######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0011429 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 911 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تأخير الظلامة إلى يوم القيامة - مخطوط #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مخطوطات حديثية #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0011429 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-11429 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/11429 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # الكتاب: تأخير الظلامة إلى يوم القيامة - مخطوط # المؤلف: جلال الدين السيوطي # المتوفى: 911 ه # PageV01P001 # [ل1أ] بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. ### | 1- # أخرج الحسن بن سفيان في مسنده، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، ~~وابن مردويه في تفاسيرهم، والطبراني في معجمه، والعسكري في الأمثال، وابن ~~منده والباوردي وأبو نعيم جميعا في معرفة الصحابة والبيهقي في دلائل النبوة ~~عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: جاء ثعلبة بن حاطب إلى رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا. قال: ويحك ~~يا [ل1ب] ثعلبة. . .! أما ترضى أن تكون مثلي؟ فلو شئت أن يسير ربي هذه ~~الجبال معي لسارت. قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، فوالذي بعثك ~~بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه. قال: ويحك يا ثعلبة. . .! ~~قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره. فقال: يا رسول الله، ادع الله ~~تعالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزقه مالا. فاتجر واشترى ~~غنما فبورك له فيها ونمت كما ينمو الدود حتى ضاقت به المدينة فتنحى بها - ~~فكان يشهد الصلاة بالنهار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشهدها ~~بالليل، ثم نمت كما ينمو الدود فتنحى بها، فكان لا يشهد الصلاة بالنهار ولا ~~بالليل إلا من جمعة إلى جمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نمت كما ~~ينمو الدود فضاق به مكانه فتنحى به، فكان لا يشهد جمعة ولا جنازة مع رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يتلقى الركبان ويسألهم عن الأخبار. وفقده ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه؟ فأخبروه أنه اشترى غنما، وأن ~~المدينة ضاقت به وأخبروه بخبره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويح ~~ثعلبة بن حاطب. . .! ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات، وأنزل ~~الله تعالى {خذ من أموالهم صدقة} (التوبة: 103) الآية. فبعث رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ms1 رجلين، رجلا من جهينة ورجلا من بني سلمة يأخذان الصدقات، ~~فكتب لهما اسنان الابل والغنم كيف يأخذانها على وجهها، وأمرهما أن يمرا على ~~ثعلبة بن حاطب وبرجل من بني سليم، فخرجا فمرا بثعلبة فسألاه الصدقة. فقال: ~~ارياني كتابكما، فنظر فيه فقال: ما هذا إلا جزية، انطلقا حتى تفرغا ثم مرا ~~بي. قال: فانطلقا وسمع بهما السليمي فاستقبلهما بخيار إبله فقالا: إنما ~~عليك دون هذا. فقال: ما كنت أتقرب إلى الله إلا بخير مالي! فقبلاه، فلما ~~فرغا مرا بثعلبة فقال: أرياني كتابكما. فنظر فيه فقال: ما هذا إلا جزية. ~~انطلقا حتى أرى رأيي. فانطلقا حتى قدما المدينة، فلما رآهما رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم قال قبل أن يكلمهما: ويح ثعلبة بن حاطب. ودعا للسليمي ~~بالبركة، وأنزل الله {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} الثلاث ~~آيات. قال: فسمع بعض من أقارب ثعلبة فأتى ثعلبة فقال: ويحك يا ثعلبة. . .! ~~أنزل الله فيك كذا وكذا. قال: فقدم ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فقال: يا رسول الله هذه صدقة مالي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ~~الله تعالى قد منعني أن أقبل منك قال: فجعل يبكي ويحثي التراب على رأسه ~~فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني، فلم ~~يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى. ثم أتى أبا بكر فقال: يا ~~أبا بكر اقبل مني صدقتي، فقد عرفت منزلتي من الأنصار. فقال أبو بكر: لم ~~يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها؟! فلم يقبلها أبو بكر، ثم ولي ~~عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأتاه فقال: يا أبا حفص يا أمير المؤمنين اقبل ~~مني صدقتي. وتوسل إليه بالمهاجرين والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه ~~وسلم. فقال عمر: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ~~أقبلها أنا؟! فأبى أن يقبلها، ثم ولي عثمان فهلك في خلافة عثمان، وفيه نزلت ~~{الذين يلمزون المطوعين من ms2 المؤمنين في الصدقات} (التوبة: 79) قال: وذلك في ~~الصدقة. # PageV01P001 ### | 2- # وأخرج الطبراني والحاكم في المستدرك وصححه عن عبد الله بن عمرو، قال: كان ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمة، أمر بلالا فنادى في الناس، ~~فيجيئون بغنائمهم، فيخمسها ويقسمها، فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر، فقال: ~~يا رسول الله، هذا [ل2أ] فيما كنا أصبناه من الغنيمة. قال: أسمعت بلالا ~~نادى ثلاثا؟ قال: نعم قال: فما منعك أن تجيء به؟ قال: يا رسول الله فاعتذر ~~قال: كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله منك. # PageV01P002 ### | 3- # وقال ابن عساكر في (تاريخه) : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي ~~العلاء، حدثنا أبو بكر الخطيب لفظا أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو ~~عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ~~النضر، حدثنا معاوية بن عمرو،، عن أبي إسحاق عن صفوان بن عمرو، حدثنا حوشب ~~بن سيف قال غزا الناس في زمان معاوية وعليهم عبد الرحمن بن خالد فغل رجل من ~~المسلمين مئة دينار رومية فلما قفل الجيش ندم الرجل فأتى عبد الرحمن بن ~~خالد فأخبره خبره وسأله أن يقبلها منه فابى وقال قد تفرق الجيش فلن اقبلها ~~منك حتى تأتي الله بها يوم القيامة فجعل يستقرئ أصحاب رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فيقولون له مثل ذلك فلما قدم دمشق دخل على معاوية يذكر ذلك له ~~فقال له مثل ذلك فخرج من عنده وهو يبكي. # أخرجه البخاري في تاريخه. ### | 4- # وقال عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا معمر، عن أيوب عن ابن سيرين، أن رجلا ~~من الأنصار وسع لرجل من المهاجرين في داره ثم إن الأنصاري احتاج إلى داره ~~فجحده المهاجر فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للأنصاري ~~بنية فحلف المهاجر ثم إن الأنصاري حضره الموت فقال لبنيه: إنه رضي بها من ~~الله وإني رضيت بالله منها وإنه سيندم فيردها عليكم فلا تقبلوها، فلما توفي ~~الأنصاري ندم المهاجر فجاء إلى بني الأنصاري ms3 فقال اقبلوا داركم فأبوا فذكر ~~ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا أن أباهم أمرهم أم لا يقبلوها فقال ~~النبي صلى الله عليه وسلم،أتستطيع أن تحملها من سبع أرضين ولم يأمر ولدي ~~الأنصاري أن يقبلوها. ### | 5- # وقال ابن سعد في الطبقات: قال الحسن للحسين: إني قد سقيت السم غير مرة، ~~وإني لم أسق مثل هذه فقال: من فعل ذلك بك؟ قال لم سقته قال: نعم قال: ما ~~كنت لأخبرك الله أشد نقمه. # في تاريخ [ل2ب] ابن عساكر: أن رجلا من الصحابة قتل فأمر معاوية بتحصيل ~~قاتله، فلما حضر إليه بعث به إلى ابن المقتول وقال: هاك قاتل أبيك فاقتله ~~بيدك فقال: والله لا آخذ هذا في أبي، ولكن أتركه حتى يلقى الله فيقتل بأبي ~~على الصراط. # PageV01P003 ### | 6- # وأخرج ابن عساكر: عن عبيدة بن الحكم الأزدي أن قوما أتوا الحسن بن علي، ~~رضي الله عنهما، فذكروا زياد أوجعلوا يقولون اللهم اجعل قتله بأيدينا فقال ~~الحسن: مه، فإن القتل كفارة، ولكن اسأل الله أن يميته على فراشه. ### | 7- # وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الخلال، أخبرنا إبراهيم بن منصور، ~~أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا الطحاوي، حدثنا إبراهيم بن أبي داود ~~البرلسي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا سفيان بن حبيب، حدثنا شعبة عن ~~عمرو بن مرة، عن أبي صالح ذكوان عن صهيب مولى العباس قال: رأيت عليا يقبل ~~يد العباس ورجله ويقول يا عم ارض عني قال: كلا والله لتلقين الله عز وجل ~~بها. ### | 8- # وأخرج ابن المنذر في تفسيره: عن الشعبي رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب ~~رضي الله عنه قال: إني لأبغض فلانا، فقيل للرجل: ما شأن عمر رضي الله عنه ~~يبغضك! فلما أكثر القوم في الذكر جاء فقال: يا عمر أفتقت في الإسلام فتقا؟ ~~قال: لا. قال: فجنيت جناية؟ قال: لا. قال: أحدثت حدثا؟ قال: لا. قال: فعلام ~~تبغضني وقد قال الله {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد ~~احتملوا بهتانا وإثما مبينا} ؟! فقد آذيتني فلا غفرها الله لك. ms4 فقال عمر ~~رضي الله عنه: صدق والله ما فتق فتقا، ولا ولا فاغفرها لي، فلم يزل به حتى ~~غفرها له. # PageV01P004 ### | 9- # وقال ابن سعد في الطبقات: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم , عن ابن عوان عن ~~عمير بن إسحاق قال: كان مروان أميرا علينا سنين، فكان يسب عليا كل جمعة على ~~المنبر، ثم عزل مروان، واستعمل سعيد بن العاص سنين، فكان لا يسبه، ثم عزل ~~سعيد، وأعيد مروان، فكان يسبه، فقيل للحسن بن علي: ألا تسمع ما يقول مروان، ~~فلا ترد شيئا؟ فكان يجيء يوم الجمعة فيدخل حجرة النبي صلى الله عليه وسلم، ~~فيكون فيها، فإذا قضيت الخطبة، خرج إلى المسجد فصلى فيه، ثم يرجع إلى أهله، ~~فلم يرض بذلك مروان، حتى أهدى له في بيته، فإنا لجلوس معه، إذ قيل له: فلان ~~على الباب، قال: [ل3أ] ائذن له فوالله إني لأظنه جاء بشر فأذن له، فدخل، ~~فقال: إني جئتك من عند سلطان وجئتك بعزمة. فقال: تكلم. فقال: أرسل مروان ~~بعلي وبعلي وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة، يقال لها: من أبوك؟ ~~فتقول: أمي الفرس. قال الحسن: ارجع إليه فقل له: إني والله لا أمحو عنك ~~شيئا مما قلت بأني أسبك يا مروان، ولكن موعدي وموعدك الله، فإن كنت صادقا ~~يأجرك الله بصدقك، وإن كنت كاذبا فالله أشد نقمة، قد أكرم الله جدي أن يكون ~~مثلي مثل البغلة. # PageV01P005 ### | 10- # وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن نصير بن محمد بن خميس في ~~كتابه: حدثنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن ودعان، حدثنا أبو الفتح أحمد ~~بن عبيد الله بن ودعان عمي، حدثنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن ~~الخليل المرجي، حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن ~~بكار، حدثنا القاسم بن الفضل عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان ~~قال ذكر عثمان بني أمية فقال والله لو أن مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها بني ~~أمية حتى يدخلوا الجنة من ms5 عند آخرهم ولأستعملنهم على رغم من زعم قال فقال ~~عمار فإن ذلك يرغم بأنفي قال أرغم الله بأنفك قال بأنف أبي بكر وعمر قال ~~فغضب فقام إليه فوطئه وأجفله الناس عنه قال فبعث إلى طلحة والزبير فقال ~~ائتيا هذا الرجل فخيراه بين ثلاث بين أن يقتص، أو يأخذ أرشا، أو يعفو ~~فأتياه فقالا إن هذا الرجل قد أنصف فخيرك أن تقتص، أو تأخذ أرشا، أو تعفو ~~فأتياه قال لا والله لا أقبل منهن واحدة حتى ألقى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فاشكو إليه. ### | 11 - # وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا [الأعمش، عن عمرو بن مرة،] عن سالم ~~بن أبي الجعد، قال: كتب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عيب عثمان فقالوا: ~~من يذهب به إليه، فقال عمار: أنا، فذهب به إليه، فلما قرأه قال: أرغم الله ~~بأنفك، فقال عمار: وبأنف أبي بكر وعمر، قال: فقام ووطئه حتى غشي عليه، قال: ~~وكان عليه تبان. قال: ثم بعث إليه الزبير وطلحة فقالا له: اختر إحدى ثلاث: ~~إما أن تعفو، وإما أن تأخذ [ل3ب] الأرش، وإما أن تقتص، قال: فقال عمار: لا ~~أقبل منهن شيئا حتى ألقى الله. # PageV01P006 ### | 12- # ومما يلحق بهذا ما أخرجه ابن جرير عن مجاهد في الذي يقتل الصيد متعمدا، ~~وهو يعلم أنه محرم ويتعمد قتله قال: لايحكم عليه ولا حج له. ### | 13- # وأخرج أبو الشيخ: عن محمد بن سيرين قال: من قتله متعمدا لقتله ناسيا ~~لإحرامه فعليه الجزاء، ومن قتله متعمدا لقتله غير ناس لإحرامه فذاك إلى ~~الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. ### | 14- # وأخرج الشافعي في الأم وعبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد قال: من قتله ~~متعمدا غير ناس لإحرامه ولا يريد غيره فقد حل وليست له رخصة ومن قتله ناسيا ~~لإحرامه وأراد غيره فأخطأ به فذلك العمد المكفر. ### | 15- # وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ومن قتله منكم متعمدا: قال: متعمدا ~~للصيد ناسيا لإحرامه في قوله "فمن اعتدى بعد ذلك "قال: متعمدا للصيد يذكر ~~إحرامه ms6 " فله عذاب أليم " ولا يحكم عليه. ### | 16- # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن ~~أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق عكرمة عن ابن عباس في الذي يصيب الصيد وهو ~~محرم يحكم عليه مرة واحدة فإن عاد لم يكحم عليه وكان ذلك إلى الله إن شاء ~~عاقبه وإن شاء عفا عنه، ثم تلا "ومن عاد فينتقم الله منه ". # ولفظ أبي الشيخ ومن عاد قيل له اذهب ينتقم الله منك. ### | 17- # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ~~من قتل شيئا من الصيد خطأ وهو محرم حكم عليه كلما قتله، ومن قتله متعمدا ~~حكم عليه فيه مرة واحدة فإن عاد يقال له ينتقم الله منك كما قال الله عز ~~وجل. # PageV01P007 ### | 18- # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الشعبي. أن ~~رجلا أصاب صيدا وهو محرم، فسأل شريحا فقال: هل أصبت قبل هذا شيئا؟ قال: لا. ~~قال: أما إنك لو فعلت لم أحكم عليك، ولوكلتك إلى الله يكون هو ينتقم منك. ### | 19- # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: رخص في قتل الصيد مرة، ~~فإن عاد لم يدعه الله [ل4أ] حتى ينتقم منه. ### | 20- # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن إبراهيم. في الذي يقتل الصيد ثم يعود ~~قال: كانوا يقولون: من عاد لا يحكم عليه، أمره إلى الله. ### | 21 - # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير قال: يحكم عليه في العمد ~~مرة واحدة، فإن عاد لم يحكم عليه وقيل له: اذهب ينتقم الله منك، ويحكم عليه ~~في الخطأ أبدا. # تم ولله الحمد على كل حال ونعمة PageV01P008 ms7