إذا جئنا من كل أمة بشهيد } يشهد عليها بعملها ~~وهو نبيها { وجئنا بك } يا محمد { على هؤلاء شهيدا PageV01P107 # 42 < < # | النساء : ( 42 ) يومئذ يود الذين . . . . . # > > { يومئذ } يوم المجيء { يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو } أي أن { ~~تسوى } بالبناء للمفعول والفاعل مع حذف إحدى التاءين في الأصل ومع إدغامها ~~في السين أي تتسوى { بهم الأرض } بأن يكونوا ترابا مثلها لعظم هوله كما في ~~آية أخرى { ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا } { ولا يكتمون الله حديثا } ~~عما عملوه وفي وقت آخر يكتمونه ويقولون { والله ربنا ما كنا مشركين } # 43 < < # | النساء : ( 43 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة } أي لا تصلوا { وأنتم سكارى } ~~< # > من الشراب لأن سبب نزولها صلاة جماعة في حال سكر { حتى تعلموا ما ~~تقولون } بأن تصحوا { ولا جنبا } بإيلاج أو إنزال ونصبه على الحال وهو يطلق ~~على المفرد وغيره { إلا عابري } مجتازي { سبيل } طريق أي مسافرين { حتى ~~تغتسلوا } فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لأن له حكما آخر سيأتي وقيل ~~المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة أي المساجد إلا عبورها من غير مكث { ~~وإن كنتم مرضى } مرضا يضره الماء { أو على سفر } أي مسافرين وأنتم جنب أو ~~محدثون { أو جاء أحد منكم من الغائط } هو المكان المعد لقضاء الحاجة أي ~~أحدث { أو لامستم النساء } وفي قراءة بلا ألف وكلاهما بمعنى اللمس هو الجس ~~باليد قاله بن عمر وعليه الشافعي وألحق به الجس بباقي البشرة وعن بن عباس ~~هو الجماع { فلم تجدوا ماء } تتطهرون به للصلاة بعد الطلب والتفتيش وهو ~~راجع إلى ما عدا المرضى { فتيمموا } اقصدوا بعد دخول الوقت { صعيدا طيبا } ~~ترابا ms109 طاهرا فاضربوا به ضربتين { فامسحوا بوجوهكم وأيديكم } مع المرفقين ~~منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف { إن الله كان عفوا غفورا } # 44 < < # | النساء : ( 44 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا } حظا { من الكتاب } وهم اليهود { ~~يشترون الضلالة } بالهدى { ويريدون أن تضلوا السبيل } تخطئوا الطريق الحق ~~لتكونوا مثلهم # 45 < < # | النساء : ( 45 ) والله أعلم بأعدائكم . . . . . # > > { والله أعلم بأعدائكم } منكم فيخبركم بهم لتجتنبوهم { وكفى بالله ~~وليا } حافظا لكم منهم { وكفى بالله نصيرا } مانعا لكم من كيدهم ~~PageV01P108 # 46 < < # | النساء : ( 46 ) من الذين هادوا . . . . . # > > { من الذين هادوا } قوم { يحرفون } يغيرون { الكلم } الذي أنزل الله ~~في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم { عن مواضعه } التي وضع عليها { ~~ويقولون } للنبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بشيء { سمعنا } قولك { ~~وعصينا } أمرك { واسمع غير مسمع } حال بمعنى الدعاء أي لا سمعت { و } ~~يقولون له { راعنا } وقد نهى عن خطابه بها وهي كلمة سب بلغتهم { ليا } ~~تحريفا { بألسنتهم وطعنا } قدحا { في الدين } الإسلام { ولو أنهم قالوا ~~سمعنا وأطعنا } بدل وعصينا { واسمع } فقط { وانظرنا } انظر إلينا بدل راعنا ~~{ لكان خيرا لهم } مما قالوه { وأقوم } أعدل منه { ولكن لعنهم الله } ~~أبعدهم عن رحمته { بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا } منهم كعبد الله بن سلام ~~وأصحابه # 47 < < # | النساء : ( 47 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا } من القرآن { مصدقا لما ~~معكم } من التوراة { من قبل أن نطمس وجوها } نمحو ما فيها من العين والأنف ~~والحاجب { فنردها على أدبارها } فنجعلها كالأقفاء لوحا واحدا { أو نلعنهم } ~~نمسخهم قردة { كما لعنا } مسخنا { أصحاب السبت } منهم { وكان أمر الله } ~~قضاؤه { مفعولا } ولما نزلت أسلم عبد الله بن سلام فقيل كان وعيدا بشرط ~~فلما أسلم بعضهم رفع وقيل يكون طمس ومسخ قبل قيام الساعة # 48 < < # | النساء : ( 48 ) إن الله لا . . . . . # > > { إن الله لا يغفر أن يشرك } أي الإشراك { به ويغفر ما دون } سوى { ~~ذلك } من الذنوب { لمن يشاء } المغفرة له بأن يدخله الجنة بلا عذاب ومن شاء ~~عذبه من المؤمنين بذنوبه ثم ms110 يدخله الجنة { ومن يشرك بالله فقد افترى إثما } ~~ذنبا { عظيما } كبيرا # 49 < < # | النساء : ( 49 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم } وهم اليهود حيث قالوا نحن أبناء ~~الله وأحباؤه أي ليس الأمر بتزكيتهم أنفسهم { بل الله يزكي } يطهر { من ~~يشاء } بالإيمان { ولا يظلمون } ينقصون من أعمالهم { فتيلا } قدر قشرة ~~النواة # 50 < < # | النساء : ( 50 ) انظر كيف يفترون . . . . . # > > { انظر } متعجبا { كيف يفترون على الله الكذب } بذلك { وكفى به إثما ~~مبينا } بينا PageV01P109 # 51 < < # | النساء : ( 51 ) ألم تر إلى . . . . . # > > ونزل في كعب بن الأشرف ونحوه من علماء اليهود قدموا مكة وشاهدوا قتلى ~~بدر وحرضوا المشركين على الأخذ بثأرهم ومحاربة النبي صلى الله عليه وسلم { ~~ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت } صنمان ~~لقريش { ويقولون للذين كفروا } أبي سفيان وأصحابه حين قالوا لهم أنحن أهدى ~~سبيلا ونحن ولاة البيت نسقي الحاج ونقري الضيف ونفك العاني ونفعل أم محمد ~~وقد خالف دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم { هؤلاء } أي أنتم { أهدى من ~~الذين آمنوا سبيلا } أقوم طريقا # 52 < < # | النساء : ( 52 ) أولئك الذين لعنهم . . . . . # > > { أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن } ه { الله فلن تجد له نصيرا } ~~مانعا من عذابه # 53 < < # | النساء : ( 53 ) أم لهم نصيب . . . . . # > > { أم } بل أ { لهم نصيب من الملك } أي ليس لهم شيء منه ولو كان { ~~فإذا لا يؤتون الناس نقيرا } أي شيئا تافها قدر النقرة في ظهر النواة لفرط ~~بخلهم # 54 < < # | النساء : ( 54 ) أم يحسدون الناس . . . . . # > > { أم } بل { يحسدون الناس } أي النبي صلى الله عليه وسلم { على ما ~~آتاهم الله من فضله } من النبوة وكثرة النساء أي يتمنون زواله عنه ويقولون ~~لو كان نبيا لاشتغل عن النساء { فقد آتينا آل إبراهيم } جده كموسى وداود ~~وسليمان { الكتاب والحكمة } والنبوة { وآتيناهم ملكا عظيما } فكان لداود ~~تسع وتسعون امرأة ولسليمان ألف ما بين حرة وسرية # 55 < < # | النساء : ( 55 ) فمنهم من آمن . . . . . # > > { فمنهم من آمن به } بمحمد صلى الله عليه وسلم { ومنهم من صد } أعرض ~~{ عنه } فلم يؤمن { وكفى بجهنم سعيرا ms111 } عذابا لمن لا يؤمن # 56 < < # | النساء : ( 56 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم } ندخلهم { نارا } يحترقون فيها ~~{ كلما نضجت } احترقت { جلودهم بدلناهم جلودا غيرها } بأن تعاد إلى حالها ~~الأول غير محترقة { ليذوقوا العذاب } ليقاسوا شدته { إن الله كان عزيزا } ~~لا يعجزه شيء { حكيما } في خلقه # 57 < < # | النساء : ( 57 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار ~~خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة } من الحيض وكل قذر { وندخلهم ظلا ~~ظليلا } دائما لا تنسخه شمس وهو ظل الجنة PageV01P110 # 58 < < # | النساء : ( 58 ) إن الله يأمركم . . . . . # > > { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات } أي ما اؤتمن عليه من الحقوق { ~~إلى أهلها } نزلت لما أخذ علي رضي الله عنه مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة ~~الحجبي سادنها قسرا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح ومنعه ~~وقال لو علمت أنه رسول الله لم أمنعه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~برده إليه وقال هاك خالدة تالدة فعجب من ذلك فقرأ له علي الآية فأسلم ~~وأعطاه عند موته لأخيه شيبة فبقي في ولده الآية وإن وردت على سبب خاص ~~فعمومها معتبر بقرينة الجمع { وإذا حكمتم بين الناس } يأمركم { أن تحكموا ~~بالعدل إن الله نعما } فيه إدغام نعم في ما النكرة الموصوفة أي نعم شيئا { ~~يعظكم به } تأدية الأمانة والحكم بالعدل { إن الله كان سميعا } لما يقال { ~~بصيرا } بما يفعل # 59 < < # | النساء : ( 59 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي } وأصحاب { ~~الأمر } أي الولاة { منكم } إذا أمروكم بطاعة الله ورسوله { فإن تنازعتم } ~~اختلفتم { في شيء فردوه إلى الله } أي إلى كتابه { والرسول } مدة حياته ~~وبعده إلى سنته أي اكشفوا عليه منهما { إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ~~ذلك } أي الرد إليهما { خير } لكم من التنازع والقول بالرأي { وأحسن تأويلا ~~} مآلا # 60 < < # | النساء : ( 60 ) ألم تر إلى . . . . . # > > ونزل لما اختصم يهودي ومنافق فدعا المنافق إلى كعب بن الأشرف ليحكم ~~بينهما ودعا اليهودي ms112 إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتياه فضى لليهودي فلم ~~يرض المنافق وأتيا عمر فذكر اليهودي ذلك فقال للمنافق كذلك قال نعم فقتله { ~~ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون ~~أن يتحاكموا إلى الطاغوت } الكثير الطغيان وهو كعب بن الأشرف { وقد أمروا ~~أن يكفروا به } ولا يوالوه { ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا } عن الحق # 61 < < # | النساء : ( 61 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله } في القرآن من الحكم { وإلى ~~الرسول } ليحكم بينكم { رأيت المنافقين يصدون } يعرضون { عنك } إلى غيرك { ~~صدودا } # 62 < < # | النساء : ( 62 ) فكيف إذا أصابتهم . . . . . # > > { فكيف } يصنعون { إذا أصابتهم مصيبة } عقوبة { بما قدمت أيديهم } من ~~الكفر والمعاصي أي أيقدرون على الإعراض والفرار منها لا { ثم جآءوك } معطوف ~~على يصدون { يحلفون بالله إن } ما { أردنا } بالمحاكمة إلى غيرك { إلا ~~إحسانا } صلحا { وتوفيقا } تأليفا بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمل ~~على مر الحق PageV01P111 # 63 < < # | النساء : ( 63 ) أولئك الذين يعلم . . . . . # > > { أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم } من النفاق وكذبهم في عذرهم { ~~فأعرض عنهم } بالصفح { وعظهم } خوفهم الله { وقل لهم في } شأن { أنفسهم ~~قولا بليغا } مؤثرا فيهم أي ازجرهم ليرجعوا عن كفرهم # 64 < < # | النساء : ( 64 ) وما أرسلنا من . . . . . # > > { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع } فيما يأمر به ويحكم { بإذن الله } ~~بأمره لا ليعصى ويخالف { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم } بتحاكمهم إلى الطاغوت ~~{ جاءوك } تائبين { فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول } فيه التفات عن ~~الخطاب تفخيما لشأنه { لوجدوا الله توابا } عليهم { رحيما } بهم # 65 < < # | النساء : ( 65 ) فلا وربك لا . . . . . # > > { فلا وربك } لا زائدة { لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر } اختلط { ~~بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا } ضيقا أو شكا { مما قضيت } به { ويسلموا ~~} ينقادوا لحكمك { تسليما } من غير معارضة # 66 < < # | النساء : ( 66 ) ولو أنا كتبنا . . . . . # > > { ولو أنا كتبنا عليهم أن } مفسرة { اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من ~~دياركم } كما كتبنا على بني إسرائيل { ما فعلوه } أي المكتوب عليهم { إلا ~~قليل ms113 } بالرفع على البدل والنصب على الاستثناء { منهم ولو أنهم فعلوا ما ~~يوعظون به } من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم { لكان خيرا لهم وأشد ~~تثبيتا } تحقيقا لإيمانهم # 67 < < # | النساء : ( 67 ) وإذا لآتيناهم من . . . . . # > > { وإذا } أي لو تثبتوا { لآتيناهم من لدنا } من عندنا { أجرا عظيما } ~~هو الجنة # 68 < < # | النساء : ( 68 ) ولهديناهم صراطا مستقيما # > > { ولهديناهم صراطا مستقيما } قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه ~~وسلم كيف نراك في الجنة وأنت في الدرجات العلى ونحن أسفل منك فنزل # 69 < < # | النساء : ( 69 ) ومن يطع الله . . . . . # > > { ومن يطع الله والرسول } فيما أمر به { فأولئك مع الذين أنعم الله ~~عليهم من النبيين والصديقين } أفاضل أصحاب الأنبياء لمبالغتهم في الصدق ~~والتصديق { والشهداء } القتلى في سبيل الله { والصالحين } غير من ذكر { ~~وحسن أولئك رفيقا } رفقاء في الجنة بأن يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم ~~والحضور معهم وإن كان مقرهم في الدرجات العالية بالنسبة إلى غيرهم # 70 < < # | النساء : ( 70 ) ذلك الفضل من . . . . . # > > { ذلك } أي كونهم مع من ذكر مبتدأ خبره { الفضل من الله } تفضل به ~~عليهم لا أنهم نالوه بطاعتهم { وكفى بالله عليما } بثواب الآخرة أي فثقوا ~~بما أخبركم به { ولا ينبئك مثل خبير PageV01P112 # 71 < < # | النساء : ( 71 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا خذوا حذركم } من عدوكم أي احترزوا منه وتيقظوا ~~له { فانفروا } انهضوا إلى قتاله { ثبات } متفرقين سرية بعد أخرى { أو ~~انفروا جميعا } مجتمعين # 72 < < # | النساء : ( 72 ) وإن منكم لمن . . . . . # > > { وإن منكم لمن ليبطئن } ليتأخرن عن القتال كعبد الله بن أبي المنافق ~~وأصحابه وجعله منهم من حيث الظاهر واللام في الفعل للقسم { فإن أصابتكم ~~مصيبة } كقتل وهزيمة { قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا } حاضرا ~~فأصاب # 73 < < # | النساء : ( 73 ) ولئن أصابكم فضل . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { أصابكم فضل من الله } كفتح وغنيمة { ليقولن } ~~نادما { كأن } مخففة واسمها محذوف أي كأنه { لم يكن } بالياء والتاء { ~~بينكم وبينه مودة } معرفة وصداقة وهذا راجع إلى قوله قد أنعم الله علي ~~اعترض به بين القول ومقوله وهو { يا } للتنبيه { ليتني كنت معهم ms114 فأفوز فوزا ~~عظيما } آخذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى # 74 < < # | النساء : ( 74 ) فليقاتل في سبيل . . . . . # > > { فليقاتل في سبيل الله } لإعلاء دينه { الذين يشرون } يبيعون { ~~الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل } يستشهد { أو يغلب } ~~يظفر بعدوه { فسوف نؤتيه أجرا عظيما } ثوابا جزيلا # 75 < < # | النساء : ( 75 ) وما لكم لا . . . . . # > > { وما لكم لا تقاتلون } استفهام توبيخ أي لا مانع لكم من القتال { في ~~سبيل الله و } في تخليص { المستضعفين من الرجال والنساء والولدان } الذين ~~حبسهم الكفار عن الهجرة وآذوهم قال بن عباس رضي الله عنهما كنت أنا وأمي ~~منهم { الذين يقولون } داعين يا { ربنا أخرجنا من هذه القرية } مكة { ~~الظالم أهلها } بالكفر { واجعل لنا من لدنك } من عندك { وليا } < # > يتولى أمورنا { واجعل لنا من لدنك نصيرا } يمنعنا منهم وقد استجاب الله ~~دعاءهم فيسر لبعضهم الخروج وبقي بعضهم إلى أن فتحت مكة وولى صلى الله عليه ~~وسلم عتاب بن أسيد فأنصف مظلومهم من ظالمهم # 76 < < # | النساء : ( 76 ) الذين آمنوا يقاتلون . . . . . # > > { الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل ~~الطاغوت } الشيطان { فقاتلوا أولياء الشيطان } أنصار دينه تغلبوهم لقوتكم ~~بالله { إن كيد الشيطان } بالمؤمنين { كان ضعيفا } واهيا لا يقاوم كيد الله ~~بالكافرين PageV01P113 # 77 < < # | النساء : ( 77 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم } عن قتال الكفار لما طلبوه ~~بمكة لأذى الكفار لهم وهم جماعة من الصحابة { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ~~فلما كتب } فرض { عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون } يخافون { الناس } ~~الكفار أي عذابهم بالقتل { كخشيت } هم عذاب { الله أو أشد خشية } من خشيتهم ~~له ونصب أشد على الحال وجواب لما دل عليه إذا وما بعدها أي فاجأتهم الخشية ~~{ وقالوا } جزعا من الموت { ربنا لم كتبت علينا القتال لولا } هلا { أخرتنا ~~إلى أجل قريب قل } لهم { متاع الدنيا } ما يتمتع به فيها أو الاستمتاع بها ~~{ قليل } آيل إلى الفناء { والآخرة } أي الجنة { خير لمن اتقى } عقاب الله ~~بترك معصيته { ولا تظلمون } بالتاء والياء تنقصون من أعمالكم ms115 { فتيلا } قدر ~~قشرة النواة فجاهدوا # 78 < < # | النساء : ( 78 ) أينما تكونوا يدرككم . . . . . # > > { أين ما تكونوا يدرككم الموت ولوكنتم في بروج } حصون { مشيدة } ~~مرتفعة فلا تخشوا القتال خوف الموت { وإن تصبهم } أي اليهود { حسنة } خصب ~~وسعة { يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة } جدب وبلاء كما حصل لهم عند ~~قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة { يقولوا هذه من عندك } يا محمد أي ~~بشؤمك { قل } لهم { كل } من الحسنة والسيئة { من عند الله } من قبله { فمال ~~هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون } أي لا يقاربون أن يفهموا { حديثا } يلقى ~~إليهم وما استفهام تعجيب من فرط جهلهم ونفي مقاربة الفعل أشد من نفيه # 79 < < # | النساء : ( 79 ) ما أصابك من . . . . . # > > { ما أصابك } أيها الإنسان { من حسنة } خير { فمن الله } أتتك فضلا ~~منه { وما أصابك من سيئة } بلية { فمن نفسك } أتتك حيث ارتكبت ما يستوجبها ~~من الذنوب { وأرسلناك } يا محمد { للناس رسولا } حال مؤكدة { وكفى بالله ~~شهيدا } على رسالتك # 80 < < # | النساء : ( 80 ) من يطع الرسول . . . . . # > > { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى } أعرض عن طاعتك فلا يهمنك { ~~فما أرسلناك عليهم حفيظا } حافظا لأعمالهم بل نذيرا وإلينا أمرهم فنجازيهم ~~وهذا قبل الأمر بالقتال PageV01P114 # 81 < < # | النساء : ( 81 ) ويقولون طاعة فإذا . . . . . # > > { ويقولون } أي المنافقون إذا جاءوك أمرنا { طاعة } لك { فإذا برزوا ~~} خرجوا { من عندك بيت طائفة منهم } بإدغام التاء في الطاء وتركه أي أضمرت ~~{ غير الذي تقول } لك في حضورك من الطاعة أي عصيانك { والله يكتب } يأمر ~~بكتب { ما يبيتون } في صحائفهم ليجازوا عليه { فأعرض عنهم } بالصفح { وتوكل ~~على الله } ثق به فإنه كافيك { وكفى بالله وكيلا } مفوضا إليه # 82 < < # | النساء : ( 82 ) أفلا يتدبرون القرآن . . . . . # > > { أفلا يتدبرون } يتأملون { القرآن } وما فيه من المعاني البديعة { ~~ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } تناقضا في معانيه ~~وتباينا في نظمه # 83 < < # | النساء : ( 83 ) وإذا جاءهم أمر . . . . . # > > { وإذا جاءهم أمر } عن سرايا النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل لهم { ~~من الأمن } بالنصر { أو الخوف } بالهزيمة { أذاعوا به ms116 } أفشوه نزل في جماعة ~~من المنافقين أو في ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ~~ويتأذى النبي { ولو ردوه } أي الخبر { إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم } ~~أي ذوي الرأي من أكابر الصحابة أي لو سكتوا عنه حتى يخبروا به { لعلمه } هل ~~هو مما ينبغي أن يذاع أو لا { الذين يستنبطونه } يتبعونه ويطلبون علمه وهم ~~المذيعون { منهم } من الرسول وأولي الأمر { ولولا فضل الله عليكم } ~~بالإسلام { ورحمته } لكم بالقرآن { لاتبعتم الشيطان } فيما يأمركم به من ~~الفواحش { إلا قليلا } # 84 < < # | النساء : ( 84 ) فقاتل في سبيل . . . . . # > > { فقاتل } يا محمد { في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك } فلا تهتم ~~بتخلفهم عنك المعنى قاتل ولو وحدك فإنك موعود بالنصر { وحرض المؤمنين } ~~حثهم على القتال ورغبهم فيه { عسى الله أن يكف بأس } حرب { الذين كفروا ~~والله أشد بأسا } منهم { وأشد تنكيلا } تعذيبا منهم فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي فخرج بسبعين راكبا إلى بدر ~~الصغرى فكف الله بأس الكفار بإلقاء الرعب في قلوبهم ومنع أبي سفيان عن ~~الخروج كما تقدم في آل عمران # 85 < < # | النساء : ( 85 ) من يشفع شفاعة . . . . . # > > { من يشفع } بين الناس { شفاعة حسنة } موافقة للشرع { يكن له نصيب } ~~من الأجر { منها } بسببها { ومن يشفع شفاعة سيئة } مخالفة له { يكن له كفل ~~} نصيب من الوزر { منها } بسببها { وكان الله على كل شيء مقيتا } مقتدرا ~~فيجازي كل أحد بما عمل PageV01P115 # 86 < < # | النساء : ( 86 ) وإذا حييتم بتحية . . . . . # > > { وإذا حييتم بتحية } كأن قيل لكم سلام عليكم { فحيوا } المحيي { ~~بأحسن منها } بأن تقولوا له عليك السلام ورحمة الله وبركاته { أو ردوها } ~~بأن تقولوا له كما قال أي الواجب أحدهما والأول أفضل { إن الله كان على كل ~~شيء حسيبا } محاسبا فيجازي عليه ومنه رد السلام وخصت السنة الكافر والمبتدع ~~والفاسق والمسلم على قاضي الحاجة ومن في الحمام والآكل فلا يجب الرد عليهم ~~بل يكره في غير الأخير ويقال للكافر وعليك # 87 < < # | النساء : ( 87 ) الله لا إله . . . . . # > > { الله لا إله إلا هو ms117 } والله { ليجمعنكم } من قبوركم { إلى } في { ~~يوم القيامة لا ريب } لا شك { فيه ومن } أي لا أحد { أصدق من الله حديثا } ~~قولا # 88 < < # | النساء : ( 88 ) فما لكم في . . . . . # > > { ولما رجع ناس من أحد اختلف الناس فيهم فقال فريق اقتلهم وقال فريق ~~لا فنزل { فما لكم } ما شأنكم صرتم { في المنافقين فئتين } فرقتين { والله ~~أركسهم } ردهم { بما كسبوا } من الكفر والمعاصي { أتريدون أن تهدوا من أضل ~~} ه { الله } أي تعدوهم من جملة المهتدين والاستفهام في الموضعين للإنكار { ~~ومن يضلل } ه { الله فلن تجد له سبيلا } طريقا إلى الهدى # 89 < < # | النساء : ( 89 ) ودوا لو تكفرون . . . . . # > > { ودوا } تمنوا { لو تكفرون كما كفروا فتكونون } أنتم وهم { سواء } ~~في الكفر { فلا تتخذوا منهم أولياء } توالونهم وإن أظهروا الإيمان { حتى ~~يهاجروا في سبيل الله } هجرة صحيحة تحقق إيمانهم { فإن تولوا } وأقاموا على ~~ما هم عليه { فخذوهم } بالأسر { واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ~~وليا } توالونه { ولا نصيرا } تنتصرون به على عدوكم PageV01P116 # 90 < < # | النساء : ( 90 ) إلا الذين يصلون . . . . . # > > { إلا الذين يصلون } يلجأون { إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق } عهد ~~بالأمان لهم ولمن وصل إليهم كما عاهد النبي صلى الله عليه وسلم هلال بن ~~عويمر الأسلمي { أو } الذين { جاءوكم } وقد { حصرت } ضاقت { صدورهم } عن { ~~أن يقاتلوكم } مع قومهم { أو يقاتلوا قومهم } معكم أي ممسكين عن قتالكم ~~وقتالهم فلا تتعرضوا إليهم بأخذ ولا قتل وهذا وما بعده منسوخ بآية السيف { ~~ولو شاء الله } تسليطهم عليكم { لسلطهم عليكم } بأن يقوى قلوبهم { ~~فلقاتلوكم } ولكنه لم يشأه فألقى في قلوبهم الرعب { فإن اعتزلوكم فلم ~~يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم } الصلح أي انقادوا { فما جعل الله لكم عليهم ~~سبيلا } طريقا بالأخذ والقتل # 91 < < # | النساء : ( 91 ) ستجدون آخرين يريدون . . . . . # > > { ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم } بإظهار الإيمان عندكم { ويأمنوا ~~قومهم } بالكفر إذا رجعوا إليهم وهم أسد وغطفان { كل ما ردوا إلى الفتنة } ~~دعوا إلى الشرك { أركسوا فيها } وقعوا أشد وقوع { فإن لم يعتزلوكم } بترك ~~قتالكم { و } لم { يلقوا إليكم السلم و } لم { يكفوا أيديهم } عنكم { ~~فخذوهم } بالأسر ms118 { واقتلوهم حيث ثقفتموهم } وجدتموهم { وأولئكم جعلنا لكم ~~عليهم سلطانا مبينا } برهانا بينا ظاهرا على قتلهم وسبيهم لغدرهم # 92 < < # | النساء : ( 92 ) وما كان لمؤمن . . . . . # > > { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا } أي ما ينبغي أن يصدر منه قتل له { ~~إلا خطأ } مخطئا في قتله من غير قصد { ومن قتل مؤمنا خطأ } بأن قصد رمي ~~غيره كصيد أو شجرة فأصابه أو ضربه بما لا يقتل غالبا { فتحرير } عتق { رقبة ~~} نسمة { مؤمنة } عليه { ودية مسلمة } مؤداة { إلى أهله } أي ورثة المقتول ~~{ إلا أن يصدقوا } يتصدقوا عليه بها بأن يعفوا عنها وبينت السنة أنها مائة ~~من الإبل عشرون بنت مخاض وكذا بنات لبون وبنو لبون وحقاق وجذاع وأنها على ~~عاقلة القاتل وهم عصبته في الأصل والفرع موزعة عليهم على ثلاث سنين على ~~الغني منهم نصف دينار والمتوسط ربع كل سنة فإن لم يفوا فمن بيت المال فإن ~~تعذر فعلى الجاني { فإن كان } المقتول { من قوم عدو } حرب { لكم وهو مؤمن ~~فتحرير رقبة مؤمنة } على قاتله كفارة ولا دية تسلم إلى أهله لحرابتهم { وإن ~~كان } المقتول { من قوم بينكم وبينهم ميثاق } عهد كأهل الذمة { فدية } له { ~~مسلمة إلى أهله } وهي ثلث دية المؤمن إن كان يهوديا أو نصرانيا وثلثا عشرها ~~إن كان مجوسيا { وتحرير رقبة مؤمنة } على قاتله { فمن لم يجد } الرقبة بأن ~~فقدها وما يحصلها به { فصيام شهرين متتابعين } عليه كفارة ولم يذكر الله ~~تعالى الانتقال إلى الطعام كالظهار وبه أخذ الشافعي في أصح قوليه { توبة من ~~الله } مصدر منصوب بفعله المقدر { وكان الله عليما } بخلقه { حكيما } فيما ~~دبره لهم PageV01P117 # 93 < < # | النساء : ( 93 ) ومن يقتل مؤمنا . . . . . # > > { ومن يقتل مومنا متعمدا } بأن يقصد قتله بما يقتل غالبا بإيمانه { ~~فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه } أبعده من رحمته { وأعد له ~~عذابا عظيما } في النار وهذا مؤول بمن يستحله أو بأن هذا جزاؤه إن جوزي ولا ~~بدع في خلف الوعيد لقوله { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وعن بن عباس أنها ~~على ظاهرها وأنها ناسخة لغيرها ms119 من آيات المغفرة وبينت آية البقرة أن قاتل ~~العمد يقتل به وأن عليه الدية إن عفي عنه وسبق قدرها وبينت السنة أن بين ~~العمد والخطإ قتلا يسمى شبه العمد وهو أن يقتله بما لا يقتل غالبا فلا قصاص ~~فيه بل دية كالعمد في الصفة والخطإ في التأجيل والحمل وهو والعمد أولى ~~بالكفارة من الخطأ # 94 < < # | النساء : ( 94 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل لما مر نفر من الصحابة برجل من بني سليم وهو يسوق غنما فسلم ~~عليهم فقالوا ما سلم علينا إلا تقية فقتلوه واستاقوا غنمه { يأيها الذين ~~آمنوا إذا ضربتم } سافرتم للجهاد { في سبيل الله فتبينوا } وفي قراءة ~~فتثبتوا في الموضعين { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام } بألف أو دونها ~~أي التحية أو الانقياد بكلمة الشهادة التي هي أمارة على الإسلام { لست ~~مؤمنا } وإنما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فقتلوه { تبتغون } تطلبون لذلك { ~~عرض الحياة الدنيا } متاعها من الغنيمة { فعند الله مغانم كثيرة } تغنيكم ~~عن قتل مثله لماله { كذلك كنتم من قبل } تعصم دماؤكم وأموالكم بمجرد قولكم ~~الشهادة { فمن الله عليكم } بالاشتهار بالإيمان والاستقامة { فتبينوا } أن ~~تقتلوا مؤمنا وافعلوا بالداخل في الإسلام كما فعل بكم { إن الله كان بما ~~تعملون خبيرا } فيجازيكم به PageV01P118 # 95 < < # | النساء : ( 95 ) لا يستوي القاعدون . . . . . # > > { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } عن الجهاد { غير أولي الضرر } ~~بالرفع صفة والنصب استثناء من زمانة أو عمى ونحوه { والمجاهدون في سبيل ~~الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين } ~~لضرر { درجة } فضيلة لاستوائهما في النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة { ~~وكلا } من الفريقين { وعد الله الحسنى } الجنة { وفضل الله المجاهدين على ~~القاعدين } لغير ضرر { أجرا عظيما } ويبدل منه # 96 < < # | النساء : ( 96 ) درجات منه ومغفرة . . . . . # > > { درجات منه } منازل بعضها فوق بعض من الكرامة { ومغفرة ورحمة } ~~منصوبان بفعلهما المقدر { وكان الله غفورا } لأوليائه { رحيما } بأهل طاعته ~~ونزل في جماعة أسلموا ولم يهاجروا فقتلوا يوم بدر مع الكفار # 97 < < # | النساء : ( 97 ) إن الذين توفاهم . . . . . # > > { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم } بالمقام مع الكفار وترك ms120 ~~الهجرة { قالوا } لهم موبخين { فيم كنتم } أي في أي شيء كنتم في أمر دينكم ~~{ قالوا } معتذرين { كنا مستضعفين } عاجزين عن إقامة الدين { في الأرض } ~~أرض مكة { قالوا } لهم توبيخا { ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها } من ~~أرض الكفر إلى بلد آخر كما فعل غيركم قال الله تعالى { فأولئك مأواهم جهنم ~~وساءت مصيرا } هي # 98 < < # | النساء : ( 98 ) إلا المستضعفين من . . . . . # > > { إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان } الذين { لا يستطيعون ~~حيلة } لا قوة لهم على الهجرة ولا نفقة { ولا يهتدون سبيلا } طريقا إلى أرض ~~الهجرة # 99 < < # | النساء : ( 99 ) فأولئك عسى الله . . . . . # > > { فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا # 100 < < # | النساء : ( 100 ) ومن يهاجر في . . . . . # > > { ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما } مهاجرا { كثيرا وسعة ~~} في الرزق { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت } في ~~الطريق كما وقع لجندع بن ضمرة الليثي { فقد وقع } ثبت { أجره على الله وكان ~~الله غفورا رحيما PageV01P119 # 101 < < # | النساء : ( 101 ) وإذا ضربتم في . . . . . # > > { وإذا ضربتم } سافرتم { في الأرض فليس عليكم جناح } في { أن تقصروا ~~من الصلاة } بأن تردوها من أربع إلى اثنتين { إن خفتم أن يفتنكم } أي ~~ينالكم بمكروه { الذين كفروا } بيان للواقع إذ ذاك فلا مفهوم له وبينت ~~السنة أن المراد بالسفر الطويل وهو أربع برد وهي مرحلتان ويؤخذ من قوله { ~~فليس عليكم جناح } أنه رخصة لا واجب وعليه الشافعي { إن الكافرين كانوا لكم ~~عدوا مبينا } بيني العداوة # 102 < < # | النساء : ( 102 ) وإذا كنت فيهم . . . . . # > > { وإذا كنت } يا محمد حاضرا { فيهم } وأنتم تخافون العدو { فأقمت لهم ~~الصلاة } وهذا جري على عادة القرآن في الخطاب { فلتقم طائفة منهم معك } ~~وتتأخر طائفة { وليأخذوا } أي الطائفة التي قامت معك { أسلحتهم } معهم { ~~فإذا سجدوا } أي صلوا { فليكونوا } أي الطائفة الأخرى { من ورائكم } يحرسون ~~إلى أن تقضوا الصلاة وتذهب هذه الطائفة تحرس { ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا ~~فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم } معهم إلى أن تقضوا الصلاة وقد فعل ~~النبي صلى الله عليه ms121 وسلم كذلك ببطن نخل رواه الشيخان { ود الذين كفروا ~~لوتغفلون } إذا قمتم إلى الصلاة { عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة ~~واحدة } بأن يحملوا عليكم فيأخذوكم وهذا علة الأمر بأخذ السلاح { ولا جناح ~~عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم } فلا تحملوها ~~وهذا يفيد إيجاب حملها عند عدم العذر وهو أحد قولين للشافعي والثاني أنه ~~سنة ورجح { وخذوا حذركم } من العدو أي احترزوا منه ما استطعتم { إن الله ~~أعد للكافرين عذابا مهينا } ذا إهانة PageV01P120 # 103 < < # | النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . . # > > { فإذا قضيتم الصلاة } فرغتم منها { فاذكروا الله } بالتهليل ~~والتسبيح { قياما وقعودا وعلى جنوبكم } مضطجعين أي في كل حال { فإذا ~~اطمأننتم } أمنتم { فأقيموا الصلاة } أدوها بحقوقها { إن الصلاة كانت على ~~المؤمنين كتابا } مكتوبا أي مفروضا { موقوتا } أي مقدرا وقتها فلا تؤخر عنه ~~ونزل لما بعث صلى الله عليه وسلم طائفة في طلب أبي سفيان وأصحابه لما رجعوا ~~من أحد فشكوا الجراحات # 104 < < # | النساء : ( 104 ) ولا تهنوا في . . . . . # > > { ولا تهنوا } تضعفوا { في ابتغاء } طلب { القوم } الكفار لتقاتلوهم ~~{ إن تكونوا تألمون } تجدون ألم الجراح { فإنهم يألمون كما تألمون } أي ~~مثلكم ولا يجبنون على قتالكم { وترجون } أنتم { من الله } من النصر والثواب ~~عليه { ما لا يرجون } هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب ~~منهم فيه { وكان الله عليما } بكل شيء { حكيما } في صنعه # 105 < < # | النساء : ( 105 ) إنا أنزلنا إليك . . . . . # > > وسرق طعمة بن أبيرق درعا وخبأها عند يهودي فوجدت عنده فرماه طعمة بها ~~وحلف أنه ما سرقها فسأل قومه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنه ويبرئه ~~فنزل { إنا إنزلنا إليك الكتاب } القرآن { بالحق } متعلق بأنزل { لتحكم بين ~~الناس بما آراك } أعلمك { الله } فيه { ولا تكن للخائنين } كطعمة { خصيما } ~~مخاصما عنه # 106 < < # | النساء : ( 106 ) واستغفر الله إن . . . . . # > > { واستغفر الله } مما هممت به { إن الله كان غفورا رحيما } # 107 < < # | النساء : ( 107 ) ولا تجادل عن . . . . . # > > { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } يخونونها بالمعاصي لأن وبال ~~خيانتهم عليهم { إن الله ms122 لا يحب من كان خوانا } كثير الخيانة { أثيما } أي ~~يعاقبه # 108 < < # | النساء : ( 108 ) يستخفون من الناس . . . . . # > > { يستخفون } أي طعمة وقومه حياء { من الناس ولا يستخفون من الله وهو ~~معهم } بعلمه { إذ يبيتون } يضمرون { ما لا يرضى من القول } من عزمهم على ~~الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها { وكان الله بما يعملون محيطا } ~~علما PageV01P121 # 109 < < # | النساء : ( 109 ) ها أنتم هؤلاء . . . . . # > > { ها أنتم } يا { هؤلاء } خطاب لقوم طعمة { جادلتم } خاصمتم { عنهم } ~~أي في طعمة وذويه وقرئ عنه { في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم ~~القيامة } إذا عذبهم { أم من يكون عليهم وكيلا } يتولى أمرهم ويذب عنهم أي ~~لا أحد يفعل ذلك # 110 < < # | النساء : ( 110 ) ومن يعمل سوءا . . . . . # > > { ومن يعمل سوءا } ذنبا يسوء به غيره كرمي طعمة اليهودي { أو يظلم ~~نفسه } يعمل ذنبا قاصرا عليه { ثم يستغفر الله } منه أي يتب { يجد الله ~~غفورا } له { رحيما } به # 111 < < # | النساء : ( 111 ) ومن يكسب إثما . . . . . # > > { ومن يكسب إثما } ذنبا { فإنما يكسبه على نفسه } لأن وباله عليها ~~ولا يضر غيره { وكان الله عليما حكيما } في صنعه # 112 < < # | النساء : ( 112 ) ومن يكسب خطيئة . . . . . # > > { ومن يكسب خطيئة } ذنبا صغيرا { أو إثما } ذنبا كبيرا { ثم يرم به ~~بريئا } منه { فقد احتمل } تحمل { بهتانا } برميه { وإثما مبينا } بينا ~~يكسبه # 113 < < # | النساء : ( 113 ) ولولا فضل الله . . . . . # > > { ولولا فضل الله عليك } يا محمد { ورحمته } بالعصمة { لهمت } أضمرت ~~{ طائفة منهم } من قوم طعمة { أن يضلوك } عن القضاء بالحق بتلبيسهم عليك { ~~وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من } زائدة { شيء } لأن وبال ذلك إضلالهم ~~عليهم { وأنزل الله عليك الكتاب } القرآن { والحكمة } ما فيه من الأحكام ~~والغيب { وكان فضل الله عليك } بذلك وغيره { عظيما } # 114 < < # | النساء : ( 114 ) لا خير في . . . . . # > > { لا خير في كثير من نجواهم } أي الناس أي ما يتناجون فيه ويتحدثون { ~~إلا } نجوى { من أمر بصدقة أو معروف } عمل بر { أو إصلاح بين الناس ومن ~~يفعل ذلك } المذكور { ابتغاء } طلب { مرضات الله } لا غيره من أمور الدنيا ~~{ فسوف نؤتيه } بالنون والياء ms123 أي الله { أجرا عظيما PageV01P122 # 115 < < # | النساء : ( 115 ) ومن يشاقق الرسول . . . . . # > > { ومن يشاقق } يخالف { الرسول } فيما جاء به من الحق { من بعد ما ~~تبين له الهدى } ظهر له الحق بالمعجزات { ويتبع } طريقا { غير سبيل ~~المؤمنين } أي طريقهم الذي هم عليه من الدين بأن يكفر { نوله ما تولى } ~~نجعله واليا لما تولاه من الضلال بأن نخلي بينه وبينه في الدنيا { ونضله } ~~ندخله في الآخرة { جهنم } فيحترق فيها { وساءت مصيرا } مرجعا هي # 116 < < # | النساء : ( 116 ) إن الله لا . . . . . # > > { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك ~~بالله فقد ضل ضلالا بعيدا } عن الحق # 117 < < # | النساء : ( 117 ) إن يدعون من . . . . . # > > { إن } ما { يدعون } يعبد المشركون { من دونه } أي الله أي غيره { ~~إلا إناثا } أصناما مؤنثة كاللات والعزي ومناة { وإن } ما { يدعون } يعبدون ~~بعبادتها { إلا شيطانا مريدا } خارجا عن الطاعة لطاعتهم له فيها وهو إبليس # 118 < < # | النساء : ( 118 ) لعنه الله وقال . . . . . # > > { لعنه الله } أبعده عن رحمته { وقال } أي الشيطان { لأتخذن } لأجعلن ~~لي { من عبادك نصيبا } حظا { مفروضا } مقطوعا أدعوهم إلى طاعتي # 119 < < # | النساء : ( 119 ) ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم . . . . . # > > { ولأضلنهم } عن الحق بالوسوسة { ولأمنينهم } ألقي في قلوبهم طول ~~الحياة وأن لا بعث ولا حساب { ولآمرنهم فليبتكن } يقطعن { آذان الأنعام } ~~وقد فعل ذلك بالبحائر { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } دينه بالكفر وإحلال ما ~~حرم الله وتحريم ما أحل { ومن يتخذ الشيطان وليا } يتولاه يطيعه { من دون ~~الله } أي غيره { فقد خسر خسرانا مبينا } بينا لمصيره إلى النار المؤبدة ~~عليه # 120 < < # | النساء : ( 120 ) يعدهم ويمنيهم وما . . . . . # > > { يعدهم } طول العمر { ويمنيهم } نيل الآمال في الدنيا وأن لا بعث ~~ولا جزاء { وما يعدهم الشيطان } بذلك { إلا غرورا } باطلا PageV01P123 # 121 < < # | النساء : ( 121 ) أولئك مأواهم جهنم . . . . . # > > { أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا } معدلا # 122 < < # | النساء : ( 122 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار ~~خالدين فيها أبدا وعد الله حقا } أي وعدهم الله ذلك وحقه حقا { ومن } أي لا ~~أحد { أصدق ms124 من الله قيلا } أي قولا # 123 < < # | النساء : ( 123 ) ليس بأمانيكم ولا . . . . . # > > ونزل لما افتخر المسلمون وأهل الكتاب { ليس } الأمر منوطا { بأمانيكم ~~ولا أماني أهل الكتاب } بل بالعمل الصالح { ومن يعمل سوءا يجز به } إما في ~~الآخرة أو في الدنيا بالبلاء والمحن كما ورد في الحديث { ولا يجد له من دون ~~الله } أي غيره { وليا } يحفظه { ولا نصيرا } يمنعه منه # 124 < < # | النساء : ( 124 ) ومن يعمل من . . . . . # > > { ومن يعمل } شيئا { من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك ~~يدخلون } بالبناء للمفعول والفاعل { الجنة ولا يظلمون نقيرا } قدر نقرة ~~النواة # 125 < < # | النساء : ( 125 ) ومن أحسن دينا . . . . . # > > { ومن } أي لا أحد { أحسن دينا ممن أسلم وجهه } أي انقاد وأخلص عمله ~~{ لله وهو محسن } موحد { واتبع ملة إبراهيم } الموافقة لملة الإسلام { ~~حنيفا } حال أي مائلا عن الأديان كلها إلى الدين القيم { واتخذ الله ~~إبراهيم خليلا } صفيا خالص المحبة له # 126 < < # | النساء : ( 126 ) ولله ما في . . . . . # > > { ولله ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { وكان الله ~~بكل شيء محيطا } علما وقدرة أي لم يزل متصفا بذلك PageV01P124 # 127 < < # | النساء : ( 127 ) ويستفتونك في النساء . . . . . # > > { ويستفتونك } يطلبون منك الفتوى { في } شأن { النساء } وميراثهن { ~~قل } لهم { الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب } القرآن من آية ~~الميراث ويفتيكم أيضا { في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب } فرض { ~~لهن } من الميراث { وترغبون } أيها الأولياء عن { أن تنكحوهن } لدمامتهن ~~وتعضلوهن أن يتزوجن طمعا في ميراثهن أي يفتيكم أن لا تفعلوا ذلك { و } في { ~~المستضعفين } الصغار { من الولدان } أن تعطوهم حقوقهم { و } يأمركم { أن ~~تقوموا لليتامى بالقسط } بالعدل في الميراث والمهر { وما تفعلوا من خير فإن ~~الله كان به عليما } فيجازيكم به # 128 < < # | النساء : ( 128 ) وإن امرأة خافت . . . . . # > > { وإن امرأة } مرفوع بفعل يفسره { خافت } توقعت { من بعلها } زوجها { ~~نشوزا } ترفعا عليها بترك مضاجعتها والتقصير في نفقتها وطموح عينه إلى أجمل ~~منها { أو إعراضا } عنها بوجهه { فلا جناح عليهما أن يصالحا } فيه إدغام ~~التاء في الأصل في الصاد وفي ms125 قراءة يصلحا من أصلح { بينهما صلحا } في القسم ~~والنفقة بأن تترك له شيئا طلبا لبقاء الصحبة فإن رضيت بذلك وإلا فعلى الزوج ~~أن يوفيها حقها أو يفارقها { والصلح خير } من الفرقة والنشوز والإعراض قال ~~تعالى في بيان ما جبل عليه الإنسان { وأحضرت الأنفس الشح } شدة البخل أي ~~جبلت عليه فكأنها حاضرته لا تغيب عنه المعنى أن المرأة لا تكاد تسمح ~~بنصيبها من زوجها والرجل لا يكاد يسمح عليها بنفسه إذا أحب غيرها { وإ ن ~~تحسنوا } عشرة النساء { وتتقوا } الجور عليهن { فإن الله كان بما تعملون ~~خبيرا } فيجازيكم به # 129 < < # | النساء : ( 129 ) ولن تستطيعوا أن . . . . . # > > { ولن تستطيعوا أن تعدلوا } تسووا { بين النساء } في المحبة { ولو ~~حرصتم } على ذلك { فلا تميلوا كل الميل } إلى التي تحبونها في القسم ~~والنفقة { فتذروها } أي تتركوا الممال عنها { كالمعلقة } التي لا هي أيم ~~ولا هي ذات بعل { وإن تصلحوا } بالعدل بالقسم { وتتقوا } الجور { فإن الله ~~كان غفورا } لما في قلبكم من الميل { رحيما } بكم في ذلك PageV01P125 # 130 < < # | النساء : ( 130 ) وإن يتفرقا يغن . . . . . # > > { وإن يتفرقا } أي الزوجان بالطلاق { يغن الله كلا } عن صاحبه { من ~~سعته } أي فضله بأن يرزقها زوجا غيره ويرزقه غيرها { وكان الله واسعا } ~~لخلقه في الفضل { حكيما } فيما دبر لهم # 131 < < # | النساء : ( 131 ) ولله ما في . . . . . # > > { ولله ما في السماوات والأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب } بمعنى ~~الكتب { من قبلكم } أي اليهود والنصارى { وإياكم } يا أهل القرآن { أن } أي ~~بأن { اتقوا الله } خافوا عقابه بأن تطيعوه { و } قلنا لهم ولكم { إن ~~تكفروا } بما وصيتم به { فإن لله ما في السماوات وما في الأرض } خلقا وملكا ~~وعبيدا فلا يضره كفركم { وكان الله غنيا } عن خلقه وعبادتهم { حميدا } ~~محمودا في صنعه بهم # 132 < < # | النساء : ( 132 ) ولله ما في . . . . . # > > { ولله ما في السماوات وما في الأرض } كرره تأكيدا لتقرير موجب ~~التقوى { وكفى بالله وكيلا } شهيدا بأن ما فيهما له # 133 < < # | النساء : ( 133 ) إن يشأ يذهبكم . . . . . # > > { إن يشأ يذهبكم } يا { أيها الناس ويأت بآخرين } بدلكم { وكان الله ~~على ms126 ذلك قديرا } # 134 < < # | النساء : ( 134 ) من كان يريد . . . . . # > > { من كان يريد } بعمله { ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة ~~} < # > لمن أراده لا عند غيره فلم يطلب أحدكم الأخس وهلا طلب الأعلى بإخلاصه ~~له حيث كان مطلبه لا يوجد إلا عنده { وكان الله سميعا بصيرا PageV01P126 # 135 < < # | النساء : ( 135 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين } قائمين { بالقسط } بالعدل { ~~شهداء } بالحق { لله ولو } كانت الشهادة { على أنفسكم } فاشهدوا عليها بأن ~~تقروا بالحق ولا تكتموه { أو } على { الوالدين والأقربين إن يكن } المشهود ~~عليه { غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما } منكم وأعلم بمصالحهما { فلا تتبعوا ~~الهوى } في شهادتكم بأن تحابوا الغني لرضاه أو الفقير رحمة له ل { أن } لا ~~{ تعدلوا } عن الحق { وإن تلووا } تحرفوا الشهادة وفي قراءة بحذف الواو ~~الأولى تخفيفا { أو تعرضوا } عن أدائها { فإن الله كان بما تعملون خبيرا } ~~فيجازيكم به # 136 < < # | النساء : ( 136 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا آمنوا } داوموا على الإيمان { بالله ورسوله ~~والكتاب الذي نزل على رسوله } محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن { ~~والكتاب الذي أنزل من قبل } على الرسل بمعنى الكتب وفي قراءة بالبناء ~~للفاعل في الفعلين { ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ~~ضل ضلالا بعيدا } عن الحق # 137 < < # | النساء : ( 137 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا } بموسى وهم اليهود { ثم كفروا } بعبادتهم العجل { ~~ثم آمنوا } بعده { ثم كفروا } بعيسى { ثم ازدادوا كفرا } بمحمد { لم يكن ~~الله ليغفر لهم } ما أقاموا عليه { ولا ليهديهم سبيلا } طريقا إلى الحق # 138 < < # | النساء : ( 138 ) بشر المنافقين بأن . . . . . # > > { بشر } أخبر يا محمد { المنافقين بأن لهم عذابا أليما } مؤلما هو ~~عذاب النار # 139 < < # | النساء : ( 139 ) الذين يتخذون الكافرين . . . . . # > > { الذين } بدل أو نعت للمنافقين { يتخذون الكافرين أولياء من دون ~~المؤمنين } لما يتوهمون فيهم من القوة { أيبتغون } يطلبون { عندهم العزة } ~~استفهام إنكار أي لا يجدون عندهم { فإن العزة لله جميعا } في الدنيا ~~والآخرة ولا ينالها إلا أولياؤه PageV01P127 # 140 < < # | النساء : ( 140 ) وقد نزل عليكم . . . . . # > > { وقد نزلنا } بالبناء للفاعل والمفعول ms127 { عليكم في الكتاب } القرآن ~~في سورة الأنعام { أن } مخففة واسمها محذوف أي أنه { إذا سمعتم آيات الله } ~~القرآن { يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم } أي الكافرين والمستهزئين ~~{ حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا } إن قعدتم معهم { مثلهم } في الإثم { ~~إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا } كما اجتمعوا في الدنيا ~~على الكفر والاستهزاء # 141 < < # | النساء : ( 141 ) الذين يتربصون بكم . . . . . # > > { الذين } بدل من الذين قبله { يتربصون } ينتظرون { بكم } الدوائر { ~~فإن كان لكم فتح } ظفر وغنيمة { من الله قالوا } لكم { ألم نكن معكم } في ~~الدين والجهاد فأعطونا من الغنيمة { وإن كان للكافرين نصيب } من الظفر ~~عليكم { قالوا } لهم { ألم نستحوذ } نستول { عليكم } ونقدر على أخذكم ~~وقتلكم فأبقينا عليكم { و } ألم { نمنعكم من المؤمنين } أن يظفر بتخذيلهم ~~ومراسلتهم بأخبارهم فلنا عليكم المنة قال تعالى { فالله يحكم بينكم } ~~وبينهم { يوم القيامة } بأن يدخل ويدخلهم النار { ولن يجعل الله للكافرين ~~على المؤمنين سبيلا } طريقا بالاستئصال # 142 < < # | النساء : ( 142 ) إن المنافقين يخادعون . . . . . # > > { إن المنافقين يخادعون الله } بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ~~ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية { وهو خادعهم } مجازيهم على خداعهم فيفتضحون ~~في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة { وإذا قاموا ~~إلى الصلاة } مع المؤمنين { قاموا كسالى } متثاقلين { يراءون الناس } ~~بصلاتهم { ولا يذكرون الله } يصلون { إلا قليلا } رياء # 143 < < # | النساء : ( 143 ) مذبذبين بين ذلك . . . . . # > > { مذبذبين } مترددين { بين ذلك } الكفر والإيمان { لا } منسوبين { ~~إلى هؤلاء } أي الكفار { ولا إلى هؤلاء } أي المؤمنين { ومن يضلل } ه { ~~الله فلن تجد له سبيلا } طريقا إلى الهدى # 144 < < # | النساء : ( 144 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ~~أتريدون أن تجعلوا لله عليكم } بموالاتهم { سلطانا مبينا } برهانا بينا على ~~نفاقكم # 145 < < # | النساء : ( 145 ) إن المنافقين في . . . . . # > > { إن المنافقين في الدرك } المكان { الأسفل من النار } وهو قعرها { ~~ولن تجد لهم نصيرا } مانعا من العذاب PageV01P128 # 146 < < # | النساء : ( 146 ) إلا الذين تابوا . . . . . # > > { إلا الذين تابوا } من النفاق { وأصلحوا } عملهم { واعتصموا } وثقوا ~~{ بالله ms128 وأخلصوا دينهم لله } من الرياء { فأولئك مع المؤمنين } فيما يؤتونه ~~{ وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما } في الآخرة وهو الجنة # 147 < < # | النساء : ( 147 ) ما يفعل الله . . . . . # > > { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم } نعمه { وآمنتم } له والاستفهام ~~بمعنى النفي أي لا يعذبكم { وكان الله شاكرا } لأعمال المؤمنين بالإثابة { ~~عليما } بخلقه # 148 < < # | النساء : ( 148 ) لا يحب الله . . . . . # > > { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول } من أحد أي يعاقبه عليه { إلا ~~من ظلم } فلا يؤآخذه بالجهر به بأن يخبر عن ظلم ظالمه ويدعو عليه { وكان ~~الله سميعا } لما يقال { عليما } بما يفعل # 149 < < # | النساء : ( 149 ) إن تبدوا خيرا . . . . . # > > { إن تبدوا } تظهروا { خيرا } من أعمال البر { أو تخفوه } تعملوه سرا ~~{ أو تعفوا عن سوء } ظلم { فإن الله كان عفوا قديرا } # 150 < < # | النساء : ( 150 ) إن الذين يكفرون . . . . . # > > { إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله } ~~بأن يؤمنوا به دونهم { ويقولون نؤمن ببعض } من الرسل { ونكفر ببعض } منهم { ~~ويريدون أن يتخذوا بين ذلك } الكفر والإيمان { سبيلا } طريقا يذهبون إليه # 151 < < # | النساء : ( 151 ) أولئك هم الكافرون . . . . . # > > { أولئك هم الكافرون حقا } مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله { وأعتدنا ~~للكافرين عذابا مهينا } ذا إهانة وهو عذاب النار # 152 < < # | النساء : ( 152 ) والذين آمنوا بالله . . . . . # > > { والذين آمنوا بالله ورسله } كلهم { ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك ~~سوف يؤتيهم } بالياء والنون { أجورهم } ثواب أ عمالهم { وكان الله غفورا } ~~لأوليائه { رحيما } بأهل طاعته PageV01P129 # 153 < < # | النساء : ( 153 ) يسألك أهل الكتاب . . . . . # > > { يسألك } يا محمد { أهل الكتاب } اليهود { أن تنزل عليهم كتابا من ~~السماء } جملة كما أنزل على موسى تعنتا فإن استكبرت ذلك { فقد سألوا } أي ~~آباؤهم { موسى أكبر } أعظم { من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة } عيانا { ~~فأخذتهم الصاعقة } الموت عقابا لهم { بظلمهم } حيث تعنتوا في السؤال { ثم ~~اتخذوا العجل } الها { من بعد ما جاءتهم البينات } المعجزات على وحدانية ~~الله { فعفونا عن ذلك } ولم نستأصلهم { وآتينا موسى سلطانا مبينا } تسلطا ~~بينا ظاهرا عليهم حيث أمرهم بقتل أنفسهم توبة فأطاعوه # 154 < < # | النساء : ( 154 ) ورفعنا فوقهم ms129 الطور . . . . . # > > { ورفعنا فوقهم الطور } الجبل { بميثاقهم } بسبب أخذ الميثاق عليهم ~~ليخافوا فقبلوه { وقلنا لهم } وهو مظل عليهم { ادخلوا الباب } باب القرية { ~~سجدا } سجود انحناء { وقلنا لهم لا تعدوا } وفي قراءة بفتح العين وتشديد ~~الدال وفيه إدغام التاء في الأصل في الدال أي لا تعتدوا { في السبت } ~~باصطياد الحيتان فيه { وأخذنا منهم ميثاقا غليظا } على ذلك فنقضوه # 155 < < # | النساء : ( 155 ) فبما نقضهم ميثاقهم . . . . . # > > { فبما نقضهم } ما زائدة والباء للسببية متعلقة بمحذوف أي لعناهم ~~بسبب نقضهم { ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم } ~~للنبي صلى الله عليه وسلم { قلوبنا غلف } لا تعي كلامك { بل طبع } ختم { ~~الله عليها بكفرهم } فلا تعي وعظا { فلا يؤمنون إلا قليلا } منهم كعبد الله ~~بن سلام وأصحابه # 156 < < # | النساء : ( 156 ) وبكفرهم وقولهم على . . . . . # > > { وبكفرهم } ثانيا بعيسى وكرر الباء للفصل بينه وبين ما عطف عليه { ~~وقولهم على مريم بهتانا عظيما } حيث رموها بالزنى PageV01P130 # 157 < < # | النساء : ( 157 ) وقولهم إنا قتلنا . . . . . # > > { وقولهم } مفتخرين { إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله } في ~~زعمهم أي بمجموع ذلك عذبناهم قال تعالى تكذيبا لهم في قتله { وما قتلوه وما ~~صلبوه ولكن شبه لهم } المقتول والمصلوب وهو صاحبهم بعيسى أي ألقي الله عليه ~~شبهه فظنوه إياه { وإن الذين اختلفوا فيه } أي في عيسى { لفي شك منه } من ~~قتله حيث قال بعضهم لما رأوا المقتول الوجه وجه عيسى والجسد ليس بجسده فليس ~~به وقال آخرون بل هو هو { ما لهم به } بقتله { من علم إلا اتباع الظن } ~~استثناء منقطع أي لكن يتبعون فيه الظن الذي تخيلوه { وما قتلوه يقينا } حال ~~مؤكدة لنفي القتل # 158 < < # | النساء : ( 158 ) بل رفعه الله . . . . . # > > { بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا } في ملكه { حكيما } في صنعه # 159 < < # | النساء : ( 159 ) وإن من أهل . . . . . # > > { وإن } ما { من أهل الكتاب } أحد { إلا ليومنن به } بعيسى { قبل ~~موته } أي الكتابي حين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه إيمانه أو قبل موت ~~عيسى لما ينزل قرب الساعة كما ورد في حديث { ويوم القيامة يكون ms130 } عيسى { ~~عليهم شهيدا } بما فعلوه لما بعث إليهم # 160 < < # | النساء : ( 160 ) فبظلم من الذين . . . . . # > > { فبظلم } أي فبسبب ظلم { من الذين هادوا } هم اليهود { حرمنا عليهم ~~طيبات أحلت لهم } هي التي في قوله تعالى { حرمنا كل ذي ظفر } الآية { ~~وبصدهم } الناس { عن سبيل الله } دينه صدا { كثيرا } # 161 < < # | النساء : ( 161 ) وأخذهم الربا وقد . . . . . # > > { وأخذهم الربا وقد نهوا عنه } في التوراة { وأكلهم أموال الناس ~~بالباطل } بالرشا في الحكم { وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما } مؤلما # 162 < < # | النساء : ( 162 ) لكن الراسخون في . . . . . # > > { لكن الراسخون } الثابتون { في العلم منهم } كعبد الله بن سلام { ~~والمؤمنون } المهاجرون والأنصار { يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك } ~~من الكتب { والمقيمين الصلاة } نصب على المدح وقرئ بالرفع { والمؤتون ~~الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم } بالنون والياء { أجرا ~~عظيما } هو الجنة # 163 < < # | النساء : ( 163 ) إنا أوحينا إليك . . . . . # > > { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده و } كما { ~~أوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } ابنيه { ويعقوب } بن إسحاق { ~~والأسباط } أولاده { وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا } أباه { ~~داود زبورا } بالفتح اسم للكتاب المؤتى والضم مصدر بمعنى مزبورا أي مكتوبا ~~PageV01P131 # 164 < < # | النساء : ( 164 ) ورسلا قد قصصناهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { رسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك } ~~روي أنه تعالى بعث ثمانية آلاف نبي أربعة الآف من إسرائيل وأربعة آلاف من ~~سائر الناس قاله الشيخ في سورة غافر { وكلم الله موسى } بلا واسطة { تكليما ~~} # 165 < < # | النساء : ( 165 ) رسلا مبشرين ومنذرين . . . . . # > > { رسلا } بدل من رسلا قبله { مبشرين } بالثواب من آمن { ومنذرين } ~~بالعقاب من كفر أرسلناهم { لئلا يكون للناس على الله حجة } تقال { بعد } ~~إرسال { الرسل } إليهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ~~ونكون من المؤمنين فبعثناهم لقطع عذرهم { وكان الله عزيزا } في ملكه { ~~حكيما } في صنعه # 166 < < # | النساء : ( 166 ) لكن الله يشهد . . . . . # > > ونزل لما سئل اليهود عن نبوته صلى الله عليه وسلم فأنكروه { لكن الله ~~يشهد } يبين نبوتك { بما أنزل إليك } من القرآن المعجز { أنزله } ملتبسا { ~~بعلمه } أي ms131 عالما به أو وفيه علمه { والملائكة يشهدون } لك أيضا { وكفى ~~بالله شهيدا } على ذلك # 167 < < # | النساء : ( 167 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا } بالله { وصدوا } الناس { عن سبيل الله } دين ~~الإسلام بكتمهم نعت محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود { قد ضلوا ضلالا ~~بعيدا } عن الحق # 168 < < # | النساء : ( 168 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا } بالله { وظلموا } نبيه بكتمان نعته { لم يكن الله ~~ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا } من الطرق # 169 < < # | النساء : ( 169 ) إلا طريق جهنم . . . . . # > > { إلا طريق جهنم } أي الطريق المؤدي إليها { خالدين } مقدرين الخلود ~~{ فيها } إذا دخلوها { أبدا وكان ذلك على الله يسيرا } هينا PageV01P132 # 170 < < # | النساء : ( 170 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { قد جاءكم الرسول } محمد صلى الله عليه ~~وسلم { بالحق من ربكم فآمنوا } به واقصدوا { خيرا لكم } مما أنتم فيه { وإن ~~تكفروا } به { فإن لله ما في السماوات والأرض } ملكا وخلقا وعبيدا فلا يضره ~~كفركم { وكان الله عليما } بخلقه { حكيما } في صنعه بهم # 171 < < # | النساء : ( 171 ) يا أهل الكتاب . . . . . # > > { يأهل الكتاب } الإنجيل { لا تغلوا } تتجاوزوا الحد في دينكم ولا ~~تقولوا على الله إلا } القول { الحق } من تنزيهه عن الشريك والولد { إنما ~~المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها } أوصلها الله { إلى مريم ~~وروح } أي ذو روح { منه } أضيف إليه تعالى تشريفا له وليس كما زعمتم بن ~~الله أو إلها معه أو ثالث ثلاثة لأن ذا الروح مركب والإله منزه عن التركيب ~~وعن نسبة المركب إليه { فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا } الآلهة { ثلاثة } ~~الله وعيسى وأمه { انتهوا } عن ذلك وأتوا { خيرا لكم } منه وهو التوحيد { ~~إنما الله إله واحد سبحانه } تنزيها له عن { أن يكون له ولد له ما في ~~السماوات وما في الأرض } خلقا وملكا وعبيدا والملكية تنافي النبوة { وكفى ~~بالله وكيلا } شهيدا على ذلك # 172 < < # | النساء : ( 172 ) لن يستنكف المسيح . . . . . # > > { لن يستنكف } يتكبر ويأنف { المسيح } الذي زعمتم أنه إله عن { أن ~~يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون } عند الله لا يستنكفون أن ms132 يكونوا ~~عبيدا وهذا من أحسن الاستطراد ذكر للرد على من زعم أنها آلهة أو بنات الله ~~كما رد بما قبله على النصارى الزاعمين ذلك المقصود خطابهم { ومن يستنكف عن ~~عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا } في الآخرة # 173 < < # | النساء : ( 173 ) فأما الذين آمنوا . . . . . # > > { فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم } ثواب أعمالهم { ~~ويزيدهم من فضله } ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر { وأما ~~الذين استنكفوا واستكبروا } عن عبادته { فيعذبهم عذابا أليما } مؤلما هو ~~عذاب النار { ولا يجدون لهم من دون الله } أي غيره { وليا } يدفعه عنهم { ~~ولا نصيرا } يمنعهم منه PageV01P133 # 174 < < # | النساء : ( 174 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس قد جاءكم برهان } حجة { من ربكم } عليكم وهو النبي صلى ~~الله عليه وسلم { وأنزلنا إليكم نورا مبينا } بينا وهو القرآن # 175 < < # | النساء : ( 175 ) فأما الذين آمنوا . . . . . # > > { فأما الذين آمنوا واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم ~~إليه صراطا } طريقا { مستقيما } هو دين الإسلام # 176 < < # | النساء : ( 176 ) يستفتونك قل الله . . . . . # > > { يستفتونك } في الكلالة { قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ } ~~مرفوع بفعل يفسره { هلك } مات { ليس له ولد } أي ولا والد وهو الكلالة { ~~وله أخت } من أبوين أو أب { فلها نصف ما ترك وهو } أي الأخ كذلك { يرثها } ~~جميع ما تركت { إن لم يكن لها ولد } فإن كان لها ولد ذكر فلا شيء له أو ~~أنثى فله ما فضل من نصيبها ولو كانت الأخت أو الأخ من أم ففرضه السدس كما ~~تقدم أول السورة { فإن كانتا } أي الأختان { اثنتين } أي فصاعدا لأنها نزلت ~~في جابر وقد مات عن أخوات { فلها الثلثان مما ترك } الأخ { وإن كانوا } أي ~~الورثة { إخوة رجالا ونساء فللذكر } منهم { مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم ~~} شرائع دينكم ل { أن } لا { تضلوا والله بكل شيء عليم } ومنه الميراث روى ~~الشيخان عن البراء أنها آخر آية نزلت أي من الفرائض = 5 سورة المائدة < # > بسم الله الرحمن الرحيم PageV01P134 # 1 < < # | المائدة : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا ms133 أوفوا بالعقود } العهود المؤكدة التي بينكم وبين ~~الله والناس { أحلت لكم بهيمة الأنعام } الإبل والبقر والغنم أكلا بعد ~~الذبح { إلا ما يتلى عليكم } تحريمه في { حرمت عليكم الميتة } الآية ~~فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا والتحريم لما عرض من الموت ونحوه { ~~غير محلي الصيد وأنتم حرم } أي محرمون ونصب غير على الحال من ضمير لكم { إن ~~الله يحكم ما يريد } من التحليل وغيره لا اعتراض عليه # 2 < < # | المائدة : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله } جمع شعيرة أي معالم دينه ~~بالصيد في الإحرام { ولا الشهر الحرام } بالقتال فيه { ولا الهدي } ما أهدي ~~إلى الحرم من النعم بالتعرض له { ولا القلائد } جمع قلادة وهي ما كان يقلد ~~به من شجر الحرم ليأمن أي فلا تتعرضوا لها ولا لأصحابها { ولا } تحلوا { ~~آمين } قاصدين { البيت الحرام } بأن تقاتلوهم { يبتغون فضلا } رزقا { من ~~ربهم } بالتجارة { ورضوانا } منه بقصده بزعمهم الفاسد وهذا منسوخ بآية ~~براءة { وإذا حللتم } من الإحرام { فاصطادوا } أمر إباحة { ولا يجرمنكم } ~~يكسبنكم { شنآن } بفتح النون وسكونها بغض { قوم } لأجل { أن صدوكم عن ~~المسجد الحرام أن تعتدوا } عليهم بالقتل وغيره { وتعاونوا على البر } بفعل ~~ما أمرتم به { والتقوى } بترك ما نهيتم عنه { ولا تعاونوا } فيه حذف إحدى ~~التاءين في الأصل { على الإثم } المعاصي { والعدوان } التعدي في حدود الله ~~{ واتقوا الله } خافوا عقابه بأن تطيعوه { إن الله شديد العقاب } لمن خالفه ~~PageV01P135 # 3 < < # | المائدة : ( 3 ) حرمت عليكم الميتة . . . . . # > > { حرمت عليكم الميتة } أي أكلها { والدم } أي المسفوح كما في الأنعام ~~{ ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به } بأن ذبح على اسم غيره { والمنخنقة } ~~الميتة خنقا { والموقوذة } المقتولة ضربا { والمتردية } الساقطة من علو إلى ~~أسفل فماتت { والنطيحة } المقتولة بنطح أخرى لها { وما أكل السبع } منه { ~~إلا ما ذكيتم } أي أدركتم فيه الروح من هذه الأشياء فذبحتموه { وما ذبح على ~~} اسم { النصب } جمع نصاب وهي الأصنام { وأن تستقسموا } تطلبوا القسم ~~والحكم { بالأزلام } جمع زلم بفتح الزاي وضمها مع فتح اللام قدح بكسر القاف ~~صغير ms134 لا ريش له ولا نصل وكانت سبعة عند سادن الكعبة عليها أعلام وكانوا ~~يحكمونها فإن أمرتهم ائتمروا وإن نهتهم انتهوا { ذلكم فسق } خروج عن الطاعة ~~ونزل يوم عرفة عام حجة الوداع { اليوم يئس الذين كفروا من دينكم } أن ~~ترتدوا عنه بعد طمعهم في ذلك لما رأوا من قوته { فلا تخشوهم واخشون اليوم ~~أكملت لكم دينكم } أحكامه وفرائضه فلم ينزل بعدها حلال ولا حرام { وأتممت ~~عليكم نعمتي } بإكماله وقيل بدخول مكة آمنين { ورضيت } أي اخترت { لكم ~~الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة } مجاعة إلى أي شيء مما حرم عليه فأكله { ~~غير متجانف } مائل { لإثم } معصية { فإن الله غفور } له ما أكل { رحيم } به ~~في إباحته بخلاف المائل لإثم أي المتلبس به كقاطع الطريق والباغي مثلا فلا ~~يحل له الأكل # 4 < < # | المائدة : ( 4 ) يسألونك ماذا أحل . . . . . # > > { يسألونك } يا محمد { ماذا أحل لهم } من الطعام { قل أحل لكم ~~الطيبات } المستلذات { و } صيد { ما علمتم من الجوارح } الكواسب من الكلاب ~~والسباع والطير { مكلبين } حال من كلبت الكلب بالتشديد أي أرسلته على الصيد ~~{ تعلمونهن } حال من ضمير مكلبين أي تؤدبونهن { مما علمكم الله } من آداب ~~الصيد { فكلوا مما أمسكن عليكم } وإن قتلته بأن لم يأكلن منه بخلاف غير ~~المعلمة فلا يحل صيدها وعلامتها أن تسترسل إذا أرسلت وتنزجر إذا زجرت وتمسك ~~الصيد ولا تأكل منه وأقل ما يعرف به ثلاث مرات فإن أكلت منه فليس مما أمسكن ~~على صاحبها فلا يحل أكله كما في حديث الصحيحين وفيه أن صيد السهم إذا أرسل ~~وذكر اسم الله عليه كصيد المعلم من الجوارح { واذكروا اسم الله عليه } عند ~~إرساله { واتقوا الله إن الله سريع الحساب } # 5 < < # | المائدة : ( 5 ) اليوم أحل لكم . . . . . # > > { اليوم أحل لكم الطيبات } المستلذات { وطعام الذين أوتوا الكتاب } ~~أي ذبائح اليهود والنصارى { حل } حلال { لكم وطعامكم } إياهم { حل لهم ~~والمحصنات من المؤمنات والمحصنات } الحرائر { من الذين اوتوا الكتاب من ~~قبلكم } حل لكم أن تنكحوهن { إذا آتيتموهن أجورهن } مهورهن { محصنين } ~~متزوجين { غير مسافحين } معلنين بالزنى بهن { ولا ms135 متخذي أخدان } منهن تسرون ~~بالزنى بهن { ومن يكفر بالإيمان } أي يرتد { فقد حبط عمله } الصالح قبل ذلك ~~فلا يعتد به ولا يثاب عليه { وهو في الآخرة من الخاسرين } إذا مات عليه ~~PageV01P136 # 6 < < # | المائدة : ( 6 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إذا قمتم } أي أردتم القيام { إلى الصلاة } ~~وأنتم محدثون { فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق } أي معها كما بينته ~~السنة { وامسحوا برءوسكم } الباء للإلصاق أي ألصقوا المسح بها من غير إسالة ~~ماء وهو اسم جنس فيكفي أقل ما يصدق عليه وهو مسح بعض شعره وعليه الشافعي { ~~وأرجلكم } بالنصب عطفا على أيديكم وبالجر على الجوار { إلى الكعبين } أي ~~معهما كما بينته السنة وهما العظمان الناتئان في كل رجل عند مفصل الساق ~~والقدم والفصل بين الأيدي والأرجل المغسولة بالرأس الممسوح يفيد وجوب ~~الترتيب في طهارة هذه الأعضاء وعليه الشافعي ويؤخذ من السنة وجوب النية فيه ~~كغيره من العبادات { وإن كنتم جنبا فاطهروا } فاغتسلوا { وإن كنتم مرضى } ~~مرضا يضره الماء { أو على سفر } أي مسافرين { أو جاء أحد منكم من الغائط } ~~أي أحدث { أو لامستم النساء } سبق مثله في آية النساء { فلم تجدوا ماء } ~~بعد طلبه { فتيمموا } اقصدوا { صعيدا طيبا } ترابا طاهرا { فامسحوا بوجوهكم ~~وأيديكم } مع المرفقين { منه } بضربتين والباء للإلصاق وبينت السنة أن ~~المراد استيعاب العضوين بالمسح { ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج } ضيق ~~بما فرض عليكم من الوضوء والغسل والتيمم { ولكن يريد ليطهركم } من الأحداث ~~والذنوب { وليتم نعمته عليكم } بالإسلام ببيان شرائع الدين { لعلكم تشكرون ~~} نعمه # 7 < < # | المائدة : ( 7 ) واذكروا نعمة الله . . . . . # > > { واذكروا نعمة الله عليكم } بالإسلام { وميثاقه } عهده { الذي ~~واثقكم به } عاهدكم عليه { إذ قلتم } للنبي صلى الله عليه وسلم حين ~~بايعتموه { سمعنا وأطعنا } في كل ما تأمر به وتنهى مما نحب ونكره { واتقوا ~~الله } في ميثاقه أن تنقضوه { إن الله عليم بذات الصدور } بما في القلوب ~~فبغيره أولى # 8 < < # | المائدة : ( 8 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين } قائمين { لله } بحقوقه { شهداء ~~بالقسط } بالعدل { ولا يجرمنكم } يحملنكم { شنآن ms136 } بغض { قوم } أي الكفار { ~~على ألا تعدلوا } فتنالوا منهم لعداوتهم { اعدلوا } في العدو والولي { هو } ~~أي العدل { أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } فيجازيكم به ~~PageV01P137 # 9 < < # | المائدة : ( 9 ) وعد الله الذين . . . . . # > > { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات } وعدا حسنا { لهم مغفرة ~~وأجر عظيم } هو الجنة # 10 < < # | المائدة : ( 10 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . # > > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم } # 11 < < # | المائدة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم } هم قريش { ~~أن يبسطوا } يمدوا { إليكم أيديهم } ليفتكوا بكم { فكف أيديهم عنكم } ~~وعصمكم مما أرادوا بكم { واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون } # 12 < < # | المائدة : ( 12 ) ولقد أخذ الله . . . . . # > > { ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل } بما يذكر بعد { وبعثنا } فيه ~~التفات عن الغيبة أقمنا { منهم اثني عشر نقيبا } من كل سبط نقيب يكون كفيلا ~~على قومه بالوفاء بالعهد توثقة عليهم { وقال } لهم { الله إني معكم } ~~بالعون والنصرة { لئن } لام قسم { أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي ~~وعزرتموهم } نصرتموهم { وأقرضتم الله قرضا حسنا } بالإنفاق في سبيله { ~~لأكفرن عنكم سيئآتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك ~~} الميثاق { منكم فقد ضل سواء السبيل } أخطأ طريق الحق والسواء في الأصل ~~الوسط فنقضوا الميثاق قال تعالى # 13 < < # | المائدة : ( 13 ) فبما نقضهم ميثاقهم . . . . . # > > { فبما نقضهم } ما زائدة { ميثاقهم لعناهم } أبعدناهم عن رحمتنا { ~~وجعلنا قلوبهم قاسية } لا تلين لقبول الإيمان { يحرفون الكلم } الذي في ~~التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وغيره { عن مواضعه } التي وضعه ~~الله عليها أي يبدلونه { ونسوا } تركوا { حظا } نصيبا { مما ذكروا } أمروا ~~{ به } في التوراة من اتباع محمد { ولا تزال } خطاب للنبي صلى الله عليه ~~وسلم { تطلع } تظهر { على خائنة } أي خيانة { منهم } بنقض العهد وغيره { ~~إلا قليلا منهم } ممن أسلم { فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين } وهذا ~~منسوخ بآية السيف PageV01P138 # 14 < < # | المائدة : ( 14 ) ومن الذين قالوا . . . . . # > > { ومن الذين قالوا إنا نصارى } متعلق بقوله { أخذنا ميثاقهم } كما ~~أخذنا على بني ms137 إسرائيل اليهود { فنسوا حظا مما ذكروا به } في الإنجيل من ~~الإيمان وغيره ونقضوا الميثاق { فأغرينا } أوقعنا { بينهم العداوة والبغضاء ~~إلى يوم القيامة } بتفرقهم واختلاف أهوائهم فكل فرقة تكفر الأخرى { وسوف ~~ينبئهم الله } في الآخرة { بما كانوا يصنعون } فيجازيهم عليه # 15 < < # | المائدة : ( 15 ) يا أهل الكتاب . . . . . # > > { يأهل الكتاب } اليهود والنصارى { قد جاءكم رسولنا } محمد { يبين ~~لكم كثيرا مما كنتم تخفون } تكتمون { من الكتاب } التوراة والإنجيل كآية ~~الرجم وصفته { ويعفو عن كثير } من ذلك فلا يبينه إذا لم يكن فيه مصلحة إلا ~~افتضاحكم { قد جاءكم من الله نور } هو النبي صلى الله عليه وسلم { وكتاب } ~~قرآن { مبين } بين ظاهر # 16 < < # | المائدة : ( 16 ) يهدي به الله . . . . . # > > { يهدي به } أي بالكتاب { الله من اتبع رضوانه } بأن آمن { سبل ~~السلام } طرق السلامة { ويخرجهم من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان ~~{ بإذنه } بإرادته { ويهديهم إلى صراط مستقيم } دين الإسلام # 17 < < # | المائدة : ( 17 ) لقد كفر الذين . . . . . # > > { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم } حيث جعلوه إلها ~~وهم اليعقوبية فرقة من النصارى { قل فمن يملك } أي يدفع { من } عذاب { الله ~~شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا } أي لا أحد ~~يملك ذلك ولو كان المسيح إلها لقدر عليه { ولله ملك السماوات والأرض وما ~~بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء } شاءه { قدير } # 18 < < # | المائدة : ( 18 ) وقالت اليهود والنصارى . . . . . # > > { وقالت اليهود والنصارى } أي كل منهما { نحن أبناء الله } أي ~~كأبنائه في القرب والمنزلة وهو كأبينا في الرحمة والشفقة { وأحباؤه قل } ~~لهم يا محمد { فلم يعذبكم بذنوبكم } إن صدقتم في ذلك ولا يعذب الأب ولده ~~ولا الحبيب حبيبه وقد عذبكم فأنتم كاذبون { بل أنتم بشر ممن } من جملة من { ~~خلق } من البشر لكم ما لهم وعليكم ما عليهم { يغفر لمن يشاء } المغفرة له { ~~ويعذب من يشاء } تعذيبه لا اعتراض عليه { ولله ملك السماوات والأرض وما ~~بينهما وإليه المصير } المرجع PageV01P139 # 19 < < # | المائدة : ( 19 ) يا أهل الكتاب . . . . . # > > { يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا } محمد ms138 { يبين لكم } شرائع الدين { ~~على فترة } انقطاع { من الرسل } إذ لم يكن بينه وبين عيسى رسول ومدة ذلك ~~خمسمائة وتسع وستون سنة ل { أن } لا { تقولوا } إذا عذبتم { ما جاءنا من } ~~زائدة { بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير } فلا عذر لكم إذا { والله على ~~كل شيء قدير } ومنه تعذيبكم إن لم تتبعوه # 20 < < # | المائدة : ( 20 ) وإذ قال موسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ ~~جعل فيكم } أي منكم { أنبياء وجعلكم ملوكا } أصحاب خدم وحشم { وآتاكم ما لم ~~يؤت أحدا من العالمين } من المن والسلوى وفلق البحر وغير ذلك # 21 < < # | المائدة : ( 21 ) يا قوم ادخلوا . . . . . # > > { يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة } المطهرة { التي كتب الله لكم } ~~أمركم بدخولها وهي الشام { ولا ترتدوا على أدباركم } تنهزموا خوف العدو { ~~فتنقلبوا خاسرين } في سعيكم # 22 < < # | المائدة : ( 22 ) قالوا يا موسى . . . . . # > > { قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين } من بقايا عاد طوالا ذي قوة { ~~وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون } لها # 23 < < # | المائدة : ( 23 ) قال رجلان من . . . . . # > > { قال } لهم { رجلان من الذين يخافون } مخالفة أمر الله وهما يوشع ~~وكالب من النقباء الذين بعثهم موسى في كشف أحوال الجبابرة { أنعم الله ~~عليهما } بالعصمة فكتما ما اطلعا عليه من حالهم إلا عن موسى بخلاف بقية ~~النقباء فأفشوه فجبنوا { ادخلوا عليهم الباب } باب القرية ولا تخشوهم فإنهم ~~أجساد بلا قلوب { فإذا دخلتموه فإنكم غالبون } قالا ذلك تيقنا بنصر الله ~~وإنجاز وعده { وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين } # 24 < < # | المائدة : ( 24 ) قالوا يا موسى . . . . . # > > { قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك ~~فقاتلا } هم { إنا ها هنا قاعدون } عن القتال # 25 < < # | المائدة : ( 25 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال } موسى حينئذ { رب إني لا أملك إلا نفسي و } إلا { أخي } ولا ~~أملك غيرهما فاجبرهم على الطاعة { فافرق } فافصل { بيننا وبين القوم ~~الفاسقين PageV01P140 # 26 < < # | المائدة : ( 26 ) قال فإنها محرمة . . . . . # > > { قال } تعالى له { فإنها } أي الأرض ms139 المقدسة { محرمة عليهم } أن ~~يدخلوها { أربعين سنة يتيهون } يتحيرون { في الأرض } وهي تسعة فراسخ قاله ~~بن عباس { فلا تأس } تحزن { على القوم الفاسقين } روي أنهم كانوا يسيرون ~~الليل جادين فإذا أصبحوا إذا هم في الموضع الذي ابتدأوا منه ويسيرون النهار ~~كذلك حتى انقرضوا كلهم إلا من لم يبلغ العشرين قيل وكانوا ستمائة ألف ومات ~~هارون وموسى في التيه وكان رحمة لهما وعذابا لأولئك وسأل موسى ربه عند موته ~~أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فأدناه كما في الحديث ونبئ يوشع بعد ~~الأربعين وأمر بقتال الجبارين فسار بمن بقي معه وقاتلهم وكان يوم الجمعة ~~ووقفت له الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم وروى أحمد في مسنده حديث إن الشمس ~~لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس # 27 < < # | المائدة : ( 27 ) واتل عليهم نبأ . . . . . # > > { واتل } يا محمد { عليهم } على قومك { نبأ } خبر { ابني آدم } ~~لهابيل وقابيل { بالحق } متعلق باتل { إذ قربا قربانا } إلى الله وهو كبش ~~هابيل وزرع لقابيل { فتقبل من أحدهما } وهو هابيل بأن نزلت نار من السماء ~~فأكلت قربانه { ولم يتقبل من الآخر } وهو قابيل فغضب وأضمر الحسد في نفسه ~~إلى أن حج آدم { قال } له { لأقتلنك } قال لم قال لتقبل قربانك دوني { قال ~~إنما يتقبل الله من المتقين } # 28 < < # | المائدة : ( 28 ) لئن بسطت إلي . . . . . # > > { لئن } لام قسم { بسطت } مددت { إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي ~~إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين } في قتلك # 29 < < # | المائدة : ( 29 ) إني أريد أن . . . . . # > > { إني أريد أن تبوء } ترجع { بإثمي } بإثم قتلي { وإثمك } الذي ~~ارتكبته من قبل { فتكون من أصحاب النار } ولا أريد أن أبوء بإثمك إذا قتلتك ~~فأكون منهم قال تعالى { وذلك جزاء الظالمين } # 30 < < # | المائدة : ( 30 ) فطوعت له نفسه . . . . . # > > { فطوعت } زينت { له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح } فصار { من الخاسرين ~~} بقتله ولم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت على وجه الأرض من بني آدم فحمله ~~على ظهره # 31 < < # | المائدة : ( 31 ) فبعث الله غرابا . . . . . # > > { فبعث الله ms140 غرابا يبحث في الأرض } ينبش التراب بمنقاره وبرجله ~~ويثيره على غراب ميت حتى واراه { ليريه كيف يواري } يستر { سوأة } جيفة { ~~أخيه قال يا ويلتي أعجزت } عن { أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي ~~فأصبح من النادمين } على حمله وحفر له وواراه PageV01P141 # 32 < < # | المائدة : ( 32 ) من أجل ذلك . . . . . # > > { من أجل ذلك } الذي فعله قابيل { كتبنا على بني إسرائيل أنه } أي ~~الشأن { من قتل نفسا بغير نفس } قتلها { أو } بغير { فساد } أتاه { في ~~الأرض } من كفر أو زنا أو قطع طريق أو نحوه { فكأنما قتل الناس جميعا ومن ~~أحياها } بأن امتنع عن قتلها { فكأنما أحيا الناس جميعا } قال بن عباس من ~~حيث انتهاك حرمتها وصونها { ولقد جاءتهم } أي بني إسرائيل { رسلنا بالبينات ~~} المعجزات { ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون } مجاوزون الحد ~~بالكفر والقتل وغير ذلك # 33 < < # | المائدة : ( 33 ) إنما جزاء الذين . . . . . # > > ونزل في العرنيين لما قدموا المدينة وهم مرضى فأذن لهم النبي صلى ~~الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى الإبل ويشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحوا ~~قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل { إنما جزاء الذين ~~يحاربون الله ورسوله } بمحاربة المسلمين { ويسعون في الأرض فسادا } بقطع ~~الطريق { أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف } أي أيديهم ~~اليمنى وأرجلهم اليسرى { أو ينفوا من الأرض } أو لترتيب الأحوال فالقتل لمن ~~قتل فقط والصلب لمن قتل وأخذ المال والقطع لمن أخذ المال ولم يقتل والنفي ~~لمن أخاف فقط قاله بن عباس وعليه الشافعي وأصح قوليه أن الصلب ثلاثا بعد ~~القتل وقيل قبله قليلا ويلحق بالنفي ما أشبهه في التنكيل من الحبس وغيره { ~~ذلك } الجزاء المذكور { لهم خزي } ذل { في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ~~} هو عذاب النار # 34 < < # | المائدة : ( 34 ) إلا الذين تابوا . . . . . # > > { إلا الذين تابوا } من المحاربين والقطاع { من قبل أن تقدروا عليهم ~~فاعلموا أن الله غفور } لهم ما أتوه { رحيم } بهم عبر بذلك دون فلا تحدوهم ~~ليفيد أنه لا يسقط عنه بتوبته إلا ms141 حدود الله دون حقوق الآدميين كذا ظهر لي ~~ولم أر من تعرض له والله أعلم فإذا قتل وأخذ المال يقتل ويقطع ولا يصلب وهو ~~أصح قولي الشافعي ولا تفيد توبته بعد القدرة عليه شيئا وهو أصح قوليه أيضا # 35 < < # | المائدة : ( 35 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اتقوا الله } خافوا عقابه بأن تطيعوه { وابتغوا ~~} اطلبوا { إليه الوسيلة } ما يقربكم إليه من طاعته { وجاهدوا في سبيله } ~~لإعلاء دينه { لعلكم تفلحون } تفوزون PageV01P142 # 36 < < # | المائدة : ( 36 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا لو } ثبت { أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ~~ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم } # 37 < < # | المائدة : ( 37 ) يريدون أن يخرجوا . . . . . # > > { يريدون } يتمنون { أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم ~~عذاب مقيم } دائم # 38 < < # | المائدة : ( 38 ) والسارق والسارقة فاقطعوا . . . . . # > > { والسارق والسارقة } ال فيهما موصولة للمبتدأ ولشبهه بالشرط ودخلت ~~الفاء في خبره وهو { فاقطعوا أيديهما } أي يمين كل منهما من الكوع وبينت ~~السنة أن الذي يقطع فيه ربع دينار فصاعدا وأنه إذا عاد قطعت رجله اليسرى من ~~مفصل القدم ثم اليد اليسرى ثم الرجل اليمنى وبعد ذلك يعزر { جزاء } نصب على ~~المصدر { بما كسبا نكالا } عقوبة لهما { من الله والله عزيز } غالب على ~~امره { حكيم } في خلقه # 39 < < # | المائدة : ( 39 ) فمن تاب من . . . . . # > > { فمن تاب من بعد ظلمه } رجع عن السرقة { وأصلح } عمله { فإن الله ~~يتوب عليه إن الله غفور رحيم } في التعبير بهذا ما تقدم فلا يسقط بتوبته حق ~~الآدمي من القطع ورد المال نعم بينت السنة أنه إن عفا عنه قبل الرفع إلى ~~الإمام يسقط القطع وعليه الشافعي # 40 < < # | المائدة : ( 40 ) ألم تعلم أن . . . . . # > > { ألم تعلم } الاستفهام فيه للتقرير { أن الله له ملك السماوات ~~والأرض يعذب من يشاء } تعذيبه { ويغفر لمن يشاء } المغفرة له { والله على ~~كل شيء قدير } ومنه التعذيب والمغفرة PageV01P143 # 41 < < # | المائدة : ( 41 ) يا أيها الرسول . . . . . # > > { يأيها الرسول لا يحزنك } صنع { الذين يسارعون في الكفر } يقعون فيه ~~بسرعة أي ms142 يظهرونه إذا وجدوا فرصة { من } للبيان { الذين قالوا آمنا ~~بأفواههم } بألسنتهم متعلق بقالوا { ولم تؤمن قلوبهم } وهم المنافقون { ومن ~~الذين هادوا } قوم { سماعون للكذب } الذي افترته أحبارهم سماع قبول { ~~سماعون } منك { لقوم } لأجل قوم { آخرين } من اليهود { لم يأتوك } وهم أهل ~~خيبر زنى فيهم محصنان فكرهوا رجمهما فبعثوا قريظة ليسألوا النبي صلى الله ~~عليه وسلم عن حكمهما { يحرفون الكلم } الذي في التوراة كآية الرجم { من بعد ~~مواضعه } التي وضعه الله عليها أي يبدلونه { يقولون } لمن أرسلوهم { إن ~~أوتيتم هذا } الحكم المحرف أي الجلد الذي أفتاكم به محمد { فخذوه } فاقبلوه ~~{ وإن لم تؤتوه } بل أفتاكم بخلافه { فاحذروا } أن تقبلوه { ومن يرد الله ~~فتنته } إضلاله { فلن تملك له من الله شيئا } في دفعها { أولئك الذين لم ~~يرد الله أن يطهر قلوبهم } من الكفر ولو أراده لكان { لهم في الدنيا خزي } ~~ذل بالفضيحة والجزية { ولهم في الآخرة عذاب عظيم } # 42 < < # | المائدة : ( 42 ) سماعون للكذب أكالون . . . . . # > > هم { سماعون للكذب أكالون للسحت } بضم الحاء وسكونها أي الحرام ~~كالرشا { فإن جاءوك } لتحكم بينهم { فاحكم بينهم أو أعرض عنهم } هذا ~~التخيير منسوخ بقوله تعالى { وأن احكم بينهم } الآية فيجب الحكم بينهم إذا ~~ترافعوا إلينا مع مسلم وجب إجماعا { وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت ~~} بينهم { فاحكم بينهم بالقسط } بالعدل { إن الله يحب المقسطين } العادلين ~~في الحكم أي يثيبهم # 43 < < # | المائدة : ( 43 ) وكيف يحكمونك وعندهم . . . . . # > > { وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله } بالرجم استفهام تعجيب ~~أي لم يقصدوا بذلك معرفة الحق بل ما هو أهون عليهم { ثم يتولون } يعرضون عن ~~حكمك بالرجم الموافق لكتابهم { من بعد ذلك } التحكيم { وما أولئك بالمؤمنين ~~} # 44 < < # | المائدة : ( 44 ) إنا أنزلنا التوراة . . . . . # > > { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى } من الضلالة { ونور } بيان للأحكام { ~~يحكم بها النبيون } من بني إسرائيل { الذين أسلموا } انقادوا لله { للذين ~~هادوا والربانيون } العلماء منهم { والأحبار } الفقهاء { بما } أي بسبب ~~الذي { استحفظوا } استودعوه أي استحفظهم الله إياه { من كتاب الله } أن ~~يبدلوه { وكانوا عليه شهداء } إنه حق { فلا تخشوا ms143 الناس } أيها اليهود في ~~إظهار ما عندكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم والرجم وغيرها { واخشون } ~~في كتمانه { ولا تشتروا } تستبدلوا { بآياتي ثمنا قليلا } من الدنيا ~~تأخذونه على كتمانها { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } به ~~PageV01P144 # 45 < < # | المائدة : ( 45 ) وكتبنا عليهم فيها . . . . . # > > { وكتبنا } فرضنا { عليهم فيها } أي التوراة { أن النفس } تقتل { ~~بالنفس } إذا قتلتها { والعين } تفقأ { بالعين والأنف } يجدع { بالأنف ~~والأذن } تقطع { بالأذن والسن } تقلع { بالسن } وفي قراءة بالرفع في ~~الأربعة { والجروح } بالوجهين { قصاص } أي يقتص فيها إذا أمكن كاليد والرجل ~~ونحو ذلك وما لا يمكن فيه الحكومة وهذا الحكم وإن كتب عليهم فهو مقرر في ~~شرعنا { فمن تصدق به } أي بالقصاص بأن مكن من نفسه { فهو كفارة له } لما ~~أتاه { ومن لم يحكم بما أنزل الله } في القصاص وغيره { فأولئك هم الظالمون ~~} # 46 < < # | المائدة : ( 46 ) وقفينا على آثارهم . . . . . # > > { وقفينا } أتبعنا { على آثارهم } أي النبيين { بعيسى بن مريم مصدقا ~~لما بين يديه } قبله { من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى } من الضلالة { ~~ونور } بيان للأحكام { ومصدقا } حال { لما بين يديه من التوراة } لما فيها ~~من الأحكام { وهدى وموعظة للمتقين } # 47 < < # | المائدة : ( 47 ) وليحكم أهل الإنجيل . . . . . # > > { و } قلنا { ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه } من الأحكام وفي ~~قراءة بنصب يحكم وكسر لأمه عطفا على معمول آتيناه { ومن لم يحكم بما أنزل ~~الله فأولئك هم الفاسقون PageV01P145 # 48 < < # | المائدة : ( 48 ) وأنزلنا إليك الكتاب . . . . . # > > { وأنزلنا إليك } يا محمد { الكتاب } القرآن { بالحق } متعلق بأنزلنا ~~{ مصدقا لما بين يديه } قبله { من الكتاب ومهيمنا } شاهدا { عليه } والكتاب ~~بمعنى الكتب { فاحكم بينهم } بين أهل الكتاب إذا ترافعوا إليك { بما أنزل ~~الله } إليك { ولا تتبع أهواءهم } عادلا { عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم ~~} أيها الأمم { شرعة } شريعة { ومنهاجا } طريقا واضحا في الدين يمشون عليه ~~{ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة } على شريعة واحدة { ولكن } فرقكم فرقا { ~~ليبلوكم } ليختبركم { فيما آتاكم } من الشرائع المختلفة لينظر المطيع منكم ~~والعاصي { فاستبقوا الخيرات } سارعوا إليها { إلى الله مرجعكم ms144 جميعا } ~~بالبعث { فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون } من أمر الدين ويجزي كلا منكم ~~بعمله # 49 < < # | المائدة : ( 49 ) وأن احكم بينهم . . . . . # > > { وأن احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم } ل { أن } ~~لا { يفتنوك } يضلوك { عن بعض ما انزل الله إليك فإن تولوا } عن الحكم ~~المنزل وأرادوا غيره { فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم } بالعقوبة في ~~الدنيا { ببعض ذنوبهم } التي أتوها ومنها التولي ويجازيهم على جميعها في ~~الأخرى { وإن كثيرا من الناس لفاسقون } # 50 < < # | المائدة : ( 50 ) أفحكم الجاهلية يبغون . . . . . # > > { أفحكم الجاهلية يبغون } بالياء والتاء يطلبون من المداهنة والميل ~~إذا تولوا استفهام إنكاري { ومن } أي لا أحد { أحسن من الله حكما لقوم } ~~عند قوم { يوقنون } به خصوا بالذكر لأنهم الذين يتدبرون # 51 < < # | المائدة : ( 51 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء } توالونهم ~~وتوادونهم { بعضهم أولياء بعض } لاتحادهم في الكفر { ومن يتولهم منكم فإنه ~~منهم } من جملتهم { إن الله لا يهدي القوم الظالمين } بموالاتهم الكفار # 52 < < # | المائدة : ( 52 ) فترى الذين في . . . . . # > > { فترى الذين في قلوبهم مرض } ضعف اعتقاد كعبد الله بن أبي المنافق { ~~يسارعون فيهم } في موالاتهم { يقولون } معتذرين عنها { نخشى أن تصيبنا ~~دائرة } يدور بها الدهر علينا من جدب أو غلبة ولا يتم أمر محمد فلا يميرونا ~~قال تعالى { فعسى الله أن يأتي بالفتح } بالنصر لنبيه بإظهار دينه { أو أمر ~~من عنده } يهتك ستر المنافقين وافتضاحهم { فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم ~~} من الشك وموالاة الكفار { نادمين PageV01P146 # 53 < < # | المائدة : ( 53 ) ويقول الذين آمنوا . . . . . # > > { ويقول } بالرفع استئنافا بواو ودونها وبالنصب عطفا على يأتي { ~~الذين آمنوا } لبعضهم إذا هتك سترهم تعجبا { أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد ~~أيمانهم } غاية اجتهادهم فيها { إنهم لمعكم } في الدين قال تعالى { حبطت } ~~بطلت { أعمالهم } الصالحة { فأصبحوا } صاروا { خاسرين } الدنيا بالفضيحة ~~والآخرة بالعقاب # 54 < < # | المائدة : ( 54 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا من يرتدد } بالفك والإدغام يرجع { منكم عن دينه ~~} إلى الكفر إخبار بما علم الله وقوعه وقد ارتد جماعة بعد موت النبي صلى ~~الله ms145 عليه وسلم { فسوف يأتي الله } بدلهم { بقوم يحبهم ويحبونه } قال صلى ~~الله عليه وسلم هم قوم هذا وأشار إلى أبي موسى الأشعري رواه الحاكم في ~~صحيحه { أذلة } عاطفين { على المؤمنين أعزة } أشداء { على الكافرين يجاهدون ~~في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } فيه كما يخاف المنافقون لوم الكفار { ~~ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع } كثير الفضل { عليم } بمن هو أهله ~~ونزل لما قال بن سلام يا رسول الله إن قومنا هاجرونا # 55 < < # | المائدة : ( 55 ) إنما وليكم الله . . . . . # > > { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون ~~الزكاة وهم راكعون } خاشعون أو يصلون صلاة التطوع # 56 < < # | المائدة : ( 56 ) ومن يتول الله . . . . . # > > { ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا } فيعينهم وينصرهم { فإن حزب ~~الله هم الغالبون } لنصره إياهم أوقعه موقع فإنهم بيانا لأنهم من حزبه أي ~~أتباعه # 57 < < # | المائدة : ( 57 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزؤا } مهزوءا به ~~{ ولعبا من } للبيان { الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار } المشركين ~~بالجر والنصب { أولياء واتقوا الله } بترك موالاتهم { إن كنتم مؤمنين } ~~صادقين في إيمانكم PageV01P147 # 58 < < # | المائدة : ( 58 ) وإذا ناديتم إلى . . . . . # > > { و } الذين { إذا ناديتم } دعوتم { إلى الصلاة } بالأذان { اتخذوها ~~} أي الصلاة { هزوا ولعبا } بأن يستهزئوا بها ويتضاحكوا { ذلك } الاتخاذ { ~~بأنهم } أي بسبب أنهم { قوم لا يعقلون } # 59 < < # | المائدة : ( 59 ) قل يا أهل . . . . . # > > ونزل لما قال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم بمن تؤمن من الرسل ~~فقال { بالله وما انزل إلينا } الآية فلما ذكر عيسى قالوا لا نعلم دينا شرا ~~من دينكم { قل يا أهل الكتاب هل تنقمون } تنكرون { منا إلا أن آمنا بالله ~~وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل } إلى الأنبياء { وأن أكثركم فاسقون } عطف ~~على أن آمنا المعنى ما تنكرون إلا إيماننا ومخالفتكم في عدم قبوله المعبر ~~عنه بالفسق اللازم عنه وليس هذا مما ينكر # 60 < < # | المائدة : ( 60 ) قل هل أنبئكم . . . . . # > > { قل هل أنبئكم } أخبركم { بشر من } أهل { ذلك } الذي تنقمونه { ~~مثوبة } ثوابا بمعنى جزاء ms146 { عند الله } هو { من لعنة الله } أبعده عن رحمته ~~{ وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير } بالمسخ { و } من { عبد الطاغوت } ~~الشيطان بطاعته وروعي في منهم معنى من وفيما قبله لفظها وهم اليهود وفي ~~قراءة بضم باء عبد وإضافته إلى ما بعد اسم جمع لعبد ونصبه بالعطف على ~~القردة { أولئك شر مكانا } تمييز لأن مأواهم النار { وأضل عن سواء السبيل } ~~طريق الحق وأصل السواء الوسط وذكر شر وأضل في مقابلة قولهم لا نعلم دينا ~~شرا من دينكم # 61 < < # | المائدة : ( 61 ) وإذا جاؤوكم قالوا . . . . . # > > { وإذا جاءوكم } أي منافقو اليهود { قالوا آمنا وقد دخلوا } إليكم ~~متلبسين { بالكفر وهم قد خرجوا } من عندكم متلبسين { به } ولم يؤمنوا { ~~والله أعلم بما كانوا يكتمون } ه من النفاق PageV01P148 # 62 < < # | المائدة : ( 62 ) وترى كثيرا منهم . . . . . # > > { وترى كثيرا منهم } أي اليهود { يسارعون } يقعون سريعا { في الإثم } ~~الكذب { والعدوان } الظلم { وأكلهم السحت } الحرام كالرشا { لبئس ما كانوا ~~يعملون } ه عملهم هذا # 63 < < # | المائدة : ( 63 ) لولا ينهاهم الربانيون . . . . . # > > { لولا } هلا { ينهاهم الربانيون والأحبار } منهم { عن قولهم الإثم } ~~الكذب { وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون } ه ترك نهيهم # 64 < < # | المائدة : ( 64 ) وقالت اليهود يد . . . . . # > > { وقالت اليهود } لما ضيق عليهم بتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم ~~بعد أن كانوا أكثر الناس مالا { يد الله مغلولة } مقبوضة عن إدرار الرزق ~~علينا كنوا به عن البخل تعالى الله عن ذلك قال تعالى { غلت } أمسكت { ~~أيديهم } عن فعل الخيرات دعاء عليهم { ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان } ~~مبالغة في الوصف بالجود وثني اليد لإفادة الكثرة إذ غاية ما يبذله السخي من ~~ماله أن يعطي بيديه { ينفق كيف يشاء } من توسيع وتضييق لا اعتراض عليه { ~~وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك } من القرآن { طغيانا وكفرا } ~~لكفرهم به { وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة } فكل فرقة ~~منهم تخالف الأخرى { كلما أوقدوا نارا للحرب } أي لحرب النبي صلى الله عليه ~~وسلم { أطفأها الله } أي كلما أرادوه ردهم { ويسعون في الأرض فسادا } أي ~~مفسدين بالمعاصي { والله لا ms147 يحب المفسدين } بمعنى أنه يعاقبهم # 65 < < # | المائدة : ( 65 ) ولو أن أهل . . . . . # > > { ولو أن أهل الكتاب آمنوا } بمحمد صلى الله عليه وسلم { واتقوا } ~~الكفر { لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم PageV01P149 # 66 < < # | المائدة : ( 66 ) ولو أنهم أقاموا . . . . . # > > { ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل } بالعمل بما فيهما ومنه الإيمان ~~بالنبي صلى الله عليه وسلم { وما أنزل إليهم } من الكتب { من ربهم لأكلوا ~~من فوقهم ومن تحت أرجلهم } بأن يوسع عليهم الرزق ويفيض من كل جهة { منهم ~~أمة } جماعة { مقتصدة } تعمل به وهم من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم كعبد ~~الله بن سلام وأصحابه { وكثير منهم ساء } بئس { ما } شيئا { يعملون } ه # 67 < < # | المائدة : ( 67 ) يا أيها الرسول . . . . . # > > { يأيها الرسول بلغ } جميع { ما أنزل إليك من ربك } ولا تكتم شيئا ~~منه خوفا أن تنال بمكروه { وإن لم تفعل } أي لم تبلغ جميع ما أنزل إليك { ~~فما بلغت رسالته } بالإفراد والجمع لأن كتمان بعضها ككتمان كلها { والله ~~يعصمك من الناس } أن يقتلوك وكان صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت فقال ~~انصرفوا فقد عصمني الله رواه الحاكم { إن الله لا يهدي القوم الكافرين } # 68 < < # | المائدة : ( 68 ) قل يا أهل . . . . . # > > { قل يأهل الكتاب لستم على شيء } من الدين معتد به { حتى تقيموا ~~التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم } بأن تعملوا بما فيه ومنه ~~الإيمان بي { وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك } من القرآن { طغيانا ~~وكفرا } لكفرهم به { فلا تأس } تحزن { على القوم الكافرين } إن لم يؤمنوا ~~بك أي لا تهتم بهم # 69 < < # | المائدة : ( 69 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا والذين هادوا } هم اليهود مبتدأ { والصابئون } فرقة ~~منهم { والنصارى } ويبدل من المبتدأ { من آمن } منهم { بالله واليوم الآخر ~~وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة خبر المبتدأ ودال على ~~خبر إن # 70 < < # | المائدة : ( 70 ) لقد أخذنا ميثاق . . . . . # > > { لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل } على الإيمان بالله ورسله { وأرسلنا ~~إليهم رسلا كلما جاءهم رسول } منهم { بما لا تهوى أنفسهم } من الحق كذبوه ms148 { ~~فريقا } منهم { كذبوا وفريقا } منهم { يقتلون } كزكريا والتعبير به دون ~~قتلوا حكاية للحال الماضية للفاصلة PageV01P150 # 71 < < # | المائدة : ( 71 ) وحسبوا ألا تكون . . . . . # > > { وحسبوا } ظنوا { أ } ن { لا تكون } بالرفع فأن مخففة والنصب فهي ~~ناصبة أي تقع { فتنة } عذاب بهم على تكذيب الرسل وقتلهم { فعموا } عن الحق ~~فلم يبصروه { وصموا } عن استماعه { ثم تاب الله عليهم } لما تابوا { ثم ~~عموا وصموا } ثانيا { كثير منهم } بدل من الضمير { والله بصير بما يعملون } ~~فيجازيهم به # 72 < < # | المائدة : ( 72 ) لقد كفر الذين . . . . . # > > { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم } سبق مثله { وقال ~~} لهم { المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم } فإني عبد ولست بإله ~~{ إن من يشرك بالله } في العبادة غيره { فقد حرم الله عليه الجنة } منعه أن ~~يدخلها { ومأواه النار وما للظالمين من } زائدة { أنصار } يمنعونهم من عذاب ~~الله # 73 < < # | المائدة : ( 73 ) لقد كفر الذين . . . . . # > > { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث } آلهة { ثلاثة } أي أحدها ~~والآخران عيسى وأمه وهم فرقة من النصارى { وما من إله إلا إله واحد وإن لم ~~ينتهوا عما يقولون } من التثليث ويوحدوا { ليمسن الذين كفروا } أي ثبتوا ~~على الكفر { منهم عذاب أليم } مؤلم وهو النار # 74 < < # | المائدة : ( 74 ) أفلا يتوبون إلى . . . . . # > > { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه } مما قالوا استفهام توبيخ { ~~والله غفور } لمن تاب { رحيم } به # 75 < < # | المائدة : ( 75 ) ما المسيح ابن . . . . . # > > { ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت } مضت { من قبله الرسل } فهو ~~يمضي مثلهم وليس بإله كما زعموا وإلا لما مضى { وأمه صديقة } مبالغة في ~~الصدق { كانا يأكلان الطعام } كغيرهما من الناس ومن كان كذلك لا يكون إلها ~~لتركيبه وضعفه وما ينشأ منه من البول والغائط { انظر } متعجبا { كيف نبين ~~لهم الآيات } على وحدانيتنا { ثم انظر أنى } كيف { يؤفكون } يصرفون عن الحق ~~مع قيام البرهان PageV01P151 # 76 < < # | المائدة : ( 76 ) قل أتعبدون من . . . . . # > > { قل أتعبدون من دون الله } أي غيره { ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ~~والله هو السميع } لأقوالكم { العليم } بأحوالكم والاستفهام ms149 للإنكار # 77 < < # | المائدة : ( 77 ) قل يا أهل . . . . . # > > { قل يأهل الكتاب } اليهود والنصارى { لا تغلوا } تجاوزوا الحد { في ~~دينكم } غلوا { غير الحق } بأن تضعوا عيسى أو ترفعوه فوق حقه { ولا تتبعوا ~~أهواء قوم قد ضلوا من قبل } بغلوهم وهم أسلافهم { وأضلوا كثيرا } من الناس ~~{ وضلوا عن سواء السبيل } عن طريق الحق والسواء في الأصل الوسط # 78 < < # | المائدة : ( 78 ) لعن الذين كفروا . . . . . # > > { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود } بأن دعا عليهم ~~فمسخوا قردة وهم أصحاب أيلة { وعيسى بن مريم } بأن دعا عليهم فمسخوا خنازير ~~وهم أصحاب المائدة { ذلك } اللعن { بما عصوا وكانوا يعتدون } # 79 < < # | المائدة : ( 79 ) كانوا لا يتناهون . . . . . # > > { كانوا لا يتناهون } أي لا ينهى بعضهم بعضا { عن } معاودة { منكر ~~فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } فعلهم هذا # 80 < < # | المائدة : ( 80 ) ترى كثيرا منهم . . . . . # > > { ترى } يا محمد { كثيرا منهم يتولون الذين كفروا } من أهل مكة بغضا ~~لك { لبئس ما قدمت لهم أنفسهم } من العمل لمعادهم الموجب لهم { أن سخط الله ~~عليهم وفي العذاب هم خالدون } # 81 < < # | المائدة : ( 81 ) ولو كانوا يؤمنون . . . . . # > > { ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي } محمد { وما أنزل إليه ما اتخذوهم ~~} < # > أي الكفار { أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون } خارجون عن الإيمان ~~PageV01P152 # 82 < < # | المائدة : ( 82 ) لتجدن أشد الناس . . . . . # > > { لتجدن } يا محمد { أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين ~~أشركوا } من أهل مكة لتضاعف كفرهم وجهلهم وانهماكهم في اتباع الهوى { ~~ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك } أي قرب مودتهم ~~للمؤمنين { بأن } بسبب أن { منهم قسيسين } علماء { ورهبانا } عبادا { وأنهم ~~لا يستكبرون } عن اتباع الحق كما يستكبر اليهود وأهل مكة نزلت في وفد ~~النجاشي القادمين عليه من الحبشة قرأ صلى الله عليه وسلم سورة يس فبكوا ~~وأسلموا وقالوا ما اشبه هذا بما كان ينزل على عيسى قال تعالى # 83 < < # | المائدة : ( 83 ) وإذا سمعوا ما . . . . . # > > { وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول } من القرآن { ترى أعينهم تفيض من ~~الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا } صدقنا بنبيك وكتابك { فاكتبنا ms150 ~~مع الشاهدين } المقربين بتصديقهم # 84 < < # | المائدة : ( 84 ) وما لنا لا . . . . . # > > { و } قالوا في جواب من عيرهم بالإسلام من اليهود { ما لنا لا نؤمن ~~بالله وما جاءنا من الحق } القرآن أي لا مانع لنا من الإيمان مع وجوب ~~مقتضيه { ونطمع } عطف على نؤمن { أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين } ~~المؤمنين الجنة قال تعالى # 85 < < # | المائدة : ( 85 ) فأثابهم الله بما . . . . . # > > { فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ~~وذلك جزاء المحسنين } بالإيمان # 86 < < # | المائدة : ( 86 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . # > > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم } # 87 < < # | المائدة : ( 87 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل لما هم قوم من الصحابة أن يلازموا الصوم والقيام ولا يقربوا ~~النساء والطيب ولا يأكلوا اللحم ولا يناموا على الفراش { يأيها الذين آمنوا ~~لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا } تتجاوزوا أمر الله { إن الله ~~لا يحب المعتدين } # 88 < < # | المائدة : ( 88 ) وكلوا مما رزقكم . . . . . # > > { وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا } مفعول والجار والمجرور قبله حال ~~متعلق به { واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون PageV01P153 # 89 < < # | المائدة : ( 89 ) لا يؤاخذكم الله . . . . . # > > { لا يؤاخذكم الله باللغو } الكائن { في أيمانكم } هو ما يسبق إليه ~~اللسان من غير قصد الحلف كقول الإنسان لا والله وبلى والله { ولكن يؤاخذكم ~~بما عقدتم } بالتخفيف والتشديد وفي قراءة عاقدتم { الأيمان } عليه بأن ~~حلفتم عن قصد { فكفارته } أي اليمين إذا حنثتم فيه { إطعام عشرة مساكين } ~~لكل مسكين مد { من أوسط ما تطعمون } منه { أهليكم } أي أقصده وأغلبه لا ~~أعلاه ولا أدناه { أو كسوتهم } بما يسمى كسوة كقميص وعمامة وإزار ولا يكفي ~~دفع ما ذكر إلى مسكين واحد وعليه الشافعي { أو تحرير } عتق { رقبة } أي ~~مؤمنة كما في كفارة القتل والظهار حملا للمطلق على المقيد { فمن لم يجد } ~~واحدا مما ذكر { فصيام ثلاثة أيام } كفارته وظاهره أنه لا يشترط التتابع ~~وعليه الشافعي { ذلك } المذكور { كفارة أيمانكم إذا حلفتم } وحنثتم { ~~واحفظوا أيمانكم } أن تنكثوها ما لم تكن على فعل بر أو إصلاح بين الناس كما ~~في سورة ms151 البقرة { كذلك } أي مثل ما بين لكم ما ذكر { يبين الله لكم آياته ~~لعلكم تشكرون } ه على ذلك # 90 < < # | المائدة : ( 90 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إنما الخمر } المسكر الذي يخامر العقل { والميسر ~~} القمار { والأنصاب } الأصنام { والأزلام } قداح الاستقسام { رجس } خبيث ~~مستقذر { من عمل الشيطان } الذي يزينه { فاجتنبوه } أي الرجس المعبر عن هذه ~~الأشياء أن تفعلوه { لعلكم تفلحون } # 91 < < # | المائدة : ( 91 ) إنما يريد الشيطان . . . . . # > > { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر ~~والميسر } < # > إذ أتيتموهما لما يحصل فيهما من الشر والفتن { ويصدكم } بالاشتغال بهما ~~{ عن ذكر الله وعن الصلاة } خصها بالذكر تعظيما لها { فهل أنتم منتهون } عن ~~إتيانهما أي انتهوا # 92 < < # | المائدة : ( 92 ) وأطيعوا الله وأطيعوا . . . . . # > > { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا } المعاصي { فإن توليتم } عن ~~الطاعة { فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين } الإبلاغ البين وجزاؤكم ~~علينا PageV01P154 # 93 < < # | المائدة : ( 93 ) ليس على الذين . . . . . # > > { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } أكلوا من ~~الخمر والميسر قبل التحريم { إذا ما اتقوا } المحرمات { وآمنوا وعملوا ~~الصالحات ثم اتقوا وآمنوا } ثبتوا على التقوى والإيمان { ثم اتقوا وأحسنوا ~~} العمل { والله يحب المحسنين } بمعنى أنه يثيبهم # 94 < < # | المائدة : ( 94 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا ليبلونكم } ليختبرنكم { الله بشيء } يرسله لكم { ~~من الصيد تناله } أي الصغار منه { أيديكم ورماحكم } الكبار منه وكان ذلك ~~بالحديبية وهم محرمون فكانت الوحش والطير تغشاهم في رحالهم { وليعلم الله } ~~علم ظهور { من يخافه بالغيب } حال أي غائبا لم يره فيجتنب الصيد { فمن ~~اعتدى بعد ذلك } النهي عنه فاصطاده { فله عذاب أليم PageV01P155 # 95 < < # | المائدة : ( 95 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } محرمون بحج أو عمرة ~~{ ومن قتله منكم متعمدا فجزاء } بالتنوين ورفع ما بعدها أي فعليه جزاء هو { ~~مثل ما قتل من النعم } أي شبهه في الخلقة وفي قراءة بإضافة جزاء { يحكم به ~~} أي بالمثل رجلان { ذوا عدل منكم } لهما فطنة يميزان بها أشبه الأشياء به ~~وقد حكم بن عباس وعمر وعلي رضي ms152 الله عنهم في النعامة ببدنه وبن عباس وأبو ~~عبيدة في بقر الوحش وحماره ببقرة وبن عمر وبن عوف في الظبي بشاة وحكم ~~بهاابن عباس وعمر وغيرهما في الحمام لأنه يشبهها في العب { هديا } حال من ~~جزاء { بالغ الكعبة } أي يبلغ به الحرم فيذبح فيه ويتصدق به على مساكينه ~~ولا يجوز أن يذبح حيث كان ونصبه نعتا لما قبله وإن أضيف لأن إضافته لفظية ~~لا تفيد تعريفا فإن لم يكن للصيد مثل من النعم كالعصفور والجراد فعليه قيمة ~~{ أو } عليه { كفارة } غير الجزاء وإن وجده هي { طعام مساكين } من غالب قوت ~~البلد ما يساوي قيمة الجزاء لكل مسكين مد وفي قراءة بإضافته كفارة لما بعده ~~وهي للبيان { أو } عليه { عدل } مثل { ذلك } الطعام { صياما } يصومه عن كل ~~مد يوم وإن وجده وجب ذلك عليه { ليذوق وبال } ثقل جزاء { أمره } الذي فعله ~~عفا الله عما سلف } من قتل الصيد قبل تحريمه { ومن عاد } إليه { فينتقم ~~الله منه والله عزيز } غالب على امره { ذو انتقام } ممن عصاه وألحق بقتله ~~متعمدا فيما ذكر الخطأ # 96 < < # | المائدة : ( 96 ) أحل لكم صيد . . . . . # > > { أحل لكم } أيها الناس حلالا كنتم أو محرمين { صيد البحر } أن ~~تأكلوه وهو ما لا يعيش إلا فيه كالسمك بخلاف ما يعيش فيه وفي البر كالسرطان ~~{ وطعامه } ما يقذفه ميتا { متاعا } تمتيعا { لكم } تأكلونه { وللسيارة } ~~المسافرين منكم يتزودونه { وحرم عليكم صيد البر } < # > وهو ما يعيش فيه من الوحش المأكول أن تصيدوه { ما دمتم حرما } فلو صاده ~~حلال فللمحرم أكله كما بينته السنة { واتقوا الله الذي إليه تحشرون } # 97 < < # | المائدة : ( 97 ) جعل الله الكعبة . . . . . # > > { جعل الله الكعبة البيت الحرام } المحرم { قياما للناس } يقوم به ~~أمر دينهم بالحج إليه ودنياهم بأمن داخله وعدم التعرض له وجبي ثمرات كل شيء ~~إليه وفي قراءة قيما بلا ألف مصدر قام غير معل { والشهر الحرام } بمعنى ~~الأشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب قياما لهم بأمنهم من القتال ~~فيها { والهدي والقلائد } قياما لهم بأمن صاحبهما من التعرض له { ذلك ms153 } ~~الجعل المذكور { لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن ~~الله بكل شيء عليم } فإن جعله ذلك لجلب المصالح لكم ودفع المضار عنكم قبل ~~وقوعها دليل على علمه بما هو في الوجود وما هو كائن # 98 < < # | المائدة : ( 98 ) اعلموا أن الله . . . . . # > > { اعلموا أن الله شديد العقاب } لأعدائه { وأن الله غفور } لأوليائه ~~{ رحيم } بهم PageV01P156 # 99 < < # | المائدة : ( 99 ) ما على الرسول . . . . . # > > { ما على الرسول إلا البلاغ } لكم { والله يعلم ما تبدون } تظهرون من ~~العمل { وما تكتمون } تخفون منه فيجازيكم به # 100 < < # | المائدة : ( 100 ) قل لا يستوي . . . . . # > > { قل لا يستوي الخبيث } الحرام { والطيب } الحلال { ولو أعجبك } أي ~~سرك { كثرة الخبيث فاتقوا الله } في تركه { يا أولي الألباب لعلكم تفلحون } ~~تفوزون # 101 < < # | المائدة : ( 101 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل لما أكثروا سؤاله صلى الله عليه وسلم { يأيها الذين آمنوا لا ~~تسألوا عن أشياء إن تبد } تظهر { لكم تسؤكم } لما فيها من المشقة { وإن ~~تسألوا عنها حين ينزل القرآن } في زمن النبي صلى الله عليه وسلم { تبد لكم ~~} المعنى إذا سألتم عن أشياء في زمنه ينزل القرآن بإبدائها ومتى أبداها ~~ساءتكم فلا تسألوا عنها قد { عفا الله عنها } عن مسألتكم فلا تعودوا { ~~والله غفور حليم } # 102 < < # | المائدة : ( 102 ) قد سألها قوم . . . . . # > > { قد سألها } أي الأشياء { قوم من قبلكم } أنبياءهم فأجيبوا ببيان ~~أحكامها { ثم أصبحوا } صاروا { بها كافرين } بتركهم العمل بها # 103 < < # | المائدة : ( 103 ) ما جعل الله . . . . . # > > { ما جعل } شرع { الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام } كما ~~كان أهل الجاهلية يفعلونه روى البخاري عن سعيد بن المسيب قال البحيرة التي ~~يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها ~~لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء والوصيلة الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل ~~بأنثى ثم تثني بعد بأنثى وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بأخرى ~~ليس بينهما ذكر والحام فحل الإبل يضرب الضراب المعدودة فإذا قضى ضرابه ~~ودعوه للطواغيت وأعفوه من أن يحمل عليه شيء وسموه الحامي { ولكن الذين ms154 ~~كفروا يفترون على الله الكذب } في ذلك وفي نسبته إليه وأكثرهم لا يعقلون أن ~~ذلك افتراء لأنهم قلدوا فيه آباءهم # 104 < < # | المائدة : ( 104 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول } أي إلى حكمه ~~من تحليل ما حرمتم { قالوا حسبنا } كافينا { ما وجدنا عليه آباءنا } من ~~الدين والشريعة قال تعالى { أ } حسبهم ذلك { ولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ~~ولا يهتدون } إلى الحق والاستفهام للإنكار PageV01P157 # 105 < < # | المائدة : ( 105 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم } أي احفظوها وقوموا بصلاحها { لا ~~يضركم من ضل إذا اهتديتم } قيل المراد لا يضركم من ضل من أهل الكتاب وقيل ~~المراد غيرهم لحديث أبي ثعلبة الخشني سألت عنها رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فقال ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى ~~متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك رواه الحاكم وغيره { ~~إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون } فيجازيكم به # 106 < < # | المائدة : ( 106 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت } أي أسبابه { ~~حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم } خبر بمعنى الأمر أي ليشهد وإضافة شهادة ~~لبين على الإتساع وحين بدل من إذا أو ظرف لحضر { أو آخران من غيركم } أي ~~غير ملتكم { إن أنتم ضربتم } سافرتم { في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت ~~تحبسونهما } توقفونهما صفة آخران { من بعد الصلاة } أي صلاة العصر { ~~فيقسمان } يحلفان { بالله إن ارتبتم } شككتم فيها ويقولان { لا نشتري به } ~~بالله { ثمنا } عوضا نأخذه بدله من الدنيا بأن نحلف به أو نشهد كذبا لأجله ~~{ ولو كان } المقسم له أو المشهود له { ذا قربى } قرابة منا { ولا نكتم ~~شهادة الله } التي أمرنا بها { إنا إذا } إن كتمناها { لمن الآثمين ~~PageV01P158 # 107 < < # | المائدة : ( 107 ) فإن عثر على . . . . . # > > { فإن عثر } اطلع بعد حلفهما { على انهما استحقا اثما } أي فعلا ما ~~يوجبه من خيانة أو كذب في الشهادة بأن وجد عندهما مثلا ما اتهما به وادعيا ~~أنهما ابتاعاه ms155 من الميت أو وصى لهما به { فآخران يقومان مقامهما } في توجه ~~اليمين عليهما { من الذين استحق عليهم } الوصية وهم الورثة ويبدل من آخران ~~{ الأوليان } بالميت أي الأقربان إليه وفي قراءة الأولين جمع أول صفة أو ~~بدل من الذين { فيقسمان بالله } على خيانة الشاهدين ويقولان { لشهادتنا } ~~يميننا { أحق } أصدق { من شهادتهما } يمينهما { وما اعتدينا } تجاوزنا الحق ~~في اليمين { إنا إذا لمن الظالمين } المعنى ليشهد المحتضر على وصيته اثنين ~~أو يوصي إليهما من أهل دينه أو غيرهم إن فقدهم لسفر ونحوه فإن ارتاب الورثة ~~فيهما فادعوا أنهما خانا بأخذ شيء أو دفعه إلى شخص زعما ان الميت أوصى له ~~به فليحلفا إلى آخره فإن اطلع على أمارة تكذيبهما فادعيا دافعا له حلف أقرب ~~الورثة على كذبهما وصدق ما ادعوه والحكم ثابت في الوصيين منسوخ في الشاهدين ~~وكذا شهادة غير أهل الملة منسوخة واعتبار صلاة العصر للتغليظ وتخصيص الحلف ~~في الآية باثنين من أقرب الورثة لخصوص الواقعة التي نزلت لها وهي ما رواه ~~البخاري أن رجلا من بني سهم خرج مع تميم الداري وعدي بن بداء أي وهما ~~نصرانيان فمات السهمي بأرض ليس فيها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جاما من ~~فضة مخوصا بالذهب فرفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فأحلفهما ثم ~~وجد الجام بمكة فقالوا ابتعناه من تميم وعدي فنزلت الآية الثانية فقام ~~رجلان من أولياء السهمي فحلفا وفي رواية الترمذي فقام عمرو بن العاص ورجل ~~آخر منهم فحلفا وكان أقرب إليه وفي رواية فمرض فأوصى إليهما وأمرهما أن ~~يبلغا ما ترك أهله فلما مات أخذا الجام ودفعا إلى أهله ما بقي # 108 < < # | المائدة : ( 108 ) ذلك أدنى أن . . . . . # > > { ذلك } الحكم المذكور من رد اليمين على الورثة { أدنى } أقرب إلى { ~~أن يأتوا } أي الشهود أو الأوصياء { بالشهادة على وجهها } الذي تحملوها ~~عليه من غير تحريف ولا خيانة { أو } أقرب إلى أن { يخافوا أن ترد أيمانهم } ~~على الورثة المدعين فيحلفون على خيانتهم وكذبهم فيفتضحون ويغرمون فلا ~~يكذبوا { واتقوا الله } بترك الخيانة والكذب ms156 { واسمعوا } ما تؤمرون به سماع ~~قبول { والله لا يهدي القوم الفاسقين } الخارجين عن طاعته إلى سبيل الخير # 109 < < # | المائدة : ( 109 ) يوم يجمع الله . . . . . # > > اذكر { يوم يجمع الله الرسل } هو يوم القيامة { فيقول } لهم توبيخا ~~لقومهم { ماذا } أي الذي { أجبتم } به حين دعوتم إلى التوحيد { قالوا لا ~~علم لنا } بذلك { إنك أنت علام الغيوب } ما غاب عن العباد وذهب عنهم علمه ~~لشدة هول يوم القيامة وفزعهم ثم يشهدون على أممهم لما يسكنون PageV01P159 # 110 < < # | المائدة : ( 110 ) إذ قال الله . . . . . # > > اذكر { إذ قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك } ~~بشكرها { إذ أيدتك } قويتك { بروح القدس } جبريل { تكلم الناس } حال من ~~الكاف في أيدتك { في المهد } أي طفلا { وكهلا } يفيد نزوله قبل الساعة لأنه ~~رفع قبل الكهولة كما سبق في آل عمران { وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة ~~والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة } كصورة { الطير } والكاف اسم بمعنى مثل ~~مفعول { بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني } بإرادتي { وتبرئ الأكمه ~~والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى } من قبورهم أحياء { بإذني وإذ كففت بني ~~إسرائيل عنك } حين هموا بقتلك { إذ جئتهم بالبينات } المعجزات { فقال الذين ~~كفروا منهم إن } ما { هذا } الذي جئت به { إلا سحر مبين } وفي قراءة ساحر ~~أي عيسى # 111 < < # | المائدة : ( 111 ) وإذ أوحيت إلى . . . . . # > > { وإذ أوحيت إلى الحواريين } أمرتهم على لسانه { أن } أي بأن { آمنوا ~~بي وبرسولي } عيسى { قالوا آمنا } بهما { واشهد بأننا مسلمون } # 112 < < # | المائدة : ( 112 ) إذ قال الحواريون . . . . . # > > اذكر { إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع } أي يفعل { ربك ~~} وفي قراءة بالفوقانية ونصب ما بعده أي تقدر أن تسأله { أن ينزل علينا ~~مائدة من السماء قال } لهم عيسى { اتقوا الله } في اقتراح الآيات { إن كنتم ~~مؤمنين } # 113 < < # | المائدة : ( 113 ) قالوا نريد أن . . . . . # > > { قالوا نريد } سؤالها من أجل { أن نأكل منها وتطمئن } تسكن { قلوبنا ~~} بزيادة اليقين { ونعلم } نزداد علما { أن } مخففة أي أنك { قد صدقتنا } ~~في ادعاء النبوة { ونكون عليها من الشاهدين } # 114 < < # | المائدة : ( 114 ) قال عيسى ms157 ابن . . . . . # > > { قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا ~~} أي يوم نزولها { عيدا } نعظمه ونشرفه { لأولنا } بدل من لنا بإعادة الجار ~~{ وآخرنا } ممن يأتي بعدنا { وآية منك } على قدرتك ونبوتي { وارزقنا } ~~إياها { وأنت خير الرازقين PageV01P160 # 115 < < # | المائدة : ( 115 ) قال الله إني . . . . . # > > { قال الله } مستجيبا له { إني منزلها } بالتخفيف والتشديد { عليكم ~~فمن يكفر بعد } أي بعد نزولها { منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من ~~العالمين } فنزلت الملائكة بها من السماء عليها سبعة أرغفة وسبعة أحوات ~~فأكلوا منها حتى شبعوا قاله بن عباس وفي حديث أنزلت المائدة من السماء خبزا ~~ولحما فأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا وادخروا فمسخوا قردة ~~وخنازير # 116 < < # | المائدة : ( 116 ) وإذ قال الله . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال } أي يقول { الله } لعيسى في القيامة توبيخا ~~لقومه { يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ~~قال } عيسى وقد أرعد { سبحانك } تنزيها لك عما لا يليق بك من شريك وغيره { ~~ما يكون } ما ينبغي { لي أن أقول ما ليس لي بحق } خبر ليس ولي للتبيين { إن ~~كنت قلته فقد علمته تعلم ما } أخفيه { في نفسي ولا أعلم ما في نفسك } أي ما ~~تخفيه من معلوماتك { إنك أنت علام الغيوب } # 117 < < # | المائدة : ( 117 ) ما قلت لهم . . . . . # > > { ما قلت لهم إلا ما أمرتني به } وهو { أن اعبدوا الله ربي وربكم ~~وكنت عليهم شهيدا } رقيبا أمنعهم مما يقولون { ما دمت فيهم فلما توفيتني } ~~قبضتني بالرفع إلى السماء { كنت أنت الرقيب عليهم } الحفيظ لأعمالهم { وأنت ~~على كل شيء } من قولي لهم وقولهم بعدي وغير ذلك { شهيد } مطلع عالم به # 118 < < # | المائدة : ( 118 ) إن تعذبهم فإنهم . . . . . # > > } إن تعذبهم } أي من أقام على الكفر منهم { فإنهم عبادك } وأنت ~~مالكهم تتصرف فيهم كيف شئت لا اعتراض عليك { وإن تغفر لهم } أي لمن آمن ~~منهم { فإنك أنت العزيز } على أمره { الحكيم } في صنعه # 119 < < # | المائدة : ( 119 ) قال الله هذا . . . . . # > > { قال الله هذا } أي يوم القيامة { يوم ms158 ينفع الصادقين } في الدنيا ~~كعيسى { صدقهم } لأنه يوم الجزاء { لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ~~فيها أبدا رضي الله عنهم } بطاعته { ورضوا عنه } بثوابه { ذلك الفوز العظيم ~~} ولا ينفع الكاذبين في الدنيا صدقهم فيه كالكفار لما يؤمنون عند رؤية ~~العذاب # 120 < < # | المائدة : ( 120 ) لله ملك السماوات . . . . . # > > { لله ملك السماوات والأرض } خزائن المطر والنبات والرزق وغيرها { ~~وما فيهن } أتى بما تغليبا لغير العاقل { وهو على كل شيء قدير } ومنه إثابة ~~الصادق وتعذيب الكاذب وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر PageV01P161 = 6 ~~سورة الأنعام < # > بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الأنعام : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . . # > > { الحمد } وهو الوصف بالجميل ثابت { لله } وهل المراد الإعلام بذلك ~~للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة ~~الكهف { الذي خلق السماوات والأرض } خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات ~~للناظرين { وجعل } خلق { الظلمات والنور } أي كل ظلمة ونور وجمعها دونه ~~لكثرة أسبابها وهذا من دلائل وحدانيته { ثم الذين كفروا } مع قيام هذا ~~الدليل { بربهم يعدلون } يسوون غيره في العبادة # 2 < < # | الأنعام : ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . . # > > { هو الذي خلقكم من طين } بخلق أبيكم آدم منه { ثم قضى أجلا } لكم ~~تموتون عند انتهائه { وأجل مسمى } مضروب { عنده } لبعثكم { ثم أنتم } أيها ~~الكفار { تمترون } تشكون في البعث بعد علمكم أنه ابتدأ خلقكم ومن قدر على ~~الابتداء فهو على الإعادة أقدر # 3 < < # | الأنعام : ( 3 ) وهو الله في . . . . . # > > { وهو الله } مستحق للعبادة { في السماوات وفي الأرض يعلم سركم ~~وجهركم } ما تسرون وما تجهرون به بينكم { ويعلم ما تكسبون } تعملون من خير ~~وشر # 4 < < # | الأنعام : ( 4 ) وما تأتيهم من . . . . . # > > { وما تأتيهم } أي أهل مكة { من } صلة { آية من آيات ربهم } من ~~القرآن { إلا كانوا عنها معرضين } # 5 < < # | الأنعام : ( 5 ) فقد كذبوا بالحق . . . . . # > > { فقد كذبوا بالحق } بالقرآن { لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء } عواقب ~~{ ما كانوا به يستهزئون PageV01P162 # 6 < < # | الأنعام : ( 6 ) ألم يروا كم . . . . . # > > { ألم يروا } في أسفارهم إلى الشام وغيرها { كم } خبرية بمعنى كثيرا ~~{ أهلكنا من قبلهم من قرن } أمة ms159 من الأمم الماضية { مكناهم } أعطيناهم ~~مكانا { في الأرض } بالقوة والسعة { ما لم نمكن } نعط { لكم } فيه التفات ~~عن الغيبة { وأرسلنا السماء } المطر { عليهم مدرارا } متتابعا { وجعلنا ~~الأنهار تجري من تحتهم } تحت مساكنهم { فأهلكناهم بذنوبهم } بتكذيبهم ~~الأنبياء { وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين } # 7 < < # | الأنعام : ( 7 ) ولو نزلنا عليك . . . . . # > > { ولو نزلنا عليك كتابا } مكتوبا { في قرطاس } رق كما اقترحوه { ~~فلمسوه بأيديهم } أبلغ من عاينوه لأنه أنفى للشك { لقال الذين كفروا إن } ~~ما { هذا إلا سحر مبين } تعنتا وعنادا # 8 < < # | الأنعام : ( 8 ) وقالوا لولا أنزل . . . . . # > > { وقالوا لولا } هلا { أنزل عليه } على محمد صلى الله عليه وسلم { ~~ملك } يصدقه { ولو أنزلنا ملكا } كما اقترحوا فلم يؤمنوا { لقضي الأمر } ~~بهلاكهم { ثم لا ينظرون } يمهلون لتوبة أو معذرة كعادة الله فيمن قبلهم من ~~إهلاكهم عند وجود مقترحهم إذا لم يؤمنوا # 9 < < # | الأنعام : ( 9 ) ولو جعلناه ملكا . . . . . # > > { ولو جعلناه } أي المنزل إليهم { ملكا لجعلناه } أي الملك { رجلا } ~~أي على صورته ليتمكنوا من رؤيته إذ لا قوة للبشر على رؤية الملك { و } < # > لو أنزلناه وجعلناه رجلا { للبسنا } شبهنا { عليهم ما يلبسون } على ~~أنفسهم بأن يقولوا ما هذا إلا بشر مثلكم # 10 < < # | الأنعام : ( 10 ) ولقد استهزئ برسل . . . . . # > > { ولقد استهزئ برسل من قبلك } فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { ~~فحاق } نزل { بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون } وهو العذاب فكذا ~~يحيق بمن استهزأ بك # 11 < < # | الأنعام : ( 11 ) قل سيروا في . . . . . # > > { قل } لهم { سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } ~~الرسل من هلاكهم بالعذاب ليعتبروا PageV01P163 # 12 < < # | الأنعام : ( 12 ) قل لمن ما . . . . . # > > { قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله } إن لم يقولوه لا جواب غيره ~~{ كتب على نفسه } قضى على نفسه { الرحمة } فضلا منه وفيه تلطف في دعائهم ~~إلى الإيمان { ليجمعنكم إلى يوم القيامة } ليجازيكم بأعمالكم { لا ريب } شك ~~{ فيه الذين خسروا أنفسهم } بتعريضها للعذاب مبتدأ خبره { فهم لا يؤمنون } # 13 < < # | الأنعام : ( 13 ) وله ما سكن . . . . . # > > { وله } تعالى { ما سكن } حل { في الليل والنهار } أي كل شيء ms160 فهو ربه ~~وخالقه ومالكه { وهو السميع } لما يقال { العليم } بما يفعل # 14 < < # | الأنعام : ( 14 ) قل أغير الله . . . . . # > > { قل } لهم { أغير الله أتخذ وليا } أعبده { فاطر السماوات والأرض } ~~مبدعهما { وهو يطعم } يرزق { ولا يطعم } يرزق { قل إني أمرت أن أكون أول من ~~أسلم } لله من هذه الأمة { و } قيل لي { لا تكونن من المشركين } به # 15 < < # | الأنعام : ( 15 ) قل إني أخاف . . . . . # > > { قل أني أخاف إن عصيت ربي } بعبادة غيره { عذاب يوم عظيم } هو يوم ~~القيامة # 16 < < # | الأنعام : ( 16 ) من يصرف عنه . . . . . # > > { من يصرف } بالبناء للمفعول أي العذاب وللفاعل أي الله والعائد ~~محذوف { عنه يومئذ فقد رحمه } تعالى أي أراد له الخير { وذلك الفوز المبين ~~} النجاة الظاهرة # 17 < < # | الأنعام : ( 17 ) وإن يمسسك الله . . . . . # > > { وإن يمسسك الله بضر } بلاء كمرض وفقر { فلا كاشف } رافع { له إلا ~~هو وإن يمسسك بخير } كصحة وغنى { فهو على كل شيء قدير } ومنه مسك به ولا ~~يقدر على رده عنك غيره # 18 < < # | الأنعام : ( 18 ) وهو القاهر فوق . . . . . # > > { وهو القاهر } القادر الذي لا يعجزه شيء مستعليا { فوق عباده وهو ~~الحكيم } في خلقه { الخبير } ببواطنهم كظواهرهم PageV01P164 # 19 < < # | الأنعام : ( 19 ) قل أي شيء . . . . . # > > ونزل لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ائتنا بمن يشهد لك بالنبوة ~~فإن أهل الكتاب أنكروك { قل } لهم { أي شيء أكبر شهادة } تمييز محول عن ~~المبتدأ { قل الله } إن لم يقولوه لا جواب غيره هو { شهيد بيني وبينكم } ~~على صدقي { وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم } أخوفكم يا أهل مكة { به ومن بلغ ~~} عطف على ضمير أنذركم أي بلغه القرآن من الإنس والجن { أئنكم لتشهدون أن ~~مع الله آلهة أخرى } استفهام إنكاري { قل } لهم { لا أشهد } بذلك { قل إنما ~~هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون } معه من الأصنام # 20 < < # | الأنعام : ( 20 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . . # > > { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه } أي محمدا بنعته في كتابهم { كما ~~يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم } منهم { فهم لا يؤمنون } به # 21 < < # | الأنعام : ( 21 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى ms161 على الله كذبا } بنسبة الشريك له ~~{ أو كذب بآياته } القرآن { إنه } أي الشأن { لا يفلح الظالمون } بذلك # 22 < < # | الأنعام : ( 22 ) ويوم نحشرهم جميعا . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا } توبيخا { أين ~~شركاؤكم الذين كنتم تزعمون } أنهم شركاء الله # 23 < < # | الأنعام : ( 23 ) ثم لم تكن . . . . . # > > { ثم لم تكن } بالتاء والياء { فتنتهم } بالنصب والرفع أي معذرتهم { ~~إلا أن قالوا } أي قولهم { والله ربنا } بالجر نعت والنصب نداء { ما كنا ~~مشركين } # 24 < < # | الأنعام : ( 24 ) انظر كيف كذبوا . . . . . # > > قال تعالى { انظر } يا محمد { كيف كذبوا على أنفسهم } بنفي الشرك ~~عنهم { وضل } غاب { عنهم ما كانوا يفترون } ه على الله من شركاء # 25 < < # | الأنعام : ( 25 ) ومنهم من يستمع . . . . . # > > { ومنهم من يستمع إليك } إذا قرأت { وجعلنا على قلوبهم أكنة } أغطية ~~ل { أن } لا { يفقهوه } يفهموا القرآن { وفي آذانهم وقرا } صمما فلا ~~يسمعونه سماع قبول { وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك ~~يقول الذين كفروا إن } ما { هذا } القرآن { إلا أساطير } أكاذيب { الأولين ~~} كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم # 26 < < # | الأنعام : ( 26 ) وهم ينهون عنه . . . . . # > > { وهم ينهون } الناس { عنه } عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم { ~~وينأون } يتباعدون { عنه } فلا يؤمنون به وقيل نزلت في أبي طالب كان ينهى ~~عن أذاه ولا يؤمن به { وإن } ما { يهلكون } بالنأي عنه { إلا أنفسهم } لأن ~~ضرره عليهم { وما يشعرون } بذلك PageV01P165 # 27 < < # | الأنعام : ( 27 ) ولو ترى إذ . . . . . # > > { ولو ترى } يا محمد { إذ وقفوا } عرضوا { على النار فقالوا يا } ~~للتنبيه { ليتنا نرد } إلى الدنيا { ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ~~} برفع الفعلين استئنافا ونصبهما في جواب التمني ورفع الأول ونصب الثاني ~~وجواب لو رأيت أمرا عظيما # 28 < < # | الأنعام : ( 28 ) بل بدا لهم . . . . . # > > قال تعالى { بل } للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني { بدا ~~} ظهر { لهم ما كانوا يخفون من قبل } يكتمون بقولهم { والله ربنا ما كنا ~~مشركين } بشهادة جوارحهم فتمنوا ذلك { ولو ردوا } إلى الدنيا فرضا { لعادوا ~~لما نهوا عنه } من الشرك { وإنهم لكاذبون } في ms162 وعدهم بالإيمان # 29 < < # | الأنعام : ( 29 ) وقالوا إن هي . . . . . # > > { وقالوا } أي منكرو البعث { إن } ما { هي } أي الحياة { إلا حياتنا ~~الدنيا وما نحن بمبعوثين } # 30 < < # | الأنعام : ( 30 ) ولو ترى إذ . . . . . # > > { ولو ترى إذ وقفوا } عرضوا { على ربهم } لرأيت أمرا عظيما { قال } < # > لهم على لسان الملائكة توبيخا { أليس هذا } البعث والحساب { بالحق ~~قالوا بلى وربنا } إنه لحق { قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } به في ~~الدنيا # 31 < < # | الأنعام : ( 31 ) قد خسر الذين . . . . . # > > { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله } بالبعث { حتى } غاية للتكذيب { ~~إذا جاءتهم الساعة } القيامة { بغتة } فجأة { قالوا يا حسرتنا } هي شدة ~~التألم ونداؤها مجاز أي هذا أوانك فاحضري { على ما فرطنا } قصرنا { فيها } ~~أي الدنيا { وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم } بأن تأتيهم عند البعث في أقبح ~~شيء صورة وأنتنه ريحا فتركبهم { ألا ساء } بئس { ما يزرون } يحملونه حملهم ~~ذلك # 32 < < # | الأنعام : ( 32 ) وما الحياة الدنيا . . . . . # > > { وما الحياة الدنيا } أي الاشتغال بها { إلا لعب ولهو } وأما الطاعة ~~وما يعين عليها فمن أمور الآخرة { وللدار الآخرة } وفي قراءة ولدار الآخرة ~~أي الجنة { خير للذين يتقون } الشرك { أفلا يعقلون } بالياء والتاء ذلك ~~فيؤمنون PageV01P166 # 33 < < # | الأنعام : ( 33 ) قد نعلم إنه . . . . . # > > { قد } للتحقيق { نعلم أنه } أي الشأن { ليحزنك الذي يقولون } لك من ~~التكذيب { فإنهم لا يكذبونك } في السر لعلمهم أنك صادق وفي قراءة بالتخفيف ~~أي لا ينسبونك إلى الكذب { ولكن الظالمين } وضعه موضع المضمر { بآيات الله ~~} القرآن { يجحدون } يكذبون # 34 < < # | الأنعام : ( 34 ) ولقد كذبت رسل . . . . . # > > { ولقد كذبت رسل من قبلك } فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { ~~فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا } بإهلاك قومهم فاصبر حتى ~~يأتيك النصر بإهلاك قومك { ولا مبدل لكلمات الله } مواعيده { ولقد جاءك من ~~نبأ المرسلين } ما يسكن به قلبك # 35 < < # | الأنعام : ( 35 ) وإن كان كبر . . . . . # > > { وإن كان كبر } عظم { عليك إعراضهم } عن الإسلام لحرصك عليهم { فإن ~~استطعت أن تبتغي نفقا } سربا { في الأرض أو سلما } مصعدا { في السماء ~~فتأتيهم بآية } مما اقترحوا فافعل المعنى أنك لا تستطيع ms163 ذلك فاصبر حتى يحكم ~~الله { ولو شاء الله } هدايتهم { لجمعهم على الهدى } ولكن لم يشأ ذلك فلم ~~يؤمنوا { فلا تكونن من الجاهلين } بذلك # 36 < < # | الأنعام : ( 36 ) إنما يستجيب الذين . . . . . # > > { إنما يستجيب } دعاءك إلى الإيمان { الذين يسمعون } سماع تفهم ~~واعتبار { والموتى } أي الكفار شبههم بهم في عدم السماع { يبعثهم الله } في ~~الآخرة { ثم إليه يرجعون } يردون فيجازيهم بأعمالهم # 37 < < # | الأنعام : ( 37 ) وقالوا لولا نزل . . . . . # > > { وقالوا } أي كفار مكة { لولا } هلا { نزل عليه آية من ربه } ~~كالناقة والعصا والمائدة { قل } لهم { إن الله قادر على أن ينزل } بالتشديد ~~والتخفيف { آية } مما اقترحوا { ولكن أكثرهم لا يعلمون } أن نزولها بلاء ~~عليهم لوجوب هلاكهم إن جحدوها # 38 < < # | الأنعام : ( 38 ) وما من دابة . . . . . # > > { وما من } زائدة { دابة } تمشي { في الأرض ولا طائر يطير } في ~~الهواء { بجناحيه إلا أمم أمثالكم } في تدبير خلقها ورزقها وأحوالها { ما ~~فرطنا } تركنا { في الكتاب } اللوح المحفوظ { من } زائدة { شيء } فلم نكتبه ~~{ ثم إلى ربهم يحشرون } فيقضي بينهم ويقتص للجماء من القرناء ثم يقول لهم ~~كونوا ترابا PageV01P167 # 39 < < # | الأنعام : ( 39 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . # > > { والذين كذبوا بآياتنا } القرآن { صم } عن سماعها سماع قبول { وبكم ~~} عن النطق بالحق { في الظلمات } الكفر { من يشإ الله } إضلاله { يضلله ومن ~~يشأ } هدايته { يجعله على صراط } طريق { مستقيم } دين الإسلام # 40 < < # | الأنعام : ( 40 ) قل أرأيتكم إن . . . . . # > > { قل } يا محمد لأهل مكة { أرأيتكم } أخبروني { إن أتاكم عذاب الله } ~~في الدنيا { أو أتتكم الساعة } القيامة المشتملة عليه بغتة { أغير الله ~~تدعون } لا { إن كنتم صادقين } في أن الأصنام تنفعكم فادعوها # 41 < < # | الأنعام : ( 41 ) بل إياه تدعون . . . . . # > > { بل إياه } لا غيره { تدعون } في الشدائد { فيكشف ما تدعون إليه } ~~أن يكشفه عنكم من الضر ونحوه { إن شاء } كشفه { وتنسون } تتركون { ما ~~تشركون } معه من الأصنام فلا تدعونه # 42 < < # | الأنعام : ( 42 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . . # > > { ولقد أرسلنا إلى أمم من } زائدة { قبلك } رسلا فكذبوهم { فأخذناهم ~~بالبأساء } شدة الفقر { والضراء } المرض { لعلهم يتضرعون } يتذللون فيؤمنون # 43 < < # | الأنعام : ( 43 ) فلولا إذ جاءهم . . . . . # > > { فلولا } فهلا { إذ ms164 جاءهم بأسنا } عذابنا { تضرعوا } أي لم يفعلوا ~~ذلك مع قيام المقتضي له { ولكن قست قلوبهم } فلم تلن للإيمان { وزين لهم ~~الشيطان ما كانوا يعملون } من المعاصي فأصروا عليها # 44 < < # | الأنعام : ( 44 ) فلما نسوا ما . . . . . # > > { فلما نسوا } تركوا { ما ذكروا } وعظوا وخوفوا { به } من البأساء ~~والضراء فلم يتعظوا { فتحنا } بالتخفيف والتشديد { عليهم أبواب كل شيء } من ~~النعم استدراجا لهم { حتى إذا فرحوا بما أوتوا } فرح بطر { أخذناهم } ~~بالعذاب { بغتة } فجأة { فإذا هم مبلسون } آيسون من كل خير # 45 < < # | الأنعام : ( 45 ) فقطع دابر القوم . . . . . # > > { فقطع دابر القوم الذين ظلموا } أي آخرهم بأن استؤصلوا { والحمد لله ~~رب العالمين } على نصر الرسل وإهلاك الكافرين PageV01P168 # 46 < < # | الأنعام : ( 46 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل } لأهل مكة { أرأيتم } أخبروني { إن أخذ الله سمعكم } أصمكم { ~~وأبصاركم } أعماكم { وختم } طبع { على قلوبكم } فلا تعرفون شيئا { من إله ~~غير الله يأتيكم به } بما أخذه منكم بزعمكم { انظر كيف نصرف } نبين { ~~الآيات } الدلالات على وحدانيتنا { ثم هم يصدفون } يعرضون عنها فلا يؤمنون # 47 < < # | الأنعام : ( 47 ) قل أرأيتكم إن . . . . . # > > { قل } لهم { أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة } ليلا أو ~~نهارا { هل يهلك إلا القوم الظالمون } الكافرون أي ما يهلك إلا هم # 48 < < # | الأنعام : ( 48 ) وما نرسل المرسلين . . . . . # > > { وما نرسل المرسلين إلا مبشرين } من آمن بالجنة { ومنذرين } من كفر ~~بالنار { فمن آمن } بهم { وأصلح } عمله { فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في ~~الآخرة # 49 < < # | الأنعام : ( 49 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . # > > { والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون } يخرجون عن ~~الطاعة # 50 < < # | الأنعام : ( 50 ) قل لا أقول . . . . . # > > { قل } لهم { لا أقول لكم عندي خزائن الله } التي منها يرزق { ولا } ~~إني { أعلم الغيب } ما غاب عني ولم يوح إلي { ولا أقول لكم إني ملك } < # > من الملائكة { إن } ما { أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى } ~~الكافر { والبصير } المؤمن لا { أفلا تتفكرون } في ذلك فتؤمنون # 51 < < # | الأنعام : ( 51 ) وأنذر به الذين . . . . . # > > { وأنذر } خوف { به } أي القرآن { الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ~~ليس ms165 لهم من دونه } أي غيره { ولي } ينصرهم { ولا شفيع } يشفع لهم وجملة ~~النفي حال من ضمير يحشروا وهي محل الخوف والمراد بهم المؤمنون العاصون { ~~لعلهم يتقون } الله بإقلاعهم عما هم فيه وعمل الطاعات PageV01P169 # 52 < < # | الأنعام : ( 52 ) ولا تطرد الذين . . . . . # > > { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون } بعبادتهم { ~~وجهه } تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء وكان المشركون طعنوا ~~فيهم وطلبوا أن يطردهم ليجالسوه وأراد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك طمعا ~~في إسلامهم { ما عليك من حسابهم من } زائدة { شيء } إن كان باطنهم غير مرضي ~~{ وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم } جواب النفي { فتكون من الظالمين } ~~إن فعلت ذلك # 53 < < # | الأنعام : ( 53 ) وكذلك فتنا بعضهم . . . . . # > > { وكذلك فتنا } ابتلينا { بعضهم ببعض } أي الشريف بالوضيع والغني ~~بالفقير بأن قدمناه بالسبق إلى الإيمان { ليقولوا } أي الشرفاء والأغنياء ~~منكرين { أهؤلاء } الفقراء { من الله عليهم من بيننا } بالهداية أي لو كان ~~ما هم عليه هدى ما سبقونا إليه قال تعالى { أليس الله بأعلم بالشاكرين } له ~~فيهديهم بلى # 54 < < # | الأنعام : ( 54 ) وإذا جاءك الذين . . . . . # > > { وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل } لهم { سلام عليكم كتب } قضى ~~{ ربكم على نفسه الرحمة إنه } أي الشأن وفي قراءة بالفتح بدل من الرحمة { ~~من عمل منكم سوءا بجهالة } منه حيث ارتكبه { ثم تاب } رجع { من بعده } بعد ~~عمله عنه { وأصلح } عمله { فإنه } أي الله { غفور } له { رحيم } به وفي ~~قراءة بالفتح أي فالمغفرة له # 55 < < # | الأنعام : ( 55 ) وكذلك نفصل الآيات . . . . . # > > { وكذلك } كما بينا ما ذكر { نفصل } نبين { الآيات } القرآن ليظهر ~~الحق فيعمل به { ولتستبين } تظهر { سبيل } طريق { المجرمين } فتجتنب وفي ~~قراءة بالتحتانية وفي أخرى بالفوقانية ونصب سبيل خطاب للنبي صلى الله عليه ~~وسلم # 56 < < # | الأنعام : ( 56 ) قل إني نهيت . . . . . # > > { قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون } تعبدون { من دون الله قل لا ~~أتبع أهواءكم } في عبادتها { قد ضللت إذا } إن اتبعتها { وما أنا من ~~المهتدين PageV01P170 # 57 < < # | الأنعام : ( 57 ) قل إني على . . . . . # > > { قل إني على بينة } بيان { من ربي ms166 و } قد { كذبتم به } بربي حيث ~~أشركتم { ما عندي ما تستعجلون به } من العذاب { إن } ما { الحكم } في ذلك ~~وغيره { إلا لله يقضي } القضاء { الحق وهو خير الفاصلين } الحاكمين وفي ~~قراءة يقص أي يقول # 58 < < # | الأنعام : ( 58 ) قل لو أن . . . . . # > > { قل } لهم { لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم } ~~بأن أعجله لكم وأستريح ولكنه عند الله { والله أعلم بالظالمين } متى ~~يعاقبهم # 59 < < # | الأنعام : ( 59 ) وعنده مفاتح الغيب . . . . . # > > { وعنده } تعالى { مفاتح الغيب } خزائنه أو الطرق الموصلة إلى علمه { ~~لا يعلمها إلا هو } وهي الخمسة التي في قوله { إن الله عنده علم الساعة } ~~الآية كما رواه البخاري { ويعلم ما } يحدث { في البر } القفار { والبحر } ~~القرى التي على الأنهار { وما تسقط من } زائدة { ورقة إلا يعلمها ولا حبة ~~في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس } عطف على ورقة { إلا في كتاب مبين } هو ~~اللوح المحفوظ والاستثناء بدل اشتمال من الاستثناء قبله # 60 < < # | الأنعام : ( 60 ) وهو الذي يتوفاكم . . . . . # > > { وهو الذي يتوفآكم بالليل } يقبض أرواحكم عند النوم { ويعلم ما ~~جرحتم } كسبتم { بالنهار ثم يبعثكم فيه } أي النهار برد أرواحكم { ليقضي ~~أجل مسمى } هو أجل الحياة { ثم إليه مرجعكم } بالبعث { ثم ينبئكم بما كنتم ~~تعملون } فيجازيكم به # 61 < < # | الأنعام : ( 61 ) وهو القاهر فوق . . . . . # > > { وهو القاهر } مستعليا { فوق عباده ويرسل عليكم حفظة } ملائكة تحصي ~~أعمالكم { حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته } وفي قراءة توفاه { رسلنا } ~~الملائكة الموكلون بقبض الأرواح { وهم لا يفرطون } يقصرون فيما يؤمرون به ~~PageV01P171 # 62 < < # | الأنعام : ( 62 ) ثم ردوا إلى . . . . . # > > { ثم ردوا } أي الخلق { إلى الله مولاهم } مالكهم { الحق } الثابت ~~العدل ليجازيهم { ألا له الحكم } القضاء النافذ فيهم { وهو أسرع الحاسبين } ~~يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك # 63 < < # | الأنعام : ( 63 ) قل من ينجيكم . . . . . # > > { قل } يا محمد لأهل مكة { من ينجيكم من ظلمات البر والبحر } ~~أهوالهما في أسفاركم حين { تدعونه تضرعا } علانية { وخفية } سرا تقولون { ~~لئن } لام قسم { أنجيتنا } وفي قراءة أنجانا أي الله { من هذه } الظلمات ms167 ~~والشدائد { لنكونن من الشاكرين } المؤمنين # 64 < < # | الأنعام : ( 64 ) قل الله ينجيكم . . . . . # > > { قل } لهم { الله ينجيكم } بالتخفيف والتشديد { منها ومن كل كرب } ~~غم سواها { ثم أنتم تشركون } به # 65 < < # | الأنعام : ( 65 ) قل هو القادر . . . . . # > > { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } من السماء ~~كالحجارة والصيحة { أو من تحت أرجلكم } كالخسف { أو يلبسكم } يخلطكم { شيعا ~~} فرقا مختلفة الأهواء { ويذيق بعضكم بأس بعض } بالقتال قال صلى الله عليه ~~وسلم لما نزلت هذا أهون وأيسر ولما نزل ما قبله أعوذ بوجهك رواه البخاري ~~وروى مسلم حديث سألت ربي ألا يجعل بأس أمتي بينهم فمنعنيها وفي حديث لما ~~نزلت قال إما أنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد { انظر كيف نصرف } نبين لهم { ~~الآيات } الدلالات على قدرتنا { لعلهم يفقهون } يعلمون أن ما هم عليه باطل # 66 < < # | الأنعام : ( 66 ) وكذب به قومك . . . . . # > > { وكذب به } بالقرآن { قومك وهو الحق } الصدق { قل } لهم { لست عليكم ~~بوكيل } فأجازيكم إنما أنا منذر وأمركم إلى الله وهذا قبل الأمر بالقتال # 67 < < # | الأنعام : ( 67 ) لكل نبإ مستقر . . . . . # > > { لكل نبإ } خبر { مستقر } وقت يقع فيه ويستقر ومنه عذابكم { وسوف ~~تعلمون } تهديد لهم PageV01P172 # 68 < < # | الأنعام : ( 68 ) وإذا رأيت الذين . . . . . # > > { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا } القرآن بالاستهزاء { فأعرض ~~عنهم } ولا تجالسهم { حتى يخوضوا في حديث غيره وإما } فيه ادغام نون إن ~~الشرطية في ما المزيدة { ينسينك } بسكون النون والتخفيف وفتحها والتشديد { ~~الشيطان } فقعدت معهم { فلا تقعد بعد الذكرى } أي تذكره { مع القوم ~~الظالمين } فيه وضع الظاهر موضع المضمر وقال المسلمون إن قمنا كلمنا خاضوا ~~لم نستطع أن نجلس في المسجد وأن نطوف فنزل # 69 < < # | الأنعام : ( 69 ) وما على الذين . . . . . # > > { وما على الذين يتقون } الله { من حسابهم } أي الخائضين { من } ~~زائدة { شيء } إذا جالسوهم { ولكن } عليهم { ذكرى } تذكرة لهم وموعظة { ~~لعلهم يتقون } الخوض # 70 < < # | الأنعام : ( 70 ) وذر الذين اتخذوا . . . . . # > > { وذر } اترك { الذين اتخذوا دينهم } الذي كلفوه { لعبا ولهوا } ~~باستهزائهم به { وغرتهم الحياة الدنيا } فلا تتعرض لهم وهذا قبل الأمر ~~بالقتال { وذكر } عظ { به ms168 } بالقرآن الناس ل { أن } لا { تبسل نفس } تسلم ~~إلى الهلاك { بما كسبت } عملت { ليس لهما من دون الله } أي غيره { ولي } ~~ناصر { ولا شفيع } يمنع عنها العذاب { وإن تعدل كل عدل } تفد كل فداء { لا ~~يؤخذ منها } ما تفدى به { أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم } ~~ماء بالغ نهاية الحرارة { وعذاب أليم } مؤلم { بما كانوا يكفرون } بكفرهم ~~PageV01P173 # 71 < < # | الأنعام : ( 71 ) قل أندعو من . . . . . # > > { قل أندعوا } أنعبد { من دون الله ما لا ينفعنا } بعبادته { ولا ~~يضرنا } بتركها وهو الأصنام { ونرد على أعقابنا } نرجع مشركين { بعد إذ ~~هدانا الله } إلى الإسلام { كالذي استهوته } أضلته { الشياطين في الأرض ~~حيران } متحيرا لا يدري أين يذهب حال من الهاء { له أصحاب } رفقة { يدعونه ~~إلى الهدى } أي ليهدوه الطريق يقولون له { ائتنا } فلا يجيبهم فيهلك ~~والاستفهام للإنكار وجملة التشبيه حال من ضمير نرد { قل إن هدى الله } الذي ~~هو الإسلام { هو الهدى } وما عداه ضلال { وأمرنا لنسلم } أي بأن نسلم { لرب ~~العالمين } # 72 < < # | الأنعام : ( 72 ) وأن أقيموا الصلاة . . . . . # > > { وأن } أي بأن { أقيموا الصلاة واتقوه } تعالى { وهو الذي إليه ~~تحشرون } تجمعون يوم القيامة للحساب # 73 < < # | الأنعام : ( 73 ) وهو الذي خلق . . . . . # > > { وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق } أي محقا { و } اذكر { يوم ~~يقول } للشيء { كن فيكون } هو يوم القيامة يقول للخلق قوموا فيقوموا { قوله ~~الحق } الصدق الواقع لا محالة { وله الملك يوم ينفخ في الصور } القرن ~~النفخة الثانية من إسرافيل لا ملك فيه لغيره { لمن الملك اليوم لله } { ~~عالم الغيب والشهادة } ما غاب وما شوهد { وهو الحكيم } في خلقه { الخبير } ~~بباطن الأشياء كظاهرها # 74 < < # | الأنعام : ( 74 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال إبراهيم لأبيه آزر } هو لقبه واسمه تارخ { أتتخذ ~~أصناما آلهة } تعبدها استفهام توبيخ { إني أراك وقومك } باتخاذها { في ضلال ~~} عن الحق { مبين } بين # 75 < < # | الأنعام : ( 75 ) وكذلك نري إبراهيم . . . . . # > > { وكذلك } كما أريناه إضلال أبيه وقومه { نري إبراهيم ملكوت } ملك { ~~السماوات والأرض } ليستدل به على وحدانيتنا { وليكونن من الموقنين } بها ~~وجملة وكذلك وما ms169 بعدها اعتراض وعطف على قال # 76 < < # | الأنعام : ( 76 ) فلما جن عليه . . . . . # > > { فلما جن } أظلم { عليه الليل رأى كوكبا } قيل هو الزهرة { قال } ~~لقومه وكانوا نجامين { هذا ربي } في زعمكم { فلما افل } غاب { قال لا أحب ~~الآفلين } أن أتخذهم أربابا لأن الرب لا يجوز عليه التغير والانتقال لأنهما ~~من شأن الحوادث فلم ينجع فيهم ذلك # 77 < < # | الأنعام : ( 77 ) فلما رأى القمر . . . . . # > > { فلما رأى القمر بازغا } طالعا { قال } لهم { هذا ربي فلما أفل قال ~~لئن لم يهدني ربي } يثبتني على الهدى { لأكونن من القوم الضالين } تعريض ~~لقومه بأنهم على ضلال فلم ينجع فيهم ذلك PageV01P174 # 78 < < # | الأنعام : ( 78 ) فلما رأى الشمس . . . . . # > > { فلما رأى الشمس بازغة قال هذا } ذكره لتذكير خبره { ربي هذا أكبر } ~~من الكوكب والقمر { فلما أفلت } وقويت عليهم الحجة ولم يرجعوا { قال يا قوم ~~إني بريء مما تشركون } بالله من الأصنام والأجرام المحدثة المحتاجة إلى ~~محدث فقالوا له ما تعبد # 79 < < # | الأنعام : ( 79 ) إني وجهت وجهي . . . . . # > > قال { إني وجهت وجهي } قصدت بعبادتي { للذي فطر } خلق { السماوات ~~والأرض } أي الله { حنيفا } مائلا إلى الدين القيم { وما أنا من المشركين } ~~به # 80 < < # | الأنعام : ( 80 ) وحاجه قومه قال . . . . . # > > { وحاجه قومه } جادلوه في دينه وهددوه بالأصنام أن تصيبه بسوء إن ~~تركها { قال أتحاجوني } بتشديد النون وتخفيفها بحذف إحدى النونين وهي نون ~~الرفع عند النحاة ونون الوقاية عند القراء أتجادلونني { في } وحدانية { ~~الله وقد هدان } تعالى إليها { ولا أخاف ما تشركون } ه { به } من الأصنام ~~أن تصيبني بسوء لعدم قدرتها على شيء { إلا } لكن { أن يشاء ربي شيئا } من ~~المكروه يصيبني فيكون { وسع ربي كل شيء علما } أي وسع علمه كل شيء { أفلا ~~تتذكرون } هذا فتؤمنون # 81 < < # | الأنعام : ( 81 ) وكيف أخاف ما . . . . . # > > { وكيف أخاف ما أشركتم } بالله وهي لا تضر ولا تنفع { ولا تخافون } ~~أنتم من الله { أنكم أشركتم بالله } في العبادة { ما لم ينزل به } بعبادته ~~{ عليكم سلطانا } حجة وبرهانا وهو القادر على كل شيء { فأي الفريقين أحق ~~بالأمن } أنحن أم أنتم { إن كنتم تعلمون ms170 } من الأحق به أي وهو نحن فاتبعوه ~~قال تعالى # 82 < < # | الأنعام : ( 82 ) الذين آمنوا ولم . . . . . # > > { الذين آمنوا ولم يلبسوا } يخلطوا { إيمانهم بظلم } أي شرك كما فسر ~~بذلك في حديث الصحيحين { أولئك لهم الأمن } من العذاب { وهم مهتدون ~~PageV01P175 # 83 < < # | الأنعام : ( 83 ) وتلك حجتنا آتيناها . . . . . # > > { وتلك } مبتدأ ويبدل منه { حجتنا } التي احتج بها إبراهيم على ~~وحدانية الله من أفول الكوكب وما بعده والخبر { آتيناها إبراهيم } أرشدناه ~~لها حجة { على قومه نرفع درجات من نشاء } بالإضافة والتنوين في العلم ~~والحكمة { إن ربك حكيم } في صنعه { عليم } بخلقه # 84 < < # | الأنعام : ( 84 ) ووهبنا له إسحاق . . . . . # > > { ووهبنا له إسحاق ويعقوب } ابنه { كلا } منهما { هدينا ونوحا هدينا ~~من قبل } أي قبل إبراهيم { ومن ذريته } أي نوح { داود وسليمان } ابنه { ~~وأيوب ويوسف } بن يعقوب { وموسى وهارون وكذلك } كما جزيناهم { نجزي ~~المحسنين } # 85 < < # | الأنعام : ( 85 ) وزكريا ويحيى وعيسى . . . . . # > > { وزكريا ويحيى } ابنه { وعيسى } بن مريم يفيد أن الذرية تتناول ~~أولاد البنت { وإلياس } بن أخي هارون أخي موسى { كل } منهم { من الصالحين } # 86 < < # | الأنعام : ( 86 ) وإسماعيل واليسع ويونس . . . . . # > > { وإسماعيل } بن إبراهيم { واليسع } اللام زائدة { ويونس ولوطا } بن ~~هاران أخي إبراهيم { وكلا } منهم { فضلنا على العالمين } بالنبوة # 87 < < # | الأنعام : ( 87 ) ومن آبائهم وذرياتهم . . . . . # > > { ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم } عطف على كلا أو نوحا ومن للتبعيض ~~لأن بعضهم لم يكن له ولد وبعضهم كان في ولده كافر { واجتبيناهم } اخترناهم ~~{ وهديناهم إلى صراط مستقيم } # 88 < < # | الأنعام : ( 88 ) ذلك هدى الله . . . . . # > > { ذلك } الدين الذي هدوا إليه { هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ~~ولو أشركوا } فرضا { لحبط عنهم ما كانوا يعملون } # 89 < < # | الأنعام : ( 89 ) أولئك الذين آتيناهم . . . . . # > > { أولئك الذين آتيناهم الكتاب } بمعنى الكتب { والحكم } الحكمة { ~~والنبوة فإن يكفر بها } أي بهذه الثلاثة { هؤلاء } أي أهل مكة { فقد وكلنا ~~بها } أرصدنا لها { قوما ليسوا بها بكافرين } هم المهاجرون والأنصار ~~PageV01P176 # 90 < < # | الأنعام : ( 90 ) أولئك الذين هدى . . . . . # > > { أولئك الذين هدى } هم { الله فبهداهم } طريقهم من التوحيد والصبر { ~~اقتده } بهاء السكت وقفا ووصلا وفي قراءة بحذفها وصلا { قل } لأهل ms171 مكة { لا ~~أسألكم عليه } أي القرآن { أجرا } تعطونيه { إن هو } ما القرآن { إلا ذكرى ~~} عظة { للعالمين } الإنس والجن # 91 < < # | الأنعام : ( 91 ) وما قدروا الله . . . . . # > > { وما قدروا } أي اليهود { الله حق قدره } أي ما عظموه حق عظمته أو ~~ما عرفوه حق معرفته { إذ قالوا } للنبي صلى الله عليه وسلم وقد خاصموه في ~~القرآن { ما أنزل الله على بشر من شيء قل } لهم { من أنزل الكتاب الذي جاء ~~به موسى نورا وهدى للناس يجعلونه } بالياء والتاء في المواضع الثلاثة { ~~قراطيس } أي يكتبونه في دفاتر مقطعة { يبدونها } أي ما يحبون إبداؤه منها { ~~ويخفون كثيرا } مما فيها كنعت محمد صلى الله عليه وسلم { وعلمتم } أيها ~~اليهود في القرآن { ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم } من التوراة ببيان ما ~~التبس عليكم واختلفتم فيه { قل الله } أنزله إن لم يقولوه لا جواب غيره { ~~ثم ذرهم في خوضهم } باطلهم { يلعبون } # 92 < < # | الأنعام : ( 92 ) وهذا كتاب أنزلناه . . . . . # > > { وهذا } القرآن { كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه } قبله من ~~الكتب { ولتنذر } بالتاء والياء عطف على معنى ما قبله أي أنزلناه للبركة ~~والتصديق ولتنذر به { أم القرى ومن حولها } أي أهل مكة وسائر الناس { ~~والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون } خوفا من عقابها ~~PageV01P177 # 93 < < # | الأنعام : ( 93 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بادعائه النبوة ~~ولم ينبأ { أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء } نزلت في مسيلمة { ومن قال ~~سأنزل مثل ما أنزل الله } وهم المستهزئون قالوا لو نشاء لقلنا مثل هذا { ~~ولو ترى } يا محمد { إذ الظالمون } المذكورون { في غمرات } سكرات { الموت ~~والملائكة باسطوا أيديهم } إليهم بالضرب والتعذيب يقولون لهم تعنيفا { ~~أخرجوا أنفسكم } إلينا لنقبضها { اليوم تجزون عذاب الهون } الهوان { بما ~~كنتم تقولون على الله غير الحق } بدعوى النبوة والإيحاء كذبا { وكنتم عن ~~آياته تستكبرون } تتكبرون عن الإيمان بها وجواب لو رأيت أمرا فظيعا # 94 < < # | الأنعام : ( 94 ) ولقد جئتمونا فرادى . . . . . # > > { و } يقال لهم إذا بعثوا { لقد جئتمونا فرادى } منفردين ms172 عن الأهل ~~والمال والولد { كما خلقناكم أول مرة } أي حفاة عراة غرلا { وتركتم ما ~~خولناكم } أعطيناكم من الأموال { وراء ظهوركم } في الدنيا بغير اختياركم { ~~و } يقال لهم توبيخا { ما نرى معكم شفعاءكم } الأصنام { الذين زعمتم أنهم ~~فيكم } أي في استحقاق عبادتكم { شركاء } لله { لقد تقطع بينكم } وصلكم أي ~~تشتت جمعكم وفي قراءة بالنصب ظرف أي وصلكم بينكم { وضل } ذهب { عنكم ما ~~كنتم تزعمون } في الدنيا من شفاعتها # 95 < < # | الأنعام : ( 95 ) إن الله فالق . . . . . # > > { إن الله فالق } شاق { الحب } عن النبات { والنوى } عن النخل { يخرج ~~الحي من الميت } كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة { من الحي ذلكم } ~~الفالق المخرج { الله فأنى تؤفكون } فكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام ~~البرهان # 96 < < # | الأنعام : ( 96 ) فالق الإصباح وجعل . . . . . # > > { فالق الإصباح } مصدر بمعنى الصبح أي شاق عمود الصبح وهو أول ما ~~يبدو من نور النهار عن ظلمة الليل { وجاعل الليل سكنا } تسكن فيه الخلق من ~~التعب { والشمس والقمر } بالنصب عطفا على محل الليل { حسبانا } حسابا ~~للأوقات أو الباء محذوفة وهو حال من مقدر أي يجريان بحسبان كما في آية ~~الرحمن { ذلك } المذكور { تقدير العزيز } في ملكه { العليم بخلقه ~~PageV01P178 # 97 < < # | الأنعام : ( 97 ) وهو الذي جعل . . . . . # > > { وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر } في ~~الأسفار { قد فصلنا } بينا { الآيات } الدلالات على قدرتنا { لقوم يعلمون } ~~يتدبرون # 98 < < # | الأنعام : ( 98 ) وهو الذي أنشأكم . . . . . # > > { وهو الذي أنشأكم } خلقكم { من نفس واحدة } هي آدم { فمستقر } منكم ~~في الرحم { ومستودع } منكم في الصلب وفي قراءة بفتح القاف أي مكان قرار لكم ~~{ قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون } ما يقال لهم # 99 < < # | الأنعام : ( 99 ) وهو الذي أنزل . . . . . # > > { وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا } فيه التفات عن الغيبة { به ~~} بالماء { نبات كل شيء } ينبت { فأخرجنا منه } أي النبات شيئا { خضرا } ~~بمعنى أخضر { نخرج منه } من الخضر { حبا متراكبا } يركب بعضه بعضا كسنابل ~~الحنطة ونحوها { ومن النخل } خبر ويبدل منه { من طلعها } أول ما يخرج منها ~~والمبتدأ { قنوان } عراجين { دانية } قريب بعضها ms173 من بعض { و } أخرجنا به { ~~جنات } بساتين { من أعناب والزيتون والرمان مشتبها } ورقهما حال { وغير ~~متشابه } ثمرها { انظروا } يا مخاطبون نظر اعتبار { إلى ثمره } بفتح الثاء ~~والميم وبضمهما وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب { إذا أثمر } أول ما ~~يبدو كيف هو { و } إلى { ينعه } نضجه إذا أدرك كيف يعود { إن في ذلكم لآيات ~~} دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره { لقوم يؤمنون } خصوا بالذكر ~~لأنهم المنتفعون بها في الإيمان بخلاف الكافرين # 100 < < # | الأنعام : ( 100 ) وجعلوا لله شركاء . . . . . # > > { وجعلوا لله } مفعول ثان { شركاء } مفعول أول ويبدل منه { الجن } ~~حيث أطاعوهم في عبادة الأوثان { و } قد { خلقهم } فكيف يكونون شركاء { ~~وخرقوا } بالتخفيف والتشديد أي اختلقوا { له بنين وبنات بغير علم } حيث ~~قالوا عزير بن الله والملائكة بنات الله { سبحانه } تنزيها له { وتعالى عما ~~يصفون } بأن له ولدا PageV01P179 # 101 < < # | الأنعام : ( 101 ) بديع السماوات والأرض . . . . . # > > هو { بديع السماوات والأرض } مبدعهما من غير مثال سبق { أنى } كيف { ~~يكون له ولد ولم تكن له صاحبة } زوجة { وخلق كل شيء } من شأنه أن يخلق { ~~وهو بكل شيء عليم } # 102 < < # | الأنعام : ( 102 ) ذلكم الله ربكم . . . . . # > > { ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه } وحدوه { وهو ~~على كل شيء وكيل } حفيظ # 103 < < # | الأنعام : ( 103 ) لا تدركه الأبصار . . . . . # > > { لا تدركه الأبصار } أي لا تراه وهذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في ~~الآخرة لقوله تعالى { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } وحديث الشيخين ~~إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وقيل المراد لا تحيط به { وهو ~~يدرك الأبصار } أي يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره أن يدرك البصر وهو لا ~~يدركه أو يحيط به علما { وهو اللطيف } بأوليائه { الخبير } بهم # 104 < < # | الأنعام : ( 104 ) قد جاءكم بصائر . . . . . # > > قل يا محمد لهم { قد جاءكم بصائر } حجج { من ربكم فمن أبصر } ها فآمن ~~{ فلنفسه } أبصر لأن ثواب إبصاره له { ومن عمي } عنها فضل { فعليها } وبال ~~إضلاله { وما أنا عليكم بحفيظ } رقيب لأعمالكم إنما أنا نذير # 105 < < # | الأنعام : ( 105 ) وكذلك ms174 نصرف الآيات . . . . . # > > { وكذلك } كما بينا ما ذكر { نصرف } نبين { الآيات } ليعتبروا { ~~وليقولوا } أي الكفار في عاقبة الأمر { دارست } ذاكرت أهل الكتاب وفي قراءة ~~درست أي كتب الماضين وجئت بهذا منها { ولنبينه لقوم يعلمون } # 106 < < # | الأنعام : ( 106 ) اتبع ما أوحي . . . . . # > > { اتبع ما أوحي إليك من ربك } أي القرآن { لا إله إلا هو وأعرض عن ~~المشركين } # 107 < < # | الأنعام : ( 107 ) ولو شاء الله . . . . . # > > { ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا } رقيبا فتجازيهم ~~بأعمالهم { وما أنت عليهم بوكيل } فتجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر ~~بالقتال PageV01P180 # 108 < < # | الأنعام : ( 108 ) ولا تسبوا الذين . . . . . # > > { ولا تسبوا الذين يدعون } هم { من دون الله } أي الأصنام { فيسبوا ~~الله عدوا } اعتداء وظلما { بغير علم } أي جهلا منهم بالله { كذلك } كما ~~زينا لهؤلاء ما هم عليه { زينا لكل أمة عملهم } من الخير والشر فأتوه { ثم ~~إلى ربهم مرجعهم } في الآخرة { فينبئهم بما كانوا يعملون } فيجازيهم به # 109 < < # | الأنعام : ( 109 ) وأقسموا بالله جهد . . . . . # > > { وأقسموا } أي كفار مكة { بالله جهد أيمانهم } أي غاية اجتهادهم ~~فيها { لئن جاءتهم آية } مما اقترحوا { ليؤمنن بها قل } لهم { إنما الآيات ~~عند الله } ينزلها كما يشاء وإنما أنا نذير { وما يشعركم } يدريكم بإيمانهم ~~إذا جاءت أي أنتم لا تدرون ذلك { إنها إذا جاءت لا يؤمنون } لما سبق في ~~علمي وفي قراءة بالتاء خطابا للكفار وفي أخرى بفتح أن بمعنى لعل أو معمولة ~~لما قبلها # 110 < < # | الأنعام : ( 110 ) ونقلب أفئدتهم وأبصارهم . . . . . # > > { ونقلب أفئدتهم } نحول قلوبهم عن الحق فلا يفهمونه { وأبصارهم } عنه ~~فلا يبصرونه فلا يؤمنون { كما لم يؤمنوا به } أي بما أنزل من الآيات { أول ~~مرة ونذرهم } نتركهم { في طغيانهم } ضلالهم { يعمهون } يترددون متحيرين # 111 < < # | الأنعام : ( 111 ) ولو أننا نزلنا . . . . . # > > { ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى } كما اقترحوا { ~~وحشرنا } جمعنا { عليهم كل شيء قبلا } بضمتين جمع قبيل أي فوجا فوجا وبكسر ~~القاف وفتح الباء أي معاينة فشهدوا بصدقك { ما كانوا ليؤمنوا } لما سبق في ~~علم الله { إلا } لكن { أن يشاء الله } إيمانهم فيؤمنوا { ولكن أكثرهم ~~يجهلون ms175 } ذلك PageV01P181 # 112 < < # | الأنعام : ( 112 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . . # > > { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا } كما جعلنا هؤلاء أعداءك ويبدل منه { ~~شياطين } مردة { الإنس والجن يوحي } يوسوس { بعضهم إلى بعض زخرف القول } ~~مموهة من الباطل { غرورا } أي ليغروهم { ولو شاء ربك ما فعلوه } أي الإيحاء ~~المذكور { فذرهم } دع الكفار { وما يفترون } من الكفر وغيره مما زين لهم ~~وهذا قبل الأمر بالقتال # 113 < < # | الأنعام : ( 113 ) ولتصغى إليه أفئدة . . . . . # > > { ولتصغي } عطف على غرورا أي تميل { إليه } أي الزخرف { أفئدة } قلوب ~~{ الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا } يكتسبوا { ما هم مقترفون } ~~من الذنوب فيعاقبوا عليه # 114 < < # | الأنعام : ( 114 ) أفغير الله أبتغي . . . . . # > > ونزل لما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل بينه وبينهم ~~حكما قل { أفغير الله أبتغي } أطلب { حكما } قاضيا بيني وبينكم { وهو الذي ~~أنزل إليكم الكتاب } القرآن { مفصلا } مبينا فيه الحق من الباطل { والذين ~~آتيناهم الكتاب } التوراة كعبد الله بن سلام وأصحابه { يعلمون انه منزل } ~~بالتخفيف والتشديد { من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين } الشاكين فيه ~~والمراد بذلك التقرير للكفار أنه حق # 115 < < # | الأنعام : ( 115 ) وتمت كلمة ربك . . . . . # > > { وتمت كلمات ربك } بالأحكام والمواعيد { صدقا وعدلا } تمييز { لا ~~مبدل لكلماته } بنقص أو خلف { وهو السميع } لما يقال { العليم } بما يفعل # 116 < < # | الأنعام : ( 116 ) وإن تطع أكثر . . . . . # > > { وإن تطع أكثر من في الأرض } أي الكفار { يضلوك عن سبيل الله } دينه ~~{ إن } ما { يتبعون إلا الظن } في مجادلتهم لك في أمر الميتة إذ قالوا ما ~~قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم { وإن } ما { هم إلا يخرصون } يكذبون في ~~ذلك # 117 < < # | الأنعام : ( 117 ) إن ربك هو . . . . . # > > { إن ربك هو أعلم } أي عالم { من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } ~~فيجازي كلا منهم # 118 < < # | الأنعام : ( 118 ) فكلوا مما ذكر . . . . . # > > { فكلوا مما ذكر اسم الله عليه } أي ذبح على اسمه { إن كنتم بآياته ~~مؤمنين PageV01P182 # 119 < < # | الأنعام : ( 119 ) وما لكم ألا . . . . . # > > { وما لكم أ } ن { لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه } من الذبائح { ~~وقد فصل } بالبناء للمفعول وللفاعل ms176 في الفعلين { لكم ما حرم عليكم } في آية ~~{ حرمت عليكم الميتة } { إلا ما اضطررتم إليه } منه فهو أيضا حلال لكم ~~المعنى لا مانع لكم من أكل ما ذكر وقد بين لكم المحرم أكله وهذا ليس منه { ~~وإن كثيرا ليضلون } بفتح الياء وضمها { بأهوائهم } بما تهواه أنفسهم من ~~تحليل الميتة وغيرها { بغير علم } يعتمدونه في ذلك { إن ربك هو أعلم ~~بالمعتدين } المتجاوزين # 120 < < # | الأنعام : ( 120 ) وذروا ظاهر الإثم . . . . . # > > { وذروا } اتركوا { ظاهر الإثم وباطنه } علانيته وسره { والإثم قيل ~~الزنى وقيل كل معصية { إن الذين يكسبون الإثم سيجزون } في الآخرة { بما ~~كانوا يقترفون } يكتسبون # 121 < < # | الأنعام : ( 121 ) ولا تأكلوا مما . . . . . # > > { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه } بأن مات أو ذبح على اسم ~~غيره وإلا فما ذبحه المسلم ولم يسم فيه عمدا أو نسيانا فهو حلال قاله بن ~~عباس وعليه الشافعي { وإنه } أي الأكل منه { لفسق } خروج عما يحل { وإن ~~الشياطين ليوحون } يوسوسون { إلى أوليائهم } الكفار { ليجادلوكم } في تحليل ~~الميتة { وإن أطعتموهم } فيه { إنكم لمشركون } # 122 < < # | الأنعام : ( 122 ) أو من كان . . . . . # > > ونزل في أبي جهل وغيره { أومن كان ميتا } بالكفر { فأحييناه } بالهدى ~~{ وجعلنا له نورا يمشي به في الناس } يتبصر به الحق من غيره وهو الإيمان { ~~كمن مثله } مثل زائدة أي كمن هو { في الظلمات ليس بخارج منها } وهو الكافر ~~لا { كذلك } كما زين للمؤمنين الإيمان { زين للكافرين ما كانوا يعملون } من ~~الكفر والمعاصي # 123 < < # | الأنعام : ( 123 ) وكذلك جعلنا في . . . . . # > > { وكذلك } كما جعلنا فساق مكة اكابرهم { جعلنا في كل قرية أكابر ~~مجرميها ليمكروا فيها } بالصد عن الإيمان { وما يمكرون إلا بأنفسهم } لأن ~~وباله عليهم { وما يشعرون } بذلك # 124 < < # | الأنعام : ( 124 ) وإذا جاءتهم آية . . . . . # > > { وإذا جاءتهم } أي أهل مكة { آية } على صدق النبي صلى الله عليه ~~وسلم { قالوا لن نؤمن } به { حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله } من الرسالة ~~والوحي إلينا لأنا أكثر مالا وأكبر سنا قال تعالى { الله أعلم حيث يجعل ~~رسالاته } بالجمع والإفراد وحيث مفعول به لفعل دل عليه أعلم ms177 أي يعلم الموضع ~~الصالح لوضعها فيه فيضعها وهؤلاء ليسوا أهلا لها { سيصيب الذين أجرموا } ~~بقولهم ذلك { صغار } ذل { عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون } أي بسبب ~~مكرهم PageV01P183 # 125 < < # | الأنعام : ( 125 ) فمن يرد الله . . . . . # > > { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام } بأن يقذف في قلبه نورا ~~فينفسح له ويقبله كما ورد في حديث { ومن يرد } الله { أن يضله يجعل صدره ~~ضيقا } بالتخفيف والتشديد عن قبوله { حرجا } شديد الضيق بكسر الراء صفة ~~وفتحها مصدر وصف فيه مبالغة { كأنما يصعد } وفي قراءة يصاعد وفيهما ادغام ~~التاء في الأصل في الصاد وفي أخرى بسكونها { في السماء } إذا كلف الإيمان ~~لشدته عليه { كذلك } الجعل { يجعل الله الرجس } العذاب أو الشيطان أي يسلطه ~~{ على الذين لا يؤمنون } # 126 < < # | الأنعام : ( 126 ) وهذا صراط ربك . . . . . # > > { وهذا } الذي أنت عليه يا محمد { صراط } طريق { ربك مستقيما } لا ~~عوج فيه ونصبه على الحال المؤكد للجملة والعامل فيها معنى الإشارة { قد ~~فصلنا } بينا { الآيات لقوم يذكرون } فيه ادغام التاء في الأصل الذال أي ~~يتعظون وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون # 127 < < # | الأنعام : ( 127 ) لهم دار السلام . . . . . # > > { لهم دار السلام } أي السلام وهي الجنة { عند ربهم وهو وليهم بما ~~كانوا يعملون } # 128 < < # | الأنعام : ( 128 ) ويوم يحشرهم جميعا . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نحشرهم } بالنون والياء أي الله الخلق { جميعا } ~~ويقال لهم { يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس } بإغوائكم { وقال أولياؤهم ~~} الذين أطاعوهم { من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض } انتفع الإنس بتزيين ~~الجن لهم الشهوات والجن بطاعة الإنس لهم { وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا } ~~وهو يوم القيامة وهذا تحسر منهم { قال } تعالى لهم على لسان الملائكة { ~~النار مثواكم } مأواكم { خالدين فيها إلا ما شاء الله } من الأوقات التي ~~يخرجون فيها لشرب الحميم فإنه خارجها كما قال تعالى { ثم إن مرجعهم لإلى ~~الجحيم } وعن بن عباس أنه فيمن علم الله أنهم يؤمنون فما بمعنى من { إن ربك ~~حكيم } في صنعه { عليم } بخلقه PageV01P184 # 129 < < # | الأنعام : ( 129 ) وكذلك نولي بعض . . . . . # > > { وكذلك } كما متعنا عصاة الإنس والجن بعضهم ms178 ببعض { نولي } من ~~الولاية { بعض الظالمين بعضا } أي على بعض { بما كانوا يكسبون } من المعاصي # 130 < < # | الأنعام : ( 130 ) يا معشر الجن . . . . . # > > { يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم } أي من مجموعكم أي بعضكم ~~الصادق بالإنس أو رسل الجن نذرهم الذين يسمعون كلام الرسل فيبلغون قومهم { ~~يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا } أن ~~قد بلغنا قال تعالى { وغرتهم الحياة الدنيا } فلم يؤمنوا { وشهدوا على ~~أنفسهم أنهم كانوا كافرين } # 131 < < # | الأنعام : ( 131 ) ذلك أن لم . . . . . # > > { ذلك } أي إرسال الرسل { أن } اللام مقدرة وهي مخففة أي لأنه { لم ~~يكن ربك مهلك القرى بظلم } منها { وأهلها غافلون } لم يرسل إليهم رسول يبين ~~لهم # 132 < < # | الأنعام : ( 132 ) ولكل درجات مما . . . . . # > > { ولكل } من العالمين { درجات } جزاء { مما عملوا } من خير وشر { وما ~~ربك بغافل عما يعملون } بالياء والتاء # 133 < < # | الأنعام : ( 133 ) وربك الغني ذو . . . . . # > > { وربك الغني } عن خلقه وعبادتهم { ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم } يا أهل ~~مكة بالإهلاك { ويستخلف من بعدكم ما يشاء } من الخلق { كما أنشأكم من ذرية ~~قوم آخرين } أذهبهم ولكنه أبقاكم رحمة لكم # 134 < < # | الأنعام : ( 134 ) إن ما توعدون . . . . . # > > { إنما توعدون } من الساعة والعذاب { لآت } لا محالة { وما أنتم ~~بمعجزين } فائتين عذابنا # 135 < < # | الأنعام : ( 135 ) قل يا قوم . . . . . # > > { قل } لهم { يا قوم اعملوا على مكانتكم } حالتكم { إني عامل } على ~~حالتي { فسوف تعلمون من } موصولة مفعول العلم { تكون له عاقبة الدار } أي ~~العاقبة المحمودة في الدار الآخرة أنحن أم أنتم { إنه لا يفلح } يسعد { ~~الظالمون } الكافرون PageV01P185 # 136 < < # | الأنعام : ( 136 ) وجعلوا لله مما . . . . . # > > { وجعلوا } أي كفار مكة { لله مما ذرأ } خلق { من الحرث } الزرع { ~~والأنعام نصيبا } يصرفونه إلى الضيفان والمساكين ولشركائهم نصيبا يصرفونه ~~إلى سدنتها { فقالوا هذا لله بزعمهم } بالفتح والضم { وهذا لشركائنا } ~~فكانوا إذا سقط في نصيب الله شيء من نصيبها التقطوة أو في نصيبها شيء من ~~نصيبه تركوه وقالوا إن الله غني عن هذا كما قال تعالى { فما كان لشركائهم ~~فلا يصل إلى الله } أي لجهته { وما ms179 كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء } بئس ~~{ ما يحكمون } حكمهم هذا # 137 < < # | الأنعام : ( 137 ) وكذلك زين لكثير . . . . . # > > { وكذلك } كما زين لهم ما ذكر { زين لكثير من المشركين قتل أولادهم } ~~بالوأد { شركاؤهم } من الجن بالرفع فاعل زين وفي قراءة ببنائه للمفعول ورفع ~~قتل ونصب الأولاد به وجر شركائهم بإضافته وفيه الفصل بين المضاف والمضاف ~~إليه بالمفعول ولا يضر وإضافته القتل إلى الشركاء لأمرهم به { ليردوهم } ~~يهلكوهم { وليلبسوا } يخلطوا { عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم ~~وما يفترون } # 138 < < # | الأنعام : ( 138 ) وقالوا هذه أنعام . . . . . # > > { وقالوا هذه أنعام وحرث حجر } حرام { لا يطعمها إلا من نشاء } من ~~خدمة الأوثان وغيرهم { بزعمهم } أي لا حجة لهم فيه { وأنعام حرمت ظهورها } ~~فلا تركب كالسوائب والحوامي { وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها } عند ذبحها ~~بل يذكرون اسم اصنامهم ونسبوا ذلك إلى الله { افتراء عليه سيجزيهم بما ~~كانوا يفترون } عليه PageV01P186 # 139 < < # | الأنعام : ( 139 ) وقالوا ما في . . . . . # > > { وقالوا ما في بطون هذه الأنعام } المحرمة وهي السوائب والبحائر { ~~خالصة } حلال { لذكورنا ومحرم على أزواجنا } أي النساء { وإن تكن ميتة } ~~بالرفع والنصب مع تأنيث الفعل وتذكيره { فهم فيه شركاء سيجزيهم } الله { ~~وصفهم } ذلك بالتحليل والتحريم أي جزاءه { إنه حكيم } في صنعه { عليم } ~~بخلقه # 140 < < # | الأنعام : ( 140 ) قد خسر الذين . . . . . # > > { قد خسر الذين قتلوا } بالتخفيف والتشديد { أولادهم } بالوأد { سفها ~~} جهلا { بغير علم وحرموا ما رزقهم الله } مما ذكر { افتراء على الله قد ~~ضلوا وما كانوا مهتدين } # 141 < < # | الأنعام : ( 141 ) وهو الذي أنشأ . . . . . # > > { وهو الذي أنشا } خلق { جنات } بساتين { معروشات } مبسوطات على ~~الأرض كالبطيخ { وغير معروشات } بأن ارتفعت على ساق كالنخل { و } أنشأ { ~~النخل والزرع مختلفا أكله } ثمره وحبه في الهيئة والطعم { والزيتون والرمان ~~متشابها } ورقهما حال { وغير متشابه } طعمهما { كلوا من ثمره إذا أثمر } ~~قبل النضج { وآتوا حقه } زكاته { يوم حصاده } بالفتح والكسر من العشر أو ~~نصفه { ولا تسرفوا } بإعطاء كله فلا يبقى لعيالكم شيء { إنه لا يحب ~~المسرفين } المتجاوزين ما حد لهم # 142 < < # | الأنعام : ( 142 ) ومن الأنعام حمولة ms180 . . . . . # > > { و } أنشأ { من الأنعام حمولة } صالحة للحمل عليها كالإبل الكبار { ~~وفرشا } لا تصلح له كالإبل الصغار والغنم سميت فرشا لأنها كالفرش للأرض ~~لدنوها منها { كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان } طرائقه من ~~التحريم والتحليل { إنه لكم عدو مبين } بين العداوة PageV01P187 # 143 < < # | الأنعام : ( 143 ) ثمانية أزواج من . . . . . # > > { ثمانية أزواج } أصناف بدل من حمولة وفرشا { من الضأن } زوجين { ~~اثنين } ذكر وأنثى { ومن المعز } بالفتح والسكون { اثنين قل } يا محمد لمن ~~حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أخرى ونسب ذلك إلى الله { آلذكرين } من ~~الضأن والمعز { حرم } الله عليكم { أم الأنثيين } منهما { أما اشتملت عليه ~~أرحام الأنثيين } ذكرا كان أو أنثى { نبئوني بعلم } عن كيفية تحريم ذلك { ~~إن كنتم صادقين } فيه المعنى من أين جاء التحريم فإن كان من قبل الذكورة ~~فجميع الذكور حرام أو الأنوثة فجميع الإناث أو اشتمال الرحم فالزوجان فمن ~~أين التخصيص والاستفهام للإنكار # 144 < < # | الأنعام : ( 144 ) ومن الإبل اثنين . . . . . # > > { ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما ~~اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم } بل { كنتم شهداء } حضورا { إذ وصاكم الله ~~بهذا } التحريم فاعتمدتم ذلك لا بل أنتم كاذبون فيه { فمن } أي لا أحد { ~~أظلم ممن افترى على الله كذبا } بذلك { ليضل الناس بغير علم إن الله لا ~~يهدي القوم الظالمين } # 145 < < # | الأنعام : ( 145 ) قل لا أجد . . . . . # > > { قل لا أجد فيما أوحي إلي } شيئا { محرما على طاعم يطعمه إلا أن ~~يكون } بالياء والتاء { ميتة } بالنصب وفي قراءة بالرفع مع التحتانية { أو ~~دما مسفوحا } سائلا بخلاف غيره كالكبد والطحال { أو لحم خنزير فإنه رجس } ~~حرام { أو } إلا أن يكون { فسقا أهل لغير الله به } أي ذبح على اسم غيره { ~~فمن اضطر } إلى شيء مما ذكر فأكله { غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور } له ما ~~أكل { رحيم } به ويلحق بما ذكر بالسنة كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير ~~PageV01P188 # 146 < < # | الأنعام : ( 146 ) وعلى الذين هادوا . . . . . # > > { وعلى الذين هادوا } أي اليهود { حرمنا كل ذي ظفر } وهو ما ms181 لم تفرق ~~أصابعه كالإبل والنعام { ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما } الثروب ~~وشحم الكلى { إلا ما حملت ظهورها } أي ما علق بها منه { أو } حملته { ~~الحوايا } الأمعاء جمع حاوياء أو حاوية { أو ما اختلط بعظم } منه وهو شحم ~~الألية فإنه أحل لهم { ذلك } التحريم { جزيناهم } به { ببغيهم } بسبب ظلمهم ~~بما سبق في سورة النساء { وإنا لصادقون } في أخبارنا ومواعيدنا # 147 < < # | الأنعام : ( 147 ) فإن كذبوك فقل . . . . . # > > { فإن كذبوك } فيما جئت به { فقل } لهم { ربكم ذو رحمة واسعة } حيث ~~لم يعاجلكم بالعقوبة وفيه تلطف بدعائهم إلى الإيمان { ولا يرد بأسه } < # > عذابه إذا جاء { عن القوم المجرمين } # 148 < < # | الأنعام : ( 148 ) سيقول الذين أشركوا . . . . . # > > { سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا } نحن { ولا أباؤنا ولا ~~حرمنا من شيء } فإشراكنا وتحريمنا بمشيئته فهو راض به قال تعالى { كذلك } ~~كما كذب هؤلاء { كذب الذين من قبلهم } رسلهم { حتى ذاقوا بأسنا } عذابنا { ~~قل هل عندكم من علم } بأن الله راض بذلك { فتخرجوه لنا } أي لا علم عندكم { ~~إن } ما { تتبعون } في ذلك { إلا الظن وإن } ما { أنتم إلا تخرصون } تكذبون ~~فيه # 149 < < # | الأنعام : ( 149 ) قل فلله الحجة . . . . . # > > { قل } إن لم يكن حجة { فلله الحجة البالغة } التامة { فلو شاء } ~~هدايتكم { لهداكم أجمعين } # 150 < < # | الأنعام : ( 150 ) قل هلم شهداءكم . . . . . # > > { قل هلم } أحضروا { شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا } الذي ~~حرمتموه { فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا ~~والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون } يشركون PageV01P189 # 151 < < # | الأنعام : ( 151 ) قل تعالوا أتل . . . . . # > > { قل تعالوا أتل } أقرأ { ما حرم ربكم عليكم أ } ن مفسرة { لا تشركوا ~~به شيئا و } أحسنوا { بالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم } بالوأد { من } ~~أجل { إملاق } فقر تخافونه { نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش } ~~الكبائر كالزنا { ما ظهر منها وما بطن } أي علانيتها وسرها { ولا تقتلوا ~~النفس التي حرم الله إلا بالحق } كالقود وحد الردة ورجم المحصن { ذلكم } ~~المذكور { وصاكم به لعلكم تعقلون } تتدبرون # 152 < < # | الأنعام : ( 152 ) ولا تقربوا مال . . . . . # > > { ولا تقربوا ms182 مال اليتيم إلا بالتي } أي الخصلة التي { هي أحسن } وهي ~~ما فيه صلاحه { حتى يبلغ أشده } بأن يحتلم { وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ~~} بالعدل وترك البخس { لا نكلف نفسا إلا وسعها } طاقتها في ذلك فإن أخطأ في ~~الكيل والوزن والله يعلم صحة نيته فلا مؤاخذة عليه كما ورد في حديث { وإذا ~~قلتم } في حكم أو غيره { فاعدلوا } بالصدق { ولو كان } المقول له أو عليه { ~~ذا قربى } قرابة { وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون } بالتشديد ~~والسكون تتعظون # 153 < < # | الأنعام : ( 153 ) وأن هذا صراطي . . . . . # > > { وأن } بالفتح على تقدير اللام والكسر استئنافا { هذا } الذي وصيتكم ~~به { صراطي مستقيما } حال { فاتبعوه ولا تتبعوا السبل } الطرق المخالفة له ~~{ فتفرق } فيه حذف إحدى التاءين تميل { بكم عن سبيله } دينه { ذلكم وصاكم ~~به لعلكم تتقون } # 154 < < # | الأنعام : ( 154 ) ثم آتينا موسى . . . . . # > > { ثم آتينا موسى الكتاب } التوراة وثم لترتيب الأخبار { تماما } ~~للنعمة { على الذي أحسن } بالقيام به { وتفصيلا } بيانا { لكل شيء } < # > يحتاج إليه في الدين { وهدى ورحمة لعلهم } أي بني إسرائيل { بلقاء ربهم ~~} بالبعث { يؤمنون } # 155 < < # | الأنعام : ( 155 ) وهذا كتاب أنزلناه . . . . . # > > { وهذا } القرآن { كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه } يا أهل مكة بالعمل ~~بما فيه { واتقوا } الكفر { لعلكم ترحمون PageV01P190 # 156 < < # | الأنعام : ( 156 ) أن تقولوا إنما . . . . . # > > أنزلناه ل { أن } لا { تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين } اليهود ~~والنصارى { من قبلنا وإن } مخففة واسمها محذوف أي إنا { كنا عن دراستهم } ~~قراءتهم { لغافلين } لعدم معرفتنا لها إذ ليست بلغتنا # 157 < < # | الأنعام : ( 157 ) أو تقولوا لو . . . . . # > > { أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم } لجودة ~~أذهاننا { فقد جاءكم بينة } بيان { من ربكم وهدى ورحمة } لمن اتبعه { فمن } ~~أي لا أحد { أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف } أعرض { عنها سنجزي الذين ~~يصدفون عن آياتنا سوء العذاب } أي أشده { بما كانوا يصدفون } # 158 < < # | الأنعام : ( 158 ) هل ينظرون إلا . . . . . # > > { هل ينظرون } ما ينتظر المكذبون { إلا أن تأتيهم } بالتاء والياء { ~~الملائكة } لقبض أرواحهم { أو يأتي ربك } أي أمره بمعنى عذابه { أو يأتي ~~بعض آيات ربك ms183 } أي علاماته الدالة على الساعة { يوم يأتي بعض آيات ربك } ~~وهي طلوع الشمس من مغربها كما في حديث الصحيحين { لا ينفع نفسا إيمانها لم ~~تكن آمنت من قبل } الجملة صفة النفس { أو } نفسا لم تكن { كسبت في إيمانها ~~خيرا } طاعة أي لا ينفعها توبتها كما في الحديث { قل أنتظروا } أحد هذه ~~الأشياء { إنا منتظرون } ذلك # 159 < < # | الأنعام : ( 159 ) إن الذين فرقوا . . . . . # > > { إن الذين فرقوا دينهم } باختلافهم فيه فأخذوا بعضه وتركوا بعضه { ~~وكانوا شيعا } فرقا في ذلك وفي قراءة فارقوا أي تركوا دينهم الذي أمروا به ~~وهم اليهود والنصارى { لست منهم في شيء } أي فلا تتعرض لهم { إنما أمرهم ~~إلى الله } يتولاه { ثم ينبئهم } في الآخرة { بما كانوا يفعلون } فيجازيهم ~~به وهذا منسوخ بآية السيف # 160 < < # | الأنعام : ( 160 ) من جاء بالحسنة . . . . . # > > { من جاء بالحسنة } أي لا إله إلا الله { فله عشر أمثالها } أي جزاء ~~عشر حسنات { ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها } أي جزاءه { وهم لا ~~يظلمون } ينقصون من جزائهم شيئا PageV01P191 # 161 < < # | الأنعام : ( 161 ) قل إنني هداني . . . . . # > > { قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم } ويبدل من محله { دينا قيما } ~~مستقيما { ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين } # 162 < < # | الأنعام : ( 162 ) قل إن صلاتي . . . . . # > > { قل إن صلاتي ونسكي } عبادتي من حج وغيره { ومحياي } حياتي { ومماتي ~~} موتي { لله رب العالمين } # 163 < < # | الأنعام : ( 163 ) لا شريك له . . . . . # > > { لا شريك له } في ذلك { وبذلك } أي التوحيد { أمرت وأنا أول ~~المسلمين } من هذه الأمة # 164 < < # | الأنعام : ( 164 ) قل أغير الله . . . . . # > > { قل أغير الله أبغي ربا } إلها أي لا أطلب غيره { وهو رب } مالك { ~~كل شيء ولا تكسب كل نفس } ذنبا { إلا عليها ولا تزر } تحمل نفس { وازرة } ~~آثمة { وزر } نفس { أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ~~} # 165 < < # | الأنعام : ( 165 ) وهو الذي جعلكم . . . . . # > > { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض } جمع خليفة أي يخلف بعضكم بعضا فيها { ~~ورفع بعضكم فوق بعض درجات } بالمال والجاه وغير ذلك { ليبلوكم } ليختبركم { ~~فيما آتاكم } أعطاكم ليظهر المطيع منكم ms184 والعاصي { إن ربك سريع العقاب } لمن ~~عصاه { وإنه لغفور } للمؤمنين { رحيم } بهم = 7 سورة الأعراف < # > بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الأعراف : ( 1 ) المص # > > { المص } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | الأعراف : ( 2 ) كتاب أنزل إليك . . . . . # > > هذا { كتاب أنزل إليك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { فلا يكن في ~~صدرك حرج } ضيق { منه } أن تبلغه مخافة أن تكذب { لتنذر } متعلق بأنزل أي ~~للإنذار { به وذكرى } تذكرة { للمؤمنين } به PageV01P192 # 3 < < # | الأعراف : ( 3 ) اتبعوا ما أنزل . . . . . # > > قل لهم { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم } أي القرآن { ولا تتبعوا } ~~تتخذوا { من دونه } أي الله أي غيره { أولياء } تطيعونهم في معصيته تعالى { ~~قليلا ما تذكرون } بالتاء والياء تتعظون وفيه إدغام التاء في الأصل في ~~الذال وفي قراءة بسكونها وما زائدة لتأكيد القلة # 4 < < # | الأعراف : ( 4 ) وكم من قرية . . . . . # > > { وكم } خبرية مفعول { من قرية } أريد أهلها { أهلكناها } أردنا ~~إهلاكها { فجاءها بأسنا } عذابنا { بياتا } ليلا { أو هم قائلون } نائمون ~~بالظهيرة والقيلولة استراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم أي مرة جاءها ~~ليلا ومرة جاءها نهارا # 5 < < # | الأعراف : ( 5 ) فما كان دعواهم . . . . . # > > { فما كان دعواهم } قولهم { إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ~~ظالمين } # 6 < < # | الأعراف : ( 6 ) فلنسألن الذين أرسل . . . . . # > > { فلنسألن الذين أرسل إليهم } أي الأمم عن إجابتهم الرسل وعملهم فيما ~~بلغهم { ولنسألن المرسلين } عن الإبلاغ # 7 < < # | الأعراف : ( 7 ) فلنقصن عليهم بعلم . . . . . # > > { فلنقصن عليهم بعلم } لنخبرنهم عن علم بما فعلوه { وما كنا غائبين } ~~عن إبلاغ الرسل والأمم الخالية فيما عملوا # 8 < < # | الأعراف : ( 8 ) والوزن يومئذ الحق . . . . . # > > { والوزن } للأعمال أو لصحائفها بميزان له لسان وكفتان كما ورد في ~~حديث كائن { يومئذ } أي يوم السؤال المذكور وهو يوم القيامة { الحق } العدل ~~صفة الوزن { فمن ثقلت موازينه } بالحسنات { فأولئك هم المفلحون } < # > الفائزون # 9 < < # | الأعراف : ( 9 ) ومن خفت موازينه . . . . . # > > { ومن خفت موازينه } بالسيئات { فأولئك الذين خسروا أنفسهم } ~~بتصييرها إلى النار { بما كانوا بآياتنا يظلمون } يجحدون # 10 < < # | الأعراف : ( 10 ) ولقد مكناكم في . . . . . # > > { ولقد مكناكم } يا بني آدم { في الأرض وجعلنا لكم فيها ms185 معايش } ~~بالياء أسبابا تعيشون بها جمع معيشة { قليلا ما } لتأكيد القلة { تشكرون } ~~على ذلك PageV01P193 # 11 < < # | الأعراف : ( 11 ) ولقد خلقناكم ثم . . . . . # > > { ولقد خلقناكم } أي أباكم آدم { ثم صورناكم } أي صورناه وأنتم في ~~ظهره { ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالانحناء { فسجدوا إلا ~~إبليس } أبا الجن كان بين الملائكة { لم يكن من الساجدين } # 12 < < # | الأعراف : ( 12 ) قال ما منعك . . . . . # > > { قال } تعالى { ما منعك أ } { لا } زائدة { تسجد إذ } حين { أمرتك ~~قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } # 13 < < # | الأعراف : ( 13 ) قال فاهبط منها . . . . . # > > { قال فاهبط منها } أي من الجنة وقيل من السماوات { فما يكون } ينبغي ~~{ لك أن تتكبر فيها فاخرج } منها { إنك من الصاغرين } الذليلين # 14 < < # | الأعراف : ( 14 ) قال أنظرني إلى . . . . . # > > { قال أنظرني } أخرني { إلى يوم يبعثون } أي الناس # 15 < < # | الأعراف : ( 15 ) قال إنك من . . . . . # > > { قال إنك من المنظرين } وفي آية أخرى { إلى يوم الوقت المعلوم } أي ~~يوم النفخة الأولى # 16 < < # | الأعراف : ( 16 ) قال فبما أغويتني . . . . . # > > { قال فبما أغويتني } أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه { لأقعدن ~~لهم } أي لبني آدم { صراطك المستقيم } أي على الطريق الموصل إليك # 17 < < # | الأعراف : ( 17 ) ثم لآتينهم من . . . . . # > > { ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم } أي ~~من كل جهة فأمنعهم عن سلوكه قال بن عباس ولا يستطيع أن يأتي من فوقهم لئلا ~~يحول بين العبد وبين رحمة الله تعالى { ولا تجد أكثرهم شاكرين } مؤمنين # 18 < < # | الأعراف : ( 18 ) قال اخرج منها . . . . . # > > { قال اخرج منها مذءوما } بالهمزة معيبا أو ممقوتا { مدحورا } مبعدا ~~عن الرحمة { لمن تبعك منهم } من الناس واللام للابتداء أو موطئة للقسم وهو ~~{ لأملأن جهنم منكم أجمعين } أي منك بذريتك ومن الناس وفيه تغليب الحاضر ~~على الغائب وفي الجملة معنى جزاء من الشرطية أي من تبعك أعذبه PageV01P194 # 19 < < # | الأعراف : ( 19 ) ويا آدم اسكن . . . . . # > > { و } قال { يا آدم اسكن أنت } تأكيد للضمير في اسكن ليعطف عليه { ~~وزوجك } حواء بالمد { الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة } ~~بالأكل منها ms186 وهي الحنطة { فتكونا من الظالمين } # 20 < < # | الأعراف : ( 20 ) فوسوس لهما الشيطان . . . . . # > > { فوسوس لهما الشيطان } إبليس { ليبدي } يظهر { لهما ما ووري } فوعل ~~من المواراة { عنهما من سوأتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا } ~~كراهة { أن تكونا ملكين } وقرئ بكسر اللام { أو تكونا من الخالدين } أي ~~وذلك لازم عن الأكل منها كما في آية أخرى { هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا ~~يبلى } # 21 < < # | الأعراف : ( 21 ) وقاسمهما إني لكما . . . . . # > > { وقاسمهما } أي أقسم لهما بالله { إني لكما لمن الناصحين } في ذلك # 22 < < # | الأعراف : ( 22 ) فدلاهما بغرور فلما . . . . . # > > { فدلاهما } حطهما عن منزلتهما { بغرور } منه { فلما ذاقا الشجرة } ~~أي أكلا منها { بدت لهما سوآتهما } أي ظهر لكل منهما قبله وقبل الآخر ودبره ~~وسمي كل منهما سوأة لأن انكشافه يسوء صاحبه { وطفقا يخصفان } أخذا يلزقان { ~~عليهما من ورق الجنة } ليستترا به { وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما ~~الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين } بين العداوة والاستفهام ~~للتقرير # 23 < < # | الأعراف : ( 23 ) قالا ربنا ظلمنا . . . . . # > > { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا } بمعصيتنا { وإن لم تغفر لنا وترحمنا ~~لنكوننا من الخاسرين } # 24 < < # | الأعراف : ( 24 ) قال اهبطوا بعضكم . . . . . # > > { قال اهبطوا } أي آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذريتكما { بعضكم } ~~< # > بعض الذرية { لبعض عدو } من ظلم بعضهم بعضا { ولكم في الأرض مستقر } أي ~~مكان استقرار { ومتاع } تمتع { إلى حين } تنقضي فيه آجالكم # 25 < < # | الأعراف : ( 25 ) قال فيها تحيون . . . . . # > > { قال فيها } أي الأرض { تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون } بالبعث ~~بالبناء للفاعل والمفعول PageV01P195 # 26 < < # | الأعراف : ( 26 ) يا بني آدم . . . . . # > > { يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا } أي خلقناه لكم { يواري } يستر ~~{ سوآتكم وريشا } وهو ما يتجمل به من الثياب { ولباس التقوى } العمل الصالح ~~والسمت الحسن بالنصب عطف على لباسا والرفع مبتدأ خبره جملة { ذلك خير ذلك ~~من آيات الله } دلائل قدرته { لعلهم يذكرون } فيؤمنون فيه التفات عن الخطاب # 27 < < # | الأعراف : ( 27 ) يا بني آدم . . . . . # > > { يا بني أدم لا يفتننكم } يضلنكم { الشيطان } أي لا تتبعوه فتفتنوا ~~{ كما أخرج أبويكم } بفتنته { من الجنة ms187 ينزع } حال { عنهما لباسهما ليريهما ~~سوآتهما إنه } أي الشيطان { يراكم هو وقبيله } جنوده { من حيث لا ترونهم } ~~للطافة أجسادهم أو عدم ألوانهم { إنا جعلنا الشياطين أولياء } أعوانا ~~وقرناء { للذين لا يؤمنون } # 28 < < # | الأعراف : ( 28 ) وإذا فعلوا فاحشة . . . . . # > > { وإذا فعلوا فاحشة } كالشرك وطوافهم بالبيت عراة قائلين لا نطوف في ~~ثياب عصينا الله فيها فنهوا عنها { قالوا وجدنا عليها آباءنا } فاقتدينا ~~بهم { والله أمرنا بها } أيضا { قل } لهم { إن الله لا يأمر بالفحشاء ~~أتقولون على الله ما لا تعلمون } أنه قاله استفهام إنكار # 29 < < # | الأعراف : ( 29 ) قل أمر ربي . . . . . # > > { قل أمر ربي بالقسط } بالعدل { واقيموا } معطوف على معنى بالقسط أي ~~قال أقسطوا واقيموا أو قبله فاقبلوا مقدرا { وجوهكم } لله { عند كل مسجد } ~~أي أخلصوا له سجودكم { وادعوه } اعبدوه { مخلصين له الدين } من الشرك { كما ~~بدأكم } خلقكم ولم تكونوا شيئا { تعودون } أي يعيدكم أحياء يوم القيامة # 30 < < # | الأعراف : ( 30 ) فريقا هدى وفريقا . . . . . # > > { فريقا } منكم { هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين ~~أولياء من دون الله } أي غيره { ويحسبون أنهم مهتدون PageV01P196 # 31 < < # | الأعراف : ( 31 ) يا بني آدم . . . . . # > > { يا بني آدم خذوا زينتكم } ما يستر عورتكم { عند كل مسجد } عند ~~الصلاة والطواف { وكلوا واشربوا } ما شئتم { ولا تسرفوا إنه لا يحب ~~المسرفين } # 32 < < # | الأعراف : ( 32 ) قل من حرم . . . . . # > > { قل } إنكارا عليهم { من حرم زينة الله التي أخرج لعباده } من ~~اللباس { والطيبات } المستلذات { من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة ~~الدنيا } بالاستحقاق وإن شاركهم فيها غيرهم { خالصة } خاصة بهم بالرفع ~~والنصب حال { يوم القيامة كذلك نفصل الآيات } نبينها مثل ذلك التفصيل { ~~لقوم يعلمون } يتدبرون فإنهم المنتفعون بها # 33 < < # | الأعراف : ( 33 ) قل إنما حرم . . . . . # > > { قل إنما حرم ربي الفواحش } الكبائر كالزنا { ما ظهر منها وما بطن } ~~أي جهرها وسرها { والإثم } المعصية { والبغي } على الناس { بغير الحق } وهو ~~الظلم { وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به } بإشراكه { سلطانا } حجة { وأن ~~تقولوا على الله ما لا تعلمون } من تحريم ما لم يحرم وغيره # 34 < < # | الأعراف : ( 34 ) ولكل ms188 أمة أجل . . . . . # > > { ولكل أمة أجل } مدة { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون } عنه { ساعة ولا ~~يستقدمون } عليه # 35 < < # | الأعراف : ( 35 ) يا بني آدم . . . . . # > > { يا بني آدم إما } فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { ~~يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى } الشرك { وأصلح } عمله { فلا ~~خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة # 36 < < # | الأعراف : ( 36 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . # > > { والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا } تكبروا { عنها } فلم يؤمنوا بها ~~{ أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون PageV01P197 # 37 < < # | الأعراف : ( 37 ) فمن أظلم ممن . . . . . # > > { فمن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بنسبة الشريك ~~والولد إليه { أو كذب بآياته } القرآن { أولئك ينالهم } يصيبهم { نصيبهم } ~~حظهم { من الكتاب } مما كتب لهم في اللوح المحفوظ من الرزق والأجل وغير ذلك ~~{ حتى إذا جاءتهم رسلنا } أي الملائكة { يتوفونهم قالوا } لهم تبكيتا { أين ~~ما كنتم تدعون } تعبدون { من دون الله قالوا ضلوا } غابوا { عنا } فلم نرهم ~~{ وشهدوا على أنفسهم } عند الموت { أنهم كانوا كافرين } # 38 < < # | الأعراف : ( 38 ) قال ادخلوا في . . . . . # > > { قال } تعالى لهم يوم القيامة { ادخلوا في } جملة { أمم قد خلت من ~~قبلكم من الجن والإنس في النار } متعلق بادخلوا { كلما دخلت أمة } النار { ~~لعنت أختها } التي قبلها لضلالها بها { حتى إذا اداركوا } تلاحقوا { فيها ~~جميعا قالت أخراهم } وهم الأتباع { لأولاهم } أي لأجلائهم وهم المتبوعون { ~~ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا } مضاعفا { من النار قال } تعالى { لكل ~~} منكم ومنهم { ضعف } عذاب مضاعف { ولكن لا يعلمون } بالياء والتاء ما لكل ~~فريق # 39 < < # | الأعراف : ( 39 ) وقالت أولاهم لأخراهم . . . . . # > > { وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل } لأنكم لم تكفروا ~~بسببنا فنحن وأنتم سواء قال تعالى لهم { فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون } # 40 < < # | الأعراف : ( 40 ) إن الذين كذبوا . . . . . # > > { إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا } تكبروا { عنها } فلم يؤمنوا ~~بها { لا تفتح لهم أبواب السماء } إذا عرج بأرواحهم إليها بعد الموت فيهبط ~~بها إلى سجين بخلاف المؤمن فتفتح له ويصعد بروحه إلى السماء السابعة كما ~~ورد في حديث { ولا يدخلون ms189 الجنة حتى يلج } يدخل { الجمل في سم الخياط } ثقب ~~الإبرة وهو غير ممكن فكذا دخولهم { وكذلك } الجزاء { نجزي المجرمين } ~~بالكفر # 41 < < # | الأعراف : ( 41 ) لهم من جهنم . . . . . # > > { لهم من جهنم مهاد } فراش { ومن فوقهم غواش } أغطية من النار جمع ~~غاشية وتنوينه عوض من الياء المحذوفة { وكذلك نجزي الظالمين PageV01P198 # 42 < < # | الأعراف : ( 42 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات } مبتدأ وقوله { لا نكلف نفسا إلا ~~وسعها } طاقتها من العمل اعتراض بينه وبين خبره وهو { أولئك أصحاب الجنة هم ~~فيها خالدون } # 43 < < # | الأعراف : ( 43 ) ونزعنا ما في . . . . . # > > { ونزعنا ما في صدورهم من غل } حقد كان بينهم في الدنيا { تجري من ~~تحتهم } تحت قصورهم { الأنهار وقالوا } عند الاستقرار في منازلهم { الحمد ~~لله الذي هدانا لهذا } العمل الذي هذا جزاؤه { وما كنا لنهتدي لولا أن ~~هدانا الله } حذف جواب لولا لدلالة ما قبله عليه { لقد جاءت رسل ربنا بالحق ~~ونودوا أن } مخففة أي أنه أو مفسرة في المواضع الخمسة { تلكم الجنة ~~أورثتموها بما كنتم تعملون } # 44 < < # | الأعراف : ( 44 ) ونادى أصحاب الجنة . . . . . # > > { ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار } تقريرا أو تبكيتا { أن قد وجدنا ~~ما وعدنا ربنا } من الثواب { حقا فهل وجدتم ما وعد } كم { ربكم } من العذاب ~~{ حقا قالوا نعم فأذن مؤذن } نادى مناد { بينهم } بين الفريقين أسمعهم { أن ~~لعنة الله على الظالمين } # 45 < < # | الأعراف : ( 45 ) الذين يصدون عن . . . . . # > > { الذين يصدون } الناس { عن سبيل الله } دينه { ويبغونها } أي يطلبون ~~السبيل { عوجا } معوجة { وهم بالآخرة كافرون } # 46 < < # | الأعراف : ( 46 ) وبينهما حجاب وعلى . . . . . # > > { وبينهما } أي أصحاب الجنة والنار { حجاب } حاجز قيل هو سور الأعراف ~~{ وعلى الأعراف } وهو سور الجنة { رجال } استوت حسناتهم وسيئاتهم كما في ~~الحديث { يعرفون كلا } من أهل الجنة والنار { بسيماهم } بعلامتهم وهي بياض ~~الوجوه للمؤمنين وسوادها للكافرين لرؤيتهم لهم إذ موضعهم عال { ونادوا ~~أصحاب الجنة أن سلام عليكم } قال تعالى { لم يدخلوها } أي أصحاب الأعراف ~~الجنة { وهم يطمعون } في دخولها قال الحسن لم يطمعهم إلا لكرامة يريدها بهم ~~وروى الحاكم عن حذيفة قال بينما هم ms190 كذلك إذ طلع عليهم ربك فقال قوموا ~~ادخلوا الجنة فقد غفرت لكم PageV01P199 # 47 < < # | الأعراف : ( 47 ) وإذا صرفت أبصارهم . . . . . # > > { وإذا صرفت أبصارهم } أي أصحاب الأعراف { تلقاء } جهة { أصحاب النار ~~قالوا ربنا لا تجعلنا } في النار { مع القوم الظالمين } # 48 < < # | الأعراف : ( 48 ) ونادى أصحاب الأعراف . . . . . # > > { ونادى أصحاب الأعراف رجالا } من أصحاب النار { يعرفونهم بسيماهم ~~قالوا ما أغنى عنكم } من النار { جمعكم } المال أو كثرتكم { وما كنتم ~~تستكبرون } أي واستكباركم عن الإيمان ويقولون لهم مشيرين إلى ضعفاء ~~المسلمين # 49 < < # | الأعراف : ( 49 ) أهؤلاء الذين أقسمتم . . . . . # > > { أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة } قد قيل لهم { ادخلوا ~~الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون } وقرئ أدخلوا بالبناء للمفعول ودخلوا ~~فجملة النفي حال أي مقولا لهم ذلك # 50 < < # | الأعراف : ( 50 ) ونادى أصحاب النار . . . . . # > > { ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما ~~رزقكم الله } من الطعام { قالوا إن الله حرمهما } منعهما { على الكافرين } # 51 < < # | الأعراف : ( 51 ) الذين اتخذوا دينهم . . . . . # > > { الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ~~} نتركهم في النار { كما نسوا لقاء يومهم هذا } بتركهم العمل له { وما ~~كانوا بآياتنا يجحدون } أي وكما جحدوا # 52 < < # | الأعراف : ( 52 ) ولقد جئناهم بكتاب . . . . . # > > { ولقد جئناهم } أي أهل مكة { بكتاب } قرآن { فصلناه } بيناه ~~بالأخبار والوعد والوعيد { على علم } حال أي عالمين بما فصل فيه { هدى } ~~حال من الهاء { ورحمة لقوم يؤمنون } به PageV01P200 # 53 < < # | الأعراف : ( 53 ) هل ينظرون إلا . . . . . # > > { هل ينظرون } ما ينتظرون { إلا تأويله } عاقبة ما فيه { يوم يأتي ~~تأويله } هو يوم القيامة { يقول الذين نسوه من قبل } تركوا الإيمان به { قد ~~جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو } هل { نرد } إلى ~~الدنيا { فنعمل غير الذي كنا نعمل } نوحد الله ونترك الشرك فيقال لهم لا ~~قال تعالى { قد خسروا أنفسهم } إذ صاروا إلى الهلاك { وضل } ذهب { عنهم ما ~~كانوا يفترون } من دعوى الشريك # 54 < < # | الأعراف : ( 54 ) إن ربكم الله . . . . . # > > { إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام } من ms191 أيام ~~الدنيا أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولو شاء خلقهن في لمحة والعدول عنه ~~لتعليم خلقه التثبت { ثم استوى على العرش } هو في اللغة سرير الملك استواء ~~يليق به { يغشي الليل النهار } مخففا ومشددا أي يغطي كلا منهما بالآخر { ~~يطلبه } يطلب كل منهما بالآخر طلبا { حثيثا } سريعا { والشمس والقمر ~~والنجوم } بالنصب عطفا على السماوات والرفع مبتدأ خبره { مسخرات } مذللات { ~~بأمره } بقدرته { ألا له الخلق } جميعا { والأمر } كله { تبارك } تعاظم { ~~الله رب } مالك { العالمين } # 55 < < # | الأعراف : ( 55 ) ادعوا ربكم تضرعا . . . . . # > > { ادعوا ربكم تضرعا } حال تذللا { وخفية } سرا { إنه لا يحب المعتدين ~~} في الدعاء بالتشدق ورفع الصوت # 56 < < # | الأعراف : ( 56 ) ولا تفسدوا في . . . . . # > > { ولا تفسدوا في الأرض } بالشرك والمعاصي { بعد إصلاحها } ببعث الرسل ~~{ وادعوه خوفا } من عقابه { وطمعا } في رحمته { إن رحمة الله قريب من ~~المحسنين } المطيعين وتذكير قريب المخبر به عن رحمته لإضافتها إلى الله ~~PageV01P201 # 57 < < # | الأعراف : ( 57 ) وهو الذي يرسل . . . . . # > > { وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته } أي متفرقة قدام المطر ~~وفي قراءة بسكون الشين تخفيفا وفي أخرى بسكونها وفتح النون مصدرا وفي أخرى ~~بسكونها وضم الموحدة بدل النون أي مبشرا ومفرد الأولى نشور كرسول والأخيرة ~~بشير { حتى إذا أقلت } حملت الرياح { سحابا ثقالا } بالمطر { سقناه } أي ~~السحاب وفيه التفات عن الغيبة { لبلد ميت } لا نبات به أي لإحيائها { ~~فأنزلنا به } بالبلد { الماء فأخرجنا به } بالماء { من كل الثمرات كذلك } ~~الإخراج { نخرج الموتى } من قبورهم بالإحياء { لعلكم تذكرون } فتؤمنون # 58 < < # | الأعراف : ( 58 ) والبلد الطيب يخرج . . . . . # > > { والبلد الطيب } العذب التراب { يخرج نباته } حسنا { بإذن ربه } هذا ~~مثل للمؤمن يسمع الموعظة فينتفع بها { والذي خبث } ترابه { لا يخرج } نباته ~~{ إلا نكدا } عسرا بمشقة وهذا مثل للكافر { كذلك } كما بينا ما ذكر { نصرف ~~} نبين { الآيات لقوم يشكرون } الله فيؤمنون # 59 < < # | الأعراف : ( 59 ) لقد أرسلنا نوحا . . . . . # > > { لقد } جواب قسم محذوف { أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا ~~الله ما لكم من إله غيره } بالجر صفة لإله والرفع بدل من ms192 محله { إني أخاف ~~عليكم } إن عبدتم غيره { عذاب يوم عظيم } هو يوم القيامة # 60 < < # | الأعراف : ( 60 ) قال الملأ من . . . . . # > > { قال الملأ } الأشراف { من قومه إنا لنراك في ضلال مبين } بين # 61 < < # | الأعراف : ( 61 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم ليس بي ضلالة } هي أعم من الضلال فنفيها أبلغ من نفيه { ~~ولكني رسول من رب العالمين } # 62 < < # | الأعراف : ( 62 ) أبلغكم رسالات ربي . . . . . # > > { أبلغكم } بالتخفيف والتشديد { رسالات ربي وأنصح } أريد الخير { لكم ~~وأعلم من الله ما لا تعلمون } # 63 < < # | الأعراف : ( 63 ) أوعجبتم أن جاءكم . . . . . # > > { أ } كذبتم { وعجبتم إن جاءكم ذكر } موعظة { من ربكم على } لسان { ~~رجل منكم لينذركم } العذاب إن لم تؤمنوا { ولتتقوا } الله { ولعلكم ترحمون ~~} بها # 64 < < # | الأعراف : ( 64 ) فكذبوه فأنجيناه والذين . . . . . # > > { فكذبوه فأنجيناه والذين معه } من الغرق { في الفلك } السفينة { ~~وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا } بالطوفان { إنهم كانوا قوما عمين } عن الحق ~~PageV01P202 # 65 < < # | الأعراف : ( 65 ) وإلى عاد أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى عاد } الأولى { أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا ~~الله } وحدوه { ما لكم من إله غيره أفلا تتقون } تخافونه فتؤمنون # 66 < < # | الأعراف : ( 66 ) قال الملأ الذين . . . . . # > > { قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة } جهالة { وإنا ~~لنظنك من الكاذبين } في رسالتك # 67 < < # | الأعراف : ( 67 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين } # 68 < < # | الأعراف : ( 68 ) أبلغكم رسالات ربي . . . . . # > > { أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين } مأمون على الرسالة # 69 < < # | الأعراف : ( 69 ) أوعجبتم أن جاءكم . . . . . # > > { أو عجبتم إن جاءكم ذكر من ربكم على } لسان { رجل منكم لينذركم ~~واذكروا إذ جعلكم خلفاء } في الأرض { من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة ~~} قوة وطولا وكان طويلهم مائة ذراع وقصيرهم ستين { فاذكروا آلاء الله } ~~نعمه { لعلكم تفلحون } تفوزون # 70 < < # | الأعراف : ( 70 ) قالوا أجئتنا لنعبد . . . . . # > > { قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر } نترك { ما كان يعبد آباؤنا ~~فأتنا بما تعدنا } به من العذاب { إن كنت من الصادقين } في قولك # 71 < < # | الأعراف : ( 71 ) قال قد وقع . . . . . # > > { قال قد وقع ms193 } وجب { عليكم من ربكم رجس } عذاب { وغضب أتجادلونني في ~~أسماء سميتموها } أي سميتم بها { أنتم وآباؤكم } أصناما تعبدونها { ما نزل ~~الله بها } أي بعبادتها { من سلطان } حجة وبرهان { فانتظروا } العذاب { إني ~~معكم من المنتظرين } ذلكم بتكذيبكم لي فأرسلت عليهم الريح العقيم # 72 < < # | الأعراف : ( 72 ) فأنجيناه والذين معه . . . . . # > > { فأنجيناه } أي هودا { والذين معه } من المؤمنين { برحمة منا وقطعنا ~~دابر } القوم { الذين كذبوا بآياتنا } أي استأصلناهم { وما كانوا مؤمنين } ~~عطف على كذبوا PageV01P203 # 73 < < # | الأعراف : ( 73 ) وإلى ثمود أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى ثمود } بترك الصرف مرادا به القبيلة { أخاهم ~~صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة } معجزة { ~~من ربكم } على صدقي { هذه ناقة الله لكم آية } حال عاملها معنى الإشارة ~~وكانوا سألوه أن يخرجها لهم من صخرة عينوها { فذروها تأكل في أرض الله ولا ~~تمسوها بسوء } بعقر أو ضرب { فيأخذكم عذاب أليم } # 74 < < # | الأعراف : ( 74 ) واذكروا إذ جعلكم . . . . . # > > { واذكروا إذ جعلكم خلفاء } في الأرض { من بعد عاد وبوأكم } أسكنكم { ~~في الأرض تتخذون من سهولها قصورا } تسكنونها في الصيف { وتنحتون الجبال ~~بيوتا } تسكنونها في الشتاء ونصبه على الحال المقدرة { فاذكروا آلاء الله ~~ولا تعثوا في الأرض مفسدين } # 75 < < # | الأعراف : ( 75 ) قال الملأ الذين . . . . . # > > { قال الملأ الذين استكبروا من قومه } تكبروا عن الإيمان به { للذين ~~استضعفوا لمن آمن منهم } أي من قومه بدل مما قبله بإعادة الجار { أتعلمون ~~أن صالحا مرسل من ربه } إليكم { قالوا } نعم { إنا بما أرسل به مؤمنون } # 76 < < # | الأعراف : ( 76 ) قال الذين استكبروا . . . . . # > > { قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون } # 77 < < # | الأعراف : ( 77 ) فعقروا الناقة وعتوا . . . . . # > > وكانت الناقة لها يوم في الماء ولهم يوم فملوا ذلك { فعقروا الناقة } ~~عقرها قدار بأمرهم بأن قتلها بالسيف { وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ~~ائتنا بما تعدنا } به من العذاب على قتلها { إن كنت من المرسلين } # 78 < < # | الأعراف : ( 78 ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا . . . . . # > > { فأخذتهم الرجفة } الزلزلة الشديدة من الأرض والصيحة من السماء { ~~فأصبحوا في دارهم جاثمين } باركين ms194 على الركب ميتين # 79 < < # | الأعراف : ( 79 ) فتولى عنهم وقال . . . . . # > > { فتولى } أعرض صالح { عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت ~~لكم ولكن لا تحبون الناصحين PageV01P204 # 80 < < # | الأعراف : ( 80 ) ولوطا إذ قال . . . . . # > > { و } اذكر { لوطا } ويبدل منه { إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة } أي ~~أدبار الرجال { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الإنس والجن # 81 < < # | الأعراف : ( 81 ) إنكم لتأتون الرجال . . . . . # > > { أئنكم } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الألف بينهما على ~~الوجهين وفي قراءة إنكم { لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم ~~مسرفون } متجاوزون الحلال إلى الحرام # 82 < < # | الأعراف : ( 82 ) وما كان جواب . . . . . # > > { وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم } أي لوطا وأتباعه { من ~~قريتكم إنهم أناس يتطهرون } من ادبار الرجال # 83 < < # | الأعراف : ( 83 ) فأنجيناه وأهله إلا . . . . . # > > { فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين } الباقين في العذاب # 84 < < # | الأعراف : ( 84 ) وأمطرنا عليهم مطرا . . . . . # > > { وأمطرنا عليهم مطرا } هو حجارة السجيل فأهلكتهم { فانظر كيف كان ~~عاقبة المجرمين } # 85 < < # | الأعراف : ( 85 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم ~~من إله غيره قد جاءتكم بينة } معجزة { من ربكم } على صدقي { فأوفوا } أتموا ~~{ الكيل والميزان ولا تبخسوا } تنقصوا { الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض ~~} بالكفر والمعاصي { بعد إصلاحها } ببعث الرسل { ذلكم } المذكور { خير لكم ~~إن كنتم مؤمنين } مريدي الإيمان فبادروا إليه # 86 < < # | الأعراف : ( 86 ) ولا تقعدوا بكل . . . . . # > > { ولا تقعدوا بكل صراط } طريق { توعدون } تخوفون الناس بأخذ ثيابهم ~~أو المكس منهم { وتصدون } تصرفون { عن سبيل الله } دينه { من آمن به } ~~بتوعدكم إياه بالقتل { وتبغونها } تطلبون الطريق { عوجا } معوجة { واذكروا ~~إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين } قبلكم بتكذيب رسلهم ~~أي آخر أمرهم من الهلاك PageV01P205 # 87 < < # | الأعراف : ( 87 ) وإن كان طائفة . . . . . # > > { وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا } به { ~~فاصبروا } انتظروا { حتى يحكم الله بيننا } وبينكم بإنجاء المحق وإهلاك ~~المبطل { وهو خير الحاكمين } أعدلهم # 88 < < # | الأعراف : ( 88 ) قال الملأ الذين . . . . . # > > { قال ms195 الملأ الذين استكبروا من قومه } عن الإيمان { لنخرجنك يا شعيب ~~والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن } ترجعن { في ملتنا } ديننا وغلبوا ~~في الخطاب الجمع على الواحد لأن شعيبا لم يكن في ملتهم قط وعلى نحوه أجاب { ~~قال أ } نعود فيها { ولو كنا كارهين } لها استفهام إنكار # 89 < < # | الأعراف : ( 89 ) قد افترينا على . . . . . # > > { قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ~~وما يكون } ينبغي { لنا ان نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا } ذلك فيخذلنا ~~{ وسع ربنا كل شيء علما } أي وسع علمه كل شيء ومنه حالي وحالكم { على الله ~~توكلنا ربنا افتح } احكم { بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين } ~~الحاكمين # 90 < < # | الأعراف : ( 90 ) وقال الملأ الذين . . . . . # > > { وقال الملأ الذين كفروا من قومه } أي قال بعضهم لبعض { لئن } لام ~~قسم { اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون } # 91 < < # | الأعراف : ( 91 ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا . . . . . # > > { فأخذتهم الرجفة } الزلزلة الشديدة { فأصبحوا في دارهم جاثمين } ~~باركين على الركب ميتين # 92 < < # | الأعراف : ( 92 ) الذين كذبوا شعيبا . . . . . # > > { الذين كذبوا شعيبا } مبتدأ خبره { كأن } مخففة واسمها محذوف أي ~~كأنهم { لم يغنوا } يقيموا { فيها } في ديارهم { الذين كذبوا شعيبا كانوا ~~هم الخاسرين } التأكيد بإعادة الموصول وغيره للرد عليهم في قولهم السابق # 93 < < # | الأعراف : ( 93 ) فتولى عنهم وقال . . . . . # > > { فتولى } أعرض { عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم ~~} فلم تؤمنوا { فكيف آسى } أحزن { على قوم كافرين } استفهام بمعنى النفي ~~PageV01P206 # 94 < < # | الأعراف : ( 94 ) وما أرسلنا في . . . . . # > > { وما ارسلنا في قرية من نبي } فكذبوه { إلا أخذنا } عاقبنا { أهلها ~~بالبأساء } بشدة الفقر { والضراء } المرض { لعلهم يضرعون } يتذللون فيؤمنون # 95 < < # | الأعراف : ( 95 ) ثم بدلنا مكان . . . . . # > > { ثم بدلنا } أعطيناهم { مكان السيئة } العذاب { الحسنة } الغنى ~~والصحة { حتى عفوا } كثروا { وقالوا } كفرا للنعمة { قد مس آباءنا الضراء ~~والسراء } كما مسنا وهذه عادة الدهر وليست بعقوبة من الله فكونوا على ما ~~أنتم عليه قال تعالى { فأخذناهم } بالعذاب { بغتة } فجأة { وهم لا يشعرون } ~~بوقت مجيئه قبله # 96 < < # | الأعراف : ( 96 ) ولو أن ms196 أهل . . . . . # > > { ولو أن أهل القرى } المكذبين { آمنوا } بالله ورسلهم { واتقوا } ~~الكفر والمعاصي { لفتحنا } بالتخفيف والتشديد { عليهم بركات من السماء } ~~بالمطر { والأرض } بالنبات { ولكن كذبوا } الرسل { فأخذناهم } عاقبناهم { ~~بما كانوا يكسبون } # 97 < < # | الأعراف : ( 97 ) أفأمن أهل القرى . . . . . # > > { أفأمن أهل القرى } المكذبون { أن يأتيهم بأسنا } عذابنا { بياتا } ~~ليلا { وهم نائمون } غافلون عنه # 98 < < # | الأعراف : ( 98 ) أو أمن أهل . . . . . # > > { أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى } نهارا { وهم يلعبون } # 99 < < # | الأعراف : ( 99 ) أفأمنوا مكر الله . . . . . # > > { أفأمنوا مكر الله } استدراجه إياهم بالنعمة وأخذهم بغتة { فلا يأمن ~~مكر الله إلا القوم الخاسرون } # 100 < < # | الأعراف : ( 100 ) أولم يهد للذين . . . . . # > > { أو لم يهد } يتبين { للذين يرثون الأرض } بالسكنى { من بعد } هلاك ~~{ أهلها أن } فاعل مخففة واسمها محذوف أي أنه { لو نشاء أصبناهم } بالعذاب ~~{ بذنوبهم } كما أصبنا من قبلهم والهمزة في المواضع الأربعة للتوبيخ والفاء ~~والواو الداخلة عليهما للعطف وفي قراءة بسكون الواو في الموضع الأول عطفا ~~بأو { و } نحن { نطبع } نختم { على قلوبهم فهم لا يسمعون } الموعظة سماع ~~تدبر PageV01P207 # 101 < < # | الأعراف : ( 101 ) تلك القرى نقص . . . . . # > > { تلك القرى } التي مر ذكرها { نقص عليك } يا محمد { من أنبائها } ~~أخبار أهلها { ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات } المعجزات الظاهرات { فما كانوا ~~ليؤمنوا } عند مجيئهم { بما كذبوا } كفروا به { من قبل } قبل مجيئهم بل ~~استمروا على الكفر { كذلك } الطبع { يطبع الله على قلوب الكافرين } # 102 < < # | الأعراف : ( 102 ) وما وجدنا لأكثرهم . . . . . # > > { وما وجدنا لأكثرهم } أي الناس { من عهد } أي وفاء بعهدهم يوم أخذ ~~الميثاق { وإن } مخففة { وجدنا أكثرهم لفاسقين } # 103 < < # | الأعراف : ( 103 ) ثم بعثنا من . . . . . # > > { ثم بعثنا من بعدهم } أي الرسل المذكورين { موسى بآياتنا } التسع { ~~إلى فرعون وملإه } قومه { فظلموا } كفروا { بها فانظر كيف كان عاقبة ~~المفسدين } بالكفر من إهلاكهم # 104 < < # | الأعراف : ( 104 ) وقال موسى يا . . . . . # > > { وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين } إليك فكذبه فقال أنا # 105 < < # | الأعراف : ( 105 ) حقيق على أن . . . . . # > > { حقيق } جدير { على أن } أي بأن { لا أقول على الله إلا الحق } وفي ~~قراءة بتشديد الياء فحقيق مبتدأ ms197 خبره أن وما بعده { قد جئتكم ببينة من ربكم ~~فأرسل معي } إلى الشام { بني إسرائيل } وكان استعبدهم # 106 < < # | الأعراف : ( 106 ) قال إن كنت . . . . . # > > { قال } فرعون له { إن كنت جئت بآية } على دعواك { فأت بها إن كنت من ~~الصادقين } فيها # 107 < < # | الأعراف : ( 107 ) فألقى عصاه فإذا . . . . . # > > { فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين } حية عظيمة # 108 < < # | الأعراف : ( 108 ) ونزع يده فإذا . . . . . # > > { ونزع يده } أخرجها من جيبه { فإذا هي بيضاء } ذات شعاع { للناظرين ~~} خلاف ما كانت عليه من الأدمة # 109 < < # | الأعراف : ( 109 ) قال الملأ من . . . . . # > > { قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم } فائق في علم السحر وفي ~~الشعراء أنه من قول فرعون نفسه فكأنهم قالوه معه على سبيل التشاور ~~PageV01P208 # 110 < < # | الأعراف : ( 110 ) يريد أن يخرجكم . . . . . # > > { يريد ان يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون } # 111 < < # | الأعراف : ( 111 ) قالوا أرجه وأخاه . . . . . # > > { قالوا أرجه وأخاه } أخر أمرهما { وأرسل في المدائن حاشرين } جامعين # 112 < < # | الأعراف : ( 112 ) يأتوك بكل ساحر . . . . . # > > { يأتوك بكل ساحر } وفي قراءة سحار { عليم } يفضل موسى في علم السحر ~~فجمعوا # 113 < < # | الأعراف : ( 113 ) وجاء السحرة فرعون . . . . . # > > { وجاء السحرة فرعون قالوا أئن } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية ~~وإدخال ألف بينهما على الوجهين { لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين } # 114 < < # | الأعراف : ( 114 ) قال نعم وإنكم . . . . . # > > { قال نعم وإنكم لمن المقربين } # 115 < < # | الأعراف : ( 115 ) قالوا يا موسى . . . . . # > > { قالوا يا موسى إما ان تلقي } عصاك { وإما أن نكون نحن الملقين } ما ~~معنا # 116 < < # | الأعراف : ( 116 ) قال ألقوا فلما . . . . . # > > { قال ألقوا } أمر للإذن بتقديم إلقائهم توصلا به إلى إظهار الحق { ~~فلما القوا } حبالهم وعصيهم { سحروا أعين الناس } صرفوها عن حقيقة إدراكها ~~{ واسترهبوهم } خوفوهم حيث خيلوها حيات تسعى { وجاءوا بسحر عظيم } # 117 < < # | الأعراف : ( 117 ) وأوحينا إلى موسى . . . . . # > > { وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف } بحذف إحدى التاءين في ~~الأصل تبتلع { ما يأفكون } يقلبون بتمويههم # 118 < < # | الأعراف : ( 118 ) فوقع الحق وبطل . . . . . # > > { فوقع الحق } ثبت وظهر { وبطل ما كانوا يعملون } من السحر # 119 < < # | الأعراف : ( 119 ) فغلبوا هنالك وانقلبوا . . . . . # > > { فغلبوا } أي فرعون ms198 وقومه { هنالك وانقلبوا صاغرين } صاروا ذليلين # 120 < < # | الأعراف : ( 120 ) وألقي السحرة ساجدين # > > { وألقي السحرة ساجدين } # 121 < < # | الأعراف : ( 121 ) قالوا آمنا برب . . . . . # > > { قالوا آمنا برب العالمين } # 122 < < # | الأعراف : ( 122 ) رب موسى وهارون # > > { رب موسى وهارون } لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر ~~PageV01P209 # 123 < < # | الأعراف : ( 123 ) قال فرعون آمنتم . . . . . # > > { قال فرعون أأمنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا { به } ~~بموسى { قبل أن آذن } أنا { لكم إن هذا } الذي صنعتموه { لمكر مكرتموه في ~~المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون } ما ينالكم مني # 124 < < # | الأعراف : ( 124 ) لأقطعن أيديكم وأرجلكم . . . . . # > > { لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف } أي يد كل واحد اليمنى ورجله ~~اليسرى { ثم لأصلبنكم أجمعين } # 125 < < # | الأعراف : ( 125 ) قالوا إنا إلى . . . . . # > > { قالوا إنا إلى ربنا } بعد موتنا بأي وجه كان { منقلبون } راجعون في ~~الآخرة # 126 < < # | الأعراف : ( 126 ) وما تنقم منا . . . . . # > > { وما تنقم } تنكر { منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا ~~افرغ علينا صبرا } عند فعل ما توعدنا به لئلا نرجع كفارا { وتوفنا مسلمين } # 127 < < # | الأعراف : ( 127 ) وقال الملأ من . . . . . # > > { وقال الملأ من قوم فرعون } له { أتذر } تترك { موسى وقومه ليفسدوا ~~في الأرض } بالدعاء إلى مخالفتك { ويذرك وآلهتك } وكان صنع لهم أصناما ~~صغارا يعبدونها وقال أنا ربكم وربها ولذا قال أنا ربكم الأعلى { قال سنقتل ~~} بالتشديد والتخفيف { أبناءهم } المولودين { ونستحيي } نستبقي { نساءهم } ~~كفعلنا بهم من قبل { وإنا فوقهم قاهرون } قادرون ففعلوا بهم ذلك فشكا بنو ~~إسرائيل # 128 < < # | الأعراف : ( 128 ) قال موسى لقومه . . . . . # > > { قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا } على أذاهم { إن الأرض لله ~~يورثها } يعطيها { من يشاء من عباده والعاقبة } المحمودة { للمتقين } الله # 129 < < # | الأعراف : ( 129 ) قالوا أوذينا من . . . . . # > > { قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن ~~يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون } فيها PageV01P210 # 130 < < # | الأعراف : ( 130 ) ولقد أخذنا آل . . . . . # > > { ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين } بالقحط { ونقص من الثمرات لعلهم ~~يذكرون } يتعظون فيؤمنون # 131 < < # | الأعراف : ( 131 ) فإذا جاءتهم الحسنة . . . . . # > > { فإذا جاءتهم الحسنة } الخصب والغنى { قالوا ms199 لنا هذه } أي نستحقها ~~ولم يشكروا عليها { وإن تصبهم سيئة } جدب وبلاء { يطيروا } يتشاءموا { ~~بموسى ومن معه } من المؤمنين { ألا إنما طائرهم } شؤمهم { عند الله } ~~يأتيهم به { ولكن أكثرهم لا يعلمون } أن ما يصيبهم من عنده # 132 < < # | الأعراف : ( 132 ) وقالوا مهما تأتنا . . . . . # > > { وقالوا } لموسى { مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك ~~بمؤمنين } فدعا عليهم # 133 < < # | الأعراف : ( 133 ) فأرسلنا عليهم الطوفان . . . . . # > > { فأرسلنا عليهم الطوفان } وهو ماء دخل بيوتهم ووصل إلى حلوق ~~الجالسين سبعة أيام { والجراد } فأكل زرعهم وثمارهم كذلك { والقمل } السوس ~~أو نوع من القراد فتتبع ما تركه الجراد { والضفادع } فملأت بيوتهم وطعامهم ~~{ والدم } في مياههم { آيات مفصلات } مبينات { فاستكبروا } عن الإيمان بها ~~{ وكانوا قوما مجرمين } # 134 < < # | الأعراف : ( 134 ) ولما وقع عليهم . . . . . # > > { ولما وقع عليهم الرجز } العذاب { قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما ~~عهد عندك } من كشف العذاب عنا إن آمنا { لئن } لام قسم { كشفت عنا الرجز ~~لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل } # 135 < < # | الأعراف : ( 135 ) فلما كشفنا عنهم . . . . . # > > { فلما كشفنا } بدعاء موسى { عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ~~ينكثون } ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم # 136 < < # | الأعراف : ( 136 ) فانتقمنا منهم فأغرقناهم . . . . . # > > { فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم } البحر الملح { بأنهم } بسبب ~~أنهم { كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } لا يتدبرونها PageV01P211 # 137 < < # | الأعراف : ( 137 ) وأورثنا القوم الذين . . . . . # > > { وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون } بالاستعباد وهم بنو إسرائيل ~~{ مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } بالماء والشجر صفة للأرض وهي ~~الشام { وتمت كلمة ربك الحسنى } وهي قوله تعالى { ونريد أن نمن على الذين ~~استضعفوا في الأرض } إلخ { على بني إسرائيل بما صبروا } على أذى عدوهم { ~~ودمرنا } أهلكنا { ما كان يصنع فرعون وقومه } من العمارة { وما كانوا ~~يعرشون } بكسر الراء وضمها يرفعون من البنيان # 138 < < # | الأعراف : ( 138 ) وجاوزنا ببني إسرائيل . . . . . # > > { وجاوزنا } عبرنا { ببني إسرائيل البحر فأتوا } فمروا { على قوم ~~يعكفون } بضم الكاف وكسرها { على أصنام لهم } يقيمون على عبادتها { قالوا ~~يا موسى اجعل لنا إلها } صنما نعبده { كما لهم آلهة قال إنكم ms200 قوم تجهلون } ~~حيث قابلتم نعمة الله عليكم بما قلتموه # 139 < < # | الأعراف : ( 139 ) إن هؤلاء متبر . . . . . # > > { إن هؤلاء متبر } هالك { ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون } # 140 < < # | الأعراف : ( 140 ) قال أغير الله . . . . . # > > { قال أغير الله أبغيكم إلها } معبودا وأصله أبغي لكم { وهو فضلكم ~~على العالمين } في زمانكم بما ذكره في قوله # 141 < < # | الأعراف : ( 141 ) وإذ أنجيناكم من . . . . . # > > { و } اذكروا { إذ أنجيناكم } وفي قراءة أنجاكم { من آل فرعون ~~يسومونكم } يكلفونكم ويذيقونكم { سوء العذاب } أشده وهو { يقتلون أبناءكم ~~ويستحيون } يستبقون { نساءكم وفي ذلكم } الإنجاء أو العذاب { بلاء } إنعام ~~أو ابتلاء { من ربكم عظيم } أفلا تتعظون فتنتهوا عما قلتم PageV01P212 # 142 < < # | الأعراف : ( 142 ) وواعدنا موسى ثلاثين . . . . . # > > { وواعدنا } بألف ودونها { موسى ثلاثين ليلة } نكلمه عند انتهائها ~~بأن يصومها وهي ذو القعدة فصامها فلما تمت أنكر خلوف فمه فاستاك فأمره الله ~~بعشرة أخرى ليكلمه بخلوف فمه كما قال تعالى { وأتممناها بعشر } من ذي الحجة ~~{ فتم ميقات ربه } وقت وعده بكلامه إياه { أربعين } حال { ليلة } تمييز { ~~وقال موسى لأخيه هارون } عند ذهابه إلى الجبل للمناجاة { اخلفني } كن ~~خليفتي { في قومي وأصلح } أمرهم { ولا تتبع سبيل المفسدين } بموافقتهم على ~~المعاصي # 143 < < # | الأعراف : ( 143 ) ولما جاء موسى . . . . . # > > { ولما جاء موسى لميقاتنا } أي للوقت الذي وعدناه بالكلام فيه { ~~وكلمه ربه } بلا واسطة كلاما سمعه من كل جهة { قال رب أرني } نفسك { أنظر ~~إليك قال لن تراني } أي لا تقدر على رؤيتي والتعبير به دون لن أرى يفيد ~~إمكان رؤيته تعالى { ولكن انظر إلى الجبل } الذي هو أقوى منك { فإن استقر } ~~ثبت { مكانه فسوف تراني } أي تثبت لرؤيتي وإلا فلا طاقة لك { فلما تجلى ربه ~~} أي ظهر من نوره قدر نصف أنملة الخنصر كما في حديث صححه الحاكم { للجبل ~~جعله دكا } بالقصر والمد أي مدكوكا مستويا بالأرض { وخر موسى صعقا } مغشيا ~~عليه لهول ما رأى { فلما أفاق قال سبحانك } تنزيها لك { تبت إليك } من سؤال ~~ما لم أؤمر به { وأنا أول المؤمنين } في زماني # 144 < < # | الأعراف : ( 144 ) قال يا موسى . . . . . # > > { قال ms201 } تعالى له { يا موسى إني اصطفيتك } اخترتك { على الناس } أهل ~~زمانك { برسالاتي } بالجمع والإفراد { وبكلامي } أي تكليمي إياك { فخذ ما ~~آتيك } من الفضل { وكن من الشاكرين } لأنعمي PageV01P213 # 145 < < # | الأعراف : ( 145 ) وكتبنا له في . . . . . # > > { وكتبنا له في الألواح } أي ألواح التوراة وكانت من سدر الجنة أو ~~زبرجد أو زمرد سبعة أو عشرة { من كل شيء } يحتاج إليه في الدين { موعظة ~~وتفصيلا } تبيينا { لكل شيء } بدل من الجار والمجرور قبله { فخذها } قبله ~~قلنا مقدرا { بقوة } بجد واجتهاد { وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار ~~الفاسقين } فرعون وأتباعه وهي مصر لتعتبروا بهم # 146 < < # | الأعراف : ( 146 ) سأصرف عن آياتي . . . . . # > > { سأصرف عن آياتي } دلائل قدرتي من المصنوعات وغيرها { الذين يتكبرون ~~في الأرض بغير الحق } بأن أخذلهم فلا يتكبرون فيها { وإن يروا كل آية لا ~~يؤمنوا بها وإن يروا سبيل } طريق { الرشد } الهدى الذي جاء من عند الله { ~~لا يتخذوه سبيلا } يسلكوه { وإن يروا سبيل الغي } الضلال { يتخذوه سبيلا ~~ذلك } الصرف { بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } تقدم مثله # 147 < < # | الأعراف : ( 147 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . # > > { والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة } البعث وغيره { حبطت } بطلت { ~~أعمالهم } ما عملوه في الدنيا من خير كصلة رحم وصدقة فلا ثواب لهم لعدم ~~شرطه { هل } ما { يجزون إلا } جزاء { ما كانوا يعملون } من التكذيب ~~والمعاصي PageV01P214 # 148 < < # | الأعراف : ( 148 ) واتخذ قوم موسى . . . . . # > > { واتخذ قوم موسى من بعده } أي بعد ذهابه إلى المناجاة { من حليهم } ~~الذي استعاروه من قوم فرعون بعلة عرس فبقي عندهم { عجلا } صاغه لهم منه ~~السامري { جسدا } بدل لحما ودما { له خوار } أي صوت يسمع انقلب كذلك بوضع ~~التراب الذي أخذه من حافر فرس جبريل في فمه فإن اثره الحياة فيما يوضع فيه ~~ومفعول اتخذ الثاني محذوف أي إلها { ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم ~~سبيلا } فكيف يتخذ إلها { اتخذوه } إلها { وكانوا ظالمين } باتخاذه # 149 < < # | الأعراف : ( 149 ) ولما سقط في . . . . . # > > { ولما سقط في أيديهم } أي ندموا على عبادته { ورأوا } علموا { أنهم ~~قد ضلوا } بها وذلك بعد رجوع موسى { قالوا لئن ms202 لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا } ~~بالياء والتاء فيهما { لنكونن من الخاسرين } # 150 < < # | الأعراف : ( 150 ) ولما رجع موسى . . . . . # > > { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان } من جهتهم { أسفا } شديد الحزن { ~~قال بئسما } أي بئس خلافة { خلفتموني } ها { من بعدي } خلافتكم هذه حيث ~~أشركتم { أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح } ألواح التوراة غضبا لربه فتكسرت ~~{ وأخذ برأس أخيه } أي بشعره بيمينه ولحيته بشماله { يجره إليه } غضبا { ~~قال } يا { بن أم } بكسر الميم وفتحها أراد أمي وذكرها أعطف لقلبه { إن ~~القوم استضعفوني وكادوا } قاربوا { يقتلونني فلا تشمت } تفرح { بي الأعداء ~~} بإهانتك إياي { ولا تجعلني مع القوم الظالمين } بعبادة العجل في المؤاخذة # 151 < < # | الأعراف : ( 151 ) قال رب اغفر . . . . . # > > { قال رب اغفر لي } ما صنعت بأخي { ولأخي } أشركه في الدعاء إرضاء له ~~ودفعا للشماتة به { وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين } قال تعالى # 152 < < # | الأعراف : ( 152 ) إن الذين اتخذوا . . . . . # > > { إن الذين اتخذوا العجل } ألها { سينالهم غضب } عذاب { من ربهم وذلة ~~في الحياة الدنيا } فعذبوا بالأمر بقتل أنفسهم وضربت عليهم الذلة إلى يوم ~~القيامة { وكذلك } كما جزيناهم { نجزي المفترين } على الله بالإشراك وغيره # 153 < < # | الأعراف : ( 153 ) والذين عملوا السيئات . . . . . # > > { والذين عملوا السيئات ثم تابوا } رجعوا عنها { من بعدها وآمنوا } ~~بالله { إن ربك من بعدها } أي التوبة { لغفور } لهم { رحيم } بهم ~~PageV01P215 # 154 < < # | الأعراف : ( 154 ) ولما سكت عن . . . . . # > > { ولما سكت } سكن { عن موسى الغضب أخذ الألواح } التي ألقاها { وفي ~~نسختها } أي ما نسخ فيها أي كتب { هدى } من الضلالة { ورحمة للذين هم لربهم ~~يرهبون } يخافون وأدخل اللام على المفعول لتقدمه # 155 < < # | الأعراف : ( 155 ) واختار موسى قومه . . . . . # > > { واختار موسى قومه } أي من قومه { سبعين رجلا } ممن لم يعبدوا العجل ~~بأمره تعالى { لميقاتنا } أي للوقت الذي وعدناه بإتيانهم فيه ليعتذروا من ~~عبادة أصحابهم العجل فخرج بهم { فلما أخذتهم الرجفة } الزلزلة الشديدة قال ~~بن عباس لأنهم لم يزايلوا قومهم حين عبدوا العجل قال وهم غير الذين سالوا ~~الرؤية وأخذتهم الصاعقة { قال } موسى { رب لو شئت أهلكتهم من قبل } أي قبل ~~خروجي يهم ليعاين ms203 بنو إسرائيل ذلك ولا يتهموني { وإياي أتهلكنا بما فعل ~~السفهاء منا } استفهام استعطاف أي لا تعذبنا بذنب غيرنا { إن } ما { هي } ~~أي الفتنة التي وقع فيها السفهاء { إلا فتنتك } ابتلاؤك { تضل بها من تشاء ~~} إضلاله { وتهدي من تشاء } هدايته { أنت ولينا } متولي أمورنا { فاغفر لنا ~~وارحمنا وأنت خير الغافرين } # 156 < < # | الأعراف : ( 156 ) واكتب لنا في . . . . . # > > { واكتب } أوجب { لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة } حسنة { إنا ~~هدنا } تبنا { إليك قال } تعالى { عذابي أصيب به من أشاء } تعذيبه { ورحمتي ~~وسعت } عمت { كل شيء } في الدنيا { فسأكتبها } في الآخرة { للذين يتقون ~~ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون PageV01P216 # 157 < < # | الأعراف : ( 157 ) الذين يتبعون الرسول . . . . . # > > { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } محمدا صلى الله عليه وسلم { ~~الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل } باسمه وصفته { يأمرهم ~~بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات } مما حرم في شرعهم { ويحرم ~~عليهم الخبائث } من الميتة ونحوها { ويضع عنهم إصرهم } ثقلهم { والأغلال } ~~الشدائد { التي كانت عليهم } كقتل النفس من التوبة وقطع أثر النجاسة { ~~فالذين آمنوا به } منهم { وعزروه } ووقروه { ونصروه واتبعوا النور الذي ~~أنزل معه } أي القرآن { أولئك هم المفلحون } # 158 < < # | الأعراف : ( 158 ) قل يا أيها . . . . . # > > { قل } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { يأيها الناس إني رسول الله ~~إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا ~~بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته } القرآن { واتبعوه ~~لعلكم تهتدون } ترشدون # 159 < < # | الأعراف : ( 159 ) ومن قوم موسى . . . . . # > > { ومن قوم موسى أمة } جماعة { يهدون } الناس { بالحق وبه يعدلون } في ~~الحكم # 160 < < # | الأعراف : ( 160 ) وقطعناهم اثنتي عشرة . . . . . # > > { وقطعناهم } فرقنا بني إسرائيل { اثنتي عشرة } حال { أسباطا } بدل ~~منه أي قبائل { أمما } بدل مما قبله { وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه } ~~في التيه { أن اضرب بعصاك الحجر } فضربه { فانبجست } انفجرت { منه اثنتا ~~عشرة عينا } بعدد الأسباط { قد علم كل أناس } سبط منهم { مشربهم وظللنا ~~عليهم الغمام } في التيه من حر الشمس { وأنزلنا عليهم المن والسلوى } هما ~~الترنجبين والطير السماني ms204 بتخفيف الميم والقصر وقلنا لهم { كلوا من طيبات ~~ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون PageV01P217 # 161 < < # | الأعراف : ( 161 ) وإذ قيل لهم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية } بيت المقدس { وكلوا ~~منها حيث شئتم وقولوا } أمرنا { حطة وادخلوا الباب } أي باب القرية { سجدا ~~} سجود انحناء { نغفر } بالنون والتاء مبنيا للمفعول { لكم خطيئاتكم سنزيد ~~المحسنين } بالطاعة ثوابا # 162 < < # | الأعراف : ( 162 ) فبدل الذين ظلموا . . . . . # > > { فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم } فقالوا حبة في شعرة ~~ودخلوا يزحفون على أستاههم { فأرسلنا عليهم رجزا } عذابا { من السماء بما ~~كانوا يظلمون } # 163 < < # | الأعراف : ( 163 ) واسألهم عن القرية . . . . . # > > { واسألهم } يا محمد توبيخا { عن القرية التي كانت حاضرة البحر } ~~مجاورة بحر القلزم وهي أيلة ما وقع بأهلها { إذ يعدون } يعتدون { في السبت ~~} بصيد السمك المأمورين بتركه فيه { إذ } ظرف ليعدون { تأتيهم حيتانهم يوم ~~سبتهم شرعا } ظاهرة على الماء { ويوم لا يسبتون } لا يعظمون السبت أي سائر ~~الأيام { لا تأتيهم } ابتلاء من الله { كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون } ~~ولما صادوا السمك افترقت القرية أثلاثا ثلث صادوا معهم وثلث نهوهم وثلث ~~أمسكوا عن الصيد والنهي # 164 < < # | الأعراف : ( 164 ) وإذ قالت أمة . . . . . # > > { وإذ } عطف على إذ قبله { قالت أمة منهم } لم تصد ولم تنه لمن نهى { ~~لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا } موعظتنا { معذرة ~~} نعتذر بها { إلى ربكم } لئلا ننسب إلى تقصير في ترك النهي { ولعلهم يتقون ~~} الصيد # 165 < < # | الأعراف : ( 165 ) فلما نسوا ما . . . . . # > > { فلما نسوا } تركوا { ما ذكروا } وعظوا { به } فلم يرجعوا { أنجينا ~~الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا } بالاعتداء { بعذاب بئيس } شديد ~~{ بما كانوا يفسقون PageV01P218 # 166 < < # | الأعراف : ( 166 ) فلما عتوا عن . . . . . # > > { فلما عتوا } تكبروا { عن } ترك { ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة ~~خاسئين } صاغرين فكانوها وهذا تفصيل لما قبله قال بن عباس ما أدري ما فعل ~~بالفرقة الساكتة وقال عكرمة لم تهلك لأنها كرهت ما فعلوه وقالت لم تعظون ~~إلخ وروى الحاكم عن بن عباس أنه رجع إليه ms205 وأعجبه # 167 < < # | الأعراف : ( 167 ) وإذ تأذن ربك . . . . . # > > { وإذ تأذن } أعلم { ربك ليبعثن عليهم } أي اليهود { إلى يوم القيامة ~~من يسومهم سوء العذاب } بالذل وأخذ الجزية فبعث عليهم سليمان وبعده بختنصر ~~فقتلهم وسباهم وضرب عليهم الجزية فكانوا يؤدونها إلى المجوس إلى أن بعث ~~نبينا صلى الله عليه وسلم فضربها عليهم { إن ربك لسريع العقاب } لمن عصاه { ~~وإنه لغفور } لأهل طاعته { رحيم } بهم # 168 < < # | الأعراف : ( 168 ) وقطعناهم في الأرض . . . . . # > > { وقطعناهم } فرقناهم { في الأرض أمما } فرقا { منهم الصالحون ومنهم ~~} ناس { دون ذلك } الكفار والفاسقون { وبلوناهم بالحسنات } بالنعم { ~~والسيئات } النقم { لعلهم يرجعون } عن فسقهم # 169 < < # | الأعراف : ( 169 ) فخلف من بعدهم . . . . . # > > { فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب } التوراة عن آبائهم { يأخذون عرض ~~هذا الأدنى } أي حطام هذا الشيء الدنيء أي الدنيا من حلال وحرام { ويقولون ~~سيغفر لنا } ما فعلناه { وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه } الجملة حال أي يرجون ~~المغفرة وهم عائدون إلى ما فعلوه مصرون عليه وليس في التوراة وعد المغفرة ~~مع الإصرار { ألم يؤخذ } استفهام تقرير { عليهم ميثاق الكتاب } الإضافة ~~بمعنى في { أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا } عطف على يؤخذ قرأوا { ~~ما فيه } فلم كذبوا عليه بنسبة المغفرة إليه مع الإصرار { والدار الآخرة ~~خير للذين يتقون } الحرام { أفلا يعقلون } بالياء والتاء أنها خير ~~فيؤثرونها على الدنيا PageV01P219 # 170 < < # | الأعراف : ( 170 ) والذين يمسكون بالكتاب . . . . . # > > { والذين يمسكون } بالتشديد والتخفيف { بالكتاب } منهم { وأقاموا ~~الصلاة } كعبد الله بن سلام وأصحابه { إنا لا نضيع أجر المصلحين } الجملة ~~خبر الذين وفيه وضع الظاهر موضع المضمر أي أجرهم # 171 < < # | الأعراف : ( 171 ) وإذ نتقنا الجبل . . . . . # > > { و } اذكر { إذ نتقنا الجبل } رفعناه من أصله { فوقهم كأنه ظله ~~وظنوا } أيقنوا { أنه واقع بهم } ساقط عليهم بوعد الله إياهم بوقوعه إن لم ~~يقبلوا أحكام التوراة وكانوا أبوها لثقلها فقبلوا وقلنا لهم { خذوا ما ~~آتيناكم بقوة } بجد واجتهاد { واذكروا ما فيه } بالعمل به { لعلكم تتقون } # 172 < < # | الأعراف : ( 172 ) وإذ أخذ ربك . . . . . # > > { و } اذكر { إذ } حين { أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم } بدل اشتمال ms206 ~~مما قبله بإعادة الجار { ذرياتهم } بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم ~~نسلا بعد نسل كنحو ما يتوالدون كالذر بنعمان يوم عرفة ونصب لهم دلائل على ~~ربوبيته وركب فيهم عقلا { وأشهدهم على أنفسهم } قال { ألست بربكم قالوا بلى ~~} أنت ربنا { شهدنا } بذلك والإشهاد ل { أن } لا { يقولوا } بالياء والتاء ~~في الموضعين أي الكفار { يوم القيامة إنا كنا عن هذا } التوحيد { غافلين } ~~لا نعرفه # 173 < < # | الأعراف : ( 173 ) أو تقولوا إنما . . . . . # > > { أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل } أي قبلنا { وكنا ذرية من ~~بعدهم } فاقتدينا بهم { أفتهلكنا } تعذبنا { بما فعل المبطلون } من آبائنا ~~بتأسيس الشرك المعنى لا يمكنهم الاحتجاج بذلك مع إشهادهم على أنفسهم ~~بالتوحيد والتذكير به على لسان صاحب المعجزة قائم مقام ذكره في النفوس # 174 < < # | الأعراف : ( 174 ) وكذلك نفصل الآيات . . . . . # > > { وكذلك نفصل الآيات } نبينها مثل ما بينا الميثاق ليتدبروها { ~~ولعلهم يرجعون } عن كفرهم PageV01P220 # 175 < < # | الأعراف : ( 175 ) واتل عليهم نبأ . . . . . # > > { واتل } يا محمد { عليهم } أي اليهود { نبأ } خبر { الذي آتيناه ~~آياتنا فانسلخ منها } خرج بكفره كما تخرج الحية من جلدها وهو بلعم بن ~~باعوراء من علماء بني إسرائيل سئل أن يدعو على موسى وأهدى إليه شيء فدعا ~~فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره { فأتبعه الشيطان } فأدركه فصار قرينه { ~~فكان من الغاوين } # 176 < < # | الأعراف : ( 176 ) ولو شئنا لرفعناه . . . . . # > > { ولو شئنا لرفعناه } إلى منازل العلماء { بها } بأن نوفقه للعمل { ~~ولكنه أخلد } سكن { إلى الأرض } أي الدنيا ومال إليها { واتبع هواه } في ~~دعائه إليها فوضعناه { فمثله } صفته { كمثل الكلب إن تحمل عليه } < # > بالطرد والزجر { يلهث } يدلع لسانه { أو } أن { تتركه يلهث } وليس غيره ~~من الحيوان كذلك وجملتا الشرط حال أي لاهثا ذليلا بكل حال والقصد التشبيه ~~في الوضع والخسة بقرينة الفاء المشعرة بترتيب ما بعدها على ما قبلها من ~~الميل إلى الدنيا واتباع الهوى وبقرينة قوله { ذلك } المثل { مثل القوم ~~الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص } على اليهود { لعلهم يتفكرون } يتدبرون ~~فيها فيؤمنون # 177 < < # | الأعراف : ( 177 ) ساء مثلا القوم . . . . . # > > { ساء } بئس { مثلا القوم ms207 } أي مثل القوم { الذين كذبوا بآياتنا ~~وأنفسهم كانوا يظلمون } بالتكذيب # 178 < < # | الأعراف : ( 178 ) من يهد الله . . . . . # > > { من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون } # 179 < < # | الأعراف : ( 179 ) ولقد ذرأنا لجهنم . . . . . # > > { ولقد ذرأنا } خلقنا { لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا ~~يفقهون بها } الحق { ولهم أعين لا يبصرون بها } دلائل قدرة الله بصر اعتبار ~~{ ولهم آذان لا يسمعون بها } الآيات والمواعظ سماع تدبر واتعاظ { أولئك ~~كالأنعام } في عدم الفقه والبصر والاستماع { بل هم أضل } من الأنعام لأنها ~~تطلب منافعها وتهرب من مضارها وهؤلاء يقدمون على النار معاندة { أولئك هم ~~الغافلون PageV01P221 # 180 < < # | الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . # > > { ولله الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى ~~مؤنث الأحسن { فادعوه } سموه { بها وذروا } اتركوا { الذين يلحدون } من ~~ألحد ولحد يميلون عن الحق { في أسمائه } حيث اشتقوا منها أسماء لآلهتهم ~~كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان { سيجزون } في الآخرة ~~جزاء { ما كانوا يعملون } وهذا قبل الأمر بالقتال # 181 < < # | الأعراف : ( 181 ) وممن خلقنا أمة . . . . . # > > { وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون } هم أمة محمد صلى الله ~~عليه وسلم كما في حديث # 182 < < # | الأعراف : ( 182 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . # > > { والذين كذبوا بآياتنا } القرآن من أهل مكة { سنستدرجهم } نأخذهم ~~قليلا قليلا { من حيث لا يعلمون } # 183 < < # | الأعراف : ( 183 ) وأملي لهم إن . . . . . # > > { وأملي لهم } أمهلهم { إن كيدي متين } شديد لا يطاق # 184 < < # | الأعراف : ( 184 ) أولم يتفكروا ما . . . . . # > > { أولم يتفكروا } فيعلموا { ما بصاحبهم } محمد صلى الله عليه وسلم { ~~من جنة } جنون { إن } ما { هو إلا نذير مبين } بين الإنذار # 185 < < # | الأعراف : ( 185 ) أولم ينظروا في . . . . . # > > { أولم ينظروا في ملكوت } ملك { السماوات والأرض و } في { ما خلق ~~الله من شيء } بيان لما فيستدلوا به على قدرة صانعه ووحدانيته { و } في { ~~أن } أي أنه { عسى ان يكون قد اقترب } قرب { أجلهم } فيموتوا كفارا فيصيروا ~~إلى النار فيبادروا إلى الإيمان { فبأي حديث بعده } أي القرآن { يؤمنون } # 186 < < # | الأعراف : ( 186 ) من يضلل الله . . . . . # > > { من يضلل الله فلا هادي ms208 له ويذرهم } بالياء والنون مع الرفع ~~استئنافا والجزم عطفا على محل ما بعد الفاء { في طغيانهم يعمهون } يترددون ~~تحيرا # 187 < < # | الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . . # > > { يسألونك } أي أهل مكة { عن الساعة } القيامة { أيان } متى { مرساها ~~قل } لهم { إنما علمها } متى تكون { عند ربي لا يجليها } يظهرها { لوقتها } ~~اللام بمعنى في { ألا هو ثقلت } عظمت { في السماوات والأرض } على أهلها ~~لهولها { لا تأتيكم إلا بغتة } فجأة { يسألونك كأنك حفي } مبالغ في السؤال ~~{ عنها } حتى علمتها { قل إنما علمها عند الله } تأكيد { ولكن أكثر الناس ~~لا يعلمون } أن علمها عنده تعالى PageV01P222 # 188 < < # | الأعراف : ( 188 ) قل لا أملك . . . . . # > > { قل لا أملك لنفسي نفعا } أجلبه { ولا ضرا } أدفعه { إلا ما شاء ~~الله ولو كنت أعلم الغيب } ما غاب عني { لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ~~} من فقر وغيره لاحترازي عنه باجتناب المضار { إن } ما { أنا إلا نذير } ~~بالنار للكافرين { وبشير } بالجنة { لقوم يؤمنون } # 189 < < # | الأعراف : ( 189 ) هو الذي خلقكم . . . . . # > > { هو } أي الله { الذي خلقكم من نفس واحدة } أي آدم { وجعل } خلق { ~~منها زوجها } حواء { ليسكن إليها } ويألفها { فلما تغشاها } جامعها { حملت ~~حملا خفيفا } هو النطفة { فمرت به } ذهبت وجاءت لخفته { فلما أثقلت } بكبر ~~الولد في بطنها وأشفقا أن يكون بهيمة { دعوا الله ربهما لئن آتيتنا } ولدا ~~{ صالحا } سويا { لنكونن من الشاكرين } لك عليه # 190 < < # | الأعراف : ( 190 ) فلما آتاهما صالحا . . . . . # > > { فلما آتاهما } ولدا { صالحا جعلا له شركاء } وفي قراءة بكسر الشين ~~والتنوين أي شريكا { فيما آتاهما } بتسميته عبد الحارث ولا ينبغي أن يكون ~~عبدا إلا لله وليس بإشراك في العبودية لعصمة آدم وروى سمرة عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال ~~سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره رواه ~~الحاكم وقال صحيح والترمذي وقال حسن غريب { فتعالى الله عما يشركون } أي ~~أهل مكة به من الأصنام والجملة مسببة عطف على خلقكم وما بينهما اعتراض # 191 < < # | الأعراف : ( 191 ms209 ) أيشركون ما لا . . . . . # > > { أيشركون } به في العبادة { ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون PageV01P223 # 192 < < # | الأعراف : ( 192 ) ولا يستطيعون لهم . . . . . # > > { ولا يستطيعون لهم } أي لعابديهم { نصرا ولا أنفسهم ينصرون } بمنعها ~~ممن أراد بهم سوءا من كسر أو غيره والاستفهام للتوبيخ # 193 < < # | الأعراف : ( 193 ) وإن تدعوهم إلى . . . . . # > > { وإن تدعوهم } أي الأصنام { إلى الهدى لا يتبعوكم } بالتخفيف ~~والتشديد { سواء عليكم أدعوتموهم } إليه { أم أنتم صامتون } عن دعائهم لا ~~يتبعوه لعدم سماعهم # 194 < < # | الأعراف : ( 194 ) إن الذين تدعون . . . . . # > > { إن الذين تدعون } تعبدون { من دون الله عباد } مملوكة { أمثالكم ~~فادعوهم فليستجيبوا لكم } دعاءكم { إن كنتم صادقين } في أنها آلهة ثم بين ~~غاية عجزهم وفضل عابديهم عليهم فقال # 195 < < # | الأعراف : ( 195 ) ألهم أرجل يمشون . . . . . # > > { ألهم أرجل يمشون بها أم } بل أ { لهم أيد } جمع يد { يبطشون بها أم ~~} بل أ { لهم آذان يسمعون بها } استفهام إنكاري أي ليس لهم شيء من ذلك مما ~~هو لكم فكيف تعبدونهم وأنتم أتم حالا منهم { قل } لهم يا محمد { ادعوا ~~شركاءكم } إلى هلاكي { ثم كيدون فلا تنظرون } تمهلون فإني لا أبالي بكم # 196 < < # | الأعراف : ( 196 ) إن وليي الله . . . . . # > > { إن وليي الله } متولي أموري { الذي نزل الكتاب } القرآن { وهو ~~يتولى الصالحين } # 197 < < # | الأعراف : ( 197 ) والذين تدعون من . . . . . # > > { والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون } فكيف ~~أبالي بهم # 198 < < # | الأعراف : ( 193 ) وإن تدعوهم إلى . . . . . # > > { وإن تدعوهم } أي الأصنام { إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم } أي ~~الأصنام يا محمد { ينظرون إليك } أي يقابلونك كالناظر { وهم لا يبصرون ~~PageV01P224 # 199 < < # | الأعراف : ( 199 ) خذ العفو وأمر . . . . . # > > { خذ العفو } أليسر من أخلاق الناس ولا تبحث عنها { وأمر بالعرف } ~~بالمعروف { وأعرض عن الجاهلين } فلا تقابلهم بسفههم # 200 < < # | الأعراف : ( 200 ) وإما ينزغنك من . . . . . # > > { وإما } فيه ادغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { ينزغنك من ~~الشيطان نزغ } أي إن يصرفك عما أمرت به صارف { فاستعذ بالله } جواب الشرط ~~وجواب الأمر محذوف أي يدفعه عنك { إنه سميع } للقول { عليم } بالفعل # 201 < < # | الأعراف : ( 201 ) إن الذين اتقوا . . . . . # > > { إن الذين اتقوا ms210 إذا مسهم } أصابهم { طيف } وفي قراءة طائف أي شيء ~~ألم بهم { من الشيطان تذكروا } عقاب الله وثوابه { فإذا هم مبصرون } الحق ~~من غيره فيرجعون # 202 < < # | الأعراف : ( 202 ) وإخوانهم يمدونهم في . . . . . # > > { وإخوانهم } أي إخوان الشياطين من الكفار { يمدونهم } أي الشياطين { ~~في الغي ثم } هم { لا يقصرون } يكفون عنه بالتبصر كما تبصر المتقون # 203 < < # | الأعراف : ( 203 ) وإذا لم تأتهم . . . . . # > > { وإذا لم تأتهم } أي أهل مكة { بآية } مما اقترحوا { قالوا لولا } ~~هلا { اجتبيتها } أنشأتها من قبل نفسك { قل } لهم { إنما اتبع ما يوحى إلي ~~من ربي } وليس لي أن آتي من عند نفسي بشيء { هذا } القرآن { بصائر } حجج { ~~من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون PageV01P225 # 204 < < # | الأعراف : ( 204 ) وإذا قرئ القرآن . . . . . # > > { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } عن الكلام { لعلكم ترحمون } ~~نزلت في ترك الكلام في الخطبة وعبر عنها بالقرآن لاشتمالها عليه وقيل في ~~قراءة القرآن مطلقا # 205 < < # | الأعراف : ( 205 ) واذكر ربك في . . . . . # > > { واذكر ربك في نفسك } أي سرا { تضرعا } تذللا { وخيفة } خوفا منه { ~~و } فوق السر { دون الجهر من القول } أي قصدا بينهما { بالغدو والآصال } ~~أوائل النهار وأواخره { ولا تكن من الغافلين } عن ذكر الله # 206 < < # | الأعراف : ( 206 ) إن الذين عند . . . . . # > > { إن الذين عند ربك } أي الملائكة { لا يستكبرون } يتكبرون { عن ~~عبادته ويسبحونه } ينزهونه عما لا يليق به { وله يسجدون } أي يخصونه ~~بالخضوع والعبادة فكونوا مثلهم = 8 سورة الأنفال PageV01P226 < # > بسم الله الرحمن الرحيم لما اختلف المسلمون في غنائم بدر فقال الشبان ~~هي لنا لأننا باشرنا القتال وقال الشيوخ كنا ردءا لكم تحت الرايات ولو ~~انكشفتم لفئتم إلينا فلا تستأثروا بها فنزل # 1 < < # | الأنفال : ( 1 ) يسألونك عن الأنفال . . . . . # > > { يسألونك } يا محمد { عن الأنفال } الغنائم لمن هي { قل } لهم { ~~الأنفال لله } يجعلها حيث شاء { والرسول } يقسمها بأمر الله فقسمها صلى ~~الله عليه وسلم بينهم على السواء رواه الحاكم في المستدرك { فاتقوا الله ~~وأصلحوا ذات بينكم } أي حقيقة ما بينكم بالمودة وترك النزاع { وأطيعوا الله ~~ورسوله إن كنتم مؤمنين } حقا # 2 < < # | الأنفال : ( 2 ) إنما المؤمنون الذين ms211 . . . . . # > > { إنما المؤمنون } الكاملون الإيمان { الذين إذا ذكر الله } أي وعيده ~~{ وجلت } خافت { قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا } تصديقا { ~~وعلى ربهم يتوكلون } به يثقون لا بغيره # 3 < < # | الأنفال : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . # > > { الذين يقيمون الصلاة } يأتون بها بحقوقها { ومما رزقناهم } ~~أعطيناهم { ينفقون } في طاعة الله # 4 < < # | الأنفال : ( 4 ) أولئك هم المؤمنون . . . . . # > > { أولئك } الموصوفون بما ذكر { هم المؤمنون حقا } صدقا بلا شك { لهم ~~درجات } منازل في الجنة { عند ربهم ومغفرة ورزق كريم } في الجنة ~~PageV01P227 # 5 < < # | الأنفال : ( 5 ) كما أخرجك ربك . . . . . # > > { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق } متعلق بأخرج { وإن فريقا من ~~المؤمنين لكارهون } الخروج والجملة حال من كاف أخرجك وكما خبر مبتدإ محذوف ~~أي هذه الحال في كراهتهم لها مثل إخراجك في حال كراهتهم وقد كان خيرا لهم ~~فكذلك أيضا وذلك أن أبا سفيان قدم بعير من الشام فخرج النبي صلى الله عليه ~~وسلم وأصحابه ليغنموها فعلمت قريش فخرج أبو جهل ومقاتلو مكة ليذبوا عنها ~~وهم النفير وأخذ أبو سفيان بالعير طريق الساحل فنجت فقيل لأبي جهل ارجع ~~فأبى وسار إلى بدر فشاور النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال إن الله ~~وعدني إحدى الطائفتين فوافقوه على قتال النفير وكره بعضهم ذلك وقالوا لم ~~نستعد له كما قال تعالى # 6 < < # | الأنفال : ( 6 ) يجادلونك في الحق . . . . . # > > { يجادلونك في الحق } القتال { بعد ما تبين } ظهر لهم { كأنما يساقون ~~إلى الموت وهم ينظرون } إليه عيانا في كراهتهم له # 7 < < # | الأنفال : ( 7 ) وإذ يعدكم الله . . . . . # > > { و } أذكر { إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين } العير أو النفير { أنها ~~لكم وتودون } تريدون { أن غير ذات الشوكة } أي البأس والسلاح وهي العير { ~~تكون لكم } لقلة عددها ومددها بخلاف النفير { ويريد الله أن يحق الحق } ~~يظهره { بكلماته } السابقة بظهور الإسلام { ويقطع دابرالكافرين } آخرهم ~~بالاستئصال فأمركم بقتال النفير # 8 < < # | الأنفال : ( 8 ) ليحق الحق ويبطل . . . . . # > > { ليحق الحق ويبطل } يمحق { الباطل } الكفر { ولو كره المجرمون } ~~المشركون ذلك # 9 < < # | الأنفال : ( 9 ) إذ تستغيثون ربكم . . . . . # > > اذكر { إذ تستغيثون ربكم } تطلبون منه الغوث بالنصر عليهم ms212 { فاستجاب ~~لكم أني } أي بأني { ممدكم } معينكم { بألف من الملائكة مردفين } متتابعين ~~يردف بعضهم بعضا وعدهم بها أولا ثم صارت ثلاثة آلاف ثم خمسة كما في آل ~~عمران وقرئ بآلف كأفلس جمع # 10 < < # | الأنفال : ( 10 ) وما جعله الله . . . . . # > > { وما جعله الله } أي الإمداد { إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما ~~النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم PageV01P228 # 11 < < # | الأنفال : ( 11 ) إذ يغشيكم النعاس . . . . . # > > اذكر { إذ يغشيكم النعاس أمنة } أمنا مما حصل لكم من الخوف { منه } ~~تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به } من الأحداث والجنابات { ~~ويذهب عنكم رجز الشيطان } وسوسته إليكم بأنكم لو كنتم على الحق ما كنتم ~~ظمأى محدثين والمشركون على الماء { وليربط } يحبس { على قلوبكم } باليقين ~~والصبر { ويثبت به الأقدام } أن تسوخ في الرمل # 12 < < # | الأنفال : ( 12 ) إذ يوحي ربك . . . . . # > > { إذ يوحي ربك إلى الملائكة } الذين أمد بهم المسلمين { أني } أي ~~بأني { معكم } بالعون والنصر { فثبتوا الذين آمنوا } بالإعانة والتبشير { ~~سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب } الخوف { فاضربوا فوق الأعناق } أي ~~الرءوس { واضربوا منهم كل بنان } أي أطراف اليدين والرجلين فكان الرجل يقصد ~~ضرب رقبة الكافر فتسقط قبل أن يصل إليه سيفه ورماهم صلى الله عليه وسلم ~~بقبضة من الحصى فلم يبق مشرك إلا دخل في عينيه منها شيء فهزموا # 13 < < # | الأنفال : ( 13 ) ذلك بأنهم شاقوا . . . . . # > > { ذلك } العذاب الواقع بهم { بأنهم شاقوا } خالفوا { الله ورسوله ومن ~~يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب } له # 14 < < # | الأنفال : ( 14 ) ذلكم فذوقوه وأن . . . . . # > > { ذلكم } العذاب { فذوقوه } أيها الكفار في الدنيا { وأن للكافرين } ~~في الآخرة { عذاب النار } # 15 < < # | الأنفال : ( 15 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا } أي مجتمعين كأنهم ~~لكثرتهم يزحفون { فلا تولوهم الأدبار } منهزمين # 16 < < # | الأنفال : ( 16 ) ومن يولهم يومئذ . . . . . # > > { ومن يولهم يومئذ } أي يوم لقائهم { دبره إلا متحرفا } منعطفا { ~~لقتال } بأن يريهم الفرة مكيدة وهو يريد الكرة { أو متحيزا } منضما { إلى ~~فئة } جماعة من المسلمين يستنجد بها { فقد باء } رجع { بغضب من الله ms213 ومأواه ~~جهنم وبئس المصير } المرجع هي وهذا مخصوص بما إذا لم يزد الكفار على الضعف ~~PageV01P229 # 17 < < # | الأنفال : ( 17 ) فلم تقتلوهم ولكن . . . . . # > > { فلم تقتلوهم } ببدر بقوتكم { ولكن الله قتلهم } بنصره إياكم { وما ~~رميت } يا محمد أعين القوم { إذ رميت } بالحصى لأن كفا من الحصى لا يملأ ~~عيون الجيش الكثير برميه بشر { ولكن الله رمى } بإيصال ذلك إليهم فعل ذلك ~~ليقهر الكافرين { وليبلي المؤمنين منه بلاء } عطاء { حسنا } هو الغنيمة { ~~إن الله سميع } لأقوالهم { عليم } بأحوالهم # 18 < < # | الأنفال : ( 18 ) ذلكم وأن الله . . . . . # > > { ذلكم } الإبلاء حق { وأن الله موهن } مضعف { كيد الكافرين } # 19 < < # | الأنفال : ( 19 ) إن تستفتحوا فقد . . . . . # > > { إن تستفتحوا } أيها الكفار إن تطلبوا الفتح أي القضاء حيث قال أبو ~~جهل منكم اللهم أينا كان أقطع للرحمن وأتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة أي ~~أهلكه { فقد جاءكم الفتح } القضاء بهلاك من هو كذلك وهو أبو جهل ومن قتل ~~معه دون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين { وإن تنتهوا } عن الكفر ~~والحرب { فهو خير لكم وإن تعودوا } لقتال النبي صلى الله عليه وسلم { نعد } ~~لنصره عليكم { ولن تغني } تدفع { عنكم فئتكم } جماعاتكم { شيئا ولو كثرت ~~وإن الله مع المؤمنين } بكسر إن استئنافا وفتحها على تقدير اللام # 20 < < # | الأنفال : ( 20 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا } تعرضوا { عنه } ~~بمخالفة أمره { وأنتم تسمعون } القرآن والمواعظ # 21 < < # | الأنفال : ( 21 ) ولا تكونوا كالذين . . . . . # > > { ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } سماع تدبر واتعاظ ~~وهم المنافقون أو المشركون # 22 < < # | الأنفال : ( 22 ) إن شر الدواب . . . . . # > > { إن شر الدواب عند الله الصم } عن سماع الحق { البكم } عن النطق به ~~{ الذين لا يعقلون } ه # 23 < < # | الأنفال : ( 23 ) ولو علم الله . . . . . # > > { ولو علم الله فيهم خيرا } صلاحا بسماع الحق { لأسمعهم } سماع تفهم ~~{ ولو أسمعهم } فرضا وقد علم أن لا خير فيهم { لتولوا } عنه { وهم معرضون } ~~عن قبوله عنادا وجحودا PageV01P230 # 24 < < # | الأنفال : ( 24 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول } بالطاعة { إذا دعاكم لما ~~يحييكم } من ms214 أمر الدين لأنه سبب الحياة الأبدية { واعلموا أن الله يحول بين ~~المرء وقلبه } فلا يستطيع أن يؤمن أو يكفر إلا بإرادته { وأنه إليه تحشرون ~~} فيجازيكم بأعمالكم # 25 < < # | الأنفال : ( 25 ) واتقوا فتنة لا . . . . . # > > { واتقوا فتنة } إن أصابتكم { لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } بل ~~تعمهم وغيرهم واتقاؤهم بإنكار موجبها من المنكر { واعلموا أن الله شديد ~~العقاب } لمن خالفه # 26 < < # | الأنفال : ( 26 ) واذكروا إذ أنتم . . . . . # > > { واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض } أرض مكة { تخافون أن ~~يتخطفكم الناس } يأخذكم الكفار بسرعة { فآواكم } إلى المدينة { وأيدكم } ~~قواكم { بنصره } يوم بدر بالملائكة { ورزقكم من الطيبات } الغنائم { لعلكم ~~تشكرون } نعمه # 27 < < # | الأنفال : ( 27 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل في أبي لبابة مروان بن عبد المنذر وقد بعثه صلى الله عليه وسلم ~~إلى بني قريظة لينزلوا على حكمه فاستشاروه فأشار إليهم أنه الذبح لأن عياله ~~وماله فيهم { يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول و } لا { تخونوا ~~أماناتكم } ما ائتمنتم عليه من الدين وغيره { وأنتم تعلمون } # 28 < < # | الأنفال : ( 28 ) واعلموا أنما أموالكم . . . . . # > > { واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة } لكم صادة عن أمور الآخرة { ~~وأن الله عنده أجر عظيم } فلا تفوتوه بمراعاة الأموال والأولاد والخيانة ~~لأجلهم ونزل في توبته # 29 < < # | الأنفال : ( 29 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله } بالإنابة وغيرها { يجعل لكم ~~فرقانا } بينكم وبين ما تخافون فتنجون { ويكفر عنكم سيئآتكم ويغفر لكم } ~~ذنوبكم { والله ذو الفضل العظيم PageV01P231 # 30 < < # | الأنفال : ( 30 ) وإذ يمكر بك . . . . . # > > { و } اذكر يا محمد { إذ يمكر بك الذين كفروا } وقد اجتمعوا للمشاورة ~~في شأنك بدار الندوة { ليثبتوك } يوثقوك ويحبسوك { أو يقتلوك } كلهم قتلة ~~رجل واحد { أو يخرجوك } من مكة { ويمكرون } بك { ويمكر الله } بهم بتدبير ~~أمرك بأن أوحى إليك ما دبروه وأمرك بالخروج { والله خير الماكرين } أعلمهم ~~به # 31 < < # | الأنفال : ( 31 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم آياتنا } القرآن { قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا ~~مثل هذا } قاله النضر بن الحارث لأنه كان يأتي الحيرة يتجر فيشتري كتب ~~أخبار الأعاجم ويحدث بها ms215 أهل مكة { إن } ما { هذا } القرآن { إلا أساطير } ~~أكاذيب { الأولين } # 32 < < # | الأنفال : ( 32 ) وإذ قالوا اللهم . . . . . # > > { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا } الذي يقرؤه محمد { هو الحق } المنزل ~~{ من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } مؤلم على ~~إنكاره قاله النضر وغيره استهزاء وإيهاما أنه على بصيرة وجزم ببطلانه # 33 < < # | الأنفال : ( 33 ) وما كان الله . . . . . # > > قال تعالى { وما كان الله ليعذبهم } بما سألوه { وأنت فيهم } لأن ~~العذاب إذا نزل عم ولم تعذب أمة إلا بعد خروج نبيها والمؤمنين منها { وما ~~كان الله معذبهم وهم يستغفرون } حيث يقولون في طوافهم غفرانك غفرانك وقيل ~~هم المؤمنون المستضعفون فيهم كما قال تعالى { لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا ~~منهم عذابا أليما } # 34 < < # | الأنفال : ( 34 ) وما لهم ألا . . . . . # > > { وما لهم أ } ن { لا يعذبهم الله } بالسيف بعد خروجك والمستضعفين ~~وعلى القول الأول هي ناسخة لما قبلها وقد عذبهم الله ببدر وغيره { وهم ~~يصدون } يمنعون النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين { عن المسجد الحرام } ~~أن يطوفوا به { وما كانوا أولياءه } كما زعموا { إن } ما { أولياؤه إلا ~~المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون } أن لا ولاية لهم عليه # 35 < < # | الأنفال : ( 35 ) وما كان صلاتهم . . . . . # > > { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء } صفيرا { وتصدية } تصفيقا أي ~~جعلوا ذلك موضع صلاتهم التي أمروا بها { فذوقوا العذاب } ببدر { بما كنتم ~~تكفرون PageV01P232 # 36 < < # | الأنفال : ( 36 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم } في حرب النبي صلى الله عليه وسلم ~~{ ليصدوا عن سبيل الله فينفقونها ثم تكون } في عاقبة الأمر { عليهم حسرة } ~~ندامة لفواتها وفوات ما قصدوه { ثم يغلبون } في الدنيا { والذين كفروا } ~~منهم { إلى جهنم } في الآخرة { يحشرون } يساقون # 37 < < # | الأنفال : ( 37 ) ليميز الله الخبيث . . . . . # > > { ليميز } متعلق بتكون بالتخفيف والتشديد أي يفصل { الله الخبيث } ~~الكافر { من الطيب } المؤمن { ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا } ~~يجمعه متراكما بعضه على بعض { فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون } # 38 < < # | الأنفال : ( 38 ) قل للذين كفروا . . . . . # > > { قل للذين كفروا } كأبي سفيان وأصحابه ms216 { إن ينتهوا } عن الكفر وقتال ~~النبي صلى الله عليه وسلم { يغفر لهم ما قد سلف } من أعمالهم { وإن يعودوا ~~} إلى قتاله { فقد مضت سنة الأولين } أي سنتنا فيهم بالإهلاك فكذا نفعل بهم # 39 < < # | الأنفال : ( 39 ) وقاتلوهم حتى لا . . . . . # > > { وقاتلوهم حتى لا تكون } توجد { فتنة } شرك { ويكون الدين كله لله } ~~وحده ولا يعبد غيره { فإن انتهوا } عن الكفر { فإن الله بما يعملون بصير } ~~فيجازيهم به # 40 < < # | الأنفال : ( 40 ) وإن تولوا فاعلموا . . . . . # > > { وإن تولوا } عن الإيمان { فاعلموا أن الله مولاكم } ناصركم ومتولي ~~أموركم { نعم المولى } هو { ونعم النصير } أي الناصر لكم PageV01P233 # 41 < < # | الأنفال : ( 41 ) واعلموا أنما غنمتم . . . . . # > > { واعلموا أنما غنمتم } أخذتم من الكفار قهرا { من شيء فإن لله خمسه ~~} يأمر فيه بما يشاء { وللرسول ولذي القربى } قرابة النبي صلى الله عليه ~~وسلم من بني هاشم وبني المطلب { واليتامى } أطفال المسلمين الذين هلك ~~آباؤهم وهم فقراء { والمساكين } ذوي الحاجة من المسلمين { وبن السبيل } ~~المنقطع في سفره من المسلمين أي يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم والأصناف ~~الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل خمس الخمس والأخماس الأربعة الباقية ~~للغانمين { إن كنتم آمنتم بالله } فاعلموا ذلك { وما } عطف على بالله { ~~أنزلنا على عبدنا } محمد صلى الله عليه وسلم من الملائكة والآيات { يوم ~~الفرقان } أي يوم بدر الفارق بين الحق والباطل { يوم التقى الجمعان } ~~المسلمون والكفار { والله على كل شيء قدير } ومنه نصركم مع قلتكم وكثرتهم # 42 < < # | الأنفال : ( 42 ) إذ أنتم بالعدوة . . . . . # > > { إذ } بدل من يوم { أنتم } كائنون { بالعدوة الدنيا } القربى من ~~المدينة وهي بضم العين وكسرها جانب الوادي { وهم بالعدوة القصوى } البعدي ~~منها { والركب } العير كائنون بمكان { أسفل منكم } مما يلي البحر { ولو ~~تواعدتم } أنتم والنفير للقتال { لاختلفتم في الميعاد ولكن } جمعكم بغير ~~ميعاد { ليقضي الله أمرا كان مفعولا } في علمه وهو نصر الإسلام ومحق الكفر ~~فعل ذلك { ليهلك } يكفر { من هلك عن بينة } أي بعد حجة ظاهرة قامت عليه وهي ~~نصر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير { ويحيى } يؤمن { من حي عن ms217 بينة ~~وإن الله لسميع عليم } # 43 < < # | الأنفال : ( 43 ) إذ يريكهم الله . . . . . # > > اذكر { إذ يريكهم الله في منامك } أي نومك { قليلا } فأخبرت به ~~أصحابك فسروا { ولو أراكهم كثيرا لفشلتم } جبنتم { ولتنازعتم } اختلفتم { ~~في الأمر } أمر القتال { ولكن الله سلم } كم من الفشل والتنازع { إنه عليم ~~بذات الصدور } بما في القلوب # 44 < < # | الأنفال : ( 44 ) وإذ يريكموهم إذ . . . . . # > > { وإذ يريكهم } أيها المؤمنون { إذ التقيتم في أعينكم قليلا } نحو ~~سبعين أو مائة وهم ألف لتقدموا عليهم { ويقللكم في أعينهم } ليقدموا ولا ~~يرجعوا عن قتالكم وهذا قبل التحام الحرب فلما التحم أراهم إياهم مثليهم كما ~~في آل عمران { ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع } تصير { الأمور ~~PageV01P234 # 45 < < # | الأنفال : ( 45 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة } جماعة كافرة { فاثبتوا } ~~لقتالهم ولا تنهزموا { واذكروا الله كثيرا } ادعوه بالنصر { لعلكم تفلحون } ~~تفوزون # 46 < < # | الأنفال : ( 46 ) وأطيعوا الله ورسوله . . . . . # > > { وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا } تختلفوا فيما بينكم { فتفشلوا } ~~تجبنوا { وتذهب ريحكم } قوتكم ودولتكم { واصبروا إن الله مع الصابرين } ~~بالنصر والعون # 47 < < # | الأنفال : ( 47 ) ولا تكونوا كالذين . . . . . # > > { ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم } ليمنعوا غيرهم ولم يرجعوا بعد ~~نجاتها { بطرا ورئاء الناس } حيث قالوا لا نرجع حتى نشرب الخمر وننحر ~~الجزور وتضرب علينا القيان ببدر فيتسامع ذلك للناس { ويصدون } الناس { عن ~~سبيل الله والله بما يعملون } بالياء والتاء { محيط } علما فيجازيهم به # 48 < < # | الأنفال : ( 48 ) وإذ زين لهم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ زين لهم الشيطان } إبليس { أعمالهم } بأن شجعهم على ~~لقاء المسلمين لما خافوا الخروج من أعدائهم بني بكر { وقال } لهم { لا غالب ~~لكم اليوم من الناس وإني جار لكم } من كنانة وكان أتاهم في صورة سراقة بن ~~مالك سيد تلك الناحية { فلما تراءت } التقت { الفئتان } المسلمة والكافرة ~~ورأى الملائكة يده في يد الحارث بن هشام { نكص } رجع { على عقبيه } هاربا { ~~وقال } لما قالوا له أتخذلنا على هذه الحال { إني بريء منكم } من جواركم { ~~إني أرى ما لا ترون } من الملائكة { إني أخاف الله } أن يهلكني ms218 { والله ~~شديد العقاب } # 49 < < # | الأنفال : ( 49 ) إذ يقول المنافقون . . . . . # > > { إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض } ضعف اعتقاد { غر هؤلاء } ~~< # > أي المسلمين { دينهم } إذ خرجوا مع قلتهم يقاتلون الجمع الكثير توهما ~~أنهم ينصرون بسببه قال تعالى في جوابهم { ومن يتوكل على الله } يثق به يغلب ~~{ فإن الله عزيز } غالب على أمره { حكيم } في صنعه # 50 < < # | الأنفال : ( 50 ) ولو ترى إذ . . . . . # > > { ولو ترى } يا محمد { إذ يتوفى } بالياء والتاء { الذين كفروا ~~الملائكة يضربون } حال { وجوههم وأدبارهم } بمقامع من حديد { و } يقولون ~~لهم { ذوقوا عذاب الحريق } أي النار وجواب لو لرأيت أمرا عظيما PageV01P235 # 51 < < # | الأنفال : ( 51 ) ذلك بما قدمت . . . . . # > > { ذلك } التعذيب { بما قدمت أيديكم } عبر بها دون غيرها لأن أكثر ~~الأفعال تزاول بها { وأن الله ليس بظلام } أي بذي ظلم { للعبيد } فيعذبهم ~~بغير ذنب # 52 < < # | الأنفال : ( 52 ) كدأب آل فرعون . . . . . # > > دأب هؤلاء { كدأب } كعادة { آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات ~~الله فأخذهم الله } بالعقاب { بذنوبهم } جملة كفروا وما بعدها مفسرة لما ~~قبلها { إن الله قوي } على ما يريده { شديد العقاب } # 53 < < # | الأنفال : ( 53 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } أي تعذيب الكفرة { بأن } أي بسبب أن { الله لم يك مغيرا نعمة ~~أنعمها على قوم } مبدلا لها بالنقمة { حتى يغيروا ما بأنفسهم } يبدلوا ~~نعمتهم كفرا كتبديل كفار مكة إطعامهم من جوع وأمنهم من خوف وبعث النبي صلى ~~الله عليه وسلم إليهم بالكفر والصد عن سبيل الله وقتال المؤمنين { وإن الله ~~سميع عليم } # 54 < < # | الأنفال : ( 54 ) كدأب آل فرعون . . . . . # > > { كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم ~~وأغرقنا آل فرعون } قومه معه { وكل } من الأمم المكذبة { كانوا ظالمين } # 55 < < # | الأنفال : ( 55 ) إن شر الدواب . . . . . # > > ونزل في قريظة { إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون } # 56 < < # | الأنفال : ( 56 ) الذين عاهدت منهم . . . . . # > > { الذين عاهدت منهم } أن لا يعينوا المشركين { ثم ينقضون عهدهم في كل ~~مرة } عاهدوا فيها { وهم لا يتقون } الله في غدرهم # 57 < < # | الأنفال : ( 57 ) فإما تثقفنهم في . . . . . # > > { فأما } فيه ms219 إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { تثقفنهم } تجدنهم ~~{ في الحرب فشرد } فرق { بهم من خلفهم } من المحاربين بالتنكيل بهم ~~والعقوبة { لعلهم } أي الذين خلفهم { يذكرون } يتعظون بهم PageV01P236 # 58 < < # | الأنفال : ( 58 ) وإما تخافن من . . . . . # > > { وإما تخافن من قوم } عاهدوك { خيانة } في عهد بإمارة تلوح لك { ~~فانبذ } اطرح عهدهم { إليهم على سواء } حال أي مستويا أنت وهم في العلم ~~بنقض العهد بأن تعلمهم به لئلا يتهموك بالغدر { إن الله لا يحب الخائنين } # 59 < < # | الأنفال : ( 59 ) ولا يحسبن الذين . . . . . # > > ونزل فيمن أفلت يوم بدر { ولا تحسبن } يا محمد { الذين كفروا سبقوا } ~~< # > الله أي فأتوه { أنهم لا يعجزون } لا يفوتونه وفي قراءة بالتحتانية ~~فالمفعول الأول محذوف أي أنفسهم وفي أخرى بفتح إن على تقدير اللام # 60 < < # | الأنفال : ( 60 ) وأعدوا لهم ما . . . . . # > > { وأعدوا لهم } لقتالهم { ما استطعتم من قوة } قال صلى الله عليه ~~وسلم هي الرمي رواه مسلم { ومن رباط الخيل } مصدر بمعنى حبسها في سبيل الله ~~{ ترهبون } تخوفون { به عدو الله وعدوكم } أي كفار مكة { وآخرين من دونهم } ~~أي غيرهم وهم المنافقون أو اليهود { لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقون من ~~شيء في سبيل الله يوف إليكم } جزاؤه { وأنتم لا تظلمون } تنقصون منه شيئا # 61 < < # | الأنفال : ( 61 ) وإن جنحوا للسلم . . . . . # > > { وإن جنحوا } مالوا { للسلم } بكسر السين وفتحها الصلح { فاجنح لها ~~} وعاهدهم وقال بن عباس هذا منسوخ بآية السيف وقال مجاهد مخصوص بأهل الكتاب ~~إذ نزلت في بني قريظة { وتوكل على الله } ثق به { إنه هو السميع } للقول { ~~العليم } بالفعل # 62 < < # | الأنفال : ( 62 ) وإن يريدوا أن . . . . . # > > { وإن يريدوا أن يخدعوك } بالصلح ليستعدوا لك { فإن حسبك } كافيك { ~~الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين } # 63 < < # | الأنفال : ( 63 ) وألف بين قلوبهم . . . . . # > > { وألف } جمع { بين قلوبهم } بعد الإحن { ولو أنفقت ما في الأرض ~~جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم } بقدرته { إنه عزيز } غالب ~~على أمره { حكيم } لا يخرج شيء عن حكمته # 64 < < # | الأنفال : ( 64 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي حسبك الله و } حسبك { من اتبعك ms220 من المؤمنين ~~PageV01P237 # 65 < < # | الأنفال : ( 65 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي حرض } حث { المؤمنين على القتال } للكفار { إن يكن ~~منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين } منهم { وإن يكن } بالياء والتاء { منكم ~~مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم } أي بسبب أنهم { قوم لا يفقهون } ~~وهذا خبر بمعنى الأمر أي ليقاتل العشرون منكم المائتين والمائة الألف ~~ويثبتوا لهم ثم نسخ لما كثروا بقوله # 66 < < # | الأنفال : ( 66 ) الآن خفف الله . . . . . # > > { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا } بضم الضاد وفتحها عن قتال ~~عشرة أمثالكم { فإن يكن } بالياء والتاء { منكم مائة صابرة يغلبوا مئتين } ~~منهم { وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله } بإرادته وهو خبر بمعنى ~~الأمر لتقاتلوا مثليكم وتثبتوا لهم { والله مع الصابرين } بعونه # 67 < < # | الأنفال : ( 67 ) ما كان لنبي . . . . . # > > ونزل لما أخذوا الفداء من أسرى بدر { ما كان لنبي أن تكون } بالتاء ~~والياء { له أسرى حتى يثخن في الأرض } يبالغ في قتل الكفار { تريدون } أيها ~~المؤمنون { عرض الدنيا } حطامها بأخذ الفداء { والله يريد } لكم { الآخرة } ~~أي ثوابها بقتلهم { والله عزيز حكيم } وهذا منسوخ بقوله { فإما منا بعد ~~وإما فداء } # 68 < < # | الأنفال : ( 68 ) لولا كتاب من . . . . . # > > { ولولا كتاب من الله سبق } بإحلال الغنائم والأسرى لكم { لمسكم فيما ~~أخذتم } من الفداء { عذاب عظيم } # 69 < < # | الأنفال : ( 69 ) فكلوا مما غنمتم . . . . . # > > { فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم } # 70 < < # | الأنفال : ( 70 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى } وفي قراءة الأسرى { إن ~~يعلم الله في قلوبكم خيرا } إيمانا وإخلاصا { يؤتكم خيرا مما أخذ منكم } من ~~الفداء بأن يضعفه لكم في الدنيا ويثيبكم في الآخرة { ويغفر لكم } ذنوبكم { ~~والله غفور رحيم } # 71 < < # | الأنفال : ( 71 ) وإن يريدوا خيانتك . . . . . # > > { وإن يريدوا } أي الأسرى { خيانتك } بما أظهروا من القول { فقد ~~خانوا الله من قبل } قبل بدر بالكفر { فأمكن منهم } ببدر قتلا وأسرا ~~فليتوقعوا مثل ذلك إن عادوا { والله عليم } بخلقه { حكيم } في صنعه ~~PageV01P238 # 72 < < # | الأنفال : ( 72 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين ms221 آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله } ~~وهم المهاجرون { والذين آووا } النبي صلى الله عليه وسلم { ونصروا } وهم ~~الأنصار { أولئك بعضهم أولياء بعض } في النصرة والإرث { والذين آمنوا ولم ~~يهاجروا ما لكم من ولايتهم } بكسر الواو وفتحها { من شيء } فلا إرث بينكم ~~وبينهم ولا نصيب لهم في الغنيمة { حتى يهاجروا } وهذا منسوخ بآخر السورة { ~~وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر } لهم على الكفار { إلا على قوم بينكم ~~وبينهم ميثاق } عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم { والله بما تعملون ~~بصير } # 73 < < # | الأنفال : ( 73 ) والذين كفروا بعضهم . . . . . # > > { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض } في النصرة والإرث فلا إرث بينكم ~~وبينهم { إلا تفعلوه } أي تولي المسلمين وقمع الكفار { تكن فتنة في الأرض ~~وفساد كبير } بقوة الكفر وضعف الإسلام # 74 < < # | الأنفال : ( 74 ) والذين آمنوا وهاجروا . . . . . # > > { والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا ~~أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم } في الجنة # 75 < < # | الأنفال : ( 75 ) والذين آمنوا من . . . . . # > > { والذين آمنوا من بعد } أي بعد السابقين إلى الإيمان والهجرة { ~~وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم } أيها المهاجرون والأنصار { وأولو ~~الأرحام } ذوو القرابات { بعضهم أولى ببعض } في الإرث من التوارث في ~~الإيمان والهجرة المذكورة في الآية السابقة { في كتاب الله } اللوح المحفوظ ~~{ إن الله بكل شيء عليم } ومنه حكمة الميراث = 9 سورة التوبة < # > مدنية إلا الآيتين الأخيرتين فمكيتان وآياتها 129 نزلت بعد المائدة ولم ~~تكتب فيها البسملة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك كما يؤخذ من حديث ~~رواه الحاكم وأخرج في معناه عن علي أن البسملة أمان وهي نزلت لرفع الأمن ~~بالسيف وعن حذيفة إنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب وروى البخاري ~~عن البراء أنها آخر سورة نزلت PageV01P239 # 1 < < # | التوبة : ( 1 ) براءة من الله . . . . . # > > هذه { براءة من الله ورسوله } واصلة { إلى الذين عاهدتم من المشركين ~~} عهدا مطلقا أو دون أربعة أشهر أو فوقها ونص العهد بما يذكر في قوله # 2 < < # | التوبة : ( 2 ) فسيحوا في الأرض . . . . . # > > { فسيحوا } سيروا آمنين أيها المشركون { في ms222 الأرض أربعة أشهر } أولها ~~شوال بدليل ما سيأتي ولا أمان لكم بعدها { واعلموا أنكم غير معجزي الله } ~~أي فائتي عذابه { وأن الله مخزي الكافرين } مذلهم في الدنيا بالقتل والآخرى ~~بالنار # 3 < < # | التوبة : ( 3 ) وأذان من الله . . . . . # > > { وأذان } إعلام { من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر } يوم ~~النحر { أن } أي بأن { الله بريء من المشركين } وعهودهم { ورسوله } بريء ~~أيضا وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا من السنة وهي سنة تسع فأذن يوم ~~النحربمنى بهذه الآيات وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ~~رواه البخاري { فإن تبتم } من الكفر { فهو خير لكم وأن توليتم } عن الإيمان ~~{ فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر } أخبر { الذين كفروا بعذاب أليم } ~~مؤلم وهو القتل والأسر في الدنيا والنار في الآخرة # 4 < < # | التوبة : ( 4 ) إلا الذين عاهدتم . . . . . # > > { إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا } من شروط العهد ~~{ ولم يظاهروا } يعاونوا { عليكم أحدا } من الكفار { فأتموا إليهم عهدهم ~~إلى } انقضاء { مدتهم } التي عاهدتم عليها { إن الله يحب المتقين } بإتمام ~~العهود # 5 < < # | التوبة : ( 5 ) فإذا انسلخ الأشهر . . . . . # > > { فإذا انسلخ } خرج { الأشهر الحرم } وهي أخر مدة التأجيل { فاقتلوا ~~المشركين حيث وجدتموهم } في حل أو حرم { وخذوهم } بالأسر { واحصروهم } في ~~القلاع والحصون حتى يضطروا إلى القتل أو الإسلام { واقعدوا لهم كل مرصد } ~~طريق يسلكونه ونصب كل على نزع الخافظ { فإن تابوا } من الكفر { وأقاموا ~~الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } ولا تتعرضوا لهم { إن الله غفور رحيم } ~~لمن تاب PageV01P240 # 6 < < # | التوبة : ( 6 ) وإن أحد من . . . . . # > > { وإن أحد من المشركين } مرفوع بفعل يفسره { استجارك } استأمنك من ~~القتل { فأجره } أمنه { حتى يسمع كلام الله } القرآن { ثم ابلغه مأمنه } ~~وهو دار قومه أن لم يؤمن لينظر في أمره { ذلك } المذكور { بأنهم قوم لا ~~يعلمون } دين الله فلا بد لهم من سماع القرآن ليعلموا # 7 < < # | التوبة : ( 7 ) كيف يكون للمشركين . . . . . # > > { كيف } أي لا { يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله } وهم كافرون ~~بالله ورسوله غادرون { إلا الذين عاهدتم ms223 عند المسجد الحرام } يوم الحديبية ~~وهم قريش المستثنون من قبل { فما استقاموا لكم } أقاموا على العهد ولم ~~ينقضوه { فاستقيموا لهم } على الوفاء به وما شرطية { إن الله يحب المتقين } ~~وقد استقام النبي صلى الله عليه وسلم على عهدهم حتى نقضوا بإعانة بني بكر ~~على خزاعة # 8 < < # | التوبة : ( 8 ) كيف وإن يظهروا . . . . . # > > { كيف } يكون لهم عهد { وإن يظهروا عليكم } يظفروا بكم { لا يرقبوا } ~~يراعوا { فيكم إلا } قرابة { ولا ذمة } عهدا بل يؤذوكم ما استطاعوا وجملة ~~الشرط حال { يرضونكم بأفواههم } بكلامهم الحسن { وتأبى قلوبهم } الوفاء به ~~{ وأكثرهم فاسقون } ناقضون للعهد # 9 < < # | التوبة : ( 9 ) اشتروا بآيات الله . . . . . # > > { اشتروا بآيات الله } القرآن { ثمنا قليلا } من الدنيا أي تركوا ~~أتباعها للشهوات والهوى { فصدوا عن سبيله } دينه { إنهم ساء } بئس { ما ~~كانوا يعملون } ه عملهم هذا # 10 < < # | التوبة : ( 10 ) لا يرقبون في . . . . . # > > { لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون } # 11 < < # | التوبة : ( 11 ) فإن تابوا وأقاموا . . . . . # > > { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم } أي فهم إخوانكم ~~{ في الدين ونفصل } نبين { الآيات لقوم يعلمون } يتدبرون PageV01P241 # 12 < < # | التوبة : ( 12 ) وإن نكثوا أيمانهم . . . . . # > > { وإن نكثوا } نقضوا { إيمانهم } مواثيقهم { من بعد عهدهم وطعنوا في ~~دينكم } عابوه { فقاتلوا أئمة الكفر } رؤساءه فيه وضع الظاهر موضع المضمر { ~~إنهم لا إيمان } عهود { لهم } وفي قراءة بالكسر { لعلهم ينتهون } عن الكفر # 13 < < # | التوبة : ( 13 ) ألا تقاتلون قوما . . . . . # > > { ألا } للتحضيض { تقاتلون قوما نكثوا } نقضوا { أيمانهم } عهودهم { ~~وهموا بإخراج الرسول } من مكة لما تشاوروا فيه بدار الندوة { وهم بدؤوكم } ~~بالقتال { أول مرة } حيث قاتلوا خزاعة حلفاءكم مع بني بكر فما يمنعكم أن ~~تقاتلوهم { أتخشونهم } أتخافونهم { فالله أحق أن تخشوه } في ترك قتالهم { ~~إن كنتم مؤمنين } # 14 < < # | التوبة : ( 14 ) قاتلوهم يعذبهم الله . . . . . # > > { قاتلوهم يعذبهم الله } يقتلهم { بأيديكم ويخزهم } يذلهم بالأسر ~~والقهر { وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } بما فعل بهم هم بنو خزاعة # 15 < < # | التوبة : ( 15 ) ويذهب غيظ قلوبهم . . . . . # > > { ويذهب غيظ قلوبهم } كربها { ويتوب الله على من يشاء } بالرجوع إلى ~~الإسلام كأبي سفيان { والله عليم ms224 حكيم } # 16 < < # | التوبة : ( 16 ) أم حسبتم أن . . . . . # > > { أم } بمعنى همزة الإنكار { حسبتم أن تتركوا ولما } لم { يعلم الله ~~} علم ظهور { الذين جاهدوا منكم } بإخلاص { ولم يتخذوا من دون الله ولا ~~رسوله ولا المؤمنين وليجة } بطانة وأولياء المعنى ولم يظهر المخلصون وهم ~~الموصوفون بما ذكر من غيرهم { والله خبير بما تعملون } # 17 < < # | التوبة : ( 17 ) ما كان للمشركين . . . . . # > > { ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله } بالإفراد والجمع بدخوله ~~والقعود فيه { شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت } بطلت { أعمالهم } ~~لعدم شرطها { وفي النار هم خالدون } # 18 < < # | التوبة : ( 18 ) إنما يعمر مساجد . . . . . # > > { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى ~~الزكاة ولم يخش } أحدا { إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ~~PageV01P242 # 19 < < # | التوبة : ( 19 ) أجعلتم سقاية الحاج . . . . . # > > { أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام } أي أهل ذلك { كمن آمن ~~بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله } في الفضل { ~~والله لا يهدي القوم الظالمين } الكافرين نزلت ردا على من قال ذلك وهو ~~العباس أو غيره # 20 < < # | التوبة : ( 20 ) الذين آمنوا وهاجروا . . . . . # > > { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم ~~درجة } رتبة { عند الله } من غيرهم { وأولئك هم الفائزون } الظافرون بالخير # 21 < < # | التوبة : ( 21 ) يبشرهم ربهم برحمة . . . . . # > > { يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم } دائم # 22 < < # | التوبة : ( 22 ) خالدين فيها أبدا . . . . . # > > { خالدين } حال مقدرة { فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم } # 23 < < # | التوبة : ( 23 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل فيمن ترك الهجرة لأجل أهله وتجارته { يأيها الذين آمنوا لا ~~تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا } اختاروا { الكفر على الإيمان ~~ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } # 24 < < # | التوبة : ( 24 ) قل إن كان . . . . . # > > { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم } أقرباؤكم ~~وفي قراءة عشيراتكم { وأموال اقترفتموها } اكتسبتموها { وتجارة تخشون ~~كسادها } عدم نفاذها { ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في ~~سبيله } فقعدتم لأجله عن الهجرة والجهاد { فتربصوا } انتظروا { حتى يأتي ~~الله بأمره } تهديد لهم ms225 { والله لا يهدي القوم الفاسقين PageV01P243 # 25 < < # | التوبة : ( 25 ) لقد نصركم الله . . . . . # > > { لقد نصركم الله في مواطن } للحرب { كثيرة } كبدر وقريظة والنضير { ~~و } واذكر { يوم حنين } واد بين مكة والطائف أي يوم قتالكم فيه هوازن وذلك ~~في شوال سنة ثمان { إذ } بدل من يوم { أعجبتكم كثرتكم } فقلتم لن نغلب ~~اليوم من قلة وكانوا اثني عشر ألفا والكفار أربعة آلاف { فلم تغن عنكم شيئا ~~وضاقت عليكم الأرض بما رحبت } ما مصدرية أي مع رحبها أي سعتها فلم تجدوا ~~مكانا تطمئنون إليه لشدة ما لحقكم من الخوف { ثم وليتم مدبرين } منهزمين ~~وثبت النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس وأبو ~~سفيان آخذ بركابه # 26 < < # | التوبة : ( 26 ) ثم أنزل الله . . . . . # > > { ثم أنزل الله سكينته } طمأنينته { على رسوله وعلى المؤمنين } فردوا ~~إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ناداهم العباس بإذنه وقاتلوا { وأنزل ~~جنودا لم تروها } ملائكة { وعذب الذين كفروا } بالقتل والأسر { وذلك جزاء ~~الكافرين } # 27 < < # | التوبة : ( 27 ) ثم يتوب الله . . . . . # > > { ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء } منهم بالإسلام { والله غفور ~~رحيم } # 28 < < # | التوبة : ( 28 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس } قذر لخبث باطنهم { فلا ~~يقربوا المسجد الحرام } أي لا يدخلوا الحرم { بعد عامهم هذا } عام تسع من ~~الهجرة { وإن خفتم عيلة } فقرا بانقطاع تجارتهم عنكم { فسوف يغنيكم الله من ~~فضله إن شاء } وقد أغناهم بالفتوح والجزية { إن الله عليم حكيم } # 29 < < # | التوبة : ( 29 ) قاتلوا الذين لا . . . . . # > > { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر } وإلا لآمنوا ~~بالنبي صلى الله عليه وسلم { ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله } كالخمر { ولا ~~يدينون دين الحق } الثابت الناسخ لغيره من الأديان وهو دين الإسلام { من } ~~بيان للذين { الذين أوتوا الكتاب } أي اليهود والنصارى { حتى يعطوا الجزية ~~} الخراج المضروب عليهم كل عام { عن يد } حال أي منقادين أو بأيديهم لا ~~يوكلون بها { وهم صاغرون } أذلاء منقادون لحكم الإسلام # 30 < < # | التوبة : ( 30 ) وقالت اليهود عزير . . . . . # > > { وقالت اليهود عزير بن ms226 الله وقالت النصارى المسيح } عيسى { بن الله ~~ذلك قولهم بأفواههم } لا مستند لهم عليه بل { يضاهئون } يشابهون به { قول ~~الذين كفروا من قبل } من آبائهم تقليدا لهم { قاتلهم } لعنهم { الله أنى } ~~كيف { يؤفكون } يصرفون عن الحق مع قيام الدليل PageV01P244 # 31 < < # | التوبة : ( 31 ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم . . . . . # > > { اتخذوا أحبارهم } علماء اليهود { ورهبانهم } عباد النصارى { أربابا ~~من دون الله } حيث اتبعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله { ~~والمسيح بن مريم وما امروا } في التوراة والإنجيل { إلا ليعبدوا } أي بأن ~~يعبدوا { إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه } تنزيها له { عما يشركون } # 32 < < # | التوبة : ( 32 ) يريدون أن يطفئوا . . . . . # > > { يريدون أن يطفئوا نور الله } شرعه وبراهينه { بأفواههم } بأقوالهم ~~فيه { ويأبى الله إلا أن يتم } يظهر { نوره ولو كره الكافرون } ذلك # 33 < < # | التوبة : ( 33 ) هو الذي أرسل . . . . . # > > { هو الذي أرسل رسوله } محمدا صلى الله عليه وسلم { بالهدى ودين الحق ~~ليظهره } يعليه { على الدين كله } جميع الأديان المخالفة له { ولو كره ~~المشركون } ذلك # 34 < < # | التوبة : ( 34 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون } يأخذون ~~{ أموال الناس بالباطل } كالرشا في الحكم { ويصدون } الناس { عن سبيل الله ~~} دينه { والذين } مبتدأ { يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } أي الكنوز { ~~في سبيل الله } أي لا يؤدون منها حقه من الزكاة والخير { فبشرهم } أخبرهم { ~~بعذاب أليم } مؤلم # 35 < < # | التوبة : ( 35 ) يوم يحمى عليها . . . . . # > > { يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى } تحرق { بها جباههم وجنوبهم ~~وظهورهم } وتوسع جلودهم حتى توضع عليها كلها ويقال لهم { هذا ما كنزتم ~~لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون } أي جزاءه # 36 < < # | التوبة : ( 36 ) إن عدة الشهور . . . . . # > > { إن عدة الشهور } المعتد بها للسنة { عند الله اثنا عشر شهرا في ~~كتاب الله } اللوح المحفوظ { يوم خلق السماوات والأرض منها } أي الشهور { ~~أربعة حرم } محرمة ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب { ذلك } أي تحريمها { ~~الدين القيم } المستقيم { فلا تظلموا فيهن } أي الأشهر الحرم { أنفسكم } ~~بالمعاصي فإنها فيها أعظم وزرا وقيل في الأشهر كلها { وقاتلوا المشركين ms227 ~~كافة } جميعا في كل الشهور { كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع ~~المتقين } بالعون والنصر PageV01P245 # 37 < < # | التوبة : ( 37 ) إنما النسيء زيادة . . . . . # > > { إنما النسيء } أي التأخير لحرمة شهر إلى آخر كما كانت الجاهلية ~~تفعله من تأخير حرمة المحرم إذا هل وهم في القتال إلى صفر { زيادة في الكفر ~~} لكفرهم بحكم الله فيه { يضل } بضم الياء وفتحها { به الذين كفروا يحلونه ~~} أي النسيء { عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا } يوافقوا بتحليل شهر وتحريم ~~آخر بدله { عدة } عدد { ما حرم الله } من الأشهر فلا يزيدوا على تحريم ~~أربعة ولا ينقصوا ولا ينظروا إلى أعيانها { فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء ~~أعمالهم } فظنوه حسنا { والله لا يهدي القوم الكافرين } # 38 < < # | التوبة : ( 38 ) يا أيها الذين . . . . . # > > ونزل لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى غزوة تبوك وكانوا ~~في عسرة وشدة حر فشق عليهم { يأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا ~~في سبيل الله اثاقلتم } بإدغام التاء في الأصل في المثلثة واجتلاب همزة ~~الوصل أي تباطأتم وملتم عن الجهاد { إلى الأرض } والقعود فيها والاستفهام ~~للتوبيخ { أرضيتم بالحياة الدنيا } ولذاتها { من الآخرة } أي بدل نعيمها { ~~فما متاع الحياة الدنيا في } جنب متاع { الآخرة إلا قليل } حقير # 39 < < # | التوبة : ( 39 ) إلا تنفروا يعذبكم . . . . . # > > { إلا } بإدغام لا في نون إن الشرطية في الموضعين { تنفروا } تخرجوا ~~مع النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد { يعذبكم عذابا أليما } مؤلما { ~~ويستبدل قوما غيركم } أي يأت بهم بدلكم { ولا تضروه } أي الله أو النبي صلى ~~الله عليه وسلم { شيئا } بترك نصره فإن الله ناصر دينه { والله على كل شيء ~~قدير } ومنه نصر دينه ونبيه PageV01P246 # 40 < < # | التوبة : ( 40 ) إلا تنصروه فقد . . . . . # > > { إلا تنصروه } أي النبي صلى الله عليه وسلم { فقد نصره الله إذ } ~~حين { أخرجه الذين كفروا } من مكة أي ألجؤوه إلى الخروج لما أرادوا قتله أو ~~حبسه أو نفيه بدار الندوة { ثاني اثنين } حال أي أحد اثنين والآخر أبو بكر ~~المعنى نصره الله في مثل تلك الحالة فلا يخذله في غيرها ms228 { إذ } بدل من إذ ~~قبله { هما في الغار } نقب في جبل ثور { إذ } بدل ثان { يقول لصاحبه } أبي ~~بكر وقد قال له لما رأى أقدام المشركين لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرنا { ~~لا تحزن إن الله معنا } بنصره { فأنزل الله سكينته } طمأنينته { عليه } قيل ~~على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل على أبي بكر { وأيده } أي النبي صلى ~~الله عليه وسلم { بجنود لم تروها } ملائكة في الغار ومواطن قتاله { وجعل ~~كلمة الذين كفروا } أي دعوة الشرك { السفلى } المغلوبة { وكلمة الله } أي ~~كلمة الشهادة { هي العليا } الظاهرة الغالبة { والله عزيز } في ملكه { حكيم ~~} في صنعه # 41 < < # | التوبة : ( 41 ) انفروا خفافا وثقالا . . . . . # > > { انفروا خفافا وثقالا } نشاطا وغير نشاط وقيل أقوياء وضعفاء أو ~~أغنياء وفقراء وهي منسوخة بآية { ليس على الضعفاء } { وجاهدوا بأموالكم ~~وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } أنه خير لكم فلا ~~تثاقلوا # 42 < < # | التوبة : ( 42 ) لو كان عرضا . . . . . # > > ونزل في المنافقين الذين تخلفوا { لو كان } ما دعوتهم إليه { عرضا } ~~متاعا من الدنيا { قريبا } سهل المأخذ { وسفرا قاصدا } وسطا { لاتبعوك } ~~طلبا للغنيمة { ولكن بعدت عليهم الشقة } المسافة فتخلفوا { وسيحلفون بالله ~~} إذا رجعتم إليهم { لو استطعنا } الخروج { لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم } ~~بالحلف الكاذب { والله يعلم إنهم لكاذبون } في قولهم ذلك # 43 < < # | التوبة : ( 43 ) عفا الله عنك . . . . . # > > وكان صلى الله عليه وسلم أذن لجماعة في التخلف باجتهاد منه فنزل ~~عتابا له وقدم العفو تطمينا لقلبه { عفا الله عنك لم أذنت لهم } في التخلف ~~وهلا تركتهم { حتى يتبين لك الذين صدقوا } في العذر { وتعلم الكاذبين } فيه # 44 < < # | التوبة : ( 44 ) لا يستأذنك الذين . . . . . # > > { لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر } في التخلف عن { أن ~~يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين PageV01P247 # 45 < < # | التوبة : ( 45 ) إنما يستأذنك الذين . . . . . # > > { إنما يستأذنك } في التخلف { الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ~~وارتابت } شكت { قلوبهم } في الدين { فهم في ريبهم يترددون } يتحيرون # 46 < < # | التوبة : ( 46 ) ولو أرادوا الخروج . . . . . # > > { ولو أرادوا الخروج } معك { لأعدوا له عدة } أهبة من الآلة ms229 والزاد { ~~ولكن كره الله انبعاثهم } أي لم يرد خروجهم { فثبطهم } كسلهم { وقيل } لهم ~~{ اقعدوا مع القاعدين } المرضى والنساء والصبيان أي قدر الله تعالى ذلك # 47 < < # | التوبة : ( 47 ) لو خرجوا فيكم . . . . . # > > { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا } فسادا بتخذيل المؤمنين { ~~ولأوضعوا خلالكم } أي أسرعوا بينكم بالمشي بالنميمة { يبغونكم } يطلبون لكم ~~{ الفتنة } بإلقاء العداوة { وفيكم سماعون لهم } ما يقولون سماع قبول { ~~والله عليم بالظالمين } # 48 < < # | التوبة : ( 48 ) لقد ابتغوا الفتنة . . . . . # > > { لقد ابتغوا } لك { الفتنة من قبل } أول ما قدمت المدينة { وقلبوا ~~لك الأمور } أي أجالوا الفكر في كيدك وإبطال دينك { حتى جاء الحق } النصر { ~~وظهر } عز { أمر الله } دينه { وهم كارهون } له فدخلوا فيه ظاهرا # 49 < < # | التوبة : ( 49 ) ومنهم من يقول . . . . . # > > { ومنهم من يقول ائذن لي } في التخلف { ولا تفتني } وهو الجد بن قيس ~~قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك في جلاد بني الأصفر فقال إني مغرم ~~بالنساء وأخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر عنهن فأفتتن قال تعالى { ~~ألا في الفتنة سقطوا } بالتخلف وقرئ سقط { وإن جهنم لمحيطة بالكافرين } لا ~~محيص لهم عنها # 50 < < # | التوبة : ( 50 ) إن تصبك حسنة . . . . . # > > { إن تصبك حسنة } كنصر وغنيمة { تسؤهم وإن تصبك مصيبة } شدة { يقولوا ~~قد أخذنا أمرنا } بالحزم حين تخلفنا { من قبل } قبل هذه المعصية { ويتولوا ~~وهم فرحون } بما أصابك # 51 < < # | التوبة : ( 51 ) قل لن يصيبنا . . . . . # > > { قل } لهم { لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا } إصابته { هو مولانا } ~~ناصرنا ومتولي أمورنا { وعلى الله فليتوكل المؤمنون PageV01P248 # 52 < < # | التوبة : ( 52 ) قل هل تربصون . . . . . # > > { قل هل تربصون } فيه حذف إحدى التاءين من الأصل أي تنتظرون أن يقع { ~~بنا إلا إحدى } العاقبتين { الحسنيين } تثنية حسنى تأنيث أحسن النصر أو ~~الشهادة { ونحن نتربص } ننتظر { بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده } بقارعة ~~من السماء { أو بأيدينا } بأن يؤذن لنا في قتالكم { فتربصوا } < # > بنا ذلك { إنا معكم متربصون } عاقبتكم # 53 < < # | التوبة : ( 53 ) قل أنفقوا طوعا . . . . . # > > { قل أنفقوا } في طاعة الله { طوعا أو كرها لن يتقبل ms230 منكم } ما ~~أنفقتموه { إنكم كنتم قوما فاسقين } والأمر هنا بمعنى الخبر # 54 < < # | التوبة : ( 54 ) وما منعهم أن . . . . . # > > { وما منعهم أن تقبل } بالياء والتاء { منهم نفقاتهم إلا أنهم } فاعل ~~وأن تقبل مفعول { كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى } ~~متثاقلون { ولا ينفقون إلا وهم كارهون } النفقة لأنهم يعدونها مغرما # 55 < < # | التوبة : ( 55 ) فلا تعجبك أموالهم . . . . . # > > { فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم } أي لا تستحسن نعمنا عليهم فهي ~~استدراج { إنما يريد الله ليعذبهم } أي أن يعذبهم { بها في الحياة الدنيا } ~~بما يلقون في جمعها من المشقة وفيها من المصائب { وتزهق } تخرج { أنفسهم ~~وهم كافرون } فيعذبهم في الآخرة أشد العذاب # 56 < < # | التوبة : ( 56 ) ويحلفون بالله إنهم . . . . . # > > { ويحلفون بالله إنهم لمنكم } أي مؤمنون { وما هم منكم ولكنهم قوم ~~يفرقون } يخافون أن تفعلوا بهم كالمشركين فيحلفون تقية # 57 < < # | التوبة : ( 57 ) لو يجدون ملجأ . . . . . # > > { لو يجدون ملجأ } يلجأون إليه { أو مغارات } سراديب { أو مدخلا } ~~موضعا يدخلونه { لولوا إليه وهم يجمحون } يسرعون في دخوله والانصراف عنكم ~~إسراعا لا يرده شيء كالفرس الجموح # 58 < < # | التوبة : ( 58 ) ومنهم من يلمزك . . . . . # > > { ومنهم من يلمزك } يعيبك { في } قسم { الصدقات فإن أعطوا منها رضوا ~~وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون PageV01P249 # 59 < < # | التوبة : ( 59 ) ولو أنهم رضوا . . . . . # > > { ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله } من الغنائم ونحوها { وقالوا ~~حسبنا } كافينا { الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله } من غنيمة أخرى ما ~~يكفينا { إنا إلى الله راغبون } أن يغنينا وجواب لو لكان خيرا لهم # 60 < < # | التوبة : ( 60 ) إنما الصدقات للفقراء . . . . . # > > { إنما الصدقات } الزكوات مصروفة { للفقراء } الذين لا يجدون ما يقع ~~موقعا من كفايتهم { والمساكين } الذين لا يجدون ما يكفيهم { والعاملين ~~عليها } أي الصدقات من جاب وقاسم وكاتب وحاشر { والمؤلفة قلوبهم } ليسلموا ~~أو يثبت إسلامهم أو يسلم نظراؤهم أو يذبوا عن المسلمين أقسام الأول والأخير ~~لا يعطيان اليوم عند الشافعي رضي الله تعالى عنه لعز الإسلام بخلاف الآخرين ~~فيعطيان على الأصح { وفي } فك { الرقاب } أي المكاتبين { والغارمين } أهل ~~الدين إن استدانوا لغير معصية أو ms231 تابوا وليس لهم وفاء أو لإصلاح ذات البين ~~ولو أغنياء { وفي سبيل الله } أي القائمين بالجهاد ممن لا فيء لهم ولو ~~أغنياء { وبن السبيل } المنقطع في سفره { فريضة } نصب بفعله المقدر { من ~~الله والله عليم } بخلقه { حكيم } في صنعه فلا يجوز صرفها لغير هؤلاء ولا ~~مانع صنف منهم إذا وجد فيقسمها الإمام عليهم على السواء وله تفضيل بعض آحاد ~~الصنف على بعض وأفادت اللام وجوب استغراق أفراده لكن لا يجب على صاحب المال ~~إذا قسم لعسرة بل يكفي إعطاء ثلاثة من كل صنف ولا يكفي دونها كما أفادته ~~صيغة الجمع وبينت السنة أن شرط المعطى منها الإسلام وأن لا يكون هاشميا ولا ~~مطلبيا PageV01P250 # 61 < < # | التوبة : ( 61 ) ومنهم الذين يؤذون . . . . . # > > { ومنهم } أي المنافقين { الذين يؤذون النبي } بعيبه وبنقل حديثه { ~~ويقولون } إذا نهوا عن ذلك لئلا يبلغه { هو أذن } أي يسمع كل قيل ويقبله ~~فإذا حلفنا له أنا لم نقل صدقنا { قل } هو { أذن } مستمع { خير لكم } لا ~~مستمع شر { يؤمن بالله ويؤمن } يصدق { للمؤمنين } فيما اخبروه به لا لغيرهم ~~واللام زائدة للفرق بين إيمان التسليم وغيره { ورحمة } بالرفع عطفا على اذن ~~والجر عطفا على خير { للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب ~~أليم } # 62 < < # | التوبة : ( 62 ) يحلفون بالله لكم . . . . . # > > { يحلفون بالله لكم } أيها المؤمنون فيما بلغكم عنهم من أذى الرسول ~~أنهم ما أتوه { ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه } بالطاعة { إن كانوا ~~مؤمنين } حقا وتوحيد الضمير لتلازم الرضاءين أو خبر الله ورسوله محذوف # 63 < < # | التوبة : ( 63 ) ألم يعلموا أنه . . . . . # > > { ألم يعلموا } ب { أنه } أي الشأن { من يحادد } يشاقق { الله ورسوله ~~فأن له نار جهنم } جزاء { خالدا فيها ذلك الخزي العظيم } # 64 < < # | التوبة : ( 64 ) يحذر المنافقون أن . . . . . # > > { يحذر } يخاق { المنافقون أن تنزل عليهم } أي المؤمنين { سورة ~~تنبئهم بما في قلوبهم } من النفاق وهم مع ذلك يستهزئون { قل استهزئوا } أمر ~~تهديد { إن الله مخرج } مظهر { ما تحذرون } إخراجه من نفاقكم # 65 < < # | التوبة : ( 65 ) ولئن سألتهم ليقولن . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم } عن ms232 استهزائهم بك والقرآن وهم سائرون معك ~~إلى تبوك { ليقولن } معتذرين { إنما كنا نخوض ونلعب } في الحديث لنقطع به ~~الطريق ولم نقصد ذلك { قل } لهم { أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون } # 66 < < # | التوبة : ( 66 ) لا تعتذروا قد . . . . . # > > { لا تعتذروا } عنه { قد كفرتم بعد إيمانكم } أي ظهر كفركم بعد إظهار ~~الإيمان { إن يعف } بالياء مبنيا للمفعول والنون مبنيا للفاعل { عن طائفة ~~منكم } بإخلاصها وتوبتها كجحش بن حمير { تعذب } بالتاء والنون { طائفة ~~بأنهم كانوا مجرمين } مصرين على النفاق والاستهزاء PageV01P251 # 67 < < # | التوبة : ( 67 ) المنافقون والمنافقات بعضهم . . . . . # > > { المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض } أي متشابهون في الدين كأبعاض ~~الشيء الواحد { يأمرون بالمنكر } الكفر والمعاصي { وينهون عن المعروف } ~~الإيمان والطاعة { ويقبضون أيديهم } عن الإنفاق في الطاعة { نسوا الله } ~~تركوا طاعته { فنسيهم } تركهم من لطفه { إن المنافقين هم الفاسقون } # 68 < < # | التوبة : ( 68 ) وعد الله المنافقين . . . . . # > > { وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي ~~حسبهم } جزاء وعقابا { ولعنهم الله } أبعدهم عن رحمته { ولهم عذاب مقيم } ~~دائم # 69 < < # | التوبة : ( 69 ) كالذين من قبلكم . . . . . # > > أنتم أيها المنافقون { كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر ~~أموالا وأولادا فاستمتعوا } تمتعوا { بخلاقهم } نصيبهم من الدنيا { ~~فاستمتعتم } أيها المنافقون { بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم ~~وخضتم } في الباطل والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم { كالذي خاضوا } أي ~~خوضهم { أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون } # 70 < < # | التوبة : ( 70 ) ألم يأتهم نبأ . . . . . # > > { ألم يأتهم نبأ } خبر { الذين من قبلهم قوم نوح وعاد } قوم هود { ~~وثمود } قوم صالح { وقوم إبراهيم وأصحاب مدين } قوم شعيب { والمؤتفكات } ~~قرى قوم لوط أي أهلها { أتتهم رسلهم بالبينات } بالمعجزات فكذبوهم فأهلكوا ~~{ فما كان الله ليظلمهم } بأن يعذبهم بغير ذنب { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ~~} بارتكاب الذنب # 71 < < # | التوبة : ( 71 ) والمؤمنون والمؤمنات بعضهم . . . . . # > > { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن ~~المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم ~~الله إن الله عزيز } لا يعجزه شيء عن إنجاز وعده ووعيده { حكيم } لا يضع ~~شيئا إلا ms233 في محله # 72 < < # | التوبة : ( 72 ) وعد الله المؤمنين . . . . . # > > { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ~~فيها ومساكن طيبة في جنات عدن } إقامة { ورضوان من الله أكبر } أعظم من ذلك ~~كله { ذلك هو الفوز العظيم PageV01P252 # 73 < < # | التوبة : ( 73 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي جاهد الكفار } بالسيف { والمنافقين } باللسان والحجة { ~~واغلظ عليهم } بالانتهار والمقت { ومأواهم جهنم وبئس المصير } المرجع هي # 74 < < # | التوبة : ( 74 ) يحلفون بالله ما . . . . . # > > { يحلفون } أي المنافقون { بالله ما قالوا } ما بلغك عنهم من السب { ~~ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم } أظهروا الكفر بعد إظهار ~~الإسلام { وهموا بما لم ينالوا } من الفتك بالنبي ليلة العقبة عند عوده من ~~تبوك وهم بضعة عشر رجلا فضرب عمار بن ياسر وجوه الرواحل لما غشوه فردوا { ~~وما نقموا } أنكروا { إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله } بالغنائم بعد ~~شدة حاجتهم المعنى لم ينلهم منه إلا هذا وليس مما ينقم { فإن يتوبوا } عن ~~النفاق ويؤمنوا بك { يك خيرا لهم وإن يتولوا } عن الإيمان { يعذبهم عذابا ~~أليما في الدنيا } بالقتل { والآخرة } بالنار { وما لهم في الأرض من ولي } ~~يحفظهم منه { ولا نصير } يمنعهم # 75 < < # | التوبة : ( 75 ) ومنهم من عاهد . . . . . # > > { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن } فيه ادغام التاء في ~~الأصل في الصاد { ولنكونن من الصالحين } وهو ثعلبة بن حاطب سأل النبي صلى ~~الله عليه وسلم أن يدعو له أن يرزقه الله مالا ويؤدي منه إلى كل ذي حق حقه ~~فدعا له فوسع عليه فانقطع عن الجمعة والجماعة ومنع الزكاة كما قال تعالى # 76 < < # | التوبة : ( 76 ) فلما آتاهم من . . . . . # > > { فلما أتاهم من فضله بخلوا به وتولوا } عن طاعة الله { وهم معرضون ~~PageV01P253 # 77 < < # | التوبة : ( 77 ) فأعقبهم نفاقا في . . . . . # > > { فأعقبهم } أي فصير عاقبتهم { نفاقا } ثابتا { في قلوبهم إلى يوم ~~يلقونه } أي الله وهو يوم القيامة { بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا ~~يكذبون } فيه فجاء بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم بزكاته فقال إن ~~الله منعني أن اقبل منك فجعل ms234 يحثو التراب على رأسه ثم جاء بها إلى أبي بكر ~~فلم يقبلها ثم إلى عمر فلم يقبلها ثم إلى عثمان فلم يقبلها ومات في زمانه # 78 < < # | التوبة : ( 78 ) ألم يعلموا أن . . . . . # > > { ألم يعلموا } أي المنافقون { أن الله يعلم سرهم } ما أسروه في ~~أنفسهم { ونجواهم } ما تناجوا به بينهم { وأن الله علام الغيوب } ما غاب عن ~~العيان ولما نزلت آية الصدقة جاء رجل فتصدق بشيء كثير فقال المنافقون مراء ~~وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله غني عن صدقة هذا فنزل # 79 < < # | التوبة : ( 79 ) الذين يلمزون المطوعين . . . . . # > > { الذين } مبتدأ { يلمزون } يعيبون { المطوعين } المتنفلين { من ~~المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم } طاقتهم فيأتون به { ~~فيسخرون منهم } والخبر { سخر الله منهم } جازاهم على سخريتهم { ولهم عذاب ~~أليم } # 80 < < # | التوبة : ( 80 ) استغفر لهم أو . . . . . # > > { استغفر } يا محمد { لهم أو لا تستغفر لهم } تخيير له في الاستغفار ~~وتركه قال صلى الله عليه وسلم إني خيرت اخترت يعني الاستغفار رواه البخاري ~~{ إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } قيل المراد بالسبعين ~~المبالغة في كثرة الاستغفار وفي البخاري حديث لو أعلم أني لو زدت على ~~السبعين غفر لزدت عليها وقيل المراد العدد المخصوص لحديثه أيضا وسأزيد على ~~السبعين فبين له حسم المغفرة بآية { سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر ~~لهم } ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين ~~PageV01P254 # 81 < < # | التوبة : ( 81 ) فرح المخلفون بمقعدهم . . . . . # > > { فرح المخلفون } عن تبوك { بمقعدهم } أي بقعودهم { خلاف } أي بعد { ~~رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا } أي ~~قال بعضهم لبعض { لا تنفروا } تخرجوا إلى الجهاد { في الحر قل نار جهنم أشد ~~حرا } من تبوك فالأولى أن يتقوها بترك التخلف { لو كانوا يفقهون } يعلمون ~~ذلك ما تخلفوا # 82 < < # | التوبة : ( 82 ) فليضحكوا قليلا وليبكوا . . . . . # > > { فليضحكوا قليلا } في الدنيا { وليبكوا } في الآخرة { كثيرا جزاء ~~بما كانوا يكسبون } خبر عن حالهم بصيغة الأمر # 83 < < # | التوبة : ( 83 ) فإن رجعك الله . . . . . # > > { فإن رجعك } ردك { الله } من تبوك ms235 { إلى طائفة منهم } ممن تخلف ~~بالمدينة من المنافقين { فاستأذنوك للخروج } معك إلى غزوة أخرى { فقل } لهم ~~{ لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة ~~فاقعدوا مع الخالفين } المتخلفين عن الغزو من النساء والصبيان وغيرهم # 84 < < # | التوبة : ( 84 ) ولا تصل على . . . . . # > > ولما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبي نزل { ولا تصل على أحد ~~منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } لدفن أو زيارة { إنهم كفروا بالله ورسوله ~~وماتوا وهم فاسقون } كافرون # 85 < < # | التوبة : ( 85 ) ولا تعجبك أموالهم . . . . . # > > { ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في ~~الدنيا وتزهق } تخرج { أنفسهم وهم كافرون } # 86 < < # | التوبة : ( 86 ) وإذا أنزلت سورة . . . . . # > > { وإذا أنزلت سورة } أي طائفة من القرآن { أن } أي بأن { آمنوا بالله ~~وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول } ذوو الغنى { منهم وقالوا ذرنا نكن ~~مع القاعدين } # 87 < < # | التوبة : ( 87 ) رضوا بأن يكونوا . . . . . # > > { رضوا بأن يكونوا مع الخوالف } جمع خالفة أي النساء اللاتي تخلفن في ~~البيوت { وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون } الخير # 88 < < # | التوبة : ( 88 ) لكن الرسول والذين . . . . . # > > { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم ~~الخيرات } في الدنيا والآخرة { وأولئك هم المفلحون } أي الفائزون ~~PageV01P255 # 89 < < # | التوبة : ( 89 ) أعد الله لهم . . . . . # > > { أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز ~~العظيم } # 90 < < # | التوبة : ( 90 ) وجاء المعذرون من . . . . . # > > { وجاء المعذرون } بإدغام التاء في الأصل في الدال أي المعتذرون ~~بمعنى المعذورين وقرئ به { من الأعراب } إلى النبي صلى الله عليه وسلم { ~~ليؤذن لهم } في القعود لعذرهم فأذن لهم { وقعد الذين كذبوا الله ورسوله } ~~في ادعاء الإيمان من منافقي الأعراب عن المجيء للاعتذار { سيصيب الذين ~~كفروا منهم عذاب أليم } # 91 < < # | التوبة : ( 91 ) ليس على الضعفاء . . . . . # > > { ليس على الضعفاء } كالشيوخ { ولا على المرضى } كالعمي والزمنى { ~~ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون } في الجهاد { حرج } إثم في التخلف عنه { ~~إذا نصحوا لله ورسوله } في حال قعودهم بعدم الإرجاف والتثبيط والطاعة { ما ~~على ms236 المحسنين } بذلك { من سبيل } طريق بالمؤاخذة { والله غفور } لهم { رحيم ~~} بهم في التوسعة في ذلك # 92 < < # | التوبة : ( 92 ) ولا على الذين . . . . . # > > { ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم } معك إلى الغزو وهم سبعة من ~~الأنصار وقيل بنو مقرن { قلت لا أجد ما أحملكم عليه } حال { تولوا } جواب ~~إذا أي انصرفوا { وأعينهم تفيض } تسيل { من } للبيان { الدمع حزنا } لأجل { ~~ألا يجدوا ما ينفقون } في الجهاد # 93 < < # | التوبة : ( 93 ) إنما السبيل على . . . . . # > > { إنما السبيل على الذين يستأذنونك } في التخلف { وهم أغنياء رضوا ~~بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون } تقدم مثله # 94 < < # | التوبة : ( 94 ) يعتذرون إليكم إذا . . . . . # > > { يعتذرون إليكم } في التخلف { إذا رجعتم إليهم } من الغزو { قل } ~~لهم { لا تعتذروا لن نؤمن لكم } نصدقكم { قد نبأنا الله من أخباركم } أي ~~أخبرنا بأحوالكم { وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون } بالبعث { إلى عالم ~~الغيب والشهادة } أي الله { فينبئكم بما كنتم تعملون } فيجازيكم عليه ~~PageV01P256 # 95 < < # | التوبة : ( 95 ) سيحلفون بالله لكم . . . . . # > > { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم } رجعتم { إليهم } من تبوك أنهم ~~معذورون في التخلف { لتعرضوا عنهم } بترك المعاتبة { فأعرضوا عنهم إنهم رجس ~~} قذر لخبث باطنهم { ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون } # 96 < < # | التوبة : ( 96 ) يحلفون لكم لترضوا . . . . . # > > { يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم ~~الفاسقين } أي عنهم ولا ينفع رضاكم مع سخط الله # 97 < < # | التوبة : ( 97 ) الأعراب أشد كفرا . . . . . # > > { الأعراب } أهل البدو { أشد كفرا ونفاقا } من أهل المدن لجفائهم ~~وغلظ طباعهم وبعدهم عن سماع القرآن { وأجدر } أولى { أ } ن أي بأن { لا ~~يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } من الأحكام والشرائع { والله عليم } ~~بخلقه { حكيم } في صنعه بهم # 98 < < # | التوبة : ( 98 ) ومن الأعراب من . . . . . # > > { ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق } في سبيل الله { مغرما } غرامة ~~وخسرانا لأنه لا يرجو ثوابه بل ينفقه خوفا وهم بنو أسد وغطفان { ويتربص } ~~ينتظر { بكم الدوائر } دوائر الزمان أن تنقلب عليكم فيتخلص { عليهم دائرة ~~السوء } بالضم والفتح أي يدور العذاب ms237 والهلاك عليهم لا عليكم { والله سميع ~~} لأقوال عباده { عليم } بأفعالهم # 99 < < # | التوبة : ( 99 ) ومن الأعراب من . . . . . # > > { ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر } كجهينة ومزينة { ويتخذ ~~ما ينفق } في سبيل الله { قربات } تقربه { عند الله و } وسيلة إلى { صلوات ~~} دعوات { الرسول } له { ألا أنها } أي نفقتهم { قربة } بضم الراء وسكونها ~~{ لهم } عنده { سيدخلهم الله في رحمته } جنته { إن الله غفور } لأهل طاعته ~~{ رحيم } بهم PageV01P257 # 100 < < # | التوبة : ( 100 ) والسابقون الأولون من . . . . . # > > { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار } وهم من شهد بدرا أو ~~جميع الصحابة { والذين اتبعوهم } إلى يوم القيامة { بإحسان } في العمل { ~~رضي الله عنهم } بطاعته { ورضوا عنه } بثوابه { وأعد لهم جنات تجري تحتها ~~الأنهار } وفي قراءة بزيادة من { خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } # 101 < < # | التوبة : ( 101 ) وممن حولكم من . . . . . # > > { وممن حولكم } يا أهل المدينة { من الأعراب منافقون } كأسلم وأشجع ~~وغفار { ومن أهل المدينة } منافقون أيضا { مردوا على النفاق } لجوا فيه ~~واستمروا { لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين } بالفضيحة أو القتل في ~~الدنيا وعذاب القبر { ثم يردون } في الآخرة { إلى عذاب عظيم } هو النار # 102 < < # | التوبة : ( 102 ) وآخرون اعترفوا بذنوبهم . . . . . # > > { و } قوم { آخرون } مبتدأ { اعترفوا بذنوبهم } من التخلف نعته ~~والخبر { خلطوا عملا صالحا } وهو جهادهم قبل ذلك أو اعترافهم بذنوبهم أو ~~غير ذلك { وآخر سيئا } وهو تخلفهم { عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور ~~رحيم } نزلت في أبي لبابة وجماعة أوثقوا أنفسهم في سواري المسجد لما بلغهم ~~ما نزل في المتخلفين وحلفوا لا يحلهم إلا النبي صلى الله عليه وسلم فحلهم ~~لما نزلت # 103 < < # | التوبة : ( 103 ) خذ من أموالهم . . . . . # > > { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } من ذنوبهم فأخذ ثلث ~~أموالهم وتصدق بها { وصل عليهم } أي ادع لهم { إن صلاتك سكن } رحمة { لهم } ~~وقيل طمأنينة بقبول توبتهم { والله سميع عليم } # 104 < < # | التوبة : ( 104 ) ألم يعلموا أن . . . . . # > > { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ } يقبل { ~~الصدقات وأن الله هو التواب } على عباده بقبول توبتهم { الرحيم } بهم ~~والاستفهام للتقرير ms238 والقصد به هو تهييجهم إلى التوبة والصدقة PageV01P258 # 105 < < # | التوبة : ( 105 ) وقل اعملوا فسيرى . . . . . # > > { وقل } لهم أو للناس { اعملوا } ما شئتم { فسيرى الله عملكم ورسوله ~~والمؤمنون وستردون } بالبعث { إلى عالم الغيب والشهادة } أي الله { فينبئكم ~~بما كنتم تعملون } فيجازيكم به # 106 < < # | التوبة : ( 106 ) وآخرون مرجون لأمر . . . . . # > > { وآخرون } من المتخلفين { مرجون } بالهمز وتركه مؤخرون عن التوبة { ~~لأمر الله } فيهم بما يشاء { إما يعذبهم } بأن يميتهم بلا توبة { وإما يتوب ~~عليهم والله عليم } بخلقه { حكيم } في صنعه بهم وهم الثلاثة الآتون بعد ~~مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن أمية تخلفوا كسلا وميلا إلى الدعة ~~لا نفاقا ولم يعتذروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كغيرهم فوقف أمرهم ~~خمسين ليلة وهجرهم الناس حتى نزلت توبتهم بعد # 107 < < # | التوبة : ( 107 ) والذين اتخذوا مسجدا . . . . . # > > { و } منهم { الذين اتخذوا مسجدا } وهم اثنا عشر من المنافقين { ~~ضرارا } مضارة لأهل مسجد قباء { وكفرا } لأنهم بنوه بأمر أبي عامر الراهب ~~ليكون معقلا له يقدم فيه من يأتي من عنده وكان ذهب ليأتي بجنود من قيصر ~~لقتال النبي صلى الله عليه وسلم { وتفريقا بين المؤمنين } الذين يصلون ~~بقباء بصلاة بعضهم في مسجدهم { وإرصادا } ترقبا { لمن حارب الله ورسوله من ~~قبل } أي قبل بنائه وهو أبو عامر المذكور { وليحلفن إن } ما { أردنا } ~~ببنائه { إلا } الفعلة { الحسنى } من الرفق بالمسكين في المطر والحر ~~والتوسعة على المسلمين { والله يشهد إنهم لكاذبون } في ذلك وكانوا سألوا ~~النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه فنزل PageV01P259 # 108 < < # | التوبة : ( 108 ) لا تقم فيه . . . . . # > > { لا تقم } تصل { فيه أبدا } فأرسل جماعة هدموه وحرقوه وجعلوا مكانه ~~كناسة تلقى فيها الجيف { لمسجد أسس } بنيت قواعده { على التقوى من أول يوم ~~} وضع يوم حللت بدار الهجرة وهو مسجد قباء كما في البخاري { أحق } منه { أن ~~} أي بأن { تقوم } تصلي { فيه فيه رجال } هم الأنصار { يحبون أن يتطهروا ~~والله يحب المطهرين } أي يثيبهم فيه إدغام التاء في الأصل في الطاء روى بن ~~خزيمة في صحيحه عن عويمر بن ساعدة أنه ms239 صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد ~~قباء فقال إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما ~~هذا الطهور الذي تطهرون به قالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه ~~كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا ~~وفي حديث رواه البزار فقالوا نتبع الحجارة بالماء فقال هو ذاك فعليكموه # 109 < < # | التوبة : ( 109 ) أفمن أسس بنيانه . . . . . # > > { أفمن أسس بنيانه على تقوى } مخافة { من الله و } رجاء { رضوان } ~~منه { خير أم من أسس بنيانه على شفا } طرف { جرف } بضم الراء وسكونها جانب ~~{ هار } مشرف على السقوط { فانهار به } سقط مع بانيه { في نار جهنم } خير ~~تمثيل للبناء على ضد التقوى بما يؤول إليه والاستفهام للتقرير أي الأول خير ~~وهو مثال مسجد قباء والثاني مثال مسجد الضرار { والله لا يهدي القوم ~~الظالمين } # 110 < < # | التوبة : ( 110 ) لا يزال بنيانهم . . . . . # > > { لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة } شكا { في قلوبهم إلا أن تقطع } ~~تنفصل { قلوبهم } بأن يموتوا { والله عليم } بخلقه { حكيم } في صنعه بهم ~~PageV01P260 # 111 < < # | التوبة : ( 111 ) إن الله اشترى . . . . . # > > { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم } بأن يبذلوها في طاعته ~~كالجهاد { بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون } جملة ~~استئناف بيان للشراء وفي قراءة بتقديم المبني للمفعول أي فيقتل بعضهم ~~ويقاتل الباقي { وعدا عليه حقا } مصدران منصوبان بفعلهما المحذوف { في ~~التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله } أي لا أحد أوفى منه { ~~فاستبشروا } فيه التفات عن الغيبة { ببيعكم الذي بايعتم به وذلك } البيع { ~~هو الفوز العظيم } المنيل غاية المطلوب # 112 < < # | التوبة : ( 112 ) التائبون العابدون الحامدون . . . . . # > > { التائبون } رفع على المدح بتقدير مبتدإ من الشرك والنفاق { ~~العابدون } المخلصون العبادة لله { الحامدون } له على كل حال { السائحون } ~~الصائمون { الراكعون الساجدون } أي المصلون { الآمرون بالمعروف والناهون عن ~~المنكر والحافظون لحدود الله } لأحكامه بالعمل بها { وبشر المؤمنين } ~~بالجنة # 113 < < # | التوبة : ( 113 ) ما كان للنبي . . . . . # > > ونزل في استغفاره صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب ms240 واستغفار بعض ~~الصحابة لأبويه المشركين { ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ~~ولو كانوا أولي قربى } ذوي قرابة { من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم } ~~النار بأن ماتوا على الكفر # 114 < < # | التوبة : ( 114 ) وما كان استغفار . . . . . # > > { وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه } بقوله ~~سأستغفر لك ربي رجاء أن يسلم { فلما تبين له أنه عدو لله } بموته على الكفر ~~{ تبرأ منه } وترك الاستغفار له { إن إبراهيم لأواه } كثير التضرع والدعاء ~~{ حليم } صبور على الأذى # 115 < < # | التوبة : ( 115 ) وما كان الله . . . . . # > > { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم } للإسلام { حتى يبين لهم ما ~~يتقون } من العمل فلا يتقوه فيستحقوا الإضلال { إن الله بكل شيء عليم } ~~ومنه مستحق الإضلال والهداية PageV01P261 # 116 < < # | التوبة : ( 116 ) إن الله له . . . . . # > > { إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم } أيها الناس { ~~من دون الله } أي غيره { من ولي } يحفظكم منه { ولا نصير } يمنعكم عن ضرره # 117 < < # | التوبة : ( 117 ) لقد تاب الله . . . . . # > > { لقد تاب الله } أي أدام توبته { على النبي والمهاجرين والأنصار ~~الذين اتبعوه في ساعة العسرة } أي وقتها وهي حالهم في غزوة تبوك كان ~~الرجلان يقتسمان تمرة والعشرة يعتقبون البعير الواحد واشتد الحر حتى شربوا ~~الفرث { من بعد ما كاد يزيغ } بالتاء والياء تميل { قلوب فريق منهم } عن ~~اتباعه إلى التخلف لما هم فيه من الشدة { ثم تاب عليهم } بالثبات { إنه بهم ~~رءوف رحيم } # 118 < < # | التوبة : ( 118 ) وعلى الثلاثة الذين . . . . . # > > { و } تاب { على الثلاثة الذين خلفوا } عن التوبة عليهم بقرينة { حتى ~~إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت } أي مع رحبها أي سعتها فلا يجدون مكانا ~~يطمئنون إليه { وضاقت عليهم أنفسهم } قلوبهم للغم والوحشة بتأخير توبتهم ~~فلا يسعها سرور ولا أنس { وظنوا } أيقنوا { أن } مخففة { لا ملجأ من الله ~~إلا إليه ثم تاب عليهم } وفقهم للتوبة { ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم ~~} # 119 < < # | التوبة : ( 119 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اتقوا الله } بترك معاصيه { وكونوا مع الصادقين ~~} < # > في الإيمان ms241 والعهود بأن تلزموا الصدق PageV01P262 # 120 < < # | التوبة : ( 120 ) ما كان لأهل . . . . . # > > { ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ~~} إذا غزا { ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه } بأن يصونوها عما رضيه لنفسه من ~~الشدائد وهو نهي بلفظ الخبر { ذلك } أي النهي عن التخلف { بأنهم } بسبب ~~أنهم { لا يصيبهم ظمأ } عطش { ولا نصب } تعب { ولا مخمصة } جوع { في سبيل ~~الله ولا يطئون موطئا } مصدر بمعنى وطأ { يغيظ } يغضب { الكفار ولا ينالون ~~من عدو } لله { نيلا } قتلا أو أسرا أو نهبا { إلا كتب لهم به عمل صالح } ~~ليجازوا عليه { إن الله لا يضيع أجر المحسنين } أي أجرهم بل يثيبهم # 121 < < # | التوبة : ( 121 ) ولا ينفقون نفقة . . . . . # > > { ولا ينفقون } فيه { نفقة صغيرة } ولو تمرة { ولا كبيرة ولا يقطعون ~~واديا } بالسير { إلا كتب لهم } به عمل صالح { ليجزيهم الله أحسن ما كانوا ~~يعملون } أي جزاءهم # 122 < < # | التوبة : ( 122 ) وما كان المؤمنون . . . . . # > > ولما وبخوا على التخلف وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم سرية نفروا ~~جميعا فنزل { وما كان المؤمنون لينفروا } إلى الغزو { كافة فلولا } فهلا { ~~نفر من كل فرقة } قبيلة { منهم طائفة } جماعة ومكث الباقون { ليتفقهوا } أي ~~الماكثون { في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم } من الغزو بتعليمهم ~~ما تعلموه من الأحكام { لعلهم يحذرون } عقاب الله بامتثال أمره ونهيه قال ~~بن عباس فهذه مخصوصة بالسرايا والتي قبلها بالنهي عن تخلف واحد فيما إذا ~~خرج النبي صلى الله عليه وسلم # 123 < < # | التوبة : ( 123 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار } أي الأقرب ~~فالأقرب منهم { وليجدوا فيكم غلظة } شدة أي أغلظوا عليهم { واعلموا أن الله ~~مع المتقين } بالعون والنصر PageV01P263 # 124 < < # | التوبة : ( 124 ) وإذا ما أنزلت . . . . . # > > { وإذا ما أنزلت سورة } من القرآن { فمنهم } أي المنافقين { من يقول ~~} لأصحابه استهزاء { أيكم زادته هذه إيمانا } تصديقا قال تعالى { فأما ~~الذين آمنوا فزادتهم إيمانا } لتصديقهم بها { وهم يستبشرون } يفرحون بها # 125 < < # | التوبة : ( 125 ) وأما الذين في . . . . . # > > { وأما الذين في قلوبهم مرض } ضعف اعتقاد { فزادتهم رجسا ms242 إلى رجسهم } ~~كفرا إلى كفرهم لكفرهم بها { وماتوا وهم كافرون } # 126 < < # | التوبة : ( 126 ) أو لا يرون . . . . . # > > { أولا يرون } بالياء أي المنافقون والتاء أيها المؤمنون { أنهم ~~يفتنون } يبتلون { في كل عام مرة أو مرتين } بالقحط والأمراض { ثم لا ~~يتوبون } من نفاقهم { ولا هم يذكرون } يتعظون # 127 < < # | التوبة : ( 127 ) وإذا ما أنزلت . . . . . # > > { وإذا ما أنزلت سورة } فيها ذكرهم وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم ~~{ نظر بعضهم إلى بعض } يريدون الهرب يقولون { هل يراكم من أحد } إذا قمتم ~~فإن لم يرهم أحد قاموا وإلا ثبتوا { ثم انصرفوا } على كفرهم { صرف الله ~~قلوبهم } عن الهدى { بأنهم قوم لا يفقهون } الحق لعدم تدبرهم # 128 < < # | التوبة : ( 128 ) لقد جاءكم رسول . . . . . # > > { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } أي منكم محمد صلى الله عليه وسلم { ~~عزيز } شديد { عليه ما عنتم } أي عنتكم أي مشقتكم ولقاؤكم المكروه { حريص ~~عليكم } أن تهتدوا { بالمؤمنين رءوف } شديد الرحمة { رحيم } يريد لهم الخير ~~PageV01P264 # 129 < < # | التوبة : ( 129 ) فإن تولوا فقل . . . . . # > > { فإن تولوا } عن الإيمان بك { فقل حسبي } كافي { الله لا إله إلا هو ~~عليه توكلت } به وثقت لا بغيره { وهو رب العرش } الكرسي { العظيم } خصه ~~بالذكر لأنه أعظم المخلوقات وروى الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب قال آخر ~~آية نزلت { لقد جاءكم رسول } إلى آخر السورة = 10 سورة يونس < # > بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | يونس : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . # > > { آلر } الله اعلم بمراده بذلك { تلك } أي هذه الآيات { آيات الكتاب ~~} القرآن والإضافة بمعنى من { الحكيم } المحكم # 2 < < # | يونس : ( 2 ) أكان للناس عجبا . . . . . # > > { أكان للناس } أي أهل مكة استفهام إنكار والجار والمجرور حال من ~~قوله { عجبا } بالنصب خبر كان وبالرفع اسمها والخبر وهو اسمها على الأولى { ~~أن أوحينا } أي إيحاؤنا { إلى رجل منهم } محمد صلى الله عليه وسلم { أن } ~~مفسرة { أنذر } خوف { الناس } الكافرين بالعذاب { وبشر الذين آمنوا أن } أي ~~بأن { لهم قدم } سلف { صدق عند ربهم } أي أجرا حسنا بما قدموه من الأعمال { ~~قال الكافرون إن هذا } القرآن المشتمل على ذلك { لسحر مبين } بين ms243 وفي قراءة ~~لساحر والمشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم PageV01P265 # 3 < < # | يونس : ( 3 ) إن ربكم الله . . . . . # > > إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام } من أيام الدنيا ~~أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولا قمر ولو شاء لخلقهن في لمحة والعدول ~~عنه لتعليم خلقه التثبت { ثم استوى على العرش } استواء يليق به { يدبر ~~الأمر } بين الخلائق { ما من } صلة { شفيع } يشفع لأحد { إلا من بعد إذنه } ~~رد لقولهم إن الأصنام تشفع لهم { ذلكم } الخالق المدبر { الله ربكم فاعبدوه ~~} وحدوه { أفلا تذكرون } بإدغام التاء في الأصل في الذال # 4 < < # | يونس : ( 4 ) إليه مرجعكم جميعا . . . . . # > > { إليه } تعالى { مرجعكم جميعا وعد الله حقا } مصدران منصوبان ~~بفعلهما المقدر { إنه } بالكسر استئنافا والفتح على تقدير اللام { يبدأ ~~الخلق } أي بدأه بالإنشاء { ثم يعيده } بالبعث { ليجزي } يثيب { الذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم } ماء بالغ ~~نهاية الحرارة { وعذاب أليم } مؤلم { بما كانوا يكفرون } أي بسبب كفرهم # 5 < < # | يونس : ( 5 ) هو الذي جعل . . . . . # > > { هو الذي جعل الشمس ضياء } ذات ضياء أي نور { والقمر نورا وقدره } ~~من حيث سيره { منازل } ثمانية وعشرين منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر ~~ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوما أو ليلة إن كان تسعة وعشرين يوما { ~~لتعلموا } بذلك { عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك } المذكور { إلا ~~بالحق } لا عبثا تعالى عن ذلك { يفصل } بالياء والنون يبين { الآيات لقوم ~~يعلمون } يتدبرون # 6 < < # | يونس : ( 6 ) إن في اختلاف . . . . . # > > { إن في اختلاف الليل والنهار } بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان { ~~وما خلق الله في السماوات } من ملائكة وشمس وقمر ونجوم وغير ذلك { و } في { ~~الأرض } من حيوان وجبال وبحار وأنهار وأشجار وغيرها { لآيات } دلالات على ~~قدرته تعالى { لقوم يتقون } ه فيؤمنون خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بها # 7 < < # | يونس : ( 7 ) إن الذين لا . . . . . # > > { إن الذين لا يرجون لقاءنا } بالبعث { ورضوا بالحياة الدنيا } بدل ~~الآخرة لإنكارهم لها { واطمأنوا بها } سكنوا إليها { والذين هم عن آياتنا } ~~دلائل وحدانيتنا ms244 { غافلون } تاركون النظر فيها PageV01P266 # 8 < < # | يونس : ( 8 ) أولئك مأواهم النار . . . . . # > > { أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون } من الشرك والمعاصي # 9 < < # | يونس : ( 9 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم } يرشدهم { ربهم بإيمانهم } ~~به بأن يجعل لهم نورا يهتدون به يوم القيامة { تجري من تحتهم الأنهار في ~~جنات النعيم } # 10 < < # | يونس : ( 10 ) دعواهم فيها سبحانك . . . . . # > > { دعواهم فيها } طلبهم يشتهونه في الجنة أن يقولوا { سبحانك اللهم } ~~أي يا الله فإذا ما طلبوه وجدوه بين أيديهم { وتحيتهم } فيما بينهم { فيها ~~سلام وآخر دعواهم أن } مفسرة { الحمد لله رب العالمين } ونزل لما استعجل ~~المشركون العذاب # 11 < < # | يونس : ( 11 ) ولو يعجل الله . . . . . # > > { ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم } أي كاستعجالهم { بالخير لقضى ~~} بالبناء للمفعول وللفاعل { إليهم أجلهم } بالرفع والنصب بأن يهلكهم ولكن ~~يمهلهم { فنذر نترك الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون } يترددون ~~متحيرين # 12 < < # | يونس : ( 12 ) وإذا مس الإنسان . . . . . # > > { وإذا مس الإنسان } الكافر { الضر } المرض والفقر { دعانا لجنبه } ~~أي مضطجعا { أو قاعدا أو قائما } أي في كل حال { فلما كشفنا عنه ضره مر } ~~على كفره { كأن } مخففة واسمها محذوف أي كأنه { لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك } ~~كما زين له الدعاء عند الضرر والإعراض عند الرخاء { زين للمسرفين } ~~المشركين { ما كانوا يعملون } # 13 < < # | يونس : ( 13 ) ولقد أهلكنا القرون . . . . . # > > ولقد أهلكنا القرون } الأمم { من قبلكم } يا أهل مكة { لما ظلموا } < # > بالشرك { و } قد { جاءتهم رسلهم بالبينات } الدالات على صدقهم { وما ~~كانوا ليؤمنوا } عطف على ظلموا { كذلك } كما أهلكنا أولئك { نجزي القوم ~~المجرمين } الكافرين PageV01P267 # 14 < < # | يونس : ( 14 ) ثم جعلناكم خلائف . . . . . # > > { ثم جعلناكم } يا أهل مكة { خلائف } جمع خليفة { في الأرض من بعدهم ~~لننظر كيف تعملون } فيها وهل تعتبرون بهم فتصدقوا رسلنا # 15 < < # | يونس : ( 15 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم آياتنا } القرآن { بينات } ظاهرات حال { قال الذين ~~لا يرجون لقاءنا } لا يخافون البعث { ائت بقرآن غير هذا } ليس فيه عيب ~~آلهتنا { أو بدله } من تلقاء نفسك { قل } لهم { ما يكون } ينبغي { لي أن ~~أبدله ms245 من تلقاء } قبل { نفسي إن } ما { أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن ~~عصيت ربي } بتبديله { عذاب يوم عظيم } هو يوم القيامة # 16 < < # | يونس : ( 16 ) قل لو شاء . . . . . # > > { قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم } أعلمكم { به } ولا ~~نافية عطف على ما قبله وفي قراءة بلام جواب لو أي لأعلمكم به على لسان غيري ~~{ فقد لبثت } مكثت { فيكم عمرا } سنينا أربعين { من قبله } لا أحدثكم بشيء ~~{ أفلا تعقلون } أنه ليس من قبلي # 17 < < # | يونس : ( 17 ) فمن أظلم ممن . . . . . # > > { فمن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بنسبة الشريك ~~إليه { أو كذب بآياته } القرآن { إنه } أي الشأن { لا يفلح } يسعد { ~~المجرمون } المشركون # 18 < < # | يونس : ( 18 ) ويعبدون من دون . . . . . # > > { ويعبدون من دون الله } أي غيره { ما لا يضرهم } إن لم يعبدوه { ولا ~~ينفعهم } إن عبدوه وهو الأصنام { ويقولون } عنها { هؤلاء شفعاؤنا عند الله ~~قل } لهم { أتنبئون الله } تخبرونه { بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ~~} استفهام إنكار إذ لو كان له شريك لعلمه إذ لا يخفى عليه شيء { سبحانه } ~~تنزيها له { وتعالى عما يشركون } ه معه PageV01P268 # 19 < < # | يونس : ( 19 ) وما كان الناس . . . . . # > > { وما كان الناس إلا أمة واحدة } على دين واحد وهو الإسلام من لدن ~~آدم إلى نوح وقيل من عهد إبراهيم إلى عمرو بن لحي { فاختلفوا } بأن ثبت بعض ~~وكفر بعض { ولولا كلمة سبقت من ربك } بتأخير الجزاء إلى يوم القيامة { لقضي ~~بينهم } أي الناس في الدنيا { فيما فيه يختلفون } من الدين بتعذيب الكافرين # 20 < < # | يونس : ( 20 ) ويقولون لولا أنزل . . . . . # > > { ويقولون } أي أهل مكة { لولا } هلا { أنزل عليه } على محمد صلى ~~الله عليه وسلم { آية من ربه } كما كان للأنبياء من الناقة والعصا واليد { ~~فقل } لهم { إنما الغيب } ما غاب عن العباد أي أمره { لله } ومنه الآيات ~~فلا يأتي بها إلا هو وإنما علي التبليغ { فانتظروا } العذاب إن لم تؤمنوا { ~~إني معكم من المنتظرين } # 21 < < # | يونس : ( 21 ) وإذا أذقنا الناس . . . . . # > > { وإذا أذقنا الناس } أي كفار ms246 مكة { رحمة } مطرا وخصبا { من بعد ضراء ~~} بؤس وجدب { مستهم إذا لهم مكر في آياتنا } بالاستهزاء والتكذيب { قل } ~~لهم { الله أسرع مكرا } مجازاة { إن رسلنا } الحفظة { يكتبون ما تمكرون } ~~بالتاء والياء # 22 < < # | يونس : ( 22 ) هو الذي يسيركم . . . . . # > > { هو الذي يسيركم } وفي قراءة ينشركم { في البر والبحر حتى إذا كنتم ~~في الفلك } السفن { وجرين بهم } فيه التفات عن الخطاب { بريح طيبة } لينة { ~~وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف } شديدة الهبوب تكسر كل شيء { وجاءهم الموج من ~~كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم } أي أهلكوا { دعوا الله مخلصين له الدين } ~~الدعاء { لئن } لام قسم { أنجيتنا من هذه } الأهوال { لنكونن من الشاكرين } ~~الموحدين PageV01P269 # 23 < < # | يونس : ( 23 ) فلما أنجاهم إذا . . . . . # > > { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق } بالشرك { يأيها ~~الناس إنما بغيكم } ظلمكم { على أنفسكم } لأن إثمه عليها هو { متاع الحياة ~~الدنيا } تمتعون فيها قليلا { ثم إلينا مرجعكم } بعد الموت { فننبئكم بما ~~كنتم تعملون } فنجازيكم عليه وفي قراءة بنصب متاع أي تتمتعون # 24 < < # | يونس : ( 24 ) إنما مثل الحياة . . . . . # > > { إنما مثل } صفة { الحياة الدنيا كماء } مطر { أنزلناه من السماء ~~فاختلط به } بسببه { نبات الأرض } واشتبك بعضه ببعض { مما يأكل الناس } من ~~البر والشعير وغيرهما { والأنعام } من الكلإ { حتى إذا أخذت الأرض زخرفها } ~~بهجتها من النبات { وازينت } بالزهر وأصله تزينت أبدلت التاء زايا وادغمت ~~في الزاي { وظن أهلها أنهم قادرون عليها } متمكنون من تحصيل ثمارها { أتاها ~~أمرنا } قضاؤنا أو عذابنا { ليلا أو نهارا فجعلناها } أي زرعها { حصيدا } ~~كالمحصود بالمناجل { كأن } مخففة أي كأنها { لم تغن } تكن { بالأمس كذلك ~~نفصل } نبين { الآيات لقوم يتفكرون } # 25 < < # | يونس : ( 25 ) والله يدعو إلى . . . . . # > > { والله يدعو إلى دار السلام } أي السلامة وهي الجنة بالدعاء إلى ~~الإيمان { ويهدي من يشاء } هدايته { إلى صراط مستقيم } دين الإسلام # 26 < < # | يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . # > > { للذين أحسنوا } بالإيمان { الحسنى } الجنة { وزيادة } هي النظر ~~إليه تعالى كما في حديث مسلم { ولا يرهق } يغشى { وجوههم قتر } سواد { ولا ~~ذلة } كآبة { أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ms247 } # 27 < < # | يونس : ( 27 ) والذين كسبوا السيئات . . . . . # > > { والذين } عطف على للذين أحسنوا أي وللذين { كسبوا السيئات } عملوا ~~الشرك { جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من } زائدة { عاصم } ~~مانع { كأنما أغشيت } ألبست { وجوههم قطعا } بفتح الطاء جمع قطعة وإسكانها ~~أي جزءا { من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون PageV01P270 # 28 < < # | يونس : ( 28 ) ويوم نحشرهم جميعا . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نحشرهم } أي الخلق { جميعا ثم نقول للذين أشركوا ~~مكانكم } نصب بالزموا مقدرا { أنتم } تأكيد للضمير المستتر في الفعل المقدر ~~ليعطف عليه { وشركاؤكم } أي الأصنام { فزيلنا } ميزنا { بينهم } وبين ~~المؤمنين كما في آية { وامتازوا اليوم أيها المجرمون } { وقال } لهم { ~~شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون } ما نافية وقدم المفعول للمفاصلة # 29 < < # | يونس : ( 29 ) فكفى بالله شهيدا . . . . . # > > { فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن } مخففة أي إنا { كنا عن عبادتكم ~~لغافلين } # 30 < < # | يونس : ( 30 ) هنالك تبلو كل . . . . . # > > { هنالك } أي ذلك اليوم { تبلوا } من البلوى وفي قراءة بتاءين من ~~التلاوة { كل نفس ما اسلفت } قدمت من العمل { وردوا إلى الله مولاهم الحق } ~~الثابت الدائم { وضل } غاب { عنهم ما كانوا يفترون } عليه من الشركاء # 31 < < # | يونس : ( 31 ) قل من يرزقكم . . . . . # > > { قل } لهم { من يرزقكم من السماء } بالمطر { والأرض } بالنبات { أمن ~~يملك السمع } بمعنى الأسماع أي خلقها { والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ~~ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر } بين الخلائق { فسيقولون } هو { الله ~~فقل } لهم { أفلا تتقون } ه فتؤمنون # 32 < < # | يونس : ( 32 ) فذلكم الله ربكم . . . . . # > > { فذلكم } الفاعل لهذه الأشياء { الله ربكم الحق } الثابت { فماذا ~~بعد الحق إلا الضلال } استفهام تقرير أي ليس بعده غيره فمن أخطأ الحق وهو ~~عبادة الله وقع في الضلال { فأنى } كيف { تصرفون } عن الإيمان مع قيام ~~البرهان # 33 < < # | يونس : ( 33 ) كذلك حقت كلمة . . . . . # > > { كذلك } كما صرف هؤلاء عن الإيمان { حقت كلمة ربك على الذين فسقوا } ~~كفروا وهي { لأملأن جهنم } الآية أو هي { أنهم لا يؤمنون PageV01P271 # 34 < < # | يونس : ( 34 ) قل هل من . . . . . # > > { قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل ms248 الله يبدأ الخلق ثم ~~يعيده فأنى تؤفكون } تصرفون عن عبادته مع قيام الدليل # 35 < < # | يونس : ( 35 ) قل هل من . . . . . # > > { قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق } بنصب الحجج وخلق الاهتداء { ~~قل الله يهدي للحق فمن يهدي إلى الحق } وهو الله { أحق أن يتبع أمن لا يهدي ~~} يهتدي { إلا أن يهدى } أحق أن يتبع استفهام تقرير وتوبيخ أي الأول أحق { ~~فما لكم كيف تحكمون } هذا الحكم الفاسد من اتباع ما لا يحق اتباعه # 36 < < # | يونس : ( 36 ) وما يتبع أكثرهم . . . . . # > > { وما يتبع أكثرهم } في عبادة الأصنام { إلا ظنا } حيث قلدوا فيه ~~آباءهم { إن الظن لا يغني من الحق شيئا } فيما المطلوب منه العلم { إن الله ~~عليم بما يفعلون } فيجازيهم عليه # 37 < < # | يونس : ( 37 ) وما كان هذا . . . . . # > > { وما كان هذا القرآن أن يفترى } أي افتراء { من دون الله } أي غيره ~~{ ولكن } أنزل { تصديق الذي بين يديه } من الكتب { وتفصيل الكتاب } تبيين ~~ما كتبه الله من الأحكام وغيرها { لا ريب } شك { فيه من رب العالمين } ~~متعلق بتصديق أو بأنزل المحذوف وقرئ برفع تصديق وتفصيل بتقدير هو # 38 < < # | يونس : ( 38 ) أم يقولون افتراه . . . . . # > > { أم } بل أ { يقولون افتراه } اختلقه محمد { قل فأتوا بسورة مثله } ~~في الفصاحة والبلاغة على وجه الافتراء فإنكم عربيون فصحاء مثلي { وادعوا } ~~للإعانة عليه { من استطعتم من دون الله } أي غيره { إن كنتم صادقين } في ~~أنه افتراء فلم تقدروا على ذلك قال تعالى PageV01P272 # 39 < < # | يونس : ( 39 ) بل كذبوا بما . . . . . # > > { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه } أي القرآن ولم يتدبروه { ولما } لم ~~{ يأتهم تأويله } عاقبة ما فيه من الوعيد { كذلك } التكذيب { كذب الذين من ~~قبلهم } رسلهم { فانظر كيف كان عاقبة الظالمين } بتكذيب الرسل أي آخر أمرهم ~~من الهلاك فكذلك نهلك هؤلاء # 40 < < # | يونس : ( 40 ) ومنهم من يؤمن . . . . . # > > { ومنهم } أي أهل مكة { من يؤمن به } لعلم الله ذلك منهم { ومنهم من ~~لا يؤمن به } أبدا { وربك أعلم بالمفسدين } تهديد لهم # 41 < < # | يونس : ( 41 ) وإن كذبوك فقل . . . . . # > > { وإن كذبوك فقل } لهم { لي عملي ولكم ms249 عملكم } أي لكل جزاء عمله { ~~أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون } وهذا منسوخ بآية السيف # 42 < < # | يونس : ( 42 ) ومنهم من يستمعون . . . . . # > > { ومنهم من يستمعون إليك } إذا قرأت القرآن { أفأنت تسمع الصم } ~~شبههم بهم في عدم الانتفاع بما يتلى عليهم { ولو كانوا } مع الصم { لا ~~يعقلون } يتدبرون # 43 < < # | يونس : ( 43 ) ومنهم من ينظر . . . . . # > > { ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون } شبههم ~~بهم في عدم الاهتداء بل أعظم { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب ~~التي في الصدور } # 44 < < # | يونس : ( 44 ) إن الله لا . . . . . # > > { إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون } # 45 < < # | يونس : ( 45 ) ويوم يحشرهم كأن . . . . . # > > { ويوم يحشرهم كأن } أي كأنهم { لم يلبثوا } في الدنيا أو القبور { ~~إلا ساعة من النهار } لهول ما رأوا وجملة التشبيه حال من الضمير { يتعارفون ~~بينهم } يعرف بعضهم بعضا إذا بعثوا ثم ينقطع التعارف لشدة الأهوال والجملة ~~حال مقدرة أو متعلق الظرف { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله } بالبعث { وما ~~كانوا مهتدين PageV01P273 # 46 < < # | يونس : ( 46 ) وإما نرينك بعض . . . . . # > > { وإما } فيه ادغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { نرينك بعض الذي ~~نعدهم } به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف أي فذاك { أو نتوفينك } ~~قبل تعذيبهم { فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد } مطلع { على ما يفعلون } من ~~تكذيبهم وكفرهم فيعذبهم أشد العذاب # 47 < < # | يونس : ( 47 ) ولكل أمة رسول . . . . . # > > { ولكل أمة } من الأمم { رسول فإذا جاء رسولهم } إليهم فكذبوه { قضي ~~بينهم بالقسط } بالعدل فيعذبون وينجى الرسول ومن صدقه { وهم لا يظلمون } ~~بتعذيبهم بغير جرم فكذلك نفعل بهؤلاء # 48 < < # | يونس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون متى هذا الوعد } بالعذاب { إن كنتم صادقين } فيه # 49 < < # | يونس : ( 49 ) قل لا أملك . . . . . # > > { قل لا أملك لنفسي ضرا } أدفعه { ولا نفعا } أجلبه { إلا ما شاء ~~الله } أن يقدرني عليه فكيف أملك لكم حلول العذاب { لكل أمة أجل } مدة ~~معلومة لهلاكهم { إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون } يتأخرون عنه { ساعة ولا ~~يستقدمون } يتقدمون عليه # 50 < < # | يونس : ( 50 ms250 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل أرأيتم } أخبروني { إن أتاكم عذابه } أي الله { بياتا } ليلا { ~~أو نهارا ماذا } أي شيء { يستعجل منه } أي العذاب { المجرمون } المشركون ~~فيه وضع الظاهر موضع المضمر وجملة الاستفهام جواب الشرط كقولك إذا أتيتك ~~ماذا تعطيني والمراد به التهويل أي ما أعظم ما استعجلوه # 51 < < # | يونس : ( 51 ) أثم إذا ما . . . . . # > > { أثم إذا ما وقع } حل بكم { آمنتم به } أي الله أو العذاب عند نزوله ~~والهمزة لإنكار التأخير فلا يقبل منكم ويقال لكم { الآن } تؤمنون { وقد ~~كنتم به تستعجلون } استهزاء # 52 < < # | يونس : ( 52 ) ثم قيل للذين . . . . . # > > { ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد } أي الذي تخلدون فيه { هل } ~~ما { تجزون إلا } جزاء { بما كنتم تكسبون PageV01P274 # 53 < < # | يونس : ( 53 ) ويستنبئونك أحق هو . . . . . # > > { ويستنبئونك } يستخبرونك { أحق هو } أي ما وعدتنا به من العذاب ~~والبعث { قل أي } نعم { وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين } بفائتين العذاب # 54 < < # | يونس : ( 54 ) ولو أن لكل . . . . . # > > { ولو أن لكل نفس ظلمت } كفرت { ما في الأرض } جميعا من الأموال { ~~لافتدت به } من العذاب يوم القيامة { وأسروا الندامة } على ترك الإيمان { ~~لما رأوا العذاب } أخفاها رؤساؤهم عن الضعفاء الذين أضلوهم مخافة التعبير { ~~وقضي بينهم } بين الخلائق { بالقسط } بالعدل { وهم لا يظلمون } شيئا # 55 < < # | يونس : ( 55 ) ألا إن لله . . . . . # > > { ألا أن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله } بالبعث ~~والجزاء { حق } ثابت { ولكن أكثرهم } أي الناس { لا يعلمون } ذلك # 56 < < # | يونس : ( 56 ) هو يحيي ويميت . . . . . # > > { هو يحيي ويميت وإليه ترجعون } في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم # 57 < < # | يونس : ( 57 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { قد جاءتكم موعظة من ربكم } كتاب فيه ما ~~لكم وما عليكم وهو القرآن { وشفاء } دواء { لما في الصدور } من العقائد ~~الفاسدة والشكوك { وهدى } من الضلال { ورحمة للمؤمنين } به # 58 < < # | يونس : ( 58 ) قل بفضل الله . . . . . # > > { قل بفضل الله } الإسلام { وبرحمته } القرآن { فبذلك } الفضل ~~والرحمة { فليفرحوا هو خير مما يجمعون } من الدنيا بالياء والتاء # 59 < < # | يونس : ( 59 ) قل أرأيتم ما . . . . . # > > { قل أرأيتم } أخبروني { ما ms251 أنزل الله } خلق { لكم من رزق فجعلتم منه ~~حراما وحلالا } كالبحيرة والسائبة والميتة { قل آلله أذن لكم } في ذلك ~~بالتحليل والتحريم لا { أم بل على الله تفترون } تكذبون بنسبة ذلك إليه ~~PageV01P275 # 60 < < # | يونس : ( 60 ) وما ظن الذين . . . . . # > > { وما ظن الذين يفترون على الله الكذب } أي أي شيء ظنهم به { يوم ~~القيامة } أيحسبون أنه لا يعاقبهم لا { إن الله لذو فضل على الناس } ~~بإمهالهم والإنعام عليهم { ولكن أكثرهم لا يشكرون } # 61 < < # | يونس : ( 61 ) وما تكون في . . . . . # > > { وما تكون } يا محمد { في شأن } أمر { وما تتلو منه } أي من الشأن ~~أو الله { من قرآن } أنزله عليك { ولا تعملون } خاطبه وأمته { من عمل إلا ~~كنا عليكم شهودا } رقباء { إذ تفيضون } تأخذون { فيه } أي العمل { وما يعزب ~~} يغيب { عن ربك من مثقال } وزن { ذرة } أصغر نملة { في الأرض ولا في ~~السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين } بين هو اللوح المحفوظ # 62 < < # | يونس : ( 62 ) ألا إن أولياء . . . . . # > > { ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة # 63 < < # | يونس : ( 63 ) الذين آمنوا وكانوا . . . . . # > > هم { الذين آمنوا وكانوا يتقون } الله بامتثال أمره ونهيه # 64 < < # | يونس : ( 64 ) لهم البشرى في . . . . . # > > { لهم البشرى في الحياة الدنيا } فسرت في حديث صححه الحاكم بالرؤيا ~~الصالحة يراها الرجل أو ترى له { وفي الآخرة } الجنة والثواب { لا تبديل ~~لكلمات الله } لا خلف لمواعيده { ذلك } المذكور { هو الفوز العظيم } # 65 < < # | يونس : ( 65 ) ولا يحزنك قولهم . . . . . # > > { ولا يحزنك قولهم } لك لست مرسلا وغيره { إن } استئناف { العزة } ~~القوة { لله جميعا هو السميع } للقول { العليم } بالفعل فيجازيهم وينصرك ~~PageV01P276 # 66 < < # | يونس : ( 66 ) ألا إن لله . . . . . # > > { ألا أن لله من في السماوات ومن في الأرض } عبيدا وملكا وخلقا { وما ~~يتبع الذين يدعون } يعبدون { من دون الله } أي غيره أصناما { شركاء } له ~~على الحقيقة تعالى عن ذلك { إن } ما { يتبعون } في ذلك { إلا الظن } أي ~~ظنهم أنها آلهة تشفع لهم { وإن } ما { هم إلا يخرصون } يكذبون في ذلك # 67 < < # | يونس : ( 67 ) هو ms252 الذي جعل . . . . . # > > { هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا } إسناد الإبصار ~~إليه مجاز لأنه يبصر فيه { إن في ذلك لآيات } دلالات على وحدانيته تعالى { ~~لقوم يسمعون } سماع تدبر واتعاظ # 68 < < # | يونس : ( 68 ) قالوا اتخذ الله . . . . . # > > { قالوا } أي اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله { اتخذ ~~الله ولدا } قال تعالى لهم { سبحانه } تنزيها له عن الولد { هو الغني } عن ~~كل أحد وإنما يطلب الولد من يحتاج إليه { له ما في السماوات وما في الأرض } ~~ملكا وخلقا وعبيدا { إن } ما { عندكم من سلطان } حجة { بهذا } الذي تقولونه ~~{ أتقولون على الله ما لا تعلمون } استفهام توبيخ # 69 < < # | يونس : ( 69 ) قل إن الذين . . . . . # > > { قل إن الذين يفترون على الله الكذب } بنسبة الولد إليه { لا يفلحون ~~} لا يسعدون # 70 < < # | يونس : ( 70 ) متاع في الدنيا . . . . . # > > لهم { متاع } قليل { في الدنيا } يتمتعون به مدة حياتهم { ثم إلينا ~~مرجعهم } بالموت { ثم نذيقهم العذاب الشديد } بعد الموت { بما كانوا يكفرون ~~} # 71 < < # | يونس : ( 71 ) واتل عليهم نبأ . . . . . # > > { واتل } يا محمد { عليهم } أي كفار مكة { نبأ } خبر { نوح } ويبدل ~~منه { إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر } شق { عليكم مقامي } لبثي فيكم { ~~وتذكيري } وعظي إياكم { بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم } اعزموا ~~على أمر تفعلونه بي { وشركاءكم } الواو بمعنى مع { ثم لا يكن أمركم عليكم ~~غمة } مستورا بل أظهروه وجاهروني به { ثم أقضوا إلي } امضوا فيما أردتموه { ~~ولا تنظرون } تمهلون فإني لست مباليا بكم PageV01P277 # 72 < < # | يونس : ( 72 ) فإن توليتم فما . . . . . # > > { فإن توليتم } عن تذكيري { فما سألتكم من أجر } ثواب عليه فتولوا { ~~إن } ما { أجري } ثوابي { إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين } # 73 < < # | يونس : ( 73 ) فكذبوه فنجيناه ومن . . . . . # > > { فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك } السفينة { وجعلناهم } أي من معه ~~{ خلائف } في الأرض { وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا } بالطوفان { فانظر كيف ~~كان عاقبة المنذرين } من إهلاكهم فكذلك نفعل بمن كذب # 74 < < # | يونس : ( 74 ) ثم بعثنا من . . . . . # > > { ثم بعثنا من بعده } أي نوح { رسلا إلى قومهم } كإبراهيم وهود ms253 وصالح ~~{ فجاءوهم بالبينات } المعجزات { فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل } ~~أي قبل بعث الرسل إليهم { كذلك نطبع } نختم { على قلوب المعتدين } فلا تقبل ~~الإيمان كما طبعنا على قلوب أولئك # 75 < < # | يونس : ( 75 ) ثم بعثنا من . . . . . # > > { ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه } قومه { بآياتنا } ~~التسع { فاستكبروا } عن الإيمان بها { وكانوا قوما مجرمين } # 76 < < # | يونس : ( 76 ) فلما جاءهم الحق . . . . . # > > { فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين } بين ظاهر # 77 < < # | يونس : ( 77 ) قال موسى أتقولون . . . . . # > > { قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم } إنه لسحر { أسحر هذا } وقد أفلح ~~من أتى به وأبطل سحر السحرة { ولا يفلح الساحرون } والاستفهام في الموضعين ~~للإنكار # 78 < < # | يونس : ( 78 ) قالوا أجئتنا لتلفتنا . . . . . # > > { قالوا أجئتنا لتلفتنا } لتردنا { عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما ~~الكبرياء } الملك { في الأرض } أرض مصر { وما نحن لكما بمؤمنين } مصدقين # 79 < < # | يونس : ( 79 ) وقال فرعون ائتوني . . . . . # > > { وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم } فائق في علم السحر PageV01P278 # 80 < < # | يونس : ( 80 ) فلما جاء السحرة . . . . . # > > { فلما جاء السحرة قال لهم موسى } بعد ما قالوا له { إما ان تلقي ~~وإما أن نكون نحن الملقين } { ألقوا ما أنتم ملقون } # 81 < < # | يونس : ( 81 ) فلما ألقوا قال . . . . . # > > { فلما ألقوا } حبالهم وعصيهم { قال موسى ما } استفهامية مبتدأ خبره ~~{ جئتم به السحر } بدل وفي قراءة بهمزة واحدة إخبار فما اسم موصول مبتدأ { ~~إن الله سيبطله } أي سيمحقه { إن الله لا يصلح عمل المفسدين } # 82 < < # | يونس : ( 82 ) ويحق الله الحق . . . . . # > > { ويحق } يثبت ويظهر { الله الحق بكلماته } بمواعيده { ولو كره ~~المجرمون } # 83 < < # | يونس : ( 83 ) فما آمن لموسى . . . . . # > > { فما آمن لموسى إلا ذرية } طائفة { من } أولاد { قومه } أي فرعون { ~~على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم } يصرفهم عن دينه بتعذيبه { وإن فرعون ~~لعال } متكبر { في الأرض } أرض مصر { وإنه لمن المسرفين } المتجاوزين الحد ~~بإدعاء الربوبية # 84 < < # | يونس : ( 84 ) وقال موسى يا . . . . . # > > { وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ~~} # 85 < < # | يونس : ( 85 ) فقالوا على الله ms254 . . . . . # > > { فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } أي ~~لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على الحق فيفتتنوا بنا # 86 < < # | يونس : ( 86 ) ونجنا برحمتك من . . . . . # > > { ونجنا برحمتك من القوم الكافرين } # 87 < < # | يونس : ( 87 ) وأوحينا إلى موسى . . . . . # > > { وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ } اتخذا { لقومكما بمصر بيوتا ~~واجعلوا بيوتكم قبلة } مصلى تصلون فيه لتأمنوا من الخوف وكان فرعون منعهم ~~من الصلاة { وأقيموا الصلاة } أتموها { وبشر المؤمنين } بالنصر والجنة ~~PageV01P279 # 88 < < # | يونس : ( 88 ) وقال موسى ربنا . . . . . # > > { وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة ~~الدنيا ربنا } آتيتهم ذلك { ليضلوا } في { عن سبيلك } دينك { ربنا اطمس على ~~أموالهم } امسخها { واشدد على قلوبهم } اطبع عليها واستوثق { فلا يؤمنوا ~~حتى يروا العذاب الأليم } المؤلم دعا عليه وأمن هارون على دعائه # 89 < < # | يونس : ( 89 ) قال قد أجيبت . . . . . # > > { قال } تعالى { قد أجيبت دعوتكما } فمسخت أموالهم حجارة ولم يؤمن ~~فرعون حتى أدركه الغرق { فاستقيما } على الرسالة والدعوة إلى أن يأتيهم ~~العذاب { ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون } في استعجال قضائي روى أنه مكث ~~بعدها أربعين سنة # 90 < < # | يونس : ( 90 ) وجاوزنا ببني إسرائيل . . . . . # > > { وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم } لحقهم { فرعون وجنوده بغيا ~~وعدوا } مفعول له { حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه } أي بأنه وفي قراءة ~~بالكسر استئنافا { لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين ~~} كرره ليقبل منه فلم يقبل ودس جبريل في فيه من حمأة البحر مخافة أن تناله ~~الرحمة وقال له # 91 < < # | يونس : ( 91 ) آلآن وقد عصيت . . . . . # > > { آلآن } تؤمن { وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين } بضلالك وإضلالك عن ~~الإيمان # 92 < < # | يونس : ( 92 ) فاليوم ننجيك ببدنك . . . . . # > > { فاليوم ننجيك } نخرجك من البحر { ببدنك } جسدك الذي لا روح فيه { ~~لتكون لمن خلفك } بعدك { آية } عبرة فيعرفوا عبوديتك ولا يقدموا على مثل ~~فعلك وعن بن عباس أن بعض بني إسرائيل شكوا في موته فأخرج لهم ليروه { وإن ~~كثيرا من الناس } أي أهل مكة { عن آياتنا لغافلون } لا يعتبرون بها ~~PageV01P280 # 93 < < # | يونس : ( 93 ) ولقد بوأنا ms255 بني . . . . . # > > { ولقد بوأنا } أنزلنا { بني إسرائيل مبوأ صدق } منزل كرامة وهو ~~الشام ومصر { ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا } بأن آمن بعض وكفر بعض { ~~حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } ~~من أمر الدين بإنجاء المؤمنين وتعذيب الكافرين # 94 < < # | يونس : ( 94 ) فإن كنت في . . . . . # > > فإن كنت } يا محمد { في شك مما أنزلنا إليك } من القصص فرضا { فاسأل ~~الذين يقرؤون الكتاب } التوراة { من قبلك } فإنه ثابت عندهم يخبرونك بصدقه ~~قال صلى الله عليه وسلم لا أشك ولا أسأل { لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن ~~من الممترين } الشاكين فيه # 95 < < # | يونس : ( 95 ) ولا تكونن من . . . . . # > > { ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين } # 96 < < # | يونس : ( 96 ) إن الذين حقت . . . . . # > > { إن الذين حقت } وجبت { عليهم كلمة ربك } بالعذاب { لا يؤمنون } # 97 < < # | يونس : ( 97 ) ولو جاءتهم كل . . . . . # > > { ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم } فلا ينفعهم حينئذ # 98 < < # | يونس : ( 98 ) فلولا كانت قرية . . . . . # > > { فلولا } فهلا { كانت قرية } أريد أهلها { آمنت } قبل نزول العذاب ~~بها { فنفعها إيمانها إلا } لكن { قوم يونس لما آمنوا } عند رؤية أمارة ~~العذاب ولم يؤخروا إلى حلوله { كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ~~ومتعناهم إلى حين } انقضاء آجالهم # 99 < < # | يونس : ( 99 ) ولو شاء ربك . . . . . # > > { ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس } بما ~~لم يشأه الله منهم { حتى يكونوا مؤمنين } لا PageV01P281 # 100 < < # | يونس : ( 100 ) وما كان لنفس . . . . . # > > { وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله } بإرادته { ويجعل الرجس } ~~العذاب { على الذين لا يعقلون } يتدبرون آيات الله # 101 < < # | يونس : ( 101 ) قل انظروا ماذا . . . . . # > > { قل } لكفار مكة { انظروا ماذا } أي الذي { في السماوات والأرض } من ~~الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى { وما تغني الآيات والنذر } جمع نذير ~~أي الرسل { عن قوم لا يؤمنون } في علم الله أي ما تنفعهم # 102 < < # | يونس : ( 102 ) فهل ينتظرون إلا . . . . . # > > { فهل } فما { ينتظرون } بتكذيبك { إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم ~~} من الأمم أي ms256 مثل وقائعهم من العذاب { قل فانتظروا } ذلك { إني معكم من ~~المنتظرين } # 103 < < # | يونس : ( 103 ) ثم ننجي رسلنا . . . . . # > > { ثم ننجي } المضارع لحكاية الحال الماضي { رسلنا والذين آمنوا } من ~~العذاب { كذلك } الإنجاء { حقا علينا ننجي المؤمنين } النبي صلى الله عليه ~~وسلم وأصحابه حين تعذيب المشركين # 104 < < # | يونس : ( 104 ) قل يا أيها . . . . . # > > { قل يأيها الناس } أي أهل مكة { إن كنتم في شك من ديني } أنه حق { ~~فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله } أي غيره وهو الأصنام لشككم فيه { ولكن ~~أعبد الله الذي يتوفاكم } يقبض أرواحكم { وأمرت أن } أي بأن { أكون من ~~المؤمنين } # 105 < < # | يونس : ( 105 ) وأن أقم وجهك . . . . . # > > { و } قيل لي { أن أقم وجهك للدين حنيفا } مائلا إليه { ولا تكونن من ~~المشركين } # 106 < < # | يونس : ( 106 ) ولا تدع من . . . . . # > > { ولا تدع } تعبد { من دون الله ما لا ينفعك } إن عبدته { ولا يضرك } ~~إن لم تعبده { فإن فعلت } ذلك فرضا { فإنك إذا من الظالمين PageV01P282 # 107 < < # | يونس : ( 107 ) وإن يمسسك الله . . . . . # > > { وإن يمسسك } يصبك { الله بضر } كفقر ومرض { فلا كاشف } رافع { له ~~إلا هو وإن يردك بخير فلا راد } دافع { لفضله } الذي أرادك به { يصيب به } ~~أي بالخير { من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم } # 108 < < # | يونس : ( 108 ) قل يا أيها . . . . . # > > { قل يأيها الناس } أي أهل مكة { قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى ~~فإنما يهتدي لنفسه } لأن ثواب اهتدائه له { ومن ضل فإنما يضل عليها } لأن ~~وبال ضلاله عليها { وما أنا عليكم بوكيل } فأجبركم على الهدى # 109 < < # | يونس : ( 109 ) واتبع ما يوحى . . . . . # > > { واتبع ما يوحى إليك } من ربك { واصبر } على الدعوة وأذاهم { حتى ~~يحكم الله } فيهم بأمره { وهو خير الحاكمين } أعدلهم وقد صبر حتى حكم على ~~المشركين بالقتال وأهل الكتاب بالجزية = 11 سورة هود < # > بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | هود : ( 1 ) الر كتاب أحكمت . . . . . # > > { آلر } الله أعلم بمراده بذلك هذا { كتاب أحكمت آياته } بعجيب النظم ~~وبديع المعاني { ثم فصلت } بينت بالأحكام والقصص والمواعظ { من لدن حكيم ~~خبير } أي الله PageV01P283 # 2 < < # | هود : ( 2 ) ألا تعبدوا ms257 إلا . . . . . # > > { أ } أي بأن { لا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير } بالعذاب إن ~~كفرتم { وبشير } بالثواب إن آمنتم # 3 < < # | هود : ( 3 ) وأن استغفروا ربكم . . . . . # > > { وأن استغفروا ربكم } من الشرك { ثم توبوا } ارجعوا { إليه } ~~بالطاعة { يمتعكم } في الدنيا { متاعا حسنا } بطيب عيش وسعة رزق { إلى أجل ~~مسمى } هو الموت { ويؤت } في الآخرة { كل ذي فضل } في العمل { فضله } جزاءه ~~{ وإن تولوا } فيه حذف إحدى التاءين أي تعرضوا { فإني أخاف عليكم عذاب يوم ~~كبير } هو يوم القيامة # 4 < < # | هود : ( 4 ) إلى الله مرجعكم . . . . . # > > { إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير } ومنه الثواب والعذاب # 5 < < # | هود : ( 5 ) ألا إنهم يثنون . . . . . # > > ونزل كما رواه البخاري عن بن عباس فيمن كان يستحيي أن يتخلى أو يجامع ~~فيفضي إلى السماء وقيل في المنافقين { ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ~~} أي الله { ألا حين يستغشون ثيابهم } يتغطون بها { يعلم } تعالى { ما ~~يسرون وما يعلنون } فلا يغني استخفاؤهم { إنه عليم بذات الصدور } أي بما في ~~القلوب # 6 < < # | هود : ( 6 ) وما من دابة . . . . . # > > { وما من } زائدة { دابة في الأرض } هي ما دب عليها { إلا على الله ~~رزقها } تكفل به فضلا منه تعالى { ويعلم مستقرها } مسكنها في الدنيا أو ~~الصلب { ومستودعها } بعد الموت أو في الرحم { كل } مما ذكر { في كتاب مبين ~~} بين هو اللوح المحفوظ PageV01P284 # 7 < < # | هود : ( 7 ) وهو الذي خلق . . . . . # > > { وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام } أولها الأحد وآخرها ~~الجمعة { وكان عرشه } قبل خلقهما { على الماء } وهو على متن الريح { ~~ليبلوكم } متعلق بخلق أي خلقهما وما فيهما من منافع لكم ومصالح ليختبركم { ~~أيكم أحسن عملا } أي أطوع لله { ولئن قلت } يا محمد لهم { إنكم مبعوثون من ~~بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن } ما { هذا } القرآن الناطق بالبعث أو ~~الذي تقوله { إلا سحر مبين } بين وفي قراءة ساحر والمشار إليه النبي صلى ~~الله عليه وسلم # 8 < < # | هود : ( 8 ) ولئن أخرنا عنهم . . . . . # > > { ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى } مجيء { أمة } أوقات { معدودة ليقولن ~~} استهزاء { ما يحبسه } ما ms258 يمنعه من النزول قال تعالى { ألا يوم يأتيهم ليس ~~مصروفا } مدفوعا { عنهم وحاق } نزل { بهم ما كانوا به يستهزئون } من العذاب # 9 < < # | هود : ( 9 ) ولئن أذقنا الإنسان . . . . . # > > { ولئن أذقنا الإنسان } الكافر { منا رحمة } غنى وصحة { ثم نزعناها ~~منه إنه ليئوس } قنوط من رحمة الله { كفور } شديد الكفر به # 10 < < # | هود : ( 10 ) ولئن أذقناه نعماء . . . . . # > > { ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء } فقر وشدة { مسته ليقولن ذهب السيئات ~~} المصائب { عني } ولم يتوقع زوالها ولا شكر عليها { إنه لفرح } بطر { فخور ~~} على الناس بما أوتي # 11 < < # | هود : ( 11 ) إلا الذين صبروا . . . . . # > > { إلا } لكن { الذين صبروا } على الضراء { وعملوا الصالحات } في ~~النعماء { أولئك لهم مغفرة وأجر كبير } هو الجنة # 12 < < # | هود : ( 12 ) فلعلك تارك بعض . . . . . # > > { فلعلك } يا محمد { تارك بعض ما يوحى إليك } فلا تبلغهم إياه ~~لتهاونهم به { وضائق به صدرك } بتلاوته عليهم لأجل { أن يقولوا لولا } هلا ~~{ أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك } يصدقه كما اقترحنا { إنما أنت نذير } فما ~~عليك إلا البلاغ لا الإتيان بما اقترحوه { والله على كل شيء وكيل } حفيظ ~~فيجازيهم PageV01P285 # 13 < < # | هود : ( 13 ) أم يقولون افتراه . . . . . # > > { أم } بل أ { يقولون افتراه } أي القرآن { قل فأتوا بعشر سور مثله } ~~في الفصاحة والبلاغة { مفتريات } فإنكم عربيون فصحاء مثلي تحداهم بها أولا ~~ثم بسورة وادعوا } للمعاونة على ذلك { من استطعتم من دون الله } أي غيره { ~~إن كنتم صادقين } في أنه افتراء # 14 < < # | هود : ( 14 ) فإن لم يستجيبوا . . . . . # > > { فإ } ن { لم يستجيبوا لكم } أي من دعوتموهم للمعاونة { فاعلموا } ~~خطاب للمشركين { أنما أنزل } ملتبسا { بعلم الله } وليس افتراء عليه { وأن ~~} مخففة أي أنه { لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون } بعد هذه الحجة القاطعة ~~أي أسلموا # 15 < < # | هود : ( 15 ) من كان يريد . . . . . # > > { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها } بأن أصر على الشرك وقيل هي في ~~المرائين { نوف إليهم أعمالهم } أي جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم { ~~فيها } بأن نوسع عليهم رزقهم { وهم فيها } أي الدنيا { لا يبخسون } ينقصون ~~شيئا # 16 < < # | هود : ( 16 ms259 ) أولئك الذين ليس . . . . . # > > { أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط } بطل { ما صنعو } ه ~~{ فيها } أي الآخرة فلا ثواب له { وباطل ما كانوا يعملون PageV01P286 # 17 < < # | هود : ( 17 ) أفمن كان على . . . . . # > > { افمن كان على بينة } بيان { من ربه } وهو النبي صلى الله عليه وسلم ~~أو المؤمنون وهي القرآن { ويتلوه } يتبعه { شاهد } له بصدقة { منه } أي من ~~الله وهو جبريل { ومن قبله } القرآن { كتاب موسى } التوراة شاهد له أيضا { ~~إماما ورحمة } حال كمن ليس كذلك لا { أولئك } أي من كان على بينة { يؤمنون ~~به } أي بالقرآن فلهم الجنة { ومن يكفر به من الأحزاب } جميع الكفار { ~~فالنار موعده فلا تك في مرية } شك { منه } من القرآن { إنه الحق من ربك ~~ولكن أكثر الناس } أي أهل مكة { لا يؤمنون } # 18 < < # | هود : ( 18 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بنسبة الشريك ~~والولد إليه { أولئك يعرضون على ربهم } يوم القيامة في جملة الخلق { ويقول ~~الأشهاد } جمع شاهد وهم الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار ~~بالتكذيب { هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين } ~~المشركين # 19 < < # | هود : ( 19 ) الذين يصدون عن . . . . . # > > { الذين يصدون عن سبيل الله } دين الإسلام { ويبغونها } يطلبون ~~السبيل { عوجا } معوجة { وهم بالآخرة هم } تأكيد { كافرون } # 20 < < # | هود : ( 20 ) أولئك لم يكونوا . . . . . # > > { أولئك لم يكونوا معجزين } الله { في الأرض وما كان لهم من دون الله ~~} أي غيره { من أولياء } أنصار يمنعونهم من عذابه { يضاعف لهم العذاب } ~~بإضلالهم غيرهم { ما كانوا يستطيعون السمع } للحق { وما كانوا يبصرون } ه ~~أي لفرط كراهتهم له كأنهم لم يستطيعوا ذلك # 21 < < # | هود : ( 21 ) أولئك الذين خسروا . . . . . # > > { أولئك الذين خسروا أنفسهم } لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم { وضل ~~} غاب { عنهم ما كانوا يفترون } على الله من دعوى الشريك # 22 < < # | هود : ( 22 ) لا جرم أنهم . . . . . # > > { لا جرم } حقا { أنهم في الآخرة هم الأخسرون } # 23 < < # | هود : ( 23 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا } سكنوا واطمأنوا أو أنابوا ~~{ إلى ربهم أولئك ms260 أصحاب الجنة هم فيها خالدون PageV01P287 # 24 < < # | هود : ( 24 ) مثل الفريقين كالأعمى . . . . . # > > { مثل } صفة { الفريقين } الكفار والمؤمنين { كالأعمى والأصم } هذا ~~مثل الكافر { والبصير والسميع } هذا مثل المؤمن { هل يستويان مثلا } لا { ~~أفلا تذكرون } فيه إدغام التاء في الأصل في الذال تتعظون # 25 < < # | هود : ( 25 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . # > > { ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني } أي بأني وفي قراءة بالكسر على حذف ~~القول { لكم نذير مبين } بين الإنذار # 26 < < # | هود : ( 26 ) أن لا تعبدوا . . . . . # > > { أن } أي بأن { لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم } إن عبدتم غيره ~~{ عذاب يوم أليم } مؤلم في الدنيا والآخرة # 27 < < # | هود : ( 27 ) فقال الملأ الذين . . . . . # > > { فقال الملأ الذين كفروا من قومه } وهم الأشراف { ما نراك إلا بشرا ~~مثلنا } ولا فضل لك علينا { وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا } أسافلنا ~~كالحاكة والأساكفة { بادئ الرأي } بالهمز وتركه أي ابتداء من غير تفكر فيك ~~ونصبه على الظرف أي وقت حدوث أول رأيهم { وما نرى لكم علينا من فضل } ~~فتستحقون به الاتباع منا { بل نظنكم كاذبين } في دعوى الرسالة أدرجوا قومه ~~معه في الخطاب # 28 < < # | هود : ( 28 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم أرأيتم } أخبروني { إن كنت على بينة } بيان { من ربي ~~وآتاني رحمة } نبوة { من عنده فعميت } خفيت { عليكم } وفي قراءة بتشديد ~~الميم والبناء للمفعول { أنلزمكموها } أنجبركم على قبولها { وأنتم لها ~~كارهون } لا نقدر على ذلك # 29 < < # | هود : ( 29 ) ويا قوم لا . . . . . # > > { ويا قوم لا أسألكم عليه } على تبليغ الرسالة { مالا } تعطونيه { إن ~~} ما { أجري } ثوابي { إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا } كما ~~أمرتموني { إنهم ملاقوا ربهم } بالبعث فيجازيهم ويأخذ لهم ممن ظلمهم وطردهم ~~{ ولكني أراكم قوما تجهلون } عاقبة أمركم PageV01P288 # 30 < < # | هود : ( 30 ) ويا قوم من . . . . . # > > { ويا قوم من ينصرني } يمنعني { من الله } أي عذابه { إن طردتهم } أي ~~لا ناصر لي { أفلا } فهلا { تذكرون } بإدغام التاء الثانية في الأصل في ~~الذال تتعظون # 31 < < # | هود : ( 31 ) ولا أقول لكم . . . . . # > > { ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا } إني { أعلم الغيب ms261 ولا أقول إني ~~ملك } بل أنا بشر مثلكم { ولا أقول للذين تزدري } تحتقر { أعينكم لن يؤتيهم ~~الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم } قلوبهم { إني إذا } إن قلت ذلك { لمن ~~الظالمين } # 32 < < # | هود : ( 32 ) قالوا يا نوح . . . . . # > > { قالوا يا نوح قد جادلتنا } خاصمتنا { فأكثرت جدالنا فأتنا بما ~~تعدنا } به من العذاب { إن كنت من الصادقين } فيه # 33 < < # | هود : ( 33 ) قال إنما يأتيكم . . . . . # > > { قال إنما يأتيكم به الله إن شاء } تعجيله لكم فإن أمره إليه لا إلي ~~{ وما أنتم بمعجزين } بفائتين الله # 34 < < # | هود : ( 34 ) ولا ينفعكم نصحي . . . . . # > > { ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم } ~~أي إغواءكم وجواب الشرط دل عليه { ولا ينفعكم نصحي } { هو ربكم وإليه ~~ترجعون } قال تعالى # 35 < < # | هود : ( 35 ) أم يقولون افتراه . . . . . # > > { أم } بل أ { يقولون } أي كفار مكة { افتراه } اختلق محمد القرآن { ~~قل إن افتريته فعلي إجرامي } إثمي أي عقوبته { وأنا بريء مما تجرمون } من ~~إجرامكم في نسبة الافتراء إلي # 36 < < # | هود : ( 36 ) وأوحي إلى نوح . . . . . # > > { وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس } تحزن ~~{ بما كانوا يفعلون } من الشرك فدعا عليهم بقوله { رب لا تذر على الأرض } ~~إلخ فأجاب الله دعاءه فقال # 37 < < # | هود : ( 37 ) واصنع الفلك بأعيننا . . . . . # > > { واصنع الفلك } السفينة { بأعيننا } بمرأى منا وحفظنا { ووحينا } ~~أمرنا { ولا تخاطبني في الذين ظلموا } كفروا بترك إهلاكهم { إنهم مغرقون ~~PageV01P289 # 38 < < # | هود : ( 38 ) ويصنع الفلك وكلما . . . . . # > > { ويصنع الفلك } حكاية حال ماضية { وكلما مر عليه ملأ } جماعة { من ~~قومه سخروا منه } استهزؤوا به { قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما ~~تسخرون } إذا نجونا وغرقتم # 39 < < # | هود : ( 39 ) فسوف تعلمون من . . . . . # > > { فسوف تعلمون من } موصوله مفعول العلم { يأتيه عذاب يخزيه ويحل } ~~ينزل { عليه عذاب مقيم } # 40 < < # | هود : ( 40 ) حتى إذا جاء . . . . . # > > { حتى } غاية للصنع { إذا جاء أمرنا } بإهلاكهم { وفار التنور } ~~للخباز بالماء وكان ذلك علامة لنوح { قلنا احمل فيها } في السفينة { من كل ~~زوجين } ذكرا وأنثى ms262 أي من كل أنواعهما { اثنين } ذكرا وأنثى وهو مفعول وفي ~~القصة أن الله حشر لنوح السباع والطير وغيرها فجعل يضرب بيديه في كل نوع ~~فتقع يده اليمنى على الذكر واليسرى على الأنثى فيحملهما في السفينة { وأهلك ~~} أي زوجته وأولاده { إلا من سبق عليه القول } أي منهم بالإهلاك وهو زوجته ~~وولده كنعان بخلاف سام وحام ويافث فحملهم وزوجاتهم الثلاثة { ومن آمن وما ~~آمن معه إلا قليل } قيل كانوا ستة رجال ونساءهم وقيل جميع من كان في ~~السفينة ثمانون نصفهم رجال ونصفهم نساء # 41 < < # | هود : ( 41 ) وقال اركبوا فيها . . . . . # > > { وقال } نوح { اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها } بفتح الميمين ~~وضمهما مصدران أي جريها ورسوها أي منتهى سيرها { إن ربي لغفور رحيم } حيث ~~لم يهلكنا # 42 < < # | هود : ( 42 ) وهي تجري بهم . . . . . # > > { وهي تجري بهم في موج كالجبال } في الارتفاع والعظم { ونادى نوح ~~ابنه } كنعان { وكان في معزل } عن السفينة { يا بني اركب معنا ولا تكن مع ~~الكافرين PageV01P290 # 43 < < # | هود : ( 43 ) قال سآوي إلى . . . . . # > > { قال سآوي إلى جبل يعصمني } يمنعني { من الماء قال لا عاصم اليوم من ~~أمر الله } عذابه { إلا } لكن { من رحم } الله فهو المعصوم قال تعالى { ~~وحال بينهما الموج فكان من المغرقين } # 44 < < # | هود : ( 44 ) وقيل يا أرض . . . . . # > > { وقيل يا أرض ابلعي ماءك } الذي نبع منك فشربته دون ما نزل من ~~السماء فصار أنهارا وبحارا { ويا سماء أقلعي } أمسكي عن المطر فأمسكت { ~~وغيض } نقص { الماء وقضي الأمر } تم أمر هلاك قوم نوح { واستوت } وقفت ~~السفينة { على الجودي } جبل بالجزيرة بقرب الموصل { وقيل بعدا } هلاكا { ~~للقوم الظالمين } الكافرين # 45 < < # | هود : ( 45 ) ونادى نوح ربه . . . . . # > > { ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني } كنعان { من أهلي } وقد وعدتني ~~بنجاتهم { وإن وعدك الحق } الذي لا خلف فيه { وأنت أحكم الحاكمين } أعلمهم ~~وأعدلهم # 46 < < # | هود : ( 46 ) قال يا نوح . . . . . # > > { قال } تعالى { يا نوح إنه ليس من أهلك } الناجين أو من أهل دينك { ~~إنه } أي سؤالك اياي بنجاته { عمل غير صالح } فإنه كافر ولا نجاة للكافرين ~~وفي ms263 قراءة بكسر ميم عمل فعل ونصب غير فالضمير لابنه { فلا تسألن } بالتشديد ~~والتخفيف { ما ليس لك به علم } من إنجاء ابنك { إني أعظك أن تكون من ~~الجاهلين } بسؤالك ما لم تعلم # 47 < < # | هود : ( 47 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال رب إني أعوذ بك } من { أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي ~~} ما فرط مني { وترحمني أكن من الخاسرين } # 48 < < # | هود : ( 48 ) قيل يا نوح . . . . . # > > { قيل يا نوح اهبط } انزل من السفينة { بسلام } بسلامة أو بتحية { ~~منا وبركات } خيرات { عليك وعلى أمم ممن معك } في السفينة أي من أولادهم ~~وذريتهم وهم المؤمنون { وأمم } بالرفع ممن معك { سنمتعهم } في الدنيا } ثم ~~يمسهم منا عذاب أليم } في الآخرة وهم الكفار PageV01P291 # 49 < < # | هود : ( 49 ) تلك من أنباء . . . . . # > > { تلك } أي هذه الآيات المتضمنة قصة نوح { من أنباء الغيب } أخبار ما ~~غاب عنك { نوحيها إليك } يا محمد { ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا ~~} القرآن { فاصبر } على التبليغ وأذى قومك كما صبر نوح { إن العاقبة } ~~المحمودة { للمتقين } # 50 < < # | هود : ( 50 ) وإلى عاد أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى عاد أخاهم } من القبيلة { هودا قال يا قوم اعبدوا ~~الله } وحدوه { ما لكم من } زائدة { إله غيره إن } ما { أنتم } في عبادتكم ~~الأوثان { إلا مفترون } كاذبون على الله # 51 < < # | هود : ( 51 ) يا قوم لا . . . . . # > > { يا قوم لا أسألكم عليه } على التوحيد { أجرا إن } ما { أجري إلا ~~على الذي فطرني } خلقني { أفلا تعقلون } # 52 < < # | هود : ( 52 ) ويا قوم استغفروا . . . . . # > > { ويا قوم استغفروا ربكم } من الشرك { ثم توبوا } ارجعوا { إليه } ~~بالطاعة { يرسل السماء } المطر وكانوا قد منعوه { عليكم مدرارا } كثير ~~الدرور { ويزدكم قوة إلى } مع { قوتكم } بالمال والولد { ولا تتولوا مجرمين ~~} مشركين # 53 < < # | هود : ( 53 ) قالوا يا هود . . . . . # > > { قالوا يا هود ما جئتنا ببينة } برهان على قولك { وما نحن بتاركي ~~آلهتنا عن قولك } أي لقولك { وما نحن لك بمؤمنين } # 54 < < # | هود : ( 54 ) إن نقول إلا . . . . . # > > { إن } ما { نقول } في شأنك { إلا اعتراك } أصابك { بعض آلهتنا بسوء ~~} فخبلك لسبك ms264 إياها فأنت تهذي { قال إني اشهد الله } علي { واشهدوا أني ~~بريء مما تشركون } ه به # 55 < < # | هود : ( 55 ) من دونه فكيدوني . . . . . # > > { من دونه فكيدوني } احتالوا في هلاكي { جميعا } أنتم وأوثانكم { ثم ~~لا تنظرون } تمهلون PageV01P292 # 56 < < # | هود : ( 56 ) إني توكلت على . . . . . # > > { إني توكلت على الله ربي وربكم ما من } زائدة { دابة } نسمة تدب على ~~الأرض { إلا هو آخذ بناصيتها } أي مالكها وقاهرها فلا نفع ولا ضرر إلا ~~بإذنه وخص الناصبة بالذكر لأن من أخذ بناصيته يكون في غاية الذل { إن ربي ~~على صراط مستقيم } أي طريق الحق والعدل # 57 < < # | هود : ( 57 ) فإن تولوا فقد . . . . . # > > { فإن تولوا } فيه حذف إحدى التائين أي تعرضوا { فقد أبلغتكم ما ~~أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا } بإشراككم { إن ~~ربي على كل شيء حفيظ } رقيب # 58 < < # | هود : ( 58 ) ولما جاء أمرنا . . . . . # > > { ولما جاء أمرنا } عذابنا { نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة } ~~هداية { منا ونجيناهم من عذاب غليظ } شديد # 59 < < # | هود : ( 59 ) وتلك عاد جحدوا . . . . . # > > { وتلك عاد } إشارة إلى آثارهم أي فسيحوا في الأرض وانظروا إليها ثم ~~وصف أحوالهم فقال { جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله } جمع لأن من عصى رسولا ~~عصى جميع الرسل لاشتراكهم في أصل ما جاؤوا به وهو التوحيد { واتبعوا } أي ~~السفلة { أمر كل جبار عنيد } معاند للحق من رؤسائهم # 60 < < # | هود : ( 60 ) وأتبعوا في هذه . . . . . # > > { وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة } من الناس { ويوم القيامة } لعنة على ~~رؤوس الخلائق { ألا إن عادا كفروا } جحدوا { ربهم ألا بعدا } من رحمة الله ~~{ لعاد قوم هود } # 61 < < # | هود : ( 61 ) وإلى ثمود أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى ثمود أخاهم } من القبيلة { صالحا قال يا قوم ~~اعبدوا الله } وحدوه { ما لكم من إله غيره هو أنشأكم } ابتدأ خلقكم { من ~~الأرض } بخلق أبيكم آدم منها { واستعمركم فيها } جعلكم عمارا تسكنون بها { ~~فاستغفروه } من الشرك { ثم توبوا } ارجعوا { إليه } بالطاعة { إن ربي قريب ~~} من خلقه بعلمه { مجيب } لمن سأله PageV01P293 # 62 < < # | هود : ( 62 ) قالوا يا صالح . . . . . # > > { قالوا يا صالح قد كنت ms265 فينا مرجوا } نرجو أن تكون سيدا { قبل هذا } ~~الذي صدر منك { اتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا } من الأوثان { وإننا لفي ~~شك مما تدعونا إليه } من التوحيد { مريب } موقع في الريب # 63 < < # | هود : ( 63 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة } بيان { من ربي وآتاني منه ~~رحمة } نبوة { فمن ينصرني } يمنعني { من الله } أي عذابه { إن عصيته فما ~~تزيدونني } بأمركم لي بذلك { غير تخسير } تضليل # 64 < < # | هود : ( 64 ) ويا قوم هذه . . . . . # > > { ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية } حال عاملة الإشارة { فذروها تأكل ~~في أرض الله ولا تمسوها بسوء } عقر { فيأخذكم عذاب قريب } إن عقرتموها # 65 < < # | هود : ( 65 ) فعقروها فقال تمتعوا . . . . . # > > { فعقروها } عقرها قدار بأمرهم { فقال } صالح { تمتعوا } عيشوا { في ~~داركم ثلاثة أيام } ثم تهلكون { ذلك وعد غير مكذوب } فيه # 66 < < # | هود : ( 66 ) فلما جاء أمرنا . . . . . # > > { فلما جاء أمرنا } بإهلاكهم { نجينا صالحا والذين آمنوا معه } وهم ~~أربعة آلاف { برحمة منا و } نجيناهم { من خزي يومئذ } بكسر الميم إعرابا ~~وفتحها بناء لإضافته إلى مبني وهو الأكثر { إن ربك هو القوي العزيز } ~~الغالب # 67 < < # | هود : ( 67 ) وأخذ الذين ظلموا . . . . . # > > { وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين } باركين على ~~الركب ميتين # 68 < < # | هود : ( 68 ) كأن لم يغنوا . . . . . # > > { كأن } مخففة واسمها محذوف أي كأنهم { لم يغنوا } يقيموا { فيها } ~~في دارهم { ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود } بالصرف وتركه على معنى ~~الحي والقبيلة PageV01P294 # 69 < < # | هود : ( 69 ) ولقد جاءت رسلنا . . . . . # > > { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى } بإسحاق ويعقوب بعده { قالوا ~~سلاما } مصدر { قال سلام } عليكم { فما لبث أن جاء بعجل حنيذ } مشوي # 70 < < # | هود : ( 70 ) فلما رأى أيديهم . . . . . # > > { فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم } بمعنى أنكرهم { وأوجس } اضمر ~~في نفسه { منهم خيفة } خوفا { قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط } ~~لنهلكهم # 71 < < # | هود : ( 71 ) وامرأته قائمة فضحكت . . . . . # > > { وامرأته } أي امرأة إبراهيم سارة { قائمة } تخدمهم { فضحكت } ~~استبشارا بهلاكهم { فبشرناها بإسحاق ومن وراء } بعد { إسحاق يعقوب } ولده ~~تعيش إلى أن ms266 تراه # 72 < < # | هود : ( 72 ) قالت يا ويلتى . . . . . # > > { قالت يا ويلتي } كلمة تقال عند أمر عظيم والألف مبدلة من ياء ~~الإضافة { أالد وأنا عجوز } لي تسع وتسعون سنة { وهذا بعلي شيخا } له مائة ~~أو وعشرون سنة ونصبه على الحال والعامل فيه ما في ذا من الإشارة { إن هذا ~~لشيء عجيب } أن يولد ولد لهرمين # 73 < < # | هود : ( 73 ) قالوا أتعجبين من . . . . . # > > { قالوا أتعجبين من أمر الله } قدرته { رحمة الله وبركاته عليكم } يا ~~{ أهل البيت } بيت إبراهيم { إنه حميد } محمود { مجيد } كريم # 74 < < # | هود : ( 74 ) فلما ذهب عن . . . . . # > > { فلما ذهب عن إبراهيم الروع } الخوف { وجاءته البشرى } بالولد أخذ { ~~يجادلنا } يجادل رسلنا { في } شأن { قوم لوط PageV01P295 # 75 < < # | هود : ( 75 ) إن إبراهيم لحليم . . . . . # > > { إن إبراهيم لحليم } كثير الأناة { أواه منيب } رجاع فقال لهم ~~أتهلكون قرية فيها ثلاثمائة مؤمن قالوا لا قال أفتهلكون قرية فيها مائتا ~~مؤمن قالوا لا قال أفتهلكون قراية فيها أربعون مؤمنا قالوا لا قال أفتهلكون ~~قرية فيها أربعة عشر مؤمنا قالوا لا قال أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد ~~قالوا لا قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها إلخ # 76 < < # | هود : ( 76 ) يا إبراهيم أعرض . . . . . # > > فلما أطال مجادلتهم قالوا { يا إبراهيم أعرض عن هذا } الجدال { إنه ~~قد جاء أمر ربك } بهلاكهم { وإنهم آتيهم عذاب غير مردود } # 77 < < # | هود : ( 77 ) ولما جاءت رسلنا . . . . . # > > { ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم } حزن بسببهم { وضاق بهم ذرعا } صدرا ~~لأنهم حسان الوجوه في صوره أضياف فخاف عليهم قومه { وقال هذا يوم عصيب } ~~شديد # 78 < < # | هود : ( 78 ) وجاءه قومه يهرعون . . . . . # > > { وجاءه قومه } لما علموا بهم { يهرعون } يسرعون { إليه ومن قبل } ~~قبل مجيئهم { كانوا يعملون السيئات } وهي إتيان الرجال في الأدبار { قال } ~~لوط { يا قوم هؤلاء بناتي } فتزوجوهن { هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون ~~} تفضحون { في ضيفي } أضيافي { أليس منكم رجل رشيد } يأمر بالمعروف وينهى ~~عن المنكر # 79 < < # | هود : ( 79 ) قالوا لقد علمت . . . . . # > > { قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق } حاجة { وإنك لتعلم ما ms267 نريد ~~} من إتيان الرجال # 80 < < # | هود : ( 80 ) قال لو أن . . . . . # > > { قال لو أن لي بكم قوة } طاقة { أو آوي إلى ركن شديد } عشيرة تنصرني ~~لبطشت بكم فلما رأت الملائكة ذلك PageV01P296 # 81 < < # | هود : ( 81 ) قالوا يا لوط . . . . . # > > { قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك } بسوء { فأسر بأهلك بقطع ~~} طائفة { من الليل ولا يلتفت منكم أحد } لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم { إلا ~~امرأتك } بالرفع بدل من أحد وفي قراءة بالنصب استثناء من الأهل أي فلا تسر ~~بها { إنه مصيبها ما أصابهم } فقيل لم يخرج بها وقيل خرجت والتفتت فقالت ~~واقوماه فجاءها حجر فقتلها وسألهم عن وقت هلاكهم فقالوا { إن موعدهم الصبح ~~} فقال أريد أعجل من ذلك قالوا { أليس الصبح بقريب } # 82 < < # | هود : ( 82 ) فلما جاء أمرنا . . . . . # > > { فلما جاء أمرنا } بإهلاكهم { جعلنا عاليها } أي قراهم { سافلها } ~~أي بأن رفعها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض { وأمطرنا عليها ~~حجارة من سجيل } طين طبخ بالنار { منضود } متتابع # 83 < < # | هود : ( 83 ) مسومة عند ربك . . . . . # > > { مسومة } معلمة عليها اسم من يرمى بها { عند ربك } ظرف لها { وما هي ~~} الحجارة أو بلادهم { من الظالمين } أي أهل مكة { ببعيد } # 84 < < # | هود : ( 84 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله } وحدوه ~~{ ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير } نعمة ~~تغنيكم عن التطفيف { وإني أخاف عليكم } إن لم تؤمنوا { عذاب يوم محيط } بكم ~~يهلككم ووصف اليوم به مجاز لوقوعه فيه # 85 < < # | هود : ( 85 ) ويا قوم أوفوا . . . . . # > > { ويا قوم أوفوا المكيال والميزان } أتموهما { بالقسط } بالعدل { ولا ~~تبخسوا الناس أشياءهم } لا تنقصوهم من حقهم شيئا { ولا تعثوا في الأرض ~~مفسدين } بالقتل وغيره من عثي بكسر المثلثة أفسد ومفسدين حال مؤكدة لمعنى ~~عاملها تعثوا # 86 < < # | هود : ( 86 ) بقية الله خير . . . . . # > > { بقيت الله } رزقه الباقي لكم بعد إيفاء الكيل والوزن { خير لكم } ~~من البخس { إن كنتم مؤمنين } { وما أنا عليكم بحفيظ } رقيب أجازيكم ~~بأعمالكم إنما بعثت نذيرا PageV01P297 # 87 < < # | هود ms268 : ( 87 ) قالوا يا شعيب . . . . . # > > { قالوا } له استهزاء { يا شعيب أصلاتك تأمرك } بتكليف { أن نترك ما ~~يعبد آباؤنا } من الأصنام { أو } نترك { أن نفعل في أموالنا ما نشاء } ~~المعنى هذا أمر باطل لا يدعو إليه داع بخير { إنك لأنت الحليم الرشيد } ~~قالوا ذلك استهزاء # 88 < < # | هود : ( 88 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا } ~~حلالا أفأشوبه بالحرام من البخس والتطفيف { وما أريد أن أخالفكم } وأذهب { ~~إلى ما أنهاكم عنه } فأرتكبه { إن } ما { أريد إلا الأصلاح } لكم بالعدل { ~~ما استطعت وما توفيقي } قدرتي على ذلك وغيره من الطاعات { إلا بالله عليه ~~توكلت وإليه أنيب } أرجع # 89 < < # | هود : ( 89 ) ويا قوم لا . . . . . # > > { ويا قوم لا يجرمنكم } يكسبنكم { شقاقي } خلافي فاعل يجرم والضمير ~~مفعول أول والثاني { أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح ~~} من العذاب { وما قوم لوط } أي منازلهم أو زمن هلاكهم { منكم ببعيد } ~~فاعتبروا # 90 < < # | هود : ( 90 ) واستغفروا ربكم ثم . . . . . # > > { واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم } بالمؤمنين { ودود } ~~محب لهم # 91 < < # | هود : ( 91 ) قالوا يا شعيب . . . . . # > > { قالوا } إيذانا بقلة المبالاة { يا شعيب ما نفقه } نفهم { كثيرا ~~مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا } ذليلا { ولولا رهطك } عشيرتك { لرجمناك } ~~بالحجارة { وما أنت علينا بعزيز } كريم عن الرجم وإنما رهطك هم الأعزة # 92 < < # | هود : ( 92 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله } فتتركوا قتلي لأجلهم ولا ~~تحفظوني لله { واتخذتموه } أي الله { وراءكم ظهريا } منبوذا خلف ظهوركم لا ~~تراقبونه { إن ربي بما تعملون محيط } علما فيجازيكم # 93 < < # | هود : ( 93 ) ويا قوم اعملوا . . . . . # > > { ويا قوم اعملوا على مكانتكم } حالتكم { إني عامل } على حالتي { سوف ~~تعلمون من } موصولة مفعول العلم { يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا } ~~انتظروا عاقبة أمركم { إني معكم رقيب } منتظر PageV01P298 # 94 < < # | هود : ( 94 ) ولما جاء أمرنا . . . . . # > > { ولما جاء أمرنا } بإهلاكهم { نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة ~~منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة } صاح ms269 بهم جبريل { فأصبحوا في ديارهم جاثمين ~~} باركين على الركب ميتين # 95 < < # | هود : ( 95 ) كأن لم يغنوا . . . . . # > > { كأن } مخففة أي كأنهم { لم يغنوا } يقيموا { فيها ألا بعدا لمدين ~~كما بعدت ثمود } # 96 < < # | هود : ( 96 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . . # > > { ولقد أرسلنا موسى بأياتنا وسلطان مبين } برهان بين ظاهر # 97 < < # | هود : ( 97 ) إلى فرعون وملئه . . . . . # > > { إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد } سديد # 98 < < # | هود : ( 98 ) يقدم قومه يوم . . . . . # > > { يقدم } يتقدم { قومه يوم القيامة } فيتبعونه كما اتبعوه في الدنيا ~~{ فأوردهم } أدخلهم { النار وبئس الورد المورود } هي # 99 < < # | هود : ( 99 ) وأتبعوا في هذه . . . . . # > > { وأتبعوا في هذه } أي الدنيا { لعنة ويوم القيامة } لعنة { بئس ~~الرفد } العون { المرفود } رفدهم # 100 < < # | هود : ( 100 ) ذلك من أنباء . . . . . # > > { ذلك } المذكور مبتدأ خبره { من أنباء القرى نقصه عليك } يا محمد { ~~منها } أي القرى { قائم } هلك أهله دونه { و } منها { حصيد } هلك بأهله فلا ~~أثر له كالزرع المحصود بالمناجل # 101 < < # | هود : ( 101 ) وما ظلمناهم ولكن . . . . . # > > { وما ظلمناهم } بإهلاكهم بغير ذنب { ولكن ظلموا أنفسهم } بالشرك { ~~فما أغنت } دفعت { { عنهم آلهتهم التي يدعون } يعبدون { من دون الله } أي ~~غيره { من } زائدة { شيء لما جاء أمر ربك } عذابه { وما زادوهم } بعبادتهم ~~لها { غير تتبيب } تخسير # 102 < < # | هود : ( 102 ) وكذلك أخذ ربك . . . . . # > > { وكذلك } مثل ذلك الأخذ { أخذ ربك إذا أخذ القرى } أريد أهلها { وهي ~~ظالمة } بالذنوب أي فلا يغني عنهم من أخذه شيء { إن أخذه أليم شديد } روى ~~الشيخان عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ~~ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { ~~وكذلك أخذ ربك } الآية PageV01P299 # 103 < < # | هود : ( 103 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } المذكور من القصص { لآية } لعبرة { لمن خاف عذاب ~~الآخرة ذلك } أي يوم القيامة { يوم مجموع له } فيه { الناس وذلكم يوم مشهود ~~} يشهده جميع الخلائق # 104 < < # | هود : ( 104 ) وما نؤخره إلا . . . . . # > > { وما نؤخر إلا لأجل معدود } لوقت معلوم عند الله # 105 < < # | هود : ( 105 ms270 ) يوم يأت لا . . . . . # > > { يوم يأت } ذلك اليوم { لا تكلم } فيه حذف إحدى التاءين { نفس إلا ~~بإذنه } تعالى { فمنهم } أي الخلق { شقي و } منهم { سعيد } كتب كل في الأزل # 106 < < # | هود : ( 106 ) فأما الذين شقوا . . . . . # > > { فأما الذين شقوا } في علمه تعالى { ففي النار لهم فيها زفير } صوت ~~شديد { وشهيق } صوت ضعيف # 107 < < # | هود : ( 107 ) خالدين فيها ما . . . . . # > > { خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض } أي مدة دوامهما في الدنيا { ~~إلا } غير { ما شاء ربك } من الزيادة على مدتهما مما لا منتهى له والمعنى ~~خالدين فيها أبدا { إن ربك فعال لما يريد } # 108 < < # | هود : ( 108 ) وأما الذين سعدوا . . . . . # > > { وأما الذين سعدوا } بفتح السين وضمها { ففي الجنة خالدين فيها ما ~~دامت السماوات والأرض إلا } غير { ما شاء ربك } كما تقدم ودل عليه فيهم ~~قوله { عطاء غير مجذوذ } مقطوع وما تقدم من التأويل هو الذي ظهر وهو خال من ~~التكلف والله أعلم بمراده # 109 < < # | هود : ( 109 ) فلا تك في . . . . . # > > { فلا تك } يا محمد { في مرية } شك { مما يعبد هؤلاء } من الأصنام ~~إنا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { ما ~~يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم } أي كعبادتهم { من قبل } وقد عذبناهم { وإنا ~~لموفوهم } مثلهم { نصيبهم } حظهم من العذاب { غير منقوص } أي تاما # 110 < < # | هود : ( 110 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { فاختلف فيه } بالتصديق ~~والتكذيب كالقرآن { ولولا كلمة سبقت من ربك } بتأخير الحساب والجزاء ~~للخلائق إلى يوم القيامة { لقضي بينهم } في الدنيا فيما اختلفوا فيه { ~~وأنهم } أي المكذبين به { لفي شك منه مريب } موقع في الريبة PageV01P300 # 111 < < # | هود : ( 111 ) وإن كلا لما . . . . . # > > { وإن } بالتخفيف والتشديد { كلا أي } كل الخلائق { لما } ما زائدة ~~واللام موطئة لقسم مقدر أو فارقة وفي قراءة بتشديد لما بمعنى إلا فإن نافية ~~{ ليوفينهم ربك أعمالهم } أي جزاءها { إنه بما يعملون خبير } عالم ببواطنه ~~كظواهره # 112 < < # | هود : ( 112 ) فاستقم كما أمرت . . . . . # > > { فاستقم } على العمل بأمر ربك والدعاء إليه { كما أمرت و } ليستقم { ~~من تاب } أمن ms271 { معك ولا تطغوا } تجاوزوا حدود الله { إنه بما تعملون بصير } ~~فيجازيكم به # 113 < < # | هود : ( 113 ) ولا تركنوا إلى . . . . . # > > { ولا تركنوا } تميلوا { إلى الذين ظلموا } بمودة أو مداهنة أو رضا ~~بأعمالهم { فتمسكم } تصيبكم { النار وما لكم من دون الله } أي غيره { من } ~~زائدة { أولياء } يحفظونكم منه { ثم لا تنصرون } تمنعون من عذابه # 114 < < # | هود : ( 114 ) وأقم الصلاة طرفي . . . . . # > > { وأقم الصلاة طرفي النهار } الغداة والعشي أي الصبح والظهر والعصر { ~~وزلفا } جمع زلفة أي طائفة { من الليل } المغرب والعشاء { إن الحسنات } ~~كالصلوات الخمس { يذهبن السيئات } الذنوب الصغائر نزلت فيمن قبل أجنبية ~~فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألي هذا فقال لجميع أمتي كلهم رواه ~~الشيخان { ذلك ذكرى للذاكرين } عظة للمتعظين # 115 < < # | هود : ( 115 ) واصبر فإن الله . . . . . # > > { واصبر } يا محمد على أذى قومك أو على الصلاة { فإن الله لا يضيع ~~أجر المحسنين } بالصبر على الطاعة # 116 < < # | هود : ( 116 ) فلولا كان من . . . . . # > > { فلولا } فهلا { كان من القرون } الأمم الماضية { من قبلكم أولو ~~بقية } أصحاب دين وفضل { ينهون عن الفساد في الأرض } المراد به النفي أي ما ~~كان فيهم ذلك { إلا } لكن { قليلا ممن أنجينا منهم } نهوا فنجوا ومن للبيان ~~{ واتبع الذين ظلموا } بالفساد وترك النهي { ما أترفوا } نعموا { فيه ~~وكانوا مجرمين PageV01P301 # 117 < < # | هود : ( 117 ) وما كان ربك . . . . . # > > { وما كان ربك ليهلك القرى بظلم } منه لها { وأهلها مصلحون } مؤمنون # 118 < < # | هود : ( 118 ) ولو شاء ربك . . . . . # > > { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة } أهل دين واحد { ولا يزالون ~~مختلفين } في الدين # 119 < < # | هود : ( 119 ) إلا من رحم . . . . . # > > { إلا من رحم ربك } أراد لهم الخير فلا يختلفون فيه { ولذلك خلقهم } ~~أي أهل الاختلاف له وأهل الرحمة لها { وتمت كلمة ربك } وهي { لأملأن جهنم ~~من الجنة والناس أجمعين } # 120 < < # | هود : ( 120 ) وكلا نقص عليك . . . . . # > > { وكلا } نصب بنقص وتنوينه عوض عن المضاف إليه أي كل ما يحتاج إليه { ~~نقص عليك من أنباء الرسل ما } بدل من كلا { نثبت } نطمن { به فؤادك } قلبك ~~{ وجاءك في هذه } الأنباء أو الآيات { الحق ms272 وموعظة وذكرى للمؤمنين } خصوا ~~بالذكر لانتفاعهم بها في الإيمان بخلاف الكفار # 121 < < # | هود : ( 121 ) وقل للذين لا . . . . . # > > { وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم } حالتكم { إنا عاملون } ~~على حالتنا تهديد لهم # 122 < < # | هود : ( 122 ) وانتظروا إنا منتظرون # > > { وانتظروا } عاقبة أمركم { إنا منتظرون } ذلك # 123 < < # | هود : ( 123 ) ولله غيب السماوات . . . . . # > > { ولله غيب السماوات والأرض } أي علم ما غاب فيهما { وإليه يرجع } ~~بالبناء للفاعل يعود وللمفعول يرد { الأمر كله } فينتقم ممن عصى { فاعبده } ~~وحده { وتوكل عليه } ثق به فإنه كافيك { وما ربك بغافل عما يعملون } وإنما ~~يؤخرهم وفي قراءة بالفوقانية = 12 سورة يوسف < # > بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | يوسف : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . # > > { الر } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } ~~القرآن والإضافة بمعنى من { المبين } المظهر للحق من الباطل PageV01P302 # 2 < < # | يوسف : ( 2 ) إنا أنزلناه قرآنا . . . . . # > > { إنا أنزلناه قرآنا عربيا } بلغة العرب { لعلكم } يا أهل مكة { ~~تعقلون } تفقهون معانيه # 3 < < # | يوسف : ( 3 ) نحن نقص عليك . . . . . # > > { نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا } بإيحائنا { إليك هذا القرآن ~~وإن } مخففة أي وأنه { كنت من قبله لمن الغافلين } # 4 < < # | يوسف : ( 4 ) إذ قال يوسف . . . . . # > > اذكر { إذ قال يوسف لأبيه } يعقوب { يا أبت } بالكسر دلالة على ياء ~~الإضافة المحذوفة والفتح دلالة على ألف محذوفة قلبت عن الياء { إني رأيت } ~~في المنام { أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم } تأكيد { لي ساجدين } جمع ~~بالياء والنون للوصف بالسجود الذي هو من صفات العقلاء # 5 < < # | يوسف : ( 5 ) قال يا بني . . . . . # > > { قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا } يحتالون في ~~هلاكك حسدا لعلمهم بتأويلها من أنهم الكواكب والشمس أمك والقمر أبوك { إن ~~الشيطان للإنسان عدو مبين } ظاهر العداوة # 6 < < # | يوسف : ( 6 ) وكذلك يجتبيك ربك . . . . . # > > { وكذلك } كما رأيت { يجتبيك } يختارك { ربك ويعلمك من تأويل ~~الأحاديث } تعبير الرؤيا { ويتم نعمته عليك } بالنبوة { وعلى آل يعقوب } ~~أولاده { كما أتمها } بالنبوة { على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك ~~عليم } بخلقه { حكيم } في صنعه بهم # 7 < < # | يوسف : ( 7 ) لقد ms273 كان في . . . . . # > > { لقد كان في } خبر { يوسف وإخوته } وهم أحد عشر { آيات } عبر { ~~للسائلين } عن خبرهم # 8 < < # | يوسف : ( 8 ) إذ قالوا ليوسف . . . . . # > > اذكر { إذ قالوا } أي بعض إخوة يوسف لبعضهم { ليوسف } مبتدأ { وأخوه ~~} شقيقه بنيامين { أحب } خبر { إلى أبينا منا ونحن عصبة } جماعة { إن أبانا ~~لفي ضلال } خطإ { مبين } بين بإيثارهما علينا PageV01P303 # 9 < < # | يوسف : ( 9 ) اقتلوا يوسف أو . . . . . # > > { اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا } أي بأرض بعيدة { يخل لكم وجه أبيكم } ~~بأن يقبل عليكم ولا يلتفت لغيركم { وتكونوا من بعده } أي بعد قتل يوسف أو ~~طرحه { قوما صالحين } بأن تتوبوا # 10 < < # | يوسف : ( 10 ) قال قائل منهم . . . . . # > > قال قائل منهم } هو يهوذا { لا تقتلوا يوسف وألقوه } اطرحوه { في ~~غيابت الجب } مظلم البئر وفي قراءة بالجمع { يلتقطه بعض السيارة } ~~المسافرين { إن كنتم فاعلين } ما أردتم من التفريق فاكتفوا بذلك # 11 < < # | يوسف : ( 11 ) قالوا يا أبانا . . . . . # > > { قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون } لقائمون ~~بمصالحه # 12 < < # | يوسف : ( 12 ) أرسله معنا غدا . . . . . # > > { أرسله معنا غدا } إلى الصحراء { نرتع ونلعب } بالنون والياء فيهما ~~ننشط ونتسع { وإنا له لحافظون } # 13 < < # | يوسف : ( 13 ) قال إني ليحزنني . . . . . # > > { قال إني ليحزنني أن تذهبوا } أي ذهابكم { به } لفراقه { وأخاف أن ~~يأكله الذئب } المراد به الجنس وكانت أرضهم كثيرة الذئاب { وأنتم عنه ~~غافلون } مشغولون # 14 < < # | يوسف : ( 14 ) قالوا لئن أكله . . . . . # > > { قالوا لئن } لام قسم { أكله الذئب ونحن عصبة } جماعة { إنا إذا ~~لخاسرون } عاجزون فأرسله معهم # 15 < < # | يوسف : ( 15 ) فلما ذهبوا به . . . . . # > > { فلما ذهبوا به وأجمعوا } عزموا { أن يجعلوه في غيابت الجب } وجواب ~~لما محذوف أي فعلوا ذلك بأن نزعوا قميصه بعد ضربه وإهانته وإرادة قتله ~~وأدلوه فلما وصل إلى نصف البئر ألقوه ليموت فسقط في الماء ثم أوى إلى صخرة ~~فنادوه فأجابهم يظن رحمتهم فأرادوا رضخه بصخرة فمنعهم يهوذا { وأوحينا إليه ~~} في الجب وحي حقيقة وله سبع عشرة سنة أو دونها تطمينا لقلبه { لتنبئنهم } ~~بعد اليوم { بأمرهم } بصنيعهم { هذا وهم لا يشعرون } بك حال الإنباء ~~PageV01P304 # 16 < < # | يوسف ms274 : ( 16 ) وجاؤوا أباهم عشاء . . . . . # > > { وجاءوا أباهم عشاء } وقت المساء { يبكون } # 17 < < # | يوسف : ( 17 ) قالوا يا أبانا . . . . . # > > { قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق } نرمي { وتركنا يوسف عند متاعنا } ~~< # > ثيابنا { فأكله الذئب وما أنت بمؤمن } بمصدق { لنا ولو كنا صادقين } ~~عندك لاتهمتنا في هذه القصة لمحبة يوسف فكيف وأنت تسيء الظن بنا # 18 < < # | يوسف : ( 18 ) وجاؤوا على قميصه . . . . . # > > { وجاءوا على قميصه } محله نصب على الظرفيه أي فوقه { بدم كذب } أي ~~ذي كذب بأن ذبحوا سخلة ولطخوه بدمها وذهلوا عن شقه وقالوا إنه دمه { قال } ~~يعقوب لما رآه صحيحا وعلم كذبهم { بل سولت } زينت { لكم أنفسكم أمرا } ~~ففعلتموه به { فصبر جميل } لا جزع فيه وهو خبر مبتدإ محذوف أي أمري { والله ~~المستعان } المطلوب منه العون { على ما تصفون } تذكرون من أمر يوسف # 19 < < # | يوسف : ( 19 ) وجاءت سيارة فأرسلوا . . . . . # > > { وجاءت سيارة } مسافرون من مدين إلى مصر فنزلوا قريبا من جب يوسف { ~~فأرسلوا واردهم } الذي يرد الماء ليستقي منه { فأدلى } أرسل { دلوه } في ~~البئر فتعلق بها يوسف فأخرجه فلما رآه { قال يا بشراي } وفي قراءة بشرى ~~ونداؤها مجاز أي احضري فهذا وقتك { هذا غلام } فعلم به إخوته فأتوه { ~~وأسروه } أي أخفوا أمره جاعليه { بضاعة } بأن قالوا هذا عبدنا أبق وسكت ~~يوسف خوفا من أن يقتلوه { والله عليم بما يعملون } # 20 < < # | يوسف : ( 20 ) وشروه بثمن بخس . . . . . # > > { وشروه } باعوه منهم { بثمن بخس } ناقص { دراهم معدودة } عشرين أو ~~اثنين وعشرين { وكانوا } أي إخوته { فيه من الزاهدين } فجاءت به السيارة ~~إلى مصر فباعه الذي اشتراه بعشرين دينارا وزوجي نعل وثوبين PageV01P305 # 21 < < # | يوسف : ( 21 ) وقال الذي اشتراه . . . . . # > > { وقال الذي اشتراه من مصر } وهو قطفير العزيز { لامرأته } زليخا { ~~أكرمي مثواه } مقامه عندنا { عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } وكان حصورا { ~~وكذلك } كما نجيناه من القتل والجب وعطفنا عليه قلب العزيز { مكنا ليوسف في ~~الأرض } أرض مصر حتى بلغ ما بلغ { ولنعلمه من تأويل الأحاديث } تعبير ~~الرؤيا عطف على مقدر متعلق بمكنا أي لنملكه أو الواو زائدة { والله غالب ~~على أمره } تعالى ms275 لا يعجزه شيء { ولكن أكثر الناس } وهم الكفار { لا يعلمون ~~} ذلك # 22 < < # | يوسف : ( 22 ) ولما بلغ أشده . . . . . # > > { ولما بلغ أشده } وهو ثلاثون سنة أو وثلاث { أتيناه حكما } حكمة { ~~وعلما } فقها في الدين قبل أن يبعث نبيا { وكذلك } كما جزيناه { نجزي ~~المحسنين } لأنفسهم # 23 < < # | يوسف : ( 23 ) وراودته التي هو . . . . . # > > { وراودته التي هو في بيتها } هي زليخا { عن نفسه } أي طلبت منه أن ~~يواقعها { وغلقت الأبواب } للبيت { وقالت } له { هيت لك } أي هلم واللام ~~للتبيين وفي قراءة بكسر الهاء وأخرى بضم التاء { قال معاذ الله } أعوذ ~~بالله من ذلك { إنه } الذي اشتراني { ربي } سيدي { أحسن مثواي } مقامي فلا ~~أخونه في أهله { إنه } أي الشأن { لا يفلح الظالمون } الزناة # 24 < < # | يوسف : ( 24 ) ولقد همت به . . . . . # > > { ولقد همت به } قصدت منه الجماع { وهم بها } قصد ذلك { لولا أن رأى ~~برهان ربه } قال بن عباس مثل له يعقوب فضرب صدره فخرجت شهوته من أنامله ~~وجواب لولا لجامعها { كذلك } أريناه البرهان { لنصرف عنه السوء } الخيانة { ~~والفحشاء } الزنى { إنه من عبادنا المخلصين } في الطاعة وفي قراءة بفتح ~~اللام أي المختارين PageV01P306 # 25 < < # | يوسف : ( 25 ) واستبقا الباب وقدت . . . . . # > > { واستبقا الباب } بادر إليه يوسف للفرار وهي للتشبث به فأمسكت ثوبه ~~وجذبته إليها { وقدت } شقت { قميصه من دبر وألفيا } وجدا { سيدها } زوجها { ~~لدى الباب } فنزهت نفسها ثم { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا } زنا { إلا ~~أن يسجن } يحبس في سجن { أو عذاب أليم } مؤلم بأن يضرب # 26 < < # | يوسف : ( 26 ) قال هي راودتني . . . . . # > > { قال } يوسف متبرئا { هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها } بن ~~عمها روي أنه كان في المهد فقال { إن كان قميصه قد من قبل } قدام { فصدقت ~~وهو من الكاذبين } # 27 < < # | يوسف : ( 27 ) وإن كان قميصه . . . . . # > > { وإن كان قميصه قد من دبر } خلف { فكذبت وهو من الصادقين } # 28 < < # | يوسف : ( 28 ) فلما رأى قميصه . . . . . # > > { فلما رأى } زوجها { قميصه قد من دبر قال إنه } أي قولك { ما جزاء ~~من أراد } إلخ { من كيدكن } أيها النساء { إن كيدكن عظيم } # 29 < < # | يوسف ms276 : ( 29 ) يوسف أعرض عن . . . . . # > > ثم قال يا { يوسف أعرض عن هذا } الأمر ولا تذكره لئلا يشيع { ~~واستغفري } يا زليخا { لذنبك إنك كنت من الخاطئين } الآثمين واشتهر الخبر ~~وشاع # 30 < < # | يوسف : ( 30 ) وقال نسوة في . . . . . # > > { وقال نسوة في المدينة } مدينة مصر { امرأة العزيز تراود فتاها } ~~عبدها { عن نفسه قد شغفها حبا } تمييز أي دخل حبه شغاف قلبها أي غلافه { ~~إنا لنراها في ضلال } أي في خطإ { مبين } بين بحبها إياه PageV01P307 # 31 < < # | يوسف : ( 31 ) فلما سمعت بمكرهن . . . . . # > > { فلما سمعت بمكرهن } غيبتهن لها { أرسلت إليهن وأعتدت } أعدت { لهن ~~متكأ } طعاما يقطع بالسكين للاتكاء عنده وهو الأترج { وآتت } أعطت { كل ~~واحدة منهن سكينا وقالت } ليوسف { اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه } أعظمنه { ~~وقطعن أيديهن } بالسكاكين ولم يشعرن بالألم لشغل قلبهن بيوسف { وقلن حاش ~~لله } تنزيها له { ما هذا } أي يوسف { بشرا إن } ما { هذا إلا ملك كريم } ~~لما حواه من الحسن الذي لا يكون عادة في النسمة البشرية وفي الحديث أنه ~~أعطى شطر الحسن # 32 < < # | يوسف : ( 32 ) قالت فذلكن الذي . . . . . # > > { قالت } امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن { فذلكن } فهذا هو { الذي ~~لمتنني فيه } في حبه بيان لعذرها { ولقد راودته عن نفسه فاستعصم } امتنع { ~~ولئن لم يفعل ما آمره } به { ليسجنن وليكونا من الصاغرين } الذليلين فقلن ~~له أطع مولاتك # 33 < < # | يوسف : ( 33 ) قال رب السجن . . . . . # > > { قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب } ~~أمل { إليهن وأكن } أصر { من الجاهلين } المذنبين والقصد بذلك الدعاء فلذا ~~قال تعالى # 34 < < # | يوسف : ( 34 ) فاستجاب له ربه . . . . . # > > { فاستجاب له ربه } دعاءه { فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع } للقول { ~~العليم } بالفعل # 35 < < # | يوسف : ( 35 ) ثم بدا لهم . . . . . # > > { ثم بدا } ظهر { لهم من بعد ما رأوا الآيات } الدالات على براءة ~~يوسف أن يسجنوه دل على هذا { ليسجننه حتى } إلى { حين } ينقطع فيه كلام ~~الناس فسجن PageV01P308 # 36 < < # | يوسف : ( 36 ) ودخل معه السجن . . . . . # > > { ودخل معه السجن فتيان } غلامان للملك أحدهما ساقيه والآخر صاحب ~~طعامه فرأياه يعبر الرؤيا فقالا لنختبرنه ms277 { قال أحدهما } وهو الساقي { إني ~~أراني أعصر خمرا } أي عنبا { وقال الآخر } وهو صاحب الطعام { إني أراني ~~أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا } خبرنا { بتأويله } بتعبيره { ~~إنا نراك من المحسنين } # 37 < < # | يوسف : ( 37 ) قال لا يأتيكما . . . . . # > > { قال } لهما مخبرا أنه عالم بتعبير الرؤيا { لا يأتيكما طعام ~~ترزقانه } في منامكما { إلا نبأتكما بتأويله } في اليقظة { قبل أن يأتيكما ~~} تأويله { ذلكما مما علمني ربي } فيه حث على إيمانهما ثم قواه بقوله { إني ~~تركت ملة } دين { قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم } تأكيد { كافرون } # 38 < < # | يوسف : ( 38 ) واتبعت ملة آبائي . . . . . # > > { واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان } ينبغي { لنا أن ~~نشرك بالله من } زائدة { شيء } لعصمتنا { ذلك } التوحيد { من فضل الله ~~علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس } وهم الكفار { لا يشكرون } الله فيشركون ~~ثم صرح بدعائهما إلى الإيمان فقال # 39 < < # | يوسف : ( 39 ) يا صاحبي السجن . . . . . # > > { يا صاحبي } ساكني { السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد ~~القهار } خير استفهام تقرير # 40 < < # | يوسف : ( 40 ) ما تعبدون من . . . . . # > > { ما تعبدون من دونه } أي غيره { إلا أسماء سميتموها } سميتم بها ~~أصناما { أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها } بعبادتها { من سلطان } حجة ~~وبرهان { إن } ما { الحكم } القضاء { إلا لله } وحده { أمر ألا تعبدوا إلا ~~إياه ذلك } التوحيد { الدين القيم } المستقيم { ولكن أكثر الناس } وهم ~~الكفار { لا يعلمون } ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون PageV01P309 # 41 < < # | يوسف : ( 41 ) يا صاحبي السجن . . . . . # > > { يا صاحبي السجن أما أحدكما } أي الساقي فيخرج بعد ثلاث { فيسقي ربه ~~} سيده { خمرا } على عادته { وأما الآخر } فيخرج بعد ثلاث { فيصلب فتأكل ~~الطير من رأسه } هذا تأويل رؤيا كما فقالا ما رأينا شيئا فقال { قضي } تم { ~~الأمر الذي فيه تستفتيان } سألتما عنه صدقتما أم كذبتما # 42 < < # | يوسف : ( 42 ) وقال للذي ظن . . . . . # > > { وقال للذي ظن } أيقن { أنه ناج منهما } وهو الساقي { اذكرني عند ~~ربك } سيدك فقل له إن في السجن غلاما محبوسا ظلما فخرج { فأنساه } أي ~~الساقي { الشيطان ذكر } يوسف عند { ربه فلبث } مكث يوسف ms278 { في السجن بضع ~~سنين } قيل سبعا وقيل اثنتي عشرة # 43 < < # | يوسف : ( 43 ) وقال الملك إني . . . . . # > > { وقال الملك } ملك مصر الريان بن الوليد { إني أرى } أي رأيت { سبع ~~بقرات سمان يأكلهن } يبتلعهن { سبع } من البقر { عجاف } جمع عجفاء { وسبع ~~سنبلات خضر وأخر } أي سبع سنبلات { يابسات } قد التوت على الخضر وعلت عليها ~~{ يأيها الملأ أفتوني في رؤياي } بينوا لي تعبيرها { إن كنتم للرؤيا تعبرون ~~} فاعبروها # 44 < < # | يوسف : ( 44 ) قالوا أضغاث أحلام . . . . . # > > { قالوا } هذه { أضغاث أحلام } أخلاط { وما نحن بتأويل الأحلام ~~بعالمين } # 45 < < # | يوسف : ( 45 ) وقال الذي نجا . . . . . # > > { وقال الذي نجا منهما } أي من الفتيين وهو الساقي { وادكر } فيه ~~إبدال التاء في الأصل دالا وإدغامها في الدال أي تذكر { بعد أمة } حين حال ~~يوسف { أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون } فأرسلوه فأتى يوسف فقال # 46 < < # | يوسف : ( 46 ) يوسف أيها الصديق . . . . . # > > يا { يوسف أيها الصديق } الكثير الصدق { أفتنا في سبع بقرات سمان ~~يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس } أي ~~الملك وأصحابه { لعلهم يعلمون } تعبيرها # 47 < < # | يوسف : ( 47 ) قال تزرعون سبع . . . . . # > > { قال تزرعون } أي ازرعوا { سبع سنين دأبا } متتابعة وهي تأويل السبع ~~السمان { فما حصدتم فذروه } أي اتركوه { في سنبله } لئلا يفسد { إلا قليلا ~~مما تأكلون } فادرسوه # 48 < < # | يوسف : ( 48 ) ثم يأتي من . . . . . # > > { ثم يأتي من بعد ذلك } أي السبع المخصبات { سبع شداد } مجدبات صعاب ~~وهي تأويل السبع العجاف { يأكلن ما قدمتم لهن } من الحب المزروع في السنين ~~المخصبات أي تأكلونه فيهن { إلا قليلا مما تحصنون } تدخرون PageV01P310 # 49 < < # | يوسف : ( 49 ) ثم يأتي من . . . . . # > > { ثم يأتي من بعد ذلك } أي السبع المجدبات { عام فيه يغاث الناس } ~~بالمطر { وفيه يعصرون } الأعناب وغيرها لخصبه # 50 < < # | يوسف : ( 50 ) وقال الملك ائتوني . . . . . # > > { وقال الملك } لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها { ائتوني به } أي ~~بالذي عبرها { فلما جاءه } أي يوسف { الرسول } وطلبه للخروج { قال } قاصدا ~~إظهار براءته { ارجع إلى ربك فاسأله } أن يسأل { ما بال } حال { النسوة ~~اللاتي قطعن أيديهن إن ربي } سيدي { بكيدهن عليم } فرجع فأخبر ms279 الملك فجمعهن # 51 < < # | يوسف : ( 51 ) قال ما خطبكن . . . . . # > > { قال ما خطبكن } شأنكن { إذ راودتن يوسف عن نفسه } هل وجدتن منه ~~ميلا إليكن { قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن ~~حصحص } وضح { الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين } في قوله { هي ~~راودتني عن نفسي } فأخبر يوسف بذلك فقال # 52 < < # | يوسف : ( 52 ) ذلك ليعلم أني . . . . . # > > { ذلك } أي طلب البراءة { ليعلم } العزيز { أني لم أخنه } في أهله { ~~بالغيب } حال { وأن الله لا يهدي كيد الخائنين } ثم تواضع لله فقال # 53 < < # | يوسف : ( 53 ) وما أبرئ نفسي . . . . . # > > { وما أبرئ نفسي } من الزلل { إن النفس } الجنس { لأمارة } كثيرة ~~الأمر { بالسوء إلا ما } بمعنى من { رحم ربي } فعصمه { إن ربي غفور رحيم } # 54 < < # | يوسف : ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . . # > > { وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي } أجعله خالصا لي دون شريك ~~فجاءه الرسول وقال أجب الملك فقام وودع أهل السجن ودعا لهم ثم اغتسل ولبس ~~ثيابا حسنا ودخل عليه { فلما كلمه قال } له { إنك اليوم لدينا مكين أمين } ~~ذو مكانة وأمانة على أمرنا فماذا ترى أن نفعل قال اجمع الطعام وازرع زرعا ~~كثيرا في هذه السنين المخصبة وادخر الطعام في سنبله فتأتي إليك الخلق ~~ليمتاروا منك فقال ومن لي بهذا # 55 < < # | يوسف : ( 55 ) قال اجعلني على . . . . . # > > { قال } يوسف { اجعلني على خزائن الأرض } أرض مصر { إني حفيظ عليم } ~~ذو حفظ وعلم بأمرها وقيل كاتب حاسب PageV01P311 # 56 < < # | يوسف : ( 56 ) وكذلك مكنا ليوسف . . . . . # > > { وكذلك } كإنعامنا عليه بالخلاص من السجن { مكنا ليوسف في الأرض } ~~أرض مصر { يتبوأ } ينزل { منها حيث يشاء } بعد الضيق والحبس وفي القصة أن ~~الملك توجه وختمه وولاه مكان العزيز وعزله ومات بعد فزوجه امرأته فوجدها ~~عذراء وولدت له ولدين وأقام العدل بمصر ودانت له الرقاب { نصيب برحمتنا من ~~نشاء ولا نضيع أجر المحسنين } # 57 < < # | يوسف : ( 57 ) ولأجر الآخرة خير . . . . . # > > { ولأجر الآخرة خير } من أجر الدنيا { للذين آمنوا وكانوا يتقون } ~~ودخلت سنو القحط وأصاب أرض كنعان والشام # 58 < < # | يوسف : ( 58 ) وجاء إخوة يوسف ms280 . . . . . # > > { وجاء إخوة يوسف } إلا بنيامين ليمتاروا لما بلغهم إن عزيز مصر يعطي ~~الطعام بثمنه { فدخلوا عليه فعرفهم } أنهم إخوته { وهم له منكرون } لا ~~يعرفونه لبعد عهدهم به وظنهم هلاكه فكلموه بالعبرانية فقال كالمنكر عليهم ~~ما أقدمكم بلادي فقالوا للميرة فقال لعلكم عيون قالوا معاذ الله قال فمن ~~أين أنتم قالوا من بلاد كنعان وأبونا يعقوب نبي الله قال وله أولاد غيركم ~~قالوا نعم كنا اثني عشر فذهب أصغرنا هلك في البرية وكان أحبنا إليه وبقي ~~شقيقه فاحتبسه ليتسلى به عنه فأمر بإنزالهم وإكرامهم # 59 < < # | يوسف : ( 59 ) ولما جهزهم بجهازهم . . . . . # > > { ولما جهزهم بجهازهم } وفى لهم كيلهم { قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ~~} أي بنيامين لأعلم صدقكم فيما قلتم { ألا ترون أني أوفي الكيل } أتمه من ~~غير بخس { وأنا خير المنزلين } # 60 < < # | يوسف : ( 60 ) فإن لم تأتوني . . . . . # > > { فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي } أي ميرة { ولا تقربون } نهي ~~أو عطف على محل فلا كيل أي تحرموا ولا تقربوا # 61 < < # | يوسف : ( 61 ) قالوا سنراود عنه . . . . . # > > { قالوا سنراود عنه أباه } سنجتهد في طلبه منه { وإنا لفاعلون } ذلك ~~PageV01P312 # 62 < < # | يوسف : ( 62 ) وقال لفتيانه اجعلوا . . . . . # > > { وقال لفتيته } وفي قراءة لفتيانه غلمانه { اجعلوا بضاعتهم } التي ~~أتوا بها ثمن الميرة وكانت دراهم { في رحالهم } أوعيتهم { لعلهم يعرفونها ~~إذا انقلبوا إلى أهلهم } وفرغوا أوعيتهم { لعلهم يرجعون } إلينا لأنهم لا ~~يستحلون إمساكها # 63 < < # | يوسف : ( 63 ) فلما رجعوا إلى . . . . . # > > { فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل } إن لم ترسل ~~أخانا إليه { فأرسل معنا أخانا نكتل } بالنون والياء { وإنا له لحافظون } # 64 < < # | يوسف : ( 64 ) قال هل آمنكم . . . . . # > > { قال هل } ما { آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه } يوسف { من قبل ~~} وقد فعلتم به ما فعلتم { فالله خير حفظا } وفي قراءة حافظا تمييز كقولهم ~~لله دره فارسا { وهو أرحم الراحمين } فأرجو أن يمن بحفظه # 65 < < # | يوسف : ( 65 ) ولما فتحوا متاعهم . . . . . # > > { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي ~~} ما استفهامية أي أي شيء نطلب ms281 من إكرام الملك أعظم من هذا وقرئ بالفوقانية ~~خطابا ليعقوب وكانوا ذكروا له إكرامه لهم { هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير ~~أهلنا } نأتي بالميرة لهم وهي الطعام { ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير } ~~لأخينا { ذلك كيل يسير } سهل على الملك لسخائه # 66 < < # | يوسف : ( 66 ) قال لن أرسله . . . . . # > > { قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا } عهدا { من الله } بأن تحلفوا ~~{ لتأتنني به إلا أن يحاط بكم } بأن تموتوا أو تغلبوا فلا تطيقوا الإتيان ~~به فأجابوه إلى ذلك { فلما آتوه موثقهم } بذلك { قال الله على ما نقول } ~~نحن وأنتم { وكيل } شهيد وأرسله معهم # 67 < < # | يوسف : ( 67 ) وقال يا بني . . . . . # > > { وقال يا بني لا تدخلوا } مصر { من باب واحد وادخلوا من أبواب ~~متفرقة } لئلا تصيبكم العين { وما أغني } أدفع { عنكم } بقولي ذلك { من ~~الله من } زائدة { شيء } قدره عليكم وإنما ذلك شفقة { إن } ما { الحكم إلا ~~لله } وحده { عليه توكلت } به وثقت { وعليه فليتوكل المتوكلون PageV01P313 # 68 < < # | يوسف : ( 68 ) ولما دخلوا من . . . . . # > > قال تعالى { ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم } أي متفرقين { ما كان ~~يغني عنهم من الله } أي قضائه { من } زائدة { شيء إلا } لكن { حاجة في نفس ~~يعقوب قضاها } وهي إرادة دفع العين شفقة { وإنه لذو علم لما علمناه } ~~لتعليمنا إياه { ولكن أكثر الناس } وهم الكفار { لا يعلمون } إلهام الله ~~لأصفيائه # 69 < < # | يوسف : ( 69 ) ولما دخلوا على . . . . . # > > { ولما دخلوا على يوسف آوى } ضم { إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا ~~تبتئس } تحزن { بما كانوا يعملون } من الحسد لنا وأمره أن لا يخبرهم وتواطأ ~~معه على أنه سيحتال على أن يبقيه عنده # 70 < < # | يوسف : ( 70 ) فلما جهزهم بجهازهم . . . . . # > > { فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية } هي صاع من الذهب مرصع بالجوهر { ~~في رحل أخيه } بنيامين { ثم أذن مؤذن } نادى مناد بعد انفصالهم عن مجلس ~~يوسف { أيتها العير } القافلة { إنكم لسارقون } # 71 < < # | يوسف : ( 71 ) قالوا وأقبلوا عليهم . . . . . # > > { قالوا و } قد { أقبلوا عليهم ماذا } ما الذي { تفقدون } ه # 72 < < # | يوسف : ( 72 ) قالوا نفقد صواع . . . . . # > > { قالوا نفقد صواع } صاع { الملك ولمن ms282 جاء به حمل بعير } من الطعام { ~~وأنا به } بالحمل { زعيم } كفيل # 73 < < # | يوسف : ( 73 ) قالوا تالله لقد . . . . . # > > { قالوا تالله } قسم فيه معنى التعجب { لقد علمتم ما جئنا لنفسد في ~~الأرض وما كنا سارقين } ما سرقنا قط # 74 < < # | يوسف : ( 74 ) قالوا فما جزاؤه . . . . . # > > { قالوا } أي المؤذن وأصحابه { فما جزاؤه } أي السارق { إن كنتم ~~كاذبين } في قولكم ما كنا سارقين ووجد فيكم # 75 < < # | يوسف : ( 75 ) قالوا جزاؤه من . . . . . # > > { قالوا جزاؤه } مبتدأ خبره { من وجد في رحله } يسترق ثم أكد بقوله { ~~فهو } أي السارق { جزاؤه } أي المسروق لا غير وكانت سنة آل يعقوب { كذلك } ~~الجزاء { نجزي الظالمين } بالسرقة فصرحوا ليوسف بتفتيش أوعيتهم PageV01P314 # 76 < < # | يوسف : ( 76 ) فبدأ بأوعيتهم قبل . . . . . # > > { فبدأ بأوعيتهم } ففتشها { قبل وعاء أخيه } لئلا يتهم { ثم استخرجها ~~} أي السقاية { من وعاء أخيه } قال تعالى { كذلك } الكيد { كدنا ليوسف } ~~علمناه الاحتيال في أخذ أخيه { ما كان } يوسف { ليأخذ أخاه } رقيقا عن ~~السرقة { في دين الملك } حكم ملك مصر لأن جزاءه عنده الضرب وتغريم مثلي ~~المسروق لا الاسترقاق { إلا أن يشاء الله } أخذه بحكم أبيه أي لم يتمكن من ~~أخذه إلا بمشيئة الله بإلهامه سؤال إخوته وجوابهم بسنتهم { نرفع درجات من ~~نشاء } بالإضافة والتنوين في العلم كيوسف { وفوق كل ذي علم } من المخلوقين ~~{ عليم } أعلم منه حتى ينتهي إلى الله تعالى # 77 < < # | يوسف : ( 77 ) قالوا إن يسرق . . . . . # > > { قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل } أي يوسف وكان سرق لأبي أمه ~~صنما من ذهب فكسره لئلا يعبده { فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها } يظهرها { ~~لهم } والضمير للكلمة التي في قوله { قال } في نفسه { أنتم شر مكانا } من ~~يوسف وأخيه لسرقتكم أخاكم من أبيكم وظلمكم له { والله أعلم } عالم { بما ~~تصفون } تذكرون من أمره # 78 < < # | يوسف : ( 78 ) قالوا يا أيها . . . . . # > > { قالوا يأيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا } يحبه أكثر منا ويتسلى ~~به عن ولده الهالك ويحزنه فراقه { فخذ أحدنا } استعبده { مكانه } بدلا منه ~~{ إنا نراك من المحسنين } في أفعالك # 79 < < # | يوسف : ( 79 ) قال ms283 معاذ الله . . . . . # > > { قال معاذ الله } نصب على المصدر حذف فعله وأضيف إلى المفعول أي ~~نعوذ بالله من { أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده } لم يقل من سرق تحرزا ~~من الكذب { إنا إذا } إن أخذنا غيره { لظالمون } # 80 < < # | يوسف : ( 80 ) فلما استيأسوا منه . . . . . # > > { فلما استيأسوا } يئسوا { منه خلصوا } اعتزلوا { نجيا } مصدر يصلح ~~للواحد وغيره أي يناجي بعضهم بعضا { قال كبيرهم } سنا روبيل أو رأيا يهوذا ~~{ ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا } عهدا { من الله } في أخيكم { ~~ومن قبل ما } زائدة { فرطتم في يوسف } وقيل ما مصدرية مبتدأ خبره من قبل { ~~فلن ابرح } أفارق { الأرض } أرض مصر { حتى يأذن لي أبي } بالعود إليه { أو ~~يحكم الله لي } بخلاص أخي { وهو خير الحاكمين } أعدلهم # 81 < < # | يوسف : ( 81 ) ارجعوا إلى أبيكم . . . . . # > > { ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا } عليه { ~~إلا بما علمنا } تيقنا من مشاهدة الصاع في رحله { وما كنا للغيب } لما غاب ~~عنا حين إعطاء الموثق { حافظين } ولو علمنا أنه يسرق لم نأخذه PageV01P315 # 82 < < # | يوسف : ( 82 ) واسأل القرية التي . . . . . # > > { واسأل القرية التي كنا فيها } هي مصر أي أرسل إلى أهلها فاسألهم { ~~والعير } أصحاب العير { التي أقبلنا فيها } وهم قوم من كنعان { وإنا ~~لصادقون } في قولنا فرجعوا إليه وقالوا له ذلك # 83 < < # | يوسف : ( 83 ) قال بل سولت . . . . . # > > { قال بل سولت } زينت { لكم أنفسكم أمرا } ففعلتموه اتهمهم لما سبق ~~منهم من أمر يوسف { فصبر جميل } صبري { عسى الله أن يأتيني بهم } بيوسف ~~وأخويه { جميعا إنه هو العليم } بحالي { الحكيم } في صنعه # 84 < < # | يوسف : ( 84 ) وتولى عنهم وقال . . . . . # > > { وتولى عنهم } تاركا خطابهم { وقال يا أسفى } الألف بدل من ياء ~~الإضافة أي يا حزني { على يوسف وابيضت عيناه } انمحق سوادهما وبدل بياضا من ~~بكائه { من الحزن } عليه { فهو كظيم } مغموم مكروب لا يظهر كربه # 85 < < # | يوسف : ( 85 ) قالوا تالله تفتأ . . . . . # > > { قالوا تالله } لا { تفتأ } تزال { تذكر يوسف حتى تكون حرضا } مشرفا ~~على الهلاك لطول مرضك وهو مصدر يستوي فيه الواحد ms284 وغيره { أو تكون من ~~الهالكين } الموتى # 86 < < # | يوسف : ( 86 ) قال إنما أشكو . . . . . # > > { قال } لهم { إنما اشكو بثي } هو عظيم الحزن الذي لا يصبر عليه حتى ~~يبث إلى الناس { وحزني إلى الله } لا إلى غيره فهو الذي تنفع الشكوى إليه { ~~وأعلم من الله ما لا تعلمون } من أن رؤيا يوسف صدق وهو حي ثم قال # 87 < < # | يوسف : ( 87 ) يا بني اذهبوا . . . . . # > > { يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه } اطلبوا خبرهما { ولا تيأسوا ~~} تقنطوا { من روح الله } رحمته { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم ~~الكافرون } فانطلقوا نحو مصر ليوسف # 88 < < # | يوسف : ( 88 ) فلما دخلوا عليه . . . . . # > > { فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر } الجوع { ~~وجئنا ببضاعة مزجاة } مدفوعة يدفعها كل من رآها لرداءتها وكانت دراهم زيوفا ~~أو غيرها { فأوف } أتم { لنا الكيل وتصدق علينا } بالمسامحة عن رداءة ~~بضاعتنا { إن الله يجزئ المتصدقين } يثيبهم فرق لهم وأدركته الرحمة ورفع ~~الحجاب بينه وبينهم PageV01P316 # 89 < < # | يوسف : ( 89 ) قال هل علمتم . . . . . # > > ثم { قال } لهم توبيخا { هل علمتم ما فعلتم بيوسف } من الضرب والبيع ~~وغير ذلك { وأخيه } من هضمكم له بعد فراق أخيه { إذ أنتم جاهلون } ما يؤول ~~إليه أمر يوسف # 90 < < # | يوسف : ( 90 ) قالوا أئنك لأنت . . . . . # > > { قالوا } بعد أن عرفوه لما ظهر من شمائله متثبتين { أئنك } بتحقيق ~~الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين { لأنت يوسف قال ~~أنا يوسف وهذا أخي قد من } أنعم { الله علينا } بالاجتماع { إنه من يتق } ~~يخف الله { ويصبر } على ما يناله { فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } فيه ~~وضع الظاهر موضع المضمر # 91 < < # | يوسف : ( 91 ) قالوا تالله لقد . . . . . # > > { قالوا تالله لقد آثرك } فضلك { الله علينا } بالملك وغيره { وإن } ~~مخففة أي إنا { كنا لخاطئين } آثمين في أمرك فأذللناك # 92 < < # | يوسف : ( 92 ) قال لا تثريب . . . . . # > > { قال لا تثريب } عتب { عليكم اليوم } خصه بالذكر لأنه مظنه التثريب ~~فغيره أولى { يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } وسألهم عن أبيه فقالوا ~~ذهبت عيناه فقال # 93 < < # | يوسف : ( 93 ) اذهبوا بقميصي هذا . . . . . # > > { اذهبوا ms285 بقميصي هذا } وهو قميص إبراهيم الذي لبسه حين ألقي في النار ~~كان في عنقه في الجب وهو من الجنة أمره جبريل بإرساله وقال إن فيه ريحها ~~ولا يلقى على مبتلى إلا عوفي { فألقوه على وجه أبي يأت } يصر { بصيرا ~~وأتوني بأهلكم أجمعين } # 94 < < # | يوسف : ( 94 ) ولما فصلت العير . . . . . # > > { ولما فصلت العير } خرجت من عريش مصر { قال أبوهم } لمن حضر من بنيه ~~وأولادهم { إني لأجد ريح يوسف } أوصلته إليه الصبا بإذنه تعالى من مسير ~~ثلاثة أيام أو ثمانية أو أكثر { لولا أن تفندون } تسفهون لصدقتموني # 95 < < # | يوسف : ( 95 ) قالوا تالله إنك . . . . . # > > { قالوا } له { تالله إنك لفي ضلالك } خطئك { القديم } من إفراطك في ~~محبته ورجاء لقائه على بعد العهد PageV01P317 # 96 < < # | يوسف : ( 96 ) فلما أن جاء . . . . . # > > { فلما أن } زائدة { جاء البشير } يهوذا بالقميص وكان قد حمل قميص ~~الدم فأحب أن يفرحه كما أحزنه { ألقاه } طرح القميص { على وجهه فارتد } رجع ~~{ بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون } # 97 < < # | يوسف : ( 97 ) قالوا يا أبانا . . . . . # > > { قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين } # 98 < < # | يوسف : ( 98 ) قال سوف أستغفر . . . . . # > > { قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم } أخر ذلك إلى السحر ~~ليكون أقرب إلى الإجابة أو إلى ليلة الجمعة ثم توجهوا إلى مصر وخرج يوسف ~~والأكابر لتلقيهم # 99 < < # | يوسف : ( 99 ) فلما دخلوا على . . . . . # > > { فلما دخلوا على يوسف } في مضربه { آوى } ضم { إليه أبويه } أباه ~~وأمه أو خالته { وقال } لهم { ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين } فدخلوا وجلس ~~يوسف على سريره # 100 < < # | يوسف : ( 100 ) ورفع أبويه على . . . . . # > > { ورفع أبويه } أجلسهما معه { على العرش } السرير { وخروا } أي أبواه ~~وإخوته { له سجدا } سجود انحناء لا وضع جبهة وكان تحيتهم في ذلك الزمان { ~~وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي } إلي { ~~إذ أخرجني من السجن } لم يقل من الجب تكرما لئلا تخجل إخوته { وجاء بكم من ~~البدو } البادية { من بعد أن نزغ } أفسد { الشيطان ms286 بيني وبين إخوتي إن ربي ~~لطيف لما يشاء إنه هو العليم } بخلقه { الحكيم } في صنعه وأقام عنده أبوه ~~أربعا وعشرين سنة أو سبع عشرة سنة وكان مدة فراقه ثماني عشرة أو أربعين أو ~~ثمانين سنة وحضره الموت فوصى يوسف أن يحمله ويدفنه عند أبيه فمضى بنفسه ~~ودفنه ثمة ثم عاد إلى مصر وأقام بعده ثلاثا وعشرين سنة ولما تم أمره وعلم ~~أنه لا يدوم تاقت نفسه إلى الملك الدائم فقال PageV01P318 # 101 < < # | يوسف : ( 101 ) رب قد آتيتني . . . . . # > > { رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث } تعبير الرؤيا { ~~فاطر } خالق { السماوات والأرض أنت وليي } متولي مصالحي { في الدنيا ~~والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين } من آبائي فعاش بعد ذلك أسبوعا أو ~~أكثر ومات وله مائة وعشرون سنة وتشاح المصريون في قبره فجعلوه في صندوق من ~~مرمر ودفنوه في أعلى النيل لتعم البركة جانبيه فسبحان من لا انقضاء لملكه # 102 < < # | يوسف : ( 102 ) ذلك من أنباء . . . . . # > > { ذلك } المذكور من أمر يوسف { من أنباء } أخبار { الغيب } ما غاب ~~عنك يا محمد { نوحيه إليك وما كنت لديهم } لدى إخوة يوسف { إذ أجمعوا أمرهم ~~} في كيده أي عزموا عليه { وهم يمكرون } به أي لم تحضرهم فتعرف قصتهم فتخبر ~~بها وإنما حصل لك علمها من جهة الوحي # 103 < < # | يوسف : ( 103 ) وما أكثر الناس . . . . . # > > { وما أكثر الناس } أي أهل مكة { ولو حرصت } على إيمانهم { بمؤمنين } # 104 < < # | يوسف : ( 104 ) وما تسألهم عليه . . . . . # > > { وما تسألهم عليه } أي القرآن { من أجر } تأخذه { إن } ما { هو } < # > أي القرآن { إلا ذكر } عظة للعالمين # 105 < < # | يوسف : ( 105 ) وكأين من آية . . . . . # > > { وكأين } وكم { من آية } دالة على وحدانية الله { في السماوات ~~والأرض يمرون عليها } يشاهدونها { وهم عنها معرضون } لا يتفكرون بها # 106 < < # | يوسف : ( 106 ) وما يؤمن أكثرهم . . . . . # > > { وما يؤمن أكثرهم بالله } حيث يقرون بأنه الخالق الرزاق { إلا وهم ~~مشركون } به بعبادة الأصنام ولذا كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك ~~إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك يعنونها # 107 < < # | يوسف : ( 107 ) أفأمنوا أن تأتيهم . . . . . # > > { أفأمنوا ms287 أن تأتيهم غاشية } نقمة تغشاهم { من عذاب الله أو تأتيهم ~~الساعة بغتة } فجأة { وهم لا يشعرون } بوقت إتيانها قبله # 108 < < # | يوسف : ( 108 ) قل هذه سبيلي . . . . . # > > { قل } لهم { هذه سبيلي } وفسرها بقوله { أدعو إلى } دين { الله على ~~بصيرة } حجة واضحة { أنا ومن اتبعني } آمن بي عطف على أنا المبتدأ المخبر ~~عنه بما قبله { وسبحان الله } تنزيها له عن الشركاء { وما أنا من المشركين ~~} من جملة سبيله أيضا PageV01P319 # 109 < < # | يوسف : ( 109 ) وما أرسلنا من . . . . . # > > { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى } وفي قراءة بالنون وكسر الحاء ~~{ إليهم } لا ملائكة { من أهل القرى } الأمصار لأنهم أعلم وأحلم بخلاف أهل ~~البوادي لجفائهم وجهلهم { أفلم يسيروا } أهل مكة { في الأرض فينظروا كيف ~~كان عاقبة الذين من قبلهم } أي آخر أمرهم من إهلاكهم بتكذيبهم رسلهم { ~~ولدار الآخرة } أي الجنة { خير للذين اتقوا } الله { أفلا تعقلون } بالياء ~~والتاء يا أهل مكة هذا فتؤمنون # 110 < < # | يوسف : ( 110 ) حتى إذا استيأس . . . . . # > > { حتى } غاية لما دل عليه { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا } أي ~~فتراخى نصرهم حتى { إذا استيأس } يئس { الرسل وظنوا } أيقن الرسل { أنهم قد ~~كذبوا } بالتشديد تكذيبا لا إيمان بعده والتخفيف أي ظن الأمم أن الرسل ~~أخلفوا ما وعدوا به من النصر { جاءهم نصرنا فننجي } بنونين مشددا ومخففا ~~وبنون مشددا ماض { من نشاء ولا يرد بأسنا } عذابنا { عن القوم المجرمين } ~~المشركين # 111 < < # | يوسف : ( 111 ) لقد كان في . . . . . # > > { لقد كان في قصصهم } أي الرسل { عبرة لأولي الألباب } أصحاب العقول ~~{ ما كان } هذا القرآن { حديثا يفترى } يختلق { ولكن } كان { تصديق الذي ~~بين يديه } قبله من الكتب { وتفصيل } تبيين { كل شيء } يحتاج إليه في الدين ~~{ وهدى } من الضلالة { ورحمة لقوم يؤمنون } خصوا بالذكر لانتفاعهم به دون ~~غيرهم = 13 سورة الرعد < # > مكية إلا { ولا يزال الذين كفروا } الآية { ويقو الذين كفروا لست مرسلا ~~} الآية أو مدنية إلا { ولو أن قرآنا } الآيتين 43 أو 44 أو 45 أو 46 الآية ~~بسم الله الرحمن الرحيم PageV01P320 # 1 < < # | الرعد : ( 1 ) المر تلك آيات . . . . . # > > { المر } الله أعلم ms288 بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } ~~القرآن والإضافة بمعنى من { والذي أنزل إليك من ربك } أي القرآن مبتدأ خبره ~~{ الحق } لا شك فيه { ولكن أكثر الناس } أي أهل مكة { لا يؤمنون } بأنه من ~~عنده تعالى # 2 < < # | الرعد : ( 2 ) الله الذي رفع . . . . . # > > { الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها } أي العمد جمع عماد وهو ~~الإسطوانة وهو صادق بأن لا عمد أصلا { ثم استوى على العرش } استواء يليق به ~~{ وسخر } ذلل { الشمس والقمر كل } منهما { يجري } في فلكه { لأجل مسمى } ~~يوم القيامة { يدبر الأمر } يقضي أمر ملكه { يفصل } يبين { الآيات } دلالات ~~قدرته { لعلكم } يا أهل مكة { بلقاء ربكم } بالبعث { توقنون } # 3 < < # | الرعد : ( 3 ) وهو الذي مد . . . . . # > > { وهو الذي مد } بسط { الأرض وجعل } خلق { فيها رواسي } جبالا ثوابت ~~{ وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين } من كل نوع { يغشى } يغطي ~~{ الليل } بظلمته { النهار إن في ذلك } المذكور { لآيات } دلالات على ~~وحدانيته تعالى { لقوم يتفكرون } في صنع الله # 4 < < # | الرعد : ( 4 ) وفي الأرض قطع . . . . . # > > { وفي الأرض قطع } بقاع مختلفة { متجاورات } متلاصقات فمنها طيب وسبخ ~~وقليل الريع وكثيرة وهو من دلائل قدرته تعالى { وجنات } بساتين { من أعناب ~~وزرع } بالرفع عطفا على جنات والجر على أعناب وكذا قوله { ونخيل صنوان } ~~جمع صنو وهي النخلات يجمعها أصل واحد وتتشعب فروعها { وغير صنوان } منفردة ~~{ تسقى } بالتاء أي الجنات وما فيها والياء أي المذكور { بماء واحد ونفضل } ~~بالنون والياء { بعضها على بعض في الأكل } بضم الكاف وسكونها فمن حلو وحامض ~~وهو من دلائل قدرته تعالى { إن في ذلك } المذكور { لآيات لقوم يعقلون } ~~يتدبرون PageV01P321 # 5 < < # | الرعد : ( 5 ) وإن تعجب فعجب . . . . . # > > { وإن تعجب } يا محمد من تكذيب الكفار لك { فعجب } حقيق بالعجب { ~~قولهم } منكرين البعث { أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد } لأن القادر على ~~إنشاء الخلق وما تقدم على غير مثال قادر على إعادتهم وفي الهمزتين في ~~الموضعين التحقيق وتحقيق الأولى وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على ~~الوجهين وتركها وفي قراءة بالاستفهام في الأول والخبر في الثاني وأخرى ms289 ~~وعكسه { أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب ~~النار هم فيها خالدون } # 6 < < # | الرعد : ( 6 ) ويستعجلونك بالسيئة قبل . . . . . # > > ونزل في استعجالهم العذاب استهزاء { ويستعجلونك بالسيئة } العذاب { ~~قبل الحسنة } الرحمة { وقد خلت قبلهم المثلات } جمع المثلة بوزن الثمرة أي ~~عقوبات أمثالهم من المكذبين أفلا يعتبرون بها { وإن ربك لذو مغفرة للناس ~~على } مع { ظلمهم } وإلا لم يترك على ظهرها دابة { وإن ربك لشديد العقاب } ~~لمن عصاه # 7 < < # | الرعد : ( 7 ) ويقول الذين كفروا . . . . . # > > { ويقول الذين كفروا لولا } هلا { أنزل عليه } على محمد { آية من ربه ~~} كالعصا واليد والناقة قال تعالى { إنما أنت منذر } مخوف الكافرين وليس ~~عليك إتيان الآيات { ولكل قوم هاد } نبي يدعوهم إلى ربهم بما يعطيه من ~~الآيات لا بما يقترحون # 8 < < # | الرعد : ( 8 ) الله يعلم ما . . . . . # > > { الله يعلم ما تحمل كل أنثى } من ذكر وأنثى وواحد ومتعدد وغير ذلك { ~~وما تغيض } تنقص { الأرحام } من مدة الحمل { وما تزداد } منه { وكل شيء ~~عنده بمقدار } بقدر وحد لا يتجاوزه # 9 < < # | الرعد : ( 9 ) عالم الغيب والشهادة . . . . . # > > { عالم الغيب والشهادة } ما غاب وما شوهد { الكبير } العظيم { ~~المتعال } على خلقه بالقهر بياء ودونها PageV01P322 # 10 < < # | الرعد : ( 10 ) سواء منكم من . . . . . # > > { سواء منكم } في علمه تعالى { من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف ~~} مستتر { بالليل } بظلامه { وسارب } ظاهر بذهابه في سربه أي طريقه { ~~بالنهار } # 11 < < # | الرعد : ( 11 ) له معقبات من . . . . . # > > { له } للإنسان { معقبات } ملائكة تتعقبه { من بين يديه } قدامه { ~~ومن خلفه } ورائه { يحفظونه من أمر الله } أي بأمره من الجن وغيره { إن ~~الله لا يغير ما بقوم } لا يسلبهم نعمته { حتى يغيروا ما بأنفسهم } من ~~الحالة الجميلة بالمعصية { وإذا أراد الله بقوم سوءا } عذابا { فلا مرد له ~~} من المعقبات ولا غيرها { وما لهم } لمن أراد الله بهم سوءا { من دونه } ~~أي غير الله { من } زائدة { وال } يمنعه عنهم # 12 < < # | الرعد : ( 12 ) هو الذي يريكم . . . . . # > > { هو الذي يريكم البرق خوفا } للمسافرين من الصواعق { وطمعا } للمقيم ~~في المطر { وينشئ } يخلق { السحاب الثقال } بالمطر ms290 # 13 < < # | الرعد : ( 13 ) ويسبح الرعد بحمده . . . . . # > > { ويسبح الرعد } هو ملك موكل بالسحاب يسوقه متلبسا { بحمده } أي يقول ~~سبحان الله وبحمده { و } يسبح { الملائكة من خيفته } أي الله { ويرسل ~~الصواعق } وهي نار تخرج من السحاب { فيصيب بها من يشاء } فتحرقه نزل في رجل ~~بعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم من يدعوه فقال من رسول الله وما الله ~~أمن ذهب هو أم من فضة أم نحاس فنزلت به صاعقة فذهبت بقحف رأسه { وهم } أي ~~الكفار { يجادلون } يخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم { في الله وهو شديد ~~المحال } القوة أو الأخذ PageV01P323 # 14 < < # | الرعد : ( 14 ) له دعوة الحق . . . . . # > > { له } تعالى { دعوة الحق } أي كلمته وهي لا إله إلا الله { والذين ~~يدعون } بالياء والتاء يعبدون { من دونه } أي غيره وهم الأصنام { لا ~~يستجيبون لهم بشيء } مما يطلبونه { إلا } استجابة { كباسط } أي كاستجابة ~~باسط { كفيه إلى الماء } على شفير البئر يدعوه { ليبلغ فاه } بارتفاعه من ~~البئر إليه { وما هو ببالغه } أي فاه أبدا فكذلك ما هم بمستجيبين لهم { وما ~~دعاء الكافرين } عبادتهم الأصنام أو حقيقة الدعاء { إلا في ضلال } ضياع # 15 < < # | الرعد : ( 15 ) ولله يسجد من . . . . . # > > { ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا } كالمؤمنين { وكرها } ~~كالمنافقين ومن أكره بالسيف { و } يسجد { ظلالهم بالغدو } البكر { والآصال ~~} العشايا # 16 < < # | الرعد : ( 16 ) قل من رب . . . . . # > > { قل } يا محمد لقومك { من رب السماوات والأرض قل الله } إن لم ~~يقولوه لا جواب غيره { قل } لهم { أفأتخذتم من دونه } أي غيره { أولياء } ~~أصناما تعبدونها { لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا } وتركتم مالكهما ~~استفهام توبيخ { قل هل يستوي الأعمى والبصير } الكافر والمؤمن { أم هل ~~تستوي الظلمات } الكفر { والنور } الإيمان لا { أم جعلوا لله شركاء خلقوا ~~كخلقه فتشابه الخلق } أي خلق الشركاء بخلق الله { عليهم } فاعتقدوا استحقاق ~~عبادتهم بخلقهم استفهام إنكار أي ليس الأمر كذلك ولا يستحق العبادة إلا ~~الخالق { قل الله خالق كل شيء } لا شريك له فيه فلا شريك له في العبادة { ~~وهو الواحد القهار } لعباده PageV01P324 # 17 < < # | الرعد : ( 17 ) أنزل من ms291 السماء . . . . . # > > ثم ضرب مثلا للحق والباطل فقال { أنزل } تعالى { من السماء ماء } ~~مطرا { فسالت أودية بقدرها } بمقدار ملئها { فاحتمل السيل زبدا رابيا } < # > عاليا عليه هو ما على وجهه من قذر ونحوه { ومما يوقدون } بالتاء والياء ~~{ عليه في النار } من جواهر الأرض كالذهب والفضة والنحاس { ابتغاء } طلب { ~~حلية } زينة { أو متاع } ينتفع به كالأواني إذا أذيبت { زبد مثله } أي مثل ~~زبد السيل وهو خبثه الذي ينفيه الكير { كذلك } المذكور { يضرب الله الحق ~~والباطل } أي مثلهما { فأما الزبد } من السيل وما أوقد عليه من الجواهر { ~~فيذهب جفاء } باطلا مرميا به { وأما ما ينفع الناس } من الماء والجواهر { ~~فيمكث } يبقى { في الأرض } زمانا كذلك الباطل يضمحل وينمحق وإن علا على ~~الحق في بعض الأوقات والحق ثابت باق { كذلك } المذكور { يضرب } يبين { الله ~~الأمثال } # 18 < < # | الرعد : ( 18 ) للذين استجابوا لربهم . . . . . # > > { للذين استجابوا لربهم } أجابوه بالطاعة { الحسنى } الجنة { والذين ~~لم يستجيبوا له } وهم الكفار { لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ~~لافتدوا به } من العذاب { أولئك لهم سوء الحساب } وهو المؤاخذة بكل ما ~~عملوه لا يغفر منه شيء { ومأواهم جهنم وبئس المهاد } الفراش هي # 19 < < # | الرعد : ( 19 ) أفمن يعلم أنما . . . . . # > > ونزل في حمزة وأبي جهل { أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق } ~~فآمن به { كمن هو أعمى } لا يعلمه ولا يؤمن به لا { إنما يتذكر } يتعظ { ~~أولوا الألباب } أصحاب العقول # 20 < < # | الرعد : ( 20 ) الذين يوفون بعهد . . . . . # > > { الذين يوفون بعهد الله } المأخوذ عليهم وهم في عالم الذر أو كل عهد ~~{ ولا ينقضون الميثاق } بترك الإيمان أو الفرائض # 21 < < # | الرعد : ( 21 ) والذين يصلون ما . . . . . # > > { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل } من الإيمان والرحم وغير ذلك ~~{ ويخشون ربهم } أي وعيده { ويخافون سوء الحساب } تقدم مثله # 22 < < # | الرعد : ( 22 ) والذين صبروا ابتغاء . . . . . # > > { والذين صبروا } على الطاعة والبلاء وعن المعصية { ابتغاء } طلب { ~~وجه ربهم } لا غيره من أعراض الدنيا { وأقاموا الصلاة وأنفقوا } في الطاعة ~~{ مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون } يدفعون { بالحسنة السيئة } كالجهل ~~بالحلم والأذى ms292 بالصبر { أولئك لهم عقبى الدار } أي العاقبة المحمودة في ~~الدار الآخرة هي # 23 < < # | الرعد : ( 23 ) جنات عدن يدخلونها . . . . . # > > { جنات عدن } إقامة { يدخلونها } هم { ومن صلح } آمن { من آبائهم ~~وأزواجهم وذرياتهم } وإن لم يعملوا بعملهم يكونون في درجاتهم تكرمة لهم { ~~والملائكة يدخلون عليهم من كل باب } من أبواب الجنة أو القصور أول دخولهم ~~للتهنئة # 24 < < # | الرعد : ( 24 ) سلام عليكم بما . . . . . # > > يقولون { سلام عليكم } هذا الثواب { بما صبرتم } بصبركم في الدنيا { ~~فنعم عقبى الدار } عقباكم PageV01P325 # 25 < < # | الرعد : ( 25 ) والذين ينقضون عهد . . . . . # > > { والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن ~~يوصل ويفسدون في الأرض } بالكفر والمعاصي { أولئك لهم اللعنة } البعد من ~~رحمة الله { ولهم سوء الدار } العاقبة السيئة في الدار الآخرة وهي جهنم # 26 < < # | الرعد : ( 26 ) الله يبسط الرزق . . . . . # > > { الله يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء ويقدر } يضيقه لمن يشاء { ~~وفرحوا } أي أهل مكة فرح بطر { بالحياة الدنيا } أي بما نالوه فيها { وما ~~الحياة الدنيا في } جنب حياة { الآخرة إلا متاع } شيء قليل يتمتع به ويذهب # 27 < < # | الرعد : ( 27 ) ويقول الذين كفروا . . . . . # > > { ويقول الذين كفروا } من أهل مكة { لولا } هلا { أنزل عليه } على ~~محمد { آية من ربه } كالعصا واليد والناقة { قل } لهم { إن الله يضل من ~~يشاء } إضلاله فلا تغني عنه الآيات شيئا { ويهدي } يرشد { إليه } إلى دينه ~~{ من أناب } رجع إليه ويبدل من من # 28 < < # | الرعد : ( 28 ) الذين آمنوا وتطمئن . . . . . # > > { الذين آمنوا وتطمئن } تسكن { قلوبهم بذكر الله } أي وعده { ألا ~~بذكر الله تطمئن القلوب } أي قلوب المؤمنين # 29 < < # | الرعد : ( 29 ) الذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { الذين آمنوا وعملوا الصالحات } مبتدأ خبره { طوبى } مصدر من الطيب ~~أو شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها { لهم وحسن مآب } ~~مرجع # 30 < < # | الرعد : ( 30 ) كذلك أرسلناك في . . . . . # > > { كذلك } كما أرسلنا الأنبياء قبلك { أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها ~~أمم لتتلوا } تقرأ { عليهم الذي أوحينا إليك } أي القرآن { وهم يكفرون ~~بالرحمن } حيث قالوا لما أمروا بالسجود له وما الرحمن { قل ms293 } لهم يا محمد { ~~هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب PageV01P326 # 31 < < # | الرعد : ( 31 ) ولو أن قرآنا . . . . . # > > ونزل لما قالوا له إن كنت نبيا فسير عنا جبال مكة واجعل لنا فيها ~~أنهارا وعيونا لنغرس ونزرع وابعث لنا آباءنا الموتى يكلمونا أنك نبي { ولو ~~أن قرآنا سيرت به الجبال } نقلت عن أماكنها { أو قطعت } شققت { به الأرض أو ~~كلم به الموتى } بأن يحيوا لما آمنوا { بل لله الأمر جميعا } لا لغيره فلا ~~يؤمن إلا من شاء إيمانه دون غيره إن أوتوا ما اقترحوا ونزل لما أراد ~~الصحابة إظهار ما اقترحوا طمعا في إيمانهم { أفلم ييأس } يعلم { الذين ~~آمنوا أن } مخففة أي أنه لو يشاء الله لهدى الناس جميعا } إلى الإيمان من ~~غير آية { ولا يزال الذين كفروا } من أهل مكة { تصيبهم بما صنعوا } بصنعهم ~~أي كفرهم { قارعة } داهية تقرعهم بصنوف البلاء من القتل والأسر والحرب ~~والجدب { أو تحل } يا محمد بجيشك { قريبا من دارهم } مكة { حتى يأتي وعد ~~الله } بالنصر عليهم { إن الله لا يخلف الميعاد } وقد حل بالحديبية حتى أتى ~~فتح مكة # 32 < < # | الرعد : ( 32 ) ولقد استهزئ برسل . . . . . # > > { ولقد استهزئ برسل من قبلك } كما استهزئ بك وهذا تسلية للنبي صلى ~~الله عليه وسلم { فأمليت } أمهلت { للذين كفروا ثم أخذتهم } بالعقوبة { ~~فكيف كان عقاب } أي هو واقع موقعه فكذلك أفعل بمن استهزأ بك # 33 < < # | الرعد : ( 33 ) أفمن هو قائم . . . . . # > > { أفمن هو قائم } رقيب { على كل نفس بما كسبت } عملت من خير وشر وهو ~~الله كمن ليس كذلك من الأصنام لا دل على هذا { وجعلوا لله شركاء قل سموهم } ~~له من هم { أم } بل أ { تنبئونه } تخبرون الله { بما } أي بشريك { لا يعلم ~~} ه { في الأرض } استفهام إنكار أي لا شريك له إذ لو كان لعلمه تعالى عن ~~ذلك { أم } بل تسمونهم شركاء { بظاهر من القول } بظن باطل لا حقيقة له في ~~الباطل { بل زين للذين كفروا مكرهم } كفرهم { وصدوا عن السبيل } طريق الهدى ~~{ ومن يضلل الله فما له من ms294 هاد } # 34 < < # | الرعد : ( 34 ) لهم عذاب في . . . . . # > > { لهم عذاب في الحياة الدنيا } بالقتل والأسر { ولعذاب الآخرة أشق } ~~أشد منه { وما لهم من الله } أي عذابه { من واق } مانع # 35 < < # | الرعد : ( 35 ) مثل الجنة التي . . . . . # > > { مثل } صفة { الجنة التي وعد المتقون } مبتدأ خبره محذوف أي فيما ~~نقص عليكم { تجري من تحتها الأنهار أكلها } ما يؤكل فيها { دائم } لا يفنى ~~{ وظلها } دائم لا تنسخه شمس لعدمها فيها { تلك } أي الجنة { عقبى } عاقبة ~~{ الذين اتقوا } الشرك { وعقبى الكافرين النار PageV01P327 # 36 < < # | الرعد : ( 36 ) والذين آتيناهم الكتاب . . . . . # > > { والذين آتيناهم الكتاب } كعبد الله بن سلام وغيره من مؤمني اليهود ~~{ يفرحون بما أنزل إليك } لموافقته ما عندهم { ومن الأحزاب } الذين تحزبوا ~~عليك بالمعاداة من المشركين واليهود { من ينكر بعضه } كذكر الرحمن وما عدا ~~القصص { قل إنما أمرت } فيما أنزل إلي { أن } أي بأن { أعبد الله ولا أشرك ~~به إليه أدعوا وإليه مآب } مرجعي # 37 < < # | الرعد : ( 37 ) وكذلك أنزلناه حكما . . . . . # > > { وكذلك } الإنزال { أنزلناه } أي القرآن { حكما عربيا } بلغة العرب ~~تحكم به بين الناس { ولئن اتبعت أهواءهم } أي الكفار فيما يدعونك إليه من ~~ملتهم فرضا { بعد ما جاءك من العلم } بالتوحيد { ما لك من الله من } زائدة ~~{ ولي } ناصر { ولا واق } مانع من عذابه # 38 < < # | الرعد : ( 38 ) ولقد أرسلنا رسلا . . . . . # > > ونزل لما عيروه بكثرة النساء { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ~~أزواجا وذرية } أولادا وأنت مثلهم { وما كان لرسول } منهم { أن يأتي بآية ~~إلا بإذن الله } لأنهم عبيد مربوبون { لكل أجل } مدة { كتاب } مكتوب فيه ~~تحديده # 39 < < # | الرعد : ( 39 ) يمحو الله ما . . . . . # > > { يمحو الله } منه { ما يشاء ويثبت } بالتخفيف والتشديد فيه ما يشاء ~~من الأحكام وغيرها { وعنده أم الكتاب } أصله الذي لا يتغير منه شيء وهو ما ~~كتبه في الأزل # 40 < < # | الرعد : ( 40 ) وإما نرينك بعض . . . . . # > > { وإما } فيه ادغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { نرينك بعض الذي ~~نعدهم } به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف أي فذاك { أو نتوفينك } ~~قبل تعذيبهم { فإنما عليك البلاغ } ما عليك ms295 إلا التبليغ { وعلينا الحساب } ~~إذا صاروا إلينا فنجازيهم # 41 < < # | الرعد : ( 41 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أولم يروا } أي أهل مكة { أنا نأتي الأرض } نقصد أرضهم { ننقصها من ~~أطرافها } بالفتح على النبي صلى الله عليه وسلم { والله يحكم } في خلقه بما ~~يشاء { لا معقب } لا راد { لحكمه وهو سريع الحساب } # 42 < < # | الرعد : ( 42 ) وقد مكر الذين . . . . . # > > { وقد مكر الذين من قبلهم } من الأمم بأنبيائهم كما مكروا بك { فلله ~~المكر جميعا } وليس مكرهم كمكره لأنه تعالى { يعلم ما تكسب كل نفس } فيعد ~~لها جزاءه وهذا هو المكر كله لأنه يأتيهم به من حيث لا يشعرون { وسيعلم ~~الكافر } المراد به الجنس وفي قراءة الكفار { لمن عقبى الدار } أي العاقبة ~~المحمودة في الدار الآخرة ألهم أم للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ~~PageV01P328 # 43 < < # | الرعد : ( 43 ) ويقول الذين كفروا . . . . . # > > { ويقول الذين كفروا } لك { لست مرسلا قل } لهم { كفى بالله شهيدا ~~بيني وبينكم } على صدقي { ومن عنده علم الكتاب } من مؤمني اليهود والنصارى ~~= 14 سورة إبراهيم < # > بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | إبراهيم : ( 1 ) الر كتاب أنزلناه . . . . . # > > { آلر } الله أعلم بمراده بذلك هذا القرآن { كتاب أنزلناه إليك } يا ~~محمد { لتخرج الناس من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { بإذن } ~~بأمر { ربهم } ويبدل من إلى النور { إلى صراط } طريق { العزيز } الغالب { ~~الحميد } المحمود # 2 < < # | إبراهيم : ( 2 ) الله الذي له . . . . . # > > { الله } بالجر بدل أو عطف بيان وما بعده صفة والرفع مبتدأ خبره { ~~الذي له ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { وويل للكافرين ~~من عذاب شديد } # 3 < < # | إبراهيم : ( 3 ) الذين يستحبون الحياة . . . . . # > > { الذين } نعت { يستحبون } يختارون { الحياة الدنيا على الآخرة ~~ويصدون } الناس { عن سبيل الله } دين الإسلام { ويبغونها } أي السبيل { ~~عوجا } معوجة { أولئك في ضلال بعيد } عن الحق # 4 < < # | إبراهيم : ( 4 ) وما أرسلنا من . . . . . # > > { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان } بلغة { قومه ليبين لهم } ليفهمهم ~~ما أتى به { فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز } في ملكه { ~~الحكيم } في صنعه PageV01P329 # 5 < < # | إبراهيم : ( 5 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . . # > > { ولقد ms296 أرسلنا موسى بآياتنا } التسع وقلنا له { أن أخرج قومك } بني ~~إسرائيل { من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { وذكرهم بأيام الله } ~~بنعمه { إن في ذلك } التذكير { لآيات لكل صبار } على الطاعة { شكور } للنعم # 6 < < # | إبراهيم : ( 6 ) وإذ قال موسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من ~~آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم } المولودين { ويستحيون } ~~يستبقون { نساءكم } لقول بعض الكهنة إن مولودا يولد في بني إسرائيل يكون ~~سبب ذهاب ملك فرعون { وفي ذلكم } الإنجاء أو العذاب { بلاء } إنعام أو ~~إبتلاء { من ربكم عظيم } # 7 < < # | إبراهيم : ( 7 ) وإذ تأذن ربكم . . . . . # > > { وإذ تأذن } أعلم { ربكم لئن شكرتم } نعمتي بالتوحيد والطاعة { ~~لأزيدنكم ولئن كفرتم } جحدتم النعمة بالكفر والمعصية لأعذبنكم دل عليه { إن ~~عذابي لشديد } # 8 < < # | إبراهيم : ( 8 ) وقال موسى إن . . . . . # > > { وقال موسى } لقومه { إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله ~~لغني } عن خلقه { حميد } محمود في صنعه بهم # 9 < < # | إبراهيم : ( 9 ) ألم يأتكم نبأ . . . . . # > > { ألم يأتكم } استفهام تقرير { نبأ } خبر { الذين من قبلكم قوم نوح ~~وعاد } قوم هود { وثمود } قوم صالح { والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله } ~~لكثرتهم { جاءتهم رسلهم بالبينات } بالحجج الواضحة على صدقهم { فردوا } أي ~~الأمم { أيديهم في أفواههم } أي إليها ليعضوا عليها من شدة الغيظ { وقالوا ~~إنا كفرنا بما أرسلتم به } في زعمكم { وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب } ~~موقع في الريبة PageV01P330 # 10 < < # | إبراهيم : ( 10 ) قالت رسلهم أفي . . . . . # > > { قالت رسلهم أفي الله شك } استفهام إنكار أي لا شك في توحيده ~~للدلائل الظاهرة عليه { فاطر } خالق { السماوات والأرض يدعوكم } إلى طاعته ~~{ ليغفر لكم من ذنوبكم } من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله أو تبعيضية ~~لإخراج حقوق العباد { ويؤخركم } بلا عذاب { إلى أجل مسمى } أجل الموت { ~~قالوا إن } ما { أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا ~~} من الأصنام { فأتونا بسلطان مبين } حجة ظاهرة على صدقكم # 11 < < # | إبراهيم : ( 11 ) قالت لهم رسلهم . . . . . # > > { قالت لهم رسلهم إن } ما { نحن إلا ms297 بشر مثلكم } كما قلتم { ولكن ~~الله يمن على من يشاء من عباده } بالنبوة { وما كان } ما ينبغي { لنا أن ~~نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله } بأمره لأننا عبيد مربوبون { وعلى الله ~~فليتوكل المؤمنون } يثقوا به # 12 < < # | إبراهيم : ( 12 ) وما لنا ألا . . . . . # > > { وما لنا أ } ن { لا نتوكل على الله } أي لا مانع لنا من ذلك { وقد ~~هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا } على أذاكم { وعلى الله فليتوكل ~~المتوكلون } # 13 < < # | إبراهيم : ( 13 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن } لتصيرن { ~~في ملتنا } ديننا { فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين } الكافرين # 14 < < # | إبراهيم : ( 14 ) ولنسكننكم الأرض من . . . . . # > > { ولنسكننكم الأرض } أرضهم { من بعدهم } بعد هلاكهم { ذلك } النصر ~~وإيراث الأرض { لمن خاف مقامي } أي مقامه بين يدي { وخاف وعيد } بالعذاب ~~PageV01P331 # 15 < < # | إبراهيم : ( 15 ) واستفتحوا وخاب كل . . . . . # > > { واستفتحوا } استنصر الرسل بالله على قومهم { وخاب } خسر { كل جبار ~~} متكبر عن طاعة الله { عنيد } معاند للحق # 16 < < # | إبراهيم : ( 16 ) من ورائه جهنم . . . . . # > > { من ورائه } أي أمامه { جهنم } يدخلها { ويسقى } فيها { من ماء صديد ~~} هو ما يسيل من جوف أهل النار مختلطا بالقيح والدم # 17 < < # | إبراهيم : ( 17 ) يتجرعه ولا يكاد . . . . . # > > { يتجرعه } يبتلعه مرة بعد مرة لمرارته { ولا يكاد يسيغه } يزدرده ~~لقبحه وكراهته { ويأتيه الموت } أي أسبابه المقتضية له من أنواع العذاب { ~~من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه } بعد ذلك العذاب { عذاب غليظ } قوي متصل # 18 < < # | إبراهيم : ( 18 ) مثل الذين كفروا . . . . . # > > { مثل } صفة { الذين كفروا بربهم } مبتدأ ويبدل منه { أعمالهم } ~~الصالحة كصلة وصدقة في عدم الانتفاع بها { كرماد اشتدت به الريح في يوم ~~عاصف } شديد هبوب الريح فجعلته هباء منثورا لا يقدر عليه والمجرور خبر ~~المبتدإ { لا يقدرون } أي الكفار { مما كسبوا } عملوا في الدنيا { على شيء ~~} أي لا يجدون له ثوابا لعدم شرطه { ذلك هو الضلال } الهلاك { البعيد } # 19 < < # | إبراهيم : ( 19 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تنظر يا مخاطب استفهام تقرير { أن الله خلق السماوات ~~والأرض بالحق } متعلق بخلق { إن يشأ يذهبكم } أيها ms298 الناس { ويأت بخلق جديد ~~} بدلكم # 20 < < # | إبراهيم : ( 20 ) وما ذلك على . . . . . # > > { وما ذلك على الله بعزيز } شديد PageV01P332 # 21 < < # | إبراهيم : ( 21 ) وبرزوا لله جميعا . . . . . # > > { وبرزوا } أي الخلائق والتعبير فيه وفيما بعده بالماضي لتحقيق وقوعه ~~{ لله جميعا فقال الضعفاء } الأتباع { للذين استكبروا } المتبوعين { إنا ~~كنا لكم تبعا } جمع تابع { فهل أنتم مغنون } دافعون { عنا من عذاب الله من ~~شيء } من الأولى للتبيين والثانية للتبعيض { قالوا } المتبوعون { لو هدانا ~~الله لهديناكم } لدعوناكم إلى الهدى { سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا ~~من } زائدة { محيص } ملجأ # 22 < < # | إبراهيم : ( 22 ) وقال الشيطان لما . . . . . # > > { وقال الشيطان } إبليس { لما قضي الأمر } وأدخل أهل الجنة الجنة ~~وأهل النار النار واجتمعوا عليه { إن الله وعدكم وعد الحق } بالبعث والجزاء ~~فصدقكم { ووعدتكم } أنه غير كائن { فأخلفتكم وما كان لي عليكم من } زائدة { ~~سلطان } قوة وقدرة أقهركم على متابعتي { إلا } لكن { أن دعوتكم فاستجبتم لي ~~فلا تلوموني ولوموا أنفسكم } على إجابتي { ما أنا بمصرخكم } بمغيثكم { وما ~~أنتم بمصرخي } بفتح الياء وكسرها { إني كفرت بما أشركتمون } بإشراككم إياي ~~مع الله { من قبل } في الدنيا قال تعالى { إن الظالمين } الكافرين { لهم ~~عذاب أليم } مؤلم # 23 < < # | إبراهيم : ( 23 ) وأدخل الذين آمنوا . . . . . # > > { وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار ~~خالدين } حال مقدرة { فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها } من الله ومن الملائكة ~~وفيما بينهم { سلام } # 24 < < # | إبراهيم : ( 24 ) ألم تر كيف . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { كيف ضرب الله مثلا } ويبدل منه { كلمة طيبة } أي ~~لا إله إلا الله { كشجرة طيبة } هي النخلة { أصلها ثابت } في الأرض { ~~وفرعها } غصنها { في السماء } # 25 < < # | إبراهيم : ( 25 ) تؤتي أكلها كل . . . . . # > > { تؤتي } تعطي { أكلها } ثمرها { كل حين بإذن ربها } بإرادته كذلك ~~كلمة الإيمان ثابته في قلب المؤمن وعمله يصعد إلى السماء ويناله بركته ~~وثوابه كل وقت { ويضرب } يبين { الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون } يتعظون ~~فيؤمنون PageV01P333 # 26 < < # | إبراهيم : ( 26 ) ومثل كلمة خبيثة . . . . . # > > { ومثل كلمة خبيثة } هي كلمة الكفر { كشجرة خبيثة } هي الحنظل { ~~اجتثت } استؤصلت { من فوق الأرض ما لها من ms299 قرار } مستقر وثبات كذلك كلمة ~~الكفر لا ثبات لها ولا فرع ولا بركة # 27 < < # | إبراهيم : ( 27 ) يثبت الله الذين . . . . . # > > { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت } هي كلمة التوحيد { في ~~الحياة الدنيا وفي الآخرة } أي في القبر لما يسألهم الملكان عن ربهم ودينهم ~~ونبيهم فيجيبون بالصواب كما في حديث الشيخين { ويضل الله الظالمين } الكفار ~~فلا يهتدون للجواب بالصواب بل يقولون لا ندري كما في الحديث { ويفعل الله ~~ما يشاء } # 28 < < # | إبراهيم : ( 28 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { إلى الذين بدلوا نعمة الله } أي شكرها { كفرا } هم ~~كفار قريش { وأحلوا } أنزلوا { قومهم } بإضلالهم إياهم { دار البوار } ~~الهلاك # 29 < < # | إبراهيم : ( 29 ) جهنم يصلونها وبئس . . . . . # > > { جهنم } عطف بيان { يصلونها } يدخلونها { وبئس القرار } المقر هي # 30 < < # | إبراهيم : ( 30 ) وجعلوا لله أندادا . . . . . # > > { وجعلوا لله أندادا } شركاء { ليضلوا } بفتح الياء وضمها { عن سبيله ~~} دين الإسلام { قل } لهم { تمتعوا } بدنياكم قليلا { فإن مصيركم } مرجعكم ~~{ إلى النار } # 31 < < # | إبراهيم : ( 31 ) قل لعبادي الذين . . . . . # > > { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا ~~وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع } فداء { فيه ولا خلال } مخالة أي صداقة ~~تنفع هو يوم القيامة # 32 < < # | إبراهيم : ( 32 ) الله الذي خلق . . . . . # > > { الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من ~~الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك } السفن { لتجري في البحر } بالركوب ~~والحمل { بأمره } بإذنه { وسخر لكم الأنهار PageV01P334 # 33 < < # | إبراهيم : ( 33 ) وسخر لكم الشمس . . . . . # > > { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين } جاريين في فلكهما لا يفتران { وسخر ~~لكم الليل } لتسكنوا فيه { والنهار } لتبتغوا فيه من فضله # 34 < < # | إبراهيم : ( 34 ) وآتاكم من كل . . . . . # > > { وآتاكم من كل ما سألتموه } على حسب مصالحكم { وإن تعدوا نعمة الله ~~} بمعنى إنعامه { لا تحصوها } لا تطيقوا عدها { إن الإنسان } الكافر { ~~لظلوم كفار } كثير الظلم لنفسه بالمعصية والكفر لنعمة ربه # 35 < < # | إبراهيم : ( 35 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد } مكة { آمنا } ذا ~~أمن وقد أجاب الله دعاءه فجعله حرما لا يسفك فيه ms300 دم إنسان ولا يظلم فيه أحد ~~ولا يصاد صيده ولا يتخلى خلاه { واجنبني } بعدني { وبني } عن { أن نعبد ~~الأصنام } # 36 < < # | إبراهيم : ( 36 ) رب إنهن أضللن . . . . . # > > { رب إنهن } أي الأصنام { أضللن كثيرا من الناس } بعبادتهم لها { فمن ~~تبعني } على التوحيد { فإنه مني } من أهل ديني { ومن عصاني فإنك غفور رحيم ~~} هذا قبل علمه أنه تعالى لا يغفر الشرك # 37 < < # | إبراهيم : ( 37 ) ربنا إني أسكنت . . . . . # > > { ربنا إني أسكنت من ذريتي } أي بعضها وهو إسماعيل مع أمه هاجر { ~~بواد غير ذي زرع } هو مكة { عند بيتك المحرم } الذي كان قبل الطوفان { ربنا ~~ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة } قلوبا { من الناس تهوي } تميل وتحن { إليهم } ~~قال بن عباس لو قال أفئدة الناس لحنت إليه فارس والروم والناس كلهم { ~~وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون } وقد فعل بنقل الطائف إليه # 38 < < # | إبراهيم : ( 38 ) ربنا إنك تعلم . . . . . # > > { ربنا إنك تعلم ما نخفي } نسر { وما نعلن وما يخفى على الله من } ~~زائدة { شيء في الأرض ولا في السماء } يحتمل أن يكون من كلامه تعالى أو ~~كلام إبراهيم # 39 < < # | إبراهيم : ( 39 ) الحمد لله الذي . . . . . # > > { الحمد لله الذي وهب لي } أعطاني { على } مع { الكبر إسماعيل } ولد ~~وله تسع وتسعون سنة { وإسحاق } ولد وله مائة واثنتا عشرة سنة { إن ربي ~~لسميع الدعاء PageV01P335 # 40 < < # | إبراهيم : ( 40 ) رب اجعلني مقيم . . . . . # > > { رب اجعلني مقيم الصلاة و } اجعل { من ذريتي } من يقيمهما وأتى بمن ~~لإعلام الله تعالى له أن منهم كفارا { ربنا وتقبل دعاء } المذكور # 41 < < # | إبراهيم : ( 41 ) ربنا اغفر لي . . . . . # > > { ربنا اغفر لي ولوالدي } هذا قبل أن يتبين له عداوتهما لله عز وجل ~~وقيل أسلمت أمه وقرئ والدي مفردا وولدي { وللمؤمنين يوم يقوم } يثبت { ~~الحساب } قال تعالى # 42 < < # | إبراهيم : ( 42 ) ولا تحسبن الله . . . . . # > > { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون } الكافرون من أهل مكة { ~~إنما يؤخرهم } بلا عذاب { ليوم تشخص فيه الأبصار } لهول ما ترى يقال شخص ~~بصر فلان أي فتحه فلم يغمضه # 43 < < # | إبراهيم : ( 43 ) مهطعين مقنعي رؤوسهم . . . . . # > > { مهطعين } مسرعين حال { مقنعي } رافعي { رؤوسهم ms301 } إلى السماء { ~~لايرتد إليهم طرفهم } بصرهم { وأفئدتهم } قلوبهم { هواء } خاليه من العقل ~~لفزعهم # 44 < < # | إبراهيم : ( 44 ) وأنذر الناس يوم . . . . . # > > { وأنذر } خوف يا محمد { الناس } الكفار { يوم يأتيهم العذاب } هو ~~يوم القيامة { فيقول الذين ظلموا } كفروا { ربنا أخرنا } بأن تردنا إلى ~~الدنيا { إلى أجل قريب نجب دعوتك } بالتوحيد { ونتبع الرسل } فيقال لهم ~~توبيخا { أو لم تكونوا أقسمتم } حلفتم { من قبل } في الدنيا { ما لكم من } ~~زائدة { زوال } عنها إلى الآخرة # 45 < < # | إبراهيم : ( 45 ) وسكنتم في مساكن . . . . . # > > { وسكنتم } فيها { في مساكن الذين ظلموا أنفسهم } بالكفر من الأمم ~~السابقة { وتبين لكم كيف فعلنا بهم } من العقوبة فلم تنزجروا { وضربنا } ~~بينا { لكم الأمثال } في القرآن فلم تعتبروا PageV01P336 # 46 < < # | إبراهيم : ( 46 ) وقد مكروا مكرهم . . . . . # > > { وقد مكروا } بالنبي صلى الله عليه وسلم { مكرهم } حيث أرادوا قتله ~~أو تقييده أو إخراجه { وعند الله مكرهم } أي علمه أو جزاؤه { وإن } ما { ~~كان مكرهم } وإن عظم { لتزول منه الجبال } المعنى لا يعبأ به ولا يضر إلا ~~أنفسهم والمراد بالجبال هنا قيل حقيقتها وقيل شرائع الإسلام المشبهة بها في ~~القرار والثبات وفي قراءة بفتح لام لتزول ورفع الفعل فإن مخففة والمراد ~~تعظيم مكرهم وقيل المراد بالمكر كفرهم ويناسبه على الثانية { تكاد السماوات ~~يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا } وعلى الأول ما قرئ وما كان # 47 < < # | إبراهيم : ( 47 ) فلا تحسبن الله . . . . . # > > { فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله } بالنصر { إن الله عزيز } غالب لا ~~يعجزه شيء { ذو انتقام } ممن عصاه # 48 < < # | إبراهيم : ( 48 ) يوم تبدل الأرض . . . . . # > > اذكر { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات } هو يوم القيامة فيحشر ~~الناس على أرض بيضاء نقية كما في حديث الصحيحين وروى مسلم حديث سئل النبي ~~صلى الله عليه وسلم أين الناس يومئذ قال على الصراط { وبرزوا } خرجوا من ~~القبور { لله الواحد القهار } # 49 < < # | إبراهيم : ( 49 ) وترى المجرمين يومئذ . . . . . # > > { وترى } يا محمد تبصر { المجرمين } الكافرين { يومئذ مقرنين } ~~مشدودين مع شياطينهم { في الأصفاد } القيود أو الأغلال # 50 < < # | إبراهيم : ( 50 ) سرابيلهم من قطران . . . . . # > > { سرابيلهم } قمصهم { من قطران } لأنه ms302 أبلغ لاشتعال النار { وتغشى } ~~تعلو { وجوههم النار } # 51 < < # | إبراهيم : ( 51 ) ليجزي الله كل . . . . . # > > { ليجزي } متعلق ببرزوا { الله كل نفس ما كسبت } من خير وشر { إن ~~الله سريع الحساب } يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث ~~بذلك # 52 < < # | إبراهيم : ( 52 ) هذا بلاغ للناس . . . . . # > > { هذا } القرآن { بلاغ للناس } أي أنزل لتبليغهم { ولينذروا به ~~وليعلموا } بما فيه من الحجج { أنما هو } أي الله { إله واحد وليذكر } ~~بإدغام التاء في الأصل في الذال يتعظ { أولوا الألباب } أصحاب العقول = 15 ~~سورة الحجر < # > بسم الله الرحمن الرحيم PageV01P337 # 1 < < # | الحجر : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . # > > { آلر } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات الكتاب } ~~القرآن والإضافة بمعنى من { وقرآن مبين } مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة ~~صفة # 2 < < # | الحجر : ( 2 ) ربما يود الذين . . . . . # > > { ربما } بالتشديد والتخفيف { يود } يتمنى { الذين كفروا } يوم ~~القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين { لو كانوا مسلمين } ورب للتكثير ~~فإنه يكثر منهم تمني ذلك وقيل للتقليل فإن الأهوال تدهشهم فلا يفيقون حتى ~~يتمنوا ذلك إلا في أحيان قليلة # 3 < < # | الحجر : ( 3 ) ذرهم يأكلوا ويتمتعوا . . . . . # > > { ذرهم } اترك الكفار يا محمد { يأكلوا ويتمتعوا } بدنياهم { ويلههم ~~} يشغلهم { الأمل } بطول العمر وغيره عن الإيمان { فسوف يعلمون } عاقبة ~~أمرهم وهذا قبل الأمر بالقتال # 4 < < # | الحجر : ( 4 ) وما أهلكنا من . . . . . # > > { وما اهلكنا من } زائدة { قرية } أريد أهلها { إلا ولها كتاب } أجل ~~{ معلوم } محدود لإهلاكها # 5 < < # | الحجر : ( 5 ) ما تسبق من . . . . . # > > { ما تسبق من } زائدة { أمة أجلها وما يستأخرون } يتأخرون عنه # 6 < < # | الحجر : ( 6 ) وقالوا يا أيها . . . . . # > > { وقالوا } أي كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم { يأيها الذي نزل ~~عليه الذكر } القرآن في زعمه { إنك لمجنون } # 7 < < # | الحجر : ( 7 ) لو ما تأتينا . . . . . # > > { لوما } هلا { تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين } في قولك إنك ~~نبي وإن هذا القرآن من عند الله # 8 < < # | الحجر : ( 8 ) ما ننزل الملائكة . . . . . # > > قال تعالى { ما ننزل } فيه حذف إحدى التاءين { الملائكة إلا بالحق } ~~بالعذاب { وما كانوا إذا } أي حين نزول الملائكة بالعذاب { منظرين ms303 } مؤخرين # 9 < < # | الحجر : ( 9 ) إنا نحن نزلنا . . . . . # > > { إنا نحن } تأكيد لاسم إن أو فصل { نزلنا الذكر } القرآن { وإنا له ~~لحافظون } من التبديل والتحريف والزيادة والنقص # 10 < < # | الحجر : ( 10 ) ولقد أرسلنا من . . . . . # > > { ولقد أرسلنا من قبلك } رسلا { في شيع } فرق { الأولين PageV01P338 # 11 < < # | الحجر : ( 11 ) وما يأتيهم من . . . . . # > > { وما } كان { يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون } كاستهزاء قومك ~~به وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم # 12 < < # | الحجر : ( 12 ) كذلك نسلكه في . . . . . # > > { كذلك نسلكه } أي مثل إدخالنا التكذيب في قلوب أولئك ندخله { في ~~قلوب المجرمين } أي كفار مكة # 13 < < # | الحجر : ( 13 ) لا يؤمنون به . . . . . # > > { لا يؤمنون به } بالنبي صلى الله عليه وسلم { وقد خلت سنة الأولين } ~~أي سنة الله فيهم من تعذيبهم بتكذيبهم أنبياءهم وهؤلاء مثلهم # 14 < < # | الحجر : ( 14 ) ولو فتحنا عليهم . . . . . # > > { ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه } في الباب { يعرجون } ~~يصعدون # 15 < < # | الحجر : ( 15 ) لقالوا إنما سكرت . . . . . # > > { لقالوا إنما سكرت } سدت { أبصارنا بل نحن قوم مسحورون } يخيل إلينا ~~ذلك # 16 < < # | الحجر : ( 16 ) ولقد جعلنا في . . . . . # > > { ولقد جعلنا في السماء بروجا } اثني عشر الحمل والثور والجوزاء ~~والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت ~~وهي منازل الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ولها ~~الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء والسنبلة والقمر وله السرطان والشمس ~~ولها الأسد والمشتري وله القوس والحوت وزحل له الجدي والدلو { وزيناها } ~~بالكواكب { للناظرين } # 17 < < # | الحجر : ( 17 ) وحفظناها من كل . . . . . # > > { وحفظناها } بالشهب { من كل شيطان رجيم } مرجوم # 18 < < # | الحجر : ( 18 ) إلا من استرق . . . . . # > > { إلا } لكن { من استرق السمع } خطفه { فأتبعه شهاب مبين } كوكب يضيء ~~ويحرقه أو يثقبه أو يخبله # 19 < < # | الحجر : ( 19 ) والأرض مددناها وألقينا . . . . . # > > { والأرض مددناها } بسطناها { وألقينا فيها رواسي } جبالا ثوابت لئلا ~~تتحرك بأهلها { وأنبتنا فيها من كل شيء موزون } معلوم مقدر # 20 < < # | الحجر : ( 20 ) وجعلنا لكم فيها . . . . . # > > { وجعلنا لكم فيها معايش } بالياء من الثمار والحبوب { و } جعلنا لكم ~~{ من لستم له برازقين } من العبيد والدواب والأنعام فإنما يرزقهم الله ~~PageV01P339 # 21 < < # | الحجر ms304 : ( 21 ) وإن من شيء . . . . . # > > { وإن } ما { من } زائدة { شيء إلا عندنا خزائنه } مفاتيح خزائنه { ~~وما ننزله إلا بقدر معلوم } على حسب المصالح # 22 < < # | الحجر : ( 22 ) وأرسلنا الرياح لواقح . . . . . # > > { وأرسلنا الرياح لواقح } تلقح السحاب فيمتلئ ماء { فأنزلنا من ~~السماء } السحاب { ماء } مطرا { فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين } أي ليست ~~خزائنه بأيديكم # 23 < < # | الحجر : ( 23 ) وإنا لنحن نحيي . . . . . # > > { وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون } الباقون نرث جميع الخلق # 24 < < # | الحجر : ( 24 ) ولقد علمنا المستقدمين . . . . . # > > { ولقد علمنا المستقدمين منكم } أي من تقدم من الخلق من لدن آدم { ~~ولقد علمنا المستأخرين } المتأخرين إلى يوم القيامة # 25 < < # | الحجر : ( 25 ) وإن ربك هو . . . . . # > > { وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم } في صنعه { عليم } بخلقه # 26 < < # | الحجر : ( 26 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . . # > > { ولقد خلقنا الإنسان } آدم { من صلصال } طين يابس يسمع له صلصلة إذا ~~نقر { من حمأ } طين أسود { مسنون } متغير # 27 < < # | الحجر : ( 27 ) والجان خلقناه من . . . . . # > > { والجان } أبا الجان وهو إبليس { خلقناه من قبل } أي قبل خلق آدم { ~~من نار السموم } هي نار لا دخان لها تنفذ من المسام # 28 < < # | الحجر : ( 28 ) وإذ قال ربك . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ ~~مسنون } # 29 < < # | الحجر : ( 29 ) فإذا سويته ونفخت . . . . . # > > { فإذا سويته } أتممته { ونفخت } أجريت { فيه من روحي } فصار حيا ~~وإضافة الروح إليه تشريف لآدم { فقعوا له ساجدين } سجود تحية بالإنحناء # 30 < < # | الحجر : ( 30 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . . # > > { فسجد الملائكة كلهم أجمعون } فيه تأكيدان # 31 < < # | الحجر : ( 31 ) إلا إبليس أبى . . . . . # > > { إلا إبليس } هو أبو الجن كان بين الملائكة { أبى } امتنع من { أن ~~يكون مع الساجدين } # 32 < < # | الحجر : ( 32 ) قال يا إبليس . . . . . # > > { قال } تعالى { يا إبليس ما لك } ما منعك { أ } ن { لا } زائدة { ~~تكون مع الساجدين PageV01P340 # 33 < < # | الحجر : ( 33 ) قال لم أكن . . . . . # > > { قال لم أكن لأسجد } لا ينبغي لي أن أسجد { لبشر خلقته من صلصال من ~~حمأ مسنون } # 34 < < # | الحجر : ( 34 ) قال فاخرج منها . . . . . # > > { قال فاخرج منها } أي من الجنة وقيل من السماوات { فإنك ms305 رجيم } ~~مطرود # 35 < < # | الحجر : ( 35 ) وإن عليك اللعنة . . . . . # > > { وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين } الجزاء # 36 < < # | الحجر : ( 36 ) قال رب فأنظرني . . . . . # > > { قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون } أي الناس # 37 < < # | الحجر : ( 37 ) قال فإنك من . . . . . # > > { قال فإنك من المنظرين } # 38 < < # | الحجر : ( 38 ) إلى يوم الوقت . . . . . # > > { إلى يوم الوقت المعلوم } وقت النفخة الأولى # 39 < < # | الحجر : ( 39 ) قال رب بما . . . . . # > > { قال رب بما أغويتني } أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه { لأزينن ~~لهم في الأرض } المعاصي { ولأغوينهم أجمعين } # 40 < < # | الحجر : ( 40 ) إلا عبادك منهم . . . . . # > > { إلا عبادك منهم المخلصين } أي المؤمنين # 41 < < # | الحجر : ( 41 ) قال هذا صراط . . . . . # > > { قال } تعالى { هذا صراط علي مستقيم } # 42 < < # | الحجر : ( 42 ) إن عبادي ليس . . . . . # > > وهو { إن عبادي } أي المؤمنين { ليس لك عليهم سلطان } قوة { إلا } ~~لكن { من اتبعك من الغاوين } الكافرين # 43 < < # | الحجر : ( 43 ) وإن جهنم لموعدهم . . . . . # > > { وإن جهنم لموعدهم أجمعين } أي من اتبعك معك # 44 < < # | الحجر : ( 44 ) لها سبعة أبواب . . . . . # > > { لها سبعة أبواب } أطباق { لكل باب } منها { منهم جزء } نصيب { ~~مقسوم } # 45 < < # | الحجر : ( 45 ) إن المتقين في . . . . . # > > { إن المتقين في جنات } بساتين { وعيون } تجري فيها # 46 < < # | الحجر : ( 46 ) ادخلوها بسلام آمنين # > > ويقال لهم { ادخلوها بسلام } أي سالمين من كل مخوف أو مع سلام أي ~~سلموا وادخلوا { آمنين } من كل فزع # 47 < < # | الحجر : ( 47 ) ونزعنا ما في . . . . . # > > { ونزعنا ما في صدورهم من غل } حقد { إخوانا } حال منهم { على سرر ~~متقابلين } حال أيضا أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم # 48 < < # | الحجر : ( 48 ) لا يمسهم فيها . . . . . # > > { لا يمسهم فيها نصب } تعب { وما هم منها بمخرجين } أبدا # 49 < < # | الحجر : ( 49 ) نبئ عبادي أني . . . . . # > > { نبئ } خبر يا محمد { عبادي أني أنا الغفور } للمؤمنين { الرحيم } ~~بهم PageV01P341 # 50 < < # | الحجر : ( 50 ) وأن عذابي هو . . . . . # > > { وأن عذابي } للعصاة { هو العذاب الأليم } المؤلم # 51 < < # | الحجر : ( 51 ) ونبئهم عن ضيف . . . . . # > > { ونبئهم عن ضيف إبراهيم } وهم الملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة ~~منهم جبريل # 52 < < # | الحجر : ( 52 ) إذ دخلوا عليه . . . . . # > > { إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما ms306 } أي هذا اللفظ { قال } إبراهيم لما ~~عرض عليهم الأكل فلم يأكلوا { إنا منكم وجلون } خائفون # 53 < < # | الحجر : ( 53 ) قالوا لا توجل . . . . . # > > { قالوا لا توجل } لا تخف { إنا } رسل ربك { نبشرك بغلام عليم } ذي ~~علم كثير هو إسحاق كما ذكرنا في سورة هود # 54 < < # | الحجر : ( 54 ) قال أبشرتموني على . . . . . # > > { قال أبشرتموني } بالولد { على أن مسني الكبر } حال أي مع مسه إياي ~~{ فبم } فبأي شيء { تبشرون } استفهام تعجب # 55 < < # | الحجر : ( 55 ) قالوا بشرناك بالحق . . . . . # > > { قالوا بشرناك بالحق } بالصدق { فلا تكن من القانطين } الآيسين # 56 < < # | الحجر : ( 56 ) قال ومن يقنط . . . . . # > > { قال ومن } أي لا { يقنط } بكسر النون وفتحها { من رحمة ربه إلا ~~الضالون } الكافرون # 57 < < # | الحجر : ( 57 ) قال فما خطبكم . . . . . # > > { قال فما خطبكم } شأنكم { أيها المرسلون } # 58 < < # | الحجر : ( 58 ) قالوا إنا أرسلنا . . . . . # > > { قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين } كافرين أي قوم لوط لإهلاكهم # 59 < < # | الحجر : ( 59 ) إلا آل لوط . . . . . # > > { إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين } لإيمانهم # 60 < < # | الحجر : ( 60 ) إلا امرأته قدرنا . . . . . # > > { إلا امرأته قدرنا أنها لمن الغابرين } الباقين في العذاب لكفرها # 61 < < # | الحجر : ( 61 ) فلما جاء آل . . . . . # > > { فلما جاء آل لوط } أي لوطا { المرسلون } # 62 < < # | الحجر : ( 62 ) قال إنكم قوم . . . . . # > > { قال } لهم { إنكم قوم منكرون } لا أعرفكم # 63 < < # | الحجر : ( 63 ) قالوا بل جئناك . . . . . # > > { قالوا بل جئناك بما كانوا } أي قومك { فيه يمترون } يشكون وهو ~~العذاب # 64 < < # | الحجر : ( 64 ) وأتيناك بالحق وإنا . . . . . # > > { وأتيناك بالحق وإنا لصادقون } في قولنا PageV01P342 # 65 < < # | الحجر : ( 65 ) فأسر بأهلك بقطع . . . . . # > > { فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم } امش خلفهم { ولا يلتفت ~~منكم أحد } لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم { وامضوا حيث تؤمرون } وهو الشام # 66 < < # | الحجر : ( 66 ) وقضينا إليه ذلك . . . . . # > > { وقضينا } أوحينا { إليه ذلك الأمر } وهو { أن دابر هؤلاء مقطوع ~~مصبحين } حال أي يتم استئصالهم في الصباح # 67 < < # | الحجر : ( 67 ) وجاء أهل المدينة . . . . . # > > { وجاء أهل المدينة } مدينة سدوم وهم قوم لوط لما أخبروا أن في بيت ~~لوط مردا حسانا وهم الملائكة { يستبشرون } حال طمعا في فعل الفاحشة بهم # 68 ms307 < < # | الحجر : ( 68 ) قال إن هؤلاء . . . . . # > > { قال } لوط { إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون } # 69 < < # | الحجر : ( 69 ) واتقوا الله ولا . . . . . # > > { واتقوا الله ولا تخزون } بقصدكم إياهم بفعل الفاحشة بهم # 70 < < # | الحجر : ( 70 ) قالوا أو لم . . . . . # > > { قالوا أولم ننهك عن العالمين } عن إضافتهم # 71 < < # | الحجر : ( 71 ) قال هؤلاء بناتي . . . . . # > > { قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين } ما تريدون من قضاء الشهوة ~~فتزوجوهن قال تعالى # 72 < < # | الحجر : ( 72 ) لعمرك إنهم لفي . . . . . # > > { لعمرك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي وحياتك { إنهم لفي ~~سكرتهم يعمهون } يترددون # 73 < < # | الحجر : ( 73 ) فأخذتهم الصيحة مشرقين # > > { فأخذتهم الصيحة } صيحة جبريل { مشرقين } وقت شروق الشمس # 74 < < # | الحجر : ( 74 ) فجعلنا عاليها سافلها . . . . . # > > { فجعلنا عاليها } أي قراهم { سافلها } بأن رفعها جبريل إلى السماء ~~وأسقطها مقلوبة إلى الأرض { وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } طين طبخ بالنار # 75 < < # | الحجر : ( 75 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } المذكور { لآيات } دلالات على وحدانية الله { ~~للمتوسمين } للناظرين المعتبرين # 76 < < # | الحجر : ( 76 ) وإنها لبسبيل مقيم # > > { وإنها } أي قرى قوم لوط { لبسبيل مقيم } طريق قريش إلى الشام لم ~~تندرس أفلا يعتبرون بهم # 77 < < # | الحجر : ( 77 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك لآية } لعبرة { للمؤمنين } # 78 < < # | الحجر : ( 78 ) وإن كان أصحاب . . . . . # > > { وإن } مخففة أي إنه { كان أصحاب الأيكة } هي غيضة شجر بقرب مدين ~~وهم قوم شعيب { لظالمين } بتكذيبهم شعيبا PageV01P343 # 79 < < # | الحجر : ( 79 ) فانتقمنا منهم وإنهما . . . . . # > > { فانتقمنا منهم } بأن أهلكناهم بشدة الحر { وإنهما } أي قرى قوم لوط ~~والأيكة { لبإمام } طريق { مبين } واضح فلا تعتبرون بهم يا أهل مكة # 80 < < # | الحجر : ( 80 ) ولقد كذب أصحاب . . . . . # > > { ولقد كذب أصحاب الحجر } واد بين المدينة والشام وهم ثمود { ~~المرسلين } بتكذيبهم صالحا لأنه تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء ~~بالتوحيد # 81 < < # | الحجر : ( 81 ) وآتيناهم آياتنا فكانوا . . . . . # > > { وآتيناهم آياتنا } في الناقة { فكانوا عنها معرضين } لا يتفكرون ~~فيها # 82 < < # | الحجر : ( 82 ) وكانوا ينحتون من . . . . . # > > { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين } # 83 < < # | الحجر : ( 83 ) فأخذتهم الصيحة مصبحين # > > { فأخذتهم الصيحة مصبحين } وقت الصباح # 84 < < # | الحجر : ( 84 ) فما أغنى عنهم . . . . . # > > { فما أغنى ms308 } دفع { عنهم } العذاب { ما كانوا يكسبون } من بناء ~~الحصون وجمع الأموال # 85 < < # | الحجر : ( 85 ) وما خلقنا السماوات . . . . . # > > { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية ~~} لا محالة فيجازى كل أحد بعمله { فاصفح } يا محمد عن قومك { الصفح الجميل ~~} أعرض عنهم إعراضا لا جزع فيه وهذا منسوخ بآية السيف # 86 < < # | الحجر : ( 86 ) إن ربك هو . . . . . # > > { إن ربك هو الخلاق } لكل شيء { العليم } بكل شيء # 87 < < # | الحجر : ( 87 ) ولقد آتيناك سبعا . . . . . # > > { ولقد آتيناك سبعا من المثاني } قال صلى الله عليه وسلم هي الفاتحة ~~رواه الشيخان لأنها تثنى في كل ركعة { والقرآن العظيم } # 88 < < # | الحجر : ( 88 ) لا تمدن عينيك . . . . . # > > { لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا } أصنافا { منهم ولا تحزن ~~عليهم } إن لم يؤمنوا { واخفض جناحك } ألن جانبك { للمؤمنين } # 89 < < # | الحجر : ( 89 ) وقل إني أنا . . . . . # > > { وقل إني أنا النذير } من عذاب الله أن ينزل عليكم { المبين } البين ~~الإنذار # 90 < < # | الحجر : ( 90 ) كما أنزلنا على . . . . . # > > { كما أنزلنا } العذاب { على المقتسمين } اليهود والنصارى # 91 < < # | الحجر : ( 91 ) الذين جعلوا القرآن . . . . . # > > { الذين جعلوا القرآن } أي كتبهم المنزلة عليهم { عضين } أجزاء حيث ~~آمنوا ببعض وكفروا ببعض وقيل المراد بهم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس ~~عن الإسلام وقال بعضهم في القرآن سحر وبعضهم كهانة وبعضهم شعر PageV01P344 # 92 < < # | الحجر : ( 92 ) فوربك لنسألنهم أجمعين # > > { فوربك لنسألنهم أجمعين } سؤال توبيخ # 93 < < # | الحجر : ( 93 ) عما كانوا يعملون # > > { عما كانوا يعملون } # 94 < < # | الحجر : ( 94 ) فاصدع بما تؤمر . . . . . # > > { فاصدع } يا محمد { بما تؤمر } به أي اجهر به وأمضه { وأعرض عن ~~المشركين } هذا قبل الأمر بالجهاد # 95 < < # | الحجر : ( 95 ) إنا كفيناك المستهزئين # > > { إنا كفيناك المستهزئين } بك بإهلاكنا كلا منهم بآفة وهم الوليد بن ~~المغيرة والعاصي بن وائل وعدي بن قيس والأسود بن المطلب والأسود بن عبد ~~يغوث # 96 < < # | الحجر : ( 96 ) الذين يجعلون مع . . . . . # > > { الذين يجعلون مع الله إلها آخر } صفة وقيل مبتدأ ولتضمنه معنى ~~الشرط دخلت الفاء في خبره وهو { فسوف يعلمون } عاقبة أمرهم # 97 < < # | الحجر : ( 97 ) ولقد نعلم أنك . . . . . # > > { ولقد ms309 } للتحقيق { نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون } من الاستهزاء ~~والتكذيب # 98 < < # | الحجر : ( 98 ) فسبح بحمد ربك . . . . . # > > { فسبح } ملتبسا { بحمد ربك } أي قل سبحان الله وبحمده { وكن من ~~الساجدين } المصلين # 99 < < # | الحجر : ( 99 ) واعبد ربك حتى . . . . . # > > { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } الموت = 16 سورة النحل < # > بسم الله الرحمن الرحيم مكية إلا الآيات الثلاث الأخيرة فمدنية وآياتها ~~128 نزلت بعد الكهف بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | النحل : ( 1 ) أتى أمر الله . . . . . # > > لما استبطأ المشركون العذاب نزل { أتى أمر الله } أي الساعة وأتى ~~بصيغة الماضي لتحقق وقوعه أي قرب { فلا تستعجلوه } تطلبوه قبل حينه فإنه ~~واقع لا محالة { سبحانه } تنزيها له { وتعالى عما يشركون } به غيره ~~PageV01P345 # 2 < < # | النحل : ( 2 ) ينزل الملائكة بالروح . . . . . # > > { ينزل الملائكة } أي جبريل { بالروح } بالوحي { من أمره } بإرادته { ~~على من يشاء من عباده } وهم الأنبياء { أن } مفسرة { أنذروا } خوفوا ~~الكافرين بالعذاب وأعلموهم { أنه لا إله إلا أنا فاتقون } خافون # 3 < < # | النحل : ( 3 ) خلق السماوات والأرض . . . . . # > > { خلق السماوات والأرض بالحق } أي محقا { تعالى عما يشركون } به من ~~الأصنام # 4 < < # | النحل : ( 4 ) خلق الإنسان من . . . . . # > > { خلق الإنسان من نطفة } مني إلى أن صيره قويا شديدا { فإذا هو خصيم ~~} شديد الخصومة { مبين } بينها في نفي البعث قائلا { من يحيي العظام وهي ~~رميم } # 5 < < # | النحل : ( 5 ) والأنعام خلقها لكم . . . . . # > > { والأنعام } الإبل والبقر والغنم ونصبه بفعل مقدر يفسره { خلقها لكم ~~} من جملة الناس { فيها دفء } ما تستدفئون به من الأكسية والأردية من ~~أشعارها وأصوافها { ومنافع } من النسل والدر والركوب { ومنها تأكلون } قدم ~~الظرف للفاصلة # 6 < < # | النحل : ( 6 ) ولكم فيها جمال . . . . . # > > { ولكم فيها جمال } زينة { حين تريحون } تردونها إلى مراحها بالعشي { ~~وحين تسرحون } تخرجونها إلى المرعى بالغداة # 7 < < # | النحل : ( 7 ) وتحمل أثقالكم إلى . . . . . # > > { وتحمل أثقالكم } أحمالكم { إلى بلد لم تكونوا بالغيه } واصلين إليه ~~على غير الإبل { إلا بشق الأنفس } بجهدها { إن ربكم لرءوف رحيم } بكم حيث ~~خلقها لكم # 8 < < # | النحل : ( 8 ) والخيل والبغال والحمير . . . . . # > > { و } خلق { الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة } مفعول له ~~والتعليل بهما بتعريف ms310 النعم لا ينافي خلقها لغير ذلك كالأكل في الخيل ~~الثابت بحديث الصحيحين { ويخلق ما لا تعلمون } من الأشياء العجيبة الغريبة # 9 < < # | النحل : ( 9 ) وعلى الله قصد . . . . . # > > { وعلى الله قصد السبيل } أي بيان الطريق المستقيم { ومنها } أي ~~السبيل { جائر } حائد عن الاستقامة { ولو شاء } هدايتكم { لهداكم } إلى قصد ~~السبيل { أجمعين } فتهتدون إليه باختيار منكم PageV01P346 # 10 < < # | النحل : ( 10 ) هو الذي أنزل . . . . . # > > { هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب } تشربونه { ومنه شجر } ~~ينبت بسببه { فيه تسيمون } ترعون دوابكم # 11 < < # | النحل : ( 11 ) ينبت لكم به . . . . . # > > { ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ~~ذلك } المذكور { لآية } دالة على وحدانيته تعالى { لقوم يتفكرون } في صنعه ~~فيؤمنون # 12 < < # | النحل : ( 12 ) وسخر لكم الليل . . . . . # > > { وسخر لكم الليل والنهار والشمس } بالنصب عطفا على ما قبله والرفع ~~مبتدأ { والقمر والنجوم } بالوجهين { مسخرات } بالنصب حال والرفع خبر { ~~بأمره } بإرادته { إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون } يتدبرون # 13 < < # | النحل : ( 13 ) وما ذرأ لكم . . . . . # > > { و } سخر لكم { ما ذرأ } خلق { لكم في الأرض } من الحيوان والنبات ~~وغير ذلك { مختلفا ألوانه } كأحمر وأصفر وأخضر وغيرها { إن في ذلك لآية ~~لقوم يذكرون } يتعظون # 14 < < # | النحل : ( 14 ) وهو الذي سخر . . . . . # > > { وهو الذي سخر البحر } ذلله لركوبه والغوص فيه { لتأكلوا منه لحما ~~طريا } هو السمك { وتستخرجوا منه حلية تلبسونها } هي اللؤلؤ والمرجان { ~~وترى } تبصر { الفلك } السفن { مواخر فيه } تمخر الماء أي تشقه بجريها فيه ~~مقبلة ومدبرة بريح واحدة { ولتبتغوا } عطف على لتأكلوا تطلبوا { من فضله } ~~تعالى بالتجارة { ولعلكم تشكرون } الله على ذلك # 15 < < # | النحل : ( 15 ) وألقى في الأرض . . . . . # > > { وألقى في الأرض رواسي } جبالا ثوابت ل { أن } لا { تميد } تتحرك { ~~بكم و } جعل فيها { أنهارا } كالنيل { وسبلا } طرقا { لعلكم تهتدون } إلى ~~مقاصدكم # 16 < < # | النحل : ( 16 ) وعلامات وبالنجم هم . . . . . # > > { وعلامات } تستدلون بها على الطرق كالجبال بالنهار { وبالنجم } ~~بمعنى النجوم { هم يهتدون } إلى الطرق والقبلة بالليل PageV01P347 # 17 < < # | النحل : ( 17 ) أفمن يخلق كمن . . . . . # > > { أفمن يخلق } وهو الله { كمن لا يخلق } وهو الأصنام حيث تشركونها ms311 ~~معه في العبادة لا { أفلا تذكرون } هذا فتؤمنون # 18 < < # | النحل : ( 18 ) وإن تعدوا نعمة . . . . . # > > { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } تضبطوها فضلا أن تطيقوا شكرها { ~~إن الله لغفور رحيم } حيث ينعم عليكم مع تقصيركم وعصيانكم # 19 < < # | النحل : ( 19 ) والله يعلم ما . . . . . # > > { والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } # 20 < < # | النحل : ( 20 ) والذين يدعون من . . . . . # > > { والذين تدعون } بالتاء والياء تعبدون { من دون الله } وهم الأصنام ~~{ لا يخلقون شيئا وهم يخلقون } يصورون من الحجارة وغيرها # 21 < < # | النحل : ( 21 ) أموات غير أحياء . . . . . # > > { أموات } لا روح فيهم خبر ثان { غير أحياء } تأكيد { وما يشعرون } ~~أي الأصنام { أيان } وقت { يبعثون } أي الخلق فكيف يعبدون إذ لا يكون إلها ~~إلا الخالق الحي العالم بالغيب # 22 < < # | النحل : ( 22 ) إلهكم إله واحد . . . . . # > > { إلهكم } المستحق للعبادة منكم { إله واحد } لا نظير له في ذاته ولا ~~صفاته وهو الله تعالى { فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة } جاحدة ~~للوحدانية { وهم مستكبرون } متكبرون عن الإيمان بها # 23 < < # | النحل : ( 23 ) لا جرم أن . . . . . # > > { لا جرم } حقا { أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون } فيجازيهم بذلك ~~{ إنه لا يحب المستكبرين } بمعنى أنه يعاقبهم # 24 < < # | النحل : ( 24 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > ونزل في النضر بن الحارث { وإذا قيل لهم ما } استفهامية { ذا } ~~موصولة { أنزل ربكم } على محمد { قالوا } هو { أساطير } أكاذيب { الأولين } ~~إضلالا للناس # 25 < < # | النحل : ( 25 ) ليحملوا أوزارهم كاملة . . . . . # > > { ليحملوا } في عاقبة الأمر { أوزارهم } ذنوبهم { كاملة } لم يكفر ~~منها شيء { يوم القيامة ومن } بعض { أوزار الذين يضلونهم بغير علم } لأنهم ~~دعوهم إلى الضلال فاتبعوهم فاشتركوا في الإثم { ألا ساء } بئس { ما يزرون } ~~يحملونه حملهم هذا PageV01P348 # 26 < < # | النحل : ( 26 ) قد مكر الذين . . . . . # > > { قد مكر الذين من قبلهم } وهو نمروذ بنى صرحا طويلا ليصعد منه إلى ~~السماء ليقاتل أهلها { فأتى الله } قصد { بنيانهم من القواعد } الأساس ~~فأرسل عليه الريح والزلزلة فهدمته { فخر عليهم السقف من فوقهم } أي هم تحته ~~{ وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون } من جهة لا تخطر ببالهم وقيل هذا تمثيل ~~لإفساد ما أبرموه من المكر ms312 بالرسل # 27 < < # | النحل : ( 27 ) ثم يوم القيامة . . . . . # > > { ثم يوم القيامة يخزيهم } يذلهم { ويقول } الله لهم على لسان ~~الملائكة توبيخا { أين شركائي } بزعمكم { الذين كنتم تشاقون } تخالفون ~~المؤمنين { فيهم } في شأنهم { قال } أي يقول { الذين أوتوا العلم } من ~~الأنبياء والمؤمنين { إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين } يقولونه شماتة ~~بهم # 28 < < # | النحل : ( 28 ) الذين تتوفاهم الملائكة . . . . . # > > { الذين تتوفاهم } بالتاء والياء { الملائكة ظالمي أنفسهم } بالكفر { ~~فألقوا السلم } انقادوا واستسلموا عند الموت قائلين { ما كنا نعمل من سوء } ~~شرك فتقول الملائكة { بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون } فيجازيكم به # 29 < < # | النحل : ( 29 ) فادخلوا أبواب جهنم . . . . . # > > ويقال لهم { فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى } مأوى { ~~المتكبرين } # 30 < < # | النحل : ( 30 ) وقيل للذين اتقوا . . . . . # > > { وقيل للذين اتقوا } الشرك { ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين ~~أحسنوا } بالإيمان { في هذه الدنيا حسنة } حياة طيبة { ولدار الآخرة } أي ~~الجنة { خير } من الدنيا وما فيها قال تعالى فيها { ولنعم دار المتقين } هي # 31 < < # | النحل : ( 31 ) جنات عدن يدخلونها . . . . . # > > { جنات عدن } إقامة مبتدأ خبره { يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم ~~فيها ما يشاءون كذلك } الجزاء { يجزئ الله المتقين } # 32 < < # | النحل : ( 32 ) الذين تتوفاهم الملائكة . . . . . # > > { الذين } نعت { تتوفاهم الملائكة طيبين } طاهرين من الكفر { يقولون ~~} لهم عند الموت { سلام عليكم } ويقال لهم في الآخرة { ادخلوا الجنة بما ~~كنتم تعملون PageV01P349 # 33 < < # | النحل : ( 33 ) هل ينظرون إلا . . . . . # > > { هل } ما { ينظرون } ينتظر الكفار { إلا ان تأتيهم } بالتاء والياء ~~{ الملائكة } لقبض أرواحهم { أو يأتي أمر ربك } العذاب أو القيامة المشتملة ~~عليه { كذلك } كما فعل هؤلاء { فعل الذين من قبلهم } من الأمم كذبوا رسلهم ~~فأهلكوا { وما ظلمهم الله } بإهلاكهم بغير ذنب { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ~~} بالكفر # 34 < < # | النحل : ( 34 ) فأصابهم سيئات ما . . . . . # > > { فأصابهم سيئات ما عملوا } أي جزاؤها { وحاق } نزل { بهم ما كانوا ~~به يستهزءون } أي العذاب # 35 < < # | النحل : ( 35 ) وقال الذين أشركوا . . . . . # > > { وقال الذين أشركوا } من أهل مكة { لو شاء الله ما عبدنا من دونه من ~~شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء ms313 } من البحائر والسوائب ~~فإشراكنا وتحريمنا بمشيئته فهو راض به قال تعالى { كذلك فعل الذين من قبلهم ~~} أي كذبوا رسلهم فيما جاؤوا به { فهل } فما { على الرسل إلا البلاغ المبين ~~} وليس عليهم الهداية # 36 < < # | النحل : ( 36 ) ولقد بعثنا في . . . . . # > > { ولقد بعثنا في كل أمة رسولا } كما بعثناك في هؤلاء { أن } أي بأن { ~~اعبدوا الله } وحدوه { واجتنبوا الطاغوت } الأوثان أن تعبدوها { فمنهم من ~~هدى الله } فآمن { ومنهم من حقت } وجبت { عليه الضلالة } في علم الله فلم ~~يؤمن { فسيروا } يا كفار مكة { في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين } ~~رسلهم من الهلاك # 37 < < # | النحل : ( 37 ) إن تحرص على . . . . . # > > { إن تحرص } يا محمد { على هداهم } وقد أضلهم الله لا تقدر على ذلك { ~~فإن الله لا يهدي } بالبناء للمفعول وللفاعل { من يضل } من يريد إضلاله { ~~وما لهم من ناصرين } مانعين من عذاب الله # 38 < < # | النحل : ( 38 ) وأقسموا بالله جهد . . . . . # > > { وأقسموا بالله جهد أيمانهم } أي غاية اجتهادهم فيها { لا يبعث الله ~~من يموت } قال تعالى { بلى } يبعثهم { وعدا عليه حقا } مصدران مؤكدان ~~منصوبان بفعلهما المقدر أي وعد ذلك وحقه حقا { ولكن أكثر الناس } أي أهل ~~مكة { لا يعلمون } ذلك PageV01P350 # 39 < < # | النحل : ( 39 ) ليبين لهم الذي . . . . . # > > { ليبين } متعلق بيبعثهم المقدر { لهم الذي يختلفون } مع المؤمنين { ~~فيه } من أمر الدين بتعذيبهم وإثابة المؤمنين { وليعلم الذين كفروا أنهم ~~كانوا كاذبين } في إنكار البعث # 40 < < # | النحل : ( 40 ) إنما قولنا لشيء . . . . . # > > { إنما قولنا لشيء إذا أردناه } أي أردنا إيجاده وقولنا مبتدأ خبره { ~~أن نقول له كن فيكون } أي فهو يكون وفي قراءة بالنصب عطفا على نقول والآية ~~لتقرير القدرة على البعث # 41 < < # | النحل : ( 41 ) والذين هاجروا في . . . . . # > > { والذين هاجروا في الله } لإقامة دينه { من بعد ما ظلموا } بالأذى ~~من أهل مكة وهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه { لنبوئنهم } ننزلهم { في ~~الدنيا } دارا { حسنة } هي المدينة { ولأجر الآخرة } أي الجنة { أكبر } ~~أعظم { لو كانوا يعلمون } أي الكفار أو المتخلفون عن الهجرة ما للمهاجرين ~~من الكرامة لوافقوهم # 42 < < # | النحل : ( 42 ) الذين صبروا ms314 وعلى . . . . . # > > هم { الذين صبروا } على أذى المشركين والهجرة لإظهار الدين { وعلى ~~ربهم يتوكلون } فيرزقهم من حيث لا يحتسبون # 43 < < # | النحل : ( 43 ) وما أرسلنا من . . . . . # > > { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم } لا ملائكة { فاسألوا ~~أهل الذكر } العلماء بالتوراة والإنجيل { إن كنتم لا تعلمون } ذلك فإنهم ~~يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد صلى الله عليه ~~وسلم # 44 < < # | النحل : ( 44 ) بالبينات والزبر وأنزلنا . . . . . # > > { بالبينات } متعلق بمحذوف أي أرسلناهم بالحجج الواضحة { والزبر } ~~الكتب { وأنزلنا إليك الذكر } القرآن { لتبين للناس ما نزل إليهم } فيه من ~~الحلال والحرام { ولعلهم يتفكرون } في ذلك فيعتبرون # 45 < < # | النحل : ( 45 ) أفأمن الذين مكروا . . . . . # > > { أفأمن الذين مكروا } المكرات { السيئات } بالنبي صلى الله عليه ~~وسلم في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه كما ذكر في الأنفال { أن ~~يخسف الله بهم الأرض } كقارون { أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون } أي من ~~جهة لا تخطر ببالهم وقد أهلكوا ببدر ولم يكونوا يقدرون ذلك # 46 < < # | النحل : ( 46 ) أو يأخذهم في . . . . . # > > { أو يأخذهم في تقلبهم } في أسفارهم للتجارة { فما هم بمعجزين } ~~بفائتي العذاب PageV01P351 # 47 < < # | النحل : ( 47 ) أو يأخذهم على . . . . . # > > { أو يأخذهم على تخوف } تنقص شيئا فشيئا حتى يهلك الجميع حال من ~~الفاعل أو المفعول { فإن ربكم لرءوف رحيم } حيث لم يعاجلهم بالعقوبة # 48 < < # | النحل : ( 48 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء } له ظل كشجرة وجبل { يتفيؤا } ~~تتميل { ظلاله عن اليمين والشمائل } جمع شمال أي عن جانبيهما أول النهار ~~وآخره { سجدا لله } حال أي خاضعين له بما يراد منهم { وهم } أي الظلال { ~~داخرون } صاغرون نزلوا منزلة العقلاء # 49 < < # | النحل : ( 49 ) ولله يسجد ما . . . . . # > > { ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة } أي نسمة تدب ~~عليها أي تخضع له بما يراد منها وغلب في الإتيان بما لا يعقل لكثرته { ~~والملائكة } خصهم بالذكر تفضيلا { وهم لا يستكبرون } يتكبرون عن عبادته # 50 < < # | النحل : ( 50 ) يخافون ربهم من . . . . . # > > { يخافون } أي الملائكة حال من ضمير يستكبرون { ربهم ms315 من فوقهم } حال ~~من هم أي عاليا عليهم بالقهر { ويفعلون ما يؤمرون } به # 51 < < # | النحل : ( 51 ) وقال الله لا . . . . . # > > { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } تأكيد { إنما هو إله واحد } أتى ~~به لإثبات الإلهية والوحدانية { فإياي فارهبون } خافون دون غيري وفيه ~~التفات عن الغيبة # 52 < < # | النحل : ( 52 ) وله ما في . . . . . # > > { وله ما في السماوات والأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { وله الدين } ~~الطاعة { واصبا } دائما حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف { أفغير الله ~~تتقون } وهو الإله الحق ولا إله غيره والاستفهام للإنكار والتوبيخ # 53 < < # | النحل : ( 53 ) وما بكم من . . . . . # > > { وما بكم من نعمة فمن الله } لا يأتي بها غيره وما شرطية أو موصولة ~~{ ثم إذا مسكم } أصابكم { الضر } الفقر والمرض { فإليه تجأرون } ترفعون ~~أصواتكم بالاستغاثة والدعاء ولا تدعون غيره # 54 < < # | النحل : ( 54 ) ثم إذا كشف . . . . . # > > { ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون PageV01P352 # 55 < < # | النحل : ( 55 ) ليكفروا بما آتيناهم . . . . . # > > { ليكفروا بما آتيناهم } من النعمة { فتمتعوا } باجتماعكم على عبادة ~~الأصنام أمر تهديد { فسوف تعلمون } عاقبة ذلك # 56 < < # | النحل : ( 56 ) ويجعلون لما لا . . . . . # > > { ويجعلون } أي المشركون { لما لا يعلمون } أنها تضر ولا تنفع وهي ~~الأصنام { نصيبا مما رزقناهم } من الحرث والأنعام بقولهم هذا لله وهذا ~~لشركائنا { تالله لتسألن } سؤال توبيخ وفيه التفات عن الغيبة { عما كنتم ~~تفترون } على الله من أنه أمركم بذلك # 57 < < # | النحل : ( 57 ) ويجعلون لله البنات . . . . . # > > { ويجعلون لله البنات } بقولهم الملائكة بنات الله { سبحانه } تنزيها ~~له عما زعموا { ولهم ما يشتهون } ه أي البنون والجملة في محل رفع أو نصب ~~بيجعل المعنى يجعلون له البنات التي يكرهونها وهو منزه عن الولد ويجعلون ~~لهم الأبناء الذين يختارونهم فيختصون بالأسنى كقوله { فاستفتهم ألربك ~~البنات ولهم البنون } # 58 < < # | النحل : ( 58 ) وإذا بشر أحدهم . . . . . # > > { وإذا بشر أحدهم بالأنثى } تولد له { ظل } صار { وجهه مسودا } ~~متغيرا تغير مغتم { وهو كظيم } ممتلئ غما فكيف تنسب البنات إليه تعالى # 59 < < # | النحل : ( 59 ) يتوارى من القوم . . . . . # > > { يتوارى } يختفي { من القوم } أي قومه { من سوء ما بشر ms316 به } خوفا من ~~التعيير مترددا فيما يفعل به { أيمسكه } يتركه بلا قتل { على هون } هوان ~~وذل { أم يدسه في التراب } بأن يئده { ألا ساء } بئس { ما يحكمون } حكمهم ~~هذا حيث نسبوا لخالقهم البنات اللاتي هن عندهم بهذا المحل # 60 < < # | النحل : ( 60 ) للذين لا يؤمنون . . . . . # > > { للذين لا يؤمنون بالآخرة } أي الكفار { مثل السوء } أي الصفة ~~السوأى بمعنى القبيحة وهي وأدهم البنات مع احتياجهم إليهن للنكاح { ولله ~~المثل الأعلى } الصفة العليا وهو أنه لا إله إلا هو { وهو العزيز } في ملكه ~~{ الحكيم } في خلقه PageV01P353 # 61 < < # | النحل : ( 61 ) ولو يؤاخذ الله . . . . . # > > { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم } بالمعاصي { ما ترك عليها } أي الأرض ~~{ من دابة } نسمة تدب عليها { ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا ~~يستأخرون } عنه { ساعة ولا يستقدمون } عليه # 62 < < # | النحل : ( 62 ) ويجعلون لله ما . . . . . # > > { ويجعلون لله ما يكرهون } لأنفسهم من البنات والشريك في الرياسة ~~وإهانة الرسل { وتصف } تقول { ألسنتهم } مع ذلك { الكذب } وهو { إن لهم ~~الحسنى } عند الله أي الجنة لقوله { ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى } ~~قال تعالى { لا جرم } حقا { أن لهم النار وأنهم مفرطون } متروكون فيها أو ~~مقدمون إليها وفي قراءة بكسر الراء أي متجاوزون الحد # 63 < < # | النحل : ( 63 ) تالله لقد أرسلنا . . . . . # > > { تالله لقد أرسلنا إلى أمم قبلك } رسلا { فزين لهم الشيطان أعمالهم ~~} السيئة فرأوها حسنة فكذبوا الرسل { فهو وليهم } متولي أمورهم { اليوم } ~~أي في الدنيا { ولهم عذاب أليم } مؤلم في الآخرة وقيل المراد باليوم يوم ~~القيامة على حكاية الحال الآتية أي لا ولي لهم غيره وهو عاجز عن نصر نفسه ~~فكيف ينصرهم # 64 < < # | النحل : ( 64 ) وما أنزلنا عليك . . . . . # > > { وما أنزلنا عليك } يا محمد { الكتاب } القرآن { إلا لتبين لهم الذي ~~اختلفوا فيه } من أمر الدين { وهدى } عطف على لتبين { ورحمة لقوم يؤمنون } ~~به # 65 < < # | النحل : ( 65 ) والله أنزل من . . . . . # > > { والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض } بالنبات { بعد موتها } ~~يبسها { إن في ذلك } المذكور { لآية } دالة على البعث { لقوم يسمعون } سماع ~~تدبر # 66 ms317 < < # | النحل : ( 66 ) وإن لكم في . . . . . # > > { وإن لكم في الأنعام لعبرة } إعتبار { نسقيكم } بيان للعبرة { مما ~~في بطونه } أي الأنعام { من } للابتداء متعلقة بنسقيكم { بين فرث } ثفل ~~الكرش { ودم لبنا خالصا } لا يشوبه شيء من الفرث والدم من طعم أو ريح أو ~~لون أو بينهما { سائغا للشاربين } سهل المرور في حلقهم لا يغص به # 67 < < # | النحل : ( 67 ) ومن ثمرات النخيل . . . . . # > > { ومن ثمرات النخيل والأعناب } ثمر { تتخذون منه سكرا } خمرا يسكر ~~سميت بالمصدر وهذا قبل تحريمها { ورزقا حسنا } كالتمر والزبيب والخل والدبس ~~{ إن في ذلك } المذكور { لآية } دالة على قدرته تعالى { لقوم يعقلون } ~~يتدبرون PageV01P354 # 68 < < # | النحل : ( 68 ) وأوحى ربك إلى . . . . . # > > { وأوحى ربك إلى النحل وحي إلهام أن مفسرة أو مصدرية اتخذي من الجبال ~~بيوتا تأوين إليها ومن الشجر بيوتا ومما يعرشون أي الناس يبنون لك من ~~الأماكن وإلا لم تأو إليها } # 69 < < # | النحل : ( 69 ) ثم كلي من . . . . . # > > { ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي ادخلى سبل ربك طرقه في طلب المرعى ~~ذللا جمع ذلول حال من السبل أي مسخرة لك فلا تعسر عليك وإن توعرت ولا تضلي ~~على العود منها وإن بعدت وقيل من الضمير في اسلكي أي منقادة لما يراد منك ~~يخرج من بطونها شراب هو العسل مختلف ألوانه فيه شفاء للناس من الأوجاع قيل ~~لبعضها كما دل عليه تنكير شفاء أو لكلها بضميمته إلى غيره أقول وبدونها ~~بنيته وقد أمر به صلى الله عليه وسلم من استطلق عليه بطنه رواه الشيخان إن ~~في ذلك لآية لقوم يتفكرون في صنعه تعالى } # 70 < < # | النحل : ( 70 ) والله خلقكم ثم . . . . . # > > { والله خلقكم ولم تكونوا شيئا ثم يتوفاكم عند انقضاء آجالكم ومنكم ~~من يرد إلى أرذل العمر أي أخسه من الهرم والخرف لكي لا يعلم بعد علم شيئا ~~قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة إن الله عليم بتدبير خلقه قدير ~~على مايريده } PageV01P355 # 71 < < # | النحل : ( 71 ) والله فضل بعضكم . . . . . # > > { والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فمنكم غني وفقير ومالك ومملوك ~~فما الذين فضلوا ms318 أي الموالي برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم أي بجاعلي ما ~~رزقناهم من الأموال وغيرها شركة بينهم وبين ممالكيهم فهم أي المماليك ~~والموالي فيه سواء شركاء المعنى ليس لهم شركاء من مماليكهم في أموالهم فكيف ~~يجعلون بعض مماليك الله شركاء له أفبنعمة الله يجحدون } ~ يكفرون حيث ~~يجعلون له شركاء # 72 < < # | النحل : ( 72 ) والله جعل لكم . . . . . # > > { والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا } فخلق حواء من ضلع آدم وسائر ~~الناس من نطف الرجال والنساء { وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة } أولاد ~~الأولاد { ورزقكم من الطيبات } من أنواع الثمار والحبوب والحيوان { ~~أفبالباطل } الصنم { يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون } بإشراكهم # 73 < < # | النحل : ( 73 ) ويعبدون من دون . . . . . # > > { ويعبدون من دون الله } أي غيره { ما لا يملك لهم رزقا من السماوات ~~} بالمطر { والأرض } بالنبات { شيئا } بدل من رزقا { ولا يستطيعون } < # > يقدرون على شيء وهو الأصنام # 74 < < # | النحل : ( 74 ) فلا تضربوا لله . . . . . # > > { فلا تضربوا لله الأمثال } لا تجعلوا لله أشباها تشركونهم به { إن ~~الله يعلم } أن لا مثل له { وأنتم لا تعلمون } ذلك # 75 < < # | النحل : ( 75 ) ضرب الله مثلا . . . . . # > > { ضرب الله مثلا } ويبدل منه { عبدا مملوكا } صفة تميزه من الحر فإنه ~~عبد الله { لا يقدر على شيء } لعدم ملكه { ومن } نكرة موصوفة أي حرا { ~~رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا } أي يتصرف فيه كيف يشاء ~~والأول مثل الأصنام والثاني مثله تعالى { هل يستوون } أي العبيد العجزة ~~والحر المتصرف لا { الحمد لله } وحده { بل أكثرهم } أي أهل مكة { لا يعلمون ~~} ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون # 76 < < # | النحل : ( 76 ) وضرب الله مثلا . . . . . # > > { وضرب الله مثلا } ويبدل منه { رجلين أحدهما أبكم } ولد أخرس { لا ~~يقدر على شيء } لأنه لا يفهم ولا يفهم { وهو كل } ثقيل { على مولاه } ولي ~~أمره { أينما يوجهه } يصرفه { لا يأت } منه { بخير } ينجح وهذا مثل الكافر ~~{ هل يستوي هو } أي الأبكم المذكور { ومن يأمر بالعدل } أي ومن هو ناطق ~~نافع للناس حيث يأمر به ويحث عليه { وهو على صراط } طريق { مستقيم } وهو ms319 ~~الثاني المؤمن لا وقيل هذا مثل الله والأبكم للأصنام والذي قبله مثل الكافر ~~والمؤمن PageV01P356 # 77 < < # | النحل : ( 77 ) ولله غيب السماوات . . . . . # > > { ولله غيب السماوات والأرض } أي علم ما غاب فيهما { وما أمر الساعة ~~إلا كلمح البصر أو هو أقرب } لأنه بلفظ كن فيكون { إن الله على كل شيء قدير ~~} # 78 < < # | النحل : ( 78 ) والله أخرجكم من . . . . . # > > { والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا } الجملة حال { وجعل ~~لكم السمع } بمعنى الأسماع { والأبصار والأفئدة } القلوب { لعلكم تشكرون } ~~ه على ذلك فتؤمنون # 79 < < # | النحل : ( 79 ) ألم يروا إلى . . . . . # > > { ألم يروا إلي الطير مسخرات } مذللات للطيران { في جو السماء } أي ~~الهواء بين السماء والأرض { ما يمسكهن } عند قبض أجنحتهن أو بسطها أن يقعن ~~{ إلا الله } بقدرته { إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون } هي خلقها بحيث يمكنها ~~الطيران وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وإمساكها # 80 < < # | النحل : ( 80 ) والله جعل لكم . . . . . # > > { والله جعل لكم من بيوتكم سكنا } موضعا تسكنون فيه { وجعل لكم من ~~جلود الأنعام بيوتا } كالخيام والقباب { تستخفونها } للحمل { يوم ظعنكم } ~~سفركم { ويوم إقامتكم ومن أصوافها } أي الغنم { وأوبارها } أي الإبل { ~~وأشعارها } أي المعز { أثاثا } متاعا لبيوتكم كبسط وأكسية { ومتاعا } ~~تتمتعون به { إلى حين } يبلى فيه # 81 < < # | النحل : ( 81 ) والله جعل لكم . . . . . # > > { والله جعل لكم مما خلق } من البيوت والشجر والغمام { ظلالا } جمع ~~ظل تقيكم حر الشمس { وجعل لكم من الجبال أكنانا } جمع كن وهو ما يستكن فيه ~~كالغار والسرب { وجعل لكم سرابيل } قمصا { تقيكم الحر } أي والبرد { ~~وسرابيل تقيكم بأسكم } حربكم أي الطعن والضرب فيها كالدروع والجواشن { كذلك ~~} كما خلق هذه الأشياء { يتم نعمته } في الدنيا { عليكم } بخلق ما تحتاجون ~~إليه { لعلكم } يا أهل مكة { تسلمون } توحدونه # 82 < < # | النحل : ( 82 ) فإن تولوا فإنما . . . . . # > > { فإن تولوا } أعرضوا عن الإسلام { فإنما عليك } يا محمد { البلاغ ~~المبين } الإبلاغ البين وهذا قبل الأمر بالقتال PageV01P357 # 83 < < # | النحل : ( 83 ) يعرفون نعمة الله . . . . . # > > { يعرفون نعمة الله } أي يقرون بأنها من عنده { ثم ينكرونها } ~~بإشراكهم { وأكثرهم الكافرون } # 84 < < # | النحل : ( 84 ) ويوم نبعث ms320 من . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نبعث من كل أمة شهيدا } هو نبيها يشهد لها وعليها ~~وهو يوم القيامة { ثم لا يؤذن للذين كفروا } في الاعتذار { ولا هم يستعتبون ~~} لا يطلب منهم العتبي أي الرجوع إلى ما يرضي الله # 85 < < # | النحل : ( 85 ) وإذا رأى الذين . . . . . # > > { وإذا رأي الذين ظلموا } كفروا { العذاب } النار { فلا يخفف عنهم } ~~العذاب { ولا هم ينظرون } يمهلون عنه إذا رأوه # 86 < < # | النحل : ( 86 ) وإذا رأى الذين . . . . . # > > { وإذا رأي الذين أشركوا شركاءهم } من الشياطين وغيرها { قالوا ربنا ~~هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا } نعبدهم { من دونك فالقوا إليهم القول } أي ~~قالوا لهم { إنكم لكاذبون } في قولكم إنكم عبدتمونا كما في آية أخرى { ما ~~كانوا إيانا يعبدون } سيكفرون بعبادتهم # 87 < < # | النحل : ( 87 ) وألقوا إلى الله . . . . . # > > { والقوا إلى الله يومئذ السلم } أي استسلموا لحكمه { وضل } غاب { ~~عنهم ما كانوا يفترون } من أن آلهتهم تشفع لهم # 88 < < # | النحل : ( 88 ) الذين كفروا وصدوا . . . . . # > > { الذين كفروا وصدوا } الناس { عن سبيل الله } دينه { زدناهم عذابا ~~فوق العذاب } الذي استحقوه بكفرهم قال بن مسعود عقارب أنيابها كالنخل ~~الطوال { بما كانوا يفسدون } بصدهم الناس عن الإيمان # 89 < < # | النحل : ( 89 ) ويوم نبعث في . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم } وهو نبيهم ~~{ وجئنا بك } يا محمد { شهيدا على هؤلاء } أي قومك { ونزلنا عليك الكتاب } ~~القرآن { تبيانا } بيانا { لكل شيء } يحتاج إليه الناس من أمر الشريعة { ~~وهدى } من الضلالة { ورحمة وبشرى } بالجنة { للمسلمين } الموحدين ~~PageV01P358 # 90 < < # | النحل : ( 90 ) إن الله يأمر . . . . . # > > { إن الله يأمر بالعدل } التوحيد أو الإنصاف { والإحسان } أداء ~~الفرائض أو أن تعبد الله كأنك تراه كما في الحديث { وإيتاء } إعطاء { ذي ~~القربى } القرابة خصه بالذكر اهتماما به { وينهى عن الفحشاء } الزنى { ~~والمنكر } شرعا من الكفر والمعاصي { والبغي } الظلم للناس خصه بالذكر ~~اهتماما كما بدأ بالفحشاء كذلك { يعظكم } بالأمر والنهي { لعلكم تذكرون } ~~تتعظون وفيه إدغام التاء في الأصل في الذال وفي المستدرك عن بن مسعود وهذه ~~أجمع آية في القرآن للخير والشر # 91 < < # | النحل : ( 91 ) وأوفوا بعهد ms321 الله . . . . . # > > { وأوفوا بعهد الله } من البيع والأيمان وغيرها { إذا عاهدتم ولا ~~تنقضوا الأيمان بعد توكيدها } توثيقها { وقد جعلتم الله عليكم كفيلا } ~~بالوفاء حيث حلفتم به والجملة حال { إن الله يعلم ما تفعلون } تهديد لهم # 92 < < # | النحل : ( 92 ) ولا تكونوا كالتي . . . . . # > > { ولا تكونوا كالتي نقضت } أفسدت { غزلها } ما غزلته { من بعد قوة } ~~إحكام له وبرم { أنكاثا } حال جمع نكث وهو ما ينكث أي يحل إحكامه وهي امرأة ~~حمقاء من مكة كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه { تتخذون } حال من ضمير تكونوا ~~أي لا تكونوا مثلها في اتخاذكم { أيمانكم دخلا } هو ما يدخل في الشيء وليس ~~منه أي فسادا أو خديعة { بينكم } بأن تنقضوها { أن } أي لأن { تكون أمة } ~~جماعة { هي أربى } أكثر { من أمة } وكانوا يحالفون الحلفاء فإذا وجد أكثر ~~منهم وأعز نقضوا حلف أولئك وحالفوهم { إنما يبلوكم } يختبركم { الله به } ~~أي بما أمر به من الوفاء بالعهد لينظر المطيع منكم والعاصي أو يكون أمة ~~أربى لينظر أتفون أم لا { وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون } ~~في الدنيا من أمر العهد وغيره بأن يعذب الناكث ويثيب الوافي # 93 < < # | النحل : ( 93 ) ولو شاء الله . . . . . # > > { ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة } أهل دين واحد { ولكن يضل من يشاء ~~ويهدي من يشاء ولتسألن } يوم القيامة سؤال تبكيت { عما كنتم تعملون } ~~لتجازوا عليه # 94 < < # | النحل : ( 94 ) ولا تتخذوا أيمانكم . . . . . # > > { ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم } كرره تأكيدا { فتزل قدم } أي ~~أقدامكم عن محجة الإسلام { بعد ثبوتها } استقامتها عليها { وتذوقوا السوء } ~~أي العذاب PageV01P359 { بما صددتم عن سبيل الله } أي بصدكم عن الوفاء ~~بالعهد أو بصدكم غيركم عنه لأنه يستن بكم { ولكم عذاب عظيم } في الآخرة # 95 < < # | النحل : ( 95 ) ولا تشتروا بعهد . . . . . # > > { ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا } من الدنيا بأن تنقضوه لأجله { ~~إنما عند الله } من الثواب { هو خير لكم } مما في الدنيا { إن كنتم تعلمون ~~} ذلك فلا تنقضوا # 96 < < # | النحل : ( 96 ) ما عندكم ينفد . . . . . # > > { ما عندكم } من الدنيا { ينفد } يفنى { وما عند الله باق ms322 } دائم { ~~وليجزين } بالياء والنون { الذين صبروا } من الوفاء بالعهود { أجرهم بأحسن ~~ما كانوا يعملون } أحسن بمعنى حسن # 97 < < # | النحل : ( 97 ) من عمل صالحا . . . . . # > > { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة } قيل هي ~~حياة الجنة وقيل في الدنيا بالقناعة أو الرزق الحلال { ولنجزينهم أجرهم ~~بأحسن ما كانوا يعملون } # 98 < < # | النحل : ( 98 ) فإذا قرأت القرآن . . . . . # > > { فإذا قرأت القرآن } أي أردت قراءته { فاستعذ بالله من الشيطان ~~الرجيم } أي قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم # 99 < < # | النحل : ( 99 ) إنه ليس له . . . . . # > > { إنه ليس له سلطان } تسلط { على الذين آمنوا وعلي ربهم يتوكلون } # 100 < < # | النحل : ( 100 ) إنما سلطانه على . . . . . # > > { إنما سلطانه على الذين يتولونه } بطاعته { والذين هم به } أي الله ~~{ مشركون } # 101 < < # | النحل : ( 101 ) وإذا بدلنا آية . . . . . # > > { وإذا بدلنا آية مكان آية } بنسخها وإنزال غيرها لمصلحة العباد { ~~والله أعلم بما ينزل قالوا } أي الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم { إنما ~~أنت مفتر } كذاب تقوله من عندك { بل أكثرهم لا يعلمون } حقيقة القرآن ~~وفائدة النسخ # 102 < < # | النحل : ( 102 ) قل نزله روح . . . . . # > > { قل } لهم { نزله روح القدس } جبريل { من ربك بالحق } متعلق بنزل { ~~ليثبت الذين آمنوا } بإيمانهم به { وهدى وبشرى للمسلمين PageV01P360 # 103 < < # | النحل : ( 103 ) ولقد نعلم أنهم . . . . . # > > { ولقد } للتحقيق { نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه } القرآن { بشر } ~~وهو قين نصراني كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليه قال تعالى { لسان } ~~لغة { الذي يلحدون } يميلون { إليه } أنه يعلمه { أعجمي وهذا } القرآن { ~~لسان عربي مبين } ذو بيان وفصاحة فكيف يعلمه أعجمي # 104 < < # | النحل : ( 104 ) إن الذين لا . . . . . # > > { إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم } ~~مؤلم # 105 < < # | النحل : ( 105 ) إنما يفتري الكذب . . . . . # > > { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } القرآن بقولهم هذا ~~من قول البشر { وأولئك هم الكاذبون } والتأكيد بالتكرار وإن وغيرهما رد ~~لقولهم { إنما أنت مفتر } # 106 < < # | النحل : ( 106 ) من كفر بالله . . . . . # > > { من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره } على التلفظ بالكفر فتلفظ ~~به { وقلبه مطمئن ms323 بالإيمان } ومن مبتدأ أو شرطية والخبر أو الجواب لهم وعيد ~~شديد دل على هذا { ولكن من شرح بالكفر صدرا } له أي فتحه ووسعه بمعنى طابت ~~به نفسه { فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم } # 107 < < # | النحل : ( 107 ) ذلك بأنهم استحبوا . . . . . # > > { ذلك } الوعيد لهم { بأنهم استحبوا الحياة الدنيا } اختاروها { على ~~الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين } # 108 < < # | النحل : ( 108 ) أولئك الذين طبع . . . . . # > > { أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم ~~الغافلون } عما يراد بهم # 109 < < # | النحل : ( 109 ) لا جرم أنهم . . . . . # > > { لا جرم } حقا { أنهم في الآخرة هم الخاسرون } لمصيرهم إلى النار ~~المؤبدة عليهم # 110 < < # | النحل : ( 110 ) ثم إن ربك . . . . . # > > { ثم إن ربك للذين هاجروا } إلى المدينة { من بعد ما فتنوا } عذبوا ~~وتلفظوا بالكفر وفي قراءة بالبناء للفاعل أي كفروا أو فتنوا الناس عن ~~الإيمان { ثم جاهدوا وصبروا } على الطاعة { إن ربك من بعدها } أي الفتنة { ~~لغفور } لهم { رحيم } بهم وخبر إن الأولى دل عليه خبر الثانية PageV01P361 # 111 < < # | النحل : ( 111 ) يوم تأتي كل . . . . . # > > اذكر { يوم تأتي كل نفس تجادل } تحاج { عن نفسها } لا يهمها غيرها ~~وهو يوم القيامة { وتوفى كل نفس } جزاء { ما عملت وهم لا يظلمون } شيئا # 112 < < # | النحل : ( 112 ) وضرب الله مثلا . . . . . # > > { وضرب الله مثلا } ويبدل منه { قرية } هي مكة والمراد أهلها { كانت ~~آمنه } من الغارات لا تهاج { مطمئنة } لا يحتاج إلى الانتقال عنها لضيق أو ~~خوف { يأتيها رزقها رغدا } واسعا { من كل مكان فكفرت بأنعم الله } بتكذيب ~~النبي صلى الله عليه وسلم { فأذاقها الله لباس الجوع } فقحطوا سبع سنين { ~~والخوف } بسرايا النبي صلى الله عليه وسلم { بما كانوا يصنعون } # 113 < < # | النحل : ( 113 ) ولقد جاءهم رسول . . . . . # > > { ولقد جاءهم رسول منهم } محمد صلى الله عليه وسلم { فكذبوه فأخذهم ~~العذاب } الجوع والخوف { وهم ظالمون } # 114 < < # | النحل : ( 114 ) فكلوا مما رزقكم . . . . . # > > { فكلوا } أيها المؤمنون { مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة ~~الله إن كنتم إياه تعبدون } # 115 < < # | النحل : ( 115 ) إنما حرم عليكم . . . . . # > > { إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما ms324 أهل لغير الله به ~~فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم } # 116 < < # | النحل : ( 116 ) ولا تقولوا لما . . . . . # > > { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم } أي لوصف ألسنتكم { الكذب هذا حلال ~~وهذا حرام } لما لم يحله الله ولم يحرمه { لتفتروا على الله الكذب } بنسبة ~~ذلك إليه { إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون } # 117 < < # | النحل : ( 117 ) متاع قليل ولهم . . . . . # > > لهم { متاع قليل } في الدنيا { ولهم } في الآخرة { عذاب أليم } مؤلم # 118 < < # | النحل : ( 118 ) وعلى الذين هادوا . . . . . # > > { وعلى الذين هادوا } أي اليهود { حرمنا ما قصصنا عليك من قبل } في ~~آية { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر } إلى آخرها { وما ظلمناهم } ~~بتحريم ذلك { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } بارتكاب المعاصي الموجبة لذلك # 119 < < # | النحل : ( 119 ) ثم إن ربك . . . . . # > > { ثم إن ربك للذين عملوا السوء } الشرك { بجهالة ثم تابوا } رجعوا { ~~من بعد ذلك وأصلحوا } عملهم { إن ربك من بعدها } أي الجهالة أو التوبة { ~~لغفور } لهم { رحيم } بهم PageV01P362 # 120 < < # | النحل : ( 120 ) إن إبراهيم كان . . . . . # > > { إن إبراهيم كان أمة } إماما قدوة جامعا لخصال الخير { قانتا } ~~مطيعا { لله حنيفا } مائلا إلى الدين القيم { ولم يك من المشركين } # 121 < < # | النحل : ( 121 ) شاكرا لأنعمه اجتباه . . . . . # > > { شاكرا لأنعمة اجتباه } اصطفاه { وهداه إلى صراط مستقيم } # 122 < < # | النحل : ( 122 ) وآتيناه في الدنيا . . . . . # > > { واتيناه } فيه التفات عن الغيبة { في الدنيا حسنة } هي الثناء ~~الحسن في كل أهل الأديان { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } الذين لهم ~~الدرجات العلى # 123 < < # | النحل : ( 123 ) ثم أوحينا إليك . . . . . # > > { ثم أوحينا إليك } يا محمد { أن اتبع ملة } دين { إبراهيم حنيفا وما ~~كان من المشركين } كرر ردا على زعم اليهود والنصارى أنهم على دينه # 124 < < # | النحل : ( 124 ) إنما جعل السبت . . . . . # > > { إنما جعل السبت } فرض تعظيمه { على الذين اختلفوا فيه } على نبيهم ~~وهم اليهود أمروا أن يتفرغوا للعبادة يوم الجمعة فقالوا لا نريده واختاروا ~~السبت فشدد عليهم فيه { وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه ~~يختلفون } من أمره بأن يثيب الطائع ويعذب العاصي بانتهاك حرمته # 125 < < # | النحل ms325 : ( 125 ) ادع إلى سبيل . . . . . # > > { ادع } الناس يا محمد { إلى سبيل ربك } دينه { بالحكمه } بالقرآن { ~~والموعظة الحسنة } مواعظه أو القول الرقيق { وجادلهم بالتي } أي المجادلة ~~التي { هي أحسن } كالدعاء إلى الله بآياته والدعاء إلى حججه { إن ربك هو ~~أعلم } أي عالم { بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } فيجازيهم وهذا قبل ~~الأمر بالقتال ونزل لما قتل حمزة ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم وقد رآه ~~لأمثلن بسبعين منهم مكانك # 126 < < # | النحل : ( 126 ) وإن عاقبتم فعاقبوا . . . . . # > > { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم } عن الانتقام { ~~لهو } أي الصبر { خير للصابرين } فكف صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه ~~رواه البزار # 127 < < # | النحل : ( 127 ) واصبر وما صبرك . . . . . # > > { واصبر وما صبرك إلا بالله } بتوفيقه { ولاتحزن عليهم } أي الكفار ~~وإن لم يؤمنوا لحرصك على إيمانهم { ولا تك في ضيق مما يمكرون } أي لا تهتم ~~بمكرهم فأنا ناصرك عليهم PageV01P363 # 128 < < # | النحل : ( 128 ) إن الله مع . . . . . # > > { إن الله مع الذين اتقوا } الكفر والمعاصي { والذين هم محسنون } ~~بالطاعة والصبر بالعون والنصر = 17 سورة الإسراء < # > # 1 < < # | الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . . # > > { سبحان } أي تنزيه { الذي أسرى بعبده } محمد صلى الله عليه وسلم { ~~ليلا } نصب على الظرف والإسراء سير الليل وفائدة ذكره الإشارة بتنكيره إلى ~~تقليل مدته { من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى } بيت المقدس لبعده منه { ~~الذي باركنا حوله } بالثمار والأنهار { لنريه من آياتنا } عجائب قدرتنا { ~~إنه هو السميع البصير } أي العالم بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله ~~فأنعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء ~~ورؤية عجائب الملكوت ومناجاته له تعالى فإنه صلى الله عليه وسلم قال أتيت ~~بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه ~~فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط فيها ~~الأنبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر ~~وإناء من لبن فاخترت اللبن قال جبريل أصبت الفطرة قال ثم عرج بي إلى السماء ms326 ~~الدنيا فاستفتح جبريل قيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أو قد ~~أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بالخير ~~ثم عرج بي إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال PageV01P364 ~~جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أو قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا ~~فإذا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا بي ودعوا لي بالخير ثم عرج بنا إلى ~~السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال PageV01P365 جبريل فقيل ومن ~~معك قال محمد فقيل أو قد أرسل إليه قال قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا ~~بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى ~~السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد ~~فقيل أو قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب بي ~~ودعا لي بخير ثم عرج بنا السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال ~~جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل أو قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا ~~فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة ~~فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل فقيل ومن معك قال محمد فقيل أو قد بعث ~~إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج ~~بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك ~~قال محمد فقيل أو قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم ~~فإذا هو مستند إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا ~~يعودون إليه ثم ذهب إلى سدرة المنتهى فإذا أوراقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها ~~كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغير فما أحد من خلق الله تعالى ms327 ~~يستطيع أن يصفها من حسنها قال فأوحى الله إلى ما أوحى وفرض علي في كل يوم ~~وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال ما فرض ربك على أمتك قلت ~~خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا ~~تطيق ذلك وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت أي رب ~~خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى قال ما فعلت فقلت قد حط عني خمسا ~~قال إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال فلم أزل ~~أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى قال يا محمد هي خمس صلوات ~~في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها ~~كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب فإن ~~عملها كتبت له سيئة واحدة فنزلت حتى انتهت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ~~ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك فقلت قد رجعت إلى ربي حتى ~~استحييت رواه الشيخان واللفظ لمسلم وروى الحاكم في المستدرك عن بن عباس قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي عز وجل # 2 < < # | الإسراء : ( 2 ) وآتينا موسى الكتاب . . . . . # > > قال تعالى { واتينا موسى الكتاب } التوراة { وجعلناه هدى لبني ~~إسرائيل } ل { أ } ن { لا يتخذوا من دوني وكيلا } يفوضون إليه أمرهم وفي ~~قراءة تتخذوا بالفوقانية التفاتا فأن زائدة والقول مضمر # 3 < < # | الإسراء : ( 3 ) ذرية من حملنا . . . . . # > > يا { ذرية من حملنا مع نوح } في السفينة { إنه كان عبدا شكورا } كثير ~~الشكر لنا حامدا في جميع أحواله # 4 < < # | الإسراء : ( 4 ) وقضينا إلى بني . . . . . # > > { وقضينا } أوحينا { إلى بني إسرائيل في الكتاب } التوراة { لتفسدن ~~في الأرض } أرض الشام بالمعاصي { مرتين ولتعلن علوا كبيرا } تبغون بغيا ~~عظيما # 5 < < # | الإسراء : ( 5 ) فإذا جاء وعد . . . . . # > > { فإذا جاء وعد أولاهما } أولى مرتي الفساد { بعثنا عليكم عبادا لنا ~~أولى بأس ms328 شديد } أصحاب قوة في الحرب والبطش { فجاسوا } ترددوا لطلبكم { ~~خلال الديار } وسط دياركم ليقتلوكم ويسبوكم { وكان وعدا مفعولا } وقد ~~أفسدوا الأولى بقتل زكريا فبعث عليهم جالوت وجنوده فقتلوهم وسبوا أولادهم ~~وخربوا بيت المقدس # 6 < < # | الإسراء : ( 6 ) ثم رددنا لكم . . . . . # > > { ثم رددنا لكم الكرة } الدولة والغلبة { عليهم } بعد مائة سنة بقتل ~~جالوت { وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا } عشيرة PageV01P366 # 7 < < # | الإسراء : ( 7 ) إن أحسنتم أحسنتم . . . . . # > > وقلنا { إن أحسنتم } بالطاعة { أحسنتم لأنفسكم } لأن ثوابه لها { وإن ~~أسأتم } بالفساد { فلها } إساءتكم { فإذا جاء وعد } المرة { الآخرة } ~~بعثناهم { ليسوءوا وجوهكم } يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم { ~~وليدخلوا المسجد } بيت المقدس فيخربوه { كما دخلوه } وخربوه { أول مرة ~~وليتبروا } يهلكوا { ما علوا } غبلوا عليه { تتبيرا } هلاكا وقد أفسدوا ~~ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت ~~المقدس # 8 < < # | الإسراء : ( 8 ) عسى ربكم أن . . . . . # > > وقلنا في الكتاب { عسى ربكم أن يرحمكم } بعد المرة الثانية إن تبتم { ~~وإن عدتم } إلى الفساد { عدنا } إلى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى ~~الله عليه وسلم فسلط عليهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم { ~~وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا } محبسا وسجنا # 9 < < # | الإسراء : ( 9 ) إن هذا القرآن . . . . . # > > { إن هذا القرآن يهدي للتي } أي للطريقة التي { هي أقوم } أعدل وأصوب ~~{ ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا } # 10 < < # | الإسراء : ( 10 ) وأن الذين لا . . . . . # > > { و } يخبر { أن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا } أعددنا { لهم ~~عذابا أليما } مؤلما هو النار # 11 < < # | الإسراء : ( 11 ) ويدع الإنسان بالشر . . . . . # > > { ويدعو الإنسان بالشر } على نفسه وأهله إذا ضجر { دعاءه } أي كدعائه ~~له { بالخير وكان الإنسان } الجنس { عجولا } بالدعاء على نفسه وعدم النظر ~~في عاقبته # 12 < < # | الإسراء : ( 12 ) وجعلنا الليل والنهار . . . . . # > > { وجعلنا الليل والنهار آيتين } دالتين على قدرتنا { فمحونا آية ~~الليل } طمسنا نورها بالظلام لتسكنوا فيه والإضافة للبيان { وجعلنا آية ~~النهار مبصرة } أي مبصرا فيها بالضوء { لتبتغوا } فيه { فضلا من ربكم } ~~بالكسب { ولتعلموا } بهما { عدد السنين والحساب } للأوقات { وكل شيء } ~~يحتاج إليه ms329 { فصلناه تفصيلا } بيناه تبيينا # 13 < < # | الإسراء : ( 13 ) وكل إنسان ألزمناه . . . . . # > > { وكل إنسان ألزمناه طائرة } عملة يحمله { في عنقه } خص بالذكر لأن ~~اللزوم فيه أشد وقال مجاهد ما من مولود يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها ~~شقي أو سعيد { ونخرج له يوم القيامة كتابا } مكتوبا فيه عمله { يلقاه ~~منشورا } صفتان لكتابا # 14 < < # | الإسراء : ( 14 ) اقرأ كتابك كفى . . . . . # > > ويقال له { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } محاسبا # 15 < < # | الإسراء : ( 15 ) من اهتدى فإنما . . . . . # > > { من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه } لأن ثواب اهتدائه له { ومن ضل فإنما ~~يضل عليها } لأن إثمه عليها { ولا تزر } نفس { وازرة } آثمه أي لا تحمل { ~~وزر } نفس { أخرى وما كنا معذبين } أحدا { حتى نبعث رسولا } يبين له ما يجب ~~عليه PageV01P367 # 16 < < # | الإسراء : ( 16 ) وإذا أردنا أن . . . . . # > > { وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها } منعميها بمعنى رؤسائها ~~بالطاعة على لسان رسلنا { ففسقوا فيها } فخرجوا عن أمرنا { فحق عليها القول ~~} بالعذاب { فدمرناها تدميرا } أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها # 17 < < # | الإسراء : ( 17 ) وكم أهلكنا من . . . . . # > > { وكم } أي كثيرا { أهلكنا من القرون } الأمم { من بعد نوح وكفى بربك ~~بذنوب عباده خبيرا بصيرا } عالما ببواطنها وظواهرها وبه يتعلق بذنوب # 18 < < # | الإسراء : ( 18 ) من كان يريد . . . . . # > > { من كان يريد } بعمله { العاجلة } أي الدنيا { عجلنا له فيها ما ~~نشاء لمن نريد } بالتعجيل له بدل من له بإعادة الجار { ثم جعلنا له } في ~~الآخرة { جهنم يصلاها } يدخلها { مذموما } ملوما { مدحورا } مطرودا عن ~~الرحمة # 19 < < # | الإسراء : ( 19 ) ومن أراد الآخرة . . . . . # > > { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها } عمل عملها اللائق بها { وهو مؤمن ~~} حال { فأولئك كان سعيهم مشكورا } عند الله أي مقبولا مثابا عليه # 20 < < # | الإسراء : ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . . # > > { كلا } من الفريقين { نمد } نعطي { هؤلاء وهؤلاء } بدل { من } متعلق ~~بنمد { عطاء ربك } في الدنيا { وما كان عطاء ربك } فيها { محظورا } ممنوعا ~~عن أحد # 21 < < # | الإسراء : ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . . # > > { انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض } في الرزق والجاه { وللآخرة أكبر } ~~أعظم { درجات وأكبر تفضيلا } من الدنيا فينبغي ms330 الاعتناء بها دونها # 22 < < # | الإسراء : ( 22 ) لا تجعل مع . . . . . # > > { لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا } لا ناصر لك # 23 < < # | الإسراء : ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . . # > > { وقضى } أمر { ربك أ } ن أي بأن { لا تعبدوا إلا إياه و } أن تحسنوا ~~{ بالوالدين إحسانا } بأن تبروهما { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما } فاعل { ~~أو كلاهما } وفي قراءة يبلغان فأحدهما بدل من ألفه { فلا تقل لهما أف } ~~بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر بمعنى تبا وقبحا { ولا تنهرهما } ~~تزجرهما { وقل لهما قولا كريما } جميلا لينا # 24 < < # | الإسراء : ( 24 ) واخفض لهما جناح . . . . . # > > { واخفض لهما جناح الذل } ألن لهما جانبك الذليل { من الرحمة } أي ~~لرقتك عليهما { وقل رب ارحمهما كما } رحماني حين { ربياني صغيرا } # 25 < < # | الإسراء : ( 25 ) ربكم أعلم بما . . . . . # > > { ربكم أعلم بما في نفوسكم } من إضمار البر والعقوق { إن تكونوا ~~صالحين } طائعين لله { فإنه كان للأوابين } الرجاعين إلى طاعته { غفورا } ~~لما صدر منهم في حق الوالدين من بادرة وهم لا يضمرون عقوقا PageV01P368 # 26 < < # | الإسراء : ( 26 ) وآت ذا القربى . . . . . # > > { وآت } أعط { ذا القربى } القرابة { حقه } من البر والصلة { ~~والمسكين وبن السبيل ولا تبذر تبذيرا } بالإنفاق في غير طاعة الله # 27 < < # | الإسراء : ( 27 ) إن المبذرين كانوا . . . . . # > > { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } أي على طريقتهم { وكان الشيطان ~~لربه كفورا } شديد الكفر لنعمه فكذلك أخوه المبذر # 28 < < # | الإسراء : ( 28 ) وإما تعرضن عنهم . . . . . # > > { وإما تعرضن عنهم } أي المذكورين من ذي القربى وما بعدهم فلم تعطهم ~~{ ابتغاء رحمة من ربك ترجوها } أي لطلب رزق تنتظره يأتيك فتعطيهم منه { فقل ~~لهم قولا ميسورا } لينا سهلا بأن تعدهم بالإعطاء عند مجيء الرزق # 29 < < # | الإسراء : ( 29 ) ولا تجعل يدك . . . . . # > > { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك } أي لا تمسكها عن الإنفاق كل المسك ~~{ ولا تبسطها } في الإنفاق { كل البسط فتقعد ملوما } راجع للأول { محسورا } ~~منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني # 30 < < # | الإسراء : ( 30 ) إن ربك يبسط . . . . . # > > { إن ربك يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء ويقدر } يضيقه لمن يشاء { ~~إنه كان بعباده خبيرا بصيرا } عالما ms331 ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب ~~مصالحهم # 31 < < # | الإسراء : ( 31 ) ولا تقتلوا أولادكم . . . . . # > > { ولا تقتلوا أولادكم } بالوأد { خشية } مخافة { إملاق } فقر { نحن ~~نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا } إثما { كبيرا } عظيما # 32 < < # | الإسراء : ( 32 ) ولا تقربوا الزنى . . . . . # > > { ولا تقربوا الزنى } أبلغ من لا تأتوه { إنه كان فاحشة } قبيحا { ~~وساء } بئس { سبيلا } طريقا هو # 33 < < # | الإسراء : ( 33 ) ولا تقتلوا النفس . . . . . # > > { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد ~~جعلنا لوليه } لوارثه { سلطانا } تسلطا على القاتل { فلا يسرف } يتجاوز ~~الحد { في القتل } بأن يقتل غير قاتله أو بغير ما قتل به { إنه كان منصورا ~~} # 34 < < # | الإسراء : ( 34 ) ولا تقربوا مال . . . . . # > > { ولا تقربوا مال اليتيم إلابالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا ~~بالعهد } إذا عاهدتم الله أو الناس { إن العهد كان مسئولا } عنه # 35 < < # | الإسراء : ( 35 ) وأوفوا الكيل إذا . . . . . # > > { وأوفوا الكيل } أتموه { إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم } ~~الميزان السوي { ذلك خير وأحسن تأويلا } مالا # 36 < < # | الإسراء : ( 36 ) ولا تقف ما . . . . . # > > { ولا تقف } تتبع { ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد } ~~القلب { كل أولئك كان عنه مسئولا } صاحبه ماذا فعل به PageV01P369 # 37 < < # | الإسراء : ( 37 ) ولا تمش في . . . . . # > > { ولا تمش في الأرض مرحا } أي ذا مرح بالكبر والخيلاء { إنك لن تخرق ~~الأرض } تثقبها حتى تبلغ آخرها بكبرك { ولن تبلغ الجبال طولا } المعنى أنك ~~لا تبلغ هذا المبلغ فكيف تختال # 38 < < # | الإسراء : ( 38 ) كل ذلك كان . . . . . # > > { كل ذلك } المذكور { كان سيئة عند ربك مكروها } # 39 < < # | الإسراء : ( 39 ) ذلك مما أوحى . . . . . # > > { ذلك مما أوحى إليك } يا محمد { ربك من الحكمة } الموعظة { ولا تجعل ~~مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا } مطرودا عن رحمة الله # 40 < < # | الإسراء : ( 40 ) أفأصفاكم ربكم بالبنين . . . . . # > > { أفأصفاكم } أخلصكم يا أهل مكة { ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة ~~إناثا } بنات لنفسه بزعمكم { إنكم لتقولون } بذلك { قولا عظيما } # 41 < < # | الإسراء : ( 41 ) ولقد صرفنا في . . . . . # > > { ولقد صرفنا } بينا { في هذا القرآن } من الأمثال والوعد والوعيد { ~~ليذكروا } يتعظوا { وما يزيدهم } ذلك ms332 { إلا نفورا } عن الحق # 42 < < # | الإسراء : ( 42 ) قل لو كان . . . . . # > > { قل } لهم { لو كان معه } أي الله { آلهة كما يقولون إذا لا بتغوا } ~~طلبوا { إلى ذي العرش } أي الله { سبيلا } ليقاتلوه # 43 < < # | الإسراء : ( 43 ) سبحانه وتعالى عما . . . . . # > > { سبحانه } تنزيها له { وتعالى عما يقولون } من الشركاء { علوا كبيرا ~~} # 44 < < # | الإسراء : ( 44 ) تسبح له السماوات . . . . . # > > { تسبح له } تنزهه { السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن } ما { من ~~شيء } من المخلوقات { إلا يسبح } متلبسا { بحمده } أي يقول سبحان الله ~~وبحمده { ولكن لا تفقهون } تفهمون { تسبيحهم } لأنه ليس بلغتكم { إنه كان ~~حليما غفورا } حيث لم يعاجلكم بالعقوبة # 45 < < # | الإسراء : ( 45 ) وإذا قرأت القرآن . . . . . # > > { وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا ~~مستورا } أي ساترا لك عنهم فلا يرونك نزل فيمن أراد الفتك به صلى الله عليه ~~وسلم # 46 < < # | الإسراء : ( 46 ) وجعلنا على قلوبهم . . . . . # > > { وجعلنا على قلوبهم أكنة } أغطية { أن يفقهوه } من أن يفهموا القرآن ~~أي فلا يفهمونه { وفي آذانهم وقرا } ثقلا فلا يسمعونه { وإذا ذكرت ربك في ~~القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا } عنه PageV01P370 # 47 < < # | الإسراء : ( 47 ) نحن أعلم بما . . . . . # > > { ونحن أعلم بما يستمعون به } بسببه من الهزء { إذ يستمعون إليك } ~~قراءتك { وإذ هم نجوى } يتناجون بينهم أي يتحدثون { إذ } بدل من إذ قبله { ~~يقول الظالمون } في تناجيهم { إن } ما { تتبعون إلا رجلا مسحورا } مخدوعا ~~مغلوبا على عقله قال تعالى # 48 < < # | الإسراء : ( 48 ) انظر كيف ضربوا . . . . . # > > { انظر كيف ضربوا لك الأمثال } بالمسحور والكاهن والشاعر { فضلوا } ~~بذلك عن الهدى { فلا يستطيعون سبيلا } طريقا إليه # 49 < < # | الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . . # > > { وقالوا } منكرين للبعث { أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا ~~جديدا } # 50 < < # | الإسراء : ( 50 ) قل كونوا حجارة . . . . . # > > { قل } لهم { كونوا حجارة أو حديدا } # 51 < < # | الإسراء : ( 51 ) أو خلقا مما . . . . . # > > { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام ~~والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم { فسيقولون من يعيدنا } إلى الحياة { ~~قل الذي فطركم } خلقكم { أول مرة } ولم تكونوا شيئا ms333 لأن القادر على البدء ~~قادر على الإعادة بل هي أهون { فسينغضون } يحركون { إليك رؤوسهم } تعجبا { ~~ويقولون } استهزاء { متى هو } أي البعث { قل عسى أن يكون قريبا } # 52 < < # | الإسراء : ( 52 ) يوم يدعوكم فتستجيبون . . . . . # > > { يوم يدعوكم } يناديكم من القبور على لسان إسرافيل { فتستجيبون } ~~فتجيبون دعوته من القبور { بحمده } بأمره وقيل وله الحمد { وتظنون إن } ما ~~{ لبثتم } في الدنيا { إلا قليلا } لهول ما ترون # 53 < < # | الإسراء : ( 53 ) وقل لعبادي يقولوا . . . . . # > > { وقل لعبادي } المؤمنين { يقولوا } للكفار الكلمة { التي هي أحسن إن ~~الشيطان ينزغ } يفسد { بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا } بين ~~العداوة والكلمة التي هي أحسن هي # 54 < < # | الإسراء : ( 54 ) ربكم أعلم بكم . . . . . # > > { ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم } بالتوبة والإيمان { أو إن يشأ } ~~تعذيبكم { يعذبكم } بالموت على الكفر { وما أرسلناك عليهم وكيلا } فتجبرهم ~~على الإيمان وهذا قبل الأمر بالقتال # 55 < < # | الإسراء : ( 55 ) وربك أعلم بمن . . . . . # > > { وربك أعلم بمن في السماوات والأرض } فيخصهم بما شاء على قدر ~~أحوالهم { ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض } بتخصيص كل منهم بفضيلة كموسى ~~بالكلام وإبراهيم بالخلة ومحمد بالإسراء { وآتينا داود زبورا PageV01P371 # 56 < < # | الإسراء : ( 56 ) قل ادعوا الذين . . . . . # > > { قل } لهم { ادعوا الذين زعمتم } أنهم الهة { من دونه } كالملائكة ~~وعيسى وعزير { فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا } له إلى غيركم # 57 < < # | الإسراء : ( 57 ) أولئك الذين يدعون . . . . . # > > { أولئك الذين يدعون } هم آلهة { يبتغون } يطلبون { إلى ربهم الوسيلة ~~} القربة بالطاعة { أيهم } بدل من واو يبتغون أي يبتغيها الذي هو { أقرب } ~~إليه فكيف بغيره { ويرجون رحمته ويخافون عذابه } كغيرهم فكيف تدعونهم آلهة ~~{ إن عذاب ربك كان محذورا } # 58 < < # | الإسراء : ( 58 ) وإن من قرية . . . . . # > > { وإن } ما { من قرية } أريد أهلها { إلا نحن مهلكوها قبل يوم ~~القيامة } بالموت { أو معذبوها عذابا شديدا } بالقتل وغيره { كان ذلك في ~~الكتاب } اللوح المحفوظ { مسطورا } مكتوبا # 59 < < # | الإسراء : ( 59 ) وما منعنا أن . . . . . # > > { وما منعنا أن نرسل بالآيات } التي اقترحها أهل مكة { إلا أن كذب ~~بها الأولون } لما أرسلناها فأهلكناهم ولو أرسلناها إلى هولاء لكذبوا بها ~~واستحقوا الإهلاك ms334 وقد حكمنا بإمهالهم لإتمام أمر محمد صلى الله عليه وسلم { ~~وآتينا ثمود الناقة } آية { مبصرة } بينه واضحة { فظلموا } كفروا { بها } ~~فأهلكوا { وما نرسل بالآيات } المعجزات { إلا تخويفا } للعباد فيؤمنوا # 60 < < # | الإسراء : ( 60 ) وإذ قلنا لك . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس } علما وقدرة فهم في ~~قبضته فبلغهم ولا تخف أحدا فهو يعصمك منهم { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك ~~} عيانا ليلة الإسراء { إلا فتنة للناس } أهل مكة إذ كذبوا بها وارتد بعضهم ~~لما أخبرهم بها { والشجرة الملعونة في القرآن } وهي الزقوم التي تنبت في ~~أصل الجحيم جعلناها فتنة لهم إذ قالوا النار تحرق الشجر فكيف تنبته { ~~ونخوفهم } بها { فما يزيدهم } تخويفنا { إلا طغيانا كبيرا } # 61 < < # | الإسراء : ( 61 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالانحناء { ~~فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا } نصب بنزع الخافض أي من طين ~~PageV01P372 # 62 < < # | الإسراء : ( 62 ) قال أرأيتك هذا . . . . . # > > { قال أرأيتك } أي أخبرني { هذا الذي كرمت } فضلت { علي } بالأمر ~~بالسجود له و { أنا خير منه خلقتني من نار } { لئن } لام قسم { أخرتن إلى ~~يوم القيامة لأحتنكن } لأستأصلن { ذريته } بالإغواء { إلا قليلا } منهم ممن ~~عصمته # 63 < < # | الإسراء : ( 63 ) قال اذهب فمن . . . . . # > > { قال } تعالى له { اذهب } منظرا إلى وقت النفخة الأولى { فمن تبعك ~~منهم فإن جهنم جزاؤكم } أنت وهم { جزاء موفورا } وافرا كاملا # 64 < < # | الإسراء : ( 64 ) واستفزز من استطعت . . . . . # > > { واستفزز } استخف { من استطعت منهم بصوتك } بدعائك بالغناء ~~والمزامير وكل داع إلى المعصية { وأجلب } صح { عليهم بخيلك ورجلك } وهم ~~الركاب والمشاة في المعاصي { وشاركهم في الأموال } المحرمة كالربا والغصب { ~~والأولاد } من الزنى { وعدهم } بأن لا بعث ولا جزاء { وما يعدهم الشيطان } ~~بذلك { إلا غرورا } باطلا # 65 < < # | الإسراء : ( 65 ) إن عبادي ليس . . . . . # > > { إن عبادي } المؤمنين { ليس لك عليهم سلطان } تسلط وقوة { وكفى بربك ~~وكيلا } حافظا لهم منك # 66 < < # | الإسراء : ( 66 ) ربكم الذي يزجي . . . . . # > > { ربكم الذي يزجي } يجري { لكم الفلك } السفن { في البحر لتبتغوا } ~~تطلبوا { من فضله } تعالى بالتجارة { إنه كان بكم ms335 رحيما } في تسخيرها لكم # 67 < < # | الإسراء : ( 67 ) وإذا مسكم الضر . . . . . # > > { وإذا مسكم الضر } الشدة { في البحر } خوف الغرق { ضل } غاب عنكم { ~~من تدعون } تعبدون من الآلهة فلا تدعونه { إلا إياه } تعالى فإنكم تدعونه ~~وحده لأنكم في شدة لا يكفشها إلا هو { فلما نجاكم } من الغرق وأوصلكم { إلى ~~البر أعرضتم } عن التوحيد { وكان الإنسان كفورا } جحودا للنعم # 68 < < # | الإسراء : ( 68 ) أفأمنتم أن يخسف . . . . . # > > { أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر } أي الأرض كقارون { أو يرسل عليكم ~~حاصبا } أي يرميكم بالحصباء كقوم لوط { ثم لا تجدوا لكم وكيلا } حافظا منه # 69 < < # | الإسراء : ( 69 ) أم أمنتم أن . . . . . # > > { أم أمنتم أن نعيدكم فيه } أي البحر { تارة } مرة { أخرى فنرسل ~~عليكم قاصفا من الريح } أي ريحا شديدة لا تمر بشيء إلا قصفته فتكسر فلككم { ~~فيغرقكم بما كفرتم } بكفركم { ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا } ناصرا ~~وتابعا يطالبنا بما فعلنا بكم PageV01P373 # 70 < < # | الإسراء : ( 70 ) ولقد كرمنا بني . . . . . # > > { ولقد كرمنا } فضلنا { بني آدم } بالعلم والنطق واعتدال الخلق وغير ~~ذلك ومنه طهارتهم بعد الموت { وحملناهم في البر } على الدواب { والبحر } ~~على السفن { ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا } كالبهائم ~~والوحوش { تفضيلا } فمن بمعنى ما أو على بابها وتشمل الملائكة والمراد ~~تفضيل الجنس ولا يلزم تفضيل أفراده إذ هم أفضل من البشر غير الأنبياء # 71 < < # | الإسراء : ( 71 ) يوم ندعوا كل . . . . . # > > اذكر { يوم ندعوا كل أناس بامامهم } نبيهم فيقال يا أمة فلان أو ~~بكتاب أعمالهم فيقال يا صاحب الشر وهو يوم القيامة { فمن أوتي } منهم { ~~كتابه بيمينه } وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا { فأولئك يقرؤون كتابهم ~~ولا يظلمون } ينقصون من أعمالهم { فتيلا } قدر قشرة النواة # 72 < < # | الإسراء : ( 72 ) ومن كان في . . . . . # > > { ومن كان في هذه } أي الدنيا { أعمى } عن الحق { فهو في الآخرة أعمى ~~} عن طريق النجاة وقراءة القرآن { وأضل سبيلا } أبعد طريقا عنه ونزل في ~~ثقيف وقد سألوه صلى الله عليه وسلم أن يحرم واديهم وألحوا عليه # 73 < < # | الإسراء : ( 73 ) وإن كادوا ليفتنونك . . . . . # > > { وإن } مخففة { كادوا } قاربوا ms336 { ليفتنونك } ليستنزلونك { عن الذي ~~أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا } لو فعلت ذلك { لا تخذوك خليلا } # 74 < < # | الإسراء : ( 74 ) ولولا أن ثبتناك . . . . . # > > { ولولا أن ثبتناك } على الحق بالعصمة { لقد كدت } قاربت { تركن } ~~تميل { إليهم شيئا } ركونا { قليلا } لشدة احتيالهم وإلحاحهم وهو صريح في ~~أنه صلى الله عليه وسلم لم يركن ولا قارب # 75 < < # | الإسراء : ( 75 ) إذا لأذقناك ضعف . . . . . # > > { إذا } لو ركنت { لأذقناك ضعف } عذاب { الحياة وضعف } عذاب { الممات ~~} أي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والآخرة { ثم لا تجد لك علينا نصيرا } ~~مانعا منه # 76 < < # | الإسراء : ( 76 ) وإن كادوا ليستفزونك . . . . . # > > ونزل لما قال له اليهود إن كنت نبيا فالحق بالشام فإنها أرض الأنبياء ~~{ وإن } مخففة { كادوا ليستفزونك من الأرض } أرض المدينة { ليخرجوك منها ~~وإذا } لو أخرجوك { لا يلبثون خلافك } فيها { إلا قليلا } ثم يهلكون # 77 < < # | الإسراء : ( 77 ) سنة من قد . . . . . # > > { سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا } أي كسنتنا فيهم من أهلاك من ~~أخرجهم { ولا تجد لسنتنا تحويلا } تبديلا # 78 < < # | الإسراء : ( 78 ) أقم الصلاة لدلوك . . . . . # > > { أقم الصلاة لدلوك الشمس } أي من وقت زوالها { إلى غسق الليل } ~~إقبال ظلمته أي الظهر والعصر والمغرب والعشاء { وقرآن الفجر } صلاة الصبح { ~~إن قرآن الفجر كان مشهودا } تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار PageV01P374 # 79 < < # | الإسراء : ( 79 ) ومن الليل فتهجد . . . . . # > > { ومن الليل فتهجد } فصل { به } بالقرآن { نافله لك } فريضة زائدة لك ~~دون أمتك أو فضيلة على الصلوات المفروضة { عسى أن يبعثك } يقيمك { ربك } في ~~الآخرة { مقاما محمودا } يحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام الشفاعة في ~~فصل القضاء ونزل لما أمر بالهجرة # 80 < < # | الإسراء : ( 80 ) وقل رب أدخلني . . . . . # > > { وقل رب أدخلني } المدينة { مدخل صدق } إدخالا مرضيا لا أرى فيه ما ~~أكره { وأخرجني } من مكة { مخرج صدق } إخراجا لا ألتفت بقلبي إليها { واجعل ~~لي من لدنك سلطانا نصيرا } قوة تنصرني بها على أعدائك # 81 < < # | الإسراء : ( 81 ) وقل جاء الحق . . . . . # > > { وقل } عند دخولك مكة { جاء الحق } الإسلام { وزهق الباطل } بطل ~~الكفر { إن الباطل كان زهوقا } مضمحلا زائلا وقد دخلها صلى ms337 الله عليه وسلم ~~وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود في يده ويقول ذلك حتى ~~سقطت رواه الشيخان # 82 < < # | الإسراء : ( 82 ) وننزل من القرآن . . . . . # > > { وننزل من } للبيان { القرآن ما هو شفاء } من الضلالة { ورحمة ~~للمؤمنين } به { ولا يزيد الظالمين } الكافرين { إلا خسارا } لكفرهم به # 83 < < # | الإسراء : ( 83 ) وإذا أنعمنا على . . . . . # > > { وإذا أنعمنا على الإنسان } الكافر { أعرض } عن الشكر { ونأى بجانبه ~~} ثنى عطفه متبخترا { وإذا مسه الشر } الفقر والشدة { كان يئوسا } قنوطا من ~~رحمة الله # 84 < < # | الإسراء : ( 84 ) قل كل يعمل . . . . . # > > { قل كل } منا ومنكم { يعمل على شاكلته } طريقته { فربكم أعلم بمن هو ~~أهدى سبيلا } طريقا فيثيبه # 85 < < # | الإسراء : ( 85 ) ويسألونك عن الروح . . . . . # > > { ويسألونك } أي اليهود { عن الروح } الذي يحيا به البدن { قل } لهم ~~{ الروح من أمر ربي } أي علمه لا تعلمونه { وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ~~} بالنسبة إلى علمه تعالى # 86 < < # | الإسراء : ( 86 ) ولئن شئنا لنذهبن . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك } أي القرآن بأن ~~نمحوه من الصدور والمصاحف { ثم لا تجد لك به علينا وكيلا } # 87 < < # | الإسراء : ( 87 ) إلا رحمة من . . . . . # > > { إلا } لكن أبقيناه { رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا } عظيما ~~حيث أنزله عليك وأعطاك المقام المحمود وغير ذلك من الفضائل PageV01P375 # 88 < < # | الإسراء : ( 88 ) قل لئن اجتمعت . . . . . # > > { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن } في ~~الفصاحة والبلاغة { لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا } معينا نزل ~~ردا لقولهم ولو نشاء لقلنا مثل هذا # 89 < < # | الإسراء : ( 89 ) ولقد صرفنا للناس . . . . . # > > { ولقد صرفنا } بينا { للناس في هذا القرآن من كل مثل } صفة لمحذوف ~~أي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا { فأبى أكثر الناس } أي أهل مكة { إلا كفورا ~~} جحودا للحق # 90 < < # | الإسراء : ( 90 ) وقالوا لن نؤمن . . . . . # > > { وقالوا } عطف على أبي { لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } ~~عينا ينبع منها الما ء # 91 < < # | الإسراء : ( 91 ) أو تكون لك . . . . . # > > { أو تكون لك جنة } بستان { من نخيل وعنب فتفجر الأنهار ms338 خلالها } ~~وسطها { تفجيرا } # 92 < < # | الإسراء : ( 92 ) أو تسقط السماء . . . . . # > > { أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا } قطعا { أو تأتي بالله ~~والملائكة قبيلا } مقابلة وعيانا فنراهم # 93 < < # | الإسراء : ( 93 ) أو يكون لك . . . . . # > > { أو يكون لك بيت من زخرف } ذهب { أو ترقى } تصعد { في السماء } بسلم ~~{ ولن نؤمن لرقيك } لو رقيت فيها { حتى تنزل علينا } منها { كتابا } فيه ~~تصديقك { نقرؤه قل } لهم { سبحان ربي } تعجب { هل } ما { كنت إلا بشرا ~~رسولا كسائر الرسل } ولم يكونوا يأتون بآية إلا بإذن الله # 94 < < # | الإسراء : ( 94 ) وما منع الناس . . . . . # > > { وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا } أي قولهم ~~منكرين { أبعث الله بشرا رسولا } ولم يبعث ملكا # 95 < < # | الإسراء : ( 95 ) قل لو كان . . . . . # > > { قل } لهم { لو كان في الأرض } بدل البشر { ملائكة يمشون مطمئنين ~~لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا } إذ لا يرسل إلى قوم رسول إلا من جنسهم ~~ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه # 96 < < # | الإسراء : ( 96 ) قل كفى بالله . . . . . # > > { قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم } على صدقي { إنه كان بعباده خبيرا ~~بصيرا } عالما ببواطنهم وظواهرهم # 97 < < # | الإسراء : ( 97 ) ومن يهد الله . . . . . # > > { ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء } يهدونهم { ~~من دونه ونحشرهم يوم القيامة } ماشين { على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم ~~جهنم كلما خبت } سكن لهبها { زدناهم سعيرا } تلهبا واشتعالا # 98 < < # | الإسراء : ( 98 ) ذلك جزاؤهم بأنهم . . . . . # > > { ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا } منكرين للبعث { أئذا كنا ~~عظاما ورفاتا أئنا لمبعثون خلقا جديدا PageV01P376 # 99 < < # | الإسراء : ( 99 ) أولم يروا أن . . . . . # > > { أو لم يروا } يعلموا { أن الله الذي خلق السماوات والأرض } مع ~~عظمهما { قادر على أن يخلق مثلهم } أي الآناسي في الصغر { وجعل لهم أجلا } ~~للموت والبعث { لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا } جحودا له # 100 < < # | الإسراء : ( 100 ) قل لو أنتم . . . . . # > > { قل } لهم { لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي } من الرزق والمطر { إذا ~~لأمسكتم } لبخلتم { خشية الإنفاق } خوف نفادها بالإنفاق فتقتروا { وكان ~~الإنسان قتورا } بخيلا # 101 < < # | الإسراء : ( 101 ) ولقد آتينا ms339 موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات } وهي اليد والعصا والطوفان ~~والجراد والقمل والضفادع والدم أو الطمس ونقص الثمرات { فاسأل } يا محمد { ~~بني إسرائيل } عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك أو فقلنا له اسأل وفي ~~قراءة بلفظ الماضي { إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا } ~~مخدوعا مغلوبا على عقلك # 102 < < # | الإسراء : ( 102 ) قال لقد علمت . . . . . # > > { قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء } الآيات { إلا رب السماوات والأرض ~~بصائر } عبرا ولكنك تعاند وفي قراءة بضم التاء { وإني لأظنك يا فرعون ~~مثبورا } هالكا أو مصروفا عن الخير # 103 < < # | الإسراء : ( 103 ) فأراد أن يستفزهم . . . . . # > > { فأراد } فرعون { أن يستفزهم } يخرج موسى وقومه { من الأرض } أرض ~~مصر { فآغرقناه ومن معه جميعا } # 104 < < # | الإسراء : ( 104 ) وقلنا من بعده . . . . . # > > { وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة } أي ~~الساعة { جئنا بكم لفيفا } جميعا أنتم وهم # 105 < < # | الإسراء : ( 105 ) وبالحق أنزلناه وبالحق . . . . . # > > { وبالحق أنزلناه } أي القرآن { وبالحق } المشتمل عليه { نزل } كما ~~أنزل لم يعتره تبديل { وما أرسلناك } يا محمد { إلا مبشرا } من آمن بالجنة ~~{ ونذيرا } من كفر بالنار # 106 < < # | الإسراء : ( 106 ) وقرآنا فرقناه لتقرأه . . . . . # > > { وقرآنا } منصوب بفعل يفسره { فرقناه } نزلناه مفرقا في عشرين سنة ~~أو وثلاث { لتقرأه على الناس على مكث } مهل وتؤدة ليفهموه { ونزلناه تنزيلا ~~} شيئا بعد شيء على حسب المصالح # 107 < < # | الإسراء : ( 107 ) قل آمنوا به . . . . . # > > { قل } لكفار مكة { آمنوا به أو لا تؤمنوا } تهديد لهم { إن الذين ~~أوتوا العلم من قبله } قبل نزوله وهم مؤمنوا أهل الكتاب { إذا يتلى عليهم ~~يخرون للأذقان سجدا } # 108 < < # | الإسراء : ( 108 ) ويقولون سبحان ربنا . . . . . # > > { ويقولون سبحان ربنا } تنزيها له عن خلف الوعد { إن } مخففة { كان ~~وعد ربنا } بنزوله وبعث النبي صلى الله عليه وسلم { لمفعولا PageV01P377 # 109 < < # | الإسراء : ( 109 ) ويخرون للأذقان يبكون . . . . . # > > { ويخرون للأذقان يبكون } عطف بزيادة صفة { ويزيدهم } القرآن { خشوعا ~~} تواضعا لله # 110 < < # | الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . # > > وكان صلى الله عليه وسلم يقول ياألله يا رحمن فقالوا ينهانا أن نعبد ~~إلهين وهو يدعو إلها ms340 آخر معه فنزل { قل } لهم { ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ~~} أي سموه بأيهما أو نادوه بأن تقولوا يا الله يا رحمن { أيا } شرطية { ما ~~} زائدة أي أي هذين { تدعوا } فهو حسن دل على هذا { فله } أي لمسماهما { ~~الأسماء الحسنى } وهذان منها فإنها كما في الحديث الله الذي لا إله إلا هو ~~الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ~~الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض ~~الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير ~~الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل ~~الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق ~~الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي ~~القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر ~~الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو ~~الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع ~~الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور رواه ~~الترمذي قال تعالى { ولا تجهر بصلاتك } بقراءتك بها فيسمعك المشركون فيسبوك ~~ويسبوا القرآن ومن أنزله { ولا تخافت } تسر { بها } لينتفع أصحابك { وابتغ ~~} اقصد { بين ذلك } الجهر والمخافتة { سبيلا } طريقا وسطا PageV01P378 # 111 < < # | الإسراء : ( 111 ) وقل الحمد لله . . . . . # > > { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك } في ~~الألوهية { ولم يكن له ولي } ينصره { من } أجل { الذل } أي لم يذل فيحتاج ~~إلى ناصر { وكبره تكبيرا } عظمه عظمة تامة عن اتخاذ الولد الشريك والذل وكل ~~ما لا يليق به وترتيب الحمد على ذلك للدلالة على أنه المستحق لجميع المحامد ~~لكمال ذاته وتفرده في صفاته وروي الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول آية العز { الحمد لله الذي لم ~~يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك } إلى آخر السورة والله تعالى أعلم قال ~~مؤلفه هذا آخر ما كملت به تفسير القرآن الكريم الذي ألفه الشيخ ms341 الإمام ~~العالم المحقق جلال الدين المحلي الشافعي رضي الله عنه وقد أفرغت لمكمل ~~وعليه في الآي المتشابهة الاعتماد والمعول فرحم الله امرءا نظر بعين ~~الإنصاف إليه ووقف فيه على خطإ فأطلعني عليه وقد قلت حمدت الله ربي إذ ~~هداني لما أبديت مع عجزي وضعفي فمن لي بالخطإ فأرد عنه ومن لي بالقبول ولو ~~بحرف هذا ولم يكن قط في خلدي أن أتعرض لذلك لعلمي بالعجز عن الخوض في هذه ~~المسالك وعسى الله أن ينفع به نفعا جما ويفتح به قلوبا غلفا وأعينا وآذانا ~~صما وكأني بمن اعتاد المطولات وقد أضرب عن هذه التكملة وأصلها حسما وعدل ~~إلى صريح العناد ولم يوجه إلى دقائقها فهما { ومن كان في هذه أعمى فهو في ~~الآخرة أعمى } رزقنا الله به هداية إلى سبيل الحق وتوفيقا واطلاعا على ~~دقائق كلماته وتحقيقا وجعلنا به { مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين ~~والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } وفرغ من تأليفه يوم الأحد ~~عاشر شوال سنة سبعين وثمانمائة وكان الابتداء في يوم الأربعاء مستهل رمضان ~~من السنة المذكورة وفرغ من تبييضه يوم الأربعاء سادس صفر سنة إحدى وسبعين ~~وثمانمائة والله أعلم قال الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر الخطيب الطوخي ~~أخبرني صديقي الشيخ العلامة كمال الدين المحلي أخو شيخنا الشيخ جلال الدين ~~المحلي رحمهما الله تعالى أنه رأى أخاه الشيخ جلال الدين المذكور في النوم ~~وبين يديه صديقنا الشيخ العلامة المحقق جلال الدين السيوطي مصنف هذه ~~التكملة وقد أخذ الشيخ هذه التكملة في يده وتصفحها ويقول لمصنفها المذكور ~~أيهما أحسن وضعي أو وضعك فقال وضعي فقال انظر وعرض عليه مواضع فيها وكأنه ~~يشير إلى اعتراض فيها بلطف ومصنف هذه التكملة كلما أورد عليه شيئا يجيبه ~~والشيخ يبتسم ويضحك قال شيخنا الإمام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي ~~بكر السيوطي PageV01P379 مصنف هذه التكملة الذي أعتقده وأجزم به أن الوضع ~~الذي وضعه الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله تعالى في قطعته أحسن من وضعي ~~أنا بطبقات كثيرة ms342 كيف وغالب ما وضعته هنا مقتبس من وضعه ومستفاد منه لا ~~مرية عندي في ذلك وأما الذي رؤي في المنام المكتوب أعلاه فلعل الشيخ أشار ~~به إلى المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي يسيرة جدا ما أظنها ~~تبلغ عشرة مواضع منها أن الشيخ قال في سورة ص والروح جسم لطيف يحيا به ~~الإنسان بنفوذه فيه وكنت تبعته أولا فذكرت هذا الحد في سورة الحجر ثم ضربت ~~عليه لقوله تعالى { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي } الآية فهي ~~صريحة أو كالصريحة في أن الروح من علم الله تعالى لا نعلمه فالإمساك عن ~~تعريفها أولى ولذا قال الشيخ تاج الدين بن السبكي في جمع الجوامع والروح لم ~~يتكلم عليها محمد صلى الله عليه وسلم فنمسك عنها ومنها أن الشيخ قال في ~~سورة الحج الصابئون فرقة من اليهود فذكرت ذلك في سورة البقرة وزدت أو ~~النصارى بيانا لقول ثان فإنه المعروف خصوصا عند أصحابنا الفقهاء وفي ~~المنهاج وإن خالفت السامرة اليهود والصابئة النصارى في أصل دينهم وفي شرحه ~~أن الشافعي رضي الله عنه نص على أن الصابئين فرقة من النصارى ولا أستحضر ~~الآن موضعا ثالثا فكان الشيخ رحمه الله تعالى يشير إلى مثل هذا والله أعلم ~~بالصواب وإليه المرجع والمآب = 18 سورة الكهف < # > مكية إلا { واصبر نفسك } الآية وهي مائة وعشر آيات أو خمس عشرة آية ~~نزلت بعد سورة الغاشية PageV01P380 # 1 < < # | الكهف : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . . # > > { الحمد } وهو الوصف بالجميل ثابت { لله } تعالى وهل المراد الإعلام ~~بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات أفيدها الثالث { الذي أنزل ~~على عبده } محمد { الكتاب } القرآن { ولم يجعل له } أي فيه { عوجا } ~~اختلافا أو تناقضا والجملة حال من الكتاب # 2 < < # | الكهف : ( 2 ) قيما لينذر بأسا . . . . . # > > { قيما } مستقيما حال ثانية مؤكدة { لينذر } يخوف بالكتاب الكافرين { ~~بأسا } عذابا { شديدا من لدنه } من قبل الله { ويبشر المؤمنين الذين يعملون ~~الصالحات أن لهم أجرا حسنا } # 3 < < # | الكهف : ( 3 ) ماكثين فيه أبدا # > > { ماكثين فيه أبدا } هو ms343 الجنة # 4 < < # | الكهف : ( 4 ) وينذر الذين قالوا . . . . . # > > { وينذر } من جملة الكافرين { الذين قالوا اتخذ الله ولدا } # 5 < < # | الكهف : ( 5 ) ما لهم به . . . . . # > > { ما لهم به } بهذا القول { من علم ولا لآبائهم } من قبلهم القائلين ~~له { كبرت } عظمت { كلمة تخرج من أفواههم } كلمة تمييز مفسر للضمير المبهم ~~والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة { إن } ما { يقولون } في ذلك { ~~إلا } مقولا { كذبا } # 6 < < # | الكهف : ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . . # > > { فلعلك باخع } مهلك { نفسك على اثارهم } بعدهم أي بعد توليهم عنك { ~~إن لم يؤمنوا بهذا الحديث } القرآن { أسفا } غيظا وحزنا منك لحرصك على ~~إيمانهم ونصبه على المفعول له # 7 < < # | الكهف : ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . . # > > { إنا جعلنا ما على الأرض } من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وغير ~~ذلك { زينة لها لنبلوهم } لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك { أيهم أحسن عملا } ~~فيه أي ازهد له # 8 < < # | الكهف : ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . . # > > { وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا } فتاتا { جرزا } يابسا لا ينبت # 9 < < # | الكهف : ( 9 ) أم حسبت أن . . . . . # > > { أم حسبت } أي ظننت { أن أصحاب الكهف } الغار في الجبل { والرقيم } ~~اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم { ~~كانوا } في قصتهم { من } جملة { آياتنا عجبا } خبر كان وما قبله حال أي ~~كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس الأمر كذلك # 10 < < # | الكهف : ( 10 ) إذ أوى الفتية . . . . . # > > اذكر { إذ أوى الفتية إلى الكهف } جمع فتى وهو الشاب الكامل خائفين ~~على إيمانهم من قومهم الكفار { فقالوا ربنا آتنا من لدنك } من قبلك { رحمة ~~وهيئ } أصلح { لنا من أمرنا رشدا } هداية # 11 < < # | الكهف : ( 11 ) فضربنا على آذانهم . . . . . # > > { فضربنا على آذانهم } أي أنمناهم { في الكهف سنين عددا } معدودة ~~PageV01P381 # 12 < < # | الكهف : ( 12 ) ثم بعثناهم لنعلم . . . . . # > > { ثم بعثناهم } أيقظناهم { لنعلم } علم مشاهدة { أي الحزبين } ~~الفريقين المختلفين في مدة لبثهم { أحصى } أفعل بمعنى أضبط { لما لبثوا } ~~للبثهم متعلق بما بعده { أمدا } غاية # 13 < < # | الكهف : ( 13 ) نحن نقص عليك . . . . . # > > { نحن نقص } نقرأ { عليك نبأهم بالحق } بالصدق { إنهم فتية آمنوا ~~بربهم وزدناهم هدى ms344 } # 14 < < # | الكهف : ( 14 ) وربطنا على قلوبهم . . . . . # > > { وربطنا على قلوبهم } قويناها على قول الحق { إذ قاموا } بين يدي ~~ملكهم وقد أمرهم بالسجود للأصنام { فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو ~~من دونه } أي غيره { إلها لقد قلنا إذا شططا } أي قولا ذا شطط أي إفراط في ~~الكفر إن دعونا إلها غير الله فرضا # 15 < < # | الكهف : ( 15 ) هؤلاء قومنا اتخذوا . . . . . # > > { هؤلاء } مبتدأ { قومنا } عطف بيان { اتخذوا من دونه آلهة لولا } ~~هلا { يأتون عليهم } على عبادتهم { بسلطان بين } بحجة ظاهرة { فمن أظلم } ~~أي لا أحد أظلم { ممن افترى على الله كذبا } بنسبة الشريك إليه تعالى قال ~~بعض الفتية لبعض # 16 < < # | الكهف : ( 16 ) وإذ اعتزلتموهم وما . . . . . # > > { وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم ~~من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا } بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس ما ~~ترتفقون به من غداء وعشاء # 17 < < # | الكهف : ( 17 ) وترى الشمس إذا . . . . . # > > { وترى الشمس إذا طلعت تزاور } بالتشديد والتخفيف تميل { عن كهفهم ~~ذات اليمين } ناحيته { وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال } تتركهم وتتجاوز عنهم ~~فلا تصيبهم البتة { وهم في فجوة منه } متسع من الكهف ينالهم برد الريح ~~ونسيمها { ذلك } المذكور { من آيات الله } دلائل قدرته { من يهد الله فهو ~~المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا } # 18 < < # | الكهف : ( 18 ) وتحسبهم أيقاظا وهم . . . . . # > > { وتحسبهم } لو رأيتهم { أيقاظا } أي منتبهين لأن أعينهم منفتحة جمع ~~يقظ بكسر القاف { وهم رقود } نيام جمع راقد { ونقلبهم ذات اليمين وذات ~~الشمال } لئلا تأكل الأرض لحومهم { وكلبهم باسط ذراعيه } يديه { بالوصيد } ~~بفناء الكهف وكانوا إذا انقلبوا انقلب هو مثلهم في النوم واليقظة { لو ~~اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت } بالتشديد والتخفيف { منهم رعبا } ~~بسكون العين وضمها منعهم الله بالرعب من دخول أحد عليهم PageV01P382 # 19 < < # | الكهف : ( 19 ) وكذلك بعثناهم ليتساءلوا . . . . . # > > { وكذلك } كما فعلنا بهم ما ذكرنا { بعثناهم } أيقظناهم { ليتساءلوا ~~بينهم } عن حالهم ومدة لبثهم { قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو ~~بعض يوم } لأنهم دخلوا الكهف عند طلوع الشمس وبعثوا ms345 عند غروبها فظنوا أنه ~~غروب يوم الدخول ثم { قالوا } متوقفين في ذلك { ربكم أعلم بما لبثتم ~~فابعثوا أحدكم بورقكم } بسكون الراء وكسرها بفضتكم { هذه إلى المدينة } ~~يقال إنها المسماة الآن طرسوس بفتح الراء { فلينظر أيها أزكى طعاما } أي أي ~~أطعمة المدينة أحل { فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا } # 20 < < # | الكهف : ( 20 ) إنهم إن يظهروا . . . . . # > > { إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم } يقتلوكم بالرجم { أو يعيدوكم في ~~ملتهم ولن تفلحوا إذا } أي إن عدتم في ملتهم { أبدا } # 21 < < # | الكهف : ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . . # > > { وكذلك } كما بعثناهم { أعثرنا } أطلعنا { عليهم } قومهم والمؤمنين ~~{ ليعلموا } أي قومهم { أن وعد الله } بالبعث { حق } بطريق أن القادر على ~~إنامتهم المدة الطويلة وإبقائهم على حالهم بلا غذاء قادر على إحياء الموتى ~~{ وأن الساعة لا ريب } لا شك { فيها إذ } معمول لأعثرنا { يتنازعون } أي ~~المؤمنون والكفار { بينهم أمرهم } أمر الفتية في البناء حولهم { فقالوا } ~~أي الكفار { ابنوا عليهم } أي حولهم { بنيانا } يسترهم { ربهم أعلم بهم قال ~~الذين غلبوا على أمرهم } أمر الفتية وهم المؤمنون { لنتخذن عليهم } حولهم { ~~مسجدا } يصلي فيه وفعل ذلك على باب الكهف PageV01P383 # 22 < < # | الكهف : ( 22 ) سيقولون ثلاثة رابعهم . . . . . # > > { سيقولون } أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى الله عليه ~~وسلم أي يقول بعضهم هم { ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون } أي بعضهم { خمسة ~~سادسهم كلبهم } والقولان لنصارى نجران { رجما بالغيب } أي ظنا في الغيبة ~~عنهم وهو راجع إلى القولين معا ونصبه على المفعول له أي لظنهم ذلك { ~~ويقولون } أي المؤمنون { سبعة وثامنهم كلبهم } الجملة من المبتدأ وخبره صفة ~~سبعة بزيادة الواو وقيل تأكيد أو دلالة على لصوق الصفة بالموصوف ووصف ~~الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضي وصحيح { قل ربي أعلم بعدتهم ~~ما يعلمهم إلا قليل } قال بن عباس أنا من القليل وذكرهم سبعة { فلا تمار } ~~تجادل { فيهم إلا مراء ظاهرا } بما أنزل عليك { ولا تستفت فيهم } تطلب ~~الفتيا { منهم } من أهل الكتاب اليهود { أحدا } وسأله أهل مكة عن خبر أهل ~~الكهف فقال أخبركم به ms346 غدا ولم يقل إن شاء الله فنزل # 23 < < # | الكهف : ( 23 ) ولا تقولن لشيء . . . . . # > > { ولا تقولن لشيء } أي لأجل شيء { إني فاعل ذلك غدا } أي فيما يستقبل ~~من الزمان # 24 < < # | الكهف : ( 24 ) إلا أن يشاء . . . . . # > > { إلا أن يشاء الله } أي إلا ملتبسا بمشيئة الله تعالى بأن تقول إن ~~شاء الله { واذكر ربك } أي مشيئته معلقا بها { إذا نسيت } ويكون ذكرها بعد ~~النسيان كذكرها مع القول قال الحسن وغيره ما دام في المجلس { وقل عسى أن ~~يهدين ربي لأقرب من هذا } من خبر أهل الكهف في الدلالة على نبوتي { رشدا } ~~هداية وقد فعل الله ذلك # 25 < < # | الكهف : ( 25 ) ولبثوا في كهفهم . . . . . # > > { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة } بالتنوين { سنين } عطف بيان لثلاثمائة ~~وهذه السنون الثلاثمائة عند أهل الكهف شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب ~~تسع سنين وقد ذكرت في قوله { وازدادوا تسعا } أي تسع سنين فالثلاثمائة ~~الشمسية ثلاثمائة وتسع قمرية # 26 < < # | الكهف : ( 26 ) قل الله أعلم . . . . . # > > { قل الله أعلم بما لبثوا } ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره { له ~~غيب السماوات والأرض } أي علمه { أبصر به } أي بالله هي صيغة تعجب { وأسمع ~~} به كذلك بمعنى ما أبصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالي ~~لا يغيب عن بصره وسمعه شيء { ما لهم } لأهل السماوات والأرض { من دونه من ~~ولي } ناصر { ولا يشرك في حكمه أحدا } لأنه غني عن الشريك # 27 < < # | الكهف : ( 27 ) واتل ما أوحي . . . . . # > > { واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ~~ملتحدا } ملجأ # 28 < < # | الكهف : ( 28 ) واصبر نفسك مع . . . . . # > > { واصبر نفسك } احبسها { مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون ~~} بعبادتهم { وجهه } تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء { ولا تعد ~~} تنصرف { عيناك عنهم } عبر بهما عن صاحبهما { تريد زينة الحياة الدنيا ولا ~~تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } أي القرآن هو عيينة بن حصن وأصحابه { واتبع ~~هواه } في الشرك { وكان أمره فرطا } إسرافا PageV01P384 # 29 < < # | الكهف : ( 29 ) وقل الحق من . . . . . # > > { وقل } له ولأصحابه ms347 هذا القرآن { الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن ~~شاء فليكفر } تهديد لهم { إنا أعتدنا للظالمين } أي الكافرين { نارا أحاط ~~بهم سرادقها } ما أحاط بها { وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل } كعكر الزيت ~~{ يشوي الوجوه } من حره إذا قرب إليها { بئس الشراب } هو { وساءت } أي ~~النار { مرتفقا } تمييز منقول عن الفاعل أي قبح مرتفقها وهو مقابل لقوله ~~الآتي في الجنة { وحسنت مرتفقا } وإلا فأي ارتفاق في النار # 30 < < # | الكهف : ( 30 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } ~~الجملة خبر إن الذين وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر والمعنى أجرهم أي ~~نثيبهم بما تضمنه # 31 < < # | الكهف : ( 31 ) أولئك لهم جنات . . . . . # > > { أولئك لهم جنات عدن } إقامة { تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من ~~أساور } قيل من زائدة وقيل للتبعيض وهي جمع أسورة كأحمرة جمع سوار { من ذهب ~~ويلبسون ثيابا خضرا من سندس } ما رق من الديباج { وإستبرق } ما غلظ منه وفي ~~آية الرحمن { بطائنها من إستبرق } { متكئين فيها على الأرائك } جمع أريكه ~~وهي السرير في الحجلة وهي بيت يزين بالثياب والستور للعروس { نعم الثواب } ~~الجزاء الجنة { وحسنت مرتفقا } # 32 < < # | الكهف : ( 32 ) واضرب لهم مثلا . . . . . # > > { واضرب } اجعل { لهم } للكفار مع المؤمنين { مثلا رجلين } بدل وهو ~~وما بعده تفسير للمثل { جعلنا لأحدهما } الكافر { جنتين } بستانين { من ~~أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا } يقتات به # 33 < < # | الكهف : ( 33 ) كلتا الجنتين آتت . . . . . # > > { كلتا الجنتين } كلتا مفرد يدل على التثنية مبتدأ { آتت } خبره { ~~أكلها } ثمرها { ولم تظلم } تنقص { منه شيئا وفجرنا } أي شققنا { خلالهما ~~نهرا } يجري بينهما # 34 < < # | الكهف : ( 34 ) وكان له ثمر . . . . . # > > { وكان له } مع الجنتين { ثمر } بفتح الثاء والميم وبضمهما وبضم ~~الأول وسكون الثاني وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب وبدنة وبدن { فقال ~~لصاحبه } المؤمن { وهو يحاوره } يفاخره { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا } ~~عشيرة PageV01P385 # 35 < < # | الكهف : ( 35 ) ودخل جنته وهو . . . . . # > > { ودخل جنته } بصاحبه يطوف به فيها ويريه أثمارها ولم يقل جنتيه ~~إرادة للروضة وقيل اكتفاء بالواحد { وهو ms348 ظالم لنفسه } بالكفر { قال ما أظن ~~أن تبيد } تنعدم { هذه أبدا } # 36 < < # | الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة . . . . . # > > { وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي } في الآخرة على زعمك { ~~لأجدن خيرا منها منقلبا } مرجعا # 37 < < # | الكهف : ( 37 ) قال له صاحبه . . . . . # > > { قال له صاحبه وهو يحاوره } يجاوبه { أكفرت بالذي خلقك من تراب } ~~لأن آدم خلق منه { ثم من نطفة } مني { ثم سواك } عدلك وصيرك { رجلا } < # > # 38 < < # | الكهف : ( 38 ) لكن هو الله . . . . . # > > { لكنا } أصله لكن أنا نقلت حركة الهمزة إلى النون أو حذفت الهمزة ثم ~~أدغمت النون في مثلها { هو } ضمير الشأن تفسيره الجملة بعده والمعنى أنا ~~أقول { الله ربي ولا أشرك بربي أحدا } # 39 < < # | الكهف : ( 39 ) ولولا إذ دخلت . . . . . # > > { ولولا } هلا { إذ دخلت جنتك قلت } عند إعجابك بها هذا { ما شاء ~~الله لا قوة إلا بالله } وفي الحديث من أعطي خيرا من أهل أو مال فيقول عند ~~ذلك ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم ير فيه مكروها { إن ترن أنا } ضمير ~~فصل بين المفعولين { أقل منك مالا وولدا } # 40 < < # | الكهف : ( 40 ) فعسى ربي أن . . . . . # > > { فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك } جواب الشرط { ويرسل عليها حسبانا ~~} جمع حسبانه أي صواعق { من السماء فتصبح صعيدا زلقا } أرضا ملساء لا يثبت ~~عليها قدم # 41 < < # | الكهف : ( 41 ) أو يصبح ماؤها . . . . . # > > { أو يصبح ماؤها غورا } بمعنى غائرا عطف على يرسل دون تصبح لأن غور ~~الماء لا يتسبب عن الصواعق { فلن تستطيع له طلبا } حيلة تدركه بها # 42 < < # | الكهف : ( 42 ) وأحيط بثمره فأصبح . . . . . # > > { وأحيط بثمره } بأوجه الضبط السابقة مع جنته بالهلاك فهلكت { فأصبح ~~يقلب كفيه } ندما وتحسرا { على ما أنفق فيها } في عمارة جنته { وهي خاوية } ~~ساقطة { على عروشها } دعائمها للكرم بأن سقطت ثم سقط الكرم { ويقول يا } ~~للتنبيه { ليتني لم أشرك بربي أحدا } # 43 < < # | الكهف : ( 43 ) ولم تكن له . . . . . # > > { ولم تكن } بالتاء والياء { له فئة } جماعة { ينصرونه من دون الله } ~~عند هلاكها { وما كان منتصرا } عند هلاكها بنفسه PageV01P386 # 44 < < # | الكهف : ( 44 ) هنالك الولاية ms349 لله . . . . . # > > { هنالك } أي يوم القيامة { الولاية } بفتح الواو النصرة وبكسرها ~~الملك { لله الحق } بالرفع صفة الولاية وبالجر صفة الجلالة { هو خير ثوابا ~~} من ثواب غيره لو كان يثيب { وخير عقبا } بضم القاف وسكونها عاقبة ~~للمؤمنين ونصبهما على التمييز # 45 < < # | الكهف : ( 45 ) واضرب لهم مثل . . . . . # > > { واضرب } صير { لهم } لقومك { مثل الحياة الدنيا } مفعول أول { كماء ~~} مفعول ثان { أنزلناه من السماء فاختلط به } تكاثف بسبب نزول الماء { نبات ~~الأرض } أو امتزج الماء بالنبات فروي وحسن { فأصبح } صار النبات { هشيما } ~~يابسا متفرقة أجزاؤه { تذروه } تنثره وتفرقه { الرياح } فتذهب به المعنى ~~شبه الدنيا بنبات حسن فيبس فتكسر ففرقته الرياح وفي قراءة الريح { وكان ~~الله على كل شيء مقتدرا } قادرا # 46 < < # | الكهف : ( 46 ) المال والبنون زينة . . . . . # > > { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } يتجمل بهما فيها { والباقيات ~~الصالحات } هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر زاد ~~بعضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله { خير عند ربك ثوابا وخير أملا } أي ما ~~يأمله الإنسان ويرجوه عند الله تعالى # 47 < < # | الكهف : ( 47 ) ويوم نسير الجبال . . . . . # > > { و } اذكر { يوم تسير الجبال } يذهب بها عن وجه الأرض فتصير هباء ~~منبثا وفي قراءة بالنون وكسر الياء ونصب الجبال { وترى الأرض بارزة } ظاهرة ~~ليس عليها شيء من جبل ولا غيره { وحشرناهم } المؤمنين والكافرين { فلم ~~نغادر } نترك { منهم أحدا } # 48 < < # | الكهف : ( 48 ) وعرضوا على ربك . . . . . # > > { وعرضوا على ربك صفا } حال أي مصطفين كل أمة صف ويقال لهم { لقد ~~جئتمونا كما خلقناكم أول مرة } أي فرادي حفاة عراة غرلا ويقال لمنكري البعث ~~{ بل زعمتم أ } ن مخففة من الثقيلة أي أنه { لن نجعل لكم موعدا } للبعث ~~PageV01P387 # 49 < < # | الكهف : ( 49 ) ووضع الكتاب فترى . . . . . # > > { ووضع الكتاب } كتاب كل امرئ في يمينه من المؤمنين وفي شماله من ~~الكافرين { فترى المجرمين } الكافرين { مشفقين } خائفين { مما فيه ويقولون ~~} عند معاينتهم ما فيه من السيئات { يا } للتنبيه { ويلتنا } هلكتنا وهو ~~مصدر لا فعل له من لفظ { مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة } من ~~ذنوبنا { إلا ms350 أحصاها } عدها وأثبتها تعجبوا منه في ذلك { ووجدوا ما عملوا ~~حاضرا } مثبتا في كتابهم { ولا يظلم ربك أحدا } لا يعاقبه بغير جرم ولا ~~ينقص من ثواب مؤمن # 50 < < # | الكهف : ( 50 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . # > > { وإذ } منصوب باذكر { قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود انحناء لا ~~وضع جبهة تحية له { فسجدوا إلا إبليس كان من الجن } قيل هو نوع من الملائكة ~~فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع وإبليس هو أبو الجن فله ذرية ذكرت معه بعد ~~والملائكة لا ذرية لهم { ففسق عن أمر ربه } أي خرج عن طاعته بترك السجود { ~~أفتتخذونه وذريته } الخطاب لآدم وذريته والهاء في الموضعين لإبليس { أولياء ~~من دوني } تطيعونهم { وهم لكم عدو } أي أعداء حال { بئس للظالمين بدلا } ~~إبليس وذريته في إطاعتهم بدل إطاعة الله # 51 < < # | الكهف : ( 51 ) ما أشهدتهم خلق . . . . . # > > { ما أشهدتهم } أي إبليس وذريته { خلق السماوات والأرض ولا خلق ~~أنفسهم } أي لم أحضر بعضهم خلق بعض { وما كنت متخذ المضلين } الشياطين { ~~عضدا } أعوانا في الخلق فكيف تطيعونهم # 52 < < # | الكهف : ( 52 ) ويوم يقول نادوا . . . . . # > > { ويوم } منصوب باذكر { يقول } بالياء والنون { نادوا شركائي } ~~الأوثان { الذين زعمتم } ليشفعوا لكم بزعمكم { فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } ~~لم يجيبوهم { وجعلنا بينهم } بين الأوثان وعابديها { موبقا } واديا من ~~أودية جهنم يهلكون فيه جميعا وهو من وبق بالفتح هلك # 53 < < # | الكهف : ( 53 ) ورأى المجرمون النار . . . . . # > > { ورأى المجرمون النار فظنوا } أي أيقنوا { أنهم مواقعوها } أي ~~واقعون فيها { ولم يجدوا عنها مصرفا } معدلا # 54 < < # | الكهف : ( 54 ) ولقد صرفنا في . . . . . # > > { ولقد صرفنا } بينا { في هذا القرآن للناس من كل مثل } صفة لمحذوف ~~أي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا { وكان الإنسان } أي الكافر { أكثر شيء جدلا ~~} خصومة في الباطل وهو تمييز منقول من اسم كان المعنى وكان جدل الإنسان ~~أكثر شيء فيه PageV01P388 # 55 < < # | الكهف : ( 55 ) وما منع الناس . . . . . # > > { وما منع الناس } أي كفار مكة { أن يؤمنوا } مفعول ثان { إذ جاءهم ~~الهدى } القرآن { ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين } فاعل أي ~~سنتنا فيهم وهي الإهلاك المقدر عليهم { أو يأتيهم ms351 العذاب قبلا } مقابلة ~~وعيانا وهو القتل يوم بدر وفي قراءة بضمتين جمع قبيل أي أنواعا # 56 < < # | الكهف : ( 56 ) وما نرسل المرسلين . . . . . # > > { وما نرسل المرسلين إلا مبشرين } للمؤمنين { ومنذرين } مخوفين ~~للكافرين { ويجادل الذين كفروا بالباطل } بقولهم أبعث الله بشرا رسولا ~~ونحوه { ليدحضوا به } ليبطلوا بجدالهم { الحق } القرآن { واتخذوا آياتي } ~~أي القرآن { وما أنذروا } به من النار { هزوا } سخرية # 57 < < # | الكهف : ( 57 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه } ما عمل ~~من الكفر والمعاصي { إنا جعلنا على قلوبهم أكنة } أغطية { أن يفقهوه } أي ~~من أن يفهموا القرآن أي فلا يفهمونه { وفي آذانهم وقرا } ثقلا فلا يسمعونه ~~{ وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا } أي بالجعل المذكور { أبدا } # 58 < < # | الكهف : ( 58 ) وربك الغفور ذو . . . . . # > > { وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم } في الدنيا { بما كسبوا لعجل ~~لهم العذاب } فيها { بل لهم موعد } وهو يوم القيامة { لن يجدوا من دونه ~~موئلا } ملجأ # 59 < < # | الكهف : ( 59 ) وتلك القرى أهلكناهم . . . . . # > > { وتلك القرى } أي أهلها كعاد وثمود وغيرهما { أهلكناهم لما ظلموا } ~~كفروا { وجعلنا لمهلكهم } لإهلاكهم وفي قراء ة بفتح الميم أي لهلاكهم { ~~موعدا } # 60 < < # | الكهف : ( 60 ) وإذ قال موسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال موسى } هو بن عمران { لفتاه } يوشع بن نون كان ~~يتبعه ويخدمه ويأخذ عنه العلم { لا أبرح } لا أزال أسير { حتى أبلغ مجمع ~~البحرين } ملتقى بحر الروم وبحر فارس مما يلي المشرق أي المكان الجامع لذلك ~~{ أو أمضي حقبا } دهرا طويلا في بلوغه إن بعد # 61 < < # | الكهف : ( 61 ) فلما بلغا مجمع . . . . . # > > { فلما بلغا مجمع بينهما } بين البحرين { نسياحوتهما } نسي يوشع حمله ~~عند الرحيل ونسي موسى تذكيره { فاتخذ } الحوت { سبيله في البحر } أي جعله ~~بجعل الله { سربا } أي مثل السرب وهو الشق الطويل لا نفاذ له وذلك أن الله ~~تعالى أمسك عن الحوت جري الماء فانجاب عنه فبقي كالكوة لم يلتئم وجمد ما ~~تحته منه PageV01P389 # 62 < < # | الكهف : ( 62 ) فلما جاوزا قال . . . . . # > > { فلما جاوزا } ذلك المكان بالسير إلى وقت الغداء ms352 من ثاني يوم { قال ~~} موسى { لفتاه آتنا غداءنا } هو ما يؤكل أول النهار { لقد لقينا من سفرنا ~~هذا نصبا } تعبا وحصوله بعد المجاوزه # 63 < < # | الكهف : ( 63 ) قال أرأيت إذ . . . . . # > > { قال أرأيت } أي تنبه { إذ أوينا إلى الصخرة } بذلك المكان { فإني ~~نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان } يبدل من الهاء { أن أذكره } بدل ~~اشتمال أي أنساني ذكره { واتخذ } الحوت { سبيله في البحر عجبا } مفعول ثان ~~أي يتعجب منه موسى وفتاه لما تقدم في بيانه # 64 < < # | الكهف : ( 64 ) قال ذلك ما . . . . . # > > { قال } موسى { ذلك } أي فقدنا الحوت { ما } أي الذي { كنا نبغي } ~~نطلبه فإنه علامة لنا على وجود من نطلبه { فارتدا } رجعا { على آثارهما } ~~يقصانها { قصصا } فأتيا الصخرة # 65 < < # | الكهف : ( 65 ) فوجدا عبدا من . . . . . # > > { فوجدا عبدا من عبادنا } هو الخضر { آتيناه رحمة من عندنا } نبوة في ~~قول وولاية في آخر وعليه أكثر العلماء { وعلمناه من لدنا } من قبلنا { علما ~~} مفعول ثان أي معلوما من المغيبات روى البخاري حديث إن موسى قام خطيبا في ~~بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم ~~إليه فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى يا رب ~~كيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ ~~حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا الصخرة ~~ووضعا رآسيهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر { ~~فاتخذ سبيله في البحر سربا } وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل ~~الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ~~حتى إذا كانا من الغداة قال موسى لفتاه { آتنا غداءنا } إلى قوله { واتخذ ~~سبيله في البحر عجبا } قال وكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا إلخ # 66 < < # | الكهف : ( 66 ) قال له موسى . . . . . # > > { قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا } أي صوابا أرشد ~~به وفي قراءة بضم ms353 الراء وسكون الشين وسأله ذلك لأن الزيادة في العلم مطلوبة # 67 < < # | الكهف : ( 67 ) قال إنك لن . . . . . # > > { قال إنك لن تستطيع معي صبرا PageV01P390 # 68 < < # | الكهف : ( 68 ) وكيف تصبر على . . . . . # > > { وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا } في الحديث السابق عقب هذه الآية ~~يا موسى إني على علم من الله علمنيه لا تعلمه وأنت على علم من الله علمكه ~~الله لا أعلمه وقوله خبرا مصدر بمعنى لم تحط أي لم تخبر حقيقته # 69 < < # | الكهف : ( 69 ) قال ستجدني إن . . . . . # > > { قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي } أي وغير عاص { لك أمرا } ~~تأمرني به وقيد بالمشيئة لأنه لم يكن على ثقة من نفسه فيما التزم وهذه عادة ~~الأنبياء والأولياء أن لا يثقوا إلى أنفسهم طرفة عين # 70 < < # | الكهف : ( 70 ) قال فإن اتبعتني . . . . . # > > { قال فإن اتبعتني فلا تسألني } وفي قراءة بفتح اللام وتشديد النون { ~~عن شيء } تنكره مني في علمك واصبر { حتى أحدث لك منه ذكرا } أي أذكره لك ~~بعلته فقبل موسى شرطه رعاية لأدب المتعلم مع العالم # 71 < < # | الكهف : ( 71 ) فانطلقا حتى إذا . . . . . # > > { فانطلقا } يمشيان على ساحل البحر { حتى إذا ركبا في السفينة } التي ~~مرت بهما { خرقها } الخضر بأن اقتلع لوحا أو لوحين منها من جهة البحر بفأس ~~لما بلغت اللجج { قال } له موسى { أخرقتها لتغرق أهلها } وفي قراءة بفتح ~~التحتانية والراء ورفع أهلها { لقد جئت شيئا إمرا } أي عظيما منكرا روي أن ~~الماء لم يدخلها # 72 < < # | الكهف : ( 72 ) قال ألم أقل . . . . . # > > { قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا } # 73 < < # | الكهف : ( 73 ) قال لا تؤاخذني . . . . . # > > { قال لا تؤاخذني بما نسيت } أي غفلت عن التسليم لك وترك الإنكار ~~عليك { ولا ترهقني } تكلفني { من أمري عسرا } مشقة في صحبتي إياك أي عاملني ~~فيها بالعفو واليسر PageV01P391 # 74 < < # | الكهف : ( 74 ) فانطلقا حتى إذا . . . . . # > > { فانطلقا } بعد خروجهما من السفينة يمشيان { حتى إذا لقيا غلاما } ~~لم يبلغ الحنث يلعب مع الصبيان أحسنهم وجها { فقتله } الخضر بأن ذبحه ~~بالسكين مضطجعا أو اقتلع رأسه بيده أو ضرب رأسه بالجدار ms354 أقوال وأتى هنا ~~بالفاء العاطفة لأن القتل عقب اللقاء وجواب إذا { قال } له موسى { أقتلت ~~نفسا زاكية } أي طاهرة لم تبلغ حد التكليف وفي قراءة زكية بتشديد الياء بلا ~~ألف { بغير نفس } أي لم تقتل نفسا { لقد جئت شيئا نكرا } بسكون الكاف وضمها ~~أي منكرا # 75 < < # | الكهف : ( 75 ) قال ألم أقل . . . . . # > > { قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا } زاد لك على ما قبله لعدم ~~العذر هنا # 76 < < # | الكهف : ( 76 ) قال إن سألتك . . . . . # > > ولهذا { قال إن سألتك عن شيء بعدها } أي بعد هذه المرة { فلا تصاحبني ~~} لا تتركني أتبعك { قد بلغت من لدني } بالتشديد والتخفيف من قبلي { عذرا } ~~في مفارقتك لي # 77 < < # | الكهف : ( 77 ) فانطلقا حتى إذا . . . . . # > > { فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية } هي أنطاكية { استطعما أهلها } ~~طلبا منهم الطعام بضيافة { فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا } ارتفاعه ~~مائة ذراع { يريد أن ينقض } أي يقرب أن يسقط لميلانه { فأقامه } الخضر بيده ~~{ قال } له موسى { لو شئت لاتخذت } وفي قراءة لتخذت { عليه أجرا } جعلا حيث ~~لم يضيفونا مع جاجتنا إلى الطعام # 78 < < # | الكهف : ( 78 ) قال هذا فراق . . . . . # > > { قال } له الحضر { هذا فراق } أي وقت فراق { بيني وبينك } فيه إضافة ~~بين إلى غير متعدد سوغها تكريره بالعطف بالواو { سأنبئك } قبل فراقي لك { ~~بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا } # 79 < < # | الكهف : ( 79 ) أما السفينة فكانت . . . . . # > > { أما السفينة فكانت لمساكين } عشرة { يعملون في البحر } بها مؤاجرة ~~لها طلبا للكسب { فأردت أن أعيبها وكان وراءهم } إذا رجعوا أو أمامهم الآن ~~{ ملك } كافر { يأخذ كل سفينة } صالحة { غضبا } نصبه على المصدر المبين ~~لنوع الأخذ # 80 < < # | الكهف : ( 80 ) وأما الغلام فكان . . . . . # > > { وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا } ~~فإنه كما في حديث مسلم طبع كافرا ولو عاش لأرهقهما ذلك لمحبتهما له يتبعانه ~~في ذلك # 81 < < # | الكهف : ( 81 ) فأردنا أن يبدلهما . . . . . # > > { فأردنا أن يدلهما } بالتشديد والتخفيف { ربهما خيرا منه زكاة } أي ~~صلاحا وتقى { وأقرب } منه { رحما } بسكون الحاء وضمها رحمة وهي البر ~~بوالديه فأبدلهما ms355 تعالى جارية تزوجت نبيا فولدت نبيا فهدى الله تعالى به ~~أمة PageV01P392 # 82 < < # | الكهف : ( 82 ) وأما الجدار فكان . . . . . # > > { وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز } مال ~~مدفون من ذهب وفضة { لهما وكان أبوهما صالحا } فحفظا بصلاحه في أنفسهما ~~ومالهما { فأراد ربك أن يبلغا أشدهما } أي إيناس رشدهما { ويستخرجا كنزهما ~~رحمة من ربك } مفعول له عامله أراد { وما فعلته } أي ما ذكر من خرق السفينة ~~وقتل الغلام وإقامة الجدار { عن أمري } أي اختياري بل بأمر إلهام من الله { ~~ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا } يقال اسطاع واستطاع بمعنى أطاق ففي هذا ~~وما قبله جمع بين اللغتين ونوعت العبارة في فأردت فأردنا فأراد ربك # 83 < < # | الكهف : ( 83 ) ويسألونك عن ذي . . . . . # > > { ويسألونك } أي اليهود { عن ذي القرنين } اسمه الإسكندر ولم يكن ~~نبيا { قل سأتلو } سأقص { عليكم منه } من حالة { ذكرا } خبرا # 84 < < # | الكهف : ( 84 ) إنا مكنا له . . . . . # > > { إنا مكنا له في الأرض } بتسهيل السير فيها { وآتيناه من كل شيء } ~~يحتاج إليه { سببا } طريقا يوصله إلى مراده # 85 < < # | الكهف : ( 85 ) فأتبع سببا # > > { فأتبع سببا } سلك طريقا نحو الغرب # 86 < < # | الكهف : ( 86 ) حتى إذا بلغ . . . . . # > > { حتى إذا بلغ مغرب الشمس } موضع غروبها { وجدها تغرب في عين حمئة } ~~ذات حمأة وهي الطين الأسود وغروبها في العين في رأي العين وإلا فهي أعظم من ~~الدنيا { ووجد عندها } أي العين { قوما } كافرين { قلنا يا ذا القرنين } ~~بإلهام { إما أن تعذب } القوم بالقتل { وإما أن تتخذ فيهم حسنا } بالأسر # 87 < < # | الكهف : ( 87 ) قال أما من . . . . . # > > { قال أما من ظلم } بالشرك { فسوف نعذبه } نقلته { ثم يرد إلى ربه ~~فيعذبه عذابا نكرا } بسكون الكاف وضمها شديدا في النار # 88 < < # | الكهف : ( 88 ) وأما من آمن . . . . . # > > { وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى } أي الجنة والإضافة ~~للبيان وفي قراءة بنصب جزاء وتنوينه قال الفراء ونصبه على التفسير أي لجهة ~~النسبة { وسنقول له من أمرنا يسرا } أي نأمره بما يسهل عليه # 89 < < # | الكهف : ( 89 ) ثم أتبع سببا # > > { ثم أتبع سببا ms356 } نحو المشرق # 90 < < # | الكهف : ( 90 ) حتى إذا بلغ . . . . . # > > { حتى إذا بلغ مطلع الشمس } موضع طلوعها { وجدها تطلع على قوم } هم ~~الزنج { لم نجعل لهم من دونها } أي الشمس { سترا } من لباس ولا سقف لأن ~~أرضهم لا تحمل بناء ولهم سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند ~~ارتفاعها PageV01P393 # 91 < < # | الكهف : ( 91 ) كذلك وقد أحطنا . . . . . # > > { كذلك } أي الأمر كما قلنا { وقد أحطنا بما لديه } أي عند ذي ~~القرنين من الآلات والجند وغيرهما { خبرا } علما # 92 < < # | الكهف : ( 92 ) ثم أتبع سببا # > > { ثم أتبع سببا } # 93 < < # | الكهف : ( 93 ) حتى إذا بلغ . . . . . # > > { حتى إذا بلغ بين السدين } بفتح السين وضمها هنا وبعدهما جبلان ~~بمنقطع بلاد الترك سد الإسكندر ما بينهما كما سيأتي { وجد من دونهما } أي ~~أمامهما { قوما لا يكادون يفقهون قولا } أي لا يفهمونه إلا بعد بطء وفي ~~قراءة بضم الياء وكسر القاف # 94 < < # | الكهف : ( 94 ) قالوا يا ذا . . . . . # > > { قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج } بالهمز وتركه هما اسمان ~~أعجميان لقبيلتين فلم ينصرفا { مفسدون في الأرض } بالنهب والبغي عند خروجهم ~~إلينا { فهل نجعل لك خرجا } جعلا من المال وفي قراءة خراجا { على أن تجعل ~~بيننا وبينهم سدا } حاجزا فلا يصلون إلينا # 95 < < # | الكهف : ( 95 ) قال ما مكني . . . . . # > > { قال ما مكني } وفي قراءة بنونين من غير إدغام { فيه ربي } من المال ~~وغيره { خير } من خرجكم الذي تجعلونه لي فلا حاجة بي إليه وأجعل لكم السد ~~تبرعا { فأعينوني بقوة } لما أطلبه منكم { أجعل بينكم وبينهم ردما } حاجزا ~~حصينا # 96 < < # | الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . . # > > { آتوني زبر الحديد } قطعه على قدر الحجارة التي يبني بها فبنى بها ~~وجعل بينها الحطب والفحم { حتى إذا ساوى بين الصدفين } بضم الحرفين وفتحهما ~~وضم الأول وسكون الثاني أي جانبي الجبلين بالبناء ووضع المنافخ والنار حول ~~ذلك { قال انفخوا } فنفخوا { حتى إذا جعله } أي الحديد { نارا } أي كالنار ~~{ قال آتوني أفرغ عليه قطرا } هو النحاس المذاب تنازع فيه الفعلان وحذف من ~~الأول لإعمال الثاني النحاس المذاب على الحديد المحمي فدخل ms357 بين زبره فصارا ~~شيئا واحدا # 97 < < # | الكهف : ( 97 ) فما اسطاعوا أن . . . . . # > > { فما اسطاعوا } أي يأجوج ومأجوج { أن يظهروه } يعلوا ظهره لارتفاعه ~~وملاسته { وما استطاعوا له نقبا } لصلابته وسمكه PageV01P394 # 98 < < # | الكهف : ( 98 ) قال هذا رحمة . . . . . # > > { قال } ذو القرنين { هذا } أي السد أي الإقدار عليه { رحمة من ربي } ~~نعمة لأنه مانع من خروجهم { فإذا جاء وعد ربي } بخروجهم القريب من البعث { ~~جعله دكا } مدكوكا مبسوطا { وكان وعد ربي } بخروجهم وغيره { حقا } كائنا ~~قال تعالى # 99 < < # | الكهف : ( 99 ) وتركنا بعضهم يومئذ . . . . . # > > { وتركنا بعضهم يومئذ } يوم خروجهم { يموج في بعض } يختلط به لكثرتهم ~~{ ونفخ في الصور } أي القرن للبعث { فجمعناهم } أي الخلائق في مكان واحد ~~يوم القيامة { جمعا } # 100 < < # | الكهف : ( 100 ) وعرضنا جهنم يومئذ . . . . . # > > { وعرضنا } قربنا { جهنم يومئذ للكافرين عرضا } # 101 < < # | الكهف : ( 101 ) الذين كانت أعينهم . . . . . # > > { الذين كانت أعينهم } بدل من الكافرين { في غطاء عن ذكري } أي ~~القرآن فهم عمي لا يهتدون به { وكانوا لا يستطيعون سمعا } أي لا يقدرون أن ~~يسمعوا من النبي ما يتلوه عليهم بغضا له فلا يؤمنون به # 102 < < # | الكهف : ( 102 ) أفحسب الذين كفروا . . . . . # > > { أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي } أي ملائكتي وعيسى وعزيرا { من ~~دوني أولياء } أربابا مفعول ثان ليتخذوا والمفعول الثاني لحسب محذوف المعنى ~~أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا أعاقبهم عليه كلا { إنا أعتدنا ~~جهنم للكافرين } هؤلاء وغيرهم { نزلا } أي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف # 103 < < # | الكهف : ( 103 ) قل هل ننبئكم . . . . . # > > { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } تمييز طابق المميز وبينهم بقوله # 104 < < # | الكهف : ( 104 ) الذين ضل سعيهم . . . . . # > > { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا } بطل عملهم { وهم يحسبون } يظنون ~~{ أنهم يحسنون صنعا } عملا يجازون عليه # 105 < < # | الكهف : ( 105 ) أولئك الذين كفروا . . . . . # > > { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم } بدلائل توحيده من القرآن وغيره { ~~ولقائه } أي وبالبعث والحساب والثواب والعقاب { فحبطت أعمالهم } بطلت { فلا ~~نقيم لهم يوم القيامة وزنا } أي لا نجعل لهم قدرا # 106 < < # | الكهف : ( 106 ) ذلك جزاؤهم جهنم . . . . . # > > { ذلك } أي الأمر الذي ذكرت عن حبوط أعمالهم وغيره ms358 مبتدأ خبره { ~~جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا } أي مهزوءا بهما # 107 < < # | الكهف : ( 107 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم } في علم الله { جنات ~~الفردوس } هو وسط الجنة وأعلاها والإضافة إليه للبيان { نزلا } منزلا # 108 < < # | الكهف : ( 108 ) خالدين فيها لا . . . . . # > > { خالدين فيها لا يبغون } يطلبون { عنها حولا } تحولا إلى غيرها # 109 < < # | الكهف : ( 109 ) قل لو كان . . . . . # > > { قل لو كان البحر } أي ماؤه { مدادا } هو ما يكتب به { لكلمات ربي } ~~الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به { لنفد البحر } في كتابتها { قبل أن ~~تنفد } بالتاء والياء تفرغ { كلمات ربي ولو جئنا بمثله } أي البحر { مددا } ~~زيادة فيه لنفد ولم تفرغ هي ونصبه على التمييز PageV01P395 # 110 < < # | الكهف : ( 110 ) قل إنما أنا . . . . . # > > { قل إنما أنا بشر } آدمي { مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد } أن ~~المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى يوحي إلي وحدانية الإله { فمن كان ~~يرجو } يأمل { لقاء ربه } بالبعث والجزاء { فليعمل عملا صالحا ولا يشرك ~~بعبادة ربه } أي فيها بأن يرائي { أحدا } = 19 سورة مريم < # > مكية إلا سجدتها فمدنية أو إلا { فخلف من بعدهم خلف } الآيتين فمدنيتان ~~وهي ثمان أو تسع وتسعون آية نزلت بعد فاطر بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | مريم : ( 1 ) كهيعص # > > { كهيعص } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | مريم : ( 2 ) ذكر رحمة ربك . . . . . # > > هذا { ذكر رحمت ربك عبده } مفعول رحمة { زكريا } بيان له # 3 < < # | مريم : ( 3 ) إذ نادى ربه . . . . . # > > { إذ } متعلق برحمة { نادى ربه نداء } مشتملا على دعاء { خفيا } سرا ~~جوف الليل لأنه أسرع للإجابة # 4 < < # | مريم : ( 4 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال رب إني وهن } ضعف { العظم } جميعه { مني واشتعل الرأس } مني { ~~شيبا } تمييز محول عن الفاعل أي انتشر الشيب في شعره كما ينتشر شعاع النار ~~في الحطب وإني أريد أن أدعوك { ولم أكن بدعائك } أي بدعائي إياك { رب شقيا ~~} أي خائبا فيما مضى فلا تخيبني فيما يأتي # 5 < < # | مريم : ( 5 ) وإني خفت الموالي . . . . . # > > { وإني خفت الموالي } أي الذين يلوني في النسب ms359 كبني العم { من ورائي ~~} أي بعد موتي على الدين أن يضيعوه كما شاهدته في بني إسرائيل من تبديل ~~الدين { وكانت امرأتي عاقرا } لا تلد { فهب لي من لدنك } من عندك { وليا } ~~ابنا # 6 < < # | مريم : ( 6 ) يرثني ويرث من . . . . . # > > { يرثني } بالجزم جواب الأمر وبالرفع صفة وليا { ويرث } بالوجهين { ~~من آل يعقوب } جدي العلم والنبوة { واجعله رب رضيا } أي مرضيا عندك ~~PageV01P396 # 7 < < # | مريم : ( 7 ) يا زكريا إنا . . . . . # > > { يا زكريا إنا نبشرك بغلام } يرث كما سألت { اسمه يحيى لم نجعل له ~~من قبل سميا } أي مسمى بيحيى # 8 < < # | مريم : ( 8 ) قال رب أنى . . . . . # > > { قال رب أني } كيف { يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من ~~الكبر عتيا } من عتا يبس أي نهاية السن مائة وعشرين سنة وبلغت امرأته ~~ثمانية وتسعين سنة وأصل عتي عتو وكسرت التاء تخفيفا وقلبت الواو الأولى ياء ~~لمناسبة الكسرة والثانية ياء لتدغيم فيها الياء # 9 < < # | مريم : ( 9 ) قال كذلك قال . . . . . # > > { قال } الأمر { كذلك } من خلق غلام منكما { قال ربك هو علي هين } أي ~~بأن أرد عليك قوة الجماع وأفتق رحم امرأتك للعلوق { وقد خلقتك من قبل ولم ~~تك شيئا } قبل خلقك ولإظهار الله هذه القدرة العظيمة ألهمه السؤال ليجاب ~~بما يدل عليها ولما تاقت نفسه إلى سرعة المبشر به # 10 < < # | مريم : ( 10 ) قال رب اجعل . . . . . # > > { قال رب اجعل لي آية } أي علامة على حمل امرأتي { قال آيتك } عليه { ~~ألا تكلم الناس } أي تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله { ثلاث ليال } أي ~~بأيامها كما في آل عمران ثلاثة أيام { سويا } حال من فاعل تكلم أي بلا علة # 11 < < # | مريم : ( 11 ) فخرج على قومه . . . . . # > > { فخرج على قومه من المحراب } أي المسجد وكانوا ينتظرون فتحه ليصلوا ~~فيه بأمره على العادة { فأوحى } أشار { إليهم أن سبحوا } صلوا { بكرة وعشيا ~~} أوائل النهار وأواخره على العادة فعلم بمنعه من كلامهم حملها بيحيى وبعد ~~ولادته بسنتين قال الله تعالى له # 12 < < # | مريم : ( 12 ) يا يحيى خذ . . . . . # > > { يا يحيى خذ الكتاب } أي التوراة { بقوة } بجد { وآتيناه ms360 الحكم } ~~النبوة { صبيا } بن ثلاث سنين # 13 < < # | مريم : ( 13 ) وحنانا من لدنا . . . . . # > > { وحنانا } رحمة للناس { من لدنا } من عندنا { وزكاة } صدقة عليهم { ~~وكان تقيا } روي أنه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها # 14 < < # | مريم : ( 14 ) وبرا بوالديه ولم . . . . . # > > { وبرا بوالديه } أي محسنا إليهما { ولم يكن جبارا } متكبرا { عصيا } ~~عاصيا لربه # 15 < < # | مريم : ( 15 ) وسلام عليه يوم . . . . . # > > { وسلام } منا { عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا } أي في هذه ~~الأيام المخوفة التي يرى ما لم يره قبلها فهو آمن فيها PageV01P397 # 16 < < # | مريم : ( 16 ) واذكر في الكتاب . . . . . # > > { واذكر في الكتاب } القرآن { مريم } أي خبرها { إذ } حين { انتبذت ~~من أهلها مكانا شرقيا } أي اعتزلت في مكان نحو الشرق من الدار # 17 < < # | مريم : ( 17 ) فاتخذت من دونهم . . . . . # > > { فاتخذت من دونهم حجابا } أرسلت سترا تستتر به لتفلي رأسها أو ~~ثيابها أو تغتسل من حيضها { فأرسلنا إليها روحنا } جبريل { فتمثل لها } بعد ~~لبسها ثيابها { بشرا سويا } تام الخلق # 18 < < # | مريم : ( 18 ) قالت إني أعوذ . . . . . # > > { قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا } فتنتهي عني بتعوذي # 19 < < # | مريم : ( 19 ) قال إنما أنا . . . . . # > > قال { قال إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلاما زكيا } بالنبوة # 20 < < # | مريم : ( 20 ) قالت أنى يكون . . . . . # > > { قالت أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر } بتزوج { ولم أك بغيا } ~~زانية # 21 < < # | مريم : ( 21 ) قال كذلك قال . . . . . # > > { قال } الأمر { كذلك } من خلق غلام منك من غير أب { قال ربك هو علي ~~هين } أي بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به ولكون ما ذكر في معنى العلة ~~عطف عليه { ولنجعله آية للناس } على قدرتنا { ورحمة منا } لمن آمن به { ~~وكان } خلقه { أمرا مقضيا } به في علمي فنفخ جبريل في جيب درعها فأحست ~~بالحمل في بطنها مصورا # 22 < < # | مريم : ( 22 ) فحملته فانتبذت به . . . . . # > > { فحملته فانتبذت } تنحت { به مكانا قصيا } بعيدا من أهلها # 23 < < # | مريم : ( 23 ) فأجاءها المخاض إلى . . . . . # > > { فأجاءها } جاء بها { المخاض } وجع الولادة { إلى جذع النخلة } ~~لتعتمد عليه فولدت والحمل والتصوير والولادة في ساعة { قالت يا ms361 } للتنبيه { ~~ليتني مت قبل هذا } الأمر { وكنت نسيا منسيا } شيئا متروكا لا يعرف ولا ~~يذكر # 24 < < # | مريم : ( 24 ) فناداها من تحتها . . . . . # > > { فناداها من تحتها } أي جبريل وكان أسفل منها { ألا تحزني قد جعل ~~ربك تحتك سريا } نهر ماء كان قد انقطع # 25 < < # | مريم : ( 25 ) وهزي إليك بجذع . . . . . # > > { وهزي إليك بجذع النخلة } كانت يابسة والباء زائدة { تساقط } أصله ~~بتاءين قلبت الثانية سينا وأدغمت في السين وفي قراءة تركها { عليك رطبا } ~~تمييز { جنيا } صفته PageV01P398 # 26 < < # | مريم : ( 26 ) فكلي واشربي وقري . . . . . # > > { فكلي } من الرطب { واشربي } من السري { وقري عينا } بالولد تمييز ~~محول من الفاعل أي لتقر عينك به أي تسكن فلا تطمح إلى غيره { فإما } فيه ~~إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة { ترين } حذفت منه لام الفعل وعينه ~~وألقيت حركتها على الراء وكسرت ياء الضمير لالتقاء الساكنين { من البشر ~~أحدا } فيسألك عن ولدك { فقولي إني نذرت للرحمن صوما } أي إمساكا عن الكلام ~~في شأنه وغيره من الأناسي بدليل { فلن أكلم اليوم إنسيا } أي بعد ذلك # 27 < < # | مريم : ( 27 ) فأتت به قومها . . . . . # > > { فأتت به قومها تحمله } حال فرأوه { قالوا يا مريم لقد جئت شيئا ~~فريا } عظيما حيث أتيت بولد من غير أب # 28 < < # | مريم : ( 28 ) يا أخت هارون . . . . . # > > { يا أخت هارون } هو رجل صالح أي يا شبيهته في العفة { ما كان أبوك ~~امرأ سوء } أي زانيا { وما كانت أمك بغيا } أي زانية فمن أين لك هذا الولد # 29 < < # | مريم : ( 29 ) فأشارت إليه قالوا . . . . . # > > { فأشارت } لهم { إليه } أن كلموه { قالوا كيف نكلم من كان } أي وجد ~~{ في المهد صبيا } # 30 < < # | مريم : ( 30 ) قال إني عبد . . . . . # > > { قال إني عبد الله آتاني الكتاب } أي الإنجيل { وجعلني نبيا } # 31 < < # | مريم : ( 31 ) وجعلني مباركا أين . . . . . # > > { وجعلني مباركا أينما كنت } أي نفاعا للناس إخبار بما كتب له { ~~وأوصاني بالصلاة والزكاة } أمرني بهما { ما دمت حيا } # 32 < < # | مريم : ( 32 ) وبرا بوالدتي ولم . . . . . # > > { وبرا بوالدتي } منصوب يجعلني مقدرا { ولم يجعلني جبارا } متعاظما { ~~شقيا } عاصيا لربه # 33 < < # | مريم : ( 33 ) والسلام علي يوم ms362 . . . . . # > > { والسلام } من الله { علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا } يقال ~~فيه ما تقدم في السيد يحيى قال تعالى # 34 < < # | مريم : ( 34 ) ذلك عيسى ابن . . . . . # > > { ذلك عيسى بن مريم قول الحق } بالرفع خبر مبتدأ مقدر أي قول بن مريم ~~وبالنصب بتقدير قلت والمعنى القول الحق { الذي فيه يمترون } من المرية أي ~~يشكون وهم النصارى قالوا إن عيسى بن الله كذبوا # 35 < < # | مريم : ( 35 ) ما كان لله . . . . . # > > { ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه } تنزيها له عن ذلك { إذا قضى ~~أمرا } أي أراد أن يحدثه { فإنما يقول له كن فيكون } بالرفع بتقدير هو ~~وبالنصب بتقدير أن ومن ذلك خلق عيسى من غير أب # 36 < < # | مريم : ( 36 ) وإن الله ربي . . . . . # > > { وأن الله ربي وربكم فاعبدوه } بفتح أن بتقدير اذكر وبكسرها بتقدير ~~قل بدليل { ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم } { هذا ~~} المذكور { صراط } طريق { مستقيم } مؤد إلى الجنة PageV01P399 # 37 < < # | مريم : ( 37 ) فاختلف الأحزاب من . . . . . # > > { فاختلف الأحزاب من بينهم } أي النصارى في عيسى أهو بن الله أو إله ~~معه أو ثالث ثلاثة { فويل } فشدة عذاب { للذين كفروا } بما ذكر وغيره { من ~~مشهد يوم عظيم } أي حضور يوم القيامة وأهواله # 38 < < # | مريم : ( 38 ) أسمع بهم وأبصر . . . . . # > > { أسمع بهم وأبصر } بهم صيغتا تعجب بمعنى ما أسمعهم وما أبصرهم { يوم ~~يأتوننا } في الآخرة { لكن الظالمون } من إقامة الظاهر مقام المضمر { اليوم ~~} أي في الدنيا { في ضلال مبين } أي بين به صموا عن سماع الحق وعموا عن ~~إبصاره أي اعجب منهم يا مخاطب في سمعهم وإبصارهم في الآخرة بعد أن كانوا في ~~الدنيا صما عميا # 39 < < # | مريم : ( 39 ) وأنذرهم يوم الحسرة . . . . . # > > { وأنذرهم } خوف يا محمد كفار مكة { يوم الحسرة } هو يوم القيامة ~~يتحسر فيه المسيء على ترك الإحسان في الدنيا { إذ قضى الأمر } لهم فيه ~~بالعذاب { وهم } في الدنيا { في غفلة } عنه { وهم لا يؤمنون } به # 40 < < # | مريم : ( 40 ) إنا نحن نرث . . . . . # > > { إنا نحن } تأكيد { نرث الأرض ومن عليها } من ms363 العقلاء وغيرهم ~~بإهلاكهم { وإلينا يرجعون } فيه للجزاء # 41 < < # | مريم : ( 41 ) واذكر في الكتاب . . . . . # > > { واذكر } لهم { في الكتاب إبراهيم } أي خبره { إنه كان صديقا } ~~مبالغا في الصدق { نبيا } ويبدل من خبره # 42 < < # | مريم : ( 42 ) إذ قال لأبيه . . . . . # > > { إذ قال لأبيه } آزر { يا أبت } التاء عوض عن ياء الإضافة ولا يجمع ~~بينهما وكان يعبد الأصنام { لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك } لا ~~يكفيك { شيئا } من نفع أو ضر # 43 < < # | مريم : ( 43 ) يا أبت إني . . . . . # > > { يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا } ~~طريقا { سويا } مستقيما # 44 < < # | مريم : ( 44 ) يا أبت لا . . . . . # > > { يا أبت لا تعبد الشيطان } بطاعتك إياه في عبادة الأصنام { إن ~~الشيطان كان للرحمن عصيا } كثير العصيان # 45 < < # | مريم : ( 45 ) يا أبت إني . . . . . # > > { يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن } إن لم تتب { فتكون ~~للشيطان وليا } ناصرا وقرينا في النار # 46 < < # | مريم : ( 46 ) قال أراغب أنت . . . . . # > > { قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم } فتعيبها { لئن لم تنته } عن ~~التعرض لها { لأرجمنك } بالحجارة أو بالكلام القبيح فاحذرني { واهجرني مليا ~~} دهرا طويلا PageV01P400 # 47 < < # | مريم : ( 47 ) قال سلام عليك . . . . . # > > { قال سلام عليك } مني أي لا أصيبك بمكروه { سأستغفر لك ربي إنه كان ~~بي حفيا } من حفي أي بارا فيجيب دعائي وقد أوفي بوعده المذكور في الشعراء ~~واغفر لأبي وهذا قبل أن يتبين له أنه عدو الله كما ذكره في براءة # 48 < < # | مريم : ( 48 ) وأعتزلكم وما تدعون . . . . . # > > { وأعتزلكم وما تدعون } تعبدون { من دون الله وأدعوا } أعبد { ربي ~~عسى أ } ن { لا أكون بدعاء ربي } بعبادته { شقيا } كما شقيتم بعبادة ~~الأصنام # 49 < < # | مريم : ( 49 ) فلما اعتزلهم وما . . . . . # > > { فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله } بأن ذهب إلى الأرض المقدسة ~~{ وهبنا له } ابنين يأنس بهما { إسحاق ويعقوب وكلا } منهما { جعلنا نبيا } # 50 < < # | مريم : ( 50 ) ووهبنا لهم من . . . . . # > > { ووهبنا لهم } الثلاثة { من رحمتنا } المال والولد { وجعلنا لهم ~~لسان صدق عليا } رفيعا هو الثناء الحسن في جميع أهل ms364 الأديان # 51 < < # | مريم : ( 51 ) واذكر في الكتاب . . . . . # > > { واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا } بكسر اللام وفتحها من أخلص ~~في عبادته وخلصه الله من الدنس { وكان رسولا نبيا } # 52 < < # | مريم : ( 52 ) وناديناه من جانب . . . . . # > > { وناديناه } بقول يا موسى إني أنا الله { من جانب الطور } اسم جبل { ~~الأيمن } أي الذي يلي يمين موسى حين أقبل من مدين { وقربناه نجيا } مناجيا ~~بأن أسمعه الله تعالى كلامه # 53 < < # | مريم : ( 53 ) ووهبنا له من . . . . . # > > { ووهبنا له من رحمتنا } نعمتنا { أخاه هارون } بدل أو عطف بيان { ~~نبيا } حال هي المقصودة بالهبة إجابة لسؤاله أن يرسل أخاه معه وكان أسن منه # 54 < < # | مريم : ( 54 ) واذكر في الكتاب . . . . . # > > { واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد } لم يعد شيئا إلا وفي ~~به وانتظر من وعده ثلاثة أيام أو حولا حتى رجع إليه في مكانه { وكان رسولا ~~} إلى جرهم { نبيا } # 55 < < # | مريم : ( 55 ) وكان يأمر أهله . . . . . # > > { وكان يأمر أهله } أي قومه { بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا } ~~أصله مرضوو قلبت الواوان ياءين والضمة كسرة # 56 < < # | مريم : ( 56 ) واذكر في الكتاب . . . . . # > > { واذكر في الكتاب إدريس } هو جد أبي نوح { إنه كان صديقا نبيا ~~PageV01P401 # 57 < < # | مريم : ( 57 ) ورفعناه مكانا عليا # > > { ورفعناه مكانا عليا } هو حي في السماء الرابعة أو السادسة أو ~~السابعة أو في الجنة أدخلها بعد أن أذيق الموت وأحيي ولم يخرج منها # 58 < < # | مريم : ( 58 ) أولئك الذين أنعم . . . . . # > > { أولئك } مبتدأ { الذين أنعم الله عليهم } صفة له { من النبيين } ~~بيان له وهو في معنى الصفة وما بعده إلى جملة الشرط صفة للنبيين فقوله { من ~~ذرية آدم } أي إدريس { وممن حملنا مع نوح } في السفينة أي إبراهيم بن ابنه ~~سام { ومن ذرية إبراهيم } أي إسماعيل وإسحاق ويعقوب { و } من ذرية { ~~إسرائيل } هو يعقوب أي موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى { وممن هدينا ~~واجتبينا } أي من جملتهم وخبر أولئك { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا ~~سجدا وبكيا } جمع ساجد وباك أي فكونوا مثلهم وأصل بكي بكوي قلبت الواو ياء ~~والضمة كسرة # 59 ms365 < < # | مريم : ( 59 ) فخلف من بعدهم . . . . . # > > { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } بتركها كاليهود والنصارى { ~~واتبعوا الشهوات } من المعاصي { فسوف يلقون غيا } هو واد في جهنم أي يقعون ~~فيه # 60 < < # | مريم : ( 60 ) إلا من تاب . . . . . # > > { إلا } لكن { من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا ~~يظلمون } ينقصون { شيئا } من ثوابهم # 61 < < # | مريم : ( 61 ) جنات عدن التي . . . . . # > > { جنات عدن } إقامة بدل من الجنة { التي وعد الرحمن عباده بالغيب } ~~حال أي غائبين عنها { إنه كان وعده } أي موعوده { مأتيا } بمعنى آتيا وأصله ~~مأتوي أو موعوده هنا الجنة يأتيه أهله # 62 < < # | مريم : ( 62 ) لا يسمعون فيها . . . . . # > > { لا يسمعون فيها لغوا } من الكلام { إلا } لكن يسمعون { سلاما } من ~~الملائكة عليهم أو من بعضهم على بعض { ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا } أي على ~~قدرهما في الدنيا وليس في الجنة نهار ولا ليل بل ضوء ونور أبدا # 63 < < # | مريم : ( 63 ) تلك الجنة التي . . . . . # > > { تلك الجنة التي نورث } نعطي وننزل { من عبادنا من كان تقيا } ~~بطاعته ونزل لما تأخر الوحي أياما وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما ~~يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا PageV01P402 # 64 < < # | مريم : ( 64 ) وما نتنزل إلا . . . . . # > > { وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا } أي أمامنا من أمور ~~الآخرة { وما خلفنا } من أمور الدنيا { وما بين ذلك } أي ما يكون في هذا ~~الوقت إلى قيام الساعة أي له علم ذلك جميعه { وما كان ربك نسيا } بمعنى ~~ناسيا أي تاركا لك بتأخير الوحي عنك # 65 < < # | مريم : ( 65 ) رب السماوات والأرض . . . . . # > > هو { رب } مالك { السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته ~~} أي اصبر عليها { هل تعلم له سميا } مسمى بذلك لا # 66 < < # | مريم : ( 66 ) ويقول الإنسان أئذا . . . . . # > > { ويقول الإنسان } المنكر للبعث أبي بن خلف أو الوليد بن المغيرة ~~النازل فيه الآية { أئذا } بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال ألف ~~بينها بوجهيها وبين الأخرى { ما مت لسوف أخرج حيا } من القبر كما يقول محمد ~~فالاستفهام بمعنى النفي أي لا أحيا بعد الموت وما زائدة للتأكيد ms366 وكذا اللام ~~ورد عليه بقوله تعالى # 67 < < # | مريم : ( 67 ) أولا يذكر الإنسان . . . . . # > > { أو لا يذكر الإنسان } أصله يتذكر أبدلت التاء ذالا وأدغمت في الذال ~~وفي قراءة تركها وسكون الذال وضم الكاف { أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا } ~~فيستدل بالابتداء على الإعادة # 68 < < # | مريم : ( 68 ) فوربك لنحشرنهم والشياطين . . . . . # > > { فوربك لنحشرنهم } أي المنكرين للبعث { والشياطين } أي نجمع كلا ~~منهم وشيطانه في سلسلة { ثم لنحضرنهم حول جهنم } من خارجها { جثيا } على ~~الركب جمع جاث وأصله جثوو أو جثوي من جثا يجثو أو يجثي لغتان # 69 < < # | مريم : ( 69 ) ثم لننزعن من . . . . . # > > { ثم لننزعن من كل شيعة } فرقة منهم { أيهم أشد على الرحمن عتيا } ~~جراءة # 70 < < # | مريم : ( 70 ) ثم لنحن أعلم . . . . . # > > { ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها } أحق بجهنم الأشد وغيره منهم { ~~صليا } دخولا واحتراقا فنبدأ بهم وأصله صلوي من صلي بكسر اللام وفتحها # 71 < < # | مريم : ( 71 ) وإن منكم إلا . . . . . # > > { وإن } أي ما { منكم } أحد { إلا واردها } أي داخل جهنم { كان على ~~ربك حتما مقضيا } حتمه وقضى به لا يتركه # 72 < < # | مريم : ( 72 ) ثم ننجي الذين . . . . . # > > { ثم ننجي } مشددا ومخففا { الذين اتقوا } الشرك والكفر منها { ونذر ~~الظالمين } بالشرك والكفر { فيها جثيا } على الركب PageV01P403 # 73 < < # | مريم : ( 73 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم } أي المؤمنين والكافرين { آياتنا } من القرآن { ~~بينات } واضحات حال { قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين } نحن وأنتم ~~{ خير مقاما } منزلا ومسكنا بالفتح من قام وبالضم من أقام { وأحسن نديا } ~~بمعنى النادي وهو مجتمع القوم يتحدثون فيه يعنون نحن فنكون خيرا منكم قال ~~تعالى # 74 < < # | مريم : ( 74 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . . # > > { وكم } أي كثيرا { أهلكنا قبلهم من قرن } أي أمة من الأمم الماضية { ~~هم أحسن أثاثا } مالا ومتاعا { ورءيا } منظرا من الرؤية فكما أهلكناهم ~~لكفرهم نهلك هؤلاء # 75 < < # | مريم : ( 75 ) قل من كان . . . . . # > > { قل من كان في الضلالة } شرط جوابه { فليمدد } بمعنى الخبر أي يمد { ~~له الرحمن مدا } في الدنيا يستدرجه { حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب } ~~كالقتل والأسر { وإما الساعة ms367 } المشتملة على جهنم فيدخلونها { فسيعلمون من ~~هو شر مكانا وأضعف جندا } أعوانا أهم أم المؤمنون وجندهم الشياطين وجند ~~المؤمنين عليهم الملائكة # 76 < < # | مريم : ( 76 ) ويزيد الله الذين . . . . . # > > { ويزيد الله الذين اهتدوا } بالإيمان { هدى } بما ينزل عليهم من ~~الآيات { والباقيات الصالحات } هي الطاعة تبقى لصاحبها { خير عند ربك ثوابا ~~وخير مردا } أي ما يرد إليه ويرجع بخلاف أعمال الكفار والخيرية هنا في ~~مقابلة قولهم أي الفريقين خير مقاما # 77 < < # | مريم : ( 77 ) أفرأيت الذي كفر . . . . . # > > { أفرأيت الذي كفر بآياتنا } العاصي بن وائل { وقال } لخباب بن الأرت ~~القائل له تبعث بعد الموت والمطالب له بمال { لأوتين } على تقدير البعث { ~~مالا وولدا } فأقضيك قال تعالى # 78 < < # | مريم : ( 78 ) أطلع الغيب أم . . . . . # > > { أطلع الغيب } أي أعلمه وأن يؤتى ما قاله واستغنى بهمزة الاستفهام ~~عن همزة الوصل فحذفت { أم اتخذ عند الرحمن عهدا } بأن يؤتى ما قاله # 79 < < # | مريم : ( 79 ) كلا سنكتب ما . . . . . # > > { كلا } أي لا يؤتى ذلك { سنكتب } نأمر بكتب { ما يقول ونمد له من ~~العذاب مدا } نزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره # 80 < < # | مريم : ( 80 ) ونرثه ما يقول . . . . . # > > { ونرثه ما يقول } من المال والولد { ويأتينا } يوم القيامة { فردا } ~~لا مال له ولا ولد # 81 < < # | مريم : ( 81 ) واتخذوا من دون . . . . . # > > { واتخذوا } أي كفار مكة { من دون الله } الأوثان { آلهة } يعبدونهم ~~{ ليكونوا لهم عزا } شفعاء عند الله بأن لا يعذبوا # 82 < < # | مريم : ( 82 ) كلا سيكفرون بعبادتهم . . . . . # > > { كلا } أي لا مانع من عذابهم { سيكفرون } أي الآلهة { بعبادتهم } أي ~~ينفونها كما في آية أخرى { ما كانوا إيانا يعبدون } { ويكونون عليهم ضدا } ~~أعوانا وأعداء # 83 < < # | مريم : ( 83 ) ألم تر أنا . . . . . # > > { ألم تر أنا أرسلنا الشياطين } سلطانهم { على الكافرين تؤزهم } ~~تهيجهم إلى المعاصي { أزا } # 84 < < # | مريم : ( 84 ) فلا تعجل عليهم . . . . . # > > { فلا تعجل عليهم } بطلب العذاب PageV01P404 { إنما نعد لهم } الأيام ~~والليالي أو الأنفاس { عدا } إلى وقت عذابهم # 85 < < # | مريم : ( 85 ) يوم نحشر المتقين . . . . . # > > اذكر { يوم نحشر المتقين } بإيمانهم { إلى الرحمن وفدا } جمع وافد ~~بمعنى راكب # 86 < < # | مريم : ( 86 ) ونسوق المجرمين إلى ms368 . . . . . # > > { ونسوق المجرمين } بكفرهم { إلى جهنم وردا } جمع وارد بمعنى ماش ~~عطشان # 87 < < # | مريم : ( 87 ) لا يملكون الشفاعة . . . . . # > > { لا يملكون } أي الناس { الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا } أي ~~شهادة أن لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله # 88 < < # | مريم : ( 88 ) وقالوا اتخذ الرحمن . . . . . # > > { وقالوا } أي اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله { اتخذ ~~الرحمن ولدا } قال تعالى لهم # 89 < < # | مريم : ( 89 ) لقد جئتم شيئا . . . . . # > > { لقد جئتم شيئا إدا } أي منكرا عظيما # 90 < < # | مريم : ( 90 ) تكاد السماوات يتفطرن . . . . . # > > { تكاد } بالتاء والياء { السماوات يتفطرن } بالتاء وتشديد الطاء ~~بالانشقاق وفي قراءة بالنون { منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا } أي تنطبق ~~عليهم من أجل # 91 < < # | مريم : ( 91 ) أن دعوا للرحمن . . . . . # > > { أن دعوا للرحمن ولدا } قال تعالى # 92 < < # | مريم : ( 92 ) وما ينبغي للرحمن . . . . . # > > { وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا } أي ما يليق به ذلك # 93 < < # | مريم : ( 93 ) إن كل من . . . . . # > > { إن } أي ما { كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا } ~~ذليلا خاضعا يوم القيامة منهم عزير وعيسى # 94 < < # | مريم : ( 94 ) لقد أحصاهم وعدهم . . . . . # > > { لقد أحصاهم وعدهم عدا } فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ولا واحد منهم # 95 < < # | مريم : ( 95 ) وكلهم آتيه يوم . . . . . # > > { وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } بلا مال ولا نصير يمنعه # 96 < < # | مريم : ( 96 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا } فيما بينهم ~~يتوادون ويتحابون ويحبهم الله تعالى # 97 < < # | مريم : ( 97 ) فإنما يسرناه بلسانك . . . . . # > > { فإنما يسرناه } أي القرآن { بلسانك } العربي { لتبشر به المتقين } ~~الفائزين بالإيمان { وتنذر } تخوف { به قوما لدا } جمع ألد أي جدل بالباطل ~~وهم كفار مكة PageV01P405 # 98 < < # | مريم : ( 98 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . . # > > { وكم } أي كثيرا { أهلكنا قبلهم من قرن } أي أمة من الأمم الماضية ~~بتكذيبهم الرسل { هل تحس } تجد { منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا } صوتا خفيا ~~لا فكما أهلكنا أولئك نهلك هؤلاء = 20 سورة طه < # > مكية إلا آيتي 12 و 121 فمدنيتان وآياتها 135 أو أرعون أو اثنتان نزلت ms369 ~~بعد مريم بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | طه : ( 1 ) طه # > > { طه } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | طه : ( 2 ) ما أنزلنا عليك . . . . . # > > { ما أنزلنا عليك القرآن } يا محمد { لتشقى } لتتعب بما فعلت بعد ~~نزوله من طول قيامك بصلاة الليل أي خفف عن نفسك # 3 < < # | طه : ( 3 ) إلا تذكرة لمن . . . . . # > > { إلا } لكن أنزلناه { تذكره } به { لمن يخشى } يخاف الله # 4 < < # | طه : ( 4 ) تنزيلا ممن خلق . . . . . # > > { تنزيلا } بدل من اللفظ بفعله الناصب له { ممن خلق الأرض والسماوات ~~العلى } جمع عليا ككبرى وكبر # 5 < < # | طه : ( 5 ) الرحمن على العرش . . . . . # > > هو { الرحمن على العرش } وهو في اللغة سرير الملك { استوى } استواء ~~يليق به # 6 < < # | طه : ( 6 ) له ما في . . . . . # > > { له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما } من المخلوقات { وما ~~تحت الثرى } هو التراب الندي والمراد الأرضون السبع لأنها تحته # 7 < < # | طه : ( 7 ) وإن تجهر بالقول . . . . . # > > { وإن تجهر بالقول } في ذكر أو دعاء فالله غني عن الجهر به { فإنه ~~يعلم السر وأخفى } منه أي ما حدثت به النفس وما خطر ولم تحدث به فلا تجهد ~~نفسك بالجهر # 8 < < # | طه : ( 8 ) الله لا إله . . . . . # > > { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الوارد ~~بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن # 9 < < # | طه : ( 9 ) وهل أتاك حديث . . . . . # > > { وهل } قد { أتاك حديث موسى PageV01P406 # 10 < < # | طه : ( 10 ) إذ رأى نارا . . . . . # > > { إذ رأى نارا فقال لأهله } لامرأته { امكثوا } هنا وذلك في مسيره من ~~مدين طالبا مصر { إني آنست } أبصرت { نارا لعلي آتيكم منها بقبس } بشعلة في ~~رأس فتيلة أو عود { أو أجد على النار هدى } أي هاديا يدلني على الطريق وكان ~~أخطأها لظلمة الليل وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد # 11 < < # | طه : ( 11 ) فلما أتاها نودي . . . . . # > > { فلما أتاها } وهي شجرة عوسج { نودي يا موسى } # 12 < < # | طه : ( 12 ) إني أنا ربك . . . . . # > > { إني } بكسر الهمزة بتأويل نودي بقيل وبفتحها بتقدير الباء { أنا } ~~تأكيد لياء المتكلم { ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس } المطهر أو ~~المبارك { طوى } بدل أو عطف بيان بالتنوين وتركه ms370 مصروف باعتبار المكان وغير ~~مصروف للتأنيث باعتبار البقعة مع العلمية # 13 < < # | طه : ( 13 ) وأنا اخترتك فاستمع . . . . . # > > { وأنا اخترتك } من قومك { فاستمع لما يوحى } إليك مني # 14 < < # | طه : ( 14 ) إنني أنا الله . . . . . # > > { إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري } فيها # 15 < < # | طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . . # > > { إن الساعة آتية أكاد أخفيها } عن الناس ويظهر لهم قربها بعلاماتها ~~{ لتجزي } فيها { كل نفس بما تسعى } به من خير أو شر # 16 < < # | طه : ( 16 ) فلا يصدنك عنها . . . . . # > > { فلا يصدنك } يصرفنك { عنها } أي عن الإيمان بها { من لا يؤمن بها ~~واتبع هواه } في إنكارها { فتردى } أي فتهلك إن صددت عنها # 17 < < # | طه : ( 17 ) وما تلك بيمينك . . . . . # > > { وما تلك } كائنة { بيمينك يا موسى } الاستفهام للتقرير ليرتب عليه ~~المعجزة فيها # 18 < < # | طه : ( 18 ) قال هي عصاي . . . . . # > > { قال هي عصاي أتوكأ } أعتمد { عليها } عند الوثوب والمشي { وأهش } ~~أخبط ورق الشجر { بها } ليسقط { على غنمي } فتأكله { ولي فيها مآرب } جمع ~~مأربة مثلث الراء أي حوائج { أخرى } كحمل الزاد والسقاء وطرد الهوام زاد في ~~الجواب بيان حاجاته بها # 19 < < # | طه : ( 19 ) قال ألقها يا . . . . . # > > { قال ألقها يا موسى } # 20 < < # | طه : ( 20 ) فألقاها فإذا هي . . . . . # > > { فألقاها فإذا هي حية } ثعبان عظيم { تسعى } تمشي على بطنها سريعا ~~كسرعة الثعبان الصغير المسمى بالجان المعبر به فيها في آية أخرى # 21 < < # | طه : ( 21 ) قال خذها ولا . . . . . # > > { قال خذها ولا تخف } منها { سنعيدها سيرتها } منصوب بنزع الخافض أي ~~إلى حالتها { الأولى } فأدخل يده في فمها فعادت عصا فتبين أن موضع الإدخال ~~موضع مسكها بين شعبتيها وأري ذلك السيد موسى لئلا يجزع إذا انقلبت حية لدى ~~فرعون PageV01P407 # 22 < < # | طه : ( 22 ) واضمم يدك إلى . . . . . # > > { واضمم يدك } اليمنى بمعنى الكف { إلى جناحك } أي جنبك الأيسر تحت ~~العضد إلى الإبط وأخرجها { تخرج } خلاف ما كانت عليه من الأدمة { بيضاء من ~~غير سوء } أي برص تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر { آية أخرى } وهي بيضاء ~~حالان من ضمير تخرج # 23 < < # | طه : ( 23 ) لنريك من آياتنا . . . . . # > > { لنريك } بها ms371 إذا فعلت ذلك لإظهارها { من آياتنا } الآية { الكبرى } ~~أي العظمى على رسالتك وإذا أراد عودها إلى حالتها الأولى ضمها إلى جناحه ~~كما تقدم وأخرجها # 24 < < # | طه : ( 24 ) اذهب إلى فرعون . . . . . # > > { اذهب } رسولا { إلى فرعون } ومن معه { إنه طغى } جاوز الحد في كفره ~~إلى ادعاء الإلهية # 25 < < # | طه : ( 25 ) قال رب اشرح . . . . . # > > { قال رب اشرح لي صدري } وسعه لتحمل الرسالة # 26 < < # | طه : ( 26 ) ويسر لي أمري # > > { ويسر } سهل { لي أمري } لأبلغها # 27 < < # | طه : ( 27 ) واحلل عقدة من . . . . . # > > { واحلل عقدة من لساني } حدثت من احتراقه بجمرة وضعها بفيه وهو صغير # 28 < < # | طه : ( 28 ) يفقهوا قولي # > > { يفقهوا } يفهموا { قولي } عند تبليغ الرسالة # 29 < < # | طه : ( 29 ) واجعل لي وزيرا . . . . . # > > { واجعل لي وزيرا } معينا عليها { من أهلي } # 30 < < # | طه : ( 30 ) هارون أخي # > > { هارون } مفعول ثاني { أخي } عطف بيان # 31 < < # | طه : ( 31 ) اشدد به أزري # > > { اشدد به أزري } ظهري # 32 < < # | طه : ( 32 ) وأشركه في أمري # > > { وأشركه في أمري } أي الرسالة والفعلان بصيغتي الأمر والمضارع ~~المجزوم وهو جواب الطلب # 33 < < # | طه : ( 33 ) كي نسبحك كثيرا # > > { كي نسبحك } تسبيحا { كثيرا } # 34 < < # | طه : ( 34 ) ونذكرك كثيرا # > > { ونذكرك } ذكرا { كثيرا } # 35 < < # | طه : ( 35 ) إنك كنت بنا . . . . . # > > { إنك كنت بنا بصيرا } عالما فأنعمت بالرسالة # 36 < < # | طه : ( 36 ) قال قد أوتيت . . . . . # > > { قال قد أوتيت سؤلك يا موسى } منا عليك # 37 < < # | طه : ( 37 ) ولقد مننا عليك . . . . . # > > { ولقد مننا عليك مرة أخرى } # 38 < < # | طه : ( 38 ) إذ أوحينا إلى . . . . . # > > { إذ } للتعليل { أوحينا إلى أمك } مناما أو إلهاما لما ولدتك وخافت ~~أن يقتلك فرعون في جملة من يولد { ما يوحى } في أمرك ويبدل منه # 39 < < # | طه : ( 39 ) أن اقذفيه في . . . . . # > > { أن اقذفيه } ألقيه { في التابوت فاقذفيه } بالتابوت { في اليم } ~~بحر النيل { فليلقه اليم بالساحل } أي شاطئه والأمر بمعنى الخبر { يأخذه ~~عدو لي وعدو له } وهو فرعون { وألقيت } بعد أن أخذك { عليك محبة مني } لتحب ~~في الناس فأحبك فرعون وكل من رآك { ولتصنع على عيني } تربى على رعايتي ~~وحفظي لك PageV01P408 # 40 < < # | طه : ( 40 ) إذ تمشي أختك . . . . . # > > { إذ ms372 } للتعليل { تمشي أختك } مريم لتتعرف من خبرك وقد أحضروا مراضع ~~وأنت لا تقبل ثدي واحدة منهن { فتقول هل أدلكم على من يكفله } فأجيت فجاءت ~~بأمه فقبل ثديها { فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها } بلقائك { ولا تحزن } ~~حينئذ { وقتلت نفسا } هو القبطي بمصر فاغتممت لقتله من جهة فرعون { فنجيناك ~~من الغم وفتناك فتونا } اختبرناك بالإيقاع في غير ذلك وخلصناك منه { فلبثت ~~سنين } عشرا { في أهل مدين } بعد مجيئك إليها من مصر عند شعيب النبي وتزوجك ~~بابنته { ثم جئت على قدر } في علمي بالرسالة وهو أربعون سنة من عمرك { يا ~~موسى } # 41 < < # | طه : ( 41 ) واصطنعتك لنفسي # > > { واصطنعتك } اخترتك { لنفسي } بالرسالة # 42 < < # | طه : ( 42 ) اذهب أنت وأخوك . . . . . # > > { اذهب أنت وأخوك } إلى الناس { بآياتي } التسع { ولا تنيا } تفترا { ~~في ذكري } بتسبيح وغيره # 43 < < # | طه : ( 43 ) اذهبا إلى فرعون . . . . . # > > { اذهبا إلى فرعون إنه طغى } بادعائه الربوبية # 44 < < # | طه : ( 44 ) فقولا له قولا . . . . . # > > { فقولا له قولا لينا } في رجوعه عن ذلك { لعله يتذكر } يتعظ { أو ~~يخشى } الله فيرجع والترجي بالنسبة إليهما لعلمه تعالى بأنه لا يرجع # 45 < < # | طه : ( 45 ) قالا ربنا إننا . . . . . # > > { قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا } أي يعجل بالعقوبة { أو أن ~~يطغى علينا } أي يتكبر # 46 < < # | طه : ( 46 ) قال لا تخافا . . . . . # > > { قال لا تخافا إنني معكما } بعوني { أسمع } ما يقول { وأرى } ما ~~يفعل # 47 < < # | طه : ( 47 ) فأتياه فقولا إنا . . . . . # > > { فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل } إلى الشام { ~~ولا تعذبهم } أي خل عنهم من استعمالك إياهم في أشغالك الشاقة كالحفر ~~والبناء وحمل الثقيل { قد جئناك بآية } بحجة { من ربك } على صدقنا بالرسالة ~~{ والسلام على من اتبع الهدى } أي السلامة له من العذاب # 48 < < # | طه : ( 48 ) إنا قد أوحي . . . . . # > > { إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب } ما جئنا به { وتولى } ~~أعرض عنه فأتياه وقالا جميع ما ذكر # 49 < < # | طه : ( 49 ) قال فمن ربكما . . . . . # > > { قال فمن ربكما يا موسى } اقتصر عليه لأنه الأصل ولإدلاله عليه ~~بالتربية PageV01P409 # 50 < < # | طه : ( 50 ) قال ربنا ms373 الذي . . . . . # > > { قال ربنا الذي أعطى كل شيء } من الخلق { خلقه } الذي هو عليه متميز ~~به عن غيره { ثم هدى } الحيوان منه إلى مطعمه ومشربه ومنكحه وغير ذلك # 51 < < # | طه : ( 51 ) قال فما بال . . . . . # > > { قال } فرعون { فما بال } حال { القرون } الأمم { الأولى } كقوم نوح ~~وهود ولوط وصالح في عبادتهم الأوثان # 52 < < # | طه : ( 52 ) قال علمها عند . . . . . # > > { قال } موسى { علمها } أي علم حالهم محفوظ { عند ربي في كتاب } هو ~~اللوح المحفوظ يجازيهم عليها يوم القيامة { لا يضل } يغيب { ربي } عن شيء { ~~ولا ينسى } ربي شيئا # 53 < < # | طه : ( 53 ) الذي جعل لكم . . . . . # > > هو { الذي جعل لكم } في جملة الخلق { الأرض مهادا } فراشا { وسلك } ~~سهل { لكم فيها سبلا } طرقا { وأنزل من السماء ماء } مطرا قال تعالى تتميما ~~لما وصفه به موسى وخطابا لأهل مكة { فأخرجنا به أزواجا } أصنافا { من نبات ~~شتى } صفة أزواجا أي مختلفة الألوان والطعوم وغيرهما وشتى جمع شتيت كمريض ~~ومرضى من شت الأمر تفرق # 54 < < # | طه : ( 54 ) كلوا وارعوا أنعامكم . . . . . # > > { كلوا } منها { وارعوا أنعامكم } فيها جمع نعم وهي الإبل والبقر ~~والغنم يقال رعت الأنعام ورعيتها والأمر للإباحة وتذكير النعمة والجملة حال ~~من ضمير أخرجنا أي مبيحين لكم الأكل ورعي الأنعام { إن في ذلك } المذكور ~~هنا { لآيات } لعبرا { لأولي النهي } لأصحاب العقول جمع نهيه كغرفة وغرف ~~سمي به العقل لأنه ينهي صاحبه عن ارتكاب القبائح # 55 < < # | طه : ( 55 ) منها خلقناكم وفيها . . . . . # > > { منها } أي من الأرض { خلقناكم } بخلق أبيكم آدم منها { وفيها ~~نعيدكم } مقبورين بعد الموت { ومنها نخرجكم } عند البعث { تارة } مرة { ~~أخرى } كما أخرجناكم عند ابتداء خلقكم # 56 < < # | طه : ( 56 ) ولقد أريناه آياتنا . . . . . # > > { ولقد أريناه } أي أبصرنا فرعون { آياتنا كلها } التسع { فكذب } بها ~~وزعم أنها سحر { وأبى } أن يوحد الله تعالى # 57 < < # | طه : ( 57 ) قال أجئتنا لتخرجنا . . . . . # > > { قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا } مصر ويكون لك الملك فيها { بسحرك يا ~~موسى } # 58 < < # | طه : ( 58 ) فلنأتينك بسحر مثله . . . . . # > > { فلنأتينك بسحر مثله } يعارضه { فاجعل بيننا وبينك موعدا } لذلك { ~~لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا } منصوب ms374 بنزع الخافض في { سوى } بكسر أوله وضمه ~~أي وسطا تستوي إليه مسافة الجائي من الطرفين PageV01P410 # 59 < < # | طه : ( 59 ) قال موعدكم يوم . . . . . # > > { قال } موسى { موعدكم يوم الزينة } يوم عيد لهم يتزينون فيه ~~ويجتمعون { وأن يحشر الناس } يجمع أهل مصر { ضحى } وقته للنظر فيما يقع # 60 < < # | طه : ( 60 ) فتولى فرعون فجمع . . . . . # > > { فتولى فرعون } أدبر { فجمع كيده } أي ذوي كيده من السحرة { ثم أتى ~~} بهم الموعد # 61 < < # | طه : ( 61 ) قال لهم موسى . . . . . # > > { قال لهم موسى } وهم اثنان وسبعون مع كل واحد حبل وعصا { ويلكم } أي ~~ألزمكم الله الويل { لا تفتروا على الله كذبا } بإشراك أحد معه { فيسحتكم } ~~بضم الياء وكسر الحاء وبفتحهما أي يهلككم { بعذاب } من عنده { وقد خاب } ~~خسر { من افترى } كذب على الله # 62 < < # | طه : ( 62 ) فتنازعوا أمرهم بينهم . . . . . # > > { فتنازعوا أمرهم بينهم } في موسى وأخيه { وأسروا النجوى } أي الكلام ~~بينهم فيهما # 63 < < # | طه : ( 63 ) قالوا إن هذان . . . . . # > > { قالوا } لأنفسهم { إن هذان } وهو موافق للغة من يأتي في المثنى ~~بالألف في أحولاه الثلاثة ولأبي عمرو هذين { لساحران يريدان أن يخرجاكم من ~~أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى } مؤنث أمثل بمعنى أشرف أي بأشرافكم ~~بميلهم إليهما لغلبتهما # 64 < < # | طه : ( 64 ) فأجمعوا كيدكم ثم . . . . . # > > { فآجمعوا كيدكم } من السحر بهمزة وصل وفتح الميم من جمع أي لم ~~وبهمزة قطع وكسر الميم من أجمع أحكم { ثم ائتوا صفا } حال أي مصطفين { وقد ~~أفلح } فاز { اليوم من استعلى } غلب # 65 < < # | طه : ( 65 ) قالوا يا موسى . . . . . # > > { قالوا يا موسى } اختر { إما أن تلقى } عصاك أولا { وإما أن نكون ~~أول من ألقى } عصاه # 66 < < # | طه : ( 66 ) قال بل ألقوا . . . . . # > > { قال بل ألقوا } فألقوا { فإذا حبالهم وعصيهم } أصله عصوو قلبت ~~الواوان ياءين وكسرت العين والصاد { يخيل إليه من سحرهم أنها } حيات { تسعى ~~} على بطونها # 67 < < # | طه : ( 67 ) فأوجس في نفسه . . . . . # > > { فأوجس } أحس { في نفسه خيفة موسى } أي خاف من جهة أن سحرهم من جنس ~~معجزته أن يلتبس أمره على الناس فلا يؤمنوا به # 68 < < # | طه : ( 68 ) قلنا لا تخف . . . . . # > > { قلنا } له ms375 { لا تخف إنك أنت الأعلى } عليهم بالغلبة PageV01P411 # 69 < < # | طه : ( 69 ) وألق ما في . . . . . # > > { وألق ما في يمينك } وهي عصاه { تلقف } تبتلع { ما صنعوا إنما صنعوا ~~كيد ساحر } أي جنسه { ولا يفلح الساحر حيث أتى } بسحره فألقى موسى عصاه ~~فتلقفت كل ما صنعوه # 70 < < # | طه : ( 70 ) فألقي السحرة سجدا . . . . . # > > { فألقى السحرة سجدا } خروا ساجدين لله تعالى { قالوا آمنا برب هارون ~~وموسى } # 71 < < # | طه : ( 71 ) قال آمنتم له . . . . . # > > { قال } فرعون { أآمنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا { له ~~قبل أن آذن } أنا { لكم إنه لكبيركم } معلمكم { الذي علمكم السحر فلأقطعن ~~أيديكم وأرجلكم من خلاف } حال بمعنى مختلفة أي الأيدي اليمنى والأرجل ~~اليسرى { ولأصلبنكم في جذوع النخل } أي عليها { ولتعلمن أينا } يعني نفسه ~~ورب موسى { أشد عذابا وأبقى } أدوم على مخالفته # 72 < < # | طه : ( 72 ) قالوا لن نؤثرك . . . . . # > > { قالوا لن نؤثرك } نختارك { على ما جاءنا من البينات } الدالة على ~~صدق موسى { والذي فطرنا } خلقنا قسم أو عطف على ما { فاقض ما أنت قاض } أي ~~اصنع ما قلته { إنما تقضي هذه الحياة الدنيا } النصب على الاتساع أي فيها ~~وتجزي عليه في الآخرة # 73 < < # | طه : ( 73 ) إنا آمنا بربنا . . . . . # > > { إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا } من الإشراك وغيره { وما ~~أكرهتنا عليه من السحر } تعلما وعملا لمعارضة موسى { والله خير } منك ثوابا ~~إذا أطيع { وأبقى } منك عذابا إذا عصي # 74 < < # | طه : ( 74 ) إنه من يأت . . . . . # > > قال تعالى { إنه من يأت ربه مجرما } كافرا كفرعون { فإن له جهنم لا ~~يموت فيها } فيستريح { ولا يحيى } حياة تنفعه # 75 < < # | طه : ( 75 ) ومن يأته مؤمنا . . . . . # > > { ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات } الفرائض والنوافل { فأولئك لهم ~~الدرجات العلى } جمع عليا مؤنث أعلى # 76 < < # | طه : ( 76 ) جنات عدن تجري . . . . . # > > { جنات عدن } أي إقامة بيان له { تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ~~وذلك جزاء من تزكى } تطهر من الذنوب # 77 < < # | طه : ( 77 ) ولقد أوحينا إلى . . . . . # > > { ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي } بهمزة قطع من أسرى وبهمزة ~~وصل وكسر النون من سرى لغتان أي سر ms376 بهم ليلا من أرض مصر { فاضرب لهم } اجعل ~~لهم بالضرب بعصاك { طريقا في البحر يبسا } أي يابسا فامتثل ما أمر به وأيبس ~~الله الأرض فمروا فيها { لا تخاف دركا } أي أن يدركك فرعون { ولا تخشى } ~~غرقا PageV01P412 # 78 < < # | طه : ( 78 ) فأتبعهم فرعون بجنوده . . . . . # > > { فأتبعهم فرعون بجنوده } وهو معهم { فغشيهم من اليم } أي البحر { ما ~~غشيهم } أغرقهم # 79 < < # | طه : ( 79 ) وأضل فرعون قومه . . . . . # > > { وأضل فرعون قومه } بدعائهم إلى عبادته { وما هدى } بل أوقعهم في ~~الهلاك خلاف قوله { وما أهديكم إلا سبيل الرشاد } # 80 < < # | طه : ( 80 ) يا بني إسرائيل . . . . . # > > { يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم } فرعون بإغراقه { وواعدناكم ~~جانب الطور الأيمن } فنؤتي موسى التوراة للعمل بها { ونزلنا عليكم المن ~~والسلوى } هما الترنجبين والطير السماني بتخفيف الميم والقصر والمنادي من ~~وجد من اليهود زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخوطبوا بما أنعم الله به على ~~أجدادهم زمن النبي موسى توطئة لقوله تعالى لهم # 81 < < # | طه : ( 81 ) كلوا من طيبات . . . . . # > > { كلوا من طيبات ما رزقناكم } أي المنعم به عليكم { ولا تطغوا فيه } ~~بأن تكفروا النعمة به { فيحل عليكم غضبي } بكسر الحاء أي يجب وبضمها أي ~~ينزل { ومن يحلل عليه غضبي } بكسر اللام وضمها { فقد هوى } سقط في النار # 82 < < # | طه : ( 82 ) وإني لغفار لمن . . . . . # > > { وإني لغفار لمن تاب } من الشرك { وآمن } وحد الله { وعمل صالحا } ~~يصدق بالفرض والنفل { ثم اهتدى } باستمراره على ما ذكر إلى موته # 83 < < # | طه : ( 83 ) وما أعجلك عن . . . . . # > > { وما أعجلك عن قومك } لمجيء ميعاد أخذ التوراة { يا موسى } # 84 < < # | طه : ( 84 ) قال هم أولاء . . . . . # > > { قال هم أولاء } أي بالقرب مني يأتون { على أثري وعجلت إليك رب ~~لترضى } عني أي زيادة في رضاك وقبل الجواب أتى بالاعتذار حسب ظنه وتخلف ~~المظنون لما # 85 < < # | طه : ( 85 ) قال فإنا قد . . . . . # > > { قال } تعالى { فإنا قد فتنا قومك من بعدك { أي بعد فراقك لهم { ~~وأضلهم السامري } فعبدوا العجل # 86 < < # | طه : ( 86 ) فرجع موسى إلى . . . . . # > > { فرجع موسى إلى قومه غضبان } من جهتهم { أسفا } شديد الحزن { قال ms377 يا ~~قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا } أي صدقا أنه يعطيكم التوراة { أفطال عليكم ~~العهد } مدة مفارقتي إياكم { أم أردتم أن يحل } يجب { عليكم غضب من ربكم } ~~بعبادتكم العجل { فأخلفتم موعدي } وتركتم المجيء بعدي PageV01P413 # 87 < < # | طه : ( 87 ) قالوا ما أخلفنا . . . . . # > > { قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا } مثلث الميم أي بقدرتنا أو أمرنا { ~~ولكنا حملنا } بفتح الحاء مخففا وبضمها وكسر الميم مشددا { أوزارا } أثقالا ~~{ من زينة القوم } أي حلي قوم فرعون استعارها منهم بنو إسرائيل بعلة عرس ~~فبقيت عندهم { فقذفناها } طرحناها في النار بأمر السامري { فكذلك } كما ~~ألقينا { ألقى السامري } ما معه من حليهم ومن التراب الذي أخذه من أثر حافر ~~فرس جبريل على الوجه الآتي # 88 < < # | طه : ( 88 ) فأخرج لهم عجلا . . . . . # > > { فأخرج لهم عجلا } صاغه من الحلي { جسدا } لحما ودما { له خوار } أي ~~صوت يسمع أي انقلب كذلك بسبب التراب الذي أثره الحياة فيما يوضع فيه ووضعه ~~بعد صوغه في فمه { فقالوا } أي السامري وأتباعه { هذا إلهكم وإله موسى فنسي ~~} موسى ربه هنا وذهب يطلبه قال تعالى # 89 < < # | طه : ( 89 ) أفلا يرون ألا . . . . . # > > { أفلا يرون أ } أن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أنه { لا يرجع ~~} العجل { إليهم قولا } أي لا يرد لهم جوابا { ولا يملك لهم ضرا } أي دفعه ~~{ ولا نفعا } أي جلبه أي فكيف يتخذ إلها # 90 < < # | طه : ( 90 ) ولقد قال لهم . . . . . # > > { ولقد قال لهم هارون من قبل } أي قبل أن يرجع موسى { يا قوم إنما ~~فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني } في عبادته { وأطيعوا أمري } فيها # 91 < < # | طه : ( 91 ) قالوا لن نبرح . . . . . # > > { قالوا لن نبرح } نزال { عليه عاكفين } على عبادته مقيمين { حتى ~~يرجع إلينا موسى } # 92 < < # | طه : ( 92 ) قال يا هارون . . . . . # > > { قال } موسى بعد رجوعه { يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا } بعبادته # 93 < < # | طه : ( 93 ) ألا تتبعن أفعصيت . . . . . # > > { أ } ن { لا تتبعن } لا زائدة { أفعصيت أمري } بإقامتك بين من يعبد ~~غير الله تعالى # 94 < < # | طه : ( 94 ) قال يا ابن . . . . . # > > { قال } هارون { يا بن أم } بكسر الميم وفتحها ms378 أراد أمي وذكرها أعطف ~~لقلبه { لا تأخذ بلحيتي } وكان أخذها بشماله { ولا برأسي } وكان أخذ شعره ~~بيمينه غضبا { إني خشيت } لو اتبعتك ولا بد أن يتبعني جمع ممن لم يعبدوا ~~العجل { أن تقول فرقت بين بني إسرائيل } وتغضب علي { ولم ترقب } تنتظر { ~~قولي } فيما رأيته في ذلك PageV01P414 # 95 < < # | طه : ( 95 ) قال فما خطبك . . . . . # > > { قال فما خطبك } شأنك الداعي إلى ما صنعت { يا سامري } # 96 < < # | طه : ( 96 ) قال بصرت بما . . . . . # > > { قال بصرت بما لم يبصروا به } بالياء والتاء أي علمت ما لم يعلموه { ~~فقبضت قبضة من } تراب { أثر } حافر فرس { الرسول } جبريل { فنبذتها } ~~ألقيتها في صورة العجل المصاغ { وكذلك سولت } زينت { لي نفسي } وألقي فيها ~~أن آخذ قبضة من تراب ما ذكر وألقيها على ما لا روح له يصير له روح ورأيت ~~قومك طلبوا منك أن تجعل لهم إلها فحدثتني نفسي أن يكون ذلك العجل إلههم # 97 < < # | طه : ( 97 ) قال فاذهب فإن . . . . . # > > { قال } له موسى { فاذهب } من بيننا { فإن لك في الحياة } أي مدة ~~حياتك { أن تقول } لمن رأيته { لا مساس } أي لا تقربني فكان يهيم في البرية ~~وإذا مس أحدا أو مسه أحد حما جميعا { وإن لك موعدا } لعذابك { لن تخلفه } ~~بكسر اللام أي لن تغيب عنه وبفتحها أي بل تبعث إليه { وانظر إلى إلهك الذي ~~ظلت } أصله ظللت بلامين أولاهما مكسورة حذفت تخفيفا أي دمت { عليه عاكفا } ~~أي مقيما تعبده { لنحرقنه } بالنار { ثم لننسفنه في اليم نسفا } نذرينه في ~~هواء البحر وفعل موسى بعد ذبحه ما ذكره # 98 < < # | طه : ( 98 ) إنما إلهكم الله . . . . . # > > { إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما } تمييز محول ~~عن الفاعل أي وسع علمه كل شيء # 99 < < # | طه : ( 99 ) كذلك نقص عليك . . . . . # > > { كذلك } أي كما قصصنا عليك يا محمد هذه القصة { نقص عليك من أنباء } ~~أخبار { ما قد سبق } من الأمم { وقد آتيناك } أعطيناك { من لدنا } < # > من عندنا { ذكرا } قرآنا # 100 < < # | طه : ( 100 ) من أعرض عنه . . . . . # > > { من أعرض عنه } فلم يؤمن ms379 به { فإنه يحمل يوم القيامة وزرا } حملا ~~ثقيلا من الإثم # 101 < < # | طه : ( 101 ) خالدين فيه وساء . . . . . # > > { خالدين فيه } أي في عذاب الوزر { وساء لهم يوم القيامة حملا } ~~تمييز مفسر للضمير في ساء والمخصوص بالذم محذوف تقديره وزرهم واللام للبيان ~~ويبدل من يوم القيامة PageV01P415 # 102 < < # | طه : ( 102 ) يوم ينفخ في . . . . . # > > { يوم ننفخ في الصور } القرن النفخة الثانية { ونحشر المجرمين } ~~الكافرين { يومئذ زرقا } عيونهم مع سواد وجوههم # 103 < < # | طه : ( 103 ) يتخافتون بينهم إن . . . . . # > > { يتخافتون بينهم } يتسارون { إن } ما { لبثتم } في الدنيا { إلا ~~عشرا } من الليالي بأيامها # 104 < < # | طه : ( 104 ) نحن أعلم بما . . . . . # > > { نحن أعلم بما يقولون } في ذلك أي ليس كما قالوا { إذ يقول أمثلهم } ~~أعدلهم { طريقة } فيه { إن لبثتم إلا يوما } يستقلون لبثهم في الدنيا جدا ~~لما يعاينونه في الآخرة من أهوالها # 105 < < # | طه : ( 105 ) ويسألونك عن الجبال . . . . . # > > { ويسألونك عن الجبال } كيف تكون يوم القيامة { فقل } لهم { ينسفها ~~ربي نسفا } بأن يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها بالرياح # 106 < < # | طه : ( 106 ) فيذرها قاعا صفصفا # > > { فيذرها قاعا } منبسطا { صفصفا } مستويا # 107 < < # | طه : ( 107 ) لا ترى فيها . . . . . # > > { لا ترى فيها عوجا } انخفاضا { ولا أمتا } إرتفاعا # 108 < < # | طه : ( 108 ) يومئذ يتبعون الداعي . . . . . # > > { يومئذ } أي يوم إذ نسفت الجبال { يتبعون } أي الناس بعد القيام من ~~القبور { الداعي } إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول هلموا إلى عرض الرحمن ~~{ لا عوج له } أي لاتباعهم أي لا يقدرون أن لا يتبعوا { وخشعت } سكنت { ~~الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا } صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر ~~كصوت أخفاف الإبل في مشيها # 109 < < # | طه : ( 109 ) يومئذ لا تنفع . . . . . # > > { يومئذ لا تنفع الشفاعة } أحدا { إلا من أذن له الرحمن } أن يشفع له ~~{ ورضي له قولا } بأن يقول لا إله إلا الله # 110 < < # | طه : ( 110 ) يعلم ما بين . . . . . # > > { يعلم ما بين أيديهم } من أمور الآخرة { وما خلفهم } من أمور الدنيا ~~{ ولا يحيطون به علما } لا يعلمون ذلك # 111 < < # | طه : ( 111 ) وعنت الوجوه للحي . . . . . # > > { وعنت الوجوه } خضعت { للحي القيوم } أي الله { وقد خاب ms380 } خسر { من ~~حمل ظلما } أي شركا # 112 < < # | طه : ( 112 ) ومن يعمل من . . . . . # > > { ومن يعمل من الصالحات } الطاعات { وهو مؤمن فلا يخاف ظلما } بزيادة ~~في سيئاته { ولا هضما } بنقص من حسناته PageV01P416 # 113 < < # | طه : ( 113 ) وكذلك أنزلناه قرآنا . . . . . # > > { وكذلك } معطوف على كذلك نقص أي مثل إنزال ما ذكر { أنزلناه } أي ~~القرآن { قرآنا عربيا وصرفنا } كررنا { فيه من الوعيد لعلهم يتقون } الشرك ~~{ أو يحدث } القرآن { لهم ذكرا } بهلاك من تقدمهم من الأمم فيعتبرون # 114 < < # | طه : ( 114 ) فتعالى الله الملك . . . . . # > > { فتعالى الله الملك الحق } عما يقول المشركون { ولا تعجل بالقرآن } ~~أي بقراءته { من قبل أن يقضى إليك وحيه } أي يفرغ جبريل من إبلاغه { وقل رب ~~زدني علما } أي بالقرآن فكلما أنزل عليه شيء منه زاد به علمه # 115 < < # | طه : ( 115 ) ولقد عهدنا إلى . . . . . # > > { ولقد عهدنا إلى آدم } وصيناه أن لا يأكل من الشجرة { من قبل } أي ~~قبل أكله منها { فنسي } ترك عهدنا { ولم نجد له عزما } حزما وصبرا عما ~~نهيناه عنه # 116 < < # | طه : ( 116 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس } وهو ~~أبو الجن كان يصحب الملائكة ويعبد الله معهم { أبى } عن السجود لآدم { قال ~~أنا خير منه } # 117 < < # | طه : ( 117 ) فقلنا يا آدم . . . . . # > > { فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك } حواء بالمد { فلا يخرجنكما من ~~الجنة فتشقى } تتعب بالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك واقتصر ~~على شقائه لأن الرجل يسعى على زوجته # 118 < < # | طه : ( 118 ) إن لك ألا . . . . . # > > { أن لك أ } ن { لا تجوع فيها ولا تعرى } # 119 < < # | طه : ( 119 ) وأنك لا تظمأ . . . . . # > > { وأنك } بفتح الهمزة وكسرها عطف على اسم إن وجملتها { لا تظمأ فيها ~~} < # > تعطش { ولا تضحى } لا يحصل لك حر شمس الضحى لانتفاء الشمس في الجنة # 120 < < # | طه : ( 120 ) فوسوس إليه الشيطان . . . . . # > > { فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد } أي التي ~~يخلد من يأكل منها { وملك لا يبلى } لا يفنى وهو لازم الخلد # 121 < < # | طه : ( 121 ) فأكلا منها فبدت ms381 . . . . . # > > { فأكلا } أي آدم وحواء { منها فبدت لهما سوآتهما } أي ظهر لكل منهما ~~قبله وقبل الآخر ودبره وسمي كل منهما سوأة لأن انكشافه يسوء صاحبه { وطفقا ~~يخصفان } أخذا يلزقان { عليهما من ورق الجنة } ليستترا به { وعصى آدم ربه ~~فغوى } بالأكل من الشجرة PageV01P417 # 122 < < # | طه : ( 122 ) ثم اجتباه ربه . . . . . # > > { ثم اجتباه ربه } قربه { فتاب عليه } قبل توبته { وهدى } أي هداه ~~إلى المداومة على التوبة # 123 < < # | طه : ( 123 ) قال اهبطا منها . . . . . # > > { قال اهبطا } أي آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذريتكما { منها } ~~من الجنة { جميعا بعضكم } بعض الذرية { لبعض عدو } من ظلم بعضهم بعضا { ~~فإما } فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة { يأتينكم مني هدى فمن اتبع ~~هداي } القرآن { فلا يضل } في الدنيا { ولا يشقى } في الآخرة # 124 < < # | طه : ( 124 ) ومن أعرض عن . . . . . # > > { ومن أعرض عن ذكري } القرآن فلم يؤمن به { فإن له معيشة ضنكا } ~~بالتنوين مصدر بمعنى ضيقة وفسرت في حديث بعذاب الكافر في قبره { ونحشره } < # > أي المعرض عن القرآن { يوم القيامة أعمى } أعمى البصر # 125 < < # | طه : ( 125 ) قال رب لم . . . . . # > > { قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا } في الدنيا وعند البعث # 126 < < # | طه : ( 126 ) قال كذلك أتتك . . . . . # > > { قال } الأمر { كذلك أتتك آياتنا فنسيتها } تركتها ولم تؤمن بها { ~~وكذلك } مثل نسيانك آياتنا { اليوم تنسى } تترك في النار # 127 < < # | طه : ( 127 ) وكذلك نجزي من . . . . . # > > { وكذلك ومثل جزائنا من أعرض عن القرآن { نجزي من أسرف } أشرك { ولم ~~يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد } من عذاب الدنيا وعذاب القبر { وأبقى } ~~أدوم # 128 < < # | طه : ( 128 ) أفلم يهد لهم . . . . . # > > { أفلم يهد } يتبين { لهم } لكفار مكة { كم } خبرية مفعول { أهلكنا } ~~أي كثيرا إهلاكنا { قبلهم من القرون } أي الأمم الماضية بتكذيب الرسل { ~~يمشون } حال من ضمير لهم { في مساكنهم } في سفرهم إلى الشام وغيرها ~~فيعتبروا وما ذكر من أخذ إهلاك من فعله الخالي عن حرف مصدري لرعاية المعنى ~~لا مانع منه { إن في ذلك لآيات } لعبرا { لأولى النهي } لذوي العقول ~~PageV01P418 # 129 < < # | طه : ( 129 ) ولولا كلمة سبقت . . . . . # > > { ولولا ms382 كلمة سبقت من ربك } بتأخير العذاب عنهم إلى الآخرة { لكان } ~~الإهلاك { لزاما } لازما لهم في الدنيا { وأجل مسمى } مضروب لهم معطوف على ~~الضمير المستتر في كان وقام الفصل بخبرها مكان التأكيد # 130 < < # | طه : ( 130 ) فاصبر على ما . . . . . # > > { فاصبر على ما يقولون } منسوخ بآية القتال { وسبح } صل { بحمد ربك } ~~حال أي ملتبسا به { قبل طلوع الشمس } صلاة الصبح { وقبل غروبها } صلاة ~~العصر { ومن آناء الليل } ساعاته { فسبح } صل المغرب والعشاء { وأطراف ~~النهار } عطف على محل من آناء المنصوب أي صل الظهر لأن وقتها يدخل بزوال ~~الشمس فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني { لعلك ترضى } بما تعطى من ~~الثواب # 131 < < # | طه : ( 131 ) ولا تمدن عينيك . . . . . # > > { ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا } أصنافا { منهم زهرة ~~الحياة الدنيا } زينتها وبهجتها { لنفتنهم فيه } بأن يطغوا { ورزق ربك } في ~~الجنة { خير } مما أوتوه في الدنيا { وأبقى } أدوم # 132 < < # | طه : ( 132 ) وأمر أهلك بالصلاة . . . . . # > > { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر } اصبر { عليها لا نسألك } نكلفك { رزقا ~~} لنفسك ولا لغيرك { نحن نرزقك والعاقبة } الجنة { للتقوى } لأهلها # 133 < < # | طه : ( 133 ) وقالوا لولا يأتينا . . . . . # > > { وقالوا } المشركون { لولا } هلا { يأتينا } محمد { بآية من ربه } ~~مما يقترحونه { أو لم تأتهم } بالتاء والياء { بينة } بيان { ما في الصحف ~~الأولى } المشتمل عليه القرآن من أنباء الأمم الماضية وإهلاكهم بتكذيب ~~الرسل # 134 < < # | طه : ( 134 ) ولو أنا أهلكناهم . . . . . # > > { ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله } قبل محمد الرسول { لقالوا } يوم ~~القيامة { ربنا لولا } هلا { أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك } المرسل بها { ~~من قبل أن نذل } في القيامة { ونخزي } في جهنم PageV01P419 # 135 < < # | طه : ( 135 ) قل كل متربص . . . . . # > > { قل } لهم { كل } منا ومنكم { متربص } منتظر ما يؤول إليه الأمر { ~~فتربصوا فستعلمون } في القيامة { من أصحاب الصراط } الطريق { السوي } ~~المستقيم { ومن اهتدى } من الضلالة أنحن أم أنتم = 21 سورة الأنبياء < # > مكية وهي مائة واثنتا عشرة آية نزلت بعد سورة إبراهيم بسم الله الرحمن ~~الرحيم # 1 < < # | الأنبياء : ( 1 ) اقترب للناس حسابهم . . . . . # > > { اقترب } قرب { للناس } أهل مكة منكري البعث { حسابهم } يوم ms383 القيامة ~~{ وهم في غفلة } عنه { معرضون } عن التأهب له بالإيمان # 2 < < # | الأنبياء : ( 2 ) ما يأتيهم من . . . . . # > > { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث } شيئا فشيئا أي لفظ قرآن { إلا ~~استمعوه وهم يلعبون } يستهزئون # 3 < < # | الأنبياء : ( 3 ) لاهية قلوبهم وأسروا . . . . . # > > { لاهية } غافلة { قلوبهم } عن معناه { وأسروا النجوى } الكلام { ~~الذين ظلموا } بدل من واو { وأسروا النجوى { هل هذا } أي محمد { إلا بشر ~~مثلكم } فما يأتي به سحر { أفتأتون السحر } تتبعونه { وأنتم تبصرون } ~~تعلمون أنه سحر # 4 < < # | الأنبياء : ( 4 ) قال ربي يعلم . . . . . # > > { قال } لهم { ربي يعلم القول } كائنا { في السماء والأرض وهو السميع ~~} لما أسروه { العليم } به # 5 < < # | الأنبياء : ( 5 ) بل قالوا أضغاث . . . . . # > > { بل } للانتقال من غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة { قالوا } فيما ~~أتى به من القرآن هو { أضغاث أحلام } أخلاط رآها في النوم { بل افتراه } ~~اختلقه { بل هو شاعر } فما أتى به شعر { فليأتنا بآية كما أرسل الأولون } ~~كالناقة والعصا واليد قال تعالى # 6 < < # | الأنبياء : ( 6 ) ما آمنت قبلهم . . . . . # > > { ما آمنت قبلهم من قرية } أي أهلها { أهلكناها } بتكذيبها ما أتاها ~~من الآيات { أفهم يؤمنون } لا PageV01P420 # 7 < < # | الأنبياء : ( 7 ) وما أرسلنا قبلك . . . . . # > > { وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي } وفي قراءة بالياء وفتح الحاء { ~~إليهم } لا ملائكة { فاسألوا أهل الذكر } العلماء بالتوراة والإنجيل { إن ~~كنتم لا تعلمون } ذلك فإنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق ~~المؤمنين بمحمد # 8 < < # | الأنبياء : ( 8 ) وما جعلناهم جسدا . . . . . # > > { وما جعلناهم } أي الرسل { جسدا } بمعنى أجسادا { لا يأكلون الطعام ~~} بل يأكلونه { وما كانوا خالدين } في الدنيا # 9 < < # | الأنبياء : ( 9 ) ثم صدقناهم الوعد . . . . . # > > { ثم صدقناهم الوعد } بإنجائهم { فأنجيناهم ومن نشاء } المصدقين لهم ~~{ وأهلكنا المسرفين } المكذبين لهم # 10 < < # | الأنبياء : ( 10 ) لقد أنزلنا إليكم . . . . . # > > { لقد أنزلنا إليكم } يا معشر قريش { كتابا فيه ذكركم } لأنه بلغتكم ~~{ أفلا تعقلون } فتؤمنون به # 11 < < # | الأنبياء : ( 11 ) وكم قصمنا من . . . . . # > > { وكم قصمنا } أهلكنا { من قرية } أي أهلها { كانت ظالمة } كافرة { ~~وأنشأنا بعدها قوما آخرين } # 12 < < # | الأنبياء : ( 12 ) فلما أحسوا بأسنا . . . . . # > > { فلما أحسوا بأسنا } شعر أهل القرية ms384 بالإهلاك { إذا هم منها يركضون ~~} < # > يهربون مسرعين # 13 < < # | الأنبياء : ( 13 ) لا تركضوا وارجعوا . . . . . # > > فقالت لهم الملائكة استهزاء { لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم } ~~نعمتم { فيه ومساكنكم لعلكم تسألون } شيئا من دنياكم على العادة # 14 < < # | الأنبياء : ( 14 ) قالوا يا ويلنا . . . . . # > > { قالوا يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا { إنا كنا ظالمين } بالكفر # 15 < < # | الأنبياء : ( 15 ) فما زالت تلك . . . . . # > > { فما زالت تلك } الكلمات { دعواهم } يدعون بها ويرددونها { حتى ~~جعلناهم حصيدا } كالزرع المحصود بالمناجل بأن قتلوا بالسيف { خامدين } ~~ميتين كخمود النار إذا طفئت # 16 < < # | الأنبياء : ( 16 ) وما خلقنا السماء . . . . . # > > { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين } عابثين بل دالين على ~~قدرتنا ونافعين عبادنا # 17 < < # | الأنبياء : ( 17 ) لو أردنا أن . . . . . # > > { لو أردنا أن نتخذ لهوا } ما يلهى به من زوجه أو ولد { لاتخذناه من ~~لدنا } من عندنا من الحور العين والملائكة { إن كنا فاعلين } ذلك لكنا لم ~~نفعله فلم نرده # 18 < < # | الأنبياء : ( 18 ) بل نقذف بالحق . . . . . # > > { بل نقذف } نرمي { بالحق } الإيمان { على الباطل } الكفر { فيدمغه } ~~يذهبه { فإذا هو زاهق } ذاهب ودمغه في الأصل أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل { ~~ولكم } يا كفار مكة { الويل } العذاب الشديد { مما تصفون } الله به من ~~الزوجة أو الولد PageV01P421 # 19 < < # | الأنبياء : ( 19 ) وله من في . . . . . # > > { وله } تعالى { من في السماوات والأرض } ملكا { ومن عنده } أي ~~الملائكة مبتدأ خبره { لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون } لا يعيون # 20 < < # | الأنبياء : ( 20 ) يسبحون الليل والنهار . . . . . # > > { يسبحون الليل والنهار لا يفترون } عنه فهو كالنفس منا لا يشغلنا ~~عنه شاغل # 21 < < # | الأنبياء : ( 21 ) أم اتخذوا آلهة . . . . . # > > { أم } بمعنى بل للانتقال والهمزة للإنكار { اتخذوا آلهة } كائنة { ~~من الأرض } كحجر وذهب وفضة { هم } أي الآلهة { ينشرون } أي يحيون الموتى لا ~~ولا يكون إلها إلا من يحيى الموتى # 22 < < # | الأنبياء : ( 22 ) لو كان فيهما . . . . . # > > { لو كان فيهما } أي السماوات والأرض { آلهة إلا الله } أي غيره { ~~لفسدتا } أي خرجتا عن نظامهما المشاهد لوجود التمانع بينهم على وفق العادة ~~عند تعدد الحاكم من التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه { فسبحان } تنزيه { ~~الله رب ms385 } خالق { العرش } الكرسي { عما يصفون } الكفار الله به من الشريك ~~له وغيره # 23 < < # | الأنبياء : ( 23 ) لا يسأل عما . . . . . # > > { لا يسأل عما يفعل وهم يسألون } عن أفعالهم # 24 < < # | الأنبياء : ( 24 ) أم اتخذوا من . . . . . # > > { أم اتخذوا من دونه } تعالى أي سواه { آلهة } فيه استفهام توبيخ { ~~قل هاتوا برهانكم } على ذلك ولاسبيل إليه { هذا ذكر من معي } أمتي وهو ~~القرآن { وذكر من قبلي } من الأمم وهو التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب ~~الله ليس في واحد منها أن مع الله إلها مما قالوا تعالى عن ذلك { بل أكثرهم ~~لا يعلمون الحق } توحيد الله { فهم معرضون } عن النظر الموصل إليه # 25 < < # | الأنبياء : ( 25 ) وما أرسلنا من . . . . . # > > { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي } وفي قراءة بالياء وفتح ~~الحاء { إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } أي وحدوني # 26 < < # | الأنبياء : ( 26 ) وقالوا اتخذ الرحمن . . . . . # > > { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا } من الملائكة { سبحانه بل } هم { عباد ~~مكرمون } عنده والعبودية تنافي الولادة # 27 < < # | الأنبياء : ( 27 ) لا يسبقونه بالقول . . . . . # > > { لا يسبقونه بالقول } لا يأتون بقولهم إلا بعد قوله { وهم بأمره ~~يعملون } أي بعده # 28 < < # | الأنبياء : ( 28 ) يعلم ما بين . . . . . # > > { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم } ما عملوا وما هم عاملون { ولا ~~يشفعون إلا لمن ارتضى } تعالى أن يشفع له { وهم من خشيته } تعالى { مشفقون ~~} خائفون PageV01P422 # 29 < < # | الأنبياء : ( 29 ) ومن يقل منهم . . . . . # > > { ومن يقل منهم إني إله من دونه } أي الله أي غيره وهو إبليس دعا إلى ~~عبادة نفسه وأمر بطاعتها { فذلك نجزيه جهنم كذلك } كما نجزيه { نجزي ~~الظالمين } المشركين # 30 < < # | الأنبياء : ( 30 ) أولم ير الذين . . . . . # > > { أو لم } بواو وتركها { ير } يعلم { الذين كفروا أن السماوات والأرض ~~كانتا رتقا } سدا بمعنى مسدودة { ففتقناهما } جعلنا السماء سبعا والأرض ~~سبعا أو فتق السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت وفتق الأرض أن كانت لا تنبت ~~فأنبتت { وجعلنا من الماء } النازل من السماء والنابع من الأرض { كل شيء حي ~~} من نبات وغيره أي فالماء سبب لحياته { أفلا يؤمنون } بتوحيدي # 31 < < # | الأنبياء : ( 31 ) وجعلنا في ms386 الأرض . . . . . # > > { وجعلنا في الأرض رواسي } جبالا ثواب ل { أن } لا { تميد } تتحرك { ~~بهم وجعلنا فيها } الرواسي { فجاجا } مسالك { سبلا } بدل طرقا نافذة واسعة ~~{ لعلهم يهتدون } إلى مقاصدهم في الأسفار # 32 < < # | الأنبياء : ( 32 ) وجعلنا السماء سقفا . . . . . # > > { وجعلنا السماء سقفا } للأرض كالسقف للبيت { محفوظا } عن الوقوع { ~~وهم عن آياتها } من الشمس والقمر والنجوم { معرضون } لا يتفكرون فيها ~~فيعلمون أن خالقها لا شريك له # 33 < < # | الأنبياء : ( 33 ) وهو الذي خلق . . . . . # > > { وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل } تنوينه عوض عن ~~المضاف إليه من الشمس والقمر وتابعه وهو النجوم { في فلك } مستدير ~~كالطاحونه في السماء { يسبحون } يسيرون بسرعة كالسابح في الماء وللتشبيه به ~~أتى بضمير جمع من يعقل # 34 < < # | الأنبياء : ( 34 ) وما جعلنا لبشر . . . . . # > > ونزل لما قال الكفار إن محمدا سيموت { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ~~} البقاء في الدنيا { أفائن مت فهم الخالدون } فيها لا فالجملة الأخيرة محل ~~الاستفهام الإنكاري # 35 < < # | الأنبياء : ( 35 ) كل نفس ذائقة . . . . . # > > { كل نفس ذائقة الموت } في الدنيا { ونبلوكم } نختبركم { بالشر ~~والخير } كفقر وغنى وسقم وصحة { فتنة } مفعول له أي لننظر أتصبرون وتشكرون ~~أم لا { وإلينا ترجعون } فنجازيكم PageV01P423 # 36 < < # | الأنبياء : ( 36 ) وإذا رآك الذين . . . . . # > > { وإذا رآك الذين كفروا إن } ما { يتخذونك إلا هزؤا } أي مهزوءا به ~~يقولون { هذا الذي يذكر آلهتكم } أي يعيبها { وهم بذكر الرحمن } لهم { هم } ~~تأكيد { كافرين } به إذ قالوا ما نعرفه # 37 < < # | الأنبياء : ( 37 ) خلق الإنسان من . . . . . # > > ونزل في استعجالهم العذاب { خلق الإنسان من عجل } أي أنه لكثرة عجله ~~في أحواله كأنه خلق منه { سأريكم آياتي } مواعيدي بالعذاب { فلا تستعجلون } ~~فيه فأراهم القتل ببدر # 38 < < # | الأنبياء : ( 38 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون متى هذا الوعد } بالقيامة { إن كنتم صادقين } فيه # 39 < < # | الأنبياء : ( 39 ) لو يعلم الذين . . . . . # > > قال تعالى { لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون } يدفعون { عن وجوههم ~~النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون } يمنعون منها في القيامة وجواب لو ما ~~قالوا ذلك # 40 < < # | الأنبياء : ( 40 ) بل تأتيهم بغتة . . . . . # > > { بل تأتيهم } القيامة { بغتة فتبهتهم ms387 } تحيرهم { فلا يستطيعون ردها ~~ولا هم ينظرون } يمهلون لتوبة أو معذرة # 41 < < # | الأنبياء : ( 41 ) ولقد استهزئ برسل . . . . . # > > { ولقد استهزئ برسل من قبلك } فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم { ~~فحاق } نزل { بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون } وهو العذاب فكذا ~~يحيق بمن استهزأ بك # 42 < < # | الأنبياء : ( 42 ) قل من يكلؤكم . . . . . # > > { قل } لهم { من يكلؤكم } يحفظكم { بالليل والنهار من الرحمن } من ~~عذابه إن نزل بكم أي لا أحد يفعل ذلك والمخاطبون لا يخافون عذاب الله ~~لإنكارهم له { بل هم عن ذكر ربهم } أي القرآن { معرضون } لا يتفكرون فيه # 43 < < # | الأنبياء : ( 43 ) أم لهم آلهة . . . . . # > > { أم } فيها معنى الهمزة للإنكار أي أ { لهم آلهة تمنعهم } مما ~~يسوؤهم { من دوننا } أي ألهم من يمنعهم منه غيرنا لا { لا يستطيعون } أي ~~الآلهة { نصر أنفسهم } فلا ينصرونهم { ولا هم } أي الكفار { منا } < # > من عذابنا { يصحبون } يجارون يقال صحبك الله أي حفظك وأجارك # 44 < < # | الأنبياء : ( 44 ) بل متعنا هؤلاء . . . . . # > > { بل متعنا هؤلاء وآباءهم } بما أنعمنا عليهم { حتى طال عليهم العمر ~~} فاغتروا بذلك { أفلا يرون أنا نأتي الأرض } نقصد أرضهم { ننقصها من ~~أطرافها } بالفتح على النبي { أفهم الغالبون } لا بل النبي وأصحابه ~~PageV01P424 # 45 < < # | الأنبياء : ( 45 ) قل إنما أنذركم . . . . . # > > { قل } لهم { إنما أنذركم بالوحي } من الله لا من قبل نفسي { ولا ~~يسمع الصم الدعاء إذا } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء { ~~ما ينذرون } هم لتركهم العمل بما سمعوه من الإنذار كالصم # 46 < < # | الأنبياء : ( 46 ) ولئن مستهم نفحة . . . . . # > > { ولئن مستهم نفحة } وقعة خفيفة { من عذاب ربك ليقولن يا } للتنبيه { ~~ويلنا } هلاكنا { إنا كنا ظالمين } بالإشراك وتكذيب محمد # 47 < < # | الأنبياء : ( 47 ) ونضع الموازين القسط . . . . . # > > { ونضع الموازين القسط } ذوات العدل { ليوم القيامة } أي فيه { فلا ~~تظلم نفس شيئا } من نقص حسنة أو زيادة سيئة { وإن كان } العمل { مثقال } ~~زنة { حبة من خردل أتينا بها } بموزونها { وكفى بنا حاسبين } محصين كل شيء # 48 < < # | الأنبياء : ( 48 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان } أي التوراة الفارقة بين الحق ~~والباطل والحلال ms388 والحرام { وضياء } بها { وذكرا } عظة بها { للمتقين } # 49 < < # | الأنبياء : ( 49 ) الذين يخشون ربهم . . . . . # > > { الذين يخشون ربهم بالغيب } عن الناس أي في الخلاء عنهم { وهم من ~~الساعة } أي أهوالها { مشفقون } خائفون # 50 < < # | الأنبياء : ( 50 ) وهذا ذكر مبارك . . . . . # > > { وهذا } أي القرآن { ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون } ~~الاستفهام فيه للتوبيخ # 51 < < # | الأنبياء : ( 51 ) ولقد آتينا إبراهيم . . . . . # > > { ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل } أي هداه قبل بلوغه { وكنا به ~~عالمين } بأنه أهل لذلك # 52 < < # | الأنبياء : ( 52 ) إذ قال لأبيه . . . . . # > > { إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل } الأصنام { التي أنتم لها ~~عاكفون } أي على عبادتها مقيمون # 53 < < # | الأنبياء : ( 53 ) قالوا وجدنا آباءنا . . . . . # > > { قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين } فاقتدينا بهم # 54 < < # | الأنبياء : ( 54 ) قال لقد كنتم . . . . . # > > { قال } لهم { لقد كنتم أنتم وآباؤكم } بعبادتها { في ضلال مبين } ~~بين # 55 < < # | الأنبياء : ( 55 ) قالوا أجئتنا بالحق . . . . . # > > { قالوا أجئتنا بالحق } في قولك هذا { أم أنت من اللاعبين } فيه # 56 < < # | الأنبياء : ( 56 ) قال بل ربكم . . . . . # > > { قال بل ربكم } المستحق للعبادة { رب } مالك { السماوات والأرض الذي ~~فطرهن } خلقهن على غير مثقال سبق { وأنا على ذلكم } الذي قلته { من ~~الشاهدين } به PageV01P425 # 57 < < # | الأنبياء : ( 57 ) وتالله لأكيدن أصنامكم . . . . . # > > { وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين } # 58 < < # | الأنبياء : ( 58 ) فجعلهم جذاذا إلا . . . . . # > > { فجعلهم } بعد ذهابهم إلى مجتمعهم في يوم عيد لهم { جذاذا } بضم ~~الجيم وكسرها فتاتا بفأس { إلا كبيرا لهم } علق الفأس في عنقه { لعلهم إليه ~~} أي إلى الكبير { يرجعون } فيرون ما فعل بغيره # 59 < < # | الأنبياء : ( 59 ) قالوا من فعل . . . . . # > > { قالوا } بعد رجوعهم ورؤيتهم ما فعل { من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن ~~الظالمين } فيه # 60 < < # | الأنبياء : ( 60 ) قالوا سمعنا فتى . . . . . # > > { قالوا } أي بعضهم لبعض { سمعنا فتى يذكرهم } أي يعيبهم { يقال له ~~إبراهيم # 61 < < # | الأنبياء : ( 61 ) قالوا فأتوا به . . . . . # > > { قالوا فأتوا به على أعين الناس } أي ظاهرا { لعلهم يشهدون } عليه ~~أنه الفاعل # 62 < < # | الأنبياء : ( 62 ) قالوا أأنت فعلت . . . . . # > > { قالوا } له بعد اتيانه { أأنت } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ~~ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه ms389 { فعلت هذا بآلهتنا يا ~~إبراهيم } # 63 < < # | الأنبياء : ( 63 ) قال بل فعله . . . . . # > > { قال } ساكتا عن فعله { بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم } عن فاعله { ~~إن كانوا ينطقون } فيه تقديم جواب الشرط وفيما قبله تعريض لهم بأن الصنم ~~المعلوم عجزه عن الفعل لا يكون إلها # 64 < < # | الأنبياء : ( 64 ) فرجعوا إلى أنفسهم . . . . . # > > { فرجعوا إلى أنفسهم } بالتفكر { فقالوا } لأنفسهم { إنكم أنتم ~~الظالمون } بعبادتكم من لا ينطق # 65 < < # | الأنبياء : ( 65 ) ثم نكسوا على . . . . . # > > { ثم نكسوا } من الله { على رؤوسهم } أي ردوا إلى كفرهم وقالوا والله ~~{ لقد علمت ما هؤلاء ينطقون } أي فكيف تأمرنا بسؤالهم # 66 < < # | الأنبياء : ( 66 ) قال أفتعبدون من . . . . . # > > { قال أفتعبدون من دون الله } أي بدله { ما لا ينفعكم شيئا } من رزق ~~وغيره { ولا يضركم } شيئا إذا لم تعبدوه # 67 < < # | الأنبياء : ( 67 ) أف لكم ولما . . . . . # > > { أف } بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا { لكم ولما ~~تبعدون من دون الله } أي غيره { أفلا تعقلون } أن هذه الأصنام لا تستحق ~~العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى PageV01P426 # 68 < < # | الأنبياء : ( 68 ) قالوا حرقوه وانصروا . . . . . # > > { قالوا حرقوه } أي إبراهيم { وانصروا آلهتكم } أي بتحريقه { إن كنتم ~~فاعلين } نصرتها فجعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا ~~إبراهيم وجعلوه في منجنيق ورموه في النار قال تعالى # 69 < < # | الأنبياء : ( 69 ) قلنا يا نار . . . . . # > > { قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم } فلم تحرق منه غير ~~وثاقه وذهبت حرارتها وبقيت إضاءتها وبقوله { وسلاما } سلم من الموت ببردها # 70 < < # | الأنبياء : ( 70 ) وأرادوا به كيدا . . . . . # > > { وأرادوا به كيدا } وهو التحريق { فجعلناهم الأخسرين } في مرادهم # 71 < < # | الأنبياء : ( 71 ) ونجيناه ولوطا إلى . . . . . # > > { ونجيناه ولوطا } بن أخيه هاران من العراق { إلى الأرض التي باركنا ~~فيها للعالمين } بكثرة الأنهار والأشجار وهي الشام نزل إبراهيم بفلسطين ~~ولوط بالمؤتفكة وبينهما يوم # 72 < < # | الأنبياء : ( 72 ) ووهبنا له إسحاق . . . . . # > > { ووهبنا له } أي لإبراهيم وكان سأل ولدا كما ذكر في الصافات { إسحاق ~~ويعقوب نافلة } أي زيادة على المسؤول أو هو ولد الولد { وكلا } أي هو ~~وولداه { جعلنا صالحين } أنبياء # 73 < < # | الأنبياء ms390 : ( 73 ) وجعلناهم أئمة يهدون . . . . . # > > { وجعلناهم أئمة } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في ~~الخير { يهدون } الناس { بأمرنا } إلى ديننا { وأوحينا إليهم فعل الخيرات ~~وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة } أي أن تفعل وتقام وتؤتى منهم ومن أتباعهم ~~وحذف هاء إقامة تخفيف { وكانوا لنا عابدين } # 74 < < # | الأنبياء : ( 74 ) ولوطا آتيناه حكما . . . . . # > > { ولوطا آتيناه حكما } فصلا بين الخصوم { وعلما ونجيناه من القرية ~~التي كانت تعمل } أي أهلها الأعمال { الخبائث } من اللواط والرمي بالبندق ~~واللعب بالطيور وغير ذلك { إنهم كانوا قوم سوء } مصدر ساءه نقيض سره { ~~فاسقين } # 75 < < # | الأنبياء : ( 75 ) وأدخلناه في رحمتنا . . . . . # > > { وأدخلناه في رحمتنا } بأن أنجيناه من قومه { إنه من الصالحين } # 76 < < # | الأنبياء : ( 76 ) ونوحا إذ نادى . . . . . # > > { و } اذكر { نوحا } وما بعده بدل منه { إذ نادى } دعا على قومه ~~بقوله { رب لا تذر } إلخ { من قبل } أي قبل إبراهيم ولوط { فاستجبنا له ~~فنجيناه وأهله } الذين في سفينته { من الكرب العظيم } أي الغرق وتكذيب قومه ~~له # 77 < < # | الأنبياء : ( 77 ) ونصرناه من القوم . . . . . # > > { ونصرناه } منعناه { من القوم الذين كذبوا بآياتنا } الدالة على ~~رسالته أن لا يصلوا إليه بسوء { إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين ~~PageV01P427 # 78 < < # | الأنبياء : ( 78 ) وداود وسليمان إذ . . . . . # > > { و } اذكر { داود وسليمان } أي قصتهما ويبدل منهما { إذ يحكمان في ~~الحرث } هو زرع أو كرم { إذ نفشت فيه غنم القوم } أي رعته ليلا بلا راع بأن ~~انفلتت { وكنا لحكمهم شاهدين } فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين قال داود ~~لصاحب الحرث رقاب الغنم وقال سليمان ينتفع بدرها ونسلها وصوفها إلى أن يعود ~~الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردها إليه # 79 < < # | الأنبياء : ( 79 ) ففهمناها سليمان وكلا . . . . . # > > { ففهمناها } أي الحكومة { سليمان } وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى ~~سليمان وقيل بوحي والثاني ناسخ للأول { وكلا } منهما { آتينا } ه { حكما } ~~نبوة { وعلما } بأمور الدين { وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير } كذلك ~~سخرا للتسبيح معه لآمره به إذا وجد فترة لينشط له { وكنا فاعلين } تسخير ~~تسبيحهما معه وإن كان عجبا عندكم أي مجاوبته للسيد داود # 80 < < # | الأنبياء : ( 80 ) وعلمناه صنعة لبوس ms391 . . . . . # > > { وعلمناه صنعة لبوس } وهي الدرع لأنها تلبس وهو أول من صنعها وكان ~~قبلها صفائح { لكم } في جملة الناس } لنحصنكم } بالنون لله وبالتحتانية ~~لداود وبالفوقانية للبوس { من بأسكم } حربكم مع أعدائكم { فهل أنتم } يا ~~أهل مكة { شاكرون } نعمي بتصديق الرسول أي اشكروني بذلك # 81 < < # | الأنبياء : ( 81 ) ولسليمان الريح عاصفة . . . . . # > > { و } سخرنا { لسليمان الريح عاصفة } وفي آية أخرى رخاء أي شديدة ~~الهبوب وخفيفته حسب إرادته { تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها } وهي ~~الشام { وكنا بكل شيء عالمين } من ذلك علم الله تعالى بأن ما يعطيه سليمان ~~يدعوه إلى الخضوع لربه ففعله تعالى على مقتضى علمه # 82 < < # | الأنبياء : ( 82 ) ومن الشياطين من . . . . . # > > { و } سخرنا { من الشياطين من يغوصون له } يدخلون في البحر فيخرجون ~~منه الجواهر لسليمان { ويعملون عملا دون ذلك } أي سوى الغوص من البناء ~~وغيره { وكنا لهم حافظين } من أن يفسدوا ما عملوا لأنهم كانوا إذا فرغوا من ~~عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يشتغلوا بغيره # 83 < < # | الأنبياء : ( 83 ) وأيوب إذ نادى . . . . . # > > { و } اذكر { أيوب } ويبدل منه { إذ نادى ربه } لما ابتلي بفقد جميع ~~ماله وولده وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعا ~~أو ثماني عشرة وضيق عيشه { أني } بفتح الهمزة بتقدير الياء { مسني الضر } ~~أي الشدة { وأنت أرحم الراحمين PageV01P428 # 84 < < # | الأنبياء : ( 84 ) فاستجبنا له فكشفنا . . . . . # > > { فاستجبنا له } نداءه { فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله } أولاده ~~الذكور والإناث بأن أحيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع { ومثلهم معهم } ~~من زوجته وزيد في شبابها وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله ~~سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب وأفرغت الأخرى على أندر الشعير ~~الورق حتى فاض { رحمة } مفعول له { من عندنا } صفة { وذكرى للعابدين } ~~ليصبروا فيثابوا # 85 < < # | الأنبياء : ( 85 ) وإسماعيل وإدريس وذا . . . . . # > > { و } اذكر { إسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين } على طاعة ~~الله وعن معاصيه # 86 < < # | الأنبياء : ( 86 ) وأدخلناهم في رحمتنا . . . . . # > > { وأدخلناهم في رحمتنا } من النبوة { إنهم من الصالحين } لها وسمي ذا ~~الكفل ms392 لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا ~~يغضب فوفى بذلك وقيل لم يكن نبيا # 87 < < # | الأنبياء : ( 87 ) وذا النون إذ . . . . . # > > { و } اذكر { ذا النون } صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه { إذ ~~ذهب مغاضبا } لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك { فظن ~~أن لن نقدر عليه } أي نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت أو نضيق ~~عليه بذلك { فنادى في الظلمات } ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت { ~~أن } أي بأن { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } في ذهابي من ~~بين قومي بلا إذن # 88 < < # | الأنبياء : ( 88 ) فاستجبنا له ونجيناه . . . . . # > > { فاستجبنا له ونجيناه من الغم } بتلك الكلمات { وكذلك } كما نجيناه ~~{ ننجي المؤمنين } من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين # 89 < < # | الأنبياء : ( 89 ) وزكريا إذ نادى . . . . . # > > { و } اذكر { زكريا } ويبدل منه { إذ نادى ربه } بقوله { رب لا تذرني ~~فردا } أي بلا ولد يرثني { وأنت خير الوارثين } الباقي بعد فناء خلقك # 90 < < # | الأنبياء : ( 90 ) فاستجبنا له ووهبنا . . . . . # > > { فاستجبنا له } نداءه { ووهبنا له يحيى } ولدا { وأصلحنا له زوجه } ~~فأتت بالولد بعد عقمها { إنهم } أي من ذكر من الأنبياء { كانوا يسارعون } ~~يبادرون { في الخيرات } الطاعات { ويدعوننا رغبا } في رحمتنا { ورهبا } من ~~عذابنا { وكانوا لنا خاشعين } متواضعين في عبادتهم PageV01P429 # 91 < < # | الأنبياء : ( 91 ) والتي أحصنت فرجها . . . . . # > > { و } اذكر مريم { التي أحصنت فرجها } حفظته من أن ينال { فنفخنا ~~فيها من روحنا } أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى { وجعلناها ~~وابنها آية للعالمين } الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل # 92 < < # | الأنبياء : ( 92 ) إن هذه أمتكم . . . . . # > > { إن هذه } أي ملة الإسلام { أمتكم } دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن ~~تكونوا عليها { أمة واحدة } حال لازمة { وأنا ربكم فاعبدون } وحدون # 93 < < # | الأنبياء : ( 93 ) وتقطعوا أمرهم بينهم . . . . . # > > { وتقطعوا } أي بعض المخاطبين { أمرهم بينهم } أي تفرقوا أمر دينهم ~~متخالفين فيه وهم طوائف اليهود والنصارى قال تعا لي { كل إلينا راجعون } أي ~~فنجازيه بعمله ms393 # 94 < < # | الأنبياء : ( 94 ) فمن يعمل من . . . . . # > > { فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران } أي لا جحود { لسعيه ~~وإنا له كاتبون } بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه # 95 < < # | الأنبياء : ( 95 ) وحرام على قرية . . . . . # > > { وحرام على قرية أهلكناها } أريد أهلها { أنهم لا } زائدة { يرجعون ~~} أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا # 96 < < # | الأنبياء : ( 96 ) حتى إذا فتحت . . . . . # > > { حتى } غاية لامتناع رجوعهم { إذا فتحت } بالتخفيف والتشديد { يأجوج ~~ومأجوج } بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين ويقدر قبله مضاف أي سدهما ~~وذلك قرب القيامة { وهم من كل حدب } مرتفع من الأرض { ينسلون } يسرعون # 97 < < # | الأنبياء : ( 97 ) واقترب الوعد الحق . . . . . # > > { وأقترب الوعد الحق } أي يوم القيامة { فإذا هي } أي القصة { شاخصة ~~أبصار الذين كفروا } في ذلك اليوم لشدته يقولون { يا } للتنبيه { ويلنا } ~~هلاكنا { قد كنا } في الدنيا { في غفلة من هذا } اليوم { بل كنا ظالمين } ~~أنفسنا بتكذيبنا للرسل # 98 < < # | الأنبياء : ( 98 ) إنكم وما تعبدون . . . . . # > > { إنكم } يا أهل مكة { وما تعبدون من دون الله } أي غيره من الأوثان ~~{ حصب جهنم } وقودها { أنتم لها واردون } داخلون فيها # 99 < < # | الأنبياء : ( 99 ) لو كان هؤلاء . . . . . # > > { لو كان هؤلاء } الأوثان { آلهة } كما زعمتم { ما وردوها } دخلوها { ~~وكل } من العابدين والمعبودين { فيها خالدون } # 100 < < # | الأنبياء : ( 100 ) لهم فيها زفير . . . . . # > > { لهم } العابدين { فيها زفير وهم فيها لا يسمعون } شيئا لشدة ~~غليانها ونزل لما قال بن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار ~~على مقتضي ما تقدم PageV01P430 # 101 < < # | الأنبياء : ( 101 ) إن الذين سبقت . . . . . # > > { إن الذين سبقت لهم منا } المنزلة { الحسنى } ومنهم من ذكر { أولئك ~~عنها مبعدون } # 102 < < # | الأنبياء : ( 102 ) لا يسمعون حسيسها . . . . . # > > { لا يسمعون حسيسها } صوتها { وهم في ما اشتهت أنفسهم } من النعيم { ~~خالدون } # 103 < < # | الأنبياء : ( 103 ) لا يحزنهم الفزع . . . . . # > > { لا يحزنهم الفزع الأكبر } وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار { وتتلقاهم ~~} تستقبلهم { الملائكة } عند خروجهم من القبور يقولون لهم { هذا يومكم الذي ~~كنتم توعدون } في الدنيا # 104 < < # | الأنبياء : ( 104 ) يوم نطوي السماء . . . . . # > > { يوم } منصوب باذكر مقدرا قبله { نطوي السماء كطي السجل } اسم ملك { ~~للكتاب } صحيفة ms394 بن آدم عند موته واللام زائدة أو السجل الصحيفة والكتاب ~~بمعنى المكتوب واللام بمعنى على وفي قراءة للكتب جمعا { كما بدأنا أول خلق ~~} من عدم { نعيده } بعد إعدامه فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى أول ~~وما مصدرية { وعدا علينا } منصوب بوعدنا مقدرا قبله وهو مؤكد لمضمون ما ~~قبله { إنا كنا فاعلين } ما وعدناه # 105 < < # | الأنبياء : ( 105 ) ولقد كتبنا في . . . . . # > > { ولقد كتبنا في الزبور } بمعنى الكتاب أي كتب الله المنزلة { من بعد ~~الذكر } بمعنى أم الكتاب الذي عند الله { أن الأرض } أرض الجنة { يرثها ~~عبادي الصالحون } عام في كل صالح # 106 < < # | الأنبياء : ( 106 ) إن في هذا . . . . . # > > { إن في هذا } القرآن { لبلاغا } كفاية في دخول الجنة { لقوم عابدين ~~} عاملين به # 107 < < # | الأنبياء : ( 107 ) وما أرسلناك إلا . . . . . # > > { وما أرسلناك } يا محمد { إلا رحمة } أي للرحمة { للعالمين } الإنس ~~والجن بك # 108 < < # | الأنبياء : ( 108 ) قل إنما يوحى . . . . . # > > { قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد } أي ما يوحى إلي في أمر ~~الإله إلا وحدانيته { فهل أنتم مسلمون } منقادون لما يوحى إلى من وحدانية ~~الإله والاستفهام بمعنى الأمر PageV01P431 # 109 < < # | الأنبياء : ( 109 ) فإن تولوا فقل . . . . . # > > { فإن تولوا } عن ذلك { فقل آذنتكم } أعلمتكم بالحرب { على سواء } ~~حال من الفاعل والمفعول أي مستوين في علمه لا أستبد به دونكم لتتأهبوا { ~~وإن } ما { أدري أقريب أم بعيد ما توعدون } من العذاب أو القيامة المشتملة ~~عليه وإنما يعلمه الله # 110 < < # | الأنبياء : ( 110 ) إنه يعلم الجهر . . . . . # > > { إنه } تعالى { يعلم الجهر من القول } والفعل منكم ومن غيركم { ~~ويعلم ما تكتمون } أنتم وغيركم من السر # 111 < < # | الأنبياء : ( 111 ) وإن أدري لعله . . . . . # > > { وإن } ما { أدري لعله } أي ما أعلمتكم به ولم يعلم وقته { فتنة } ~~اختبار { لكم } ليرى كيف صنعكم { ومتاع } تمتع { إلى حين } أي انقضاء ~~آجالكم وهذا مقابل للأول المترجي بلعل وليس الثاني محلا للترجي # 112 < < # | الأنبياء : ( 112 ) قال رب احكم . . . . . # > > { قل } وفي قراءة قال { رب احكم } بيني وبين مكذبي { بالحق } بالعذاب ~~لهم أو النصر عليهم فعذبوا ببدر وأحد وحنين والأحزاب والخندق ونصر عليهم { ~~وربنا ms395 الرحمن المستعان على ما تصفون } من كذبكم على الله في قولكم اتخذ ~~ولدا وعلي في قولكم ساحر وعلى القرآن في قولكم شعر = 22 سورة الحج < # > مكية إلا { ومن الناس من يعبد الله } الآيتين أو إلا { هذان خصمان } ~~الست آيات فمدنيات وآياتها 78 نزلت بعد النور بسم الله الرحمن الرحيم ~~PageV01P432 # 1 < < # | الحج : ( 1 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة وغيرهم { اتقوا ربكم } أي عقابه بأن ~~تطيعوه { إن زلزلة الساعة } أي الحركة الشديدة للأرض التي يكون بعدها طلوع ~~الشمس من مغربها الذي هو قرب الساعة { شيء عظيم } في إزعاج الناس الذي هو ~~نوع من العقاب # 2 < < # | الحج : ( 2 ) يوم ترونها تذهل . . . . . # > > { يوم ترونها تذهل } بسببها { كل مرضعة } بالفعل { عما أرضعت } أي ~~تنساه { وتضع كل ذات حمل } أي حبلى { حملها وترى الناس سكارى } من شدة ~~الخوف { وما هم بسكارى } من الشراب { ولكن عذاب الله شديد } فهم يخافونه # 3 < < # | الحج : ( 3 ) ومن الناس من . . . . . # > > ونزل في النضر بن الحارث وجماعته { ومن الناس من يجادل في الله بغير ~~علم } قالوا الملائكة بنات الله والقرآن أساطير الأولين وأنكروا البعث ~~وإحياء من صار ترابا { ويتبع } في جداله { كل شيطان مريد } أي متمرد # 4 < < # | الحج : ( 4 ) كتب عليه أنه . . . . . # > > { كتب عليه } قضى على الشيطان { أنه من تولاه } أي اتبعه { فأنه يضله ~~ويهديه } يدعوه { إلى عذاب السعير } أي النار # 5 < < # | الحج : ( 5 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { إن كنتم في ريب } شك { من البعث فإنا ~~خلقناكم } أي أصلكم آدم { من تراب ثم } خلقنا ذريته { من نطفة } مني { ثم ~~من علقة } وهي الدم الجامد { ثم من مضغة } وهي لحمة قدر ما يمضغ { مخلقة } ~~مصورة تامة الخلق { وغير مخلقة } أي غير تامة الخلق { لنبين لكم } كمال ~~قدرتنا لتستدلوا بها في ابتداء الخلق على إعادته { ونقر } مستأنف { في ~~الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى } وقت خروجه { ثم نخرجكم } من بطون أمهاتكم { ~~طفلا } بمعنى أطفالا { ثم } نعمركم { لتبلغوا أشدكم } أي الكمال والقوة وهو ~~ما بين الثلاثين إلى الأربعين ms396 سنة { ومنكم من يتوفى } يموت قبل بلوغ الأشد ~~{ ومنكم من يرد إلى أرذل العمر } أخسه من الهرم والخرف { لكيلا يعلم من بعد ~~علم شيئا } قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة { وترى الأرض هامدة ~~} يابسة { فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت } تحركت { وربت } ارتفعت وزادت { ~~وأنبتت من } زائدة { كل زوج } صنف { بهيج } حسن PageV01P433 # 6 < < # | الحج : ( 6 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } المذكور من بدء خلق الإنسان إلى آخر إحياء الأرض { بأن } ~~بسبب أن { الله هو الحق } الثابت الدائم { وأنه يحيى الموتى وأنه على كل ~~شيء قدير } # 7 < < # | الحج : ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . . # > > { وأن الساعة آتية لا ريب } شك { فيها وأن الله يبعث من في القبور } ~~ونزل في أبي جهل # 8 < < # | الحج : ( 8 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى } معه { ولا كتاب ~~منير } له نور معه # 9 < < # | الحج : ( 9 ) ثاني عطفه ليضل . . . . . # > > { ثاني عطفه } حال أي لاوي عنقه تكبرا عن الإيمان والعطف الجانب عن ~~يمين أو شمال { ليضل } بفتح الياء وضمها { عن سبيل الله } أي دينه { له في ~~الدنيا خزي } عذاب فقتل يوم بدر { ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق } أي ~~الإحراق بالنار ويقال له # 10 < < # | الحج : ( 10 ) ذلك بما قدمت . . . . . # > > { ذلك بما قدمت يداك } أي قدمته عبر عنه بهما دون غيرهما لأن أكثر ~~الأفعال تزاول بهما { وأن الله ليس بظلام } أي بذي ظلم { للعبيد } فيعذبهم ~~بغير ذنب # 11 < < # | الحج : ( 11 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يعبد الله على حرف } أي شك في عبادته شبه بالحال على ~~حرف جبل في عدم ثباته { فإن أصابه خير } صحة وسلامة في نفسه وماله { اطمأن ~~به وإن أصابته فتنة } محنة وسقم في نفسه وماله { انقلب على وجهه } أي رجع ~~إلى الكفر { خسر الدنيا } بفوات ما أمله منها { والآخرة } بالكفر { ذلك هو ~~الخسران المبين } البين # 12 < < # | الحج : ( 12 ) يدعو من دون . . . . . # > > { يدعو } يعبد { من دون الله } من الصنم { ما لا يضره } إن لم يعبده ~~{ وما لا ينفعه } إن عبده ms397 { ذلك } الدعاء { هو الضلال البعيد } عن الحق # 13 < < # | الحج : ( 13 ) يدعو لمن ضره . . . . . # > > { يدعو لمن } اللام زائدة { ضره } بعبادته { أقرب من نفعه } إن نفع ~~بتخيله { لبئس المولى } هو أي الناصر { ولبئس العشير } الصاحب هو وعقب ذكر ~~الشاك بالخسران بذكر المؤمنين بالثواب في # 14 < < # | الحج : ( 14 ) إن الله يدخل . . . . . # > > { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات } من الفروض والنوافل { ~~جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد } من إكرام من يطيعه ~~وإهانة من يعصيه PageV01P434 # 15 < < # | الحج : ( 15 ) من كان يظن . . . . . # > > { من كان يظن أن لن ينصره الله } أي محمدا نبيه { في الدنيا والآخرة ~~فليمدد بسبب } بحبل { إلى السماء } أي سقف بيته يشده فيه وفي عنقه { ثم ~~ليقطع } أي ليختنق به بأن يقطع نفسه من الأرض كما في الصحاح { فلينظر هل ~~يذهبن كيده } في عدم نصرة النبي { ما يغيظ } منها المعنى فليختنق غيظا منها ~~فلا بد منها # 16 < < # | الحج : ( 16 ) وكذلك أنزلناه آيات . . . . . # > > { وكذلك } أي مثل إنزالنا الآية السابقة { أنزلناه } أي القرآن ~~الباقي { آيات بينات } ظاهرات حال { وأن الله يهدي من يريد } هداه معطوف ~~على هاء أنزلناه # 17 < < # | الحج : ( 17 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا والذين هادوا } هم اليهود { والصابئين } طائفة منهم ~~{ والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة } بإدخال ~~المؤمنين الجنة وإدخال غيرهم النار { إن الله على كل شيء } من عملهم { شهيد ~~} عالم به علم مشاهدة # 18 < < # | الحج : ( 18 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض ~~والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب } أي يخضع له بما يراد منه { ~~وكثير من الناس } وهم المؤمنون بزيادة على الخضوع في سجود الصلاة { وكثير ~~حق عليه العذاب } وهم الكافرون لأنهم أبوا السجود المتوقف على الإيمان { ~~ومن يهن الله } يشقه { فما له من مكرم } مسعد { إن الله يفعل ما يشاء } من ~~الإهانة والإكرام # 19 < < # | الحج : ( 19 ) هذان خصمان اختصموا . . . . . # > > { هذان خصمان } أي المؤمنون خصم والكفار الخمسة خصم وهو يطلق على ~~الواحد ms398 والجماعة { اختصموا في ربهم } أي في دينه { فالذين كفروا قطعت لهم ~~ثياب من نار } يلبسونها يعني أحيطت بهم النار { يصب من فوق رؤوسهم الحميم } ~~الماء البالغ نهاية الحرارة # 20 < < # | الحج : ( 20 ) يصهر به ما . . . . . # > > { يصهر } يذاب { به ما في بطونهم } من شحوم وغيرها { و } تشوي به { ~~الجلود } # 21 < < # | الحج : ( 21 ) ولهم مقامع من . . . . . # > > { ولهم مقامع من حديد } لضرب رؤوسهم PageV01P435 # 22 < < # | الحج : ( 22 ) كلما أرادوا أن . . . . . # > > { كلما أرادوا أن يخرجوا منها } أي النار { من غم } يلحقهم بها { ~~أعيدوا فيها } ردوا إليها بالمقامع { و } قيل لهم { ذوقوا عذاب الحريق } أي ~~البالغ نهاية الإحراق # 23 < < # | الحج : ( 23 ) إن الله يدخل . . . . . # > > وقال في المؤمنين { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات ~~تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ } بالجر أي منهما ~~بأن يرصع اللؤلؤ بالذهب وبالنصب عطفا على محل من أساور { ولباسهم فيها حرير ~~} هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا # 24 < < # | الحج : ( 24 ) وهدوا إلى الطيب . . . . . # > > { وهدوا } في الدنيا { إلى الطيب من القول } وهو لا إله إلا الله { ~~وهدوا إلى صراط الحميد } أي طريق الله المحمودة ودينه # 25 < < # | الحج : ( 25 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله } طاعته { وعن } المسجد الحرام ~~الذي جعلناه } منسكا ومتعبدا { للناس سواء العاكف } المقيم { فيه والباد } ~~الطارئ { ومن يرد فيه بإلحاد } الباء زائدة { بظلم } أي بسببه بأن ارتكب ~~منهيا ولو شتم الخادم { نذقه من عذاب أليم } مؤلم أي بعضه ومن هذا يؤخذ خبر ~~إن أي نذيقهم من عذاب أليم # 26 < < # | الحج : ( 26 ) وإذ بوأنا لإبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ بوأنا } بينا { لإبراهيم مكان البيت } ليبنيه وكان ~~قد رفع زمن الطوفان وأمرناه { أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي } من الأوثان { ~~للطائفين والقائمين } المقيمين به { والركع السجود } جمع راكع وساجد ~~المصلين PageV01P436 # 27 < < # | الحج : ( 27 ) وأذن في الناس . . . . . # > > { وأذن } ناد { في الناس بالحج } فنادى على جبل أبي قبيس يأيها الناس ~~إن ربكم بنى بيتا وأوجب عليكم الحج إليه فأجيبوا ربكم والتفت بوجهه يمينا ms399 ~~وشمالا وشرقا وغربا فأجابه كل من كتب له أن يحج من أصلاب الرجال وأرحام ~~الأمهات لبيك اللهم لبيك وجواب الأمر { يأتوك رجالا } مشاة جمع راجل كقائم ~~وقيام { و } ركبانا { على كل ضامر } أي بعير مهزول وهو يطلق على الذكر ~~والأنثى { يأتين } أي الضوامر حملا على المعنى { من كل فج عميق } طريق بعيد # 28 < < # | الحج : ( 28 ) ليشهدوا منافع لهم . . . . . # > > { ليشهدوا } أي يحضروا { منافع لهم } في الدنيا بالتجارة أو في ~~الآخرة فيهما أقوال { ويذكروا اسم الله في أيام معلومات } أي عشر ذي الحجة ~~أو يوم عرفة أو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق أقوال { علي ما رزقهم من ~~بهيمة الأنعام } الإبل والبقر والغنم التي تنحر في يوم العيد وما بعده من ~~الهدايا والضحايا { فكلوا منها } إذا كانت مستحبة { وأطعموا البائس الفقير ~~} أي الشديد الفقر # 29 < < # | الحج : ( 29 ) ثم ليقضوا تفثهم . . . . . # > > { ثم ليقضوا تفثهم } أي يزيلوا أوساخهم وشعثهم كطول الظفر { وليوفوا ~~} بالتخفيف والتشديد { نذورهم } من الهدايا والضحايا { وليطوفوا } طواف ~~الإفاضة { بالبيت العتيق } أي القديم لأنه أول بيت وضع للناس # 30 < < # | الحج : ( 30 ) ذلك ومن يعظم . . . . . # > > { ذلك } خبر مبتدأ مقدر أي الأمر أو الشأن ذلك المذكور { ومن يعظم ~~حرمات الله } هي ما لا يحل انتهاكه { فهو } أي تعظيمها { خير له عند ربه } ~~في الآخرة { وأحلت لكم الأنعام } أكلا بعد الذبح { إلا ما يتلى عليكم } ~~تحريمه في { حرمت عليكم الميتة } الآية فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون ~~متصلا والتحريم لما عرض من الموت ونحوه { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } من ~~للبيان أي الذي هو الأوثان { واجتنبوا قول الزور } أي الشرك بالله في ~~تلبيتكم أو شهادة الزور # 31 < < # | الحج : ( 31 ) حنفاء لله غير . . . . . # > > { حنفاء لله } مسلمين عادلين عن كل دين سوي دينه { غير مشركين به } ~~تأكيد لما قبله وهما حالان من الواو { ومن يشرك بالله فكأنما خر } سقط { من ~~السماء فتخطفه الطير } أي تأخذه بسرعة { أو تهوي به الريح } أي تسقطه { في ~~مكان سحيق } بعيد فهو لا يرجى خلاصه PageV01P437 # 32 < < # | الحج : ( 32 ) ذلك ومن يعظم . . . . . # > > { ذلك } يقدر قبله ms400 الأمر مبتدأ { ومن يعظم شعائر الله فإنها } أي فإن ~~تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم بأن تستحسن وتستسمن { من تقوى القلوب } ~~منهم وسميت شعائر لإشعارها بما تعرف به أنها هدي كطعن حديد بسنامها # 33 < < # | الحج : ( 33 ) لكم فيها منافع . . . . . # > > { لكم فيها منافع } كركوبها والحمل عليها ما لا يضرها { إلى أجل مسمى ~~} وقت نحرها { ثم محلها } أي مكان حل نحرها { إلى البيت العتيق } أي عنده ~~والمراد الحرم جميعه # 34 < < # | الحج : ( 34 ) ولكل أمة جعلنا . . . . . # > > { ولكل أمة } أي جماعة مؤمنة سلفت قبلكم { جعلنا منسكا } بفتح السين ~~مصدر وبكسرها اسم مكان أي ذبحا قربانا أو مكانه { ليذكروا اسم الله على ما ~~رزقهم من بهيمة الأنعام } عند ذبحها { فإلهكم إله واحد فله أسلموا } ~~انقادوا { وبشر المخبتين } المطيعين المتواضعين # 35 < < # | الحج : ( 35 ) الذين إذا ذكر . . . . . # > > { الذين إذا ذكر الله وجلت } خافت { قلوبهم والصابرين على ما أصابهم ~~} من البلايا { والمقيمي الصلاة } في أوقاتها { ومما رزقناهم ينفقون } < # > يتصدقون # 36 < < # | الحج : ( 36 ) والبدن جعلناها لكم . . . . . # > > { والبدن } جمع بدنة وهي الإبل { جعلناها لكم من شعائر الله } أعلام ~~دينه { لكم فيها خير } نفع في الدنيا كما تقدم وأجر في العقبي { فاذكروا ~~اسم الله عليها } عند نحرها { صواف } قائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى { ~~فإذا وجبت جنوبها } سقطت إلى الأرض بعد النحر وهو وقت الأكل منها { فكلوا ~~منها } إن شئتم { وأطعموا القانع } الذي يقنع بما يعطي ولا يسأل ولا يتعرض ~~{ والمعتر } والسائل أو المعترض { كذلك } أي مثل ذلك التسخير { سخرناها لكم ~~} بأن تنحر وتركب وإلا فلم تطق { لعلكم تشكرون } إنعامي عليكم # 37 < < # | الحج : ( 37 ) لن ينال الله . . . . . # > > { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها } أي لا يرفعان إليه { ولكن يناله ~~التقوى منكم } أي يرفع إليه منكم العمل الصالح الخالص له مع الإيمان { كذلك ~~سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم } أرشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه { ~~وبشر المحسنين } أي الموحدين # 38 < < # | الحج : ( 38 ) إن الله يدافع . . . . . # > > { إن الله يدافع عن الذين آمنوا } غوائل المشركين { إن الله لا يحب ~~كل خوان } في أمانته { كفور ms401 } لنعمته وهم المشركون المعنى أنه يعاقبهم ~~PageV01P438 # 39 < < # | الحج : ( 39 ) أذن للذين يقاتلون . . . . . # > > { أذن للذين يقاتلون } أي المؤمنين أن يقاتلوا وهذه أول آية نزلت في ~~الجهاد { بأنهم } أي بسبب أنهم { ظلموا } لظلم الكافرين إياهم { وإن الله ~~على نصرهم لقدير } # 40 < < # | الحج : ( 40 ) الذين أخرجوا من . . . . . # > > هم { الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق } في الإخراج وما أخرجوا { إلا ~~أن يقولوا } أي بقولهم { ربنا الله } وحده وهذا القول حق فالإخراج به إخراج ~~بغير حق { ولولا دفع الله الناس بعضهم } بدل بعض من الناس { ببعض لهدمت } ~~بالتشديد للتكثير وبالتخفيف { صوامع } للرهبان { وبيع } كنائس للنصارى { ~~وصلوات } كنائس لليهود بالعبرانية { ومساجد } للمسلمين { يذكر فيها } أي ~~المواضع المذكورة { اسم الله كثيرا } وتنقطع العبادات بخرابها { ولينصرن ~~الله من ينصره } أي ينصر دينه { إن الله لقوي } علي خلقه { عزيز } منيع في ~~سلطانه وقدرته # 41 < < # | الحج : ( 41 ) الذين إن مكناهم . . . . . # > > { الذين إن مكناهم في الأرض } بنصرهم على عدوهم { أقاموا الصلاة ~~وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر } جواب الشرط وهو وجوابه صلة ~~الموصول ويقدر قبله هم مبتدأ { ولله عاقبة الأمور } أي مرجعها إليه في ~~الآخرة # 42 < < # | الحج : ( 42 ) وإن يكذبوك فقد . . . . . # > > { وإن يكذبوك } إلى آخره فيه تسليه للنبي صلى الله عليه وسلم { فقد ~~كذبت قبلهم قوم نوح } تأنيث قوم باعتبار المعنى { وعاد } قوم هود { وثمود } ~~قوم صالح # 43 < < # | الحج : ( 43 ) وقوم إبراهيم وقوم . . . . . # > > { وقوم إبراهيم وقوم لوط } # 44 < < # | الحج : ( 44 ) وأصحاب مدين وكذب . . . . . # > > { وأصحاب مدين } قوم شعيب { وكذب موسى } كذبه القبط لا قومه بنو ~~إسرائيل أي كذب هؤلاء رسلهم فلك أسوة بهم { فأمليت للكافرين } أمهلتهم ~~بتأخير العقاب لهم { ثم أخذتهم } بالعذاب { فكيف كان نكير } أي إنكاري ~~عليهم بتكذيبهم بإهلاكهم والاستفهام للتقرير أي هو واقع موقعه PageV01P439 # 45 < < # | الحج : ( 45 ) فكأين من قرية . . . . . # > > { فكأين } أي كم { من قرية أهلكتها } وفي قراءة أهلكناها { وهي ظالمة ~~} أي أهلها بكفرهم { فهي خاوية } ساقطة { على عروشها } سقوفها { و } كم من ~~{ بئر معطلة } متروكة بموت أهلها { وقصر مشيد رفيع خال بموت أهله # 46 < < # | الحج : ( 46 ) أفلم يسيروا ms402 في . . . . . # > > { أفلم يسيروا } أي كفار مكة { في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها } ~~ما نزل بالمكذبين قبلهم { أو آذان يسمعون بها } أخبارهم بالإهلاك وخراب ~~الديار فيعتبروا { فإنها } أي القصة { لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب ~~التي في الصدور } تأكيد # 47 < < # | الحج : ( 47 ) ويستعجلونك بالعذاب ولن . . . . . # > > { ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده } بإنزال العذاب فأنزله يوم ~~بدر { وإن يوما عند ربك } من أيام الآخرة بسبب العذاب { كألف سنة مما تعدون ~~} بالتاء والياء في الدنيا # 48 < < # | الحج : ( 48 ) وكأين من قرية . . . . . # > > { وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها } المراد أهلها { ~~وإلي المصير } المرجع # 49 < < # | الحج : ( 49 ) قل يا أيها . . . . . # > > { قل يأيها الناس } أي أهل مكة { إنما أنا لكم نذير مبين } بين ~~الإنذار وأنا بشير للمؤمنين # 50 < < # | الحج : ( 50 ) فالذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة } من الذنوب { ورزق كريم } ~~هو الجنة # 51 < < # | الحج : ( 51 ) والذين سعوا في . . . . . # > > { والذين سعوا في آياتنا } القرآن بإبطالها { معجزين } من اتبع النبي ~~أي ينسبونهم إلى العجز ويثبطونهم عن الإيمان أو مقدرين عجزنا عنهم وفي ~~قراءة معاجزين مسابقين لنا أي يظنون أن يفوتونا بإنكارهم البعث والعقاب { ~~أولئك أصحاب الجحيم } النار PageV01P440 # 52 < < # | الحج : ( 52 ) وما أرسلنا من . . . . . # > > { وما أرسلنا من قبلك من رسول } هو نبي أمر بالتبليغ { ولا نبي } أي ~~لم يؤمر بالتبليغ { إلا إذا تمنى } قرأ { ألقى الشيطان في أمنيته } قراءته ~~ما ليس من القرآن مما يرضاه المرسل إليهم وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ~~في سورة النجم بمجلس من قريش بعد { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة ~~الأخرى } بالقاء الشيطان على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم به تلك ~~العرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجي ففرحوا بذلك ثم أخبره جبريل بما ألقاه ~~الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلي بهذه الآية ليطمئن { فينسخ الله } يبطل ~~{ ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته } يثبتها { والله عليم } بإلقاء ~~الشيطان ما ذكر { حكيم } في تمكينه منه بفعل ما يشاء # 53 < < # | الحج : ( 53 ) ليجعل ما يلقي ms403 . . . . . # > > { ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة } محنة { للذين في قلوبهم مرض } شقاق ~~ونفاق { والقاسية قلوبهم } أي المشركين عن قبول الحق { وإن الظالمين } ~~الكافرين { لفي شقاق بعيد } خلاف طويل مع النبي صلى الله عليه وسلم ~~والمؤمنين حيث جرى على لسانه ذكر آلهتهم بما يرضيهم ثم أبطل ذلك # 54 < < # | الحج : ( 54 ) وليعلم الذين أوتوا . . . . . # > > { وليعلم الذين أوتوا العلم } التوحيد والقرآن { أنه } أي القرآن { ~~الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت } تطمئن { له قلوبهم وإن الله لهاد الذين ~~آمنوا إلى صراط } طريق { مستقيم } أي دين الإسلام # 55 < < # | الحج : ( 55 ) ولا يزال الذين . . . . . # > > { ولا يزال الذين كفروا في مرية } شك { منه } أي القرآن بما ألقاه ~~الشيطان على لسان النبي ثم أبطل { حتى تأتيهم الساعة بغتة } أي ساعة موتهم ~~أو القيامة فجأة { أو يأتيهم عذاب يوم عقيم } هو يوم بدر لا خير فيه للكفار ~~كالريح العقيم التي لا تأتي بخير أو هو يوم القيامة لا ليل بعده # 56 < < # | الحج : ( 56 ) الملك يومئذ لله . . . . . # > > { الملك يومئذ } أي يوم القيامة { لله } وحده وما تضمنه من الاستقرار ~~ناصب للظرف { يحكم بينهم } بين المؤمنين والكافرين بما بين بعده { فالذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم } فضلا من الله # 57 < < # | الحج : ( 57 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . # > > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين } شديد بسبب ~~كفرهم # 58 < < # | الحج : ( 58 ) والذين هاجروا في . . . . . # > > { والذين هاجروا في سبيل الله } أي طاعته من مكة إلى المدينة { ثم ~~قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا } هو رزق الجنة { وإن الله لهو خير ~~الرازقين } أفضل المعطين PageV01P441 # 59 < < # | الحج : ( 59 ) ليدخلنهم مدخلا يرضونه . . . . . # > > { ليدخلنهم مدخلا } بضم الميم وفتحها أي إدخالا أو موضعا { يرضونه } ~~وهو الجنة { وإن الله لعليم } بنياتهم { حليم } عن عقابهم # 60 < < # | الحج : ( 60 ) ذلك ومن عاقب . . . . . # > > الأمر { ذلك الذي } قصصناه عليك { ومن عاقب } جازى من المؤمنين { ~~بمثل ما عوقب به } ظلما من المشركين أي قاتلهم كما قاتلوه في الشهر الحرام ~~{ ثم بغي عليه } منهم أي ظلم بإخراجه من منزله { لينصرنه الله إن الله لعفو ~~} عن المؤمنين ms404 { غفور } لهم عن قتالهم في الشهر الحرام # 61 < < # | الحج : ( 61 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } النصر { بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في ~~الليل } أي يدخل كلا منهما في الآخر بأن يزيد به وذلك من أثر قدرته تعالي ~~التي بها النصر { وأن الله سميع } دعاء للمؤمنين { بصير } بهم حيث جعل فيهم ~~الإيمان فأجاب دعاءهم # 62 < < # | الحج : ( 62 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } النصر أيضا { بأن الله هو الحق } الثابت { وأن ما يدعون } ~~بالياء والتاء يعبدون { من دونه } وهو الأصنام { هو الباطل } الزائل { وأن ~~الله هو العلي } أي العالي على كل شيء بقدرته { الكبير } الذي يصغر كل شيء ~~سواه # 63 < < # | الحج : ( 63 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أن الله أنزل من السماء ماء } مطرا { فتصبح الأرض ~~مخضرة } بالنبات وهذا من أثر قدرته { إن الله لطيف } بعباده في إخراج ~~النبات بالماء { خبير } بما في قلوبهم عند تأخير المطر # 64 < < # | الحج : ( 64 ) له ما في . . . . . # > > { له ما في السماوات وما في الأرض } على جهة الملك { وإن الله لهو ~~الغني } عن عباده { الحميد } لأوليائه PageV01P442 # 65 < < # | الحج : ( 65 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أن الله سخر لكم ما في الأرض } من البهائم { ~~والفلك } السفن { تجري في البحر } للركوب والحمل { بأمره } بإذنه { ويمسك ~~السماء } من { أن } أو لئلا { تقع على الأرض إلا بإذنه } فتهلكوا { إن الله ~~بالناس لرءوف رحيم } في التسخير والإمساك # 66 < < # | الحج : ( 66 ) وهو الذي أحياكم . . . . . # > > { وهو الذي أحياكم } بالإنشاء { ثم يميتكم } عند انتهاء آجالكم { ثم ~~يحييكم } عند البعث { إن الإنسان } أي المشرك { لكفور } لنعم الله بتركه ~~توحيده # 67 < < # | الحج : ( 67 ) لكل أمة جعلنا . . . . . # > > لكل أمة جعلنا منسكا } بفتح السين وكسرها شريعة { هم ناسكوه } عاملون ~~به { فلا ينازعنك } يراد به لا تنازعهم { في الأمر } أي أمر الذبيحة إذ ~~قالوا ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم { وادع إلى ربك } إلى دينه { ~~إنك لعلي هدى } دين مستقيم # 68 < < # | الحج : ( 68 ) وإن جادلوك فقل . . . . . # > > { وإن جادلوك } في أمر الدين { فقل الله أعلم بما ms405 تعملون } فيجازيكم ~~عليه وهذا قبل الأمر بالقتال # 69 < < # | الحج : ( 69 ) الله يحكم بينكم . . . . . # > > { الله يحكم بينكم } أيها المؤمنون والكافرون { يوم القيامة فيما ~~كنتم فيه تختلفون } بأن يقول كل من الفريقين خلاف قول الآخر # 70 < < # | الحج : ( 70 ) ألم تعلم أن . . . . . # > > { ألم تعلم } الاستفهام فيه للتقرير { أن الله يعلم ما في السماء ~~والأرض إن ذلك } أي ما ذكر { في كتاب } هو اللوح المحفوظ { إن ذلك } أي علم ~~ما ذكر { على الله يسير } سهل # 71 < < # | الحج : ( 71 ) ويعبدون من دون . . . . . # > > { ويعبدون } أي المشركون { من دون الله ما لم ينزل به } هو الأصنام { ~~سلطانا } حجة { وما ليس لهم به علم } أنها آلهة { وما للظالمين } بالإشراك ~~{ من نصير } يمنع عنهم عذاب الله PageV01P443 # 72 < < # | الحج : ( 72 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم آياتنا } من القرآن { بينات } ظاهرات حال } تعرف ~~في وجوه الذين كفروا المنكر } أي الإنكار لها أي أثره من الكراهة والعبوس { ~~يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا } أي يقعون فيهم بالبطش { قل ~~أفأنبئكم بشر من ذلكم } بأكره إليكم من القرآن المتلو عليكم هو { النار ~~وعدها الله الذين كفروا } بأن مصيرهم إليها { وبئس المصير } هي # 73 < < # | الحج : ( 73 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { ضرب مثل فاستمعوا له } وهو { إن الذين ~~تدعون } تعبدون { من دون الله } أي غيره وهم الأصنام { لن يخلقوا ذبابا } ~~اسم جنس واحده ذبابة يقع على المذكر والمؤنث { ولو اجتمعوا له } لخلقه { ~~وإن يسلبهم الذباب شيئا } مما عليهم من الطيب والزعفران الملطخين به { لا ~~يستنقذوه } لا يستردوه { منه } لعجزهم فكيف يعبدون شركاء الله تعالى هذا ~~أمر مستغرب عبر عنه بضرب مثل { ضعف الطالب } العابد { والمطلوب } المعبود # 74 < < # | الحج : ( 74 ) ما قدروا الله . . . . . # > > { ما قدروا الله } عظموه { حق قدره } عظمته إذ أشركوا به ما لم يمتنع ~~من الذباب ولا ينتصف منه { إن الله لقوي عزيز } غالب # 75 < < # | الحج : ( 75 ) الله يصطفي من . . . . . # > > { الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } رسلا نزل لما قال ~~المشركون { أأنزل عليه الذكر من بيننا } { إن الله سميع ms406 } لمقالتهم { بصير ~~} بمن يتخذه رسولا كجبريل وميكائيل وإبراهيم ومحمد وغيرهم صلى الله عليهم ~~وسلم # 76 < < # | الحج : ( 76 ) يعلم ما بين . . . . . # > > { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم } أي ما قدموا وما خلفوا وما عملوا ~~وما هم عاملون بعد { وإلى الله ترجع الأمور PageV01P444 # 77 < < # | الحج : ( 77 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا } أي صلوا { واعبدوا ربكم } ~~وحدوه { وافعلوا الخير } كصلة الرحم ومكارم الأخلاق { لعلكم تفلحون } ~~تفوزون بالبقاء في الجنة # 78 < < # | الحج : ( 78 ) وجاهدوا في الله . . . . . # > > { وجاهدوا في الله } لإقامة دينه { حق جهاده } باستفراغ الطاقة فيه ~~ونصب حق على المصدر { هو اجتباكم } اختاركم لدينه { وما جعل عليكم في الدين ~~من حرج } أي ضيق بأن سهله عند الضرورات كالقصر والتيمم وأكل الميتة والفطر ~~للمرض والسفر { ملة أبيكم } منصوب بنزع الخافض الكاف { إبراهيم } عطف بيان ~~{ هو } أي الله { سماكم المسلمين من قبل } أي قبل هذا الكتاب { وفي هذا } ~~أي القرآن { ليكون الرسول شهيدا عليكم } يوم القيامة أنه بلغكم { وتكونوا } ~~أنتم { شهداء على الناس } أن رسلهم بلغوهم { فأقيموا الصلاة } داوموا عليها ~~{ وآتوا الزكاة واعتصموا بالله } ثقوا به { هو مولاكم } ناصركم ومتولي ~~أموركم { فنعم المولى } هو { ونعم النصير } الناصر لكم = 23 سورة المؤمنون ~~< # > مكية وآياتها 118 أو 119 نزلت بعد الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | المؤمنون : ( 1 ) قد أفلح المؤمنون # > > { قد } للتحقيق { أفلح } فاز { المؤمنون } # 2 < < # | المؤمنون : ( 2 ) الذين هم في . . . . . # > > { الذين هم في صلاتهم خاشعون } متواضعون # 3 < < # | المؤمنون : ( 3 ) والذين هم عن . . . . . # > > { والذين هم عن اللغو } من الكلام وغيره { معرضون PageV01P445 # 4 < < # | المؤمنون : ( 4 ) والذين هم للزكاة . . . . . # > > { والذين هم للزكاة فاعلون } مؤدون # 5 < < # | المؤمنون : ( 5 ) والذين هم لفروجهم . . . . . # > > { والذين هم لفروجهم حافظون } عن الحرام # 6 < < # | المؤمنون : ( 6 ) إلا على أزواجهم . . . . . # > > { إلا على أزواجهم } أي من زوجاتهم { أو ما ملكت أيمانهم } أي ~~السراري { فإنهم غير ملومين } في إتيانهن # 7 < < # | المؤمنون : ( 7 ) فمن ابتغى وراء . . . . . # > > { فمن ابتغى وراء ذلك } من الزوجات والسراري كالاستمناء باليد في ~~إتيانهن { فأولئك هم العادون } المتجاوزون إلى ما لا يحل لهم # 8 ms407 < < # | المؤمنون : ( 8 ) والذين هم لأماناتهم . . . . . # > > { والذين هم لأماناتهم } جمعا ومفردا { وعهدهم } فيما بينهم أو فيما ~~بينهم وبين الله من صلاة وغيرها { راعون } حافظون # 9 < < # | المؤمنون : ( 9 ) والذين هم على . . . . . # > > { والذين هم على صلواتهم } جمعا ومفردا { يحافظون } يقيمونها في ~~أوقاتها # 10 < < # | المؤمنون : ( 10 ) أولئك هم الوارثون # > > { أولئك هم الوارثون } لا غيرهم # 11 < < # | المؤمنون : ( 11 ) الذين يرثون الفردوس . . . . . # > > { الذين يرثون الفردوس } هو جنة أعلى الجنان { هم فيها خالدون } في ~~ذلك إشارة إلى المعاد ويناسبه ذكر المبدإ بعده # 12 < < # | المؤمنون : ( 12 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . . # > > { و } الله { لقد خلقنا الإنسان } آدم { من سلالة } هي من سللت الشيء ~~من الشيء أي استخرجته منه وهو خلاصته { من طين } متعلق بسلالة # 13 < < # | المؤمنون : ( 13 ) ثم جعلناه نطفة . . . . . # > > { ثم جعلناه } أي الإنسان نسل آدم { نطفة } منيا { في قرار مكين } هو ~~الرحم # 14 < < # | المؤمنون : ( 14 ) ثم خلقنا النطفة . . . . . # > > { ثم خلقنا النطفة علقة } دما جامدا { فخلقنا العلقة مضغة } لحمة قدر ~~ما يمضغ { فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما } وفي قراءة عظما في ~~الموضعين وخلقنا في المواضع الثلاث بمعنى صيرنا { ثم أنشأناه خلقا آخر } ~~بنفخ الروح فيه { فتبارك الله أحسن الخالقين } أي المقدرين ومميز أحسن ~~محذوف للعلم به أي خلقا # 15 < < # | المؤمنون : ( 15 ) ثم إنكم بعد . . . . . # > > { ثم إنكم بعد ذلك لميتون } # 16 < < # | المؤمنون : ( 16 ) ثم إنكم يوم . . . . . # > > { ثم إنكم يوم القيامة تبعثون } للحساب والجزاء PageV01P446 # 17 < < # | المؤمنون : ( 17 ) ولقد خلقنا فوقكم . . . . . # > > { ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق } أي سماوات جمع طريقة لأنها طرق ~~الملائكة { وما كنا عن الخلق } التي تحتها { غافلين } أن تسقط عليهم ~~فتهلكهم بل نمسكها كآية { ويمسك السماء أن تقع على الأرض } # 18 < < # | المؤمنون : ( 18 ) وأنزلنا من السماء . . . . . # > > { وأنزلنا من السماء ماء بقدر } من كفايتهم { فأسكناه في الأرض وإنا ~~على ذهاب به لقادرون } فيموتون مع دوابهم عطشا # 19 < < # | المؤمنون : ( 19 ) فأنشأنا لكم به . . . . . # > > { فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب } هما أكثر فواكه العرب { لكم ~~فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون } صيفا وشتاء # 20 < < # | المؤمنون : ( 20 ) وشجرة تخرج من . . . . . # > > { و } أنشأنا { شجرة ms408 تخرج من طور سيناء } جبل بكسر السين وفتحها ومنع ~~الصرف للعلمية والتأنيث للبقعة { تنبت } من الرباعي والثلاثي { بالدهن } ~~الباء زائدة على الأول ومعدية على الثاني وهي شجرة الزيتون { وصبغ للآكلين ~~} عطف على الدهن أي إدام يصبغ اللقمة بغمسها فيه وهو الزيت # 21 < < # | المؤمنون : ( 21 ) وإن لكم في . . . . . # > > { وإن لكم في الأنعام } الإبل والبقر والغنم { لعبرة } عظة تعتبرون ~~بها { نسقيكم } بفتح النون وضمها { مما في بطونها } اللبن { ولكم فيها ~~منافع كثيرة } من الأصواف والأوبار والأشعار وغير ذلك { ومنها } تأكلون # 22 < < # | المؤمنون : ( 22 ) وعليها وعلى الفلك . . . . . # > > { وعليها } الإبل { وعلى الفلك } السفن { تحملون } # 23 < < # | المؤمنون : ( 23 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . # > > { ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله } أطيعوا الله ~~ووحدوه { ما لكم من إله غيره } وهو اسم ما وما قبله الخبر ومن زائدة { أفلا ~~تتقون } تخافون عقوبته بعبادتكم غيره PageV01P447 # 24 < < # | المؤمنون : ( 24 ) فقال الملأ الذين . . . . . # > > { فقال الملأ الذين كفروا من قومه } لأتباعهم { ما هذا إلا بشر مثلكم ~~يريد أن يتفضل } يتشرف { عليكم } بأن يكون متبوعا وأنتم أتباعه { ولو شاء ~~الله } أن لا يعبد غيره { لأنزل ملائكة } بذلك لا بشرا { ما سمعنا بهذا } ~~الذي دعا إليه نوح من التوحيد { في آبائنا الأولين } الأمم الماضية # 25 < < # | المؤمنون : ( 25 ) إن هو إلا . . . . . # > > { إن هو } ما نوح { إلا رجل به جنة } حالة جنون { فتربصوا به } ~~انتظروه { حتى حين } إلى زمن موته # 26 < < # | المؤمنون : ( 26 ) قال رب انصرني . . . . . # > > { قال } نوح { رب انصرني } عليهم { بما كذبون } بسبب تكذيبهم إياي ~~بأن تهلكهم قال تعالى مجيبا دعاءه # 27 < < # | المؤمنون : ( 27 ) فأوحينا إليه أن . . . . . # > > { فأوحينا إليه أن اصنع الفلك } السفينة { بأعيننا } بمرأى منا ~~وحفظنا { ووحينا } أمرنا { فإذا جاء أمرنا } بإهلاكهم { وفار التنور } ~~للخباز بالماء وكان ذلك علامة لنوح { فاسلك فيها } أي أدخل في السفينة { من ~~كل زوجين } ذكر وأنثى أي من كل أنواعهما { اثنين } ذكرا وأنثى وهو مفعول ~~ومن متعلقة باسلك وفي القصة أن الله تعالى حشر لنوح السباع والطير وغيرهما ~~فجعل يضرب بيديه في كل نوع فتقع يده اليمنى ms409 على الذكر واليسرى على الأنثى ~~فيحملهما في السفينة وفي قراءة كل بالتنوين فزوجين مفعول واثنين تأكيد له { ~~وأهلك } زوجته وأولاده { إلا من سبق عليه القول منهم } بالإهلاك وهو زوجته ~~وولده كنعان بخلاف سام وحام ويافث فحملهم وزوجاتهم ثلاثة وفي سورة هود { ~~ومن آمن وما آمن معه إلا قليل } قيل كانوا ستة رجال ونساؤهم وقيل جميع من ~~كان في السفينة ثمانية وسبعون نصفهم رجال ونصفهم نساء { ولا تخاطبني في ~~الذين ظلموا } كفروا بترك إهلاكهم { إنهم مغرقون } # 28 < < # | المؤمنون : ( 28 ) فإذا استويت أنت . . . . . # > > { فإذا استويت } اعتدلت { أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي ~~نجانا من القوم الظالمين } الكافرين وإهلاكهم PageV01P448 # 29 < < # | المؤمنون : ( 29 ) وقل رب أنزلني . . . . . # > > { وقل } عند نزولك في الفلك { رب أنزلني منزلا } بضم الميم وفتح ~~الزاي مصدرا واسم مكان وبفتح الميم وكسر الزاي مكان النزول { مباركا } ذلك ~~الإنزال أو المكان { وأنت خير المنزلين } ما ذكر # 30 < < # | المؤمنون : ( 30 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } المذكور من أمر نوح والسفينة وإهلاك الكفار { لآيات } ~~دلالات على قدرة الله تعالى { وإن } مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن { ~~كنا لمبتلين } مختبرين قوم نوح بإرساله إليهم ووعظه # 31 < < # | المؤمنون : ( 31 ) ثم أنشأنا من . . . . . # > > { ثم أنشأنا من بعدهم قرنا } قوما { آخرين } هم عاد # 32 < < # | المؤمنون : ( 32 ) فأرسلنا فيهم رسولا . . . . . # > > { فأرسلنا فيهم رسولا منهم } هودا { أن } بأن { اعبدوا الله ما لكم ~~من إله غيره أفلا تتقون } عقابه فتؤمنون # 33 < < # | المؤمنون : ( 33 ) وقال الملأ من . . . . . # > > { وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة } بالمصير ~~إليها { وأترفناهم } نعمناهم { في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل ~~مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون } # 34 < < # | المؤمنون : ( 34 ) ولئن أطعتم بشرا . . . . . # > > { و } الله { لئن أطعتم بشرا مثلكم } فيه قسم وشرط والجواب لأولهما ~~وهو مغن عن جواب الثاني { إنكم إذا } أي إذا أطعتموه { لخاسرون } أي ~~مغبونون # 35 < < # | المؤمنون : ( 35 ) أيعدكم أنكم إذا . . . . . # > > { أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون } هو خبر أنكم ~~الأولى وأنكم الثانية تأكيد لها لما ms410 طال الفصل # 36 < < # | المؤمنون : ( 36 ) هيهات هيهات لما . . . . . # > > { هيهات هيهات } اسم فعل ماض بمعنى مصدر أي بعد بعد { لما توعدون } ~~من الإخراج من القبور واللام زائدة للبيان # 37 < < # | المؤمنون : ( 37 ) إن هي إلا . . . . . # > > { إن هي } أي ما الحياة { إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا } بحياة ~~أبنائنا { وما نحن بمبعوثين } # 38 < < # | المؤمنون : ( 38 ) إن هو إلا . . . . . # > > { إن هو } ما الرسول { إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له ~~بمؤمنين } مصدقين بالبعث بعد الموت # 39 < < # | المؤمنون : ( 39 ) قال رب انصرني . . . . . # > > { قال رب انصرني بما كذبون PageV01P449 # 40 < < # | المؤمنون : ( 40 ) قال عما قليل . . . . . # > > { قال عما قليل } من الزمان وما زائدة { ليصبحن } ليصيرن { نادمين } ~~على كفرهم وتكذيبهم # 41 < < # | المؤمنون : ( 41 ) فأخذتهم الصيحة بالحق . . . . . # > > { فأخذتهم الصيحة } صيحة العذاب والهلاك كائنة { بالحق } فماتوا { ~~فجعلناهم غثاء } وهو نبت يبس أي صيرناهم مثله في اليبس { فبعدا } من الرحمة ~~{ للقوم الظالمين } المكذبين # 42 < < # | المؤمنون : ( 42 ) ثم أنشأنا من . . . . . # > > { ثم أنشأنا من بعدهم قرونا } أقواما { آخرين } # 43 < < # | المؤمنون : ( 43 ) ما تسبق من . . . . . # > > { ما تسبق من أمة أجلها } بأن تموت قبله { وما يستأخرون } عنه ذكر ~~الضمير بعد تأنيثه رعاية للمعنى # 44 < < # | المؤمنون : ( 44 ) ثم أرسلنا رسلنا . . . . . # > > { ثم أرسلنا رسلنا تترا } بالتنوين وعدمه متتابعين بين كل اثنين زمان ~~طويل { كلما جاء أمة } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الواو { ~~رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا } في الهلاك { وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم ~~لا يؤمنون } # 45 < < # | المؤمنون : ( 45 ) ثم أرسلنا موسى . . . . . # > > { ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين } حجة بينة وهي ~~اليد والعصا وغيرهما من الآيات # 46 < < # | المؤمنون : ( 46 ) إلى فرعون وملئه . . . . . # > > { إلى فرعون وملئه فاستكبروا } عن الإيمان بها وبالله { وكانوا قوما ~~عالين } قاهرين بني إسرائيل بالظلم # 47 < < # | المؤمنون : ( 47 ) فقالوا أنؤمن لبشرين . . . . . # > > { فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون } مطيعون خاضعون # 48 < < # | المؤمنون : ( 48 ) فكذبوهما فكانوا من . . . . . # > > { فكذبوهما فكانوا من المهلكين } # 49 < < # | المؤمنون : ( 49 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { لعلهم } قومه بني إسرائيل { ~~يهتدون } به من الضلالة وأوتيها بعد هلاك فرعون ms411 وقومه جملة واحدة # 50 < < # | المؤمنون : ( 50 ) وجعلنا ابن مريم . . . . . # > > { وجعلنا بن مريم } عيسى { وأمه آية } لم يقل آيتين لآن الآية فيهما ~~واحدة ولادته من غير فحل { وآويناهما إلى ربوة } مكان مرتفع وهو بيت المقدس ~~أو دمشق أو فلسطين أقوال { ذات قرار } أي مستوية يستقر عليها ساكنوها { ~~ومعين } وماء جار ظاهر تراه العيون PageV01P450 # 51 < < # | المؤمنون : ( 51 ) يا أيها الرسل . . . . . # > > { يأيها الرسل كلوا من الطيبات } الحلالات { واعملوا صالحا } من فرض ~~ونفل { إني بما تعملون عليم } فأجازيكم عليه # 52 < < # | المؤمنون : ( 52 ) وإن هذه أمتكم . . . . . # > > { و } اعلموا { إن هذه } أي ملة الإسلام { أمتكم } دينكم أيها ~~المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها { أمة واحدة } حال لازمة وفي قراءة ~~بتخفيف النون وفي أخرى بكسرها مشددة استئنافا { وأنا ربكم فاتقون } فاحذرون # 53 < < # | المؤمنون : ( 53 ) فتقطعوا أمرهم بينهم . . . . . # > > { فتقطعوا } أي الأتباع { أمرهم } دينهم { بينهم زبرا } حال من فاعل ~~تقطعوا أي أحزابا متخالفين كاليهود والنصارى وغيرهم { كل حزب بما لديهم } ~~أي عندهم من الدين { فرحون } مسرورون # 54 < < # | المؤمنون : ( 54 ) فذرهم في غمرتهم . . . . . # > > { فذرهم } اترك كفار مكة { في غمرتهم } ضلالتهم { حتى حين } إلى حين ~~موتهم # 55 < < # | المؤمنون : ( 55 ) أيحسبون أنما نمدهم . . . . . # > > { أيحسبون أنما نمدهم به } نعطيهم { من مال وبنين } في الدنيا # 56 < < # | المؤمنون : ( 56 ) نسارع لهم في . . . . . # > > { نسارع } نعجل { لهم في الخيرات } لا { بل لا يشعرون } أن ذلك ~~استدراج لهم # 57 < < # | المؤمنون : ( 57 ) إن الذين هم . . . . . # > > { إن الذين هم من خشية ربهم } خوفهم منه { مشفقون } خائفون من عذابه # 58 < < # | المؤمنون : ( 58 ) والذين هم بآيات . . . . . # > > { والذين هم بآيات ربهم } القرآن { يؤمنون } يصدقون # 59 < < # | المؤمنون : ( 59 ) والذين هم بربهم . . . . . # > > { والذين هم بربهم لا يشركون } معه غيره # 60 < < # | المؤمنون : ( 60 ) والذين يؤتون ما . . . . . # > > { والذين يؤتون } يعطون { ما آتوا } أعطوا من الصدقة والأعمال ~~الصالحة { وقلوبهم وجلة } خائفة أن لا تقبل منهم { أنهم } يقدر قبله لام ~~الجر { إلى ربهم راجعون } # 61 < < # | المؤمنون : ( 61 ) أولئك يسارعون في . . . . . # > > { أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون } في علم الله # 62 < < # | المؤمنون : ( 62 ) ولا نكلف نفسا . . . . . # > > { ولا نكلف نفسا ms412 إلا وسعها } طاقتها فمن لم يستطع أن يصلي قائما ~~فليصل جالسا ومن لم يستطع أن يصوم فليأكل { ولدينا } عندنا { كتاب ينطق ~~بالحق } بما عملته وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه الأعمال { وهم } أي النفوس ~~العاملة { لا يظلمون } شيئا منها فلا ينقص من ثواب أعمال الخيرات ولا يزاد ~~في السيئات # 63 < < # | المؤمنون : ( 63 ) بل قلوبهم في . . . . . # > > { بل قلوبهم } أي الكفار { في غمرة } جهالة { من هذا } القرآن { ولهم ~~أعمال من دون ذلك } المذكور للمؤمنين { هم لها عاملون } فيعذبون عليها ~~PageV01P451 # 64 < < # | المؤمنون : ( 64 ) حتى إذا أخذنا . . . . . # > > { حتى } ابتدائية { إذا أخذنا مترفيهم } أغنياءهم ورؤساءهم { بالعذاب ~~} أي السيف يوم بدر { إذا هم يجأرون } يضجون يقال لهم # 65 < < # | المؤمنون : ( 65 ) لا تجأروا اليوم . . . . . # > > { لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون } لا تمنعون # 66 < < # | المؤمنون : ( 66 ) قد كانت آياتي . . . . . # > > { قد كانت آياتي } من القرآن { تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون ~~} ترجعون القهقري # 67 < < # | المؤمنون : ( 67 ) مستكبرين به سامرا . . . . . # > > { مستكبرين } عن الإيمان { به } أي بالبيت أو الحرم بأنهم أهله في ~~أمن بخلاف سائر الناس في مواطنهم { سامرا } حال أي جماعة يتحدثون بالليل ~~حول البيت { تهجرون } من الثلاثي تتركون القرآن ومن الرباعي أي تقولون غير ~~الحق في النبي والقرآن قال تعالى # 68 < < # | المؤمنون : ( 68 ) أفلم يدبروا القول . . . . . # > > { أفلم يدبروا } أصله يتدبروا فأدغمت التاء في الدال { القول } أي ~~القرآن الدال على صدق النبي { أم جاءهم ما لم يآت آباءهم الأولين } # 69 < < # | المؤمنون : ( 69 ) أم لم يعرفوا . . . . . # > > { أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون } # 70 < < # | المؤمنون : ( 70 ) أم يقولون به . . . . . # > > { أم يقولون به جنة } الاستفهام للتقرير بالحق من صدق النبي ومجيء ~~الرسل للأمم الماضية ومعرفة رسولهم بالصدق والأمانة وأن لا جنون به { بل } ~~للانتقال { جاءهم بالحق } أي القرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام { ~~وأكثرهم للحق كارهون } # 71 < < # | المؤمنون : ( 71 ) ولو اتبع الحق . . . . . # > > { ولو اتبع الحق } أي القرآن { أهواءهم } بأن جاء بما يهوونه من ~~الشريك والولد لله تعالى الله عن ذلك { لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن } ~~خرجت عن نظامها المشاهد لوجود التمانع في ms413 الشيء عادة عند تعدد الحاكم { بل ~~أتيناهم بذكرهم } أي القرآن الذي فيه ذكرهم وشرفهم { فهم عن ذكرهم معرضون } # 72 < < # | المؤمنون : ( 72 ) أم تسألهم خرجا . . . . . # > > { أم تسألهم خرجا } أجرا على ما جئتهم به من الإيمان { فخراج ربك } ~~أجره وثوابه ورزقه { خير } وفي قراءة خرجا في الموضعين وفي قراءة أخرى ~~خراجا فيهما { وهو خير الرازقين } أفضل من أعطى وآجر # 73 < < # | المؤمنون : ( 73 ) وإنك لتدعوهم إلى . . . . . # > > { وإنك لتدعوهم إلى صراط } طريق { مستقيم } أي دين الإسلام ~~PageV01P452 # 74 < < # | المؤمنون : ( 74 ) وإن الذين لا . . . . . # > > { وإن الذين لا يؤمنون بالأخرة } بالبعث والثواب والعقاب { عن الصراط ~~} أي الطريق { لناكبون } عادلون # 75 < < # | المؤمنون : ( 75 ) ولو رحمناهم وكشفنا . . . . . # > > { ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر } أي جوع أصابهم بمكة سبع سنين { ~~للجوا } تمادوا { في طغيانهم } ضلالتهم { يعمهون } يترددون # 76 < < # | المؤمنون : ( 76 ) ولقد أخذناهم بالعذاب . . . . . # > > { ولقد أخذناهم بالعذاب } الجوع { فما استكانوا } تواضعوا { لربهم ~~وما يتضرعون } يرغبون إلى الله بالدعاء # 77 < < # | المؤمنون : ( 77 ) حتى إذا فتحنا . . . . . # > > { حتى } ابتدائية { إذا فتحنا عليهم بابا ذا } صاحب { عذاب شديد } هو ~~يوم بدر بالقتل { إذا هم فيه مبلسون } آيسون من كل خير # 78 < < # | المؤمنون : ( 78 ) وهو الذي أنشأ . . . . . # > > { وهو الذي أنشأ } خلق { لكم السمع } بمعنى الأسماع { والأبصار ~~والأفئدة } القلوب { قليلا ما } تأكيد للقلة { تشكرون } # 79 < < # | المؤمنون : ( 79 ) وهو الذي ذرأكم . . . . . # > > { وهو الذي ذرأكم } خلقكم { في الأرض وإليه تحشرون } تبعثون # 80 < < # | المؤمنون : ( 80 ) وهو الذي يحيي . . . . . # > > { وهو الذي يحيي } بنفخ الروح في المضغة { ويميت وله اختلاف الليل ~~والنهار } بالسواد والبياض والزيادة والنقصان { أفلا تعقلون } صنعه تعالى ~~فتعتبرون # 81 < < # | المؤمنون : ( 81 ) بل قالوا مثل . . . . . # > > { بل قالوا مثل ما قال الأولون } # 82 < < # | المؤمنون : ( 82 ) قالوا أئذا متنا . . . . . # > > { قالوا } أي الأولون { أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون } ~~< # > لا وفي الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما ~~على الوجهين # 83 < < # | المؤمنون : ( 83 ) لقد وعدنا نحن . . . . . # > > { لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا } أي البعث بعد الموت { من قبل إن } ما ~~{ هذا إلا أساطير } أكاذيب { الأولين } كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة ~~بالضم ms414 # 84 < < # | المؤمنون : ( 84 ) قل لمن الأرض . . . . . # > > { قل } لهم { لمن الأرض ومن فيها } من الخلق { إن كنتم تعلمون } ~~خالقها ومالكها # 85 < < # | المؤمنون : ( 85 ) سيقولون لله قل . . . . . # > > { سيقولون لله قل } لهم { أفلا تذكرون } بإدغام التاء الثانية في ~~الذال تتعظون فتعلمون أن القادر على الخلق ابتداء قادر على الإحياء بعد ~~الموت # 86 < < # | المؤمنون : ( 86 ) قل من رب . . . . . # > > { قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم } الكرسي # 87 < < # | المؤمنون : ( 87 ) سيقولون لله قل . . . . . # > > { سيقولون الله قل أفلا تتقون } تحذرون عبادة غيره PageV01P453 # 88 < < # | المؤمنون : ( 88 ) قل من بيده . . . . . # > > { قل من بيده ملكوت } ملك { كل شيء } والتاء للمبالغة { وهو يجير ولا ~~يجار عليه } يحمي ولا يحمى عليه { إن كنتم تعلمون } # 89 < < # | المؤمنون : ( 89 ) سيقولون لله قل . . . . . # > > { سيقولون الله } وفي قراءة لله بلام الجر في الموضعين نظرا إلى أن ~~المعنى من له ما ذكر { قل فأني تسحرون } تخدعون وتصرفون عن الحق عبادة الله ~~وحده أي كيف تخيل لكم أنه باطل # 90 < < # | المؤمنون : ( 90 ) بل أتيناهم بالحق . . . . . # > > { بل أتيناهم بالحق } بالصدق { وإنهم لكاذبون } في نفيه وهو # 91 < < # | المؤمنون : ( 91 ) ما اتخذ الله . . . . . # > > { ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا } أي لو كان معه إله { ~~لذهب كل إله بما خلق } انفرد به ومنع الآخر من الاستيلاء عليه { ولعلا ~~بعضهم على بعض } مغالبة كفعل ملوك الدنيا { سبحان الله } تنزيها له { عما ~~يصفون } ه به مما ذكر # 92 < < # | المؤمنون : ( 92 ) عالم الغيب والشهادة . . . . . # > > { عالم الغيب والشهادة } ما غاب وما شوهد بالجر صفة والرفع خبر هو ~~مقدرا { فتعالى } تعظم { عما يشركون } ه معه # 93 < < # | المؤمنون : ( 93 ) قل رب إما . . . . . # > > { قل رب إما } فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة { تريني ما ~~يوعدون } ه من العذاب هو صادق بالقتل ببدر # 94 < < # | المؤمنون : ( 94 ) رب فلا تجعلني . . . . . # > > { رب فلا تجعلني في القوم الظالمين } فأهلك بإهلاكهم # 95 < < # | المؤمنون : ( 95 ) وإنا على أن . . . . . # > > { وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون } # 96 < < # | المؤمنون : ( 96 ) ادفع بالتي هي . . . . . # > > { ادفع بالتي هي أحسن } أي ms415 الخصلة من الصفح والإعراض عنهم { السيئة } ~~< # > أذاهم إياك وهذا قبل الأمر بالقتال { نحن أعلم بما يصفون } يكذبون ~~ويقولون فنجازيهم عليه # 97 < < # | المؤمنون : ( 97 ) وقل رب أعوذ . . . . . # > > { وقل رب أعوذ } أعتصم { بك من همزات الشياطين } نزعاتهم بما يوسوسون ~~به # 98 < < # | المؤمنون : ( 98 ) وأعوذ بك رب . . . . . # > > { وأعوذ بك رب أن يحضرون } في أموري لأنهم إنما يحضرون بسوء # 99 < < # | المؤمنون : ( 99 ) حتى إذا جاء . . . . . # > > { حتى } ابتدائية { إذا جاء أحدهم الموت } ورأي مقعده من النار ~~ومقعده من الجنة لو آمن { قال رب ارجعون } الجمع للتعظيم # 100 < < # | المؤمنون : ( 100 ) لعلي أعمل صالحا . . . . . # > > { لعلي أعمل صالحا } بأن أشهد أن لا إله إلا الله يكون { فيما تركت } ~~ضيعت من عمري أي في مقابلته قال تعالى { كلا } أي لا رجوع { إنها } أي رب ~~ارجعون { كلمة هو قائلها } ولا فائدة له فيها { ومن ورائهم } أمامهم { برزخ ~~} حاجز يصدهم عن الرجوع { إلى يوم يبعثون } ولا رجوع بعده PageV01P454 # 101 < < # | المؤمنون : ( 101 ) فإذا نفخ في . . . . . # > > { فإذا نفخ في الصور } القرن النفخة الأولى أو الثانية { فلا أنساب ~~بينهم يومئذ } يتفاخرون بها { ولا يتساءلون } عنها خلاف حالهم في الدنيا ~~لما يشغلهم من عظم الأمر عن ذلك في بعض مواطن القيامة وفي بعضها يفيقون وفي ~~آية { فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } # 102 < < # | المؤمنون : ( 102 ) فمن ثقلت موازينه . . . . . # > > { فمن ثقلت موازينه } بالحسنات { فأولئك هم المفلحون } الفائزون # 103 < < # | المؤمنون : ( 103 ) ومن خفت موازينه . . . . . # > > { ومن خفت موازينه } بالسيئات { فأولئك الذين خسروا أنفسهم } فهم { ~~في جهنم خالدون } # 104 < < # | المؤمنون : ( 104 ) تلفح وجوههم النار . . . . . # > > { تلفح وجوههم النار } تحرقها { وهم فيها كالحون } شمرت شفاههم ~~العليا والسفلى عن أسنانهم ويقال لهم # 105 < < # | المؤمنون : ( 105 ) ألم تكن آياتي . . . . . # > > { ألم تكن آياتي } من القرآن { تتلى عليكم } تخوفون بها { فكنتم بها ~~تكذبون } # 106 < < # | المؤمنون : ( 106 ) قالوا ربنا غلبت . . . . . # > > { قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا } وفي قراءة شقاوتنا بفتح أوله وألف ~~وهما مصدران بمعنى { وكنا قوما ضالين } عن الهداية # 107 < < # | المؤمنون : ( 107 ) ربنا أخرجنا منها . . . . . # > > { ربنا أخرجنا منها فإن عدنا } إلى المخالفة { فإنا ظالمون } # 108 < < # | المؤمنون : ( 108 ms416 ) قال اخسؤوا فيها . . . . . # > > { قال } لهم بلسان مالك بعد قدر الدنيا مرتين { اخسئوا فيها } ابعدوا ~~في النار أذلاء { ولا تكلمون } في رفع العذاب عنكم لينقطع رجاؤهم # 109 < < # | المؤمنون : ( 109 ) إنه كان فريق . . . . . # > > { إنه كان فريق من عبادي } هم المهاجرون { يقولون ربنا آمنا فاغفر ~~لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين } # 110 < < # | المؤمنون : ( 110 ) فاتخذتموهم سخريا حتى . . . . . # > > { فاتخذتموهم سخريا } بضم السين وكسرها مصدر بمعنى الهزء منهم بلال ~~وصهيب وعمار وسلمان { حتى أنسوكم ذكري } فتركتموه لاشتغالكم بالاستهزاء بهم ~~فهم سبب الإنساء فنسب إليهم { وكنتم منهم تضحكون } # 111 < < # | المؤمنون : ( 111 ) إني جزيتهم اليوم . . . . . # > > { إني جزيتهم اليوم } النعيم المقيم { بما صبروا } على استهزائكم بهم ~~وأذاكم إياهم { إنهم } بكسر الهمزة { هم الفائزون } بمطلوبهم استئناف ~~وبفتحها مفعول ثان لجزيتهم # 112 < < # | المؤمنون : ( 112 ) قال كم لبثتم . . . . . # > > { قال } تعالى لهم بلسان مالك وفي قراءة قل { كم لبثتم في الأرض } في ~~الدنيا وفي قبوركم { عدد سنين } تمييز PageV01P455 # 113 < < # | المؤمنون : ( 113 ) قالوا لبثنا يوما . . . . . # > > { قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم } شكوا في ذلك واستقصروه لعظم ما هم ~~فيه من العذاب { فاسأل العادين } أي الملائكة المحصين أعمال الخلق # 114 < < # | المؤمنون : ( 114 ) قال إن لبثتم . . . . . # > > { قال } تعالى بلسان مالك وفي قراءة قل { إن } أي ما { لبثتم إلا ~~قليلا لو أنكم كنتم تعلمون } مقدار لبثكم من الطول كان قليلا بالنسبة إلى ~~لبثكم في النار # 115 < < # | المؤمنون : ( 115 ) أفحسبتم أنما خلقناكم . . . . . # > > { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا } لا لحكمة { وأنكم إلينا لا ترجعون } ~~بالبناء للفاعل وللمفعول لا بل لنتعبدكم بالأمر والنهي ترجعوا إلينا ونجازي ~~على ذلك { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } # 116 < < # | المؤمنون : ( 116 ) فتعالى الله الملك . . . . . # > > { فتعالى الله } عن العبث وغيره مما لا يليق به { الملك الحق لا إله ~~إلا هو رب العرش الكريم } الكرسي هو السرير الحسن # 117 < < # | المؤمنون : ( 117 ) ومن يدع مع . . . . . # > > { ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به } صفة كاشفة لا مفهوم لها ~~{ فإنما حسابه } جزاؤه { عند ربه إنه لا يفلح الكافرون } لا يسعدون # 118 < < # | المؤمنون : ( 118 ) وقل رب اغفر . . . . . # > > { وقل ms417 رب اغفر وارحم } المؤمنين في الرحمة زيادة عن المغفرة { وأنت ~~خير الراحمين } أفضل راحم = 24 سورة النور < # > مدنية وهي اثنتان أو أربع وستون آية بسم الله الرحمن الرحيم ~~PageV01P456 # 1 < < # | النور : ( 1 ) سورة أنزلناها وفرضناها . . . . . # > > هذه { سورة أنزلناها وفرضناها } مخففة ومشددة لكثرة المفروض فيها { ~~وأنزلنا فيها آيات بينات } واضحات الدلالات { لعلكم تذكرون } بإدغام التاء ~~الثانية في الذال تتعظون # 2 < < # | النور : ( 2 ) الزانية والزاني فاجلدوا . . . . . # > > { الزانية والزاني } أي غير المحصنين لرجمهما بالسنة وال فيما ذكر ~~موصولة وهو مبتدأ ولشبهه بالشرط دخلت الفاء في خبره وهو { فاجلدوا كل واحد ~~منهما مائة جلدة } ضربة يقال جلدة ضرب جلده ويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام ~~والرقيق على النصف مما ذكر { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله } أي حكمه ~~بأن تتركوا شيئا من حدهما { إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } أي يوم ~~البعث في هذا تحريض على ما قبل الشرط وهو جوابه أو دال على جوابه { وليشهد ~~عذابهما } الجلد { طائفة من المؤمنين } قيل ثلاثة وقيل أربعة عدد شهود ~~الزنى # 3 < < # | النور : ( 3 ) الزاني لا ينكح . . . . . # > > { الزاني لا ينكح } يتزوج { إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها ~~إلا زان أو مشرك } أي المناسب لكل منهما ما ذكر { وحرم ذلك } أي نكاح ~~الزواني { على المؤمنين } الأخيار نزل ذلك لما هم فقراء المهاجرين أن ~~يتزوجوا بغايا المشركين وهن موسرات لينفقن عليهم فقيل التحريم خاص بهم وقيل ~~عام ونسخ بقوله تعالى { وأنكحوا الأيامى منكم } # 4 < < # | النور : ( 4 ) والذين يرمون المحصنات . . . . . # > > { والذين يرمون المحصنات } العفيفات بالزنى { ثم لم يأتوا بأربعة ~~شهداء } على زناهن برؤيتهم { فاجلدوهم } أي كل واحد منهم { ثمانين جلدة ولا ~~تقبلوا لهم شهادة } في شيء { أبدا وأولئك هم الفاسقون } لإتيانهم كبيرة # 5 < < # | النور : ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . . # > > { إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا } عملهم { فإن الله غفور } لهم ~~قذفهم { رحيم } بهم بإلهامه التوبة فيها ينتهي فسقهم وتقبل شهادتهم وقيل لا ~~تقبل رجوعا بالاستثناء إلى الجملة الأخيرة # 6 < < # | النور : ( 6 ) والذين يرمون أزواجهم . . . . . # > > { والذين يرمون أزواجهم } بالزنى { ولم ms418 يكن لهم شهداء } عليه { إلا ~~أنفسهم } وقع ذلك لجماعة من الصحابة { فشهادة أحدهم } مبتدأ { أربع شهادات ~~} نصب على المصدر { بالله إنه لمن الصادقين } فيما رمى به زوجته من الزنى ~~PageV01P457 # 7 < < # | النور : ( 7 ) والخامسة أن لعنة . . . . . # > > { والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين } في ذلك وخبر ~~المبتدإ تدفع عنه حد القذف # 8 < < # | النور : ( 8 ) ويدرأ عنها العذاب . . . . . # > > { ويدرأ } أي يدفع { عنها العذاب } حد الزنى الذي ثبت بشهادته { أن ~~تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين } فيما رماها به من الزنى # 9 < < # | النور : ( 9 ) والخامسة أن غضب . . . . . # > > { والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين } في ذلك # 10 < < # | النور : ( 10 ) ولولا فضل الله . . . . . # > > { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } بالستر في ذلك { وأن الله تواب } ~~بقبوله التوبة في ذلك وغيره { حكيم } فيما حكم به في ذلك وغيره ليبين الحق ~~في ذلك وعاجل بالعقوبة من يستحقها PageV01P458 # 11 < < # | النور : ( 11 ) إن الذين جاؤوا . . . . . # > > { إن الذين جاؤوا بالإفك } أسوإ الكذب علي عائشة رضي الله عنها أم ~~المؤمنين بقذفها { عصبة منكم } جماعة من المؤمنين قالت حسان بن ثابت وعبد ~~الله بن أبي ومسطح وحنمة بنت جحش { لا تحسبوه } أيها المؤمنون غير العصبة { ~~شرا لكم بل هو خير لكم } يأجركم الله به ويظهر براءة عائشة ومن جاء معها ~~منه وهو صفوان فإنها قالت كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بعد ما ~~أنزل الحجاب ففرغ منها ورجع ودنا من المدينة وآذن بالرحيل ليلة فمشيت وقضيت ~~شأني وأقبلت إلى الرحل فإذا عقدي انقطع هو بكسر المهملة القلادة فرجعت ~~ألتمسه وحملوا هودجي هو ما يركب فيه على بعيري يحسبونني فيه وكانت النساء ~~خفافا إنما يأكلن العلقة هو بضم المهملة وسكون اللام من الطعام أي القليل ~~ووجدت عقدي وجئت بعد ما ساروا فجلست في المنزل الذي كنت فيه وظننت أن القوم ~~سيفقدونني فيرجعون إلي فغلبتني عيناي فنمت وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش ~~فادلج هما بتشديد الراء والدال أي نزل من آخر الليل للاستراحة فسار ms419 منه ~~فأصبح في منزلة فرأى سواد إنسان نائم أي شخصه فعرفني حين رآني وكان يراني ~~قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني أي قوله إنا لله وإنا إليه راجعون ~~فخمرت وجهي بجلبابي أي غطيته بالملاءة والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه ~~كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي ~~الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة أي من أوغر ~~واقفين في مكان وغر من شدة الحر فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد ~~الله بن أبي بن سلول اه قولها رواه الشيخان قال تعالى { لكل امرئ منهم } أي ~~عليه { ما اكتسب من الإثم } في ذلك { والذي تولى كبره منهم } أي تحمل معظمه ~~فبدأ بالخوض فيه وأشاعه وهو عبد الله بن أبي { له عذاب عظيم } هو النار في ~~الآخرة # 12 < < # | النور : ( 12 ) لولا إذ سمعتموه . . . . . # > > { لولا } هلا { إذ } حين { سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم } ~~أي ظن بعضهم ببعض { خيرا وقالوا هذا إفك مبين } كذب بين فيه التفات عن ~~الخطاب أي ظننتم أيها العصبة وقلتم # 13 < < # | النور : ( 13 ) لولا جاؤوا عليه . . . . . # > > { لولا } هلا { جاؤوا } أي العصبة { عليه بأربعة شهداء } شاهدوه { ~~فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله } أي في حكمه { هم الكاذبون } فيه # 14 < < # | النور : ( 14 ) ولولا فضل الله . . . . . # > > { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم } ~~أيها العصبة أي خضتم { فيه عذاب عظيم } في الآخرة # 15 < < # | النور : ( 15 ) إذ تلقونه بألسنتكم . . . . . # > > { إذ تلقونه بألسنتكم } أي يرويه بعضكم عن بعض وحذف من الفعل إحدى ~~التاءين وإذ منصوب بمسكم أو بأفضتم { وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ~~وتحسبونه هينا } لا إثم فيه { وهو عند الله عظيم } في الإثم # 16 < < # | النور : ( 16 ) ولولا إذ سمعتموه . . . . . # > > { ولولا } هلا { إذ } حين { سمعتموه قلتم ما يكون } ما ينبغي { لنا ~~أن نتكلم بهذا سبحانك } هو للتعجيب هنا { هذا بهتان } كذب { عظيم } # 17 < < # | النور : ( 17 ) يعظكم الله أن . . . . . # > > { يعظكم الله } ينهاكم { أن تعودوا لمثله ms420 أبدا إن كنتم مؤمنين } ~~تتعظون بذلك # 18 < < # | النور : ( 18 ) ويبين الله لكم . . . . . # > > { ويبين الله لكم الآيات } في الأمر والنهي { والله عليم } بما يأمر ~~به وينهى عنه { حكيم } فيه PageV01P459 # 19 < < # | النور : ( 19 ) إن الذين يحبون . . . . . # > > { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } باللسان { في الذين آمنوا } ~~بنسبتها إليهم وهم العصبة { لهم عذاب أليم في الدنيا } بحد القذف { والآخرة ~~} بالنار لحق الله { والله يعلم } انتفاءها عنهم { وأنتم } أيها العصبة بما ~~قلتم من الإفك { لا تعلمون } وجودها فيهم # 20 < < # | النور : ( 20 ) ولولا فضل الله . . . . . # > > { ولولا فضل الله عليكم } أيها العصبة { ورحمته وأن الله رءوف رحيم } ~~بكم لعاجلكم بالعقوبة # 21 < < # | النور : ( 21 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } أي طرق تزيينه { ومن ~~يتبع خطوات الشيطان فإنه } أي المتبع { يأمر بالفحشاء } أي القبيح { ~~والمنكر } شرعا باتباعها { ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم } أيها ~~العصبة بما قلتم من الإفك { من أحد أبدا } أي ما صلح وطهر من هذا الذنب ~~بالتوبة منه { ولكن الله يزكي } يطهر { من يشاء } من الذنب بقبول توبته منه ~~{ والله سميع } بما قلتم { عليم } بما قصدتم # 22 < < # | النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . . # > > { ولا يأتل } يحلف { أولو الفضل } أصحاب الغنى { منكم والسعة أن } لا ~~{ يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله } نزلت في أبي بكر ~~حلف أن لا ينفق على مسطح وهو بن خالته مسكين مهاجر بدري لما خاض في الإفك ~~بعد أن كان ينفق عليه وناس من الصحابة أقسموا أن لا يتصدقوا على من تكلم ~~بشيء من الإفك { وليعفوا وليصفحوا } عنهم في ذلك { ألا تحبون أن يغفر الله ~~لكم والله غفور رحيم } للمؤمنين قال أبو بكر بلى أنا أحب أن يغفر الله لي ~~ورجع إلى مسطح ما كان ينفقه عليه # 23 < < # | النور : ( 23 ) إن الذين يرمون . . . . . # > > { إن الذين يرمون } بالزنى { المحصنات } العفائف { الغافلات } عن ~~الفواحش بأن لا يقع في قلوبهن فعلها { المؤمنات } بالله ورسوله { لعنوا في ~~الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } # 24 < < # | النور : ( 24 ) يوم تشهد عليهم ms421 . . . . . # > > { يوم } ناصبة الاستقرار الذي تعلق به لهم { تشهد } بالفوقانية ~~والتحتانية { عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } من قول ~~وفعل وهو يوم القيامة PageV01P460 # 25 < < # | النور : ( 25 ) يومئذ يوفيهم الله . . . . . # > > { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } يجازيهم جزاءه الواجب عليهم { ~~ويعلمون أن الله هو الحق المبين } حيث حقق لهم جزاءه الذي كانوا يشكون فيه ~~ومنهم عبد الله بن أبي والمحصنات هنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم ~~يذكر في قذفهن توبة ومن ذكر في قذفهن أول سورة التوبة غيرهن # 26 < < # | النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون . . . . . # > > { الخبيثات } من النساء ومن الكلمات { للخبيثين } من الناس { ~~والخبيثون } من الناس { للخبيثات } مما ذكر { والطيبات } مما ذكر { للطيبين ~~} من الناس { والطيبون } منهم { للطيبات } مما ذكر أي اللائق بالخبيث مثله ~~وبالطيب مثله { أولئك الطيبون والطيبات من النساء ومنهم عائشة وصفوان { ~~مبرءون مما يقولون } أي الخبيثون والخبيثات من الرجال والنساء فيهم { لهم } ~~للطيبين والطيبيات { مغفرة ورزق كريم } في الجنة وقد افتخرت عائشة بأشياء ~~منها أنها خلقت طيبة ووعدت مغفرة ورزقا كريما # 27 < < # | النور : ( 27 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا } أي ~~تستأذنوا { وتسلموا على أهلها } فيقول الواحد السلام عليكم أأدخل كما ورد ~~في حديث { ذلكم خير لكم } من الدخول بغير استئذان { لعلكم تذكرون } بإدغام ~~التاء الثانية في الذال خيريته فتعملون به # 28 < < # | النور : ( 28 ) فإن لم تجدوا . . . . . # > > { فإن لم تجدوا فيها أحدا } يأذن لكم { فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن ~~قيل لكم } بعد الاستئذان { ارجعوا فارجعوا هو } أي الرجوع { أزكى } أي خير ~~{ لكم } من القعود على الباب { والله بما تعملون } من الدخول بإذن وغير إذن ~~{ عليم } فيجازيكم عليه PageV01P461 # 29 < < # | النور : ( 29 ) ليس عليكم جناح . . . . . # > > { ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع } أي منفعة { ~~لكم } باستكنان وغيره كبيوت الربط والخانات المسبلة { والله يعلم ما تبدون ~~} تظهرون { وما تكتمون } تخفون في دخول غير بيوتكم من قصد صلاح أو غيره ~~وسيأتي أنهم إذا دخلوا بيوتهم يسلمون على أنفسهم # 30 < < # | النور : ( 30 ms422 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . . # > > { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } عما لا يحل لهم نظره ومن زائدة { ~~ويحفظوا فروجهم } عما لا يحل لهم فعله بها { ذلك أزكى } أي خير { لهم إن ~~الله خبير بما يصنعون } بالإبصار والفروج فيجازيهم عليه # 31 < < # | النور : ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن . . . . . # > > { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } عما لا يحل لهن نظره { ويحفظن ~~فروجهن } عما لا يحل لهن فعله بها { ولا يبدين } يظهرن { زينتهن إلا ما ظهر ~~منها } وهو الوجه والكفان فيجوز نظره لأجنبي إن لم يخف فتنة في أحد وجهين ~~والثاني يحرم لأنه مظنة الفتنة ورجح حسما للباب { وليضربن بخمرهن على ~~جيوبهن } أي يسترن الرؤوس والأعناق والصدور بالمقانع { ولا يبدين زينتهن } ~~الخفية وهي ما عدا الوجه والكفين { إلا لبعولتهن } جمع بعل أي زوج { أو ~~آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني ~~إخوانهن أو بني أخواتهن أونسائهن أو ما ملكت أيمانهن } فيجوز لهم نظره إلا ~~ما بين السرة والركبة فيحرم نظره لغير الأزواج وخرج بنسائهن الكافرات فلا ~~يجوز للمسلمات الكشف لهن وشمل ما ملكت أيمانهن العبيد { أو التابعين } في ~~فضول الطعام { غير } بالجر صفة والنصب استثناء { أولى الإربة } أصحاب ~~الحاجة إلى النساء { من الرجال } بأن لم ينتشر ذكر كل { أو الطفل } بمعنى ~~الأطفال { الذين لم يظهروا } يطلعوا { على عورات النساء } للجماع فيجوز أن ~~يبدين لهم ما عدا ما بين السرة والركبة { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين ~~من زينتهن } من خلخال يتقعقع { وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون } مما ~~وقع لكم من النظر الممنوع منه ومن غيره { لعلكم تفلحون } تنجون من ذلك ~~لقبول التوبة منه وفي الآية تغليب الذكور على الإناث PageV01P462 # 32 < < # | النور : ( 32 ) وأنكحوا الأيامى منكم . . . . . # > > { وأنكحوا الأيامى منكم } جمع أيم وهي من ليس لها زوج بكرا كانت أو ~~ثيبا ومن ليس له زوج وهذا في الأحرار والحرائر { والصالحين } المؤمنين { من ~~عبادكم وإمائكم } وعباد من جموع عبد { إن يكونوا } أي الأحرار { فقراء ~~يغنهم الله } بالتزوج { من فضله والله واسع } لخلقه { عليم } بهم ms423 # 33 < < # | النور : ( 33 ) وليستعفف الذين لا . . . . . # > > { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا } ما ينكحون به من مهر ونفقة عن ~~الزنى { حتى يغنيهم الله } يوسع عليهم { من فضله } فينكحون { والذين يبتغون ~~الكتاب } بمعنى المكاتبة { مما ملكت أيمانكم } من العبيد والإماء { ~~فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا } أي أمانة وقدرة على الكسب لأداء مال الكتابة ~~وصيغتها مثلا كاتبتك على ألفين في شهرين كل شهر ألف فإذا أديتها فأنت حر ~~فيقول قبلت { وآتوهم } أمر للسادة { من مال الله الذي آتاكم } ما يستعينون ~~به في أداء ما التزموه لكم وفي معنى الإيتاء حط شيء مما التزموه { ولا ~~تكرهوا فتياتكم } إماءكم { على البغاء } الزنى { إن أردن تحصنا } تعففا عنه ~~وهذه الإرادة محل الإكراه فلا مفهوم للشرط { لتبتغوا } بالإكراه { عرض ~~الحياة الدنيا } نزلت في عبد الله بن أبي كان يكره جواريه على الكسب بالزنى ~~{ ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور } لهن { رحيم } بهن # 34 < < # | النور : ( 34 ) ولقد أنزلنا إليكم . . . . . # > > { ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات } بفتح الياء وكسرها في هذه السورة ~~بين فيها ما ذكر أو بينة { ومثلا } خبرا عجيبا وهو خبر عائشة { من الذين ~~خلوا من قبلكم } أي من جنس أمثالهم أي أخبارهم العجيبة كخبر يوسف ومريم { ~~وموعظة للمتقين } في قوله تعالى { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله } { ~~لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون } إلخ { ولولا إذ سمعتموه قلتم } إلخ { يعظكم ~~الله أن تعودوا } إلخ وتخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون بها PageV01P463 # 35 < < # | النور : ( 35 ) الله نور السماوات . . . . . # > > { الله نور السماوات والأرض } أي منورهما بالشمس والقمر { مثل نوره } ~~أي صفته في قلب المؤمن { كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة } هي القنديل ~~والمصباح السراج أي الفتيلة الموقودة والمشكاة الطاقة غير النافذة أي ~~الأنبوبة في القنديل { الزجاجة كأنها } والنور فيها { كوكب دري } أي مضيء ~~بكسر الدال وضمها من الدرء بمعنى الدفع لدفعها الظلام وبضمها وتشديد الياء ~~منسوب إلى الدر اللؤلؤ { توقد } المصباح بالماضي وفي قراءة بمضارع أو قد ~~مبنيا للمفعول بالتحتانية وفي أخرى توقد بالفوقانية أي الزجاجة { من } زيت ~~{ شجرة ms424 مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية } بل بينهما فلا يتمكن منها حر ~~ولا برد مضران { يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار } لصفائه { نور } به { ~~على نور } بالنار ونور الله أي هداه للمؤمن نور على نور الإيمان { يهدي ~~الله لنوره } أي دين الإسلام { من يشاء ويضرب } يبين { الله الأمثال للناس ~~} تقريبا لأفهامهم ليعتبروا فيؤمنوا { والله بكل شيء عليم } ومنه ضرب ~~الأمثال # 36 < < # | النور : ( 36 ) في بيوت أذن . . . . . # > > { في بيوت } متعلق بيسبح الآتي { أذن الله أن ترفع } تعظم { ويذكر ~~فيها اسمه } بتوحيده { يسبح } بفتح الموحدة وكسرها أي يصلي { له فيها ~~بالغدو } مصدر بمعنى الغدوات أي البكر { والآصال } العشايا من بعد الزوال # 37 < < # | النور : ( 37 ) رجال لا تلهيهم . . . . . # > > { رجال } فاعل يسبح بكسر الباء وعلى فتحها نائب الفاعل له ورجال فاعل ~~فعل مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل من يسبحه { لا تلهيهم تجارة } شراء { ولا ~~بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة } حذف هاء إقامة تخفيف { وإيتاء الزكاة ~~يخافون يوما تتقلب } تضطرب { فيه القلوب والأبصار } من الخوف القلوب بين ~~النجاة والهلاك والأبصار بين ناحيتي اليمين والشمال هو يوم القيامة ~~PageV01P464 # 38 < < # | النور : ( 38 ) ليجزيهم الله أحسن . . . . . # > > { ليجزيهم الله أحسن ما عملوا } أي ثوابه وأحسن بمعنى حسن { ويزيدهم ~~من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب } يقال فلان ينفق بغير حساب أي يوسع ~~كأنه لا يحسب ما ينفقه # 39 < < # | النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . . # > > { والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة } جمع قاع أي في فلاة وهو شعاع ~~يرى فيها نصف النهار في شدة الحر يشبه الماء الجاري { يحسبه } يظنه { ~~الظمآن } أي العطشان { ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا } مما حسبه كذلك ~~الكافر يحسب أن عمله كصدقة ينفعه حتى إذا مات وقدم على ربه لم يجد عمله أي ~~لم ينفعه { ووجد الله عنده } أي عند عمله { فوفاه حسابه } أي جازاه عليه في ~~الدنيا { والله سريع الحساب } أي المجازاة # 40 < < # | النور : ( 40 ) أو كظلمات في . . . . . # > > { أو } الذين كفروا أعمالهم السيئة { كظلمات في بحر لجي } عميق { ~~يغشاه موج من ms425 فوقه } أي الموج { موج من فوقه } أي الموج الثاني { سحاب } أي ~~غيم هذه { ظلمات بعضها فوق بعض } ظلمة البحر وظلمة الموج الأول وظلمة ~~الثاني وظلمة السحاب { إذا أخرج } الناظر { يده } في هذه الظلمات { لم يكد ~~يراها } أي لم يقرب من رؤيتها { ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور } ~~أي من لم يهده الله لم يهتد # 41 < < # | النور : ( 41 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض } ومن التسبيح صلاة ~~{ والطير } جمع طائر بين السماء والأرض { صافات } حال باسطات أجنحتهن { كل ~~قد علم } الله { صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون } فيه تغليب العاقل # 42 < < # | النور : ( 42 ) ولله ملك السماوات . . . . . # > > { ولله ملك السماوات والأرض } خزائن المطر والرزق والنبات { وإلى ~~الله المصير } المرجع PageV01P465 # 43 < < # | النور : ( 43 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر أن الله يزجي سحابا } يسوقه برفق { ثم يؤلف بينه } يضم بعضه ~~إلى بعض فيجعل القطع المتفرقة قطعة واحدة { ثم يجعله ركاما } بعضه فوق بعض ~~{ فترى الودق } المطر { يخرج من خلاله } مخارجه { وينزل من السماء من } ~~زائدة { جبال فيها } في السماء بدل بإعادة الجار { من برد } أي بعضه { ~~فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد } يقرب { سنا برقه } لمعانه { ~~يذهب بالأبصار } الناظرة له أي يخطفها # 44 < < # | النور : ( 44 ) يقلب الله الليل . . . . . # > > { يقلب الله الليل والنهار } أي يأتي بكل منهما بدل الآخر { إن في ~~ذلك } التقليب { لعبرة } دلالة { لأولي الأبصار } لأصحاب البصائر على قدرة ~~الله تعالى # 45 < < # | النور : ( 45 ) والله خلق كل . . . . . # > > { والله خلق كل دابة } أي حيوان { من ماء } نطفة { فمنهم من يمشي على ~~بطنه } كالحيات والهوام { ومنهم من يمشي على رجلين } كالإنسان والطير { ~~ومنهم من يمشي على أربع } كالبهائم والأنعام { يخلق الله ما يشاء إن الله ~~على كل شيء قدير } # 46 < < # | النور : ( 46 ) لقد أنزلنا آيات . . . . . # > > { لقد أنزلنا آيات مبينات } أي بينات هي القرآن { والله يهدي من يشاء ~~إلى صراط } طريق { مستقيم } أي دين الإسلام # 47 < < # | النور : ( 47 ) ويقولون آمنا بالله . . . . . # > > { ويقولون ms426 } المنافقون { آمنا } صدقنا { بالله } بتوحيده { وبالرسول ~~} محمد { واطعنا } هما فيما حكما به { ثم يتولى } يعرض { فريق منهم من بعد ~~ذلك } عنه { وما أولئك } المعرضون { بالمؤمنين } المعهودين الموافق قلوبهم ~~لألسنتهم # 48 < < # | النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . . # > > { وإذا دعوا إلى الله ورسوله } المبلغ عنه { ليحكم بينهم إذا فريق ~~منهم معرضون } عن المجيء إليه # 49 < < # | النور : ( 49 ) وإن يكن لهم . . . . . # > > { وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين } مسرعين طائعين # 50 < < # | النور : ( 50 ) أفي قلوبهم مرض . . . . . # > > { أفي قلوبهم مرض } كفر { أم ارتابوا } أي شكوا في نبوته { أم يخافون ~~أن يحيف الله عليهم ورسوله } في الحكم أي فيظلموا فيه لا { بل أولئك هم ~~الظالمون } بالإعراض عنه # 51 < < # | النور : ( 51 ) إنما كان قول . . . . . # > > { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم } ~~فالقول اللائق بهم { أن يقولوا سمعنا وأطعنا } بالإجابة { وأولئك } حينئذ { ~~هم المفلحون } الناجون PageV01P466 # 52 < < # | النور : ( 52 ) ومن يطع الله . . . . . # > > { ومن يطع الله ورسوله ويخش الله } يخافه { ويتقه } بسكون الهاء ~~وكسرها بأن يطيعه { فأولئك هم الفائزون } بالجنة # 53 < < # | النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد . . . . . # > > { وأقسموا بالله جهد أيمانهم } غايتها { لئن أمرتهم } بالجهاد { ~~ليخرجن قل } لهم { لا تقسموا طاعة معروفة } للنبي خير من قسمكم الذي لا ~~تصدقون فيه { إن الله خبير بما تعملون } من طاعتكم بالقول ومخالفتكم بالفعل # 54 < < # | النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله . . . . . # > > { قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا } عن طاعته بحذف إحدى ~~التاءين خطاب لهم { فإنما عليه ما حمل } من التبليغ { وعليكم ما حملتم } من ~~طاعته { وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين } أي التبليغ ~~البين # 55 < < # | النور : ( 55 ) وعد الله الذين . . . . . # > > { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض } ~~بدلا عن الكفار { كما استخلف } بالبناء للفاعل والمفعول { الذين من قبلهم } ~~من بني إسرائيل بدلا عن الجبابرة { وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم } وهو ~~الإسلام بأن يظهره على جميع الأديان ويوسع لهم في البلاد فيملكوها { ~~وليبدلنهم } بالتخفيف والتشديد { من بعد خوفهم } من الكفار { أمنا } وقد ~~أنجز الله وعده ms427 لهم بما ذكر وأثنى عليهم بقوله { يعبدونني لا يشركون بي ~~شيئا } هو مستأنف في حكم التعليل { ومن كفر بعد ذلك } الإنعام منهم به { ~~فأولئك هم الفاسقون } وأول من كفر به قتلة عثمان رضي الله عنه فصاروا ~~يقتتلون بعد أن كانوا إخوانا # 56 < < # | النور : ( 56 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . # > > { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون } أي ~~رجاء الرحمة # 57 < < # | النور : ( 57 ) لا تحسبن الذين . . . . . # > > { لا تحسبن } بالفوقانية والتحتانية والفاعل الرسول { الذين كفروا ~~معجزين } لنا { في الأرض } بأن يفوتونا { ومأواهم } مرجعهم { النار ولبئس ~~المصير } المرجع هي PageV01P467 # 58 < < # | النور : ( 58 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم } من العبيد ~~والإماء { والذين لم يبلغوا الحلم منكم } من الأحرار وعرفوا أمر النساء { ~~ثلاث مرات } في ثلاثة أوقات { من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من ~~الظهيرة } أي وقت الظهر { ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم } بالرفع خبر ~~مبتدإ مقدر بعده مضاف وقام المضاف إليه مقامه أي هي أوقات وبالنصب بتقدير ~~أوقات منصوبا بدلا من محل ما قبله قام المضاف إليه مقامه وهي لإلقاء الثياب ~~تبدو فيها العورات { ليس عليكم ولا عليهم } أي المماليك والصبيان { جناح } ~~في الدخول عليكم بغير استئذان { بعدهن } أي بعد الأوقات الثلاثة هم { ~~طوافون عليكم } للخدمة { بعضكم } طائف { على بعض } والجملة مؤكدة لما قبلها ~~{ كذلك } كما بين ما ذكر { يبين الله لكم الآيات } أي الأحكام { والله عليم ~~} بأمور خلقه { حكيم } بما دبره لهم وآية الاستئذان قيل منسوخة وقيل لا ~~ولكن تهاون الناس في ترك الاستئذان # 59 < < # | النور : ( 59 ) وإذا بلغ الأطفال . . . . . # > > { وإذا بلغ الأطفال منكم } أيها الأحرار { الحلم فليستأذنوا } في ~~جميع الأوقات { كما استأذن الذين من قبلهم } أي الأحرار الكبار { كذلك يبين ~~الله لكم آياته والله عليم حكيم } # 60 < < # | النور : ( 60 ) والقواعد من النساء . . . . . # > > { والقواعد من النساء } قعدن عن الحيض والولد لكبرهن { اللاتي لا ~~يرجون نكاحا } لذلك { فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن } من الجلباب والرداء ~~والقناع فوق الخمار { غير متبرجات } مظهرات { بزينة } خفية كقلادة وسوار ~~وخلخال ms428 { وأن يستعففن } بأن لا يضعنها { خير لهن والله سميع } لقولكم { ~~عليم } بما في قلوبكم PageV01P468 # 61 < < # | النور : ( 61 ) ليس على الأعمى . . . . . # > > { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج } في ~~مؤاكلة مقابليهم { ولا } حرج { على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم } بيوت ~~أولادكم { أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم ~~أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ~~ملكتم مفاتحة } خزنتموه لغيركم { أو صديقكم } وهو من صدقكم في مودته المعنى ~~يجوز الأكل من بيوت أو ذكر وإن لم يحضروا إذا علم رضاهم به { ليس عليكم ~~جناح أن تأكلوا جميعا } مجتمعين { أو أشتاتا } متفرقين جمع شت نزل فيمن ~~تحرج أن يأكل وحده وإذا لم يجد من يؤاكله يترك الأكل { فإذا دخلتم بيوتا } ~~لكم لا أهل بها { فسلموا على أنفسكم } قولوا السلام علينا وعلى عباد الله ~~الصالحين فإن الملائكة ترد عليكم وإن كان بها أهل فسلموا عليهم { تحية } ~~مصدر حيا { من عند الله مباركة طيبة } يثاب عليها { كذلك يبين الله لكم ~~الآيات } أي يفصل لكم معالم دينكم { لعلكم تعقلون } لكي تفهموا ذلك # 62 < < # | النور : ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . . # > > { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه } أي ~~الرسول { على أمر جامع } كخطبة الجمعة { لم يذهبوا } لعروض عذر لهم { حتى ~~يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا ~~استأذنوك لبعض شأنهم } أمرهم { فأذن لمن شئت منهم } بالانصراف { واستغفر ~~لهم الله إن الله غفور رحيم } # 63 < < # | النور : ( 63 ) لا تجعلوا دعاء . . . . . # > > { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا } بأن تقولوا يا ~~محمد بل قولوا يا نبي الله يا رسول الله في لين وتواضع وخفض صوت { قد يعلم ~~الله الذين يتسللون منكم لواذا } أي يخرجون من المسجد في الخطبة من غير ~~استئذان خفية مستترين بشيء وقد للتحقيق { فليحذر الذين يخالفون عن أمره } ~~أي الله ورسوله { أن تصيبهم فتنة } بلاء { أو يصيبهم عذاب أليم } في الآخرة ~~PageV01P469 # 64 < < # | النور : ( 64 ms429 ) ألا إن لله . . . . . # > > { ألا إن لله ما في السماوات والأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { قد يعلم ~~ما أنتم } أيها المكلفون { عليه } من الإيمان والنفاق { و } يعلم { يوم ~~يرجعون إليه } فيه التفات عن الخطاب أي متى يكون { فينبئهم } فيه { بما ~~عملوا } من الخير والشر { والله بكل شيء } من أعمالهم وغيرها { عليم } = 25 ~~سورة الفرقان < # > مكية إلا الآيات 68 و 69 و 7 فمدنية وآياتها 77 نزلت بعد يس بسم الله ~~الرحمن الرحيم # 1 < < # | الفرقان : ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . . # > > { تبارك } تعالى { الذي نزل الفرقان } القرآن لأنه فرق بين الحق ~~والباطل { على عبده } محمد { ليكون للعالمين } الإنس والجن دون الملائكة { ~~نذيرا } مخوفا من عذاب الله # 2 < < # | الفرقان : ( 2 ) الذي له ملك . . . . . # > > { الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في ~~الملك وخلق كل شيء } من شأنه أن يخلق { فقدره تقديرا } سواه تسويه # 3 < < # | الفرقان : ( 3 ) واتخذوا من دونه . . . . . # > > { واتخذوا } أي الكفار { من دونه } أي الله أي غيره { آلهة } هي ~~الأصنام { لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا } أي دفعه { ~~ولا نفعا } أي جره { ولا يملكون موتا ولا حياة } أي إماتة لأحد وإحياء لأحد ~~{ ولا نشورا } أي بعثا للأموات # 4 < < # | الفرقان : ( 4 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا إن هذا } أي ما القرآن { إلا إفك } كذب { افتراه ~~} محمد { وأعانه عليه قوم آخرون } وهم من أهل الكتاب قال تعالى { فقد جاؤوا ~~ظلما وزورا } كفرا وكذبا أي بهما # 5 < < # | الفرقان : ( 5 ) وقالوا أساطير الأولين . . . . . # > > { وقالوا } أيضا هو { أساطير الأولين } أكاذيبهم جمع أسطورة بالضم { ~~اكتتبها } انتسخها من ذلك القوم بغيره { فهي تملي } تقرأ { عليه } ليحفظها ~~{ بكرة وأصيلا } غدوة وعشيا قال تعالى ردا عليهم PageV01P470 # 6 < < # | الفرقان : ( 6 ) قل أنزله الذي . . . . . # > > { قل أنزله الذي يعلم السر } الغيب { في السماوات والأرض إنه كان ~~غفورا } للمؤمنين { رحيما } بهم # 7 < < # | الفرقان : ( 7 ) وقالوا ما لهذا . . . . . # > > { وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا } هلا { ~~أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا } يصدقه # 8 < < # | الفرقان : ( 8 ) أو ms430 يلقى إليه . . . . . # > > { أو يلقى إليه كنز } من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في ~~الأسواق لطلب المعاش { أو تكون له جنة } بستان { يأكل منها } أي من ثمارها ~~فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية علينا بها { وقال ~~الظالمون } أي الكافرون للمؤمنين { إن } ما { تتبعون إلا رجلا مسحورا } ~~مخدوعا مغلوبا على عقله قال تعالى # 9 < < # | الفرقان : ( 9 ) انظر كيف ضربوا . . . . . # > > { انظر كيف ضربوا لك الأمثال } بالمسحور والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ~~ملك يقوم معه بالأمر { فضلوا } بذلك عن الهدى { فلا يستطيعون سبيلا } طريقا ~~إليه # 10 < < # | الفرقان : ( 10 ) تبارك الذي إن . . . . . # > > { تبارك } تكاثر خير { الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك } الذي قالوه ~~من الكنز والبستان { جنات تجري من تحتها الأنهار } أي في الدنيا لأنه شاء ~~أن يعطيه إياها في الآخرة { ويجعل } بالجزم { لك قصورا } أيضا وفي قراءة ~~بالرفع استئنافا # 11 < < # | الفرقان : ( 11 ) بل كذبوا بالساعة . . . . . # > > { بل كذبوا بالساعة } القيامة { وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا } ~~نارا مسعرة أي مشتدة # 12 < < # | الفرقان : ( 12 ) إذا رأتهم من . . . . . # > > { إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا } غليانا كالغضبان إذا غلى ~~صدره من الغضب { وزفيرا } صوتا شديدا أو سماع التغيظ رؤيته وعلمه # 13 < < # | الفرقان : ( 13 ) وإذا ألقوا منها . . . . . # > > { وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا } بالتشديد والتخفيف بأن يضيق عليهم ~~ومنها حال من مكانا لأنه في الأصل صفة له { مقرنين } مصفدين قد قرنت أي ~~جمعت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال والتشديد للتكثير { دعوا هنالك ثبورا } ~~هلاكا فيقال لهم # 14 < < # | الفرقان : ( 14 ) لا تدعوا اليوم . . . . . # > > { لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا } كعذابكم ~~PageV01P471 # 15 < < # | الفرقان : ( 15 ) قل أذلك خير . . . . . # > > { قل أذلك } المذكور من الوعيد وصفة النار { خير أم جنة الخلد التي ~~وعد } ها { المتقون كانت لهم } في علمه تعالى { جزاء } ثوابا { ومصيرا } ~~مرجعا # 16 < < # | الفرقان : ( 16 ) لهم فيها ما . . . . . # > > { لهم فيها ما يشاءون خالدين } حال لازمة { كان } وعدهم ما ذكر { على ~~ربك وعدا مسئولا } يسأله من وعد به { ربنا وآتنا ما وعدتنا على ms431 رسلك } أو ~~تسأله لهم الملائكة { ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم } # 17 < < # | الفرقان : ( 17 ) ويوم يحشرهم وما . . . . . # > > { ويوم نحشرهم } بالنون والتحتانية { وما يعبدون من دون الله } أي ~~غيره من الملائكة وعيسى وعزير والجن { فيقول } تعالى بالتحتانية والنون ~~للمعبودين إثباتا للحجة على العابدين { أأنتم بتحقيق الهمزتين وإبدال ~~الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { أضللتم ~~عبادي هؤلاء } أوقعتموهم في الضلال بأمركم إياهم بعبادتكم { أم هم ضلوا ~~السبيل } طريق الحق بأنفسهم # 18 < < # | الفرقان : ( 18 ) قالوا سبحانك ما . . . . . # > > { قالوا سبحانك } تنزيها لك عما لا يليق بك { ما كان ينبغي } يستقيم ~~{ لنا أن نتخذ من دونك } أي غيرك { من أولياء } مفعول أول ومن زائدة لتأكيد ~~النفي وما قبله الثاني فكيف نأمر بعبادتنا { ولكن متعتهم وآباءهم } من ~~قبلهم بإطالة العمر وسعة الرزق { حتى نسوا الذكر } تركوا الموعظة والإيمان ~~بالقرآن { وكانوا قوما بورا } هلكي قال تعالى # 19 < < # | الفرقان : ( 19 ) فقد كذبوكم بما . . . . . # > > { فقد كذبوكم } أي كذب المعبودون العابدين { بما تقولون } بالفوقانية ~~أنهم آلهة { فما يستطيعون } بالتحتانية والفوقانية أي لا هم ولا أنتم { ~~صرفا } دفعا للعذاب عنكم { ولا نصرا } منعا لكم منه { ومن يظلم } يشرك { ~~منكم نذقه عذابا كبيرا } شديدا في الآخرة # 20 < < # | الفرقان : ( 20 ) وما أرسلنا قبلك . . . . . # > > { وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في ~~الأسواق } فأنت مثلهم في ذلك وقد قيل لهم مثل ما قيل لك { وجعلنا بعضكم ~~لبعض فتنة } بلية ابتلى الغني بالفقير والصحيح بالمريض والشريف بالوضيع ~~يقول الثاني في كل ما لي لا أكون كالأول في كل { أتصبرون } على ما تسمعون ~~ممن ابتليتم بهم استفهام بمعنى الأمر أي اصبروا { وكان ربك بصيرا } بمن ~~يصبر وبمن يجزع PageV01P472 # 21 < < # | الفرقان : ( 21 ) وقال الذين لا . . . . . # > > { وقال الذين لا يرجون لقاءنا } لا يخافون البعث { لولا } هلا { أنزل ~~علينا الملائكة } فكانوا رسلا إلينا { أو نرى ربنا } فنخبر بأن محمدا رسوله ~~قال تعالى { لقد استكبروا } تكبروا { في } شأن { أنفسهم وعتوا } طغوا { ~~عتوا كبيرا } بطلبهم رؤية الله تعالى في الدنيا وعتوا بالواو على أصله ~~بخلاف ms432 عتى بالإبدال في مريم # 22 < < # | الفرقان : ( 22 ) يوم يرون الملائكة . . . . . # > > { يوم يرون الملائكة } في جملة الخلائق هو يوم القيامة ونصبه باذكر ~~مقدرا { لا بشرى يومئذ للمجرمين } أي الكافرين بخلاف المؤمنين فلهم البشرى ~~بالجنة { ويقولون حجرا محجورا } على عادتهم في الدنيا إذا نزلت بهم شدة أي ~~عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة قال تعالى # 23 < < # | الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . . # > > { وقدمنا } عمدنا { إلى ما عملوا من عمل } من الخير كصدقة وصلة رحم ~~وقرى ضيف وإغاثة ملهوف في الدنيا { فجعلناه هباء منثورا } هو ما يرى في ~~الكوى التي عليها الشمس كالغبار المفرق أي مثله في عدم النفع به إذ لا ثواب ~~فيه لعدم شرطه ويجازون عليه في الدنيا # 24 < < # | الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . . # > > { أصحاب الجنة يومئذ } يوم القيامة { خير مستقرا } من الكافرين في ~~الدنيا { وأحسن مقيلا } منهم أي موضع قائلة فيها وهي الاستراحة نصف النهار ~~في الحر وأخذ من ذلك انقضاء الحساب في نصف نهار كما ورد في حديث # 25 < < # | الفرقان : ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . . # > > { ويوم تشقق السماء } أي كل سماء { بالغمام } أي معه وهو غيم أبيض { ~~ونزل الملائكة } من كل سماء { تنزيلا } هو يوم القيامة ونصبه باذكر مقدرا ~~وفي قراءة بتشديد شين تشقق بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها وفي أخرى ~~ننزل بنونين الثانية ساكنة وضم اللام ونصب الملائكة # 26 < < # | الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . . # > > { الملك يومئذ الحق للرحمن } لا يشركه فيه أحد { وكان } اليوم { يوما ~~على الكافرين عسيرا } بخلاف المؤمنين PageV01P473 # 27 < < # | الفرقان : ( 27 ) ويوم يعض الظالم . . . . . # > > { ويوم يعض الظالم } المشرك عقبة بن أبي معيط كان نطق بالشهادتين ثم ~~رجع إرضاء لأبي بن خلف { على يديه } ندما وتحسرا في يوم القيامة { يقول يا ~~} للتنبيه { ليتني اتخذت مع الرسول } محمد { سبيلا } طريقا إلى الهدى # 28 < < # | الفرقان : ( 28 ) يا ويلتى ليتني . . . . . # > > { يا ويلتي } ألفه عوض عن ياء الإضافة أي ويلتي ومعناه هلكتي { ليتني ~~لم أتخذ فلانا } أي أبيا { خليلا } # 29 < < # | الفرقان : ( 29 ) لقد أضلني عن . . . . . # > > { لقد أضلني عن الذكر } أي القرآن { بعد إذ ms433 جاءني } بأن ردني عن ~~الإيمان به قال تعالى { وكان الشيطان للإنسان } الكافر { خذولا } بأن يتركه ~~ويتبرأ منه عند البلاء # 30 < < # | الفرقان : ( 30 ) وقال الرسول يا . . . . . # > > { وقال الرسول } محمد { يا رب إن قومي } قريشا { اتخذوا هذا القرآن ~~مهجورا } متروكا قال تعالى # 31 < < # | الفرقان : ( 31 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . . # > > { وكذلك } كما جعلنا لك عدوا من مشركي قومك { جعلنا لكل نبي } قبلك { ~~عدوا من المجرمين } المشركين فاصبر كما صبروا { وكفى بربك هاديا } لك { ~~ونصيرا } ناصرا لك على أعدائك # 32 < < # | الفرقان : ( 32 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا لولا } هلا { نزل عليه القرآن جملة واحدة } ~~كالتوراة والإنجيل والزبور قال تعالى نزلناه { كذلك } متفرقا { لنثبت به ~~فؤادك } نقوي قلبك { ورتلناه ترتيلا } أي أتينا به شيئا بعد شيء بتمهل ~~وتؤدة لتيسير فهمه وحفظه # 33 < < # | الفرقان : ( 33 ) ولا يأتونك بمثل . . . . . # > > { ولا يأتونك بمثل } في إبطال أمرك { إلا جئناك بالحق } الدافع له { ~~وأحسن تفسيرا } بيانا # 34 < < # | الفرقان : ( 34 ) الذين يحشرون على . . . . . # > > هم { الذين يحشرون على وجوههم } أي يساقون { إلى جهنم أولئك شر مكانا ~~} هو جهنم { وأضل سبيلا } أخطأ طريقا من غيرهم وهو كفرهم # 35 < < # | الفرقان : ( 35 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { وجعلنا معه أخاه هارون نذيرا } ~~معينا # 36 < < # | الفرقان : ( 36 ) فقلنا اذهبا إلى . . . . . # > > { فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا } أي القبط فرعون وقومه ~~فذهبا إليهم بالرسالة فكذبوهما { فدمرناهم تدميرا } أهلكناهم إهلاكا ~~PageV01P474 # 37 < < # | الفرقان : ( 37 ) وقوم نوح لما . . . . . # > > { و } اذكر { قوم نوح لما كذبوا الرسل } بتكذيبهم نوحا لطول لبثه ~~فيهم فكأنه رسل أو لأن تكذيبه تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء ~~بالتوحيد { أغرقناهم } جواب لما { وجعلناهم للناس } بعدهم { آية } عبرة { ~~وأعتدنا } في الآخرة { للظالمين } الكافرين { عذابا أليما } مؤلما سوى ما ~~يحل بهم في الدنيا # 38 < < # | الفرقان : ( 38 ) وعادا وثمود وأصحاب . . . . . # > > { و } اذكر { عادا } قوم هود { وثمود } قوم صالح { وأصحاب الرس } اسم ~~بئر ونبيهم قيل شعيب وقيل غيره كانوا قعودا حولها فانهارت بهم وبمنازلهم { ~~وقرونا } أقواما { بين ذلك كثيرا } أي بين عاد وأصحاب الرس # 39 < < # | الفرقان : ( 39 ms434 ) وكلا ضربنا له . . . . . # > > { وكلا ضربنا له الأمثال } في إقامة الحجة عليهم فلا نهلكهم إلا بعد ~~الإنذار { وكلا تبرنا تتبيرا } أهلكنا إهلاكا بتكذيبهم أنبياءهم # 40 < < # | الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على . . . . . # > > { ولقد أتوا } أي مر كفار مكة { على القرية التي أمطرت مطر السوء } ~~مصدر ساء أي بالحجارة وهي عظمى قرى قوم لوط فأهلك الله أهلها لفعلهم ~~الفاحشة { أفلم يكونوا يرونها } في سفرهم إلى الشام فيعتبرون والاستفهام ~~للتقرير { بل كانوا لا يرجون } يخافون { نشورا } بعثا فلا يؤمنون # 41 < < # | الفرقان : ( 41 ) وإذا رأوك إن . . . . . # > > { وإذا رأوك إن } ما { يتخذونك إلا هزؤا } مهزوءا به يقولون { أهذا ~~الذي بعث الله رسولا } في دعواه محتقرين له عن الرسالة # 42 < < # | الفرقان : ( 42 ) إن كاد ليضلنا . . . . . # > > { إن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه { كاد ليضلنا } يصرفنا ~~{ عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها } لصرفنا عنها قال تعالى { وسوف يعلمون ~~حين يرون العذاب } عيانا في الآخرة { من أضل سبيلا } أخطأ طريقا أهم أم ~~المؤمنون # 43 < < # | الفرقان : ( 43 ) أرأيت من اتخذ . . . . . # > > { أرأيت } أخبرني { من اتخذ إلهه هواه } أي مهويه قدم المفعول الثاني ~~لأنه أهم وجملة من اتخذ مفعول أول لرأيت والثاني { أفأنت تكون عليه وكيلا } ~~حافظا تحفظه عن اتباع هواه لا # 44 < < # | الفرقان : ( 44 ) أم تحسب أن . . . . . # > > { أم تحسب أن أكثرهم يسمعون } سماع تفهم { أو يعقلون } ما تقول لهم { ~~إن } ما { هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا } أخطأ طريقا منها لأنها تنقاد ~~لمن يتعهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم PageV01P475 # 45 < < # | الفرقان : ( 45 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { إلى } فعل { ربك كيف مد الظل } من وقت الإسفار إلى ~~وقت طلوع الشمس { ولو شاء } ربك { لجعله ساكنا } مقيما لا يزول بطلوع الشمس ~~{ ثم جعلنا الشمس عليه } أي الظل { دليلا } فلولا الشمس ما عرف الظل # 46 < < # | الفرقان : ( 46 ) ثم قبضناه إلينا . . . . . # > > { ثم قبضناه } أي الظل الممدود { إلينا قبضا يسيرا } خفيا بطلوع ~~الشمس # 47 < < # | الفرقان : ( 47 ) وهو الذي جعل . . . . . # > > { وهو الذي جعل لكم الليل لباسا } ساترا كاللباس { والنوم سباتا } ~~راحة للأبدان بقطع ms435 الأعمال { وجعل النهار نشورا } منشورا فيه لابتغاء الرزق ~~وغيره # 48 < < # | الفرقان : ( 48 ) وهو الذي أرسل . . . . . # > > { وهو الذي أرسل الرياح } وفي قراءة الريح { نشورا بين يدي رحمته } ~~متفرقة قدام المطر وفي قراءة بسكون الشين تخفيفا وفي أخرى بسكونها ونون ~~مفتوحة مصدر وفي أخرى بسكونها وضم الموحدة بدل النون أي مبشرات ومفرد ~~الأولى نشور كرسول والأخيرة بشير { وأنزلنا من السماء ماء طهورا } مطهرا # 49 < < # | الفرقان : ( 49 ) لنحيي به بلدة . . . . . # > > { لنحيي به بلدة ميتا } بالتخفيف يستوي فيه المذكر والمؤنث ذكره ~~باعتبار المكان { ونسقيه } أي الماء { مما خلقنا أنعاما } إبلا وبقرا وغنما ~~{ وأناسي كثيرا } جمع إنسان وأصله أناسين فأبدلت النون ياء وأدغمت فيها ~~الياء أو جمع إنسي # 50 < < # | الفرقان : ( 50 ) ولقد صرفناه بينهم . . . . . # > > { ولقد صرفناه } أي الماء { بينهم ليذكروا } أصله يتذكروا أدغمت ~~التاء في الذال وفي قراءة ليذكروا بسكون الذال وضم الكاف أي نعمة الله به { ~~فأبى أكثر الناس إلا كفورا } جحودا للنعمة حيث قالوا مطرنا بنوء كذا # 51 < < # | الفرقان : ( 51 ) ولو شئنا لبعثنا . . . . . # > > { ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا } يخوف أهلها ولكن بعثناك إلى ~~أهل القرى كلها نذيرا ليعظم أجرك # 52 < < # | الفرقان : ( 52 ) فلا تطع الكافرين . . . . . # > > { فلا تطع الكافرين } في هواهم { وجاهدهم به } أي القرآن { جهادا ~~كبيرا PageV01P476 # 53 < < # | الفرقان : ( 53 ) وهو الذي مرج . . . . . # > > { وهو الذي مرج البحرين } أرسلهما متجاورين { هذا عذب فرات } شديد ~~العذوبة { وهذا ملح أجاج } شديد الملوحة { وجعل بينهما برزخا } حاجزا لا ~~يختلط أحدهما بالآخر { وحجرا محجورا } سترا ممنوعا به اختلاطهما # 54 < < # | الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . . # > > { وهو الذي خلق من الماء بشرا } من المني إنسانا { فجعله نسبا } ذا ~~نسب { وصهرا } ذا صهر بأن يتزوج ذكرا كان أو أنثى طلبا للتناسل { وكان ربك ~~قديرا } قادرا على ما يشاء # 55 < < # | الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون . . . . . # > > { ويعبدون } أي الكفار { من دون الله ما لا ينفعهم } بعبادته { ولا ~~يضرهم } بتركها وهو الأصنام { وكان الكافر على ربه ظهيرا } معينا للشيطان ~~بطاعته # 56 < < # | الفرقان : ( 56 ) وما أرسلناك إلا . . . . . # > > { وما أرسلناك إلا مبشرا } بالجنة { ونذيرا } مخوفا ms436 من النار # 57 < < # | الفرقان : ( 57 ) قل ما أسألكم . . . . . # > > { قل ما أسألكم عليه } أي على تبليغ ما أرسلت به { من أجر إلا } لكن ~~{ من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا } طريقا بإنفاق ماله في مرضاته تعالى فلا ~~أمنعه من ذلك # 58 < < # | الفرقان : ( 58 ) وتوكل على الحي . . . . . # > > { وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح } متلبسا { بحمده } أي قل سبحان ~~الله والحمد لله { وكفى به بذنوب عباده خبيرا } عالما تعلق به بذنوب # 59 < < # | الفرقان : ( 59 ) الذي خلق السماوات . . . . . # > > هو { الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام } من أيام ~~الدنيا أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولو شاء لخلقهن في لمحة والعدول عنه ~~لتعليم خلقه التثبت { ثم استوى على العرش } هو في اللغة سرير الملك { ~~الرحمن } بدل من ضمير استوى أي استواء يليق به { فاسأل } أيها الإنسان { به ~~} بالرحمن { خبيرا } يخبرك بصفاته # 60 < < # | الفرقان : ( 60 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم } لكفار مكة { اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد ~~لما تأمرنا } بالفوقانية والتحتانية والآمر محمد ولا نعرفه لا { وزادهم } ~~هذا القول لهم { نفورا } عن الإيمان قال تعالى PageV01P477 # 61 < < # | الفرقان : ( 61 ) تبارك الذي جعل . . . . . # > > { تبارك } تعاظم { الذي جعل في السماء بروجا } اثنى عشر الحمل والثور ~~والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو ~~والحوت وهي منازل الكواكب السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ~~ولها الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء والسنبلة والقمر وله السرطان ~~والشمس ولها الأسد والمشتري وله القوس والحوت وزحل وله الجدي والدلو { وجعل ~~فيها } أيضا { سراجا } هو الشمس { وقمرا منيرا } وفي قراءة سرجا بالجمع أي ~~نيرات وخص القمر منها بالذكر لنوع فضيلة # 62 < < # | الفرقان : ( 62 ) وهو الذي جعل . . . . . # > > { وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة } أي يخلف كل منهما الآخر { لمن ~~أراد أن يذكر } بالتشديد والتخفيف كما تقدم ما فاته في أحدهما من خير ~~فيفعله في الآخر { أو أراد شكورا } أي شكرا لنعمة ربه عليه فيهما # 63 < < # | الفرقان : ( 63 ) وعباد الرحمن الذين . . . . . # > > { وعباد الرحمن } مبتدأ وما بعده صفات ms437 له إلى أولئك يجزون غير ~~المعترض فيه { الذين يمشون على الأرض هونا } أي بسكينة وتواضع { وإذا ~~خاطبهم الجاهلون } بما يكرهونه { قالوا سلاما } أي قولا يسلمون فيه من ~~الإثم # 64 < < # | الفرقان : ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . . # > > { والذين يبيتون لربهم سجدا } جمع ساجد { وقياما } بمعنى قائمين ~~يصلون بالليل # 65 < < # | الفرقان : ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . . # > > { والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما } أي ~~لازما # 66 < < # | الفرقان : ( 66 ) إنها ساءت مستقرا . . . . . # > > { إنها ساءت } بئست { مستقرا ومقاما } هي أي موضع استقرار وإقامة # 67 < < # | الفرقان : ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . . # > > { والذين إذا أنفقوا } على عيالهم { لم يسرفوا ولم يقتروا } بفتح ~~أوله وضمه أي يضيقوا { وكان } إنفاقهم { بين ذلك } الإسراف والإقتار { ~~قواما } وسطا # 68 < < # | الفرقان : ( 68 ) والذين لا يدعون . . . . . # > > { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله ~~} قتلها { إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك } أي واحدا من الثلاثة { يلق ~~آثاما } أي عقوبة # 69 < < # | الفرقان : ( 69 ) يضاعف له العذاب . . . . . # > > { يضاعف } وفي قراءة يضعف بالتشديد { له العذاب يوم القيامة ويخلد ~~فيه } بجزم الفعلين بدلا وبرفعهما استئنافا { مهانا } حال # 70 < < # | الفرقان : ( 70 ) إلا من تاب . . . . . # > > { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا } منهم { فأولئك يبدل الله ~~سيئاتهم } المذكورة { حسنات } في الآخرة { وكان الله غفورا رحيما } أي لم ~~يزل متصفا بذلك # 71 < < # | الفرقان : ( 71 ) ومن تاب وعمل . . . . . # > > { ومن تاب } من ذنوبه غير من ذكر { وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله ~~متابا } أي يرجع إليه رجوعا فيجازيه خيرا PageV01P478 # 72 < < # | الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . . # > > { والذين لا يشهدون الزور } أي الكذب والباطل { وإذا مروا باللغو } ~~من الكلام القبيح وغيره { مروا كراما } معرضين عنه # 73 < < # | الفرقان : ( 73 ) والذين إذا ذكروا . . . . . # > > { والذين إذا ذكروا } وعظوا { بآيات ربهم } أي القرآن { لم يخروا } ~~يسقطوا { عليها صما وعميانا } بل خروا سامعين ناظرين منتفعين # 74 < < # | الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا . . . . . # > > { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا } بالجمع والإفراد ~~{ قرة أعين } لنا بأن نراهم مطيعين لك { واجعلنا للمتقين إماما } في ms438 الخير # 75 < < # | الفرقان : ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . . # > > { أولئك يجزون الغرفة } الدرجة العليا في الجنة { بما صبروا } على ~~طاعة الله { ويلقون } بالتشديد والتخفيف مع فتح الياء { فيها } في الغرفة { ~~تحية وسلاما } من الملائكة # 76 < < # | الفرقان : ( 76 ) خالدين فيها حسنت . . . . . # > > { خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما } موضع إقامة لهم وأولئك وما بعده ~~خبر عباد الرحمن المبتدإ # 77 < < # | الفرقان : ( 77 ) قل ما يعبأ . . . . . # > > { قل } يا محمد لأهل مكة { ما } نافية { يعبأ } يكترث { بكم ربي لولا ~~دعاؤكم } إياه في الشدائد فيكشفها { فقد } أي فكيف يعبأ بكم وقد { كذبتم } ~~الرسول والقرآن { فسوف يكون } العذاب { لزاما } ملازما لكم في الآخرة بعد ~~ما يحل بكم في الدنيا فقتل منهم يوم بدر سبعون وجواب لولا دل عليه ما قبلها ~~= 26 سورة الشعراء < # > مكية إلا آية 197 و 224 إلى آخر السورة فمدنية وآياتها 227 آية نزلت ~~بعد الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الشعراء : ( 1 ) طسم # > > { طسم } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | الشعراء : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . . # > > { تلك } أي هذه الآيات { آيات الكتاب } القرآن والإضافة بمعنى من { ~~المبين } المظهر الحق من الباطل # 3 < < # | الشعراء : ( 3 ) لعلك باخع نفسك . . . . . # > > { لعلك } يا محمد { باخع نفسك } قاتلها غما من أجل { ألا يكونوا } أي ~~أهل مكة { مؤمنين } ولعل هنا للإشفاق أي أشفق عليها بتخفيف هذا الغم ~~PageV01P479 # 4 < < # | الشعراء : ( 4 ) إن نشأ ننزل . . . . . # > > { إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت } بمعنى المضارع أي تظل أي ~~تدوم { أعناقهم لها خاضعين } فيؤمنون ولما وصفت الأعناق بالخضوع الذي هو ~~لأربابها جمعت الصفة منه جمع العقلاء # 5 < < # | الشعراء : ( 5 ) وما يأتيهم من . . . . . # > > { وما يأتيهم من ذكر } قرآن { من الرحمن محدث } صفة كاشفة { إلا ~~كانوا عنه معرضين } # 6 < < # | الشعراء : ( 6 ) فقد كذبوا فسيأتيهم . . . . . # > > { فقد كذبوا } به { فسيأتيهم أنباء } عواقب { ما كانوا به يستهزءون } # 7 < < # | الشعراء : ( 7 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أولم يروا } ينظروا { إلى الأرض كم أنبتنا فيها } أي كثيرا { من كل ~~زوج كريم } نوع حسن # 8 < < # | الشعراء : ( 8 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك لآية } دلالة على كمال ms439 قدرته تعالى { وما كان أكثرهم ~~مؤمنين } في علم الله وكان قال سيبوية زائدة # 9 < < # | الشعراء : ( 9 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز } ذو العزة ينتقم من الكافرين { الرحيم } يرحم ~~المؤمنين # 10 < < # | الشعراء : ( 10 ) وإذ نادى ربك . . . . . # > > { و } اذكر يا محمد لقومك { إذ نادى ربك موسى } ليلة رأى النار ~~والشجرة { أن } أي بأن { أئت القوم الظالمين } رسولا # 11 < < # | الشعراء : ( 11 ) قوم فرعون ألا . . . . . # > > { قوم فرعون } معه ظلموا أنفسهم بالكفر بالله وبني إسرائيل ~~باستعبادهم { ألا } الهمزة للاستفهام الإنكاري { يتقون } الله بطاعته ~~فيوحدونه # 12 < < # | الشعراء : ( 12 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال } موسى { رب إني أخاف أن يكذبون } # 13 < < # | الشعراء : ( 13 ) ويضيق صدري ولا . . . . . # > > { ويضيق صدري } من تكذيبهم لي { ولا ينطلق لساني } بأداء الرسالة ~~للعقدة التي فيه { فأرسل إلى } أخي { هارون } معي # 14 < < # | الشعراء : ( 14 ) ولهم علي ذنب . . . . . # > > { ولهم علي ذنب } بقتل القبطي منهم { فأخاف أن يقتلون } به # 15 < < # | الشعراء : ( 15 ) قال كلا فاذهبا . . . . . # > > { قال } تعالى { كلا } لا يقتلونك { فاذهبا } أي أنت وأخوك ففيه ~~تغليب الحاضر على الغائب { بآياتنا إنا معكم مستمعون } ما تقولون وما يقال ~~لكم أجريا مجرى الجماعة PageV01P480 # 16 < < # | الشعراء : ( 16 ) فأتيا فرعون فقولا . . . . . # > > { فأتيا فرعون فقولا إنا } كلا منا { رسول رب العالمين } إليك # 17 < < # | الشعراء : ( 17 ) أن أرسل معنا . . . . . # > > { أن } أي بأن { أرسل معنا } إلى الشام { بني إسرائيل } فأتياه فقالا ~~له ما ذكر # 18 < < # | الشعراء : ( 18 ) قال ألم نربك . . . . . # > > { قال } فرعون لموسى { ألم نربك فينا } في منازلنا { وليدا } صغيرا ~~قريبا من الولادة بعد فطامه { ولبثت فينا من عمرك سنين } ثلاثين سنة يلبس ~~من ملابس فرعون ويركب من مراكبه وكان يسمى ابنه # 19 < < # | الشعراء : ( 19 ) وفعلت فعلتك التي . . . . . # > > { وفعلت فعلتك التي فعلت } هي قتله القبطي { وأنت من الكافرين } ~~الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد # 20 < < # | الشعراء : ( 20 ) قال فعلتها إذا . . . . . # > > { قال } موسى { فعلتها إذا } أي حينئذ { وأنا من الضالين } عما آتاني ~~الله بعدها من العلم والرسالة # 21 < < # | الشعراء : ( 21 ) ففررت منكم لما . . . . . # > > { ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما } علما { وجعلني ms440 من ~~المرسلين } # 22 < < # | الشعراء : ( 22 ) وتلك نعمة تمنها . . . . . # > > { وتلك نعمة تمنها علي } أصله تمن بها علي { أن عبدت بني إسرائيل } ~~بيان لتلك أي اتخذتهم عبيدا ولم تستعبدني لا نعمة لك بذلك لظلمك باستعبادهم ~~وقدر بعضهم أول الكلام همزة استفهام للإنكار # 23 < < # | الشعراء : ( 23 ) قال فرعون وما . . . . . # > > { قال فرعون } لموسى { وما رب العالمين } الذي قلت إنك رسوله أي أي ~~شيء هو ولما لم يكن سبيل للخلق إلى معرفة حقيقته تعالى وإنما يعرفونه ~~بصفاته أجابه موسى عليه الصلاة والسلام ببعضها # 24 < < # | الشعراء : ( 24 ) قال رب السماوات . . . . . # > > { قال رب السماوات والأرض وما بينهما } أي خالق ذلك { إن كنتم موقنين ~~} بأنه تعالى خالقه فآمنوا به وحده # 25 < < # | الشعراء : ( 25 ) قال لمن حوله . . . . . # > > { قال } فرعون { لمن حوله } من أشراف قومه { ألا تستمعون } جوابه ~~الذي لم يطابق السؤال # 26 < < # | الشعراء : ( 26 ) قال ربكم ورب . . . . . # > > { قال } موسى { ربكم ورب آبائكم الأولين } وهذا وإن كان داخلا فيما ~~قبله يغيظ فرعون ولذلك PageV01P481 # 27 < < # | الشعراء : ( 27 ) قال إن رسولكم . . . . . # > > { قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون } # 28 < < # | الشعراء : ( 28 ) قال رب المشرق . . . . . # > > { قال } موسى { رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون } أنه ~~كذلك فآمنوا به وحده # 29 < < # | الشعراء : ( 29 ) قال لئن اتخذت . . . . . # > > { قال } فرعون لموسى { لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين } ~~كان سجنه شديدا يحبس الشخص في مكان تحت الأرض وحده لا يبصر ولا يسمع فيه ~~أحدا # 30 < < # | الشعراء : ( 30 ) قال أولو جئتك . . . . . # > > { قال } له موسى { أولو } أي أتفعل ذلك ولو { جئتك بشيء مبين } برهان ~~بين على رسالتي # 31 < < # | الشعراء : ( 31 ) قال فأت به . . . . . # > > { قال } فرعون له { فأت به إن كنت من الصادقين } فيه # 32 < < # | الشعراء : ( 32 ) فألقى عصاه فإذا . . . . . # > > { فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين } حية عظيمة # 33 < < # | الشعراء : ( 33 ) ونزع يده فإذا . . . . . # > > { ونزع يده } أخرجها من جيبه { فإذا هي بيضاء } ذات شعاع { للناظرين ~~} خلاف ما كانت عليه من الأدمة # 34 < < # | الشعراء : ( 34 ) قال للملإ حوله . . . . . # > > { قال } فرعون { للملإ حوله إن هذا لساحر عليم } فائق في علم ms441 السحر # 35 < < # | الشعراء : ( 35 ) يريد أن يخرجكم . . . . . # > > { يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون } # 36 < < # | الشعراء : ( 36 ) قالوا أرجه وأخاه . . . . . # > > { قالوا أرجه وأخاه } أخر أمرهما { وأبعث في المدائن حاشرين } جامعين # 37 < < # | الشعراء : ( 37 ) يأتوك بكل سحار . . . . . # > > { يأتوك بكل سحار عليم } يفضل موسى في علم السحر # 38 < < # | الشعراء : ( 38 ) فجمع السحرة لميقات . . . . . # > > { فجمع السحرة لميقات يوم معلوم } وهو وقت الضحى من يوم الزينة # 39 < < # | الشعراء : ( 39 ) وقيل للناس هل . . . . . # > > { وقيل للناس هل أنتم مجتمعون } # 40 < < # | الشعراء : ( 40 ) لعلنا نتبع السحرة . . . . . # > > { لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين } الاستفهام للحث على ~~الاجتماع والترجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى # 41 < < # | الشعراء : ( 41 ) فلما جاء السحرة . . . . . # > > { فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن } بتحقيق الهمزتين وتسهيل ~~الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين { لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين ~~PageV01P482 # 42 < < # | الشعراء : ( 42 ) قال نعم وإنكم . . . . . # > > { قال نعم وإنكم إذا } أي حينئذ { لمن المقربين } # 43 < < # | الشعراء : ( 43 ) قال لهم موسى . . . . . # > > { قال لهم موسى } بعد ما قالوا له { إما أن تلقي وإما أن نكون نحن ~~الملقين } { ألقوا ما أنتم ملقون } فالأمر فيه للإذن بتقديم إلقائهم إلى ~~إظهار الحق # 44 < < # | الشعراء : ( 44 ) فألقوا حبالهم وعصيهم . . . . . # > > { فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون } # 45 < < # | الشعراء : ( 45 ) فألقى موسى عصاه . . . . . # > > { فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف } بحذف إحدى التاءين من الأصل تبتلع ~~{ ما يأفكون } يقلبونه بتمويههم فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى # 46 < < # | الشعراء : ( 46 ) فألقي السحرة ساجدين # > > { فألقى السحرة ساجدين } # 47 < < # | الشعراء : ( 47 ) قالوا آمنا برب . . . . . # > > { قالوا آمنا برب العالمين } # 48 < < # | الشعراء : ( 48 ) رب موسى وهارون # > > { رب موسى وهارون } لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يتأتى بالسحر # 49 < < # | الشعراء : ( 49 ) قال آمنتم له . . . . . # > > { قال } فرعون { أآمنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا { له ~~} لموسى { قبل أن آذن } أنا { لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر } فعلمكم ~~شيئا منه وغلبكم بآخر { فلسوف تعلمون } ما ينالكم مني { لأقطعن أيديكم ~~وأرجلكم من خلاف } أي يد كل واحد ms442 اليمنى ورجله اليسرى { ولأصلبنكم أجمعين } # 50 < < # | الشعراء : ( 50 ) قالوا لا ضير . . . . . # > > { قالوا لا ضير } لا ضرر علينا في ذلك { إنا إلى ربنا } بعد موتنا ~~بأي وجه كان { منقلبون } راجعون في الآخرة # 51 < < # | الشعراء : ( 51 ) إنا نطمع أن . . . . . # > > { إنا نطمع } نرجو { أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن } أي بأن { كنا أول ~~المؤمنين } في زماننا # 52 < < # | الشعراء : ( 52 ) وأوحينا إلى موسى . . . . . # > > { وأوحينا إلى موسى } بعد سنين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله إلى ~~الحق فلم يزيدوا إلا عتوا { أن أسر بعبادي } بني إسرائيل وفي قراءة بكسر ~~النون ووصل همزة أسر من سرى لغة في أسرى أي سر بهم ليلا إلى البحر { إنكم ~~متبعون } يتبعكم فرعون وجنوده فيلجون وراءكم البحر فأنجيكم وأغرقهم ~~PageV01P483 # 53 < < # | الشعراء : ( 53 ) فأرسل فرعون في . . . . . # > > { فأرسل فرعون } حين أخبر بسيرهم { في المدائن } قيل كان له ألف ~~مدينة واثنا عشر ألف قرية { حاشرين } جامعين الجيش قائلا # 54 < < # | الشعراء : ( 54 ) إن هؤلاء لشرذمة . . . . . # > > { إن هؤلاء لشرذمة } طائفة { قليلون } قيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ~~ألفا ومقدمة جيشه سبعمائة ألف فقللهم بالنظر إلى كثرة جيشه # 55 < < # | الشعراء : ( 55 ) وإنهم لنا لغائظون # > > { وإنهم لنا لغائظون } فاعلون ما يغيظنا # 56 < < # | الشعراء : ( 56 ) وإنا لجميع حاذرون # > > { وإنا لجميع حذرون } مستعدون وفي قراءة حاذرون متيقظون # 57 < < # | الشعراء : ( 57 ) فأخرجناهم من جنات . . . . . # > > قال تعالى { فأخرجناهم } أي فرعون وقومه من مصر ليلحقوا موسى وقومه { ~~من جنات } بساتين كانت على جانبي النيل { وعيون } أنهار جارية في الدور من ~~النيل # 58 < < # | الشعراء : ( 58 ) وكنوز ومقام كريم # > > { وكنوز } أموال ظاهرة من الذهب والفضة وسميت كنوزا لأنه لم يعط حق ~~الله تعالى منها { ومقام كريم } مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفه أتباعهم # 59 < < # | الشعراء : ( 59 ) كذلك وأورثناها بني . . . . . # > > { كذلك } أي إخراجنا كما وصفنا { وأورثناها بني إسرائيل } بعد إغراق ~~فرعون وقومه # 60 < < # | الشعراء : ( 60 ) فأتبعوهم مشرقين # > > { فأتبعوهم } لحقوهم { مشرقين } وقت شروق الشمس # 61 < < # | الشعراء : ( 61 ) فلما تراءى الجمعان . . . . . # > > { فلما تراءى الجمعان } رأى كل منهما الآخر { قال أصحاب موسى إنا ~~لمدركون } يدركنا جمع فرعون ولا طاقة لنا به ms443 # 62 < < # | الشعراء : ( 62 ) قال كلا إن . . . . . # > > { قال } موسى { كلا } أي لن يدركونا { إن معي ربي } بنصره { سيهدين } ~~طريق النجاة # 63 < < # | الشعراء : ( 63 ) فأوحينا إلى موسى . . . . . # > > قال تعالى { فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر } فضربه { فانفلق ~~} فانشق اثنى عشر فرقا { فكان كل فرق كالطود العظيم } الجبل الضخم بينهما ~~مسالك سلكوها لم يبتل منها سرج الراكب ولا لبده # 64 < < # | الشعراء : ( 64 ) وأزلفنا ثم الآخرين # > > { وأزلفنا } قربنا { ثم } هناك { الآخرين } فرعون وقومه حتى سلكوا ~~مسالكهم # 65 < < # | الشعراء : ( 65 ) وأنجينا موسى ومن . . . . . # > > { وأنجينا موسى ومن معه أجمعين } بإخراجهم من البحر على هيئته ~~المذكورة PageV01P484 # 66 < < # | الشعراء : ( 66 ) ثم أغرقنا الآخرين # > > { ثم أغرقنا الآخرين } فرعون وقومه بإطباق البحر عليهم لما تم دخولهم ~~في البحر وخروج بني إسرائيل منه # 67 < < # | الشعراء : ( 67 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } إغراق فرعون وقومه { لآية } عبرة لمن بعدهم { وما كان ~~أكثرهم مؤمنين } بالله لم يؤمن منهم غير آسية امرأة فرعون وحزقيل مؤمن آل ~~فرعون ومريم بنت ناموصى التي دلت على عظام يوسف عليه السلام # 68 < < # | الشعراء : ( 68 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز } فانتقم من الكافرين بإغراقهم { الرحيم } ~~بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق # 69 < < # | الشعراء : ( 69 ) واتل عليهم نبأ . . . . . # > > { وأتل عليهم } أي كفار مكة { نبأ } خبر { إبراهيم } ويبدل منه # 70 < < # | الشعراء : ( 70 ) إذ قال لأبيه . . . . . # > > { إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون } # 71 < < # | الشعراء : ( 71 ) قالوا نعبد أصناما . . . . . # > > { قالوا نعبد أصناما } صرحوا بالفعل ليعطفوا عليه { فنظل لها عاكفين ~~} < # > نقيم نهارا على عبادتها زادوه في الجواب افتخارا به # 72 < < # | الشعراء : ( 72 ) قال هل يسمعونكم . . . . . # > > { قال هل يسمعونكم إذ } حين { تدعون } # 73 < < # | الشعراء : ( 73 ) أو ينفعونكم أو . . . . . # > > { أو ينفعونكم } إن عبدتموهم { أو يضرون } كم إن لم تعبدوهم # 74 < < # | الشعراء : ( 74 ) قالوا بل وجدنا . . . . . # > > { قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون } أي مثل فعلنا # 75 < < # | الشعراء : ( 75 ) قال أفرأيتم ما . . . . . # > > { قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون } # 76 < < # | الشعراء : ( 76 ) أنتم وآباؤكم الأقدمون # > > { أنتم ؤاباؤكم الأقدمون } # 77 < < # | الشعراء : ( 77 ) فإنهم عدو لي . . . . . # > > { فإنهم عدو لي } لا ms444 أعبدهم { إلا } لكن { رب العالمين } فإني أعبده # 78 < < # | الشعراء : ( 78 ) الذي خلقني فهو . . . . . # > > { الذي خلقني فهو يهدين } إلى الدين # 79 < < # | الشعراء : ( 79 ) والذي هو يطعمني . . . . . # > > { والذي هو يطعمني ويسقين } # 80 < < # | الشعراء : ( 80 ) وإذا مرضت فهو . . . . . # > > { وإذا مرضت فهو يشفين } # 81 < < # | الشعراء : ( 81 ) والذي يميتني ثم . . . . . # > > { والذي يميتني ثم يحيين } # 82 < < # | الشعراء : ( 82 ) والذي أطمع أن . . . . . # > > { والذي أطمع } أرجو { أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين } الجزاء # 83 < < # | الشعراء : ( 83 ) رب هب لي . . . . . # > > { رب هب لي حكما } علما { وألحقني بالصالحين } النبيين # 84 < < # | الشعراء : ( 84 ) واجعل لي لسان . . . . . # > > { واجعل لي لسان صدق } ثناء حسنا { في الآخرين } الذين يأتون بعدي ~~إلى يوم القيامة PageV01P485 # 85 < < # | الشعراء : ( 85 ) واجعلني من ورثة . . . . . # > > { واجعلني من ورثة جنة النعيم } ممن يعطاها # 86 < < # | الشعراء : ( 86 ) واغفر لأبي إنه . . . . . # > > { واغفر لأبي إنه كان من الضالين } بأن تتوب عليه فتغفر له وهذا قبل ~~أن يتبين له أنه عدو لله كما ذكر في سورة براءة # 87 < < # | الشعراء : ( 87 ) ولا تخزني يوم . . . . . # > > { ولا تخزني } تفضحني { يوم يبعثون } الناس # 88 < < # | الشعراء : ( 88 ) يوم لا ينفع . . . . . # > > قال تعالى فيه { يوم لا ينفع مال ولا بنون } أحدا # 89 < < # | الشعراء : ( 89 ) إلا من أتى . . . . . # > > { إلا } لكن { من أتى الله بقلب سليم } من الشرك والنفاق وهو قلب ~~المؤمن فإنه ينفعه ذلك # 90 < < # | الشعراء : ( 90 ) وأزلفت الجنة للمتقين # > > { وأزلفت الجنة } قربت { للمتقين } فيرونها # 91 < < # | الشعراء : ( 91 ) وبرزت الجحيم للغاوين # > > { وبرزت الجحيم } أظهرت { للغاوين } الكافرين # 92 < < # | الشعراء : ( 92 ) وقيل لهم أين . . . . . # > > { وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون } # 93 < < # | الشعراء : ( 93 ) من دون الله . . . . . # > > { من دون الله } أي غيره من الأصنام { هل ينصرونكم } بدفع العذاب ~~عنكم { أو ينتصرون } بدفعه عن أنفسهم لا # 94 < < # | الشعراء : ( 94 ) فكبكبوا فيها هم . . . . . # > > { فكبكبوا } ألقوا { فيها هم والغاوون } # 95 < < # | الشعراء : ( 95 ) وجنود إبليس أجمعون # > > { وجنود إبليس } أتباعه ومن أطاعه من الجن والإنس { أجمعون } # 96 < < # | الشعراء : ( 96 ) قالوا وهم فيها . . . . . # > > { قالوا } أي الغاوون { وهم فيها يختصمون } مع معبوديهم # 97 < < # | الشعراء : ( 97 ) تالله إن كنا . . . . . # > > { تالله إن } مخففة من ms445 الثقيلة واسمها محذوف أي إنه { كنا لفي ضلال ~~مبين } بين # 98 < < # | الشعراء : ( 98 ) إذ نسويكم برب . . . . . # > > { إذ } حيث { نسويكم برب العالمين } في العبادة # 99 < < # | الشعراء : ( 99 ) وما أضلنا إلا . . . . . # > > { وما أضلنا } عن الهدى { إلا المجرمون } أي الشياطين أو أولونا ~~الذين اقتدينا بهم # 100 < < # | الشعراء : ( 100 ) فما لنا من . . . . . # > > { فما لنا من شافعين } كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين # 101 < < # | الشعراء : ( 101 ) ولا صديق حميم # > > { ولا صديق حميم } يهمه أمرنا PageV01P486 # 102 < < # | الشعراء : ( 102 ) فلو أن لنا . . . . . # > > { فلو أن لنا كرة } رجعة إلى الدنيا { فنكون من المؤمنين } لو هنا ~~للتمني ونكون جوابه # 103 < < # | الشعراء : ( 103 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } المذكور من قصة إبراهيم وقومه { لآية وما كان أكثرهم ~~مؤمنين } # 104 < < # | الشعراء : ( 104 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } # 105 < < # | الشعراء : ( 105 ) كذبت قوم نوح . . . . . # > > { كذبت قوم نوح المرسلين } بتكذيبهم له لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد ~~أو لأنه لطول لبثه فيهم كأنه رسل وتأنيث قوم باعتبار معناه وتذكيره باعتبار ~~لفظه # 106 < < # | الشعراء : ( 106 ) إذ قال لهم . . . . . # > > { إذ قال لهم أخوهم } نسبا { نوح ألا تتقون } الله # 107 < < # | الشعراء : ( 107 ) إني لكم رسول . . . . . # > > { إني لكم رسول أمين } على تبليغ ما أرسلت به # 108 < < # | الشعراء : ( 108 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله وأطيعون } فيما آمركم به من توحيد الله وطاعته # 109 < < # | الشعراء : ( 109 ) وما أسألكم عليه . . . . . # > > { وما أسألكم عليه } على تبليغه { من أجر إن } ما { أجري } أي ثوابي ~~{ إلا على رب العالمين } # 110 < < # | الشعراء : ( 110 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله وأطيعون } كرره تأكيدا # 111 < < # | الشعراء : ( 111 ) قالوا أنؤمن لك . . . . . # > > { قالوا أنؤمن } نصدق { لك } لقولك { واتبعك } وفي قراءة وأتباعك جمع ~~تابع مبتدأ { الأرذلون } السفلة كالحاكة والأساكفة # 112 < < # | الشعراء : ( 112 ) قال وما علمي . . . . . # > > { قال وما علمي } أي علم لي { بما كانوا يعملون } # 113 < < # | الشعراء : ( 113 ) إن حسابهم إلا . . . . . # > > { إن } ما { حسابهم إلا على ربي } فيجازيهم { لو تشعرون } تعلمون ذلك ~~ما عبدتموهم # 114 < < # | الشعراء : ( 114 ) وما أنا بطارد . . . . . # > > { وما أنا بطارد المؤمنين } # 115 < < # | الشعراء : ( 115 ) إن أنا ms446 إلا . . . . . # > > { إن } ما { أنا إلا نذير مبين } بين الإنذار # 116 < < # | الشعراء : ( 116 ) قالوا لئن لم . . . . . # > > { قالوا لئن لم تنته يا نوح } عما تقول لنا { لتكونن من المرجومين } ~~بالحجارة أو بالشتم # 117 < < # | الشعراء : ( 117 ) قال رب إن . . . . . # > > { قال } نوح { رب إن قومي كذبون } # 118 < < # | الشعراء : ( 118 ) فافتح بيني وبينهم . . . . . # > > { فافتح بيني وبينهم فتحا } أي احكم { ونجني ومن معي من المؤمنين ~~PageV01P487 # 119 < < # | الشعراء : ( 119 ) فأنجيناه ومن معه . . . . . # > > قال تعالى { فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون } المملوء من الناس ~~والحيوان والطير # 120 < < # | الشعراء : ( 120 ) ثم أغرقنا بعد . . . . . # > > { ثم أغرقنا بعد } بعد إنجائهم { الباقين } من قومه # 121 < < # | الشعراء : ( 121 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } # 122 < < # | الشعراء : ( 122 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } # 123 < < # | الشعراء : ( 123 ) كذبت عاد المرسلين # > > { كذبت عاد المرسلين } # 124 < < # | الشعراء : ( 124 ) إذ قال لهم . . . . . # > > { إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون } # 125 < < # | الشعراء : ( 125 ) إني لكم رسول . . . . . # > > { إني لكم رسول أمين } # 126 < < # | الشعراء : ( 126 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله وأطيعون } # 127 < < # | الشعراء : ( 127 ) وما أسألكم عليه . . . . . # > > { وما أسألكم عليه من أجر إن } ما { أجري إلا على رب العالمين } # 128 < < # | الشعراء : ( 128 ) أتبنون بكل ريع . . . . . # > > { أتبنون بكل ريع } مكان مرتفع { آية } بناء علما للمارة { تعبثون } ~~< # > بمن يمر بكم وتسخرون منهم والجملة حال من ضمير تبنون # 129 < < # | الشعراء : ( 129 ) وتتخذون مصانع لعلكم . . . . . # > > { وتتخذون مصانع } للماء تحت الأرض { لعلكم } كأنكم { تخلدون } فيها ~~لا تموتون # 130 < < # | الشعراء : ( 130 ) وإذا بطشتم بطشتم . . . . . # > > { وإذا بطشتم } بضرب أو قتل { بطشتم جبارين } من غير رأفة # 131 < < # | الشعراء : ( 131 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله } في ذلك { وأطيعون } فيما أمرتكم به # 132 < < # | الشعراء : ( 132 ) واتقوا الذي أمدكم . . . . . # > > { واتقوا الذي أمدكم } أنعم عليكم { بما تعلمون } # 133 < < # | الشعراء : ( 133 ) أمدكم بأنعام وبنين # > > { أمدكم بأنعام وبنين } # 134 < < # | الشعراء : ( 134 ) وجنات وعيون # > > { وجنات } بساتين { وعيون } أنهار # 135 < < # | الشعراء : ( 135 ) إني أخاف عليكم . . . . . # > > { إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم } في الدنيا والآخرة إن عصيتموني # 136 < < # | الشعراء : ( 136 ms447 ) قالوا سواء علينا . . . . . # > > { قالوا سواء علينا } مستو عندنا { أوعظت أم لم تكن من الواعظين } ~~أصلا أي لا نرعوي لوعظك # 137 < < # | الشعراء : ( 137 ) إن هذا إلا . . . . . # > > { إن } ما { هذا } الذي خوفتنا به { إلا خلق الأولين } اختلافهم ~~وكذبهم وفي قراءة بضم الخاء واللام أي ما هذا الذي نحن عليه من إنكار البعث ~~إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم # 138 < < # | الشعراء : ( 138 ) وما نحن بمعذبين # > > { وما نحن بمعذبين PageV01P488 # 139 < < # | الشعراء : ( 139 ) فكذبوه فأهلكناهم إن . . . . . # > > { فكذبوه } بالعذاب { فأهلكناهم } في الدنيا بالريح { إن في ذلك لآية ~~وما كان أكثرهم مؤمنين } # 140 < < # | الشعراء : ( 140 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } # 141 < < # | الشعراء : ( 141 ) كذبت ثمود المرسلين # > > { كذبت ثمود المرسلين } # 142 < < # | الشعراء : ( 142 ) إذ قال لهم . . . . . # > > { إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون } # 143 { إني لكم رسول أمين } # 144 { فاتقوا الله وأطيعون } # 145 < < # | الشعراء : ( 145 ) وما أسألكم عليه . . . . . # > > { وما أسألكم عليه من أجر إن } ما { أجري إلا على رب العالمين } # 146 < < # | الشعراء : ( 146 ) أتتركون في ما . . . . . # > > { أتتركون في ما ها هنا } من الخيرات { آمنين } # 147 < < # | الشعراء : ( 147 ) في جنات وعيون # > > { في جنات وعيون } # 148 < < # | الشعراء : ( 148 ) وزروع ونخل طلعها . . . . . # > > { وزروع ونخل طلعها هضيم } لطيف لين # 149 < < # | الشعراء : ( 149 ) وتنحتون من الجبال . . . . . # > > { وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين } بطرين وفي قراءة فارهين حاذقين # 150 < < # | الشعراء : ( 150 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله وأطيعون } فيما أمرتكم به # 151 < < # | الشعراء : ( 151 ) ولا تطيعوا أمر . . . . . # > > { ولا تطيعوا أمر المسرفين } # 152 < < # | الشعراء : ( 152 ) الذين يفسدون في . . . . . # > > { الذين يفسدون في الأرض } بالمعاصي { ولا يصلحون } بطاعة الله # 153 < < # | الشعراء : ( 153 ) قالوا إنما أنت . . . . . # > > { قالوا إنما أنت من المسحرين } الذين سحروا كثيرا حتى غلب على عقلهم # 154 < < # | الشعراء : ( 154 ) ما أنت إلا . . . . . # > > { ما أنت } أيضا { إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين } في ~~رسالتك # 155 < < # | الشعراء : ( 155 ) قال هذه ناقة . . . . . # > > { قال هذه ناقة لها شرب } نصيب من الماء { ولكم شرب يوم معلوم } # 156 < < # | الشعراء : ( 156 ) ولا تمسوها بسوء . . . . . # > > { ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب ms448 يوم عظيم } بعظم العذاب # 157 < < # | الشعراء : ( 157 ) فعقروها فأصبحوا نادمين # > > { فعقروها } عقرها بعضهم برضاهم { فأصبحوا نادمين } على عقرها # 158 < < # | الشعراء : ( 158 ) فأخذهم العذاب إن . . . . . # > > { فأخذهم العذاب } الموعود به فهلكوا { إن في ذلك لآية وما كان ~~أكثرهم مؤمنين } # 159 < < # | الشعراء : ( 140 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } # 160 < < # | الشعراء : ( 160 ) كذبت قوم لوط . . . . . # > > { كذبت قوم لوط المرسلين } # 161 < < # | الشعراء : ( 161 ) إذ قال لهم . . . . . # > > { إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون } # 162 < < # | الشعراء : ( 143 ) إني لكم رسول . . . . . # > > { إني لكم رسول أمين } # 163 < < # | الشعراء : ( 163 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله وأطيعون PageV01P489 # 164 < < # | الشعراء : ( 164 ) وما أسألكم عليه . . . . . # > > { وما أسألكم عليه من أجر إن } ما { أجري إلا على رب العالمين } # 165 < < # | الشعراء : ( 165 ) أتأتون الذكران من . . . . . # > > { أتأتون الذكران من العالمين } الناس # 166 < < # | الشعراء : ( 166 ) وتذرون ما خلق . . . . . # > > { وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم أقبالهن { بل أنتم قوم عادون } ~~متجاوزون الحلال إلى الحرام # 167 < < # | الشعراء : ( 167 ) قالوا لئن لم . . . . . # > > { قالوا لئن لم تنته يا لوط } عن إنكارك علينا { لتكونن من المخرجين ~~} من بلدتنا # 168 < < # | الشعراء : ( 168 ) قال إني لعملكم . . . . . # > > { قال } لوط { إني لعملكم من القالين } المبغضين # 169 < < # | الشعراء : ( 169 ) رب نجني وأهلي . . . . . # > > { رب نجني وأهلي مما يعملون } أي من عذابه # 170 < < # | الشعراء : ( 170 ) فنجيناه وأهله أجمعين # > > { فنجيناه وأهله أجمعين } # 171 < < # | الشعراء : ( 171 ) إلا عجوزا في . . . . . # > > { إلا عجوزا } امرأته { في الغابرين } الباقين أهلكناها # 172 < < # | الشعراء : ( 172 ) ثم دمرنا الآخرين # > > { ثم دمرنا الآخرين } أهلكناهم # 173 < < # | الشعراء : ( 173 ) وأمطرنا عليهم مطرا . . . . . # > > { وأمطرنا عليهم مطرا } حجارة من جملة الإ هلاك { فساء مطر المنذرين ~~} مطرهم # 174 < < # | الشعراء : ( 174 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } # 175 < < # | الشعراء : ( 175 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } # 176 < < # | الشعراء : ( 176 ) كذب أصحاب الأيكة . . . . . # > > { كذب أصحاب الأيكة } وفي قراءة بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام ~~وفتح الهاء هي غيضة شجر قرب مدين { المرسلين } # 177 < < # | الشعراء : ( 177 ) إذ قال لهم . . . . . # > > { إذ قال لهم شعيب } لم يقل ms449 لهم أخوهم لأنه لم يكن منهم { ألا تتقون ~~} < # > # 178 < < # | الشعراء : ( 178 ) إني لكم رسول . . . . . # > > { إني لكم رسول أمين } # 179 < < # | الشعراء : ( 179 ) فاتقوا الله وأطيعون # > > { فاتقوا الله وأطيعون } # 180 < < # | الشعراء : ( 164 ) وما أسألكم عليه . . . . . # > > { وما أسألكم عليه من أجر إن } ما { أجري إلا على رب العالمين } # 181 < < # | الشعراء : ( 181 ) أوفوا الكيل ولا . . . . . # > > { أوفوا الكيل } أتموه { ولا تكونوا من المخسرين } الناقصين # 182 < < # | الشعراء : ( 182 ) وزنوا بالقسطاس المستقيم # > > { وزنوا بالقسطاس المستقيم } الميزان السوي PageV01P490 # 183 < < # | الشعراء : ( 183 ) ولا تبخسوا الناس . . . . . # > > { ولا تبخسوا الناس أشياءهم } لا تنقصوهم من حقهم شيئا { ولا تعثوا ~~في الأرض مفسدين } بالقتل وغيره من عثي بكسر المثلثة أفسد ومفسدين حال ~~مؤكدة لمعنى عاملها # 184 < < # | الشعراء : ( 184 ) واتقوا الذي خلقكم . . . . . # > > { واتقوا الذي خلقكم والجبلة } الخليقة { الأولين } # 185 < < # | الشعراء : ( 185 ) قالوا إنما أنت . . . . . # > > { قالوا إنما أنت من المسحرين } # 186 < < # | الشعراء : ( 186 ) وما أنت إلا . . . . . # > > { وما أنت إلا بشر مثلنا وإن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه ~~{ نظنك لمن الكاذبين } # 187 < < # | الشعراء : ( 187 ) فأسقط علينا كسفا . . . . . # > > { فأسقط علينا كسفا } بسكون السين وفتحها قطعا { من السماء إن كنت من ~~الصادقين } في رسالتك # 188 < < # | الشعراء : ( 188 ) قال ربي أعلم . . . . . # > > { قال ربي أعلم بما تعملون } فيجازيكم به # 189 < < # | الشعراء : ( 189 ) فكذبوه فأخذهم عذاب . . . . . # > > { فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة } هي سحابة أظلتهم بعد حر شديد ~~أصابهم فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا { إنه كان عذاب يوم عظيم } # 190 < < # | الشعراء : ( 190 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } # 191 < < # | الشعراء : ( 191 ) وإن ربك لهو . . . . . # > > { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } # 192 < < # | الشعراء : ( 192 ) وإنه لتنزيل رب . . . . . # > > { وإنه } أي القرآن { لتنزيل رب العالمين } # 193 < < # | الشعراء : ( 193 ) نزل به الروح . . . . . # > > { نزل به الروح الأمين } جبريل # 194 < < # | الشعراء : ( 194 ) على قلبك لتكون . . . . . # > > { على قلبك لتكون من المنذرين } # 195 < < # | الشعراء : ( 195 ) بلسان عربي مبين # > > { بلسان عربي مبين } بين وفي قراءة بتشديد نزل ونصب الروح والفاعل ~~الله # 196 < < # | الشعراء : ( 196 ) وإنه لفي زبر . . . . . # > > { وإنه } ذكر القرآن المنزل على محمد { لفي زبر } كتب ms450 { الأولين } ~~كالتوراة والإنجيل # 197 < < # | الشعراء : ( 197 ) أو لم يكن . . . . . # > > { أو لم يكن لهم } لكفار مكة { آية } على ذلك { أن يعلمه علماء بني ~~إسرائيل } كعبد الله بن سلام وأصحابه من الذين آمنوا فإنهم يخبرون بذلك ~~ويكن بالتحتانية ونصب آية وبالفوقانية ورفع آية # 198 < < # | الشعراء : ( 198 ) ولو نزلناه على . . . . . # > > { ولو نزلناه على بعض الأعجمين } جمع أعجم # 199 < < # | الشعراء : ( 199 ) فقرأه عليهم ما . . . . . # > > { فقرأه عليهم } كفار مكة { ما كانوا به مؤمنين } أنفة من اتباعه ~~PageV01P491 # 200 < < # | الشعراء : ( 200 ) كذلك سلكناه في . . . . . # > > { كذلك } أي مثل إدخالنا التكذيب به بقراءة الأعجمي { سلكناه } ~~أدخلنا التكذيب به { في قلوب المجرمين } كفار مكة بقراءة النبي # 201 < < # | الشعراء : ( 201 ) لا يؤمنون به . . . . . # > > { لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم } # 202 < < # | الشعراء : ( 202 ) فيأتيهم بغتة وهم . . . . . # > > { فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } # 203 < < # | الشعراء : ( 203 ) فيقولوا هل نحن . . . . . # > > { فيقولوا هل نحن منظرون } لنؤمن فيقال لهم لا فقالوا متى هذا العذاب ~~قال تعالى # 204 < < # | الشعراء : ( 204 ) أفبعذابنا يستعجلون # > > { أفبعذابنا يستعجلون } # 205 < < # | الشعراء : ( 205 ) أفرأيت إن متعناهم . . . . . # > > { أفرأيت } أخبرني { إن متعناهم سنين } # 206 < < # | الشعراء : ( 206 ) ثم جاءهم ما . . . . . # > > { ثم جاءهم ما كانوا يوعدون } من العذاب # 207 < < # | الشعراء : ( 207 ) ما أغنى عنهم . . . . . # > > { ما } استفهامية بمعني أي شيء { أغنى عنهم ما كانوا يمتعون } في دفع ~~العذاب أو تخفيفه أي لم يغن # 208 < < # | الشعراء : ( 208 ) وما أهلكنا من . . . . . # > > { وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون } رسل تنذر أهلها # 209 < < # | الشعراء : ( 209 ) ذكرى وما كنا . . . . . # > > { ذكرى } عظة لهم { وما كنا ظالمين } في إهلاكهم بعد إنذارهم ونزل ~~ردا لقول المشركين # 210 < < # | الشعراء : ( 210 ) وما تنزلت به . . . . . # > > { وما تنزلت به } بالقرآن { الشياطين } # 211 < < # | الشعراء : ( 211 ) وما ينبغي لهم . . . . . # > > { وما ينبغي } يصلح { لهم } أن ينزلوا به { وما يستطيعون } ذلك # 212 < < # | الشعراء : ( 212 ) إنهم عن السمع . . . . . # > > { إنهم عن السمع } لكلام الملائكة { لمعزولون } بالشهب # 213 < < # | الشعراء : ( 213 ) فلا تدع مع . . . . . # > > { فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين } إن فعلت ذلك الذي ~~دعوك إليه # 214 < < # | الشعراء : ( 214 ) وأنذر عشيرتك الأقربين # > > { وأنذر عشيرتك ms451 الأقربين } وهم بنو هاشم وبنو المطلب وقد أنذرهم ~~جهارا رواه البخاري ومسلم # 215 < < # | الشعراء : ( 215 ) واخفض جناحك لمن . . . . . # > > { واخفض جناحك } ألن جانبك { لمن اتبعك من المؤمنين } الموحدين # 216 < < # | الشعراء : ( 216 ) فإن عصوك فقل . . . . . # > > { فإن عصوك } عشيرك { فقل } لهم { إني بريء مما تعملون } } من عبادة ~~غير الله # 217 < < # | الشعراء : ( 217 ) وتوكل على العزيز . . . . . # > > { وتوكل } بالواو والفاء { على العزيز الرحيم } الله أي فوض إليه ~~جميع أمورك PageV01P492 # 218 < < # | الشعراء : ( 218 ) الذي يراك حين . . . . . # > > { الذي يراك حين تقوم } إلى الصلاة # 219 < < # | الشعراء : ( 219 ) وتقلبك في الساجدين # > > { وتقلبك } في أركان الصلاة قائما وقاعدا وراكعا وساجدا { في ~~الساجدين } المصلين # 220 < < # | الشعراء : ( 220 ) إنه هو السميع . . . . . # > > { إنه هو السميع العليم } # 221 < < # | الشعراء : ( 221 ) هل أنبئكم على . . . . . # > > { هل أنبئكم } يا كفار مكة { على من تنزل الشياطين } بحذف إحدى ~~التاءين من الأصل # 222 < < # | الشعراء : ( 222 ) تنزل على كل . . . . . # > > { تنزل على كل أفاك } كذاب { أثيم } فاجر مثل مسيلمة وغيره من الكهنة # 223 < < # | الشعراء : ( 223 ) يلقون السمع وأكثرهم . . . . . # > > { يلقون } الشياطين { السمع } ما سمعوه من الملائكة إلى الكهنة { ~~وأكثرهم كاذبون } يضمون إلى المسموع كذبا كثيرا وكان هذا قبل أن حجبت ~~الشياطين عن السماء # 224 < < # | الشعراء : ( 224 ) والشعراء يتبعهم الغاوون # > > { والشعراء يتبعهم الغاوون } في شعرهم فيقولون به ويروونه عنهم فهم ~~مذمومون # 225 < < # | الشعراء : ( 225 ) ألم تر أنهم . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أنهم في كل واد } من أودية الكلام وفنونه { يهيمون ~~} يمضون فيجاوزون الحد مدحا وهجاء # 226 < < # | الشعراء : ( 226 ) وأنهم يقولون ما . . . . . # > > { وأنهم يقولون } فعلنا { ما لا يفعلون } يكذبون PageV01P493 # 227 < < # | الشعراء : ( 227 ) إلا الذين آمنوا . . . . . # > > { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } من الشعراء { وذكروا الله كثيرا ~~} لم يشغلهم الشعر عن الذكر { وانتصروا } بهجوهم الكفار { من بعد ما ظلموا ~~} بهجو الكفار لهم في جملة المؤمنين فليسوا مذمومين قال الله تعالى { لا ~~يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } وقال تعالى { فمن اعتدى عليكم ~~فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم } { وسيعلم الذين ظلموا } من الشعراء ~~وغيرهم { أي منقلب } مرجع { ينقلبون } يرجعون بعد الموت = 27 سورة النمل ms452 < # > مكية وآياتها 93 أو 94 أو 95 آية نزلت بعد سورة الشعراء بسم الله ~~الرحمن الرحيم # 1 < < # | النمل : ( 1 ) طس تلك آيات . . . . . # > > { طس } الله أعلم بمراده بذلك { تلك } هذه الآيات { آيات القرآن } ~~آيات منه { وكتاب مبين } مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة # 2 < < # | النمل : ( 2 ) هدى وبشرى للمؤمنين # > > هو { هدى } هاد من الضلالة { وبشرى للمؤمنين } المصدقين به بالجنة # 3 < < # | النمل : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . # > > { الذين يقيمون الصلاة } يأتون بها على وجهها { ويؤتون } يعطون { ~~الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون } يعلمونها بالاستدلال وأعيد هم لما فصل بينه ~~وبين الخبر # 4 < < # | النمل : ( 4 ) إن الذين لا . . . . . # > > { إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم } القبيحة بتركيب ~~الشهوة حتى رأوها حسنة { فهم يعمهون } يتحيرون فيها لقبحها عندنا # 5 < < # | النمل : ( 5 ) أولئك الذين لهم . . . . . # > > { أولئك الذين لهم سوء العذاب } أشده في الدنيا القتل والأسر { وهم ~~في الآخرة هم الأخسرون } لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم # 6 < < # | النمل : ( 6 ) وإنك لتلقى القرآن . . . . . # > > { وإنك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { لتلقى القرآن } يلقى عليك ~~بشدة { من لدن } من عند { حكيم عليم } في ذلك PageV01P494 # 7 < < # | النمل : ( 7 ) إذ قال موسى . . . . . # > > اذكر { إذ قال موسى لأهله } زوجته عند مسيره من مدين إلى مصر { إني ~~آنست } أبصرت من بعيد { نارا سآتيكم منها بخبر } عن حال الطريق وكان قد ~~ضلها { أو آتيكم بشهاب قبس } بالإضافة للبيان وتركها أي شعلة نار في رأس ~~فتيلة أو عود { لعلكم تصطلون } والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي بالنار ~~بكسر اللام وفتحها تستدفئون من البرد # 8 < < # | النمل : ( 8 ) فلما جاءها نودي . . . . . # > > { فلما جاءها نودي } أي بأن { بورك } أي بارك الله { من في النار } ~~أي موسى { ومن حولها } أي الملائكة أو العكس وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف ~~ويقدر بعد في مكان { وسبحان الله رب العالمين } من جملة ما نودي ومعناه ~~تنزيه الله من السوء # 9 < < # | النمل : ( 9 ) يا موسى إنه . . . . . # > > { يا موسى إنه } أي الشأن { أنا الله العزيز الحكيم } # 10 < < # | النمل : ( 10 ) وألق عصاك فلما . . . . . # > > { وألق عصاك ms453 } فألقاها { فلما رآها تهتز } تتحرك { كأنها جان } حية ~~خفيفة { ولى مدبرا ولم يعقب } يرجع قال تعالى { يا موسى لا تخف } منها { ~~إني لا يخاف لدي } عندي { المرسلون } من حية وغيرها # 11 < < # | النمل : ( 11 ) إلا من ظلم . . . . . # > > { إلا } لكن { من ظلم } نفسه { ثم بدل حسنا } أتاه { بعد سوء } أي ~~تاب { فإني غفور رحيم } أقبل التوبة وأغفر له # 12 < < # | النمل : ( 12 ) وأدخل يدك في . . . . . # > > { وأدخل يدك في جيبك } طوق قميصك { تخرج } خلاف لونها من الأدمة { ~~بيضاء من غير سوء } برص لها شعاع يغشى البصر آية { في تسع آيات } مرسلا بها ~~{ إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين } # 13 < < # | النمل : ( 13 ) فلما جاءتهم آياتنا . . . . . # > > { فلما جاءتهم آياتنا مبصرة } مضيئة واضحة { قالوا هذا سحر مبين } ~~بين ظاهر # 14 < < # | النمل : ( 14 ) وجحدوا بها واستيقنتها . . . . . # > > { وجحدوا بها } لم يقروا { و } قد { استيقنتها أنفسهم } أي تيقنوا ~~أنها من عند الله { ظلما وعلوا } تكبرا عن الإيمان بما جاء به موسى راجع ~~إلى الجحد { فانظر } يا محمد { كيف كان عاقبة المفسدين } التي علمتها من ~~إهلاكهم PageV01P495 # 15 < < # | النمل : ( 15 ) ولقد آتينا داود . . . . . # > > { ولقد آتينا داود وسليمان } ابنه { علما } بالقضاء بين الناس ومنطق ~~الطير وغير ذلك { وقالا } شكرا لله { الحمد لله الذي فضلنا } بالنبوة ~~وتسخير الجن والإنس والشياطين { على كثير من عباده المؤمنين } # 16 < < # | النمل : ( 16 ) وورث سليمان داود . . . . . # > > { وورث سليمان داود } النبوة والعلم دون باقي أولاده { وقال يأيها ~~الناس علمنا منطق الطير } أي فهم أصواته { وأوتينا من كل شيء } تؤتاه ~~الأنبياء والملوك { إن هذا } المؤتى { لهو الفضل المبين } البين الظاهر # 17 < < # | النمل : ( 17 ) وحشر لسليمان جنوده . . . . . # > > { وحشر } جمع { لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير } في مسير له { ~~فهو يوزعون } يجمعون ثم يساقون # 18 < < # | النمل : ( 18 ) حتى إذا أتوا . . . . . # > > { حتى إذا أتوا على واد النمل } هو بالطائف أو بالشام نمله صغار أو ~~كبار { قالت نملة } ملكة النمل وقد رأت جند سليمان { يأيها النمل ادخلوا ~~مساكنكم لا يحطمنكم } يكسرنكم { سليمان وجنوده وهم لا يشعرون } نزل النمل ~~منزلة العقلاء في الخطاب بخطابهم # 19 ms454 < < # | النمل : ( 19 ) فتبسم ضاحكا من . . . . . # > > { فتبسم } سليمان ابتداء { ضاحكا } انتهاء { من قولها } وقد سمعه من ~~ثلاثة أميال حملته إليه الريح فحبس جنده حين أشرف على واديهم حتى دخلوا ~~بيوتهم وكان جنده ركبانا ومشاة في هذا السير { وقال رب أوزعني } ألهمني { ~~أن أشكر نعمتك التي أنعمت } بها { علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه ~~وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين } الأنبياء والأولياء # 20 < < # | النمل : ( 20 ) وتفقد الطير فقال . . . . . # > > { وتفقد الطير } ليرى الهدهد الذي يرى الماء تحت الأرض ويدل عليه ~~بنقره فيها فتستخرجه الشياطين لاحتياج سليمان إليه للصلاة فلم يره { فقال ~~ما لي لا أرى الهدهد } أي أعرض لي ما منعني من رؤيته { أم كان من الغائبين ~~} فلم أره لغيبته فلما تحققها # 21 < < # | النمل : ( 21 ) لأعذبنه عذابا شديدا . . . . . # > > قال { لأعذبنه عذابا } تعذيبا { شديدا } بنتف ريشه وذنبه ورميه في ~~الشمس فلا يمتنع من الهوام { أو لأذبحنه } بقطع حلقومه { أو ليأتيني } بنون ~~مشددة مكسورة أو مفتوحة يليها نون مكسورة { بسلطان مبين } ببرهان بين ظاهر ~~على عذره PageV01P496 # 22 < < # | النمل : ( 22 ) فمكث غير بعيد . . . . . # > > { فمكث } بضم الكاف وفتحها { غير بعيد } يسيرا من الزمن وحضر لسليمان ~~متواضعا برفع رأسه وإرخاء ذنبه وجناحيه فعفا عنه وسأله عما لقي في غيبته { ~~فقال أحطت بما لم تحط به } أي اطلعت على ما لم تطلع عليه { وجئتك من سبأ } ~~بالصرف وتركه قبيلة باليمن سميت باسم جد لهم باعتباره صرف { بنبأ } خبر { ~~يقين } # 23 < < # | النمل : ( 23 ) إني وجدت امرأة . . . . . # > > { إني وجدت امرأة تملكهم } أي هي ملكة لهم اسمها بلقيس { وأوتيت من ~~كل شيء } يحتاج إليه الملوك من الآلة والعدة { ولها عرش } سرير { عظيم } ~~طوله ثمانون ذراعا وعرضه أربعون ذراعا وارتفاعه ثلاثون ذراعا مضروب من ~~الذهب والفضة مكلل بالدر والياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر والزمرد وقوائمه ~~من الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر والزمرد عليه سبعة أبواب على كل بيت باب ~~مغلق # 24 < < # | النمل : ( 24 ) وجدتها وقومها يسجدون . . . . . # > > { وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم ~~فصدهم عن السبيل } طريق الحق { فهم لا يهتدون ms455 } # 25 < < # | النمل : ( 25 ) ألا يسجدوا لله . . . . . # > > { ألا يسجدوا لله } أي أن يسجدوا له فزيدت لا وادغم فيها نون أن كما ~~في قوله تعالى { لئلا يعلم أهل الكتاب } والجملة في محل مفعول يهتدون ~~بإسقاط إلى { الذي يخرج الخبء } مصدر بمعنى المخبوء من المطر والنبات { في ~~السماوات والأرض ويعلم ما تخفون } في قلوبهم { وما تعلنون } بألسنتهم # 26 < < # | النمل : ( 26 ) الله لا إله . . . . . # > > { الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم } استئناف جملة ثنائية مشتمل ~~على عرش الرحمن في مقابلة عرش بلقيس وبينهما بون عظيم # 27 < < # | النمل : ( 27 ) قال سننظر أصدقت . . . . . # > > { قال } سليمان للهدهد { سننظر أصدقت } فيما أخبرتنا به { أم كنت من ~~الكاذبين } أي من هذا النوع فهو أبلغ من أم كذبت فيه ثم دلهم على الماء ~~فاستخرج وارتووا وتوضؤوا وصلوا ثم كتب سليمان كتابا صورته { من عبد الله ~~سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من ~~اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين } ثم طبعه بالمسك وختمه ~~بخاتمه ثم قال للهدهد # 28 < < # | النمل : ( 28 ) اذهب بكتابي هذا . . . . . # > > { آذهب بكتابي هذا فألقه إليهم } أي بلقيس وقومها { ثم تول } انصرف { ~~عنهم } وقف قريبا منهم { فانظر ماذا يرجعون } يردون من الجواب فأخذه وأتاها ~~وحولها جندها وألقاها في حجرها فلما رأته ارتعدت وخضعت خوفا ثم وقفت على ما ~~فيه PageV01P497 # 29 < < # | النمل : ( 29 ) قالت يا أيها . . . . . # > > ثم { قالت } لأشراف قومها { يأيها الملأ إني } بتحقيق الهمزتين ~~وتسهيل الثانية بقلبها واوا مكسورة { ألقي إلي كتاب كريم } مختوم # 30 < < # | النمل : ( 30 ) إنه من سليمان . . . . . # > > { إنه من سليمان وإنه } أي مضمونه { بسم الله الرحمن الرحيم } # 31 < < # | النمل : ( 31 ) ألا تعلوا علي . . . . . # > > { ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين } # 32 < < # | النمل : ( 32 ) قالت يا أيها . . . . . # > > { قالت يأيها الملأ أفتوني } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بقلبها ~~واوا أي أشيروا علي { في أمري ما كنت قاطعة أمرا } قاضيته { حتى تشهدون } ~~تحضرون # 33 < < # | النمل : ( 33 ) قالوا نحن أولوا . . . . . # > > { قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد } أي أصحاب شدة في الحرب ms456 { ~~والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين } نا نطعك # 34 < < # | النمل : ( 34 ) قالت إن الملوك . . . . . # > > { قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها } بالتخريب { وجعلوا أعزة ~~أهلها أذلة وكذلك يفعلون } أي مرسلو الكتاب # 35 < < # | النمل : ( 35 ) وإني مرسلة إليهم . . . . . # > > { وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون } من قبول الهدية ~~أو ردها إن كان ملكا قبلها أونبيا لم يقبلها فأرسلت خدما ذكورا وإناثا ألفا ~~بالسوية وخمسمائة لبنة من الذهب وتاجا مكللا بالجواهر ومسكا وعنبرا وغير ~~ذلك مع رسول بكتاب فأسرع الهدهد إلى سليمان يخبره الخبر فأمر أن تضرب لبنات ~~الذهب والفضة وأن تبسط من موضعه إلى تسعة فراسخ ميدانا وأن يبنوا حوله ~~حائطا مشرفا من الذهب والفضة وأن يؤتى بأحسن دواب البر والبحر مع أولاد ~~الجن عن يمين الميدان وشماله # 36 < < # | النمل : ( 36 ) فلما جاء سليمان . . . . . # > > { فلما جاء } الرسول بالهدية ومعه أتباعه { سليمان قال أتمدونن بمال ~~فما أتاني الله } من النبوة والملك { خير مما آتاكم } من الدنيا { بل أنتم ~~بهديتكم تفرحون } لفخركم بزخارف الدنيا # 37 < < # | النمل : ( 37 ) ارجع إليهم فلنأتينهم . . . . . # > > { أرجع إليهم } بما أتيت من الهدية { فلنأتينهم بجنود لا قبل } لا ~~طاقة { لهم بها ولنخرجنهم منها } من بلد سبأ سميت باسم أبي قبيلتهم { أذلة ~~وهم صاغرون } } إن لم يأتوني مسلمين فلما رجع إليها الرسول بالهدية جعلت ~~سريرها داخل سبعة أبواب داخل قصرها وقصرها داخل سبعة قصور وغلقت الأبواب ~~وجعلت عليها حرسا وتجهزت للمسير إلى سليمان لتنظر ما يأمرها به فارتحلت في ~~اثنى عشر ألف قيل مع كل فيل ألوف كثيرة إلى أن قربت منه على فرسخ شعر بها ~~PageV01P498 # 38 < < # | النمل : ( 38 ) قال يا أيها . . . . . # > > { قال يأيها الملأ أيكم } في الهمزتين ما تقدم { يأتيني بعرشها قبل ~~أن يأتوني مسلمين } منقادين طائعين فلي أخذه قبل ذلك لا بعده # 39 < < # | النمل : ( 39 ) قال عفريت من . . . . . # > > { قال عفريت من الجن } هو القوي الشديد { أنا آتيك به قبل أن تقوم من ~~مقامك } الذي تجلس فيه للقضاء وهو من الغداة إلى نصف النهار { وإني عليه ~~لقوي } أي على حمله ms457 { أمين } على ما فيه من الجواهر وغيرها قال سليمان أريد ~~أسرع من ذلك # 40 < < # | النمل : ( 40 ) قال الذي عنده . . . . . # > > { قال الذي عنده علم من الكتاب } المنزل وهو آصف بن برخيا كان صديقا ~~يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دعا به أجيب { أنا اتيك به قبل أن يرتد إليك ~~طرفك } إذا نظرت به إلى شيء فقال له انظر إلى السماء فنظر إليها ثم رد ~~بطرفه فوجده موضوعا بين يديه ففي نظره إلى السماء دعا آصف بالاسم الأعظم أن ~~يأتي الله به فحصل بأن جرى تحت الأرض حتى نبع تحت كرسي سليمان { فلما رآه ~~مستقرا } ساكنا { عنده قال هذا } أي الإتيان لي به { من فضل ربي ليبلوني } ~~ليختبرني { أأشكر } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ~~ألف بين المسهلة الأخرى وتركه { أم أكفر } النعمة { ومن شكر فإنما يشكر ~~لنفسه } أي لأجلها لأن ثواب شكره له { ومن كفر } النعمة { فإن ربي غني } عن ~~شكره { كريم } بالأفضال على من يكفرها # 41 < < # | النمل : ( 41 ) قال نكروا لها . . . . . # > > { قال نكروا لها عرشها } أي غيروه إلى حال تنكره إذا رأته { ننظر ~~أتهتدي } إلى معرفته { أم تكون من الذين لا يهتدون } إلى معرفة ما يغير ~~عليهم قصد بذلك اختبار عقلها لما قيل إن فيه شيئا فغيروه بزيادة أو نقص ~~وغير ذلك # 42 < < # | النمل : ( 42 ) فلما جاءت قيل . . . . . # > > { فلما جاءت قيل } لها { أهكذا عرشك } أي أمثل هذا عرشك { قالت كأنه ~~هو } فعرفته وشبهت عليهم كما شبهوا عليها إذ لم يقل أهذا عرشك ولو قيل هذا ~~قالت نعم قال سليمان لما رأى لها معرفة وعلما { وأوتينا العلم من قبلها ~~وكنا مسلمين } # 43 < < # | النمل : ( 43 ) وصدها ما كانت . . . . . # > > { وصدها } عن عبادة الله { ما كانت تعبد من دون الله } أي غيره { ~~إنها كانت من قوم كافرين PageV01P499 # 44 < < # | النمل : ( 44 ) قيل لها ادخلي . . . . . # > > { قيل لها } أيضا { ادخلي الصرح } هو سطح من زجاج أبيض شفاف تحته ماء ~~عذب جار فيه سمك اصطنعه سليمان لما قيل له إن ساقيها وقدميها كقدمي الحمار ~~{ فلما رأته حسبته ms458 لجة } من الماء { وكشفت عن ساقيها } لتخوضه وكان سليمان ~~على سريره في صدر الصرح فرأى ساقيها وقدميها حسانا { قال } لها { إنه صرح ~~ممرد } مملس { من قوارير } من زجاج ودعاها إلى الإسلام { قالت رب إني ظلمت ~~نفسي } بعبادة غيرك { وأسلمت } كائنة { مع سليمان لله رب العالمين } وأراد ~~تزوجها فكره شعر ساقيها فعملت له الشياطين النورة فأزالته بها فتزوجها ~~وأحبها وأقرها على ملكها وكان يزورها في كل شهر مرة ويقيم عندها ثلاثة أيام ~~وانقضى ملكها بانقضاء ملك سليمان روي أنه ملك وهو بن ثلاث عشرة سنة ومات ~~وهو بن ثلاث وخمسين سنة فسبحان من لا انقضاء لدوام ملكه # 45 < < # | النمل : ( 45 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . . # > > { ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم } من القبيلة { صالحا أن } أي بأن { ~~اعبدوا الله } وحدوه { فإذا هم فريقان يختصمون } في الدين فريق مؤمنون من ~~حين إرساله إليهم وفريق كافرون # 46 < < # | النمل : ( 46 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال } للمكذبين { يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة } أي ~~بالعذاب قبل الرحمة حيث قلتم إن كان ما أتيتنا به حقا فأتنا بالعذاب { لولا ~~} هلا { تستغفرون الله } من الشرك { لعلكم ترحمون } فلا تعذبون # 47 < < # | النمل : ( 47 ) قالوا اطيرنا بك . . . . . # > > { قالوا اطيرنا } أصله تطيرنا أدغمت التاء في الطاء واجتلبت همزة ~~الوصل أي تشاءمنا { بك وبمن معك } المؤمنين حيث قحطوا المطر وجاعوا { قال ~~طائركم } شؤمكم { عند الله } أتاكم به { بل أنتم قوم تفتنون } تختبرون ~~بالخير والشر # 48 < < # | النمل : ( 48 ) وكان في المدينة . . . . . # > > { وكان في المدينة } مدينة ثمود { تسعة رهط } أي رجال { يفسدون في ~~الأرض } بالمعاصي منها قرضهم الدنانير والدراهم { ولا يصلحون } بالطاعة # 49 < < # | النمل : ( 49 ) قالوا تقاسموا بالله . . . . . # > > { قالوا } أي قال بعضهم لبعض { تقاسموا } أي احلفوا { بالله لنبيتنه ~~} بالنون والتاء وضم التاء الثانية { وأهله } أي من آمن به أي نقتلهم ليلا ~~{ ثم لنقولن } بالنون والتاء وضم اللام الثانية { لوليه } لولي دمه { ما ~~شهدنا } حضرنا { مهلك أهله } بضم الميم وفتحها أي إهلاكهم أو هلاكهم فلا ~~ندري من قتلهم { وإنا لصادقون } # 50 < < # | النمل : ( 50 ) ومكروا مكرا ومكرنا . . . . . # > > { ومكروا ms459 } في ذلك { مكرا ومكرنا مكرا } أي جازيناهم بتعجيل عقوبتهم ~~{ وهم لا يشعرون PageV01P500 # 51 < < # | النمل : ( 51 ) فانظر كيف كان . . . . . # > > { فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم } أهلكناهم { وقومهم أجمعين ~~} بصيحة جبريل أو برمي الملائكة بحجارة يرونها ولا يرونهم # 52 < < # | النمل : ( 52 ) فتلك بيوتهم خاوية . . . . . # > > { فتلك بيوتهم خاوية } أي خالية ونصبه على الحال والعامل فيها معنى ~~الإشارة { بما ظلموا } بظلمهم أي كفرهم { إن في ذلك لآية } لعبرة { لقوم ~~يعلمون } قدرتنا فيتعظون # 53 < < # | النمل : ( 53 ) وأنجينا الذين آمنوا . . . . . # > > { وأنجينا الذين آمنوا } بصالح وهم أربعة آلاف { وكانوا يتقون } ~~الشرك # 54 < < # | النمل : ( 54 ) ولوطا إذ قال . . . . . # > > { ولوطا } منصوب باذكر مقدرا قبله ويبدل منه { إذ قال لقومه أتأتون ~~الفاحشة } أي اللواط { وأنتم تبصرون } أي يبصر بعضكم بعضا انهماكا في ~~المعصية # 55 < < # | النمل : ( 55 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . . # > > { أئنكم } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على ~~الوجهين { لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون } عاقبة ~~فعلكم # 56 < < # | النمل : ( 56 ) فما كان جواب . . . . . # > > { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط } أهله { من قريتكم ~~إنهم أناس يتطهرون } من أدبار الرجال # 57 < < # | النمل : ( 57 ) فأنجيناه وأهله إلا . . . . . # > > { فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها } جعلناها بتقديرنا { من ~~الغابرين } الباقين في العذاب # 58 < < # | النمل : ( 58 ) وأمطرنا عليهم مطرا . . . . . # > > { وأمطرنا عليهم مطرا } هو حجارة السجيل فأهلكتهم { فساء } بئس { مطر ~~المنذرين } بالعذاب مطرهم # 59 < < # | النمل : ( 59 ) قل الحمد لله . . . . . # > > { قل } يا محمد { الحمد لله } على هلاك الكفار من الأمم الخالية { ~~وسلام على عباده الذين اصطفى } هم { الله } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ~~ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { خير } لمن يعبده { ~~أما يشركون } بالتاء والياء أي أهل مكة به الآلهة خير لعابديها # 60 < < # | النمل : ( 60 ) أم من خلق . . . . . # > > { أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا } فيه ~~التفات من الغيبة إلى التكلم { به حدائق } جمع حديقة وهو البستان المحوط { ~~ذات بهجة } حسن { ما كان لكم أن تنبتوا شجرها } لعدم قدرتكم عليه { أإله } ~~بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية ms460 وإدخال ألف بينهما على الوجهين في مواضعه ~~السبعة { مع الله } أعانه على ذلك أي ليس معه إله { بل هم قوم يعدلون } ~~يشركون بالله غيره PageV01P501 # 61 < < # | النمل : ( 61 ) أم من جعل . . . . . # > > { أمن جعل الأرض قرارا } لا تميد بأهلها { وجعل خلالها } فيما بينها ~~{ أنهارا وجعل لها رواسي } جبالا أثبت بها الأرض { وجعل بين البحرين حاجزا ~~} بين العذب والملح لا يختلط أحدهما بالآخر { أإله مع الله بل أكثرهم لا ~~يعلمون } توحيده # 62 < < # | النمل : ( 62 ) أم من يجيب . . . . . # > > { أمن يجيب المضطر } المكروب الذي مسه الضر { إذا دعاه ويكشف السوء } ~~عنه وعن غيره { ويجعلكم خلفاء الأرض } الإضافة بمعنى في أي يخلف كل قرن ~~القرن الذي قبله { أإله مع الله قليلا ما تذكرون } تتعظون بالفوقانية ~~والتحتانية وفيه إدغام التاء في الذال وما زائدة لتقليل القليل # 63 < < # | النمل : ( 63 ) أم من يهديكم . . . . . # > > { أمن يهديكم } يرشدكم إلى مقاصدكم { في ظلمات البر والبحر } بالنجوم ~~ليلا وبعلامات الأرض نهارا { ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته } قدام ~~المطر { أإله مع الله تعالى الله عما يشركون } به غيره # 64 < < # | النمل : ( 64 ) أم من يبدأ . . . . . # > > { أمن يبدأ الخلق } في الأرحام من نطفة { ثم يعيده } بعد الموت وإن ~~لم تعترفوا بالإعادة لقيام البراهين عليها { ومن يرزقكم من السماء } بالمطر ~~{ والأرض } بالنبات { أإله مع الله } أي لا يفعل شيئا مما ذكر إلا الله ولا ~~إله معه { قل } يا محمد { هاتوا برهانكم } حجتكم { إن كنتم صادقين } أن معي ~~إلها فعل شيئا مما ذكر وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل # 65 < < # | النمل : ( 65 ) قل لا يعلم . . . . . # > > { قل لا يعلم من في السماوات والأرض } من الملائكة والناس { الغيب } ~~أي ما غاب عنهم { إلا } لكن { الله } يعلمه { وما يشعرون } أي كفار مكة ~~كغيرهم { أيان } وقت { يبعثون } # 66 < < # | النمل : ( 66 ) بل ادارك علمهم . . . . . # > > { بل } بمعنى هل { أدرك } وزن أكرم وفي قراء ة أخرى بتشديد الدال ~~وأصله تدارك أبدلت التاء دالا وأدغمت في الدال واجتلبت همزة الوصل أي بلغ ~~ولحق أو تتابع وتلاحق { علمهم في الآخرة } أي بها حتى سألوا ms461 عن وقت مجيئها ~~ليس الأمر كذلك { بل هم في شك منها بل هم منها عمون } من عمى القلب وهو ~~أبلغ مما قبله والأصل عميون استثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى الميم بعد ~~حذف كسرتها # 67 < < # | النمل : ( 67 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا } أيضا في إنكار البعث { أئذا كنا ترابا وآباؤنا ~~أئنا لمخرجون } من القبور # 68 < < # | النمل : ( 68 ) لقد وعدنا هذا . . . . . # > > { لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن } ما { هذا إلا أساطير ~~الأولين } جمع أسطورة بالضم أي ما سطر من الكذب PageV01P502 # 69 < < # | النمل : ( 69 ) قل سيروا في . . . . . # > > { قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين } بإنكارهم وهي ~~هلاكهم بالعذاب # 70 < < # | النمل : ( 70 ) ولا تحزن عليهم . . . . . # > > { ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون } تسلية للنبي صلى الله ~~عليه وسلم أي لا تهتم بمكرهم عليك فإنا ناصروك عليهم # 71 < < # | النمل : ( 71 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون متى هذا الوعد } بالعذاب { إن كنتم صادقين } فيه # 72 < < # | النمل : ( 72 ) قل عسى أن . . . . . # > > { قل عسى أن يكون ردف } قرب { لكم بعض الذي تستعجلون } فحصل لهم ~~القتل ببدر وباقي العذاب يأتيهم بعد الموت # 73 < < # | النمل : ( 73 ) وإن ربك لذو . . . . . # > > { وإن ربك لذو فضل على الناس } ومنه تأخير العذاب عن الكفار { ولكن ~~أكثرهم لا يشكرون } فالكفار لا يشكرون تأخير العذاب لإنكارهم وقوعه # 74 < < # | النمل : ( 74 ) وإن ربك ليعلم . . . . . # > > { وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم } تخفيه { وما يعلنون } بألسنتهم # 75 < < # | النمل : ( 75 ) وما من غائبة . . . . . # > > { وما من غائبة في السماء والأرض } الهاء للمبالغة أي شيء في غاية ~~الخفاء على الناس { إلا في كتاب مبين } بين هو اللوح المحفوظ ومكنون علمه ~~تعالى ومنه تعذيب الكفار # 76 < < # | النمل : ( 76 ) إن هذا القرآن . . . . . # > > { إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل } الموجودين في زمان نبينا { ~~أكثر الذي هم فيه يختلفون } أي ببيان ما ذكر على وجهه الرافع للاختلاف ~~بينهم لو أخذوا به وأسلموا # 77 < < # | النمل : ( 77 ) وإنه لهدى ورحمة . . . . . # > > { وإنه لهدى } من الضلالة { ورحمة للمؤمنين } من العذاب # 78 < < # | النمل ms462 : ( 78 ) إن ربك يقضي . . . . . # > > { إن ربك يقضي بينهم } كغيرهم يوم القيامة { بحكمه } أي عدله { وهو ~~العزيز } الغالب { العليم } بما يحكم به فلا يمكن أحدا مخالفته كما خالف ~~الكفار في الدنيا أنبياءه # 79 < < # | النمل : ( 79 ) فتوكل على الله . . . . . # > > { فتوكل على الله } ثق به { إنك على الحق المبين } الدين البين ~~فالعاقبة لك بالنصر على الكفار ثم ضرب أمثالا لهم بالموتى والصم وبالعمى ~~فقال # 80 < < # | النمل : ( 80 ) إنك لا تسمع . . . . . # > > { إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا } بتحقيق الهمزتين ~~وتسهيل الثانية بينها وبين الياء { ولوا مدبرين } # 81 < < # | النمل : ( 81 ) وما أنت بهادي . . . . . # > > { وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن } ما { تسمع } سماع إفهام وقبول ~~{ إلا من يؤمن بآياتنا } القرآن { فهم مسلمون } مخلصون بتوحيد الله ~~PageV01P503 # 82 < < # | النمل : ( 82 ) وإذا وقع القول . . . . . # > > { وإذا وقع القول عليهم } حق العذاب أن ينزل بهم في جملة الكفار { ~~أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم } أي تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية ~~تقول لهم من جملة كلامها عنا { إن الناس } كفار مكة وعلى قراءة فتح همزة إن ~~تقدر الباء بعد تكلمهم { كانوا بآياتنا لا يوقنون } لا يؤمنون بالقرآن ~~المشتمل على البعث والحساب والعقاب وبخروجها ينقطع الأمر بالمعروف والنهي ~~عن المنكر ولا يؤمن كافر كما أوحى الله إلي نوح { أنه لن يؤمن من قومك إلا ~~من قد آمن } # 83 < < # | النمل : ( 83 ) ويوم نحشر من . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نحشر من كل أمة فوجا } جماعة { ممن يكذب بآياتنا } ~~< # > وهم رؤساؤهم المتبعون { فهم يوزعون } أي يجمعون برد آخرهم إلى أولهم ثم ~~يساقون # 84 < < # | النمل : ( 84 ) حتى إذا جاؤوا . . . . . # > > { حتى إذا جاؤوا } مكان الحساب { قال } تعالى لهم { أكذبتم } أنبيائي ~~{ بأياتي ولم تحيطوا } من جهة تكذيبكم { بها علما أما } فيه إدغام ما ~~الاستفهامية { ذا } موصول أي ما الذي { كنتم تعملون } مما آمرتم به # 85 < < # | النمل : ( 85 ) ووقع القول عليهم . . . . . # > > { ووقع القول } حق العذاب { عليهم بما ظلموا } أي أشركوا { فهم لا ~~ينطقون } إذ لا حجة لهم # 86 < < # | النمل : ( 86 ) ألم يروا أنا . . . . . # > > { ألم يروا أنا جعلنا ms463 } خلقنا { الليل ليسكنوا فيه } كغيرهم { ~~والنهار مبصرا } بمعنى يبصر فيه ليتصرفوا فيه { إن في ذلك لآيات } دلالات ~~على قدرته تعالى { لقوم يؤمنون } خصوا بالذكر لانتفاعهم بها في الإيمان ~~بخلاف الكافرين # 87 < < # | النمل : ( 87 ) ويوم ينفخ في . . . . . # > > { ويوم ينفخ في الصور } القرن النفخة الأولى من إسرافيل { ففزع من في ~~السماوات ومن في الأرض } خافوا الخوف المفضي إلى الموت كما في آية أخرى ~~فصعق والتعبير فيه بالماضي لتحقق وقوعه { إلا من شاء الله } أي جبريل ~~وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وعن بن عباس هم الشهداء إذ هم أحياء عند ربهم ~~يرزقون { وكل } تنوينه عوض عن المضاف إليه أي وكلهم بعد إحيائهم يوم ~~القيامة { أتوه } بصيغة الفعل واسم الفاعل { داخرين } صاغرين والتعبير في ~~الإتيان بالماضي لتحقق وقوعه PageV01P504 # 88 < < # | النمل : ( 88 ) وترى الجبال تحسبها . . . . . # > > { وترى الجبال } تبصرها وقت النفخة { تحسبها } تظنها { جامدة } واقفة ~~مكانها لعظمها { وهي تمر مر السحاب } المطر إذا ضربته الريح أي تسير سيره ~~حتى تقع على الأرض فتستوي بها مبثوثة ثم تصير كالعهن ثم تصير هباء منثورا { ~~صنع الله } مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله أي ~~صنع الله ذلك صنعا { الذي أتقن } أحكم { كل شيء } صنعه { إنه خبير بما ~~تفعلون } بالياء والتاء أي أعداؤه من المعصية وأولياؤه من الطاعة # 89 < < # | النمل : ( 89 ) من جاء بالحسنة . . . . . # > > { من جاء بالحسنة } أي لا إله إلا الله يوم القيامة { فله خير } ثواب ~~{ منها } أي بسببها وليس للتفضيل إذ لا فعل خير منها وفي آية أخرى { عشر ~~أمثالها } { وهم } الجاءون بها { من فزع يومئذ } بالإضافة وكسر الميم ~~وفتحها وفزع منونا وفتح الميم { آمنون } # 90 < < # | النمل : ( 90 ) ومن جاء بالسيئة . . . . . # > > { ومن جاء بالسيئة } أي الشرك { فكبت وجوههم في النار } بأن وليتها ~~وذكرت الوجوه لأنها موضع الشرف من الحواس فغيرها من باب أولى ويقال لهم ~~تبكيتا { هل } ما { تجزون إلا } جزاء { ما كنتم تعملون } من الشرك والمعاصي ~~قل لهم # 91 < < # | النمل : ( 91 ) إنما أمرت أن . . . . . # > > { إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة } أي مكة ms464 { الذي حرمها } جعلها ~~حرما آمنا لا يسفك فيها دم إنسان ولا يظلم فيها أحد ولا يصاد صيدها ولا ~~يختلى خلاها وذلك من النعم على قريش أهلها في رفع الله عن بلدهم العذاب ~~والفتن الشائعة في جميع بلاد العرب { وله } تعالى { كل شيء } فهو ربه ~~وخالقه ومالكه { وأمرت أن أكون من المسلمين } لله بتوحيده # 92 < < # | النمل : ( 92 ) وأن أتلو القرآن . . . . . # > > { وأن أتلوا القرآن } عليكم تلاوة الدعوى إلى الإيمان { فمن اهتدى } ~~له { فإنما يهتدي لنفسه } أي لأجلها فإن ثواب اهتدائه له { ومن ضل } عن ~~الإيمان وأخطأ طريق الهدى { فقل } له { إنما أنا من المنذرين } المخوفين ~~فليس علي إلا التبليغ وهذا قبل الأمر بالقتال PageV01P505 # 93 < < # | النمل : ( 93 ) وقل الحمد لله . . . . . # > > { وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها } فأراهم الله يوم بدر القتل ~~والسبي وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم وعجلهم الله إلى النار { وما ربك ~~بغافل عما تعملون } بالياء والتاء وإنما يمهلهم لوقتهم = 28 سورة القصص < # > مكية إلا من آية 52 إلى آية 55 فمدنية وآية 85 فبالجحفة نزلت أثناء ~~الهجرة وآياتها 88 نزلت بعد النمل بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | القصص : ( 1 ) طسم # > > { طسم } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | القصص : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . . # > > { تلك } أي هذه الآيات { آيات الكتاب } الإضافة بمعنى من { المبين } ~~المظهر الحق من الباطل # 3 < < # | القصص : ( 3 ) نتلوا عليك من . . . . . # > > { نتلوا } نقص { عليك من نبإ } خبر { موسى وفرعون بالحق } الصدق { ~~لقوم يؤمنون } لأجلهم لأنهم المنتفعون به # 4 < < # | القصص : ( 4 ) إن فرعون علا . . . . . # > > { إن فرعون علا } تعظم { في الأرض } أرض مصر { وجعل أهلها شيعا } ~~فرقا في خدمته { يستضعف طائفة منهم } هم بنو إسرائيل { يذبح أبناءهم } < # > المولودين { ويستحيي نساءهم } يستبقيهن أحياء لقول بعض الكهنة له إن ~~مولودا يولد في بني إسرائيل يكون سبب زوال ملكك { إنه كان من المفسدين } ~~بالقتل وغيره # 5 < < # | القصص : ( 5 ) ونريد أن نمن . . . . . # > > { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة } بتحقيق ~~الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير { ونجعلهم الوارثين } ملك ~~فرعون PageV01P506 # 6 < < # | القصص : ( 6 ms465 ) ونمكن لهم في . . . . . # > > { ونمكن لهم في الأرض } أرض مصر والشام { ونرى فرعون وهامان وجنودهما ~~} وفي قراءة ويرى بفتح التحتانية والراء ورفع الأسماء الثلاثة { منهم ما ~~كانوا يحذرون } يخافون من المولود الذي يذهب ملكهم على يديه # 7 < < # | القصص : ( 7 ) وأوحينا إلى أم . . . . . # > > { وأوحينا } وحي إلهام أو منام { إلى أم موسى } وهو المولود المذكور ~~ولم يشعر بولادته غير أخته { أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم } ~~البحر أي النيل { ولا تخافي } غرقه { ولا تحزني } لفراقه { إنا رادوه إليك ~~وجاعلوه من المرسلين } فأرضعته ثلاثة أشهر لا يبكي وخافت عليه فوضعته في ~~تابوت مطلي بالقار من داخل ممهد له فيه وأغلقته وألقته في بحر النيل ليلا # 8 < < # | القصص : ( 8 ) فالتقطه آل فرعون . . . . . # > > { فالتقطه } بالتابوت صبيحة الليل { آل } أعوان { فرعون } فوضعوه بين ~~يديه وفتح وأخرج موسى منه وهو يمص من إبهامه لبنا { ليكون لهم } في عاقبه ~~الأمر { عدوا } يقتل رجالهم { وحزنا } يستعبد نساءهم وفي قراءة بضم الحاء ~~وسكون الزاي لغتان في المصدر وهو هنا بمعنى اسم الفاعل من حزنه كأحزنه { إن ~~فرعون وهامان } وزيره { وجنودهما كانوا خاطئين } من الخطيئة أي عاصين ~~فعوقبوا على يديه # 9 < < # | القصص : ( 9 ) وقالت امرأة فرعون . . . . . # > > { وقالت امرأة فرعون } وقد هم مع أعوانه بقتله هو { قرت عين لي ولك ~~لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } فأطاعوها { وهم لا يشعرون } ~~بعاقبة أمرهم معه # 10 < < # | القصص : ( 10 ) وأصبح فؤاد أم . . . . . # > > { وأصبح فؤاد أم موسى } لما علمت بالتقاطه { فارغا } مما سواه { إن } ~~مخففه من الثقيلة واسمها محذوف أي إنها { كادت لتبدي به } أي بأنه ابنها { ~~لولا أن ربطنا على قلبها } بالصبر أي سكناه { لتكون من المؤمنين } المصدقين ~~بوعد الله وجواب لولا دل عليه ما قبلها # 11 < < # | القصص : ( 11 ) وقالت لأخته قصيه . . . . . # > > { وقالت لأخته } مريم { قصيه } اتبعي أثره حتى تعلمي خبره { فبصرت به ~~} أبصرته { عن جنب } من مكان بعيد اختلاسا { وهم لا يشعرون } أنها أخته ~~وأنها ترقبه PageV01P507 # 12 < < # | القصص : ( 12 ) وحرمنا عليه المراضع . . . . . # > > { وحرمنا عليه المراضع من قبل } أي قبل رده إلى ms466 أمه أي منعناه من ~~قبول ثدي مرضعة غير أمه فلم يقبل ثدي واحدة من المراضع المحضرة له { فقالت ~~} أخته { هل أدلكم على أهل بيت } لما رأت حنوهم عليه { يكفلونه لكم } ~~بالإرضاع وغيره { وهم له ناصحون } وفسرت ضمير له بالملك جوابا لهم فأجيبت ~~فجاءت بأمه فقبل ثديها وأجابتهم عن قبوله بأنها طيبة الريح طيبة اللبن فأذن ~~لها في إرضاعه في بيتها فرجعت به كما قال تعالى # 13 < < # | القصص : ( 13 ) فرددناه إلى أمه . . . . . # > > { فرددناه إلى أمه كي تقر عينها } بلقائه { ولا تحزن } حينئذ { ~~ولتعلم أن وعد الله } برده إليها { حق ولكن أكثرهم } أي الناس { لا يعلمون ~~} بهذا الوعد ولا بأن هذه أخته وهذه أمه فمكث عندها إلى أن فطمته وأجري ~~عليها أجرتها لكل يوم دينار وأخذتها لأنها مال حربي فأتت به فرعون فتربى ~~عنده كما قال تعالى حكاية عنه في سورة الشعراء { ألم نربك فينا وليدا ولبثت ~~فينا من عمرك سنين } # 14 < < # | القصص : ( 14 ) ولما بلغ أشده . . . . . # > > { ولما بلغ أشده } وهو ثلاثون سنة أو وثلاث { واستوى } أي بلغ أربعين ~~سنة { آتيناه حكما } حكمة { وعلما } فقها في الدين قبل أن يبعث نبيا { ~~وكذلك } كما جزيناه { نجزي المحسنين } لأنفسهم PageV01P508 # 15 < < # | القصص : ( 15 ) ودخل المدينة على . . . . . # > > { ودخل } موسى { المدينة } مدينة فرعون وهي منف بعد أن غاب عنه مدة { ~~على حين غفلة من أهلها } وقت القيلولة { فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من ~~شيعته } أي إسرائيلي { وهذا من عدوه } أي قبطي يسخر إسرائيليا ليحمل حطبا ~~إلى مطبخ فرعون { فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه } فقال له موسى ~~خل سبيله فقيل إنه قال لموسى لقد هممت أن أحمله عليك { فوكزه موسى } أي ~~ضربه بجمع كفه وكان شديد القوة والبطش { فقضى عليه } قتله ولم يكن قصد قتله ~~ودفنه في الرمل { قال هذا } قتله { من عمل الشيطان } المهيج غضبي { إنه عدو ~~} لابن آدم { مضل } له { مبين } بين الإضلال # 16 < < # | القصص : ( 16 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال } نادما { رب إني ظلمت نفسي } بقتله { فاغفر لي فغفر له إنه هو ~~الغفور ms467 الرحيم } أي المتصف بهما أزلا وأبدا # 17 < < # | القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . . # > > { قال رب بما أنعمت } بحق إنعامك { علي } بالمغفرة اعصمني { فلن أكون ~~ظهيرا } عونا { للمجرمين } الكافرين بعد هذه إن عصمتني # 18 < < # | القصص : ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . . # > > { فأصبح في المدينة خائفا يترقب } ينتظر ما يناله من جهة القتيل { ~~فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه } يستغيث به على قبطي آخر { قال له موسى ~~إنك لغوي مبين } بين الغواية لما فعلته بالأمس واليوم # 19 < < # | القصص : ( 19 ) فلما أن أراد . . . . . # > > { فلما أن } زائدة { أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما } لموسى ~~والمستغيث به { قال } المستغيث ظانا أنه يبطش به لما قال له { يا موسى ~~أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن } ما { تريد إلا أن تكون جبارا في ~~الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين } فسمع القبطي ذلك فعلم أن القاتل موسى ~~فانطلق إلى فرعون فأخبره بذلك فأمر فرعون الذباحين بقتل موسى فأخذوا في ~~الطريق إليه # 20 < < # | القصص : ( 20 ) وجاء رجل من . . . . . # > > { وجاء رجل } هو مؤمن آل فرعون { من أقصى المدينة } آخرها { يسعى } ~~يسرع في مشيه من طريق أقرب من طريقهم { قال يا موسى إن الملأ } من قوم ~~فرعون { يأتمرون بك } يتشاورون فيك { ليقتلوك فاخرج } من المدينة { إني لك ~~من الناصحين } في الأمر بالخروج # 21 < < # | القصص : ( 21 ) فخرج منها خائفا . . . . . # > > { فخرج منها خائفا يترقب } لحوق طالب أو غوث الله إياه { قال رب نجني ~~من القوم الظالمين } قوم فرعون # 22 < < # | القصص : ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . . # > > { ولما توجه } قصد بوجهه { تلقاء مدين } جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ~~ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم ولم يكن PageV01P509 يعرف طريقها ~~{ قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } أي قصد الطريق أي الطريق الوسط ~~إليها فأرسل الله ملكا بيده عنزة فانطلق به إليها # 23 < < # | القصص : ( 23 ) ولما ورد ماء . . . . . # > > { ولما ورد ماء مدين } بئر فيها أي وصل إليها { وجد عليه أمة } جماعة ~~{ من الناس يسقون } مواشيهم { ووجد من دونهم } سواهم { امرأتين تذودان } ~~تمنعان أغنامهما عن الماء { قال ms468 } موسى لهما { ما خطبكما } ما شأنكما لا ~~تسقيان { قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء } جمع راع أي يرجعون من سقيهم خوف ~~الزحام فنسقي وفي قراءة يصدر من الرباعي أي يصرفوا مواشيهم عن الماء { ~~وأبونا شيخ كبير } لا يقدر أن يسقي # 24 < < # | القصص : ( 24 ) فسقى لهما ثم . . . . . # > > { فسقي لهما } من بئر أخرى بقربهما رفع حجرا عنها لا يرفعه إلا عشرة ~~أنفس { ثم تولى } انصرف { إلى الظل } لسمرة من شدة حر الشمس وهو جائع { ~~فقال رب إني لما أنزلت إلى من خير } طعام { فقير } محتاج فرجعتا إلى أبيهما ~~في زمن أقل مما كانت ترجعان فيه فسألهما عن ذلك فأخبرتاه بمن سقى لهما فقال ~~لإحداهما ادعيه لي قال تعالى PageV01P510 # 25 < < # | القصص : ( 25 ) فجاءته إحداهما تمشي . . . . . # > > { فجاءته إحداهما تمشي على استحياء } أي واضعة كم درعها على وجهها ~~حياء منه { قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا } فأجابها منكرا في ~~نفسه أخذ الأجرة كأنها قصدت المكافأة إن كان ممن يريدها فمشت بين يديه ~~فجعلت الريح تضرب ثوبها فتكشف ساقيها فقال لها امشي خلفي ودليني على الطريق ~~ففعلت إلى أن جاء أباها وهو شعيب عليه السلام وعنده عشاء فقال اجلس فتعش ~~قال أخاف أن يكون عوضا مما سقيت لهما وإنا أهل بيت لا نطلب على عمل خير ~~عوضا قال لا عادتي وعادة آبائي نقري الضيف ونطعم الطعام فأكل وأخبره بحاله ~~قال تعالى { فلما جاءه وقص عليه القصص } مصدر بمعنى المقصوص من قتله القبطي ~~وقصدهم قتله وخوفه من فرعون { قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين } إذ لا ~~سلطان لفرعون على مدين # 26 < < # | القصص : ( 26 ) قالت إحداهما يا . . . . . # > > { قالت إحداهما } وهي المرسلة الكبرى أو الصغرى { يا أبت استأجره } ~~اتخذه أجيرا يرعى غنمنا بدلنا { إن خير من استأجرت القوي الأمين } أي ~~استأجره لقوته وأمانته فسألها عنه فأخبرته بما تقدم من رفعه حجر البئر ومن ~~قوله لها امشي خلفي وزيادة أنها لما جاءته وعلم بها صوب رأسه فلم يرفعه ~~فرغب في إنكاحه # 27 < < # | القصص : ( 27 ) قال إني ms469 أريد . . . . . # > > { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } وهي الكبرى أو الصغرى { ~~على أن تأجرني } تكون أجيرا لي في رعي غنمي { ثماني حجج } أي سنين { فإن ~~أتممت عشرا } أي رعي عشر سنين { فمن عندك } التمام { وما أريد أن أشق عليك ~~} باشتراط العشر { ستجدني إن شاء الله } للتبرك { من الصالحين } الوافين ~~بالعهد # 28 < < # | القصص : ( 28 ) قال ذلك بيني . . . . . # > > { قال } موسى { ذلك } الذي قلته { بيني وبينك أيما الأجلين } الثمان ~~أو العشر وما زائدة أي رعيه { قضيت } به أي فرغت منه { فلا عدوان علي } ~~بطلب الزيادة عليه { والله على ما نقول } أنا وأنت { وكيل } حفيظ أو شهيد ~~فتم العقد بذلك وأمر شعيب ابنته أن تعطي موسى عصا يدفع بها السباع عن غنمه ~~وكانت عصي الأنبياء عنده فوقع في يدها عصا آدم من آس الجنة فأخذها موسى ~~بعلم شعيب PageV01P511 # 29 < < # | القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى . . . . . # > > { فلما قضى موسى الأجل } أي رعيه وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون { ~~وسار بأهله } زوجته بإذن أبيها نحو مصر { آنس } أبصر من بعيد { من جانب ~~الطور } اسم جبل { نارا قال لأهله امكثوا } هنا { إني آنست نارا لعلي آتيكم ~~منها بخبر } عن الطريق وكان قد أخطأها { أو جذوة } بتثليث الجيم قطعة وشعلة ~~{ من النار لعلكم تصطلون } تستدفئون والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي ~~النار بكسر اللام وفتحها # 30 < < # | القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي . . . . . # > > { فلما أتاها نودي من شاطئ } جانب { الواد الأيمن } لموسى { في ~~البقعة المباركة } لموسى لسماعه كلام الله فيها { من الشجرة } بدل من شاطىء ~~بإعادة الجار لنباتها فيه وهي شجرة عناب أو عليق أو عوسج { أن } مفسرة لا ~~مخففة { يا موسى إني أنا الله رب العالمين } # 31 < < # | القصص : ( 31 ) وأن ألق عصاك . . . . . # > > { وأن ألق عصاك } فألقاها { فلما رآها تهتز } تتحرك { كأنها جان } ~~وهي الحية الصغيرة من سرعة حركتها { ولى مدبرا } هاربا منها { ولم يعقب } ~~أي يرجع فنودي { يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين } # 32 < < # | القصص : ( 32 ) اسلك يدك في . . . . . # > > { اسلك } أدخل { يدك } اليمنى بمعنى ms470 الكف { في جيبك } هو طوق القميص ~~وأخرجها { تخرج } خلاف ما كانت عليه من الأدمة { بيضاء من غير سوء } أي برص ~~فأدخلها وأخرجها تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر { واضمم إليك جناحك من الرهب ~~} بفتح الحرفين وسكون الثاني مع فتح الأول وضمه أي الخوف الحاصل من إضاءة ~~اليد بأن تدخلها في جيبك فتعود إلى حالتها الأولى وعبر عنها بالجناح لأنها ~~للإنسان كالجناح للطائر { فذانك } بالتشديد والتخفيف أي العصا واليد وهما ~~مؤنثان وإنما ذكر المشار به إليهما المبتدأ لتذكير خبره { برهانان } مرسلان ~~{ من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين } # 33 < < # | القصص : ( 33 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال رب إني قتلت منهم نفسا } هو القبطي السابق { فأخاف أن يقتلون } ~~< # > به PageV01P512 # 34 < < # | القصص : ( 34 ) وأخي هارون هو . . . . . # > > { وأخي هارون هو أفصح مني لسانا } أبين { فأرسله معي ردءا } معينا ~~وفي قراءة بفتح الدال بلا همزة { يصدقني } بالجزم جواب الدعاء وفي قراءة ~~بالرفع وجملته صفة ردءا { إني أخاف أن يكذبون } # 35 < < # | القصص : ( 35 ) قال سنشد عضدك . . . . . # > > { قال سنشد عضدك } نقويك { بأخيك ونجعل لكما سلطانا } غلبة { فلا ~~يصلون إليكما } بسوء اذهبا { بأياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون } لهم # 36 < < # | القصص : ( 36 ) فلما جاءهم موسى . . . . . # > > { فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات } واضحات حال { قالوا ما هذا إلا ~~سحر مفترى } مختلق { وما سمعنا بهذا } كائنا { في } أيام { آبائنا الأولين ~~} # 37 < < # | القصص : ( 37 ) وقال موسى ربي . . . . . # > > { وقال } بواو وبدونها { موسى ربي أعلم } عالم { بمن جاء بالهدى من ~~عنده } الضمير للرب { ومن } عطف على من قبلها { تكون } بالفوقانية ~~والتحتانية { له عاقبة الدار } أي العاقبة المحموده في الدار الآخرة أي هو ~~أنا في الشقين فأنا محق فيما جئت به { إنه لا يفلح الظالمون } الكافرون # 38 < < # | القصص : ( 38 ) وقال فرعون يا . . . . . # > > { وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان ~~على الطين } فاطبخ لي الآجر { فاجعل لي صرحا } قصرا عاليا { لعلي أطلع إلى ~~إله موسى } أنظر إليه وأقف عليه { وإني لأظنه من الكاذبين } في ادعائهم ~~إلها آخر وأنه رسوله # 39 ms471 < < # | القصص : ( 39 ) واستكبر هو وجنوده . . . . . # > > { واستكبر هو وجنوده في الأرض } أرض مصر { بغير الحق وظنوا أنهم ~~إلينا لا يرجعون } بالبناء للفاعل وللمفعول # 40 < < # | القصص : ( 40 ) فأخذناه وجنوده فنبذناهم . . . . . # > > { فأخذناه وجنوده فنبذناهم } طرحناهم { في اليم } البحر المالح ~~فغرقوا { فانظر كيف كان عاقبة الظالمين } حين صاروا إلى الهلاك # 41 < < # | القصص : ( 41 ) وجعلناهم أئمة يدعون . . . . . # > > { وجعلناهم } في الدنيا { أئمة } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء ~~رؤساء في الشرك { يدعون إلى النار } بدعائهم إلى الشرك { ويوم القيامة لا ~~ينصرون } بدفع العذاب عنهم # 42 < < # | القصص : ( 42 ) وأتبعناهم في هذه . . . . . # > > { وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة } خزيا { ويوم القيامة هم من ~~المقبوحين } المبعدين # 43 < < # | القصص : ( 43 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة PageV01P513 { من بعد ما أهلكنا ~~القرون الأولى } قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم { بصائر للناس } حال من الكتاب ~~جمع بصيرة وهي نور القلب أي أنوارا للقلوب { وهدى } من الضلالة لمن عمل به ~~{ ورحمة } لمن آمن به { لعلهم يتذكرون } يتعظون بما فيه من المواعظ # 44 < < # | القصص : ( 44 ) وما كنت بجانب . . . . . # > > { وما كنت } يا محمد { بجانب } الجبل أو الوادي أو المكان { الغربي } ~~من موسى حين المناجاة { إذ قضينا } أوحينا { إلى موسى الأمر } بالرسالة إلى ~~فرعون وقومه { وما كنت من الشاهدين } لذلك فتعلمه فتخبر به # 45 < < # | القصص : ( 45 ) ولكنا أنشأنا قرونا . . . . . # > > { ولكنا أنشأنا قرونا } أمما من بعد موسى { فتطاول عليهم العمر } ~~طالت أعمارهم فنسوا العهود واندرست العلوم وانقطع الوحي فجئنا بك رسولا ~~وأوحينا إليك خبر موسى وغيره { وما كنت ثاويا } مقيما { في أهل مدين تتلو ~~عليهم آياتنا } خبر ثان فتعرف قصتهم فتخبر بها { ولكنا كنا مرسلين } لك ~~وإليك بأخبار المتقدمين # 46 < < # | القصص : ( 46 ) وما كنت بجانب . . . . . # > > { وما كنت بجانب الطور } الجبل { إذ } حين { نادينا } موسى أن خذ ~~الكتاب بقوة { ولكن } أرسلناك { رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير ~~من قبلك } وهم أهل مكة { لعلهم يتذكرون } يتعظون # 47 < < # | القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم . . . . . # > > { ولولا أن تصيبهم مصيبة } عقوبة { بما قدمت أيديهم } من الكفر وغيره ~~{ فيقولوا ربنا لولا } هلا ms472 { أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك } المرسل بها { ~~ونكون من المؤمنين } وجواب لولا محذوف وما بعده مبتدأ والمعنى لولا الإصابة ~~المسبب عنها قولهم أو لولا قولهم المسبب عنها لعاجلناهم بالعقوبة ولما ~~أرسلناك إليهم رسولا PageV01P514 # 48 < < # | القصص : ( 48 ) فلما جاءهم الحق . . . . . # > > { فلما جاءهم الحق } محمد { من عندنا قالوا لولا } هلا { أوتي مثل ما ~~أوتي موسى } من الآيات كاليد البيضاء والعصا وغيرهما أو الكتاب جملة واحدة ~~قال تعالى { أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل } حيث { قالوا } فيه وفي ~~محمد { ساحران } وفي قراءة سحران أي القرآن والتوراة { تظاهرا } تعاونا { ~~وقالوا إنا بكل } من النبيين والكتابين { كافرون } # 49 < < # | القصص : ( 49 ) قل فأتوا بكتاب . . . . . # > > { قل } لهم { فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما } من الكتابين { ~~أتبعه إن كنتم صادقين } في قولكم # 50 < < # | القصص : ( 50 ) فإن لم يستجيبوا . . . . . # > > { فإن لم يستجيبوا لك } دعاءك بالإتيان بكتاب { فاعلم أنما يتبعون ~~أهواءهم } في كفرهم { ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } أي لا أضل ~~منه { إن الله لا يهدي القوم الظالمين } الكافرين # 51 < < # | القصص : ( 51 ) ولقد وصلنا لهم . . . . . # > > { ولقد وصلنا } بينا { لهم القول } القرآن { لعلهم يتذكرون } يتعظون ~~فيؤمنون # 52 < < # | القصص : ( 52 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . . # > > { الذين آتيناهم الكتاب من قبله } أي القرآن { هم به مؤمنون } أيضا ~~نزلت في جماعة أسلموا من اليهود كعبد الله بن سلام وغيره ومن النصارى قدموا ~~من الحبشة ومن الشام # 53 < < # | القصص : ( 53 ) وإذا يتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا يتلى عليهم } القرآن { قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا ~~كنا من قبله مسلمين } موحدين # 54 < < # | القصص : ( 54 ) أولئك يؤتون أجرهم . . . . . # > > { أولئك يؤتون أجرهم مرتين } بإيمانهم بالكتابين { بما صبروا } ~~بصبرهم على العمل بهما { ويدرءون } يدفعون { بالحسنة السيئة } منهم { ومما ~~رزقناهم ينفقون } يتصدقون # 55 < < # | القصص : ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو . . . . . # > > { وإذا سمعوا اللغو } الشتم والأذى من الكفار { أعرضوا عنه وقالوا ~~لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم } سلام متاركة أي سلمتم منا من الشتم ~~وغيره { لا نبتغي الجاهلين } لا نصحبهم # 56 < < # | القصص : ( 56 ) إنك لا تهدي . . . . . # > > ونزل ms473 في حرصه صلى الله عليه وسلم على إيمان عمه أبي طالب { إنك لا ~~تهدي من أحببت } هدايته { ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم } عالم { ~~بالمهتدين PageV01P515 # 57 < < # | القصص : ( 57 ) وقالوا إن نتبع . . . . . # > > { وقالوا } قومه { إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا } ننتزع منها ~~بسرعة قال تعالى { أو لم نمكن لهم حرما آمنا } يأمنون فيه من الإغارة ~~والقتل الواقين من بعض العرب على بعض { تجبى } بالفوقانية والتحتانية { ~~إليه ثمرات كل شيء } من كل أوب { رزقا } لهم { من لدنا } عندنا { ولكن ~~أكثرهم لا يعلمون } أن ما نقوله حق # 58 < < # | القصص : ( 58 ) وكم أهلكنا من . . . . . # > > { وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها } عيشها وأريد بالقرية أهلها { ~~فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا } للمارة يوما أو بعضه { وكنا نحن ~~الوارثين } منهم # 59 < < # | القصص : ( 59 ) وما كان ربك . . . . . # > > { وما كان ربك مهلك القرى } بظلم منها { حتى يبعث في أمها } أي ~~أعظمها { رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون } ~~بتكذيب الرسل # 60 < < # | القصص : ( 60 ) وما أوتيتم من . . . . . # > > { وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } تتمتعون وتتزينون ~~به أيام حياتكم ثم يفنى { وما عند الله } أي ثوابه { خير وأبقى أفلا يعقلون ~~} بالتاء والياء أن الباقي خير من الفاني # 61 < < # | القصص : ( 61 ) أفمن وعدناه وعدا . . . . . # > > { أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه } وهو مصيبه وهو الجنة { كمن ~~متعناه متاع الحياة الدنيا } فيزول عن قريب { ثم هو يوم القيامة من ~~المحضرين } النار الأول المؤمن والثاني الكافر أي لا تساوي بينهما # 62 < < # | القصص : ( 62 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . . # > > { و } اذكر { يوم يناديهم } الله { فيقول أين شركائي الذين كنتم ~~تزعمون } هم شركائي # 63 < < # | القصص : ( 63 ) قال الذين حق . . . . . # > > { قال الذين حق عليهم القول } بدخول النار وهم رؤساء الضلالة { ربنا ~~هؤلاء أغوينا } هم مبتدأ وصفة { أغويناهم } خبره فغووا { كما غوينا } لم ~~نكرههم على الغي { تبرأنا إليك } منهم { ما كانوا إيانا يعبدون } < # > ما نافية وقدم المفعول للفاصلة PageV01P516 # 64 < < # | القصص : ( 64 ) وقيل ادعوا شركاءكم . . . . . # > > { وقيل ادعوا شركاءكم } أي الأصنام الذين ms474 تزعمون أنهم شركاء الله { ~~فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } دعاءهم { ورأوا } هم { العذاب } أبصروه { لو ~~أنهم كانوا يهتدون } في الدنيا لما رأوه في الآخرة # 65 < < # | القصص : ( 65 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . . # > > { و } اذكر { يوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين } إليكم # 66 < < # | القصص : ( 66 ) فعميت عليهم الأنباء . . . . . # > > { فعميت عليهم الأنباء } الأخبار المنجية في الجواب { يومئذ } لم ~~يجدوا خبرا لهم فيه نجاة { فهم لا يتساءلون } عنه فيسكتون # 67 < < # | القصص : ( 67 ) فأما من تاب . . . . . # > > { فأما من تاب } من الشرك { وآمن } صدق بتوحيد الله { وعمل صالحا } ~~أدى الفرائض { فعسى أن يكون من المفلحين } الناجين بوعد الله # 68 < < # | القصص : ( 68 ) وربك يخلق ما . . . . . # > > { وربك يخلق ما يشاء ويختار } ما يشاء { ما كان لهم } للمشركين { ~~الخيرة } الاختيار في شيء { سبحان الله وتعالى عما يشركون } عن إشراكهم # 69 < < # | القصص : ( 69 ) وربك يعلم ما . . . . . # > > { وربك يعلم ما تكن صدورهم } تسر قلوبهم من الكفر وغيره { وما يعلنون ~~} بألسنتهم من ذلك # 70 < < # | القصص : ( 70 ) وهو الله لا . . . . . # > > { وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى } الدنيا { والآخرة } ~~الجنة { وله الحكم } القضاء النافذ في كل شيء { وإليه ترجعون } بالنشور # 71 < < # | القصص : ( 71 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل } لأهل مكة { أرأيتم } أي أخبروني { إن جعل الله عليكم الليل ~~سرمدا } دائما { إلى يوم القيامة من إله غير الله } بزعمكم { يأتيكم بضياء ~~} نهار تطلبون فيه المعيشة { أفلا تسمعون } ذلك سماع تفهم فترجعون عن ~~الإشراك # 72 < < # | القصص : ( 72 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل } لهم { أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة ~~من إله غير الله } بزعمكم { يأتيكم بليل تسكنون } تستريحون { فيه } من ~~التعب { أفلا تبصرون } ما أنتم عليه من الخطا في الإشراك فترجعون عنه # 73 < < # | القصص : ( 73 ) ومن رحمته جعل . . . . . # > > { ومن رحمته } تعالى { جعل لكم اليل والنهار لتسكنوا فيه } في الليل ~~{ ولتبتغوا من فضله } في النهار للكسب { ولعلكم تشكرون } النعمة فيهما ~~PageV01P517 # 74 < < # | القصص : ( 74 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . . # > > { و } اذكر { يوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون } ذكر ~~ثانيا ليبنى عليه # 75 < < # | القصص : ( 75 ms475 ) ونزعنا من كل . . . . . # > > { ونزعنا } أخرجنا { من كل أمة شهيدا } وهو نبيهم يشهد عليهم بما ~~قالوا { فقلنا } لهم { هاتوا برهانكم } على ما قلتم من الإشراك { فعلموا أن ~~الحق } في الإلهية { لله } لا يشاركه فيه أحد { وضل } غاب { عنهم ما كانوا ~~يفترون } في الدنيا من أن معه شريكا تعالى عن ذلك # 76 < < # | القصص : ( 76 ) إن قارون كان . . . . . # > > { إن قارون كان من قوم موسى } بن عمه وبن خالته وآمن به { فبغى عليهم ~~} بالكبر والعلو وكثرة المال { وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء } ~~تثقل { بالعصبة } الجماعة { أولي } أصحاب { القوة } أي تثقلهم فالباء ~~للتعدية وعدتهم قيل سبعون وقيل أربعون وقيل عشرة وقيل غير ذلك اذكر { إذ ~~قال له قومه } المؤمنون من بني إسرائيل { لا تفرح } بكثرة المال فرح بطر { ~~إن الله لا يحب الفرحين } بذلك # 77 < < # | القصص : ( 77 ) وابتغ فيما آتاك . . . . . # > > { وابتغ } اطلب { فيما آتاك الله } من المال { الدار الآخرة } بأن ~~تنفقه في طاعة الله { ولا تنس } تترك { نصيبك من الدنيا } أي أن تعمل فيها ~~للآخرة { وأحسن } للناس بالصدقة { كما أحسن الله إليك ولا تبغ } تطلب { ~~الفساد في الأرض } بعمل المعاصي { إن الله لا يحب المفسدين } بمعنى أنه ~~يعاقبهم # 78 < < # | القصص : ( 78 ) قال إنما أوتيته . . . . . # > > { قال إنما أوتيته } أي المال { على علم عندي } أي في مقابلته وكان ~~أعلم بني إسرائيل بالتوراة بعد موسى وهارون قال تعالى { أولم يعلم أن الله ~~قد أهلك من قبله من القرون } الأمم { من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا } للمال ~~أي هو عالم بذلك ويهلكهم الله { ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } لعلمه تعالى ~~بها فيدخلون النار بلا حساب PageV01P518 # 79 < < # | القصص : ( 79 ) فخرج على قومه . . . . . # > > { فخرج } قارون { على قومه في زينته } بأتباعه الكثيرين ركبانا ~~متحلين بملابس الذهب والحرير على خيول وبغال متحلية { قال الذين يريدون ~~الحياة الدنيا يا } للتنبيه { ليت لنا مثل ما أوتي قارون } في الدنيا { إنه ~~لذو حظ } نصيب { عظيم } واف فيها # 80 < < # | القصص : ( 80 ) وقال الذين أوتوا . . . . . # > > { وقال } لهم { الذين أوتوا العلم } بما وعد الله في الآخرة ms476 { ويلكم ~~} كلمة زجر { ثواب الله } في الآخرة بالجنة { خير لمن آمن وعمل صالحا } مما ~~أوتي قارون في الدنيا { ولا يلقاها } أي الجنة المثاب بها { إلا الصابرون } ~~على الطاعة وعن المعصية # 81 < < # | القصص : ( 81 ) فخسفنا به وبداره . . . . . # > > { فخسفنا به } بقارون { وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من ~~دون الله } أي غيره بأن يمنعوا عنه الهلاك { وما كان من المنتصرين } منه # 82 < < # | القصص : ( 82 ) وأصبح الذين تمنوا . . . . . # > > { وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس } أي من قريب { يقولون ويكأن الله ~~يبسط } يوسع { الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر } يضيق على ما يشاء ووي اسم ~~فعل بمعنى أعجب أي أنا والكاف بمعنى اللام { لولا أن من الله علينا لخسف ~~بنا } بالبناء للفاعل والمفعول { ويكأنه لا يفلح الكافرون } لنعمة الله ~~كقارون # 83 < < # | القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة . . . . . # > > { تلك الدار الآخرة } أي الجنة { نجعلها للذين لا يريدون علوا في ~~الأرض } بالبغي { ولا فسادا } بعمل المعاصي { والعاقبة } المحمودة { ~~للمتقين } عقاب الله بعمل الطاعات # 84 < < # | القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . . # > > { من جاء بالحسنة فله خير منها } ثواب بسببها وهو عشر أمثالها { ومن ~~جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا } جزاء { ما كانوا يعملون } ~~أي مثله PageV01P519 # 85 < < # | القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . . # > > { إن الذي فرض عليك القرآن } أنزله { لرادك إلى معاد } إلى مكة وكان ~~قد اشتاقها { قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين } نزل جوابا ~~لقول كفار مكة له إنك في ضلال أي فهو الجائي بالهدى وهم في ضلال وأعلم ~~بمعنى عالم # 86 < < # | القصص : ( 86 ) وما كنت ترجو . . . . . # > > { وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب } القرآن { إلا } لكن ألقي إليك ~~{ رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا } معينا { للكافرين } على دينهم الذي دعوك ~~إليه # 87 < < # | القصص : ( 87 ) ولا يصدنك عن . . . . . # > > { ولا يصدنك } أصله يصدوننك حذفت نون الرفع للجازم والواو للفاعل ~~لالتقائها مع النون الساكنة { عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك } أي لا ترجع ~~إليهم في ذلك { وادع } الناس { إلى ربك } بتوحيده وعبادته { ولا ms477 تكونن من ~~المشركين } بإعانتهم ولم يؤثر الجازم في الفعل لبنائه # 88 < < # | القصص : ( 88 ) ولا تدع مع . . . . . # > > { ولا تدع } تعبد { مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا ~~وجهه } إلا إياه { له الحكم } القضاء النافذ { وإليه ترجعون } بالنشور من ~~قبوركم = 29 سورة العنكبوت < # > مكية إلا من آية 1 لغاية 11 فمدنية وآياتها ست وتسعون نزلت بعد الروم ~~بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | العنكبوت : ( 1 ) الم # > > { الم } الله أعلم بمراده بذلك # 2 < < # | العنكبوت : ( 2 ) أحسب الناس أن . . . . . # > > { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا } أي بقولهم { آمنا وهم لا يفتنون ~~} يختبرون بما يتبين به حقيقية إيمانهم نزل في جماعة آمنوا فآذاهم المشركون ~~PageV01P520 # 3 < < # | العنكبوت : ( 3 ) ولقد فتنا الذين . . . . . # > > { ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا } في إيمانهم ~~علم مشاهدة { وليعلمن الكاذبين } فيه # 4 < < # | العنكبوت : ( 4 ) أم حسب الذين . . . . . # > > { أم حسب الذين يعملون السيئات } الشرك والمعاصي { أن يسبقونا } ~~يفوتونا فلا ننتقم منهم { ساء } بئس { ما } الذي } يحكمون } ه حكمهم هذا # 5 < < # | العنكبوت : ( 5 ) من كان يرجو . . . . . # > > { من كان يرجو } يخاف { { لقاء الله فإن أجل الله } به { لآت } ~~فليستعد له { وهو السميع } لأقوال العباد { العليم } بأفعالهم # 6 < < # | العنكبوت : ( 6 ) ومن جاهد فإنما . . . . . # > > { ومن جاهد } جهاد حرب أو نفس { فإنما يجاهد لنفسه } فإن منفعة جهاده ~~له لا لله { إن الله لغني عن العالمين } الإنس والجن والملائكة وعن عبادتهم # 7 < < # | العنكبوت : ( 7 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم } بعمل الصالحات ~~{ ولنجزينهم أحسن } بمعنى حسن ونصبه بنزع الخافض الباء { الذي كانوا يعملون ~~} وهو الصالحات # 8 < < # | العنكبوت : ( 8 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . . # > > { ووصنا الإنسان بوالديه حسنا } أي إيصاء ذا حسن بأن يبرهما { وإن ~~جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به } بإشراكه { علم } موافقة للواقع فلا مفهوم ~~له { فلا تطعهما } في الإشراك { إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون } ~~فأجازيكم به # 9 < < # | العنكبوت : ( 9 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين } الأنبياء ~~والأولياء بأن نحشرهم معهم PageV01P521 # 10 < < # | العنكبوت : ( 10 ms478 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس } ~~أي أذاهم له { كعذاب الله } في الخوف منه فيطيعهم فينافق { ولئن } لام قسم ~~{ جاء نصر } للمؤمنين { من ربك } فغنموا { ليقولن } حذفت منه نون الرفع ~~لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين { إنا كنا معكم } في ~~الإيمان فأشركونا في الغنيمة قال تعالى { أو ليس الله بأعلم } أي بعالم { ~~بما في صدور العالمين } بقلوبهم من الإيمان والنفاق بلى # 11 < < # | العنكبوت : ( 11 ) وليعلمن الله الذين . . . . . # > > { وليعلمن الله الذين آمنوا } بقلوبهم { وليعلمن المنافقين } فيجازي ~~الفريقين واللام في الفعلين لام قسم # 12 < < # | العنكبوت : ( 12 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا } ديننا { ولنحمل ~~خطاياكم } في اتباعنا إن كانت والأمر بمعنى الخبر قال تعالى { وما هم ~~بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون } في ذلك # 13 < < # | العنكبوت : ( 13 ) وليحملن أثقالهم وأثقالا . . . . . # > > { وليحملن أثقالهم } أوزارهم { وأثقالا مع أثقالهم } بقولهم للمؤمنين ~~اتبعوا سبيلنا وإضلالهم مقلديهم { وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون } ~~يكذبون على الله سؤال توبيح واللام في الفعلين لام قسم وحذف فاعلهما الواو ~~ونون الرفع # 14 < < # | العنكبوت : ( 14 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . # > > { ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه } وعمره أربعون سنة أو أكثر { فلبث فيهم ~~ألف سنة إلا خمسين عاما } يدعوهم إلى توحيد الله فكذبوه { فأخذهم الطوفان } ~~أي الماء الكثير طاف بهم وعلاهم فغرقوا { وهم ظالمون } مشركون # 15 < < # | العنكبوت : ( 15 ) فأنجيناه وأصحاب السفينة . . . . . # > > { فأنجيناه } أي نوحا { وأصحاب السفينة } الذين كانوا معه فيها { ~~وجعلناها آية } عبرة { للعالمين } لمن بعدهم من الناس إن عصوا رسلهم وعاش ~~نوح بعد الطوفان ستين سنة أو أكثرحتى كثر الناس # 16 < < # | العنكبوت : ( 16 ) وإبراهيم إذ قال . . . . . # > > { و } اذكر { إبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه } خافوا عقابه ~~{ ذلكم خير لكم } مما أنتم عليه من عبادة الأصنام { إن كنتم تعلمون } الخير ~~من غيره # 17 < < # | العنكبوت : ( 17 ) إنما تعبدون من . . . . . # > > { إنما تعبدون من دون الله } أي غيره { أوثانا وتخلقون إفكا } تقولون ~~كذبا إن الأوثان شركاء لله { إن الذين تعبدون ms479 من دون الله لا يملكون لكم ~~رزقا } لا يقدرون أن يرزقوكم { فابتغوا عند الله الرزق } اطلبوه منه { ~~واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون PageV01P522 # 18 < < # | العنكبوت : ( 18 ) وإن تكذبوا فقد . . . . . # > > { وإن تكذبوا } أي تكذبوني يا أهل مكة { فقد كذب أمم من قبلكم } من ~~قبلي { وما على الرسول إلا البلاغ المبين } إلا البلاغ البين في هاتين ~~القصتين تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في قومه # 19 < < # | العنكبوت : ( 19 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أو لم يروا } بالياء والتاء ينظروا { كيف يبدئ الله الخلق } هو بضم ~~أوله وقريء بفتحه من بدأ وأبدأ بمعنى إي يخلقهم ابتداء { ثم } هو { يعيده } ~~أي الخلق كما بدأهم { إن ذلك } المذكور من الخلق الأول والثاني { على الله ~~يسير } فكيف ينكرون الثاني # 20 < < # | العنكبوت : ( 20 ) قل سيروا في . . . . . # > > { قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق } لمن كان قبلكم وأماتهم ~~{ ثم الله ينشئ النشآءة الآخرة } مدا وقصرا مع سكون الشين { إن الله على كل ~~شيء قدير } ومنه البدء والإعادة # 21 < < # | العنكبوت : ( 21 ) يعذب من يشاء . . . . . # > > { يعذب من يشاء } تعذيبه { ويرحم من يشاء } رحمته { وإليه تقلبون } ~~تردون # 22 < < # | العنكبوت : ( 22 ) وما أنتم بمعجزين . . . . . # > > { وما أنتم بمعجزين } ربكم عن إدراككم { في الأرض ولا في السماء } لو ~~كنتم فيها أي لا تفوتونه { وما لكم من دون الله } أي غيره { من ولي } ~~يمنعكم منه { ولا نصير } ينصركم من عذابه # 23 < < # | العنكبوت : ( 23 ) والذين كفروا بآيات . . . . . # > > } والذين كفروا بآيات الله ولقائه } أي القرآن والبعث { أولئك يئسوا ~~من رحمتي } أي جنتي { وأولئك لهم عذاب أليم } مؤلم # 24 < < # | العنكبوت : ( 24 ) فما كان جواب . . . . . # > > قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام { فما كان جواب قومه إلا أن ~~قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار } التي قذفوه فيها بأن جعلها ~~عليه بردا وسلاما { إن في ذلك } أي إنجائه منه { لآيات } هي عدم تأثيرها ~~فيه مع عظمها وإخمادها وإنشاء روض مكانها في زمن يسير { لقوم يؤمنون } ~~يصدقون بتوحيد الله وقدرته لأنهم المنتفعون بها PageV01P523 # 25 < < # | العنكبوت : ( 25 ) وقال إنما اتخذتم ms480 . . . . . # > > { وقال } إبراهيم { إنما اتخذتم من دون الله أوثانا } تعبدونها وما ~~مصدرية { مودة بينكم } خبر إن وعلى قراءة النصب مفعول له وما كافة المعنى ~~تواددتم على عبادتها { في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض } ~~يتبرأ القادة من الأتباع { ويلعن بعضكم بعضا } يلعن الأتباع القادة { ~~ومأواكم } مصيركم جميعا { النار وما لكم من ناصرين } مانعين منها # 26 < < # | العنكبوت : ( 26 ) فآمن له لوط . . . . . # > > { فآمن له } صدق بإبراهيم { لوط } وهو بن أخيه هاران { وقال } ~~إبراهيم { إني مهاجر } من قومي { إلى ربي } إلى حيث أمرني ربي وهجر قومه ~~وهاجر من سواد العراق إلى الشام { إنه هو العزيز } في ملكه { الحكيم } في ~~صنعه # 27 < < # | العنكبوت : ( 27 ) ووهبنا له إسحاق . . . . . # > > { ووهبنا له } بعد إسماعيل { إسحاق ويعقوب } بعد إسحاق { وجعلنا في ~~ذريته النبوة } فكل الأنبياء بعد إبراهيم من ذريته { والكتاب } بمعنى الكتب ~~أي التوراة والإنجيل والزبور والفرقان { وآتيناه أجره في الدنيا } وهو ~~الثناء الحسن في كل أهل الأديان { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } الذين لهم ~~الدرجات العلى # 28 < < # | العنكبوت : ( 28 ) ولوطا إذ قال . . . . . # > > { و } اذكر { لوطا إذ قال لقومه أنكم } بتحقيق الهمزتين وتسهيل ~~الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين { لتأتون الفاحشة } أي ~~أدبار الرجال { ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الإنس والجن # 29 < < # | العنكبوت : ( 29 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . . # > > { أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل } طريق المارة بفعلكم الفاحشة ~~بمن يمر بكم فترك الناس الممر بكم { وتأتون في ناديكم } أي متحدثكم { ~~المنكر } فعل الفاحشة بعضكم ببعض { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أئتنا ~~بعذاب الله إن كنت من الصادقين } في استقباح ذلك وأن العذاب نازل بفاعليه ~~PageV01P524 # 30 < < # | العنكبوت : ( 30 ) قال رب انصرني . . . . . # > > { قال رب انصرني } بتحقيق قولي في إنزال العذاب { على القوم المفسدين ~~} العاصين بإتيان الرجال فاستجاب الله دعاءه # 31 < < # | العنكبوت : ( 31 ) ولما جاءت رسلنا . . . . . # > > { ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى } بإسحاق ويعقوب بعده { قالوا إنا ~~مهلكوا أهل هذه القرية } أي قرية لوط { إن أهلها كانوا ظالمين } كافرين # 32 < < # | العنكبوت : ( 32 ) قال إن فيها . . . . . # > > { قال } إبراهيم ms481 { إن فيها لوطا قالوا } أي الرسل { نحن أعلم بمن ~~فيها لننجينه } بالتخفيف والتشديد { وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين } ~~الباقين في العذاب # 33 < < # | العنكبوت : ( 33 ) ولما أن جاءت . . . . . # > > { ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم } حزن بسببهم { وضاق بهم ذرعا } ~~صدرا لأنه حسان الوجوه في صورة أضياف فخاف عليهم قومه فأعلموه أنهم رسل ربه ~~{ وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك } بالتشديد والتخفيف { وأهلك إلا ~~امرأتك كانت من الغابرين } ونصب أهلك عطف على محل الكاف # 34 < < # | العنكبوت : ( 34 ) إنا منزلون على . . . . . # > > { إنا منزلون } بالتخفيف والتشديد { على أهل هذه القرية رجزا } عذابا ~~{ من السماء بما } بالفعل الذي { كانوا يفسقون } به أي بسبب فسقهم # 35 < < # | العنكبوت : ( 35 ) ولقد تركنا منها . . . . . # > > { ولقد تركنا منها آية بينة } ظاهرة هي آثار خرابها { لقوم يعقلون } ~~يتدبرون # 36 < < # | العنكبوت : ( 36 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . # > > { و } أرسلنا { إلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا ~~اليوم الآخر } اخشوه هو يوم القيامة { ولا تعثوا في الأرض مفسدين } حال ~~مؤكدة لعاملها من عثي بكسر المثلثة أفسد # 37 < < # | العنكبوت : ( 37 ) فكذبوه فأخذتهم الرجفة . . . . . # > > { فكذبوه فأخذتهم الرجفة } الزلزلة الشديدة { فأصبحوا في دارهم ~~جاثمين } باركين على الركب ميتين PageV01P525 # 38 < < # | العنكبوت : ( 38 ) وعادا وثمود وقد . . . . . # > > { و } أهلكنا { عادا وثمودا } بالصرف وتركه بمعنى الحي والقبيلة { ~~وقد تبين لكم } إهلاكهم { من مساكنهم } بالحجر واليمن { وزين لهم الشيطان ~~أعمالهم } من الكفر والمعاصي { فصدهم عن السبيل } سبيل الحق { وكانوا ~~مستبصرين } ذوي بصائر # 39 < < # | العنكبوت : ( 39 ) وقارون وفرعون وهامان . . . . . # > > { و } أهلكنا { قارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم } من قبل { موسى ~~بالبينات } الحجج الظاهرات { فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين } فائتين ~~عذابنا # 40 < < # | العنكبوت : ( 40 ) فكلا أخذنا بذنبه . . . . . # > > { فكلا } من المذكورين { أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا } ~~ريحا عاصفة فيها حصباء كقوم لوط { ومنهم من أخذته الصيحة } كثمود { ومنهم ~~من خسفنا به الأرض } كقارون { ومنهم من أغرقنا } كقوم نوح وفرعون وقومه { ~~وما كان الله ليظلمهم } فيعذبهم بغير ذنب { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } ~~بارتكاب الذنب # 41 < < # | العنكبوت : ( 41 ) مثل الذين ms482 اتخذوا . . . . . # > > { مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء } أي أصناما يرجون نفعها { ~~كمثل العنكبوت اتخذت بيتا } لنفسها تأوي إليه { وإن أوهن } أضعف { البيوت ~~لبيت العنكبوت } لا يدفع عنها حرا ولا بردا كذلك الأصنام لا تنفع عابديها { ~~لو كانوا يعلمون } ذلك ما عبدوها # 42 < < # | العنكبوت : ( 42 ) إن الله يعلم . . . . . # > > { إن الله يعلم ما } بمعنى الذي { يدعون } يعبدون بالياء والتاء { من ~~دونه } غيره { من شيء وهو العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه # 43 < < # | العنكبوت : ( 43 ) وتلك الأمثال نضربها . . . . . # > > { وتلك الأمثال } في القرآن { نضربها } نجعلها { للناس وما يعقلها } ~~أي يفهمها { إلا العالمون } المتدبرون # 44 < < # | العنكبوت : ( 44 ) خلق الله السماوات . . . . . # > > { خلق الله السماوات والأرض بالحق } أي محقا { إن في ذلك لآية } دالة ~~على قدرته تعالى { للمؤمنين } خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها في الإيمان ~~بخلاف الكافرين PageV01P526 # 45 < < # | العنكبوت : ( 45 ) اتل ما أوحي . . . . . # > > { اتل ما أوحي إليك من الكتاب } القرآن { وأقم الصلاة إن الصلاة تنهي ~~عن الفحشاء والمنكر } شرعا أي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها { ولذكر الله ~~أكبر } من غيره من الطاعات { والله يعلم ما تصنعون } فيجازيكم به # 46 < < # | العنكبوت : ( 46 ) ولا تجادلوا أهل . . . . . # > > { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي } أي المجادلة التي { هي أحسن } ~~كالدعاء إلى الله بآياته والتنبيه على حججه { إلا الذين ظلموا منهم } بأن ~~حاربوا وأبوا أن يقروا بالجزية فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية ~~{ وقولوا } لمن قبل الإقرار بالجزية إذا أخبروكم بشيء مما في كتبهم { آمنا ~~بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم } ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم في ذلك { وإلهنا ~~وإلهكم واحد ونحن له مسلمون } مطيعون # 47 < < # | العنكبوت : ( 47 ) وكذلك أنزلنا إليك . . . . . # > > { وكذلك أنزلنا إليك الكتاب } القرآن كما أنزلنا إليهم التوراة ~~وغيرها { فالذين آتيناهم الكتاب } التوراة كعبد الله بن سلام وغيره { ~~يؤمنون به } بالقرآن { ومن هؤلاء } أهل مكة { من يؤمن به وما يجحد بآياتنا ~~} بعد ظهورها { إلا الكافرون } أي اليهود وظهر لهم أن القرآن حق والجائي به ~~محق وجحدوا ذلك # 48 < < # | العنكبوت : ( 48 ) وما كنت تتلو . . . . . # > > { وما كنت تتلو من قبله ms483 } أي القرآن { من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا } ~~أي لو كنت قارئا كاتبا { لارتاب } شك { المبطلون } اليهود فيك وقالوا الذي ~~في التوراة أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب # 49 < < # | العنكبوت : ( 49 ) بل هو آيات . . . . . # > > { بل هو } أي القرآن الذي جئت به { آيات بينات في صدور الذين أوتوا ~~العلم } أي المؤمنون يحفظونه { وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون } أي اليهود ~~وجحدوها بعد ظهورها لهم PageV01P527 # 50 < < # | العنكبوت : ( 50 ) وقالوا لولا أنزل . . . . . # > > { وقالوا } أي كفار مكة { لولا } هلا { أنزل عليه } أي محمد { آية من ~~ربه } وفي قراءة آيات كناقة صالح وعصا موسى ومائدة عيسى { قل } لهم { إنما ~~الآيات عند الله } ينزلها كيف يشاء { وإنما أنا نذير مبين } < # > مظهر إنذاري بالنار أهل المعصية # 51 < < # | العنكبوت : ( 51 ) أو لم يكفهم . . . . . # > > { أو لم يكفهم } فيما طلبوا { أنا أنزلنا عليك الكتاب } القرآن { ~~يتلى عليهم } فهو آية مستمرة لا انقضاء لها بخلاف ما ذكر من الآيات { إن في ~~ذلك } الكتاب { لرحمة وذكرى } عظة { لقوم يؤمنون } # 52 < < # | العنكبوت : ( 52 ) قل كفى بالله . . . . . # > > { قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا } بصدقي { يعلم ما في السماوات ~~والأرض } ومنه حالي وحالكم { والذين آمنوا بالباطل } وهو ما يعبد من دون ~~الله { وكفروا بالله } منكم { أولئك هم الخاسرون } في صفقتهم حيث اشتروا ~~الكفر بالإيمان # 53 < < # | العنكبوت : ( 53 ) ويستعجلونك بالعذاب ولولا . . . . . # > > { ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى } له { لجاءهم العذاب } عاجلا { ~~وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون } بوقت إتيانه # 54 < < # | العنكبوت : ( 54 ) يستعجلونك بالعذاب وإن . . . . . # > > { يستعجلونك بالعذاب } في الدنيا { وإن جهنم لمحيطة بالكافرين } # 55 < < # | العنكبوت : ( 55 ) يوم يغشاهم العذاب . . . . . # > > { يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ونقول } فيه بالنون أي ~~نأمر بالقول وبالياء يقول أي الموكل بالعذاب { ذوقوا ما كنتم تعملون } أي ~~جزاءه فلا تفوتوننا # 56 < < # | العنكبوت : ( 56 ) يا عبادي الذين . . . . . # > > { يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فاياي فاعبدون } في أي أرض ~~تيسرت فيها العبادة بأن تهاجروا إليها من أرض لم تتيسر فيها نزل في ضعفاء ~~مسلمي مكة كانوا في ضيق من إظهار الإسلام بها # 57 < < # | العنكبوت ms484 : ( 57 ) كل نفس ذائقة . . . . . # > > { كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون } بالتاء والياء بعد البعث ~~PageV01P528 # 58 < < # | العنكبوت : ( 58 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم } ننزلنهم وفي قراءة ~~بالمثلثة بعد النون من الثواء الإقامة وتعديته إلى غرفا بحذف في { من الجنة ~~غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين } مقدرين الخلود { فيها نعم أجر ~~العاملين } هذا الأجر # 59 < < # | العنكبوت : ( 59 ) الذين صبروا وعلى . . . . . # > > هم { الذين صبروا } أي على أذى المشركين والهجرة لإظهار الدين { وعلى ~~ربهم يتوكلون } فيرزقهم من حيث لا يحتسبون # 60 < < # | العنكبوت : ( 60 ) وكأين من دابة . . . . . # > > { وكأين } كم { من دابة لا تحمل رزقها } لضعفها { الله يرزقها وإياكم ~~} أيها المهاجرون وإن لم يكن معكم زاد ولا نفقة { وهو السميع } لأقوالكم { ~~العليم } بضمائركم # 61 < < # | العنكبوت : ( 61 ) ولئن سألتهم من . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم } أي الكفار { من خلق السماوات والأرض ~~وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأني يؤفكون } يصرفون عن توحيده في إقرارهم ~~بذلك # 62 < < # | العنكبوت : ( 62 ) الله يبسط الرزق . . . . . # > > { الله يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء من عباده } امتحانا { ويقدر } ~~يضيق { له } بعد البسط أي لمن يشاء ابتلاءه { إن الله بكل شيء عليم } < # > ومنه محل البسط والتضييق # 63 < < # | العنكبوت : ( 63 ) ولئن سألتهم من . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد ~~موتها ليقولن الله } فكيف يشركون به { قل } لهم { الحمد لله } } على ثبوت ~~الحجة عليكم { بل أكثرهم لا يعقلون } تناقضهم في ذلك # 64 < < # | العنكبوت : ( 64 ) وما هذه الحياة . . . . . # > > { وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب } وأما القرب فمن أمور الآخرة ~~لظهور ثمرتها فيها { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان } بمعنى الحياة { لو ~~كانوا يعلمون } ذلك ما آثروا الدنيا عليها PageV01P529 # 65 < < # | العنكبوت : ( 65 ) فإذا ركبوا في . . . . . # > > { فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين } أي الدعاء أي لا ~~يدعون معه غيره لأنهم في شدة لا يكشفها إلا هو { فلما نجاهم إلى البر إذا ~~هم يشركون } به # 66 < < # | العنكبوت : ( 66 ) ليكفروا بما آتيناهم . . . . . # > > { ليكفروا بما آتيناهم } من النعمة { وليتمتعوا } باجتماعهم على ms485 ~~عبادة الأصنام وفي قراءة بسكون اللام أمر تهديد { فسوف يعلمون } عاقبة ذلك # 67 < < # | العنكبوت : ( 67 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أو لم يروا } يعلموا { أنا جعلنا } بلدهم مكة { حرما آمنا ويتخطف ~~الناس من حولهم } قتلا وسبيا دونهم { أفبالباطل } الصنم { يؤمنون وبنعمة ~~الله يكفرون } بإشراكهم { # 68 < < # | العنكبوت : ( 68 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن } أي لا أحد { أظلم ممن افترى على الله كذبا } بأن أشرك به { ~~أو كذب بالحق } النبي أو الكتاب { لما جاءه أليس في جهنم مثوى } مأوى { ~~للكافرين } أي فيها ذلك وهو منهم # 69 < < # | العنكبوت : ( 69 ) والذين جاهدوا فينا . . . . . # > > { والذين جاهدوا فينا } في حقنا { لنهدينهم سبلنا } أي طريق السير ~~إلينا { وإن الله لمع المحسنين } المؤمنين بالنصر والعون = 30 سورة الروم < # > مكية إلا آية 17 فمدنية وآياتها ستون بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الروم : ( 1 ) الم # > > { الم } الله أعلم بمراده في ذلك PageV01P530 # 2 < < # | الروم : ( 2 ) غلبت الروم # > > { غلبت الروم } وهم أهل الكتاب غلبتها فارس وليسوا أهل كتاب بل ~~يعبدون الأوثان ففرح كفار مكة بذلك وقالوا للمسلمين نحن نغلبكم كما غلبت ~~فارس الروم # 3 < < # | الروم : ( 3 ) في أدنى الأرض . . . . . # > > { في أدنى الأرض } أي أقرب أرض الروم إلى فارس بالجزيرة التقى فيها ~~الجيشان والبادي بالغزو الفرس { وهم } أي الروم { من بعد غلبهم } أضيف ~~المصدر إلى المفعول أي غلبة فارس إياهم { سيغلبون } فارس # 4 < < # | الروم : ( 4 ) في بضع سنين . . . . . # > > { في بضع سنين } هو ما بين الثلاث إلى التسع أو العشر فالتقى الجيشان ~~في السنة السابعة من الالتقاء الأول وغلبت الروم فارس { لله الأمر من قبل ~~ومن بعد } أي من قبل غلب الروم ومن بعده المعنى أن غلبة فارس أولا وغلبة ~~الروم ثانيا بأمر الله أي إرادته { ويومئذ } أي يوم تغلب الروم { يفرح ~~المؤمنون } # 5 < < # | الروم : ( 5 ) بنصر الله ينصر . . . . . # > > { بنصر الله } إياهم على فارس وقد فرحوا بذلك وعلموا به يوم وقوعه أي ~~يوم بدر بنزول جبريل بذلك مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه { ينصر من يشاء ~~وهو العزيز } الغالب { الرحيم } بالمؤمنين # 6 < < # | الروم : ( 6 ) وعد الله لا ms486 . . . . . # > > { وعد الله } مصدر بدل من اللفظ بفعله والأصل وعدهم الله النصر { لا ~~يخلف الله وعده } به { ولكن أكثر الناس } أي كفار مكة { لا يعلمون } وعده ~~تعالى بنصرهم # 7 < < # | الروم : ( 7 ) يعلمون ظاهرا من . . . . . # > > { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا } أي معايشها من التجارة والزراعة ~~والبناء والغرس وغير ذلك { وهم عن الآخرة هم غافلون } إعادة هم تأكيد # 8 < < # | الروم : ( 8 ) أو لم يتفكروا . . . . . # > > { أو لم يتفكروا في أنفسهم } ليرجعوا عن غفلتهم { ما خلق الله ~~السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى } لذلك تفنى عند انتهائه ~~وبعده البعث { وإن كثيرا من الناس } أي كفار مكة { بلقاء ربهم لكافرون } أي ~~لا يؤمنون بالبعث بعد الموت PageV01P531 # 9 < < # | الروم : ( 9 ) أو لم يسيروا . . . . . # > > { أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم } من ~~الأمم وهي إهلاكهم بتكذيبهم رسلهم { كانوا أشد منهم قوة } كعاد وثمود { ~~وأثاروا الأرض } حرثوها وقلبوها للزرع والغرس { وعمروها أكثر مما عمروها } ~~أي كفار مكة { وجاءتهم رسلهم بالبينات } بالحجج الظاهرات { فما كان الله ~~ليظلمهم } بإهلاكهم بغير جرم { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } بتكذيبهم رسلهم # 10 < < # | الروم : ( 10 ) ثم كان عاقبة . . . . . # > > { ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى } تأنيث الأسوأ الأقبح خبر كان ~~على رفع عاقبة واسم كان على نصب عاقبة والمراد بها جهنم وإساءتهم { أن } أي ~~بأن { كذبوا بآيات الله } القرآن { وكانوا بها يستهزءون } # 11 < < # | الروم : ( 11 ) الله يبدأ الخلق . . . . . # > > { الله يبدأ الخلق } أي ينشئ خلق الناس { ثم يعيده } أي خلقهم بعد ~~موتهم { ثم إليه يرجعون } بالياء والتاء # 12 < < # | الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . # > > { ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون } يسكت المشركون لانقطاع حجتهم # 13 < < # | الروم : ( 13 ) ولم يكن لهم . . . . . # > > { ولم يكن } أي لا يكون { لهم من شركائهم } ممن أشركوهم بالله وهم ~~الأصنام ليشفعوا لهم { شفعاء وكانوا } أي يكونون { بشركائهم كافرين } أي ~~متبرئين منهم # 14 < < # | الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . # > > { ويوم تقوم الساعة يومئذ } تأكيد { يتفرقون } المؤمنون والكافرون # 15 < < # | الروم : ( 15 ) فأما الذين آمنوا . . . . . # > > { فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة } جنة ms487 { يحبرون } ~~يسرون # 16 < < # | الروم : ( 16 ) وأما الذين كفروا . . . . . # > > { وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا } القرآن { ولقاء الآخرة } البعث ~~وغيره { فأولئك في العذاب محضرون PageV01P532 # 17 < < # | الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين . . . . . # > > { فسبحان الله } أي سبحوا الله بمعنى صلوا { حين تمسون } أي تدخلون ~~في المساء وفيه صلاتان المغرب والعشاء { وحين تصبحون } تدخلون في الصباح ~~وفيه صلاة الصبح # 18 < < # | الروم : ( 18 ) وله الحمد في . . . . . # > > { وله الحمد في السماوات والأرض } اعتراض ومعناه يحمده أهلهما { ~~وعشيا } عطف على حين وفيه صلاة العصر { وحين تظهرون } تدخلون في الظهيرة ~~وفيه صلاة الظهر # 19 < < # | الروم : ( 19 ) يخرج الحي من . . . . . # > > { يخرج الحي من الميت } كالإنسان من النطفة والطائر من البيضة { ~~ويخرج الميت } النطفة والبيضة { من الحي ويحيي الأرض } بالنبات { بعد موتها ~~} أي يبسها { وكذلك } الإخراج { تخرجون } من القبور بالبناء للفاعل ~~والمفعول # 20 < < # | الروم : ( 20 ) ومن آياته أن . . . . . # > > { ومن آياته } تعالى الدالة على قدرته { أن خلقكم من تراب } أي أصلكم ~~آدم { ثم إذا أنتم بشر } من دم ولحم { تنتشرون } في الأرض # 21 < < # | الروم : ( 21 ) ومن آياته أن . . . . . # > > { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا } فخلقت حواء من ضلع آدم ~~وسائر الناس من نطف الرجال والنساء { لتسكنوا إليها } وتألفوها { وجعل ~~بينكم } جميعا { مودة ورحمة إن في ذلك } المذكور { لآيات لقوم يتفكرون } في ~~صنع الله تعالى # 22 < < # | الروم : ( 22 ) ومن آياته خلق . . . . . # > > { ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم } أي لغاتكم من ~~عربية وعجمية وغيرها { وألوانكم } من بياض وسواد وغيرهما وأنتم أولاد رجل ~~واحد وامرأة واحدة { إن في ذلك لآيات } دلالات على قدرته تعالى { للعالمين ~~} بفتح اللام وكسرها أي ذوي العقول وأولي العلم # 23 < < # | الروم : ( 23 ) ومن آياته منامكم . . . . . # > > { ومن آياته منامكم بالليل والنهار } بإرادته راحة لكم { وابتغاؤكم } ~~بالنهار { من فضله } أي تصرفكم في طلب المعيشة بإرادته { إن في ذلك لآيات ~~لقوم يسمعون } سماع تدبر واعتبار PageV01P533 # 24 < < # | الروم : ( 24 ) ومن آياته يريكم . . . . . # > > { ومن آياته يريكم } أي إراءتكم { البرق خوفا } للمسافر من الصواعق { ~~وطمعا } للمقيم في المطر { وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض ms488 بعد موتها } ~~أي يبسها بأن تنبت { إن في ذلك } المذكور { لآيات لقوم يعقلون } يتدبرون # 25 < < # | الروم : ( 25 ) ومن آياته أن . . . . . # > > { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره } بإرادته من غير عمد { ثم ~~إذا دعاكم دعوة من الأرض } بأن ينفخ إسرافيل في الصور للبعث من القبور { ~~إذا أنتم تخرجون } منها أحياء فخروجكم منها بدعوة من آياته تعالى # 26 < < # | الروم : ( 26 ) وله من في . . . . . # > > { وله من في السماوات والأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { كل له قانتون } ~~مطيعون # 27 < < # | الروم : ( 27 ) وهو الذي يبدأ . . . . . # > > { وهو الذي يبدأ الخلق } للناس { ثم يعيده } بعد هلاكهم { وهو أهون ~~عليه } من البدء بالنظر إلى ما عند المخاطبين من أن إعادة الشيء أسهل من ~~ابتدائه وإلا فهما عند الله تعالى سواء في السهولة { وله المثل الأعلى في ~~السماوات والأرض } أي الصفة العليا وهي أنه لا إله إلا الله { وهو العزيز } ~~في ملكه { الحكيم } في خلقه # 28 < < # | الروم : ( 28 ) ضرب لكم مثلا . . . . . # > > { ضرب } جعل { لكم } أيها المشركون { مثلا } كائنا { من أنفسكم } وهو ~~{ هل لكم من ما ملكت أيمانكم } أي من مماليككم { من شركاء } لكم { في ما ~~رزقناكم } من الأموال وغيرها { فأنتم } وهم { فيه سواء تخافونهم كخيفتكم ~~أنفسكم } أي أمثالكم من الأحرار والاستفهام بمعنى النفي المعنى ليس ~~مماليككم شركاء لكم إلى آخره عندكم فكيف تجعلون بعض مماليك الله شركاء له { ~~كذلك نفصل الآيات } نبينها مثل ذلك التفصيل { لقوم يعقلون } يتدبرون ~~PageV01P534 # 29 < < # | الروم : ( 29 ) بل اتبع الذين . . . . . # > > { بل اتبع الذين ظلموا } بالإشراك { أهواءهم بغير علم فمن يهدي من ~~أضل الله } أي لا هادي له { وما لهم من ناصرين } مانعين من عذاب الله # 30 < < # | الروم : ( 30 ) فأقم وجهك للدين . . . . . # > > { فأقم } يا محمد { وجهك للدين حنيفا } مائلا إليه أي أخلص دينك لله ~~أنت ومن تبعك { فطرت الله } خلقته { التي فطر الناس عليها } وهي دينه أي ~~الزموها { لا تبديل لخلق الله } لدينه أي لا تبدلوه بأن تشركوا { ذلك الدين ~~القيم } المستقيم توحيد الله { ولكن أكثر الناس } أي كفار مكة { لا يعلمون ~~} توحيد الله # 31 < < # | الروم ms489 : ( 31 ) منيبين إليه واتقوه . . . . . # > > { منيبين } راجعين { إليه } تعالى فيما أمر به ونهى عنه حال من فاعل ~~أقم وما أريد به أي أقيموا { واتقوه } خافوه { وأقيموا الصلاة ولا تكونوا ~~من المشركين } # 32 < < # | الروم : ( 32 ) من الذين فرقوا . . . . . # > > { من الذين } بدل بإعادة الجار { فرقوا دينهم } باختلافهم فيما ~~يعبدونه { وكانوا شيعا فرقا في ذلك { كل حزب } منهم { بما لديهم } عندهم { ~~فرحون } مسرورون وفي قراءة فارقوا أي تركوا دينهم الذي أمروا به # 33 < < # | الروم : ( 33 ) وإذا مس الناس . . . . . # > > { وإذا مس الناس } أي كفار مكة { ضر } شدة { دعوا ربهم منيبين } ~~راجعين { إليه } دون غيره { ثم إذا أذاقهم منه رحمة } بالمطر { إذا فريق ~~منهم بربهم يشركون } # 34 < < # | الروم : ( 34 ) ليكفروا بما آتيناهم . . . . . # > > { ليكفروا بما آتيناهم } أريد به التهديد { فتمتعوا فسوف تعلمون } ~~عاقبة تمتعكم فيه التفات عن الغيبة # 35 < < # | الروم : ( 35 ) أم أنزلنا عليهم . . . . . # > > { أم } بمعنى همزة الإنكار { أنزلنا عليهم سلطانا } حجة وكتابا { فهو ~~يتكلم } تكلم دلالة { بما كانوا به يشركون } أي يأمرهم بالإشراك لا ~~PageV01P535 # 36 < < # | الروم : ( 36 ) وإذا أذقنا الناس . . . . . # > > { وإذا أذقنا الناس } كفار مكة وغيرها { رحمة } نعمة { فرحوا بها } ~~فرح بطر { وإن تصبهم سيئة } شدة { بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون } ييأسون ~~من الرحمة ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة # 37 < < # | الروم : ( 37 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أو لم يروا } يعلموا { أن الله يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء } ~~امتحانا { ويقدر } يضيقه لمن يشاء ابتلاء { إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون } ~~بها # 38 < < # | الروم : ( 38 ) فآت ذا القربى . . . . . # > > { فآت ذا القربى } القرابة { حقه } من البر والصلة { والمسكين وبن ~~السبيل } المسافر من الصدقة وأمة النبي تبع له في ذلك { ذلك خير للذين ~~يريدون وجه الله } أي ثوابه بما يعملون { وأولئك هم المفلحون } الفائزون # 39 < < # | الروم : ( 39 ) وما آتيتم من . . . . . # > > { وما أتيتم من ربا } بأن يعطي شيء هبة أو هدية ليطلب أكثر منه فسمي ~~باسم المطلوب من الزيادة في المعاملة { ليربو في أموال الناس } المعطين أي ~~يزيد { فلا يربو } يزكو { عند الله } لا ثواب ms490 فيه للمعطين { وما آتيتم من ~~زكاة } صدقة { تريدون } بها { وجه الله فأولئك هم المضعفون } ثوابهم بما ~~أرادوه فيه التفات عن الخطاب # 40 < < # | الروم : ( 40 ) الله الذي خلقكم . . . . . # > > { الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم } ممن ~~أشركتم بالله { من يفعل من ذلكم من شيء } لا { سبحانه وتعالى عما يشركون } ~~به # 41 < < # | الروم : ( 41 ) ظهر الفساد في . . . . . # > > { ظهر الفساد في البر } أي القفار بقحط المطر وقلة النبات { والبحر } ~~أي البلاد التي عليها الأنهار بقلة مائها { بما كسبت أيدي الناس } من ~~المعاصي { ليذيقهم } بالياء والنون { بعض الذي عملوا } أي عقوبته { لعلهم ~~يرجعون } يتوبون # 42 < < # | الروم : ( 42 ) قل سيروا في . . . . . # > > { قل } لكفار مكة { سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من ~~قبل كان أكثرهم مشركين } فأهلكوا بإشراكهم ومساكنهم ومنازلهم خاوية ~~PageV01P536 # 43 < < # | الروم : ( 43 ) فأقم وجهك للدين . . . . . # > > { فأقم وجهك للدين القيم } دين الإسلام { من قبل أن يأتي يوم لا مرد ~~له من الله } هو يوم القيامة { يومئذ يصدعون } فيه إدغام التاء في الأصل في ~~الصاد يتفرقون بعد الحساب إلى الجنة والنار # 44 < < # | الروم : ( 44 ) من كفر فعليه . . . . . # > > { من كفر فعليه كفره } وبال كفره وهو النار { ومن عمل صالحا فلأنفسهم ~~يمهدون } يوطئون منازلهم في الجنة # 45 < < # | الروم : ( 45 ) ليجزي الذين آمنوا . . . . . # > > { ليجزي } متعلق بيصدعون { الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله } ~~يثيبهم { إنه لا يحب الكافرين } أي يعاقبهم # 46 < < # | الروم : ( 46 ) ومن آياته أن . . . . . # > > { ومن آياته } تعالى { أن يرسل الرياح مبشرات } بمعنى لتبشركم بالمطر ~~{ وليذيقكم } بها { من رحمته } المطر والخصب { ولتجري الفلك } السفن بها { ~~بأمره } بإرادته { ولتبتغوا } تطلبوا { من فضله } الرزق بالتجارة في البحر ~~{ ولعلكم تشكرون } هذه النعم يا أهل مكة فتوحدوه # 47 < < # | الروم : ( 47 ) ولقد أرسلنا من . . . . . # > > { ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات } بالحجج ~~الواضحات على صدقهم في رسالتهم إليهم فكذبوهم { فانتقمنا من الذين أجرموا } ~~أهلكنا الذين كذبوهم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } على الكافرين ~~بإهلاكهم وإنجاء المؤمنين # 48 < < # | الروم : ( 48 ) الله الذي يرسل . . . . . # > > { الله الذي يرسل ms491 الرياح فتثير سحابا } تزعجه { فيبسطه في السماء كيف ~~يشاء } من قلة وكثرة { ويجعله كسفا } بفتح السين وسكونها قطعا متفرقة { ~~فترى الودق } المطر { يخرج من خلاله } أي وسطه { فإذا أصاب به } بالودق { ~~من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون } يفرحون بالمطر # 49 < < # | الروم : ( 49 ) وإن كانوا من . . . . . # > > { وإن } وقد { كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله } تأكيد { لمبلسين ~~} آيسين من إنزاله PageV01P537 # 50 < < # | الروم : ( 50 ) فانظر إلى آثار . . . . . # > > { فانظر إلى أثر } وفي قراءة آثار { رحمة الله } أي نعمته بالمطر { ~~كيف يحيي الأرض بعد موتها } أي يبسها بأن تنبت { إن ذلك لمحيي الموتى وهو ~~على كل شيء قدير } # 51 < < # | الروم : ( 51 ) ولئن أرسلنا ريحا . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { أرسلنا ريحا } مضرة على نبات { فرأوه مصفرا لظلوا ~~} صاروا جواب القسم { من بعده } أي بعد اصفراره { يكفرون } يجحدون النعمة ~~بالمطر # 52 < < # | الروم : ( 52 ) فإنك لا تسمع . . . . . # > > { فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا } بتحقيق الهمزتين ~~وتسهيل الثانية بينها وبين الياء { ولوا مدبرين } # 53 < < # | الروم : ( 53 ) وما أنت بهادي . . . . . # > > { وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن } ما { تسمع } سماع إفهام وقبول ~~{ إلا من يؤمن بآياتنا } القرآن { فهم مسلمون } مخلصون بتوحيد الله # 54 < < # | الروم : ( 54 ) الله الذي خلقكم . . . . . # > > { الله الذي خلقكم من ضعف } ماء مهين { ثم جعل من بعد ضعف } آخر وهو ~~ضعف الطفولية { قوة } أي قوة الشاب { ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة } ضعف ~~الكبر وشيب الهرم والضعف في الثلاثة بضم أوله وفتحه { يخلق ما يشاء } < # > من الضعف والقوة والشباب والشيبة { وهو العليم } بتدبير خلقه { القدير ~~} على ما يشاء # 55 < < # | الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . # > > { ويوم تقوم الساعة يقسم } يحلف { المجرمون } الكافرون { ما لبثوا } ~~في القبور { غير ساعة } قال تعالى { كذلك كانوا يؤفكون } يصرفون عن الحق ~~البعث كما صرفوا عن الحق الصدق في مدة اللبث # 56 < < # | الروم : ( 56 ) وقال الذين أوتوا . . . . . # > > { وقال الذين أوتوا العلم والإيمان } من الملائكة وغيرهم { لقد لبثتم ~~في كتاب الله } فيما كتبه في سابق علمه { إلى يوم البعث فهذا ms492 يوم البعث } ~~الذي أنكرتموه { ولكنكم كنتم لا تعلمون } وقوعه PageV01P538 # 57 < < # | الروم : ( 57 ) فيومئذ لا ينفع . . . . . # > > { فيومئذ لا ينفع } بالياء والتاء { الذين ظلموا معذرتهم } في ~~إنكارهم له { ولا هم يستعتبون } لا يطلب منهم العتبي أي الرجوع إلى ما يرضي ~~الله # 58 < < # | الروم : ( 58 ) ولقد ضربنا للناس . . . . . # > > { ولقد ضربنا } جعلنا { للناس في هذا القرآن من كل مثل } تنبيها لهم ~~{ ولئن } لام قسم { جئتهم } يا محمد { بآية } مثل العصا واليد لموسى { ~~ليقولن } حذف منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء ~~الساكنين { الذين كفروا } منهم { إن } ما { أنتم } أي محمد وأصحابه { إلا ~~مبطلون } أصحاب أباطيل # 59 < < # | الروم : ( 59 ) كذلك يطبع الله . . . . . # > > { كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون } التوحيد كما طبع على ~~قلوب هؤلاء # 60 < < # | الروم : ( 60 ) فاصبر إن وعد . . . . . # > > { فاصبر إن وعد الله } بنصرك عليهم { حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ~~} بالبعث أي لا يحملنك على الخفة والطيش بترك الصبر أي لا تتركه = 31 سورة ~~لقمان < # > مكية إلا الآيات 27 و 28 و 29 فمدنية وآياتها 34 نزلت بعد الصافات بسم ~~الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | لقمان : ( 1 ) الم # > > { آلم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | لقمان : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . . # > > { تلك } أي هذه الآيات { آيات الكتاب } القرآن { الحكيم } ذي الحكمة ~~والإضافة بمعنى من # 3 < < # | لقمان : ( 3 ) هدى ورحمة للمحسنين # > > هو { هدى ورحمة } بالرفع { للمحسنين } وفي قراءة العامة بالنصب حالا ~~من الآيات العامل فيها ما في { تلك } من معنى الإشارة # 4 < < # | لقمان : ( 4 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . # > > { الذين يقيمون الصلاة } بيان للمحسنين { ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة ~~هم يوقنون } هم الثاني تأكيد PageV01P539 # 5 < < # | لقمان : ( 5 ) أولئك على هدى . . . . . # > > { أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } الفائزون # 6 < < # | لقمان : ( 6 ) ومن الناس من . . . . . # > > { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } أي ما يلهي منه عما يعني { ليضل } ~~بفتح الياء وضمها { عن سبيل الله } طريق الإسلام { بغير علم ويتخذها } ~~بالنصب عطفا على يضل وبالرفع عطفا على يشتري { هزؤا } مهزوءا بها { أولئك ~~لهم عذاب مهين } ذو إهانة ms493 # 7 < < # | لقمان : ( 7 ) وإذا تتلى عليه . . . . . # > > { وإذا تتلى عليه آياتنا } أي القرآن { ولى مستكبرا } متكبرا { كأن ~~لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا } صمما وجملتا التشبيه حالان من ضمير ولى أو ~~الثانية بيان للأولى { فبشره } أعلمه { بعذاب أليم } مؤلم ذكر البشارة تهكم ~~به وهو النضر بن الحارث كان يأتي الحيرة يتجر فيشتري كتب أخبار الأعاجم ~~ويحدث بها أهل مكة ويقول إن محمدا يحدثكم أحاديث عاد وثمود وأنا أحدثكم ~~أحاديث فارس والروم فيستملحون حديثة ويتركون استماع القرآن # 8 < < # | لقمان : ( 8 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم } # 9 < < # | لقمان : ( 9 ) خالدين فيها وعد . . . . . # > > { خالدين فيها } حال مقدرة أي مقدرا خلودهم فيها إذا دخلوها { وعد ~~الله حقا } أي وعدهم الله ذلك وحقه حقا { وهو العزيز } الذي لا يغلبه شيء ~~فيمنعه من إنجاز وعده ووعيده { الحكيم } الذي لا يضع شيئا إلا في محله ~~PageV01P540 # 10 < < # | لقمان : ( 10 ) خلق السماوات بغير . . . . . # > > { خلق السماوات بغير عمد ترونها } أي العمد جمع عماد وهو الاسطوانة ~~وهو صادق بأن لا عمد أصلا { وألقى في الأرض رواسي } جبالا مرتفعة ل { أن } ~~لا { تميد } تتحرك { بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا } فيه التفات عن ~~الغيبة { من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم } صنف حسن # 11 < < # | لقمان : ( 11 ) هذا خلق الله . . . . . # > > { هذا خلق الله } أي مخلوقه { فأروني } أخبروني يا أهل مكة { ماذا ~~خلق الذين من دونه } غيره أي آلهتكم حتى أشركتموها به تعالى وما استفهام ~~إنكار مبتدأ وذا بمعنى الذي بصلته خبره وأروني معلق عن العمل وما بعده سد ~~مسد المفعولين { بل } للانتقال { الظالمون في ضلال مبين } بين بإشراكهم ~~وأنتم منهم # 12 < < # | لقمان : ( 12 ) ولقد آتينا لقمان . . . . . # > > { ولقد آتينا لقمان الحكمة } منها العلم والديانة والإصابة في القول ~~وحكمه كثيرة مأثورة كان يفتي قبل بعثة داود وأدرك بعثته وأخذ عنه العلم ~~وترك الفتيا وقال في ذلك ألا أكتفي إذا كفيت وقيل له أي الناس شر قال الذي ~~لا يبالي إن رآه الناس مسيئا { أن } أي وقلنا له ms494 أن { أشكر لله } على ما ~~أعطاك من الحكمة { ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه } لأن ثواب شكره له { ومن كفر ~~} النعمة { فإن الله غني } عن خلقه { حميد } محمود في صنعه # 13 < < # | لقمان : ( 13 ) وإذ قال لقمان . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني } تصغير إشفاق { لا ~~تشرك بالله إن الشرك } بالله { لظلم عظيم } فرجع إليه وأسلم # 14 < < # | لقمان : ( 14 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . . # > > { ووصينا الإنسان بوالديه } أمرناه أن يبرهما { حملته أمه } فوهنت { ~~وهنا على وهن } أي ضعفت للحمل وضعفت للطلق وضعفت للولادة { وفصاله } أي ~~فطامه { في عامين } وقلنا له { أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير } أي المرجع ~~PageV01P541 # 15 < < # | لقمان : ( 15 ) وإن جاهداك على . . . . . # > > { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم } موافقة للواقع { فلا ~~تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا } أي بالمعروف البر والصلة { واتبع سبيل ~~} طريق { من أناب } رجع { إلي } بالطاعة { ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم ~~تعملون } فأجازيكم عليه وجملة الوصية وما بعدها اعتراض # 16 < < # | لقمان : ( 16 ) يا بني إنها . . . . . # > > { يا بني إنها } أي الخصلة السيئة { إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في ~~صخرة أو في السماوات أو في الأرض } أي في أخفى مكان من ذلك { يأت بها الله ~~} فيحاسب عليها { إن الله لطيف } باستخراجها { خبير } بمكانها # 17 < < # | لقمان : ( 17 ) يا بني أقم . . . . . # > > { يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر واصبر على ما ~~أصابك } بسبب الأمر والنهي { إن ذلك } المذكور { من عزم الأمور } أي ~~معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها # 18 < < # | لقمان : ( 18 ) ولا تصعر خدك . . . . . # > > { ولا تصعر } وفي قراءة تصاعر { خدك للناس } لا تمل وجهك عنهم تكبرا ~~{ ولا تمش في الأرض مرحا } أي خيلاء { إن الله لا يحب كل مختال } متبختر في ~~مشيه { فخور } على الناس # 19 < < # | لقمان : ( 19 ) واقصد في مشيك . . . . . # > > { واقصد في مشيك } توسط فيه بين الدبيب والإسراع وعليك السكينة ~~والوقار { واغضض } اخفض { من صوتك إن أنكر الأصوات } أقبحها { لصوت الحمير ~~} أوله زفير وآخره شهيق # 20 < < # | لقمان : ( 20 ) ألم تروا ms495 أن . . . . . # > > { ألم تروا } تعلموا يا مخاطبين { أن الله سخر لكم ما في السماوات } ~~من الشمس والقمر والنجوم لتنتفعوا بها { وما في الأرض } من الثمار والأنهار ~~والدواب { وأسبغ } أوسع وأتم { عليكم نعمه ظاهرة } وهي حسن الصورة وتسوية ~~الأعضاء وغير ذلك { وباطنة } هي المعرفة وغيرها { ومن الناس } أي أهل مكة { ~~من يجادل في الله بغير علم ولا هدى } من رسول { ولا كتاب منير } أنزله الله ~~بل بالتقليد PageV01P542 # 21 < < # | لقمان : ( 21 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ~~آباءنا } قال تعالى { أ } يتبعونهم { ولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب ~~السعير } أي موجباته لا # 22 < < # | لقمان : ( 22 ) ومن يسلم وجهه . . . . . # > > { ومن يسلم وجهه إلى الله } أي يقبل على طاعته { وهو محسن } موحد { ~~فقد استمسك بالعروة الوثقى } بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه { وإلى ~~الله عاقبة الأمور } مرجعها # 23 < < # | لقمان : ( 23 ) ومن كفر فلا . . . . . # > > { ومن كفر فلا يحزنك } يا محمد { كفره } لا تهتم بكفره { إلينا ~~مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور } أي بما فيها كغيره ~~فمجاز عليه # 24 < < # | لقمان : ( 24 ) نمتعهم قليلا ثم . . . . . # > > { نمتعهم } في الدنيا { قليلا } أيام حياتهم { ثم نضطرهم } في الآخرة ~~{ إلى عذاب غليظ } وهو عذاب النار لا يجدون عنه محيصا # 25 < < # | لقمان : ( 25 ) ولئن سألتهم من . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله } حذف ~~منه نون الرفع لتوالي الأمثال وواو الضمير لالتقاء الساكنين { قل الحمد لله ~~} على ظهور الحجة عليهم بالتوحيد { بل أكثرهم لا يعلمون } وجوبه عليهم # 26 < < # | لقمان : ( 26 ) لله ما في . . . . . # > > { لله ما في السماوات والأرض } ملكا وخلقا وعبيدا فلا يستحق العبادة ~~فيهما غيره { إن الله هو الغني } عن خلقه { الحميد } المحمود في صنعه # 27 < < # | لقمان : ( 27 ) ولو أنما في . . . . . # > > { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر } عطف على اسم أن { يمده ~~من بعده سبعة أبحر } مدادا { ما نفدت كلمات الله } المعبر بها عن معلوماته ~~بكتبها بتلك الأقلام بذلك المداد ولا بأكثر من ذلك ms496 لأن معلوماته تعالى غير ~~متناهية { إن الله عزيز } لا يعجزه شيء { حكيم } لا يخرج شيء عن علمه ~~وحكمته # 28 < < # | لقمان : ( 28 ) ما خلقكم ولا . . . . . # > > { ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة } خلقا وبعثا لأنه بكلمة كن ~~فيكون { إن الله سميع } يسمع كل مسموع { بصير } يبصر كل مبصر لا يشغله شيء ~~عن شيء PageV01P543 # 29 < < # | لقمان : ( 29 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم يا مخاطب { أن الله يولج } يدخل { الليل في النهار ~~ويولج النهار } يدخله { في الليل } فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر { وسخر ~~الشمس والقمر كل } منهما { يجري } في فلكه { إلى أجل مسمى } هو يوم القيامة ~~{ وأن الله بما تعملون خبير } # 30 < < # | لقمان : ( 30 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } المذكور { بأن الله هو الحق } الثابت { وأن ما يدعون } ~~بالياء والتاء يعبدون { من دونه الباطل } الزائل { وأن الله هو العلي } < # > على خلقه بالقهر { الكبير } العظيم # 31 < < # | لقمان : ( 31 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر أن الفلك } السفن { تجري في البحر بنعمة الله ليريكم } يا ~~مخاطبين بذلك { من آياته إن في ذلك لآيات } عبرا { لكل صبار } عن معاصي ~~الله { شكور } لنعمته # 32 < < # | لقمان : ( 32 ) وإذا غشيهم موج . . . . . # > > { وإذا غشيهم } أي علا الكفار { موج كالظلل } كالجبال التي تظل من ~~تحتها { دعوا الله مخلصين له الدين } أي الدعاء بأن ينجيهم أي لا يدعون معه ~~غيره { فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد } متوسط بين الكفر والإيمان ومنهم ~~باق على كفره { وما يجحد بآياتنا } ومنها الإنجاء من الموج { إلا كل ختار } ~~غدار { كفور } لنعم الله تعالى # 33 < < # | لقمان : ( 33 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزئ } يغني ~~{ والد عن ولده } فيه شيئا { ولا مولود هو جاز عن والده } فيه { شيئا إن ~~وعد الله حق } بالبعث { فلا تغرنكم الحياة الدنيا } عن الإسلام { ولا ~~يغرنكم بالله } في حلمه وإمهاله { الغرور } الشيطان # 34 < < # | لقمان : ( 34 ) إن الله عنده . . . . . # > > { إن الله عنده علم الساعة } متى تقوم { وينزل } بالتخفيف والتشديد { ~~الغيث } بوقت يعلمه { ويعلم ما في ms497 الأرحام } أذكر أم أنثى ولا يعلم واحدا ~~من الثلاثة غير الله تعالى { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا } من خير أو شر ~~ويعلمه الله تعالى { وما تدري نفس بأي أرض تموت } ويعلمه الله تعالى { إن ~~الله عليم } بكل شيء { خبير } بباطنه كظاهره روي البخاري عن بن عمر حديث ~~مفاتيح الغيب خمسة إن الله عنده علم الساعة إلى آخر السورة = 32 سورة ~~السجدة < # > مكية وآياتها ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageV01P544 # 1 < < # | السجدة : ( 1 ) الم # > > { الم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | السجدة : ( 2 ) تنزيل الكتاب لا . . . . . # > > { تنزيل الكتاب } القرآن مبتدأ { لا ريب } شك { فيه } خبر أول { من ~~رب العالمين } خبر ثان # 3 < < # | السجدة : ( 3 ) أم يقولون افتراه . . . . . # > > { أم } بل { يقولون افتراه } محمد لا { بل هو الحق من ربك لتنذر } به ~~{ قوما ما } نافيه { أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون } بإنذارك # 4 < < # | السجدة : ( 4 ) الله الذي خلق . . . . . # > > { الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام } أولها ~~الأحد وآخرها الجمعة { ثم استوى على العرش } هو في اللغة سرير الملك استواء ~~يليق به { ما لكم } يا كفار مكة { من دونه } أي غيره { من ولي } اسم ما ~~بزيادة من أي ناصر { ولا شفيع } يدفع عذابه عنكم { أفلا تتذكرون } هذا ~~فتؤمنون # 5 < < # | السجدة : ( 5 ) يدبر الأمر من . . . . . # > > { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض } مدة الدنيا { ثم يعرج } يرجع ~~الأمر والتدبير { إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون } في الدنيا ~~وفي سورة سأل خمسين ألف سنة وهو يوم القيامة لشدة أهواله بالنسبة إلى ~~الكفار وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما ~~جاء في الحديث # 6 < < # | السجدة : ( 6 ) ذلك عالم الغيب . . . . . # > > { ذلك } الخالق المدبر { عالم الغيب والشهادة } أي ما غاب عن الخلق ~~وما حضر { العزيز } المنيع في ملكه { الرحيم } بأهل طاعته # 7 < < # | السجدة : ( 7 ) الذي أحسن كل . . . . . # > > { الذي أحسن كل شيء خلقه } بفتح اللام فعلا ماضيا صفة وبسكونها بدل ~~اشتمال { وبدأ خلق الإنسان } آدم { من طين } # 8 < < # | السجدة : ( 8 ms498 ) ثم جعل نسله . . . . . # > > { ثم جعل نسله } ذريته { من سلالة } علقة { من ماء مهين } ضعيف هو ~~النطفة PageV01P545 # 9 < < # | السجدة : ( 9 ) ثم سواه ونفخ . . . . . # > > { ثم سواه } أي خلق آدم { ونفخ فيه من روحه } أي جعله حيا حساسا بعد ~~أن كان جمادا { وجعل لكم } أي لذريته { السمع } بمعنى الأسماع { والأبصار ~~والأفئدة } القلوب { قليلا ما تشكرون } ما زائدة مؤكدة للقلة # 10 < < # | السجدة : ( 10 ) وقالوا أئذا ضللنا . . . . . # > > { وقالوا } أي منكرو البعث { أئذا ضللنا في الأرض } غبنا فيها بأن ~~صرنا ترابا مختلطا بترابها { أننا لفي خلق جديد } استفهام إنكار بتحقيق ~~الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين قال ~~تعالى { بل هم بلقاء ربهم } بالبعث { كافرون } # 11 < < # | السجدة : ( 11 ) قل يتوفاكم ملك . . . . . # > > { قل } لهم { يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم } أي يقبض أرواحكم { ثم ~~إلى ربكم ترجعون } أحياء فيجازيكم بأعمالكم # 12 < < # | السجدة : ( 12 ) ولو ترى إذ . . . . . # > > { ولو ترى إذ المجرمون } الكافرون { ناكسوا رؤوسهم عند ربهم } ~~مطأطئوها حياء يقولون { ربنا أبصرنا } ما أنكرنا من البعث { وسمعنا } منك ~~تصديق الرسل فيما كذبناهم فيه { فارجعنا } إلى الدنيا { نعمل صالحا } فيها ~~{ إنا موقنون } الآن فما ينفعهم ذلك ولا يرجعون وجواب لو لرأيت أمرا فظيعا ~~قال تعالى # 13 < < # | السجدة : ( 13 ) ولو شئنا لآتينا . . . . . # > > { ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها } فتهتدي بالإيمان والطاعة باختيار ~~منها { ولكن حق القول مني } وهو { لأملأن جهنم من الجنة } الجن { والناس ~~أجمعين } وتقول لهم الخزنة إذا دخلوها # 14 < < # | السجدة : ( 14 ) فذوقوا بما نسيتم . . . . . # > > { فذوقوا } العذاب { بما نسيتم لقاء يومكم هذا } أي بترككم الإيمان ~~به { إنا نسيناكم } تركناكم في العذاب { وذوقوا عذاب الخلد } الدائم { بما ~~كنتم تعملون } من الكفر والتكذيب # 15 < < # | السجدة : ( 15 ) إنما يؤمن بآياتنا . . . . . # > > { إنما يؤمن بآياتنا } القرآن { الذين إذا ذكروا } وعظوا { بها خروا ~~سجدا وسبحوا } متلبسين { بحمد ربهم } أي قالوا سبحان الله وبحمده { وهم لا ~~يستكبرون } عن الإيمان والطاعة PageV01P546 # 16 < < # | السجدة : ( 16 ) تتجافى جنوبهم عن . . . . . # > > { تتجافى جنوبهم } ترتفع { عن المضاجع } مواضع الاضطجاع بفرشها ~~لصلاتهم بالليل تهجدا { يدعون ربهم خوفا } من عقابه { وطمعا } في ms499 رحمته { ~~ومما رزقناهم ينفقون } يتصدقون # 17 < < # | السجدة : ( 17 ) فلا تعلم نفس . . . . . # > > { فلا تعلم نفس ما أخفي } خبىء { لهم من قرة أعين } ما تقر به أعينهم ~~وفي قراءة بسكون الياء مضارع { جزاء بما كانوا يعملون } # 18 < < # | السجدة : ( 18 ) أفمن كان مؤمنا . . . . . # > > { أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون } أي المؤمنون والفاسقون # 19 < < # | السجدة : ( 19 ) أما الذين آمنوا . . . . . # > > { أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا } هو ما ~~يعد للضيف { بما كانوا يعملون } # 20 < < # | السجدة : ( 20 ) وأما الذين فسقوا . . . . . # > > { وأما الذين فسقوا } بالكفر والتكذيب { فمأواهم النار كلما أرادوا ~~أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ~~} # 21 < < # | السجدة : ( 21 ) ولنذيقنهم من العذاب . . . . . # > > { ولنذيقنهم من العذاب الأدنى } عذاب الدنيا بالقتل والأسر والجدب ~~سنين والأمراض { دون } قبل { العذاب الأكبر } عذاب الآخرة { لعلهم } أي من ~~بقي منهم { يرجعون } إلى الإيمان # 22 < < # | السجدة : ( 22 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه } القرآن { ثم أعرض عنها } أي لا أحد ~~أظلم منه { إنا من المجرمين } المشركين { منتقمون } # 23 < < # | السجدة : ( 23 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { فلا تكن في مرية } شك { من ~~لقائه } وقد التقيا ليلة الإسراء { وجعلناه } أي موسى أو الكتاب { هدى } ~~هاديا { لبني إسرائيل PageV01P547 # 24 < < # | السجدة : ( 24 ) وجعلنا منهم أئمة . . . . . # > > { وجعلنا منهم أئمة } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء قادة { ~~يهدون } الناس { بأمرنا لما صبروا } على دينهم وعلى البلاء من عدوهم وفي ~~قراءة بكسر اللام وتخفيف الميم { وكانوا بآياتنا } الدالة على قدرتنا ~~ووحدانيتنا { يوقنون } # 25 < < # | السجدة : ( 25 ) إن ربك هو . . . . . # > > { إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } من أمر ~~الدين # 26 < < # | السجدة : ( 26 ) أولم يهد لهم . . . . . # > > { أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم } أي يتبين لكفار مكة إهلاكنا ~~كثيرا { من القرون } الأمم بكفرهم { يمشون } حال من ضمير لهم { في مساكنهم ~~} في أسفارهم إلى الشام وغيرها فيعتبروا { إن في ذلك لآيات } دلالات على ~~قدرتنا { أفلا يسمعون } سماع تدبر واتعاظ # 27 < < # | السجدة ms500 : ( 27 ) أولم يروا أنا . . . . . # > > { أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز } اليابسة التي لا نبات ~~فيها { فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون } هذا فيعلمون ~~أنا نقدر على إعادتهم # 28 < < # | السجدة : ( 28 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون } للمؤمنين { متى هذا الفتح } بيننا وبينكم { إن كنتم ~~صادقين } # 29 < < # | السجدة : ( 29 ) قل يوم الفتح . . . . . # > > { قل يوم الفتح } بإنزال العذاب بهم { لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ~~ولا هم ينظرون } يمهلون لتوبة أو معذرة # 30 < < # | السجدة : ( 30 ) فأعرض عنهم وانتظر . . . . . # > > { فأعرض عنهم وانتظر } إنزال العذاب بهم { إنهم منتظرون } بك حادث ~~موت أو قتل فيستريحون منك وهذا قبل الأمر بقتالهم = 33 سورة الأحزاب < # > مدنية وآياتها 73 نزلت بعد آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم ~~PageV01P548 # 1 < < # | الأحزاب : ( 1 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي اتق الله } دم على تقواه { ولا تطع الكافرين ~~والمنافقين } فيما يخالف شريعتك { إن الله كان عليما } بما يكون قبل كونه { ~~حكيما } فيما يخلقه # 2 < < # | الأحزاب : ( 2 ) واتبع ما يوحى . . . . . # > > { واتبع ما يوحى إليك من ربك } أي القرآن { إن الله كان بما تعملون ~~خبيرا } وفي قراءة بالتحتانية # 3 < < # | الأحزاب : ( 3 ) وتوكل على الله . . . . . # > > { وتوكل على الله } في أمرك { وكفى بالله وكيلا } حافظا لك وأمته تبع ~~له في ذلك كله # 4 < < # | الأحزاب : ( 4 ) ما جعل الله . . . . . # > > { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } ردا على من قال من الكفار إن ~~له قلبين يعقل بكل منهما أفضل من عقل محمد { وما جعل أزواجكم اللائي } ~~بهمزة وياء وبلا ياء { تظهرون } بلا ألف قبل الهاء وبها والتاء والثانية في ~~الأصل مدغمة في الظاء { منهن } يقول الواحد مثلا لزوجته أنت علي كظهر أمي { ~~أمهاتكم } أي كالأمهات في تحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقا وإنما تجب ~~به الكفارة بشرطه كما ذكر في سورة المجادلة { وما جعل أدعياءكم } جمع دعي ~~وهو من يدعي لغير أبيه أبنا له { أبناءكم } حقيقة { ذلكم قولكم بأفواهكم } ~~أي اليهود والمنافقين قالوا لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت ~~جحش التي ms501 كانت امرأة زيد بن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم ~~قالوا تزوج محمد امرأة ابنه فأكذبهم الله تعالى في ذلك { والله يقول الحق } ~~في ذلك { وهو يهدي السبيل } سبيل الحق # 5 < < # | الأحزاب : ( 5 ) ادعوهم لآبائهم هو . . . . . # > > لكن { ادعوهم لآبائهم هو أقسط } أعدل { عند الله فإن لم تعلموا ~~آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم } بنو عمكم { وليس عليكم جناح فيما ~~أخطأتم به } في ذلك { ولكن } في { ما تعمدت قلوبكم } فيه أي بعد النهي { ~~وكان الله غفورا } لما كان من قولكم قبل النهي { رحيما } بكم في ذلك ~~PageV01P549 # 6 < < # | الأحزاب : ( 6 ) النبي أولى بالمؤمنين . . . . . # > > { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } فيما دعاهم إليه ودعتهم أنفسهم ~~إلى خلافه { وأزواجه أمهاتهم } في حرمة نكاحهن عليهم { وأولوا الأرحام } ~~ذوو القرابات { بعضهم أولى ببعض } في الإرث { في كتاب الله من المؤمنين ~~والمهاجرين } أي من الإرث بالإيمان والهجرة الذي كان أول الإسلام فنسخ { ~~إلا } لكن { أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا } بوصية فجائز { كان ذلك } أي ~~نسخ الإرث بالإيمان والهجرة بإرث ذوي الأرحام { في الكتاب مسطورا } وأريد ~~بالكتاب في الموضعين اللوح المحفوظ # 7 < < # | الأحزاب : ( 7 ) وإذ أخذنا من . . . . . # > > { و } اذكر { إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم } حين أخرجوا من صلب آدم ~~كالذر جمع ذرة وهي أصغر النمل { ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم ~~} بأن يعبدوا الله ويدعوا إلى عبادته وذكر الخمسة من عطف الخاص على العام { ~~وأخذنا منهم ميثاقا غليظا } شديدا بالوفاء بما حملوه وهو اليمين بالله ~~تعالي ثم أخذ الميثاق # 8 < < # | الأحزاب : ( 8 ) ليسأل الصادقين عن . . . . . # > > { ليسأل } الله { الصادقين عن صدقهم } في تبليغ الرسالة تبكيتا ~~للكافرين بهم { وأعد } تعالى { للكافرين } بهم { عذابا أليما } مؤلما هو ~~عطف على أخذنا # 9 < < # | الأحزاب : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود } من ~~الكفار متحزبون أيام حفر الخندق { فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها } من ~~الملائكة { وكان الله بما تعملون } بالتاء من حفر الخندق وبالياء من تحزيب ~~المشركين { بصيرا } # 10 < < # | الأحزاب : ( 10 ) إذ جاؤوكم من ms502 . . . . . # > > { إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم } من أعلى الوادي وأسفله من ~~المشرق والمغرب { وإذ زاغت الأبصار } مالت عن كل شيء إلى عدوها من كل جانب ~~{ وبلغت القلوب الحناجر } جمع حنجرة وهي منتهى الحلقوم من شدة الخوف { ~~وتظنون بالله الظنونا } المختلفة بالنصر والبأس PageV01P550 # 11 < < # | الأحزاب : ( 11 ) هنالك ابتلي المؤمنون . . . . . # > > { هنالك ابتلي المؤمنون } اختبروا ليتبين المخلص من غيره { وزلزلوا } ~~حركوا { زلزالا شديدا } من شدة الفزع # 12 < < # | الأحزاب : ( 12 ) وإذ يقول المنافقون . . . . . # > > { و } اذكر { إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض } ضعف اعتقاد { ~~ما وعدنا الله ورسوله } بالنصر { إلا غرورا } باطلا # 13 < < # | الأحزاب : ( 13 ) وإذ قالت طائفة . . . . . # > > { وإذ قالت طائفة منهم } أي المنافقون { يا أهل يثرب } هي أرض ~~المدينة ولم تصرف للعلمية ووزن الفعل { لا مقام لكم } بضم الميم وفتحها أي ~~لا إقامة ولا مكانة { فارجعوا } إلى منازلكم من المدينة وكانوا خرجوا مع ~~النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلع جبل خارج المدينة للقتال { ويستأذن فريق ~~منهم النبي } في الرجوع { يقولون إن بيوتنا عورة } غير حصينة يخشى عليها ~~قال تعالى { وما هي بعورة إن } ما { يريدون إلا فرارا } من القتال # 14 < < # | الأحزاب : ( 14 ) ولو دخلت عليهم . . . . . # > > { ولو دخلت } أي المدينة { عليهم من أقطارها } نواحيها { ثم سئلوا } ~~أي سألهم الداخلون { الفتنة } الشرك { لآتوها } بالمد والقصر أي أعطوها ~~وفعلوها { وما تلبثوا بها إلا يسيرا } # 15 < < # | الأحزاب : ( 15 ) ولقد كانوا عاهدوا . . . . . # > > { ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله ~~مسئولا } عن الوفاء به # 16 < < # | الأحزاب : ( 16 ) قل لن ينفعكم . . . . . # > > { قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا } إن فررتم { ~~لا تمتعون } في الدنيا بعد فراركم { إلا قليلا } بقية آجالكم # 17 < < # | الأحزاب : ( 17 ) قل من ذا . . . . . # > > { قل من ذا الذي يعصمكم } يجيركم { من الله إن أراد بكم سوءا } هلاكا ~~وهزيمة { أو } يصيبكم بسوء إن { أراد } الله { بكم رحمة } خيرا { ولا يجدون ~~لهم من دون الله } أي غيره { وليا } ينفعهم { ولا نصيرا } يدفع الضر عنهم ~~PageV01P551 # 18 < < # | الأحزاب : ( 18 ) قد يعلم ms503 الله . . . . . # > > { قد يعلم الله المعوقين } المثبطين { منكم والقائلين لإخوانهم هلم } ~~تعالوا { إلينا ولا يأتون البأس } القتال { إلا قليلا } رياء وسمعة # 19 < < # | الأحزاب : ( 19 ) أشحة عليكم فإذا . . . . . # > > { أشحة عليكم } بالمعاونة جمع شحيح وهو حال من ضمير يأتون { فإذا جاء ~~الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي } كنظر أو كدوران الذي { يغشى ~~عليه من الموت } أي سكراته { فإذا ذهب الخوف } وحيزت الغنائم { سلقوكم } ~~آذوكم أؤ ضربوكم { بألسنة حداد أشحة على الخير } أي الغنيمة يطلبونها { ~~أولئك لم يؤمنوا } حقيقة { فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك } الإحباط { على ~~الله يسيرا } بإرادته # 20 < < # | الأحزاب : ( 20 ) يحسبون الأحزاب لم . . . . . # > > { يحسبون الأحزاب } من الكفار { لم يذهبوا } إلى مكة لخوفهم منهم { ~~وإن يأت الأحزاب } كرة أخرى { يودوا } يتمنوا { لو أنهم بادون في الأعراب } ~~أي كائنون في البادية { يسألون عن أنبائكم } أخباركم مع الكفار { ولو كانوا ~~فيكم } هذه الكرة { ما قاتلوا إلا قليلا } رياء وخوفا من التعيير # 21 < < # | الأحزاب : ( 21 ) لقد كان لكم . . . . . # > > { لقد كان لكم في رسول الله إسوة } بكسر الهمزة وضمها { حسنة } ~~اقتداء به في القتال والثبات في مواطنه { لمن } بدل من لكم { كان يرجو الله ~~} يخافه { واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } بخلاف من ليس كذلك # 22 < < # | الأحزاب : ( 22 ) ولما رأى المؤمنون . . . . . # > > { ولما رأى المؤمنون الأحزاب } من الكفار { قالوا هذا ماوعدنا الله ~~ورسوله } من الابتلاء والنصر { وصدق الله ورسوله } في الوعد { وما زادهم } ~~ذلك { إلا إيمانا } تصديقا بوعد الله { وتسليما } لأمره PageV01P552 # 23 < < # | الأحزاب : ( 23 ) من المؤمنين رجال . . . . . # > > { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } من الثبات مع النبي ~~صلى الله عليه وسلم { فمنهم من قضى نحبه } مات أو قتل في سبيل الله { ومنهم ~~من ينتظر } ذلك { وما بدلوا تبديلا } في العهد وهم بخلاف حال المنافقين # 24 < < # | الأحزاب : ( 24 ) ليجزي الله الصادقين . . . . . # > > { ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء } بأن يميتهم ~~على نفاقهم { أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا } لمن تاب { رحيما } به # 25 < < # | الأحزاب : ( 25 ) ورد الله الذين . . . . . # > > { ورد الله الذين كفروا } أي الأحزاب { بغيظهم ms504 لم ينالوا خيرا } ~~مرادهم من الظفر بالمؤمنين { وكفي الله المؤمنين القتال } بالريح والملائكة ~~{ وكان الله قويا } على إيجاد ما يريده { عزيزا } غالبا على أمره # 26 < < # | الأحزاب : ( 26 ) وأنزل الذين ظاهروهم . . . . . # > > { وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب } أي قريظة { من صياصيهم } ~~حصونهم جمع صيصة وهو ما يتحصن به { وقذف في قلوبهم الرعب } الخوف { فريقا ~~تقتلون } منهم وهم المقاتلة { وتأسرون فريقا } منهم أي الذراري # 27 < < # | الأحزاب : ( 27 ) وأورثكم أرضهم وديارهم . . . . . # > > { وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها } بعد وهي خيبر ~~أخذت بعد قريظة { وكان الله على كل شيء قديرا } # 28 < < # | الأحزاب : ( 28 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يا أيها النبي قل لأزواجك } وهن تسع وطلبن منه من زينة الدنيا ما ~~ليس عنده { إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن } أي متعة ~~الطلاق { وأسرحكن سراحا جميلا } أطلقكن من غير ضرار # 29 < < # | الأحزاب : ( 29 ) وإن كنتن تردن . . . . . # > > { وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة } أي الجنة { فإن الله ~~أعد للمحسنات منكن } بإاردة الآخرة { أجرا عظيما } أي الجنة فاخترن الآخرة ~~على الدنيا PageV01P553 # 30 < < # | الأحزاب : ( 30 ) يا نساء النبي . . . . . # > > { يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة } بفتح الياء وكسرها أي ~~بينت أو هي بينة { يضاعف } وفي قراءة يضعف بالتشديد وفى أخرى نضعف بالنون ~~معه ونصب العذاب { لها العذاب ضعفين } ضعفي عذاب غيرهن أي مثليه { وكان ذلك ~~على الله يسيرا } # 31 < < # | الأحزاب : ( 31 ) ومن يقنت منكن . . . . . # > > { ومن يقنت } يطع { منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين } ~~< # > أي مثلي ثواب غيرهن من النساء وفي قراءة بالتحتانية في تعمل ونؤتها { ~~وأعتدنا لها رزقا كريما } في الجنة زيادة # 32 < < # | الأحزاب : ( 32 ) يا نساء النبي . . . . . # > > { يا نساء النبي لستن كأحد } كجماعة { من النساء إن اتقيتن } الله ~~فإنكن أعظم { فلا تخضعن بالقول } للرجال { فيطمع الذي في قلبه مرض } نفاق { ~~وقلن قولا معروفا } من غير خضوع # 33 < < # | الأحزاب : ( 33 ) وقرن في بيوتكن . . . . . # > > { وقرن } بكسر القاف وفتحها { في بيوتكن } من القرار وأصله اقررن ~~بكسر الراء وفتحها من قررت بفتح الراء وكسرها نقلت حركة ms505 الراء إلى القاف ~~وحذفت مع همزة الوصل { ولا تبرجن } بترك إحدى التاءين من أصله { تبرج ~~الجاهلية الأولى } أي ما قبل الإسلام من إظهار النساء محاسنهن للرجال ~~والإظهار بعد الإسلام مذكور في آية { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } { ~~وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم ~~الرجس } الإثم يا { أهل البيت } أي نساء النبي صلى الله عليه وسلم { ~~ويطهركم } منه { تطهيرا } # 34 < < # | الأحزاب : ( 34 ) واذكرن ما يتلى . . . . . # > > { واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله } القرآن { والحكمة } السنة ~~{ إن الله كان لطيفا } بأوليائه { خبيرا } بجميع خلقه PageV01P554 # 35 < < # | الأحزاب : ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات . . . . . # > > { إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقنتات } ~~المطيعات { والصادقين والصادقات } في الإيمان { والصابرين والصابرات } < # > على الطاعات { والخاشعين } المتواضعين { والخاشعات والمتصدقين ~~والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات } عن الحرام { ~~والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة } للمعاصي { وأجرا ~~عظيما } على الطاعات # 36 < < # | الأحزاب : ( 36 ) وما كان لمؤمن . . . . . # > > { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون } ~~بالتاء والياء { لهم الخيرة } أي الاختيار { من أمرهم } خلاف أمر الله ~~ورسوله نزلت في عبد الله بن جحش وأخته زينب خطبها النبي لزيد بن حارثة ~~فكرها ذلك حين علما لظنهما قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لنفسه ثم ~~رضيا للآية { ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } بينا فزوجها النبي ~~صلى الله عليه وسلم لزيد ثم وقع بصره عليها بعد حين فوقع في نفسه حبها وفي ~~نفس زيد كراهتها ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم أريد فراقها فقال أمسك ~~عليك زوجك كما قال تعالى PageV01P555 # 37 < < # | الأحزاب : ( 37 ) وإذ تقول للذي . . . . . # > > { وإذ } منصوب باذكر { تقول للذي أنعم الله عليه } بالإسلام { وأنعمت ~~عليه } بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه { أمسك عليك زوجك واتق الله } ~~في أمر طلاقها { وتخفي في نفسك ما الله مبديه } مظهره من محبتها وأن لو ms506 ~~فارقها زيد تزوجتها { وتخشى الناس } أن يقولوا تزوج زوجة ابنه { والله أحق ~~أن تخشاه } في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس ثم طلقها زيد وانقضت ~~عدتها قال تعالى { فلما قضي زيد منها وطرا } حاجة { زوجناكها } فدخل عليها ~~النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما { لكي لا ~~يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله ~~} مقضيه { مفعولا } # 38 < < # | الأحزاب : ( 38 ) ما كان على . . . . . # > > { ما كان على النبي من حرج فيما فرض } أحل { الله له سنة الله } أي ~~كسنة الله فنصب بنزع الخافض { في الذين خلوا من قبل } من الأنبياء أن لا ~~حرج عليهم في ذلك توسعة لهم في النكاح { وكان أمر الله } فعله { قدرا ~~مقدورا } مقضيا # 39 < < # | الأحزاب : ( 39 ) الذين يبلغون رسالات . . . . . # > > { الذين } نعت للذين قبله { يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون ~~أحدا إلا الله } فلا يخشون مقالة الناس فيما أحل الله لهم { وكفى بالله ~~حسيبا } حافظا لأعمال خلقه ومحاسبتهم # 40 < < # | الأحزاب : ( 40 ) ما كان محمد . . . . . # > > { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم } فليس أبا زيد أي والده فلا يحرم ~~عليه التزوج بزوجته زينب { ولكن } كان { رسول الله وخاتم النبيين } فلا ~~يكون له بن رجل بعده يكون نبيا وفي قراءة بفتح التاء كآلة الختم أي به ~~ختموا { وكان الله بكل شيء عليما } منه بأن لا نبي بعده وإذا نزل السيد ~~عيسى يحكم بشريعته # 41 < < # | الأحزاب : ( 41 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا } # 42 < < # | الأحزاب : ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا # > > { وسبحوه بكرة وأصيلا } أول النهار وآخره # 43 < < # | الأحزاب : ( 43 ) هو الذي يصلي . . . . . # > > { هو الذي يصلي عليكم } أي يرحمكم { وملائكته } يستغفرون لكم { ~~ليخرجكم } ليديم إخراجه إياكم { من الظلمات } أي الكفر { إلى النور } أي ~~الإيمان { وكان بالمؤمنين رحيما } # 44 < < # | الأحزاب : ( 44 ) تحيتهم يوم يلقونه . . . . . # > > { تحيتهم } منه تعالى { يوم يلقونه سلام } بلسان الملائكة { وأعد لهم ~~أجرا كريما } هو الجنة PageV01P556 # 45 < < # | الأحزاب : ( 45 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ms507 } على من أرسلت إليهم { ومبشرا } من ~~صدقك بالجنة { ونذيرا } منذرا من كذبك بالنار # 46 < < # | الأحزاب : ( 46 ) وداعيا إلى الله . . . . . # > > { وداعيا إلى الله } إلى طاعته { بإذنه } بأمره { وسراجا منيرا } أي ~~مثله في الاهتداء به # 47 < < # | الأحزاب : ( 47 ) وبشر المؤمنين بأن . . . . . # > > { وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا } هو الجنة # 48 < < # | الأحزاب : ( 48 ) ولا تطع الكافرين . . . . . # > > { ولا تطع الكافرين والمنافقين } فيما يخالف شريعتك { ودع } اترك { ~~أذاهم } لا تجازهم عليه إلى أن تؤمر فيهم بأمر { وتوكل على الله } فهو ~~كافيك { وكفى بالله وكيلا } مفوضا إليه # 49 < < # | الأحزاب : ( 49 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن ~~تمسوهن } وفي قراءة تماسوهن أي تجامعوهن { فما لكم عليهن من عدة تعتدونها } ~~تحصونها بالإقراء وغيرها { فمتعوهن } أعطوهن ما يستمتعن به أي إن لم يسم ~~لهن أصدقة وإلا فلهن نصف المسمى فقط قاله بن عباس وعليه الشافعي { وسرحوهن ~~سراحا جميلا } خلوا سبيلهن من غير إضرار PageV01P557 # 50 < < # | الأحزاب : ( 50 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن } مهورهن { ~~وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك } من الكفار بالسبي كصفية وجويرية { ~~وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك } بخلاف ~~من لم يهاجرن { وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن ~~يستنكحها } يطلب نكاحها بغير صداق { خالصة لك من دون المؤمنين } النكاح ~~بلفظ الهبة من غير صداق { قد علمنا ما فرضنا عليهم } أي المؤمنين { في ~~أزواجهم } من الأحكام بأن لا يزيدوا على أربع نسوة ولا يتزوجوا إلا بولي ~~وشهود ومهر { و } في { ما ملكت أيمانهم } من الإماء بشراء وغيره بأن تكون ~~الأمة ممن تحل لمالكها كالكتابية بخلاف المجوسية والوثنية وأن تستبريء قبل ~~الوطء { لكيلا } متعلق بما قبل ذلك { يكون عليه حرج } ضيق في النكاح { وكان ~~الله غفورا } فيما يعسر التحرز عنه { رحيما } بالتوسعة في ذلك # 51 < < # | الأحزاب : ( 51 ) ترجي من تشاء . . . . . # > > { ترجيء } بالهمزة والياء بدله تؤخر { من تشاء منهن } أي أزواجك عن ~~نوبتها { وتؤوي ms508 } تضم { إليك من تشاء } منهن فتأتيها { ومن ابتغيت } طلبت { ~~ممن عزلت } من القسمة { فلا جناح عليك } في طلبها وضمها إليك خير في ذلك ~~بعد أن كان القسم واجبا عليه { ذلك } التخيير { أدنى } أقرب إلى { أن تقر ~~أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن } ما ذكر المخير فيه { كلهن } تأكيد ~~للفاعل في يرضين { والله يعلم ما في قلوبكم } من أمر النساء والميل إلى ~~بعضهن وإنما خيرناك فيهن تيسيرا عليك في كل ما أردت { وكان الله عليما } ~~بخلقه { حليما } عن عقابهم # 52 < < # | الأحزاب : ( 52 ) لا يحل لك . . . . . # > > { لا تحل } بالتاء والياء { لك النساء من بعد } بعد التسع التي ~~اخترنك { ولا أن تبدل } بترك إحدى التاءين في الأصل { بهن من أزواج } بأن ~~تطلقهن أو بعضهن وتنكح بدل من طلقت { ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك } ~~من الإماء فتحل لك وقد ملك صلى الله عليه وسلم بعدهن مارية وولدت له ~~إبراهيم ومات في حياته { وكان الله على كل شيء رقيبا } حفيظا PageV01P558 # 53 < < # | الأحزاب : ( 53 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم } في ~~الدخول بالدعاء { إلى طعام } فتدخلوا { غير ناظرين } منتظرين { إناه } نضجه ~~مصدر أني يأني { ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا } تمكثوا ~~{ مستأنسين لحديث } من بعضكم لبعض { إن ذلكم } المكث { كان يؤذي النبي ~~فيستحيي منكم } أن يخرجكم { والله لا يستحيي من الحق } أن يخرجكم أي لا ~~يترك بيانه وقريء يستحي بياء واحدة { وإذا سألتموهن } أي أزواج النبي صلى ~~الله عليه وسلم { متاعا فسألوهن من وراء حجاب } ستر { ذلكم أطهر لقلوبكم ~~وقلوبهن } من الخواطر المريبة { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله } بشيء { ~~ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله } ذنبا { عظيما } # 54 < < # | الأحزاب : ( 54 ) إن تبدوا شيئا . . . . . # > > { إن تبدوا شيئا أو تخفوه } من نكاحهن بعده { فإن الله كان بكل شيء ~~عليما } فيجازيكم عليه # 55 < < # | الأحزاب : ( 55 ) لا جناح عليهن . . . . . # > > { لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء ms509 ~~إخوانهن ولا أبناء إخواتهن ولا نسائهن } أي المؤمنات { ولا ما ملكت أيمانهن ~~} من الإماء والعبيد أن يروهن ويكلموهن من غير حجاب { واتقين الله } فيما ~~أمرتن به { إن الله كان على كل شيء شهيدا } لا يخفى عليه شيء # 56 < < # | الأحزاب : ( 56 ) إن الله وملائكته . . . . . # > > { إن الله وملائكته يصلون على النبي } محمد صلى الله عليه وسلم { ~~يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } أي قولوا اللهم صل على سيدنا ~~محمد وسلم # 57 < < # | الأحزاب : ( 57 ) إن الذين يؤذون . . . . . # > > { إن الذين يؤذون الله ورسوله } وهم الكفار يصفون الله بما هو منزه ~~عنه من الولد والشريك ويكذبون رسوله { لعنهم الله في الدنيا والآخرة } ~~أبعدهم { وأعد لهم عذابا مهينا } ذا إهانة وهو النار # 58 < < # | الأحزاب : ( 58 ) والذين يؤذون المؤمنين . . . . . # > > { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا } يرمونهم بغير ~~ما عملوا { فقد احتملوا بهتانا } تحملوا كذبا { وإثما مبينا } بينا ~~PageV01P559 # 59 < < # | الأحزاب : ( 59 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من ~~جلابيبهن } جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة أي يرخين بعضها ~~على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة { ذلك أدنى } أقرب إلى { أن ~~يعرفن } بأنهن حرائر { فلا يؤذين } بالتعرض لهن بخلاف الإماء فلا يغطين ~~وجوههن فكان المنافقون يتعرضون لهن { وكان الله غفورا } لما سلف منهن من ~~ترك الستر { رحيما } بهن إذ سترهن # 60 < < # | الأحزاب : ( 60 ) لئن لم ينته . . . . . # > > { لئن } لام قسم { لم ينته المنافقون } عن نفاقهم { والذين في قلوبهم ~~مرض } بالزنى { والمرجفون في المدينة } المؤمنين بقولهم قد أتاكم العدو ~~وسراياكم قتلوا أو هزموا { لنغرينك بهم } لنسلطنك عليهم { ثم لا يجاورونك } ~~يساكنونك { فيها إلا قليلا } ثم يخرجون # 61 < < # | الأحزاب : ( 61 ) ملعونين أينما ثقفوا . . . . . # > > { ملعونين } مبعدين عن الرحمة { أينما ثقفوا } وجدوا { أخذوا وقتلوا ~~تقتيلا } أي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر به # 62 < < # | الأحزاب : ( 62 ) سنة الله في . . . . . # > > { سنة الله } أي سن الله ذلك { في الذين خلوا من قبل } من الأمم ~~الماضية في منافقيهم المرجفين المؤمنين { ولن تجد لسنة الله تبديلا } منه ms510 # 63 < < # | الأحزاب : ( 63 ) يسألك الناس عن . . . . . # > > { يسألك الناس } أهل مكة { عن الساعة } متى تكون { قل إنما علمها عند ~~الله وما يدريك } يعلمك بها أي أنت لا تعلمها { لعل الساعة تكون } توجد { ~~قريبا } # 64 < < # | الأحزاب : ( 64 ) إن الله لعن . . . . . # > > { إن الله لعن الكافرين } أبعدهم { وأعد لهم سعيرا } نارا شديدة ~~يدخلونها # 65 < < # | الأحزاب : ( 65 ) خالدين فيها أبدا . . . . . # > > { خالدين } مقدرا خلودهم { فيها أبدا لا يجدون وليا } يحفظهم عنها { ~~ولا نصيرا } يدفعها عنهم # 66 < < # | الأحزاب : ( 66 ) يوم تقلب وجوههم . . . . . # > > { يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا } للتنبيه { ليتنا أطعنا الله ~~وأطعنا الرسولا PageV01P560 # 67 < < # | الأحزاب : ( 67 ) وقالوا ربنا إنا . . . . . # > > { وقالوا } أي الأتباع منهم { ربنا إنا أطعنا سادتنا } وفي قراءة ~~ساداتنا جمع الجمع { وكبراءنا فأضلونا السبيلا } طريق الهدى # 68 < < # | الأحزاب : ( 68 ) ربنا آتهم ضعفين . . . . . # > > { ربنا آتهم ضعفين من العذاب } أي مثلي عذابنا { والعنهم } عذبهم { ~~لعنا كثيرا } عدده وفي قراءة بالموحدة أي عظيما # 69 < < # | الأحزاب : ( 69 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا لا تكونوا } مع نبيكم { كالذين آذوا موسى } ~~بقولهم مثلا ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر { فبرأه الله مما قالوا } ~~بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملإ من بني إسرائيل ~~فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدره به وهي نفخة في الخصية { ~~وكان عند الله وجيها } ذا جاه ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه ~~قسم قسما فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى فغضب النبي صلى ~~الله عليه وسلم من ذلك وقال يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر ~~رواه البخاري # 70 < < # | الأحزاب : ( 70 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا } صوابا # 71 < < # | الأحزاب : ( 71 ) يصلح لكم أعمالكم . . . . . # > > { يصلح لكم أعمالكم } يتقبلها { ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ~~ورسوله فقد فاز فوزا عظيما } نال غاية مطلوبة # 72 < < # | الأحزاب : ( 72 ) إنا عرضنا الأمانة . . . . . # > > { إنا عرضنا الأمانة } الصلوات وغيرها مما في فعلها من الثواب وتركها ~~من ms511 العقاب { على السماوات والأرض والجبال } بأن خلق فيهما فهما ونطقا { ~~فأبين أن يحملنها وأشفقن } خفن { منها وحملها الإنسان } آدم بعد عرضها عليه ~~{ إنه كان ظلوما } لنفسه بما حمله { جهولا } به PageV01P561 # 73 < < # | الأحزاب : ( 73 ) ليعذب الله المنافقين . . . . . # > > { ليعذب الله } اللام متعلقة بعرضنا المترتب عليه حمل آدم { ~~المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } المضيعين الأمانة { ويتوب الله ~~على المؤمنين والمؤمنات } المؤدين الأمانة { وكان الله غفورا } للمؤمنين { ~~رحيما } بهم = 34 سورة سبأ < # > مكية إلا آية 2 فمدنية وآياتها 54 أو 55 آية نزلت بعد لقمان بسم الله ~~الرحمن الرحيم # 1 < < # | سبأ : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . . # > > { الحمد لله } حمد تعالى نفسه بذلك والمراد به الثناء بمضمونه من ~~ثبوت الحمد وهو الوصف بالجميل لله تعالى { الذي له ما في السماوات وما في ~~الأرض } ملكا وخلقا { وله الحمد في الآخرة } كالدنيا يحمده أولياؤه إذا ~~دخلوا الجنة { وهو الحكيم } في فعله { الخبير } في خلقه # 2 < < # | سبأ : ( 2 ) يعلم ما يلج . . . . . # > > { يعلم ما يلج } يدخل { في الأرض } كماء وغيره { وما يخرج منها } ~~كنبات وغيره { وما ينزل من السماء } من رزق وغيره { وما يعرج } يصعد { فيها ~~} من عمل وغيره { وهو الرحيم } بأوليائه { الغفور } لهم # 3 < < # | سبأ : ( 3 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا لإ تأتينا الساعة } القيامة { قل } لهم { بلى ~~وربي لتأتينكم عالم الغيب } بالجر صفة والرفع خبر مبتدأ وعلام بالجر { لا ~~يعزب } يغيب { عنه مثقال } وزن { ذرة } أصغر نملة { في السماوات ولا في ~~الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين } بين هو اللوح المحفوظ # 4 < < # | سبأ : ( 4 ) ليجزي الذين آمنوا . . . . . # > > { ليجزي } فيها { الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق ~~كريم } حسن في الجنة PageV01P562 # 5 < < # | سبأ : ( 5 ) والذين سعوا في . . . . . # > > { والذين سعوا في } إبطال { آياتنا } القرآن { معجزين } وفي قراءة ~~هنا وفيما يأتي معاجزين أي مقدرين عجزنا أو مسابقين لنا فيفوتونا لظنهم أن ~~لا بعث ولا عقاب { أولئك لهم عذاب من رجز } سيء العذاب { أليم } مؤلم بالجر ~~والرفع صفة لرجز أو عذاب # 6 < < # | سبأ : ( 6 ) ويرى الذين ms512 أوتوا . . . . . # > > { ويرى } يعلم { الذين أوتوا العلم } مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن ~~سلام وأصحابه { الذي أنزل إليك من ربك } أي القرآن { هو } فصل { الحق ويهدي ~~إلى صراط } طريق { العزيز الحميد } أي الله أي ذي العزة المحمود # 7 < < # | سبأ : ( 7 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا } أي قال بعضهم على جهة التعجيب لبعض { هل ندلكم ~~على رجل } هو محمد { ينبئكم } يخبركم أنكم { إذا مزقتم } قطعتم { كل ممزق } ~~بمعنى تمزيق { إنكم لفي خلق جديد } # 8 < < # | سبأ : ( 8 ) أفترى على الله . . . . . # > > { أفترى } بفتح الهمزة للأستفهام واستغني بها عن همزة الوصل { على ~~الله كذبا } في ذلك { أم به جنة } جنون تخيل به ذلك قال تعالى { بل الذين ~~لا يؤمنون بالآخرة } المشتملة على البعث والعذاب { في العذاب } فيها { ~~والضلال البعيد } عن الحق في الدنيا # 9 < < # | سبأ : ( 9 ) أفلم يروا إلى . . . . . # > > { أفلم يروا } ينظروا { إلى ما بين أيديهم وما خلفهم } ما فوقهم وما ~~تحتهم { من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا } ~~بسكون السين وفتحها قطعا { من السماء } وفي قراءة في الأفعال الثلاثة ~~بالياء { إن في ذلك } المرئي { لآية لكل عبد منيب } راجع إلى ربه تدل على ~~قدرة الله على البعث وما يشاء # 10 < < # | سبأ : ( 10 ) ولقد آتينا داود . . . . . # > > { ولقد آتينا داود منا فضلا } نبوة وكتابا وقلنا { يا جبال أوبي } ~~رجعي { معه } بالتسبيح { والطير } بالنصب عطفا على محل الجبال أي ودعوناهما ~~تسبح معه { وألنا له الحديد } فكان في يده كالعجين PageV01P563 # 11 < < # | سبأ : ( 11 ) أن اعمل سابغات . . . . . # > > وقلنا { أن اعمل } منه { سابغات } دروعا كوامل يجرها لابسها على ~~الأرض { وقدر في السرد } أي نسج الدروع قيل لصانعها سراد أي اجعله بحيث ~~تتناسب حلقه { واعملوا } أي آل داود معه { صالحا إني بما تعملون بصير } ~~فأجازيكم به # 12 < < # | سبأ : ( 12 ) ولسليمان الريح غدوها . . . . . # > > { و } سخرنا { لسليمان الريح } وقراءة الرفع بتقدير تسخير { غدوها } ~~مسيرها من الغدوة بمعنى الصباح إلى الزوال { شهر ورواحها } سيرها من الزوال ~~إلى الغروب { شهر } أي مسيرته { وأسلنا } أذبنا { له عين القطر } أي النحاس ms513 ~~فأجريت ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء وعمل الناس إلى اليوم مما أعطي ~~سليمان { ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن } بأمر { ربه ومن يزغ } يعدل { ~~منهم عن أمرنا } له بطاعته { نذقه من عذاب السعير } النار في الآخرة وقيل ~~في الدنيا أن يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرقه # 13 < < # | سبأ : ( 13 ) يعملون له ما . . . . . # > > { يعملون له ما يشاء من محاريب } أبنية مرتفعة يصعد إليها بدرج { ~~وتماثيل } جمع تمثال وهو كل شيء مثلته بشيء أي صور من نحاس وزجاج ورخام ولم ~~يكن اتخاذ الصور حراما في شريعته { وجفان } جمع جفنة { كالجواب } ي جمع ~~جابية وهو حوض كبير يجتمع على الجفنة ألف رجل يأكلون منها { وقدور راسيات } ~~ثابتات لها قوائم لا تتحرك عن أماكنها تتخذ من الجبال اليمن يصعد إليها ~~بالسلالم وقلنا { اعملوا } يا { آل داود } بطاعة الله { شكرا } له على ما ~~آتاكم { وقليل من عبادي الشكور } العامل بطاعتي شكرا لنعمتي PageV01P564 # 14 < < # | سبأ : ( 14 ) فلما قضينا عليه . . . . . # > > { فلما قضينا عليه } على سليمان { الموت } أي مات ومكث قائما على ~~عصاه حولا ميتا والجن تعمل تلك الأعمال الشاقة على عادتها لا تشعر بموته ~~حتى أكلت الأرضة عصاه فخر ميتا { ما دلهم على موته إلا دابة الأرض } مصدر ~~أرضت الخشبة بالبناء للمفعول أكلتها الأرضة { تأكل منسأته } بالهمز وتركه ~~بألف عصاه لأنها ينسأ يطرد ويزجر بها { فلما خر } ميتا { تبينت الجن } ~~انكشفت لهم { أن } مخففة أي أنهم { لو كانوا يعلمون الغيب } ومنه ما غاب ~~عنهم من موت سليمان { ما لبثوا في العذاب المهين } العمل الشاق لهم لظنهم ~~حياته خلاف ظنهم علم الغيب وعلم كونه سنة بحساب ما أكلته الأرضة من العصا ~~بعد موته يوما وليلة مثلا # 15 < < # | سبأ : ( 15 ) لقد كان لسبإ . . . . . # > > { لقد كان لسبأ } بالصرف وعدمه قبيلة سميت باسم جد لهم من العرب { في ~~مساكنهم } باليمن { آية } دالة على قدرة الله تعالى { جنتان } بدل { عن ~~يمين وشمال } عن يمين واديهم وشماله وقيل لهم { كلوا من رزق ربكم واشكروا ~~له } على ما رزقكم من النعمة في أرض ms514 سبأ { بلدة طيبة } ليس فيها سباخ ولا ~~بعوضة ولا ذبابة ولا برغوث ولا عقرب ولا حية ويمر الغريب فيها وفي ثيابه ~~قمل فيموت لطيب هوائها { و } الله { رب غفور } # 16 < < # | سبأ : ( 16 ) فأعرضوا فأرسلنا عليهم . . . . . # > > { فأعرضوا } عن شكره وكفروا { فأرسلنا عليهم سيل العرم } جمع عرمة ~~وهو ما يمسك الماء من بناء وغيره إلى وقت حاجته أي سيل واديهم الممسوك بما ~~ذكر فأغرق جنتيهم وأموالهم { وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي } تثنية ذوات ~~مفرد على الأصل { أكل خمط } مر بشع بإضافة أكل بمعنى مأكول وتركها ويعطف ~~عليه { وأثل وشيء من سدر قليل } # 17 < < # | سبأ : ( 17 ) ذلك جزيناهم بما . . . . . # > > { ذلك } التبديل { جزيناهم بما كفروا } بكفرهم { وهل نجازي إلا ~~الكفور } بالياء والنون مع كسر الزاي ونصب الكفور أي ما يناقش إلا هو ~~PageV01P565 # 18 < < # | سبأ : ( 18 ) وجعلنا بينهم وبين . . . . . # > > { وجعلنا بينهم } بين سبأ وهم باليمن { وبين القرى التي باركنا فيها ~~} بالماء والشجر وهي قرى الشام التي يسيرون إليها للتجارة { قرى ظاهرة } < # > متواصلة من اليمن إلى الشام { وقدرنا فيها السير } بحيث يقيلون في ~~واحدة ويبيتون في أخرى إلى أنتهاء سفرهم ولا يحتاجون فيه إلى حمل زاد وماء ~~أي وقلنا { سيروا فيها ليالي وأياما آمنين } لا تخافون في ليل ولا في نهار # 19 < < # | سبأ : ( 19 ) فقالوا ربنا باعد . . . . . # > > { فقالوا ربنا بعد } وفي قراءة باعد { بين أسفارنا } إلى الشام ~~اجعلها مفاوز ليتطاولوا على الفقراء بركوب الرواحل وحمل الزاد والماء ~~فبطروا النعمة { وظلموا أنفسهم } بالكفر { فجعلناهم أحاديث } لمن بعدهم في ~~ذلك { ومزقناهم كل ممزق } فرقناهم في البلاد كل التفريق { إن في ذلك } ~~المذكور { لآيات } عبرا { لكل صبار } عن المعاصي { شكور } على النعم # 20 < < # | سبأ : ( 20 ) ولقد صدق عليهم . . . . . # > > { ولقد صدق } بالتخفيف والتشديد { عليهم } أي الكفار منهم سبأ { ~~إبليس ظنه } أنهم بإغوائه يتبعونه { فاتبعوه } فصدق بالتخفيف في ظنه أو صدق ~~بالتشديد ظنه أي وجده صادقا { إلا } بمعنى لكن { فريقا من المؤمنين } ~~للبيان أي هم المؤمنون لم يتبعوه # 21 < < # | سبأ : ( 21 ) وما كان له . . . . . # > > { وما كان له عليهم من سلطان } تسليط { إلا ms515 لنعلم } علم ظهور { من ~~يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك } فنجازي كلا منهما { وربك على كل شيء حفيظ ~~} رقيب # 22 < < # | سبأ : ( 22 ) قل ادعوا الذين . . . . . # > > { قل } يا محمد لكفار مكة { ادعوا الذين زعمتم } أي زعمتموهم آلهة { ~~من دون الله } أي غيره لينفعوكم بزعمكم قال تعالى فيهم { لا يملكون مثقال } ~~وزن { ذرة } من خير أو شر { في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك ~~} شركة { وما له } تعالى { منهم } من الآلهة { من ظهير } معين PageV01P566 # 23 < < # | سبأ : ( 23 ) ولا تنفع الشفاعة . . . . . # > > { ولا تنفع الشفاعة عنده } تعالى ردا لقولهم إن آلهتهم تشفع عنده { ~~إلا لمن أذن } بفتح الهمزة وضمها { له } فيها { حتى إذا فزع } بالبناء ~~للفاعل والمفعول { عن قلوبهم } كشف عنها الفزع بالإذن فيها { قالوا } قال ~~بعضهم لبعض استبشارا { ماذا قال ربكم } فيها { قالوا } القول { الحق } أي ~~قد أذن فيها { وهو العلي } فوق خلقه بالقهر { الكبير } العظيم # 24 < < # | سبأ : ( 24 ) قل من يرزقكم . . . . . # > > { قل من يرزقكم من السماوات } المطر { والأرض } النبات { قل الله } ~~إن لم يقولوه لا جواب غيره { وإنا أو إياكم } أي أحد الفريقين { لعلي هدى ~~أو في ضلال مبين } بين في الإبهام تلطف بهم داع إلى الإيمان إذا وفقوا له # 25 < < # | سبأ : ( 25 ) قل لا تسألون . . . . . # > > { قل لا تسألون عما أجرمنا } أذنبنا { ولا نسأل عما تعملون } لأنا ~~بريئون منكم # 26 < < # | سبأ : ( 26 ) قل يجمع بيننا . . . . . # > > { قل يجمع بيننا ربنا } يوم القيامة { ثم يفتح } يحكم { بيننا بالحق ~~} فيدخل المحقين الجنة والمبطلين النار { وهو الفتاح } الحاكم { العليم } ~~بما يحكم به # 27 < < # | سبأ : ( 27 ) قل أروني الذين . . . . . # > > { قل أروني } أعلموني { الذي ألحقتم به شركاء } في العبادة { كلا } ~~ردع لهم عن اعتقاد شريك له { بل هو الله العزيز } الغالب على أمره { الحكيم ~~} في تدبيره لخلقه فلا يكون له شريك في ملكه # 28 < < # | سبأ : ( 28 ) وما أرسلناك إلا . . . . . # > > { وما أرسلناك إلا كافة } حال من الناس قدم للاهتمام { للناس بشيرا } ~~مبشرا للمؤمنين بالجنة { ونذيرا } منذرا للكافرين بالعذاب { ولكن أكثر ~~الناس } أي كفار مكة { لا ms516 يعلمون } ذلك # 29 < < # | سبأ : ( 29 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون متى هذا الوعد } بالعذاب { إن كنتم صادقين } فيه # 30 < < # | سبأ : ( 30 ) قل لكم ميعاد . . . . . # > > { قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون } عليه وهو ~~يوم القيامة PageV01P567 # 31 < < # | سبأ : ( 31 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا } من أهل مكة { لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي ~~بين يديه } أي تقدمه كالتوراة والإنجيل الدالين على البعث لإنكارهم له قال ~~تعالى فيهم { ولو ترى } يا محمد { إذ الظالمون } الكافرون { موقوفون عند ~~ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا } الأتباع { للذين ~~استكبروا } الرؤساء { لولا أنتم } صددتمونا عن الإيمان { لكنا مؤمنين } ~~بالنبي # 32 < < # | سبأ : ( 32 ) قال الذين استكبروا . . . . . # > > { قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ ~~جاءكم } لا { بل كنتم مجرمين } في أنفسكم # 33 < < # | سبأ : ( 33 ) وقال الذين استضعفوا . . . . . # > > { وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار } أي مكر ~~فيهما منكم بنا { إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا } شركاء { ~~وأسروا } أي الفريقان { الندامة } على ترك الإيمان به { لما رأوا العذاب } ~~أي أخفاها كل عن رفيقه مخافة التعيير { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين ~~كفروا } في النار { هل } ما { يجزون إلا } جزاء { ما كانوا يعملون } في ~~الدنيا # 34 < < # | سبأ : ( 34 ) وما أرسلنا في . . . . . # > > { وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها } رؤساؤها المتنعمون { ~~إنا بما أرسلتم به كافرون } # 35 < < # | سبأ : ( 35 ) وقالوا نحن أكثر . . . . . # > > { وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا } ممن آمن { وما نحن بمعذبين } # 36 < < # | سبأ : ( 36 ) قل إن ربي . . . . . # > > { قل إن ربي يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء } امتحانا { ويقدر } ~~يضيقه لمن يشاء ابتلاء { ولكن أكثر الناس } أي كفار مكة { لا يعلمون } < # > ذلك # 37 < < # | سبأ : ( 37 ) وما أموالكم ولا . . . . . # > > { وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى } قربى أي تقريبا ~~{ إلا } لكن { من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا } أي ~~جزاء العمل الحسنة مثلا بعشر فأكثر { وهم في الغرفات } من الجنة { آمنون } ~~من الموت وغيره ms517 وفي قراءة الغرفة بمعنى الجمع PageV01P568 # 38 < < # | سبأ : ( 38 ) والذين يسعون في . . . . . # > > { والذين يسعون في آياتنا } القرآن بالإبطال { معجزين } لنا مقدرين ~~عجزنا وأنهم يفوتوننا { أولئك في العذاب محضرون } # 39 < < # | سبأ : ( 39 ) قل إن ربي . . . . . # > > { قل إن ربي يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء من عباده } امتحانا { ~~ويقدر } يضيقه { له } بعد البسط أو لمن يشاء ابتلاء { وما أنفقتم من شيء } ~~في الخير { فهو يخلفه وهو خير الرازقين } يقال كل إنسان يرزق عائلته أي من ~~رزق الله # 40 < < # | سبأ : ( 40 ) ويوم يحشرهم جميعا . . . . . # > > { و } اذكر { يوم نحشرهم جميعا } أي المشركين { ثم نقول للملائكة ~~أهؤلاء إياكم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الأولى ياء وإسقاطها { كانوا يعبدون ~~} # 41 < < # | سبأ : ( 41 ) قالوا سبحانك أنت . . . . . # > > { قالوا سبحانك } تنزيها لك عن الشريك { أنت ولينا من دونهم } أي لا ~~موالاة بيننا وبينهم من جهتنا { بل } للانتقال { كانوا يعبدون الجن } ~~الشياطين أي يطيعونهم في عبادتهم إيانا { أكثرهم بهم مؤمنون } مصدقون فيما ~~يقولون لهم # 42 < < # | سبأ : ( 42 ) فاليوم لا يملك . . . . . # > > قال تعالى { فاليوم لا يملك بعضكم لبعض } أي بعض المعبودين لبعض ~~العابدين { نفعا } شفاعة { ولا ضرا } تعذيبا { ونقول للذين ظلموا } كفروا { ~~ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون } # 43 < < # | سبأ : ( 43 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم آياتنا } القرآن { بينات } واضحات بلسان نبينا ~~محمد صلى الله عليه وسلم { قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان ~~يعبد آباؤكم } من الأصنام { وقالوا ما هذا } القرآن { إلا إفك } كذب { ~~مفترى } على الله { وقال الذين كفروا للحق } القرآن { لما جاءهم إن } ما { ~~هذا إلا سحر مبين } بين # 44 < < # | سبأ : ( 44 ) وما آتيناهم من . . . . . # > > قال تعالى { وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من ~~نذير } فمن أين كذبوك PageV01P569 # 45 < < # | سبأ : ( 45 ) وكذب الذين من . . . . . # > > { وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا } أي هؤلاء { معشار ما آتيناهم } من ~~القوة وطول العمر وكثرة المال { فكذبوا رسلي } إليهم { فكيف كان نكير } ~~إنكاري عليهم العقوبة والإهلاك أي هو واقع موقعه # 46 < < # | سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم . . . . . # > > { قل إنما أعظكم ms518 بواحدة } هي { أن تقوموا لله } أي لأجله { مثنى } أي ~~اثنين اثنين { وفرادي } واحدا واحدا { ثم تتفكروا } فتعلموا { ما بصاحبكم } ~~محمد { من جنة } جنون { إن } ما { هو إلا نذير لكم بين يدي } أي قبل { عذاب ~~شديد } في الآخرة إن عصيتموه # 47 < < # | سبأ : ( 47 ) قل ما سألتكم . . . . . # > > { قل } لهم { ما سألتكم } على الإنذار والتبليغ { من أجر فهو لكم } ~~أي لا أسألكم عليه أجرا { إن أجري } ما ثوابي { إلا على الله وهو على كل ~~شيء شهيد } مطلع يعلم صدقي # 48 < < # | سبأ : ( 48 ) قل إن ربي . . . . . # > > { قل إن ربي يقذف بالحق } يلقيه إلى أنبيائه { علام الغيوب } ما غاب ~~عن خلقه في السماوات والأرض # 49 < < # | سبأ : ( 49 ) قل جاء الحق . . . . . # > > { قل جاء الحق } الإسلام { وما يبدئ الباطل } الكفر { وما يعيد } أي ~~لم يبق له أثر # 50 < < # | سبأ : ( 50 ) قل إن ضللت . . . . . # > > { قل إن ضللت } عن الحق { فإنما أضل على نفسي } أي إثم ضلالي عليها { ~~وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي } من القرآن والحكمة { إنه سميع } للدعاء { ~~قريب } # 51 < < # | سبأ : ( 51 ) ولو ترى إذ . . . . . # > > { ولو ترى } يا محمد { إذ فزعوا } عند البعث لرأيت أمرا عظيما { فلا ~~فوت } لهم منا أي لا يفوتوننا { وأخذوا من مكان قريب } أي القبور # 52 < < # | سبأ : ( 52 ) وقالوا آمنا به . . . . . # > > { وقالوا آمنا به } بمحمد أو القرآن { وأني لهم التناوش } بواو ~~وبالهمزة بدلها أي تناول الإيمان { من مكان بعيد } عن محله إذ هم في الآخرة ~~ومحله الدنيا # 53 < < # | سبأ : ( 53 ) وقد كفروا به . . . . . # > > { وقد كفروا به من قبل } في الدنيا { ويقذفون } يرمون { بالغيب من ~~مكان بعيد } أي بما غاب علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا في النبي ساحر شاعر ~~كاهن وفي القرآن سحر شعر كهانة # 54 < < # | سبأ : ( 54 ) وحيل بينهم وبين . . . . . # > > { وحيل بينهم وبين ما يشتهون } من الإيمان أي قبوله { كما فعل ~~بأشياعهم } أشباههم في الكفر { من قبل } أي قبلهم { إنهم كانوا في شك مريب ~~} موقع في الريبة لهم فيما آمنوا به الآن ولم يعتدوا بدلائله في الدنيا ~~PageV01P570 = 35 سورة فاطر < # > مكية وآياتها ms519 45 أو 46 نزلت بعد الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | فاطر : ( 1 ) الحمد لله فاطر . . . . . # > > { الحمد لله } حمد تعالى نفسه بذلك كما بين في أول سورة سبأ { فاطر ~~السماوات والأرض } خالقهما على غير مثال سبق { جاعل الملائكة رسلا } إلى ~~الأنبياء { أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق } في الملائكة ~~وغيرها { ما يشاء إن الله على كل شيء قدير } # 2 < < # | فاطر : ( 2 ) ما يفتح الله . . . . . # > > { ما يفتح الله للناس من رحمة } كرزق ومطر { فلا ممسك لها وما يمسك } ~~< # > من ذلك { فلا مرسل له من بعده } أي بعد إمساكه { وهو العزيز } الغالب ~~على أمره { الحكيم } في فعله # 3 < < # | فاطر : ( 3 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس } أي أهل مكة { اذكروا نعمة الله عليكم } بإسكانكم ~~الحرم ومنع الغارات عنكم { هل من خالق } من زائدة وخالق مبتدأ { غير الله } ~~بالرفع والجر نعت لخالق لفظا ومحلا وخبر المبتدأ { يرزقكم من السماء } ~~المطر { و } من { الأرض } النبات والاستفهام للتقرير أي لا خالق رازق غيره ~~{ لا إله إلا هو فأني تؤفكون } من أين تصرفون عن توحيده مع إقراركم بأنه ~~الخالق الرازق # 4 < < # | فاطر : ( 4 ) وإن يكذبوك فقد . . . . . # > > { وإن يكذبوك } يا محمد في مجيئك بالتوحيد والبعث والحساب والعقاب { ~~فقد كذبت رسل من قبلك } في ذلك فاصبر كما صبروا { وإلى الله ترجع الأمور } ~~في الآخرة فيجازي المكذبين وينصر المسلمين PageV01P571 # 5 < < # | فاطر : ( 5 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس إن وعد الله } بالبعث وغيره { حق فلا تغرنكم الحياة ~~الدنيا } عن الإيمان بذلك { ولا يغرنكم بالله } في حلمه وإمهاله { الغرور } ~~الشيطان # 6 < < # | فاطر : ( 6 ) إن الشيطان لكم . . . . . # > > { إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا } بطاعة الله ولا تطيعوه { إنما ~~يدعو حزبه } أتباعه في الكفر { ليكونوا من أصحاب السعير } النار الشديدة # 7 < < # | فاطر : ( 7 ) الذين كفروا لهم . . . . . # > > { الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ~~وأجر كبير } هذا بيان ما لموافقي الشيطان وما لمخالفيه # 8 < < # | فاطر : ( 8 ) أفمن زين له . . . . . # > > ونزل في أبي جهل وغيره { أفمن زين له سوء عمله ms520 } بالتمويه { فرآه ~~حسنا } من مبتدأ خبره كمن هداه الله لا دل عليه { فإن الله يضل من يشاء ~~ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم } على المزين لهم { حسرات } باغتمامك أن ~~لا يؤمنوا { إن الله عليم بما يصنعون } فيجازيهم عليه # 9 < < # | فاطر : ( 9 ) والله الذي أرسل . . . . . # > > { والله الذي أرسل الرياح } وفي قراءة الريح { فتثير سحابا } المضارع ~~لحكاية الحال الماضية أي تزعجه { فسقناه } فيه التفات عن الغيبة { إلى بلد ~~ميت } بالتشديد والتخفيف لا نبات بها { فأحيينا به الأرض } من البلد { بعد ~~موتها } يبسها أي أنبتنا به الزرع والكلأ { كذلك النشور } أي البعث ~~والإحياء # 10 < < # | فاطر : ( 10 ) من كان يريد . . . . . # > > { من كان يريد العزة فلله العزة جميعا } أي في الدنيا والآخرة فلا ~~تنال منه إلا بطاعته فليطعه { إليه يصعد الكلم الطيب } يعلمه وهو لا إله ~~إلا الله ونحوها { والعمل الصالح يرفعه } يقبله { والذين يمكرون } المكرات ~~{ السيئات } بالنبي في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه كما ذكر في ~~الأنفال { لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور } يهلك PageV01P572 # 11 < < # | فاطر : ( 11 ) والله خلقكم من . . . . . # > > { والله خلقكم من تراب } بخلق أبيكم آدم منه { ثم من نطفة } أي مني ~~بخلق ذريته منها { ثم جعلكم أزواجا } ذكورا وإناثا { وما تحمل من أنثى ولا ~~تضع إلا بعلمه } حال أي معلومة له { وما يعمر من معمر } أي ما يزاد في عمر ~~طويل العمر { ولا ينقص من عمره } أي ذلك المعمر أو معمر آخر { إلا في كتاب ~~} هو اللوح المحفوظ { إن ذلك على الله يسير } هين # 12 < < # | فاطر : ( 12 ) وما يستوي البحران . . . . . # > > { وما يستوي البحران هذا عذب فرات } شديد العذوبة { سائغ شرابه } ~~شربه { وهذا ملح أجاج } شديد الملوحة { ومن كل } منهما { تأكلون لحما طريا ~~} هو السمك { وتستخرجون } من الملح وقيل منهما { حلية تلبسونها } هي اللؤلؤ ~~والمرجان { وترى } تبصر { الفلك } السفن { فيه } في كل منهما { مواخر } ~~تمخر الماء أي تشقه بجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة { لتبتغوا } تطلبوا ~~{ من فضله } تعالى بالتجارة { ولعلكم تشكرون } الله على ذلك # 13 < < # | فاطر : ( 13 ms521 ) يولج الليل في . . . . . # > > { يولج } يدخل الله { الليل في النهار } فيزيد { ويولج النهار } ~~يدخله { في الليل } فيزيد { وسخر الشمس والقمر كل } منهما { يجري } في فلكه ~~{ لأجل مسمى } يوم القيامة { ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون } ~~تعبدون { من دونه } أي غيره وهم الأصنام { ما يملكون من قطمير } لفاقة ~~النواة # 14 < < # | فاطر : ( 14 ) إن تدعوهم لا . . . . . # > > { إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا } فرضا { ما استجابوا لكم } ~~ما أجابوكم { ويوم القيامة يكفرون بشرككم } بإشراككم إياهم مع الله أي ~~يتبرءون منكم ومن عبادتكم إياهم { ولا ينبئك } بأحوال الدارين { مثل خبير } ~~عالم هو الله تعالى PageV01P573 # 15 < < # | فاطر : ( 15 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله } بكل حال { والله هو الغني } ~~عن خلقه { الحميد } المحمود في صنعه بهم # 16 < < # | فاطر : ( 16 ) إن يشأ يذهبكم . . . . . # > > { إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد } بدلكم # 17 < < # | فاطر : ( 17 ) وما ذلك على . . . . . # > > { وما ذلك على الله بعزيز } شديد # 18 < < # | فاطر : ( 18 ) ولا تزر وازرة . . . . . # > > { ولا تزر } نفس { وازرة } آثمة أي لا تحمل { وزر } نفس { أخرى وإن ~~تدع } نفس { مثقلة } بالوزر { إلى حملها } منه أحدا ليحمل بعضه { لا يحمل ~~منه شيء ولو كان } المدعو { ذا قربى } قرابة كالأب والابن وعدم الحمل في ~~الشقين حكم من الله { إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب } أي يخافونه وما ~~رأوه لأنهم المنتفعون بالإنذار { وأقاموا الصلاة } أداموها { ومن تزكى } ~~تطهر من الشرك وغيره { فإنما يتزكى لنفسه } فصلاحه مختص به { وإلى الله ~~المصير } المرجع فيجزى بالعمل في الآخرة # 19 < < # | فاطر : ( 19 ) وما يستوي الأعمى . . . . . # > > { وما يستوي الأعمى والبصير } الكافر والمؤمن # 20 < < # | فاطر : ( 20 ) ولا الظلمات ولا . . . . . # > > { ولا الظلمات } الكفر { ولا النور } الإيمان # 21 < < # | فاطر : ( 21 ) ولا الظل ولا . . . . . # > > { ولا الظل ولا الحرور } الجنة والنار # 22 < < # | فاطر : ( 22 ) وما يستوي الأحياء . . . . . # > > { وما يستوي الأحياء ولا الأموات } المؤمنون ولا الكفار وزيادة لا في ~~الثلاثة تأكيد { إن الله يسمع من يشاء } هدايته فيجيبه بالإيمان { وما أنت ~~بمسمع من في القبور } أي الكفار شبههم بالموتى فيجيبون # 23 < < # | فاطر : ( 23 ms522 ) إن أنت إلا . . . . . # > > { إن } ما { أنت إلا نذير } منذر لهم # 24 < < # | فاطر : ( 24 ) إنا أرسلناك بالحق . . . . . # > > { إنا أرسلناك بالحق } بالهدى { بشيرا } من أجاب إليه { ونذيرا } من ~~لم يجب إليه { وإن } ما { من أمة إلا خلا } سلف { فيها نذير } نبي ينذرها ~~PageV01P574 # 25 < < # | فاطر : ( 25 ) وإن يكذبوك فقد . . . . . # > > { وإن يكذبوك } أي أهل مكة { فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم ~~بالبينات } المعجزات { وبالزبر } كصحف إبراهيم { وبالكتاب المنير } هو ~~التوراة والإنجيل فاصبر كما صبروا # 26 < < # | فاطر : ( 26 ) ثم أخذت الذين . . . . . # > > { ثم أخذت الذين كفروا } بتكذيبهم { فكيف كان نكير } إنكاري عليهم ~~بالعقوبة والإهلاك أي هو واقع موقعه # 27 < < # | فاطر : ( 27 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا } فيه التفات ~~عن الغيبة { به ثمرات مختلفا ألوانها } كأخضر وأحمر وأصفر وغيرها { ومن ~~الجبال جدد } جمع جدة طريق في الجبل وغيره { بيض وحمر } وصفر { مختلف ~~ألوانها } بالشدة والضعف { وغرابيب سود } عطف على جدد أي صخور شديدة السواد ~~يقال كثيرا أسود غربيب وقليلا غربيب أسود # 28 < < # | فاطر : ( 28 ) ومن الناس والدواب . . . . . # > > { ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك } كاختلاف الثمار ~~والجبال { إنما يخشى الله من عباده العلماء } بخلاف الجهال ككفار مكة { إن ~~الله عزيز } في ملكه { غفور } لذنوب عباده المؤمنين # 29 < < # | فاطر : ( 29 ) إن الذين يتلون . . . . . # > > { إن الذين يتلون } يقرؤون { كتاب الله وأقاموا الصلاة } أداموها { ~~وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية } زكاة وغيرها { يرجون تجارة لن تبور } ~~تهلك # 30 < < # | فاطر : ( 30 ) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم . . . . . # > > { ليوفيهم أجورهم } ثواب أعمالهم المذكورة { ويزيدهم من فضله إنه ~~غفور } لذنوبهم { شكور } لطاعتهم # 31 < < # | فاطر : ( 31 ) والذي أوحينا إليك . . . . . # > > { والذي أوحينا إليك من الكتاب } القرآن { هو الحق مصدقا لما بين ~~يديه } تقدمه من الكتب { إن الله بعباده لخبير بصير } عالم بالبواطن ~~والظواهر PageV01P575 # 32 < < # | فاطر : ( 32 ) ثم أورثنا الكتاب . . . . . # > > { ثم أورثنا } أعطينا { الكتاب } القرآن { الذين اصطفينا من عبادنا } ~~وهم أمتك { فمنهم ظالم لنفسه } بالتقصير في العمل به { ومنهم مقتصد } يعمل ~~به أغلب الأوقات { ومنهم سابق بالخيرات } يضم إلى العلم التعليم ms523 والإرشاد ~~إلى العمل { بإذن الله } بإرادته { ذلك } أي إيراثهم الكتاب { هو الفضل ~~الكبير } # 33 < < # | فاطر : ( 33 ) جنات عدن يدخلونها . . . . . # > > { جنات عدن } أي إقامة { يدخلونها } الثلاثة بالبناء للفاعل والمفعول ~~خبر جنات المبتدأ { يحلون } خبر ثان { فيها من } بعض { أساور من ذهب ولؤلؤا ~~} مرصع بالذهب { ولباسهم فيها حرير } # 34 < < # | فاطر : ( 34 ) وقالوا الحمد لله . . . . . # > > { وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن } جميعه { إن ربنا لغفور } ~~للذنوب { شكور } للطاعة # 35 < < # | فاطر : ( 35 ) الذي أحلنا دار . . . . . # > > { الذي أحلنا دار المقامة } الإقامة { من فضله لا يمسنا فيها نصب } ~~تعب { ولا يمسنا فيها لغوب } إعياء من التعب لعدم التكليف فيها وذكر الثاني ~~التابع للأول للتصريح بنفيه # 36 < < # | فاطر : ( 36 ) والذين كفروا لهم . . . . . # > > { والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم } بالموت { فيموتوا } ~~يستريحوا { ولا يخفف عنهم من عذابها } طرفة عين { كذلك } كما جزيناهم { ~~يجزئ كل كفور } كافر بالياء والنون المفتوحة مع كسر الزاي ونصب كل # 37 < < # | فاطر : ( 37 ) وهم يصطرخون فيها . . . . . # > > { وهم يصطرخون فيها } يستغيثون بشدة وعويل يقولون { ربنا أخرجنا } ~~منها { نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل } فيقال لهم { أو لم نعمركم ما } < # > وقتا { يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير } الرسول فما أجبتم { فذوقوا ~~فما للظالمين } الكافرين { من نصير } يدفع العذاب عنهم PageV01P576 # 38 < < # | فاطر : ( 38 ) إن الله عالم . . . . . # > > { إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور } بما في ~~القلوب فعلمه بغيره أولى بالنظر إلى حال الناس # 39 < < # | فاطر : ( 39 ) هو الذي جعلكم . . . . . # > > { هو الذي جعلكم خلائف في الأرض } جمع خليفة أي يخلف بعضكم بعضا { ~~فمن كفر } منكم { فعليه كفره } أي وبال كفره { ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ~~ربهم إلا مقتا } غضبا { ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا } للآخرة # 40 < < # | فاطر : ( 40 ) قل أرأيتم شركاءكم . . . . . # > > { قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون } تعبدون { من دون الله } أي غيره ~~وهم الأصنام الذين زعمتم أنهم شركاء الله تعالى { أروني } أخبروني { ماذا ~~خلقوا من الأرض أم لهم شرك } شركة مع الله { في } خلق { السماوات أم ~~آتيناهم كتابا فهم على بينة ms524 } حجة { منه } بأن لهم معي شركة لا شيء من ذلك ~~{ بل إن } ما { يعد الظالمون } الكافرون { بعضهم بعضا إلا غرورا } باطلا ~~بقولهم الأصنام تشفع لهم # 41 < < # | فاطر : ( 41 ) إن الله يمسك . . . . . # > > { إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا } أي يمنعهما من الزوال { ~~ولئن } لام قسم { زالتا إن } ما { أمسكهما } يمسكهما { من أحد من بعده } أي ~~سواه { إنه كان حليما غفورا } في تأخير عقاب الكفار # 42 < < # | فاطر : ( 42 ) وأقسموا بالله جهد . . . . . # > > { وأقسموا } أي كفار مكة { بالله جهد أيمانهم } غاية اجتهادهم فيها { ~~لئن جاءهم نذير } رسول { ليكونن أهدى من إحدى الأمم } اليهود والنصارى ~~وغيرهم أي أي واحدة منها لما رأوا من تكذيب بعضهم بعضا إذ قالت اليهود ليست ~~النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء { فلما جاءهم نذير } ~~محمد صلى الله عليه وسلم { ما زادهم } مجيئة { إلا نفورا } تباعدا عن الهدى ~~PageV01P577 # 43 < < # | فاطر : ( 43 ) استكبارا في الأرض . . . . . # > > { استكبارا في الأرض } عن الإيمان مفعول له { ومكر } العمل { السيء } ~~من الشرك وغيره { ولا يحيق } يحيط { المكر السيء إلا بأهله } وهو الماكر ~~ووصف المكر بالسيء أصل وإضافته إليه قيل استعمال آخر قدر فيه مضاف حذرا من ~~الإضافة إلى الصفة { فهل ينظرون } ينتظرون { إلا سنة الأولين } سنة الله ~~فيهم من تعذيبهم بتكذيبهم رسلهم { فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة ~~الله تحويلا } أي لا يبدل بالعذاب غيره ولا يحول إلى غير مستحقه # 44 < < # | فاطر : ( 44 ) أو لم يسيروا . . . . . # > > { أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ~~وكانوا أشد منهم قوة } فأهلكهم الله بتكذيبهم رسلهم { وما كان الله ليعجزه ~~من شيء } يسبقه ويفوته { في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما } أي ~~بالأشياء كلها { قديرا } عليها # 45 < < # | فاطر : ( 45 ) ولو يؤاخذ الله . . . . . # > > { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا } من المعاصي { ما ترك على ظهرها } ~~أي الأرض { من دابة } نسمة تدب عليها { ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى } أي يوم ~~القيامة { فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا } فيجازيهم على ~~أعمالهم ms525 بإثابة المؤمنين وعقاب الكافرين = 36 سورة يس < # > مكية إلا آية 45 فمدنية وآياتها 83 نزلت بعد سورة الجن بسم الله الرحمن ~~الرحيم # 1 < < # | يس : ( 1 ) يس # > > { يس } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | يس : ( 2 ) والقرآن الحكيم # > > { والقرآن الحكيم } المحكم بعجيب النظم وبديع المعاني # 3 < < # | يس : ( 3 ) إنك لمن المرسلين # > > { إنك } يا محمد { لمن المرسلين PageV01P578 # 4 < < # | يس : ( 4 ) على صراط مستقيم # > > { على } متعلق بما قبله { صراط مستقيم } أي طريق الأنبياء قبلك ~~التوحيد والهدى والتأكيد بالقسم وغيره رد لقول الكفار له لست مرسلا # 5 < < # | يس : ( 5 ) تنزيل العزيز الرحيم # > > { تنزيل العزيز في } ملكه { الرحيم } بخلقه خبر مبتدإ مقدر أي القرآن # 6 < < # | يس : ( 6 ) لتنذر قوما ما . . . . . # > > { لتنذر } به { قوما } متعلق بتنزيل { ما أنذر آباؤهم } أي لم ينذروا ~~في زمن الفترة { فهم } أي القوم { غافلون } عن الإيمان والرشد # 7 < < # | يس : ( 7 ) لقد حق القول . . . . . # > > { لقد حق القول } وجب { على أكثرهم } بالعذاب { فهم لا يؤمنون } أي ~~الأكثر # 8 < < # | يس : ( 8 ) إنا جعلنا في . . . . . # > > { إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا } بأن تضم إليها الأيدي لأن الغل يجمع ~~اليد إلى العنق { فهي } أي الأيدي مجموعة { إلى الأذقان } جمع ذقن وهي ~~مجتمع اللحيين { فهم مقمحون } رافعون رؤوسهم لا يستطيعون خفضها وهذا تمثيل ~~والمراد أنهم لا يذعنون للإيمان ولا يخفضون رؤوسهم له # 9 < < # | يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . . # > > { وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا } بفتح السين وضمها في ~~الموضعين { فأغشيناهم فهم لا يبصرون } تمثيل أيضا لسد طرق الإيمان عليهم # 10 < < # | يس : ( 10 ) وسواء عليهم أأنذرتهم . . . . . # > > { وسواء عليهم أأنذرتهم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا ~~وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { أم لم تنذرهم لا يؤمنون } # 11 < < # | يس : ( 11 ) إنما تنذر من . . . . . # > > { إنما تنذر } ينفع إنذارك { من اتبع الذكر } القرآن { وخشي الرحمن ~~بالغيب } خافه ولم يره { فبشره بمغفرة وأجر كريم } هو الجنة # 12 < < # | يس : ( 12 ) إنا نحن نحيي . . . . . # > > { إنا نحن نحيي الموتى } للبعث { ونكتب } في اللوح المحفوظ { ما ~~قدموا } في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه { وآثارهم } ما ms526 استن به بعدهم { ~~وكل شيء } نصبه بفعل يفسره { أحصيناه } ضبطناه { في إمام مبين } كتاب بين ~~هو اللوح المحفوظ PageV01P579 # 13 < < # | يس : ( 13 ) واضرب لهم مثلا . . . . . # > > { واضرب } اجعل { لهم مثلا } مفعول أول { أصحاب } مفعول ثان { القرية ~~} أنطاكية { إذ جاءها } إلى آخره بدل اشتمال من أصحاب القرية { المرسلون } ~~أي رسل عيسى # 14 < < # | يس : ( 14 ) إذ أرسلنا إليهم . . . . . # > > { إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما } إلى آخره بدل من إذ الأولى { ~~فعززنا } بالتخفيف والتشديد قوينا الإثنين { بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ~~} # 15 < < # | يس : ( 15 ) قالوا ما أنتم . . . . . # > > { قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن } ما { ~~أنتم إلا تذكبون } # 16 < < # | يس : ( 16 ) قالوا ربنا يعلم . . . . . # > > { قالوا ربنا يعلم } جار مجرى القسم وزيد التأكيد به وباللام على ما ~~قبله لزيادة الإنكار في { إنا إليكم لمرسلون } # 17 < < # | يس : ( 17 ) وما علينا إلا . . . . . # > > { وما علينا إلا البلاغ المبين } التبليغ المبين الظاهر بالأدلة ~~الواضحة وهي إبراء الأكمه والأبرص والمريض وإحياء الميت # 18 < < # | يس : ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا . . . . . # > > { قالوا إنا تطيرنا } تشاءمنا { بكم } لانقطاع المطر عنا بسببكم { ~~لئن } لام قسم { لم تنتهوا لنرجمنكم } بالحجارة { وليمسنكم منا عذاب أليم } ~~مؤلم # 19 < < # | يس : ( 19 ) قالوا طائركم معكم . . . . . # > > { قالوا طائركم } شؤمكم { معكم } بكفركم { أئن } همزة استفهام دخلت ~~على إن الشرطية وفي همزتها التحقيق والتسهيل وإدخال ألف بينها بوجهيها وبين ~~الأخرى { ذكرتم } وعظتم وخوفتم وجواب الشرط محذوف أي تطيرتم وكفرتم وهو محل ~~الاستفهام والمراد به التوبيخ { بل أنتم قوم مسرفون } متجاوزون الحد بشرككم # 20 < < # | يس : ( 20 ) وجاء من أقصى . . . . . # > > { وجاء من أقصا المدينة رجل } هو حبيب النجار كان قد آمن بالرسل ~~ومنزله بأقصى البلد { يسعى } يشتد عدوا لما سمع بتكذيب القوم الرسل { قال ~~يا قوم اتبعوا المرسلين } # 21 < < # | يس : ( 21 ) اتبعوا من لا . . . . . # > > { اتبعوا } تأكيد للأول { من لا يسألكم أجرا } على رسالته { وهم ~~مهتدون } فقيل له أنت على دينهم PageV01P580 # 22 < < # | يس : ( 22 ) وما لي لا . . . . . # > > فقال { وما لي لا أعبد الذي فطرني } خلقني أي لا مانع لي من عبادته ~~الموجود مقتضيها ms527 وأنتم كذلك { وإليه ترجعون } بعد الموت فيجازيكم بكفركم # 23 < < # | يس : ( 23 ) أأتخذ من دونه . . . . . # > > { أأتخذ } في الهمزتين منه ما تقدم في أأنذرتهم وهو استفهام بمعنى ~~النفي { من دونه } أي غيره { آلهة } أصناما { إن يردن الرحمن بضر لا تغن ~~عني شفاعتهم } التي زعمتموها { شيئا ولا ينقذون } صفة آلهة # 24 < < # | يس : ( 24 ) إني إذا لفي . . . . . # > > { إني إذا } أي إن عبدت غير الله { لفي ضلال مبين } بين # 25 < < # | يس : ( 25 ) إني آمنت بربكم . . . . . # > > { إني آمنت بربكم فاسمعون } أي اسمعوا قولي فرجموه فمات # 26 < < # | يس : ( 26 ) قيل ادخل الجنة . . . . . # > > { قيل } له عند موته { ادخل الجنة } وقيل دخلها حيا { قال يا } حرف ~~تنبيه { ليت قومي يعلمون } # 27 < < # | يس : ( 27 ) بما غفر لي . . . . . # > > { بما غفر لي ربي } بغفرانه { وجعلني من المكرمين } # 28 < < # | يس : ( 28 ) وما أنزلنا على . . . . . # > > { وما } نافية { أنزلنا على قومه } أي حبيب { من بعده } بعد موته { ~~من جند من السماء } أي ملائكة لإهلاكهم { وما كنا منزلين } ملائكة لإهلاك ~~أحد # 29 < < # | يس : ( 29 ) إن كانت إلا . . . . . # > > { إن } ما { كانت } عقوبتهم { إلا صيحة واحدة } صاح بهم جبريل { فإذا ~~هم خامدون } ساكنون ميتون # 30 < < # | يس : ( 30 ) يا حسرة على . . . . . # > > { يا حسرة على العباد } هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا وهي ~~شدة التألم ونداؤها مجاز أي هذا أوانك فاحضري { ما يأتيهم من رسول إلا ~~كانوا به يستهزءون } مسوق لبيان سببها لاشتماله على استهزائهم المؤدي إلى ~~إهلاكهم المسبب عنه الحسرة PageV01P581 # 31 < < # | يس : ( 31 ) ألم يروا كم . . . . . # > > { ألم يروا } أي أهل مكة القائلون للنبي لست مرسلا والاستفهام ~~للتقرير أي علموا { كم } خبرية بمعنى كثيرا معمولة لما بعدها معلقة لما ~~قبلها عن العمل والمعنى إنا { أهلكنا قبلهم } كثيرا { من القرون } الأمم { ~~أنهم } أي المهلكين { إليهم } أي المكذبين { لا يرجعون } أفلا يعتبرون بهم ~~وأنه إلخ بدل مما قبله برعاية المعنى المذكور # 32 < < # | يس : ( 32 ) وإن كل لما . . . . . # > > { وإن } نافية أو مخففة { كل } أي كل الخلائق مبتدإ { لما } بالتشديد ~~بمعنى إلا أو بالتخفيف فاللام فارقة وما مزيدة { جميع } خبر المبتدأ أي ~~مجموعون { لدينا ms528 } عندنا في الموقف بعد بعثهم { محضرون } للحساب خبر ثان # 33 < < # | يس : ( 33 ) وآية لهم الأرض . . . . . # > > { وآية لهم } على البعث خبر مقدم { الأرض الميتة } بالتخفيف والتشديد ~~{ أحييناها } بالماء مبتدأ { وأخرجنا منها حبا } كالحنطة { فمنه يأكلون } # 34 < < # | يس : ( 34 ) وجعلنا فيها جنات . . . . . # > > { وجعلنا فيها جنات } بساتين { من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ~~} أي بعضها # 35 < < # | يس : ( 35 ) ليأكلوا من ثمره . . . . . # > > { ليأكلوا من ثمره } بفتحتين وضمتين أي ثمر المذكور من النخيل وغيره ~~{ وما عملته أيديهم } أي لم تعمل الثمر { أفلا يشكرون } أنعمه تعالى عليهم # 36 < < # | يس : ( 36 ) سبحان الذي خلق . . . . . # > > { سبحان الذي خلق الأزواج } الأصناف { كلها مما تنبت الأرض } من ~~الحبوب وغيرها { ومن أنفسهم } من الذكور والإناث { ومما لا يعلمون } من ~~المخلوقات العجيبة الغريبة # 37 < < # | يس : ( 37 ) وآية لهم الليل . . . . . # > > { وآية لهم } على القدرة العظيمة { الليل نسلخ } نفصل { منه النهار ~~فإذا هم مظلمون } داخلون في الظلام # 38 < < # | يس : ( 38 ) والشمس تجري لمستقر . . . . . # > > { والشمس تجري } إلى آخره من جملة الآية لهم أو آية أخرى والقمر كذلك ~~{ لمستقر لها } أي إليه لا تتجاوزه { ذلك } أي جريها { تقدير العزيز } في ~~ملكه { العليم } بخلقه # 39 < < # | يس : ( 39 ) والقمر قدرناه منازل . . . . . # > > { والقمر } بالرفع والنصب وهو منصوب بفعل يفسره ما بعده { قدرناه } ~~من حيث سيره { منازل } ثمانية وعشرين منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر ~~ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوما وليلة إن كان تسعة وعشرين يوما { ~~حتى عاد } في آخر منازله في رأي العين { كالعرجون القديم } أي كعود ~~الشماريخ إذا عتق فإنه يرق ويتقوس ويصفر PageV01P582 # 40 < < # | يس : ( 40 ) لا الشمس ينبغي . . . . . # > > { لا الشمس ينبغي } يسهل ويصح { لها أن تدرك القمر } فتجتمع معه في ~~الليل { ولا الليل سابق النهار } فلا يأتي قبل انقضائه { وكل } تنوينه عوض ~~عن المضاف إليه من الشمس والقمر والنجوم { في فلك } مستدير { يسبحون } ~~يسيرون نزلوا منزلة العقلاء # 41 < < # | يس : ( 41 ) وآية لهم أنا . . . . . # > > { وآية لهم } على قدرتنا { أنا حملنا ذريتهم } وفي قراءة ذرياتهم أي ~~آباءهم الأصول { في الفلك } أي سفينة نوح { المشحون ms529 } المملوء # 42 < < # | يس : ( 42 ) وخلقنا لهم من . . . . . # > > { وخلقنا لهم من مثله } أي مثل فلك نوح وهو ما عملوه على شكله من ~~السفن الصغار والكبار بتعليم الله تعالى { ما يركبون } فيه # 43 < < # | يس : ( 43 ) وإن نشأ نغرقهم . . . . . # > > { وإن نشأ نغرقهم } مع إيجاد السفن { فلا صريخ } مغيث { لهم ولا هم ~~ينقذون } ينجون # 44 < < # | يس : ( 44 ) إلا رحمة منا . . . . . # > > { إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين } أي لا ينجيهم إلا رحمتنا لهم ~~وتمتيعنا إياهم بلذاتهم إلى انقضاء آجالهم # 45 < < # | يس : ( 45 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم } من عذاب الدنيا كغيرهم { وما ~~خلفكم } من عذاب الآخرة { لعلكم ترحمون } أ عرضوا # 46 < < # | يس : ( 46 ) وما تأتيهم من . . . . . # > > { وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين } # 47 < < # | يس : ( 47 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل } أي قال فقراء الصحابة { لهم أنفقوا } علينا { مما رزقكم ~~الله } من الأموال { قال الذين كفروا للذين آمنوا } استهزاء بهم { أنطعم من ~~لو يشاء الله أطعمه } في معتقدكم هذا { إن } ما { أنتم } في قولكم لنا ذلك ~~مع معتقدكم هذا { إلا في ضلال مبين } بين وللتصريح بكفرهم موقع عظيم # 48 < < # | يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون متى هذا الوعد } بالبعث { إن كنتم صادقين } فيه ~~PageV01P583 # 49 < < # | يس : ( 49 ) ما ينظرون إلا . . . . . # > > قال تعالى { ما ينظرون } أي ينتظرون { إلا صيحة واحدة } وهي نفخة ~~إسرافيل الأولى { تأخذهم وهم يخصمون } بالتشديد أصله يختصمون نقلت حركة ~~التاء إلى الخاء وأدغمت في الصاد أي وهم في غفلة عنها بتخاصم وتبايع وأكل ~~وشرب وغير ذلك وفي قراءة يخصمون كيضربون أي يخصم بعضهم بعضا # 50 < < # | يس : ( 50 ) فلا يستطيعون توصية . . . . . # > > { فلا يستطيعون توصية } أي أن يوصوا { ولا إلى أهلهم يرجعون } من ~~أسواقهم وأشغالهم بل يموتون فيها # 51 < < # | يس : ( 51 ) ونفخ في الصور . . . . . # > > { ونفخ في الصور } هو قرن النفخة الثانية للبعث وبين النفختين أربعون ~~سنة { فإذا هم } أي المقبورون { من الأجداث } القبور { إلى ربهم ينسلون } ~~يخرجون بسرعة # 52 < < # | يس : ( 52 ) قالوا يا ويلنا . . . . . # > > { قالوا } أي الكفار ms530 منهم { يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا وهو مصدر ~~لا فعل له من لفظه { من بعثنا من مرقدنا } لأنهم كانوا بين النفختين نائمين ~~لم يعذبوا { هذا } أي البعث { ما } أي الذي { وعد } به { الرحمن وصدق } فيه ~~{ المرسلون } أقروا حين لا ينفعهم الإقرار وقيل يقال لهم ذلك # 53 < < # | يس : ( 53 ) إن كانت إلا . . . . . # > > { إن } ما { كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا } عندنا { ~~محضرون } # 54 < < # | يس : ( 54 ) فاليوم لا تظلم . . . . . # > > { فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا } جزاء { ما كنتم تعملون } # 55 < < # | يس : ( 55 ) إن أصحاب الجنة . . . . . # > > { إن أصحاب الجنة اليوم في شغل } بسكون الغين وضمها عما فيه أهل ~~النار مما يتلذذون به كافتضاض الأبكار لا شغل يتعبون فيه لأن الجنة لا نصب ~~فيها { فاكهون } ناعمون خبر ثان لأن والأول في شغل # 56 < < # | يس : ( 56 ) هم وأزواجهم في . . . . . # > > { هم } مبتدأ { وأزواجهم في ظلال } جمع ظلة أو ظل خبر أي لا تصيبهم ~~الشمس { على الأرائك } جمع أريكة وهو السرير في الحجلة أو الفرش فيها { ~~متكئون } خبر ثان متعلق على # 57 < < # | يس : ( 57 ) لهم فيها فاكهة . . . . . # > > { لهم فيها فاكهة ولهم } فيها { ما يدعون } يتمنون # 58 < < # | يس : ( 58 ) سلام قولا من . . . . . # > > { سلام } مبتدأ { قولا } أي بالقول خبره { من رب رحيم } بهم أي يقول ~~لهم سلام عليكم # 59 < < # | يس : ( 59 ) وامتازوا اليوم أيها . . . . . # > > { و } يقول { امتازوا اليوم أيها المجرمون } أي انفردوا عن المؤمنين ~~عند اختلاطهم بهم # 60 < < # | يس : ( 60 ) ألم أعهد إليكم . . . . . # > > { ألم أعهد إليكم } آمركم { يا بني آدم } على لسان رسلي { أن لا ~~تعبدوا الشيطان } لا تطيعوه { إنه لكم عدو مبين } بين العداوة PageV01P584 # 61 < < # | يس : ( 61 ) وأن اعبدوني هذا . . . . . # > > { وأن اعبدوني } وحدوني وأطيعوني { هذا صراط } طريق { مستقيم } # 62 < < # | يس : ( 62 ) ولقد أضل منكم . . . . . # > > { ولقد أضل منكم جبلا } خلقا جمع جبيل كقديم وفي قراءة بضم الباء { ~~كثيرا أفلم تكونوا تعقلون } عداوته وإضلاله أو ما حل بهم من العذاب فتؤمنون ~~ويقال لهم في الآخرة # 63 < < # | يس : ( 63 ) هذه جهنم التي . . . . . # > > { هذه جهنم التي كنتم توعدون } بها ms531 # 64 < < # | يس : ( 64 ) اصلوها اليوم بما . . . . . # > > { اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون } # 65 < < # | يس : ( 65 ) اليوم نختم على . . . . . # > > { اليوم نختم على أفواههم } أي الكفار لقولهم والله ربنا ما كنا ~~مشركين { وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم } وغيرها { بما كانوا يكسبون } فكل ~~عضو ينطق بما صدر منه # 66 < < # | يس : ( 66 ) ولو نشاء لطمسنا . . . . . # > > { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم } لأعميناها طمسا { فاستبقوا } ابتدروا ~~{ الصراط } الطريق ذاهبين كعادتهم { فأني } فكيف { يبصرون } < # > حينئذ أي لا يبصرون # 67 < < # | يس : ( 67 ) ولو نشاء لمسخناهم . . . . . # > > { ولو نشاء لمسخناهم } قردة وخنازير أو حجارة { على مكانتهم } وفي ~~قراءة مكاناتهم جمع مكانة بمعنى مكان أي في منازلهم { فما استطاعوا مضيا ~~ولا يرجعون } أي لم يقدروا على ذهاب ولا مجيء # 68 < < # | يس : ( 68 ) ومن نعمره ننكسه . . . . . # > > { ومن نعمره } بإطالة أجله { ننكسه } وفي قراءة بالتشديد من التنكيس ~~{ في الخلق } فيكون بعد قوته وشبابه ضعيفا وهرما { أفلا يعقلون } أن القادر ~~على ذلك المعلوم عندهم قادر على البعث فيؤمنون وفي قراءة بالتاء # 69 < < # | يس : ( 69 ) وما علمناه الشعر . . . . . # > > { وما علمناه } أي النبي { الشعر } رد لقولهم إن ما أتى به من القرآن ~~شعر { وما ينبغي } يسهل { له } الشعر { إن هو } ليس الذي أتى به { إلا ذكر ~~} عظة { وقرآن مبين } مظهر للأحكام وغيرها # 70 < < # | يس : ( 70 ) لينذر من كان . . . . . # > > { لينذر } بالياء والتاء به { من كان حيا } يعقل ما يخاطب به وهم ~~المؤمنون { ويحق القول } بالعذاب { على الكافرين } وهم كالميتين لا يعقلون ~~ما يخاطبون به # 71 < < # | يس : ( 71 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أو لم يروا } يعلموا والاستفهام للتقرير والواو الداخلة عليها ~~للعطف { أنا خلقنا لهم } في جملة الناس { مما عملت أيدينا } عملناه بلا ~~شريك ولا معين { أنعاما } هي الإبل والبقر والغنم { فهم لها مالكون } ~~ضابطون # 72 < < # | يس : ( 72 ) وذللناها لهم فمنها . . . . . # > > { وذللناها } سخرناها { لهم فمنها ركوبهم } مركوبهم { ومنها يأكلون ~~PageV01P585 # 73 < < # | يس : ( 73 ) ولهم فيها منافع . . . . . # > > { ولهم فيها منافع } كأصوافها وأوبارها وأشعارها { ومشارب } من لبنها ~~جمع مشرب بمعني شرب أو موضعه { أفلا يشكرون } المنعم عليهم بها فيؤمنون أي ~~ما فعلوا ذلك # 74 ms532 < < # | يس : ( 74 ) واتخذوا من دون . . . . . # > > { واتخذوا من دون الله } أي غيره { آلهة } أصناما يعبدونها { لعلهم ~~ينصرون } يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعة آلهتهم بزعمهم # 75 < < # | يس : ( 75 ) لا يستطيعون نصرهم . . . . . # > > { لا يستطيعون } أي آلهتهم نزلوا منزلة العقلاء { نصرهم وهم } أي ~~آلهتهم من الأصنام { لهم جند } بزعمهم نصرهم { محضرون } في النار معهم # 76 < < # | يس : ( 76 ) فلا يحزنك قولهم . . . . . # > > { فلا يحزنك قولهم } لك لست مرسلا وغير ذلك { إنا نعلم ما يسرون وما ~~يعلنون } من ذلك وغيره فنجازيهم عليه # 77 < < # | يس : ( 77 ) أو لم ير . . . . . # > > { أو لم ير الإنسان } يعلم وهو العاصي بن وائل { أنا خلقناه من نطفه ~~} مني إلى أن صيرناه شديدا قويا { فإذا هو خصيم } شديد الخصومة لنا { مبين ~~} بينها في نفي البعث # 78 < < # | يس : ( 78 ) وضرب لنا مثلا . . . . . # > > { وضرب لنا مثلا } في ذلك { ونسي خلقه } من المني وهو أغرب من مثله { ~~قال من يحيى العظام وهي رميم } أي بالية ولم يقل رميمة بالتاء لأنه اسم لا ~~صفة وروي أنه أخذ عظما رميما ففتته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أترى ~~يحيى الله هذا بعد ما بلى ورم فقال صلى الله عليه وسلم نعم ويدخلك النار # 79 < < # | يس : ( 79 ) قل يحييها الذي . . . . . # > > { قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق } مخلوق { عليم } مجملا ~~ومفصلا قبل خلقه وبعد خلقه # 80 < < # | يس : ( 80 ) الذي جعل لكم . . . . . # > > { الذي جعل لكم } في جملة الناس { من الشجر الأخضر } المرخ والعفار ~~أو كل شجر إلا العناب { نارا فإذا أنتم منه توقدون } تقدحون وهذا دال على ~~القدرة على البعث فإنه جمع فيه بين الماء والنار والخشب فلا الماء يطفيء ~~النار ولا النار تحرق الخشب # 81 < < # | يس : ( 81 ) أو ليس الذي . . . . . # > > { أو ليس الذي خلق السماوات والأرض } مع عظمهما { بقادر على أن يخلق ~~مثلهم } أي الأناسي في الصغر { بلى } أي هو قادر على ذلك أجاب نفسه { وهو ~~الخلاق } الكثير الخلق { العليم } بكل شيء # 82 < < # | يس : ( 82 ) إنما أمره إذا . . . . . # > > { إنما أمره } شأنه { إذا أراد شيئا } أي خلق شيء ms533 { أن يقول له كن ~~فيكون } أي فهو يكون وفي قراءة بالنصب عطفا على يقول PageV01P586 # 83 < < # | يس : ( 83 ) فسبحان الذي بيده . . . . . # > > { فسبحان الذي بيده ملكوت } ملك زيدت الواو والتاء للمبالغة أي ~~القدرة على { كل شيء وإليه ترجعون } تردون في الآخرة = 37 سورة الصافات < # > مكية وآياتها 182 نزلت بعد الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الصافات : ( 1 ) والصافات صفا # > > { والصافات صفا } الملائكة تصف نفوسها في العبادة أو أجنحتها في ~~الهواء تنتظر ما تؤمر به # 2 < < # | الصافات : ( 2 ) فالزاجرات زجرا # > > { فالزاجرات زجرا } الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه # 3 < < # | الصافات : ( 3 ) فالتاليات ذكرا # > > { فالتاليات } أي قراء القرآن يتلونه { ذكرا } مصدر من معنى التاليات # 4 < < # | الصافات : ( 4 ) إن إلهكم لواحد # > > { إن إلهكم } يا أهل مكة { لواحد } # 5 < < # | الصافات : ( 5 ) رب السماوات والأرض . . . . . # > > { رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق } أي والمغارب للشمس ~~ولها كل يوم مشرق ومغرب # 6 < < # | الصافات : ( 6 ) إنا زينا السماء . . . . . # > > { إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب } أي بضوئها أو بها والإضافة ~~للبيان كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب # 7 < < # | الصافات : ( 7 ) وحفظا من كل . . . . . # > > { وحفظا } منصوب بفعل مقدر أي حفظناها بالشهب { من كل } متعلق ~~بالمقدر { شيطان مارد } عات خارج عن الطاعة # 8 < < # | الصافات : ( 8 ) لا يسمعون إلى . . . . . # > > { لا يسمعون } أي الشياطين مستأنف وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه ~~{ إلى الملإ الأعلى } الملائكة في السماء وعدي السماع بإلى لتضمنه معنى ~~الإصغاء وفي قراءة بتشديد الميم والسين أصله يتسمعون أدغمت التاء في السين ~~{ ويقذفون } أي الشياطين بالشهب { من كل جانب } من آفاق السماء # 9 < < # | الصافات : ( 9 ) دحورا ولهم عذاب . . . . . # > > { دحورا } مصدر دحره أي طرده وأبعده وهو مفعول له { ولهم } في الآخرة ~~{ عذاب واصب } دائم PageV01P587 # 10 < < # | الصافات : ( 10 ) إلا من خطف . . . . . # > > { إلا من خطف الخطفة } مصدر أي المرة والاستثناء من ضمير يسمعون أي ~~لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة { فأتبعه ~~شهاب } كوكب مضيء { ثاقب } يثقبه أو يحرقه أو يخبله # 11 < < # | الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد . . . . . # > > { فاستفتهم } استخبر كفار مكة تقريرا أو ms534 توبيخا { أهم أشد خلقا أم من ~~خلقنا } من الملائكة والسماوات والأرضين وما فيهما وفي الإتيان بمن تغليب ~~العقلاء { إنا خلقناهم } أي أصلهم آدم { من طين لازب } لازم يلصق باليد ~~المعنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم ~~اليسير # 12 < < # | الصافات : ( 12 ) بل عجبت ويسخرون # > > { بل } للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وحالهم { عجبت } ~~بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أي من تكذيبهم إياك { و } هم { ~~يسخرون } من تعجبك # 13 < < # | الصافات : ( 13 ) وإذا ذكروا لا . . . . . # > > { وإذا ذكروا } وعظوا بالقرآن { لا يذكرون } لا يتعظون # 14 < < # | الصافات : ( 14 ) وإذا رأوا آية . . . . . # > > { وإذا رأوا آية } كانشقاق القمر { يستسخرون } يستهزءون بها # 15 < < # | الصافات : ( 15 ) وقالوا إن هذا . . . . . # > > { وقالوا } فيها { إن } ما { هذا إلا سحر مبين } بين وقالوا منكرين ~~للبعث # 16 < < # | الصافات : ( 16 ) أئذا متنا وكنا . . . . . # > > { أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون } في الهمزتين في ~~الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين # 17 < < # | الصافات : ( 17 ) أو آباؤنا الأولون # > > { أو آباؤنا الأولون } بسكون الواو عطفا بأو وبفتحها والهمزة ~~للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في ~~لمبعوثون والفاصل همزة الإستفهام # 18 < < # | الصافات : ( 18 ) قل نعم وأنتم . . . . . # > > { قل نعم } تبعثون { وأنتم داخرون } أي صاغرون # 19 < < # | الصافات : ( 19 ) فإنما هي زجرة . . . . . # > > { فإنما هي } ضمير مبهم يفسره { زجرة } أي صيحة { واحدة فإذا هم } أي ~~الخلائق أحياء { ينظرون } ما يفعل بهم # 20 < < # | الصافات : ( 20 ) وقالوا يا ويلنا . . . . . # > > { وقالوا } أي الكفار { يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا وهو مصدر لا ~~فعل له من لفظه وتقول لهم الملائكة { هذا يوم الدين } يوم الحساب والجزاء # 21 < < # | الصافات : ( 21 ) هذا يوم الفصل . . . . . # > > { هذا يوم الفصل } بين الخلائق { الذي كنتم به تكذبون } ويقال ~~للملائكة PageV01P588 # 22 < < # | الصافات : ( 22 ) احشروا الذين ظلموا . . . . . # > > { آحشروا الذين ظلموا } أنفسهم بالشرك { وأزواجهم } قرناءهم من ~~الشياطين { وما كانوا يعبدون } # 23 < < # | الصافات : ( 23 ) من دون الله . . . . . # > > { من دون الله } أي غيره من الأوثان { فاهدوهم } دلوهم وسوقوهم { إلى ~~صراط الجحيم } طريق النار # 24 ms535 < < # | الصافات : ( 24 ) وقفوهم إنهم مسؤولون # > > { وقفوهم } احبسوهم عند الصراط { إنهم مسئولون } عن جميع أقوالهم ~~وأفعالهم ويقال لهم توبيخا # 25 < < # | الصافات : ( 25 ) ما لكم لا . . . . . # > > { ما لكم لا تناصرون } لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا ويقال ~~لهم # 26 < < # | الصافات : ( 26 ) بل هم اليوم . . . . . # > > { بل هم اليوم مستسلمون } منقادون أذلاء # 27 < < # | الصافات : ( 27 ) وأقبل بعضهم على . . . . . # > > { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } يتلاومون ويتخاصمون # 28 < < # | الصافات : ( 28 ) قالوا إنكم كنتم . . . . . # > > { قالوا } أي الأتباع منهم للمتبوعين { إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ~~} عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم ~~المعنى أنكم أضللتمونا # 29 < < # | الصافات : ( 29 ) قالوا بل لم . . . . . # > > { قالوا } أي المتبعون لهم { بل لم تكونوا مؤمنين } وإنما يصدق ~~الإضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا # 30 < < # | الصافات : ( 30 ) وما كان لنا . . . . . # > > { وما كان لنا عليكم من سلطان } قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا { بل ~~كنتم قوما طاغين } ضالين مثلنا # 31 < < # | الصافات : ( 31 ) فحق علينا قول . . . . . # > > { فحق } وجب { علينا } جميعا { قول ربنا } بالعذاب أي قوله { لأملأن ~~جهنم من الجنة والناس أجمعين } { إنا } جميعا { لذائقون } العذاب بذلك ~~القول ونشأ عنه قولهم # 32 < < # | الصافات : ( 32 ) فأغويناكم إنا كنا . . . . . # > > { فأغويناكم } المعلل بقولهم { إنا كنا غاوين } # 33 < < # | الصافات : ( 33 ) فإنهم يومئذ في . . . . . # > > قال تعالى { فإنهم يومئذ } يوم القيامة { في العذاب مشتركون } أي ~~لاشتراكهم في الغواية # 34 < < # | الصافات : ( 34 ) إنا كذلك نفعل . . . . . # > > { إنا كذلك } كما نفعل بهؤلاء { نفعل بالمجرمين } غير هؤلاء أي ~~نعذبهم التابع منهم والمتبوع # 35 < < # | الصافات : ( 35 ) إنهم كانوا إذا . . . . . # > > { إنهم } أي هؤلاء بقرينة ما بعده { كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا ~~الله يستكبرون } # 36 < < # | الصافات : ( 36 ) ويقولون أئنا لتاركوا . . . . . # > > { ويقولون أئنا } في همزتيه ما تقدم { لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } ~~أي لأجل محمد # 37 < < # | الصافات : ( 37 ) بل جاء بالحق . . . . . # > > قال تعالى { بل جاء بالحق وصدق المرسلين } الجائين به وهو أن لا إله ~~إلا الله PageV01P589 # 38 < < # | الصافات : ( 38 ) إنكم لذائقوا العذاب . . . . . # > > { إنكم } فيه التفات { لذائقوا العذاب الأليم } # 39 < < # | الصافات : ( 39 ) وما ms536 تجزون إلا . . . . . # > > { وما تجزون إلا } جزاء { ما كنتم تعملون } # 40 < < # | الصافات : ( 40 ) إلا عباد الله . . . . . # > > { إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين استثناء منقطع أي ذكر جزاؤهم ~~في قوله # 41 < < # | الصافات : ( 41 ) أولئك لهم رزق . . . . . # > > { أولئك لهم } في الجنة { رزق معلوم } بكرة وعشيا # 42 < < # | الصافات : ( 42 ) فواكه وهم مكرمون # > > { فواكه } بدل أو بيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لا لحفظ صحة لأن أهل ~~الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد { وهم مكرمون } بثواب الله ~~سبحانه وتعالى # 43 < < # | الصافات : ( 43 ) في جنات النعيم # > > { في جنات النعيم } # 44 < < # | الصافات : ( 44 ) على سرر متقابلين # > > { على سرر متقابلين } لا يرى بعضهم قفا بعض # 45 < < # | الصافات : ( 45 ) يطاف عليهم بكأس . . . . . # > > { يطاف عليهم } على كل منهم { بكأس } هو الإناء بشرابه { من معين } ~~من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء # 46 < < # | الصافات : ( 46 ) بيضاء لذة للشاربين # > > { بيضاء } أشد بياضا من اللبن { لذة } لذيذة { للشاربين } بخلاف خمر ~~الدنيا فإنها كريهة عند الشرب # 47 < < # | الصافات : ( 47 ) لا فيها غول . . . . . # > > { لا فيها غول } ما يغتال عقولهم { ولا هم عنها ينزفون } بفتح الزاي ~~وكسرها من نزف الشارب وأنزف أي يسكرون بخلاف خمر الدنيا # 48 < < # | الصافات : ( 48 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . . # > > { وعندهم قاصرات الطرف } حابسات الأعين على أزواجهن لا ينظرن إلى ~~غيرهم لحسنهم عندهن { عين } ضخام الأعين حسانها # 49 < < # | الصافات : ( 49 ) كأنهن بيض مكنون # > > { كأنهن } في اللون { بيض } للنعام { مكنون } مستور بريشه لا يصل ~~إليه غبار ولونه وهو البياض في صفرة أحسن ألوان النساء # 50 < < # | الصافات : ( 50 ) فأقبل بعضهم على . . . . . # > > { فأقبل بعضهم } بعض أهل الجنة { على بعض يتساءلون } عما مر بهم في ~~الدنيا # 51 < < # | الصافات : ( 51 ) قال قائل منهم . . . . . # > > { قال قائل منهم إني كان لي قرين } صاحب ينكر البعث # 52 < < # | الصافات : ( 52 ) يقول أئنك لمن . . . . . # > > { يقول } لي تبكيتا { أئنك لمن المصدقين } بالبعث # 53 < < # | الصافات : ( 53 ) أئذا متنا وكنا . . . . . # > > { أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا } في الهمزتين في الثلاثة مواضع ~~ما تقدم { لمدينون } مجزيون ومحاسبون أنكر ذلك أيضا PageV01P590 # 54 < < # | الصافات : ( 54 ) قال هل أنتم ms537 . . . . . # > > { قال } ذلك القائل لإخوانه { هل أنتم مطلعون } معي إلى النار لننظر ~~حاله فيقولون لا # 55 < < # | الصافات : ( 55 ) فاطلع فرآه في . . . . . # > > { فاطلع } ذلك القائل من بعض كوى الجنة { فرآه } أي رأى قرينه { في ~~سواء الجحيم } في وسط النار # 56 < < # | الصافات : ( 56 ) قال تالله إن . . . . . # > > { قال } له تشميتا { تالله إن } مخففة من الثقيلة { كدت } قاربت { ~~لتردين } لتهلكني بإغوائك # 57 < < # | الصافات : ( 57 ) ولولا نعمة ربي . . . . . # > > { ولولا نعمة ربي } علي بالإيمان { لكنت من المحضرين } معك في النار ~~وتقول أهل الجنة # 58 < < # | الصافات : ( 58 ) أفما نحن بميتين # > > { أفما نحن بميتين } # 59 < < # | الصافات : ( 59 ) إلا موتتنا الأولى . . . . . # > > { إلا موتتنا الأولى } أي التي في الدنيا { وما نحن بمعذبين } هو ~~استفهام تلذذ وتحدث بنعمة الله تعالى من تأبيد الحياة وعدم التعذيب # 60 < < # | الصافات : ( 60 ) إن هذا لهو . . . . . # > > { إن هذا } الذي ذكرت لأهل الجنة { لهو الفوز العظيم } # 61 < < # | الصافات : ( 61 ) لمثل هذا فليعمل . . . . . # > > { لمثل هذا فليعمل العاملون } قيل يقال لهم ذلك وقيل هم يقولونه # 62 < < # | الصافات : ( 62 ) أذلك خير نزلا . . . . . # > > { أذلك } المذكور لهم { خير نزلا } وهو ما يعد للنازل من ضيف وغيره { ~~أم شجرة الزقوم } المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها ~~الله في الجحيم كما سيأتي # 63 < < # | الصافات : ( 63 ) إنا جعلناها فتنة . . . . . # > > { إنا جعلناها } بذلك { فتنة للظالمين } أي الكافرين من أهل مكة إذ ~~قالوا النار تحرق الشجر فكيف تنبته # 64 < < # | الصافات : ( 64 ) إنها شجرة تخرج . . . . . # > > { إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم } أي قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى ~~دركاتها # 65 < < # | الصافات : ( 65 ) طلعها كأنه رؤوس . . . . . # > > { طلعها } المشبه بطلع النخل { كأنه رؤوس الشياطين } الحيات القبيحة ~~المنظر # 66 < < # | الصافات : ( 66 ) فإنهم لآكلون منها . . . . . # > > { فإنهم } أي الكفار { لآكلون منها } مع قبحها لشدة جوعهم { فمالئون ~~منها البطون } # 67 < < # | الصافات : ( 67 ) ثم إن لهم . . . . . # > > { ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم } أي ماء حار يشربونه فيختلط ~~بالمأكول منها فيصير شوبا له # 68 < < # | الصافات : ( 68 ) ثم إن مرجعهم . . . . . # > > { ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم } يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم ~~وأنه خارجها # 69 ms538 < < # | الصافات : ( 69 ) إنهم ألفوا آباءهم . . . . . # > > { إنهم ألفوا } وجدوا { آباءهم ضالين } # 70 < < # | الصافات : ( 70 ) فهم على آثارهم . . . . . # > > { فهم على آثارهم يهرعون } يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه # 71 < < # | الصافات : ( 71 ) ولقد ضل قبلهم . . . . . # > > { ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين } من الأمم الماضية # 72 < < # | الصافات : ( 72 ) ولقد أرسلنا فيهم . . . . . # > > { ولقد أرسلنا فيهم منذرين } من الرسل مخوفين PageV01P591 # 73 < < # | الصافات : ( 73 ) فانظر كيف كان . . . . . # > > { فانظر كيف كان عاقبة المنذرين } الكافرين أي عاقبتهم العذاب # 74 < < # | الصافات : ( 74 ) إلا عباد الله . . . . . # > > { إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب ~~لإخلاصهم في العبادة أو لأن الله أخلصهم لها على قراءة فتح اللام # 75 < < # | الصافات : ( 75 ) ولقد نادانا نوح . . . . . # > > { ولقد نادانا نوح } بقوله رب إني مغلوب فانتصر { فلنعم المجيبون } ~~له نحن أي دعانا على قومه فأهلكناهم بالغرق # 76 < < # | الصافات : ( 76 ) ونجيناه وأهله من . . . . . # > > { ونجيناه وأهله من الكرب العظيم } أي الغرق # 77 < < # | الصافات : ( 77 ) وجعلنا ذريته هم . . . . . # > > { وجعلنا ذريته هم الباقين } فالناس كلهم من نسله عليه السلام وكان ~~له ثلاثة أولاد سام وهو أبو العرب والفرس والروم وحام وهو أبو السودان ~~ويافث وهو أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك # 78 < < # | الصافات : ( 78 ) وتركنا عليه في . . . . . # > > { وتركنا } أبقينا { عليه } ثناء حسنا { في الآخرين } من الأنبياء ~~والأمم إلى يوم القيامة # 79 < < # | الصافات : ( 79 ) سلام على نوح . . . . . # > > { سلام } منا { على نوح في العالمين } # 80 < < # | الصافات : ( 80 ) إنا كذلك نجزي . . . . . # > > { إنا كذلك } كما جزيناهم { نجزي المحسنين } # 81 < < # | الصافات : ( 81 ) إنه من عبادنا . . . . . # > > { إنه من عبادنا المؤمنين } # 82 < < # | الصافات : ( 82 ) ثم أغرقنا الآخرين # > > { ثم أغرقنا الآخرين } كفار قومه # 83 < < # | الصافات : ( 83 ) وإن من شيعته . . . . . # > > { وإن من شيعته } أي ممن تابعه في أصل الدين { لإبراهيم } وإن طال ~~الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح # 84 < < # | الصافات : ( 84 ) إذ جاء ربه . . . . . # > > { إذ جاء ربه } أي تابعه وقت مجيئه { بقلب سليم } من الشك وغيره # 85 < < # | الصافات : ( 85 ) إذ قال لأبيه . . . . . # > > { إذ قال } في هذه الحالة المستمرة له { لأبيه وقومه } موبخا { ماذا ~~} ما ms539 الذي { تعبدون } # 86 < < # | الصافات : ( 86 ) أئفكا آلهة دون . . . . . # > > { أئفكا } في همزتيه ما تقدم { آلهة دون الله تريدون } وإفكا مفعول ~~له وآلهة مفعول به لتريدون والإفك أسوأ الكذب أي أتعبدون غير الله # 87 < < # | الصافات : ( 87 ) فما ظنكم برب . . . . . # > > { فما ظنكم برب العالمين } إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب لا ~~وكانوا نجامين فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك ~~عليه فإذا رجعوا أكلوه وقالوا للسيد إبراهيم اخرج معنا PageV01P592 # 88 < < # | الصافات : ( 88 ) فنظر نظرة في . . . . . # > > { فنظر نظرة في النجوم } إيهاما لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه # 89 < < # | الصافات : ( 89 ) فقال إني سقيم # > > { فقال إني سقيم } عليل أي سأسقم # 90 < < # | الصافات : ( 90 ) فتولوا عنه مدبرين # > > { فتولوا عنه } إلى عيدهم { مدبرين } # 91 < < # | الصافات : ( 91 ) فراغ إلى آلهتهم . . . . . # > > { فراغ } مال في خفية { إلى آلهتهم } وهي الأصنام وعندها الطعام { ~~فقال } استهزاء { ألا تأكلون } فلم ينطقوا # 92 < < # | الصافات : ( 92 ) ما لكم لا . . . . . # > > فقال { ما لكم لا تنطقون } فلم يجب # 93 < < # | الصافات : ( 93 ) فراغ عليهم ضربا . . . . . # > > { فراغ عليهم ضربا باليمين بالقوة فكسرها فبلغ قومه ممن رآه # 94 < < # | الصافات : ( 94 ) فأقبلوا إليه يزفون # > > { فأقبلوا إليه يزفون } أي يسرعون المشي فقالوا له نحن نعبدها وأنت ~~تكسرها # 95 < < # | الصافات : ( 95 ) قال أتعبدون ما . . . . . # > > { قال } لهم موبخا { أتعبدون ما تنحتون } من الحجارة وغيرها أصناما # 96 < < # | الصافات : ( 96 ) والله خلقكم وما . . . . . # > > { والله خلقكم وما تعملون } من نحتكم ومنحوتكم فاعبدوه وحده وما ~~مصدرية وقيل موصولة وقيل موصوفة # 97 < < # | الصافات : ( 97 ) قالوا ابنوا له . . . . . # > > { قالوا } بينهم { ابنوا له بنيانا } فاملأوه حطبا وأضرموه بالنار ~~فإذا التهب { فألقوه في الجحيم } النار الشديدة # 98 < < # | الصافات : ( 98 ) فأرادوا به كيدا . . . . . # > > { فأرادوا به كيدا } بإلقائه في النار لتهلكه { فجعلناهم الأسفلين } ~~المقهورين فخرج من النار سالما # 99 < < # | الصافات : ( 99 ) وقال إني ذاهب . . . . . # > > { وقال إني ذاهب إلى ربي } مهاجر إليه من دار الكفر { سيهدين } إلى ~~حيث أمرني ربي بالمصير إليه وهو الشام فلما وصل إلى الأرض المقدسة قال # 100 < < # | الصافات : ( 100 ) رب هب لي . . . . . # > > { رب هب لي } ولدا { من الصالحين ms540 } # 101 < < # | الصافات : ( 101 ) فبشرناه بغلام حليم # > > { فبشرناه بغلام حليم } أي ذي حلم كثير # 102 < < # | الصافات : ( 102 ) فلما بلغ معه . . . . . # > > { فلما بلغ معه السعي } أي أن يسعى معه ويعينه قيل بلغ سبع سنين وقيل ~~ثلاث عشرة سنة { قال يا بني إني أرى } أي رأيت { في المنام أني أذبحك } ~~ورؤيا الأنبياء حق وأفعالهم بأمر الله تعالى { فانظر ماذا ترى } من الرأي ~~شاوره ليأنس بالذبح وينقاد للأمر به { قال يا أبت } التاء عوض عن ياء ~~الإضافة { افعل ما تؤمر } به { ستجدني إن شاء الله من الصابرين } على ذلك ~~PageV01P593 # 103 < < # | الصافات : ( 103 ) فلما أسلما وتله . . . . . # > > { فلما أسلما } خضعا وانقادا لأمر الله تعالى { وتله للجبين } صرعه ~~عليه ولكل إنسان جبينان بينهما الجبهة وكان ذلك بمنى وأمر السكين على حلقه ~~فلم تعمل شيئا بمانع من القدرة الإلهية # 104 < < # | الصافات : ( 104 ) وناديناه أن يا . . . . . # > > { وناديناه أن يا إبراهيم } # 105 < < # | الصافات : ( 105 ) قد صدقت الرؤيا . . . . . # > > { قد صدقت الرؤيا } بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح أي يكفيك ذلك ~~فجملة ناديناه جواب لما بزيادة الواو { إنا كذلك } كما جزيناك { نجزي ~~المحسنين } لأنفسهم بامتثال الأمر بإفراج الشدة عنهم # 106 < < # | الصافات : ( 106 ) إن هذا لهو . . . . . # > > { إن هذا } الذبح المأمور به { لهو البلاء المبين } أي الأختبار ~~الظاهر # 107 < < # | الصافات : ( 107 ) وفديناه بذبح عظيم # > > { وفديناه } أي المأمور بذبحه وهو إسماعيل أو إسحاق قولان { بذبح } ~~بكبش { عظيم } من الجنة وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل عليه السلام ~~فذبحه السيد إبراهيم مكبرا # 108 < < # | الصافات : ( 108 ) وتركنا عليه في . . . . . # > > { وتركنا } أبقينا { عليه في الآخرين } ثناء حسنا # 109 < < # | الصافات : ( 109 ) سلام على إبراهيم # > > { سلام } منا { على إبراهيم } # 110 < < # | الصافات : ( 110 ) كذلك نجزي المحسنين # > > { كذلك } كما جزيناه { نجزي المحسنين } لأنفسهم # 111 < < # | الصافات : ( 111 ) إنه من عبادنا . . . . . # > > { إنه من عبادنا المؤمنين } # 112 < < # | الصافات : ( 112 ) وبشرناه بإسحاق نبيا . . . . . # > > { وبشرناه بإسحاق } استدل بذلك على أن الذبيح غيره { نبيا } حال ~~مقدرة أي يوجد مقدرا نبوته { من الصالحين } # 113 < < # | الصافات : ( 113 ) وباركنا عليه وعلى . . . . . # > > { وباركنا عليه } بتكثير ذريته { وعلى إسحاق } ولده ms541 بجعلنا أكثر ~~الأنبياء من نسله { ومن ذريتهما محسن } مؤمن { وظالم لنفسه } كافر { مبين } ~~بين الكفر # 114 < < # | الصافات : ( 114 ) ولقد مننا على . . . . . # > > { ولقد مننا على موسى وهارون } بالنبوة # 115 < < # | الصافات : ( 115 ) ونجيناهما وقومهما من . . . . . # > > { ونجيناهما وقومهما } بني إسرائيل { من الكرب العظيم } أي استعباد ~~فرعون إياهم # 116 < < # | الصافات : ( 116 ) ونصرناهم فكانوا هم . . . . . # > > { ونصرناهم } على القبط { فكانوا هم الغالبين } # 117 < < # | الصافات : ( 117 ) وآتيناهما الكتاب المستبين # > > { وآتيناهما الكتاب المستبين } البليغ البيان فيما أتى به من الحدود ~~والأحكام وغيرها وهو التوراة # 118 < < # | الصافات : ( 118 ) وهديناهما الصراط المستقيم # > > { وهديناهما الصراط } الطريق { المستقيم } # 119 < < # | الصافات : ( 119 ) وتركنا عليهما في . . . . . # > > { وتركنا } أبقينا { عليهما في الآخرين } ثناء حسنا # 120 < < # | الصافات : ( 120 ) سلام على موسى . . . . . # > > { سلام } منا { على موسى } وهارون # 121 < < # | الصافات : ( 121 ) إنا كذلك نجزي . . . . . # > > { إنا كذلك } كما جزيناهما { نجزي المحسنين } # 122 < < # | الصافات : ( 122 ) إنهما من عبادنا . . . . . # > > { إنهما من عبادنا المؤمنين } # 123 < < # | الصافات : ( 123 ) وإن إلياس لمن . . . . . # > > { وإن إلياس } بالهمزة أوله وتركه { لمن المرسلين } قيل هو بن أخي ~~هارون أخي موسى وقيل غيره أرسل إلى قوم ببعلبك ونواحيها PageV01P594 # 124 < < # | الصافات : ( 124 ) إذ قال لقومه . . . . . # > > { إذ } منصوب باذكر مقدرا { قال لقومه ألا تتقون } الله # 125 < < # | الصافات : ( 125 ) أتدعون بعلا وتذرون . . . . . # > > { أتدعون بعلا } اسم صنم لهم من ذهب وبه سمي البلد أيضا مضافا إلى بك ~~أي أتعبدونه { وتذرون } تتركون { أحسن الخالقين } فلا تعبدونه # 126 < < # | الصافات : ( 126 ) الله ربكم ورب . . . . . # > > { الله ربكم ورب آبائكم الأولين } برفع الثلاثة على إضمار هو وبنصبها ~~على البدل من أحسن # 127 < < # | الصافات : ( 127 ) فكذبوه فإنهم لمحضرون # > > { فكذبوه فإنهم لمحضرون } في النار # 128 < < # | الصافات : ( 128 ) إلا عباد الله . . . . . # > > { إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين منهم فإنهم نجوا منها # 129 < < # | الصافات : ( 129 ) وتركنا عليه في . . . . . # > > { وتركنا عليه في الآخرين } ثناء حسنا # 130 < < # | الصافات : ( 130 ) سلام على إل . . . . . # > > { سلام } منا { على إل ياسين } قيل هو إلياس المتقدم ذكره وقيل هو ~~ومن آمن معه فجمعوا معه تغليبا كقولهم للمهلب وقومه المهلبون وعلى قراءة آل ~~ياسين بالمد أي أهله المراد به إلياس ms542 أيضا # 131 < < # | الصافات : ( 131 ) إنا كذلك نجزي . . . . . # > > { إنا كذلك } كما جزيناه { نجزي المحسنين } # 132 < < # | الصافات : ( 132 ) إنه من عبادنا . . . . . # > > { إنه من عبادنا المؤمنين } # 133 < < # | الصافات : ( 133 ) وإن لوطا لمن . . . . . # > > { وإن لوطا لمن المرسلين } # 134 < < # | الصافات : ( 134 ) إذ نجيناه وأهله . . . . . # > > اذكر { إذ نجيناه وأهله أجمعين } # 135 < < # | الصافات : ( 135 ) إلا عجوزا في . . . . . # > > { إلا عجوزا في الغابرين } أي الباقين في العذاب # 136 < < # | الصافات : ( 136 ) ثم دمرنا الآخرين # > > { ثم دمرنا } أهلكنا { الآخرين } كفار قومه # 137 < < # | الصافات : ( 137 ) وإنكم لتمرون عليهم . . . . . # > > { وإنكم لتمرون عليهم } على آثارهم ومنازلهم في أسفاركم { مصبحين } ~~أي وقت الصباح يعني بالنهار # 138 < < # | الصافات : ( 138 ) وبالليل أفلا تعقلون # > > { وبالليل أفلا تعقلون } يا أهل مكة ما حل بهم فتعتبرون به # 139 < < # | الصافات : ( 139 ) وإن يونس لمن . . . . . # > > { وإن يونس لمن المرسلين } # 140 < < # | الصافات : ( 140 ) إذ أبق إلى . . . . . # > > { إذ أبق } هرب { إلى الفلك المشحون } السفينة المملوءة حين غاضب ~~قومه لما لم ينزل بهم العذاب الذي وعدهم به فركب السفينة فوقفت في لجة ~~البحر فقال الملاحون هنا عبد أبق من سيده تظهره القرعة # 141 < < # | الصافات : ( 141 ) فساهم فكان من . . . . . # > > { فساهم } قارع أهل السفينة { فكان من المدحضين } المغلوبين بالقرعة ~~فألقوه في البحر # 142 < < # | الصافات : ( 142 ) فالتقمه الحوت وهو . . . . . # > > { فالتقمه الحوت } ابتلعه { وهو مليم } أي آت بما يلام عليه من ذهابه ~~إلى البحر وركوبه السفينة بلا إذن من ربه # 143 < < # | الصافات : ( 143 ) فلولا أنه كان . . . . . # > > { فلولا أنه كان من المسبحين } الذاكرين بقوله كثيرا في بطن الحوت لا ~~إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين PageV01P595 # 144 < < # | الصافات : ( 144 ) للبث في بطنه . . . . . # > > { للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } لصار بطن الحوت قبرا له إلى يوم ~~القيامة # 145 < < # | الصافات : ( 145 ) فنبذناه بالعراء وهو . . . . . # > > { فنبذناه } أي ألقيناه من بطن الحوت { بالعراء } بوجه الأرض أي ~~بالساحل من يومه أو بعد ثلاثة أو سبعة أيام أو عشرين أو أربعين يوما { وهو ~~سقيم } عليل كالفرخ الممعط # 146 < < # | الصافات : ( 146 ) وأنبتنا عليه شجرة . . . . . # > > { وأنبتنا عليه شجرة من يقطين } وهي القرع تظله بساق على خلاف العادة ms543 ~~في القرع معجزة له وكانت تأتيه وعلة صباحا ومساء يشرب من لبنها حتى قوي # 147 < < # | الصافات : ( 147 ) وأرسلناه إلى مائة . . . . . # > > { وأرسلناه } بعد ذلك كقبله إلى قوم بنينوى من أرض الموصل { إلى مائة ~~الف أو } بل { يزيدون } عشرين أو ثلاثين أو سبعين ألفا # 148 < < # | الصافات : ( 148 ) فآمنوا فمتعناهم إلى . . . . . # > > { فآمنوا } عند معاينة العذاب الموعودين به { فمتعناهم } أبقيناهم ~~ممتعين بما لهم { إلى حين } تنقضي أجالهم فيه # 149 < < # | الصافات : ( 149 ) فاستفتهم ألربك البنات . . . . . # > > { فاستفتهم } استخبر كفار مكة توبيخا لهم { ألربك البنات } بزعمهم أن ~~الملائكة بنات الله { ولهم البنون } فيختصون بالأسنى # 150 < < # | الصافات : ( 150 ) أم خلقنا الملائكة . . . . . # > > { أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون } خلقنا فيقولون ذلك # 151 < < # | الصافات : ( 151 ) ألا إنهم من . . . . . # > > { ألا إنهم من أفكهم } كذبهم { ليقولون } # 152 < < # | الصافات : ( 152 ) ولد الله وإنهم . . . . . # > > { ولد الله } بقولهم الملائكة بنات الله { وإنهم لكاذبون } فيه # 153 < < # | الصافات : ( 153 ) أصطفى البنات على . . . . . # > > { أصطفى } بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل فحذفت أي ~~أختار { البنات على البنين } # 154 < < # | الصافات : ( 154 ) ما لكم كيف . . . . . # > > { ما لكم كيف تحكمون } هذا الحكم الفاسد # 155 < < # | الصافات : ( 155 ) أفلا تذكرون # > > { أفلا تذكرون } بإدغام التاء في الذال أنه سبحانه وتعالى منزه عن ~~الولد # 156 < < # | الصافات : ( 156 ) أم لكم سلطان . . . . . # > > { أم لكم سلطان مبين } حجة واضحة أن لله ولدا # 157 < < # | الصافات : ( 157 ) فأتوا بكتابكم إن . . . . . # > > { فأتوا بكتابكم } التوراة فأروني ذلك فيه { إن كنتم صادقين } في ~~قولكم ذلك # 158 < < # | الصافات : ( 158 ) وجعلوا بينه وبين . . . . . # > > { وجعلوا } أي المشركون { بينه } تعالى { وبين الجنة } أي الملائكة ~~لاجتنانهم عن الأبصار { نسبا } بقولهم إنها بنات الله { ولقد علمت الجنة ~~إنهم } أي قائلي ذلك { لمحضرون } للنار يعذبون فيها # 159 < < # | الصافات : ( 159 ) سبحان الله عما . . . . . # > > { سبحان الله } تنزيها له { عما يصفون } بأن لله ولدا # 160 < < # | الصافات : ( 160 ) إلا عباد الله . . . . . # > > { إلا عباد الله المخلصين } أي المؤمنين استثناء منقطع أي فإنهم ~~ينزهون الله تعالى عما يصفه هؤلاء PageV01P596 # 161 < < # | الصافات : ( 161 ) فإنكم وما تعبدون # > > { فإنكم وما تعبدون } من الأصنام # 162 < < # | الصافات : ( 162 ) ما أنتم ms544 عليه . . . . . # > > { ما أنتم عليه } أي على معبودكم وعليه متعلق بقوله { بفاتنين } أي ~~أحدا # 163 < < # | الصافات : ( 163 ) إلا من هو . . . . . # > > { إلا من هو صال الجحيم } في علم الله تعالى # 164 < < # | الصافات : ( 164 ) وما منا إلا . . . . . # > > قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم { وما منا } معشر الملائكة أحد { ~~إلا له مقام معلوم } في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه # 165 < < # | الصافات : ( 165 ) وإنا لنحن الصافون # > > { وإنا لنحن الصافون } أقدامنا في الصلاة # 166 < < # | الصافات : ( 166 ) وإنا لنحن المسبحون # > > { وإنا لنحن المسبحون } المنزهون الله عما لا يليق به # 167 < < # | الصافات : ( 167 ) وإن كانوا ليقولون # > > { وإن } مخففة من الثقيلة { كانوا } أي كفار مكة { ليقولون } # 168 < < # | الصافات : ( 168 ) لو أن عندنا . . . . . # > > { لو أن عندنا ذكرا } كتابا { من الأولين } أي من كتب الأمم الماضية # 169 < < # | الصافات : ( 169 ) لكنا عباد الله . . . . . # > > { لكنا عباد الله المخلصين } العبادة له # 170 < < # | الصافات : ( 170 ) فكفروا به فسوف . . . . . # > > قال تعالى { فكفروا به } بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من ~~تلك الكتب { فسوف يعلمون } عاقبة كفرهم # 171 < < # | الصافات : ( 171 ) ولقد سبقت كلمتنا . . . . . # > > { ولقد سبقت كلمتنا } بالنصر { لعبادنا المرسلين } وهي لأغلبن أنا ~~ورسلي # 172 < < # | الصافات : ( 172 ) إنهم لهم المنصورون # > > أو هي قوله { إنهم لهم المنصورون } # 173 < < # | الصافات : ( 173 ) وإن جندنا لهم . . . . . # > > { وإن جندنا } أي المؤمنين { لهم الغالبون } الكفار بالحجة والنصرة ~~عليهم في الدنيا وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة # 174 < < # | الصافات : ( 174 ) فتول عنهم حتى . . . . . # > > { فتول عنهم } أي أعرض عن كفار مكة { حتى حين } تؤمر فيه بقتالهم # 175 < < # | الصافات : ( 175 ) وأبصرهم فسوف يبصرون # > > { وأبصرهم } إذ نزل بهم العذاب { فسوف يبصرون } عاقبة كفرهم # 176 < < # | الصافات : ( 176 ) أفبعذابنا يستعجلون # > > { فقالوا استهزاء متى نزول هذا العذاب قال تعالى تهديدا لهم { ~~أفبعذابنا يستعجلون } # 177 < < # | الصافات : ( 177 ) فإذا نزل بساحتهم . . . . . # > > { فإذا نزل بساحتهم } بفنائهم قال الفراء العرب تكتفي بذكر الساحة عن ~~القوم { فساء } بئس صباحا { صباح المنذرين } فيه إقامة الظاهر مقام المضمر # 178 < < # | الصافات : ( 178 ) وتول عنهم حتى . . . . . # > > { وتول عنهم حتى حين } # 179 < < # | الصافات : ( 179 ) وأبصر فسوف ms545 يبصرون # > > { وأبصر فسوف يبصرون } كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه ~~وسلم # 180 < < # | الصافات : ( 180 ) سبحان ربك رب . . . . . # > > { سبحان ربك رب العزة } الغلبة { عما يصفون } بأن له ولدا # 181 < < # | الصافات : ( 181 ) وسلام على المرسلين # > > { وسلام على المرسلين } المبلغين عن الله التوحيد والشرائع # 182 < < # | الصافات : ( 182 ) والحمد لله رب . . . . . # > > { والحمد لله رب العالمين } على نصرهم وهلاك الكافرين = 38 سورة ص ~~PageV01P597 < # > مكية وآياتها 86 أو 88 آية نزلت بعد القمر بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | ص : ( 1 ) ص والقرآن ذي . . . . . # > > { ص } الله أعلم بمراده به { والقرآن ذي الذكر } أي البيان أو الشرف ~~وجواب هذا القسم محذوف أي ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة # 2 < < # | ص : ( 2 ) بل الذين كفروا . . . . . # > > { بل الذين كفروا } من أهل مكة { في عزة } حمية وتكبر عن الإيمان { ~~وشقاق } خلاف وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم # 3 < < # | ص : ( 3 ) كم أهلكنا من . . . . . # > > { كم } أي كثيرا { أهلكنا من قبلهم من قرن } أي أمة من الأمم الماضية ~~{ فنادوا } حين نزول العذاب بهم { ولات حين مناص } أي ليس الحين حين فرار ~~والتاء زائدة والجملة حال من فاعل نادوا أي استغاثوا والحال أن لا مهرب ولا ~~منجي وما اعتبر بهم كفار مكة # 4 < < # | ص : ( 4 ) وعجبوا أن جاءهم . . . . . # > > { وعجبوا أن جاءهم منذر منهم } رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوفهم النار ~~بعد البعث وهو النبي صلى الله عليه وسلم { وقال الكافرون } فيه وضع الظاهر ~~موضع المضمر { هذا ساحر كذاب } # 5 < < # | ص : ( 5 ) أجعل الآلهة إلها . . . . . # > > { أجعل الآلهة إلها واحدا } حيث قال لهم قولوا لا إله إلا الله أي ~~كيف يسع الخلق كلهم إله واحد { إن هذا لشيء عجاب } أي عجيب # 6 < < # | ص : ( 6 ) وانطلق الملأ منهم . . . . . # > > { وانطلق الملأ منهم } من مجلس اجتماعهم عند أبي طالب وسماعهم فيه من ~~النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله { أن امشوا } يقول بعضهم ~~لبعض امشوا { واصبروا على آلهتكم } اثبتوا على عبادتها { إن هذا } المذكور ~~من التوحيد { لشيء يراد } منا # 7 < < # | ص : ( 7 ms546 ) ما سمعنا بهذا . . . . . # > > { ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة } أي ملة عيسى { إن } ما { هذا إلا ~~اختلاق } كذب # 8 < < # | ص : ( 8 ) أأنزل عليه الذكر . . . . . # > > { أأنزل } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على ~~الوجهين وتركه { عليه } على محمد { الذكر } أي القرآن { من بيننا } وليس ~~بأكبرنا ولا أشرفنا أي لم ينزل عليه قال تعالى { بل هم في شك من ذكري } ~~وحيي أي القرآن حيث كذبوا الجائي به { بل لما } لم { يذوقوا عذاب } ولو ~~ذاقوه لصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق ~~حينئذ PageV01P598 # 9 < < # | ص : ( 9 ) أم عندهم خزائن . . . . . # > > { أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز } الغالب { الوهاب } من النبوة ~~وغيرها فيعطونها من شاءوا # 10 < < # | ص : ( 10 ) أم لهم ملك . . . . . # > > { أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما } إن زعموا ذلك { فليرتقوا ~~في الأسباب } الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاءوا وأم في ~~الموضعين بمعنى همزة الإنكار # 11 < < # | ص : ( 11 ) جند ما هنالك . . . . . # > > { جند ما } أي هم جند حقير { هنالك } في تكذيبهم لك { مهزوم } صفة ~~جند { من الأحزاب } صفة جند أيضا أي كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على ~~الأنبياء قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا فكذا نهلك هؤلاء # 12 < < # | ص : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . # > > { كذبت قبلهم قوم نوح } تأنيث قوم باعتبار المعنى { وعاد وفرعون ذو ~~الأوتاد } كان يتد لكل من يغضب عليه أربعة أوتاد يشد إليها يديه ورجليه ~~ويعذبه # 13 < < # | ص : ( 13 ) وثمود وقوم لوط . . . . . # > > { وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة } أي الغيضة وهم قوم شعيب عليه ~~السلام { أولئك الأحزاب } # 14 < < # | ص : ( 14 ) إن كل إلا . . . . . # > > { إن } ما { كل } من الأحزاب { إلا كذب الرسل } لأنهم إذا كذبوا ~~واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم لأن دعوتهم واحدة وهي دعوة التوحيد { فحق } ~~وجب { عقاب } # 15 < < # | ص : ( 15 ) وما ينظر هؤلاء . . . . . # > > { وما ينظر } ينتظر { هؤلاء } أي كفار مكة { إلا صيحة واحدة } هي ~~نفخة القيامة تحل بهم العذاب { ما لها من فواق } بفتح الفاء وضمها رجوع # 16 < < # | ص : ( 16 ) وقالوا ربنا عجل . . . . . # > > { وقالوا } لما ms547 نزل { فأما من أوتي كتابه بيمينه } إلخ { ربنا عجل ~~لنا قطنا } أي كتاب أعمالنا { قبل يوم الحساب } قالوا ذلك استهزاء # 17 < < # | ص : ( 17 ) اصبر على ما . . . . . # > > قال تعالى } اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد } أي ~~القوة في العبادة كان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ~~ويقوم سدسه { إنه أواب } رجاع إلى مرضاة الله PageV01P599 # 18 < < # | ص : ( 18 ) إنا سخرنا الجبال . . . . . # > > { إنا سخرنا الجبال معه يسبحن } بتسبيحه { بالعشي } وقت صلاة العشاء ~~{ والإشراق } وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوءها # 19 < < # | ص : ( 19 ) والطير محشورة كل . . . . . # > > { و } سخرنا { الطير محشورة } مجموعة إليه تسبح معه { كل } من الجبال ~~والطير { له أواب } رجاع إلى طاعته بالتسبيح # 20 < < # | ص : ( 20 ) وشددنا ملكه وآتيناه . . . . . # > > { وشددنا ملكه } قويناه بالحرس والجنود وكان يحرس محرابه في كل ليلة ~~ثلاثون ألف رجل { وآتيناه الحكمة } النبوة والإصابة في الأمور { وفصل ~~الخطاب } البيان الشافي في كل قصد # 21 < < # | ص : ( 21 ) وهل أتاك نبأ . . . . . # > > { وهل } معنى الاستفهام هنا التعجيب والتشويق إلى استماع ما بعده { ~~أتاك } يا محمد { نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب } محراب داود أي مسجده حيث ~~منعوا الدخول عليه من الباب لشغله بالعبادة أي خبرهم وقصتهم # 22 < < # | ص : ( 22 ) إذ دخلوا على . . . . . # > > { إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف } نحن { خصمان } قيل ~~فريقان ليطابق ما قبله من ضمير الجمع وقيل اثنان والضمير بمعناهما والخصم ~~يطلق على الواحد وأكثر وهما ملكان جاءا في صورة خصمين وقع لهما ما ذكر هنا ~~على سبيل الفرض لتنبيه داود عليه السلام على ما وقع منه وكان له تسع وتسعون ~~امرأة وطلب امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها { بغى بعضنا على بعض ~~فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط } تجر { واهدنا } أرشدنا { إلى سواء الصراط } ~~وسط الطريق الصواب # 23 < < # | ص : ( 23 ) إن هذا أخي . . . . . # > > { إن هذا أخي } أي على ديني { له تسع وتسعون نعجة } يعبر بها عن ~~المرأة { ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها } أي اجعلني كافلها { وعزني } غلبني ~~{ في ms548 الخطاب } أي الجدال وأقره الآخر على ذلك PageV01P600 # 24 < < # | ص : ( 24 ) قال لقد ظلمك . . . . . # > > { قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك } ليضمها { إلى نعاجه وإن كثيرا من ~~الخلطاء } الشركاء { ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ~~وقليل ما هم } ما لتأكيد القلة فقال الملكان صاعدين في صورتيهما إلى السماء ~~قضى الرجل على نفسه فتنبه داود قال تعالى { وظن } أي أيقن { داود أنما ~~فتناه } أوقعناه في فتنة أي بلية بمحبته تلك المرأة { فاستغفر ربه وخر ~~راكعا } أي ساجدا { وأناب } # 25 < < # | ص : ( 25 ) فغفرنا له ذلك . . . . . # > > { فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى } أي زيادة خير في الدنيا { وحسن ~~مآب } مرجع في الآخرة # 26 < < # | ص : ( 26 ) يا داود إنا . . . . . # > > { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض } تدبر أمر الناس { فاحكم بين ~~الناس بالحق ولا تتبع الهوى } أي هوى النفس { فيضلك عن سبيل الله } أي عن ~~الدلائل الدالة على توحيده { إن الذين يضلون عن سبيل الله } أي عن الإيمان ~~بالله { لهم عذاب شديد بما نسوا } بنسيانهم { يوم الحساب } المرتب عليه ~~تركهم الإيمان ولو أيقنوا بيوم الحساب لآمنوا في الدنيا # 27 < < # | ص : ( 27 ) وما خلقنا السماء . . . . . # > > { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا } عبثا { ذلك } أي خلق ~~ما ذكر لا لشيء { ظن الذين كفروا } من أهل مكة { فويل } واد { للذين كفروا ~~من النار } # 28 < < # | ص : ( 28 ) أم نجعل الذين . . . . . # > > { أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل ~~المتقين كالفجار } نزل لما قال كفار مكة للمؤمنين إنا نعطي في الآخرة مثل ~~ما تعطون وأم بمعنى همزة الإنكار # 29 < < # | ص : ( 29 ) كتاب أنزلناه إليك . . . . . # > > { كتاب } خبر مبتدإ محذوف أي هذا { أنزلناه إليك مبارك ليدبروا } ~~أصله يتدبروا أدغمت التاء في الدال { آياته } ينظروا في معانيها فيؤمنوا { ~~وليتذكر } يتعظ { أولوا الألباب } أصحاب العقول # 30 < < # | ص : ( 30 ) ووهبنا لداود سليمان . . . . . # > > { ووهبنا لداود سليمان } ابنه { نعم العبد } أي سليمان { إنه أواب } ~~رجاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات # 31 < < # | ص : ( 31 ) إذ عرض عليه . . . . . # > > { إذ عرض عليه بالعشي ms549 } هو ما بعد الزوال { الصافنات } الخيل جمع ~~صافنة وهي القائمة على ثلاث وإقامة الأخرى على طرف الحافر وهو من صفن يصفن ~~صفونا { الجياد } جمع جواد وهو السابق المعنى أنها إذا استوقفت سكنت وإن ~~ركضت سبقت وكانت ألف فرس عرضت عليه بعد أن صلى الظهر لإرادته الجهاد عليها ~~لعدو فعند بلوغ العرض منها تسعمائة غربت الشمس ولم يكن صلى العصر فاغتم ~~PageV01P601 # 32 < < # | ص : ( 32 ) فقال إني أحببت . . . . . # > > { فقال إني أحببت } أي أردت { حب الخير } أي الخيل { عن ذكر ربي } أي ~~صلاة العصر { حتى توارت } أي الشمس { بالحجاب } أي استترت بما يحجبها عن ~~الأبصار # 33 < < # | ص : ( 33 ) ردوها علي فطفق . . . . . # > > { ردوها علي } أي الخيل المعروضة فردوها { فطفق مسحا } بالسيف { ~~بالسوق } جمع ساق { والأعناق } أي ذبحها وقطع أرجلها تقربا إلى الله تعالى ~~حيث اشتغل بها عن الصلاة وتصدق بلحمها فعوضه الله خيرا منها وأسرع وهي ~~الريح تجري بأمره كيف شاء # 34 < < # | ص : ( 34 ) ولقد فتنا سليمان . . . . . # > > { ولقد فتنا سليمان } ابتليناه بسلب ملكه وذلك لتزوجه بامرأة هواها ~~وكانت تعبد الصنم في داره من غير علمه وكان ملكه في خاتمه فنزعه مرة عند ~~إرادة الخلاء ووضعه عند امرأته المسماة بالأمينة على عادته فجاءها جني في ~~صورة سليمان فأخذه منها { وألقينا على كرسيه جسدا } هو ذلك الجني وهو صخر ~~أو غيره جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها فخرج سليمان في غير ~~هيئته فرآه على كرسيه وقال للناس أنا سليمان فأنكروه { ثم أناب } رجع ~~سليمان إلى ملكه بعد أيام بأن وصل إلى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه # 35 < < # | ص : ( 35 ) قال رب اغفر . . . . . # > > { قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي } لا يكون { لأحد من بعدي } ~~أي سواي نحو { فمن يهديه من بعدي } أي سوى الله { إنك أنت الوهاب } # 36 < < # | ص : ( 36 ) فسخرنا له الريح . . . . . # > > { فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء } لينة { حيث أصاب } أراد # 37 < < # | ص : ( 37 ) والشياطين كل بناء . . . . . # > > { والشياطين كل بناء } يبني الأبنية العجيبة { وغواص } في البحر ~~يستخرج اللؤلؤ # 38 < < # | ص ms550 : ( 38 ) وآخرين مقرنين في . . . . . # > > { وآخرين } منهم { مقرنين } مشدودين { في الأصفاد } القيود بجمع ~~أيديهم إلى أعناقهم # 39 < < # | ص : ( 39 ) هذا عطاؤنا فامنن . . . . . # > > وقلنا له { هذا عطاؤنا فامنن } أعط منه من شئت { أو أمسك } عن ~~الإعطاء { بغيرحساب } أي لا حساب عليك في ذلك # 40 < < # | ص : ( 40 ) وإن له عندنا . . . . . # > > { وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب } تقدم مثله # 41 < < # | ص : ( 41 ) واذكر عبدنا أيوب . . . . . # > > { واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني } أي بأني { مسني الشيطان بنصب } ~~ضر { وعذاب } ألم ونسب ذلك إلى الشيطان وإن كانت الأشياء كلها من الله ~~تأدبا معه تعالى PageV01P602 # 42 < < # | ص : ( 42 ) اركض برجلك هذا . . . . . # > > وقيل له { اركض } اضرب { برجلك } الأرض فضرب فنبعت عين ماء فقيل { ~~هذا مغتسل } ماء تغتسل به { بارد وشراب } تشرب منه فاغتسل وشرب فذهب عنه كل ~~داء كان بباطنه وظاهره # 43 < < # | ص : ( 43 ) ووهبنا له أهله . . . . . # > > { ووهبنا له أهله ومثلهم معهم } أي أحيا الله له من مات من أولاده ~~ورزقه مثلهم { رحمة } نعمة { منا وذكرى } عظة { لأولي الألباب } لأصحاب ~~العقول # 44 < < # | ص : ( 44 ) وخذ بيدك ضغثا . . . . . # > > { وخذ بيدك ضغثا } هو حزمة من حشيش أو قضبان { فاضرب به } زوجتك وكان ~~قد حلف ليضربها مائة ضربة لإبطائها عليه يوما { ولا تحنث } بترك ضربها فأخذ ~~مائة عود من الأذخر أو غيره فضربها به ضربة واحدة { إنا وجدناه صابرا نعم ~~العبد } أيوب { إنه أواب } رجاع إلى الله تعالى # 45 < < # | ص : ( 45 ) واذكر عبادنا إبراهيم . . . . . # > > { واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي } أصحاب القوى في ~~العبادة { والأبصار } البصائر في الدين وفي قراءة عبدنا وإبراهيم بيان له ~~وما بعده عطف على عبدنا # 46 < < # | ص : ( 46 ) إنا أخلصناهم بخالصة . . . . . # > > { إنا أخلصناهم بخالصة } هي { ذكرى الدار } الآخرة أي ذكرها والعمل ~~لها وفي قراءة بالإضافة وهي للبيان # 47 < < # | ص : ( 47 ) وإنهم عندنا لمن . . . . . # > > { وإنهم عندنا لمن المصطفين } المختارين { الأخيار } جمع خير ~~بالتشديد # 48 < < # | ص : ( 48 ) واذكر إسماعيل واليسع . . . . . # > > { واذكر إسماعيل واليسع } وهو نبي واللام زائدة { وذا الكفل } اختلف ~~في نبوته قيل كفل مئة نبي فروا ms551 إليه من القتل { وكل } أي كلهم { من الأخيار ~~} جمع خير بالتثقيل # 49 < < # | ص : ( 49 ) هذا ذكر وإن . . . . . # > > { هذا ذكر } لهم بالثناء الجميل هنا { وإن للمتقين } الشاملين لهم { ~~لحسن مآب } مرجع في الآخرة # 50 < < # | ص : ( 50 ) جنات عدن مفتحة . . . . . # > > { وجنات عدن } بدل أو عطف بيان لحسن مآب { مفتحة لهم الأبواب } منها # 51 < < # | ص : ( 51 ) متكئين فيها يدعون . . . . . # > > { متكئين فيها } على الأرائك { يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب } # 52 < < # | ص : ( 52 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . . # > > { وعندهم قاصرات الطرف } حابسات العين على أزواجهن { أتراب } أسنانهن ~~واحدة وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة جمع ترب # 53 < < # | ص : ( 53 ) هذا ما توعدون . . . . . # > > { هذا } المذكور { ما يوعدون } بالغيبة وبالخطاب التفاتا { ليوم ~~الحساب } أي لأجله # 54 < < # | ص : ( 54 ) إن هذا لرزقنا . . . . . # > > { إن هذا لرزقنا ما له من نفاد } أي انقطاع والجملة حال من رزقنا أو ~~خبر ثان لإن أي دائما أو دائم # 55 < < # | ص : ( 55 ) هذا وإن للطاغين . . . . . # > > { هذا } المذكور للمؤمنين { وإن للطاغين } مستأنف { لشر مآب } # 56 < < # | ص : ( 56 ) جهنم يصلونها فبئس . . . . . # > > { جهنم يصلونها } يدخلونها { فبئس المهاد } الفراش PageV01P603 # 57 < < # | ص : ( 57 ) هذا فليذوقوه حميم . . . . . # > > { هذا } أي العذاب المفهوم مما بعده { فليذوقوه حميم } أي ماء حار ~~محرق { وغساق } بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار # 58 < < # | ص : ( 58 ) وآخر من شكله . . . . . # > > { وآخر } بالجمع والإفراد { من شكله } أي مثل المذكور من الحميم ~~والغساق { أزواج } أصناف أي عذابهم من أنواع مختلفة # 59 < < # | ص : ( 59 ) هذا فوج مقتحم . . . . . # > > ويقال لهم عند دخولهم النار بأتباعهم { هذا فوج } جمع { مقتحم } داخل ~~{ معكم } النار بشدة فيقول المتبعون { لا مرحبا بهم } أي لا سعة عليهم { ~~إنهم صالو النار } # 60 < < # | ص : ( 60 ) قالوا بل أنتم . . . . . # > > { قالوا } أي الأتباع { بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه } أي ~~الكفر { لنا فبئس القرار } لنا ولكم النار # 61 < < # | ص : ( 61 ) قالوا ربنا من . . . . . # > > { قالوا } أيضا { ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا } أي مثل ~~عذابه على كفره { في النار } # 62 < < # | ص : ( 62 ) وقالوا ما لنا . . . . . # > > { وقالوا } أي كفار مكة وهم في ms552 النار { ما لنا لا نرى رجالا كنا ~~نعدهم } في الدنيا { من الأشرار } # 63 < < # | ص : ( 63 ) أتخذناهم سخريا أم . . . . . # > > { آتخذناهم سخريا } بضم السين وكسرها كنا نسخر بهم في الدنيا والياء ~~للنسب أي أمفقودون هم { أم زاغت } مالت { عنهم الأبصار } فلم ترهم وهم ~~فقراء المسلمين كعمار وبلال وصهيب وسلمان # 64 < < # | ص : ( 64 ) إن ذلك لحق . . . . . # > > { إن ذلك لحق } واجب وقوعه وهو { تخاصم أهل النار } كما تقدم # 65 < < # | ص : ( 65 ) قل إنما أنا . . . . . # > > { قل } يا محمد لكفار مكة { إنما أنا منذر } مخوف بالنار { وما من ~~إله إلا الله الواحد القهار } لخلقه # 66 < < # | ص : ( 66 ) رب السماوات والأرض . . . . . # > > { رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز } الغالب على أمره { الغفار ~~} لأوليائه # 67 < < # | ص : ( 67 ) قل هو نبأ . . . . . # > > { قل } لهم { هو نبأ عظيم } # 68 < < # | ص : ( 68 ) أنتم عنه معرضون # > > { أنتم عنه معرضون } أي القرآن الذي أنبأتكم به وجئتكم فيه بما لا ~~يعلم إلا بوحي وهو قوله # 69 < < # | ص : ( 69 ) ما كان لي . . . . . # > > { ما كان لي من علم بالملإ الأعلى } أي الملائكة { إذ يختصمون } في ~~شأن آدم حين قال الله تعالى { إني جاعل في الأرض خليفة } إلخ # 70 < < # | ص : ( 70 ) إن يوحى إلي . . . . . # > > { إن } ما { يوحي إلى إلا أنما أنا } أي أني { نذير مبين } بين ~~الإنذار # 71 < < # | ص : ( 71 ) إذ قال ربك . . . . . # > > اذكر { إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين } هو آدم # 72 < < # | ص : ( 72 ) فإذا سويته ونفخت . . . . . # > > { فإذا سويته } أتممته { ونفخت } أجريت { فيه من روحي } فصار حيا ~~وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه ~~{ فقعوا له ساجدين } سجود تحية بالانحناء # 73 < < # | ص : ( 73 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . . # > > { فسجد الملائكة كلهم أجمعون } فيه تأكيدان PageV01P604 # 74 < < # | ص : ( 74 ) إلا إبليس استكبر . . . . . # > > { إلا إبليس } هو أبو الجن كان بين الملائكة { استكبر وكان من ~~الكافرين } في علم الله تعالى # 75 < < # | ص : ( 75 ) قال يا إبليس . . . . . # > > { قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } أي توليت خلقه وهذا ~~تشريف لآدم فإن كل مخلوق ms553 تولى الله خلقه { أستكبرت } الآن عن السجود ~~استفهام توبيخ { أم كنت من العالين } المتكبرين فتكبرت عن السجود لكونك ~~منهم # 76 < < # | ص : ( 76 ) قال أنا خير . . . . . # > > { قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } # 77 < < # | ص : ( 77 ) قال فاخرج منها . . . . . # > > { قال فاخرج منها } أي من الجنة وقيل من السماوات { فإنك رجيم } ~~مطرود # 78 < < # | ص : ( 78 ) وإن عليك لعنتي . . . . . # > > { وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين } الجزاء # 79 < < # | ص : ( 79 ) قال رب فأنظرني . . . . . # > > { قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون } أي الناس # 80 < < # | ص : ( 80 ) قال فإنك من . . . . . # > > { قال فإنك من المنظرين } # 81 < < # | ص : ( 81 ) إلى يوم الوقت . . . . . # > > { إلى يوم الوقت المعلوم } وقت النفخة الأولى # 82 < < # | ص : ( 82 ) قال فبعزتك لأغوينهم . . . . . # > > { قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين } # 83 < < # | ص : ( 83 ) إلا عبادك منهم . . . . . # > > { إلا عبادك منهم المخلصين } أي المؤمنين # 84 < < # | ص : ( 84 ) قال فالحق والحق . . . . . # > > { قال فالحق والحق أقول } بنصبهما ورفع الأول ونصب الثاني فنصبه ~~بالفعل بعده ونصب الأول قيل بالفعل المذكور وقيل على المصدر أي أحق الحق ~~وقيل على نزع حرف القسم ورفعه على أنه مبتدأ محذوف الخبر أي فالحق مني وقيل ~~فالحق قسمي وجواب القسم # 85 < < # | ص : ( 85 ) لأملأن جهنم منك . . . . . # > > { لأملأن جهنم منك } بذريتك { وممن تبعك منهم } أي الناس { أجمعين } # 86 < < # | ص : ( 86 ) قل ما أسألكم . . . . . # > > { قل ما أسألكم عليه } على تبليغ الرسالة { من أجر } جعل { وما أنا ~~من المتكلفين } المتقولين القرآن من تلقاء نفسي # 87 < < # | ص : ( 87 ) إن هو إلا . . . . . # > > { إن هو } أي ما القرآن { إلا ذكر } عظة { للعالمين } للإنس والجن ~~والعقلاء دون الملائكة # 88 < < # | ص : ( 88 ) ولتعلمن نبأه بعد . . . . . # > > { ولتعلمن } يا كفار مكة { نبأه } خبر صدقه { بعد حين } أي يوم ~~القيامة وعلم بمعنى عرف واللام قبلها لام قسم مقدر أي والله = 39 سورة ~~الزمر < # > مكية إلا الآيات 52 و 53 و 54 فمدنية وآياتها 75 نزلت بعد سبأ بسم الله ~~الرحمن الرحيم # 1 < < # | الزمر : ( 1 ) تنزيل الكتاب من . . . . . # > > { تنزيل الكتاب } القرآن مبتدأ { من الله } خبره { العزيز } في ملكه ~~{ الحكيم ms554 } في صنعه PageV01P605 # 2 < < # | الزمر : ( 2 ) إنا أنزلنا إليك . . . . . # > > { إنا أنزلنا إليك } يا محمد { الكتاب بالحق } متعلق بأنزل { فاعبد ~~الله مخلصا له الدين } من الشرك أي موحدا له # 3 < < # | الزمر : ( 3 ) ألا لله الدين . . . . . # > > { ألا لله الدين الخالص } لا يستحقه غيره { والذين اتخذوا من دونه } ~~الأصنام { أولياء } وهم كفار مكة قالوا { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ~~زلفى } قربى مصدر بمعنى تقريبا { إن الله يحكم بينهم } وبين المسلمين { في ~~ما هم فيه يختلفون } من أمر الدين فيدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار { ~~إن الله لا يهدي من هو كاذب } في نسبة الولد إليه { كفار } بعبادته غير ~~الله # 4 < < # | الزمر : ( 4 ) لو أراد الله . . . . . # > > { لو أراد الله أن يتخذ ولدا } كما قالوا { اتخذ الرحمن ولدا } { ~~لاصطفى مما يخلق ما يشاء } واتخذه ولدا غير من قالوا من الملائكة بنات الله ~~وعزير بن الله والمسيح بن الله { سبحانه } تنزيها له عن اتخاذ الولد { هو ~~الله الواحد القهار } لخلقه # 5 < < # | الزمر : ( 5 ) خلق السماوات والأرض . . . . . # > > { خلق السماوات والأرض بالحق } متعلق بخلق { يكور } يدخل { الليل على ~~النهار } فيزيد { ويكور النهار } يدخله { على الليل } فيزيد { وسخر الشمس ~~والقمر كل يجري } في فلكه { لأجل مسمى } ليوم القيامة { ألا هو العزيز } ~~الغالب على أمره المنتقم من أعدائه { الغفار } لأوليائه # 6 < < # | الزمر : ( 6 ) خلقكم من نفس . . . . . # > > { خلقكم من نفس واحدة } أي آدم { ثم جعل منها زوجها } حواء { وأنزل ~~لكم من الأنعام } الإبل والبقر والغنم والضأن والمعز { ثمانية أزواج } من ~~كل زوجان ذكر وأنثى كما بين في سورة الأنعام { يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا ~~من بعد خلق } أي نطفا ثم علقا ثم مضغا { في ظلمات ثلاث } هي ظلمة البطن ~~وظلمة الرحم وظلمة المشيمة { ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأني ~~تصرفون } عن عبادته إلى عبادة غيره PageV01P606 # 7 < < # | الزمر : ( 7 ) إن تكفروا فإن . . . . . # > > { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر } وإن أراده من ~~بعضهم { وإن تشكروا } الله فتؤمنوا { يرضه } بسكون الهاء وبضمها مع إشباع ~~ودونه أي الشكر ms555 { لكم ولا تزر } نفس { وازرة وزر } نفس { أخرى } أي لا ~~تحمله { ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ~~} بما في القلوب # 8 < < # | الزمر : ( 8 ) وإذا مس الإنسان . . . . . # > > { وإذا مس الإنسان } أي الكافر { ضر دعا ربه } تضرع { منيبا } راجعا ~~{ إليه ثم إذا خوله نعمة } أعطاه إنعاما { منه نسي } ترك { ما كان يدعوا } ~~يتضرع { إليه من قبل } وهو الله فما في موضع من { وجعل لله أندادا } شركاء ~~{ ليضل } بفتح الياء وضمها { عن سبيله } دين الإسلام { قل تمتع بكفرك قليلا ~~} بقية أجلك { إنك من أصحاب النار } # 9 < < # | الزمر : ( 9 ) أم من هو . . . . . # > > { أمن } بتخفيف الميم { هو قانت } قائم بوظائف الطاعات { آناء الليل ~~} ساعاته { ساجدا وقائما } في الصلاة { يحذر الآخرة } أي يخاف عذابها { ~~ويرجوا رحمة } جنة { ربه } كمن هو عاص بالكفر أو غيره وفي قراءة أم من فأم ~~بمعنى بل والهمزة { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } أي لا ~~يستويان كما لا يستوي العالم والجاهل { إنما يتذكر } يتعظ { أولوا الألباب ~~} أصحاب العقول PageV01P607 # 10 < < # | الزمر : ( 10 ) قل يا عباد . . . . . # > > { قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم } أي عذابه بأن تطيعوه { للذين ~~أحسنوا في هذه الدنيا } بالطاعة { حسنة } هي الجنة { وأرض الله واسعة } ~~فهاجروا إليها من بين الكفار ومشاهدة المنكرات { إنما يوفى الصابرون } على ~~الطاعة وما يبتلون به { أجرهم بغير حساب } بغير مكيال ولا ميزان # 11 < < # | الزمر : ( 11 ) قل إني أمرت . . . . . # > > { قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين } من الشرك # 12 < < # | الزمر : ( 12 ) وأمرت لأن أكون . . . . . # > > { وأمرت لأن } أي بأن { أكون أول المسلمين } من هذه الأمة # 13 < < # | الزمر : ( 13 ) قل إني أخاف . . . . . # > > { قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم } # 14 < < # | الزمر : ( 14 ) قل الله أعبد . . . . . # > > { قل الله أعبد مخلصا له ديني } من الشرك # 15 < < # | الزمر : ( 15 ) فاعبدوا ما شئتم . . . . . # > > { فاعبدوا ما شئتم من دونه } غيره فيه تهديد لهم وإيذان بأنهم لا ~~يعبدون الله تعالى { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم ~~القيامة } بتخليد الأنفس ms556 في النار وبعدم وصولهم إلى الحور المعدة لهم في ~~الجنة لو آمنوا { ألا ذلك هو الخسران المبين } البين # 16 < < # | الزمر : ( 16 ) لهم من فوقهم . . . . . # > > { لهم من فوقهم ظلل } طباق { من النار ومن تحتهم ظلل } من النار { ~~ذلك يخوف الله به عباده } أي المؤمنين ليتقوه يدل عليه { يا عباد فاتقون } # 17 < < # | الزمر : ( 17 ) والذين اجتنبوا الطاغوت . . . . . # > > { والذين اجتنبوا الطاغوت } الأوثان { أن يعبدوها وأنابوا } أقبلوا { ~~إلى الله لهم البشري } بالجنة { فبشر عباد } # 18 < < # | الزمر : ( 18 ) الذين يستمعون القول . . . . . # > > { الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه } وهو ما فيه صلاحهم { أولئك ~~الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب } أصحاب العقول PageV01P608 # 19 < < # | الزمر : ( 19 ) أفمن حق عليه . . . . . # > > { أفمن حق عليه كلمة العذاب } أي { لأملأن جهنم } الآية { أفأنت تنقذ ~~} تخرج { من في النار } جواب الشرط وأقيم فيه الظاهر مقام المضمر والهمزة ~~للإنكار والمعنى لا تقدر على هدايته فتنقذه من النار # 20 < < # | الزمر : ( 20 ) لكن الذين اتقوا . . . . . # > > { لكن الذين اتقوا ربهم } بأن أطاعوه { لهم غرف من فوقها غرف مبنية ~~تجري من تحتها الأنهار } أي من تحت الغرف الفوقانية والتحتانية { وعد الله ~~} منصوب بفعله المقدر { لا يخلف الله الميعاد } وعده # 21 < < # | الزمر : ( 21 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع } أدخله ~~أمكنه نبع { في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج } ييبس { ~~فتراه } بعد الخضرة مثلا { مصفرا ثم يجعله حطاما } فتاتا { إن في ذلك لذكرى ~~} تذكيرا { لأولى الألباب } يتذكرون به لدلالته على وحدانية الله تعالى ~~وقدرته # 22 < < # | الزمر : ( 22 ) أفمن شرح الله . . . . . # > > { أفمن شرح الله صدره للإسلام } فاهتدى { فهو على نور من ربه } كمن ~~طبع على قلبه دل على هذا { فويل } كلمة عذاب { للقاسية قلوبهم من ذكر الله ~~} أي عن قبول القرآن { أولئك في ضلال مبين } بين # 23 < < # | الزمر : ( 23 ) الله نزل أحسن . . . . . # > > { الله نزل أحسن الحديث كتابا } بدل من أحسن أي قرآنا { متشابها } أي ~~يشبه بعضه بعضا في النظم وغيره { مثاني } ثنى فيه الوعد والوعيد وغيرهما { ~~تقشعر منه } ترتعد ms557 عند ذكره وعيده { جلود الذين يخشون } يخافون { ربهم ثم ~~تلين } تطمئن { جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله } أي عند ذكر وعده { ذلك } أي ~~الكتاب { هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد ~~PageV01P609 # 24 < < # | الزمر : ( 24 ) أفمن يتقي بوجهه . . . . . # > > { أفمن يتقي } يلقى { بوجهه سوء العذاب يوم القيامة } أي أشده بأن ~~يلقى في النار مغلولة يداه إلى عنقه كمن أمن منه بدخول الجنة { وقيل ~~للظالمين } أي كفار مكة { ذوقوا ما كنتم تكسبون } أي جزاءه # 25 < < # | الزمر : ( 25 ) كذب الذين من . . . . . # > > { كذب الذين من قبلهم } رسلهم في إتيان العذاب { فأتاهم العذاب من ~~حيث لا يشعرون } من جهة لا تخطر ببالهم # 26 < < # | الزمر : ( 26 ) فأذاقهم الله الخزي . . . . . # > > { فأذاقهم الله الخزي } الذل والهوان من المسخ والقتل وغيره { في ~~الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا } أي المكذبون { يعلمون } ~~عذابها ما كذبوا # 27 < < # | الزمر : ( 27 ) ولقد ضربنا للناس . . . . . # > > { ولقد ضربنا } جعلنا { للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون ~~} يتعظون # 28 < < # | الزمر : ( 28 ) قرآنا عربيا غير . . . . . # > > { قرآنا عربيا } حال مؤكدة { غير ذي عوج } أي لبس واختلاف { لعلهم ~~يتقون } الكفر # 29 < < # | الزمر : ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . . # > > { ضرب الله } للمشرك والموحد { مثلا رجلا } بدل من مثلا { فيه شركاء ~~متشاكسون } متنازعون سيئة أخلاقهم { ورجلا سالما } خالصا { لرجل هل يستويان ~~مثلا } تمييز أي لا يستوي العبد لجماعة والعبد لواحد فإن الأول إذا طلب منه ~~كل من مالكيه خدمته في وقت واحد تحير فيمن يخدمه منهم وهذا مثل للمشرك ~~والثاني مثل للموحد { الحمد لله } وحده { بل أكثرهم } أي أهل مكة { لا ~~يعلمون } ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون # 30 < < # | الزمر : ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . . # > > { إنك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { ميت وإنهم ميتون } ستموت ~~ويموتون فلا شماتة بالموت نزلت لما استبطئوا موته صلى الله عليه وسلم ~~PageV01P610 # 31 < < # | الزمر : ( 31 ) ثم إنكم يوم . . . . . # > > { ثم إنكم } أيها الناس فيما بينكم من المظالم { يوم القيامة عند ~~ربكم تختصمون } # 32 < < # | الزمر : ( 32 ) فمن أظلم ممن . . . . . # > > { فمن } أي لا أحد ms558 { أظلم ممن كذب على الله } بنسبة الشريك والولد ~~إليه { وكذب بالصدق } بالقرآن { إذ جاءه أليس في جهنم مثوى } مأوى { ~~للكافرين } بلى # 33 < < # | الزمر : ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . . # > > { والذي جاء بالصدق } هو النبي صلى الله عليه وسلم { وصدق به } هم ~~المؤمنون فالذي بمعنى الذين { أولئك هم المتقون } الشرك # 34 < < # | الزمر : ( 34 ) لهم ما يشاؤون . . . . . # > > { لهم ما يشائون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين } لأنفسهم بإيمانهم # 35 < < # | الزمر : ( 35 ) ليكفر الله عنهم . . . . . # > > { ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا ~~يعملون } أسوأ وأحسن بمعنى السيء والحسن # 36 < < # | الزمر : ( 36 ) أليس الله بكاف . . . . . # > > { أليس الله بكاف عبده } أي النبي بلى { ويخوفونك } الخطاب له { ~~بالذين من دونه } أي الأصنام أن تقتله أو تخبله { ومن يضلل الله فما له من ~~هاد } # 37 < < # | الزمر : ( 37 ) ومن يهد الله . . . . . # > > { ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز } غالب على أمره { ذي ~~انتقام } من أعدائه بلى # 38 < < # | الزمر : ( 38 ) ولئن سألتهم من . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل ~~أفرأيتم ما تدعون } تعبدون { من دون الله } أي الأصنام { إن أرادني الله ~~بضر هل هن كاشفات ضره ? } لا { أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته } لا ~~وفي قراءة بالإضافة فيهما { قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون } يثق ~~الواثقون # 39 < < # | الزمر : ( 39 ) قل يا قوم . . . . . # > > { قل يا قوم اعملوا على مكانتكم } حالتكم { إني عامل } على حالتي { ~~فسوف تعلمون PageV01P611 # 40 < < # | الزمر : ( 40 ) من يأتيه عذاب . . . . . # > > { من } موصول مفعول العلم { يأتيه عذاب يخزيه ويحل } ينزل { عليه ~~عذاب مقيم } دائم هو عذاب النار وقد أخزاهم الله ببدر # 41 < < # | الزمر : ( 41 ) إنا أنزلنا عليك . . . . . # > > { إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق } متعلق بأنزل { فمن اهتدى ~~فلنفسه } إهتداؤه { ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل } فتجبرهم ~~على الهدى # 42 < < # | الزمر : ( 42 ) الله يتوفى الأنفس . . . . . # > > { الله يتوفى الأنفس حين موتها و } يتوفى { التي لم تمت في منامها } ~~أي يتوفاها وقت النوم { فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل ms559 الأخرى إلى أجل ~~مسمى } أي وقت موتها والمرسله نفس التمييز تبقى بدونها نفس الحياة بخلاف ~~العكس { ان في ذلك } المذكور { لآيات } دلالات { لقوم يتفكرون } فيعلمون ان ~~القادر على ذلك قادر على البعث وقريش لم يتفكروا في ذلك # 43 < < # | الزمر : ( 43 ) أم اتخذوا من . . . . . # > > { أم } بل { اتخذوا من دون الله } أي الأصنام الهة { شفعاء } عند ~~الله بزعمهم { قل } لهم { أ } يشفعون { ولو كانوا لا يملكون شيئا } من ~~الشفاعة وغيرها { ولا يعقلون } أنكم تعبدونهم ولا غير ذلك لا # 44 < < # | الزمر : ( 44 ) قل لله الشفاعة . . . . . # > > { قل لله الشفاعة جميعا } أي هو مختص بها فلا يشفع أحد الا بإذنه { ~~له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون } # 45 < < # | الزمر : ( 45 ) وإذا ذكر الله . . . . . # > > { وإذا ذكر الله وحده } أي دون الهتهم { اشمأزت } نفرت وانقبضت { ~~قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه } أي الأصنام { إذا ~~هم يستبشرون PageV01P612 # 46 < < # | الزمر : ( 46 ) قل اللهم فاطر . . . . . # > > { قل اللهم } بمعنى يا الله { فاطر السماوات والأرض } مبدعهما { عالم ~~الغيب والشهادة } ما غاب وما شوهد { أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه ~~يختلفون } من أمر الدين اهدني لما اختلفوا فيه من الحق # 47 < < # | الزمر : ( 47 ) ولو أن للذين . . . . . # > > { ولو ان للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء ~~العذاب يوم القيامة وبدا } ظهر { لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } يظنون # 48 < < # | الزمر : ( 48 ) وبدا لهم سيئات . . . . . # > > { وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق } نزل { بهم ما كانوا به يستهزءون } ~~أي العذاب # 49 < < # | الزمر : ( 49 ) فإذا مس الإنسان . . . . . # > > { فإذا مس الإنسان } الجنس { ضر دعانا ثم إذا خولناه } أعطيناه { ~~نعمة } إنعاما { منا قال إنما أوتيته على علم } من الله بأني له أهل { بل ~~هي } أي القولة { فتنة } بلية يبتلى بها العبد { ولكن أكثرهم لا يعلمون } ~~أن التخويل استدراج وامتحان # 50 < < # | الزمر : ( 50 ) قد قالها الذين . . . . . # > > { قد قالها الذين من قبلهم } من الأمم كقارون وقومه الراضين بها { ~~فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون } # 51 < < # | الزمر : ( 51 ) فأصابهم سيئات ما ms560 . . . . . # > > { فأصابهم سيئآت ما كسبوا } أي جزاؤها { والذين ظلموا من هؤلاء } أي ~~قريش { سيصيبهم سيئآت ما كسبوا وما هم بمعجزين } بفائتين عذابنا فقحطوا سبع ~~سنين ثم وسع عليهم PageV01P613 # 52 < < # | الزمر : ( 52 ) أولم يعلموا أن . . . . . # > > { أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء } امتحانا { ~~ويقدر } يضيقه لمن يشاء ابتلاء { إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون } به # 53 < < # | الزمر : ( 53 ) قل يا عبادي . . . . . # > > { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا } بكسر النون ~~وفتحها وقرئ بضمها تيأسوا { من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا } لمن ~~تاب من الشرك { إنه هو الغفور الرحيم } # 54 < < # | الزمر : ( 54 ) وأنيبوا إلى ربكم . . . . . # > > { وأنيبوا } ارجعوا { إلى ربكم وأسلموا } أخلصوا العمل { له من قبل ~~أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون } بمنعه إن لم تتوبوا # 55 < < # | الزمر : ( 55 ) واتبعوا أحسن ما . . . . . # > > { واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم } هو القرآن { من قبل أن ~~يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون } قبل إتيانه بوقته # 56 < < # | الزمر : ( 56 ) أن تقول نفس . . . . . # > > فبادروا قبل { أن تقول نفس يا حسرتي } أصله يا حسرتي أي ندامتي { على ~~ما فرطت في جنب الله } أي طاعته { وإن } مخففة من الثقيلة أي وإني { كنت ~~لمن الساخرين } بدينه وكتابه # 57 < < # | الزمر : ( 57 ) أو تقول لو . . . . . # > > { أو تقول لو أن الله هداني } بالطاعة فاهتديت { لكنت من المتقين } ~~عذابه # 58 < < # | الزمر : ( 58 ) أو تقول حين . . . . . # > > { أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة } رجعة إلى الدنيا { فأكون من ~~المحسنين } المؤمنين فيقال له من قبل الله # 59 < < # | الزمر : ( 59 ) بلى قد جاءتك . . . . . # > > { بلى قد جاءتك آياتي } القرآن وهو سبب الهداية { فكذبت بها واستكبرت ~~} تكبرت عن الإيمان بها { وكنت من الكافرين PageV01P614 # 60 < < # | الزمر : ( 60 ) ويوم القيامة ترى . . . . . # > > { ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله } بنسبة الشريك والولد إليه ~~{ وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى } مأوى { للمتكبرين } عن الإيمان بلى # 61 < < # | الزمر : ( 61 ) وينجي الله الذين . . . . . # > > { وينجي الله } من جهنم { الذين اتقوا } الشرك { بمفازتهم } أي بمكان ~~فوزهم من الجنة بأن ms561 يجعلوا فيه { لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون } # 62 < < # | الزمر : ( 62 ) الله خالق كل . . . . . # > > { الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل } متصرف فيه كيف يشاء # 63 < < # | الزمر : ( 63 ) له مقاليد السماوات . . . . . # > > { له مقاليد السماوات والأرض } أي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات ~~وغيرهما { والذين كفروا بآيات الله } القرآن { أولئك هم الخاسرون } متصل ~~بقوله { وينجي الله الذين اتقوا } إلخ وما بينهما اعتراض # 64 < < # | الزمر : ( 64 ) قل أفغير الله . . . . . # > > { قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون } غير منصوب بأعبد ~~المعمول لتأمروني بتقدير أن بنون واحدة وبنونين بإدغام وفك # 65 < < # | الزمر : ( 65 ) ولقد أوحي إليك . . . . . # > > { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك } والله { لئن أشركت } يا محمد ~~فرضا { ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } # 66 < < # | الزمر : ( 66 ) بل الله فاعبد . . . . . # > > { بل الله } وحده { فاعبد وكن من الشاكرين } إنعامه عليك # 67 < < # | الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . # > > { وما قدروا الله حق قدره } ما عرفوه حق معرفته أو ما عظموه حق عظمته ~~حين أشركوا به غيره { والأرض جميعا } حال أي السبع { قبضته } أي مقبوضة له ~~أي في ملكه وتصرفه { يوم القيامة والسماوات مطويات } مجموعات { بيمينه } ~~بقدرته { سبحانه وتعالى عما يشركون } معه PageV01P615 # 68 < < # | الزمر : ( 68 ) ونفخ في الصور . . . . . # > > { ونفخ في الصور } النفخة الأولى { فصعق } مات { من في السماوات ومن ~~في الأرض إلا من شاء الله } من الحور والولدان وغيرهما { ثم نفخ فيه أخرى ~~فإذا هم } أي جميع الخلائق الموتى { قيام ينظرون } ينتظرون ما يفعل بهم # 69 < < # | الزمر : ( 69 ) وأشرقت الأرض بنور . . . . . # > > { وأشرقت الأرض } أضاءت { بنور ربها } حين يتجلى الله لفصل القضاء { ~~ووضع الكتاب } كتاب الأعمال للحساب { وجيء بالنبيين والشهداء } أي بمحمد ~~صلى الله عليه وسلم وأمته يشهدون للرسل بالبلاغ { وقضي بينهم بالحق } أي ~~العدل { وهم لا يظلمون } شيئا # 70 < < # | الزمر : ( 70 ) ووفيت كل نفس . . . . . # > > { ووفيت كل نفس ما عملت } أي جزاءه { وهو أعلم } عالم { بما يفعلون } ~~فلا يحتاج إلى شاهد # 71 < < # | الزمر : ( 71 ) وسيق الذين كفروا . . . . . # > > { وسيق الذين كفروا } بعنف { إلى جهنم زمرا } جماعات متفرقة { حتى ~~إذا ms562 جاءوها فتحت أبوابها } جواب إذا { وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم ~~يتلون عليكم آيات ربكم } القرآن وغيره { وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا ~~بلى ولكن حقت كلمة العذاب } أي { لأملأن جهنم } الآية { على الكافرين } # 72 < < # | الزمر : ( 72 ) قيل ادخلوا أبواب . . . . . # > > { قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها } مقدرين الخلود { فبئس مثوى } ~~مأوى { المتكبرين } جهنم PageV01P616 # 73 < < # | الزمر : ( 73 ) وسيق الذين اتقوا . . . . . # > > { وسيق الذين اتقوا ربهم } بلطف { إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها ~~وفتحت أبوابها } الواو فيه للحال بتقدير قد { وقال لهم خزنتها سلام عليكم ~~طبتم } حال { فادخلوها خالدين } مقدرين الخلود فيها وجواب إذا مقدر أي ~~دخولها وسوقهم وفتح الأبواب قبل مجيئهم تكرمة لهم وسوق الكفار وفتح أبواب ~~جهنم عند مجيئهم ليبقى حرها إليهم إهانة لهم # 74 < < # | الزمر : ( 74 ) وقالوا الحمد لله . . . . . # > > { وقالوا } عطف على دخولها المقدر { الحمد لله الذي صدقنا وعده } ~~بالجنة { وأورثنا الأرض } أي أرض الجنة { نتبوأ } ننزل { من الجنة حيث نشاء ~~} لأنها كلها لا يختار فيها مكان على مكان { فنعم أجر العاملين } الجنة # 75 < < # | الزمر : ( 75 ) وترى الملائكة حافين . . . . . # > > { وترى الملائكة حافين } حال { من حول العرش } من كل جانب منه { ~~يسبحون } حال من ضمير حافين { بحمد ربهم } ملابسين للحمد أي يقولون سبحان ~~الله وبحمده { وقضي بينهم } بين جميع الخلائق { بالحق } أي العدل فيدخل ~~المؤمنون الجنة والكافرون النار { وقيل الحمد لله رب العالمين } ختم ~~استقرار الفريقين بالحمد من الملائكة = 40 سورة غافر أو المؤمن < # > # 1 < < # | غافر : ( 1 ) حم # > > { حم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | غافر : ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . . # > > { تنزيل الكتاب } القرآن مبتدأ { من الله } خبره { العزيز } في ملكه ~~{ العليم } بخلقه PageV01P617 # 3 < < # | غافر : ( 3 ) غافر الذنب وقابل . . . . . # > > { غافر الذنب } للمؤمنين { وقابل التوب } لهم مصدر { شديد العقاب } ~~للكافرين أي مشدده { ذي الطول } الإنعام الواسع وهو موصوف على الدوام بكل ~~هذه الصفات فإضافة المشتق منها للتعريف كالأخيرة { لا إله إلا هو إليه ~~المصير } المرجع # 4 < < # | غافر : ( 4 ) ما يجادل في . . . . . # > > { ما يجادل في آيات الله } القرآن { إلا الذين كفروا } من أهل مكة { ~~فلا ms563 يغررك تقلبهم في البلاد } للمعاش سالمين فإن عاقبتهم النار # 5 < < # | غافر : ( 5 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . # > > { كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب } كعاد وثمود وغيرهما { من بعدهم وهمت ~~كل أمة برسولهم ليأخذوه } يقتلوه { وجادلوا بالباطل ليدحضوا } يزيلوا { به ~~الحق فأخذتهم } بالعقاب { فكيف كان عقاب } لهم أي هو واقع موقعه # 6 < < # | غافر : ( 6 ) وكذلك حقت كلمة . . . . . # > > { وكذلك حقت كلمة ربك } أي { لأملأن جهنم } الآية { على الذين كفروا ~~أنهم أصحاب النار } بدل من كلمة # 7 < < # | غافر : ( 7 ) الذين يحملون العرش . . . . . # > > { الذين يحملون العرش } مبتدأ { ومن حوله } عطف عليه { يسبحون } خبره ~~{ بحمد ربهم } ملابسين للحمد أي يقولون سبحان الله وبحمده { ويؤمنون به } ~~تعالى ببصائرهم أي يصدقون بوحدانيته { ويستغفرون للذين آمنوا } يقولون { ~~ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما } أي وسعت رحمتك كل شيء وعلمك كل شيء { فاغفر ~~للذين تابوا } من الشرك { واتبعوا سبيلك } دين الإسلام { وقهم عذاب الجحيم ~~} النار # 8 < < # | غافر : ( 8 ) ربنا وأدخلهم جنات . . . . . # > > { ربنا وأدخلهم جنات عدن } إقامة { التي وعدتهم ومن صلح } عطف على هم ~~في وأدخلهم أو في وعدتهم { من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز ~~الحكيم } في صنعه # 9 < < # | غافر : ( 9 ) وقهم السيئات ومن . . . . . # > > { وقهم السيئات } أي عذابها { ومن تق السيئات يومئذ } يوم القيامة { ~~فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم PageV01P618 # 10 < < # | غافر : ( 10 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا ينادون } من قبل الملائكة وهم يمقتون أنفسهم عند ~~دخولهم النار { لمقت الله } إياكم { أكبر من مقتكم أنفسهم إذ تدعون } في ~~الدنيا { إلى الإيمان فتكفرون } # 11 < < # | غافر : ( 11 ) قالوا ربنا أمتنا . . . . . # > > { قالوا ربنا أمتنا اثنتين } إماتتين { وأحييتنا اثنتين } إحياءتين ~~لأنهم نطف أموات فأحيوا ثم أميتوا ثم أحيوا للبعث { فاعترفنا بذنوبنا } ~~بكفرنا بالبعث { فهل إلى خروج } من النار والرجوع إلى الدنيا لنطيع ربنا { ~~من سبيل } طريق وجوابهم لا # 12 < < # | غافر : ( 12 ) ذلكم بأنه إذا . . . . . # > > { ذلكم } أي العذاب الذي أنتم فيه { بأنه } أي بسبب أنه في الدنيا { ~~إذا دعي الله وحده كفرتم } بتوحيده { وإن يشرك به } يجعل له شريك { تؤمنوا ~~} تصدقوا بالإشراك { فالحكم } في تعذيبكم { لله ms564 العلي } على خلقه { الكبير ~~} العظيم # 13 < < # | غافر : ( 13 ) هو الذي يريكم . . . . . # > > { هو الذي يريكم آياته } دلائل توحيده { وينزل لكم من السماء رزقا } ~~بالمطر { وما يتذكر } يتعظ { إلا من ينيب } يرجع عن الشرك # 14 < < # | غافر : ( 14 ) فادعوا الله مخلصين . . . . . # > > { فادعوا الله } اعبدوه { مخلصين له الدين } من الشرك { ولو كره ~~الكافرون } إخلاصكم منه # 15 < < # | غافر : ( 15 ) رفيع الدرجات ذو . . . . . # > > { رفيع الدرجات } أي الله عظيم الصفات أو رافع درجات المؤمنين في ~~الجنة { ذو العرش } خالقه { يلقي الروح } الوحي { من أمره } أي قوله { على ~~من يشاء من عباده لينذر } يخوف الملقى عليه الناس { يوم التلاق } بحذف ~~الياء وإثباتها يوم القيامة لتلاقي أهل السماء والأرض والعابد والمعبود ~~والظالم والمظلوم فيه PageV01P619 # 16 < < # | غافر : ( 16 ) يوم هم بارزون . . . . . # > > { يوم هم بارزون } خارجون من قبورهم { لا يخفى على الله منهم شيء لمن ~~الملك اليوم } يقوله تعالى ويجيب نفسه { لله الواحد القهار } أي لخلقه # 17 < < # | غافر : ( 17 ) اليوم تجزى كل . . . . . # > > { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب } ~~يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك # 18 < < # | غافر : ( 18 ) وأنذرهم يوم الآزفة . . . . . # > > { وأنذرهم يوم الآزفة } يوم القيامة من أزف الرحيل قرب { إذ القلوب } ~~ترتفع خوفا { لدى } عند { الحناجر كاظمين } ممتلئين غما حال من القلوب ~~عوملت بالجمع بالياء والنون معاملة أصحابها { ما للظالمين من حميم } محب { ~~ولا شفيع يطاع } لا مفهوم للوصف إذ لا شفيع لهم أصلا فما لنا من شافعين أو ~~له مفهوم بناء على زعمهم أن لهم شفعاء أي لو شفعوا فرضا لم يقبلوا # 19 < < # | غافر : ( 19 ) يعلم خائنة الأعين . . . . . # > > { يعلم } أي الله { خائنة الأعين } بمسارقتها النظر إلى محرم { وما ~~تخفي الصدور } القلوب # 20 < < # | غافر : ( 20 ) والله يقضي بالحق . . . . . # > > { والله يقضي بالحق والذين يدعون } يعبدون أي كفار مكة بالياء والتاء ~~{ من دونه } وهم الأصنام { لا يقضون بشيء } فكيف يكونون شركاء لله { إن ~~الله هو السميع } لأقوالهم { البصير } بأفعالهم # 21 < < # | غافر : ( 21 ) أولم يسيروا في . . . . . # > > { أو لم يسيروا في الأرض ms565 فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم ~~كانوا هم أشد منهم } وفي قراءة منكم { قوة وآثارا في الأرض } من مصانع ~~وقصور { فأخذهم الله } أهلكهم { بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق } ~~عذابه PageV01P620 # 22 < < # | غافر : ( 22 ) ذلك بأنهم كانت . . . . . # > > { ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات } بالمعجزات الظاهرات { ~~فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب } # 23 < < # | غافر : ( 23 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . . # > > { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين } برهان بين ظاهر # 24 < < # | غافر : ( 24 ) إلى فرعون وهامان . . . . . # > > { إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا } هو { ساحر كذاب } # 25 < < # | غافر : ( 25 ) فلما جاءهم بالحق . . . . . # > > { فلما جاءهم بالحق } بالصدق { من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين ~~آمنوا معه واستحيوا } استبقوا { نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال } ~~هلاك # 26 < < # | غافر : ( 26 ) وقال فرعون ذروني . . . . . # > > { وقال فرعون ذروني أقتل موسى } لأنهم كانوا يكفونه عن قتله { وليدع ~~ربه } ليمنعه مني { إني أخاف أن يبدل دينكم } من عبادتكم إياي فتتبعوه { ~~وأن يظهر في الأرض الفساد } من قتل وغيره وفي قراءة أو وفي أخرى بفتح الياء ~~والهاء وضم الدال # 27 < < # | غافر : ( 27 ) وقال موسى إني . . . . . # > > { وقال موسى } لقومه وقد سمع ذلك { إني عذت بربي وربكم من كل متكبر ~~لا يؤمن بيوم الحساب } # 28 < < # | غافر : ( 28 ) وقال رجل مؤمن . . . . . # > > { وقال رجل مؤمن من آل فرعون } قيل هو بن عمه { يكتم إيمانه أتقتلون ~~رجلا أن } أي لأن { يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات } بالمعجزات الظاهرات ~~{ من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه } أي ضرر كذبه { وإن يك صادقا يصبكم بعض ~~الذي يعدكم } به من العذاب عاجلا { إن الله لا يهدي من هو مسرف } مشرك { ~~كذاب } مفتر PageV01P621 # 29 < < # | غافر : ( 29 ) يا قوم لكم . . . . . # > > { يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين } غالبين حال { في الأرض } أرض مصر ~~{ فمن ينصرنا من بأس الله } عذابه إن قتلتم أولياءه { إن جاءنا } أي لا ~~ناصر لنا { قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى } أي ما أشير عليكم إلا بما أشير ~~به على نفسي وهو قتل موسى { وما أهديكم إلا ms566 سبيل الرشاد } طريق الصواب # 30 < < # | غافر : ( 30 ) وقال الذي آمن . . . . . # > > { وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب } أي يوم حزب ~~بعد حزب # 31 < < # | غافر : ( 31 ) مثل دأب قوم . . . . . # > > { مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم } مثل بدل من مثل قبله ~~أي مثل جزاء عادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا { وما الله يريد ظلما ~~للعباد } # 32 < < # | غافر : ( 32 ) ويا قوم إني . . . . . # > > { ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد } بحذف الياء وإثباتها أي يوم ~~القيامة يكثر فيه نداء أصحاب الجنة أصحاب النار وبالعكس والنداء بالسعادة ~~لأهلها وبالشقاوة لأهلها وغير ذلك # 33 < < # | غافر : ( 33 ) يوم تولون مدبرين . . . . . # > > { يوم تولون مدبرين } عن موقف الحساب إلى النار { ما لكم من الله } ~~أي من عذابه { من عاصم } مانع { ومن يضلل الله فما له من هاد } # 34 < < # | غافر : ( 34 ) ولقد جاءكم يوسف . . . . . # > > { ولقد جاءكم يوسف من قبل } أي قبل موسى وهو يوسف بن يعقوب في قول ~~عمر إلى زمن موسى أو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب في قول { بالبينات } ~~بالمعجزات الظاهرات { فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم } من ~~غير برهان { لن يبعث الله من بعده رسولا } أي فلن تزالوا كافرين بيوسف ~~وغيره { كذلك } أي مثل إضلالكم { يضل الله من هو مسرف } مشرك { مرتاب } شاك ~~فيما شهدت به البينات PageV01P622 # 35 < < # | غافر : ( 35 ) الذين يجادلون في . . . . . # > > { الذين يجادلون في آيات الله } معجزاته مبتدأ { بغير سلطان } برهان ~~{ أتاهم كبر } جدالهم خبر المبتدأ { مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك } ~~مثل إضلالهم { يطبع } يختم { الله } بالضلال { على كل قلب متكبر جبار } ~~بتنوين قلب ودونه ومتى تكبر القلب تكبر صاحبه وبالعكس وكل على القراءتين ~~لعموم الضلال جميع القلب لا لعموم القلب # 36 < < # | غافر : ( 36 ) وقال فرعون يا . . . . . # > > { وقال فرعون يا هامان بن لي صرحا } بناء عاليا { لعلي أبلغ الأسباب ~~} # 37 < < # | غافر : ( 37 ) أسباب السماوات فأطلع . . . . . # > > { أسباب السماوات } طرقها الموصلة إليها { فأطلع } بالرفع عطفا على ~~أبلغ وبالنصب جوابا ms567 لابن { إلى إله موسى وإني لأظنه } أي موسى { كاذبا } في ~~أن له إلها غيري قال فرعون ذلك تمويها { وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن ~~السبيل } طريق الهدى بفتح الصاد وضمها { وما كيد فرعون إلا في تباب } خسار # 38 < < # | غافر : ( 38 ) وقال الذي آمن . . . . . # > > { وقال الذي آمن يا قوم اتبعوني } بإثبات الياء وحذفها { أهدكم سبيل ~~الرشاد } تقدم # 39 < < # | غافر : ( 39 ) يا قوم إنما . . . . . # > > { يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع } تمتع يزول { وإن الآخرة هي ~~دار القرار } # 40 < < # | غافر : ( 40 ) من عمل سيئة . . . . . # > > { من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو ~~مؤمن فأولئك يدخلون الجنة } بضم الياء وفتح الخاء وبالعكس { يرزقون فيها ~~بغير حساب } رزقا واسعا بلا تبعة # 41 < < # | غافر : ( 41 ) ويا قوم ما . . . . . # > > { ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار } # 42 < < # | غافر : ( 42 ) تدعونني لأكفر بالله . . . . . # > > { تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى ~~العزيز } الغالب على أمره { الغفار } لمن تاب # 43 < < # | غافر : ( 43 ) لا جرم أنما . . . . . # > > { لا جرم } حقا { أنما تدعونني إليه } لأعبده { ليس له دعوة } أي ~~استجابة دعوة { في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا } مرجعنا { إلى الله وأن ~~المسرفين } الكافرين { هم أصحاب النار PageV01P623 # 44 < < # | غافر : ( 44 ) فستذكرون ما أقول . . . . . # > > { فستذكرون } إذا عاينتم العذاب { ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله ~~إن الله بصير بالعباد } قال ذلك لما توعدوه بمخالفة دينهم # 45 < < # | غافر : ( 45 ) فوقاه الله سيئات . . . . . # > > { فوقاه الله سيئات ما مكروا } به من القتل { وحاق } نزل { بآل فرعون ~~} قومه معه { سوء العذاب } الغرق # 46 < < # | غافر : ( 46 ) النار يعرضون عليها . . . . . # > > ثم { النار يعرضون عليها } يحرقون بها { غدوا وعشيا } صباحا ومساء { ~~ويوم تقوم الساعة } يقال { ادخلوا } يا { آل فرعون } وفي قراءة بفتح الهمزة ~~وكسر الخاء أمر للملائكة { أشد العذاب } عذاب جهنم # 47 < < # | غافر : ( 47 ) وإذ يتحاجون في . . . . . # > > { و } اذكر { إذ يتحاجون } يتخاصم الكفار { في النار فيقول الضعفاء ~~للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا ms568 } جمع تابع { فهل أنتم مغنون } دافعون { ~~عنا نصيبا } جزاء { من النار } # 48 < < # | غافر : ( 48 ) قال الذين استكبروا . . . . . # > > { قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد } فأدخل ~~المؤمنين الجنة والكافرين النار # 49 < < # | غافر : ( 49 ) وقال الذين في . . . . . # > > { وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما } أي قدر ~~يوم { من العذاب } # 50 < < # | غافر : ( 50 ) قالوا أولم تك . . . . . # > > { قالوا } أي الخزنة تهكما { أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات } ~~بالمعجزات الظاهرات { قالوا بلى } أي فكفروا بهم { قالوا فادعوا } أنتم ~~فإنا لا نشفع للكافرين قال تعالى { وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } < # > انعدام PageV01P624 # 51 < < # | غافر : ( 51 ) إنا لننصر رسلنا . . . . . # > > { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ~~} جمع شاهد وهم الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ وعلى الكفار بالتكذيب # 52 < < # | غافر : ( 52 ) يوم لا ينفع . . . . . # > > { يوم لا ينفع } بالياء والتاء { الظالمين معذرتهم } عذرهم لو ~~اعتذروا { ولهم اللعنة } أي البعد من الرحمة { ولهم سوء الدار } الآخرة أي ~~شدة عذابها # 53 < < # | غافر : ( 53 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الهدى } التوراة والمعجزات { وأورثنا بني إسرائيل ~~} من بعد موسى { الكتاب } التوراة # 54 < < # | غافر : ( 54 ) هدى وذكرى لأولي . . . . . # > > { هدى } هاديا { وذكرى لأولي الألباب } تذكرة لأصحاب العقول # 55 < < # | غافر : ( 55 ) فاصبر إن وعد . . . . . # > > { فاصبر } يا محمد { إن وعد الله } بنصر أوليائه { حق } وأنت ومن ~~تبعك منهم { واستغفر لذنبك } ليستن بك { وسبح } صل متلبسا { بحمد ربك ~~بالعشي } وهو من بعد الزوال { والإبكار } الصلوات الخمس # 56 < < # | غافر : ( 56 ) إن الذين يجادلون . . . . . # > > { إن الذين يجادلون في آيات الله } القرآن { بغير سلطان } برهان { ~~أتاهم إن } ما { في صدورهم إلا كبر } تكبر وطمع أن يعلوا عليك { ما هم ~~ببالغيه فاستعذ } من شرهم { بالله إنه هو السميع } لأقوالهم { البصير } ~~بأحوالهم ونزل في منكري البعث # 57 < < # | غافر : ( 57 ) لخلق السماوات والأرض . . . . . # > > { لخلق السماوات والأرض } ابتداء { أكبر من خلق الناس } مرة ثانية ~~وهي الإعادة { ولكن أكثر الناس } أي كفار مكة { لا يعلمون } ذلك فهم ~~كالأعمى ومن يعلمه كالبصير PageV01P625 # 58 < < # | غافر ms569 : ( 58 ) وما يستوي الأعمى . . . . . # > > { وما يستوي الأعمى والبصير و } لا { الذين آمنوا وعملوا الصالحات } ~~وهو المحسن { ولا المسيء } فيه زيادة لا { قليلا ما يتذكرون } يتعظون ~~بالياء والتاء أي تذكرهم قليل جدا # 59 < < # | غافر : ( 59 ) إن الساعة لآتية . . . . . # > > { إن الساعة لآتية لا ريب } شك { فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون } ~~بها # 60 < < # | غافر : ( 60 ) وقال ربكم ادعوني . . . . . # > > { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } أي اعبدوني أثبكم بقرينة ما بعده { ~~إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون } بفتح الياء وضم الخاء وبالعكس { ~~جهنم داخرين } صاغرين # 61 < < # | غافر : ( 61 ) الله الذي جعل . . . . . # > > { الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا } إسناد ~~الإبصار إليه مجازي لأنه يبصر فيه { إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر ~~الناس لا يشكرون } الله فلا يؤمنون # 62 < < # | غافر : ( 62 ) ذلكم الله ربكم . . . . . # > > { ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون } فكيف ~~تصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان # 63 < < # | غافر : ( 63 ) كذلك يؤفك الذين . . . . . # > > { كذلك يؤفك } أي مثل إفك هؤلاء إفك { الذين كانوا بآيات الله } ~~معجزاته { يجحدون } # 64 < < # | غافر : ( 64 ) الله الذي جعل . . . . . # > > { الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء } سقفا { وصوركم فأحسن ~~صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين } # 65 < < # | غافر : ( 65 ) هو الحي لا . . . . . # > > { هو الحي لا إله إلا هو فادعوه } اعبدوه { مخلصين له الدين } من ~~الشرك { الحمد لله رب العالمين PageV01P626 # 66 < < # | غافر : ( 66 ) قل إني نهيت . . . . . # > > { قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون } تعبدون { من دون الله لما جاءني ~~البينات } دلائل التوحيد { من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين } # 67 < < # | غافر : ( 67 ) هو الذي خلقكم . . . . . # > > { هو الذي خلقكم من تراب } بخلق أبيكم آدم منه { ثم من نطفة } مني { ~~ثم من علقة } دم غليظ { ثم يخرجكم طفلا } بمعنى أطفالا { ثم } يبقيكم { ~~لتبلغوا أشدكم } تكامل قوتكم من الثلاثين سنة إلى الأربعين { ثم لتكونوا ~~شيوخا } بضم الشين وكسرها { ومنكم من يتوفى من قبل } أي قبل الأشد ~~والشيخوخة فعل ذلك بكم لتعيشوا ms570 { ولتبلغوا أجلا مسمى } وقتا محدودا { ~~ولعلكم تعقلون } دلائل التوحيد فتؤمنون # 68 < < # | غافر : ( 68 ) هو الذي يحيي . . . . . # > > { هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا } أراد إيجاد شيء { فإنما يقول ~~له كن فيكون } بضم النون وفتحها بتقدير أن أي يوجد عقب الإرادة التي هي ~~معنى القول المذكور # 69 < < # | غافر : ( 69 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله } القرآن { أنى } كيف { ~~يصرفون } عن الإيمان # 70 < < # | غافر : ( 70 ) الذين كذبوا بالكتاب . . . . . # > > { الذين كذبوا بالكتاب } بالقرآن { وبما أرسلنا به رسلنا } من ~~التوحيد والبعث وهم كفار مكة { فسوف يعلمون } عقوبة تكذيبهم # 71 < < # | غافر : ( 71 ) إذ الأغلال في . . . . . # > > { إذ الأغلال في أعناقهم } إذ بمعنى إذا { والسلاسل } عطف على ~~الأغلال فتكون في الأعناق أو مبتدأ خبره محذوف أي في أرجلهم أو خبره { ~~يسحبون } أي يجرون بها # 72 < < # | غافر : ( 72 ) في الحميم ثم . . . . . # > > { في الحميم } أي جهنم { ثم في النار يسجرون } يوقدون # 73 < < # | غافر : ( 73 ) ثم قيل لهم . . . . . # > > { ثم قيل لهم } تبكيتا { أين ما كنتم تشركون PageV01P627 # 74 < < # | غافر : ( 74 ) من دون الله . . . . . # > > { من دون الله } معه وهي الأصنام { قالوا ضلوا } غابوا { عنا } فلا ~~نراهم { بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا } أنكروا عبادتهم إياها ثم أحضرت قال ~~تعالى { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم } أي وقودها { كذلك } أي مثل ~~إضلال هؤلاء المكذبين { يضل الله الكافرين } # 75 < < # | غافر : ( 75 ) ذلكم بما كنتم . . . . . # > > ويقال لهم أيضا { ذلكم } العذاب { بما كنتم تفرحون في الأرض بغير ~~الحق } من الإشراك وإنكار البعث { وبما كنتم تمرحون } تتوسعون في الفرح # 76 < < # | غافر : ( 76 ) ادخلوا أبواب جهنم . . . . . # > > { ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى } مأوى { المتكبرين } # 77 < < # | غافر : ( 77 ) فاصبر إن وعد . . . . . # > > { فاصبر إن وعد الله } بعذابهم { حق فإما نرينك } فيه إن الشرطية ~~مدغمة وما زائدة تؤكد معنى الشرط أول الفعل والنون تؤكد آخره { بعض الذي ~~نعدهم } به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف أي فذاك { أو نتوفينك } ~~أي قبل تعذيبهم { فإلينا يرجعون } فنعذبهم أشد العذاب فالجواب المذكور ~~للمعطوف فقط ms571 # 78 < < # | غافر : ( 78 ) ولقد أرسلنا رسلا . . . . . # > > { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص ~~عليك } روي أنه تعالى بعث ثمانية آلاف نبي أربعة آلاف نبي من بني إسرائيل ~~وأربعة آلاف من سائر الناس { وما كان لرسول } منهم { أن يأتي بآية إلا بإذن ~~الله } لأنهم عبيد مربوبون { فإذا جاء أمر الله } بنزول العذاب على الكفار ~~{ قضي } بين الرسل ومكذبيها { بالحق وخسر هنالك المبطلون } أي ظهر القضاء ~~والخسران للناس وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك PageV01P628 # 79 < < # | غافر : ( 79 ) الله الذي جعل . . . . . # > > { الله الذي جعل لكم الأنعام } قيل الأبل خاصة هنا والظاهر والبقر ~~والغنم { لتركبوا منها ومنها تأكلون } # 80 < < # | غافر : ( 80 ) ولكم فيها منافع . . . . . # > > { ولكم فيها منافع } من الدر والنسل والوبر والصوف { ولتبلغوا عليها ~~حاجة في صدوركم } هي حمل الأثقال إلى البلاد { وعليها } في البر { وعلى ~~الفلك } السفن في البحر { تحملون } # 81 < < # | غافر : ( 81 ) ويريكم آياته فأي . . . . . # > > { ويريكم آياته فأي آيات الله } أي الدالة على وحدانيته { تنكرون } ~~استفهام توبيخ وتذكير أي أشهر من تأنيثه # 82 < < # | غافر : ( 82 ) أفلم يسيروا في . . . . . # > > { أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا ~~أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض } من مصانع وقصور { فما أغنى عنهم ما ~~كانوا يكسبون } # 83 < < # | غافر : ( 83 ) فلما جاءتهم رسلهم . . . . . # > > { فلما جاءتهم رسلهم بالبينات } المعجزات الظاهرات { فرحوا } أي ~~الكفار { بما عندهم } أي الرسل { من العلم } فرح استهزاء وضحك منكرين له { ~~وحاق } نزل { بهم ما كانوا به يستهزءون } أي العذاب # 84 < < # | غافر : ( 84 ) فلما رأوا بأسنا . . . . . # > > { فلما رأوا بأسنا } أي شدة عذابنا { قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا ~~بما كنا به مشركين } # 85 < < # | غافر : ( 85 ) فلم يك ينفعهم . . . . . # > > { فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله } نصبه على المصدر ~~بفعل مقدر من لفظه { التي قد خلت في عباده } في الأمم أن لا ينفعهم الإيمان ~~وقت نزول العذاب { وخسر هنالك الكافرون } تبين خسرانهم لكل أحد وهم خاسرون ~~في كل وقت قبل ذلك = 41 سورة السجدة ms572 < # > # 1 < < # | فصلت : ( 1 ) حم # > > { حم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | فصلت : ( 2 ) تنزيل من الرحمن . . . . . # > > { تنزيل من الرحمن الرحيم } مبتدأ PageV01P629 # 3 < < # | فصلت : ( 3 ) كتاب فصلت آياته . . . . . # > > { كتاب } خبره { فصلت آياته } بينت بالأحكام والقصص والمواعظ { قرآنا ~~عربيا } حال من كتاب بصفته { لقوم } متعلق بفصلت { يعلمون } يفهمون ذلك وهم ~~العرب # 4 < < # | فصلت : ( 4 ) بشيرا ونذيرا فأعرض . . . . . # > > { بشيرا } صفة قرآنا { ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون } سماع ~~قبول # 5 < < # | فصلت : ( 5 ) وقالوا قلوبنا في . . . . . # > > { وقالوا } للنبي { قلوبنا في أكنة } أغطية { مما تدعونا إليه وفي ~~آذاننا وقر } ثقل { ومن بيننا وبينك حجاب } خلاف في الدين { فاعمل } على ~~دينك { إننا عاملون } على ديننا # 6 < < # | فصلت : ( 6 ) قل إنما أنا . . . . . # > > { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا ~~إليه } بالإيمان والطاعة { واستغفروه وويل } كلمة عذاب { للمشركين } # 7 < < # | فصلت : ( 7 ) الذين لا يؤتون . . . . . # > > { الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم } تأكيد { كافرون } # 8 < < # | فصلت : ( 8 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون } مقطوع # 9 < < # | فصلت : ( 9 ) قل أئنكم لتكفرون . . . . . # > > { قل أئنكم } بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال ألف بينها ~~بوجهيها وبين الأولى { لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين } الأحد والاثنين ~~{ وتجعلون له أندادا } شركاء { ذلك رب } أي مالك { العالمين } جمع عالم وهو ~~ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه بالياء والنون تغليبا للعقلاء PageV01P630 # 10 < < # | فصلت : ( 10 ) وجعل فيها رواسي . . . . . # > > { وجعل } مستأنف ولا يجوز عطفه على صلة الذي للفاصل الأجنبي { فيها ~~رواسي } جبالا ثوابت { من فوقها وبارك فيها } بكثرة المياه والزروع والضروع ~~{ وقدر } قسم { فيها أقواتها } للناس والبهائم { في } تمام { أربعة أيام } ~~أي الجعل وما ذكر معه في يوم الثلاثاء والأربعاء { سواء } منصوب على المصدر ~~أي استوت الأربعة استواء لا تزيد ولا تنقص { للسائلين } عن خلق الأرض بما ~~فيها # 11 < < # | فصلت : ( 11 ) ثم استوى إلى . . . . . # > > { ثم استوى } قصد { إلى السماء وهي دخان } بخار مرتفع { فقال لها ~~وللأرض ائتيا } إلى مرادي منكما { طوعا أو كرها } في موضع الحال أي طائعتين ~~أو مكرهتين ms573 { قالتا أتينا } بمن فينا { طائعين } فيه تغليب المذكر العاقل ~~أو نزلتا لخطابهما منزلته # 12 < < # | فصلت : ( 12 ) فقضاهن سبع سماوات . . . . . # > > { فقضاهن } الضمير يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجمع الآيلة إليه ~~أي صيرها { سبع سماوات في يومين } الخميس والجمعة فرغ منها في آخر ساعة منه ~~وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء ووافق ما هنا آيات خلق السماوات ~~والأرض في ستة أيام { وأوحى في كل سماء أمرها } الذي أمر به من فيها من ~~الطاعة والعبادة { وزينا السماء الدنيا بمصابيح } بنجوم { وحفظا } منصوب ~~بفعله المقدر أي حفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب { ذلك تقدير ~~العزيز } في ملكه { العليم } بخلقه # 13 < < # | فصلت : ( 13 ) فإن أعرضوا فقل . . . . . # > > { فإن أعرضوا } أي كفار مكة عن الإيمان بعد هذا البيان { فقل أنذرتكم ~~} خوفتكم { صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود } عذابا يهلككم مثل الذي أهلكهم # 14 < < # | فصلت : ( 14 ) إذ جاءتهم الرسل . . . . . # > > { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم } أي مقبلين عليهم ~~ومدبرين عنهم فكفروا كما سيأتي والإهلاك في زمنه فقط { أ } أي بأن { لا ~~تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل } علينا { ملائكة فإنا بما أرسلتم ~~به } على زعمكم { كافرون PageV01P631 # 15 < < # | فصلت : ( 15 ) فأما عاد فاستكبروا . . . . . # > > { فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا } لما خوفوا بالعذاب ~~{ من أشد منا قوة } أي لا أحد كان واحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل ~~يجعلها حيث يشاء { أو لم يروا } يعلموا { أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم ~~قوة وكانوا بآياتنا } المعجزات { يجحدون } # 16 < < # | فصلت : ( 16 ) فأرسلنا عليهم ريحا . . . . . # > > { فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا } باردة شديدة الصوت بلا مطر { في أيام ~~نحسات } بكسر الحاء وسكونها مشئومات عليهم { لنذيقهم عذاب الخزي } الذل { ~~في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى } أشد { وهم لا ينصرون } بمنعه عنهم # 17 < < # | فصلت : ( 17 ) وأما ثمود فهديناهم . . . . . # > > { وأما ثمود فهديناهم } بينا لهم طريق الهدى { فاستحبوا العمى } ~~اختاروا الكفر { على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون } المهين { بما ~~كانوا يكسبون } # 18 < < # | فصلت : ( 18 ) ونجينا الذين آمنوا . . . . . # > > { ونجينا } منها { الذين آمنوا ms574 وكانوا يتقون } الله # 19 < < # | فصلت : ( 19 ) ويوم يحشر أعداء . . . . . # > > { و } اذكر { يوم يحشر } بالياء والنون المفتوحة وضم الشين وفتح ~~الهمزة { أعداء الله إلى النار فهم يوزعون } يساقون # 20 < < # | فصلت : ( 20 ) حتى إذا ما . . . . . # > > { حتى إذا ما } زائدة { جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما ~~كانوا يعملون } # 21 < < # | فصلت : ( 21 ) وقالوا لجلودهم لم . . . . . # > > { وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ~~} < # > أي أراد نطقه { وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون } قيل هو من كلام ~~الجلود وقيل هو من كلام الله تعالى كالذي بعده وموقعه قريب مما قبله بأن ~~القادر على إنشائكم ابتداء وإعادتكم بعد الموت أحياء قادر على إنطاق جلودكم ~~وأعضائكم PageV01P632 # 22 < < # | فصلت : ( 22 ) وما كنتم تستترون . . . . . # > > { وما كنتم تستترون } عن ارتكابكم الفواحش من { أن يشهد عليكم سمعكم ~~ولا أبصاركم ولا جلودكم } لأنكم لم توقنوا بالبعث { ولكن ظننتم } عند ~~استتاركم { أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون } # 23 < < # | فصلت : ( 23 ) وذلكم ظنكم الذي . . . . . # > > { وذلكم } مبتدأ { ظنكم } بدل منه { الذي ظننتم بربكم } نعت والخبر { ~~أرداكم } أي أهلككم { فأصبحتم من الخاسرين } # 24 < < # | فصلت : ( 24 ) فإن يصبروا فالنار . . . . . # > > { فإن يصبروا } على العذاب { فالنار مثوى } مأوى { لهم وإن يستعتبوا ~~} يطلبوا العتبي أي الرضا { فما هم من المعتبين } المرضيين # 25 < < # | فصلت : ( 25 ) وقيضنا لهم قرناء . . . . . # > > { وقيضنا } سببنا { لهم قرناء } من الشياطين { فزينوا لهم ما بين ~~أيديهم } من أمر الدنيا واتباع الشهوات { وما خلفهم } من أمر الآخرة بقولهم ~~لا بعث ولا حساب { وحق عليهم القول } بالعذاب وهو { لأملأن جهنم } الآية { ~~في } جملة { أمم قد خلت } هلكت { من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا ~~خاسرين } # 26 < < # | فصلت : ( 26 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا } عند قراءة النبي صلى الله عليه وسلم { لا ~~تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه } ائتوا باللغط ونحوه وصيحوا في زمن قراءته ~~{ لعلكم تغلبون } فيسكت عن القراءة # 27 < < # | فصلت : ( 27 ) فلنذيقن الذين كفروا . . . . . # > > قال الله تعالى فيهم { فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم ~~أسوأ الذي كانوا يعملون } أي أقبح جزاء عملهم PageV01P633 # 28 ms575 < < # | فصلت : ( 28 ) ذلك جزاء أعداء . . . . . # > > { ذلك } العذاب الشديد وأسوأ الجزاء { جزاء أعداء الله } بتحقيق ~~الهمزة الثانية وإبدالها واوا { النار } عطف بيان للجزاء المخبر به عن ذلك ~~{ لهم فيها دار الخلد } أي إقامة لا انتقال منها { جزاء } منصوب على المصدر ~~بفعله المقدر { بما كانوا بآياتنا } القرآن { يجحدون } # 29 < < # | فصلت : ( 29 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا } في النار { ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن ~~والإنس } أي إبليس وقابيل سنا الكفر والقتل { نجعلهما تحت أقدامنا } في ~~النار { ليكونا من الأسفلين } أي أشد عذابا منا # 30 < < # | فصلت : ( 30 ) إن الذين قالوا . . . . . # > > { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } على التوحيد وغيره مما وجب ~~عليهم { تتنزل عليهم الملائكة } عند الموت { أ } بأن { لا تخافوا } من ~~الموت وما بعده { ولا تحزنوا } على ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه { ~~وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون } # 31 < < # | فصلت : ( 31 ) نحن أولياؤكم في . . . . . # > > { نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا } أي نحفظكم فيها { وفي الآخرة } أي ~~نكون معكم فيها حتى تدخلوا الجنة { ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما ~~تدعون } تطلبون # 32 < < # | فصلت : ( 32 ) نزلا من غفور . . . . . # > > { نزلا } رزقا مهيئا منصوب بجعل مقدرا { من غفور رحيم } أي الله # 33 < < # | فصلت : ( 33 ) ومن أحسن قولا . . . . . # > > { ومن أحسن قولا } أي لا أحد أحسن قولا { ممن دعا إلى الله } ~~بالتوحيد { وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } # 34 < < # | فصلت : ( 34 ) ولا تستوي الحسنة . . . . . # > > { ولا تستوي الحسنة ولا السيئة } في جزئياتهما لأن بعضهما فوق بعض { ~~ادفع } السيئة { بالتي } أي بالخصلة التي { هي أحسن } كالغضب بالصبر والجهل ~~بالحلم والإساءة بالعفو { فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } أي ~~فيصير عدوك كالصديق القريب في محبته إذا فعلت ذلك فالذي مبتدأ وكأنه الخبر ~~وإذا ظرف لمعنى التشبيه # 35 < < # | فصلت : ( 35 ) وما يلقاها إلا . . . . . # > > { وما يلقاها } أي يؤتى الخصلة التي هي أحسن { إلا الذين صبروا وما ~~يلقاها إلا ذو حظ } ثواب { عظيم PageV01P634 # 36 < < # | فصلت : ( 36 ) وإما ينزغنك من . . . . . # > > { وإما } فيه إدغام نون إن الشرطية في ما ms576 الزائدة { ينزغنك من ~~الشيطان نزغ } أي يصرفك عن الخصلة وغيرها من الخير صارف { فاستعذ بالله } ~~جواب الشرط وجواب الأمر محذوف أي يدفعه عنك { إنه هو السميع } للقول { ~~العليم } بالفعل # 37 < < # | فصلت : ( 37 ) ومن آياته الليل . . . . . # > > { ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر ~~واسجدوا لله الذي خلقهن } أي الآيات الأربع { إن كنتم إياه تعبدون } # 38 < < # | فصلت : ( 38 ) فإن استكبروا فالذين . . . . . # > > { فإن استكبروا } عن السجود لله وحده { فالذين عند ربك } أي ~~فالملائكة { يسبحون } يصلون { له بالليل والنهار وهم لا يسأمون } لا يملون # 39 < < # | فصلت : ( 39 ) ومن آياته أنك . . . . . # > > { ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة } يابسة لا نبات فيها { فإذا أنزلنا ~~عليها الماء اهتزت } تحركت { وربت } انتفخت وعلت { إن الذي أحياها لمحيي ~~الموتى إنه على كل شيء قدير } # 40 < < # | فصلت : ( 40 ) إن الذين يلحدون . . . . . # > > { إن الذين يلحدون } من ألحد ولحد { في آياتنا } القرآن بالتكذيب { ~~لا يخفون علينا } فنجازيهم { أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم ~~القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير } تهديد لهم # 41 < < # | فصلت : ( 41 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا بالذكر } القرآن { لما جاءهم } نجازيهم { وإنه ~~لكتاب عزيز } منيع PageV01P635 # 42 < < # | فصلت : ( 42 ) لا يأتيه الباطل . . . . . # > > { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه } أي ليس قبله كتاب يكذبه ~~ولا بعده { تنزيل من حكيم حميد } أي الله المحمود في أمره # 43 < < # | فصلت : ( 43 ) ما يقال لك . . . . . # > > { ما يقال لك } من التكذيب { إلا } مثل { ما قد قيل للرسل من قبلك إن ~~ربك لذو مغفرة } للمؤمنين { وذو عقاب أليم } للكافرين # 44 < < # | فصلت : ( 44 ) ولو جعلناه قرآنا . . . . . # > > { ولو جعلناه } أي الذكر { قرآنا أعجميا لقالوا لولا } هلا { فصلت } ~~بينت { آياته } حتى نفهمها { أ } قرآن { أعجمي و } نبي { عربي } < # > استفهام إنكار منهم بتحقيق الهمزة الثانية وقلبها ألف بإشباع ودونه { ~~قل هو للذين آمنوا هدى } من الضلالة { وشفاء } من الجهل { والذين لا يؤمنون ~~في آذانهم وقر } ثقل فلا يسمعونه { وهو عليهم عمى } فلا يفهمونه { أولئك ~~ينادون من مكان ms577 بعيد } أي هم كالمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ~~ينادى به # 45 < < # | فصلت : ( 45 ) ولقد آتينا موسى . . . . . # > > { ولقد آتينا موسى الكتاب } التوراة { فاختلف فيه } بالتصديق ~~والتكذيب كالقرآن { ولولا كلمة سبقت من ربك } بتأخير الحساب والجزاء ~~للخلائق إلى يوم القيامة { لقضي بينهم } في الدنيا فيما اختلفوا فيه { ~~وإنهم } أي المكذبين به { لفي شك منه مريب } موقع في الريبة # 46 < < # | فصلت : ( 46 ) من عمل صالحا . . . . . # > > { من عمل صالحا فلنفسه } عمل { ومن أساء فعليها } أي فضرر إساءته على ~~نفسه { وما ربك بظلام للعبيد } أي بذي ظلم لقوله تعالى { إن الله لا يظلم ~~مثقال ذرة PageV01P636 # 47 < < # | فصلت : ( 47 ) إليه يرد علم . . . . . # > > { إليه يرد علم الساعة } متى تكون لا يعلمها غيره { وما تخرج من ثمرة ~~} وفي قراءة ثمرات { من أكمامها } أوعيتها جمع كم بكسر الكاف إلا بعلمه { ~~وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك } ~~أعلمناك الآن { ما منا من شهيد } أي شاهد بأن لك شريكا # 48 < < # | فصلت : ( 48 ) وضل عنهم ما . . . . . # > > { وضل } غاب { عنهم ما كانوا يدعون } يعبدون { من قبل } في الدنيا من ~~الأصنام { وظنوا } أيقنوا { ما لهم من محيص } مهرب من العذاب والنفي في ~~الموضعين معلق عن العمل وجملة النفي سدت مسد المفعولين # 49 < < # | فصلت : ( 49 ) لا يسأم الإنسان . . . . . # > > { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة ~~وغيرهما { وإن مسه الشر } الفقر والشدة { فيؤس قنوط } من رحمة الله وهذا ~~وما بعده في الكافرين # 50 < < # | فصلت : ( 50 ) ولئن أذقناه رحمة . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { أذقناه } آتيناه { رحمة } غنى وصحة { منا من بعد ~~ضراء } شدة وبلاء { مسته ليقولن هذا لي } أي بعملي { وما أظن الساعة قائمة ~~ولئن } لام قسم { رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى } أي الجنة { فلننبئن ~~الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ } شديد واللام في الفعلين ~~لام قسم # 51 < < # | فصلت : ( 51 ) وإذا أنعمنا على . . . . . # > > { وإذا أنعمنا على الإنسان } الجنس { أعرض } عن الشكر { وناء بجانبه ~~} ثنى عطفه متبخترا ms578 وفي قراءة بتقديم الهمزة { وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ~~} كثير # 52 < < # | فصلت : ( 52 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل أرأيتم إن كان } أي القرآن { من عند الله } كما قال النبي { ثم ~~كفرتم به من } أي لا أحد { أضل ممن هو في شقاق } خلاف { بعيد } عن الحق ~~أوقع هذا موقع منكم بيانا لحالهم # 53 < < # | فصلت : ( 53 ) سنريهم آياتنا في . . . . . # > > { سنريهم آياتنا في الآفاق } أقطار السماوات والأرض من النيرات ~~والنبات والأشجار { وفي أنفسهم } من لطيف الصنعة وبديع الحكمة { حتى يتبين ~~لهم أنه } أي القرآن { الحق } المنزل من الله بالبعث والحساب والعقاب ~~فيعاقبون على كفرهم به وبالجائي به { أو لم يكف بربك } فاعل يكف { أنه على ~~كل شيء شهيد } بدل منه أي أو لم يكفهم في صدقك أن ربك لا يغيب عنه شيء ما ~~PageV01P637 # 54 < < # | فصلت : ( 54 ) ألا إنهم في . . . . . # > > { ألا إنهم في مرية } شك { من لقاء ربهم } لإنكارهم البعث { ألا إنه ~~} تعالى { بكل شيء محيط } علما وقدرة فيجازيهم بكفرهم = 42 سورة الشورى < # > # 1 < < # | الشورى : ( 1 ) حم # > > { حم } # 2 < < # | الشورى : ( 2 ) عسق # > > { عسق } الله أعلم بمراده به # 3 < < # | الشورى : ( 3 ) كذلك يوحي إليك . . . . . # > > { كذلك } أي مثل ذلك الإيحاء { يوحي إليك و } أوحى { إلى الذين من ~~قبلك الله } فاعل الإيحاء { العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه # 4 < < # | الشورى : ( 4 ) له ما في . . . . . # > > { له ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { وهو العلي } ~~على خلقه { العظيم } الكبير # 5 < < # | الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن . . . . . # > > { تكاد } بالتاء والياء { السماوات ينفطرون } بالنون وفي قراءة ~~بالتاء والتشديد { من فوقهن } أي تنشق كل واحدة فوق التي تليها من عظمة ~~الله تعالى { والملائكة يسبحون بحمد ربهم } أي ملابسين للحمد { ويستغفرون ~~لمن في الأرض } من المؤمنين { ألا إن الله هو الغفور } لأوليائه { الرحيم } ~~بهم # 6 < < # | الشورى : ( 6 ) والذين اتخذوا من . . . . . # > > { والذين اتخذوا من دونه } أي الأصنام { أولياء الله حفيظ } محص { ~~عليهم } ليجازيهم { وما أنت عليهم بوكيل } تحصل المطلوب منهم وما عليك إلا ~~البلاغ PageV01P638 # 7 < < # | الشورى : ( 7 ) وكذلك أوحينا إليك . . . . . # > > { وكذلك } مثل ms579 ذلك الإيحاء { أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر } تخوف { ~~أم القرى ومن حولها } أي أهل مكة وسائر الناس { وتنذر } الناس { يوم الجمع ~~} يوم القيامة تجمع فيه الخلائق { لا ريب } شك { فيه فريق } منهم { في ~~الجنة وفريق في السعير } النار # 8 < < # | الشورى : ( 8 ) ولو شاء الله . . . . . # > > { ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة } أي على دين واحد وهو الإسلام { ~~ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون } الكافرون { ما لهم من ولي ولا نصير ~~} يدفع عنهم العذاب # 9 < < # | الشورى : ( 9 ) أم اتخذوا من . . . . . # > > { أم اتخذوا من دونه } أي الأصنام { أولياء } أم منقطعة بمعنى بل ~~التي للانتقال والهمزة للإنكار أي ليس المتخذون أولياء { فالله هو الولي } ~~أي الناصر للمؤمنين والفاء لمجرد العطف { وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء ~~قدير } # 10 < < # | الشورى : ( 10 ) وما اختلفتم فيه . . . . . # > > { وما اختلفتم } مع الكفار { فيه من شيء } من الدين وغيره { فحكمه } ~~< # > مردود { إلى الله } يوم القيامة يفصل بينكم قل لهم { ذلكم الله ربي ~~عليه توكلت وإليه أنيب } أرجع # 11 < < # | الشورى : ( 11 ) فاطر السماوات والأرض . . . . . # > > { فاطر السماوات والأرض } مبدعهما { جعل لكم من أنفسكم أزواجا } حيث ~~خلق حواء من ضلع آدم { ومن الأنعام أزواجا } ذكورا وإناثا { يذرؤكم } ~~بالمعجمة يخلقكم { فيه } في الجعل المذكور أي يكثركم بسببه بالتوالد ~~والضمير للأناسي والأنعام بالتغليب { ليس كمثله شيء } الكاف زائدة لأنه ~~تعالى لا مثل له { وهو السميع } لما يقال { البصير } لما يفعل # 12 < < # | الشورى : ( 12 ) له مقاليد السماوات . . . . . # > > { له مقاليد السماوات والأرض } أي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات ~~وغيرهما { يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء } امتحانا { ويقدر } يضيقه لمن ~~يشاء ابتلاء { إنه بكل شيء عليم PageV01P639 # 13 < < # | الشورى : ( 13 ) شرع لكم من . . . . . # > > { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا } هو أول أنبياء الشريعة { والذي ~~أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا ~~فيه } هذا هو المشروع الموصى به والموحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو ~~التوحيد { كبر } عظم { على المشركين ما تدعوهم إليه } من التوحيد { الله ~~يجتبي إليه } إلى التوحيد ms580 { من يشاء ويهدي إليه من ينيب } يقبل إلى طاعته # 14 < < # | الشورى : ( 14 ) وما تفرقوا إلا . . . . . # > > { وما تفرقوا } أي أهل الأديان في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض { إلا ~~من بعد ما جاءهم العلم } بالتوحيد { بغيا } من الكافرين { بينهم ولولا كلمة ~~سبقت من ربك } بتأخير الجزاء { إلى أجل مسمى } يوم القيامة { لقضي بينهم } ~~بتعذيب الكافرين في الدنيا { وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم } وهم ~~اليهود والنصارى { لفي شك منه } من محمد صلى الله عليه وسلم { مريب } موقع ~~في الريبة # 15 < < # | الشورى : ( 15 ) فلذلك فادع واستقم . . . . . # > > { فلذلك } التوحيد { فادع } يا محمد الناس { واستقم } عليه { كما ~~أمرت ولا تتبع أهواءهم } في تركه { وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت ~~لأعدل } أي بأن أعدل { بينكم } في الحكم { الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ~~ولكم أعمالكم } فكل يجازى بعمله { لا حجة } خصومة { بيننا وبينكم } هذا قبل ~~أن يؤمر بالجهاد { الله يجمع بيننا } في المعاد لفصل القضاء { وإليه المصير ~~} المرجع PageV01P640 # 16 < < # | الشورى : ( 16 ) والذين يحاجون في . . . . . # > > { والذين يحاجون في } دين { الله } نبيه { من بعد ما استجيب له } ~~بالإيمان لظهور معجزته وهم اليهود { حجتهم داحضة } باطلة { عند ربهم وعليهم ~~غضب ولهم عذاب شديد } # 17 < < # | الشورى : ( 17 ) الله الذي أنزل . . . . . # > > { الله الذي أنزل الكتاب } القرآن { بالحق } متعلق بأنزل { والميزان ~~} العدل { وما يدريك } يعلمك { لعل الساعة } أي إتيانها { قريب } ولعل معلق ~~للفعل عن العمل وما بعده سد مسد المفعولين # 18 < < # | الشورى : ( 18 ) يستعجل بها الذين . . . . . # > > { يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها } يقولون متى تأتي ظنا منهم أنها ~~غير آتية { والذين آمنوا مشفقون } خائفون { منها ويعلمون أنها الحق ألا إن ~~الذين يمارون } يجادلون { في الساعة لفي ضلال بعيد } # 19 < < # | الشورى : ( 19 ) الله لطيف بعباده . . . . . # > > { الله لطيف بعباده } برهم وفاجرهم حيث لم يهلكهم جوعا بمعاصيهم { ~~يرزق من يشاء } من كل منهم ما يشاء { وهو القوي } على مراده { العزيز } ~~الغالب على أمره # 20 < < # | الشورى : ( 20 ) من كان يريد . . . . . # > > { من كان يريد } بعمله { حرث الآخرة } أي كسبها وهو الثواب { نزد له ~~في حرثه ms581 } بالتضعيف فيه بالحسنة إلى العشرة وأكثر { ومن كان يريد حرث ~~الدنيا نؤته منها } بلا تضعيف ما قسم له { وما له في الآخرة من نصيب } # 21 < < # | الشورى : ( 21 ) أم لهم شركاء . . . . . # > > { أم } بل { لهم } لكفار مكة { شركاء } هم شياطينهم { شرعوا } أي ~~الشركاء { لهم } للكفار { من الدين } الفاسد { ما لم يأذن به الله } كالشرك ~~وإنكار البعث { ولولا كلمة الفصل } أي القضاء السابق بأن الجزاء في يوم ~~القيامة { لقضي بينهم } وبين المؤمنين بالتعذيب لهم في الدنيا { وإن ~~الظالمين } الكافرين { لهم عذاب أليم } مؤلم PageV01P641 # 22 < < # | الشورى : ( 22 ) ترى الظالمين مشفقين . . . . . # > > { ترى الظالمين } يوم القيامة { مشفقين } خائفين { مما كسبوا } في ~~الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها { وهو } أي الجزاء عليها { واقع بهم } ~~يوم القيامة لا محالة { والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات } ~~أنزهها بالنسبة إلى من دونهم { لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ~~} # 23 < < # | الشورى : ( 23 ) ذلك الذي يبشر . . . . . # > > { ذلك الذي يبشر } من البشارة مخففا ومثقلا به { الله عباده الذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه } على تبليغ الرسالة { أجرا إلا ~~المودة في القربى } استثناء منقطع أي لكن أسألكم أن تودوا قرابتي التي هي ~~قرابتكم أيضا فإن له في كل بطن من قريش قرابة { ومن يقترف } يكتسب { حسنة } ~~طاعة { نزد له فيها حسنا } بتضعيفها { إن الله غفور } < # > للذنوب { شكور } للقليل فيضاعفه # 24 < < # | الشورى : ( 24 ) أم يقولون افترى . . . . . # > > { أم } بل { يقولون افترى على الله كذبا } بنسبة القرآن إلى الله ~~تعالى { فإن يشأ الله يختم } يربط { على قلبك } بالصبر على أذاهم بهذا ~~القول وغيره وقد فعل { ويمح الله الباطل } الذي قالوه { ويحق الحق } يثبته ~~{ بكلماته } المنزلة على نبيه { إنه عليم بذات الصدور } بما في القلوب # 25 < < # | الشورى : ( 25 ) وهو الذي يقبل . . . . . # > > { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده } منهم { ويعفو عن السيئات } المتاب ~~عنها { ويعلم ما يفعلون } بالياء والتاء # 26 < < # | الشورى : ( 26 ) ويستجيب الذين آمنوا . . . . . # > > { ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات } يجيبهم إلى ما يسألون { ~~ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد PageV01P642 # 27 < < # | الشورى ms582 : ( 27 ) ولو بسط الله . . . . . # > > { ولو بسط الله الرزق لعباده } جميعهم { لبغوا } جميعهم أي طغوا { في ~~الأرض ولكن ينزل } بالتخفيف وضده من الأرزاق { بقدر ما يشاء } فيبسطها لبعض ~~عباده دون بعض وينشأ عن البسط البغي { إنه بعباده خبير بصير } # 28 < < # | الشورى : ( 28 ) وهو الذي ينزل . . . . . # > > { وهو الذي ينزل الغيث } المطر { من بعد ما قنطوا } يئسوا من نزوله { ~~وينشر رحمته } يبسط مطره { وهو الولي } المحسن للمؤمنين { الحميد } المحمود ~~عندهم # 29 < < # | الشورى : ( 29 ) ومن آياته خلق . . . . . # > > { ومن آياته خلق السماوات والأرض و } خلق { ما بث } فرق ونشر { فيهما ~~من دابة } هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم { وهو على جمعهم } للحشر { ~~إذا يشاء قدير } في الضمير تغليب العاقل على غيره # 30 < < # | الشورى : ( 30 ) وما أصابكم من . . . . . # > > { وما أصابكم } خطاب للمؤمنين { من مصيبة } بلية وشدة { فبما كسبت ~~أيديكم } أي كسبتم من الذنوب وعبر بالأيدي لأن أكثر الأفعال تزاول بها { ~~ويعفوا عن كثير } منها فلا يجازي عليه وهو تعالى أكرم من أن يثني الجزاء في ~~الآخرة وأما غير المذنبين فما يصيبهم في الدنيا لرفع درجاتهم في الآخرة # 31 < < # | الشورى : ( 31 ) وما أنتم بمعجزين . . . . . # > > { وما أنتم } يا مشركون { بمعجزين } الله هربا { في الأرض } فتفوتوه ~~{ وما لكم من دون الله } أي غيره { من ولي ولا نصير } يدفع عذابه عنكم # 32 < < # | الشورى : ( 32 ) ومن آياته الجوار . . . . . # > > { ومن آياته الجوار } السفن { في البحر كالأعلام } كالجبال في العظم # 33 < < # | الشورى : ( 33 ) إن يشأ يسكن . . . . . # > > { إن يشأ يسكن الريح فيظللن } يصرن { رواكد } ثوابت لا تجري { على ~~ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور } هو المؤمن يصبر في الشدة ويشكر في ~~الرخاء PageV01P643 # 34 < < # | الشورى : ( 34 ) أو يوبقهن بما . . . . . # > > { أو يوبقهن } عطف على يسكن أي يغرقهن بعصف الريح بأهلهن { بما كسبوا ~~} أي أهلهن من الذنوب { ويعف عن كثير } منها فلا يغرق أهله # 35 < < # | الشورى : ( 35 ) ويعلم الذين يجادلون . . . . . # > > { ويعلم } بالرفع مستأنف وبالنصب معطوف على تعليل مقدر أي يغرقهم ~~لينتقم منهم ويعلم { الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص } مهرب من ms583 ~~العذاب وجملة النفي سدت مسد مفعولي يعلم والنفي معلق عن العمل # 36 < < # | الشورى : ( 36 ) فما أوتيتم من . . . . . # > > { فما أوتيتم } خطاب للمؤمنين وغيرهم { من شيء } من أثاث الدنيا { ~~فمتاع الحياة الدنيا } يتمتع به فيها ثم يزول { وما عند الله } من الثواب { ~~خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون } ويعطف عليه # 37 < < # | الشورى : ( 37 ) والذين يجتنبون كبائر . . . . . # > > { والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش } موجبات الحدود من عطف البعض ~~على الكل { وإذا ما غضبوا هم يغفرون } يتجاوزون # 38 < < # | الشورى : ( 38 ) والذين استجابوا لربهم . . . . . # > > { والذين استجابوا لربهم } أجابوه إلى ما دعاهم إليه من التوحيد ~~والعبادة { وأقاموا الصلاة } أداموها { وأمرهم } الذي يبدو لهم { شورى ~~بينهم } يتشاورون فيه ولا يعجلون { ومما رزقناهم } أعطيناهم { ينفقون } في ~~طاعة الله ومن ذكر صنف # 39 < < # | الشورى : ( 39 ) والذين إذا أصابهم . . . . . # > > { والذين إذا أصابهم البغي } الظلم { هم ينتصرون } صنف أي ينتقمون ~~ممن ظلمهم بمثل ظلمه كما قال تعالى # 40 < < # | الشورى : ( 40 ) وجزاء سيئة سيئة . . . . . # > > { وجزاء سيئة سيئة مثلها } سميت الثانية سيئة لمشابهتها للأولى في ~~الصورة وهذا ظاهر فيما يقتص فيه من الجراحات قال بعضهم وإذا قال له أخزاك ~~الله فيجيبه أخزاك الله { فمن عفا } عن ظالمه { وأصلح } الود بينه وبين ~~المعفو عنه { فأجره على الله } أي إن الله يأجره لا محالة { إنه لا يحب ~~الظالمين ? } أي البادئين بالظلم فيترتب عليهم عقابه PageV01P644 # 41 < < # | الشورى : ( 41 ) ولمن انتصر بعد . . . . . # > > { ولمن انتصر بعد ظلمه } أي ظلم الظالم إياه { فأولئك ما عليهم من ~~سبيل } مؤاخذة # 42 < < # | الشورى : ( 42 ) إنما السبيل على . . . . . # > > { إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون } يعملون { في الأرض ~~بغير الحق } بالمعاصي { أولئك لهم عذاب أليم } مؤلم # 43 < < # | الشورى : ( 43 ) ولمن صبر وغفر . . . . . # > > { ولمن صبر } فلم ينتصر { وغفر } تجاوز { إن ذلك } الصبر والتجاوز { ~~لمن عزم الأمور } أي معزوماتها بمعنى المطلوبات شرعا # 44 < < # | الشورى : ( 44 ) ومن يضلل الله . . . . . # > > { ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده } أي أحد يلي هدايته بعد ~~إضلال الله إياه { وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد } إلى ms584 ~~الدنيا { من سبيل } طريق # 45 < < # | الشورى : ( 45 ) وتراهم يعرضون عليها . . . . . # > > { وتراهم يعرضون عليها } أي النار { خاشعين } خائفين متواضعين { من ~~الذل ينظرون } إليها { من طرف خفي } ضعيف النظر مسارقة ومن ابتدائية أو ~~بمعنى الباء { وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ~~يوم القيامة } بتخليدهم في النار وعدم وصولهم إلى الحور المعدة لهم في ~~الجنة لو آمنوا والموصول خبر إن { ألا إن الظالمين } الكافرين { في عذاب ~~مقيم } دائم هو من مقول الله تعالى # 46 < < # | الشورى : ( 46 ) وما كان لهم . . . . . # > > { وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله } أي غيره يدفع عذابه ~~عنهم { ومن يضلل الله فما له من سبيل } طريق إلى الحق في الدنيا وإلى الجنة ~~في الآخرة # 47 < < # | الشورى : ( 47 ) استجيبوا لربكم من . . . . . # > > { استجيبوا لربكم } أجيبوه بالتوحيد والعبادة { من قبل أن يأتي يوم } ~~هو يوم القيامة { لا مرد له من الله } أي أنه إذا أتى به لا يرده { ما لكم ~~من ملجإ } تلجأون إليه { يومئذ وما لكم من نكير } إنكار لذنوبكم ~~PageV01P645 # 48 < < # | الشورى : ( 48 ) فإن أعرضوا فما . . . . . # > > { فإن أعرضوا } عن الإجابة { فما أرسلناك عليهم حفيظا } تحفظ أعمالهم ~~بأن توافق المطلوب منهم { إن } ما { عليك إلا البلاغ } وهذا قبل الأمر ~~بالجهاد { وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة } نعمة كالغنى والصحة { فرح بها ~~وإن تصبهم } الضمير للإنسان باعتبار الجنس { سيئة } بلاء { بما قدمت أيديهم ~~} أي قدموه وعبر بالأيدي لأن أكثر الأفعال تزاول بها { فإن الإنسان كفور } ~~للنعمة # 49 < < # | الشورى : ( 49 ) لله ملك السماوات . . . . . # > > { لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء } من الأولاد { ~~إناث ويهب لمن يشاء الذكور } # 50 < < # | الشورى : ( 50 ) أو يزوجهم ذكرانا . . . . . # > > { أو يزوجهم } أي يجعلهم { ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما } فلا ~~يلد ولا يولد له { إنه عليم } بما يخلق { قدير } على ما يشاء # 51 < < # | الشورى : ( 51 ) وما كان لبشر . . . . . # > > { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا } أن يوحي إليه { وحيا } في المنام ~~أو بإلهام { أو } إلا { من وراء حجاب } بأن يسمعه كلامه ولا يراه ms585 كما وقع ~~لموسى عليه السلام { أو } إلا أن { يرسل رسولا } ملكا كجبريل { فيوحي } ~~الرسول إلى المرسل إليه أي يكلمه { بإذنه } أي الله { ما يشاء } الله { إنه ~~علي } عن صفات المحدثين { حكيم } في صنعه # 52 < < # | الشورى : ( 52 ) وكذلك أوحينا إليك . . . . . # > > { وكذلك } أي مثل إيحائنا إلى غيرك من الرسل { أوحينا إليك } يا محمد ~~{ روحا } هو القرآن به تحيا القلوب { من أمرنا } الذي نوحيه إليك { ما كنت ~~تدري } تعرف قبل الوحي إليك { ما الكتاب } القرآن { ولا الإيمان } أي ~~شرائعه ومعالمه والنفي معلق للفعل عن العمل وما بعده سد مسد المفعولين { ~~ولكن جعلناه } أي الروح أو الكتاب { نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك ~~لتهدي } تدعو بالوحي إليك { إلى صراط } طريق { مستقيم } دين الإسلام ~~PageV01P646 # 53 < < # | الشورى : ( 53 ) صراط الله الذي . . . . . # > > { صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا ~~وعبيدا { ألا إلى الله تصير الأمور } ترجع = 43 سورة الزخرف < # > # 1 < < # | الزخرف : ( 1 ) حم # > > { حم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | الزخرف : ( 2 ) والكتاب المبين # > > { والكتاب } القرآن { المبين } المظهر طريق الهدى وما يحتاج إليه من ~~الشريعة # 3 < < # | الزخرف : ( 3 ) إنا جعلناه قرآنا . . . . . # > > { إنا جعلناه } أوجدنا الكتاب { قرآنا عربيا } بلغة العرب { لعلكم } ~~يا أهل مكة { تعقلون } تفهمون معانيه # 4 < < # | الزخرف : ( 4 ) وإنه في أم . . . . . # > > { وإنه } مثبت { في أم الكتاب } أصل الكتب أي اللوح المحفوظ { لدينا ~~} بدل عندنا { لعلي } على الكتب قبله { حكيم } ذو حكمة بالغة # 5 < < # | الزخرف : ( 5 ) أفنضرب عنكم الذكر . . . . . # > > { أفنضرب } نمسك { عنكم الذكر } القرآن { صفحا } إمساكا فلا تؤمرون ~~ولا تنهون لأجل { أن كنتم قوما مسرفين } مشركين لا # 6 < < # | الزخرف : ( 6 ) وكم أرسلنا من . . . . . # > > { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } # 7 < < # | الزخرف : ( 7 ) وما يأتيهم من . . . . . # > > { وما } كان { يأتيهم } أتاهم { من نبي إلا كانوا به يستهزءون } ~~كاستهزاء قومك بك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم # 8 < < # | الزخرف : ( 8 ) فأهلكنا أشد منهم . . . . . # > > { فأهلكنا أشد منهم } من قومك { بطشا } قوة { ومضى } سبق في آيات { ~~مثل الأولين } صفتهم في الاهلاك فعاقبة قومك كذلك PageV01P647 # 9 ms586 < < # | الزخرف : ( 9 ) ولئن سألتهم من . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن } حذف منه ~~نون الرفع لتوالي النونات وواو الضمير لالتقاء الساكنين { خلقهن العزيز ~~العليم } اخر جوابهم أي الله ذو العزة والعلم زاد تعالى # 10 < < # | الزخرف : ( 10 ) الذي جعل لكم . . . . . # > > { الذي جعل لكم الأرض مهادا } فراشا كالمهد للصبي { وجعل لكم فيها ~~سبلا } طرقا { لعلكم تهتدون } إلى مقاصدكم في أسفاركم # 11 < < # | الزخرف : ( 11 ) والذي نزل من . . . . . # > > { والذي نزل من السماء ماء بقدر } أي بقدر حاجتكم إليه ولم ينزله ~~طوفانا { فأنشرنا } أحيينا { به بلدة ميتا كذلك } أي مثل هذا الإحياء { ~~تخرجون } من قبوركم أحياء # 12 < < # | الزخرف : ( 12 ) والذي خلق الأزواج . . . . . # > > { والذي خلق الأزواج } الأصناف { كلها وجعل لكم من الفلك } السفن { ~~والأنعام } كالإبل { ما تركبون } حذف العائد اختصارا وهو مجرور في الأول أي ~~فيه منصوب في الثاني # 13 < < # | الزخرف : ( 13 ) لتستووا على ظهوره . . . . . # > > { لتستووا } لتستقروا { على ظهوره } ذكر الضمير وجمع الظهر نظرا للفظ ~~ما ومعناها { ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر ~~لنا هذا وما كنا له مقرنين } مطيقين # 14 < < # | الزخرف : ( 14 ) وإنا إلى ربنا . . . . . # > > { وإنا إلى ربنا لمنقلبون } لمنصرفون # 15 < < # | الزخرف : ( 15 ) وجعلوا له من . . . . . # > > { وجعلوا له من عباده جزءا } حيث قالوا الملائكة بنات الله لأن الولد ~~جزء من الوالد والملائكة من عباده تعالى { إن الإنسان } القائل ما تقدم { ~~لكفور مبين } بين ظاهر الكفر # 16 < < # | الزخرف : ( 16 ) أم اتخذ مما . . . . . # > > { أم } بمعنى همزة الإنكار والقول مقدر أي أتقولون { اتخذ مما يخلق ~~بنات } لنفسه { وأصفاكم } أخلصكم { بالبنين } اللازم من قولكم السابق فهو ~~من جملة المنكر # 17 < < # | الزخرف : ( 17 ) وإذا بشر أحدهم . . . . . # > > { وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا } جعل له شبها بنسبة البنات ~~إليه لأن الولد يشبه الوالد المعنى إذا أخبر أحدهم بالبنت تولد له { ظل } ~~صار { وجهه مسودا } متغيرا تغير مغتم { وهو كظيم } ممتلئ غما فكيف ينسب ~~البنات إليه تعالى عن ذلك PageV01P648 # 18 < < # | الزخرف : ( 18 ) أو من ينشأ . . . . . # > > { أو } همزة الإنكار واو العطف بجملة أي يجعلون ms587 لله { من ينشأ في ~~الحلية } الزينة { وهو في الخصام غير مبين } مظهر الحجة لضعفه عنها ~~بالأنوثة # 19 < < # | الزخرف : ( 19 ) وجعلوا الملائكة الذين . . . . . # > > { وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا } حضروا { ~~خلقهم ستكتب شهادتهم } بأنهم إناث { ويسألون } عنها في الآخرة فيترتب عليهم ~~العقاب # 20 < < # | الزخرف : ( 20 ) وقالوا لو شاء . . . . . # > > { وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم } أي الملائكة فعبادتنا إياهم ~~بمشيئته فهو راض بها قال تعالى { ما لهم بذلك } المقول من الرضا بعبادتها { ~~من علم إن } ما { هم إلا يخرصون } يكذبون فيه فيترتب عليهم العقاب به # 21 < < # | الزخرف : ( 21 ) أم آتيناهم كتابا . . . . . # > > { أم آتيناهم كتابا من قبله } أي القرآن بعبادة غير الله { فهم به ~~مستمسكون } أي لم يقع ذلك # 22 < < # | الزخرف : ( 22 ) بل قالوا إنا . . . . . # > > { بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة } ملة { وإنا } ماشون { على ~~آثارهم مهتدون } بهم وكانوا يعبدون غير الله # 23 < < # | الزخرف : ( 23 ) وكذلك ما أرسلنا . . . . . # > > { وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها } ~~منعموها مثل قول قومك { إنا وجدنا آباءنا على أمة } ملة { وإنا على آثارهم ~~مقتدون } متبعون # 24 < < # | الزخرف : ( 24 ) قال أولو جئتكم . . . . . # > > { قل } لهم { أ } تتبعون ذلك { ولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ~~آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به } أنت ومن قبلك { كافرون } قال تعالى ~~تخويفا لهم # 25 < < # | الزخرف : ( 25 ) فانتقمنا منهم فانظر . . . . . # > > { فانتقمنا منهم } أي من المكذبين للرسل قبلك { فانظر كيف كان عاقبة ~~المكذبين } # 26 < < # | الزخرف : ( 26 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء } أي بريء { مما ~~تعبدون } # 27 < < # | الزخرف : ( 27 ) إلا الذي فطرني . . . . . # > > { إلا الذي فطرني } خلقني { فإنه سيهدين } يرشدني لدينه PageV01P649 # 28 < < # | الزخرف : ( 28 ) وجعلها كلمة باقية . . . . . # > > { وجعلها } أي كلمة التوحيد المفهومة من قوله إني ذاهب إلى ربي ~~سيهدين { كلمة باقية في عقبه } ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله { لعلهم } ~~أي أهل مكة { يرجعون } عما هم عليه إلى دين إبراهيم أبيهم # 29 < < # | الزخرف : ( 29 ) بل متعت هؤلاء . . . . . # > > { بل متعت هؤلاء } المشركين { وآباءهم } ولم ms588 أعاجلهم بالعقوبة { حتى ~~جاءهم الحق } القرآن { ورسول مبين } مظهر لهم الأحكام الشرعية وهو محمد صلى ~~الله عليه وسلم # 30 < < # | الزخرف : ( 30 ) ولما جاءهم الحق . . . . . # > > { ولما جاءهم الحق } القرآن { قالوا هذا سحر وإنا به كافرون } # 31 < < # | الزخرف : ( 31 ) وقالوا لولا نزل . . . . . # > > { وقالوا لولا } هلا { نزل هذا القرآن على رجل من } أهل { القريتين } ~~من أية منهما { عظيم } أي الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي ~~بالطائف # 32 < < # | الزخرف : ( 32 ) أهم يقسمون رحمة . . . . . # > > { أهم يقسمون رحمة ربك } النبوة { نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة ~~الدنيا } فجعلنا بعضهم غنيا وبعضهم فقيرا { ورفعنا بعضهم } بالغنى { فوق ~~بعض درجات ليتخذ بعضهم } الغنى { بعضا } الفقير { سخريا } مسخرا في العمل ~~له بالأجرة والياء للنسب وقرئ بكسر السين { ورحمة ربك } أي الجنة { خير مما ~~يجمعون } في الدنيا # 33 < < # | الزخرف : ( 33 ) ولولا أن يكون . . . . . # > > { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة } على الكفر { لجعلنا لمن يكفر ~~بالرحمن لبيوتهم } بدل من لمن { سقفا } بفتح السين وسكون القاف وبضمهما ~~جمعا { من فضة ومعارج } كالدرج من فضة { عليها يظهرون } يعلون إلى السطح # 34 < < # | الزخرف : ( 34 ) ولبيوتهم أبوابا وسررا . . . . . # > > { ولبيوتهم أبوابا } من فضة { و } جعلنا لهم { سررا } من فضة جمع ~~سرير { عليها يتكئون } # 35 < < # | الزخرف : ( 35 ) وزخرفا وإن كل . . . . . # > > { وزخرفا } ذهبا المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ~~ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم { ~~وإن } مخففة من الثقيلة { كل ذلك لما } بالتخفيف فما زائدة وبالتشديد بمعنى ~~إلا فإن نافية { متاع الحياة الدنيا } يتمتع به فيها ثم يزول { والآخرة } ~~الجنة { عند ربك للمتقين PageV01P650 # 36 < < # | الزخرف : ( 36 ) ومن يعش عن . . . . . # > > { ومن يعش } يعرض { عن ذكر الرحمن } أي القرآن { نقيض } نسبب { له ~~شيطانا فهو له قرين } لا يفارقه # 37 < < # | الزخرف : ( 37 ) وإنهم ليصدونهم عن . . . . . # > > { وإنهم } أي الشياطين { ليصدونهم } أي العاشين { عن السبيل } أي ~~طريق الهدى { ويحسبون أنهم مهتدون } في الجمع رعاية معنى من # 38 < < # | الزخرف : ( 38 ) حتى إذا جاءنا . . . . . # > > { حتى إذا جاءنا } العاشي بقرينه يوم القيامة ms589 { قال } له { يا } ~~للتنبيه { ليت بيني وبينك بعد المشرقين } أي مثل بعد ما بين المشرق والمغرب ~~{ فبئس القرين } أنت لي قال تعالى # 39 < < # | الزخرف : ( 39 ) ولن ينفعكم اليوم . . . . . # > > { ولن ينفعكم } أي العاشين تمنيكم وندمكم { اليوم إذ ظلمتم } أي تبين ~~لكم ظلمكم بالإشراك في الدنيا { أنكم } مع قرنائكم { في العذاب مشتركون } ~~علة بتقدير اللام لعدم النفع وإذ بدل من اليوم # 40 < < # | الزخرف : ( 40 ) أفأنت تسمع الصم . . . . . # > > { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } بين أي فهم ~~لا يؤمنون # 41 < < # | الزخرف : ( 41 ) فإما نذهبن بك . . . . . # > > { فإما } فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة { نذهبن بك } بأن ~~نميتك قبل تعذيبهم { فإنا منهم منتقمون } في الآخرة # 42 < < # | الزخرف : ( 42 ) أو نرينك الذي . . . . . # > > { أو نرينك } في حياتك { الذي وعدناهم } به من العذاب { فإنا عليهم } ~~على عذابهم { مقتدرون } قادرون # 43 < < # | الزخرف : ( 43 ) فاستمسك بالذي أوحي . . . . . # > > { فاستمسك بالذي أوحي إليك } أي القرآن { إنك على صراط } طريق { ~~مستقيم } # 44 < < # | الزخرف : ( 44 ) وإنه لذكر لك . . . . . # > > { وإنه لذكر } لشرف { لك ولقومك } لنزوله بلغتهم { وسوف تسألون } عن ~~القيام بحقه # 45 < < # | الزخرف : ( 45 ) واسأل من أرسلنا . . . . . # > > { واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن } أي غيره ~~{ آلهة يعبدون } قيل هو على ظاهره بأن جمع له الرسل ليلة الإسراء وقيل ~~المراد أمم من أي أهل الكتابين ولم يسأل على واحد من القولين لأن المراد من ~~الأمر بالسؤال التقرير لمشركي قريش أنه لم يأت رسول من الله ولا كتاب ~~بعبادة غير الله PageV01P651 # 46 < < # | الزخرف : ( 46 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . . # > > { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه } أي القبط { فقال إني ~~رسول رب العالمين } # 47 < < # | الزخرف : ( 47 ) فلما جاءهم بآياتنا . . . . . # > > { فلما جاءهم بآياتنا } الدالة على رسالته { إذا هم منها يضحكون } # 48 < < # | الزخرف : ( 48 ) وما نريهم من . . . . . # > > { وما نريهم من آية } من آيات العذاب كالطوفان وهو ماء دخل بيوتهم ~~ووصل إلى حلوق الجالسين سبعة أيام والجراد { إلا هي أكبر من أختها } ~~قرينتها التي قبلها { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } عن ms590 الكفر # 49 < < # | الزخرف : ( 49 ) وقالوا يا أيها . . . . . # > > { وقالوا } لموسى لما رأوا العذاب { يا أيها الساحر } أي العالم ~~الكامل لأن السحر عندهم علم عظيم { ادع لنا ربك بما عهد عندك } من كشف ~~العذاب عنا إن آمنا { إننا لمهتدون } أي مؤمنون # 50 < < # | الزخرف : ( 50 ) فلما كشفنا عنهم . . . . . # > > { فلما كشفنا } بدعاء موسى { عنهم العذاب إذا هم ينكثون } ينقضون ~~عهدهم ويصرون على كفرهم # 51 < < # | الزخرف : ( 51 ) ونادى فرعون في . . . . . # > > { ونادى فرعون } افتخارا { في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه ~~الأنهار } من النيل { تجري من تحتي } أي تحت قصوري { أفلا تبصرون } عظمتي # 52 < < # | الزخرف : ( 52 ) أم أنا خير . . . . . # > > { أم } تبصرون وحينئذ { أنا خير من هذا } أي موسى { الذي هو مهين } ~~ضعيف حقير { ولا يكاد يبين } يظهر كلامه للثغته بالجمرة التي تناولها في ~~صغره # 53 < < # | الزخرف : ( 53 ) فلولا ألقي عليه . . . . . # > > { فلولا } هلا { ألقي عليه } إن كان صادقا { أساورة من ذهب } جمع ~~أسورة كأغربة جمع سوار كعادتهم فيمن يسودونه أن يلبسوه أسورة ذهب ويطوقونه ~~طوق ذهب { أو جاء معه الملائكة مقترنين } متتابعين يشهدون بصدقه # 54 < < # | الزخرف : ( 54 ) فاستخف قومه فأطاعوه . . . . . # > > { فاستخف } استفز فرعون { قومه فأطاعوه } فيما يريد من تكذيب موسى { ~~إنهم كانوا قوما فاسقين PageV01P652 # 55 < < # | الزخرف : ( 55 ) فلما آسفونا انتقمنا . . . . . # > > { فلما آسفونا } أغضبونا { انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } # 56 < < # | الزخرف : ( 56 ) فجعلناهم سلفا ومثلا . . . . . # > > { فجعلناهم سلفا } جمع سالف كخادم وخدم أي سابقين عبرة { ومثلا ~~للآخرين } بعدهم يتمثلون بحالهم فلا يقدمون على مثل أفعالهم # 57 < < # | الزخرف : ( 57 ) ولما ضرب ابن . . . . . # > > { ولما ضرب } جعل { بن مريم مثلا } حين نزل قوله تعالى { إنكم وما ~~تعبدون من دون الله حصب جهنم } فقال المشركون رضينا أن تكون آلهتنا مع عيسى ~~لأنه عبد من دون الله { إذا قومك } أي المشركون { منه } من المثل { يصدون } ~~يضحكون فرحا بما سمعوا # 58 < < # | الزخرف : ( 58 ) وقالوا أآلهتنا خير . . . . . # > > { وقالوا أآلهتنا خير أم هو } أي عيسى فنرضى أن تكون آلهتنا معه { ما ~~ضربوه } أي المثل { لك إلا جدلا } خصومة بالباطل لعلمهم أن ما لغير العاقل ~~فلا ms591 يتناول عيسى عليه السلام { بل هم قوم خصمون } شديدو الخصومة # 59 < < # | الزخرف : ( 59 ) إن هو إلا . . . . . # > > { إن } ما { هو } عيسى { إلا عبد أنعمنا عليه } بالنبوة { وجعلناه } ~~بوجوده من غير أب { مثلا لبني إسرائيل } أي كالمثل لغرابته يستدل به على ~~قدرة الله تعالى على ما يشاء # 60 < < # | الزخرف : ( 60 ) ولو نشاء لجعلنا . . . . . # > > { ولو نشاء لجعلنا منكم } بدلكم { ملائكة في الأرض يخلفون } بأن ~~نهلككم # 61 < < # | الزخرف : ( 61 ) وإنه لعلم للساعة . . . . . # > > { وإنه } أي عيسى { لعلم للساعة } تعلم بنزوله { فلا تمترن بها } أي ~~تشكن فيها حذف منه نون الرفع للجزم واو الضمير لالتقاء الساكنين { و } < # > قل لهم { اتبعون } على التوحيد { هذا } الذي آمركم به { صراط } طريق { ~~مستقيم } # 62 < < # | الزخرف : ( 62 ) ولا يصدنكم الشيطان . . . . . # > > { ولا يصدنكم } يصرفنكم عن دين الله { الشيطان إنه لكم عدو مبين } ~~بين العداوة PageV01P653 # 63 < < # | الزخرف : ( 63 ) ولما جاء عيسى . . . . . # > > { ولما جاء عيسى بالبينات } بالمعجزات والشرائع { قال قد جئتكم ~~بالحكمة } بالنبوة وشرائع الإنجيل { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } من ~~أحكام التوراة من أمر الدين وغيره فبين لهم أمر الدين { فاتقوا الله ~~وأطيعون } # 64 < < # | الزخرف : ( 64 ) إن الله هو . . . . . # > > { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط } طريق { مستقيم } # 65 < < # | الزخرف : ( 65 ) فاختلف الأحزاب من . . . . . # > > { فاختلف الأحزاب من بينهم } في عيسى أهو الله أو بن الله أو ثالث ~~ثلاثة { فويل } كلمة عذاب { للذين ظلموا } كفروا بما قالوه في عيسى { من ~~عذاب يوم أليم } مؤلم # 66 < < # | الزخرف : ( 66 ) هل ينظرون إلا . . . . . # > > { هل ينظرون } أي كفار مكة أي ما ينتظرون { إلا الساعة أن تأتيهم } ~~بدل من الساعة { بغتة } فجأة { وهم لا يشعرون } بوقت مجيئها قبله # 67 < < # | الزخرف : ( 67 ) الأخلاء يومئذ بعضهم . . . . . # > > { الاخلاء } على المعصية في الدنيا { يومئذ } يوم القيامة متعلق ~~بقوله { بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } المتحابين في الله على طاعته فإنهم ~~أصدقاء ويقال لهم # 68 < < # | الزخرف : ( 68 ) يا عباد لا . . . . . # > > { يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } # 69 < < # | الزخرف : ( 69 ) الذين آمنوا بآياتنا . . . . . # > > { الذين آمنوا } نعت لعبادي { بآياتنا } القرآن { وكانوا مسلمين ms592 } # 70 < < # | الزخرف : ( 70 ) ادخلوا الجنة أنتم . . . . . # > > { ادخلوا الجنة أنتم } مبتدإ { وأزواجكم } زوجاتكم { تحبرون } تسرون ~~وتكرمون خبر المبتدأ # 71 < < # | الزخرف : ( 71 ) يطاف عليهم بصحاف . . . . . # > > { يطاف عليهم بصحاف } بقصاع { من ذهب وأكواب } جمع كوب وهو إناء لا ~~عروة له ليشرب الشارب من حيث شاء { وفيها ما تشتهيه الأنفس } تلذذا { وتلذ ~~الأعين } نظرا { وأنتم فيها خالدون } # 72 < < # | الزخرف : ( 72 ) وتلك الجنة التي . . . . . # > > { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } # 73 < < # | الزخرف : ( 73 ) لكم فيها فاكهة . . . . . # > > { لكم فيها فاكهة كثيرة منها } أي بعضها { تأكلون } وكل ما يؤكل يخلف ~~بدله # 74 < < # | الزخرف : ( 74 ) إن المجرمين في . . . . . # > > { إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون } # 75 < < # | الزخرف : ( 75 ) لا يفتر عنهم . . . . . # > > { لا يفتر } يخفف { عنهم وهم فيه مبلسون } ساكتون سكوت يأس # 76 < < # | الزخرف : ( 76 ) وما ظلمناهم ولكن . . . . . # > > { وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين PageV01P654 # 77 < < # | الزخرف : ( 77 ) ونادوا يا مالك . . . . . # > > { ونادوا يا مالك } هو خازن النار { ليقض علينا ربك } ليمتنا { قال } ~~بعد ألف سنة { إنكم ماكثون } مقيمون في العذاب دائما # 78 < < # | الزخرف : ( 78 ) لقد جئناكم بالحق . . . . . # > > قال تعالى { لقد جئناكم } أي أهل مكة { بالحق } على لسان الرسول { ~~ولكن أكثركم للحق كارهون } # 79 < < # | الزخرف : ( 79 ) أم أبرموا أمرا . . . . . # > > { أم أبرموا } أي كفار مكة أحكموا { أمرا } في كيد محمد النبي { فإنا ~~مبرمون } محكمون كيدنا في إهلاكهم # 80 < < # | الزخرف : ( 80 ) أم يحسبون أنا . . . . . # > > { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } ما يسرون إلى غيرهم وما ~~يجهرون به بينهم { بلى } نسمع ذلك { ورسلنا } الحفظة { لديهم } عندهم { ~~يكتبون } ذلك # 81 < < # | الزخرف : ( 81 ) قل إن كان . . . . . # > > { قل إن كان للرحمن ولد } فرضا { فأنا أول العابدين } للولد لكن ثبت ~~أن لا ولد له تعالى فانتفت عبادته # 82 < < # | الزخرف : ( 82 ) سبحان رب السماوات . . . . . # > > { سبحان رب السماوات والأرض رب العرش } الكرسي { عما يصفون } يقولون ~~من الكذب بنسبة الولد إليه # 83 < < # | الزخرف : ( 83 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا . . . . . # > > { فذرهم يخوضوا } في باطلهم { ويلعبوا } في دنياهم { حتى يلاقوا ~~يومهم الذي يوعدون } فيه العذاب وهو يوم القيامة # 84 < < # | الزخرف : ( 84 ) وهو الذي في ms593 . . . . . # > > { وهو الذي } هو { في السماء إله } بتحقيق الهمزتين وإسقاط الأولى ~~وتسهيلها كالياء أي معبود { وفي الأرض إله } وكل من الظرفين متعلق بما بعده ~~{ وهو الحكيم } في تدبير خلقه { العليم } بمصالحهم # 85 < < # | الزخرف : ( 85 ) وتبارك الذي له . . . . . # > > { وتبارك } تعظم { الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم ~~الساعة } متى تقوم { وإليه يرجعون } بالياء والتاء PageV01P655 # 86 < < # | الزخرف : ( 86 ) ولا يملك الذين . . . . . # > > { ولا يملك الذين يدعون } يعبدون أي الكفار { من دونه } أي من دون ~~الله { الشفاعة } لأحد { إلا من شهد بالحق } أي قال لا إله إلا الله { وهم ~~يعلمون } بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم وهم عيسى وعزير والملائكة فإنهم ~~يشفعون للمؤمنين # 87 < < # | الزخرف : ( 87 ) ولئن سألتهم من . . . . . # > > { ولئن } لام قسم { سألتهم من خلقهم ليقولن الله } حذف منه نون الرفع ~~وواو الضمير { فأنى يؤفكون } يصرفون عن عبادة الله # 88 < < # | الزخرف : ( 88 ) وقيله يا رب . . . . . # > > { وقيله } أي قول محمد النبي ونصبه على المصدر بفعله المقدر أي وقال ~~{ يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } # 89 < < # | الزخرف : ( 89 ) فاصفح عنهم وقل . . . . . # > > قال تعالى { فاصفح } أعرض { عنهم وقل سلام } منكم وهذا قبل أن يؤمر ~~بقتالهم { فسوف يعلمون } بالياء والتاء تهديد لهم = 44 سورة الدخان < # > # 1 < < # | الدخان : ( 1 ) حم # > > { حم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | الدخان : ( 2 ) والكتاب المبين # > > { والكتاب } القرآن { المبين } المظهر الحلال من الحرام # 3 < < # | الدخان : ( 3 ) إنا أنزلناه في . . . . . # > > { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } هي ليلة القدر أو ليلة النصف من ~~شعبان نزل فيها من أم الكتاب من السماء السابعة إلى سماء الدنيا { إنا كنا ~~منذرين } مخوفين به # 4 < < # | الدخان : ( 4 ) فيها يفرق كل . . . . . # > > { فيها } أي في ليلة القدر أو ليلة النصف من شعبان { يفرق } يفصل { ~~كل أمر حكيم } محكم من الأرزاق والآجال وغيرهما التي تكون في السنة إلى مثل ~~تلك الليلة PageV01P656 # 5 < < # | الدخان : ( 5 ) أمرا من عندنا . . . . . # > > { أمرا } فرقا { من عندنا إنا كنا مرسلين } الرسل محمدا ومن قبله # 6 < < # | الدخان : ( 6 ) رحمة من ربك . . . . . # > > { رحمة } رأفة بالمرسل إليهم { من ربك إنه هو السميع ms594 } لأقوالهم { ~~العليم } بأفعالهم # 7 < < # | الدخان : ( 7 ) رب السماوات والأرض . . . . . # > > { رب السماوات والأرض وما بينهما } برفع رب خبر ثالث وبجره بدل من ~~ربك { إن كنتم } يا أهل مكة { موقنين } بأنه تعالى رب السماوات والأرض ~~فأيقنوا بأن محمدا رسوله # 8 < < # | الدخان : ( 8 ) لا إله إلا . . . . . # > > { لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين } # 9 < < # | الدخان : ( 9 ) بل هم في . . . . . # > > { بل هم في شك } من البعث { يلعبون } استهزاء بك يا محمد فقال اللهم ~~أعني عليهم بسبع كسبع يوسف # 10 < < # | الدخان : ( 10 ) فارتقب يوم تأتي . . . . . # > > قال تعالى { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين } فأجدبت الأرض واشتد ~~بهم الجوع إلى أن رأوا من شدته كهيئة الدخان بين السماء والأرض # 11 < < # | الدخان : ( 11 ) يغشى الناس هذا . . . . . # > > { يغشى الناس } فقالوا { هذا عذاب أليم } # 12 < < # | الدخان : ( 12 ) ربنا اكشف عنا . . . . . # > > { ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون } مصدقون نبيك # 13 < < # | الدخان : ( 13 ) أنى لهم الذكرى . . . . . # > > قال تعالى { أنى لهم الذكرى } أي لا ينفعهم الإيمان عند نزول العذاب ~~{ وقد جاءهم رسول مبين } بين الرسالة # 14 < < # | الدخان : ( 14 ) ثم تولوا عنه . . . . . # > > { ثم تولوا عنه وقالوا معلم } أي يعلمه القرآن بشر { مجنون } # 15 < < # | الدخان : ( 15 ) إنا كاشفو العذاب . . . . . # > > { إنا كاشفوا العذاب } أي الجوع عنكم زمنا { قليلا } فكشف عنهم { ~~إنكم عائدون } إلى كفركم فعادوا إليه # 16 < < # | الدخان : ( 16 ) يوم نبطش البطشة . . . . . # > > اذكر { يوم نبطش البطشة الكبرى } هو يوم بدر { إنا منتقمون } منهم ~~والبطش الأخذ بقوة # 17 < < # | الدخان : ( 17 ) ولقد فتنا قبلهم . . . . . # > > { ولقد فتنا } بلونا { قبلهم قوم فرعون } معه { وجاءهم رسول } هو ~~موسى عليه السلام { كريم } على الله تعالى PageV01P657 # 18 < < # | الدخان : ( 18 ) أن أدوا إلي . . . . . # > > { أن } أي بأن { أدوا إلي } ما أدعوكم إليه من الإيمان أي أظهروا ~~إيمانكم لي يا { عباد الله إني لكم رسول أمين } على ما أرسلت به # 19 < < # | الدخان : ( 19 ) وأن لا تعلوا . . . . . # > > { وأن لا تعلوا } تتجبروا { على الله } بترك طاعته { إني آتيكم ~~بسلطان } برهان { مبين } بين على رسالتي فتوعدوه بالرجم # 20 < < # | الدخان : ( 20 ) وإني عذت بربي . . . . . # > > فقال { وإني ms595 عذت بربي وربكم أن ترجمون } بالحجارة # 21 < < # | الدخان : ( 21 ) وإن لم تؤمنوا . . . . . # > > { وإن لم تؤمنوا لي } تصدقوني { فاعتزلون } فاتركوا أذاي فلم يتركوه # 22 < < # | الدخان : ( 22 ) فدعا ربه أن . . . . . # > > { فدعا ربه أن } أي بأن { هؤلاء قوم مجرمون } مشركون # 23 < < # | الدخان : ( 23 ) فأسر بعبادي ليلا . . . . . # > > فقال تعالى { فأسر } بقطع الهمزة ووصلها { بعبادي } بني إسرائيل { ~~ليلا إنكم متبعون } يتبعكم فرعون وقومه # 24 < < # | الدخان : ( 24 ) واترك البحر رهوا . . . . . # > > { واترك البحر } إذا قطعته أنت وأصحابك { رهوا } ساكنا منفرجا حتى ~~يدخله القبط { إنهم جند مغرقون } فاطمأن بذلك فأغرقوا # 25 < < # | الدخان : ( 25 ) كم تركوا من . . . . . # > > { كم تركوا من جنات } بساتين { وعيون } تجري # 26 < < # | الدخان : ( 26 ) وزروع ومقام كريم # > > { وزروع ومقام كريم } مجلس حسن # 27 < < # | الدخان : ( 27 ) ونعمة كانوا فيها . . . . . # > > { ونعمة } متعة { كانوا فيها فاكهين } ناعمين # 28 < < # | الدخان : ( 28 ) كذلك وأورثناها قوما . . . . . # > > { كذلك } خبر مبتدإ أي الأمر { وأورثناها } أي أموالهم { قوما آخرين ~~} أي بني إسرائيل # 29 < < # | الدخان : ( 29 ) فما بكت عليهم . . . . . # > > { فما بكت عليهم السماء والأرض } بخلاف المؤمنين يبكي عليهم بموتهم ~~مصلاهم من الأرض ومصعد عملهم من السماء { وما كانوا منظرين } مؤخرين للتوبة # 30 < < # | الدخان : ( 30 ) ولقد نجينا بني . . . . . # > > { ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين } قتل الأبناء واستخدام ~~النساء # 31 < < # | الدخان : ( 31 ) من فرعون إنه . . . . . # > > { من فرعون } قيل بدل من العذاب بتقدير مضاف أي عذاب وقيل حال من ~~العذاب { إنه كان عاليا من المسرفين } # 32 < < # | الدخان : ( 32 ) ولقد اخترناهم على . . . . . # > > { ولقد اخترناهم } أي بني إسرائيل { على علم } منا بحالهم { على ~~العالمين } أي عالمي زمانهم أي العقلاء # 33 < < # | الدخان : ( 33 ) وآتيناهم من الآيات . . . . . # > > { وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين } نعمة ظاهرة من فلق البحر ~~والمن والسلوى وغيرها # 34 < < # | الدخان : ( 34 ) إن هؤلاء ليقولون # > > { إن هؤلاء } أي كفار مكة { ليقولون } # 35 < < # | الدخان : ( 35 ) إن هي إلا . . . . . # > > { إن هي } ما الموتة التي بعدها الحياة { إلا موتتنا الأولى } أي وهم ~~نطف { وما نحن بمنشرين } بمبعوثين أحياء بعد الثانية PageV01P658 # 36 < < # | الدخان : ( 36 ) فأتوا بآبائنا إن . . . . . # > > { فأتوا بآبائنا } أحياء { إن كنتم صادقين ms596 } أنا نبعث بعد موتنا أي ~~نحيا # 37 < < # | الدخان : ( 37 ) أهم خير أم . . . . . # > > قال تعالى { أهم خير أم قوم تبع } هو نبي أو رجل صالح { والذين من ~~قبلهم } من الأمم { أهلكناهم } بكفرهم والمعنى ليسوا أقوى منهم وأهلكوا { ~~إنهم كانوا مجرمين } # 38 < < # | الدخان : ( 38 ) وما خلقنا السماوات . . . . . # > > { وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين } بخلق ذلك حال # 39 < < # | الدخان : ( 39 ) ما خلقناهما إلا . . . . . # > > { ما خلقناهما } وما بينهما { إلا بالحق } أي محقين في ذلك ليستدل به ~~على قدرتنا ووحدانيتنا وغير ذلك { ولكن أكثرهم } أي كفار مكة { لا يعلمون } # 40 < < # | الدخان : ( 40 ) إن يوم الفصل . . . . . # > > { إن يوم الفصل } يوم القيامة يفصل الله فيه بين العباد { ميقاتهم ~~أجمعين } للعذاب الدائم # 41 < < # | الدخان : ( 41 ) يوم لا يغني . . . . . # > > { يوم لا يغني مولى عن مولى } بقرابة أو صداقة أي لا يدفع عنه { شيئا ~~} من العذاب { ولا هم ينصرون } يمنعون منه ويوم بدل من يوم الفصل # 42 < < # | الدخان : ( 42 ) إلا من رحم . . . . . # > > { إلا من رحم الله } وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله { ~~إنه هو العزيز } الغالب في انتقامه من الكفار { الرحيم } بالمؤمنين # 43 < < # | الدخان : ( 43 ) إن شجرة الزقوم # > > { إن شجرة الزقوم } هي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى ~~في الجحيم # 44 < < # | الدخان : ( 44 ) طعام الأثيم # > > { طعام الأثيم } أبي جهل وأصحابه ذوي الإثم الكبير # 45 < < # | الدخان : ( 45 ) كالمهل يغلي في . . . . . # > > { كالمهل } أي كدردي الزيت الأسود خبر ثان { تغلي في البطون } ~~بالفوقانية خبر ثالث وبالتحتانية حال من المهل # 46 < < # | الدخان : ( 46 ) كغلي الحميم # > > { كغلي الحميم } الماء الشديد الحرارة # 47 < < # | الدخان : ( 47 ) خذوه فاعتلوه إلى . . . . . # > > { خذوه } يقال للزبانية خذوا الأثيم { فاعتلوه } بكسر التاء وضمها ~~جروه بغلظة وشدة { إلى سواء الجحيم } وسط النار # 48 < < # | الدخان : ( 48 ) ثم صبوا فوق . . . . . # > > { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } أي من الحميم الذي لا يفارقه ~~العذاب فهو أبلغ مما في آية { يصب من فوق رؤوسهم الحميم } # 49 < < # | الدخان : ( 49 ) ذق إنك أنت . . . . . # > > ويقال له { ذق } أي العذاب { إنك أنت العزيز الكريم } بزعمك ms597 وقولك ما ~~بين جبليها أعز وأكرم مني # 50 < < # | الدخان : ( 50 ) إن هذا ما . . . . . # > > ويقال لهم { إن هذا } الذي ترون من العذاب { ما كنتم به تمترون } فيه ~~تشكون # 51 < < # | الدخان : ( 51 ) إن المتقين في . . . . . # > > { إن المتقين في مقام } مجلس { أمين } يؤمن فيه الخوف PageV01P659 # 52 < < # | الدخان : ( 52 ) في جنات وعيون # > > { في جنات } بساتين { وعيون } # 53 < < # | الدخان : ( 53 ) يلبسون من سندس . . . . . # > > { يلبسون من سندس وإستبرق } أي ما رق من الديباج وما غلظ منه { ~~متقابلين } حال أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم # 54 < < # | الدخان : ( 54 ) كذلك وزوجناهم بحور . . . . . # > > { كذلك } يقدر قبله الأمر { وزوجناهم } من التزويج أو قرناهم { بحور ~~عين } بنساء بيض واسعات الأعين حسانها # 55 < < # | الدخان : ( 55 ) يدعون فيها بكل . . . . . # > > { يدعون } يطلبون الخدم { فيها } أي الجنة أن يأتوا { بكل فاكهة } ~~منها { آمنين } من انقطاعها ومضرتها ومن كل مخوف حال # 56 < < # | الدخان : ( 56 ) لا يذوقون فيها . . . . . # > > { لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى } أي التي في الدنيا بعد ~~حياتهم فيها قال بعضهم إلا بمعنى بعد { ووقاهم عذاب الجحيم } # 57 < < # | الدخان : ( 57 ) فضلا من ربك . . . . . # > > { فضلا } مصدر بمعنى تفضلا منصوب بتفضل مقدرا { من ربك ذلك هو الفوز ~~العظيم } # 58 < < # | الدخان : ( 58 ) فإنما يسرناه بلسانك . . . . . # > > { فإنما يسرناه } سهلنا القرآن { بلسانك } بلغتك لتفهمه العرب منك { ~~لعلهم يتذكرون } يتعظون فيؤمنون لكنهم لا يؤمنون # 59 < < # | الدخان : ( 59 ) فارتقب إنهم مرتقبون # > > { فارتقب } انتظر هلاكهم { إنهم مرتقبون } هلاكك وهذا قبل نزول الأمر ~~بجهادهم = 45 سورة الجاثية < # > # 1 < < # | الجاثية : ( 1 ) حم # > > { حم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | الجاثية : ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . . # > > { تنزيل الكتاب } القرآن مبتدأ { من الله } خبره { العزيز } في ملكه ~~{ الحكيم } في صنعه # 3 < < # | الجاثية : ( 3 ) إن في السماوات . . . . . # > > { إن في السماوات والأرض } أي في خلقهما { لآيات } دالة على قدرة ~~الله ووحدانيته تعالى { للمؤمنين PageV01P660 # 4 < < # | الجاثية : ( 4 ) وفي خلقكم وما . . . . . # > > { وفي خلقكم } أي في خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن صار ~~إنسانا { و } خلق { ما يبث } يفرق في الأرض { من دابة } هي ms598 ما يدب على ~~الأرض من الناس وغيرهم { آيات لقوم يوقنون } بالبعث # 5 < < # | الجاثية : ( 5 ) واختلاف الليل والنهار . . . . . # > > { و } في { اختلاف الليل والنهار } ذهابهما ومجيئهما { وما أنزل الله ~~من السماء من رزق } مطر لأنه سبب الرزق { فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف ~~الرياح } تقليبها مرة جنوبا ومرة شمالا وباردة وحارة { آيات لقوم يعقلون } ~~الدليل فيؤمنون # 6 < < # | الجاثية : ( 6 ) تلك آيات الله . . . . . # > > { تلك } الآيات المذكورة { آيات الله } حججه الدالة على وحدانيته { ~~نتلوها } نقصها { عليك بالحق } متعلق بنتلو { فبأي حديث بعد الله } أي ~~حديثه وهو القرآن { وآياته } حججه { يؤمنون } أي كفار مكة أي لا يؤمنون وفي ~~قراءة بالتاء # 7 < < # | الجاثية : ( 7 ) ويل لكل أفاك . . . . . # > > { ويل } كلمة عذاب { لكل أفاك } كذاب { أثيم } كثير الإثم # 8 < < # | الجاثية : ( 8 ) يسمع آيات الله . . . . . # > > { يسمع آيات الله } القرآن { تتلى عليه ثم يصر } على كفره { مستكبرا ~~} متكبرا عن الإيمان { كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم } مؤلم # 9 < < # | الجاثية : ( 9 ) وإذا علم من . . . . . # > > { وإذا علم من آياتنا } أي القرآن { شيئا اتخذها هزؤا } أي مهزوءا ~~بها { أولئك } أي الأفاكون { لهم عذاب مهين } ذو إهانة # 10 < < # | الجاثية : ( 10 ) من ورائهم جهنم . . . . . # > > { من ورائهم } أي أمامهم لأنهم في الدنيا { جهنم ولا يغني عنهم ما ~~كسبوا } من المال والفعال { شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله } أي الأصنام { ~~أولياء ولهم عذاب عظيم } # 11 < < # | الجاثية : ( 11 ) هذا هدى والذين . . . . . # > > { هذا } أي القرآن { هدى } من الضلالة { والذين كفروا بآيات ربهم لهم ~~عذاب } حظ { من رجز } أي عذاب { أليم } موجع # 12 < < # | الجاثية : ( 12 ) الله الذي سخر . . . . . # > > { الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك } السفن { فيه بأمره } بإذنه ~~{ ولتبتغوا } تطلبوا بالتجارة { من فضله ولعلكم تشكرون PageV01P661 # 13 < < # | الجاثية : ( 13 ) وسخر لكم ما . . . . . # > > { وسخر لكم ما في السماوات } من شمس وقمر ونجوم وماء وغيره { وما في ~~الأرض } من دابة وشجر ونبات وأنهار وغيرها أي خلق ذلك لمنافعكم { جميعا } ~~تأكيد { منه } حال أي سخرها كائنة منه تعالى { إن في ذلك لآيات لقوم ~~يتفكرون } فيها فيؤمنون # 14 < < # | الجاثية : ( 14 ) قل للذين آمنوا ms599 . . . . . # > > { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون } يخافون { أيام الله } ~~وقائعه أي اغفروا للكفار ما وقع منهم من الأذى لكم وهذا قبل الأمر بجهادهم ~~{ ليجزي } أي الله وفي قراءة بالنون { قوما بما كانوا يكسبون } من الغفر ~~للكفار أذاهم # 15 < < # | الجاثية : ( 15 ) من عمل صالحا . . . . . # > > { من عمل صالحا فلنفسه } عمل { ومن أساء فعليها } أساء { ثم إلى ربكم ~~ترجعون } تصيرون فيجازي المصلح والمسيء # 16 < < # | الجاثية : ( 16 ) ولقد آتينا بني . . . . . # > > { ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب } التوراة { والحكم } به بين الناس ~~{ والنبوة } لموسى وهارون منهم { ورزقناهم من الطيبات } الحلالات كالمن ~~والسلوى { وفضلناهم على العالمين } عالمي زمانهم العقلاء # 17 < < # | الجاثية : ( 17 ) وآتيناهم بينات من . . . . . # > > { وآتيناهم بينات من الأمر } أمر الدين من الحلال والحرام وبعثة محمد ~~عليه أفضل الصلاة والسلام { فما اختلفوا } في بعثته { إلا من بعد ما جاءهم ~~العلم بغيا بينهم } أي لبغي حدث بينهم حسدا له { إن ربك يقضي بينهم يوم ~~القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } # 18 < < # | الجاثية : ( 18 ) ثم جعلناك على . . . . . # > > { ثم جعلناك } يا محمد { على شريعة } طريقة { من الأمر } أمر الدين { ~~فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون } في عبادة غير الله # 19 < < # | الجاثية : ( 19 ) إنهم لن يغنوا . . . . . # > > { إنهم لن يغنوا } يدفعوا { عنك من الله } من عذابه { شيئا وإن ~~الظالمين } الكافرين { بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين PageV01P662 # 20 < < # | الجاثية : ( 20 ) هذا بصائر للناس . . . . . # > > { هذا } القرآن { بصائر للناس } معالم يتبصرون بها في الأحكام ~~والحدود { وهدى ورحمة لقوم يوقنون } بالبعث # 21 < < # | الجاثية : ( 21 ) أم حسب الذين . . . . . # > > { أم } بمعنى همزة الإنكار { حسب الذين اجترحوا } اكتسبوا { السيئات ~~} الكفر والمعاصي { أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء } خبر { ~~محياهم ومماتهم } مبتدأ ومعطوف والجملة بدل من الكاف والضميران للكفار ~~المعنى أحسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين في رغد من العيش مساو ~~لعيشهم في الدنيا حيث قالوا للمؤمنين لئن بعثنا لنعطى من الخير مثل ما ~~تعطون قال تعالى على وفق إنكاره بالهمزة { ساء ما يحكمون } أي ليس الأمر ~~كذلك فهم في الآخرة في العذاب على خلاف عيشهم ms600 في الدنيا والمؤمنون في ~~الآخرة في الثواب بعملهم الصالحات في الدنيا من الصلاة والزكاة والصيام ~~وغير ذلك وما مصدرية أي بئس حكما حكمهم هذا # 22 < < # | الجاثية : ( 22 ) وخلق الله السماوات . . . . . # > > { وخلق الله السماوات و } خلق { الأرض بالحق } متعلق بخلق ليدل على ~~قدرته ووحدانيته { ولتجزى كل نفس بما كسبت } من المعاصي والطاعات فلا يساوي ~~الكافر المؤمن { وهم لا يظلمون } # 23 < < # | الجاثية : ( 23 ) أفرأيت من اتخذ . . . . . # > > { أفرأيت } أخبرني { من اتخذ إلهه هواه } ما يهواه من حجر بعد حجر ~~يراه أحسن { وأضله الله على علم } منه تعالى أي عالما بأنه من أهل الضلالة ~~قبل خلقه { وختم على سمعه وقلبه } فلم يسمع الهدى ولم يعقله { وجعل على ~~بصره غشاوة } ظلمة فلم يبصر الهدى ويقدر هنا المفعول الثاني لرأيت أيهتدي { ~~فمن يهديه من بعد الله } أي بعد إضلاله إياه أي لا يهتدي { أفلا تذكرون } ~~تتعظون فيه إدغام إحدى التاءين في الذال # 24 < < # | الجاثية : ( 24 ) وقالوا ما هي . . . . . # > > { وقالوا } أي منكرو البعث { ما هي } أي الحياة { إلا حياتنا } التي ~~في { الدنيا نموت ونحيا } أي يموت بعض ويحيا بعض بأن يولدوا { وما يهلكنا ~~إلا الدهر } أي مرور الزمان قال تعالى { وما لهم بذلك } المقول { من علم إن ~~} ما { هم إلا يظنون PageV01P663 # 25 < < # | الجاثية : ( 25 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم آياتنا } من القرآن الدالة على قدرتنا على البعث { ~~بينات } واضحات حال { ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا } أحياء { ~~إن كنتم صادقين } أنا نبعث # 26 < < # | الجاثية : ( 26 ) قل الله يحييكم . . . . . # > > { قل الله يحييكم } حين كنتم نطفا { ثم يميتكم ثم يجمعكم } أحياء { ~~إلى يوم القيامة لا ريب } شك { فيه ولكن أكثر الناس } وهم القائلون ما ذكر ~~{ لا يعلمون } # 27 < < # | الجاثية : ( 27 ) ولله ملك السماوات . . . . . # > > { ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة } يبدل منه { يومئذ ~~يخسر المبطلون } الكافرون أي يظهر خسرانهم بأن يصيروا إلى النار # 28 < < # | الجاثية : ( 28 ) وترى كل أمة . . . . . # > > { وترى كل أمة } أي أهل دين { جاثية } على الركب أو مجتمعة { كل أمة ~~تدعى إلى كتابها } كتاب ms601 أعمالها ويقال لهم { اليوم تجزون ما كنتم تعملون } ~~أي جزاءه # 29 < < # | الجاثية : ( 29 ) هذا كتابنا ينطق . . . . . # > > { هذا كتابنا } ديوان الحفظة { ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ } ~~نثبت ونحفظ { ما كنتم تعملون } # 30 < < # | الجاثية : ( 30 ) فأما الذين آمنوا . . . . . # > > { فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته } جنته { ~~ذلك هو الفوز المبين } البين الظاهر # 31 < < # | الجاثية : ( 31 ) وأما الذين كفروا . . . . . # > > { وأما الذين كفروا } فيقال لهم { أفلم تكن آياتي } القرآن { تتلى ~~عليكم فاستكبرتم } تكبرتم { وكنتم قوما مجرمين } كافرين # 32 < < # | الجاثية : ( 32 ) وإذا قيل إن . . . . . # > > { وإذا قيل } لكم أيها الكفار { إن وعد الله } بالبعث { حق والساعة } ~~بالرفع والنصب { لا ريب } شك { فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن } ما { نظن ~~إلا ظنا } قال المبرد أصله إن نحن إلا نظن ظنا { وما نحن بمستيقنين } أنها ~~آتية PageV01P664 # 33 < < # | الجاثية : ( 33 ) وبدا لهم سيئات . . . . . # > > { وبدا } ظهر { لهم } في الآخرة { سيئات ما عملوا } في الدنيا أي ~~جزاؤها { وحاق } نزل { بهم ما كانوا به يستهزءون } أي العذاب # 34 < < # | الجاثية : ( 34 ) وقيل اليوم ننساكم . . . . . # > > { وقيل اليوم ننساكم } نترككم في النار { كما نسيتم لقاء يومكم هذا } ~~أي تركتم العمل للقائه { ومأواكم النار وما لكم من ناصرين } مانعين منه # 35 < < # | الجاثية : ( 35 ) ذلكم بأنكم اتخذتم . . . . . # > > { ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله } القرآن { هزؤا وغرتكم الحياة الدنيا ~~} حتى قلتم لا بعث ولا حساب { فاليوم لا يخرجون } بالبناء للفاعل وللمفعول ~~{ منها } من النار { ولا هم يستعتبون } لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة ~~والطاعة لأنها لا تنفع يومئذ # 36 < < # | الجاثية : ( 36 ) فلله الحمد رب . . . . . # > > { فلله الحمد } الوصف بالجميل على وفاء وعده في المكذبين { رب ~~السماوات ورب الأرض رب العالمين } خالق ما ذكر والعالم ما سوى الله وجمع ~~لاختلاف أنواعه ورب بدل # 37 < < # | الجاثية : ( 37 ) وله الكبرياء في . . . . . # > > { وله الكبرياء } العظمة { في السماوات والأرض } حال أي كائنة فيهما ~~{ وهو العزيز الحكيم } تقدم = 46 سورة الأحقاف < # > # 1 < < # | الأحقاف : ( 1 ) حم # > > { حم } الله أعلم بمراده به # 2 < < # | الأحقاف : ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . . # > > { تنزيل الكتاب } القرآن مبتدأ { من ms602 الله } خبره { العزيز } في ملكه ~~{ الحكيم } في صنعه PageV01P665 # 3 < < # | الأحقاف : ( 3 ) ما خلقنا السماوات . . . . . # > > { ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا } خلقا { بالحق } ليدل ~~على قدرتنا ووحدانيتنا { وأجل مسمى } إلى فنائهما يوم القيامة { والذين ~~كفروا عما أنذروا } خوفوا به من العذاب { معرضون } # 4 < < # | الأحقاف : ( 4 ) قل أرأيتم ما . . . . . # > > { قل أرأيتم } أخبروني { ما تدعون } تعبدون { من دون الله } أي ~~الأصنام مفعول أول { أروني } أخبروني ما تأكيد { ماذا خلقوا } مفعول ثان { ~~من الأرض } بيان ما { أم لهم شرك } مشاركة { في } خلق { السماوات } مع الله ~~وأم بمعنى همزة الإنكار { ائتوني بكتاب } منزل { من قبل هذا } القرآن { أو ~~أثارة } بقية { من علم } يؤثر عن الأولين بصحة دعواكم في عبادة الأصنام ~~أنها تقربكم إلى الله { إن كنتم صادقين } في دعواكم # 5 < < # | الأحقاف : ( 5 ) ومن أضل ممن . . . . . # > > { ومن } استفهام بمعنى النفي أي لا أحد { أضل ممن يدعوا } يعبد { من ~~دون الله } أي غيره { من لا يستجيب له إلى يوم القيامة } وهم الأصنام لا ~~يجيبون عابديهم إلى شيء يسألونه أبدا { وهم عن دعائهم } عبادتهم { غافلون } ~~لأنهم جماد لا يعقلون # 6 < < # | الأحقاف : ( 6 ) وإذا حشر الناس . . . . . # > > { وإذا حشر الناس كانوا } أي الأصنام { لهم } لعابديهم { أعداء ~~وكانوا بعبادتهم } بعبادة عابديهم { كافرين } جاحدين # 7 < < # | الأحقاف : ( 7 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . # > > { وإذا تتلى عليهم } أي أهل مكة { آياتنا } القرآن { بينات } ظاهرات ~~حال { قال الذين كفروا } منهم { للحق } أي القرآن { لما جاءهم هذا سحر مبين ~~} بين ظاهر PageV01P666 # 8 < < # | الأحقاف : ( 8 ) أم يقولون افتراه . . . . . # > > { أم } بمعنى بل وهمزة الإنكار { يقولون افتراه } أي القرآن { قل إن ~~افتريته } فرضا { فلا تملكون لي من الله } أي من عذابه { شيئا } أي لا ~~تقدرون على دفعه عني إذا عذبني الله { هو أعلم بما تفيضون فيه } يقولون في ~~القرآن { كفى به } تعالى { شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور } لمن تاب { ~~الرحيم } به فلم يعاجلكم بالعقوبة # 9 < < # | الأحقاف : ( 9 ) قل ما كنت . . . . . # > > { قل ما كنت بدعا } بديعا { من الرسل } أي أول مرسل قد سبق قبلي ~~كثيرون منهم فكيف تكذبوني { وما أدري ما ms603 يفعل بي ولا بكم } في الدنيا أأخرج ~~من بلدي أم أقتل كما فعل بالأنبياء قبلي أو ترموني بالحجارة أم يخسف بكم ~~كالمكذبين قبلكم { إن } ما { أتبع إلا ما يوحى إلي } أي القرآن ولا أبتدع ~~من عندي شيئا { وما أنا إلا نذير مبين } بين الإنذار # 10 < < # | الأحقاف : ( 10 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل أرأيتم } أخبروني ماذا حالكم { إن كان } أي القرآن { من عند ~~الله وكفرتم به } جملة حالية { وشهد شاهد من بني إسرائيل } هو عبد الله بن ~~سلام { على مثله } أي عليه أنه من عند الله { فآمن } الشاهد { واستكبرتم } ~~تكبرتم عن الإيمان وجواب الشرط بما عطف عليه ألستم ظالمين دل عليه { إن ~~الله لا يهدي القوم الظالمين } # 11 < < # | الأحقاف : ( 11 ) وقال الذين كفروا . . . . . # > > { وقال الذين كفروا للذين آمنوا } أي في حقهم { لو كان } الإيمان { ~~خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا } أي القائلون { به } أي القرآن { ~~فسيقولون هذا } أي القرآن { إفك } كذب { قديم } # 12 < < # | الأحقاف : ( 12 ) ومن قبله كتاب . . . . . # > > { ومن قبله } أي القرآن { كتاب موسى } أي التوراة { إماما ورحمة } ~~للمؤمنين به حالان { وهذا } أي القرآن { كتاب مصدق } للكتب قبله { لسانا ~~عربيا } حال من الضمير في مصدق { لينذر الذين ظلموا } مشركي مكة { و } هو { ~~بشرى للمحسنين } المؤمنين # 13 < < # | الأحقاف : ( 13 ) إن الذين قالوا . . . . . # > > { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } على الطاعة { فلا خوف ~~عليهم ولا هم يحزنون PageV01P667 # 14 < < # | الأحقاف : ( 14 ) أولئك أصحاب الجنة . . . . . # > > { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها } حال { جزاء } منصوب على المصدر ~~بفعله المقدر أي يجزون { بما كانوا يعملون } # 15 < < # | الأحقاف : ( 15 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . . # > > { ووصينا الإنسان بوالديه حسنا } وفي قراءة إحسانا أي أمرناه أن يحسن ~~إليهما فنصب إحسانا على المصدر بفعله المقدر ومثله حسنا { حملته أمه كرها ~~ووضعته كرها } أي على مشقة { وحمله وفصاله } من الرضاع { ثلاثون شهرا } ستة ~~أشهر أقل مدة الحمل والباقي أكثر مدة الرضاع وقيل إن حملت به ستة أو تسعة ~~أرضعته الباقي { حتى } غاية لجملة مقدرة أي وعاش حتى { إذا بلغ أشده } هو ~~كمال قوته وعقله ms604 ورأيه أقله ثلاث وثلاثون سنة أو ثلاثون { وبلغ أربعين سنة ~~} أي تمامها وهو أكثر الأشد { قال رب } إلخ نزل في أبي بكر الصديق لما بلغ ~~أربعين سنة بعد سنتين من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم آمن به ثم آمن ~~أبواه ثم ابنه عبد الرحمن وبن عبد الرحمن أبو عتيق { أوزعني } ألهمني { أن ~~أشكر نعمتك التي أنعمت } بها { علي وعلى والدي } وهي التوحيد { وأن أعمل ~~صالحا ترضاه } فأعتق تسعة من المؤمنين يعذبون في الله وأصلح لي في ذريتي ~~فكلهم مؤمنون { إني تبت إليك وإني من المسلمين } # 16 < < # | الأحقاف : ( 16 ) أولئك الذين نتقبل . . . . . # > > { أولئك } أي قائلو هذا القول أبو بكر وغيره { الذين نتقبل عنهم أحسن ~~} بمعنى حسن { ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة } حال أي كائنين ~~في جملتهم { وعد الصدق الذي كانوا يوعدون } في قوله تعالى { وعد الله ~~المؤمنين والمؤمنات جنات } # 17 < < # | الأحقاف : ( 17 ) والذي قال لوالديه . . . . . # > > { والذي قال لوالديه } وفي قراءة بالإدغام أريد به الجنس { أف } بكسر ~~الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا { لكما } أتضجر منكما { أتعدانني } ~~وفي قراءة بالإدغام { أن أخرج } من القبر { وقد خلت القرون } الأمم { من ~~قبلي } ولم تخرج من القبور { وهما يستغيثان الله } يسألانه الغوث برجوعه ~~ويقولان إن لم ترجع { ويلك } أي هلاكك بمعنى هلكت { آمن } بالبعث { إن وعد ~~الله حق فيقول ما هذا } أي القول بالبعث { إلا أساطير الأولين } أكاذيبهم ~~PageV01P668 # 18 < < # | الأحقاف : ( 18 ) أولئك الذين حق . . . . . # > > { أولئك الذين حق } وجب { عليهم القول } بالعذاب { في أمم قد خلت من ~~قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين } # 19 < < # | الأحقاف : ( 19 ) ولكل درجات مما . . . . . # > > { ولكل } من جنس المؤمن والكافر { درجات } فدرجات المؤمنين في الجنة ~~عالية ودرجات الكافرين في النار سافلة { مما عملوا } أي المؤمنون من ~~الطاعات والكافرون من المعاصي { وليوفيهم } أي الله وفي قراءة بالنون { ~~أعمالهم } أي جزاءها { وهم لا يظلمون } شيئا ينقص للمؤمنين ويزاد للكفار # 20 < < # | الأحقاف : ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . . . # > > { ويوم يعرض الذين كفروا على النار } بأن تكشف لهم يقال لهم { أذهبتم ~~} بهمزة ms605 وبهمزتين وبهمزة ومدة وبهما وتسهيل الثانية { طيباتكم } باشتغالكم ~~بلذاتكم { في حياتكم الدنيا واستمتعتم } تمتعتم { بها فاليوم تجزون عذاب ~~الهون } أي الهوان { بما كنتم تستكبرون } تتكبرون { في الأرض بغير الحق ~~وبما كنتم تفسقون } به وتعذبون بها # 21 < < # | الأحقاف : ( 21 ) واذكر أخا عاد . . . . . # > > { واذكر أخا عاد } هو هود عليه السلام { إذ } إلخ بدل اشتمال { أنذر ~~قومه } خوفهم { بالأحقاف } واد باليمن به منازلهم { وقد خلت النذر } مضت ~~الرسل { من بين يديه ومن خلفه } أي من قبل هود ومن بعده إلى أقوامهم { أن } ~~أي بأن قال { لا تعبدوا إلا الله } وجملة وقد خلت معترضة { إني أخاف عليكم ~~} إن عبدتم غير الله { عذاب يوم عظيم } # 22 < < # | الأحقاف : ( 22 ) قالوا أجئتنا لتأفكنا . . . . . # > > { قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا } لتصرفنا عن عبادتها { فأتنا بما ~~تعدنا } من العذاب على عبادتها { إن كنت من الصادقين } في أنه يأتينا ~~PageV01P669 # 23 < < # | الأحقاف : ( 23 ) قال إنما العلم . . . . . # > > { قال } هود { إنما العلم عند الله } هو الذي يعلم متى يأتيكم العذاب ~~{ وأبلغكم ما أرسلت به } إليكم { ولكني أراكم قوما تجهلون } باستعجالكم ~~العذاب # 24 < < # | الأحقاف : ( 24 ) فلما رأوه عارضا . . . . . # > > { فلما رأوه } أي ما هو العذاب { عارضا } سحابا عرض في أفق السماء { ~~مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا } أي ممطر إيانا قال تعالى { بل هو ~~ما استعجلتم به } من العذاب { ريح } بدل من ما { فيها عذاب أليم } مؤلم # 25 < < # | الأحقاف : ( 25 ) تدمر كل شيء . . . . . # > > { تدمر } تهلك { كل شيء } مرت عليه { بأمر ربها } بإرادته أي كل شيء ~~أراد إهلاكه بها فأهلكت رجالهم ونساءهم وصغارهم وأموالهم بأن طارت بذلك بين ~~السماء والأرض ومزقته وبقي هود ومن آمن معه { فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ~~كذلك } كما جزيناهم { نجزي القوم المجرمين } غيرهم # 26 < < # | الأحقاف : ( 26 ) ولقد مكناهم فيما . . . . . # > > { ولقد مكناهم فيما } في الذي { إن } نافية أو زائدة { مكناكم } يا ~~أهل مكة { فيه } من القوة والمال { وجعلنا لهم سمعا } بمعنى أسماعا { ~~وأبصارا وأفئدة } قلوبا { فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من ~~شيء } أي شيئا من الإغناء ومن زائدة { إذ } معمولة ms606 لأغنى وأشربت معنى ~~التعليل { كانوا يجحدون بآيات الله } بحججه البينة { وحاق } نزل { بهم ما ~~كانوا به يستهزءون } أي العذاب # 27 < < # | الأحقاف : ( 27 ) ولقد أهلكنا ما . . . . . # > > { ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى } أي من أهلها كثمود وعاد وقوم لوط ~~{ وصرفنا الآيات } كررنا الحجج البينات { لعلهم يرجعون PageV01P670 # 28 < < # | الأحقاف : ( 28 ) فلولا نصرهم الذين . . . . . # > > { فلولا } هلا { نصرهم } بدفع العذاب عنهم { الذين اتخذوا من دون ~~الله } أي غيره { قربانا } متقربا بهم إلى الله { آلهة } معه وهم الأصنام ~~ومفعول اتخذ الأول ضمير محذوف يعود على الموصول أي هم وقربانا الثاني وآلهة ~~بدل منه { بل ضلوا } غابوا { عنهم } عند نزول العذاب { وذلك } أي اتخاذهم ~~الأصنام آلهة قربانا { إفكهم } كذبهم { وما كانوا يفترون } يكذبون وما ~~مصدرية أو موصولة والعائد محذوف أي فيه # 29 < < # | الأحقاف : ( 29 ) وإذ صرفنا إليك . . . . . # > > { و } اذكر { إذ صرفنا } أملنا { إليك نفرا من الجن } جن نصيبين ~~باليمن أو جن نينوى وكانوا سبعة أو تسعة وكان صلى الله عليه وسلم ببطن نخل ~~يصلي بأصحابه الفجر رواه الشيخان { يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا } أي ~~قال بعضهم لبعض { أنصتوا } أصغوا لاستماعه { فلما قضي } فرغ من قراءته { ~~ولوا } رجعوا { إلى قومهم منذرين } مخوفين قومهم العذاب إن لم يؤمنوا ~~وكانوا يهودا وقد أسلموا # 30 < < # | الأحقاف : ( 30 ) قالوا يا قومنا . . . . . # > > { قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا } هو القرآن { أنزل من بعد موسى ~~مصدقا لما بين يديه } أي تقدمه كالتوراة { يهدي إلى الحق } الإسلام { وإلى ~~طريق مستقيم } أي طريقه # 31 < < # | الأحقاف : ( 31 ) يا قومنا أجيبوا . . . . . # > > { يا قومنا أجيبوا داعي الله } محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان ~~{ وآمنوا به يغفر } الله { لكم من ذنوبكم } أي بعضها لأن منها المظالم ولا ~~تغفر إلا برضا أصحابها { ويجركم من عذاب أليم } مؤلم # 32 < < # | الأحقاف : ( 32 ) ومن لا يجب . . . . . # > > { ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض } أي لا يعجز الله ~~بالهرب منه فيفوته { وليس له } لمن لا يجيب { من دونه } أي الله { أولياء } ~~أنصار يدفعون عنه العذاب { أولئك } الذين لم يجيبوا { في ضلال ms607 مبين } < # > بين ظاهر # 33 < < # | الأحقاف : ( 33 ) أو لم يروا . . . . . # > > { أو لم يروا } يعلموا أي منكرو البعث { أن الله الذي خلق السماوات ~~والأرض ولم يعي بخلقهن } لم يعجز عنه { بقادر } خبر أن وزيدت الباء فيه لأن ~~الكلام في قوة أليس الله بقادر { على أن يحيي الموتى بلى } هو قادر على ~~إحياء الموتى { إنه على كل شيء قدير PageV01P671 # 34 < < # | الأحقاف : ( 34 ) ويوم يعرض الذين . . . . . # > > { ويوم يعرض الذين كفروا على النار } بأن يعذبوا بها يقال لهم { أليس ~~هذا } التعذيب { بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ~~} # 35 < < # | الأحقاف : ( 35 ) فاصبر كما صبر . . . . . # > > { فاصبر } على أذى قومك { كما صبر أولوا العزم } ذوو الثبات والصبر ~~على الشدائد { من الرسل } قبلك فتكون ذا عزم ومن للبيان فكلهم ذوو عزم وقيل ~~للتبعيض فليس منهم آدم لقوله تعالى { ولم نجد له عزما } ولا يونس لقوله ~~تعالى ولا تكن كصاحب الحوت { ولا تستعجل لهم } لقومك نزول العذاب بهم قيل ~~كأنه ضجر منهم فأحب نزول العذاب بهم فأمر بالصبر وترك الاستعجال للعذاب ~~فإنه نازل لا محالة { كأنهم يوم يرون ما يوعدون } من العذاب في الآخرة ~~لطوله { لم يلبثوا } في الدنيا في ظنهم { إلا ساعة من نهار } هذا القرآن { ~~بلاغ } تبليغ من الله إليكم { فهل } أي لا { يهلك } عند رؤية العذاب { إلا ~~القوم الفاسقون } أي الكافرون = 47 سورة القتال أو محمد < # > # 1 < < # | محمد : ( 1 ) الذين كفروا وصدوا . . . . . # > > { الذين كفروا } من أهل مكة { وصدوا } غيرهم { عن سبيل الله } أي ~~الإيمان { أضل } أحبط { أعمالهم } كإطعام الطعام وصلة الأرحام فلا يرون لها ~~في الآخرة ثوابا ويجزون بها في الدنيا من فضله تعالى # 2 < < # | محمد : ( 2 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . . # > > { والذين آمنوا } أي الأنصار وغيرهم { وعملوا الصالحات وآمنوا بما ~~نزل على محمد } أي القرآن { وهو الحق من ربهم كفر عنهم } غفر لهم { سيئاتهم ~~وأصلح بالهم } حالهم فلا يعصونه PageV01P672 # 3 < < # | محمد : ( 3 ) ذلك بأن الذين . . . . . # > > { ذلك } أي إضلال الأعمال وتكفير السيئات { بأن } بسبب أن { الذين ~~كفروا اتبعوا الباطل } الشيطان { وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق ms608 } القرآن { ~~من ربهم كذلك } أي مثل ذلك البيان { يضرب الله للناس أمثالهم } يبين ~~أحوالهم أي فالكافر يحبط عمله والمؤمن يغفر له # 4 < < # | محمد : ( 4 ) فإذا لقيتم الذين . . . . . # > > { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب } مصدر بدل من اللفظ بفعله أي ~~فاضربوا رقابهم أي اقتلوهم وعبر بضرب الرقاب لأن الغالب في القتل أن يكون ~~بضرب الرقبة { حتى إذا أثخنتموهم } أكثرتم فيهم القتل { فشدوا } فأمسكوا ~~عنهم وأسروهم وشدوا { الوثاق } ما يوثق به الأسرى { فإما منا بعد } مصدر ~~بدل من اللفظ بفعله أي تمنون عليهم بإطلاقهم من غير شيء { وإما فداء } ~~تفادونهم بمال أو أسرى مسلمين { حتى تضع الحرب } أي أهلها { أوزارها } ~~أثقالها من السلاح وغيره بأن يسلم الكفار أو يدخلوا في العهد وهذه غاية ~~للقتل والأسر { ذلك } خبر مبتدإ مقدر أي الأمر فيهم ما ذكر { ولو يشاء الله ~~لانتصر منهم } بغير قتال { ولكن } أمركم به { ليبلوا بعضكم ببعض } منهم في ~~القتال فيصير من قتل منكم إلى الجنة ومنهم إلى النار { والذين قتلوا } وفي ~~قراءة قاتلوا الآية نزلت يوم أحد وقد فشا في المسلمين القتل والجراحات { في ~~سبيل الله فلن يضل } يحبط { أعمالهم } # 5 < < # | محمد : ( 5 ) سيهديهم ويصلح بالهم # > > { سيهديهم } في الدنيا والآخرة إلى ما ينفعهم { ويصلح بالهم } حالهم ~~فيهما وما في الدنيا لمن لم يقتل وأدرجوا في قتلوا تغليبا # 6 < < # | محمد : ( 6 ) ويدخلهم الجنة عرفها . . . . . # > > { ويدخلهم الجنة عرفها } بينها { لهم } فيهتدون إلى مساكنهم منها ~~وأزواجهم وخدمهم من غير استدلال # 7 < < # | محمد : ( 7 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله } أي دينه ورسوله { ينصركم } على ~~عدوكم { ويثبت أقدامكم } يثبتكم في المعترك # 8 < < # | محمد : ( 8 ) والذين كفروا فتعسا . . . . . # > > { والذين كفروا } من أهل مكة مبتدأ خبره تعسوا يدل عليه { فتعسا لهم ~~} أي هلاكا وخيبة من الله { وأضل أعمالهم } عطف على تعسوا PageV01P673 # 9 < < # | محمد : ( 9 ) ذلك بأنهم كرهوا . . . . . # > > { ذلك } التعس والإضلال { بأنهم كرهوا ما أنزل الله } من القرآن ~~المشتمل على التكاليف { فأحبط أعمالهم } # 10 < < # | محمد : ( 10 ) أفلم يسيروا في . . . . . # > > { أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف ms609 كان عاقبة الذين من قبلهم دمر ~~الله عليهم } أهلك أنفسهم وأولادهم وأموالهم { وللكافرين أمثالها } أي ~~أمثال عاقبة ما قبلهم # 11 < < # | محمد : ( 11 ) ذلك بأن الله . . . . . # > > { ذلك } نصر المؤمنين وقهر الكافرين { بأن الله مولى } ولي وناصر { ~~الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم } # 12 < < # | محمد : ( 12 ) إن الله يدخل . . . . . # > > { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها ~~الأنهار والذين كفروا يتمتعون } في الدنيا { ويأكلون كما تأكل الأنعام } أي ~~ليس لهم هم إلا بطونهم وفروجهم ولا يلتفتون إلى الآخرة { والنار مثوى لهم } ~~منزل ومقام ومصير # 13 < < # | محمد : ( 13 ) وكأين من قرية . . . . . # > > { وكأين } وكم { من قرية } أريد بها أهلها { هي أشد قوة من قريتك } ~~مكة أي أهلها { التي أخرجتك } روعي لفظ قرية { أهلكناهم } روعي معنى قرية ~~الأولى { فلا ناصر لهم } من إهلاكنا # 14 < < # | محمد : ( 14 ) أفمن كان على . . . . . # > > { أفمن كان على بينة } حجة وبرهان { من ربه } وهم المؤمنون { كمن زين ~~له سوء عمله } فرآه حسنا وهم كفار مكة { واتبعوا أهواءهم } في عبادة ~~الأوثان أي لا مماثلة بينهما # 15 < < # | محمد : ( 15 ) مثل الجنة التي . . . . . # > > { مثل } أي صفة { الجنة التي وعد المتقون } المشتركة بين داخليها ~~مبتدأ خبره { فيها أنهار من ماء غير آسن } بالمد والقصر كضارب وحذر أي غير ~~متغير بخلاف ماء الدنيا فيتغير بعارض { وأنهار من لبن لم يتغير طعمه } ~~بخلاف لبن الدنيا لخروجه من الضروع { وأنهار من خمر لذة } لذيذة { للشاربين ~~} بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب { وأنهار من عسل مصفى } بخلاف ~~عسل الدنيا فإنه بخروجه من بطون النحل يخالط الشمع وغيره { ولهم فيها } ~~أصناف { من كل الثمرات ومغفرة من ربهم } فهو راض عنهم مع إحسانه إليهم بما ~~ذكر بخلاف سيد العبيد في الدنيا فإنه قد يكون مع إحسانه إليهم ساخطا عليهم ~~{ كمن هو خالد في النار } خبر مبتدإ مقدر أي أمن هو في هذا النعيم { وسقوا ~~ماء حميما } أي شديد الحرارة { فقطع أمعاءهم } أي مصارينهم فخرجت من ~~أدبارهم وهو جمع معي بالقصر وألفه عن ياء لقولهم ميعان PageV01P674 # 16 ms610 < < # | محمد : ( 16 ) ومنهم من يستمع . . . . . # > > { ومنهم } أي الكفار { من يستمع إليك } في خطبة الجمعة وهم المنافقون ~~{ حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم } لعلماء الصحابة منهم بن ~~مسعود وبن عباس استهزاء وسخرية { ماذا قال آنفا } بالمد والقصر أي الساعة ~~أي لا نرجع إليه { أولئك الذين طبع الله على قلوبهم } بالكفر { واتبعوا ~~أهواءهم } في النفاق # 17 < < # | محمد : ( 17 ) والذين اهتدوا زادهم . . . . . # > > { والذين اهتدوا } وهم المؤمنون { زادهم } الله { هدى وآتاهم تقواهم ~~} ألهمهم ما يتقون به النار # 18 < < # | محمد : ( 18 ) فهل ينظرون إلا . . . . . # > > { فهل ينظرون } ما ينتظرون أي كفار مكة { إلا الساعة أن تأتيهم } بدل ~~اشتمال من الساعة أي ليس الأمر إلا أن تأتيهم { بغتة } فجأة { فقد جاء ~~أشراطها } علاماتها منها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وانشقاق القمر ~~والدخان { فأنى لهم إذا جاءتهم } الساعة { ذكراهم } تذكرهم أي لا ينفعهم # 19 < < # | محمد : ( 19 ) فاعلم أنه لا . . . . . # > > { فاعلم أنه لا إله إلا الله } أي دم يا محمد على علمك بذلك النافع ~~في القيامة { واستغفر لذنبك } لأجله قيل له ذلك مع عصمته لتستن به أمته وقد ~~فعله قال صلى الله عليه وسلم إني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة { ~~وللمؤمنين والمؤمنات } فيه إكرام لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم { والله ~~يعلم متقلبكم } متصرفكم لأشغالكم في النهار { ومثواكم } مأواكم إلى مضاجعكم ~~بالليل أي هو عالم بجميع أحوالكم لا يخفى عليه شيء منها فاحذروه والخطاب ~~للمؤمنين وغيرهم # 20 < < # | محمد : ( 20 ) ويقول الذين آمنوا . . . . . # > > { ويقول الذين آمنوا } طلبا للجهاد { لولا } هلا { نزلت سورة } فيها ~~ذكر الجهاد { فإذا أنزلت سورة محكمة } أي لم ينسخ منها شيء { وذكر فيها ~~القتال } أي طلبه { رأيت الذين في قلوبهم مرض } أي شك وهم المنافقون { ~~ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت } خوفا منه وكراهة له أي فهم يخافون ~~من القتال ويكرهونه { فأولى لهم } مبتدأ خبره # 21 < < # | محمد : ( 21 ) طاعة وقول معروف . . . . . # > > { طاعة وقول معروف } أي حسن لك { فإذا عزم الأمر } أي فرض القتال { ~~فلو صدقوا الله } في الإيمان والطاعة { لكان خيرا ms611 لهم } وجملة لو جواب إذا ~~PageV01P675 # 22 < < # | محمد : ( 22 ) فهل عسيتم إن . . . . . # > > { فهل عسيتم } بكسر السين وفتحها وفيه التفات عن الغيبة إلى الخطاب ~~أي لعلكم { إن توليتم } أعرضتم عن الإيمان { أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا ~~أرحامكم } أي تعودوا إلى أمر الجاهلية من البغي والقتال # 23 < < # | محمد : ( 23 ) أولئك الذين لعنهم . . . . . # > > { أولئك } أي المفسدون { الذين لعنهم الله فأصمهم } عن استماع الحق { ~~وأعمى أبصارهم } عن طريق الهدى # 24 < < # | محمد : ( 24 ) أفلا يتدبرون القرآن . . . . . # > > { أفلا يتدبرون القرآن } فيعرفون الحق { أم } بل { على قلوب } لهم { ~~أقفالها } فلا يفهمونه # 25 < < # | محمد : ( 25 ) إن الذين ارتدوا . . . . . # > > { إن الذين ارتدوا } بالنفاق { على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ~~الشيطان سول } أي زين { لهم وأملي لهم } بضم أوله وبفتحه واللام والمملي ~~الشيطان بإرادته تعالى فهو المضل لهم # 26 < < # | محمد : ( 26 ) ذلك بأنهم قالوا . . . . . # > > { ذلك } أي إضلالهم { بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله } أي ~~للمشركين { سنطيعكم في بعض الأمر } أي المعاونة على عداوة النبي صلى الله ~~عليه وسلم وتثبيط الناس عن الجهاد معه قالوا ذلك سرا فأظهره الله تعالى { ~~والله يعلم أسرارهم } بفتح الهمزة جمع سر وبكسرها مصدر # 27 < < # | محمد : ( 27 ) فكيف إذا توفتهم . . . . . # > > { فكيف } حالهم { إذا توفتهم الملائكة يضربون } حال من الملائكة { ~~وجوههم وأدبارهم } ظهورهم بمقامع من حديد # 28 < < # | محمد : ( 28 ) ذلك بأنهم اتبعوا . . . . . # > > { ذلك } التوفي على الحالة المذكورة { بأنهم اتبعوا ما أسخط الله ~~وكرهوا رضوانه } أي العمل بما يرضيه { فأحبط أعمالهم } # 29 < < # | محمد : ( 29 ) أم حسب الذين . . . . . # > > { أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم } يظهر ~~أحقادهم على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين # 30 < < # | محمد : ( 30 ) ولو نشاء لأريناكهم . . . . . # > > { ولو نشاء لأريناكهم } عرفناكم وكررت اللام في { فلعرفتهم بسيماهم } ~~علامتهم { ولتعرفنهم } الواو لقسم محذوف وما بعدها جوابه { في لحن القول } ~~أي معناه إذا تكلموا عندك بأن يعرضوا بما فيه تهجين أمر المسلمين { والله ~~يعلم أعمالكم PageV01P676 # 31 < < # | محمد : ( 31 ) ولنبلونكم حتى نعلم . . . . . # > > { ولنبلونكم } نختبرنكم بالجهاد وغيره { حتى نعلم } علم ظهور { ~~المجاهدين منكم والصابرين } في ms612 الجهاد وغيره { ونبلو } نظهر { أخباركم } من ~~طاعتكم وعصيانكم في الجهاد وغيره بالياء والنون في الأفعال الثلاثة # 32 < < # | محمد : ( 32 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } طريق الحق { وشاقوا الرسول } ~~خالفوه { من بعد ما تبين لهم الهدى } هو معنى سبيل الله { لن يضروا الله ~~شيئا وسيحبط أعمالهم } يبطلها من صدقة ونحوها فلا يرون لها في الآخرة ثوابا ~~نزلت في المطعمين من أصحاب بدر أو في قريظة والنضير # 33 < < # | محمد : ( 33 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا ~~أعمالكم } بالمعاصي مثلا # 34 < < # | محمد : ( 32 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } طريقه وهو الهدى { ثم ماتوا ~~وهم كفار فلن يغفر الله لهم } نزلت في أصحاب القليب # 35 < < # | محمد : ( 35 ) فلا تهنوا وتدعوا . . . . . # > > { فلا تهنوا } تضعفوا { وتدعوا إلى السلم } بفتح السين وكسرها أي ~~الصلح مع الكفار إذا لقيتموهم { وأنتم الأعلون } حذف منه واو لام الفعل ~~الأغلبون القاهرون { والله معكم } بالعون والنصر { ولن يتركم } ينقصكم { ~~أعمالكم } أي ثوابها # 36 < < # | محمد : ( 36 ) إنما الحياة الدنيا . . . . . # > > { إنما الحياة الدنيا } أي الاشتغال فيها { لعب ولهو وإن تؤمنوا ~~وتتقوا } الله وذلك من أمور الآخرة { يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم } ~~جميعها بل الزكاة المفروضة فيها PageV01P677 # 37 < < # | محمد : ( 37 ) إن يسألكموها فيحفكم . . . . . # > > { وإن يسألكموها فيحفكم } يبالغ في طلبها { تبخلوا ويخرج } البخل { ~~أضغانكم } لدين الإسلام # 38 < < # | محمد : ( 38 ) ها أنتم هؤلاء . . . . . # > > { ها أنتم } يا { هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله } ما فرض عليكم { ~~فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه } يقال بخل عليه وعنه { والله ~~الغني } عن نفقتكم { وأنتم الفقراء } إليه { وإن تتولوا } عن طاعته { ~~يستبدل قوما غيركم } أي يجعلهم بدلكم { ثم لا يكونوا أمثالكم } في التولي ~~عن طاعته بل مطيعين له عز وجل = 48 سورة الفتح < # > # 1 < < # | الفتح : ( 1 ) إنا فتحنا لك . . . . . # > > { إنا فتحنا لك } قضينا بفتح مكة وغيرها في المستقبل عنوة بجهادك { ~~فتحا مبينا } بينا ظاهرا PageV01P678 # 2 < < # | الفتح : ( 2 ) ليغفر لك الله . . . . . # > > { ليغفر لك ms613 الله } بجهادك { ما تقدم من ذنبك وما تأخر } منه لترغب ~~أمتك في الجهاد وهو مؤول لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل ~~العقلي القاطع من الذنوب واللام للعلة الغائبة فمدخولها مسبب لا سبب { ويتم ~~} بالفتح المذكور { نعمته } إنعامه { عليك ويهديك } به { صراطا } طريقا { ~~مستقيما } يثبتك عليه وهو دين الإسلام # 3 < < # | الفتح : ( 3 ) وينصرك الله نصرا . . . . . # > > { وينصرك الله } به { نصرا عزيزا } ذا عز لا ذل له # 4 < < # | الفتح : ( 4 ) هو الذي أنزل . . . . . # > > { هو الذي أنزل السكينة } الطمأنينة { في قلوب المؤمنين ليزدادوا ~~إيمانا مع إيمانهم } بشرائع الدين كلما نزل واحدة منها آمنوا بها ومنها ~~الجهاد { ولله جنود السماوات والأرض } فلو أراد نصر دينه بغيركم لفعل { ~~وكان الله عليما } بخلقه { حكيما } في صنعه أي لم يزل متصفا بذلك # 5 < < # | الفتح : ( 5 ) ليدخل المؤمنين والمؤمنات . . . . . # > > { ليدخل } متعلق بمحذوف أي أمر بالجهاد { المؤمنين والمؤمنات جنات ~~تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله ~~فوزا عظيما } # 6 < < # | الفتح : ( 6 ) ويعذب المنافقين والمنافقات . . . . . # > > { ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن ~~السوء } بفتح السين وضمها في المواضع الثلاثة ظنوا أنه لا ينصر محمدا صلى ~~الله عليه وسلم والمؤمنين { عليهم دائرة السوء } بالذل والعذاب { وغضب الله ~~عليهم ولعنهم } أبعدهم { وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا } مرجعا # 7 < < # | الفتح : ( 7 ) ولله جنود السماوات . . . . . # > > { ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا } في ملكه { حكيما } في ~~صنعه أي لم يزل متصفا بذلك # 8 < < # | الفتح : ( 8 ) إنا أرسلناك شاهدا . . . . . # > > { إنا أرسلناك شاهدا } على أمتك في القيامة { ومبشرا } لهم في الدنيا ~~{ ونذيرا } منذرا مخوفا فيها من عمل سوءا بالنار # 9 < < # | الفتح : ( 9 ) لتؤمنوا بالله ورسوله . . . . . # > > { ليؤمنوا بالله ورسوله } بالياء والتاء فيه وفي الثلاثة بعده { ~~ويعزروه } ينصروه وقرئ بزايين مع الفوقانية { ويوقروه } يعظموا وضميرها لله ~~أو لرسوله { ويسبحوه } أي لله { بكرة وأصيلا } بالغداة والعشي PageV01P679 # 10 < < # | الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك . . . . . # > > { إن الذين يبايعونك } بيعة الرضوان بالحديبية { إنما يبايعون الله } ~~هو نحو { من يطع الرسول فقد أطاع الله } { يد الله فوق أيديهم ms614 } التي ~~بايعوا بها النبي أي هو تعالى مطلع على مبايعتهم فيجازيهم عليها { فمن نكث ~~} نقض البيعة { فإنما ينكث } يرجع وبال نقضه { على نفسه ومن أوفى بما عاهد ~~عليه الله فسيؤتيه } بالياء والنون { أجرا عظيما } # 11 < < # | الفتح : ( 11 ) سيقول لك المخلفون . . . . . # > > { سيقول لك المخلفون من الأعراب } حول المدينة أي الذين خلفهم الله ~~عن صحبتك لما طلبتهم ليخرجوا معك إلى مكة خوفا من تعرض قريش لك عام ~~الحديبية إذا رجعت منها { شغلتنا أموالنا وأهلونا } عن الخروج معك { ~~فاستغفر لنا } الله من ترك الخروج معك قال تعالى مكذبا لهم { يقولون ~~بألسنتهم } أي من طلب الاستغفار وما قبله { ما ليس في قلوبهم } فهم كاذبون ~~في اعتذارهم { قل فمن } استفهام بمعنى النفي أي لا أحد { يملك لكم من الله ~~شيئا إن أراد بكم ضرا } بفتح الضاد وضمها { أو أراد بكم نفعا بل كان الله ~~بما تعملون خبيرا } أي لم يزل متصفا بذلك # 12 < < # | الفتح : ( 12 ) بل ظننتم أن . . . . . # > > { بل } في الموضعين للانتقال من غرض إلى آخر { ظننتم أن لن ينقلب ~~الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم } أي أنهم يستأصلون ~~بالقتل فلا يرجعون { وظننتم ظن السوء } هذا وغيره { وكنتم قوما بورا } جمع ~~بائر أي هالكين عند الله بهذا الظن # 13 < < # | الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن . . . . . # > > { ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا } نارا شديدة # 14 < < # | الفتح : ( 14 ) ولله ملك السماوات . . . . . # > > { ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله ~~غفورا رحيما } أي لم يزل متصفا بما ذكر PageV01P680 # 15 < < # | الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا . . . . . # > > { سيقول المخلفون } المذكورون { إذا انطلقتم إلى مغانم } هي مغانم ~~خيبر { لتأخذوها ذرونا } اتركونا { نتبعكم } لنأخذ منها { يريدون } بذلك { ~~أن يبدلوا كلام الله } وفي قراءة كلم الله بكسر اللام أي مواعيده بغنائم ~~خيبر أهل الحديبية خاصة { قل لن تتبعونا كذالكم قال الله من قبل } أي قبل ~~عودنا { فسيقولون بل تحسدوننا } أن نصيب معكم من الغنائم فقلتم ذلك { بل ~~كانوا لا يفقهون } من الدين { إلا قليلا } منهم ms615 # 16 < < # | الفتح : ( 16 ) قل للمخلفين من . . . . . # > > { قل للمخلفين من الأعراب } المذكورين اختبارا { ستدعون إلى قوم أولي ~~} أصحاب { بأس شديد } قيل هم بنو حنيفة أصحاب اليمامة وقيل فارس والروم { ~~تقاتلونهم } حال مقدرة هي المدعو إليها في المعنى { أو } هم { يسلمون } فلا ~~تقاتلون { فإن تطيعوا } إلى قتالهم { يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما ~~توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما } مؤلما # 17 < < # | الفتح : ( 17 ) ليس على الأعمى . . . . . # > > { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج } في ~~ترك الجهاد { ومن يطع الله ورسوله يدخله } بالياء والنون { جنات تجري من ~~تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه } بالياء والنون { عذابا أليما } # 18 < < # | الفتح : ( 18 ) لقد رضي الله . . . . . # > > { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك } بالحديبية { تحت الشجرة } ~~هي سمرة وهم ألف وثلاثمائة أو أكثر ثم بايعهم على أن يناجزوا قريشا وأن لا ~~يفروا من الموت { فعلم } الله { ما في قلوبهم } من الصدق والوفاء { فأنزل ~~السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا } هو فتح خيبر بعد انصرافهم من الحديبية # 19 < < # | الفتح : ( 19 ) ومغانم كثيرة يأخذونها . . . . . # > > { ومغانم كثيرة يأخذونها } من خيبر { وكان الله عزيزا حكيما } أي لم ~~يزل متصفا بذلك PageV01P681 # 20 < < # | الفتح : ( 20 ) وعدكم الله مغانم . . . . . # > > { وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها } من الفتوحات { فعجل لكم هذه } ~~غنيمة خيبر { وكف أيدي الناس عنكم } في عيالكم لما خرجتم وهمت بهم اليهود ~~فقذف الله في قلوبهم الرعب { ولتكون } أي المعجلة عطف على مقدر أي لتشكروه ~~{ آية للمؤمنين } في نصرهم { ويهديكم صراطا مستقيما } أي طريق التوكل عليه ~~وتفويض الأمر إليه تعالى # 21 < < # | الفتح : ( 21 ) وأخرى لم تقدروا . . . . . # > > { وأخرى } صفة مغانم مقدرا مبتدأ { لم تقدروا عليها } هي من فارس ~~والروم { قد أحاط الله بها } علم أنها ستكون لكم { وكان الله على كل شيء ~~قديرا } أي لم يزل متصفا بذلك # 22 < < # | الفتح : ( 22 ) ولو قاتلكم الذين . . . . . # > > { ولو قاتلكم الذين كفروا } بالحديبية { لولوا الأدبار ثم لا يجدون ~~وليا } يحرسهم { ولا نصيرا } # 23 < < # | الفتح : ( 23 ) سنة الله التي . . . . . # > > { سنة الله } مصدر مؤكد لمضمون الجملة ms616 قبله من هزيمة الكافرين ونصر ~~المؤمنين أي سن الله ذلك سنة { التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله ~~تبديلا } منه # 24 < < # | الفتح : ( 24 ) وهو الذي كف . . . . . # > > { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة } بالحديبية { من ~~بعد أن أظفركم عليهم } فإن ثمانين منهم طافوا بعسكركم ليصيبوا منكم فأخذوا ~~وأتي بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم فكان ذلك ~~سبب الصلح { وكان الله بما يعملون بصيرا } بالياء والتاء أي لم يزل متصفا ~~بذلك PageV01P682 # 25 < < # | الفتح : ( 25 ) هم الذين كفروا . . . . . # > > { هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام } أي عن الوصول إليه { ~~والهدي } معطوف على كم { معكوفا } محبوسا حال { أن يبلغ محله } أي مكانه ~~الذي ينحر فيه عادة وهو الحرم بدل اشتمال { ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات ~~} موجودون بمكة مع الكفار { لم تعلموهم } بصفة الإيمان { أن تطؤوهم } أي ~~تقتلوهم مع الكفار لو أذن لكم في الفتح بدل اشتمال من هم { فتصيبكم منهم ~~معرة } أي إثم { بغير علم } منكم به وضمائر الغيبة للصنفين بتغليب الذكور ~~وجواب لولا محذوف أي لأذن لكم في الفتح لكن لم يؤذن فيه حينئذ { ليدخل الله ~~في رحمته من يشاء } كالمؤمنين المذكورين { لو تزيلوا } تميزوا عن الكفار { ~~لعذبنا الذين كفروا منهم } من أهل مكة حينئذ بأن نأذن لكم في فتحها { عذابا ~~أليما } مؤلما # 26 < < # | الفتح : ( 26 ) إذ جعل الذين . . . . . # > > { إذ جعل } متعلق بعذبنا { الذين كفروا } فاعل { في قلوبهم الحمية } ~~الأنفة من الشيء { حمية الجاهلية } بدل من الحمية وهي صدهم النبي وأصحابه ~~عن المسجد الحرام { فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين } فصالحوهم ~~على أن يعودوا من قابل ولم يلحقهم من الحمية ما لحق الكفار حتى يقاتلوهم { ~~وألزمهم } أي المؤمنين { كلمة التقوى } لا إله إلا الله محمد رسول الله ~~وأضيفت إلى التقوى لأنها سببها { وكانوا أحق بها } بالكلمة من الكفار { ~~وأهلها } عطف تفسيري { وكان الله بكل شيء عليما } < # > أي لم يزل متصفا بذلك ومن معلومه تعالى أنهم أهلها # 27 < < # | الفتح : ( 27 ) لقد صدق ms617 الله . . . . . # > > { لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق } رأى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم في النوم عام الحديبية قبل خروجه أنه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين ~~ويحلقون ويقصرون فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا فلما خرجوا معه وصدهم الكفار ~~بالحديبية ورجعوا وشق عليهم ذلك وراب بعض المنافقين نزلت وقوله بالحق متعلق ~~بصدق أو حال من الرؤيا وما بعدها تفسيرها { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء ~~الله } للتبرك { آمنين محلقين رءوسكم } أي جميع شعورها { ومقصرين } بعض ~~شعورها وهما حالان مقدرتان { لا تخافون } أبدا { فعلم } في الصلح { ما لا ~~تعلموا } من الصلاح { فجعل من دون ذلك } أي الدخول { فتحا قريبا } هو فتح ~~خيبر وتحققت الرؤيا في العام القابل # 28 < < # | الفتح : ( 28 ) هو الذي أرسل . . . . . # > > { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره } أي دين الحق { على ~~الدين كله } على جميع باقي الأديان { وكفى بالله شهيدا } أنك مرسل بما ذكر ~~كما قال الله تعالى PageV01P683 # 29 < < # | الفتح : ( 29 ) محمد رسول الله . . . . . # > > { محمد } مبتدأ { رسول الله } خبره { والذين معه } أي أصحابه من ~~المؤمنين مبتدأ خبره { أشداء } غلاظ { على الكفار } لا يرحمونهم { رحماء ~~بينهم } خبر ثان أي متعاطفون متوادون كالوالد مع الولد { تراهم } تبصرهم { ~~ركعا سجدا } حالان { يبتغون } مستأنف يطلبون { فضلا من الله ورضوانا سيماهم ~~} علامتهم مبتدأ { في وجوههم } خبره وهو نور وبياض يعرفون به في الآخرة ~~أنهم سجدوا في الدنيا { من أثر السجود } متعلق بما تعلق به الخبر أي كائنة ~~وأعرب حالا من ضميره المنتقل إلى الخبر { ذلك } الوصف المذكور { مثلهم } ~~صفتهم مبتدأ { في التوراة } خبره { ومثلهم في الإنجيل } مبتدأ خبره { كزرع ~~أخرج شطأه } بسكون الطاء وفتحها فراخه { فآزره } بالمد والقصر قواه وأعانه ~~{ فاستغلظ } غلظ { فاستوى } قوي واستقام { على سوقه } أصوله جمع ساق { يعجب ~~الزراع } أي زراعه لحسنه مثل الصحابة رضي الله عنهم بذلك لأنهم بدأوا في ~~قلة وضعف فكثروا وقووا على أحسن الوجوه { ليغيظ بهم الكفار } متعلق بمحذوف ~~دل عليه ما قبله أي شبهوا بذلك { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ~~منهم } الصحابة ومن لبيان الجنس لا ms618 للتبعيض لأنهم كلهم بالصفة المذكورة { ~~مغفرة وأجرا عظيما } الجنة وهما لمن بعدهم أيضا في آيات = 49 سورة الحجرات ~~< # > # 1 < < # | الحجرات : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا } من قدم بمعنى تقدم أي لا تقدموا ~~بقول ولا فعل { بين يدي الله ورسوله } المبلغ عنه أي بغير إذنهما { واتقوا ~~الله إن الله سميع } لقولكم { عليم } بفعلكم نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر ~~رضي الله عنهما عند النبي صلى الله عليه وسلم في تأمير الأقرع بن حابس أو ~~القعقاع بن معبد ونزل فيمن رفع صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم ~~PageV01P684 # 2 < < # | الحجرات : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم } إذا نطقتم { فوق صوت ~~النبي } إذا نطق { ولا تجهروا له بالقول } إذا ناجيتموه { كجهر بعضكم لبعض ~~} بل دون ذلك إجلالاله { أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } أي خشية ذلك ~~بالرفع والجهر المذكورين ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبي صلى الله عليه ~~وسلم كأبي بكر وعمر وغيرهما رضي الله عنهم # 3 < < # | الحجرات : ( 3 ) إن الذين يغضون . . . . . # > > { إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن } اختبر { ~~الله قلوبهم للتقوى } أي لتظهر منهم { لهم مغفرة وأجر عظيم } الجنة ونزل في ~~قوم جاؤوا وقت الظهيرة والنبي صلى الله عليه وسلم في منزله فنادوه # 4 < < # | الحجرات : ( 4 ) إن الذين ينادونك . . . . . # > > { إن الذين ينادونك من وراء الحجرات } حجرات نسائه صلى الله عليه ~~وسلم جمع حجرة وهي ما يحجر عليه من الأرض بحائط ونحوه وكان كل واحد منهم ~~نادى خلف حجرة لأنهم لم يعلموه في أي حجرة مناداة الأعراب بغلظة وجفاء { ~~أكثرهم لا يعقلون } فيما فعلوه محلك الرفيع وما يناسبه من التعظيم # 5 < < # | الحجرات : ( 5 ) ولو أنهم صبروا . . . . . # > > { ولو أنهم صبروا } أنهم في محل رفع بالابتداء وقيل فاعل لفعل مقدر ~~أي ثبت { حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم } لمن تاب منهم ~~ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق ~~مصدقا ms619 فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع وقال إنهم منعوا ~~الصدقة وهموا بقتله فهم النبي صلى الله عليه وسلم بغزوهم فجاؤوا منكرين ما ~~قاله عنهم # 6 < < # | الحجرات : ( 6 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ } خبر { فتبينوا } صدقه من ~~كذبه وفي قراءة فتثبتوا من الثبات { أن تصيبوا قوما } مفعول له أي خشية ذلك ~~{ بجهالة } حال من الفاعل أي جاهلين { فتصبحوا } تصيروا { على ما فعلتم } ~~من الخطأ بالقوم { نادمين } وأرسل صلى الله عليه وسلم إليهم بعد عودهم إلى ~~بلادهم خالدا فلم ير فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك PageV01P685 # 7 < < # | الحجرات : ( 7 ) واعلموا أن فيكم . . . . . # > > { واعلموا أن فيكم رسول الله } فلا تقولوا الباطل فإن الله يخبره ~~بالحال { لو يطيعكم في كثير من الأمر } الذي تخبرون به على خلاف الواقع ~~فيرتب على ذلك مقتضاه { لعنتم } لأثمتم دونه إثم التسبب إلى المرتب { ولكن ~~الله حبب إليكم الإيمان وزينه } حسنه { في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق ~~والعصيان } استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لأن من حبب إليه الإيمان إلخ ~~غايرت صفته صفة من تقدم ذكره { أولئك هم } فيه التفات عن الخطاب { الراشدون ~~} الثابتون على دينهم # 8 < < # | الحجرات : ( 8 ) فضلا من الله . . . . . # > > { فضلا من الله } مصدر منصوب بفعله المقدر أي أفضل { ونعمة } منه { ~~والله عليم } بهم { حكيم } في إنعامه عليهم # 9 < < # | الحجرات : ( 9 ) وإن طائفتان من . . . . . # > > { وإن طائفتان من المؤمنين } الآية نزلت في قضية هي أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم ركب حمارا ومر على بن أبي فبال الحمار فسد بن أبي أنفه فقال ~~بن رواحة والله لبول حماره أطيب ريحا من مسكك فكان بين قوميهما ضرب بالأيدي ~~والنعال والسعف { اقتتلوا } جمع نظرا إلى المعنى لأن كل طائفة جماعة وقرئ ~~اقتتلتا { فأصلحوا بينهما } ثني نظرا إلى اللفظ { فإن بغت } تعدت { إحداهما ~~على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء } ترجع { إلى أمر الله } الحق { فإن ~~فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل } بالإنصاف { وأقسطوا } اعدلوا { إن الله يحب ~~المقسطين } # 10 < < # | الحجرات : ( 10 ) إنما المؤمنون ms620 إخوة . . . . . # > > { إنما المؤمنون إخوة } في الدين { فأصلحوا بين أخويكم } إذا تنازعا ~~وقرئ إخوتكم بالفوقانية { واتقوا الله لعلكم ترحمون PageV01P686 # 11 < < # | الحجرات : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر } الآية نزلت في وفد تميم حين سخروا ~~من فقراء المسلمين كعمار وصهيب والسخرية الازدراء والاحتقار { قوم } أي ~~رجال منكم { من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم } عند الله { ولا نساء } منكم ~~{ من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم } لا تعيبوا فتعابوا أي ~~لا يعب بعضكم بعضا { ولا تنابزوا بالألقاب } لا يدعو بعضكم بعضا بلقب يكرهه ~~ومنه يا فاسق يا كافر { بئس الاسم } أي المذكور من السخرية واللمز والتنابز ~~{ الفسوق بعد الإيمان } بدل من الاسم أنه فسق لتكرره عادة { ومن لم يتب } ~~من ذلك { فأولئك هم الظالمون } # 12 < < # | الحجرات : ( 12 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم } أي ~~مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين وهم كثير بخلافه بالفساق ~~منهم فلا إثم فيه في نحو ما يظهر منهم { ولا تجسسوا } حذف منه إحدى التاءين ~~ولا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها { ولا يغتب بعضكم بعضا } ~~لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا } < # > بالتخفيف والتشديد أي لا يحسن به { فكرهتموه } أي فاغتيابه في حياته ~~كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول { واتقوا ~~الله } أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه { إن الله تواب } قابل توبة ~~التائبين { رحيم } بهم # 13 < < # | الحجرات : ( 13 ) يا أيها الناس . . . . . # > > { يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } آدم وحواء { وجعلناكم ~~شعوبا } جمع شعب بفتح الشين هو أعلى طبقات النسب { وقبائل } هي دون الشعوب ~~وبعدها العمائر ثم البطون ثم الأفخاذ ثم الفصائل آخرها مثاله خزيمة شعب ~~كنانة قبيلة قريش عمارة بكسر العين قصي بطن هاشم فخذ العباس فصيلة { ~~لتعارفوا } حذف منه إحدى التاءين ليعرف بعضكم بعضا لا لتفاخروا بعلو النسب ~~وإنما الفخر بالتقوى { إن أكرمكم عند ms621 الله أتقاكم إن الله عليم } بكم { ~~خبير } ببواطنكم PageV01P687 # 14 < < # | الحجرات : ( 14 ) قالت الأعراب آمنا . . . . . # > > { قالت الأعراب } نفر من بني أسد { آمنا } صدقنا بقلوبنا { قل } لهم ~~{ لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا } انقدنا ظاهرا { ولما } أي لم { يدخل ~~الإيمان في قلوبكم } إلى الآن لكنه يتوقع منكم { وإن تطيعوا الله ورسوله } ~~بالإيمان وغيره { لا يالتكم } بالهمز وتركه وبإبداله ألفا لا ينقصكم { من ~~أعمالكم } أي من ثوابها { شيئا إن الله غفور } للمؤمنين { رحيم } بهم # 15 < < # | الحجرات : ( 15 ) إنما المؤمنون الذين . . . . . # > > { إنما المؤمنون } أي الصادقون في إيمانهم كما صرح به بعد { الذين ~~آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا } لم يشكوا في الإيمان { وجاهدوا ~~بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله } فجهادهم يظهر بصدق إيمانهم { أولئك هم ~~الصادقون } في إيمانهم لا من قالوا آمنا ولم يوجد منهم غير الإسلام # 16 < < # | الحجرات : ( 16 ) قل أتعلمون الله . . . . . # > > { قل } لهم { أتعلمون الله بدينكم } مضعف علم بمعنى شعر أي أتشعرونه ~~بما أنتم عليه في قولكم آمنا { والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ~~والله بكل شيء عليم } # 17 < < # | الحجرات : ( 17 ) يمنون عليك أن . . . . . # > > { يمنون عليك أن أسلموا } من غير قتال بخلاف غيرهم ممن أسلم بعد ~~قتاله منهم { قل لا تمنوا علي إسلامكم } منصوب بنزع الخافض الباء ويقدر قبل ~~أن في الموضعين { بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين } في ~~قولكم آمنا # 18 < < # | الحجرات : ( 18 ) إن الله يعلم . . . . . # > > { إن الله يعلم غيب السماوات والأرض } أي ما غاب فيهما { والله بصير ~~بما يعملون } بالياء والتاء لا يخفى عليه شيء منه = 50 سورة ق < # > # 1 < < # | ق : ( 1 ) ق والقرآن المجيد # > > { ق } الله أعلم بمراده به { والقرآن المجيد } الكريم ما آمن كفار ~~مكة بمحمد صلى الله عليه وسلم # 2 < < # | ق : ( 2 ) بل عجبوا أن . . . . . # > > { بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم } رسول من أنفسهم يخوفهم بالنار بعد ~~البعث { فقال الكافرون هذا } الإنذار { شيء عجيب } # 3 < < # | ق : ( 3 ) أئذا متنا وكنا . . . . . # > > { أئذا } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على ~~الوجهين { متنا وكنا ترابا ms622 } نرجع { ذلك رجع بعيد } في غاية البعد # 4 < < # | ق : ( 4 ) قد علمنا ما . . . . . # > > { قد علمنا ما تنقص الأرض } تأكل { منهم وعندنا كتاب حفيظ } هو اللوح ~~المحفوظ فيه جميع الأشياء المقدرة PageV01P688 # 5 < < # | ق : ( 5 ) بل كذبوا بالحق . . . . . # > > { بل كذبوا بالحق } بالقرآن { لما جاءهم فهم } في شأن النبي صلى الله ~~عليه وسلم والقرآن { في أمر مريج } مضطرب قالوا مرة ساحر وسحر ومرة شاعر ~~وشعر ومرة كاهن وكهانة # 6 < < # | ق : ( 6 ) أفلم ينظروا إلى . . . . . # > > { أفلم ينظروا } بعيونهم معتبرين بعقولهم حين أنكروا البعث { إلى ~~السماء } كائنة { فوقهم كيف بنيناها } بلا عمد { وزيناها } بالكواكب { وما ~~لها من فروج } شقوق تعيبها # 7 < < # | ق : ( 7 ) والأرض مددناها وألقينا . . . . . # > > { والأرض } معطوف على موضع إلى السماء كيف { مددناها } دحوناها على ~~وجه الماء { وألقينا فيها رواسي } جبالا تثبتها { وأنبتنا فيها من كل زوج } ~~صنف { بهيج } يبهج به لحسنه # 8 < < # | ق : ( 8 ) تبصرة وذكرى لكل . . . . . # > > { تبصرة } مفعول له أي فعلنا ذلك تبصيرا منا { وذكرى } تذكيرا { لكل ~~عبد منيب } راجع إلى طاعتنا # 9 < < # | ق : ( 9 ) ونزلنا من السماء . . . . . # > > { ونزلنا من السماء ماء مباركا } كثير البركة { فأنبتنا به جنات } ~~بساتين { وحب } الزرع { الحصيد } المحصود # 10 < < # | ق : ( 10 ) والنخل باسقات لها . . . . . # > > { والنخل باسقات } طوالا حال مقدرة { لها طلع نضيد } متراكب بعضه فوق ~~بعض # 11 < < # | ق : ( 11 ) رزقا للعباد وأحيينا . . . . . # > > { رزقا للعباد } مفعول له { وأحيينا به بلدة ميتا } يستوي فيه المذكر ~~والمؤنث { كذلك } أي مثل هذا الإحياء { الخروج } من القبور فكيف تنكرونه ~~والاستفهام للتقرير والمعنى أنهم نظروا وعلموا ما ذكر # 12 < < # | ق : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . # > > { كذبت قبلهم قوم نوح } تأنيث الفعل بمعنى قوم { وأصحاب الرس } هي ~~بئر كانوا مقيمين عليها بمواشيهم يعبدون الأصنام ونبيهم قيل حنظلة بن صفوان ~~وقيل غيره { وثمود } قوم صالح # 13 < < # | ق : ( 13 ) وعاد وفرعون وإخوان . . . . . # > > { وعاد } قوم هود { وفرعون وإخوان لوط } # 14 < < # | ق : ( 14 ) وأصحاب الأيكة وقوم . . . . . # > > { وأصحاب الأيكة } الغيضة قوم شعيب { وقوم تبع } هو ملك كان باليمن ~~أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه { كل } من المذكورين { كذب الرسل } ~~كقريش ms623 { فحق وعيد } وجب نزول العذاب على الجميع فلا يضيق صدرك من كفر قريش ~~بك # 15 < < # | ق : ( 15 ) أفعيينا بالخلق الأول . . . . . # > > { أفعيينا بالخلق الأول } أي لم نعي به فلا نعيا بالإعادة { بل هم في ~~لبس } شك { من خلق جديد } وهو البعث PageV01P689 # 16 < < # | ق : ( 16 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . . # > > { ولقد خلقنا الإنسان ونعلم } حال بتقدير نحن { ما } مصدرية { توسوس ~~} تحدث { به } الباء زائدة أو للتعدية والضمير للإنسان { نفسه ونحن أقرب ~~إليه } بالعلم { من حبل الوريد } الإضافة للبيان والوريدان عرقان بصفحتي ~~العنق # 17 < < # | ق : ( 17 ) إذ يتلقى المتلقيان . . . . . # > > { إذ } منصوبة باذكر مقدرا { يتلقى } يأخذ ويثبت { المتلقيان } ~~الملكان الموكلان بالإنسان ما يعمله { عن اليمين وعن الشمال } منه { قعيد } ~~أي قاعدان وهو مبتدأ خبره ما قبله # 18 < < # | ق : ( 18 ) ما يلفظ من . . . . . # > > { ما يلفظ من قوله إلا لديه رقيب } حافظ { عتيد } حاضر وكل منهما ~~بمعنى المثنى # 19 < < # | ق : ( 19 ) وجاءت سكرة الموت . . . . . # > > { وجاءت سكرة الموت } غمرته وشدته { بالحق } من أمر الآخرة حتى ~~المنكر لها عيانا وهو نفس الشدة { ذلك } أي الموت { ما كنت منه تحيد } تهرب ~~وتفزع # 20 < < # | ق : ( 20 ) ونفخ في الصور . . . . . # > > { ونفخ في الصور } للبعث { ذلك } أي يوم النفخ { يوم الوعيد } للكفار ~~بالعذاب # 21 < < # | ق : ( 21 ) وجاءت كل نفس . . . . . # > > { وجاءت } فيه { كل نفس } إلى المحشر { معها سائق } ملك يسوقها إليه ~~{ وشهيد } يشهد عليها بعملها وهو الأيدي والأرجل وغيرها ويقال للكافر # 22 < < # | ق : ( 22 ) لقد كنت في . . . . . # > > { لقد كنت } في الدنيا { في غفلة من هذا } النازل بك اليوم { فكشفنا ~~عنك غطاءك } أزلنا غفلتك بما تشاهده اليوم { فبصرك اليوم حديد } حاد تدرك ~~به ما أنكرته في الدنيا # 23 < < # | ق : ( 23 ) وقال قرينه هذا . . . . . # > > { وقال قرينه } الملك الموكل به { هذا ما } أي الذي { لدي عتيد } ~~حاضر فيقال لمالك # 24 < < # | ق : ( 24 ) ألقيا في جهنم . . . . . # > > { ألقيا في جهنم } أي ألق ألق أو ألقين وبه قرأ الحسن فأبدلت النون ~~ألفا { كل كفار عنيد } معاند للحق # 25 < < # | ق : ( 25 ) مناع للخير معتد . . . . . # > > { مناع للخير } كالزكاة { معتد } ظالم { مريب } شاك في ms624 دينه # 26 < < # | ق : ( 26 ) الذي جعل مع . . . . . # > > { الذي جعل مع الله إلها آخر } مبتدأ ضمن معنى الشرط خبره { فألقياه ~~في العذاب الشديد } تفسيره مثل ما تقدم # 27 < < # | ق : ( 27 ) قال قرينه ربنا . . . . . # > > { قال قرينه } الشيطان { ربنا ما أطغيته } أضللته { ولكن كان في ضلال ~~بعيد } فدعوته فاستجاب لي وقال هو أطغاني بدعائه له # 28 < < # | ق : ( 28 ) قال لا تختصموا . . . . . # > > { قال } تعالى { لا تختصموا لدي } أي ما ينفع الخصام هنا { وقد قدمت ~~إليكم } في الدنيا { بالوعيد } بالعذاب في الآخرة لو لم تؤمنوا ولا بد منه ~~PageV01P690 # 29 < < # | ق : ( 29 ) ما يبدل القول . . . . . # > > { ما يبدل } يغير { القول لدي } في ذلك { وما أنا بظلام للعبيد } ~~فأعذبهم بغير جرم وظلام بمعنى ذي ظلم لقوله { لا ظلم اليوم } # 30 < < # | ق : ( 30 ) يوم نقول لجهنم . . . . . # > > { يوم } ناصبه ظلام { نقول } بالنون والياء { لجهنم هل امتلأت } ~~استفهام تحقيق لوعده بملئها { وتقول } بصورة الاستفهام كالسؤال { هل من ~~مزيد } أي لا أسع غير ما امتلأت به أي قد امتلأت # 31 < < # | ق : ( 31 ) وأزلفت الجنة للمتقين . . . . . # > > { وأزلفت الجنة } قربت { للمتقين } مكانا { غير بعيد } منهم فيرونها ~~ويقال لهم # 32 < < # | ق : ( 32 ) هذا ما توعدون . . . . . # > > { هذا } المرئي { ما توعدون } بالتاء والياء في الدنيا ويبدل من ~~للمتقين قوله { لكل أواب } رجاع إلى طاعة الله { حفيظ } حافظ لحدوده # 33 < < # | ق : ( 33 ) من خشي الرحمن . . . . . # > > { من خشي الرحمن بالغيب } خافه ولم يره { وجاء بقلب منيب } مقبل على ~~طاعته ويقال للمتقين أيضا # 34 < < # | ق : ( 34 ) ادخلوها بسلام ذلك . . . . . # > > { ادخلوها بسلام } سالمين من كل مخوف أو مع سلام أي سلموا وادخلوا { ~~ذلك } اليوم الذي حصل فيه الدخول { يوم الخلود } الدوام في الجنة # 35 < < # | ق : ( 35 ) لهم ما يشاؤون . . . . . # > > { لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد } زيادة على ما عملوا وطلبوا # 36 < < # | ق : ( 36 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . . # > > { وكم أهلكنا قبلهم من قرن } أي أهلكنا قبل كفار قريش قرونا كثيرة من ~~الكفار { هم أشد منهم بطشا } قوة { فنقبوا } فتشوا { في البلاد هل من محيص ~~} لهم أو لغيرهم من الموت فلم يجدوا # 37 < < # | ق ms625 : ( 37 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } المذكور { لذكرى } لعظة { لمن كان له قلب } عقل { أو ~~ألقى السمع } استمع الوعظ { وهو شهيد } حاضر بالقلب # 38 < < # | ق : ( 38 ) ولقد خلقنا السماوات . . . . . # > > { ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام } أولها الأحد ~~وآخرها الجمعة { وما مسنا من لغوب } تعب نزل ردا على اليهود في قولهم إن ~~الله استراح يوم السبت وانتفاء التعب عنه لتنزهه تعالى عن صفات المخلوقين ~~ولعدم المماسة بينه وبين غيره { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن ~~فيكون } # 39 < < # | ق : ( 39 ) فاصبر على ما . . . . . # > > { فاصبر } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { على ما يقولون } أي ~~اليهود وغيرهم من التشبيه والتكذيب { وسبح بحمد ربك } صل حامدا { قبل طلوع ~~الشمس } أي صلاة الصبح { وقبل الغروب } أي صلاة الظهر والعصر PageV01P691 # 40 < < # | ق : ( 40 ) ومن الليل فسبحه . . . . . # > > { ومن الليل فسبحه } أي صل العشاءين { وأدبار السجود } بفتح الهمزة ~~جمع دبر وكسرها مصدر أدبر أي صل النوافل المسنونة عقب الفرائض وقيل المراد ~~حقيقة التسبيح في هذه الأوقات ملابسا للحمد # 41 < < # | ق : ( 41 ) واستمع يوم يناد . . . . . # > > { واستمع } يا مخاطب مقولي { يوم يناد المناد } هو إسرافيل { من مكان ~~قريب } من السماء وهو صخرة بيت المقدس أقرب موضع من الأرض إلى السماء يقول ~~أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة ~~إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء # 42 < < # | ق : ( 42 ) يوم يسمعون الصيحة . . . . . # > > { يوم } بدل من يوم قبله { يسمعون } أي الخلق كلهم { الصيحة بالحق } ~~بالبعث وهي النفخة الثانية من إسرافيل ويحتمل أن تكون قبل ندائه وبعده { ~~ذلك } أي يوم النداء والسماع { يوم الخروج } من القبور وناصب يوم ينادي ~~مقدرا أي يعلمون عاقبة تكذيبهم # 43 < < # | ق : ( 43 ) إنا نحن نحيي . . . . . # > > { إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير } # 44 < < # | ق : ( 44 ) يوم تشقق الأرض . . . . . # > > { يوم } بدل من يوم قبله وما بينهما اعتراض { تشقق } بتخفيف الشين ~~وتشديدها بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها { الأرض عنهم سراعا } جمع ~~سريع حال من مقدر أي فيخرجون مسرعين { ذلك حشر علينا ms626 يسير } فيه فصل بين ~~الموصوف والصفة بمتعلقها للاختصاص وهو لا يضر وذلك إشارة إلى معنى الحشر ~~المخبر به عنه وهو الإحياء بعد الفناء والجمع للعرض والحساب # 45 < < # | ق : ( 45 ) نحن أعلم بما . . . . . # > > { نحن أعلم بما يقولون } أي كفار قريش { وما أنت عليهم بجبار } ~~تجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالجهاد { فذكر بالقرآن من يخاف وعيد } ~~وهم المؤمنون = 51 سورة الذاريات < # > # 1 < < # | الذاريات : ( 1 ) والذاريات ذروا # > > { والذاريات } الرياح تذرو التراب وغيره { ذروا } مصدر ويقال تذريه ~~ذريا تهب به # 2 < < # | الذاريات : ( 2 ) فالحاملات وقرا # > > { فالحاملات } السحب تحمل الماء { وقرا } ثقلا مفعول الحاملات # 3 < < # | الذاريات : ( 3 ) فالجاريات يسرا # > > { فالجاريات } السفن تجري على وجه الماء { يسرا } بسهولة مصدر في ~~موضع الحال أي ميسرة # 4 < < # | الذاريات : ( 4 ) فالمقسمات أمرا # > > { فالمقسمات أمرا } الملائكة تقسم الأرزاق والأمطار وغيرها بين ~~البلاد والعباد PageV01P692 # 5 < < # | الذاريات : ( 5 ) إنما توعدون لصادق # > > { إنما توعدون } ما مصدرية أي وعدهم بالبعث وغيره { لصادق } لوعد ~~صادق # 6 < < # | الذاريات : ( 6 ) وإن الدين لواقع # > > { وإن الدين } الجزاء بعد الحساب { لواقع } لا محالة # 7 < < # | الذاريات : ( 7 ) والسماء ذات الحبك # > > { والسماء ذات الحبك } جمع حبيكة كطريقة وطريق أي صاحبة الطرق في ~~الخلقة كالطريق في الرمل # 8 < < # | الذاريات : ( 8 ) إنكم لفي قول . . . . . # > > { إنكم } يا أهل مكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن { لفي ~~قول مختلف } قيل شاعر ساحر كاهن شعر سحر كهانة # 9 < < # | الذاريات : ( 9 ) يؤفك عنه من . . . . . # > > { يؤفك } يصرف { عنه } عن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن أي عن ~~الإيمان به { من أفك } صرف عن الهداية في علم الله تعالى # 10 < < # | الذاريات : ( 10 ) قتل الخراصون # > > { قتل الخراصون } لعن الكذابون أصحاب القول المختلف # 11 < < # | الذاريات : ( 11 ) الذين هم في . . . . . # > > { الذين هم في غمرة } جهل يغمرهم { ساهون } غافلون عن أمر الآخرة # 12 < < # | الذاريات : ( 12 ) يسألون أيان يوم . . . . . # > > { يسألون } النبي استفهام استهزاء { أيان يوم الدين } أي متى مجيئه ~~وجوابهم يجيء # 13 < < # | الذاريات : ( 13 ) يوم هم على . . . . . # > > { يوم هم على النار يفتنون } أي يعذبون فيها ويقال لهم حين التعذيب # 14 < < # | الذاريات ms627 : ( 14 ) ذوقوا فتنتكم هذا . . . . . # > > { ذوقوا فتنتكم } تعذيبكم { هذا } التعذيب { الذي كنتم به تستعجلون } ~~في الدنيا استهزاء # 15 < < # | الذاريات : ( 15 ) إن المتقين في . . . . . # > > { إن المتقين في جنات } بساتين { وعيون } تجري فيها # 16 < < # | الذاريات : ( 16 ) آخذين ما آتاهم . . . . . # > > { آخذين } حال من الضمير في خبر إن { ما آتاهم } أعطاهم { ربهم } من ~~الثواب { إنهم كانوا قبل ذلك } أي دخلوهم الجنة { محسنين } في الدنيا # 17 < < # | الذاريات : ( 17 ) كانوا قليلا من . . . . . # > > { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون } ينامون وما زائدة ويهجعون خبر ~~كان وقليلا ظرف أي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون أكثره # 18 < < # | الذاريات : ( 18 ) وبالأسحار هم يستغفرون # > > { وبالأسحار هم يستغفرون } يقولون اللهم اغفر لنا # 19 < < # | الذاريات : ( 19 ) وفي أموالهم حق . . . . . # > > { وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } الذي لا يسأل لتعففه # 20 < < # | الذاريات : ( 20 ) وفي الأرض آيات . . . . . # > > { وفي الأرض } من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنبات وغيرها { ~~آيات } دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى ووحدانيته { للموقنين } # 21 < < # | الذاريات : ( 21 ) وفي أنفسكم أفلا . . . . . # > > { وفي أنفسكم } آيات أيضا من مبدإ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب ~~خلقكم من العجائب { أفلا تبصرون } ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته # 22 < < # | الذاريات : ( 22 ) وفي السماء رزقكم . . . . . # > > { وفي السماء رزقكم } أي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق { وما ~~توعدون } من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء PageV01P693 # 23 < < # | الذاريات : ( 23 ) فورب السماء والأرض . . . . . # > > { فورب السماء والأرض إنه } أي ما توعدون { لحق مثل ما أنكم تنطقون } ~~برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما المعنى مثل نطقكم في ~~حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم # 24 < < # | الذاريات : ( 24 ) هل أتاك حديث . . . . . # > > { هل أتاك } خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم { حديث ضيف إبراهيم ~~المكرمين } وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل # 25 < < # | الذاريات : ( 25 ) إذ دخلوا عليه . . . . . # > > { إذ } ظرف لحديث ضيف { دخلوا عليه فقالوا سلاما } أي هذا اللفظ { ~~قال سلام } أي هذا اللفظ { قوم منكرون } لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر ~~مبتدإ مقدر أي هؤلاء ms628 # 26 < < # | الذاريات : ( 26 ) فراغ إلى أهله . . . . . # > > { فراغ } مال { إلى أهله } سرا { فجاء بعجل سمين } وفي سورة هود { ~~بعجل حنيذ } أي مشوي # 27 < < # | الذاريات : ( 27 ) فقربه إليهم قال . . . . . # > > { فقربه إليهم قال ألا تأكلون } عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا # 28 < < # | الذاريات : ( 28 ) فأوجس منهم خيفة . . . . . # > > { فأوجس } أضمر في نفسه { منهم خيفة قالوا لا تخف } إنا رسل ربك { ~~وبشروه بغلام عليم } ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود # 29 < < # | الذاريات : ( 29 ) فأقبلت امرأته في . . . . . # > > { فأقبلت امرأته } سارة { في صرة } صيحة حال أي جاءت صائحة { فصكت ~~وجهها } لطمته { وقالت عجوز عقيم } لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر ~~إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة # 30 < < # | الذاريات : ( 30 ) قالوا كذلك قال . . . . . # > > { قالوا كذلك } أي مثل قولنا في البشارة { قال ربك إنه هو الحكيم } ~~في صنعه { العليم } بخلقه # 31 < < # | الذاريات : ( 31 ) قال فما خطبكم . . . . . # > > { قال فما خطبكم } شأنكم { أيها المرسلون } # 32 < < # | الذاريات : ( 32 ) قالوا إنا أرسلنا . . . . . # > > { قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين } كافرين هم قوم لوط # 33 < < # | الذاريات : ( 33 ) لنرسل عليهم حجارة . . . . . # > > { لنرسل عليهم حجارة من طين } مطبوخ بالنار # 34 < < # | الذاريات : ( 34 ) مسومة عند ربك . . . . . # > > { مسومة } معلمة عليها اسم من يرمى بها { عند ربك } ظرف لها { ~~للمسرفين } بإتيانهم الذكور مع كفرهم # 35 < < # | الذاريات : ( 35 ) فأخرجنا من كان . . . . . # > > { فأخرجنا من كان فيها } أي قرى قوم لوط { من المؤمنين } لإهلاك ~~الكافرين # 36 < < # | الذاريات : ( 36 ) فما وجدنا فيها . . . . . # > > { فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } وهم لوط وابنتاه وصفوا ~~بالإيمان والإسلام أي هم مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم الطاعات ~~PageV01P694 # 37 < < # | الذاريات : ( 37 ) وتركنا فيها آية . . . . . # > > { وتركنا فيها } بعد إهلاك الكافرين { آية } علامة على إهلاكهم { ~~للذين يخافون العذاب الأليم } فلا يفعلون مثل فعلهم # 38 < < # | الذاريات : ( 38 ) وفي موسى إذ . . . . . # > > { وفي موسى } معطوف على فيها المعنى وجعلنا في قصة موسى آية { إذ ~~أرسلناه إلى فرعون } ملتبسا { بسلطان مبين } بحجة واضحة # 39 < < # | الذاريات : ( 39 ) فتولى بركنه وقال . . . . . # > > { فتولى } أعرض عن الإيمان { بركنه } مع جنوده لأنهم ms629 له كالركن { ~~وقال } لموسى هو { ساحر أو مجنون } # 40 < < # | الذاريات : ( 40 ) فأخذناه وجنوده فنبذناهم . . . . . # > > { فأخذناه وجنوده فنبذناهم } طرحناهم { في اليم } البحر فغرقوا { وهو ~~} أي فرعون { مليم } آت بما يلام عليه من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية # 41 < < # | الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ . . . . . # > > { وفي } إهلاك { عاد } آية { إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم } هي التي ~~لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور # 42 < < # | الذاريات : ( 42 ) ما تذر من . . . . . # > > { ما تذر من شيء } نفس أو مال { أتت عليه إلا جعلته كالرميم } ~~كالبالي المتفتت # 43 < < # | الذاريات : ( 43 ) وفي ثمود إذ . . . . . # > > { وفي } إهلاك { ثمود } آية { إذ قيل لهم } بعد عقر الناقة { تمتعوا ~~حتى حين } إلى انقضاء آجالكم كما في آية { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام } # 44 < < # | الذاريات : ( 44 ) فعتوا عن أمر . . . . . # > > { فعتوا } تكبروا { عن أمر ربهم } أي عن امتثاله { فأخذتهم الصاعقة } ~~بعد مضي الثلاثة أيام أي الصيحة المهلكة { وهم ينظرون } أي بالنهار # 45 < < # | الذاريات : ( 45 ) فما استطاعوا من . . . . . # > > { فما استطاعوا من قيام } أي ما قدروا على النهوض حين نزول العذاب { ~~وما كانوا منتصرين } على من أهلكهم # 46 < < # | الذاريات : ( 46 ) وقوم نوح من . . . . . # > > { وقوم نوح } بالجر عطف على ثمود أي وفي إهلاكهم بما في السماء ~~والأرض آية وبالنصب أي وأهلكنا قوم نوح من قبل أي قبل إهلاك هؤلاء ~~المذكورين { إنهم كانوا قوما فاسقين } # 47 < < # | الذاريات : ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . . # > > { والسماء بنيناها بأيد } بقوة { وإنا لموسعون } قادرون يقال آد ~~الرجل يئيد قوي وأوسع الرجل صار ذا سعة وقوة # 48 < < # | الذاريات : ( 48 ) والأرض فرشناها فنعم . . . . . # > > { والأرض فرشناها } مهدناها { فنعم الماهدون } نحن # 49 < < # | الذاريات : ( 49 ) ومن كل شيء . . . . . # > > { ومن كل شيء } متعلق بقوله خلقنا { خلقنا زوجين } صنفين كالذكر ~~والأنثى والسماء والأرض والشمس والقمر والسهل والجبل والصيف والشتاء والحلو ~~والحامض والنور والظلمة { لعلكم تذكرون } بحذف إحدى التاءين من الأصل ~~فتعلمون أن خالق الأزواج فرد فتعبدوه PageV01P695 # 50 < < # | الذاريات : ( 50 ) ففروا إلى الله . . . . . # > > { ففروا إلى الله } أي إلى ثوابه من عقابه بأن تطيعوه ولا تعصوه { ~~إني لكم منه ms630 نذير مبين } بين الإنذار # 51 < < # | الذاريات : ( 51 ) ولا تجعلوا مع . . . . . # > > { ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين } يقدر قبل ~~ففروا قل لهم # 52 < < # | الذاريات : ( 52 ) كذلك ما أتى . . . . . # > > { كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا } هو { ساحر أو ~~مجنون } أي مثل تكذيبهم لك بقولهم إنك ساحر أو مجنون تكذيب الأمم قبلهم ~~رسلهم بقولهم ذلك # 53 < < # | الذاريات : ( 53 ) أتواصوا به بل . . . . . # > > { أتواصوا } كلهم { به } استفهام بمعنى النفي { بل هم قوم طاغون } ~~جمعهم على هذا القول طغيانهم # 54 < < # | الذاريات : ( 54 ) فتول عنهم فما . . . . . # > > { فتول } أعرض { عنهم فما أنت بملوم } لأنك بلغتهم الرسالة # 55 < < # | الذاريات : ( 55 ) وذكر فإن الذكرى . . . . . # > > { وذكر } عظ بالقرآن { فإن الذكرى تنفع المؤمنين } من علم الله تعالى ~~أنه يؤمن # 56 < < # | الذاريات : ( 56 ) وما خلقت الجن . . . . . # > > { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ولا ينافي ذلك عدم عبادة ~~الكافرين لأن الغاية لا يلزم وجودها كما في قولك بريت هذا القلم لأكتب به ~~فإنك قد لا تكتب به # 57 < < # | الذاريات : ( 57 ) ما أريد منهم . . . . . # > > { ما أريد منهم من رزق } لي ولأنفسهم وغيرهم { وما أريد أن يطعمون } ~~ولا أنفسهم ولا غيرهم # 58 < < # | الذاريات : ( 58 ) إن الله هو . . . . . # > > { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } الشديد # 59 < < # | الذاريات : ( 59 ) فإن للذين ظلموا . . . . . # > > { فإن للذين ظلموا } أنفسهم بالكفر من أهل مكة وغيرهم { ذنوبا } ~~نصيبا من العذاب { مثل ذنوب } نصيب { أصحابهم } الهالكين قبلهم { فلا ~~يستعجلون } بالعذاب إن أخرتهم إلى يوم القيامة # 60 < < # | الذاريات : ( 60 ) فويل للذين كفروا . . . . . # > > { فويل } شدة عذاب { للذين كفروا من } في { يومهم الذي يوعدون } أي ~~يوم القيامة = 52 سورة الطور < # > # 1 < < # | الطور : ( 1 ) والطور # > > { والطور } أي الجبل الذي كلم الله عليه موسى # 2 < < # | الطور : ( 2 ) وكتاب مسطور # > > { وكتاب مسطور PageV01P696 # 3 < < # | الطور : ( 3 ) في رق منشور # > > { في رق منشور } أي التوراة أو القرآن # 4 < < # | الطور : ( 4 ) والبيت المعمور # > > { والبيت المعمور } هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة ~~بحيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك بالطواف والصلاة ms631 لا يعودون إليه ~~أبدا # 5 < < # | الطور : ( 5 ) والسقف المرفوع # > > { والسقف المرفوع } أي السماء # 6 < < # | الطور : ( 6 ) والبحر المسجور # > > { والبحر المسجور } أي المملوء # 7 < < # | الطور : ( 7 ) إن عذاب ربك . . . . . # > > { إن عذاب ربك لواقع } لنازل بمستحقه # 8 < < # | الطور : ( 8 ) ما له من . . . . . # > > { ما له من دافع } عنه # 9 < < # | الطور : ( 9 ) يوم تمور السماء . . . . . # > > { يوم } معمول لواقع { تمور السماء مورا } تتحرك وتدور # 10 < < # | الطور : ( 10 ) وتسير الجبال سيرا # > > { وتسير الجبال سيرا } تصير هباء منثورا وذلك في يوم القيامة # 11 < < # | الطور : ( 11 ) فويل يومئذ للمكذبين # > > { فويل } شدة عذاب { يومئذ للمكذبين } للرسل # 12 < < # | الطور : ( 12 ) الذين هم في . . . . . # > > { الذين هم في خوض } باطل { يلعبون } أي يتشاغلون بكفرهم # 13 < < # | الطور : ( 13 ) يوم يدعون إلى . . . . . # > > { يوم يدعون إلى نار جهنم دعا } يدفعون بعنف بدل من يوم تمور ويقال ~~لهم تبكيتا # 14 < < # | الطور : ( 14 ) هذه النار التي . . . . . # > > { هذه النار التي كنتم بها تكذبون } # 15 < < # | الطور : ( 15 ) أفسحر هذا أم . . . . . # > > { أفسحر هذا } العذاب الذي ترون كما كنتم تقولون في الوحي هذا سحر { ~~أم أنتم لا تبصرون } # 16 < < # | الطور : ( 16 ) اصلوها فاصبروا أو . . . . . # > > { اصلوها فاصبروا } عليها { أو لا تصبروا } صبركم وجزعكم { سواء ~~عليكم } لأن صبركم لا ينفعكم { إنما تجزون ما كنتم تعملون } أي جزاءه # 17 < < # | الطور : ( 17 ) إن المتقين في . . . . . # > > { إن المتقين في جنات ونعيم } # 18 < < # | الطور : ( 18 ) فاكهين بما آتاهم . . . . . # > > { فاكهين } متلذذين { بما } مصدرية { آتاهم } أعطاهم { ربهم ووقاهم ~~ربهم عذاب الجحيم } عطفا على آتاهم أي بإتيانهم ووقايتهم ويقال لهم # 19 < < # | الطور : ( 19 ) كلوا واشربوا هنيئا . . . . . # > > { كلوا واشربوا هنيئا } حال أي مهنئين { بما } الباء سببية { كنتم ~~تعملون } # 20 < < # | الطور : ( 20 ) متكئين على سرر . . . . . # > > { متكئين } حال من الضمير المستكن في قوله { في جنات } { على سرر ~~مصفوفة } بعضها إلى جنب بعض { وزوجناهم } عطف على جنات أي قرناهم { بحور ~~عين } عظام الأعين حسانها PageV01P697 # 21 < < # | الطور : ( 21 ) والذين آمنوا واتبعتهم . . . . . # > > { والذين آمنوا } مبتدأ { وأتبعناهم } وفي قراءة واتبعتهم معطوف على ~~آمنوا { ذرياتهم } وفي قراءة ذريتهم الصغار والكبار { بإيمان } من الكبار ~~ومن أولادهم الصغار والخبر { ألحقنا ms632 بهم ذرياتهم } المذكورين في الجنة ~~فيكونون في درجتهم وإن لم يعملوا تكرمة للآباء باجتماع الأولاد إليهم { وما ~~ألتناهم } بفتح اللام وكسرها نقصناهم { من عملهم من } زائدة { شيء } يزاد ~~في عمل الأولاد { كل امرئ بما كسب } من عمل خير أو شر { رهين } مرهون يؤاخذ ~~بالشر ويجازي بالخير # 22 < < # | الطور : ( 22 ) وأمددناهم بفاكهة ولحم . . . . . # > > { وأمددناهم } زدناهم في وقت بعد وقت { بفاكهة ولحم مما يشتهون } وإن ~~لم يصرحوا بطلبه # 23 < < # | الطور : ( 23 ) يتنازعون فيها كأسا . . . . . # > > { يتنازعون } يتعاطون بينهم { فيها } أي الجنة { كأسا } خمرا { لا ~~لغو فيها } أي بسبب شربها يقع بينهم { ولا تأثيم } به يلحقهم بخلاف خمر ~~الدنيا # 24 < < # | الطور : ( 24 ) ويطوف عليهم غلمان . . . . . # > > { ويطوف عليهم } للخدمة { غلمان } أرقاء { لهم كأنهم } حسنا ولطافة { ~~لؤلؤ مكنون } مصون في الصدف لأنه فيها أحسن منه في غيرها # 25 < < # | الطور : ( 25 ) وأقبل بعضهم على . . . . . # > > { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون } يسأل بعضهم بعضا عما كانوا عليه ~~وما وصلوا إليه تلذذا واعترافا بالنعمة # 26 < < # | الطور : ( 26 ) قالوا إنا كنا . . . . . # > > { قالوا } إيماء إلى علة الوصول { إنا كنا قبل في أهلنا } في الدنيا ~~{ مشفقين } خائفين من عذاب الله # 27 < < # | الطور : ( 27 ) فمن الله علينا . . . . . # > > { فمن الله علينا } بالمغفرة { ووقانا عذاب السموم } النار لدخولها ~~في المسام وقالوا إيماء أيضا # 28 < < # | الطور : ( 28 ) إنا كنا من . . . . . # > > { إنا كنا من قبل } أي في الدنيا { ندعوه } نعبده موحدين { إنه } ~~بالكسر استئنافا وإن كان تعليلا معنى وبالفتح تعليلا لفظا { هو البر } ~~المحسن الصادق في وعده { الرحيم } العظيم الرحمة # 29 < < # | الطور : ( 29 ) فذكر فما أنت . . . . . # > > { فذكر } دم على تذكير المشركين ولا ترجع عنه لقولهم لك كاهن مجنون { ~~فما أنت بنعمة ربك } بإنعامه عليك { بكاهن } خبر ما { ولا مجنون } معطوف ~~عليه # 30 < < # | الطور : ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . . # > > { أم } بل { يقولون } هو { شاعر نتربص به ريب المنون } حوادث الدهر ~~فيهلك كغيره من الشعراء # 31 < < # | الطور : ( 31 ) قل تربصوا فإني . . . . . # > > { قل تربصوا } هلاكي { فإني معكم من المتربصين } هلاككم فعذبوا ~~بالسيف يوم بدر والتربص الانتظار PageV01P698 # 32 < < # | الطور : ( 32 ) أم تأمرهم أحلامهم ms633 . . . . . # > > { أم تأمرهم أحلامهم } عقولهم { بهذا } قولهم له ساحر كاهن مجنون أي ~~لا تأمرهم بذلك { أم } بل { هم قوم طاغون } بعنادهم # 33 < < # | الطور : ( 33 ) أم يقولون تقوله . . . . . # > > { أم يقولون تقوله } اختلق القرآن لم يختلقه { بل لا يؤمنون } ~~استكبارا فإن قالوا اختلقه # 34 < < # | الطور : ( 34 ) فليأتوا بحديث مثله . . . . . # > > { فليأتوا بحديث } مختلق { مثله إن كانوا صادقين } في قولهم # 35 < < # | الطور : ( 35 ) أم خلقوا من . . . . . # > > { أم خلقوا من غير شيء } من غير خالق { أم هم الخالقون } أنفسهم ولا ~~يعقل مخلوق بغير خالق ولا معدوم يخلق فلا بد لهم من خالق هو الله الواحد ~~فلم لا يوحدونه ويؤمنون برسوله وكتابه # 36 < < # | الطور : ( 36 ) أم خلقوا السماوات . . . . . # > > { أم خلقوا السماوات والأرض } ولا يقدر على خلقهما إلا الله الخالق ~~فلم لا يعبدونه { بل لا يوقنون } به وإلا لآمنوا بنبيه # 37 < < # | الطور : ( 37 ) أم عندهم خزائن . . . . . # > > { أم عندهم خزائن ربك } من النبوة والرزق وغيرهما فيخصوا من شاءوا ~~بما شاءوا { أم هم المسيطرون } المتسلطون الجبارون وفعله سيطر ومثله بيطر ~~وبيقر # 38 < < # | الطور : ( 38 ) أم لهم سلم . . . . . # > > { أم لهم سلم } مرقى إلى السماء { يستمعون فيه } أي عليه كلام ~~الملائكة حتى يمكنهم منازعة النبي بزعمهم إن ادعوا ذلك { فليأت مستمعهم } ~~مدعي الاستماع عليه { بسلطان مبين } بحجة بينة واضحة ولشبه هذا الزعم ~~بزعمهم أن الملائكة بنات الله قال تعالى # 39 < < # | الطور : ( 39 ) أم له البنات . . . . . # > > { أم له البنات } بزعمكم { ولكم البنون } تعالى الله عما زعمتموه # 40 < < # | الطور : ( 40 ) أم تسألهم أجرا . . . . . # > > { أم تسألهم أجرا } على ما جئتهم به من الدين { فهم من مغرم } غرم ~~ذلك { مثقلون } فلا يسلمون # 41 < < # | الطور : ( 41 ) أم عندهم الغيب . . . . . # > > { أم عندهم الغيب } أي علمه { فهم يكتبون } ذلك حتى يمكنهم منازعة ~~النبي صلى الله عليه وسلم في البعث وأمور الآخرة بزعمهم # 42 < < # | الطور : ( 42 ) أم يريدون كيدا . . . . . # > > { أم يريدون كيدا } بك ليهلكوك في دار الندوة { فالذين كفروا هم ~~المكيدون } المغلوبون المهلكون فحفظه الله منهم ثم أهلكهم ببدر # 43 < < # | الطور : ( 43 ) أم لهم إله . . . . . # > > { أم لهم إله غير الله ms634 سبحان الله عما يشركون } به من الآلهة ~~والاستفهام بأم في مواضعها للتقبيح والتوبيخ PageV01P699 # 44 < < # | الطور : ( 44 ) وإن يروا كسفا . . . . . # > > { وإن يروا كسفا } بعضا { من السماء ساقطا } عليهم كما قالوا { فأسقط ~~علينا كسفا من السماء } أي تعذيبا لهم { يقولوا } هذا { سحاب مركوم } ~~متراكب نروى به ولا يؤمنون # 45 < < # | الطور : ( 45 ) فذرهم حتى يلاقوا . . . . . # > > { فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون } يموتون # 46 < < # | الطور : ( 46 ) يوم لا يغني . . . . . # > > { يوم لا يغني } بدل من يومهم { عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون } ~~يمنعون من العذاب في الآخرة # 47 < < # | الطور : ( 47 ) وإن للذين ظلموا . . . . . # > > { وإن للذين ظلموا } بكفرهم { عذابا دون ذلك } في الدنيا قبل موتهم ~~فعذبوا بالجوع والقحط سبع سنين وبالقتل يوم بدر { ولكن أكثرهم لا يعلمون } ~~أن العذاب ينزل بهم # 48 < < # | الطور : ( 48 ) واصبر لحكم ربك . . . . . # > > { واصبر لحكم ربك } بإمهالهم ولا يضق صدرك { فإنك بأعيننا } بمرأى ~~منا نراك ونحفظك { وسبح } متلبسا { بحمد ربك } أي قل سبحان الله وبحمده { ~~حين تقوم } من منامك أو من مجلسك # 49 < < # | الطور : ( 49 ) ومن الليل فسبحه . . . . . # > > { ومن الليل فسبحه } حقيقة أيضا { وإدبار النجوم } مصدر أي عقب ~~غروبها سبحه أيضا أو صل في الأول العشاءين وفي الثاني الفجر وقيل الصبح = ~~53 سورة النجم < # > # 1 < < # | النجم : ( 1 ) والنجم إذا هوى # > > { والنجم } الثريا { إذا هوى } غاب # 2 < < # | النجم : ( 2 ) ما ضل صاحبكم . . . . . # > > { ما ضل صاحبكم } محمد عليه الصلاة والسلام عن طريق الهداية { وما ~~غوى } ما لابس الغي وهو جهل من اعتقاد فاسد # 3 < < # | النجم : ( 3 ) وما ينطق عن . . . . . # > > { وما ينطق } بما يأتيكم به { عن الهوى } هوى نفسه # 4 < < # | النجم : ( 4 ) إن هو إلا . . . . . # > > { إن } ما { هو إلا وحي يوحى } إليه # 5 < < # | النجم : ( 5 ) علمه شديد القوى # > > { علمه } إياه ملك { شديد القوى } # 6 < < # | النجم : ( 6 ) ذو مرة فاستوى # > > { ذو مرة } قوة وشدة أو منظر حسن أي جبريل عليه السلام { فاستوى } ~~استقر PageV01P700 # 7 < < # | النجم : ( 7 ) وهو بالأفق الأعلى # > > { وهو بالأفق الأعلى } أفق الشمس أي عند مطلعها على صورته التي خلق ~~عليها فرآه النبي صلى ms635 الله عليه وسلم وكان بحراء قد سد الأفق إلى المغرب ~~فخر مغشيا عليه وكان قد سأله أن يريه نفسه على صورته التي خلق عليها فواعده ~~بحراء فنزل جبريل له في صورة الآدميين # 8 < < # | النجم : ( 8 ) ثم دنا فتدلى # > > { ثم دنا } قرب منه { فتدلى } زاد في القرب # 9 < < # | النجم : ( 9 ) فكان قاب قوسين . . . . . # > > { فكان } منه { قاب } قدر { قوسين أو أدنى } من ذلك حتى أفاق وسكن ~~روعه # 10 < < # | النجم : ( 10 ) فأوحى إلى عبده . . . . . # > > { فأوحى } تعالى { إلى عبده } جبريل { ما أوحى } جبريل إلى النبي صلى ~~الله عليه وسلم ولم يذكر الموحي تفخيما لشأنه # 11 < < # | النجم : ( 11 ) ما كذب الفؤاد . . . . . # > > { ما كذب } بالتخفيف والتشديد أنكر { الفؤاد } فؤاد النبي { ما رأى } ~~ببصره من صورة جبريل # 12 < < # | النجم : ( 12 ) أفتمارونه على ما . . . . . # > > { أفتمارونه } تجادلونه وتغلبونه { على ما يرى } خطاب للمشركين ~~المنكرين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل # 13 < < # | النجم : ( 13 ) ولقد رآه نزلة . . . . . # > > { ولقد رآه } على صورته { نزلة } مرة { أخرى } # 14 < < # | النجم : ( 14 ) عند سدرة المنتهى # > > { عند سدرة المنتهى } لما أسري به في السماوات وهي شجرة نبق عن يمين ~~العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة وغيرهم # 15 < < # | النجم : ( 15 ) عندها جنة المأوى # > > { عندها جنة المأوى } تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء والمتقين # 16 < < # | النجم : ( 16 ) إذ يغشى السدرة . . . . . # > > { إذ } حين { يغشى السدرة ما يغشى } من طير وغيره وإذ معمولة لرآه # 17 < < # | النجم : ( 17 ) ما زاغ البصر . . . . . # > > { ما زاغ البصر } من النبي صلى الله عليه وسلم { وما طغى } أي ما مال ~~بصره عن مرئيه المقصود له ولا جاوزه تلك الليلة # 18 < < # | النجم : ( 18 ) لقد رأى من . . . . . # > > { لقد رأى } فيها { من آيات ربه الكبرى } العظام أي بعضها فرأى من ~~عجائب الملكوت رفرفا أخضر سد أفق السماء وجبريل له ستمائة جناح # 19 < < # | النجم : ( 19 ) أفرأيتم اللات والعزى # > > { أفرأيتم اللات والعزى } # 20 < < # | النجم : ( 20 ) ومناة الثالثة الأخرى # > > { ومناة الثالثة } للتين قبلها { الأخرى } صفة ذم للثالثة وهي أصنام ~~من حجارة كان المشركون يعبدونها ويزعمون أنها تشفع لهم عند الله ومفعول ~~أفرأيتم ms636 الأول اللات وما عطف عليه والثاني محذوف والمعنى أخبروني ألهذه ~~الأصنام قدرة على شيء ما فتعبدونها دون الله القادر على ما تقدم ذكره ولما ~~زعموا أيضا أن الملائكة بنات الله مع كراهتهم البنات نزلت # 21 < < # | النجم : ( 21 ) ألكم الذكر وله . . . . . # > > { ألكم الذكر وله الأنثى } # 22 < < # | النجم : ( 22 ) تلك إذا قسمة . . . . . # > > { تلك إذا قسمة ضيزى } جائرة من ضازه يضيزه إذا ظلمه وجار عليه ~~PageV01P701 # 23 < < # | النجم : ( 23 ) إن هي إلا . . . . . # > > { إن هي } أي ما المذكورات { إلا أسماء سميتموها } أي سميتم بها { ~~أنتم وآباؤكم } أصناما تعبدونها { ما أنزل الله بها } أي بعبادتها { من ~~سلطان } حجة وبرهان { إن } ما { يتبعون } في عبادتها { إلا الظن وما تهوى ~~الأنفس } مما زين لهم الشيطان من أنها تشفع لهم عند الله تعالى { ولقد ~~جاءهم من ربهم الهدى } على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بالبرهان القاطع ~~فلم يرجعوا عما هم عليه # 24 < < # | النجم : ( 24 ) أم للإنسان ما . . . . . # > > { أم للإنسان } أي لكل إنسان منهم { ما تمنى } من أن الأصنام تشفع ~~لهم ليس الأمر كذلك # 25 < < # | النجم : ( 25 ) فلله الآخرة والأولى # > > { فلله الآخرة والأولى } أي الدنيا فلا يقع فيها إلا ما يريده تعالى # 26 < < # | النجم : ( 26 ) وكم من ملك . . . . . # > > { وكم من ملك } أي وكثير من الملائكة { في السماوات } وما أكرمهم عند ~~الله { لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله } لهم فيها { لمن ~~يشاء } من عباده { ويرضى } عنه لقوله ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ومعلوم أنها ~~لا توجد منهم إلا بعد الإذن فيها من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه # 27 < < # | النجم : ( 27 ) إن الذين لا . . . . . # > > { إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى } حيث ~~قالوا هم بنات الله # 28 < < # | النجم : ( 28 ) وما لهم به . . . . . # > > { وما لهم به } بهذا القول { من علم إن } ما { يتبعون } فيه { إلا ~~الظن } الذي تخيلوه { وإن الظن لا يغني من الحق شيئا } أي عن العلم فيما ~~المطلوب فيه العلم # 29 < < # | النجم : ( 29 ) فأعرض عن من . . . . . # > > { فأعرض عن من تولى عن ذكرنا } أي ms637 القرآن { ولم يرد إلا الحياة ~~الدنيا } وهذا قبل الأمر بالجهاد # 30 < < # | النجم : ( 30 ) ذلك مبلغهم من . . . . . # > > { ذلك } أي طلب الدنيا { مبلغهم من العلم } أي نهاية علمهم أن آثروا ~~الدنيا على الآخرة { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى } ~~عالم بهما فيجازيهما # 31 < < # | النجم : ( 31 ) ولله ما في . . . . . # > > { ولله ما في السماوات وما في الأرض } هو مالك لذلك ومنه الضال ~~والمهتدي يضل من يشاء ويهدي من يشاء { ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا } من ~~الشرك وغيره { ويجزي الذين أحسنوا } بالتوحيد وغيره من الطاعات { بالحسنى } ~~الجنة وبين المحسنين بقوله PageV01P702 # 32 < < # | النجم : ( 32 ) الذين يجتنبون كبائر . . . . . # > > { الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم } هو صغار الذنوب ~~كالنظرة والقبلة واللمسة فهو استثناء منقطع والمعنى لكن اللمم يغفر باجتناب ~~الكبائر { إن ربك واسع المغفرة } بذلك وبقبول التوبة ونزل فيمن كان يقول ~~صلاتنا صيامنا حجنا { هو أعلم } أي عالم { بكم إذ أنشأكم من الأرض } أي خلق ~~أباكم آدم من التراب { وإذ أنتم أجنة } جمع جنين { في بطون أمهاتكم فلا ~~تزكوا أنفسكم } لا تمدحوها على سبيل الإعجاب أما على سبيل الاعتراف بالنعمة ~~فحسن { هو أعلم } أي عالم { بمن اتقى } # 33 < < # | النجم : ( 33 ) أفرأيت الذي تولى # > > { أفرأيت الذي تولى } عن الإيمان ارتد لما عير به وقال إني خشيت عقاب ~~الله فضمن له المعير له أن يحمل عنه عذاب الله إن رجع إلى شركه وأعطاه من ~~ماله كذا فرجع # 34 < < # | النجم : ( 34 ) وأعطى قليلا وأكدى # > > { وأعطى قليلا } من المال المسمى { وأكدى } منع الباقي مأخوذ من ~~الكدية وهي أرض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر إذا وصل إليها من الحفر # 35 < < # | النجم : ( 35 ) أعنده علم الغيب . . . . . # > > { أعنده علم الغيب فهو يرى } يعلم من جملته أن غيره يتحمل عنه عذاب ~~الآخرة لا وهو الوليد بن المغيرة أو غيره وجملة أعنده المفعول الثاني لرأيت ~~بمعنى أخبرني # 36 < < # | النجم : ( 36 ) أم لم ينبأ . . . . . # > > { أم } بل { لم ينبأ بما في صحف موسى } أسفار التوراة أو صحف قبلها # 37 < < # | النجم : ( 37 ) وإبراهيم ms638 الذي وفى # > > { و } صحف { إبراهيم الذي وفى } تمم ما أمر به نحو وإذ ابتلى إبراهيم ~~ربه بكلمات فأتمهن وبيان ما # 38 < < # | النجم : ( 38 ) ألا تزر وازرة . . . . . # > > { أ } ن { لا تزر وازرة وزر أخرى } الخ وأن مخففة من الثقيلة أي لا ~~تحمل نفس ذنب غيرها # 39 < < # | النجم : ( 39 ) وأن ليس للإنسان . . . . . # > > { وأن } أي أنه { ليس للإنسان إلا ما سعى } من خير فليس له من سعي ~~غيره للخير شيء # 40 < < # | النجم : ( 40 ) وأن سعيه سوف . . . . . # > > { وأن سعيه سوف يرى } يبصر في الآخرة # 41 < < # | النجم : ( 41 ) ثم يجزاه الجزاء . . . . . # > > { ثم يجزاه الجزاء الأوفى } الأكمل يقال جزيته سعيه وبسعيه # 42 < < # | النجم : ( 42 ) وأن إلى ربك . . . . . # > > { وأن } بالفتح عطفا وقرئ بالكسر استئنافا وكذا ما بعدها فلا يكون ~~مضمون الجمل في الصحف على الثاني { إلى ربك المنتهى } المرجع والمصير بعد ~~الموت فيجازيهم # 43 < < # | النجم : ( 43 ) وأنه هو أضحك . . . . . # > > { وأنه هو أضحك } من شاء أفرحه { وأبكى } من شاء أحزنه # 44 < < # | النجم : ( 44 ) وأنه هو أمات . . . . . # > > { وأنه هو أمات } في الدنيا { وأحيا } للبعث # 45 < < # | النجم : ( 45 ) وأنه خلق الزوجين . . . . . # > > { وأنه خلق الزوجين } الصنفين { الذكر والأنثى } # 46 < < # | النجم : ( 46 ) من نطفة إذا . . . . . # > > { من نطفة } مني { إذا تمنى } تصب في الرحم # 47 < < # | النجم : ( 47 ) وأن عليه النشأة . . . . . # > > { وأن عليه النشأة } بالمد والقصر { الأخرى } الخلقة الأخرى للبعث ~~بعد الخلقة الأولى # 48 < < # | النجم : ( 48 ) وأنه هو أغنى . . . . . # > > { وأنه هو أغنى } الناس بالكفاية بالأموال { وأقنى } أعطى المال ~~المتخذ قنية PageV01P703 # 49 < < # | النجم : ( 49 ) وأنه هو رب . . . . . # > > { وأنه هو رب الشعرى } هو كوكب خلف الجوزاء كانت تعبد في الجاهلية # 50 < < # | النجم : ( 50 ) وأنه أهلك عادا . . . . . # > > { وأنه أهلك عادا الأولى } وفي قراءة بإدغام التنوين في اللام وضمها ~~بلا همزة وهي قوم عاد والأخرى قوم صالح # 51 < < # | النجم : ( 51 ) وثمود فما أبقى # > > { وثمودا } بالصرف اسم للأب وبلا صرف للقبيلة وهو معطوف على عادا { ~~فما أبقى } منهم أحدا # 52 < < # | النجم : ( 52 ) وقوم نوح من . . . . . # > > { وقوم نوح من قبل } أي قبل عاد وثمود أهلكناهم { إنهم كانوا هم أظلم ~~وأطغى ms639 } من عاد وثمود لطول لبث نوح فيهم فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ~~وهم مع عدم إيمانهم به يؤذونه ويضربونه # 53 < < # | النجم : ( 53 ) والمؤتفكة أهوى # > > { والمؤتفكة } وهي قرى قوم لوط { أهوى } أسقطها بعد رفعها إلى السماء ~~مقلوبة إلى الأرض بأمره جبريل بذلك # 54 < < # | النجم : ( 54 ) فغشاها ما غشى # > > { فغشاها } من الحجارة بعد ذلك { ما غشي } أبهم تهويلا وفي هود جعلنا ~~عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل # 55 < < # | النجم : ( 55 ) فبأي آلاء ربك . . . . . # > > { فبأي آلاء ربك } أنعمه الدالة على وحدانيته وقدرته { تتمارى } ~~تتشكك أيها الإنسان أو تكذب # 56 < < # | النجم : ( 56 ) هذا نذير من . . . . . # > > { هذا } محمد { نذير من النذر الأولى } من جنسهم أي رسول كالرسل قبله ~~أرسل إليكم كما أرسلوا إلى أقوامهم # 57 < < # | النجم : ( 57 ) أزفت الآزفة # > > { أزفت الآزفة } قربت القيامة # 58 < < # | النجم : ( 58 ) ليس لها من . . . . . # > > { ليس لها من دون الله } نفس { كاشفة } أي لا يكشفها ويظهرها إلا هو ~~كقوله { لا يجليها لوقتها إلا هو } # 59 < < # | النجم : ( 59 ) أفمن هذا الحديث . . . . . # > > { أفمن هذا الحديث } أي القرآن { تعجبون } تكذيبا # 60 < < # | النجم : ( 60 ) وتضحكون ولا تبكون # > > { وتضحكون } استهزاء { ولا تبكون } لسماع وعده ووعيده # 61 < < # | النجم : ( 61 ) وأنتم سامدون # > > { وأنتم سامدون } لاهون غافلون عما يطلب منكم # 62 < < # | النجم : ( 62 ) فاسجدوا لله واعبدوا # > > { فاسجدوا لله } الذي خلقكم { واعبدوا } ولا تسجدوا للأصنام ولا ~~تعبدوها = 54 سورة القمر < # > # 1 < < # | القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق . . . . . # > > { اقتربت الساعة } قربت القيامة { وانشق القمر } انفلق فلقتين على ~~أبي قبيس وقيقعان آية له صلى الله عليه وسلم وقد سئلها فقال اشهدوا رواه ~~الشيخان # 2 < < # | القمر : ( 2 ) وإن يروا آية . . . . . # > > { وإن يروا } أي كفار قريش { آية } معجزة له صلى الله عليه وسلم { ~~يعرضوا ويقولوا } هذا { سحر مستمر } قوي من المرة القوة أو دائم ~~PageV01P704 # 3 < < # | القمر : ( 3 ) وكذبوا واتبعوا أهواءهم . . . . . # > > { وكذبوا } النبي صلى الله عليه وسلم { واتبعوا أهواءهم } في الباطل ~~{ وكل أمر } من الخير والشر { مستقر } بأهله في الجنة أو النار # 4 < < # | القمر : ( 4 ) ولقد جاءهم من . . . . . # > > { ولقد جاءهم من الأنباء } أخبار ms640 إهلاك الأمم المكذبة رسلهم { ما فيه ~~مزدجر } لهم اسم مصدر أو اسم مكان والدال بدل من تاء الافتعال وازدجرته ~~وزجرته نهيته بغلظة وما موصولة أو موصوفة # 5 < < # | القمر : ( 5 ) حكمة بالغة فما . . . . . # > > { حكمة } خبر مبتدأ محذوف أو بدل من ما أو من مزدجر { بالغة } تامة { ~~فما تغن } تنفع فيهم { النذر } جمع نذير بمعنى منذر أي الأمور المنذرة لهم ~~وما للنفي أو للاستفهام الإنكاري وهي على الثاني مفعول مقدم # 6 < < # | القمر : ( 6 ) فتول عنهم يوم . . . . . # > > { فتول عنهم } هو فائدة ما قبله وتم به الكلام { يوم يدع الداع } هو ~~إسرافيل وناصب يوم يخرجون بعد { إلى شيء نكر } بضم الكاف وسكونها أي منكر ~~تنكره النفوس وهو الحساب # 7 < < # | القمر : ( 7 ) خشعا أبصارهم يخرجون . . . . . # > > { خاشعا } أي ذليلا وفي قراءة خشعا بضم الخاء وفتح الشين مشددة { ~~أبصارهم } حال من الفاعل { يخرجون } أي الناس { من الأجداث } القبور { ~~كأنهم جراد منتشر } لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة والجملة حال من ~~فاعل يخرجون وكذا قوله # 8 < < # | القمر : ( 8 ) مهطعين إلى الداع . . . . . # > > { مهطعين } مسرعين مادين أعناقهم { إلى الداع يقول الكافرون } منهم { ~~هذا يوم عسر } صعب على الكافرين كما في المدثر { يوم عسير على الكافرين } # 9 < < # | القمر : ( 9 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . # > > { كذبت قبلهم } قبل قريش { قوم نوح } تأنيث الفعل لمعنى قوم { فكذبوا ~~عبدنا } نوحا { وقالوا مجنون وازدجر } انتهروه بالسب وغيره # 10 < < # | القمر : ( 10 ) فدعا ربه أني . . . . . # > > { فدعا ربه أني } بالفتح أي بأني { مغلوب فانتصر } # 11 < < # | القمر : ( 11 ) ففتحنا أبواب السماء . . . . . # > > { ففتحنا } بالتخفيف والتشديد { أبواب السماء بماء منهمر } منصب ~~انصبابا شديدا # 12 < < # | القمر : ( 12 ) وفجرنا الأرض عيونا . . . . . # > > { وفجرنا الأرض عيونا } تنبع { فالتقى الماء } ماء السماء والأرض { ~~على أمر } حال { قد قدر } قضي به في الأزل وهو هلاكهم غرقا # 13 < < # | القمر : ( 13 ) وحملناه على ذات . . . . . # > > { وحملناه } أي نوحا { على } سفينة { ذات ألواح ودسر } وهو ما تشد به ~~الألواح من المسامير وغيرها وأحدها دسار ككتاب # 14 < < # | القمر : ( 14 ) تجري بأعيننا جزاء . . . . . # > > { تجري بأعيننا } بمرأى منا أي محفوظة { جزاء } منصوب بفعل مقدر أي ms641 ~~أغرقوا انتصارا { لمن كان كفر } وهو نوح عليه السلام وقرئ كفر بالبناء ~~للفاعل أي أغرقوا عقابا لهم # 15 < < # | القمر : ( 15 ) ولقد تركناها آية . . . . . # > > { ولقد تركناها } أبقينا هذه الفعلة { آية } لمن يعتبر بها أي شاع ~~خبرها واستمر { فهل من مدكر } معتبر ومتعظ بها وأصله مذتكر أبدلت التاء ~~دالا مهملة وأدغمت فيها PageV01P705 # 16 < < # | القمر : ( 16 ) فكيف كان عذابي . . . . . # > > { فكيف كان عذابي ونذر } أي إنذاري استفهام تقرير وكيف خبر كان وهي ~~للسؤال عن الحال والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى ~~بالمكذبين لنوح موقعه # 17 < < # | القمر : ( 17 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . . # > > { ولقد يسرنا القرآن للذكر } سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر { فهل من ~~مدكر } متعظ به وحافظ له والاستفهام بمعنى الأمر أي احفظوه واتعظوا به وليس ~~يحفظ من كتب الله عن ظهر القلب غيره # 18 < < # | القمر : ( 18 ) كذبت عاد فكيف . . . . . # > > { كذبت عاد } نبيهم هودا فعذبوا { فكيف كان عذابي ونذر } إنذاري لهم ~~بالعذاب قبل نزوله أي وقع موقعه وقد بينه بقوله # 19 < < # | القمر : ( 19 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . . # > > { إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا } أي شديدة الصوت { في يوم نحس } شؤم ~~{ مستمر } دائم الشؤم أو قويه وكان يوم الأربعاء آخر الشهر # 20 < < # | القمر : ( 20 ) تنزع الناس كأنهم . . . . . # > > { تنزع الناس } تقلعهم من حفر الأرض المندسين فيها وتصرعهم على ~~رؤوسهم فتدق رقابهم فتبين الرأس عن الجسد { كأنهم } وحالهم ما ذكر { أعجاز ~~} أصول { نخل منقعر } منقطع ساقط على الأرض وشبهوا بالنخل لطولهم وذكر هنا ~~وأنث في الحاقة { نخل خاوية } مراعاة للفواصل في الموضعين # 21 < < # | القمر : ( 21 ) فكيف كان عذابي . . . . . # > > { فكيف كان عذابي ونذر } # 22 < < # | القمر : ( 22 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . . # > > { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } # 23 < < # | القمر : ( 23 ) كذبت ثمود بالنذر # > > { كذبت ثمود بالنذر } جمع نذير بمعنى منذر أي بالأمور التي أنذرهم ~~بها نبيهم صالح إن لم يؤمنوا به ويتبعوه # 24 < < # | القمر : ( 24 ) فقالوا أبشرا منا . . . . . # > > { فقالوا أبشرا } منصوب على الاشتغال { منا واحدا } صفتان لبشرا { ~~نتبعه } مفسر للفعل الناصب له والاستفهام بمعنى النفي المعنى كيف نتبعه ~~ونحن جماعة كثيرة وهو ms642 واحد منا وليس بملك أي لا نتبعه { إنا إذا } إن ~~اتبعناه { لفي ضلال } ذهاب عن الصواب { وسعر } جنون # 25 < < # | القمر : ( 25 ) أؤلقي الذكر عليه . . . . . # > > { أألقي } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على ~~الوجهين وتركه { الذكر } الوحي { عليه من بيننا } أي لم يوح إليه { بل هو ~~كذاب } في قوله إنه أوحي إليه ما ذكر { أشر } متكبر بطر قال تعالى # 26 < < # | القمر : ( 26 ) سيعلمون غدا من . . . . . # > > { سيعلمون غدا } في الآخرة { من الكذاب الأشر } وهو هم بأن يعذبوا ~~على تكذيبهم نبيهم صالحا # 27 < < # | القمر : ( 27 ) إنا مرسلو الناقة . . . . . # > > { إنا مرسلو الناقة } مخرجوها من الهضبة الصخرة كما سألوا { فتنة } ~~محنة { لهم } لنختبرهم { فارتقبهم } يا صالح أي انتظر ما هم صانعون وما ~~يصنع بهم { واصطبر } الطاء بدل من تاء الافتعال أي اصبر على أذاهم # 28 < < # | القمر : ( 28 ) ونبئهم أن الماء . . . . . # > > { ونبئهم أن الماء قسمة } مقسوم { بينهم } وبين الناقة يوم لهم ويوم ~~لها { كل شرب } نصيب من الماء { محتضر } يحضره القوم يومهم والناقة يومها ~~فتمادوا على ذلك ثم ملوه فهموا بقتل الناقة PageV01P706 # 29 < < # | القمر : ( 29 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى . . . . . # > > { فنادوا صاحبهم } قدارا ليقتلها { فتعاطى } تناول السيف { فعقر } به ~~الناقة أي قتلها موافقة لهم # 30 < < # | القمر : ( 30 ) فكيف كان عذابي . . . . . # > > { فكيف كان عذابي ونذر } إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله أي وقع موقعه ~~وبينه بقوله # 31 < < # | القمر : ( 31 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . . # > > { إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر } هو الذي يجعل ~~لغنمه حظيرة من يابس الشجر والشوك يحفظهن فيها من الذئاب والسباع وما سقط ~~من ذلك فداسته هو الهشيم # 32 < < # | القمر : ( 32 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . . # > > { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } # 33 < < # | القمر : ( 33 ) كذبت قوم لوط . . . . . # > > { كذبت قوم لوط بالنذر } بالأمور المنذرة لهم على لسانه # 34 < < # | القمر : ( 34 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . . # > > { إنا أرسلنا عليهم حاصبا } ريحا ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة ~~الواحد دون ملء الكف فهلكوا { إلا آل لوط } وهم ابنتاه معه { نجيناهم بسحر ~~} من الأسحار وقت الصبح من يوم غير معين ولو أريد من ms643 يوم معين لمنع من ~~الصرف لأنه معرفة معدول عن السحر لأن حقه أن يستعمل في المعرفة بأل وهل ~~أرسل الحاصب على آل لوط أو لا قولان وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل ~~وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحا # 35 < < # | القمر : ( 35 ) نعمة من عندنا . . . . . # > > { نعمة } مصدر أي إنعاما { من عندنا كذلك } أي مثل ذلك الجزاء { نجزي ~~من شكر } أنعمنا وهو مؤمن أو من آمن بالله ورسوله وأطاعهما # 36 < < # | القمر : ( 36 ) ولقد أنذرهم بطشتنا . . . . . # > > { ولقد أنذرهم } خوفهم لوط { بطشتنا } أخذتنا إياهم بالعذاب { ~~فتماروا } تجادلوا وكذبوا { بالنذر } بإنذاره # 37 < < # | القمر : ( 37 ) ولقد راودوه عن . . . . . # > > { ولقد راودوه عن ضيفه } أن يخلي بينهم وبين القوم الذين أتوه في ~~صورة الأضياف ليخبثوا بهم وكانوا ملائكة { فطمسنا أعينهم } أعميناها ~~وجعلناها بلا شق كباقي الوجه بأن صفقها جبريل بجناحه { فذوقوا } فقلنا لهم ~~ذوقوا { عذابي ونذر } إنذاري وتخويفي أي ثمرته وفائدته # 38 < < # | القمر : ( 38 ) ولقد صبحهم بكرة . . . . . # > > { ولقد صبحهم بكرة } وقت الصبح من يوم غير معين { عذاب مستقر } دائم ~~متصل بعذاب الآخرة # 39 < < # | القمر : ( 39 ) فذوقوا عذابي ونذر # > > { فذوقوا عذابي ونذر } # 40 < < # | القمر : ( 32 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . . # > > { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } # 41 < < # | القمر : ( 41 ) ولقد جاء آل . . . . . # > > { ولقد جاء آل فرعون } قومه معه { النذر } الإنذار على لسان موسى ~~وهارون فلم يؤمنوا بل # 42 < < # | القمر : ( 42 ) كذبوا بآياتنا كلها . . . . . # > > { كذبوا بآياتنا كلها } التسع التي أوتيها موسى { فأخذناهم } بالعذاب ~~{ أخذ عزيز } قوي { مقتدر } قادر لا يعجزه شيء # 43 < < # | القمر : ( 43 ) أكفاركم خير من . . . . . # > > { أكفاركم } يا قريش { خير من أولئكم } المذكورين من قوم نوح إلى ~~فرعون فلم يعذروا { أم لكم } يا كفار قريش { براءة } من العذاب { في الزبر ~~} الكتب والاستفهام في الموضعين بمعنى النفي أي ليس الأمر كذلك PageV01P707 # 44 < < # | القمر : ( 44 ) أم يقولون نحن . . . . . # > > { أم يقولون } أي كفار قريش { نحن جميع } جمع { منتصر } على محمد ~~ولما قال أبو جهل يوم بدر إنا جمع منتصر نزل # 45 < < # | القمر : ( 45 ) سيهزم الجمع ويولون . . . . . # > > { سيهزم الجمع ويولون ms644 الدبر } فهزموا ببدر ونصر رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم عليهم # 46 < < # | القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . # > > { بل الساعة موعدهم } بالعذاب { والساعة } أي عذابها { أدهى } أعظم ~~بلية { وأمر } أشد مرارة من عذاب الدنيا # 47 < < # | القمر : ( 47 ) إن المجرمين في . . . . . # > > { إن المجرمين في ضلال } هلاك بالقتل في الدنيا { وسعر } نار مسعرة ~~بالتشديد أي مهيجة في الآخرة # 48 < < # | القمر : ( 48 ) يوم يسحبون في . . . . . # > > { يوم يسحبون في النار على وجوههم } في الآخرة ويقال لهم { ذوقوا مس ~~سقر } إصابة جهنم لكم # 49 < < # | القمر : ( 49 ) إنا كل شيء . . . . . # > > { إنا كل شيء } منصوب بفعل يفسره { خلقناه بقدر } بتقدير حال من كل ~~أي مقدرا وقرئ كل بالرفع مبتدأ خبره خلقناه # 50 < < # | القمر : ( 50 ) وما أمرنا إلا . . . . . # > > { وما أمرنا } لشيء نريد وجوده { إلا } مرة { واحدة كلمح بالبصر } في ~~السرعة وهي قول كن فيوجد إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون # 51 < < # | القمر : ( 51 ) ولقد أهلكنا أشياعكم . . . . . # > > { ولقد أهلكنا أشياعكم } أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية { فهل من ~~مدكر } استفهام بمعنى الأمر أي اذكروا واتعظوا # 52 < < # | القمر : ( 52 ) وكل شيء فعلوه . . . . . # > > { وكل شيء فعلوه } أي العباد مكتوب { في الزبر } كتب الحفظة # 53 < < # | القمر : ( 53 ) وكل صغير وكبير . . . . . # > > { وكل صغير وكبير } من الذنب أو العمل { مستطر } مكتوب في اللوح ~~المحفوظ # 54 < < # | القمر : ( 54 ) إن المتقين في . . . . . # > > { إن المتقين في جنات } بساتين { ونهر } أريد به الجنس وقرئ بضم ~~النون والهاء جمعا كأسد وأسد والمعنى أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن ~~والعسل والخمر # 55 < < # | القمر : ( 55 ) في مقعد صدق . . . . . # > > { في مقعد صدق } مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم أريد به الجنس وقرئ ~~مقاعد المعنى أنهم في مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتأثيم بخلاف مجالس ~~الدنيا فقل أن تسلم من ذلك وأعرب هذا خبرا ثانيا وبدلا وهو صادق ببدل البعض ~~وغيره { عند مليك } مثال مبالغة أي عزيز الملك واسعه { مقتدر } قادر لا ~~يعجزه شيء وهو الله تعالى وعند إشارة إلى الرتبة والقربة من فضله تعالى = ~~55 سورة الرحمن ms645 < # > # 1 < < # | الرحمن : ( 1 ) الرحمن # > > { الرحمن } الله تعالى # 2 < < # | الرحمن : ( 2 ) علم القرآن # > > { علم } من شاء { القرآن } # 3 < < # | الرحمن : ( 3 ) خلق الإنسان # > > { خلق الإنسان } أي الجنس PageV01P708 # 4 < < # | الرحمن : ( 4 ) علمه البيان # > > { علمه البيان } النطق # 5 < < # | الرحمن : ( 5 ) الشمس والقمر بحسبان # > > { الشمس والقمر بحسبان } يجريان # 6 < < # | الرحمن : ( 6 ) والنجم والشجر يسجدان # > > { والنجم } ما لا ساق له من النبات { والشجر } ما له ساق { يسجدان } ~~يخضعان لما يراد منهما # 7 < < # | الرحمن : ( 7 ) والسماء رفعها ووضع . . . . . # > > { والسماء رفعها ووضع الميزان } أثبت العدل # 8 < < # | الرحمن : ( 8 ) ألا تطغوا في . . . . . # > > { ألا تطغوا } أي لأجل أن لا تجوروا { في الميزان } ما يوزن به # 9 < < # | الرحمن : ( 9 ) وأقيموا الوزن بالقسط . . . . . # > > { وأقيموا الوزن بالقسط } بالعدل { ولا تخسروا الميزان } تنقصوا ~~الموزون # 10 < < # | الرحمن : ( 10 ) والأرض وضعها للأنام # > > { والأرض وضعها } أثبتها { للأنام } للخلق الإنس والجن وغيرهم # 11 < < # | الرحمن : ( 11 ) فيها فاكهة والنخل . . . . . # > > { فيها فاكهة والنخل } المعهود { ذات الأكمام } أوعية طلعها # 12 < < # | الرحمن : ( 12 ) والحب ذو العصف . . . . . # > > { والحب } كالحنطة والشعير { ذو العصف } التين { والريحان } الورق ~~المشموم # 13 < < # | الرحمن : ( 13 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء } نعم { ربكما } أيها الإنس والجن { تكذبان } ذكرت إحدى ~~وثلاثين مرة والاستفهام فيها للتقرير لما روى الحاكم عن جابر قال قرأ علينا ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال مالي أراكم ~~سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة { فبأي ~~آلاء ربكما تكذبان } إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد # 14 < < # | الرحمن : ( 14 ) خلق الإنسان من . . . . . # > > { خلق الإنسان } آدم { من صلصال } طين يابس يسمع له صلصلة أي صوت إذا ~~نقر { كالفخار } وهو ما طبخ من الطين # 15 < < # | الرحمن : ( 15 ) وخلق الجان من . . . . . # > > { وخلق الجان } أبا الجن وهو إبليس { من مارج من نار } هو لهبها ~~الخالص من الدخان # 16 < < # | الرحمن : ( 16 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 17 < < # | الرحمن : ( 17 ) رب المشرقين ورب . . . . . # > > { رب المشرقين } مشرق الشتاء ومشرق الصيف { ورب المغربين } كذلك # 18 < < # | الرحمن : ( 16 ) فبأي آلاء ms646 ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 19 < < # | الرحمن : ( 19 ) مرج البحرين يلتقيان # > > { مرج } أرسل { البحرين } العذب والملح { يلتقيان } في رأي العين # 20 < < # | الرحمن : ( 20 ) بينهما برزخ لا . . . . . # > > { بينهما برزخ } حاجز من قدرته تعالى { لا يبغيان } لا يبغي واحد ~~منهما على الآخر فيختلط به # 21 < < # | الرحمن : ( 21 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان PageV01P709 # 22 < < # | الرحمن : ( 22 ) يخرج منهما اللؤلؤ . . . . . # > > { يخرج } بالبناء للمفعول والفاعل { منهما } من مجموعهما الصادق ~~بأحدهما وهو الملح { اللؤلؤ والمرجان } خرز أحمر أو صغار اللؤلؤ # 23 < < # | الرحمن : ( 23 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 24 < < # | الرحمن : ( 24 ) وله الجوار المنشآت . . . . . # > > { وله الجوار } السفن { المنشآت } المحدثات { في البحر كالأعلام } ~~كالجبال عظما وارتفاعا # 25 < < # | الرحمن : ( 25 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 26 < < # | الرحمن : ( 26 ) كل من عليها . . . . . # > > { كل من عليها } أي الأرض من الحيوان { فان } هالك وعبر بمن تغليبا ~~للعقلاء # 27 < < # | الرحمن : ( 27 ) ويبقى وجه ربك . . . . . # > > { ويبقى وجه ربك } ذاته { ذو الجلال } العظمة { والإكرام } للمؤمنين ~~بأنعمه عليهم # 28 { فبأي ألاء ربكما تكذبان } # 29 < < # | الرحمن : ( 29 ) يسأله من في . . . . . # > > { يسأله من في السماوات والأرض } بنطق أو حال ما يحتاجون إليه من ~~القوة على العبادة والرزق والمغفرة وغير ذلك { كل يوم } وقت { هو في شأن } ~~أمر يظهره على وفق ما قدره في الأزل من إحياء وإماتة وإعزاز وإذلال وإغناء ~~وإعدام وإجابة داع وإعطاء سائل وغير ذلك # 30 { فبأي ألاء ربكما تكذبان } # 31 < < # | الرحمن : ( 31 ) سنفرغ لكم أيها . . . . . # > > { سنفرغ لكم } سنقصد لحسابكم { أيها الثقلان } الإنس والجن # 33 < < # | الرحمن : ( 33 ) يا معشر الجن . . . . . # > > { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا } تخرجوا { من أقطار } ~~نواحي { السماوات والأرض فانفذوا } أمر تعجيز { لا تنفذون إلا بسلطان } < # > بقوة ولا قوة لكم على ذلك # 34 < < # | الرحمن : ( 23 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 35 < < # | الرحمن : ( 35 ) يرسل عليكما شواظ . . . . . # > > { يرسل عليكما شواظ من نار } هو لهبها الخالص من الدخان أو معه { ~~ونحاس } أي دخان لا لهب فيه { فلا تنتصران } تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى ms647 ~~المحشر PageV01P710 # 36 < < # | الرحمن : ( 36 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 37 < < # | الرحمن : ( 37 ) فإذا انشقت السماء . . . . . # > > { فإذا انشقت السماء } انفرجت أبوابا لنزول الملائكة { فكانت وردة } ~~< # > أي مثلها محمرة { كالدهان } كالأديم الأحمر على خلاف العهد بها وجواب ~~إذا فما أعظم الهول # 38 < < # | الرحمن : ( 38 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 39 < < # | الرحمن : ( 39 ) فيومئذ لا يسأل . . . . . # > > { فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان } عن ذنبه ويسألون في وقت آخر ~~{ فوربك لنسألنهم أجمعين } والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجني والإنس ~~فيهما بمعنى الإنسي # 40 < < # | الرحمن : ( 40 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 41 < < # | الرحمن : ( 41 ) يعرف المجرمون بسيماهم . . . . . # > > { يعرف المجرمون بسيماهم } سواد الوجوه وزرقة العيون { فيؤخذ ~~بالنواصي والأقدام } # 42 < < # | الرحمن : ( 42 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } تضم ناصية كل منهم إلى قدميه من خلف أو ~~قدام ويلقى في النار ويقال لهم # 43 < < # | الرحمن : ( 43 ) هذه جهنم التي . . . . . # > > { هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون } # 44 < < # | الرحمن : ( 44 ) يطوفون بينها وبين . . . . . # > > { يطوفون } يسعون { بينها وبين حميم } ماء حار { آن } شديد الحرارة ~~يسقونه إذا استغاثوا من حر النار وهو منقوص كقاض # 45 < < # | الرحمن : ( 45 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 46 < < # | الرحمن : ( 46 ) ولمن خاف مقام . . . . . # > > { ولمن خاف } أي لكل منهم أو لمجموعهم { مقام ربه } قيامه بين يديه ~~للحساب فترك معصيته { جنتان } # 47 < < # | الرحمن : ( 47 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 48 < < # | الرحمن : ( 48 ) ذواتا أفنان # > > { ذواتا } تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء { أفنان } أغصان جمع فنن ~~كطلل # 49 < < # | الرحمن : ( 49 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 50 < < # | الرحمن : ( 50 ) فيهما عينان تجريان # > > { فيهما عينان تجريان } # 51 < < # | الرحمن : ( 51 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 52 < < # | الرحمن : ( 52 ) فيهما من كل . . . . . # > > { فيهما من كل فاكهة } في الدنيا أو كل ما يتفكه به { زوجان } نوعان ~~رطب ويابس والمر منهما في الدنيا كالحنظل حلو # 53 < < # | الرحمن : ( 53 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان PageV01P711 # 54 < < # | الرحمن : ( 54 ms648 ) متكئين على فرش . . . . . # > > { متكئين } حال عامله محذوف أي يتنعمون { على فرش بطائنها من إستبرق ~~} ما غلظ من الديباج وخشن والظهائر من السندس { وجنى الجنتين } ثمرهما { ~~دان } قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع # 55 < < # | الرحمن : ( 55 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 56 < < # | الرحمن : ( 56 ) فيهن قاصرات الطرف . . . . . # > > { فيهن } في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور { قاصرات ~~الطرف } العين على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن { لم يطمثهن } يفتضهن ~~وهن من الحور أو من نساء الدنيا المنشآت { إنس قبلهم ولا جان } # 57 < < # | الرحمن : ( 57 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 58 < < # | الرحمن : ( 58 ) كأنهن الياقوت والمرجان # > > { كأنهن الياقوت } صفاء { والمرجان } اللؤلؤ بياضا # 59 < < # | الرحمن : ( 59 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 60 < < # | الرحمن : ( 60 ) هل جزاء الإحسان . . . . . # > > { هل } ما { جزاء الإحسان } بالطاعة { إلا الإحسان } بالنعيم # 61 < < # | الرحمن : ( 61 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 62 < < # | الرحمن : ( 62 ) ومن دونهما جنتان # > > { ومن دونهما } الجنتين المذكورتين { جنتان } أيضا لمن خاف مقام ربه # 63 < < # | الرحمن : ( 63 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 64 < < # | الرحمن : ( 64 ) مدهامتان # > > { مدهامتان } سوداوان من شدة خضرتهما # 65 < < # | الرحمن : ( 65 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 66 < < # | الرحمن : ( 66 ) فيهما عينان نضاختان # > > { فيهما عينان نضاختان } فوارتان بالماء # 67 < < # | الرحمن : ( 67 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 68 < < # | الرحمن : ( 68 ) فيهما فاكهة ونخل . . . . . # > > { فيهما فاكهة ونخل ورمان } هما منها وقيل من غيرها # 69 < < # | الرحمن : ( 69 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 70 < < # | الرحمن : ( 70 ) فيهن خيرات حسان # > > { فيهن } أي الجنتين وما فيهما { خيرات } أخلاقا { حسان } وجوها # 71 < < # | الرحمن : ( 71 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان PageV01P712 # 72 < < # | الرحمن : ( 72 ) حور مقصورات في . . . . . # > > { حور } شديدات سواد العيون وبياضها { مقصورات } مستورات { في الخيام ~~} من در مجوف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور # 73 < < # | الرحمن : ( 73 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 74 < < # | الرحمن : ( 74 ) لم يطمثهن إنس . . . . . # > > { لم يطمثهن إنس قبلهم } قبل أزواجهن { ولا جان } # 75 ms649 < < # | الرحمن : ( 75 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 76 < < # | الرحمن : ( 76 ) متكئين على رفرف . . . . . # > > { متكئين } أي أزواجهم وإعرابه كما تقدم { على رفرف خضر } جمع رفرفة ~~أي بسط أو وسائد { وعبقري حسان } جمع عبقرية أي طنافس # 77 < < # | الرحمن : ( 77 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . # > > { فبأي آلاء ربكما تكذبان } # 78 < < # | الرحمن : ( 78 ) تبارك اسم ربك . . . . . # > > { تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام } تقدم ولفظ اسم زائد = 56 سورة ~~الواقعة < # > # 1 < < # | الواقعة : ( 1 ) إذا وقعت الواقعة # > > { إذا وقعت الواقعة } قامت القيامة # 2 < < # | الواقعة : ( 2 ) ليس لوقعتها كاذبة # > > { ليس لوقعتها كاذبة } نفس تكذب بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا # 3 < < # | الواقعة : ( 3 ) خافضة رافعة # > > { خافضة رافعة } أي هي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين ~~بدخولهم الجنة # 4 < < # | الواقعة : ( 4 ) إذا رجت الأرض . . . . . # > > { إذا رجت الأرض رجا } حركت حركة شديدة # 5 < < # | الواقعة : ( 5 ) وبست الجبال بسا # > > { وبست الجبال بسا } فتتت # 6 < < # | الواقعة : ( 6 ) فكانت هباء منبثا # > > { فكانت هباء } غبارا { منبثا } منتشرا وإذا الثانية بدل من الأولى # 7 < < # | الواقعة : ( 7 ) وكنتم أزواجا ثلاثة # > > { وكنتم } في القيامة { أزواجا } أصنافا { ثلاثة } # 8 < < # | الواقعة : ( 8 ) فأصحاب الميمنة ما . . . . . # > > { فأصحاب الميمنة } وهم الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم مبتدأ خبره { ما ~~أصحاب الميمنة } تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة PageV01P713 # 9 < < # | الواقعة : ( 9 ) وأصحاب المشأمة ما . . . . . # > > { وأصحاب المشأمة } أي الشمال بأن يؤتى كل منهم كتابه بشماله { ما ~~أصحاب المشأمة } تحقير لشأنهم بدخولهم النار # 10 < < # | الواقعة : ( 10 ) والسابقون السابقون # > > { والسابقون } إلى الخير وهم الأنبياء مبتدأ { السابقون } تأكيد ~~لتعظيم شأنهم # 11 < < # | الواقعة : ( 11 ) أولئك المقربون # > > { أولئك المقربون } # 12 < < # | الواقعة : ( 12 ) في جنات النعيم # > > { في جنات النعيم } # 13 < < # | الواقعة : ( 13 ) ثلة من الأولين # > > { ثلة من الأولين } مبتدأ أي جماعة من الأمم الماضية # 14 < < # | الواقعة : ( 14 ) وقليل من الآخرين # > > { وقليل من الآخرين } من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم السابقون ~~من الأمم الماضية وهذه الأمة والخبر # 15 < < # | الواقعة : ( 15 ) على سرر موضونة # > > { على سرر موضونة } منسوجة بقضبان الذهب والجواهر # 16 < < # | الواقعة : ( 16 ) متكئين عليها متقابلين # > > { متكئين عليها متقابلين } حالان ms650 من الضمير في الخبر # 17 < < # | الواقعة : ( 17 ) يطوف عليهم ولدان . . . . . # > > { يطوف عليهم } للخدمة { ولدان مخلدون } على شكل الأولاد لا يهرمون # 18 < < # | الواقعة : ( 18 ) بأكواب وأباريق وكأس . . . . . # > > { بأكواب } أقداح لا عرا لها { وأباريق } لها عرا وخراطيم { وكأس } ~~إناء شرب الخمر { من معين } أي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبدا # 19 < < # | الواقعة : ( 19 ) لا يصدعون عنها . . . . . # > > { لا يصدعون عنها ولا ينزفون } بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب ~~وأنزف أي لا يحصل لهم منها صداع ولا ذهاب عقل بخلاف خمر الدنيا # 20 < < # | الواقعة : ( 20 ) وفاكهة مما يتخيرون # > > { وفاكهة مما يتخيرون } # 21 < < # | الواقعة : ( 21 ) ولحم طير مما . . . . . # > > { ولحم طير مما يشتهون و } لهم للاستمتاع # 22 < < # | الواقعة : ( 22 ) وحور عين # > > { حور } نساء شديدات سواد العيون وبياضها { عين } ضخام العيون كسرت ~~عينه بدل ضمها لمجانسة الياء ومفرده عيناء كحمراء وفي قراءة بجر حور عين # 23 < < # | الواقعة : ( 23 ) كأمثال اللؤلؤ المكنون # > > { كأمثال اللؤلؤ المكنون } المصون # 24 < < # | الواقعة : ( 24 ) جزاء بما كانوا . . . . . # > > { جزاء } مفعول له أو مصدر والعامل المقدر أي جعلنا لهم ما ذكر ~~للجزاء أو جزيناهم { بما كانوا يعملون } # 25 < < # | الواقعة : ( 25 ) لا يسمعون فيها . . . . . # > > { لا يسمعون فيها } في الجنة { لغوا } فاحشا من الكلام { ولا تأثيما ~~} ما يؤثم # 26 < < # | الواقعة : ( 26 ) إلا قيلا سلاما . . . . . # > > { إلا } لكن { قيلا } قولا { سلاما سلاما } بدل من قيلا فإنهم ~~يسمعونه # 27 < < # | الواقعة : ( 27 ) وأصحاب اليمين ما . . . . . # > > { وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين } # 28 < < # | الواقعة : ( 28 ) في سدر مخضود # > > { في سدر } شجر النبق { مخضود } لا شوك فيه # 29 < < # | الواقعة : ( 29 ) وطلح منضود # > > { وطلح } شجر الموز { منضود } بالحمل من أسفله إلى أعلاه # 30 < < # | الواقعة : ( 30 ) وظل ممدود # > > { وظل ممدود } دائم PageV01P714 # 31 < < # | الواقعة : ( 31 ) وماء مسكوب # > > { وماء مسكوب } جار دائما # 32 < < # | الواقعة : ( 32 ) وفاكهة كثيرة # > > { وفاكهة كثيرة } # 33 < < # | الواقعة : ( 33 ) لا مقطوعة ولا . . . . . # > > { لا مقطوعة } في زمن { ولا ممنوعة } بثمن # 34 < < # | الواقعة : ( 34 ) وفرش مرفوعة # > > { وفرش مرفوعة } على السرر # 35 < < # | الواقعة : ( 35 ) إنا أنشأناهن إنشاء # > > { إنا أنشأناهن إنشاء } أي الحور العين من غير ولادة # 36 ms651 < < # | الواقعة : ( 36 ) فجعلناهن أبكارا # > > { فجعلناهن أبكارا } عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع # 37 < < # | الواقعة : ( 37 ) عربا أترابا # > > { عربا } بضم الراء وسكونها جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها عشقا له ~~{ أترابا } جمع ترب أي مستويات في السن # 38 < < # | الواقعة : ( 38 ) لأصحاب اليمين # > > { لأصحاب اليمين } صلة أنشأناهن أو جعلناهن وهم # 39 < < # | الواقعة : ( 39 ) ثلة من الأولين # > > { ثلة من الأولين } # 40 < < # | الواقعة : ( 40 ) وثلة من الآخرين # > > { وثلة من الآخرين } # 41 < < # | الواقعة : ( 41 ) وأصحاب الشمال ما . . . . . # > > { وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال } # 42 < < # | الواقعة : ( 42 ) في سموم وحميم # > > { في سموم } ريح حارة من النار تنفذ في المسام { وحميم } ماء شديد ~~الحرارة # 43 < < # | الواقعة : ( 43 ) وظل من يحموم # > > { وظل من يحموم } دخان شديد السواد # 44 < < # | الواقعة : ( 44 ) لا بارد ولا . . . . . # > > { لا بارد } كغيره من الظلال { ولا كريم } حسن المنظر # 45 < < # | الواقعة : ( 45 ) إنهم كانوا قبل . . . . . # > > { إنهم كانوا قبل ذلك } في الدنيا { مترفين } منعمين لا يتعبون في ~~الطاعة # 46 < < # | الواقعة : ( 46 ) وكانوا يصرون على . . . . . # > > { وكانوا يصرون على الحنث } الذنب { العظيم } أي الشرك # 47 < < # | الواقعة : ( 47 ) وكانوا يقولون أئذا . . . . . # > > { وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون } في ~~الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على ~~الوجهين # 48 < < # | الواقعة : ( 48 ) أو آباؤنا الأولون # > > { أو آباؤنا الأولون } بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ~~ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه ~~محل إن واسمها # 49 < < # | الواقعة : ( 49 ) قل إن الأولين . . . . . # > > { قل إن الأولين والآخرين } # 50 < < # | الواقعة : ( 50 ) لمجموعون إلى ميقات . . . . . # > > { لمجموعون إلى ميقات } لوقت { يوم معلوم } أي يوم القيامة # 51 < < # | الواقعة : ( 51 ) ثم إنكم أيها . . . . . # > > { ثم إنكم أيها الضالون المكذبون } # 52 < < # | الواقعة : ( 52 ) لآكلون من شجر . . . . . # > > { لآكلون من شجرة من زقوم } بيان للشجر # 53 < < # | الواقعة : ( 53 ) فمالئون منها البطون # > > { فمالئون منها } من الشجر { البطون PageV01P715 # 54 < < # | الواقعة : ( 54 ) فشاربون عليه من . . . . . # > > { فشاربون عليه } أي الزقوم المأكول { من الحميم } # 55 < < # | الواقعة : ( 55 ) فشاربون شرب الهيم # > > { فشاربون شرب } بفتح الشين وضمها مصدر ms652 { الهيم } الإبل العطاش جمع ~~هيمان للذكر وهيمى للأنثى كعطشان وعطشى # 56 < < # | الواقعة : ( 56 ) هذا نزلهم يوم . . . . . # > > { هذا نزلهم } ما أعد لهم { يوم الدين } يوم القيامة # 57 < < # | الواقعة : ( 57 ) نحن خلقناكم فلولا . . . . . # > > { نحن خلقناكم } أوجدناكم من عدم { فلولا } هلا { تصدقون } بالبعث إذ ~~القادر على الإنشاء قادر على الإعادة # 58 < < # | الواقعة : ( 58 ) أفرأيتم ما تمنون # > > { أفرأيتم ما تمنون } تريقون من المني في أرحام النساء # 59 < < # | الواقعة : ( 59 ) أأنتم تخلقونه أم . . . . . # > > { أأنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف ~~بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأخرى { تخلقونه } أي المني بشرا { ~~أم نحن الخالقون } # 60 < < # | الواقعة : ( 60 ) نحن قدرنا بينكم . . . . . # > > { نحن قدرنا } بالتشديد والتخفيف { بينكم الموت وما نحن بمسبوقين } ~~بعاجزين # 61 < < # | الواقعة : ( 61 ) على أن نبدل . . . . . # > > { على } عن { أن نبدل } نجعل { أمثالكم } مكانكم { وننشئكم } نخلقكم ~~{ في ما لا تعلمون } من الصور كالقردة والخنازير # 62 < < # | الواقعة : ( 62 ) ولقد علمتم النشأة . . . . . # > > { ولقد علمتم النشآة الأولى } وفي قراءة بسكون الشين { فلولا تذكرون ~~} فيه إدغام التاء الثانية في الأصل في الذال # 63 < < # | الواقعة : ( 63 ) أفرأيتم ما تحرثون # > > { أفرأيتم ما تحرثون } تثيرون في الأرض وتلقون البذر فيها # 64 < < # | الواقعة : ( 64 ) أأنتم تزرعونه أم . . . . . # > > { أأنتم تزرعونه } تنبتونه { أم نحن الزارعون } # 65 < < # | الواقعة : ( 65 ) لو نشاء لجعلناه . . . . . # > > { لو نشاء لجعلناه حطاما } نباتا يابسا لا حب فيه { فظلتم } أصله ~~ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفا أي أقمتم نهارا { تفكهون } حذفت منه إحدى ~~التاءين في الأصل تعجبون من ذلك وتقولون # 66 < < # | الواقعة : ( 66 ) إنا لمغرمون # > > { إنا لمغرمون } نفقة زرعنا # 67 < < # | الواقعة : ( 67 ) بل نحن محرومون # > > { بل نحن محرومون } ممنوعون رزقنا # 68 < < # | الواقعة : ( 68 ) أفرأيتم الماء الذي . . . . . # > > { أفرأيتم الماء الذي تشربون } # 69 < < # | الواقعة : ( 69 ) أأنتم أنزلتموه من . . . . . # > > { أأنتم أنزلتموه من المزن } السحاب جمع مزنة { أم نحن المنزلون } # 70 < < # | الواقعة : ( 70 ) لو نشاء جعلناه . . . . . # > > { لو نشاء جعلناه أجاجا } ملحا لا يمكن شربه { فلولا } هلا { تشكرون ~~} # 71 < < # | الواقعة : ( 71 ) أفرأيتم النار التي . . . . . # > > { أفرأيتم النار التي تورون } تخرجون من الشجر الأخضر PageV01P716 # 72 < < # | الواقعة : ( 72 ) أأنتم أنشأتم شجرتها ms653 . . . . . # > > { أأنتم أنشأتم شجرتها } كالمرخ والعفار والكلخ { أم نحن المنشئون } # 73 < < # | الواقعة : ( 73 ) نحن جعلناها تذكرة . . . . . # > > { نحن جعلناها تذكرة } لنار جهنم { ومتاعا } بلغة { للمقوين } ~~للمسافرين من أقوى القوم أي صاروا بالقوا بالقصر والمد أي القفر وهو مفازة ~~لا نبات فيها ولا ماء # 74 < < # | الواقعة : ( 74 ) فسبح باسم ربك . . . . . # > > { فسبح } نزه { باسم } زائدة { ربك العظيم } الله # 75 < < # | الواقعة : ( 75 ) فلا أقسم بمواقع . . . . . # > > { فلا أقسم } لا زائدة { بمواقع النجوم } بمساقطها لغروبها # 76 < < # | الواقعة : ( 76 ) وإنه لقسم لو . . . . . # > > { وإنه } أي القسم بها { لقسم لو تعلمون عظيم } لو كنتم من ذوي العلم ~~لعلمتم عظم هذا القسم # 77 < < # | الواقعة : ( 77 ) إنه لقرآن كريم # > > { إنه } أي المتلو عليكم { لقرآن كريم } # 78 < < # | الواقعة : ( 78 ) في كتاب مكنون # > > { في كتاب } مكتوب { مكنون } مصون وهو المصحف # 79 < < # | الواقعة : ( 79 ) لا يمسه إلا . . . . . # > > { لا يمسه } خبر بمعنى النهي { إلا المطهرون } الذين طهروا أنفسهم من ~~الأحداث # 80 < < # | الواقعة : ( 80 ) تنزيل من رب . . . . . # > > { تنزيل } منزل { من رب العالمين } # 81 < < # | الواقعة : ( 81 ) أفبهذا الحديث أنتم . . . . . # > > { أفبهذا الحديث } القرآن { أنتم مدهنون } متهاونون مكذبون # 82 < < # | الواقعة : ( 82 ) وتجعلون رزقكم أنكم . . . . . # > > { وتجعلون رزقكم } من المطر أي شكره { أنكم تكذبون } بسقيا الله حيث ~~قلتم مطرنا بنوء كذا # 83 < < # | الواقعة : ( 83 ) فلولا إذا بلغت . . . . . # > > { فلولا } فهلا إذا بلغت الروح وقت النزع { الحلقوم } هو مجرى الطعام # 84 < < # | الواقعة : ( 84 ) وأنتم حينئذ تنظرون # > > { وأنتم } يا حاضري الميت { حينئذ تنظرون } إليه # 85 < < # | الواقعة : ( 85 ) ونحن أقرب إليه . . . . . # > > { ونحن أقرب إليه منكم } بالعلم { ولكن لا تبصرون } من البصيرة أي لا ~~تعلمون ذلك # 86 < < # | الواقعة : ( 86 ) فلولا إن كنتم . . . . . # > > { فلولا } فهلا { إن كنتم غير مدينين } مجزيين بأن تبعثوا أي غير ~~مبعوثين بزعمكم # 87 < < # | الواقعة : ( 87 ) ترجعونها إن كنتم . . . . . # > > { ترجعونها } تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم { إن كنتم ~~صادقين } فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للأولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق ~~به الشرطان والمعنى هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه أي لينتفي ~~عن محلها الموت كالبعث PageV01P717 # 88 < < # | الواقعة : ( 88 ) فأما إن كان . . . . . # > > { فأما إن ms654 كان } الميت { من المقربين } # 89 < < # | الواقعة : ( 89 ) فروح وريحان وجنة . . . . . # > > { فروح } أي فله استراحة { وريحان } رزق حسن { وجنة نعيم } وهل ~~الجواب لأما أو لإن أو لهما أقوال # 90 < < # | الواقعة : ( 90 ) وأما إن كان . . . . . # > > { وأما إن كان من أصحاب اليمين } # 91 < < # | الواقعة : ( 91 ) فسلام لك من . . . . . # > > { فسلام لك } أي له السلامة من العذاب { من أصحاب اليمين } من جهة ~~أنه منهم # 92 < < # | الواقعة : ( 92 ) وأما إن كان . . . . . # > > { وأما إن كان من المكذبين الضالين } # 93 < < # | الواقعة : ( 93 ) فنزل من حميم # > > { فنزل من حميم } # 94 < < # | الواقعة : ( 94 ) وتصلية جحيم # > > { وتصلية جحيم } # 95 < < # | الواقعة : ( 95 ) إن هذا لهو . . . . . # > > { إن هذا لهو حق اليقين } من إضافة الموصوف إلى صفته # 96 < < # | الواقعة : ( 96 ) فسبح باسم ربك . . . . . # > > { فسبح باسم ربك العظيم } تقدم = 57 سورة الحديد < # > # 1 < < # | الحديد : ( 1 ) سبح لله ما . . . . . # > > { سبح لله ما في السماوات والأرض } أي نزهه كل شيء فاللام مزيدة وجيء ~~بما دون من تغليبا للأكثر { وهو العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه # 2 < < # | الحديد : ( 2 ) له ملك السماوات . . . . . # > > { له ملك السماوات والأرض يحيي } بالإنشاء { ويميت } بعده { وهو على ~~كل شيء قدير } # 3 < < # | الحديد : ( 3 ) هو الأول والآخر . . . . . # > > { هو الأول } قبل كل شيء بلا بداية { والآخر } بعد كل شيء بلا نهاية ~~{ والظاهر } بالأدلة عليه { والباطن } عن إدراك الحواس { وهو بكل شيء عليم ~~PageV01P718 # 4 < < # | الحديد : ( 4 ) هو الذي خلق . . . . . # > > { هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام } من أيام الدنيا أولها ~~الأحد وآخرها الجمعة { ثم استوى على العرش } الكرسي استواء يليق به { يعلم ~~ما يلج } يدخل { في الأرض } كالمطر والأموات { وما يخرج منها } كالنبات ~~والمعادن { وما ينزل من السماء } كالرحمة والعذاب { وما يعرج } يصعد { فيها ~~} كالأعمال الصالحة والسيئة { وهو معكم } بعلمه { أين ما كنتم والله بما ~~تعملون بصير } # 5 < < # | الحديد : ( 5 ) له ملك السماوات . . . . . # > > { له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور } الموجودات جميعها # 6 < < # | الحديد : ( 6 ) يولج الليل في . . . . . # > > { يولج الليل } يدخله { في النهار } فيزيد وينقص الليل { ويولج ~~النهار في الليل } فيزيد وينقص النهار { وهو ms655 عليم بذات الصدور } بما فيها ~~من الأسرار والمعتقدات # 7 < < # | الحديد : ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله . . . . . # > > { آمنوا } داوموا على الإيمان { بالله ورسوله وأنفقوا } في سبيل الله ~~{ مما جعلكم مستخلفين فيه } من مال من تقدمكم وسيخلفكم فيه من بعدكم نزل في ~~غزوة العسرة وهي غزوة تبوك { فالذين آمنوا منكم وأنفقوا } إشارة إلى عثمان ~~رضي الله عنه { لهم أجر كبير } # 8 < < # | الحديد : ( 8 ) وما لكم لا . . . . . # > > { وما لكم لا تؤمنون } خطاب للكفار أي لا مانع لكم من الإيمان { ~~بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ } بضم الهمزة وكسر الخاء ~~وبفتحها ونصب ما بعده { ميثاقكم } عليه أي أخذه الله في عالم الذر حين ~~أشهدهم على أنفسهم { ألست بربكم قالوا بلى } { إن كنتم مؤمنين } أي مريدين ~~الإيمان به فبادروا إليه PageV01P719 # 9 < < # | الحديد : ( 9 ) هو الذي ينزل . . . . . # > > { هو الذي ينزل على عبده آيات بينات } آيات القرآن { ليخرجكم من ~~الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { وإن الله بكم } في إخراجكم من ~~الكفر إلى الإيمان { لرؤوف رحيم } # 10 < < # | الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . # > > { وما لكم } بعد إيمانكم { ألا } فيه إدغام نون أن في لام لا { ~~تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض } بما فيهما فتصل إليه ~~أموالكم من غير أجر الإنفاق بخلاف ما لو أنفقتم فتؤجرون { لا يستوي منكم من ~~أنفق من قبل الفتح } لمكة { وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد ~~وقاتلوا وكلا } من الفريقين وفي قراءة بالرفع مبتدأ { وعد الله الحسنى } ~~الجنة { والله بما تعملون خبير } فيجازيكم به # 11 < < # | الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . . # > > { من ذا الذي يقرض الله } بإنفاق ماله في سبيل الله { قرضا حسنا } ~~بأن ينفقه لله { فيضاعفه } وفي قراءة فيضعفه بالتشديد { له } من عشر إلى ~~أكثر من سبعمائة كما ذكر في البقرة { وله } مع المضاعفة { أجر كريم } مقترن ~~به رضا وإقبال # 12 < < # | الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . . # > > اذكر { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم } أمامهم { ~~و } يكون { بأيمانهم } ويقال لهم { بشراكم اليوم جنات } أي ادخلوها { تجري ~~من تحتها الأنهار خالدين ms656 فيها ذلك هو الفوز العظيم PageV01P720 # 13 < < # | الحديد : ( 13 ) يوم يقول المنافقون . . . . . # > > { يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا } أبصرونا وفي ~~قراءة بفتح الهمزة وكسر الظاء أمهلونا { نقتبس } نأخذ القبس والإضاءة { من ~~نوركم قيل } لهم استهزاء بهم { ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا } فرجعوا { ~~فضرب بينهم } وبين المؤمنين { بسور } قيل هو سور الأعراف { له باب باطنه ~~فيه الرحمة } من جهة المؤمنين { وظاهره } من جهة المنافقين { من قبله ~~العذاب } # 14 < < # | الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . . # > > { ينادونهم ألم نكن معكم } على الطاعة { قالوا بلى ولكنكم فتنتم ~~أنفسكم } بالنفاق { وتربصتم } بالمؤمنين الدوائر { وارتبتم } شككتم في دين ~~الإسلام { وغرتكم الأماني } الأطماع { حتى جاء أمر الله } الموت { وغركم ~~بالله الغرور } الشيطان # 15 < < # | الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ . . . . . # > > { فاليوم لا يؤخذ } بالياء والتاء { منكم فدية ولا من الذين كفروا ~~مأواكم النار هي مولاكم } أولى بكم { وبئس المصير } هي # 16 < < # | الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . . # > > { ألم يأن } يحن { للذين آمنوا } نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا ~~المزاح { أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل } بالتشديد والتخفيف { من الحق ~~} القرآن { ولا يكونوا } معطوف على تخشع { كالذين أوتوا الكتاب من قبل } هم ~~اليهود والنصارى { فطال عليهم الأمد } الزمن بينهم وبين أنبيائهم { فقست ~~قلوبهم } لم تلن لذكر الله { وكثير منهم فاسقون } # 17 < < # | الحديد : ( 17 ) اعلموا أن الله . . . . . # > > { اعلموا } خطاب للمؤمنين المذكورين { أن الله يحيى الأرض بعد موتها ~~} بالنبات فكذلك يفعل بقلوبكم يردها إلى الخشوع { قد بينا لكم الآيات } ~~الدالة على قدرتنا بهذا وغيره { لعلكم تعقلون PageV01P721 # 18 < < # | الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات . . . . . # > > { إن المصدقين } من التصدق أدغمت التاء في الصاد أي الذين تصدقوا { ~~والمصدقات } اللاتي تصدقن وفي قراءة بتخفيف الصاد فيهما من التصديق ~~والإيمان { وأقرضوا الله قرضا حسنا } راجع إلى الذكور والإناث بالتغليب ~~وعطف الفعل على الاسم في صلة أل لأنه فيها حل محل الفعل وذكر القرض بوصفه ~~بعد التصدق تقييد له { يضاعف } وفي قراءة يضعف بالتشديد أي قرضهم { لهم ~~ولهم أجر كريم } # 19 < < # | الحديد : ( 19 ) والذين آمنوا بالله . . . . . # > > { والذين آمنوا بالله ورسله أولئك ms657 هم الصديقون } المبالغون في ~~التصديق { والشهداء عند ربهم } على المكذبين من الأمم { لهم أجرهم ونورهم ~~والذين كفروا وكذبوا بآياتنا } الدالة على وحدانيتنا { أولئك أصحاب الجحيم ~~} النار # 20 < < # | الحديد : ( 20 ) اعلموا أنما الحياة . . . . . # > > { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة } تزيين { وتفاخر بينكم ~~وتكاثر في الأموال والأولاد } أي الاشتغال فيها وأما الطاعات وما يعين ~~عليها فمن أمور الآخرة { كمثل } أي هي في إعجابها لكم واضمحلالها كمثل { ~~غيث } مطر { أعجب الكفار } الزراع { نباته } الناشئ عنه { ثم يهيج } ييبس { ~~فتراه مصفرا ثم يكون حطاما } فتاتا يضمحل بالرياح { وفي الآخرة عذاب شديد } ~~لمن آثر عليها الدنيا { ومغفرة من الله ورضوان } لمن لم يؤثر عليها الدنيا ~~{ وما الحياة الدنيا } ما التمتع فيها { إلا متاع الغرور } # 21 < < # | الحديد : ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . . # > > { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } لو وصلت ~~إحداهما بالأخرى والعرض السعة { أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله ~~يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } # 22 < < # | الحديد : ( 22 ) ما أصاب من . . . . . # > > { ما أصاب من مصيبة في الأرض } بالجدب { ولا في أنفسكم } كالمرض وفقد ~~الولد { إلا في كتاب } يعني اللوح المحفوظ { من قبل أن نبرأها } نخلقها ~~ويقال في النعمة كذلك { إن ذلك على الله يسير PageV01P722 # 23 < < # | الحديد : ( 23 ) لكي لا تأسوا . . . . . # > > { لكيلا } كي ناصبة للفعل بمعنى أن أي أخبر تعالى بذلك لئلا { تأسوا ~~} تحزنوا { على ما فاتكم ولا تفرحوا } فرح بطر بل فرح شكر على النعمة { بما ~~آتاكم } بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه { والله لا يحب كل مختال } متكبر ~~بما أوتي { فخور } به على الناس # 24 < < # | الحديد : ( 24 ) الذين يبخلون ويأمرون . . . . . # > > { الذين يبخلون } بما يجب عليهم { ويأمرون الناس بالبخل } به لهم ~~وعيد شديد { ومن يتول } عما يجب عليه { فإن الله هو } ضمير فصل وفي قراءة ~~بسقوطه { الغني } عن غيره { الحميد } لأوليائه # 25 < < # | الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . . # > > { لقد أرسلنا رسلنا } الملائكة إلى الأنبياء { بالبينات } بالحجج ~~القواطع { وأنزلنا معهم الكتاب } بمعنى الكتب { والميزان } العدل { ليقوم ~~الناس بالقسط وأنزلنا الحديد } أخرجناه ms658 من المعادن { فيه بأس شديد } يقاتل ~~به { ومنافع للناس وليعلم الله } علم مشاهدة معطوف على ليقوم الناس { من ~~ينصره } بأن ينصر دينه بآلات الحرب من الحديد وغيره { ورسله بالغيب } حال ~~من هاء ينصره أي غائبا عنهم في الدنيا قال بن عباس ينصرونه ولا يبصرونه { ~~إن الله قوي عزيز } لا حاجة له إلى النصرة لكنها تنفع من يأتي بها # 26 < < # | الحديد : ( 26 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . # > > { ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب } ~~يعني الكتب الأربعة التوراة والإنجيل والزبور والفرقان فإنها في ذرية ~~إبراهيم { فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون PageV01P723 # 27 < < # | الحديد : ( 27 ) ثم قفينا على . . . . . # > > { ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى بن مريم وآتيناه الإنجيل ~~وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية } هي رفض النساء واتخاذ ~~الصوامع { ابتدعوها } من قبل أنفسهم { ما كتبناها عليهم } ما أمرناهم بها { ~~إلا } لكن فعلوها { ابتغاء رضوان } مرضاة { الله فما رعوها حق رعايتها } إذ ~~تركها كثير منهم وكفروا بدين عيسى ودخلوا في دين ملكهم وبقي على دين عيسى ~~كثير منهم فآمنوا بنبينا { فآتينا الذين آمنوا } به { منهم أجرهم وكثير ~~منهم فاسقون } # 28 < < # | الحديد : ( 28 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا } بعيسى { اتقوا الله وآمنوا برسوله } محمد ~~صلى الله عليه وسلم وعيسى { يؤتكم كفلين } نصيبين { من رحمته } لإيمانكم ~~بالنبيين { ويجعل لكم نورا تمشون به } على الصراط { ويغفر لكم والله غفور ~~رحيم } # 29 < < # | الحديد : ( 29 ) لئلا يعلم أهل . . . . . # > > { لئلا يعلم } أي أعلمكم بذلك ليعلم { أهل الكتاب } التوراة الذين لم ~~يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم { أن } مخففة من الثقيلة واسمها ضمير ~~الشأن والمعنى أنهم { لا يقدرون على شيء من فضل الله } خلاف ما في زعمهم ~~أنهم أحباء الله وأهل رضوانه { وأن الفضل بيد الله يؤتيه } يعطيه { من يشاء ~~} فآتى المؤمنين منهم أجرهم مرتين كما تقدم { والله ذو الفضل العظيم } = 58 ~~سورة المجادلة < # > # 1 < < # | المجادلة : ( 1 ) قد سمع الله . . . . . # > > { قد سمع الله قول التي تجادلك } تراجعك أيها النبي { في زوجها } ~~المظاهر منها وكان قال لها ms659 أنت علي كظهر أمي وقد سألت النبي صلى الله عليه ~~وسلم عن ذلك فأجابها بأنها حرمت عليه على ما هو المعهود عندهم من أن الظهار ~~موجبه فرقة مؤبدة وهي خولة بنت ثعلبة وهو أوس بن الصامت { وتشتكي إلى الله ~~} وحدتها وفاقتها وصبية صغارا إن ضمتهم إليه ضاعوا أو إليها جاعوا { والله ~~يسمع تحاوركما } تراجعكما { إن الله سميع بصير } عالم PageV01P724 # 2 < < # | المجادلة : ( 2 ) الذين يظاهرون منكم . . . . . # > > { الذين يظهرون } أصله يتظهرون أدغمت التاء في الظاء وفي قراءة بألف ~~بين الظاء والهاء الخفيفة وفي أخرى كيقاتلون والموضع الثاني كذلك { منكم من ~~نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي } بهمزة وياء وبلا ياء { ~~ولدنهم وإنهم } بالظهار { ليقولون منكرا من القول وزورا } كذبا { وإن الله ~~لعفو غفور } للمظاهر بالكفارة # 3 < < # | المجادلة : ( 3 ) والذين يظاهرون من . . . . . # > > { والذين يظهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا } أي فيه بأن يخالفوه ~~بإمساك المظاهر منها الذي هو خلاف مقصود الظهار من وصف المرأة بالتحريم { ~~فتحرير رقبة } أي إعتاقها عليه { من قبل أن يتماسا } بالوطء { ذلكم توعظون ~~به والله بما تعملون خبير } # 4 < < # | المجادلة : ( 4 ) فمن لم يجد . . . . . # > > { فمن لم يجد } رقبة { فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم ~~يستطع } أي الصيام { فإطعام ستين مسكينا } عليه أي من قبل أن يتماسا حملا ~~للمطلق على المقيد لكل مسكين مد من غالب قوت البلد { ذلك } أي التخفيف في ~~الكفارة { لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك } أي الأحكام المذكورة { حدود الله ~~وللكافرين } بها { عذاب أليم } مؤلم # 5 < < # | المجادلة : ( 5 ) إن الذين يحادون . . . . . # > > { إن الذين يحادون } يخالفون { الله ورسوله كبتوا } أذلوا { كما كبت ~~الذين من قبلهم } في مخالفتهم رسلهم { وقد أنزلنا آيات بينات } دالة على ~~صدق الرسول { وللكافرين } بالآيات { عذاب مهين } ذو إهانة PageV01P725 # 6 < < # | المجادلة : ( 6 ) يوم يبعثهم الله . . . . . # > > { يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله ~~على كل شيء شهيد } # 7 < < # | المجادلة : ( 7 ) ألم تر أن . . . . . # > > { ألم تر } تعلم { أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون ms660 ~~من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم } بعلمه { ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ~~ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن ~~الله بكل شيء عليم } # 8 < < # | المجادلة : ( 8 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ~~ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول } هم اليهود نهاهم النبي صلى الله ~~عليه وسلم عما كانوا يفعلون من تناجيهم أي تحدثهم سرا ناظرين إلى المؤمنين ~~ليوقعوا في قلوبهم الريبة { وإذا جاءوك حيوك } أيها النبي { بما لم يحيك به ~~الله } وهو قولهم السام عليك أي الموت { ويقولون في أنفسهم لولا } هلا { ~~يعذبنا الله بما نقول } من التحية وأنه ليس بنبي إن كان نبيا { حسبهم جهنم ~~يصلونها فبئس المصير } هي # 9 < < # | المجادلة : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ~~ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون ~~PageV01P726 # 10 < < # | المجادلة : ( 10 ) إنما النجوى من . . . . . # > > { إنما النجوى } بالإثم ونحوه { من الشيطان } بغروره { ليحزن الذين ~~آمنوا وليس } هو { بضارهم شيئا إلا بإذن الله } أي إرادته { وعلى الله ~~فليتوكل المؤمنون } # 11 < < # | المجادلة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا } توسعوا { في المجلس } ~~مجلس النبي صلى الله عليه وسلم والذكر حتى يجلس من جاءكم وفي قراءة المجالس ~~{ فافسحوا يفسح الله لكم } في الجنة { وإذا قيل انشزوا } قوموا إلى الصلاة ~~وغيرها من الخيرات { فانشزوا } وفي قراءة بضم الشين فيهما { يرفع الله ~~الذين آمنوا منكم } بالطاعة في ذلك { و } يرفع { الذين أوتوا العلم درجات } ~~في الجنة { والله بما تعملون خبير } # 12 < < # | المجادلة : ( 12 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول } أردتم مناجاته { فقدموا ~~بين يدي نجواكم } قبلها { صدقة ذلك خير لكم وأطهر } لذنوبكم { فإن لم تجدوا ~~} ما تتصدقون به { فإن الله غفور } لمناجاتكم { رحيم } بكم يعني فلا عليكم ~~في المناجاة من غير صدقة ثم نسخ ذلك بقوله # 13 < < # | المجادلة ms661 : ( 13 ) أأشفقتم أن تقدموا . . . . . # > > { أأشفقتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ~~ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أي خفتم من { أن تقدموا بين يدي نجواكم ~~صدقات } لفقر { فإذ لم تفعلوا } الصدقة { وتاب الله عليكم } رجع بكم عنها { ~~فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله } أي داوموا على ذلك { ~~والله خبير بما تعملون PageV01P727 # 14 < < # | المجادلة : ( 14 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { إلى الذين تولوا } هم المنافقون { قوما } هم ~~اليهود { غضب الله عليهم ما هم } أي المنافقون { منكم } من المؤمنين { ولا ~~منهم } من اليهود بل هم مذبذبون { ويحلفون على الكذب } أي قولهم إنهم ~~مؤمنون { وهم يعلمون } أنهم كاذبون فيه # 15 < < # | المجادلة : ( 15 ) أعد الله لهم . . . . . # > > { أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون } من المعاصي # 16 < < # | المجادلة : ( 16 ) اتخذوا أيمانهم جنة . . . . . # > > { اتخذوا أيمانهم جنة } سترا على أنفسهم وأموالهم { فصدوا } بها ~~المؤمنين { عن سبيل الله } أي الجهاد فيهم بقتلهم وأخذ أموالهم { فلهم عذاب ~~مهين } ذو إهانة # 17 < < # | المجادلة : ( 17 ) لن تغني عنهم . . . . . # > > { لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله } من عذابه { شيئا } من ~~الإغناء { أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } # 18 < < # | المجادلة : ( 18 ) يوم يبعثهم الله . . . . . # > > اذكر { يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له } أنهم مؤمنون { كما يحلفون ~~لكم ويحسبون أنهم على شيء } من نفع حلفهم في الآخرة كالدنيا { ألا إنهم هم ~~الكاذبون } # 19 < < # | المجادلة : ( 19 ) استحوذ عليهم الشيطان . . . . . # > > { استحوذ } استولى { عليهم الشيطان } بطاعتهم له { فأنساهم ذكر الله ~~أولئك حزب الشيطان } أتباعه { ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون } # 20 < < # | المجادلة : ( 20 ) إن الذين يحادون . . . . . # > > { إن الذين يحادون } يخالفون { الله ورسوله أولئك في الأذلين } ~~المغلوبين PageV01P728 # 21 < < # | المجادلة : ( 21 ) كتب الله لأغلبن . . . . . # > > { كتب الله } في اللوح المحفوظ أو قضى { لأغلبن أنا ورسلي } بالحجة ~~أو السيف { إن الله قوي عزيز } # 22 < < # | المجادلة : ( 22 ) لا تجد قوما . . . . . # > > { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون } يصادقون { من حاد ~~الله ورسوله ولو كانوا } أي المحادون { آباءهم } أي المؤمنين { أو أبناءهم ~~أو إخوانهم أو عشيرتهم } بل ms662 يقصدونهم بالسوء ويقاتلونهم على الإيمان كما ~~وقع لجماعة من الصحابة رضي الله عنهم { أولئك } الذين لا يوادونهم { كتب } ~~أثبت { في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح } بنور { منه } تعالى { ويدخلهم جنات ~~تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم } بطاعته { ورضوا عنه } ~~بثوابه { أولئك حزب الله } يتبعون أمره ويجتنبون نهيه { ألا إن حزب الله هم ~~المفلحون } الفائزون = 59 سورة الحشر < # > # 1 < < # | الحشر : ( 1 ) سبح لله ما . . . . . # > > { سبح لله ما في السماوات وما في الأرض } أي نزهه فاللام مزيدة وفي ~~الإتيان بما تغليب للأكثر { وهو العزيز الحكيم } في ملكه وصنعه PageV01P729 # 2 < < # | الحشر : ( 2 ) هو الذي أخرج . . . . . # > > { هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب } هم بنو النضير من اليهود ~~{ من ديارهم } مساكنهم بالمدينة { لأول الحشر } هو حشرهم إلى الشام وآخره ~~أن أجلاهم عمر في خلافته إلى خيبر { ما ظننتم } أيها المؤمنون { أن يخرجوا ~~وظنوا أنهم مانعتهم } خبر أن { حصونهم } فاعله تم به الخبر { من الله } من ~~عذابه { فأتاهم الله } أمره وعذابه { من حيث لم يحتسبوا } لم يخطر ببالهم ~~من جهة المؤمنين { وقذف } ألقى { في قلوبهم الرعب } بسكون العين وضمها ~~الخوف بقتل سيدهم كعب بن الأشرف { يخربون } بالتشديد والتخفيف من أخرب { ~~بيوتهم } لينقلوا ما استحسنوه منها من خشب وغيره { بأيديهم وأيدي المؤمنين ~~فاعتبروا يا أولي الأبصار } # 3 < < # | الحشر : ( 3 ) ولولا أن كتب . . . . . # > > { ولولا أن كتب الله } قضى { عليهم الجلاء } الخروج من الوطن { ~~لعذبهم في الدنيا } بالقتل والسبي كما فعل بقريظة من اليهود { ولهم في ~~الآخرة عذاب النار } # 4 < < # | الحشر : ( 4 ) ذلك بأنهم شاقوا . . . . . # > > { ذلك بأنهم شاقوا } خالفوا { الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله ~~شديد العقاب } له # 5 < < # | الحشر : ( 5 ) ما قطعتم من . . . . . # > > { ما قطعتم } يا مسلمون { من لينة } نخلة { أو تركتموها قائمة على ~~أصولها فبإذن الله } أي خيركم في ذلك { وليخزي } بالإذن في القطع { ~~الفاسقين } اليهود في اعتراضهم أن قطع الشجر المثمر فساد # 6 < < # | الحشر : ( 6 ) وما أفاء الله . . . . . # > > { وما أفاء } رد { الله على رسوله منهم فما أوجفتم } أسرعتم يا ~~مسلمون { عليه ms663 من } زائدة { خيل ولا ركاب } إبل أي لم تقاسوا فيه مشقة { ~~ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير } فلا حق لكم فيه ~~ويختص به النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذكر معه في الآية الثانية من ~~الأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل منهم خمس الخمس وله صلى الله ~~عليه وسلم الباقي يفعل فيه ما يشاء فأعطى منه المهاجرين وثلاثة من الأنصار ~~لفقرهم PageV01P730 # 7 < < # | الحشر : ( 7 ) ما أفاء الله . . . . . # > > { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } كالصفراء ووادي القرى وينبع ~~{ فلله } يأمر فيه بما يشاء { وللرسول ولذي } صاحب { القربى } قرابة النبي ~~من بني هاشم وبني المطلب { واليتامي } أطفال المسلمين الذين هلكت آباؤهم ~~وهم فقراء { والمساكين } ذوي الحاجة من المسلمين { وبن السبيل } المنقطع في ~~سفره من المسلمين أي يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم والأصناف الأربعة على ~~ما كان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس وله الباقي { كي لا } كي ~~بمعنى اللام وأن مقدرة بعدها { يكون } الفيء علة لقسمه كذلك { دولة } ~~متداولا { بين الأغنياء منكم وما آتاكم } أعطاكم { الرسول } من الفيء وغيره ~~{ فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب } # 8 < < # | الحشر : ( 8 ) للفقراء المهاجرين الذين . . . . . # > > { للفقراء } متعلق بمحذوف أي اعجبوا { المهاجرين الذين أخرجوا من ~~ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم ~~الصادقون } في إيمانهم # 9 < < # | الحشر : ( 9 ) والذين تبوؤوا الدار . . . . . # > > { والذين تبوؤوا الدار } أي المدينة { والإيمان } أي ألفوه وهم ~~الأنصار { من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة } حسدا { ~~مما أوتوا } أي آتى النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين من أموال بني ~~النضير المختصة بهم { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } حاجة إلى ما ~~يؤثرون به { ومن يوق شح نفسه } حرصها على المال { فأولئك هم المفلحون ~~PageV01P731 # 10 < < # | الحشر : ( 10 ) والذين جاؤوا من . . . . . # > > { والذين جاؤوا من بعدهم } من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم ~~القيامة { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا ms664 الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل ~~في قلوبنا غلا } حقدا { للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } # 11 < < # | الحشر : ( 11 ) ألم تر إلى . . . . . # > > { ألم تر } تنظر { إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من ~~أهل الكتاب } وهم بنو النضير وإخوانهم في الكفر { لئن } لام قسم في الأربعة ~~{ أخرجتم } من المدينة { لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم } في خذلانكم { أحدا ~~أبدا وإن قوتلتم } حذفت منه اللام الموطئة { لننصرنكم والله يشهد إنهم ~~لكاذبون } # 12 < < # | الحشر : ( 12 ) لئن أخرجوا لا . . . . . # > > { لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم } ~~أي جاؤوا لنصرهم { ليولن الأدبار } واستغني بجواب القسم المقدر عن جواب ~~الشرط في المواضع الخمسة { ثم لا ينصرون } أي اليهود # 13 < < # | الحشر : ( 13 ) لأنتم أشد رهبة . . . . . # > > { لأنتم أشد رهبة } خوفا { في صدورهم } أي المنافقين { من الله } ~~لتأخير عذابه { ذلك بأنهم قوم لا يفقهون } # 14 < < # | الحشر : ( 14 ) لا يقاتلونكم جميعا . . . . . # > > { لا يقاتلونكم } أي اليهود { جميعا } مجتمعين { إلا في قرى محصنة أو ~~من وراء جدار } سور وفي قراءة جدر { بأسهم } حربهم { بينهم شديد تحسبهم ~~جميعا } مجتمعين { وقلوبهم شتى } متفرقة خلاف الحسبان { ذلك بأنهم قوم لا ~~يعقلون } # 15 < < # | الحشر : ( 15 ) كمثل الذين من . . . . . # > > في ترك الإيمان { كمثل الذين من قبلهم قريبا } بزمن قريب وهم أهل بدر ~~من المشركين { ذاقوا وبال أمرهم } عقوبته في الدنيا من القتل وغيره { ولهم ~~عذاب أليم } مؤلم في الآخرة PageV01P732 # 16 < < # | الحشر : ( 16 ) كمثل الشيطان إذ . . . . . # > > مثلهم أيضا في سماعهم من المنافقين وتخلفهم عنهم { كمثل الشيطان إذ ~~قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين } ~~كذبا منه ورياء # 17 < < # | الحشر : ( 17 ) فكان عاقبتهما أنهما . . . . . # > > { فكان عاقبتهما } أي الغاوي والمغوي وقرئ بالرفع اسم كان { أنهما في ~~النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين } أي الكافرين # 18 < < # | الحشر : ( 18 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد } ليوم ~~القيامة { واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } # 19 < < # | الحشر : ( 19 ) ولا تكونوا كالذين . . . . . # > > { ولا تكونوا كالذين نسوا ms665 الله } تركوا طاعته { فأنساهم أنفسهم } أن ~~يقدموا لها خيرا { أولئك هم الفاسقون } # 20 < < # | الحشر : ( 20 ) لا يستوي أصحاب . . . . . # > > { لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون } # 21 < < # | الحشر : ( 21 ) لو أنزلنا هذا . . . . . # > > { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل } وجعل فيه تمييز كالإنسان { لرأيته ~~خاشعا متصدعا } متشققا { من خشية الله وتلك الأمثال } المذكورة { نضربها ~~للناس لعلهم يتفكرون } فيؤمنون # 22 < < # | الحشر : ( 22 ) هو الله الذي . . . . . # > > { هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة } السر والعلانية ~~{ هو الرحمن الرحيم PageV01P733 # 23 < < # | الحشر : ( 23 ) هو الله الذي . . . . . # > > { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس } الطاهر عما لا يليق به ~~{ السلام } ذو السلامة من النقائص { المؤمن } المصدق رسله بخلق المعجزة لهم ~~{ المهيمن } من هيمن يهيمن إذا كان رقيبا على الشيء أي الشهيد على عباده ~~بأعمالهم { العزيز } القوي { الجبار } جبر خلقه على ما أراد { المتكبر } ~~عما لا يليق به { سبحان الله } نزه نفسه { عما يشركون } به # 24 < < # | الحشر : ( 24 ) هو الله الخالق . . . . . # > > { هو الله الخالق البارئ } المنشئ من العدم { المصور له الأسماء ~~الحسنى } التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن { يسبح له ~~ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم } تقدم أولها = 60 سورة الممتحنة ~~< # > PageV01P734 # 1 < < # | الممتحنة : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم } أي كفار مكة { أولياء ~~تلقون } توصلون { إليهم } قصد النبي صلى الله عليه وسلم غزوهم الذي أسره ~~إليكم وورى بحنين { بالمودة } بينكم وبينهم كتب حاطب بن أبي بلتعة إليهم ~~كتابا بذلك لما له عندهم من الأولاد والأهل المشركين فاسترده النبي صلى ~~الله عليه وسلم ممن أرسله معه بإعلام الله تعالى له بذلك وقبل عذر حاطب فيه ~~{ وقد كفروا بما جاءكم من الحق } أي دين الإسلام والقرآن { يخرجون الرسول ~~وإياكم } من مكة بتضييقهم عليكم { أن تؤمنوا } أي لأجل أن آمنتم { بالله ~~ربكم إن كنتم خرجتم جهادا } للجهاد { في سبيلي وابتغاء مرضاتي } وجواب ~~الشرط دل عليه ما قبله أي فلا تتخذوهم أولياء { تسرون إليهم بالمودة ms666 وأنا ~~أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم } أي إسرار خبر النبي إليهم { ~~فقد ضل سواء السبيل } أخطأ طريق الهدى والسواء في الأصل الوسط # 2 < < # | الممتحنة : ( 2 ) إن يثقفوكم يكونوا . . . . . # > > { إن يثقفوكم } يظفروا بكم { يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم ~~} بالقتل والضرب { وألسنتهم بالسوء } بالسب والشتم { وودوا } تمنوا { لو ~~تكفرون } # 3 < < # | الممتحنة : ( 3 ) لن تنفعكم أرحامكم . . . . . # > > { لن تنفعكم أرحامكم } قراباتكم { ولا أولادكم } المشركون الذين ~~لأجلهم أسررتم الخبر من العذاب في الآخرة { يوم القيامة يفصل } بالبناء ~~للمفعول والفاعل { بينكم } وبينهم فتكونون في الجنة وهم في جملة الكفار في ~~النار { والله بما تعملون بصير } # 4 < < # | الممتحنة : ( 4 ) قد كانت لكم . . . . . # > > { قد كانت لكم إسوة } بكسر الهمزة وضمها في الموضعين قدوة { حسنة في ~~إبراهيم } أي به قولا وفعلا { والذين معه } من المؤمنين { إذ قالوا لقومهم ~~إنا برآء } جمع بريء كظريف { منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم } ~~أنكرناكم { وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا } بتحقيق الهمزتين ~~وإبدال الثانية واوا { حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه ~~لأستغفرن لك } مستثنى من أسوة فليس لكم التأسي به في ذلك بأن تستغفروا ~~للكفار وقوله { وما أملك لك من الله } أي من عذابه وثوابه { من شيء } كنى ~~به عن أنه لا يملك له غير الاستغفار فهو مبني عليه مستثنى من حيث المراد ~~منه وإن كان من حيث ظاهره مما يتأسى فيه { قل فمن يملك لكم من الله شيئا } ~~واستغفاره لكم قبل أن يتبين له أنه عدو لله كما ذكره في براءة { ربنا عليك ~~توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير } من مقول الخليل ومن معه أي قالوا ~~PageV01P735 # 5 < < # | الممتحنة : ( 5 ) ربنا لا تجعلنا . . . . . # > > { ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا } أي لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم ~~على الحق فيفتنوا أي تذهب عقولهم بنا { واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز ~~الحكيم } في ملكك وصنعك # 6 < < # | الممتحنة : ( 6 ) لقد كان لكم . . . . . # > > { لقد كان لكم } يا أمة محمد جواب قسم مقدر { فيهم إسوة حسنة لمن كان ~~} بدل اشتمال من كم ms667 بإعادة الجار { يرجوا الله واليوم الآخر } أي يخافهما ~~أو يظن الثواب والعقاب { ومن يتول } بأن يوالي الكفار { فإن الله هو الغني ~~} عن خلقه { الحميد } لأهل طاعته # 7 < < # | الممتحنة : ( 7 ) عسى الله أن . . . . . # > > { عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم } من كفار مكة طاعة ~~لله تعالى { مودة } بأن يهديهم للإيمان فيصيروا لكم أولياء { والله قدير } ~~على ذلك وقد فعله بعد فتح مكة { والله غفور } لهم ما سلف { رحيم } بهم # 8 < < # | الممتحنة : ( 8 ) لا ينهاكم الله . . . . . # > > { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم } من الكفار { في الدين ولم ~~يخرجوكم من دياركم أن تبروهم } بدل اشتمال من الذين { وتقسطوا } تقضوا { ~~إليهم } بالقسط أي بالعدل وهذا قبل الأمر بجهادهم { إن الله يحب المقسطين } ~~العادلين # 9 < < # | الممتحنة : ( 9 ) إنما ينهاكم الله . . . . . # > > { إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم ~~وظاهروا } عاونوا { على إخراجكم أن تولوهم } بدل اشتمال من الذين أي ~~تتخذوهم أولياء { ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون PageV01P736 # 10 < < # | الممتحنة : ( 10 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات } بألسنتهن { مهاجرات } من ~~الكفار بعد الصلح معهم في الحديبية على أن من جاء منهم إلى المؤمنين يرد { ~~فامتحنوهن } بالحلف على أنهن ما خرجن إلا رغبة في الإسلام لا بغضا لأزواجهن ~~الكفار ولا عشقا لرجال من المسلمين كذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ~~يحلفهن { والله أعلم بإيمانهم فإن علمتموهن } ظننتموهن بالحلف { مؤمنات فلا ~~ترجعوهن } تردوهن { إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم } أي ~~أعطوا الكفار أزواجهن { ما أنفقوا } عليهن من المهور { ولا جناح عليكم أن ~~تنكحوهن } بشرطه { إذا آتيتموهن أجورهن } مهورهن { ولا تمسكوا } بالتشديد ~~والتخفيف { بعصم الكوافر } زوجاتكم لقطع إسلامكم لها بشرطه أو اللاحقات ~~بالمشركين مرتدات لقطع ارتدادهن نكاحكم بشرطه { واسألوا } اطلبوا { ما ~~أنفقتم } عليهن من المهور في صورة الارتداد ممن تزوجهن من الكفار { ~~وليسألوا ما أنفقوا } على المهاجرات كما تقدم أنهم يؤتونه { ذلكم حكم الله ~~يحكم بينكم } به { والله عليم حكيم } # 11 < < # | الممتحنة : ( 11 ) وإن ms668 فاتكم شيء . . . . . # > > { وإن فاتكم شيء من أزواجكم } أي واحدة فأكثر منهن أو شيء من مهورهن ~~بالذهاب { إلى الكفار } مرتدات { فعاقبتم } فغزوتم وغنمتم { فآتوا الذين ~~ذهبت أزواجهم } من الغنيمة { مثل ما أنفقوا } لفواته عليهم من جهة الكفار { ~~واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون } وقد فعل المؤمنون ما أمروا به من ~~الإيتاء للكفار والمؤمنين ثم ارتفع هذا الحكم # 12 < < # | الممتحنة : ( 12 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله ~~شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن } كما كان يفعل في الجاهلية من ~~وأد البنات أي دفنهن أحياء خوف العار والفقر { ولا يأتين ببهتان يفترينه ~~بين أيديهن وأرجلهن } أي بولد ملقوط ينسبنه إلى الزوج ووصف بصفة الولد ~~الحقيقي فإن الأم إذا وضعته سقط بين يديها ورجليها { ولا يعصينك في } فعل { ~~معروف } هو ما وافق طاعة الله كترك النياحة وتمزيق الثياب وجز الشعور وشق ~~الجيب وخمش الوجه { فبايعهن } فعل ذلك صلى الله عليه وسلم بالقول ولم يصافح ~~واحدة منهن { واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم PageV01P737 # 13 < < # | الممتحنة : ( 13 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم } هم اليهود { ~~قد يئسوا من الآخرة } من ثوابها مع إيقانهم بها لعنادهم النبي مع علمهم ~~بصدقه { كما يئس الكفار } الكائنون { من أصحاب القبور } أي المقبورين من ~~خير الآخرة إذ تعرض عليهم مقاعدهم من الجنة لو كانوا آمنوا وما يصيرون إليه ~~من النار = 61 سورة الصف < # > # 1 < < # | الصف : ( 1 ) سبح لله ما . . . . . # > > { سبح لله ما في السماوات وما في الأرض } أي نزهه فاللام مزيدة وجيء ~~بما دون من تغليبا للأكثر { وهو العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه # 2 < < # | الصف : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون } في طلب الجهاد { ما لا تفعلون } ~~إذ انهزمتم بأحد # 3 < < # | الصف : ( 3 ) كبر مقتا عند . . . . . # > > { كبر } عظم { مقتا } تمييز { عند الله أن تقولوا } فاعل كبر { ما لا ~~تفعلون } # 4 < < # | الصف : ( 4 ) إن الله يحب . . . . . # > > { إن الله ms669 يحب } ينصر ويكرم { الذين يقاتلون في سبيله صفا } حال أي ~~صافين { كأنهم بنيان مرصوص } ملزق بعضه إلى بعض ثابت PageV01P738 # 5 < < # | الصف : ( 5 ) وإذ قال موسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني } قالوا إنه آدر ~~أي منتفخ الخصية وليس كذلك وكذبوه { وقد } للتحقيق { تعلمون أني رسول الله ~~إليكم } الجملة حال والرسول يحترم { فلما زاغوا } عدلوا عن الحق بإيذائه { ~~أزاغ الله قلوبهم } أمالها عن الهدى على وفق ما قدره في الأزل { والله لا ~~يهدي القوم الفاسقين } الكافرين في علمه # 6 < < # | الصف : ( 6 ) وإذ قال عيسى . . . . . # > > { و } اذكر { إذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل } لم يقل يا قوم ~~لأنه لم يكن له فيهم قرابة { إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي } قبلي ~~{ من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } قال تعالى { فلما ~~جاءهم } جاء أحمد الكفار { بالبينات } الآيات والعلامات { قالوا هذا } أي ~~المجيء به { سحر } وفي قراءة ساحر أي الجائي به { مبين } بين # 7 < < # | الصف : ( 7 ) ومن أظلم ممن . . . . . # > > { ومن } أي لا أحد { أظلم } أشد ظلما { ممن افترى على الله الكذب } ~~بنسبة الشريك والولد إليه ووصف آياته بالسحر { وهو يدعى إلى الإسلام والله ~~لا يهدي القوم الظالمين } الكافرين # 8 < < # | الصف : ( 8 ) يريدون ليطفئوا نور . . . . . # > > { يريدون ليطفئوا } منصوب بأن مقدرة واللام مزيدة { نور الله } شرعه ~~وبراهينه { بأفواههم } بأقوالهم إنه سحر وشعر وكهانة { والله متم } مظهر { ~~نوره } وفي قراءة بالإضافة { ولو كره الكافرون } ذلك # 9 < < # | الصف : ( 9 ) هو الذي أرسل . . . . . # > > { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره } يعليه { على الدين ~~كله } جميع الأديان المخالفة له { ولو كره المشركون } ذلك # 10 < < # | الصف : ( 10 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم } بالتخفيف ~~والتشديد { من عذاب أليم } مؤلم فكأنهم قالوا نعم فقال PageV01P739 # 11 < < # | الصف : ( 11 ) تؤمنون بالله ورسوله . . . . . # > > { تؤمنون } تدومون على الإيمان { بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله ~~بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } أنه خير لكم فافعلوه # 12 < < # | الصف : ( 12 ms670 ) يغفر لكم ذنوبكم . . . . . # > > { يغفر } جواب شرط مقدر أي إن تفعلوه يغفر { لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات ~~تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن } إقامة { ذلك الفوز العظيم ~~} # 13 < < # | الصف : ( 13 ) وأخرى تحبونها نصر . . . . . # > > { و } يؤتكم نعمة { أخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر ~~المؤمنين } بالنصر والفتح # 14 < < # | الصف : ( 14 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارالله } لدينه وفي قراءة بالإضافة { ~~كما قال } الخ المعنى كما كان الحواريون كذلك الدال عليه قال { عيسى بن ~~مريم للحواريين من أنصاري إلى الله } أي من الأنصار الذين يكونون معي ~~متوجها إلى نصرة الله { قال الحواريون نحن أنصار الله } والحواريون أصفياء ~~عيسى وهم أول من آمن به وكانوا اثني عشر رجلا من الحور وهو البياض الخالص ~~وقيل كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها { فآمنت طائفة من بني إسرائيل ~~} بعيسى وقالوا إنه عبد الله رفع إلى السماء { وكفرت طائفة } لقولهم إنه بن ~~الله رفعه إليه فاقتتلت الطائفتان { فأيدنا } قوينا { الذين آمنوا } من ~~الطائفتين { على عدوهم } الطائفة الكافرة { فأصبحوا ظاهرين } غالبين = 62 ~~سورة الجمعة < # > PageV01P740 # 1 < < # | الجمعة : ( 1 ) يسبح لله ما . . . . . # > > { يسبح لله } ينزهه فاللام زائدة { ما في السماوات وما في الأرض } في ~~ذكر ما تغليب للأكثر { الملك القدوس } المنزه عما لا يليق به { العزيز ~~الحكيم } في ملكه وصنعه # 2 < < # | الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث . . . . . # > > { هو الذي بعث في الأميين } العرب والأمي من لا يكتب ولا يقرأ كتابا ~~{ رسولا منهم } هو محمد صلى الله عليه وسلم { يتلو عليهم آياته } القرآن { ~~ويزكيهم } يطهرهم من الشرك { ويعلمهم الكتاب } القرآن { والحكمة } ما فيه ~~من الأحكام { وإن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي وإنهم { كانوا من قبل ~~} قبل مجيئه { لفي ضلال مبين } بين # 3 < < # | الجمعة : ( 3 ) وآخرين منهم لما . . . . . # > > { وآخرين } عطف على الأميين أي الموجودين { منهم } والآتين منهم ~~بعدهم { لما } لم { يلحقوا بهم } في السابقة والفضل { وهو العزيز الحكيم } ~~في ملكه وصنعه وهم التابعة والأقتصار عليهم كاف في بيان فضل الصحابة ~~المبعوث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ms671 على من عداهم ممن بعث إليهم وآمنوا ~~به من جميع الإنس والجن إلى يوم القيامة لأن كل قرن خير ممن يليه # 4 < < # | الجمعة : ( 4 ) ذلك فضل الله . . . . . # > > { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء } النبي ومن ذكر معه { والله ذو الفضل ~~العظيم } # 5 < < # | الجمعة : ( 5 ) مثل الذين حملوا . . . . . # > > { مثل الذين حملوا التوراة } كلفوا العمل بها { ثم لم يحملوها } لم ~~يعملوا بما فيها من نعته صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا به { كمثل الحمار ~~يحمل أسفارا } أي كتبا في عدم انتفاعه بها { بئس مثل القوم الذين كذبوا ~~بآيات الله } المصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم والمخصوص بالذم محذوف ~~تقديره هذا المثل { والله لا يهدي القوم الظالمين } الكافرين # 6 < < # | الجمعة : ( 6 ) قل يا أيها . . . . . # > > { قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس ~~فتمنوا الموت إن كنتم صادقين } تعلق بتمنوا الشرطان على أن الأول قيد في ~~الثاني أي إن صدقتم في زعمكم أنكم أولياء لله والولي يؤثر الآخرة ومبدؤها ~~الموت فتمنوه PageV01P741 # 7 < < # | الجمعة : ( 7 ) ولا يتمنونه أبدا . . . . . # > > { ولا يتمنونه أبدا بما قدمته أيديهم } من كفرهم بالنبي المستلزم ~~لكذبهم { والله عليم بالظالمين } الكافرين # 8 < < # | الجمعة : ( 8 ) قل إن الموت . . . . . # > > { قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه } الفاء زائدة { ملاقيكم ثم تردون ~~إلى عالم الغيب والشهادة } السر والعلانية { فينبئكم بما كنتم تعملون } ~~فيجازيكم به # 9 < < # | الجمعة : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من } بمعنى في { يوم الجمعة ~~فاسعوا } فامضوا { إلى ذكر الله } للصلاة { وذروا البيع } اتركوا عقده { ~~ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } أنه خير فافعلوه # 10 < < # | الجمعة : ( 10 ) فإذا قضيت الصلاة . . . . . # > > { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } أمر إباحة { وابتغوا } ~~اطلبوا الرزق { من فضل الله واذكروا الله } ذكرا { كثيرا لعلكم تفلحون } ~~تفوزون كان صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقدمت عير وضرب لقدومها ~~الطبل على العادة فخرج لها الناس من المسجد غير اثني عشر رجلا فنزلت # 11 < < # | الجمعة : ( 11 ) وإذا رأوا تجارة . . . . . # > > { وإذا رأوا ms672 تجارة أو لهوا انفضوا إليها } أي التجارة لأنها مطلوبهم ~~دون اللهو { وتركوك } في الخطبة { قائما قل ما عند الله } من الثواب { خير ~~} للذين آمنوا { من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } يقال كل إنسان ~~يرزق عائلته أي من رزق الله تعالى = 63 سورة المنافقون < # > PageV01P742 # 1 < < # | المنافقون : ( 1 ) إذا جاءك المنافقون . . . . . # > > { إذا جاءك المنافقون قالوا } بألسنتهم على خلاف ما في قلوبهم { نشهد ~~إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد } يعلم { إن المنافقين ~~لكاذبون } فيما أضمروه مخالفا لما قالوه # 2 < < # | المنافقون : ( 2 ) اتخذوا أيمانهم جنة . . . . . # > > { اتخذوا أيمانهم جنة } سترة على أموالهم ودمائهم { فصدوا } بها { عن ~~سبيل الله } أي عن الجهاد فيهم { إنهم ساء ما كانوا يعملون } # 3 < < # | المنافقون : ( 3 ) ذلك بأنهم آمنوا . . . . . # > > { ذلك } أي سوء عملهم { بأنهم آمنوا } باللسان { ثم كفروا } بالقلب ~~أي استمروا على كفرهم به { فطبع } ختم { على قلوبهم } بالكفر { فهم لا ~~يفقهون } الإيمان # 4 < < # | المنافقون : ( 4 ) وإذا رأيتهم تعجبك . . . . . # > > { وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم } لجمالها { وإن يقولوا تسمع لقولهم } ~~لفصاحته { كأنهم } من عظم أجسامهم في ترك التفهم { خشب } بسكون الشين وضمها ~~{ مسندة } ممالة إلى الجدار { يحسبون كل صيحة } تصاح كنداء في العسكر ~~وإنشاد ضالة { عليهم } لما في قلوبهم من الرعب أن ينزل فيهم ما يبيح دماءهم ~~{ هم العدو فاحذرهم } فإنهم يفشون سرك للكفار { قاتلهم الله } أهلكهم { أنى ~~يؤفكون } كيف يصرفون عن الإيمان بعد قيام البرهان # 5 < < # | المنافقون : ( 5 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم تعالوا } معتذرين { يستغفر لكم رسول الله لووا } ~~بالتشديد والتخفيف عطفوا { رؤوسهم ورأيتهم يصدون } يعرضون عن ذلك { وهم ~~مستكبرون } # 6 < < # | المنافقون : ( 6 ) سواء عليهم أستغفرت . . . . . # > > { سواء عليهم أستغفرت لهم } استغني بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل { ~~أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ~~PageV01P743 # 7 < < # | المنافقون : ( 7 ) هم الذين يقولون . . . . . # > > { هم الذين يقولون } لأصحابهم من الأنصار { لا تنفقوا على من عند ~~رسول الله } من المهاجرين { حتى ينفضوا } يتفرقوا عنه { ولله خزائن ~~السماوات والأرض } بالرزق فهو الرازق للمهاجرين وغيرهم { ولكن المنافقين ms673 لا ~~يفقهون } # 8 < < # | المنافقون : ( 8 ) يقولون لئن رجعنا . . . . . # > > { يقولون لئن رجعنا } أي من غزوة بني المصطلق { إلى المدينة ليخرجن ~~الأعز } عنوا به أنفسهم { منها الأذل } عنوا به المؤمنين { ولله العزة } ~~الغلبة { ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون } ذلك # 9 < < # | المنافقون : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم } تشغلكم { أموالكم ولا أولادكم عن ~~ذكر الله } الصلوات الخمس { ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون } # 10 < < # | المنافقون : ( 10 ) وأنفقوا من ما . . . . . # > > { وأنفقوا } في الزكاة { مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت ~~فيقول رب لولا } بمعنى هلا أو لا زائدة ولو للتمني { أخرتني إلى أجل قريب ~~فأصدق } بإدغام التاء في الأصل في الصاد أتصدق بالزكاة { وأكن من الصالحين ~~} بأن أحج قال بن عباس رضي الله عنهما ما قصر أحد في الزكاة والحج إلا سأل ~~الرجعة عند الموت PageV01P744 # 11 < < # | المنافقون : ( 11 ) ولن يؤخر الله . . . . . # > > { ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون } بالتاء ~~والياء = 64 سورة التغابن < # > # 1 < < # | التغابن : ( 1 ) يسبح لله ما . . . . . # > > { يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض } ينزهه فاللام زائدة وأتى ~~بما دون من تغليبا للأكثر { له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير } # 2 < < # | التغابن : ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . . # > > { هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن } في أصل الخلقة ثم يميتكم ~~ويعيدكم على ذلك { والله بما تعملون بصير } # 3 < < # | التغابن : ( 3 ) خلق السماوات والأرض . . . . . # > > { خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم } إذ جعل شكل الآدمي ~~أحسن الأشكال { وإليه المصير } # 4 < < # | التغابن : ( 4 ) يعلم ما في . . . . . # > > { يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم ~~بذات الصدور } بما فيها من الأسرار والمعتقدات PageV01P745 # 5 < < # | التغابن : ( 5 ) ألم يأتكم نبأ . . . . . # > > { ألم يأتكم } يا كفار مكة { نبأ } خبر { الذين كفروا من قبل فذاقوا ~~وبال أمرهم } عقوبة الكفر في الدنيا { ولهم } في الآخرة { عذاب أليم } مؤلم # 6 < < # | التغابن : ( 6 ) ذلك بأنه كانت . . . . . # > > { ذلك } أي عذاب الدنيا { بأنه } ضمير الشأن { كانت تأتيهم رسلهم ~~بالبينات } الحجج ms674 الظاهرات على الإيمان { فقالوا أبشر } أريد به الجنس { ~~يهدوننا فكفروا وتولوا } عن الإيمان { واستغنى الله } عن إيمانهم { والله ~~غني } عن خلقه { حميد } محمود في أفعاله # 7 < < # | التغابن : ( 7 ) زعم الذين كفروا . . . . . # > > { زعم الذين كفروا أن } مخففة واسمها محذوف أي أنهم { لن يبعثوا قل ~~بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير } # 8 < < # | التغابن : ( 8 ) فآمنوا بالله ورسوله . . . . . # > > { فآمنوا بالله ورسوله والنور } القرآن { الذي أنزلنا والله بما ~~تعملون خبير } # 9 < < # | التغابن : ( 9 ) يوم يجمعكم ليوم . . . . . # > > اذكر { يوم يجمعكم ليوم الجمع } يوم القيامة { ذلك يوم التغابن } ~~يغبن المؤمنون الكافرين بأخذ منازلهم وأهليهم في الجنة لو آمنوا { ومن يؤمن ~~بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله } وفي قراءة بالنون في الفعلين { ~~جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } # 10 < < # | التغابن : ( 10 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . # > > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا } القرآن { أولئك أصحاب النار خالدين ~~فيها وبئس المصير } هي PageV01P746 # 11 < < # | التغابن : ( 11 ) ما أصاب من . . . . . # > > { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } بقضائه { ومن يؤمن بالله } في ~~قوله إن المصيبة بقضائه { يهد قلبه } للصبر عليها { والله بكل شيء عليم } # 12 < < # | التغابن : ( 12 ) وأطيعوا الله وأطيعوا . . . . . # > > { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ ~~المبين } البين # 13 < < # | التغابن : ( 13 ) الله لا إله . . . . . # > > { الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون } # 14 < < # | التغابن : ( 14 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم } ~~أن تطيعوهم في التخلف عن الخير كالجهاد والهجرة فإن سبب نزول الآية الإطاعة ~~في ذلك { وإن تعفوا } عنهم في تثبيطهم إياكم عن ذلك الخير معتلين بمشقة ~~فراقكم عليهم { وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } # 15 < < # | التغابن : ( 15 ) إنما أموالكم وأولادكم . . . . . # > > { إنما أموالكم وأولادكم فتنة } لكم شاغلة عن أمور الآخرة { والله ~~عنده أجر عظيم } فلا تفوتوه باشتغالكم بالأموال والأولاد # 16 < < # | التغابن : ( 16 ) فاتقوا الله ما . . . . . # > > { فاتقوا الله ما استطعتم } ناسخة لقوله { اتقوا الله حق تقاته } { ~~واسمعوا } ما أمرتم به سماع ms675 قبول { وأطيعوا الله وأنفقوا } في الطاعة { ~~خيرا لأنفسكم } خبر يكن مقدرة جواب الأمر { ومن يوق شح نفسه فأولئك هم ~~المفلحون } الفائزون # 17 < < # | التغابن : ( 17 ) إن تقرضوا الله . . . . . # > > { إن تقرضوا الله قرضا حسنا } بأن تتصدقوا عن طيب قلب { يضاعفه لكم } ~~وفي قراءة يضعفه بالتشديد بالواحدة عشرا إلى سبعمائة وأكثر { ويغفر لكم } ~~ما يشاء { والله شكور } مجاز على الطاعة { حليم } في العقاب على المعصية ~~PageV01P747 # 18 < < # | التغابن : ( 18 ) عالم الغيب والشهادة . . . . . # > > { عالم الغيب } السر { والشهادة } العلانية { العزيز } في ملكه { ~~الحكيم } في صنعه = 65 سورة الطلاق < # > # 1 < < # | الطلاق : ( 1 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يا أيها النبي } المراد أمته بقرينة ما بعده أو قل لهم { إذا طلقتم ~~النساء } أي أردتم الطلاق { فطلقوهن لعدتهن } لأولها بأن يكون الطلاق في ~~طهر لم تمس فيه لتفسيره صلى الله عليه وسلم بذلك رواه الشيخان { وأحصوا ~~العدة } احفظوها لتراجعوا قبل فراغها { واتقوا الله ربكم } أطيعوه في أمره ~~ونهيه { لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن } منها حتى تنقضي عدتهن { إلا أن ~~يأتين بفاحشة } زنا { مبينة } بفتح الياء وكسرها بينت أو بينة فيخرجن ~~لإقامة الحد عليهن { وتلك } المذكورات { حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ~~ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك } الطلاق { أمرا } مراجعة فيما إذا ~~كان واحدة أو اثنتين PageV01P748 # 2 < < # | الطلاق : ( 2 ) فإذا بلغن أجلهن . . . . . # > > { فإذا بلغن أجلهن } قاربن انقضاء عدتهن { فأمسكوهن } بأن تراجعوهن { ~~بمعروف } من غير ضرار { أو فارقوهن بمعروف } اتركوهن حتى تنقضي عدتهن ولا ~~تضاروهن بالمراجعة { وأشهدوا ذوي عدل منكم } على المراجعة أو الفراق { ~~وأقيموا الشهادة لله } لا للمشهود عليه أو له { ذلكم يوعظ به من كان يؤمن ~~بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا } من كرب الدنيا والآخرة # 3 < < # | الطلاق : ( 3 ) ويرزقه من حيث . . . . . # > > { ويرزقه من حيث لا يحتسب } يخطر بباله { ومن يتوكل على الله } في ~~أموره { فهو حسبه } كافيه { إن الله بالغ أمره } مراده وفي قراءة بالإضافة ~~{ قد جعل الله لكل شيء } كرخاء وشدة { قدرا ميقاتا } # 4 < < # | الطلاق : ( 4 ) واللائي يئسن من . . . . . # > > { واللائي ms676 } بهمزة وياء وبلا ياء في الموضعين { يئسن من المحيض } ~~بمعنى الحيض { من نسائكم إن ارتبتم } شككتم في عدتهن { فعدتهن ثلاثة أشهر ~~واللائي لم يحضن } لصغرهن فعدتهن ثلاثة أشهر والمسألتان في غير المتوفى ~~عنهن أزواجهن أما هن فعدتهن ما في آية يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا { ~~وأولات الأحمال أجلهن } انقضاء عدتهن مطلقات أو متوفى عنهن أزواجهن { أن ~~يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا } في الدنيا والآخرة # 5 < < # | الطلاق : ( 5 ) ذلك أمر الله . . . . . # > > { ذلك } المذكور في العدة { أمر الله } حكمه { أنزله إليكم ومن يتق ~~الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا PageV01P749 # 6 < < # | الطلاق : ( 6 ) أسكنوهن من حيث . . . . . # > > { أسكنوهن } أي المطلقات { من حيث سكنتم } أي بعض مساكنكم { من وجدكم ~~} أي سعتكم عطف بيان أو بدل مما قبله بإعادة الجار وتقدير مضاف أي أمكنة ~~سعتكم لا ما دونها { ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن } المساكن فيحتجن إلى ~~الخروج أو النفقة فيفتدين منكم { وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن ~~حملهن فإن أرضعن لكم } أولادكم منهن { فآتوهن أجورهن } على الارضاع { ~~وأتمروا بينكم } وبينهن { بمعروف } بجميل في حق الأولاد بالتوافق على أجر ~~معلوم على الارضاع { وإن تعاسرتم } تضايقتم في الارضاع فامتنع الأب من ~~الأجرة والأم من فعله { فسترضع له } للأب { أخرى } ولا تكره الأم على ~~إرضاعه # 7 < < # | الطلاق : ( 7 ) لينفق ذو سعة . . . . . # > > { لينفق } على المطلقات والمرضعات { ذو سعة من سعته ومن قدر } ضيق { ~~عليه رزقه فلينفق مما آتاه } أعطاه { الله } على قدره { لا يكلف الله نفسا ~~إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا } وقد جعله بالفتوح # 8 < < # | الطلاق : ( 8 ) وكأين من قرية . . . . . # > > { وكأين } هي كاف الجر دخلت على أي بمعنى كم { من قرية } أي وكثير من ~~القرى { عتت } عصت يعني أهلها { عن أمر ربها ورسله فحاسبناها } في الآخرة ~~وإن لم تجئ لتحقق وقوعها { حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا } بسكون الكاف ~~وضمها فظيعا وهو عذاب النار # 9 < < # | الطلاق : ( 9 ) فذاقت وبال أمرها . . . . . # > > { فذاقت وبال أمرها } عقوبته { وكان عاقبة أمرها خسرا } خسارا وهلاكا # 10 ms677 < < # | الطلاق : ( 10 ) أعد الله لهم . . . . . # > > { أعد الله لهم عذابا شديدا } تكرير الوعيد توكيد { فاتقوا الله يا ~~أولي الألباب } أصحاب العقول { الذين آمنوا } نعت للمنادى أو بيان له { قد ~~أنزل الله إليكم ذكرا } هو القرآن PageV01P750 # 11 < < # | الطلاق : ( 11 ) رسولا يتلو عليكم . . . . . # > > { رسولا } أي محمدا صلى الله عليه وسلم منصوب بفعل مقدر أي وأرسل { ~~يتلوا عليكم آيات الله مبينات } بفتح الياء وكسرها كما تقدم { ليخرج الذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات } بعد مجيء الذكر والرسول { من الظلمات } الكفر الذي ~~كانوا عليه { إلى النور } الإيمان الذي قام بهم بعد الكفر { ومن يؤمن بالله ~~ويعمل صالحا يدخله } وفي قراءة بالنون { جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ~~فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا } هو رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها # 12 < < # | الطلاق : ( 12 ) الله الذي خلق . . . . . # > > { الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن } يعني سبع أرضين { ~~يتنزل الأمر } الوحي { بينهن } بين السماوات والأرض ينزل به جبريل من ~~السماء السابعة إلى الأرض السابعة { لتعلموا } متعلق بمحذوف أي أعلمكم بذلك ~~الخلق والتنزيل { إن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما } ~~= 66 سورة التحريم < # > # 1 < < # | التحريم : ( 1 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } من أمتك مارية القبطية لما ~~واقعها في بيت حفصة وكانت غائبة فجاءت وشق عليها كون ذلك في بيتها وعلى ~~فراشها حيث قلت هي حرام علي { تبتغي } بتحريمها { مرضات أزواجك } أي رضاهن ~~{ والله غفور رحيم } غفر لك هذا التحريم # 2 < < # | التحريم : ( 2 ) قد فرض الله . . . . . # > > { قد فرض الله } شرع { لكم تحلة أيمانكم } تحليلها بالكفارة المذكورة ~~في سورة المائدة ومن الأيمان تحريم الأمة وهل كفر صلى الله عليه وسلم قال ~~مقاتل أعتق رقبة في تحريم مارية وقال الحسن لم يكفر لأنه صلى الله عليه ~~وسلم مغفور له { والله مولاكم } ناصركم { وهو العليم الحكيم PageV01P751 # 3 < < # | التحريم : ( 3 ) وإذ أسر النبي . . . . . # > > { و } اذكر { إذ أسر النبي إلى بعض أزواجه } هي حفصة { حديثا } هو ~~تحريم مارية وقال لها لا ms678 تفشيه { فلما نبأت به } عائشة ظنا منها أن لا حرج ~~في ذلك { وأظهره الله } أطلعه { عليه } على المنبأ به { عرف بعضه } لحفصة { ~~وأعرض عن بعض } تكرما منه { فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني ~~العليم الخبير } أي الله # 4 < < # | التحريم : ( 4 ) إن تتوبا إلى . . . . . # > > { إن تتوبا } أي حفصة وعائشة { إلى الله فقد صغت قلوبكما } مالت إلى ~~تحريم مارية أي سركما ذلك مع كراهة النبي صلى الله عليه وسلم له وذلك ذنب ~~وجواب الشرط محذوف أي تقبلا وأطلق قلوب على قلبين ولم يعبر به لاستثقال ~~الجمع بين تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة { وإن تظاهرا } بإدغام التاء ~~الثانية في الأصل في الظاء وفي قراءة بدونها تتعاونا { عليه } أي النبي ~~فيما يكرهه { فإن الله هو } فصل { مولاه } ناصره { وجبريل وصالح المؤمنين } ~~أبو بكر وعمر رضي الله عنهما معطوف على محل اسم إن فيكونون ناصريه { ~~والملائكة بعد ذلك } بعد نصر الله والمذكورين { ظهير } ظهراء أعوان له في ~~نصره عليكما # 5 < < # | التحريم : ( 5 ) عسى ربه إن . . . . . # > > { عسى ربه إن طلقكن } أي طلق النبي أزواجه { أن يبدله } بالتشديد ~~والتخفيف { أزواجا خيرا منكن } خبر عسى والجملة جواب الشرط ولم يقع التبديل ~~لعدم وقوع الشرط { مسلمات } مقرات بالإسلام { مؤمنات } مخلصات { قانتات } ~~مطيعات { تائبات عابدات سائحات } صائمات أو مهاجرات { ثيبات وأبكارا } # 6 < < # | التحريم : ( 6 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم } بالحمل على طاعة الله { ~~نارا وقودها الناس } الكفار { والحجارة } كأصنامهم منها يعني أنها مفرطة ~~الحرارة تتقد بما ذكر لا كنار الدنيا تتقد بالحطب ونحوه { عليها ملائكة } ~~خزنتها عدتهم تسعة عشر كما سيأتي في المدثر { غلاظ } من غلظ القلب { شداد } ~~في البطش { لا يعصون الله ما أمرهم } بدل من الجلالة أي لا يعصون أمر الله ~~{ ويفعلون ما يؤمرون } تأكيد والآية تخويف للمؤمنين عن الارتداد وللمنافقين ~~المؤمنين بألسنتهم دون قلوبهم # 7 < < # | التحريم : ( 7 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم } يقال لهم ذلك عند دخولهم ~~النار أي لأنه لا ينفعكم { إنما تجزون ms679 ما كنتم تعملون } أي جزاءه ~~PageV01P752 # 8 < < # | التحريم : ( 8 ) يا أيها الذين . . . . . # > > { يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا } بفتح النون وضمها ~~صادقة بأن لا يعاد إلى الذنب ولا يراد العود إليه { عسى ربكم } ترجية تقع { ~~أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات } بساتين { تجري من تحتها الأنهار يوم ~~لا يخزي الله } بإدخال النار { النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين ~~أيديهم } أمامهم { و } يكون { بأيمانهم يقولون } مستأنف { ربنا أتمم لنا ~~نورنا } إلى الجنة والمنافقون يطفأ نورهم { واغفر لنا } ربنا { إنك على كل ~~شيء قدير } # 9 < < # | التحريم : ( 9 ) يا أيها النبي . . . . . # > > { يا أيها النبي جاهد الكفار } بالسيف { والمنافقين } باللسان والحجة ~~{ واغلظ عليهم } بالانتهار والمقت { ومأواهم جهنم وبئس المصير } هي # 10 < < # | التحريم : ( 10 ) ضرب الله مثلا . . . . . # > > { ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين ~~من عبادنا صالحين فخانتاهما } في الدين إذ كفرتا وكانت امرأة نوح واسمها ~~واهلة تقول لقومه ? إنه مجنون وامرأة لوط واسمها واعلة تدل قومه على أضيافه ~~إذا نزلوا به ليلا بإيقاد النار ونهارا بالتدخين { فلم يغنيا } أي نوح ولوط ~~{ عنهما من الله } من عذابه { شيئا وقيل } لهما { ادخلا النار مع الداخلين ~~} من كفار قوم نوح وقوم لوط # 11 < < # | التحريم : ( 11 ) وضرب الله مثلا . . . . . # > > { وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون } آمنت بموسى واسمها آسية ~~فعذبها فرعون بأن أوتد يديها ورجليها وألقى على صدرها رحى عظيمة واستقبل ~~بها الشمس فكانت إذا تفرق عنها من وكل بها ظللتها الملائكة { إذ قالت } في ~~حال التعذيب { رب بن لي عندك بيتا في الجنة } فكشف لها فرأته فسهل عليها ~~التعذيب { ونجني من فرعون وعمله } وتعذيبه { ونجني من القوم الظالمين } أهل ~~دينه فقبض الله روحها وقال بن كيسان رفعت إلى الجنة حية فهي تأكل وتشرب ~~PageV01P753 # 12 < < # | التحريم : ( 12 ) ومريم ابنة عمران . . . . . # > > { ومريم } عطف على امرأة فرعون { ابنة عمران التي أحصنت فرجها } ~~حفظته { فنفخنا فيه من روحنا } أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها بخلق الله ~~تعالى فعله الواصل إلى فرجها ms680 فحملت بعيسى { وصدقت بكلمات ربها } شرائعه { ~~وكتبه } المنزلة { وكانت من القانتين } من القوم المطيعين = 67 سورة الملك ~~< # > # 1 < < # | الملك : ( 1 ) تبارك الذي بيده . . . . . # > > { تبارك } تنزه عن صفات المحدثين { الذي بيده } في تصرفه { الملك } ~~السلطان والقدرة { وهو على كل شيء قدير } # 2 < < # | الملك : ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . . # > > { الذي خلق الموت } في الدنيا { والحياة } في الآخرة أو هما في ~~الدنيا فالنطفة تعرض لها الحياة وهي ما به الإحساس والموت ضدها أو عدمها ~~قولان والخلق على الثاني بمعنى التقدير { ليبلوكم } ليختبركم في الحياة { ~~أيكم أحسن عملا } أطوع لله { وهو العزيز } في انتقامه ممن عصاه { الغفور } ~~لمن تاب إليه # 3 < < # | الملك : ( 3 ) الذي خلق سبع . . . . . # > > { الذي خلق سبع سماوات طباقا } بعضها فوق بعض من غير مماسة { ما ترى ~~في خلق الرحمن } لهن أو لغيرهن { من تفاوت } تباين وعدم تناسب { فارجع ~~البصر } أعده إلى السماء { هل ترى } فيها { من فطور } صدوع وشقوق # 4 < < # | الملك : ( 4 ) ثم ارجع البصر . . . . . # > > { ثم ارجع البصر كرتين } كرة بعد كرة { ينقلب } يرجع { إليك البصر ~~خاسئا } ذليلا لعدم إدراك خلل { وهو حسير } منقطع عن رؤية خلل # 5 < < # | الملك : ( 5 ) ولقد زينا السماء . . . . . # > > { ولقد زينا السماء الدنيا } القربى إلى الأرض { بمصابيح } بنجوم { ~~وجعلناها رجوما } مراجم { للشياطين } إذا استرقوا السمع بأن ينفصل شهاب عن ~~الكوكب كالقبس يؤخذ من النار فيقتل الجني أن يخبله لا أن الكوكب يزول عن ~~مكانه { وأعتدنا لهم عذاب السعير } النار الموقدة PageV01P754 # 6 < < # | الملك : ( 6 ) وللذين كفروا بربهم . . . . . # > > { وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير } هي # 7 < < # | الملك : ( 7 ) إذا ألقوا فيها . . . . . # > > { إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا } صوتا منكرا كصوت الحمار { وهي ~~تفور } تغلي # 8 < < # | الملك : ( 8 ) تكاد تميز من . . . . . # > > { تكاد تميز } وقرئ تتميز على الأصل تتقطع { من الغيظ } غضبا على ~~الكافر { كلما ألقي فيها فوج } جماعة منهم { سألهم خزنتها } سؤال توبيخ { ~~ألم يأتكم نذير } رسول ينذركم عذاب الله تعالى # 9 < < # | الملك : ( 9 ) قالوا بلى قد . . . . . # > > { قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن ms681 } ما ~~{ أنتم إلا في ضلال كبير } يحتمل أن يكون من كلام الملائكة للكفار حين ~~أخبروا بالتكذيب وأن يكون من كلام الكفار للنذر # 10 < < # | الملك : ( 10 ) وقالوا لو كنا . . . . . # > > { وقالوا لو كنا نسمع } أي سماع تفهم { أو نعقل } أي عقل تفكر { ما ~~كنا في أصحاب السعير } # 11 < < # | الملك : ( 11 ) فاعترفوا بذنبهم فسحقا . . . . . # > > { فاعترفوا } حيث لا ينفع الاعتراف { بذنبهم } وهو تكذيب النذر { ~~فسحقا } بسكون الحاء وضمها { لأصحاب السعير } فبعدا لهم عن رحمة الله # 12 < < # | الملك : ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . . # > > { إن الذين يخشون ربهم } يخافونه { بالغيب } في غيبتهم عن أعين الناس ~~فيطيعونه سرا فيكون علانية أولى { لهم مغفرة وأجر كبير } أي الجنة # 13 < < # | الملك : ( 13 ) وأسروا قولكم أو . . . . . # > > { وأسروا } أيها الناس { قولكم أو اجهروا به إنه } تعالى { عليم بذات ~~الصدور } بما فيها فكيف بما نطقتم به وسبب نزول ذلك أن المشركين قال بعضهم ~~لبعض أسروا قولكم لا يسمعكم إله محمد # 14 < < # | الملك : ( 14 ) ألا يعلم من . . . . . # > > { ألا يعلم من خلق } ما تسرون أي أينتفي علمه بذلك { وهو اللطيف } في ~~علمه { الخبير } فيه # 15 < < # | الملك : ( 15 ) هو الذي جعل . . . . . # > > { هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا } سهلة للمشي فيها { فامشوا في ~~مناكبها } جوانبها { وكلوا من رزقه } المخلوق لأجلكم { وإليه النشور } من ~~القبور للجزاء PageV01P755 # 16 < < # | الملك : ( 16 ) أأمنتم من في . . . . . # > > { أأمنتم } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما وبين ~~الأخرى وتركه وإبدالها ألفا { من في السماء } سلطانه وقدرته { أن يخسف } ~~بدل من من { بكم الأرض فإذا هي تمور } تتحرك بكم وترتفع فوقكم # 17 < < # | الملك : ( 17 ) أم أمنتم من . . . . . # > > { أم أمنتم من في السماء أن يرسل } بدل من من { عليكم حاصبا } ريحا ~~ترميكم بالحصباء { فستعلمون } عند معاينة العذاب { كيف نذير } إنذاري ~~بالعذاب أي أنه حق # 18 < < # | الملك : ( 18 ) ولقد كذب الذين . . . . . # > > { ولقد كذب الذين من قبلهم } من الأمم { فكيف كان نكير } إنكاري ~~عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم أي أنه حق # 19 < < # | الملك : ( 19 ) أولم يروا إلى . . . . . # > > { أو لم يروا } ينظروا { إلى الطير فوقهم } في الهواء { صافات } ~~باسطات أجنحتهن ms682 { ويقبضن } أجنحتهن بعد البسط أي وقابضات { ما يمسكهن } < # > عن الوقوع في حال البسط والقبض { إلا الرحمن } بقدرته { إنه بكل شيء ~~بصير } المعنى ألم يستدلوا بثبوت الطير في الهواء على قدرتنا أن نفعل بهم ~~ما تقدم وغيره من العذاب # 20 < < # | الملك : ( 20 ) أم من هذا . . . . . # > > { أمن } مبتدأ { هذا } خبره { الذي } بدل من هذا { هو جند } أعوان { ~~لكم } صلة الذي { ينصركم } صفة الجند { من دون الرحمن } أي غيره يدفع عنكم ~~عذابه أي لا ناصر لكم { إن } ما { الكافرون إلا في غرور } غرهم الشيطان بأن ~~العذاب لا ينزل بهم # 21 < < # | الملك : ( 21 ) أم من هذا . . . . . # > > { أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك } الرحمن { رزقه } أي المطر عنكم ~~وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي فمن يرزقكم أي لا رازق لكم غيره { بل ~~لجوا } تمادوا { في عتو } تكبر { ونفور } تباعد عن الحق # 22 < < # | الملك : ( 22 ) أفمن يمشي مكبا . . . . . # > > { أفمن يمشي مكبا } واقعا { على وجهه أهدى أمن يمشي سويا } معتدلا { ~~على صراط } طريق { مستقيم } وخبر من الثانية محذوف دل عليه خبر الأولى أي ~~أهدى والمثل في المؤمن والكافر أيهما على هدى # 23 < < # | الملك : ( 23 ) قل هو الذي . . . . . # > > { قل هو الذي أنشأكم } خلقكم { وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة } ~~القلوب { قليلا ما تشكرون } ما مزيدة والجملة مستأنفة مخبرة بقلة شكرهم جدا ~~على هذه النعم # 24 < < # | الملك : ( 24 ) قل هو الذي . . . . . # > > { قل هو الذي ذرأكم } خلقكم { في الأرض وإليه تحشرون } للحساب ~~PageV01P756 # 25 < < # | الملك : ( 25 ) ويقولون متى هذا . . . . . # > > { ويقولون } للمؤمنين { متى هذا الوعد } وعد الحشر { إن كنتم صادقين ~~} فيه # 26 < < # | الملك : ( 26 ) قل إنما العلم . . . . . # > > { قل إنما العلم } بمجيئه { عند الله وإنما أنا نذير مبين } بين ~~الإنذار # 27 < < # | الملك : ( 27 ) فلما رأوه زلفة . . . . . # > > { فلما رأوه } أي العذاب بعد الحشر { زلفة } قريبا { سيئت } اسودت { ~~وجوه الذين كفروا وقيل } أي قال الخزنة لهم { هذا } أي العذاب { الذي كنتم ~~به } بإنذاره { تدعون } أنكم لا تبعثون وهذه حكاية حال تأتي عبر عنها بطريق ~~المضي لتحقق وقوعها # 28 < < # | الملك : ( 28 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل ms683 أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي } من المؤمنين بعذابه كما تقصدون ~~{ أو رحمنا } فلم يعذبنا { فمن يجير الكافرين من عذاب أليم } أي لا مجير ~~لهم منه # 29 < < # | الملك : ( 29 ) قل هو الرحمن . . . . . # > > { قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون } بالتاء والياء عند ~~معاينة العذاب { من هو في ضلال مبين } بين أنحن أم أنتم أم هم # 30 < < # | الملك : ( 30 ) قل أرأيتم إن . . . . . # > > { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا } غائرا في الأرض { فمن يأتيكم بماء ~~معين } جار تناله الأيدي والدلاء كمائكم أي لا يأتي به إلا الله تعالى فكيف ~~تنكرون أن يبعثكم ويستحب أن يقول القارئ عقب معين الله رب العالمين كما ورد ~~في الحديث وتليت هذه الآية عند بعض المتجبرين فقال تأتي به الفؤوس والمعاول ~~فذهب ماء عينه وعمي نعوذ بالله من الجراءة على الله وعلى آياته = 68 سورة ن ~~< # > مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم < # > # 1 < < # | القلم : ( 1 ) ن والقلم وما . . . . . # > > { ن } أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به { والقلم } الذي كتب به ~~الكائنات في اللوح المحفوظ { وما يسطرون } أي الملائكة من الخير والصلاح ~~PageV01P757 # 2 < < # | القلم : ( 2 ) ما أنت بنعمة . . . . . # > > { ما أنت } يا محمد { بنعمة ربك بمجنون } أي انتفى الجنون عنك بسبب ~~إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون # 3 < < # | القلم : ( 3 ) وإن لك لأجرا . . . . . # > > { وإن لك لأجرا غير ممنون } مقطوع # 4 < < # | القلم : ( 4 ) وإنك لعلى خلق . . . . . # > > { وإنك لعلي خلق } دين { عظيم } # 5 < < # | القلم : ( 5 ) فستبصر ويبصرون # > > { فستبصر ويبصرون } # 6 < < # | القلم : ( 6 ) بأيكم المفتون # > > { بأيكم المفتون } مصدر كالمعقول أي الفتون بمعنى الجنون أي أبك أم ~~بهم # 7 < < # | القلم : ( 7 ) إن ربك هو . . . . . # > > { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } له وأعلم ~~بمعنى عالم # 8 < < # | القلم : ( 8 ) فلا تطع المكذبين # > > { فلا تطع المكذبين } # 9 < < # | القلم : ( 9 ) ودوا لو تدهن . . . . . # > > { ودوا } تمنوا { لو } مصدرية { تدهن } تلين لهم { فيدهنون } يلينون ~~لك وهو معطوف على تدهن وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا ms684 قدر قبله بعد ~~الفاء هم # 10 < < # | القلم : ( 10 ) ولا تطع كل . . . . . # > > { ولا تطع كل حلاف } كثير الحلف بالباطل { مهين } حقير # 11 < < # | القلم : ( 11 ) هماز مشاء بنميم # > > { هماز } غياب أي مغتاب { مشاء بنميم } ساع بالكلام بين الناس على ~~وجه الإفساد بينهم # 12 < < # | القلم : ( 12 ) مناع للخير معتد . . . . . # > > { مناع للخير } بخيل بالمال عن الحقوق { معتد } ظالم { أثيم } آثم # 13 < < # | القلم : ( 13 ) عتل بعد ذلك . . . . . # > > { عتل } غليظ جاف { بعد ذلك زنيم } دعي في قريش وهو الوليد بن ~~المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة قال بن عباس لا نعلم أن الله وصف ~~أحدا بما وصفه به من العيوب فألحق به عارا لا يفارقه أبدا وتعلق بزنيم ~~الظرف قبله # 14 < < # | القلم : ( 14 ) أن كان ذا . . . . . # > > { أن كان ذا مال وبنين } أي لأن وهو متعلق بما دل عليه # 15 < < # | القلم : ( 15 ) إذا تتلى عليه . . . . . # > > { إذا تتلى عليه آياتنا } القرآن { قال } هي { أساطير الأولين } أي ~~كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين # 16 < < # | القلم : ( 16 ) سنسمه على الخرطوم # > > { سنسمه على الخرطوم } سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم ~~أنفه بالسيف يوم بدر # 17 < < # | القلم : ( 17 ) إنا بلوناهم كما . . . . . # > > { إنا بلوناهم } امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع { كما بلونا أصحاب ~~الجنة } البستان { إذ أقسموا ليصرمنها } يقطعون ثمرتها { مصبحين } وقت ~~الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به ~~عليهم منها # 18 < < # | القلم : ( 18 ) ولا يستثنون # > > { ولا يستثنون } في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة أي ~~وشأنهم ذلك # 19 < < # | القلم : ( 19 ) فطاف عليها طائف . . . . . # > > { فطاف عليها طائف من ربك } نار أحرقتها ليلا { وهم نائمون } # 20 < < # | القلم : ( 20 ) فأصبحت كالصريم # > > { فأصبحت كالصريم } كالليل الشديد الظلمة أي سوداء PageV01P758 # 21 < < # | القلم : ( 21 ) فتنادوا مصبحين # > > { فتنادوا مصبحين } # 22 < < # | القلم : ( 22 ) أن اغدوا على . . . . . # > > { أن اغدوا على حرثكم } غلتكم تفسير لتنادوا أو أن مصدرية أي بأن { ~~إن كنتم صارمين } مريدين القطع وجواب الشرط دل عليه ما قبله # 23 < < # | القلم : ( 23 ) فانطلقوا وهم يتخافتون ms685 # > > { فانطلقوا وهم يتخافتون } يتسارون # 24 < < # | القلم : ( 24 ) أن لا يدخلنها . . . . . # > > { أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين } تفسير لما قبله أو أن مصدرية أي ~~بأن # 25 < < # | القلم : ( 25 ) وغدوا على حرد . . . . . # > > { وغدوا على حرد } منع للفقراء { قادرين } عليه في ظنهم # 26 < < # | القلم : ( 26 ) فلما رأوها قالوا . . . . . # > > { فلما رأوها } سوداء محترقة { قالوا إنا لضالون } عنها أي ليست هذه ~~ثم قالوا لما علموها # 27 < < # | القلم : ( 27 ) بل نحن محرومون # > > { بل نحن محرومون } ثمرتها بمنعنا الفقراء منها # 28 < < # | القلم : ( 28 ) قال أوسطهم ألم . . . . . # > > { قال أوسطهم } خيرهم { ألم أقل لكم لولا } هلا { تسبحون } الله ~~تائبين # 29 < < # | القلم : ( 29 ) قالوا سبحان ربنا . . . . . # > > { قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين } بمنع الفقراء حقهم # 30 < < # | القلم : ( 30 ) فأقبل بعضهم على . . . . . # > > { فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } # 31 < < # | القلم : ( 31 ) قالوا يا ويلنا . . . . . # > > { قالوا يا } للتنبيه { ويلنا } هلا كنا { إنا كنا طاغين } # 32 < < # | القلم : ( 32 ) عسى ربنا أن . . . . . # > > { عسى ربنا أن يبدلنا } بالتشديد والتخفيف { خيرا منها إنا إلى ربنا ~~راغبون } ليقبل توبتنا ويرد علينا خيرا من جنتنا روي أنهم أبدلوا خيرا منها # 33 < < # | القلم : ( 33 ) كذلك العذاب ولعذاب . . . . . # > > { كذلك } أي مثل العذاب لهؤلاء { العذاب } لمن خالف أمرنا من كفار ~~مكة وغيرهم { ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون } عذابها ما خالفوا أمرنا ~~ونزل لما قالوا إن بعثنا نعطى أفضل منكم # 34 < < # | القلم : ( 34 ) إن للمتقين عند . . . . . # > > { إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم } # 35 < < # | القلم : ( 35 ) أفنجعل المسلمين كالمجرمين # > > { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } أي تابعين لهم في العطاء # 36 < < # | القلم : ( 36 ) ما لكم كيف . . . . . # > > { مالكم كيف تحكمون } هذا الحكم الفاسد PageV01P759 # 37 < < # | القلم : ( 37 ) أم لكم كتاب . . . . . # > > { أم } أي بل أ { لكم كتاب } منزل { فيه تدرسون } أي تقرؤون # 38 < < # | القلم : ( 38 ) إن لكم فيه . . . . . # > > { إن لكم فيه لما تخيرون } تختارون # 39 < < # | القلم : ( 39 ) أم لكم أيمان . . . . . # > > { أم لكم أيمان } عهود { علينا بالغة } واثقة { إلى يوم القيامة } ~~متعلق معنى بعلينا وفي هذا الكلام معنى القسم أي أقسمنا لكم وجوابه { إن ~~لكم لما تحكمون } به لأنفسكم # 40 ms686 < < # | القلم : ( 40 ) سلهم أيهم بذلك . . . . . # > > { سلهم أيهم بذلك } الحكم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في ~~الآخرة أفضل من المؤمنين { زعيم } كفيل لهم # 41 < < # | القلم : ( 41 ) أم لهم شركاء . . . . . # > > { أم لهم } أي عندهم { شركاء } موافقون لهم في هذا القول يكفلون به ~~لهم فإن كان كذلك { فليأتوا بشركائهم } الكافلين لهم به { إن كانوا صادقين ~~} # 42 < < # | القلم : ( 42 ) يوم يكشف عن . . . . . # > > اذكر { يوم يكشف عن ساق } هو عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة للحساب ~~والجزاء يقال كشفت الحرب عن ساق إذا اشتد الأمر فيها { ويدعون إلى السجود } ~~امتحانا لإيمانهم { فلا يستطيعون } تصير ظهورهم طبقا واحدا # 43 < < # | القلم : ( 43 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم . . . . . # > > { خاشعة } حال من ضمير يدعون أي ذليلة { أبصارهم } لا يرفعونها { ~~ترهقهم } تغشاهم { ذلة وقد كانوا يدعون } في الدنيا { إلى السجود وهم ~~سالمون } فلا يأتون به بأن لا يصلوا # 44 < < # | القلم : ( 44 ) فذرني ومن يكذب . . . . . # > > { فذرني } دعني { ومن يكذب بهذا الحديث } القرآن { سنستدرجهم } ~~نأخذهم قليلا قليلا { من حيث لا يعلمون } # 45 < < # | القلم : ( 45 ) وأملي لهم إن . . . . . # > > { وأملي لهم } أمهلهم { إن كيدي متين } شديد لا يطاق # 46 < < # | القلم : ( 46 ) أم تسألهم أجرا . . . . . # > > { أم } بل أ { تسألهم } على تبليغ الرسالة { أجرا فهم من مغرم } مما ~~يعطونكه { مثقلون } فلا يؤمنون لذلك # 47 < < # | القلم : ( 47 ) أم عندهم الغيب . . . . . # > > { أم عندهم الغيب } أي اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب { فهم يكتبون } ~~منه ما يقولون # 48 < < # | القلم : ( 48 ) فاصبر لحكم ربك . . . . . # > > { فاصبر لحكم ربك } فيهم بما يشاء { ولا تكن كصاحب الحوت } في الضجر ~~والعجلة وهو يونس عليه السلام { إذ نادى } دعا ربه { وهو مكظوم } مملوء غما ~~في بطن الحوت PageV01P760 # 49 < < # | القلم : ( 49 ) لولا أن تداركه . . . . . # > > { لولا أن تداركه } أدركه { نعمة } # 50 < < # | القلم : ( 50 ) فاجتباه ربه فجعله . . . . . # > > { فاجتباه ربه } بالنبوة { فجعله من الصالحين } الأنبياء # 51 < < # | القلم : ( 51 ) وإن يكاد الذين . . . . . # > > { وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك } بضم الياء وبفتحها { بأبصارهم } ~~ينظرون إليك نظرا شديدا يكاد أن يصرعك ويسقطك من مكانك { لما سمعوا الذكر } ~~القرآن { ويقولون } حسدا { إنه لمجنون } بسبب القرآن ms687 الذي جاء به # 52 < < # | القلم : ( 52 ) وما هو إلا . . . . . # > > { وما هو } أي القرآن { إلا ذكر } موعظة { للعالمين } الجن والإنس لا ~~يحدث بسبب جنون = 69 سورة الحاقة < # > مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الحاقة : ( 1 ) الحاقة # > > { الحاقة } القيامة التي يحق فيها ما أنكر من البعث والحساب والجزاء ~~أو المظهرة لذلك # 2 < < # | الحاقة : ( 2 ) ما الحاقة # > > { ما الحاقة } تعظيم لشأنها وهو مبتدأ وخبر الحاقة # 3 < < # | الحاقة : ( 3 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما الحاقة } زيادة تعظيم لشأنها فما الأولى ~~مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى # 4 < < # | الحاقة : ( 4 ) كذبت ثمود وعاد . . . . . # > > { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } القيامة لأنها تقرع القلوب بأهوالها # 5 < < # | الحاقة : ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . . # > > { فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية } بالصيحة المجاوزة للحد في الشدة ~~PageV01P761 # 6 < < # | الحاقة : ( 6 ) وأما عاد فأهلكوا . . . . . # > > { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر } شديد الصوت { عاتية } قوية شديدة على ~~عاد مع قوتهم وشدتهم # 7 < < # | الحاقة : ( 7 ) سخرها عليهم سبع . . . . . # > > { سخرها } أرسلها بالقهر { عليهم سبع ليال وثمانية أيام } أولها من ~~صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال وكانت في عجز الشتاء { حسوما } ~~متتابعات شبهت بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ~~ينحسم { فترى القوم فيها صرعى } مطروحين هالكين { كأنهم أعجاز } أصول { نخل ~~خاوية } ساقطة فارغة # 8 < < # | الحاقة : ( 8 ) فهل ترى لهم . . . . . # > > { فهل ترى لهم من باقية } صفة نفس مقدرة أو التاء للمبالغة أي باق لا # 9 < < # | الحاقة : ( 9 ) وجاء فرعون ومن . . . . . # > > { وجاء فرعون ومن قبله } أتباعه وفي قراءة بفتح القاف وسكون الباء أي ~~من تقدمه من الأمم الكافرة { والمؤتفكات } أي أهلها وهي قرى قوم لوط { ~~بالخاطئة } بالفعلات ذات الخطأ # 10 < < # | الحاقة : ( 10 ) فعصوا رسول ربهم . . . . . # > > { فعصوا رسول ربهم } أي لوطا وغيره { فأخذهم أخذة رابية } زائدة في ~~الشدة على غيرها # 11 < < # | الحاقة : ( 11 ) إنا لما طغى . . . . . # > > { إنا لما طغا الماء } علا فوق كل شيء من الجبال وغيرها زمن الطوفان ~~{ حملناكم } يعني آباءكم إذ أنتم في ms688 أصلابهم { في الجارية } السفينة التي ~~عملها نوح ونجا هو ومن كان معه فيها وغرق الآخرون # 12 < < # | الحاقة : ( 12 ) لنجعلها لكم تذكرة . . . . . # > > { لنجعلها } أي هذه الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين { لكم ~~تذكرة } عظة { وتعيها } ولتحفظها { أذن واعية } حافظة لما تسمع # 13 < < # | الحاقة : ( 13 ) فإذا نفخ في . . . . . # > > { فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة } للفصل بين الخلائق وهي الثانية # 14 < < # | الحاقة : ( 14 ) وحملت الأرض والجبال . . . . . # > > { وحملت } رفعت { الأرض والجبال فدكتا } دقتا { دكة واحدة } # 15 < < # | الحاقة : ( 15 ) فيومئذ وقعت الواقعة # > > { فيومئذ وقعت الواقعة } قامت القيامة # 16 < < # | الحاقة : ( 16 ) وانشقت السماء فهي . . . . . # > > { وانشقت السماء فهي يومئذ واهية } ضعيفة # 17 < < # | الحاقة : ( 17 ) والملك على أرجائها . . . . . # > > { والملك } يعني الملائكة { على أرجائها } جوانب السماء { ويحمل عرش ~~ربك فوقهم } أي الملائكة المذكورين { يومئذ ثمانية } من الملائكة أو من ~~صفوفهم # 18 < < # | الحاقة : ( 18 ) يومئذ تعرضون لا . . . . . # > > { يومئذ تعرضون } للحساب { لا تخفى } بالتاء والياء { منكم خافية } ~~من السرائر # 19 < < # | الحاقة : ( 19 ) فأما من أوتي . . . . . # > > { فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول } خطابا لجماعته لما سر به { هاؤم ~~} خذوا { اقرؤوا كتابيه } تنازع فيه هاؤم واقرءوا # 20 < < # | الحاقة : ( 20 ) إني ظننت أني . . . . . # > > { إني ظننت } تيقنت { أني ملاق حسابية PageV01P762 # 21 < < # | الحاقة : ( 21 ) فهو في عيشة . . . . . # > > { فهو في عيشة راضية } مرضية # 22 < < # | الحاقة : ( 22 ) في جنة عالية # > > { في جنة عالية } # 23 < < # | الحاقة : ( 23 ) قطوفها دانية # > > { قطوفها } ثمارها { دانية } قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع # 24 < < # | الحاقة : ( 24 ) كلوا واشربوا هنيئا . . . . . # > > فيقال لهم { كلوا واشربوا هنيئا } حال أي متهنئين { بما أسلفتم في ~~الأيام الخالية } الماضية في الدنيا # 25 < < # | الحاقة : ( 25 ) وأما من أوتي . . . . . # > > { وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا } للتنبيه { ليتني لم أوت ~~كتابيه } # 26 < < # | الحاقة : ( 26 ) ولم أدر ما . . . . . # > > { ولم أدر ما حسابيه } # 27 < < # | الحاقة : ( 27 ) يا ليتها كانت . . . . . # > > { يا ليتها } أي الموتة في الدنيا { كانت القاضية } القاطعة لحياتي ~~بأن لا أبعث # 28 < < # | الحاقة : ( 28 ) ما أغنى عني . . . . . # > > { ما أغنى عني ماليه } # 29 < < # | الحاقة : ( 29 ) هلك عني سلطانيه # > > { هلك عني سلطانيه } قوتي وحجتي وهاء كتابيه ms689 وحسابيه وماليه وسلطانيه ~~للسكت تثبت وقفا ووصلا اتباعا للمصحف الإمام والنقل ومنهم من حذفها وصلا # 30 < < # | الحاقة : ( 30 ) خذوه فغلوه # > > { خذوه } خطاب لخزنة جهنم { فغلوه } اجمعوا يديه إلى عنقه في الغل # 31 < < # | الحاقة : ( 31 ) ثم الجحيم صلوه # > > { ثم الجحيم } النار المحرقة { صلوه } ادخلوه # 32 < < # | الحاقة : ( 32 ) ثم في سلسلة . . . . . # > > { ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا } بذراع الملك { فاسلكوه } أدخلوه ~~فيها بعد أدخاله النار ولم تمنع الفاء من تعلق الفعل بالظرف المتقدم # 33 < < # | الحاقة : ( 33 ) إنه كان لا . . . . . # > > { إنه كان لا يؤمن بالله العظيم } # 34 < < # | الحاقة : ( 34 ) ولا يحض على . . . . . # > > { ولا يحض على طعام المسكين } # 35 < < # | الحاقة : ( 35 ) فليس له اليوم . . . . . # > > { فليس له اليوم ها هنا حميم } قريب ينتفع به # 36 < < # | الحاقة : ( 36 ) ولا طعام إلا . . . . . # > > { ولا طعام إلا من غسلين } صديد أهل النار أو شجر فيها # 37 < < # | الحاقة : ( 37 ) لا يأكله إلا . . . . . # > > { لا يأكله إلا الخاطئون } الكافرون # 38 < < # | الحاقة : ( 38 ) فلا أقسم بما . . . . . # > > { فلا } زائدة { أقسم بما تبصرون } من المخلوقات # 39 < < # | الحاقة : ( 39 ) وما لا تبصرون # > > { وما لا تبصرون } منها أي بكل مخلوق # 40 < < # | الحاقة : ( 40 ) إنه لقول رسول . . . . . # > > { إنه } أي القرآن { لقول رسول كريم } أي قاله رسالة عن الله تعالى ~~PageV01P763 # 41 < < # | الحاقة : ( 41 ) وما هو بقول . . . . . # > > { وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون } # 42 < < # | الحاقة : ( 42 ) ولا بقول كاهن . . . . . # > > { ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون } بالتاء والياء في الفعلين وما ~~مزيدة مؤكدة والمعنى أنهم آمنوا بأشياء يسيرة وتذكروها مما أتى به النبي ~~صلى الله عليه وسلم من الخير والصلة والعفاف فلم تغن عنهم شيئا # 43 < < # | الحاقة : ( 43 ) تنزيل من رب . . . . . # > > بل هو { تنزيل من رب العالمين } # 44 < < # | الحاقة : ( 44 ) ولو تقول علينا . . . . . # > > { ولو تقول } أي النبي { علينا بعض الأقاويل } بأن قال عنا ما لم ~~نقله # 45 < < # | الحاقة : ( 45 ) لأخذنا منه باليمين # > > { لأخذنا } لنلنا { منه } عقابا { باليمين } بالقوة والقدرة # 46 < < # | الحاقة : ( 46 ) ثم لقطعنا منه . . . . . # > > { ثم لقطعنا منه الوتين } نياط القلب وهو عرق متصل به إذا انقطع مات ~~صاحبه # 47 ms690 < < # | الحاقة : ( 47 ) فما منكم من . . . . . # > > { فما منكم من أحد } هو اسم ما ومن زائدة لتأكيد النفي ومنكم حال من ~~أحد { عنه حاجزين } مانعين خبر ما وجمع لأن أحدا في سياق النفي بمعنى الجمع ~~وضمير عنه للنبي صلى الله عليه وسلم أي لا مانع لنا عنه من حيث العقاب # 48 < < # | الحاقة : ( 48 ) وإنه لتذكرة للمتقين # > > { وإنه } أي القرآن { لتذكرة للمتقين } # 49 < < # | الحاقة : ( 49 ) وإنا لنعلم أن . . . . . # > > { وإنا لنعلم أن منكم } أيها الناس { مكذبين } بالقرآن ومصدقين # 50 < < # | الحاقة : ( 50 ) وإنه لحسرة على . . . . . # > > { وإنه } أي القرآن { لحسرة على الكافرين } إذا رأوا ثواب المصدقين ~~وعقاب المكذبين به # 51 < < # | الحاقة : ( 51 ) وإنه لحق اليقين # > > { وإنه } أي القرآن { لحق اليقين } أي اليقين الحق # 52 < < # | الحاقة : ( 52 ) فسبح باسم ربك . . . . . # > > { فسبح } نزه { باسم } الباء زائدة { ربك العظيم } سبحانه = 70 سورة ~~المعارج < # > # 1 < < # | المعارج : ( 1 ) سأل سائل بعذاب . . . . . # > > { سأل سائل } دعا داع { بعذاب واقع PageV01P764 # 2 < < # | المعارج : ( 2 ) للكافرين ليس له . . . . . # > > { للكافرين ليس له دافع } هو النضر بن الحارث قال { اللهم إن كان هذا ~~هو الحق } الآية # 3 < < # | المعارج : ( 3 ) من الله ذي . . . . . # > > { من الله } متصل بواقع { ذي المعارج } مصاعد الملائكة وهي السماوات # 4 < < # | المعارج : ( 4 ) تعرج الملائكة والروح . . . . . # > > { تعرج } بالتاء والياء { الملائكة والروح } جبريل { إليه } إلى مهبط ~~أمره من السماء { في يوم } متعلق بمحذوف أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة ~~{ كان مقداره خمسين ألف سنة } بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد ~~وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في ~~الحديث # 5 < < # | المعارج : ( 5 ) فاصبر صبرا جميلا # > > { فاصبر } وهذا قبل أن يؤمر بالقتال { صبرا جميلا } أي لا جزع فيه # 6 < < # | المعارج : ( 6 ) إنهم يرونه بعيدا # > > { إنهم يرونه } أي العذاب { بعيدا } غير واقع # 7 < < # | المعارج : ( 7 ) ونراه قريبا # > > { ونراه قريبا } واقعا لا محالة # 8 < < # | المعارج : ( 8 ) يوم تكون السماء . . . . . # > > { يوم تكون السماء } متعلق بمحذوف تقديره يقع { كالمهل } كذائب الفضة # 9 < < # | المعارج : ( 9 ) وتكون الجبال كالعهن # > > { وتكون الجبال كالعهن } كالصوف في الخفة ms691 والطيران بالريح # 10 < < # | المعارج : ( 10 ) ولا يسأل حميم . . . . . # > > { ولا يسأل حميم حميما } قريب قريبه لاشتغال كل بحاله # 11 < < # | المعارج : ( 11 ) يبصرونهم يود المجرم . . . . . # > > { يبصرونهم } أي يبصر الأحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون ~~والجملة مستأنفة { يود المجرم } يتمنى الكافر { لو } بمعنى أن { يفتدي من ~~عذاب يومئذ } بكسر الميم وفتحها { ببنيه } # 12 < < # | المعارج : ( 12 ) وصاحبته وأخيه # > > { وصاحبته } زوجته { وأخيه } # 13 < < # | المعارج : ( 13 ) وفصيلته التي تؤويه # > > { وفصيلته } عشيرته لفصله منها { التي تؤويه } تضمه # 14 < < # | المعارج : ( 14 ) ومن في الأرض . . . . . # > > { ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه } ذلك الافتداء عطف على يفتدي # 15 < < # | المعارج : ( 15 ) كلا إنها لظى # > > { كلا } رد لما يوده { إنها } أي النار { لظى } اسم لجهنم لأنها ~~تتلظى أي تتلهب على الكفار # 16 < < # | المعارج : ( 16 ) نزاعة للشوى # > > { نزاعة للشوى } جمع شواة وهي جلدة الرأس # 17 < < # | المعارج : ( 17 ) تدعو من أدبر . . . . . # > > { تدعوا من أدبر وتولى } عن الإيمان بأن تقول إلي إلي # 18 < < # | المعارج : ( 18 ) وجمع فأوعى # > > { وجمع } المال { فأوعى } أمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله منه # 19 < < # | المعارج : ( 19 ) إن الإنسان خلق . . . . . # > > { إن الإنسان خلق هلوعا } حال مقدرة وتفسيره # 20 < < # | المعارج : ( 20 ) إذا مسه الشر . . . . . # > > { إذا مسه الشر جزوعا } وقت مس الشر # 21 < < # | المعارج : ( 21 ) وإذا مسه الخير . . . . . # > > { وإذا مسه الخير منوعا } وقت مس الخير أي المال لحق الله منه # 22 < < # | المعارج : ( 22 ) إلا المصلين # > > { إلا المصلين } أي المؤمنين PageV01P765 # 23 < < # | المعارج : ( 23 ) الذين هم على . . . . . # > > { الذين هم على صلاتهم دائمون } مواظبون # 24 < < # | المعارج : ( 24 ) والذين في أموالهم . . . . . # > > { والذين في أموالهم حق معلوم } هو الزكاة # 25 < < # | المعارج : ( 25 ) للسائل والمحروم # > > { للسائل والمحروم } المتعفف عن السؤال فيحرم # 26 < < # | المعارج : ( 26 ) والذين يصدقون بيوم . . . . . # > > { والذين يصدقون بيوم الدين } الجزاء # 27 < < # | المعارج : ( 27 ) والذين هم من . . . . . # > > { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } خائفون # 28 < < # | المعارج : ( 28 ) إن عذاب ربهم . . . . . # > > { إن عذاب ربهم غير مأمون } نزوله # 29 < < # | المعارج : ( 29 ) والذين هم لفروجهم . . . . . # > > { والذين هم لفروجهم حافظون } # 30 < < # | المعارج : ( 30 ) إلا على أزواجهم . . . . . # > > { إلا على أزواجهم أو ما ملكت ms692 أيمانهم } من الإماء { فإنهم غير ~~ملومين } # 31 < < # | المعارج : ( 31 ) فمن ابتغى وراء . . . . . # > > { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } المتجاوزون الحلال إلى ~~الحرام # 32 < < # | المعارج : ( 32 ) والذين هم لأماناتهم . . . . . # > > { والذين هم لأماناتهم } وفي قراءة بالإفراد ما ائتمنوا عليه من أمر ~~الدين والدنيا { وعهدهم } المأخوذ عليهم في ذلك { راعون } حافظون # 33 < < # | المعارج : ( 33 ) والذين هم بشهاداتهم . . . . . # > > { والذين هم بشهادتهم } وفي قراءة بالجمع { قائمون } يقيمونها ولا ~~يكتمونها # 34 < < # | المعارج : ( 34 ) والذين هم على . . . . . # > > { والذين هم على صلاتهم يحافظون } بأدائها في أوقاتها # 35 < < # | المعارج : ( 35 ) أولئك في جنات . . . . . # > > { أولئك في جنات مكرمون } # 36 < < # | المعارج : ( 36 ) فمال الذين كفروا . . . . . # > > { فمال الذين كفروا قبلك } نحوك { مهطعين } حال أي مديمي النظر # 37 < < # | المعارج : ( 37 ) عن اليمين وعن . . . . . # > > { عن اليمين وعن الشمال } منك { عزين } حال أيضا أي جماعات حلقا حلقا ~~يقولون استهزاء بالمؤمنين لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم قال تعالى # 38 < < # | المعارج : ( 38 ) أيطمع كل امرئ . . . . . # > > { أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم PageV01P766 # 39 < < # | المعارج : ( 39 ) كلا إنا خلقناهم . . . . . # > > { كلا } ردع لهم عن طمعهم في الجنة { إنا خلقناهم } كغيرهم { مما ~~يعلمون } من نطف فلا يطمع بذلك في الجنة وإنما يطمع فيها بالتقوى # 40 < < # | المعارج : ( 40 ) فلا أقسم برب . . . . . # > > { فلا } لا زائدة { أقسم برب المشارق والمغارب } للشمس والقمر وسائر ~~الكواكب { إنا لقادرون } # 41 < < # | المعارج : ( 41 ) على أن نبدل . . . . . # > > { على أن نبدل } نأتي بدلهم { خيرا منهم وما نحن بمسبوقين } بعاجزين ~~عن ذلك # 42 < < # | المعارج : ( 42 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا . . . . . # > > { فذرهم } اتركهم { يخوضوا } في باطلهم { ويلعبوا } في دنياهم { حتى ~~يلاقوا } يلقوا { يومهم الذي يوعدون } فيه العذاب # 43 < < # | المعارج : ( 43 ) يوم يخرجون من . . . . . # > > { يوم يخرجون من الأجداث } القبور { سراعا } إلى المحشر { كأنهم إلى ~~نصب } وفي قراءة بضم الحرفين شيء منصوب كعلم أو راية { يوفضون } يسرعون # 44 < < # | المعارج : ( 44 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم . . . . . # > > { خاشعة } ذليلة { أبصارهم ترهقهم } تغشاهم { ذلة ذلك اليوم الذي ~~كانوا يوعدون } ذلك مبتدأ وما بعدها الخبر ومعناه يوم القيامة = 71 سورة ~~نوح < # > # 1 < < # | نوح : ( 1 ) إنا أرسلنا نوحا . . . . . # > > { إنا ms693 أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر } أي بإنذار { قومك من قبل أن ~~يأتيهم } إن لم يؤمنوا { عذاب أليم } مؤلم في الدنيا والآخرة # 2 < < # | نوح : ( 2 ) قال يا قوم . . . . . # > > { قال يا قوم إني لكم نذير مبين } بين الإنذار # 3 < < # | نوح : ( 3 ) أن اعبدوا الله . . . . . # > > { أن } أي بأن أقول لكم { اعبدوا الله واتقوه وأطيعون PageV01P767 # 4 < < # | نوح : ( 4 ) يغفر لكم من . . . . . # > > { يغفر لكم من ذنوبكم } من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله أو ~~تبعيضية لإخراج حقوق العباد { ويؤخركم } بلا عذاب { إلى أجل مسمى } أجل ~~الموت { إن أجل الله } بعذابكم إن لم تؤمنوا { إذا جاء لا يؤخر لو كنتم ~~تعلمون } ذلك لآمنتم # 5 < < # | نوح : ( 5 ) قال رب إني . . . . . # > > { قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا } أي دائما متصلا # 6 < < # | نوح : ( 6 ) فلم يزدهم دعائي . . . . . # > > { فلم يزدهم دعائي إلا فرارا } عن الإيمان # 7 < < # | نوح : ( 7 ) وإني كلما دعوتهم . . . . . # > > { وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم } لئلا يسمعوا ~~كلامي { واستغشوا ثيابهم } غطوا رؤوسهم بها لئلا ينظروني { وأصروا } على ~~كفرهم { واستكبروا } تكبروا عن الإيمان { استكبارا } # 8 < < # | نوح : ( 8 ) ثم إني دعوتهم . . . . . # > > { ثم إني دعوتهم جهارا } أي بأعلى صوتي # 9 < < # | نوح : ( 9 ) ثم إني أعلنت . . . . . # > > { ثم إني أعلنت لهم } صوتي { وأسررت } الكلام { لهم إسرارا } # 10 < < # | نوح : ( 10 ) فقلت استغفروا ربكم . . . . . # > > { فقلت استغفروا ربكم } من الشرك { إنه كان غفارا } # 11 < < # | نوح : ( 11 ) يرسل السماء عليكم . . . . . # > > { يرسل السماء } المطر وكانوا قد منعوه { عليكم مدرارا } كثير الدرور # 12 < < # | نوح : ( 12 ) ويمددكم بأموال وبنين . . . . . # > > { ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات } بساتين { ويجعل لكم أنهارا ~~} جارية # 13 < < # | نوح : ( 13 ) ما لكم لا . . . . . # > > { مالكم لا ترجون لله وقارا } أي تأملون وقار الله إياكم بأن تؤمنوا # 14 < < # | نوح : ( 14 ) وقد خلقكم أطوارا # > > { وقد خلقكم أطوارا } جمع طور وهو الحال فطورا نطفة وطورا علقة إلى ~~تمام خلق الإنسان والنظر في خلقه يوجب الإيمان بخالقه # 15 < < # | نوح : ( 15 ) ألم تروا كيف . . . . . # > > { ألم تروا } تنظروا { كيف خلق الله سبع سماوات طباقا } بعضها فوق ~~بعض PageV01P768 # 16 ms694 < < # | نوح : ( 16 ) وجعل القمر فيهن . . . . . # > > { وجعل القمر فيهن } أي في مجموعهن الصادق بالسماء الدنيا { نورا ~~وجعل الشمس سراجا } مصباحا مضيئا وهو أقوى من نور القمر # 17 < < # | نوح : ( 17 ) والله أنبتكم من . . . . . # > > { والله أنبتكم } خلقكم { من الأرض } إذ خلق أباكم آدم منها { نباتا ~~} # 18 < < # | نوح : ( 18 ) ثم يعيدكم فيها . . . . . # > > { ثم يعيدكم فيها } مقبورين { ويخرجكم } للبعث { إخراجا } # 19 < < # | نوح : ( 19 ) والله جعل لكم . . . . . # > > { والله جعل لكم الأرض بساطا } مبسوطة # 20 < < # | نوح : ( 20 ) لتسلكوا منها سبلا . . . . . # > > { لتسلكوا منها سبلا } طرقا { فجاجا } واسعة # 21 < < # | نوح : ( 21 ) قال نوح رب . . . . . # > > { قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا } أي السفلة والفقراء { من لم يزده ~~ماله وولده } وهم الرؤساء المنعم عليهم بذلك وولد بضم الواو وسكون اللام ~~وبفتحهما والأول قيل جمع ولد بفتحهما كخشب وخشب وقيل بمعناه كبخل وبخل { ~~إلا خسارا } طغيانا وكفرا # 22 < < # | نوح : ( 22 ) ومكروا مكرا كبارا # > > { ومكروا } أي الرؤساء { مكرا كبارا } عظيما جدا بأن كذبوا نوحا ~~وآذوه ومن اتبعه # 23 < < # | نوح : ( 23 ) وقالوا لا تذرن . . . . . # > > { وقالوا } للسفلة { لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا } بفتح الواو وضمها ~~{ ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا } هي أسماء أصنامهم # 24 < < # | نوح : ( 24 ) وقد أضلوا كثيرا . . . . . # > > { وقد أضلوا } بها { كثيرا } من الناس بأن أمروهم بعبادتهم { ولا تزد ~~الظالمين إلا ضلالا } عطفا على قد أضلوا دعا عليهم لما أوحي إليه أنه لن ~~يؤمن من قومك إلا من قد آمن # 25 < < # | نوح : ( 25 ) مما خطيئاتهم أغرقوا . . . . . # > > { مما } ما صلة { خطاياهم } وفي قراءة خطيئآتهم بالهمز { أغرقوا } ~~بالطوفان { فأدخلوا نارا } عوقبوا بها عقب الإغراق تحت الماء { فلم يجدوا ~~لهم من دون } أي غير { الله أنصارا } يمنعون عنهم العذاب # 26 < < # | نوح : ( 26 ) وقال نوح رب . . . . . # > > { وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا } أي نازل دار ~~والمعنى أحدا # 27 < < # | نوح : ( 27 ) إنك إن تذرهم . . . . . # > > { إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا } من يفجر ~~ويكفر قال ذلك لما تقدم من الإيحاء إليه PageV01P769 # 28 < < # | نوح : ( 28 ) رب اغفر لي . . . . . # > > { رب اغفر لي ms695 ولوالدي } وكانا مؤمنين { ولمن دخل بيتي } منزلي أو ~~مسجدي { مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات } إلى يوم القيامة { ولا تزد الظالمين ~~إلا تبارا } هلاكا فأهلكوا = 72 سورة الجن < # > مكية وآياتها ثمان وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | الجن : ( 1 ) قل أوحي إلي . . . . . # > > { قل } يا محمد للناس { أوحي إلي } أي أخبرت بالوحي من الله تعالى { ~~أنه } الضمير للشأن { استمع } لقراءتي { نفر من الجن } جن نصيبين وذلك في ~~صلاة الصبح ببطن نخل موضع بين مكة والطائف وهم الذين ذكروا في قوله تعالى { ~~وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن } الآية { فقالوا } لقومهم لما رجعوا إليهم { ~~إنا سمعنا قرآنا عجبا } يتعجب منه في فصاحته وغزارة معانيه وغير ذلك # 2 < < # | الجن : ( 2 ) يهدي إلى الرشد . . . . . # > > { يهدي إلى الرشد } الإيمان والصواب { فآمنا به ولن نشرك } بعد اليوم ~~{ بربنا أحدا } # 3 < < # | الجن : ( 3 ) وأنه تعالى جد . . . . . # > > { وأنه } الضمير للشأن فيه وفي الموضعين بعده { تعالى جد ربنا } تنزه ~~جلاله وعظمته عما نسب إليه { ما اتخذ صاحبة } زوجة { ولا ولدا } # 4 < < # | الجن : ( 4 ) وأنه كان يقول . . . . . # > > { وأنه كان يقول سفيهنا } جاهلنا { على الله شططا } غلوا في الكذب ~~بوصفه بالصاحبة والولد # 5 < < # | الجن : ( 5 ) وأنا ظننا أن . . . . . # > > { وأنا ظننا أن } مخففة أي أنه { لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ~~} بوصفه بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك قال تعالى PageV01P770 # 6 < < # | الجن : ( 6 ) وأنه كان رجال . . . . . # > > { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون } يستعيذون { برجال من الجن } حين ~~ينزلون في سفرهم بمخوف فيقول كل رجل أعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه { ~~فزادوهم } بعوذهم بهم { رهقا } فقالوا سدنا الجن والإنس # 7 < < # | الجن : ( 7 ) وأنهم ظنوا كما . . . . . # > > { وأنهم } أي الجن { ظنوا كما ظننتم } يا إنس { أن } مخففة من ~~الثقيلة أي أنه { لن يبعث الله أحدا } بعد موته # 8 < < # | الجن : ( 8 ) وأنا لمسنا السماء . . . . . # > > قال الجن { وأنا لمسنا السماء } رمنا استراق السمع { فوجدناها ملئت ~~حرسا } من الملائكة { شديدا وشهبا } نجوما محرقة وذلك لما بعث النبي صلى ~~الله عليه وسلم # 9 < < # | الجن : ( 9 ) وأنا كنا نقعد . . . . . # > > { وأنا كنا } أي ms696 قبل مبعثه { نقعد منها مقاعد للسمع } أي نستمع { فمن ~~يستمع الآن يجد له شهابا رصدا } أرصد له ليرمى به # 10 < < # | الجن : ( 10 ) وأنا لا ندري . . . . . # > > { وأنا لا ندري أشر أريد } بعد استراق السمع { بمن في الأرض أم أراد ~~بهم ربهم رشدا } خيرا # 11 < < # | الجن : ( 11 ) وأنا منا الصالحون . . . . . # > > { وأنا منا الصالحون } بعد استماع القرآن { ومنا دون ذلك } أي قوم ~~غير صالحين { كنا طرائق قددا } فرقا مختلفين مسلمين وكافرين # 12 < < # | الجن : ( 12 ) وأنا ظننا أن . . . . . # > > { وأنا ظننا أن } مخففة من الثقيلة أي أنه { لن نعجز الله في الأرض ~~ولن نعجزه هربا } لا نفوته كائنين في الأرض أو هاربين منها في السماء # 13 < < # | الجن : ( 13 ) وأنا لما سمعنا . . . . . # > > { وأنا لما سمعنا الهدى } القرآن { آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف } ~~بتقدير هو { بخسا } نقصا من حسناته { ولا رهقا } ظلما بالزيادة في سيئاته # 14 < < # | الجن : ( 14 ) وأنا منا المسلمون . . . . . # > > { وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون } الجائرون بكفرهم { فمن أسلم ~~فأولئك تحروا رشدا } قصدوا هداية # 15 < < # | الجن : ( 15 ) وأما القاسطون فكانوا . . . . . # > > { وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا } وقودا وأنا وأنهم وأنه في اثني ~~عشر موضعا هي وأنه تعالى وأنا منا المسلمون وما بينهما بكسر الهمزة ~~استئنافا وبفتحها بما يوجه به PageV01P771 # 16 < < # | الجن : ( 16 ) وأن لو استقاموا . . . . . # > > قال تعالى في كفار مكة { وأن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي ~~وأنهم وهو معطوف على أنه استمع { لو استقاموا على الطريقة } أي طريقة ~~الإسلام { لأسقيناهم ماء غدقا } كثيرا من السماء وذلك بعد ما رفع المطر ~~عنهم سبع سنين # 17 < < # | الجن : ( 17 ) لنفتنهم فيه ومن . . . . . # > > { لنفتنهم } لنختبرهم { فيه } فنعلم كيف شكرهم علم ظهور { ومن يعرض ~~عن ذكر ربه } القرآن { نسلكه } بالنون والياء ندخله { عذابا صعدا } شاقا # 18 < < # | الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله . . . . . # > > { وأن المساجد } مواضع الصلاة { لله فلا تدعوا } فيها { مع الله أحدا ~~} بأن تشركوا كما كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا # 19 < < # | الجن : ( 19 ) وأنه لما قام . . . . . # > > { وأنه } بالفتح والكسر استئنافا والضمير للشأن { لما قام عبد الله ms697 } ~~محمد النبي صلى الله عليه وسلم { يدعوه } يعبده ببطن نخل { كادوا } أي الجن ~~المستمعون لقراءته { يكونون عليه لبدا } بكسر اللام وضمها جمع لبدة كاللبد ~~في ركوب بعضهم بعضا ازدحاما حرصا على سماع القرآن # 20 < < # | الجن : ( 20 ) قل إنما أدعو . . . . . # > > { قال } مجيبا للكفار في قولهم ارجع عما أنت فيه وفي قراءة قل { إنما ~~أدعو ربي } إلها { ولا أشرك به أحدا } # 21 < < # | الجن : ( 21 ) قل إني لا . . . . . # > > { قل إني لا أملك لكم ضرا } غيا { ولا رشدا } خيرا # 22 < < # | الجن : ( 22 ) قل إني لن . . . . . # > > { قل إني لن يجيرني من الله } من عذابه إن عصيته { أحد ولن أجد من ~~دونه } أي غيره { ملتحدا } ملتجأ # 23 < < # | الجن : ( 23 ) إلا بلاغا من . . . . . # > > { إلا بلاغا } استثناء من مفعول أملك أي لا أملك لكم إلا البلاغ ~~إليكم { من الله } أي عنه { ورسالاته } عطف على بلاغا وما بين المستثنى منه ~~والاستثناء اعتراض لتأكيد نفي الاستطاعة { ومن يعص الله ورسوله } في التوحد ~~فلم يؤمن { فإن له نار جهنم خالدين } حال من ضمير من في له رعاية في معناها ~~وهي حال مقدرة والمعنى يدخلونها مقدار خلودهم { فيها أبدا } # 24 < < # | الجن : ( 24 ) حتى إذا رأوا . . . . . # > > { حتى إذا رأوا } ابتدائية فيها معنى الغاية لمقدر قبلها أي لا ~~يزالون على كفرهم إلى أن يروا { ما يوعدون } به من العذاب { فسيعلمون } عند ~~حلوله بهم يوم بدر أو يوم القيامة { من أضعف ناصرا وأقل عددا } أعوانا أهم ~~أم المؤمنون على القول الأول أو أنا أم هم على الثاني فقال بعضهم متى هذا ~~الوعد فنزل # 25 < < # | الجن : ( 25 ) قل إن أدري . . . . . # > > { قل إن } أي ما { أدري أقريب ما توعدون } من العذاب { أم يجعل له ~~ربي أمدا } غاية وأجلا لا يعلمه إلا هو # 26 < < # | الجن : ( 26 ) عالم الغيب فلا . . . . . # > > { عالم الغيب } ما غاب عن العباد { فلا يظهر } يطلع { على غيبه أحدا ~~} من الناس PageV01P772 # 27 < < # | الجن : ( 27 ) إلا من ارتضى . . . . . # > > { إلا من ارتضى من رسول فإنه } مع إطلاعه على ما شاء منه معجزة له { ~~يسلك } يجعل ويسير { من بين ms698 يديه } أي الرسول { ومن خلفه رصدا } ملائكة ~~يحفظونه حتى يبلغه في جملة الوحي # 28 < < # | الجن : ( 28 ) ليعلم أن قد . . . . . # > > { ليعلم } الله علم ظهور { أن } مخففة من الثقيلة أي أنه { قد أبلغوا ~~} أي الرسل { رسالات ربهم } روعي بجمع الضمير معنى من { وأحاط بما لديهم } ~~عطف على مقدر أي فعلم ذلك { وأحصى كل شيء عددا } تمييز وهو محول من المفعول ~~والأصل أحصى عدد كل شيء = 73 سورة المزمل < # > مكية إلا آية فمدنية وآياتها عشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | المزمل : ( 1 ) يا أيها المزمل # > > { يا أيها المزمل } النبي وأصل المتزمل أدغمت التاء في الزاي أي ~~المتلفف بثيابه حين مجيء الوحي له خوفا منه لهيبته # 2 < < # | المزمل : ( 2 ) قم الليل إلا . . . . . # > > { قم الليل } صل { إلا قليلا } # 3 < < # | المزمل : ( 3 ) نصفه أو انقص . . . . . # > > { نصفه } بدل من قليلا وقلته بالنظر إلى الكل { أو انقص منه } من ~~النصف { قليلا } إلى الثلث # 4 < < # | المزمل : ( 4 ) أو زد عليه . . . . . # > > { أو زد عليه } إلى الثلثين وأو للتخيير { ورتل القرآن } تثبت في ~~تلاوته { ترتيلا } # 5 < < # | المزمل : ( 5 ) إنا سنلقي عليك . . . . . # > > { إنا سنلقي عليك قولا } قرآنا { ثقيلا } مهيبا أو شديدا لما فيه من ~~التكاليف # 6 < < # | المزمل : ( 6 ) إن ناشئة الليل . . . . . # > > { إن ناشئة الليل } القيام بعد النوم { هي أشد وطئا } موافقة السمع ~~للقلب على تفهم القرآن { وأقوم قيلا } أبين قولا # 7 < < # | المزمل : ( 7 ) إن لك في . . . . . # > > { إن لك في النهار سبحا طويلا } تصرفا في إشغالك لا تفرغ فيه لتلاوة ~~القرآن # 8 < < # | المزمل : ( 8 ) واذكر اسم ربك . . . . . # > > { واذكر اسم ربك } أي قل بسم الله الرحمن الرحيم في ابتداء قراءتك { ~~وتبتل } انقطع { إليه تبتيلا } مصدر بتل جيء به رعاية للفواصل وهو ملزوم ~~التبتل # 9 < < # | المزمل : ( 9 ) رب المشرق والمغرب . . . . . # > > هو { رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا } موكلا له أمورك ~~PageV01P773 # 10 < < # | المزمل : ( 10 ) واصبر على ما . . . . . # > > { واصبر على ما يقولون } أي كفار مكة من أذاهم { واهجرهم هجرا جميلا ~~} لا جزع فيه وهذا قبل الأمر بقتالهم # 11 < < # | المزمل : ( 11 ) وذرني والمكذبين أولي ms699 . . . . . # > > { وذرني } أتركني { والمكذبين } عطف على المفعول أو مفعول معه ~~والمعنى أنا كافيكهم وهم صناديد قريش { أولي النعمة } التنعم { ومهلهم ~~قليلا } من الزمن فقتلوا بعد يسير منه ببدر # 12 < < # | المزمل : ( 12 ) إن لدينا أنكالا . . . . . # > > { إن لدينا أنكالا } قيودا ثقالا جمع نكل بكسر النون { وجحيما } نارا ~~محرقة # 13 < < # | المزمل : ( 13 ) وطعاما ذا غصة . . . . . # > > { وطعاما ذا غصة } يغص به في الحلق وهو الزقوم أو الضريع أو الغسلين ~~أو شوك من نار لا يخرج ولا ينزل { وعذابا أليما } مؤلما زيادة على ما ذكر ~~لمن كذب النبي صلى الله عليه وسلم # 14 < < # | المزمل : ( 14 ) يوم ترجف الأرض . . . . . # > > { يوم ترجف } تزلزل { الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا } رملا ~~مجتمعا { مهيلا } سائلا بعد اجتماعه وهو من هال يهيل وأصله مهيول استثقلت ~~الضمة على الياء فنقلت إلى الهاء وحذفت الواو ثاني الساكنين لزيادتها وقلبت ~~الضمة كسرة لمجانسة الياء # 15 < < # | المزمل : ( 15 ) إنا أرسلنا إليكم . . . . . # > > { إنا أرسلنا إليكم } يا أهل مكة { رسولا } هو محمد صلى الله عليه ~~وسلم { شاهدا عليكم } يوم القيامة بما يصدر منكم من العصيان { كما أرسلنا ~~إلى فرعون رسولا } هو موسى عليه الصلاة والسلام # 16 < < # | المزمل : ( 16 ) فعصى فرعون الرسول . . . . . # > > { فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا } شديدا # 17 < < # | المزمل : ( 17 ) فكيف تتقون إن . . . . . # > > { فكيف تتقون إن كفرتم } في الدنيا { يوما } مفعول تتقون أي عذابه ~~بأي حصن تتحصنون من عذاب يوم { يجعل الولدان شيبا } جمع أشيب لشدة هوله وهو ~~يوم القيامة والأصل في شين شيبا الضم وكسرت لمجانسة الياء ويقال في اليوم ~~الشديد يوم يشيب نواصي الأطفال وهو مجاز ويجوز أن يكون المراد في الآية ~~الحقيقة # 18 < < # | المزمل : ( 18 ) السماء منفطر به . . . . . # > > { السماء منفطر } ذات انفطار أي انشقاق { به } بذلك اليوم لشدته { ~~كان وعده } تعالى بمجيء ذلك { مفعولا } أي هو كائن لا محالة # 19 < < # | المزمل : ( 19 ) إن هذه تذكرة . . . . . # > > { إن هذه } الآيات المخوفة { تذكرة } عظة للخلق { فمن شاء اتخذ إلى ~~ربه سبيلا } طريقا بالإيمان والطاعة PageV01P774 # 20 < < # | المزمل : ( 20 ) إن ربك يعلم . . . . . # > > { إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى } أقل ms700 { من ثلثي الليل ونصفه وثلثه } ~~بالجر عطف على ثلثي وبالنصب على أدنى وقيامه كذلك نحو ما أمر به أول السورة ~~{ وطائفة من الذين معك } عطف على ضمير تقوم وجاز من غير تأكيد للفصل وقيام ~~طائفة من أصحابه كذلك للتأسي به ومنهم من كان لا يدري كم صلى من الليل وكم ~~بقي منه فكان يقوم الليل كله احتياطا فقاموا حتى انتفخت أقدامهم سنة أو ~~أكثر فخفف عنهم قال تعالى { والله يقدر } يحصي { الليل والنهار علم أن } ~~مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أنه { لن تحصوه } أي الليل لتقوموا فيما ~~يجب القيام فيه إلا بقيام جميعه وذلك يشق عليكم { فتاب عليكم } رجع بكم إلى ~~التخفيف { فاقرؤوا ما تيسر من القرآن } في الصلاة بأن تصلوا ما تيسر { علم ~~أن } مخففة من الثقيلة أي أنه { سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض } ~~يسافرون { يبتغون من فضل الله } يطلبون من رزقه بالتجارة وغيرها { وآخرون ~~يقاتلون في سبيل الله } وكل من الفرق الثلاثة يشق عليهم ما ذكر في قيام ~~الليل فخفف عنهم بقيام ما تيسر منه ثم نسخ ذلك بالصلوات الخمس { فاقرؤوا ما ~~تيسر منه } كما تقدم { وأقيموا الصلاة } المفروضة { وآتوا الزكاة وأقرضوا ~~الله } بأن تنفقوا ما سوى المفروض من المال في سبيل الخير { قرضا حسنا } عن ~~طيب قلب { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا } مما خلفتم ~~وهو فصل وما بعده وإن لم يكن معرفة يشبهها لامتناعه من التعريف { وأعظم ~~أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } للمؤمنين = 74 سورة المدثر < # > المكية وآياتها ست وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم # 1 < < # | المدثر : ( 1 ) يا أيها المدثر # > > { يا أيها المدثر } النبي صلى الله عليه وسلم وأصله المتدثر أدغمت ~~التاء في الدال أي المتلفف بثيابه عند نزول الوحي عليه # 2 < < # | المدثر : ( 2 ) قم فأنذر # > > { قم فأنذر } خوف أهل مكة النار إن لم يؤمنوا PageV01P775 # 3 < < # | المدثر : ( 3 ) وربك فكبر # > > { وربك فكبر } عظم عن إشراك المشركين # 4 < < # | المدثر : ( 4 ) وثيابك فطهر # > > { وثيابك فطهر } عن النجاسة أو قصرها ms701 خلاف جر العرب ثيابهم خيلاء ~~فربما أصابتها نجاسة # 5 < < # | المدثر : ( 5 ) والرجز فاهجر # > > { والرجز } فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالأوثان { فاهجر } أي دم ~~على هجره # 6 < < # | المدثر : ( 6 ) ولا تمنن تستكثر # > > { ولا تمنن تستكثر } بالرفع حال أي لا تعط شيئا لتطلب أكثر منه وهذا ~~خاص به صلى الله عليه وسلم لأنه مأمور بأجمل الأخلاق وأشرف الآداب # 7 < < # | المدثر : ( 7 ) ولربك فاصبر # > > { ولربك فاصبر } على الأوامر والنواهي # 8 < < # | المدثر : ( 8 ) فإذا نقر في . . . . . # > > { فإذا نقر في الناقور } نفخ في الصور وهو القرن النفخة الثانية # 9 < < # | المدثر : ( 9 ) فذلك يومئذ يوم . . . . . # > > { فذلك } أي وقت النقر { يومئذ } بدل مما قبله المبتدأ وبني لإضافته ~~إلى غير متمكن وخبر المبتدأ { يوم عسير } والعامل في إذا ما دلت عليه ~~الجملة اشتد الأمر # 10 < < # | المدثر : ( 10 ) على الكافرين غير . . . . . # > > { على الكافرين غير يسير } فيه دلالة على أنه يسير على المؤمنين في ~~عسره # 11 < < # | المدثر : ( 11 ) ذرني ومن خلقت . . . . . # > > { ذرني } اتركني { ومن خلقت } عطف على المفعول أو مفعول معه { وحيدا ~~} حال من من أو من ضميره المحذوف من خلقت منفردا بلا أهل ولا مال هو الوليد ~~بن المغيرة المخزومي # 12 < < # | المدثر : ( 12 ) وجعلت له مالا . . . . . # > > { وجعلت له مالا ممدودا } واسعا متصلا من الزروع والضروع والتجارة # 13 < < # | المدثر : ( 13 ) وبنين شهودا # > > { وبنين } عشرة أو أكثر { شهودا } يشهدون المحافل وتسمع شهاداتهم # 14 < < # | المدثر : ( 14 ) ومهدت له تمهيدا # > > { ومهدت } بسطت { له } في العيش والعمر والولد { تمهيدا } # 15 < < # | المدثر : ( 15 ) ثم يطمع أن . . . . . # > > { ثم يطمع أن أزيد } # 16 < < # | المدثر : ( 16 ) كلا إنه كان . . . . . # > > { كلا } لا أزيده على ذلك { إنه كان لآياتنا } القرآن { عنيدا } ~~معاندا # 17 < < # | المدثر : ( 17 ) سأرهقه صعودا # > > { سأرهقه } أكلفه { صعودا } مشقة من العذاب أو جبلا من نار يصعد فيه ~~ثم يهوي أبدا # 18 < < # | المدثر : ( 18 ) إنه فكر وقدر # > > { إنه فكر } فيما يقول في القرآن الذي سمعه من النبي صلى الله عليه ~~وسلم { وقدر } في نفسه ذلك # 19 < < # | المدثر : ( 19 ) فقتل كيف قدر # > > { فقتل } لعن وعذب { كيف قدر } على أي ms702 حال كان تقديره # 20 < < # | المدثر : ( 20 ) ثم قتل كيف . . . . . # > > { ثم قتل كيف قدر } # 21 < < # | المدثر : ( 21 ) ثم نظر # > > { ثم نظر } في وجوه قومه أو فيما يقدح به فيه # 22 < < # | المدثر : ( 22 ) ثم عبس وبسر # > > { ثم عبس } قبض وجهه وكلحه ضيقا بما يقول { وبسر } زاد في القبض ~~والكلوح # 23 < < # | المدثر : ( 23 ) ثم أدبر واستكبر # > > { ثم أدبر } عن الإيمان { واستكبر } تكبر عن اتباع النبي صلى الله ~~عليه وسلم # 24 < < # | المدثر : ( 24 ) فقال إن هذا . . . . . # > > { فقال } فيما جاء به { إن } ما { هذا إلا سحر يؤثر } ينقل عن السحرة ~~PageV01P776 # 25 < < # | المدثر : ( 25 ) إن هذا إلا . . . . . # > > { إن } ما { هذا إلا قول البشر } كما قالوا إنما يعلمه بشر # 26 < < # | المدثر : ( 26 ) سأصليه سقر # > > { سأصليه } أدخله { سقر } جهنم # 27 < < # | المدثر : ( 27 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك ما سقر } تعظيم لشأنها # 28 < < # | المدثر : ( 28 ) لا تبقي ولا . . . . . # > > { لا تبقي ولا تذر } شيئا من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان # 29 < < # | المدثر : ( 29 ) لواحة للبشر # > > { لواحة للبشر } محرقة لظاهر الجلد # 30 < < # | المدثر : ( 30 ) عليها تسعة عشر # > > { عليها تسعة عشر } ملكا خزنتها قال بعض الكفار وكان قويا شديد البأس ~~أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين قال تعالى # 31 < < # | المدثر : ( 31 ) وما جعلنا أصحاب . . . . . # > > { وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة } أي فلا يطاقون كما يتوهمون { ~~وما جعلنا عدتهم } ذلك { إلا فتنة } ضلالا { للذين كفروا } بأن يقولوا لم ~~كانوا تسعة عشر { ليستيقن } ليستبين { الذين أوتوا الكتاب } أي اليهود صدق ~~النبي صلى الله عليه وسلم في كونهم تسعة عشر الموافق لما في كتابهم { ~~ويزداد الذين آمنوا } من أهل الكتاب { إيمانا } تصديقا لموافقته ما أتى به ~~النبي صلى الله عليه وسلم لما في كتابهم { ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب ~~والمؤمنون } من غيرهم في عدد الملائكة { وليقول الذين في قلوبهم مرض } شك ~~بالمدينة { والكافرون } بمكة { ماذا أراد الله بهذا } العدد { مثلا } سموه ~~لغرابته بذلك وأعرب حالا { كذلك } أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدقه ~~{ يضل الله من يشاء ويهدي من ms703 يشاء وما يعلم جنود ربك } أي الملائكة في ~~قوتهم وأعوانهم { إلا هو وما هي } أي سقر { إلا ذكرى للبشر } # 32 < < # | المدثر : ( 32 ) كلا والقمر # > > { كلا } استفتاح بمعنى ألا { والقمر } # 33 < < # | المدثر : ( 33 ) والليل إذ أدبر # > > { والليل إذا } بفتح الذال { دبر } جاء بعد النهار وفي قراءة إذ أدبر ~~بسكون الذال بعدها همزة أي مضى # 34 < < # | المدثر : ( 34 ) والصبح إذا أسفر # > > { والصبح إذا أسفر } ظهر # 35 < < # | المدثر : ( 35 ) إنها لإحدى الكبر # > > { إنها } أي سقر { لإحدى الكبر } البلايا العظام # 36 < < # | المدثر : ( 36 ) نذيرا للبشر # > > { نذيرا } حال من إحدى وذكر لأنها بمعنى العذاب { للبشر } # 37 < < # | المدثر : ( 37 ) لمن شاء منكم . . . . . # > > { لمن شاء منكم } بدل من البشر { أن يتقدم } إلى الخير أو الجنة ~~بالإيمان { أو يتأخر } إلى الشر أو النار بالكفر # 38 < < # | المدثر : ( 38 ) كل نفس بما . . . . . # > > { كل نفس بما كسبت رهينة } مرهونة مأخوذة بعملها في النار # 39 < < # | المدثر : ( 39 ) إلا أصحاب اليمين # > > { إلا أصحاب اليمين } وهم المؤمنون فناجون منها كائنون # 40 < < # | المدثر : ( 40 ) في جنات يتساءلون # > > { في جنات يتساءلون } بينهم # 41 < < # | المدثر : ( 41 ) عن المجرمين # > > { عن المجرمين } وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار # 42 < < # | المدثر : ( 42 ) ما سلككم في . . . . . # > > { ما سلككم } أدخلكم { في سقر PageV01P777 # 43 < < # | المدثر : ( 43 ) قالوا لم نك . . . . . # > > { قالوا لم نك من المصلين } # 44 < < # | المدثر : ( 44 ) ولم نك نطعم . . . . . # > > { ولم نك نطعم المسكين } # 45 < < # | المدثر : ( 45 ) وكنا نخوض مع . . . . . # > > { وكنا نخوض } في الباطل { مع الخائضين } # 46 < < # | المدثر : ( 46 ) وكنا نكذب بيوم . . . . . # > > { وكنا نكذب بيوم الدين } البعث والجزاء # 47 < < # | المدثر : ( 47 ) حتى أتانا اليقين # > > { حتى أتانا اليقين } الموت # 48 < < # | المدثر : ( 48 ) فما تنفعهم شفاعة . . . . . # > > { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } من الملائكة والأنبياء والصالحين ~~والمعنى لا شفاعة لهم # 49 < < # | المدثر : ( 49 ) فما لهم عن . . . . . # > > { فما } مبتدأ { لهم } خبره متعلق بمحذوف انتقل ضميره إليه { عن ~~التذكرة معرضين } حال من الضمير والمعنى أي شيء حصل لهم في إعراضهم عن ~~الاتعاظ # 50 < < # | المدثر : ( 50 ) كأنهم حمر مستنفرة # > > { كأنهم حمر مستنفرة } وحشية # 51 < < # | المدثر : ( 51 ) فرت من ms704 قسورة # > > { فرت من قسورة } أسد أي هربت منه أشد الهرب # 52 < < # | المدثر : ( 52 ) بل يريد كل . . . . . # > > { بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة } أي من الله تعالى ~~باتباع النبي كما قالوا لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه # 53 < < # | المدثر : ( 53 ) كلا بل لا . . . . . # > > { كلا } ردع عما أرادوه { بل لا يخافون الآخرة } أي عذابها # 54 < < # | المدثر : ( 54 ) كلا إنه تذكرة # > > { كلا } استفتاح { إنه } أي القرآن { تذكرة } عظة # 55 < < # | المدثر : ( 55 ) فمن شاء ذكره # > > { فمن شاء ذكره } قرأه فاتعظ به # 56 < < # | المدثر : ( 56 ) وما يذكرون إلا . . . . . # > > { وما يذكرون } بالياء والتاء { إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى } ~~بأن يتقى { وأهل المغفرة } بأن يغفر لمن اتقاه = 75 سورة القيامة < # > # 1 < < # | القيامة : ( 1 ) لا أقسم بيوم . . . . . # > > { لا } زائدة في الموضعين { أقسم بيوم القيامة PageV01P778 # 2 < < # | القيامة : ( 2 ) ولا أقسم بالنفس . . . . . # > > { ولا أقسم بالنفس اللوامة } التي تلوم نفسها وإن اجتهدت في الإحسان ~~وجواب القسم محذوف أي لتبعثن دل عليه # 3 < < # | القيامة : ( 3 ) أيحسب الإنسان ألن . . . . . # > > { أيحسب الإنسان } أي الكافر { ألن نجمع عظامه } للبعث والإحياء # 4 < < # | القيامة : ( 4 ) بلى قادرين على . . . . . # > > { بلي } نجمعها { قادرين } مع جمعها { على أن نسوي بنانه } وهو ~~الأصابع أي نعيد عظامها كما كانت مع صغرها فكيف بالكبيرة # 5 < < # | القيامة : ( 5 ) بل يريد الإنسان . . . . . # > > { بل يريد الإنسان ليفجر } اللام زائدة ونصبه بأن مقدرة أي أن يكذب { ~~أمامه } أي يوم القيامة دل عليه # 6 < < # | القيامة : ( 6 ) يسأل أيان يوم . . . . . # > > { يسأل أيان } متى { يوم القيامة } سؤال استهزاء وتكذيب # 7 < < # | القيامة : ( 7 ) فإذا برق البصر # > > { فإذا برق البصر } بكسر الراء وفتحها دهش وتحير لما رأى مما كان ~~يكذبه # 8 < < # | القيامة : ( 8 ) وخسف القمر # > > { وخسف القمر } أظلم وذهب ضوؤه # 9 < < # | القيامة : ( 9 ) وجمع الشمس والقمر # > > { وجمع الشمس والقمر } فطلعا من المغرب أو ذهب ضوؤهما وذلك في يوم ~~القيامة # 10 < < # | القيامة : ( 10 ) يقول الإنسان يومئذ . . . . . # > > { يقول الإنسان يومئذ أين المفر } الفرار # 11 < < # | القيامة : ( 11 ) كلا لا وزر # > > { كلا } ردع عن طلب الفرار { لا وزر } لا ms705 ملجأ يتحصن به # 12 < < # | القيامة : ( 12 ) إلى ربك يومئذ . . . . . # > > { إلى ربك يومئذ المستقر } مستقر الخلائق فيحاسبون ويجازون # 13 < < # | القيامة : ( 13 ) ينبأ الإنسان يومئذ . . . . . # > > { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } بأول عمله وآخره # 14 < < # | القيامة : ( 14 ) بل الإنسان على . . . . . # > > { بل الإنسان على نفسه بصيرة } شاهد تنطلق جوارحه بعمله والهاء ~~للمبالغة فلا بد من جزائه # 15 < < # | القيامة : ( 15 ) ولو ألقى معاذيره # > > { ولو ألقى معاذيره } جمع معذرة على غير قياس أي لو جاء بكل معذرة ما ~~قبلت منه # 16 < < # | القيامة : ( 16 ) لا تحرك به . . . . . # > > تعالى لنبيه { لا تحرك به } بالقرآن قبل فراغ جبريل منه { لسانك ~~لتعجل به } خوف أن ينفلت منك # 17 < < # | القيامة : ( 17 ) إن علينا جمعه . . . . . # > > { إن علينا جمعه } في صدرك { وقرآنه } قراءتك إياه أي جريانه على ~~لسانك # 18 < < # | القيامة : ( 18 ) فإذا قرأناه فاتبع . . . . . # > > { فإذا قرأناه } عليك بقراءة جبريل { فاتبع قرآنه } استمع قراءته ~~فكان صلى الله عليه وسلم يستمع ثم يقرؤه # 19 < < # | القيامة : ( 19 ) ثم إن علينا . . . . . # > > { ثم إن علينا بيانه } بالتفهيم لك والمناسبة بين هذه الآية وما ~~قبلها أن تلك تضمنت الإعراض عن آيات الله وهذه تضمنت المبادرة إليها بحفظها # 20 < < # | القيامة : ( 20 ) كلا بل تحبون . . . . . # > > { كلا } استفتاح بمعنى ألا { بل تحبون العاجلة } الدنيا بالياء ~~والتاء في الفعلين # 21 < < # | القيامة : ( 21 ) وتذرون الآخرة # > > { وتذرون الآخرة } فلا يعملون لها # 22 < < # | القيامة : ( 22 ) وجوه يومئذ ناضرة # > > { وجوه يومئذ } أي في يوم القيامة { ناضرة } حسنة مضيئة PageV01P779 # 23 < < # | القيامة : ( 23 ) إلى ربها ناظرة # > > { إلى ربها ناظرة } أي يرون الله سبحانه وتعالى في الآخرة # 24 < < # | القيامة : ( 24 ) ووجوه يومئذ باسرة # > > { ووجوه يومئذ باسرة } كالحة شديدة العبوس # 25 < < # | القيامة : ( 25 ) تظن أن يفعل . . . . . # > > { تظن } توقن { أن يفعل بها فاقرة } داهية عظيمة تكسر فقار الظهر # 26 < < # | القيامة : ( 26 ) كلا إذا بلغت . . . . . # > > { كلا } بمعنى إلا { إلا بلغت } النفس { التراقي } عظام الحلق # 27 < < # | القيامة : ( 27 ) وقيل من راق # > > { وقيل } قال من حوله { من راق } يرقيه ليشفى # 28 < < # | القيامة : ( 28 ) وظن أنه الفراق # > > { وظن } أيقن من بلغت نفسه ذلك { أنه الفراق ms706 } فراق الدنيا # 29 < < # | القيامة : ( 29 ) والتفت الساق بالساق # > > { والتفت الساق بالساق } أي إحدى ساقيه بالأخرى عند الموت أو التفت ~~شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة # 30 < < # | القيامة : ( 30 ) إلى ربك يومئذ . . . . . # > > { إلى ربك يومئذ المساق } أي السوق وهذا يدل على العامل في إذا ~~والمعنى إذا بلغت النفس الحلقوم تساق إلى حكم ربها # 31 < < # | القيامة : ( 31 ) فلا صدق ولا . . . . . # > > { فلا صدق } الإنسان { ولا صلى } أي لم يصدق ولم يصل # 32 < < # | القيامة : ( 32 ) ولكن كذب وتولى # > > { ولكن كذب } بالقرآن { وتولى } عن الإيمان # 33 < < # | القيامة : ( 33 ) ثم ذهب إلى . . . . . # > > { ثم ذهب إلى أهله يتمطى } يتبختر في مشيته إعجابا # 34 < < # | القيامة : ( 34 ) أولى لك فأولى # > > { أولى لك } فيه التفات عن الغيبة والكلمة اسم فعل واللام للتبيين أي ~~وليك ما تكره { فأولى } أي فهو أولى بك من غيرك # 35 < < # | القيامة : ( 35 ) ثم أولى لك . . . . . # > > { ثم أولى لك فأولى } تأكيد # 36 < < # | القيامة : ( 36 ) أيحسب الإنسان أن . . . . . # > > { أيحسب } يظن { الإنسان أن يترك سدى } هملا لا يكلف بالشرائع لا ~~يحسب ذلك # 37 < < # | القيامة : ( 37 ) ألم يك نطفة . . . . . # > > { ألم يك } أي كان { نطفة من مني يمنى } بالياء والتاء تصب في الرحم # 38 < < # | القيامة : ( 38 ) ثم كان علقة . . . . . # > > { ثم كان } المني { علقة فخلق } الله منها الإنسان { فسوى } عدل ~~أعضاءه # 39 < < # | القيامة : ( 39 ) فجعل منه الزوجين . . . . . # > > { فجعل منه } من المني الذي صار علقة قطعة دم ثم مضغة أي قطعة لحم { ~~الزوجين } النوعين { الذكر والأنثى } يجتمعان تارة وينفرد كل منهما عن ~~الآخر تارة PageV01P780 # 40 < < # | القيامة : ( 40 ) أليس ذلك بقادر . . . . . # > > { أليس ذلك } الفعال لهذه الأشياء { بقادر على أن يحيي الموتى } قال ~~صلى الله عليه وسلم بلى = 76 سورة الإنسان < # > # 1 < < # | الإنسان : ( 1 ) هل أتى على . . . . . # > > { هل } قد { أتى على الإنسان } آدم { حين من الدهر } أربعون سنة { لم ~~يكن } فيه { شيئا مذكورا } كان فيه مصورا من طين لا يذكر أو المراد ~~بالإنسان الجنس وبالحين مدة الحمل # 2 < < # | الإنسان : ( 2 ) إنا خلقنا الإنسان . . . . . # > > { إنا خلقنا الإنسان } الجنس { من نطفة أمشاج } أخلاط أي من ماء ~~الرجل ms707 وماء المرأة المختلطين الممتزجين { نبتليه } نختبره بالتكليف والجملة ~~مستأنفة أو حال مقدرة أي مريدين ابتلاءه حين تأهله { فجعلناه } بسبب ذلك { ~~سميعا بصيرا } # 3 < < # | الإنسان : ( 3 ) إنا هديناه السبيل . . . . . # > > { إنا هديناه السبيل } بينا له طريق الهدى ببعث الرسل { إما شاكرا } ~~أي مؤمنا { وإما كفورا } حالان من المفعول أي بينا له في حال شكره أو كفره ~~المقدرة وإما لتفصيل الأحوال # 4 < < # | الإنسان : ( 4 ) إنا أعتدنا للكافرين . . . . . # > > { إنا أعتدنا } هيأنا { للكافرين سلاسل } يسحبون بها في النار { ~~وأغلالا } في أعناقهم تشد فيها السلاسل { وسعيرا } نارا مسعرة أي مهيجة ~~يعذبون بها # 5 < < # | الإنسان : ( 5 ) إن الأبرار يشربون . . . . . # > > { إن الأبرار } جمع بر أو بار وهم المطيعون { يشربون من كأس } هو ~~إناء شرب الخمر وهي فيه والمراد من خمر تسمية للحال باسم المحل ومن للتبعيض ~~{ كان مزاجها } ما تمزج به { كافورا } # 6 < < # | الإنسان : ( 6 ) عينا يشرب بها . . . . . # > > { عينا } بدل من كافورا فيها رائحته { يشرب بها } منها { عباد الله } ~~أولياؤه { يفجرونها تفجيرا } يقودونها حيث شاءوا من منازلهم PageV01P781 # 7 < < # | الإنسان : ( 7 ) يوفون بالنذر ويخافون . . . . . # > > { يوفون بالنذر } في طاعة الله { ويخافون يوما كان شره مستطيرا } ~~منتشرا # 8 < < # | الإنسان : ( 8 ) ويطعمون الطعام على . . . . . # > > { ويطعمون الطعام على حبه } أي الطعام وشهوتهم له { مسكينا } فقيرا { ~~ويتيما } لا أب له { وأسيرا } يعني المحبوس بحق # 9 < < # | الإنسان : ( 9 ) إنما نطعمكم لوجه . . . . . # > > { إنما نطعمكم لوجه الله } لطلب ثوابه { لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ~~} شكرا فيه علة الإطعام وهل تكلموا بذلك أو علمه الله منهم فأثنى عليهم به ~~قولان # 10 < < # | الإنسان : ( 10 ) إنا نخاف من . . . . . # > > { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا } تكلح الوجوه فيه أي كريه المنظر ~~لشدته { قمطريرا } شديدا في ذلك # 11 < < # | الإنسان : ( 11 ) فوقاهم الله شر . . . . . # > > { فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم } أعطاهم { نضرة } حسنا وإضاءة في ~~وجوههم { وسرورا } # 12 < < # | الإنسان : ( 12 ) وجزاهم بما صبروا . . . . . # > > { وجزاهم بما صبروا } بصبرهم عن المعصية { جنة } أدخلوها { وحريرا } ~~< # > البسوه # 13 < < # | الإنسان : ( 13 ) متكئين فيها على . . . . . # > > { متكئين } حال من مرفوع أدخلوها المقدر { فيها على الأرائك } السرر ~~في الحجال { لا ms708 يرون } لا يجدون حال ثانية { فيها شمسا ولا زمهريرا } لا ~~حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر # 14 < < # | الإنسان : ( 14 ) ودانية عليهم ظلالها . . . . . # > > { ودانية } قريبة عطف على محل لا يرون أي غير رائين { عليهم } منهم { ~~ظلالها } شجرها { وذللت قطوفها تذليلا } أدنيت ثمارها فينالها القائم ~~والقاعد والمضطجع # 15 < < # | الإنسان : ( 15 ) ويطاف عليهم بآنية . . . . . # > > { ويطاف عليهم } فيها { بآنية من فضة وأكواب } أقداح بلا عرى { كانت ~~قواريرا } # 16 < < # | الإنسان : ( 16 ) قوارير من فضة . . . . . # > > { قوارير من فضة } أي أنها من فضة يرى باطنها من ظاهرها كالزجاج { ~~قدروها } أي الطائفون { تقديرا } على قدر ري الشاربين من غير زيادة ولا نقص ~~وذلك ألذ الشراب # 17 < < # | الإنسان : ( 17 ) ويسقون فيها كأسا . . . . . # > > { ويسقون فيها كأسا } خمرا { كان مزاجها } ما تمزج به { زنجبيلا } # 18 < < # | الإنسان : ( 18 ) عينا فيها تسمى . . . . . # > > { عينا } بدل من زنجبيلا { فيها تسمى سلسبيلا } يعني أن ماءها ~~كالزنجبيل الذي تستلذ به العرب سهل المساغ في الحلق # 19 < < # | الإنسان : ( 19 ) ويطوف عليهم ولدان . . . . . # > > { ويطوف عليهم ولدان مخلدون } بصفة الولدان لا يشيبون { إذا رأيتهم ~~حسبتهم } لحسنهم وانتشارهم في الخدمة { لؤلؤا منثورا } من سلكه أو من صدفه ~~وهو أحسن منه في غير ذلك PageV01P782 # 20 < < # | الإنسان : ( 20 ) وإذا رأيت ثم . . . . . # > > { وإذا رأيت ثم } أي وجدت الرؤية منك في الجنة { رأيت } جواب إذا { ~~نعيما } لا يوصف { وملكا كبيرا } واسعا لا غاية له # 21 < < # | الإنسان : ( 21 ) عاليهم ثياب سندس . . . . . # > > { عاليهم } فوقهم فنصبه على الظرفية وهو خبر لمبتدأ بعد وفي قراءة ~~بسكون الياء مبتدأ وما بعده خبر والضمير المتصل به للمعطوف عليهم { ثياب ~~سندس } حرير { خضر } بالرفع { واستبرق } بالجر ما غلظ من الديباج فهو ~~البطائن والسندس الظهائر وفي قراءة عكس ما ذكر فيهما وفي أخرى برفعهما وفي ~~أخرى بجرهما { وحلوا أساور من فضة } وفي موضع من ذهب للايذان بأنهم يحلون ~~من النوعين معا ومفرقا { وسقاهم ربهم شرابا طهورا } مبالغة في طهارته ~~ونظافته بخلاف خمر الدنيا # 22 < < # | الإنسان : ( 22 ) إن هذا كان . . . . . # > > { إن هذا } النعيم { كان لكم جزاء وكان ms709 سعيكم مشكورا } # 23 < < # | الإنسان : ( 23 ) إنا نحن نزلنا . . . . . # > > { إنا نحن } تأكيد لاسم إن أو فصل { نزلنا عليك القرآن تنزيلا } خبر ~~إن أي فصلناه ولم ننزله جملة واحدة # 24 < < # | الإنسان : ( 24 ) فاصبر لحكم ربك . . . . . # > > { فاصبر لحكم ربك } عليك بتبليغ رسالته { ولا تطع منهم } أي الكفار { ~~آثما أو كفورا } أي عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قالا للنبي صلى الله ~~عليه وسلم ارجع عن هذا الأمر ويجوز أن يراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما ~~أيا كان فيما دعاك إليه من إثم أو كفر # 25 < < # | الإنسان : ( 25 ) واذكر اسم ربك . . . . . # > > { واذكر اسم ربك } في الصلاة { بكرة وأصيلا } يعني الفجر والظهر ~~والعصر # 26 < < # | الإنسان : ( 26 ) ومن الليل فاسجد . . . . . # > > { ومن الليل فاسجد له } يعني المغرب والعشاء { وسبحه ليلا طويلا } صل ~~التطوع فيه كما تقدم من ثلثيه أو نصفه أو ثلثه # 27 < < # | الإنسان : ( 27 ) إن هؤلاء يحبون . . . . . # > > { إن هؤلاء يحبون العاجلة } الدنيا { ويذرون وراءهم يوما ثقيلا } ~~شديدا أي يوم القيامة لا يعملون له # 28 < < # | الإنسان : ( 28 ) نحن خلقناهم وشددنا . . . . . # > > { نحن خلقناهم وشددنا } قوينا { أسرهم } أعضاءهم ومفاصلهم { وإذا ~~شئنا بدلنا } جعلنا { أمثالهم } في الخلقة بدلا منهم بأن نهلكهم { تبديلا } ~~تأكيد ووقعت إذا موقع إن نحو إن يشأ يذهبكم لأنه تعالى لم يشأ ذلك وإذا لما ~~يقع # 29 < < # | الإنسان : ( 29 ) إن هذه تذكرة . . . . . # > > { إن هذه } السورة { تذكرة } عظة للخلق { فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ~~} طريقا بالطاعة # 30 < < # | الإنسان : ( 30 ) وما تشاؤون إلا . . . . . # > > { وما تشاءون } بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة { إلا أن يشاء ~~الله } ذلك { إن الله كان عليما } بخلقه { حكيما } في فعله PageV01P783 # 31 < < # | الإنسان : ( 31 ) يدخل من يشاء . . . . . # > > { يدخل من يشاء في رحمته } جنته وهم المؤمنون { والظالمين } ناصبه ~~فعل مقدر أي أعد يفسر { أعد لهم عذابا أليما } مؤلما وهم الكافرون = 77 ~~سورة المرسلات < # > # 1 < < # | المرسلات : ( 1 ) والمرسلات عرفا # > > { والمرسلات عرفا } أي الرياح متتابعة كعرف الفرس يتلو بعضه بعضا ~~ونصبه على الحال # 2 < < # | المرسلات : ( 2 ) فالعاصفات عصفا # > > { فالعاصفات عصفا } الرياح الشديدة # 3 < < # | المرسلات : ( 3 ) والناشرات نشرا ms710 # > > { والناشرات نشرا } الرياح تنشر المطر # 4 < < # | المرسلات : ( 4 ) فالفارقات فرقا # > > { فالفارقات فرقا } أي آيات القرآن تفرق بين الحق والباطل والحلال ~~والحرام # 5 < < # | المرسلات : ( 5 ) فالملقيات ذكرا # > > { فالملقيات ذكرا } أي الملائكة تنزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل ~~يلقون الوحي إلى الأمم # 6 < < # | المرسلات : ( 6 ) عذرا أو نذرا # > > { عذرا أو نذرا } أي للإعذار والإنذار من الله تعالى وفي قراءة بضم ~~ذال نذرا وقرئ بضم ذال عذرا # 7 < < # | المرسلات : ( 7 ) إنما توعدون لواقع # > > { إنما توعدون } أي يا كفار مكة من البعث والعذاب { لواقع } كائن لا ~~محالة # 8 < < # | المرسلات : ( 8 ) فإذا النجوم طمست # > > { فإذا النجوم طمست } محي نورها # 9 < < # | المرسلات : ( 9 ) وإذا السماء فرجت # > > { وإذا السماء فرجت } شقت # 10 < < # | المرسلات : ( 10 ) وإذا الجبال نسفت # > > { وإذا الجبال نسفت } فتتت وسيرت # 11 < < # | المرسلات : ( 11 ) وإذا الرسل أقتت # > > { وإذا الرسل أقتت } بالواو وبالهمزة بدلا منها أي جمعت لوقت # 12 < < # | المرسلات : ( 12 ) لأي يوم أجلت # > > { لأي يوم } ليوم عظيم { أجلت } للشهادة على أممهم بالتبليغ # 13 < < # | المرسلات : ( 13 ) ليوم الفصل # > > { ليوم الفصل } بين الخلق ويؤخذ منه جواب إذا أي وقع الفصل بين ~~الخلائق # 14 < < # | المرسلات : ( 14 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك ما يوم الفصل } تهويل لشأنه # 15 < < # | المرسلات : ( 15 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } هذا وعيد لهم # 16 < < # | المرسلات : ( 16 ) ألم نهلك الأولين # > > { ألم نهلك الأولين } بتكذيبهم أي أهلكناهم # 17 < < # | المرسلات : ( 17 ) ثم نتبعهم الآخرين # > > { ثم نتبعهم الآخرين } ممن كذبوا ككفار مكة فنهلكهم PageV01P784 # 18 < < # | المرسلات : ( 18 ) كذلك نفعل بالمجرمين # > > { كذلك } مثل ما فعلنا بالمكذبين { نفعل بالمجرمين } بكل من أجرم ~~فيما يستقبل فنهلكهم # 19 < < # | المرسلات : ( 19 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } تأكيد # 20 < < # | المرسلات : ( 20 ) ألم نخلقكم من . . . . . # > > { ألم نخلقكم من ماء مهين } ضعيف وهو المني # 21 < < # | المرسلات : ( 21 ) فجعلناه في قرار . . . . . # > > { فجعلناه في قرار مكين } حريز وهو الرحم # 22 < < # | المرسلات : ( 22 ) إلى قدر معلوم # > > { إلى قدر معلوم } وهو وقت الولادة # 23 < < # | المرسلات : ( 23 ) فقدرنا فنعم القادرون # > > { فقدرنا } على ذلك { فنعم القادرون } نحن # 24 < < # | المرسلات : ( 24 ) ويل يومئذ للمكذبين ms711 # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 25 < < # | المرسلات : ( 25 ) ألم نجعل الأرض . . . . . # > > { ألم نجعل الأرض كفاتا } مصدر كفت بمعنى ضم أي ضامة # 26 < < # | المرسلات : ( 26 ) أحياء وأمواتا # > > { أحياء } على ظهرها { وأمواتا } في بطنها # 27 < < # | المرسلات : ( 27 ) وجعلنا فيها رواسي . . . . . # > > { وجعلنا فيها رواسي شامخات } جبالا مرتفعات { وأسقيناكم ماء فراتا } ~~عذبا # 28 < < # | المرسلات : ( 24 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > < < # | المرسلات : ( 28 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } ويقال للمكذبين يوم القيامة # 29 < < # | المرسلات : ( 29 ) انطلقوا إلى ما . . . . . # > > { انطلقوا إلى ما كنتم به } من العذاب { تكذبون } # 30 < < # | المرسلات : ( 30 ) انطلقوا إلى ظل . . . . . # > > { انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب } هو دخان جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث ~~فرق لعظمه # 31 < < # | المرسلات : ( 31 ) لا ظليل ولا . . . . . # > > { لا ظليل } كنين يظلهم من حر ذلك اليوم { ولا يغني } يرد عنهم شيئا ~~{ من اللهب } النار # 32 < < # | المرسلات : ( 32 ) إنها ترمي بشرر . . . . . # > > { ? إنها } أي النار { ترمي بشرر } هو ما تطاير منها { كالقصر } من ~~البناء في عظمه وارتفاعه # 33 < < # | المرسلات : ( 33 ) كأنه جمالة صفر # > > { كأنه جمالات } جمع جمالت جمع جمل وفي قراءة جمالت { صفر } في ~~هيئتها ولونها وفي الحديث شرار الناس أسود كالقير والعرب تسمي سود الإبل ~~صفرا لشوب سوادها بصفرة فقيل صفر في الآية بمعنى سود لما ذكر وقيل لا ~~والشرر جمع شرارة والقير القار # 34 < < # | المرسلات : ( 24 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 35 < < # | المرسلات : ( 35 ) هذا يوم لا . . . . . # > > { هذا } أي يوم القيامة { يوم لا ينطقون } فيه بشيء # 36 < < # | المرسلات : ( 36 ) ولا يؤذن لهم . . . . . # > > { ولا يؤذن لهم } في العذر { فيعتذرون } عطف على يؤذن من غير تسبب ~~عنه فهو داخل في حيز النفي أي لا إذن فلا اعتذار # 37 < < # | المرسلات : ( 24 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 38 < < # | المرسلات : ( 38 ) هذا يوم الفصل . . . . . # > > { هذا يوم الفصل جمعناكم } أيها المكذبون من هذه الأمة { والأولين } ~~من المكذبين قبلكم فتحاسبون وتعذبون جميعا PageV01P785 # 39 < < # | المرسلات : ( 39 ) فإن كان لكم . . . . . # > > { فإن كان لكم كيد } حيلة في دفع العذاب عنكم { فكيدون } فافعلوها # 40 < < # | المرسلات : ( 40 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين ms712 } # 41 < < # | المرسلات : ( 41 ) إن المتقين في . . . . . # > > { إن المتقين في ظلال } أي تكاثف أشجار إذ لا شمس يظل من حرها { ~~وعيون } نابعة من الماء # 42 < < # | المرسلات : ( 42 ) وفواكه مما يشتهون # > > { وفواكه مما يشتهون } فيه إعلام بأن المأكل والمشرب في الجنة بحسب ~~شهواتهم بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب ويقال لهم # 43 < < # | المرسلات : ( 43 ) كلوا واشربوا هنيئا . . . . . # > > { كلوا واشربوا هنيئا } حال أي متهنئين { بما كنتم تعملون } من ~~الطاعة # 44 < < # | المرسلات : ( 44 ) إنا كذلك نجزي . . . . . # > > { إنا كذلك } كما جزينا المتقين { نجزي المحسنين } # 45 < < # | المرسلات : ( 40 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 46 < < # | المرسلات : ( 46 ) كلوا وتمتعوا قليلا . . . . . # > > { كلوا وتمتعوا } خطاب للكفار في الدنيا { قليلا } من الزمان وغايته ~~إلى الموت وفي هذا تهديد لهم { إنكم مجرمون } # 47 < < # | المرسلات : ( 40 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 48 < < # | المرسلات : ( 48 ) وإذا قيل لهم . . . . . # > > { وإذا قيل لهم اركعوا } صلوا { لا يركعون } لا يصلون # 49 < < # | المرسلات : ( 40 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 50 < < # | المرسلات : ( 50 ) فبأي حديث بعده . . . . . # > > { فبأي حديث بعده } أي القرآن { يؤمنون } أي لا يمكن إيمانهم بغيره ~~من كتب الله بعد تكذيبهم به لاشتماله على الإعجاز الذي لم يشتمل عليه غيره ~~= 78 سورة النبأ < # > # 1 < < # | النبأ : ( 1 ) عم يتساءلون # > > { عم } عن أي شيء { يتساءلون } يسأل بعض قريش بعضا # 2 < < # | النبأ : ( 2 ) عن النبإ العظيم # > > { عن النبأ العظيم } بيان لذلك الشيء والاستفهام لتفخيمه وهو ما جاء ~~به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن المشتمل على البعث وغيره # 3 < < # | النبأ : ( 3 ) الذي هم فيه . . . . . # > > { الذي هم فيه مختلفون } فالمؤمنون يثبتونه والكافرون ينكرونه # 4 < < # | النبأ : ( 4 ) كلا سيعلمون # > > { كلا } ردع { سيعلمون } ما يحل بهم على إنكارهم له # 5 < < # | النبأ : ( 5 ) ثم كلا سيعلمون # > > { ثم كلا سيعلمون } تأكيد وجيء فيه بثم للإيذان بأن الوعيد الثاني ~~أشد من الأول ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال PageV01P786 # 6 < < # | النبأ : ( 6 ) ألم نجعل الأرض . . . . . # > > { ألم نجعل الأرض مهادا } فراشا كالمهد # 7 < < # | النبأ : ( 7 ) والجبال أوتادا # > > { والجبال أوتادا } تثبت ms713 بها الأرض كما تثبت الخيام بالأوتاد ~~والاستفهام للتقرير # 8 < < # | النبأ : ( 8 ) وخلقناكم أزواجا # > > { وخلقناكم أزواجا } ذكورا وإناثا # 9 < < # | النبأ : ( 9 ) وجعلنا نومكم سباتا # > > { وجعلنا نومكم سباتا } راحة لأبدانكم # 10 < < # | النبأ : ( 10 ) وجعلنا الليل لباسا # > > { وجعلنا الليل لباسا } ساترا بسواده # 11 < < # | النبأ : ( 11 ) وجعلنا النهار معاشا # > > { وجعلنا النهار معاشا } وقتا للمعايش # 12 < < # | النبأ : ( 12 ) وبنينا فوقكم سبعا . . . . . # > > { وبنينا فوقكم سبعا } سبع سماوات { شدادا } جمع شديدة أي قوية محكمة ~~لا يؤثر فيها مرور الزمان # 13 < < # | النبأ : ( 13 ) وجعلنا سراجا وهاجا # > > { وجعلنا سراجا } منيرا { وهاجا } وقادا يعني الشمس # 14 < < # | النبأ : ( 14 ) وأنزلنا من المعصرات . . . . . # > > { وأنزلنا من المعصرات } السحابات التي حان لها أن تمطر كالمعصر ~~الجارية التي دنت من الحيض { ماء ثجاجا } صبابا # 15 < < # | النبأ : ( 15 ) لنخرج به حبا . . . . . # > > { لنخرج به حبا } كالحنطة { ونباتا } كالتين # 16 < < # | النبأ : ( 16 ) وجنات ألفافا # > > { وجنات } بساتين { ألفافا } ملتفة جمع لفيف كشريف وأشراف # 17 < < # | النبأ : ( 17 ) إن يوم الفصل . . . . . # > > { إن يوم الفصل } بين الخلائق { كان ميقاتا } وقتا للثواب والعقاب # 18 < < # | النبأ : ( 18 ) يوم ينفخ في . . . . . # > > { يوم ينفخ في الصور } القرن بدل من يوم الفصل أو بيان له والنافخ ~~إسرافيل { فتأتون } من قبوركم إلى الموقف { أفواجا } جماعات مختلفة # 19 < < # | النبأ : ( 19 ) وفتحت السماء فكانت . . . . . # > > { وفتحت السماء } بالتشديد والتخفيف شققت لنزول الملائكة { فكانت ~~أبوابا } ذات أبواب # 20 < < # | النبأ : ( 20 ) وسيرت الجبال فكانت . . . . . # > > { وسيرت الجبال } ذهب بها عن أماكنها { فكانت سرابا } هباء أي مثله ~~في خفة سيرها # 21 < < # | النبأ : ( 21 ) إن جهنم كانت . . . . . # > > { إن جهنم كانت مرصادا } راصدة أو مرصدة # 22 < < # | النبأ : ( 22 ) للطاغين مآبا # > > { للطاغين } الكافرين فلا يتجاوزونها { مآبا } مرجعا لهم فيدخلونها # 23 < < # | النبأ : ( 23 ) لابثين فيها أحقابا # > > { لابثين } حال مقدرة أي مقدرا لبثهم { فيها أحقابا } دهورا لا نهاية ~~لها جمع حقب بضم أوله # 24 < < # | النبأ : ( 24 ) لا يذوقون فيها . . . . . # > > { لا يذوقون فيها بردا } نوما فإنهم لا يذوقونه { ولا شرابا } ما ~~يشرب تلذذا # 25 < < # | النبأ : ( 25 ) إلا حميما وغساقا # > > { إلا } لكن { حميما } ماء حارا غاية الحرارة { وغساقا } بالتخفيف ~~والتشديد ما يسيل ms714 عن صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك # 26 < < # | النبأ : ( 26 ) جزاء وفاقا # > > { جزاء وفاقا } موافقا لعملهم فلا ذنب أعظم من الكفر ولا عذاب أعظم ~~من النار # 27 < < # | النبأ : ( 27 ) إنهم كانوا لا . . . . . # > > { إنهم كانوا لا يرجون } يخافون { حسابا } لإنكارهم البعث ~~PageV01P787 # 28 < < # | النبأ : ( 28 ) وكذبوا بآياتنا كذابا # > > { وكذبوا بآياتنا } القرآن { كذابا } تكذيبا # 29 < < # | النبأ : ( 29 ) وكل شيء أحصيناه . . . . . # > > { وكل شيء } من الأعمال { أحصيناه } ضبطناه { كتابا } كتبا في اللوح ~~المحفوظ لنجازي عليه ومن ذلك تكذيبهم بالقرآن # 30 < < # | النبأ : ( 30 ) فذوقوا فلن نزيدكم . . . . . # > > { فذوقوا } أي فيقال لهم في الآخرة عند وقوع العذاب ذوقوا جزاءكم { ~~فلن نزيدكم إلا عذابا } فوق عذابكم # 31 < < # | النبأ : ( 31 ) إن للمتقين مفازا # > > { إن للمتقين مفازا } مكان فوز في الجنة # 32 < < # | النبأ : ( 32 ) حدائق وأعنابا # > > { حدائق } بساتين بدل من مفازا أو بيان له { وأعنابا } عطف على مفازا # 33 < < # | النبأ : ( 33 ) وكواعب أترابا # > > { وكواعب } جواري تكعبت ثديهن جمع كاعب { أترابا } على سن واحد جمع ~~ترب بكسر التاء وسكون الراء # 34 < < # | النبأ : ( 34 ) وكأسا دهاقا # > > { وكأسا دهاقا } خمرا مالئة محالها وفي سورة القتال وأنهار من خمر # 35 < < # | النبأ : ( 35 ) لا يسمعون فيها . . . . . # > > { لا يسمعون فيها } أي الجنة عند شرب الخمر وغيرها من الأحوال { لغوا ~~} باطلا من القول { ولا كذابا } بالتخفيف أي كذبا وبالتشديد أي تكذيبا من ~~واحد لغيره بخلاف ما يقع في الدنيا عند شرب الخمر # 36 < < # | النبأ : ( 36 ) جزاء من ربك . . . . . # > > { جزاء من ربك } أي جزاهم الله بذلك جزاء { عطاء } بدل من جزاء { ~~حسابا } أي كثيرا من قولهم أعطاني فأحسبني أي أكثر علي حتى قلت حسبي # 37 < < # | النبأ : ( 37 ) رب السماوات والأرض . . . . . # > > { رب السماوات والأرض } بالجر والرفع { وما بينهما الرحمن } كذلك ~~وبرفعه مع جر رب { لا يملكون } أي الخلق { منه } تعالى { خطابا } أي لا ~~يقدر أحد أن يخاطبه خوفا منه # 38 < < # | النبأ : ( 38 ) يوم يقوم الروح . . . . . # > > { يوم } ظرف ل لا يملكون { يقوم الروح } جبريل أو جند الله { ~~والملائكة صفا } حال أي مصطفين { لا يتكلمون } أي الخلق { إلا من أذن له ms715 ~~الرحمن } في الكلام { وقال } قولا { صوابا } من المؤمنين والملائكة كأن ~~يشفعوا لمن ارتضى # 39 < < # | النبأ : ( 39 ) ذلك اليوم الحق . . . . . # > > { ذلك اليوم الحق } الثابت وقوعه وهو يوم القيامة { فمن شاء اتخذ إلى ~~ربه مآبا } مرجعا أي رجع إلى الله بطاعته ليسلم من العذاب فيه PageV01P788 # 40 < < # | النبأ : ( 40 ) إنا أنذرناكم عذابا . . . . . # > > { ? إنا أنذرناكم } يا كفار مكة { عذابا قريبا } عذاب يوم القيامة ~~الآتي وكل آت قريب { يوم } ظرف لعذابا بصفته { ينظر المرء } كل امرئ { ما ~~قدمت يداه } من خير وشر { ويقول الكافر يا } حرف تنبيه { ليتني كنت ترابا } ~~يعني فلا أعذب يقول ذلك عندما يقول الله تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من ~~بعضها لبعض كوني ترابا = 79 سورة النازعات < # > # 1 < < # | النازعات : ( 1 ) والنازعات غرقا # > > { والنازعات } الملائكة تنزع أرواح الكفار { غرقا } نزعا بشدة # 2 < < # | النازعات : ( 2 ) والناشطات نشطا # > > { والناشطات نشطا } الملائكة تنشط أرواح المؤمنين أي تسلها برفق # 3 < < # | النازعات : ( 3 ) والسابحات سبحا # > > { والسابحات سبحا } الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى أي تنزل # 4 < < # | النازعات : ( 4 ) فالسابقات سبقا # > > { فالسابقات سبقا } الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة # 5 < < # | النازعات : ( 5 ) فالمدبرات أمرا # > > { فالمدبرات أمرا } الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره وجواب ~~هذه الأقسام محذوف أي لتبعثن يا كفار مكة وهو عامل في # 6 < < # | النازعات : ( 6 ) يوم ترجف الراجفة # > > { يوم ترجف الراجفة } النفخة الأولى بها يرجف كل شيء أي يتزلزل فوصفت ~~بما يحدث منها # 7 < < # | النازعات : ( 7 ) تتبعها الرادفة # > > { تتبعها الرادفة } النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة والجملة حال ~~من الراجفة فاليوم واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب ~~الثانية # 8 < < # | النازعات : ( 8 ) قلوب يومئذ واجفة # > > { قلوب يومئذ واجفة } خائفة قلقة # 9 < < # | النازعات : ( 9 ) أبصارها خاشعة # > > { أبصارها خاشعة } ذليلة لهول ما ترى # 10 < < # | النازعات : ( 10 ) يقولون أئنا لمردودون . . . . . # > > { يقولون } أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وإنكارا للبعث { أئنا } ~~بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين ~~{ لمردودون في الحافرة } أي أنرد بعد الموت إلى الحياة والحافرة اسم لأول ~~الأمر ومنه رجع فلان في حافرته إذا ms716 رجع من حيث جاء # 11 < < # | النازعات : ( 11 ) أئذا كنا عظاما . . . . . # > > { أئذا كنا عظاما نخرة } وفي قراءة ناخرة بالية متفتتة نحيا # 12 < < # | النازعات : ( 12 ) قالوا تلك إذا . . . . . # > > { قالوا تلك } أي رجعتنا إلى الحياة { إذا } إن صحت { كرة } رجعة { ~~خاسرة } ذات خسر إن قال تعالى # 13 < < # | النازعات : ( 13 ) فإنما هي زجرة . . . . . # > > { فإنما هي } أي الرادفة التي يعقبها البعث { زجرة } نفخة { واحدة } ~~فإذا نفخت PageV01P789 # 14 < < # | النازعات : ( 14 ) فإذا هم بالساهرة # > > { فإذا هم } أي كل الخلائق { بالساهرة } بوجه الأرض أحياء بعد ما ~~كانوا ببطنها أمواتا # 15 < < # | النازعات : ( 15 ) هل أتاك حديث . . . . . # > > { هل أتاك } يا محمد { حديث موسى } عامل في # 16 < < # | النازعات : ( 16 ) إذ ناداه ربه . . . . . # > > { إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى } اسم الوادي بالتنوين وتركه فقال # 17 < < # | النازعات : ( 17 ) اذهب إلى فرعون . . . . . # > > { اذهب إلى فرعون إنه طغى } تجاوز الحد في الكفر # 18 < < # | النازعات : ( 18 ) فقل هل لك . . . . . # > > { فقل هل لك } أدعوك { إلى أن تزكى } وفي قراءة بتشديد الزاي بإدغام ~~التاء الثانية في الأصل فيها تتطهر من الشرك بأن تشهد أن لا إله إلا الله # 19 < < # | النازعات : ( 19 ) وأهديك إلى ربك . . . . . # > > { وأهديك إلى ربك } أدلك على معرفته ببرهان { فتخشى } فتخافه # 20 < < # | النازعات : ( 20 ) فأراه الآية الكبرى # > > { فأراه الآية الكبرى } من آياته السبع وهي اليد أو العصا # 21 < < # | النازعات : ( 21 ) فكذب وعصى # > > { فكذب } فرعون موسى { وعصى } الله تعالى # 22 < < # | النازعات : ( 22 ) ثم أدبر يسعى # > > { ثم أدبر } عن الإيمان { يسعي } في الأرض بالفساد # 23 < < # | النازعات : ( 23 ) فحشر فنادى # > > { فحشر } جمع السحرة وجنده { فنادى } # 24 < < # | النازعات : ( 24 ) فقال أنا ربكم . . . . . # > > { فقال أنا ربكم الأعلى } لا رب فوقي # 25 < < # | النازعات : ( 25 ) فأخذه الله نكال . . . . . # > > { فأخذه الله } أهلكه بالغرق { نكال } عقوبة { الآخرة } أي هذه ~~الكلمة { والأولى } أي قوله قبلها ما علمت لكم من إله غيري وكان بينهما ~~أربعون سنة # 26 < < # | النازعات : ( 26 ) إن في ذلك . . . . . # > > { إن في ذلك } المذكور { لعبرة لمن يخشى } الله تعالى # 27 < < # | النازعات : ( 27 ) أأنتم أشد خلقا . . . . . # > > { أأنتم } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف ~~بين ms717 المسهلة والأخرى وتركه أي منكرو البعث { أشد خلقا أم السماء } أشد خلقا ~~{ بناها } بيان لكيفية خلقها # 28 < < # | النازعات : ( 28 ) رفع سمكها فسواها # > > { رفع سمكها } تفسير لكيفية البناء أي جعل سمتها في جهة العلو رفيعا ~~وقيل سمكها سقفها { فسواها } جعلها مستوية بلا عيب # 29 < < # | النازعات : ( 29 ) وأغطش ليلها وأخرج . . . . . # > > { وأغطش ليلها } أظلمه { وأخرج ضحاها } أبرز نور شمسها وأضيف إليها ~~الليل لأنه ظلها والشمس لأنها سراجها # 30 < < # | النازعات : ( 30 ) والأرض بعد ذلك . . . . . # > > { والأرض بعد ذلك دحاها } بسطها وكانت مخلوقة قبل السماء من غير دحو # 31 < < # | النازعات : ( 31 ) أخرج منها ماءها . . . . . # > > { أخرج } حال بإضمار قد أي مخرجا { منها ماءها } بتفجير عيونها { ~~ومرعاها } ما ترعاه النعم من الشجر والعشب وما يأكله الناس من الأقوات ~~والثمار وإطلاق المرعى عليه استعارة # 32 < < # | النازعات : ( 32 ) والجبال أرساها # > > { والجبال أرساها } أثبتها على وجه الأرض لتسكن PageV01P790 # 33 < < # | النازعات : ( 33 ) متاعا لكم ولأنعامكم # > > { متاعا } مفعول له لمقدر أي فعل ذلك متعة أو مصدر أي تمتيعا { لكم ~~ولأنعامكم } جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم # 34 < < # | النازعات : ( 34 ) فإذا جاءت الطامة . . . . . # > > { فإذا جاءت الطامة الكبرى } النفخة الثانية # 35 < < # | النازعات : ( 35 ) يوم يتذكر الإنسان . . . . . # > > { يوم يتذكر الإنسان } بدل من إذا { ما سعى } في الدنيا من خير وشر # 36 < < # | النازعات : ( 36 ) وبرزت الجحيم لمن . . . . . # > > { وبرزت } أظهرت { الجحيم } النار المحرقة { لمن يرى } لكل راء وجواب ~~إذا # 37 < < # | النازعات : ( 37 ) فأما من طغى # > > { فأما من طغى } كفر # 38 < < # | النازعات : ( 38 ) وآثر الحياة الدنيا # > > { وآثر الحياة الدنيا } باتباع الشهوات # 39 < < # | النازعات : ( 39 ) فإن الجحيم هي . . . . . # > > { فإن الجحيم هي المأوى } مأواه # 40 < < # | النازعات : ( 40 ) وأما من خاف . . . . . # > > { وأما من خاف مقام ربه } قيامه بين يديه { ونهى النفس } الأمارة { ~~عن الهوى } المردي باتباع الشهوات # 41 < < # | النازعات : ( 41 ) فإن الجنة هي . . . . . # > > { فإن الجنة هي المأوى } وحاصل الجواب فالعاصي في النار والمطيع في ~~الجنة # 42 < < # | النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة . . . . . # > > { يسألونك } أي كفار مكة { عن الساعة أيان مرساها } متى وقوعها ~~وقيامها # 43 < < # | النازعات : ( 43 ) فيم أنت من . . . . . # > > { فيم } في أي شيء ms718 { أنت من ذكراها } أي ليس عندك علمها حتى تذكرها # 44 < < # | النازعات : ( 44 ) إلى ربك منتهاها # > > { إلى ربك منتهاها } منتهى علمها لا يعلمه غيره # 45 < < # | النازعات : ( 45 ) إنما أنت منذر . . . . . # > > { إنما أنت منذر } إنما ينفع إنذارك { من يخشاها } يخافها # 46 < < # | النازعات : ( 46 ) كأنهم يوم يرونها . . . . . # > > { كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا } في قبورهم { إلا عشية أو ضحاها } ~~عشية يوم أو بكرته وصح إضافة الضحى إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ ~~هما طرفا النهار وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة = 80 سورة عبس < # > # 1 < < # | عبس : ( 1 ) عبس وتولى # > > { عبس } النبي كلح وجهه { وتولى } أعرض لأجل PageV01P791 # 2 < < # | عبس : ( 2 ) أن جاءه الأعمى # > > { أن جاءه الأعمى } عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به ممن ~~يرجو إسلامه من أشراف قريش الذين هو حريص على إسلامهم ولم يدر الأعمى أنه ~~مشغول بذلك فناداه علمني مما علمك الله فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ~~إلى بيته فعوتب في ذلك بما نزل في هذه السورة فكان بعد ذلك يقول له إذا جاء ~~مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ويبسط له رداءه # 3 < < # | عبس : ( 3 ) وما يدريك لعله . . . . . # > > { وما يدريك } يعلمك { لعله يزكى } فيه إدغام التاء في الأصل في ~~الزاي أي يتطهر من الذنوب بما يسمع منك # 4 < < # | عبس : ( 4 ) أو يذكر فتنفعه . . . . . # > > { أو يذكر } فيه إدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ { فتنفعه ~~الذكرى } العظة المسموعة منك وفي قراءة بنصب تنفعه جواب الترجي # 5 < < # | عبس : ( 5 ) أما من استغنى # > > { أما من استغنى } بالمال # 6 < < # | عبس : ( 6 ) فأنت له تصدى # > > { فأنت له تصدى } وفي قراءة بتشديد الصاد بإدغام التاء الثانية في ~~الأصل فيها تقبل وتتعرض # 7 < < # | عبس : ( 7 ) وما عليك ألا . . . . . # > > { وما عليك ألا يزكى } يؤمن # 8 < < # | عبس : ( 8 ) وأما من جاءك . . . . . # > > { وأما من جاءك يسعى } حال من فاعل جاء # 9 < < # | عبس : ( 9 ) وهو يخشى # > > { وهو يخشى } الله حال من فاعل يسعى وهو الأعمى # 10 < < # | عبس : ( 10 ) فأنت عنه تلهى # > > { فأنت عنه تلهى } فيه حذف التاء الأخرى ms719 في الأصل أي تتشاغل # 11 < < # | عبس : ( 11 ) كلا إنها تذكرة # > > { كلا } لا تفعل مثل ذلك { إنها } أي السورة أو الآيات { تذكرة } عظة ~~للخلق # 12 < < # | عبس : ( 12 ) فمن شاء ذكره # > > { فمن شاء ذكره } حفظ ذلك فاتعظ به # 13 < < # | عبس : ( 13 ) في صحف مكرمة # > > { في صحف } خبر ثان لأنها وما قبله اعتراض { مكرمة } عند الله # 14 < < # | عبس : ( 14 ) مرفوعة مطهرة # > > { مرفوعة } في السماء { مطهرة } منزهة عن مس الشياطين # 15 < < # | عبس : ( 15 ) بأيدي سفرة # > > { بأيدي سفرة } كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ # 16 < < # | عبس : ( 16 ) كرام بررة # > > { كرام بررة } مطيعين لله تعالى وهم الملائكة # 17 < < # | عبس : ( 17 ) قتل الإنسان ما . . . . . # > > { قتل الإنسان } لعن الكافر { ما أكفره } استفهام توبيخ أي ما حمله ~~على الكفر # 18 < < # | عبس : ( 18 ) من أي شيء . . . . . # > > { من أي شيء خلقه } استفهام تقرير ثم بينه فقال # 19 < < # | عبس : ( 19 ) من نطفة خلقه . . . . . # > > { من نطفة خلقه فقدره } علقة ثم مضغة إلى آخر خلقه # 20 < < # | عبس : ( 20 ) ثم السبيل يسره # > > { ثم السبيل } أي طريق خروجه من بطن أمه { يسره } # 21 < < # | عبس : ( 21 ) ثم أماته فأقبره # > > { ثم أماته فأقبره } جعله في قبر يستره # 22 < < # | عبس : ( 22 ) ثم إذا شاء . . . . . # > > { ثم إذا شاء أنشره } للبعث # 23 < < # | عبس : ( 23 ) كلا لما يقض . . . . . # > > { كلا } حقا { لما يقض } لم يفعل { ما أمره } به ربه # 24 < < # | عبس : ( 24 ) فلينظر الإنسان إلى . . . . . # > > { فلينظر الإنسان } نظر اعتبار { إلى طعامه } كيف قدر ودبر له # 25 < < # | عبس : ( 25 ) أنا صببنا الماء . . . . . # > > { أنا صببنا الماء } من السحاب { صبا } # 26 < < # | عبس : ( 26 ) ثم شققنا الأرض . . . . . # > > { ثم شققنا الأرض } بالنبات { شقا } # 27 < < # | عبس : ( 27 ) فأنبتنا فيها حبا # > > { فأنبتنا فيها حبا } كالحنطة والشعير # 28 < < # | عبس : ( 28 ) وعنبا وقضبا # > > { وعنبا وقضبا } هو القت الرطب # 29 < < # | عبس : ( 29 ) وزيتونا ونخلا # > > { وزيتونا ونخلا } # 30 < < # | عبس : ( 30 ) وحدائق غلبا # > > { وحدائق غلبا } بساتين كثيرة الأشجار PageV01P792 # 31 < < # | عبس : ( 31 ) وفاكهة وأبا # > > { وفاكهة وأبا } ما ترعاه البهائم وقيل التبن # 32 < < # | عبس : ( 32 ) متاعا لكم ولأنعامكم # > > { متاعا } متعة أو تمتيعا كما تقدم في السورة قبلها { لكم ms720 ولأنعامكم ~~} تقدم فيها أيضا # 33 < < # | عبس : ( 33 ) فإذا جاءت الصاخة # > > { فإذا جاءت الصاخة } النفخة الثانية # 34 < < # | عبس : ( 34 ) يوم يفر المرء . . . . . # > > { يوم يفر المرء من أخيه } # 35 < < # | عبس : ( 35 ) وأمه وأبيه # > > { وأمه وأبيه } # 36 < < # | عبس : ( 36 ) وصاحبته وبنيه # > > { وصاحبته } زوجته { وبنيه } يوم بدل من إذا وجوابها دل عليها # 37 < < # | عبس : ( 37 ) لكل امرئ منهم . . . . . # > > { لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه } حال يشغله عن شأن غيره أي اشتغل ~~كل واحد بنفسه # 38 < < # | عبس : ( 38 ) وجوه يومئذ مسفرة # > > { وجوه يومئذ مسفرة } مضيئة # 39 < < # | عبس : ( 39 ) ضاحكة مستبشرة # > > { ضاحكة مستبشرة } فرحة وهم المؤمنون # 40 < < # | عبس : ( 40 ) ووجوه يومئذ عليها . . . . . # > > { ووجوه يومئذ عليها غبرة } غبار # 41 < < # | عبس : ( 41 ) ترهقها قترة # > > { ترهقها } تغشاها { قترة } ظلمة وسواد # 42 < < # | عبس : ( 42 ) أولئك هم الكفرة . . . . . # > > { أولئك } أهل هذه الحالة { هم الكفرة الفجرة } أي الجامعون بين ~~الكفر والفجور = 81 سورة التكوير < # > # 1 < < # | التكوير : ( 1 ) إذا الشمس كورت # > > { إذا الشمس كورت } لففت وذهب بنورها # 2 < < # | التكوير : ( 2 ) وإذا النجوم انكدرت # > > { وإذا النجوم انكدرت } انقضت وتساقطت على الأرض # 3 < < # | التكوير : ( 3 ) وإذا الجبال سيرت # > > { وإذا الجبال سيرت } ذهب بها عن وجه الأرض فصارت هباء منبثا # 4 < < # | التكوير : ( 4 ) وإذا العشار عطلت # > > { وإذا العشار } النوق الحوامل { عطلت } تركت بلا راع أو بلا حلب لما ~~دهاهم من الأمر وإن لم يكن مال اعجب إليهم منها # 5 < < # | التكوير : ( 5 ) وإذا الوحوش حشرت # > > { وإذا الوحوش حشرت } جمعت بعد البعث ليقتص لبعض من بعض ثم تصير ~~ترابا # 6 < < # | التكوير : ( 6 ) وإذا البحار سجرت # > > { وإذا البحار سجرت } بالتخفيف والتشديد أوقدت فصارت نارا # 7 < < # | التكوير : ( 7 ) وإذا النفوس زوجت # > > { وإذا النفوس زوجت } قرنت بأجسادها PageV01P793 # 8 < < # | التكوير : ( 8 ) وإذا الموؤودة سئلت # > > { وإذا الموؤودة } الجارية تدفن حية خوف العار والحاجة { سئلت } ~~تبكيتا لقاتلها # 9 < < # | التكوير : ( 9 ) بأي ذنب قتلت # > > { بأي ذنب قتلت } وقرئ بكسر التاء حكاية لما تخاطب به وجوابها أن ~~تقول قتلت بلا ذنب # 10 < < # | التكوير : ( 10 ) وإذا الصحف نشرت # > > { وإذا الصحف } صحف الأعمال { نشرت } بالتخفيف والتشديد فتحت وبسطت ms721 # 11 < < # | التكوير : ( 11 ) وإذا السماء كشطت # > > { وإذا السماء كشطت } نزعت عن أماكنها كما ينزع الجلد عن الشاه # 12 < < # | التكوير : ( 12 ) وإذا الجحيم سعرت # > > { وإذا الجحيم } النار { سعرت } بالتخفيف والتشديد أججت # 13 < < # | التكوير : ( 13 ) وإذا الجنة أزلفت # > > { وإذا الجنة أزلفت } قربت لأهلها ليدخلوها وجواب إذا أول السورة وما ~~عطف عليها # 14 < < # | التكوير : ( 14 ) علمت نفس ما . . . . . # > > { علمت نفس } كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة { ما أحضرت } ~~من خير وشر # 15 < < # | التكوير : ( 15 ) فلا أقسم بالخنس # > > { فلا أقسم } لا زائدة { بالخنس } # 16 < < # | التكوير : ( 16 ) الجوار الكنس # > > { الجوار الكنس } هي النجوم الخمسة زحل والمشتري والمريخ والزهرة ~~وعطارد تخنس بضم النون أي ترجع في مجراها وراءها بينما نرى النجم في آخر ~~البرج إذ كر راجعا إلى أوله وتكنس النون تدخل في كناسها أي تغيب في المواضع ~~التي تغيب فيها # 17 < < # | التكوير : ( 17 ) والليل إذا عسعس # > > { والليل إذا عسعس } أقبل بظلامه أو أدبر # 18 < < # | التكوير : ( 18 ) والصبح إذا تنفس # > > { والصبح إذا تنفس } امتد حتى يصير نهارا بينا # 19 < < # | التكوير : ( 19 ) إنه لقول رسول . . . . . # > > { إنه } أي القرآن { لقول رسول كريم } على الله تعالى وهو جبريل أضيف ~~إليه لنزوله به # 20 < < # | التكوير : ( 20 ) ذي قوة عند . . . . . # > > { ذي قوة } أي شديد القوى { عند ذي العرش } أي الله تعالى { مكين } ~~ذي مكانة متعلق به عند # 21 < < # | التكوير : ( 21 ) مطاع ثم أمين # > > { مطاع ثم } تطيعه الملائكة في السماوات { أمين } على الوحي # 22 < < # | التكوير : ( 22 ) وما صاحبكم بمجنون # > > { وما صاحبكم } محمد صلى الله عليه وسلم عطف على إنه إلى آخر المقسم ~~عليه { بمجنون } كما زعمتم # 23 < < # | التكوير : ( 23 ) ولقد رآه بالأفق . . . . . # > > { ولقد رآه } رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته التي خلق ~~عليها { بالأفق المبين } البين وهو الأعلى بناحية المشرق # 24 < < # | التكوير : ( 24 ) وما هو على . . . . . # > > { وما هو } محمد صلى الله عليه وسلم { على الغيب } ما غاب من الوحي ~~وخبر السماء { بظنين } أي بمتهم وفي قراءة بالضاد أي ببخيل فينتقص شيئا منه # 25 < < # | التكوير : ( 25 ) وما هو ms722 بقول . . . . . # > > { وما هو } أي القرآن { بقول شيطان } مسترق السمع { رجيم } مرجوم ~~PageV01P794 # 26 < < # | التكوير : ( 26 ) فأين تذهبون # > > { فأين تذهبون } فبأي طريق تسلكون في إنكاركم القرآن وإعراضكم عنه # 27 < < # | التكوير : ( 27 ) إن هو إلا . . . . . # > > { إن } ما { هو إلا ذكر } عظة { للعالمين } الإنس والجن # 28 < < # | التكوير : ( 28 ) لمن شاء منكم . . . . . # > > { لمن شاء منكم } بدل من العالمين بإعادة الجار { أن يستقيم } باتباع ~~الحق # 29 < < # | التكوير : ( 29 ) وما تشاؤون إلا . . . . . # > > { وما تشاؤون } الاستقامة على الحق { إلا أن يشاء الله رب العالمين } ~~الخلائق استقامتكم عليه = 82 سورة الانفطار < # > # 1 < < # | الإنفطار : ( 1 ) إذا السماء انفطرت # > > { إذا السماء انفطرت } انشقت # 2 < < # | الإنفطار : ( 2 ) وإذا الكواكب انتثرت # > > { وإذا الكواكب انتثرت } انقضت وتساقطت # 3 < < # | الإنفطار : ( 3 ) وإذا البحار فجرت # > > { وإذا البحار فجرت } فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا واختلط ~~العذب بالملح # 4 < < # | الإنفطار : ( 4 ) وإذا القبور بعثرت # > > { وإذا القبور بعثرت } قلب ترابها وبعث موتاها وجواب إذا وما عطف ~~عليها # 5 < < # | الإنفطار : ( 5 ) علمت نفس ما . . . . . # > > { علمت نفس } أي كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة { ما قدمت ~~} من الأعمال { و } ما { أخرت } منها فلم تعمله # 6 < < # | الإنفطار : ( 6 ) يا أيها الإنسان . . . . . # > > { يا أيها الإنسان } الكافر { ما غرك بربك الكريم } حتى عصيته # 7 < < # | الإنفطار : ( 7 ) الذي خلقك فسواك . . . . . # > > { الذي خلقك } بعد أن لم تكن { فسواك } جعلك مستوي الخلقة سالم ~~الأعضاء { فعدلك } بالتخفيف والتشديد جعلك معتدل الخلق متناسب الأعضاء ليست ~~يد أو رجل أطول من الأخرى # 8 < < # | الإنفطار : ( 8 ) في أي صورة . . . . . # > > { في أي صورة ما } صلة { شاء ركبك } # 9 < < # | الإنفطار : ( 9 ) كلا بل تكذبون . . . . . # > > { كلا } ردع عن الاغترار بكرم الله تعالى { بل تكذبون } أي كفار مكة ~~{ بالدين } بالجزاء على الأعمال # 10 < < # | الإنفطار : ( 10 ) وإن عليكم لحافظين # > > { وإن عليكم لحافظين } من الملائكة لأعمالكم PageV01P795 # 11 < < # | الإنفطار : ( 11 ) كراما كاتبين # > > { كراما } على الله { كاتبين } لها # 12 < < # | الإنفطار : ( 12 ) يعلمون ما تفعلون # > > { يعلمون ما تفعلون } جميعه # 13 < < # | الإنفطار : ( 13 ) إن الأبرار لفي . . . . . # > > { إن الأبرار } المؤمنين الصادقين في إيمانهم { لفي نعيم } جنة # 14 < < # | الإنفطار ms723 : ( 14 ) وإن الفجار لفي . . . . . # > > { وإن الفجار } الكفار { لفي جحيم } نار محرقة # 15 < < # | الإنفطار : ( 15 ) يصلونها يوم الدين # > > { يصلونها } يدخلونها ويقاسون حرها { يوم الدين } الجزاء # 16 < < # | الإنفطار : ( 16 ) وما هم عنها . . . . . # > > { وما هم عنها بغائبين } بمخرجين # 17 < < # | الإنفطار : ( 17 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما يوم الدين } # 18 < < # | الإنفطار : ( 18 ) ثم ما أدراك . . . . . # > > { ثم ما أدراك ما يوم الدين } تعظيم لشأنه # 19 < < # | الإنفطار : ( 19 ) يوم لا تملك . . . . . # > > { يوم } بالرفع أي هو يوم { لا تملك نفس لنفس شيئا } من المنفعة { ~~والأمر يومئذ لله } لا أمر لغيره فيه أي لم يمكن أحدا من التوسط فيه بخلاف ~~الدنيا = 83 سورة المطففين < # > # 1 < < # | المطففين : ( 1 ) ويل للمطففين # > > { ويل } كلمة عذاب أو واد في جهنم { للمطففين } # 2 < < # | المطففين : ( 2 ) الذين إذا اكتالوا . . . . . # > > { الذين إذا اكتالوا على } أي من { الناس يستوفون } الكيل # 3 < < # | المطففين : ( 3 ) وإذا كالوهم أو . . . . . # > > { وإذا كالوهم } أي كالوا لهم { أو وزنوهم } أي وزنوا لهم { يخسرون } ~~ينقصون الكيل أو الوزن # 4 < < # | المطففين : ( 4 ) ألا يظن أولئك . . . . . # > > { ألا } استفهام توبيخ { يظن } يتيقن { أولئك أنهم مبعوثون } # 5 < < # | المطففين : ( 5 ) ليوم عظيم # > > { ليوم عظيم } أي فيه وهو يوم القيامة PageV01P796 # 6 < < # | المطففين : ( 6 ) يوم يقوم الناس . . . . . # > > { يوم } بدل من محل ليوم فناصبه مبعوثون { يقوم الناس } من قبورهم { ~~لرب العالمين } الخلائق لأجل أمره وحسابه وجزائه # 7 < < # | المطففين : ( 7 ) كلا إن كتاب . . . . . # > > { كلا } حقا { إن كتاب الفجار } أي كتاب أعمال الكفار { لفي سجين } ~~قيل هو كتاب جامع لأعمال الشياطين والكفرة وقيل هو مكان أسفل الأرض السابعة ~~وهو محل إبليس وجنوده # 8 < < # | المطففين : ( 8 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك ما سجين } ما كتاب سجين # 9 < < # | المطففين : ( 9 ) كتاب مرقوم # > > { كتاب مرقوم } مختوم # 10 < < # | المطففين : ( 10 ) ويل يومئذ للمكذبين # > > { ويل يومئذ للمكذبين } # 11 < < # | المطففين : ( 11 ) الذين يكذبون بيوم . . . . . # > > { الذين يكذبون بيوم الدين } الجزاء بدل أو بيان للمكذبين # 12 < < # | المطففين : ( 12 ) وما يكذب به . . . . . # > > { وما يكذب به إلا كل معتد } متجاوز الحد { أثيم } صيغة مبالغة # 13 < < # | المطففين : ( 13 ) إذا تتلى عليه . . . . . # > > { إذا ms724 تتلى عليه آياتنا } القرآن { قال أساطير الأولين } الحكايات ~~التي سطرت قديما جمع أسطورة بالضم أو إسطارة بالكسر # 14 < < # | المطففين : ( 14 ) كلا بل ران . . . . . # > > { كلا } ردع وزجر لقولهم ذلك { بل ران } غلب { على قلوبهم } فغشيها { ~~ما كانوا يكسبون } من المعاصي فهو كالصدأ # 15 < < # | المطففين : ( 15 ) كلا إنهم عن . . . . . # > > { كلا } حقا { إنهم عن ربهم يومئذ } يوم القيامة { لمحجوبون } فلا ~~يرونه # 16 < < # | المطففين : ( 16 ) ثم إنهم لصالوا . . . . . # > > { ثم إنهم لصالو الجحيم } لداخلو النار المحرقة # 17 < < # | المطففين : ( 17 ) ثم يقال هذا . . . . . # > > { ثم يقال } لهم { هذا } أي العذاب { الذي كنتم به تكذبون } # 18 < < # | المطففين : ( 18 ) كلا إن كتاب . . . . . # > > { كلا } حقا { إن كتاب الأبرار } أي كتاب أعمال المؤمنين الصادقين في ~~إيمانهم { لفي عليين } قيل هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملائكة ومؤمني ~~الثقلين وقيل هو مكان في السماء السابعة تحت العرش # 19 < < # | المطففين : ( 19 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما عليون } ما كتاب عليين # 20 هو < < # | المطففين : ( 9 ) كتاب مرقوم # > > { كتاب مرقوم } مختوم # 21 < < # | المطففين : ( 21 ) يشهده المقربون # > > { يشهده المقربون } من الملائكة # 22 < < # | المطففين : ( 22 ) إن الأبرار لفي . . . . . # > > { إن الأبرار لفي نعيم } جنة # 23 < < # | المطففين : ( 23 ) على الأرائك ينظرون # > > { على الأرائك } السرر في الحجال { ينظرون } ما أعطوا من النعيم ~~PageV01P797 # 24 < < # | المطففين : ( 24 ) تعرف في وجوههم . . . . . # > > { تعرف في وجوههم نضرة النعيم } بهجة التنعم وحسنه # 25 < < # | المطففين : ( 25 ) يسقون من رحيق . . . . . # > > { يسقون من رحيق } خمر خالصة من الدنس { مختوم } على إنائها لا يفك ~~ختمه غيرهم # 26 < < # | المطففين : ( 26 ) ختامه مسك وفي . . . . . # > > { ختامه مسك } أي آخر شربه تفوح منه رائحة المسك { وفي ذلك فليتنافس ~~المتنافسون } فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة الله # 27 < < # | المطففين : ( 27 ) ومزاجه من تسنيم # > > { ومزاجه } أي ما يمزج به { من تسنيم } فسر بقوله # 28 < < # | المطففين : ( 28 ) عينا يشرب بها . . . . . # > > { عينا } فنصبه بأمدح مقدرا { يشرب بها المقربون } منها أو ضمن يشرب ~~معنى يلتذ # 29 < < # | المطففين : ( 29 ) إن الذين أجرموا . . . . . # > > { إن الذين أجرموا } كأبي جهل ونحوه { كانوا من الذين آمنوا } كعمار ~~وبلال ونحوهما { يضحكون } استهزاء بهم # 30 < < # | المطففين ms725 : ( 30 ) وإذا مروا بهم . . . . . # > > { وإذا مروا } أي المؤمنون { بهم يتغامزون } يشير المجرمون إلى ~~المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء # 31 < < # | المطففين : ( 31 ) وإذا انقلبوا إلى . . . . . # > > { وإذا انقلبوا } رجعوا { إلى أهلهم انقلبوا فاكهين } وفي قراءة ~~فكهين معجبين بذكرهم المؤمنين # 32 < < # | المطففين : ( 32 ) وإذا رأوهم قالوا . . . . . # > > { وإذا رأوهم } أي المؤمنين { قالوا إن هؤلاء لضالون } لإيمانهم ~~بمحمد صلى الله عليه وسلم # 33 < < # | المطففين : ( 33 ) وما أرسلوا عليهم . . . . . # > > قال تعالى { وما أرسلوا } أي الكفار { عليهم } على المؤمنين { حافظين ~~} لهم أو لأعمالهم حتى يدروهم إلى مصالحهم # 34 < < # | المطففين : ( 34 ) فاليوم الذين آمنوا . . . . . # > > { فاليوم } أي يوم القيامة { الذين آمنوا من الكفار يضحكون } # 35 < < # | المطففين : ( 35 ) على الأرائك ينظرون # > > { على الأرائك } في الجنة { ينظرون } من منازلهم إلى الكفار وهم ~~يعذبون فيضحكون منهم كما ضحك الكفار منهم في الدنيا PageV01P798 # 36 < < # | المطففين : ( 36 ) هل ثوب الكفار . . . . . # > > { هل ثوب } جوزي { الكفار ما كانوا يفعلون } نعم = 84 سورة الانشقاق ~~< # > # 1 < < # | الإنشقاق : ( 1 ) إذا السماء انشقت # > > { إذا السماء انشقت } # 2 < < # | الإنشقاق : ( 2 ) وأذنت لربها وحقت # > > { وأذنت } سمعت وأطاعت في الانشقاق { لربها وحقت } أي وحق لها أن ~~تسمع وتطيع # 3 < < # | الإنشقاق : ( 3 ) وإذا الأرض مدت # > > { وإذا الأرض مدت } زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ~~ولا جبل # 4 < < # | الإنشقاق : ( 4 ) وألقت ما فيها . . . . . # > > { وألقت ما فيها } من الموتى إلى ظاهرها { وتخلت } عنه # 5 < < # | الإنشقاق : ( 5 ) وأذنت لربها وحقت # > > { وأذنت } سمعت وأطاعت في ذلك { لربها وحقت } وذلك كله يكون يوم ~~القيامة وجواب إذا وما عطف عليها محذوف دل عليه ما بعده تقديره لقي الإنسان ~~عمله # 6 < < # | الإنشقاق : ( 6 ) يا أيها الإنسان . . . . . # > > { يا أيها الإنسان إنك كادح } جاهد في عملك { إلى } لقاء { ربك } وهو ~~الموت { كدحا فملاقيه } أي ملاق عملك المذكور من خير أو شر يوم القيامة # 7 < < # | الإنشقاق : ( 7 ) فأما من أوتي . . . . . # > > { فأما من أوتي كتابه } كتاب عمله { بيمينه } هو المؤمن # 8 < < # | الإنشقاق : ( 8 ) فسوف يحاسب حسابا . . . . . # > > { فسوف يحاسب حسابا يسيرا } هو عرض عمله عليه كما في حديث الصحيحين ~~وفيه من نوقش الحساب ms726 هلك وبعد العرض يتجاوز عنه # 9 < < # | الإنشقاق : ( 9 ) وينقلب إلى أهله . . . . . # > > { وينقلب إلى أهله } في الجنة { مسرورا } بذلك # 10 < < # | الإنشقاق : ( 10 ) وأما من أوتي . . . . . # > > { وأما من أوتي كتابه وراء ظهره } هو الكافر تغل يمناه إلى عنقه ~~وتجعل يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه # 11 < < # | الإنشقاق : ( 11 ) فسوف يدعو ثبورا # > > { فسوف يدعو } عند رؤيته ما فيه { ثبورا } ينادي هلاكه بقوله يا ~~ثبوراه PageV01P799 # 12 < < # | الإنشقاق : ( 12 ) ويصلى سعيرا # > > { ويصلى سعيرا } يدخل النار الشديدة وفي قراءة بضم الياء وفتح الصاد ~~واللام المشددة # 13 < < # | الإنشقاق : ( 13 ) إنه كان في . . . . . # > > { إنه كان في أهله } عشيرته في الدنيا { مسرورا } بطرا باتباعه هواه # 14 < < # | الإنشقاق : ( 14 ) إنه ظن أن . . . . . # > > { إنه ظن أن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أنه { لن يحور } ~~يرجع إلى ربه # 15 < < # | الإنشقاق : ( 15 ) بلى إن ربه . . . . . # > > { بلى } يرجع إليه { إن ربه كان به بصيرا } عالما برجوعه إليه # 16 < < # | الإنشقاق : ( 16 ) فلا أقسم بالشفق # > > { فلا أقسم } لا زائدة { بالشفق } هو الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس # 17 < < # | الإنشقاق : ( 17 ) والليل وما وسق # > > { والليل وما وسق } جمع ما دخل عليه من الدواب وغيرها # 18 < < # | الإنشقاق : ( 18 ) والقمر إذا اتسق # > > { والقمر إذا اتسق } اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض # 19 < < # | الإنشقاق : ( 19 ) لتركبن طبقا عن . . . . . # > > { لتركبن } أيها الناس أصله تركبونن حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال ~~والواو لالتقاء الساكنين { طبقا عن طبق } حالا بعد حال وهو الموت ثم الحياة ~~وما بعدها من أحوال القيامة # 20 < < # | الإنشقاق : ( 20 ) فما لهم لا . . . . . # > > { فما لهم } أي الكفار { لا يؤمنون } أي أي مانع من الإيمان أو أي ~~حجة لهم في تركه مع وجود براهينه # 21 < < # | الإنشقاق : ( 21 ) وإذا قرئ عليهم . . . . . # > > { و } مالهم { إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون } يخضعون بأن يؤمنوا ~~به لإعجازه # 22 < < # | الإنشقاق : ( 22 ) بل الذين كفروا . . . . . # > > { بل الذين كفروا يكذبون } بالبعث وغيره # 23 < < # | الإنشقاق : ( 23 ) والله أعلم بما . . . . . # > > { والله أعلم بما يوعون } يجمعون في صحفهم من الكفر والتكذيب وأعمال ~~السوء # 24 < < # | الإنشقاق : ( 24 ) فبشرهم بعذاب أليم # > > { فبشرهم ms727 } أخبرهم { بعذاب أليم } مؤلم # 25 < < # | الإنشقاق : ( 25 ) إلا الذين آمنوا . . . . . # > > { إلا } لكن { الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون } غير ~~مقطوع ولا منقوص ولا يمن به عليه = 85 سورة البروج < # > # 1 < < # | البروج : ( 1 ) والسماء ذات البروج # > > { والسماء ذات البروج } الكواكب اثني عشر برجا تقدمت في الفرقان # 2 < < # | البروج : ( 2 ) واليوم الموعود # > > { واليوم الموعود } يوم القيامة PageV01P800 # 3 < < # | البروج : ( 3 ) وشاهد ومشهود # > > { وشاهد } يوم الجمعة { ومشهود } يوم عرفة كذا فسرت الثلاثة في ~~الحديث فالأول موعود به والثاني شاهد بالعمل فيه والثالث تشهده الناس ~~والملائكة وجواب القسم محذوف صدره تقديره لقد # 4 < < # | البروج : ( 4 ) قتل أصحاب الأخدود # > > { قتل } لعن { أصحاب الأخدود } الشق في الأرض # 5 < < # | البروج : ( 5 ) النار ذات الوقود # > > { النار } بدل اشتمال منه { ذات الوقود } ما توقد به # 6 < < # | البروج : ( 6 ) إذ هم عليها . . . . . # > > { إذ هم عليها } حولها على جانب الأخدود على الكراسي { قعود } # 7 < < # | البروج : ( 7 ) وهم على ما . . . . . # > > { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين } بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار ~~إن لم يرجعوا عن إيمانهم { شهود } حضور روي أن الله أنجى المؤمنين الملقين ~~في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ثم فأحرقتهم # 8 < < # | البروج : ( 8 ) وما نقموا منهم . . . . . # > > { وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز } في ملكه { الحميد } ~~المحمود # 9 < < # | البروج : ( 9 ) الذي له ملك . . . . . # > > { الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد } أي ما أنكر ~~الكفار على المؤمنين إلا إيمانهم # 10 < < # | البروج : ( 10 ) إن الذين فتنوا . . . . . # > > { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات } بالإحراق { ثم لم يتوبوا فلهم ~~عذاب جهنم } بكفرهم { ولهم عذاب الحريق } أي عذاب إحراقهم المؤمنين في ~~الآخرة وقيل في الدنيا بأن أخرجت النار فأحرقتهم كما تقدم # 11 < < # | البروج : ( 11 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ~~ذلك الفوز الكبير } # 12 < < # | البروج : ( 12 ) إن بطش ربك . . . . . # > > { إن بطش ربك } بالكفار { لشديد } بحسب إرادته # 13 < < # | البروج : ( 13 ) إنه هو يبدئ . . . . . # > > { إنه هو يبدئ } الخلق { ويعيد } فلا ms728 يعجزه ما يريد # 14 < < # | البروج : ( 14 ) وهو الغفور الودود # > > { وهو الغفور } للمذنبين المؤمنين { الودود } المتودد إلى أوليائه ~~بالكرامة # 15 < < # | البروج : ( 15 ) ذو العرش المجيد # > > { ذو العرش } خالقه ومالكه { المجيد } بالرفع المستحق لكمال صفات ~~العلو # 16 < < # | البروج : ( 16 ) فعال لما يريد # > > { فعال لما يريد } لا يعجزه شيء PageV01P801 # 17 < < # | البروج : ( 17 ) هل أتاك حديث . . . . . # > > { هل أتاك } يا محمد { حديث الجنود } # 18 < < # | البروج : ( 18 ) فرعون وثمود # > > { فرعون وثمود } بدل من الجنود واستغني بذكر فرعون عن أتباعه وحديثهم ~~أنهم أهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ~~ليتعظوا # 19 < < # | البروج : ( 19 ) بل الذين كفروا . . . . . # > > { بل الذين كفروا في تكذيب } بما ذكر # 20 < < # | البروج : ( 20 ) والله من ورائهم . . . . . # > > { والله من ورائهم محيط } لا عاصم لهم منه # 21 < < # | البروج : ( 21 ) بل هو قرآن . . . . . # > > { بل هو قرآن مجيد } عظيم # 22 < < # | البروج : ( 22 ) في لوح محفوظ # > > { في لوح } هو في الهواء فوق السماء السابعة { محفوظ } بالجر من ~~الشياطين ومن تغيير شيء منه طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق ~~والمغرب وهو من درة بيضاء قاله بن عباس رضي الله عنهما = 86 سورة الطارق < # > # 1 < < # | الطارق : ( 1 ) والسماء والطارق # > > { والسماء والطارق } أصله كل آت ليلا ومنه النجوم لطلوعها ليلا # 2 < < # | الطارق : ( 2 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما الطارق } مبتدأ وخبر في محل المفعول الثاني ~~لأدرى وما بعد ما الأولى خبرها وفيه تعظيم لشأن الطارق المفسر بما بعده هو # 3 < < # | الطارق : ( 3 ) النجم الثاقب # > > { النجم } أي الثريا أو كل نجم { الثاقب } المضيء لثقبه الظلام بضوئه ~~وجواب القسم # 4 < < # | الطارق : ( 4 ) إن كل نفس . . . . . # > > { إن كل نفس لما عليها حافظ } بتخفيف ما فهي مزيدة وإن مخففة من ~~الثقيلة واسمها محذوف أي إنه واللام فارقة وبتشديدها فإن نافية ولما بمعنى ~~إلا والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر # 5 < < # | الطارق : ( 5 ) فلينظر الإنسان مم . . . . . # > > { فلينظر الإنسان } نظر اعتبار { مم خلق } من أي شيء # 6 < < # | الطارق : ( 6 ) خلق من ماء . . . . . # > > جوابه { خلق من ماء ms729 دافق } ذي اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها # 7 < < # | الطارق : ( 7 ) يخرج من بين . . . . . # > > { يخرج من بين الصلب } للرجل { والترائب } للمرأة وهي عظام الصدر # 8 < < # | الطارق : ( 8 ) إنه على رجعه . . . . . # > > { إنه } تعالى { على رجعه } بعث الإنسان بعد موته { لقادر } فإذا ~~اعتبر أصله علم أن القادر على ذلك قادر على بعثه # 9 < < # | الطارق : ( 9 ) يوم تبلى السرائر # > > { يوم تبلى } تختبر وتكشف { السرائر } ضمائر القلوب في العقائد ~~والنبات PageV01P802 # 10 < < # | الطارق : ( 10 ) فما له من . . . . . # > > { فما له } لمنكر البعث { من قوة } يمتنع بها من العذاب { ولا ناصر } ~~يدفعه عنه # 11 < < # | الطارق : ( 11 ) والسماء ذات الرجع # > > { والسماء ذات الرجع } المطر لعوده كل حين # 12 < < # | الطارق : ( 12 ) والأرض ذات الصدع # > > { والأرض ذات الصدع } الشق عن النبات # 13 < < # | الطارق : ( 13 ) إنه لقول فصل # > > { إنه } أي القرآن { لقول فصل } يفصل بين الحق والباطل # 14 < < # | الطارق : ( 14 ) وما هو بالهزل # > > { وما هو بالهزل } باللعب والباطل # 15 < < # | الطارق : ( 15 ) إنهم يكيدون كيدا # > > { إنهم } أي الكفار { يكيدون كيدا } يعملون المكايد للنبي صلى الله ~~عليه وسلم # 16 < < # | الطارق : ( 16 ) وأكيد كيدا # > > { وأكيد كيدا } أستدرجهم من حيث لا يعلمون # 17 < < # | الطارق : ( 17 ) فمهل الكافرين أمهلهم . . . . . # > > { فمهل } يا محمد { الكافرين أمهلهم } تأكيد حسنه مخالفة اللفظ أي ~~أنظرهم { رويدا } قليلا وهو مصدر مؤكد لمعنى العالم مصغر رود أو أرواد على ~~الترخيم وقد أخذهم الله تعالى ببدر ونسخ الإمهال بآية السيف أي الأمر ~~بالقتال والجهاد = 87 سورة الأعلى < # > # 1 < < # | الأعلى : ( 1 ) سبح اسم ربك . . . . . # > > { سبح اسم ربك } أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد { الأعلى } صفة ~~لربك # 2 < < # | الأعلى : ( 2 ) الذي خلق فسوى # > > { الذي خلق فسوى } مخلوقه وجعله متناسب الأجزاء غير متفاوت # 3 < < # | الأعلى : ( 3 ) والذي قدر فهدى # > > { والذي قدر } ما شاء { فهدى } إلى ما قدره من خير وشر # 4 < < # | الأعلى : ( 4 ) والذي أخرج المرعى # > > { والذي أخرج المرعى } أنبت العشب # 5 < < # | الأعلى : ( 5 ) فجعله غثاء أحوى # > > { فجعله } بعد الخضرة { غثاء } جافا هشيما { أحوى } أسود يابسا # 6 < < # | الأعلى : ( 6 ) سنقرئك فلا تنسى # > > { سنقرئك } القرآن ms730 { فلا تنسى } ما تقرؤه PageV01P803 # 7 < < # | الأعلى : ( 7 ) إلا ما شاء . . . . . # > > { إلا ما شاء الله } أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه وكان صلى الله عليه ~~وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له لا تعجل بها ~~إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها { إنه } تعالى { يعلم الجهر } من ~~القول والفعل { وما يخفى } منهما # 8 < < # | الأعلى : ( 8 ) ونيسرك لليسرى # > > { ونيسرك لليسرى } للشريعة السهلة وهي الإسلام # 9 < < # | الأعلى : ( 9 ) فذكر إن نفعت . . . . . # > > { فذكر } عظ بالقرآن { إن نفعت الذكرى } من تذكرة المذكور في سيذكر ~~يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر # 10 < < # | الأعلى : ( 10 ) سيذكر من يخشى # > > { سيذكر } بها { من يخشى } يخاف الله تعالى كآية فذكر بالقرآن من ~~يخاف وعيد # 11 < < # | الأعلى : ( 11 ) ويتجنبها الأشقى # > > { ويتجنبها } أي الذكرى أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها { الأشقى } ~~بمعنى الشقي أي الكافر # 12 < < # | الأعلى : ( 12 ) الذي يصلى النار . . . . . # > > { الذي يصلى النار الكبرى } هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا # 13 < < # | الأعلى : ( 13 ) ثم لا يموت . . . . . # > > { ثم لا يموت فيها } فيستريح { ولا يحيى } حياة هنيئة # 14 < < # | الأعلى : ( 14 ) قد أفلح من . . . . . # > > { قد أفلح } فاز { من تزكى } تطهر بالإيمان # 15 < < # | الأعلى : ( 15 ) وذكر اسم ربه . . . . . # > > { وذكر اسم ربه } مكبرا { فصلى } الصلوا ت الخمس وذلك من أمور الآخرة ~~وكفار مكة معرضون عنها # 16 < < # | الأعلى : ( 16 ) بل تؤثرون الحياة . . . . . # > > { بل تؤثرون } بالفوقانية والتحتانية { الحياة الدنيا } على الآخرة # 17 < < # | الأعلى : ( 17 ) والآخرة خير وأبقى # > > { والآخرة } المشتملة على الجنة { خير وأبقى } # 18 < < # | الأعلى : ( 18 ) إن هذا لفي . . . . . # > > { إن هذا } إفلاح من تزكى وكون الآخرة خيرا { لفي الصحف الأولى } أي ~~المنزلة قبل القرآن # 19 < < # | الأعلى : ( 19 ) صحف إبراهيم وموسى # > > { صحف إبراهيم وموسى } وهي عشر صحف لإبراهيم والتوراة لموسى = 88 ~~سورة الغاشية < # > # 1 < < # | الغاشية : ( 1 ) هل أتاك حديث . . . . . # > > { هل } قد { أتاك حديث الغاشية } القيامة لأنها تغشى الخلائق ~~بأهوالها # 2 < < # | الغاشية : ( 2 ) وجوه يومئذ خاشعة # > > { وجوه يومئذ } عبر بها عن الذوات في الموضعين { خاشعة } ذليلة ~~PageV01P804 # 3 < < # | الغاشية : ( 3 ) عاملة ناصبة # > > { عاملة ms731 ناصبة } ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال # 4 < < # | الغاشية : ( 4 ) تصلى نارا حامية # > > { تصلى } بفتح التاء وضمها { نارا حامية } # 5 < < # | الغاشية : ( 5 ) تسقى من عين . . . . . # > > { تسقى من عين آنية } شديدة الحرارة # 6 < < # | الغاشية : ( 6 ) ليس لهم طعام . . . . . # > > { ليس لهم طعام إلا من ضريع } هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه # 7 < < # | الغاشية : ( 7 ) لا يسمن ولا . . . . . # > > { لا يسمن ولا يغني من جوع } # 8 < < # | الغاشية : ( 8 ) وجوه يومئذ ناعمة # > > { وجوه يومئذ ناعمة } حسنة # 9 < < # | الغاشية : ( 9 ) لسعيها راضية # > > { لسعيها } في الدنيا بالطاعة { راضية } في الآخرة لما رأت ثوابه # 10 < < # | الغاشية : ( 10 ) في جنة عالية # > > { في جنة عالية } حسا ومعنى # 11 < < # | الغاشية : ( 11 ) لا تسمع فيها . . . . . # > > { لا يسمع } بالياء والتاء { فيها لاغية } أي نفس ذات لغو هذيان من ~~الكلام # 12 < < # | الغاشية : ( 12 ) فيها عين جارية # > > { فيها عين جارية } بالماء بمعنى عيون # 13 < < # | الغاشية : ( 13 ) فيها سرر مرفوعة # > > { فيها سرر مرفوعة } ذاتا وقدرا ومحلا # 14 < < # | الغاشية : ( 14 ) وأكواب موضوعة # > > { وأكواب } أقداح لا عرا لها { موضوعة } على حافات العيون معدة ~~لشربهم # 15 < < # | الغاشية : ( 15 ) ونمارق مصفوفة # > > { ونمارق } وسائد { مصفوفة } بعضها بجنب بعض يستند إليها # 16 < < # | الغاشية : ( 16 ) وزرابي مبثوثة # > > { وزرابي } بسط طنافس لها خمل { مبثوثة } مبسوطة # 17 < < # | الغاشية : ( 17 ) أفلا ينظرون إلى . . . . . # > > { أفلا ينظرون } أي كفار مكة نظر اعتبار { إلى الإبل كيف خلقت } # 18 < < # | الغاشية : ( 18 ) وإلى السماء كيف . . . . . # > > { وإلى السماء كيف رفعت } # 19 < < # | الغاشية : ( 19 ) وإلى الجبال كيف . . . . . # > > { وإلى الجبال كيف نصبت } # 20 < < # | الغاشية : ( 20 ) وإلى الأرض كيف . . . . . # > > { وإلى الأرض كيف سطحت } أي بسطت فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ~~ووحدانيته وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها وقوله سطحت ظاهر في ~~أن الأرض سطح وعليه علماء الشرع لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ~~ركنا من أركان الشرع # 21 < < # | الغاشية : ( 21 ) فذكر إنما أنت . . . . . # > > { فذكر } هم نعم الله ودلائل توحيده { إنما أنت مذكر } # 22 < < # | الغاشية : ( 22 ) لست عليهم بمصيطر # > > { لست عليهم بمصيطر } وفي قراءة بالسين بدل الصاد أي بمسلط ms732 وهذا قبل ~~الأمر بالجهاد # 23 < < # | الغاشية : ( 23 ) إلا من تولى . . . . . # > > { إلا } لكن { من تولى } أعرض عن الإيمان { وكفر } بالقرآن # 24 < < # | الغاشية : ( 24 ) فيعذبه الله العذاب . . . . . # > > { فيعذبه الله العذاب الأكبر } عذاب الآخرة والأصغر عذاب الدنيا ~~بالقتل والأسر # 25 < < # | الغاشية : ( 25 ) إن إلينا إيابهم # > > { إن إلينا إيابهم } رجوعهم بعد الموت PageV01P805 # 26 < < # | الغاشية : ( 26 ) ثم إن علينا . . . . . # > > { ثم إن علينا حسابهم } جزاءهم لا نتركه أبدا = 89 سورة الفجر < # > # 1 < < # | الفجر : ( 1 ) والفجر # > > { والفجر } أي فجر كل يوم # 2 < < # | الفجر : ( 2 ) وليال عشر # > > { وليال عشر } أي عشر ذي الحجة # 3 < < # | الفجر : ( 3 ) والشفع والوتر # > > { والشفع } الزوج { والوتر } بفتح الواو وكسرها لغتان الفرد # 4 < < # | الفجر : ( 4 ) والليل إذا يسر # > > { والليل إذا يسر } مقبلا ومدبرا # 5 < < # | الفجر : ( 5 ) هل في ذلك . . . . . # > > { هل في ذلك } القسم { قسم لذي حجر } عقل وجواب القسم محذوف أي ~~لتعذبن يا كفار مكة # 6 < < # | الفجر : ( 6 ) ألم تر كيف . . . . . # > > { ألم تر } تعلم يا محمد { كيف فعل ربك بعاد } # 7 < < # | الفجر : ( 7 ) إرم ذات العماد # > > { إرم } هي عاد الأولى فإرم عطف بيان أو بدل ومنع الصرف للعلمية ~~والتأنيث { ذات العماد } أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع # 8 < < # | الفجر : ( 8 ) التي لم يخلق . . . . . # > > { التي لم يخلق مثلها في البلاد } في بطشهم وقوتهم # 9 < < # | الفجر : ( 9 ) وثمود الذين جابوا . . . . . # > > { وثمود الذين جابوا } قطعوا { الصخر } جمع صخرة واتخذوها بيوتا { ~~بالواد } وادي القرى # 10 < < # | الفجر : ( 10 ) وفرعون ذي الأوتاد # > > { وفرعون ذي الأوتاد } كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من ~~يعذبه # 11 < < # | الفجر : ( 11 ) الذين طغوا في . . . . . # > > { الذين طغوا } تجبروا { في البلاد } # 12 < < # | الفجر : ( 12 ) فأكثروا فيها الفساد # > > { فأكثروا فيها الفساد } القتل وغيره # 13 < < # | الفجر : ( 13 ) فصب عليهم ربك . . . . . # > > { فصب عليهم ربك سوط } نوع { عذاب } # 14 < < # | الفجر : ( 14 ) إن ربك لبالمرصاد # > > { إن ربك لبالمرصاد } يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم ~~عليها PageV01P806 # 15 < < # | الفجر : ( 15 ) فأما الإنسان إذا . . . . . # > > { فأما الإنسان } الكافر { إذا ما ابتلاه } اختبره { ربه فأكرمه } ~~بالمال وغيره { ونعمه فيقول ربي أكرمن ms733 } # 16 < < # | الفجر : ( 16 ) وأما إذا ما . . . . . # > > { وأما إذا ما ابتلاه فقدر } ضيق { عليه رزقه فيقول ربي أهانن } # 17 < < # | الفجر : ( 17 ) كلا بل لا . . . . . # > > { كلا } ردع أي ليس الإكرام بالغنى والإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة ~~والمعصية وكفار مكة لا ينتبهون لذلك { بل لا يكرمون اليتيم } لا يحسنون ~~إليه مع غناهم أو لا يعطونه حق من الميراث # 18 < < # | الفجر : ( 18 ) ولا تحاضون على . . . . . # > > { ولا يحضون } أنفسهم أو غيرهم { على طعام } أي إطعام { المسكين } # 19 < < # | الفجر : ( 19 ) وتأكلون التراث أكلا . . . . . # > > { ويأكلون الترا ث } الميراث { أكلا لما } أي شديدا للمهم نصيب ~~النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم # 20 < < # | الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا . . . . . # > > { ويحبون المال حبا جما } أي كثيرا فلا ينفقونه وفي قراءة بالفوقانية ~~في الأفعال الأربعة # 21 < < # | الفجر : ( 21 ) كلا إذا دكت . . . . . # > > { كلا } ردع لهم عن ذلك { إذا دكت الأرض دكا دكا } زلزلت حتى ينهدم ~~كل بناء عليها وينعدم # 22 < < # | الفجر : ( 22 ) وجاء ربك والملك . . . . . # > > { وجاء ربك } أي أمره { والملك } أي الملائكة { صفا صفا } حال أي ~~مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة # 23 < < # | الفجر : ( 23 ) وجيء يومئذ بجهنم . . . . . # > > { وجيء يومئذ بجهنم } تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ~~ملك لها زفير وتغيظ { يومئذ } بدل من إذا وجوابها { يتذكر الإنسان } أي ~~الكافر ما فرط فيه { وأنى له الذكرى } إستفهام بمعنى النفي أي لا ينفعه ~~تذكره ذلك # 24 < < # | الفجر : ( 24 ) يقول يا ليتني . . . . . # > > { يقول } مع تذكره { يا } للتنبيه { ليتني قدمت } الخير والإيمان { ~~لحياتي } الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا # 25 < < # | الفجر : ( 25 ) فيومئذ لا يعذب . . . . . # > > { فيومئذ لا يعذب } بكسر الذال { عذابه } أي الله { أحد } أي لا يكله ~~إلى غيره # 26 < < # | الفجر : ( 26 ) ولا يوثق وثاقه . . . . . # > > { و } كذا { لا يوثق } بكسر الثاء { وثاقه أحد } وفي قراءة بفتح ~~الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ~~ولا يوثق مثل إيثاقه # 27 < < # | الفجر : ( 27 ) يا أيتها النفس . . . . . # > > { يا أيتها النفس المطمئنة } الآمنة وهي المؤمنة # 28 < < # | الفجر : ( 28 ms734 ) ارجعي إلى ربك . . . . . # > > { إرجعي إلى ربك } يقال لها ذلك عند الموت أي إرجعي إلى أمره وإرادته ~~{ راضية } بالثواب { مرضية } عند الله بعملك أي جامعة بين الوصفين وهما ~~حالان ويقال لها في القيامة # 29 < < # | الفجر : ( 29 ) فادخلي في عبادي # > > { فادخلي في } جملة { عبادي } الصالحين PageV01P807 # 30 < < # | الفجر : ( 30 ) وادخلي جنتي # > > { وادخلى جنتي } معهم = 90 سورة البلد < # > # 1 < < # | البلد : ( 1 ) لا أقسم بهذا . . . . . # > > { لا } زائدة { أقسم بهذا البلد } مكة # 2 < < # | البلد : ( 2 ) وأنت حل بهذا . . . . . # > > { وأنت } يا محمد { حل } حلال { بهذا البلد } بأن يحل لك فتقاتل فيه ~~وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح فالجملة اعتراض بين المقسم به وما ~~عطف عليه # 3 < < # | البلد : ( 3 ) ووالد وما ولد # > > { ووالد } أي آدم { وما ولد } أي ذريته وما بمعنى من # 4 < < # | البلد : ( 4 ) لقد خلقنا الإنسان . . . . . # > > { لقد خلقنا الإنسان } أي الجنس { في كبد } نصب وشدة يكابد مصائب ~~الدنيا وشدائد الآخرة # 5 < < # | البلد : ( 5 ) أيحسب أن لن . . . . . # > > { أيحسب } أيظن الإنسان قوي قريش وهو أبو الأشد بن كلدة بقوته { أن } ~~مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي أنه { لن يقدر عليه أحد } والله قادر ~~عليه # 6 < < # | البلد : ( 6 ) يقول أهلكت مالا . . . . . # > > { يقول أهلكت } على عداوة محمد { مالا لبدا } كثيرا بعضه على بعض # 7 < < # | البلد : ( 7 ) أيحسب أن لم . . . . . # > > { أيحسب أن } أي أنه { لم يره أحد } فيما أنفقه فيعلم قدره والله ~~عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السيء # 8 < < # | البلد : ( 8 ) ألم نجعل له . . . . . # > > { ألم نجعل } إستفهام تقرير أي جعلنا { له عينين } # 9 < < # | البلد : ( 9 ) ولسانا وشفتين # > > { ولسانا وشفتين } # 10 < < # | البلد : ( 10 ) وهديناه النجدين # > > { وهديناه النجدين } بينا له طريق الخير والشر # 11 < < # | البلد : ( 11 ) فلا اقتحم العقبة # > > { فلا } فهلا { اقتحم العقبة } جاوزها # 12 < < # | البلد : ( 12 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما العقبة } التي يقتحمها تعظيما لشأنها ~~والجملة اعتراض وبين سبب جوازها بقوله # 13 < < # | البلد : ( 13 ) فك رقبة # > > { فك رقبة } من الرق بأن أعتقها # 14 < < # | البلد : ( 14 ) أو إطعام في . . . . . # > > { أو إطعام في يوم ms735 ذي مسغبة } مجاعة PageV01P808 # 15 < < # | البلد : ( 15 ) يتيما ذا مقربة # > > { يتيما ذا مقربة } قرابة # 16 < < # | البلد : ( 16 ) أو مسكينا ذا . . . . . # > > { أو مسكينا ذا متربة } لصوق بالتراب لفقره وفي قراءة بدل الفعلين ~~مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة وينون الثاني فيقدر قبل العقبة إقتحام ~~والقراءة المذكورة بيانه # 17 < < # | البلد : ( 17 ) ثم كان من . . . . . # > > { ثم كان } عطف على اقتحم وثم للترتيب الذكري والمعنى كان وقت ~~الاقتحام { من الذين آمنوا وتواصوا } أوصى بعضهم بعضا { بالصبر } على ~~الطاعة وعن المعصية { وتواصوا بالمرحمة } الرحمة على الخلق # 18 < < # | البلد : ( 18 ) أولئك أصحاب الميمنة # > > { أولئك } الموصوفون بهذه الصفات { أصحاب الميمنة } اليمين # 19 < < # | البلد : ( 19 ) والذين كفروا بآياتنا . . . . . # > > { والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة } الشمال # 20 < < # | البلد : ( 20 ) عليهم نار مؤصدة # > > { عليهم نار مؤصدة } بالمهمزة والواو بدله مطبقة = 91 سورة الشمس < # > # 1 < < # | الشمس : ( 1 ) والشمس وضحاها # > > { والشمس وضحاها } ضوئها # 2 < < # | الشمس : ( 2 ) والقمر إذا تلاها # > > { والقمر إذا تلاها } تبعها طالعا عند غروبها # 3 < < # | الشمس : ( 3 ) والنهار إذا جلاها # > > { والنهار إذا جلاها } بارتفاعه # 4 < < # | الشمس : ( 4 ) والليل إذا يغشاها # > > { والليل إذا يغشاها } يغطيها بظلمته وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية ~~والعامل فيها فعل القسم # 5 < < # | الشمس : ( 5 ) والسماء وما بناها # > > { والسماء وما بناها } # 6 < < # | الشمس : ( 6 ) والأرض وما طحاها # > > { والأرض وما طحاها } بسطها # 7 < < # | الشمس : ( 7 ) ونفس وما سواها # > > { ونفس } بمعنى نفوس { وما سواها } في الخلقة وما في الثلاثة مصدرية ~~أو بمعنى من # 8 < < # | الشمس : ( 8 ) فألهمها فجورها وتقواها # > > { فألهمها فجورها وتقواها } بين لها طريق الخير والشر وأخر التقوى ~~رعاية لرؤوس الآي وجواب القسم # 9 < < # | الشمس : ( 9 ) قد أفلح من . . . . . # > > { قد أفلح } حذفت منه اللام لطول الكلام { من زكاها } طهرها من ~~الذنوب PageV01P809 # 10 < < # | الشمس : ( 10 ) وقد خاب من . . . . . # > > { وقد خاب } خسر { من دساها } أخفاها بالمعصية وأصله دسسها أبدلت ~~السين الثانية ألفا تخفيفا # 11 < < # | الشمس : ( 11 ) كذبت ثمود بطغواها # > > { كذبت ثمود } رسولها صالحا { بطغواها } بسبب طغيانها # 12 < < # | الشمس : ( 12 ) إذ انبعث أشقاها # > > { إذ انبعث } أسرع { أشقاها } واسمه قدار إلى عقر الناقة برضاهم # 13 ms736 < < # | الشمس : ( 13 ) فقال لهم رسول . . . . . # > > { فقال لهم رسول الله } صالح { ناقة الله } أي ذروها { وسقياها } ~~شربها في يومها وكان لها يوم ولهم يوم # 14 < < # | الشمس : ( 14 ) فكذبوه فعقروها فدمدم . . . . . # > > { فكذبوه } في قوله ذلك عن الله المرتب عليه نزول العذاب بهم إن ~~خالفوه { فعقروها } قتلوها ليسلم لهم ماء شربها { فدمدم } أطبق { عليهم ~~ربهم } العذاب { بذنبهم فسواها } أي الدمدمة عليهم أي عمهم بها فلم يفلت ~~منهم أحد # 15 < < # | الشمس : ( 15 ) ولا يخاف عقباها # > > { ولا } بالواو والفاء { يخاف عقباها } تبعتها = 92 سورة الليل < # > # 1 < < # | الليل : ( 1 ) والليل إذا يغشى # > > { والليل إذا يغشى } بظلمته كل ما بين السماء والأرض # 2 < < # | الليل : ( 2 ) والنهار إذا تجلى # > > { والنهار إذا تجلى } تكشف وظهر وإذا في الموضعين لمجرد الظرفية ~~والعامل فيها فعل القسم # 3 < < # | الليل : ( 3 ) وما خلق الذكر . . . . . # > > { وما } بمعنى من أو مصدرية { خلق الذكر والأنثى } آدم وحواء وكل ذكر ~~وكل أنثى والخنثى المشكل عندنا ذكر أو أنثى عند الله تعالى فيحنث بتكليمه ~~من حلف لا يكلم ذكرا ولا أنثى # 4 < < # | الليل : ( 4 ) إن سعيكم لشتى # > > { إن سعيكم } عملكم { لشتى } مختلف فعامل للجنة بالطاعة وعامل للنار ~~بالمعصية # 5 < < # | الليل : ( 5 ) فأما من أعطى . . . . . # > > { فأما من أعطى } حق الله { واتقى } الله # 6 < < # | الليل : ( 6 ) وصدق بالحسنى # > > { وصدق بالحسنى } أي بلا إله إلا الله في الموضعين # 7 < < # | الليل : ( 7 ) فسنيسره لليسرى # > > { فسنيسره لليسرى } للجنة # 8 < < # | الليل : ( 8 ) وأما من بخل . . . . . # > > { وأما من بخل } بحق الله { واستغنى } عن ثوابه PageV01P810 # 9 < < # | الليل : ( 9 ) وكذب بالحسنى # > > { وكذب بالحسنى } # 10 < < # | الليل : ( 10 ) فسنيسره للعسرى # > > { فسنيسره } نهيئه { للعسرى } للنار # 11 < < # | الليل : ( 11 ) وما يغني عنه . . . . . # > > { وما } نافية { يغني عنه ماله إذا تردى } في النار # 12 < < # | الليل : ( 12 ) إن علينا للهدى # > > { إن علينا للهدى } لتبيين طريق الهدى من طريق الضلال ليمتثل أمرنا ~~بسلوك الأول ونهينا عن ارتكاب الثاني # 13 < < # | الليل : ( 13 ) وإن لنا للآخرة . . . . . # > > { وإن لنا للآخرة والأولى } أي الدنيا فمن طلبهما من غيرنا فقد أخطأ # 14 < < # | الليل : ( 14 ) فأنذرتكم نارا تلظى # > > { فأنذرتكم } خوفتكم يا ms737 أهل مكة { نارا تلظى } بحذف إحدى التاءين من ~~الأصل وقرئ بثبوتها أي تتوقد # 15 < < # | الليل : ( 15 ) لا يصلاها إلا . . . . . # > > { لا يصلاها } يدخلها { إلا الأشقى } بمعنى الشقي # 16 < < # | الليل : ( 16 ) الذي كذب وتولى # > > { الذي كذب } النبي { وتولى } عن الإيمان وهذا الحصر مؤول لقوله ~~تعالى { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فيكون المراد الصلي المؤبد # 17 < < # | الليل : ( 17 ) وسيجنبها الأتقى # > > { وسيجنبها } يبعد عنها { الأتقي } بمعنى التقي # 18 < < # | الليل : ( 18 ) الذي يؤتي ماله . . . . . # > > { الذي يؤتي ماله يتزكى } متزكيا به عند الله تعالى بأن يخرجه لله ~~تعالى لا رياء ولا سمعة فيكون زاكيا عند الله وهذا نزل في الصديق رضي الله ~~عنه لما اشترى بلالا المعذب على إيمانه وأعتقه فقال الكفار إنما فعل ذلك ~~ليد كانت له عنده فنزلت # 19 < < # | الليل : ( 19 ) وما لأحد عنده . . . . . # > > { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } # 20 < < # | الليل : ( 20 ) إلا ابتغاء وجه . . . . . # > > { إلا } لكن فعل ذلك { ابتغاء وجه ربه الأعلى } أي طلب ثواب الله # 21 < < # | الليل : ( 21 ) ولسوف يرضى # > > { ولسوف يرضى } بما يعطاه من الثواب في الجنة والآية تشمل من فعل مثل ~~فعله رضي الله تعالى عنه فيبعد عن النار ويثاب = 93 سورة الضحى < # > # 1 < < # | الضحى : ( 1 ) والضحى # > > { والضحى } أي أول النهار أو كله # 2 < < # | الضحى : ( 2 ) والليل إذا سجى # > > { والليل إذا سجى } غطى بظلامه أو سكن PageV01P811 # 3 < < # | الضحى : ( 3 ) ما ودعك ربك . . . . . # > > { ما ودعك } تركك يا محمد { ربك وما قلى } أبغضك نزل هذا لما قال ~~الكفار عند تأخر الوحي عنه خمسة عشر يوما إن ربه ودعه وقلاه # 4 < < # | الضحى : ( 4 ) وللآخرة خير لك . . . . . # > > { وللآخرة خير لك } لما فيها من الكرامات لك { من الأولى } للدنيا # 5 < < # | الضحى : ( 5 ) ولسوف يعطيك ربك . . . . . # > > { ولسوف يعطيك ربك } في الآخرة من الخيرات عطاء جزيلا { فترضى } به ~~فقال صلى الله عليه وسلم إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار إلى هنا تم ~~جواب القسم بمثبتين بعد منفيين # 6 < < # | الضحى : ( 6 ) ألم يجدك يتيما . . . . . # > > { ألم يجدك } إستفهام تقرير أي وجدك { يتيما } بفقد أبيك قبل ms738 ولادتك ~~أو بعدها { فآوى } بأن ضمك إلى عمك أبي طالب # 7 < < # | الضحى : ( 7 ) ووجدك ضالا فهدى # > > { ووجدك ضالا } عما أنت عليه من الشريعة { فهدى } أي هداك إليها # 8 < < # | الضحى : ( 8 ) ووجدك عائلا فأغنى # > > { ووجدك عائلا } فقيرا { فأغنى } أغناك بما قنعك به من الغنيمة ~~وغيرها وفي الحديث ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس # 9 < < # | الضحى : ( 9 ) فأما اليتيم فلا . . . . . # > > { فأما اليتيم فلا تقهر } بأخذ ماله أو غير ذلك # 10 < < # | الضحى : ( 10 ) وأما السائل فلا . . . . . # > > { وأما السائل فلا تنهر } تزجره لفقره # 11 < < # | الضحى : ( 11 ) وأما بنعمة ربك . . . . . # > > { وأما بنعمة ربك } عليك بالنبوة وغيره { فحدث } أخبر وحذف ضميره صلى ~~الله عليه وسلم في بعض الأفعال رعاية للفواصل = 94 سورة الشرح < # > # 1 < < # | الشرح : ( 1 ) ألم نشرح لك . . . . . # > > { ألم نشرح } إستفهام تقرر أي شرحنا { لك } يا محمد { صدرك } بالنبوة ~~وغيرها # 2 < < # | الشرح : ( 2 ) ووضعنا عنك وزرك # > > { ووضعنا } حططنا { عنك وزرك } # 3 < < # | الشرح : ( 3 ) الذي أنقض ظهرك # > > { الذي أنقض } أثقل { ظهرك } وهذا كقوله تعالى { ليغفر لك الله ما ~~تقدم من ذنبك } # 4 < < # | الشرح : ( 4 ) ورفعنا لك ذكرك # > > { ورفعنا لك ذكرك } بأن تذكر مع ذكري في الآذان والإقامة والتشهد ~~والخطبة وغيرها # 5 < < # | الشرح : ( 5 ) فإن مع العسر . . . . . # > > { فإن مع العسر } الشدة { يسرا } سهولة PageV01P812 # 6 < < # | الشرح : ( 6 ) إن مع العسر . . . . . # > > { إن مع العسر يسرا } والنبي صلى الله عليه وسلم قاسى من الكفار شدة ~~ثم حصل له اليسر بنصره عليهم # 7 < < # | الشرح : ( 7 ) فإذا فرغت فانصب # > > { فإذا فرغت } من الصلاة { فانصب } إتعب في الدعاء # 8 < < # | الشرح : ( 8 ) وإلى ربك فارغب # > > { وإلى ربك فارغب } تضرع = 95 سورة التين < # > # 1 < < # | التين : ( 1 ) والتين والزيتون # > > { والتين والزيتون } أي المأكولين أو جبلين بالشام ينبتان المأكولين # 2 < < # | التين : ( 2 ) وطور سينين # > > { وطور سينين } الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى ومعنى سينين ~~المبارك أو الحسن بالأشجار المثمرة # 3 < < # | التين : ( 3 ) وهذا البلد الأمين # > > { وهذا البلد الأمين } مكة لأمن الناس فيها جاهلية وإسلاما # 4 < < # | التين : ( 4 ) لقد خلقنا الإنسان . . . . . # > > { لقد خلقنا الإنسان ms739 } الجنس { في أحسن تقويم } تعديل لصورته # 5 < < # | التين : ( 5 ) ثم رددناه أسفل . . . . . # > > { ثم رددناه } في بعض أفراده { أسفل سافلين } كناية عن الهرم والضعف ~~فينقص عمل المؤمن عن زمن الشباب ويكون له أجره بقوله تعالى # 6 < < # | التين : ( 6 ) إلا الذين آمنوا . . . . . # > > { إلا } لكن { الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون } ~~مقطوع وفي الحديث إذا بلغ المؤمن من الكبر ما يعجزه عن العمل كتب له ما كان ~~يعمل # 7 < < # | التين : ( 7 ) فما يكذبك بعد . . . . . # > > { فما يكذبك } أيها الكافر { بعد } بعد ما ذكر من خلق الإنسان في ~~أحسن صورة ثم رده إلى أرذل العمر الدال على القدرة على البعث { بالدين } ~~بالجزاء المسبوق بالبعث والحساب أي ما يجعلك مكذبا بذلك ولا جاعل له ~~PageV01P813 # 8 < < # | التين : ( 8 ) أليس الله بأحكم . . . . . # > > { أليس الله بأحكم الحاكمين } هو أقضى القاضين وحكمه بالجزاء من ذلك ~~وفي الحديث من قرأ والتين إلى آخرها فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين = ~~96 سورة العلق < # > # 1 < < # | العلق : ( 1 ) اقرأ باسم ربك . . . . . # > > { اقرأ } أوجد القراءة مبتدئا { باسم ربك الذي خلق } الخلائق # 2 < < # | العلق : ( 2 ) خلق الإنسان من . . . . . # > > { خلق الإنسان } الجنس { من علق } جمع علقة وهي القطعة اليسيرة من ~~الدم الغليظ # 3 < < # | العلق : ( 3 ) اقرأ وربك الأكرم # > > { اقرأ } تأكيد للأول { وربك الأكرم } الذي لا يوازيه كريم حال من ~~الضمير في اقرأ # 4 < < # | العلق : ( 4 ) الذي علم بالقلم # > > { الذي علم } الخط { بالقلم } وأول من خط به إدريس عليه السلام # 5 < < # | العلق : ( 5 ) علم الإنسان ما . . . . . # > > { علم الإنسان } الجنس { ما لم يعلم } قبل تعليمه من الهدى والكتابة ~~والصناعة وغيرها # 6 < < # | العلق : ( 6 ) كلا إن الإنسان . . . . . # > > { كلا } حقا { إن الإنسان ليطغى } # 7 < < # | العلق : ( 7 ) أن رآه استغنى # > > { أن رآه } أي نفسه { استغنى } بالمال نزل في أبي جهل ورأى عملية ~~واستغنى مفعول ثان وأن رآه مفعول له # 8 < < # | العلق : ( 8 ) إن إلى ربك . . . . . # > > { إن إلى ربك } يا إنسان { الرجعى } أي الرجوع تخويف له فيجازي ~~الطاغي بما يستحقه # 9 < < # | العلق : ( 9 ) أرأيت الذي ينهى # > > { أرأيت } في الثلاثة مواضع ms740 للتعجب { الذي ينهى } هو أبو جهل # 10 < < # | العلق : ( 10 ) عبدا إذا صلى # > > { عبدا } هو النبي صلى الله عليه وسلم { إذا صلى } # 11 < < # | العلق : ( 11 ) أرأيت إن كان . . . . . # > > { أرأيت إن كان } المنهي { على الهدى } # 12 < < # | العلق : ( 12 ) أو أمر بالتقوى # > > { أو } للتقسيم { أمر بالتقوى } # 13 < < # | العلق : ( 13 ) أرأيت إن كذب . . . . . # > > { أرأيت إن كذب } أي الناهي النبي { وتولى } عن الإيمان PageV01P814 # 14 < < # | العلق : ( 14 ) ألم يعلم بأن . . . . . # > > { ألم يعلم بأن الله يرى } ما صدر منه أي يعلمه فيجازيه عليه أي أعجب ~~منه يا مخاطب من حيث نهيه عن الصلاة ومن حيث أن المنهي على الهدى آمر ~~بالتقوى ومن حيث أن الناهي مكذب متول عن الإيمان # 15 < < # | العلق : ( 15 ) كلا لئن لم . . . . . # > > { كلا } ردع له { لئن } لام قسم { لم ينته } عما هو عليه من الكفر { ~~لنسفعا بالناصية } لنجرن بناصيته إلى النار # 16 < < # | العلق : ( 16 ) ناصية كاذبة خاطئة # > > { ناصية } بدل نكرة من معرفة { كاذبة خاطئة } وصفها بذلك مجاز ~~والمراد صاحبها # 17 < < # | العلق : ( 17 ) فليدع ناديه # > > { فليدع ناديه } أي أهل ناديه وهو المجلس ينتدى يتحدث فيه القوم وكان ~~قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما انتهزه حيث نهاه عن الصلاة لقد علمت ما ~~بها رجل أكثر ناديا مني لأملأن عليك هذا الوادي إن شئت خيلا جردا ورجالا ~~مردا # 18 < < # | العلق : ( 18 ) سندع الزبانية # > > { سندع الزبانية } الملائكة الغلاظ الشداد لإهلاكه كما في الحديث لو ~~دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا # 19 < < # | العلق : ( 19 ) كلا لا تطعه . . . . . # > > { كلا } ردع له { لا تطعه } يا محمد في ترك الصلاة { واسجد } صل لله ~~{ واقترب } منه بطاعته = 97 سورة القدر < # > # 1 < < # | القدر : ( 1 ) إنا أنزلناه في . . . . . # > > { إنا أنزلناه } أي القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء ~~الدنيا { في ليلة القدر } أي الشرف العظيم # 2 < < # | القدر : ( 2 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك يا محمد { ما ليلة القدر } تعظيم لشأنها وتعجيب ~~منه # 3 < < # | القدر : ( 3 ) ليلة القدر خير . . . . . # > > { ليلة القدر خير من ألف شهر } ليس فيها ليلة القدر فالعمل الصالح ~~فيها خير منه ms741 في ألف شهر ليست فيها # 4 < < # | القدر : ( 4 ) تنزل الملائكة والروح . . . . . # > > { تنزل الملائكة } بحذف إحدى التاءين من الأصل { والروح } أي جبريل { ~~فيها } في الليلة { بإذن ربهم } بأمره { من كل أمر } قضاه الله فيها لتلك ~~السنة إلى قابل ومن سببية بمعنى الباء PageV01P815 # 5 < < # | القدر : ( 5 ) سلام هي حتى . . . . . # > > { سلام هي } خبر مقدم ومبتدأ { حتى مطلع الفجر } بفتح اللام وكسرها ~~إلى وقت طلوعه جعلت سلاما لكثرة السلام فيها من الملائكة لا تمر بمؤمن ولا ~~بمؤمنة إلا سلمت عليه = 98 سورة البينة < # > # 1 < < # | البينة : ( 1 ) لم يكن الذين . . . . . # > > { لم يكن الذين كفروا من } للبيان { أهل الكتاب والمشركين } أي عبدة ~~الأصنام عطف على أهل { منفكين } خبر يكن أي زائلين عما هم عليه { حتى ~~تأتيهم } أي أتتهم { البينة } أي الحجة الواضحة وهي محمد صلى الله عليه ~~وسلم # 2 < < # | البينة : ( 2 ) رسول من الله . . . . . # > > { رسول من الله } بدل من البينة وهو النبي صلى الله عليه وسلم { يتلو ~~صحفا مطهرة } من الباطل # 3 < < # | البينة : ( 3 ) فيها كتب قيمة # > > { فيها كتب } أحكام مكتوبة { قيمة } مستقيمة أي يتلو مضمون ذلك وهو ~~القرآن فمنهم من آمن به ومنهم من كفر # 4 < < # | البينة : ( 4 ) وما تفرق الذين . . . . . # > > { وما تفرق الذين أوتوا الكتاب } في الإيمان به صلى الله عليه وسلم { ~~إلا من بعد ما جاءتهم البينة } أي هو صلى الله عليه وسلم أو القرآن الجائي ~~به معجزة له وقبل مجيئه صلى الله عليه وسلم كانوا مجتمعين على الإيمان به ~~إذا جاءه فحسده من كفر به منهم # 5 < < # | البينة : ( 5 ) وما أمروا إلا . . . . . # > > { وما أمروا } في كتابهم التوراة والإنجيل { إلا ليعبدوا الله } أي ~~أن يعبدوه فحذفت أن وزيدت اللام { مخلصين له الدين } من الشرك { حنفاء } ~~مستقيمين على دين إبراهيم ودين محمد إذا جاء فكيف كفروا به { ويقيموا ~~الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين } الملة { القيمة } المستقيمة PageV01P816 # 6 < < # | البينة : ( 6 ) إن الذين كفروا . . . . . # > > { إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها } ~~حال مقدرة أي مقدرا خلودهم فيها من الله تعالى { أولئك ms742 هم شر البرية } # 7 < < # | البينة : ( 7 ) إن الذين آمنوا . . . . . # > > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } الخليقة # 8 < < # | البينة : ( 8 ) جزاؤهم عند ربهم . . . . . # > > { جزاؤهم عند ربهم جنات عدن } إقامة { تجري من تحتها الأنهار خالدين ~~فيها أبدا رضي الله عنهم } بطاعته { ورضوا عنه } بثوابه { ذلك لمن خشي ربه ~~} خاف عقابه فانتهى عن معصيته تعالى = 99 سورة الزلزلة < # > # 1 < < # | الزلزلة : ( 1 ) إذا زلزلت الأرض . . . . . # > > { إذا زلزلت الأرض } حركت لقيام الساعة { زلزالها } تحريكها الشديد ~~المناسب لعظمتها # 2 < < # | الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض أثقالها # > > { وأخرجت الأرض أثقالها } كنوزها وموتاها فألقتها على ظهرها # 3 < < # | الزلزلة : ( 3 ) وقال الإنسان ما . . . . . # > > { وقال الإنسان } الكافر بالبعث { ما لها } إنكارا لتلك الحالة # 4 < < # | الزلزلة : ( 4 ) يومئذ تحدث أخبارها # > > { يومئذ } بدل من إذا وجوابها { تحدث أخبارها } تخبر بما عمل عليها ~~من خير وشر PageV01P817 # 5 < < # | الزلزلة : ( 5 ) بأن ربك أوحى . . . . . # > > { بأن } بسبب أن { ربك أوحى لها } أي أمرها بذلك وفي الحديث تشهد على ~~كل عبد أو أمة بكل ما عمل على ظهرها # 6 < < # | الزلزلة : ( 6 ) يومئذ يصدر الناس . . . . . # > > { يومئذ يصدر الناس } ينصرفون من موقف الحساب { أشتاتا } متفرقين ~~فآخذ ذات اليمين إلى الجنة وآخذ ذات الشمال إلى النار { ليروا أعمالهم } أي ~~جزاءها من الجنة أو النار # 7 < < # | الزلزلة : ( 7 ) فمن يعمل مثقال . . . . . # > > { فمن يعمل مثقال ذرة } زنة نملة صغيرة { خيرا يره } ير ثوابه # 8 < < # | الزلزلة : ( 8 ) ومن يعمل مثقال . . . . . # > > { ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } ير جزاءه = 100 سورة العاديات < # > # 1 < < # | العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا # > > { والعاديات } الخيل تعدو في الغزو وتضبح { ضبحا } هو صوت أجوافها ~~إذا عدت # 2 < < # | العاديات : ( 2 ) فالموريات قدحا # > > { فالموريات } الخيل توري النار { قدحا } بحوافرها إذا سارت في الأرض ~~ذات الحجارة بالليل # 3 < < # | العاديات : ( 3 ) فالمغيرات صبحا # > > { فالمغيرات صبحا } الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها # 4 < < # | العاديات : ( 4 ) فأثرن به نقعا # > > { فأثرن } هيجن { به } بمكان عدوهن أو بذلك الوقت { نقعا } غبارا ~~بشدة حركتهن # 5 < < # | العاديات : ( 5 ) فوسطن به جمعا # > > { فوسطن به } بالنقع { جمعا } من العدو أي ms743 صرن وسطه وعطف الفعل على ~~الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن # 6 < < # | العاديات : ( 6 ) إن الإنسان لربه . . . . . # > > { إن الإنسان } الكافر { لربه لكنود } لكفور يجحد نعمته تعالى # 7 < < # | العاديات : ( 7 ) وإنه على ذلك . . . . . # > > { وإنه على ذلك } أي كنوده { لشهيد } يشهد على نفسه بصنعه # 8 < < # | العاديات : ( 8 ) وإنه لحب الخير . . . . . # > > { وإنه لحب الخير } أي المال { لشديد } الحب له فيبخل به PageV01P818 # 9 < < # | العاديات : ( 9 ) أفلا يعلم إذا . . . . . # > > { أفلا يعلم إذا بعثر } أثير وأخرج { ما في القبور } من الموتى أي ~~بعثوا # 10 < < # | العاديات : ( 10 ) وحصل ما في . . . . . # > > { وحصل } بين وأفرز { ما في الصدور } القلوب من الكفر والإيمان # 11 < < # | العاديات : ( 11 ) إن ربهم بهم . . . . . # > > { إن ربهم بهم يومئذ لخبير } لعالم فيجازيهم على كفرهم أعيد الضمير ~~جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم أي إنا نجازيه وقت ~~ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة = 101 ~~سورة القارعة < # > # 1 < < # | القارعة : ( 1 ) القارعة # > > { القارعة } القيامة التي تقرع القلوب بأهوالها # 2 < < # | القارعة : ( 2 ) ما القارعة # > > { ما القارعة } تهويل لشأنها وهما مبتدأ وخبر خبر القارعة # 3 < < # | القارعة : ( 3 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما القارعة } زيادة تهويل لها وما الأولى ~~مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى # 4 < < # | القارعة : ( 4 ) يوم يكون الناس . . . . . # > > { يوم } ناصبه دل عليه القارعة أي تقرع { يكون الناس كالفراش المبثوث ~~} كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يدعوا للحساب # 5 < < # | القارعة : ( 5 ) وتكون الجبال كالعهن . . . . . # > > { وتكون الجبال كالعهن المنفوش } كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى ~~تستوي مع الأرض # 6 < < # | القارعة : ( 6 ) فأما من ثقلت . . . . . # > > { فأما من ثقلت موازينه } بأن رجحت حسناته على سيئاته # 7 < < # | القارعة : ( 7 ) فهو في عيشة . . . . . # > > { فهو في عيشة راضية } في الجنة أي ذات رضى بأن يرضاها أي مرضية له # 8 < < # | القارعة : ( 8 ) وأما من خفت . . . . . # > > { وأما من خفت موازينه } بأن رجحت سيئاته على حسناته # 9 < < # | القارعة : ( 9 ) فأمه هاوية # > > { فأمه } فمسكنه ms744 { هاوية } # 10 < < # | القارعة : ( 10 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك ما هيه } أي ما هاوية PageV01P819 # 11 < < # | القارعة : ( 11 ) نار حامية # > > هي { نار حامية } شديدة الحرارة وهاء هيه للسكت تثبت وصلا ووقفا وفي ~~قراءة تحذف وصلا = 102 سورة التكاثر < # > # 1 < < # | التكاثر : ( 1 ) ألهاكم التكاثر # > > { ألهاكم } شغلكم عن طاعة الله { التكاثر } التفاخر بالأموال ~~والأولاد والرجال # 2 < < # | التكاثر : ( 2 ) حتى زرتم المقابر # > > { حتى زرتم المقابر } بأن متم فدفنتم فيها أو عددتم الموتى تكاثرا # 3 < < # | التكاثر : ( 3 ) كلا سوف تعلمون # > > { كلا } ردع { سوف تعلمون } # 4 < < # | التكاثر : ( 4 ) ثم كلا سوف . . . . . # > > { ثم كلا سوف تعلمون } سوء عاقبة تفاخركم عند النزع ثم في القبر # 5 < < # | التكاثر : ( 5 ) كلا لو تعلمون . . . . . # > > { كلا } حقا { لو تعلمون علم اليقين } علما يقينا عاقبة التفاخر ما ~~اشتغلتم به # 6 < < # | التكاثر : ( 6 ) لترون الجحيم # > > { لترون الجحيم } النار جواب قسم محذوف وحذف منه لام الفعل وعينه ~~وألقيت حركتها على الراء # 7 < < # | التكاثر : ( 7 ) ثم لترونها عين . . . . . # > > { ثم لترونها } تأكيد { عين اليقين } مصدر لأن رأى وعاين بمعنى واحد # 8 < < # | التكاثر : ( 8 ) ثم لتسألن يومئذ . . . . . # > > { ثم لتسألن } حذف منه نون الرفع لتوالي النونات وواو ضمير الجمع ~~لالتقاء الساكنين { يومئذ } يوم رؤيتها { عن النعيم } ما يلتذ به في الدنيا ~~من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك = 103 سورة العصر < # > # 1 < < # | العصر : ( 1 ) والعصر # > > { والعصر } الدهر أو ما بعد الزوال إلى الغروب أو صلاة العصر ~~PageV01P820 # 2 < < # | العصر : ( 2 ) إن الإنسان لفي . . . . . # > > { إن الإنسان } الجنس { لفي خسر } في تجارته # 3 < < # | العصر : ( 3 ) إلا الذين آمنوا . . . . . # > > { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } فليسوا في خسران { وتواصوا } ~~أوصى بعضهم بعضا { بالحق } الإيمان { وتواصوا بالصبر } على الطاعة وعن ~~المعصية = 104 سورة الهمزة < # > # 1 < < # | الهمزة : ( 1 ) ويل لكل همزة . . . . . # > > { ويل } كلمة عذاب أو واد في جهنم { لكل همزة لمزة } أي كثير الهمز ~~واللمز أي الغيبة نزلت فيمن كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ~~كأمية بن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهما # 2 < < # | الهمزة : ( 2 ) الذي جمع مالا . . . . . # > > { الذي جمع } بالتخفيف والتشديد { مالا ms745 وعدده } أحصاه وجعله عدة ~~لحوادث الدهر # 3 < < # | الهمزة : ( 3 ) يحسب أن ماله . . . . . # > > { يحسب } لجهله { أن ماله أخلده } جعله خالدا لا يموت # 4 < < # | الهمزة : ( 4 ) كلا لينبذن في . . . . . # > > { كلا } ردع { لينبذن } جواب قسم محذوف أي ليطرحن { في الحطمة } التي ~~تحطم كل ما ألقي فيها # 5 < < # | الهمزة : ( 5 ) وما أدراك ما . . . . . # > > { وما أدراك } أعلمك { ما الحطمة } # 6 < < # | الهمزة : ( 6 ) نار الله الموقدة # > > { نار الله الموقدة } المسعرة # 7 < < # | الهمزة : ( 7 ) التي تطلع على . . . . . # > > { التي تطلع } تشرف { على الأفئدة } القلوب فتحرقها وألمها أشد من ~~ألم غيرها للطفها # 8 < < # | الهمزة : ( 8 ) إنها عليهم مؤصدة # > > { إنها عليهم } جمع الضمير رعاية لمعنى كل { مؤصدة } بالهمز وبالواو ~~بدله مطبقة PageV01P821 # 9 < < # | الهمزة : ( 9 ) في عمد ممددة # > > { في عمد } بضم الحرفين وبفتحهما { ممددة } صفة لما قبله فتكون النار ~~داخل العمد = 105 سورة الفيل < # > # 1 < < # | الفيل : ( 1 ) ألم تر كيف . . . . . # > > { ألم تر } استفهام تعجب أي اعجب { كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } هو ~~محمود وأصحابه أبرهة ملك اليمن وجيشه بنى بصنعاء كنيسة ليصرف إليها الحاج ~~عن مكة فأحدث رجل من كنانة فيها ولطخ قبلتها بالعذرة احتقارا بها فحلف ~~أبرهة ليهدمن الكعبة فجاء مكة بجيشه على أفيال اليمن مقدمها محمود فحين ~~توجهوا لهدم الكعبة أرسل الله عليهم ما قصه في قوله # 2 < < # | الفيل : ( 2 ) ألم يجعل كيدهم . . . . . # > > { ألم يجعل } أي جعل { كيدهم } في هدم الكعبة { في تضليل } خسارة ~~وهلاك # 3 < < # | الفيل : ( 3 ) وأرسل عليهم طيرا . . . . . # > > { وأرسل عليهم طيرا أبابيل } جماعات جماعات قيل لا واحد له كأساطير ~~وقيل واحدة أبول أو إبال أو إبيل كعجول ومفتاح وسكين # 4 < < # | الفيل : ( 4 ) ترميهم بحجارة من . . . . . # > > { ترميهم بحجارة من سجيل } طين مطبوخ # 5 < < # | الفيل : ( 5 ) فجعلهم كعصف مأكول # > > { فجعلهم كعصف مأكول } كورق زرع أكلته الدواب وداسته وأفنته أي ~~أهلكهم الله تعالى كل واحد بحجره المكتوب عليه اسمه وهو أكبر من العدسة ~~وأصغر من الحمصة يخرق البيضة والرجل والفيل ويصل إلى الأرض وكان هذا عام ~~مولد النبي صلى الله عليه وسلم = 106 سورة قريش < # > # 1 < < # | قريش : ( 1 ) لإيلاف ms746 قريش # > > { لإيلاف قريش PageV01P822 # 2 < < # | قريش : ( 2 ) إيلافهم رحلة الشتاء . . . . . # > > { إيلافهم } تأكيد وهو مصدر آلف بالمد { رحلة الشتاء } إلى اليمن { و ~~} رحلة { الصيف } إلى الشام في كل عام يستعينون بالرحلتين للتجارة على ~~المقام بمكة لخدمة البيت الذي هو فخرهم وهم ولد النضر بن كنانة # 3 < < # | قريش : ( 3 ) فليعبدوا رب هذا . . . . . # > > { فليعبدوا } تعلق به لإيلاف والفاء زائدة { رب هذا البيت } # 4 < < # | قريش : ( 4 ) الذي أطعمهم من . . . . . # > > { الذي أطعمهم من جوع } أي من أجله { وآمنهم من خوف } أي من أجله ~~وكان يصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكة وخافوا جيش الفيل = 107 سورة الماعون < # > # 1 < < # | الماعون : ( 1 ) أرأيت الذي يكذب . . . . . # > > { أرأيت الذي يكذب بالدين } بالجزاء والحساب أي هل عرفته وإن لم ~~تعرفه # 2 < < # | الماعون : ( 2 ) فذلك الذي يدع . . . . . # > > { فذلك } بتقدير هو بعد الفاء { الذي يدع اليتيم } أي يدفعه بعنف عن ~~حقه # 3 < < # | الماعون : ( 3 ) ولا يحض على . . . . . # > > { ولا يحض } نفسه ولا غيره { على طعام المسكين } أي إطعامه نزلت في ~~العاصي بن وائل أو الوليد بن المغيرة # 4 < < # | الماعون : ( 4 ) فويل للمصلين # > > { فويل للمصلين } # 5 < < # | الماعون : ( 5 ) الذين هم عن . . . . . # > > { الذين هم عن صلاتهم ساهون } غافلون يؤخرونها عن وقتها # 6 < < # | الماعون : ( 6 ) الذين هم يراؤون # > > { الذين هم يراؤون } في الصلاة وغيرها PageV01P823 # 7 < < # | الماعون : ( 7 ) ويمنعون الماعون # > > { ويمنعون الماعون } كالإبرة والفأس والقدر والقصعة = 108 سورة ~~الكوثر < # > # 1 < < # | الكوثر : ( 1 ) إنا أعطيناك الكوثر # > > { إنا أعطيناك } يا محمد { الكوثر } هو نهر في الجنة هو حوضه ترد ~~عليه أمته والكوثر الخير الكثير من النبوة والقرآن والشفاعة ونحوها # 2 < < # | الكوثر : ( 2 ) فصل لربك وانحر # > > { فصل لربك } صلاة عيد النحر { وانحر } نسكك # 3 < < # | الكوثر : ( 3 ) إن شانئك هو . . . . . # > > { إن شانئك } أي مبغضك { هو الأبتر } المنقطع عن كل خير أو المنقطع ~~العقب نزلت في العاصي بن وائل سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ~~ابنه القاسم = 109 سورة الكافرون < # > # 1 < < # | الكافرون : ( 1 ) قل يا أيها . . . . . # > > { قل يا أيها الكافرون } # 2 < < # | الكافرون : ( 2 ) لا أعبد ما . . . . . # > > { لا أعبد } في الحال { ما تعبدون ms747 } من الأصنام # 3 < < # | الكافرون : ( 3 ) ولا أنتم عابدون . . . . . # > > { ولا أنتم عابدون } في الحال { ما أعبد } وهو الله تعالى وحده # 4 < < # | الكافرون : ( 4 ) ولا أنا عابد . . . . . # > > { ولا أنا عابد } في الاستقبال { ما عبدتم } # 5 < < # | الكافرون : ( 5 ) ولا أنتم عابدون . . . . . # > > { ولا أنتم عابدون } في الاستقبال { ما أعبد } علم الله منهم أنهم لا ~~يؤمنون وإطلاق ما على الله على وجه المقابلة PageV01P824 # 6 < < # | الكافرون : ( 6 ) لكم دينكم ولي . . . . . # > > { لكم دينكم } الشرك { ولي دين } الإسلام وهذا قبل أن يؤمر بالحرب ~~وحذف ياء الإضافة القراء السبعة وقفا ووصلا وأثبتها يعقوب في الحالين = 110 ~~سورة النصر < # > # 1 < < # | النصر : ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . . # > > { إذا جاء نصر الله } نبيه صلى الله عليه وسلم على أعدائه { والفتح } ~~فتح مكة # 2 < < # | النصر : ( 2 ) ورأيت الناس يدخلون . . . . . # > > { ورأيت الناس يدخلون في دين الله } أي الإسلام { أفواجا } جماعات ~~بعد ما كان يدخل فيه واحد واحد وذلك بعد فتح مكة جاءه العرب من أقطار الأرض ~~طائعين # 3 < < # | النصر : ( 3 ) فسبح بحمد ربك . . . . . # > > { فسبح بحمد ربك } أي متلبسا بحمده { واستغفره إنه كان توابا } وكان ~~صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه السورة يكثر من قول سبحان الله وبحمده ~~أستغفر الله وأتوب إليه وعلم بها أنه قد اقترب أجله وكان فتح مكة في رمضان ~~سنة ثمان وتوفي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة عشر = 111 سورة المسد ~~< # > # 1 < < # | المسد : ( 1 ) تبت يدا أبي . . . . . # > > { لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم قومه وقال إني نذير لكم بين يدي ~~عذاب شديد فقال عمه أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا نزل { تبت } خسرت { يدا ~~أبي لهب } أي جملته وعبر عنها باليدين مجازا لأن أكثر الأفعال تزاول بهما ~~وهذه الجملة دعاء { وتب } خسر هو وهذه خبر كقولهم أهلكه الله وقد هلك ولما ~~خوفه النبي بالعذاب فقال إن كان ما يقول بن أخي حقا فإني أفتدي منه بمالي ~~وولدي نزل PageV01P825 # 2 < < # | المسد : ( 2 ) ما أغنى عنه . . . . . # > > { ما أغنى عنه ماله وما كسب } أي وكسبه أي ولده ما أغنى بمعنى ms748 يغني # 3 < < # | المسد : ( 3 ) سيصلى نارا ذات . . . . . # > > { سيصلى نارا ذات لهب } أي تلهب وتوقد فهي مآل تكنيته لتلهب وجهه ~~إشراقا وحمرة # 4 < < # | المسد : ( 4 ) وامرأته حمالة الحطب # > > { وامرأته } عطف على ضمير يصلى سوغه الفصل المفعول وصفته وهي أم جميل ~~{ حمالة } بالرفع والنصب { الحطب } الشوك والسعدان تلقيه في طريق النبي صلى ~~الله عليه وسلم # 5 < < # | المسد : ( 5 ) في جيدها حبل . . . . . # > > { في جيدها } عنقها { حبل من مسد } أي ليف وهذه الجملة حال من حمالة ~~الحطب الذي هو نعت لامرأته أو خبر مبتدأ مقدر = 112 سورة الإخلاص < # > # 1 < < # | الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله . . . . . # > > النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل { قل هو الله أحد } فالله خبر ~~هو وأحد بدل منه أو خبر ثان # 2 < < # | الإخلاص : ( 2 ) الله الصمد # > > { الله الصمد } مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام # 3 < < # | الإخلاص : ( 3 ) لم يلد ولم . . . . . # > > { لم يلد } لانتفاء مجانسته { ولم يولد } لانتفاء الحدوث عنه # 4 < < # | الإخلاص : ( 4 ) ولم يكن له . . . . . # > > { ولم يكن له كفوا أحد } أي مكافئا ومماثلا وله متعلق بكفوا وقدم ~~عليه لأنه محط القصد بالنفي وأخر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة = ~~113 سورة الفلق < # > # 1 < < # | الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . . # > > { قل أعوذ برب الفلق } الصبح PageV01P826 # 2 < < # | الفلق : ( 2 ) من شر ما . . . . . # > > { من شر ما خلق } من حيوان مكلف وغير مكلف وجماد كالسم وغير ذلك # 3 < < # | الفلق : ( 3 ) ومن شر غاسق . . . . . # > > { ومن شر غاسق إذا وقب } أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب # 4 < < # | الفلق : ( 4 ) ومن شر النفاثات . . . . . # > > { ومن شر النفاثات } السواحر تنفث { في العقد } التي تعقدها في الخيط ~~تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور # 5 < < # | الفلق : ( 5 ) ومن شر حاسد . . . . . # > > { ومن شر حاسد إذا حسد } أظهر حسده وعمل بمقتضاه كلبيد المذكور من ~~اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق ~~بعده لشدة شرها = 114 سورة الناس < # > # 1 < < # | الناس : ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . . # > > { قل أعوذ برب ms749 الناس } خالقهم ومالكهم خصوا بالذكر تشريفا لهم ~~ومناسبة للاستعاذة من شر الموسوس في صدورهم # 2 < < # | الناس : ( 2 ) ملك الناس # > > { ملك الناس } # 3 < < # | الناس : ( 3 ) إله الناس # > > { إله الناس } بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما ~~زيادة للبيان # 4 < < # | الناس : ( 4 ) من شر الوسواس . . . . . # > > { من شر الوسواس } الشيطان سمي بالحدث لكثرة ملابسته له { الخناس } ~~لأنه يخنس ويتأخر عن القلب كلما ذكر الله # 5 < < # | الناس : ( 5 ) الذي يوسوس في . . . . . # > > { الذي يوسوس في صدور الناس } قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله # 6 < < # | الناس : ( 6 ) من الجنة والناس # > > { من الجنة والناس } بيان للشيطان الموسوس أنه جني وإنسي كقوله تعالى ~~شياطين الإنس والجن أو من الجنة بيان له والناس عطف على الوسواس وعلى كل ~~يشتمل شر لبيد وبناته المذكورين واعترض الأول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم ~~الناس إنما يوسوس في صدورهم الجن وأجيب بأن الناس يوسوسون أيضا بمعنى يليق ~~بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك ~~والله تعالى أعلم PageV01P827 ms750